يوجد 463 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 03 كانون1/ديسمبر 2013 15:28

اليوم العالمي لمكافحة الفساد - زاهر الزبيدي

لم يكن الفساد وليداً لمرحلة معنية من حياة البشرية جمعاء لأنه يعتمد على مستويات معينة من الخلل في الإداء الحكومي أو التقصير في تقديم الخدمات العامة وبذلك كوّن  له البيئة المناسبة التي تساعد على إنشطاره وإنتشاره بشكل سريع ومباغت في بعض الأحيان ، فلا تخلوا اليوم بلدان عدة من حالات كبيرة للفساد ، وهناك دول عديدة في العالم تمكنت بقوة من تجاوز الفساد بالسيطرة على مسبباته وهناك أخرى تجاهد بشكل كبير محاولة التخلص منه بطرق عدة إلا إنه وعلى مستوى العالم فالدول التي تتمتع بدرجات عالية من الشفافية تقارب عدد أصابع اليد .

هناك عوامل عدة تسببت في إنحسار موجات الفساد في بعض البلدان منها تحسن الواقع الإجتماعي والإقتصادي لأبناءه وتوفر مراكز مهمة لتطوير الأدوات اللازمة لمكافحته فمع كل نظام تصدره تلك الدول هناك نظام وقائي يقف بالتواز معه للمساندة في مراحل الخرق إذاما حصلت ، فالرقابة اليوم في العالم أضحت علماً له ستراتيجياته في التدخل السريع والمعالجة ، ومعه أصبحت الأنظمة العالمية الإدارية تحصن نفسها بصورة مستمرة أمام موجات الفساد .

في العراق أيضاً ، لم يكن الفساد لديناً وليداً لمرحلة ما بعد 2003 إلا إن تلك المرحلة ساهمت في إنتاج نماذج من أنواع الفساد دفعت بها حالات الفقر وتوقف عجلة التنمية وقتياً مع عدم القابلية بعد هذا العام للدفع بعجلتها وتنظيم أمور الدولة بسرعة كبيرة والإضطرابات الحكومية وظهور التحديات الكبيرة والمقاومة الشديدة للتغيير من القوى الإرهابية التي إتخذت من العراق مرتعاً خصباً لعملياتها ونشر أفكارها التدميرية .

ليس من السهولة الوصول الى درجة النقاء التام من الفساد فالعراق وللسنة العاشرة على التوالي يتذيل قائمة منظمة الشفافية الدولية للدول الأكثر فساداً ، حين أضحى الفساد يكتسب الشرعية في بعض الأحيان ووصلت الأفكار بالمواطنين الى موافقتهم على الفساد المالي بشرط أن يتم إنجاز شيء على الواقع يساهم في إغناء الحياة وتطورها .

لقد عينت الجمعية العامة يوم 9 كانون الأول  بوصفه اليوم الدولي لمكافحة الفساد، من أجل إذكاء الوعي بمشكلة الفساد ودور الإتفاقية الدولية لمكافحته ومنعه ، فالرشوة والإختلاس والإثراء غير المشروع وغسل العائدات الإجرامية والمتاجرة بالنفوذ وإساءة إستغلال السلطة وإخفاء المعلومات وإعاقة سير العدالة وتضليلها في مجال مكافحة الفساد كلها أشكال متعددة تشكل بمجملها آفة جرمية فائقة التدمير تدعى الفساد ، ونظراً لتوسعها تتطلب إيقافها وسائل قانونية قوية تساهم تجميدها ووسائل أخرى وقائية تمنع تكونها ونموها .

علينا البحث بشكل عميق عن جذور الفساد داخل مؤسساتنا الحكومية فقد يكون الفساد عبارة عن شخص أو مجموعة منظمة أو أن يكون الفساد عبارة عن تشريع أو نظام يسهل إختراقه والعبث بما تحت سلطته أو أن يكون كلاهما معاً يعملان بالتضامن في إسقاط عمل المنظمات وإفسادها .

شرائح فاسدة كبيرة وكثيرة علينا عزلها عن المنظومات الحكومية والبحث عن أنماطها المتعددة واشكالها المتقولبة مع أعمال المنظمات فلكل منها عمل في قالب محدد للتستشري فيه وكما أسلفنا تنشيء لنفسها بيئة متعددة المهام لإنجاز عملية الفساد بحرفية بالغة وعلى المؤسسات الرقابية أن تكون أكثر حرفية وقابلية قانونية على مراقبتها وإجثاث الفساد المتوطن .

من جانب آخر علينا أن نضع في الحسبان أن كلما تفاقمت أزمة الفساد ؛ تزايد معها شعور المواطنين بالظلم والقهر والحرمان وثبطت عزيمتهم الفطرية في بناء بلدهم ويؤثر كذلك على نفسية أولئك الرجال الذين يحاولون الإصلاح من أفراد وهيئآت مستقلة تستهدف مواطن الفساد لتدميرها .

لا يخفى علينا ونحن نعيش أزماتنا السياسية والأمنية المتلاحقة ؛ مراقبة الهيئآت الرقابية ومدى إنقيادها لتحقيق الإغراض السياسية لأي فئة كانت إذاما تخطت حدود إستقلاليتها وإذاما أجزم الجميع اليوم أن سوء الأحوال الأمنية لها دورها الأكبر في توسع بيئة الفساد فعلينا العمل بالتواز مع الرقابة في تحسين البيئة الأمنية والمجتمعية وتطوير اسسها فلا يمكن بأي شكل من الإشكال الفصل بين الفساد و الظواهر الإجتماعية والسياسية والإقتصادية للبلد إذا ما أردنا أن نضع أهدافاً أنمائية ستراتيجية كبيرة بإستقطاب حقيقي للمستثمرين .

ولكي لا يكون اليوم العالمي لمكافحة الفساد مجرد إحتفالية لقطع كعكة الإحتفال "الفاسدة" علينا أن نضع خططنا الستراتيجية بالتعاون مع المجتمع الدولي لإدراك ما نحن فيه اليوم من واقع وما نطمح اليه ومستوى التشريعات وقوتها وتعديل تلك التي تبطىء من إتخاذ الإجراءآت الوقائية والعلاجية ..

لقد صادق العراق على الإتفاقية الدولية لمكافحة الفساد في عام 2007 وعلينا أن نضع في أجنداتنا تلك الإتفاقية التي شملت تحديدا ومعالجات كبيرة للفساد و" تيسير تبادل المعلومات بين الدول الأطراف عن أنماط وإتجاهات الفساد وعن الممارسات الناجحة في منعه ومكافحته " .

لم يعد العراق اليوم مقيداً اليوم ببنود الفصل السابع في التواصل مع العالم وهو عضواً في المنظومة الدولية الناشطة التي تسعى بجد بالغ في التصدي لمشكلة الفساد وعليه أن يفتح ذراعيه للعالم للإستفادة من الخبرات المتراكمة لديهم .. وكي لا تبقى كعكة اليوم العالمي لمكافحة الفساد .. فاسدة .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 03 كانون1/ديسمبر 2013 15:27

نوافذ من سوريا (4) - حسني كدو

النافذة الأولى :

إنها سوريا ، بلاد الشام الذي بارك الله فيها ،تجتمع هيئة علماء مصغرة من شيوخ المنطقة قبيل عيد الأضحى المبارك ويصدرون فتوى يجيز لابناء المناطق المحاصرة أكل القطط والكلاب والحمير وكل ما يقع تحت أيديهم من طعام وشراب وفي إحدى القرى المحيطة بريف دمشق حيث الجياع بالمئات بل بالالوف، بسبب الحصار الخانق المفروض عليهم وعلى المنطقة من قبل قوات النظام ، تقوم مجموعة من المسلحين باقتحام حديقة للحيوانات وتصب جام غضبها على أسد في قفص ....ثم تقوم بذبحه وطبخه حتى يسدوا جوعهم ويفرغوا شحنة غضبهم على الاسد ....المحبوس . ..بينما كريمات الساسة الكرام من المجتمع المخملي في أبو رمانة والمزة والمهاجرين والمالكي يسهرون بكامل حليهم ومجونهم بفنادق خمسة نجوم مع ما طاب لهم من الشراب والطعام ولا يهمهم أزيز الطائرات ولا سقوط الصواريخ ولا عويل الأمهات وبكاء الأطفال .

النافذة الثانية

سمر , طفلة سوريا ، أية في البراءة والجمال ، هي الأخرى هربت مع ثلة من الناس من جحيم مدينة ابن الوليد إلى. لبنان ... حيث الأمن و الاستقرار ، لكن عقلها وذكرياتها وطفولتها ...و صورة أمها الملطخة بالدماء وهي تحتضن رضيعها بقيت خلفها ، هذه الملاك ، الحزين رسمت امرأة تبكي وتبتسم في نفس الوقت وهي تحمل وردة في يدها اليمنى تقدمها للمارة ذهابا وإيابا بينما يدها الثانية مفقودة بسبب شظية من شظايا صاروخ سكود على محيط بيتها .... عندما تتحدث سمر ، الدموع تنهمر و لا تستطع أن تتمالك نفسها ...تراها ...تبكي أمها ...أم أباها .... أم شقيقها الرضيع ؟ الذي كان كل شيء لها ....بعد أن فقدت أصدقاءها ، ثم فجأة تتسمر في مكانها ....ثم تصرخ وتنادي ...وتصرخ ...وفجأة تتوقف عن الكلام .وتنظر إلى السماء وتشير بيدها الصغيرة.... وتتذكر أمها وتؤم روحها ...و بيتها ....و سقوط الصاروخ ....وصوت الإنفجار الرهيب .....ثم تخور قواها و تدرك إنها مخلوق أخر وفي مكان غريب ... مستقر وهادى ،... لكنه موحش ومقفر .

النافذة الثالثة :

إنها أيضا سوريا ، ولكن في أقصى الشمال الشرقي ، في منطقة الجزيرة، أو منطقة روشافا غرب كوردستان ، هذه المنطقة كانت بعد درعا مباشرة في التظاهر تنادي بتغير النظام بشكل ديمقراطي حضاري مدني و سلمي ، غير أن الحاقدين وأعداء الكورد لم يسرهم بقاء هذه الديار سليمة وحاضنة لجموع النازحين من جميع أجزاء سوريا ،أحزاب هذه المنطقة لا تعد ولا تحصى ، الاجتماعات في كل مكان ، الكل يطالب بالوحدة والاتفاق و وحدة الهدف ، والكل يفعل عكس ذلك اللهم البعض منهم ....و الذي لا حول ولا قوة له...ثلاث سنوات والكورد في سوريا يدورون ويدورون ثم يدورون من دون الوصول إلى الهدف .... علينا جميعا أن نعترف ونقرا بالحقيقة بأن غرب كوردستان ليس ملكا لطرف واحد أو حزبا، إنما هناك الملايين الذين مع هذه الجهة ، كما هناك الملايين مع الجهة الأخرى ، لذا لا مفر من القبول بالطرف الأخر والتفاهم حتى نستطيع أن نقف بوجه الأعداء .

غرب كوردستان ، سلة غذاء الوطن السوري ، حيث الذهب الأبيض والأسود والاصفر , وفجأة غزاها كائنات غريبة وكريهة ، تحمل معها ثقافة بغيضة وتقتل كل أمل للحياة وتصدر الفتاوى تستبيح دماء الكورد وكل ما يملكون ....تفجر هنا وهناك ...تهجر الأبرياء من ديارهم....وهذا ما أجبر الكورد للقيام بالدفاع عن كرامتهم وعن كيانهم وعن عرضهم ....و بغض النظر سواء كنا مع هذه القوات ومع حزب ب ي د أو لا ، فهناك حقيقة لا تقبل مجال للشك ، وهي لولا هذه القوات لهدرت كرامة الكورد واستبيح دمهم وعرضهم ، وهذا يتطلب من ب ي د ومن وحداتها أن تكون قوات لكل مكونات المنطقة وان تكون تحت راية الهيئة الكوردية العليا التي تعتبر المظلة الحقيقية الشاملة لكل الكورد ، حتى يستطيعوا أن يحافظوا على ديمومتهم وكيانهم بكامل حقوقهم ضمن سوريا ديمقراطية ،مدنية لا مركزية ولكل السوريين..

النافذة الرابعة

وهل هناك غير سوريا وكوردستان يؤلمنا ويؤرقنا ، إنها مأساة 13000طفل قتيل و 200000قتيل ومثلهم من المعتقليين وملايين السوريين والكورد المهجرين ... الذين هربوا من جحيم القصف وبراميل البارود والسكود ، وسيوف جحافل التتار والمغول وفرماناتهم القذرة مثل لحاهم التي تحرم كل شيء ، وتقطع الرؤوس هنا وهناك، إنها مأسي تفطر القلوب وتقشعر لها الأبدان ، صور ومناظر لعائلات هربت من الجحيم داخل الوطن لتكون طعاما لاسماك القرش في أعماق بحر إيجه ومرمرة وسواحل إيطاليا واليونان .

حنان ، شاب في العقد الثاني من العمر قضى نحبه غرقا في البحر مع مجموعة من رفاق حيه من شيخ مقصود وشباب من قامشلوا وعامودا ، جمعتهم الوطن ولغة الأم والهموم المشتركة ، تبكيه أمه زريفة التي ألحت عليه بالسفر مع أولاد خاله خوفا عليهم من الانضمام إلى وحدات حماية الشعب أو القبض عليهم من كتائب الظلام أوالجيش الحر أو جيش النظام ....تنظر زريفة أم حنان بحسرة وبندم إلى رفاقه المدججين بالسلاح من وحدات حماية الشعب وإلى خطيبته مزكين التي رمت خاتم الخطبة في وجهه يوم قرر الفرار ...والنجاة بروحه من نداء الواجب بالرغم من حبها العنيف له ، حيث تربيا مع بعضهم البعض صغارا ، وأحبوا بعضهم البعض ،وأقسما أن يبقيا سوية ...لكن ...الشدائد تكشف لنا جوهر المرء ومعدنه ....تتذكره مزكين ودموعها تنهمر على خدودها ...على حبيبها ورفاقه وعلى وطنها... وعلى رفاقها الذين سقطوا شهداء .... تتنهد ...ثم توقظها سقوط قذيفة على مقربة من نقطة حراستها ... وتدرك و تتيقن بأن الشجاع يموت مرة واحدة ولكن الجبناء يموتون باليوم ألف مرة .

29 -11-2013

 

الثلاثاء, 03 كانون1/ديسمبر 2013 15:26

هل ماتت الامم المتحدة؟.. عبدالمنعم الاعسم

احصى معهد غربي قبل فترة ما يزيد على مائة وستين مشكلة تعصف بالشرق الاوسط والدول الاعضاء في الامم المتحدة مما تدخل معالجتها في مسؤولية المنظمة الدولية، لكنها تقف عاجزة عن تقديم اية مساعدة لتلك الاقاليم والدول، إما لأنها لا تملك اموالا كافية، او ان احدا لم يطلب منها التدخل، او ان اطراف الازمات لا يسمعون ما تقوله الامم المتحدة ويفضلون تدخل اعضاء اكثر هيبة وتأثيرا و"فلوسا".

والحق انه لم يسبق للامم المتحدة، منذ امينها العام الاول النرويجي تريغف هالفان لي(1946) ان وقفت متفرجة على ما يحدث في العالم من كوارث وانشقاقات وحروب واعتداءات كما هي الان في عهد الكوري الطيب بان كي مون الذي لا يتحمل، طبعا، وزر هذا المآل المؤسف للمرجعية الدولية، واغلب الظن، لا يتحمله اي امين عام سابق على تفاوت الجهود والطاقات والمحاولات التي بذلها اولئك الرجال الذين تتالوا على منصب قيادة المجتمع الدولي.
واللافت ان حماسة زعماء العالم لاستخدام منبر الامم المتحدة تراجع في غضون السنوات الاخيرة خلاف ما كان في السابق حيث اضطر مندوبو الدول الأعضاء في سبتمبر من عام 1968 الجلوس على مقاعدهم أربع ساعات للاستماع الى خطيب واحد سمح له بالاستطراد كل هذا الوقت وسط ذهول مسؤولي الجلسة الذين لم يستطيعوا التدخل، وكان الخطيب فيدل كاسترو لا يمثل في الواقع بلداً مؤثراً على خارطة العالم وليس له ثقل عسكري أو اقتصادي ذو قيمة استراتيجية، غير انه في عام 1995، وفي الشهر نفسه، لم يسمح لكاسترو الا بسبع دقائق ليلقي خطابا لم يلفت نظر أحد، وتلاشى صوته الجهوري في قاعة خلت مقاعدها من كثير من المندوبين، وكان نفسه غير آسف على ذلك.
وفي الذكرى الخمسين لميلاد الأمم المتحدة عام 1995 تأمل كثيرون في الدور الذي يمكن ان تلعبه في اطفاء بؤر التوتر وتجسير الخيارات المتضاربة بين الدول واشاعة اجواء الثقة والبحث الموضوعي لتكوين ارادة السلم والاستقرار، وتوسيع الفرص أمام الدول الصغيرة لتساهم في صناعة القرارات المصيرية للعالم. غير ان قليلا من المتنبئين توقعوا ان الامم المتحدة سينتهي بها المطاف الى ما هي عليه الان، وكان الامين العام السابق كوفي عنان كثيرا ما يقف حائرا أمام استعصاء الحل للتوترات الناشئة، وكان يوحي لبعض مندوبي الدول التي تطلب النجدة من الامم المتحدة قائلا: "لقد مضى ذلك الزمان" وكأنه كان يحنّ الى تلك الأيام الغابرة للمنظمة الدولية، حيث كان كاسترو يتحدث لساعات طويلة من دون مقاطعة وان يقذف خروتشوف بحذائه الى الصالة من دون عقاب.

*******

" لا يمكنك الارتحال في طريق إلا حين تصبح أنت الطريق".

بوذا

البيان الختامي

تلبية لدعوة لجنة أعداد مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية, عقدت هيئة متابعة إنجاز مشروع الإدارة اجتماعا اليوم, لمناقشة ما تم إنجازه من قبل لجنة إعداد وثائق الإدارة , واستكمالا لجدول أعمال الإدارة الذاتية على مراحلها الموزعة ضمن جدول زمني , لحين الوصول إلى انتخابات ديمقراطية تمثل إرادة المواطنين في تطلعاتهم ومستقبلهم".

وتقرر ما يلي:

1- أن تقوم كل مقاطعة من المقاطعات الثلاث "الجزيرة, كوباني, عفرين" بتشكيل إداراتها الذاتية بشكل مستقل دون تشكيل إدارة مشتركة للمقاطعات الثلاث.

2- دمج المجلسين /المجلس العام التأسيسي/ وهيئة متابعة إنجاز مشروع الإدارة تحت مسمى "المجلس التشريعي المؤقت".

3- اعتبار اللجنة المصغرة المنبثقة من هيئة إنجاز المشروع "هيئة أعداد مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية".

4- تسمية الإدارات في المقاطعات الثلاث:

أ‌- الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة.

ب‌- الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة كوباني.

ت‌- الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين.

المجلس التشريعي المؤقت

قامشلو 2/12/2013

نظراً لاقتراب موعد مؤتمر جنيف و إمكانية ارسال الدعوات قريبا جداً، واستباق بعض السياسيين للدعوة وذهابهم إلى جنيف، و دخول البعض الآخر في دورات تدريبية أوربية لتعليمهم سبل إدارة المفاوضات كونهم يفتقرون إلى الحدود الدنيا للدبلوماسية والبريستيج و بالتأكيد القدرة على التفاوض، بالتالي ارتأيت أن ألخّص جملة من الصفات التي يجب أن يتميز بها المفاوض الكردي كي تزيد فرص الكرد في كسب المفاوضات، و الصفات هي:
* أن لا يكون لديه أي إطلاع على الصفقات الخبيثة و الخيانات التي قام بها رؤساؤه وحزبه، بالتالي عندما يواجهه النظام في المؤتمر بوثائق تثبت عمالة رئيسه أو حزبه يكون إنكاره نابع عن قناعة.
* أن يكون ذو إطلاع واسع على التاريخ الكردي و بالأخص الحديث منه وقد قام بدراسة تحليلية للأحداث السياسية التي مرّت على الكرد ومواطن الفشل السياسي التي لطالما كررها الكرد.
* أن يزيح صورة الرئيس البرزاني و القائد أوجلان من دماغه أثناء الاجتماعات، فأحدهما في الاقليم منشغل بأموره الداخلية و أنبوب النفط، و الآخر في ايمرالي يقرأ الكتب و يبحث عن تأليف مبادرة سلام جديدة مع أردوغان، بالتالي المفاوض الكردي عليه أن يضع خريطة قامشلو-عفرين- كوباني نصب عينيه و ينطلق منها كمنطلق وغاية.
* أن يكون ذو خلفية مادية ممتازة و يفضَّل أن يكون من ذوي الإقامات الأوروبية كي لا يتم شراؤه، علماً أن الجميع سيحاول شراؤه لما خبروه عن إمكانية شراء السياسي الكردي.
* أن يكون مدرك لمدى القوة الذاتية للكرد عسكرياً واقتصادياً وبشريّاً، وملمّ بتاريخ المنطقة الكردية في سوريا كي لا يتم إحراجه ببعض الأسئلة التاريخية التي تنفي أصالة الشعب الكردي كجزء أساسي من النسيج السوري.
* أن يمتلك في حوزته أسماء كافة المعتقلين الكرد في سجون النظام و لديه ملف واسع ومفصَّل عن مجازر الجماعات السلفية بحق الكرد، بما يمكّنه من استخدامها في إحراج النظام الذي سيدّعي إنه حامي الأقليات، و إحراج المعارض الإخوانية الرافضة للإدارة الذاتية أو الفدرالية بإثبات عدم قدرة السلفي أو الإخواني على قبول الأخ الكردي بالتالي من حق الكرد المطالبة بالفدرالية لحماية وجودهم.
* أن يكون متابع مرّ لكافة السياسيين الذين ستتم دعوتهم إلى المؤتمر، يقف على أخطائهم و يقوم بمقارنة خطابهم عبر مراحل الثورة، لكي يستطيع التهرب إذا ما تم إحراجه، وذلك بالهجوم الشخصي على السياسي الذي سيحرجه دون أبداء أي مظاهر للعصبية أو الحقد.
* أن يكون هادئ الأعصاب وقت اللزوم و حاد المزاح عندما يخص الأمر الجماعات السلفية أو المطالب الكردية أو شكل نظام الحكم في سوريا، ولا يتردد في التهديد بالانسحاب من المفاوضات.
* أن تكون لديه قدرات جيدة في التواصل و بناء علاقات اجتماعية مع الجميع، فأغلب الاتفاقيات تتم كتابتها في أروقة المؤتمرات و ليس على الطاولة.
* أن يكون مجيد للغة العربية و الإنكليزية على أقل تقدير، وإجادة اللغة العربية والإنكليزية يجب أن تكون كاملة على عكس ما يجيده أغلب سياسيينا من العربية "المبرتشقة" أي "المكسّرة"و عدم إجادة الإنكليزية.
* أن يزيح تحزّبه و عصبيته الحزبية إلى قمامة المؤتمر و يفتح أفقه إلى قضية شعب كردي في سوريا.
* أن يكون على تواصل و تنسيق كامل في أدق تفاصيل المطالب الكردية مع الوفد الكردي الذي سيشارك في الأطر المختلفة للمعارضة بما يشكل ورقة ضغط متعددة الاتجاهات تحرج الائتلاف و النظام و هيئة التنسيق.
* أن يحاول الامتناع عن شرب المشروبات الكحولية و معاشرة النساء خلال المؤتمر، فقد يتم استغلاله شخصيا بهذه الأمور والموضوع يطول شرحه ولكنه لطالما حدث في المؤتمرات العالمية.
بالرجوع إلى الصفات السابقة فمن الواضح أن أياً من السياسيين الحاليين على الساحة الكردية لا يمتلك أي صفة من المواصفات السابقة الذكر، بالتالي أخشى أن أكون متشائماً و لكن الكرد سيفشلون -كما هو حالهم أبداً- في المفاوضات.

البيان التأسيسي

في خضم التغيرات التي تعصف بالشرق الأوسط , نتيجة ربيع الشعوب و الآمال المعقودة على هذه الثورات في تحقيق الديمقراطية لشعوب المنطقة, واجاد الحلول المناسبة لمشاكلها المتراكمة منذ عقود . ولأجل تحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي على أرضه التاريخية في أجزاء كردستان المحتلة , وفق شرعية الأمم المتحدة التي تقر بحق تقرير المصير للشعوب المستعمرة . و لأجل إيصال الوعي البيئي والحماية الذاتية و العدالة الاجتماعية , و الوعي بالاقتصاد الذاتي في المجتمع الكردستاني إلى مستويات عليا . كان تأسيس حزب الخضر الكردستاني . و لأجل الوصول إلى تلك الأهداف لابد من الاعتماد على المبادئ الأساسية التالية : 1- نشر الفكر الديمقراطي ورفع مستوى الوعي بذلك الفكر وشروط وظروف . ممارسة الديمقراطية في المجتمع . . 2- نشر الوعي البيئي وكيفية الحفاظ على البيئة لدى الإنسان الكردستاني . 3- العمل على تغيير ذهنية المجتمع للوصول به للاعتراف بالمساواة الحقيقية بين الرجل والمرأة . 4- نشر فكر الحماية الذاتية وتوعية المجتمع بخصوص ذلك . 5- كسر هيمنة العجائز على حياة المجتمع وتفعيل إرادة و دور الشباب . 6- نشر الوعي الضميري في المجتمع الكردستاني . 7- إحياء الوحدات الاقتصادية الصغيرة والاعتماد على الاقتصاد الذاتي . 8- إحياء فكرة زراعة الأشجار الخضراء ضمن مقولة لكل فرد شجرة ...

لذا نهيب بكل من يرى بأن ما ورد في هذا البيان يعبر عن طموحاته وأهدافه في الحياة . والعيش حياة حرة وكريمة الانضمام إلينا لنناضل سويا للوصول إلى الأهداف الواردة في هذا البيان .

PARTIYA KESK A KURDISTANȆ .

(KESK)

1-12-2013 Z. 2625 K. QAMIŞLO .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


بعد إصدارها فتوى مثيرة للجدل تحرم أكل «الكرواسان»

بيروت: «الشرق الأوسط»
رفضت تشكيلات حقوقية معارضة قرار إلغاء مهنة المحاماة الصادر عما يعرف بـ«الهيئة الشرعية» في مدينة حلب، شمال سوريا. ووصف تجمع «محامي حلب الأحرار»، وهم مجموعة من المحامين المنشقين عن النظام السوري، قرار تلك الهيئة بـ«غير المسؤول والجاهل بمهنة المحاماة وحق الدفاع المصون في الشريعة الإسلامية»، مشددا على أنه «لا يجوز تقييد مهنة المحاماة بشروط تعسفية».

وكانت «الهيئة الشرعية» في حلب أصدرت تعميما قبل أيام أعلنت فيه أنها «لا تعترف بوكالة أي محام في المدينة إلا بعد اعتماده وكيلا لديها، أو بعد موافقة المكتب القضائي التابعة لإدارتها». ورد «محاميو حلب الأحرار» في بيان أمس بالتذكير أنهم كانوا «من أوائل من خرج ضد النظام دعما للثورة من خلال مظاهراتهم في القصر العدلي بحلب خلال العامين المنصرمين، بغية إقامة دولة الحق».

وطالب التجمع جميع المحامين والقضاة بالانسحاب من «الهيئة الشرعية» والهيئات التابعة لها خلال ثلاثة أيام للضغط عليها للتراجع عن تعميمها. كما أعلن التوقف عن المرافعة أمام «الهيئة الشرعية» والمحاكم التابعة لها.

ولاقى قرار «الهيئة الشرعية» انتقادات من «مجلس القضاء السوري الحر» الذي يضم قضاة منشقين عن النظام السوري. واعتبر عضو المجلس القاضي جمعة دبيس، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذا القرار ينتمي إلى عصور ما قبل التاريخ وفرض بالقوة، لأن الأقوى على الأرض من الناحية العسكرية هو من يفرض القوانين». واتهم دبيس «الكتائب العسكرية التي تقف وراء الهيئة بإصدار هذا القرار لأنه يناسب رؤيتها المتشددة ويتماشى مع سياق عملها»، على حد تعبيره.

وتضم «الهيئة الشرعية» في حلب ممثلين عن «لواء التوحيد» وحركة «أحرار الشام» ولواء «صقور الشام»، إضافة إلى فصائل «الفتح» وتجمع «فاستقم كما أمرت» ولواء «أحرار سوريا» ولواء «النصر».

وأعرب دبيس عن ثقته بأن «المجتمع الحلبي سيرفض هذه الممارسات»، وأكد أن «المنطق الذي استندت إليه الهيئة الشرعية لمنع مهنة المحاماة ليس دينيا لأن هذه المهنة لا تتناقض مع الإسلام»، موضحا أن «عددا من الدول تتبع الشريعة الإسلامية كإطار للحكم والتشريع وفي الوقت نفسه يمارس فيها المحامون مهنتهم بكل حرية».

ولفت إلى أن «الحديث عن طبيعية القانون الذي يرتضيه السوريون لحل منازعاتهم سابق لأوانه طالما أنه لم يصر بعد إلى تأسيس دولة ومجلس شعب ومؤسسات ديمقراطية تعبر عن رأي الناس دون سطوة السلاح».

وكانت «الهيئة الشرعية» تشكلت أواخر العام الماضي لتكون إلى جانب «مجلس القضاء الموحد».. الجهتان القضائيتان الوحيدتان في مدينة حلب. وتضم «الهيئة» مكتب رئاسة تنبثق منه مكاتب عدة، من بينها مكتب التربية والتعليم ومكتب الإفتاء وشؤون المساجد، والمكتب الخدمي والمكتب الطبي والمكتب القضائي ومكتب الحبوب وإدارة المطاحن، ولكل مكتب مهام محددة. وتشرف الهيئة على سجنين ينقل مخالفو أحكامها إليهما. وعرف عن الهيئة إصدارها قرارات مثيرة للجدل لدى السوريين، إذ أعلنت في الشهور الماضية، في تعميم حمل الرقم «8» تحريم تناول «الكرواسان»، وهو نوع من المخبوزات المعجونة بالزبدة، باعتباره يحمل دلالة «استعمارية». ونشرت مواقع التواصل الاجتماعي نسخة عن الفتوى ممهورة بختم الشيخ أبو محمد، من رئاسة «الهيئة الشرعية». وتقول إن «الكرواسان»، ويعني الهلال بالفرنسية، صنع على شكل «هلال» ليأكله الأوروبيون في أعيادهم ويحتفلوا بالنصر على المسلمين، إذ إن الهلال كان شعار الدولة الإسلامية.

كما صدرت عن الهيئة فتوى أيضا قالت فيها إنه «يحرم خروج المرأة المسلمة متبرجة، بالألبسة الضيقة التي تظهر منها معالم البدن، أو مزينة بالأصباغ على وجهها»، متمنيا على «جميع الأخوات الالتزام بطاعة الله والتمسك بآداب الإسلام».

 

هتافات ضد حكومة حزب العدالة والتنمية

أنقرة: «الشرق الأوسط»
تجمع مئات المتظاهرين أمس أمام قصر العدل في أنقرة بمناسبة جلسة جديدة في إطار محاكمة شرطي تركي متهم بقتل متظاهر في يونيو (حزيران) الماضي.

وردد نحو 700 شخص تجمعوا تلبية لدعوة عدد من الأحزاب السياسية أو الحركات المقربة من المعارضة شعارات مناهضة للحكومة الإسلامية المحافظة بقيادة حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ 2002. وحسب وكالة الصحافة الفرنسية هتف المتظاهرون خصوصا: «أدهم قتلته شرطة حزب العدالة والتنمية».

وقتل أدهم ساريسلوك البالغ من العمر 26 سنة، وهو عامل شيوعي، في الأول من يونيو أثناء مظاهرة ضد الحكومة في أنقرة. وقاتله المفترض، وهو شرطي جرى التعريف عنه باسم أحمد سي، غاب عن الجلسة أمس ويتعين عليه الرد على أسئلة المحكمة بواسطة الفيديو من محافظة سانليورفا (جنوب شرقي تركيا). ويواجه الشرطي الملاحق بتهمة «الاستخدام المفرط للقوة» عقوبة السجن خمسة أعوام كحد أقصى.

وأثناء الجلسة الأولى من محاكمته، ظهر المتهم أمام قضاته وهو يضع شعرا وشاربا مستعارين لإخفاء هويته. وفي شريط فيديو نشر عبر الإنترنت منذ يونيو، يظهر الضحية وهو ينهار فجأة أمام شرطي يعتمر خوذة ويلوذ بالفرار لاحقا والسلاح بيده. وأخلي سبيل الشرطي بعد الجلسة الأولى في 23 سبتمبر (أيلول). وشهدت تركيا في يونيو حراكا احتجاجيا شعبيا غير مسبوق منذ وصول حزب العدالة والتنمية إلى السلطة برئاسة رجب طيب أردوغان في 2002. ونزل مئات آلاف الأتراك إلى الشوارع في كل أنحاء تركيا طيلة ثلاثة أسابيع للمطالبة باستقالة أردوغان المتهم بالسعي إلى «أسلمة» المجتمع التركي. وأسفرت الصدامات التي وقعت بين الشرطة والمتظاهرين عن ستة قتلى وأكثر من ثمانية آلاف جريح.


نيجيرفان بارزاني: لدينا تفاهمات إيجابية مع أنقرة.. والإقليم لن يعود إلى الوراء

جانب من الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الطاقة في أربيل أمس («الشرق الأوسط»)

أربيل: محمد زنكنه - بغداد: «الشرق الأوسط»
كشف فيصل عبد الله، مدير مكتب حسين الشهرستاني، نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة، عن أن الشهرستاني أبلغ وزير الطاقة التركي تانر يلدز خلال لقائهما في بغداد أول من أمس «رفضه تشكيل لجنة ثلاثية تضم ممثلين عن الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان وتركيا لبحث الاتفاق النفطي بين الأتراك وإقليم كردستان».

وقال عبد الله في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الشهرستاني أكد قبول العراق تشكيل لجنة ثنائية عراقية - تركية على أن تضم ممثلين عن حكومة إقليم كردستان»، عادا «ذلك خطا أحمر لأن العراق بلد واحد». وأضاف عبد الله أن «الوزير التركي سيبلغ الإخوة في إقليم كردستان ذلك»، مؤكدا في الوقت نفسه أن «العراق أكد أنه لا يمانع زيادة تصدير النفط من كردستان شريطة أن يكون ذلك عبر إشراف وزارة النفط الاتحادية ممثلة بشركة (سومو)، على أن تكون هناك عدادات ومعرفة كمية التصدير وأن تذهب الأموال إلى صندوق تنمية العراق ومن ثم الميزانية العامة للدولة وتوزع على كل أبناء الشعب العراقي».

وأشار عبد الله إلى أن «الشهرستاني أكد التزام الحكومة العراقية بالدستور العراقي وكون النفط ثروة لكل العراقيين ولكن يجب أن تكون هناك معايير وضوابط للتصدير تشرف عليها شركة (سومو) حصرا، ومن بينها أن يجري بيع النفط بالسعر الذي يحدد في نفس اليوم بالإضافة إلى المعايير التي أشرنا إليها».

وكان الشهرستاني أعلن الاتفاق مع تركيا على عدم تصدير النفط العراقي عبر أراضيه، إلا بعد موافقة الحكومة العراقية، ولفت إلى وجود اتفاق أولي بين الطرفين على ربط شبكة الأنابيب الجنوبية العراقية بأنابيب التصدير الشمالية المارة عبر الأراضي التركية.

من جهته، أعلن نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، المنتهية ولايتها، أن المباحثات التي جمعت حكومة الإقليم مع تركيا في ما يتعلق بقطاع الطاقة كانت «إيجابية وبناءة». ووصف بارزاني اتفاق الإقليم مع تركيا للتعاون في قطاع الطاقة بـ«العامل المقرب بين العراق وتركيا، والانتصار الكبير للعراق وإقليم كردستان».

تصريحات بارزاني جاءت في كلمة خلال افتتاح المؤتمر الثالث للنفط والغاز في كردستان العراق الذي بدأت أعماله في أربيل صباح أمس بمشاركة أكثر من 100 شركة من مختلف دول العالم منها إيران وتركيا. كما حضر المؤتمر وزير الطاقة التركي، الذي وصل إلى أربيل في ساعات متأخرة من مساء أول من أمس قادما من بغداد.

وكشف بارزاني عن أن حكومة الإقليم «توصلت إلى اتفاق في إطار التعاون في مجال الطاقة، يعود أساسه إلى شهر مايو (أيار) 2012، ومارس (آذار) 2013»، معلنا «الانتهاء رسميا من الخطوات العملية لتنفيذه». وأعلن أن حكومة الإقليم «ستدعو المسؤولين في الحكومة العراقية وطرفا ثالثا مستقلا لمراقبة العملية بشكل عام». وأعرب بارزاني عن سعادته بـ«دور الإقليم الإيجابي في مساعدة العراق للوصول لأهدافه في ما يتعلق بقطاع الطاقة»، مشيرا إلى أن الإقليم «أصبح للمرة الأولى مصدرا للشراكة في العائدات الوطنية العراقية». ودعا المسؤولين العراقيين إلى «الجلوس على طاولة الحوار والتوصل لحل حول توزيع العائدات كما نصت عليه المادة 112 من الدستور»، عادا تنفيذها «السبيل الوحيد لبقاء العراق موحدا».

وأعرب رئيس حكومة كردستان العراق عن قلقه من استمرار «السياسة المركزية والسيطرة المركزية لبغداد على إدارة شؤون البلاد»، مؤكدا أن الإقليم «لن يعود إلى الوراء وأن سياسته أثبتت نجاحها». وشدد على أن «هذه الخطوة ليست مصدرا للتخوف والتهديد ضد أي أحد، بل إنها تأكيد على الحقوق والواجبات السياسية والقانونية والقومية التي لن يتخلى الكرد عنها لأنها تصب في مصلحة العراق وسيثبت التاريخ هذه الحقيقة».

من جهة أخرى، أكد وزير الطاقة التركي على «ضرورة الاحتكام إلى الدستور في التعاملات النفطية مع الإقليم». وأوضح يلدز أن الأنبوب الممتد بين أراضي الإقليم وتركيا «انتهى العمل في 400 كيلومتر منه». ودعا حكومة إقليم كردستان (التي سماها أكثر من مرة بحكومة شمال العراق) والحكومة العراقية إلى «عقد اجتماع ثلاثي مع تركيا في أربيل أو بغداد أو أنقرة لمناقشة التعاون النفطي بين العراق وتركيا وبين الإقليم وتركيا».

ولم يخف يلدز أن الاجتماع الذي جمع بين مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان، ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في ديار بكر أخيرا، كان له «الأثر الكبير في فتح صفحات تاريخية جديدة بين الشعبين التركي والكردي وطوي صفحة الخلافات».

وبعد اختتام المراسم الافتتاحية للمؤتمر عقد أشتي هورامي وزير الثروات الطبيعية في حكومة إقليم كردستان العراق، ووزير الطاقة التركي، مؤتمرا صحافيا سلطا فيه الضوء على التعاون الكردي – التركي في ما يتعلق بمسائل النفط والغاز. وشدد يلدز على أن «الاتفاق الموقع بين الإقليم وتركيا لا يهدد العراق ولا يهدد وحدته»، مشيرا إلى أن حكومة بلاده «أكدت مرارا على أنها لن توقع أي اتفاقات من دون الرجوع للحكومة العراقية وهذا ما يؤكد عليه الإقليم أيضا». ولم يخف يلدز وجود تفاهمات بين حكومة بلاده وحكومة إقليم كردستان، لكنه أكد في الوقت ذاته أن بلاده «لن تخطو أي خطوة من دون أن تأخذ برأي ومشورة بغداد في هذا الشأن وأنها ستستمر في هذا الطريق».

وقد انتقد بعض الصحافيين الكرد وزير الطاقة التركي لاستخدامه عبارة «شمال العراق» بدلا من (إقليم كردستان) على الرغم من أن رئيس الوزراء التركي دعا إلى إدراج هذه الكلمة في الأجندة السياسية التركية، لكن يلدز أوضح أن «عبارة إقليم كردستان العراق هي عبارة دستورية والإقليم معترف به في الدستور الذي صوت عليه الشعب العراقي وهو ما يجب احترامه». وأضاف أنه «في جميع المخاطبات الرسمية وكتابات المخاطبة نذكر عبارة (إقليم كردستان العراق)، لكنني حر في استخدام أي عبارة في الحديث».

قيادي في الائتلاف: شكل النظام المقبل يحدده عقد اجتماعي بين جميع المكونات

بيروت: ليال أبو رحال.. الشرق الاوسط
يمضي حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا (بي واي دي) في مخططه لإقامة «إقليم كردي مستقل في إطار سوريا فيدرالية»، وفق ما أكده رئيسه صالح مسلم، مشددا على أن «الهدف ليس الانشقاق، لكن الأكراد يطالبون بنظام فيدرالي في سوريا»، وهو ما ينظر إليه مراقبون على أنه بمثابة خطوة للتسليم «بتقسيم سوريا وإعادة هندستها بشكل مختلف».

ويأتي إعلان مسلم عن هذا المخطط بعد نحو 3 أسابيع على إعلان حزبه عن «تشكيل إدارة مدنية انتقالية لمناطق غرب كردستان – سوريا»، لاقت انتقادات من قبل أحزاب المجلس الوطني الكردي (المنضوية في الائتلاف السوري المعارض) ومن الائتلاف نفسه، ومن خبراء أبدوا تخوفهم من بدء السير بمخطط تقسيم سوريا.

وقال مسلم، في تصريحات نقلتها عنه وكالة الصحافة الفرنسية أول من أمس إن الحزب يسعى إلى قيام «إقليم كردي مستقل» في إطار «سوريا فيدرالية»، وهناك «لجنة تعد دستورا لهذا الإقليم». ولفت إلى أن «منطقة كردستان (السورية) ستُقسم إلى ثلاث محافظات تتمتع بحكم ذاتي: كوباني (وسط) وعفرين (غرب) والقامشلي (شرق).

وينظر إلى حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي على أنه الجناح العسكري لحزب العمل الكردستاني في سوريا، ويمثل الأكراد 15% من سكان البلاد وينتشرون على طول الحدود مع تركيا في شمال سوريا وشرقها. ويعد الحزب أكبر مجموعة كردية مسلحة في سوريا، ويخوض مقاتلوه معارك ضارية مع مقاتلين إسلاميين، لا سيما «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) و«جبهة النصرة».

ورغم إشارة مسلم إلى أن السعي لإقامة إقليم مستقل لا يعني «تشكيل حكومة مستقلة»، لكنه لفت في الوقت عينه إلى «تعيين 19 شخصية في يوليو (تموز) مهمتها إعداد دستور وقانون انتخابي وتحديد كيفية إدارة المنطقة»، موضحا أن «هذه اللجنة أنهت عملها، وسيحدد قريبا موعد إجراء انتخابات، على أن تشارك فيها كل المكونات الكردية في المنطقة».

وانتهى اجتماع عقد في الثاني عشر من الشهر الماضي في القامشلي وضم، بحسب الاتحاد جميع مكونات المنطقة، بالإعلان عن تشكيل إدارة مدنية انتقالية لمناطق غرب كردستان – سوريا. وأسفر عن تشكيل المجلس العام التأسيسي الذي يتألف من 82 عضوا من مكونات المنطقة من كرد وعرب ومسيحيين وشيشان. وكرر مسلم في تصريحاته الأخيرة ما تضمنه الإعلان السابق لناحية تقسيم المنطقة إلى ثلاث مناطق، لكنه استبدل تسمية «الجزيرة» بالقامشلي، إضافة إلى كوباني وعفرين.

وأثارت مواقف مسلم الأخيرة ردود فعل منتقدة من قبل الائتلاف السوري المعارض، الذي سارع إلى وصف حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي بأنه «تنظيم معاد للثورة السورية»، على خلفية إعلانه تشكيل إدارة مدنية انتقالية لمناطق غرب كردستان سوريا.

واعتبر عضو الائتلاف المعارض والمجلس الوطني سمير نشار، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» تعليقا على مواقف مسلم الأخيرة، أنه «من حيث المبدأ يحتاج شكل النظام السياسي وشكل سوريا المستقبل لعقد اجتماعي جديد بين كل السوريين»، مشددا على أنه «لا يستطيع أي فصيل أن يحدد شكل هذا النظام ويرسم لنفسه كيانا مهما كان حجمه وقوته».

وأكد نشار أن «الهدف الرئيس اليوم هو الحفاظ على وحدة سوريا، أرضا وشعبا»، معربا عن اعتقاده أنه «من السابق لأوانه اليوم الحديث عن شكل العلاقة بين المكونات السورية». ورأى أنه «مع سقوط النظام أو الانتقال لسوريا الجديدة أو بعد أي حل سياسي تصبح جميع هذه الأسئلة مشروعة ويعود للسوريين بمختلف مكوناتهم تحديد موقفهم منها».

وطرح نشار علامات استفهام حول مواقف مسلم، الذي «كان ولا يزال حليفا للنظام السوري ولم يلعب أي دور مع انطلاق الثورة السورية»، معتبرا أنه «لم يقاتل النظام بل سعى للهيمنة بمعيته على مناطق عدة». وبدوره، قال عضو المجلس الوطني الكردي، المنضوي في صفوف الائتلاف السوري، صبحي داود لـ«الشرق الأوسط» إن لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «وجهة نظر منفصلة وهو المسؤول عنها».

وأوضح داود أن «كلمة فيدرالية تعني بالعربية الاتحاد»، مؤكدا «أننا مسؤولون أمام الشعب الكردي عن حقوقه ونطالب بالفيدرالية لكن من ضمن سوريا موحدة».

وفي موازاة إبدائه رفض أي مشروع «تقسيمي» في سوريا، ذكّر داود بأن «المجلس الوطني الكردي وقع وثيقة مع الائتلاف تتضمن بنودا عدة تتعلق بالاعتراف بالحقوق الكردية وبوجود الأكراد التاريخي على أرضهم وإزالة المشاريع العنصرية كافة». وأشار إلى أن حزبه «سيشارك في (جنيف2) من ضمن وفد الائتلاف لنعيد التأكيد على هذه المطالب»، مؤكدا في الوقت ذاته «تحفظ المجلس الوطني الكردي على بند الدولة اللامركزية في سوريا»، وهو ما قال نشار إنه «حصل فعلا»، لكنه اعتبر أن «تحفظهم لا يعطيهم الحق بإعلان موقف مستقل، بل يعني بقاء الموضوع معلقا ليناقش في وقت لاحق».

وكان مسلم في تصريحاته لوكالة الصحافة الفرنسية أشار إلى أنه «حين طردنا قوات النظام، تعرضنا لهجمات الجهاديين الذين أرسلتهم الدولة التركية ودعمتهم»، في إشارة إلى تنظيمات متشددة لا سيما «داعش» و«النصرة». وأوضح أن «المعارك مع الجهاديين بدأت في نوفمبر (تشرين الثاني) 2012 وهي متواصلة»، لافتا إلى «أننا تلقينا المساعدة من شعبنا، ومن الأكراد العراقيين والرئيس العراقي (الكردي جلال طالباني) وحزب العمال الكردستاني»، الذي يخوض تمردا ضد سلطات أنقرة.

من جهة أخرى، نفى مسلم أن «يكون هدف الأكراد إفراغ منطقتهم من السكان العرب». وتابع: «هناك حولنا من عشنا معهم دائما ونقاتل إلى جانبهم. إننا ندافع عن الأخوة بين الشعوب»، مستدركا أن «هناك من لا مكان لهم (بين الأكراد)، العرب الذين أتوا من الخارج، من بلدان أخرى أو من المنطقة، الجهاديون الذين أحرقوا منازلنا وقتلوا أكرادا». وأشار مسلم إلى «العرب الذين جاء بهم (الرئيس السوري الراحل) حافظ الأسد قسرا إلى كردستان اعتبارا من عام 1974 بهدف تعريب المنطقة». ووصفهم بأنهم «ضحايا النزوح» داعيا إلى «حل سلمي لهؤلاء السكان، فمن يستطيع العودة إلى منطقته الأصلية فليفعل، أما الآخرون فيمكنهم العيش بسلام مع الأكراد»، على حد تعبيره.

منذ ترقیع العراق کدولة ، من الولایات ( الموصل ، وبغداد ، وبصرة ) بعد إنهیار وسقوط الإمپراطوریة العثمانیة السیئة الصیت . لم یکن ، وما کان نظام الحکم فی العراق فی یوم من الأیام ، کما الیوم ، یعانی من الفساد ، ومن سؤ الإدارة ، ومن الإنحطاط الإداری والوظیفی والخلقی والوطنی ، ومن إنعدام الإحساس والشعور بالمسؤولیة ، ومن عدم المبالات من المقاضات والحساب .

فآفة الفساد والإنحطاط الخلقی والوطنی ، ووباء عدم الشعور بالمسؤولیة ، قد سادت وشاعت بدرجة إنها غزت وشلت جمیع مرافق الدولة ومفاصلها ، وأصابت من أصغر موظف وعامل ، من أدنی الدرجات الوظیفیة والإداریة ، إلی أعلی الرتب والدرجات فی التسلسل االوظیفی والإداری ، وإلی قمة الهرم والمسؤولیة .

فرجالات الحکم وأصحاب السلطة ، وجلاوزتهم وأوباشهم ، سواء فی العراق ، أو فی کوردستان ، قد نجحوا نجاحا باهرا فی أن یحیوا فی ذاکرة العراقیین ، کلما کان هو شاذ وغریب ، وکل ما هو قبیح وشنیع ، فی غابر الزمان والأیام . فالعراقیین لا یذکروا ولا یروا من وجوه الحکام ورجالات السلطة ، وممن یحیطون بهم ، غیر وجوه الشخصیات الاسطوریة ، الغریبة الأطوار والأفعال کـــ ( قرقوش ) و کــ ( علی بابا وأربعون حرامی ) ، من بین العشرات ممن حکموا العراق ، ومن بین عشرات الملایین ، ممن عاشوا فی العراق . وإنهم أثبتوا للعراقیین وللعالم أجمع بأنهم ، وبکل جدارة واستحقاق بأنهم أشنع وأحقر خلف لأقبح وأفقص سلف .

فمنذ أن تسنم الشیعی المالکی ، والأصح المالکی الشیعی ، الحکم ، کان بین یدیه وتحت تصرفه أضخم میزانیة دولة ، مقارنة مع السنوات السابقة ، ومع الکثیر من دول العالم . فالمالکی مسؤول عن ما یقارب ( تریلیون ) دولار ، أی ألف ملیار من الدولارات . فبأمر من المالکی وبتوقیعه الشخصی ، تم صرف مبلغ قدره فقط تریلیون واحد من الدولارات من أموال الشعب العراقی ، الذی لا یزال محروما من الکهرباء فی الکثیر من المناطق ، ویحلم بأن لا ینقطع الکهرباء ، یومیا لساعات فی أحسن الأحوال ، وکذا الحال بالنسبة لماء الشرب . کما هناك حوالی سبعة ملایین من العراقیین یعیشون فی حیاة تحت خط الفقر ، ویعانون من صعوبة العیش ومن مشاکل السکن . أما فی کوردستان ، فإجمالی میزانیة الأقلیم خلال مدة حکم آل بارزان وآل طالبان تقدر بمایقارب ثلاثمائة إلی ثلاثمائة وخمسون ملیار دولار . فإذا استثنینا الممتلکات والشرکات العملاقة والعقارات الخاصة للإمپراطوریات المالیة الضخمة التی ظهرت کالفطر بین لیلة وضحاها ، فحال الناس فی کوردستان لیس بأحسن من حال غیرهم فی باقی أنحاء العراق .

فإذا کان العراق کبلد ، من الدول الأکثر غناءا فی العالم ، فی حین یعیش ربع سکانه حیاة تحت خط الفقر ، ألیس هذا دلیل علی سوء نظام الحکم وإنعدام العدالة ، وغیاب القانون وحکم شریعة الغاب . وما یقوی ویستند صحة هذا الإعتقاد هو ظهور المئات من الملیادیریة فی زمن قصیر وخروجهم کخروج الشمس بین الغیوم . فإذا کان هناك حجج وذرائع فیما یتعلق بالفقر والمجاعة ، وبهذه النسبة العالیة ، فهناك دلائل قویة ومؤشرات منطقیة لدی الناس بأن وراء الغناء الفاحش لمجموعة من الأشخاص الذین هم فی السلطة أو القریبین منهم ، هو سوء إستغلال السلطة والإبتزاز وکذالك الإختلاس .

وحسبما ینشر فی وسائل الإعلام ، ترمی المحاکم بین فترة واخری بأشخاص إلی وراء القضبان وخلف جدران السجون ، بتهمة السرقة واللصوصیة ، وفی الکثیر من الحالات الأموال المسروقة قد تکون قلیلة قیاسا ، لکن بموجب القوانین المرعیة والمتبعة ، قد تکون مدة الحکم لسنوات عدیدة . فإذا کان هذا الشخص السیئ الحظ الذی سد فی وجهه جمیع الأبواب ، فیرغم غصبا عنه ، بأن یلجأ إلی السرقة ، علما إن السرقة تعتبر من الأفعال الشنیعة والمعیبة ، وحتی مخلة بالشرف إجتماعیا ، ولکن مع ذالك ، یقوم بها المضطر .

فإذا کان فی عهد أصحاب السیادة والمعالی ، قد یرمی بأشخاص وراء القضبان ، بتهمة سرقة بضعة آلاف من الدنانیر ، والتی تعادل عدة دولارات لسنوات ، فماذا سیکون حکم المحاکم لمن سرق ، أو أصبح هو السبب لسرقة العشرات من الملایین من الدولارات ، أو مئات الملایین ، أو ملیارات من الدولارات ، وبالأخص إذا کان الحامی هو الحرامی . فکیف الحال إذا کان الحرامی یمثل جهة دینیة ، کالأحزاب الشیعیة ، أی شیعة أهل البیت ، الذین کانوا ینتظرون منذ ألف وأربعة مائة عام ، وعلی أحر من الجمر للوصول إلی الحکم ، حکم أهل البیت ، حکم الإسلام الحقیقی ، حسبما کانوا یقولون لهم . أو إذا کان الحرامی مدعیا بالوطنیة والقومیة والثوریة کالأحزاب الکوردیة ، فطبعا هؤلاء جنحهم وجریمتهم لا تقل عن جنح وجریمة اولئك الذین ضحکوا علی الناس باسم الدین . فهؤلاء المجرمون ، هؤلاء المخادعون ، هؤلاء الحرامیة واللصوص ، ماذا ینتظرون من الناس الذین خانوهم وارتکبوا بحقهم جرائم لاتغتفر .

أو لیس من العدل ، أن یکون حکم الشعب بأضعاف مضاعفة ، علی هؤلاء الذین استغلوا الدین ، أو الذین استغلوا المشاعر الوطنیة والثوریة ، لیتسلقوا علی رؤوس الناس الذین أولوهم ثقتهم وولائهم لهم لیقودوهم إلی مبتغاهم ، للوصول إلی السلطة وکرسی الحکم ، بخداع الناس والتحایل علیهم وأخیرا بالضحك علی ذقونهم .

فهؤلاء الذین یحکمون الیوم ، العراق وکوردستان حکما ( قرقوشیا ) وأصبحوا ( قرقوش ) قرن الواحد والعشرون ، ألا یخافون أن یأتی یوما ( قرقوشا ) مثلهم ؟ ، ویحکمهم حکما ( قرقوشیا ) کــ ( قرقوشیاتهم ) . أفلا یخاف الـــــــــــ ( قرقوش ) الشیعی ؟ ، أن یأتی الناس بــ ( حجاج ) أخر ، ویجمعهم ویقول لهم ملء مسامعهم ( أری رؤوسا أینعت وحان موعد قطافها ) . أفلا یخاف ‌هذا الــ ( قرقوش ) الکوردی ، بحکمه الــ ( قرقوشی ) أن یأتی الناس ، یوما قهرا وانتقاما منه بــ ( صدام ) یدفنه هو وأفراد عائلته وهم أحیاء ، کما فعل بمئات الآلاف من هؤلاء الذین هو وعدهم بإنقاذهم من ظلم طغات کــ ( صدام ) .

أو لیس من حق أی عراقی غدا ؟ ، أن یسجل الدعوی علی الــ ( مالکی ) وأمثال الــ ( مالکی ) ویطالبه بکشف الحساب .أو لیس من حق الکورد ؟ ، أی کورد ، سواء من شمال کوردستان ، أو غرب کوردستان ، أو شرق کوردستان . أن یقدموا مسعود البارزانی ، أو جلال الطالبانی ، أو نیچیر ، أو أی مسؤول آخر إلی المحاکم لتصفیة الحساب .

فالحاکم الذی رای بام عینیه ما حدث وما جری لـ ( صدام ) ولــ ( قذافی ) ول ( زین العابدین ) وغیرهم ، وسیظل یتفرد بالحکم ، ویتمسك بکرسی السلطة رغما عن الشعب ، فهو قطعا لیس بکامل قواه العقلیة . فالحاکم الذی یظلم شعبه ، ویهینه بعناده ، یحکم علی إعدام نفسه بغبائه .

صوت كوردستان: حسب قانون العقود المنشور في موقع وزارة الثروات الطبيعية في أقليم كوردستان و باللغة الانكيزية فقط فأن الشركات المستخرجة للنفط و الغاز ستدفع 20% الى الجهات المسؤولة و الباقي سيذهب الى خزينة الشركات و الى العمولات التي ستستلمها بأسم وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم و في الحقيقة لم يراها المواطن لحد الان.

المعلومات المنشورة في موقع وزارة الثروات الطبيعية باللغة الكوردية قليلة جدا و لا تتطرق الى نصوص العقود و قانون تصدير و استخراج النفط و الغاز. كما أنها لم تترجم لا الى اللغة الكوردية الرسمية في الإقليم و لا الى العربية. و في هذا محاولة واضحة للتضليل على المواطنين و أخفاء حقيقة العقود و النسب التي تم أعطائها الى الشركات الأجنبية من نفط أقليم كوردستان.

العقود ستكون لمدة 5 سنوات و من ثم أطالة أمدها الى 7 سنوات و في حالة العثور على النفط فأنه مدة العقد ستزيد الى 20 سنة. كما سيمنح 10% من واردات النفط الى العمولات و 40 % الى الشركة المنتجة. و في مقابلة أجرتها قناة شعب كوردستان التابعة لحزب الطالباني مع أحد الاخصائيين الكورد في مجال النفط في بريطانيا فأن 80% من أنتاج الابار النفطية يعطى الى الشركات النفطية.

حول العقود النفطية و واردات النفط سنقوم بنشر معلومات عن شراء نسب كبيرة من أسهم الشركات النفطية التي تستخرج النفط من أقليم كوردستان من قبل مسؤولين حكوميين و حزبيين في إقليم كوردستان قبل أرساء العقود على تلك الشركات و بهذه الطريقة سيذهب جزء من أموال النفط الى حساباتهم الشخصية.

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 22:46

سردار احمه .. إلى الغربة‎

هجرتكَ وطني قسراً
نواح جدتي
قطراتُ المطرِ من أعيُنِ أبي
قبرٌ لم استطع وداعه
إخوةٌ يبكون الرحيل
صديقة بكت وحيدة في حيـنا
وسائقٌ ينتظرُ صعودي لنغادر

حملتُ حقيبة السفر وذهبتْ ..
تربة مبللة وهواءٌ يثلج الجسدَ برداً
وقدماي المنهكتان هرباً تنغمِسان بوحل الشتاءْ
اجنحة الليلِ الفاحمة أعمت نظري
وصرتُ أخطو نحو المجهول تاركاً ورائي وطني

اتنَفسُ الصعداءَ تعبـاً
واسلاكٌ تتشابكُ بمعطفي
شهيقٌ وزفير مستــمر وضرباتُ القلبِ تتسارع
وسقوط يليه آخر من ..
الهواء البارد المرسل إلى صدري
والأرض الموحلة والسواد المنتشر حولي

تراتيل من الأمل يصدحُ بِها المُهرب باِقترابِ الوصول
"هيا اسرع اسرع إننا نقترب"
وأضواء المهجرِ تتباين من بعيد
ومتخفياً من حُراس الحدود وصلنا إلى تركيا
و رنَ هاتفي . هل وصلت ؟ نعم عبرت
ثمَ اغلقتُ هاتفي معلناً أخرَ حديثٍ رسمي مع الوطن
الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 22:22

أدوات إنتخابية مغرية - واثق الجابري


لا نبالغ في قولنا وإعتقادنا: إن الجهات السياسية تسعى بكل ما بوسعها للنيل من صوت الناخب العراقي، لم تقتصر على الأفعال الظاهرة للعيان والتمثيل في الإخلاص والتفاني والتواضع، عمل ربما يبد كالمرأة ذات وجهين مختلفين تماماً، وتلك الأناقة السياسية قباحة فعلية، تعبر عن سوء نوايا تعطي الشكوك وتولي الناس منها فراراً وتملأ رعبا.
إعتقاد سائد إن السياسة لعبة قذرة، لا يمكن تصحيحه دون عمل ينطلق من أصل وجود المجتمعات البشرية والحاجة الفعلية التي وجدت لأجلها.
التنافس السياسي تنافس نبيل لتحقيق أهداف للمجتمع، تجمل في غاية واحدة، يدور محور العمل بمختلف المسميات حول برنامج، تتقارب في الغاية النهائية وتختلف الإطروحة، من طبيعة الزواية التي ينطق منها والفئة المستهدفة والأولويات حسب نوع المدركات وطبيعة الإحتكاك بالواقع، دائرة عملة التأسيس لمجتمع مسالم ديمقراطي، تختلف المسالك وتتخالف الإطروحات مع الشعارات وتنحرف النتائج عن المباديء، قد تتخذ من المواطن أداة وحطب لمعركة ضارية تقاذ بوجهين مختلفين ناعمة الظاهر مشوهة الداخل.
الكتل السياسية لم تقتصر جهداً للتحشيد والترويج طيلة فترة وجودها السياسي، الشباب شريحة اكبر وأدوات لإدارة حملاتها الأنتخابية، وما أن تنتهي حتى تبدأ الحملة الأخرى، لا تترد من الإستعانة بالخبرات العالمية المتخصصة والمال السياسي والمصلحة العامة، بغية نيل ميول المواطن، تتصاعد خلالها قرعات الطبول، تصم مسامع المواطن وتحجب الرؤية، تضرب الصعقات العالية الكثافة، وترسم الإنطباع النهائي المقيد لأفكار الرأي العام.مبالغ بملايين الدولارات تتدفق طيلة للضغط والتحشيد وشراء المصير، لم يُحسن إستخدامها بافعلها والنتائج المثمرة للمواطن، تنحرف عن مسار السياسة الخادمة.
الشباب أكثر الطبقات مرونة للكسب والتأثير؛ معظم المشكلات المجتمعية تبدأ منهم وتحل بهم، عصب الأمم وطاقاتها الكامنة، سلاح ذو حدين قد يستثمر للخير او يستغل للشر. تخضع طيلة هذه السنوات للضغوطات الإجتماعية والأمنية والإقتصادية، ما يجعلهم الأكثر تماس مع الواقع ونسبتهم تشكل أكثر من 60% من المجتمع ، والأكبر مشاركة في التصويت والتأثير على الرأي العام ، خلال تواجدهم في ساحات الأعمال وكثرة تناولهم للسياسة. دورات وإنفاق أموال كبيرة ووعود بالتعينات وفرص عمل حزبي وسكن ومشاريع خيرية مجمل ما يتم به كسب الشباب.
إستغلال هذه الشريحة الحيوية من الشباب يجعل الشعوب منقسمة على نفسها مشتتة الأهداف، غائبة المستقبل.
العراق من أكثر الشعوب وصفاً بوجود الشباب، عزوفهم عن الإنتخابات واحدة الأدوات الخطيرة على مستقبله، ناهيك عن تهالك متقدمي السن من الإهتمامات السياسية، والنأي بالنفس من قبل النخب والمثقفين عن دورهم المجتمعي، يجعل من المادة الإنتخابية تخضع للمغريات وشراء الذم، بعيد عن غاية نبيلة سياسية تبني الدولة بوسائل نبيلة، إذا كانت بالفعل ساعية لخدمة المجتمع.

 

عقدت هيئة متابعة إنجاز مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية اجتماعا اليوم الاثنين، وتوصلت الى جملة قرارات منها تقسيم غرب كوردستان إلى ثلاثة مقاطعات رئيسية.

جاء في بيان اصدره المجلس التشريعي المؤقت المنبثق عن المجلس العام التأسيسي وهيئة متابعة إنجاز مشروع الادارة وقد حصلت NNA على نسخة منه إن هيئة متابعة انجاز مشروع الإدارة عقدت اجتماعا اليوم , لمناقشة ما تم انجازه من قبل لجنة اعداد وثائق الإدارة , واستكمالا لجدول اعمال الإدارة الذاتية على مراحلها الموزعة ضمن جدول زمني .
وبحسب البيان توصلت الهيئة إلى جملة قرارات منها تقسيم غرب كوردستان إلى ثلاثة مقاطعات وهي (مقاطعة الجزيرة، مقاطعة كوباني، مقاطعة عفرين) على أن تقوم هذه المقاطعات بتشكيل إداراتها بشكل مستقل دون تشكيل إدارة مشتركة بين المقاطعات الثلاثة.

إلى جانب دمج المجلس العام التأسيس وهيئة متابعة إنجاز مشروع الإدارة تحت مسمى (المجلس التشريعي المؤقت.

وكذلك أشار البيان إلى أنه من القرارات الاخرى لهيئة متابعة انجاز مشروع الادارة الذاتية الديمقراطية هو تسمية تلك المقاطعات على الشكل التالي: الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة الجزيرة، الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة كوباني، الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة عفرين.
-----------------------------------------------------------------
محمد – NNA/

بغداد/ المسلة: ذكرت النائب عن ائتلاف دولة القانون سميرة الموسوي، الاثنين، ان تصدير النفط من اقليم كردستان العراق عبر تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية او تجاوزها، سيولد عواقب وخيمة، رافضة المقترح التركي بتشكيل لجنة ثلاثية لحل هذا الملف.
وقالت الموسوي لـ "المسلة" إن "النفط والغاز ملك للشعب العراقي وعملية استخراجه يجب ان تكون وفق معايير متفق عليها دستوريا، وتوزع واردات النفط على كل محافظات العراق وفق النسبة السكنية"، مضيفةً "ماعدا هذا الطريق يعتبر خط احمر وتجاوز على حقوق الشعب العراقي".
وتابعت "في حال قيام الجانب التركي بتصدير النفط من اقليم كردستان عبره، من دون علم الحكومة الاتحادية او تجاوزها، فستكون له عواقب وخيمة، واذا احتاج الجانب التركي للنفط العراقي فعليه ان يتعاقد مع وزارة النفط العراقية وحصراً مع شركة التسويق (سومو) ووفق المعايير المعتمدة"، مشددةً على "رفضها المقترح التركي بتشكيل لجنة ثلاثية تضم المركز والاقليم وتركيا، لان الاقليم جزء من العراق".



المدى برس/ بغداد

أكد حزب تركي ممثل للكرد، اليوم الاثنين، أن المفاوضات بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية  "ستنصب" في المرحلة المقبلة على المطالبة بحرية زعيم الـPKK عبد الله أوجلان، لأن من غير "المقبول" بعد الآن بقاءه معتقلاً، مبيناً أن هنالك "حاجة ماسة" للدور "القيادي" لجلال طالباني لدعم عملية السلام بين الطرفين.

جاء ذلك خلال مؤتمر الشباب، نظمه حزب السلام والديمقراطية التركي BDF، في محافظة ديار بكر التركية، بحسب ما أوردت صحيفة حريت ديلي نيوز التركية Hurriyet Daily News، واطلعت عليه (المدى برس).

وقال الزعيم المساعد للحزب، صلاح الدين ديمرطاس، خلال كلمة له في المؤتمر، إن "زعيم حزب العمال الكردستاني، عبد الله أوجلان، يجب أن يطلق سراحه من أجل حلحلة عملية السلام الجارية في تركيا الآن"،

يذكر أن حزب السلام والديمقراطية، هو حزب سياسي ممثل للأقلية الكردية في تركيا، تأسس في (الثاني من ايار 2008)، في ديار بكر، كبديل لحزب المجتمع الديمقراطي، الذي حظر من العمل السياسي من قِبل المحكمة الدستورية التركية لصلته بحزب العمال الكردستاني المصنف على لائحة "الإرهاب" من قبل الاتحاد الأوروبي.

وأضاف ديمرطاس، أن هنالك "حاجة ماسة هذه الأيام لوجود الرئيس جلال طالباني، ودوره الفعال في الأمور السياسية"، متمنياً أن "يستعيد الرئيس طالباني صحته ليسهم بعملية السلام في تركيا".

وذكرت الصحيفة، أن "صور الرئيس العراقي جلال طالباني، كانت معلقة على جدران القاعة التي عقد فيها المؤتمر"، مبينة أن "مجموعة من الشباب العراقيين الكرد، كانوا يلوحون بصورة الرئيس طالباني في قاعة المؤتمر".

وأصيب رئيس الجمهورية، جلال طالباني، بوعكة صحية في (الـ17 من كانون الأول 2012 المنصرم)، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل إلى مستشفى متخصص في ألمانيا، وما يزال يرقد هناك ويتلقى العلاج على أيدي أطباء ألمان.

إلى ذلك عد الزعيم المساعد لحزب السلام والديمقراطية التركي، أن "المفاوضات بين الحزب والحكومة التركية، لا يمكن أن تستمر في الوقت الذي يبقى زعيم الحزب عبد الله أوجلان رهينة في زنزانة"، مؤكداً أن هذا "الاسلوب غير مقبول".

وأكد ديمرطاس، أن "جهود المفاوضات بين الطرفين ستنصب في المرحلة المقبلة على المطالبة بحرية الزعيم أوجلان".

وكان زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، طالب في (الرابع من نيسان 2013)،  اتباعه بالانسحاب من الأراضي التركية والالتحاق بقواعدهم في جبال قنديل في كردستان العراق، في رسالة كتبها الى قادة الـ(PKK) من معتقله في تركيا. ودعا أوجلان المعتقل منذ العام 1999 لدى السلطات التركية، في (الـ21 من آذار 2013)، مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى وقـــف إطلاق النار ضــد الحكـومة التركية ومغادرة تركيا إلى اقليم كردستان العراق، تمهيدا لاتفاق سلام ينهي صــراعا مسـلحا مستمرا منذ نحو ثلاثة عقود وأوقع الآلاف من القتلى، لكن المفاوضات بين الطرفين ما تزال متعثرة.

ويدعو حزب العمال الكردستاني ذو التوجه اليساري الذي تأسس في سبعينات القرن الماضي إلى تشكيل دولة كردستان المستقلة ويقاتل الحكومة التركية منذ العام 1984 وهو من أهم الأحزاب الكردية في المنطقة بعد حزبي الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، وأهم حليف لهما على الرغم من الحديث عن تلقيه دعما من قبل نظام صدام حسين الذي كان من أشد أعداء الحزبيين الكرديين خلال مدة حكمه.

يذكر أن السلطات التركية اعتقلت في شباط من العام 1999 زعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان في كينيا، وحكم عليه بالسجن مدى الحياة.

العنوان يقدم لنا معونة كبرى لضبط انسجام النص ، وفهم ما غمض منه ، اذ هو المحورالذي يتوالد ويتنامى ويعيد انتاج نفسه ، فهو ان صحت المشابهة بمثابة الرأس للجسد .
الكاتب المغربي محد مفتاح
في خضم التغييرات المتسارعة للتكنولوجيا الرقمية والتدفق الأعلامي المتواصل ، لم يعد لدى القاريء العادي متسع من الوقت لقراءة ولوجزء يسير من المقالات المنشورة ، سواء في الدوريات الورقية المطبوعة أوعلى المواقع الألكترونية وبضمنها مواقع التواصل الأجتماعي على شبكة الأنترنيت.ولم يعد حتى القاريء المتخصص في الأعلام أو الكاتب السياسي ، ناهيك عن القاريء العادي ، يقرأ الصحيفة من الغلاف الى العلاف ، كما كان الأمر قبل العصر الرقمي ، بل يمر على صفحاتها بعينيه ولا يستوقفه الا العنوان المثير للأنتباه او الجذاب أو الصارخ ، الذي يتلائم مع خلفيته الثقافية وآرائه الفكرية وذائقته الأدبية ونطاق أهتماماته ويقرر بينه وبين نفسه ، أي مقال يستحق القراءة ، فيختار ما يناسبه ويهمل بقية المقالات .
وتشير نتائج الأستبيانات الصحفية لعدد من مراكز البحوث الأعلامية في العالم الى ان القاريء العادي يقرأ نص مقال واحد من بين كل خمس مقالات ويمر مرور الكرام على عناوين المقالات الأخرى ، ليس بسبب ضيق الوقت فقط ،أو لأنها غير جديرة بالقراءة ، بل لأن عناوينها لا تشجع على قراءة نصوصها ، فهي تبدو له اما ركيكة أومملة خصوصاً في المواقع الألكترونية ، التي لا تظهر على صفحاتها الرئيسية سوى عناوين المقالات أو بضع جمل افتتاحية لها، وينبغي النقر على العنوان لقراءة المتن في صفحة جديدة .
العنوان واجهة المقال أو بطاقته التعريفية ومفتاح الدخول الى النص والمدل بكلماته وصياغته على مضمونه.. من هنا يتبين لنا ان وظيفة العنوان الرئيسية هي استمالة القاريء وتحفيزه على قراءة المقال ، وينبغي ان تكون بدايةَ المقال أيضاَ جذابة وشائقة ومغرية ، وهي اكثر أهمية من مئات الكلمات التي تليها ، لأن البداية السيئة ، التي لا تقدم للقاريء فكرة أو معلومة جديدة أو رأياُ جديداُ كالعنوان الممل ، كلاهما لا يشجع على الأستمرار في قراءة المقال .
اذن فأن نجاح أي مقال يعتمد الى حد كبير على العنوان المثير للأنتباه والبداية الشائقة ، حيث يخيَل الى القاريء ان نص المقال سيكون شائقاً وقيماَ. ولا شك ان جودة النص يعتمد على موهبة الكاتب وسعة ثقافته ورشاقة أسلوبه . وينبغي ان يكون النص جيدا مثل عنوانه . اما اذا كان النص مخيباً لظن القاريء فأن الأخير يفقد ثقته بالكاتب والصحيفة في آن واحد .
في الصحف العربية والكردية تتولى " هيئة التحرير " أختيار عناوين الأخبار والتقارير والتحقيقات و تترك عناوين المقالات لكتابها ، أما في الصحف الغربية الكبرى ، فثمة اتجاه يرى ضرورة أن يكون هناك محرر متخصص في العناوين مهمته قراءة الموضوعات ووضع عناوين لها ، وهو في المعتاد صحفي متمرس . لأن مهارة اختيار العناوين لا تأتي من فراغ ولكن وليدة تجارب وخبرات طويلة في المعالجة الصحفية .
اختيار عنوان المقال :
يلعب العنوان دوراً مهماُ وأساسياً في تحقيق النجاح لأي معالجة صحفية وبخاصة مقالات الرأي وهو يعكس ذائقة الكاتب الصحفي ومهنيته ، والعنوان الصحفي الجاذب هو الذي ليس فيه تكرار للصفات والأحوال وحروف الجر ، التي ليس لها داع أو لا تضيف بعداً معلوماتياُ وجمالياً الى المتن. ولكل كاتب طريقته الخاصة في كتابة المقال وأختيار العنوان المناسب له .
فالبعض يختار العنوان اولا ، ثم يشرع في كتابة المتن . أي ان العنوان يحدد للكاتب الأطار العام لمقاله وهو اطار مقيد لحرية الكاتب وتدفق أفكاره بأنسيابية وسلاسة ، رغم أنه ( أي الأطار ) يساعد الكاتب في التركيزعلى الفكرة الأساسية للمقال وعدم خروجه عنها بأستطرادات زائدة عن الحاجة .
والبعض الآخر يشعر بصعوبة اختيار العنوان قبل الأنتهاء من كتابة النص بأكمله .وقد يغير العنوان مرات عديدة قبل ان يستقر رأيه على عنوان محدد !
ولكن كتابة مقال جيد عملية طويلة نسبيا وقد تستغرق من بضعة أيام الى عدة أسابيع . ولهذا السبب من المفضل ان يختار الكاتب عنواناً ( مؤقتاُ ) لكي لا تتشتّت أفكاره ويفقد تركيزه على الموضوع ، ثم يشرع بكتابة مقاله وكلما طرأت في ذهنه فكرة جديدة يدونها ، ثم يستمر في عمله وبعد الأنتهاء من كتابة المقال وصياغته، يدقق محتوى النص ويستخلص الهدف منه، والرسالة التي يود ايصالها الى القاريء ، ويتمعن في مدى ملائمة العنوان( المؤقت ) للمتن ، ويلجأ الى تغيير العنوان الأولي مرات عديدة قبل ان يستقر رأيه على عنوان محدد من بين بدائل عديدة ، شريطة ان يكون العنوان مدلاّعلى ما في داخل المتن . وهذه الطريقة تجمع محاسن الطريقتين الأولى والثانية .
ولكن في كل الأحوال ينبغي ان يتسم العنوان بالجاذبية والأثارة ، ولتحقيق هذا الهدف يجب ان يكون مختزلاً ومكثفاً ، يعبرعن محتوى الموضوع في أقصر صيغة ممكنة ولا يتجاوز بضع كلمات .
أنواع العناوين التحريرية في الصحافة التقليدية أو الرصينة :
العنوان الجيد يجب أن يعطي القارئ غير المتخصص فكرة عن محتوى المقال بسهولة ويسر
أو يحمل معلومات جديدة عن الموضوع المصاحب له ويتصل بالفكرة الأساسية للمقال .
ثمة أنواع كثيرة من العناوين ، سنتطرق ألى اهمها في ما يلي :
1 – العنوان التعريفي : ويستخدم عموما في المقالات والدراسات والبحوث ويعبر عن الفكرة الأساسية للنص أو يلخص استنتاجاته النهائية.
2 – العنوان الوصفي : وصف مركز للموضوع ، بحيث يجذب الأنتباه لقراءة المتن .وهو النوع الأكثر شيوعا في المجلات بشتى أنواعها .
3 – العنوان الأستفهامي : أقل شيوعا ، ويعرض الموضوع في شكل سؤال مهم ومثير ويهم الجمهور .
4 – العنوان النقدي : ويشير الى اتخاذ الكاتب موقفاّ من الأحداث ويستخدم في المعتاد في الحوارات والتحقيقات الصحفية والمقالات النقدية .
5 - العنوان المقارن : ويكون على اساس المفاضلة بين الافكار والاراء ، ويعتمد على عنصر المقابلة بين حقيقتين او اكثر من الحقائق المتصلة بالموضوع .
6– العنوان المثل او الحكمة : ويكون على شكل حكمة معروفة اومثل معروف لدي القاريء ، شريطة أن ينسجم وطبيعة المضمون الذي يحمله المتن .
8– العنوان المقتبس : ويستخدم في المعتاد للحوارات والمقابلات الصحفية ويكون مقتبساُ من تصريح المسؤول او الشخصية التي يتم اجراء الحوار معها.أو اختيار جملة معبرة من نص المقال كعنوان له ، وهذا الأختيار له محاسن عديدة ، لعل أهمها ان العنوان في الوقت الذي يشف محتوى النص ، تكتنفه غلالة خفيفة من الغموض المحبب أحياناً ,
7 – العنوان الطريف : ويهتم بالجانب الطريف في الموضوع بحيث يثير ذلك اهتمام القراء وجذبهم للقرءة.
ما ينبغي تجنبه في أخنيار العناوين :
1 – الكليشيهات التي تتردد بكثرة في الكتابات والمعالجات الصحفية .
2 - العنوان الطويل ويفضل الا يزيد العنوان عن سطر واحد او عشر كلمات كحد أقصى .
3- " العنوان الأعمى " وهو العنوان الغامض ، الذي لا يدل على مضمون المقال ولا يفهم منه الموضوع الذي يتحدث عنه الكاتب . مثل (رسالة إلى الخبراء ) .
4 – تضمين العنوان معلومات و معاني أكبر مما يتضمنه نص المقال .
4 - العنوان الرنان الذي يدعو القاريء لاكتشاف ما يريد كاتب المقال أن يوصله للقراء من رسائل،مثل " هبة من السماء " أو " درة يغداد" وما شابه ذلك .
5 –الكلمات التي تعطي أكثر من دلالة .

لوزان مدينة سويسرية , جنيف أيضاً مدينة سويسرية , في لوزان في 24 تموز من عام 1923 تم اقصاء الكورد وتشتيت قضيتهم عبر معاهدة سيئة الصيت في التاريخ الكوردي الحديث , في جنيف في 22 كانون الثاني من عام 2014 يجب أن لا يتكرر ذلك , ولحدوث عدم التكرار لا بد أن نستفيد جيداً من التاريخ ومن أخطائه وعثراته , ولابد أن نفرز جيداً بين العدو والصديق والمنافق , فآنذاك استطاع مصطفى كمال أتاتورك أن يستميل بعضاً من أطراف الكورد بمنحهم وعوداً كاذبة لم ينفذ منها شيئاً , ليخترق بذلك الصف الكوردي الذي كان عليه أن يبقى موحداً , وبهكذا استفرد الأتراك بالقضية الكوردية ووزعوا المناطق التي كانت تقع تحت سيطرة الدولة العثمانية – بما فيها كوردستان – حسب أهوائهم ومخططاتهم الفاشية , ولم يقتصر الأمر على الأرض بل تعدى ذلك الى الهوية الكوردية التي حاولوا بكل قواهم طمسها بعد هذه الاتفاقية التي لم تتطرق الى القضية الكوردية أبداً وبذلك اعتبر الكورد هناك أتراك الجبال وشمال كوردستان أصبحت جنوب شرق الأناضول , تلك الكارثة التي لازال الكورد حتى يومنا هذا يدفعون ثمنها باهظاً من تاريخهم ومن جغرافيتهم ومن أبنائهم وتضحياتهم البطولية في سبيل احقاق الحق لقضيتهم المهدورة بين مصالح دول كبرى ودول اقليمية , اليوم تحاول وتعمل قوى ودول كبرى واقليمية وفي مقدمتهم تركيا على اعادة التاريخ نفسه وذلك لتقاطع مصالحهم من جديد ولكن هذه المرة على أرض سوريا , ومرة أخرى يستهدف الكورد وذلك عبر الطلب من العاملين على التحضير للمؤتمر بعدم التطرق للقضية الكوردية بأي شكل من الأشكال في مؤتمر جنيف المزمع عقده , وقبل ذلك عملت تلك القوى على تشتيت الصف الكوردي , ونجحوا في ذلك الى حدٍ بعيد , وذلك من خلال الضغط على المجلس الوطني الكوردي عبر قوى اقليمية للانضمام الى الائتلاف السوري المعارض المدعوم من قوى اقليمية وذلك بمنح وعود للمجلس الكوردي لم يتحقق منها شيء ملموس حتى الآن سوى بعض من الكراسي الشكلية , وكما هو معلوم بأن السقف الوحيد الذي يجمع الكورد – وإن كان ورقياً – هو الهيئة الكوردية العليا , وبالتالي فإن أي تقارب مع المعارضة السورية أو مع القوى الاقليمية أو الدولية خارج هذا السقف سيعتبر جزئياً وغير شرعي وغير ممثلٍ للكورد في غرب كوردستان , وبالتالي على المجلسين الكورديين الاحتكام والارتداد الى هذا المشروع الكوردي الضامن لحقوق الكورد في غرب كوردستان وعدم تكرار أخطاء وعثرات التاريخ .

لم يبق على انعقاد المؤتمر الكثير , فالفترة الزمنية غير كافية لإجراء مفاوضات ومراوغات ومناورات مع أطراف المعارضة السورية المتمثلة بالائتلاف وهيئة التنسيق , لذلك لابد للكورد بكل أطرافهم حسم موقفهم بالمشاركة بوفد مشترك – تحت أي مسمى كان ليس مهماً – وتشكيل وفد تفاوضي على قدرٍ عالٍ من الدبلوماسية والمسوؤلية التاريخية والحنكة السياسية بما يضمن لهذا الشعب الذي عانى ويعاني من ظلم نظام مستبد ومن معارضة لا تعترف حتى الآن بأبسط حقوقه ومن حركة سياسية تائهة في دوامة خلافات مفتعلة , لابد للجميع أن يترك كل الخلافات وراءه ويحضر جيداً لمؤتمر جنيف 2 , وهذه فرصة كبيرة ستذهب أدراج رياح الآخرين إن لم يكن الكورد ذو موقف موحد ورأي واحد , وقد تكون هذه الفرصة الأخيرة التي يمنحها الشعب الكوردي للحركة السياسية لأنه لو لم يجلب لهم هذا المؤتمر حقوقهم لانقطعت أخر شعرة بينهم وبين الحركة التي تتدعي تمثيلها لهم , ولذابت القضية الكوردية في فوضى الأزمة السورية وهذا ما سيسبب تأخيراً زمنياً في حل القضية الكوردية قد يمتد لعقود أخرى من الزمن لتداركها وحلها من جديد .

بعد كل ما جرى منذ تأسيس الهيئة الكوردية العليا والتجاذبات التي تلتها من الطرفين السياسيين الكورديين لابد وأنه أثبت لهم بالدليل القاطع أن لا حل لقضيتهم إلا بوحدتهم , وهذا هو أنجع الأسلحة وأفضلها على الإطلاق , وبوحدة موقفهم ورأيهم ووفدهم في المؤتمر سيكون ملفهم أكثر الملفات أهمية في المؤتمر وأقواها وأكثرها تكاملاً ومشرفاً للثورة السورية الحقيقية .

لوزان سببت للكورد عقدة سويسرية لم نتمكن من حلها لعقود طويلة , على الكورد أن يفكوا العقدة السويسرية في جنيف 2 , عليهم أن يتحولوا من كرة يتقاذفها هذا وذاك حسب مصالحه إلى لاعب رئيسي , وهو يمثل كل المقومات لذلك , والشعب الكوردي في غرب كوردستان بتضحياته العظيمة في الثورة السورية في وجه كلٍ من النظام والمجموعات الإرهابية المدعومة من بعض أطراف المعارضة يستحق أن تكون قضيته من أبرز عناوين جنيف 2 وأن تحل قضيته بعدالة .

الكرة في ملعب المجلس الوطني الكوردي ومجلس شعب غرب كوردستان , ونحن في الوقت بدل الضائع .


---------------------------------------------
عندما يأتي أي حزب الى السلطة فالمفروض انه جاء ليطبق منهجاً سياسيا واقتصاديا واجتماعياً منحه الناخبون ثقتهم على اساسه... أما الدولة ومؤسساتها فهي ملك الشعب كله، وليست ملك الحزب الذي يحكم... وفي البلدان المتقدمة يقتصر التغيير على الحقائب الوزارية وربما بعض المواقع العليا.... والغرض من ذلك هو المحافظة على الثوابت في السياسةالوطنيه...، ثم ان الوظائف العامة لا يمكن ان تكون حكراً على الحزب الحاكم، وليس من حق الحزب ان يجتث، او ان يستبدل كوادر الدولة على اساس المصلحة الحزبية الضيقة والانتماء الحزبي وليس على اساس الكفاءة، والنزاهة، والقدرة على التعامل مع المشكلات وقيادة الآخرين نحو الهدف.
أما عندنا فان مجيء اي حزب هو اشبه ( بالبلدوزر) الذي يكتسح كل ما امامه وكل من تبوأ منصب قبله، ويظل يتحسر على عدم اكمال ( التطهير) وليس المقصود بالتطهير، بالطبع، هو ازاحة العناصر الفاسدة وغير الكفوءة، فمثل هؤلاء يكونون دائما ذوي اقتدار للتكيف، وذوي مواهب للتلون، انما المقصود بالتطهير هو اكتساح كل من يخالف الحزب بالرأي... وهنا يتصرف الحزب الحاكم وكان الدولة اصبحت ملكا عقاريا مسجلا باسمه..
ثم ان الحزب الحاكم ولغرض تطمين اتباعه، ومكافأتهم على (جهادهم) أو (نضالهم)، أو على مجرد انتمائهم، او على صلات القربى والصداقة مع البعض فانه يملأ دوائر الدولة بهم كذلك فان الحزب الحاكم يضرب عرض الحائط بالمعايير الوظيفية من تحصيل علمي، وخبرة، وكفاءة، ومؤهلات شخصية.... فيصبح قائداً اداريا من هو جدير بان يقاد لا ان يقود، ويصبح الامي رئيسا على ذوي المعرفة... وهذا يذكرني بطريفة خلاصتها ان احد المشايخ في العهد الملكي قد اتصل بالباشا نوري السعيد رحمه الله طالبا منه ان يعين أحد ابنائه متصرفا ( أي محافظ )... فقال له الباشا وكيف اعينه متصرفا وهو لا يحمل شهادة ثانونية ؟ فرد عليه الشيخ:
- لعد حطه وزير .... ولله في خلقه شؤون .....

لا يخفى على أحد في هذا الزمن, عظمة شخصية الإمام الحسين عليه السلام, وامتدادها وانتشارها بالبعدين الأفقي _ألزماني_, والعمودي _الذاتي الإنساني. ولا يخفى علينا أيضا أن النهضة الرسالية التي قام بها, وثورته بوجه الظلم والطغيان والفساد في وقته, قد حملت مفاهيم ومضامين غيبية ووجودية .

ولنا أن نسأل: ما الذي حرك السلوك الاستشهادي عند الإمام الحسين عليه السلام؟ هل هو الإيمان المطلق بالغيب, وانتظار الثواب المرجو في الآخرة؟ أم هو الإيمان الراسخ بقضية انتشار مفهوم العدل في الدنيا؟ أم هو مزيج بين هذا وذاك؟ .

ولعل الرأي الأكثر اعتدالا, هو القائل: بأنها تركيبة سلوكية ولدت من تلاقح عوامل الظلم الاجتماعي, بمبادئ العقيدة الإسلامية, التي جاء بها النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم .

إن انطلاق الإمام الحسين عليه السلام؛ إضافة إلى كونه يمثل استجابة لأمر إلهي وواجب شرعي؛ إلا أنه كان يمثل في الوقت نفسه, تأسيسا منهجيا, ومساهمة تكميلية, في بناء صرح العدالة في المجتمعات البشرية؛ هذا الصرح الكبير الذي ساهم في بناء لبناته, آلام وآهات ودماء ودعوات وخطب ومعارك الأنبياء والمصلحين على مر التأريخ .

إذاً, ومن هذا المنطلق, إذا أردنا أن نُخضع الممارسة السياسية للإسلام السياسي الشيعي, فما علينا إلا أن نخضعها لمعيارية العدالة في الممارسة والسلوك السياسي, أي يجب أن يقوم الفعل السياسي في منظومة الفكر السياسي الشيعي الحسيني على مفهوم العدالة..

العدالة بوصفها فضيلةّ من أهم فضائل السلوك الإنساني, تعتبر أيضا معيارا مهما لتقييم الأفراد والمجتمعات على حد سواء؛ فهي باعتبارها موقفا أخلاقيا من ناحية, ولكنها في حقيقتها ومن جانب آخر, تمثل مبدأً ً عاما, ومقياسا للحكم, على معايير القانون وتطبيقه .

الجهات السلطوية الشيعية المعاصرة في العراق, والتي كانت يوما تحمل لواء النهضة الحسينية _ أو كما يحاولون أن يصدروا أنفسهم؛ مثلت تجربتهم في الحكم, مرحلة التعافي السياسي المرحلي أو الظرفي, بالانتقال من ظرفية الصراع ضد السلطة, إلى ظرفية الصراع على السلطة؛ فقد مكنتهم الأقدار من الوصول إلى نهاية التجربة السياسية (النهضوية), من خلال مسك زمام الحكم في العراق! .

الصراع على السلطة في العراق, ومحاولة بعض أحزاب الإسلام السياسي الشيعي تحويل هذا الصراع الى آديولوجيا وجودية خاصة بهم؛ جعلهم يقعون في فخ : الجهل؛ وفخ ما يسمى بتزاحم الدوافع الفطرية, أي خضوعهم للدوافع البشرية الغريزية السلبية, والتي تدعو عادة إلى الاستقتال من أجل المكاسب الآنية؛ وهذه الدوافع عادة تكون قائمة على أصول ثلاثة : الحرص, الاستكبار, والحسد .

وإذا أردنا أن نرجع إلى الصفات التمثيلية الحقيقية, لمنهجية النهضة الحسينية, والتي يمكن لها أن تكون فاعلا سياسيا, بعباءة الثورة الحسينية؛ لوجدنا أنها الأبعد هذه الأيام عن رجال حزب السلطة المدعية للإسلام السياسي الشيعي المعاصر في العراق. وإذا أردنا أن نوصف السياسي الذي يتبنى حمل راية التشيع, والذي يُفترض أنه يحاول تجسيد مبادئ الثورة الحسينية, والسير على منهجها؛ فيجب عليه أولا: أن ينجح في رفع إشكال التعارض والنزاع داخل نفسه الإنسانية, وفي تعامله مع خارج جسده البشري . هذه النقطة يمكن أن نطلق عليها مصطلح (التقوى السياسية ). وكما هو معلوم لدينا, أن مهمة التقوى, هي تقييد الفعل البشري ضد الممارسات التي يكون للشيطان دور كبير في إيجادها؛ حيث أن دور الشيطان ينحصر هنا في أنه يريد العودة بالإنسان إلى حالة التعري الأخلاقي؛ وهي الحالة التي يعيش فيها الإنسان بعيدا عن الضوابط والكوابح الأخلاقية, القائمة على ضمير واعي, ويفعل ما يحلو له من دون قيود; وحالات التسيب والفساد الأخلاقي والمالي والإداري, هي أبرز ما يمثل الأخلاقيات السلبية لرجل السياسة. في مقابل هذه الحالة, يوجد مفهوم (التقوى السياسية ), وهي التي حاول الإمام الحسين عليه السلام تجسيدها في نهضته. فحالة (التقوى السياسية) تعني قطع يد الشيطان, وإحلال السلام والطمأنينة والسكينة, في واقع نفس رجل السياسة, من خلال انضباط الفعل السياسي عنده بضوابط أخلاقية؛ والذي ينعكس كعملية إحلال للسلام والطمأنينة على أفراد المجتمع. هذا النوع من ( التقوى السياسية ), يعتبر من أهم أنواع الضبط الباطني؛ ويمكن لنا أن نجد له أصداء في الحياة المدنية المعاصرة. فكل تمدن أو تحضر, يدعو إلى أن يسير الإنسان في حركة الحياة بمكابح داخلية, وضوابط باطنية, بدلا من الضوابط الخارجية المفروضة عليه من الواقعية الاجتماعية النقدية .

القائمين على السلطة في العراق, والذين كانوا في وقت مضى يصدحون عاليا بانتهاجهم لنهج الحق الحسيني, بل وأنهم ممثليه الحقيقيين؛ قد ابتعدوا عن مبادئ الثورة الحسينية, كإلهام حقيقي لأخلاق رجل السلطة؛ بل أنهم اتجهوا في معيارية ممارساتهم السياسية نحو القبلة المكيافللية, والتي كانت قائمة على أساس وجود نوعين من الأخلاق: أخلاق السادة, وأخلاق العبيد؛ أخلاق للحاكمين, وأخلاق للمحكومين . وأن الحاكم من أجل الحفاظ على سلطته ومقامه, يجوز له الكذب والمراوغة, والتعذيب والخيانة, والخداع والتسويف ..

الذي حصل ومع الأسف, هو عملية التسلق, على أكتاف المنظومة الثورية, والمعرفية, والدينية, والأخلاقية, والسياسية للثورة الحسينية, وسرقة وهجها المعشش في قلوب الأكثرية البشرية في هذا البلد؛ باعتبارها وسيلة آنية ظرفية, للوصول إلى أهداف ومطامع ومكتسبات شخصية .

البداية المنهجية, لأحزاب المعارضة الشيعية, والتي أمسكت بزمام الحكم بعد سقوط الطاغية؛ كانت قائمة على معايير الإسلام السياسي, المحمدي الشيعي؛ آخذين من الدين السياسي معناه النصي المقدس فقط, تاركين تمثيله من خلال الأعمال والممارسات, التي عادة ما يقوم بها أصحاب الرسالات السماوية حين يصلون إلى الخيوط الأولى للممارسة السلطوية بوجهها الديني .

ولم ينتهي الأمر عند هذا الحد, بل إن ممارساتهم بدأت تنحى منحى سلبيا, خرج عن نطاق الأخلاق الإنسانية, فضلا عن المعيارية الإسلامية أو الشيعية. فنجد أن أغلب ممارسات رجال السلطة لهذه الأحزاب , قائمة على كل ما يخالف منهجية الثورة الحسينية, من صدق وإخلاص, وتعاطي واقعي, وإيثار وتضحية; بل وأحلوا محلها ممارسات الكذب, والخداع, والتضليل والاجترار, ونشر الوعي الزائف وغيرها. وما زاد من وقع المصيبة, أن الماسكين بزمام السلطة الآن, هم كانوا يوما من الداعين بالثأر للإمام الحسين , ومن السائرين على نهجه, والداعين إلى تطبيق مبادئه في حكم البشرية .

وأخيرا.. هل يحق للشيعي, أن يعتبر هؤلاء ممثلين عنه؟ هل يستطيع أن يعتبرهم مصداق لمنهج الإمام الحسين لنبذ الظلم والطغيان والفساد؟ أم أنهم انكشفوا من خلال حربهم الغير معلنة لثوابت النهضة الحسينية؟! بل وأنهم قد انكشفوا كسراق حقيقيين, امتدوا على قارعة التأريخ, ليسرقوا من هذه المسيرة ثوبها القدسي, ليشتروا به ثمنا بخسا أياما معدودة !!

بقلم : محمد أبو النواعير – ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر – باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة ..

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 16:42

العراق على نار هادئة!- الكاتب: قيس النجم

 

دائماً ما يدعي, اصحاب الفخامة والكياسة, في حكومتنا اننا بنينا دولة, ولكن هل نجحوا حقاً في بنائها؟
الدولة المتكاملة والصحيحة, لابد أن تمتلك كل المقاييس والمعايير, وينطبق عليها مواصفات الحقيقية المكملة لها, والاسس المتينة, وإلا ستكون ناقصة, واذا كانت كاملة, وينطبق عليها كل هذا, أذن الى اين سوف نصل؟ وماهي مردوداتها علينا؟ واذا لم تنطبق ماذا نفعل؟ ونحن في زمن الديمقراطية!
الحقيقة مرة, لابد علينا أن نتجرعها؛ لأننا لمسنا الاخفاق, وكان كبيراً جداً, لاسيما ونحن خرجنا من دولة دكتاتورية, الى دولة فاشلة!
الفساد هو المتسيد, وينخر جسدها الضعيف, والتقصير الحاصل واللا مبالاة, سمات واضحة للجميع, في كل مفاصلها, وفقداننا للحرية في ابداء الرأي و أيصال أصواتنا, ولا نملك ابسط حقوقنا الشرعية, التي تجعلنا نشعر اننا بشر, نعيش في هذه الدولة (بعزة وكرامة), والفشل داء يصعب معالجته, بهذه الشخصيات التي تجلس على رأس الهرم, وما تتمتع به من ضعف في القيادة, بيد ان اسباب كثيرة جعلت هذه الدولة فاشلة؛ ومنها العلاقات الغير جيدة مع المجتمع الدولي, وكذلك سرقة اموال الشعب عن طريق الصفقات المشبوه, وعدم الاهتمام بتنمية المؤسسات, لتكون دولة مؤسساتية, والخلل الكبير في تطوير البنى التحتية, بسبب مافيات الفساد المستشري فيها؛ مما جعلها فارغة من كل محتواها الحقيقي, وفقدت بكل امتياز تسميتها كنظام متكامل, لدولة قائمة بمستوى العراق؛ كل هذا نتاج الاخفاق الصريح في ادارتها, وحصاد الفشل من قادتها الفاشلين.
هناك اكثر من سبب يجعل من الدول تتفكك؛ منها الاحتلال من قبل دول اخرى, وفرض سيطرتها وتفكيكها, وايضاً الاتحاد مع أخرى, يجعلها ضعيفة وسهلة الهدم, وهناك اخطر الانواع: هو الخلل الداخلي_ الاساس الضعيف_ تعدد الاطياف_ التضارب في الافكار_ الاختلاف في الاديان, والمصداق على هذا, السودان من افريقيا _ ويوغسلافية من اوربا, بعد ان تبين إن فايروس يعيش داخل أسس هذه الدول, والعراق مهدد بقوة للإصابة بهذا الوباء.
وهذه كارثة عندما لوحظت ملامح التفكك, وهي ترسم بريشة السياسيين؛ في مناداتهم العقيمة باسم المذهب أوالطائفة, متناسين أن قوته في وحدته.

عليهم أن يتصرفوا بصورة صحيحة, والتركيز على دولة المؤسسات, لكونه الحل الاوفر حظاً, للخروج من هذا المأزق, وعدم الكيل بمكيالين, ومحاسبة المقصرين, والتصدي لكل الهتافات المنادية بالطائفية, وكذلك محاسبة الساسة, الذين يسعون للاستفادة المادية, على حساب البلد, وإلا سيكونون نموذجاً فاشلاً بكل المعاير العالمية, ويقدمون العراق على طبق من ذهب, وهو مفكك ومشتت, الى الدول التي تتربص وتسعى منذ سنين الى تحطيمه.

الحسكة – زار وفد مكون من ممثلين عن مجلس شعب غرب كردستان وعلى رأسهم الرئيس المشترك وعضو الهيئة الكردية العليا عبد السلام احمد، بالاضافة لممثلي عدد من الاحزاب والمؤسسات والتنظيمات والشخصيات في مدينة الحسكة، المناطق التي تم تحريرها من قبل وحدات حماية الشعب في حملة الانتقام لشهداء تل تمر.

حيث زار عبد السلام احمد الرئيس المشترك لمجلس شعب غرب كردستان، وممثلين عن حزب الاتحاد الديمقراطي، حزب اليسار الكردي، اتحاد ستار، مجلس التطوير الاقتصادي في روج آفا وسوريا، المجلس الشعبي لمدينة الحسكة بالاضافة الى الشخصية العربية طلاع الكعود. المناطق المحررة على طريق الحسكة وصولاً الى مدينة تل تمر.

وزار الوفد في جولته كافة المناطق والقرى التي تم تحريرها من قبل وحدات حماية الشعب، بدءً من بلدة توينة مروراً بقرية الخريطة وتل رمان، وصولاً إلى مدينة تل تمر. وكذلك زار الوفد استراحة الوزير ومنتجع لايف ستون والسد الشرقي.

وتوقف الوفد على نقاط التفتيش التابعة لوحدات حماية الشعب وقاموا بتهنئتهم على انتصاراتهم التي تصب في خدمة أهالي المنطقة بكافة مكوناتها من كرد وعرب وسريان واشوريين وغيرهم من المكونات.

كما واستفسر الوفد من الأهالي عن الوضع الحالي للمنطقة، مؤكدين على ضرورة تشكيل المجالس الشعبية في كافة القرى والمناطق لتسيير أمورهم من مختلف النواحي.

وألقى عبد السلام احمد عضو الهيئة الكردية العليا والرئيس المشترك لمجس شعب غرب كردستان كلمة في كنيسة قرية تل رمان والتي تبعد حوالي 15 كم شمال شرقي مدينة تل تمر، أكد فيها على أنهم كمجلس شعب غرب كردستان يعملون من اجل حرية الشعب في روج افا وليس الشعب الكردي فقط.

وأشاد احمد في كلمته بالدور الذي تلعبه وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في تحرير المناطق من المرتزقة ومدعي الثورة الذين كانوا يقومون بأعمال السلب والنهب والاختطاف تحت اسم الثورة.

كما وتطرق عبد السلام احمد في كلمته إلى مشروع الإدارة المرحلية المشتركة في روج افا، وقال "إن هذه الإدارة تصب في خدمة الشعب وإدارة المنطقة في ظل الأزمة التي تعاني منها البلاد". مؤكداً في الختام بأن إصرارهم على الانضمام لجنيف 2 بشكل مستقل هو لضمان حقوق الشعب في روج افا.

firatnews

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 16:37

مقتل و إصابة 12 كورديا في سعدية

اسفر انفجار عبوتين ناسفين أمام ثلاثة منازل لعوائل كوردية في حي الوحدة التابع لناحية سعدية، إلى مقتل 8 مواطنين و إصابة اربعة آخرين بجروح.

و أعلن مدير ناحية سعدية أحمد زركوشي لـNNA، أن "عبوتين ناسفتين انفجرتا مساء أمس الأحد أمام ثلاثة منازل تعود لعوائل كوردية في حي الوحدة بناحية سعدية"، مؤكدا أن "الحصيلة الأولية تشير إلى مقتل ثمانية مواطنين وإصابة أربعة آخرين بجروح".

و أضاف زركوشي: "من بين القتلى طفل و إمرأة"، مشيرا إلى أضرار مادية بالغة بالمنازل الثلاث المستهدفة جراء قوة التفجير.
--------------------------------------------------------
دلَنيا محمود – كفري
ت: شاهين حسن

nna

واخ – بغداد

عدت النائب عن ائتلاف دولة القانون سميرة الموسوي العقود النفطية التي ابرمها الاقليم مع تركيا في "منتهى الخطورة" وتمثل استنزافا للثروة النفطية التي تعد الاساس في اقتصاد العراق، داعية مجلس النواب الى" عقد جلسة طارئة لبحث ازمة العقود النفطية التي ابرمت بين تركيا وكردستان".

وطالبت الموسوي في بيان لها تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه اليوم الاثنين "رئاسة مجلس النواب بعقد جلسة طارئة لبحث ازمة العقود النفطية التي ابرمتها رئاسة اقليم كردستان مع الجانب التركي دون علم الحكومة المركزية".

وقالت ان "العقود النفطية التي ابرمها الاقليم مع تركيا في منتهى الخطورة وهي تمثل استنزافا للثروة النفطية التي تعد الاساس في اقتصاد العراق الذي يعد احادي المصدر بسبب ما يشهده من تدهور صناعي وتجاري".

ودعت الموسوي النقابات ومنظمات المجتمع المدني وشيوخ ووجهاء العشائر الى "اتخاذ موقف حاسم تجاه محاولات الاستحواذ على اموال الشعب والقضاء على مستقبل الاجيال المقبلة، سيما وان رئاسة الاقليم لا تضع في الحسبان مصلحة المكونات الاخرى وتنظر الى مصالحها الفئوية فقط".

وعدت تصدير النفط من الاقليم دون موافقة الحكومة المركزية، "النواة الاولى لتفكيك اللحمة الوطنية لابناء الشعب العراقي عربا وكردا واقليات"، داعية الكتل السياسية كافة الى "التوحد للمحافظة على ثروة العراق الوحيدة التي تمثل مصدر قوتهم وقوت ابنائهم وعدم التفريط بها تحت اي مسمى كان".

كما حثت الموسوي اعضاء مجلس النواب على "الوقوف صفا واحدا وتناسي الخلافات السياسية لانهم ممثلو الشعب، وعليهم تقع مسؤولية اخلاقية وتاريخية في افشال اي مخطط من شأنه تبديد ثروة العراق النفطية، والشروع باتخاذ قرار يمنع الاقليم من التجاوز على حصة باقي المكونات من النفط".

بغداد – أوان

قالت بغداد وأنقرة إنه يتعين موافقة الحكومة المركزية في العراق على الصادرات النفطية من أي مكان في العراق. جاء ذلك في اعقاب اجتماع ثنائي استهدف نزع فتيل التوتر حول صادرات الطاقة من منطقة كردستان شبه المستقلة بالعراق.

وتريد تركيا العطشى للطاقة والمعتمدة على الاستيراد لتلبية كل حاجاتها تقريبا استيراد النفط من كردستان العراق للمساعدة في تنويع امداداتها من الطاقة وتقليص فاتورة الطاقة الضخمة البالغة 60 مليار دولار سنويا.

لكن تودد تركيا لحكومة اقليم كردستان أغضب الحكومة المركزية في بغداد التي تقول إنها الوحيدة المخولة بإدارة موارد الطاقة العراقية.

وقال نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في مؤتمر صحفي مع وزير الطاقة التركي تانر يلدز في العاصمة العراقية، انه اتفق مع يلدز على أن اي صادرات يجب ان تكون بموافقة الحكومة العراقية وانه سيتم بحث الآليات لتنفيذ ذلك.

وقال يلدز ان تركيا ستطلب موافقة بغداد على التصدير التجاري للنفط من منطقة كردستان العراق.

وجاء في اعلان مشترك للوزيرين انهما يهدفان للحصول على موافقة الحكومة المركزية على التصدير التجاري للنفط من حكومة اقليم كردستان إلى تركيا والبدء في خطة تعاون لخدمة مصالح جميع الاطراف الثلاثة.

وقالت مصادر مطلعة يوم الجمعة إن تركيا وكردستان العراق وقعا حزمة في مجال الطاقة بمليارات الدولارات الأسبوع الماضي وهو ما سيساعد على تحويل الإقليم العراقي إلى قوة في النفط والغاز.

وتقول وزارة الخارجية التركية منذ ذلك الحين إن أنقرة وأربيل "أبرمتا بعض الاتفاقات التجارية" لكن ليس بشكل نهائي بعد وأضافت أن تركيا ستسعى للتنسيق مع بغداد في هذا الصدد.

وقال يلدز إن الجانبين بحثا ايضا خطة حالية لمد خط انابيب لنقل النفط الخام من حقول نفط البصرة في جنوب العراق إلى تركيا.

وهذه أول زيارة يقوم بها يلدز إلى العراق منذ منعت بغداد طائرته من الهبوط أواخر العام الماضي عندما حاول حضور مؤتمر للطاقة في أربيل بكردستان العراق وسط النزاع القائم منذ فترة طويلة بسبب النفط. وسيتوجه يلدز إلى اربيل لحضور نفس المؤتمر الذي يبدأ اليوم الاثنين.

وتقول بغداد إن المساعي الكردية للاستقلال النفطي قد تفضي إلى تفكك الدولة وأثار النزاع قلقا في واشنطن أيضا.

وكان الشهرستاني قال يوم الخميس إن أي اتفاق بشأن الطاقة مع أربيل سيكون "انتهاكا لسيادة العراق".

بغداد/المسلة: أظهر تسجيل مصور، على موقع "يوتيوب" قائد احدى الجماعات المسلحة في سوريا، وهو يعترف بالدور الخلجيي في دعم المعارضين السوريين والجماعات المسلحة بالمال والسلاح، فيما قال نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد إن "هناك غرفة عمليات في الأردن يداوم فيها ضباط استخبارات سعوديون وأميركيون وإسرائيليون وأردنيون".

أضاف المقداد في حديثه لقناة الميادين، إن غرفة العمليات هذه "تقوم بدعم عمليات المعارضة في سورية وتوجيهها".

وكشف صدام الجمل أحد قادة ألوية "أحفاد الرسول" خلال اعترافه في أحد مقرات داعش عن إجتماعات قادة الأركان مع ضباط مخابرات عرب وأجانب من بينهم سعوديون وقطريون وأردنيون وأمريكيون بحضور الأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي.

وقال الجمل الذي يشغل ما يسمى "القائد الثوري للجبهة الشرقية" في هيئة الأركان للجيش الحر عن وجود اجتماعات بين قادة الأركان في الجيش الحر ومخابرات دول عربية وأجنبية من بينها السعودية وقطر والأردن، وعن تلقي مجموعات المعارضة دعماً مالياً كبيراً من قطر والسعودية.

ودعا الجمل بعد تسليم نفسه لتنظيم "داعش" رفاقه في ألوية "أحفاد الرسول" إلى "تسليم أنفسهم لداعش وإعلان التوبة".

وكانت اشتباكات وقعت قبل شهرين بين داعش وألوية "أحفاد الرسول" في دير الزور أدت إلى سيطرة داعش على مقرات "أحفاد الرسول" في المدينة وقتل الكثير من عناصرها.

وقال الجمل "إن ضباطاً في المخابرات العربية والأجنبية يجتمعون مع قادة الجيش الحر وكأنهم في تحقيق ويوجهون لهم الأسئلة حول توجهاتهم وإنتمائاتهم وعن التنظيمات المتطرفة التي تقاتل في سورية"، كاشفاً عن وجود "جواسيس لهذه المخابرات على الأرض السورية تزودهم بالمعلومات".

كما تحدث الجمل بحسب تقرير لفضائية "الميادين"، عن الإجتماعات التي يحضرها قادة الأركان في الجيش الحر، والتي كان أحدها بحضور الأمير سلمان بن سلطان نائب وزير الدفاع السعودي وشقيق الأمير بندر بن سلطان، حيث "طلب من كل قائد في الجيش الحر تقديم تكاليف الهجوم على أحد الأهداف التابعة للجيش السوري، متكفلاً بتأمين المال والسلاح لهذه العمليات".

وقال الجمل إن "مخابرات إحدى الدول الخليجية والعالمية نصبت أحمد الجربا كرئيس للائتلاف السوري المعارض، بسبب علاقاته القوية مع السعودية"، واصفاً الجربا بـ "الفتى المدلل للسعودية والأمير سلمان والمخابرات الغربية"، وأن تعيينه تم بدون رضى الائتلاف.

كما تحدث عن الدعم المالي والغربي الذي تتلقاه هيئة الأركان وكيف تقوم بتوزيع الأموال على الكتائب المقاتلة، وذكر بالتحديد مبالغ كبيرة دفعتها الولايات المتحدة لهيئة الأركان.

شفق نيوز/ رفضت الحكومة العراقية اتفاقا لتصدير نفط إقليم كوردستان العراق إلى تركيا، وقالت مجددا إنها صاحبة الحق الوحيد في إدارة الثروة النفطية.

وتوصلت كوردستان وتركيا إلى اتفاقات لتصدير النفط الكوردي إلى الأسواق العالمية عبر خط أنبوب جديد يمر عبر الأراضي التركية وصولا الى ميناء جيهان على البحر المتوسط.

وتعتزم كوردستان بدء تصدير النفط مطلع العام المقبل. إلا ان هذه الخطوة الكبيرة بحاجة إلى تفاهم مع بغداد بشأنها والتي تعارض المضي في هذا المسار بشكل منفرد.

وتقول بغداد انها وحدها صاحبة الحق في التحكم في الصادرات وإبرام الصفقات في حين تقول كوردستان ان حقها في القيام بذلك يكفله الدستور.

وقال فيصل عبدالله المتحدث باسم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني لـ"شفق نيوز" إن الحكومة العراقية هي صاحبة الحق الحصري في بيع واستخراج النفط العراقي.

وأعلن رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني في مؤتمر للطاقة باربيل اليوم إن الإقليم اتفق مع تركيا على التفاصيل النهائية لاتفاق لا رجعة فيه لتصدير النفط الكوردي.

وقال بارزاني، الذي زار انقرة قبل ايام، "اكتملت التفاصيل في الفترة الأخيرة ... وضع اللمسات النهائية على هذا التعاون هو إنجاز عظيم للعراق وإقليم كوردستان وهذه العملية ستقرب بيننا".

وأضاف "لأول مرة سيصبح إقليم كردستان مساهما صافيا في الدخل القومي العراقي ولذلك يجب أن نجلس مع زملائنا في الحكومة العراقية كشركاء متساويين".

وكان الخام الكوردي ينقل للأسواق العالمية عن طريق خط أنابيب كركوك - جيهان الذي تسيطر عليه بغداد الى تركيا لكن الصادرات الكوردية عبر ذلك المسار توقفت العام الماضي بسبب خلاف بشأن المدفوعات.

وبدأت كوردستان بتصدير الخام بشكل منفرد من حقل طق طق النفطي إلى ميناء مرسين التركي في اوائل كانون الثاني عبر شاحنات.

وقال المتحدث باسم الشهرستاني إن أي كمية تصدر من النفط سواء في كوردستان او في الجنوب تقاس من قبل وزارة النفط وفق المعايير العراقية من خلال شركة تسويق النفط العراقية سومو التابعة للوزارة.

وهذا الكلام متطابق لما ذكره الشهرستاني نفسه خلال لقائه وزير الطاقة التركي تاينر يلدز الذي وصل الى بغداد امس في مسعى للتوصل الى تسوية بشان هذا الملف.

وقال الشهرستاني في بيان إن "اي عملية لاستخراج النفط او تصديره لا يمكن ان تتم الا بموافقة الحكومة المركزية في بغداد والمتمثلة بوزارة النفط حصرا".

كما أبلغ الشهرستاني ضيفه باستعداد العراق لتلبية حاجة تركيا للنفط والغاز وفق الاليات والمعايير العراقية المعتمدة لشركة تسويق النفط العراقية.

وبشان اعلان يلدز عن تشكيل لجنة ثلاثية تضم الحكومة العراقية والتركية وحكومة إقليم كوردستان لبحث الملف، قال المتحدث باسم الشهرستاني "جميع عمليات التفاوض والاتفاقات النفطية ستتم من خلال لجنة تشكلها الحكومة المركزية للتفاوض مع الجانب التركي".

وكانت وسائل الإعلام قد تحدثت عن إبرام الجانبين الكوردي والتركي قبل أسابيع اتفاقات بشأن تصدير النفط وكذلك تمديد خط انابيب ثان لتصدير النفط وآخر لتصدير الغاز.

وتبلغ الطاقة الانتاجية لكوردستان نحو 350 ألف برميل يوميا ويتوقع ان ترتفع الى 400 ألف برميل يوميا نهاية هذا العام ومليون برميل يوميا في 2015 ومليوني برميل يوميا في 2019.

ك ج / ع ص

الحسكة- باشرت مؤسسة اللغة الكردية في مدينة الحسكة بتدريس اللغة الكردية في المدارس الرسمية بالمدينة.

وتعد مدرسة عبد الله القادري في حي المفتي أول مدرسة ابتدائية تدّرس اللغة الكردية فيها بشكل رسمي ولقيت المبادرة ترحيباً من قبل الطلبة من كافة المكونات وكذلك الكادر الإداري في المدرسة.

ووضعت مؤسسة اللغة الكردية برنامج تدريس الكردية وكيفية تدريسها ووزعت الحصص على الصفوف بشكل نظامي وبالتنسيق مع الكادر والجهاز الإداري في المدرسة, وخصصت المدرسة حصتين للغة الكردية في الأسبوع  لكل صف في المدرسة.

وأبدى مدرسو اللغة الكردية استعدادهم لتدريس اللغة في كافة المدارس الرسمية في المدينة، فتحدثت المدرّسة فريال محمد قائلة "إننا كمدرسي اللغة الكردية سعداء جداً لأن اللغة الكردية بدأت تدرس في المدارس الرسمية في الحسكة ولأول مرة".

وأضافت قائلة "وجدنا ترحيبا من قبل الجهاز الإداري وقمنا بالتنسيق مع مدير المدرسة حول كيفية توزيع الحصص وإعطاء الدروس".

 

firatnews

(خ)

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 14:27

البارتي: تصريحات مسلم "قفزة في الهواء"

تحدثت الشبكات الإخبارية الكوردية عن لقاء جمع أمس بين ممثلين عن المجلس الوطني الكوردي و مجلس الشعب لغربي كوردستان، بهدف بلورة موقف موحد حول شكل التمثيل الكوردي في مؤتمر (جنيف 2)، في حين أوضح أحد أعضاء وفد (الوطني الكوردي) أن اللقاء ناقش بالإضافة إلى (جنيف 2) مسألة "التحضيرات الجارية بشان اقامة الادارة المرحلية" في المناطق الكوردية.

وقال سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) نصر الدين ابراهيم في تصريح خاص لـNNA، أن "اجتماع البارحة كان بطلب من مجلس الشعب لغرب كوردستان، اقترحوا فيه إمكانية تشكيل لجنة مشتركة بين المجلسين الكورديين لتوحيد الموقف الكوردي من المشاركة في مؤتمر (جنيف 2) بوفد واحد ورؤية موحدة، وإمكانية متابعة المشاركة في التحضيرات الجارية بشان إقامة الإدارة المرحلية"، مشيرا إلى أن المجلس الوطني الكوردي سيدرس المسألتين في اجتماعه المقرر بتاريخ 5-12-2013.

و بخصوص التصريحات الأخيرة للرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم المتعلقة بسعي حزبه إلى قيام إقليم كوردي مستقل ضمن سوريا فيدرالية، قال نصر الدين ابراهيم: "أعتقد أن مثل هكذا إعلان قفزة في الهواء ولا تخدم القضية الكوردية في سوريا، مطالبنا تندرج في إطار وحدة سوريا ووفق العهود والمواثيق الدولية".

وكان الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم قد أعلن أن الحزب يسعى إلى قيام إقليم كوردي مستقل في إطار سوريا فدرالية، لافتا إلى أن لجنة تعد دستورا لهذا الإقليم.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA MicrosoftInternetExplorer4

البارتي: تصريحات مسلم "قفزة في الهواء"

تحدثت الشبكات الإخبارية الكوردية عن لقاء جمع أمس بين ممثلين عن المجلس الوطني الكوردي و مجلس الشعب لغربي كوردستان، بهدف بلورة موقف موحد حول شكل التمثيل الكوردي في مؤتمر (جنيف 2)، في حين أوضح أحد أعضاء وفد (الوطني الكوردي) أن اللقاء ناقش بالإضافة إلى (جنيف 2) مسألة "التحضيرات الجارية بشان اقامة الادارة المرحلية" في المناطق الكوردية.

وقال سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي) نصر الدين ابراهيم في تصريح خاص لـNNA، أن "اجتماع البارحة كان بطلب من مجلس الشعب لغرب كوردستان، اقترحوا فيه إمكانية تشكيل لجنة مشتركة بين المجلسين الكورديين لتوحيد الموقف الكوردي من المشاركة في مؤتمر (جنيف 2) بوفد واحد ورؤية موحدة، وإمكانية متابعة المشاركة في التحضيرات الجارية بشان إقامة الإدارة المرحلية"، مشيرا إلى أن المجلس الوطني الكوردي سيدرس المسألتين في اجتماعه المقرر بتاريخ 5-12-2013.

و بخصوص التصريحات الأخيرة للرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم المتعلقة بسعي حزبه إلى قيام إقليم كوردي مستقل ضمن سوريا فيدرالية، قال نصر الدين ابراهيم: "أعتقد أن مثل هكذا إعلان قفزة في الهواء ولا تخدم القضية الكوردية في سوريا، مطالبنا تندرج في إطار وحدة سوريا ووفق العهود والمواثيق الدولية".

وكان الرئيس المشترك لحزب الإتحاد الديمقراطي صالح مسلم قد أعلن أن الحزب يسعى إلى قيام إقليم كوردي مستقل في إطار سوريا فدرالية، لافتا إلى أن لجنة تعد دستورا لهذا الإقليم.

شاهين حسن - NNA

وصفت مديرية أسايش السليمانية، التفجيرين الذين وقعا صباح اليوم في حي سرجنار بالسليمانية، بـ"العمل الإرهابي".

و أشار مدير أسايش محافظة السليمانية العميد حسن نوري في حديث لـNNA، إلى أن تفجيرين منفصلين وقعا صباح اليوم الإثنين في موقعين مختلفين بحي سرجنار في السليمانية، استهدفا سيارتين تابعتين لوزارة البيشمركة في السليمانية، و أسفرت عن إصابة ضابطين رفيعي المستوى في البيشمركة بجروح.

مضيفا: "تشير الدلائل الأولية إلى أن الحادثين يندرجان ضمن الأعمال الإرهابية، إلى أن التحقيقات جارية بخصوص الكشف عن ملابسات العمل الإرهابي و الجهات التي تقف وراء تنفيذها.
--------------------------------------------------------
مروان – NNA
ت: شاهين حسن

لم يكن يخطر على بال قادة الكرد يوما ان تنقلب الاحزاب الشيعية الحاكمة عليهم وعلى شعبهم بهذه السرعة، وتتحول فجأة من صديق متحالف الى عدو لدود، يتآمر عليهم ويتنكر لهم ويأخذ منهم موقفا سلبيا غاية في السوء، لو ادرك هؤلاء القادة حجم الحقد والكره الذي تضمره هذه الاحزاب لشعبهم وقضيته العادلة، لما وثقوا بها كل هذه الثقة وساعدوها على تولي الحكم في العراق، على امل"واه"ان تبادر بالمقابل الى تحقيق بعض مطالب الكرد المشروعة في اعادة اراضيه المغتصبة وازالة اثار العدوان العراقي من خلال تطبيق مواد الدستور وفي مقدمتها المادة 140، ولكن كانوا واهمين، فبعد ان ترسخت حكم هذه الاحزاب و تمكنت من اضعاف القائمة العراقية"السنية"في صراع غير متكافيء، التفتت الى الاكراد واظهرت لهم الوجه الحقيقي الحاقد..وعندها ادرك هؤلاء القادة حجم الخطأ الذي ارتكبوه بحق القضية الكردية والخداع الفادح الذي تعرضوا له من قبل هذه الاحزاب ووعودها الزائفة ولكن بعد فوات الاوان، وكانوا يستطيعون ان يمارسوا عليهم ضغوطا حقيقية ابان تأسيس الدولة العراقية عام 2003، لارغامهم على تنفيذ مواد الدستور والاتفاقات التي الزموا بها انفسهم، ولكنهم لم يفعلوا ذلك، وكذلك لم يقوموا بالضغط عليهم لتقديم اعتذار الى الشعب الكردي على الجرائم الوحشية وعمليات الابادة التي ارتكبتها الحكومات العراقية المتعاقبة المجرمة بحقه، وتركوا الامور المصيرية بيد حكام الشيعة"الاصدقاءالمتحالفين"وتحت رحمتهم ووفق اهوائهم السياسية، ورغم عدم تلبية حكام بغداد الجدد لاي من المطالب الكردية الرئيسة لحد الان، فقد واصلوا تصعيدهم العدواني السافر ضد الاكراد واظهروا لهم حقيقتهم الحاقدة التي اضمروها سابقا"تقية"وبرهنوا انهم ليسوا بافضل من قادة حزب البعث العربي وتوجيهاتهم الشوفينية، ان لم يكونوا اسوء منهم، سياستهم لا تختلف كثيرا عن سياسة حزب البعث الاستعماري في تعريب المناطق الكردية التي تسمى ظلما وعدوانا بالـ"المتنازع عليها"..وكنت قد طلبت من القادة الكرد عام 2005 في مقال نشرته في احدى الجرائد العربية بممارسة الضغط على الحكومة العراقية الى تقديم اعتذار رسمي الى الشعب الكردي باعتبارها الوريثة الشرعية للحكومات العراقية السابقة التي قامت بارتكاب هذه المجارز الفظيعة ضده، ولكن اذن من طين واذن من عجين، لم يسمعني احد، وانشغلوا بامور شخصية تافهة..والان بعد مرور اكثر من عشر سنوات على حكم الشيعة، تقدمت حكومة اقليم كردستان بطلب الى الحكومة المركزية بتعويض الضحايا لغاية 2003، ولو ان طلبها جاء متأخرا جدا، ولكنه حق شرعي، لابد ان يتحقق، وذلك لكي تجبر الدولة العراقية على دفع التعويضات وترتدع عن غيها ولا تعود الى الجرائم التي ارتكبتها بحق الانسانية، فلو عاقبها المجتمع الدولي على جرائمها السابقة في قصف مدينة"حلبجة"بالكيمياوي وقيامها بابادة لـ 180 الف انسان في عمليات انفال الظالمة وهدمها لـخمسة الاف قرية كردية في الثمانينات من القرن الماضي، وجرائم اخرى اخلاقية يندى لها جبين الانسانية، لما اقدمت على غزو الكويت عام 1991 واستهترت بالقوانين الدولية..ان اصرار حكومة"المالكي"الطائفية على تجاهل هذه القضية المهمة، ورفضها تقديم اعتذار للشعب الكردي وما يتبعه من دفع تعويضات لاهالي الضحايا، يؤكد شيئا واحدا وهو انها لا تختلف عن الحكومات السابقة في طبيعتها الاجرامية ولها استعداد في تكرار تلك المأساة، والدليل على ذلك، انها مازالت تحشد قواتها الغاشمة"عمليات دجلة"على حدود كردستان وهي على اهبة الاستعداد لاقتحامها.. وما زالت ازلامها ترفض الاعتراف بهذه الجرائم وتعتبر المطالبة بالتعويضات"غير منطقية، وغير معقولة"و"مرفوضة"كون"جميع ابناء الشعب العراقي عانى من ظلم الانظمة المتعاقبة على العراق وليس الكرد المؤنفلين وحدهم"بحسب عضو ائتلاف دولة القانون ومستشار"المالكي"(سامي العسكري) الذي هدد الاقليم"بقطع واردات الاقليم في حال اقتطع تعويضات متضرريه من وارداته النفطية"، و هو منطق قادة الشيعة المتعجرفين ضد الاكراد وغيرهم، كله تهديد ووعيد بقطع الارزاق والاعناق والتلويح بالعمل العسكري، بدل ان يعتذر هذا المستشار ويطالب "المالكي"بالاعتذار عن جرائم ارتكبها بنو جلدته ضد الاكراد، راح يراوغ ويهدد ويسوق تبريرات واهية للتملص من المسؤولية، فهل كان المجتمع الدولي يقبل من"الالمان"حكومة وشعبا تبريرهم لجرائم حكامهم النازيون بحق"اليهود"بحجة انهم تعرضوا لنفس ما تعرض له"اليهود"؟ سؤال اضعه امام هذا النائب وامام العراقيين ليحكموا بانفسهم ان كانوا منصفين، فما الفرق بين"اليهود"الذين مازالوا يأخذون تعويضات مادية من الحكومة الالمانية عن الاضرار التي لحقت بهم وبين"الاكراد"الذين ما زال ينظر اليهم في العراق"كعبيد"لا يحق لهم المطالبة بالاضرار، ولا بتلقي الاعتذار... حكم قرقوشي غاشم!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أرى جبينَكِ الشتائي , غارقاً

بأمطارٍ...

يُقالُ عنها : ماءَ الله

غارقاً....بدماءٍ

يقالُ عنها : سُفِكَتْ , لأجلِ الله

غارقاَ ....غارقا

بالقيامِ وبالقعودِ , لأجلِ الله .

والناسُ لاتعرفُ , خطاها

بينَ أنقاضِ منْ ماتوا

ومَنْ دُفِنوا , ووضِعتْ , فوقَ جنائزهم , زهوراً زائفة

وبين العصافير , التي أخرَسوا صوتها

وبين أقواسِ النهارِ القزحيّةِ , التي كنسوها

بما تبخرَ من أحمرِ الدمِ المسفوحِ , في ماءِ دجلة.

******

فيا لوحةَ الدمّ........ يابغدادُ

لقد جعلَ الأوغادُ منكِ , توأماً للحقدِ والضغينةُ

هل ياترى , نستطيعُ التباهي

بعدَ أنْ ينجلي خوفُ المدينة ؟

ويا بغدادُ......

مَنْ سيحمينا , إذا ما تمادى عمرُ

وظلّ يبيعُ حلوى السيفورِ , غداةَ السيل؟

وماذا نفعل بهمجيٍ , جاءَ ليرفعَ بالفأسِ وبالمجرف

على رجلٍ بريطاني , قد أسقطَ رايةَ عاشوراء

لجهلهِ في سَبرِ أغوارِ القبيلة.

ويا بغدادُ ...

هل جاءَ الماءُ الغزيرُ , كي يزيلَ آلامَ التراب؟

و يغسلَ ماسالَ من الدماءِ العبيطةِ

أم ياترى , قد خسرنا السبيلا ؟

بما قالهُ دمُ الخناجرِ

وماقالهُ طينُ المطرِ الهَطولِ

وماقالهُ حبُ الرصاص

ولونُ الهويةِ

اللصوص

الكذّابون في الوزارةِ والبرلمان

صمتُ التماثيل

السلامُ السخيفِ

الوداعُ القبيح

الولائمُ السفيهةِ

آثامُ الاماني

..............

...............

وماقالهُ المناخُ , على تخاريفِ منْ صلّى

هــاتف بشبــوش/ عراق/دنمارك

السومرية نيوز/ديالى
أعلن المجلس البلدي في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، الاثنين، عن عودة الحياة الطبيعية لعموم مناطق القضاء بعد أسبوع وصفته بـ"الساخن" في مواجهة الهزات الأرضية، مؤكدا عودة اغلب الأسر النازحة خارج القضاء، فيما تم إعادة فتح جميع الدوائر الرسمية أمام المواطنين.

وقال رئيس المجلس البلدي لقضاء خانقين سمير محمد نور في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحياة الطبيعية عادت لقضاء خانقين بعد أسبوع ساخن هو الأصعب على الأهالي منذ عقود طويلة بسبب بروز ظاهرة الهزات الأرضية التي لم تكن مألوفة خاصة بمستوى قوتها والتي فاقت في بعض الأحيان الـخمس درجات على مقياس ريختر".

وأضاف نور أن "اغلب الأسر النازحة إلى خارج خانقين عادت إلى منازلها فيما تم رفع الجزء الأكبر من الخيام التي نصبت لإيواء الأسر الخائفة من الهزات في أطراف الأحياء السكنية إضافة إلى عودة الدوائر الخدمية لممارسة نشاطها"، لافتا إلى أن "المدارس الابتدائية ورياض الأطفال لا تزال مقفلة بالوقت الحالي لحين التأكد من زوال الخطر بشكل نهائي".

وأشار رئيس المجلس البلدي في خانقين إلى أن "إدارة ومجلس خانقين في تواصل مستمر مع هيئة الأنواء الجوية والرصد الزلزالي في العاصمة بغداد لمتابعة أي مستجدات"، لافتا إلى أن "القضاء تعرض يوم أمس الـ5 هزات لم يشعر بها السكان بسبب ضعفها لكنها رصدت من قبل الأجهزة المختصة".

وتعرض خانقين طيلة الأسبوع الماضي إلى العشرات من الهزات الأرضية بعضها كان قوي ودفع الكثير من الأسر للنزوح خارج منازلها والنوم في العراء لأيام عدة.

أكبر مجموعة مسلحة كردية في سوريا تتخذ خطوات عملية لإنشاء حكم ذاتي في ثلاث محافظات.

ميدل ايست أونلاين

مرسيليا (فرنسا) - اعلن مسؤول في حزب الاتحاد الديموقراطي، اكبر مجموعة مسلحة كردية في سوريا، الاحد ان الحزب يسعى الى قيام اقليم كردي مستقل في اطار سوريا فدرالية، لافتا الى ان لجنة تعد دستورا لهذا الاقليم.

وقال صالح مسلم الموجود حاليا في اوروبا للمشاركة في نهاية كانون الثاني/يناير في مؤتمر جنيف-2 حول تسوية الازمة السورية ان "منطقة كردستان (السورية) ستقسم الى ثلاث محافظات تتمتع بحكم ذاتي: كوباني (عين العرب في الوسط) وعفرين (في الغرب) والقامشلي (في الشرق). ليس الهدف الانشقاق لكن الاكراد يطالبون بنظام فدرالي في سوريا".

واجريت المقابلة مع مسلم باللغة الكردية، وقام ممثلون للاكراد في مدينة مرسيليا بجنوب شرق فرنسا بترجمتها الى الفرنسية.

وفي 12 تشرين الثاني/نوفمبر، اعلنت احزاب كردية في شمال شرق سوريا قيام ادارة محلية انتقالية بعد احراز تقدم ميداني في مواجهة المجموعات الجهادية التي تقاتل النظام السوري.

واضاف مسلم ان هذا الامر لا يعني "تشكيل حكومة مستقلة، ولكن تم تعيين 19 شخصية في تموز/يوليو مهمتها اعداد دستور وقانون انتخابي وتحديد كيفية ادارة المنطقة"، موضحا ان "هذه اللجنة انهت عملها وسيتم قريبا تحديد موعد لاجراء انتخابات" على ان تشارك فيها كل المكونات الكردية في المنطقة.

وتابع "حين طردنا قوات النظام تعرضنا لهجمات الجهاديين الذين ارسلتهم الدولة التركية ودعمتهم. المعارك مع الجهاديين بدأت في تشرين الثاني/نوفمبر 2012 وهي متواصلة".

ويمثل الاكراد 15 في المئة من سكان سوريا وينتشرون على طول الحدود مع تركيا في شمال سوريا وشرقها.

وقال مسلم ايضا "تلقينا المساعدة من شعبنا ومن الاكراد العراقيين والرئيس العراقي (الكردي جلال طالباني) وحزب العمال الكردستاني" الذي يخوض تمردا ضد سلطات انقرة.

ونفى بشدة ان يكون هدف الاكراد افراغ منطقتهم من السكان العرب وقال "هناك حولنا من عشنا معهم دائما ونقاتل الى جانبهم. اننا ندافع عن الاخوة بين الشعوب".

لكنه تدارك ان "هناك من لا مكان لهم (بين الاكراد)، العرب الذين اتوا من الخارج، من بلدان اخرى او من المنطقة، الجهاديون الذين احرقوا منازلنا وقتلوا اكرادا".

واضاف "هناك في النهاية العرب الذين جاء بهم حافظ الاسد (الرئيس السوري الراحل) قسرا الى كردستان اعتبارا من 1974 بهدف تعريب المنطقة. انهم ضحايا النزوح. ندعو الى حل سلمي لهؤلاء السكان: من يستطيعون العودة الى مناطقهم الاصلية فليفعلوا، اما الاخرون فيمكنهم العيش بسلام مع الاكراد".

طهران، إيران (CNN) -- قال الرئيس الإيراني، حسن روحاني، الذي ترتبط بلاده بعلاقات تحالف وثيقة مع نظام الرئيس بشار الأسد، إن طهران "بذلت أقصى جهودها" للحيلولة دون وقوع الحرب ضد سوريا، في إشارة إلى فترة التلويح بضربة عسكرية دولية لدمشق، مضيفا أن من وصفهم بـ"أخطر إرهابيي العالم" يتجمعون اليوم في سوريا.

وقال روحاني، خلال استقباله رئيس الوزراء السوري، وائل الحلقي، الأحد، إن إيران "ناشطة في الساحة السياسية وبذلت كل مساعيها الدبلوماسية للحيلولة دون فرض الحرب على المنطقة وسوريا" وأشاد بما وصفه بـ"مقاومة الشعب السوري أمام الضغوط الداخلية والخارجية،" واعتبر الارهاب والتطرف "أكبر معضلة تعاني منها المنطقة."

ونقلت وكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية عن روحاني قوله إن "أخطر الإرهابيين الإقليميين والدوليين قد تجمعوا اليوم في سوريا" مضيفا أن مشاوراته ومحادثاته مع رؤساء الدول المؤثرة إقليميا وعالميا في هذا الخصوص تأتي "كي تتمكن سوريا من تجاوز هذه المرحلة بأقل كلفة ممكنة ومن دون الحرب."

ورأى روحاني أن الحكومة السورية، التي وافقت على تدمير ترسانتها من السلاح الكيماوي "تعاطت بفطنة عندما سلبت الذريعة من بعض القوى الكبرى وحالت دون وقوع الحرب والهجوم العسكري على سوريا. بينما توقع الحلقي أن يكون للاتفاق الذي وقعته إيران حول ملفها النووي "تأثيرات إيجابية في ظروف المنطقة" على حد تعبيره.

 

بضع عشرات منهم ينضمون إلى «النصرة»

رالي (كارولينا الشمالية) لندن: «الشرق الأوسط»
حذر مسؤولون فيدراليون أميركيون من انضمام عدد من الأميركيين إلى الحرب الدموية الدائرة في سوريا باعتبار أن ذلك يزيد من فرص تبنيهم أفكارا متشددة بسبب مخالطتهم للجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة، وبالتالي يعودون إلى الولايات المتحدة وقد تحولوا بفعل القتال في المعارك إلى مصدر خطر شديد على أمن أميركا.

وتقول وزارة الخارجية الأميركية بأن ليس لديها تقديرات عن عدد الأميركيين الذين حملوا السلاح للقتال ضد الوحدات العسكرية المؤيدة للرئيس السوري بشار الأسد.

غير أن تقديرات صادرة عن إحدى الأذرع التابعة لمؤسسة «آي إتش إس جين» البريطانية للاستشارات الدفاعية وكذلك عن خبراء يعملون في مؤسسة بحثية لا تهدف للربح مقرها في لندن، أشارت إلى أن عدد الأميركيين المنخرطين في الحرب السورية يصل إلى بضع عشرات، حسب تقرير لوكالة الأسوشييتد برس.

وتقول مؤسسة «آي إتش إس جين» بأن عدد المقاتلين المرتبطين بتنظيم القاعدة يصل إلى نحو 15.000 من إجمالي 100.000 شخص أو أكثر يقاتلون ضد قوات الأسد.

واتهم ثلاثة أميركيين خلال هذا العام بالتخطيط للقتال ضمن صفوف جبهة النصرة، التي تضعها الولايات المتحدة على لائحة الإرهاب. غير أن أحدث حالة في هذا الصدد هو أميركي، باكستاني الأصل، يعيش في كارولينا الشمالية قبض عليه وهو في طريقه إلى لبنان.

وقال السيناتور توماس كاربر في المحكمة الجزئية الأميركية في مقاطعة ديلاوير: «نعرف أن مواطنين أميركيين والكثير من المواطنين الكنديين والأوروبيين حملوا السلاح وقاتلوا في سوريا واليمن الصومال. لكن يبقى التهديد الحقيقي والأخطر أنه من الممكن أن يعود أولئك الأشخاص إلى أوطانهم لينفذوا هجمات».

وعقدت تلك الجلسة بعد أسبوعين من اعتقال مكتب التحقيقات الفيدرالي وضباط آخرين، باسط شيخ (29 سنة) في مطار رالي - دورهام الدولي بتهمة مغادرة البلاد للانضمام إلى جبهة النصرة.

وعاش شيخ، الذي يقيم بطريقة شرعية في الولايات المتحدة، حياة هادئة في ضاحية من ضواحي مقاطعة رالي على مدى خمسة أعوام من دون أن تكون له أي سوابق إجرامية قبل القبض عليه في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني).

وفي أغسطس (آب)، صرح روبرت مولر، مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي المنتهية ولايته، لقناة «إيه بي سي نيوز» أنه يشعر بالقلق إزاء انخراط أميركيين في القتال الدائر في سوريا، وعلى وجه الخصوص تجاه: «أولا، المجموعات التي سوف يشكلونها بعد عودتهم إلى بلادهم، وثانيا، الخبرات التي سوف يكتسبونها من القتال هناك، وما إذا كانوا سيستخدمون تلك المجموعات وتلك الخبرات في شن هجمات ضد بلادهم أم لا».

واتهم شيخ بالتخطيط لمساعدة جماعة أعلنتها الولايات المتحدة منظمة إرهابية «النصرة»، حيث لا يحق للأميركيين قانونا، الذين يحملون جنسية دول أخرى أن يقاتلوا ضمن صفوف جيوش تلك الدول. ويؤدي التطوع للقتال في قوات مسلحة معادية للولايات المتحدة إلى فقدان الجنسية الأميركية.

وحسب شهادة تحت القسم أدلى بها جيسون مسلو، عميل مكتب التحقيقات الفيدرالي الخاص، تأييدا لمذكرة التوقيف التي صدرت بحق شيخ، لم يكن شيخ على علم بأنه يخضع للمراقبة لمدة خمسة أشهر العام الحالي، حيث كان يحمل رسائل نصية وفيديوهات على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» تعبر عن دعمه للمسلحين الجهاديين الذي يقاتلون ضد قوات الأسد.

وفي أغسطس، علق شيخ على رسائل جرى تحميلها بواسطة موظف سري في مكتب التحقيقات الفيدرالي على صفحة «فيس بوك» تروج للتطرف الإسلامي. وتضيف الشهادة أنه نشأت صداقة بين شيخ ومسلو. وأخبر شيخ مسلو أنه خطط للسفر في رحلة طويلة باتجاه سوريا لينضم إلى «كتيبة إمدادات تقدم المساعدات الطبية». وبعد أيام قليلة، قال شيخ بأنه حصل على تذكرة ذهاب للسفر إلى تركيا على أمل الاتصال بالأشخاص الذين من الممكن أن يساعدوه في دخول سوريا.

وحسب الشهادة، قال شيخ بأنه تراجع عن تلك الخطوة لأنه «لا يملك الشجاعة لترك والديه»، وأضاف أنه سافر إلى تركيا العام الماضي على أمل الانخراط في القتال في سوريا، لكن همته ثبطت بسبب التجربة التي خاضها مع ادعى أنهم جزء من الجيش السوري الحر. وبعد أن عبر شيخ عن دعمه لجبهة النصرة واهتمامه بالسفر إلى منطقة النزاع، اقترح موظف مكتب التحقيقات الفيدرالي على شيخ أن يتصل بشخص ما في تلك الجماعة (عميل سري آخر لمكتب التحقيقات الفيدرالي).

وحسب الشهادة، أجرى شيخ الاتصال بالفعل، واصفا جبهة النصرة بأنها الأكثر انضباطا بين الجماعات التي تقاتل ضد الأسد. وكتب شيخ «أنا لست خائفا، على العكس أنا مستعد لتلك التجربة».

وتقرر استدعاء باسط شيخ إلى المحكمة في يناير (كانون الثاني). وربما يواجه حكما بالسجن لمدة 15 عاما وغرامة تصل إلى 250000 دولار إذا ما أدين.


الحلقي يختتم زيارته إلى طهران بلقاء روحاني

الرئيس الإيراني حسن روحاني وإلى جانبه رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي لدى وصولهما إلى مقر الرئاسة الإيرانية في طهران أمس (أ.ب)

طهران - لندن: «الشرق الأوسط»
اختتم رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي زيارته إلى طهران أمس التي استغرقت عدة أيام بلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، حيث جدد الحلقي «الإشادة» بدبلوماسية إيران بعد وصولها إلى اتفاق مع دول الغرب لحل أزمتها النووية. وجاء ذلك بينما قال مساعد وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، إن أي مقررات تصدر عن مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا لن تمر دون موافقة الرئيس بشار الأسد.

وقال المقداد، إن أي قرار لن يصدر عن مؤتمر «جنيف 2» المقرر عقده في 22 يناير (كانون الثاني) المقبل «إلا بموافقة» الأسد.

وأوضح المقداد، في مقابلة مع قناة «الميادين» نقلت مقاطع منها صحيفة «الوطن» السورية ووكالة الأنباء السورية «سانا»، أن «الوفد الذي سيذهب إلى جنيف سيحمل تعليمات وتوجيهات ومواقف وقراءات الرئيس الأسد، وأيضا فإن الحلول لن تجري إلا بموافقة الرئيس الأسد».

وأضاف في كلامه عن «جنيف 2»: «سنجلس حول الطاولة وسنتناقش دون أي تدخل خارجي ويجب أن نبحث كل هذه المسائل وأن يكون هناك في نهاية المطاف حكومة موسعة».

ويشترط الائتلاف السوري المعارض عدم قيام الرئيس السوري بأي دور خلال الفترة الانتقالية للموافقة على المشاركة في هذا المؤتمر، في حين يرفض النظام تماما هذا الأمر.

وكان مؤتمر جنيف الأول الذي عقد في يونيو (حزيران) 2012 دعا إلى تشكيل حكومة ائتلافية ذات صلاحيات كاملة من دون أن يشير بشكل واضح إلى دور الرئيس السوري.

كما قال المقداد، إن الحكومة السورية لديها «تحفظ على مشاركة مجموعات إرهابية مسلحة تقتل الشعب السوري وتسفك دمه في المؤتمر». وأضاف أن «سوريا تخوض اليوم معركة ضد الإرهاب ويجب أن يكون السوريون موحدين ضد الإرهاب حتى قبل الدخول إلى المؤتمر».

وفي غضون ذلك، غادر الحلقي مطار مهرباد آباد الدولي في طهران عائدا إلى دمشق بعد سلسلة لقاءات مع كبار المسؤولين الإيرانيين اختتمها بلقاء الرئيس الإيراني الذي بحث معه «فرص التعاون بين البلدين على جميع الصعد، وخصوصا التجارية والاقتصادية».

وحسب «سانا» بحث المسؤولان أيضا «سبل تذليل العقبات أمام انسياب السلع بين البلدين وتنشيط خط الائتمان وتأمين المشتقات النفطية وجميع احتياجات المواطنين السوريين».

ونقل الحلقي إلى روحاني «تهاني» الأسد «إلى القيادة والشعب الإيراني بالإنجاز التاريخي والاستراتيجي الذي حققته الدبلوماسية الإيرانية في معالجة ملفها النووي».

وكرر أن «الانتصار العظيم الذي حققته إيران سينعكس إيجابا على حل الأزمة في سوريا سياسيا».

وحسب وكالة «سانا»، أكد روحاني أن بلاده «تنشد دائما استتباب الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وأن الزيارة المهمة للوفد الحكومي السوري تصب في هذا الاتجاه». وشدد على «حرص القيادة في إيران على تعزيز صمود الشعب السوري في وجه الحرب الظالمة التي يتعرض لها وتأمين احتياجات السوريين للتغلب على الحصار الاقتصادي».

وعد أنه «لا حل للأزمة في سوريا إلا من خلال الحوار بين السوريين وأنه من حق الشعب السوري وحده تقرير مصيره دون تدخل أو إملاءات خارجية».

وحضر اللقاء وليد المعلم، وزير الخارجية السوري، ومنصور عزام، وزير شؤون رئاسة الجمهورية، وعماد خميس، وزير الكهرباء، وسعد النايف، وزير الصحة، وسليمان العباس، وزير النفط والثروة المعدنية، وتيسير الزعبي، الأمين العام لمجلس الوزراء، وحسام الدين آلا، معاون وزير الخارجية والمغتربين.

وكان الحلقي دعا الشركات ورجال الأعمال والمستثمرين الإيرانيين للمساهمة في إقامة مشاريع تنموية وخدمية في سوريا، وخصوصا في مرحلة البناء والإعمار والاستفادة من خبرات الكوادر والشركات الإيرانية في هذا المجال.

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 11:24

حسين علي غالب - دار ثقافة الأطفال

 

و أنا أقفز من موقع إلى موقع ثقافي و أدبي على شبكة الانترنيت فوجئت بوجود موقع دار ثقافة الأطفال التابعة لوزارة الثقافة العراقية ، و بصراحة أنا توقعت بأن الدار لم تتأسس من جديد بعد سقوط النظام السابق و انهيار كل مؤسسات الدولة و منها طبعا وزارة الثقافة فرغم قربي للمشهد الثقافي و الأدبي إلا أنني أبدا لم أرى و لم ألاحظ أي نشاط للدار لا من قريب ولا من بعيد في العاصمة بغداد أو حتى في المحافظات و أتمنى أن لا أكون قد ظلمت هذه الدار بما أكتبه في موضوعي هذا و لكنها الحقيقة أقولها من دون زيادة أو نقصان .

أن الأطفال كما هو معلوم لهم أدبهم و ثقافتهم المحددة التي تقدم لهم فلهم مسرحهم الخاص و أسلوبهم القصصي المبسط و السهل و شعرهم الذي يحتوي على كلمات خفيفة و سهلة القراءة و الحفظ ، و دار ثقافة الأطفال عندنا ليست وليدة الساعة بل أن عمرها أكثر من أربعين عام و العراق يعتبر ثاني دولة عربية بعد مصر بتأسيس هذه الدار المتخصصة بثقافة الأطفال و بالمرتبة الثالثة تأتي سوريا .

كانت الدار كما هو معلوم للجميع تقدم عروض و نشاطات كثيرة في السابق و من أهم و أنجح نشاطاتها هي إصدار مجلتين من الطراز الراقي في أدب الأطفال و هما المزمار و مجلتي و كانت ناجحتان للغاية و الآن علمت بأن الدار إعادة إصدار المجلتين و لكن أين هما على أرض الواقع فالطفل عندنا يعاني من عدم وجود أي منتج أدبي أو ثقافي يقدم له ..؟؟

للأسف الشديد أن أطفالنا فلذات أكبادنا نتركهم يوميا عدة ساعات على القنوات الفضائية التي تدعي أنها مخصصة لهم ، و لكن أي متابع لهذه القنوات الفضائية يجد أنها تعرض الغث والسمين بنفس الوقت ، و مدارسنا أيضا مقصرة فهي لا تقدم للطالب إلا الكتاب المدرسي فقط لا غير فيا ريت أن تبرز هذه الدار في هذا الوقت و ترسم الابتسامة على شفاه أطفالنا .

تمنيات كثيرة أتمناها لهذه الدار حيث أريده أن تكتشف طاقات الأطفال في الإبداع و تسلحهم بالثقافة و حب القراءة و المطالعة و أتمنى من أدباءنا الأحباء المتخصصين بأدب الطفل أن يهتموا بإثراء هذه الدار ، و تقديم إبداعاتهم لها لكي ترى النور على صفحات مجلتي المزمار و مجلتي التي تحتاج للدعم و الإعلان معا .

حسين علي غالب

الإثنين, 02 كانون1/ديسمبر 2013 11:23

سوريا، ايران.. والعراق- عبدالمنعم الاعسم

 

ثمة الكثير من الترابط بين احوال كل من العراق وسوريا وايران، ولهذا الترابط تجليات في السياسة والحدود والتحالفات غير المعلنة، وشاءت الحرب الداخلية السورية طوال عامين ان تعزز وتعمق هذا الترابط، فيما حاولت اطراف دولية واقليمية ان تلعب على بعض عناصر الاختلاف في الخصوصيات السياسية والتاريخية للدول الثلاث، وانتهى الامر، في هذه الايام، الى نقطة حرجة فرضها تطوران مهمان، الاول، التوجه نحو عقد اتفاق جنيف2 لتسوية الصراع السوري والتوجه الى تكوين نظام سياسي وسطي بين حكم البعث والمعارضة، والثاني، الاتفاق المعلن بين الدول الغربية وايران لإنهاء ازمة البرنامج النووي، وتبعاته ذات الصلة بالعقوبات الاقتصادية.
هنا، ينبغي ملاحظة ان الكتلة الخليجية، تنظر بعين الريبة الى هذا التطور، فهي وضعت ثقلها المالي والدبلوماسي من اجل اطاحة نظام الاسد وفرض نظام موال لها، وضمنا عارضت عقد مفاوضات جنيف2 للحلول الوسطية، كما سعت بكل جهودها الى استدراج الولايات المتحدة واسرائيل الى توجيه ضربة عسكرية الى ايران تمهد الى تغيير النظام القائم او، في الاقل، الى تحجيمه، ومن الطبيعي ان يكون النفوذ الخليجي في معادلة امن المنطقة مؤثرا، وقد ينجح هذا النفوذ في تخريب عملية التحول الى التهدئة والمفاوضات وسياسة التنازلات التي ابداها كل من الرئيس الايراني روحاني والرئيس الامريكي باراك اوباما ورحبت بها بغداد على لسان رئيس الوزراء نوري المالكي، فيما تتحدث التسريبات الخليجية عن صفقة بين طهران وواشنطن يضحّي كل جانب بأصدقاء او حلفاء له.
وعلى الرغم من الاعلان الرسمي عن حيادية بغداد حيال الازمة السورية وملف النووي الايراني، فان الاستقطاب الذي تشهده المنطقة وتداخل المصالح والسياسات والاعتبارات المذهبية وضع العراق في المحور السوري الايراني، او، على وجه الدقة، وضعه في حسابات النظام الامني الاقليمي كطرف بمواجهة النفوذ السعودي القطري التركي الاكثر تاثيرا على الاحداث السورية، أخذا بالاعتبار انه ليس بمقدور العراق، في المفترق الذي يقف فيه، والحرب المعلنة عليه من قبل جماعات الارهاب والسلفية التكفيرية، وحساسية علاقاته مع الولايات المتحدة، ان يكون في موقف آخر، لكنه قادر على ان يلعب دورا "مستقلا" وعلى مسافة من أجندات اللاعبين من الجانبين، في تبني خيارات التهدئة وعقد صفقة تاريخية تنزع فتيل المواجهات العسكرية في المنطقة .
اولا، لأن للعراق مصلحة في منع تحول سوريا الى افغانستان اخرى فسيكون الضحية الاولى للارهاب، وثانيا، ان العراق لا يملك من الثقل العسكري والامني والاهلية الداخلية (الحكم والمكونات والصراعات..) ما يسمح لكي يكون طرفا في فرض معادلات على الارض، وثالثا، ان القوى المتصارعة في المنطقة تريد العراق ساحة لتصفيات الحساب او ورقة للمساومة، وانه يمكن ان ينـْفذ من هذا المصير في حال انحسرت اجواء التهديات العسكرية في المنطقة، وضُيقت الفرص على نشاط الجماعات المسلحة الاجرامية على حدوده الغربية.
مشكلة العراق هي في جبهته الداخلية، حيث يعاني من فساد وانانية وتناحرات طبقته السياسية، ومن ولاءات وتابعية جهات سياسية متنفذة لقوى اقليمية متصارعة، فثمة من يرتهن نفسه لهذا الطرف، أو ذاك .. اما الكوارث التي جناها ويجنيها العراق من هذه الولاءات فحدّث ولا حرج.
**********
" من الأفضل أن تكون مكروهاً لما فيك، على أن تكون محبوباً لما ليس فيك" .
اندريه جيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
نشر المقال في يوم واحد في صحيفتي (الاتحاد) و(طريق الشعب)

 

أعلنت حركة حماس قبل عدة وعبر وسائل اعلام عدة أنها ستلغي فعاليات انطلاقتها السادسة والعشرين، في خطوه غير مسبوقة  ولافته للنظر، متذرعةً بالأوضاع ألاقتصاديه والاجتماعية التي يعيشها قطاع غزة المحاصر .

أظن المسألة ليست كذلك فحماس التي تعودت أن ترضع من أي ثدي حتى لو كان ملوثاً هي بانتظار ما هو قادم خاصة بعد التغيرات الاقليمية التي تحدث في المنطقة وأهمها المباحثات بين ايران والوكالة الدولية حول موضوع البرنامج الايراني النووي، فهي الان تعض الاصابع على النقله التي قامت بها بالابتعاد عن ايران وسوريا والتقرب الى قطر، وما تبع ذلك من تغيرات في السياسة الداخلية القطرية .

ولم تكن هذه الاسباب وحدها بل ان التغيرات في جمهورية مصر العربية والتي لم تكن تتوقعها حماس القت بظلالها على المشهد في قطاع غزة مما جعل الحركة تعيد حساباتها لخطوه غير محسوبه، خاصة وأن المؤسسة العسكرية المصرية ليست بالمؤسسه السهلة .

حماس التي باتت تعيش المأزق بكافة تفاصليه بعد خمسة اعوام من التخمة المالية والتي اغدت عليها من كافة الدول المرتبطة بالولايات المتحدة الامريكية وعلى رأسها إيران أظنها الان أيقنت بضرورة التريث قليلاً قبل اقامة احتفال حاشد لا يحمل مضموناً معيناً  ولا يكون للتسول..!!  فيه مكان.

مهرجان  الانطلاقة  لحركة حماس وبحسب المتابعين في كل عام كان يحملُ مضموناً عن شكل السياسة الحمساوية للعام الجديد، وهنا أظن أن هذا تكتيك ناتج عن حالة أزمة تعيشها الحركة وصلت الى حالة التخبط، حماس التي استطاعت وعبر سنوات أن تلعب على العديد من المحاور الاقليمية وتوفق بين برنامجها وسياسات تلك المحاور،  الان هي مجبرة الانتظار والتريث على الاقل حتى بداية العام القادم لتقييم ما سيحدث وبناءً عليه تعيد حساباتها المعهوده لتقرر في أي اتجاه ستذهب ضمن التحالفات التي بدت واضحة المعالم وكلها تمسك بخيوطها الولايات المتحدة الامريكية   .   

تحاول الدول والشركات الإحتكارية إنقاذ نفسها وقت الازمات المالية، وتبدأ بالبحث عن الحلول ، ولو بإشعال حروب طاحنة، إما لإزاحة المنافسين أو لغزو أسواق جديدة، أو لتحقيق الهدفين معا... واندلعت الحروب الإستعمارية بين الإمبرياليات من أجل السيطرة على الأسواق والمواقع الإستراتيجية... وخرجت أمريكا من الحرب العالمية الثانية، أقوى مما كانت عليه (لأن الحرب العالمية الأولى والثانية خربتا أوروبا و العالم،ماعدا الأراضي والبنية التحتية والمصانع الأمريكية بقيت بمنآى عن الخراب والدمار, وكما يذكر المفكر الفرنسي روجية غارودي (ان امريكا لم تخسر في الحرب العالمية الثانية سوى مئة الف قتيل بينما اوروبا خسرت الملايين من البشر) وهيمنت على بقية العالم، خصوصا أوروبا، بواسطة المساعدات المالية (مشروع مارشال)، والقواعد العسكرية الأمريكية، وانطلاق مرحلة جديدة في التاريخ الأمريكي تكون فيه الثورة الصناعية التي هي الاساس في السيطرة على العالم، إذ حقق الأمريكيون لأول مرة في تاريخهم فائضا في الميزان التجاري. ومما لاشك فيه فإن هذا الفائض يدفع الصناعيون والممولون والساسة للحديث عن الحاجة لمنافذ خارجية للطاقات والسلع الأمريكية فأصبحت فيه أمريكا في عالم تتنافس فيه الدول على التجارة والملاحة. حيث كان الحل الإمبريالي الوسط هو السماح للعلم الأمريكي بالتقدم ونتج عن هذا في السياسة الخارجية التزام قوي بالسعي وراء أفكار مجردة مثل الحرية والديمقراطية والعدالة، وتكون بذلك قد وضعت البداية الأولى لتأسيس الدولة الاحتكارية. هذه الدولة التي ظهرت ملامحها مع خطاب ويلسون غداة الحرب العالمية الأولى حيث أكد: (إننا -كأمة أمريكا-مشاركون سواء أردنا أو لم نرد –في حياة العالم ومصالحه التي هي في الأصل مصالحنا. التعامل الصريح والسلام المشترك والتوافق والتعاون) حيث تحركت ” صوت أمريكا من خطاب ويلسون – الذي أخذ اسمه فيما بعد يطلق على المبدأ للشؤون الخارجية لتحقيق انخراطها في أحداث الحرب العالمية الأولى بأنها انطلاق حملة لردع العالم وجعله سالما وأكثر ديمقراطيا، ولصيانة مبادئ السلام والعدل في العالم كان لزاما على ويلسون أن يقحم جنوده في حملة لإنهاء الحرب الأوربية وجعل العالم آمن من أجل الديمقراطية-حسب ادعاءه-.. وسوف نقاتل من أجل الديمقراطية، من أجل حقوق الإنسان وحريات الأمم الصغيرة ..من أجل هيئة عالمية للأمم الحرة تأتي بالسلام والأمن لكل الأمم وتجعل العالم نفسه في النهاية حرا” وبذلك أحس ويلسون أن الليبرالية العسكرية هي المنقذ الوحيد للحضارة من الفوضى، وأن الرغبة في القوة مسألة كبيرة-طبعا الاهداف المعلنة لامريكا-. وبظهور القوى الأوربية الكبرى التي حدت من الليبرالية العسكرية وتراجع مصالح أمريكا أمام الزحف الشيوعي دفع دبلوماسييها إلى تطوير إستراتيجيتهم من خلال التفكير في “احتواء” الأزمة بدل مواجهتها وهم بذلك يؤسسون لمبدأ في السياسة الخارجية للولايات المتحدة الأمريكية الذي كان في البداية عبارة عن مشروع بسيط لإعادة إعمار أوربا وتأهيلها في إطار ما يعرف بمشروع مارشال ليتوج بمحاصرة المد الشيوعي ، لتدخل أمريكا في مرحلة انسجمت فيها سياسة الاحتواء مع الليبرالية. وازداد نفوذها في آسيا، حيث ركزت قواعدها في اليابان، وكوريا الجنوبية (بعد الحرب الكورية)... ومنذ الحرب العالمية الثانية لم تشتعل حرب بين الإمبرياليات الغربية، واصبحت الإمبريالية تؤجج حروبا إقليمية باستمرار، في عدة مناطق من العالم، لتشغيل وتطوير صناعة السلاح، ولتفكيك الدول الوطنية (خصوصا في افريقيا والوطن العربي) والسيطرة على مختلف الثروات واحتلال المواقع الإستراتيجية، أو لإزاحة الخصم الذي كان متمثلا في الإتحاد السوفياتي إلى غاية انهياره سنة 1989، فتغيرت وتيرة الحروب وشكل غزو بنما عملية تدريب أولى للجيوش الأمريكية، قبل المرور إلى حروب محاصرة وتفكيك الدول، في العراق (1991) ويوغسلافيا، ثم أفغانستان والعراق ثانية، باحتلاله، وجربت أمريكا القصف من البحر والجو، قبل احتلال العراق وأفغانستان، ثم استعمال جيوش المرتزقة , وخلق فتن مذهبية وطائفية وعشائرية، وحروب داخلية تقضي على أسس الولاء للوطن والوحدة الوطنية والدولة الوطنية والجيش الوطني الخ... وفي نفس الوقت تقوية موقع الحلفاء كاسرائيل، تتجلى مظاهر التنافس الأمريكي-الأوروبي في تزعم الولايات المتحدة الأمريكية للعالم الغربي، انطلاقا من إستراتيجية الأمن القومي الأمريكي، المتمثلة في المحافظة لأطول مدة ممكنة بموقع قوة عظمى وحيدة في العالم، وذلك للحفاظ على المجال الأمريكي الذي ليس له حدود، إذ حيثما توجد المصالح الأمريكية، فهناك يمكن تحديد المجال الأمريكي، ونتيجة لتناثر المصالح الأمريكية عبر العالم، فلا يمكن التحدث عن تحديد المجال الأمريكي، واتساقا مع هذه الإستراتيجية تعمل الولايات المتحدة الأمريكية كل شيء من أجل ردع الخصوم بين الدول الصناعية التي قد تفكر يوما في تحدي أو مواجهة الهيمنة، والوقوف في وجه الدور الكبير الذي تلعبه أمريكا على الخريطتين الإقليمية والدولية . إلا أنه في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية طرأت متغيرات هامة على الخارطة السياسية الدولية، من خلال خروج أوروبا من دائرة القوى العظمى وتحول الثقل الدولي الذي كانت تتمتع به أوروبا إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي ورثت النفوذ الأوروبي على الصعيد العالمي، بحيث كرست كل سياستها الخارجية لحماية مصالحها القومية الحيوية المادية والاقتصادية ، ولجأت إلى تهويل الخطر الشيوعي .كل الدول والقوى السياسية التي تسير في فلك النظام الرأسمالي العالمي. من أجل محاربة "الشيوعية"، ولقد وضع هذا الاستقطاب حجر الأساس لانقسام العالم إلى كتلتين رئيسيتين منذ إعلان مشروع "مارشال" من قبل الرئيس الأمريكي "ترومان"، والقاضي بتقديم الدعم العسكري لأوروبا الغربية والدول الحليفة المحاذية لهذا الخطر، والذي عدَّ بمثابة خط الدفاع المتقدم في مقدمتها تركيا لمواجهة الاتحاد السوفييتي. واستمرت حالة الانقسام حتى وصلت ذروتها في تأسس الأحلاف الاقتصادية والسياسية والعسكرية الكبرى والمتمثلة ( الناتو، ووارشو)، وبدأت سياسات التعبئة المستمرة واستنزفت الموارد والطاقات الاقتصادية والبشرية والإعلامية، ووضعت السياسات الاستراتيجية والتكتيكية لتعميق الانقسام من جهة، وتحقيق النصر من جهة أخرى في إطار حرب باردة بين المعسكرين. وفي ظل هذه الأوضاع الدولية، لا يمكن لنا تجاهل الأطراف الأخرى، وهي القوى الإقليمية مثل تركيا التي احتلت وبصورة متزايدة الأهمية الكبرى في إطار الاستراتيجيات القطبية، ووضعاً حساساً في نطاق العلاقات الدولية المعاصرة، إذ لم يعد بالإمكان تجاهلها كفاعل في العلاقات الدولية أو كموضوع للاستقطاب الدولي في نطاق الصراع بين النظامين العالميين الرأسمالي والاشتراكي. شهدت السياسة الخارجية الامريكية المعسكرة خلال عامي 2006 و2007 انتكاسات في المنطقة. واضطرت الادارة الى تعديل استراتيجيتها والانتقال من ايديولوجية وسياسة المحافظين الجدد الى رؤية الواقعيين. وبالنتيجة لوحظ انتقال معين من النزعة العسكرية الحربية الى دبلوماسية الاحتواء والقوة الناعمة، في محاولة للخروج من الازمة السياسية ـ العسكرية التي ورطت ادارة بوش النظام السياسي الامريكي فيها. ان ادراك هذه العملية للتعديل و الانتقال التدرجي يستند الى وقائع ملموسة حدثت داخل النظام السياسي الامريكي، اذ ان الامر يتعلق بالمصالح العليا للاوليغارجية المسيطرة، والتي تفرض نفسها على اية ادارة سواء كانت جمهورية ام ديموقراطية. ومع انتهاء الحرب الباردة وما أدت إليه من تغير فى البيئة الأمنية، سعى قادة الحلف إلى التكيف مع هذه التغيرات وقد بدأ ذلك بقرار مجلس شمالى الأطلنطى فى يونيو عام 1990، حيث رأى قادة الحلف أنه مع أن دور الحلف الرئيسى ـ الدفاع المشترك ـ لا يزال قائما ومطلوبا، فإن التغيرات فى البيئة الأمنية المحيطة تقتضى تغيرا فى المهام العسكرية التى تواجه أعضاء الحلف، ومن ثم لابد من إدخال تغييرات على استراتيجية الحلف العسكرية. وترافق مع ذلك قرار لجنة تخطيط الدفاع بإجراء مراجعة شاملة للاستراتيجية العسكرية للحلف من أجل وضع متغيرات البيئة الجديدة فى الاعتبار. وبعد ذلك بحوالى شهر، حدد إعلان لندن الصادر فى يوليو عام 1990 المبادئ الاسترشادية بشأن عقيدة الحلف العسكرية وتشكلت مجموعة لمراجعة العقيدة العسكرية للحلف، وبحلول نوفمبر عام 1991 أكملت المجموعة عملها ومن ثم أصدر قادة الحلف إعلان روما فى نوفمبر عام 1991 حول السلام والتعاون، أكد على أن التحديات والمخاطر الأمنية التى أصبح الحلف يواجهها تختلف فى طبيعتها عما كانت فى الماضى من حيث: ـ إن التهديد بهجوم شامل على كل جبهات الحلف الأوروبية لم يعد قائما وبالتالى لم تعد نقطة التركيز فى إستراتيجية الحلفاء. ـ إن خطر الهجوم المفاجئ فى وسط أوروبا قد تراجع واتسعت مدة الإنذار بالنسبة للحلفاء. ـ إن المخاطر التى يواجهها الحلفاء أصبحت متعددة الأوجه والجهات مما يجعل من الصعب التنبؤ بها وتقييمها، ويتعين على الحلف أن يكون قادرا على الرد على هذه المخاطر لضمان الاستقرار فى أوروبا. تتسم العلاقات الأمريكية-الأوروبية بمزيج من التعاون والتحالف،هذه العلاقات تحكمها المصالح الحيوية لكلا الطرفين في المنطقة، إذ تعتبر أوروبا أن منطقة شمال افريقيا هي مجالها الحيوي، بحكم القرب الجغرافي، والروابط التاريخية الاستعمارية، وبالتالي تعمل على احتواء المنطقة عبر الشراكة الأورو-متوسطية، بينما تشكل شمال افريقيا في نظر الولايات المتحدة الأمريكية فراغا استراتيجيا لابد من ملئه، وذلك في إطار تأمين المصالح الأمريكية وفي إطار عملية الهيمنة والزعامة المطلقة على العالم. أما بالنسبة لقوات الردع الأوروبية فنجدها فكرة أوروبية ردا على التحدي الأمريكي الخاص بالمسألة الأولى، إذ في نظر القادة الأوروبيين لا يمكن المحافظة على الحضارة الأوروبية الناشئة بدون وسائل دفاع خاصة بها، ومن ثمة فإن قوات الردع الأوروبية تعتبر الضامن الوحيد لضمان أمن واستقرار أوروبا من الهيمنة الأمريكية. إلا أن الولايات المتحدة الأمريكية اعتبرت هذه المسألة المتعلقة بالقوة الأوروبية بمثابة تهديد لوجود الحلف الأطلسي، فعملت على الأقل لتفجيرها من الداخل وربطها بالحلف الأطلسي.فالمخاوف الأمريكية تتمثل في أن تؤدي قوات الردع الأوروبية إلى فقدان أمريكا السيطرة على مستقبل الدفاع الأوروبي والتي طالما احتفظت به ووجهته طبقا لمصالحها الاستراتيجية منذ الحرب العالمية الثانية . و لتكريس الهيمنة تستخدم السياسة الخارجية الأمريكية، القوة العسكرية المنتشرة عبر العالم، والتي تتدخل في الصراعات المسلحة لإيجاد الحلول المناسبة، كما تستخدم القوة الاقتصادية والتجارية والتكنولوجية، بهدف إقناع الخصوم الحاليين (أوروبا) بأنهم ليسوا في حاجة إلى أن يلعبوا دورا كبيرا نسبيا، لأن الهدف هو بقاء موقع الولايات المتحدة الأمريكية كقوة عظمى وحيدة، قائدة للعالم وتستطيع ردع أي أمة أو مجموعة من الأمم قد تفكر يوما في تحدي أمريكا، أو أن تشكك في النظام الاقتصادي والسياسي الذي ترفعه. حيث تطالب الدول الأوروبية الأعضاء فى الحلف بتدشين "بنية عسكرية ذاتية" تتولى النهوض بأعباء أمن القارة الأوروبية لاسيما فى الحالات التى لا تبادر فيها الولايات المتحدة بالتحرك أو لا تجد لها مصلحة فى هذا التحرك فى حين ترى الدول الأوروبية ضرورة التحرك السريع وفى الوقت الذى ترى فيه واشنطن أن اتحاد غرب أوروبا بعد تفعيله يمثل البنية الأمنية الأوروبية داخل الحلف، فإن الجانب الأوروبى يرى ضرورة تطوير بنية أمنية منفصلة تماما عن الحلف ضمانا لاستقلالية القرار الأوروبى والقدرة على الفعل المستقل بعيدا عن الهيمنة الأمريكية على الحلف. و في الستينات و السبعينات حققت حركات التحرر انتصارات ساحقة ضد الاستعمار الغربي في الكثير من الدول الإفريقية والاسيوية وانتصرت الثورة في فيتنام ووحدت وطنها ، وانتصرت الثورة في نيكاراغوا ضد سوموزا وطردت القواعد العسكرية في كثير من البلدان النامية ..لقد أسهم هذا في إقامة حواجز أمام سرعة التمدد الامبريالي للولايات المتحدة الأمريكية..و أصبح الوطن العربي في معظمه خطا لدول عدم الانحياز و معه معظم دول العالم الثالث..رغم ذلك كانت أمريكا توطن نفسها بالقرب من مصادر النفط وتعزز حضورها في القرار الإسرائيلي خلفا لفرنسا وبريطانيا..و عملت بدأب لإنجاح الثورات المضادة مما جعل النصف الثاني من الستينات شاهدا على حركة واسعة من الانقلابات في الدول المعادية لأمريكا. استمر الاتجاه نحو فرض النفوذ على الدول الواقعة ضمن دائرة الاستحواذ .. واخذ الاتجاه الأيديولوجي المتطرف في البروز بفعل عدة أسباب وأصبح تيار المحافظين الجدد في سدة الحكم والقرار ..وكان لريغان دور بارز في تعزيز ذلك الاتجاه.. الأمر الذي أوقع الاتحاد السوفيتي في خطأ تم تدبيره بإتقان كما أكد بريجنسكي مستشار الأمن القومي الأمريكي في أواسط الثمانينات حيث تم استدراجه الى احتلال أفغانستان..و كانت الفرصة للإدارة الأمريكية في حملتها المنظمة ضده ..فلقد حسم الغزو السوفيتي لأفغانستان الموقف العربي الإسلامي - على الأقل على المستوى الشعبي .و في الوقت نفسه أشغلت الولايات المتحدة إيران والعراق في حرب ضروس ، لتدمير قوتهما خوفا من تنامي قوة إقليمية في مرحلة التراجع الأمريكي التكتيكي المتولد عن الهزيمة في أكثر من موقع في جنوب شرق آسيا.. وهكذا أشرفت الإدارة الأمريكية على حربين في آن واحد الأولى ، متحالفة مع الإسلام في افغانستان ضد السوفيت ، و الثانية مع البعث والدول الخليجية ضد الإيرانين وقد تم تمويل المعركتين في الأولى أنهكت الاتحاد السوفيتي وفي الثانية حرفت الثورة الايرانية وأرهقتها.

إن المخاطر التى يتعرض لها حلف الناتو لن تأتى من عدوان محدد على أراضيهم وإنما من ظروف وأوضاع ناجمة عن صعوبات اقتصادية واجتماعية وسياسية خطيرة بما فى ذلك الصراعات العرقية والنزاعات الحدودية التى تواجهها كثير من دول أوروبا الوسطى والشرقية وهذه التوترات لا تهدد بشكل مباشر أمن وسيادة أعضاء التحالف، ولكنها قد تؤدى إلى أزمات خطيرة تهدد استقرار أوروبا وربما تتطور إلى نزاعات مسلحة تتورط فيها قوى خارجية من بينها أعضاء فى الحلف الأمر الذى يؤثر على أمن الحلفاء. من هذه المنطلقات، كانت هناك الاختلافات في الرؤى، وتحركات على كل المستويات، إذ عمدت الولايات المتحدة الأمريكية إلى تحجيم أوروبا ،عن طريق إلغاء دورها كطرف له وزنه على الساحة الإقليمية والدولية، واقناعها بأنها بحاجة إلى الحماية الأمريكية في جميع المجالات وخاصة في المجال الأمني، حيث هناك خطر جديد يتمثل في الأصولية المرتبطة (الإرهاب) والذي يشكل خطرا على العالم بأسره، ومن ثمة فلابد للولايات المتحدة الأمريكية أن تقود العالم في محاربة هذا الخطر الجديد الذي يهدد العالم بـأسره، وما على اعضاء حلف الناتو إلا الانقياد إلى الأطروحات الأمريكية .هذه النظرة تقابلها النظرة الأوروبية التي تحاول أن تجسد تواجدها باعتبارها الحليف الطبيعي للولايات المتحدة الأمريكية وقوة لها وزنها الإقليمي والعالمي، وذلك عبر قوات الردع الأوروبية، للتخلص من التبعية الأمريكية في مجال الأمن، من أجل الوصول إلى نقطة التوازن في علاقاتها مع أمريكا. من مظاهر التنافس أن كل طرف سواء الأمريكي أو الأوروبي بقيادة فرنسا وألمانيا، يحاول قطع الطريق أمام تعزيز الطرف الآخر لنفوذه في مناطق يعتبر نفسه ولأسباب جغرافية وتاريخية أنه أولى بها، فيتحول التنافس إلى حرب مواقع اقتصادية وأسواق تجارية في إطار التنافس المصلحي حول مناطق النفوذ. و من هنا يصبح الحلف الأطلسي وقياداته أداة عسكرية يمكن أن تستخدمها أمريكا متى تشاء وكيفما تشاء، وهذا ما حدث ويحدث الآن وذلك بغية استتباب الأمن والسلام العالميين، بحيث نجد أن أمريكا هي الضامن الوحيد للاستقرار في العالم. وللتخفيف من حدة التوتر الأمريكي حول هذه المسألة، فقد نفت أوروبا أن الهدف من وراء ذلك هو منافسة الحلف الأطلسي، مؤكدة أن عمل هذه القوات يتم بالتعاون مع الحلف الأطلسي عن طريق استخدام العتاد والأسلحة الخاصة بالحلف، إلا أنه يعد تفاوضا شاقا قبلت أمريكا الفكرة واشترطت أن يعهد بمهمات التخطيط العسكري إلى لجنة متخصصة للقيادة المركزية للحلف يمكن من خلالها استخدام القوات الأوروبية للعتاد الاستراتيجي للحلف. كما يمكن أن نلاحظ الخلاف القائم بين المصالح الأمريكية والأوروبية خاصة في المسائل التجارية، إذ اتجهت الولايات المتحدة الأمريكية إلى اتخاذ إجراءات فردية في علاقتها بشركائها التجاريين بشكل يخل بالأحكام الدولية ويؤدي إلى تزايد الحماية الأمريكية، خاصة فيما يتعلق بامتداد بعض التشريعات الأمريكية إلى خارج أراضيها، مما يضر بالمصالح الأوروبية ومصالح الدول الأخرى عبر تعاملها مع الولايات المتحدة الأمريكية في المجال التجاري مثل الإحجام عن التعامل في المجال التجاري بالنسبة للدول التي تصنفها أمريكا في خانة دول محور الشر. لقد استطاعت الولايات المتحدة الأمريكية أن تقلب الموازين الاستراتيجية الدولية من خلال إقرارها للسياسة الجديدة للحلف الأطلسي، إذ أنها أعطت لنفسها الحق في التدخل العسكري خارج المجال الحيوي الذي كانت تعتبره مجالها التقليدي وأصبح المجال الدولي في الحياة الدولية الجديدة مجالها الجديد. إن الولايات المتحدة الأمريكية بإقرارها للمفهوم الاستراتيجي الجديد الذي يعتبر مفهوما مكملا للمفهوم السابق الذي أقرته في مؤتمر روما عام 1991 كانت ترمي إلى توجيه رسائل مباشرة للقوى الدولية التقليدية والجديدة التي تنافسها على الإدارة الدولية. فأزمة كوسوفو أعطت التبرير للولايات المتحدة الأمريكية لاثباتها لروسيا ودول الاتحاد الأوروبي على أنها تواصل إدارتها الدولية للأزمات والتهديدات الدولية الجديدة التي تعتبر أشد من التهديدات التقليدية لان الدول الأوروبية وروسيا ستكون عاجزة عن مواجهتها لوحدها والدليل أزمة كوسوفو التي أظهرت عجز الدول الأوروبية عن مواجهة أزماتها الداخلية .‏ وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية استطاعت إلى حد ما أن تغير من رؤية بعض دول المنطقة للصراع خاصة الدول التي اتهمت بمساندتها للجماعات الإرهابية.

وقد ظهرت الأصولية بعد خروج قوات الاتحاد السوفييتي (سابقا) من أفغانستان وانتهاء حرب الخليج ، عندها رجع العديد من الذين شاركوا في حرب أفغانستان متأثرين بالتجربة الأفغانية وأسسوا جماعات سرية كانت تتلقى الدعم الخارجي من دول ومنظمات مثل السعودية لإسقاط الأنظمة القائمة ووجدت هذه الأحزاب والجماعات التسهيلات الإعلامية من دول أوربية لم يكن بمقدورها أن تجدها في دولها الأصلية.‏

وما يخيف الولايات المتحدة الأمريكية هو احتمال وصول هذه الجماعات إلى الحكم ، فإنها ستغير من النمط السياسي للمنطقة وتغير حتى من وجهة التعاملات الخارجية لأن هذه الجماعات لن تتعامل - إذا ما وصلت إلى السلطة - مع دول أوربية أو مع الولايات المتحدة الأمريكية، و إنما ستتعامل مع دول تتبنى الإسلام كتوجه إستراتيجي في سياستها الداخلية والخارجية ،عندئذ تتشكل كتلة سياسية موحدة في المنطقة بالإمكان أن تمتد تداعياتها إلى باقي الدول المتوسطية . وقد ظهر بجلاء للولايات المتحدة الأمريكية أنه يصعب عليها التعامل مع هذه الجماعات . وما يخيف الولايات المتحدة الأمريكية والدول الأوروبية على حد سواء هو احتمال أن تلجأ هذه الجماعات إلى استعمال أسلحة الدمار الشامل التي يمكن أن تكون قد حصلت عليها بطرق سرية لذلك ترغب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية إقامة الشراكة الأمنية من أجل أن تنسق فيما بينها لاحتواء هذه الجماعات الإرهابية .‏ قال كولين باول وزير الخارجية الأمريكي الاسبق في بيان أمام اللجنة الفرعية الخاصة بإفريقيا التابعة للجنة الشؤون الخارجية لمجلس النواب : إن سياسة الولايات المتحدة تعارض بحزم التعصب والتطرف، سواء كان دينيا أو علمانيا في طبيعته ... إن الإسلام الذي هو واحد من ديانات العالم العظيمة ليس عدونا .وقال أيضا : إن شمال إفريقيا يشكل بطرق شتى صورة مصغرة للعالم النامي ، ومجتمعاته تمر بمراحل مختلفة من التنمية الاقتصادية وتستجيب بطرق مختلفة لما يطلب من حكوماتها القيام به من أجل المشاركة السياسية والرخاء الاقتصادي.‏ فدول حوض شمال البحر الأبيض المتوسط تعاني انكماشا اقتصاديا ، ازداد حدة عندما توحدت ألمانيا التي أظهرت عيوب اقتصاديات الدول الأوربية الكبرى كفرنسا وبريطانيا .فأصبحت الجماعات المتطرفة (كالجبهة الوطنية بزعامة " لوبين " في فرنسا، والحزب الفاشي الجديد في إيطاليا) تقود حملة سياسية ضد دولها من أجل تغيير الطروحات السياسية والاقتصادية الحالية لأنها طروحات لم تحقق نمواً اقتصادياً واجتماعياً . لذلك تتخوف الولايات المتحدة الأمريكية من أن تظهر جماعات وأحزاب أخرى تتبنى برامج سياسية متطرفة تتعاطف معها الشعوب الأوروبية. كان هناك نوع من التوازن الإستراتيجي خلال فترة "الحرب الباردة"، واستغلت أمريكا وحلفاؤها انهيار الإتحاد السوفياتي وحلف وارشو وسقوط أنظمة دول أوروبا الشرقية ، لبسط نفوذها على العالم، وتقوية حلف شمال الأطلسي عوض حله، بعد انهيار "العدو"... وسيطرت أمريكا عسكريا وسياسيا على مناطق جديدة من العالم، منها الوطن العربي وافريقيا وجزء من آسيا، إضافة إلى كامل منطقة أوروبا، باستثناء روسيا... وكان الشعب الفلسطيني، بشكل خاص، والعرب بشكل عام، من أكبر الخاسرين والمتضررين من سقوط الإتحاد السوفياتي، الذي كان يمثل قوة ردع يحسب لها حساب... وكانت الحرب على العراق سنة 1991، بمشاركة عربية... وتعزز بالتالي نفوذ الإمبريالية الأمريكية، التي قضت على أي هامش لاستقلالية حلفائها أومنافسيها، وقضت على محاولة بعض القادة الأوروبيين لخلق كيان سياسي أوروبي، يتمتع بنوع من استقلالية القرار. يكمن هدف أمريكا في السيطرة على مصادر الطاقة وطرق الإمداد، ليس فقط لاستهلاكها الداخلي، وإنما للضغط على منافسيها وخصومها، إذ لأمريكا مخزون هائل من الطاقة، وقد طورت في السنوات الأخيرة تقنيات الحفر واستخراج النفط والغاز ، لخفض كلفة استخراجه، وقد تصبح أكبر منتج في العالم، وقد تستغني على استيراد الطاقة، وتبقى السيطرة على مصادر الطاقة هدفا استراتيجيا أمريكيا لإضعاف الخصوم. من هنا فإن مفهوم المصلحة الوطنية قد يكون وصفا موضوعيا لواقع سياسي استراتيجي أو لمصلحة يجب تقديرها واختيارها من بين غيرها، وقد يكون إسقاطا ذاتيا أو تبريرا شخصيا لسياسة تم تبنيها بشكل عفوي وبناء على مصالح أو تصورات ليست وطنية ولا تحظى بالدعم الوطني ولايوجد إجماع عليها.وضمن المفهوم الموضوعي-فإن المصالح الوطنية تكون هي المحددات الأساسية والحاجات الجوهريةأو المعايير النهائية التي بموجبها تصيغ الدولة أهدافها ومقاصدها،وترسم سياستها الخارجية وإستراتيجيتها وتكتيكها الدبلوماسي عبر مؤسساتها الدستورية وعلى أساس مشاركة أكبر قطاع ممكن من الأجهزة المختصة،والرأي العام في الأنظمة الديمقراطية.وإذا ما قمنا بتحليل مصطلح مصالح وطنية فإننا نجد له تجليات ودلالات كثيرة.

توقع قائممقام قضاء طوزخورماتو اليوم الاحد، أن يرفض طلبهم من قبل مجلس محافظة صلاح الدين والحكومة العراقية  بخصوص عودة قضاء طوزخوماتو إداريا الى كركوك.

وقال شلال عبدول في تصريح لـNNA إن " قرار عودة قضاء طوزخورماتو الى كركوك من صلاحيات مجلس محافظة صلاح الدين، وإن القرار تم المصادقة عليه من قبل مجلس قضاء طوزخورماتو".

ونوه الى بعد استحصال موافقة مجلس محافظة صلاح الدين على طلب خورماتو سيتم رفع الطلب الى بغداد لإبداء موافقتها ايضا.

كما اوضح عبدول إنه من المتوقع ان يرفض مجلس محافظة صلاح الدين طلب قضاء خورماتو، وإنه ليس هناك اية بوادر في هذا الشأن حتى اللحظة.  
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد             

 

يعد الرقم (3) من أحد الأرقام المقدسة لدی الأديان القديمة ومنها الإيزيدية، فهو يشير إلی الجانب الخير والبرکة للإنسانية أکثر من الجانب الشر والحزن في ميثولوجيا الأديان ، وعليه نری أن أکثرية الرموز و الطقوس والتقاليد الإيزيدية تتطرق إلى هذا الرقم بوضوح منذ الأزل وله مکانة مقدسة في شٶونهم الدينية . أود أن أشير هنا بأن الأديان لم تکن في بدأ تکوينها مختلفة كما هي الآن ، حتی في عاداتها وتقاليدها لم تکن بهذا الإختلاف الکبير مقارنة مع وقتنا هذا ، لأن أکثرية هذە الطقوس ذات علاقة بمکونات ومظاهر الطبيعية وتأثيرها المباشرعلی الإنسان و أصبح مصدرالأحساس بالخوف لدیهم. عندما نری ميثولوجيا أکثرية الأديان القديمــة تفضل الرقم الفردي علی الزوجي ولديهم إعتبارات بهذا الخصوص، وبإعتقادي لأن أسماء اللە فردية وليست زوجية ، أن الدين الإيزيدي يعتبر من الأديان القديـــمة ولە علاقة مع الظواهر الکونية الآلهية والأجرام السماوية والمجموعة الشمسية کما يظهر للعيان في طقوسهم الدينية، في ميثولوجيا الديانة الإيزيدية يُذكر الرقم ثلاثة في قائمة رموزهم وفلسفتهم وأقوالهم الدينية المقدسة، وقد ورد ثلاثة أماکن لتقديس يجب علی الإنسان أن يلفت النظر وهي : شجرة " هە ل هەلێ " في الجنة ، وتل " هە ی هايێ " في قبة الفلك عند أسطورة مير محێ ، و لالش المقدس في کردستان .

أن ميثيولوجيا الديانة الإيزيدية حسب المصادر التاريخية هي بقاية الديانات الشمسانية القديـــمة وتمتد جذورها إلی الدين الميثرائي القديم في ميزوبوتاميا " بلاد الشمس " ، ولازالت جزء من هذە المقدسات والطقوس الدينية حامية من قبل الدين الإيزيدي، والجزء الآخر إنهارت بسبب ظهور أديان مختلفة في المنط‌قة وخاصة الأديان السماوية وحاربتها من خلال الغزوات و الحروب . هناك رأي يقول بأن أيام الصوم الإيزيدية الثلاث قد جاءت من ميلاد السنة الجديدة الآلهة الشمس المقدس " ميثرا " في أواخر کانون الأول في کل سنة ، ورأي أخر يقول عند قصر الأيام إعتقادهم بوقوع يوم القيامة وفي الحقيقة أن الشمـس تبلغ في هذە الأيام أقصی درجة بعدا عن الأرض، وقام الإيزيديون بالصوم لمدة ثلاثة أيام متتالية للآلهة الشمس لعودة الشمس إلی مدارها الأصلي وبدأ النهار يزداد . کلمة ئێزدي مؤلفة من ثلاثة أقسام " اليزت ـ المهرـ رۆژ " وحسب ماذکر في النص الديني المقدس من ‌قول " هزار و ئێك ناڤ " ئێزيد و پە دشا و خودا أي بمعنی الواحد کالأتي :

سلطان ئێزي بخۆ پە دشايە

هە زارو ئێك لناڤ خۆ دانايە

ناڤێ مەزن هەر خۆدايە

كما أن الديانة الإيزيدية تنقسم إلی ثلاثة طبقات رئيسية وهي الشيخ و البير والمريد ، ولذکر فقط الإيزيدون يقولون أن الشيخ والبير ينحدرون من شجرة واحدة، لأنە حسب بعض الروايات هم جاءو من " ميرگەها ئاديان " في کردستان ويعبدون الشمس و زعيمهم الروحي " ئێزدينا مير " في عام ٢٢٦ ق م ولم تطرق إلى التفاصيل لأن موضعنا هو الرقم ثلاثة .

أن طبقة الشيخ لدی الدين الإيزيدي تنقسم أيضا إلی ثلاثة طبقات رئيسية وهي " الشمسانية والآدانية، القاتانية" ، العبادة عند أکثرية الديان هي ثلاثة مرات في اليوم الواحد ، الصوم عند النبي خدرألياس وهي ثلاثة أيام متتالية ، الإيزيديون يقولون يجب علی کل فرد أن يشتهر بثلاثة أشياء هي " الصدق، التعارف، السمعة الطيبة "، الجبال حول لالش النوراني ثلاثة " حزرت و مشت وعرفات" ، کذلك ورد في ميثولوجيا الديانة الإيزيدية هناك ثلاثة ألوان رئيسية مقدسة وهي " اللون الأحمر و الأبيض ، الأصفر" و قدسيتها تمتدد جذورها من وجهة نظرتهم الدينية إلی إنفجار الذرة وعند تکوين الأرض وطبيعتها فبرقت هذە الألوان الثلاث من نورها ، کذلك ذُکر في القول بأنه هناك ثلاثة أجزاء من الأرض تغطی بمياە مقابل واحد يابسة . وقد ورد في فلسفة الديانة الإيزيدية قصة " نمرود" وعندما أمر أمين جبرائيل " وکيل اللە في الکون " من جلالتە بمنحه الرخصة لأخذ الروح من جسد "نمرود" بسبب أعمالە الشريرة، إلا أن جلالتە رفض ذلك، وقال بأنه مازال هناك لديە ثلاثة صفات حسنة متعقلة بشخصيتە تجعله يستمر في الدنيا .

الإيزيديين يقولون بأن لكل الإنسان ثلاثة أيام بالغة الأهمية تبقی في ذاکرة الأهل والأقارب والمعارف وهي "الولادة و الزواج والوداع الأخير "الموت " ، عند ما يزور الإيزيديون العتبات المقدسة في لالش النوراني في الأعياد و المناسبات الدينية وأثناء عودتهم إلی البيت في أواخر الگلي هناك رمز " پرا صلا تي " فيجب علی کل إێزيدي الرکض علی هذا الجسر ثلاث مرات حتى يترك أعمالە الشريرة وغسل جسده وتطهير روحە علی شکل توبة دينية .

رقصة " سما " عندما يتم مراسيمها في لالش النوراني يجب الدوران حول النار المقدس ثلاث مرات، وقد ورد الرقم ثلاثة في قول النبي "إسماعيل" عندما أمر اللە سبحانه تعالى بإنقاذ أبيە النبي إبراهيم من نار النمرود مقابل أن يقدم أعز الشئ قورباناً لە ،عندما حاول النبي إبراهيم قطع عنق أبنە بالسکين ثلاث مرات لکن لم ينجح وبات بالفشل بأمر من اللە وسبحانە تعالى، وأيضا في قول " شە قە سە ري " ذُکر الرقم الثلاث علی شكل نصيحة في الدين الإيزيدي وللإنسانية جمعاء، يجب علی کل إنسان سواء كان ذکراً أم أنثى الإبتعاد عن ثلاثة أعمال غيرة صالحة في الدنيا وهي " الربا أو السلف، الزنا، ناكر الأصل "، وکذلك ذکر في القول وأکد أن القلب لايحرق علی ثلاثة أنواع من الإنسان في هذە الدنيا وهي :

١- الإنسان الغني الذي يمتلك المال ولايُصرف علی نفسە وأهلە،وهويعتبر نفسە درجة أدنی من الفقير.

٢- الانسان الأعمی و لايری شيء في الدنيا ويلون يديە بالحنة.

٣- الإنسان الکبير بالعمر ويجلس حول نارە ويتصف بالنميمة.

لقد ورد الرقم ثلاثة في حالات شبە مقدسة في العادات والتقاليد الدينية، کما جاء في مراسيم ثلاثية المتوفي في کل الأديان تقريباً الموت لا محالة لە في الإنسانية ککل، وهذە سُنة الحياة لايمکن الفرار منها، وکل دين علی سطح الأرض يفسر حسب ميثولوجيته الدينية، ولکن عند الدين الإيزيدي عندما يفارق أحدهم الحياة يُحمل الميت من الأسفل إلی الأعلی ثلاث مرات قبل أو بعد أخر غسل جسمە من قبل شيخە أو بيرە في الدنيا ، کذلك عند الخروج من الباب الرئيسي للبيت في أخر مرة أيضاً يجب النزول والصعود ثلاث مرات، وکذلك يجب علی شيخە أو بيرە فتح الکفن و غلقە ثلاثة مرات، عند الدفن في القبر يجب النزول في المکان والصعود إلی الأعلی ثلاث مرات، وأيضا يجب أن لاننسی قبل إنتهاء ثلاثية عزاء المتوفي يتم تسليم کافة ملابسە ومستلزماتە الشخصية إلی بيرە أو شيخە وهذە من أحد التقاليد الدينية القديمة، إضافة إلی ثلاثة أيام متتاليـــة يتم تقديــــم وتوزيع الخيرات إلی الفقراء و الأقرباء و الجيران وبحضور الأهله و الأقربائهم خلال هذە الأيام الثلاثة المتتالية في مراسيم المتوفي، حسب ما جاء في ميثولوجية الدين بأنه هناك ثلاثة أعمال في هذە الدنيا يدخل مع الميت إلی القبرللمحاسبتە من قبل الملائکة وهي : أعمال الإنسان وخيراتە وعاداتە .

أما في مراسيم الزواج أن الرقم ثلاثة لە دور بارز وواضح في تقاليد الزواج، کما في ثلاثية العروس بعد الزواج وعدم الخروج من البيت لمدة ثلاثة أيام ، کذلك عند خروج العروس من البيت يجب القيام و الجلوس ثلاثة مرات متتالية دليلا في البقاء والرضى في الزواج من الشخص المختار، والسکوت ثلاثة مرات دلالة على القبول والرضی وإذا خالف مرة عدم القيام أمام الأهل و الأقارب دلالة عدم الرضی فيجب وقف الزواج و هي حرة في إختيار شريك الحياة، هناك رأي يقول يحسب من أحد الأيام الثلاثة في الدنيا کما ذکرنا ، ومع ‌هذا أيضاً يجب علی أخ العروسة ثلاثة مرات فتح وغلق الحزام الأحمر في الظهر دلالة علی إنجاب الأطفال في المستقبل القادم مع الزوج.

في الديانة الزرادشتية وفي کتابهم المقدس " آڤيستا " ذُکر قدسية الرقم ثلاثة أيضاً وقالوا هناك ثلاثة إرشادات يهم الإنسان و‌هي : " العمل الصالح و الفكر الصالح و القول الصالح" . أما في الدين الإسلامي وفي آياتە القرآنية الکريمة فقد ذُکر قدسية الرقم ثلاثة عدة مرات وفي أحاديث الرسول أيضاً فذکر إذا مات أبن آدم انقطع عملە إلا من ثلاثة : صدقة جارية ، أو علم ينتفع بە ، أو ولد صالح يدعو لە ، أما في الدين المسيحي ذُکر هذا الرقم عندما قُتل سيدنا المسيح بيد اليهود ودفنە في القبر وفي اليوم الثالث فُتح القبر وطار إلی السماء وأصبح نورا وبرقا وهذا ما ورد حسب کتابهم الديني " إنجيل المقدس" .

وكان عند البابليين ثلاثة عتبات مقدسة في فترة الملك البابلي الشهير " نبوخذنصر" وهي : قبة ئيزا گلا المقدسة و قبة ئێزيدا المقدسة و بناية الجنائن المعلقة، إضافة إلى کل هذا عندما يحلف الإنسان و يذکر أسم اللە ثلاثة أسماء متشابهة، ولتأکيد يقول وللە وتللى وبلى ، حتی خارج عن إطار الديني والميثولوجيا ، الأطباء يقولون هناك ثلاثة علاجات طبيعية يجب على الشخص الإنتباە بجدية وهي : الأکل الخفيف وعدم التفکيرالزائد و بحث الإنسان عن السعادة إينما کان، کذلك هناك حکمات و أقوال العلماء و حکايات شعبية عديدة تأکد علی الرقم الثلاثة في القول والتوضيح ، وهناك مقولة يقول ثلاثة أشياء هي ثروة الدنيا : الشباب والصحة والحظ ، وهناك مقولة کردية تقول هناك ثلاثة أشياء تخوف الإنسان وهي " الحية و الماء و النار "، إضافة إلی مئات الأمثلة علی الرقم ثلاثة وقدسيتها بين البشرية في العصر الراهن، وأصبح مکان الثقة والصد‌قة في أذهان أکثرية الأشخاص و عدة ميثولوجيات مختلفة في هذە الکون .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو .....برلين

01-12-2013.

من حق الشعب الكوردي في غربي كوردستان بعد كل هذه التضحيات لنيل حريته وكرامته أن يمثل نفسه في أي اجتماع أو مناسبة دولية تنعقد من أجل إيجاد حل سلمي لما يحصل في سوريا ، وكشعب كوردي بعد المشاركة اللائقة والتاريخية في مجريات الثورة السورية وتحرير معظم مناطقنا من نير النظام المجرم ، على يد أبناء وبنات شعبنا وبطولاتهم في حماية روج آفا وتأمين الظروف الملائمة لإدارة شعبنا نفسه في إقليمه ، من حقنا الطبيعي أن نمثل أنفسنا في ظل التشرذم السوري الحاصل .

إلا أن الخلافات السياسية والحزبية بين المجلسين الكورديين وضياع الشعب الكوردي بينهما خلق شرخاً في مواقفهم ودفع بالمعارضة والنظام والأنظمة المعادية لحقوق الشعب الكوردي.. معاً إلى المساعدة في زيادة التشرذم وخلق حالات عداء بين الكورد أنفسهم حتى لا يذهبوا إلى أي محفل دولي ومنه جنيف 2 لتمثيل الكورد بوفد مستقل ، وهذه المؤامرة في ضياع الفرصة التاريخية باتت واضحة في ظل تعميق هوة الخلافات بين المجلسين الكورديين في هذه المرحلة .

إننا في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ندعو المجلسين الكورديين ( غربي كوردستان والوطني الكوردي ) إلى ضرورة توحيد موقفهم ووفدهم لجنيف 2 والترفع عن خلافاتهم الحزبية والجانبية من أجل مصلحة الشعب في هذه المرحلة .

كما إننا جاهزون للمساعدة في تقارب الطرفين إذا كانا جادين في توحيد مشروعهم وخطابهم لحضور أي محفل دولي بشريطة أن يدعوا مصلحة الشعب والقضية فوق اعتباراتهم الحزبية ..

كما نحملهم المسؤولية التاريخية التي يتطلب منهم التحرك فوراً وتوحيد خطابهم السياسي والتوجه معاً إلى المحافل الدولية وأية جهة تناقش وتحاول لإيجاد حول للأزمة السورية ، والابتعاد عن محاور النظام والمعارضة السورية التي تمثلان الصورة الواحدة حيال القضية الكوردية وترفضان معاً وجود أي وضع كوردي خاص في سوريا ..

ونؤكد : إننا في المجلس القومي المعارض نحمل المجلسين المسؤولية الكاملة لما يحصل من تشرذم ، وأي طرف من المجلسين يتسبب في إخفاق تشكيل وفد كوردي مستقل سنتوقف بوجهه .. وإلا فمن يفضل مصالحه الحزبية فوق المصالح القومية الكوردية ويتحرك وفق أجنداته الخاصة .. نؤكد إنه لن يرحمه الشعب وسيحاسبه الشعب الكوردي والتاريخ ..

الهيئة القومية في المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

1-12-12013

للتواصل :

البريد الحصري والوحيد للجنة القومية في المجلس القومي المعارض : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صفحتنا على الفيسبوك : https://www.facebook.com/kurdistanrojava

الموقع الرسمي : http://netewpost.net/ar/

أيميل الموقع : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: ذكرت وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كوردستان  ان الهزات الارضية التي ضربت بعض مناطق الاقليم  لاعلاقة لها بعملية استخراج النفط.. أتي هذا التصريج كرد على بعض وسائل الاعلام و منها صوت كوردستان التي أشارت ألى أن الهزات الارضية (قد) تكون لها علاقة باستخراج النفط بسبب حدوث فراغات بين طبقات الارض. و ربطت وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم  بين الهزات الارضية التي تحصل في اقليم كوردستان الى تحرك الصفيحة العربية و  الايرانية في سلسلة جبال زاكروس و أدعت أن مركز جميع هذه الزلازل هي خارج الاقليم.

وزارة الثروات الطبيعية في أقليم كوردستان لم تتطرق الى الهزات الارضية التي تحصل في دهوك و منظقة الشيخان البعيدةو عن الصفيحة العربية و الايرانية . كما لم تتطرق الى الهزات التي تحصل في مناطق كرميان فقط و  من التي لا علاقة لها بالهزات التي تخصل في أيران حيث وقعت فيها  أكثر من 50 هزه أرضية  بينما حصلت هزتان ارضيتان فقط في أيران. كما أنها لم تتطرق الى أسباب زيادة النشاط الزلزالي في أقليم كوردستان بعد البدأ بأستخراج النفط و الماء في الاقليم و بشكل غير طبيعي.

بهذا الصدد  نود أن نوضح لمواطني أقليم كوردستان بأن الهزات الارضية المرتبطة بأستخراج النفط تحصل ليس فقط بسبب حدوث فراغ بين طبقات الارض  كما تطرقت أليها وزارة الثروات الطبيعية في الاقليم بل لاسباب عديدة منها  ضخ الماء أيضا بين الفوالق و الكسور كي يتدفق النفط بشكل اسهل الى الخارج: كذالك بسبب الفرق في كثافة السوائل التي تضخ بدلا عن البترول المستخرج و  الى الفارق الزمني لملئ الاماكن التي تستخرج منها النفط.

من ناحية أخرى فأن الزلازل المرتبطة بحركة الصفائح يكون لها مركز زلزالي محدد  و فيها النشاط الزلازالي على أشدة و من النادر أن يحدث زلزال مرتبط بحركة الصفائح في مناطق غير مرتبطة بالمزكز الزلزالي .  جميع الزلازل التي تحدث في أقليم كوردستان من الغير مرتبطة بمركز زلزالي محدد لها اسباب اخرى غير حركة الصفائح الارضية و منها الكسور  الارضية و هدم الكهوف في باطن الارض و أستخراج النفط و الماء بطرق غير سليمة وكذلك الاختلاف في  التكوينات الصخرية. أي أن أستخراج النفط هو سبب من الاسباب و ليس السبب الوحيد

وزارة الثروات الطبيعية في اقليم كوردستان تريد بتصريحها هذا التنصل من مسؤولياتها حيال الاضرار التي تطال المواطنين جراء الهزات الارضية و تريد ربط (جميع) الهزات الارضية في  الاقليم الى حركة الصفائج الارضية العربية و الايرانية و الذي هو سبب من الاسباب و ليس جميعها. و للتوقف على حقيقة ما يحصل في اقليم كوردستان و  الاسباب  الحقيقية لكل هزة أرضية لابد من الاعتماد على بيانات حقلية محلية و بيانات دولية لمراكز الاشعار الزلزالي  مقارنة تلك البيانات مع بعضها من قبل لجان علمية خاصة.

الغد برس/ بغداد: وصل وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الأحد، إلى العاصمة بغداد لبحث ملف النفط بين البلدين.

وجاء في خبر بثته قناة العراقية شبه الرسمية، إن "وزير الطاقة التركي تانر يلدز وصل، قبل قليل، إلى مطار بغداد الدولي في زيارة رسمية لبحث ملف النفط بين البلدين".

يذكر أنه برغم العلاقات التجارية المتميزة بين العراق وتركيا، إلا أن الخلافات السياسية بشأن العديد من القضايا والملفات كانت السبب في فتور وتوتر العلاقات على مدى عامين، إلا أن الأشهر القليلة الماضية شهدت تحسناً في العلاقات لاسيما بعد تبادل زيارات المسؤولين بين البلدين، كان آخرها زيارة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي إلى أنقرة، تبعها زيارة وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو إلى بغداد.

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 19:38

فلم طعم العسل يعرض في دبي

يشارك فيلم المخرج السوري مانو خليل ”طعم العسل” في مهرجان دبي الدولي والذي يعقد بين 6 و 14 من الشهر الحالي. وسيعرض يوم السبت 7 الشهرفي مول الإمارات 5 الساعه الخامسه والنصف مساء ويوم الاثنين 9 الشهر في مول 7 الساعه – مساء.

في فيلم “طعم العسل”، يقدّم المخرج مانو خليل القضية الكردية في قالب إنساني، عبر شخصية نحّال كرديّ من تركيا، فقد كل شيء في أتون الحرب الدائرة هناك، منذ أكثر من 30 سنة. لم يخسر الرجل فقط نحله وأملاكه، بعد أن كان واحداً من أكبر منتجي العسل في تركيا، بل فقد زوجته وأطفاله، وأصبح مطارداً في الجبال، إلى أن قاده الحظّ إلى سويسرا لاجئاً، وهناك بدأ من جديد تربية النحل، ولكن هذه المرّة في جبال الألب
الفيلم سيعرض ضمن سلسلة ليال عربيه وحول هذا القسم، قال مسعود أمرالله آل علي، المدير الفني لـ”مهرجان دبي السينمائي الدولي”: “يُعتبر برنامج “ليالٍ عربية” من الأعمدة الرئيسية للمهرجان، وسوف يقدّم هذا العام طيفاً واسعاً من الرؤى والأفكار، والسرد السينمائي، بالصيغتين الروائية والوثائقية، يجمع بينها عناصر مشتركة بطبيعة تناولها للشأن الانساني, إلا أن كلّ منها يتميز بطرحه الخاص، حسب المضمون والقضية التي يناقشها، لكنها جميعها ستأخذ الجمهور إلى أبعاد أخرى

هذا وكان فيلم “طعم العسل” قد حصل على الجائزه الاولي في مهرجان السينما الوطنيه السويسريه والجائزة الاولي في مهرجان مبونيخ الالماني والجائزة الفضيه لمهرجان لسينيا الايطالي والجائزة الاولي لمهرجان دهوك السينمائي الدولي في كردستان العراق وجائزة المشاهدين لافضل فيلم في مهرجان نيوهايمات النمساوي.

الفيلم سيعرض على الشاشات السينمائيه الالمانيه بدايه العام القادم.
لينك:
http://dubaifilmfest.com/ar/films/detail/der-imker/31373/2013

اعلام بيت الكورد\خاص

يستضيف بيت الكورد في النمسا فرع ( فيينا ) ضمن موسمه الثقافي في امسية ثقافية احتفالية الاديب بدل رفو يوم الاحد المصادف 8\12\2013 الساعة الثانية بعد الظهر ..حيث سيتم احتفالية توقيع الكتاب الاخير للأديب و الرحالة الكوردستاني بدل رفو ( الشهد والثلج ) وهي انتلوجيا جديدة للشعراء الكورد و بحضور العديد من الشخصيات النمساوية من الوسط الثقافي ، يتطرق الاديب الضيف الى دور الاديب والشاعر في مد جسور التواصل بين ثقافات و حضارات الشعوب ودور الاديب الحقيقي في المجتمع وكذلك سيتم الحديث حول عمله الجديد و قراءة بعض من النصوص المترجمة ضمن كتابه الجديد ( الشهد والثلج ) و الذي يحتوي بدوره على قصائد 28 شاعرة وشاعر من كوردستان وقد تم صدور الكتاب قبل مدة عن دار الثقافة والنشر الكوردية في بغداد وسبق ان احتفت المكتبة الوطنية في النمسا بالاديب بدل رفو يوم 3\10\2013 في امسية احتفالية تضمت توقيع كتاب حول حياته ويعد بدل رفو بدوره سفير الثقافات الانسانية .ستقام الامسية في مقر بيت الكورد والكائن في : Weißgerberlände 24
1030
Wien

الدعوة عامة للجميع

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 19:25

الكورد ... اختلفوا مرة أخرى . - سليم عمر .

 

و في الحقيقة فإن الكورد لم يكونوا على وفاق في يوم من الأيام ، فقد كان الاختلاف السمة الغالبة على علاقاتهم ببعضهم ، و كانت الفرقة تمزق باستمرار صفوفهم ، و كانت حركاتهم تنزف على الدوام من الداخل ، و قليلة هي تلك الفترات التي سادت فيها المهادنة فيما بينهم ، و لإنْ حدثتْ فلأمد لا يطول . فقد كان الكورد مختلفين عندما كانوا منقسمين شِيَعا و قبائل ، و ظلوا مختلفين بعد أن تحولت قبائلهم إلى تنظيمات سياسية مطبوعة بطابع القبلية و مفاهيمها ، فالعصبية العائلية و القبلية لا تزال تشكل الركيزة الأساس في ثقافة الإنسان الكوردي ، و لا يزال الانحياز إلى المناطقية و التحزّب يتقدم على الانتماء القومي ، و لم تتمكن بعدُ االثقافة القومية من الهيمنة على المجتمع الكوردي ، لتتقدم المصلحة القومية العليا للكورد على المصالح الفردية و الحزبية ، و غيرها من المصالح الآنية الضيقة .

و إذا كنا قد تعودنا على ظاهرة الاختلاف تطفو إلى السطح في المجتمع الكوردي ، و فيما بعدُ في الساحة السياسية الكوردية بين الحين و الحين ، و تُحدث في كل مرة المزيد من الشرخ في الصف الكوردي ، إلا أن الأمر مختلف في هذه المرة ، مختلف في توقيته ، و مختلف في عمقه و اتساعه ، و مختلف في نتائجه الخطيرة ، و المؤثرة على مستقبل الكورد ، كل الكورد .

الساحة السياسية الكوردية ، و منذ نهايات العقد السادس من القرن الماضي ، شهدت الكثير من الخلافات ، و في بعض الأحيان فإنها كانت تتحول إلى صراعات دامية ، و على الرغم مما كانت تتركه تلك الصراعات من آثار سلبية على واقع الحركة الكوردية و على سمعتها ، و على المكاسب التي حققتها ، إلا أنها كانت على الأغلب محصورة في رقعة محدودة ، و في وسط جماهيري ضيق ، و لكن الخلاف في هذه المرة يأخذ طابعا جديدا، و هو يختلف ، و بشكل جذري عن كل ما سبقه من خلاف و اختلاف ، فهو يدور بين قطبين رئيسين في الحركة الكوردية ( ب د ك ، ب ك ك ) و لأن لكل من هذين القطبين امتدادات كوردستانية من الجماهير ، و من الحلفاء السياسيين، فإن الخلاف تجاوز الحدود الفاصلة بين الأجزاء الأربعة لكوردستان ، فقسم الساحة الكوردية سياسيا و جماهيريا إلى قسمين ، و الأخطر من كل ذلك أنه حدث في مرحلة مفصلية ، سيكون لها ما بعدها ، و ستترتب على نتائجها مستقبل الكورد .

فهو يأتي في وقت تتحرك فيه الأحداث في المنطقة كا لكثبان الرملية ، تأخذ في كل يوم شكلا جديدا من تطور الحدث و تنقّله ، و اصطفاف الفرقاء الضالعين فيه ، و ترسم في كل مرة أطرا جديدة من العلاقة بين هذه الأطراف ، و تجري بشكل مستمر المساومات بين الفرقاء الاقليميين و الدوليين و منذ ما يقرب من الأعوام التلاثة للاستئثار بالقدر الأكبر من الغنيمة ، و هو يأتي في وقت كنا نعتقد فيه أننا أصبحنا أقرب ما نكون فيه إلى انعقاد المؤتمر القومي الكوردي ، هذا الحدث الذي انتظرته الجماهير الكوردية طويلا ، و عندما اقتربنا من تحقيقه ، اختلف الكورد مجددا ، و بدا أنه أصبح بعيد المنال ، و أن الآمال التي عقدناها عليه ، في أن يتمكن الكورد من بلورة استراجية موحدة ، و من العمل من أجل أهداف محددة ، و من الخروج أمام العالم بخطاب موحد ، بدا أن كل تلك الآمال قد تبعْثرتْ ، و أصبح واضحا أيضا أن كلا من تركيا و إيران قد تمكنتا مجدداً من زرع الفرقة و الانقسام في الصف الكوردي ، و أن هاتين الدولتين الاستعماريتين ، تتمكنان في النهاية من تجاوز خلافاتهما - و مهما عظُمت تلك الخلافات - عندما يتعلق الأمر بالشأن الكوردي ، و بمستقبل الكورد .

و مع أنه لا يراودني أدنى شك في أن الاختلاف بين قطبي الحركة الكوردية لن يتطور في أي حال من الأحوال إلى صراع تحت أي مسمى ، و أن القيادات الكوردية تمتلك ما يكفي من الحكمة ، و التبصر للَجْم هذه الخلافات ، و الابقاء عليها تحت سقف محدود ، إلا أن مجرد بروزها في هذه المرحلة الدقيقة التي تسود المنطقة ، و المشاريع التي يتم حبكها لها ، يعقّد الموقف الكوردي ، و يضعفه ، و يحجب عنه أي دور كان من الممكن أن يؤديه في رسم المستقبل الكوردي ، و يعيده مجددا إلى متفرج ينتظر ما ستؤول إليه الأحداث ، و قد فرض عليه الآخرون مخططاتهم ، و رسموا له مرة أخرى مستقبلا مظلما

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بغداد/ متابعة المسلة: ذكرت صحيفة "صندي تلغراف" اليوم الأحد أن قادة الجيش السوري الحر الذي بدأ كمجموعة بسيطة من المقاتلين الذين يحاربون لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.

وقالت إن قائداً في الجيش السوري الحر، لم تكشف عن هويته، كان يقود سيارة رباعية الدفع من طراز (بي إم دبليو) في مدينة أنطاكيا التركية ويراقب رجاله وهم ينقلون عبر النهر براميل مهرّبة من النفط السوري إلى تركيا مقابل أوراق نقدية اميركية ويشعر بالفخر لما أصبح عليه خلال أقل من ثلاث سنوات حين تحول من فلاح عادي إلى أمير حرب، ومن بائع سجائر بقرية في محافظته إلى حاكم محافظة يسيطر على حواجز تفتيش وعلى طرق التهريب.

وأضافت الصحيفة أن الجيش السوري الحر، الذي يضم مجموعات اسلامية معتدلة، كان محط آمال الغرب للإطاحة بالرئيس الأسد، لكنه تحول في شمال سوريا إلى مؤسسة جنائية إلى حد كبير يهتم قادته بجني المال من الفساد والخطف والسرقة بدلاً من محاربة النظام السوري، وفقاً لسلسلة من المقابلات التي اجرتها مع قياديين فيه.

ونسبت إلى، أحمد القنيطري، قائد لواء عمر المختار في منطقة جبل الزاوية قوله "هناك العديد من القادة في الثورة لا يريدون اسقاط النظام ويفضّلون القتال لأنه جعلهم أمراء حرب وينفقون ملايين الدولارات، ويعيشون في قصور، ويركبون سيارات فاخرة".

وأشارت "صندي تلغراف" إلى أن قادة الجيش السوري الحر "كان يُشاهدون في مقاهي انطاكيا وهم منكبون على الخرائط لمناقشة الهدف المقبل لعملياتهم في بداية الحرب السورية، إلا أن الحرب ضد نظام الرئيس الأسد اصبحت منسية بعد مرور نحو ثلاث سنوات على اندلاعها، وصار هؤلاء يناقشون الآن المخاوف من تنامي تأثير الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، والدولة الاسلامية في العراق والشام، والإجرام والفساد اللذين يهيمنان على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة".

وقالت الصحيفة إن مناطق شمال سوريا "أصبحت مقسمة على شكل اقطاعيات يديرها أمراء الحرب المتنافسون، وتخضع فيها كل مدينة وبلدة وقرية لسيطرة قائد مختلف من قادة الجيش السوري الحر بسبب الغياب الشامل لسيادة القانون، وتنتشر فيها نقاط التفتيش، وهناك ما يقرب من 34 حاجز تفتيش على الطريق القصيرة من الحدود التركية إلى محافظة حلب وحدها، ويتنافس الرجال من أجل السيطرة على الأراضي والمال والأسلحة وطرق التهريب واحتكار غنائم الحرب، وفقاً لمدنيين ساخطين من المنطقة".

وأضافت أن تهريب الوقود "أصبح تجارة مزدهرة ويقوم المهربون والمقاتلون بنقل النفط الخام من الحقول الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شمال سوريا من خلال طرق غير مشروعة على طول الحدود التي يسهل اختراقها مع تركيا، وقامت بعض الألوية المتمردة بالتوقف عن القتال ضد النظام تماماً للقيام بتهريب النفط وتحقيق عوائد لجيوبها، واستخدامه من قبل جماعات أخرى".

ونقلت عن ناشط معارض يُدعى (أحمد) يعيش في مدينة الرقة بالقرب من مستودعات النفط في سوريا قوله "كان المتمردون يحاربون النظام فعلاً قبل نحو ثلاث سنوات، وقام الجيش السوري الحر بالسيطرة على الحدود والوقود، غير أن الثورة تحولت بعد ذلك إلى معركة من أجل النفط، وهناك جماعات متمردة من حلب ودير الزور وحتى حمص تأتي إلى الرقة للحصول على حصتها من الغنائم".

وأشارت " صندي تلغراف" إلى أن "المنافسة بين مؤيدي الجيش السوري الحر، قطر والسعودية، وغياب الالتزام العسكري الحقيقي من القوى الغربية، والاقتتال الداخلي بين الجماعات المسلمة، ساهم في تراجع هذا الجيش قبل أن يتم تكوينه بشكل صحيح، كما أدى غياب الدعم المالي والعسكري إلى السماح لتنظيم القاعدة باقامة موطئ قدم له في سوريا".

السليمانية/ المسلة: كشف القيادي في حركة التغيير المعارضة محمد توفيق رحيم، اليوم الاحد، عن لقاء يعقد بين قيادة الحركة ووفد يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز بالمرتبة الأولى في انتخابات برلمان الاقليم، في نهاية الأسبوع الحالي، مبينا ان المباحثات ستجري لتشكيل الحكومة الجديدة الثامنة في اقليم كردستان العراق.

وقال رحيم لـ "المسلة" إن "اللقاءات التي عقدتها حركة التغيير مع الأحزاب السياسية الكردستانية، لم تدخل في تفاصيل تشكيل حكومة الإقليم الجديدة"، ماضيا الى القول "بل كانت لتبادل لوجهات النظر حول شكل الحكومة الثامنة".

وأوضح أن "هناك لقاء يعقد نهاية الأسبوع الحالي بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني، من اجل الاتفاق على اعضاء الحكومة الجديدة".

وحول مشاركة حركة التغيير في الحكومة الجديدة في الإقليم، لفت القيادي في الحركة رحيم الى انها "تعتمد على البرنامج الحكومي، لاسيما وان الحركة تطالب باجراء الإصلاح في جميع المجالات في اقليم كردستان العراق".

وبحث رئيس حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى في الـ(25 من تشرين الثاني الماضي) مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين، عملية تشكيل حكومة اقليم كردستان الجديدة.

وتسعى حركة التغيير المعارضة الى نيل منصب رئيس البرلمان او رئيس الحكومة، فيما عقد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، لمنصب رئيس الحكومة مرة ثانية نيجرفان بارزاني، مع المسؤولين في الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني امكانية تشكيل حكومة ائتلافية لضمان المناصب السيادية في الدورة التشريعة الجديدة.

كما اجرى نيجيرفان بارزاني اجتماعات مكثفة في اليومين الماضيين، مع القوى السياسية الفعالة في كردستان وهي الحزب الاسلامي الكردستاني والحركة الاسلامية والحزب الشيوعي.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت الحكومة التركية، الأحد، أنها وقعت عدة إتفاقيات تعاون في مجال الطاقة مع حكومة إقليم كردستان، معتبرة ان تلك الاتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي، فيما اعربت عن أملها أن يساهم هذا التعاون في تعزيز التفاهم المشترك بين بغداد وإقليم كردستان.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "الحكومة تركية وقعت خلال الزيارة التي أجراه رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى تركيا في 27 من تشرين الثاني الماضي، عددا من اتفاقيات التعاون في مجال الطاقة"، معتبرة ان "تلك الإتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي".

وأضافت الوزارة أن "العملية المتعلقة بهذا الموضوع لم يتم إستكمالها بعد"، معربة عن رغبتها بـ"أن يتم تناول هذا الأمر ضمن إطار ثلاثي بما يخدم مصالح وفاه شعوبنا".

وأعربت الوزارة عن أملها ان "يساهم هذا التعاون في تطوير وتعزيز التفاهم المشترك بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم بشكل يتوافق مع الدستور العراقي"، لافتة الى ان "تركيا ترغب بالوصول إلى حل سريع لكافة المسائل بين الأطراف من خلال إجراء مباحثات متبادلة تقوم على أساس حسن النية ووحدة الأراضي العراقية".

وأكدت وزارة النفط العراقية، في وقت سابق من اليوم الأحد (1 كانون الاول 2013)، أن شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بتصدير النفط العراقي إلى الخارج، مشيرة إلى أن لديها اتفاق مع تركيا بهذا الشأن.

وكشفت مصادر إعلامية، أول أمس الجمعة (29 تشرين الثاني 2013)، عن توقيع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان عقودا لتصدير النفط والغاز من الإقليم إلى تركيا.

فيما أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، امس السبت (30 تشرين الثاني 2013)، بأن موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم والدستور لا يفسر بمزاجية، ملوحا بالذهاب للمحكمة الاتحادية لتفسير ذلك.

الا ان النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه اكد، امس السبت، أن إقليم كردستان لن يسمح لنائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بالتدخل في رسم سياسته النفطية، فيما اعتبر ان تصريحاته "المتشنجة" عن تصدير النفط تدخل ضمن الحملة الانتخابية.

كشف مصدر سياسي عربي رفيع من محافظة كركوك في تصريحات خاصة " عن عقد مؤتمر في العاصمة التركية انقرة ابتداءً من اليوم  الاحد ولمدة ثلاثة ايام بهدف ترتيب وتوحيد الصف العربي بكركوك والدخول بقوة للانتخابات النيابية المقبلة.

واوضح المصدر الذي لم يود الافصاح عن اسمه ان المؤتمر سيعقد برعاية خميس الخنجر ومشعان الجبوري وبمشاركة اكثر من  150 شخصية سياسية عربية من كركوك، اغلبها من المجلس السياسي العربي وجماعة حماة العراق.

واشار المصدر الى ان لجنة تنسيقية مكونة من ثلاثة اشخاص وهم (عبدالرحمن منشد العاصي واسماعيل الحديدي وطلال رفعت عثمان وهو عضو مجلس مدينة كركوك) هي من قامت بدعوة الشخصيات ومن ثم ترتيب سفرهم الى انقرة في قافلة خاصة.

واوضح المصدر ان شخصيات سياسية عربية رئيسية في كركوك لم تذهب الى انقرة للمشاركة في المؤتمر الذي سيستمر لمدة ثلاثة ايام مثل الشيخ انور العاصي والشيخ ابراهيم المهيري والشيخ علي الحمداني، فضلا عن جميع نواب واعضاء مجلس محافظة كركوك العرب، وغالبية رؤساء العشائر والافخاذ العربية المؤثرة، منوها الى ان من بين المشاركين في المؤتمر ثلاثة من اعضاء مجلس مدينة كركوك اضافة شخصيات اخرى.

واعرب المصدر عن استغرابه للصمت الحكومي ازاء سفر وفد بهذا الحجم ويضم 150 شخصا وفي قافلة انطلقت من كركوك، معربا عن استغرابه لتشكيل قائمة لعرب كركوك في العاصمة التركية انقرة، منوها الى ان اغلب الشخصيات المشاركة في المؤتمر هي سنية مع بعض الشخصيات الشيعية غير المؤثرة على الساحة السياسية بكركوك.

وكشف المصدر السياسي العربي في سياق تصريحه لـ "خندان" عن ان اللجنة التنسيقية اتصلت به لدعوته للمشاركة في مؤتمر انقرة، الا انه رفض الحضور من دون استحصال الموافقات الرسمية من الحكومة العراقية.

واشار المصدر الى ان مؤتمر انقرة يهدف بشكل اساسي الى دعم عبد الرحمن منشد العاصي رئيس المجلس السياسي العربي.

[بغداد ـ أين]

قال النائب عن التحالف الكردستاني، روز مهدي،ان كتلة التغيير [الكوران] التي يقودها نيشروان مصطفى اصبحت ثاني أكبر كتلة في برلمان كردستان بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لافتاً إلى أن كردستان تشهد اليوم تغييرا في واقعها السياسي بعد صعود الكوران على مكانة حزب طالباني .

 

وافرزت نتائج انتخابات برلمان كردستان تقدم حركة التغيير المعارضة التي يتزعمها نوشيروان مصطفى [24 مقعداً]، وتراجع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني [18 مقعداً]  في حين احتل المرتبة الاولى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني بحصوله على [38] مقعداً من أصل [111] من مقاعد البرلمان.

وقال مهدي في تصريح لوكالة كل العراق [أين]، إن "هناك تغييرا في الواقع السياسي في كردستان ألان، لان كتلة التغيير أصبحت تمثل القوة الثانية في برلمان كردستان، وهذا الأمر جديد ولم يكن في الانتخابات السابقة".

ومازالت المفاوضات يلفها نوع من الغموض بين الكتل السياسية الكردستانية الفائزة حول تشكيل حكومة الاقليم، ومن المرجح ان تكون مشاورات الكتل شاقة في ذلك، وسط تقاطعات في توجهات أطراف المعادلة بحسب مراقبين.

واجرى نيجيرفان بارزاني المكلف بتشكيل حكومة الاقليم مفاوضات مع جميع الاطراف السياسية في الاقليم لتشكيل الحكومة الجديدة حيث اجرى في الفترة الاخيرة حوارات مهمة مع حزب طالباني وحركة التغيير والجماعية الاسلامية وغيرها من الاحزاب السياسية ولم يحدد لغاية الان موعد لتشكيل الحكومة .

واستظرد مهدي قائلا: " نحتاج الى أعطاء فرصة ووقت كاف لنيجيرفان بارزاني من أجل الوصول الى قناعة تتفق عليها اغلبية الكتل الحالية في البرلمان من اجل تشكيل الحكومة الجديدة بحيث تكون قادرة على التعاطي مع التحديات المقبلة في إقليم كردستان ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الاقليم".انتهى

شفق نيوز/ حذّر المعالج الروحاني الكوردي الملا علي كلك، الاحد، من ان اعدادا كبيرة من شياطين الجن "نزلت" الى اراضي اقليم كوردستان وتتمركز خصوصا في مدينة السليمانية وما حولها، وتقوم بتحريض الناس على الانتحار والقتل والزنا.

 

altوكتب الملا علي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" وتابعته "شفق نيوز"، انه قام قبل خمسة ايام بتحذير الناس بان العراق وكوردستان وخصوصا السليمانية سيشهد حوادث الفساد والقتل والمشكلات الكبيرة، الا ان البعض استهزأ به وكذبه، منوها الى ان احداثا اخرى قادمة ستقع اذا لم "يتب" الناس.

ووجه الملا علي كلامه مرة اخرى الى الناس وخصوصا اهالي السليمانية انه يعالج جميع الامراض منذ 19 سنة خصوصا مس الجن، مبينا ان الجن يخبرونه على لسان المرضى ان اعداد كبيرة من شياطين الجن نزلت الى ارض العراق وكوردستان وخصوصا مدينة السليمانية.

ونقل الملا علي عن "الجن" ان على الجميع الحذر والتزام طريق الله والابتعاد عن وساوس النفس التي حض على الانتحار او القتل او الزنا، والا فهم المسؤولون لان شياطين كثيرة "هبطت".

وتابع ان الكثيرين لا يؤمنون بهذا والبعض يقول ان هذا من الغيب ولا يعلم الغيب حتى النبي محمد ويكذبون بما يقوله(الملا علي)، الا انه يقول ان "هذا ليس غيبا انه علم".

وكان الملا علي قد عرض قبل مدة، معالجة رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي يرقد في احدى مشافي المانيا منذ اكثر من ثمانية اشهر، من مرضه مجاناً، لافتا الى ان الامر يستغرق خمسة اشهر.

والملا علي محمود حسن وهو من سكنة اربيل منطقة كلك،تخرج من المعهد الاسلامي في اربيل وله رخصة من الحكومة العراقية لفتح "مستشفى" جنب داره في ناحية كلك.

ويدعي الملا علي ان الجن هو سبب العديد من الامراض التي تصيب الانسان وهو يتمتع بامكانية بمعالجة جميع هؤلاء المرضى.

م م ص / ي ع

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا يمكن الركون الى واقع الحال اليوم بمعزل عن توجيه البوصلة نحو الآفاق التاريخية وبالذات الى ما حصل لخارطة المنطقة اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى ، وبشكل خاص الإشارات التي وردت في معاهدة المستر سايكس ـ والمسيو بيكو والتي ابرمت عام 1916 بين انكلترا وفرنسا ، الغريب انها سميت باسم الدبلوماسيين المستر والمسيو ، حيث تم الأتفاق على تفتيت اجزاء الأمبراطورية العثمانية التي عرفت بالرجل المريض ، وتقسيمها بين الدول المنتصرة ، فتأسست على انقاض تلك الأمبراطورية دول قومية ، لكن بعض القوميات التي اعتبرت صغيرة قد لحقها الغبن والإجحاف كالقومية الكوردية والقومية الكلدانية وبعض القوميات الأخرى .

بالنسبة الى الأكراد رغم كونهم قومية كبيرة إلا ان التقسيم كان من نصيبهم ، حيث وجدوا انفسهم مقسمين بين دول متاخمة ، هي أيران وتركيا والعراق وسورية ، ورغم ان معاهدة سيفر 1920 كان فيها بعض الضمانات لتأسيس كيان كوردي في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية ، إلا ان انتصار التيار القومي التركي الأتاتوركي المتشدد قد قوض تلك الأتفاقية وأصبحت في خبر كان ، ليبدأ الشعب الكوردي في مسلسل نضالي دام قرابة قرن من الزمان .

إن الدول التي قسمت كوردستان وهي تركيا ، ايران ، العراق ، سورية ـ لا ندخل في تفاصيل ذلك التقسيم وأسبابه ـ عملت تلك الدول على الحفاظ على الأمر الواقع ، وخلافاتها كانت تتبدد وتذوب في بودقة المصلحة المشتركة في رسم الخطوط الحمراء امام اي توجهات كوردية تحررية ، وهكذا بقيت القضية الكوردية في دهاليز السياسة ووفق ما تمليه مصلحة الكبار ، دون ان يسمح لها ان ترى النور في المحافل والمنظمالت الدولية .

إلا ان القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني ( 1903 ـ 1979 ) استطاع ان يجد لشعبه موطئ قدم بين حركات التحرر العالمية ، ورغم الحملات العسكرية والحصار الأقتصادي ، والتعتيم الإعلامي التي فرضته الحكومات المتوالية على اخبار الثورة الكوردية ، فقد استطاع هذا القائد التاريخي ان يضع قضية شعبه امام وسائل الإعلام ، وان يبرز قضيته في المحافل الدولية كحركة تحررية لأي شعب يتوقى نحو الأستقلال والتحرر والبناء . لقد كانت تلك الظروف مأساوية وشاقة ، ولكن القيادة كانت متكئة على طبقات الشعب الفقيرة من العمال والفلاحين والطلبة ...

لقد نهجت الثورة منذ البداية وبالتحديد منذ ثورة ايلول بخلق اجواء تعايشية بين المكونات الكوردستانية دون تفرقة مما اكسب هذه الثورة تأييداً ودعماً من مختلف المكونات من الكلدان والتركمان والآشوريين والسريان والأرمن والمندائيين ، لقد كانت ثورة شعبية بكل معنى الكلمة .

اليوم اختلفت آلية العمل ، فالبندقية ، اصبحت من تراث الماضي ، وينتعش العمل السياسي المبني على اسس من الديمقراطية ، يتحكم فيها آلية الأنتخابات وصناديق الأقتراع ، وينبغي التعامل مع الجميع بمنطق التفاهم وبناء جسور التواصل لبناء علاقات تضمن المصالح المشتركة لكل الفرقاء .

لا ريب ان العملية السياسية ليست سهلة كما يبدو لأول وهلة فهي من التشابك والتعقيد بما يتناسب ومصالح الفرقاء والحكمة والعقلانية تتطلب المزيد من المرونة والخبرة والحنكة السياسية لمسيرة سياسية متوازنة في خضم الجيوبولتيك المحيط .

لقد استطاع الرئيس مسعود البارزاني من ان يمسك بيده قبان توازن للعملية السياسية العراقية بشكل عام في مواقف ومناسبات عدة ، كما استطاع ان يؤسس علاقات متوازنة مع الجيران تركيا وأيران والقوى الدولية عموماً .

لقد قام الرئيس مسعود البارزاني بزيارة رسمية وشعبية الى دياربكر ( آمد ) جنوبي تركيا يوم 16 تشرين الثاني نوفمبر للاجتماع برئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان والبحث معه العقبات التي تكتنف عملية السلام بين حزب العمال التركي والحكومة التركية ، الجدير بالملاحظة ان الآلاف من سكان دياربكر اشتركوا في استقبال الرئيس البارزاني ملوحين بالأعلام الكوردية ، وكان هذا مهرجان تاريخي للهوية الكوردية في تركيا ، إذ بعد سنين من التهميش والإقصاء للهوية الكردية ، واعتبار الأكراد عبارة عن اتراك الجبال وحظر التحدث باللغة الكوردية ، كل ذلك واليوم ترفع الأعلام الكوردية في تركيا وبحضور رئيس الوزراء ، ورغم انه عمل رمزي إلا انه يعتبر حدث تاريخي بالنسبة للشعب الكوردي والهوية الكوردية في الدولة التركية الحديثة ، ومن اجل تعزيز الثقة المتبادلة لا بد من الأعتراف الحكومي والدستوري بحقوق الشعب الكوردي وبقية الأقليات في تركيا ، لأن تركيا لها سجل ملطخ بالعنف وسفك الدماء في مسألة التعامل مع الأقليات الدينية والعرقية كمذبحة الأرمن والكلدان والسريان والآشوريون واليونانيون اثناء وبعيد احداث الحرب الكونية الأولى .

لنأخذ جانب آخر من المعادلة وهو ضغط الحكومة العراقية على الحكومة التركية للحد من العلاقات المتطورة بين اقليم كوردستان وتركيا ، لا سيما مجال المشاريع النفطية وبألأخص ما هو مطروح اليوم بشأن تصدير النفط من كوردستان الى تركيا عبر انبوب مشترك يمتد من الأقليم الى تركيا ، وكان رئيس وزراء اقليم كوردستان الأستاذ نيجيرفان البارزاني قد قام بزيارة الى تركيا لتوقيع العقد ، لكن يبدو ان الضغوط على تركيا قد حالت دون توقيعه او على الأقل تأجيل عملية التوقيع ،

لقد ورد في جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 29 / 11 / 2013 بأن الولايات المتحدة تعترض على مثل هذه العقود إذ ورد :

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدثة الرسمية باسم الوزارة جين ساكي أن الولايات المتحدة الأميركية تؤكد على أنها «لا تؤيد أي خطوة في مجال تصدير النفط من أي جزء من أرض العراق دون موافقة الحكومة العراقية». وأكدت خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس على ضرورة «موافقة الحكومة العراقية على مشروع تصدير النفط من الإقليم لتركيا لأن هذه المسائل هي من الاختصاصات الدستورية للحكومة المركزية»، داعية بغداد وأربيل إلى «الاحتكام للدستور في حل هذه المسألة».

أجل إن امريكا لها علاقات تاريخية واقتصادية وسياسية مهمة مع الدولة العراقية ومع تركيا ، كما انها ترتبط بعلاقات جيدة مع اقليم كوردستان ، ولا تريد ان تفرط بعلاقاتها ومصالحها مع اي طرف من هذه الأطراف . وبالنظر الى جوانب المعادلة نرى ان اقليم كوردستان هو الجانب الأحدث في المعادلة وإن الألتزمات الأخلاقية تقضي بالوقوف معه ، لكن تبقى المصالح هي المحركة .

هكذا يترتب على القيادة الكوردية ان تتميز بالحكمة والنضوج ، لقد اثبتت هذه القيادة كفاءتها بإدارة العملية السياسية في اقليم كوردستان ، ونستطيع ان نجزم بوجود عملية سياسية ناجحة في الأقليم بعيدة عن الميول الطائفية التي تمزق العراق . كما ان هنالك علاقات متوازنة مع دول المنطقة والعالم . لكن تأتي اللحظات الحرجة التي تتطلب الخبرة والتجارب السياسية ، والظاهر الى اليوم إن قيادة الأقليم تقود شعبها في الطريق الصحيح مع خلق علاقات متوازنة مع المركز . في الحقيقة ينبغي الأعتراف ان الطريق طويل وشائك امام القادة في الأقليم بغية خلق علاقات متوازنة لكي تصب في مصلحة كوردستان والعراق عموماً ، في الحقيقة هذه تحديات لا يمكن لأقليم كوردستان ان يبحر وحده في هذا الخضم ، فكل يوم هناك معطيات جديدة ينبغي التعامل والتكيف معها ، باختصار إن المسألة بالنسبة لكوردستان ليست مصالح سياسية او اقتصادية ، إنما تعني الوجود . حقاً إنها السباحة ضد التيار والقيادة الكوردية مؤهلة لخوض هذه التجربة .

تحياتي

د . حبيب تومي / اوسلو في 01 / 12 / 2013

المتتبع لمسيره اردوغان وحزبه كان فوز كاسح الى فوز مريح الى فوز كاد ان لا يتجاوز 0/51 وهذا دليل واضح على انحدار شعبيته وأفول نجمه، مما لا شك فيه ان الاكثريه المطلقه من الشعب تركي مسلم وان ثلاثه أرباعه محافظ ومما يوسف له ان ما يقارب من نصفه متزمت وهنا مكمن الخطر لا على تركيا وحدها بل على المنطقه خاصه بعد تحول تركيا الى الى معبر للإرهاب الدولي وراعيه لها ووجود أعداد لا باس فيه من الأتراك المحسوبين على القاعدة في سوريا مما يدل بأننا في انتظار ايه الله تركي في القريب العاجل فالصراع على أشده بين اردوغان وفتح الله غولن لتبوء هذا المنصب خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان كسب  ود فتح الله غولن، حيث تم براءته من التهم الموجه اليه ومن ثم تم توجيه دعوه له ليعود الى تركيا الا ان غولن لم يحضر وكأنه لا يريد ان يدخل في خيمه اردوغان ٠
المحافظون والمتزمتون الأتراك  ينقسمون ويتوزعون على اتجاهات سياسيه لا تخدم أسلوب وتوجه اردوغان٠ استطاع اردوغان وعبدالله غول الانتصار والاحتفاظ بها لكن من الصعب الاحتفاظ بها فتره أطول في ظل الصراع الحزبي داخل حزب العداله والتنميه ما لم يتوصل أطراف الصراع الى حل ومن الصعب إيجاد حل بوجود اردوغان و طاقمه الذين جعلوا من سياسه صفر مشاكل الى سياسه صفر حلول لمشاكل تركيا داخليا وخارجيا٠ داخليا نجح اردوغان اقتصاديا لكنه لم يستطع إيجاد حل للمشاكل السياسيه والاجتماعيه التي لا يمكن حلها بعقليه ظل الله على الارض، سلطان عثماني عفى عليه الزمن، لا يقبل النصيحه ولا يأخذ العبر والدروس من التاريخ والوقائع ٠
خارجيا الهزيمة من بعد هزيمه وفشل يجر فشل جراء أحلامه ببعث الامبراطوريه العثمانيه٠ اردوغان إنسان أسير التاريخ والفكر الديني وهو أشبه ما يكون بسلطان عثماني يريد ان يجدد أمرا مضى عليه الزمن، اردوغان يؤمن بفكره ، ان التاريخ يعيد نفسه، دون ان يعرف بانه لا يمكن استنساخه٠
توحد المحافظين وذوي الميول الاسلاميه أهدت الفوز تلو الفوز لحزب العدالة والتنميه الا ان الحزب تفتقد هذا التوحد، حيث عبدالله غول ونائب اردوغان ينقدون اردوغان وسياسته علانيه٠ هذا يدل بوجود شرخ كبير في صفوف حزب العدالة والتنمية ٠
نفس الشي نلاحظ عند المحافظين والاسلامين الذين دعموا حزب اردوغان٠ قد يكون لحزب العدالة والتنميه بعض الحظوظ الا انها بكل تاكيد سيكون من غير اردوغان وهذا ما يجعل اردوغان ان يرسل وزير خارجيته الى ايران والعراق ليعمر بعض الجسور التي سبق وان نسفها ودمرها اردوغان وليقين اردوغان من صعوبه نجاح وزير خارجيته في مهمه اعاده المياه الى مجاريها مع الجيران استدعى الريس البارزاني الى ديار بكر ومسرحية اتفاقيات إلطاقه لخط أوراق المنطقه واستعمالها في الوقت المناسب٠
كورديا اردوغان بحاجه الى ملا ادريس بدليسي جديد والبارزاني لا يستطيع لعب ذلك الدور لعده اسباب منها سياسيه وأخرى اخلاقيه والقائمة تطول٠
اكثريه الكورد في تركيا اعتادوا ان يعطوا اصواتهم لاردوغان ولكن لن بكون هناك ضامن من استمرار هولاء على تكرار ذلك لان الاكثريه الكوردستانيه تريد حل القضيه الكورديه حلا سلميا وإلا فالثورا والشعب ينتظرون أشاره البدء بالسرهدان داخليا ونزول الكريلا من قتديل خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان التقدم في مسيره السلام ولو مليم وبدلا من تقديم حل للقضيه الكوردستانيه نراه يفتح جبهه على الكورد في غرب كوردستان لقد اعتاد اردوغان ان يواجه مشكله بمشكله ثانيهلا لشيء الا لخلط الأوراق لقناعته بسهوله التصيد في الماء العكر، لكن مو كل مره تسلم الجره ان هو استطاع إرباك البيت الكوردي بعض الشي الا ان افرزت جبهه ثوريه كوردستانيه تكبر وتتمدد لتشمل كل كوردستان وحولت الثوره الكوردستانيه من ثوره الكريلا الى ثوره كل الشعب ومن ثوره الجبل الى ثوره كل المدن الكوردستانيه آلتي تتحرر الواحده بعد الاخرى ويسقط أعداء المورد ومستعمريه كا لثمره العفنه وقد اقترب وقت كنسهم من كوردستان وإلقاء هم في مزبلة التاريخ٠
على اردوغان ان يتجرع العلقم اما انكسارا او منح الدور للآخرين في حزبه٠ اردوغان انتهى دوره داخليا وخارجيا ولم يعد له ذلك الوزن الذي كان خاصه بعد طريقه قمعه لمضاهرات سلميه  والساسيه التعليميه والأقسام الداخليه التي أزعجت اوربا والقوى اللبرالية في العالم المتمدن والقايمه تطول٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا

صوت كوردستان: طوال سنوات الحرب بين حزب البارزاني و حزب الطالباني من 1966 و الى 1978 و الى 1994 ، و طوال سنوات الحرب من أجل تحرير جنوب كوردستان و الى الان، لم تستمع القيادة السياسية لإقليم كوردستان الى أي حزب من الأحزاب السياسية في جزء اخر من أجزاء كوردستان و لم تعمل برأي أي قائد سياسي اخر في كوردستان من عبدالرحمن قاسملو و الى الشيخ عزالدين حسيني و الى عبدالله أوجلان. بل أنهم كانوا يتقاتلون فيما بينهم و يتصالحون مع الحكومة العراقية و يتحولون الى عملاء لتركيا و ايران و صدام و سوريا دون الاستماع لرأي مثقف أو سياسي أو قائد كوردي في أي بقعة من الأرض.

هذه السياسة التي يمارسها أغلبية قادة إقليم كوردستان مستمره الى الان و لم نرى أي قائد في إقليم كوردستان يتخلص من افقة الحزبي الإقليم كوردستاني الضيق و يتتحول الى قائد كوردستاني و يعمل من أجل كوردستان و ليس من أجل حزبة أو دولة محتلة لكوردستان.

فلماذا يريدون فرض رأيهم الان على غربي كوردستان؟؟ و لماذا سيتقبل شعب غربي كوردستان أملاءات قادة إقليم كوردستان؟؟؟

البارزاني كرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني و كرئيس لإقليم كوردستان ، لم يستطيع الاعتلاء على افكارة الحزبية و على علاقاته مع ألدول التي لا تزال تحتل كوردستان و التي هي جزء من المشكلة الكوردية و ليسوا بدول محايدة بصدد القضية الكوردية، و لهذا السبب فهوا لا يستطيع لعب دور الوسيط بين القوى الكوردية أو كوسيط بين الكورد في شمال كوردستان و تركيا أو كوسيط بين القوى الكوردية في غربي كوردستان و المعارضة السورية.

فللبارزاني كرئيس حزب و كرئيس لإقليم كوردستان أولوياته الخاصة الشخصية و الحزبية. هذه الأولويات تتعارض مع مصالح شعب غربي كوردستان و شعب شمال كوردستان و شعب شرقي كوردستان.

البارزاني كرئيس لحزب سياسي و كرئيس للاقليم يريد علاقات جيدة مع تركيا و هذا من حقه لحين عدم تعارضها مع مصالح الشعب الكوردستاني العليا. و لكن و لأن تركيا لا تريد التنازل عن أحتلال كوردستان و لا تريد أنهاء عدائها لغربي كوردستان فأن البارزاني لا يستطيع أن يكون وسيطا هناك و لا يستيطع الادلاء برأي يكون لصالح الكورد في غربي كوردستان.

البارزاني و بسبب علاقاته الحزبية و الحكومية يطمح أولا الى إرضاء تركيا و الى حماية المصالح التركية و الى تطبيق السياسة التركية في المنطقة. و هذه السياسة تتعارض من طموح الشعب الكوردي للتحرر في غربي و شمال كوردستان.

لذا لابد من ابعاد أي قائد من أقليم كوردستان لدية علاقات حزبية و حكومية و تجارية مع تركيا و أيران من التدخل في شؤون غربي كوردستان و لا ينبغي التطرق ألية و عدم أحراج هذه القيادات أمام تركيا و أيران.

على قوى غربي كوردستان أن تقوم بحل مشاكهم بعيدا عن قادة جنوب كوردستان من الذين لديهم علاقات سياسية و حكومية و تجارية مع تركيا و أن تحاول خلق خطاب سياسي خاص بهم في غربي كوردستان خطاب يكون فوق المصالح الحزبية و مصالح قادة في جزء اخر من أجزاء كوردستان.

واقع تقسيم كوردستان بين دول عديدة يتطلب تطبيق سياسة مستقلة من قبل كل جزء من أجزاء كوردستان. فمسعود البارزاني قد يكون ثوريا في إقليم كوردستان مقابل الأنظمة العراقية ولكنة لا يستيطع أن يكون ثوريا ضد تركيا و ضد أيران وضد حتى سوريا.

كما أن حزب ( ب ي د) و صالح مسلم قد يكون ثوريا ضد سوريا و تركيا لانها تعادي غربي كوردستان و لكنه من الصعب علية عند تشكيل حكومة و أدارة في غربي كوردستان من أن يكون ثوريا ضد العراق و أيران و ضد كل من يعادي الشعب الكوردستاني في كل جزء من أجزاء كوردستان.

و هذا يعني أن واقع تقسيم كوردستان يفرض على أجزاء كوردستان المختلفة سياسات خاصة بهم تؤدي في النهاية الى نفس الهدف و هو تحرير كوردستان.

مسعود البارزاني لم يطرح نفسة ( عمليا) لحد الان كقائد لعموم كوردستان و لم يعمل على حماية مصالح الشعب الكوردستاني في عموم كوردستان و هو جزء من الخلافات الكوردية الكوردية و جزء من صراح الدول المحتلة لكوردستان.

و بما أنه لا يوجد لحد الان قائد كوردستاني حقيقي حر و بعيد عن زنزانات أو إرادة الدول المحتله، قائد بعيد عن الخلافات و المصالح الحزبية الشخصية و يستطيع لعب دور المرجعية للكورد، لذا على أجزاء كوردستان رسم سياستهم الخاصة بهم بعيدا عن قادة الأجزاء الأخرى و عدم طلب تدخل من قادة لم يختاروا لحد الان أن يكونوا قادة وطنيين لعموم كوردستان و يفضلون بدلا من ذلك أن يكونوا قادة لاحزب و حكومات و لديهم علاقات حميمة مع محتلي كوردستان.

لا بل على غربي كوردستان رفض تدخل أي حزب أو قائد من إقليم كوردستان يعمل على فرض السياسة التركية أو الإيرانية على غربي كوردستان. على غربي كوردستان رفض أي تدخل لاي قائد اخر في كوردستان أذا كان في تدخلاته رعاية لاجندات الدول المحتلة لكوردستان، و بهذا يكون غربي كوردستان يساعد هؤلاء القادة ايضا من التخلص من ضغوط الدولة التركية مثلا.

فعندما تعلم تركيا أن غربي كوردستان لا يعمل بأوامر قائد في إقليم كوردستان أو شمال كوردستان فأنها سوف لن تعمل على فرض الضغوط علية و الطلب منه العمل على أنهاء نضال الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

السياسة المستقلة في غربي كوردستان هي في مصلحة غربي كوردستان و أقليم كوردستان و شمال كوردستان. و عندما نقول سياسة مستقلة لا نعني قطع العلاقات بين أجزاء كوردستان بل أن على أجزاء كوردستان الأخرى تقديم العون و المشورة لغربي كوردستان و ليس التدخل في شؤونهم و فرض أجنداتهم على شعب غربي كوردستان. 

 


عادل مراد

بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لميلاد حزب العمال الكردستاني (27/11/1978) اتقدم باسمى ايات التبريك للقائد المؤسس والصديق المناضل عبد الله اوجلان (كاك علي) ومن خلاله اتوجه بتهنئتي لكافة اعضاء وانصار الحزب في كافة اجزاء كردستان الاربعة واوربا والعالم. متمنيا النجاح لمسيرة السلام التي بدأها الاسير المكبل في جزيزة امرالي.

ان الاحتفال بهذه الذكرى يعيدني الى ذكريات جميلة مع الاخ اوجلان في نهاية صيف 1979حيث عرفني عليه ولاول مرة شاب ارمني ثوري باسم (مجاهد) ... كان اوجلان يحدثني في بيروت عن آمال الكرد في تركيا وعن افكارهم وفهمه الخاص للماركسية اللينينية وسبل تطبيقها في كردستان تركيا ...كان شابا صلبا يؤمن بمبادئه ,صوفي الهوى, يكره الاقطاع في كردستان والتخلف العشائري وغاضبا من القوى الكردية الاصلاحية في كردستان تركيا التي لم تؤمن بالكفاح المسلح ... وكان يشاركنا الحديث بعض ثوار الشرق من الشبيبة الارمنية والايرانيين اليساريين(منظمة فدائيي خلق الايرانية الماركسية ومنظمة مجاهدي خلق وحزب تودة الثوري) والعراقيين الثوريين وبشكل خاص تنظيم (شيوعيون ثوريون) الذي كان يقودهم الشهيد الباسل تحسين الشيخلي وبعض الشباب الفلسطينيين واللبنانيين اليساريين ...نمت العلاقات النضالية الصميمية بيننا وعرفته على مسؤولي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (نايف حواتمة) والجبهة الشعبية (فصيل جورج حبش) ومنظمة فتح ومكتب السيد ياسر عرفات ,وبعدها التقى برفاقنا (الشهيد ملازم سيد كريم و شازاد صائب وملازم عمر وآخرين) . وفي تلك السنوات العجاف شاركنا معه ومع رفاقه الاوائل الذي كانوا معه, رغيف الغربة في شقق بسيطة في بيروت التي احتضنت ثوار العالم في حينه. في الوقت الذي كانت اعين اجهزة استخبارات العديد من دول المنطقه تتربص تحركاتنا. وفي تلك الفترة العصيبة استشهد العديد من الثوريين العراقيين على يد المخابرات العراقية .. لقد كان لي الشرف بمعونته للتأقلم مع محيطه الجديد والتعرف على العديد من كرد لبنان امثال احمد احمد جمهور ومصطفى صوفي ( المتواجدان حاليا في السويد) ومع الاحزاب والمنظمات السياسية. و وضعنا مكتب الاتحاد الوطني المتواضع تحت تصرفه احيانا ليدير واجباته السياسية والتنظيميه من خلاله. ونظمت له اول لقاء صحفي هام في صحيفة السفير اللبنانية ,اجراها الصحفي الصديق صالح قلاب وعبر تلك الصحيفة اعلن للعالم العربي عن ميلاد حزبه واهدافه واستراتيجيتهم وفهمهم لقضايا تركيا وكردستان عموما .

قبل خمسة وثلاثين عاما من كان يتوقع ان يتحول ذلك الشاب الثوري الماركسي الممتليء بالحماسه القوميه والروح الجهادية, الى هذه الشخصية الخياليه التي ظهرت صوره على معظم الصحف والقنوات العالميه. هذا القائد الاسطوري الاسير الذي باشارة منه يمكنه ان ينهي اكبر عملية اعتصام واضراب عن الطعام لمئات السجناء في تركيا. نعم انه اوجلان، ووحده دون غيره، يمكن له ان يوقف العمليات المسلحه و يعلن من وراء قضبان سجن امرالي النائي, بدء عملية سلام تأريخي لحقن دماء الشعبين التركي والكردي دون ان يشير الى امر اطلاق سراحه ، لا بل ترفع عن اقحام اية شروط شخصية قبل الاعلان عن بدء عملية السلام.

ان الاحتفال بهذه الذكرى في هذه الحقبة العصيبة بالذات رسالة الى العالم اجمع مفادها ان اوجلان وحزب العمال الكردستاني عازمان على انجاح عملية السلام ويبقى على الحكومة التركيه ان تستجيب لهذه الدعوة الصادقة. وان يعمل السيد رجب اردوغان على اتمام المسيرة رغم الصعوبات التي تواجهه ..

مع تحياتي

اخوكم عادل مراد

صوت كوردستان: بعد الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و أعادة ترتيب القوى السياسية في إقليم كوردستان و بعد مرض الطالباني و ابتعادة عن الساحة الكوردستانية و السياسية و بعد أستفراد حزب البارزاني بالقرار السياسي الكوردي في أقليم كوردستان و العراق و أهمالة لحزب الطالباني و أتفاقيتهم الاستراتيجية، بدأت القوى السياسية في أقليم كوردستان تعيد حساباتها من جديد.

حزب الطالباني الذي كان ضحية للاتفاقية الاستراتيجية التي وقعوها مع حزب البارزاني بدأ بالتحرك في محافظة كركوك و ترتيب سلطة المحافظة على غرار ما يفعلة حزب البارزاني في محافظة نينوى من أبعاد لحزب الطالباني عن السلطة في المحافظة و التعامل مع حزب الطالباني عل أساس نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بينهما.

بهذا الصدد صرح مسؤول فرع كركوك لحزب البارزاني أن محافظة كركوك الدكتور نجم الدين كريم قام بفصل بعض المسؤولين المنتمين الى حزب البارزاني في كركوك و يقوم بتعيين مسؤولين منتمين الى حزب الطالباني بدلا منهم.

حول هذا الحدث أبلغت مصادر صوت كوردستان أن حزب البارزاني تنصل عن الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني بصدد محافظة نينوى و أن من حق حزب الطالباني أيضا أن يقوم بتوزيع المناصب في محافظة كركوك أيضا حسب نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و أن حزب البارزاني هو الذي بدا بالتنصل عن الاتفاقية بينهما.

من ناحية أخرى دعى بهروز كلالي مسؤول حزب الطالباني في تركيا و العضو في المكتب السياسي للحزب الى تطبيق أتفاقية دباشان بين حزب الطالباني و حركة التغيير التي وقعها الطالباني قبل مرضة مع نوشيروان مصطفى. كما دعى الى أعادة توحيد حزبه مع حركة التغيير و أنهاء الازمة السياسية للحزب. و نوة الى المخالفات التي يقوم بها حزب البارزاني و عدم أستشارتهم لحزب الطالباني لتشكيل الحكومة بعكس نصوص الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

يذكر أن حزب الطالباني حصل على 18 مقعدا برلمانيا مقابل 24 مقعد لحركة التغيير و في حالة توحيد الحزبين فستتحول الى أكبر كتلة برلمانية في إقليم كوردستان بمجموع 42 مقعدا في حين حصل حزب البارزاني على 38 مقعد.

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:11

الآلاف في الحسكة يحتفلون بانتصارات ي ب ك

الحسكة – احتفالاً بالانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في منطقة الحسكة وتحريرها للقرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر، اقيمت احتفالية امام مركز الثقافة والفن بالحسكة، شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة.

حيث احتفل يوم امس الآلاف من ابناء مدينة الحسكة، بمناسبة تحرير وحدات حماية الشعب لجميع القرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر من المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة، وذلك ضمن الحملة الثورية التي بدأتها في 25 تشرين الثاني الماضي باسم "حملة الانتقام لشهداء تل تمر".

وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم قدمت كل من فرق "تولهلدان، روسلين، الشهيدة زينب" والفنانون "كمال إبراهيم العربي الأصل، محمد كسار، عادل باديني" لوحات فنية وأغاني ومسرحيات بهذه المناسبة.

وتخللت الحفلة كلمة لوحدات حماية الشعب ألقتها شيلان عامودا القيادية في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة هنأت فيها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والشعب الكردي بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني وأشادت بالدور الذي لعبه الحزب في إيقاظ الشعب الكردي من سباته الطويل وكذلك دوره في مسيرة حرية الشعب الكردي. كما استذكرت شيلان كوباني ورفاقها من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذين فقدوا حياتهم في مدينة الموصل العراقية  في 29 تشرين الثاني 2004.

وعن الحملة التي بدأتها وحداتهم في المنطقة قالت شيلان "حملتنا كانت باسم الانتقام لشهداء تل تمر، استطعنا خلال أربعة أيام تنظيف المنطقة من المرتزقة والمجموعات المسلحة التي كانت تهدد امن واستقرار الأهالي وتقوم بأعمال السلب والنهب واختطاف المواطنين في المنطقة"، مؤكدةً بأنهم ماضون على العهد الذي قطعوه على انفسهم بحماية الشعب وممتلكاته بكل عزم وقوة.

ووسط الدبكات الشعبية والأغاني الثورية والشعارات التي تحيي ببطولة ومقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والشعارات المنادية بحياة الشهداء انتهت الحفلة.

firatnews

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:09

بغداد غير قادرة على عرقلة اتفاقيات اربيل

أكد نائب كوردستاني ان الحكومة العراقية ليس بإمكانها عرقلة اتفاقيات أربيل و انقرة.

قال نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني حميد عادل لـNNA، ان الدستور ينص على حق إقليم كوردستان عقد اتفاقات في مجال النفط مع الدول الاخرى.

واضاف :"الحكومة العراقية غير قادرة على عرقلة اتفاقية اربيل وانقرة، واذا ما حاولت ذلك فانه سيكون خطاء كبيرا".

وأكد، يتوجب على الكورد في المرحلة توحيد الصف والموقف، حتى يتمكونوا تحقيق حقوق مواطن إقليم كوردستان.

يأتي هذا في وقت عقدت يوم الاربعاء الماضي حكومة إقليم كوردستان عقوداً في مجال الطاقة مع انقرة.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

مصادر تركية تؤكد الاتفاق مع إقليم كردستان على تصدير النفط

بغداد توقف الرحلات الجوية الخاصة بين أنقرة وأربيل

شاحنات تحمل نفط كردستان تنتظر استكمال الإجراءات عند معبر حدودي مع تركيا (رويترز)

أربيل: محمد زنكنه
في حين أكدت مصادر تركية توقيع اتفاقات نفطية بين حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة التركية الأسبوع الماضي تتيح للإقليم تصدير نفطه وغازه مباشرة عبر تركيا، أعلنت الحكومة العراقية إيقاف الرحلات الجوية بين تركيا وإقليم كردستان دون ذكر الأسباب. تلار فائق، المدير العام لمطار أربيل الدولي، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن «الرحلات الجوية التي جرى إيقافها هي للطائرات الخاصة فقط ولا تشمل الرحلات العادية». وأضافت تلار فائق، أن مطار أربيل الدولي «لم يبلغ رسميا بهذا القرار»، مشيرة إلى أنه «كان من المفترض أن تصل إلى أربيل حالة طبية خاصة من تركيا مساء أمس (الجمعة) لكنها توقفت وما وصلنا كان قرارا شفهيا لم يكون سوى عبارة (إيقاف الرحلات الخاصة إلى إشعار آخر) دون توضيح الأسباب حول اتخاذ هذا القرار المفاجئ».

ولم تؤكد تلار فائق أو تنفي ما إذا كانت هناك أسباب سياسية وراء إيقاف الرحلات الخاصة، مشيرة إلى أن «الجميع فوجئ بعدم إبلاغ المطار رسميا بقرار إيقاف هذه الرحلات».

ويأتي هذا التطور بعد يومين على زيارة قام بها نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة كردستان المنتهية ولايتها، إلى أنقرة لبحث التعاون بين الجانبين وخاصة في مجال تصدير النفط من الإقليم مباشرة إلى تركيا رغم اعتراض الحكومة العراقية وتحفظات الإدارة الأميركية على ذلك. وفي هذا السياق قالت مصادر لوكالة رويترز إن الجانبين وقعا حزمة عقود يصدر بموجبها الإقليم النفط والغاز إلى الأسواق العالمية عبر خطوط أنابيب من خلال تركيا. وأضافت المصادر أن الاتفاقات وقعت خلال اجتماع بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان الذي استمر ثلاث ساعات الأربعاء الماضي. ويفترض أن يبدأ قريبا تدفق الخام في خط الأنابيب الكردستاني الجديد وسيتصل بخط الأنابيب الحالي كركوك - جيهان من أجل التصدير للأسواق العالمية. وكانت شركة الطاقة التركية التي أسستها أنقرة للعمل في كردستان العراق قد وقعت عقدا للعمل في 13 منطقة تنقيب بشمال العراق وتحالفت مع شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة في نحو نصف تلك المناطق. وتشمل العقود أيضا بناء خط أنابيب جديد للنفط وآخر للغاز بهدف المساعدة في رفع صادرات كردستان النفطية إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015. ومن المرجح أن يبدأ تدفق الغاز بحلول مطلع 2017.

وبموجب الاتفاق سيتم وضع إيرادات نفط كردستان في حساب خاص في بنك حكومي تركي. وبمجرد سداد رسوم المقاولين ستبقى الأرصدة كما هي إلى حين اتفاق بغداد وكردستان بشأن تقاسم الإيرادات.

وكان مصدر حكومي عراقي أعلن أمس أن تانر يلدز، وزير الطاقة التركي، سيصل إلى بغداد اليوم ليبحث مع المسؤولين العراقيين السبل الكفيلة بالخروج بحل يرضي الجميع حول الاتفاقات الكردية - التركية، لكن مع قرار إيقاف الرحلات الخاصة بين تركيا والإقليم بات وصول يلدز إلى بغداد وحتى مشاركته في مؤتمر النفط والغاز المقرر عقده اليوم في أربيل غير معلوم.

وحول أنبوب النفط الكردستاني، أوضح الخبير الاقتصادي الكردي، هوشمند رفيق، أن الأنبوب «يبلغ طوله 411 كيلومترا، وتم إكمال 410 كيلومترات منه» ويقوم بتصدير النفط من حقل «طقطق إلى حقل خورمله ومن هناك إلى فيشخابور ليصل إلى أنبوب حقل تاوكي من ثم إلى أنبوب (كركوك - جيهان) إلى أن يصل إلى الأسواق العالمية». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه يتوقع أن يصدر الإقليم عبر هذا الأنبوب «150 ألف برميل يوميا في المراحل الأولى على أن يصل معدل التصدير إلى أكثر من مليون برميل يوميا في عام 2015 وإلى ثلاثة ملايين برميل بحلول عام 2019».

أنقرة: «الشرق الأوسط»


تتلبد السحب في آفاق مستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، السياسي الذي كان في أوج قوته قبل بضعة أشهر، وذلك قبل أربعة أشهر من دخوله في نفق انتخابي سيشغل البلاد حتى 2015.

وبعد أن فاز بفارق كبير في الانتخابات التشريعية الثلاثة الأخيرة، يهيمن رئيس الحكومة الإسلامي المحافظ على الساحة السياسية التركية بلا منازع، منذ أكثر من 10 سنوات.

لكن بعد الثناء عليه طويلا للقفزة الاقتصادية الهائلة التي حققتها بلاده في عهده، يطعن اليوم منتقدوه الذين يلقبونه «بالسلطان» في انحرافه التسلطي «الإسلامي»، عشية اقتراع محلي حاسم.

وقال المحلل ألتر توران من جامعة بلجي الخاصة في إسطنبول «منذ توليه الحكم، تحول رئيس الوزراء تدريجيا من ممارسة براغماتية للسلطة إلى مواقف آيديولوجية، ومن العمل الجماعي إلى قرارات فردية، ومن الديمقراطية إلى التسلط، ومن سياسات مدروسة إلى أخرى ارتجالية».

وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد لطخ القمع العنيف للانتفاضة ضد الحكومة التي هزت البلاد برمتها، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو (حزيران) الماضي، كثيرا سمعة أردوغان؛ سواء داخل أو خارج البلاد. وكشفت قراراته التي أصبحت تثير انتقادات متزايدة شروخا حتى في داخل حزبه؛ حزب العدالة والتنمية.

وهكذا قوبل مشروعه إلغاء مدارس الدعم الخاصة انتقادات علنية وشديدة من جمعية غولان القوية، التي ينتمي إليها الداعية الإسلامي فتح الله، والتي تتمتع بنفوذ في الشرطة والقضاء، وكانت تعتبر حتى ذلك الحين من أقرب حلفائه. وتوقع صحافي تركي هذا الأسبوع أن يكون تحدي رئيس الوزراء لشبكة غولان التي تمول ربع المدارس الخاصة المهددة بمشروعه، بمثابة «خطأ حياته».

وتجرأ الرئيس عبد الله غل ونائب رئيس الوزراء بولنت أرينج، وهما مقربان من الجمعية، مرارا، على تحدي موقف أردوغان المتصلب حتى إن أرينج عارض أخيرا إرادة رئيسه إلغاء الاختلاط بين البنات والبنين في الأحياء الجامعية.

لكن رئيس الوزراء المستقوي، لأنه يحظى بدعم الأغلبية المحافظة في البلاد، يضرب بتلك الانتقادات عرض الحائط. وقال، أول من أمس، أمام ناشطي حزب العدالة والتنمية: «إننا كإخوة سنضيف انتصارا باهرا جديدا لحصيلتنا السياسية».

وتتوقع كل الاستطلاعات فوز المعسكر الإسلامي؛ سواء في الانتخابات البلدية في 2014 أو التشريعية في 2015. وخلال 10 أعوام تمكن أردوغان من تعزيز سلطته بتحكمه في الجيش الذي أطاح بأربع حكومات منذ 1960، ومعظم وسائل الإعلام.

وأكد نائب رئيس أكبر حزب معارض (حزب الشعب الجمهوري) فاروق لوغوغلو أن «الاستياء الناجم عن سياسة رئيس الوزراء يتزايد في داخل وخارج البلاد». وأضاف أن «الديمقراطية والحريات مهددة، وثمن هذه السياسة هي أن تركيا أصبحت مهمشة على الساحة الدولية، ومقسمة في الداخل».

وفي الشرق الأوسط، تسبب دعم تركيا السنية لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد في تعكير علاقاتها باثنين من أكبر أنصار نظام دمشق، أي العراق وإيران الشيعيين. كذلك دفع ولاء أنقرة للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي إلى توتر علاقاتها بالنظام المصري، الذي عزله. وقال حسن جمال، كاتب افتتاحية مستقل، على «إنترنت تي 24» إنه «إذا فشلت في تعديل سياستك، فإنك تدمر هامش مناورتك الدبلوماسي، وتعزل بلادك».

وبما أنه مرغم على الامتثال لقانون داخلي في حزبه يمنعه من الترشح لولاية رابعة في 2015، أصبحت عين رجب طيب أردوغان مركزة على الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) 2014، التي ستجري بالاقتراع المباشر لأول مرة.

وقال ايلتر توران إن «القادة أصحاب القبضة الحديدية يريدون ترك بصماتهم في التاريخ»، و«رئيس الوزراء ملتزم تماما بهذه المهمة لكنها تؤدي إلى نفاد الصبر سواء في الجبهة الداخلية أو في الخارج».


رفض فكرة تفكيك المنشآت النووية.. وواشنطن توسع إعفاءات العقوبات المفروضة

الرئيس الإيراني حسن روحاني لدي استقباله أقارب بعض ضحايا الزلزال الذى وقع مؤخراً قرب محطة بوشهر النووية (أ. ف. ب)

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
استبعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بنسبة «مائة في المائة» تفكيك منشآت نووية في إيران، كما تطالب إسرائيل، أو أعضاء في الكونغرس الأميركي, لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه لا مكان للأسلحة النووية في البرامج الدفاعية الإيرانية، جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وردا على سؤال «فاينانشيال تايمز» عما إذا كان تفكيك المنشآت النووية في بلاده خطا أحمر ينبغي أن لا تتجاوزه حكومته، أجاب الرئيس الإيراني: «مائة في المائة».

ولمح روحاني أيضا في هذه المقابلة إلى إمكان أن تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن تحسنا في المرحلة المقبلة. وعد «المشكلات بين إيران والولايات المتحدة معقدة للغاية، ولا يمكن حلها في وقت قصير. على الرغم من التعقيدات، حصل انفتاح خلال الأيام المائة الأخيرة، ومن الممكن أن يتوسع».

وقال روحاني إن بلاده ستحتفظ ببرامج تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، التي توصلت إلى اتفاق مبدئي أخير في جنيف هي اختبار لإمكانية استعادة الثقة المفقودة بين بلاده والولايات المتحدة.

وأشار روحاني إلى المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش حضوره اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك، قائلا: «لقد وجدت أوباما متحدثا لبقا ومؤدبا للغاية».

وتتناقض رؤية روحاني مع أعضاء في الكونغرس يرون أن الاتفاق النهائي يجب أن ينص على تفكيك المنشآت النووية الإيرانية. وتشكل الولايات المتحدة مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا مجموعة «5 + 1»، التي فاوضت إيران للتوصل إلى الاتفاق التاريخي معها في جنيف، الأحد الماضي، الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود في العقوبات المفروضة عليها.

ويفتح هذا الاتفاق المجال أمام التوصل إلى اتفاق «كامل» في غضون ستة أشهر.

وينص اتفاق جنيف خصوصا على وقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الـ5 في المائة خلال ستة أشهر وتعليق أنشطة مفاعل المياه الثقيلة في أراك، الذي بإمكانه إنتاج البلوتونيوم المستخدم في تصنيع قنبلة نووية، فضلا عن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الدخول إلى منشآت حساسة.

وانتقدت إسرائيل الاتفاق، وأشارت إلى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يخلص إلى تفكيك القدرات النووية الإيرانية.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى تصنيع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، مؤكدة على الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وسيتعين على خبراء الوكالة الذرية خصوصا تفتيش المنشآت الحساسة لتخصيب اليورانيوم في نطنز وفردو، ومفاعل المياه الثقيلة في أراك على نحو يومي. إلا أن الوكالة الذرية ليس لديها مفتشون موجودون باستمرار في إيران، والزيارات تجري إجمالا من جانب فرق من مفتشين اثنين.

من جهة أخرى، وسعت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران، الممتد لمدة ستة أشهر، ليشمل الصين والهند وكوريا الجنوبية وبلدانا أخرى، مقابل تقليص مشترياتهم من النفط الخام الإيراني.

ويلزم قانون العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي وزارة الخارجية الأميركية بتحديد ما إذا كان مستهلكو النفط الإيراني قلصوا مشترياتهم.

ويأتي القرار الخاص بالإعفاءات، على الرغم من موافقة الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى، في جنيف، هذا الشهر، على تخفيف بعض العقوبات على الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل خطوات تتخذها طهران لتقليص برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في بيان: «سنستمر في تطبيق عقوباتنا بقوة في الأشهر الستة المقبلة، وسنعمل في الوقت ذاته على تحديد ما إذا كان هناك حل شامل يعطينا ثقة في أن البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية محضة».

ونفى روحاني في المقابلة أن تكون هناك مفاوضات بعيدة عن الأنظار بين بلاده والولايات المتحدة حول الأزمة السورية، لكنه أشار إلى وجود مباحثات في هذا الشأن مع الأوروبيين، وإذا شاركت إيران في مؤتمر «جنيف 2» الخاص بسوريا فبالطبع ستتحدث مع كل المشاركين. كما نفى ردا على سؤال أن تكون هناك مفاوضات الآن مع السعودية حول سوريا، لكنه أبدى استعداد بلاده لمباحثات مع السعودية أو أي بلد آخر في هذه القضية. وحول مصير الأسد، قال إنه لا يستطيع التنبؤ بمستقبل سوريا، ولكن يجب تهيئة الأرضية ليتخذ الناس قرارهم، «فإذا لم يصوت الناس للأسد فلا بأس، فسنرحب بأي خيار للناس هناك».

وحول الوضع الاقتصادي في إيران، قال إن حكومته ورثت مشاكل اقتصادية عديدة حيث يوجد ركود وتضخم في الوقت نفسه، «لكننا متفائلون بالمستقبل، وهذه ليست وجهة نظري وحدي ولكنها وجهة نظر فريقي الاقتصادي الذي يرى أن بإمكاننا مواجهة هذه المشاكل في وقت قصير». وأشار إلى أن سبب التفاؤل هو النجاح في وضع حد لارتفاع التضخم بشكل نسبي في الشهور الأخيرة، حيث تراجع من نسبة 43 في المائة إلى 36 في المائة. وأضاف أنه «بالنسبة للنمو الذي كان بالسلب العام الماضي بنسبة 5.8 في المائة، نسعى إلى جعله في نسبة صفر في المائة، وفي الوقت ذاته فإن اتفاق جنيف النووي خلق مناخا إيجابيا في وسط الأعمال»، وقال إن هذه التقديرات لا تعتمد على رفع العقوبات المفروضة على إيران، لكنها إذا رفعت فستنعكس إيجابيا على الاقتصاد.

في الوقت ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ستقرر بمفردها مستوى تخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه وفق ما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية.

وصرح ظريف لوكالة «إيرنا» الرسمية بأن «إيران ستقرر مستوى التخصيب حسب حاجاتها في مختلف الميادين». وأضاف «فقط تفاصيل (التخصيب) قابلة للتفاوض في المرحلة النهائية من المفاوضات» مع الدول الكبرى في مجموعة «5+1» (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا).

وأفادت وسائل الإعلام بأن الوزير الإيراني أدلى بهذه التصريحات للصحافيين بعد مباحثات في مدينة قم، حيث التقى رجال دين ليشرح لهم تفاصيل الاتفاق المرحلي المبرم في جنيف في 24 نوفمبر ( تشرين الثاني) الماضي مع الدول الكبرى. ونقلت وكالة «فارس» عن الوزير الإيراني قوله «إننا نقول دائما إننا لن نسمح بان يحدد أي كان (الدول الأخرى) حاجات إيران» في مجال التخصيب.

وكان تخصيب اليورانيوم في صلب عملية شد الحبال بين إيران والدول الكبرى التي تتهم وإسرائيل إيران بالسعي إلى حيازة السلاح الذري، وهو ما تنفيه طهران.


يبدو أنه وقت المقابلة مع جريدة الشرق الأوسط  كان قد ضاع عن بال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد فاضل ميراني  ، فحوى بعض المفاهيم أ و المصطلحات التي تشكل صميم قوانين الإنتخابات في الدول الديمقراطية في العالم ،  حيث قال وبكل أبهة : الأغلبية هي الأغلبية ، ومن دون التفريق بين الأغلبية المطلقة و الأغلبية النسبية !
وقد إستند  السيد فاضل ميراني في قوله هذا إلى ماقاله المستشار الألماىي السابق گێرهارد  شريۆ ده ر  أو  بالأحرى أعاد ميراني قول  المستشا ر الألماني . حين ماكان في إمكان  الحزب الإشتراكي الألماني برئاسة  شريۆده ر تحقيق الأغلبية الساحقة في الإنتخابات التي جرت في ألمانية الإتحادية في أيلول عام 2002  ، حاول شريۆده ر  الإعلان عن إنتصار حزبه من خلال اللعب بالكلمات فقال : Mehrheit ist Mehrheit  أي أن الأغلبية هي الأغلبية !
ولقد وصفت الأوساط الإعلامية  الفوز النسبي للحزب الإشفراكي الألماني ، آنذاك،   بكونه فوز دون بريق :
Sieg ohne Glanz
لنرجع الأن إلى ماصرح به  الأخ فاضل ميراني في جريدة الشرق الأوسط : الأغلبية هي الأغلبية ، أي فوز دون بريق !
يبدو أن السيد فاضل ميراني كسكرتير المكتب السياسي لايهمه أمر مناهضة  62% من الشعب الكردي لحزبه ، بل المهم هو أن يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في تسيير دفة الحكم في كردستان بالتعاون مع أحزاب أخرى . لذلك أكد السيد ميراني في مقابلته هذه  على دوام الإتفاق الإستراتيجي ( أو  زواج المتعة كما سماه الأخ الراحل جوهر نامق )  بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني  ، حيث قال أن في إمكاننا  ضمان 51% من الأصوات في البرلمان بالتعاون مع أحزاب أخرى.
أخيرا أود توجيه بعض الأسئلة إلى الأخ فاضل ميراني :
أما آن الأوان ليفيق البارتي من نومه ، بحيث يعيد النظر في الماضي ، ويدرس أخطاءه من جديد ؟
أما آن الأوان لترك أعالي صلاح الدين وپيرمام ، والنزول إلى الشارع الكردي للإحساس بما يعانيه الكادحين ؟
إلى متى يجب أن ينتظر الشعب الكردي في كردستان العراق، بحيث تقبلون عليه برائحة طيبة ،و من دون أن يشم المرء منكم   رائحة النفط الكريهة ؟
إلى متى كل هذه العزة والأبهة و الإفتخار ؟
ولا تصعر خدك للناس ، ولا تمش في الأرض مرحا ، أن الله لايحب كل مختال فخور .

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=752076&issueno=12786#.UppxH9wrmUk

 

29/11/2013

بين صدور قرار التقسيم في مثل هذا اليوم من العام 1947 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكراه في العام 2013 جرت أكثر من حرب، وسالت دماء كثيرة، ومع أن هذا القرار يُعتبر شهادة ميلاد أمميّة لدولة (إسرائيل) التي أُعلن قيامها في 15 أيار 1948، إلا أن (إسرائيل) تتنكر لهذا القرار بتنكرها لقيام الدولة الفلسطينية، كما نصّ القرار المذكور، بل أن (إسرائيل) زادت غطرستها بعد أن احتلت ما تبقى من أراضي دولة فلسطين، علماً أنها احتلت جزءً من هذه الأراضي في حرب العام 1948. ولم تتوقف عند ذلك، بل هي تواصل ممارسـتها على أرض الواقع لتجعل قيام دولـة فلسـطين على 22% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة أمراً خيالياً، مع التذكير بأن قرار التقسـيم أعطى الدولـة الفلسـطينيـة حوالي 48% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة.

بل إن المخطط الصهيوني التوسـعي للمنطقـة يتجاوز حدود فلسـطين التاريخيـة بكثير؛ فأطماعهم التوسـعيـة يرسـمها عَلَمُ (إسـرائيل) بخطّيـه الأزرقين وهما إشـارة إلى نهري النيل في مصر والفرات في العراق. ومواصلـة الاسـتيطان اليهودي في الضفـة الغربيـة ـــــ وجوهرتها القدس ـــــ المحتلـة في حزيران 1967 بهذا الشـكل الهسـتيري لا يُشـكل مانعاً أمام قيام الدولـة الفلسـطينيـة فحسـب، بل يجعلـه أمراً مسـتحيلاً...، ولولا الدعم الأمريكي اللامحدود (لإسرائيل) وعلى مختلف الأصعدة، والتخاذل العربي الرسمي لما تمكنت (إسرائيل) من مواصلة هذه السياسة المعادية والناسفة لأيّة حلول سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، وما مشـاركـة (إسـرائيل) في مفاوضات مع السـلطـة الفلسـطينيـة، إلا من باب العلاقات العامـة أمام الرأي العام العالمي، لكسـب الوقت من أجل اسـتكمال مشـاريعها الاسـتيطانيـة..!!

ويُخطئ من يعتقد أن البديل لعدم قيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران 1967 هو دولة واحدة تجمع الفلسطينيين واليهود ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط؛ (فإسرائيل) التي تُطالب بالاعتراف بها كدولة يهودية، تُدرك جيداً الخطر الديموغرافي الذي يتهدّدها في حال موافقتها على دولة واحدة، بل هي قلقة من وجود حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني داخل حدودها بدون الأراضي المحتلة في العام 1967، وهي تعمل على الخلاص منهم برفعها شعار يهودية الدولة.

وما تريده (إسرائيل) هو التخلص من نسبة كبيرة من الفلسطينيين الذين يعيشون على ترابهم الوطني، ومن يتبقى منهم فإنها ستُعطيه إدارة مدنية على السكان وليس على الأرض، ضمن (كانتونات) متباعدة، ومحاصرة وغير متواصلة. ولتبقى الأراضي نهباً للاستيطان اليهودي. وبالتأكيد فإن القيادات العربية تعرف ذلك جيداً، لكنها ارتضت الخنوع، والوقوف على عتبات البيت الأبيض لتستجدي حلولاً هزيلة لحفظ ماء الوجه أمام الشعوب، وقد أثبتت سنوات الصراع الطويلة أنهم لن يحصلوا عليها أيضاً ما لم يُغيروا سياسة الخنوع، تماماً مثلما لن تحصل (إسرائيل) على السلام ما لم تتخلّ عن سياساتها التوسعية، وما لم تُقر بحق الشعب الفلسطيني في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.


تصدرت الكثير من الدراسات والاستبيانات التي تجريها بين فينه وأخرى مراكز البحوث والدراسات المحلية والدولية عن تقدم كتله المواطن في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات ، هذا التقدم الملحوظ جعل الكثير من الكتل السياسية تعيد ترتيب أوراقها للتهيوء للانتخابات القادمة نيسان ٢٠١٤ ، ومحاوله التقرب من الحكيم أو التحالف معه ، بل أكثر من ذلك ، بمجرد ورود أخبار عن احتمال أن يكون قائد المرحلة القادمة جعلت الكثيرين يتقربون منه أما لأغراض انتخابية أو صعودا لنيل شيء من القادم ، أو لإيمان البعض بقدره الحكيم على تغيير الواقع السياسي في العراق ، والبدء بمراحله جديدة من البناء السياسي وتجذير الديمقراطية ، وان يأخذ الدستور طريقه نحو المؤسسات ليكون هو الأساس للانطلاق .

بالتأكيد احتمال تسلم الحكيم لقياده البلد ، ما هي الا مجرد توقعات لا أكثر ، خصوصاً ونحن نعيش في ظل واقع سياسي متقلب ، لا فقه ولا ثوابت سياسيه يسير عليها السياسي ، والغالب هو المصلحة الفردية ، والحزبية ، والسعي للبقاء في السلطة اكبر قدر من الوقت ، ،واستغلال السلطة أسوء استغلال .

كما أن المجلس وحكميه لا أتصور من خلال قراءه سريعة لخطابه ، ورؤيته ، لا اعتقد سوف يزج نفسه وتاريخه في واقع سياسي مرهق ، فاقد إي تصور أو رويه وهو ما نعبر عنه (البركة الراكدة ) ، وهذه البركة لا توجد فيها منافذ لتغيير المياه الفاسدة والقذرة ، إلا من خلال فتح منفذ للتغير لهذه المياه وتغييرها بمياه جديدة ، تحرك هذه البركة وتنقذها وتعيد الحياة فيها .

المجلس بحكيمه لا يمكن أن يكون هو المنقذ للعراق لوحده ، لذلك أطلق مفهوم جيد ( شراكه الأقوياء) ، وهو أسلوب جديد يختلف عن أسلوب وطريق خطاب المجلس السابق ، خصوصاً وان شهيد المحراب (قدس) كان يملك رويه وخارطة طريق قيمه جداً للوضع السياسي ، ولكن غربان الليل كان الأقرب لخطف روحه ، واستمر السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه) على نفس هذه السياسة ، ولكن الموت كان الأقرب والالتحاق بمسيره كبيره من الشهداء والمظلومين ، لهذا أجد وأتابع خطاب الحكيم ، أجد فيه الممازجة بين أفكار الحكيمان(قدس) ، والتجديد الذي أراده ، وبرغم وجود العراقيل في تجديده ، إلا أني أجد العزم على التغيير سواء كان في داخل تياره ، رغم الصعوبات التي يواجهها والتي اقرأها بخطاباته ، والسعي إلى رسم خارطة سياسيه جديدة في العراق وكما أطلقنا عليها بشراكة الأقوياء ، فهو يسعى إلى تشكيل فريق قوي يكون هو القائد للمرحلة وهنا لا أتصور أن يكون هو من يريد أن يقودها للأسباب التي ذكرنا من واقع سياسي تعب وفاسد ، ولكن ربما يسعى إلى وضع الرؤية والانطلاق وليكن من يكن قائد للمرحلة القادمة ، وهذه الرؤية جيده لا تملكها الكتل السياسية الأخرى ، والتي تسعى الى بنا أحزابها المولودة حديثاً أو السعي إلى البقاء في السلطة كما يفعل اليوم حزب الدعوة بمحاولته فرض الأمر الواقع على الشعب العراقي ، والخيار الأوحد هو المالكي ، في ظل تخبط واضح ، وسياسة هوجاء ، وآمن مفقود ، وشعب مسلوب الإرادة للتغيير ، وشيوع ظاهره شراء الذمم والأصوات لكسب التأييد ، والذي عبرت عنه الكثير من المراكز العالمية في دراستها للواقع السياسي العراقي ، انه من افسد الحكومات في المنطقة ،سياسيا وإداريا .

الحكيم يرى أن الواقع السياسي المتأزم وغياب الثقة بين الفرقاء السياسيين يجعل الجميع بأمس الحاجة إلى إستراتيجية إدارة الاختلاف وطرق تنظيمه، وان عدم الاتفاق وغياب إستراتيجية إدارة الاختلاف ستوقف الكتل السياسية أمام أي أزمة تصادفها.

لم يظهر لنا من كل تلك الأحداث صوره ديمقراطيه لتلك الكتل السياسية ، بل سعت بعض الكتل إلى أن يكون لغة التهديد والوعيد هي السائدة فلم يبرز لنا سوى حكومات ضعيفة منذ سقوط النظام البائد ، فمن وزارات بالوكالة ، الى صراعات ونزاعات لا تعد ولا تحصى ، أرجعت البلد كثيراً ، وجعلت منه صيدا سهلا للمخططات الإقليمية والأجندات السياسية التي أثرت كثيراً على وضعه السياسي ومكانته في المنطقة .

يبقى ان نقرا ونستقرأ ، ماذا يقصد الحكيم بمصطلح (شراكه الأقوياء ) ، ومن هم الأقوياء ، وهل هم موجودون فعلا، وإذا كانوا فعلا موجودين فأين آثارهم ، وأين تأثيرهم على الواقع السياسي ، فلم يتغير شيء ، وان تغير فالتغير شكلي لا مضمون ،، لهذا سنترك الباب مفتوح للإجابة على التساؤل ؟

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:58

رعد الريمي . يَرَقات صباحٍ

يَرَقات صباحٍ
استلُ صباحيَ من قدحِ القهوةِ،
وسطرُ جريدةٍ ،
وقبلاتٍ حميميةٍ من فمِ عظيمةٍ،
وأوجه مليحاتٍ قرعُ نعالهنْ أرجوزةُ أشواقِ ،
لأرواحِ باتتْ تكبكبُ الآه في قرارةِ جوفها ،
مختنقةُ من شواءِ أكبادها ولعاً في مليحها.
من على عتبةِ بابِ أتنفسُ الصعداء ،
مُشرئِبّ من جمالِ الكونِ بريدُ السعادةِ .
مطلقاً نظري ناطَّ على أوجهِ الحسناواتِ.
محذره من احتراقِ أطرافهِ من لهبِ خدودهن،
أو تزحلقه من على عرانينِ أُنوفهن .
وموته تحت جفن إحدى ناعسات صبحٍ،
مبشراً وجهي بعيد يومي المغسول بقطرات مطالعتهن لي، 
فكلُ يومٍ ليسَ فيه نفاثةُ عطرهن، 
يصحُ أن نسميهِ فاكهةُ الأترجة.
كتبه/
رعد الريمي 
كاتب وقاص

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:54

أنا شمدين من عفرين .. ربحان رمضان


في عام 1980 - 1981 الدراسي أرسل إلي الرفيق سامي " كوردان " عضو المكتب السياسي للحزب ، مسؤول منظمة جبل الأكراد وحلب رحمه الله شابا ً ومعه كتاب موثق من قيادة منظمة الحزب في جبل الأكراد كتب لي فيه : " يرجى مساعدة الرفيق شمدين من أجل السفر إلى بلغاريا ، وصل اسمه في قائمة المقبولين في المنح للدراسة في بلغاريا ، إنه رفيق نشيط ، ووضعه المادي سئ ، جمعنا له تبرعات لشراء بطاقة الطائرة ، يرجى الاهتمام به .

رحبت بالرفيق ، رافقته إلى القنصلية البلغارية بدمشق ، بحثوا لنا عن اسمه في القوائم الغير علنية ،ولما وجدوه أكملوا المعاملة وأعطوه سمة دخول سياحية لمدة ثلاثة أيام على أن يجددها في صوفيا ويحولها إلى إقامة طالب فيما بعد .

ثم رافقته إلى مديرية التربية لأسجل اسمه هناك بمساعدة المرحوم " أبو جنكيز وانلي " ليتمكن من صرف الدولار بالسعر السوري سنويا ً ، ثم ذهبنا معا ً إلى مكتب نحاس للسفر ، وحجزت له بطاقة السفر وعدنا إلى بيتي لنقضي بقية الوقت حتى اليوم التالي استعدادا للسفر .

في اليوم التالي وقبل موعد السفر جاءني اتصلت بالسيد بلند ملا ، وكان حينها شابا موهوبا ً في الحقل الموسيقي ، وعضو في فرقة كاوا الفلكلورية الكردية لنذهب معا نودع الرفيق شمدين في مطار دمشق الدولي ، وفعلا ، أوصلنا الرفيق وكما يقال : " حتى باب الطيارة " يعني تأكدنا تماما ً أنه ركب الطائرة ، وشاهدناها تنطلق على المدرج وتطير ..

رجعنا إلى البيت ونحن على أمل أن يوفق في دراسته ليعود إلى الوطن وقد تخرج من إحدى الكليات العلمية ليساعد شعبنا في العيش بمستوى مقبول ، ولنزيد بعدد المتعلمين الذين يحملوا على عاتقهم مهمة التطوير الاجتماعي لشعبهم الكردي المضطهد ، وليساهموا في نضاله من تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير .

لم تمض َ سويعات إلا ورن جرس الباب ، قمت ففتحته وإذ بالرفيق شمدين بشحمه ولحمه .

استغربت ، قلت له تفضل يارفيق ، ماالأمر ؟ خيرا ، لماذا رجعت ، وبهذه السرعة ، طمئني يارفيق .

قال لي والأسى يلوح على وجهه : " رحت ، قست الطقس في بلغاريا ورجعت " ..

زاد مستوى استغرابنا .... قلت له : اشرح ، اشرح لي الذي حدث معك .

قال : عندما ودعوني الرفاق في عفرين قالوا لي أنك لن تجد أي مشكلة في بلغاريا ، ستكون الرفيقة " س " في انتظارك بالمطار وهي ستجري لك معاملة الدخول ، فهي طالبة منذ فترة طويلة هناك ، تتقن اللغة البلغارية ولها واسطة كبيرة لن تحتاج بمساعدتها مساعدة أحد .

تابع : عندما نزلت من مدرج الطائرة نظرت حولها علني أرى الرفيقة التي تنتظرني ، لم أرى ولا فتاة تشبه الكرديات .

قلت في نفسي ربما في الداخل ، وفعلا دخلت ووصلت لعند الشرطي المختص بدون أن تتقدم الرفيقة مني لتعرفني على نفسها وتساعدني !!

أكملت طريقي لعند الشرطي ، أبرزت له جواز سفري ، نظر في الصورة ثم نظر إلي ليطابق صورة وجهي مع الصورة الملصقة على جواز سفري وسألني باللغة الانكليزية مشوبة بلكنة قريبة من اللغة الروسية : ماهدف مجيئك إلى بلغاريا ؟

قلت له : سياحة .

قال لي : ويل كم ، كم يوم ستمكث في بلادنا ؟

قلت له أسبوع .

قال : وهل معك عملة صعبة "فلوطة" ؟

قلت : طبعا ً معي ؟

قال : كم ؟

قلت خمسون دولارا ً أمريكيا ً .

نظر إلي نظرة أخرى اختلفت عن سابقتها ، نظر إلي من فوق لتحت وقال : بعد قليل ستقلع طائرة إلى دمشق سنرسلك فيها مباشرة .

استغربت ، خفت ، نظرت مجددا حولي ربما أجد الرفيقة "س" لم أجد مايساعدني على النطق ، " تبلكمت " قلت لي أصدقاء .. لي رفاق عندكم ..

قال : ستتصل بهم فيما بعد عندما تصل دمشق .

حاولت الرفض ، جاءني اثنان يلبسان لباسا ً أسود ، تصورتهم مخابرات سورية ، أمسكني أحدهما من يدي اليمين ، وأمســـكني الثاني من يدي الشمال وجروني كما يجر اللحام الخروف .. حاولت أن أفت منهما وأهرب ، لم أستطع ، التفت برأس نحو صالة المسافرين ورحت أصيح ربما تسمعني الرفيقة "س" : أنا شمدين .. من عفرين .. ولك أنا شمدين من عفرين .. لم يسمعني غيرهما ..

صدقوني ياجماعة ، جراني جرا ً حتى باب الطائرة ، وأصعدني غصبا ً عني ، ومازلت ألتفت إلى صالة الركاب عل الرفيقة تسمعني .. من غير نتيجة وماوجدت نفسي إلا وقد ارتميت على كرسي في الطائرة .

بعد قليل وكأني كنت في غيبوبة أيقظني منها جاري الجالس إلى جانبي سألني : مالأمر ؟

فحدثته عن حالي ..

أخرج الجار محفظة نقوده وكلها دولارات ، قال لي : لاحظتهم يجروك ، ولو عرفت الموضوع لدفعت لهم عنك المبلغ ، فكان جوابه كمن صفعني مئتي صفعة على وجهي : قلت له : شكرا . وطيلة فترة الطريق كنت أحاول النسيان فيذكرني حتى قمت وغيرت مكاني إلى مكان آخر .

قال له بلند : سامحك الله ، قل لهم أني آت في منحة دراسية ، هم يقدروا الموضوع ويدخلوك ، ويبقوك في بلادهم .

قلت له أواسيه : لك الله ، غدا سنجمع تبرعات من جديد ونرسلك ، لكن لا تخف هؤلاء شرطة أوربيين ، ليست لهم علاقة بفروع مخابرات بلدنا .. المرة الجاية قل لهم ، قل أن بلدكم منحتني منحة دراسية .

عاد إلى جبل الأكراد ، وأعاد الرفاق الكرّة ، جمعوا له تبرع وأرسلوه مجددا إلي لأصحبه إلى مكتب السفريات ، ثم أودعه في المطار .

بعد سنوات ، اضطررت أنا إلى الهرب من الوطن ، كنت شبه منفي .. ولما وصلت بلغاريا سـمعت أنه وبعد تخرجه من كلية الفلسفة ، أصبح تاجرا ً وعنده مســــتودعين لبضائعه السورية ..
السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 23:28

لماذا أحبك/بقلم خالد ديريك‎

لماذا أحبك

لماذا أحبك ياعصفورة

تطير فوق سماء عالمي

لماذا أحبك ياحمامة بيضاء رقيقة

تتلألأ في العلالي

لماذا أحبك

هل رميت نفسي في لهب من النار

هل دخلت في في متاهات بلا نهايات

أم دخلت حجرتك

وأي حجرة

إن لم يكن لي ذكرى فيها

إن لم أسمع كلاماً

في الجو الرومانسي

إن لم أجد حضناً بين فراشها

لماذا أحبك

لماذا تركتُ جميع النساء

وألحقت بك

لماذا وضعت مصيري

بين يديك