يوجد 335 زائر و 1 عضو حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

هل يسمح لنا تَذْكير من يريد أن يَتَذكر وفي المقدمة العديد من المسؤولين الأمنيين بخاصة وزير الدفاع السابق عبد القادر ووزير الداخلية السابق جواد البولاني ووكيل وزير الدفاع بالوكالة سعدون الدليمي وبعدد قبضة أصابع اليد وكلاء وزارة الداخلية والحكومة العراقية الحالية ورئيس الوزراء نوري المالكي بما كان يطرح لهم من قبل المخلصين والوطنيين حول عدم القدرة على مواجهة الإرهاب بشقيه بالقوة العسكرية والأجهزة الأمنية مهما بلغت قوتها إذا لم يكن هناك إجماع وتعاون وصفاء وطني واسع بين القوى الوطنية السياسية كبيرة كانت أو حتى صغيرة وهذا التعاون ليس عبارة عن خطابات وتصريحات بل على الواقع الملموس لأن الاعتراف بان البلاد بحاجة لكل طرف وطني يساهم في التعبئة والوقوف بشكل فعال ومن خلفه أكثرية الشعب بالضد من الإرهاب بشقيه وسوف يختصر الطريق ويقي الشعب مآسي القتل الجماعي والفردي والتفجيرات المنفلتة التي أخذت تعم أكثرية المواقع في البلاد، بمحافظاتها ومدنها وقصباتها ، لكن المصيبة أن البعض من القوى صاحبة القرار وعلى رأسها ائتلاف دولة القانون ظلت تعتقد أنها قادرة على إخضاع الجميع بالقوة ولا سيما قوة العسكر أي القوات المسلحة والخرسانات الكونكريتية وكأن نظرية استخدام القوة وما قامت به من تخريب ودمار وكأنها لم تكن طاغية في العهود السابقة والتي انتهت إلى مزبلة التاريخ، فالقوة مهما كانت لن تستطيع حل جميع المشاكل وبخاصة المعلقة التي أصبحت مأزقاً تعيشه القوى السياسية التي ساهمت في تعميق الأزمة، لقد تمخضت عن النظرة الأحادية الجانب وعدم قراءة الواقع العراقي وظروف المنطقة بشكل موضوعي كأن الحل السياسي الذي هو بيد القوى المهيمنة والتعاون والجهد المشترك بين الأجهزة الأمنية والمواطنين لا يمكن أن يفضي بتجاوز محنة الوضع الأمني المتردي والذي يزداد تردياً يوماً بعد يوم بل الأبعد من ذلك عدم الإيمان بان الخلافات السياسية هي لب المشكلة ليس في الوضع السياسي فحسب بل في الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والأمنية وبدلاً من الذهاب نحو الحلول الواقعية والموضوعية التوجه للتشاطر بالقوة العسكرية وإهمال الجوانب المُساعدة التي تعتبر عناصر رئيسية إلى جانب قوة الأجهزة الأمنية وبالذات الاستخباراتية وهذا الإهمال كما هو معروف أدى إلى عدم حسم الموقف لصالح البلاد وصالح أكثرية المواطنين وفي مقدمتها الاستقرار السياسي والأمني، واليوم ونحن نشهد اشتداد العمليات الإرهابية والانفلات الأمني اخذ البعض منهم يفكر تضامناً مع تلك الأصوات التي طالبت في البداية عدم خروج القوات الأمريكية ثم رفعت رأسها مجدداً مطالبة بالعلاج لتحقيق الرغبة في عودة رجال المارينز وهم يتجولون في شوارع المدن وعندما بدأ الشارع العراقي يدرك اللعبة ويفهم هذه الفكرة مذكراً إياهم بأن التفجيرات والقتل استمرا حتى بوجود قوات المارينز الأمريكية سابقاً فظن البعض منهم فاستدار 180% درجة إلى الوطنية!! والادعاء بالحرص على أمن المواطنين واخذ يتكلم عن التعاون الاستخباراتي والطائرات بدون طيار وأغلق الطلب بالتحول إلى طلب لا يقل خطورة عن وجود المارينز وتناسى الموضع الأساسي بأن المشكلة ستبقى قائمة بدون شك مادامت الصراعات والتخندق وسياسة إزاحة المعارض بأي طريقة بمبرر الإرهاب والوطن والشعب، أن الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب من قبل دولة ائتلاف القانون وعلى لسان خالد الاسدي يوم الاثنين 19 / 8 / 2013 ودعوة الإدارة الأمريكية لمساعدة الحكومة بأن " تفي بالتزاماتها تجاه العراق ومساعدته في مواجهة الإرهاب، وتزويده بجميع الأسلحة والمعدات، والتقنيات اللازمة أيضاً من خلال التعاون الأمني، وفق الاتفاقية الأمنية والإطارية الموقعة بين الولايات المتحدة الأمريكية والعراق " دليل آخر على مدى الانحدار نحو الميكافيلية، فمن جهة ومنذ حوالي أكثر من ثمان سنوات تستغيث وتطالب القوى المهيمنة والحكومات المتعاقبة بالسلاح وبوجود الميارات التي تصرف كيفما يشاء لها أن تصرف وفي قمتها الفساد المستشري، ومن جهة مازلت الصرخات العنجهية والتهديد بالقوات العسكرية والأجهزة الأمنية القادرة على الوقوف بالضد من الإرهاب وبالضد من الميليشيات الطائفية المسلحة "وكل من تسول له نفسه " وهي ليس بحاجة إلى أي مساندة ودعم مهما كان وحتى أمريكي، لكن بعد النكسة الأمنية الأخيرة بدأت تختلف الصرخات عن القوة والقدرة والعنجهية إلى ضرورة الدعم الخارجي و الأمريكي وإذا بأكثر من مسؤول يطالب الولايات المتحدة بتفعيل التزاماتها وتقديم الدعم لعدم قدرة العراق على " محاربة الإرهاب " حسب تصريح خالد الاسدي النائب عن ائتلاف دولة القانون وفي الوقت نفسه مطالبة هوشيار زيباري وزير الخارجية العراقية أن تقوم الحكومة الأمريكية بإنشاء مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية ووجود طائرات بدون طيار حيث أشار أن " الطائرات الأمريكية بدون طيار يمكن أن يكون مقرها في العراق من اجل المساعدة في مكافحة التهديد المتنامي لتنظيم القاعدة"، مضيفاً أن "القوات العراقية بحاجة لمساعدة الولايات المتحدة في مجال المراقبة والتحليل الاستخباري" وفوراً أيد التحالف الكر دستاني دعوة وزير الخارجية واعتبره " طلباً مشروعاً " وأشار النائب محسن سعدون رئيس الكتلة النيابية في البرلمان أن "دعوة وزير الخارجية للدعم الاميركي ليس فيه أي تدخل أمريكي في شؤون العراق، بدليل عدم مجئ قوات أمريكية للعراق إنما هناك جهد استخباري يتمثل بأي آلية بدون طيار"، مؤكدا أن "هذا لا يعتبر تدخلا في شؤون العراق كما يتصور الآخرين" وبدورنا نتساءل ومن حقنا أن نستفسر ـــ ماذ يسمى وجود مقراً لخبراء من الاستخبارات الأمريكية في العراق هل هو من أجل الصداقة بين الشعب العراقي والشعب الأمريكي ؟ وكيف يمكن أن نقتنع بعدم التدخل في شؤون العراق إذا تواجدت طائرات بدون طيار بعيداً عن الأيدي العراقية وهي تدار بما لا يقبل الجدل من قبل الأمريكان؟..

ـــ ولماذا لا يتحدث هؤلاء على تنقية الأجواء فيما بينهم ودعوة الكتل السياسية للتصافي وحل المشاكل بالطرق الكفيلة لخدمة العملية السياسية والتخلص من الاحتقان وسياسة المحاصصة والطائفية واعتماد مبدأ المواطنة العراقية بالتعامل بين الجميع ؟ أما ما أعلن في بغداد ونشر في موقع إيلاف حول اتفاق القوى السياسية العراقية " على خارطة طريق لحل المشاكل والمعوقات " التي ساهمت في تعميق الأزمة بكل جوانبها ثم الانفلات الأمني الحاصل بسبب القوى صاحبة القرار وانه سيتم التوقيع على خارطة الطريق في مؤتمر وطني شامل سيعقد قريباً والذي يتضمن ميثاق " شرف حرمة الدم العراقي والحفاظ على الهوية الوطنية ونبذ الإرهاب والتطرف والتفرقة القومية والدينية والمذهبية . " حسبما جاء في موقع إيلاف شيء ايجابي وجيد ولكننا نتخوف من أن ذلك سيكون مصيره في لحد الاتفاقات والاجتماعات حول ما يسمى " المصالحة الوطنية " والكثير من الاجتماعات التي تحدثت عن الوفاق الوطني لحل مشاكل البلاد .

قد نختلف مع هذا التوجه الجديد الذي يدعو إلى الوجود الأمريكي تحت أية ذريعة لأنه انتهاك صارخ للسيادة الوطنية فقد رأينا ما حل بعد احتلال البلاد من دمار وخراب في مقدمتها تهديم الدولة والبنى التحتية بدون مسوغات لا قانونية ولا أخلاقية، ثم أننا نرى أن الحل الممكن لمشاكل البلاد هو التخلص من المحاصصة والنهج الطائفي والحزبي الضيق وإنهاء الصراع بين الكتل السياسية لتنقية الأجواء وتوجه الحكومة لتحسين أدائها ومعالجتها بمسؤولية قضايا الاضرابات والاعتصامات التي ساعدت في تردي الأوضاع الأمنية بما حملته من قبل البعض من توجهات طائفية خطرة من جهة ومن جهة أخرى شاغلت الأجهزة الأمنية التي كان من المفروض أن تكون واعية للتداعيات التي تخلقها ظروف الاضطراب الجماهيري فضلاً على توسع ظاهر الميليشيات والأحزاب الطائفية التي أصبحت خطراً على وحدة الشعب العراقي، كما أن الاختراقات للأجهزة والقوات الأمنية أثبتت قدرة القوى الإرهابية بشقيها على التكيف مع أي ظرف مستجد وهو دليل آخر على ضعف الأداء لدى الأجهزة الأمنية وهناك أمثلة عديدة منها سجني أبو غريب والتاجي والسيطرات الأمنية الوهمية التي تعيث فساداً على الطريق العام المؤدي إلى الأردن أو غيره وتعاملها مع المواطنين وممارسة الاغتيالات بحقهم.

الاعتراف بعدم القدرة على مواجهة الإرهاب هو اعتراف ضمني بتبعثر الجهود الوطنية والاعتماد على سياسات خاطئة لا تستطيع قراءة الأوضاع التي يمر بها العراق في الوقت الراهن وإثناء الأزمة الخانقة، لأن تردي الوضع الأمني بهذا الشكل الصاعق يضع أحزاب الإسلام السياسي والقوى صاحبة القرار والمهيمنة على الحكومة أن تعيد حساباتها وتنبذ الطائفية وروح الاستئثار والتفرد بالقرارات السياسية والأمنية، فلا طريق لمحاربة الإرهاب والميليشيات الطائفية المسلحة إلا طريق التفاهم والقرار الوطني النابع لمصلحة الجماهير الكادحة والفقيرة، ولا حل فوق مبدأ المواطنة المتساوية بين مكونات الشعب العراقي.

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 11:11

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

درس في التاريخ لأعداء الشيوعية ...

فتاوى محاربة الشيوعية لن تجديكم نفعاً ايها السادة ، فاتعظوا من التاريخ إن كنتم تفقهون
فتوى جديدة في إعلانها قديمة في محتواها أطلقها ، أو في الحقيقة جددها، السيد مرتضى القزويني . ولو كان السيد قد نطق بما ينفع الناس لباركنا له قوله ، خاصة وهو يحسب نفسه من أولئك الذين افاض الله عليهم بنعمة تقديم المشورة لمن يحتاجها والنصح لمن يرجوه بغية لم الشمل الوطني في هذه الظروف العصيبة التي يمر به وطننا ، وأقول وطننا ، إذ ربما يعني هذا الوطن لديه شيئاً . السيد القزويني لم يتعظ بتجربة من سبقوه من الملالي والأئمة والمراجع والعلماء ، لا بالعراق فقط ، بل وفي جميع المجتمعات الإسلامية التي دعاها هؤلاء إلى الإقتتال فيما بينها حينما طلبوا منها التصدي لجزء من هذه المجتمعات لا لشيئ إلا لأن هذا الجزء يحمل فكراً سياسياً غير الفكر الذي يتبناه هؤلاء السادة . الدعوة إلى ألإقتتال أو القطيعة هي نوع من الفتنة الإجتماعية التي يعتبرها الدين الذي يدعي هؤلاء الإنتماء إليه أشد من القتل. هل يأستم أيها السادة ، أعداء الشيوعية الجدد من إمكانيات الجدل السياسي العلمي والنقاش المبدئي الواعي الملتزم بإحترام الرأي الآخر والتعامل معه من منطلق مقارعة الحجة بالحجة ضمن الضوابط الأخلاقية والقيم الإجتماعية والقوانين المرعية التي لا تشرع للعنف ولا ترسخ قمع الآخر المنافس سياسيآ والمختلف فكريآ ؟؟ ظواهر ألإختلاف بالرأي لابد منها في أي مجتمع يسعى للسير ضمن الركب العالمي المتحررلضمان عيش أفضل وحياة أسعد لكل مواطن يتعامل مع هذا المجتمع على أساس ضوابط العقد ألإجتماعي الذي تشكل الظواهر أعلاه قاعدته العريضة التي يتحرك عليها الجميع .

أما اللجوء إلى القمع والعنف وتوظيف السلاح قبل الفكر والإرهاب والتهديد والوعيد بالإقصاء والمقاطعة والإفناء لمنازلة الخصم السياسي والتحايل أو ألألتفاف على مبادئ العمل الديمقراطي الذي تستغل لتكريس اللاديمقراطية ونشر وتعميق الفردية التي ستساهم بفتح الطريق أمام الديكتاتورية القمعية , فتلك أمور لا يمكنها أن تنسجم مع التطور الإجتماعي والإقتصادي والثقافي والسياسي لمجتمع القرن الحادي والعشرين . ولا تنسجم أيضاً ، ايها السادة ، مع ما تطرحونه انتم انفسكم على الجماهير حول التغني بالديمقراطية ومناصرتكم لها وعملكم على تحقيقها في العراق الجديد ، فهل كلامكم هذا عن قناعة حقة ..أو أنه كذب على هذه الجماهير التي تدعونها اليوم إلى أن يقاطع الصديق صديقه والأخ أخاه والواالد ولده ، ثم تضعون عقاب الله بديلاً لمن لا يلتزم بذلك....من أعطاكم هذا الحق ، مولانا القزويني ، لكي توزعوا عقاب الله حسب اهوائكم...؟ وهل ان هذا التحريض على الفتنة الإجتماعية من واجب رجل الدين حقاً ...؟؟ وهل انكم تعملون ببعض الكتاب ونتسون البعض الآخر حينما نص القرآن الكريم على حرية الإيمان والكفر . فقد جاء في تفسير الطبري للآية 29 من سورة الكهف { فَمَنْ شاءَ فَلْـيُؤْمِنْ وَمَنْ شاءَ فَلْـيَكْفُرْ } يقول: من شاء الله له الإيـمان آمن، ومن شاء الله له الكفر كفر، وهو قوله: { وَما تَشاءُونَ إلاَّ أنْ يَشاءَ اللّهُ رَبْ العَالَـمِينَ }
كما ان القرآن الكريم لم يكره الناس على الدين حينما قال " لا إكراه في الدين". الآية 256 من سورة البقرة .
لا نريد ، مولانا السيد ، أن نرسم لكم في هذه العجالة بعض معطيات التاريخ البشري ، ولا نريد أن نذهب بكم بعيداً إلى أغوار هذا التاريخ ، ولكننا نقول لو تفضلتم وتعمقتم بدراسة وتحليل الفكرألإنساني الذي تبلوركواقع ملموس بعد الحرب العالمية ألأولى على الأقل ، لوجدتم أن هناك ظاهرة مشتركة جمعت بين ألأضداد على إختلاف مشاربهم الفكرية ومناهلهم الفلسفية وعقائدهم الدينية ومواقعهم الجغرافية . وقد يعجب المرء أشد العجب أحيانآ حينما يرى ظاهرة إجتماع ألأضداد هذه تكاد تكون متشابهة إلى حد بعيد بأساليبها رغم إبتعاد منفذي هذه ألأساليب وربما عدم معرفتهم ببعضهم البعض أيضآ. ألظاهرة العجيبة الشبه هذه في كل زمان ومكان هي ظاهرة العداء للشيوعية كنظام إقتصادي إجتماعي ومنطلقاتها الفلسفية ذات الطابع ألإرشادي العام . لم يختلف جوهر الفكر المعادي للشيوعية لدى النازية عن مثيله الفاشي أو عن الجوهر الميكافيلي وما يماثله لدى البعثفاشية بالعراق أو لدى التوجه المتخلف عن ألركب الإجتماعي الحضاري العالمي المتلبس بالدين كنظام الطالبان ألإرهابي الوهابي . إن ألأسس التي إنطلق منها هذا الفكر هي نفسها سواءً أكان ذلك في ألمانيا أو إيطاليا أو شيلي أو العراق او إيران أو أفغانستان او السعودية . ولم يقتصر هذا الفكر وأسسه التي إستند عليها على جيل بذاته أو طبقة بعينها , بل أن التواصل بالعمل ضمن هذه الوتيرة بذات الوصفات الجاهزة لكل قطر والمناسبة لكل عمروالملائمة لكل بيئة , طالما أن ألأمر يتعلق بالعداء للشيوعية ومحاربتها كفكر وكمبدأ وكفلسفة إجتماية، أعطت للتوجه المعادي للشيوعية زخمآ لم يتوان المنخرطون فيه عن التفاخربهذا الفكر غير آبهين بمصدره الذي لم يروا فيه صفة ألإستيراد تلك التي طالما لصقوها بالفكر الشيوعي .
لو أن أحفاد هتلر وموسوليني وبينوشت وملا عمرونوري السعيد وصدام الذين يريدون اليوم مواصلة رفع رايات العداء للشيوعية بالعراق هم جهلاء وبسطاء فقط , لهان ألأمر ولتدبرنا أمرهم بالتعليم والتثقيف وتكرار التعليم والتثقيف حتى يعوا من أمرهم شيئآ . إلا أنهم جهلاء ويدعون العِلم أيضآ أولئك الذين يخططون وينفذون حملة العداء للشيوعية التي ظهرت بوادرها هنا وهناك خاصة بين أوساط أُولي ألأمر الداخلي العراقي من بعض مريدي الإسلام السياسي. وكذلك بين أوساط القابعين وراء الكواليس ممن يوفرون الدعم المادي والغطاء الشرعي الذي تعودنا على سماعه بمختلف لغات العالم وفي حقب تاريخية مختلفة لشراء بعض المنفذين الذين لا يستعصي الحصول عليهم اليوم مقابل قليل من المال تحت هذه الظروف ألإقتصادية التي يمر بها الوطن المثخن الجراح . المخططون للبدء بنشر هذا الفكر الأهوج ، فكر محاربة الشيوعية ، الذي أثبت التاريخ سقوطه وفشله وعدم جدواه وشمولية إجراءاته القمعية التي تبدأ بالشيوعيين لتنتهي بكل ما يمس حرية ألإنسان , جهلاء حقآ ليس في مفصل واحد من مفاصل حياتهم التي لا يعون كنهها أصلآ في عالم القرن الواحد والعشرين ، الذي سوف لن يعيقه تخلف بعض العقول عن كنس هذه الأفكار وإزاحتها عن طريق البشرية التي لا مجال فيها بعد ألآن لتنابلة الفكر وعديمي القابلية على الحركة والسير نحو التاريخ البشري الذي سيكتسح كل من يقف أمام عجلته .

إنهم جهلاء سياسيآ لأن عقولهم لا ترقى إلى فهم الحقائق المرتبطة بتاريخ النضال السياسي العراقي وموقع الحزب الشيوعي العراقي المتصدر في هذا النضال دومآ. ليس هناك أية حقبة سياسية في تاريخ العراق السياسي الحديث منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة وحتى يومنا هذا, طالت هذه الحقبة أم قصرت , لم تتسم بنضال الشيوعيين العراقيين وبعطاء الشيوعيون فيها الضحايا على ساحة النضال الوطني العراقي الذي يعترف به أعداء هذا الحزب قبل أصدقاءه . إن جهل هؤلاء أو تجاهلهم لهذه الملاحم البطولية من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي إنما هو جهل مطبق بتاريخ العراق الحديث, فكيف يسولون لأنفسهم ألإنتماء إلى تربة هذا الوطن وهم يجهلون مفاصل تاريخه الحديث ولا يعلمون كم من الدماء الزكية التي سالت دفاعآ عن عزة وكرامة هذه ألأرض الطيبة , شكلت دماء الشيوعيين العراقيين وتضحياتهم قسمآ كبيرآ منها , فارتبط وجودهم بوجود العراق وتاريخهم بتاريخه . إن العودة إلى ممارسة سياسة ألأجداد القدامى ضد الحزب الشيوعي العراقي هو إعتداء على التاريخ النضالي للوطن العراقي برمته. إلا أن هؤلاء الجهلاء في واد والوطن في واد آخر .

إنهم جهلاء إجتماعيآ ايضاً لأنهم لا يرون ولا يريدون أن يروا ما لهذا الحزب وتاريخه النضالي الحافل من مكانة في قلوب الجماهير وبين طبقات المجتمع المسحوقة التي نذر الحزب الشيوعي العراقي نفسه لخدمتها والدفاع عن مصالحها وعكس إرادتها على سوح النضال المتعددة . لقد مرت فترات إضطهاد وجور ودكتاتورية بغيضة على الشعب العراقي كان فيها الشك ,مجرد الشك, بالتعاطف مع الحزب الشيوعي العراقي , وليس ألإنتماء للحزب , يوقع بصاحبه في غياهب السجون تصل إلى فقد الحياة أحيانآ , ناهيك عن النفي والإبعاد والتشريد وحتى ألحكم بالإعدام وملاحقة العائلة برمتها. فهل لمثل هؤلاء من المخططين والممولين والمنفذين لعودة حليمة إلى عادتها القديمة بتوجيه النار إلى مَن لا يتبادر إلى ذهن أي عراقي مهما كان بسيطآ , أللهم إلا مَن فقد البصر والبصيرة , أن يشك مجرد الشك بإخلاصهم المتناهي للوطن وليس لغير الوطن , هل يمتلك هؤلاء ألجهلاء أية معلومات عن مدى إلتصاق أفكار هذا الحزب بالجماهير الكادحة المسحوقة وعمق النضال الذي يخوضه في سبيلها...؟ إلا أن هؤلاء اليوم في واد والجماهير الكادحة المسحوقة في واد آخر بعد أن إمتلأت جيوبهم قبل بطونهم بما يجب ان يكون من نصيب هذه الجماهير اولاً وليس من نصيبهم هم. إن مخططاتكم التي تتدارسونها ألآن لوصل ما إنقطع من ألإرهاب البعثفاشي ضد الشيوعيين ومن ثم ضد كل القوى التقدمية المخلصة للوطن , سوف توصلكم إلى نفس النهاية التي آل إليها من سبقوكم في هذه الجرائم , فهلا تتعظون بمن سبقوكم ...؟

إنهم جهلاء فكريآ لأنهم لا يملكون الحجة التي يمكنهم أن يقارعوا بها مَن يخالفهم سياسيآ . إنهم لا يملكون المنطق الذي يستطيعون به إيصال أفكارهم , إن كانت عندهم أفكار حقآ , للجماهيرالتي بدأوا يشعرون بلفظها لهم رغم ما ينشروه من شعارات براقة , يؤول بريقها إلى الزوال والإختفاء يومآ بعد يوم . إنهم لا يعون شيئآ من المسميات والمصطلحات التي يتداولها أهل الفكر والعلم حينما يتعلق ألأمر بهذه المشكلة الوطنية أو تلك وبهذا المشروع السياسي ألإجتماعي أو ذاك . لذلك فإنهم لا يجدون في مستودعات أفكارهم المظلمة سوى أطروحات العنف وإستعمال القوة التي يؤمنون بها , كوسيلتهم الوحيدة التي يمتلكونها , لإيصالهم إلى التحكم برقاب الناس وتقرير طبيعة حياتهم حسب ما يرونه هم وليس حسب ما يراه ألإنسان السوي وما يدعو له أهل العلم والمعرفة . إلا أن هؤلاء في واد وأهل العلم والمعرفة في واد آخر .

لا نريد أن نستطرد لإثبات جهل هؤلاء وتخلفهم الفكري الذي لا يصعب على الطفل إثباته . إلا أننا نريد أن نقول لهم كلمة واحدة , ربما لا يفهمونها أيضآ , ولكننا نقولها مع ذلك للتاريخ . لقد تكالبت قوى عاتية , ولعشرات من السنين دون ملل أو هوادة , تفوقكم عدة وعتادآ بآلاف المرات, على الحزب الشيوعي العراقي محاولة النيل منه ومن نضاله الوطني وتاريخه المعمد بدماء شهداءه وتضحيات مناضليه , فماذا جنت هذه القوى الآثمة الشريرة....؟ إنها لم تجن غير الذل والهوان ولم تحصد غير ألإنحطاط وولوج دروب الخيانة والرذيلة ولم تجد مهربآ لها من غضب الجماهير ولعنة التاريخ ألأبدية التي آلت بها إلى جحور الفئران وإنتهت بها إلى القتل العشوائي لإهلنا في الوطن , وظل الحزب الشيوعي العراقي رافع الهامة ماشيآ على درب العراق , يستعيد عافيته كل مرة من سلسبيل دجلة والفرات ومن نسيم زاخو والفاو ومن بذل وعطاء كل المخلصين للعراق أولآ وللعراق أخيرآ وليس لغير العراق . فهل أنتم بذلك معتبرون أيها ألجهلاء . ما أكثر العِبَر وما أقل ألإعتبار . أما العبرة ألأخيرة التي تتعامون عنها دوماً فإنها تتعلق بسلوك الشيوعيين الذين جربتموهم حينما إشتركوا في بعض المؤسسات الهامة في الدولة العراقية الجديدة مع مَن يدعون التدين من المحوقلين المسبحين وربما بعضهم من اصدقاءكم ايضاً ، مولانا القزويني، فماذا كانت النتيجة التي لا تريدون التطرق إليها لأن العداء للشيوعية قد افقدكم ، سيدي الكريم ،الكيل بمكيال الصدق والحق . النتيجة هي ان خرج الشيوعيون بعد خدمة طويلة في هذه المؤسسات بأيادي بيضاء ناصعة البياض ولم تُسجل اية مثلبة على اي منهم ، بل بالعكس فإنهم إكتسبوا الشكر والتقدير لإخلاصهم في العمل من اجل الشعب والوطن فقط ، في الوقت الذي كان يجب ان تطبق القصاص فيه ، مولانا الفاضل ، على بعض مَن يدعون إنتماءهم إلى الدين إلا انهم يسرقون وينهبون ويزورون ويقتلون ويضطهدون ويقترفون الجرائم التي لا صلة بها بكل تعاليم الدين الذي يتبجحون دوماً بالإنتماء إليه ، أليس هؤلاء من المنافقين؟ فأين انت منهم سيدي الفاضل ؟
التاريخ لا يرحم ، ومن يزرع الفتنة اليوم بين اهل الوطن الواحد، مهما لبست هذه الفتنة من ثوب براق ، فسوف لن يحصد غداً سوى لعنة هذا التاريخ.

صوت كوردستان: بعد أن أمر البارزاني اللجنة التحضيرية للمؤتمر القومي الكوردي بارسال وفد الى غربي كوردستان للتقصي عن حقيقية عملية الإبادة و التنكيل التي يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان على يد المجاميع الإرهابية الإسلامية السورية و العراقية، و بعد أن تركت اللجنة التحضيرية للمؤتمر عملها وذهبت على عجالة الى غربي كوردستان و قام قواة حماية الشعب بحماية هذا الوفد و مرافقتكهم الى غربي كوردستان و بعض جبهات القتال، رجعت اللجنة الى إقليم كوردستان و لكنها لم تستطيع لحد الان و بعد مرور أكثر من أسبوع على رجوعهم على نشر تقرير حول زيارتهم تلك أو عقد مؤتمر صحفي يشرحون فيها ما رأوه هناك.

حسب المعلومات التي وصلت صوت كوردستان من جهات مقربة جدا من اللجنة التحضيرية فأن خلافا حادا نشب بين أعضاء الوفد الذي زار غربي كوردستان يتمحور حول رفض أعضاء حزب البارزاني أعتبار ما رأوه إبادة أو عملية قتل جماعية من أجل تخليص البارزاني من وعده للشعب عندما قال " لو أنه تأكد من أن الشعب الكوردي في غربي كوردستان يتعرض الى الإبادة فأنه سوف لن يقف مكتوف الايدي و سوف يرسل قوات البيشمركة للدفاع عنهم". لذا فأن كمال كركوكي و الاعضاء الاخرون المحسوبون على حزب البارزاني يقولون بأنهم لم يروا إبادة جماعية هناك كي لا يطلب الشعب من البارزاني ردا عسكريا رفضته أمريكا. بينما الأعضاء الاخرون للوفد و خاصة أحمد ترك و بقية الأعضاء المقربين من حزب العمال الكوردستاني يصرون على أعتبار ما يحصل في غربي كوردستان أبادة جماعية أو قتل جماعيه على الهوية.

عدم الاعتراف بحصول عملية قتل جماعي في غربي كوردستان تكذيب لشهادة 50 الف مهاجر من غربي كوردستان توجهوا الى أقليم كوردستان تطرقوا فيها الى عملية القتل التي تعرضوا لها و التي كانت السبب في هجرتهم. كما أنها محاولة واضحة من حزب البارزاني لتخليص ذمة تركيا و الجيش الحر و المجلس السوري (الذي أنضم الية مؤخرا عدد من الاحزاب الموالية للبارزاني) من جريمة الابادة الجماعية و القتل الجماعي.

هذه المهمة كانت الاولى التي أنيطت الى اللجنة التحضيرية لما يسمى بالمؤتمر القومي الكوردي و أثبتوا فشلهم فيها و لم يستطيعوا أصدار بيان محايد بعيدا عن سياسة أحزابهم السياسية. فشل هذه اللجنه في الاعتراف بعملية أبادة يتعرض لها الشعب الكوردي في غربي كوردستان هي بداية لفشل المؤتمر بأجملة.

 

عضوا من الائتلاف طلبوا اجتماعا طارئا لمواكبتها

بيروت: ليال أبو رحال
تنتظر المعارضة السورية «الضربة» الغربية المتوقعة للنظام السوري لتحديد حجمها ومدى قدرتها على إسقاط النظام أو زعزعة أركانه، وسط انتقادات داخلية لتلكؤ الائتلاف في الاجتماع ومواكبة الضربة. وعلمت «الشرق الأوسط» أن 15 عضوا من الائتلاف طلبوا عقد اجتماع عاجل في إسطنبول يوم الاثنين المقبل لمناقشة التطورات الجارية وموقف المعارضة منها وخططها المستقبلية. وأشار أحد مقدمي الطلب إلى أن جوابا لم يصلهم بالرفض أو القبول بعد.

وفي الإطار نفسه أكدت المعارضة السورية، السياسية والعسكرية، أنه تم إبلاغها بالقرار الغربي الذي يأتي عقابا للأسد على استخدام أسلحة غير تقليدية، في إشارة إلى اتهام نظام الأسد بإطلاق الكيماوي في غوطة دمشق. وقال سفير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في واشنطن نجيب الغضبان لـ«الشرق الأوسط» إن «التواصل بين المعارضة السياسية والدول الغربية يتم حول التحرك ضد نظام الأسد بشكل عام»، مشيرا إلى أن «النقاش حول طبيعة التحرك وما سيتخلله حصل في اجتماع الاثنين الفائت في إسطنبول، ضم مبعوثين من 11 دولة وقيادة الائتلاف». وشدد الغضبان على أن «ما يهمنا كمعارضة سورية هو أن لا تقتصر العملية على بعث رسالة إلى الأسد بعد تجاوزه حدوده من خلال استخدام السلاح الكيماوي، وأن تمهد لعملية انتقال حقيقية في سوريا، وتفتح المجال أمام حل سياسي حقيقي تشارك فيه الأطراف كافة».

وذكر أن «كل محاولات الحل السياسي السابقة لم يأخذها النظام على محمل الجد»، وأشار إلى «التصعيد النظامي في الأشهر الأخيرة»، مؤكدا أنه «ليس مقصودا العمل العسكري بحد ذاته لأننا لا نريد ضرب قدرات سوريا، بل نريد توجيه رسالة قاسية إلى النظام والدول التي لا تزال تدعمه». وجدد الإشارة إلى أن «ما نريده هو انضمام الجميع إلى عملية انتقال ديمقراطي، مع التأكيد على رحيل الأسد وفتح المجال أمام حل سياسي جدي يؤسس لمصالحة حقيقية في سوريا».

من ناحيته، نفى المنسق السياسي والإعلامي للجيش السوري الحر لؤي المقداد لـ«الشرق الأوسط» أن تكون قيادة «الحر» قد قدمت أي معلومات عسكرية إلى الدول الغربية حول الأهداف المحتملة، جازما بأن «تحديد بنك الأهداف لم يتم بالتشاور مع أي طرف سوري».

وقال إنه «تم إبلاغ المعارضة وهيئة الأركان من خلال اتصالات ومعلومات متقاطعة بنية القيام بعمل عسكري عقابي ضد نظام الأسد لأن الدول الغربية لم تعد تحتمل كلفة قتله لآلاف السوريين أمام شعوبها والرأي العام العالمي، ولم يعد بإمكانها الصمت أكثر».

وشدد المقداد على أنه «لا صحة للأنباء التي نشرت عن تقديم الجيش الحر أي مساعدة في تحديد الأهداف»، وقال: «لا تحتاج الدول الغربية إلى أي مساعدة لأن لديها بنك الأهداف كاملا وليس السوريون من سيقومون بذلك»، معتبرا أن «نظام الأسد بات مكشوفا تماما أمامها».

وسأل: «هل تحتاج الولايات المتحدة إلى تعرف أن 55 صاروخ (سكود) أطلقوا من مقر اللواء 155 في القلمون باتجاه الغوطة؟»، مشددا على أن «من يتحمل مسؤولية الضربة ومن استجلبها هو بشار الأسد».

وفي سياق متصل، دعا الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية في بيان أصدره أمس المجتمع الدولي إلى «تحمل مسؤولياته تجاه المعتقلين السوريين في أقبية الاحتجاز، والضغط باتجاه إطلاق سراحهم، وتوفير الحماية الكاملة لهم، ومحاسبة نظام (الرئيس السوري بشار) الأسد على اعتقال أعداد كبيرة منهم في مواقع عسكرية تعتبر أهدافا محتملة لقوى عسكرية خارجية»، في إشارة إلى الضربة الأميركية المحتملة.

وكشف الائتلاف عن أن نظام الأسد «يضع مجموعات من المدنيين وأعدادا ضخمة من المعتقلين ضمن أو قرب مواقع عسكرية، وذلك في استخدام خطير للمدنيين كدروع بشرية في النزاعات المسلحة، وهو ما ينتهك مواثيق حقوق الإنسان ويضرب بعرض الحائط قواعد القانون الدولي الإنساني ويشكل جريمة ضد الإنسانية».

«الديمقراطي الكردستاني» يبدأ حملته الاثنين المقبل.. و«التغيير» تدعو أنصارها لـ«الاستعداد للحكم»

أربيل: «الشرق الأوسط»
كمن أعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني في شوارع وأحياء مدينة السليمانية انتظارا للدقائق الأولى بعد منتصف ليل أمس ليتدفقوا على مواقع مرصودة للصق الدعايات الانتخابية للمرشحين وعلم الاتحاد وصور الرئيس طالباني مع بدء الحملة الدعائية لانتخابات البرلمان الكردستاني المقرر إجراؤها في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل.

وعلى عكس حزب طالباني فإن حليفه الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني، الذي تحول في هذه الانتخابات إلى غريم انتخابي، بدا إلى حد ما واثقا من قوته الانتخابية، إذ أعلن المتحدث الرسمي باسم الحزب أن حملته الانتخابية «ستتأجل لخمسة أيام»، وهذا يعكس قدرا كبيرا من الثقة بالنفس على عكس معظم الأطراف الأخرى المشاركة التي بدت على عجل لإطلاق حملاتها الانتخابية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق قد حدت يوم 28 أغسطس (آب) موعدا لبدء الحملة الانتخابية، ودعت في أول بيان له بالمناسبة إلى الالتزام بعدة إجراءات ومعايير المفوضية المعتادة بالحملات الانتخابية ومنها الحفاظ على التهدئة وعدم كيل الاتهامات من الكيانات السياسية بعضها لبعض، والابتعاد كلية عن لغة التشهير والسب والشتم، والالتزام الكامل بالتعاون مع الأجهزة البلدية فيما يتعلق بأماكن لصق الدعايات الانتخابية.

ومع بدء الساعات الأولى للحملة الانتخابية تقدم رئيس البرلمان الكردستاني الدكتور أرسلان بايز عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني ورئيس قائمته الانتخابية بـ«بشرى» الفوز إلى الرئيس العراقي جلال طالباني الراقد حاليا في أحد مستشفيات ألمانيا. وقال في بيان نشره الموقع الإعلامي لحزبه: «مع بدء الحملة الانتخابية أزف بشرى انتصار الاتحاد الوطني إلى أبناء شعب كردستان وإلى أخينا الأكبر جلال طالباني، وأؤكد أن الاتحاد الوطني وبالاستناد على ظهيره الشعبي، ونضاله الوطني وتضحيات أعضائه، سيحقق النصر».

من جانبه، أكد رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، أن «الحركة تدخل مرحلة جديدة، وهي مرحلة الوصول إلى السلطة، وأنه كان هناك فرص كثيرة لمشاركتها بالحكم، خلال السنوات الأربع الماضية، لكن الآن حان الوقت لتجني ثمرة ما زرعتها خلال تلك السنوات». وبحسب المتحدث الرسمي باسم المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكردستاني، يتوقع أن تنطلق الحملة الانتخابية لحزبه الاثنين المقبل. وفي اتصال لـ«الشرق الأوسط»، قال عبد الوهاب علي المتحدث باسم المجلس القيادي في السليمانية: «سنطلق حملتنا الانتخابية في ملعب الشهيد فرانسو حريري بمدينة أربيل يوم 2 سبتمبر بحضور جميع أعضاء قيادة الحزب وجميع المرشحين». وأضاف: «نريد أن تكون حملتنا الانتخابية أكثر حضارية، حيث سيكون جميع أعضاء القيادة والمرشحين حاضرين ساعة انطلاق الحملة، ورسالتنا للجميع هي التوجه نحو انتخابات نزيهة وحرة تعبر عن الإرادة الشعبية، وتتيح بنزاهتها الفرصة أمام الجميع لاختيار من يرونه أهلا لثقة الشعب».

بارزاني: لن تنجح العملية السياسية بإقصاء وتهميش المكونات الأساسية

أربيل: شيرزاد شيخاني
في مسعى منه لإخراج العراق من أزمته السياسية الحالية، وصل نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي إلى إقليم كردستان وأمضى فيه يومين، التقى خلالهما برئيس الإقليم مسعود بارزاني وقادة الاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من القيادات الكردية الأخرى بهدف التباحث معهم حول مبادرة أطلقها لتوقيع عهد ميثاق شرف وطني يهدف إلى إخراج العراق من أزمته الراهنة.

ونقل بيان صدر عن مكتب الخزاعي أنه «أجرى مباحثات تركزت حول بحث وثيقة الشرف الوطني ومبادرة السلم الاجتماعي في العراق، إضافة إلى بحث سبل تطوير العلاقة بين المركز والإقليم. وأكد أن جهود رئاسة الجمهورية في هذا المشروع أثمرت عن نتائج إيجابية تمكنت خلالها من تقريب وجهات النظر بين الشركاء في العملية السياسية، والخروج بتوافق واتفاق على جميع بنود المبادرة التي تضمنتها الوثيقة، معبرا عن أمله بمشاركة الإخوة الكرد في دعم مبادرة السلم الاجتماعي في العراق، كونهم جزءا من العراق ومن العملية السياسية». ووجه الخزاعي «دعوة لقادة الحزب الديمقراطي والجماعة الإسلامية الكردستانية لحضور حفل توقيع ميثاق الشرف الذي سيحدد قريبا».

وأكد مصدر في ديوان رئاسة الإقليم أن بارزاني أكد لنائب رئيس الجمهورية أن «العراق يواجه أزمة سياسية كبيرة، وللخروج منها نحتاج إلى بذل جميع الجهود الممكنة للتغلب على خلافاتنا»، مضيفا أن «التجارب الماضية بالعراق أثبتت أنه لا يمكن حكم العراق ولا للعملية السياسية أن تستمر بإقصاء المكونات والأطراف الرئيسة، بل إن العراق يحتاج دوما إلى تفاهم تلك الأطراف مجتمعة لكي نتمكن من الخروج من تلك الأزمة». وأضاف المصدر أن «بارزاني اعتبر مبادرة التحالف الوطني مهمة، وأعرب عن دعمه الكامل لإنجاحها»، مؤكدا أن «الكرد يؤيدون كل خطوة تؤدي إلى تحقيق السلام ومعالجة مشكلات العراق».

من جانبه أكد أمير الجماعة الإسلامية علي بابير الذي التقاه الخزاعي ووفد التحالف الوطني المرافق له أن «المبادرة إيجابية، ونحن نؤكد دعمنا لها وللجهود التي بذلت من أجل الوصول إلى حلول تسهم في سير العملية السياسية في العراق بما يخدم مصالح العراقيين جميعا».

واستكمالا للمحادثات توجه الخزاعي والوفد المرافق له من قيادات التحالف الوطني الشيعي إلى مدينة السليمانية أمس، حيث التقى قيادات الاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني وأجرى محادثات تركزت حول نفس الموضوع.

وزار الخزاعي منزل الرئيس طالباني في منطقة دباشان بمدينة السليمانية والتقى هناك بعقيلة الرئيس، السيدة هيرو إبراهيم أحمد، وتباحث معها حول تطورات الوضعين السياسي والأمني بالبلاد، إلى جانب توضيح فكرة توقيع مبادرة وثيقة الشرف العراقي. وبسؤال عقيلة الرئيس عن أوضاعه الصحية تلقى الخزاعي تطمينات من عقيلته بتحسن مضطرد في صحة الرئيس، مؤكدة أنه «ستكون هناك بشرى قريبة حول صحة الرئيس، وعودة قريبة له إلى الوطن».

الخميس, 29 آب/أغسطس 2013 09:55

العراق وتركيا في حالة تأهب قصوى

بغداد تتخذ تدابير للتخفيف مما يترتب على الحرب في سوريا

بغداد - أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن العراق وتركيا حالة التأهب القصوى قبل هجوم دولي متوقع على سوريا. وقال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أمس إن العراق وضع قواته الأمنية في حالة تأهب، وأضاف: «نعلن اليوم بأننا وجميع القوى الأمنية والسياسية في بغداد والمحافظات والعراق أجمع نعلن عن حالة استنفار قصوى وحالة إنذار شديدة على مستوى التحديات الأمنية والإجراءات». وتابع قائلا إن السلطات العراقية تتخذ التدابير اللازمة «لتخفيف ما قد يترتب على الحرب من أزمات داخلية على مستوى الاقتصاد والخدمات والقضايا الطبية والصحية».

وعزز العراق الإجراءات الأمنية على امتداد حدوده مع سوريا وطولها 680 كيلومترا (كلم) ليجعلها أكثر حدوده تأمينا. وتقول الحكومة العراقية إن الحرب الأهلية في سوريا تغذي الهجمات في العراق من جانب جماعات مرتبطة بـ«القاعدة» تعمل على جانبي الحدود.

بدوره، أعلن وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو أن الجيش التركي رفع درجة التأهب في مواجهة أي طارئ مع سوريا، في وقت تؤيد فيه أنقرة تدخلا عسكريا ضد نظام بشار الأسد.

وقال الوزير التركي للصحافيين: «منذ (مسألة) الأسلحة الكيماوية، نحن بالتأكيد في أقصى درجات التأهب»، موجها تحية إلى القوات التركية المنتشرة على طول الحدود المشتركة مع سوريا والبالغة 910 كلم.

وفي ما يتعلق بطبيعة التدخل المحتمل ضد النظام السوري ومشاركة تركيا في ذلك، أوضح داود أوغلو العائد من زيارة عمل للسعودية أن «كل الخيارات» مطروحة، وأضاف: «في الأوضاع الدقيقة مثل الوضع الراهن، يتم بحث كل البدائل وكل الخيارات وكل الأبعاد وكل السيناريوهات».

بيروت: نذير رضا لندن: مينا العريبي واشنطن: هبة القدسي
بينما تتأهب دول الجوار السوري لمواجهة أي طارئ مع مؤشرات العد التنازلي لتوجيه ضربة عسكرية غربية إلى سوريا ردا على هجوم بالأسلحة الكيماوية في ريف دمشق الأسبوع الماضي أسفر عن مقتل المئات، يغادر العديد من السوريين، بينهم أسر لمقربين من النظام، العاصمة دمشق تحسبا من تلك الضربة الوشيكة.
وشهدت الحدود اللبنانية - السورية ارتفاعا ملحوظا في نسبة الداخلين، قدرت، خلال 36 ساعة، بـ15900 داخل، مقابل 10100 شخص عبروا الحدود اللبنانية باتجاه سوريا.
وأفاد قادمون من سوريا «الشرق الأوسط» أمس بأن زيادة كبيرة في عدد القادمين إلى لبنان حدثت عند «الخط العسكري» من الجهة السورية بشكل ملحوظ خلافا للخط المدني الذي يشهد زحمته العادية. وتشير هذه المعطيات، إلى أن المقربين من النظام هم الأكثر مغادرة.
كما أفادت تقارير بتدفق سوري أيضا إلى العراق الذي أعلن تأهبا في صفوف قواته، أسوة بتركيا، كما أفاد شهود عيان بتحركات عسكرية أردنية على الحدود مع سوريا، لتأمينها.
وبينما قال مسؤول أميركي كبير أمس, إن ادارة الرئيس باراك أوباما تدرس خيارات عسكرية تشمل توجيه ضربات على مدى أيام لأهداف حكومية سورية, شهدت دمشق استعدادات حرب. وقال سكان ومصادر في المعارضة السورية ان قوات الرئيس بشار الأسد أخلت فيما يبدو اغلب الافراد من مقار قيادة الجيش والامن في وسط دمشق, وان وحدات الجيش المتمركزة قرب العاصمة صادرت العديد من الشاحنات لاستخدامها فيما يبدو في نقل أسلحة ثقيلة إلى مواقع بديلة. ومن بين المباني التي اخليت جزئيا مبنى القيادة العامة للاركان في ساحة الامويين, ومبنى قيادة القوات الجوية القريب, والمجمعات الأمنية في حي كفر سوسة الغربي.
وقال العميد مصطفى الشيخ وهو احد كبار المنشقين عن الجيش متحدثا من مكان لم يكشف عنه في سوريا: انه بناء على المعلومات التي جمعها الجيش السوري الحر فقد نقلت القيادة العامة للاركان الى موقع بديل على سفوح جبال لبنان الشرقية شمالي دمشق, بينما قال نشطاء في شرق دمشق انه جرى اخلاء ثكنات ومجمعات سكنية خاصة بالحرس الجمهوري والفرقة الرابعة قرب ضاحيتي السومرية والمعضمية وان العسكريين وعائلاتهم نقلوا الى المدينة.
في غضون ذلك، فشلت الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي في التوصل إلى اتفاق حول مسودة قرار قدمتها بريطانيا طالبت فيها بالتصرف تحت البند السابع ضد النظام السوري بعد «مجزرة الكيماوي». وبينما كانت المداولات المغلقة بين أعضاء مجلس الأمن مستمرة، عقد المندوب السوري لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري مؤتمرا صحافيا حذر فيه من تداعيات أي ضربة عسكرية ضد بلاده على دول المنطقة. وشدد على حق سوريا في الرد على أي اعتداء عسكري وقال: «إننا دولة في حالة حرب حاليا ونستعد للرد على أي ضربة».
وجاء ذلك في وقت أفادت فيه مصادر بنيويورك بأنه من المتوقع أن يغادر المفتشون الدوليون دمشق مبكرا، إما غدا أو يوم السبت أو الأحد على أبعد تقدير. في غضون ذلك، حمل حلف شمال الأطلسي (الناتو) الأسد مسؤولية الهجوم الكيماوي. وقال آندريه فوغ راسموسن، الأمين العام للحلف، أمس، بعد اجتماع لسفراء الحلف في بروكسل، إن أي استخدام لمثل هذه الأسلحة «غير مقبول ويجب الرد عليه».
الشرق الاوسط

alsumaria

السومرية نيوز/ نينوى
أعلنت محافظة نينوى، الخميس، عن اتخاذها إجراءات احترازية لمواجهة تداعيات الوضع السوري، فيما اعتبر ان التعامل مع تلك المخاطر لا يمكن ان يكون بالنفير وحالة الإنذار.

وقال المحافظ اثيل النجيفي في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "خطاب رئيس الوزراء نوري المالكي بشأن خطورة تأثير الأحداث في سوريا على العراق متفق عليها لكن التعامل مع تلك المخاطر لا يكون بالنفير وحالة الإنذار"، مبينا أن "هذه الحالة نعيشها منذ عشر سنوات وليس بيد أجهزة الدولة شيء جديد تقدمه يختلف عما كان في السنين الماضية".

وأشار النجيفي إلى أن "معالجة المخاطر لابد ان يكون عن طريق التهدئة السياسية وغلق او تجميد الملفات الساخنة ونقاط الخلاف وبذل المساعي لكسب المعارضين والمخالفين بل ومحاولة كسب حتى المقاطعين للعملية السياسية".

وأكد النجيفي أن "محافظة نينوى قد بدأت تتخذ إجراءات استعدادا لتداعيات الوضع السوري على محافظة نينوى"، مبينا أن "هذه الإجراءات متخذة منذ عامين".

ولفت إلى ان "الجميع يعرف إصرارنا على غلق ملف الخلاف الكردي العربي في محافظة نينوى وتحويل الحالة إلى التفاهم والحوار على الرغم من كل الاتهامات والإشاعات والاستهداف السياسي الذي تعرضنا له".

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي أعلن أمس الأربعاء (27 آب 2013)، حالة الاستنفار القصوى والإنذار الشديد في بغداد والمحافظات لمواجهة التحديات الأمنية، فيما أكد اتخاذ الإجراءات اللازمة كافة لحماية العراق من أي تطور للأزمة السورية.

يشار إلى أن وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل أعلن، اول أمس الثلاثاء (27 آب 2013)، أن القوات الأميركية جاهزة لشن ضربات ضد سوريا إذا قرر الرئيس الأميركي باراك أوباما، شن هجوم عليها.

وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية، لم تكشف أسماؤهم، في عدد من وسائل الإعلام، أن الضربة الأميركية ستكون رداً على هجوم كيماوي في ريف دمشق الأسبوع الماضي، مبينين أنها لن "تدوم على الأرجح أكثر من يومين، وستجري بشكل يجنّب الولايات المتحدة التدخل بشكل أكبر في النزاع المستمر في هذا البلد منذ أكثر من سنتين".

واتهمت الحكومة السورية المعارضة المسلحة بتنفيذ الهجوم الكيميائي الذي وقع يوم 21 آب الجاري بالقرب من دمشق وأدى إلى مقتل أكثر من 300 شخص.‎

ولاجل استكمال الصورة التبريرية للاحداث لم ينس مسلسل "الولادة من الخاصرة " في جزءه الثالث "منبر الموتى " ان يقدم رسالة غزل مباشرة يوجهها للجيش من خلال شخصية الضابط الوطني المقدم فايز (الفنان ماهر صليبي ) ، فالجيش هنا نجده وطنيا بامتياز ، يرفض منتسبوه اقتحام البيوت وتعنيف الناس ، ويتعارض مع سياسات رجال الامن التي تدعوا للمزيد من العنف ، وكأن رجال الامن هم تابعين لدولة ثانية والجيش لدول اخرى ، وليس هما مرتبطان بسياسات نظام حكم واحد يقوده حزب واحد . ان حجم التبريرات وتكرارها جاء منفرا ، وبشكل لا يتناسب مع ما ذكر بأن السلطات السورية اعتقلت الكاتب بسبب المسلسل ، خصوصا الابتذال في النقاشات السياسية التقريرية التي جاءت على لسان شخصيات بسيطة لا تملك مقومات تلك اللغة السياسية ، ومنها الذي كان يجري على لسان ام المجند عزام (الفنانة سمر سامي ) وام المجند نوار (الممثلة مي سكاف) ، اللواتي حاول المسلسل ان يجعلهن صوت لطرفي الصراع وانتهى المسلسل بصورتيهما تتقاسمان الشاشة .

لم ينجح المسلسل بتوفير الاقناع الدرامي للكثير من الاحداث التي تناولها ، فشخصية جابر ( الفنان قصي الخولي) ومن خلال الجزء الاول والثاني كانت شخصية بسيطة ، متواضعة في وعيها السياسي ومداركها ، بحيث يسهل استغلالها من قبل الاخرين ، لكنه فجاة في الجزء الثالث يتحول الى قائد سياسي وقائد ثورة وانسان مفوه وذو حكمة متميزة . ولم توفر بعض الاحداث والمشاهد المفبركة منطقا مقنعا للمشاهدين ، فلا يعقل ان المجند عزام (الممثل سامرأسماعيل يذكره المشاهد في دور عمر الخطاب ) والمصاب بطلق ناري لا يتأثر بالنزف ، خصوصا انه معرض لاخطر انواع النزف وهو النزف الداخلي ، ونجده يبقى حيا لفترة اكثر من يوم من دون اسعافات ملحوظة ، بل وحتى بعد اكتشاف عدم موته لم نر اسعافا طبيا مقنعا، سوى مسح وجهه بقطع الشاش، لم نر ادوية او قناني مغذي او استخراج رصاصة . اضافة الى ان هذه الفوضى في رسم الشخصيات ، دفعت لظهور شخصيات جديدة غير مقنعة ، مثل شخصية الدكتورة لمى (الممثلة لينا كرم)، فهي دكتورة نفسية كان المتوقع ان تقوم بدراسة شخصية المقدم رؤوف ، لكنها احداث المسلسل اظهرتها بشخصية امرأة هوى لعوب ، علمت المقدم على تعاطي الحشيشة وهي الطبيبة ، وحاولت اختطافه من زوجته صديقتها الدكتورة سوزان ، لكن المقدم رؤوف الذي أنقاد لشهواتها واغراءاتها على مدار احداث اكثر من عشرين حلقة فجأة ودن مقدمات يكتشف تجسسها عليه وتعاملها مع المجموعات المعارضة وتسريبها الاخبار والمعلومات لهم ، وخلال أقل من دقيقة من التفيش السريع لمكتبها عثر على جهاز التسجيل، حيث لم تكلف الجاسوسة نفسها عناء اخفاء وابعاد ادلة تورطها ، اما صديقتها الطبيبة سوزان التي تعرفنا عليها في الاجزاء السابقة امرأة قوية (تمثيل المخرجة رشا شربتجي ) ، وتحاول ترويض المقدم رؤوف المتنمر ، ففي هذا الجزء (ادت الدور الفنانة اللبنانية نادين الراسي ) انقادت لكل رغبات العقيد رؤوف ، بما فيها طلبها منه الزواج منها ، ولتكون أمامه وبدون تبريرات منطقية مجرد امراة تابعة وخانعة ، بما في ذلك سجنه لها في بيته وغيابها لأيام دون ان يبحث عنها احد أويسأل وهي الطبيبة في مستشفى عام . هذا ناهيك عن تلك المصادفات الميلودرامية التي شبعنا منها في الافلام الهندية، فالمجند عزام ، الذي يصبح متمردا على الحكومة نتيجة ما لاقاه من عسف على يد المقدم رؤوف ، وانتقاما لكل الضيم الذي واجهه وافراد عائلته يقتل ـ وصدفة ! ــ المقدم فائز الضابط في الجيش الوطني النظيف الوحيد الذي عطف عليه وساعده واحترم والده وعائلته وكان يتصرف على النقيض من المقدم رؤوف وقتل معه المجند نوار ( الممثل طارق حلوم) ، ثم يقتل المجند عزام على يد قوات الجيش المهاجمة وفي المشرحة تقرر ام المجند نوار (الفنانة مي سكاف) ان تأخذ جثة المجند عزام اذ لاحظت انه لا يزال حيا ، وتدعي انه ابنها نوار لانقاذ حياته دون ان تدري بأنه قاتل ابنها نوار!! ـ الم اقل لكم انها تذكر بالميلودراما الهندية ! ـ . ربما الشخصية الوحيدة التي نمت بشكل طبيعي وحافظت على توزانها الدرامي على طول حلقات المسلسل بأجزاءه الثلاث هي شخصية ابو مقداد (الفنان فادي صبيح) ، اذ بقي انتهازيا وصورة نمطية للمنتفع الذي يمكن استغلال اي فرصة لاجل المال ومستعد لبيع نفسه وللغدر بأقرب الناس اليه ولأرتكاب اي جريمة، بما ذلك القتل وبدون اي وازع اخلاقي .

أن حجم التبريرات والفبركة والمصادفات التي حملها المسلسل ، ودفع الشخصيات لتتحدث بما يفكر به صانعوا المسلسل ، لعكس وجهات النظر التبريرية ، عما يجري من احداث ، بالرغم من محاولة الظهور بالموقف الحيادي من خلال عرض الجانبين المتصارعين في الاحداث السورية لم تنجح بالنهوض بواقع المسلسل ، ففي المجمل لم نر سوى لوحة قاتمة لفساد مستشر في صفوف القوات الامنية وصفوف المعارضة ، لم نر هناك وقفة جادة امام اسباب تفجر الاحداث وتشريح لمسؤولية الطرفين ، ناهيك عن غياب لاي طرف اسلامي في احداث المسلسل، وهذا يتعارض تماما مع الواقع الجاري في المدن السورية حيث تتسيد حاليا الجماعات الاسلامية بالوانها المختلفة المشهد المعارض للسلطة ، بحيث صدرت احاديث من بعض الشخصيات والقوى المعارضة يتخوفون من "سرقة" الحراك الشعبي من قبل هذه المجموعات . ان كل هذا الذي استعرضناه نعتقده غير كاف لصنع عمل درامي فني !

* نشر في المدى صفحة شاشات .. العدد رقم (2878) بتاريخ 2013/08/29

 

لقد أصبح الدم العراقي في مزاد علني يسفك يوميا وكأنه دم مهدورا وأحكم على الشعب بالإعدام الجماعي كل ذلك من اجل الكرسي والاستئثار بالسلطة وخلافات بين تجار السياسة ,فعندما نكتب او نتكلم بأن السبب في ذلك هو سوء الإدارة وتغلغل الفاسدين الجدد في مؤسسات الدولة وخاصة الامنيه وتواجد العناصر المجرمة من أزلام النظام البائد الذين مكنتهم "دولة القانون" وأعطتهم مواقع حساسة ومفصليه في الدولة فمجرد ان نذكر ذلك تنهال علينا الشتائم والتهديد والتشكيك حتى بنسب وانتماء من يعترض أو يشخص خلل ما بزعيم دولة القانون او مسئول ما ينتمي للحزب الحاكم إي قانون الذي يتزعمون أنهم سيحققونه هاهي أشلاء أبناء وطني تتناثر في الشوارع وتلك عوائهم مفجعوه لا تنام الليل وهاهو إرهاب الدولة يتحرك في كل مكان ويستطيع ان يرعب الناس في أي لحضه من يتحمل ذلك هل كرسي الحكام أغلى من دماء هؤلاء الفقراء ,اليوم أصبح الإرهاب له أوجه وإطراف متعددة وأكثر تلك الإطراف من هم داخل مؤسسات الدولة الامنيه لذلك اليوم نحن نعيش في دولة مفخخات وقتل ورعب وفساد لا دولة قانون ولأعزم ولأبناء بقدر ماهو أصبح فناء وبلاء على العراقيين وهنا نقول للذين يبرئون السيد المالكي من تلك الدماء ان السيد المالكي هو الشخص الوحيد الذي يتحكم بالملف الأمني وهو من يعين القادة ولا احد يتدخل في ذلك فهو الوحيد الذي تحمل تلك الدماء وعليه الاعتراف بفشله بإدارة الملف الأمني لأنه اعتمد على أشخاص لم يكونوا بقدر المسؤولية ولم يكونوا أصحاب اختصاص وان تحقيق الأمن ليس مستحيلا لو تنازل السيد المالكي عن كبريائه وأشرك المجاهدين الذين قاوموا البعث ألصدامي والمخلصين للوطن والشعب في ذلك الملف لتحقق الأمن وتخلص السيد المالكي من حرمة تلك الدماء

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أكدت الولايات المتحدة الأربعاء، أنه لم يتم، حتى اللحظة، اتخاذ قرار بشأن "عمل عسكري" ضد سوريا، في الوقت الذي أعلنت فيه بريطانيا أنها لن تشارك في أي "عمل محتمل"، قبل صدور تقرير لجنة المفتشين الدوليين عن استخدام الأسلحة الكيميائية.

وقال مسؤول أمريكي رفيع، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الولايات المتحدة تدرس "أفضل الخيارات، التي يمكن من خلالها تحقيق هدف منع أي استخدام للأسلحة الكيميائية مجدداً، ليس على المدى القريب، وإنما في المستقبل."

ما السر الذي يجعل من الكيماوي خطاً أحمر؟

كما ألمح المتحدث إلى أن المناقشات مازالت جارية بين المسؤولين الأمريكيين حول عدد الضربات اللازمة لتحقيق ذلك الهدف، وكيف سيكون رد فعل الجيش السوري، لافتاً إلى أن هذا هو السؤال الذي لم يمكن إجابته بشكل محدد.

وفي وقت سابق الأربعاء، قال مسؤول في وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن الولايات المتحدة لم تقم بتحريك أي قطع إضافية إلى المنطقة، لأغراض دفاعية، في حالة إذا ما قامت القوات الموالية لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، بأي رد.

"أدلة" من إسرائيل والبنتاغون مازال يعمل على تفاصيل

وكشفت المصادر عن وصول السفينة الحربية الأمريكية "يو إس إس ستوت" إلى البحر المتوسط، إلا أن مسؤولين أمريكيين أكدوا أن السفينة يتم نشرها بالمتوسط، ضمن خطة طويلة الأجل، وليست مكلفة بأية مهام في سوريا.

ويوجد أربع سفن تابعة للبحرية الأمريكية بالفعل في المتوسط حالياً، "على أهبة الاستعداد" لتنفيذ أي أوامر تصدر لها خلال ساعات، بحسب ما أكد مسؤولو وزارة الدفاع، في وقت سابق الثلاثاء.

وأكد مسؤول عسكري رفيع لـCNN أن هذه السفن، إذا دعت الحاجة، يمكنها تنفيذ المهام المتعلقة بسوريا، في الوقت ذاته الذي يمكنها توفير الحماية لإسرائيل.

هيغ: "الفيتو" لن يمنعنا من وقف جرائم الأسد

وفي لندن، قالت الحكومة البريطانية إنها لن تشارك في "أي عمل عسكري مباشر" ضد سوريا، قبل أن يقدم فريق المفتشين التابع للأمم المتحدة تقريرهم حول استخدام الأسلحة الكيميائية في ريف دمشق، إلى مجلس الأمن.

ومن المقرر أن يعقد مجلس العموم البريطاني جلسة الخميس، للتصويت على "الخطوة المقبلة"، التي يتعين على حكومة رئيس الوزراء، ديفيد كاميرون، اتخاذها بشأن التعامل مع الأزمة الراهنة في سوريا.

كي مون يطلب غطاءً أممياً لأي هجوم على سوريا

ويجري التصويت على ما إذا كانت الحكومة البريطانية تؤيد "تدخلاً عسكرياً دولياً" في سوريا، على أن يتم إرجاء التصويت على قيام بريطانيا بتحركات عسكرية إلى ما بعد صدور تقرير المفتشين الدوليين.

(Dr.Sozdar Mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 19 )

ثورات الكُرد في العهد العبّاسي

حينما قيل عن كُردستان: "إنها بلد الألف ثورة وثورة" لم يكن هذا القول عبثاً، فالكّرد- كبقية الشعوب- توّاقون إلى الحرية، ومنذ أن سقطت مملكة أسلافهم الميديين سنة (550 ق.م) في أيدي الفرس، ابتُلوا بالاحتلالات المتتابعة، ومن المحال أن يكون وئام بين إرادة الحرية وإرادة الاستعباد.

ثورات الكُرد:

اشترك الكُرد في كثير من الاضطرابات والثورات التي اشتعلت نيرانها في عهد الخليفة أبي جعفر المنصور (ت 158هـ)، ومنها أن الخبر جاءه بثورة الكُرد في الموصل والجزيرة، فندب خالدَ بن بَرْمَك (جدّ البرامكة) للقضاء عليها سنة (158هـ)، فتوجّه خالد إلى معاقل الثوار، وأفلح في إخماد الثورة، وهذا نموذج من استعانة الحكّام الأجانب بشخصيات قيادية كُردية للقضاء ثورات الكُرد[1].

وبالمناسبة نسمع بين حين وآخر مزاعمَ بأن الكُرد المقيمين الآن في ما سُمّي بعد اتفاقية سايكس- پيكو باسم (الجزيرة السورية) مهاجرون، فكيف يكونون مهاجرين، وأجدادهم يثورون هناك على أبي جعفر المنصور قبل (1200) عام؟ وجدير بالذكر أن مصطلح (الجزيرة) كان يعني الجزء الشمالي من الجغرافيا الواقعة بين دجلة والفرات، وما يسمّى (الجزيرة السورية) كان جزءاً من (الجزيرة) بمعناها الواسع[2].

وفي سنة (171هـ) نشبت في الجـزيرة ثورةُ الصَّحْصَح الحَرُوري ضد الخليفة العباسي هارون الرشيد، وقيل إنه غلب على ديار رَبِيعة بأكملها وجَبى أموالها. وفي سنة (180هـ) ثار في الجزيرة الفَضْل بن سعيد على هارون الرشيد (ت 193هـ)، وشملت ثورتُه نِصيبين وبَلَد ودارا وآمَد وخِلاط وأطراف مارْدين والموصل[3].

ومنذ أواخر العهد الأُموي كانت قد نشبت ثورة كبرى في شرقي كُردستان (غربي إيران وشمالها الغربي حالياً) عرفت في كتب التراث العربي باسم ثورة "الخُرَّمِيّة"، ويُدعون "المُحَمَّرة" أيضاً، وقد توسّعت هذه الثورة في العهد العبّاسي، ولا سيّما في عهد الخليفة المأمون (ت 218هـ)، وقادها رجل يدعى بابَك الخُرَّمي (قتل سنة 222هـ)، وإلى الآن لم نجد في المصادر ما يدلّ على أصله، لكن قيام ثورته في المناطق الكُردية، ومشاركة الكرد فيها، يرجّح أنه لم يكن غريباً عن المجتمع الكُردستاني.

وكعادتهم رمى مؤرِّخو السلطة أتباعَ هذه الثورة بأشنع التهم، كإباحة المحرَّمات، وأغفلوا الأسباب الحقيقية للثورة، ومنها انحرافُ الخلفاء العبّاسيين وولاتهم عن مبادئ العدالة في سياسة الأمّة، واستئثارُهم بالأموال والمناصب دون الجماهير، والتعاملُ مع الموالي (غير العرب) على أنهم مواطنون من الدرجة الثانية[4].

وشارك كثير من الكُرد في ثورة بابَك الخُرَّمي، كما أنّ مناطق شاسعة من شرقي كُردستان وشماليها كانت مسرحاً للصراع بين جيوش الخلافة والثوّار، والدليل على ذلك أنه دخل في دعوتها كثير من أهل الجبال من هَمَذان وأصفهان، وذكر المسعودي أنّ "أكثر الخُرَّمية سنة 323 هـ كانوا من الكُردكِية واللُّورْشاهِيّة"، وهما فرعان من الكُرد في جنوبي كُردستان، ومن أشهر القادة الميدانيين لهذه الثورة عِصْمة الكُردي صاحب مَرَنْد (من أشهر مدن أذربيجان)، وقد قُبض عليه غدراً، وقُتل سنة (218 هـ)، وكان معه في الثورة أمراء كُرد آخرون[5].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُعتصِم بالله (ت 227 هـ) أصبح معظم قادة الجند من المماليك الأتراك؛ إذ كانت أمّه جارية تركية، فضَعُف نفوذ العنصرين العربي والفارسي، وكثرت الاضطرابات والثورات، وفي سنة (224 هـ) ثار الكُرد القاطنون حول الموصل بقيادة جعفر بن مِهْر حسن (مِير حسن)، وهو كُردي من أسرة عريقة، واستمرت تلك الثورة إلى سنة (226 هـ)، وتمكّن القائد التركي إيتاخ من القضاء عليها بعد ارتكاب الكثير من الفظائع والمذابح[6].

وبعد وفاة المعتصم بالله، تولّى الواثق بالله الخلافة (ت 233 هـ) ، فازداد نفوذ المماليك الأتراك في دار الخلافة، واستأثروا بالمناصب العسكرية الرفيعة وبالأموال، وتفجّرت القلاقل في شبه الجزيرة العربية وفلسطين وديار ربيعة. وفي سنة (230 هـ) نشبت ثورة كردية كبرى في مقاطعات أصفهان والجبال وفارس، فأخمدها القائد التركي وَصِيف بقسوة بالغة، فكافأه الخليفة بمبلغ خمسة وسبعين ألف دينار وبسيف ثمين[7].

واشترك الكُرد في ثورة سنة (252 هـ) التي قادها زعيم من الخوارج يدعى مُساوِر بن عبد الحميد، قال ابن الأثير: "وكَثُرَ جَمْعُه من الأكراد والعرب"[8].

وقد ولّى الخليفة المُعتمِد على الله (ت 279 هـ) على الموصل شخصية كُردية هو علي بن داود الكُردي، وفي عهد هذا الخليفة كان أمير الأهواز (خُوزِستان) هو محمد بن هَزار مَرْد الكُردي، وقد غلبه علي بن أَبان (من قوّاد ثورة الزنج) على رامَهُرْمُز[9].

وفي عهد الخليفة العبّاسي المُقتدِر بالله (قُتل سنة 320 هـ) اندلع عدد من الثورات الكُردية في نواحي أصفهان والموصل. وفي سنة (309 هـ) ولّى المقتدِرُ على حرب الموصل محمـدَ بن نَصْر الحاجب، فسار إليها وفتك بالكُرد المادْرانية[10].

وليس بين أيدينا ما يؤكد أنّ هذه الثورات والقلاقل كانت قومية الطابع في الدرجة الأولى، ولعلها كانت اجتماعية على الغالب، فقد كانت ثورات على الظلم الاجتماعي الذي عانت منه الجماهير في أرجاء العالم الإسلامي آنذاك، وكانت الجبال المنيعة من العوامل التي تشجّع الكُرد على الثورة، إضافةً إلى لجوء بعض الثائرين على السلطة العباسية إلى جبالهم، وخاصةً قادة بعض فرق الخوارج من العرب.

أهمّية كُردستان جيوسياسياً:

قبل الإسلام، كانت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين إمبراطوريتي فارس والروم، وقد سيطر العرب المسلمون على جميع ممتلكات إمبراطورية فارس، وورثوا الأهمّيةَ الجيوسياسية التي تمتاز بها كُردستان باعتبارها جسراً يربط بين شرقي المتوسط والأناضول من الغرب، وميزوپوتاميا من الجنوب الغربي، وبين الهضبة الإيرانية وآسيا الوسطى من الشرق، والقوقاز من الشمال الشرقي.

ومرة أخرى أصبحت كُردستان المركزية (الوسطى) والشمالية ساحة للصراع بين دولة الخلافة العبّاسية ودولة الروم، ونجم عن تلك الغزوات كثير من عمليات الأسر والقتل والدمار؛ ونذكر على سبيل المثال رواية الطَّبَري أنه في سنة (242 هـ) خرج الروم من ناحية شِمْشاط حتى قاربوا آمَد (ديار بكر)، وهاجموا البلاد الجَزَرية، فانتهبوا عدّة قرى وأسروا نحواً من عشرة آلاف إنسان[11].

وجملة القول أن جغرافيا كُردستان كانت مهمّة في الإستراتيجية العباسية، سواء في مرحلة الدعوة (الثورة) أم في مرحلة الخلافة: أمّا في مرحلة الثورة فكانت سيطرتهم على كُردستان الجنوبية (إقليم الجبال) مدخلاً للسيطرة على العراق؛ حيث كان يتمركز معظم أنصارهم، واتخاذِها مركزاً لإدارة الحرب ضد الدولة الأُموية. وأما في مرحلة الخلافة فكانت جغرافية كُردستان مهمّة أيضاً لأسباب ثلاثة:

· أولها: أنّ كُردستان هي الجسر الرابط بين غربي آسيا ووسط آسيا، ولا ننسى أنّ الدولة العبّاسية كانت بحاجة ماسّة إلى السيطرة على طريق الحرير المارّ في جنوبي كُردستان باتجاه الشرق.

· وثانيها: أنّ معظم الثائرين على العبّاسيين كانوا يلجؤون إلى جبال كُردستان، وكان من الضروري أن تهيمن السلطة العباسية على تلك الجبال، وعدم السماح بتحويلها إلى ملاذ آمن لقوى المعارضة.

· وثالثها: أنّ كُردستان كانت متاخمة في الشمال للشعوب المسيحية في القوقاز، وكانت في الغرب متاخمة للدولة البيزنطية، وكانت شعوب القوقاز المسيحية في عِداء مع الدولة العبّاسية، وكان العداء شديداً بين العبّاسيين والبيزنطيين، وهذا يعني أنّ مناطق كُردستان كانت خطَّ الدفاع الأمامي في الشمال والغرب بالنسبة إلى الدولة العبّاسية.

28 – 8 - 2013

المراجع:



[1] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/430.

[2] - ياقوت الحموي: معجم البلدان، 2/134. أبو الفداء: تقويم البلدان، ص274.

[3] - حسن شُمَيْساني: مدينة ماردين، ص76.

[4] - حسين قاسم العزيز: البابكية، ص146، 308.

[5] - المرجع السابق، ص177. Mehrdad Izady: The Kurds, p. 42.

[6] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 5/567–568. وابن الأثير: الكامل في التاريخ، 11/6.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 5/254. و 11/234.

[8] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 6/239.

[9] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/555. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/174.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 6/729، 7/40.

[11] - الطبري: تاريخ الطبري، 9/218.

 

ينعقد المؤتمر القومي الكُردي في مرحلة حساسة من تاريخ الشعب الكُردي و في ظل ظروف معقدة تمر بها منطقة الشرق الأوسط عموماً, لاسيما أنّ الأزمة السورية مستمرة منذ ما يقارب سنتين و نصف السنة و يبدو أنّ الحل لايزال بعيداً بالرغم من الضربة الصاروخية الأمريكية المحدودة المتوقع البدء بها خلال الساعات القليلة المقبلة و التي اتضح بحسب مراقبين سياسيين أنّها تستهدف إضعاف النظام السوري دون إسقاطه و بالتالي الهدف منها هو إيجاد تكافؤ في موازين القوى على الأرض بين قوات النظام السوري و كتائب الجيش الحر.

في ظل هذه التعقيدات و التجاذبات الإقليمية يقع على عاتق المؤتمر القومي الكُردي إنجاز الكثير في هذه المرحلة و اتخاذ قرارات مصيرية بشأن القضية الكُردية في الدول الأربعة التي تقتسم كُردستان, كل ذلك يتم تحت مراقبة حذرة و مستفيضة من قبل تركيا و إيران و مخاوفهما من تأثيرات نتائج المؤتمر على الوضع الداخلي في شمال و شرق كُردستان و تقدم القضية الكُردية فيهما, و يأتي على قمة لائحة المواضيع الهامة في جدول أعمال المؤتمر الوضع في غرب كُردستان و ظاهرة هجرة الكُرد بالآلاف من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان و التي تفاقمت مؤخراً إلى درجة إن استمرت بهذا الشكل فلن يبقى شيء اسمه غرب كُردستان إلا في كتب التاريخ, كما نوه إلى ذلك الأمر السيد مسعود بارزاني رئيس إقليم كُردستان في رسالة موجهة إلى الشعب الكُردي عموماً بضرورة عدم إخلاء غرب كُردستان من سكانها الكُرد, و بعد قرار رئاسة إقليم كُردستان بأنه ليس هناك حاجة لإرسال قوات البيشمركة لحماية الكُرد في غرب كُردستان, فإنّ الحاجة باتت ملحة لاتخاذ قرارات أو التوافق عليها بشأن الوضع المتأزم في غرب كُردستان, فما عاد مقبولاً أبداً استفراد حزب الإتحاد الديمقراطي بإدارة المناطق الكُردية و احتكاره القوة العسكرية و الموارد المالية و الاقتصادية, فلا بدّ من مناقشة تشكيل إدارة مؤقتة في غرب كُردستان يشترك فيها المجلسين الكُرديين مع باقي المكونات في المناطق الكُردية و بالتنسيق مع الائتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية بهدف إدارة المناطق المحررة من سلطة النظام السوري و ملء أي فراغ مفاجئ ينشأ في السلطة حالما يسقط النظام في مدينتي القامشلي و الحسكة بشكل كامل, أيضاً هناك ضرورة ملحة لتوحيد جميع الكتائب الكُردية الموجودة على الأرض و التنسيق مع قوات ال ي ب ك لمواجهة إرهاب جبهة النصرة و دولة العراق و الشام الإسلامية و توابعهما.

من ناحية ثانية المؤتمر القومي الكُردي مطالب بإيجاد حلول ناجعة و اسعافية لوقف سيل الهجرة الكُردية من غرب كُردستان إلى جنوب كُردستان, و هذا يتطلب تخصيص ميزانية لإرسال المساعدات و المواد الغذائية و الطبية و بشكل يلبي احتياجات صمود الشعب و ثباته على أرضه, و تقديم العون للإدارة المؤقتة لتوفير الخدمات الأساسية للشعب و فتح معبر سيمالكا الحدودي مع إقليم كُردستان أمام حركة التجارة و المعونات و المواد الإغاثية, و بالطبع هذا العبر لوحده غير كافي و على المؤتمرين الكُرد توجيه رسالة إلى الحكومة التركية لفتح المعابر الحدودية مع غرب كُردستان و السماح بحركة التجارة و دخول المساعدات الإنسانية و المواد الغذائية و الطبية و فك الحصار الاقتصادي عن غرب كُردستان.

و أخيراً تساؤل مشروع , المؤتمر القومي الكُردي هو حدث تاريخي مهم و محطة نضالية هامة في تاريخ نضال الشعب الكُردي لنيل حقوقه القومية المشروعة في أجزاء كُردستان الأربعة فهل تكون نتائجه و قراراته و تأثيراتها بحجم أهمية هذا المؤتمر و ظروف انعقاده و ثقله الإقليمي,إذ أنّه يمثل حوالي خمسين مليون كُردي موزعين بين أربعة دول؟

سالار علو

صوت كوردستان: وصلت صوت كوردستان معلومات حساسة بشأن العلاقة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني. المعلومات أرسلت الى صوت كوردستان بعد نشرنا لخبر حول أفلاس حزب الطالباني في أربيل و دهوك و سبب تركيز حزب الطالباني على السليمانية فقط و معاداتهم لحركة التغيير بالتحديد.

حسب المصدر فأن هناك أتفاقا سريا بين حزبي الطالباني و حزب البارزاني يتضمن أندماج الحزبين بعد الانتخابات البرلمانية. كما أتفقا على تنصيب البارزاني رئيسا للحزب الجديد. و أضاف المصدر أن نزول حزب الطالباني بقائمة مستقلة هو الاخر يدخل ضمن هذا الاتفاق الثنائي بين الحزبين و هدفهم سحب أكبر عدد من المقاعد من المعارضة و حركة التغيير في هذه الانتخابات و بعدها أعلان الاندماج. و أوعز المصدر سبب عدم أعلان الاتفاقية الى مخاوف حزب البارزاني و حزب الطالباني من القاعدة الجماهيرية للأخير حيث أن قاعدة حزب الطالباني يرفضون رضوخ حزبهم لسياسة حزب البارزاني.

.................................

الصورة المرفقةهي للموقع الرسمي لحزب الطالباني حيث نرى فية كيفية تعامل حزب الطالباني للرئيس بارزاني المنتهية ولايتة و تخصيصها لصفحتها الامامية و الرئيسية للرئيس بارزاني بدلا من الدعاية لنفسها في الحملة الانتخابية.

بعد بدأ الحملة الدعائية للكيانات المشاركة في إنتخابات برلمان كوردستان, منتصف ليلة امس الثلاثاء, إمتلئت الشوارع والساحات بمنشورات ولافتات المرشحين, إلا انه كان من الملاحظ خلو الشوارع من اية لافتات او صور خاصة بمرشحي الحزب الديمقراطي الكوردستاني إلا ان مسؤول في الحزب المذكور, كشف عن اسباب تأخر بدء حملتهم.

وقال عبدالوهاب علي الناطق بإسم مجلس قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في السليمانية في تصريح لـNNA, ان سبب تأخر بدء حملة الحزب الديمقراطي, هو عدم جاهزية المواد التي سوف تستخدم في الحملة, كما ان حملتهم مركزية وستبدأ في يوم معين, مشيراً إلى انه وبسبب العدد الضحم لجماهير الحزب, فقد تقرر بدء الحملة في الثاني من شهر ايلول القادم بمراسم خاصة في قاعة فرانسوا حريري في مدينة اربيل.

وأضاف علي انه من المتوقع ان يلقي رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني او سكرتير المكتب السياسي كلمة اثناء مراسيم انطلاق الحملة الانتخابية لشرح برنامج قائمة الحزب.
-----------------------------------------------------------------
آسو أكرم- NNA/

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:18

رئيس وزرائها: سورية ستكون مقبرة للغزاة



بغداد/ متابعة المسلة: قال رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، الأربعاء، إن سوريا ستكون مقبرة للغزاة ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية، لافتا إلى أن السوريين مستعدون لكل التحديات.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن رئيس الحكومة السورية وائل الحلقي، قوله إن "سوريا بلد الحضارة والتاريخ ومصنع للأبطال والرجولة والعزة ستكون مقبرة للغزاة، ولن ترهبها تهديداتهم الاستعمارية".

وأكّد الحلقي أنه "لا يمكن لأي قوة في العالم أن تنتصر عليها (سوريا) بفضل إرادة وتصميم شعبها الذي لا يرضى الذل والهوان"، لافتاً إلى أن "السوريين مستمرون في ممارسة حياتهم الطبيعية ومستعدون لكل التحديات".

وأضاف أن "لجوء الولايات المتحدة والدول الغربية وإسرائيل إلى تلفيق الأكاذيب والتذرّع بحجج واهية كاستخدام السلاح الكيماوي للتدخّل العسكري في سوريا جاء نتيجة صمود السوريين والانتصارات المتواصلة لجيشنا الباسل على أدواتها الإرهابية رغم الدعم المادي والعسكري والسياسي والإعلامي اللامحدود لها"، وجدد الحلقي تأكيده على أن "سوريا ستخرج من أزمتها أكثر قوة ومنعة وستواجه كذبة اتهام الغرب لها باستخدام السلاح الكيماوي بصمود الشعب السوري وتلاحمه ووقوفه إلى جانب جيشه".

ولفت الحلقي إلى أن "العالم أجمع يتذكر كذب هذه الدول وترويجها ذرائع واهية وتضليلها الرأي العام قبل غزوها العراق الشقيق لتبرير مطامعها الاستعمارية". وقال إن "الدول التي تدق طبول الحرب ضد سوريا هي نفسها من ارتكب المجازر في العراق ولبنان ومختلف دول العالم ويمتص دم الشعب العربي من خلال نهب ثرواته وخبراته وارتكاب المجازر الكبرى بحق الشعب الفلسطيني منذ عام 1948 وحتى الآن".

واعتبر أن "الولايات المتحدة وإسرائيل هما من زرع الإرهاب وتنظيم القاعدة في العالم، وأن جبهة النصرة وغيرها من المجموعات الإرهابية تعد ذراعاً لواشنطن وإسرائيل في المنطقة من أجل تنفيذ مخططاتهم وإلهاء الشعوب العربية بصراعات داخلية عبثية تؤدي إلى منع العرب من التقدم والتطوير وإبقائهم في بؤرة الإرهاب والفكر التكفيري بدلاً من أن يكونوا منارة للعلم والتقدم والحضارة".

وأشار الحلقي إلى أن "استهداف سوريا يرمي إلى تدميرها وصرفها عن مسار المقاومة".

وأفادت تقارير غربية باقتراب موعد شنّ ضربة عسكرية ضد سوريا على خلفية اتهامات وجّهتها الدول الغربية اتهمت للنظام السوري باستخدام السلاح الكيميائي في ريف دمشق ما أدّى إلى مقتل المئات، الأمر الذي نفته الحكومة السورية.

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 21:16

سيناريو الحرب على سوريا - بيوراسب كورش


بعد انتظارأممي طويل، وجدت أخيرا القوى الغربية سبيلا للتدخل العسكري في سوريا ،بذريعة استخدام النظام السوري للسلاح الكيماوي ،لكن لماذا اليوم بالضبط ؟.
فالممولين للعمليات الحربية على سوريه اليوم حاضرين،وذلك بعد فشل جهودهم في التقدم وحدهم من خلال دفع المزيد من المال الى المعارضة السورية التي افرزت جبهات كثيرة قد تصعب السيطرة عليها مستقبلا،خاصة بعد تراجع المعارضة أمام قوة وشدة الضربات العسكرية السورية .
بدأت المملكة العربية السعودية ودولة قطر بالتحرك من جديد في دوائر الغرب بموافقتهما على دفع فاتورة الحرب  لكن لماذا في هذا الوقت بالضبط  ؟ .
بعد نجاح الرئيس الاصلاحي الايراني الجديد حسن روحاني،الذي يتجه الى تصحيح العلاقات مع الغرب وتصويبها، لتغيير صورة ايران الدولية وهو المفاوض الايراني مع الأطراف الدولية في الملف النوي الايراني سابقا .ففي حين أن المحافظين الايرانيين الذين كانوا يدعمون النظام في سوريا عن طريق عقود مع شركات حربية روسية،تغسل المال الايراني بطريقة ما لترسل المال والسلاح الى سوريا، ربما  لم يوافق عليه ربما الرئيس الايراني الجديد ،ماحذى بروسيا أن تأخذ قرارا بسحب قواتها من البحر الأبيض المتوسط ، فلم يعد لها مصلحة في البقاء وتعريض قواتها للخطر.
في حين أن مصر انشغلت عن القضية السورية تماما مع ما تواجهه الدولة مع الفصائل الاسلامية المختلفه ،هكذا تكون قد خرجت مصر من دائرة الصراع كان يمكن أن تؤثر على نتائج مايجري على الأرض .
سيقدم المفتشون تقريرهم للأمم المتحدة ويعرضه أمينها العام على مجلس الأمن، وفي الأثناء تضع أميركا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار للمجلس يدين الهجمات الكيماوية ويحمل الحكومة السورية المسؤولية ويعطي تفويضا للرد باستخدام القوة.
قد تستخدم روسيا والصين حق الفيتو لإفشال القرار، فتلجأ أميركا إلى مبدأ “المسؤولية عن حماية المدنيين”، والتي تبنتها الأمم المتحدة عام 2005 كحق للدول الأعضاء في التدخل “لحماية المدنيين من المذابح الجماعية وجرائم الحرب والتطهير العرقي والجرائم ضد الإنسانية”
حركت وزارة الدفاع الأمريكية الأسطول السادس باتجاه المياه الاقليمية السورية وقد أردفتها بسفينة رابعة "ماهان" مزوّدة بصواريخ كروز"توماهوك" للمساهمة في ضرب أهداف استراتيجيه بالعمق السوري .
ومن المتوقع أن يقدم رئيس هيئة الأركان المشتركة للقوات الأمريكية، الجنرال مارتن ديمبسي، خيارات شن الهجمة أمام البيت الأبيض، حيث تشمل الأهداف المحتملة غرف القيادة المحصنة والقاذفات المستخدمة في إطلاق الأسلحة الكيماوية.ويشار إلى أن الاستخبارات الأمريكية قد رصدت نشاطًا في أحد المواقع الخاصة بالأسلحة الكيماوية السورية في الأيام التي سبقت الهجمات على منطقة الغوطة الشرقية.
ستلجأ القوات الأمريكية الى شن غارات عن طريق استخدام قاعدة انجرليك التركيه من الشمال،لضرب اهدافا استراتيجية أخرى في حلب وبعض المواقع الهامة الأخرى كالمطارات والمصانع الحربية وغيرها .
بيد إن إسرائيل نصبت منظومتي صواريخ قبة حديدية في صفد وحيفا خشية من أي رد فعل سوري،وقد رفعت من درجة استنفار قواتها على طول الحدود مع لبنان .
فاذا مارفضت الأردن أي عمل عسكري ينطلق من أراضيه ،فان قوات التحالف ستلجأ الى القصف الجوي والبحري المركّز، بحيث تحقق غايتها وهواضعاف الدفاعات السورية ومحاولة فتح ثغرات ميدانية تسمح لقوات المعارضة التقدم بقوة ،فان الأمر متروك الى مابعد ضرب الأهداف الاستراتيجيه في سوريا.
على الأرض ستنتشر ظاهرة التفجيرات في كل أرجاء الوطن السوري وخاصة في الأحياء الدمشقية المختلفه،مع امكانية الرد على قوات التحالف،قد تظهر أسلحة متطورة لدى سوريا ستعمل على استخدامها بعد يومين او ثلاثة  في حال لم تتوقف القوات الدوليه تكشف مدى قوة وقدرة سوريا على الصمود سيكون له تداعيات أهمها، كسب تأييد شعبي عربي واسع،ستشهد مسيرات تنديد في كل الدول العربية، كماسيكون لها تداعيات أخرى وهي ارتفاع وتيرة الجبهات الاسلامية المختلفه ،بأعداد كبيرة ربما يزودها النظام بالأسلحة لفتح جبهة في الجنوب السوري وتعطي  الحرب أبعاد أخرى، قد تتدخل تركيا فيما بعد وتقضي على الحركات النشطة في الشمال السورية كاجراء احترازي يمنع تشكيل أي كيان قومي او غيره،لتزداد وتيرة هذه الحرب وتسخن الجبهات المختلفة.
الأمر الذي ربما تعيد حسابات الغرب، وذلك بتوسيع الحدود الأمنية لاسرائيل من شمالي شرق العراق "ديالى " الى شمال غرب سوريا لواء اسكندرون ومنع تركيا من  انشاء اي دولة خلافة أو حاضرة اسلامية من أي مدينة سورية بالقرب من اسرائيل
قد تبدأ الاتهامات الاسرائيلية لتركيا و تكشف مدى الاحتقان السياسي بينهما ،و تعيد قوات الناتوالنظر في انضمام تركيا اليها ما تؤدي الى انسحاب تركيا من الحلف لطالما كان حزب العدالة والتنمية يبحث عن شركاء اسلاميين له بدلا من الغرب؛بعد أن عجز في اقناعهم(الغرب) بالانضمام الى الاتحاد الأوربّي.
في ضوء ما يجري تبقى كل السيناريوهات مطروحه ، فالدعم الروسي والايراني سيكون مخجلا بشكل يعرف فيه السوريين أنه كان يجب الاصغاء الى صوت الحكمة حين بدأت المظاهرات التي عمّت كل مدن ومحافظات السورية وعدم اللجوء الى الاسلوب الأمني في حل المسائل السياسيه .
وسيكشف الجميع أن الغاية هي ضرب وحدة بلاد الشام،وتحويله الى كانتونات متصارعة،هذا عدا مايخلفه الحرب من أمراض اجتماعية مختلفه فالانفلات الأمني سيكون سيد الموقف ،وتظر عصابات القتل المأجورة بقوة ، وتصبح البلاد على كف عفريت، الفالح فيه هو من يستطيع الخروج من بيته الى عمله او الى قضاء حاجات أسرته .
تبقى كل الاحتمالات متاحة ،مادام كان باب الشر مفتوحا فلن تمنعه الحدود .
في كل الأحوال طالما هناك من يدفع الفواتيرستقوم الحرب على أي بلد يريدها الغرب سواء كان ذلك بموافقة مجلس الأمن أولا.
يبقى السؤال ، ترى كم ستخلف هذه الحرب من ضحايا؟ الا يكفي ما سقط حتى الآن ؟.
السؤال برسم الحكام العرب وامراء الحرب .

بيوراسب كورش

لم يبق حزب اسلامي، او نائب في البرلمان من غير حزب الدعوة، ودولة اللاقانون، الا وانتقد الوضع السياسي، والامني، والاقتصادي القائم في العراق. شاركهم في ذلك ممثلي القائمة العراقية الوطنية، والمنشقين عنها، والتحالف الكردستاني بشقيه الموالي، والمعارض، مع كل النواب الذين يسمون انفسهم مستقلين. في الداخل، والخارج، في الجوامع، والحسينيات. خطباء، ومرجعيات، وعلماء، وقادة كتل كلهم تحدثوا ضد الفساد، والارهاب، وانعدام الخدمات، وعذابات الناس. لكن الشباب، الشباب وحدهم، ومن ازرهم، وساندهم، وآمن بدعوتهم سيخرجون يوم 31 اب 2013 ليتظاهروا ضد الفساد المتفشي في جسد الدولة العراقية، والارهاب الذي يذبح، يوميا، الابرياء في الشوارع، والساحات، والاسواق، وحتى في دور العبادة، وضد الديكتاتورية الجديدة التي تطل بوجهها القبيح. اذا كان الصدريون "احرارا" كما يسمون كتلتهم، اذا كانوا جند المنقذ، كما يسمون جيشهم. اذا كانت القائمة العراقية فيها من العراقية، والوطنية كما تدعي. اذا كانوا في المجلس الاسلامي الاعلى يقفون الى جانب "المواطن". اذا كان الاكراد حريصون على الديمقراطية ومكتسباتهم. اذا كان هناك فضيلة في حزب الفضيلة. اذا كنتم صادقين باقوالكم، وتصريحاتكم، وملفاتكم التي تكشفوها يوميا على الفضائيات، و في الصحف، والمجلات. فان يوم 31 آب يوم اتنفاضة الشعب العراقي ضد الحيف قريب. اذا كنتم احرارا البسوا اكفانكم، واخرجوا مثل معلميكم! اذا كنتم عراقيون وطنيون اخرجوا لتثبتوا وطنيتكم! اذا كنتم مع المواطن، مع الفضيلة، مع الخير، ضد الفساد، والارهاب، ومع الديمقراطية اخرجوا يوم 31 آب مع الشباب، واحتلوا ساحات، وشوارع العراق لتطهير البلد من الفساد، والارهاب، ولمنع تكرار نظام القائد الضرورة، والحزب الواحد. اخرجوا لتقولوا لا! والا فاكرمونا بصمتكم! الشعب لا يريد اقوالا، الشعب يريد افعالا! الشعب لا يريد تصريحات، الشعب يريد مظاهرات واعتصامات! الشعب لا يريد فتاوى، وادعاءات، وكشف ملفات، الشعب يريد تحرك ضد الفساد، والارهاب، وسرقة المال العام، وتوفير الماء، والكهرباء، وكل الخدمات، والغاء امتيازات المسؤولين عن كل ما يعانيه ابناء الشعب. الشعب يريد عدالة اجتاعية، لا محاصصة طائفية! اذا لم تخرجوا يوم 31 اب لتكونوا في المقدمة، فاركنوا اذن في مؤخرة التاريخ، ودعوا الاخرين يتقدمون شعبهم، ليقودوه نحو دولة مدنية، ديمقراطية توفر له الامن والامان، والعيش الكريم، وتستخدم ثرواته لترفيهه، لا لاغناء اللصوص، والقتلة، والمحتالين، والمزورين، والمرتشين، والفاسدين، وتجار الدين.

يوم 31 اب 2013 يوم امتحان، وفي الامتحان يكرم السياسي العراقي او يهان!

رزاق عبود

27/8/2013

لم يشهد العالم جنوناً في تاريخ كلّ ثوراته، القريبة والبعيدة، بقدر الجنون الذي تشهده "الثورة السورية" المشتعلة من أقصى سوريا إلى أقصاها منذ 29 شهراً.

لا جدال في أنّ ما يجري في سوريا الآن من صراعٍ دموي، هو صراع طائفي بإمتياز، صراع الهويات في أبشع وأشنع وأفظع تجلياته. ولا جدال أيضاً في أنّ النظام السوري، في نسخته الفاشية، عربياً، يتحمّل الجزء الأكبر من المسؤولية في تحوّل هذا الصراع من صراعٍ بينه وبين شعبه، إلى صراعٍ طائفي بين سوريتّين: "سوريا العلوية" و"سوريا السنية".

أما الجزء الآخر من المسؤولية والتي لا تقلّ عن مسؤولية النظام، فتتحملّه المعارضة السورية، في شقها "الإخواني"، الإسلاموي، ممثلةً ب"المجلس الوطني السوري"، وإبنه الشرعي "الإئتلاف الوطني السوري"، وأذرعها العسكرية الممثلة ب"الجيوش السورية الحرّة" وكتائبه المسلحة بالعقيدة السنية، بإعتبارها "دستوراً" قادماً لا محال لسوريا ما بعد الأسد، كما تقول سلوكيات أهل "الإمارات الإسلامية" و"محاكمها الشرعية" وممارستها على الأرض في المناطق "المحررة" من "سوريا السنية" (ريف دمشق، وحلب، وإدلب، والرقة، ودير االزور..إلخ).

بقدر فقدان الأسد لشرعيته، وفقاً للمنطق الغربي، يمكن القول إن البديل القادم ممثلاً بالمعارضة السورية (السنية الدستور والمذهب والمآل)، فاقدٌ للشرعية أيضاً، بمعنى أنّ شرعيتها سقطت قبل أن يسقط النظام، وذلك لأكثر من سبب، منها:

1. سقوط الثورة في أيدي الجماعات الإرهابية و"جيوشها الحرّة"، الأمر الذي أدى إلى مواجهة إرهاب النظام بإرهاب "الثورة"، وضياع سوريا بين فاشيتين: فاشية أهل النظام (الفاشية النظامية) وفاشية أهل "الثورة" (الفاشية الثورية).

2. عدم تفريق المعارضة السورية السياسية، حتى اللحظة، بين الإرهاب والمقاومة، أو بين أهل "الثورة" وأهل الإرهاب، على مبدأ "عدو عدوك صديقك"، مأ أدى إلى تسليم جلّ مفاتيح "الثورة السورية" إلى الإرهابيين وكبرى تنظيماتهم العالمية وعلى رأسها "القاعدة"، بإعتبارهم "أوفى" أصدقاء "الثورة" ومن أقرب المقربين من "آل بيتها".

3. عدم تبني المعارضة السورية حتى الآن، مشروعاً واضح المعالم، متكاملاً، لبناء دولة مدنية ديمقراطية علمانية، تضمن فيها حقوق الأقليات القومية والدينية، التي تّذبح يومياً، على مرأى ومسامع العالم، على هوياتها.

4. فقدان ثقة الغرب وعلى رأسه أميركا بمشروع "الإخوان المسلمين" القائم على أساس "الإسلام هو الحلّ"، خصوصاً بعد فشل "الجماعة" الأم في مصر، في تحقيق دولة مدنية، تقوم على أساس المواطنة وسيادة القانون والعدالة واحترام الحريات وحقوق الإنسان.

إزاء سوريا كهذه، يتحكّم فيها أمراء الحرب وسيف الشريعة، وتقتل فيها الطائفةُ الطائفةَ، والقوميةُ القوميةَ، والهويةُ الهويةَ، ويمحي فيها الشعبُ الشعب، والوجود الوجود، يقول المنطق، أنّ سقوط النظام لن يؤدي إلى صعود سوريا ما بعده.

النظام سيرحل، لكنّ صراع الهويات في سوريا سيبقى.

لا شكّ أن الكلّ في سوريا سيخسر، لكنّ الخاسر الأكبر في هذا الصراع ستكون الأقليات.

في سوريا، بات السوريون يخشون خشية حقيقية من قادمهم المجهول المحمول على كفّ ألف عفريت، بعد سقوط النظام، لا بل يخافون من تعرضهم لمحو حقيقي وإبادات جماعية على أيدي الجماعات الإسلامية المتشددة، كما يحصل الآن بين الحين والآخر لهذه الطائفة أو تلك، أو لهذا الدين وذاك.

الإيزيديون كأقلية دينية صغيرة، ليسوا استثناءً من القاعدة السورية. أخبار القتل اليومي المتواصل على الهوية في "سوريا الثورة" التي يديرها "الجيش الحرّ" وأخواته من الجماعات الإسلامية المتشددة، تقول أنّ الإيزيديين هم الأقلية الدينية الأكثر استهدافاً في المناطق الكردية، حيث مناطق سكناهم وتواجدهم.

كلّ "الغزوات" التي أرادت بها الجماعات الإرهابية "فتح" القرى الإيزيدية، سبقتها "فتاوى" رسمية بإسم هذه الجماعات التي هي من أهل "الثورة" وفيهم، بحسب زعماء الصف الأول من المعارضة السورية، السياسية والعسكرية.

آخر هذه الفتاوى، كانت تلك التي صدرت بإسم ثلاث جماعات إسلامية إرهابية (جبهة النُصرة+أحرار الشام الإسلامية+داعش) التي تعتبر من شحم "الثورة" ولحمها، حيث أفتت على مرأى العالم ومسمعه ب"تكفير" كلّ من هو غير مسلم (الإيزيدي ضمناً).

كلّ هذه الفتاوى التكفيرية والغزوات تحدث بحق الإيزيديين وسواهم من أهل الأقليات القومية كالأكراد، والدينية كالعلويين والمسيحيين..إلخ، والمعارضة السورية المرتبطة عضوياً مع هذه الجماعات الإرهابية في كلّ شيء، صامتة صمت القبور، ساكتة سكوت الموتى، لكأن السكوت هو علامة الرضا.

هي لم تخرج حتى الآن ولو بربع تصريح، على مستوى معارض من الدرجة العاشرة، يستنكر هذه الفتاوى وهذه الغزوات التي تحدث يومياً، على مدار القتل والإرهاب المزدوج الذي ضاعت فيه سوريا: إرهاب النظام وإرهاب المعارضة.

من حق الإيزيديين وممثليهم، أن يتظاهروا في أوروبا وسواها من الجغرافيات المفتوحة على حقوقهم، ضد الإرهاب الذي يهدد وجودهم في الصميم. لكنّ السؤال الذي يفرض نفسه ههنا، هو:

كيف يمكن للإيزيدي أن يكون في ألمانيا ضد الإرهاب، وفي دمشق متحالفاً معه؟

كيف يمكن ل"مجلس إيزيدي"، أن يقنع إيزيدييه بأنه ضد الإرهاب في ألمانيا، فيما هو متحالفٌ مع حلفاء الإرهاب، الذي يشرّعونه، تحت ألف غطاء وغطاء، ك"جماعة الإخوان المسلمين"، التي لا يقلّ إرهاب جماعاتها المسلحة عن إرهاب الجماعات التكفيرية الأخرى، كما تخبرنا الوقائع على الأرض، علماً أنها شبّهت، فوق كلّ هذا وذاك، "المجلس" نفسه، ذات فلتة سياسية، على لسان أحد أكرادها ب"جبهة النُصرة"؟

كيف يمكن أن تجتمع سياسة "الإخوان الإيزيديين" ضد الإرهاب خارج سوريا، وسياسة التحالف مع "الإخوان المسلمين" وجماعاتها المسلحة داخل سوريا، في منطق سياسي واحد؟

أعتقد أنّ زمن الحياد في سوريا الموت الزؤام، أو مسك العصا السورية من منتصفها قد ولىّ.

المعارضة السورية، تكرّر منذ حملها للسلاح، وتسليم مفاتيحها للجماعات الإسلامية التكفيرية، النظام في نسخته الفاشية.

بكلام آخر: سوريا سقطت بين فاشيتين، سواء سقط النظام أو لم يسقط. سوريا حقيقةٌ كبرى، ضاعت بين كذبتين: كذبة النظام وكذبة المعارضة.

إذا غضينا الطرف عن أشخاص محسوبين على طوائفهم أو قومياتهم، لا ممثلين لها، كونهم ولدوا عليها، سنرى بأنّ الأقليات السورية، سواء القومية منها كالأكراد، أو الدينية منها كالعلويين والدروز والمسيحيين، قد هربت من "الثورة السورية" ومعارضتها، التي لا يختلف عليها إثنان، بأنها "معارضة سنية" حتى العظم؟

ذات الشيء يمكن سحبه على الإيزيديين في سوريا.

لا مصلحة للإيزيديين في "ثورة" سقطت في حربٍ طائفية، ولا في معارضتها الطائفية بإمتياز، التي لا تسكت على ما تمارسه جماعاتها المسلحة من إرهابٍ منظّم بحق الأقليات السورية، وسكانها المدنيين فحسب، كما جرى ويجري في سوريا منذ أكثر من سنتين ونصف، وإنما أيضاً تشرّعه وتشرعنه سياسياً.

من كفّر ولا يزال يكفّر الأقليات غير العربية وغير الإسلامية، ومن هاجم ولا يزال يهاجم الإيزيديين في قراهم، ويكفرّهم في هويتهم، كما رأينا في عدة قرى إيزيدية في عفرين والجزيرة السورية، هي الجماعات عينها التي تعتبرها المعارضة السورية جزءاً من "الثورة السورية"، في حاضرها ومستقبلها.

من يدعّي بعكس ذلك، فليأتي ببيان واحد فقط، أو إدانة واحدة فقط من لدن المعارضة السورية، الممثلة في "المجلس الوطني السوري" و"إئتلافها"، تدين فيه إرهاب جماعاتها المسلحة ضد المدنين العزّل بشكل عام والأقليات السورية بشكل خاص.

بين سياسة "الإخوان الإيزيديين" و سياسة "الإخوان المسلمين"، ليس للإيزيديين كأقلية مقطوعة من شجرة، إلا أن ينسحبوا من هذا الصراع الطائفي، الذي لا ناقة ولا جمل لهم فيه، وينحازوا ككلّ الأقليات السورية إلى إنقاذ ما يمكن إنقاذه من وجودهم في دنيا سوريا ودينها.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بغداد – 28 آب 2013

دعا الحزب الشيوعي العراقي هذا اليوم 28 آب 2013، الحكومة والأجهزة الأمنية إلى حماية التظاهرات التي ستنطلق يوم السبت المقبل (31 آب) في بغداد ومدن أخرى من البلاد.

وقال د. عزت أبو التمن، عضو المكتب السياسي للحزب، معقبا على بياني وزارة الداخلية ورئاسة الادعاء العام اللذين صدرا يوم أمس، أن التظاهر السلمي حق دستوري للمواطنين، وهو من صلب النظام الديمقراطي، وأحد أشكال حرية التعبير عن الرأي، ما يفرض على السلطات التعامل بإيجابية مع التظاهرات والاستماع لمطالب المتظاهرين.

وأوضح أبو التمن أن أي محاولة لقمع التظاهرات، يمكن أن تهز ثقة المواطنين بالنظام الديمقراطي والعملية السياسية.

وأضاف أن موقع التظاهرات والجمهور المتظاهر ومطالبه معلومة لدى السلطات، لذلك فبالإمكان الإيعاز إلى الأجهزة الأمنية بحماية مواقع التظاهرات، مثلما تمت حماية العديد من الفعاليات المماثلة الأخرى، التي شهدتها مدن البلاد.

في المقابل، دعا د. عزت أبو التمن منظمي التظاهرات، والناشطين فيها إلى الحفاظ على طابعها ومجراها السلميين، وإبعاد أي مندسين قد يحاولون تشويه صورتها.

انتهى

 

الموت ذلك الزائر المخيف الذي لابد ان يأتي يوما كي يسلب منا امانة استودعها الباري عز وجل لدينا اصبح يزاحمنا في تفاصيل حياتنا اليومية نحن العراقيين فبعد ان كنا نستقبلهُ على الحدود الشرقية من جهة الجارة ايران بعنوان الشهادة من اجل الوطن ولمدة ثمانية اعوام حاصدا منا ما يقارب المليون شاب تاركاً النساء الارامل والاطفال الايتام وخراب البيوت اثر فقدان المعيل الذي كان في اكثر الاحيان الوحيد للأسرة وما ان تنفس هذا الشعب المغلوب على امره الصعداء مستبشرا بوقف اطلاق النار وطوى هذه الصفحة السوداء التي كانت بشعارات رنانة منها الشجاعة والاستشهاد والبسالة والدفاع عن الوطن والحرائر والتضحية في سبيل الامة العربية وقائدها الملهم راجعين من جبهات القتال تاركين خوذنا وعدة السفاري وزمزميتنا على السواتر فوجدنا الموت مرة اخرى بانتظارنا على ابواب المستشفيات بعد ان كان يأخذ الشاب من على الحدود اصبح يأخذ الطفل الرضيع واليافع من احضان امه وهي دامعة الاعين وفي قلبها حرقة بدعوى عدم توفر الغذاء والدواء بسبب الحصار الاقتصادي العالمي الذي لم يشهد له مثل لا من قبل ولا من بعد اي شعب من شعوب العالم وكانه اتفاق ضد شعب العراق من قبل حكومة جاثمة على صدره وقوى دولية واقليمية تدعي وبدون اي اثبات انه يملك اسلحة دمار شامل سرعان ما تبخرت وتبخر معها مجموعة من العسكر كانوا يرتدون البزة العسكرية منذو اول يوم لهم لاستلام السلطة وحتى لحظة هروبهم مسمين انفسهم مجلس قيادة الثورة وانت تشاهد خبر اجتماعهم اليومي الذي كان يذاع في بداية كل نشرة اخبار ومع الموسيقى التصويرية تشعر بانه يخططون لاحتلال المريخ او انهم بصدد القاء القبض على ملك الموت وانتهى الامر بهم جميعا الى السجون والمحاكم واُعدِم منّ اعدم منهم وانتهى السيناريو ، فرِح الجميع بقدوم المحتل ولا اعلم لماذا يفرح شعب بان يحتل لعله من اقدار هذا الشعب ان يبقى فرحان او انه استبشر بالحرية التي وعده بها المحتل وتشابكت الاحداث تبدلت الوجوه وتغير كل شيء واصبح المواطن العراقي الذي كان يشاهد قناتين صار بمقدوره ان يشاهد اكثر من مئة قناة او اكثر دون علمه بمصدر هذه القنوات ومن اين تبث ومن يمولها ، وشهد العراق غزو اعلامي من خلال انتشار الصحف الجرائد والقنوات الاخبارية والفنية وغيرها وغزو تكنلوجي عبر انتشار الموبايلات والانترنيت وغذائي من خلا توفر اصناف من الخضراوات والفواكه كنا نسمع بها فالمواطن الذي كان يخشى التحدث في السياسة كي لا يسمعه احد اصبح يتكلم بالسياسة ولا يسمعه احد ولكن الشيء الوحيد الذي لم يتغير هو ذلك الزائر المخيف الموت بقى ملازماً لهذا الشعب المغلوب على امره ولكن بصور جديدة عبر السيطرات الوهمية والخطف والقتل على الهوية والاستهداف بالعبوات اللاصقة وغير اللاصقة والسيارات المفخخة بدعوى الجهاد ضد المحتل واخراجه من البلاد وقد خرج المحتل بعد ان كان يتفرج على القتل اليومي الذي كان له هو الاخر نصيبا منه وبقى في الدار اهل الدار ولكن بقي الموت سيفا مسلطا على رقاب الجميع ساكنا اماكن تواجد العمال ذوي الاجور اليومية (المسطر) حاصدا منهم المئات كل يوم او في الحسينيات والمساجد والاسواق ومجالس العزاء وتجمعات الناس في الافراح وها هو الان يجول في ساحات اللعبة للصبية بعد ان اجبرهم على هجرها و المقاهي فارغة لأنها اصبحت ايضا مستهدفة منه ، ان رائحة الموت ازكم انوفنا حتى كدنا لا نميزه عن رائحة الحياة واصبحت قطع النعي السوداء سمة من سمات جدران المدن العراقية وها هي تذيل بجملة جديدة( نعتذر عن اقامة مجلس العزاء ) أي اننا لا نقيم العزاء خوفا من الاستهداف. الى متى يبقى قدرنا الموت؟ ومتى تتوقف طوابير الموت عبر التوابيت الخشبية المسطفة على ابواب المستشفيات؟ متى تغلق المقابر ابوابها لأغراض الصيانة، كما هو حال جميع محال التبضع؟ متى يرحل الموت او يقرر ان يموت ويدفن في المقابر كي يرى ما حصده من ارواح؟ متى نسمع في نشرة الاخبار المذيع وهو يطل علينا بابتسامة عريضة وبعد اداء التحية قائلا( لا اخبار لهذا اليوم عاش العراق في امان تام).الى ان يحدث هذا او ذاك نحن بانتظار الموت.

ما نلاحظه اليوم هو وقوف منطقة الشرق الأوسط بسبب الأحداث المتلاحقة مع الربيع العربي والمشاهد المتوترة علی مفترق طرق و تواجدها أمام حالة من السيولة السياسية غير مسبوقة.

الولايات المتحدة التي انتعشت آمالها في دور جديد بسبب تلك التغيرات لا تستطيع أن تحدد دورها بسبب غياب إستراتيجية واضحة المعالم و العجز الظاهر في تقييم المجريات بشكل دقيق ، لذا نراها تتبع سياسة خارجية متمثلة في عمل لاشيء و انتظار ما قد تقدمه التفاعلات الداخلية من نتائج. بالرغم من سعيها الدائم الی التربع على زعامة وقيادة العالم كما تشاء من دون أن يشاركها أحد في ذلك و إدعاء الی توجيه

ضربات ضد نظام الاسد المتهم بتنفيذ هجوم فتاك بالسلاح الكيميائي ضد مواطنين أبرياء.

أما روسيا و حلفاٶها فتأثيرهم واضح في المناطق الشبه مفككة من الشرق الأوسط، يعملون لیل نهار بجدية و فعالية لرفع ثمن تعاونهم التكتيكي.

الی جانب كل هذا هناك بلدان تسعی في التأثير علی الفضاء الإلكتروني ، الذي يمثل التهديد الأكبر في المستقبل، بعد أن أصبح هذا الفضاء ميداناً جديداً للحرب والوعيد. فالولايات المتحدة تسير نحو استراتيجية تمكنها بواسطة الفيروسات المعلوماتية من شل البنية التحتية لبلد ما بشكل يفوق ما تحققه القنابل وهناك هجمات تقودها الصين الشعبية تسمی بالقرصة الحاسوبية تهدف التجسس واكتشاف الثغرات ومواطن الضعف عند الآخر أو التخريب. ولقد قامت في الآونة الأخيرة ما لا يقل عن ثلاثين دولة بتشكيل وحدات متخصصة مهمتها التصدي للهجمات وأيضا القيام بشن هجمات الكترونية مماثلة. وهناك دول تشارك بعضها البعض المعلومات للحد من المخاطر و التهديدات، وبالإضافة إلى الصين والولايات المتحدة، هناك أيضاً روسيا وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإسرائيل والهند، كلها تقوم بأنشطة في المجال.

أين كوردستان و "المٶتمر القومي الكوردي الأول" من كل هذه التطورات علی الساحة السيبرانية؟

بداية نقول: من يقف ضد مفهوم الدولة في الفكر الكوردستاني يفتقر الی المصداقية والمشروعية والفاعلية في ما يرفعه من الشعارات، إذ هو لا يحسن سوی طعن الديمقراطية ولا ينجح في الاسهام الايجابي في الحداثة، فضلاً عن كونه أبعد ما يكون عن العالمي.

فبعد الاجتماع الموسع بتاريخ 22 تموز ٢٠١٣ تم تشكيل لجنة تحضيرية متضمنة ٢١ عضواً للمٶتمر القومي الكوردي بهدف تهیئة الأرضية المناسبة للعمل علی مشروع يتضمن التخطيط الاستراتيجي الدقيق لإسترجاع كافة الحقوق السياسية والاقتصادية والتراثية واللغوية والثقافية المسلوبة للشعب الكوردستاني و طرح حلول ديمقراطية عصرية هادفة الی بناء مجتمع كوردستاني مدني ، حرّ و ديمقراطي للوصول الی الإعتراف بتلك الحقوق من قبل القانون والمجتمع الدولي. ما لا يجوز أن يكون له حضور في المٶتمر هو السعي الی مكاسب و مصالح حزبية ضيقة.

فالشعب الكوردي الآمن بوحدته والمٶمن بالتعايش السلمي بين شعوب الشرق الأوسط والنظام الديمقراطي كبديل للأنظمة الشمولية ينظر الی ذهنية التجزئة ونفسية الغنيمة السائدة عند بعض القوى السياسية بعين الذلّ والعار و يتطلع كباقي الشعوب الی خطوات بناءة للتخلص من الحيف التاريخي والاعتراف بهویته و التمتع بحريته. ومن اجل الوصول الی تفاهم حضاري علیه التعالي عن الصغائر، فالتحديات المستقبلية لا يمكن مواجهتها من غير السعي الی الموقف الواحد ورص الصفوف والالتزام بالوحدة الكوردستانية.

ومن لا ينهض من تخلّفە الفكري و من لا يشخص الواقع ولا يكسر عقليات البيروقراطية الفوقية لإدارة شؤونه بعقل أفقي، تواصلي، تبادلي لا يستطيع أن يجد مخارج من الأفخاخ والمآزق.

المٶتمر يجب أن يصب جلّ إهتمامه علی شخصية الفرد الكوردستاني ذاته و المجتمع من جميع النواحي لغرض تحقيق العزة و الكرامة و السعادة و الرفاهية لشعبه ولشعوب المنطقة و يجعلها دائماً تعيش في أمن و اطمئنان و رخاء و عيشٍ رغد. وكذلك توفير المناخ الديمقراطي و الأسس العلمية لدعم مشاركة المواطنين و توجهاتهم في أمور حياتهم، بالإضافة الی التخطيط الواعي و إلتزام القيادات بالأهداف الإستراتيجية المٶدية الی كسر التعارضات الخانقة، لإتقان صناعة التنمية و هندسة العلاقات السياسية والدبلوماسية بشكل يٶمن حق تقرير مصير الشعب الكوردستاني ، بعد فتح خطوط للشراكة الإستراتيجية المٶدية الی الحرية و الإستنارة والعقلانية.

نحن كشعب نعرف بأن الماضي هو زمن من أزمنتنا المتداخلة والمتعاصرة بشكل إهليلجي، بل هو طبقة من طبقات وعينا المركب الذي يمكن قراءته علی نحو جيولوجي، نمتلك إرادة التضحية والتاريخ شاهد علی مانقول. لكن الذي نحتاجه اليوم في عصر التغيير هو خلق إرادة المجازفة، لمواجهة التحولات والإستحقاقات و الإشتغال علی الهوية والذاكرة والتراث من أجل تحويل ذلك الی عمل منتج أو الی ممارسة إبداعية تتجسد في صناعة الإستقلال و نسج علاقة مع العالم راهنة و فاعلة، سيما أن العالم لم يعد كما كان عليه، بل هو يتغير بصورة جذرية و بنيوية متسارعة.

علينا بتثوير الإدراك وحرية الفرد الكوردستاني وإمتحان القِيَم قبل تبنِّيها، فثورة الإنسان على داخله، كما يراه الفيلسوف والكاتب الياباني المعاصر (Daisaku Ikeda)، هي الشرط الضروري للتقدم والمساهمة الفعالة في سبيل بناء الوطن.

أما قضايانا الوطنية والمصالح العمومية فيجب أن تدار بسياسة جديدة من مفرداتها ومفاهيمها و قواعدها الخلق والتحويل والتجاوز بعد أن سجلت نهاية لنظرية المؤامرة والأجندات الخارجية. علينا بشحذ العقول الكوردستانية و إنشاء مراكز البحث والإشتغال علی الذات بالمراجعة والمحاسبة أو بالنقد و الفحص.

الضرورة تدفعنا الی الإعتراف بالقوة الناعمة و إنشاء مراكز دراسات ومعاهد بحوث ومتابعة ، التي هي بمثابة مفاتيح الفكر وصناعة القرار المتخصص في المجالات الاستراتيجية ، لإنتاج دراسات و بحوث علمية رصينة لمعالجة الأزمات والمواقف وفق منظور علمي ومنطقي وموضوعي بهدف تجنب المفاجئة والأزمات.

وختاماً يقال: "إذا طعنت من الخلف فاعلم أنك في المقدمة."

الدكتور سامان سوراني

التركمان سيضطرون إلى مقاطعة الانتخابات المحلية في كركوك في حال لم يتم مراعاة التوافق في أي قانون انتخابات خاص بالمحافظة

أكد بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب توركمن ايلي, أن المكون التركماني في محافظة كركوك سيضطر إلى إعلان مقاطعته للانتخابات المحلية المقبلة في المحافظة, مالم يتم مراعاة التوافق السياسي بين مكونات المحافظة في أي قانون خاص بانتخابات كركوك.

وجاء في البيان, أن المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات العراقية للعام 2008 , والذي جرى إقراره من جانب مجلس النواب العراقي كبديل عن نص المادة 24 من القانون المذكور, إنما جرى إقراره والتصويت عليه من جانب ممثلي كافة مكونات محافظة كركوك ومن ضمنهم ممثلي ألإخوة ألأكراد.

وأشار البيان, أن إلغاء هذه المادة من جانب المحكمة ألاتحادية العليا, إنما يشكل عائقا جديا أمام إجراء انتخابات نزيهة وشفافة في محافظة كركوك رغم أن هذه المادة لم تدخل حيز التطبيق الفعلي بسبب عرقلة بعض ألأطراف لها كونها كانت تنص بشكل أساسي على تدقيق سجلات الناخبين في محافظة كركوك.

وحسب ماجاء في نص البيان, فان تشريع قانون خاص بانتخابات محافظة كركوك من دون أن يتم التوصل إلى توافق سياسي بين ألأطراف الرئيسية الثلاثة في المحافظة قبل صدور هذا القانون يحول العملية ألانتخابية المقبلة إلى مايشبه المسرحية المعروفة نهاياتها مسبقا.

حزب توركمن ايلي

الدائرة ألإعلامية

صوت كوردستان: على الرغم من اعتبار أزمة الوقود بالمستعصية ألا ان حكومة حزب البارزاني قامت بحلها و أغلب الظن بشكل مؤقت.

حكومة البارزاني أستطاعت ضخ كميات كبيرة من البنزين الى مدن إقليم كوردستان و بيعها بنصف السعر الذي كان يباع فيه قبل الانتخابات.

البنزين الذي يوزع في أقليم كوردستان يأتي من مصفى التاجي القريب من بغداد و هذا بحد ذاته دليل على أن حكومة المالكي قامت بزيادة حصة الإقليم من البنزين في مساعدة منها لحكومة الإقليم و في هذا الوقت بالذات.

حسب الكثير من المراقبين فأن قرار المالكي هذا يأتي بعد موافقة قائمة حزبي البارزاني و الطالباني على ترشيح المالكي لدورة ثالثة.

حيدر الملا احد الذين كانوا يعبدون صدام وبعد قبر الطاغية صدام تخلى عن عبادته وبدأ يعبد ال سعود على اساس من كان يعبد صدام فان صدام قد مات ومن كان يعبد ال سعود فان ال سعود لا يزالون باقون وهذا يعني تنفيذ مهمات ال سعود في المنطقة العربية

فال سعود قرروا اعلان الحرب على العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي حيث اوعزت الى كلابها الوهابية ومجموعات الارهاب والقتل من عناصر الاجهزة الامنية القمعية الصدامية القذافية وغيرها من انظمة الظلم والاستبداد التي سقطت على يد شعوبها فقام ال سعود باستقبال هذه العناصر الفاسدة المنبوذة ومنحتوها المال والنفوذ وكل ما ترغب وتشتهي بغير حساب ودربتها وقدمت لها المال والسلاح وامرتها بتنفيذ مهماتها في كل البلدان العربية والاسلامية وكانت العون والمساند للكلاب الوهابية الظلامية المرسلة لذبح الشعوب وتدمير الاوطان وما يحدث في العراق سوريا لبنان وكل البلدان العربية والاسلامية من ذبح وتدمير بواسطة العمليات الانتحارية السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة والقتل على الهوية الا دليل على ذلك

وهكذا انتشرت الفوضى والحروب الاهلية والفتن الطائفية في كل البلدان العربية الاسلامية من الباكستان شرقا حتى المغرب غربا بل اصبح العرب مصدر تهديد للحياة والبشرية بأجمعها

منذ تأسيس القائمة العراقيية والمواطن العراقي واضع يده على قلبه وقال انها ليس عراقية انها تخدم اعداء العراق انها لعبة ال سعود كي تخدع العراقيين وتضللهم انها من لعب الفئة الباغية قائمة تجمع عناصر متضادة متنافرة تجمع الارهابي الوهابي والعلماني امر لا يصدق صحيح انها زينت وجهها ببعض العناصر الوطنية العلمانية لكنها انكشفت الحقيقة بمجرد انتهاء الانتخابات وفوز القائمة العراقية وبدأت الانقسامات والخروج عن القائمة العراقية ولم يبق في القائمة الا علاوي وبعض العناصر التي تعيش على عطايا ال سعود ومن هؤلاء حيدر الملا

وهكذا استطاع ال سعود ان يتحكموا بالعراق من خلال حيدر الملا ومن الذين على شاكلته فكل مهمتهم وهدفهم تنفيذ اوامر ومخططات ال سعود وهي

افشال العملية السياسية وعرقلة المسار الديمقراطي الذي اختاره العراقيين وعودة الدكتاتورية وحكم الفرد الواحد العائلة الواحدة قيل ان حيدر الملا اكد لال سعود في اكثر من مناسبة بأنه وحده الذي سيجعل من العراق ضيعة من ضياع عائلة ال سعود لا بل انه طلب من ال سعود ان ترشح اميرا من العائلة لحكم العراق فالعراق اصبح بيده

لهذا بدأت الدولارات تنهال عليه بغير حساب وفي كل مكان وفي كل الاوقات فقرر ترك العراق الا في المهمات التي يكلف بها و العيش في عواصم العرب واوربا في ارقى الفنادق وافسد مواخير الرذيلة في العالم التي يشرف عليها ويمولها ال سعود

لاشك ان كل هذه المفاسد والسلبيات وهذه الازمات وسوء الخدمات والعنف والارهاب سببه حيدر الملة ومن حوله على اساس انها المهمة المكلف بها من قبل ال سعود لهذا يحاول ان يظهر لال سعود انه رجلها في العراق وانه وحده القادر على تحقيق احلامها وعليها ان تعتمد عليه لا على غيره قيل ا ن ال سعود وعدوه بزيادة عطائه الشهري

لهذا اسفر عن وجهه الصدامي الوهابي بشكل علني وبتحدي وبمساعدة بعض العناصر الارهابية الوهابية المطلوبة للقضاء لارتكابها جرائم قتل بحق الشعب العراقي وقرروا تعطيل عمل البرلمان بأي صورة من الصور فامام البرلمان قضايا وامور كثيرة منها حرب الابادة التي يتعرض لها الشعب العراقي على يد المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بدعم من ال سعود الفساد الاداري والمالي المستشري في كل البلاد وفي كل المجالات وعلى كل المستويات وهذا يتطلب من كل اعضاء البرلمان العمل بصدق واخلاص لانقاذ العراق والعراقيين وفعلا كان هناك توجه من قبل الكثير من اعضاء البرلمان وهذا التوجه اثار غضب اعداء العراق وعلى رأسهم ال سعود لهذا امروا خادمهم حيدر الملا القيام بالمهمة المكلف بها فجرد ساعده واخذ يضرب هذا ويرفس هذا قيل انه فقد توازنه فتصور انه يعيش في زمن صدام وان هذا الامر موجه اليه من قبل صدام و انه في احد مراكز صدام القمعية وان اعضاء البرلمان مجموعة معادية لصدام وامره صدام بالتحقيق معهم

لا شك ان تصرف حيدر الملا المشين كان كلمة السر لتحرك العناصر الارهابية الموجودة في البرلمان لتحقيق مهمة ال سعود وفعلا تحقق لهم ذلك حيث منعوا البرلمان من اتخاذ اي قرار بهذا الشأن وتعطيله بل انهم سخروا بالعراقيين واحتقروهم وسخروا بمراجعهم ورموزهم الدينية ووصفوا العراقيين بتلك الصفات التي كان صدام يصف العراقيين بانهم عملاء ايران خونة مجوس وبكل حماقة وقباحة سخر من الرمز الاسلامي الانساني الامام الخميني ودعا الى منع صوره في العراق وانه ليس عربي ويدعوا الى ازالة صوره لكنه دعا الى رفع صور مشيل عفلق الذي ارشدنا الى الاسلام وال سعود والخليفة الموعود اردوغان

وانا اسأل حيدر الملا من هو العربي الخميني العربي ام انت وسيدك المقبور وسيدك الجديد اعتقد انك لا تستطيع ان تثبت انتمائك الى العرب ولا انتماء سيدك القديم ولا سيدك الجديد الى العرب في حين الامام الخميني ثابتة وواضحة عروبته لا يمكن ان ينكر عروبته احد الا اذا انكر عروبة الرسول محمد

ثم ان الامام الخميني رمز انساني صوره ترفع في كل انحاء العالم في امريكا الجنوبية والشمالية واوربا واسيا واستراليا كما ترفع كل صور اصحاب القيم والمبادئ الانسانية امثال جيفارى مندلا غاندي مارتن لوثر وغيرهم من الذين ضحوا من اجل الانسان ومن اجل تحقيق حلم الانسان في بناء حياة حرة كريمة

فالامام الخميني ليس شخص انما قوة شعلة نور تدفع كل المظلومين والمحرومين والمغتصبة حقوقهم الى النهوض والثورة بوجه الظالمين والمغتصبين ونورا يضي الدرب امامهم ونارا تحرق الظلمة والفجرة امثال ال سعود وعبيدهم حيدر الملا واعوانه

ايها العراقيون لا تسمحوا لهؤلاء العبيد المأجورين الاساءة لرموزكم فالامام الخميني صورة الاسلام الانساني الحقيقية وصوته الانساني الصادق فالأساءة للامام الخميني اساءة متعمدة للاسلام والمسلمين وللانسانية ورموزها السامية في كل التاريخ

مهدي المولى

المدى برس/ بغداد

توقعت لجنة الأمن والدفاع النيابية، اليوم الاربعاء، إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق، مشيرة إلى أن جيشي النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرتهما عليها، فيما دعت الاجهزة الامنية الى القيام بعمليات امنية واسعة على الحدود العراقية السورية لمنع وصول هذه الاسلحة الى تنظيم القاعدة في العراق.

وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي في حديث إلى (المدى برس)، "نتوقع إمكانية استخدام القاعدة للأسلحة الكيماوية خلال هجماتها المقبلة في العراق"، مؤكدا "ضرورة السيطرة على المناطق الصحراوية مع دول الجوار خصوصا سوريا من خلال الجهد الجوي والمداهمات المباغتة، لتلافي مرور تلك الأسلحة".

وأشار الزاملي إلى أنه "وبحسب معلومات استخباراتية فأن جيش النصرة والحر حصلا على الأسلحة الكيماوية من ترسانة الأسلحة السورية خلال سيطرته عليها، ويمكن أن تستخدم في الهجمات الإرهابية المقبلة على العراق سواء بالطائرات المسيرة أو الهاونات والقاذفات".

وتابع عضو لجنة الامن والدفاع البرلمانية أن "تنظيم القاعدة عالمي، والعراق ساحة مفتوحة وحدوده مشرعة وغير مضبوطة بشكل جيد، كما أن سوريا دولة مجاورة للعراق وهي الأخرى أصبحت ساحة مفتوحة للإرهاب، مما ساهم في دخول الكثير من الأسلحة منها إلى العراق".

وأضاف الزاملي أن "لدى العراق صحراء كبيرة تمتد مع أغلب دول الجوار، وبعض من تلك الصحراء وهناك صعوبة في الوصول إليها، مع عدم وجود استخبارات أو طائرات لدينا تستطلع الوصول لتلك الأماكن واكتشاف ما بها"،موكدا أن " المؤسسة الأمنية تعاني من صعوبة الدخول لتك المناطق بالعجلات".

وتابع الزاملي أن "تلك المناطق بها ما يسمى بالشقق لنزل الطائرات، التي كانت مستخدمة في زمن النظام السابق، ولا تزال حتى الأن صالحة للاستعمال، لذلك فأن نزول الطائرات المسيرة بها من سوريا أو أية دولة أخرى هو أمر سهل، بالتالي يمكن أن تستخدم هذه الطائرات لنقل الأسلحة الكيماوية للعراق".

ودعا الزاملي الى " القيام بعمليات امنية واسعة في هذه المناطق لمنع تزويد تنظيم القاعدة بالاسلحة الكيماوية من قبل جبهة النصرة في سوريا خلال الفترة المقبلة".

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت، في (الأول من حزيران 2013)، أنها ألقت القبض على خلية "إرهابية" اعترفت بأنها تستخدم "المواد الكيماوي" و"غاز الأعصاب" في عملياتها المسلحة في العراق، وذلك في أول إعلان من نوعه على الرغم من خلو العراق من الأسلحة الكيمياوية باعتراف دولي، وعدم إعلان السلطات الأمنية أو الصحية عن تسجيل حالات وفاة بالغازات أو بأي طريقة أخرى غير تقليدية منذ تغيير النظام في العراق في العام 2003.

ولم تسجل السلطات الأمنية أو الصحية في العراق بعد سقوط نظام صدام حسين أي حالات وفاة أو إصابة بمواد كيمياوية أو غاز الأعصاب أو بأي طريقة أخرى غير تقليدية، وهو ما يجعل إعلان وزارة الدفاع عن استخدام مواد "كيمياوية وغاز الأعصاب" في الأعمال "الإرهابية" الأول في نوعه على الرغم من أنها تتحدث عن عمليات سابقة أستخدم فيها "الإرهابيون" هذه الغازات.

وكان تنظيم القاعدة في العراق طالب، يوم الأحد (26 من أب 2013)، التنظيمات "الجهادية" في سوريا بضرورة "الحيطة" لاحتمال قرب قيام الولايات المتحدة الأميركية بضربات عسكرية على خلفية اتهام نظام بشار الأسد باستعمال السلاح الكيماوي ضد معارضيه مؤخراً، وفي حين حذرها من استخدام المواقع الإلكترونية والهواتف النقالة لسهولة كشفها من قبل أجهزة الرصد الأميركية، حثها على الاستفادة من دروس "تجربتها القتالية.

وتشهد سوريا، منذ (15 من آذار 2011 الماضي)، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، مما أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 100 الف قتيل، وعشرات آلاف المعتقلين، فضلاً عن أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ ومهجر.

بغداد – اوان

هدد رئيس مجلس الشوري الإيراني علي لاريجاني، الاربعاء، دول الغرب بضرب "الكيان الصهيوني" بحال تعرضت سوريا الى هجوم.

وقال لاريجاني في تصريحات صحفية أنّ "الغرب بعد أن اخفق في تحقيق أمله بإسقاط النظام السوري أقدم على إرسال الإرهابيين إلى سوريا، وإرسل السلاح لهم والمزيد من الضغوط السياسية والدعائية ضد النظام".

وبين انه "كنا مطلعين قبل أشهر عدّة على إرسال السلاح الكيمياوي إلى الارهابيين في سوريا عبر حدود إحدى دول المنطقة".

واتهم لاريجاني المعارضة السورية "باستخدام السلاح الكيمياوي"، مستغرباً "تصرف الغرب حينما يدقون على طبول الحرب، ومحققو الأمم المتحدة لم ينهوا عملهم".

ونصح لاريجاني "دول الغرب بأن ضرب سوريا بالصواريخ لن يصيبها بشيء، لأنها أصيبت بدمار واسع طيلة السنتين الماضيتين بالأيدي الإرهابية، والمتضرر الأكبر هو الآخرون".

شفق نيوز/ اقدم مسلحون يعتقد انتماؤهم لتنظيم القاعدة بفرعها العراقي على نحر اسرة كاملة من المسلمين الشيعة جنوب العاصمة بغداد.

alt

ويأتي هذا الحادث بعد ايام قليلة من انتشار تصوير فيديوي يظهر فيه اكثر من خمسة مسلحين من تنظيم القاعدة يعدمون ثلاثة سائقي الشاحنات على الطريق الدولي بين الرمادي وسوريا.

ويعتقد عبر متابعة التصوير ان السائقين من الطائفة العلوية.

وقال مصدر امني طلب عدم الاشارة إلى اسمه لـ"شفق نيوز"، إن مسلحين هاجموا صباح اليوم منزلاً في منطقة اللطيفية جنوب بغداد وقاموا بنحر اسرة مكونة من 7 اشخاص.

من جانبها نشرت مواقع مقربة من تنظيم القاعدة في العراق صوراً قالت إنها لأسرة "رافضية مرتدة" نحرت في اللطيفية.

ويقصد بالرافضية المسلمين الشيعة.

ويظهر في احدى الصور مسلحين يرتديان زياً افغانياً احدهما يحمل رأساً منحوراً، وتنتشر على الارض جثتين بلا رأس ملطخة بالدماء، بينما الاخر يحمل سكينا.

"شفق نيوز" بدورها قامت بوضع تظليل خفيف على لقطة الرأس المنحور والجثتين لبشاعة المنظر.

وتعيد هذه الحادثة للأذهان عمليات النحر التي كانت تنفذها مجاميع متشددة على طوائف محددة واقليات ابان سنوات العنف الطائفي في 2006-2009 في العراق.

م ف

شددت المفوضية الانتخابية على ضرورة التزام المرشحين بقوانين الدعاية الانتخابية وعدم خرق قواعدها المهنية. وقال سيروان أحمد عضو مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية لـNNA، ان ارتكاب خروقات بحق القوائم المغايرة تعتبر جريمة انتخابية سيعاقب المرشح وحتى الكتل الانتخابية.

ولفت أحمد إلى، ان عقوبة المخالفين ستحدد بناء على حجم الخروقات.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: أعلن حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني بأن مديرية الامن في مدينة عقرة و التابعة لحزب البارزاني قامت بأبلاغ صاحب البيت الذي قام بأيجار بيته الى حزب الحل لغرض الحملة الانتخابية، قامت بأبلاغة بالتراجع عن قراره و بعكسة سيقوم حزب البارزاني بطرد جميع أقرباءه من الوظائف الحكومية. و حسب صحيفة أوينة التي أوردت الخبر فأن حزب الحل قرر الاستمرار في حملته الانتخابية و التواجد في ذلك البيب الذي قاموا بأستئجارة من صاحبة.

حسب الصحيفة فأن أمن حزب البارزاني قاموا بأعاقة الحملة الانتخابية لحزب الحل في مدن زاخو و شيلادزي أيضا.

تدخل أمن الإقليم لصالح حزب البارزاني بدون قرار رسمي من المحكمة يعتبر تجاوزا على القانون و استغلالا لسيطرة الحزب الحاكم على أدارة أقليم كوردستان.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2013/08/28/25085

بغداد تخشى مواجهة إيرانية ـ امريكية تكون هي الضحية

كشف مصدر رفيع في وزارة الخارجية العراقية، أن الادارة الاميركية طلبت على وجه السرعة من رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، نقل تحذيرات جدية الى القيادة الايرانية من عواقب اي رد، في حال شنت دول التحالف الغربي ضربات عسكرية ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد، رداً على استعماله السلاح الكيماوي ضد شعبه في ريف دمشق.

وقال المصدر الديبلوماسي العراقي، الذي فضل عدم كشف هويته لصحيفة "السياسة الكويتية"، إن الطلب الأميركي من المالكي بنقل هذه التحذيرات إلى طهران، لا يحمل الا تفسيراً واحداً وهو ان الضربات العسكرية الغربية قريبة ومؤكدة وبالتالي تريد واشنطن استثمار العلاقة الوثيقة بين القادة العراقيين وبين القادة الايرانيين لتفادي حدوث مواجهة عسكرية واسعة ايرانية ـ اميركية في المنطقة.

واضاف المصدر العراقي ان قادة "التحالف الوطني" الشيعي الذي يسيطر على الحكومة العراقية، حريصون للغاية على عدم تدخل ايران، في حال بدأت الغارات الصاروخية والجوية الغربية بقيادة اميركية ضد قوات الاسد، لأن من شأن أي رد إيراني أن يؤزم الوضع الأمني والسياسي في العراق، كما أن الرد الايراني ربما يدفع السلطات العراقية الى التورط اكثر في الصراع العسكري بين ايران والولايات المتحدة في ما اذا توسع وطال لأيام او اسابيع.

واضاف، اذا تأزم الوضع وتدخلت بغداد في اتونها فان معارضي المالكي سيستغلون الفرصة بتحركات واسعة لإسقاط حكومته.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

ذكرت قناة "إن بي سي نيوز" التلفزيونية الأميركية، نقلا عن مصدر حكومي أميركي، أن الضربات الجوية التي ستسددها واشنطن إلى الأراضي السورية قد تبدأ اعتبارا من يوم غد الخميس 29 آب، وستستمر على مدار ثلاثة أيام.

ومن جهتها، نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر دبلوماسية أن القوى الغربية أبلغت المعارضة السورية بتوقع توجيه ضربة للنظام في غضون أيام قليلة، بهدف ردع دمشق من أي استخدام للسلاح الكيماوي، طالبة من المعارضة الاستعداد في الوقت ذاته لمحادثات السلام في جنيف.

ومن جهته، أكد اللواء سليم إدريس، رئيس هيئة الأركان العامة في الجيش السوري الحر، أن الجيش الحر لم يبلغ رسميا بموعد الضربات الأميركية المحتملة للنظام السوري، كما أنه لا يعلم أيضا بخطة هذه الضربات.

وفي سياق متصل، قالت "العربية" ان أستراليا التي ستتولى رئاسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لشهر
أيلول أيدت عملا عسكريا محتملا ضد سوريا.

وقال وزير الخارجية الأسترالي، بوب كار، إنه "إذا ثبت أن النظام السوري استخدم أسلحة كيماوية فإن العالم لديه تفويض للرد حتى إذا فشلت الأمم المتحدة في الموافقة على مثل هذا الإجراء".

إلى ذالك اجلت روسيا عدداً من رعاياها بطائرة شحن كانت تنقل مواد عذائية إلى اللاذقية، وأفاد مصدر عسكري روسي أن الورشة العائمة التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي الموجودة في ميناء طرطوس السوري ستغادر الميناء في حال تفاقمت الأوضاع.
-----------------------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

غيبوبة الرئيس أم غيبته ؟!

حسين الحسيني

أن تنجز معاملاتك بأقل وقت ممكن في هذا الصيف القائض وخاصة في شهر آب "اللهّاب"، لهو مطلب غالبية العراقيين. أن تجتاز نقطة تفتيش عسكرية خلال فترة لا تتجاوز ربع ساعة، فاعلم أن الحظ قد ابتسم لك في ذلك اليوم. أن ترجع إلى بيتك سالماً من غير شظايا المفخخات، تيقّن إنه الطموح بحد ذاته وخاصة في بغداد عاصمة العراق. أن تكون في دولة لا يعرف الشعب مصير رئيسها وأن يستولي موظف بدرجة "مدير عام" في رئاسة الجمهورية على سلطة الرئيس فتلك هي الكارثة وإن كنا لا نشعر بها أو نستشعر خطرها!

منذ شهور عدة والجميع يعرف أن الرئيس جلال طالباني قد تعرض إلى جلطة دماغية بُعيد ساعات من لقاء رئيس الوزراء نوري المالكي، والذي جاء على إثر فجوة بين الطرفين بخصوص قضايا سياسية منها تشكيل قيادة عمليات دجلة العسكرية في كركوك.

الجلطة الدماغية التي أصابت الرئيس طالباني، يبدو أنها أصابت شعب العراق في الوقت نفسه، وبات كل من الرئيس والشعب لا يسأل عن الآخر ولا يعرف أحواله؟!!

القفز على مستحقات الشعب العراقي ومطالبه في الحرية والديمقراطية والتوزيع العادل للثروة وتكافؤ فرص العمل، أغوى الجهات النافذة في الحكومتين الفيدرالية وحكومة إقليم كردستان، وكذلك في حزب الإتحاد الوطني الكردستاني وديوان رئاسة الجمهورية، أن يديروا الوجه عن مشكلة شغور كرسي رئيس الجمهورية أو بالأحرى استغلاله وتناهب سلطته من قبل رئيس ديوان ومدير عام ونائب، لكن من دون أن يؤدي ذلك إلى تغيير في لعبة المحاصصة والمشاركة، لتقاسم السلطة والمال والنفوذ!

القوانين التي تطبق بصرامة وحزم ضد بعض أفراد الشعب العراقي، إضافة إلى  تفشي التهم المستندة إلى أحقاد سياسية والتي غالباً ما تكون ممضية من قبل مخبر سري، هي نفسها تلك المنصوص عليها في الدستور العراقي بخصوص عدم قدرة الرئيس على أداء مهام عمله، ولكن الإنتقائية السياسية هي وحدها من تلاحق هذا وهي نفسها من تتغاضى عن ذلك!

فالفقرة "ج" من المادة 72 من الدستور العراقي تنص على انه ‏في حال خلو منصب رئيس الجمهورية لاي سبب من الاسباب يتم انتخاب رئيس جديد لاكمال المدة ‏المتبقية لولاية رئاسة الجمهورية . ‏

وبحسب مواد الدستور العراقي المتعلقة بخلو منصب رئيس الجمهورية فأن الفقرة الثالثة من المادة 75 ‏منه تنص على " يحل نائب رئيس الجمهورية محل رئيس الجمهورية عند خلو منصبه لأي سبب ‏كان، وعلى مجلس النواب انتخاب رئيس جديد، خلال مدة لا تتجاوز 30 يوما من تاريخ الخلو".

"غيبوبة" الرئيس طالباني أمر طبيعي و الموت محتم على الكائنات الحية، ولكن في العراق كل شيء قابل للصفقات والتوافقات والمشاركة بحملات التضليل الممنهج ضد الشعب، وهذا ما توافق عليه ساسة العراق المحاصصيون بأن يبقى العراق بدون رئيس حتى فترة الإنتخابات التشريعية المقبلة عام 2014!!

فلكل غائب حجة، وحجة الرئيس مرضه أو موته السريري، وحجة الساسة العراقيين عدم تأزيم الوضع العراقي المتأزم أصلاً، وحجة القادة الكرد تكمن بعدم فسح المجال لصراعات سياسية داخل حزب الإتحاد الوطني الكردستاني الذي يرأسه الرئيس طالباني، وكذلك داخل التحالف الوطني الكردستاني، مع استمرار الإمتيازات المالية الممنوحة للرئيس وتقاسم سلطته من قبل بعض الساسة المغمورين المقربين من جسد الرئيس المسجى، وأوامر هؤلاء وحدها النافذة في المؤسسة الرئاسية المترهلة والتي باتت رياح الطائفية تعصف بديوانها بشكل لافت!

العراقيون ضاقوا ذرعاً بأساليب السياسيين في التعاطي مع الأزمات وبسياسة تسويف القضايا والمطالب الجماهيرية، وصار الصبر بالسنبة إليهم ليس بلسماً، بل هو السم الزؤام الذي لا يطيقونه بعد الآن، وراحوا يعدون العدة هذه المرة من أجل التحشيد لتظاهرات يقولون إنها ترمي إلى حفظ ماء وجه العراق والعراقيين، من خلال ضغطهم لاختيار رئيس جديد للبلاد والإعلان عن الحقيقة المغيبة عنهم بشأن حالة الرئيس طالباني "رحمه الله" !!

* حسين الحسيني

رئيس تحالف شباب العراق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 12:12

وعود غسل ولبس - سعد الفكيكي

لا تأتي السمعة من العدم، وأنما ما يقدم الفرد او المجموعة من نتاجات سواء كانت حسنة ام سيئة، وليس من المنطقي ان تكون افعاله خلاف كلامه، فهي ما تزيد السمعة السيئة ولا تنتشلها من واقعها التعيس .

لقد تطرق ديننا الى ذلك، فكل شيء مكتوب من الأعمال ون كان بوزن الذرة ومن ثم يحاسب الانسان عليها، ومن اقوال الرسول ( صلى الله عليه واله) (من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها إلى يوم القيامة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرُها ووزرُ من عمل بها الى يوم القيامة ) .

ما اكثر الاعمال السيئة في حاضرنا اليوم التي لها انعكاسات في المجتمع العراقي بالأخص الصراعات السياسية، فالخطاب هو السمة السائدة للحشد الاعلامي وكسب الرأي والتغطية على الاخفاق في الاداء، وأن هذا الحديث يكون قبل الانتخابات تحديداً، مع ان الفترات السابقة من الوقت تركت بدون عمل ووعود واقوال ليأتي تنفيذها في هذه المرحلة، ولينتهل المواطن حيث يشاء .

فما مصداقية هذه الوعود وهل ستتحقق ؟ ام انها مجرد كلام يزيد من العجز !!!

اعتقد بأنها جزء من الدعاية الانتخابية وعملية انعاش للسمعة ولكن بدون فائدة، فالرأي العام قد شبع من هذا الحديث، وعانى المواطن ما عانى من النقص والحرمان لسنوات، يمكن ان يكون مقبول بعض الشيء لو انها من شخص اخر او حكومة جديدة او قيادة جديدة، ولحين ان يكتشف الناس الحقيقة تحتاج الى وقت، اما انه سيكون بدون فائدة ؟ فيرجع ذلك لعدم القدرة على التنفيذ والتجربة السابقة هي التي برهنت ذلك، بل أن مجارات الرموز بالكلام والالقاء وبنفس التوقيت سيزيد من الضعف والتعقيد عليه لسببين، الاول هو عدم القدر على تنفيذ كلامه كما اسلفنا،لكون الحكومة ضعيفة’ بالأساس وكأني اتذكر قول امير المؤمنين عليه السلام يقول ( فالمرء’ يسلم بلسانه ويعطب’) والثاني الاختلاف بين كلام الحكومة وكلام القطب البارز والمعتدل الذي يملك علاقات مع الجميع وليس لديها مشاكل سلطوية وأنه محل ثقة، استطيع ان استشهد بالاية الكريمة (وَمَا يَسْتَوِي الْبَحْرَانِ هَذَا عَذْبٌ فُرَاتٌ سَائِغٌ شَرَابُهُ وَهَذَا مِلْحٌ أُجَاجٌ ) الاية (12) سورة فاطر. فحديث الاربعاء لسماحة السيد في الملتقى الثقافي مثلاً يستقطب الجميع لما فيه من حكمة وموعظة وانتقاد لعمل وأنشطة المجتمع والحكومة الى جانب المقترحات التي تخدم المواطن والتي تطرح بأسلوب مهذب ومقبول مع انها لم تكن وليدة اللحظة ، لكن كتلة الموطن التابعه له ليس لديها اي منصب تنفيذي بالدولة ، نتمنى ان يكون كلام الاخرين من الساسة والمسؤولين مثله معزز بالفعل خدمة للعراق والعراقيين الاصلاء الاغنياء الفقراء المحرومين وبعيداً عن الدعاية. .

سعد الفكيكي

28 / 8 / 2013

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 11:57

الفن هوية القومية 1/3- محمد مندلاوي

اليوم هو 21 08 2013، كالعادة، قمت بإلقاء نظرة على عدة مواقع الكترونية وما تنشرها من الأخبار والمقالات المتنوعة ، فوجدت أن أحدهم ويدعى د. محمود القبطان قد كتب مقالاً في تاريخ 19 06 2013 تحت عنوان "لا تخلطوا الفن بالقومية" كرد على مقالي السابق المعنون " پرواز حسين فتاة كوردية من كوردستان " ونشره في موقع "صوت العراق" الأغر. ونحن بدورنا نعتذر منه لعدم ردنا عليه في حينه، لأن المقال لم يقع تحت نظرنا إلا هذه الصبيحة، فعليه، بدأنا منذ هذه اللحظة من تاريخ اليوم المذكور أعلاه بكتابة رد مفصل على مقاله. قبل مناقشة النقاط التي أثارها الكاتب القبطان، أود أن أذكره، أن مقالي المشار إليه أعلاه، كتبته تثميناً و تقديراً للكاتب العربي (محمد عبود) الذي أنصف الكورد وناصرهم في مقاله القيم من خلال دفاعه عن المطربة (پرواز حسين).

ملاحظة: على القارئ الكريم أن يعلم، أن مقالي هذا بحلاقته الثلاث هو رداً على مقال الدكتور محمود القبطان، ومقاله منشور نصاً مع مقالي بجميع فقراته،إن أشكل بعضاً من كلامي على القارئ في إحدى الفقرات، يستحسن به أن يقرأ أعلاه الفقرة التي أرد عليها، لكي يكون مفهوماً عنده مضمون الكلام.

الشيء الآخر الذي يتعلق بشخص الكاتب الذي نحن بصدد الرد عليه، والذي ينشر مقالاته في المواقع الكترونية،لا نعرف أن اسمه الذي يضعه على مقالاته هو اسمه الصريح أم المستعار، لأنه لا يضع صورته الفوتوغرافية بجانب اسمه، وهذا يؤثر سلباً على مصداقية ما يقول، وللقارئ كل الحق أن يشكك بهوية الكاتب المشار إليه أعلاه، لأنه لا يعرف يقرأ لمن؟ و من هو صاحب هذا الاسم "فلان الفلاني؟" فالصورة التي تلصق في أعلى المقال، تكون مرآة لشخصه أمام قرائه، فإذا يخاف أن يضع صورته وبجانبها اسمه الصريح، فالأفضل له أن يترك هذه المهنة لأصحابها، لأن الشيء الأول والأساسي في كتابة المقالات، هو أن لا تهاب أحداً، إن كان فرداً، أو منظمة، أو دولة، حتى توصل رسالتك إلى المتلقي على أكمل وجه، اسماً، وصورةً، وكلمةً. وفيما يتعلق بشخصي في هذا المضمار كمحمد مندلاوي، لا أهاب أحداً قط، أقول كلمتي تحت اسمي الصريح وصورتي الواضحة، بدون أن يرف لي جفن، البارحة قبل نشر هذا الرد، كتبت مقالاً باللغة الكوردية، انتقدت فيه القيادات الكوردية حتى بشيء من السخرية، وكذلك في مقالاتي التي أكتبها باللغة العربية، لا أحيد عن قول الحقيقة قيد شعرة. فلذا، نقول للسيد القبطان، إن كنت تريد أن تكون لمقالاتك جمهور من المتابعين، افعل كما قلت لك، وكذلك عرف نفسك بالقارئ لأية مدرسة فكرية تنتمي، رغم أن القارئ النبيه يرى هذا بين سطور مقالاتك أنك شيوعي الهوى، وهذا ليس عيباً أو خطأ، أن تقتني فكراً محدداً، لكن العيب، أن شيوعياً قحاً يصلي ويصوم، ويحج إلى مكة. وفيما يتعلق بشخصي، لم أستورد فكراً غريباً علي وعلى مجتمعي من الخارج، منذ سن السادسة عشر من عمري، وأنا قومي كوردي Nationalist kurd)) وقلت هذا مراراً وكراراً على رؤوس الأشهاد، وأفتخر به علناً، لكني لست كالقوميين العرب، لا أحقر القوميات الأخرى، ولا أدعوا إلى هضم حقوقها، بل أجلها وأحترمها بقدر عطائها المثمر في الماضي والحاضر، ودورها الإيجابي في التاريخ، وكذلك أذمها بقدر تهاونها وعدم استصراخها للحق حين يجب أن تصرخ بأعلى صوتها وتعاضد المظلوم، كائن من كان، و أينما كان، وإلا، لا فرق بينها وبين الحيوان الذي يسوق الراعي المئات منه بعصاه دون أي اعتراض منهم، لماذا، لأنه حيوان، لا إرادة ولا عقل له؟.

الآن دعونا نذهب لمناقشة فقرات مقال المدعو د. محمود القبطان، الذي يقول: لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز حسين في العرب آيدل حيث قدمت اجمل الأغاني وتوجت تألقها بأحدى اغانيها في اللغة الكردية مع زوجها, وقد كتبت حول هذا في 11 حزيران. وقد حاولت أو اوضح أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة, انه للجميع وهناك من يتقبله وهناك من هو ضده بشكله الحالي أو القديم. وبالتالي على من يريد أن يطبع فن السيدة پرواز طابعاً كردياً قومياً بحت عليه أن يسد أذنيه أمام أي فن راقي آخر وجد ويوجد سواء في العراق أو العالم.

ردي على الفقرة أعلاه: أولاً، أود أن أسأل الكاتب، إذا ليس للفن هوية، لماذا السباق في (عرب آيدل) بين المتسابقين وغالبيتهم من شعب واحد؟ لكن ينتمون لكيانات متعدد، وهذه الكيانات متجذرة فيهم، كل يرفع علمه الخاص، وهويته الخاصة، التي يعرف نفسه بها؟ هذا سوري، وذاك مغربي، والآخر مصري، وهلموا جرى. الأستاذ القبطان في سياق مقاله يتهمني بالتعميم، وها هو الآن في الفقرة أعلاه يعمم، حين يقول "لا يختلف اثنان على تألق السيدة پرواز" لا يا عزيزي، هناك من يختلف معك في قولك هذا، لأن الكثير من العرب، أغلقوا الشاشة أو انتقلوا إلى قناة أخرى حين ظهرت المطربة (پرواز حسين) في عرب آيدل، ليس لشيء، غير لأنها كوردية، كوردستانية. في سياق مقالك، يتضح من خلال طريقة سردك للكلام، أنك تريد كوردستان بقرة حلوبة للعراق، ولا تستسيغ أنها وطن للكورد بمعزل عن العراق الحالي. في سياق مقالك أيضاً ذكرت ((اللغة الكوردية)) ونحن نسألك، ماذا تعني اللغة؟ أليست الشعوب هي التي تمتلك اللغات؟ طيب، حدد لنا الرقعة الجغرافية التي يتكلم عليها الشعب الكوردي بالغته الكوردية، حتى نوضح لكم إن هذه الرقعة الجغرافية هي كوردستان أم لا؟. يا سيدي، نحن نشكرك و نثمن تشجيعك للسيدة (پرواز حسين) ونتمنى نرى في قادم الأيام الكثير من أمثالك في الأوساط العربية، لكن المسألة ليست بهذه السهولة، حيث تحصرها في أغنية كوردية من هنا أو هناك، بل هي قضية وطن محتل، ونصفه لا يزال يرزح تحت الحكم العربي في العراق، إن كنت تريد أن تستصرخ الحق وتسير على خطى (لينين) عليك أن تقرأ كتبه جيداً، وتطبقها في حياتك اليومية، لأن الرجل كان واضحاً في تعريفه للشعوب والذود عنها، على الأقل نظرياً، حين يقول في كتابه (مسائل السياسة القومية والأممية البروليتارية) صفحة (163):" إن حق الأمم في تقرير مصيرها يعني بوجه الحصر حق الأمم في الاستقلال بالمعنى السياسي، في حرية الانفصال السياسي عن الأمة المتسلطة المضطهِدة" ويضيف:" المقصود بحرية الأمم في تقرير مصيرها هو انفصالها كدول عن مجموعات قومية أخرى، هو بالطبع تكوينها دولاً قومية مستقلة" هل يوجد كلام أوضح من هذا؟ هناك عشرات الأقوال لمعلم الشيوعية، يحث فيها الشيوعيين في العالم على مناصرة الشعوب المضطهدة حتى تستقل عن الأمة المتسلطة وتؤسس دولتها القومية المستقلة. في الفقرة أعلاه، يقول السيد القبطان، كلاماً إنشائياً، حيث يزعم " أن الفن ليس له قومية أو دين أو طائفة" ماذا له إذاً يا سيد القبطان، إذا ليس له قومية، بأية لغة تؤدي المطربة أغنيتها؟ أليست بلغة قومية محددة؟ ثم لماذا تؤديها بلغة ولحن وأداء معروف أنه من الشعب الفلاني أو الدولة الفلانية؟ على سبيل المثال، وأنت تستمع إلى الغناء المصري، حتى لو أغمضت عينيك، ستعرف أن هذا اللحن مصري واللهجة مصرية، وكذلك بالنسبة للغناء اللبناني، والسوري، والمغربي، الخ. الفن يا هذا، هو سلاح من ضمن أسلحة القوة الناعمة، فلذا تغدق عليها الدول ملايين الدولارات لأنه يؤثر في سلوكيات الإنسان ونمط تفكيره، مثلاً، أن الإنسان الكوردي حين يستمع إلى أغنية عربية ويحفظها عن ظهر قلب، حينها يصبح ذوقه وفكره وخلجاته عربية، يفقد بعدها خصوصيته الكوردية، وهذه طامة كبرى، على سبيل المثال عندي صديق في بغداد عضو في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني وهو حزب قومي، إلا أن هذا الصديق بسبب استماعه إلى الغناء العربي فقد جانباً كبيراً من خصوصيته الكوردية، حين أتحدث معه في التليفون يصعب علي فهم مضمون كلامه، لأن ذوقه وفكره فاقد للأصالة، لا أعرف عن ماذا يتحدث، لا هو عراقي على وجه، ولا هو كوردستاني على وجه. و بعد انتهاء دوامه في مكتب الحزب المذكور، يقطع خمسة كيلومترات مشياً على الأقدام إلى مقهى أم كلثوم الواقعة في شارع الرشيد جنب سوق الهرج، لكي يستمع لصوت الشمطاء أم كلثوم. أ هذا الذي تريده منا يا القبطان، إنسان بقشر كوردي ولب عربي؟ ينتعش وينسجم مع الأغاني والأناشيد العربية المعادية للشعوب ك"يا حوم اتبع لو جرينا" و "صفن يا لبيض اشروگ إلنه..." وينسى نفسه وقضايا شعبه المصيرية. أخيراً في هذه الجزئية، إذا أغاني (پرواز حسين) ليس لها طابع كوردي قومي، ما هو طابعها يا ترى، فرنسي مثلاً! أم غنت بلغة الإشارة. أ بهذا الأسلوب الميكافيلي الباليه، تحاول مسخ ثلة من الشعب الكوردي في جنوبي كوردستان؟!. بعد أن فشلت سياسة التعريب، والتهجير، والأنفال، والقصف الكيماوي، جاءنا الآن الأخ بجنجلوتية أممية، يزعم، أن الفن ليس له هوية.

في الفقرة الثانية في مقاله، يقول الكاتب القبطان: أكتب مرة أخرى حول نفس الموضوع ردا على مقالة في صوت العراق في 18 حزيران للسيد محمد مندلاوي " پرواز حسين فنانة كوردية من كردستان" وفيها يظيف للسيد محمد عبود في " پرواز حسين .. كشفت حقيقتنا"ما نساه أن يكتب حول وصول الشعور القومي المتعصب ذروته في العراق اليوم منذ احتلال العراق وليومنا هذا حيث طغت الطائفية والقومية وأصبحت من المسلمات اليومية في التعامل مع كل القضايا المصيرية للعراق عامة وإقليم كردستان خاصة"

ردي على الفقرة أعلاه: إن الكاتب القبطان، أما جاهل بتاريخ العراق والمنطقة، أو يتجاهل، عزيزي، أن الطائفية والعرقية (القومية) انتشرت في جميع الأراضي التي وصلتها حوافر خيول الغزاة العرب عند نشر العقيدة الإسلامية، لولا الطائفية لماذا الاجتماع في سقيفة بني ساعده ثم بيعة وتنصيب أبو بكر خليفة للمسلمين؟ حتى قال عمر بن الخطاب عنها قوله المشهور" أنما كانت بيعة أبي بكر فلته وتمت" بينما نبي الإسلام قال لهم في خطبة غدير خم من كنت مولاه فهذا علي مولاه. لولا الطائفية لماذا خرج معاوية على إمام زمانه؟ لولا الطائفية لماذا قتل الخليفة علي بن أبي طالب بسيف عبد الرحمن بن ملجم المرادي؟ لولا الطائفية لماذا قتل الإمام حسين في كربلاء؟ لولا الطائفية لماذا واقعة الحَرَة في مدينة الرسول وأمر مسلم بن عقبة المزني قائد جيش يزيد بن معاوية باستباحة المدينة ثلاثة أيام وقتل فيها عشرة آلاف وهتك فيها حرم النساء؟ هذا ليس كلامي، بل هو كلام الطبري والمسعودي وغيرهما. لولا الطائفية لماذا الشيعة تتوعد السنة منذ ذلك التاريخ كل سنة في عاشوراء وهم يهتفون بأعلى الصوت "يا لثارات الحسين" مِن مَن يريدوا أن يثأروا؟؟ لولا الطائفية المقيتة لماذا السنة والشيعة منذ قرون مديدة تكفر بعضها؟ يا عزيزي، لا ترمي وزر أخطائكم و...؟ على الآخرين أن الاحتلال جاء قبل عشر سنوات وانتهى، بينما العداء والطائفية متأصل ومستفحل فيكم منذ قرون خلت. كذلك الفكر القومي المتعصب، سائد عندكم منذ اليوم الأول لدخولكم أرض العراق كغزاة، والاستقرار فيها حتى يومنا هذا، حيث يتم اغتيال أبناء الكورد في المناطق الكوردستانية المستقطعة بدم بارد، ومن ثم تهجير البقية الباقية منهم، من أجل الاستيلاء على مدنهم واحدة تلو الأخرى، وخير شاهد على هذه الجريمة البشعة، مدن بدرة، جصان، زرباتية، مندلي، جلولاء، شهربان، جبارة، كركوك الخ، فيا عزيزي، التعريب بدأ في العراق منذ الوهلة الأولى التي دخلت فيها العرب أرض الرافدين قبل (1400) عام وحتى الآن.

وفي فقرة أخرى يتحفنا الكاتب القبطان قائلاً: اولا وقبل كل شيئ يخطأ أي كاتب, بدراية منه او بغيرها, إذا تعمد التعميم في اطلاق التهم جزافا حيث يفقد ما يكتبه أية قيمة يمكن أن يصل إليها القارئ. فعندما يكتب السيد عبود وينقله السيد المندلاوي" انتقد الكاتب, العرب في العراق, وثقافتهم العنصرية, التي ترفض الآخر قوميا ودينيا... "اقول لماذا العرب (مرة واحدة كلهم) عندهم ثقافة عنصرية ويرفضون الآخر؟ من أين استدل مندلاوي وعبود على ذلك؟ هل جرائم صدام يتحملها كل عرب العراق؟ إذا كانوا كذلك ما هو موقفهم من تعاون البرزاني في 1994 مع صدام شخصيا لصد قوات الطالباني والباقي يعرفه القاصي والداني؟ لماذا الكيل بمكيالين عندما نريد أن ندين مجرمي الحقبة السابقة قبل 2003 يجد المجرمون مأوى لهم في الأقليم (وهم عرب ومتعصبون لا بل مجرمون)؟ لماذا اعفي أفراد الجحوش التي كانت المرشد لقوات علي حسن المجيد الذي حرق كردستان العراق وشعبها؟ ولماذا يتقاتل ساسة الأكراد على كل فقرة دستورية بتجريم البعث في الوقت التي تأوي بقايا البعث في ارض الأقليم؟.

قبل أن أرد على هذه الفقرة، أود أن أذكر الكاتب، والقارئ الكريم، أنا نشرت نص مقاله مع مقالي، وأرد عليه فقرة بعد أخرى، دون أن أغير أو أصحح فيه شيئاً. إن الإنسان الكوردي مهما ألم بالغة العربية قد يخطأ فيها، لأنه إنسان غير عربي، ولم يختار هذه اللغة بمحض إرادته، بل فرضت عليه فرضاً من قبل الدولة المحتلة، حتى قال أحد الكورد في هذا المضمار "إن وجدت شيء خلاف الأدب، فهذا عربي والطبع كوردي" أما الكاتب العربي كيف لا يميز بين الضاد والظاء حين يكتب "يضيف" يكتبها بصورة خاطئة، هكذا "يظيف" بالظاء أخت الطاء، وهذا خطأ فاضح، ثم، لا يجوز كتابة الهمزة في كلمة "شيء" على النبرة، كما كتبها الكاتب أعلاه، هكذا "شيئ" هذا أيضاً خطأ، والصحيح هو أن تكتب الكلمة "شيء" حيث تكون الهمزة على السطر. وكذلك كتابة إقليم، يجب أن تكون همزة القطع تحت الألف وليست فوقها، كما دونها الكاتب "أقليم". ملاحظة، أن هذا الخطأ، وقعت فيه رئاسة إقليم كوردستان أيضاً، حيث كتبت في بعض يافطاتها كما كتب الكاتب محمود القبطان "أقليم" وهذا كما أسلفنا خطأ، إلا في حالة الجمع توضع الهمزة على الألف هكذا "أقاليم" للعلم أن إقليم هي كلمة يونانية الأصل " كليما- Klima" عربتها العرب.

ردي على الفقرة أعلاه: أي خطأ يا سيد القبطان، لماذا لا تعترفوا أنكم قساة القلب، أنصحك أن تلقي نظرة في بواطن كتب التاريخ العربي. وفي العصر الراهن، يكفي أن تنظر جيداً ماذا تحدث على أيديكم، من شمال إفريقيا إلى العراق، من دمار وقتل. انظر إلى مصر، ماذا تفعلوا بالأقباط أصحاب البلد منذ آلاف السنين، وفي شمال إفريقيا ماذا فعلتم وتفعلون بالشعب الأمازيغي صاحب تلك البلاد. وفي كل من (سوريا والعراق) ماذا فعلتم بالكورد من تهجير إلى إيران، وقتل أبنائهم في المعتقلات الرهيبة، ومن ثم ضربهم بالكيماوي، و إبادة عشرات الآلاف منهم في عمليات الأنفال سيئة الصيت، وبيع بناتهم في سوق النخاسة في مصر و بلدان الخليج. ألم تشاهد المسلسل التلفزيوني "نيران صديقة" الحلقة الخامسة، التي جاء فيها الحديث عن الكورديات المؤنفلات اللواتي باعهن الحكومة العراقية في مصر!!. وقبل أيام سمعت من الإعلام وصلت تهديدات من العراق وبعض بلدان العربية إلى كاتب المسلسلة لأنه تجرأ ونشر جزءاً من الغسيل العربي على الحبال، تصور أن القوميين العرب هددوا الكاتب لأنه نشر شيئاً من غسيلكم... على الشرفات. قبل أكثر من سنة في اتصال تلفوني مع إحدى القنوات التلفزيونية الفضائية تطرقت إلى بيع الفتيات الكورد في مصر من قبل العروبيون وقرأت على المشاهدين الكتاب الرسمي الصادر من المخابرات العراقية وفيه أسماء (18) فتات كوردية بيعن في مصر. يا سيد القبطان، هل تعقل أن تقوم حكومة عربية بغزوة باسم الأنفال في العقد الأخير من القرن العشرين وتأخذ سبايا تبيعهن في سوق النخاسة!!!. غير هذا، ماذا تقول عن المستوطنين العرب، الذين جيء بهم لتغير ديموغرافية المدن الكوردية، وعلى رأسها كركوك، و لا يريدوا العودة الآن إلى مدنهم التي جاؤوا منها، أليس بقائهم في هذه المدن إلى الآن في بيوت وأراضي الكورد نقطة سوداء في صفحة العرب؟!. تقول أن فاعل هذا هو حزب البعث، قبل البعث كان الأخوين عارف، قاموا بنفس الجرائم الدنيئة، وقبلهم عبد الكريم قاسم، قام بتدمير القرى الكوردية وقبله الحكم الملكي الذي بمساندة قوات البريطانية قام بحرق القرى والمدن الكوردية الخ الخ الخ.عزيزي، أنا من المهجرين الكورد سنة (1980) أن بعض العرب الذين جاورنا لسنوات في بغداد، هجموا علينا ونهبوا ممتلكاتنا. إنك أشرت في هذا المقال بأنك كبير السن، هل تتذكر أو سمعت عن سنة فرهود اليهود في بغداد سنة (1948)، ألم تهجموا فيها على اليهود وفرهدتم جميع أموالهم وممتلكاتهم؟ حتى الآن إذا أحدكم ينهب أموال وممتلكات الآخر يقول له لماذا هل هذه أموال يهودي. يا أخي إذا أسرد لك جميع الأعمال التي قمتم بها فالقائمة تطول، خليه سكته. لا يا عزيزي، أن أعمالكم... ليست في العراق فقط، قلت لك، ابحث عن أخباركم التي استقرت في أعماق كتب التاريخ جيداً، تزكم أنفكم من رائحة الدماء والأشلاء التي وقعت تحت رحمة سيف العروبيون " وهذا شاعركم يقول بتفاخر:" وأحياناً على بكر أخينا... إذا لم نجد إلا أخانا" كان هذا جانباً يسيراً جداً من استدلالاتي لك. يا سيد القبطان، لم تكن موفقاً في مقارنتك رئيس إقليم كوردستان مع صدام حسين، ولم تستطع أن تلصق به جريمة تشبه جرائم صدام حسين، ها أنك تقول "تعاون البرزاني" ولم تقل جريمة أو إبادة الخ، أنه كان تعاوناً مؤقتاً بسبب اقتتال الذي دار بين الحزبين في ظرف معين وحساس، و كانت لدول المحتلة لكوردستان يد فيه، ونحن الكورد لم نقبل به و وقفنا ضده منذ اللحظة الأولى وأدناه. يا عزيزي، لم يكن القتال في 1994 بل في عام (1996) إن كنت مهتماً بالقضية الكوردية كما تزعم كان عليك أن لا تخطأ في التاريخ؟. إن تلك القوات ليست اسمها "قوات الطالباني" بل قوات (الاتحاد الوطني الكوردستاني). مَن مِن المجرمين وجد له مأوى في كوردستان؟ لا تتكلم بدون سند، ما هو دليلك؟، إن وجد مجرم في كوردستان فهو يوجد خلسة حتماً، وبلا شك لا تعرف به الجهات الأمنية المسئولة في الإقليم، وإلا يتم إلقاء القبض عليه وتسليمه إلى السلطات العراقية. أما حول العفو العام عن المرتزقة الكورد الذين كانوا مع قوات الاحتلال العراقي، فهو شأن داخلي، اتخذته القيادة الكوردستانية حسب المصلحة العليا للإقليم. النقطة الأخيرة في الفقرة رديت عليها، فلا داعي للتكرار.

صوت كوردستان: بدأت الحملة الانتخابية لبرلمان أقليم كوردستان و نحن كجهة أعلامية  سنخوضها بطريقتنا الخاصة  بنا و نرفض الدعاية بمقابل أو غير مقابل في هذه الحملة الانتخابية و غير مستعدون لنشر الدعاية لاي شخص أو طرف مارس الفساد و التضليل و الخيانة و سرقة المال العام و أحتكار السلطة.

من ناحية أخرى فنحن نرى أن من واجبنا كشف دجل و كذب القوائم الانتخابية أبان الحملة الانتخابية، لذا ندعو جميع المخلصين من أبناء هذا الشعب المكافح و الذي يعاني من تسلط أكبر عصابة مافياوية الخصال عليه، ندعو المخلصين و الوطنيين الى متابعة الحملة الانتخابية لبرلمان إقليم كوردستان و كشف الدجل و الخداع و التضليل و التزوير الذي سيحاولون ممارسته حيال الشعب خلال هذه الحملة. كشف كذب قوى السلطة المحتكرة لجميع السلطات و موارد أقليم كوردستان واجب و طني. لذا فأن صوت كوردستان ستحاول قدر المستطاع متابعة الحملة الانتخابية الحالية وكشف و فضح كذب الأشخاص و القوائم المشاركة و خاصة قائمة أحزاب السلطة الفاسده و نهيب بالمخلصين مساعدتنا في هذا الواجب الوطني و الإنساني و الإعلامي لما فية خير الجماهير و تعزيز للدميقراطية و تحرير للبلاد.

 

{بغداد : الفرات نيوز} ذكر النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين ان زيارة رئيس الورزاء نوري المالكي الى كردستان أمر وارد في ظل تحسن العلاقة بين حكومتي المركز والاقليم.

واشار النائب بهاء جمال الدين لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء الى ان "الزيارات المتبادلة هي مستمرة والعلاقة بين الحكومتين الاتحادية واقليم كردستان جيدة بعد الزيارات المتبادلة لرئيس الورزاء نوري لمالكي ورئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني".

وكان وفد كردي برئاسة رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني قد زار نهاية شهر نيسان الماضي العاصمة بغداد والتقى رئيس الوزراء نوري المالكي ومسؤولين حكوميين وشخصيات سياسية ، ووجه للمالكي دعوة لزيارة الاقليم ولقاء الرئيس مسعود بارزاني وكبار المسؤولين هناك ، تلك الدعوة التي استجاب لها المالكي وطالب من هناك بعقد جلسة لمجلس الوزراء في محافظة نينوى ، اعقب ذلك زيارة لرئيس الاقليم مسعود بارزاني الى بغداد .

واوضح النائب عن ائتلاف دولة القانون بهاء جمال الدين ان " من الوارد ان يزور رئيس الوزراء المالكي اقليم كردستان لبحث الملفات العالقة والاتفاق عليها " .

وكان العلاقات بين حكومتي المركز واقليم كردستان قد شهدت خلال فترة مضت تازما وتصريحات متشنجة هددت المستقبل العراقي ، لولا تلك الزيارات التي تبادلها الطرفان والتي اسهمت باذابة الجليد وعودة العلاقة الى جادة التهدئة والتقارب وعودة لغة الحوار لحل المشكلات العالقة واهمها حصة اقليم كردستان من الموازنة المالية الاتحادية العامة وقانون النفط والغاز ومسألة محافظة كركوك وغيرها من الاشكاليات . انتهى2 م

مركز الاخبار – شهدت القرى التابعة لبلدة جل اغا مساء امس اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة، حيث قامت وحدات الحماية بالاستيلاء على دبابة، وتعطيب اخرى، وتدمير سيارتين محملتين بسلاح دوشكا. وفي مدينة سريه حدثت اشتباكات عنيفة استمرت قرابة ساعتين فيما شهدت قرى تربه سبيه وتل ابيض اشتباكات متقطعة.

جل اغا

حدثت اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة في محيط قرى "الصفا، كرهوك، اليوسفية، كريه فاتيه" ، يوم امس في الساعة 15.30،  بعد هجوم الاخيرة على حواجز وحدات الحماية بالدبابات والعربات المصفحة والاسلحة الثقيلة، وزادت حدة الاشتباكات في ساعات المساء واستمرت حتى ساعات الصباح بشكل عنيف.

ونتيجة تصدي وحدات حماية الشعب لهجمات المجموعات المرتزقة، تم تعطيب دبابة والاستيلاء على آخرى، وكذلك تدمير سيارتين محملتين بسلاح دوشكا بمن فيهما. بالاضافة الى مقتل وجرح عدد كبير من اعضاء المجموعات المرتزقة.

وبحسب مصادر محلية فأنه نتيجة حدة الاشتباكات فأن المجموعات المرتزقة كانت تقوم بسحب جثث قتلاها وجرحاها من اماكن المعارك بالعربات المصفحة والدبابات.

كما فقد مقاتلان من وحدات حماية الشعب لحياتهما مساء امس في تلك الاشتباكات التي ما تزال مستمرة في المنطقة بشكل متقطع حتى الآن.

سريه كانيه

اندلعت اشتباكات عنيفة مساء أمس بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة استمرت قرابة الساعتين وقتل فيها عدد من المسلحين وجرح عدد آخر.

حيث تصدت وحدات حماية الشعب يوم أمس لهجوم المجموعات المسلحة المتمركزة في بلدة تل حلف والتي حاولت التقدم باتجاه سريه كانيه واندلعت اشتباكات عنيفة استمرت قرابة الساعتين وقتل خلالها عدد من المسلحين وجرح عدد آخر لم نتمكن مع معرفة عددهم. واضطر المسلحون للتراجع نحو الخلف, واستمرت الاشتباكات بعد ذلك بشكل متقطع حتى صباح اليوم. كما قامت المجموعات المرتزقة باستهداف سريه كانيه بقذائف الهاون.

تربه سبيه

شهدت القرى الجنوبية من تربه سبيه "تايا، مظلومة، صوفيا" يوم امس اشتباكات متقطعة بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المرتزقة التابعة للدولة الاسلامية في العراق والشام/جبهة النصرة، ولم ترد انباء عن وجود قتلى في صفوف المجموعات المرتزقة.

تل ابيض

حدثت اشتباكات متفرقة في القرى الغربية من تل ابيض يوم امس وبشكل متقطع، ولم ترد معلومات عن قتلى المجموعات المرتزقة.

firatnews

المدى برس/ أربيل

أكدت حكومة إقليم كردستان، اليوم الثلاثاء، أن أكثر من خمسين الف نازح سوري دخلوا أراضي الإقليم منذ منتصف آب الحالي، مبينة أن عددهم ارتفع بذلك إلى أكثر من 200 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في سوريا الذي دخل عامه الثالث .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية AFP، في خبر بثته، اليوم، واطلعت عليه (المدى برس)، عن مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، ديندار زيباري، قوله إن "أكثر من خمسين ألف نازح سوري دخلوا إقليم كردستان منذ منتصف آب 2013 الحالي، وحتى الآن"، عاداً أن هذه "الموجة هي أكبر نزوح من سوريا إلى كردستان العراق".

وأضاف زيباري، بحسب الوكالة، أن "محافظات الإقليم الثلاث، أربيل، السليمانية ودهوك، تعمل على فتح مخيمات لاستقبالهم وتأمين احتياجاتهم"، مشيراً إلى أن "النزوح متواصل من سوريا لكن الأعداد متفاوتة بحسب طبيعة الأوضاع الداخلية في هناك".

وأوضح مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كردستان، أن "عدد النازحين الوافدين يختلف من يوم لآخر بسبب مواقع حدودية غير رسمية تم افتتاحها لأغراض إنسانية"، مؤكداً أن عدد النازحين السوريين الذين وصلوا الإقليم ارتفع إلى أكثر من 200 ألف شخص منذ اندلاع الصراع في سوريا منذ نحو 29 شهراً".

وأعرب زيباري عن أمله أن "يقوم مسؤول شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، ومسؤولون في المنظمة الدولية للأغذية، بزيارة قريبة لتفقد أوضاع اللاجئين السوريين في كردستان".

وكانت الأمم المتحدة، أعلنت أمس الاثنين،(الـ26 من آب الحالي)، أن أكثر من 30 ألف سوري لجأ إلى كردستان العراق منذ أربعة أيام، في موجة هجرة "غير مسبوقة" لمواطنين سورين هربا من الصراع الدموي الدائر منذ أكثر من سنتين، وفي حين بينت أن أغلب هؤلاء اللاجئين هم من المناطق الكردية في سوريا، أكدت أن الأعداد الأخيرة قد رفعت الرقم الحالي المسجل للاجئين السوريين في كردستان ليصبح نحو 195 لاجئاً.

بغداد: حمزة مصطفى
لم تتجاوز المحكمة الاتحادية العليا في العراق الوقت المقرر لها لاتخاذ قرارها الخاص بشأن مقترح القانون الذي قدمه البرلمان إليها الخاص بتحديد ولاية الرئاسات الثلاث. فقبل انتهاء المهلة بأربعة أيام، نقضت المحكمة الاتحادية أول من أمس القانون. وطبقا للتوصيفات القانونية فقد جاء النقض شكليا وهو ما يعني أن الجهات التي تولت تقديم مقترح القانون، وهي البرلمان بكتله المختلفة، يتعين عليها الآن اللجوء إلى أسلوب آخر من أجل تحديد ولاية رئيس الوزراء في العراق .
ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي عبر عن سروره لهذا الطعن، معتبرا أن «القانون ولد ميتا أصلا»، طبقا لما أبلغ به «الشرق الأوسط» عضو البرلمان عن الائتلاف الدكتور حسن الياسري. وأضاف قائلا إن «السبب الرئيس لهذا الطعن المتوقع هو أن مقترح القانون مخالف للدستور العراقي، حيث إنه لا توجد مادة واحدة في الدستور العراقي تحدد ولاية رئيس الوزراء»، مشيرا إلى أن «القوى المؤيدة لذلك تحاول اللعب على الكلمات بالقول (تحديد ولايات الرئاسات)، بينما المقصود تحديدا هي ولاية رئيس الوزراء لأن ولاية رئيس الجمهورية محددة بدورتين، وبالتالي لا داعي للحديث عنها».
وأوضح الياسري، أن «الكتل السياسية التي مررت هذا المقترح في البرلمان وذهبت به إلى المحكمة الاتحادية كانت تعلم أنها لو ذهبت بهذا المقترح إلى الحكومة لكي تحوله إلى مشروع قانون فإن الحكومة ما كانت لتصوت له ولذلك لجأت إلى هذه الحيلة التي لم تنطل على المحكمة الاتحادية وقد عاد الأمر إلى نصابه الصحيح».
وفي حين لا يبدو ثمة جديد في موقف كل من كتلتي العراقية بزعامة إياد علاوي والتحالف الكردستاني بشأن تحديد الولاية وطعن المحكمة الاتحادية في قانونه فإن الكرة انتقلت إلى ملعب التحالف الوطني الشيعي وبالذات إلى أهم كتلتين فيه وهما التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم. ولكن قبل ذلك فإن هناك ما يمكن أن يلفت النظر في موقف رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي كتب على صفحته الشخصية في مواقع التواصل الاجتماعي قائلا إن «البرلمان حدد ولاية الرئاسات الثلاث بولايتين، ولا يحق لأحد الاعتراض والالتفاف على القانون». علاوي لم يشر إلى طعن الاتحادية وهي الجهة المخولة العليا في العراق بفض النزاعات بين الرئاسات وتفسير القوانين، بل اكتفى بالقول إنه تم «إقرار القانون في مجلس النواب لتحديد ولاية الرئاسات الثلاث بولايتين، ولكن هناك محاولات للالتفاف على القوانين والدستور».
غير أن أمير الكناني، عضو اللجنة القانونية البرلمانية والقيادي في كتلة الأحرار الصدرية، أكد لـ«الشرق الأوسط»، أن «النقض الذي قامت به المحكمة الاتحادية لمقترح القانون إنما هو شكلي لأنه بالأساس لم يكن مشروع قانون لكي يكون نقضه نهائيا ومن حيث المضمون، بل هو مقترح قانون وهو ما يعني أن الجولة لم تحسم بعد».
وأضاف الكناني أن «هناك قيدا قانونيا على من يترشح لمناصب الرئاسات الثلاث من بينها الشهادة الجامعية، وأن لا يكون مشمولا بقانون اجتثاث البعث وحسن السلوك والسمعة وتحديد الفترة بولايتين لرئاسة الجمهورية»، مشيرا إلى أن «مقترح تحديد رئاسة الوزراء بدورتين نحن نرى أنه يعزز الديمقراطية في البلاد وهناك دول أخرى منها مجاورة مثل إيران تحدد الرئاسة بدورتين وكذلك الولايات المتحدة الأميركية أيضا». وردا على سؤال بشأن تحديد منصب الرئاسة في العراق أيضا، قال الكناني إن «هذه هي المفارقة في الأمر، إذ إن الدستور حدد ولاية رئيس الجمهورية، الذي هو لدينا من دون صلاحيات، بدورتين بينما أطلق يد رئيس الوزراء الذي يملك كل الصلاحيات».
وأكد الكناني، أن «الحل الذي سوف تلجأ إليه الكتل السياسية هو تحويل مقترح القانون إلى مشروع قانون وترسله إلى الحكومة لتقره ومن ثم يعود إلى البرلمان للتصويت عليه ويتحول عند ذاك إلى قانون ساري المفعول». وحول اعتراضات دولة القانون بشأن ذلك على الرغم أن منصب رئاسة الوزراء يبقى بيد الكتلة الشيعية الأكبر بصرف النظر عن الأشخاص، قال الكناني إن «مشكلة دولة القانون أنها مغلوبة على أمرها وأتحداها أن تناقش مثل هذا الأمر بحضور المالكي».
أما المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم فقد أكد وعلى لسان المتحدث باسمه الشيخ حميد معلة الساعدي، أن «المحكمة الاتحادية هي التي يرجع إليها الأمر المختلف عليها وهذه هي مهمتها أصلا وبصرف النظر عن موقفنا أو رؤيتنا فإننا يجب أن نحترم السياقات الدستورية وبالتالي فإننا لا نملك ما نقوله حيال ذلك سوى أننا كنا نتمنى أن القانون تم تقديمه بطريقة قانونية لأن المحكمة الاتحادية استندت في النقض ليس على مضامين القانون، بل على السياقات الشكلية». ورأى الساعدي في تصريحه لـ«الشرق الأوسط» أنه «يفترض بالكتل السياسية تقديم القانون بالشكل الصحيح وقد كنا دعمنا ذلك في وقته لأننا وبعيدا عن الأشخاص الذين كلهم محترمون فإن التجديد يعني ضخ دماء جديدة كما أن التشبث بالسلطة يمكن أن يورث ديكتاتورية يدفع ثمنها الجميع».
الشرق الاوسط

أربيل: شيرزاد شيخاني
تنطلق اليوم الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية المقرر إجراؤها في إقليم كردستان العراق في 21 سبتمبر (أيلول) المقبل. وتتفق الآراء في الإقليم على أن هذه الانتخابات ستكون مصيرية، لا سيما وأنها ستجري في ظل تغييرات متعددة حصلت في الفترة الأخيرة.
ولعل في صدارة هذه التغييرات هو أنه لأول مرة يخوض الحزبان الرئيسان (الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني) الانتخابات البرلمانية بقائمتين مستقلتين من مجموع الانتخابات الثلاث السابقة للبرلمان، وكذلك انتخابات مجالس المحافظات، والانتخابات البرلمانية والبلدية العراقية.
ولأول مرة أيضا يخوض الاتحاد الوطني هذه الانتخابات في ظل غياب أمينه العام جلال طالباني الراقد حاليا بالمستشفى في ألمانيا لتلقي العلاج من جلطة دماغية، فأصبحت قدرة قيادة هذا الحزب بغياب طالباني على المحك، وخصوصا ما يتعلق بتوجيه وقيادة الحزب في ظل غياب طالباني الذي كان بمثابة الخيمة الجامعة لقيادات وقواعد هذا الحزب. ةأيضا، تجري الانتخابات في ظل تنامي دور المعارضة الكردية (حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية) في الأشهر الأخيرة، وخصوصا معارضتها لتجديد ولاية رئيس الإقليم ورفضها لتمديد ولاية البرلمان، وستكون نسبة التصويت التي يحصل عليها كل طرف في هذه الانتخابات مؤشرا على مدى شعبيته، سواء كان طرف السلطة الممثل برئيس الإقليم المجدد ولايته، أو المعارضة التي رفضت التمديد. لكل ذلك فإن القول بمصيرية الانتخابات البرلمانية القادمة يصح بهذا المجال، خصوصا إذا ما أخذنا بنظر الاعتبار حجم الكيانات السياسية التي تخوضها، وتكاد جميع تلك الكيانات تكون متشابهة بنوعية اختيارها لمرشحيها لهذه الانتخابات من حيث الكفاءات والمواصفات المتعلقة بالمرشحين، فمعظم الكيانات اعتمدت هذه المرة على مرشحين شباب، وكذلك على الفنانين والكتاب والصحافيين والوجوه الاجتماعية الشبابية المقبولة في أوساط المجتمع، فالكل يريد أن يستأثر بأكبر عدد من الأصوات عبر طرح مرشحين مقبولين جماهيريا وليس حزبيا كما جرى خلال الانتخابات السابقة التي طغت عليها مشاركة القيادات التقليدية الحزبية والمحاربين القدماء.
31
كيانا تشارك في هذه الانتخابات البرلمانية متنافسة على111 مقعدا للبرلمان، (11 مقعدا تذهب إلى الكوتا المسيحية والتركمانية وغيرهما، والباقي 100 مقعد سيتنافس عليها 31 كيانا بينها أحزاب تقليدية، ومنها أحزاب جديدة نشأت أخيرا). والخارطة السياسية للقوى والأحزاب الفاعلة التي تخوض هذه الانتخابات هي كما يلي:
1 -
القائمة الكردستانية التي خاضت الانتخابات السابقة بتحالف حزبي بارزاني وطالباني، انفرط عقدها، وسينزل كل من الحزبين (الاتحاد والديمقراطي) بقائمتين منفصلتين. وكانت لهما 59 مقعدا بالانتخابات السابقة بواقع (30 مقعدا لحزب بارزاني، و29 مقعدا لحزب طالباني).

2 -
حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى حصلت بالانتخابات السابقة على 25 مقعدا، وتخوض الانتخابات بقائمة منفصلة أيضا.

3 -
قائمة الاتحاد الإسلامي (تيار الإخوان المسلمين) بزعامة محمد فرج حصلت على 6 مقاعد بالانتخابات السابقة وتخوض الانتخابات بقائمة منفردة.

4 -
قائمة الجماعة الإسلامية بقيادة أميرها علي بابير حصلت على أربعة مقاعد وتخوض الانتخابات بقائمة منفردة.

5 -
قائمة الحزب الاشتراكي الكردستاني بزعامة محمد الحاج محمود حصلت على مقعدين وتخوض الانتخابات بقائمة منفردة.

6 -
الحركة الإسلامية الكردستانية حصلت على مقعدين في الانتخابات السابقة وتخوض الانتخابات القادمة بقائمة مستقلة.

7 -
حزب كادحي كردستان بقيادة قادر عزيز حصل على مقعد واحد، ويخوض الانتخابات القادمة باسم حزب المستقبل الكردستاني بعد انشقاق حزب الكادحين عنه.

وهناك أحزاب أخرى مسيحية وتركمانية وأخرى خاضت الانتخابات السابقة بقوائم متحالفة أو منفردة وحصلت على عدد من مقاعد البرلمان الحالي وستدخل الانتخابات القادمة بنفس الصيغة السابقة وهي:

1 -
قائمة مجلس الشعب الكلداني السرياني الآشوري (مقعدان).

2 -
قائمة الرافدين المسيحية (مقعدان).

3 -
القائمة الأرمينية (مقعد واحد).

4 -
قائمة الحركة الديمقراطية التركمانية (ثلاثة مقاعد).

5 -
قائمة التركمان في أربيل (مقعد واحد).

6 -
قائمة الإصلاح التركماني (مقعد واحد).

7 -
قائمة الحزب الشيوعي الكردستاني (مقعد واحد).

8 -
القائمة المستقلة (مقعدان يشغلهما منشقان عن حركة التغيير الكردية).

في غضون ذلك تستعد الكيانات السياسية المشاركة «td» الانتخابات لبدء حملتها الانتخابية اعتبارا من اليوم في ظل تحضيرات متعددة، حيث أعلنت حركة التغيير عن تأسيس قناة تلفزيونية خاصة لبث الدعاية الانتخابية، وكذلك فعل الاتحاد الوطني الذي استحدث بدوره قناة خاصة بالانتخابات، وأعلنت مؤسسة «خندان» الكردية الواسعة الانتشار عن قبولها لبث الدعايات الانتخابية للكيانات السياسية.

الشرق الاوسط

بغداد: «الشرق الأوسط »
يسلط شريط فيديو على موقع «يوتيوب» يتضمن مشاهد إعدام ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين في العراق، الضوء على نسخة جديدة من الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في العراق، أبو مصعب الزرقاوي، يجسدها أحد قادة «القاعدة» الجدد في العراق.
وأثار الفيديو الذي بثه تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام»، غضبا عارما لدى متصفحين للإنترنت انتقدوا قتل «أبرياء» على أساس «المعتقد الديني»، في إشارة إلى أن السائقين من الطائفة العلوية. وقال أحد المعلقين على الشريط باسم مصطفى توفيق: «هذه جريمة وتصرف غير مقبول، فالقتل على الهوية جرم يجب أن يعاقبوا عليه»، فيما قال آخر: «إنها أعمال (القاعدة) الإجرامية التي تهدف للقتل ليس أكثر».
ويظهر الفيديو إيقاف أربعة من سائقي الشاحنات السوريين في منطقة الرطبة في الأنبار غرب العراق قبل إعدام ثلاثة منهم بإطلاق النار عليهم، بعد التحقيق والتأكد من معتقداتهم الدينية، في حين نجا الرابع وهو من السنة.
وحسب وكالة الصحافة الفرنسية، يعيد الشريط إلى الأذهان الظهور الأول للزعيم السابق لـ«القاعدة في العراق» أبو مصعب الزرقاوي بينما كان يجوب الصحراء أثناء تدريبات بمعية مجموعة من المقاتلين ويتجول مطلقا النار في الهواء. يذكر أن الزرقاوي قتل خلال غارة أميركية استهدفت منزلا في بلدة هبهب، شمال شرقي بغداد، في يونيو (حزيران) 2006.
ونفذت المجموعة التي وضع أفرادها اللثام على وجوههم، باستثناء قائدهم شاكر وهيب الفهداوي، عملية إعدام جماعي للسائقين الثلاثة رغم توسلات الضحايا لإقناعهم أن مبتغاهم هو لقمة العيش ليس أكثر. وركز الفهداوي الذي قاد التحقيق مع السائقين الثلاثة على السؤال عن مذهبهم. وقتل السوريون الثلاثة في الثاني من يونيو (حزيران) الماضي، وأحرقت شاحناتهم بحسب ما أكدت مصادر أمنية حينها.
وقد برز اسم الفهداوي مؤخرا في وسائل الإعلام العراقية بعد إلقائه قصيدة تشيد بتنظيم القاعدة وسط اعتصام مناهض للحكومة في الفلوجة (60 كلم غرب بغداد). ورصدت الحكومة آنذاك مبلغ خمسين ألف دولار لمن يدلي بمعلومات تؤدي إلى اعتقاله.
والفهداوي من مواليد 1986 وكانت القوات الأميركية اعتقلته عام 2006 وأودعته معتقل بوكا في البصرة الذي يعتبره مسؤولون عراقيون المكان الأفضل لتخريج المتشددين، وفقا لمصادر أمنية.
ونقل عام 2009 إلى سجن تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين، لكنه تمكن من الفرار بمساعدة عناصر من «القاعدة» العام الماضي ليتولى بعدها إدارة عمليات ضد قوات الأمن كان أبرزها خطف وقتل 16 جنديا غرب الرمادي (100 كلم غرب بغداد).
وتظهر لقطات الفيديو الفهداوي، المحكوم بالإعدام بسبب «أعمال إرهابية»، وهو يقود مجموعة تضم نحو خمسين رجلا تجوب الصحراء بشاحنات دفع رباعي في وضح النهار مدججين بالسلاح، قبل أن يقيموا حاجزا للتفتيش على الطريق الدولي بين بغداد وعمان. ويرتدي القيادي الذي لم يكمل دراسة الكومبيوتر في جامعة الأنبار زي مقاتلي طالبان المتمثل في سراويل فضفاضة وعصابة تغطي الرأس. ويذكر مشهد إقامة الحاجز بأيام سيطرة «القاعدة» بقيادة الزرقاوي على هذا الشريان الحيوي.
وشهد الطريق الدولي الذي تحفه الصحراء طوال مسافة 350 كلم العديد من عمليات الخطف والقتل بين عامين 2004 و2007 قبل أن تستعين القوات الأميركية بالعشائر ضمن مشروع الصحوات التي استطاعت طرد «القاعدة» من المنطقة. ورغم العمليات العسكرية التي بدأتها السلطات العراقية مؤخرا ضد معاقل تنظيم القاعدة، فإن أعمال العنف ما زالت تشكل مشهدا يوميا في عموم البلاد.
من ناحية ثانية، أفادت مصادر أمن عراقية أمس بأن القوات العراقية عثرت على خارطة شبه مكتملة لمواقع قبور المقاتلين الأوائل لتنظيم القاعدة في العراق في مناطق متفرقة من مدينة بعقوبة (57 كيلومترا شمال شرقي بغداد). وقالت المصادر لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): «لدينا خارطة شبه متكاملة عن مقابر تضم رفات قيادات وعناصر تنتمي إلى جماعات مسلحة عدة من بينها تنظيم القاعدة». وذكرت أن «المقابر التي تم اكتشافها تمثل خارطة شبه متكاملة عن مواقع قبور (الجهاديين الأوائل)، وفق المصطلح المستخدم من قبل (القاعدة)، ولكن هناك مقابر سرية لا تزال غير معلومة، وهناك معلومات تتحدث عن مقابر في مناطق تقع شمال قضاء المقدادية وقضاء بلدروز، لكن لم يجر التأكد من مواقعها بعد». وأوضحت أن «بعض رفات القبور، وفق المعلومات المتوفرة، هو لجنسيات عربية وأجنبية كانت تقاتل في صفوف الجماعات المسلحة وقتلت على يد القوات العراقية والأميركية المشتركة، وجرى دفنها في مقابر سرية».

لقطة من شريط فيديو يظهر شاكر الفهداوي القيادي في تنظيم «القاعدة في العراق» وهو يستجوب ثلاثة من سائقي الشاحنات السوريين قبل إعدامهم في منطقة الرطبة غربي العراق (أ.ف.ب)

قال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن إنه لا شك في أن الحكومة السورية مسؤولة عن هجوم الغوطة الكيماوي الذي استهدف مدنيين الأسبوع الماضي وأكد أنه يجب محاسبتها على هذا العمل "الشنيع".

وجاءت تصريحات بايدن في الوقت الذي يكثف الرئيس الأمريكي باراك أوباما اتصالاته مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون لبحث الخيار العسكري في سوريا للرد على الهجوم الكيماوي المزعوم.

وأضاف بايدن في كلمة أمام جمعية لقدامى المحاربين في هيوستن "لا شك في أن المسؤول عن هذا الاستخدام الشنيع لأسلحة كيماوية في سوريا هو النظام السوري".

وأضاف "أولئك الذين يستخدمون أسلحة كيماوية ضد رجال ونساء وأطفال عزل يجب أن يحاسبوا".

تغيير النظام

وكان البيت الأبيض قد ذكر أن أوباما أجرى اتصالا بكاميرون وهو الثاني منذ أزمة هجوم الغوطة.

واستبعد البيت الأبيض في وقت سابق القيام بأي عمل عسكري بغرض الإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد من السلطة.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جاي كارني إن " الخيارات التي نبحثها لا تتعلق بتغيير النظام".

وأضاف أنها "تتعلق بالرد على انتهاك واضح للعرف الدولي الذي يحظر استخدام الأسلحة الكيماوية".

وأعلنت الولايات المتحدة عن موقفها الرسمي و" جاهزيتها " لتوجيه ضربة عسكرية لسوريا، أما بريطانيا فمن المقرر أن تعلن عن موقفها عقب اجتماع مجلس الأمن الوطني البريطاني في وقت لاحق الأربعاء.

وصرح كاميرون في وقت سابق بأن العالم لا يمكن أن يقف " مكتوف الأيدي " بعدما استخدمت القوات السورية الأسلحة الكيماوية ضد الشعب السوري.

وتنفي الحكومة السورية تلك الاتهامات وتصفها بأنها " أكاذيب".

"تدخل قانوني"

وقال رئيس الوزراء البريطاني، الذي استدعى البرلمان من إجازته الصيفية للانعقاد لبحث الأزمة، إن بريطانيا قد تتدخل عسكريا لمنع الحكومة السورية من استخدام الأسلحة الكيماوية.

وأوضح كاميرون أنه دعا مجلس العموم البريطاني للانعقاد للتصويت على مقترح ما يوم الخميس ولكنه لم يكشف عن تفاصيل المقترح ولكنه أكد أن أي تدخل عسكري في سوريا سيكون " قانونيا ومتناسبا".

وانضم وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ لفكرة ضرورة القيام بضربة عسكرية في سوريا قائلا إن ترك ذلك الهجوم بدون رد " يرجح تكرار هجمات بأسلحة كيماوية هناك ويزيد من خطر وقوع تلك الأسلحة في الأيادي الخطأ في المستقبل".

وتقول مراسلة بي بي سي للشؤون العسكرية كارولين وايت إن أي ضربة عسكرية من المحتمل أن تستهدف بشكل رئيسي مراكز القيادة التي يعتقد أنها متورطة في استخدام الأسلحة الكيماوية.

وأضافت أن صواريخ كروز قد تستخدم لضرب الأهداف المحددة من على سطح السفن الأمريكية الحربية في البحر المتوسط والخليج أو من قطع البحرية للسلاح الملكي ومن بينها الغواصة اتش ام اس.

أكاذيب

وليد المعلم

المعلم تحدى أن يقدم الغرب أدلة على استخدام أسلحة كيماوية في هجوم الغوطة بريف دمشق

وترفض السلطات السورية الاتهامات الموجهة إليها بقصف المدنيين بالأسلحة الكيماوية وتتهم المعارضة بشن هجوم الغوطة الشرقية في ريف دمشق الذي أدى إلى مقتل 300 شخص الأربعاء الماضي.

وقال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن الهجوم اتخذ ذريعة لتدخل الولايات المتحدة وحلفائها عسكريا في بلاده.

وأضاف المعلم أن بلاده ستدافع عن نفسها ضد أي عمل عسكري بكافة الوسائل الممكنة.

ووصف الوزير السوري الاتهامات بأنها " أكاذيب" متحديا الغرب بأن يقدموا أي أدلة على الهجوم الكيماوي المزعوم.

ويأمل مفتشو الأمم المتحدة الموجودون في سوريا في اتمام مهمتهم في تقصي حقيقة استخدام أسلحة كيماوية بعد توقف مهمتهم إثر تعرض موكب كان يقل المفتشين لإطلاق نار عندما كانوا بصدد التحقيق في أحد المواقع الخمسة التي تعرضت للقصف على مشارف دمشق.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- وافق رجلان على مشاركة امرأة واحدة في عقد زواج "مشترك"، بعدما تعهدا أن لا يتعاركا عليها.

وأبرم الرجلان، وهما من مدينة مومباسا، الصفقة، بعدما أدركا أنهما تربطهما علاقة غرامية مع المرأة ذاتها لأكثر من أربع سنوات.

بغداد/ المسلة: رفضت القوى السياسية العربية في كركوك، الثلاثاء، قرار إلغاء المادة 23 من قانون الانتخابات من قبل المحكمة الاتحادية، واصفة قرار الإلغاء بـ"مثابة انهاء هوية كركوك العراقية"، مطالبة مجلس النواب بتشريع قانون خاص لانتخابات كركوك مع ضمانات لتقاسم السلطة المحلية.

وأصدرت القوى العربية بيانا على هامش عقدها اجتماعا طارئا في مقر اللقاء العربي المشترك، حضرته "المسلة"، أكدت فيه أن "المادة 23 كانت الضمان الحقيقي والوحيد لحقوق المكونات المسلوبة منذ عام 2003 ولحد الآن"، واصفة قرار الإلغاء بـ"انه بمثابة انهاء هوية كركوك الوطنية العراقية".

وأضافت أن "قرار المحكمة الاتحادية كان مجحفا بحق العرب وعلى اعضاء مجلس محافظة كركوك العرب اتخاذ القرار المناسب وتقديم الطعن القانوني للمحكمة الاتحادية بإيقاف عمل لجنة المادة 140 من الدستور العراقي لانتهاء توقيتها الدستوري في نهاية شهر كانون الأول من العام 2007".

وطالبت القوى السياسية ممثلي العرب في مجلس كركوك بـ"شطب الاجراءات كافة والمتخذة عقب تأريخ الأول من كانون الثاني للعام 2008 لعدم دستوريتها"، داعية مجلس النواب الى "شريع قانون خاص لانتخابات كركوك مع ضمانات تقاسم السلطة وتدقيق سجلات الناخبين وازالة التجاوزات والغاء اجراءات التغيير الديموغرافي والتي حدثت عقب عام 2003".

وحملت القوى العربية السياسية الكتل النيابية مسؤولية الحفاظ على "المكون العربي في كركوك والحفاظ على هويتها العراقية" معتبرةً كركوك "بوابة الحفاظ على وحدة العراق ارضاً وشعباً"

يشار الى أن تسعة من أبرز الكيانات والتجمعات السياسية العربية في كركوك شاركت في الاجتماع الذي جاء بعد قرار المحكمة الاتحادية يوم أمس بإلغاء المادة 23 من الدستور والتي كانت تلزم بضرورة بتطبيع الأوضاع وتقاسم إدارة شؤون المحافظة الأمنية والمحلية بين جميع المكونات، والتدقيق بسجل انتخابات عام 2005 كشرط لإجراء انتخابات محافظة كركوك.

 

سلاح لم تعرف له اي فائدة في الحروب او في تحرير الشعوب او في الدفاع عن سيادة الامم ,ولم يعد يوما كسلاح حربي من ضمن ترسانة الجيوش المتحاربة ,ولم يستخدم حتى من قبل الاجهزة الامنية والشرطية في العالم.

هذا السلاح يستخدم حصريا في الاعمال المدمرة لامن الشعوب, وكذلك في اعمال الاغتيال الجبانة والخسيسة"كالغدر" ..هو يستخدم في الجرائم المنظمة وغير المنظمة من اجل افلات القتلة من الرصد وبالتالي افلاتهم من العقاب القانوني,اي ان هذا السلاح يقتل الانسان ويتحدى القانون في نفس الوقت..لذلك يمكن تصنيفه كسلاح ارهابي بامتياز.

هذا السلاح الارهابي يخطف ارواح الناس بصمت,يرمل النساء وييتم الاطفال بخلسة خارج نطاق الاعراف الاجتماعية النبيلة, وخارج قوانين واعراف الدول ..وربما سيصبح خلال العشر سنوات القادمات في متناول جميع افراد المجتمع العربي ,بسبب سهولة تصنيعه وكثرة الترويج له عبر وسائل الاعلام"وخاصة الانترنت" ,وبسبب كثرة الحروب وانفلات تجارة السلاح في المنطقة العربية, مما سيجعل مجتمعنا جميعه في دائرة الخطر الداهم ,ولن يسلم من خطر هذا الموت الصامت الزاحف الينا ليمتص دماء ابنائنا لافقير ولا وزير.

لا اريد الاطالة في شرح المقال من اجل التركيز على شرح الفكرة التي اريد ايصالها لحكومة العراق ولكافة حكومات امتنا العربية والاسلامية من اجل امن وراحة وسلامة الانسان في هذه الاوطان.

الفكرة باختصار.. هي تشريع قوانين داخلية "كل دولة على حدة",وابرام معاهدات محلية ودولية صارمة جدا جدا من اجل ملاحقة ومعاقبة كل من ..حامل هذا السلاح وبائعه وصانعه وكل من له علاقة به ,بل وحتى من يعرف بوجودة ولم يبلغ عنه يمكن معاقبته بتهمة التستر على وجود سلاح ارهابي.. وكذلك وضع عقوبات شديدة مخصصة لكل من يروج الافكار او يعلن الدروس لتصنيع هذا السلاح او اي جزء منه عبر الانترنت او عبر اي وسيلة اعلام اخرى.

اي يجب تصنيف هذا السلاح على انه سلاح" ارهابي" ,واعطاء هذا السلاح ميزة عقابية تختلف عن باقي انواع عقوبات اقتناء الاسلحة الممنوعة التداول عن عامة الناس.

اخيرا اقول..اتمنى ان ارى امتي امة مجتهدة في وضع الحلول الاستباقية لجميع المصائب المحتمل وقوعها في المستقبل"القريب او البعيد" من اجل ضمان مجتمع امن ومنظم ومحصن وقادر على تجاوز الازمات.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

هل ستكون سوريا مفتاح الحلول لمشاكل الشرق الأوسط ..؟
على ما يبدو أنّ حسم الثورة السورية ستكون على بوارج أمريكا وحلفائها , أمّا بالنسبة لكلّ هذا التطبيل والتزمير للتدخل العسكري في هذا التوقيت , ما هو الا سيناريو مسبق و معدّ سلفا" خلف الكواليس , بعد السكوت الطويل على كلّ الجرائم البشعة التي تعرّض لها الشعب السوري جراء هذه الثورة التي تحوّلت الى حرب فوضوية لعينة يدفع ضريبتها الشعب السوري جميعا" . و ربّما تضخيم هذا التدخّل هو جراء الظلم والطغيان الذي عانى منه الشعب السوري على مدى اربعة عقود على يد النظام البعثي و محاولة الخلاص منه بأي شكل دون حساب النتائج جيدا" ؟ فهل سيكون تدخل امريكا وحلفائها أيجابيا" لصالح الشعب السوري بكافة أطيافه , أم أنّها لن تتدخّل بالشكل المطلوب والنظام سيكون أكثر دموية ,وسيقوم بمجازر ابشع وافظع من ذي قبل بدعم من حلفاءه (روسيا ,الصين ,ايران, حزب الله) وغيرهم ؟ أعتقد بأنّ امريكا وحلفائها سيمطروننا بعدد من صواريخ الكروز والتوماهوك لبعض المواقع الأستراتيجية من اجل حفظ ماء الوجه وخلق توازن بين النظام والجيش الحر من جهة , ومن جهة أخرى من اجل اجبار النظام على قبول جنيف 2 دون شروط مسبقة, و أيضا" يجب أن لا ننسى الكتائب الراديكالية المتشددة ومنها دولة الشام والعراق وجبهة النصرة , حيث بدأ القلق الغربي منهم واضحا"للعيان , فهل سيكون لهم أيضا" نصيب من صواريخ الكروز والتوماهوك ؟كما أنّه يساورني القلق على مصيرالأقليات و على مصير المناطق السورية التي كانت شبه آمنة ومنها المناطق الكوردية ؟ فهل سيستفيد النظام من الضربات الجوية لخلق فوضة عارمة في المنطقة والاستفادة من ما يجري في مصر بين الاخوان والعسكر , و بين حكومة اردوغان وحزب العمال الكوردستاني , والفراغ الكامل في لبنان لخلق أجواء يكون كل شي فيه مباحا"؟ و هل ما زال النظام يحلم باستعادة كامل البلاد والسيطرة عليها كما حدث في الثمانينات ولكن بفارق عدد الضحايا أم أنّ سوريا تتجه نحو حلّ سياسي و ستكون مفتاحا" لحلول جميع مشاكل الشرق الأوسط ؟

كاوا ملك_قامشلو _كوردستان سوريا
27آب / أغسطس2013

نسمةٌ أنت

تَهبين وتُغطين خريف عمري

مطرٌ ربيعي تَهطلين

لحنٌ تتموجين في أعماقي

تدبين النشوة

في أزهار عشقي السرمدي

تَطفئين جمرة قلبي .

منذُ زمنٍ ...

أركن الى العزلة

أغرق في الصَمت

يتراكم الغبار على ذكرياتنا

وَعشقنا

كدتُ أنساك في مخيلتي

فجأة طرقتي باب قلبي

حدقت في مَحياك

أنصهرتي في عيناي .

الإنتظار قاتل

متى تَعودين حيث كنا

لتغلفي عمري الخريفي

بِمحياك ..!

الأربعاء, 28 آب/أغسطس 2013 09:43

فادى عيد - العثمانيون الجدد

حتى نرى و نتعرف اكثر على حقيقة اسلاميين تركيا الذى اتخد منهم بعض السذج نموذج و قدوة لهم فعلينا قراءة التاريخ جيدأ

فالعودة كانت مع " عدنان مندريس " عام 1950م فكان مندريس عضو فى حزب الشعب الجمهورى ( الحزب الذى اسسة اتاتورك ) و لكن توترت العلاقة فى ذلك الوقت بينة و بين رئيس الوزراء عصمت اينونو ( حامى ميراث اتاتورك العلمانى ) فترك الحزب و اسس مع مجموعة من رفاقة حزب " الديمقراطى " و فى عام 1950م فاز حزب مندريس بالاغلبية و قام بتشكيل الحكومة و اصبح رئيس للوزراء لمدة عشر سنوات اعتاد فيها داخليا التنكيل بالجيش التركى و قادتة و قدم رئيس الوزراء المؤمن ( كما يردد السذج ) للغرب ما كان يستطيع ان يفعلة احد حتى و لو كان من تولى رئاسة وزراء تركيا رئيس استخبارات بريطانيا بنفسة فقام مندريس بضم تركيا لحلف شمال الاطلسى عام 1952م و اصبحت راس حربة ضد الاتحاد السوفيتى و لم يتاخر لحظة فى ارسال قوات تركية الى كوريا و اصبحت تركيا خنجر اسرائيل لضرب القومية العربية كما انة اول من قام بتاييد العدون الثلاثى على مصر 1956م و فى العام التالى رفض مندريس التصويت بالامم المتحدة لاستقلال الشقيقة الجزائر و تطورت علاقاتة مع اسرائيل بسرعة شديدة فى الوقت الذى ذاق فية العرب المر من العصابات الاسرائيلية حتى زار مندريس بنفسة اسرائيل عام 1958م و قام بعقد اتفاقيات عسكرية لكى تكون حائط صد ضد نفوذ الزعيم جمال عبد الناصر المتصاعد فى سوريا على حدود تركيا حتى صارت انقر تشبة تل ابيب و صار مندريس كبن جوريون عثمانى .

فلم يتصور احد يوما ان الدولة الاتاتوركية التى اخرجت بيريطانيا منكسة الرأس فى جاليبولى و كان لها استقلالية و شموخ خاص فى الاقليم ان تتحول يوما لدمية يحركها الغرب الى ان قام الجنرال جمال جورسيل فى 27 مايو 1960م بالاطاحة بمندريس و حكم علية بالاعدام .

و بعد مرور عقود و بتحديد بداية 2003م يعود الاسلاميون مرة اخرى للحكم تحت اسم " حزب العدالة و التنمية " و مع تولى الحكم لم يتاخر اردوغان فى السير على نهج مندريس

ففي مارس 2003م فتحت تركيا مجالها الجوي للولايات المتحدة ضد العراق تلبية لرغبة جورج بوش و بعد تصويت اعضاء حزب العدالة و التنمية فى البرلمان بالموافقة على غزو العراق و مساعدة القوات الامريكية فى عمليات المراقبة شمال العراق و نشر القوات .

كما قامت باتمام مشاريع السدود على نهر الفرات لكى يتم تعجيز العراق و ضمان نهايتة فكما قال هرتزل مؤسس الحركة الصهيونية " ان المؤسسين الحقيقيين للأرض الجديدة القديمة هم مهندسو المياه فعليهم يتوقف كل شيء "

فلم تكتفى تركيا بمشاريع سدود " الغاب " الذى يشمل اكثر من 20 سدا و التى دعمتة اسرائيل بقوة و اعلنت عزمها الاستثمار فى تلك المنطقة فيوجد بمشروع الغاب 67 شركة اسرائيلية تعمل من عام 1995م و لم تكتفى اسرائيل بذلك بل قامت بشراء اراضى على ضفاف نهر مناوغات و بات الدعم موجهة ايضا لاقامة سدود بريجيك و سد قره قايا و سد غازي عنتاب وسد كيبانو سد ودجله

و هذا نفس السلاح التى تستخدمة امريكا و اسرائيل الان و جاء ذلك نصا فى خطة تركيع مصر باجتماعهم الاخير بالمانيا عندما طالبو بسرعة بناء سد النهضة الاثيوبى .

و بعد فشل كولين باول وزير خارجية امريكا 2003م لكى تكف سوريا عن دعم حزب الله و الحركات المسلحة الفلسطينية و عدم توقيع بشار على الخمس بنود لمذكرة " شروط الابقاء " حتى زاد التعنت السورى امام امريكا فقامت تركيا من 2003م و حتى 2006م باستكمال محاولات الضغط و ملاحقة سوريا بقطار التحييد على غرار معاهدة السلام و وادى عربة و اوسلو و لكن باتت محاولاتها بالفشل ايضا .

و فى 2004م عقد حلف الناتو اجتماعا باسطنبول و اعلن قادة الحلف عن مبادرة اسمها " تركيا و الشرق الاوسط الجديد " و تم تحديد دور تركيا فى الخريطة الجديدة للمنطقة .

و كل ما ذاد التقارب بين واشنطن و ذادت التدريبات العسكرية المشتركة بين تل ابيب و اسطنبول حتى اصبحت المقاتلات الاسرائيلية تحلق فوق الاناضول اكثر من طيرانها فوق حيفا و اصبحت جميع موانى و مطارات تركيا تحت طاعة امريكا و باتت القوات التركية تدرب بصفة مستمرة الجيش الاسرائيلى على كيفية قتل المسلحون وسط الجبال و بين المغارات بحكم خبرة الحكومة التركية فى قتل الاكراد و اصبحت اكثر الاستثمارات التركية فى اسرائيل حتى وقتنا هذا كلما تطاول اردوغان على العرب متهمهم بعمالتهم للغرب و خيانتهم لله و رسولة .

و لم يكتفى الخليفة العثمانى بدخول موسوعة جينيس للارقام القياسية فى التطاول على اسيادة و العمالة للغرب بل دخلها من اوسع الابواب باكبر عدد من قواعد الناتو و يشهد على ذلك قاعدة الاسكندرون و سيلفلي و انقرة الجوية و بلياري و انجرليك و سيونوب و بيرنكيك و كارنمابردن و أزمير الجوية .

و هنا يجب ان نتذكر ايضا منظومة الرادرات التى وضعتها امريكا بتركيا و التى قال عنها قائد اسطول القوات البحرية الامريكية فى البحر المتوسط " ان هذة الرادرات مهمتها ارسال اشارات الاستشعارات المبكرة للبواخر الامريكية التى تقف فى عرض البحر لحماية اسرائيل لان الرادارات التى توجد على البواخر الامريكية مداها لا يتجازة 250 كم لكن رادرات على مستوى جبال طوروس او جبال تركيا فهى تسطيع رصد اى صاروخ يخرج من سوريا او ايران و ارسال استشعارات للبواخر التى تحمل منظومة صاروخية للدفاع عن اسرائيل "

و يبدو ان اردوغان لم يتعلم شى من ماضى مندريس غير تاقليم اظافر الجيش قبل ان يلحق اردوغان بنفس مصيرة و احقاقا للحق لقد صبر اردوغان كثيرا على ثمن عمالتة للغرب متوهما بتنصيبة على كرسى الخلافة من جديد و لكن يبدو ان صديقنا المغفل و الذى يلقبة قوميين وطنة بحذاء امريكا لم يقراء التاريخ جيدا فالتائه بين القوميات لن ينال يوما من حماة الديار او من خير اجناد الارض .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نداء كردستان ... نداء الأم لكم يا أبناء كردستان جزءٌ من الوطن الأم ( روزافا ) يتعرض للحرب الظالمة ولكم أشقاءٌ يتعرضون للإبادة من قتل جماعي وحصار وتهجير.

هذه الحرب والإبادة قديمة جديدة وهي مسلسل إجرامي حلقاته لا تعد ولا تحصى وأشكاله مختلفة يهدف ديموغرافياً إلى إفراغ المنطقة من الكورد الأصحاب الحقيقيين وذلك بعد الفشل الشوفيني المفضوح في الصهر والاضمحلال والإنكار ومن ثم يهدف جغرافياً إلى اقتطاع المناطق وبالتالي الضم الكلي النهائي ، وها قد أتت حلقة جديدة وهي حلقة إنشاء السلطنة أو الإمارة الرجعية باسم الدين والدين منها براءة .

كانت الأنظمة القومجية الحاكمة تضطهد الجميع وعلى الأخص وبشكل سافر ولا إنساني تضطهد شعبنا الكردستاني قومياً وطنياً وتمارس أبشع وأمرّ أنواع الظلم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي بغية تحقيق الخضوع والإذلال ولكنها لم تفلح في كل هذه الممارسات ، وفي المرحلة الراهنة تكالب الظالم الشوفيني مع السلفي الرجعي أصحاب ذهنية وعقلية العصر الحجري والجاهلي ومعهما المستسلمون من الرجعية والوصولية الكردية التي تعبّد الطريق وتسهل لهما تمرير وإنجاح هذه المخططات العدوانية الإجرامية ضد القوى الطليعية الثورية التي تقف في وجههم لحماية روزافا الجزء الجنوبي الغربي والاستراتيجي للوطن باشور وباكور وروزهلات .

النداء لكل الأشقاء الكردستانيين لتقديم المساعدات الضرورية المادية والمعنوية والسياسية لأخوتكم المقاومين في وحدات حماية الشعب التي هي بأمس الحاجة إلى السلاح والدواء والتموين وكذلك مؤازرة ومساندة

الطليعة الثورية المكافحة إلى جانب هذه الوحدات وفضح وضحد الأدوار والألاعيب الخسيسة للرجعية الكردية المتخفية في الأقبية صاحبة الشعارات المخادعة والكاذبة .

من واجبكم وبكل قوة أن تساهموا لمعالجة الهجرة وتشجيع الشباب للعودة والتطوع في صفوف وحدات حماية الشعب ليتم الدفاع المطلوب عن الشعب والوطن .

وطنكم وأمكم كردستان روزافا تنادي أبناءها وتستنجد بهم .

استعمال السلاح الكيميائي من قبل اي نظام حكم يعني (أن يحفر بئرا لنفسه بنفسه)

يعني كذلك وبالأحرى هزيمة للنظام المعادي لأمريكا.ونصرا لأمريكا.

وهكذا انتصرت امريكا على اليابان بعد استعمال القنبلة الذرية. ندد به المجتمع الدولي. ولكن (بعد أيه....؟)

بعد ان حصلت امريكا على ما أرادت:استسلام اليابان وبداية العد التنازلي لقوات المحور. وبالتّالي هزيمة دول المحور.

وهكذا انتصرت امريكا وعراق صدام على ايران الاسلام بعد قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي وبعد قصف الفاو.

ونددت المنظمة الدولية بذلك.

ولكن (بعد إيه...؟)

ولا شك ان استعمال السلاح الكيمياوي على حلبجة قد حصل على الضوء الأخضر من أمريكا والغرب والا لمَا زوداه بالغاز القاتل . حتى ولو كان هذا الضوء الأخضر من قبيل (سكوتي من رضايَ). ومما يؤكد هذا الأتجاه الطريقة المثيرة للجدل والسخرية والتقززالتي تعاملت بها محاكمة الطاغية مع ملف حلبجة.

ولا تخفى الحقيقة هذه عن مستخدميها. ( اي حقيقة : من ستعان بالكيمياوي هلك) ولا تخفى كذلك على النظام السوري نيابة عن النظام الإيراني.

والسؤال ان كان هذا معلوما لديهما وعلى صديقهما الروسي، فلماذا (قاما) باستعماله؟؟!!!!

وبما أن أمريكا وحليفه التركي والخليجي القطري والسعودي هم المستفيدون الأوائل من هذا الحدث فأني لا أستبعد أنه تم إستعماله من قبل الحليف التركي(مباشرة أو عن طريق طرف ثاني أو ثالث).!!! ومهما يكن هذا التوجه غريبا.

او من قبل الجانب الأمريكي مباشرة. والبركة في وزير خارجيته: (جون كيري.)

هذا رغم إعتقادي الكامل ان جزّار سوريا لا يتردد في إستخدام القنبلة الذرية والنوويّة لو كان يملكهما ولو كان يرى فيهما خلاصه.

فهل هناك من يتورع الآن و يقول : لا ، لتوجيه الضربة الأخيرة القاصمة للنظام السوري؟

حبذا لو وجهت الضربة اليوم قبل غد. ولكن السؤال هو:

هل أرواح الناس (في العالم الثالث) رخيصة بهذا الشكل؟ أن ترش على الأطفال والنساء المبيدات الحشرية الممنوعة استعمالها حتى على الذباب في العالم المتحضر المنتج لها؟!

أعود وأقول ان استعمال هذا السلاح المحرم دوليا يصب في صالح امريكا ، ويخلق ذريعة للتدخل في شؤون سوريا أو اية دولة تحت غطاء منظمة (بان كي مون) الدولية (الأمريكية) والذي اكتفى يائسا بالقول انه يشعر بقلق بالغ تجاه استعمال النظام للأسلحة الكيمياوية.

وكأن مستعمله (عالما أو جاهلا) قد خدم العالم الغربي وأمريكا.

وكأن استعمال الكيمياوي نقض حق الفيتو الروسي والصيني.

وكأن تحقيق مطلب أمريكي يمر عبر إزهاق الآلاف من الأرواح الأبرياء. وكان روح أي مواطن شرقي أرخص من هِرّة أمريكية أو غربية؟

وكأن التخلص من طاغية لا بد أن يمر عبر تدمير بلد آمن بجيشه وشعبه وخيراته وتحويله إلى أطلال خدمة للأمن القومي الأمريكي والأسرائيلي والغربي في المنطقة؟؟!! علما ان لدى هؤلاء الشياطين من وسائل رهيبة تمكنهم من زهق روح أي حاكم باسرع من لمح البصرورمشة عين؟؟!!

وكأنّ (مصائب قومٍ عند قوم فوائدُ).

ولله في خلقه شؤون..!!

عِشّْ ورَهِ العجائب يا حَيزَبُونْ..!!

*********************

فرياد إبراهيم (سوراني)

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

27 – آب – 2013