يوجد 1562 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الصورة الأولى الشاعر الكلداني الكبير المحامي الأستاذ خالد المقدسي رحمه الله والى يمينه ابنته الفنانة الموسيقار الاستاذة غادة خالد المقدسي والى يمينها عبد الاله الصائغ . والصورة الثانية الشاعر الأستاذ عمر محمد سعيد الحديثي والى يساره عبد الاله الصائغ .

إشارة مهمة ----------------------------------------------

الهم المركزي لهذه المقالة يتمحور حول الهاجس الوطني العراقي بحيث ان قضية الحسين استطاعت توحيد العراقيين على قضية دينية في ظاهرها وطنية في باطنها حضارية في شموليتها .

المقالة / يقينا ان مأساة الحسين رغم ماقيل ويقال فيها وعنها تكوين قيمي مبدئي يمكن النظر اليها من زوايا التقاط متعددة ومختلفة بما يمثل وجهة نظر كل ملتقط ويؤثل مساحة وعيه وعمقها ! ونحن اذ نتكلم عن قضية الحسين انما نتكلم عنها كقضية كونية قبل ان نتكلم عنها كقضية طقوسية شكلانية تخص طائفة محددة من اصحاب الحسين ! فدائماً ثمة اتساعات في اية قضية تكون على حساب العمق ! والعمق في الحسابات المبدئية يتفوق على سعة المساحة مهما بولغ فيها ! ولقد تبارى المفكرون بمختلف انتماءاتهم في قراءة قضية الحسين عمقاً واتساعا ! ولك ان تنظر الى مشارب واهواء من كتب عن الحسين الشهيد ع بحميمية عالية ! فثمة مثلا قصيدة محمد مهدي الجواهري فداء لمثواك من مضجع كتبها متبتلا متفجعا رغم كونه علمانيا ! وقصيدة الشاعر اليهودي العراقي التقدمي مير بصري آمنت بالحسين وقصيدة الشاعر المندائي عبد الرزاق عبد الواحد قدمت وعفوك عن مقدمي ! وسنتوقف عند شاعرين معاصرين تربطني بهما وشائج متينة وهما الشاعر العراقي المسيحي خالد المقدسي والشاعر العراقي الانباري عمر الحديثي لان القصيدتين غير منشورتين وهما من ارشيفي .

خالد المقدسي ------------------------------

وكان الشاعر المسيحي الكبير المغفور له الاستاذ خالد المقدسي قد اعتاد تحية الحسين في شهر محرم بالنثر وبالشعر ! وحين يستكثر الجاهلون عليه ذلك يجيب المقدسي ان الحسين شخصية كونية بعامة وقد تربينا في العراق على تمثل قيم المبدأ عند الحسين ! اما بالنسبة لي فقضية الحسين قضية شخصية لانني اعتد الحسين نموذجي الراقي الذي افخر به وازهو !إ. هـ . ففي واحدة من قصائد خالد المقدسي التي طلب اليَّ ان احتفظ بها ضمن ارشيفه المشرف وعنوان قصيدته (لك ياحسين ) و رؤية المقدسي كمسيحي قريبة الوشيج من الرؤية الخاصة لأنصار الحسين ! وفيها تعابير مستخلصة من التراث الاسلامي الصميم ! ولو لم تعلم ان الشاعر خالد المقدسي مسيحي لتعذر عليك القول ان الشاعر لم يكن مسلما او شيعيا ! ولكن ابداع خالد المقدسي الروحي التقى بقضية الحسين فبات التماهي لغة بين الشاعر والنموذج ! رحم الله الشاعر الكلداني خالد المقدسي حين قال وأوفى :

أمن تذكُّر ركبانٍ بذي حَسَمِ أهال دمعي اسقاماً على سقمي

أم مضَّني قرحُ الأجفان حاق بها من وحشة النفس طاغوتٌ من الألم

في فتية آمنوا بالحق ليس له من فديةٍ تفتديه دون بذْلِ دم

أسباطِ بيتِ رسولِ الله محتدهم فخرُ البرايا وصرح العز والعِظَم

العيس تمضي بهم نشوى بحوزتها خباً الى كربلاء الكرب والشجم

فما لروحي قد ضاقت بها كبدي حرى تهيم على الأفلاك والسُدُم

وما لقلبي قد اودى به شجني وهو العصيُّ على الأشجان والغمم

يا إبن بنت رسول الله ما نضبت بي الفصاحة او عزت على قلمي

ولا تلكأ حرفٌ أنت مطلبُه ولا بذكركَ أكدى بالقريض فمي

لكنَّ هول مصاب الطَّف صيَّرني أكادُ من خرسٍ اغتصُّ بالكلم

هي الشهادةُ ياسبط الرسول فمٌ يشق للدهرِفجرَالحقِّ في الظلم

حرٌ يدوِّي على الأرضين يُسمعُها صوتَ العقيدة يُصْلِي الظلمَ بالحمم

نام الذين علت بالغدر رايتُهُم قِرارَ عينٍ وعينُ الله لم تنم

حتى اذا جدَّ وعدٌ حان موعدُه وأنَّ يومَ قصاصٍ ساعر الضرم

تناثرت في الفلا اشلاؤهم جيفاً كما تناثر عهن الشاة بالجلم

يا إبْنَ بنتِ رسولِ الله قد تركت بنا الرزايا عقابيلاً من السَّقم

مازال شعبُ عراق الخير في نكد وأرضه نهبة للطامع النَّهِم

وأهله بين مسحوقٍ ومرتحل وهائمٍ في أقاصي الأرضِ والتخم

وواصبٍ لانصيبٌ في الدواء له وساغبٍ من طواه غصَّ باللقم

ينوء ما بين سندانٍ ومطرقةٍ وصرْحِ قهْرٍ بغيرِ السَّوْطِ لم يدم

له حصاران عبر البحر مجتلب وآخر من نتاج الدار والرحم

متى متى يا ابا الأحرار يغمرنا فجرُ المروءات بالخيرات والنعم

وينجلي ليلُ حقدٍ لا قرارَ له فيكفر الناس بالطاغوت والصنم

اضاءات بقلم خالد المقدسي -----------------------

1/ رحم الله شرف الدين الصنهاجي البوصيري حين قال في بردته :

أمن تذكر جيران بذي سلم مزجت دمعا جرى من مقلة بدم

وهضاب ذي حسم هي آخر محط للحسين ع قبل دخول كربلاء

2/ الشجم - الهلاك

3/ الغمم - جمع غمة وهي الحزن

4/ أغتصُ - أضيقُ ! والطف - الموضع الذي استشهد فيه الحسين ع وذووه .

5/ العهن - الصوف ! والجلم - مقص يقص به صوف الخراف .

الساغب - الجائع ! والطوى - الجوع

خالد المقدسي

ديترويت امريكا كانون الثاني 2001

اضاءات وجيزة في قصيدة خالد المقدسي -----------------

1/ القصيدة اعتمدت فن المعارضة الذي يعتمد محاكاة الشاعر اللاحق للشاعر السابق في البحر والقافية وشيء من الغائية ! وقصيدة البوصيري اشهر من قفا نبك كما يقال فعارضها شعراء مهمون معجبون كثيرون منهم الشاعر احمد شوقي في قصيدة مطلعها :

ريم على القاع بين البان والعلم أحلَّ سفكَ دمي في الأشهر الحرم

!! ولعل آخر من عارض قصيدة البوصيري هو الشاعر خالد المقدسي المكنى ابو غادة ! وفن المعارضة الذي استهوى جمهورا من الشعراء عريضاً فقد استهوى ايضا جمهوراً من القراء واسعا .

2/ / ايقاع القصيدة مقبوس من البحر البسيط :

امنتذك *كرركب *باننبذي *حسمي / أهالدم * عيأس* قامنعلى *سقمي

وللبسيط طاقة على البوح والمناجاة في ايقاع يشيب الحزن بحالة من الزهو ! فإذا اضفنا اليه قافية الميم مكسورة او مشبعة ! بما يقفل كل نغمات البيت بزم الشفتين اللينتين بما يسمح بتفشي صوت الحرف وهو صوت يكثف النغمات ويختزلها معا تعبيرا خفيا عن الرضا .

3/ تستثمر القصيدة مكنات سؤالات العارف التي تستفز المتلقي وتستحوذ على اصغائه ومن ثم تنهمر الدلالات وكأنها استجابة لسؤالات المتلقي قبل القصيدة والسؤالات اسلوب عربي يجمع بين الجمالي والدلالي مع قدرة على اجتراح الصور الفنية الحركية ! والسؤالات دارت حول ( أمن أم فما وما متى متى ) .

4/ وبؤرة القصيدة تكمن في الشكوى الى الحسين الشهيد مما حاق بالعراقيين من حيف وظلم مصدراه الداخل والخارج على حد سواء .

عمر الحديثي --------------------------

http://www.al-nnas.com/ARTICLE/AalSaykh/28a.pdf

شاعر عراقي سليل اسرة دينية معروفة في الانبار معروف تعلقها بأهل البيت ! وللشاعر الحديثي اسهامات شعرية تحاور نهضة الحسين ع وللمثال فقد قرأ الشاعر عمر الحديثي في عام 2010 بواشنطن قصيدة كان مطلعها :

أعرني صاحب الذكرى لسانا والهمني الفصاحة والبيانا

لعلّي استطيع بلوغ ومضٍ من النور الذي ملأ الزمانا

اقول به على ظمأٍ مقالاً بليغاً لايطال ولايدانى

وقد استولت على الاصغاء التام في احتفالية النصر الحسيني وكان عمر الحديثي قد اقام تلك الاحتفالية في القاعة الكبرى للمركز الثقافي العراقي بواشنطن! وكان المركز الثقافي قد وضع سيناريو للحفل يتمحور حول شخصيات لها دلالات متماهية مع جلل المناسبة تحدثت عن الحسين من منطلقاتها !وهم الأب فادي عبد الأحد كاهن كنيسة مار افرام للسريان الارثذوكس في فرجينيا والأستاذة زينب السويج رئيسة الكونكرس الاسلامي الامريكي والإمام الشيخ محمد علي الحلبي مدير المركز الاسلامي الامريكي في فلوريدا! وكانت قصيدة عمر الحديثي تبث المعاني الوطنية والروحانية والقيمية ! واليوم الحادي عشر من نوفمبر 2013 ينجز الشاعر عمر الحديثي قصيدة جديدة في انتصار الحسين فرأيت من المناسب كتابة هامش على متنها ::

1 / يا كربلاءُ ألا اشتدّي عنوان القصيدة المحيل على تناص تراثي معروف وهو ( إشتدي أزمة تنفرجي ) والدلالة غير غائبة عن المتلقي فحين تشتد مفردات كربلاء فذلك يعني اشتداد مفردات العراق ! وحين تنفرج تلك المفردات فذلك يعني بالقوة المنطقية انفراج ازمة الشعب العراقي الجريح بفعل طعنات تلقاها من اربع جهات ! .

2/ واذا تركنا العنوان وفي نفسنا قول المزيد وجدنا قراءتنا للنص قبالة ثلاثة ايقاعات هي ايقاع البحر ( البحر البسيط ) وإيقاع القفل او الروي ( لام مضمومة ) وإيقاع الحروف (من المهموس الى المجهور ومن الشفاهي الى الرئوي ) وهذه النغمات الجمالية تسعى الى ترحيل الصور الفنية باتجاه الخطرات الدلالية ! واذا كانت القصيدة اللامية الحسينية قد اسست لشيء مغاير حقا فهو خلط دلالتي الزمني والمكاني ودلالتي الميلاد والشهادة وهي دلالة يعرفها فقهاء القضية الحسينية فإن القصيدة قد نضحت عبق تلك الدلالة الحسينية قارن :

وأن أدمُع خير الخلقِ من وَجَلٍ

في يومِ ميلادكَ الميمون تنهَملُ ؟

3/ وما يهم الزاوية الوطنية الروحانية في طقوسية القصيدة هو توشيج العرى بين جنحي الاسلام وهما الجنح السني والجنح الشيعي ! ومثل هذا النحو يعمق الوعي الوطني العراقي .

4/ وإن كنت انسى فلن انسى سؤالي للاستاذ الدكتور مالك الدليمي رئيس جامعة الكوفة وكالة وقد شاهدت ولده علي ابن الثلاث سنوات وقد طال شعر رأسه حتى لكأنه شعر بنت ! قلت له دكتور مالك الا ترى الى شعر ولدك المحروس علي قد طال ازيد من المعتاد ؟ فتأفف الدكتور مالك وقال اي والله انني منشغل جدا هذه الأيام !! فقلت له دع اخاك يأخذه الى الحلاق ! فابتسم وقال هل تظن الحلاقة الاولى بهذه السهولة عندنا ؟ فاستغربت وتساءلت عن الصعوبة في ذلك ؟! فقال ان حلاقة الطفل الأولى ( عندنا ) تستوجب حمل الطفل الى قبر سيدنا العباس بن علي بن ابي طالب عليهما السلام ! وتكون الحلاقة هناك لكي يتحصن الطفل ببركات سيدنا العباس ! فقلت في نفسي كذلك نحن العراقيين ايها الطائفيون المتسخون ! والحكاية الثانية التي اضعها على هامش قصيدة الشاعر عمر الحديثي هي إفطار الشاعر السيد سمير الصميدعي ( وكان وقتها سفير العراق بواشنطن ) إفطاره بين الجالية العراقية الكريمة في مشيغن وكان مدير الحفل وعريفه الاستاذ الاعلامي شريف الشامي وفجأة وخلال الحفل ودون استئذان وقف رجل اعشى وسأل الاستاذ الصميدعي ( من هم عمومتك ؟ ) ولعل السائل هدف الى اثارة عرق طائفي في سؤاله المستفز لأن الصميدعي من حديثة ! فأصابني وجل من الموقف ! وإذا بالأستاذ سمير الصميدعي يجيب السائل المستفز بتلقائية جميلة ( انا من البيت الهاشمي صميدع اما عمومتي فهم أهل البيت ) عندها تنفسنا نحن الحضور الصعداء ! إن المسافة بين كربلاء النجف والأنبار هي ذات المسافة بين فلذة الكبد والكبد الم يأتك نبأ الشاعر فارس حرام ممثل مثقفي النجف والدكتور عادل العبيدي ممثل مثقفي الأنبار والوفدين الكبيرين المرافقين لكل منهما وكيف التقيا وسط الأتون الطائفي وكانت دموع الفرح باللقاء لغة الوطنية العراقية !! قارن :

http://www.altahreernews.com/inp/view.asp?ID=11557

ومن يبحث عن الأمثلة فهي عصية على الحصر ! .

قضية الحسين قضية كونية ومن خطل الرأي التوهم بأن قضية الحسين شيعية ! لأن مثل هذا الرأي يسيء الى الحسين قبل اي شيء !! وكما مر بنا فغاندي زعيم الهند التاريخي تحدث عنها ! والشاعران العراقيان اليهوديان : مير بصري كتب ( آمنت بالحسين ) وانوار شاؤول كتب ( إنه الحسين ) والشاعر المندائي عبد الرزاق عبد الواحد كتب في الحسين ( قدمت وعفوك من مقدمي ) والشاعر العلماني محمد مهدي الجواهري كتب في الحسين ( فداء لمثواك من مضجع ) ! وما وجه الغرابة في ذلك ؟!! أذن نحن قبالة الشاعر عمر محمد سعيد الحديثي وقصيدة ياكربلاء الا اشتدي ففيها قراءات شتى دلالية وجمالية :

ياكربلاء الا اشتدي --------------------------

شعر عمر محمد سعيد الحديثي

حسبي من الشوقِ ما فاضت به المقلُ ومن لظى العشقِ هذا النازفُ الهَطِلُ

ومن معاني العُلا فَخرُ الجنانِ وقد فازَتْ بسيّدِ شُبانٍ لها انتُحِلوا

تمتازُ أنّ لها دونَ الوجودِ فتىً في جَهلنا ، بعضُ من ماتوا ومن قُتلوا

ومن عصورٍ تلَت ذاك المقام إضا( م ءاتٌ ، لهن ظلام الكون يمتثلُ

ومن معاني الرجولات التي اختُزِلتْ بهِ ، إذا قيلَ ذا فَحلٌ ، وذا بَطَلُ

وذا همامٌ ، وذا شهمٌ ، وذا علَمٌ ، وذا عَليمٌ ، له الألباب لا تَصلُ

يابنَ السماءِ التي لم تٓخبُ أنجمها والنورُ لمّا يزَلْ في الآلِ ينتَقِلُ

والمملكاتُ التي من دونهِ بزَغتْ قد قُطِّعتْ وهو حتى الآن يتّصلُ

يابن العليّ الذي لم يبغِ منزِلةً إلّا تمنّت إلى أبوابهِ تَصِلُ

يا سبطَ سيدِ ساداتِ الخليقة يامجداً بأفئدة الأكوان يَعتَملُ

يابنَ البَتولِ ، وهذا ما بحضرتهِ يُعيي التعابيرَ فيَّ العجزُ والخَجَلُ

يا كربلاءُ ألا اشتدّي ففيكِ فتىً ثقلُ الوجود زهى أنْ فيهِ يُختزَلُ

لو عادلوكِ وكُلُّ الأرضِ كفَّتُهُم أمال معيارَها ، السبطُ البها كَفِلُ

هذا الُحُسينُ ، دمُ الثّوار مُذ خُلِقت في ستِّ أيامها الأكوان يكتملُ

حتى إذا يومُ عاشوراء أدركها تفجّرت حِمماً لا أرضَ تَحتَمِلُ

أنبا بأنَّ مواعيدَ العُلا أزِفَتْ لا يعتري يومها وهنٌ ولا وَجَلُ

لِمْ لا وقد كُتِبَت في اللوح - يا سنَدي أن المعاليَ أنّى رُحتَ تَنتَقِلُ ؟

وأن أدمُع خير الخلقِ من وَجَلٍ في يومِ ميلادكَ الميمون تنهَملُ ؟

أعجزتني ، لُغَتي يا سَيّدي تعِبَت ترقى إليكَ ، وتقضي العُمر تَرتَحِلُ

لكنَّ حُبّكَ بي .. مستمكنٌ بدمي ونورُ وحيكَ لي يبقى هو الأمَلُ ..

عمر محمد سعيد الحديثي

11/11/ 2013 مشيغن

كاتب المقال عبد الاله الصائغ

السابع عشر من نوفمبر 2013 النجف مشيغن

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 11:38

يوميات كردية، حرب الأبواق- محمد رشو

يبدو أن ساحة التحليل السياسي العقلاني التي كانت موجودة بشكل ما في إعلامنا المتهالك قد بدأت بالإنحسار ليحل مكانها أبواق -حسب الطلب- تفتقر الحس الموضوعي و الذوق الأدبي والفكر التحليلي.

أما سبب ظهور الأبواق فيمكن تلخيصه بغياب المنطق في أداء الحزب الامر الذي يضطره أن يدافع عن نفسه بنفس اللامنطق الذي يسير عليه.
ومن الشروط الواجب توفرها في البوق:
* أن يكون بمستوى أخلاقي و ثقافي وفكري متدني
* أن يتوفر لديه انترنت عالي السرعة
* أن يتوفر لديه أكثر من حساب على الفيس و تويتر وله القدرة على كتابة المقالات المسمومة و نشرها في المواقع المحسوبة على تياره أو الظهور على التلفزيونات.
* أن يكون ذو منطق دوني متدني ولديه القدرة على كيل الاتهامات و الشتائم رشاً و دراكاً وإلقاء القنابل المدمرة للمنطق.
* أن يكون عبداً يتم شراؤه ببعض الدولارات

أما البوق الفيسبوكي فهو شخص فعلي باسمين وهمي وحقيقي غالباً يتم تكليفه بالرد على أشخاص محددين من التيار المضاد، مقيم خارج الوطن وعلى الاغلب في موطن المرجعية السياسية للتيار الذي يبوّق له، و هناك بعض الأبواق الفيسبوكيين يكونون من ذوي الاقامات الأوروبية و سبب تبويقهم هو مرحلة الانحطاط الأخلاقي التي وصلوا لها ومن يتابعهم بحيث تصبح غاية المبوّق جمع لايكات من تعجبهم تبويقاته من ذوي الفكر "الغَنَمي" بالاضافة إلى نشوته بالشهرة التي نالها سلباً عند أعدائه و إيجاباً عن معجبيه.

حرب الأبواق بشكلها الأكثر ضرراً هي التبويق التلفزيوني على قنوات الفتنة الكردية، علماً أن كل قنواتها -و لله الحمد- قنوات حزبية بإمتياز يرى فيه البوق المكان المناسب لصب سيل حقده المدفوع الثمن على الطرف المطلوب منه مهاجمته.

من سخريات القدر أن الإعلام العربي قد تنبّه إلى هذه الحالة المرضية الموجودة في السياسة الكردية فأكثَرَ من البرامج "الحوارية" "الخوارية" بين أقطاب التبويق الكورد على قنواته، الأمر الذي جعلنا نبدو شعباً مشتتاً مفرقاً تتقاذفه الأهواء الحزبية فوق ما من المفروض أن يجمعه وهو القومية الواحدة و القضية الواحدة.

بالنهاية البوق يمثل مخرجات الحالة المرضية السياسية التي وصلت لها أحزابنا كافة، فإذا كان المسؤول الحزبي يمكن اعتباره في بعض الأحيان بوق فما بالك بالتابعين "وراثياً" أو "عضوياً" للحزب.

و هنا أعطي نصيحة بالمجان لمستخدمي الأبواق
من ينبح معك اليوم قد ينبح عليك غداً إذا ما توفر له أنترنت أسرع أو مال أوفر أو منصب أعلى وخصوصاً أن البوق ليس بذي مبادئ.

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 10:23

نساء حول المالكي - محمد واني

ان لجوء رئيس الوزراء العراقي"نوري المالكي"الى المرأة والتمترس وراءها في صراعه مع خصومه السياسيين وشركائه في الحكم، بدعة لم يقم بها احد من رؤساء الوزراء العراقيين غيره، ولم يفكروا في هذه الطريقة للوصول الى اهدافهم السياسية، فقد دأب"المالكي"على ممارسة هذا النوع من العمل السياسي منذ اول يوم من وصوله الى سدة الحكم، وعبر استغلاله لثلاث نسوة"نائبات"في البرلمان العراقي وصفن في الاوساط السياسية بـ"المشاكسات" لكثرة دخولهن في المشادات الكلامية والمعارك السياسية الجانبية مع خصوم المالكي تحديدا، للدفاع عنه بالحق والباطل في البرلمان وغير البرلمان وعبر وسائل الاعلام، هؤلاء النسوة اصبحن فيما بعد خير معين له في ترسيخ حكمه وتوسيع سلطاته، وهن على التوالي "مريم الريس وعالية نصيف وحنان الفتلاوي"، فمن خلال النائبة "عالية نصيف جاسم" استطاع "المالكي" ان يخترق القائمة العراقية السنية المنافسة ويحدث شرخا كبيرا في صفوفها، حيث كانت عضوة فيها ومن خلالها اصبحت نائبة في البرلمان ولكنها انشقت عنها بدفع من المالكي وشكلت مع منشق اخر هو"قتيبة الجبوري"قائمة اخرى مستقلة سموها"العراقية الحرة"ومازالت هذه القائمة تقف عقبة كأداء في طريق القائمة الام وقادتها في البرلمان..

وعبر"حنان الفتلاوي"استطاع "المالكي"ان يسكت اصواتا كثيرة رافضة لسياساته داخل ائتلاف التحالف الوطني الشيعي الذي يستمد منه قوته وسلطته، وعند حدوث اي مشكلة له مع اعضاء ائتلاف الرافضين لهيمنته السياسية، فان النائبة"الفتلاوي"على اهبة الاستعداد للتصدي لهم وخوض غمار معارك كلامية طاحنة معهم..

ومن شدة اخلاص النائبة الاخرى"مريم الريس"للنهج السياسي الذي يسلكه رئيس الوزراء، قربها الاخير وعينها مستشارة له، وهذه النائبة لها صولات وجولات في الدفاع عن رئيس الوزراء..

هؤلاء الثلاثة خدمن"المالكي"بما لم يخدمه احد من انصاره الرجال المقربين، وعبرن عن توجهاته السياسية خير تعبير، لا يمر يوم دون ان تكون لاحداهن جولة من الصراع الجدلي المرير مع احد خصوم المالكي عبر القنوات الفضائية، او في البرلمان والتصدي لهم بشراسة، سواء كانوا اشخاصا يمثلون شرائح مهمة في المجتمع، مثل مسعود بارزاني او اياد علاوي او اسامة النجيفي او مقتدى الصدر او احزابا مثل التحالف الكردستاني اوالقائمة العراقية اوالتيار الصدري او الدول مثل تركيا والمملكة السعودية وقطر، وكل من وقف بوجه"المالكي" ورفض سياسته الطائفية الاقصائية للاخرين وانتقد نزعته التفردية بالحكم، نال قسطا من هجمات هؤلاء النائبات وتعرض لحملة شعواء من قبلهن، لذلك فان الكثير من السياسيين العراقيين يتحاشون الاحتكاك بهن والدخول معهن في مشادات كلامية عقيمة خوفا من ان يتطور الامر الى ما لا يحمد عقباه، كما حصلت مع رئيس كتلة العراقية"سلمان الجميلي"عندما رمته"عالية نصيف"بحذائها داخل البرلمان وامام كاميرات التلفزيون، دفاعا عن طروحات"المالكي"حول الموازنة العراقية، والعجيب انها افتخرت فيما بعد بقيامها بهذا العمل وعدته"عملا بطوليا !!"..

ولم يسلم الاكراد من لسان هذه النائبة حيث وصفتهم بابشع العبارات، فبمجرد ان طالب الاكراد بالتعويضات المناسبة عن الاضرار الفادحة التي لحقت بهم جراء عمليات الابادة المنظمة التي كانت الحكومات العراقية البائدة تمارسها ضدهم، هاجمتهم النائبة ووصفتهم بـ"الفراعنة"واعتبرتهم"الخنجر في ظهور العراقيين"، ومن شدة كرهها للكرد، طالبت باستبدال وزير خارجية العراق"الكردي؛ هوشيارزيباري"باخر عربي !!لمجرد ابدائه رأيا مخالفا لرأي"المالكي"حول سوريا..وشاركت"حنان الفتلاوي"زميلتها في حقدها الدفين على الاكراد ورأت انهم الخطر الحقيقي على وحدةالعراق واستقراره، ونذرت نفسها لرصد ومراقبة تحركات قادتهم وتصريحاتهم وعلى رأس هؤلاء رئيس الاقليم"مسعودبارزاني"وقد طالبت مرارا بوضع قيود صارمة على تنقلاته وزياراته خارج الاقليم وعدم السماح له بذلك الا باذن مسبق من جانب الحكومة المركزية، ناسية ان الدستور"الفدرالي"يسمح لرئيس الاقليم ان يعقد اتفاقات تجارية ودبلوماسية مع الدول ويقوم بزياراتها، من دون الرجوع الى الحكومة المركزية، ووقفت"الفتلاوي"مع كل مشروع كردي مقدم في البرلمان ؛ ترسيم الحدود المقدم من قبل رئيس الجمهورية، ومشروع قانون بتخصيص رواتب للبيشمركة وقانون النفط والغاز وغيرها من المشاريع..

ووسعت"الفتلاوي"من مساحة صراعاتها السياسية لتشمل القائمة العراقية والمظاهرات السنية في الانبار ووقادتها وشيوخ العشائر وكانت لها مناكفات وسجالات تلفزيونية حامية مع شيخ عشائر الدليم"علي حاتم سليمان"ومع غيره..ولكثرة مشاجراتها مع البرلمانيين وعدم التزامها بالنظام الداخلي للبرلمان، منع لفترة من الدخول الى قاعة البرلمان..

ولم تختلف"مريم الريس"عن رفيقتيها كثيرا، في الدفاع عن سيدها"المالكي"، فعندما حاول المعارضون لسياساته وعلى رأسهم"بارزاني"سحب الثقة منه واستبداله باخر، اشترطت ان يتغير بارزاني قبل استبدال المالكي ! وارجعت سبب اصرارهم على سحب الثقة"بتخوفهم من شعبية المالكي ونجاح حكومته ! ولم تنس بدورها ان تهاجم البرلمان ورئيسه وتتهمهم بـ"تعطيل القوانين"لمجرد انهم اتهموا الحكومة بالتقصير..كل الكتل السياسية وقاداتها اخذوا نصيبهم من انتقادات هؤلاء الثلاثة وتطاولاتهن الا "المالكي"وائتلافه، لم يمسا بسوء ابدا، رغم فشلهما المستمر في ادارة الحكم..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


شدد على أن السلام هو «السبيل الوحيد لتحقيق أهدافنا»

أربيل: محمد زنكنة
في حين أكد مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان، أمس، أن «توحيد الكرد سيكون من أولويات» عمله، تباينت ردود الفعل في كردستان حيال زيارته إلى مدينة ديار بكر، ذات الأغلبية الكردية، في جنوب شرقي تركيا.

وقال بارزاني إن «اتفاق الكرد سيخدم الشعوب العربية والتركية والفارسية». وأضاف قائلا في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس بلدية ديار بكر، عثمان بايدمير، أن «الكرد يحملون رسالة سلام لكل شعوب المنطقة». وتابع بارزاني: «نحن نمد يد السلام والأخوة للعرب والترك والفرس»، لافتا إلى أن «السلام هو السبيل الوحيد للوصول إلى أهدافنا التي قدمنا تضحيات من أجلها». ونقلت عنه وكالة «بيامنير» الكردية دعم إقليم كردستان لخطوات السلام في تركيا، داعيا الكرد في تركيا إلى الصبر كون عملية السلام ليست سهلة، معربا عن ارتياحه لخطوات السلام التي اتخذها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله أوجلان، مؤكدا على أهمية استمرارها.

من جهته، شدد رئيس بلدية ديار بكر على أن «حل القضية الكردية وتوحيد صفوف الكرد سيكون عاملا لاستقرار الشرق الأوسط، فضلا عن أنه عامل لتنمية الديمقراطية والسلام في المنطقة».

وكان بارزاني وصل إلى ديار بكر، أول من أمس، في زيارة وصفت بـ«التاريخية»، وكان على رأس مستقبليه رئيس الوزراء التركي الذي أجرى معه محادثات تناولت سبل إنقاذ عملية السلام المتعثرة بين حزب العمال الكردستاني والحكومة التركية والعلاقات الاقتصادية، خاصة في المجال النفطي بين حكومة الإقليم وأنقرة، إضافة إلى الوضع في سوريا.

وحول ما دار بين بارزاني وأردوغان في اجتماعاتهما، في اليومين اللذين أمضاهما بارزاني في ديار بكر، كشفت صحيفة «راديكال» التركية عن اتفاق بين بارزاني وأردوغان على عدد من النقاط المهمة في اجتماع دام لمدة ساعة و20 دقيقة، في ديار بكر، حيث تطرق الاجتماع إلى مشروع السلام في تركيا بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، والعلاقات بين أربيل وأنقرة في المجال النفطي. وبحسب الصحيفة، اتفق الجانبان على ضخ النفط من إقليم كردستان إلى تركيا عبر خط أنابيب يجري مده، وكذلك على فتح معبرين حدوديين بين إقليم كردستان وتركيا في غضون شهر.

وتباينت ردود الفعل من قبل الأحزاب والتشكيلات الكردستانية حيال زيارة رئيس إقليم كردستان العراق إلى تركيا. وفي حين نسب إلى أمير الجماعة الإسلامية علي بابير، قوله إنه كان الأجدر برئيس إقليم كردستان أن يستشيرهم قبل القيام بهذه الزيارة التي لم يكونوا على علم بها ولا بتفاصيلها، فإن بلال سليمان عضو المكتب السياسي للجماعة الإسلامية، نفى في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن يكون أمير الجماعة طلب أن يستأذن رئيس الإقليم منهم قبل القيام بهذه الزيارة، مؤكدا على أن علي بابير بين صرح بأن هذه الزيارة جاءت دون أي مشاورة معهم أو مع الأحزاب الكردستانية الأخرى. واتهم بلال بعض المؤسسات الإعلامية في الإقليم بأنها «لم تنقل المحتوى الحقيقي لكلام أمير الجماعة»، قائلا إنه «لم يعلق بإيجابية أو سلبية حول زيارة بارزاني لمدينة ديار بكر»، متمنيا أن «تكون ذات نتائج إيجابية، وأن يشرح رئيس إقليم كردستان نتائجها للأحزاب الكردستانية».

كما نفى بلال أن تكون تركيا ضغطت على بارزاني من أجل إشراك الأحزاب الإسلامية في التشكيلة المقبلة لحكومة إقليم كردستان العراق، وقال: «نحن لسنا بحاجة لوساطة تركية لإقناع القيادات السياسية في إقليم كردستان بإشراكنا في الحكومة، وأن قرارنا هو بيدنا».

الأكاديمي الكردي الدكتور مدحت سليمان المرشح السابق في قائمة الحزب الديمقراطي الكردستاني لانتخابات برلمان إقليم كردستان، رفض فكرة أن يستشير بارزاني الأحزاب السياسية عند قيامه بأي زيارة دبلوماسية تأتي بدعوة رسمية على مستوى رئاسي «كون رئيس الإقليم منتخبا من قبل شعب كردستان بشكل مباشر، وهو لا يحتاج إلى أي مشاورة أو استئذان من أي من الأحزاب».

قذائف الهاون تمطر دمشق.. وأغلب أحيائها تغرق في الظلام

الحكومة تفتح باب التطوع لـ«المغاوير».. وتضاعف أعداد النازحين إلى عرسال

مقاتل سوري يساعد صبيين قبل انطلاقهم في دورية في حي صلاح الدين بمدينة حلب أمس (أ.ف.ب)

بيروت: نذير رضا .. الشرق الاوسط
تبادلت القوات النظامية ومقاتلو المعارضة القصف العنيف، أمس، في دمشق وريفها، حيث كثفت القوات الحكومية من قصفها على مدينة قارة في جبال القلمون تمهيدا لاقتحامها، فيما وسع مقاتلو المعارضة من دائرة استهدافهم لأحياء مدينة دمشق التي أمطروها بقذائف الهاون. وتزامن التصعيد في دمشق، مع تحذير الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية من أن يسعى النظام وحلفاؤه «لإجهاض انعقاد أي مؤتمر يسعى لإيجاد حل سياسي في سوريا».

وفي محاولة لتجاوز عقبة النقص بالمقاتلين، أعلنت قيادة الجيش السوري عن فتح باب التطوع لحاملي شهادة التعليم الأساسي وما فوق في القوات الخاصة «مغاوير»، على أن تكون مدة العقد سنتين غير قابلة للتجديد إلا لمن يرغب.

وشهدت معظم أحياء دمشق، أمس، انقطاع التيار الكهربائي مساء. وقال وزير الكهرباء السوري عماد خميس إن انقطاع الكهرباء عن المنطقة الجنوبية من البلاد سببه «تخريب المجموعات الإرهابية المسلحة لخطوط التوتر العالي المغذية للمنطقة». وتعد هذه المرة الثالثة خلال أقل من عام التي تغرق فيها مناطق جنوب سوريا بالظلام، والمرة الثالثة التي يكرر فيها وزير الكهرباء ذكر الأسباب ذاتها دون أي تعديل بالصياغة.

ميدانيا، أفاد ناشطون سوريون بتعرض مدينة قارة في منطقة القلمون، لقصف عنيف بالطائرات الحربية، في محاولة لاقتحامها، بعيد انطلاق معركة استعادة السيطرة على مدن القلمون الاستراتيجية. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن المدينة «قُصفت لليوم الثاني على التوالي بالطائرات الحربية في محاولة لطرد الكتائب المقاتلة منها»، لافتا إلى أن «مقاتلي المعارضة داخل المدينة يؤكدون تصميمهم على الصمود». وأشار المرصد إلى أن القوات الحكومية «أحرزت تقدما طفيفا لجهة الطريق الدولية من غير اقتحام المدينة».

في هذا الوقت، أفاد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية بأن مدينة قارة «تعرضت لقصف بصواريخ أرض - أرض، بلغ عددها ثمانية صواريخ»، فيما أعلنت قناة «الميادين» مقتل قائد عمليات الجيش الحر في قارة سليم بركات.

ومع اشتداد المعارك في المدينة، تضاعف عدد النازحين السوريين إلى بلدة عرسال (شرق لبنان) الحدودية مع سوريا، وتخطى عدد اللاجئين السوريين الذين دخلوا إلى الأراضي اللبنانية في اليومين الأخيرين حاجز الـ16 ألفا. ويصل النازحون عبر ممرات جبلية غير قانونية كانت تستخدم قبل الحرب لتهريب سلع على اختلافها.

في غضون ذلك، شهدت العاصمة السورية أمس أعنف موجة من التساقط العشوائي لقذائف الهاون التي تركزت على الأحياء الشرقية، راح ضحيتها أكثر من ستة مدنيين وعشرات الإصابات بينهم أطفال وتلاميذ مدارس، فيما انقطع التيار الكهربائي مساء عن معظم أحياء دمشق.

وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بتساقط قذائف هاون بغزارة على أحياء في وسط مدينة دمشق، مشيرا إلى أن القصف «استهدف أحياء عدة أبرزها القصاع والزبلطاني وشارع بغداد وساحة العباسيين».

وأشار سكان في حي باب توما إلى سقوط قذيفة هاون على باص نقل داخلي في ساحة الحي مما أسفر عن مقتل ثلاث مدنيين وإصابة عشرة بينهم أطفال، كما سقطت قذيفة هاون في حي العدوي وعدد آخر من القذائف من الساعة التاسعة من صباح أمس إلى ساعات ما بعد الظهر، إلا أن أعنفها كان على منطقة الزبلطاني وساحة العباسيين، وتحديدا شارع فارس خوري عند مدخل نفق العباسيين، وأصابت سيارة عسكرية أدت إلى مقتل عسكري وإصابة السائق بجروح.

وسقطت قذيفة أخرى عند كنيسة سيدة دمشق في حي القصور القريب من ساحة العباسيين، مما أدى إلى مقتل مدنيين، كما سقطت قذيفة على سطح مدرسة «لبابة الهلالية» في «شارع الملك فيصل» أدت إلى مقتل معلمة وإصابة عدد من التلاميذ، تبعها سقوط قذيفة هاون أخرى على المستوصف التابع للمدرسة.

إلى ذلك، أعلن الائتلاف الوطني السوري اختطاف أكثر من 60 شخصا في بلدة كوكب بريف حماه الشمالي، السبت، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، وأكد الناشطون أن اختطاف هؤلاء جرى خلال عملية اقتحام وسلب ونهب نفذتها قوات النظام على البلدة، مدعومة بعناصر وميليشيات من قرى معان والزغبة والمبطن والطليسية، كما وثق مراسلون في المكان مجزرة ارتكبتها تلك القوات بحق ثمانية مدنيين، سبعة منهم من عائلة واحدة، خلال العملية نفسها. وقال الائتلاف في بيان، إن مصير المفقودين لا يزال مجهولا، في ظل مخاوف على حياتهم، خصوصا بعد مجزرة يوم الجمعة الماضية في قرية وادي المولى بريف حمص التي راح ضحيتها ما لا يقل عن 27 شخصا، معظمهم ينحدرون من عائلة واحدة، وأغلبهم من النساء والأطفال.

في المقابل، أفاد ناشطون باقتحام ملثمين مركز شركة «MTN» للاتصالات في مدينة حلب، واختطاف سبعة أشخاص، بينهم رئيس مجلس الحي في حي الشعّار. وطالبت هيئات مدنية السلطات المدنية والعسكرية المعارضة في المنطقة أن تتحمل مسؤولياتها تجاه المختطفين وتسعى للإفراج عنهم.


غضت الطرف عن تسلل المسلحين.. وربما أسهمت في تدريبهم سرا

كيليس (تركيا): ليز سلاي الشرق الاوسط
تسيطر جماعة تابعة لـ«القاعدة» على الطريق المؤدي جنوبا إلى سوريا، من هذا المعبر الحدودي الرئيس على خط المواجهة للأزمة التي أصبحت عليها السياسية التركية تجاه سوريا.

غضت تركيا الطرف، على مدى أكثر من عام، عن عبور آلاف المتطوعين الأجانب الذين يتدفقون من العالم الإسلامي عبر أراضيها للقتال في صفوف الثوار السوريين، ربما ظنا منها أن المقاتلين سيعجلون بسقوط بشار الأسد.

ويثير استيلاء المتطرفين على شمال سوريا بعد تزايد أعداد المقاتلين الأجانب بينهم ليضعوا «القاعدة» على حدود «الناتو» للمرة الأولى، الآن، المخاوف بشن هجمات عبر الحدود، ويكشف عن أن الجهود التركية الكبيرة لإسقاط نظام الأسد حادت عن طريقها.

في هذه الأثناء، أظهر نظام الأسد، في دمشق، مؤشرات على أنه سيتغلب على الثورة، وربما يظل في الحكم لسنوات، مستفيدا في ذلك من المخاوف الغربية بتنامي نفوذ المتطرفين. وكانت الولايات المتحدة قد أشارت إلى أنها لا تنوي التدخل عسكريا، وهو ما جعل تركيا، التي كانت أحد الداعمين الأبرز للتحرك لإسقاط الأسد، تقف وحيدة في مواجهة عواقب ما يبدو سوء تقدير سياسات خطرة.

واعترف مسؤول تركي، طلب عدم ذكر اسمه، بسبب حساسية القضية السورية: «لم تكن تلك هي النتيجة التي أرادتها تركيا».

ويرى منتقدو تركيا أنها من يتحمل اللوم بشأن ما آلت إليه الأوضاع نتيجة لتشجيع السلطات التركية، وإن كان بشكل غير مباشر. وقد انتقد الرئيس باراك أوباما رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، خلال لقائهما في البيت الأبيض، في مايو (أيار)، لعدم بذل مزيد من الجهود للحد من تدفق المقاتلين الأجانب، ويتوقع أن تطرح هذه القضية على أجندة وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، خلال زيارته لواشنطن، اليوم (الاثنين).

يدخل غالبية المقاتلين الأجانب الذين ينضمون إلى مقر «القاعدة» شمال سوريا إلى هناك عبر تركيا، حيث ينتقلون جويا إلى إسطنبول وينتقلون عبر الرحلات الجوية التجارية في رحلة إلى الحدود. وكثيرا ما يشاهد هؤلاء الأجانب ذوو اللحى غير المهذبة وحقائب الظهر في الأغلب في المدن ذات التوجه الغربي جنوب تركيا.

وهناك يحجزون في الفنادق، إذا كان لديهم المال، أو يقيمون في منازل آمنة إن لم يكونوا يملكون المال، قبل التوجه إما إلى المعابر الحدودية القانونية أو إلى مسارات المهربين المعروفة عبر الحدود التي تمتد لنحو 500 كيلومتر.

ويقول سوري يعيش في كيليس، ويعمل في تهريب المسافرين إلى سوريا عبر بساتين الزيتون، الذي طلب ذكر اسمه الأول فقط، محمد، إن «الأمر يسير للغاية». ويزعم محمد أنه ساعد العشرات من الأجانب على عبور الحدود خلال الـ18 شهرا الماضية، بينهم شيشانيون وسودانيون وتونسيون وكنديون.

وقال محمد: «عندما يحضر شخص من تونس، على سبيل المثال، يأتي على متن الخطوط الجوية، وعليه تبدو سمات الجماعات الجهادية بلحيته طويلة والأناشيد الجهادية على هاتفه الجوال. ولو أرادت الحكومة التركية منع هؤلاء من الحضور إلى البلاد لفعلت، لكنها لا تريد ذلك».

واتهم بعض المعارضين السياسيين الحكومة التركية بما هو أكثر من السماح لهم بالعبور، مشيرين إلى أنها أسهمت أيضا في نقل وتدريب وتسليح المقاتلين الأجانب. وتدور شائعات في المناطق الكردية شمال شرقي سوريا، التي تخشى تركيا من احتمالية سعيها للاستقلال، عن وجود معسكرات تدريب سرية وحافلات عسكرية غامضة مليئة بالمقاتلين، الذين يجري الزج بهم للمساعدة في قتل الأكراد.

ويروي صالح مسلم زعيم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، أكبر الفصائل الكردية في سوريا، أن المقاتلين الأجانب الذين أسرهم الأكراد زعموا أنهم تدربوا في المعسكرات التركية، على أيدي مدربين أتراك في معسكرات الثوار في سوريا.

ويقول مسلم في محادثة هاتفية: «في البداية قدمت تركيا مساعدات مباشرة وبشكل واضح للغاية».

وقد نفت تركيا بشدة تقديمها أي تسهيلات لتدفق المتطرفين. ويشير المسؤولون إلى أن الحرب السورية أربكت السلطات التركية من نواحٍ عدة، وأن السلطات تغاضت خلال مساعيها للتعامل مع تدفق نحو 60 ألف لاجئ وتقديم المساعدات للثوار عن المسافرين الأجانب.

وقال مسؤول تركي: «لا أعتقد أن الحكومة ستقوم بتحرك ما إزاء هذا الأمر. فلا يمكنك أن تميز بين الجهادي وغير الجهادي، فالكثير من المسلمين يفدون إلى بلادنا، وإجراءات التأشيرة في بلادنا ليست صارمة».

وأضاف المسؤول: «الآن، أعتقد أن الجميع يدركون حجم المشكلة التي تمثلها هذه الجماعات المتطرفة. لكن على الرغم من ذلك لن تستطيع التعاون معها، ولن يمكنك الاعتماد عليها لإسقاط الأسد».

ويرى سونير كاجبتاي، بمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، أن تركيا لم تبال أيضا بأن يشارك الأجانب في مساعي إسقاط الأسد.

وقال: «تؤمن تركيا بشدة أن الأسد سيسقط، وأن الأشخاص الصالحين هم من سيستولون على السلطة، ومن ثم فهي لا ترى مشكلة في السماح لأي شخص بالعبور إلى سوريا، والمشاركة في القتال، لكن هذه الفرضية لن تؤتي بالثمار المرجوة منها».

إدراك الحكومة التركية بأن المواجهة بين الأسد والجهاديين قد تطول عزز ما وصفه أحد المحللين المطلعين بـ«تعديلات» على السياسة التركية. فالحكومة التركية لن تتخلى عن إصرارها على ضرورة رحيل الأسد، لكنها ترتاد وسائل أكثر تنوعا لتحقيق هذه الهدف.

من ناحية أخرى، خفف أردوغان من لهجته تجاه الأسد، وأعلن عن نبذه لنشاط الجماعات المرتبطة بـ«القاعدة» في سوريا، وأعاد الاتصال ببعض الأصدقاء السابقين الذين نأوا عنه بسبب دعمه القوي للمعارضة السورية، بما ذلك العراق وإيران.

واتخذت تركيا عدة خطوات للقضاء على بعض الأنشطة التي تُمارَس عبر الحدود، فشهد الشهر الماضي اعتراض شاحنة تحمل 1200 صاروخ كانت في طريقها إلى الثوار، كما شنت القوات التركية غارات ضد مخابئ «القاعدة» المشتبه بها في إسطنبول، كما أعيد أجانب من المعابر الحدودية مع سوريا.

وأوضح مسلم، الزعيم الكردي، أن تركيا لم تقدم أي مساعدات مباشرة مؤخرا للمتطرفين الذين يقاتلون في شمال شرقي سوريا، وهو ما دفعه للاعتقاد أن الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة كان لها تأثير. وقال: «كان ينبغي أن يفعلوا ذلك من قبل، لكنه جاء متأخرا».

وكان الاستيلاء على مدينة أعزاز في سبتمبر (أيلول)، الواقعة على الجانب الآخر من الحدود مع كيليس، هي ما تسبب في نتائج السياسة التي انتهجتها تركيا إلى أراضيها، بحسب عامر العظم أستاذ التاريخ في جامعة شاوني في أوهايو والسوري الذي يدعم المعارضة.

ودفعت تحذيرات السلطات من احتمالات تخطيط «القاعدة» لشن تفجيرات في تركيا المدينة إلى حالة من التأهب وتسيير دوريات إضافية للجيش ونقاط تفتيش للشرطة. كما قصفت المدفعية التركية بقذائف الهاون مدينة عزاز بعد إصابة شخصين في تركيا برصاص طائش.

وقال العظم: «الأمر أشبه بإغلاق إسطبل بعد هروب الجياد. هؤلاء الأشخاص لديهم موارد كثيرة للغاية، وبإمكانهم القتال لعامين آخرين».

لاشك عندما نتحدث عن الأقليات تعني مجموعة من الأقليات الدينية و الأثنية والمذهبية مثل " المسيحيين کلدوسريان ، آشوريين ، أرمن " والإيزيدية ، الصابئة ، البهائية ، الکاکائية - آهل الحق والشبك" ، تمتد تاريخ وجذور هذە الأقليات إلی حضارة بلاد مابين النهرين العريقة . إذا أمعنا النظر إلی هذە الأقليات نرى بأنها قد حافظت علی عاداتها وتقاليدها و ميثولوجيتها عبر السنوات الطويلة فيها يبرهن على أصالتهم و واسع أفقهم وعمق معانيهم في تاريخ وحضارة المنطقة بأکملها .

عندما نلفت النظر قليلاً إلی التاريخ و بالأخص الربع الأول من القرن العشرين وحتى نهايتە يظهر للعيان بأن غالبية هذە السنوات الطويلة أصبحت شبە مستقرة بالنسبة لکل الأقليات في العراق . أستطيع القول بأن هذە الفترة الزمنية كانت تتميز بالأمان و ضمان وإزدهار أکثر من القرون السابقة التی تميزت بالقتل والدم وجلبت الخراب والحروب والفرمانات و الغزوات على هذه الأقليات.... إلخ الظلم والإضطهاد الذي لحق بتلك الأقليات ، وکل هذا الأمان و الإستقرار كان نتيجة ظهور الحکومات و الدويلات و إنتفاضات و ثورات القومية في المنط‌قة و بالتالي إدی الی إنتشارالشعور والأحساس بالوعي القومي بين المواطنين بشکل أوسع وضعف الفکر الراديکالي الديني المتطرف وکسرت شوکة الإمبراطورية العثمانية التي أحتلت الدول العربية بأسم الدين وبنفس الوقت لصالح القومية الترکية العثمانية، ولم تكن تخدم سوی المنفعة الذاتية للدولة العثمانية، و خلال فترة حکم والسلاطين المتعاقبة قد إنجزت وشعلت فتيل النار بين الإنسان ضد أخيە الإنسان بحجة الإتهامات الفارغة بأسم الدين من أجل الأستمرار بحکمە في البلدان المحتلة وبسطت هيمنتها عليهم ، هذە سياسة الدولة العثمانية معروفة في التاريخ .

بعد إنهيار الإمبراطورية العثمانية في العراق والمنطقة بأسرها تغير المسار الديني لمصلحة المسار القومي تدريجياً وإستمر حتى ظهور الحکومات وأصدار الشرائع والقوانين، وهذا التغيرفي المسار كان له دور في حماية الأقليات من الأذی ومن التمييز و أدی إلی إبعاد البلد من أزمات والحروب الداخلية وأنشأ روح التسامح والأخوة بين مکونات الشعب العراقي بمختلف فئاتە، وللذکر فقط أن هذە الحکومات المتعاقبة في العراق کانت ملکية وجمهورية ودکتاتورية وبرجوازية وفي نفس الوقت كانت نعمة على الأقليات في وطنهم إلی حد ما، ومن خلال طبيعة حکمهم الفردي تعلم المواطن العراقي القوة وإعتناق الثقافة المشترکة وروح التسامح الأخوي بين جميع مکونات المجتمع العراقي بدون نقد وحساسية مهما کان دينە أو مذهبە أو عقيدتە فكان هناك مساواة في الحياة العامة وفي صنع القرارات أيضا دون أي تمييز ، ياتری نحن الآن في عصر الحرية والديمقراطية والعولمة إذا أجرينا مقارنة بسيطة مع تلك الديکتاتوريات والحکومات اللاديمقراطية سوف يتبين لنا بأن الطائفيە والتمييز العنصري والعرقي قد أزداد علی حساب الدين، و الجواب عند القارئ الکريم ومن هو المسٶول ؟ هذا الحالة تذکرنا بالمقولة " ديکتاتورية دول الشرق الأوسط هي ديـــمقراطيتهم " بغض النظرعن الدين أو القومية أو الدولة . ‌هذا خطأ فادح وخيانة تاريخية من قبل حکومات اليوم أمام مکونات المجتمع الأساسية في وطن الأباء و الأجداد والإنحياز إلی جانب التيار الديني الراديکالي علی حساب الأکثرية وجعل الشرعية الدينية المصدر الرئيسي لتسيير أمور البلد في القرن الحادي والعشرون وهو العامل الرئيسي الذي أدى إلی إنهيار الأحساس بالشعور والوعي القومي أمام الدين وشريعتە وبالتالي خضعت هذە الأقليات إلی قيود وإنتهاکات لحقوقها وتهميش مقدساتها الدينية وبقی دستورهم وقوانينهم المطاطية مجرد حبرا علی الورق لا أکثر، وهم مسٶولون عن خروقات والأحداث الأخيرة بين مکونات الشعب نفسە بأسم الدين وتفريغ البلد من أقلياتە ومکوناتە الأصلية وإجبارها على الهجرة نحو الدول الأوربية وإبعادهم عن الوطن .

بإعتقادي إن قرار الهجرة عندما يتخذه المرء ليس بالسهولة علی نفسە بترك وطنە ومقدساتە وذکرياتە في سبيل العيش بأمان والإستقرار في الغربة، إذا لم يكن قد وصل السکين إلى عظمە وتهميش حقوقە و أحساسه بأنه أصبح مواطن من الدرجة الثالثة والرابعة ، والسٶال الذي يحيرني هو أن هذە الحکومات تدعي بأسم الديمقراطية والحرية وتوزع حبات المسکن ببعض الکراسي من الکوتات ساري المفعول. بإعتقادي أن إحترام حقوق الأقليات في الهوية والحماية هو العوامل الأساسي في إدارة التنوع و تحقيق الأستقرار، والعکس هوالصحيح، أن تهميش حقوقهم وعدم تثبيت مقدساتهم في دستور الدولة بشکل واضح تكون بمثابة عملية الضحك علی الذقن لا أکثر، نتيجة کل هذە السياسات الخاطئة من قبل الحکومة تعرض الأقليات إلی الهجمات من قبل الراديکالين بأسم الدين والتمييز العنصري والعرقي في البلاد.

فقد قال " وليـــم وردة " المنسق العام لتحالف الأقليات العراقية في الشهر الجاري حول الأقليات و تهميشهم : يجب علی الحکومة أو الدولة توفير الحماية لهم وتطويرالتشريعات والقوانين بخصوص الأقليات أمرا ضروريا . ويقصد هنا السيد وليـــم بالحماية ليست الحماية المسلحة أوحماية المساجد و الکنائس والمعابد والمزارات المقدسة ، بل القصد منە إصلاح القوانين الرئيسية للبلد وحماية وجود هذە الأقليات والحظر من التمييز علی أساسات مختلفة ذات صلة بالأقليات والعمل من أجل بقاء الأقليات في البلاد ومنع الهجرة إلی الخارج ، تثبيت وضمان حقوقهم في دستورالوطن بعيداً عن التمييز العنصري في العقيدة والإيمان، بل علی أساس المواطنة والشراکة الحقيقية وإحساس الفرد بمواطنيته بمعنی الکلمة . أن هذە الأقليات قدمت الكثير من التضحيات من أجل الوطن ودافعت عنه أمام کل التحديات عبر مسيرتە الطويلة وقاوم کل الإبادات والحروب والغزوات وهذە أمر واضح ويسطع مثل وجە الشمس والتاريخ شاهد ولا يرحم أحد .

واليوم واجب علی الحکومة أن تفکر بالأقليات وأصالتهم في البلد بالفعل وليس بالقول وفي مکان هذا زرع وإستخدام عامل التطرف الديني والمذهبي والطائفي في البلد ، وأصبحت الأقليية اليوم بمثابة قطيع الغنم وإستعمالهم قي وقت الحاجة والطلب کما مبين . وتدحرج وتدهورت أمور الدولة يوما بعد يوم نحو الأسوء وکل أحلام وخيالات الأقليات باتت بالفشل وذهبت مع أدراج الرياح في الأخير.

أخيراً أقول إلی متی يبقی التمييزالعنصري والعرقي والتطرف الديني والمذهبي، وتهميش حقوق الأقليات في العراق ؟ ، ماهو الحل الأصح ؟ بإعتقادي وحسب قناعتي سيبقی الوضع کما هو إلی الأبد إذا أستمرت الحکومــــــة في التقصير وإذا لم يفصل الدين عن السياسة داخل الدولة الواحدة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو

Berlin 17-11-2013

عروض القِردة المُقنَّعة في اندونيسيا ، تَعْذيب تامّ

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ترجمة : شذى توما مرقوس

11ـ 11 ـ 2013 الأثنين

( مُترجم عن الألمانية )

رابط المادة المترجمة : ــ

http://wissen.de.msn.com/mensch/qualvolle-affenshows-in-indonesien-zum-niedlichsein-verdammt

حُرِّرَ في 30 ـ 10 ـ 2013 ، مِنْ قِبل : دانييل بوث .

عليهم أن يرقصوا ، أن يسوقوا الدراجة ، وأن يُضحِكوا المارَّة ، قِردة تَتَزيَّا بِأَزْياءٍ مُخْتَلِفَة في العاصمة الاندونيسية جاكارتا .

لطالما ثار حُماة حقوق الحيوان ضد هذا النوع من تَعذيب الحيوانات ، وأخيراً هُناك أمل لهذهِ القردة .

حُماة حقوق الحيوان يُطالبون مُنْذُ زمن طويل بِحظْرِ هذهِ الظاهرة ، وأخيراً بِجلاءٍ ووضوحٍ نظرت السُلطات الحكومية أيضاً للأمر بجِدِيَّة ، فالقرود التي تَتَزيَّا الأَزْياء لترْقُص وتُمتِعُ المارَّة يجبُ أَنْ تختفي عن شوارع العاصمة جاكارتا .

وإن سارت الأمور بحسب مايبغي السيد مُحافِظ جاكارتا يوكو فيدودو فإن هذهِ العروض في الشوارع ( ويقصد بها ظاهرة القِردة المُقنَّعة التي تَتَزيَّا بِأَزْياءٍ مُخْتَلِفَة وتقدم عروض الرقص وسياقة الدراجة لتُمتع المارَّة ..... إلخ ) والمعروفة بإسم ــ القرود المُقنَّعة ــ ستغدو في القريب العاجل شيئاً من الماضي ، وهو يرغب أن تخلو المدينة تَماماً من هذهِ الظاهرة في العامِ القادمِ ، هذا المنْع لايخدمُ فقط النِظام العامّ ومطالب حُماة حقوق الحيوان كما يقول ، وإنما أيضاً لمنع وإيقاف وسائل نقل بعْض الأمراض عن طريق هذهِ الحيوانات .

ــ بالتعذيب القاسي الصارم يتم جعل الحيوانات سلِسة طائعة

لهذهِ الحيوانات قصة مُعاناة طويلة ، ففي المناطق والأَحياء الشرقية الفقيرة مِنْ جاكارتا والتي تُسمَّى بـِقرية القُرود يتمُّ تدريب هذه القِردة تدريباً قاسياً صارماً ( كالتداريب العسكرية ) لتكون سلِسة طائعة تؤدي العروض المطلوبة منها ، حُماة حقوق الحيوان يتحدثون عن طُرق تعذيب يتبعها المُروِّضون لِجعل هذه الحيوانات سلِسة طائعة ، إذْ عليها أن تتعلم الوقوف على أرجلها الخلفية وترقص ، فتُربط القرود من نوع المكاك ولِمُدَّة طويلة بسلاسل تُصيِّرُ قامتها منتصبة ومستقيمة ، كما تُقْتَلعُ أسنانها حتى لاتعضُّ أحداً .

ولأجل هذه العروض والتي غالباً ما تجري وكما هو معروف في التقاطعات المرورية للمدينة وتؤدي إلى تعطيلها وسدّها يتم إكساء القِرد بِزِيٍّ ما ، ويحمل قناعاً بلاستيكياً لوجه طفل أو يرتدي قبعة راعي البقر الكاوبوي ، وعليه التلويح بِمظلَّة شمسية صغيرة أو سياقة دراجة صغيرة .

بِحسبِ بيانات حُماة الحيوان إن حيواناً تعرض لهكذا إجراءات ومرَّ بها لايعود مؤهلاً ولا قادراً على العيش في حديقة الحيوان مع القِردة الأخرى من أقرانه ، وكذلك لايعود قادراً على العيش حُرَّاً في الغابة .

ــ ليس نادراً : السل الرئوي والتهاب الكبد

قامت شبكة جاكارتا لأَجْلِ الحيوان ( يان ) في جاكارتا وبالتعاون مع الدائرة القانونية للمدينة بإنقاذ أربعين قرداً من نوع المكاك خلال العامين كانت الكثير من هذه الحيوانات مريضة تعاني من السل والتهاب الكبد . ولهذا تمَّ عزل هذه الحيوانات كخطوة أولى في الحجر الصحي ، وفي المُستقبل سيُهيأ قاطع خاصّ مِنْ حديقة الحيوان في جاكارتا كموطن دائم لاستقبال هذهِ الحيوانات لِتُقِيم فيهِ .

في ذات الوقت الترتيبات الجديدة للسيد يوكو فيدودو وُضِعت موضع التنفيذ ، وتقريباً تمَّ إنقاذ أربعة وعشرين قرداً منذ ذلك الحِين كما أعلنَتْ السيدة فيمكي دين هاس من يان في جاكارتا وبحسب تخميناتها لازال هُناك حوالي 350 قرداً أكثرهم من نوع المكاك طويل الذنَب يتمُّ تسْخِيرها لإضْحاكِ المارَّة .

ــ هي تجارة مُربحة .

للمُروِّض كان ولازال ترويض القردة وتدريبها يُعدُّ عملاً تجارِياً مُربِحاً .

المشترون مستعدون أن يدفعوا مليون ونصف روبية ( والتي تُعادل مئة إيرو تقريباً ) لأجل القرود المُقنعة من نوع المكاك للقِرد الواحد .

كثيرون يعترضون على قرار منع عروض القِردة المقنعة باعتبارهِ قراراً يسلبهم مصدر عيشهم ورزقهم ، وواحدة منهم هي ـ ساريناه ــ ذات السبع والثلاثين عاماً ، وهي تملك 13 قرداً وهذهِ القرود تقدم دوريَّاً وبانتظام عروض في الشوارع .

تقوم ساريناه بإعارة القرد ليوم واحد بمبلغ 2.20 إيرو ، هي تقول بأنها تُعامل حيواناتها جيداً وبحب كأطفال ٍ لها ، وتضيف إنهم مصدر رزقها فكيف تستطيع معاملتهم بسوء ، هذا غيْر وارد إطلاقاً .

علِمتْ ساريناه إن الدوائر الحكومية قرَّرَتْ تنفيذ تعليمات وترتيبات السيد المُحافظ الصادرة في هذا الشأن وإن سبعة من القِردة التي تمتلِكها سيَتمُّ مُصادرتها دُفعة واحدة . حتى إن الدائرة الحكومية للمدينة عرضتْ عليها شراء القِردة منها بمبلغ 65 إيرو تقريباً ، إلاَّ إِنّها َ غير راضية بهذا ، حيث تقول ساريناه وهي أُمّ لِثلاثةِ أَطْفال : طبعاً خذلني هذا ، ولكِنْ لا أَسْتطيعُ أنْ أفعلَ شيْئاً حيال ذلِك .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ملاحظة :

JAAN

يان

هي اختصار لـ : ـ

Jakarta Animals Aid Netswork

وتعني : شبكة جاكارتا لأجل الحيوان

وهي منظمة تهتم بحماية الحيوان وحقوقه في جاكارتا .

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

روابط لِلمُشاهدة : ــ

http://www.youtube.com/watch?v=JQFrMDJe0jY

TOPENG MONYET ALA ROCKER PART 1

_______________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=JKhx5OeZQbE

Monkey Business

______________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=zd07BEf9pYs

Jakarta Monkey Tour , Topeng Monyet , Part One

________________________________________

http://www.youtube.com/watch?v=O0BVnwuMm8A

Jakarta Monkey Tour , Topeng Monyet, part Two

_________________________________

الإثنين, 18 تشرين2/نوفمبر 2013 00:08

ناشطون: مقتل 31 عسكريا بانفجار قرب دمشق

قال المرصد السوري لحقوق الانسان المعارض إن 31 عسكريا بينهم 4 من كبار الضباط قتلوا في انفجار بمعسكر في حرستا فرب دمشق.

وقال المرصد إن الانفجار "الذي ادى الى انهيار احد مباني المعسكر اسفر عن مقتل 31 عسكريا بينهم اربعة ضباط من ذوي الرتب الرفيعة."

قال رامي عبدالرحمن مدير المرصد ومقره بريطانيا "لم يكن في المبنى الا الفريق الليلي. ولو وقع الانفجار قبل ساعة فقط، لكان اسفر عن مقتل 200 على الاقل."

القلمون

وكان المرصد قد قال في وقت سابق إن الطيران الحربي السوري قصف الأحد بلدة قارة القريبة من الحدود اللبنانية في جبال القلمون، بينما حوالت القوات الموالية لدمشق اقتحام البلدة التي يتحصن فيها المتمردون.

وقال مدير المرصد "منذ صباح الاحد، تتعرض بلدة قارة لقصف جوي. وكانت الطائرات الحربية قد قصفت البلدة قصفا شديدا يوم امس السبت ايضا، بينما تحاول قوات النظام اقتحام قارة وطرد المتمردين منها."

من جانبها، قالت صحيفة الوطن الموالية لحكومة دمشق إن "الجيش يضرب بشدة مواقع المتمردين في جبال القلمون، وتقوم قواته بالاطباق على الارهابيين في بلدة قارة."

مسلحو المعارضة السورية في حلب

يذكر ان منطقة جبال القلمون تشهد تصعيدا كبيرا في العمليات القتالية منذ يوم الجمعة الماضي. وكان طرفا النزاع، الجيش السوري وحلفاءه في حزب الله والميليشيات الموالية من جهة والمتمردين وبضمنهم عناصر جهادية من جهة اخرى، قد عززا قواتهما في المنطقة.

وتتميز منطقة جبال القلمون باهمية استراتيجية للمتمردين كونها تحاذي الحدود اللبنانية من جانب ولأن معارضي النظام يستخدمونها موقعا خلفيا لعملياتهم حول العاصمة. اما بالنسبة للحكومة، فالمنطقة مهمة لأنها تقع على الطريق بين دمشق ومحافظة حمص.

وكانت السلطات اللبنانية قد قالت امس إن 1200 اسرة سورية من المنطقة قد نزحت الى بلدة عرسال الحدودية في لبنان معظمها من بلدة قارة.

يذكر ان لبنان يستضيف اكثر من 800 الف لاجئ سوري.

وفي تطورات أخرى، قال المرصد إن شخصين قتلا في قصف بالهاونات طال احياء وسط العاصمة السورية الاحد.

أرصدة

على المستوى الإقتصادي أكد رئيس وحدة التجارة الخارجية السورية إن أرصدة بلاده المجمدة في الخارج سيتم الإفراج عنها تدريجيا لتمكين دمشق من شراء الأطعمة.

وقال طارق الطويل إن فرنسا تبدو أكثر الدول التزاما بالإفراج عن الأرصد السورية لديها.

وكان الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة قد فرضوا حظرا على الأرصدة السورية الحكومية وتلك التابعة لرموز النظام بعد استخدامه القوة المفرطة في مواجهة المعارضين.

وكانت فرنسا قد أعلنت قبل شهرين أنها ستنهي تجميد الأرصدة السورية لديها لتمويل عمليات شراء الأطعمة والإمدادات الطبية للسوريين طبقا لقانون يتيح ذلك ضمن نطاق دول الاتحاد الأوروبي.

وكانت الحكومة السورية تحاول لعدة أشهر شراء كميات من السكر والأرز باستخدام أرصدتها المجمدة في الخارج لكنها فشلت نتيجة إصرار البائعين على الحصول على وعود مكتوبة من الدول التى تجمد الأرصدة تفيد بأنها ستسمح لهم بسحب الأموال مقابل البيع.

bbc

كشف عضو في الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان اليوم الاحد، أن من بين برامج الدورة الرابعة للبرلمان، إغلاق ملف ضحايا الاقتال الداخلي في التسعينات بعد ايجاد الحلول المناسبة لمطالب ذوي الضحايا.

وصرح آراي هرسين العضو القيادي في الديمقراطي الكوردستاني وعضو الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان لـNNA إن من بين برامج الدورة الرابعة لبرلمان كوردستان مناقشة وإغلاق ملف ضحايا الاقتال الداخلي في إقليم كوردستان في التسعينات، قائلا " سيتم مناقشة الملف من كافة جوانبه الى جانب متابعة مطالب ذوي الضحايا والمتضررين".

بدوره أفاد الباحث الاجتماعي هيمن عمر لـNNA إن الكثير من المواطنين في الاقليم مايزالون يبحثون عن ابائهم وذويهم ويطلبون الكشف عن مصيرهم هل مازالوا على قيد الحياة أم فقدوا حياتهم في القتال.

كما طالب عمر بضرورة تعويض ذوي المفقودين وضحايا الاقتال الداخلي، بإعتبار هذا القتال جزء من المآسي التي حلت بالشعب الكوردي في هذا الجزء من كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد

صوت كوردستان: في تصريح له من المانيا خلال مشاركتة في المظاهرات التي أقامتها الجالية الكوردية في ألمانيا للمطالبة برفع اسم حزب العمال الكوردستاني من قائمة الإرهاب، تحدث صلاح الدين دمرتاش الرئيس المشترك لحزب السلام و الديمقراطية عن زيارة مسعود البارزاني رئيس الإقليم الى ديابكر و حديثة عن السلام و قال بأنهم هم الذين يناضلون من أجل السلام و على الذين يأتون الى أمد أن يحترموا الشعب الذي ضحى من أجل مكتسباته و لا يحتاج أن يأتي الى أمد كي يلقي كلمتين عن السلام. و قال صلاح الدين دمرتاش مخاطبا البارزاني انه بفضل نضال شعب شمال كوردستان تستطيعون المجيئ الى امد و تتحدثون فيها.

و أضاف صلاح الدين دمرتاش يقولون من أمد أن هناك البعض من الذين يقفون ضد العملية السلمية في تركيا و أنهم يريدون أحلال السلام في تركيا، و طلب دمرتاش من البارزاني أن يكون واضحا و يقول من الذي يقف ضد العملية السلمية؟ هل الذين يقومون بتأسيس المواقع العسكرية في مرحلة العملية السلمية؟ أم الذين يقيمون السدود؟ أو الذين يتحثون عن السلام و يقومون بأنشاء جدار بين شمال و غربي كوردستان؟ على الذين في امد أن يردوا على هذه الأسئلة حيث ليس هناك أحد في شمال كوردستان ضد السلام و السلام حلمنا و الحرية هدفنا.

يذكر أن عثمان بايدمير رئيس بلدية دياربكر طلب من البارزاني في مؤتمر صحفي تم نشرة بشكل مباشر تقييم دور عبدالله أوجلان في العملية السلمية و لقبة بالرئيس عندما قال أن الرئيس عبدالله أوجلان هو الذي بادرللعملية السلمية و رد علية البارزاني بذكر أسم أوجلان أيضا.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=21514

 

عندما استسلمت المانيا النازية كان امام الشعب الالماني واجبات اكثر من الكبيرة حطام المباني التي تساوت مع الارض , انهيار العملة الالمانية بحيث كانت مئات الالاف من الماركات لا تكفي لشراء رغيف , الصناعة صفر , الزراعة صفر ,أثار الحرائق , الاشلاء المتناثرة , القمامة المنتشرة  اعمال التهريب وانهيار مصادر الغذاء بحيث  تم بيع جثث القطط على اساس انها ارانب ,وهكذا اخذت جيوش الحلفاء مهمة ادارة بلد محطم واطلاق سراح السجناء من معسكرات الاعتقال  , ارادة شعب مسحوقة ,محاكمة قادة النازية في نورينبيرك , وبدات الخلافات بين الاتحاد السوفياتي من جهة والولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا وفرنسا وباقي الحلفاء من جهة ثانية بعد مؤتمر يالطا وبدء الحرب الباردة والتجاذب لتثبيت سلطة هذه الدول التي حررت الشعب الالماني من قبضة النازية المجرمة التي ارادت استعباد شعوب العالم تحت شعار المانيا فوق الجميع . لقد لعب مشروع مارشال الامريكي في المناطق الغربية دورا كبيرا في بناء صناعة متطورة جديدة ومن الصفر, وجامعات ومستشفيات فاقت حتى الصناعة البريطانية التي اعتمدت على صناعتها القديمة وتصليح مصانعها , اما المنطقة الشرقية منطقة الاحتلال السوفياتي فقد صادر السوفييت جميع السكك الحديدية في المناطق التي كانت تحت تصرفهم , والسبب هو ان الاتحاد السوفييتي عانى الكثير من جراء الحرب العالمية الثانية منذ بدايتها وتم احتلال مناطق شاسعة منه وكان بحاجة الى الغذاء وليس كالولايات المتحدة الامريكية التي دخلت الحرب في سنواتها الاخيرة متذرعة بالهجوم وقصف قاعدة بيرل هابر , فبالرغم من معرفة الامريكان بنوايا اليابان فلم يحركوا ساكنا في الدفاع عن القاعدة لتكون مبررا لاقناع الشعب الامريكي بضرورة دخول الحرب العالمية الثانية , فكان باستطاعتهم انجاح مشروع مارشال  لان الولايات المتحدة الامريكية كانت بعيدة عن القصف الالماني كما حصل مع بريطانيا وفرنسا. لقد كانت ارادة الشعب الالماني قوية وشمر عن سواعده في المناطق الشرقية والمناطق الغربية لاعادة بناء الصناعة والعمران وكل ما حطمته الحرب فقد خرجت النساء العواجيز لازالة الاحجار ومخلفات العمارات وخصص الشعب الالماني  ساعات اضافية وتقليل مناسبات الاعياد والعطل الرسمية وفي البداية كان يشتغل  ايام السبت والاحد . العامل الالماني يحترم اماكن العمل ويقوم بتنظيف الماكنة وكل ما يتعلق بالعمل والمكان اذ ان الماكنة هي مصدر رزقه الشخصي وواجبه الوطني المقدس , وما ايام العطل مثل السبت والاحد الا بعد ان كانت هناك طفرات في الانتاج وتقدم في الصناعة والزراعة . ان الشعب الالماني يقوم برقابة شعبية وهي قد اصبحت من التقاليد فلا يحترم من يتغيب عن العمل او الذي لا يعمل باخلاص , الالماني يذهب الى العمل وهو مريض اذا لم يكن المرض خطيرا ,اليوم وبعد ان اصبح الاقتصاد الالماني اقوى اقتصاد في اوروبا , فقد تاثر ايضا بالازمات الاقتصادية العالمية وازداد عدد البطالة على 5% فيجب على المواطن ان يداوم وينشط ليس من اجل زيادة الانتاج فقط بل للمحافظة على مكان عمله والمعروف بان النقابات الالمانية فقدت دورها القيادي بعد انهيار المعسكر الاشتراكي وطرد العمال اصبح اسهل من السابق .هذه نبذة مختصرة نستطيع ان نهتدي بها من اجل اعادة بناء العراق وان لا نبالغ في كثرة الاعياد والانقطاع عن العمل فامامنا الكثير من الجد والاجتهاد ويجب ان يكون العمل من الواجبات الوطنية لا يختلف عن حمل البندقية للدفاع عن حدودنا ولنشمر عن سواعدنا من اجل مكافحة الامية فقد ورثنا جهلا كافرا بسبب الحصار والحروب العبثية التي لا زلنا نعاني منها .

 

بغداد ـ ماتع:

طالَتْ – ولو قَصُرَت يدُ الأعمارِ -

لرَمتْ سِواكَ عَظُمْتَ مِنْ مُختارِ

من صفوةٍ لو قيلَ أيٌّ فَذُّهُمْ

لم تَعْدُ شَخْصَكَ أعينُ النُظَّار

لكن أرادتْ أن تحوزَ لنفسها

عَينَ القِلادةِ فازدَرَتْ بنُثار

وأرى المنايا بالذي تختارُهُ

للموتِ عاطلةً ، وذاتَ سِوار

وتجاهَلتْ أنَّ البلادَ بحاجةٍ

لكَ حاجةَ الأعمى إلى الإِبصار

بهذه الابيات التي رثى بها الجواهري أبا التمن أستهلت الاحتفالية الاستذكارية التي أقامها الحزب الشيوعي العراقي صباح السبت 16 تشرين الثاني 2013 في الذكرى التاسعة لاستشهاد عضو مكتبه السياسي والبرلماني "وضاح حسن عبد الامير" المعروف في سفر النضال بـ "الرفيق سعدون ـ أبو كفاح"، على قاعة منتدى "بيتنا الثقافي في ساحة الاندلس ببغداد.

بدءا وقف الحضور الحاشد دقيقة صمت عرفانا ووفاءً واكراما وحدادا للشهيد سعدون ولرفيقيه النصيرين اللذين أستشهدا معه: نوزاد توفيق وحسيب مصطفى ولشهداء الحزب والحركة الوطنية والشعب والوطن.

ثم بدأت فقرات الفعالية التي حضرها سكرتير الحزب حميد مجيد موسى مع عدد من أعضاء قيادة الحزب، بكلمة الحزب التي ألقاها القيادي مفيد الجزائري (سننشر نصها لاحقا)، بعدها كانت كلمة الرفيقة "دنيا" زوجة الشهيد، التي تعذر حضورها فأرسلتها من استوكهولم وألقتها نيابة عنها وبشجن باد الناشطة "بسمة كاظم"، ومما قالته: (ها قد مرت تسع سنوات عن رحيلك عني وعن كفاح ابننا، وما زلت انت حاضرا معن ، ومعنا في كل الأوقات والمواقف حاضرا بضحكاتك التي لم تكن تفارق وجهك ...حاضرا بكلماتك وحكاياتك عن الجبال والرفاق والشهداء ...كيف كنت كل الليل تنزل الى المدن، وتزور كل الرفاق الموجودين في الداخل، وتعطي كل منا قرارات الحزب والمعلومات الكافية.

مع نسيم الصباح تذهب وضحكة لن تفارق وجهك وانت راجع الى جبال كوردستان، بين رفاقك تناضل من اجل ان يعيش أطفالنا بسلام وحرية في الوطن الحر، اذكر كلماتك ومحبتك لرفاقك فردا فردا، وكيف كنت تفكر بأطفال الشهداء وعوائلهم، وتزورهم في كل المناسبات ووجهك المبتسم يقول: هذا اقل واجب تجاه تضحيات والدهم.

اتذكرالليالي والسهر الذي كنت تسهره فيها لاستكمال جداول مالية الحزب وجدول القرارات.... أتذكر جلساتك مع كفاح وتتكلم معه عن الحزب وكأنه رجل كبير، وتعلمه مباديء الحزب وهو منتبه لك رغم صغر سنه، كنت توصيني بالرفاق وان احبهم كإخوة لي، وان أكون في خدمة الرفاق والحزب في كل الاوقات...)

ثم ألقى شقيقه صباح حسن عبد الامير كلمة الاسرة الكريمة، فذكر: (قبل بداية معارك 2003 لاسقاط النظام البعثي بشهر تقريبا، استدعتني دائرة الامن في كربلاء، وطلبوا مني ان اسافر الى اربيل/شقلاوة لاقناع الشهيد "سعدون – وضاح" بترك الحزب ومقاومة النظام والسفر خارج كردستان العراق وانهم سيعطونه ما يريد من مال وأطيان، وطلبوا من المعاون السياسي إعداد خطة سفري وترتيب طريق الذهاب.

أخذني المعاون الى غرفته واغلق الباب وسرّني (منذ 15 عاما كلفت ضمن فريق أمني بمراقبة تحركات ونشاطات أخيك سعدون.. ومن كثرة مراقبتي له بدأت بالاعجاب به وبدأت أحبه وأحترمه، واعرف أننا ننفخ في قربة مقطوعة لنحيده عن الطريق و ما يؤمن به، ستذهب وسيرفض اخوك بشدة وسيمارس عمله في حزبه وفي المعارضة بجدية أكثر ... فاستغل هذه الفرصة لزيارته وقد تكون هناك فرصة أخرى لتلتقوا في كربلاء بعد رحيلنا ... فأوصه بنا !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!).

وتتالت الشهادات المضيئة، فكانت الاولى لعضو المكتب السياسي للحزب محمد جاسم اللبان، ومما جاء فيها: (لقد رافقت الشهيد وضاح قبل السقوط وبعده، وعملنا سوية في أكثر من مجال، وتعلمت منه الشيء الكثير، رغم أنه أصغر مني بكثير، لكن سماته القيادية وخصاله الذاتية، كانت متفجرة وتشع في كل الاتجاهات لتنير دروب النضال حتى المعقدة والمستعصية منها.

كانت الابتسامة لا تفارق ثغره حتى في أصعب اللحظات وأشد المحن قساوة، وذلك لأنه امتلك عقلا ستراتيجيا، أتاح له القدرة على ايجاد الحلول السريعة والمناسبة لكل المشاكل التي واجهتنا سواء في العمل الحزبي أو الجماهيري أو الديمقراطي.

لم أره غاضبا في يوم من الايام، ولم أسمع أنه قال كلمة قاسية لأي من الرفاق، صغيرهم وكبيرهم، كان يجسد ببراعة مقولة الثائر الاسطوري ـ جيفارا ـ: "مارس القيادة دون أن تأمر").

وكانت شهادة أخرى ألقاها رفيق دربه وحزبه أبو فكرت، ومنها: (كان أهل شقلاوة وحرير وراوندوز يكنون له وافر التقدير والاحترام لشجاعته ومواقفه البطولية ومقاومته فلول ومرتزقة المقبور صدام في تلك المناطق.

كان شجاعا، كريم النفس، ذا أخلاق عالية، اجتماعي الطبع، وكان طيب القلب ولا يضمر شيئا في قلبه على رفاقه ، وكان ينطلق من حرصه الكبير على حزبه وقضيته.)

ثم كان مسك الختام مع قصيدة بالمناسبة للشاعر حمزة الحلفي:

(وشفتك وي كفاح انطيته وردة نور

حمرة وطش عطرها بروح اليحبون

مكتوب بوسطها دعوة استنفار

توصل كل رفيق بأي مكان يكون:

اذا تريد ثاري وحتى اني أرتاح

أريد من صدك هالمرة تشتغلون

فوك أصواتكم اني أريد أصوات

ويروا بالكم من ذوله اللي يبوكون)

السومرية نيوز/ تركيا
وصف الحزب القومي التركي، الأحد، زيارة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني إلى مدينة دياربكر التركية بـ" اليوم الأسود" في تاريخ تركيا، متهما إياه بالعمل مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان على إنشاء "دولة كردستان الكبرى ".
وقال رئيس الحزب القومي التركي، دولت باخجلي، في تصريحات صحفية نقلتها وسائل الإعلام التركية، تابعتها "السومرية نيوز"، إن "أردوغان والبارزاني يعملان على إقامة موقع قدم ثالث للكرد في كردستان تركيا"، مبينا ان ذلك جاء "بعد قيام حزب الإتحاد الديمقراطي الكردي في سورية (PYD) بتأسيس مجلس الإدارة الذاتية في كردستان السورية وإقامة منطقة حكم ذاتي، وإنشاء إقليم كردستان في شمال العراق".
وأضاف باخجلي أن "لقاء البارزاني مع أردوغان في مدينة دياربكر، كان يوم أسود في تاريخ الدولة التركية"، لافتا إلى أن "البارزاني وأردوغان يعملان من أجل إنشاء دولة كردستان الكبرى".
ويعتبر حزب الحركة القومية التركية حزب سياسي يميني قومي، وحصل على 14% من الأصوات في إنتخابات عام 2007 وهو من أشد معارضي إنضمام تركيا إلى الإتحاد الأوربي.
وكان رئيس إقليم كردستان العراق أكد، اليوم الأحد، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس بلدية دياربكر عثمان بايدمير أن توحيد الكرد سيكون من أولويات عملنا، مشيرا الى أن اتفاق الكرد سيخدم الشعوب العربية التركية والفارسية، كما أشار إلى أن الكرد يحملون رسالة سلام لكل شعوب المنطقة.
ويتوزع الكرد بين دول العراق وتركيا وإيران وسوريا ويبلغ عددهم نحو 40 مليون نسمة بحسب تقديرات غير رسمية، ولم يتمكنوا من تأسيس دولتهم القومية، ويعتبر الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي للكرد في الجزء العراقي هو الأفضل مقارنة مع أوضاع الكرد في الدول الأخرى.

برز مع الديمقراطية أمرا هاما هو حقوق الإنسان الذي تجسد تطبيقه تطبيقا بشكل حقيقي باحترام الحريات العامة. فحقوق الإنسان مثل الحق في التعبير والفكر والمعتقد والاختيار واحترام كرامته... يدخل في صلب مفهوم الديمقراطية. وتطبيق الديمقراطية هو الذي ارسى بشكل أساسي في تلك الحقوق، وتحويلها إلى قوانين مؤسسية يتمتع بها جميع المواطنين في أي مجتمع ديمقراطي، من خلال تأكيدها وفي باب خاص في جميع الدساتير الديمقراطية التي تنظم المجتمع وتفصل سلطاته وتعطي لكل فرد حقه وكيفية ممارسته وفق القانون ,احتلت النصوص الداعمة لحقوق الإنسان وحرياته الأساسية موقع الصدارة فى الإعلانات والمواثيق الدولية ذات الصلة ، وأفردت الدساتير فى الدول الديمقراطية نصوصا قاطعة لا تحتمل اللبس أو التأويل لتعريف هذه الحقوق والحريات بمختلف تجلياتها الفردية والإجتماعية. بل إن بعضا من هذه الدساتير أسبغ على هذه النصوص صفة السمو الموضوعى والشكلى معا بترقيتها الى مستوى " المبادىء فوق الدستورية " أو الحقوق الأزلية غير القابلة للتصرف ، والتى لا يجوز تعديلها فى أى تشريع دستورى لاحق. أي ان الحرية هي احترام القوانين في الانظمة الديمقراطية .وقد عززت الديمقراطية من دور الفرد في المجتمع الحديث، وأصبح الركيزة التي يقوم عليها وعليها يتم قياس تطوره وتقدمه. حقوق الإنسان والمواطنة من أهم الآليات لتفعيل الديمقراطية الحقيقية، فتعريف المتعلم بحقوقه وواجباته تجعله يعرف ماله وما عليه، وتدفعه للتحلي بروح المواطنة والتسامح والتعايش مع الآخرين مع نبذ الإرهاب والإقصاء والتطرف. هذا، وقد أرست المجتمعات الليبرالية اليوم مجموعة من الحقوق الكونية التي اعترفت بها هيئة الأمم المتحدة وسطرتها في مواثيق تشريعية مدنية واجتماعية وثقافية واقتصادية وإنسانية سيدت الإنسان وجعلته فوقكل المصالح، كما دافعت عن كرامته وطبيعته البشرية تشجيع المبادرات الفردية التي فيها مصلحة للجماعة والوطن والأمة، يقول كلاباريد في هذا الصدد:" علينا في المجتمع الديمقراطي السليم أن نفسح أوسع مجال ممكن للمبادرات الفردية، بحيث تبقى وتستمر وحدها، تلك المبادرات التي يثبت بالتجربة أنها نافعة للجماعة. إن أي قيد نقيد به النشاط الفردي الحر يضعف فرص الاكتشاف ,فقد حررت الانسان من أشكال الخضوع للسلطة بمختلف توجهاتها، حيث تحرر من السلطة الاجتماعية التقليدية التي يخضع فيها الفرد لمن هو أعلى منه مكانة اجتماعية، قد تصل في بعض الأحيان إلى العبودية, وتحرر من السلطة السياسية القمعية التي صادرت حقوق الأفراد في التعبير أو المشاركة السياسية في اتخاذ القرار وغيرها، ناهيك عن الممارسات التي تمتهن إنسانية الفرد وكرامته، وكذلك من السلطة الفكرية التي تتدخل حتى في طريقة تفكيره وتحضر على كل فرد تبني افكار تتعارض مع نهجها ، ولا يستطيع الفكاك منها أو توجيه أي نقد لها . ان تعليم الناشئة مبادئ حقوق الإنسان ومجمل المعاهدات والمواثيق الحقوقية التي شرعتها هيئة الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية في القرن العشرين، تعتبر الفضاء المناسب لفتح الافاق الواسعة والخبرات المتعلقة بحقوق الإنسان. وعليه، فاختيار الديمقراطية:" كنهج في تدبير الشأن السياسي وكممارسة وتربية أصبح اختيارا لارجعة فيه، بل وأصبح معيارا للاندماج في المجتمع الدولي. وأي مساس به أو خروج عن مبادئه أو خرق لسلوكاته يكون كل ذلك مدعاة للتنديد والعزل والإقصاء, و تعرض أية دولة لذلك يعني استحالة أن تحقق تنميتها وارتقاءها والاستفادة مما يتيحه التضامن الدولي." لقد اكد الرئيس الامريكي ابرهام لنكولن في مقولة له انه لايحق لاي شخص أن يحكم الاخرين دون رضاهم,حيث ان الدولة الديمقراطية ماهي إلا حكومة من الشعب وللشعب.إلا انه ومع الاخذ في الاعتبار جميع الاختلافات التي تشوب الفقه حول تعريف الديمقراطية وجميع مقوماتها ,يمكن التأكيد على وجود مجموعة من الحقوق والحريات العامة التي تمثل الاساس الراسخ لاي نظام ديمقراطي أينما وجد.وعند غياب هذه الحقوق الاساسية لايمكن الحديث عن بناء ديمقراطي سليم يحترم رأي الشعب ويسعى لخدمة مصالحه.ومن الحقوق التي تعتبر الاساس التي تبنى عليه الحقوق الاخرى ,وهذه الحقوق هي حق الحياة ,تحريم التعذيب والمعاملة أو العقوبة القاسية أو أللاإنسانية او الحاطة من الكرامة,عدم التمييز والمساواة,تحريم الاسترقاق والاستعباد , والحق في الامن والسلامة الشخصية. من المعروف أن الديمقراطية في دلالاتها تعني حكم الشعب نفسه بنفسه أو قد تعني حكم الأغلبية بعد عملية الانتخاب والتصويت والفرز والانتقاء. وتقابل كلمة الديمقراطية الديكتاتورية والأوتوقراطية اللتين تحيلان على الحكم الفردي وهيمنة الاستبداد المطلق. كما تقترب الديمقراطية من كلمة الشورى الإسلامية وإن كانت الشورى أكثر عدالة واتساعا وانفتاحا من الديمقراطية. وترتكز الديمقراطية على القانون والحق والحرية والعدالة والكرامة الإنسانية والاحتكام إلى مبادئ حقوق الإنسان وإرساء المساواة الحقيقية بين الأجناس في الحقوق والواجبات. ومن أهم أسس الديمقراطية الالتزام بالمسؤولية واحترام النظام وترجيح كفة المعرفة على القوة والعنف. لقد ألغت الديمقراطية أي شكل من أشكال التسلط على الفرد. ولم تجعل عليه سلطة إلا سلطة العقل ، وبذلك حقق الفرد استقلالية تامة عن أي شكل من أشكال التبعية أو الإلزام، خصوصاً فيما يتعلق بالأفكار وطرق التفكير والمعتقدات والآراء السياسية إلخ.. فاستقلالية الفرد تعني استقلالية العقل الذي أصبح حراً في خياراته ويجسد الإرادة الحرة للإنسان في اتخاذ القرارات التي تناسبه بما يتلاءم مع الإطار العام للمجتمع. إن المشروع الديمقراطي يتطلب اعتماد بناء معرفي قائم على قيم علمية إنسانية، حيث أن التفكير العلمي يبقى المدخل الأساسي للعقلانية، و العقلانية هي المدخل المعرفي الأساسي للديمقراطية، فالديمقراطية التي لا تُمارس على أساس عقلاني هدفها الإنسان الفرد بالدرجة الأولى تبقى ناقصة و مشوهة، لأن الديمقراطية القائمة على العلم و الوعي هي الديمقراطية القادرة على تحقيق العدالة و المساواة في كافة أشكالها "السياسية و الحقوقية و الاجتماعية و الاقتصادية" للفرد، و بالتالي للمجتمع ككل، أي هي الديمقراطية القادرة على تحقيق التوازن في بنية المجتمع دون النظر إلى اعتبارات أخرى "مذهبية، قبلية، أثنية، عشائرية"، وهذا جوهر العلاقة بين الديمقراطية و حقوق الإنسان، لأن الديمقراطية تنظر إلى العمل و العقل كمحددين أساسيين من محددات التقدم، و ذلك على اعتبار "إن ما هو جذري و ذو قيمة أساسية و حاسمة في عالم الإنسان هو الإنسان نفسه، فهو إنسان العمل و الإنتاج و المعرفة، إنسان الخلق و الإبداع و الحضارة، ضد إنسان التواكل و التسليم". الديمقراطية لم تشكل مع مرور الزمن تراثا أوتقليدا ينضم إلى ثقافتنا، بل بقيت مواقف ذهنية ترتبط بشخصية أو شخصيات معينة، و لم تصل إلى مرحلة وعي قائم بذاته يُمارس كعنصر ثقافي، و هذا يعود إلى عوامل التخلف السائدة في ثقافتنا "كإقصاء الآخر لمجرد معتقداته" و هذا سيتم استيعابه والخروج منه من خلال الإيمان بالإنسان و حقوقه التي نصت عليها المعاهدات و الإعلانات و المواثيق الدولية. إن حالة التشوه الفكري في مجتمعنا تتبين من خلال الخلل السائد في العلاقات الإنسانية، و هذا ما ينعكس سلبا على كافة العلاقات القائمة في المجتمع و على جميع الأصعدة. إن الفقر بالمفاهيم الإنسانية و الديمقراطية في إيديولوجيات ثقافتنا و مثقفينا أسهم في القفز فوق الإنسان الفرد "المواطن"، فالخطابات السياسية المعاصرة "كمؤشر" لم تعط هذا الفرد أو تؤمّن له ما قالت أنه يستحق من كرامة و رعاية و احترام، الديمقراطية وحقوق الانسان مفهومان مختلفان بكل وضوح" يجب النظر اليهما كمصطلحات سياسيه منفصله ومتميزه". بينما تهدف الديمقراطيه الى منح القوة الى الشعب بصورة جماعية، تهدف حقوق الانسان الى منح القوة الى الافراد . والمشاركة تدفع في اتجاه تكريس الثقافة والممارسة الديمقراطية التي تظل بحاجة إلى بناء اجتماعي شامل ومتكامل تمتزج فيه الحركة النقابية والجمعوية والحركات الاجتماعية بالمبادرات الفردية والجماعية المنظمة و الفاعلة، سلوكا وممارسة في الحياة العامة. ونقصد بالمشاركة في الحياة العامة، مساهمة الأفراد في تدبير شؤونهم وإبداء الرأي حولها، والقيام بالمبادرات التي تهدف إلى تحقيق المنفعة العامة سواءا محليا أووطنيا. وحق المشاركة يندرج ضمن الحريات السياسية الأساسية، غير أن هذا المفهوم، يتجاوز كون أن المشاركة هي مجرد حق، بل هي ممارسة فعلية وثقافة حقيقية في مواجهة ثقافة الإقصاء والتهميش المؤديتين إلى عدم الاهتمام بالامور العامة من قبل الافراد، وهو ما يفرض حاجة تثبيتها بكل المجتمعات من خلال تربية النشء على الديمقراطية على أسس التكوين والتأطير والتعبئة والانخراط، باعتبار أن قوة الديمقراطية تكمن في إرادة المواطنين للمساهمة في تدبير الحياة العامة، والمشاركة مع الاخرين في التدبير العمومي، واختيار ممثليهم، وتقييم أدائهم، بل ومحاسبتهم سواء خلال طول مسار الولاية وعلى الخصوص عند انتهائها، إما بتجديد الثقة فيهم أو اختيار ممثلين آخرين مكانهم. وهذا ما يصطلح عليه لدى بعض منظري الديمقراطية (بالذهنية الديمقراطية) المقترنة بالتكوين والممارسة السليمة. جاءت الدساتير والإعلانات الدستورية التي عرفتها أغلب الدول النامية في عصرنا الحاضر مشوبة بالكثير من أوجه النقص والإختزال والتضييق لمجالات التمتع بالحريات الأساسية والحقوق المدنية ، وقد تجلى ذلك فى إحالة العديد من النصوص المتصلة بها الى المشرّع القانونى بدعوى تحديدها أوتنظيمها ، على الرغم من كونها حقوقا أصلية سامية لا يجوز رهنها بتوجهات السلطتين التشريعية والتنفيذية . كما تجلى ذلك أيضا فى تقييد هذه الحريات والحقوق بإشتراط توافقها مع عبارات من قبيل قيم المجتمع و المصلحة العامة و سلامة البناء الوطنى و الأمن القومى.. الخ ، دون تعريف أو تحديد للمقصود بتلك العبارات المطلقة التى استخدمت فى تبرير الإنتقاص من حرية الإنسان والإفتئات على حقوق المواطنة وفضلا عن ذلك ، فقد تخلّف المشرّع الدستورى عن مواكبة التطور المتلاحق للمبادىء والأحكام والمعايير الدولية المتصلة بحقوق الانسان وحرياته الأساسية ، كما تجاهل الكثير من إلتزامات الدولة بموجب المواثيق والعهود والإتفاقيات الدولية التى صادقت عليها فى هذا الشأن ، وذلك على الرغم من أن هذه الإلتزامات تعلو على ما عداها فى التشريعات الوطنية . وفى كل ذلك لم يجد هذا المنهج الإلتفافى حرجا فى القفز على ماذهب إليه الفقه الدستورى من أن النصوص الدستورية لا تنشىء الحريات وإنما تكشف عنها فحسب ، وأن النص عليها فى الدستور يتوخى أن تكون فى منأى عن الإعتداء عليها من جانب أى من السلطات ، وأنها ليست فى حاجة الى صدور تشريع يضعها موضع التنفيذ ، وعلى نفس المنوال جرى تجاهل العديد من المبادىء والتوصيات التى أطلقتها هيئات سياسية ومدنية وقانونية عديدة فى مجال الإصلاح الدستورى والتشريعى للنصوص الدستورية المتصلة بالحريات . وهكذا تعزز الإعتقاد العام بأن النظم السياسية التى تتعاقبت على حكم البلدان العربية مثلا وجدت فى النصوص الدستورية المعيبة والمكبلة للحريات ولفرض وصايتها وتسلطها على حرية المجتمع وأفراده ؛ فأصبحت حرية الرأى والتعبير وتداول المعلومات والحق فى الإتصال والتجمع والتنظيم مكبلة ومقيدة ، واستنادا لها شُرّعت القوانين الإستثنائية سيئة السمعة التى لاحقت المعارضين والمدافعين عن الحرية. أن الأضرار التى ترتبت على تكريس هذه المنظومة التشريعية لم تتوقف عند استباحة الحريات الفردية التى تعد أصل الحريات جميعا ، أوانتهاك الحريات العامة والحقوق المجتمعية للمواطنين ، وقد تصيب كيان المجتمع كله بالجمود والإنكماش وتضعف قدرته على مواجهة مختلف أشكال الفساد والتسلط ، وعلى تجميع طاقاته وتوظيفها فى معارك البناء والتقدم . وقد شهدت عدة دول إنقلابات عسكرية وصراعات على السلطة عن غير الطريق الديمقراطي السلمي ، وظهرت فيها بشكل خاص قوى وجماعات داخلية وخارجية سمحت لنفسها باللجوء إلى القوة والى العنف الذي أهدر أرواح الآلاف وأستنزف الطاقات فإزدادت بذلك حالة حقوق الإنسان سوءاً, وفقد الفرد الطمأنينة والمجتمعات الإستقرار بل الرؤية والبوصلة مما أشاع المزيد من الإحباط والعزوف المتزايد عن المشاركة في الحياة العامة ودفع المواطنين للبحث عن حلول فردية أوالخنوع الى ما هو قائم أو الإغتراب وفقدان الهوية أو التطرف والغلو حتى أصبح الحال يوصف بالإنحطاط وبالزمن الرديء في وقت نحن بأمس الحاجة إلى نهضة وإصلاح شامل.

نشر ثقافة التعايش والتسامح ونبذ التطرف والإرهاب والإقصاء، يعني هذا أنه لابد من تعليم الناشئة على تقبل الآخر وتجنب العدوان والكراهية والصراع الجدلي وإقامة علاقات تواصلية مع الآخر قوامها المحبة والتعاون والتعايش والصداقة والتكامل الإدراكي؛ دمقرطة السياسة والمجتمع على حد سواء، وذلك باختيار شرعية الاختلاف ومنطق التعددية الحزبية والالتجاء إلى صناديق الاقتراع لاختيار من يمثل الأغلبية بطريقة نزيهة وشفافة وعادلة؛ "لا مواطنة بدون ديمقراطية ولا ديمقراطية بدون مواطنة"؛ فهما وجهان لعملة واحدة؛ فالمواطنة باعتبارها حياة جماعية قائمة على روابط تشريعية وسياسية وثقافية وإنسانية، وإطارا تتحقق من خلاله الحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية اللازمة للمساواة والعدالة، لا يمكن أن تصبح فعالة وبناءه إلا بإعمالها، الذي يتحقق عن طريق مشاركة كل فرد في تدبير شؤون مجتمعه بإبداء الرأي، والقيام بمبادرات تهدف إلى تحقيق المنفعة العامة، والمشاركة باعتباره ناخبا أو مرشحا في اختيار نوع السلطة التي يجب أن يخضع لها المجتمع. وتسمح هذه المشاركة بتثبيت الديمقراطية . إلا أن التحرك نحو الديمقراطية، الذي تعرفه بعض مجتمعاتنا العربية، يظل محدودا دون الحماية الكاملة لحقوق الإنسان، وذلك بالنهوض بهذه الحقوق وتعزيزها ونشر ثقافتها، حيث تشكل حماية هذه الحقوق دفعة قوية، وبدونها لن يتحقق إصلاح أو تحول ديمقراطي أو تنمية. وباعتبار المسلسل الديمقراطي مسارا سياسيا ومجتمعيا شموليا، يسير في اتجاه إشراك شرائح اجتماعية واسعة في اتخاذ القرار أو التأثير على مراكز صنعه، فإن رصد مؤشرات الانتقال نحو تكريس وتعزيز حقوق الإنسان يدخل في صلب عملية متابعة ومراقبة الانتقال الديمقراطي. ونجد الحق في حرية الرأي والتعبير من الحقوق التي يلزم الاهتمام بها بالرصد والتحليل والمتابعة الميدانية لضمانها وصيانتها " .

استقبل مساعد مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان اليوم الاحد، وفدا من منظمة يونسيف، وناقش الجانبان أوضاع اللاجئين الكورد في الاقليم، واكدا على حل كافة المشاكل التي تواجه اللاجئين.

وبحسب بيان صادر عن مكتب مساعد مسؤول العلاقات الخارجية وقد تلقت NNA نسخة منه، استقبل الدكتور ديندار زيباري ممثل منظمة يونيسف في العراق مارزيو بابيل، وقد تحدث الجانبان عن أوضاع وظروف لاجئي غرب كوردستان في مخيمات اللجوء في الاقليم، إلى جانب تأكيد الطرفين على وضع استراتيجية مشتركة لتحسين أوضاع اللاجئين وحل كافة مشاكلهم.
-----------------------------------------------------------------
سارا ابو بكر – NNA/
ت: محمد

عقيبا على الزيارة التي أجرها رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني إلى مدينة آمد الكوردية، رأى إعلامي كوردي إن السلطات التركية تهدف من وراء هذه الزيارة الى اضعاف القوة الكوردية في شمال كوردستان من خلال استخدام الاحزاب والاطراف في جنوب كوردستان.

لدى مشاركته في برنامج "التحليل" الذي تذيعه NNA أشار الاعلامي (شاسوار مامة) إلى أن زيارة رئيس إقليم كوردستان الاخيرة الى مدينة آمد الكوردية لا تؤثر على كورد شمال كوردستان قائلا" رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يسعى من خلال تمتين العلاقات مع البارزاني بإرسال رسالة الى حزب العمال الكوردستاني (PKK) بأن هناك بدائل لكم".

ولفت مامة إلى أنه من الجيد تطوير العلاقات مع تركيا، لكن يجب ان لا تكون تلك العلاقات على حساب طرف أو قوة كوردستانية أخرى. 
-----------------------------------------------------------------
آوات عبدالله – NNA/
ت: محمد

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2013 20:20

الكورد والنفق الطويل/محمد طاهر دوسكي

كلما استشعر الكورد بان هناك ضوءاً ، ولو كان خافـتاً و باهتاً  جداً لا  يكاد يُرى ، في آخر النفق المظلم ، نفق المعانات ،نفق الظلم و الحرمان ، الذى طال وازداد طولاً و عتمة بل يزِادُ في طوله وعتمته ، ونعلم من الذي يزيد في  الطول العتمة ، ومن يريدنا ان نستمر في السير في ظلمة هذاالنفق وعتمته كالعميان ليضمن انه حتى لو تصادف  و ان تلاقينا في هذاالنفق، فلا نعرف بعضنا أو لا نتعرف على ملامح بعضنا الآخر ، لنبقى بعيدين عن بعضـنا، لنجهـل بعضـنا كل  للاخر لكي لا نتواصل مع بعضنا البعض لنبقى غرباء عن بعضـنا ونحن اخوة، كلنا محشورون في  نفس المركب المثقوب الذي يكاد ان يغرق بنا جميعاً دون  استثناء و نبقى بعـيدين عـن تبادل الأفـكار ، أفكارنا الخاصة  بأفكارهم الخاصة ، ما يخدم واقعنا ، حاضرنا، مستقبلنا ، و مستقبل اجيالنا،

كلما استشعرنا ذلك الضوء او ذلك الامل، الذي طال انتظارنا له ،وتوسمنا فيه الخير ، ينبرى احدنا ليُخَوِّن الاخر، ويصف احدنا الاخر بالعمالة ، لهذا الطرف او ذاك المحلي او الأقليمي او الدولي، ويقلب الموازين  و حتى الامل يقلبه خيبة ، كان ليس من حقنا حتى ان نعيش في الامال وحتى في الاوهام ان صح التعبير  ، حتى عندما نرجوا الامل او ان نحلم اي حلم ليس لنا ان نحلمه الا بعد اخذ الاذن ممن يطيل علينا النفق والعتمة  الى ما لا نهاية له،

انهم هم اعداء هذه الامة التى غدر بها التارخ منذ ما يقرب من قرن من الزمان

الاغبر او يزيد، وتكالب عليها الاعداء و المستعمرون اصحاب المصالح  من كل حدب وصوب ، اعداء الجوار الجغرافي  القريب من ترك وعرب وعجم ، وتعاون  بل تآمر معهم مَن جاءوا من وراء البحار البعيدة في  بدايات القرن الماضى من انگليز وفرنسيين ، لا هم لهم سوى مصالحهم آنئذٍ او الستراتيجية البعيدة المدى في الوقت الحاضر، في ذلك الوقت خططوا ونفذوا ما هو صالح لهم ولمصالحهم لعشرات العقود اللاحقة ، وها هم يحصدون في ارضنا ما سعوا له قبل قرن من الزمان

لا جهة من هؤلاء ترغب الخير  لنا او لغيرنا من الشعوب المغلوبة او المغلبة على امرها  ولو ادعوا غير ذلك ،او أظهروا الود والمحبة  لنا  وساروا في ركابناً وعقدوامعنا عديد الاتفاقات  لفترة من الزمان وسرعان ما ينقلبون علينا حين يبدوا لهم ان مصالحهم لم تعد تتحقق معنا او انها في خطر ، انها المصالح ، مصالحهم التى تحتم عليهم ذلك في هذه المرحلة او ما سبقتها  من مراحل  العقود الماضية، وليس من اجل سواد عيوننا،  وسرعان ما ينقضون ويتبرأءون مما اتفقوا عليه معنا ويضربونه عرض الحائط،  وكأن شياً لم يكن، ويبحثون عن اغبياء آخرين لمرحلة قادمة، ويعدون الخطط والمؤامرات  لينهبوا خيراتهم كما نهبوا و ينهبون خيراتنا، هذا هو ديدنهم الذي بدونه لا يستمرون ، ونحن في غفلة من امرنا ومغرورين بما حققناه في الفترة الماضية، ناسين او متناسين حقوقنا التى سلبت مناطيلة العقود الماضية، منذ اول برميل نفط تدفق من حقول كركوك قبل ما يقرب من تسعة عقود وما سبقها من تجزءة ارضنا اى اوصال متعددة بين المتكالبين ، دون مراعات لحقوق الشعوب ، الحقوق التى دعوا هم  اليها في حينها ولا يزالون،  ونحن في غفلتنا صدقنا ادعاءاتهم ولا نزال  نصدقها ، حتى لم يحترموا ما  اتفقوا عليه ضدنا، ومن يقراء التاريخ الحديث للمنطقة يفهم الكثير مما حيك ضد هذه الامة من مكائد ودسائس، من قبل من قطعوا اوصال ارضنا المباركة الى اجزاء لاضعافنا، وكان لهم ذلك،  ووزعوها كقطع رغيف الخبز بين جائعين  دول المنطقة و  ممالكها الموجودة حينها والمتشكلة اوالتي هم شكلوها و استقدموا لها الملوك من خارجها حسب مواصفاتهم ليضمنوا تسلطهم ومصالحهم  حسبما اقتضتها مصالحهم حينها ، من محليين ومستعمرين دون الاخذ ولو شكلاً برأى الشعوب لتقرر مصيرها الذىترتضيه بإرادتها، وهم من قالوا يوم قدومهم انهم محررون وليسوا مستعمرون، وصدقناهم، ولا زلنا نصدقهم رغم افتضاح ادعاءاتهم المزيفة التى التى خدعوا بها الشعوب ، ولا زالوا يخدعوننا، و كتب التاريخ مليئة بتلك

الاكاذيب والافتراءات والضحك على ذقون الشعوب ،

انها المصالح حينها  وفي هذا الحين ، لذا

يجب ان نبقى اذاننا ، عيوننا وكل حواسنا  الاخرى  متيقضة الى اقصى قدرتها حينما نتصافح مع من كانوا حتى الامس القريب من اعدى الاعداء، او نعقد معهم اي اتفاق،

وان نتصافى مع ابناء جلدتنا في الاجزاء الاخرى ونأخذ بيد احدنا الاخر، لنعبر معاً هذا النفق المعتم الطويل ولنقطع الطريق على من يزيدون في طوله وعتمته،

من مسلَّمات الامور ان قلب اخيك احن عليك

من قلوب الاخرين حتى لو ظهر او بدى لك غير ذلك ، لماذا ندع الاخرين يزيدون في الشقاق الذي بيننا ، وندعهم يخربون ما

ما يحاول الاخيار بناءه، في اي جزء كان مناجزاء وطننا ، أرضنا،

لنُرمِّم ونُرتِّق ما مزقه الاخرون قديماً،و بدؤا يمزقونه من جديد ، ممن لا هَمَّ أهم لديهم من تمزيقنا  لزيادة شقاقنا ونفورنا من بعضنا، يودون لو يمحوننا من الوجود كما حاولوا في ثمانينات القرن الماضى

في  حلبجه بالاسلحة الكيمياوية وفي غيرها بالاسلحة التقليدية وحملات الانفال  والابادة  الجماعية والتشريد سيئة الصيط   ،ودوا لو يمحوننا من على هذه الارض و لم يستطيعوا حينها، ولن يستطيعوا الان

لاننا بتفاهمنا و بوحدة كلمتنا، وحبنا لبعضنا اقوى من كل اسلحتهم ومكائدهم و دسائسهم ، ودوا ذلك ويودون ولكن لم يستطيعوا ولن يستطيعون ،    وان أبدوا غير ذلك وأظهروه لنا ولهم ،

ونكف عن تخوينالاخرين ووصفهم بأبشع الصفات والنعوت وبدلها نبدي روح الامان  و التسامح والالفة ونشيع روح الاخوة و المحبة ، وندعـوا لاخوانناو نسعى له  ما

ندعوه لنفسنا ونسعى له  ونعمل له بكل امكاناتنا، ليذكرنا التاريخ بالخير ، فإن التاريخ لا يرحم احداً،

محمد طاهر دوسكي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

متابعة: يحاول البعض و في القرن الواحد و العشرين ارجاع الزمن الى الوراء و تصوير لبس الملابس الكوردية و رفع العلم الكوردي على أنه أنجاز عظيم و تحدي لمحتلي كوردستان.

هؤلاء كانوا يمنعون رفع العلم الكوردي في ثمانينات و بداية تسعينات القرن الماضي و كانوا يقولون لنا بأن رفع هذا العلم فيه هلاكنا و ستغضب علينا الحكومة الصدامية و تركيا، هؤلاء يتشدقون الان و بعد تغير الزمن و تحول رفع العلم الكوردي و أرتداء الملابس الكوردية من الأمور الاعتيادية في المنطقة.

البارزاني نفسة أعترف بتغير الزمن و تحول الكثير من الأشياء الممنوعة سابقا أعتيادية الان عندما قال في مؤتمرة الصحفي بأن مجيئة الى دياربكر و تحدثة باللغة الكوردية كان مستحيلا قبل 20 سنة و قال أيضا بأنه لم يكن يستطيع زيارة ديابكر في نوروز قبل الان و لكنة سيقوم بذلك في السنة القادمة.

لقد ضحى الالاف من خيرة أبناء شعبنا بدمائهم من أجل الزي الكوردي و رفع العلم الكوردي و بفضل دمائهم صار أرتداء الملابس الكوردية و رفع العلم الكوردي أمرا أعتياديا الان و لا يحاسب علية أحد.

هذه الأشياء كانت نضالا قوميا عندما كان المحتلون يمنعونها علينا أما الان فلم تعد كذلك في جميع أنحاء كوردستان. حتى صور أوجلان صارت ترفع في وسط أسطنبول و أمام أعين الجيش و الميت التركي.

لقد ولى ذلك العهد الى غير رجعة. و بناء علية لا يمكن أستخدام العلم و الملابس من الان و صاعدا للمزايدات السياسية و القومية.

كتبت قبل فترة قصيدة من الشعر الحر تحت عنوان "قطار الموت" مهداة إلى أبني. وأعني به الجيل الجديد، الذي تبين لي أن معلوماته غير كافية، بل ناقصة جداً حول ما سمي بقطار الموت الذي هز العراق كله في العام 1963 . وفيما يلي المقطع الأخير من القصيدة:

هذه هي القصة يا بني

سواء تصدقني

أم لا تصدقني

بيد أن ما تقشعر له الأبدان

إصرار

أمير الأمراء

المنزوي

في حفرة

داخل مزبلة

التاريخ

على

العودة

إلى عرشه المنهار

فماذا تريدنا أن نفعل مع

مريديه؟

أحدثت القصيدة تجاوبا كبيرا بين قراء المواقع في حينه وراحوا يكتبون التعليقات حول الموضوع الذي يعتبر تاريخا مجيدا للمناضلين. وكان من بين هؤلاء الشاعر الكبير والمناضل:

يحيى السماوي الذي أترك الكلام له:

ها أنت ياسيدي ترجع بي إلى الربع الأول من عام 1963 ... كنت أنذاك صبيا في الصفوف الأولى من دراسة مرحلة المتوسطة .. فوجئت بعمي بائع اللبن المرحوم " عبد الأمير "وأبي يحملان سطلين من اللبن الخضيضة والماء يطلبان مني مساعدتهما بحمل " رقية " كبيرة اختارها أبي من كومة الرقي في دكانه الصغير الواقع في سوق السماوة المسقوف .. أتذكر أن المرحوم " عبد الحسين افليسْ / وكان أحد أشهر الشيوعيين في السماوة " كان يصيح في السوق وهو يهرول : " يا أهل الغيرةْ والشرفْ ساعدوا إخوانكم الأحرار في المحطة " ... وصلنا المحطة لنجد أهل السماوة قد حطموا أبواب عربات قطار الشحن وثمة نحو 500 رجل كانوا منهكين على أرصفة المحطة يحيط بهم أهل السماوة ويحرسونهم حاملين " التواثي " والسكاكين والعصي ... النسوة يحملن الخبز والمتيسر من الطعام ، والصبية ـ وأنا منهم ـ نوزع الماء ... أتذكر أن شابا وسيما ـ اتضح فيما بعد أنه الطبيب الجراح الشهير رافد أديب ـ طلب منا عدم تقديم الماء قبل أن يضع فيه قليلا من الملح أو الدواء ، لا أدري بالضبط ... فانني القول إن المناضل المهندس " عبد العال صاحب البقال ـ وهو من أهل السماوة ـ كان من بين السجناء الذين حملهم قطار الموت هذا ... في المحطة رأيت خالي رسول وجارنا المعلم مكي كريم الجضعان يمارسون دور الممرضين بإشراف الشاب الوسيم الطبيب رافد .. ( بعد سنوات عديدة شاءت المصادفة أن أراجع طبيبا جراحا تقع عيادته قريبا من ساحة الطيران فعقدت الدهشة لساني ... كان نفس ذلك الشاب الوسيم .. عالجني ورفض استلام أجور الفحص واكتفى بأن طلب مني نقل تحياته إلى أهالي السماوة)

أن نظام البعث الذي كان يقوده انقلابيو شباط عام 1963 أمثال عبدالغني الراوي وأحمد حسن البكر وعمار علوش ورشيد مصلح التكريتي وطاهر يحيى وسعدون شاكر ابتكر طريقة لإعدام نحو 500 شيوعي عراقي كانوا نزلاء معتقلاته في بغداد ، وذلك بجعل قطار الشحن مقبرة جماعية لهم ... أن يعدمهم خنقا في قطار الشحن المتجه من بغداد إلى السماوة كمحطة يتم بعدها نقل السجناء إلى سجن نقرة السلمان في صحراء السماوة ... أصدرت الأوامر إلى سائق القطار بالسير بطيئا ... كان الوقت صيفا ، والعربات الحديدية مغلقة تخلو من النوافد وفتحات التهوية وقد تعمد القتلة رشّ الزفت داخلها ...لكن سائق القطار كان مواطنا عراقيا أصيلا ووطنيا غيورا فقاد القطار بأقصى السرعة المتاحة ولم يقف بالقطار في مدن الرميثة والحمزة كما كان مطلوبا منه ...

أنا ابن الرابعة عشرة آنذاك وجدت نفسي أردد مع السجناء دون أن أعرف المقصود : " سنمضي سنمضي إلى مانريد .. وطن حرّ وشعب سعيد " .

أظنني عرفت فيما بعد أن الأخ المناضل د . زهدي الداودي كان من بين هؤلاء السجناء ... لست متأكدا تماما ، لكنني متأكد من أنه كان مناضلا كبيرا ، ورد اسمه في حديث بيني وبين الصديق المناضل الشاعر المرحوم زاهد محمد زهدي حين كنا نعمل معا في إذاعة صوت الشعب العراقي المعارضة لنظام الإبادة الجماعية المقبور .

أحيي أخي الأديب المناضل د . زهدي الداودي

وأنا بدوري أحيي الشاعر المناضل يحيى السماوي وأقدمه شاهدا حيا إلى جانب شاعرنا المناضل الكبير ألفريد سمعان الذي عاش تجربة التواجد المرّة في جحيم قطار الموت. ورغم اننا عشنا سنة كاملة (1965) في سجن الحلة، فانه لم يتطرق إلى كونه من مسافري رحلة الموت، ربما تواضعا منه وهو في كل الأحوال كان قليل الكلام مع ما يخصه. لقد عرفت بذلك في نهاية اكتوبر/ تشرين الأول 2013 حين أهداني كتبه الثلاثة: القطار ونبؤة متأخرة والنواقيس لا تدق مع ساعة يدوية تحمل صورة الجواهري الخالد. إنني في الحقيقة ما زلت لا أعرف كيف أقدم له شكري، ليس بسبب هديته الغالية فحسب، بل لكونه ظهر كشاهد حي لحادثة مهمة أمام جزء مهم من تاريخنا النضالي الذي يكاد يتلاشى تحت غبار النسيان.

وبهذه المناسبة أسمح لنفسي أن أقتطف مقاطع من مقدمته لقصيدة القطار التي يعاتب نفسه بألم لسكوته وإخفائه غير المتعمد لحقيقة تاريخية يجب أن تطلع عليها الأجيال المقبلة: ها هو ألفريد سمعان يقول:

هذه القصيدة

قمة نالت مني... توقفت على سطوحها سنوات طوال حاولت أن أتسلق وأحاور ممراتها الوعرة... دون جدوى تمزقت خطاي على صخورها الداكنة... كلمات عاشت معي تعاتبني... تصرخ بي... أكتبني... كنت أقف مذهولا أمام رغباتي... ورغباتها... أطفأت نشوة التحدي كادت تشعرني بالخذلان.

انها أنشودة حزن وصرخة احتجاج وأصداء عذابات... بين سطورها ترتعش آهات الموت ويتعالى هدير التحدي...

لقد أستبد نداؤها بمشاعري... أرغمني على الصمت طيلة خمسين عاما... تغيرت فيها أمور وسالت دماء وتساقطت ضحايا وتبدلت وجوه وأفكار وأرتفع في فضاءات الأيام الحرجة صوت الجبناء وتخاذلت أمنيات وظل ناقوس النضال يصارع... ويهدر...

هذه القصيدة

تكاد تكتم أنفاس تاريخ مضمخ بالتضحيات والقرابين وتسدل الستار على فاجعة رهيبة...

هذه القصيدة

كان لابد لها أن تتنفس... وتنتشر وتشق ضباب الموت وتتخطى كل الحواجز...

أكثر من خمسمائة ضابط من أشرف وأشد اعتزازا بالوطن من الذين قدموا التضحيات... حشروا من قبل سلطات الإرهاب البعثي عام 1963 في عربات النقل من الحديد...

وأما أنا فكنت خلال فترة حركة قطار الموت في صفوف الأنصار في كوردستان.

الكتيب بعنوان "القطار" مهداة إلى البطل حسن سريع .

القصيدة تقع في 16 صفحة بعشرة مقاطع، تناولها بالعرض والتحليل كل من: الشاعر إبرهيم الخياط بموضوع تحت عنوان: "ليس شاعر القطار فحسب، بل راكبه".

ريسان العسكري: قصيدة القطار ذاكرة المناضل... ذاكرة الشاعر.

زهير الجبوري: المشهدية الشعرية في قصيدة القطار.

علوان السلمان: قطار الموت واللحظة المرعبة.

إن كتاب "القطار" صغير في حجمه، ولكنه كبير في محتواه ولابد من قراءته.

ألفريد سمعان: القطار، قصيدة طويلة، عمان – الأردن 2011 67 ص

بغداد/ المسلة: كشفت وسائل اعلام تركية عن اتفاق رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان على ضخ النفط من الاقليم الى تركيا وفتح معبرين حدوديين بين الجانبين.

وقالت وسائل الاعلام التركية في خبر لها اطلعت عليه "المسلة" إن "رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان اجتمعا في مدينة آمد وناقشا مشروع السلام في تركيا بين الحكومة وحزب العمال الكردستاني، والعلاقات النفطية بين أربيل وأنقرة، فضلا عن الاوضاع في مناطق غربي كردستان".

وأضافت أن "الطرفين اتفقا على ضخ النفط من إقليم كردستان العراق الى تركيا عبر خط الانابيب الجديد"، مبينا ان "الاتفاق شمل ايضا فتح معبرين حدوديين بين إقليم كردستان وتركيا خلال ثلاثين يوما".

وأوضحت ان "الطرفين اتفقا على ضرورة دعم ومساندة رئيس إقليم كردستان لمشروع السلام بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني"، لافتة الى ان "الاتفاق حضره نائب رئيس الوزراء التركي بشير آتالاي ووزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو ".

ويشكل ملف الاستثمار النفطي في محافظات إقليم كردستان العراق نقطة خلافية بين بغداد وحكومة الإقليم، حيث تتهم الحكومة الاتحادية إقليم كردستان بالتصرف بعيدا عنها في عمليات الاستثمار النفطي كما تشكك بالأرقام المعلنة في عمليات تصدير النفط عبر كردستان.

ووصل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني رفقة مطرب كردي شهير الى منطقة ديار بكر يوم امس السبت في زيارة رسمية بدعوة من رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2013 17:35

الجندرمة التركية تقتل 3 مواطنين كرد

قامشلو- اقدمت الجندرمة التركية على قتل 3 مواطنين كرد من بعد منتصف الليلة على الحدود الفاصلة بين روج افا وشمال كردستان.

وبحسب ما افاد به مصادر محلية أن الجندرمة التركية أطلقت الرصاص على 3 مواطنين كرد ما بين قرية هيمو قامشلو  وحدود نصيبين في شمال كردستان وبعد ان فقد المواطنين لحياتهم نقلت عربة عسكرية جثث المواطنين في ساعات الصباح من مكان الجريمة.التالي

firatnews

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2013 17:34

بارزاني يرجئ زيارة السليمانية

أرجئت زيارة وفد الديمقراطي الكوردستاني برئاسة نيجيرفان بارزاني لمدينة السليمانية المقررة اليوم الاحد إلى يوم غد الاثنين.

وبحسب معلومات NNA، ان الزيارة المقررة للوفد الديمقراطي الكوردستاني إلى السليمانية لاجراء محادثات مباشرة بخصوص تشكيل الحكومة تأجلت إلى يوم الغد الاثنين.

هذا ومن المقرر ان يلتقي نيجيرفان بارزاني اثناء زيارة الغد كل من سكرتير حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني الدكتور برهم صالح ورئيس لجنة التفاوض حول آلية الحكومة القادمة، ثم يلتقي بعدها بمنسق حركة التغيير والاطراف السياسية الاخرى.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم



ليس من السهولة أن يتخلص الإنسان من عاداته وفرط إستهلاكه لشيء ما يتسبب فقده بأضرار إقتصادية كبيرة تمس جميع أبناء جلدته .. فالرغبة الكبيرة في داخلنا للأستحواذ على كل شيء ، دفعتنا اليها الظروف المتقلبة لواقعنا ، حتى لأصبحت عادة مترسمة في داخلنا يصعب التخلص منها دون نظام رقابي صارم يجبرنا على التخلي عن نزعاتنا المتخلفة إحياناً والتي يمتد ضررها ليسود على كل أبناء شعبنا .

ونظرية ترشيد الإستهلاك من أهم نظريات التوفير في العالم وتشمل كل قطاعات الحياة ولا تستثن أي منها .. ففي مجال التغذية يعتبر الترشيد أنجع الأدوية لتلك الأمراض الحديثة التي جلبها الإسراف في تناول تلك الأطعمة المكلفة ذات السعرات الحرارية العالية التي يصعب التخلص منها بسهولة وفي مجال التوفير وترشيد إستغلال الموارد المالية وتوفير القروش البيضاء للأيام السوداء أمر لابد منه إذاما أردنا إستغلالها في المستقبل حينما تنقض السنون على أعمارنا وتجبرنا على أن نسير بثلاث أرجل وأربعة عيون !

وفي مجال الطاقة الكهربائية .. حتى يومنا هذا ونحن ندخل مرحلة جديدة من مراحل توضحت فيها ملامح نجاح الخطط التي وضعتها الحكومة على طريق الإكتفاء من الطاقة الكهربائية ؛ نرى أننا بحاجة الى تعميق مفهوم ترشيد الإستهلاك والتحكم بصرفيات الطاقة الكهربائية مستفيدين من أن الجميع أصبح اليوم على يقين تام بأهمية ديمومة الحال المستقر من الطاقة الكهربائية فبعد شهرين تقريباً من تكامل تجهيزها بإستثناء بعض الإخفاقات التي تسببت بها موجات الأمطار الأخير وبعض القطوعات ؛ نرى أننا يجب أن ندعم التطور في تقنيات الطاقة الكهربائية أملاً في الوصول الى مبتغى الشعب والحكومة من خلال الترشيد في استهلاكها .

من كل ذلك نرى أننا بحاجة الى نظام رقابي صارم، في البدء على أقل تقدير ،  يدفع الجميع على إستقلال قطار الترشيد السريع ، فأغلب أرباب الأسر العراقية كان يدفع مبالغ تصل في ذروتها الى 150 ألف دينار شهرياً وأكثر إحياناً من أجل توفير الكهرباء لأسرته على الرغم من كل الخلل في توفيرها من حيث النوعية إلا أن خلل التجهيز من المنظومات الوطنية كان يجبر الجميع على دفع أي مبالغ تطلب منهم لتوفير الكهرباء وتأمين المستلزمات الرئيسة لأسرهم .. الحقيقة أن الكهرباء كانت تشكل معظلة كبيرة لأبناء شعبنا وتأمينها اليوم بتلك الطريقة يعتبراً إنجازاً كبيراً ، إذا ما أستمر ، بل وإعجازاً في زمن أضاع الفساد فيه كل أمل للعراقيين في توفيرها .

أنها نعمة عظيمة علينا تداركها بالحمد والترشيد فهي في طريقها للإرتفاع بعد إفتتاح محطات كهربائية جديدة وإستمرار الإضافات النوعية لها بين الحين والآخر حيث تشير المصادر الى أنها قد تصل الى 30 ألف ميكا واط بعد حين .

إذن آن الأوان لإتباع سياسة جديدة من خلال إتباع اسلوب جديد في فرض رسوم الكهرباء من خلال تقدير حاجة الأسرة العراقية وفرض رسوم إضافية على من يتجاوز عن الصرف الإعتيادي لأننا بذلك نبدء بإجبار المواطنين على إنتهاج سياسة الترشيد طمعاً في التخلص من الهدر في الطاقة الكهربائية ، ويعلم الجميع أن الكهرباء لم تعد مشكلة العراق فحسب بل أن الكثير من الدول العربية أضحت تعاني من ضعف قدراتها في تأمين الطاقة الكهربائية لشعوبها إلا أن العراق بما حباه الله من إمكانيات وثروت قادر ، إن شاء الله ، على تجاوز محنة التجهيز تلك وعبور كل حواجز التخلف والفساد وإشاعة روح الحقيقية لترشيد الإستهلاك في كل المجالات .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

التطرف الديني سابقة معروفة بين الشعوب وقد سجل لنا التاريخ العديد من القوى ذات النهج المتطرف دينياً واستخدام العنف بدون مبررات لتثبيت مواقفها الفكرية معتمدة بشكل وآخر على نصوص منفصلة من بعضها فتبدو وكأنها الأساس بينما الحقيقة أن التكامل في النصوص والتوجيهات التي تستخدم على الكل أي المجموع يبعد النظرة العصبية التي تقود إلى التطرف الذي يسيء للدين ككل، ويشكل التطرف الديني خطراً حقيقياً على السلم الاجتماعي وتعايش مكونات الشعب ليس في الدول العربية والإسلامية فحسب بل باقي دول العالم التي تتواجد فيها جاليات إسلامية نزحت إليها عن طريق الهجرة أو لأسباب اقتصادية وسياسية أو اللجوء بسبب الاضطهاد والقهر وحجب الحريات بالقمع البوليسي أو القانوني الذي تصدره السلطات الحاكمة في بلدان هذه الجاليات، وبهذا الصدد فقد كشفت دراسات حديثة متخصصة في مجال الأديان أن عدد المسلمين في العالم يتجاوز المليار والنصف المليار وهو يقدر بحوالي ربع سكان المعمورة وهذا الكم من البشر يعيش في ظروف مختلفة وتحت ظل أنظمة سياسية متنوعة أيضاً، وحسب دراسات المنتدى الفكري الأمريكي المسمى ( بيو لدراسة الأديان والحياة العامة ) فإن حوالي 60% من المسلمين يقيمون في آسيا و 20% في الشرق الأوسط وأفريقيا ويشكل المسلمين في البعض من دول أوربا أكثر ممن يسكنون في دول عربية وقد أشارت الدراسة أن عدد المسلمين في المانيا أكثر من عددهم في لبنان ، وأما في روسيا فعددهم أكثر من الأردن ومن ليبيا وعددهم في إثيوبيا أكثر من أفغانستان وهكذا تتجلى الرؤيا عن اللوحة الواسعة للمسلمين وأهميتها على النطاق العالمي حيث يعتبر الدين الإسلامي ثاني دين بعد الديانة المسيحية كما تظهر اللوحة مدى أهمية وضرورة السلم الاجتماعي الذي يدعو للتعايش بين مكونات الشعب دينياً وقومياً وعرقياً لسد الطريق أمام أي تطرف ديني أو عنصري ويمنع من تناميه وانتقاله إلى تنظيم سياسي يُجيّر المفهوم الديني الضيق لصالحه ويشوه التعاليم الدينية التي تدعو إلى السلم ونبذ العنف، والتطرف أي كان نوعه يكمن في جوهره ومظهره نبذ الرأي الآخر ورفضه وصولاً إلى العدمية والتدمير، ولا سيما في الأمور الدينية التي يسئ فيها للدين وهو يعد غلواً يصل لحد التقصير في معرفة الدين أو محاولة لتحريف أحكامه ولم يقتصر التطرف أو الغلو على الإسلام فحسب بل هو متواجد في الأديان الأخرى وحمل التاريخ الكثير من الوقائع وكشف عن الكثير من أدوات وآليات التطرف الديني حتى داخل الدين الواحد..

لقد بات واضحاً النهج المتطرف المبني على العنف بكل أنواعه والذي يتبناه المتطرفون وما آلت إليه سياستهم في مجال تطبيق الشريعة وصولاً إلى أهداف سياسية أصبحت خطرة على مجمل الأوضاع في عموم المعمورة كما تعاني دولاً عربية وإسلامية من التطرف الديني والطائفي مثل العراق وسوريا ولبنان وباكستان وأفغانستان وإيران ودول أخرى،وهذا التطرف الديني والطائفي هو نهج تستخدمه المنظمات الإرهابية التكفيرية السلفية والأصولية لتحقيق أهدافها حتى على حساب مئات الآلاف من المسلمين وغير المسلمين فلديهم " الغاية تبرر الوسيلة " والقتل عندهم هوية يتميزون به لكي يرهبوا المواطنين ، ولو راجعنا بياناتهم ورسائلهم التي تحتوي على التهديد والوعيد للمواطنين وعائلاتهم وللأطباء والأكاديميين والمهندسين من اجل جمع الاتوات ولو أطلعنا على حيثيات القتل بكاتم الصوت وغير الكاتم والتفجيرات بالسيارات المفخخة أو العبوات اللاصقة وعمليات التهجير لتأكد المرء أنهم لا ينتمون للدين الإسلامي ولا أي دين من الأديان الأخرى، وهم لا ينتمون لأي فكرة إنسانية حضارية تؤمن بالسلم الاجتماعي وتنبذ العنف وتحترم وتبجل القيم الإنسانية بل هم هجين من البربرية والتخلف، ونتيجة الأعمال الإرهابية والتدمير الواسع تزداد قناعة المواطنين على أن الإرهاب بشقيه السلفي والأصولي ينتمي لدين واحد هو التطرف والقتل والاضطهاد وإرهاب المواطنين، ولم يقتصر الإرهاب والتبجح بالشريعة على القتل والجرائم النكراء فحسب فقد تواصل مع ما يبث من أفكار وقرارات ومفاهيم تخص التدخل المباشر وغير المباشر في قضايا مدنية وحياتية والتجاوز على حريات ومعتقدات الناس حتى غير المسلمين حيث يلصق زوراً وبهتاناً بالشريعة الإسلامية، وهو كما قلنا لا يقل إرهاباً عن الممارسات العنفية التي تستخدم لإرهاب المواطنين حتى أن الأمم المتحدة نفسها ونتيجة الأرقام المهولة لضحايا الإرهاب والقتل وصفت العمليات الإرهابية التي تجري في العراق بأنها عمليات للإبادة الجماعية، وبمجرد إلقاء نظرة خاطفة على ما يراد تطبيقه على حياة المواطنين الاعتيادية فسوف يجد المرء الأعاجيب، فمثلاً وبعد الاحتلال ثم منذ بداية أول حكومة عراقية كانت ومازالت هناك ممارسات غير طبيعية ضد المرأة في بعض المناطق في العاصمة بغداد وفي العديد من مدن الجنوب والوسط وبخاصة في البصرة حول الالتزام بأوامر أو قرارات تتخذها بعض القوى المتطرفة دينياً من المنظمات التكفيرية الإرهابية والميليشيات الطائفية ومنها ، منع المرأة من الخروج متبرجة وعليها ارتداء العباءة والبرقع، يمنع التدخين وكذلك النركيلة، منع زيارة النساء لأطباء الأمراض النسائية الذكور بقصد المعالجة، يمنع تمشيط الشعر وفق التسريحات الحديثة، ويمنع وضع أي شيء على الشَعر عند الشباب ( المقصود العطور والدهون المختصة بالشَعر...الخ ) تغلق محلات الخياطة النسائية إذا تواجد رجل فيها حتى لو للعمل ، تغلق محلات الحلاقة الرجالية، يمنع تقصير الشعر عند الرجال، وهناك عشرات من الممنوعات الأخرى التي تخص الأغاني وكاسيتات الأغاني وحلاقة الكوافير النسائية والاختلاط في المدارس والجامعات، يمنع وضع الملابس النسائية في واجهات المحلات ويجب أن تكون البائعة امرأة، تمنع دور السينما والمسرح والموسيقى أو أية فعالية فنية...الخ

لقد تولدت قناعة عند فئات واسعة من المواطنين العراقيين بعد مشاهدات ملموسة ووقائع دموية وعن ما يجري على الواقع من أعمال إجرامية شملت الجميع بدون استثناء ولم تفرق بين أي مكون ولا أي دين أو طائفة أو مذهب بل العكس هو الصحيح، فان هذه الجرائم التي ارتكبت ومازالت ترتكب حصرا باسم الدين الإسلامي أو بالشريعة الإسلامية وكل فريق من أحزاب ومنظمات الإسلام السياسي وبخاصة تلك التي تتبنى العنف المسلح يدعي أحقيته في التطبيق وينفرد التطبيق بعقوبات ملموسة بالضد من المواطنين الفقراء والكادحين والموظفين والعمال والفلاحين والنساء والشيوخ والأطفال، حيث تكون الأهداف المحلات التجارية والمقاهي والمطاعم والأسواق الشعبية ودور العبادة وأي تجمع بشري بهدف اجتماعي بريء من السياسة أو التحيز إلى أية جهة سياسية، وقد أدت تلك الجرائم إلى مئات الآلاف من الضحايا الأبرياء بين قتيل ومصاب ومهجر، وقد تبين في اغلب الاستطلاعات المتتالية بين أواسط أغلبية المسلمين غير المتطرفين من كلا الاتجاهين أنهم بالضد من التطرف الإرهابي الديني الإسلامي والطائفي الذي تقوده المنظمات التكفيرية والميليشيات والأحزاب المتطرفة، وينتاب أكثرية المسلمين القلق العميق من استمرار التطرف بما فيه تلك التوجهات الفكرية المعادية للسلم الاجتماعي ولأبسط حقوق الإنسان والحريات العامة والحريات الخاصة، وقد تأكد من سير الأحداث خلال السنين بعد الاحتلال والسقوط وقيام الحكومات العراقية أن دور السلطة في عهد إبراهيم الجعفري ثم نوري المالكي سعوا في تعميق الأزمة واستغلال القوى المتطرفة للسياسة العرجاء التي تعتمد مفهوم المحاصصة، وقد لعبت هذه السياسة دوراً إضافيا ورئيسياً في بعض الأحيان في توسيع التطرف الديني والطائفي واستخدام العنف المزدوج وتفشي ظاهرة المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية المسلحة المنفلتة، ولهذا يجب أن يعدل مسار السلطة الحاكمة بالتوجه نحو تقويم العملية السياسية اعتماداً على مبادئ الديمقراطية وأحقية الجميع في المواطنة وعدم الاستثناء والاحتكار والتسلط بحجج غير مفهومة وطنياً مما يزيد " الطين بلة "



إختلفت التحليلات حول خلفية الزيارة التاريخية التي قام بها الرئيس البارزاني إلى آمد والحفاوة الرسمية التي حظي بها من قبل حكومة حزب العدالة و التنمية ، فيما يلي استعراض سريع لأهم الأهداف المتوقعة لهه الزيارة علماً أنها جميعاً في خانة التوقعات:

* قد تكون الزيارة هي لكسب جماهيرية للبارتي في ظل سيطرة ال ب ك ك على الساحة السياسية الكردية التركية و السورية.
* قد تكون لوضع الخطط الاقتصادية المستقبلية و سبل التعاون وتطويره.
* قد تكون إجتماع لمعارضي ال ب ي د لتدارس طريقة الرد على إعلان ال ب ي د وحده لإدارة ذاتية.
* قد تكون توطيد لمركز السروك بارزاني كأكبر قائد كردي في ظل غياب الطالباني عن الساحة و وجود أوجلان في ايمرالي.
* قد يتم استغلال الزيارة انتخابيا من قبل البارتي التركي و حزب العدالة و التنمية.
* قد تكون لدراسة وضع القائد أوجلان و سبل الافراج عنه وتطبيق مبادرته للسلام
* قد تكون مبادرة السلام سيتم تنفيذها ولكن أردوغان يخشى أن يبقى الكورد تحت إمرة أوجلان بالتالي لا بد من وجود قائد كردي كبير من حجم البارزاني كي يكون بديل محتمل لأوجلان في تركيا الأمر الذي سيساعد على تطوير العلاقات الاقتصادية بين الاقليم و تركيا.
* قد تكون الزيارة لايصال الصوت الكردي و القضية الكردية إلى كل الشوفيينين الأتراك والعرب "الإئتلاف المقيم في اسطنبول"
* قد تكون الزيارة إعلان لإنتهاء زمن الحروب "نضال ال ب ك ك التحرري" "نضال ال ي ب ك التحرري" و البدء بالحلول السلمية السياسية.
* قد تكون الزيارة رسالة لل ب ي د بأن نفوذ الاقليم يحيط بهم بالتالي لا بد لهم من اشراك الأحزاب المحسوبة على الاقليم في العملية السياسية لضمان امداد الاقليم الكردي السوري بنسغ الحياة الاقتصادي "تصدير النفط- استيراد و تصدير السلع إلى أوربا و روسيا ...."

* قد تكون إبراز الإقليم كعنصر أساسي في المشروع الأمريكي في المنطقة والذي يتمثل تركيا مصالحه "الحليف الأطلسي" في مواجهة التمدد الشيعي الايراني "الهلال الشيعي" في المنطقة و الذي يُعتقد إن حزب ال ب ك ك و أجنحته في باقي الدول هي جزء أساسي من هذا المشروع.

وأخيراً الأيام القادمة كفيلة لإكتشاف خلفيات هذه الزيارة وما جرى وراء الأبواب المغلقة ومدى علاقة هذه الزيارة بمؤتمر جنيف 2.

 

أذكت الأمطار الاخيرة التي هطلت على بغداد وباقي المدن العراقية روح الغضب الشعبي ضد صلف الحكام الذين أداروا ظهورهم للمطالب الشعبية بالحرية والخدمات , وتمادوا في اتباع سياسة تبديد المال العام بالطالع والنازل, بعد ان كشفت الامطار, مرة اخرى, زيف وعودهم التي قطعوها للمواطنين في انجاز مشاريع استراتيجية للبنى التحتية, تحل مشكلة المياه الثقيلة. فقد اغرقت مياه الامطار الشوارع والحارات والبيوت وطفحت المجاري.

وبعد ان كشف المطرعورتهم, جاءت تصريحاتهم واجراءاتهم بعدها لتظهرهم عراة بالتمام امام المواطن وتفضح حقيقة ادعاءاتهم بالسعي لخيره. ففي معرض تبريرهم لفشلهم المروع حملّوا السماء ذنباً, تلافيه يدخل في صلب مسؤولياتهم, فقد صرح نعيم عبعوب وكيل امين العاصمة للشؤون البلدية :" بأنهم لم يكونوا يتوقعون ابداً هذه الكمية الهائلة من الامطار" مع ان من مسؤوليتهم توقع الأسوأ والتحسب له. لكن رئيسه رياض العضاض رئيس مجلس محافظة بغداد, كان اكثر هزلاً وهزالاً وهو يتعجب من غضب المواطنين لابل يهزأ من معاناتهم بقوله :" ان المطر مفيد جداً لبغداد, وقد غسل لنا هذا المطر شوارع بغداد, وقضى على الامراض المسرطنة للانسان وغسل الاشجار والمباني.." ومع اننا نتفق معه في فوائد المطر, ولكن نباهته لم تسعفه ليستنتج بأن ماغسله المطر لم تصّرفه مجاريه بل اغرق شوارع العاصمة وزاد الطين بلّة, بكل ما للكلمة من معنى. كما طفت الازبال التي لم تجمعها سيارات بلديته وطفحت مياه المجاري التي لم ينجزها مقاوليه او انجزت باسوأ المواصفات الفنية وتسربت المياه الثقيلة الى دور المواطنين واسقطت بعضها على رؤوس اصحابها من الفقراء, ثم تركهم بعد ذلك وهم فيما هم فيه من كرب.

لكن بطل التهرب من المسؤولية وتجنب النقد, كان مكتب رئيس الوزراء الذي سارع بأعطاء اليوم التالي عطلة رسمية, متوسلاً بالمطر ليتوقف وبمياه الامطار ان تنحسر. ثم اللجوء الى اجراء ترقيعي لمداراة الفشل, بأرسال سيارات حوضية لسحب مياه الامطار من الشوارع, بعدما اسقط اصحاب الشأن بأنفسهم التبريرالسابق الذي طالما كانوا يعتصمون به, في مثل هذه الحالة, وهوعدم توفرالطاقة الكهربائية الكافية لتشغيل توربينات سحب المياه الثقيلة.

لقد جرى تبديد الاموال العامة مرتين, مرة على مشاريع بلدية فاشلة لاتعتمد المواصفات الهندسية والصحية العالمية, واعتماد وسائل مكلفة, كشفط المياه بالسيارات الحوضية, وعدم الاخذ بنظر الاعتبار احتمالات الحالات الطارئة رغم صرفهم المليارات من الدولارات على هذه المشاريع. وتبديدهم الاموال مرة اخرى على دفع اجور ورواتب عمل لآلاف العمال والموظفين في مرافق الدولة ليوم عطلة, وهو ما يحمّل كاهل الدولة عبأً اضافياً جديداً.

لاسيما وان قرار اعطاء يوم عطلة واحد رغم ان المدارس والجامعات واحياء كاملة لازالت غارقة بمياه الامطار, يخفى وراءه غرضاً سياسياً, الا وهو امتصاص الغضب الشعبي, ويأتي استباقاً لأندلاع مظاهرات احتجاج واسعة ضد المجموعة المتحاصصة الفاسدة ومسؤوليتها عن تكرار مآسيهم.

وكان للتمادي في تعطيل الاعمال وحالات منع التجول, مهما كانت اسبابها ومبرراتها من طبيعية,او سياسية,او مذهبية, تأثيراً سلبياً على كامل النشاط الاقتصادي وتخسرالبلاد جرائها موارداً ضخمة, كما انها تحرم شرائح عريضة من المواطنين الاكثر فقرا من تأمين قوتهم اليومي .

ان سياسة تبديد الاموال العامة بحجج مختلفة والتخصيصات ( الاستثنائية ), بحجة تغطية الاضرارالعامة او تعويض المواطنين, غالبا ما تخفي في طياتها مشاريع فساد, يجري من خلالها تسريب ملايين الدولارات تحت الطاولة لتمويل احزاب وشخصيات الفساد المتسلطة على الحكم.

لقد أفلح الفُساد المتحاصصون من أهل السلطة في ترسيخ قناعة راسخة في عقولنا انهم لايعدمون الوسائل لسرقة المواطن والاثراء على حساب آلامه ومآسيه, فهم لا يرعون إلاً ولا ذمة.

 

رفض سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد محاولات بعض اعضاء المكتب السياسي لتهميش المجلس المركزي ، مشيرا الى ان التغييرات الشكلية التي اجراها المكتب السياسي غير مجدية وترقيعية ولن تحقق الهدف المرجو منها.

وقال عادل مراد في لقاء مع راديو نوا ان المؤتمر المصغر عقد تحت ضغط الكوادر وان المجلس المركزي هيأ لعقد المؤتمر المصغر، والذي نتج عنه تحديد موعد عقد المؤتمر العام الرابع للحزب في 31-1-2014 المقبل، وان نائبا الامين العام كوسرت رسول وبرهم صالح اكدا على ان اللجنة التحضرية للمؤتمر يجب ان تضم الى جانب اعضاء المكتب السياسي اعضاء من المجلس المركزي وهو ما يعكس دور واهمية المجلس المركزي كما نص عليه النظام الداخلي للحزب .

كما سلط سكرتير المجلس المركزي في حديثه لراديو نوا الضوء على العديد من القضايا والمسائل الهامة .

اليكم نص اللقاء كاملاً:

الاتحاد الوطني يتجه الى عقد مؤتمره الرابع، في غضون ذلك اجريت العديد من التغييرات في بعض المراكز كيف تصفون هذه التغييرات وماهي توقعاتكم وبرامجكم للمؤتمر الرابع

عادل مراد / ان المؤتمر المصغر المنصرم عقد تحت ضغط الكوادر وان المجلس المركزي هيأ لعقد المؤتمر ، والذي نتج عنه تحديد موعد عقد المؤتمر العام للحزب في 31-1-2014 المقبل، وان الاخوة نائبا الامين العام كوسرت رسول وبرهم صالح اكدا ضرورة ان تتشكل اللجنة التحضيرية للمؤتمر من الهيئة القيادية والمجلس المركزي وهو ما يعكس دور واهمية المجلس المركزي ، كما ان ذلك ورد في النظام الداخلي للحزب، الا ان هناك ومع الاسف محاولات استمرت على مدى سنوات من بعض اعضاء المكتب السياسي لتهميش المجلس المركزي الا ان تلك المحاولات باءت بالفشل، وبقى المجلس قويا في اداء دوره، ومع الاسف الشديد اضهرت نتائج انتخابات 21/9/2013 ضعف الاتحاد الوطني الكردستاني، في هذه المرحلة والنتائج لم تكن متوقعة بهذا الشكل، ويحاول بعض الاعضاء في القيادة التبرير للفشل ولايصفون النتائج بانها خسارة للاتحاد الوطني، انا اقول بانها خسارة كبيرة ويجب ان نقر بها ونفهم استياء المواطنين واعضاء وكوادر الحزب من القيادة وهو ما دفعهم الى التصويت لحركة التغيير في الاتخابات البرلمانية الاخيرة.

ان التغييرات الترقيعية لن تسهم في انقاذ الاتحاد الوطني وماجرى من تبديلات في مسؤولي بعض المراكز لن يغير شيئا وهو اجراء ترقيعي وغير فاعل، ويجب ان يكون المؤتمر الرابع فاعلا وهادفا لاجراء تغييرات جذرية وواقعية واصلاحات حقيقية تضمن النهوض من جديد، ويجب ان يتخلى الذين تسببوا في فشل الحزب في الانتخابات الاخيرة عن مواقعهم ويجب ان يتقدم الشباب لاستلام مراكز متقدمة في قيادة الحزب، وبغير ذلك لن يتمكن الاتحاد الوطني من النهوض من جديد.

اذا انت مع اجراء تغييرات جذرية على الاقل في الهيئة القيادية للحزب في المؤتمر الرابع :

عادل مراد/ نعم وكيف يتم ذلك ، يجب ان يكون المؤتمر المقبل نزيها وينبغي على اعضائه ان يصلوا من خلال انتخابات نزيهة، ولايجوز ان يأتي كل مسؤول بحمايته وحرسه للمشاركة في المؤتمر المقبل كما حصل في المؤتمر الثالث السابق، انا كنت رئيسا للمؤتمر الثالث حيث ادخل عدد من المسؤولين نحو 400 شخص للمؤتمر دون ان يكون لهم اية علاقة بالانتخابات التي جرت ولم يكونوا اعضاء في المؤتمر وتمكنوا من التصويت وايصال بعض الاعضاء الى المكتب السياسي والهيئة القيادية الحالية،ولم اتمكن من التحقيق في الموضوع لاني كنت حديث العودة من رومانيا ولم يتسنى لي الوقت لدراسة الموضوع، هذه لمرة لن نسمح بتكرار ذلك، لدينا الان لجنة تحضيرية من السادة حاكم قادر ودلير سيد مجيد ورفعت عبد الله, متعاونة مع المجلس المركزي ونحن في المجلس المركزي واخرين، وسوف نتعاون كي يكون لنا فلتر قوي لدخول الاعضاء عبر الانتخابات للمؤتمر، وان يكون قبول اعضاء المؤتمر عبر انتخابات نزيهة وفاعلة، وما عدا اعضاء المجلس المركزي واعضاء اللجنة القيادية الحاليين، ماعدا هؤلاء يجب ان يدخل كافة الاعضاء الى المؤترعبر الانتخابات، الاهم من ذلك قررنا نحن والمكتب السياسي على اعلان نتائج الانتخابات واسماء الاعضاء قبل اسبوعين من انعقاد المؤتمر لنرى اذا كان هناك اعتراضات على الاعضاء الذين سوف يشاركون والذين لم يصلوا عبر الانتخابات الى المؤتمر، كما ان المؤتمر الرابع سيكون للاصلاح والتغيير والنهوض، ولايعقل ان يصل الاتحاد الوطني الى هذا الحد من التراجع والانتكاس، ولايمكن ان تكون هذه اوضاع الحزب على الرغم من تقديمه كل هؤلاء الشهداء وقيادته للثورة الجديد في كردستان، لان الاتحاد الوطني هو من رسخ الديمقراطية في اقليم كردستان وهو من علم الاخرين الثورة وادارة الحكم والديمقراطية في الاقليم، وان تراجعه سيؤثر على روحية ادارة الحكم وسوف نعود الى الحكم العشائري والقبلية.

بما ان الحديث الان عن انعقاد المؤتمر الرابع، هل تعتقد بانه يستطيع اعادة الروح وضمان النهوض للحزب من جديد، ام انه سيكون مثل المؤتمر المصغر الذي انعقد لمدة نصف ساعة واقتصر على اعادة الثقة بالقيادة الحالية

عادل مراد / نعم اود ان اوضح هنا ان انعقاد المؤتمر المصغر كان فقط لاعادة الثقة بالقيادة الحالية، وانه لم يكن مقررا ان تقدم التقارير والمقترحات، مع انني كنت لم أُؤيد هذا الاجراء وكنت ارغب وقلت للقيادة انه يجب ان يتحدث عدد من الاعضاء ويعبروا عن ارائهم بحرية كي يكون بمثابة متنفس لهم، لانهم غير راضون عن اداء القيادة الحالية وبعض من اعضاء المكتب السياسي، ويريدون ان يرحل عدد كبير من اعضاء القيادة الحاليين لانهم فقدوا ثقة الكوادر بهم.

اذا لم يكن المؤتمر المقبل بمستوى طموح كوادر ومؤيدي وانصار الحزب فانه لن يكون ذي جدوى، وحتى انا لن استمر في العمل على هذا الشكل وافضل ان اجلس في البيت على ان اكون عضوا في هذا الوضع المزري، ويجب ان يكون المؤتمر المقبل هادفا وهو ما سوف نجده من خلال المشاركة الفاعلة للمجلس المركزي الذي كلفني مام جلال شخصيا بقيادته بعد ان كان مؤسسة غير فاعلة وفقد الاهداف التي اسس من اجلها، وكان مرميا في ادراج المكتب السياسي، وهو الان مؤسسة فاعلة ونشطة وسوف يكون دوره محوريا في المؤتمر المقبل.

اذا هل سوف تنسحبون من رئاسة المجلس المركزي بعد المؤتمر الرابع حسبما قلت لمام جلال

عادل مراد / لقد طرحت فكرة جديدة لاعتمادها في المؤتمر المقبل وهي مقترحات سوف اقدمها قريبا للكوادرضمن كراس سري خاص بالاعضاء والكوادر, وتتضمن تشكيل قيادة واحدة للحزب (انتخابات واحدة) تسمى قيادة او مجلس او هيئة لايهم ذلك المهم ان تتشكل القيادة الجديدة من 121 شخصا او اقل اواكثر، يختارون من خلال انتخابات واحدة في المؤتمر المقبل، تاخذ هذه القيادة على عاتقها قيادة الحزب في الفترة المقبلة وتتشكل قيادة مؤسسات ومراكزومكاتب ومفاصل الحزب من داخل هذه القيادة او المجلس، وان الذين لا يستلمون المناصب يلعبون دور الرقابة على هذه المؤسسات وعمل مسؤوليها، ولايحق لاي شخص البقاء في منصبه اكثر من عام او ستة اشهر حتى يتمكن الجميع من المشاركة في ادارة الحزب وخصوصا الشباب والنساء، لانه هناك الان اعضاء في المكتب السياسي مازالو في المنصب لاكثر من عشرين عاما وهذه هي مثلبة قاتلة، يجب معالجتها, لان هناك عدد منهم منهمكين بالمال والجاه والتجارة والمقاولات والكسب الشخصي وهو ما اثر علينا وادى الى ابتعاد الجماهير عن نهج الاتحاد الوطني ، ولايستطيوعون اداء مهامهم، ولايعقل ان يحصل الاتحاد الوطني الكردستاني على 18 مقعدا في الانتخابات، ومن يتحدث عن حصول تزوير فأنه يريد التنصل من تحمل المسؤولية، هناك اشخاص تركوا الحزب وصوتوا للاحزاب المنافسة مرغمين لانهم فقدوا الثقة بالقيادة الحالية وينتظرون اجراء تغيرات جذرية وفاعلة تاتي بدماءجديدة للقيادة.

هناك العديد من المقترحات التي طرحت لتغيير شكل القيادة وهيكلية الحزب هل تتوقعون ان تلقى طروحاتكم ردود ايجابية واستحسان من القيادة الحالية والكوادر

عادل مراد/ نعم انا ادعو لكي تكون شكل القيادة المقبلة مناطقية التوزيع ، أي ان يكون لكل منطقة مرشحين للهيئة القيادية الجديدة،لان ذلك من شأنه القضاء على التكتلات داخل الحزب، لانه الان هناك العديد من المناطق محرومين من تمثيل مناسب لهم في القيادة الحزبية مثلا منطقة بادينان ليس لهم اي عضو قيادي في المكتب السياسي وهو امر مرفوض ولايتناسب من حجم التضحيات التي قدمتها هذه المنطقة، لان بداية انطلاقة الاتحاد كان من منطقة بادينان عام 1975..لذا فإن التوزيع الاقليمي للقيادة سيحقق العدالة للاعضاء كافة،

اذا انت تريد اعادة الحقوق لمنطقة بادينان تحديدا

عادل مراد/ نعم بادينان ومختلف المناطق الاخرى لان اول مفرزة دخلت الى اقليم كردستان من الاتحاد الوطني كانت في منطقة بادينان بقيادة النقيب الطيار ابراهيم عزو في بداية شهر حزيران عام 1976 تلتها خروج مفارز بالمناطق الاخرى في شارزور وشاربازير، وكان النفوذ الاساسي للاتحاد في منطقة بادينان، والاهمال الذي تتعرض له تلك المناطق امر مرفوض، لان الاتحاد الوطني ناضل في كردستان من خانقين ومندلي والى بادينان ، وان اعادة الروح الى تنظيمات الاتحاد الوطني لن يكون الى من خلال القضاء على الفسادة داخل الحزب.

هناك الان حديث عن منصب السكرتير العام للحزب اود ان استوضح منكم هل تم التطرق خلال الاجتماعات الى تسمية شخص اخر لهذا المنصب

عادل مراد/ الحيث التي يدور في بعض من وسائل الاعلام عن منصب السكرتير العام غير دقيق ، نحن في البداية كنا اربعة اشخاص اسسنا الاتحاد الوطني والدور الاساسي يعود لمام جلال في ذلك وان منصب السكرتير العام محفوظ له مادام على قيد الحياة وان الحديث عن وضع شخصا اخر خلفا له وهو على قيد الحياة امر غير وجداني ، لان مام شخص مهم ودوره مهم على الساحة الكردستانية العراقية، وانظروا كيف تدهورت الامور في الاتحاد الوطني وكردستان والعراق ورسائة الجمهورية بغياب الرئيس والحديث عن خلافته امر غير اخلاقي، يمكن لنا في المؤتمر المقبل ان نسمي احد الاخوة كي ينوب عن مام جلال في اداء مهام الحزب ولا ان يكون خلفا له ، انا لدى معلومات عن تحسن صحة الرئيس مؤخرا وهو الان احسن من السابق ونامل ان يتمكن من العودة قريباً.

اذا هل يمكن ان تعتمدوا فكرة الرئاسة المشتركة في الحزب كما هو معمول به في كردستان تركيا

عادل مراد/ اعتقد بان مثل هذا الشكل من القيادة لايتناسب مع كردستان العراق لان الاوضاع في كردستان تركيا تختلف عما هي عليه للكرد في كردستان العراق، كما ان شكل التنظيمات يختلف في الاتحاد الوطني عما هو معمول به في حزب العمال الكردستاني، انا افضل ان يكون هناك شخص واحد يدير مهام الحزب بشكل دوري، وان الموضوع الاساسي برأيي ان يبتعد عن التكتلات وان يحافظ على وحدة صفوف الاتحاد الوطني .

اذا انت ترى ان يكون شكل القيادة بشكل دوري ولكن الى كم من الوقت تستمر الدورة الواحدة

عادل مراد/ لايهم وقت الدورة الواحدة اذا ما كان ستة اشهر او سنة، المهم ان تكون القيادة ضمن هيئة واحدة وربما لايوافق المؤتمر على فكرة تشكيل هيئة قيادة من 121 شخصا او يزيد العدد او ينقصه، الا ان المهم في فكرتي ان يكون المسؤولون ضمن هيئة قيادية واحدة، توزع المناصب مناصفة وتتابع عمل المسؤولين وتقًوم ادائهم.

هناك اخفاق كبير في عمل مؤسسات الحزب الحالية على سبيل المثال ان جهاز الاعلام مؤسسة مهمة وكان لفشل مؤسسة الاعلام في الحزب دور مؤثر في خسارتنا للانتخابات وانا اؤيد سعي الاعلاميين لعقد مؤتمر للاعلام واشد على ايديهم، وادعو جميع المؤسسات لعقد مؤتمرها السنوي حسب ما نص عليه النظام الداخلي للحزب، ومع الاسف لم تعقد ولامؤسسة مؤتمرها لحد الان .

الا ماذا تعزون تعدد الخطابات والتصريحات داخل الاتحاد الوطني

عادل مراد/ اعتقد بان هذه الظاهرة يمكن تلافيها اذا مانجح المؤتمر العام المقبل في انتخاب قيادة جديد فاعلة تمثل الحزب تمثيلا حقيقيا وموزونا، كما ان غياب مام جلال اثر في تعدد خطاب الاتحاد الوطني.

تحدثت وسائل اعلام وخصوصا العربية العراقية عن ترشيح الاتحاد الوطني لكم لنيل منصب مهم في العاصمة بغداد، ومنهم من قال ان الترشيح سيكون لنيل منصب رئيس البرلمان في الدورة المقبلة

عادل مراد/ انا لا علم لي بهذه لانباء ومصادرها ، لكني لا امانع في تمثيل الاتحاد الوطني في بغداد خصوصا وان تمثيل الكرد في بغداد ضعف بعد مرض مام جلال، والكرد الان يفتقرون الى تمثيل قوي كما يجب ان يكون في العاصمة بغداد وانا اعتب على ممثلينا في مجلس النواب الذين فشلوا في تمثيل رأي الشارع الكردي سوى عدد قليل منهم ( امثال الاطالباني وخالد شواني وبرهان محمد وحسن جهاد) ودليل ضعف الكرد في بغداد هو فرض قانون الانتخابات وفشل النواب الكرد في اقرار كوتا للكورد الفيليين وغيرهم من الاقليات الكردية الدينية.

الاوضاع الان تتجه الى ان يكون الاتحاد الوطني مشاركا في حكومة الاقليم المقبلة ماهي شروطكم للمشاركة في الحكومة المقبلة

عادل مراد/ انا كان لي موقف واضح بهذا الخصوص ودعوت الى تشكيل حكومة شراكة حقيقية تشمل الاتحاد الوطني والاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني والمعارضة وخصوصا حركة التغيير ، ولا اعتقد بان مشاركة الجميع وعدم وجود معارضة سيضعف شكل الحراك السياسي في الاقليم، لان شكل الحكومة يرسمها عدد الاصوات وعدد المقاعد ، واعتقد بان تفرد طرفين بتشكيل الحكومة سيجعلها ضعيفة كما ان على المعارضة ان تتحمل مسؤوليتها في الحكومة المقبلة كما فعلنا نحن.

كيف تنظر الى مطالبة حركة التغيير الداعية الى تغيير المناصب الادارية في محافظة السليمانية والحصول على منصب المحافظ

عادل مراد/ اعتقد بان حركة التغيير استعجلت في طرح هذا الموضوع خصوصا واننا الان نبحث عن تمتين وتقوية المشتركات بيننا وليس خلق ازمات جديدة، كما انني على معرفة جيدة بمحافظ السليمانية وهو شخصية جيدة ومهندس ناجح وتمكن من تنفيذ مهامه بشكل جيد ، واعتقد بان الموضوع لو يترك لتحدده انتخابات مجالس المحافظات التي لم يبق وقت طويل لاجرائها واذا ما حصلوا على الاكثرية التي تمكنوا من الحصول عليها فأن المنصب سيكون من نصيبهم لامحالة .


الفيلسوف ومهندس السلم واللاعنف مهاتما غاندي ، الذي كان مستعداً ليموت في سبيل قضيته دون أن يقتل أحداً من أجله ، قال ذات مرة: " لا أريد لبيتي ان يكون محاطاً بالاسوار ولا أن تكون نوافذه مغلقة ، بل أريد أن تهب على بيتي ثقافات كل الامم."

اليوم وفي هذا العصر الذي يتبدل معه نمط الوجود وأساليب العيش بقدر ما يتغير نظام العالم ومنطق الأشياء يمارس الرئيس مسعود بارزاني هذه الفلسفة. فزیارته التاريخية الی مدينة "دياربكر" آمد الكوردستانية ولقاءه مع رئیس حكومة تركيا السيد رجب طيب أردوغان وخطابه الإنساني تدخل ضمن إطار محاولاته المستمرة من أجل حفظ السلام وحل القضية الكوردية بالشكل السلمي. فقضية شعب كوردستان في تركيا كانت و ماتزال من أهم القضايا التي واجهتها الحكومات التركية المتتالية منذ تأسيس الجمهورية التركية عام 1923. إذ مارست الحكومة التركية في السابق سياسة الإنكار والتهميش والإقصاء ضد المكون الكوردستاني ، من دون أن تعترف بالهوية الكوردية دستورياً وتمنح الكورد حكماً ذاتياً في مناطقهم الكوردستانية. هذه القضية التي أصبحت بسبب كفاح ومقاومة الشعب الكوردستاني و العنف العسكري من قبل الحكومة مصدر تهديد لأمن الدولة و إرهاق للإقتصاد وإعاقة للتنمية الشاملة.

إن مبادارت الحكيمة للقيادة الكوردستانية وعلی رأسها مبادرة الرئيس مسعود بارزاني من خلال التواصل حوؔلت لغة العنف السياسي الی لغة إنسانية للحوار. فاللاَّعنف يقوِّض جدران الكراهية ويمدُّ جسور السلام والمحبة. واللاعنف هو أفضل وأسمى بما لا يُقاس من العنف لأنه يتطلب شجاعة كبيرة واحتراماً للخصم والنصر الناتج عن العنف كما يقول الزعيم الروحي للهند غاندي هو مساوي للهزيمة ، إذ انه سريع الانقضاء.

الرئيس مسعود بارزاني ، الذي حمل شعلة السلام الكوردية الی مدينة آمد يٶمن بأن السلام هو الطريق وأن العنف هو من صنع البشر، لذا يٶكد دوماً في خطبه ومناقشاته العلنية بأننا قادرين على تفكيك هذا القضاء ، لإعطاء الأجيال القادمة حقَّ الحلم بعالم تملؤه الحرية والكرامة. هذه القناعة هي إستراتيجية عمل وسياسة لحلِّ النزاعات ومن يستطيع التفكير بعقل تداولي يكون قادر علی أن يتغير لكي يسهم في تغيير سواه علی نحو مثمر وخلاق.

هناك حقيقة لا بد منها وهي أن السلام الداخلي الكوردستاني اليوم ليس بحاجة الی إثبات وتأكيد لأنه يرتكز على معادلة طبيعية عناصرها واضحة وجلية وتكمن أولاً في القيادة السياسية التي تحمل رسالة قومية وتنثر المحبة بين افراد الشعب وتشيع التفاهم مع محيطنا الإقليمي وتخاطب العالم بلغة انسانية بليغة. هذه المعادلة خلقت الاستقرار السياسي وبفضلها تمكن إقليم كوردستان أن يواجه التحديات التي تفرزها شبكة العلاقات الاقليمية المعقدة في منطقتنا بشكل مستمر. وتحت هذه المظلة من الاستقرار السياسي والقدرة على اتخاذ القرارات السياسية الحكيمة قدمت القيادة السياسية في إقليم كوردستان وما يزال الدعم السياسي اللامحدود لإنجاح عملية السلام في تركيا وحل القضية الكوردية ، التي أخذت في السنوات الأخيرة بعداً إقليمياً ودولياً.

السلام الداخلي في الإقليم خلق لشعب كوردستان أجواء مليئة بالأمن والإستقرار ، من خلالها إستطاع أن يكون فاعلاً وحيوياً في مسيرة البناء والتنمية على مختلف الصعد وحافظ على الوحدة الوطنية الكوردستانية.

وهنا يجب أن نشير أيضاً الی السياسة المعتدلة التي تمارسها حزب العدالة والتنمية والإصلاحات وخطة الإنفتاح الديمقراطي التي بدأه السيد رجب طيب أردوغان منذ عام ٢٠٠٩ ، التي أدت الی تحولات إجتماعية و سياسية إيجابية تجاه القضية الكوردستانية في تركيا. فالسيد أردوغان قال خلال زيارته الی آمد بأن الديمقراطية في تركيا تمر عبر القضية الكردية و تعهد بتحقيقها من خلال وضع القضية الكردية على سكة الحل السلمي ، وإدراجها في الدستور الجديد الذي يجري إعداده.

نحن نعرف بأن التوصل إلى حل تاريخي للقضية الكوردستانية في تركيا يحتاج إلى قرارات تاريخية ، وإرادة حقيقة ونية صادقة. والحوار لايرمي الی التطابق في وجهات النظر بين المختلفين ، بل يرمي الی خلق مناخ للتعايش والسلام الأهلي.

إذن فالشعار يجب أن يكون: التفكير والعمل معاً ، أو فن العيش معاً ، بحسب منطق التبادل وفلسفة التعايش والتواصل أو التعارف والتفاهم. ففي هذا الزمن المعولم لم يعد من الممكن تأجيل القضايا الكبری والمزمنة ونحن نعيش ثورات شعوب المنطقة من أجل الحرية والكرامة.

وختاماً نقول مع الكاتب والناقد والشاعر البريطاني صمويل جونسون (١٧٠٩-١٧٨٤):

"المثابرة لا القوة ، هي التي تصنع الاعمال العظيمة."

 

صوت كوردستان: في محاولة منه لامتصاص الغضب الجماهيري العارم في شمال كوردستان ضد لقاء مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان مع رجيب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي و بعد قيام حزب السلام و الديمقراطية بمقاطعة الاحتفال الجماهيري لحزب العدالة الاردوغاني في دياربكر و تنظيمهم لمظاهرة أمام مقر حزب السلام و الديمقراطية في المدينة، التقى اليوم مسعود البارزاني برئيس بلدية دياربكر و في مؤتمر صحفي عقدة الاثنان تحدث البارزاني عن عبدالله أوجلان و عن مبادرتة السلمية بعكس الخطاب الذي القاه بحضور أردوغان و التي فيها أعتبر أردوغان فقط بطلا للسلام.

في مؤتمرة الصحفي المشترك مع عثمان بايدمير قال البارزاني بأن يدا كل من عبدالله أوجلان و أردوغان بارزتان في العملية السلمية في تركيا و قال بأن هذه العملية السلمية تحتاج الى وقت طويل.

و ذكرت مصادر أن التريث لتطبيق العملية السلمية كان من أحد مطالب أردوغان من البارزاني و أراد أبلاغها الى حزب السلام و الديمقراطية بعد أن أعلن قادة من حزب العمال الكوردستاني أن العملية السلمية أنتهت في تركيا بين الكورد و اردوغان.

تطرق البارزاني الى دور عبدالله أوجلان يعتبر تراجعا من البارزاني عن موقفة السابق من أوجلان و محاولة لامتصاص الغضب الجماهيري بعد رفضة للإدارة الذاتية في غربي كوردستان و أجتماعة بأردوغان بعيدا عن القوى الكوردية في شمال كوردستان.

يذكر أن السيارات التي اقلت البارزاني الى تركيا كانت تحمل أعلام حزب البارزاني فقط في أشارة على أن الزيارة حزبية و ليست حكومية.

صوت كوردستان: نشرت صحيفة راديكال التركية أربعة بنود أتفق عليها البارزاني مع رئيس وزراء تركيا في زيارتة الأخيرة الى مدينة دياربكر امد و هي:

1. الاستمرار بدعم عملية السلام في شمال كوردستان

2. فتح معبرين حدوديين مع أقليم كوردستان

3. استمرار العمل في مد أنابيب النفط بين إقليم كوردستان و تركيا و أنهاء العمل بها  و البدء بتصدير النفط خلال ٤٥ يوما

4. أستمرار معادات البارزاني لتجربة غربي كوردستان و الإدارة الذاتية المعلنة هناك و عدم السماح لها بالنجاح.

كما قام البارزاني بتوزيع ثلاثة صناديق من الذهب الى تركيا و قام بتوزيها على العرس الجماعي الذي أقاموة في دياربكر كرمز لعقد قران بين إقليم كوردستان و تركيا

صوت كوردستان: نشرت صحيفة حريت التركية أن الاغنية التي غناها المطرب شفان مع المطرب أبراهيم تاتليس هي أغنية تحبها أمينة أردوغان زوجة رئيس الوزراء التركي .

شفان برور بعد عودته الى الصف الوطني بوساطة من البارزاني تحول من مطرب للشعب الكوردي الى مطرب لزوجة أردوغان. حيث أن الاغنية التي غناها هي في الاساس أغنية لأمهات الشهداء و قام الاثنان بأهدائها الى زوجة اردوغان الذي قتل أولاد تلك الأمهات.

يذكر أن ما قدماها شفان و أبراهيم في تلك المناسبة هي من أسوء الحفلات و أسوء المستويات الفنية التي وصلا الية وبدوا كقرقوزات و ليسا بمطربين محترمين.


http://www.youtube.com/watch?v=SX_ttbRyEt0

 

الزيارة التاريخية والتي يقوم بها رئيس الاقليم الجنوبي لكوردستان الاستاذ مسعود البارزاني تبشر بالخير وتعد منعطفا تاريخيا في طريق الحل السلمي للقضية الكوردية في شمال كوردستان لما تحمل معها من اشارات ايجابية في التقبل التدريجي للقومية الكوردية في تركيا والذي اخذ منحا سريع الوتيرة في السنوات القليلة الماضية من قبل مؤسساتها المختلفة الحزبية والمدنية ولا بد ان هذه الزيارة ستشكل دعما اساسيا في ترسيخ هذا الاتجاه وخاصة اذا اخذنا بعين الاعتبار المصالح  الاقتصادية  والتي تشابكت بشكل هائل بين اقليمنا المتنامي والدولة التركية فالعصر عصر الاقتصاد وعصر المصالح والمنافع ابتداء من العلاقات الفردية وانتهاء بالعلاقات الدولية وما كان ذلك الاستقبال الحافل الذي حظي به رئيس الاقليم وفي مدينة يعتبرها جميع الكورد عاصمتهم التاريخية ومن قبل رئيس وزراء دولة كانت الدولة الاكثر عداء للقضية الكوردية الا دليلا على تبدل السياسة التركبة وجريانها في الخندق الصحيح على الاقل في عدم اظهارها المعاداة التي عودنا عليها في العقود الماضية ولكن لا يخفى على احد بان انتقادات وجهت لهذه الزيارة من قبل اطراف واشخاص وتكتلات يتحركون على اساس ( النوبات المرضية الحزبية ) و ( الجلطات الدائبة الانتمائية ) فهنالك من يريد ان يحرك مشاعر الشعب باشياء ظاهرية نعيشها حتى في الاقليم واعطي مثلا كاثارة البعض من المتطفلين موضوع الاعلام التركية التي رفعت خلال مراسيم الاستقبال والسؤال من الذي رفعها ؟؟ كورد الجنوب ؟؟!!.. ام انصار البارزاني ؟؟!! ام اتراك اتوا من انقرة واستانبول ؟؟!! لن اجيب على هذا السؤال وساترك الاجابة لكل من يريد التفكر والوصول الى نتيجة مقنعة لنفسه !! ولكن فقط اريد ان اذكر بان اعلام الدولة العراقية مرفوعة في جميع مؤسسات الجنوب التنفيذية والتشريعية والحزبية فما الجريمة في رفع العلم التركي في ارض مازالت مربوطة جغرافيا بتركيا اما بالنسبة لكلمة رئيس الاقليم فقد فضح جميع من ارادو الاصطياد في الماء العكر وسود وجوههم وكشف الرئيس من ان اول اولاياته هو لتباحث ودعم عملية السلام بين الكورد والترك وانه سيبذل كل ما في وسعه من اجل احيائها في الاتجاه الصحيح اليس هذا انتصارا لكل كوردستان ولما تكون هذه القضية من اولويات البارزاني اليس لحسه القومي العالي ؟؟ اليس لانه يعتبر نفسه مسؤولا عن امن وامان كل كوردي حتى ولو كان في القوقاز ؟؟ نعم هكذا يتكلم القادة الحقيقيون وهكذا يتحركون مستندين على انتمائهم القومي قبل الحزبي وكلنا نعرف ما يحصل الان على الساحة الكوردية من تشنجات حزبية ضد منطق الحكم والعقل الذي يطرحه البارزاني للغرب الكوردستاني فكل جاهل ومتخلف مازال يدعي الادعائات بسيطرة الحزب الواحد وينسى او يريد ان ينسى بان البارزاني ليس الا نتيجة صناديق الاقتراع وصوت الشعب الذي اوصله الى خدمتهم وفي المقابل وحقيقة لا اريد الخوض في الخلافات الكوردية الكوردية لانه تؤلم كل كوردي غيور في الصميم نرى في ذلك الجانب دكتاتورية وعنجهية والترهيب وتكميم الافواه ابتداء من الجبال وحتى المدن والقرى وليس لاحد ان يجادلني في ذلك فانا عرفهم عن قرب وتلمست ديكتاتورياتهم المؤخذة من الفكر الستاليني المتسلط سواءا في ساحاتهم او غير ذلك ولكن نقول لا بأس فان شعب مازال يحمل الاعلام الحمراء التركية يمناسبة وغير مناسبة لا يستحق الا الترهيب لارجاعه الى صوابه وساحات دياربكر كانت الشاهدة على كلامي لشعب مازال لا يريد ان يتعلم لغته الام ويتخاطب بلغة محتليه بين جدران بيته في الوطن والمنافي ولا يعلمون اولادهم لغتة اجدادهم وحتى عندما يفكرون يفكرون بالتركية ويؤلمني ان اذكر هذا لكنه الواقع الحقيقي الذي لا يتشارط عليه من قبل اثنين ,. فلنستبشر خيرا بهذه الزيارة الميمونة على الصعيد القومي وعلى الصعيد الاقتصادي لاقليمنا الحبيب .. وكان من المفروض على الاحزاب والشخصيات والنواب الكورد ان يسابقوا اردوغان في استقبال البارزاني ويفوتوا الفرصة على المتربصين والمراهنين على وحدة الكورد وان يكون في الصف الامامي لهذا الحفل ولو ظاهريا لكن ومع الاسف فيبدوا ان حتى المثقف الكوردي في الشمال لا يتحرء على التحرر من قيوده وحتى لو كانت في طريق اعظم خدمة لكوردستان اوليس التظاهر بالود والمحبة والتقارب والانسجام هو ما يغيض اردوغان وغيره من اعداء الكورد فاين كنتم من هذا يا سياسي الجنوب وابن ذلك الذي ادعى بان الجنوب لا تربية له وسيقوم بتقديم خدماته لنا عن طريقة تربيتنا التربية الصحيحة الم يثبت مسعود البارزاني بانه قومي كوردي يقدم المصلحة الوطنية علىالمصلح الحزبية اثبت غيرهم عكس ذلك ..
خليل السندي

بعد مقتل الدكتور شفان سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردي في تركيا عندما لجأ الى الملامصطفى البارزاني والد مسعود البارزاني هاربا من بطش و ظلم النظام التركي. و بعد أن ذكرت العديد من المصادر بأن البارزاني هو الذي أمر بقتل الدكتور شفان كي لا تتأزم علاقاته مع تركيا و لا يغضب علية المارد التركي الذي كان قد أعدم الشيخ عبدالسلام البازراني.

بعد مقتل البطل شفان، ظهر علينا شخص تقمص أسمة و سرقه و لقب نفسة بشفان برور و قام بالصياح و العياط و أستغل عواطف الناس القومية للتصفيق له و الادعاء على أنه ماض على خطى الدكتور شفان برور الذي يقال أن البارزاني هو الذي أمر بقتلة.

شفان المطرب كان مع حزب العمال الكوردستاني و لكن سرعان ما أنشق عنها هاربا الى اوريا و صار من أحد مريدي البارزاني. شفان المطرب كان ينافس عبدالله اوجلان في كل شيء ولأنه لم يستطيع القيام بما قام به أوجلان فألتحق بصفوف البارزاني 1992 الذي كرمة اخر تكريم من أقامة قناة فضائية بأسمة و منحة الأراضي و الجاه في دهوك و أربيل.

و بعد أن التحق البارزاني بصفوف أردوغان رافقة شفان المطرب أيضا و تأريخة الالتحاقي بدأ أيام فتح قناة ( ت ر ت 6) التركية باللغة الكوردية.

أردوغان لم ينسى ما قدمة الملامصطفى والد مسعود البارزاني من خدمات الى تركيا و أمرة بقتل الدكتور شفان المعارض الكوردي الأوحد للنظام الاتاتوركي حينها فذكرة أردوغان في خطابة الذي القاها يوم أمس في دياربكر بحظور كل من البارزاني و شفان المطرب و أبراهيم (المر) الذي هو الاخر جرح في حادث غامض أتهمت بها عصابات من أقليم كوردستان و عاد هو الاخر الى صفوف المحترمين بعد أن أصابوه بأعاقة دائمة.

فشفان المطرب منذ صغرة أنتخل شخصية الدكتور شفان الذي تم قتلة في أقليم كوردستان و لا غرابة أن يعود مع رئيسة الى الصف الوطني التركي. فهذا تاجر بالقضية الكوردية و بمشاعر الكورد القومية من أجل الشهرة و الجاه و من الطبيعي أن يبيع الكورد من أجل ضحكة أردوغانية. .

مصدر معلومة قتل الدكتور شفان

http://www.mesopot.com/old/kurd/kurd.htm

http://www.nohra.ca/Writers/Bashar%20Zaia/0004.htm

كوباني – تستمر ردود فعل المستنكرة للبيان الصادر من مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق والذي ادعى فيه بأنه لا توجد ثورة في روج آفا، حيث عبر سياسيون واعضاء المؤسسات في مدينة كوباني عن استيائهم من هذا البيان واعتبروه انتهاكاً لثورة 19 تموز التي بدأت في المدينة وتكللت بتحرير المدن الكردية، مشيرين بأن بيان البرزاني جاء في وقت تتعرض فيه المنطقة لهجمات تنظيمات داعش وجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة.

حيث ادان عماد شاهين مسئول لجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي في كوباني، وبشدة البيان الذي أصدره مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق، وبيّن ان ما جاء في البيان "ليس له أي أساس من الصحة وخصوصاً ان المنطقة تمر بأوقات عصيبة يبدي فيها الشعب مقاومة عظيمة ضد هجمات تنظيمات داعش وجبهة النصرة".

واشار شاهين بأن البيان لا يخدم الشعب الكردي وسيؤدي إلى تناقضات كبيرة قائلاً "إن البيان لم يكن في الوقت المناسب وإن ما جاء فيه بعيد كل البعد عن الأوضاع التي تعيشها روج آفا وأنها تفتقد لمصداقيتها من خلال الاتهامات الموجهة إلى الثورة ومكتسباتها وإلى حزب الاتحاد الديمقراطي".

وبيّن شاهين "إن هذه الافتراءات لا تصب في مصلحة وحدة الشعب الكردي بأي شكل من الاشكال"، مستنكراً ما قاله حول الهيئة الكردية العليا من حيث ان الـPYD قام بتفعيل الهيئة لمصلحته فحسب.

وتحدث كل من كيلو عيسى العضو الإداري للحزب الديمقراطي الكردي السوري ومحمد سيدي عضو حزب اليسار الكردي في سوريا، معتبرين هذا البيان "لا يليق بشخصية كردية ورئيس لاقليم كردستان العراق"، واشاروا الاحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها روج آفا ومدى فعالية شعبها في الوقوف بوجه  كافة الصعوبات التي تواجههم من قبل الاطراف التي حاولت كسر إرادة الشعب الكردي في روج آفا.

كما وأوضحوا بأنه "على البرزاني ان لا يدلي بمثل هذه  التصريحات التي تستنكر ثورة 19 تموز والتي لا تخدم مصلحة الكرد".

أما مصطفى أيتو مسئول مؤسسة عوائل الشهداء فقد أدان البيان الذي ينفي الثورة الكردية قائلاً "من يدين ثورة 19 تموز فأنه ينفي قيم الشهداء ومبادئهم التي يسعى كل شخص في روج آفا للوصول الى تلك القيم"، مشيراً بأن وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة تبقى في ساحات القتال لتدافع عن الأرض ويقدمون "الشهداء" في سبيل قيمهم والدفاع عن الأرض.

ومن جانبه ادان الرئيس المشترك للمجلس الشعبي في كوباني أحمد شيخو البيان الذي اعتبره بالافترائي قائلاً "لو كان هذا البيان يصب في مصلحة الشعب الكردي لما كان سيصدر بعد الجلسات مع الحكومة التركية وفي ظل محاولات الدولة التركية في القضاء على الإرادة الكردية".

وبيّن شيخو الدور الجماهيري لشعب كوباني في الالتفاف حول مكتسبات الثورة، مبيناً بانه يستحيل على أي كان أن يهين أو يقلل من شأن ثورة روج آفا.

كما ندد اعضاء كل من كونفدرسيون الطلبة الكرد الوطنيين ومنظمة شؤن الطلبة بما قاله مسعود البرزاني رئيس اقليم كردستان العراق عن الثورة في روج افا, وقالوا بأنه "على حكومة الاقليم ان تقدم الدعم الى للكرد في روج آفا لا ان تقف في وجه التقدم الذي يحرزه الشعب الكردي"، وأكدوا بأن ما قاله البرزاني لا يخدم الثورة في روج افا, والثورة في روج آفا تمر في مرحلة تاريخية، والتاريخ سوف يسجل اصدقاء واعداء الكرد ولن يرحم المتخاذلين والخونة.

فرهاد محمد - ستالين اوسو

firatnews

مركز الأخبار- بارك الشيخ عبد السلام شيخ سليمان البارزاني لشعب روج افا اعلان الادارة المرحلية المشتركة وجاء ذلك خلال لقاء جمع وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي مع الشيخ عبد السلام في مدينة هولير بجنوب كردستان.

وبحسب ما صرح به زردشت عثمان ممثل وفد حزب الاتحاد الديمقراطي أنهم ألتقوا اليوم بالشيخ عبد السلام شيخ سليمان البارزاني، وأضاف عثمان بأن الشيخ عبر "عن اعتزازه وافتخاره بالإنجازات التي حققها الشعب الكردي في روج افا والتي جاء نتيجة تضحيات جسام قدمها شباب وشابات الشعب الكردي"، بحسب تعبيره.

وقال الشيخ عبد السلام للوفد "بهذه المناسبة أضم صوتي الى صوت المخلصين من الشخصيات و الاحزاب الكردية في جنوب كردستان الذين دعوا شعبنا في غرب كردستان أن تكون الهيئة الكردية العليا ممثلهم في جنيف بغية تحقيق طموحات شعبنا الكردي".

كما بارك الشيخ عبد السلام شيخ سليمان البارزاني لشعب روج افا على اعلانه الادارة المؤقتة

firatnews

يصل غدا الأحد وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة نيجيرفان البارزاني إلى مدينة السليمانية، بغية الإجتماع مع مختلف الأطراف السياسية لمناقشة موضوع التشكيلة الثامنة لحكومة إقليم كوردستان.

و أشارت المعلومات المتوفرة لدى NNA أن وفدا من الحزب الديمقراطي الكوردستاني برئاسة نيجيرفان البارزاني، سيزور غدا الأحد مدينة السليمانية بغرض بحث المسائل المتعلقة بتشكيل الحكومة في إقليم كوردستان مع مختلف الأطراف السياسية.

و أضافت المعلومات أنه من المتوقع أن يجتمع الوفد غدا مع نائب السكرتير العام للإتحاد الوطني الكوردستاني د. برهم صالح، إضافة إلى الإجتماع مع المنظم العام لحركة كوران نوشيروان مصطفى يوم الإثنين.
--------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: شاهين حسن

قلّل سياسي كوردي من أهمية الموقف الأمريكي الرافض لإعلان الإدارة الإنتقالية في غرب كوردستان، مستبعدا أن يكون له أي تأثير سلبي قادر على إفشال تلك الإدارة، و داعيا في الوقت نفسه إلى عدم الانجرار لردود الافعال ومحاولة ضم المزيد من الأحزاب والمنظمات والمؤسسات المدنية إلى تلك الادارة لتكون ذات قاعدة جماهيرية واسعة.

و أوضح عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا شلال كدو خلال حديث خاص لـNNA، أن "الولايات المتحدة الأمريكية لم تكن راضية عن إدارة الكورد لمناطقهم في جنوب كوردستان خلال تسعينيات القرن المنصرم، ورغم ذلك نجحت تلك الإدارة"، مستبعدا أن يكون للموقف الأمريكي أي تأثير سلبي قادر على إفشال الإدارة الإنتقالية في غرب كوردستان لأنه "لا يستند على حجج واقعية وأسباب منطقية، ويطالب بتأجيل حل القضية الكوردية إلى ما بعد نجاح الثورة، في حين يعلم القاصي والداني بأن الحقوق المؤجلة تكون بمثابة الحقوق الميتة".

و تابع شلال كدو "الموقف الامريكي حيال الإدارة المدنية في غرب كوردستان، جاء إرضاءً لتركيا التي لديها حساسية مفرطة من القضية الكوردية ليس في كوردستان الشمالية وحدها وانما في سائر الأجزاء".

و بخصوص المطلوب من الحركة السياسية الكوردية لاحتواء المواقف الرافضة لتلك الإدارة، شدّد عضو المكتب السياسي لحزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا على أهمية "عدم الإنجرار لردود الأفعال، ومحاولة ضم المزيد من الأحزاب والمنظمات والمؤسسات المدنية إلى الإدارة الإنتقالية في غرب كوردستان، لتكون ذات قاعدة جماهيرية واسعة"، مؤكدا على توفر "مقومات نجاح هذه الادارة رغم الأصوات المعارضة"،  و مضيفا: "من غير المستبعد أن تتحول تلك الإدارة في المستقبل إلى حكومة محلية تدير شؤون المواطنين في غرب كوردستان".

و كان حزب الإتحاد الديمقراطي قد أعلن الثلاثاء الماضي في مدينة قامشلو عن "تشكيل إدارة مدنية إنتقالية لمناطق غربي كوردستان" , و ذلك بعد اجتماع ضم جميع مكونات المنطقة من (الكورد، العرب، المسيحيين، والشيشان)، مشيرا إلى أن الإدارة ستقوم بـ"إعداد قوانين الإنتخابات المحلية والتحضير للإنتخابات العامة".

في حين اعتبر الائتلاف السوري ذلك الإعلان "تحركاً انفصالياً يفصم أي علاقة لحزب الإتحاد الديمقراطي بالشعب السوري للوصول إلى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وخالية من الاستبداد وذات سيادة مطلقة على أراضيها"، متهمة (pyd) بمعاداة الثورة السورية.

بينما وصفت الولايات المتحدة الأمريكية على لسان سفيرها لدى سوريا روبرت فورد تلك الإدارة بـ"الإجراء الأحادي" الغير قادر على حل القضية الكوردية في سوريا، في حين أشار وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا هيو روبرتسون إلى أن إعلان الإتحاد الديمقراطي للإدارة الإنتقالية "سيثير القلق ما لم يوضّح الحزب أنه جزء من المعارضة وليس مرتبطاً بالنظام".
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

alsharqalawasat

نزوح عشرة آلاف سوري إلى لبنان.. وأنباء عن تحشيد حزب الله مقاتليه على الحدود

بيروت: ليال أبو رحال
واصل النظام السوري أمس تصعيد عملياته العسكرية في منطقة القلمون الاستراتيجية بريف دمشق، المحاذية للحدود اللبنانية، فيما اعتبره مراقبون صافرة الانطلاق لبدء «معركة القلمون الكبرى»، والتي من شأن نتائجها أن تحسم هوية الطرف الذي سيتمكن من بسط سيطرته كاملة على دمشق وريفها وخطوط الإمداد المتفرعة منهما. وأدى تصعيد العمليات العسكرية وتحديدا في محيط بلدة قارة، إحدى البلدات الرئيسة في القلمون، إلى حركة نزوح واسعة، باتجاه لبنان تحديدا، حيث أعلنت سلطات محلية في لبنان أمس وصول نحو عشرة آلاف سوري في اليومين الأخيرين، عبر سلسلة جبال لبنان الشرقية.

وبينما يواصل النظام تقدمه الميداني في حلب، قالت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية أمس إن النظام السوري يسعى بكل جهده إلى تحقيق تقدم عسكري في أنحاء البلاد قبل عقد مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا لتعقيد مساعي الغرب في إقناع المعارضة بحضور المؤتمر، وخصوصا المسلحة منها التي من المستبعد أن تشارك في أي مفاوضات بينما تتراجع على الأرض.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس إلى «اشتباكات عنيفة استمرت أمس على طريق حمص - دمشق الدولي، من جهة مدينتي النبك وقارة»، في وقت توقعت فيه وسائل إعلام مقربة من النظام السوري «سقوط» قارة، معلنة بدء معركة «عزل» القلمون. وأدت الاشتباكات بحسب المرصد وناشطين إلى قطع الطريق الدولي، في وقت استقدم فيه كل من النظام والمعارضة تعزيزات عسكرية إضافية إلى المنطقة.

وذكر المرصد أن التعزيزات العسكرية تزامنت «مع قصف الطيران الحربي محيط قارة ومنطقة الجبل الشرقي من مدينة دير عطية». وأورد أنباء قال إنها «مؤكدة» عن حشد «حزب الله» اللبناني آلاف المقاتلين على الجانب اللبناني من الحدود مع القلمون، بموازاة حشد «جبهة النصرة» والكتائب المقاتلة آلاف المقاتلين تحضيرا لـ«معركة القلمون الكبرى».

وتعد منطقة القلمون، الممتدة من شمال غربي دمشق وحتى حمص، وسط سوريا، وتضم الأوتوستراد الدولي يصل المنطقتين، من أهم مناطق الإمداد الاستراتيجية بالنسبة للطرفين، إذ تصل دمشق بالساحل غربا ومناطق شمالي سوريا، كما تضم خليطا طائفيا متنوعا. وتكتسب المنطقة أهميتها من كونها تشكل طريق إمداد استراتيجية بين دمشق والمناطق الساحلية. وتسيطر قوات المعارضة السورية على مساحة واسعة من المنطقة، أهمها يبرود والزبداني وقارة وفليطا والمشيرفة ورأس العين والمعرة وعسال الورد، إضافة إلى مزارع رنكوس وأجزاء من ريف النبك. وتعد فصائل «جيش الإسلام»، و«أسود السنة في القلمون»، و«جبهة النصرة»، و«ألوية الصحابة في رنكوس» من أبرز فصائل المعارضة المقاتلة في القلمون.

ويؤكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «معركة القلمون بدأت فعليا أمس انطلاقا من بلدة قارة، سواء أعلن النظام عنها أم لم يعلن»، مؤكدا الأنباء عن «انتشار آلاف مقاتلي حزب الله من الجهة اللبنانية». واعتبر أن «نتائج المعركة ستكون حاسمة وفاصلة بالنسبة للمعارضة والنظام في آن معا». ويوضح عبد الرحمن أن «سيطرة النظام على القلمون ستمكنه من السيطرة على كامل الطريق الساحلية الدولية، فيما سيطرة المعارضة عليها ستمكنها من محاصرة القوات النظامية في دمشق، عدا عن تحكمها بحركة تنقل الموالين للنظام من دمشق إلى حمص وسائر المناطق». ويشير عبد الرحمن إلى أن «المنطقة تضم عددا من مستودعات الأسلحة النظامية ومراكز التدريب العسكرية، إضافة إلى وجود مركز رئيس فيها لفيلق القدس (الإيراني)، الذي اضطلع منذ عام 2006، تاريخ العدوان الإسرائيلي على لبنان، بمهمة حماية دمشق»، مشددا على أنها تعد أيضا «عمق حزب الله داخل الأراضي السورية، وفيها مستودعات أسلحة خاصة به».

في المقابل، يقول الخبير العسكري اللبناني، العميد المتقاعد أمين حطيط، المقرب من حزب الله، لـ«الشرق الأوسط»، إن «سيطرة النظام على منطقة القلمون تؤمن وظيفتين في آن معا: الأولى تتعلق مباشرة بدمشق، بمعنى أن إكمال السيطرة عليها يؤمن الحزام الأمني حول العاصمة ويؤمن طريقها باتجاه حمص، وهذه أهمية معتبرة». وتتمثل الوظيفية الثانية، وفق حطيط، بـ«تأمين الجزء الثاني من المنطقة التي تجمع سوريا بلبنان، أو بمعنى آخر تأمين طريق الانتقال من لبنان إلى سوريا وبالتالي تعطيل ورقة لبنان في التأثير على أزمة سوريا»، في إشارة إلى منطقة عرسال اللبنانية والتي ترتبط عبرها ترتبط جبال القلمون مع لبنان، وهي معروفة بدعمها القوي للمعارضة السورية. وأدى تصاعد المواجهات والحشد العسكري من قبل القوات النظامية والمعارضة في آن معا، إلى حركة نزوح واسعة خلال اليومين الأخيرين، حيث أعلنت سلطات محلية في لبنان وصول نحو عشرة آلاف نازح سوري، خصوصا من بلدة قارة، التي يبلغ عدد سكانها نحو 27 ألف نسمة، في موازاة إشارة ناشطين إلى وجود نحو 30 ألف نازح فيها جاءوا من مدينة حمص وريفها.

وشهدت منطقة البقاع اللبنانية أمس، وتحديدا قرى عرسال ورأس بعلبك والفاكهة والعين، حالة نزوح كثيفة من جبال القلمون، من البلدات المتاخمة لعرسال على السلسلة الشرقية من الجانب السوري، وتحديدا من قارة، وحليمة قارة ويبرود.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن عضو المجلس البلدي في بلدة عرسال أحمد الحجيري، قوله إن «نحو ألف عائلة وصلت إلى عرسال منذ يوم الجمعة»، وأوضح: «إننا نحاول تأمين إقامتهم في منازل بعض سكان البلدة وفي خيم، لكن من المستحيل تأمين كل حاجاتهم»، مطالبا بـ«مساعدة طارئة وملحة من المجتمع الدولي لتأمين المساعدات»، علما أن العائلات النازحة تعبر الحدود اللبنانية في سيارات أو على دراجات نارية أو سيرا على الأقدام.

من جهة أخرى، اندلعت اشتباكات عنيفة عند أطراف بلدة بيت سحم من جهة مطار دمشق الدولي، بين القوات النظامية مدعمة بقوات جيش الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله ومقاتلي «لواء أبو الفضل العباس»، من جهة، ومقاتلي الكتائب الإسلامية من جهة أخرى، وفق ما أعلنه المرصد السوري أمس. كما تعرضت مدن وبلدات الغوطة الشرقية بريف دمشق إلى قصف نظامي عنيف. وشنت المقاتلات الحربية غارتين جويتين استهدفتا بلدة زملكا وأطراف حي جوبر شرق العاصمة، في حين شهدت كل من مدينة كفربطنا وبلدة عين ترما قصفا مكثفا باستخدام راجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة.

وبينما أحكم النظام السوري سيطرته على بلدة تل حاصل في حلب، أعلنت كتائب في الجيش الحر استهدافها بقذائف الهاون مطار حلب الدولي، ومطار النيرب العسكري بصواريخ موجهة، مما أسفر عن تدمير طائرة حوامة، وفق المرصد السوري. وأفاد المرصد بأن «الطيران الحربي أطلق نيران رشاشاته الثقيلة وبشكل مكثف على منطقة النقارين وحي طريق الباب ومحيط اللواء 80»، بموازاة «اشتباكات في محيط منطقة المعامل على طريق السفيرة، بين القوات النظامية مدعمة بضباط من حزب الله ومقاتلين من قوات الدفاع الوطني من جهة، و«الدولة الإسلامية في العراق والشام» وكتائب إسلامية مقاتلة.

زيارة مسعود البرزاني الى ديار بكر ,بامر من اوردغان وليس رغبة ذاتية ,تواجده امر ويجب ان يطاع .كما كان حضور شيفان وابراهيم لاجل الدعاية الانتخابية .وكرس هذا التجمع لرفع شأن اوردغان في ديار بكر ,واقناع البسطاء من عامة الناس ,بأن اوردغان يريد السلام والخير لابناء كوردستان ..(التاريخ يعيد نفسه في ديار بكر )كما فعل صدام في 1970,بيان 11 اذار ؟وكان على المنصة في ساحة التحرير مسعود البرزاني ..واليوم تحت راية وصور اتاتورك يكون مسعود حاضرا وخطيبا فيها ؟؟بماذا نفسرها ؟؟وكيف ندافع عن تصرف وزيارة مسعود ؟؟واذا تكلمنا وكتبنا الحقيقة ,يتهموننا باننا حاقدون ؟؟وبماذا يفسرها  كوادر البارتي ؟؟واعضاء المكتب السياسي للبارتي ؟ هذا الحضور ومنفردا ؟اذا كنتم تقولون ,خطوة نحو السلام المنشود لشمال كوردستان ,وعن طريق اوردغان ؟؟لماذا لم يكن مع مسعود وفد رفيع المستوى من الاحزاب الكوردية ؟؟لماذا لم يكن معه كوسرت رسول نائبه وشريك الاتفاقية الاستراتيجية ؟؟ولماذا لم يتطرق مسعود علنا وامام الملىء مطالبا باطلاق سراح المساجين السياسين لا اقول اوجلان لانه غريمه ؟؟لماذا لم يتطرق مسعود الى قضية سوريا وامام الجماهير ؟؟الحضو والتوقيت  خطط لها ليس اكثر ؟؟مسعود لم يحضر في ديار بكر لمشاركة الكورد في احتفاليات الكوردية يوما من الايام ؟؟ولم يحضر مناسبات الكوارث الطبعية ؟؟كان حضوره امرا واجبارا ؟؟؟

مسعود البرزاني كل خطواته لاجل النفط وادامة التجارة مع اوردغان ؟؟لا يهمه مصير الكورد (لا فيه ناقة ولا جمل )واذا تكلمت معه في هذه المواضيع يكون جوابه (اين اصرف هذا الكلام ,وفي اي بنك )اصبح الرجل مدمنا على جمع الدولارات وحفر الابار النفط ,,اصبح مدمنا على حبه لاعداء الكورد ؟اصبح مدمنا على العلاقات والاتفقيات ضد اوجلان شخصيا وضد مام جلال رغم رقوده في المستشفى ,,وضد كل من يكون له طابع جماهيري ,,وشعبية في عموم كوردستان ..اصبح المنازع الاول والاخير وبدون منافس لتحرير كوردستان الشمالية والشرق والغرب ..ويحكم الجنوب بقوة السلاح وعمالته لتركيا اوردغان وملالي ايران ؟ مصاب بداء العضمة والدكتاتورية ؟وبين فترة واخر خلق الازمات مع بغداد ,ليقول الاعداء الكورد يريدون القضاء على تجربتنا ؟؟والحقيقة ويجب ان يقال ؟؟مسعود اخطر شخصية لانهاء تجربتنا  ؟وهو حامي الد اعداء الشعب الكوردي في الداخل ..ووفر لهم جميع مستلزمات العيش والراحة ؟؟؟؟وعلى رأس القائمة الجحوش والمشاركين في عمليات الانفال وقتلة  شبابنا ؟؟؟؟مسعود لم يكن صادقا في يوم من الايام مع الشعب الكوردي ولم  يكن وفيا لغير المقربين له  والذين يركعون لمقامه واولاده ؟؟اليس عجيب من كاك مسعود ,يجعل ابنه في مؤسسة انتقامية واجبها القتل والتعذيب كما كان يفعل صدام ..قصي مقابل مسرور وعدي مقابل منصور ؟؟يدفع مسعود بالولاده فلذة اكباده لحياية سرة رش ومصالحه والعائلة ؟؟يدفع بالولاده نحوة التهلكة ؟؟فكيف الحال مع شباب الكورد ومعاملته القذرة معهم ؟؟؟؟


الاتفاقية الاسترتيجية بين الاتحاد وبين مسعود ؟الم يكن تداول منصب رئيس الوزراء والبرلمان بالتناوب ؟؟اذا كيف يتم ترشيح نجرفان البرزاني لهذا المنصب ؟؟ومن المفروض يكون الان من نصيب الاتحاد الوطني ؟؟اليس التفاف وتحدي حتى مع الشركاء ؟؟فكيف الحال مع التغير ؟؟والمعارصة ؟ والعجيب يطالب ببقاء محافظ السليمانية ,ليضع الانشقاق والتوتر اكثر بين التغير والاتحاد ,,انتقاما منه للاتحاد ليس اكثر ؟؟اذا لماذا لا تعترف بحق الاتحاد وحسب الاتفاقية الاستراتيجية التي بينكم بتسليم منصب رئيس الوزراء لاحد كوادر الاتحاد ؟؟وتم اعلان ذلك من قبل المهرج فاضل مطني ؟؟واعلن رسميا من قبل البارتي  نجرفان مرشحهم لمنصب رئيس الوزراء (ربما التبرير الضروف الحالية والمرحلية يتتطلب شخص كنجرفان ,خليت كوردستان من النزيهين والكفاءاة )؟؟والاتحاد صم وبكم ولا ينطقون ؟؟لانهم رافعين راية الاستسلام والغنوع لمسعود البرزاني ؟؟ بحجة لا يريدون التوتر والقتال الداخلي مرة اخرى ؟؟والصحيح اصبحوا في رفاه وسبات .ولهم مناصب وهمية ويدخل في جيوبهم الدولارات ؟ لا يريدون المقامرة بها عصفور باليد خير من الف على الشجرة ؟؟ودم الشهداء ونضالهم  وشعاراتهم واهدافهم ومقارعتهم الطغاة اصبح لا قيمة لها امام مغريات المال ؟ولا يهمهم المصالح العامة ومصلحة الجماهير الجائعة ؟؟اتفاقية الاستراتيجية ماتت وانتهت باستلام كوسرت رسول منصب نائب رئيس الاقليم فقط على الورقة ؟؟لا صلاحيات ولا مكانة حكومية ؟؟مجرد اسم علقة في دوائر الدولة ؟؟هل شارك كوسرت في اجتماع مع مسعود ؟؟او كان ممثلا في محافل دولية لمسعود ؟؟وهل يستطيع ان يعين فراشا كوسرت ؟؟مسعود الدكتاتور والجبروت والفرعون بدون منازع ؟؟ومن يريد ان يبرهن ذلك ؟؟الوقائع تثبت ما نقول ؟؟

تم  تشكيل لجنة في بغداد لاعادة النظر في الميزانية سنة 2014 لم يكن للكورد عضوا فيها ؟؟وعند الاعتراض ..كان جواب دولة القانون ,,يوجد وكيل وزير المالية كوردي ؟؟وهل الاخ فاضل وكيل وزير (يحل يربط )انه كباقي الوكلاء والوزراء لا حولة لهم ولا قوة ؟؟والامر لا يختلف مع حكومة كوردستان ..الجميع من طينة واحدة ..النهب والسرقة سيطرة على كل مشاعرهم وتصرفاتهم ؟؟وسوف يبدأ القوانة المشغورة مرة اخرى   بين المالكي ومسعود ..حول المستحقات والديون والبشمركة و17% والنفط المهرب والمستحقاتها وانابيب النفط مع تركيا  ؟؟ويبدأ مسعود بالبكاء على الاطلال ,,ويطلب من المعارضة الوقوف الى جانب المطاليب الشرعية ؟؟وكوردستان في خطر ..وحسين شهرستاني حاقد على الكورد ؟؟ويجب على جميع القوى الكوردية الوقوف الى جانب المطالبة باستحقاقنا الدستورية ؟؟ ويا  معارضة كونوا معنا لا علينا ؟اليس هذه المهزلة مهزلة ويعاد السيناريوا كل فترة ؟؟والعجيب ارسال وفد من نفس الوجوه من وزارة البشمركة للتفاوض مع بغداد ..ونفس الوجوه للتفاوض على الميزانية ...ونفس الكلمات والحوار والعودة ؟؟اليس للعبة سياسية والضحك على الشعب الكوردي ؟لماذا كل صغيرة وكبيرة بيد مسعود حصرا ؟؟ولماذا الاوامر تصدر من باب سرة رش ومن افواه مسعود فقط ؟؟من يكون مسعود ليكون سلطان كوردستان ؟؟من يكون مسعود ليصبح امبراطور كوردستان ؟؟وهل الذين ضحوا بحياتهم وعوائلهم كانوا مجرد هياكل وهمية ؟ وجسور يعبر منها مسعود الى منصة السلطة ؟وجميع تضحيات الاحزاب السياسية في كوردستان تضحيات سطحية ؟؟فقط ال برزان لهم الفضل على كوردستان ؟؟وهل التضحيات والنضال يحتسب لكسب ثمراتها بالدكتاتورية الفردية المسعودية .. اين دم  شهداء كوردستان عامة ..فقط دم ال برزان يقاس ؟؟اين دم مامة ريش وخالى شهاب وجمال الحيدري والعشرات من حزب الكادحين والاشتراكي والاسلامي ؟؟والعجيب قتلة هولاء هم الان في دفة السلطة في كوردستان ؟؟ويتباهون بماضيهم الخياني ؟؟ولهم كلمتهم في اسيايش ومجلس الوزراء ووزارة البشمركة ؟؟

لا يصح الا الصحيح ؟؟وطريق الحق سالك ولكن فيها مخاطر ومن يكون شجاعا لا يتردد في اكمالها ؟؟ويكون الخزي والعار لم يتعاون مع اعداء الكورد واردغان واحفاد اتاتورك ..ومن العار يكون مسعود تحت صورة وعلم اتاتورك ويلقي خطابا بين المرتزقة التي تم جمعهم بالمال والاغراء

هونر البرزنجي؟

إن نجاح ادارة اقليم كوردستان العراق , ونجاح علاقاتها الاقليمية والدولية , أعطى لسياسيها التراكم الخبري في الادارة السياسية وكيفية التعامل مع القضايا المحلية والاقليمية وحتى العالمية .

وأن الطموح القومي للشعب الكوردي في العراق وايران وتركيا وسويا واحد والهدف واحد , ولكونهم ابناء امة واحدة يجمعهم الطموح القومية نفسه , حتى وإن كانت مجزئة ومقسمة بين الدول .

وبالتالي تمثيل مسعود البارزاني لأكراد سوريا في جنيف والمشاركة في حل القضية السورية الى مابعد تغيير النظام السوري هي محاولة لتوحيد الجهود الكوردية ,باعتبار الكورد في كل مكان يكملان بعضهم البعض , وإن ذلك لا يقلل ولا تلغي بالتأكيد هذه المشاركة عمل المجلس الوطني الكوردي في سوريا بل هي في الواقع تعطيه دفعاً معنوياً , ذلك أنه كسياسي ساند الثورة السورية منذ بدايات انطلاقها وقدم كل اشكال الدعم .

اننا في الوقت الذي نتمنى لمؤتمر جنيف 2 كل النجاح , لنتمنى ان تقدم مشاركة مسعود البارزاني سنداً ودعماً سياسياً قوياً لتلك القوى الكوردية , فضلاً عن انها تعتبر تعزيزاً لأهمية واستمرار مشاركة المجلس الوطني الكوردي السوري في صنع القرار السياسي السوري . ومن هنا جاءت أهمية مشاركة مسعود البارزاني في جنيف , وفضلاً عن أهميته كرمز سياسي كوردي يحظى بتقدير معظم القوى السياسية في العالم , وهي بعد هذا وذاك يمثل تضافرا للجهود الكوردية وتوحيد الموقف الكوردي في المؤتمر .

إن المؤتمر الدولي حول سورية في جنيف هي محاولة استخدام للقرار الدولي الذي توصلت إليه روسيا والولايات المتحدة لوقف الإرهاب والتمويل والتسليح والعنف في سورية وللاتفاق مع بقية السوريين على توحيد المسار السياسي لضمان الحقوق الشرعية لكل مكونات السياسية في سورية .

ان مشاركة مسعود البارزاني وتمثيله الكورد في المؤتمر سيؤثر ايجابياً وسيفرض واقعاً سياسياً مؤثراً ليس في سوريا فحسب بل في عموم مناطق تواجدهم , وطالما كانت هنالك مشاركة لبعض الدول حتى تلك التي لاتسهم إلا بتصعيد الوضع السوري والسير به نحو التدهور والتصعيد والتطرف .

اننا في الوقت الذي نتمنى لأعمال هذا المؤتمر النجاح لندعو جميع الأطراف الى تغليب صوت العقل والمنطق والإنحياز الى مصالح الشعب السوري بكل فئاته , وتشكيل حكومة وطنية تمثل جميع الأطراف السياسية وتؤمن جواً ديمقراطياً لجميع القوى والأحزاب السياسية .

عكا ، تلك المدينة الفلسطينية التاريخية ذات الماضي العريق ، والمكانة الهامة المميزة ، التي لا تخاف هدير البحر ، والتي هزمت جحافل وجيوش نابليون عند أسوارها ، وردتهم خائبين يجرجرون أذيال الهزيمة ، وتصدت للغزاة على مر العصور والازمان الغابرة . هذه المدينة تعيش حالة استنفار ، وتواجه وتتصدى لمخطط عنصري تهويدي جديد ، وهو بيع "خان العمدان" لتحويله الى فندق سياحي . ويندرج ذلك في اطار محاولات تشويه وطمس معالمها وتشويه طابعها وتغييرملامحها العربية الاسلامية .

وخان العمدان هو أحد معالم المدينة الأثرية التاريخية ، ومن أكبر خاناتها وأجملها ، ويقع بجانب الميناء ، أقامه والي عكا أحمد باشا الجزار عام 1784. وهو عبارة عن فناء واسع مربع الشكل يحيطه رواق ذو اعمدة أحضرت من خرائب قيسارية ، وحول الرواق توجد غرف معقودة من طابقين يبلغ عددها 44 غرفة ، وفي وسط الفناء توجد بركة ماء من الرخام ، وعلى مدخل الخان أقيم عام 1909 برج الساعة وذلك بمناسبة مرور 25 عاماً على اعتلاء السلطان عبد الحميد الثاني عرش الدولة العثمانية .

وتنبع أهمية الخان التاريخية من أهميته التجارية ، ولكن بعد احتلال فلسطين العام 1948 لم يعد له سوى قيمته الاثرية التاريخية ، وبات مهجوراً بفعل سياسة الاجحاف والاهمال السلطوية ، وفي أحيان كثيرة تم استغلاله كساحة للنشاطات الاجتماعية والمهرجانات والفعاليات الادبية والثقافية والفنية والمسرحية ، مثل مهرجان الصحافة الشيوعية الذي كان يقيمه الحزب الشيوعي احتفاءً بصحفه التقدمية اليسارية ، التي كانت تشحن وتعبئ الناس وجماهير الشعب بالفكر الثوري والروح المقاتلة ، ولم يتبقَ من هذه الصحافة سوى صحيفة "الاتحاد " العريقة .

ان المخططات السلطوية ضد عكا وسكانها العرب متواصلة ، ولم تتوقف يوماً ،وذلك بهدف تهويدها وافراغها من أهلها ، أصحاب الارص والوطن والدار . وكما في كل مرة تحاول السلطة ودوائرها ومؤسساتها تنفيذ مخططها الا أنها تلقى معارضة شديدة من اهلها الصامدين ، فيهبون هبة رجل واحد ، وينتفضون ويتحركون بكل قوة لإطلاق صرخة غضب مدوية في وجه هذه السلطة ومؤسساتها .

وقبل أسابيع انطلق في قلب وعمق هذه المدينة الشامخة والصامدة امام كل عدوان عنصري ، الحراك الشعبي المدني الوطني ، الذي تجسد في المظاهرة الحاشدة تنديداً واستنكاراً ورفضاً لبيع "خان العمدان" ، حيث علا صوت الجماهير معلناً ومؤكداً "لا للبيع"، ولا للصفقات والمشاريع المشبوهة على حساب موروثنا الوطني والتاريخي . ولعل هذه المظاهرة الشعبية الاحتجاجية تمثل الشرارة الأولى في المعركة النضالية والكفاحية لإسقاط هذا المشروع السلطوي .

أخيراً ، هنالك ضرورة قصوى لمواجهة مخطط بيع "خان العمدان" جماهيرياً وسياسياً واعلامياً وقضائياً ، وهذا يتطلب وقفة كفاحية وطنية وشعبية واسعة لأجل حماية اهلنا في عكا القديمة . فلتسقط صفقة البيع ، ولتبقَ عكا حارسة للحلم وللروح وللوعي وللانسان الفلسطيني ، وقلعة وطنية شامخة للصمود في أرض الوطن .

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2013 11:16

مهدي المولى- المرأة والربيع العربي

اثبت بما لا يقبل ادني شك ان الربيع العربي فشل من خلال فشل المرأة فحقوق المرأة تراجعت عما كانت عليه قبل حدوث الربيع العربي في كل الدول وهذا يعود في اعتقادي الى المراة نفسها

فالمرأة لا تزال تستجدي حقوقها استجداء مادة يدها وهي تقول من مال الله والصخي حبيب الله او انها لا تزال تقف خلف الرجل مساندة ومؤيدة للرجل معتقدة انه هو الذي يحقق لها اهدافها ويمنحها حقوقها وفي النتيجة تخرج خالية اليدين

فالمرأة وراء كل حركة ووراء كل تغيير وتجديد في كل التاريخ في كل مكان وفي كل مراحل التاريخ فالمرأة كانت وراء نهضة الاسلام حيث وقفت مواقف مشرفة في نشر الاسلام ونموه والدفاع فاول من اسلم امرأة هي الانسانة العظيمة خديجة الكبرى التي وقفت الى جانب الرسول العظيم وشجعته ودعمته معنويا وماديا من اجل نشر الاسلام ومواجهة اعداء الاسلام حيث ضحت بمالها وصحتها وتحملت الجوع والالم حتى استشهدت نتيجة للحصار التي فرضه اعداء الاسلام على الرسول واهله

والمرأة كانت اول شهيدة في الاسلام وهي سمية ام عمار زوجة ياسر حيث ضربت اروع امثلة الشجاعة والتضحية من اجل نشر النور والحرية وازالة الظلام والعبودية فكانت صرختها في رمضاء مكة ضد رموز الظلام والاستبداد هي التي هدت عروش البغي وحصون الظلام وما حقق الاسلام من انتصار الا نتيجة لتلك الصرخة لتلك التضحية لذلك الايمان

لكن النتيجة ماذا حصلت المرأة ففي غفلة من المسلمين اختطف الاسلام من قبل اعداء الاسلام وحكموا على المرأة مجرد جارية ملك يمين ناقصة عقل ودين مجرد سلعة تباع وتشترى وبقيت المرأة المسلمة تحت هذا الظلام والعبودية حتى عصرنا

والان تحاول الوهابية الظلامية بدعم من ال سعود ان تلعب نفس اللعبة مع الصحوة الاسلامية التي اطلق عليها الربيع العربي نفس اللعبة التي لعبتها الفئة الباغية في فجر الاسلام بدعم من ال سفيان

فاذا استطاعت الفئة الباغية بزعامة ال سفيان ان تختطف الاسلام وتفرغه من قيمه الانسانية الحضارية لا اعتقد ان الوهابية الظلامية بزعامة ال سعود قادرة على اختطاف الاسلام مرة اخرى فالمسلمون في حالة اخرى اكثر فهما واكثر وعيا واكثر معرفة بالاسلام وتمسكا بقيمه الانسانية

فالاسلام دعوة الصدق والمحبة والسلام دعوة الحرية دعوة للعلم والعمل لكل انسان سواء كان رجل او امرأة فمن يلتزم بذلك ويتمسك بها فهو مسلم ومن لا يتمسك بذلك فهو غير مسلم

الاسلام يعني الانسان

اما اذا كان الانسان غير ملتزم وغير متمسك بالصدق والمحبة والسلام والعلم والعمل سواء كان رجل او امراة فهو ليس بمسلم ليس انسان

العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة يعني الذي لا يقرأ ولا يكتب كافر لان العلم هو السبيل الوحيد لمعرفة الله ومعرفة اوامره ونواهييه لا شك بدون العلم لا يمكن للانسان ان يعرف الله ويعرف ما يريده وما لايريده

لهذا نرى الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في اول الاسلام والفئة الوهابية بقيادة ال سعود الان تحرم العلم على المسلم وخاصة المرأة والهدف هو ان تبعد المسلم عن معرفة الله عن معرفة الحق عن معرفة الايمان

فشنوا حربا على العلم والعلماء ودور العلم حيث ذبحوا العلماء والمتعلمين على اساس انهم كفرة وفجروا دور العلم بحجة انها دور اوثان

لو دققنا في التغيرات التي حدثت في منطقتنا التي اطلق عليها الربيع العربي لأتضح لنا ان المرأة العربية ساهمت مساهمة فعالة في هذا التغيير الذي اطاح بأعتى انظمة الدكتاتورية والاستبداد فكانت اغلبية المتظاهرين والمحتجين والمعتصمين من النساء وكانت المرأة اكثر تحديا واكثر قوة وتحدي من الرجال

وفجأة تدخلت قوى الظلام والفساد القوى الارهابية المتخلفة واخترقت الثورة وتصدرتها ونشرت ظلامها وحرفت الثورة عن مسارها الطويل وتصدت لقوى الثورة وعزلها وابعادها بكل الطرق لانها تدرك ان المرأة نصف المجتمع وتعطيل نصف المجتمع يعني تعطيل المجتمع بكامله

حيث فرضوا قيم وعادات هدفها افساد المرأة وبالتالي افساد المجتع بكامله من خلال

منعها من العلم والعمل وذبح اي امرأة تذهب الى المدرسة ذبح المدرسات تفجير ا لمدارس

المرأة ناقصة عقل ودين

المرأة لا تصلح لتحمل المسئولية

المرأة لا رأي لها ولا موقف ولا عقل

وبدأت فتاوى غريبة عجيبة غير معقولة غايتها الاساءة للاسلام

لا يجوز لها الجلوس على الكرسي بحجة ان الجن يشتهون المرأة التي تجلس على الكرسي ويمارسون الجنس معها

كما انهم حرموا على المرأة التي لا يوجد معها زوجها في البيت تشغيل المكيف لان ذلك يدفع الرجال في الشارع الجيران يمارسون الجنس معها كما حرموا على المرأة تناول الموز والخيار لانه يثير رغبتها الجنسية

ومن الفتاوى المضحكة احد هؤلاء المتخلفين خاصة بعد المطالبة الشديدة من قبل المرأة في الجزيرة لقيادة السيارة لحماية نفسها وكرامتها من التجاوزات التي يقوم بها بعض المتخلفين ان قيادة المراة للسيارة يؤثر على مبايض المرأة

الاكثر غرابة واستغرابا ان هؤلاء المتخلفين اعداء الحياة والانسان قاموا بحملة تحرش جنسي بالمرأة في كل مكان حتى لو كانت في المسجد وهذه الحالة لم تحدث قبل مرحلة التغيير في ظل انظمة الاستبداد والدكتاتورية والشي الغريب ان الذين يتحرشون بالنساء هم اؤلئك الذين يتظاهرون بأسم الدين والتدين

نعم هناك حملة كبيرة وواسعة ضد شعوب المنطقة ومستقبلها من خلال عزل المراة وابعادها عن المساهمة في بناء الاوطان لهذا على المرأة ان تدرك الخطر الذي يحدث بشعوب المنطقة

لا شك المرحلة التي تمر بها شعوب المنطقة مرحلة صعبة ومحرجة اذا تركت وشأنها ستؤدي الى الفوضى والفوضى تؤدي الى الضياع لهذا على القوى الوطنية المخلصة وخاصة المرأة بالذات يتطلب منها ما يلي

اولا على المرأة ان تشكل لها تيار حزب خاص بها غير خاضع لاي حزب او جهة اخرى

ثانيا ترفض المطالبة بحقوقها بطريقة الاستجداء والتوسل بهذا الطرف او ذاك بل على المرأة ان تنتزع حقوقها بقوة وبدون اي خوف او مجاملة

ثالثا على المرأة النشطة والتي تريد انقاذ المرأة ان تنزل الى المرأة وتكون معها في كل مكان في منزلها في عملها في مدرستها في مجالس افراحها واحزانها وترفع من مستواها العلمي والعقلي وتعرفها بحقوقها واهميتها في بناء الوطن وسعادة الشعب

رابعا على المرأة النشطة ان تنطلق في رفع مستوى المرأة من واقعها من قيمها حتى لا تحدث ردة فعل ليس في صالحها مثلا تشجع المرأة على تعلم القراءة والكتابة والانطلاق من قول الرسول محمد العلم فريضة على كل مسلم ومسلمة تشجيعها على العلم والعمل والانطلاق من قول الامام علي قيمة المرء ما يحسنه اي ما يعمله

خامسا على المراة ان تتصدر الصفوف في المطالبة بحقوقها ولا تسمح لغيرها ان يتكلم بأسمها مهما كان فمن يرغب في الوقوف الى جانبها ويطالب بحقوقها عليه ان يدعمها اي يقف الى جانبها ان يقف ورائها

مهدي المولى

يرى ورقة معلقة بجانب محله مكتوب عليها "" لقد ضاع راتبي التقاعدي ، و أرجو من يجده أن يسلمه على عنواني "".

يشعر الرجل بالحزن بعدما قراء الإعلان المكتوب في الورقة المعلقة.

يدخل إلى محلة ، و يجمع كل الدخل الذي حصل عليه هذا الأسبوع ، و قرر أن يساعد الرجل المتقاعد بأن يقدم له أرباح محله طيلة الأسبوع الماضي .

يسجل العنوان المكتوب في الإعلان ، و ينطلق و في جيبه المال .

يصل للعنوان ، و يصاب بالذهول فلقد كان العنوان لجمعية خيرية .

يتقدم بخطوات بطيئة و يدخل إلى الجمعية .

يرى رجل في الثلاثينات من العمر فيذهب إليه .

ترتسم ابتسامة على وجه الشاب الثلاثيني و يقول له : أهلا و سهلا بك أستاذ هل جاءتنا عبر الإعلان المكتوب في الورقة المعلقة ..؟؟

يصاب بالذهول و الاستغراب بسبب ما سمعه و يبقى صامتا لفترة قصيرة فيقول له الشاب الثلاثيني : أستاذ أن هذه الوسيلة ابتكرها أحد العاملين هنا لجلب التبرعات من الخيرين .

يحرك رأسه و يقول للشاب : و لكن هذه الوسيلة غريبة و قريبة للاحتيال ..!!

يرد عليه الشاب وهو مبتسم : قل ما تشاء ، و لكنها ناجحة فمنذ أن علقنا هذه الورقة في أماكن كثيرة، و الناس الطيبين يأتون لنا و يتبرعون لنا .

يقتنع الرجل بما قاله الشاب ، و يخرج المال من جيبه و يتبرع به للجمعية الخيرية .

 


في لقاء متلفز مع الزعيم الكردي جلال طالباني أجراه التلفزيون البريطاني في ابريل/ نيسان 2006 قال: " فكرة انفصال أكراد العراق أمر غير وارد وغير عملي لكون أكراد العراق محاطين بدول ذات أقليات كوردية لم تحسم فيها القضية الكوردية بعد".
تصريح ربما أراد منه رئيس العراق الكوردي تهدئة المخاوف لدى العرب العراقيين مما يسمونه انفصال الأكراد، وربما أراد الطالباني أن يعبّر عمّا يشعر به باعتباره زعيما للحزب الوطني الكوردستاني في ظل الظروف الاقليمية والدولية في حينه، حيث أكد قادة عديدون في هذا الحزب وبشكل مستمر على أن الأكراد لن ينفصلوا عن العراق لأسباب تتعلق بالسياسة والجغرافية والمحيط الإقليمي والثروات.
لكن ما قاله الرئيس طالباني في حينه قد لا يعبر بالضرورة عما يشعر به أيضا قادة في حزب العمال الكوردستاني وفي مقدمتهم زعيم اقليم كوردستان مسعود بارزاني، ففي تموز الماضي وجه الأخير باسمه وباسم الزعيم الكوردي جلال الطالباني المختفي عن الساحة السياسية بسبب وضعه الصحي، دعوات لنحو 39 حزبا كورديا يمثلون الاكراد في المنطقة لحضور مؤتمر قومي للأكراد.
كان الهدف من المؤتمر إيصال رسالة إلى الدول الإقليمية التي يعيش فيها الأكراد بأنهم عامل استقرار وسلام للمنطقة، بحسب عدنان المفتي القيادي في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه طالباني.
لكن زعيم الحزب الديمقراطي، مسعود البارزاني قال وهو يشيد بالأحزاب الكوردية التي تمت دعوتها إلى المؤتمر" نريد اتفاقا كاملا وحلا سلميا وعادلا للقضية الكردية، لأننا نعتقد بان الأمة الكردية وثروات وموارد كردستان باستطاعتها المساهمة بشكل كبير في تطور المنطقة ورفع المستوى المعيشي للشعوب".
ويستبطن تصريح البارزاني الهدف الاساس من المؤتمر الذي تم تأجيله لاحقا، وهو التنسيق بين الأحزاب والقوى الكوردية حول إمكانية قيام دولة تجمع( الأمة الكوردية) الموزعة على أربعة دول اقليمية هي العراق وسورية وتركيا وإيران، ويضيف اليها القوميون الكورد ارمينيا.
ويبدو أن الظروف الإقليمية التي لم تكن قبل عامين مواتية كثيرا لتحقيق حلم الأكراد في قيام دولة خاصة بهم، قد تغيرت بدرجة كبيرة وخصوصا في ظل ما يعرف بالربيع العربي، والوهن الذي اصاب دولا عديدة في الشرق الاوسط بعد الأحداث والمتغيرات التي شهدتها في ظل هذا الربيع.
ففي سورية التي تحتضن نحو مليون كوردي بحسب الاحصائيات الرسمية- وهي تقل عن الاحصاءات الكوردية بنحو مليون نسمة- شهدت البلاد حربا اهلية طاحنة اضعفت النظام هناك ومكّنت الأكراد من الإعلان عن تشكيل الإدارة الانتقالية لإدارة المناطق التي يسيطرون عليها.
هذه الخطوة ذات دلالات واضحة تسهم في فهم معالم التحرك الكوردي في المنطقة وفي بيان ملامح كيان كوردي بات يتشكل، وقد فهمت تركيا جيدا هذه الدلالات فسارعت إلى رفضها تشكيل ادارة انتقالية كوردية في سورية على لسان عبد الله غول رئيس الجمهورية.
ودعت البارزاني للوساطة في تنفيذ قصة السلام المتعثرة مع حزب العمال الكوردستاني التركي المعارض، فتركيا تدرك جيدا ما للبارزاني من علاقات قوية في إدارة ملف الأكراد في المنطقة، ويرجح انها لن تحصر زيارة البارزاني في دائرة مشاكلها مع حزب العمال الكوردستاني التركي، بل ستسمعه قلقها ايضا من دعمه المتنوع للأكراد في سورية خصوصا بعد اعلانهم تشكيل ادارة انتقالية لمناطقهم.
بجلاء، تبدو المؤشرات واضحة على ان الاكراد في العراق وسورية على الاقل يسيرون باتجاه دولة كوردية يطمحون أنها ستكون نواة لدولة (كوردستان الكبرى) التي يعتقد القوميون الكورد أنها لابد ان تقوم على أجزاء واسعة من كردستان تركيا وكردستان إيران وكردستان العراق وكردستان سوريا، بالإضافة إلى أطراف صغيرة على الحدود الجنوبية لأرمينيا.
صحيح أن للأكراد في المنطقة دولتهم اليوم وإن كانت لم تعلن بشكل صريح. لكنها دولة قائمة في شمال العراق، لها مؤسسات مستقلة باستثناء أنها تحصل على أكبر مواردها من نفط العراق في الجنوب، وتحتفظ بعائدات ما تصدره من النفط في الاقليم لصالحها دون إطلاع الحكومة الاتحادية العراقية على حجم هذه العائدات او طريقة تصدير النفط وكمياته.
ولهذه الدولة جيش وقوى أمن لاتعلم الحكومة الاتحادية عنهم شيئا ولاعن أسلحتهم ولايمكنها تحريك عناصرهم داخل الاقليم وخارجه بل انهم يأتمرون بأوامر سلطة الاقليم ويرفعون علمه فقط.
كما يلعب رئيس اقليم كوردستان دورا سياسيا خارجيا منافسا لرئيس الوزراء الاتحادي نوري المالكي، حيث غالبا ما تتزامن زيارات البارزاني الخارجية مع زيارات يقوم بها المالكي لدول أخرى ولهذا مدلولات حول حرص البارزاني على دور سياسي خارجي اقرب ما يكون لدور رؤساء الدول.
هذا عدا عن أن المواطنين العراقيين من سائر مناطق العراق لا يدخلون بسهولة الى الاقليم ويضطرون الى تسجيل اسمائهم والحصول على اذن لمدة عشرة ايام عليهم تجديدها ثانية ان شاءوا، ويعد مدخل اقليم كوردستان الجنوبي بمثابة معبر حدودي يتجمع عنده مئات العراقيين اسبوعيا بهدف الحصول على اذن المرور.
بكل تأكيد انها مواصفات دولة مستقلة لكنها لم تعلن بشكل رسمي، وهذا الحال لم يحدث عرضا بل هو ناجم عن تخطيط استراتيجي بعيد المدى اتبعته القيادة الكوردية نحو تأسيس كيان رسمي يفرض نفسه أمرا واقعا ليكون الإعلان عنه في اللحظة المناسبة مسألة توقيع لا أكثر.

المدى برس/ بغداد

أبدى التحالف الكردستاني، اليوم السبت، "استغرابه" من عدم وجود ممثل عنه ضمن اللجنة المصغرة المشكلة من قبل مجلس الوزراء لمناقشة موازنة 2014، وبين أن الموازنة "لم تعالج اية مشكلة" من المشاكل المالية العالقة بين بغداد واربيل، وطالب "بتسديد 7 ترليون دينار كمستحقات تراكمية لقوات البيشمركة لم تدفعها الحكومة منذ سبع سنوات"، وفي حين أكد أنه "بسبب نضال وتضحيات البيشمركة جلس رئيس الوزراء على كرسي الحكم"، أتهم نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بأنه "سبب المشاكل المالية العالقة بين اربيل وكردستان نتيجة فشله وحقده".

وقالت عضو اللجنة المالية النيابية عن التحالف الكردستاني نجيبة نجيب في حديث الى (المدى) إن  "مجلس الوزراء شكل لجنة مصغرة مكونة من ممثلين عن وزارتي التخطيط والمالية ومستشارين اقتصاديين من مجلس الوزراء لمناقشة الموازنة الاتحادية لعام 2014 والتي تشمل هذه المناقشات مخصصات كل وزارة ومؤسسة".

واضافت نجيب "إننا نستغرب من عدم وجود ممثل عن التحالف الكردستاني داخل هذه اللجنة الوزارية رغم اننا طالبنا منذ شهور بضرورة ان يكون لنا ممثل فيها من اجل الاخذ بجميع مطالبنا"، منوهة الى أن "اجوبة الحكومة بهذا الخصوص كانت غير مقنعة وحجتها ان وكيل وزارة المالية هو من المكون الكردي"، مبينة أن "الوكيل يمثل كل العراقيين وليس الكرد في موقعه هذا".

واستطردت عضو اللجنة المالية بالقول أن "موازنة عام 2014 لم تعالج اية مشكلة من المشاكل المالية العالقة بين بغداد واربيل رغم وجود اتفاقيات جديدة بين الحكومة المركزية والاقليم تتيح حل جميع المشاكل العالقة عن طريق تشكيل لجان تفاوضية بين التحالفين الوطني والكردستاني".

واردفت أن "حكومة اقليم كردستان وجهت دعوة رسمية إلى اعضاء التفاوض من قبل التحالف الوطني لبدء عملية المباحثات"، مستدركة "لكن التحالف الوطني لم تكن لديه الجدية في هذا الاجتماع وبالتالي لم يحضر ممثلوه من اجل حل المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد".

ونوهت إلى أن "من اهم المشاكل المالية العالقة بين الحكومة الاتحادية واربيل هي مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم، وقضية مستحقات عناصر قوات البيشمركة التي هي جزء من المنظومة الدفاعية الوطنية وبالتالي يحتم على الحكومة المركزية قطع ما نسبته 17% من موازنة الدفاع الاتحادية ودفعها للبيشمركة".

واضافت أن "الموازنات السابقة من عام 2007 وإلى عام 2013  نصت على وجود سلف للبيشمركة لكن الحكومة الاتحادية لم تدفعها حتى اليوم، وبالتالي اصبحت هذه المستحقات تراكمية وتقدر بحوالي 7 ترليون دينار"، مشيرة الى أن "ما نطالب به في موازنة عام 2014 هو ايجاد صيغة والية واضحة  وصريحة لدفع هذه المستحقات كقسط واحد او على شكل دفعات".

وزادت نجيب أن "موازنة عام 2014 فيها زيادة في النفقات السيادية التي بدأت تزداد سنة بعد اخرى الامر الذي يتم استقطاعها من حصص المحافظات والـ17 بالنسبة لاقليم كردستان"، عادة هذا بأنه "خارج سياق الدستور الذي نص على ان موازنات الحكومات المحلية لا يجوز خصمها".

ونوهت الى أن "النفقات السيادية في موازنة 2011 بلغت 22 ترليون دينار، في حين بلغت في 2012 31 ترليون اما عام 2013 كانت 41 ترليون في حين موازنة عام 2014 بلغت 49 ترليون دينار"، مبينة أن "النفقات السيادية تشمل موازنة الرئاسات الثلاث ووزارات الدفاع والداخلية والنفط والخارجية والمالية والديون المترتبة على العراق ومنها ديون الكويت".

ومن جانبه، قال النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل في حديث الى (المدى) إن "هناك عيوبا كثيرة في الموازنة الاتحادية لعام 2014 والتي لم تحسم بعد مع الوزارات والحكومات المحلية واقليم كردستان"، مبينا أن "الحكومة الاتحادية تحاول ارسال مشروع موازنة غير توافقية وبفترة زمنية ضيقة من اجل تمريرها كما تشاء"، متهما الحكومة بـ "تأخيرها عن قصد".

واضاف خليل أن "من اهم عيوب الموازنة اقرارها في كل سنة عند شهر اذار ويتم اطلاقها في شهر ايار الامر الذي لا يمكن للمحافظات الاستفادة منها"، منوها الى أن "التحالف الكردستاني يطالب بدفع مستحقات شركات النفط وبأثر رجعي من عام 2007 ولغاية عام 2014 ومستحقات البيشمركة كذلك".

ولفت الى أن "البيشمركة تحمي ما يقارب ٦٠٠ كيلو متر حدودية وهي جزء من منظومة الدفاع الاتحادية وبسبب البيشمركة ونضالها وتضحياتها جلس رئيس الوزراء على كرسي الحكم"، عازيا سبب كل المشاكل المالية العالقة بين اربيل وكردستان الى "نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني بعد فشله في ادارة القطاع النفطي وحده وحقده لما شهده الاقليم من تطور"، مؤكدا أن "الشهرستاني يتسبب بخسارة العراق من 30 الى 50 مليون دولار يوميا بسبب احتراق الغاز المصاحب للنفط في البصرة".

وكانت رئاسة مجلس النواب حددت، في (12 تشرين الثاني 2013)، "الخامس عشر من الشهر الحالي كآخر موعد" لتسلم مشروع قانون الموازنة المالية لعام 2014، ودعت الحكومة الى "ارسال مشروع القانون قبل هذا التاريخ"، مؤكدة أن البرلمان "سيتمتع باجازته التشريعية بخلاف ذلك".

وكانت رئاسة مجلس النواب اعلنت، في (8 تشرين الثاني 2013)، تأجيل عقد جلسته المقبلة المقررة، يوم الاربعاء المقبل، الى 17 من شهر تشرين الثاني الحالي.

وكانت وزارة المالية العراقية اعلنت، في (19 تشرين الاول 2013)، عن اكمال موازنة العراق لعام 2014، وفيما بينت أن الموازنة تبلغ 174 تريليون دينار وبعجز يصل الى 27 تريليون، أكدت تشكيل لجنة داخل مجلس الوزراء لتجاوز الملاحظات المسجلة عليها، فيما اعربت عن املها باقرار البرلمان للموازنة قبل نهاية العام الحالي لتنفيذ المشاريع "باسرع وقت".

وكانت اللجنة المالية النيابية اعلنت في (30 ايلول 2013)، أن موازنة العام 2014 المقبل تبلغ 174.6 تريليون دينار، مبينة أن الجزء الأكبر منها خصص لقطاع الطاقة والأمن.

وكانت وزارة التخطيط والتعاون الإنمائي، اعلنت مؤخراً عن تضمين 132 ألف درجة وظيفية ضمن موازنة عام 2014 المقبل، مبينة أن قطاعي الطاقة والأمن كانا أهم ما ركزت عليه الموازنة المقبلة، التي أرسلت إلى مجلس الوزراء.

وكانت موازنة العام 2013 التي اقرها البرلمان بلغت 138 تريليون دينار عراقي، على أساس احتساب سعر برميل النفط بـ90 دولاراً، وبكمية تصدير قدرها مليونين و900 ألف برميل يومياً.

وكان التحالف الكردستاني أكد، في (5 آب 2013)، أن وضع قوات حرس إقليم كردستان (البيشمركة) بتصرف الحكومة الاتحادية في مكافحة الإرهاب مرهون بنتائج المباحثات التي ستجرى بين بغداد وأربيل، رافضاً أن تزج تلك القوات "لحماية السلطة أو في المداهمات العشوائية أو أن تكون كماشة بيد شخص ما".

وكان التحالف الكردستاني أعلن، في (الرابع من آب 2013)، عن اقتراح رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، وضع قوات البيشمركة تحت تصرف الحكومة الاتحادية في محاربة الإرهاب.

كما أعلنت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كردستان، في (الرابع من آب 2013) أيضاً، عن استعدادها إرسال قوات تقاتل "الإرهاب" في أي مكان في العراق، في حال طلبت وزارة الدفاع الاتحادية ذلك، مؤكدة أن وفداً من وزارة الدفاع سيكون في أربيل بعد عطلة عيد الفطر لوضع "اللمسات الأخيرة" على اتفاقات تسهم في تطبيع الأوضاع.

وكان نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني عد، في (3 نيسان 2013)، تصدير النفط مستقبلا من إقليم كردستان الى تركيا "عملية تهريب"، وهدد بـ"اتخاذ اجراءات ضد الطرفين" لمنع عمليات التصدير.

يذكر أن الملف النفطي الكردستاني يؤرق الحكومة الاتحادية في بغداد، التي تعارض على طول الخط نشاط الإقليم بهذا الشأن وتعده مخالفاً للدستور، في حين يرى الإقليم العكس استناداً للمرجعية الدستورية ذاتها، في ظل عدم تشريع قانون اتحادي للنفط والغاز.

ويشكل مد انبوب نفطي من حقول إقليم كردستان إلى الحدود التركية تحولاً استراتيجياً في قدرة الإقليم على المناورة الاقتصادية تجاه بغداد، التي تتحكم حالياً بعدادات التصدير النفطي سواء عبر تركياً أو المنافذ الأخرى.

وقررت حكومة إقليم كردستان العراق، مد أنبوب لنقل النفط الى تركيا من دون موافقة الحكومة الاتحادية في بغداد، معتبرة أنها "ليست بحاجة لإذن لإنشاء البنى التحتية الخاصة بقطاع النفط. فيما أكدت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة الإقليم ، في الأول من شباط 2013 الحالي، إن حكومة الإقليم "مصممة على المضي قدماً" في مد خط أنبوب لنقل النفط باتجاه تركيا "دون انتظار أي تسوية" مع حكومة بغداد.

المدى برس/ السليمانية

أعلنت كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية، اليوم السبت، أن المحادثات داخل المجلس لاختيار محافظ جديد "لا زالت مستمرة دون الوصول الى اتفاق"، مبينة أن منصب المحافظ "شبه محسوم لصالح مرشحها"، وفيما أشارت كتلة الاتحاد الاسلامي الى أنه "سيتم الاتفاق على اختيار مرشح من بين ثلاثة" لمنصب المحافظ، تمنت أن "يتم التوافق بين الاتحاد الوطني والتغيير داخل المجلس".

وقال رئيس كتلة التغيير في مجلس المحافظة دانا عبد الكريم في حديث الى (المدى برس) إن "المحادثات داخل مجلس المحافظة لاختيار محافظ جديد مستمرة ولغاية الان لم نصل الى اتفاق"، مستدركا "لكن مبدئيا هناك تفاهم بشأن استقالة المحافظ الحالي واختيار محافظ جديد من قبل مجلس المحافظة ولغاية الان لم يتم اختيار مرشح وسيكون هناك اكثر من مرشح لشغل هذا المنصب".

وأكد عبد الكريم "لن تجرى الانتخابات يوم 21 من تشرين الثاني وقلنا سابقا اذا لم تجرى الانتخابات في هذا الموعد فسنبدأ رسميا بالتفاوض مع الكتل الاخرى داخل المجلس حول اختيار المحافظ الجديد وليس اعلان المحافظ في هذا التاريخ"، مشيرا الى أنه "من الممكن ان تفضي المباحثات الى نتائج بيوم واحد او تستمر لمدة اسبوعين".

وأضاف رئيس كتلة التغيير أنه "لغاية الان لايوجد موعد لاجراء الانتخابات الخاصة بمجالس المحافظات في الاقليم وهناك مقترح قدمته المفوضية لحكومة اقليم كردستان باجراء الانتخابات في الثلاثين من نيسان القادم مع الانتخابات العامة لمجلس النواب العراقي"، وتابع "لا زال المقترح مجرد طرح ولم يثبت كقرار".

ولفت الى أنه "من الناحية الواقعية كتلة التغيير هي الكتلة الاكبر داخل مجلس المحافظة ولنا الاحقية والافضلية على الكتل الاخرى ومن الطبيعي ان يكون مرشح التغيير الاوفر حظا لذلك فان منصب المحافظ الجديد للسليمانية هو شبه محسوم لصالح التغيير"، مبينا أنه "ليس شرطا ان تقدم الحركة مرشحا من الكوادر الحزبية للحركة فمن الممكن ان تقدم مرشحا مستقلا لهذا المنصب كمرشح عن التغيير"، مؤكدا أن "اختيار المرشح لا زال قيد البحث".

ومن جانبه، قال رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي في مجلس محافظ السليمانية كردستان سيوكان في حديث الى (المدى برس) إن "ما حصل لغاية الان هو اجتماع داخل مجلس المحافظة تم الاتفاق من خلاله على ان مصلحة السليمانية تقتضي بتعيين محافظ جديد عن طريق المجلس".

واضاف سيوكان أنه "سوف يتم الاتفاق على اختيار ثلاثة مرشحين ويتم اختيار مرشح واحد من بينهم لمنصب المحافظ"، متمنيا أن "يتم التوافق بين الاطراف كافة وخصوصا الاتحاد الوطني والتغيير داخل المجلس".

وكانت كتلة التغيير في مجلس السليمانية اكدت، في (12 تشرين الثاني 2013)، أن المحافظ الحالي يعمل بالوكالة ولم يأت عن طريق الانتخابات الشرعية لمجالس المحافظات، مطالبة إياه بـ"الاستقالة من منصبه"، وفيما اتهمت حكومة إقليم كردستان كتلة التغيير بـ"السعي لتقسيم الإقليم والدفع باتجاه نظام الإدارة المزدوجة"، اشارت الى أن المحافظ الحالي تولى منصبه "لسد فراغ هروب المحافظ السابق بعد اصدار أمر إلقاء القبض عليه"، وعدت أية خطوة خارج صناديق الإقتراع "خروجا عن القانون".

وكانت وسائل إعلام كردية تناقلت خلال الأيام الماضية، تقارير عن تطور خطير على صعيد الأزمة الحاصلة بين حركة التغيير المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية تأخير انتخابات مجالس المحافظات في إقليم كردستان، حيث أمهلت كتلة التغيير مجلس إدارة محافظة السليمانية المحافظ وكالة بهروز محمد صالح أسبوعين لتقديم استقالته، وإلا فإن المجلس سيلجأ إلى انتخاب محافظ جديد بدلًا منه.

وامهل أعضاء مجلس محافظة السليمانية عن حركة التغيير، في (9 تشرين الثاني 2013)، محافظ السليمانية بهروز محمد صالح حتى 21 من الشهر الحالي، لتقديم استقالته او اجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم، وبخلافه فان مجلس محافظة السليمانية سيجري انتخابات داخلية، يتم فيها اختيار محافظ جديد والخضوع للأمر الواقع كما قالوا.

وكان محافظ السليمانية بهرز محمد صالحي، قد تسنم مهام منصبه بالوكالة قبل اربع سنوات خلفا للمحافظ دانا احمد مجيد، الذي استقال من منصبه وانضم لحركة التغيير.

وكانت محافظات إقليم كردستان، شهدت آخر انتخابات لمجالس المحافظات في عام 2005، بينما تسنم بهروز حمه صالح مهامه كمحافظ لمحافظة السليمانية مطلع عام 2010، خلفا للمحافظ السابق دانا احمد مجيد الذي أحيل إلى القضاء بتهم متعلقة بقضايا فساد إداري.

وشهدت محافظة السليمانية خلال السنوات الماضية ظروفا سياسية بسبب الخلافات والصراع السياسي بين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهوري جلال الطالباني، بحيث تركت تأثيراتها السلبية على عمل ونشاط الحكومة والمؤسسات الخدمية في هذه المحافظة.

وكانت بعثة الأمم المتحدة في العراق دعت، في 14  أيلول 2013، الكيانات السياسية في إقليم كردستان إلى "التعاون الكامل" مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بشأن انتخابات مجالس محافظات الإقليم وتقديم قوائم مرشحيها قبل الموعد النهائي، في حين حذرت من أن إرجاء الموعد النهائي مرة أخرى لن يؤثر على موعد إجراء انتخابات مجالس محافظات الإقليم فحسب، بل والاستعدادات للانتخابات البرلمانية الوطنية في العام 2014 المقبل.

يشار إلى أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، قررت في (العاشر من تموز 2013)، تمديد مدة تسجيل أسماء المرشحين والكيانات السياسية الراغبة في الترشح لانتخابات مجالس محافظات إقليم كردستان، مدة 10 أيام إضافية، لأسباب عدة منها، التغيير الذي طرأ على قانون انتخابات مجلس محافظات الإقليم، وعدم تقديم أسماء مرشحي الكتل السياسية من قبل بعض القوائم للمفوضية، ومطالبة بعض الكتل بصورة رسمية تمديد المهلة التي حددتها المفوضية للترشيح.

واعلنت حكومة إقليم كردستان، في آب المنصرم، عن تحديد (21 تشرين الثاني 2013)، موعداً لإجراء انتخابات مجالس محافظات الإقليم.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات طالبت مجلس وزراء إقليم كردستان، مطلع شهر تشرين الثاني 2013، بتأجيل انتخابات مجالس محافظات الإقليم المقررة في 21 من الشهر الحالي لما بعد إجراء الانتخابات البرلمانية لمجلس النواب العراقي المقرر أجراؤها في 30 نيسان 2014.

مهرجان عرس وحفل فني في استقبال البرزاني

حدث في استانبول 2 و 3

د. مؤيد عبد الستار

باقة من الاخبار اخترتها من صحيفة حريت ، عدد الاربعاء 13 / 11 / 2013 الطبعة الانجليزية Daily News Hurriyet خلال زيارتي الاخيرة لتركيا .

2

زيارة البرزاني الى ديار بكر

تتوسط صفحة سياسة من جريدة حريت صورة كبيرة ملونة للسيد مسعود البرزاني بملابسه الكوردية التقطت له اثناء اجراء مقابلة صحفية وعنوان (مانشيت ) :

زيارة البرزاني تظهر ثقتنا بنفسنا

قال وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو ان زيارة السيد مسعود البرزاني الى ديار بكر تعكس ثـقـة تركيا بنفسها .

واضاف : إن هذه الزيارة يجب أن تعد جزء من تطبيع مسيرة تركيا وان البرزاني دعي الى ديار بكر من قبل رئيس الوزراء السيد رجب طيب اردوغان .

في الماضي كان هناك من يقف بالضد من اي اتصال بين الكورد داخل تركيا والكورد خارجها ، وكأن ذلك سيكون نهاية العالم ، قال ذلك اوغلو في تصريح للصحفيين بعيد عودته من زيارته الاخيرة لبغداد يوم 11 نوفمبر واضاف : نحن نشعر بالسعادة حين نرى الاواصر والزيارات بين تركيا والبوسنة او البانيا في البلقان . والشيء نفسه ينطبق على الكورد ايضا .

كانت علاقات البرزاني مع تركيا صعبة منذ عام 2000 ولكن في السنوات الاخيرة تطورت العلاقات نحو الافضل بين اربيل وانقرة .

ان هذه الزيارة الى ديار بكر ستحطم جدارا ( تابو ) آخر ، واضاف اوغلو نحن نؤمن بحكومتنا وسياستنا ، نحن نسير لتحقيقها دون تردد .

ان وعيا جديدا ولد في تركيا وفي العالم وان تركيا تتبع ذلك لتصبح اكثر عصرية ، لايوجد اي خطأ في هذه السياسة ، واضاف ان زيارة البرزاني اعلنت حين كنت في زيارة لاكبر معقل للشيعة في العراق ، النجف وكربلاء .

وان هذه الزيارة لاتعكس سياستنا تجاه العراق فقط وانما خياراتنا السياسية تجاه الداخل التركي ايضا . وفي تقييمه لهذه السياسة التي تبغي انهاء المسألة الكوردية في تركيا قال اوغلو ان التخلي عن هذه السياسة يدخل تركيا في نفق لانهاية له ، وان على الجميع اخذ نتائج ذلك بنظر الاعتبار .

3

اعراس و رموز كوردية على المسرح في ديار بكر

فنانان كورديان مشهوران ، شيفان وابراهيم تاتلس سيغنيان معا في مهرجان عرس كبير في ديار بكر خلال عطلة نهاية الاسبوع الحالي .

سيحضر رئيس اقليم كوردستان السيد مسعود البرزاني مع السيد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مهرجان العرس الكبير الذي ستتم فيه مراسيم زواج 300 عريس وعروسة.

الفنان شيفان المولود في مدينة اورفة احد اشهر المغنين في اللغة الكوردية امضى 37 عاما خارج تركيا ، شيفان يبلغ من العمر 58 عاما ، غادر تركيا مهاجرا بسبب الضغوط السـياسـية عام 1976 .

تشكل عودته موضوعا للنقاش الساخن.

كما سيكون هذا الحفل اول ظهور نادر لابراهيم تاتلس منذ اصابته باطلاقات رصاص عام 2011.

شيفان و تاتلس ســيـعرضان فنهما لاول مرة على المسرح معا .

يتبع

السبت, 16 تشرين2/نوفمبر 2013 23:50

محمد واني:- فشل زيارة المالكي إلى أميركا

اجمع المراقبون ان الزيارة التي قام بها رئيس الوزراء العراقي «نوري المالكي» في 30 من اكتوبر 2013 الى أميركا فشلت ولم تحقق اهدافها، فيما يصر الكاتب والسياسي المخضرم«حسن العلوي» على اعتبار الزيارة «استدعاء»، لانها لم تتم عبر القنوات الدبلوماسية المعتادة ومن خلال التنسيق بين وزارة الخارجية للبلدين، بل تمت بمكالمة تليفونية ! وكذلك لم يستقبل«المالكي» من قبل الرئيس الأميركي «اوباما» كما تقتضي القواعد البروتوكولية العالمية، بل استقبله نائبه «جوبايدن»، وظل لثلاثة ايام في حالة انتظار مذلة إلى ان استقبله الرئيس ولكن بفتور