يوجد 493 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/ متابعة المسلة: ذكرت صحيفة "صندي تلغراف" اليوم الأحد أن قادة الجيش السوري الحر الذي بدأ كمجموعة بسيطة من المقاتلين الذين يحاربون لإسقاط نظام الرئيس بشار الأسد، تحولوا إلى أمراء حرب لجمع الملايين من الرشوة والابتزاز.

وقالت إن قائداً في الجيش السوري الحر، لم تكشف عن هويته، كان يقود سيارة رباعية الدفع من طراز (بي إم دبليو) في مدينة أنطاكيا التركية ويراقب رجاله وهم ينقلون عبر النهر براميل مهرّبة من النفط السوري إلى تركيا مقابل أوراق نقدية اميركية ويشعر بالفخر لما أصبح عليه خلال أقل من ثلاث سنوات حين تحول من فلاح عادي إلى أمير حرب، ومن بائع سجائر بقرية في محافظته إلى حاكم محافظة يسيطر على حواجز تفتيش وعلى طرق التهريب.

وأضافت الصحيفة أن الجيش السوري الحر، الذي يضم مجموعات اسلامية معتدلة، كان محط آمال الغرب للإطاحة بالرئيس الأسد، لكنه تحول في شمال سوريا إلى مؤسسة جنائية إلى حد كبير يهتم قادته بجني المال من الفساد والخطف والسرقة بدلاً من محاربة النظام السوري، وفقاً لسلسلة من المقابلات التي اجرتها مع قياديين فيه.

ونسبت إلى، أحمد القنيطري، قائد لواء عمر المختار في منطقة جبل الزاوية قوله "هناك العديد من القادة في الثورة لا يريدون اسقاط النظام ويفضّلون القتال لأنه جعلهم أمراء حرب وينفقون ملايين الدولارات، ويعيشون في قصور، ويركبون سيارات فاخرة".

وأشارت "صندي تلغراف" إلى أن قادة الجيش السوري الحر "كان يُشاهدون في مقاهي انطاكيا وهم منكبون على الخرائط لمناقشة الهدف المقبل لعملياتهم في بداية الحرب السورية، إلا أن الحرب ضد نظام الرئيس الأسد اصبحت منسية بعد مرور نحو ثلاث سنوات على اندلاعها، وصار هؤلاء يناقشون الآن المخاوف من تنامي تأثير الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيم القاعدة في سوريا، والدولة الاسلامية في العراق والشام، والإجرام والفساد اللذين يهيمنان على المناطق الخاضعة لسيطرة الجماعات المسلحة".

وقالت الصحيفة إن مناطق شمال سوريا "أصبحت مقسمة على شكل اقطاعيات يديرها أمراء الحرب المتنافسون، وتخضع فيها كل مدينة وبلدة وقرية لسيطرة قائد مختلف من قادة الجيش السوري الحر بسبب الغياب الشامل لسيادة القانون، وتنتشر فيها نقاط التفتيش، وهناك ما يقرب من 34 حاجز تفتيش على الطريق القصيرة من الحدود التركية إلى محافظة حلب وحدها، ويتنافس الرجال من أجل السيطرة على الأراضي والمال والأسلحة وطرق التهريب واحتكار غنائم الحرب، وفقاً لمدنيين ساخطين من المنطقة".

وأضافت أن تهريب الوقود "أصبح تجارة مزدهرة ويقوم المهربون والمقاتلون بنقل النفط الخام من الحقول الخاضعة لسيطرة المعارضة المسلحة في شمال سوريا من خلال طرق غير مشروعة على طول الحدود التي يسهل اختراقها مع تركيا، وقامت بعض الألوية المتمردة بالتوقف عن القتال ضد النظام تماماً للقيام بتهريب النفط وتحقيق عوائد لجيوبها، واستخدامه من قبل جماعات أخرى".

ونقلت عن ناشط معارض يُدعى (أحمد) يعيش في مدينة الرقة بالقرب من مستودعات النفط في سوريا قوله "كان المتمردون يحاربون النظام فعلاً قبل نحو ثلاث سنوات، وقام الجيش السوري الحر بالسيطرة على الحدود والوقود، غير أن الثورة تحولت بعد ذلك إلى معركة من أجل النفط، وهناك جماعات متمردة من حلب ودير الزور وحتى حمص تأتي إلى الرقة للحصول على حصتها من الغنائم".

وأشارت " صندي تلغراف" إلى أن "المنافسة بين مؤيدي الجيش السوري الحر، قطر والسعودية، وغياب الالتزام العسكري الحقيقي من القوى الغربية، والاقتتال الداخلي بين الجماعات المسلمة، ساهم في تراجع هذا الجيش قبل أن يتم تكوينه بشكل صحيح، كما أدى غياب الدعم المالي والعسكري إلى السماح لتنظيم القاعدة باقامة موطئ قدم له في سوريا".

السليمانية/ المسلة: كشف القيادي في حركة التغيير المعارضة محمد توفيق رحيم، اليوم الاحد، عن لقاء يعقد بين قيادة الحركة ووفد يمثل الحزب الديمقراطي الكردستاني الفائز بالمرتبة الأولى في انتخابات برلمان الاقليم، في نهاية الأسبوع الحالي، مبينا ان المباحثات ستجري لتشكيل الحكومة الجديدة الثامنة في اقليم كردستان العراق.

وقال رحيم لـ "المسلة" إن "اللقاءات التي عقدتها حركة التغيير مع الأحزاب السياسية الكردستانية، لم تدخل في تفاصيل تشكيل حكومة الإقليم الجديدة"، ماضيا الى القول "بل كانت لتبادل لوجهات النظر حول شكل الحكومة الثامنة".

وأوضح أن "هناك لقاء يعقد نهاية الأسبوع الحالي بين حركة التغيير والحزب الديمقراطي الكردستاني، من اجل الاتفاق على اعضاء الحكومة الجديدة".

وحول مشاركة حركة التغيير في الحكومة الجديدة في الإقليم، لفت القيادي في الحركة رحيم الى انها "تعتمد على البرنامج الحكومي، لاسيما وان الحركة تطالب باجراء الإصلاح في جميع المجالات في اقليم كردستان العراق".

وبحث رئيس حركة التغيير المعارضة نوشيروان مصطفى في الـ(25 من تشرين الثاني الماضي) مع رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، في مصيف صلاح الدين، عملية تشكيل حكومة اقليم كردستان الجديدة.

وتسعى حركة التغيير المعارضة الى نيل منصب رئيس البرلمان او رئيس الحكومة، فيما عقد مرشح الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، لمنصب رئيس الحكومة مرة ثانية نيجرفان بارزاني، مع المسؤولين في الاتحاد الوطني بزعامة جلال طالباني امكانية تشكيل حكومة ائتلافية لضمان المناصب السيادية في الدورة التشريعة الجديدة.

كما اجرى نيجيرفان بارزاني اجتماعات مكثفة في اليومين الماضيين، مع القوى السياسية الفعالة في كردستان وهي الحزب الاسلامي الكردستاني والحركة الاسلامية والحزب الشيوعي.

السومرية نيوز/ أربيل
أعلنت الحكومة التركية، الأحد، أنها وقعت عدة إتفاقيات تعاون في مجال الطاقة مع حكومة إقليم كردستان، معتبرة ان تلك الاتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي، فيما اعربت عن أملها أن يساهم هذا التعاون في تعزيز التفاهم المشترك بين بغداد وإقليم كردستان.

وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان لها تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "الحكومة تركية وقعت خلال الزيارة التي أجراه رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني إلى تركيا في 27 من تشرين الثاني الماضي، عددا من اتفاقيات التعاون في مجال الطاقة"، معتبرة ان "تلك الإتفاقيات تتناسب مع الدستور العراقي".

وأضافت الوزارة أن "العملية المتعلقة بهذا الموضوع لم يتم إستكمالها بعد"، معربة عن رغبتها بـ"أن يتم تناول هذا الأمر ضمن إطار ثلاثي بما يخدم مصالح وفاه شعوبنا".

وأعربت الوزارة عن أملها ان "يساهم هذا التعاون في تطوير وتعزيز التفاهم المشترك بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم بشكل يتوافق مع الدستور العراقي"، لافتة الى ان "تركيا ترغب بالوصول إلى حل سريع لكافة المسائل بين الأطراف من خلال إجراء مباحثات متبادلة تقوم على أساس حسن النية ووحدة الأراضي العراقية".

وأكدت وزارة النفط العراقية، في وقت سابق من اليوم الأحد (1 كانون الاول 2013)، أن شركة تسويق النفط الوطنية (سومو) هي الجهة الوحيدة المخولة بتصدير النفط العراقي إلى الخارج، مشيرة إلى أن لديها اتفاق مع تركيا بهذا الشأن.

وكشفت مصادر إعلامية، أول أمس الجمعة (29 تشرين الثاني 2013)، عن توقيع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان عقودا لتصدير النفط والغاز من الإقليم إلى تركيا.

فيما أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، امس السبت (30 تشرين الثاني 2013)، بأن موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم والدستور لا يفسر بمزاجية، ملوحا بالذهاب للمحكمة الاتحادية لتفسير ذلك.

الا ان النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه اكد، امس السبت، أن إقليم كردستان لن يسمح لنائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بالتدخل في رسم سياسته النفطية، فيما اعتبر ان تصريحاته "المتشنجة" عن تصدير النفط تدخل ضمن الحملة الانتخابية.

كشف مصدر سياسي عربي رفيع من محافظة كركوك في تصريحات خاصة " عن عقد مؤتمر في العاصمة التركية انقرة ابتداءً من اليوم  الاحد ولمدة ثلاثة ايام بهدف ترتيب وتوحيد الصف العربي بكركوك والدخول بقوة للانتخابات النيابية المقبلة.

واوضح المصدر الذي لم يود الافصاح عن اسمه ان المؤتمر سيعقد برعاية خميس الخنجر ومشعان الجبوري وبمشاركة اكثر من  150 شخصية سياسية عربية من كركوك، اغلبها من المجلس السياسي العربي وجماعة حماة العراق.

واشار المصدر الى ان لجنة تنسيقية مكونة من ثلاثة اشخاص وهم (عبدالرحمن منشد العاصي واسماعيل الحديدي وطلال رفعت عثمان وهو عضو مجلس مدينة كركوك) هي من قامت بدعوة الشخصيات ومن ثم ترتيب سفرهم الى انقرة في قافلة خاصة.

واوضح المصدر ان شخصيات سياسية عربية رئيسية في كركوك لم تذهب الى انقرة للمشاركة في المؤتمر الذي سيستمر لمدة ثلاثة ايام مثل الشيخ انور العاصي والشيخ ابراهيم المهيري والشيخ علي الحمداني، فضلا عن جميع نواب واعضاء مجلس محافظة كركوك العرب، وغالبية رؤساء العشائر والافخاذ العربية المؤثرة، منوها الى ان من بين المشاركين في المؤتمر ثلاثة من اعضاء مجلس مدينة كركوك اضافة شخصيات اخرى.

واعرب المصدر عن استغرابه للصمت الحكومي ازاء سفر وفد بهذا الحجم ويضم 150 شخصا وفي قافلة انطلقت من كركوك، معربا عن استغرابه لتشكيل قائمة لعرب كركوك في العاصمة التركية انقرة، منوها الى ان اغلب الشخصيات المشاركة في المؤتمر هي سنية مع بعض الشخصيات الشيعية غير المؤثرة على الساحة السياسية بكركوك.

وكشف المصدر السياسي العربي في سياق تصريحه لـ "خندان" عن ان اللجنة التنسيقية اتصلت به لدعوته للمشاركة في مؤتمر انقرة، الا انه رفض الحضور من دون استحصال الموافقات الرسمية من الحكومة العراقية.

واشار المصدر الى ان مؤتمر انقرة يهدف بشكل اساسي الى دعم عبد الرحمن منشد العاصي رئيس المجلس السياسي العربي.

[بغداد ـ أين]

قال النائب عن التحالف الكردستاني، روز مهدي،ان كتلة التغيير [الكوران] التي يقودها نيشروان مصطفى اصبحت ثاني أكبر كتلة في برلمان كردستان بعد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم مسعود بارزاني، لافتاً إلى أن كردستان تشهد اليوم تغييرا في واقعها السياسي بعد صعود الكوران على مكانة حزب طالباني .

 

وافرزت نتائج انتخابات برلمان كردستان تقدم حركة التغيير المعارضة التي يتزعمها نوشيروان مصطفى [24 مقعداً]، وتراجع الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني [18 مقعداً]  في حين احتل المرتبة الاولى الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني بحصوله على [38] مقعداً من أصل [111] من مقاعد البرلمان.

وقال مهدي في تصريح لوكالة كل العراق [أين]، إن "هناك تغييرا في الواقع السياسي في كردستان ألان، لان كتلة التغيير أصبحت تمثل القوة الثانية في برلمان كردستان، وهذا الأمر جديد ولم يكن في الانتخابات السابقة".

ومازالت المفاوضات يلفها نوع من الغموض بين الكتل السياسية الكردستانية الفائزة حول تشكيل حكومة الاقليم، ومن المرجح ان تكون مشاورات الكتل شاقة في ذلك، وسط تقاطعات في توجهات أطراف المعادلة بحسب مراقبين.

واجرى نيجيرفان بارزاني المكلف بتشكيل حكومة الاقليم مفاوضات مع جميع الاطراف السياسية في الاقليم لتشكيل الحكومة الجديدة حيث اجرى في الفترة الاخيرة حوارات مهمة مع حزب طالباني وحركة التغيير والجماعية الاسلامية وغيرها من الاحزاب السياسية ولم يحدد لغاية الان موعد لتشكيل الحكومة .

واستظرد مهدي قائلا: " نحتاج الى أعطاء فرصة ووقت كاف لنيجيرفان بارزاني من أجل الوصول الى قناعة تتفق عليها اغلبية الكتل الحالية في البرلمان من اجل تشكيل الحكومة الجديدة بحيث تكون قادرة على التعاطي مع التحديات المقبلة في إقليم كردستان ودعم الاستقرار السياسي والاقتصادي في الاقليم".انتهى

شفق نيوز/ حذّر المعالج الروحاني الكوردي الملا علي كلك، الاحد، من ان اعدادا كبيرة من شياطين الجن "نزلت" الى اراضي اقليم كوردستان وتتمركز خصوصا في مدينة السليمانية وما حولها، وتقوم بتحريض الناس على الانتحار والقتل والزنا.

 

altوكتب الملا علي في صفحته على موقع التواصل الاجتماعي "الفيس بوك" وتابعته "شفق نيوز"، انه قام قبل خمسة ايام بتحذير الناس بان العراق وكوردستان وخصوصا السليمانية سيشهد حوادث الفساد والقتل والمشكلات الكبيرة، الا ان البعض استهزأ به وكذبه، منوها الى ان احداثا اخرى قادمة ستقع اذا لم "يتب" الناس.

ووجه الملا علي كلامه مرة اخرى الى الناس وخصوصا اهالي السليمانية انه يعالج جميع الامراض منذ 19 سنة خصوصا مس الجن، مبينا ان الجن يخبرونه على لسان المرضى ان اعداد كبيرة من شياطين الجن نزلت الى ارض العراق وكوردستان وخصوصا مدينة السليمانية.

ونقل الملا علي عن "الجن" ان على الجميع الحذر والتزام طريق الله والابتعاد عن وساوس النفس التي حض على الانتحار او القتل او الزنا، والا فهم المسؤولون لان شياطين كثيرة "هبطت".

وتابع ان الكثيرين لا يؤمنون بهذا والبعض يقول ان هذا من الغيب ولا يعلم الغيب حتى النبي محمد ويكذبون بما يقوله(الملا علي)، الا انه يقول ان "هذا ليس غيبا انه علم".

وكان الملا علي قد عرض قبل مدة، معالجة رئيس الجمهورية جلال طالباني الذي يرقد في احدى مشافي المانيا منذ اكثر من ثمانية اشهر، من مرضه مجاناً، لافتا الى ان الامر يستغرق خمسة اشهر.

والملا علي محمود حسن وهو من سكنة اربيل منطقة كلك،تخرج من المعهد الاسلامي في اربيل وله رخصة من الحكومة العراقية لفتح "مستشفى" جنب داره في ناحية كلك.

ويدعي الملا علي ان الجن هو سبب العديد من الامراض التي تصيب الانسان وهو يتمتع بامكانية بمعالجة جميع هؤلاء المرضى.

م م ص / ي ع

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لا يمكن الركون الى واقع الحال اليوم بمعزل عن توجيه البوصلة نحو الآفاق التاريخية وبالذات الى ما حصل لخارطة المنطقة اثناء وبعد الحرب العالمية الأولى ، وبشكل خاص الإشارات التي وردت في معاهدة المستر سايكس ـ والمسيو بيكو والتي ابرمت عام 1916 بين انكلترا وفرنسا ، الغريب انها سميت باسم الدبلوماسيين المستر والمسيو ، حيث تم الأتفاق على تفتيت اجزاء الأمبراطورية العثمانية التي عرفت بالرجل المريض ، وتقسيمها بين الدول المنتصرة ، فتأسست على انقاض تلك الأمبراطورية دول قومية ، لكن بعض القوميات التي اعتبرت صغيرة قد لحقها الغبن والإجحاف كالقومية الكوردية والقومية الكلدانية وبعض القوميات الأخرى .

بالنسبة الى الأكراد رغم كونهم قومية كبيرة إلا ان التقسيم كان من نصيبهم ، حيث وجدوا انفسهم مقسمين بين دول متاخمة ، هي أيران وتركيا والعراق وسورية ، ورغم ان معاهدة سيفر 1920 كان فيها بعض الضمانات لتأسيس كيان كوردي في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية ، إلا ان انتصار التيار القومي التركي الأتاتوركي المتشدد قد قوض تلك الأتفاقية وأصبحت في خبر كان ، ليبدأ الشعب الكوردي في مسلسل نضالي دام قرابة قرن من الزمان .

إن الدول التي قسمت كوردستان وهي تركيا ، ايران ، العراق ، سورية ـ لا ندخل في تفاصيل ذلك التقسيم وأسبابه ـ عملت تلك الدول على الحفاظ على الأمر الواقع ، وخلافاتها كانت تتبدد وتذوب في بودقة المصلحة المشتركة في رسم الخطوط الحمراء امام اي توجهات كوردية تحررية ، وهكذا بقيت القضية الكوردية في دهاليز السياسة ووفق ما تمليه مصلحة الكبار ، دون ان يسمح لها ان ترى النور في المحافل والمنظمالت الدولية .

إلا ان القائد الكوردي المعاصر ملا مصطفى البارزاني ( 1903 ـ 1979 ) استطاع ان يجد لشعبه موطئ قدم بين حركات التحرر العالمية ، ورغم الحملات العسكرية والحصار الأقتصادي ، والتعتيم الإعلامي التي فرضته الحكومات المتوالية على اخبار الثورة الكوردية ، فقد استطاع هذا القائد التاريخي ان يضع قضية شعبه امام وسائل الإعلام ، وان يبرز قضيته في المحافل الدولية كحركة تحررية لأي شعب يتوقى نحو الأستقلال والتحرر والبناء . لقد كانت تلك الظروف مأساوية وشاقة ، ولكن القيادة كانت متكئة على طبقات الشعب الفقيرة من العمال والفلاحين والطلبة ...

لقد نهجت الثورة منذ البداية وبالتحديد منذ ثورة ايلول بخلق اجواء تعايشية بين المكونات الكوردستانية دون تفرقة مما اكسب هذه الثورة تأييداً ودعماً من مختلف المكونات من الكلدان والتركمان والآشوريين والسريان والأرمن والمندائيين ، لقد كانت ثورة شعبية بكل معنى الكلمة .

اليوم اختلفت آلية العمل ، فالبندقية ، اصبحت من تراث الماضي ، وينتعش العمل السياسي المبني على اسس من الديمقراطية ، يتحكم فيها آلية الأنتخابات وصناديق الأقتراع ، وينبغي التعامل مع الجميع بمنطق التفاهم وبناء جسور التواصل لبناء علاقات تضمن المصالح المشتركة لكل الفرقاء .

لا ريب ان العملية السياسية ليست سهلة كما يبدو لأول وهلة فهي من التشابك والتعقيد بما يتناسب ومصالح الفرقاء والحكمة والعقلانية تتطلب المزيد من المرونة والخبرة والحنكة السياسية لمسيرة سياسية متوازنة في خضم الجيوبولتيك المحيط .

لقد استطاع الرئيس مسعود البارزاني من ان يمسك بيده قبان توازن للعملية السياسية العراقية بشكل عام في مواقف ومناسبات عدة ، كما استطاع ان يؤسس علاقات متوازنة مع الجيران تركيا وأيران والقوى الدولية عموماً .

لقد قام الرئيس مسعود البارزاني بزيارة رسمية وشعبية الى دياربكر ( آمد ) جنوبي تركيا يوم 16 تشرين الثاني نوفمبر للاجتماع برئيس الحكومة التركية رجب طيب اردوغان والبحث معه العقبات التي تكتنف عملية السلام بين حزب العمال التركي والحكومة التركية ، الجدير بالملاحظة ان الآلاف من سكان دياربكر اشتركوا في استقبال الرئيس البارزاني ملوحين بالأعلام الكوردية ، وكان هذا مهرجان تاريخي للهوية الكوردية في تركيا ، إذ بعد سنين من التهميش والإقصاء للهوية الكردية ، واعتبار الأكراد عبارة عن اتراك الجبال وحظر التحدث باللغة الكوردية ، كل ذلك واليوم ترفع الأعلام الكوردية في تركيا وبحضور رئيس الوزراء ، ورغم انه عمل رمزي إلا انه يعتبر حدث تاريخي بالنسبة للشعب الكوردي والهوية الكوردية في الدولة التركية الحديثة ، ومن اجل تعزيز الثقة المتبادلة لا بد من الأعتراف الحكومي والدستوري بحقوق الشعب الكوردي وبقية الأقليات في تركيا ، لأن تركيا لها سجل ملطخ بالعنف وسفك الدماء في مسألة التعامل مع الأقليات الدينية والعرقية كمذبحة الأرمن والكلدان والسريان والآشوريون واليونانيون اثناء وبعيد احداث الحرب الكونية الأولى .

لنأخذ جانب آخر من المعادلة وهو ضغط الحكومة العراقية على الحكومة التركية للحد من العلاقات المتطورة بين اقليم كوردستان وتركيا ، لا سيما مجال المشاريع النفطية وبألأخص ما هو مطروح اليوم بشأن تصدير النفط من كوردستان الى تركيا عبر انبوب مشترك يمتد من الأقليم الى تركيا ، وكان رئيس وزراء اقليم كوردستان الأستاذ نيجيرفان البارزاني قد قام بزيارة الى تركيا لتوقيع العقد ، لكن يبدو ان الضغوط على تركيا قد حالت دون توقيعه او على الأقل تأجيل عملية التوقيع ،

لقد ورد في جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 29 / 11 / 2013 بأن الولايات المتحدة تعترض على مثل هذه العقود إذ ورد :

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية على لسان المتحدثة الرسمية باسم الوزارة جين ساكي أن الولايات المتحدة الأميركية تؤكد على أنها «لا تؤيد أي خطوة في مجال تصدير النفط من أي جزء من أرض العراق دون موافقة الحكومة العراقية». وأكدت خلال مؤتمر صحافي في واشنطن أمس على ضرورة «موافقة الحكومة العراقية على مشروع تصدير النفط من الإقليم لتركيا لأن هذه المسائل هي من الاختصاصات الدستورية للحكومة المركزية»، داعية بغداد وأربيل إلى «الاحتكام للدستور في حل هذه المسألة».

أجل إن امريكا لها علاقات تاريخية واقتصادية وسياسية مهمة مع الدولة العراقية ومع تركيا ، كما انها ترتبط بعلاقات جيدة مع اقليم كوردستان ، ولا تريد ان تفرط بعلاقاتها ومصالحها مع اي طرف من هذه الأطراف . وبالنظر الى جوانب المعادلة نرى ان اقليم كوردستان هو الجانب الأحدث في المعادلة وإن الألتزمات الأخلاقية تقضي بالوقوف معه ، لكن تبقى المصالح هي المحركة .

هكذا يترتب على القيادة الكوردية ان تتميز بالحكمة والنضوج ، لقد اثبتت هذه القيادة كفاءتها بإدارة العملية السياسية في اقليم كوردستان ، ونستطيع ان نجزم بوجود عملية سياسية ناجحة في الأقليم بعيدة عن الميول الطائفية التي تمزق العراق . كما ان هنالك علاقات متوازنة مع دول المنطقة والعالم . لكن تأتي اللحظات الحرجة التي تتطلب الخبرة والتجارب السياسية ، والظاهر الى اليوم إن قيادة الأقليم تقود شعبها في الطريق الصحيح مع خلق علاقات متوازنة مع المركز . في الحقيقة ينبغي الأعتراف ان الطريق طويل وشائك امام القادة في الأقليم بغية خلق علاقات متوازنة لكي تصب في مصلحة كوردستان والعراق عموماً ، في الحقيقة هذه تحديات لا يمكن لأقليم كوردستان ان يبحر وحده في هذا الخضم ، فكل يوم هناك معطيات جديدة ينبغي التعامل والتكيف معها ، باختصار إن المسألة بالنسبة لكوردستان ليست مصالح سياسية او اقتصادية ، إنما تعني الوجود . حقاً إنها السباحة ضد التيار والقيادة الكوردية مؤهلة لخوض هذه التجربة .

تحياتي

د . حبيب تومي / اوسلو في 01 / 12 / 2013

المتتبع لمسيره اردوغان وحزبه كان فوز كاسح الى فوز مريح الى فوز كاد ان لا يتجاوز 0/51 وهذا دليل واضح على انحدار شعبيته وأفول نجمه، مما لا شك فيه ان الاكثريه المطلقه من الشعب تركي مسلم وان ثلاثه أرباعه محافظ ومما يوسف له ان ما يقارب من نصفه متزمت وهنا مكمن الخطر لا على تركيا وحدها بل على المنطقه خاصه بعد تحول تركيا الى الى معبر للإرهاب الدولي وراعيه لها ووجود أعداد لا باس فيه من الأتراك المحسوبين على القاعدة في سوريا مما يدل بأننا في انتظار ايه الله تركي في القريب العاجل فالصراع على أشده بين اردوغان وفتح الله غولن لتبوء هذا المنصب خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان كسب  ود فتح الله غولن، حيث تم براءته من التهم الموجه اليه ومن ثم تم توجيه دعوه له ليعود الى تركيا الا ان غولن لم يحضر وكأنه لا يريد ان يدخل في خيمه اردوغان ٠
المحافظون والمتزمتون الأتراك  ينقسمون ويتوزعون على اتجاهات سياسيه لا تخدم أسلوب وتوجه اردوغان٠ استطاع اردوغان وعبدالله غول الانتصار والاحتفاظ بها لكن من الصعب الاحتفاظ بها فتره أطول في ظل الصراع الحزبي داخل حزب العداله والتنميه ما لم يتوصل أطراف الصراع الى حل ومن الصعب إيجاد حل بوجود اردوغان و طاقمه الذين جعلوا من سياسه صفر مشاكل الى سياسه صفر حلول لمشاكل تركيا داخليا وخارجيا٠ داخليا نجح اردوغان اقتصاديا لكنه لم يستطع إيجاد حل للمشاكل السياسيه والاجتماعيه التي لا يمكن حلها بعقليه ظل الله على الارض، سلطان عثماني عفى عليه الزمن، لا يقبل النصيحه ولا يأخذ العبر والدروس من التاريخ والوقائع ٠
خارجيا الهزيمة من بعد هزيمه وفشل يجر فشل جراء أحلامه ببعث الامبراطوريه العثمانيه٠ اردوغان إنسان أسير التاريخ والفكر الديني وهو أشبه ما يكون بسلطان عثماني يريد ان يجدد أمرا مضى عليه الزمن، اردوغان يؤمن بفكره ، ان التاريخ يعيد نفسه، دون ان يعرف بانه لا يمكن استنساخه٠
توحد المحافظين وذوي الميول الاسلاميه أهدت الفوز تلو الفوز لحزب العدالة والتنميه الا ان الحزب تفتقد هذا التوحد، حيث عبدالله غول ونائب اردوغان ينقدون اردوغان وسياسته علانيه٠ هذا يدل بوجود شرخ كبير في صفوف حزب العدالة والتنمية ٠
نفس الشي نلاحظ عند المحافظين والاسلامين الذين دعموا حزب اردوغان٠ قد يكون لحزب العدالة والتنميه بعض الحظوظ الا انها بكل تاكيد سيكون من غير اردوغان وهذا ما يجعل اردوغان ان يرسل وزير خارجيته الى ايران والعراق ليعمر بعض الجسور التي سبق وان نسفها ودمرها اردوغان وليقين اردوغان من صعوبه نجاح وزير خارجيته في مهمه اعاده المياه الى مجاريها مع الجيران استدعى الريس البارزاني الى ديار بكر ومسرحية اتفاقيات إلطاقه لخط أوراق المنطقه واستعمالها في الوقت المناسب٠
كورديا اردوغان بحاجه الى ملا ادريس بدليسي جديد والبارزاني لا يستطيع لعب ذلك الدور لعده اسباب منها سياسيه وأخرى اخلاقيه والقائمة تطول٠
اكثريه الكورد في تركيا اعتادوا ان يعطوا اصواتهم لاردوغان ولكن لن بكون هناك ضامن من استمرار هولاء على تكرار ذلك لان الاكثريه الكوردستانيه تريد حل القضيه الكورديه حلا سلميا وإلا فالثورا والشعب ينتظرون أشاره البدء بالسرهدان داخليا ونزول الكريلا من قتديل خاصه بعدما لم يستطيع اردوغان التقدم في مسيره السلام ولو مليم وبدلا من تقديم حل للقضيه الكوردستانيه نراه يفتح جبهه على الكورد في غرب كوردستان لقد اعتاد اردوغان ان يواجه مشكله بمشكله ثانيهلا لشيء الا لخلط الأوراق لقناعته بسهوله التصيد في الماء العكر، لكن مو كل مره تسلم الجره ان هو استطاع إرباك البيت الكوردي بعض الشي الا ان افرزت جبهه ثوريه كوردستانيه تكبر وتتمدد لتشمل كل كوردستان وحولت الثوره الكوردستانيه من ثوره الكريلا الى ثوره كل الشعب ومن ثوره الجبل الى ثوره كل المدن الكوردستانيه آلتي تتحرر الواحده بعد الاخرى ويسقط أعداء المورد ومستعمريه كا لثمره العفنه وقد اقترب وقت كنسهم من كوردستان وإلقاء هم في مزبلة التاريخ٠
على اردوغان ان يتجرع العلقم اما انكسارا او منح الدور للآخرين في حزبه٠ اردوغان انتهى دوره داخليا وخارجيا ولم يعد له ذلك الوزن الذي كان خاصه بعد طريقه قمعه لمضاهرات سلميه  والساسيه التعليميه والأقسام الداخليه التي أزعجت اوربا والقوى اللبرالية في العالم المتمدن والقايمه تطول٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا

صوت كوردستان: طوال سنوات الحرب بين حزب البارزاني و حزب الطالباني من 1966 و الى 1978 و الى 1994 ، و طوال سنوات الحرب من أجل تحرير جنوب كوردستان و الى الان، لم تستمع القيادة السياسية لإقليم كوردستان الى أي حزب من الأحزاب السياسية في جزء اخر من أجزاء كوردستان و لم تعمل برأي أي قائد سياسي اخر في كوردستان من عبدالرحمن قاسملو و الى الشيخ عزالدين حسيني و الى عبدالله أوجلان. بل أنهم كانوا يتقاتلون فيما بينهم و يتصالحون مع الحكومة العراقية و يتحولون الى عملاء لتركيا و ايران و صدام و سوريا دون الاستماع لرأي مثقف أو سياسي أو قائد كوردي في أي بقعة من الأرض.

هذه السياسة التي يمارسها أغلبية قادة إقليم كوردستان مستمره الى الان و لم نرى أي قائد في إقليم كوردستان يتخلص من افقة الحزبي الإقليم كوردستاني الضيق و يتتحول الى قائد كوردستاني و يعمل من أجل كوردستان و ليس من أجل حزبة أو دولة محتلة لكوردستان.

فلماذا يريدون فرض رأيهم الان على غربي كوردستان؟؟ و لماذا سيتقبل شعب غربي كوردستان أملاءات قادة إقليم كوردستان؟؟؟

البارزاني كرئيس للحزب الديمقراطي الكوردستاني و كرئيس لإقليم كوردستان ، لم يستطيع الاعتلاء على افكارة الحزبية و على علاقاته مع ألدول التي لا تزال تحتل كوردستان و التي هي جزء من المشكلة الكوردية و ليسوا بدول محايدة بصدد القضية الكوردية، و لهذا السبب فهوا لا يستطيع لعب دور الوسيط بين القوى الكوردية أو كوسيط بين الكورد في شمال كوردستان و تركيا أو كوسيط بين القوى الكوردية في غربي كوردستان و المعارضة السورية.

فللبارزاني كرئيس حزب و كرئيس لإقليم كوردستان أولوياته الخاصة الشخصية و الحزبية. هذه الأولويات تتعارض مع مصالح شعب غربي كوردستان و شعب شمال كوردستان و شعب شرقي كوردستان.

البارزاني كرئيس لحزب سياسي و كرئيس للاقليم يريد علاقات جيدة مع تركيا و هذا من حقه لحين عدم تعارضها مع مصالح الشعب الكوردستاني العليا. و لكن و لأن تركيا لا تريد التنازل عن أحتلال كوردستان و لا تريد أنهاء عدائها لغربي كوردستان فأن البارزاني لا يستطيع أن يكون وسيطا هناك و لا يستيطع الادلاء برأي يكون لصالح الكورد في غربي كوردستان.

البارزاني و بسبب علاقاته الحزبية و الحكومية يطمح أولا الى إرضاء تركيا و الى حماية المصالح التركية و الى تطبيق السياسة التركية في المنطقة. و هذه السياسة تتعارض من طموح الشعب الكوردي للتحرر في غربي و شمال كوردستان.

لذا لابد من ابعاد أي قائد من أقليم كوردستان لدية علاقات حزبية و حكومية و تجارية مع تركيا و أيران من التدخل في شؤون غربي كوردستان و لا ينبغي التطرق ألية و عدم أحراج هذه القيادات أمام تركيا و أيران.

على قوى غربي كوردستان أن تقوم بحل مشاكهم بعيدا عن قادة جنوب كوردستان من الذين لديهم علاقات سياسية و حكومية و تجارية مع تركيا و أن تحاول خلق خطاب سياسي خاص بهم في غربي كوردستان خطاب يكون فوق المصالح الحزبية و مصالح قادة في جزء اخر من أجزاء كوردستان.

واقع تقسيم كوردستان بين دول عديدة يتطلب تطبيق سياسة مستقلة من قبل كل جزء من أجزاء كوردستان. فمسعود البارزاني قد يكون ثوريا في إقليم كوردستان مقابل الأنظمة العراقية ولكنة لا يستيطع أن يكون ثوريا ضد تركيا و ضد أيران وضد حتى سوريا.

كما أن حزب ( ب ي د) و صالح مسلم قد يكون ثوريا ضد سوريا و تركيا لانها تعادي غربي كوردستان و لكنه من الصعب علية عند تشكيل حكومة و أدارة في غربي كوردستان من أن يكون ثوريا ضد العراق و أيران و ضد كل من يعادي الشعب الكوردستاني في كل جزء من أجزاء كوردستان.

و هذا يعني أن واقع تقسيم كوردستان يفرض على أجزاء كوردستان المختلفة سياسات خاصة بهم تؤدي في النهاية الى نفس الهدف و هو تحرير كوردستان.

مسعود البارزاني لم يطرح نفسة ( عمليا) لحد الان كقائد لعموم كوردستان و لم يعمل على حماية مصالح الشعب الكوردستاني في عموم كوردستان و هو جزء من الخلافات الكوردية الكوردية و جزء من صراح الدول المحتلة لكوردستان.

و بما أنه لا يوجد لحد الان قائد كوردستاني حقيقي حر و بعيد عن زنزانات أو إرادة الدول المحتله، قائد بعيد عن الخلافات و المصالح الحزبية الشخصية و يستطيع لعب دور المرجعية للكورد، لذا على أجزاء كوردستان رسم سياستهم الخاصة بهم بعيدا عن قادة الأجزاء الأخرى و عدم طلب تدخل من قادة لم يختاروا لحد الان أن يكونوا قادة وطنيين لعموم كوردستان و يفضلون بدلا من ذلك أن يكونوا قادة لاحزب و حكومات و لديهم علاقات حميمة مع محتلي كوردستان.

لا بل على غربي كوردستان رفض تدخل أي حزب أو قائد من إقليم كوردستان يعمل على فرض السياسة التركية أو الإيرانية على غربي كوردستان. على غربي كوردستان رفض أي تدخل لاي قائد اخر في كوردستان أذا كان في تدخلاته رعاية لاجندات الدول المحتلة لكوردستان، و بهذا يكون غربي كوردستان يساعد هؤلاء القادة ايضا من التخلص من ضغوط الدولة التركية مثلا.

فعندما تعلم تركيا أن غربي كوردستان لا يعمل بأوامر قائد في إقليم كوردستان أو شمال كوردستان فأنها سوف لن تعمل على فرض الضغوط علية و الطلب منه العمل على أنهاء نضال الشعب الكوردي في غربي كوردستان.

السياسة المستقلة في غربي كوردستان هي في مصلحة غربي كوردستان و أقليم كوردستان و شمال كوردستان. و عندما نقول سياسة مستقلة لا نعني قطع العلاقات بين أجزاء كوردستان بل أن على أجزاء كوردستان الأخرى تقديم العون و المشورة لغربي كوردستان و ليس التدخل في شؤونهم و فرض أجنداتهم على شعب غربي كوردستان. 

 


عادل مراد

بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لميلاد حزب العمال الكردستاني (27/11/1978) اتقدم باسمى ايات التبريك للقائد المؤسس والصديق المناضل عبد الله اوجلان (كاك علي) ومن خلاله اتوجه بتهنئتي لكافة اعضاء وانصار الحزب في كافة اجزاء كردستان الاربعة واوربا والعالم. متمنيا النجاح لمسيرة السلام التي بدأها الاسير المكبل في جزيزة امرالي.

ان الاحتفال بهذه الذكرى يعيدني الى ذكريات جميلة مع الاخ اوجلان في نهاية صيف 1979حيث عرفني عليه ولاول مرة شاب ارمني ثوري باسم (مجاهد) ... كان اوجلان يحدثني في بيروت عن آمال الكرد في تركيا وعن افكارهم وفهمه الخاص للماركسية اللينينية وسبل تطبيقها في كردستان تركيا ...كان شابا صلبا يؤمن بمبادئه ,صوفي الهوى, يكره الاقطاع في كردستان والتخلف العشائري وغاضبا من القوى الكردية الاصلاحية في كردستان تركيا التي لم تؤمن بالكفاح المسلح ... وكان يشاركنا الحديث بعض ثوار الشرق من الشبيبة الارمنية والايرانيين اليساريين(منظمة فدائيي خلق الايرانية الماركسية ومنظمة مجاهدي خلق وحزب تودة الثوري) والعراقيين الثوريين وبشكل خاص تنظيم (شيوعيون ثوريون) الذي كان يقودهم الشهيد الباسل تحسين الشيخلي وبعض الشباب الفلسطينيين واللبنانيين اليساريين ...نمت العلاقات النضالية الصميمية بيننا وعرفته على مسؤولي الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين (نايف حواتمة) والجبهة الشعبية (فصيل جورج حبش) ومنظمة فتح ومكتب السيد ياسر عرفات ,وبعدها التقى برفاقنا (الشهيد ملازم سيد كريم و شازاد صائب وملازم عمر وآخرين) . وفي تلك السنوات العجاف شاركنا معه ومع رفاقه الاوائل الذي كانوا معه, رغيف الغربة في شقق بسيطة في بيروت التي احتضنت ثوار العالم في حينه. في الوقت الذي كانت اعين اجهزة استخبارات العديد من دول المنطقه تتربص تحركاتنا. وفي تلك الفترة العصيبة استشهد العديد من الثوريين العراقيين على يد المخابرات العراقية .. لقد كان لي الشرف بمعونته للتأقلم مع محيطه الجديد والتعرف على العديد من كرد لبنان امثال احمد احمد جمهور ومصطفى صوفي ( المتواجدان حاليا في السويد) ومع الاحزاب والمنظمات السياسية. و وضعنا مكتب الاتحاد الوطني المتواضع تحت تصرفه احيانا ليدير واجباته السياسية والتنظيميه من خلاله. ونظمت له اول لقاء صحفي هام في صحيفة السفير اللبنانية ,اجراها الصحفي الصديق صالح قلاب وعبر تلك الصحيفة اعلن للعالم العربي عن ميلاد حزبه واهدافه واستراتيجيتهم وفهمهم لقضايا تركيا وكردستان عموما .

قبل خمسة وثلاثين عاما من كان يتوقع ان يتحول ذلك الشاب الثوري الماركسي الممتليء بالحماسه القوميه والروح الجهادية, الى هذه الشخصية الخياليه التي ظهرت صوره على معظم الصحف والقنوات العالميه. هذا القائد الاسطوري الاسير الذي باشارة منه يمكنه ان ينهي اكبر عملية اعتصام واضراب عن الطعام لمئات السجناء في تركيا. نعم انه اوجلان، ووحده دون غيره، يمكن له ان يوقف العمليات المسلحه و يعلن من وراء قضبان سجن امرالي النائي, بدء عملية سلام تأريخي لحقن دماء الشعبين التركي والكردي دون ان يشير الى امر اطلاق سراحه ، لا بل ترفع عن اقحام اية شروط شخصية قبل الاعلان عن بدء عملية السلام.

ان الاحتفال بهذه الذكرى في هذه الحقبة العصيبة بالذات رسالة الى العالم اجمع مفادها ان اوجلان وحزب العمال الكردستاني عازمان على انجاح عملية السلام ويبقى على الحكومة التركيه ان تستجيب لهذه الدعوة الصادقة. وان يعمل السيد رجب اردوغان على اتمام المسيرة رغم الصعوبات التي تواجهه ..

مع تحياتي

اخوكم عادل مراد

صوت كوردستان: بعد الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان و أعادة ترتيب القوى السياسية في إقليم كوردستان و بعد مرض الطالباني و ابتعادة عن الساحة الكوردستانية و السياسية و بعد أستفراد حزب البارزاني بالقرار السياسي الكوردي في أقليم كوردستان و العراق و أهمالة لحزب الطالباني و أتفاقيتهم الاستراتيجية، بدأت القوى السياسية في أقليم كوردستان تعيد حساباتها من جديد.

حزب الطالباني الذي كان ضحية للاتفاقية الاستراتيجية التي وقعوها مع حزب البارزاني بدأ بالتحرك في محافظة كركوك و ترتيب سلطة المحافظة على غرار ما يفعلة حزب البارزاني في محافظة نينوى من أبعاد لحزب الطالباني عن السلطة في المحافظة و التعامل مع حزب الطالباني عل أساس نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بينهما.

بهذا الصدد صرح مسؤول فرع كركوك لحزب البارزاني أن محافظة كركوك الدكتور نجم الدين كريم قام بفصل بعض المسؤولين المنتمين الى حزب البارزاني في كركوك و يقوم بتعيين مسؤولين منتمين الى حزب الطالباني بدلا منهم.

حول هذا الحدث أبلغت مصادر صوت كوردستان أن حزب البارزاني تنصل عن الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني بصدد محافظة نينوى و أن من حق حزب الطالباني أيضا أن يقوم بتوزيع المناصب في محافظة كركوك أيضا حسب نتائج الانتخابات و ليس على أساس الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين و أن حزب البارزاني هو الذي بدا بالتنصل عن الاتفاقية بينهما.

من ناحية أخرى دعى بهروز كلالي مسؤول حزب الطالباني في تركيا و العضو في المكتب السياسي للحزب الى تطبيق أتفاقية دباشان بين حزب الطالباني و حركة التغيير التي وقعها الطالباني قبل مرضة مع نوشيروان مصطفى. كما دعى الى أعادة توحيد حزبه مع حركة التغيير و أنهاء الازمة السياسية للحزب. و نوة الى المخالفات التي يقوم بها حزب البارزاني و عدم أستشارتهم لحزب الطالباني لتشكيل الحكومة بعكس نصوص الاتفاقية الاستراتيجية بين الحزبين.

يذكر أن حزب الطالباني حصل على 18 مقعدا برلمانيا مقابل 24 مقعد لحركة التغيير و في حالة توحيد الحزبين فستتحول الى أكبر كتلة برلمانية في إقليم كوردستان بمجموع 42 مقعدا في حين حصل حزب البارزاني على 38 مقعد.

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:11

الآلاف في الحسكة يحتفلون بانتصارات ي ب ك

الحسكة – احتفالاً بالانتصارات التي حققتها وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة في منطقة الحسكة وتحريرها للقرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر، اقيمت احتفالية امام مركز الثقافة والفن بالحسكة، شارك فيها الآلاف من أبناء المدينة.

حيث احتفل يوم امس الآلاف من ابناء مدينة الحسكة، بمناسبة تحرير وحدات حماية الشعب لجميع القرى الواقعة على طريق الحسكة – تل تمر من المجموعات المرتزقة التابعة لتنظيمي داعش وجبهة النصرة، وذلك ضمن الحملة الثورية التي بدأتها في 25 تشرين الثاني الماضي باسم "حملة الانتقام لشهداء تل تمر".

وبدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثم قدمت كل من فرق "تولهلدان، روسلين، الشهيدة زينب" والفنانون "كمال إبراهيم العربي الأصل، محمد كسار، عادل باديني" لوحات فنية وأغاني ومسرحيات بهذه المناسبة.

وتخللت الحفلة كلمة لوحدات حماية الشعب ألقتها شيلان عامودا القيادية في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة هنأت فيها قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان والشعب الكردي بذكرى تأسيس حزب العمال الكردستاني وأشادت بالدور الذي لعبه الحزب في إيقاظ الشعب الكردي من سباته الطويل وكذلك دوره في مسيرة حرية الشعب الكردي. كما استذكرت شيلان كوباني ورفاقها من أعضاء حزب الاتحاد الديمقراطي الذين فقدوا حياتهم في مدينة الموصل العراقية  في 29 تشرين الثاني 2004.

وعن الحملة التي بدأتها وحداتهم في المنطقة قالت شيلان "حملتنا كانت باسم الانتقام لشهداء تل تمر، استطعنا خلال أربعة أيام تنظيف المنطقة من المرتزقة والمجموعات المسلحة التي كانت تهدد امن واستقرار الأهالي وتقوم بأعمال السلب والنهب واختطاف المواطنين في المنطقة"، مؤكدةً بأنهم ماضون على العهد الذي قطعوه على انفسهم بحماية الشعب وممتلكاته بكل عزم وقوة.

ووسط الدبكات الشعبية والأغاني الثورية والشعارات التي تحيي ببطولة ومقاومة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة، والشعارات المنادية بحياة الشهداء انتهت الحفلة.

firatnews

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 13:09

بغداد غير قادرة على عرقلة اتفاقيات اربيل

أكد نائب كوردستاني ان الحكومة العراقية ليس بإمكانها عرقلة اتفاقيات أربيل و انقرة.

قال نائب البرلمان العراقي عن التحالف الكوردستاني حميد عادل لـNNA، ان الدستور ينص على حق إقليم كوردستان عقد اتفاقات في مجال النفط مع الدول الاخرى.

واضاف :"الحكومة العراقية غير قادرة على عرقلة اتفاقية اربيل وانقرة، واذا ما حاولت ذلك فانه سيكون خطاء كبيرا".

وأكد، يتوجب على الكورد في المرحلة توحيد الصف والموقف، حتى يتمكونوا تحقيق حقوق مواطن إقليم كوردستان.

يأتي هذا في وقت عقدت يوم الاربعاء الماضي حكومة إقليم كوردستان عقوداً في مجال الطاقة مع انقرة.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

مصادر تركية تؤكد الاتفاق مع إقليم كردستان على تصدير النفط

بغداد توقف الرحلات الجوية الخاصة بين أنقرة وأربيل

شاحنات تحمل نفط كردستان تنتظر استكمال الإجراءات عند معبر حدودي مع تركيا (رويترز)

أربيل: محمد زنكنه
في حين أكدت مصادر تركية توقيع اتفاقات نفطية بين حكومة إقليم كردستان العراق والحكومة التركية الأسبوع الماضي تتيح للإقليم تصدير نفطه وغازه مباشرة عبر تركيا، أعلنت الحكومة العراقية إيقاف الرحلات الجوية بين تركيا وإقليم كردستان دون ذكر الأسباب. تلار فائق، المدير العام لمطار أربيل الدولي، أوضحت لـ«الشرق الأوسط» أن «الرحلات الجوية التي جرى إيقافها هي للطائرات الخاصة فقط ولا تشمل الرحلات العادية». وأضافت تلار فائق، أن مطار أربيل الدولي «لم يبلغ رسميا بهذا القرار»، مشيرة إلى أنه «كان من المفترض أن تصل إلى أربيل حالة طبية خاصة من تركيا مساء أمس (الجمعة) لكنها توقفت وما وصلنا كان قرارا شفهيا لم يكون سوى عبارة (إيقاف الرحلات الخاصة إلى إشعار آخر) دون توضيح الأسباب حول اتخاذ هذا القرار المفاجئ».

ولم تؤكد تلار فائق أو تنفي ما إذا كانت هناك أسباب سياسية وراء إيقاف الرحلات الخاصة، مشيرة إلى أن «الجميع فوجئ بعدم إبلاغ المطار رسميا بقرار إيقاف هذه الرحلات».

ويأتي هذا التطور بعد يومين على زيارة قام بها نيجيرفان بارزاني، رئيس حكومة كردستان المنتهية ولايتها، إلى أنقرة لبحث التعاون بين الجانبين وخاصة في مجال تصدير النفط من الإقليم مباشرة إلى تركيا رغم اعتراض الحكومة العراقية وتحفظات الإدارة الأميركية على ذلك. وفي هذا السياق قالت مصادر لوكالة رويترز إن الجانبين وقعا حزمة عقود يصدر بموجبها الإقليم النفط والغاز إلى الأسواق العالمية عبر خطوط أنابيب من خلال تركيا. وأضافت المصادر أن الاتفاقات وقعت خلال اجتماع بارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب أردوغان الذي استمر ثلاث ساعات الأربعاء الماضي. ويفترض أن يبدأ قريبا تدفق الخام في خط الأنابيب الكردستاني الجديد وسيتصل بخط الأنابيب الحالي كركوك - جيهان من أجل التصدير للأسواق العالمية. وكانت شركة الطاقة التركية التي أسستها أنقرة للعمل في كردستان العراق قد وقعت عقدا للعمل في 13 منطقة تنقيب بشمال العراق وتحالفت مع شركة إكسون موبيل الأميركية العملاقة في نحو نصف تلك المناطق. وتشمل العقود أيضا بناء خط أنابيب جديد للنفط وآخر للغاز بهدف المساعدة في رفع صادرات كردستان النفطية إلى مليون برميل يوميا بحلول 2015. ومن المرجح أن يبدأ تدفق الغاز بحلول مطلع 2017.

وبموجب الاتفاق سيتم وضع إيرادات نفط كردستان في حساب خاص في بنك حكومي تركي. وبمجرد سداد رسوم المقاولين ستبقى الأرصدة كما هي إلى حين اتفاق بغداد وكردستان بشأن تقاسم الإيرادات.

وكان مصدر حكومي عراقي أعلن أمس أن تانر يلدز، وزير الطاقة التركي، سيصل إلى بغداد اليوم ليبحث مع المسؤولين العراقيين السبل الكفيلة بالخروج بحل يرضي الجميع حول الاتفاقات الكردية - التركية، لكن مع قرار إيقاف الرحلات الخاصة بين تركيا والإقليم بات وصول يلدز إلى بغداد وحتى مشاركته في مؤتمر النفط والغاز المقرر عقده اليوم في أربيل غير معلوم.

وحول أنبوب النفط الكردستاني، أوضح الخبير الاقتصادي الكردي، هوشمند رفيق، أن الأنبوب «يبلغ طوله 411 كيلومترا، وتم إكمال 410 كيلومترات منه» ويقوم بتصدير النفط من حقل «طقطق إلى حقل خورمله ومن هناك إلى فيشخابور ليصل إلى أنبوب حقل تاوكي من ثم إلى أنبوب (كركوك - جيهان) إلى أن يصل إلى الأسواق العالمية». وأضاف في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه يتوقع أن يصدر الإقليم عبر هذا الأنبوب «150 ألف برميل يوميا في المراحل الأولى على أن يصل معدل التصدير إلى أكثر من مليون برميل يوميا في عام 2015 وإلى ثلاثة ملايين برميل بحلول عام 2019».

أنقرة: «الشرق الأوسط»


تتلبد السحب في آفاق مستقبل رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، السياسي الذي كان في أوج قوته قبل بضعة أشهر، وذلك قبل أربعة أشهر من دخوله في نفق انتخابي سيشغل البلاد حتى 2015.

وبعد أن فاز بفارق كبير في الانتخابات التشريعية الثلاثة الأخيرة، يهيمن رئيس الحكومة الإسلامي المحافظ على الساحة السياسية التركية بلا منازع، منذ أكثر من 10 سنوات.

لكن بعد الثناء عليه طويلا للقفزة الاقتصادية الهائلة التي حققتها بلاده في عهده، يطعن اليوم منتقدوه الذين يلقبونه «بالسلطان» في انحرافه التسلطي «الإسلامي»، عشية اقتراع محلي حاسم.

وقال المحلل ألتر توران من جامعة بلجي الخاصة في إسطنبول «منذ توليه الحكم، تحول رئيس الوزراء تدريجيا من ممارسة براغماتية للسلطة إلى مواقف آيديولوجية، ومن العمل الجماعي إلى قرارات فردية، ومن الديمقراطية إلى التسلط، ومن سياسات مدروسة إلى أخرى ارتجالية».

وحسب تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية، فقد لطخ القمع العنيف للانتفاضة ضد الحكومة التي هزت البلاد برمتها، خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من يونيو (حزيران) الماضي، كثيرا سمعة أردوغان؛ سواء داخل أو خارج البلاد. وكشفت قراراته التي أصبحت تثير انتقادات متزايدة شروخا حتى في داخل حزبه؛ حزب العدالة والتنمية.

وهكذا قوبل مشروعه إلغاء مدارس الدعم الخاصة انتقادات علنية وشديدة من جمعية غولان القوية، التي ينتمي إليها الداعية الإسلامي فتح الله، والتي تتمتع بنفوذ في الشرطة والقضاء، وكانت تعتبر حتى ذلك الحين من أقرب حلفائه. وتوقع صحافي تركي هذا الأسبوع أن يكون تحدي رئيس الوزراء لشبكة غولان التي تمول ربع المدارس الخاصة المهددة بمشروعه، بمثابة «خطأ حياته».

وتجرأ الرئيس عبد الله غل ونائب رئيس الوزراء بولنت أرينج، وهما مقربان من الجمعية، مرارا، على تحدي موقف أردوغان المتصلب حتى إن أرينج عارض أخيرا إرادة رئيسه إلغاء الاختلاط بين البنات والبنين في الأحياء الجامعية.

لكن رئيس الوزراء المستقوي، لأنه يحظى بدعم الأغلبية المحافظة في البلاد، يضرب بتلك الانتقادات عرض الحائط. وقال، أول من أمس، أمام ناشطي حزب العدالة والتنمية: «إننا كإخوة سنضيف انتصارا باهرا جديدا لحصيلتنا السياسية».

وتتوقع كل الاستطلاعات فوز المعسكر الإسلامي؛ سواء في الانتخابات البلدية في 2014 أو التشريعية في 2015. وخلال 10 أعوام تمكن أردوغان من تعزيز سلطته بتحكمه في الجيش الذي أطاح بأربع حكومات منذ 1960، ومعظم وسائل الإعلام.

وأكد نائب رئيس أكبر حزب معارض (حزب الشعب الجمهوري) فاروق لوغوغلو أن «الاستياء الناجم عن سياسة رئيس الوزراء يتزايد في داخل وخارج البلاد». وأضاف أن «الديمقراطية والحريات مهددة، وثمن هذه السياسة هي أن تركيا أصبحت مهمشة على الساحة الدولية، ومقسمة في الداخل».

وفي الشرق الأوسط، تسبب دعم تركيا السنية لمعارضي الرئيس السوري بشار الأسد في تعكير علاقاتها باثنين من أكبر أنصار نظام دمشق، أي العراق وإيران الشيعيين. كذلك دفع ولاء أنقرة للرئيس المصري المخلوع محمد مرسي إلى توتر علاقاتها بالنظام المصري، الذي عزله. وقال حسن جمال، كاتب افتتاحية مستقل، على «إنترنت تي 24» إنه «إذا فشلت في تعديل سياستك، فإنك تدمر هامش مناورتك الدبلوماسي، وتعزل بلادك».

وبما أنه مرغم على الامتثال لقانون داخلي في حزبه يمنعه من الترشح لولاية رابعة في 2015، أصبحت عين رجب طيب أردوغان مركزة على الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) 2014، التي ستجري بالاقتراع المباشر لأول مرة.

وقال ايلتر توران إن «القادة أصحاب القبضة الحديدية يريدون ترك بصماتهم في التاريخ»، و«رئيس الوزراء ملتزم تماما بهذه المهمة لكنها تؤدي إلى نفاد الصبر سواء في الجبهة الداخلية أو في الخارج».


رفض فكرة تفكيك المنشآت النووية.. وواشنطن توسع إعفاءات العقوبات المفروضة

الرئيس الإيراني حسن روحاني لدي استقباله أقارب بعض ضحايا الزلزال الذى وقع مؤخراً قرب محطة بوشهر النووية (أ. ف. ب)

لندن - طهران: «الشرق الأوسط»
استبعد الرئيس الإيراني حسن روحاني بنسبة «مائة في المائة» تفكيك منشآت نووية في إيران، كما تطالب إسرائيل، أو أعضاء في الكونغرس الأميركي, لكنه أكد، في الوقت ذاته، أنه لا مكان للأسلحة النووية في البرامج الدفاعية الإيرانية، جاء ذلك في مقابلة مع صحيفة «فاينانشيال تايمز» البريطانية.

وردا على سؤال «فاينانشيال تايمز» عما إذا كان تفكيك المنشآت النووية في بلاده خطا أحمر ينبغي أن لا تتجاوزه حكومته، أجاب الرئيس الإيراني: «مائة في المائة».

ولمح روحاني أيضا في هذه المقابلة إلى إمكان أن تشهد العلاقات بين طهران وواشنطن تحسنا في المرحلة المقبلة. وعد «المشكلات بين إيران والولايات المتحدة معقدة للغاية، ولا يمكن حلها في وقت قصير. على الرغم من التعقيدات، حصل انفتاح خلال الأيام المائة الأخيرة، ومن الممكن أن يتوسع».

وقال روحاني إن بلاده ستحتفظ ببرامج تخصيب اليورانيوم لأغراض سلمية، مشيرا إلى أن المفاوضات النووية بين طهران والقوى الست الكبرى، التي توصلت إلى اتفاق مبدئي أخير في جنيف هي اختبار لإمكانية استعادة الثقة المفقودة بين بلاده والولايات المتحدة.

وأشار روحاني إلى المكالمة الهاتفية التي جرت بينه وبين الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش حضوره اجتماعات الجمعية العامة في الأمم المتحدة في نيويورك، قائلا: «لقد وجدت أوباما متحدثا لبقا ومؤدبا للغاية».

وتتناقض رؤية روحاني مع أعضاء في الكونغرس يرون أن الاتفاق النهائي يجب أن ينص على تفكيك المنشآت النووية الإيرانية. وتشكل الولايات المتحدة مع روسيا وبريطانيا وفرنسا والصين وألمانيا مجموعة «5 + 1»، التي فاوضت إيران للتوصل إلى الاتفاق التاريخي معها في جنيف، الأحد الماضي، الذي وافقت طهران بموجبه على الحد من برنامجها النووي مقابل تخفيف محدود في العقوبات المفروضة عليها.

ويفتح هذا الاتفاق المجال أمام التوصل إلى اتفاق «كامل» في غضون ستة أشهر.

وينص اتفاق جنيف خصوصا على وقف إيران أنشطة تخصيب اليورانيوم بنسبة تفوق الـ5 في المائة خلال ستة أشهر وتعليق أنشطة مفاعل المياه الثقيلة في أراك، الذي بإمكانه إنتاج البلوتونيوم المستخدم في تصنيع قنبلة نووية، فضلا عن منح مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية حق الدخول إلى منشآت حساسة.

وانتقدت إسرائيل الاتفاق، وأشارت إلى أن أي اتفاق مع طهران يجب أن يخلص إلى تفكيك القدرات النووية الإيرانية.

وتتهم الدول الغربية وإسرائيل إيران بالسعي إلى تصنيع أسلحة نووية تحت ستار برنامج نووي مدني، وهو ما تنفيه طهران باستمرار، مؤكدة على الطابع السلمي لبرنامجها النووي.

وسيتعين على خبراء الوكالة الذرية خصوصا تفتيش المنشآت الحساسة لتخصيب اليورانيوم في نطنز وفردو، ومفاعل المياه الثقيلة في أراك على نحو يومي. إلا أن الوكالة الذرية ليس لديها مفتشون موجودون باستمرار في إيران، والزيارات تجري إجمالا من جانب فرق من مفتشين اثنين.

من جهة أخرى، وسعت وزارة الخارجية الأميركية، أمس، الإعفاء من العقوبات المفروضة على إيران، الممتد لمدة ستة أشهر، ليشمل الصين والهند وكوريا الجنوبية وبلدانا أخرى، مقابل تقليص مشترياتهم من النفط الخام الإيراني.

ويلزم قانون العقوبات الأميركية المفروضة على إيران بسبب برنامجها النووي وزارة الخارجية الأميركية بتحديد ما إذا كان مستهلكو النفط الإيراني قلصوا مشترياتهم.

ويأتي القرار الخاص بالإعفاءات، على الرغم من موافقة الولايات المتحدة وخمس قوى عالمية أخرى، في جنيف، هذا الشهر، على تخفيف بعض العقوبات على الأموال الإيرانية المجمدة، مقابل خطوات تتخذها طهران لتقليص برنامجها النووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري، في بيان: «سنستمر في تطبيق عقوباتنا بقوة في الأشهر الستة المقبلة، وسنعمل في الوقت ذاته على تحديد ما إذا كان هناك حل شامل يعطينا ثقة في أن البرنامج النووي الإيراني لأغراض سلمية محضة».

ونفى روحاني في المقابلة أن تكون هناك مفاوضات بعيدة عن الأنظار بين بلاده والولايات المتحدة حول الأزمة السورية، لكنه أشار إلى وجود مباحثات في هذا الشأن مع الأوروبيين، وإذا شاركت إيران في مؤتمر «جنيف 2» الخاص بسوريا فبالطبع ستتحدث مع كل المشاركين. كما نفى ردا على سؤال أن تكون هناك مفاوضات الآن مع السعودية حول سوريا، لكنه أبدى استعداد بلاده لمباحثات مع السعودية أو أي بلد آخر في هذه القضية. وحول مصير الأسد، قال إنه لا يستطيع التنبؤ بمستقبل سوريا، ولكن يجب تهيئة الأرضية ليتخذ الناس قرارهم، «فإذا لم يصوت الناس للأسد فلا بأس، فسنرحب بأي خيار للناس هناك».

وحول الوضع الاقتصادي في إيران، قال إن حكومته ورثت مشاكل اقتصادية عديدة حيث يوجد ركود وتضخم في الوقت نفسه، «لكننا متفائلون بالمستقبل، وهذه ليست وجهة نظري وحدي ولكنها وجهة نظر فريقي الاقتصادي الذي يرى أن بإمكاننا مواجهة هذه المشاكل في وقت قصير». وأشار إلى أن سبب التفاؤل هو النجاح في وضع حد لارتفاع التضخم بشكل نسبي في الشهور الأخيرة، حيث تراجع من نسبة 43 في المائة إلى 36 في المائة. وأضاف أنه «بالنسبة للنمو الذي كان بالسلب العام الماضي بنسبة 5.8 في المائة، نسعى إلى جعله في نسبة صفر في المائة، وفي الوقت ذاته فإن اتفاق جنيف النووي خلق مناخا إيجابيا في وسط الأعمال»، وقال إن هذه التقديرات لا تعتمد على رفع العقوبات المفروضة على إيران، لكنها إذا رفعت فستنعكس إيجابيا على الاقتصاد.

في الوقت ذاته، أعلن وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن إيران ستقرر بمفردها مستوى تخصيب اليورانيوم الذي تحتاجه وفق ما نقلت وسائل الإعلام الإيرانية.

وصرح ظريف لوكالة «إيرنا» الرسمية بأن «إيران ستقرر مستوى التخصيب حسب حاجاتها في مختلف الميادين». وأضاف «فقط تفاصيل (التخصيب) قابلة للتفاوض في المرحلة النهائية من المفاوضات» مع الدول الكبرى في مجموعة «5+1» (الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين وألمانيا).

وأفادت وسائل الإعلام بأن الوزير الإيراني أدلى بهذه التصريحات للصحافيين بعد مباحثات في مدينة قم، حيث التقى رجال دين ليشرح لهم تفاصيل الاتفاق المرحلي المبرم في جنيف في 24 نوفمبر ( تشرين الثاني) الماضي مع الدول الكبرى. ونقلت وكالة «فارس» عن الوزير الإيراني قوله «إننا نقول دائما إننا لن نسمح بان يحدد أي كان (الدول الأخرى) حاجات إيران» في مجال التخصيب.

وكان تخصيب اليورانيوم في صلب عملية شد الحبال بين إيران والدول الكبرى التي تتهم وإسرائيل إيران بالسعي إلى حيازة السلاح الذري، وهو ما تنفيه طهران.


يبدو أنه وقت المقابلة مع جريدة الشرق الأوسط  كان قد ضاع عن بال سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني، السيد فاضل ميراني  ، فحوى بعض المفاهيم أ و المصطلحات التي تشكل صميم قوانين الإنتخابات في الدول الديمقراطية في العالم ،  حيث قال وبكل أبهة : الأغلبية هي الأغلبية ، ومن دون التفريق بين الأغلبية المطلقة و الأغلبية النسبية !
وقد إستند  السيد فاضل ميراني في قوله هذا إلى ماقاله المستشار الألماىي السابق گێرهارد  شريۆ ده ر  أو  بالأحرى أعاد ميراني قول  المستشا ر الألماني . حين ماكان في إمكان  الحزب الإشتراكي الألماني برئاسة  شريۆده ر تحقيق الأغلبية الساحقة في الإنتخابات التي جرت في ألمانية الإتحادية في أيلول عام 2002  ، حاول شريۆده ر  الإعلان عن إنتصار حزبه من خلال اللعب بالكلمات فقال : Mehrheit ist Mehrheit  أي أن الأغلبية هي الأغلبية !
ولقد وصفت الأوساط الإعلامية  الفوز النسبي للحزب الإشفراكي الألماني ، آنذاك،   بكونه فوز دون بريق :
Sieg ohne Glanz
لنرجع الأن إلى ماصرح به  الأخ فاضل ميراني في جريدة الشرق الأوسط : الأغلبية هي الأغلبية ، أي فوز دون بريق !
يبدو أن السيد فاضل ميراني كسكرتير المكتب السياسي لايهمه أمر مناهضة  62% من الشعب الكردي لحزبه ، بل المهم هو أن يستمر الحزب الديمقراطي الكردستاني في تسيير دفة الحكم في كردستان بالتعاون مع أحزاب أخرى . لذلك أكد السيد ميراني في مقابلته هذه  على دوام الإتفاق الإستراتيجي ( أو  زواج المتعة كما سماه الأخ الراحل جوهر نامق )  بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني  ، حيث قال أن في إمكاننا  ضمان 51% من الأصوات في البرلمان بالتعاون مع أحزاب أخرى.
أخيرا أود توجيه بعض الأسئلة إلى الأخ فاضل ميراني :
أما آن الأوان ليفيق البارتي من نومه ، بحيث يعيد النظر في الماضي ، ويدرس أخطاءه من جديد ؟
أما آن الأوان لترك أعالي صلاح الدين وپيرمام ، والنزول إلى الشارع الكردي للإحساس بما يعانيه الكادحين ؟
إلى متى يجب أن ينتظر الشعب الكردي في كردستان العراق، بحيث تقبلون عليه برائحة طيبة ،و من دون أن يشم المرء منكم   رائحة النفط الكريهة ؟
إلى متى كل هذه العزة والأبهة و الإفتخار ؟
ولا تصعر خدك للناس ، ولا تمش في الأرض مرحا ، أن الله لايحب كل مختال فخور .

http://www.aawsat.com/details.asp?section=4&article=752076&issueno=12786#.UppxH9wrmUk

 

29/11/2013

بين صدور قرار التقسيم في مثل هذا اليوم من العام 1947 عن الجمعية العامة للأمم المتحدة، وذكراه في العام 2013 جرت أكثر من حرب، وسالت دماء كثيرة، ومع أن هذا القرار يُعتبر شهادة ميلاد أمميّة لدولة (إسرائيل) التي أُعلن قيامها في 15 أيار 1948، إلا أن (إسرائيل) تتنكر لهذا القرار بتنكرها لقيام الدولة الفلسطينية، كما نصّ القرار المذكور، بل أن (إسرائيل) زادت غطرستها بعد أن احتلت ما تبقى من أراضي دولة فلسطين، علماً أنها احتلت جزءً من هذه الأراضي في حرب العام 1948. ولم تتوقف عند ذلك، بل هي تواصل ممارسـتها على أرض الواقع لتجعل قيام دولـة فلسـطين على 22% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة أمراً خيالياً، مع التذكير بأن قرار التقسـيم أعطى الدولـة الفلسـطينيـة حوالي 48% من مسـاحـة فلسـطين التاريخيـة.

بل إن المخطط الصهيوني التوسـعي للمنطقـة يتجاوز حدود فلسـطين التاريخيـة بكثير؛ فأطماعهم التوسـعيـة يرسـمها عَلَمُ (إسـرائيل) بخطّيـه الأزرقين وهما إشـارة إلى نهري النيل في مصر والفرات في العراق. ومواصلـة الاسـتيطان اليهودي في الضفـة الغربيـة ـــــ وجوهرتها القدس ـــــ المحتلـة في حزيران 1967 بهذا الشـكل الهسـتيري لا يُشـكل مانعاً أمام قيام الدولـة الفلسـطينيـة فحسـب، بل يجعلـه أمراً مسـتحيلاً...، ولولا الدعم الأمريكي اللامحدود (لإسرائيل) وعلى مختلف الأصعدة، والتخاذل العربي الرسمي لما تمكنت (إسرائيل) من مواصلة هذه السياسة المعادية والناسفة لأيّة حلول سلمية للصراع العربي الإسرائيلي، وما مشـاركـة (إسـرائيل) في مفاوضات مع السـلطـة الفلسـطينيـة، إلا من باب العلاقات العامـة أمام الرأي العام العالمي، لكسـب الوقت من أجل اسـتكمال مشـاريعها الاسـتيطانيـة..!!

ويُخطئ من يعتقد أن البديل لعدم قيام دولة فلسطينية على الأراضي الفلسطينية المحتلة في حزيران 1967 هو دولة واحدة تجمع الفلسطينيين واليهود ما بين نهر الأردن والبحر المتوسط؛ (فإسرائيل) التي تُطالب بالاعتراف بها كدولة يهودية، تُدرك جيداً الخطر الديموغرافي الذي يتهدّدها في حال موافقتها على دولة واحدة، بل هي قلقة من وجود حوالي مليون ونصف المليون فلسطيني داخل حدودها بدون الأراضي المحتلة في العام 1967، وهي تعمل على الخلاص منهم برفعها شعار يهودية الدولة.

وما تريده (إسرائيل) هو التخلص من نسبة كبيرة من الفلسطينيين الذين يعيشون على ترابهم الوطني، ومن يتبقى منهم فإنها ستُعطيه إدارة مدنية على السكان وليس على الأرض، ضمن (كانتونات) متباعدة، ومحاصرة وغير متواصلة. ولتبقى الأراضي نهباً للاستيطان اليهودي. وبالتأكيد فإن القيادات العربية تعرف ذلك جيداً، لكنها ارتضت الخنوع، والوقوف على عتبات البيت الأبيض لتستجدي حلولاً هزيلة لحفظ ماء الوجه أمام الشعوب، وقد أثبتت سنوات الصراع الطويلة أنهم لن يحصلوا عليها أيضاً ما لم يُغيروا سياسة الخنوع، تماماً مثلما لن تحصل (إسرائيل) على السلام ما لم تتخلّ عن سياساتها التوسعية، وما لم تُقر بحق الشعب الفلسطيني في حقه بتقرير مصيره وإقامة دولته المستقلة بعاصمتها القدس الشريف.


تصدرت الكثير من الدراسات والاستبيانات التي تجريها بين فينه وأخرى مراكز البحوث والدراسات المحلية والدولية عن تقدم كتله المواطن في الانتخابات الأخيرة لمجالس المحافظات ، هذا التقدم الملحوظ جعل الكثير من الكتل السياسية تعيد ترتيب أوراقها للتهيوء للانتخابات القادمة نيسان ٢٠١٤ ، ومحاوله التقرب من الحكيم أو التحالف معه ، بل أكثر من ذلك ، بمجرد ورود أخبار عن احتمال أن يكون قائد المرحلة القادمة جعلت الكثيرين يتقربون منه أما لأغراض انتخابية أو صعودا لنيل شيء من القادم ، أو لإيمان البعض بقدره الحكيم على تغيير الواقع السياسي في العراق ، والبدء بمراحله جديدة من البناء السياسي وتجذير الديمقراطية ، وان يأخذ الدستور طريقه نحو المؤسسات ليكون هو الأساس للانطلاق .

بالتأكيد احتمال تسلم الحكيم لقياده البلد ، ما هي الا مجرد توقعات لا أكثر ، خصوصاً ونحن نعيش في ظل واقع سياسي متقلب ، لا فقه ولا ثوابت سياسيه يسير عليها السياسي ، والغالب هو المصلحة الفردية ، والحزبية ، والسعي للبقاء في السلطة اكبر قدر من الوقت ، ،واستغلال السلطة أسوء استغلال .

كما أن المجلس وحكميه لا أتصور من خلال قراءه سريعة لخطابه ، ورؤيته ، لا اعتقد سوف يزج نفسه وتاريخه في واقع سياسي مرهق ، فاقد إي تصور أو رويه وهو ما نعبر عنه (البركة الراكدة ) ، وهذه البركة لا توجد فيها منافذ لتغيير المياه الفاسدة والقذرة ، إلا من خلال فتح منفذ للتغير لهذه المياه وتغييرها بمياه جديدة ، تحرك هذه البركة وتنقذها وتعيد الحياة فيها .

المجلس بحكيمه لا يمكن أن يكون هو المنقذ للعراق لوحده ، لذلك أطلق مفهوم جيد ( شراكه الأقوياء) ، وهو أسلوب جديد يختلف عن أسلوب وطريق خطاب المجلس السابق ، خصوصاً وان شهيد المحراب (قدس) كان يملك رويه وخارطة طريق قيمه جداً للوضع السياسي ، ولكن غربان الليل كان الأقرب لخطف روحه ، واستمر السيد عبد العزيز الحكيم (رحمه) على نفس هذه السياسة ، ولكن الموت كان الأقرب والالتحاق بمسيره كبيره من الشهداء والمظلومين ، لهذا أجد وأتابع خطاب الحكيم ، أجد فيه الممازجة بين أفكار الحكيمان(قدس) ، والتجديد الذي أراده ، وبرغم وجود العراقيل في تجديده ، إلا أني أجد العزم على التغيير سواء كان في داخل تياره ، رغم الصعوبات التي يواجهها والتي اقرأها بخطاباته ، والسعي إلى رسم خارطة سياسيه جديدة في العراق وكما أطلقنا عليها بشراكة الأقوياء ، فهو يسعى إلى تشكيل فريق قوي يكون هو القائد للمرحلة وهنا لا أتصور أن يكون هو من يريد أن يقودها للأسباب التي ذكرنا من واقع سياسي تعب وفاسد ، ولكن ربما يسعى إلى وضع الرؤية والانطلاق وليكن من يكن قائد للمرحلة القادمة ، وهذه الرؤية جيده لا تملكها الكتل السياسية الأخرى ، والتي تسعى الى بنا أحزابها المولودة حديثاً أو السعي إلى البقاء في السلطة كما يفعل اليوم حزب الدعوة بمحاولته فرض الأمر الواقع على الشعب العراقي ، والخيار الأوحد هو المالكي ، في ظل تخبط واضح ، وسياسة هوجاء ، وآمن مفقود ، وشعب مسلوب الإرادة للتغيير ، وشيوع ظاهره شراء الذمم والأصوات لكسب التأييد ، والذي عبرت عنه الكثير من المراكز العالمية في دراستها للواقع السياسي العراقي ، انه من افسد الحكومات في المنطقة ،سياسيا وإداريا .

الحكيم يرى أن الواقع السياسي المتأزم وغياب الثقة بين الفرقاء السياسيين يجعل الجميع بأمس الحاجة إلى إستراتيجية إدارة الاختلاف وطرق تنظيمه، وان عدم الاتفاق وغياب إستراتيجية إدارة الاختلاف ستوقف الكتل السياسية أمام أي أزمة تصادفها.

لم يظهر لنا من كل تلك الأحداث صوره ديمقراطيه لتلك الكتل السياسية ، بل سعت بعض الكتل إلى أن يكون لغة التهديد والوعيد هي السائدة فلم يبرز لنا سوى حكومات ضعيفة منذ سقوط النظام البائد ، فمن وزارات بالوكالة ، الى صراعات ونزاعات لا تعد ولا تحصى ، أرجعت البلد كثيراً ، وجعلت منه صيدا سهلا للمخططات الإقليمية والأجندات السياسية التي أثرت كثيراً على وضعه السياسي ومكانته في المنطقة .

يبقى ان نقرا ونستقرأ ، ماذا يقصد الحكيم بمصطلح (شراكه الأقوياء ) ، ومن هم الأقوياء ، وهل هم موجودون فعلا، وإذا كانوا فعلا موجودين فأين آثارهم ، وأين تأثيرهم على الواقع السياسي ، فلم يتغير شيء ، وان تغير فالتغير شكلي لا مضمون ،، لهذا سنترك الباب مفتوح للإجابة على التساؤل ؟

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:58

رعد الريمي . يَرَقات صباحٍ

يَرَقات صباحٍ
استلُ صباحيَ من قدحِ القهوةِ،
وسطرُ جريدةٍ ،
وقبلاتٍ حميميةٍ من فمِ عظيمةٍ،
وأوجه مليحاتٍ قرعُ نعالهنْ أرجوزةُ أشواقِ ،
لأرواحِ باتتْ تكبكبُ الآه في قرارةِ جوفها ،
مختنقةُ من شواءِ أكبادها ولعاً في مليحها.
من على عتبةِ بابِ أتنفسُ الصعداء ،
مُشرئِبّ من جمالِ الكونِ بريدُ السعادةِ .
مطلقاً نظري ناطَّ على أوجهِ الحسناواتِ.
محذره من احتراقِ أطرافهِ من لهبِ خدودهن،
أو تزحلقه من على عرانينِ أُنوفهن .
وموته تحت جفن إحدى ناعسات صبحٍ،
مبشراً وجهي بعيد يومي المغسول بقطرات مطالعتهن لي، 
فكلُ يومٍ ليسَ فيه نفاثةُ عطرهن، 
يصحُ أن نسميهِ فاكهةُ الأترجة.
كتبه/
رعد الريمي 
كاتب وقاص

الأحد, 01 كانون1/ديسمبر 2013 12:54

أنا شمدين من عفرين .. ربحان رمضان


في عام 1980 - 1981 الدراسي أرسل إلي الرفيق سامي " كوردان " عضو المكتب السياسي للحزب ، مسؤول منظمة جبل الأكراد وحلب رحمه الله شابا ً ومعه كتاب موثق من قيادة منظمة الحزب في جبل الأكراد كتب لي فيه : " يرجى مساعدة الرفيق شمدين من أجل السفر إلى بلغاريا ، وصل اسمه في قائمة المقبولين في المنح للدراسة في بلغاريا ، إنه رفيق نشيط ، ووضعه المادي سئ ، جمعنا له تبرعات لشراء بطاقة الطائرة ، يرجى الاهتمام به .

رحبت بالرفيق ، رافقته إلى القنصلية البلغارية بدمشق ، بحثوا لنا عن اسمه في القوائم الغير علنية ،ولما وجدوه أكملوا المعاملة وأعطوه سمة دخول سياحية لمدة ثلاثة أيام على أن يجددها في صوفيا ويحولها إلى إقامة طالب فيما بعد .

ثم رافقته إلى مديرية التربية لأسجل اسمه هناك بمساعدة المرحوم " أبو جنكيز وانلي " ليتمكن من صرف الدولار بالسعر السوري سنويا ً ، ثم ذهبنا معا ً إلى مكتب نحاس للسفر ، وحجزت له بطاقة السفر وعدنا إلى بيتي لنقضي بقية الوقت حتى اليوم التالي استعدادا للسفر .

في اليوم التالي وقبل موعد السفر جاءني اتصلت بالسيد بلند ملا ، وكان حينها شابا موهوبا ً في الحقل الموسيقي ، وعضو في فرقة كاوا الفلكلورية الكردية لنذهب معا نودع الرفيق شمدين في مطار دمشق الدولي ، وفعلا ، أوصلنا الرفيق وكما يقال : " حتى باب الطيارة " يعني تأكدنا تماما ً أنه ركب الطائرة ، وشاهدناها تنطلق على المدرج وتطير ..

رجعنا إلى البيت ونحن على أمل أن يوفق في دراسته ليعود إلى الوطن وقد تخرج من إحدى الكليات العلمية ليساعد شعبنا في العيش بمستوى مقبول ، ولنزيد بعدد المتعلمين الذين يحملوا على عاتقهم مهمة التطوير الاجتماعي لشعبهم الكردي المضطهد ، وليساهموا في نضاله من تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير .

لم تمض َ سويعات إلا ورن جرس الباب ، قمت ففتحته وإذ بالرفيق شمدين بشحمه ولحمه .

استغربت ، قلت له تفضل يارفيق ، ماالأمر ؟ خيرا ، لماذا رجعت ، وبهذه السرعة ، طمئني يارفيق .

قال لي والأسى يلوح على وجهه : " رحت ، قست الطقس في بلغاريا ورجعت " ..

زاد مستوى استغرابنا .... قلت له : اشرح ، اشرح لي الذي حدث معك .

قال : عندما ودعوني الرفاق في عفرين قالوا لي أنك لن تجد أي مشكلة في بلغاريا ، ستكون الرفيقة " س " في انتظارك بالمطار وهي ستجري لك معاملة الدخول ، فهي طالبة منذ فترة طويلة هناك ، تتقن اللغة البلغارية ولها واسطة كبيرة لن تحتاج بمساعدتها مساعدة أحد .

تابع : عندما نزلت من مدرج الطائرة نظرت حولها علني أرى الرفيقة التي تنتظرني ، لم أرى ولا فتاة تشبه الكرديات .

قلت في نفسي ربما في الداخل ، وفعلا دخلت ووصلت لعند الشرطي المختص بدون أن تتقدم الرفيقة مني لتعرفني على نفسها وتساعدني !!

أكملت طريقي لعند الشرطي ، أبرزت له جواز سفري ، نظر في الصورة ثم نظر إلي ليطابق صورة وجهي مع الصورة الملصقة على جواز سفري وسألني باللغة الانكليزية مشوبة بلكنة قريبة من اللغة الروسية : ماهدف مجيئك إلى بلغاريا ؟

قلت له : سياحة .

قال لي : ويل كم ، كم يوم ستمكث في بلادنا ؟

قلت له أسبوع .

قال : وهل معك عملة صعبة "فلوطة" ؟

قلت : طبعا ً معي ؟

قال : كم ؟

قلت خمسون دولارا ً أمريكيا ً .

نظر إلي نظرة أخرى اختلفت عن سابقتها ، نظر إلي من فوق لتحت وقال : بعد قليل ستقلع طائرة إلى دمشق سنرسلك فيها مباشرة .

استغربت ، خفت ، نظرت مجددا حولي ربما أجد الرفيقة "س" لم أجد مايساعدني على النطق ، " تبلكمت " قلت لي أصدقاء .. لي رفاق عندكم ..

قال : ستتصل بهم فيما بعد عندما تصل دمشق .

حاولت الرفض ، جاءني اثنان يلبسان لباسا ً أسود ، تصورتهم مخابرات سورية ، أمسكني أحدهما من يدي اليمين ، وأمســـكني الثاني من يدي الشمال وجروني كما يجر اللحام الخروف .. حاولت أن أفت منهما وأهرب ، لم أستطع ، التفت برأس نحو صالة المسافرين ورحت أصيح ربما تسمعني الرفيقة "س" : أنا شمدين .. من عفرين .. ولك أنا شمدين من عفرين .. لم يسمعني غيرهما ..

صدقوني ياجماعة ، جراني جرا ً حتى باب الطائرة ، وأصعدني غصبا ً عني ، ومازلت ألتفت إلى صالة الركاب عل الرفيقة تسمعني .. من غير نتيجة وماوجدت نفسي إلا وقد ارتميت على كرسي في الطائرة .

بعد قليل وكأني كنت في غيبوبة أيقظني منها جاري الجالس إلى جانبي سألني : مالأمر ؟

فحدثته عن حالي ..

أخرج الجار محفظة نقوده وكلها دولارات ، قال لي : لاحظتهم يجروك ، ولو عرفت الموضوع لدفعت لهم عنك المبلغ ، فكان جوابه كمن صفعني مئتي صفعة على وجهي : قلت له : شكرا . وطيلة فترة الطريق كنت أحاول النسيان فيذكرني حتى قمت وغيرت مكاني إلى مكان آخر .

قال له بلند : سامحك الله ، قل لهم أني آت في منحة دراسية ، هم يقدروا الموضوع ويدخلوك ، ويبقوك في بلادهم .

قلت له أواسيه : لك الله ، غدا سنجمع تبرعات من جديد ونرسلك ، لكن لا تخف هؤلاء شرطة أوربيين ، ليست لهم علاقة بفروع مخابرات بلدنا .. المرة الجاية قل لهم ، قل أن بلدكم منحتني منحة دراسية .

عاد إلى جبل الأكراد ، وأعاد الرفاق الكرّة ، جمعوا له تبرع وأرسلوه مجددا إلي لأصحبه إلى مكتب السفريات ، ثم أودعه في المطار .

بعد سنوات ، اضطررت أنا إلى الهرب من الوطن ، كنت شبه منفي .. ولما وصلت بلغاريا سـمعت أنه وبعد تخرجه من كلية الفلسفة ، أصبح تاجرا ً وعنده مســــتودعين لبضائعه السورية ..
السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 23:28

لماذا أحبك/بقلم خالد ديريك‎

لماذا أحبك

لماذا أحبك ياعصفورة

تطير فوق سماء عالمي

لماذا أحبك ياحمامة بيضاء رقيقة

تتلألأ في العلالي

لماذا أحبك

هل رميت نفسي في لهب من النار

هل دخلت في في متاهات بلا نهايات

أم دخلت حجرتك

وأي حجرة

إن لم يكن لي ذكرى فيها

إن لم أسمع كلاماً

في الجو الرومانسي

إن لم أجد حضناً بين فراشها

لماذا أحبك

لماذا تركتُ جميع النساء

وألحقت بك

لماذا وضعت مصيري

بين يديك

أنت فتاة لا مكان لها

في جميع خرائط الجغرافيا

مصدمة قلب وعقل

عديمة رحمة ومحبة

لماذا أحبك

فلم أعد أتذكر

أين ولدت وأين سأموت

ولا أدري

إلى أين سأبعث حيا

لماذا أحبك

أحقاً أضيع وقتي

نعم ياآنستي

أصبحتُ كالذي يبحث عن شمعة

في الظلام الدامس

نعم لستُ فارس أحلامك

الذي يأتي من السماء

على حصان الأبيض

لماذا أحبك

أحقاً لستِ كما

صورتكِ وتخيلتكِ وحلمتكِ

أحقاً لست أميرة الأميرات

أحقاً لستِ أجمل من

الممثلات هوليود وبوليود

أحقاً لستِ أكثر أناقة من

سيدات باريس

أحقاً لست من النجوم

التي تتلألأ في السماء

إذاً فلماذا تركتُ كل ممتلكاتي

وألحقتُ بك

ألحقت بحب زائف

بحب لا مكان

ولا زمان له

ـ 24 ـ

إنه لأمر محير حقا أن نرى سيد مقتدى وهو يتقلب ذات اليمن وذات اليسار . والجميع يعرف ان سيد مقتدى سوف يدخل كتاب غينيس لكثرة ( الجقلمبات ) التي يكررها بين حين واخر والتي لايرسي فيها على بر بسبب عدم احترافه السياسة .

ومن لايجيد اللعبة السياسية ( هذا البحر العميق الذي ليس له قرار ) لايمكن بحال ان يجيد فن التمثيل وهو التقليد المصطنع والذي دخله من باب الوراثة ليس الا .

فرجل الدين سيد مقتدى لم يكن في عهد والده رحمه الله سياسيا . ولكن شائت الصدف بعد سقوط العهد البائد ان يلتف بعض الفقراء حول سيد مقتدى .

ومااريد ان اقوله ان سيد مقتدى لم يمارس العمل السياسي سابقا بالمرة . وهو حديث عهد به لذلك كانت هذه المطبات والتقلبات والاخطاء التي وقع بها وهي السمة الغالبة عليه . وقد يسأل سائل هناك الكثير ممن مارس السياسة وهو لم يدرسها ولكنه دخل الى هذا العالم بقصد المغامرة ومن اجل المكاسب والمنافع .

خاصة وقد كثرت في الاونة الاخيرة التلميحات السلبية من قبل سيد مقتدى وهو يوجه خطابه ضد دولة رئيس الوزراء نوري المالكي . ولأن الانتخابات على الابواب فإن ( التسقيطات ) السياسية أخذت منحى اخر . وقبل أيام كانت كتلة الاحرار تعيد وتكرر انها لاتقبل بولاية ثالثة للمالكي . ولكن خلال هذا الاسبوع تغيرت لهجة التيار الصدري وقالت انها توافق على ولاية ثالثة للمالكي اذا حصل على أصوات أكثر !!

ثم رجع وغير سيد مقتدى لهجته وقال نحن لانوافق على ولاية ثالثة للمالكي !!!

وهكذا دواليك بين فترة واخرى تتغير اللهجة والتصريحات والتقلبات والتناحرات .

ونقول لسيد مقتدى شكرا فقد ( صعدت ) الضغط والسكر عند ابناء الشعب العراقي بسبب هذه التصريحات والتي لها مؤيدين ومعارضين .

المشكلة ان الرجل لايستقر على رأي ثابت . يأتيه هاتف من دولة جارة ( يخربط ) كل أفكاره . ينصحه بعض اعضاء التيار واذا به يغير موقفه وفقا للحالة السياسية .

ولذلك عرف عن سيد مقتدى انه متقلب المزاج صيفا وغير مستقر ومتذبذب شتاء .

وهذا ( المزاج ) السياسي لسيد مقتدى يضعه في دائرة الشبهات . وهو كثيرا مايميل الى مساندة المناطق الغربية تاركا اهله في الجنوب في حيرة من أمرهم !!

ونحن لانعترض على مساندته أي عراقي ولكن اعتراضنا انه يقف مع بعض الجهات التي عرفت بعدائها للعراقيين . بل هي طرف في قتل أبناء العراق .

وقد حذر دولة رئيس الوزراء سيد مقتدى الصدر قبل فترة من الاستمرار في غيه وتصرياحاته التي غايتها التسقيط وان يكف عن مثل هذه التصرفات .

ويذكر ان مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي اصدر بيان شديد اللهجة بحق السيد مقتدى الصدر حمله المسؤولية الشخصية في مساعيه الحثيثة لتغير رئيس الوزراء . كما اتهم البيان الصدر بالتواطؤ مع بعض الدول ضد ارادة الشعب العراقي وقتل ابناءه في ظل ما كان يسمى بـ( المحاكم الشرعية ) سيئة الصيت ومن الذي كان يأخذ الاتاوات والرشاوى وشارك في الفتنة الطائفية وسطوة مليشياته التي اشاعت القتل والخطف وسرقة الاموال في البصرة وكربلاء وبغداد وباقي المحافظات .

وتمنى مكتب المالكي ان يكون هذا البيان هو الاخير في رده على السيد مقتدى ومن يتحالف معه . وان لايضطره للرد مرة اخرى لانه سيكون قاسيا جدا .

ويبدو ان سيد مقتدى الصدر لم يستوعب الدرس جيدا مما سوف يعرضه الى مسائلة قانونية كما اعتقد . فهو بإستمراره الضغط على رئيس الوزراء المالكي يوميا بهذه الطرق الشديدة اللهجة سوف تكون وبالا على سيد مقتدى نفسه .

وقد وجهنا رسائل عديدة واشارات الى سيد مقتدى ان يتوقف عن هذه السلوكيات التي تثير حفيظة الكثير ممن انتخبو رئيس الوزراء . ولكن يبدو ان سيد مقتدى لايريد ان يستمع للاخرين . وسوف يقوده عناده الى نتائج وخيمة .

لذلك انتشر خبر جديد عن سيد مقتدى بأنه مطلوب للعدالة . ويجب ان يحاكم .

فقد امر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بتفيذ امر القاء قبض بحق السيد مقتدى الصدر اصدرته محكمة جنايات الرصافة !!!

وان اهم الاسباب الموجبة التي استند عليها امر القاء القبض والتي اوردها الادعاء العام لقاضي التحقيق في المحمكة هي مشاركة السيد مقتدى الصدر في التخطيط والتنفيذ لعملية ارهابية بحق جنود دولة صديقة اثناء ادئاهم مهمة رسمية في العراق . واحتمال قتله لجنود عراقيين كانوا مشاركين معهم في تنفيذ هذه المهمة .

هذا وبثت مواقع اعلامية تابعة للتيار الصدري مقطع فيديوا يظهر فيه السيد مقتدى الصدر وهو يعترف بمشاركته بتخطيط وتنفيذ عملية قتل لجنود أمريكان في بغداد !!

وهنا نقول الى سيد مقتدى السلام عليكم سيدنا ماذا أنتم فاعلون إذا طبقت هذه المذكرة عليكم ؟ وماهي ردود الفعل عندكم في حال تنفيذ القاء القبض ؟

وماذا سيكون ردكم في المحاكم وانتم تواجهون مصير محتوم لامخرج منه أبدا ؟

وليس هذا فقد قد تثار قضية مقتل سيد مجيد الخوئي وهي لاتسقط بتقادم الزمن !!

واذا صحت هذه الانباء نوجه السؤال الى سماحة السيد مقتدى هل هذا هو السبب انكم ( هيكلتم ) جيش المهدي بسبب هذه المذكرة ( للضغط ) على المالكي كي يسحب أمر إلقاء القبض عليكم ؟

سيد احمد العباسي

 

تركيا أخطأت في حساباتها في المنطقة بشأن "الملف الكردي"، خلال السنوات العشر الماضية، مرّتين: مرّة في العراق، عندما رفض البرلمان التركي في آذار/ مارس 2003 مشاركة تركيا في الحرب ضد النظام العراقي، وهو ما انعكس على مصالحها العليا لاحقاً، من "تهديد" لأمنها القومي، وأخرجها من مولد "العراق الجديد" بلا حمّص، وصعود كردستان العراق، بالتالي، كجار غير مرّحب به، على حدودها، هذا ناهيك عما لحق ب"القضية التركمانية" في العراق من آثار سلبية أضرّت بتركمانها، على عكس ما كان يتمناه الأتراك، وذلك على أكثر من صعيد، سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وأمنياً وديموغرافياً. ومرة أخرى في سوريا، بدخولها الخطأ، على خط الأزمة مع "الشريك الخطأ"، في الزمان الخطأ، والمكان الخطأ، وذلك من خلال بنائها لكلّ سياساتها بشأن "الملف السوري" على افتراض "السقوط العاجل" للرئيس السوري بشار الأسد، وهو ما لم يحدث حتى الآن، بعد مرور حوالي 33 شهراً على "الثورة السورية"، التي تحوّلت إلى حرب طائفية طاحنة بين سوريّتين: "سوريا السنية" تقودها الجماعات الإسلامية المسلحة، و"سوريا العلوية" تقودها النظام.

في المرّة الأولى، خسرت تركيا العراق، لتخسر معها واحدةً من أهم بواباتها على العالم العربي بشكلٍ عام، ودول الخليج بشكلٍ خاص، ناهيك عن تحوّل إقليم كردستان العراق، إلى "كردستان أمر واقع" على حدودها. أما في المرّة الثانية، فقد خسرت تركيا سوريا والعراق، ومعهما إيران أيضاً، لتنتقل، بالتالي، على صعيد علاقاتها ب"عمقها الإستراتيجي"، من سياسة "صفر مشاكل" إلى سياسة "صفر جيران".

وإذا كانت تركيا قد أخطأت في العراق بإدارتها لظهرها للعراق، بدون مشاكل و"وجع رأس"، فأنها أخطأت في سوريا بوضعها لنفسها في قلب العاصفة السورية. تركيا، وكما أكدّ على ذلك مسؤولون أتراك سابقون ومحللون استراتيجيون، لم تفهم جيداً تعقيدات الحالة السورية، سواء على المستوى الداخلي أو الإقليمي، وهو ما دفعها إلى الذهاب في موقفها بعيداً، دون أن تترك لنفسها خط رجعة.

أما الخطأ الأكبر الذي ارتكبته تركيا، على مستوى تدخلها المباشر في الشأن السوري، فهو تعاطيها مع الأزمة السورية كأنها أزمتها، ومحاولتها فرض نفسها على الواقع الجديد، عبر تشكيلها ل"معارضات إسلامية"، سياسية وعسكرية، لمصادرة دور بعض الدول العربية في المنطقة، مثل السعودية ومصر.

الآن، بعد سقوط سيناريو "الحل العسكري" في سوريا، واتفاق الروس والأميركان على "الحل السياسي" بإعتباره المخرج الأمثل، لا بل "الوحيد" من الأزمة السورية، كما أكدت على ذلك روسيا على الدوام، ومعها أميركا والجامعة العربية مؤخراً، كان لا بدّ لتركيا، مثلها مثل الكثير من الدول التي غاصت في وحل الأزمة السورية، من أن تعيد النظر في حساباتها، وأن تحجز لها مقعداً في قطار المبادرة الروسية الأميركية.

"فوبيا الأكراد" أو ما يمكن تسميتها ب"الكردستانوفوبيا" هي الهاجس الأكبر الذي أرّق تركيا ولا يزال يؤرقها ويدفعها للمواجهة، خصوصاً بعد إعلان "الإتحاد الديمقراطي" (PYD) المقرّب من "العمال الكردستاني" عن تشكيل "إدارة ذاتية مؤقتة" على المناطق التي تقطنها غالبية كردية، والتي تقدّر مساحتها بأكثر من 24 ألف كم مربع، وتسيطر عليها "قوات حماية الشعب" (YPG)، الذراع العسكرية ل"PYD".

زيارة رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني الأخيرة لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، في دياربكر/ آمد قلب عاصمة أكراد الشمال، جاءت في بعضها ضمن هذا السياق، ل"مكافحة عناصر حزب الاتحاد الديمقراطي، وامتداد حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا". كما تبيّن من تصريحات الطرفين، قبل وبعد الزيارة. كلّ ذلك بالطبع ليس بدون مقابل، ولا بدافع "العداء التاريخي" ل"العمّال الكردستاني"، كما قرأنا أو سمعنا أو شاهدنا، هنا وهناك، وإنما بدافع "المصالح المشتركة" بين الطرفين.

أما هدف بارزاني الأكبر من وراء وجوده في دياربكر مع أردوغان، فكان، كما تبيّن من الزيارة غير الناجحة لرئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني، هو التمهيد ل"اتفاق كردي تركي" استراتيجي، على شرعنة الحق الكردي في نفط كردستان، لبيعه عبر الأراضي التركية إلى الأسواق العالمية، دون الرجوع إلى بغداد.

لكنّ ردّ تركيا على طلب بارزاني بفتح الطريق أمام "النفط الكردي"، جاء سريعاً، وذلك برفضها إرضاء هولير على حساب بغداد، في الوقت الذي لا يزال "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان" منشغلين بمعاركهم الكلامية ومشاحناتهم وخلافاتهم السياسية، التي اشتدّ أوارها على خلفية زيارة بارزاني الأخيرة. الحكومة العراقية أعلنت مراتٍ عديدة عن معارضتها الشديدة لأي اتفاق بين تركيا وكردستان العراق حول أنبوب النفط، وحذرّت الطرفين من مغبة تصدير النفط كثروة وطنية من دون موافقتها، الأمر الذي سيضر بقوة بالعلاقات بين بغداد وأنقرة، التي شهدت فتوراً على خلفية مواقف الطرفين من الأزمة السورية.

بُعيد "الرفض التركي" الأخير للطلب الكردي، بساعات، وربما ك"إجراء احترازي"، للتلويح ب"المؤتمر القومي الكردي"، الذي سعت تركيا مراراً لإفشاله، دعت هولير إلى "اجتماعٍ عاجل" بين حزب بارزاني، و"العمال الكردستاني" وفرعه السوري "الإتحاد الديمقراطي"، بهدف "توحيد مواقفها وازالة الخلافات فيما بينها".

خسارة تركيا الرهان على الحركات الإسلامية وعلى رأسها "جماعة الأخوان المسلمين"، التي فشلت، بعكس ما تمنّته حكومة "العدالة والتنمية"، فشلاً ذريعاً، في قيادة دول "الربيع العربي" (سواء في مصر أو ليبيا أو في تونس، ناهيك عن سوريا)، إلى جانب خسارتها في "المغامرة السورية" الكثير من تماسكها ووحدة موزاييكها الإثني، على مستوى جبهتها الداخلية، بفعل نشاط الأحزاب اليسارية والقومية التي يشكلّ العلويون (تقدر نسبتهم بحوالي 15ـ20% من مجموع سكان تركيا) فيها قاعدتها الجماهيرية. والزيارات المكوكية المتكررّة لمسؤوليها، وعلى أرفع المستويات إلى المنطقة، بهدف ترطيب الأجواء مع الجيران وعلى رأسهم إيران والعراق، وتأكيدها بين الزيارة والأخرى، من خلال تصريحاتها، على ضرورة تفعيل اتفاقية "التعاون الأمني" المشترك بين طهران وبغداد وأنقرة. ورضوخ حكومة أردوغان لضغوطات الحكومة العراقية بعدولها عن "مغامرتها" بعلاقاتها مع بغداد لخاطر عيون هولير. زدّ إلى ذلك صعود "كردستان أخرى" في الخاصرة الجنوبية والجنوبية الشرقية لتركيا، تشترك معها في حدود يبلغ طولها 850 كم.

كلّ هذه العوامل والأسباب والتحوّلات مجتمعةً، هي مؤشرات حقيقة على حدوث تغيّر كبير في موقف تركيا بشأن الأزمة السورية وما نتج عنها من صراعات إقليمية، واحتقانات تاريخية، واصطفافات مذهبية طائفية، ما سيدفعها على الأرجح، إلى تغليب كفّة مصالحها العليا، ك"دولة قومية" للأتراك، قائمة على قاعدة "كلّ تركي يساوي العالم"، والتي يقطنها حوالي 20 مليون كردي، متهمون ب"الإنفصالية"، ويشاركون أكرادهم السوريين، التاريخ ذاته، والجغرافيا ذاتها، والثقافة ذاتها، والحلم ذاته، على كفة مبادئها بإعتبارها "دولة مسلمة" يقطنها غالبية سنّية.

موقف تركيا، بغض الطرف عن حكوماتها ومسمياتها وتوجهاتها، من أقصى اليمين القومي، إلى أقصى اليمين الديني، من "القضية الكردية" وأكرادها، بإعتبارهم "أتراكاً" من تركيا إلى تركيا، ليس لهم إلا الإنصهار في البوتقة التركية الواحدة، زماناً ومكاناً، ثقافةً ولساناً، سياسةً واجتماعاً، هو موقف تركي ثابت، و"خط أحمر" ليس بمقدور أحد، حتى الآن، تجاوزه.

أردوغان، دعا بارزاني إلى دياربكر، على الأغلب، ليس حبّاً باللعب مع الأكراد على جيرانه، وإنما للعب مع الجيران عليهم، وللتضحية بهم، بالتالي، في أقرب بازار سياسي، وأقرب فرصة سياسية ممكنة، ليربح اللعب مرتين: مرّة في الداخل ضد المعارضة التركية، ممثلةً بأحزابها القومية، التي طالما اعتبرت "انفتاح" حكومته على القضية الكردية، بأنه خروج على مبادئ الدولة التركية. وأخرى في الخارج مع جيران تركيا الذين يشتركون معها في القضية الكردية ذاتها، والفوبيا ذاتها، والأكراد ذواتهم.

أخيراً لم يبقَ لنا إلا أن نسأل: هل وقع بارزاني في فخ أردوغان؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

متابعة: ليس بصفتة كمواطن كوردي و لا كرئيس للرابطة الإسلامية في أقليم كوردستان التي لم تشارك في الانتخابات البرلمانية و ليست لها مقاعد برلمانية في أقليم كوردستان، بل كرئيس لاتحاد علماء المسلمين السنة و الى جانب يوسف القرضاوي، بعث على القرداغي رسالة الى القوى الكوردستانية في إقليم كوردستان و طلب منهم تشكيل حكومة ذو قاعدة عريضة و أنهاء سلطة الأحزاب في أقليم كوردستان و تحويل مؤسسات الحكومة الى وطنية بدلا من كونها مؤسسات حزبية.

و نحن أذ نتطرق الى هذا البيان ليس الغرض منه مناقشة مضمون تلك الرسالة و أن كانت تلك المطالب ملائمة أم لا لإقليم كوردستان و قد نكون نحن أيضا مع بعض مطالبة و لكننا نتطرق الى رسالته لانها تشبة الرسائل التي أرسلها و يرسلها يوسف القرضاوي الى ما تسمى بقوى الربيع العربي و حركات أخوان المسلمين في مصر و سوريا و ليبيا و تونس.

لدى علي القرداغي كمواطن كوردي كامل الحق في التعبير عن راية و كرئيس للرابطة الإسلامية في أقليم كوردستان أيضا لديه الحق، و لكن أن يبعث رسالة بصفته أمين عام للاتحاد علماء المسلمين السنة و التي مقرها في قطر و أن يكون علي القرداغي الى جوار يوسف القرضاوي في قطر فهذا يعتبر تدخلا في النظام السياسي في إقليم كوردستان من قبل منظمة أسلامية غير كوردستانية.

علي القرداغي بطلبه بأنهاء التدخل الحزبي في حكومة الإقليم يتهم حزب البارزاني و البارزاني الذي يقود تلك الحكومة بالتدخل في عمل الحكومة و بكون الحكومة تدار من قبل حزب و هي ليست بحكومة مستقلة.

دعى القرادغي في رسالته الى تقوية العلاقات مع تركيا و أيران حصرا دون العراق و سوريا التي يعاديها القرضاوي. كما دعى الى تشكيل حكومة القاعدة العريضة أي اشراك الحزبين الإسلاميين في الإقليم و بهذا يكون علي القرداغي قد حدد شكل حكومة الإقليم و شكل علاقاتها الخارجية و لم يبقى له سوى أن يأتي الى أربيل و يترأس حكومة إقليم كوردستان.

فهل سيتقبل البارزاني من القررداغي هذا التدخل في الشأن السياسي لإقليم كوردستان؟؟ و هل سيرضى بالتهم التي وجهها القرداغي الى حكومة البارزاني كونها حكومة حزبية و كون مؤسسات الحكومة غير وطنية؟؟؟

صوت كوردستان: حطت طائرتان روسيتان مطار السليمانية الدولي، و نقل موقع لفين برس عن حمولة الطائرتين أنهما كانتا تحملان ( بنادق هجومية) و تم أنزال الحمولة تحت مراقبة أمنية شديدة. لا يعرف لحد الان أن كانت تلك الأسلحة مستوردة مباشرة بعقود بين إقليم كوردستان و روسيا أو أنها من حصة الإقليم لصفقات بين الحكومة العراقية و الروسية.

من ناحية أخرى نقط موقع حرية ديلي نيوز التركي أن طائرة تركية رجعت أدراجها من فوق سماء أربيل بعد رفض الحكومة العراقية أعطائها الاذن للهبوط في مطار أربيل الدولي. 

 

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 22:12

فادى عيد - قطر بين الانقلابات و المؤامرات

نبدء مع عبد اللة بن قاسم محمد ال ثانى ( ثالث حكام قطر ) الذى ولد عام 1871م و تولى الحكم عام 1913م بعد اعتراف بيريطانيا و الدولة العثمانية و توفى عام 1957م و كان لة ثلاثة ابناء و هم " حسن و حمد و على " و حمد ( انجب خليفة الذى انجب حمد الذى انجب تميم الحاكم الحالى ) و على انجب احمد

و تم تعيين ابنة حمد ولى للعهد 1935م و انجب خليفة ثم قام حمد بتعيين على اخية لانة اصلح من ابنة خليفة . فترك على الحكم لابنة احمد و لم يعدة الى خليفة مرة اخرى .

عام 1971 استقلت قطر عن بيريطانيا تحت حكم احمد بن على الثانى و تم تعيين خليفة و ليا للعهد و لكن خليفة اتاح بحكم ابن عمة بانقلاب عسكرى و سلم خليفة الحكم لاولادة كان لخليفة بن حمد الثانى 13 بنت و 5 اولاد و هم : حمد ( الحاكم السابق ) و عبد العزيز و عبد اللة و محمد و جاسم

و عندما انتهى حمد ( اكبر الابناء و الحاكم السابق ) من دراستة بصعوبة بالغة و بتدخل اميرى لما كان انها مرحلة التعليم فى قطر ليسافر بعدها الى بيريطانيا للدراسة بكلية ساند هيرست العسكرية و هى واحدة من اعرق الكليات العسكرية فى العالم و تخرج منها اغلب الحكام العرب و ابنائهم و لكن تم فصل حمد من الكلية بعد 9 شهور من دراستة بها و كانت المفاجئة انة عاد الى قطر برتبة جنرال و بعدها اصبح قائد للجيش ثم ولى العهد عام 1971م

و لدى حمد ثلاث زوجات و هم

1 – مريم بنت محمد الثانى ( ابنة عمة ) و انجب منها مشعل و فهد

2- موزة بنت ناصر المسند و انجب منها تميم ( الحاكم الحالى ) و هند و المياسة و جاسم و جوعان و خليفة و محمد

3- نورة بنت خالد بن حمد ال ثانى و انجب منها خالد و عبد اللة و محمد و خليفة و القعقاع

و كان لزواج حمد من موزة قصة مثيرة لتتوالى بعدها المئات من القصص المثيرة و لكن ليس عليهم فقط و انما على الجميع سواء فى قطر او خارج قطر . فكان ناصر المسند والد موزة واحد من اشد المعارضين لحكم خليفة فكانت حيلة خليفة للتخلص من معارضة ناصر المسند هى تزويج حمد لموزة و اعطاء سلطات و امتيازات لناصر المسند و يبدو ان العرض قد كان مغرى جدا و بالفعل تمت الصفقة و خرج الجميع سعيد .

و لكن كانت تختلف موزة عن اى امراة تزوجها او عرفها حمد فكان لديها طموح و احلام تختلف ربما عن اى امراة فى قطر كلها فلم تكتفى بان تكون زوجة لحمد ( ولى العهد ) فى ذلك الوقت خاصة و ان صحة خليفة ( والد حمد و الحاكم فى ذلك الوقت ) جيدة و زوجها حمد يطمع فى الحكم بجانب خوفة من ابناء عمة الذين طلبو بحقهم فى الحكم مرارا و تكرارا كما لاحظت موزة اهتمام الجد خليفة بحفيدة مشعل ( ابن الزوجة الاولى مريم بنت محمد الثانى ابنة عمة حمد ) و ما كان يخيفها اكثر ان حمد زوجها كان يعانى من قصور فى عمل الكلى و موتة متوقع فى اى وقت فاستعانت بحمد بن جاسم بن جابر ال ثانى و كانت زوجة خليفة المعزول هى اخت حمد بن جاسم و يتردد بقوة انها قطعت علاقاتة باخيها و تبرئت من ابنائها عبد اللة و محمد الذين انضمو الى اخيهم حمد فى الانقلاب على ابيهم و اصدرت من مقر اقامتها فى ابو ظبى منشورا بذلك .

و فى يوم الثلاثاء 27 يونية 1995م ذهب خليفة الى المطار استعداد للسفر الى اوربا فى رحلة استجمام و كان حمد فى انتظارة و عندما راى والدة اسرع الية و قبل يدية و تمنى لة السلامة و تم اذاعة تلك المشاهد العاطفية فى التلفزيون و بعدها دعا حمد جميع مشايخ قطر و عرض التلفزيون مشاهد السلام و المصافحة بينهم و كانها مبايعة لحمد و فجائة اعلن التلفزيون القطرى البيان رقم 1 و هو تولى حمد الحكم و بعدها تم اعتقال 36 شخص من المقربين لخليفة و فى فبراير عام1996م اى بعد الانقلاب بعام واحد فقط اعلن عن اكتشاف مؤامرة لقلب نظام الحكم الجديد يتزعمها ابن عم الشيخ خليفة و اولاد حمد شاركو فى المؤامرة بشكل او باخر ثارا لجدهم فانتهزت موزة الفرصة لتفرغ الساحة لوالديها جاسم وتميم فاتهمت مشعل بالتامر على حمد فعزل من جميع المناصب العسكرية و وضع تحت الاقامة الجبرية باشراف جاسم ابن موزة الذى تولى جميع الشئون الدولية فى الدولة و على راسها جهاز المخابرات اما فهد فاتهم بدعم الافغان العرب من خلال علاقاتة باسامة بلادن و عزل من سلاح الدروع و بسبب ميولة الدينية اتهم بالجنون ليضع تحت الاقامة الجبرية وفى اكتوبر 1996م تم تعيين جاسم ولى العهد .

ثم بدئت مرحلة توطيد العلاقة مع امريكا و اعلان حمد بامكانية قطر مد اسرائيل بالغاز مجانا ليذهب كلا من موزة و جاسم الى واشنطن طالبين الدعم الامريكى السياسى و العسكرى و فى 2003م جاسم يتنازل لشقيقة تميم عن ولاية العهد لاسباب غامضة فكان اختيار المحروس تميم مخطط لة و برغبة واضحة من البيت الابيض قبل ان يكون اختيار من اهل بيتة . ثم قام حمد بن خليفة بالضغط على امريكا لزيادة قواتها العسكرية فى قطر عن طريق سحب امريكا قواتها من السعودية و وضعها فى قطر فكانت امريكا تعد قاعدة العديد لمهام متواضعة و لكن بعدها اصبحت اكبر قاعدة عسكرية امريكية فى الشرق الاوسط فيبلغ طول مدرج مطار العديد 4500 متر بتكلفة تفوق المليار دولار جدير بالذكر ان عدد طائرات سلاح الجو القطرى فى ذلك الوقت 12 طائرة فقط .

و عند مغادرة حمد بن خليفة لقطر يطلب من خالة حمد بن جاسم بن جبر وزير الخارجية و رئيس الحكومة و الرجل الثانى فى البلاد مغادرة قطر ايضا فهو لا يريد تكرار ما حدث لابية خليفة و من ناحية اخرى فحمد فى حاجة دائمة لخدمات جاسم فحمد بن جاسم هو من صنع قناة الجزيرة عام 1996م و هو من يديرها حتى اصبحت قناة الجزيرة تمثل الشرعية الاساسية لحكم حمد بن خليفة و التى ترعى ماسمى بالربيع العربى اعلاميا و تمتلك حقوقة الحصرية على غرار الدورى الاسبانى .

و بالتاكيد ما ورثة الاب من الجد ورث ايضا للابن ليستكمل الحاكم الحالى تميم بن حمد بن خليفة نفس مشوار والدة ممسكا بيد ماما موزة و باليد الاخرى ماما امريكا متوهما ان محطة بنزين عمرها عشرات السنوات قد تمحو دولة عمرها سبعة الاف سنة و ان قناة فضائية قد تعلو على اهرامات هزمت الزمن و ان قواعد امريكية قد ترجح كافتة على خير اجناد الارض فكل الطرق تؤدى الى تكرار الماضى يا ولدى فماضيك لا يتجاوز ساعات معدودة و مستقبلك سيكون مثلهم .

فادى عيد

كاتب و باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تطاول نائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض على أمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي مادفعها لتقديم شكوى قضائية ضده
وأفاد الموقع الإلكتروني لصحيفة “حرييت” أن محامي أمينة أردوغان تقدموا بشكوى أمام النيابة العامة في أنقرة ضد النائب المعارض كامير جينج حيث تهجم عليها بالكلام أثناء إلقائها خطاباً في السفارة اليابانية بمناسبة عيد ميلاد الامبراطور الياباني وقال لها “بأي صفة تتكلمين هنا؟ ليس لديك أي منصب في بروتوكول الدولة”.
وأوضح محامو أردوغان:” إنها ألقت الخطاب الثلاثاء الماضي بطلب من السفير الياباني، وبعد أن كانت زوجة رئيس الوزراء الياباني ألقت خطاباً باحتفال في السفارة التركية بطوكيو سابقاً”.
وبحسب تأكيد محامي عقيلة رئيس الوزراء التركي فإن جينج لا يتمتع بأي سلطة لتوجيه انتقادات لها بمكان الحفل لأن القواعد هناك يحددها المضيف.
المصدر: مفكرة الاسلام

عشرات الآلاف يرفعون في ذكرى الاستقلال شعارات تحسم في العلاقة بالشمال وتحرض على الثورة وعدم التراجع حتى 'طرد المحتلين'


ميدل ايست أونلاين

عدن (اليمن) - تظاهر الالاف في مدينة عدن جنوب اليمن السبت مطالبين باستقلال الجنوب غداة تحذير الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي من انه لن يتساهل حيال أي "متأجرة" بالقضية الجنوبية اثر انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.

وجاءت التظاهرة فيما يحتفل الجنوبيون بذكرى انتهاء الاستعمار البريطاني للبلاد في 1967 وإقامة دولة مستقلة استمرت حتى الوحدة مع الشمال في 1990.

وتجمع المتظاهرون الذين توافدوا من محافظات جنوبية عدة في ساحة العروض ملوحين بايديهم ورافعين اعلام دولة الجنوب السابقة ولافتات تطالب باستعادتها وترفض نتائج مؤتمر الحوار الوطني مثل "غير الاستقلال لن نقبل "و"ابناء الجنوب يرفضون حوار صنعاء" و"الخزي لمشاريع سلب الهوية".

وكثفت الشرطة والجيش تواجدهما عند مداخل مدينة عدن منذ الجمعة بينما خلت ساحة التجمع من أي مظاهر للقوات الحكومية عدا امام المقار الحكومية القريبة من موقع التظاهرة .

وقال ماهر عثمان المشارك في التظاهرة ان "غالبية ابناء الجنوب يرفضون ما توصل اليه حوار صنعاء كونه لا يعنيهم بشيء بدليل ان المبادرة الخليجية التي تمخض عنها الحوار لم تذكر الجنوب لا من بعيد ولا من قريب".

وقال فؤاد راشد امين سر المجلس الاعلى للحراك الجنوبي السلمي الذي يرأسه القيادي الجنوبي حسن باعوم المقاطع لمؤتمر الحوار "نريد من خلال هذا التجمع والحشد والذي يشارك الجميع في تنظيمه ان نؤكد اننا كصف جنوبي واحد رغم التباينات والألام ماضون نحو الاستقلال الثاني من الاستعمار اليمني أي نظام صنعاء".

واكد "اننا متمسكون بنضالنا السلمي حتى تحقيق كافة مطالبنا كما اننا نؤكد ان شعب الجنوب ليس له علاقة بمؤتمر الحوار لا من بعيد ولا من قريب".

وفي بيان مع نهاية التحرك، طالب المشاركون في التظاهرة "دول مجلس التعاون الخليجي والدول دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بإصدار مبادرة جديدة لحل قضية شعبنا الجنوبي تؤكد على الحوار الندي بين الشمال والجنوب خارج اليمن وتحت اشراف دولي".

واضاف ان "إقرار القوى الدولية بوجود القضية الجنوبية واقتراب انتهاء ما يسمى بالحوار الوطني في صنعاء والتوقعات والتكهنات التي تحمل معها الكثير من الاحتمالات والتي قد تفرض على شعب الجنوب هي أمور وتطورات خطيرة تفرض على القوى الجنوبية التماسك والتلاحم والعمل معاً لمواجهتها".

واكد البيان رفض المتظاهرين "الارهاب بكافة اشكاله والوانه".

وحذّر الرئيس اليمني الجمعة من انه لن يتساهل حيال أي "متاجرة" بالقضية الجنوبية وذلك بعد انسحاب مجموعة من الحراك الجنوبي من مؤتمر الحوار الوطني.

وقال الرئيس اليمني في خطاب بمناسبة الذكرى الـ46 لاستقلال جنوب اليمن سابقا الذي اعيد توحيده في 1990 مع اليمن الشمالي "انني اخاطبكم وأنا استحضر انه مثلما أني أحد أبناء المحافظات الجنوبية فإنني ايضا ابن اليمن العظيم، اليمن الكبير، اليمن الموحد الذي أصبحنا جميعا كبارا بكبره ووحدته ومجده".

وأضاف " لهذا فإنني لن أقبل أية مزايدة أو متاجرة من أي طرف كان بالقضية الجنوبية.. تماماً كما لن أقبل من أي طرف كان المزايدة او المتاجرة بالوحدة اليمنية..".

وكان القيادي في الحراك محمد علي أحمد أعلن انسحابه مع الموالين له من مؤتمر الحوار الوطني وعودته إلى عدن.

والمشاركون في الحوار الذي كان اضطر الى وقف اعماله في 18 ايلول/سبتمبر، موافقون على مبدأ اقامة دولة فديرالية وانما لا يزالون على خلاف بشان عدد المحافظات.

ويطالب الجنوبيون بدولة فديرالية مؤلفة من كيانين، الشمال والجنوب، بينما يقترح مندوبو الشمال في الحوار على غرار رئيس الدولة بان يتشكل اليمن من عدة كيانات.

ويفترض بمؤتمر الحوار ان يعد لوضع دستور جديد وتنظيم انتخابات عامة في 2014 في نهاية المرحلة الانتقالية من عامين التي بدات بعد رحيل الرئيس اليمني السابق علي عبد الله صالح تحت ضغط الشارع.

 

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة، السبت، بأن موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم والدستور لا يفسر بمزاجية، ملوحا بالذهاب للمحكمة الاتحادية لتفسير ذلك.

وقال الشهرستاني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "موضوع أحقية إقليم كردستان بتصدير النفط قديم، وأن الدستور لا يفسر بمزاجية وانتقائية"، مبيناً أن "هناك آليات لتفسير الدستور".

وأوضح الشهرستاني أنه "اذا كان هنالك خلاف حول تفسير بعض مواد الدستور فبالإمكان الذهاب الى المحكمة الاتحادية للبت في التفسير الدستوري الصحيح".

وكان النائب عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه أكد، اليوم السبت، أن الدستور العراقي يسمح لاقليم كردستان بإدارة إنتاج حقول النفط الجديدة، على أن تعود واردات هذه الحقول الى خزينة الدولة العراقية، مبينا أن الدستور ينص أيضاً على أن رسم سياسة النفط والغاز في العراق يجب ان يكون بالاتفاق بين الحكومة الاتحادية وبين الاقليم والمحافظات المنتجة.

وكشفت مصادر اعلامية، أمس الجمعة، عن توقيع رئيس وزراء اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان عقودا لتصدير النفط والغاز من الاقليم الى تركيا.

وبهذا الشأن، أكد الشهرستاني أنه "كانت لنا اتصالات مع وزير الطاقة التركي الذي سيزور بغداد غداً الأحد للتباحث بشكل مفصل في هذا الموضوع"، مشيراً الى أن "تركيا تؤكد احترامها للموقف العراقي بأن النفط والغاز ملك لكل العراقيين ولا يجوز التصرف به وتصديره عبرها من دون موافقة الحكومة الاتحادية، وهذا ما سنؤكده في اجتماع يوم غد".

وكانت وزارة الطاقة التركية أكدت، في (1 تشرين الثاني 2013)، أنها لن تستورد النفط من العراق بدون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، مبينة أن تركيا لا تريد انتهاك اتفاقاتها الحالية الخاصة بالطاقة مع بغداد.

صوت كوردستان: المالكي الذي بدأ يفقد شعبيته و عن طريق نائبة لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني و بعد توقيع إقليم كوردستان لاتفاقية تصدير النفط الى تركيا بدأ يهدد حكومة الإقليم بالتوجه الى المحكمة الاتحادية لحل مسألة تصدير النفط الكوردي الى تركيا و كأن العراق دولة ذات سيادة و يتم أدارتها من العاصمة بغداد.

على الحكومة العراقية أيا كانت تلك الحكومة أن تدرك أن العراق كدولة واحدة أنتهت و لا يحكمها دستور موحد بل أن لإقليم كوردستان دستورة الخاص و حتى للمحافظات العراقية دساتيرها الخاصة بها و ليس الدستور العراقي سوى حبرا على ورق لا غير.

و حتى لو أعترفت المحافظات العراقية ذات الأغلبية العربية بالدستور العراقي فأن إقليم كوردستان لا يعترف بهذا الدستور. و حتى لو أصدرت المحكمة الاتحادية أيضا قرارا بعدم دستورية تصدير النفط الكوردي فأن إقليم كوردستان سوف لن يلتزم بقرار المحكمة الاتحادية.

المحير هو أن الحكومات العراقية بعد سقوط صدام لا تفهم الوضع الخاص لإقليم كوردستان و لا تفهم خصوصياته القومية التي تؤهلة لتشكيل دولته، كما لا تفكر بقرارات بغداد التي لم ينفذها الإقليم منذ تأسيسة بنفس طريقة عدم أعتراف العراق ايضا بقرارات إقليم كوردستان. لذا فأن العراق و إقليم كوردستان وصلا الى نقطة اللاعودة و عدم الاعتراف بالاخر سواء كان هذا الاخر حكومة أو دستورا.

بعد توقيع أتفاقية تصدير النفط و التي كانت المسمار الأول في نعش العراق الواحد الموحد سينتقل الإقليم الى الخطوة الثانية في طريق استقلال كوردستان و هي ضم جميع القصبات و المدن الكوردستانية الى كركوك كي تضمها لاحقا الى أقليم كوردستان و خاصة بعد الاقتراب من أزمة الميزانية بين الإقليم و العراق.

تلك الازمة التي ستوصل العلاقة بين الحكومة العراقية برئاسة المالكي و الشهرستاني و حكومة الإقليم الى الازمة.

ما تطرقنا الية الان هو ليس رأي متشنج أو أحقاد قومية كوردية على الحكومة العراقية، أبدا بل أنها نصيحة الى المالكي و الشهرستاني و غيرهم كي يفهموا أن المسألة الكوردية في العراق لا علاقة لها بدستور أو قوانين العراق بل أنها مسألة شعب يريد الاستقلال عن العراق و العيش كجيران لكم و اذا كانت حكومة الإقليم و بعض الأحزاب السياسية لا تفصح عن هذا الرأي علانية فأنهم لا يفعلونها بسبب مراكزهم السياسية و الحكومية و ليس لانهم لا يعملون على استقلال كوردستان.

لذا ندعوا المالكي و الشهرستاني الى أختصار الطريق و الى علاقات صداقة بين دولتين جارتين يحترم فيها دولة أقليم جنوب كوردستان شعب العراق و تحترم أيضا دولة العراق شعب إقليم كوردستان و الكف عن زرع الأحقاد بين الشعبين العراقي و الكوردستاني.و ليكن نفط العراق للعراق و نفط الكورد للكورد.

ذكرت صحيفة "السياسة" الكويتية اليوم، ان تركيا اقترحت على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي،إجراء حوار مع عزة الدوري وقادة "البعث" المنحل.

وقالت الصحيفة الكويتية، ان قياديا بارزا في ائتلاف دولة القانون لم تذكر اسمه كشف لها، " أن الحكومة التركية عرضت على بغداد تنظيم حوار مع نائب رئيس النظام السابق عزة الدوري لتحقيق تسوية تاريخية بين الأحزاب الدينية الشيعية وبين حزب البعث المنحل، من شأنها أن تسهم في تقويض أنشطة التنظيمات الارهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة، ما يفضي لاحقاً الى تراجع موجة الهجمات اليومية في المدن العراقية الساخنة أمنياً".واشار الى إن "المسؤولين الأتراك عرضوا استضافة هذه الحوارات في أنقرة، وطلبوا من المالكي إصدار عفو عن وزير الدفاع الاسبق سلطان هاشم وآخرين محكومين بالإعدام بتهم تتعلق بجرائم ارتكبت في عهد حكم صدام حسين، غير ان الحكومة العراقية لم ترد لا سلباً ولا ايجاباً على العرض التركي"، بحسب مانقلته الصحيفة الكويتية.وبحسب القيادي، فإن "الحكومة التركية استغلت طلب نظريتها العراقية لتفعيل التعاون الأمني والاستخباراتي بينهما، لمواجهة تصاعد العنف في طرح هذا العرض، لأن انقرة لازالت تعتقد أن المشكلة الطائفية في العراق ربما تنتهي تماماً اذا تمت مصالحة بين النظام السابق وبين التحالف الشيعي".

اسطنبول - أوان

نفت انقرة، السبت، ابرامها أي عقد مع اقليم كردستان العراق لمد انبوب النفط بين الجانبين، مؤكدا التزام الجانب التركي بمبدأ الشفافية في علاقاتها مع بغداد واربيل.

ونقلت صحيفة حريت ديلي نيوز عن، مسؤول تركي لم تسمه، قوله ان "تركيا لا تريد خلق اي مشاكل لبغداد في صفقاتها النفطية مع حكومة اقليم كردستان ما دامت الشفافية ستكون امرا رئيسا في محادثات بشأن تعميق التعاون في مجال الطاقة بين تركيا والاكراد العراقيين".

وقال المسؤول ان تركيا ستواصل محادثاتها في مجال الطاقة مع حكومة اقليم كردستان، مشددا على ان انقرة "لا تجري اي عمل خفية."

واضاف المسؤول ان وزير الخارجية التركي، احمد داود اغلو، كان قد اوصل هذا المبدأ الى القادة العراقيين خلال زيارته الاخيرة الى بغداد، مؤكدا ان انقرة تواصل الالتزام بهذا المبدأ.

وتابع المسؤول، الذي لم تكشف حريت ديلى نيوز عن اسمه، بالقول ان "موقفنا لم يتغير منذ ما قبل ذلك الحين او بعد زيارة رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان، نجيرفان بارزاني، الى تركيا."

واجرى بارزاني محادثات دامت ثلاث ساعات مع رئيس الوزراء التركي، رجب طيب اردوغان، ويلديز في 27 من تشرين الثاني بشان صفقات طاقة شاملة جديدة بين انقرة وحكومة اقليم كردستان.

واشارت الصحيفة الى ان غياب اجراء اي اتفاقية او عقد خلال زيارة قام بها رئيس وزراء حكومة اقليم كردستان الى انقرة لم توقف بغداد من التسرع في اصدار تحذير صريح من الاقدام على اي خطوة من شأنها ان تعبد الطريق لافتتاح خط تصدير نفطي جديد من منطقة كردستان للحكم الذاتي، التي هي خارج سلطة وسيطرة الحكومة المركزية.

أقدم هذه المبادرة للنقاش الواسع لكل المتابعين والنشطاء والمراقبين ومهتمي الشأن العام ، للخروج من الأزمة الكردية الراهنة المزمنة ، أزمة الوعي وأزمة الهوية وأزمة الايديولوجيا وأزمة التسلح وأزمة الاجندات المختلفة ، نحو القرار الوطني الكردي المستقل ونحو التشارك المدني الديموقراطي مع جميع مكونات الشعب السوري .

يعترف ويدرك الكثيرون من الكرد مثقفين ونشطاء سياسيين وحقوقيين ولجان شبابية وقطاعات فنية ودينية متنورة وإعلاميين وقسم من المنضوين في قواعد الأحزاب الكردية ، بأن الواقع الكردي الراهن لا يحسد عليه من الخلافات والصراعات الحزبية الكردية – الكردية والتي تأتي من عدة عوامل أبرزها صراع الأجندات الاقليمية والدولية على الأرض السورية ومنها على المناطق الكردية

ورغم هالات وأطر شكلية من الاتفاق الكردي الكردي السابق ، لكن ثبت أن هذا مظهر يخفي الجوهر ، وسطح لا يظهر الأعماق ، وقشرة لا تلامس البذرة .

حالة من البؤس الكردي تجسدت بالنزيف الكردي والصراعات المجانية التي تخدم النظام ، وكانت الهجرة والفقر والعوز وغياب الأمن، والأمان الاجتماعي والاقتصادي والسياسي ، واتجه المجمتع للعسكرة غير الجامعة والموحدة ، تحولات سريعة مضرة بالبنية الكردية الاجتماعية لا تدعو للتفاؤل قطعا ، رغم الهالات التبشيرية المغلفة بالأدلجة التفاؤلية المتورمة والمتضخمة تماما كما كان البعث يروج لأفكار مماثلة فكانت النتيجة دمار البلاد والعباد ومغادرة البعث إلى مزابل التاريخ غير مأسوف عليه .

ومن موقعي ككاتب وباحث كردي من سوريا ، أرى ضرورة تحرك سريع وعاجل لخطوة لا تكون جزئية متعلقة بفئة محددة أو بشريحة معينة أو بقطاع ما من المجتمع الكردي ، إنما خطوة شاملة جامعة ململمة للوسط المثقف والاعلامي والمتنور لتشكيل رأي عام كردي كاسح ، لكي لا نضيع الفرصة التاريخية ونستجيب للحالة الاستثنائية الكردية .

كنا نقول ولا زلنا أن الأحزاب الكردية لا تستطيع أن تحافظ على المصلحة الكردية أو تحققها من دون العقل الثقافي التنويري ، وللأسف هو غائب لا بل مصادر وملغى بقصد قاصد وقدرة قادر ايديولوجي لمصالح ضيقة أنانية ، لا تخدم المصلحة الكردية ، ولا المصلحة السورية العامة ، بالخلاص من الدكتاتورية وبناء منظومة علاقات متقدمة مع الطرف العربي السوري ، والخروج من اطر التفكير التعصبي القومي الانغلاقي لكل القوى ذات المرجعيات القومية والدينية والمذهبية ، إلى فسحات التعايش الحضاري المشترك بموجب دستور عصري جديد يلبي طموحات الكرد وكل السوريين بالكرامة والحرية والعيش المشترك في سوريا ديموقراطية تشاركية حرة مستقرة آمنة .

لذا فإنني اطرح المبادرة الثقافية للمناقشة ، وتتلخص بتشكيل إطار جامع كبير ثقافي فكري كردي ، يشارك فيه جمع غفير من باحثين ومفكرين وكتاب وإعلاميين ورجال دين متنورين وفنانين وحقوقيين وكل القطاع الفني والثقافي للعمل كخلية نحل نشطة سواء من خلال الانترنت وبرامجه المتعددة تويتر يوتيوب فيسبوك ومواقع الكترونية والوصول مستقبلا بعد نجاح الفكرة إلى إنشاء موقع الكتروني ضخم مستقل بمساعدة بعض الميسورين الكرد أو بجهود هؤلاء النشطاء .

وعلى الأرض بالتركيز على الإستقلالية وضرورة تنوير الرأي العام الكردي بجسامة الوقوع في الخطأ الجسيم الذي تقع فيه الأحزاب الكردية، وتجنيب الكرد ويلات الأيام والشهور والسنين القادمة ، وتنوير الشعب والتوضيح أن مصائر الشعوب ليست لعبة تجريبية بيد قوى تدعي تمثيلهم وأن التاريخ لن يعود للوراء وأن للكرد من التجارب ما يكفي لأخذ العبرة والدروس الكافية ، بعدم التكرار القاتل لتلك الأخطاء

الحقيقة اتلمس بوضوح وجود رأي عام كردي لكنه مشتت وغير مؤتلف وغير جامع يدعو للتفاؤل ، لكنه يحتاج إلى التأطير ولو غير التقليدي .

للأسف لا يدرك المثقف قيمة قيمه وفكره في تشكيل الرأي العام ، وللأسف المثقف الكردي في غالبه لم يصل بعد إلى الإدراك أن انتظار الأحزاب والمؤدلجين

لن يفيد الكرد بشيئ ، وهذا الإنتظار كمن يركض وراء السراب ، وأن كل كتابة ثقافية أو سياسية منفردة لن تصب في عملية تشكيل رأي عام كردي ضاغط ، رغم ضرورة وأهمية تلك الكتابة .

ولا مبرر للتهرب من لعب دور نهضوي كردي فاعل عبر كافة وسائل الاعلام والإتصال المتاحة بحجة غياب الإمكانات المادية ، الإمكانات الفكرية والإعلامية هي الأساس وهي متوفرة ، وتحقيق المبادرة بالائتلاف الفكري حول المشترك الكردي وخلق الأجواء السيكولوجية للتلاقي هو الأهم والأكثر إلحاحية من التفكير في وجود ممول أو جهة داعمة ، فهذا يأتي بعد تحقيق الفكرة لا قبلها ، وطالما بقي التفكير الكردي قاصرا بهذا الصدد فهو لن يصل إلى لعب دور توعوي نهضوي ، وحتى إن امتلك ناصية التمويل فالعلة بالفكر لا بالمادة بالروح لا بالجسد بالإراداة لا بالحالة .

المبادرة تدعو المثقف الخروج من أجواء الصدمة إلى مناخات الصحوة واليقظة

نحن أمام مفصل تاريخي حساس فان لم نتحرك ولو على مستوى الوعي فان قطار الأزمات سيجرفنا إلى الضفة المهملة من التاريخ .

أدعو كل إخوتي وزملائي من جميع القطاعات التي لها دور في الوعي والتنوير إلى التحرك إلى عمل إطار عام غير تقليدي مفتوح وشفاف – بشرط الارتفاع بسوية التخاطب بعيدا عن الحزبية الضيقة أو التجاذب الايديولوجي أو الشتائم والسفاسف الدونية والسوقية الساقطة - يكون وظيفته الأساسية التنوير والوعي ولا ينافس أي جهة حزبية أو مؤسساتية ، سيكون هذا الإطار إطارا فيه فضفاضية كبيرة لصالح الابتعاد عن القوقعة المؤسساتية وهو سيكون بمثابة الجسم الثقافي العام الذي لا يتعلق بفئة محددة مثلا كتاب أو موسيقيين أو فنانين أو محامين أو إعلاميين أو حراك شبابي ،سيشملهم كلهم دون استثناء ، سيكون له هامش انفتاحي كبير جدا وهو ضروري لإنقاذ شعبنا الكردي من الخطر القادم .

أرجو من الإخوة المعنيين الأخذ بهذه المبادرة ومناقشتها بجدية تامة ، وعدم تركها وبالتالي ترك مصيرهم للجهلة والفاسدين وتجاوز الأزمات والصراعات الايديولوجية وحتى النزاعات المسلحة ، الطاقات موجودة وممكن أن تتلاقى والإطار الجديد لن يكون له أي خلاف مع أي جهة ، ما قلنا فقط مهمته جامعة وتنويرية ، ( لنتذكر أن حركة تمرد المصرية انطلقت من خمسة أشخاص في مصر)

عندما نرى الخلافات الكردية ماثلة أمامنا نتفرج ونصمت ، هذا التفرج ، هو الذي سيتحول إلى وحش كاسر سيهزمنا جميعا، كلنا مسؤولون وكلنا معنيون وكلنا نتألم ومن حق الكل أن يتحدث ، وبخاصة الفئة المتنورة فلماذا الصمت والبلد يحترق ؟!

أنا اقترح اسم لهذا الإطار الجبهة الثقافية لكرد سوريا ، وممكن أن يقترح المناقشون أسماء أخرى وممكن أن تتغير المبادرة أو تتوسع ، لا يهم ، المهم الوصول إلى قناعة بضرورة التحرك الثقافي العام ، الكل مطالب به حسب قدراته وطاقاته ، ومثلا لو تحرك مئة شخصية كردية ناشطة اعلاميا وقررت اصدار بيانات للتوعية بشكل اسبوعي فإنها ستساهم في تغيير الرأي العام نحو الأفضل تاريخيا على مستوى القضية الكردية في سوريا ، ومن ثم ستتوسع الدائرة الى نطاقات أشمل وأوسع ، وأن تنتهي الثقة الكاملة بأطر تقليدية فشلت في تحقيق الحقوق والمطامح الكردية وفشلت في تحقيق روح التآخي العربي الكردي رغم وجود أصوات شوفينية بين الأخوة العرب تسيئ للموضوع الكردي لكن باتت القضية الكردية محور اهتمام وتفهم الكثير من المثقفين والشخصيات وحتى المؤسسات العربية في سوريا .

أنا أرى أن إطارا مستقلا كبيرا غير مؤدلج هو دواء للشعب الكردي ، ولذا ولهذا السبب ونتيجة للظروف الاستثنائية الكردية ، هناك ضرورة عاجلة لتحرك قطاعات كبيرة من المجتمع الكردي لإنقاذ ه من المخاطر القادمة .

.........................................................

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 18:14

أكثر من (200) طبيب كوردي سوري في الإقليم

ترافقت الأوضاع المعيشية والخدمية والأمنية الصعبة في غرب كوردستان مع هجرة الكوادر العلمية وبشكل خاص هجرة الأطباء، و أشارت مصادر إعلامية إلى أن غرب كوردستان تعاني نقصا حادا في الكوادر الطبية.

و اوضحت شبكة إن عدد الأطباء الكورد السوريين المهاجرين إلى الإقليم منذ 19 /7 / 2012 يزيد عن مئتي طبيب من مختلف الاختصاصات يمارسون مهنهم في مختلف مشافي إقليم كوردستان.

و أكدت أن وزارة الصحة في الإقليم عينت قبل نحو عام 180 طبيبا بموجب عقود رسمية إلا أنه لا يحق لهؤلاء الأطباء فتح عيادات خاصة بهم وقد سمحت الوزارة لهم بالعمل لأوقات إضافية لمدة ثلاث ساعات خارج أوقات دوامهم الرسمي والممتد من الساعة الثامنة صباحا لغاية الواحدة ظهرا.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

السومرية نيوز/ بغداد
دعا النائب عن التحالف الكردستاني روز مهدي خوشناو، السبت، حكومة بغداد إلى الابتعاد عن النزاعات الخلافية لديمومة علاقة العراق مع تركيا، مؤكدا أنه مع تطبيع العلاقات مع جميع دول الجوار وبالأخص تركيا، لافتاً إلى وجود مصلحة اقتصادية كبيرة بين الدوليتين ومن غير الصحيح التفريط بها لأسباب سياسية.

وقال خوشناو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "التحالف الكردستاني يدعم تطبيع العلاقات مع تركيا، كونها دولة جارة مهمة للدولة العراقية اقتصادياً وجيوسياسياَ وتمثل معبراً للبلد نحو أوربا"، موضحاً أن "الأجواء حالياً ايجابية ويمكن لحكومة البلدين استثمارها من أجل حل المشاكل وغلق الملفات الخلافية بينهما".

وأضاف خوشناو أن "العلاقات بين تركيا والعراق تتطلب الابتعاد عن النزعات الخلافية، فهناك مصلحة اقتصادية كبيرة بين الدوليتين ومن غير الصحيح التفريط بها لأسباب سياسية"، داعياً "الحكومة الاتحادية وتركيا إلى الشروع ببداية صحيحة مبنية على المصالح الاقتصادية بين البلدين، ومن الممكن غلق جميع الملفات فيما بعد".

وبشأن عقود النفط التي أبرمها رئيس حكومة كُردستان مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مؤخراً، أكد خوشناو "وجود مباحثات بين حكومة إقليم كردستان والحكومة الاتحادية، وهناك وفود ستتبادل الزيارات بين بغداد وأربيل من أجل حل أي خلاف حول الملف النفطي"، لافتاً إلى أنه "سيكون وسيلة لتطبيع العلاقات بين العراق وتركيا وبغداد وأربيل، وأن لا تكون سبباً لبدء خلافات جديدة".

يذكر أن مصادر اعلامية، كشفت الجمعة (29 تشرين الثاني 2013)، عن توقيع رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني مع رئيس الوزراء التركي طيب اردوغان عقوداً لتصدير النفط والغاز من الإقليم إلى تركيا، في خطوة وصفت بأنها ستزيد غضب بغداد التي تقول إنها وحدها صاحبة سلطة إدارة نفط البلاد.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني أعرب، الخميس (28 تشرين الثاني الجاري)، عن تثمين العراق لموقف الحكومة التركية الرافض لتصدير النفط من إقليم كردستان عبر أراضيها من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، وأكد أن التصرف بثروات العراق الطبيعية من دون موافقة الحكومة الاتحادية يعد تجاوزاً على العراق.

بغداد – أوان

اكد السيد مقتدى الصدر، السبت، انه يعارض اقامة الاقاليم في محافظة البصرة او في غيرها من محافظات العراق.

وفي معرض رده على احد اتباعه، حول مساعي بعض اعضاء مجلس محافظة البصرة لاقامة اقليم البصرة، قال الصدر، في استفتاء اطلعت "اوان" على نسخة منه، انه "لست من دعاة الاقلمة على الاطلاق، لا في البصرة ولا في غيرها".

يأتي هذا في وقت قدم 13 عضوا في مجلس محافظة البصرة طلبا الى الحكومة العراقية لغرض اجراء استفتياء حول تشكيل اقليم البصرة.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني عراقي، عن ضبط حبوب منشطة جنسيا وسيارة ملغمة ومتفجرات مع منشورات تحريضية في احد المخابئ التابعة لتنظيم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" التي داهمته قوات مشتركة من الجيش العراقي وقوات الشرطة الاحتادية في بادية الجزيرة جنوبي الموصل.

وقال المصدر في حيث لـ"شفق نيوز" ان قوة مشتركة من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية داهمت احد المخابئ التابع لما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية في العراقي والشام والتي تعرف اختصارا بـ"داعش" في بادية الجزيرة جنوبي الموصل.

واضاف "لم يتم القبض على أي شخص في المخبأ، لكن تم ضبط سيارة ملغمة، ومتفجرات، ومنشورات تحريضية، فضلا عن كميات من الحبوب المنشطة جنسيا والتي تسمى فياغرا".

وبحسب المصدر "تم ابطال مفعول السيارة الملغمة والتحفظ على بقية ما تم ضبطه من مواد متنوعة".

خ خ/ م ف

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 18:00

نطحة زيدان وسقوط ألأديب! - علي الغراوي

في محاولة منهُ لتخليد نطحةِ زيدان؛ عرضَ النحات الفرنسي الجنسية والجزائري ألأصل منحوتةً تصور اللاعب الفرنسي زين الدين ذات الأصول الجزائرية وهو ينطح لاعب المنتخب الأيطالي ماركو ماتيراتسي في المباراة النهائية لكرة القدم في مونديال ألمانيا عام2006، ووضع التمثال الذي يبلغ أرتفاع خمسة أمتار أمام مركز بومبيدو الثقافي في العاصمة الفرنسية باريس، ليصبح هذا التمثال من مقتنيات التراث العربي في فرنسا.

نطحة زيدان للاعب الأيطالي حالت بطرده من المباراة، مما ساد الأحباط لدى الفرنسيون واكتفوا بلقب الوصيف في المونديال، لكنهم لم ينسوا هذه النطحة التي أستغرقت من الوقت ثانيتين فقط، لتضل خالدة في أذهانهم؛ فعملوا لها تمثالاً لتبقى نُصب أعينهم؛ فكيف بأفذاذ كرسوا حياتهم ودفعوا الثمن بأرواحهم الطاهرة، وحفروا في التأريخ أخاديد التضحية والفداء من أجل تربة وطنهم! هل يكفي أن نجعل أسماءهم تعتلي القاعات الجامعية؟ هل هذا جزاء من أرتدوا الأكفان وساروا على خط الحُسين؟ أن نبخل عليهم بعنوان لافت! وبدلاً من جعل علومهم وفلسفتهم مناهج تدرس؛ تحولت الى أثاث منزلاً قديم مغطى بقطعة قماش! هل هذا جزاء العظماء؟ ألا يجدرُ بِنا أن نضع فصلاً يُدرس عنوانهُ محمد باقر الصدر( قدس سره) أو فصلاً عنوانه محمد باقر الحكيم( قدس سره) أو فصلاً عنوانه لسان الشيعة الناطق الشيخ الوائلي( رحمه الله) أو فصلاً عنوانه محمد صادق الصدر(قدس سره) أم نمحي خارطتهم من الجامعات وكأن شيئاً لم يكن! لنمعن النظر قليلاً عندما نصل الى كرسي السلطة، ومن ثم نسأل أنفسنا؛ من الذي أوصلنا الى هنا وجعلنا ملوك قومنا؟ أليس آيات الله العظمى بمشيئة الله؟ ام أن الأديب في حالة هذيان ولا يعرف من يقارع؟!

نطحة لاعب كرة قدم؛ نحت لها تمثالاً في وطناً ليس وطنه، وعظماء وعلماء ورموز في التضحية من أجل الأسلام والعيش بكرامة ضحوا بالغالي والنفيس؛ جعلنا تأريخهم خلف ظهورنا دون أن نجعلهم نصب أعيننا! فهل هذا جزاءهم؟ يبدو أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي أخذه الغرور بنفسهِ كثير وحولهُ الى دكتاتور حتى يصبح رجل التعليم الأوحد! لايمكن أن نسجل في صفحات التأريخ ألأبيض أشراقةً ونحن ليس أهلها، ولايمكن لهذه الصفحات أن تتلطخ بأحبار ألأقلام المزيفة، ولايمكن أن تحتويها أفكار الدكتاتورية المريضة.

على ألأديب أن لايتناطح مع أسماء العظماء، ولاينظر الى الجبال حتى لا تنكسر رقبته، وعلى ألأقزام أن تعرِف حجم العمالقة حتى تقارعهم...!

كلما اقتربت لحظة الانتخابات ازداد السباق واستعر؛ وازدات هوة الخلاف بين حلفاء الأمس واليوم ، واذا كانت مبررات الفرقة بين مكونات التحالف الوطني مثلا تنم عن رؤية ايجابية في قراءة قانون الانتخابات الجديد .. فلا ضير ان كانت مصلحة الكيان السياسي او الائتلاف الوطني تتطلب ذلك.
لكن ، هل يعقل ان تتعامل اللجان الانتخابية للكيانات السياسية مع الاشخاص على اساس الرقم الانتخابي؟ وما يمثله الشخص من اصوات ممكن ان يضعها مؤيدوه او من يؤثر عليهم في صندوق الاقتراع؟ دون النظر الى تأريخه او خلفيته او صفحة حياته وسلوكياته. ولا ضير ايضا؛ عند البعض؛ ان كان ذلك يحقق للكيان او الائتلاف السياسي ما يريده في خارطة الوجود السياسي الحالي وفي اطار المنافسة الشريفة ، وكل شيء في سبيل تحقيق التقدم على الآخر او توسيع مقاعد الكيان النيابية.
الا ان السؤال هل سيحقق الفوز او النصر الموعود مع هكذا مرشحين في الانتخابات المقبلة خيرا؛ للكيان السياسي او للعراق ..؟ وهل نظرية الكم الانتخابي تتقدم على النوع الانتخابي؟ الذي قد يصبح نادرا او مقننا في وجوده بالبرلمان المقبل ، وفقا لما نلحظه على الساحة من ترشيحات واختيارات لاسماء وممثلين اغلبهم غير صالحين للعمل السياسي حصرا.
ان خطرا كبيرا يتهدد مستقبل العملية السياسية والديمقراطية في نخبة تتصدى غدا لتمثيل الواجهة التشريعية او النهوض بتجربتها مع كم التحديات المطروحة وهي لا تمتلك أية مقومات سياسية او تاريخ نضالي او حس وطني وبالتالي ستكون هي الغالبة والمشكلة للمشهد السياسي القادم على حساب انزواء وانحسار القوى التي تمتلك الرؤية السياسية والمشروع الوطني .. لا لشيء سوى انها تمتلك المال او الامتدادات العشائرية او الوصولية التي تؤهلها اليوم لتبوأ اعلى المناصب دون وجه حق وستوصلها غدا الى البرلمان المقبل ، لذا فان تدخل قيادات الكتل في عملية تنقية المرشحين وإدخال آليات جديدة كفيلة بأبعاد الوصوليين والانتهازيين او من سياسيي الصدفة عن تمثيل الكيانات الوطنية او حتى الترشح للانتخابات التمهيدية لبعض القوى السياسية؛ اصبح مهما على ان يرافقه ايقافا للآليات البراغماتية في اختيار أشخاص لا يمتلكون أية رؤية او التزام اخلاقي او مهني او خلفية مشرفة غير انهم قد يمثلون أرقاما - لا يعلمها الا الله - في صناديق الاقتراع.
ان العزوف عن ذلك لا يؤدي الى تقليص حظوظ القوى النظيفة او الخالية من المفسدين في الانتخابات المقبلة؛ بل العكس؛ سينتج كتلا متماسكة تمتثل لمبادئها واخلاقها؛ قليلة العدد كانت او متوسطة؛ فان وقعها سيكون حتما داخل قبة البرلمان المقبل اكبر بكثير من كتلة مترهلة كبيرة العدد ، ولنا في القائمة العراقية خير دليل ... ومثال قريب.
السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:58

ثورة الشك بقلم : محمد خطاب‎

الموت والدمار و القتل اليومي و حكم علي فتيات في عمر الزهور بأحكام قاسية زعزعت ايماننا بتلك الحكومة بعد أن أصبح التغيير كارثيا لهذا الحد . كنت أكره الاخوان واليوم أقف علي حدود الشك في كل شيء .. مصر تموت و يبدو الافق غائما جدا .. و الوضع مربك و التفسير محير .. كل شيء .. كل شيء . الثورييون فقاعات هائمة علي غير هدي ليست لديهم رؤية واضحة للمستقبل ، كل ما يهمهم هو حق التظاهر لا حق العمل و العيش الكريم .. يرون أن الشارع هو برلمانهم الأبدي . و البسطاء لا يملكون شيئا من أمرهم تتجاذبهم القوتين الكبيرتين في صراعها علي السلطة ؛ الاخوان و العسكر . الاخوان تملك تحريك الشارع اعتمادا علي شعارات متنوعة مثل الشرعية و الشريعة و تستغل الدين بشكل فج و المال عامل حاسم فيخروج المترددين للمساندة والدعم من جماعات الارهاب واضح وجلي في حوادث متفرقة والحرب في سيناء كذلك ، أما العسكر لديهم الآلة العسكرية و بقايا الدعم الشعبي الذي يقف الآن حائرا بين حكومة متعثرة لا تقدم جديد و انهيار متزايد في كل شيء في الدولة المصرية . مصر تتراجع في ظل قيادة ميته متعثرة و ضربات ناجحة من التحالف القطري التركي الذي يتربص ويمول الارهاب في مصر ، و رغم أن قطر أخطر علي مصر من تركيا إلا أن الحكومة الهشة قررت قطع علاقتها بتركيا و ترك قطر تأجج الوضع في مصر دون موقف واحد يثبت أن كرامتنا أغلي من دولارات أمراء قطر . خان من تولوا امور البلاد ثقة الشعب و تخبطوا في غياهب الاحداث الجسام تاركين ملفات هامة دون حسم ومنها ملف المياه الذي قد يقضي علي مستقبل البلاد ، وملف الاقتصاد المنهار و الاسعار و تآكل الطبقة المتوسطة و ازدياد معدلات الفقر ، والحكومة المبجلة لا تفعل شيئا ازاء كل هذا و كل ما يشغلها السياسة التي فشلت في تسويق أية حلول بل هي تفقد كل شيء يوما بعد يوم ويتخلي عنها الانصار لتقف وحيدة في انتظار رصاصة الرحمة . هل أخطأنا باسقاط الاخوان ؟ أم أن تلك خيارتنا الوحيدة ولم يكن يوما أماما في البلاد سوي دولتين هما : الأخوان و الجيش و بينهما دولة بلا كودار تبني أو عقول تأسس لواقع مغاير .. خياراتنا محددة بما نملكه من علم و تخطيط و شخصية تم تجريفها قرون بمعول الاحتلال و الاستقواء و القوة و الاستبداد . الشك في خطانا ربما يقودنا للطريق الصحيح ، و لكن العقول الفارغة اسيرة الخيالات و الاساطير وما أكثرها عقبة في طريق غد مشرق و ربما يعم الظلام الجميع .

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:57

توأم الروح .. قصة قصيرة - سهر كوسا

توأم الروح .. قصة قصيرة

سهر كوسا
قال الفتى للشيخ :
- اني افكر كثيراً , ولا أجد غير التعب أمامي ..
قال الشيخ :
- ماكنت لأتمنى هذا لك .
- ماذا تتمنى لي ؟
- ان تفعل كثيراً ..
- وان اخطئ كثيراً ..
- هي بداية الحكمة .
- وماذا أفعل إن اخطأت ؟
- فكر في الشئ ونقيضه , في الشئ ورديفه , في الشئ ولونه , في الشئ وزمانه , وفي الشئ ومكانه , وفكر إن كان الامر يستوجب كل هذا
- أهي لعبة ؟
- أنت من طلبت النصيحة .
- والفشل ؟
- أن تشعر انك فاشل .
- وماذا تفعل انت ؟
- أجيبك ..
- وماذا بعد ؟
- أذهب الى شأني .
- وما شأنك ؟
- ما قادك إلى .
- اتعنى الحكمة ؟
- شأني الأن ان اكون وحيداً مع نفسي .
- والاخرون ؟
- لا شأن لي بهم .
- لكنهم يلجأون اليك ؟
- هي الحاجة .
- لكني لم اكن محتاجاً الى شئ محدد ؟
- هي ذي حاجتك .
- الا ترى اني قصدتك وانت تعاملني بجفاء , الا استحق منك شيئاً آخر ؟
- يابنى .. تريدني ان ابدد لك قلقك , واسعد روحك , هل ترى اني اعيش ذلك ؟ ولكي أفعل هل تظن اني بحاجة للكذب عليك ؟
- لا يا سيدي ..
- فافهم اني لا اعاملك بجفاء ..
- هل ابكي في حضرتك ؟
- افعل ان كان البكاء يريحك ..
- وماذا بعد ؟
- ابحث عن هدف تعمل لأجله .
- الا تنصحني ؟
- كل يحدد اهدافه .
- إذن هو ليس هدفاً واحد ؟
- انت من يقرر ذلك .
- هل الحزن هدف ؟
- بل طريق ..
- اريد الخلاص منه .
- افعل .
- كيف ؟
- افعل , وستجد طريقتك .
- الا توجد ثمة طريقة ؟
- لكل طريقته .
- وان لم استطع ؟
- افعل من جديد .
- هل الامر يستحق ؟
- انت من يقرر , واقول لك يابني انهُ يستحق . نظر الشيخ الى الفتى , كانت الدموع تملأ مقلتيه , تأمل الشيخ الروح الهائمة للفتى , وسأل :
- هل عرفت الحب ؟
- نعم ..
- وتجربتك معه ؟
-مؤلمة .
- لِمَ ؟
- عانيت من الكذب .
- ثم ؟
- لم أستطع الاستمرار .
- فشلتَ , وهربتَ ؟
- نعم .
- انت لا تعرفه اذن , انهض يابني , وابحث وليكن الحب توأم روحك ...

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:56

مديحة الربيعي - مَعاقِلُ المَجد

 

كَثيراً ماتَخونني الكَلِمّات وَيَقِفُ القَلَم عاجزاً عَنْ التَعَبيّر وتَتَلعثْم الحُرُوفْ حينَ أكُتُبُ عَنْ كَربَلاءْ,لكِنْ لا أتمالك نَفْسّيْ وَنَحّنُ نَمُرُ بأيَامْ غَيّرَت مَجْرى التَاريْخ,وَرَسَمَتْ مَلامِح جَديّدة للحَيّاة فَأجِدُ نَفْسّي مُجبَرةً عَلّى أن أكتُبَ لِمَلحَمة الإبّاءْ.

تَخْتَلِط المَشّاعِر عِنْدَما نَقِفُ عَلّى أعَتّابْ مَدينْة كَربَلاءْ,وَتَلّوّحُ لِلنَظَرْ القِبّاب الذَهَبيّة مُتلألئةً تَحّتَ أشِعة الشَمّس,ألا أنَهّا لاتَسّتَطّيع أن تُخْفّي تًلألؤ مَنْ تَضُم بَيّن جَوانِبِهّا,نَعَمْ أنِها تَحضِتَنُ المَجّدْ,وَتَجمَّعُ كُلْ مَعّاني الفَخّر وَالألَقْ وَالسُموْ الرُوحّي,وَالكَرامَةِ السَرمَديةْ,أنها لَوحَةٌ أعِجازية مِنْ صُنُع البّاري حَيّرتْ العُقّولْ والقُلّوبْ,أذ جَعَلَ الأروَاحَ وَالأفئدةَ تَهوي أليها.

كَيّفَ لاتَكَّونُ كَذلِك وَهّيِ تَضُمُ مَعاقِلَ المَجّدْ وَمَنّارات الإباءْ؟فَتَحّتْ هَّذهِ القِبَابْ تَكمُنُ الأخُوَةُ الصَادِقةْ,وَالزُهدْ في الدُنّيا,وَالرَغَبَة الى الخَالِقْ,وَالتَضحِيّةَ فْي سَبِيلِهِ,وَالصْبّرُ الَذّيّ لايُضّاهِيِهِ صَبّرْ,وَالعَطّاءْ الّذيْ فَاقَ حُدودْ العَقّلْ,فَلَمْ يَقِفُ عِنّدَ حُدُودْ النَفّس بَلْ تَعَدّاه الى الأهّل وَالوَلّدْ,وتَحُمّلْ العَذّابْ بِمُخَتَلَّف صُنُوفِه,مِنْ ضَرّبٍ باِلسّيوفْ وَطَعّنٍ بِالرِمّاح,وَتَقطيّع الأوَصّال,الى التَمثيّلْ بالأبَدْانِ الشَرْيفَة,وَالبَقّاءْ عَلّى الَصَعيَدْ دونَ غُسّلٍ أوكَفَنْ,وَكُلُ ذَلّك لأحِقّاقِ الحَقْ,وَلِرَفِضْ العُبُودِيّةِ وَمِن يَدْعُوا لَها.

فَمِنْ ثَغّرِ الشَهيّد الطَاهِر صَرخَةُ أعَلنَهّا صَانِعُ الكَرامّة,وَمُعَلِمْ البَشَريّةِ مَعنّى الحُريّةِ كَمّا عَلَمَ جَدَه البَشَرَيّةْ مَعَنَى التَوحِيّد(مِثِلّي لايُبَايَع مِثَلّه),نَعَمْ أنِهّا كَلِماتْ جَبَلِ الصَبْر سَيّد الشُهَداءْ(عَلَيّهِ السَلاّمْ),الَذّيّ أصَبحَ للأحَرّارِ أباً وَللبَشّرَيةِ مُلهِماً وَللثُوارِ رَمَزاً,وَللشُهداءْ سَيّداً,وَللعَالَميّنَ مَنّاراً,وَللعْاشِقيّنَ كَعْبَةً,أذْ أخَتّار السِلِةَ على الذِلّةْ,فَوَجَدَ أنَ ضَربَ السُيّوف ألَذْ مِنْ طَعّم الذُلْ,وأبَى ألا أن يَكّونَ مِحّوراً للكَوّنْ وَيَهّزِمَ المَوّتْ,فَرَسَمَ بِدَمِهِ الطَاهِرِ صُورَةٌ حُفِرَتْ في ذهِنِ التَارِيِخِ عَمِيقَاً,وَجَسَدَتْ كَيّفَ يَسّمُو الأنِسانُ بِنَفسِهِ فَوقَ مُغرَيّاتِ الدُنيا الفَانيّة,وَيَختَار الخُلُود الأبدي.

عَلّى الجَانِبِ الأخّر يَقِفُ صاحِبُ الِلِواءْ,الأخُ الوَفَيّ وَرَفِيّقُ الدَرَبْ,الَذَيّ لَمْ يَشّرَبْ مِن مَاءِ النَهْر أكِراماً لأخيّه,فأصَبَحَ نَهّراً للإخُوّةِ,وَالشَجاَعَةِ وَالنَخّوةِ وَالكَرامَةِ,وَبَيّنَ هَذَيّنِ البَطَلّيَنْ تَقِفُ أسُطورِةُ الصَبّر,وَفَخّرُ المُخَدَرّاتْ عَقِيلَةَ الطَالِبِيّيِن,لِتُكمِلَ مَسِيّرَةَ أخَوَيّها,لِتَكَتَمِلَ بِذَلَكَ مَلحَمَةً مِن صُنعِ أحَفّادِ سَيّدِ البَشَر وَخَاتَمِ الأنَبيّاء,وَأبَناءِ سَيّدِ الأوَصيّاء(عَلَيهّم جَمَيعاً أفَضَلُ الصَلّاةِ وَأتَمُ التَسّليِم),نَعَمْ أنِهّا كَربَلاّء بِكُلِ ما تَحتوَيّه مِنْ عَبَقْ البُطوَلَةِ,وَالشَجَاعَة,وَفَضّاءاتِ الحُريّةِ الرَحَبّة.

أنِهّا مَلحَمَة العِشّق الآلهّي التَيّ تتَجَددُ عِبّر الزَمَن كُلّما أشْرقَتْ شَمسُ الكَرامَةِ عَلّى الأحَرار,وَنهُر الحُريّة الّذيّ لايَنقَطَع ُأبَداً,وَمَعّينْ العَطَاء الأنِسّانِي الّذي لايَنضّبُ أبَداً,السَلامُ على مُلهِمِ البَشَريّة أبَي عَبّد الله الحُسّينْ وَعلَى أولاد الحُسَين,وَعَلّى أصّحِاب الحُسَيّن فِي كُلِ وَقَتٍ وَحِيّن,وَكُلّما صَدَحَ صَوّتُ المآذن بِذكِرِ البَاريّ جَلَ وَعَلاّ.

مديحة الربيعي

 

للصديق العزيز الدكتور صادق اطيمش دائما جديده’ الذي يخرج علينا به ، والذي يتعلق دائما بوطن عزيز اسمه العراق أحبه وأحببناه جميعا وملئنا فضاءه حبا وتغريداً . والإصدار الجديد للعزيز الدكتور اطيمش يحمل في طياته سرد جميل لتاريخ نضالي أشبه بالسيرة الذاتية بدءاً من العهد الملكي ، وخاصة ما جرى من أحداث انتفاضة العام 1956 ، او ما اصطلح عليه من تسمية الحدث بـ " حرب السويس " ، وهي الحرب التي كانت نتيجة لتأميم الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر لشركة قناة السويس العائدة للاحتكارات الأجنبية آنذاك ، عندما امتنع البنك الدولي عن إقراض الحكومة المصرية لبناء السد العالي . ويسرد أحداثه التاريخية الوطنية من خلال الحديث عن سيرة رفاق زاملوه أو عايشهم طوال عمله النضالي داخل الوطن ، وحمل حبهم وحب وطنه في دواخله وهو خارج الوطن وبعيدا عن فضاءاتة الرحبة الجميلة بعد ان حملوه حب الحزب في دواخل قلبه وعقله .

وابتداء يسرد لنا الكاتب موجز جميل عن شهيد الصحافة العراقية ونقيبها السابق شهاب احمد التميمي ابن مدينته الشطرة ودوره الحيوي في تعلق الصبي ابن الثانية عشر بحب الوطن هو وزميله الشاعر الشعبي المعروف بعد ذلك زامل سعيد فتاح بحث وتشجيع من قبل الشهيد التميمي .

وهكذا ينخرط الكاتب ضمن جمهور الشباب الذين وقفوا مدافعين عن ثورة 14 تموز 1958 بعد انبثاقها ، كمدافع عن حقوق الفلاحين في مدينته الناصرية جنبا لجنب التميمي المناضل الخارج من سجون النظام الملكي .

ومن خلال سيرة رفيق اخر يسرد لنا الكاتب الدور النضالي للحزب الشيوعي العراقي والقوى الوطنية العراقية في حث الجماهير لاسناد الثورة المصرية ، وإشعال الشارع العراقي بالتظاهرات العارمة بوجه حكومة العهد الملكي ، بسبب العدوان الثلاثي على مصر، وما جرى فيها من أحداث نضالية عكست روح ووطنية الشعب العراقي ، ووقوفه بوجه المستعمرين آنذاك .

ويعيد لنا في فصل سابق أحداث اضرابات عمال النفط في البصرة بوجه الشركة البريطانية الاحتكارية التي استعانت بالحكومة وشرطتها ووزير داخليتها انذاك سعيد قزاز لوأد الإضراب ومطالب العمال التي تبناها الحزب ، وكسرالاضراب ، والذي لم يجد نفعا لقوة شكيمة العمال وجدارة الحزب الشيوعي الذي ساهم في دعم الاضراب وقيادتة .

وهكذا يسير بنا الدكتور صادق اطيمش مع التارخة النضالية لسير رفاق أعزاء ، ويختمها بالولوج بعد سقوط حكومة الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم في انقلاب البعث الأسود يوم 8 شباط 1963 في انتفاضة الشهيد حسن سريع ، اثر تصفية العديد من الشخصيات الشيوعية والوطنية وعلى رأسها قيادة الحزب الشيوعي ورفاقه الأبطال من عسكريين ومدنيين، وزج الآلاف من الشيوعيين والوطنيين في المعتقلات والسجون ، وكان الكاتب احد أولئك المناضلين الذين قاسوا الكثير من النظام الفاشي العفلقي العنصري ونابه الكثير داخل معتقلاتها وسجونها ومن ضمنها السجن المشهور " نكرة السلمان " . فقد انتفضت مجموعة من العسكريين وجلهم من ضباط الصف والجنود الأبطال بوجه النظام الفاشي بقيادة الشهيد الشيوعي حسن سريع ابن السماوة البطل ، ورغم فشل الانتفاضة واستشهاد القائمين عليها من ضباط صف وجنود إلا إنها سجلت في سفر النضال لمناضلين بسطاء استفزت مشاعرهم الوطنية ممارسات البعث الفاشية فانتفضوا بوجهها .

ويختم الكاتب الكتاب بسرد ما جرى للانتفاضة وإلقاء القبض على قادتها وعلى رأسهم الشهيد حسن سريع ، وصمودهم البطولي إثناء المحاكمات الجائرة حتى وقوفهم بشموخ وإباء في ساحة الإعدام .

ويضع الكاتب أسماء جللها النور والبهاء لنخبة من أبناء الشعب العراقي يقف على رأسهم نائب العريف الشهيد البطل حسن سريع والشهداء الأبطال " رأس العرفاء كاظم بندر والعريف كاظم فوزي والعريف رمضان ونائب العريف صباح ايليا .. الى آخر سلسلة ضباط الصف والجنود الأبطال " .

تحية للكاتب المبدع والصديق العزيز الدكتور صادق اطيمش ، وتحية لكل المناضلين العراقيين الشرفاء الذين سجلوا أسمائهم في سجل الخلود الأحياء منهم ، والشهداء الأبطال .

* رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 17:48

لَنْ يموتَ هذا الرجل ..صباح كنجي

لمقدمة

لَنْ يموتَ هذا الرجل ..

وليدٌ انجبته امه في ليلة من ليالي مذابح الآشوريين في سيميل، وهي تهربُ لتنجو بنفسها نحو عائلة ايزيدية في لحظة جزع وخوف، من هول الكارثة التي زهقت أرواح الآلاف من الأبرياء، لتوضع حملها بينهم في تلك الساعة الدامية التي كان الموت يطوقها بخيوط الدم الذي سُكب في ارجاء سيميل ودهوك وبقية المدن والقرى الآشورية المُستباحة.. في ذلك الزمن الهمجي ولدَ من اطلقت عليه والدته دنخا.

دنخا شمعون البازي.. لم يكن رضيعاً في لحظة ليكبر وينمو كغيره من الرُضع  ويصبح طفلاً .. البازي لم يكن طفلا في يوم من الأيام.. من ولادته .. منذ ذلك العهد في تلك الليلة من ليالي المذابح في عام 1933 كان بازاً يواجه الموت تلوى الموت .. موت الولادة .. موت يلاحقه في السجون والمعتقلات.. موت يداهمه في لحظة خيانة وغدر .. موت في محطات ومعابر بين البصرة وخانقين وزاخو وسنجار وبحزاني وسيميل وسائر المدن التي وطأها.

موت يواجههُ في المظاهرات.. موت يتبعه كظله في فترات الكفاح المسلح .. موت يتحداهُ كما تحدهاهُ في لحظة الولادة التي منحته فرصة امتدت لثمانية عقود من عمر البازي دنخا ـ ابو باز ..لا لتكونَ حياتاً بالمعنى الدقيق للكلمة بل تراجيديا تختلط بالكوميديا، الكوميديا السوداء تحديداً.. لتشكل تداخلاً ساخراً يجمع بين فرح الولادة وشجون الموت في لحظة تتكررُ في ولادة ابنه باز الذي فتح عينيه في احلك يوم من تاريخ العراق في الثامن من شباط عام1963، التي سبقها مشهدُ فصله من العمل بسب اشتراكه في اضراب دربندخان يوم زفافه ليكتمل الفرح ويندمج بالحزن ويصبح فرحاً حزيناً.

ثمانية عقود من العمل والكفاح.. كيف يمكن أن تختزل في مقدمة تعكس ذلك الزمن بمفارقاته السياسية والاجتماعية ونحن نجوب معه العراق مدينة بعد أخرى بحثاً عن فرصة للعمل في البصرة وموانيها تضيع منه بسبب اطلاعه على نشرة سرية للشيوعيين لا يقدر خطورة قراءتها العلنية فيعتقل ويفصل من العمل ويتذوق طعم التعميد الثوري..

دنخا .. دنحا هذا الاشوري المشتق اسمه من عيد الدنح والشروق والظهور في الميثولوجيا المسيحية التي تروي تعميد وظهور المسيح تتحول مع الزمن الى تعميد وظهور ثوري يواصل شروقه في دربندخان مع اوسع اضراب عمالي عام1959 يُساهم فيه البازي بدور فعال يحكي مفارقاته في فصل من فصول هذه السيرة، التي يسبقها تداعيات علاقات تمتدُ بين البشر ليروي عن.. طالب عبد الجبار .. توما توماس .. عزيز محمد .. زاهدة المختار .. أحمد باني خيلاني.. هرمز ملك جكو.. ماجد عبدالرضا.. ابو طالب..آراخاجادور.. بهاء الدين نوري.. ابو حربي.. ابو خلدون.. البارزاني.. حسو ميرخان.. سيد حميد.. عيسى سوار.. فؤاد الركابي ..علي جوقي.. جبرائيل اسحق .. رشيد اسماعيل.. داود علي.. كيندل.. حسين البرزنجي.. شيخ ايزدين.. إسماعيل كجل.. جوقي سعدون.. علي خليل .. جمعه كنجي.. امين عبي.. سالم اسطيفان.. موسى.. شعيا.. موفق زومايا.. صديق درويش عقراوي.. وغيرها من الأسماء حكايا وتفاصيل غير مطروقة ومعروفة فيها الكثير من الطرائف والألم .. طرائف تترافق مع مواقف وآلام تمتدُ لتوخز الوجدان في لحظات فراق ولقاء يتواصل بعد عقد ونصف مع ابنه باز في العاصمة التشيكية براغ لا يتعرفُ احدهم على الآخر ويتكرر الموقف ذاته مع بنته سلفانا في دهوك بعد أن طرقت باب داره مع حفيدين اعتقد انها امرأة جاءت تسأل وتستفسر عن شيء ما ليخاطبها بدلاً من ابنتي : تفضلي اختي ..

ناهيك عن لحظات لقائه مع ام باز بعد 15 سنة من الفراق الاجباري بعد أن توجه للجبال والمقرات التي لها هي الأخرى حكايا ومفارقات وقصص بطولة تتوزع بين كوماته وهيركي وناوزنك والمفارز الجوالة والتخطيط لضرب المواقع العسكرية للجيش والجحوش، والحركة والتجوال بين قرى الفلاحين  للأكراد والآشوريين والإيزيدية كلهم يعتبروه ابناً وأخاً لهم كما كان لا يفرق البازي بينهم ويعتبرهم ذويه وأهله.. الآشوري الذي إرتبط بالايزيديين من لحظة ولادته لا يفرقه عنهم الكثيرون في الشيخان ودوغات وختارة.. لا بل ان مدينة كـ بحزاني أصبحت بالنسبة له ليسَ جزءً من تاريخه وكفاحه فقط بل كياناً يلوذ به ويتواصل معه من غربته في هولنده عبر رسائل تأتيه محملة بالاسئلة والاستفسارت من جيل سمع بالبازي وتأثر به يلاحقه بالرسائل والاستفسارات في فضاء هولندا ويجيب عليها بفخر واعتزاز بكلمات محملة بالعواطف والصدق تستحق ان تحتويها هذه الصفحات..

ابو باز في هذا السفر من رحلته وكفاحه بين الحياة والموت كان يروي لي لساعات مادُوّن في هذه السيرة من أحداث عشتُ جزءً منها في طفولتي حينما كان زميلا ورفيقاً لأبي ومن ثم جاراً لنا قبل أن اشاركه الفعل الثوري في السنوات اللاحقة.. سنوات لا تخلو من مشاكسات ومقالب كان احياناً البازي ضحية لها .. سنوات تمتد لخمس عقود من عمري هي الاخرى تتداخل وتشترك في الكثير من حكايات ابو باز في الموصل وبحزاني ودهوك وبقية مدن كردستان ومن ثم دمشق واوربا.. في مهام وهيآت مشتركة تبادلنا فيها المسؤولية والقيادة بعد الانتفاضة في محلية نينوى للحزب الشيوعي العراقي.. ليعلق: هذا اشلون حزب ليسَ فيه عدالة اجتماعية قبل أربعين سنة كان والدك جمعه كنجي مسؤولي واليوم بعد اربعة عقود انت تصير مسؤولي.

تجربة تميزت هي الأخرى بالانسجام والتنسيق العالي بالرغم من اختلافنا في الرأي وفارق السن وبقية التفاصيل.. كانت نموذجاً للعلاقات الطيبة والقدرة على التفاهم وايجاد اللغة المشتركة.. انعكست على الآخرين من جيل الشباب الذين عملوا في تنظيمات نينوى في حينها وتركت تأثيرها وانطباعاً وبصمات نفتخر بها ونتذكرها، ونتذكر معها قسوة وصعوبة ما مررنا به في أحلك الأوقات وأصعبها دون أن تهتز قناعاتنا ولو لحظة طالما كانت السعادة رديفاً للنضال والكفاح والتعاسة مرهونة بالخنوع .

كفاح رجل عاش في لحظة موت مقرر له نجا منه باعجوبة، تلاها حياة مفعمة بالعطاء والعمل والتحدي، انتصر فيها البازي على المستبدين وتحداهم في عقر دارهم ومحق مخططاتهم وتجاوز مؤامراتهم وبقي يواصل المسير بشموخ وكبرياء رافعاً جبينه للاعلى كما طلبت منه زوجته وتمنت حينما زارته في المعتقل بعد انقلاب شباط عام1963 .

هذا البازي ..  رجل بهذه الخصال يدخلُ التاريخ لن يموت..

أجل لَنْ يموتَ أبا الباز ..

ــــــــــــــ

صباح كنجي

تشرين الأول 2013

ـ مقدمة كتاب بعنوان.. (البــــــــــــازي في رحلته وكفاحه بين الحياة والموت) اعداد صباح كنجي معد للطبع نرجو ممن له صور او وثائق لها علاقة بالسيرة ارسالها عبر ايميل هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

او الايميل التالي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 15:52

3 ملايين دولار لبدء حملة "تجارة الإقليم"

أكد متحدث هيئة سياحة إقليم كوردستان، انه وفي إطار تنشيط سياحة وتجارة إقليم كوردستان سيبدء بداية العام المقبل حملة "تجارة الإقليم".

وقال نادر روستي لـNNA، بهدف تطوير قطاع سياحة إقليم كوردستان سيبدء بداية العام المقبل حملة "تجارة إقليم كوردستان" حيث خصص مبلغ 3 ملايين دولار للحملة وللعاصمة أربيل حصة الاسد منها، كونها ستكون عاصمة السياحة العربية للعام 2014.
واضاف :"منحت المشاريع السياحية والتجارية للشركات وهي مشاريع استراتيجية سيرفع الغطاء انها قريباً".

واوضح متحدث هيئة السياحة نادر روستي، ان الحملة ستكون على مستوى المنقطة والعالم بمساعدة المؤسسات الإعلامية الكوردستانية.

-----------------------------------------------------------------
شادان حسن ـ NNA/
ت: إبراهيم


منذ أن ولدنا ونحن نعرف إننا في وطن مليء بالخيرات على جميع الأصعدة, وطن يعتبر مهبط الرسالات والأنبياء, وشعب ينتمي إلى خير أمة اخرجت للناس!, وطن يحتضن الأئمة الأطهار (عليهم السلام) في جوفه, ويحتضن أبلغ البشر أمير المؤمنين علي (عليه السلام), وطن فيه قائد وضع النقاط على حروف الحرية وجسدها أروع تجسيد, وأصبح قائداً عظيما وإماماً خالداً إلا وهو الحسين ( عليه السلام ), حيث اختار أن يكون مظلوماً لينتصر دمه على سيف الباطل, وطن يمتد تاريخه إلى آلاف ألسنين قبل الميلاد, وطن يطفوا على بحر من البترول, وطن يجعلك تتفاخر بأنك منه وبكل قوة.

ولكن الغريب والعجيب!, إننا ننتمي لهذا الوطن العظيم بكل ما به من خيرات وقادة وأنبياء وحضارات, ويتم تصنيف العراق من ضمن البلدان الأكثر فساداً أو في مقدمتها؟!, وأيضاً يصنف الشعب العراقي من الشعوب الفقيرة عالمياً!, ولكن في المقابل يصنف العراق من البلدان الغنية!, حيث يمتلك ميزانية هائلة وبتزايد مستمر سنوياً, حقيقة مفارقة عجيبة غريبة تحتاج إلى وقفة تأمل طويلة, وتحتاج إلى معرفة الخلل بالتحديد!؛ وأعتقد إن الخلل الرئيسي بالشخوص المسؤولة عن إدارة البلد, هذا البلد الذي أصبح يعج بالفاسدين!, وحين تتكلم مع أحد الفاسدين يبدأ كلامه بالصلاة على محمد وال محمد!, ويقول نحن خير أمة أخرجت للناس!, ويتباهى بكونه من هذه الأمة!, ويقول هو شخصياً هذا الفاسد: يجب أن نقضي على الفساد والمفسدين ونعمل على التغيير؟!, والكثير من السادة ( الفاسدين ) تجدهم يحضرون مآتم الحسين ( عليه السلام ), ويقومون بعمل مآدب طعام بحق الأمام ( عليه السلام ) للأغنياء فقط!, لأنه بكل بساطة تزامن ذكرى استشهاد الأمام الحسين (عليه السلام ) مع قرب الإنتخابات البرلمانية!, وأقول لكم أيها المسؤولين: لو كنتم فعلاً تقتدون بنهج الحسين ( عليه السلام ) لعرفتم انه ثار ضد الكفر والفساد والمفسدين والطغيان ونصرةً لدين الله والفقراء من جور الظالمين!, ولعرفتم أنه أراد لنا العيش الكريم والعزة حين قال: " هيهات منا الذلة ", ولكنكم تسترتم بقضية الأمام الحسين (عليه السلام) بغية الوصول لمآربكم الفاسدة, ولكن أصبح المواطن العراقي على دراية كاملة ووعي ولن تنطلي عليه هذه الأمور من ( الرياء )!؛ ومنهم من وضع ( صخرة ) على قلوب الغارقين بسيول الأمطار لترفعه ويصل إلى كرسي أللامسؤولية في أمانة العاصمة بغداد!, ومنهم من وضع مظلة تحميه من المطر و( جزمة ) لتحميه من الطين والسيول وتكبد عناء التقاط (صورة تذكارية) في المياه!, لأنه وجدها فكرة جيدة ونافعة لاسيما بعد ظهور من يعمل بحق وليس لمجرد الصورة!, ومنهم من تطاول على العلماء والمفكرين والقادة والمجاهدين وقام بإصدار قرار يقضي بإزالة أسم السيد الشهيد محمد باقر الصدر والسيد الشهيد محمد باقر الحكيم والشيخ المرحوم احمد الوائلي من قاعات الجامعات!.

هنا نجد أن سبب الفساد والظلم في العراق هو واحد من أمرين, أما أن يكون سكوت الشعب هو الدافع الرئيسي للظلم والفساد من قبل المسؤولين أو أنهم لا يحترمون هذا الشعب أصلاً!, وفي كلتا الحالتين يجب أن يكون هناك من يقول لا للفساد والمفسدين لأننا نقول دائماً ( لبيك يا حسين ), فهل أصبح مجرد شعار نردده أم علينا تطبيقه لنصبح فعلاً نحن أتباع الحسين ( عليه السلام ), الذي قال: "إني لم أخرج أشراً ولا بطراً، ولا مفسداً ولا ظالماً، وإنما خرجت لطلب الإصلاح في أمة جدي (ص)", يخرج الحسين ( عليه السلام ) لنعيش بعزة وكرامة ويطلب لنا الإصلاح, ونحن نرى الفساد والمفسدين ونبقى ساكتين؟!, و"الساكت عن الحق شيطان أخرس".

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 15:33

الإقليم يشتري طائرات بدون طيار

يسعى إقليم كوردستان إلى الحصول على طائرات بدون طيار لإجراء مسح للمناطق التي يتوقع وجود الالغام فيها.

وقال مدير توعية مؤسسة سؤون الالغام في إقليم كوردستان آكو عزيز لـNNA، ان حكومة الإقليم اجرت تجارب على طائرات بدون طيار من نوع "سويس كام" في حقول ينتشر فيها الالغام، ولكن لم تكن هذا طائرات في مستوى المطلوب.

واضاف :"بناء على ذلك طلبنا من الحكومة السويسرا تأمين نوع اخر من الطائران بدون طيار تكون قادرة على تنفيذ عمليات المسح،ويتوقع استلامها خلال عام 2014".

ولفت مدير توعية مؤسسة شؤون الالغام إلى، ان أكثر من (2500) منطقة في إقليم كوردستان تنتشر فيها الالغام زرعتها حكومة النظام العراقي السابق.
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر ـ NNA/
ت: إبراهيم 

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 13:56

رحلة الخلود - علي الخياط

 

كما الشجرة الوارفة متشعبة الأغصان ، عميقة الجذور ، تظلل المكان ، وتزدهي بثمارها كانت وماتزال وستظل شجرة عاشوراء متفردة عن معان كثيرة أخرى ليست منفصلة عن الذكرى ولامتجردة عنها لكنها تحمل خصوصية الزمان والمكان ، فماقبل عاشوراء ليس كيومها ، ولاهو كما بعدها ، كان التحضير للمناسبة عظيما منذ حراك الإمام الحسين المقدس من مكة الى المدينة ، ومن ثم الى كربلاء المقدسة في رحلة خالدة معبرة عن معان سامية تستهدف الروح الإنسانية المعذبة ، وتلك المتهالكة واليائسة والمحبطة لولا فيض من النور كان يسعى بين يدي الحسين الكريمتين الحانيتين اللتين لم يمدهما سوى للمستضعفين ولم يرفعهما إلا بالدعاء الى الله الرحيم ليستشفع للأمة وليمسك بزمام الأمور في مواجهة الظالمين الذين يصرون على الحكم والظلم والهيمنة وتوجيه الأمور كيفما شاءوا ،ثم وصوله الشريف الى كربلاء وإصطدامه بعسكر اللعين عمر بن سعد وعصابة الشر اليزيدي من أمثال الشبث بن ربعي وحجاج بن أبجر وحرملة والشمر وغيرهم من كلاب السلطة المتوشحين بثياب العمى والضلالة والراكضين خلف أحلام السلطة والمال والجاه والنفوذ ،وقراره الجبار بعدم الإستسلام ،أو مد اليد للبيعة لإمام ظالم جاهل رعديد كيزيد لعنه الله حيث قال ، السلة ولا الذلة ، وقال ، مثلي لايبايع مثله ، وأشار الى قبول الموت قتلا على موافقة الظالم على ظلمه وتجبره وقهره لعباد الله والمستضعفين من الولدان والنساء والشيوخ والرجال الرافضين للطغيان على حسابهم ورغما عنهم وتشويها لدينهم وعقيدتهم الحقة التي حماها الحسين ورهطه بدمه الغالي وبدمائهم الزكية التي سالت على أديم كربلاء الذي تحول يوما بعد آخر الى ماكن يؤمه الملايين من البشر لاتسعهم الأرض ولاتكفيهم الموارد إلا بالكاد ليتنعموا ويهنأوا بنعيم مقيم ولولا بركات الدم الطاهر لما كانت كربلاء الصغيرة تتسع لهذه الجموع وخيرها يعمهم فالبركة حاضرة على الدوام . في يوم عاشوراء كان التاريخ مجسدا في قوة الإرادة الحسينية التي تعمقت خلال ساعات النهار في نفوس المحاربين العظماء الذين قاتلوا بشراسة ، وكانوا موطنين أنفسهم على الموت في سبيل الحق وعلوه ، ودحض الباطل وفضحه وفضح أزلامه حيث كانت اللحظة حاسمة في أن يقرر الحسين إما المضي في الطريق الذي قرره او النكوص والرضا بالبيعة والاطمئنان الى مكاسب بسيطة لاتليق به ولابرسالة جده وقد ينتقل الى موضع آمن من الأرض ، لكنه نظر الى الامتداد الواسع في المعرفة حيث الرضا بقرار السماء وحكمة الرب في خلقه ،ولذلك كان عليه أن لايوافق على أي مطلب من مطالب الأعداء الذين أرادوا له الإستسلام لينفردوا في القرار والسيطرة على الأمة ومستقبلها ويحكموا الناس بالطريقة التي يريدون وهي في النهاية تلبي مطامحهم ومطامعهم الشخصية الفئوية الضيقة ،بينما الحسين كان قرر أن يخوض المنازلة بحثا عن المجد الدائم والخلود الأبدي عند الله العظيم الذي لايقبل إلا الوقوف مع الحق المطلق وعدم التنازل للباطل وأهله . بعد عاشوراء تحرك العالم نيابة عن الحسين ليخلد ذكراه الى القيامة ويكون البشر كلهم محبين ومعاندين دعاة له مخلصين او مناكفين ،فالمحبون ينشرون مجده مؤمنين وراغبين والمناكفون ينطلقون ضده لكنهم يعودون له دعاة من غير شعور لينبهوا الناس الى الحقيقة ، فمن يضاد الحق ينشره

 

تحتضن ولاية مشيغن المحروسة جالياتٍ عربيةً واسلامية كثيرة وفي الصميم منها الجالية العراقية ذات الثقلين الكمي والكيفي ! ولعل ابرز ما في الجالية العراقية هو التعددية الموزائيكية المحببة فأنت قبالة المسلم والمسيحي والمندائي كما انك قبالة العربي والكوردي والتركماني وايضا قبالة السني والشيعي والكاثوليكي والبروتستانتي واللوثري !! والجميع متعايشون متسالمون راضون بهذا الاختلاف الذي يحاكي اختلاف ورود الحديقة الواحدة في اللون والعبق والشكل ! ولعل الجانب الابرز في مشيغن هو الثقل الثقافي فثمة المهمون الفنان التشكيلي والمسرحي والموسيقي والمخرج والمصور والمطرب والملحن الى جانب المقالي والشاعر والقاص وبهكذا تواجهنا التفاصيل ! ولقد نهض مثقفو الجالية العراقية الكريمة بنشاطات بارزة متفاوتة الاهمية لكن ضعف الهاجس التوثيقي واحياناً ضعف الهاجس الإعلامي واحيانا هشاشة التنسيق بين المنابر الثقافية العراقية بما يخفف الحضور ويطفف التركيز! وكل ذلك او بعضه فوت ويفوت الكثير من الفعاليات القيمة في مشيغن حيث غطى الجميل من اضوائها ! وقد يسمح لنا الزمن بمتابعة ما نستطيع متابعته وقد لايسمح ! ومحاولتنا ستقع في اشكالية الترتيب الزمني وتلك اشكالية لامفر منها ! فضلا عن الاشكال النوئي ! فالمساء كما في اللسان ضد الصَّباح ! والإِمْساء نَقِيض الإِصْباح !ّ قالوا ( عن سيبويه ) الصَّباح والمَساء كما قالوا البياض والسواد ! والجمع أَمْسِية . إ . هـ والصباح يقابله المساء الصباح للضوء والمساء للظلمة قال امية بن ابي الصلت جاهلي : كريمٌ لايغيِّرُهُ صباحٌ عن الخُلُقِ السَّنِيِّ ولا مساءُ

وجمع مساء أمسية زنة أدعية ! والعرب تتجوز في الاوقات دون ان تبتعد عن محورية الدلالة . ( الصائغ . عبد الاله . الزمن عند الشعراء العرب قبل الاسلام انظر اجزاء الوقت ص 79 ومابعدها

أمْسِيَةُ # 1 --------------------------

مساء الأحد الرابع والعشرين من نوفمبر 2013 وفي قاعة مكتبة المجمع الاسلامي الثقافي بمشيغن وبجهود كريمة من لدو الاعلامي الاستاذ غالب الياسري في توفير المكان والمناخ للنشاطات الثقافية التي ينهد بها المجمع الثقافي الاسلامي , و بمبادرة من التجمع الثقافي العراقي في امريكا انعقدت الحلقة الدراسية الجديدة المتكونة من فعاليتين مهمتين : الاولى الحسين بن علي ع بعيون مسيحية وقد نهد بها الأب حنا سولاقا ( .. نقلا عن شبكة العراق الجديد الاعلامية

الاب القس حنا سولاقا رجل السلام والمحبة والتاخي

هو راعي الكنيستين اللوثريتين في مدينة ديربورن وورن في ولاية مشيغان

http://www.aliraqaljded.com/

عراقي من شمال زاخو مولود في مدينة الحبانية العراقية وترعرع هناك وعاش فترة في بغداد ! قبل خمس عشرة سنه هاجر الى الولايات المتحدة الامريكية واكمل الدراسات الدينية المسحية فدخل معهد اللاهوت وتخرج بتفوق يحضر مواليد اهل البيت التي تقيمها الجالية الاسلامية في الحدائق العامه ويتبرع ماديا ويلقي كلمات يدعوا من خلالها للمحبه والتاخي ونشر السلام ويقول ان رابطنا وجامعنا هو ابراهيم النبي عليه السلام يرحب بالحوار وتقارب وجهات النظر ويقول لننعم بالمشتركات بيننا فقط وندع باقي الكلام لحرية الاعتقا د .. إ . هـ )

والموضوعة الثانية نهد بها إثنان الأول الفنان المعروف حيدر الياسري حيث تحدث بايجاز عن هموم لوحة رأس الحسين التي اكتسبت شهرة هي جديرة بها ! والفنان الياسري مواليد السماوة 1965 خريج معهد الفنون الجميلة في البصرة عضو جمعية الفنانين التشكيليين في البورتريت امريكا , عضو جمعية التشكيليين العراقيين وعضو جمعية الكاريكاتير العالمية ! واول معرض اقامه بعد تخرجه مباشرة واذا هاجر من العراق فقد قدم في رفحاء معرضين تشكيليين الاول للكاريكاتير والثاني في هموم مختلفة ! والفنان الياسري حائز على جوائز عالمية بينها الجائزة الاولى في مهرجان رومانيا للكاريكاتير ودرع مهرجان فن الكاريكاتير العالمي في سوريا ! له كتاب مطبوع عنوانه مبدعون سوريون بعيون عراقي وبين يديه كتاب جاهز للطبع عنوانه مبدعون عراقيون مزج فيه بين فني البورتريت والكاريكاتير ! والثاني هو عبد الاله الصائغ الذي قدم دراسة صوفنية انطباعية عن لوحة رأس الحسين ! وقد كلف الاديبان المشرفان على التجمع الثقافي العراقي في امريكا الاستاذُ حيدر التميمي والاستاذُ عائد شاهين الاديبَ الاستاذ طالب الجبوري لينهض باعباء تقديم المحاضرين الثلاثة وكان لها نعم المقدِّم بحيث ادار الحلقة الدراسية ادارة رصينة اسهمت في إنجاح الملتقى ورضا الجمهور المثقف الانتقائي الذي حضر الملتقى المهم .في البدء تكلم مدير الامسية الاستاذ طالب الجبوري معطيا فكرة شاملة في ضرورات السير وفق تقاليد الندوات بحيث يكون الجميع عند مركز المحاضرة وتجنب الخروج عن تلك التقاليد ولعل ابرز ما في تلك التقاليد عدم التجريح وعدم التفريط بالوقت وهكذا ! ثم قدم الاستاذ طالب الجبوري الأب خنا سولاقا راعي الكنسية اللوثرية ووضع بين اعين الحضور فكرة عن شخصية الاب سولاقا وجهوده المميزة من اجل السلام بين الأديان وبعدها تكلم الاب سولاقا فأثنى على فكرة ان يتحدث مسيحي عن شخصية اسلامية كبرى مثل الحسين بن علي وقد ذهب بنا الأب سولاقا الى دعوة السيد المسيح في التسامح ورفض الظلم وهو ما استشهد من اجله الحسين وبعد ان انتهى الاب سولاقا من محاضرته نوقشت المحاضرة وفتح باب الاسئلة على حين اجاب السيد المحاضر عن الاسئلة . والجدير بالذكر ان الدكتور لطفي حداد كان قد اصدر قبل سنوات كتابا بعنوان : الإسلام بعيون مسيحية ضمن منشورات الدار العربية للعلوم وابلى فيه بلاء حسنا ! بل وثمة الكثير من المفكرين المسيحيين الذين عرفوا للاسلام فضله وعرفوا به . بعدها قدم الاستاذ طالب الجبوري المحاضر الثالث وهو عبد الاله الصائغ ليتكلم في لوحة راس الحسين التي انجزها الفنان حيدر الجبوري :

لوحة رأس الحسين مع (هوامش الصائغ)

هل يمكننا اعتداد اللوحة ( رأس الحسين ) نصاً لكي نخضع هوامشنا لعلم تحليل النص او شرحه TEXT ANALSIS ؟

؟ وهل ثمة وشائج بين الاثنتين ARTISTIC IMAGES الصورة الفنية الشعرية والصورة الفنية التشكيلية ؟ وهل بمقدورنا اخضاع اللوحة التشكيلية لجزء من الفن البلاغي وهو التشبيه باعتداد الاصل مشبهاً واللوحة مشبها به ؟ الاسئلة كثيرة واجوبتها تستدعي وقفات مطولة قد يسمح بها الوقت لاحقا ! ولكننا سنضع الاسئلة في روعنا حين نتحدث عن مفاتيح اللوحة المغلقة !! والمفاتيح هي : اللوحة بين النقل والتخييل ثم بين الكتلة والفراغ ثم بين اللون السائد والالوان المَسُوُدَة ثم الضوء والظل . يقول سي دي لويس في الصورة الشعرية وهو يعقد مقارنة بين الصورة والقصيدة ( الصورة التشكيلية قصيدة مكتوبة بالخطوط والألوان ! والقصيدة الشعرية لوحة مرسومة بالكلمات ) الصائغ . عبد الاله .الصورة الفنية معيارا نقديا ص 352 هامش 232 إ . هـ واذا شاء الفنان أسر الصورة اي نقلها من حرية الواقع الى سكونية اللوحة فإن عليه ان يقرر ما اذا كان همه محصورا بالواقع او ان همه مكرسا للرمز ! ؟ فإن كان همُّه الرمزَ فذلك يعني تحميل اللوحة محمولات كثيفة بحيث يستطيع المتلقي استيعاب تلك المحمولات بيسر اي دون ان يكلف المتلقي عناء ! والحسين عليه السلام لم يحسب بعد وقعة الطف صورةً واقعية بل بات رمزاً كبيرا يختزل القيم السماوية العليا والمثل الارضية الكبرى ! وهذا الاختيار يمثل مشقة لذيذة بالنسبة لمنتج اللوحة اي ان عليه قهر هواه التربوي لصالح هواه الفني ! واللوحة الياسرية اعطت هذا المعنى من خلال ثنائية حاذقة جمعت الواقع والرمز لتكوِّين حالة ثالثة هي حالة الصيرورة ! لقد تدخل المخيال الجمعي الشفاهي في قضية الحسين فصار المنقول كماً وكيفاً تراكميين ! بحيث نقل الموضوع من قبوعه في التاريخ المدون الى طلوعه نحو التاريخ الشفاهي الذي يتماهى مع التخييل ! اما ثيمة الكتلة والفراغ فهي واقعة بين التجلي ( الكتلة ) والخفاء ( الرمز ) ! وكثيرا ما تضلل الكتلة حساسية المتلقي وتشغله عن سواها حين يلتفت الى التجلي الظاهر الكامن في البصريات من خطوط والوان وضوء وظل فيكاد تضيع عليه سانحة استيعاب الفراغ بوصفه كتلة متخيلة ومعان مخبوءة ! الفراغ له وظيفة كما الكتلة لكن وظيفته تستدعي الاستنباط فهي على ريتشاردز واوجدن 1923 THE MEANING OF MEANING ( معنى المعنى )! ولسوف تغمرنا حيرة التداخل بين المرئي الحسي واللامرئي المجرد ! فالتداخل حالة من المكر الفني ! الفراغ يخترق الكتلة والكتلة تذوب في الفراغ فما الذي يتبقى حين يذوب الحسي في العقلي والظاهر في الخفي ؟؟ اما الثيمة الكائنة بين اللون السائد والالوان المَسُوُدَة ( زنة مقولة ) فهي تمثل بوحاً صوفيا بين عشق المغلوب للغالب وعشق الغالب للمغلوب من خلال اتحاد الإنيات ( من إني وإنه وإنهم وإنها ) اللون الأصفر هو الغالب لكنه مشوب باللون الأحمر ( احمرار الاصفر او اصفرار الاحمر ) كما شيب دم في شمس ! ان تلاقي الدم الزكي مع اللون الحار يمثل مركزية الدلالة وذلك ما تنهض به ثيمة الضوء والظل إذ لولاهما لشق على المنتج انتاجه وشق على المتلقي المستهلك تلقيه ! لقد تركز الضوء السماوي على موضع الجبهة من الراس واعلى الانف ثم الوجنتين ليكون القرار هو هدوء الراس هدوءا كاملا فكأن الرأس متجل والجسد مختف ! وهذه الثيمات اللون السائد واللون المسود والظل والضوء تدخل فيما اصطلح عليه رمزية اللون COLOR SYMBOLISM ! كل لون سائدا كان او مسود مفض الى المعاني الرمزية الكامنة بحيث تتكلم الالوان لوحدها دون حاجة الى الخطوط وقد استطاعت لوحة الحسين توظيف الالوان توزظيفا رمزيا والحصيلة تكون ثيمات لوحة الحسين متعاضدة رمزاً كبيراً يحيل الى اغفاءة المشخص ودخوله عالم الحلم ! الحسين في اللوحة ليس ميتا بل هو حي في اغفاءة ترنو الى السلام والمحبة ! الراس حالم بكون طاعن في الامن مضمخ بالسلام ! لايبدو على صاحب الرأس حالة من القلق والتشنج وذلك ما يعتري الملامح الانسانية الاعتيادية حين تسكن وتقر على المشهد الاخير للحياة ! الحسين كما في اللوحة سعيد وراض ! ولم تظهر اللوحة جسد الحسين الطاهر وجعلته في آلية المسكوت عنه او الحاضر الغائب !! .

وبعد فلقد كانت الحلقة الدراسية الثقافية هذا المساء عنوانا لحرص المثقفين العراقيين على الاندغام وسط الجالية العربية وبخاصة الجالية اللبنانية وما عقد التجمع الثقافي العراقي في امريكا داخل المجمع الثقافي الاسلامي الذي ينعم بإمامة آية الله المرجع الشيخ عبد اللطيف بري الا علامة صحية للتعاون والتواد بين الجاليتين العراقية والعربية . انتهى

اشارة / اقتبست من صفحة الاستاذ حيدر التميمي احد مؤسسي التجمع الثقافي العراقي في امريكا على الفيسبوك مايلي :

اقام التجمع الثقافي العراقي في امريكا ندوته نصف الشهرية في يوم الاحد المصادف ٢٤ نوفبر , في المجمع الاسلامي الثقافي وبرعاية اية الله الشيخ المرجع عبد اللطيف بري حفظه الله ورعاه , كان عنوان الندوة ( الحسين ع بعيون مسيحية ) للمحاضر الاب حنا سولاقا , راعي الكنيسة اللوثرية في ديربورن , تكلم المحاضر عن علاقة الاديان ببعضها واوجه التماثل من حين المضمون والجوهر , واختلافها من حيث الاجتهاد و وجهات النظر , ثم وضح اوجه التقارب بين الامام الحسين ع والسيد المسيح ع , ورؤيته للامام الحسين كرجل اصلاح وايثار وتضحية من اجل مبادي الانسانية العامة , ورفع الظلم والحيف عن بني الانسان من خلال تضحيتة وموقفه البطولي في كربلاء ,

تلتها الفقرة الثانية لوحة فنية لرأس الامام الحسين ع للفنان حيدر الياسري , تكلم عنها الفنان بايجاز تركا التعرض لشرح خطوطها والوانها للبروف عبد الاله الصائغ بطريقة منهجية تحت عنوان ,, قراءة النص واللوحة نص ايضا .. اوضح البروف الصائغ قراءة اللوحة بطريقة فنية مميزة , فقال ان اللوحة تحمل عنوان البراءة والصفاء , وهي لوحة واقعية ليس فيها من عشق الرسام لحبيبه الحسين اي خط او لون , وهذا يعتبر من اصعب الاشياء على الفنان ان يرسم بتجرد كابحا جماح حبه حتى الانتهاء من اللوحة . ,,, بعدها تتارت المداخلات والاستفاضات من قبل المثقفين من رواد التجمع الثقافي التي اثرت المحاضرة واضفت عليها نكهة الثقافة والفكر , وفي ختام الندوة التقطت بعض الصور التي وثقت الحدث الجميل وحفظت للذاكرة لقاء الاحبة والاصدقاء . حيدر التميمي .

انتهت --------------------------------

وهكذا انتهت التجربة الاولى لتغطية مساء مشيغاني # 1 ونحاول الالتقاء ان شاء الله في مساء آخر # 2 فإلى ذلك .

عبد الاله الصائغ النجف مشيغن التاسع والعشرون الجمعة نوفمبر 2013

النجف مشيغن/ الخميس الثامن والعشرون من نوفمبر 2013

 

سياسة الاعتقال والترهيب التي يتبعها النظام وأطرافٌ من المعارضة لن تزيد الوضع إلا سوءً وتأزماً وتَسُّد أي أفقٍ يلوح فيه أمل الحل والخروج من الأزمة السورية.

مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الدولي جنيف2 والاتفاق المبدئي على تحديد موعد لعقده رغم الصعوبات وتبعثر وتشوش المواقف الدولية والإقليمية والداخلية حول كيفية التعاطي مع المؤتمر في سبيل إنجاحه او لفرض أجنداته وسياساته من خلال إرسال إشاراتٍ وشروطا قبل عقد المؤتمر سواء من قبل لنظام أم المعارضة الخارجية. في ظل هذه الأجواء المشحونة والحراك الدبلوماسي والسياسي لا يزال مصير السيد رجاء الناصر أمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وأمين سر اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية مجهولا حيث تم اعتقاله بتاريخ 20 / 11 / 2013 في منطقة البرامكة وبرفقته السيد ناصر مرعي الذي نُقِلَ إلى طريق مطار دمشق الدولي بسيارة أخرى وتمّ إخلاء سبيله هناك. حادث الاختطاف هذه أعاد للأذهان حادثة اختطاف المناضل الدكتور عبد العزيز الخير رئيس مكتب العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق, ورفيقيه إياس عياش وماهر طحان أثناء عودتهم من المطار إلى دمشق بتاريخ 20\9\2012 . ورغم أن أصابع الاتهام تتجه إلى قيام جهات داخل النظام البعثي بالإقدام على اختطاف القياديين في هيئة التنسيق إلا أن النظام لا يزال يرفض الاعتراف بوجودهم لديه.

إن الهدف من اختطاف الساسة والنشطاء من أعضاء هيئة التنسيق الوطنية يهدف في المقام الأول إلى إسكات وإبعاد الصوت الذي ما فتئ يصر على سلمية الثورة وعدم التدخل الخارجي ونبذ الطائفية والاقتتال الداخلي الذي يزيد من الشرخ داخل المجتمع السوري وينسف كل المبادرات المطروحة لحل الأزمة السورية. ومع اقتراب موعد عقد مؤتمر جنيف2 نشهد هجمات من كافة الجهات للنيل من موقف هيئة التنسيق وكأنه من مصلحة أطراف المعارضة الخارجية والنظام إسكات الصوت المعتدل والساعي إلى حلٍ سلمي وسريع للازمة السورية. وما اعتقال الساسة من أعضاء هيئة التنسيق إلا فعلٌ يندرج ضمن سياقٍ عام يهدف إلى إدامة الصراع وإبعاد جهة ترى من أولى أولوياتها إنهاء الصراع الذي بات مدمرا للبنية الاجتماعية للشعب السوري.

إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي نطالب الجهات المتورطة في عملية اختطاف الساسة رجاء الناصر والدكتور عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر طحان الإفراج عنهم لأنهم مناضلين صادقين يهدفون إلى بناء سورية المستقبل بعيدة عن الدمار والقتل والخراب, كما نطالب السلطات السورية بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير رفيقتنا نازلية احمد كجل المعتقلة منذ انتفاضة 12 آذار 2004 التي لم يكشف مصيرها لحد الآن. كما نؤكد سيرنا على نهج الحضارة الديمقراطية ومبدأ تآخي الشعوب والعيش الكريم؛ في سورية ديمقراطي برلمانية تعددية تحفظ حقوق كافة أبنائها.

اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYD

30\11\2013

 


أن فهم الظروف التي رافقت عمر حكومة السيد المالكي هو شرط جوهري للوصول الى تشخبص دقيق ونتائج صحيحة عند تقييم الأداء!. والسؤال الذي يفرض ذاته ما هي نسبة إسهام الشركاء في تحقيق ما إنتهى إليـه حال الحكومة من نجاح (كما يعتقد المؤيدون) أو فشـل (كما يزعم الخصوم)؟
.

لقد أسهمت الأحزاب و منذ البدء في عرقلة عمل الدولة والحكومة والتأسيس للخلل الاداري حينما حطّت رحالها في أبنية الدولة والسيطرة قسرا على المؤسسات الحكومية لإتخاذها مقرات للعمل السياسي عند سقوط النظام الصدامي . إضافة الى ابتكار هذه الأحزاب لوزارات اتحادية جديدة وفرضها على رئاسة الوزراء ترضية لكياناتهم السياسية، الأمر الذي أدى بالنتيجة الى زحف خفي للصلاحيات بشكل أفقي من مقر مجلس رئاسة الوزراء الى المقرات الحزبية لرؤساء الكيانات السياسية وهو أمر هام وخطير لابد من الإلتفات له عند تقييم مجمل الأداء الحكومي.

وكما جاءت عملية إقرار الدستور العراقي في 15 تشرين الأول 2005 ، تتويجا للتغيير وبداية للحياة الدستورية في العراق، ونقلة نوعية في النظام الإداري من المركزية الشديدة الى اللامركزية، ولكن في ذات الوقت فأن حجر الزاوية في إنجاح هذه النقلة يكمن في الرغبة السياسية الصادقة ويؤسفنا القول، بأن الرغبة كانت مفقودة لدى معظم الشركاء الأساسيين في الحُكم. وذلك مايمكن تشخيصه في جنوح الكتل السياسية الى اعتماد (مبدأ المحاصصة)، والذي شكّل هو الآخر عبئاً أثقل كاهل النظام السياسي والإداري وأدى الى خلط الأوراق في تحديد المسؤول الرئيسي عن القصور والتقصير في واقع الأداء الرسمي.


مع ذلك، تنص فقرات المادة 122 من الدستور على أن المحافُظ هو : الرئيس التنفيذي الاعلى في المحافظة، وأن مجلس المحافظة لا يخضع لسيطرة أو اشراف اية وزارة او اية جهة غير مرتبطة بوزارة، وله ماليةٌ مستقلة. فهل نجحت المستويات المحلية التي تتعامل مع الجمهور بشكل مباشر في النهوض بالواقع الاداري والخدمي للمدن والاستفادة من التطبيقات اللامركزية في النظام السياسي الجديد؟

في الحقيقة هناك تجاهل كبير للفشل الخطير الذي رافق أداء السلطات المحلية في المحافظات العراقية ، ففي النظم اللامركزية تُعد هذه السلطات هي المسؤولة أولاً أمام الجماهير على صعيدي التنفيذ والتخطيط ، ألا أن الإتجاه العام في التقييم اليوم، يكاد ينصب على مجلس رئاسة الوزراء في محاولة مفضوحة من قبل الأحزاب ومؤسساتها الاعلامية لترحيل القصور والتقصير من مستوياته المحلية وتجميعها في بوتقة رئاسة الوزراء وكأننا بصدد تقييم نظام مركزي بحت.

أن الهدف من اللامركزية ان يتم التأسيس لنهضة مشتركة تقود الجميع لمستقبل آمن وزاهر، وبدلا من ذلك، فقد أدّت الى التقوقع في معازل حزبية منغلقة، اتضح في تركيز رؤساء الكيانات السياسية على الولاء الحزبي وتعظيم فرص انتخاب أفراد ليس لديهم مايؤهلهم من الكفاءة لخدمة المواطنين. ومن ثم الإسهام في انتاج أجهزة تخطيط ورقابة (مجالس محافظات) عاجزة عن صياغة الخطط واعتماد البرامج القادرة على مواجهة المشاكل الخدمية الملحة التي تعاني منها المدن والوحدات الادارية. وقد شهدنا معاً كيف أعادت العديد من السلطات المحلية في المحافظات الأموال المخصصة لها في الموازنة الى خزينة الدولة العراقية لعجزها وتعثرها في انشاء مشاريع تنموية مثل محطات مياه الشرب وشبكات الصرف الصحي والأبنية الخدمية والحكومية.

وفيما يخص الواقع التشريعي في مجلس النواب فلا زالت الإزدواجية في القوانين وتداخل التشريعات الى اليوم قائمة، فالقوانين المعمول بها الى اليوم وبشهادة ذوي الاختصاص لم ترتقي في نصوصها الى المستوى التي هي عليه نصوص الدستور العراقي، بل لازالت الكثير من القوانين التي سنّها النظام الدكتاتوي السابق معمول بها الى اليوم، وما زالت الدورات البرلمانية تعتمد ترحيل الكثير من المهام الى الدورات التي تليها. وقد أربك مثل هذا الحال عمل الادارات الجديدة وتسبب في تداخل الصلاحيّات أيضاُ، فضلا عن تعطيل الدور المفترض للقطاع الخاص في تعزيز التحول الديمقراطي المنشود.

هذا فيما يخص جزء بسيط من العوامل الداخلية، ولا يخفى على الجميع العوامل الخارجية (الإقليمية) التي تسعى جاهدة لإفشال التجربة الديمقراطية في العراق تارة عن طريق، تغذية نزعات التشدد العرقي والطائفي، وأخرى عبر الدعم اللوجستي للمجاميع الارهابية التي تنفذ الأجندات الارهابية والسياسية لتلك الدول بالتعاون مع زمر البعث الحالمة بالعودة الى سدة الحكم. والجدير بالإشارة ان الكتل السياسية التي جعلت من التوافق نهجا سياسيا لحل الكثير من القضايا ألا أنها الى اليوم فشلت في التوافق على موقف موحد ونية مشتركة في دعم المؤسسة الأمنيةّ في العراق!.

أن التحولات الديمقراطية في حياة الأمم ليس بالأمر اليسير، والعراق ليس استثناءً ، وكذلك القيادات السياسية التي تتصدّى في هذه المراحل، فهي أيضا لاتمتلك حلولا سحرية لكل المشكلات، بل لابد من توافر المتطلبات والشروط السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والقانونية اللازمة لإحداث هذه التحولات. ويكفي الاشارة الى أن أي منجز عمراني (ملاعب ومطارات وجامعات) أو ثقافي (مؤتمرات ومهرجانات) وأمني (القضاء على الميليشيات) وغيرها ، كان قد تحقق في عهد السيد المالكي، في ظل هشاشة بنية الشركاء السياسيين: أي في ظل التحديات الداخلية الجسيمة، والتحديات الخارجية الأكثر جسامة، (خاصة مع ادراج المجتمع الدولي ومجلس الأمن ما يجري في العراق من تفجيرات على لائحة جرائم الإبادة الجماعية).

مركز الاخبار – اصدرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي PYD بياناً الى الرأي العام اشارت فيه بأنه مع اقتراب موعد انعقاد جنيف 2 والحراك الدبلوماسي والسياسي في سوريا، لا يزال مصير امين سر هيئة التنسيق رجاء الناصر الذي اختطف في البرامكة بتاريخ 20 الشهر الجاري، مجهولاً. مؤكدةً بأن الهدف من اختطاف أعضاء هيئة التنسيق الوطنية يهدف إلى إسكات وإبعاد الصوت الذي ما فتئ يصر على سلمية الثورة وعدم التدخل الخارجي ونبذ الطائفية والاقتتال الداخلي. مطالبةً السلطات السورية بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير رفيقتهم نازلية كجل المعتقلة منذ انتفاضة 12 آذار 2004.

حيث جاء في البيان "سياسة الاعتقال والترهيب التي يتبعها النظام وأطرافٌ من المعارضة لن تزيد الوضع إلا سوءً وتأزماً وتَسُّد أي أفقٍ يلوح فيه أمل الحل والخروج من الأزمة السورية".

واشار البيان بأنه "مع اقتراب موعد انعقاد المؤتمر الدولي جنيف2 والاتفاق المبدئي على تحديد موعد لعقده رغم الصعوبات وتبعثر وتشوش المواقف الدولية والإقليمية والداخلية حول كيفية التعاطي مع  المؤتمر في سبيل إنجاحه او لفرض أجنداته وسياساته من خلال إرسال إشاراتٍ وشروطا قبل عقد المؤتمر سواء من قبل النظام أم المعارضة الخارجية. وفي ظل هذه الأجواء المشحونة والحراك الدبلوماسي والسياسي لا يزال مصير السيد رجاء الناصر أمين سر هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي وأمين سر اللجنة المركزية لحزب الاتحاد الاشتراكي العربي الديمقراطي في سورية مجهولا حيث تم اعتقاله بتاريخ 20 / 11 / 2013 في منطقة البرامكة وبرفقته السيد ناصر مرعي الذي نُقِلَ إلى طريق مطار دمشق الدولي بسيارة أخرى وتمّ إخلاء سبيله هناك".

وتابع البيان "حادث الاختطاف هذه أعاد للأذهان حادثة اختطاف المناضل الدكتور عبد العزيز الخير رئيس مكتب العلاقات الخارجية في هيئة التنسيق, ورفيقيه إياس عياش وماهر طحان أثناء عودتهم من المطار إلى دمشق بتاريخ 20\9\2012 . ورغم أن أصابع الاتهام تتجه إلى قيام جهات داخل النظام البعثي بالإقدام على اختطاف القياديين في هيئة التنسيق إلا أن النظام لا يزال يرفض الاعتراف بوجودهم لديه".

وأكد البيان "إن الهدف من اختطاف الساسة والنشطاء من أعضاء هيئة التنسيق الوطنية يهدف في المقام الأول إلى إسكات وإبعاد الصوت الذي ما فتئ يصر على سلمية الثورة وعدم التدخل الخارجي ونبذ الطائفية والاقتتال الداخلي الذي يزيد من الشرخ داخل المجتمع السوري وينسف كل المبادرات المطروحة لحل الأزمة السورية".

ونوه البيان بأنه "ومع اقتراب موعد عقد مؤتمر جنيف2 نشهد هجمات من كافة الجهات للنيل من موقف هيئة التنسيق وكأنه من مصلحة أطراف المعارضة الخارجية والنظام إسكات الصوت المعتدل والساعي إلى حلٍ سلمي وسريع للازمة السورية. وما اعتقال الساسة من أعضاء هيئة التنسيق إلا فعلٌ يندرج ضمن سياقٍ عام يهدف إلى إدامة الصراع وإبعاد جهة ترى من أولى أولوياتها إنهاء الصراع الذي بات مدمرا للبنية الاجتماعية للشعب السوري".

واضاف البيان "إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي نطالب الجهات المتورطة في عملية اختطاف الساسة رجاء الناصر والدكتور عبد العزيز الخير وإياس عياش وماهر طحان الإفراج عنهم لأنهم مناضلين صادقين يهدفون إلى بناء سورية المستقبل بعيدة عن الدمار والقتل والخراب, كما نطالب السلطات السورية بالإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين والكشف عن مصير رفيقتنا نازلية احمد كجل المعتقلة منذ انتفاضة 12 آذار 2004 التي لم يكشف مصيرها لحد الآن".

واختتم البيان بالقول "نؤكد سيرنا على نهج الحضارة الديمقراطية ومبدأ تآخي الشعوب والعيش الكريم؛ في سورية ديمقراطية برلمانية تعددية تحفظ حقوق كافة أبنائها".

firatnews


في إطار مشروع يحرم نصف السوريين من الجنسية وأثار استغراب الشارع

لندن: «الشرق الأوسط»
طالب معارضون سوريون الجهات الدولية الراعية لمؤتمر «جنيف 2»، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، التدخل لمنع النظام من تنفيذ مشروع تغيير الهويات الشخصية للسوريين، على خلفية إعلان الحكومة السورية عزمها إطلاقه بعد إقرار مجلس الشعب موازنة وزارة الداخلية وتخصيص 28 مليون يورو لتنفيذه.

وأثار إعلان الحكومة السورية الأسبوع الماضي عزمها تغيير بطاقات الهوية الشخصية كثيرا من الشكوك حول النيات الحقيقة التي يبيتها النظام خلف هذا الإعلان، خصوصا وأن هناك الملايين من السوريين فروا خارج البلاد وداخلها هربا من بطش النظام، وليس بإمكانهم بالتالي استصدار أي وثيقة خشية الاعتقال.

وأقر مجلس الشعب السوري موازنة وزارة الداخلية التي تضمنت تنفيذ مشروع البطاقات الشخصية الجديدة، بتكلفة 28 مليون يورو، علما أن موازنته تتجاوز قيمة الكتلة السنوية لرواتب العاملين في الدولة سنويا والمقدرة بـ500 مليار ليرة أي ما يقارب 20 مليون يورو.

وأوضح معاون وزير الداخلية للأحوال المدنية عادل الديري أن الهدف من المشروع هو «تهيئة شروط الإقلاع بمشروع الحكومة الإلكترونية وإدخال البصمة الإلكترونية على البطاقة، مما سيجنب خزانة الدولة دفع عشرة ملايين يورو تكلفة تنفيذ مشروع البصمة بشكل منفرد»، موضحا أن «البطاقة الشخصية الحديثة صممت وفق أحدث التقنيات المتبعة عالميا في مجال البطاقات الشخصية، بحيث تتضمن كامل البيانات المتعلقة بحامل البطاقة والتي تحتاجها الجهات العامة».

وأثار طرح الحكومة السورية لهذا المشروع وبهذه التكلفة المرتفعة استغراب الشارع السوري، في وقت تعاني فيه البلاد من أزمة اقتصادية خانقة. وشكك ناشطون معارضون بالغاية من ورائه، حيث ذهب البعض إلى الحديث عن «خطة مبيتة من النظام من أجل الانتخابات الرئاسية»، فيما رأى البعض الآخر أن المشروع مقدمة لإقرار تقسيم البلاد، إذ لن يتمكن سوى الموالين للنظام في المناطق الخاضعة لسيطرته من الحصول على بطاقات الهوية الجديدة. ولم يستبعد فريق ثالث أن يعرقل المشروع عودة السوريين النازحين، داخل وخارج البلاد، إلى مدنهم ومنازلهم وحرمان ورثة المتوفين من حقوقهم، هذا عدا تعقب الفارين منهم داخل البلاد بهدف الاعتقال. واتفقت غالبية الآراء على أن النظام ينوي فرض واقع جديد على السوريين قبل مؤتمر «جنيف2».

وفي هذا الإطار، اعتبر «تيار بناء الدولة السورية» برئاسة المعارض لؤي حسين أن هذا الإجراء سيكون بمثابة «تعليق الجنسية السورية لأكثر من نصف السوريين، وأغلبهم من معارضي النظام». وأعلن ورفض ما أعلنته السلطات السورية عن نيتها إصدار بطاقات شخصية جديدة، بذريعة «تهيئة شروط الإقلاع بمشروع الحكومة الإلكترونية». ورأى التيار في بيان صادر عنه إن «توقيت هذا المشروع مع ظروف سوريا الحالية، خصوصا من ناحية الحرب القائمة، وتشرد ملايين السوريين خارج مناطق سكنهم، واستحقاق مؤتمر «جنيف 2»، الذي يمكن أن يعتمد مسألة الانتخابات الرئاسية أو التشريعية، يشير إلى أن نيات السلطة من هذا المشروع هي أمنية وسياسية».

وشدد على أنه «مع لجوء وهجرة نحو خمسة ملايين سوري إلى خارج البلاد، ووجود ما لا يقل عن ربع السوريين المتبقين داخل البلاد في مناطق لا تسيطر عليها السلطة، فضلا عن عشرات الآلاف من المعتقلين والملاحقين من أجهزة المخابرات، فإن السلطة السورية تسعى بذلك لأن يكون أغلب من سيحصلون على البطاقة الجديدة هم من الموالين لها».

ودعا التيار «جميع الجهات السورية إلى رفض المشروع»، طالبا من الجهات الدولية الراعية لمؤتمر «جنيف 2»، وفي مقدمتها الأمم المتحدة، «التدخل لمنع النظام من تنفيذه قبل تشكيل الحكومة الائتلافية المرتقبة».

يذكر أن تقديرات عدة تؤكد أن نحو عشرة ملايين سوري غيروا منذ بداية 2011 أماكن إقامتهم سواء بالنزوح إلى المدن والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام، أو باللجوء إلى الخارج، بينهم نحو 2.2 مليون شخص سجلوا لدى «المفوضية السامية لشؤون اللاجئين» في دول الجوار، إضافة إلى عدد مماثل غير مسجلين، علما أن عدد السوريين يقدر بنحو 23 مليونا.


سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي: على الأكراد عدم التنازل عن «رئاسة الجمهورية» وهو استحقاق قومي

فاضل ميراني

أربيل: محمد زنكنه
أعلن فاضل ميراني سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني أن حزبه «لا يفرض شروطه على أي من الأحزاب والكيانات السياسية التي سيتفاوض معها، وفي المقابل لن يقبل بالشروط التعجيزية المستحيلة التي لن يستطيع أحد تنفيذها»، نافيا أن يكون نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير قد فرض شروطا على الحزب.

وقال «لا شروط لنا، ولا نقبل أي شروط تعجيزية، السيد نوشيروان مصطفى هو على درجة عالية من الدراية والثقافة والخلق من أن يفرض شروطا على الرئيس بارزاني حتى من باب البروتوكول والأدبيات الكردية، ناهيك عن الأدبيات الحزبية، وهذا ما يعتز به الكرد في التعامل مع الآخرين. نحن لا ننكر أنه هناك استحقاقات ومن حق صاحب الحق أن يطالب بحقه ومن حق الطرف المفاوض أيضا أن يقر بما يمكن إقراره من الاستحقاقات».

ميراني نفى في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» أن تكون نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة التي حصل فيها حزبه على المركز الأول بـ38 مقعدا «فوزا بطعم الخسارة»، مقتبسا جملة المستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر حينما قال إن «الأغلبية هي الأغلبية»، وأضاف: «ربما كانت طموحاتنا وتطلعاتنا أكثر مما حصلنا عليه في الانتخابات ولكن لدينا من الحلفاء ما يؤمن الـ(نصف+1)، لدينا من الحلفاء ما يؤمن الأكثر في حالة الأزمات سواء في الاتحاد الوطني أو الأحزاب التي كانت للأمس في صفوف المعارضة. الحزب الديمقراطي الكردستاني هو الفائز الأول وأولويتنا هنا أن الشعب الكردستاني هو الفائز الحقيقي وهو الفائز الأكبر وبشهادة المراقبين الدوليين والمحليين ومنظمات المجتمع المدني والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وحتى رغم ما قيل ويقال داخل الأحزاب والكيانات فإن انتخابات برلمان كردستان في هذه الدورة كانت جيدة بامتياز من حيث النزاهة وإقبال الناس ونسبة التصويت ويكاد الفرد الكردستاني يشعر بأن الانتخابات أصبحت جزءا من ثقافة الحياة هنا ويعد التصويت حقا وواجبا في آن واحد، وهذا هدف نصبو إليه جميعا بأن ننضج المجتمع إلى حالة نرى فيها الانتخابات حقا وواجبا في آن واحد».

وأبدى سكرتير المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني ارتياحه من «الاستجابة الإيجابية للأحزاب والمكونات السياسية في الإقليم حول المشاركة في الحكومة القادمة بعد تكليف نيجيرفان بارزاني حزبيا بتشكيلها»، وقال إن «الأحزاب الفائزة في الانتخابات بغض النظر عن عدد مقاعدها ترغب بالمشاركة في الحكومة التي سيشكلها نيجيرفان، وهذا أيضا يخلق موضوعا جدليا، فالبعض يعتقد أن حكومة بهذا الشكل ستكون ضعيفة أو هشة أو غير قادرة على أداء المهمات، وهناك من ينظر لها بإيجابية لكون الحكومة المشكلة حكومة ذات مشاركة واسعة وقاعدة قوية، وأنا شخصيا أنظر إليها نظرة إيجابية، فنحن في كردستان العراق وفي العراق بشكل عام بحاجة إلى الهدوء في السنوات الأربع القادمة بالتصالح بين الأحزاب والتفاهم بين البرلمان والحكومة».

وجدد ميراني تأكيده على التزام حزبه بـ«الاتفاق الاستراتيجي المبرم بينهم وبين الاتحاد الوطني الكردستاني»، رافضا الأقاويل التي ترددت حول انتهاء هذه الاتفاقية بعد اجتماع مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني بنوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير، وقال «نحن نرى أن هذا هو ضروري أيضا في الوقت الحاضر والمستقبل أيضا، هناك بند في الاتفاقية ينص على أن هذه الاتفاقية ستستمر بين الحزبين إلى الفترة التي ترى الحركة الكردية ويرى إقليم كردستان نفسه في وضع أحسن من الوضع الحالي، لكن الظروف لا تزال غير متطورة إلى الآن ونحن في الإقليم وحتى على مستوى العراق ما زلنا بحاجة لاستمرار هذه الاتفاقية (إن أراد الطرفان)، فالاتفاقية عقد ويمكن لأي طرف من أطرافه أن ينسحب أينما وكيفما شاء، وما دام الإخوان في الاتحاد الوطني راغبين في استمرار هذه الاتفاقية فهي مستمرة وإن أرادوا العكس فلا يمكن أن نفرض عليهم أي إرادة لا يرغبون بها».

وأوضح أن «(الاتحاد الوطني) حرر نفسه من أحد بنود هذه الاتفاقية بخوضه انتخابات برلمان كردستان وانتخابات نقابة المحامين حيث اصطفوا في الأخيرة مع القوائم الأخرى ضد قائمة (الديمقراطي الكردستاني)»، مؤكدا على أن «الديمقراطي الكردستاني» يرى أن «الحليف الاستراتيجي والمهم في هذه المرحلة هو (الاتحاد الوطني الكردستاني) بدليل أن المحادثات، السياسية غير الرسمية، لتشكيل الحكومة بدأت مع (الاتحاد الوطني الكردستاني) ثم حركة التغيير».

كما بين ميراني أن حزبه يؤكد دوما على عاملي «التاريخ والجغرافيا» في تعامله مع الأحزاب السياسية، بمعنى أنه «يتعامل على أساس التاريخ النضالي والشراكة السياسية والدور الذي لعبته هذه الأحزاب في تاريخ الحركة التحررية الكردية، كما لا يهمل أيضا الاستحقاقات الانتخابية والجماهيرية التي تتمتع بها الأحزاب في مواقع نفوذها وشعبيتها الجماهيرية»، وقال «نحن لا نتجاهل الاستحقاقات الانتخابية ولكن هناك أيضا استحقاقات تاريخية، وعندما أذكر عبارة (الاستحقاقات التاريخية) أخص بالذكر الإخوة في (الاتحاد الوطني الكردستاني)، هم شركاؤنا في الأمس واليوم، وفي كل الأحوال على الجميع وضع مصلحة الإقليم فوق كل المصالح الشخصية وألا نشاكس في هذه العملية الكبيرة القومية والوطنية في موضوع وزير أو وكيل وزير أو نوع الوزارة، لكن هذا لا يعني أيضا أن نمنع الآخرين من المطالبة باستحقاقاتهم الانتخابية أو لا نتحمل مطالباتهم»، مشددا على أن الوزارات الأمنية والسيادية يمكن أن تراعى فيها القوائم الأولى الفائزة في الانتخابات، وقال إن «المسائل الأمنية والوزارات الأمنية لا بد من استحصال موافقة رئيس الإقليم عليها بإناطتها لهذه الكتلة أو تلك أو هذا الشخص أو ذاك، أي أن الراعي لهذا الموضوع سيكون رئيس الإقليم».

وحول رأيه في ما يخص نظام «النقاط» المقترح من قبل بعض الأحزاب حول المشاركة في الحكومة على غرار بغداد، بين ميراني أنه «من الطبيعي أن يستفيد الإقليم من كل ما هو مفيد لتعميمه على التجربة السياسية في كردستان»، مؤكدا أن «هذا النظام أثبت أن الانتقادات الموجهة ضده أكثر من المزايا». وقال إنه «من غير المعقول أن يحرم شخص ذو كفاءة عالية وخبرة واسعة في اختصاص معين من أحد المناصب الوزارية فقط لكونه لا ينتمي لأي حزب أو ليس عضوا قياديا أو عضوا في المكتب السياسي لحزب معين، فإن كان التفكير بهذا المنطق فلن نقبل به لأنه سيحرم بقية الأحزاب من حقها في المشاركة، وفي رأيي الشخصي نظام النقاط هو الممانعة من مشاركة الآخرين في الحكومة بشكل وأسلوب مؤدب، لذا توجب علينا إيجاد حلول وسطية»، مشددا على وجود «فهم مشترك أو قواسم مشتركة للذين سيعملون معا لأنهم سيشكلون فريقا مشتركا حيث سيكون رأي نيجيرفان بارزاني مهما في اختيار أعضاء فريقه الحكومي وبالأخص نائبه».

وبين سكرتير المكتب السياسي لـ«الديمقراطي الكردستاني» أن انتخابات مجالس محافظات الإقليم جرى تأجيلها أكثر مما يجب وأن إجراءها أصبح «مطلبا مهما للشارع الكردستاني»، مشددا في الوقت ذاته على خوض الأحزاب الكردية «انتخابات مجلس النواب العراقي بقائمة مستقلة»، لأن ذلك «سيصب في مصلحة الإقليم».

كما بين عدم الارتياح الكامل للطرف الكردي حول التعديلات على قانون انتخابات مجلس النواب، لكنه بين أنه خشية من أن «يتملص الآخرون من مبدأ التوافق في حينها لن يكون للوضع أي فائدة للكرد حتى لو كان لديهم 80 مقعدا في مجلس النواب، وتبقى القائمة الكردية هي الأقلية».

وقال إن «الأكراد قبلوا بقانون الانتخابات مع أنه لم يلب طلباتهم وكان ذلك لغرض استمرارية التوافق بالاستناد على مبدأ الأخذ والعطاء». وتساءل: «إلى متى سيقبل الكرد التعامل معهم على أنهم أقلية؟ وإلى متى سيعامل حلفاؤنا وشركاؤنا الكرد بمبدأ الأقلية والأغلبية؟».

ميراني لم يخف أن «غياب طالباني ترك فراغا وأثرا كبيرا في العراق والإقليم وفي داخل (الاتحاد الوطني) بشكل خاص مما أضر بالأكراد، فالمنصب السيادي الذي كان من نصيب الأكراد فارغ منذ سنة تقريبا والآن يزاول خضير الخزاعي مهام رئيس الجمهورية، ورغم الأداء الإيجابي للرجل يبقى المنصب من حصة الأكراد و(الاتحاد الوطني الكردستاني)».

وأكد ميراني على أن حزبه يرى أنه «على الأكراد ألا يتنازلوا عن منصب رئاسة الجمهورية فهو استحقاق قومي»، وأوضح أن «رئيس الجمهورية هو رمز العراق وهو القائد الأعلى للقوات المسلحة وهو الذي يمثل العراق في المؤتمرات والمحافل الدولية والعالمية وهو رئيس السلطة التنفيذية، وحسب المادة 66 من الدستور فإن رئيس الجمهورية لديه صلاحية طلب سحب الثقة من رئيس الوزراء ومن خلال هذا سيعد الكرد مواطنين من الدرجة الأولى». كما لم يستبعد «تكرار تجربة لبنان في توزيع المناصب السيادية إلى حين استقرار الوضع في العراق وشعور المواطن أن صاحب المنصب يتصرف كعراقي لا بأجندات قومية وطائفية وحزبية ضيقة».

وحول المناقشات بين الأحزاب في ما يخص دستور الإقليم بين ميراني أن فكرة الدستور كانت «من نسيج فكرة الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام 2002 حيث تحويله للبرلمان بعد موافقة جميع الأحزاب عليه وأخذ نصيبه من النقاش في قبة البرلمان». وأكد ميراني على أن «المناقشات القادمة حول هذه الوثيقة التي تعد الأولى في تاريخ الكرد ستعتمد على الضوء الأخضر الذي أعطاه رئيس الإقليم لمناقشتها وتبيان الملاحظات عليها»، وأكد أيضا على أن «اعتراضات الأحزاب التي كانت في جبهة المعارضة والبعض في (الاتحاد الوطني) كانت (سياسية لا قانونية)».

ورفض ميراني أن تكون الدعوة التي وجهت لبارزاني لزيارة ديار بكر كانت بصفته رئيسا للحزب، وأوضح أن «أردوغان كرر كلمة الرئيس بارزاني أكثر من مرة وقدم في المراسم بهذه الصفة»، مؤكدا على أن «بارزاني لا يحتاج لمجاملة هذا أو ذاك، فالجميع يعلم من هو وما مدى الاحترام الذي يتمتع به في تركيا على وجه الخصوص».

ونفى ميراني انفراد بارزاني باتخاذ القرارات الحزبية، وقال «نحن نناقش الرئيس وننتقده أحيانا وهو شخص يتقبل النقد ويجاملنا أكثر من اللازم وكثيرا ما يتخلى عن رأيه، ولا أحد منا معصوم عن الخطأ، والخطأ يكون بموقع وحجم الشخص الذي يقوم بالخطأ وكثيرا ما نعاتب بعضنا من دون أي تفرقة أو تمييز في قيادة الحزب مهما كانت درجة قرابة عضو القيادة أو المكتب السياسي من الرئيس بارزاني، فكلنا سواسية أمام القيادة».

وجدد ميراني التزام حزبه بالبند الخاص في النظام الداخلي بعقد مؤتمر الحزب كل أربع سنوات، حيث من المقرر أن يعقد المؤتمر الـ14 في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2014 وستبدأ الإجراءات قبل ستة أشهر من عقده بإعداد كافة المستلزمات عن طريق اللجنة التحضيرية واللجان.

ولم ينكر ميراني الاتهامات الموجهة لحزبه ولأعضائه ونعت حزبه بحزب العائلة، مؤكدا على أن الشعب الكردي حتى عام 1975 قبل جميع الكرد والكردستانيين بقيادة هذه العائلة وقبل الحزب بقيادة هذه العائلة للحزب وللحركة الكردية، مؤكدا على أن حزبه حزب متمرس، له باع سياسي طويل خاض المعترك السياسي في جميع مراحل النضال. وعن تخوف بغداد من خطوات الإقليم نحو «الانفصال وإعلان دولة مستقلة»، أكد ميراني أنه «لا يوجد كردي لا يتمنى الاستقلال وتكوين دولته، وهذا ما ناضل قادة هذا الشعب من أجله»، مؤكدا في الوقت ذاته أن الأمر «ليس بهذه السهولة».

سفير إيراني يؤكد التعاون الاستخباراتي مع تركيا

نفى مزاعم التجسس على أنقرة

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أقر السفير الإيراني في أنقرة، أمس، بأن طهران تتمتع بعلاقات وطيدة مع أجهزة الاستخبارات التركية، في مؤشر على تحسن العلاقات بين البلدين اللذين يعتبران قوتين إقليميتين.

وتأتي تصريحات علي رضا بكديلي بعد أسابيع من معلومات نشرتها صحيفة أميركية ونفاها البلدان بشدة، أن تركيا كشفت لطهران عن شبكة تجسس مؤلفة من إيرانيين وإسرائيليين. وكشف السفير للصحافيين في أنقرة عن وجود «تحسن في التعاون» بين أجهزة الاستخبارات الإيرانية والتركية. ونفى المزاعم بأن إيران تتجسس على تركيا.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية ذكرت أن تركيا كشفت لأجهزة الاستخبارات الإيرانية هويات عشرة إيرانيين على الأقل كانوا على اتصال بضباط الاستخبارات الإسرائيلية في تركيا. وقالت الصحيفة إن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تدير على ما يبدو قسما من شبكة تجسسها على إيران انطلاقا من أراضي تركيا التي لها حدود مشتركة مع إيران. وتعود الوقائع التي تحدثت عنها «واشنطن بوست» إلى بداية 2012.

وفي مؤشر على تحسن العلاقات مع إيران، زار وزير الخارجية التركي طهران هذا الأسبوع. ومن المقرر أن يزور رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إيران العام المقبل، بينما سيزور الرئيس الإيراني حسن روحاني تركيا في يناير (كانون الثاني) المقبل.

وقال السفير بكديلي إن طهران مستعدة لمساعدة تركيا على استعادة علاقاتها مع دمشق إثر تدهورها بشدة على خلفية النزاع السوري.

 

كانت مفاجأةً بالنسبة لي أن أتلقى "ثالث" دعوة من السفارة الأرجنتينية في الرياض في غضون ستة أشهر فقط "للسبب نفسه و للمناسبة ذاتها" ،، و هي تسليط الضوء على قضية جزر "مالبيناس" الأرجنتينية التي تحتلها بريطانيا و تسميها "فوكلاند" منذ منتصف القرن الماضي ، حيث تقوم سفارات الأرجنتين في 80 بلداً حول العالم بعقد المؤتمرات الصحفية و دعوة الإعلاميين و المثقفين و كبار المسؤولين في تلك البلدان بهدف تعريف الرأي العام العالمي بقضية تلك الجزر ، و في لقائي به أشار السفير الأرجنتيني في الرياض ، السيد "خايمي سيرجيو سيردا" الى قيام بريطانيا بتغييرات ديموغرافية في تلك الجزر ، حيث تستقدم مواطنين بريطانيين و تهجر الأرجنتينيين منها بهدف إجراء استفتاء غير شرعي في تلك الجزر لاحقاً ، بحسب السفير الأرجنتيني ، تماماً كما هو حاصل في كركوك و كرمنشاه و آمد و قامشلو و الغالبية العظمى من المدن الكوردية ،،، وفي اللقاء الأول تملكني الاستغراب من أن السيد سيرجيو لا يملكُ أدنى فكرة عن القضية الكوردية أو عن كوردستان ، وهو سفير بلد عريق و يعيش في الشرق الأوسط ، فما كان منّي إلا أن قدمتُ لهُ شرحاً مختصراً عنها ، حيث وعدني بالاطلاع على الملف الكوردي و التعرف عليه عن كثب من خلال المصادر التي أعطيته إياها ، أما في اللقاء الأخير فقال لي السيد سيرجيو بابتسامةٍ دبلوماسية : أنا أعلم الآن أن كوردستان العراق تنعم بالاستقرار مقارنة بباقي الأجزاء ، مُضيفاً أنه باتَ على اطلاع بالمحادثات الجارية بين أكراد تركيا ممثلة بحزب العمال الكوردستاني و الحكومة التركية ، و أن الأوضاع في كوردستان سوريا وكوردستان إيران لا تزال مبهمة.

و السؤال المطروح هو : أين الإعلام الكوردي من كل هذا، و الى متى سيظلُ ساحةً لتبادل التُهم و صراع الإخوة ، ألا تستحق قضيتنا العالقة المزيد من الجهد و العمل الجاد "سياسياً وإعلامياً" لتعريف العالم بنا ، و تسليط الضوء على "وطنٍ يعيش داخلَ شعب" ، بدلاً من انشغالنا بخلافاتنا الجانبية التي تزيد الطين بلّة ؟؟

· مافيا ولوبي وجماعة ضاغطة وثقافة راسخة لدى البعض

· الكساد والانكماش العقاري

· عجز الدولة والمبادرة الوطنية للاسكان

· المافيا العقارية تدس انفها بالتقييم غير الصحيح للعقارات

· اختراق هيئة دعاوى الملكية

· التداول بالعقار من الصفقات المربحة

· الرعاية الحكومية للاستثمار الاسكاني تضليل اعلامي

· مشاريع اسكانية في كردستان العراق

يندفع العراق سريعا على طريق اقتصاد السوق المنفلت عبر ازالة الضوابط وحجب الصلاحيات عن مؤسسات الدولة والحد من تدخلها واخراجها من الحقل الاقتصادي وفتح الاقتصاد العراقي على مصراعيه دون قيد او شرط وحتى دون ضمانات وتأمينات مستقبلية والانفتاح بلا حدود على الرساميل الاجنبية وتهيئة الاجواء للخصخصة الواسعة والترويج لاقتصاد السوق باعتباره الدواء الوحيد والاوحد لحل مشكلات الاقتصاد العراقي!

النتيجة هي ابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا مستوردا مستهلكا وحيد الجانب في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة،واهدار عوائد النفط على استيراد السلع لاغراض الاستهلاك والانفاق على الرواتب والمصروفات الجارية فقط،الى جانب الاداء الحكومي المثبط للهمم!ولا يوجد في الافق ما يشير الى دعم جاد للمنشآت الصناعية والمعامل العائدة للدولة واعادة تأهيلها واصلاحها والنهوض بها لتساهم بشكل فعال في تنمية الاقتصاد الوطني.

رافق ذلك اشتداد ازمة القطاعات الانتاجية والخدمية خاصة الكهرباء والمجاري واسالة الماء الصالح للاستخدام البشري والطرق والنقل والمواصلات والاسكان،مع توسع سرطاني لانشطة اقتصاد الظل غير المحكوم بضوابط وتشريعات محددة وذي النشاطات الضعيفة الانتاجية والقليلة القيم التي تخلقها وتتسم بتردي ظروف العمل وكثافة استغلال العاملين!وتتصدر النشاطات غير المشروعة هذا القطاع لاسيما التهريب والتزوير وفرض الاتاوات والاستحواذ على ثروات الآخرين!بينما تنتشر المفاتيح – المناصب السرية غير المدونة داخل المؤسساتية الحكومية والاهلية،وهؤلاء هم الوسطاء لكبار الفاسدين والمفسدين والمرتشين الذين لا تسمح هيبتهم الوظيفية بالقبض مباشرة من الراشي!وتتنوع اساليب غسيل الاموال كالصفقات النقدية واعادة الاقراض والفواتير المزورة واستبدال الاوراق النقدية الصغيرة بأخرى كبيرة او بصكوك مصرفية وشراء الاصول الثابتة كالعقارات والاراضي الزراعية والذهب وايداع المبالغ بالحسابات السرية في البنوك عبر الوسطاء والمضاربة والتهرب الضريبي.... كل ذلك بهدف اضاعة وتضييع مصادر الاموال المودعة بعد سلسلة التحويلات بين المصارف لتستقر وتسجل الولادة الجديدة بالاساليب غير الشرعية والطرق الملتوية مخترقة معترك التجارة وبانية الصروح المالية التي تفوق الخيال!

· مافيا ولوبي وجماعة ضاغطة وثقافة راسخة لدى البعض

في ظل هذه الاجواء نما وينمو بيزنس العقار – مافيا ولوبي وجماعة ضاغطة وثقافة راسخة لدى البعض ونهم لا ينقطع للحصول على المال الحرام والتدمير الروحي للمجتمع والفتك بالارواح وتخريب البلاد،وتقوده فئات بورجوازية عقارية طفيلية رثة اكتسبت قشرتها العليا الملامح الطائفية – العشائرية – المناطقية اي ملامح الموروثات دون الوطنية القادرة على ممارسة وظيفة توفير الامان النسبي لقطاعات معينة من الناس وايجاد طرق واطر اجتماعية لحمايتهم وصيانة مصالحهم،واعتمدت مراكزها الوظيفية على علاقاتها ببعض الكتل والجماعات الحزبية،وهي تشكل محور اجمالي الشرائح البورجوازية الطفيلية التي نمت بعد سقوط النظام السابق والتي برزت كامتداد عضوي لتلك التي كانت قد ترعرت في كنفه!والتي تثرى بسرعة كبيرة نتيجة استغلال السلطة وممارسة النشاطات الاقتصادية غير المشروعة لتبرز اليوم كرديف قوي للزعامات العشائرية برفضها القانون!وتتداول الاوساط المصرفية والتجارية والعقارية قوائم تضم عشرات التجار والمقاولين يشكلون اغنى اغنياء العراق،و25% من هؤلاء هم سياسيون ايضا،حديثي العهد بالعمل السياسي وتمكنوا من تحقيق ثراء يوازي ثراء كبار التجار بفعل الصفقات والعمولات والنفوذ السياسي والسمسرة الحكومية لتمرير الصفقات والارتباط بعواصم عربية واقليمية،وبعض هؤلاء يمتلك اليوم مصافي للنفط وبنوكا ولهم اسهم في شركات كبيرة للاتصالات ومصانع لصناعة السيارات وبعضهم شيد المستشفيات والجوامع والحسينيات.

يذكر ان نظمي اوجيه غير المقيم في العراق والحامل للجنسية البريطانية والذي ضمنته قائمة مجلة فوربس- الشرق الاوسط لاغنى اغنياء العرب للعام 2012،والذي فر من العراق ثمانينات القرن الماضي ابان حكم صدام حسين واستقر في بريطانيا منذ عام 1980 وعمل وسيطا لعدد من الشركات النفطية الاجنبية في منطقة الخليج،كان تاجر عقارات ويمتلك اليوم مجموعة جنرال ميديترانيان هولدينغ التي تدير سلسلة فنادق الرويال الكبرى.

التحول في بنية الائتلاف الطبقي الحاكم اليوم جاري على قدم وساق من الهيمنة البورجوازية البيروقراطية الطفيلية لصالح الفئات البورجوازية الطفيلية والعقارية،بعد ان ظلت البورجوازية البيروقراطية تسيره منذ عقود.وعليه فأن البيزنس العقاري هو ثمرة نتنة لأخطاء ومهازل العملية السياسية الجارية في بلادنا،العملية السياسية التي دافعت عنها القوى الوطنية والديمقراطية وكل المخلصين من ابناء الشعب العراقي،ونتيجة منطقية لمنحى التفرد بالسلطة والسلوك العبثي للكتل السياسية المتنفذة والمتنافسة على النفوذ والسلطة وتناطحها على المناصب والمواقع.وتؤدي البالوعة الطفيلية ومنها البيزنس العقاري دور حلقة الوصل بين اقسام من الرأسمال الاجنبي وبين عمليات تفكيك وتصفية ركائز العمليات الانتاجية ونشر الفساد الاقتصادي الواسع واعمال السلب والنهب في الداخل.

بالطبع ليست الطفيلية ظاهرة قاصرة على القطاع الخاص او النشاط الخاص،بل انها تمتد الى قطاع الدولة،فالطفيلية مرتبطة بالشرائح المختلفة للبورجوازية،الا انها باتت تضم شرائح رجال الاعمال الجدد الذين عمل بعضهم مقاولين ثانويين للقطاع الحكومي وقبلها مع مؤسسات اعمار العراق التي انشأها الاحتلال الاميركي او في مجال الوساطة في عقود التجارة الخارجية التي كانت العمولة - commission تشكل نسبة كبيرة من قيمتها الاجمالية.

برزت ظاهرة"بيزنس العقار"كعلاقة تداخل بنيوي مشبوهة بين مالكي العقارات والمكاتب العقارية – مكاتب الدلالية ودوائر التسجيل العقاري والصناعات والسوق الانشائية والبلديات والبيوتات المالية والمؤسسات القضائية والاعلامية والنخب السياسية المتنفذة والمقاولين وشركات المقاولات وعبر العقود المشبوهة والاحكام القضائية المشكوك بأمرها!وانتعش البيزنس مع انتهاج السلطات الحاكمة مبدأ الفوضى البناءة والسلوكيات التبريرية والذرائعية والنفعية البراغماتية،واكبر كمية من التجاوزات واللقاءات والاجتماعات والكلام الكثير الجميل الأنشائي المنمق الخادع،وترسيخ التجييش اللاوطني والطائفي والعشائري!مع منهجية طمس الحقائق والسعي الى تطويعها وفقا للمصالح الطائفية والفئوية الضيقة في ظل الفوضى وغياب دولة القانون والدور الرقابي الفاعل للبرلمان،وفي اطار صراع المصالح،والاجراءات الحكومية الترقيعية،ومنهجية شراء السكوت المتبادل!ومع الثغرات والانتهاكات الدستورية التي تتخلل النصوص التشريعية النافذة ذات العلاقة كقوانين ضریبة العرصات رقم 26 لسنة 1962 المعدل،ضريبة العقار رقم 162 لسنة 1959 وايجار العقار المرقم 87 لسنة 1979 وتعديلاتها،التسجيل العقاري رقم 43 لسنة 1971 المعدل،اطفاء حق الحكم رقم 3 لسنة 1983،توحيد اصناف اراضي الدولة رقم 53 لسنة 1976،الاستملاك رقم 12 لسنة 1981،تحديد بدلات ايجار الوحدات السكنية لدوائر الدولة والقطاع العام رقم 62 لسنة 2007،تعليمات تسهيل تنفيذ قانون تحديد بدلات ايجار الوحدات السكنية رقم 3 لسنة 2008،بیع وایجار اموال الدولة رقم 32 لسنة 1986،رعاية القاصرين رقم 78 لسنة 1980،التنفيذ رقم 45 لسنة 1980،الاثبات رقم 107 لسنة 1979،التجارة رقم 30 لسنة 1984،تقدير قيمة العقار ومنافعه رقم 85 لسنة 1978،وشرطية احصاء عام 1957 في التملك والذي منح العراقيين الحق بتملك العقارات في عموم العراق،وتشريعات الارض والبناء رقم 80 لسنة 1970 ورقم 53 لسنة 1976،تعلیمات التسجیل العقاري رقم 9 لسنة 1972،المذكرة الايضاحية لقانون ايجار العقار رقم 87 لسنة 1979،وقرارات مجلـس قيادة الثـورة المنحل المرقمة:222،51،940،734،252،37،850..وكذلك المرقمة:864 لسنة 1979،1611 لسنة 1982،99 لسنة 1984،وقانون ضریبة الدخل رقم 113 لسنة 1982 المعدل،وقانون رقم 56 لسنة 2000،وقانون رقم 120 لسنة 2002!واوامر سلطة الائتلاف المؤقتة والقوانين الاخرى ذات العلاقة!

يتميز بيزنس العقار في بلادنا بالطبيعة الريعية والاصول الطائفية والعشائرية والاقطاعية وشبه الاقطاعية وبالاموال الطائلة غير معروفة المصدر التي مكنته من التفرعن،وفقدانه لروح المشروع الرأسمالي القائم على الانتاج وتحمل المخاطر الطويلة الأجل والمشاركة في عملية التراكم،وبأرتباطه بالرأسمال الاجنبي والاقتصاد الرأسمالي العالمي بروابط خلفية وامامية بحيث لا يتاح له عمليا سوى هامش ضيق للحركة المستقلة الذاتية التي تتركز بالمضاربة،وبتداخل مهامه التجارية والسياسية ومحاولة زرع الفساد المقنن في السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية!وهو اليوم يشكل قلب شرائح البورجوازية الطفيلية والكومبرادورية المتضخمة باضطراد بحكم المآزق التنموية والسياسات الاقتصادية التجريبية النفعية الخاطئة والمبالغة في الانفاق على مشاريع وفعاليات غير مجدية اقتصاديا،وشيوع الفساد والزبائنية،وازدياد حدة التفاوتات الاجتماعية بين الطبقات،وارتفاع معدلات الفقر والتضخم والامية...الى جانب الفجوة المعرفية والتكنولوجية مع الغرب!

اصبحت عائلات كثيرة ثرية جدا ليس بسبب استغلالها لوسائل الانتاج وتطويرها لتلك الوسائل بل لانهم من كبار رجال البلاط والدولة وحاشية قادتها وكبار ضباط الجيش والامن والمخابرات ومن بعض شيوخ العشائر المتعاونين مع الحكومة،ولأنهم قادة في الاحزاب المتنفذة والطائفية ونواب في البرلمان العراقي!وقد تحولت اكثر من 5000 عقار من اثمن العقارات في العاصمة العراقية من اسماء اصحابها الأصليين الى ملكية ثانية بعد تقاسمها في صفقات بدأت عام 2005 حتى يومنا هذا!وتقدر الكلفة الاجمالية للعقارات التي تحولت الى اسماء مسؤولين حكوميين جدد للفترة 2004 – 2011 فقط بأكثر من 3 مليار دولار!ويمتلك اليوم احد رواد الطفرات العقارية 40 عقارا تفوق قيمتها مليار دولار،حصل عليها بعد عام 2003 بطرق غير مشروعة وبتواطؤ بينه وبين بعض موظفي التسجيل العقاري في الرصافة الثانية،وقد حقق منفعة ايضا لعوائله والجهات المقربة الى حد الدرجة الرابعة منه!وتروج العديد من معاملات العقارات في دوائر التسجيل العقاري لمحامين موكلين عن مسؤولين في الحكومة المركزية ونواب في البرلمان بغرض امتلاك عقارات في مراكز حيوية وتجارية بالعاصمة العراقية وكربلاء والنجف ونينوى!

ينظر بيزنس العقار الى العراق باعتباره حقلا لاعمال المضاربة والاحتيال ليس الا...،تنشر فيه اقتصاد الصفقات والعمولات،وينهض عليه مجتمع الرشاوي والارتزاق!ما يهمه هو التداول العقاري اي شراء وبيع وتأجير العقارات كبيع الاراضي لشراء عمارات سكنية حجمها ‏ومساحتها متوقف على القدرة الشرائية،وشراء منازل سكنية لتأجيرها الى الشركات ‏الاجنبية!وبالتالي المضاربة والسمسرة في السوق العقارية لترتفع الاسعار وتصبح غير حقيقية!

ويرى البيزنس العقاري ان الاستثمار في هذا المجال تجارة رابحة بسبب الارتفاع المستمر لقيمة العقارات على مر الوقت غير آبه بالتبعيات اللاحقة كارتفاع نسبة التضخم السنوي واستنزاف ميزانية العائلة العراقية بشكل تراكمي وحرمانها من اية خطوة مستقبلية لشراء عقار في العراق.لقد عمل البيزنس على:

· ترسيخ الاعفاءات الضريبية للعقارات الضخمة

· اشاعة ظاهرة شطر الدور السكنية عبر شراء العقارات القديمة ذات المساحات الكبيرة والمتوسطة باسعار مخفضة،وتحويلها الى اربعة او خمسة مشتملات صغيرة بمساحة اقل من خمسين مترا لكل منها وحسب رغبة الزبون والمبلغ الذي بحوزته،يباع الواحد منها بسعر مرتفع بسبب الطلب المتزايد عليها!واصبحت تبنى هذه العقارات الصغيرة بطرق عشوائية ومتداخلة مع بعضها البعض وتسببت باضرار اجتماعية وصحية كبيرة!

· التلاعب بأسعار العقارات لترتفع دون ان تكون الزيادة خاضعة لقانون العرض والطلب والتضخم والكساد بل عبر الاحتيال وحرق الاسعار

· فرض جملة من القواعد غير القانونية كأداء جزء مهم من ثمن العقار على هامش القانون ومن "تحت الطاولة" الى ان بات ما يدفع بهذه الطريقة يعد بالملايين!ولغياب الشفافية وسيادة الرشوة اصبح المواطن ملزما رغما عنه بالخضوع لهذه القاعدة وغيرها من القواعد غير القانونية!

· الانكى هو ان الدوافع وراء العديد من صفقات العقارات اليوم هي الرغبة بالعيش في جيوب طائفية منعزلة!

· المهم ان قطاع الاسكان في العراق هو "كعكة" تسيل لعاب بيزنس العقار ورؤوس الاموال الراغبة في تحقيق ارباح سهلة وبأقل مجهود!

· الكساد والانكماش العقاري

السوق العقارية في العراق تفتقد الى التنافسية والشفافية والكفاءة في توجيه الموارد والأمان والعدالة الاقتصادية وانتظام هيكل الاسعار وغياب كامل لدور الدولة في تمكين آلية السوق من ممارسة دورها!ولا يهم بيزنس العقار بالطبع اعتماد الاستراتيجية الوطنية الاسكانية للتغلب على ازمة السكن في العراق وبناء وتوسيع مصانع الاسمنت وانتاج القطع والهياكل الخرسانية المسلحة السابقة الصب(مصانع الابنية الجاهزة)لتجهيز وامداد المشاريع الانشائية بما تحتاجه من القطع والهياكل الخرسانية المسلحة وتوسيع قاعدة ورش الحديد سابق الجهد لتجهيز مصانع الابنية الجاهزة بالكميات اللازمة من هذا النوع من الحديد!ومصالح بيزنس العقار تجعله يتعامى عن مجمل الصعوبات التي يواجهها قطاع الاسكان الوطني في بلادنا كالتقادم الانشائي وتآكل المواد الانشائية مع تقدم الزمن وتغييب الادامة والصيانة والتحديث،فوضى التوسع العمراني وظاهرة العشوائيات وبيوت الصفيح والبناء على السطوح والتقادم العمراني،النمو السكاني الكبير في بلادنا،آثار القادسيات الكارثية والانفاليات الكردستانية والتغييرات الديموغرافية،التغير الديموغرافي نتيجة الاعمال الارهابية والتهجير القسري،تواصل الهجرة التقليدية من الريف الى المدن طلبا للرزق نتيجة تدهور الزراعة المستمر.لقد ارتفعت اسعار المواد الانشائية اضعاف اسعار عام 2003 بسبب:

§ ارتفاع اسعار المشتقات النفطية واجور النقل

§ الوضع الامني المتردي

§ احجام الدولة عن توزيع الاراضي على مواطنيها او منحهم سلفاً مالية من غير نسبة فائدة

§ الاعلان عن عدم توفر الاراضي الكافية لتوزيعها على الفئات المشمولة بالتوزيع واستبدالها ببدل نقدي

§ الزحف العمراني على الاراضي الزراعية ومشاكل المياه والبيئة

§ ضعف الخدمات ورداءة البنى التحتية

§ فوضى الاستيراد وضعف مراقبة تدفق السلع من السوق المحلية واليها والمراقبة على المنافذ الحدودية الامر الذي ادى الى دخول السلع التي لا تستوفي شروط ومعايير السلامة والنوعية!ودخول السلع التي تنافس المواد الانشائية ذات المنشأ المحلي

§ تحول العراق الى بلد للطمر الصناعي.

ركود اسواق العقار والاستثمار العقاري وتفشي ظاهرة الانكماش العقاري مؤداه:

§ تداعيات الملف الامني على سقف الاسعار حيث لازال التوجه هو تفضيل الاحتفاظ بالسيولة النقدية بدلا من الاستثمار العقاري

§ تدني قيمة عموم الاستثمارات في قطاع الانشاءات والبناء والتشييد

§ ضعف حركة مجالس المحافظات والمجالس البلدية لمواجهة الأزمة في قطاع الاسكان والبناء

§ غياب الدعم الحكومي التمويلي والتشريعي وحتى انشاء وحدات سكنية لعوائل الشهداء

§ ضعف استقطاب الاستثمارات الاجنبية خاصة العربية والخليجية

§ التهجير القسري

§ شروط الملاكين والطلب بدفع الايجارات لثلاثة او ستة اشهر مقدما

§ ثغرات القوانين الاستثمارية النافذة

§ استمرار العمل بنظام الطرق والابنية رقم 44 لسنة 1935 في عموم بلديات ومدن العراق الامر الذي اسهم في التخلف عن الركب الحضاري

§ ضيق حركية الخريطة الاستثمارية وغياب البيئة التمكينية المساعدة

§ تخلف الاداء الفني والمهني لدوائرالتسجيل العقاري والفوضى الضاربة في ملفاتها وخرائطها واهمال المسح الكادسترائي والارشفة الالكترونية

§ ارتفاع اسعار المواد الانشائية

§ اهمال الابنية والقطع الخرسانيّة الجاهزة ونصف الجاهزة في تنفيذ الابنية والمنشآت وتخلف الاساليب المستخدمة في قوالب الصب الجاهز

§ تجنب المصارف الاهلية والاجنبية النشاط في الاستثمار العقاري

§ جمود النشاط الاقراضي للمصرف العقاري وفق الضوابط والتعليمات الخاصة بمنح القروض اذ يعاني من الروتين القاتل في تمشية المعاملات

§ الدور الهزيل لوزارة المالية في تسهيل انسيابية الحصول على القروض العقارية بدفعة واحدة او رفع قيمة القروض العقارية لتسهيل اجراءات تخصيص الاراضي العائدة للدولة لبناء الوحدات السكنية

§ نأي لجان النزاهة مراقبة عمل المصارف في هذا المضمار

§ التباينات الواسعة في اسعار العقارات للاراضي غير المفروزة والاراضي المفرزة وحسب مواقعها ومساحاتها

§ تباين اسعار المتر الواحد من الارض الخالية من البناء والعقار المشيد(البيوت)

§ ارتفاع نسب الدلالية – التوسط واجور تعقب معاملات الشراء

§ استمرار زحف العشوائيات الغير قانونية والتي باتت تخنق المدن وتؤثر سلباً على بناها التحتية

§ تقادم البنى التحتية وشبكات الكهرباء والصرف الصحي والماء الصالح للشرب والنقل والاتصالات السلكية وانعدام اعمال الصيانة الضرورية بعد تضرر العديد من المنشآت بالحروب الكارثية والاقتتالات الاهلية واعمال الارهاب

§ انعدام التخطيط الحضري والعمراني والتوسع السكني الافقي المفرط والاستغلال السئ للأراضي وسوء توزيع الاسواق والمولات التجارية والمجمعات الخدمية والمنشآت الصناعية الصغيرة والمتوسطة وورش خدمات الصيانة والتصليح

§ افتقار المشاريع الصناعية ومحلات الصيانة والتصليح الى التكنولوجيا الملائمة للبيئة وعدم مطابقتها للاشتراطات البيئية

§ سوء ادارة المخلفات والنفايات واهمال تدوير المخلفات وتراكم الملوثات وطمرها في الاماكن غير المرخصة او تركها في العراء

§ تنامي الرغبة بالعيش في الجيوب الطائفية المنعزلة

§ الشائعات التي يبثها التجار بقصد سياسي او شعبوي

§ عجز العرض مقابل الطلب!

· عجز الدولة والمبادرة الوطنية للاسكان

كل ذلك ادى الى حرمان شريحة واسعة من ذوي الدخول المحدودة في المجتمع من امتلاك العقارات بالتزامن مع موجة التحضر التي ضربت الفئات الشابة وزرعت في انفسهم روح النزعة الاستقلالية عن اسرهم،وادى ايضا الى احداث جملة من الآثار الاجتماعية والنفسية والاقتصادية والمورفولوجية والصحية السلبية فضلا عن الضغط على خدمات البنى الارتكازية!ويبدو ان الحديث عن المبادرة الوطنية للاسكان هذه الايام والمطالبة باقرار قانون البنى التحتية الذي يتضمن (5) مليارات دولار لقطاع الاسكان والادعاء بتبني استراتيجية لرفع المعاناة عن الفقراء والمعوزين من خلال توفير قطع اراض سكنية لهم وتخصيص المبالغ اللازمة لبناء الاراضي!يأتي لاغراض تنفيسية وانتخابية وفي سياق المزايدات السياسية،والمبادرة تشمل توزيع سندات عقارية على عوائل الفقراء والارامل واليتامي بموجب قرار مجلس الوزراء 254 لسنة 2013 وبسعر 100 دينار للمتر المربع الواحد استنادا الى المادة 40 من قانون بيع وايجار اموال الدولة رقم 21 لسنة 2013!

الدولة ما زالت عاجزة في خفض اسعار العقارات وحل ازمة السكن بسبب عدم وجود رؤية واضحة في كيفية التعامل مع الازمات التي تحدث في البلاد،والاخفاقات كثيرة تشوب عملية البناء والاعمار للبلاد وعدم القدرة على توفير البنى التحتية التي تفتقرها اغلب المناطق السكنية،ما ادى الى ارتفاع اسعار العقارات في المدن ذات الخدمات الجيدة،وانعكاس ذلك سلبا على نظام الرهونات العقارية في المصارف العراقية نتيجة عدم تمكنها من تقديم قروض موازية لاسعار العقارات كونها اسعاراً خيالية،واذا قدمت المصارف العقارية هذه القروض وفق هذه الاسعار فأنها ستعاني من ازمة جديدة يصعب الخروج منها.

· المافيا العقارية تدس انفها بالتقييم غير الصحيح للعقارات

المصارف العراقية ترى ان هذه القروض منجزات اقتصادية لها،ومن خلالها يجري الاسهام بحل ازمة السكن،وهنا دست المافيا العقارية انفها ايضا عبر عملية تقييم العقارات بشكل غير صحيح والضغط على المقترض بتقييم العقار الذي يشتريه بقيم قليلة تؤثر على قيمة القرض مما يضطره لدفع رشا مالية لكي يحصل على تقييم عالي لعقاره فيضمن حصوله على القرض!هذا ما يقوم به البيزنس العقاري وهو الممنون!الادهى ان هذه القروض والسلف يتم من خلالها خداع المواطن واغراقه بديون قد تدوم الى 15 عام تقيد بها حريته من جانب وليدفع فوائد طيلة سنوات نسبتها 58% من قيمة القرض،والخدعة تكون في اعلان نسبة الفائدة التي لا تزيد على 8%،وهي التي تغري المواطن والموظف لانها دون سقف 12% الذي يحرمه الشرع في الاقتراض كفائدة!المفارقة هي ان المواطن يدفع 8% سنويا فائدة لكل المبلغ الذي يقترضه اي اكثر من 60% فائدة يضطر المواطن لتسديدها!وهو استثمار خيالي للمصرف وسرقة للمواطن في وضح النهار باسم الفائدة القليلة 8% التي لا يذكر في العقد انها سنوية!

· اختراق هيئة دعاوى الملكية

وبالضد من قرارات واحكام هيئة دعاوى الملكية العقارية وبالتواطؤ مع بعض محاكم البداءة عمل البيزنس العقاري على اغتصاب عقارات المواطنين والاستيلاء عليها لصالح كبار المسؤولين الذين يرفضون التخلية،بل ويعيدون تسجيل الاملاك المعادة لأصحابها باسم وزارة المالية - دائرة عقارات الدولة بدل دائرة الاموال المجمدة او ديوان الرئاسة ابان عهد صدام حسين،وهذه الظاهرة تشهد عليها المنطقة الخضراء.ويؤدي البيزنس ايضا دور عصابات المافيا لتزوير ملكية عقارات الدولة والمواطنين وبيع الأملاك باستخدام وثائق بيع وشراء وادلة ثبوتية مزورة من دون علم اصاحب المنازل الشرعيين،وتتم معظم عمليات التزوير على املاك افراد لم يتمكنوا من المراجعة بسبب الظروف الامنية!كما ساوم هذا البيزنس اصحاب الاملاك الشرعيين على بيعها بثمن بخس وليس بسعر السوق السائد!واستحوذ بصفقات مربحة على عقارات تعود لاقارب صدام ولضباط كبار في الجيش السابق بالاماكن المميزة في بغداد وذات الاسعار المرتفعة كالمربع الرئاسي في الجادرية وفي المنصور والكاظمية وتحت مسميات دينية او تحت تأثير ساسة كبار!وقد تعرض بعض المسؤولين في الدوائر العقارية الحكومية الى التهديدات والمخاطر بسبب كشفهم الفساد والتزوير!وكل ما يتعلق بهذه الملفات نقل الى مكتب المالكي!وترأس احمد نوري المالكي نجل رئيس الحكومة منذ عام 2011 اللجنة الحكومية المكلفة بمتابعة هذا الملف!

امن بيزنس العقار منح اراضي سكنية لموظفين من الدرجة الاولى في الرئاسات الثلاث،وذلك بحد ذاته كان قطرة في بحر التلاعب باملاك وعقارات الدولة!عقارات حكومية تم شراؤها بمبالغ لا تتجاوز 25 الف دينار كما هو الحال مع مديريات الأمن السابقة ومقرات الجيش الشعبي ومقرات الفرق والشعب والفروع والمكاتب التابعة لحزب البعث المنحل ومنشآت مطار المثنى وجامعة البكر،والتي تزيد مساحات بعضها على الف متر مربع في قلب مراكز المدن العراقية اصبحت الآن ملكا خاصا للأحزاب الطائفية والمتنفذة والحاكمة وفق مبايعات صورية مع وزارات المالية والبلديات والداخلية!وآليات تحويل املاك هذه العقارات غير قانونية اعتمدت على قرارات تصدر من السلطات العليا وبفعل ضغوط سياسية،مما يبين مدى تعاظم نفوذ بيزنس العقار والتلاعب بالاملاك الحكومية واملاك المواطنين!لقد استولى احد الاقطاب الطائفية على جامعة البكر التي تبلغ مساحتها 13 الف متر مربع بثمن بخس لاقامة جامعة خاصة لاغراض ربحية بغطاء ديني!

تمكن بيزنس العقار من شمول كل من النواب ومستشاريهم والمدراء العامين في مجلس النواب بقروض من المصرف التجاري الحكومي،قيمتها 450 مليون دينار/النائب،وبفوائد نسبتها 9% قابلة للنقصان،ويعادل هذا الحجم من القروض ميزانية وزارة او ميزانية محافظة،ويعادل بناء 5425 دار يبنى عن طريق القروض العقارية البالغة 30 مليون دينار،والتي تمنح بشروط اصعب وبفوائد اكثر!ويتفنن البيزنس المذكور في صياغة اساليب مصادرة المنازل،ويتذرع بأن الاراضي هي للنفع العام،كما جرى الاستيلاء على اراضي بحجج واهية وزعت على الرعية والبلطجية!

وتمكنت مافيا العقار ممثلة في البيزنس من اختراق هيئة دعاوى الملكية قبل وبعد تشريع القانون الجديد للهيئة رقم 13 لسنة 2010 لتنتهك حقوق الخزينة العامة،حيث كان هناك مغالاة في التعويضات التي اعطيت للاهالي عن العقارات التي صودرت في ظل النظام السابق والتأخر في دفعها!وكان جوهر القانون المذكور هو ابقاء الاملاك المغتصبة تحت تصرف المغتصبين وتحميل الضحية رغما عنها التعويض النقدي عن تحسينات واضافات،قام بها الغاصبون حسب رغباتهم،ولم تكن للضحايا اية ارادة فيها.ويهمل القانون الاندثار الذي حصل على العقار نتيجة استعمال الغاصب له والاستفادة منه بل ويكافئ الغاصب بأن يُدفع له قيمة العقار بسعر اليوم عند استعادته منه!

· التداول بالعقار من الصفقات المربحة

البطالة المقنعة في العراق تصل الى 60% والتضخم مرتفع بينما تصل نسبة الفوائد على القروض المصرفية الممنوحة الى الذين يريدون شراء البيوت الى 17%!ووفق بيانات البنك المركزي العراقي فقد ارتفعت اسعار الايجار خلال عام 2012 بنسبة 12.6%،واسعار صيانة وخدمات السكن بنسبة 3.9% بينما ارتفعت اسعار الوقود بنسبة 2% بسبب ارتفاع سعر النفط في السوق السوداء خلال فصل الشتاء!وكل هذه المؤشرات انعشت بيزنس العقار لتجعل التداول بالعقار من الصفقات المربحة بعد وصول الاسعار مديات جنونية!فاقت بها حتى اسعار العقارات في الغرب الرأسمالي!الا ان السوق العقارية في العاصمة العراقية تشهد حالة ركود غير مسبوقة مع انخفاض ضئيل بالاسعار بسبب التدهور الامني والتوترات الاهلية!

وهذه هي حال سوق العقار في كردستان الذي يعاني من الكساد بسبب الظروف السياسية المتقلبة في البلاد والاجراءات التي تمنع المواطنين خارج الاقليم من الاستملاك في كردستان!ويمر تنفيذ المشاريع الاسكانية في كردستان العراق بعقبات مؤداها اختلاط المفاهيم والقيم وفوضى السوق المحلية،ولا يعرف الفرد تحديدا دوره بالضبط وتماسه مع هذه المشاريع الامر الذي اختلطت فيه الاوراق،ولا يفلح فيها سوى البيزنس العقاري من المقاولين الكبار الذين يحتكرون الاعمال الكبيرة ويتحكمون باسعار السوق،وعادة يكون هؤلاء تحت الخيم والعباءات الحزبية والعشائرية والاثنية اي الولاءات دون الوطنية.

ورغم ان رؤوس الأموال والقروض الحكومية الاسكانية مثل قروض المائة ‏راتب"سلف الموظفين التي استثمرها اصحابها في شراء بيوت صغيرة او مشتملات"وسلفة مصرف الرشيد"اطلقها عبر النافذة الاسلامية وتتضمن اقراض المواطن مبلغ 200 مليون دينار"كانت المحرك الرئيس لسوق العقار الوطني الا انها توقفت بعد توزيعها على عدد محدود من الموظفين لتعلن وزارة المالية بعد ذلك اخلاء صناديق الاقراض من الاموال!‏وروتين وبيروقراطية المصرف العقاري وصندوق الاسكان متميزان في تقديم القروض الى موظفي الدولة فقط،ويفترض ان تشمل القروض شركات الاسكان العامة والاهلية من اجل تشييد مجمعات سكنية متكاملة بالاضافة الى الاقراض لتوسيع المساكن المشيدة او الاضافات او الترميم.

تمنح اجازة بناء طابو فقط لمن يملك قطعة ارض بمساحة 200 متر مربع فما فوق ويمنح قرض عقاري قدره 30 مليون دينار!وهذا يعني حرمان عدد كبير من الاسر التي لا تملك وحدات سكنية من الاستفادة من قرض العقاري كونهم لا يستطيعون شراء ارض سكنية بمساحة 200 متر مربع لارتفاع اسعارها!

· الرعاية الحكومية للاستثمار الاسكاني تضليل اعلامي

كان الطابو يروج ما لا يقل عن 70 معاملة يوميا واليوم لا تكاد تصل الى ‏نحو 12 معاملة/اليوم مما اثر على عمل المعقبين والدلالين وغيرهم ممن يشتغلون في ‏سوق العقار.ويبدو ان الوضع الأمني يدفع بشكل متسارع باتجاه هجرة الاموال خارج العراق،وحديث الحكومة المركزية عن انشاء المجمعات السكنية الخاصة بموظفي الدولة ورعاية مشاريع المجمعات السكنية الاستثمارية منذ عام 2003 هو للاستهلاك المحلي والتضليل الاعلامي!انظر:مشروع المليون وحدة سكنية،مشروع معسكر الرشيد السكني،مشروع واحة العراق في الجنوب،مدينة البصرة الجديدة،مشروع بسماية،مشروع مدينة الثورة السكني!ورغم نفي الحكومة وقوى الاسلام السياسي المتنفذة لا تزال الرساميل الايرانية تعمل وتمول مشاريع استثمارية غير قليلة في العراق،خاصة في محافظات كربلاء والنجف والبصرة وبغداد!وهناك تجارة ومطاعم وفنادق ريعها يذهب لخدمة الجهد التعبوي الطائفي!

المشاريع الاسكانية ضرورية لخلق التوازن في اسعار العقارات‏ وحاجة العراق تصل الى 3.5 مليون وحدة سكنية،ما يعني ان حجم العمل الذي شهده ‏العراق منذ 2003 حتى الان لا يشكل سوى 1 بالألف من الحاجة الفعلية!واذا اخذنا بنظر الاعتبار بالسكن المركب(سكن اكثر من عائلة في مسكن واحد)،والذي بلغ في العراق (2.2) اسرة لكل وحدة سكنية،وكذلك المساكن المتهالكة والآيلة للسقوط،فإن الأمر يستدعي بناء ضعف العدد المقدر!وينفق المواطن اليوم ما بين 60% – 70% من دخله الشهري على السكن والنقل!ويسكن 17% من مواطني بلادنا بطريقة عشوائية و21% في اراضي تابعة للحكومة و23% في دور سكنيةغير مؤهلة صحيا!ان ثلثي دور السكن تشكو من اختناقات سكانية،ويبلغ معدل الذين يسكنون في الغرفة الواحدة من خمسة اشخاص الى ثمانية.

مالكو العقارات مستعدون لتحويل ابنيتهم واراضيهم الى البناء العمودي فيما لو سمح لهم ببيع الوحدات السكنية الجديدة بشكل منفرد ومفروز!اذ يعزف هؤلاء عن البناء بسبب عدم وجود جدوى اقتصادية من انشاء الوحدات السكنية لانهم غير قادرين على بيعها لاسترجاع رؤوس اموالهم وتحقيق الارباح!والتحول من التوسع الافقي الى البناء العمودي يزيد عدد الوحدات السكنية الحالية في العراق من 2.15 مليون وحدة سكنية حاليا حسب الامم المتحدة الى اكثر من 4 مليون وحدة سكنية خلال خمس سنوات،وهذا التوسع العمودي لا يتطلب بنى تحتية جديدة تكلف الدولة ميزانية هائلة كما في التوسع الافقي بل سيكون المطلوب تحسين وتوسيع هذه البنى والخدمات!والفرق شاسع بين كلفة التحسين والتوسيع وبين الانشاء الجديد الذي قد يصل الى عشرات الاضعاف!

لا زال دور المجلس الاعلى للاسكان والهيئة العامة للاسكان والمركز الوطني للاستشارات الهندسية والمعمارية والمركز الوطني للمختبرات الانشائية وشركات الاسكان الحكومية معطلا!وهي تعاني من البطالة المقنعة وتغييب ثقافة العمل المؤسساتي وشروط المنافسة الحقة عبر التدريب والتأهيل المستمر للكوادر ونظم الحوافز المجزية والحقيقية.ونقابة المهندسين وجمعية المهندسين لا زال دورهما ايضا معطلا للمصادقة على التصاميم والمخططات للمباني والدور السكنية الجديدة اسوة بما يجري في دول الجوار والمنطقة واعتماد نظام الكوتة فيها لضبط مواصفات البناء ومتانته وجماليته وحفظ حقوق جميع الاطراف الداخلة في عملية الانشاء من مقاولين ومهندسين ومالكين!

· مشاريع اسكانية في كردستان العراق

في هذه الاجواء الملبدة بالغيوم واحتكار وعنجهية البيزنس العقاري تنعدم البيئة التمكينية المساعدة "Enabling Environment" التي توفر للمهندس ورجل الاعمال والمقاول والصناعي وعمال البناء ومالك العقار والهيئات الحكومية والمواطن الحد الادنى الممكن من فرص المشاركة في مشاريع الاسكان بفاعلية وتنافسية وفي السوقين المحلي والدولي،اي ان الجميع يكون قادرا على الحصول على الخدمات التي يمكن الاعتماد عليها وعلى المرافق الضرورية لاداء اعماله،كخدمات المعلوماتية،العمالة الماهرة،الخدمات المالية،الخبرة،مرافق التدريب،والنظم القانونية العادلة الكفؤة.وتتركز المشاريع الاسكانية الاستثمارية اليوم في محافظات كردستان واهمها:دهوك سيتي،دابين (2) ماسيك في دهوك،كلوبل سيتي والقرية اللبنانية في بحركة وهەرشەم سيتي وهيوا سيتي وفيوتشر سيتي وامباير وشاهان سيتي وناز سيتي ولاوان السكني في اربيل...الا ان كردستان العراق تفتقد مشاريع الوحدات السكنية ذات الكلف الواطئة ومشاريع السكن الشبابية الامر الذي اوجد الحاجة الملحة لاستراتيجية سكنية تأخذ على عاتقها دراسة الازمة واسبابها واعتماد حلول واقعية باتجاه الانفتاح الحكومي والتعاوني معا لبناء منازل بكلف منخفضة تتناسب وامكانيات ذوي الدخول المحدودة،الى جانب الزام الشركات العقارية الاجنبية والوطنية المالكة للعقارات التي ستبنى مستقبلا ببيعها فقط للعراقيين من ذوي الدخل المحدود وبأسعار متهاودة بحيث نسبة الارباح لا تتعدى 10% من قيمة التكلفة،وخلاف ذلك يعني الاستيلاء عليها من قبل ابناء الخليج وايران وطبقة المليارديرية من العراقيين الذين ظهروا في غفلة من الزمن!ونشر ظاهرة "تسقيع" العقارات اي الاقبال على شراء الشقق والدور السكنية في الاماكن الراقية وتركها فترة ثم عرضها للبيع بضعف سعرها!

تتواجد في بلادنا اليوم آلاف المكاتب والشركات للمقاولات والتسويق العقاري،معظمها شركات صغيرة فيها مقاول واحد على الاكثر،اما المهندسون والعمال فيوظفون عندما تحصل الشركة على عقد ويسرّحون عندما يستكمل العمل على ذلك العقد.ولا تستطيع هذه الشركات الحصول على القدرات التكنولوجية وتطويرها،كما انها لا تستثمر في التدريب والتطوير المهني لموظفيها،وليس لديها فرص للاستثمار في المعدات التي يمكن استخدامها بشكل مفيد في تحسين انتاجية العمال والشركة!يستثنى من ذلك الشركات الكبيرة كالمعمورة للاستثمارات العقارية SMRI،الامين للاستثمارات العقارية AMECO/رئيس مجلس الادارة هشام اسماعيل شريف وهي صاحبة شركة الحمراء للاستثمارات العقارية في الاردن،النخبة للمقاولات SNUC.. وجميعها شركات فاعلة في سوق الاوراق المالية!بالمقابل تنشط شركات عقارية غير قليلة في كردستان لاقامة المشاريع الاسكانية واهمها: مجموعة شركات العادل المتحدة AUC - رئيس مجلس الادارة رشدي سعيد الجاف والمشرف العام الشيخ عبد القادر الطالباني،مجموعة ئاريؤ للبناء المحدودة – لانه سيتي في اربيل قرب ماجدي مول بجانب مشروع (ده شتي به هه شت) وخلف مشروع(ذيان سيتي)،المنزل البغدادي لاوان،المتحدة للعقارات،باب العقارات،ارض الامل للعقارات،النهوض للعقارات،الباصو للتجارة العامة والاستثمارات العقارية والصناعية...ومن الطبيعي عندما تكون المواصفات ضبابية وعائمة وغير محددة بشكل جيد وعندما يغيب التخطيط يكون من السهل التلاعب بالكميات والمواصفات،ليتهيأ للفساد بكافة اشكاله جوا خصبا للنمو والتوسع!

ورغم الانخفاض النسبي بأسعار العقارات اثر تطبيق اجراءات الاقامة والكفالة التي وضعتها الحكومة الاقليمية لتقييد عملية توافد النازحين اليها من المحافظات الاخرى وتحسبا من تسلل الارهابيين الا ان الاسعار بقيت مع ذلك فوق طاقة الكثير من المواطنين مما تسبب في الانكماش العقاري ما قلص اعداد النازحين وهم اكثرية المتعاملين في سوق العقارات!واتخذت المئات من الشركات العربية والاجنبية والعراقية من المحافظات الاخرى مكاتب لها في المدن الكردستانية بحثا عن الاستثمار في الاقليم،ومنها الشركات والمكاتب العقارية!وتنتشر العشرات من مكاتب الشركات والمجموعات العقارية والتجارية في عينكاوة ذات الغالبية المسيحية وهو ما تسبب بحدوث قفزات هائلة في ايجارات الدور.ولا يمكن ان ترقى اية منطقة في اربيل بالسعر الى منطقة عينكاوة وهي اسعار خيالية لمعظم ذوي الدخل البسيط ولا حتى المتوسط به،وتجاوزت الاسعار في عينكاوة حتى مثيلاتها في لندن مدينة الضباب ولا تنافسها في السعر المرتفع الا اجزاء من مدينة اربيل ظهرت للعمران مؤخرا حيث يسكنها بعض الاثرياء وكبار موظفي الحكومة والمسؤولين الحزبيين،والاراضي السكنية والتجارية والزراعية في كربلاء والنجف بسبب ازدياد نشاط السياحة الدينية واعتبارها مراكز قرار سياسي وديني والمنطقة الخضراء في العاصمة العراقية.والنشاط الاساسي في سوق العقار الكردستاني هو التأجير الذي انخفضت اسعاره بعد انخفاض الطلب عليه من الوافدين من محافظات اخرى.

يعاني اللاجئون السوريون المهجرون من بيوتهم داخل بلادهم من قساوة الوضع الراهن الذي عصف بهم بلا رحمة بعدما اجبروا على ترك اماكن سكناهم ومن العوز والفاقة والبطالة والمرض وتشرد الأطفال وضياع فرص التعليم وضعف في اللغة الام ومن الاحباطات النفسية والصحية،ويستغل بعضهم واقع التهجير القسري لاغراض الفائدة المالية عن طريق استثمار معاناة الآخرين لينشط الدلالون في المتاجرة والمضاربة!ان تدفق النازحين السوريين ومواصلة العائلات المسيحية الهجرة الى كردستان العراق واستمرار النزاعات العرقية والعنف في كركوك وديالى والموصل ادى الى ارتفاع ايجارات المنازل في اربيل ودهوك والسليمانية!يذكر ان المسيحيين تعرضوا في بغداد والموصل الى سلسلة من المظالم بالعمليات الارهابية وانتزاع الملكيات الخاصة من عقارات بالقوة والاكراه وبأسم الاسلام المتطرف وكانت السبب الرئيسي لدفع الآلاف الى الانتقال الكامل والهجرة الى كردستان العراق!ولعب بيزنس العقار ومتنفذون في الحكومة العراقية دورا خطيرا من اجل الاستيلاء على عقارات المسيحيين بكل الوسائل المتوفرة وبكلفة زهيدة جدا رغم وجود مادة في الدستور تمنع انتقال الاراضي اذا كان ذلك يتسبب بتغيير ديموغرافي!

بغداد

1/12/2013

السبت, 30 تشرين2/نوفمبر 2013 02:03

شرف العراقييّن ..خلدون جاويد

 

شرف العراقيين أن لن ينحنوا

يوما لأمريكا ولن " يتأيرنوا"

السومريون الاُباة ُ ملاحم ٌ

بالنخل صـِيغوا بالشموس تكوّنوا

البابليون المسلة  ُ نسغهمْ

قيثارة الدنيا همُ والأرْغـَـن ُ

آشور صــُلـْبُُهُمُ ونبع ُ عراقة ٍ

بدمائهم متأصلٌ مستوطن ُ

كوردٌ وعرب ٌ ، بالتآخي رافع ٌ

بالفخر رأسه بالشموخ الموطن ُ

واذا ستـُـضـْفـَـرُ بالورود  قلادة ٌ

لعراقنا فالتـُرْكُمانُ السوسنُ

ويظل ينبض في العروق وفي الدما

"شَبَكٌ " له تصغي القلوبُ وتذعن ُ

موسى وعيسى والنبيّ ُ محمدٌ

فخرٌ لنا ، بظلالهم  نتديّنُ

والنور إيزيدية ٌ ألوانهُ

بالحب يسطع بالوفا يتزيّنُ

وتظل مندائية ً أحلامُنا

بالماء يـُسحر نبْعُهُنّ  ويُفتـِنُ

قزحُ السماء وقوسُهُ راياتـُنا

بالمجد ترفلُ بالسنا تتلونُ

نحن العراقيين روضٌ زاهرٌ

بفسيفساء جمالنا نتفننُ

هيهات يقوى أن يحيله اسوداً

مَن بالرشاوى والفساد " تطـَهْـرَنوا"

مِن حقــْدهم أفعى تبثّ سمومَها

فينا ، ومن أعناقنا تتمكن ُ

آمنت بالنخل المقدّسُ سعفـُهُ

به لا بحقد الطائفية مؤمنُ

كلّ الزهور تنافرتْ ألوانـُها

والقومُ عن تفريقها لم ينثنوا

فتحاصصوا وتحزبوا وتنابزوا

وتمذهبوا وتشيعوا وتسننوا

وعلامَ لم يتوحدوا في منهج ٍ ؟

فتأوْرَتوا وتأنـْجلوا وتقرأنوا!

تتبارز الاديانُ تنحرُ بعضها

والقتل في شرع الكثير تديـّـُـنُ !

بغداد نهرٌ  ثالث ٌ من أدمع ٍ

ودمٌ  نعومُ به ، ولا مَن يَحقِن ُ

والعنف يستشري ولا من رادع ٍ

والموت ينخل بالبلاد ويطحنُ

ومتى سيسلم من خراب ٍ موطنٌ

ولقد تربع فوق عرشه ارعن ُ !




أستمراراً للحملة التيار الديمقراطي في ستوكهولم في مساندة أبناء الشعب العراقي وتضامنـاً مع همومه ونضاله من أجل غداً أفضل

نهيب بكل الوطنيين العراقيين من أبناء الجالية العراقية وممثلي منظمات المجتمع المدني بالحضور والتعبيرعن تضامنهم مع الشعب العراقي في تحقيق المطالب المشروعة في تقديم الخدمات وتعزيز الأمان و من أجل

مشاركة عراقيي الخارج في الأنتخابات القادمة في حملة

لا تسرق صوتي

يسمح بكلمات لممثلي منظمات المجتمع المدني

وذلك في يوم الأحـد المـوافـق 08 / 12 / 2013 من كانـون الأول ( ديسمبر ) الـقادم

اعتباراً من الساعة الثانية عشر ظهراً ولغاية الساعة الثانية

1200 - 1400

في ريس توريت في سلوسن

Ryssgården-rysstorget

Slussen

وسط العاصمة ستوكهولم , نأمل حضوركم ومشاركتكم

التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم