يوجد 1338 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design
الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:19

مرقد السيدة زينب (ع) يتعرض لهجوم ارهابي‎

علي الموسوي / هولندا
20-09-2011 
 
السلام عليكم
نداء عاجل ... نداء عاجل ... نداء عاجل
مرقد السيدة زينب ( ع ) يتعرض لهجوم ارهابي من قبل العصابات الارهابية ومنذ ليلة أمس وقد أسفر هذا الهجوم الغادر عن تدمير أجزأء من المرقد الشريف وأعمدة الحضرة الزينبية المباركة واستشهاد حراس المرقد الشريف .....
ارفعوا أصواتكم عاليآ للدفاع عن هذه المراقد المقدسة .....
واصلوا الاحتجاجات أمام سفارات تركيا والسعودية وقطر الداعمين لهذه التنظيمات وعلى رأسها الجيش الوطني الحر والمطالبة من هذه الدول في بذل أقصى الجهود للضغط على هذه التنظيمات وحماية أتباع أهل البيت ومقدساتهم في هذا البلد المنكوب ....
لاتجعلوا هذه الرسالة تقف عندكم .... باشروا ومن الآن ارسالها الى كل من يهمه الامر وعلى رأسهم ...
أولآ : مكاتب المراجع الاعلام ...
ثانيآ : الشخصيات السياسية المؤثرة ..
ثالثأ : المنظمات الدولية لحقوق الانسان ..

العراقي من روح التحدي الى حالة الخنوع والقنوط . ماذا حدث؟؟
ر
غم جبروت زمن الحقبة الدكتاتورية التي تسلطت على رقاب المواطنيين بالحديد والنار وبشاعة اساليب القمع والارهاب في اخضاع المواطن الى مشيئتها وقتل اية بادرة من التذمر والرفض ومسخ عقليته بمسكناتها او بثقافتها التي تعتمد على
الغباء والجهل والتضليل والخضوع للسلطان الحاكم بخشوع واذلال . لكن هذه الاساليب لم تستطع ان تكسر شوكة وعزيمة المواطن العراقي في التحدي والصمود , ولم تحد او تثبط عزيمته في النضال او الجهاد ضد قوى الظلم والطغيان
وبهذه الروح الوثابة في المنازلة والمصارعة والرفض وعدم اطفاء شعلة الحرية والانعتاق المتوهجة في الصدور والعقول , وكان نصيبه الاعدامات الجماعية والقبور الجماعية واستخدام السلاح الكيمياوي والارض المحروقة ووسائل التعذيب
الهمجية وعشرات الاجهزة الامنية والمخابراتية التي تحصي انفاس كل مواطن عراقي وتجرد كل بيت وشارع وحارة , بهدف انتزاع روح التحدي والصمود والحلم بتحقيق الحرية والانعتاق الى رحاب النور وتمزيق الظلام , وما مأثرة انتفاضة
الشعب العارمة في اذار عام ( 1991 )  إلا دليل ساطع على ذلك الوهج العراقي الملتهب الذي كاد ان يمرغ جبروت سلطة الطغيان بالوحل ويرميها في مزبلة النفايات , لولا التدخل الاقليمي والدولي الذي وقف لمناصرة سلطة الظلم باستمرارها
حسب شروطهم المذلة . ولكن حين تهاوى عرش السلطة الطاغية , تنفس المواطن الصعداء بازالة الثقل الثقيل من صدره , وبانتهى مرحلة الظلام والانطلاق الى مرحلة النور والحرية والعدل وتشريع دولة الحق والقانون والى الحياة المدنية
بمعانيها السامية , وشطب وتمزيق الظلم والتعسف وثقل الحياة اليومية وضنك المعيشة وقسوتها بالحرمان والعوز والفقر . لكن تجربة العهد الجديد بديموقراطية عرجاء وعوراء والمصاب بالشلل المقعد والمشوهة بالمفاهيم والمضامين التي هي
بعيدة ولا تنتمي الى الديموقراطية لا من بعيد ولا من قريب , والتي اججت الواقع السياسي بالتأزم والتطاحن والخلاف , حيث استغلت بعض الاطراف السياسية المتنفذة بموقعها الريادي في هرم السلطة لتفرض سياسية احادية تتمثل بنهج الابعاد
والاقصاء والاستحواذ على مفاصيل الدولة الحيوية وتجبر الاخرين على القبول بنهجها السياسي والثقافي حسب خطابها الفكري دون الرجوع الى مواقف المكونات السياسية الاخرى , ومع بروز ظاهرة الفساد المالي والاداري , الذي شل عمل
حكومة الشراكة الوطنية في تصفية التركة الثقيلة التي خلفتها الحقبة المظلمة , ان انتشار طاعون الفساد المالي وبروز ظاهرة حيتان اوتماسيح التي لا تشبع شهيتها بنهب وشطف اموال الدولة والسحت الحرام , عطل امكانيات الدولة في الاصلاح
والاعمار والبناء , وكان من المفروض من السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية معالجة هذه الامراض الخطيرة , وليس الهروب الى الامام اوترك الباب مشرعا لها دون رقيب او حسيب , بل انتهجت اسلوب هجين يتشابه الى حد بعيد مع
اساليب الحقبة المظلمة لمعالجتها للقضايا الملحة بخنق الحريات العامة وخنق واضطهاد حق التعبير السلمي والتظاهر السلمي وحتى وضعت شروط بوليسية تمنع حركة الاحتجاجات التي تطالب بتحسين الاوضاع المعيشية المتردية بشكل مأساوي
وتحسين الخدمات الضرورية للمواطن الغريق الذي صار يبحث عن قشة تنقذه من الغرق المحتم . وتمادت السلطة التنفيذية في اساليبها البوليسية وما الهجوم الشرس على النوادي الاجتماعية والثقافية إلا دليل صارخ في اجبار المواطن وبالاكراه
على التكييف والخضوع الى نهجن سياسي معين عفا عليه الزمن وبال  , وتمادت اكثر عندما كانت ردود الافعال خجولة وواهية ينقصها التحرك الشعبي الواسع  من المكونات السياسية والثقافية والاجتماعية والصمت المريب لمجلس نواب
الشعب , تطاولت الاجهزة الامنية التي تركت مصير المواطن على كف عفريت او تحت رحمة العصابات الوحشية في ارتكاب افضع الجرائم البشعة بحق الابرياء . ,كأن الاجهزة الامنية لا يعنيها حماية وصيانة امن المواطن . بل وجدت ان
شارع المتنبي هو وكر الارهاب والجريمة , متجاهلة بان شارع المتنبي يعتبر مزار ثقافي متنوع بالغذاء السياسي والثقافي , اضافة الى هو مصدر رزق العوائل الفقيرة المظلومة والتي هي بعيدة عن ذئاب الارهاب وحيتان الفساد والصراع
والتنافس السياسي على اقتسام الغنائم . ولم تكتفي شهية السلطة التنفيذية بخنق الحياة المدنية وانما تجاسرت اكثر يعني الانحدار يبدا بخطوة ثم ينهمر المطر. لهذا تعتزم اقامة مشروع في ( شارع ابو نؤاس) يحوله الى شارع عريض ومواقف
للسيارات بقلع الاشجار وتحويل الخضرة ومتنفس المواطن من عناء الحياة اليومية وقسوتها تحول هذا المتنزه الى اسفلت اسود يشتعل باللهب في فصل الصيف , ويحرم بغداد من رئة اوكسجين , وليس بعيدا ان نقرأ الفاتحة على تمثال ( ابو نؤاس ) لانه
يمثل الفساد والرذيلة . ان هذه المسالك الخطيرة تحدث على الواقع العراقي في ظل صمت وخنوع وخشوع غريب وهجين على روح المواطن الذي قارع الحقبة الدكتاتورية ولم يخضع الى ارادتها . ان هذا القنوط والخمول وانطفاء شعلة
الحرية والكرامة والمطالبة بالعدل وتطبيق القانون الذي يصون كرامة وانسانية المواطن العراقي والمطالبة بتحسين ظروفه المعيشية ومعالجة الازمات بالحق والعدل ومحاسبة ومعاقبة حيتان الفساد , هنا يبرز تساءل مؤلم , هل نحن مقبلون على
شتاء قارص يخاف المواطن من خياله
جمعه عبدالله

الجمعة, 21 أيلول/سبتمبر 2012 10:17

ضيعتمونا ضيعكم الله !!!- د . هدى حمودي

هذا الدعاء ورد في رسالة لأحد المعتقلين القابعين في سجون الحكومة العميلة لإيران وهو موجه إلى قيادات وأعضاء القائمة العراقية الذين خيبوا آمال العراقيين الذين زحفوا تحت وابل القصف والمفخخات والتلويح بالاعتقال لانتخاب قائمة رفعت شعار المشروع الوطني ... والوطنية منه براء .

وفي الحقيقة كنا لحد يوم 12 ايلول نحمل الحكومة والأجندات التي تقف وراءها مسؤولية معاناة مئات الآلاف من الأبرياء ومعاناة عوائلهم التي ضاعت بعد فقد المعيل في هذا الظرف الاقتصادي العصيب وقد فقدوا الأمل في المثول امام القضاء ويتطلعون لشمولهم بقانون العفو العام الذي من المفترض ان يختص بالمجرمين ... ولكن حتى هذا الثوب البالي عز على الأنفس الشح ان تجود به في عيد أو في يوم مقدس للصفح وفتح صفحة جديدة من الصفح والعدل والمساواة ... وقد كانت اصابع الإتهام موجهة للحكومة ومن يقف ورائها ... ولكن بعد الذي حصل للهاشمي وهو شريك في حكومة تدعي انها حكومة الشراكة الوطنية ... فإن المقصر في كل ما يعاني منه جمهور العراقية هم قادة العراقية الذين فشلوا في انصاف ومساندة زميلهم ورد الظلم عنه ... فكيف سيدافعون عن معتقلين لايعرفونهم , وقد يكون لديهم شكوك ان يكون بينهم من تلطخت يداه بدم العراقيين ؟ نعم هي قائمة اثبتت انها فاشلة وانها تجمع لانتهازيين ونفعيين وصلوا إلى المناصب بدماء العراقيين فمنهم من يتآمر على القائمة طمعا في كسب رضا المالكي والحصول على منصب نائب رئيس الجمهورية كما يفعل قتيبة الجبوري وكامل الدليمي وجمال الكربولي , ومنهم من يتجسس على القائمة لسلب حقها في تشكيل الحكومة كما فعل حسن العلوي والبطيخ وعالية نصيف وآخرين يعلمهم جمهورهم ... فهم فريق بائس لايقل بؤسا عن المتدينين .. فقد بانت كل الحقائق فما يتحدث به العراقيين في مجالسهم العامة ينبغي ان يكون مسلماً به لدى ساسته ... فهم يتحدثون عن حكم ايراني بالوكالة والعراقية شاهد زور عليه ... ويتحدثون عن سياسة اذلال تمارسها الحكومة لترويض العراقيين وقتل ارادتهم , تتمثل في الاهانات اليومية على نقاط التفتيش , ويتحدثون عن ممارسات عدوانية ضد رموز السنة لتحويل الانتباه عن المظاهرات اليومية لاتباع السيد الصرخي , والصيحات المتكررة لعدد من المراجع الوطنية المطالبة بوضع حد للفساد وتقديم الخدمات للمواطن العراقي البسيط ...

وان الجميع يتحدث عن الكيدية والنوايا الخبيثة التي تقف وراء قضية الهاشمي والتي تتمثل في توريط الشيعة في المواجهة مع السنة نيابة عن الحكومة الفاسدة مع انها لاتمثل الشيعة وانها آذت الشيعة بقدر ايذائها للسنة ... نعم فهي تقتل الشيعة بالمفخخات لتتهم السنة بالوقوف ورائها لتبرير الاعتقالات والظلم والتهميش الذي يتعرض له السنة , والذي يراد منه خلق معسكرين , معسكر يمثل السنة المطالبين بالعدالة , ومعسكر يمثل الحكومة ومن يتورط في الدفاع عنها مكرهاً استجابة لدواعي التخندق ... وهي عملية توريط للشيعة في الدفاع عن حكومة فاسدة وعميلة تحت شعار حماية الحكم الشيعي ... ومنذ نيسان الماضي ونحن نترقب مواقف العراقية من قضية الهاشمي وأفراد حمايته ..فإذا بها مواقف هزيلة لا ترقى لمستوى التحديات التي تواجه العراق , الوطن والإنسان ... فشلت داخليا في اتخاذ موقف يرد الاعتبار للعراقيين ويلجم طموحات المالكي في التسلط والدكتاتورية , وفشلت خارجياً في تحشيد الضغوط الأمريكية والتركية والعربية , لإعادة التوازن للعملية السياسية وتحييد النفوذ الإيراني المدمر لها , وان الشعارات التي ترفعها ماهي الا زيف وكذب والدليل افعال حكومتها في التجاوز على الحدود وقطع الأنهار ورمي مياه البزل والصرف الحي على شط العرب وتسببها في تدمير المزارع والبساتين على شط العرب , فضلاً على نشر الارهاب في جميع المناطق العراقية وذلك لكون ايران تمتلك الصلاحية الكاملة بالتوغل في حدودنا من خلال عملائها ومن نصبتهم في العراق ...ومن المتعارف عليه ان القوى السياسية المتكافئة غالبا ما تبنى العلاقات بينها على أساس من التكافؤ الحقيقي والاحترام المتبادل والمنافع المشتركة، بصرف النظر عن انتمائها واتجاهها القومي والديني , ولكن هذه القاعدة لانجد لها وجود في قاموس القائمة العراقية وان كل حقوق جمهورها كانت محلا للمساومة أو للتنازل الكلي أو الجزئي، بسبب الضعف والخروقات والاتفاقات المبطنة لاعضاء القائمة مع خصومها فأصبحت الحقوق محلا لعقد الصفقات المؤقتة والتي لم تستطع الصمود أمام المتغيرات والأحداث اللاحقة وصولاً لسحق القائمة وتشتيت شملها , وقد أثبتت الأيام بالأدلة القاطعة أن بعض قياداتها كانت تتحين الفرص لتحقيق مكاسب شخصية والتنصل من الإلتزامات الأخلاقية والوطنية تجاه جمهورها وأنصارها , لذا فإن صيحة جمهور العراقية هي صرخة عدل تستدعي من القيادات مراجعة مواقفها واتخاذ موقف حازم حيال قضية الهاشمي , يصل حد الانسحاب من العملية السياسية , ذلك الانسحاب الذي كان مرفوضاً في السابق ولكن الواقع الدولي والأقليمي وخاصة تداعيات العقوبات الدولية على ايران ومجريات الاحداث في سوريا , كلها تجعل من الحكومة مهددة بالسقوط حال انسحاب العراقية منها ...فما هي المسوغات للبقاء في حكومة لايستطيع مئات الآلاف من أنصار الهاشمي التعبير عن التضامن مع رمزهم الوطني ؟ وعدم الخروج لايعني ان الهاشمي لايحظى بالدعم والتأييد فهو الشخص السني رقم واحد في بغداد , بل يعني ان الحكومة مستبدة ودكتاتورية ولاتسمح بالرأي الآخر ... وإن موقفا شجاعا من القائمة العراقية وقياداتها بالدعوة الى الخروج في مظاهرات سلمية تتقدمها قيادات العراقية تأييدا للهاشمي , سيكون سبيلاً لردع دكتاتورية الحكومة , وعلى قيادات العراقية ان يأخذوا العبرة من موقف حزب الله العراقي الذي هدد الحكومة وامهلها 24 ساعة للافراج عن مجرمي الحزب ...في حين عجزت العراقية عن موقف رادع لانصاف رمز من رموز القائمة لايشك في براءته كل رموز وقيادات القائمة .

ختاما ما لم تستدرك العراقية الموقف في مراجعة عاجلة واتخاذ قرار بانصاف الهاشمي فإن الانتخابات القادمة لن نجد قائمة تسمى العراقية وانها ستكون في ذمة التاريخ ان لم تكن مزبلة التاريخ .

لا يتفق اثنان على التحديات التي واجتها المرأة الشنكالية في الآونة الأخيرة بسبب مرحلة الحداثة ، وطور التغيير المحدث من تلقاء نفسه ، وبدء الصراع الحقيقي بين الغيبيين والراكبين على ظهر الخيال ، ضد قارعي طبول الواقع ودعاة التمدن ...... إلا أن الفتاوي الرخيصة التي تصدر من اللامعنيين في سوق الحلال والحرام بشنكال من لدن عطالة المجتمع ، وبطالته ، والذين هم الغالبية ، والبوح البلاش عن الآخرين ، وتسميتهم ، و تصنيفهم حسب الملابس والشرب والأكل ، حتى أصبحت لهذه الأحاجي علاقة  بالشرف والأخلاق ومرادفاتها الكثيرة هنا في عقول اللاكونيين والذين يعيشون تحت العالم (under world) بمئات الالاف من السنوات الضوئية  ، ففتحت أبواب واسعة للهروب الى المعلوم ! .( أنا متطلع على تفاصيل علاقة غرامية حميمة بين شخصين من طبقتين مختلفتين (ذكر،أنثى) ، إلا أن المبالغ في الأمر  هو كتابة الشاب  لفتوة على الفيسبوك يهدر فيها دم الزميل الكاتب ( بدل فقير حجي ) بسبب يورانيومه المختصب ، والذي يهدد به الأمن القومي الأيزيدي ) .

وهنا بإمكانك أن تأتي به الى مخيلتك ، ذلك المشهد الذي حكم عليه الممثل المصري الرائد ( عادل إمام )  والذي قال فيه ( يعني أنا اللي ح اطلع فوء وانتو ح تبئو تحت ....) .

وللعودة الى ما هو مرتبط بهذه الشخصية الفريدة والرائدة في مجال المرأة وقيادتها  والتي احدثت خلال سنوات عملها كمسئولة لأتحاد المرأة في شنكال تغيرات كثيرة في النهوض بواقع  المرأة بشنكال من خلال فتح دورات محو الأمية ، و الخياطة ، والاسعافات الأولية ، بالأضافة الى جملة المحاضرات ، و التجمعات النقاشية ، وورش العمل لتأهيل المرأة وتدريبها في أغلب القرى والمجمعات السكنية بشنكال ، ومعها شاركت أيضا العديدات من نسوة شنكال  بالمؤتمرات والمهرجانات والدورات التأهيلية خارج سور شنكال العظيم .

الانسة (لازمة يوسف) بحكم مهارتها في العمل  وتربيتها الصحيحة للناشئات استطاعت خلال السنوات الأخيرة أن تجعل من المرأة الشنكالية قوة فاعلة  ، وصوت مسموع  في الآذان التي تأبى السماع  ، ومعها أيضا ظهرت الكثير من الناشطات في العمل الشبابي بشنكال ، واللواتي حققن النجاح من خلال المشاركة في المحافل المختلفة .

حين تتحدث عن ( لازمة ) الأكاديمية  والتي  تخرجت من كلية الآداب قسم اللغة الانكليزية بجامعة الموصل عام 2006  فقد واكبت الواقع المزري لها ولعائلتها في شنكال بسب الأحوال المعيشية الصعبة  بروح المقاومة  والجرأة الحقيقية في مزاولة العمل ومقارعة أحلك الظروف .

فهي من اللواتي تحمّلن الصبر حتى مرّت الأرض بكمال دورتها ، وبحكم هدوئها وقراءتها الصحيحة للعمل أصبحت الآن تقود أكبر منظمة جماهيرية في شنكال وبنجاح حققته خلال توقيت زمني قصير .

الإفتراء الحلال ، والفتاوي التخمينية التي أعاقت وتعيق حركة سير المثقفين  ومعتنقي التطور والعمل ، بلغت فينا حد النخاع ، ومنها واليها تقتل المرأة نفسها بنيران نميمة الفقهاء وأكاذيب (الصالحين مظهريا) ، ومن هنا لك أن تعلم لماذا تنتحر المرأة الشنكالية؟ .

لماذا نحن في مؤخرة الدنيا ؟.

لماذا تركب علينا الدنيا ولا نركبها؟ .

الرجال الديكتاتوقراطيين هنا في مؤخرة تاء التأنيث الساكن ، والمشاركين الدائمين في كرنفالات الكلام الفارغ  على أرصفة الشوارع غير المبلطة !

والذين كفّنونا بزيف الشعارات ، والعنوا فينا حتى الخبز بوسوستهم في آذان  شغلها الشاغل  نقل النفايات الحرفية من والى مزابل الشارع ، والتي جعلت وتجعل من شنكال مصدر أساسي ووكيل شرعي للفراغ ، إذ أن جغرافيتنا التي تقع خارج الخرائط ، وتأريخنا المدون في منفى العالم ، وثقافتنا التي لا تستقبل أيعاز التطور ، واجتماعياتنا المنقلبة رأسا على عقب ،  باتت مجرد أرصدة بأيدي المقنّعين في مصارف الدولة المنفلتة .

وفوق كل هذا العلم العليم ، إلا أن المرأة الشنكالية وقياداتها الفاعلة لا تزال تدفع ضرائب ثقافتها واكاديميتها ، وكأن الشرع لا يقبل بتخرج المرأة  وتثقيفها ، لذلك حين تشغل أمرأة شنكالية منصب ما في مكان ما ، تُرمى بالحصاة .

 

بحضور العشرات من كوادر وأعضاء حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني وبمشاركة العشرات من أهالي البلدة والمنطقة انطلقت المظاهرة المقرر اليوم ( 20-9-2012 ) في بلدة خراب عشك 55 كم جنوب شرقي مدينة كوباني ، حيث هتف المتظاهرين بنصرة المدن المنكوبة وفي مقدمتها منطقتي تل أبيض ( كري سبي ) وعين العيسى ( بوزانِه ) القريبين لكوباني واللتان تتعرضا إلى قصف وتدمير من قبل قوات النظام . هذا وقد رفع المتظاهرين اللافتات المعبرة عن دعمهم للثورة السورية والثوار .

كما تضمنت المظاهرة رفع الأعلام الكوردية والثورة وألقيت بعض الكلمات من قبل المنظمين ، وتكللت المظاهرة بحضور السياسيين الكورديين عدنان بوزان وإبراهيم مصطفى ( كابان ) أعضاء الأمانة العامة لحركة الشعب الكوردي ،  وبرزت المظاهرة برفع لافتات كبيرة تدعم المطلب الفدرالية للشعب الكوردي في سوريا اتحادية ، ومن ثم انطلقت المظاهرة في شارع كوردستان من ساحة الشهيد زردشت وانلي إلى مكتب حركة الشعب الكوردي منظمة ريف كوباني حيث أعتصم المتظاهرين هناك .. أكد فيها مناصري وأعضاء الحركة على مواصلة المسيرة السلمية ضد الطاغية والاستبداد وإن الشعب الكوردي جزأ مهم من الثورة السورية السلمية .

 

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K  )

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

20-9-2012

 

 


لازال مصير المحامية و الناشطة الحقوقية و السياسية  ميديا شاكر عبده  ورئيسة لجنة ماد لحقوق الانسان والمدافعة عن قضايا المعتقلين السياسيين المحامية الاستاذة ميديا شاكر عبده والدتها فاطمة  تولد القامشلي 1974  مجهولاً ، بعد تعرضها لمضايقات الأجهزة الأمنية و استدعائها المتكرر وتهديدها بالاعتقال.
و تم مداهمة منزلها من فبل الأمن العسكري لهروب ابن شقيقيها ولات و عكيد من الجيش النظامي السوري ,

إن لجنتنا في الوقت الذي تدين فيه الاعتقالات التي تأتي خارج إطار القانون ورقابة القضاء خلافاً للدستور السوري ومبادئ لوائح حقوق الإنسان، فإنها تطالب ببيان مصير المحامية ميديا شاكر عبده  وكافة المعتقلين عرفياً وإطلاق سراحه وسراح كافة معتقلي الرأي والفكر، والكف عن ملاحقة النشطاء السياسيين والحقوقيين، وإلغاء الأحكام العرفية ورفع حالة الطوارئ عن البلاد و تشريع قانون ينظم الحياة السياسية في البلاد. 
 
القامشلي في    20/09/2012 
لجنة MAD السورية لحقوق الإنسان

واشنطن-"ساحات التحرير"
اكدت مصادر اميركية وعراقية متطابقة ان رئيس الوزراء نوري المالكي قرر الغاء سفرة كان من المقرر القيام بها الى الولايات المتحدة لالقاء كلمة العراق امام الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك الشهر الجاري.


المالكي مستقبلا اوباما في بغداد (ارشيف)

واوضحت المصادر لمراسل "ساحات التحرير" ان "قرار المالكي جاء بعد رفض البيت الابيض ترتيب لقاء له مع الرئيس باراك اوباما اثر طلب قدمه مكتب رئيس الوزراء العراقي".
الى ذلك كشفت المصادر ذاتها ان كلمة العراق سيلقيها نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي.

السليمانية(الاخبارية)

اعلن فرع السليمانية لنقابة صحفيي كوردستان، أن النقابة تدعم كافة الصحفيين سواء العاملين في مؤسسات الحكومة أو القطاع الاعلامي الخاص، و تقدم لهم التأييد بهدف الحصول على العلاج المجاني واجراء العمليات الجراحية من دون مقابل، بما يشمل اقارب الصحفيين.
وقال الأمين العام لفرع نقابة الصحفيين في السليمانية كاروان أنور، في تصريح صحفي: أن النقابة تقدم التأييد لكافة الصحفيين الاعضاء في النقابة و أقاربهم، بغض النظر عن درجتهم العضوية و سواء من العاملين في الحكومة أو الاعلام الخاص.

واوضح أنور: أن الصحفي العضو في النقابة بإمكانه الحصول على ورقة التأييد من أجل العلاج مجاني أو اجراء عملية جراحية في مستشفى (شورش) بمدينة السليمانية بدون مقابل، بما يشمل أقارب الصحفيين ايضاً.



شفق نيوز/ نظمت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، اليوم الخميس، في اربيل ندوة لمجموعة من الأكاديميين والباحثين حول بيئة اربيل والمياه، بالتعاون مع هيئة البيئة في الإقليم.

ويتهم العراق جيرانه وبخاصة تركيا وسوريا بخنق نهر الفرات بإقامة سدود لتوليد الكهرباء على النهر قيدت تدفق المياه وهو ما يلحق المزيد من الأضرار بقطاعه الزراعي.

وقد البروفيسور يحيى احمد شيخة من كلية العلوم في جامعة صلاح الدين باربيل بحثا بعنوان (بيئة اربيل بعض المشاكل في مركز المدينة ومجموعة مقترحات لحلها)، تحدث عن الأسباب التي تؤدي إلى تدهور البيئة وتعجلها غير نظيفة ثم تصبح خطرة.

وأضاف أن "الأسباب الحالية لتدهور البيئة في اربيل إن لم تعالج سوف تصبح خطرة على البيئة ويجب أن تأخذ حكومة الإقليم مجموعة خطوات لمعالجتها عدا نشر التوعية البيئة في المجتمع وكيفية المحافظة على بيئة نظيفة التي تخدم جميع الأطراف".

كما قدم رمضان حمزة وهو أستاذ جامعي محاضرة بعنوان (الاهتمام ببيئة كردستان)، وقال في الندوة التي حضرتها "شفق نيوز" إن "حماية المياه من حماية البيئة ويجب الاهتمام بمصادر المياه".

كما تحدث عن نقص المياه في الإقليم وقال إن "بناء السد التركي سيكون له تأثير كبير على نقص المياه في كردستان ولهذا يجب المحافظة على المياه الجوفية لتستفيد منها الأجيال القادمة".

ويعدّ سد اليسو الذي بدأت تركيا في بنائه في اب من العام 2006 من اكبر السدود التي سوف تقيمها على نهر دجلة ويستطيع خزن كمية من المياه تقدر بـ(11,40 ) مليار متر مكعب وتبلغ مساحة بحيرة السد حوالي 300 كم2.

وكانت وزارة الموارد المائية أعلنت، في وقت سابق أن سد "اليسو" الذي تعمل تركيا على إنشائه حاليا سيضر بشكل كبير بنهر دجلة وكميات المياه الواردة للعراق، فيما أكدت أن العراق يفتقر لأي اتفاقيات مع دول الجوار تحدد حصته المائية.

وناشد العراق تركيا في مناسبات عدة إطلاق المزيد من المياه في نهر الفرات وقال إن المزارع وإمدادات مياه الشرب في البلاد بخطر.

ع ب/ م ج


في إطار المسؤولية الوطنية و القومية التي القى بها حزبنا على عاتقه تجاه شعبنا الكوردي في سورية خاصة و سوريا عامة  و لشرح عدالة قضيتنا  الديمقراطية و الوطنية و نقل الصورة الحضارية الشعب الكردي للمجتمع الدولي و خاصة في هذه المرحلة المعقدة التي يمر بها شعبنا الكوردي في سورية  عقد وفد من لجنة العلاقات الخارجية لمنظمة اوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي والمؤلفة من  زوهات كوباني و شيروان حسن سلسلة من اللقاءات مع سفراء دول العالم في الامم المتحدة في جنيف , و قد ناقش وفد حزبنا  مع مُستَقبليه من السفراء المعتمدين الوضع السوري عامة و ما تسبب تدخل الكثير من الدول  الاقليمية في القضية السورية من فوضى و أزمة لا يمكن الاستهانة بها و شرح  الوفد للسفراء المعتمدين في جنيف على الآثار السلبية للتدخلات الخارجية على الثورة السورية , حيث شرح تفاصيل الواقع الاجتماعي و السياسي السوري عامة و الكوردي خاصة في ظل التعقيدات التي ترافق الازمة السورية . و من جانب آخر شرح وفد حزبنا بإسهاب عن الأوضاع في المناطق الكوردية و تجربة الإدارة الذاتية الديمقراطية المطبقة بشكل مرن و سلس و ما يعترض هذه التجربة المدنية من صعوبات على صعيد الامكانات القليلة المتوفرة من خدمية و صحة و تعليم نتيجة للحصار الخانق الذي يفرضه النظام على تلك المناطق و التي من شأن دولهم مد يد المساعدة لتلك الإدارات سيما و أن العبء أصبح أكثر ثقلاً على مناطقنا جراء نزوح مئات الالاف من المدن و المناطق العربية التي تتعرض للقصف من قبل النظام إلى مناطقنا فضلاً عن عودة عشرات الالاف من العائلات الكوردية التي كانت تسكن حلب و دمشق و باقي مناطق  التوتر في سورية  , هذا وقد تم لقاء وفدنا المؤلف من السيدين زوهات كوباني و شيروان حسن مع كل من السفير الباوبوي " الفاتيكان "  السيد سيلفانو توماسي في الامم المتحدة حيث دار النقاش حول احتياجات المنطقة الكردية من على الأصعدة الخدمية واللوجستية والصحية والتعليمية و قد أكد سعادة السفير البابوي أنه سيأخذ هذه اللقاء وطلباتهم على محمل الجد و سيناقش حكومته عن إمكانية سبل وصول هذه المساعدات , كما التقي الوفد السيد داميانو مسؤول الاقليات وحقوق الانسان للسفارة القبرصية في الامم المتحدة في جنيف حيث تمنى هذا الاخير الاستمرارية في التواصل و وعد وبانه سيركز في تقارير على ضرورة وصول المعونات الى جميع ابناء الشعب السوري وليست فئة وحيدة ,  من جهتها أكدت السيدة ماريا خدينكا مسؤولة الملف السوري في السفارة الروسية على ضرورة هكذا لقاءات كما  أفصحت عن رغبتها في زيارة وفد من الهيئة الكوردية العليا موسكو للقاء المسؤولين الروس و تباحث الطرفان حول إمكانية عقد كونفرانس أو مؤتمر دولي عن القضية الكوردية في موسكو .
بعد ذلك توجه وفد حزب الاتحاد الديمقراطي إلى مقر الصليب الاحمر الدولي للقاء السيد ايلوي فليبون مسؤول في الشرق الاوسط و لبنان و سورية و الاردن و السيد كوي ميلييت مسؤول الامن و الخدمات الإجتماعية و قد شرحا للوفد الصعوبات التي تعترضهم للوصول إلى معظم المناطق السورية , كما تم الاتفاق بين الطرفين على التواصل مع ممثيلي الصليب الاحمر في سورية و أكدوا على وجود خطة لمساعدة المناطق الكوردية . كما شملت لقاءات وفد حزبنا كل من مسؤول اللجنة الحقوقية في السفارة الاسبانية  في الامم المتحدة في جنيف حيث دار الحديث عن التجربة الاسبانية في حل مشاكل الشعوب و تمنى وفد حزبنا من اسبانيا على لعب دور في الازمة السورية.
و انتقل وفد حزبنا للقاء أحد مسؤولي السفارة الاكوادورية و التي تقوم برئاسة المجلس الحالي لدول أمريكا اللاتينية حيث طلب هذا الاخير امداده بمعلومات كافية و شهرية عن القضية الكوردية و عن مسار الثورة السورية مؤكداً تعاطفه مع قضية الشعب الكوردي في سورية  و أخيراً و في سلسلة اللقاءات التي قام بها الوفد الكوردي الذي ضم كل من  زوهات كوباني و شيروان حسن العضوين في مكتب العلاقات الخارجية في منظمة أوربا لحزب الاتحاد الديمقراطي التقي الوفد المذكور بالسيد سيرو لبال م دا جونها أحد المسؤولين في السفارة البرازيلية حيث ركز السيد سيرو بأن لا حل للقضية السورية دون حل القضية الكوردية هناك .
و صرح أحد أعضاء وفدنا أننا سنتابع لقاءاتنا مع الكثير من السفارات و الهيئات الدولية .

مكتب الأعلام  في حزب الاتحاد الديمقراطي منظمة اوربا

 

نحن الشعب السوري تخاذلنا عن حقنا وحريتنا , ورضخنا بإرادتنا للعبودية , وبطش النظام لمدة أربعة عقود من الظلم , والظلام , ظناً منا بأنه طريق النجاة , ولكن المصيبة أننا أورثنا هذا الإرث المهين لأطفالنا الذين يدفعون فاتورة تخاذلنا , لأن النظام طغى وتجبر , فرعن وكفر , ونسى أن في سوريا شعبٌ يستحق الحرية , وعندما الشعب غضب , وثار , وقرر المطالبة برد كرامته وحريته , كان ردة فعل النظام غاضباً وعنيفاً , وبدئها بقتل الأطفال في درعا , فقامت كل سوريا لنجدة أطفالها , وعمت الثورة من درعا إلى القامشلي , ومن حمص إلى الميادين , واستمر الشعب بالثورة السلمية ومازال يطالب , وأستمر النظام بتدمير المدن , وقتل الأبرياء , والتهجير وزج المواطنين في أقبية الأمن والعسكر ومازال يدمر .وفق شعارين متضادين بين اولياء بشار ومعارضيه ، فالأول كان شعاره ( الله  سورية ، بشار وبس ) والثائر كان شعاره ( الله ، سورية ، حرية وبس ) وبالتالي بات وجود بشار متضادا للحرية المرتقبة ، وفيما تلا تطور الشعار من طرف ( منحبكجية ) الأسد إلى ( الأسد أو نحرق البلد ) وبالتالي بات وجود بشار متضادا مع الدولة ذاتها .

انتبهوا ايها السوريون القادم من الأيام أدهى وأمر ؟! إلا إذا عدتم إلى الجوهر , وترفعتم , عن نظرية التخوين , والإقصاء بعضكم البعض , وتحررتم من مبدأ شريعة الغاب , ومن التأثير السلبي للذين يحاولون تفرقة الصف , ووحدة الشعب من بعض الدول التي تمتلك أجندات أصبحت مكشوفة , كمحاولات الأتراك ضد الأكراد لمنعهم من تحقيق بعض المكاسب الجيو سياسية على أرض الواقع السوري ؟!

انطلقوا وفق خارطة طريق واضحة المعالم تحدد فيها الحقوق ، كل الحقوق لكل المواطنين دون تفريق , وتتفقون على طريق الخلاص من نظامٍ أدمن رائحة الدم !. 

ومن أولويات المرحلة المحافظة على الأمن ، لذا علينا السيطرة على إنتاج الأدوات المهيجة للعنف , والمسيئة لتراثنا الإنساني , ورفض بثها أو الدعاية لها على مواقع مختلفة , وبتر الأوردة والشرايين التي تغذيها , حتى لا يقع الشباب ضحية بين مخالب أولئك المدمرين لأسس مجتمعنا الجميل ، ولابد من التركيز على قيمة التسامح بدلاً من إثارة الكراهية , والبغضاء سيّما أن حرية التعبير من القيم الأساسية في المجتمع الديمقراطي الذي نسعى إليه , ومجتمعنا الذي عاش مئات السنين بهذا الاختلاط المتجانس , كجسد واحد يدين كل أشكال العنف والإساءة الذي يتعرض له أحد مكوناته .

كما أننا نعيش واقعاً غير مألوف في تاريخ عيشنا المشترك , والذي يعتبر من أدوات التخلف الحضاري ، الأول : هؤلاء الذين يعطون أنفسهم الحق أن يتولوا كأمراء على حياتنا , ويوهمون أنفسهم والآخرين , بأنهم خلفاء الله في الأرض , وإن أبينا السير في ركابهم كجماعات فردية كان مصيرنا ذبحا أو تفجيرا , لأنهم يفسرون الدين حسب مصالحهم الدنيوية , وليس كما أنزله الله في محكم كتابه العزيز ؟ والثاني الغرب وأمريكا وبسبب الموقع الاستراتيجي وتضاد مصالحهم ، قد أعطى تلك الجماعات السلفية المتطرفة المبرر والأدوات ! وبالتالي شعوبنا الفقيرة والمسالمة ضحية جهل هؤلاء وجشع أولئك , إلى أشعارٍ آخر !.

ومن الممكن أن أضيف نقطة مهمة جداً , وهي : بأن المسيحيين مسالمين لا يحملون البغضاء والكراهية , وليسوا أعداء للأطياف التي تشاركهم العيش ولقمة العيش , وفي كل ظرف , ووقت  , ومن الممكن أن يكونوا منافسين أشداء , وهذه سنة الحياة , ولهم مساهمة جليلة في البناء , والنمو والازدهار الاقتصادي , والإبداع الفكري , وأرجو أن لا يُطلب منهم الآن حمل السلاح , أو الولاء المعلن لطرف دون آخر , لأن وضعهم لا يحتمل المزيد ؟ بسبب الوهن والشتات الذي أصابهم من كثر الهجرات القسرية , ومازالت ذاكرتهم تحمل الكثير من مآسي الماضي , فمجازر الأرمن ماثلة أمام عينهم , بل أني أرى من الواجب تقديم الحماية لهم خاصة في المناطق الكردية , حيث أنهم في الآونة الأخيرة تعرضوا إلى الخطف والابتزاز , وكان أخرهم خطف أخصائي القلب الدكتور (الياس قومي) الذي دفع فدية ستة ملايين ليرة سورية , والمخطوفين قد عُرفوا من أبناء المنطقة , ولكنهم لا يجرؤن على الكلام في وطنٍ دب فيه الفوضى والخوف ؟  والمسيحي بطبعة متعاون ومسالم يقبل الخسارة ويأبى الانكسار ورائحة الدم  !, وهم ليسوا جبناء , بل يوهبون الحياة حقها , وفي لحظة الحسم , وكتابة التاريخ , سيكون لهم القول الفصل , ووجودهم ولونهم في سوريا لوحة نفيسة تزيد في بريقها وبهائها وجمالها وجاذبيتها للعامة وللعالم ؟!

هل تعتقدون أن الوطن بحاجة فقط الى رجال يحملون البندقية ؟ فإذا عدة ملايين يفشلون بحماية الوطن وتحريره ! هل سيقودهم بضعة ألاف إلى النصر ؟ ولكني أقترح أن ننظم أنفسنا , ويقسم الشعب إلى عدة مجموعات في الداخل والخارج , تأخذ كل مجموعة دورها حسب الإمكانيات الفكرية والجسدية ومكان تواجدها , فمن الممكن إن المتواجدين في الغرب أن يشكلوا لوبي إيجابي ذو فعالية كبيرة في المجتمعات الغربية , والاستفادة من جو الحرية , واستخدام الشارع الغربي اعلاميا للتأثير على القرار الغربي الهام جدا , وجمع الأموال والأدوية والمؤن  , وتقديم كل ما يمكنهم مساعدة إخوانهم في الوطن , فجهودهم هذه مكملة لجهود الذين يحملون السلاح في الوطن ولا تقل عنهم فائدة .

كل ما يتمناه الشعب السوري من العالم المتحضر مساعدته على تجاوز أزمته الراهنه بعد رحيل النظام الأسدي , وأيضاً على السوريين مسؤولية التكاتف , والالتفاف حول رموزهم الوطنية والقيادات الشريفة في الداخل والخارج , لإرساء قواعد العدل , والديمقراطية وبناء حكم مدني يكون فيه متسع للجميع للتعبير عن آرائهم , والمطالبة بحقوقهم بصوت مرتفع وفق ضوابط قانونية عادلة , ومن المعلوم ان سوريا تتكون من خليط من الفسيفساء الإنساني المتجانس مكون من مجموعات عرقية ودينية وأخرى قومية , والذين أثبتوا القدرة على العيش المشترك عبر قرون من الزمن يأملون أن يكون لصوتهم نفس الصدى , والتأثير في دوائر القرار السوري المرتقب ؟.

 

إن روسيا وإيران اللتان تقودان تحالفاً دولياً تساهمان بقتل السوريين وسفك دمائهم الطاهرة , الغاية منها الحفاظ على مصالحهما في سوريا والحفاظ على حكم بشار الأسد طاغية العصر وسفاح سوريا , الذي فقد شرعيته وفقد عقله من هول الجرائم التي ترتكب من قبل زبانية النظام , وبأوامر من بشار شخصياً ، كل ذلك لم يعد خافياً على أحد فمسئولية بشار مسئولية كاملة ومباشرة على الحرمات التي تنتهك والمجازر التي ترتكب وبالتالي هو غير مؤهل لقيادة البلاد , لقد فقد صوابه لم يعد صالحاً للاستمرار , بقيادة البلاد والعباد , ولإخراجها من الضياع , يحتاج هو إلى من يقوده , حتى يصل الوطن إلى بر الأمان ؟.

لا حسن نَصرَ اللهُ , هذا الدجال , الذي نما وكبر , وطغى وتجبر في وسط التشرذم العربي والإسلامي , وبغفلة من التاريخ صعد هذا المارق على المسرح , واستغل تعطش الجماهير البريئة للتغلب على روح الهزيمة  , فأوهم البسطاء منهم بالنصر , وهو لم يبرح مكانه شبرٍاً واحداً في الأرض المحتلة , وإسرائيل في كل مواجهة تدمر كل لبنان , وحسن نصر الله في خطبه بعد كل جولة يدعي النصر على إسرائيل ؟! كل هذا لأن اسرائيل لم تحقق أهدافها كاملة ، وبشار الاسد , وأسياده في إيران مُندهشون لا يجرؤن على الحركة ؟! ولكنهم بارعون في الكلام !

ها هو بالأمس دعى أنصاره إلى الفوضى الخلاقة ضد مصالح أمريكا , مستغلاً الفلم الأمريكي المسيء للإسلام , رغم مسارعة القادة الأمريكيين إلى إدانة الفلم بأشد العبارات .

 ومن جهةٍ ثانية هو وأنصاره يشاركون رفاق السلاح النظام السوري , بقتلِ السوريين وهدر دماء , الذين يطالبون بالحرية والكرامة , وجيش النظام يهدم المساجد , وينتهك حرمات بيوت الله , وجنوده يدوسون على المصاحف دون مخافةٌ من اللهِ , كل ذلك بمساعدة نصرالله  وأتباعه ، دون أن يحرك في ضمائرهم الميتة شيء , بل يشعرون بالغبطة والسعادة لطالما يرضون أسيادهم في إيران , فكيف الفيلم حرك نخوة حزب الله ؟! وواقعٌ مهينٌ للإسلامِ والمسلمين كل يوم في سوريا لا يحرك تلك النخوة التي تبدو بأنها تعمل على الريموت الخارجي ؟

أكد القائد الأعلى للحرس الثوري الإيراني الجنرال محمد علي جعفري , بأن عناصر من قواته موجودة في سوريا لمساعدة النظام , وتقديم المشورة له , ولوح إلى أمكانية تدخل بلاده عسكرياً , إذا تعرضت سوريا لعدوان خارجي , هذا ما يفعله حزب الله اللبناني أيضاً , حيث أنهم يشاركون مع بشار بقمع الانتفاضة الشعبية للشعب السوري المناهضة للنظام البعثي , ويقدمون المشورة , والدعم اللوجستي له , ومن الواضح أنهم ماضون حتى النهاية بتحالفهم مع بشار , ضد إرادة الشعب السوري الحر .

صوت كوردستان: يبدوا أن حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني يلعب دورة  الانتهازي و العمالي بشكل جيد و أتقان. هذا الحزب شارك في حكومة الاقليم عندما كنت علاقات تركيا مع حزب البارزاني في أوجها خلال سنوات 1996 و بعدها.  تحالف البارزاني مع تركيا في ذلك الوقت نجم عنه تأسيس قواعد عسكرية تركية داخل أراضي أقليم كوردستان، و هي باقية الى اليوم و لم تنسحب القوات التركية من أقليم كوردستان.  وما أن تأزمت العلاقات بعض الشئ بين البارزاني و تركيا بعد سقوط صدام  و أمتنعت تركيا الاعتراف بالبارزاني كرئيس للاقليم حتى أبتعد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني أيضا عن حزب البارزاني و عن حكومة اقليم كوردستان و نتيجة هذة السياسة كانت أحداث بادينان و حرق مقرات الاتحاد الاسلامي في دهوك  من قبل مؤيدي البارزاني و بعدها أنظم هذا الحزب الى المعارضة و حاول التاثير عليها و تسخيرها في سبيل المصالح التركية و الضغط من خلالها على حكومة الاقليم من أجل التنازل لتركيا.  و كان لها ما اراد ليس في تسخير المعارضة لصالح تركيا بل في لوي ذراع حزب البارزاني و تقوية علاقاتها مع تركيا و حزب أردوغان.

زيارة رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى كانت القشة التي قصمت ظهر المعارضة الكوردية و بها أكتشف الحزب الاسلامي فشله في تقريب حركة التغيير من تركيا.  وبهذه الزيارة تأكد الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بأنها لا تستطيع  تسخير حركة التغيير لخدمة تركيا و أردوغان.  و لهذا فأن الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في حالة تراجع من المعارضة و يقترب شيئا فشيئا من حزب البارزاني عملا بوصية أردوغان الذي يريد السيطرة على نفط كوردستان و تأسيس جبهة كوردية عربية سنية  ضد الشيعة و النفوذ الايراني في العراق. في هذة الايام سيحصل الاتحاد الاسلامي الكوردستاني على عربون صداقتها الجديدة من حزب البارزاني سيحصل على تعويضات من أموال الشعب عن حرق موالي البارزاني لمقراتهم في دهوك و زاخو و مقابل ذلك سيترك جبهة المعارضة الكوردستانية بأمر من أردوغان.

شفق نيوز/ اكد حزب العدالة والتنمية التركي، الخميس، ان رئيس اقليم كوردستان سيكون ضمن قائمة تضم 100 زعيم سياسي عالمي يحضرون المؤتمر العام للحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في 30 من الشهر الجاري.

وقال الحزب في بيان، اطلعت عليه "شفق نيوز"، ان "رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني سيكون من بين 100 زعيم سياسي عالمي يحضرون المؤتمر العام لحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا في الثلاثين من الشهر الجاري".

واشار البيان الى أن "الرئيس المصري محمد مرسي والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرودر، سيكونان من بين  الزعماء السياسيين العالميين الذين يتوقع أن يحضروا المؤتمر".

واسس حزب العدالة والتنمية عام 2001 واختير رجب طيب اردوغان رئيسا له وشارك في الانتخابات التشريعية عام 2002 وحصل على 363 نائبا مشكلا بذلك أغلبية ساحقة، لم يستطع أردوغان من ترؤس حكومته بسبب تبعات سجنه وقام بتلك المهمة عبد الله غول، تمكن في اذار عام 2003 من تولي رئاسة الحكومة بعد إسقاط الحكم عنه.

وكان حزب العدالة والتنمية قد وصل للمرة الاولى الى السلطة في عام 2002 بعدما حصد حوالي 40% من الاصوات وتحقق له الفوز للمرة الثانية في انتخابات عام 2007 بنيله حوالي 47% من الاصوات.

وحقق اردوغان الفوز الثالث على التوالي في الانتخابات الاخيرة بنيله 49.9% من اصوات الناخبين ليحقق انتصارا يعد الاول من نوعه في تاريخ البلاد.

م م ص/ م ف

الخميس, 20 أيلول/سبتمبر 2012 20:58

اكتشاف نص قبطي يحوي إشارة لزوجة المسيح



روما، إيطاليا (CNN) -- كشف جزء من مخطوطة قبطية من ورق البردى عمرها عدة قرون، عثر عليها أخيرا، نصا باللغة القبطية، وهي اللغة التي استخدمها المسيحيون المصريون، يتحدث عن إمكانية وجود زوجة للمسيح.

وتقول 

الكتابة غير المكتملة الموجودة في المخطوطة: "قال لهم يسوع إن زوجتي ..."

وقد أعلنت البروفيسور كارين كينغ من كلية اللاهوت في جامعة هارفارد محتوى قطعة المخطوطة الصغيرة، يوم الثلاثاء في العاصمة الإيطالية روما.

غير أن كينغ قالت إن النص الموجود "لا يقدم دليلا على أن يسوع كان متزوجا،" مضيفة أن "هذا الجزء، من المخطوطة لا يثبت أنه كان غير متزوج أيضا.. لذلك نحن في نفس الموقف قبل العثور عليها، لا نعرف ما إذا كان متزوجا أم لا."

وفي الأناجيل جميعها، ليس هناك ذكر لحالة المسيح الاجتماعية، في حين أن الروايات كلها تذكر أب يسوع وأمه وإخوته.

وتحكي الأناجيل الأربعة، متى، ومرقس، ولوقا، ويوحنا، قصة ولادة يسوع والطفولة المبكرة ثم تنتقل لفترة النبوءة لمدة ثلاث سنوات، قبل أن تسهب في مسألة "موته وقيامته."

وفكرة أن المسيح كان متزوجا ليست جديدة، إذ أن كتابات أخرى عن حياة يسوع من العصور القديمة، تشير إلى أنه ربما تزوج من مريم المجدلية، وهي إحدى التلاميذ المقربين من المسيح.

وتشير التقارير الأولية إلى أن المخطوطة المكتشفة تعود إلى منتصف القرن الثاني بعد الميلاد، وفي حين أن مالكها لم يكشف عن اسمه، لكنه تقدم بها إلى جامعة هارفارد، من أجل إجراء الدراسة عليها في ديسمبر/كانون أول العام الماضي.
........
الخميس, 20 أيلول/سبتمبر 2012 20:51

فيلم سوء في 11 سبتمبر-محمود صالح عودة

 

من حقّ المسلمين أن يغضبوا للاعتداءات المتتالية على رموزهم الدينيّة المقدّسة، ولكن من واجبهم أيضًا أن يرشّدوا غضبهم بحيث يصبّ في المكان الصّحيح ويأتي بالثمار المرجوّة ويعطي الصورة الصّحيحة للإسلام، ولا سيّما أخلاق الإسلام.

 

من واجب المسلمين كذلك أن يوسّعوا أفق نظرهم للأحداث والتركيز على سياقها الزمنيّ وغيره، كي لا يصبّ ردّ فعلنا - المتوقّع في كثير من الأحيان - في صالح أصحاب العداء الأكبر والحقد الأعظم للإسلام والمسلمين.

 

إنّني متأكّد من أنّني لست الوحيد الذي لفت نظره توقيت نشر الفيلم المستفزّ للمسلمين أكثر من الفيلم نفسه، فما أجمل أن تنشر فيلمًا يستفزّ المسلمين عشيّة الذكرى الحادية عشرة لأحداث سبتمبر، وتراهم يصبّون غضبهم على السفارات الأمريكيّة - وبحقّ، إذا استثنينا العنف - ليكون الجواب حاضرًا لكلّ من يثير الأسئلة حول تورّط الإدارة الأمريكيّة بعمليّات 11 سبتمبر، فهل من مجال للسؤال والمسلمون ثائرون في هذا اليوم، يرفعون أعلام "القاعدة" ويحرقون أعلام أمريكا ويقتلون سفراءها؟

 

لست بصدد الدفاع عن سفارات أمريكا ولا عن سفيرها المقتول، فقتلى العراق وأفغانستان أهمّ بالنسبة لي، ومقتل أمريكي أو اثنين لا يساوي شيئًا أمام مقتل الملايين من المسلمين والعرب وشعوب العالم المستضعفة نتيجة الاستوحاش التوسّعي الأمريكي. وبالمناسبة، فقد أكّد مسؤولون ليبيّون تعرّض المتظاهرين الليبيّين لإطلاق نار قبل الاعتداء على السفارة، ومنهم من قال إنّها مدبّرة. ومع أنّه من واجب الحكومات حماية السفارات الأجنبيّة في بلادها، إلاّ أنّ ذلك لا يبرّر قتل المتظاهرين واستخدام القوّة المفرطة ضدّهم، حتى لو كان فيهم "مندسّين".

 

بالرغم من ذلك، يجب أن نفهم أنّ هناك طرقًا عديدة لمواجهة الإساءات بأعمال منتجة ومثمرة، لا سيّما عندما تكون الإساءات مبنيّة على حقد وعنصريّة لا على حجّة وبرهان. خصوصًا عندما يستفزّنا أعداؤنا في 11 سبتمبر.

 

إنّ الأمريكيّين يثيرون الفزّاعات في كلّ عام قرب تاريخ 11 سبتمبر لتمتلئ وسائل الإعلام بأنباء عن محاولات اعتداء جديدة الله أعلم بصحّتها، ويفعلون كلّ ما بوسعهم لإلهاء الرأي العام وإبعاده عن القضيّة الجوهريّة؛ وهي علاقة الإدارة الأمريكيّة وأجهزة مخابرهتها بأحداث 11 سبتمبر بل الأدلّة التي تثبت تورّطهم فيها، التي قد طرحت بعضها في عدّة مقالات سابقة، هذا غير المواد الكثيرة المنشورة على الإنترنت، المقروءة والمسموعة والمرئيّة.

 

هذا الفيلم يوضّح مرّة أخرى ازدواجية المعايير والعنصريّة لدى الأنظمة الغربيّة، فلو أنتج أحد فيلمًا يشكّك فقط في رواية اليهود عن المحرقة لاعتقل ودفع غرامة مالية واتّهم بـ"معاداة الساميّة" و"التحريض على الكراهيّة" و"زعزعة الأمن والاستقرار"، وكلّها تهم باطلة. فماذا عن منتج فيلم أساء حقًا لما يقارب 2 مليار مسلم، وحرّض على الكراهيّة والعنصريّة، وزعزع فعلاً استقرار دول، ومتهم حقًا بكل تلك الجرائم؟

 

ليس باستطاعتنا السيطرة على مشاعر الناس وردّ فعلهم إزاء المشاهد السيئة التي يعرض فيها خير خلق الله محمّد صلّى الله عليه وسلّم - حاشاه - ودينه وآله وأصحابه وأزواجه وسيرته. ولكن باستطاعتنا توجيه طاقاتهم بحيث تعبّر عن الغضب بالحدود المعقولة، وفي ذات الوقت لا تحقّق لأعدائهم الأغراض الخبيثة من وراء نشر مواد استفزازيّة للمسلمين.

 

فبدلاً من الغضب الزائد والعنف، لنحوّل ردّنا إلى دعوة إلى دين الله الحقّ والتمسّك بسنّة وأخلاق نبيّه عليه الصلاة والسّلام، ولنحوّله إلى توعية حول أحداث 11 سبتمبر التي دبّرها ونفّذها النظام الأمريكي وحلفاؤه وعملاؤه، لنشر كراهية الإسلام والمسلمين وإعلان الحرب عليهم وعلى أرضهم وخيراتهم.

 

أمّا على الصعيد السياسيّ، فلتغلق كلّ السفارات الأمريكيّة في العالمين العربيّ والإسلامي حتى تتمّ محاكمة منتجي هذا الفيلم وتقديم اعتذار رسمي واستنكار واضح من قبل الإدارة الأمريكيّة وليس كلامًا دبلوماسيًا فقط، فيكفينا استهتارًا ادّعاؤهم بأنّهم لا دخل لهم بنشر هذه الأفلام.

 

ثم إنّ على الإدارة الأمريكيّة أن تفهم أنّ المعادلة تغيّرت وأنّها تواجه اليوم إرادة شعبيّة، باستطاعة أهلها تكبيد أمريكا خسائر ليس آخرها اقتصاديّة، من خلال حملة مقاطعة بسيطة تقوم بها شعوب العالم العربيّ والإسلاميّ.

 

 

 

في مسخرة لا تثير الضحك , بل الأسى , أعلن عن سفر رئيس الإقليم السيد البر زاني إلى دول أوربية , ادعى مكتب رئاسة الإقليم في بيانه المستعجل : إنها جاءت استجابة لدعوات وجهت لسيادته لحضور ندوات ولقاءات لم يعلن اسم أي منها . الجميع يدرك ان سفر رئيس الإقليم الذي لم يعلن عنه سابقا وجاء عشية وصول رئيس الجمهورية السيد الطالباني الى السليمانية هو للتهرب من استقبال الرئيس , وتخلصا من الإحراج الذي سيوضع فيه ان لم يذهب الى السليمانية للترحيب والاطمئنان على صحة الرئيس كما تقتضي الأصول , حاله حال المالكي والنجيفي ومن معهما . خاصة وان الجميع ينتظر هذه العودة الميمونة لحل إشكالات العملية السياسية التي لا حل لها .

 

لي صديق تجاوز الخمسين أجريت له عملية تبديل ثلاثة شرايين واستقطاع جزء من القلب لتصغيره بعد أن جعله التضخم لا يدفع الدم بشكل اعتيادي قبل عشر سنوات في السويد , لم يبقى في المستشفى سوى ثلاثة عشر يوما , وفي الشهر الثاني قدم الى العراق حيث جرت إزاحة صدام . وصديق آخر كان نصير شيوعي في كردستان يدعى ( ابو نصار ) واسمه الحقيقي جابر ديوانية , يسكن الآن في يوتوبوري , أصيب بالكَنكَرينا نتيجة تلوث جرح رجله في احد المعارك مع قوات السلطة الصدامية , وأجريت له عملية قطع ساق بمنشار ( خشبي ) بعد ان سقي بطل ويسكي لعدم وجود البنج , ولم تنجح العملية فأجريت الثانية بنفس الطريقة . بعد ثلاثة أسابيع بدء يتدرب على السير بالعكاز . ويبدو ان عملية رئيس الجمهورية مام جلال في ركبته التي استغرقت ثلاثة اشهر هي أصعب من هذه الحالات , وكان الله في عونه .

 

الجميع يعرف ان جلال الطالباني ذهب إلى ألمانيا نتيجة اشتداد الأزمة بين المالكي من جهة وبين البر زاني والنجيفي وعلاوي من جهة أخرى , وانضم إليهم مقتدى الصدر بتوجيه من إيران ( لتبويش ) طلب إقالة المالكي . الطالباني تخلصا من الوعد الذي اعطاه للبرزاني والقائمة العراقية لاستجواب المالكي في البرلمان تمهيدا لسحب الثقة منه , ونتيجة الاستجابة لضغوط دولية ( أمريكية وإيرانية ) كما أكد الكثير من النواب في البرلمان في وقتها, قام بسفرته الميمونة . وأشار بعض الكتاب انه سوف لن يعود الا بعد تمييع الأزمة , واليوم قد ميّعت الأزمة .

 

الطالباني يعتقد حاله حال جميع القيادات العراقية المتنفذة : ان الاستجابة لما يريده الأمريكان والإيرانيين هو الأسلم لاستمرار العملية السياسية , واستمرار هذه القيادات في إدارتها وتوجيهها . ورغم كساح هذه العملية وتشوهها الذي يقره الجميع وعلى رأسهم الطالباني , فانه يجد إنها الآلية الوحيدة لاستمرار وجود الدولة العراقية , وهي الأهم بالنسبة لهم جميعا من إعادة الحياة والعيش الكريم للعراقيين . ومن هذه النقطة يجد الطالباني والمقربون منه انه عالج الأزمة بدبلوماسية وروية وذكاء , والمعارضون يجدون سفر الرئيس هو تهرب من المسئولية التي تطلبت المواجهة لتعزيز  المصلحة الوطنية , وتعميق لحالة التخندق الذي يتحكم بكل ( الشركاء )  , والذي أصبح الهيكل الوحيد الذي تدور في فلكه العملية السياسية .  

 

سفر رئيس الإقليم كما يقول القيادي في القائمة الكردستانية محمود عثمان , وهو من القلائل الذين لا يزالون يمتلكون الصدق والشفافية في تصريحه المنشور في " صوت العراق " يوم 19 / 9 / 2012 :" انه كان مفاجئة بالنسبة للكثيرين " , وأكد ان البرلمان كردستان لم يصدر حتى الآن قانونا لتشكيل مجلس للحوار مع بغداد .

 

القاسم المشترك بين القيادات العراقية المتنفذة كما يؤكد الكثيرون هي الدوافع الشخصية , وسفر رئيس الإقليم تحت هذا الباب , حيث يعتبر ان عدم الاستجابة لطلبه في خطوات إقالة المالكي  هي إساءة ( شخصية ) قبل ان تكون قضية سياسية تخضع لقانون ميزان القوى الذي هو ليس في صالح الجماهير العراقية بفضل هذه القيادات أولا , ولعدم شعور هذه الجماهير بوحدة مصالحها الوطنية ثانيا , بل لصالح توافق الأمريكان والإيرانيين صاحبي القول الفصل في العراق .

 

والسؤال : هل القائمة الكردستانية جادة في حل مشاكلها مع الحكومة الاتحادية ؟! أم انها تعتقد حالها حال شريكتيها الشيعية والسنية : انه لا يوجد أفضل من هذا الوضع لاستمرار استئثارهم بإدارة السلطة .      

نصف قرن مضى على بدايات انطلاقة ثورة أيلول العظيمة التي خطط لها وقادها بجدارة واقتدار ، وأوصلها إلى بر الأمان قائد الأمة الكردية ورمزها بلا منازع أو منافس ، وجواز سفر الشعب الكردي وهويته القومية في كل أرجاء المعمورة ، القائد الخالد مصطفى البرزاني إلى أن تكللت جهود المناضلين بقيادته بالنصر والظفر .
قال فيه المرحوم الأستاذ محمد نذير مصطفى السكرتير العام السابق لحزبنا : إنه موسوعة سياسية عسكرية متخصصة في الشؤون الكردية ، يهتدي في عمله بأفكاره المستنبطة من واقع الشعب الكردي بكل مزاياه وعيوبه ، فيطور مزاياه ويحاول تسخير عيوبه لصالحه ، ذو فكر مزود بقدرة على الاستشعار عن بعد بمواطن الخطر والأمان عن طريق ظواهر وإرهاصات يراها العديد من أعوانه غير ذات علاقة بمصدر الخطر أو الأمان ، بينما كان يراها هو على تماس مباشر معه ، فكانت شخصيته لذلك السبب ظرفاً موضوعياً نادراً إيجابياً للحرب والثورة إلى جانب كونه أكبر الظروف الذاتية لها .
كما قال فيه المحلل العسكري البريطاني : ( إن قصة الثورة الكردية إنما هي قصة الملا مصطفى ) أما رئيس المفتشين البريطانيي في العراق في ذلك الوقت " ديج بردن " فقد قال : ( إن هذا الرجل من الأبطال الذين سيدون التاريخ اسمهم بمداد من ذهب في سجل أفذاذ العالم )  اما عدوه اللدود الجنرال الفارسي " رازم آرا " قال فيه باختصار : ( إن هذا الرجل أدهى من نابليون ) وفي هذا الشهر أطلت علينا الذكرى الحادية والخمسون والشعب الكردي يتمتع بمعظم حقوقه القومية في كردستان العراق ، ويناضل معتمداً على إمكاناته المتواضعة في بقية أجزاء كردستان ، ومستمداً الدعم بكل اشكاله من الأمين على نهج البارزاني الخالد بعد أن تبوأ رئاسة رئاسة إقليم كردستان العراق فكان الوفي لحمل الأمانة والمؤهل لإنجاز توصيات البارزاني الخالد والسير بجدارة واقتدار وإخلاص لإنجاز ما لم ينجز بعد .                                                      
 ونحن من موقعنا وفي قيادة الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) نثمن ونقدر عالياً الإنجازات التي تحققت في إقليم كردستان في كافة المجالات ، والنجاح الباهر في تقديم نموذج راق من الديمقراطية وبناء دولة المؤسسات والقانون ، وإصرار على استكمال تحقيق كافة تطلعات شعبنا الكردي والكردستاني خاصة في ما يتعلق بتطبيق المادة /140/ من الدستور العراقي ، ومساهمة الكرد الفعالة في تحقيق الاستقرار والأمن على مستوى العراق .
وفي هذه الظروف البالغة الخطورة والحساسة التي يمر بها شعبنا الكردي في كردستان سوريا كان لسيادة الرئيس مسعود بارزاني وبدافع من الشعور بالمسؤلية القومية تجاه شعبه دور محوري ، فلم يدخر جهداً من أجل لملمة الصف الكردي المبعثر في إطار واحد وهيئة كردية عليا ، ليساهم بقوة في وقف بل تحريم وتجريم الاقتتال الكردي الكردي ، ليكون الكرد صفاً واحداً وبموقف سياسي واحد ، وليصبحوا رقماً صعباً في المعادلة السياسية السورية يستحيل تجاوزها والقفز فوقها .

19-9-2012

 

في بداية الثورة السورية التي تخطى عمرها عام ونيّف، أعطينا الحق لأنفسنا وإستبقنا الأحداث بقصد التحليل وقلنا حينها: بما أن نظام البعث يتعمّد عسكرة الحلول ويعتمد على الأسلوب الأمني في التعامل مع الحراك الثوري، فالخشية تكمن في أن يتمكن النظام من تجييش طائفته لصالحه وأيقاظ الفتنة الطائفية وجرّ الفريق المقابل إلى دوامة العنف والعنف المضاد وإفراغ الثورة السورية من محتواها السلمي والديمقراطي وتحويل مسارها كما يشاء وكما يحلو له، مما قد يتسبّب بنشوب حرب طائفية يتعالى فيها أزيز الرصاص وتتعطل لغة الكلام في سوريا التي قد تشهد أقسى السيناريوهات على الإطلاق

وبالفعل نال النظام ما أراده إلى درجة كبيرة، حيث نشبت الفتنة الطائفية وإرتفع هدير الطائرات ودوي قذائف المدافع والدبابات وتعطلت لغة الكلام وخَرَست ألسنة غيارى سوريا في مربع العنف المجنون الناشب على خلفية مذهبية صارت طاغية على المشهد السوري في هذه الأيام المعدودة القليلة المتبقية من عمر نظام البعث الذي سيسقط حكماً لكن يبدو أنه لن يرحل إلا بعد أن يكلف أحرار سوريا فاتورة باهظة عنوانها الحرب الشعواء على المدنيين وسفك دماء الأبرياء وتحويلهم إلى مجرّد ضحايا لمجازر جماعية تحدث على الهوية في إطار مسلسل عنفي لا بطل فلم فيه ولا غالب ولا مغلوب سوى أهل سوريا الذين قد يصبحون الخاسر الأكبر لا بل الوحيد في لعبة شد الحبل بين أطراف إقليمية متعادية قد تتحضر للخوض في حرب دولية في ساحتنا السورية والشرق أوسطية.

وقد راهن النظام على منطق القوة ليستطيع وأد الثورة في بعض المناطق الساخنة (درعا وحمص وحماه وادلب وديرالزور وغيرها) لكنه أخفق وخسر الرهان، فما لبثت أن إستفاقت دمشق وحلب وقامتا ولم تقعدا رغم أنّ النظام لا يرحمهما ويدكهما بالأسلحة الثقيلة ليلاً ونهاراً في ظن منه بأنه قادر على إخماد الثورة بإستخدام البطش وعبر فصل المسار السياسي عما يجري في الداخل أو أنه قد يستطيع إحداث خلل في موازين القوى الداخلية والإقليمية وفي التوازنات الدولية عبر إختلاق توازن الرعب لمصلة حلفه الشيعي واستخدام أسلوب التباكي على الخيارات الدبلوماسية التي تعطلت إلى حدٍّ كبير في سوريا التي إنقلبت إلى ساحة ملتهبة تقتحمه نزاعات أهلية وبإنتظار أن تغزو دياره حروب إقليمية تجري بالوكالة بين أطراف ومحاور باتت تتصارع بشكل مرعب قد يحوّل البلد إلى مقبرة لأهله الذين قد يضحّوا بالمزيد من الدماء الزكية قرباناً لخلاصهم من الإحتلال البعثي الغاشم.

ولعلّ العالم يشهد بأنّ ناقوس الخطر في الراهن السوري قد بات يدق أمام أعين الجميع وبالتالي فعلى هذا الجميع أن يدرك بأن براميل البارود التي تلقيها طائرات النظام فوق رؤوس السكان العزّل في المدن والأرياف السورية الآمنة، ستتحول إلى حممٌ بركانية ستتراكم فوق بعضها وستشكل ضغطاً هائلاً على الشأن السوري الذي من شأنه فيما إذا إنفجر أن يفجر معه المنطقة برمتها، فيوماً بعد آخر تتحول سوريا إلى ساحة مستباحه لصراع طائفي يحتدم بين الهلال الشيعي والمحيط السني بمعية أطراف دولية مشاركة برضاها أو بدونه.

وفي خضّم هذا الربيع السوري الدموي المقلق يحق للسان حال الشارع السوري (بعربه وكورده وباقي مكوناته) أن يتساءل ويقول: لماذا بعد أن فشل أمين الجامعة العربي (العربي) وفشل مراقبها السوداني (الدابي) وفشل المبعوث الدولي (عنان) وفشلت كل الجهود الدبلومساية وبعد أن إحترق اليابس والأخضر جاء الأخضر الإبراهيمي وكأنه يحمل عصا سحرية سيلوّح بها فيتوقف سيلان الدماء السورية على الفور؟، أيُعقل أن يدير المجتمع الدولي ظهره ويقف موقف المتفرج مما يجري في هذا البلد الجريح أم أنّ وراء هذه الأكمة الدولية ما وراءها من سيناريوهات؟، أم أن العلة تكمن في الأداء المضطرب لبعض الأطراف المساهمة في الربيع السوري أنفسهم وليس في الآخرين؟، وإذا كان البعض ينتقد المجتمع الدولي ويتهمه بإعطاء مزيد من الوقت للنظام وأطالة عمره جراء إمهاله وعدم ايقافه عند حده حتى الحين، فإنّ المعارضة السورية أيضا تتحمّل قسطا لابأس به من المسئولية لأنها لم تستطع أن تتوحد حتى الآن، إذ أن المطلوب الآني هو التوافق فيما بينها حول أولويات الثورة ومشتركاتها الكثيرة، وبهذا الخصوص فإن المجلس الوطني الكوردي المشارك بدوره الفعال في الثورة السورية عبر قيادته للشارع الكوردي في هذه المرحلة، قد أطلق ولايزال يطلق النداء تلو الآخر لتوحيد صفوف مختلف الأطراف في هذا الربيع السوري المحتاج لتكاتف مختلف القوى السورية لإنهاء سلطة البعث عاجلاً وليس آجلاً.

وما دامت الأمور تسير وفق منوال إطالة المسلسل العنفي وتناوب الكرّ والفرّ في الساحتين الداخلية والخارجية؟، وما دام الوقت يمضي والنظام يطلق يد أجهزته القمعية ويضرب ويبكي ويشتكي ويرحب من طرفه بمجيئ أمثال الإبراهيمي ويعتبرهم رُسُلاً للسلام شريطة بقائه في السلطة!؟، فإن المطلوب من قوى المعارضة في الداخل والخارج أن تلتقي حول مستديرة ربيع ثورتها وأن تناشد المجتمع الدولي بصوت واحد ومرتفع لتحثه بإتجاه التدخل الفوري لمساندة الشعب السوري بشكل إسعافي للتخلص من هذا النظام الدكتاتوري والإتيان ببديل ديمقراطي تعددي فدرالي يحقق آمال وطموحات كافة مكونات سوريا (القومية والدينية والطائفية و..إلخ) في إطار دولة دستورية لامركزية تنصف جميع أهلها.

وللعلم فإن هذا المسلسل العنفي فيما إذا أستمر بهذا الشكل الجنوني فسيؤدي بالضرورة إلى إزدياد عداد القتل والدمار والمجازر الجماعية وتفاقم المأسي الإنسانية وتضاعف ظاهرة اللجوء والتشرد والفقر والعوز والحاجة و...إلخ، وقد تتحول سوريا إلى بلد للأشباح لا بل إلى خرابه تتهدم فوق رؤوس ساكنيها، تماما كما حصل ويحصل في معظم المدن السورية التي تتعرض حالياً لأشد صنوف القصف الوحشي.

ومهما زاد هول هذا الراهن السوري وأيّاً كانت تداعيات إطالة أمد الثورة ومهما كان تجاوب المعنيين بالأمر بطيئا، فإنّ مصلحة البلاد والعباد ينبغي أن تسمو فوق كافة الرؤوس والمنافع والإعتبارات، مما يتوجب على كافة المخلصين المنضوين تحت راية المعارضة السورية أن يتعاملوا مع مجمل الإستحقاقات والواجبات والأولويات بشكل إيجابي من شأنه إنقاذ سوريا من مختلف أشكال الهاوية التي قد تهوي إليها في ظل عدم التوافق المخيّم على الأجواء، إذ لا يُعقَل أنْ يُسْمَحَ لهذا النظام أنْ يُدَحرِجَ البلد إلى مستنقع أكثر عنفاً ودموية.

في كل الأحوال...ليس بالوسع سوى التأكيد بأنّ أمل غيارى سوريا سيبقى معقوداً على أخيار هذه المعمورة ليقدموا الدعم ويد العون لقوى المعارضة بكافة أطيافها التي ينبغي عليها أن تراجع نفسها وتتخلى عن أنانيتها وعن النزعات الطائفية والقوموية وغيرها وأن تضع أيديها بأيدي بعضها دونما أي تمييز وأن تسير جمعا في مسيرة إسقاط نظام البعث اليوم وليس غدا.

 

نص الخبر

السومرية نيوز/ بغداد
دعا رئيس مجلس النواب العراقي، الخميس، أعضاء مفوضية الانتخابات الجدد الأعضاء الجدد إلى عدم الانحياز إلى إي طرف سياسي، وفي حين أكد أن المجلس جازف لحسم قضية اختيارهم ولن يسمح لأي جهة سياسية بالتدخل في عمل المفوضية، أشار إلى أن المقعد التاسع سيحسم خلال الأسبوع المقبل.

وقال اسامة النجيفي في بيان صدر عن مكتبه على هامش لقائه أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات السابقين والذين صوت عليهم مجلس النواب مؤخراً، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "المفوضية السابقة حظيت بثقة المجلس مرة أخرى عندما صوت بعدم سحب الثقة عنها"، داعياً الأعضاء الجدد إلى "تحقيق العدالة الكاملة في تطبيق القوانين الخاصة بالمفوضية وضمان نزاهة وشفافية الانتخابات المقبلة وعدم الانحياز إلى أي طرف من الأطراف السياسية".

وأكد النجيفي أنه "جازف بطريقة أو بأخرى لإنهاء وحسم موضوع اختيار أعضاء المفوضية على الرغم من أن عملية الاختيار لم تلقى قبولاً لدى بعض الأطراف في المجلس"، مشيراً إلى أنه لن يسمح "ولا الشعب العراقي سيسمح بتدخل أي جهة سياسية في عملكم وهو برأينا جريمة بحق الشعب العراقي وبحقكم".

وأعرب النجيفي عن "دعم مجلس النواب الكامل للمفوضية إلى الأيام الأخيرة من عمره"، لافتا إلى أن "المجلس سيحسم المقعد التاسع للمفوضية خلال الأسبوع المقبل".

وكان مجلس النواب العراقي صوت في جلسته الـ23 التي عقدت، في (17 أيلول 2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية، كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

ولاقى التصويت على أعضاء المفوضية انتقادات كبيرة، إذ انتقد النائب عن التحالف الوطني شيروان الوائلي، آلية التصويت، محملاً رئاسة البرلمان مسؤولية الموضوع، فيما أشار إلى أن التصويت لشخص غير معروف مخالف للدستور العراقي.

كما انتقد نائب عن محافظة البصرة، عدم تمثيل المحافظة ضمن أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مطالباً باختيار مرشح عن البصرة ضمن أعضاء المفوضية، وأعلنت لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب، عن انسحابها من جلسة التصويت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات لعدم وجود امرأة بين المرشحين، فيما حملت مجلس النواب المسؤولية.

وانتقد أيضاً النائب عن كتلة التغيير الكردية سردار عبد الله، تصويت مجلس النواب على أعضاء مفوضية الانتخابات، وفيما دعا أعضاء لجنة الخبراء الخاصة باختيار أعضاء المفوضية إلى الاعتراض على هذا الأمر، اعتبر أن عملية الاختيار تمت من قبل رؤساء الكتل.

واعتبر عضو مجلس النواب عن المكون المسيحي عماد يوخنا، في (18 أيلول 2012)، أن تصويت البرلمان على ثمانية أعضاء لمفوضية الانتخابات جرى بشكل "حزبي وطائفي"، مطالباً بزيادة المقاعد لـ"إعطاء" حق الأقليات والمرأة.

وكانت محافظة صلاح الدين كشفت، أمس الثلاثاء (18 أيلول 2012)، عن توجيه شيوخ وأهالي المحافظة دعوة لممثليهم بالبرلمان للانسحاب من القائمة العراقية، متهمين إياها بعقد "صفقات ليلية" للتصويت على أعضاء مفوضية الانتخابات وفقا لحساباتها.

فيما اتهم النائب عن القائمة العراقية شعلان الكريم، اليوم الخميس (20 أيلول 2012)، قيادي في القائمة بالاتفاق مع جهات معروفة للاستحواذ على مقعد المحافظة في مفوضية الانتخابات لصالح محافظة الانبار، محذراً قادة القائمة من "شرخ الشارع السني" إذا لم يتراجعوا عن هذا الموقف.

واعتبرت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، أن جميع المكونات ممثلة في مفوضية الانتخابات، وفيما تعهد بدعم تخصيص المقعد التاسع للمكون المسيحي، لفت إلى أنه يمكن للمفوضين الجدد أن يجتمعوا ويختاروا رئيسهم.

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31 أيار 2004)، لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

 

بغداد / اور نيوز

طالب النائب عن التحالف الكردستاني مايكل كارلو رئيس الجمهورية جلال طالباني ان ياخذ دوره الريادي في حل جملة الخلافات المطروحة على الساحة اليوم بحكم كونه راعيا للدستور.

وقال كالو لوكالة (أور) ان " الازمة الاخيرة اثبت ان الساسة غير قادرين على حل الخلافات الحالية "، مبينا ان" امام  رئيس الجمهورية العديد من الملفات العالقة والصعبة  والتي لابد من عقلية سياسية متنورة لحلها ".

واشار كالو الى " ان رئيس الجمهورية قادر على حل الازمة اذ ما تفاعلت معه بقية الاطراف لاسيما الرئاسات الاخرى"، لافتا الى " ان لقاء رئيس الحكومة نوري المالكي و رئيس مجلس النواب اسامه النجيفي في السليمانية قد يخلق تقارب في حل الملفات العالقة"،  مرجحا "طرح قانون البنى التحتية من قبل رئيس الحكومة في هذا الاجتماع فضلا عن طرح قانون النفط و الغاز من قبل رئيس مجلس النواب و رئيس الجمهورية".

 وابدى النائب عن التحالف الكردستاني "تفاؤله بان يخرج هذا الاجتماع بنتائج طيبة لاسيما ان الخطة التي وضعها رئيس الجمهورية لادارة اللقاءات مختلفة عن سابقاتها والتي تهدف لحل الخلافات"،  متوقعا ان "يمهد رئيس الجمهورية لعقد لقاء بين رئيس الحكومة و رئيس الاقليم مسعود بارزاني او بين المالكي و علاوي".

تصريحات طائفية , و هجوم غير مبرر ضد حزب الله وايرن والعراق ,, يقابله دقاع مستميت منه عن تركيا ,الى الحد الذي ذكر فيه اسم مدينة سورية محتلة من قبل الاتراك "الاسكندرون" بالاسم التركي وليس السوري للمدينة !!
أدلى محمد رياض الشقفة زعيم جماعة «الإخوان المسلمين» في سوريا بتصريحات غير مسبوقة توعد فيها بكسر العمود الفقري لما أسماه «الهلال الشيعي»
وجاءت مواقف الشقفة في حوار مع صحيفة «جمهوريت» التركية ، وأجراه الصحافي اوتكو تشاكير اوزير، الذي سبق أن أجرى الحوار الشهير في مطلع تموز الماضي مع الرئيس السوري بشار الأسد.
وقال الشقفة ان الأسد لم يعد يسيطر على 75 في المئة من الأرض واذا أعطيت المعارضة صواريخ أرض جو فلن يصمد الأسد أكثر من شهر. وقال ان قرار إسقاط الأسد نهائي ولكن العالم ساكت يتفرج وهذا أمر محزن.
ونفى ان يكون «الإخوان المسلمون» لهم الثقل في المجلس الوطني بل فيه من كل التيارات. ورفض نشوء كيان كردي في سوريا لأن الأكراد في شمال سوريا قلة والمنطقة مختلطة والأكراد لا يشكلون أكثر من خمسة في المئة من مجموع السكان هناك. واعتبر ان الانتقادات الموجهة للمجلس الوطني هدفها خدمة نظام الأسد، معترفا بأن نفوذ المجلس داخل سوريا ضعيف
وقال ان سوريا لن تتقسم اذا ذهب الأسد بل ستشكل حكومة انتقالية تجري انتخابات عامة خلال سنة.
وعن تأثيرات سقوط الأسد قال الشقفة «ان النظام أقام تحالفا مع ايران وحزب الله اللبناني. وشارك الأسد حتى في التحالف الشيعي الذي ظهر في العراق بعد سقوط صدام. وشكلوا الهلال الشيعي. عندما ينهار نظام الأسد سينهار هذا المخطط. وسنكسر العمود الفقري للهلال الشيعي. نحن لسنا ضد الشيعة بل ضد سياسات تخويف الأقليات التي يطبقها الأسد بالتعاون مع ايران والعراق».
وقال «ان الأسد هو الذي يخلق الاضطرابات في هاتاي (الاسكندرون) داخل تركيا عبر عملائه بين السنة والعلويين. والهدف حرف الأنظار عما يجري في سوريا وهم يريدون الشيء نفسه في لبنان والعراق».
وكشف الشقفة ان «الاخوان المسلمين» لم يكونوا منزعجين من تقارب أردوغان وداود اوغلو مع الأسد لأنهم كانوا يثقون بأردوغان الذي كان يحميهم بل كان يطرح ملف «الاخوان المسلمين» في الاجتماعات مع الأسد. وقال ان تركيا أمّنت لهم حماية وسلامة لم تؤمنها أي دولة اخرى. وقال انه معجب بالنموذج التركي و«نحن نريد هذا النموذج».
وقال انهم كانوا ينتظرون سابقا من تركيا إقامة منطقة عازلة والتدخل في سوريا لكن المجتمع الدولي عارض ذلك. واليوم يريدون إقامة منطقة حظر طيران على كل سوريا ليس من جانب تركيا فقط بل عبر المجتمع الدولي.
وانتقد الشقفة ردود الفعل على الفيلم المسيء للإسلام. وقال انه «كان على أوباما ان يوقف الفيلم. لكن عدم فعل هذا لا يشكل عذرا لقتل الديبلوماسيين، والذين هاجموا السفارة الأميركية في بنغازي والقاهرة لا يمثلون المجتمع العربي

non14.net

صوت كوردستان: أقليم كوردستان يصدر النفط الخام و يحصل على النفط النقي...

نص الخبر

كردستان تحصل على 147 ألف برميل في اطار اتفاق مع بغداد

أعلن اقليم كردستان العراق اليوم الخميس إنه سيحصل على 147 ألف برميل يوميا من المشتقات النفطية في اطار اتفاق مع بغداد لانهاء نزاع بشأن مستحقات نفطية. رئيس وزراء الاقليم نيجيرفان بارزاني قال في بيان نشر على الموقع الالكتروني لحكومة كردستان العراق ان "هذه الاتفاقية حاليا لا تستطيع معالجة جميع المشاكل ولكنها تعتبر خطوة جيدة". وقال البيان إنه بموجب الاتفاق سترسل الحكومة المركزية في بغداد 17 بالمئة من مشتقاتها النفطية إلى كردستان وهو ما يعادل 147 الف برميل يوميا. ويدور خلاف بين بغداد وابيل بشأن شركات نفطية كبيرة مثل اكسون موبيل وشيفرون اللتين وقعتا اتفاقات تنقيب مع الحكومة الكردية وهو ما تعتبره بغداد غير قانوني.

dunon

 


السومرية نيوز - 20/09/2012م - 1:42 م | عدد القراء: 33



السومرية نيوز/ بغداد
كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون حسين الأسدي، الخميس، أن الأسبوع المقبل سيشهد جمع تواقيع من أعضاء مجلس النواب لاستجواب رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبينا أن هذا الاستجواب سيكون على خلفية بعض الخروق الدستورية التي تتعلق بالمنافذ الحدودية، وعقود الإقليم النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان.

وقال حسين الأسدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القيادات الكردية وخاصة رئيس الإقليم مسعود البارزاني ومن يدور في فلكه تجاوز جميع الحدود المتعارف عليها بين الإقليم والحكومة الاتحادية، من خلال فتح المنافذ الحدودية والاتفاقات النفطية وتدريب المقاتلين السوريين بكردستان، فضلا عن التجاوز على الحكومة الاتحادية من خلال منع القوات العراقية من الانتشار في المناطق التابعة للسلطة الاتحادية".

وأضاف الأسدي أن "أعضاء مجلس النواب سيبدؤون الأسبوع المقبل بعد انعقاد جلسة البرلمان، بجمع تواقيع لاستجواب البارزاني بشان هذه الخروق"، مشيرا إلى انه "سيتم إرسال استفتاء إلى المحكمة الاتحادية حول الآلية التي تتم بموجبها عملية الاستجواب".

وأكد الأسدي أن "موضوع استجواب البارزاني طرح قبل فترة، لكن رئاسة مجلس النواب لم تكن حازمة في هذه القضية"، مشيرا إلى "أننا أردنا أيضا منح فرصة لمبادرة رئيس الجمهورية جلال الطالباني لعقد الاجتماع الوطني لتهدئة الأوضاع باعتبار أن مساءلة البارزاني ستعقد المشهد السياسي".

وكانت وسائل إعلام محلية قد نقلت في الـ29 من تموز 2012، عن مصادر سياسية بشأن جمع أكثر من 25 توقيعاً لاستضافة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في البرلمان، فيما أكد مقرر مجلس النواب محمد الخالدي، في الـ31 من تموز 2012، عدم تسلم البرلمان بذلك، مشيرا إلى أن مجلس النواب سيرسل الطلب في حال وصوله للمشاور القانوني للنظر في "دستوريته".

وأكد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، في (31 تموز الماضي)، استعداده للحضور إلى مجلس النواب العراقي متى ما أراد المجلس استضافته، مشيرا إلى أنه سيتحدث عن كافة الحقائق.

وأعلن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، عن استعداد الإقليم للحوار مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لحل المشاكل القائمة بين اربيل وبغداد.

وتشهد العلاقات بين إقليم كردستان والحكومة المركزية ببغداد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية، إضافة إلى قضية المنافذ الحدودية.

وفيما يتعلق بالعقود النفطية التي وقعها إقليم كردستان مع الشركات الأجنبية، فنشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان، في (الأول من نيسان 2012)، ضخ نفطه حتى إشعار آخر بسبب خلافات مع بغداد على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه.

إلا أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني أكد، أمس الأربعاء (19 أيلول 2012)، إن المشاكل النفطية بين اربيل وبغداد في طريقها للحل عقب توقيع اتفاق تدفع الأخيرة بموجه مستحقات شركات النفط العاملة في الإقليم، فيما اعتبر الأولية بالنسبة للكرد في موضع الخلافات مع بغداد لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، فيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

شفق نيوز/ قرر رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الخميس، تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة وممثل عن حزب الاتحاد الاسلامي لمعالجة أحداث منطقة بهدينان.

وجاء في بيان لرئاسة حكومة اقليم كوردستان، تلقت "شفق نيوز"، نسخة منه، ان "بارزاني زار مساء امس الأربعاء، في أربيل، الأمين العام للإتحاد الإسلامي الكوردستاني محمد فرج" مؤكدا ان "المحور الرئيسي للقاء خصص لبحث ومناقشة صريحة وشفافة بخصوص آخر الخطوات التي توصلت إليها الحكومة لمعالجة أحداث منطقة بهدينان والملفات الخاصة بتلك الأحداث بموجب قرارات برلمان كوردستان".

واشار البيان الى انه "تقرر تشكيل لجنة مشتركة من الحكومة وممثل عن الإتحاد الإسلامي لإنهاء جميع الملفات بشكل سريع"، مضيفا ان "الإتحاد الإسلامي الكوردستاني اعلن على لسان أمينه العام عن إستعداده لإنهاء جميع الخلافات بين القوى والأطراف وتطبيع العلاقات مع جميع الأطراف، معتبراً أن من واجب السلطة المبادرة لتطبيع القضية".

وتابع البيان ان "بارزاني أعرب عن إستعداد حكومة إقليم كوردستان لممارسة دور إيجابي من أجل تطبيع العلاقات بين الأطراف والقوى السياسية وحماية وحدة الصف الكوردي".

يذكر ان منطقة بهدينان التي تشمل محافظة دهوك والمناطق المتاخمة لها باقليم كوردستان قد شهدت قبل اشهر، احداث عنف على خلفية الهجوم على محال بيع الخمور واندية المساج والمطاعم والفنادق السياحية واحراقها، بعد ما تردد من قيام احد ائمة المساجد في قضاء زاخو، قيل انه موال للاتحاد الاسلامي الكوردستاني، بتحريض المصلين عليها، وما تلاها من قيام حشود اخرى بالهجوم على مقار الاتحاد الاسلامي الكوردستاني في المنطقة واحراقها.

م م ص

في الذكرى التاسعة نحن أكثر عزماً وعزيمة لنيل حقوقنا المشروعة

تمر علينا هذه الأيام الذكرى التاسعة لتأسيس حزبنا PYD    ، وبذلك نكون قد أكملنا تسعُ سنواتٍ من النضال المرير والمقاومة المشرفة على طريق تحقيق الحقوق المشروعة لشعبنا الكردي خاصة والشعب السوري بشكل عام. لقد كانت سنينا مليئة بالمقاومة الأصيلة التي بات يفتخر بها كل وطني، فمع تأسيس الحزب في 20/9/2003 بدأت الحملات المسعورة لأجهزة مخابرات النظام على المنتمين والمتعاطفين مع حزبنا وما هي إلا أشهر قليلة حتى بدأ سرهلدان قامشلو و تتالت المراحل، وتعرّض الآلاف من أعضائنا ومؤيدينا لكافة أشكال التعذيب والتنكيل في أقبية مخابرات النظام، فناهيك عن الشهداء والجرحى من أبناء شعبنا اختفت عضو الحزب نازلي كجل في تلك الأقبية ولا نعلم شيئاً عن مصيرها إلى الآن, كذلك استشهاد عضو مجلس الحزب بافي جودي على يد الأمن العسكري في الحسكة. وتواصل النضال والمقاومة إلى يومنا الراهن، فكان استشهاد الرفيقة شيلان ورفاقها الأربعة، واستشهاد الأستاذ عثمان سليمان والوطنيين الآخرين عام 2008 و نوروز الرقة. 

إنه تاريخٌ مشرف للشعب الكردي في غرب كردستان؛ ويجسد نضال ومقاومة PYD     الذي استمر بأشكال مختلفة سواء في أعياد نوروز أو المناسبات الوطنية، فعندما أعتقد الكثير أن نوروز مناسبة للترفيه والتنزه جعلناه مناسبة لتصعيد النضال، ولم تمر أية مناسبة وطنية إلا وتعرض العشرات بل والمئات من أعضائنا ومناصرينا للاعتقال والتنكيل، مما زرع روح المقاومة باستمرار لدى أعضائنا ومؤيدينا. ومن جانب اخر تواصلت الأنشطة التدريبية للأعضاء وللجماهير على شكل ندوات جماهيرية كانت مناسبة للنقد والنقد الذاتي لدى الجماهير، انطلاقاً من مبدأ أن الحزب الذي لا يتفاعل مع الجماهير ولا يقبل بنقده لا يمكنه أن يكون طليعة له. ولهذا كان لحزبنا شرف بناء منظومة تضم كل شرائح المجتمع باسم حركة المجتمع الديمقراطي TEV-DEM    على طريق بناء المجتمع الديمقراطي في الإدارة الذاتية الديمقراطية، وبقي حزبنا ممثلاً سياسياً لهذه المنظومة، وشكل هذا الإنجاز سابقة في عموم الشرق الأوسط.

مع اندلاع ثورة الكرامة والديمقراطية في سوريا، اعتبر حزبنا هذه الثورة استمراراً للثورة الكردية التي بدأت بسرهلدان قامشلو وبقيت مستمرة من خلال مقاومة الحزب على مدى سنوات في وجه نظام الاستبداد والقمع، ولهذا دخلنا في البحث عن حلفاء استراتيجيين للشعب الكردي، وبذلك أصبح حزبنا من مؤسسي هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، ورؤيتنا كانت الاستمرار في الثورة بشكل ديمقراطي مع الاحتفاظ بحق الدفاع عن النفس، والعمل على تنظيم الجماهير لإيماننا بأنه من دون التنظيم لا يمكن التحدث عن النصر في نضال الحرية. وهكذا استمرينا في الثورة كجزء منها ولكن بلوننا وصوتنا الكردي، واستطعنا حماية شعبنا من الانزلاق إلى مستنقع الاقتتال الأعمى الذي تشهده المناطق الأخرى في عموم سوريا. وخلال هذا المسار لم ينقطع تواصلنا وحوارنا مع كافة الأطراف التي استطعنا الوصول إليها سواء على الصعيد العربي أو على الصعيد العالمي كالإتحاد الأوروبي وروسيا والصين واليابان، للتعريف بعدالة قضيتنا أولاً، والبحث عن سبل حل الأزمة السورية والقضية الكردية في غرب كردستان وسوريا ثانياً.

على الصعيد الكردي بقينا في تواصل مستمر مع كل الأطراف والأحزاب الكردية بهدف التنسيق أولاً والبحث عن أطر لتوحيد الطاقات الكردية لخدمة القضية الكردية ثانياً. إلى أن أسفرت هذه الجهود عن تأسيس الهيئة الكردية العليا التي باتت مصدر القرار في الشأن الكردي في غرب كردستان وسوريا. وبذلك بدأت مرحلة جديدة على صعيد النضال من أجل حل القضية الكردية في سوريا، كما استمر التواصل مع القوى الشقيقة الكردية في الأجزاء الأخرى من كردستان، ضمن الاستراتيجية العامة للشعب الكردي والعمل على توحيد الرؤية الكردية والتنسيق ضمن إطارٍ كردستانيٍ عام في مؤتمرٍ وطنيٍ يضم كافة القوى الكردستانية.

خلال مسيرتنا النضالية على مدى تسعِ سنوات حاولنا التقدم دائماً بخطى راسخة ملتزمين بعهدنا مع شهدائنا الأبرار, ووفاء لذكراهم التي أنارت سبيلنا في النضال. وذخيرتنا في هذا النضال كانت تجارب الآباء والأجداد الذين ضحوا بحياتهم وكانت سيرتهم ونضالهم معيناً لنستفيد من أخطائهم و لتجنبها و نستفيد من نواحيهم الإيجابية في ثوراتهم، وكذلك فلسفة ورؤى القائد آبو التي منحتنا الإمكانية والقدرة على تحليل الراهن والمستقبل، وبذلك استطعنا تحليل الأوضاع والتوصل إلى رؤية صائبة بشأن المستقبل، وعلى ضوء ذلك نعتقد أننا لم نرتكب أي خطأ استراتيجي، بل الأطراف التي ناهضتنا سابقاً باتت تعترف بصحة ما قمنا به على صعيد القضية الكردية، حتى ولو جاء الاعتراف متأخراً.

بمناسبة الذكرى التاسعة لتأسيس حزبنا نعاهد شعبنا مرة أخرى على أن نبقى ملتزمين بذكرى شهدائنا وبنهج وفلسفة القائد آبو في نضالنا إلى أن تصبح حقوق شعبنا العادلة المشروعة واقعاً معاشاً ملموساً في غرب كردستان وسوريا من خلال الإدارة الذاتية الديمقراطية، في هذه المرحلة التاريخية الحساسة التي تشهد فيها البلاد ربيعاً للشعوب وثورة ضد الديكتاتورية وسياسات إنكار الوجود، كما نعاهده على بذل كل ما نستطيع من أجل ترسيخ أخوة الشعوب والسلام والديمقراطية في الشرق الأوسط على طريق تأسيس كونفيدرالية الشرق الأوسط الديمقراطي. ولن ندخر جهداً أو تضحية على هذا الطريق.

-        لنجعل من العام العاشر من عمر حزبنا عاماً مليئاً بالنضال والانتصارات.

-        التزامنا بذكرى شهدائنا ونهج القائد آبو ضمانة النصر وتحقيق حرية شعبنا.

 

اللجنة التنفيذية لـ PYD

20 أيـلول 2012

 

انقرة (رويترز) - أذكى تصاعد العنف الانفصالي في جنوب شرق تركيا الذي تقطنه غالبية كردية الانتقادات الموجهة الى حكومة أنقرة بسبب خطابها المتشدد من سوريا وقلص من رغبة الرأي العام في التدخل في الازمة السورية. 

 

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الاسد واتهمه بأنه خلق "دولة ارهابية" كما سمح للمعارضة السورية بترتيب صفوفها على الاراضي التركية وطالب باقامة منطقة آمنة تحميها قوات أجنبية داخل الاراضي السورية.

 

وترى واشنطن ان تركيا لاعب اساسي في دعم المعارضة السورية وفي التخطيط لانهيار حكومة الاسد الذي يقول المسؤولون الامريكيون انه سيحدث في نهاية المطاف.

 

لكن مع انخراط جنود الجيش التركي في واحدة من أشرس المعارك مع المتشددين الاكراد في الجبال الواقعة في جنوب شرق البلاد منذ أكثر من عشر سنوات بدأ الرأي العام التركي يتحول ضد التدخل التركي العميق في الازمة السورية. وبعد ان نقل التلفزيون التركي وقائع الجنازات العسكرية تحولت المشاعر الوطنية الى الداخل.

 

وقال سنان اولجن الدبلوماسي التركي السابق ورئيس مركز الدراسات الاقتصادية والسياسة الخارجية "أعتقد ان الشعب التركي عرف الان الصلة -سواء كان ذلك صوابا ام خطأ - بين سياسة الحكومة الطموحة الجازمة بشأن سوريا وتصاعد ارهاب حزب العمال الكردستاني."

 

واستطرد "من الواضح جدا ان عدم الشعبية هذه ستتزايد اذا استمرت الحكومة في تصعيد خطابها (بشأن سوريا) في الوقت الذي تعجز فيه هي وبشكل فاضح عن التعامل مع المشاكل الامنية الخاصة بتركيا."

 

وخلال الاسابيع القليلة الماضية نصب متشددون من حزب العمال الكردستاني الذي تعتبره الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وتركيا منظمة ارهابية كمائن لقوافل عسكرية وخطفوا مسؤولين في الحكومة وزرعوا قنابل في الطرق.

 

ورد الجيش التركي بقصف معسكرات حزب العمال الكردستاني بالطائرات النفاثة وطائرات الهليكوبتر الهجومية في واحدة من أشرس المعارك منذ ان حمل حزب العمال السلاح عام 1984 لاقامة دولة كردية

استهجن الخبير القانوني طارق حرب نص مسودة قانون العفو العام الذي نشرته عدد من الصحف العراقية ،موضحا ان مسودة القانون لم يستثني كافة الجرائم الا مجريمي المخدرات والاغتصاب وهم قلة جدا
وقال حرب في بيان له اليوم تلقت وكالة نون الخبرية على نسخة منه اليوم الخميس "بعد ان نشرت عدة جرائد عراقية مسودة قانون العفو بشكلها الاصلي والتعديلات المقترحة عليه فلقد وجدنا ان مسودة القانون وتعديلاتها لم تتظمن استثناء مرتكبي جريمة السرقة ومرتكبي جريمة النصب والاحتيال ومرتكبي جرائم ترويج الحبوب المخدرة ومرتكبي جرائم الخطف ومرتكبي الجرائم الارهابية الا حالة واحدة فقط والحواسم ومرتكبي جرائم حيازة الاسلحة الثقيلة كالمدافع والقاذفات والقنابل والمتفجرات ومرتكبي جرائم التهريب الجمركي وغير ذلك من الجرائم ."
واضاف "ان قانون العفو لم يستثن الا حالات قليلة فقط مثاله جريمة المخدرات وهذه جريمة قليلة جدا وجرائم الاغتصاب وهذه اقل من سابقتها وبعض الجرائم التي لا تتجاوز اصابع اليد في العراق في كل سنة . فهلموا يا مجرمون وصفقوا للعفو القادم .
وكالة نون خاص

شفق نيوز/ أعلنت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كوردستان، الأربعاء، عن صرف مخصصات مالية وقروض الزواج ستمنحها الوزارة لأبناء الضحايا في المناطق المتنازع عليها مثل مدن كركوك والموصل وخانقين.

وقال بختيار فرج مدير عام ديوان وزارة الشهداء، في مؤتمر صحفي باربيل حضرته "شفق نيوز" إنه "بعد أن قررت وزارة المالية بصرف قروض الزواج لأبناء وبنات الشهداء، نعلن شمول أبناء الشهداء في المناطق المستقطعة بالمخصصات المالية".

وأضاف أنه "بعد محاولات عديدة من قبل لجنة شؤون البيشمركة والشهداء في برلمان كوردستان قررت وزارة المالية في الإقليم منح أبناء وبنات الشهداء قروض الزواج التي تبلغ خمسة ملايين دينار وستمنح لهم عن طريق وزارة الشهداء".

ويحق لأبناء وبنات الضحايا في الإقليم والذين اعدموا أو قتلوا على يد نظام الرئيس السابق صدام حسين، الحصول على قروض الزواج كمنحة حكومية لهم دون إرجاعها للحكومة.

ولفت مدير عام ديوان وزارة شؤون الشهداء إلى "وجود أكثر من 400 من ذوي الشهداء من بنات وأبناء في المناطق المستقطعة من الذين سيستفيدون من المنحة".

كما بين ان "وزارة شؤون الشهداء وفي إطار قرار وزارة المالية لحكومة الإقليم قررت صرف المخصصات المالية لذوي الشهداء والمؤنفلين الكورد في المناطق المستقطعة ومن تاريخ 1-1-2012".

وبحسب قول المسؤول الكوردي فان حكومة الإقليم "تصرف لزوجة الشهيد 50 ألف دينار ولكل طفل 10 آلاف دينار"، متوقعا "البدء بصرف هذه المخصصات مع بداية شهر أكتوبر (تشرين الاول) القادم".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ كشف مصدر دبلوماسي مطلع، الخميس، عن عزم يهود العراق رفع قضية تعويض من الدولة العراقية لاستحصال مبلغ ١٦ مليار دولار بديلاً عن أملاكهم التي سلبت في زمن الانظمة التي حكمت البلاد في السابق.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة لاسمه لـ"شفق نيوز"، إن "يهود العراق عندما هاجروا تركوا جميع ممتلكاتهم وقد قدروها بمبلغ ١٦ مليار دولار وهم يستعدون لرفع دعوى قضائية على العراق لاستحصال المبلغ".

وأضاف ان "هذا المبلغ بحسب خططهم لايشمل ما تعرضوا له من انتهاكات جراء التهجير القسري وسيتركون هذا الامر للمحكمة لتحكم فيه".

وتابع ان "بعض يهود العراق قد تعرضوا لانتهاكات بعد سقوط النظام ايضا عندما عادوا لاسترداد ممتلكاتهم كما قالوا وهذا الامر سيتم رفع قضايا فردية فيه".

وكان يهود عراقيون اتهموا الاحد الماضي اليمين الإسرائيلي بـ"طمس الحقائق التاريخية" في ما يخص ظروف هجرتهم من العراق، ورفضوا حملة للحكومة الإسرائيلية لتطالب بتعويضات عن أملاكهم. وطالب هؤلاء اليهود العراقيون التحقيق في دور الموساد في هجرتهم.

وكانت "لجنة يهود العراق" في إسرائيل، قد دعت في بيان أصدرته في تل أبيب الجمعة الماضية إلى "فتح ملف الانفجار الذي استهدف كنيس (مسعودة) ببغداد بوضع متفجرات فيه والتوصل إلى الجهة التي تقف وراءه وما إذا كانت هذه الجهة هي الموساد بهدف تسريع رحيلهم من العراق".

وكان اليهود العراقيون قد أخذوا في الهجرة من مناطق وجودهم في العراق بعد وقت وجيز من تأسيس إسرائيل، مدفوعين بأعمال عنف أخذوا يتعرضون لها في العراق .

وحسب مصادر يهودية أن عدد اليهود في العراق كان أكثر من 150 ألف عراقي قبيل تهجيرهم، واليوم ليس هناك أكثر من ستة أشخاص متخفين ولا يعلنون عن دينهم.

خ و/ ك هـ

 

منذ الإعلان عن نية التحالف الوطني العراقي لصياغة ورقة الإصلاحات السياسية وذلك لتمييع توجهات التحالف الكردستاني والعراقية وكتلة الأحرار في سحب الثقة أو دعوة المالكي للاستجواب من قبل البرلمان، وفي حينها صرح إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بان الورقة ستكون تحت أيدي الجميع لكي يساهموا في تنفيذها لإصلاح ما خرب من قبل ائتلاف دولة القانون والبعض من حلفائها، وبقت الورقة قيد الكتمان مع العلم أن إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني أكد أكثر من مرة أن ورقة الإصلاح هي شاملة وتضمنت ما جاء في ورقتي اربيل الأولى والثانية فضلاً عن مقترحات رئيس الجمهورية الطالباني  إضافة لمقترحاتهم أي التحالف الوطني وائتلاف دولة القانون ـــ أين هي ورقة الإصلاح؟ ـــ ولماذا لا تنشر على الأخوة الأعداء أو على ملّة العراق؟ ـــ وكيف سيجري النقاش عليها وهي غائبة وطلسم في قارورة مرمية في جب البعض وليس الكل حتى من الاتحاد الوطني؟

 استفسارات وأسئلة وانتظار يتسرب إليه الممل وعدم الثقة والظنّ  بورقة الإصلاح ووجودها وإذا كانت فعلاً موجودة فلماذا الانتظار؟ ولماذا المماطلة التي تثير ألف وألف استفسار؟

فالحديث والتأكيد حول ورقة الإصلاحات السياسية من خلال التصريحات خلقت العديد من التفسيرات التي تطالب من الذين أعلنوا بان يشترك الجميع " أي جميع لا نعرف من يقصدون !!"  على أساس الهم الوطني الذي يوحد ويجمع العراقيين حسب قول من أعلن أنهم اعدوا ورقة الإصلاحات السياسية ،

هذا الحديث عام بدون تحديد أسس المشاركة إذا كانت هناك حقاً نية وطنية لدعوة جميع من تهمهم مصلحة البلاد ويحرصون على وحدة الشعب لكن في الوقت نفسه هناك أصوات تشكك بوجود ورقة الإصلاح أصلاً وهذا ما جاء على لسان النائب عبد الحسين عبطان عن كتلة المواطن التي تمثل المجلس الإسلامي الأعلى وصرح عبد الحسين " ورقة الإصلاح ليس أكثر من مجرد أفكار وأحاديث غير واضحة لا ترقى لأن توضع في ورقة خاصة بالإصلاح بين الكتل السياسية " ومن منطلق الحرص الذي نهدف إليه نؤكد أن ورقة الإصلاح يجب أن تكون في متناول الجميع لكي نفهم عن أي طريق سيكون الإصلاح، وأين مكامن الخطأ والتجاوز في مؤسسات الدولة، ليتم الإصلاح وتطوير مفهوم المواطنة والتخلص من التجاذبات الطائفية والحزبية والعودة إلى الدستور فيما يخص القضايا الواضحة التي لا لبس فيها بما فيها مثل حسم قضية الداخلية والدفاع والتوجه لحل الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم وملفات أخرى مثل ملف النفط وقد يكون ملف النفط وما جرى من صراع وتبادل الاتهامات بالسرقة والتجاوز مفتاحاً لتقريب وجهات النظر والسبيل لحل خلافات أخرى لكن إذا كان كل ما ذكر حول ورقة الإصلاح عبارة عن تمويه لإضاعة الوقت ومحاولة لتمرير سياسة ذات أهداف مصلحية ضيقة مثل البقاء في دفة رئاسة الوزراء فذلك يعني ومثلما أشار لها محمد رضا الخفاجي النائب في كتلة الأحرار الصدرية أن " ورقة الإصلاحات مجرد تمويه لكسب الوقت وتخدير الشعب، لان الدولة ليس لديها النية الحقيقية لتنفيذ الإصلاحات في إدارة الملفات التي تقع على عاتقها ومنها الأمن والخدمات والاقتصاد" وإذا ما صح ذلك فان التلاعب بورقة الإصلاح التي وعد بها إبراهيم الجعفري قد تكون لإضاعة الوقت وستبقي الأوضاع كما هي ليس إلا أو لحين الانتخابات التشريعية القادمة، ويظهر  بوضوح مواقف كتلة الأحرار والفضيلة وحتى المجلس الأعلى وهؤلاء أعضاء رئيسيين في التحالف الوطني العراقي الذي يضم  أيضاً ائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي.

مرة بعد مرة تفقد الوعود الحكومية  مصداقيتها فيما يخص التوجه لحل الأزمة التي أصبحت مستعصية تقريباً ولا يمكن حلها لا بواسطة الحوار أو ورقة الإصلاح أو حتى المؤتمر الوطني الذي يجمع الكتل صاحبة القرار وننتظر مع المنتظرين مجيء رئيس الجمهورية بعد رحلة علاجية حوالي 3 اشهر ووعوده حول إعادة اللقاءات والحوارات بما فيه  المؤتمر الوطني المزمع عقده  بسبب بسيط جداً فقدان الثقة ما بين أكثرية الأطراف السياسية والتعنت في ما يخص تبادل السلطة سلمياً وعلى الرغم من إيماننا أن لا شيء مستحيل، فنحن نرى الأفق المغلوق تقريباً لا يمكن فتحه إلا أما

 1 ــ بوجود ثقة ما بين الكتل المتصارعة والتفاهم بشكل أولي قبل عقد المؤتمر الوطني كأن لا يغلب عليه الخلاف والتجاذب والتمسك بالمصالح الحزبية والشخصية أو

2 ـــ  بالذهاب إلى انتخابات تشريعية مبكرة وظهور نتائج تحدد إمكانيات القوى التي تدخل الانتخابات على شرط إقرار قانون الأحزاب في البرلمان تعديل قانون الانتخابات باتجاه عدم غبن أي حزب أو تكتل واعتماد الدائرة الواحدة، بهذه الخطوط الرئيسية وغيرها من الخطوط الأخرى من الممكن إصلاح العملية السياسية قبل إصلاح الدولة لان الاتفاق حول سيرها باتجاه الدولة المدنية واعتبار الدستور حكماً لا يقبل النقض إلا في حالة تعديله نحو الأفضل وليتماشى مع الدول التي تعتمد على الدستور والقانون في تسير أمورها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وبهذا خلق إمكانية فصل ما بين الدولة السياسية والدين المختص بقضايا الأيمان والتعبد.. الخ  ولكي يمنع أي تدخل من قبل المرجعيات الدينية في شؤون الدولة السياسية واحترام عقائد المواطنين من العراقيين في توجهاتهم ومعتقداتهم وعدم التدخل في شؤونهم الداخلية بما فيها الحريات العامة والشخصية.

إن ورقة الإصلاحات السياسية التي ننتظرها منذ تموز ووعود السيد إبراهيم الجعفري رئيس التحالف الوطني بتقديمها لتكون شاملة وبإشراك مثلما قال " الجميع " ما زالت مفقودة أو هلامية وقد يكون كشفها أثناء وجود رئيس الجمهورية أو لا يكون وهي سهل جداً عندما يتعلق الأمر بالوعود والعهود والتخلي عنها، لكن الذي يشغل بال المواطنين دائماً ويجعلهم في حيرة من أمر البعض من المسؤولين ولسان حالهم يقول

ــــ  متى تستفيق القوى السياسية المتنفذة وفي مقدمتها رئيس الحكومة نوري المالكي أصحاب القرار على أنفسهم ، وتنظر إلى ما يحل بالبلاد والمواطنين من مآسي وجرائم وفساد وتجاوز على الحقوق؟ ــــ متى تشعر أنها مسؤولة أمام الشعب مهما طال الزمن أو قصر ولن يفلتوا لا من المحاسبة القانونية ولا من التاريخ الذي يسجل لهم مثلما سجل لأسلافهم من الحكام فكان مصيرهم غير الحميد مثلما شاهدوه غير مشرف! ـــــ هل يتصور من افسد على الأرض وكفر بالشعب وبمصير البلاد انه في أبراج عالية لن تطال أو تحاسب في يوم من الأيام! لا نعتقد أنهم نسوا لكننا نعتقد أنهم يتناسون لخداع أنفسهم والآخرين لكن لن يُخدع بهم ولن يصدقهم بعد ذلك أي مواطن له وعي متنور وان صدقهم فذلك قمة الغباء

 

 
 
 
 
كان عدم الاخذ بانتخاب خمسة عشر عضوا للمفوضية المستقلة للانتخابات وان يكونوا مستقلين ومحايدين توجها مخالفا للثوابت الديمقراطية وقد نجم ذلك عن محاولة بعض الاحزاب الكبيرة بالهيمنة على تلك المفوضية وسيؤدي مثل هذا التوجه الى الاضرار بقطاعات واسعة من الشعب العراقي ويعبر هذا الاسلوب عن توجه خطير وانحراف عن المسلك الذي رسمه الدستور فيبدو ان السياسيين في هذا البلد لم يكفهم ما ورطوا به العراقيين بحكومة ما يسمونه بالمشاركة الوطنية والتي لم يتضمنها نص الدستور ونجمت عنها المحاصصة المقيتة لا بل نجم عنها أيضا جميع الازمات التي المت بالعراق منذ اول الانتخابات ولحد الان ولم يكفهم ذلك فوزعوا اعضاء تلك المفوضية فيما بينهم مع ان اسمها في الدستور (بالمستقلة) وهذا يعني وزعوا قطاعات الشعب بثلاثة مناطق ولكل منطقة اعضاء للكتلة المسيطرة فيها لتكريس الطائفية والاثنية والابتعاد تدريجيا عن النهج الليبرالي الديمقراطي ولم يكن اولئك الاعضاء التسعة محايدين او مستقلين وانما وجدوا ليحفظوا مصلحة الطائفة او القومية التي ينتمون لها مما سيضر حتما بقطاعات واقليات هامة من هذا الشعب كالعنصر النسوي والاحزاب الصغيرة والتوجهات الجديدة لتشكيلات لبرالية وثقافية وكذلك المستقلون وهذا التوجه يهدف الى ديمومة بقاء السلطة بحوزة تلك الكتل واستمرار المحاصصة واذا ارادوا ذلك لم تجر تلك الانتخابات فبإمكانهم ان يحددوا عدد الاعضاء واسمائهم ووفق النسبة السكانية التي  يريدونها في المنطقة التي يسيطرون عليها ويتناسب وجودهم مع العدد السكاني للمنطقة ولا يطلقون عليها انتخابات نيابية لإيهام الشعب العراقي والمنظمات الدولية حيث لم يمثل من خلال قلة عدد اعضاء تلك الهيئة الاقليات والعنصر النسوي وعندما نأخذ بالأنظمة الانتخابية في الدول المجاورة وحتى ذات الفكر الشمولي فيها نجد مجمل الاقليات ممثلة في تلك المجالس وعندما تتوفر حسن النية لدى اولئك الساسة لتم اختيار تلك الهيئة من اناس ذوي خبرة ومستقلون ولهم ماض مشهود في الحياد والاستقامة والعلمية في مجال اختصاصاتهم ولا يهم عند ذلك من ان يكونوا من أي طائفة او قومية ويذكرنا تصرف الساسة الان بفترات مرت بالعراق سيما اواخر الحقبة الملكية حيث صناديق الاقتراع لا زالت مفتوحة والناس متجمهرين للأدلاء بأصواتهم في حين اذاعة بغداد تعطي اسماء النواب الذين تسميهم بالفائزين عن تلك المنطقة قبل انتهاء الانتخابات وغلق الصناديق وتدقيقها  اما تحديد عضو واحد يمثل جميع الاقليات فهو الخديعة بعينها كما ان العنصر النسوي الذي كفل الدستور النافذ تمثيله وبنسبة محددة فهو جراء تحديد اعضاء المفوضية التسعة فقط وكونهم غير مستقلين هو الضير بعينه الذي يصيب هذا القطاع الواسع حيث ان المرأة هي نصف المجتمع ولولا حالة التخلف التي يعاني منها مجتمعنا لما بقي القطاع النسوي وفق النسبة التي حددها الدستور النافذ وانما سيصل اعداد من يمثلها من النواب الى نصف الاعضاء او اكثر فالدستور المذكور قد فرض هذه النسبة وفي السنوات الاخيرة يلاحظ المتتبع بأن هناك التفاف مقصود في الانتقاص من ذلك الحق في بعض مجالس المحافظات وحتى في مجلس النواب حيث عندما تنافس المرأة الرجل ومع ان ما كسبته من اصوات يصل الى ضعف ما كسبه الرجل وبالطرق الغير دستورية يصعد ذلك الرجل محل تلك المرأة في حين نجد في البلدان المتطورة تأخذ المرأة دورها بما يناسب حجم العدد السكاني وكان المقترحان اللذين طرحا في مجلس النواب بانتخاب خمسة عشر عضوا بدلا من تسعة كأعضاء في الهيئة المذكورة يحملان قصدا واضحا لكل حالة مع الاخذ بنظر الاعتبار ان يكون اعضاء المفوضية وفي الحالتين من المستقلين ولا علاقة لهم بالكتل السياسية جميعها فأصحاب (الخمسة عشر) تمكن المجلس من اختيار من يمثل النساء والاقليات وبشكل كامل اما التشبث بتسعة اعضاء فهو يكفل وكما ذكرنا حصر ذلك الامتياز لا بل والهيمنة على كيفية اجراء تلك الانتخابات تحت ايادي كتل كبيرة بعينها واسلوب التعامل مع مشاريع القوانين والتصويت عليها اسلوب معيب ويدلل على ما ذهبنا اليه ونراه يتكرر في كل اجتماع للمجلس النيابي حيث تعرقل القوانين التي فيها مصلحة الشعب من قبل بعض النواب لمجرد ان تلك المشاريع تصب في تلك المصلحة ويفسرها اولئك النواب على انها تعتبر مكسب للحكومة وسبب ذلك هو عدم الفصل بين ما هو يحقق مصلحة هذا الشعب وبين الغايات السياسية والتوجه نحو الحد من اشتراك المرأة في العمل السياسي ويعتبر ذلك اخطر ما تتعرض له الانظمة الديمقراطية في اغلب دول العالم الثالث ففي بعض تلك الدول وصلت المرأة لتتولى رئاسة الدولة او الحكومة كما حصل ويحصل حاليا في سيريلانكا والهند وباكستان والفلبين اما التوجه الرجعي ضد المرأة بدأت ملامحه الان في بعض الدول الخليجية المجاورة للعراق لمحاولة منع صعودها لمجلس النواب ووصل الوضع لدى بعض النواب في الكويت مثلا بعدم ترشيحها اصلا ويبدو ان هذا التوجه اخذ يزداد لدينا في الفترة الاخيرة ويعتبر بمثابة بادرة خطرة كما ذكرنا لأنها تعطي ظهر المجن للمبادئ الديمقراطية وان مجلس النواب غير متفضل لفسح المجال للمرأة في العراق ان تأخذ دورها كممثلة للشعب حيث اثبتت قدرة فائقة في تولي المهام الحكومية والثقافية في حقبة الزعيم (عبد الكريم قاسم) و في الحقب الملكية واللاحقة أيضا ولعبت المرأة العراقية دورا هاما في مسيرة المجتمع بقدرات يقصر كثير من الرجال بالوصول اليها وتأثر المرأة في الترشيح في مجالس المحافظات واضح جدا وبالتالي يحق لمن اصابهم الغبن جراء هذا التوجه باختيار اعضاء المفوضية المستقلة للانتخابات بأن يلجوا ابواب القضاء وتحديدا المحكمة الاتحادية التي تضمن حق الاقليات والعنصر النسوي وكذلك من تبنى تلك الزيادة في العضوية وهم ائتلاف دولة القانون ان يطلبوا ما يضمن تلك الحقوق بزيادة عدد الاعضاء في تلك الهيئة وان يكونوا من المستقلين ويلاحظ ان من يتبنى تقليص العدد لتك الهيئة هم احزاب دينية وقومية كانت وراء ذلك التحجيم ويرى اغلب المحللين ان ما يدفع تلك الاحزاب بهذا الاتجاه هي بغية تقاسم المقاعد في البرلمان فيما بينها وسهولة التسلط على تلك الهيئة خصوصا ان اولئك الاعضاء قد انتخبوا وفق اسلوب المحاصصة مع ان الدستور ومتطلبات ترسيخ الفكر الديمقراطي يكون هؤلاء من المستقلين كما ذكرنا وعندما يتطلب وقوف الاحزاب بوجه بعضها البعض تجد ومن باب النفاق الدفاع عن ما يسمونه بحقوق الاقليات والمرأة فكيف يقبل المنطق والانصاف ان تلك الاقليات والتي لا يستهان بعددها ان تمثل بعضو واحد يتم اختياره عن الاخوة التوركمان وللأسف ان توجه بعض الاحزاب واعطائها تبريرا مقنعا ومقبول بزيادة اعضاء عدد المفوضية المذكورة لضمان تمثيل قطاع واسع من تلك الاقليات كما حصل ذلك من ائتلاف دولة القانون وكتلة التغيير نجد ودونما وجل التقول من قبل الاحزاب الاخرى بأن ذلك الطلب هو لضمان مصلحة هذه الكتلة او تلك في حين ان الواقع يعكس غير ذلك كما ذكرنا .
 

 

من أجل نصرة المدن السورية المنكوبة وفي مقدمتها منطقة تل أبيض ( كري سبي ) الكوردية التي تتعرض إلى القصف والحصار من قبل النظام ودوائره ، واستمراراً للثورة السلمية ضد الاستبداد ، والمطالبة بالحقوق الكوردية القومية المشروعة في سوريا الاتحادية الفيدرالية ، والمطالبة بوقف نزيف الدماء وتدمير المدن وخراب البلد , ودعماً للثورة والثوار ودعوة للوحدة الوطنية الكوردية والسورية وصناعة موقف وخطاب موحد ..

ندعو جماهير شعبنا في ريف كوباني للتظاهر في بلدة خراب عشك وذلك بتاريخ 20-9-2012 ..

ونهيب الشباب والمهتمين بالمشاركة الفاعلة في المظاهرة والحفاظ على سلمية التظاهر ..

 

مكان الانطلاق : شارع كوردستان - ساحة الشهيد زردشت وانلي  وصولاً إلى مكتب حركة الشعب الكوردي - سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني حيث ستقام هناك اعتصام .

الساعة : التجمع يبدأ من الساعة ( 5 ) والانطلاقة الساعة ( 6 ) السادسة بعد العصر .

 

تحية لشهداء الكورد والثورة السورية ..

الحرية لمعتقلي الكورد والثورة السورية ..

 

19-9-2012

 

حركة الشعب الكوردي – سوريا ( T.G.K     ) منظمة ريف كوباني

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بدعوة من حرائر اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا ( تربه سبي ) اقيمت ندوة عن دور المرأة السورية عموماً والكردية خصوصاً

وما يتطلب منها من واجبات تم الوقوف دقيقة الصمت على ارواح شهداء الثورة السورية ثم بعد ذلك النشيد الوطني الكوردي في البداية تم الترحيب بالحضور الكريمالذي كان يضم النساء الكورديات والنساء القادمات من محافظة دير الزور تم الحديث من قبل احدا الناشطات عن دور المرأة ومشاركتها للرجل في جميع مجالات وان مشاركتها دائما ً ايجابية في مساندة الرجل ودعمه وخاصة في المراحل الحرجة لذلك لابد من تفعيل دور المرأة في المجتمع وتنظيم طاقتها بعد ذلك قامت احدا الناشطات بالحديث عن دور المرأة منذ عصور ما قبل التاريخ الى الوقت الراهن حيث في كل مراحل تطور الحياة كانت المرأة تقوم بجهد لا يقل عن جهد الرجل . وتم التركيز على ضرورة تعلم المرأة وتثقيفها ثم تطرقت الى المجتمع الكوردي حيث يعيش الشعب الكوردي مرحلة مثقلة بقضايا ومشاكل قومية واجتماعية خطيرة ولابد من تفعيل دور المرأة في ذلك . بعد ذلك تناولت احدى الناشطات الحديث عن المرأة والاسلام والمرأة والتاريخ الكوردي والاشادة بالعديد من الشخصيات التاريخية واسهامات المرأة والانجازات التي قدمتها وايضا تم التركيز على حرية المرأة ووجوب رفع القيود عنها وتعليمها وتقيفها لتفعيل دورها بعد ذلك قدمت العديد من الناشطات الجامعيات اسهامات ادبية وفنية من شعر و نثر باللغتين الكوردية والعربية . وتم فتح باب النقاش والموداخلات وكانت تركز على ضرورة تفعبل دور المرأة في المجتمع وضرورة تنظيمها في مؤسسات تعنى بجميع نواحي المجتمع سواء الاجتماعية و الادبية . وقررت في نهاية الندوة ان تكون هناك لقاءات دورية كما شكرت احدى نساء دير الزور اهالي المنطقة وخصوصا ً الشعب الكوردي على ما قدموه من مساعدات وايوائهم في منازلهم بعض القصف والدمار الذي تعرضو له من قبل النظام .
المكتب الاعلامي 

قوات الشرطة تنفذ في الوقت الحالي حملة مداهمة واسعة النطاق في شارع "فيكتوريا" بالقرب من محطة سكك الحديد المركزية في كوبنهاغن.

وتشنُّ قوات الشرطة حملة بوليسية ضد العديد من الأكراد، بما في ذلك بعض العاملين في المحطة التلفزيونية الكردية "روى تي في"، وفقا للمعلومات التي حصل عليها القسم الإخباري التابع لإذاعة دنماركس راديو.

- الحملة تستهدف جمعية الصداقة الدنماركية / الكردية. وتتواجد قوات الشرطة خارج المبنى رقم 16، ومعها معداتها التقنية وعدد كبير من السيارات. وتقوم الشرطة في الوقت الراهن بتفتيش كل من الطابق الأرضي والطابق الأول. ويتواجد رجال الشرطة هناك منذ الساعة العاشرة صباحا، وهي لحظة إنطلاق العملية، وبالتالي يمكن وصفها بأنها حملة مداهمة واسعة النطاق، يقول المراسل القانوني لقناة دنماركس راديو، كلاوس بوور، المتواجد في الموقع.

وفي حوالي الساعة الرابعة عصرا، شوهد رجال الشرطة وهم يحملون رزمة ورقية ضخمة إلى خارج العنوان، ولكنهم لم يغادروا المكان بعد، وفقا لما جاء على لسان المراسل القانوني.

[]الجمعية معروفة بتعاطفها مع حزب العمال الكردستاني - الاكراد غاضبون
]- جمعية الصداقة الدنماركية / الكردية معروفة، وفقا لمعلوماتي، بتعاطفها مع حزب العمال الكردستاني. وتحاول الشرطة الآن العثور على المزيد من الأدلة للمعاملات النقدية بين الأكراد وحزب العمال الكردستاني، وكيفية جمع هذه الأموال وإيصالها إلى الحزب، يقول "كلاوس بوور".

ويتواجد هناك أكراد عديدون في الشارع قرب المبنى ويراقبون الوضع عن كثب.

- لقد تحدثت إلى عدد منهم، وهم غاضبون بشأن ما يحدث. إنهم يقولون أن الشرطة قد أتلفت العديد من الأشياء في الشقة. وأنهم لا يفهمون لماذا تقوم الشرطة بمداهمتهم، طالما أن الجمعية لها صفتها القانونية المشروعة، يقول "كلاوس بوور".

[B]إعتقال ثمانية أشخاص
[/B]الحملة تحدث في نفس اليوم الذي شهد إعتقال ثمانية رجال في سن 27 إلى 71 عاما من ذوي الأصول التركية والكردية، وذلك للإشتباه في قيامهم بجمع مبالغ كبيرة جدا لحزب العمال الكردستاني المحظور، وهي مبالغ لا يُعرف حجمها حتى الآن.

ومع ذلك، لا يعتقد "كلاوس بوور" أنه ستكون هناك المزيد من الاعتقالات في الدنمارك في هذه القضية، ولكن يمكن توقع القبض على المزيد في أنحاء مختلفة من أوروبا

avesta dr.dk.

وضعت بعض السفارات الفرنسية في حالة تأهب أمني على إثر نشر مجلة فرنسية ساخرة رسوما مسيئة للنبي محمد

وعبر وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس عن قلقه من وصول أعداد مجلة (Charlie Hebdo) التي نشرت الرسوم إلى محلات بيع الصحف.

وستغلق السفارت والقنصليات والمدارس أبوابها في 20 دولة تحسبا لوقوع أعمال عنف ضدها.

وقد انتشرت قوات من شرطة مكافحة الشغب في محيط مكاتب المجلة المذكورة.

وأكدت المجلة ان موقعها على الانترنت قد تعرض لهجوم، ولم يتسن الوصول اليه منذ صباح الأربعاء.

سفارة فرنسا في القاهرة "بلا علم"

 

وكانت مجلة (Charlie Hebdo) قد نشرت في عددها الصادر الاربعاء رسوما كاريكاتورية للنبي محمد، وذلك في الوقت الذي لم تهدأ فيه بعد وتيرة احتجاجات أشعلها بث مقاطع على الإنترنت من فيلم مسييء للنبي.

يذكر ان فرنسا هي موطن لاكبر جالية مسلمة في اوروبا.

وصرح رئيس تحرير المجلة ستيفان شاربونير ان: "المجلة تنشر على الدوام رسوماً كاريكاتورية لجميع الناس وبشكل اسبوعي وعندما ننشر صوراً للنبي محمد يقولون انه امر مسيء"، مضيفاً انه "اذا توقفت مجلة تشارلي إيبدو عن نشر صور ساخرة بسبب الضغوط أو الخوف من اثارة غضب مجموعة من الناس، فإن ذلك سيفضي الى طبع 16 صفحة فارغة المحتوى اسبوعياً".

وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الصور التي نشرتها المجلة "صور كاريكتاتورية مسيئة للنبي محمد وتظهره بشكل عاري ومضحك".

في غضون ذلك، دعت الحكومة الفرنسية إلى توخي ضبط النفس وتجنب الاستفزاز، وذلك بعد أن تبادر الى علمها ان المجلة المذكورة تنوي نشر الرسوم الكاريكاتورية.

وقال وزير الخارجية لوران فابيوس إن اي عمل استفزازي من هذا النوع يأتي في هذا التوقيت بالذات يجب ان يدان.

من جانبه رفض رئيس الوزراء الفرنسي جان مارك ارو في تصريحات صحفية أي تجاوز داعيا "الجميع الى التحلي بالمسؤولية".

واتهم المجلس الفرنسي الاسلامي هذه المجلة الفرنسية بأنها معادية للاسلام كما ان توقيت نشرها لهذه الصور الكاريكتاتورية الساخرة للنبي محمد يأتي في وقت حساس لاسيما ان موجة الغضب التي رافقت نشر مقاطع من الفيلم المسيء للاسلام "براءة المسلمين" لم تهدأ بعد.

وقال المجلس في بيان له "ان المجلس الفرنسي الاسلامي يحترم حرية التعبير الا ان ذلك لا يمكن ان يبرر اثارة الكراهية وتبرير الاساءة للنبي محمد"، مضيفاً "ندعو المسلمين في فرنسا الا يستسلموا لمثل هذه الاستفزازات وان يعبروا عن غضبهم بهدوء وفي اطار القانون".

وكانت مكاتب للصحيفة الأسبوعية نفسها قد تعرضت لهجوم العام الماضي بعد نشرها رسما مماثلا.

قال رئيس تحالف الوسط، إياد السامرائي، الاربعاء، إن الكتلة العراقية تؤيد منح المكون التركماني المقعد التاسع لمفوضية الانتخابات.
وأضاف السامرائي في تصريح صحفي له اليوم أن موقف القائمة العراقية واضح حيال المكون الذي يشغل المقعد التاسع لمفوضية الانتخابات ، إذ ترى انه من المنصف إن يكون لصالح المكون التركماني، مبينا أن العراقية شكلت لجنة من قادة الكتل المنضوية تحتها لاختيار أعضاء المفوضية على أساس جملة من الثوابت التي تجمع قادة القائمة، مشيرا إلى انه تم حسم اختيار الأعضاء بالأغلبية داخل القائمة وليس بالإجماع أو الاتفاق.
وتابع الأمين العام للحزب الإسلامي أن ما صدر من بعض نواب القائمة من تصريحات تعبر عن استيائهم من آلية التصويت لاختيار أعضاء المفوضية تأتي بسبب تهميش محافظاتهم بالتمثيل في هذه الهيئة خاصة وان التوزيع الجغرافي لم يراع في اختيار الأعضاء الجدد.
وأردف السامرائي حديثه بالقول "قد تكون هناك بعض الاتهامات التي وجهت إلى رئاسة البرلمان حول آلية التصويت، التي تكون أساساً نابعة من عداء سياسي بين الكتل السياسية ، وان هيئة الرئاسة يهمها حسم إعمال مجلس النواب بنجاح وهذا الأمر لا يرضي الجميع".

nawa

تحدثت صحيفة الشرق السعودية عن انشغال الأوساط السياسية العراقية بالانفراج بين حكومتي بغداد وأربيل بعد الاتفاق على تسوية الخلافات حول عقود النفط التي أبرمتها حكومة إقليم كردستان مع شركات عالمية.
ونقلت الصحيفة عن مصادر عراقية في العاصمة الأردنية عمان، الاربعاء، أن هذا الاتفاق جاء نتاج مشاورات أجراها أكثر من وفد أمريكي خلال الفترة الاخيرة.
واضافت المصادر ان رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي يشعر بالصدمة من مواقف الكتل السياسية الرافضة تشكيل قيادة عمليات دجلة المشرفة على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، إضافة الى مواقفهم المؤدية لحكومة الإقليم الكردي.
وكشفت المصادر في حديثها للصحيفة السعودية أن مستشار الأمن القومي في مكتب نائب الرئيس الامريكي قد ذكّر عضو إئتلاف دولة القانون صادق الركابي خلال مكالمة هاتفية بأن خطة تقسيم العراق إلى ثلاث دولايات مازالت مطروحة على طاولة نائب الرئيس الأمريكي جوزيف بايدن.

nawa

السومرية نيوز/ اربيل
أعلن رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، الاربعاء، عن استعداد الاقليم للحوار مع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لحل المشاكل القائمة بين اربيل وبغداد، مؤكداً "يجب علينا فعل ذلك"، فيما شبه تشكيل بغداد لقيادة عمليات دجلة بتشكيل النظام العراقي السابق قوة عسكرية اناط قيادتها بعلي حسن المجيد.

وقال البارزاني في مؤتمر صحفي عقده بمبنى مجلس الوزراء في اربيل، "ليس هناك مواطن في اقليم كردستان لديه مشكلة مع بغداد او المالكي، لذلك نحن مستعدون للحوار لحل المشاكل، وفي النتيجة يجب علينا فعل ذلك".

وأضاف "نحن التقينا امس (الثلاثاء 18 ايلول 2012) الرئيس جلال الطالباني للترحيب بعودته، وتحدثنا عن استئناف المحادثات بشان العملية السياسية في العراق، وبهذا الصدد سنعقد اجتماعاً مشتركاً سنضع فيه آليات لكيفية استئناف المحادثات"، مبيناً "نحن لا مشاكل لنا مع المالكي، لا الآن ولا في السابق، ولا نريد ذلك في المستقبل، مشكلتنا مشكلة شعب يطالب بحقوقه الدستورية". 

وعن تشكيل قيادة عمليات دجلة، قال البارزاني "للاسف ابلغ المالكي مام جلال بانه سيوقف تشكيل تلك القوة، لكن وبصورة فعلية مستمر على تشكيلها، وهو اشبه بقيام النظام العراقي السابق بتشكيل قوة عسكرية للشمال ونصبت علي حسن المجيد رئيسا لها".

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية

.

و هكذا كان لسوء حظ المسلمين أن النبى محمد كان جاهلا بشريعة النبى عيسى و بالتالى لم يعرف أنها لا تعاقب مرتكبى الزنا بأية عقوبة جسدية، و لم يعرف ان النبى عيسى قد إكتفى من المخطئين من أتباعه طلب التوبة و المغفرة.  و من سوء حظ المسلمين ايضا ان نبيهم محمد إستعار عقوبة الرجم البربرية من شريعة نبى جاء قبل النبى عيسى بألف عام!!  و كان الأولى به ان يأخذ من شريعة نبى أقرب اليه زمنيا و ليس العودة بألف و ستمائة سنة الى الوراء!!  و نستخلص من تفسير الآية 44 من سورة المائدة، كما مر فى الجزء الأول من الموضوع ما يلى:
1.  أن يهود المدينة إقترحوا فيما بينهم على أن يستشيروا النبى الجديد القادم اليهم من مكة فلعله قد جاء بعقوبة أخف من عقوبة الرجم للزناة المحصنين و الزانيات المحصنات التى جاءت فى كتابهم التوراة و ذلك بسبب إختلافهم حول الموضوع.  لكنهم -و يا لخيبتهم- لم يكتشفوا فقط بأن الرجل لم يكن عنده شئ جديد، بل وجدوه يناشدهم أن يذكروا له ماذا تقول توراتهم فى هذا الشأن كى يأخذ منها و يطبقها على جماعته على انها نزلت من الله!  و لم لا؟ أليس هو ايضا نبى مثل موسى و أن هذا الحكم هو لجميع الأنبياء كى ينفذوه على الناس ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور يحكم بها النبيون)؟!  و هنا اريد أن ألفت إنتباه القارئ العزيز الى الفعل (يحكم) فى العبارة (يحكم بها النبيون) و هو كما لا يخفى عليهم فعل مضارع يفيد الزمن الحاضر للنبى محمد، و لم تستخدم الآية صيغة الماضى ( إنا أنزلنا التوراة فيها هدى و نور حكم بها النبيون)!  و هذا دليل ضمنى بأن النبى محمد أراد بإستخدامه للفعل المضارع (يحكم) بأن يوحى لمن فى حوله بأنه سيحكم بما أنزل فى التوراة من العقوبة على الزانى و الزانية رجما بالحجر لكونه أيضا نبى من الأنبياء و بالتالى فهو ملزم بتنفيذ العقوبة عليهما!  و تنتهى الآية بعبارة ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون) لتقطع الشك باليقين من أن النبى محمد فعلا قد أمر برجمهما لأن عدم تطبيقه للحد الذى جاء فى التوراة سوف يضعه فى خانة الكفار!  و هذا دليل إضافى يفند مزاعم البعض فى نفى قيام النبى محمد بإصدار حكم الرجم على الضحيتين، و إنكار الروايات المتواترة فى تفسير الآية أعلاه و التى تتفق جميعها على إصدار النبى محمد حكم الرجم بالقول ( فإنى أحكم بما فى التوراة).
2.  إن اليهود أنفسهم كانوا يرون أن الرجم عقوبة قاسية و قد مضى عليها ألف و ستمائة سنة و تحتاج الى تغيرها بعقوبات أخف. و هذا ما فعلوه عمليا، فقد أبدلوها بعقوبات -ذكرها الطبرى فى تفسيره للآية- مثل الجلد أو التشهير بهما و الطواف بهما على الدابة بين الناس ( يُحَمَّم وَيُجَبَّه وَيُجْلَد).  ألا ان ما يؤآخذونه عليه هو أن هذه العقوبات المخففة كانوا ينفذونها فى أغنياءهم و أشرافهم، و أما فقراءهم فقد أبقى عليهم حد الرجم، هذا ما تقوله الروايات فى التفاسير لهذه الآية.
3.  كان النبى عيسى أكثر رحمة و إنسانية من النبى محمد فى تشريعه الحدود فى هذا الشأن على الرغم من ان هذا الأخير جاء بعده بستة قرون، و كان من المتوقع أن يكون مثله فى التسامح و الغفران، و بالتالى كان  متوقعا بأن يعطى الضحيتبن فرصة أخرى فى الحياة بدلا من إزهاق روحيهما رجما بالحجر!
4.  أثبت النبى محمد-إضافة الى جهله بشريعة النبى موسى- أنه كان قصير النظر يفتقر الى رؤية مستقبلية عند تحمسه أمام اليهود لدى قراءتهم امامه لآية الرجم من توراتهم قائلا ( فإنى أحكم بما فى التوراة)، و لم يدر أن إنسان أجيال المستقبل سيشمئز من مشاهدة منظر لمجموعة من الناس و قد أحاطوا بإنسان خاطئ و هم يرجمونه -او يرجمونها- بالأحجار حتى يلفظ أنفاسه الأخيرة أمامهم تشمتا و إنتقاما منه، و جريرته الوحيدة التى إرتكبها انه إنساق فى لحظة ضعف  وراء غريزته الجنسية!  لم يعرف النبى محمد أن إنسان المستقبل سيتطور فكرا و وجدانا و وعيا بإنسانيته و بحقوقه، و سيبتدع قوانينا تقوم على أساس صون كرامته و الدفاع عنه، و ستكون له منظمات و هيئات محلية و دولية  للدفاع عن حقوقه المدنية، و شجب كل أشكال التعذيب الذى يتعرض له الإنسان بغض النظر عن الأسباب و المبررات.  و بهذه الرؤية الإنسانية لعصرنا الحاضر، يمكننا ان نضع بلا تردد عقوبة رجم إنسان حى بالحجر حتى الموت، أو قطع يده بسبب السرقة فى خانة التعذيب البربرى الذى يستوجب شجب و إدانة مرتكبيها ماضيا و حاضرا و كل من يؤمن به و يروج له.
5.  أثبتت حادثة (المدراس) ان النبى محمد لم يملك البديل لعقوبة الرجم البربرية، مما يثبت انه لم يكن نبيا حقيقيا جاء بشرائع جديدة كى تحل محل الشرائع التى جاء بها النبى موسى البالية فى القدم التى لم تكن ملائمة لعصر جديد.  إن إستعارة النبى محمد لعقوبة الرجم من شريعة موسى دليل- علاوة على إفلاسه فى الحس الإنسانى- ايضا على إفلاسه فكرا و إفتقاره الى روح التجديد و الإبداع. فقد جاء بشريعة أكل الدهر عليها و شرب كان النبى عيسى قد ألغاها بأكثر من ستة قرون، مما يدل على انه كان متخلفا عن مبادئ عصره بقرون عديدة، فما بالك بمبادئ حقوق الإنسان السائدة فى عصرنا الحاضر؟ و ما بالك أن ترى السلفيون و الحكومات الإسلامية المتشددة متمسكة بها و تعض عليها بالنواذج على انها باقية الى يوم الدين!
7.  الغالبية العظمى من مسلمى اليوم لا ينفذون عقوبة الرجم مما يدل على إدراكهم أنها لا تمثل مبادئ عصرنا المتمدن، و وعيهم انهم فى حالة تطبيقها و وضعها ضمن قوانينهم الجزائية، فإنهم سيثيرون سخرية و شجب المجتمع الدولى.
8.  إن عقوبة ( رجم الزانى و الزانية) بالحجر حتى الموت بحد ذاتها جريمة و على المجتمع الدولى ليس الإكتفاء فقط بالتنديد بها بل و تشكيل محاكم دولية على غرار المحاكم الدولية لمحاكمة مجرمى الحرب من رؤوساء العصابات او الدول التى لا تحترم حقوق الإنسان، و فرض العقوبات عليها و الدفاع عن الأفراد المتهمين و المعرضين لهذا النوع من العقوبات البربرية. 
9.  إن إستعارة حد الرجم من شريعة بالية فى القدم و درجه ضمن شريعة دين جديد من قبل النبى محمد بحد ذاته جريمة بحق الإنسان و إهانة بالغة للقيم الروحية السامية التى وجدت من أجل السمو بسلوك الإنسان و الإرتقاء به و تميزه عن سلوك المخلوقات المتدنية. و على المسلمين المتنورين المؤمنين بحقوق الإنسان التنديد بهذه العقوبات و شجبها قبل غيرهم.
10. الإيمان بأن النبى محمد هو آخر الرسل و الأنبياء معناه إنعدام  الأمل فى إصلاح الشريعة التى جاء بها ( و من لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون-الآية 44 سورة المائدة) و بالتالى لا أمل فى تغير حدود كانت بالية حتى فى زمن النبى محمد نفسه، لكنه -كما مر فى الجزء الأول من المقالة- أحياها متهما اليهود على انهم أماتوها( اللَّهُمَّ إِنِّي أَوَّل مَنْ أَحْيَا أَمْرك إِذْ أَمَاتُوهُ)*
11. جاء النبى عيسى بمفاهيم جديدة متقدمة على عصره، و كان حريا بالنبى محمد أن يأخذ بها بدلا من القفز عليها و العودة بالإنسان الى الوراء بأكثر من 1600 سنة. لكن يبدو ان له عذره فى هذا الخطأ الشنيع الذى إرتكبه و إبتلت به الأجيال الإسلامية، لأنه ببساطة لم يكن له معرفة فى الشريعة الجديدة التى جاء بها النبى عيسىى لأتباعه ليخلصهم من تبعات شريعة موسى البالية.
كه مال هه ولير
* تفسير الطبرى-الآية 44 من سورة المائدة.  

إنًّ ماتحتاج إليهِ تركيا اليوم هي سياسة فرق تسد... وهذا بالضبط ماهيّ ماضيةٌ في فعله...وأضاف: إنهم ماضون في إستمالة بعض الأكراد، ومناهضة الآخرين، وذلك لإِشعال الإقتتال الكُردي -الكُردي. جاء تصريح يوست هيلترمان،     المذكور أعلاه، في سياق تقرير واشنطن بوست: (في سوريا، الدور الكُردي يقسم صفوف المعارضة). والمنشور في 18 أغسطس الماضي. ويشغل السيد هلترمان هذا منصب مدير ومخطط تقارير العراق في قسم الشرق الأوسط     وشمال أفريقيا في مجموعة الأزمات الدولية.

والحق يقال فجمُلتةِ: ( إنًّ ماتحتاج إليهِ تركيا اليوم هي سياسة فرق تسد).

تسببت بخلق أزمة حقيقية لي، وقهرت كل جهودي في التفكير، التي لم تَفلح في فهم المغزى الحقيقي منه. فهل جاءت هذه الجملة مِنْ باب إسداء النصيحة لتركيا في سياستها المُتبعة تجاه الكورد، أم الأمر أكثرُ بساطةً وبراءةً، فيما ذهب إليهِ ضنوني؟

في المقابل فالذي لم يستلزم أي تفكير يذكر، وأستطاعت قدراتي العقلية المتواضعة، أنْ تفهمه بوضوح، كانت مقالتة الأخرى، والتي تكاد أنْ تفصح عن نفسها مِنْ عنوانها: (الحمد للّه على تأجيل الإحصاء السكاني في العراق). والمنشورة في صحيفة الحياة في 20 أكتوبر 2010. هنا يرقص السيد هلترمان طرباً، ويشكر اللّة على نعمتهِ، لأن الإحصاء السكاني في العراق، قد تأجل الى تأريخ غير معلوم. ورغم إنهُ يكتب قائلاً:

{يلعب التعداد السكاني في العراق دوراً حاسماً في عملية التنمية، حيث ستساعد البيانات التي يوفرها على تحديد المناطق الانتخابية، وتخصيص الموارد المالية، والتنبؤ بمستقبل النمو السكاني، ووضع خطط للتعليم والصحة العامة والإسكان والنقل، بالإضافة إلى عناصر أساسية أخرى للدولة المنظمة تنظيماً جيداً}.

لكنهُ يعود ليرمِ، كل هذه الفوائد، في سلة المهُملات، فيكتب مُبرراً:

    {إنَّ هذا الإحصاء بشكله الحالي سيخلق تكتلات بدلاً مِنْ توحيد المجتمع العراقي. فالمشكلة تكمن في السؤال الذي يطرح على العراقيين لتحديد انتمائهم العرقي...     تنظر جميع الأطراف إلى مسألة الانتماء العرقي الواردة في الإحصاء على أنها استفتاء مبدئي على مصير هذه المناطق. ويفترض الجميع إنَّ الأكراد سيصوتون لمصلحة الانضمام إلى إقليم كردستان في حين إنَّ الغالبية العظمى مِنْ غير الأكراد ستصوت ضده...وبعبارة أخرى، سيؤدي هذا الإحصاء إلى زيادة زخم الذهاب إلى حل غير تفاوضي إزاء وضع هذه المناطق عنْ طريق استفتاء عام مدفوع عرقياً وغير مثمر    . وبالتالي، فإن مِنْ المؤكد أنْ المضي قدماً بمسألة الانتماء العرقي بهذا الشكل سيؤدي إلى مقاطعة العرب والتركمان، ...والتي على الأرجح ستنتهي باندلاع أعمال عنف}.

هناك الكثير مِنْ النقاط المثيرة في محاججة السيد هلترمان، والتي تستدعي التوقف عندها، ولربما أهمها وأخطرها برئي هو: منهجيتهُ في معالجة المشكلة، كمدير ومخطط في مجموعة الازمات الدولية. فالواضح إنَّ إستراتجيته هنا في تناول الأزمة هو: التأجيل والتهدئة، وترك الأمور الى القادم مِنْ الأيام. وهذه الطريقة الترقيعية الآنية، التي تتهرب مِنْ إيجاد الحلول الجذرية، سيكون لنا معها وقفة أخرى فيما بعد. المهم أيضاً، وفق هذا النمط مِنْ التفكير، إنَّ عملية التأجيل تأتي وكأنها مكافاءة، ونزول عند رغبة الأطراف غير الكردية، التي هددت بإستخدام العنف!

فأذا كان الحل الأمثل، يتجسد في تعطيل البنود الدستورية، كالمادة 140 مثلاً، والإستحقاقات القانونية، والتنموية كمسئلة الأحصاء السكاني، لتفادي عنف فئات وجماعات معينة، فما الجدوى مِنْ وجود الدولة والمؤسسات، وسن القوانين وكتابة الدساتير؟ وما أنْ يُفتح هذا الباب، فمن سيتكفل بغلقه في المستقبل، حينما يُغري التهديد بالعنف شهية جماعات أخرى، لتلبية مطالبهم؟

شخصياً، لا ألوم السيد هلترمان، على هذه البراجماتية الوقحة بعض الشئ، في إهمال المطالب الكُردية فقط، دون الأطراف الأخرى، فهذا الطرف الممُثل بالحزبين الكرديين التقليديين، بعثوا في أكثر مِنْ مناسبة وتأريخ، رسائل واضحة، عن موقفهم المائع، تجاه المناطق المسُتقطعة، وصار جلياً، إنَّ هذه المسئلة لاتتخطى عندهم، حاجز الشعارات المزوقة لِتغذية الإستهلاك المحلي وحسب، وليس لتهديداتهم أدنى قيمة يذكر. فالأفضل والأسهل لهلترمان أنْ لا يأخذها في الحسبان أيضاً.  لذا ليس مِنْ باب الأستغراب ولا الدهشة، أنْ يعتقد السيد هلترمان: بإنَّ وحدة المجتمع العراقي، يتحصل فقط، بإرضاء كامل الأطراف عدى الطرف الكوردي، لكن الغريب حقاً، والضبابي في نفس الوقت، هو حديثهُ عن (حل تفاوضي)، بعيد عنْ الآليات المنصوص عليها دستورياً!

ويمكننا هنا أنْ نتساءل قائلين: أَوَلَمْ يكن الدستور، بنت التفاوض، والإستفتاء الشعبي؟ لكي نقفز على ألياته، وحلولهِ، ومستحقاته ومنها الإحصاء. ولكي يختزلهُ صاحبنا في سؤال واحدٍ عن الإنتماء القومي فقط، عندما يُسميه (إستفتاء مدفوع عرقياً). بل لربما هذا السؤال عن الإنتماء القومي والمذهبي، هِيَ مِنْ أكثر الأسئلة المطروحةِ منطقيةً، وواقعيةً، وإلحاحاً، في مجتمعٍ مُنقسم، مُتعدد القوميات والأديان، كيما توضع النقاط على الحروف، ويمنح كلُ ذي حقٍ حقه، بتحديد حجمه الحقيقي، وبالتالي تحديد مُستحقاته أيضاً، في أي تقاسمٍ عادل للثروة والسلطة، يجري في البلاد مُستقبلاً. على هذا السؤال، جاوب السيد هلترمان في (13 يونية 2005 في الفاينيشال تايمز) بشكلٍ جُزئي، حين كَتَبَ مُنتقداً طريقة كتابة الدستور حينها، وأشتكى مِنْ غياب ممثلين عن العرب السنة في اللجنة المُكلفة بكتابتهِ. وهنا لا نريد أنْ ندخل في جدال، حول لماذا لم يشارك العرب السنة في حينها، في كتابة الدستور، بشكلٍ فاعل، وباب المُشاركة، كانّ مفتوحاً على مِصراعيه لهم؟  وبماذا كانوا منشغلين؟ وإنَّ قناعتهم اليوم حول الفيدرالية، بل حتى مُجمل سياساتهم قد طرَءَ عليها تغيير ملحوظ، ولكننا نذكر حديث السيد هلترمان الى صفحة (كركوك الآن) الألكترونية، في 8 اغسطس 2011 ، حين سُئِلَ عنْ رئيهِ في المادة 140 فأجابَ قائلاً:

    {لايمكن خرق أو تغيير تلك المادة لانها جزء مِنْ الدستور لكنها معقدة مِنْ حيث التنفيذ كونها ذات صياغة ضعيفة (مِنْ ناحية اللغة) وفيها الكثير مِنْ التعقيدات، لكن لايوجد أى مبرر لعدم تنفيذها كجزء مِنْ اتفاقية تم التفاوض عليها ودارت حول قضية حدود داخلية}    .

في الواقع، إنَّ المقالات التي كتبها السيد هلترمان، عن العراق، وخاصة الكورد و قضية كركوك، لها بداية ولكن مِنْ المُرهق، والمتعب الوصول الى نهايته، بسبب غزارة أنتاجه في هذا المجال. وخاصة وهو الذي كتب بحثاً قيماً عن إستخدام صدام للأسلحة الكيميائية في حلبجة، محُملاً أياهُ دون أيران مسؤولية الهجوم، ومتهماً في الوقت نفسه الأحزاب الكردية، بمعاونة أيران، و أعتبر هذا دافعٌ مُبرر (نوعاً ما) لِصدام للرد بالوحشية تلك. ومنتقداً الغرب على السكوت على هذه الجريمة.

والملاحظ، إنك لو حاولت أنْ تبحث عن رئي واضح، وثابت، لهيلترمان، فيما يخص القضية العراقية بشكل عام، مِنْ جملة هذه المقالات، فبالتأكيد سيذهب جهودك هباءاً، ولَنْ ينولك سوى خيبة الأمل. فآراؤهُ ومواقفهُ متغيرة، ومرنة، وضبابية، بتغيير الأحداث، والمواقف والتواريخ. وتبدو وكإنها أقرب الى ردود فعل آنية، منها الى رؤية ستراتيجة واضحة، وثابتة، وبعيدة المدى. فهو يكتب في  القدس العربي في السادس مِنْ أغسطس  2012 تحت عنوان (هل سيخرج العراق مِنْ أزمته هذه المرة):

 {يمثل المأزق العراقي عرَضاً لمشكلة أعمق بكثير مِنْ مشكلة عدم تنفيذ تفاهم إربيل أو حتى شخصية المالكي. إنهُ مرتبط بشكل مباشر بعدم القدرة على تجاوز إرث نظام صدام حسين وممارساته القمعية، والمتمثلة في ثقافة مبنية على الشكوك}... ويعود ليضيف: {تمثل الأزمات السياسية المتكررة التي أبتُلي بها العراق تجليات منطقية لهذا الخلل الأصلي. لم تؤد أيٌ مِنْ نتائج هذه الحالات الأخيرة إلى التصدي لمصدر المأزق، ناهيك عن معالجته. بدلاً مِنْ ذلك فإنها كانت في الغالب مجرد تصليحات، واتفاقات سطحية تترك القضايا دون تسوية}.

يتناقض هذا الرئي، الأكثر أقتراباً للواقع، مع ما عَبَّرَ عنهُ مِنْ غبطته في تأجيل الأحصاء السكاني في 2010، وكما ذكرنا سلفاً. فذاك التأجيل الذي لطالما سوق له، يمكن أيضاً تصنيفهُ ضمن الحلول السطحية، والآنية، التي لاتتصدى لمصدر المأزق. بل هي كفيلة بتأزيمهِ أكثر وأكثر. ويمكن تصنيف مُعاداته للفيدرالية، بحجة إنها تقسيم عِرقي وطائفي ناعم للعراق، ولايصلح للعراقيين اللذين تزاوجوا وأختلطوا فيما بينهم، على إنه تمسكٌ غير مبرر، بأرث صدام في المركزية، وتجنيٌ فض، على الفيدرالية الواردة في الدستور، والتي تتحدث بجلاء عن إتحاد محافظات لتكوين الأقاليم، وليس كما يتحدث صاحبنا عن إتحاد أعرّاق وطوائف لتكوين الأقاليم. وصار هذا الطرح المشوش عن الفيدرالية والذي كان هلترمان مِنْ بين مُتبنيهِ، بمثابة إضاعةٌ غير مبررة، لفرصة ذهبية، للتصدي للمأزق الحقيقي لهذا البلد التعددي  (أنظر مقالة -لماذا لاينجح التقسيم الناعم- المنشور في الكرستيان ساينس مونيتور في 12 مارس 2007). وخاصة وإنَّ الفيدرالية أصبحت اليوم مِنْ المطالب الرئيسية للعرب السنة، تلك الفئة التي لطالما ناصر مطالبهم، ولمْ تعد الفيدراليةُ، مجرد مخطط عرقي طائفي-كوردي شيعي، دبُر في جنح الظلام، وكما كان يردد دائماً.

أما عن آرائه في الأطراف الكوردية ومطالباتها فحدث ولا حرج، ففي حين يشدد في أكثر مِنْ مكان ومقالة على إنَّ الكورد يستحقون العيش ضمن دولة مُستقلة، ويمكن لهم أنْ يخلقوا قضية دولية كبيرة في هذا المجال، ويحق لهم أنْ يعيشوا ضمن حدود تُؤمن لهم الأمن، وتضمن لهم عدم تكرار مآسي الماضي، وإن المادة 140 لايمكن خرقها أو تغييرها، لأن تلك المادة جزء مِنْ الدستور. لكنه يَستدركْ كل هذا، وبفعلٍ مراوغ وماكر (دأب عليه الكثيرون هذه الأيام) بـ (ولكن دولة مستقلة دون كركوك)، وكأن كورد كركوك لايحق لهم التمتع بالحرية والأمن، مثلما لم يُأخَذْ أرائهم محمل الجد، حين لم يهددوا بالعنف!

ولايقتصر الأمر عند هذا الحد، فآراء السيد هلترمان المتكررة، حول المطالب والسياسة الكوردية القومية في العراق، تفوح منها رائحة الأصوات، التي دأبت على مُناهضة كل ماهو كوردي وكوردستاني. إنني أرمي هنا الى الأصوات العالية نسبياً هذه الأيام، والتي تعتبر الكورد، البؤرة التي ينبع منها مشاكل ومآسي العراق. فيكتب عن الكورد في    9يونية 2008 في صحيفة لوموند ديبلوماتيك، تحت عنوان: مستقبل الأكراد في العراق، قائلاً:

 (تكريد العراق)  Kurdifying Iraq...{ترك الأكراد دمغةً دائمة على هندسة بناء عراق ما بعد 2003. إذ لم تؤدّي إطاحة النظام السابق إلى الديمقراطية، بل إلى انقلابٍ جذريّ في أسس الدولة: وانتقل العراق من دولةٍ مركزيّةٍ جداً حوّلها قائدها السابق إلى دكتاتورية شريرة، إلى دولةٍ غير مركزيّة لدرجة أنّها أصبحت غير قابلة للحُكم...إذ أنّهم هم من أدخل فكرة الفدراليّة المبنيّة على الأعراق، حتّى أُضعِفَ العراق من جرّاء بيع الأمريكان لأسسه بالمزاد، لدرجة أنّه لم يعُد يستطِع مقاومة المنطق العرقي الطائفي، الذي امتدّ من كردستان إلى باقي أرجاء العراق...وقد كرّس بول بريمر هذه السياسات العرقية-الطائفية الجديدة في المؤسسات الحاكمة، دون أن يفهم جذورها أو يدرك مخاطرها...قد يكون من الصعب إزالة الضرر اليوم؛ مع هذا، فأنّ تحالفٍ أحزابٍ جديد يحاول ذلك؛ يقوم العامل المشترك بينهم على نبذ التقسيم العرقي-الطائفي وعلى الشعور الوطنيّ. ويتألّف هذا التحالف من التيّار الصدريّ، وحزب الفضيلة، واللائحة الوطنية العراقية العلمانية لإياد علاوي، ومن اللائحتين العربيّتين السنّيتين الأساسيتين: جبهة التوافق العراقية الدينية، وجبهة الحوار الوطني العراقي العلمانية}.

في هذه المقاطع المُدهشة للسيد هلترمان، فهو لم يخترع مصطلح جديد في اللغة الأنجليزية وحسب (Kurdifying)، بل أكتشف مدى دهاء وحنكة السياسة الكوردية أيضاً، التي أوقعت الحاكم بإسم الولايات المتحدة نفسهُ (بول بريمر) في شِراكها، وأستطاعت أن تخدعهُ، هذا إضافةً إلى إنهُ كان الشاهد الوحيد، على بيع أُسس العراق في المزاد العلني. لا بل إنَّ شرور وضرر الكورد لم ينتهي هنا، بل قاموا بإفشال كامل العملية الديمقراطية في العراق!

أَ وَ ليس هذا مدعاةُ للضحك حقاً؟

مع كل مادرسهُ ويعرفهُ السيد هلترمان عن قضية كوردستان المُقسمة، إلا إنهُ وككل المُغرضين، يتفادى التطرق الى جذور هذه القضية، وبالتحديد في العراق، والتي تفاقمت بعد ضم ولاية موصل العثمانية الى العراق. وعلى جغرافية تلك الولاية يعيش الكوردستانيون، من كورد، وآشوريين، وكلدان، وتركمان، والعرب. إنَّ طرح الفيدرالية لكوردستان وبحدودها التأريخية تلك، هي حل وسط، وهي فدرالية لرقعة جغرافية مُعينة، عُرِفت تأريخياً بإسم كوردستان، يستوطنها عدة أعراق وديانات وطوائف. وبالتالي لا ندري لماذا يصر السيد هلترمان على تشويه تلك الحقيقة، ووصفها بفدرالية عِرقية، أيُعقل أن يكون كل هذا التزوير والإفتراء، بسبب التسويق للنظام المركزي السيئ الصيت؟

ثم ما علاقة الكورد بهندسة المجتمع العربي في العراق، المنقسم الى الطائفتين المتُصارعتين السنة والشيعة، هل قتل الكورد الإمام الحسين(ع) مثلاً؟ أم تأمروا في يوم السقيفة على الخلافة لأهل البيت أو الصحابة؟ هل عاصمة كوردستان هي الرياض أم الدوحة أم طهران أم أنقرة؟ لكي يكونوا مسؤولين عن الإقتتال السُني -الشيعي وتجزئة العراق. وأبان كتابة تلك المقالة في 2008 كانت الدماء العراقية تُسال فى شوارعها وبغزارة وبلا حساب، نتيجة الحرب الطائفية. والتي كان من أهم أبطالها ميليشيا جيش المهدي من جهة، والميليشيات السُنية التابعة لجبهة التوافق العراقية من جهة أخرى، بل إنَّ فلول البعث، والتي تتخذ من جبهة الحوار الوطني العراقي، كجناح سياسي لها، لم تتدخر جهداً، في معاونة القاعدة لشن الهجمات الإنتحارية والعمليات التخريبة، وممارسة كل أنواع الأعمال الإرهابية. أما التيار الصدري فكان يرشق السيد أياد علاوي بالأحذية. لذا لا ندري أيُ عامل مشترك، يجمع هؤلاء، والسيد هلترمان على علمٍ بهِ ونحن لا، بحيث يجعلهم وفق معيارهِ (تحالف وطني)، فأقطاب جمُلة النقائض هذه، ومعهم السيد هلترمان نفسهُ، لايجمعهم إلا مناهضتهم للحقوق القومية لشعب كوردستان، ولربما هذا يكفي من وجهة نظرهم بإن يغدوا (وطنيين)!

اليوم وقد فشلت كل ((المخططات الكوردية الشريرة))، فلا العراق تحول الى فيدرالية، ولا المادة 140 قد نُفِذّتْ، ولم يجري الإحصاء السكاني، بل ألغيت الإنتخابات في كركوك، وخرجت الولايات المتحدة من العراق، وتقريباً عُطِلَّ العمل بالدستور،ولم يقصر المالكي في المَركّزة والدكتاتورية، ولم يُكرّدْ العراق، والمسؤولين الكورد في بغداد يفقدون في كل يوم جزءٌ مِنْ صلاحياتهم، وقوات البيشمركة تتقهر نحو حدود آذار 2003، وبدل أن يحاول الأخوة العرب تعلم اللغة الرسمية الثانية، وفق الدستور (أعني الكوردية)، مازال الكوردي تحت ضغط تعلم وإتقان لغة الضاد، فأبسط الأخطاء النحوية أو الإملائية أو حتى اللفضية، يعرضهُ للنقد بل حتى الأستهزاء. أقول بعد زوال كل هذه الأسباب لمشاكل العراق، وكما طرحها السيد هلترمان أعلاه، فلنا على الأقل أن نسئل المحلل، والخبير، وكاتب التقارير، وحلال الأزمات هلترمان:

ولكن لماذا لا يعرف العراق الى الآن، الإستقرار السياسي، والأمني، والإجتماعي، وتتقاذفهُ الأزمات ككرة النار؟

إنَّ أبسط التقييمات البراجماتية، والمنطقية، لأي طرح، يستند على، مايجلبهُ هذا الطرح من حل، للمشكلة مثار البحث. وبزوال الأسباب، وتنفيذ التوصيات، التي كان يحددها و يقترحها السيد هلترمان، والتي كان يضُّمها الى توصيات مجموعة الأزمات الدولية، كان مِنْ المفروض، أنْ تخف أو تزولْ الأزمات في العراق، فهل هذا هو واقع الحال، اليوم؟

رابط لموقع السيد هلترمان وفيها أغلب مقالاته:

http://www.crisisgroup.org/en/about/staff/field/mena/joost-hiltermann.aspx

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كشف رئيس حكومة إقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الأربعاء، عن تفاصيل الاتفاق النفطي الذي تم مؤخرا بين بغداد واربيل، معرباً عن أمله في أن يكون الاتفاق الخطوة الأولى لإنهاء جميع المشكلات العالقة بين الطرفين.
وقال بارزاني في مؤتمر صحفي عقده باربيل: إن الاتفاق خطوة مهمة لمعالجة المشاكل، ونحن وصلنا مع بغداد إلى اتفاق جيد لدفع مستحقات الشركات النفطية، هذه معالجة أولية لإيجاد الحلول لجميع المشاكل.

وأضاف: أنه حسب هذا الاتفاق سوف ترسل الحكومة العراقية ما نسبته 17% من المشتقات النفطية من مجموعة 700 ألف برميل لإقليم كوردستان العراق وبهذا يجب أن ترسل حكومة بغداد يوميا 147 ألف برميل من المشتقات إلى الإقليم.

وأوضح بارزاني: أن الحكومة العراقية وافقت على دفع النفقات السيادية للإقليم، والتي لم تدفع منذ سنوات طويلة وشكلت لجنة دائمة بين بغداد واربيل، وعند وقوع أية مشكلة سوف تقوم هذه اللجنة بدراستها وإيجاد الحلول المناسبة لها.

وتابع متحدثا باللغة الكوردية: حالياً سنقوم بتصدير 140 ألف برميل من النفط من حقول الإقليم ولغاية نهاية العام الجاري سوف نرفعه إلى 200 ألف برميل يومياً.

وأعرب بارزاني: عن أمله بأن تكون هذه بداية لحل كل المشاكل، وقال: نتمنى أن تكون هذه الاتفاقية عاملا في إصدار قانون النفط والغاز ومعالجة جميع المشاكل المجودة بين بغداد واربيل لان هذه الاتفاقية حاليا لا تستطيع معالجة جميع المشاكل ولكنها خطوة جيدة.

وأشار إلى: أنهم شكلوا لجنة خاصة مهمتها البحث في واردات العقود النفطية ونفقات الإقليم وقال: شكلنا لجنة لإعداد تقرير حول واردات العقود النفطية والنفقات وسوف ننشرها لاحقا.

العربية.نت

حض الرئيس الأمريكي باراك أوباما، زعماء العالم الإسلامي على المساعدة في ضمان سلامة المواطنين الأمريكيين في بلدانهم بعد موجة عنف استهدفت البعثات الدبلوماسية الأمريكية.

وبعث أوباما برسالته خلال مقابلة تلفزيونية قائلاً "إن رسالتنا إلى العالم الإسلامي بعد الهجمات على السفارات الأمريكية هي أننا نتوقع منكم العمل معنا للحفاظ على سلامة أبنائنا".

ووصف أوباما الفيلم المسيء للإسلام والذي فجر احتجاجات في شتى أنحاء العالم الإسلامي بـ"المهين"، مؤكداً أنه ليس مبرراً للعنف، وليس عذراً لمهاجمة البعثات الدبلوماسية والمواطنين الأمريكيين.

وكانت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاي كلينتون قالت في وقت سابق إن بلادها بصدد اتخاذ "إجراءات حازمة" لحماية سفاراتها حول العالم، وفقاً لوكالة "فرانس برس".

وقالت كلينتون، إثر لقائها نظيرتها المكسيكية باتريسيا اسبينوزا، إنه "تجري حالياً مراجعة الإجراءات الأمنية في كل المراكز" الأمريكية حول العالم، مؤكدة أن هذه الإجراءات سيتم "تعزيزها عند الحاجة".

السومرية نيوز/ بغداد

هنأ المرجع الديني علي السيستاني، الأربعاء، رئيس الجمهورية جلال الطالباني بعودته إلى العراق من رحلته العلاجية.

وقال مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مكتب المرجع الديني الأعلى آية الله العظمى السيد علي السيستاني اتصل بمكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني"، مبيناً أنه "تم خلال الاتصال نقل ترحيب المرجع الأعلى بعودة الرئيس إلى أرض الوطن من رحلته العلاجية وتهانيه وأمله بالشفاء التام".

وأضاف المكتب أن "مكتب المرجع نقل تأكيد تمنيات السيستاني بالتوفيق للجهود الخيرة التي يواصل الرئيس بذلها من أجل حل المشاكل العالقة في العراق".

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى مطار السليمانية في (17 أيلول 2012)،  قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا.

يذكر أن الطالباني يعاني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 الى مستشفى الحسين الطبية في الأردن التي بقي فيها لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

الأربعاء, 19 أيلول/سبتمبر 2012 20:36

عثمان: مغادرة البارزاني إلى أوربا مفاجئة

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، الأربعاء، أن مغادرة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني إلى أوربا "مفاجئة بالنسبة للكثيرين"، فيما أكد أن برلمان كردستان لم يصدر حتى الان قانونا لتشكيل مجلس للحوار مع بغداد.

وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "من المهم توحيد الموقف الكردي بين الحزبيين الرئيسيين في كردستان، وخاصة من ناحية العلاقات الثنائية مع الحكومة المركزية في بغداد"، معتبرا أن "مغادرة رئيس الإقليم مسعود البارزاني إلى أوربا، فيها نوع من المفاجئة بالنسبة للكثيرين".

ووصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، أول أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا، فيما أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأحد (16 أيلول 2012)، أن رئيس الإقليم مسعود البارزاني غادر  إلى أوروبا تلبية لدعوات وصلته للمشاركة بعدد من المؤتمرات هناك.

وأضاف عثمان أن "الأحزاب الكردستانية قررت خلال اجتماع موسع عقدوه في برلمان كردستان قبل نحو 40 يوما، أنه سيتم تشكيل مجلس للحوار مع بغداد لحل المشاكل بين الطرفين، بمشاركة جميع الأحزاب الكردية بما فيها العارضة"، مشيرا إلى أنه "حتى الآن لم يصدر قانونا لتشكيل هذا المجلس".

وأكد عثمان أن "تشكيل هذا المجلس مهم من ناحية العلاقات الثنائية بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وكذلك من ناحية المفاوضات مع الكتل الأخرى للخروج برأي موحد".

وكان وزراء حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا خلال اجتماع عقد في، الـ13 من أيلول 2012، برعاية نائب رئيس الوزراء روز نوري شاويش، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع المستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وضم الاجتماع كلا من وزير المالية في الحكومة الاتحادية رافع العيساوي ووزير النفط في الحكومة الاتحادية عبد الكريم العيبي ووزير التجارة في الحكومة الاتحادية خير الله بابكر ورئيس ديوان الرقابة المالية عبد الباسط تركي ووزير الموارد الطبيعية في اقليم كردستان ئاشتي هورامي وعدد من المسؤولين في وزارة المالية لإقليم كردستان.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت على اثر الخلافات بشأن انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

 

 

يُذكر في خبر عن إحراق مزار "باوة محمود" في خانقين، المنشور في صوت كوردستان، بأن باوه محمود هو إبن الإمام موسى الكاظم. هنا يتساءل المرء كيف وصل إبن موسى الكاظم الى خانقين ليعيش هناك و يموت فيها؟ في الحقيقة أن "باوه محمود" الذي أهل خانقين يسمونه "باوه محمي" ليست له أية صلة بأهل البيت و بقبيلة قريش، بل أنه كوردي قح من الشخصيات الدينية الكاكائية، حيث أن كلمة "باوه" هي كلمة كوردية تعني "الأب" إلا أن الكلمة لها مدلول آخر في الديانة الكاكائية. في هذه الديانة هناك أربع طبقات دينية - إجتماعية هي: پیر (السادة)، باوه ،مام و العامة. الطبقات الثلاث الأولى لها السلطة الدينية الأعلى على التوالي، حيث أن سلطة "السيد" الدينية هي أعلى من سلطة "باوه" و سلطة "باوه"هي أعلى من السلطة الدينية لل"مام" و هكذا. من هنا فأن "باوه محمود" كان رجلاً دينياً كاكائياً ينتمي الى طبقة "باوه". لم يتم تعريب باوه محمود فقط، بل تم تعريب و تتريك و تفريس الكثير من شخصيات الأديان الكوردية الأصيلة التي كانت موجودة قبل ظهور الديانات اليهودية و المسيحية و الإسلامية. على سبيل المثال، تم تتريك الشخصية الدينية الكاكائية "باوه داود" الذي يقع مرقده في ناحية داقوق التابعة لمحافظة كركوك الى "دَدَ داود". هناك مراقد كاكائية كثيرة منتشرة في كافة أنحاء كوردستان.

 

يذكر المؤرخ د. كمال مظهر أحمد بأن أمراء إمارة أردلان الكوردية، التي إمتدت من كرماشان الى كركوك كانوا من الكاكائيين، حيث حكموا هذه الإمارة لمدة 667 عاماً التي عاشت من سنة 617 الى سنة 1284 هجرية، إلا أن الأمير شرفخاني بدليسي يذكر في كتابه "شرفنامه" الذي كتبه في سنة 1005 هجرية، أي قبل 428 سنة، بأن إمارة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1284 هجرية. بسبب إحتلال كوردستان و إفتقار الكورد لكيان سياسي ليكونوا سادة أنفسهم فأنه تمت سرقة تأريخهم و تراثهم و فنونهم و لغتهم و حتى مزاراتهم و مراقدهم الدينية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 
 العلم العراقي الجديد موضوع مهم يستحق الوقوف عليه وكنت قد كتبت مقالة بهذا الخصوص قبل اربعة أعوام وابديت رأيي فيه وارتأيت العودة الى الموضوع ذاته حين طلب مني قبل ايام ان ابدي رأيي في العلم العراقي الجديد على صفحة التواصل الإجتماعي الفيس بوك.واختصاراً يكفي أن أقول بأن كل الأعلام العراقية مابعد عام 1963 لاتمثل العراق على إعتباره بلداً فيدرالياً متعدد المكونات ، وأبسط دليل على كلامي هو أن العلم العراقي قبل عام 1963 كان يحمل صورة الشمس على أقل تقدير والتي تمثل الشعب الكردي وترمز اليه وهو ثاني أكبر القوميات المكونة لشعب العراق. وما كان رمز الشمس في العلم العراقي آنذاك مقتصراً في إشارته على الشعب الكردي المسلم فحسب انما تعداه ليشمل أقلية دينية موغلة في القدم عاشت في كوردستان وطالما أهملت منذ تأسيس دولة العراق ،أقلية عرفت بقدسيتها الدينية للشمس هم الأيزديون.وبهذا يكون العلم القديم برموزه ودلالاته معبراً عن مكونات البلد وان لم يشملها جميعاً عكس ما آل اليه الحال بعد العام المذكور حين صار العلم العراقي بل وشمولاً أعلام العرب كلها تستمد الوانها ودلالاتها من قصيدة الشاعر المعروف صفي الدين الحلي 1276-1349 التي مطلعها سلي الرماح العوالي عن معالينا.. وتحديداً هذا البيت :
 بيض صنائعنا، سود وقائعنا،خضر مرابعنا، حمر مواضينا ... وما يهمنا من الموضوع هو العلم العراقي الذي بات بعد اقترانه بأبيات الشاعر متجرداً من مكونات عريقة عاشت قبل أن يولد الشاعر وينشد قصيدته الفذة ، أو لنقل أنه أي العلم ما عاد يرمز الى شعب العراق فالصنائع البيض لا تمت الى المسيحيين بصلة والوقائع السود لا تعبر عن الصابئة المندائيين والمرابع الخضر لا توعد الأيزيدية بشيء وإن كانت كل هذه المكونات بما فيهم المسلمون من سنة وشيعة واكراد قد أخذوا نصيبهم من المواضي الحمر وصولاً الى عراقٍ آمن ، عراق فيدرالي ، عراق الشراكة الوطنية.
ومادمنا قد تطرقنا الى الشراكة الوطنية فهي تقتضي أن تتشارك مكونات الوطن في كل شيء مثلما نص عليه دستور العراق الجديد ، وإذا كنا قد إعتبرنا – مجازاً- أن المكونات قد أخذا حصتها العادلة في الشراكة السياسية والادارية والحكومية فإن من المفروض أن تتشارك كل مكونات العراق العلم الذي يمثلهم في المحافل الدولية ليشعروا بوجودهم ويقوموا بواجبهم تجاه العلم الذي منحهم بعد طوال إنكار هويتهم الوطنية وانتمائهم الرسمي وهذا يقتضي طبعاً أن يتغير العلم الحالي فنحن شعب العراق بكل مكوناته العريقة تفصلنا حوالي 663 عاماً عن دلالات قصيدة شاعرٍ توفاه الله تعالى فلا الزمن بات نفس الزمن ولا الجغرافية بقيت على حالها وكل ما لم يتغير هو عدم التغير الدائم فينا طبعاً وهذه دعوة الى تغير النظرة الى علم بلادنا لنصبح نحن والعلم أحدهما يعبر عن الآخر ويكمله.
ولكي نلقي نظرة على مراحل تغير علم العراق لابد ان نذكر أن علم العراق كان في عام 1958 نفس علم فلسطين وكان من المفترض ان تكون اعلام كل من مصر وسوريا والعراق نفس العلم العراقي لعام 1963 تحمل ثلاث نجمات بعد التحالف الثلاثي ضد اسرائيل عام 1967 ولكن التحالف انتهى بعد موت الرئيس العراقي عبد السلام عارف وتم تغير العلم المصري بعلم يحمل النسر بدلا من النجمتين أي كان نفس العلم السوري الحالي حين كانتا في وحدة فدرالية عربية حيث سميت سوريا باقليم الشمال ومصر باقليم الجنوب والنجمتان كانتا تمثلان وحدة مصر وسوريا. وبقي العلم المصري حتى بعد وفاة عبد الناصر هكذا ,وفي العراق بقت النجمات الثلاثة في العلم وتعني(التحالف الثلاثي بين العراق ومصر وسوريا ضد اسرائيل) عكس مايتوقعه البعض بانها تعني الوحدة والحرية والاشتراكية (شعار البعث)..والخ ...وجاء صدام واضاف بصمة على العلم العراقي وكتب الله اكبر علما منه بان ما من قوة تستطيع ان ترفع هذه العبارة في ضل الاسلام ودولة العراق الاسلامية وظهور الراديكاليات والافكار التعصبية القومية والطائفية ظاهرة تبعية تظهر بعد انهيار كل دكتاتور لكن صدام ورغم انه انتهى كرئيس للعراق الا انه وضع توقيعه على العلم الذي يقف امامه كل رئيس للعراق ويلقي التحية احتراما وخشوعاً ، فأية سلطة مارسها صدام على من تبعه في حكم العراق يا ترى وأية دكتاتورية مازال يمارسها على رئاسة العراق حتى بعد إعدامه والسياسيون مازالوا يغضون الطرف عن حقيقة الامر والعلم الذي يحمل بصمة الدكتاتور الراحل الباقي.فماذا يعني هذا العلم اذاً للاكرد او التركمان او للمسيحية او الايزيدية او الصابئة وجميع مكونات العراق حتى الاخوة العرب والاسلام فهل جاءت هذه الاعلام لنا جميعا بغير الموت والويلات والتحالفات المشبوهة والفاشلة....وفي بداية العراق الجديد وبعد مجلس الحكم وبعد بما يسمى بالانتخابات (غير النزيهة) وتشكيل مجلس النواب تم التغير في العلم  بحذف النجمات وتغير خط كلمة الله اكبر.. وسيمر على العلم آلاف السنين والتاريخ لن ينسى بان صدام حسين هو صاحب الاضافة الاشهر على علمه الباقي رغم ما فعل. وعليه فأنا اطالب السياسيين والبرلمانيين وجميع العراقيين العمل على تغير العلم وان لم يستطيعوا تغييره فليرجعوا اليه الشمس لتشرق على جباله وسهوله ووديانه على الاقل اعترافاً بوجود ثاني اكبر قوميات العراق والا فهذا العلم لايمثلني بشيء سوى انه رمز فرض علي وعلى الجميع وخاصة علينا نحن الكرد.
 
الموقع الشخصي : http://www.garzalal.com/adel.html
فيس بوك adel shex ferman
عادل شيخ فرمان
 

      في زمن العنف المنظم ضد حزبنا الشيوعي والحركة الديمقراطية العراقية والكردستانية ، لم يكن امامنا خيار غير التواصل والعمل من اجل اعادة الاتصال بالركائز والتنظيمات المقطوعة . كان لريكاي كردستان وصحافة الحزب الاخرى مهمة شاقة في ذلك الظرف الدقيق الذي كانت تمرّ به كردستان بشكل خاص و العراق بشكل عام، و كان عليها ان تخوض نضالا مستمرا من اجل تثبيت دورها كاداة تعبئة و لايصال صوت الحزب الى الجماهير الواسعة.

  كان من الصعب ايصال اعداد كبيرة من ادبيات الحزب من معاقل الانصار الى داخل المدن ويعود السبب الى الحجم الكبير للهجمة الشرسة للنظام البائد من جهة ، و الى نتائج الاقتتال الداخلي بين فصائل البيشمركة من جهة اخرى .

  و كان لزاما علينا ان نفكر لايجاد بدائل و وسائل اخرى لايصال صوت الحزب الى الجماهير ، رغم المحاولات المتواصلة مع قيادة الحزب آنذاك لتزويدنا بأجهزة الطباعة ، الاّ ان هذه المحاولات باءت بالفشل بسب تخوّف الحزب من انكشاف امرنا للاجهزة الامنية . . وحذر الحزب هذا، كان نابعاً من تجارب مريرة سابقة مرّ بها .  

  لم نقطع الامل ، كنا نفتش عن البدائل لتكثير ادبيات الحزب في داخل المدن ،الى ان توصل الرفيق عمر محمد رسول الى اختراع رونيو شعبية التى يمكن من خلالها طبع اكثر 100 صفحة في ساعة واحدة ، و حينذاك لم نمتلك آلة طابعة حتى يتسنى لنا طبع الاستنسل. وكنا في بحث دائم من اجل الحصول على الة طابعة كوسيلة لتكثير ادبيات الحزب.

    في فجر ذات يوم من ( 1985)وقبيل عقد مؤتمر الرابع للحزب الشيوعي العراقي في تشرين الثاني من نفس العام،اعلنت السلطة الفاشية قرار منع التجول في السليمانية عبر مكبرات صوت كانت تحملها طائرات هليكوبتر و كانت تحوم في سماء المدينة وتطالب اهالي المدينة بتسليم الخونة على حد تعبيرهم . فقد داهمت مفارز الاجهزة الامنية وقوات الجيش اللاشعبي الدورالسكنية الامنة وتم اعتقال العديد من المواطنين الابرياء واعدمت مجموعة منهم في مساء نفس اليوم ،  كما هدمت العديد من الدور السكنية وانفلت اعداداً غير قليلة من العوائل .

   قررت منظمة الحزب في السليمانية اصدار بيان يندد بالعمليات الجبانة و يدعو الى التصدي لافعال السلطة العنفية وبهدف رفع معنويات الجماهير. فقد طبع البيان الرفيق ئالان ممتاز نوري علي بخط اليد على الاستينسل وفي اول تجربة تم طبع اكثر من الفين نسخة ، وبعد مرور ثلاثة ايام على منع التجول وزعت البيانات على الدور السكنية في جميع انحاء مدينة السليمانية.

    التقط الشهيد علي بوسكانى احدى النسخ من هذه البيانات وبعد ان علم ان منظمة الحزب لا تمتلك الة طايعة ، و بعث لنا الة طابعة ونقلها بسيارته الى دار الرفيق الفقيد شيخ علي البرزنجي ، ومن هناك تم نقلها الى مخبئها الجديد من قبل الرفيقات جيران البرزنجي وخرمان محمد رسول ونشتمان احمد . و اصبح في متناول منظمة الحزب امكانية اعادة طبع ريكاي كوردستان وتكثير الادبيات الاخرى باللغتين العربية والكردية .

   في مساء صيف حار من عام 1986 ، بعدما تمّ اعادة طبع ريكاي كوردستان  على الاستينسل ، و جرى تكثيرها بالرونيو الشعبية بالتناوب من قبل الرفيقة خرمان و الرفيق عمر وكاتب هذه الاسطر في دار تم تأجيرها لأغراض العمل الحزبي تقع في بداية الشارع المؤدي الى مديرية امن السليمانية  . و بينما نحن منهمكون في تنظيم البريد الى المنظمات الحزبية . .

فجاة و في الساعة الحادية عشر من ذلك المساء  سمعنا من يطرق الباب ، وبسرعة هائلة جمعنا الادبيات وتوجهنا بها نحو السطح وتمكنت الرفيقة خرمان من القاء الادبيات في داخل برميل (خزّان) الماء واوعزنا الى النساء والاطفال بالذهاب الى الأفرشة المفروشة فوق السطح لغرض النوم . .

وكان علي اهرب من فوق السطوح الا انني تراجعت بعدما نبهني الرفيق عمر باشارة واضحة من الطابق الاول ، بان هدف مفرزة الامن هو وضع كمين فوق السطح لحماية مديرية امن السليمانية لهذا السبب بقيت في مكاني ، فبعد ان عرفوا من النقاش معهم ان العائلة نائمة فوق وللدار سطح واحد ،انسحبوا الى البيوت القريبة .

     وفي نفس الليلة وبهمة عالية جرى كوي جرائد ريكاي كوردستان بالمكواة بعد ان تبللت نسخها بماء البرميل؟ وفى اجواء من المرح والنكات تم اعادة لف البريد بعد ان جففت النسخ، وارسل في اليوم الثاني الى المحطات  الحزبية تحمله الرفيقة الفقيدة ئايشة كول المعرو فة حاجي زن وهي والدة الرفيقة خرمان ، والرفيق عمر.  

      

 


دأب مديروا المواقع أعلاه وهم كل من مصطفى الحسيني وحسين الحسيني وعبدالكريم البيضاني والكاتب سيف الله علي على الترويج لإتهامات خطيرة ضدي ومنذ مدة ليست بالقصيرة، فضلا عن استخدامهم للغة سوقية لا تعكس سوى أخلاقهم وهم الذين يدعون السير على نهج أهل بيت النبي والدفاع عن الطائفة المظلومة.ومن هذه التهم والافتراءات التي يروجها هؤلاء يوميا ضدي :
١. إتهامي بالعمل لصالح المخابرات الإيرانية.
٢.إتهامي وعائلتي بالنصب والإحتيال على السلطات البريطانية.
٣.إتهامي بسرقة مليوني كرونه من السويد والهروب الى لندن.
إن هذه الاتهامات الخطيرة لا تندرج ضمن باب حرية التعبير الذي كفلته القوانين الدولية بل تندرج ضمن باب التشهير والافتراء وهو الذي تعاقب عليه القوانين المنظمة للإعلام الإلكتروني.وبناءا على ذلك فإن أمام هؤلاء فرصة أربع وعشرين ساعة لنشر أدلتهم على إدعاءاتهم الخطيرة ، وبغير ذلك فعليهم تقديم إعتذار رسمي لي وعلى صدر مواقعهم على أن يظل منشورا ولمدة عام كامل وبغير ذلك فإني مضطر لملاحقتهم قانونيا نظرا للأذى الذي لحق بي وبعائلتي بسبب تلك الاتهامات الكاذبة وقد أعذر من أنذر.

 

 

{بغداد: الفرات نيوز} اكد النائب عن التحالف الكردستاني قاسم محمد قاسم ان رئيس الجمهورية جلال طالباني سيحل خلال هذه الايام الازمة السياسية العالقة منذ اشهر في البلاد.

 

وقال قاسم في تصريح لوكالة {الفرات نيوز} اليوم الاربعاء ان "الخلافات السياسية بين الفرقاء قطعت اشواطا بعيدة وكانت لها تاثيرات وتداعيات سلبية على مجمل نشاطات الدولة العراقية التنفيذية والتشريعية"، موضحا ان "اسباب هذه الازمة كانت بسبب الابتعاد عن الدستور وعدم تنفيذ الاتفاقيات المبرمة وعدم تحقيق الشراكة والتوافق الوطني".

واشار قاسم إلى أن "هناك معالجات سريعة سيتبناها رئيس الجمهورية جلال طالباني بهذه الايام من اجل  جميع المشاكل السياسية والمعوقات التي تواجه البلاد".

وصل رئيس الجمهورية جلال الطالباني، قبل يومين الى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر تقريبا.

وذكرت وسائل الاعلام  أن رئيس الوزراء نوري المالكي سيزور السليمانية بعد عودة طالباني من رحلة العلاج في ألمانيا.

ومن المؤمل ان تكون عودة طالباني بارقة أمل لايجاد حل للأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد من خلال عقد الاجتماع الوطني الذي يجمع الكتل السياسية على طاولة الحوار.

وتعاني العملية السياسية منذ اكثر من سنتين صراعات بين الكتل السياسية وزعمائها وخاصة بين دولة القانون والتحالف الكردستاني التي بدورها سارعت في رفع معدل الازمات الموجودة في الساحة السياسية مما دعا رئيس الجمهورية الى التدخل لانهاء هذه الازمات من خلال عقد مؤتمر وطني يجمع الاطراف السياسية لمناقشة ووضع الحلول المرضية لجميع الاطراف. انته

شفق نيوز/ في خطوة لإحياء التراث السرياني والكلدني والاشوري نظمت المديرية العامة للثقافة السريانية التابعة لوزارة الثقافة والرياضة والشباب في حكومة اقليم كوردستان، أمس الثلاثاء، مهرجاناً  للفولكلور الشعبي في منطقة "عنكاوا" ذات الاغلبية المسيحية.

واستمر المهرجان لساعة متأخرة من فجر الاربعاء وسط حلقات للدبكات الشعبية التراثية، وقدمت في فقراته عدد من الفعاليات من بينها عرض لأزياء الكلدان السريان الاشوريين وبحسب المناطق التي ينتمون اليها في الاقليم بمحافظة اربيل ودهوك والسليمانية وسهل نينوى.

ويقول مدير عام الثقافة السريانية في وزارة الثقافة بحكومة اقليم كوردستان، سعدي المالح في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "الهدف من المهرجان، احياء التراث الكلداني السرياني الاشوري مع تقديم عرض للأزياء لمعظم القرى السريانية الكلدانية الاشورية وايضا في هذه السنة قدمنا الزفة العنكاوية".

ويوضح المالح أن "الهدف هو احياء تراثنا السرياني واعادة الاشياء المنسية الى ذاكرة الناس وهناك الكثير من الاكلات، وقد نسي الناس التعامل معها ويمكن ان تستحضرها الذاكرة وسوف نقدم لهم كيف يمكن طبخ هذه الاكلات وكذا الحال بالنسبة للأزياء وبعض الصناعات القديمة ايضا، ونريد احياء تراثنا الفني والثقافي والادبي وطريقة الحياة التي كانت عند ابائنا واجدادنا".

ويقول يوحنا صليوه الذي شارك مع افراد عائلته في المهرجان في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "الجيل الحالي لا يعرف شيئا عن تراثنا ولهذا نريد ان يطلعوا على هذا التراث من خلال هذه المهرجانات".

اما اورانوس مرقص فتطرقت في حديثها لـ"شفق نيوز"، الى "الاكلات التراثية التي قدمت في المهرجان "الاكلات القديمة والتراثية  مازلنا نطبخ بعضا منها لحد الان، ولكن هي غير مرغوبة لدى الشباب، ولهذا فان هذه المهرجانات سوف تلفت انتباههم اليها ونتمنى ان نستمر مثل هذه المهرجانات لأيام".

وجرى في المهرجان تقديم العديد من الاكلات التراثية والشعبية التي يشتهر بها السريان الكلدان الاشوريون اضافة الى الصناعات اليدوية التي كان المسيحيون يمتهنونها في المنطقة.

ويقول الشاب كوركيس حنا الذي كان برفقته زوجته لـ"شفق نيوز"، ان "اكثر شيء اعجبنا به الزفة التقليدية القديمة ايام زمان والتي تختلف اختلافا جذريا عن الزفة الحالية"، مبينا أنه "سابقا كان العروسان ينقلان الى منزل العريس على ظهر الاحصنة ولكن تغيرت وتجري المراسم الآن بالسيارة، ولكن الملابس التقليدية القديمة كانت جميلة، و نتمنى ان يكون هناك تشجيع لاعادة ارتدائها على الاقل في المناسبات".

وشهد المهرجان، احياء حفلة عرس تراثية خاصة بسكان بلدة عنكاوا، ونقل العروس والعريس من منزل العروس على ظهر حصانين تجولا بين الجمهور مما اضاف للأمسية طابعا احتفاليا مميزا.

ع ب/ ص ز

شفق نيوز/ كشف مصدر في قضاء خانقين بمحافظة ديالى، الاربعاء، عن قيام جهة مجهولة باحراق مرقد ومزار السيد محمود بن الامام موسى الكاظم المعروف بـ"باوة محمود"، شمال مدينة خانقين، مؤكدا ان القوات الامن الكوردية (الاسايش)، قامت باعتقال احد المشتبه بهم في القضية.

وقال مسؤول لجنة الدفاع عن مصالح خانقين سلام عبد الله، لـ"شفق نيوز"، ان "جهة مجهول قامت امس الثلاثاء باحراق مرقد ومزار السيد محمود بن الامام موسى الكاظم في خانقين"، موضحا ان "الحريق الناجم عن هذه الفعلة الشنيعة أتى على جميع المصاحف والصور المعلقة في المرقد".

واستنكر عبدالله هذه الفعلة، وعدّها "جريمة بحق واساءة لكل ابناء خانقين بجميع اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم المتآخية"، مؤكدا ان "باوة محمود هو رمز لكل خانقين وتاريخها النضالي والسياسي والاجتماعي كونه يجمع كل الخانقينيين في افراحهم واتراحهم وايام نضالهم ضد الدكتاتورية".

وتابع عبد الله ان "فرق الاطفاء والاجهزة الامنية توجهت على الفور الى مكان الحادث وتمت السيطرة على النيران"، مؤكدا ان "قوات الامن الكوردية (الآسايش) في خانقين اعتقلت مشتبها به على خلفية الجريمة".

واضاف انه "حسب الانباء الواردة من مصادر امنية فان المعتقل اعترف في التحقيقات الاولية بارتكابه الجريمة"، من دون ان يعرف فيما اذا كان يمثل جهة سياسية او دينية او انه ارتكب فعلته بشكل منفرد.

يذكر ان مرقد السيد محمود بن الامام موسى الكاظم يعد مكانا مقدسا لدى جميع سكنة خانقين من اتباع الديانتين الاسلامية والكاكائية حيث يقومون بزيارته وفي جواره توجد مقابر تضم المسلمين (الشيعة والسنة) والكاكائيين.

وتعد المنطقة التي تحوي المزار من المناطق السياحية المعدودة في قضاء خانقين وتستقطب السياح في مواسم الاعياد والمناسبات الاجتماعية فضلا عن اهميتها الدينية ورمزيتها التاريخية.

م م ص

 

 

النخيل-ذكرت وكالة الأنباء التركية "اندولو" أنه سيتم استخراج جثة الرئيس التركي السابق تورغوت اوزال لإعادة فحصها، إثر شكوك حول أسباب الوفاة .

وتوفى الرئيس "اوزال" عام 1993 وهو على رأس الحكم في تركيا، حيث ذكرت المصادر حينها أنه أن سبب الوفاة سكتة قلبية إلا أن تقريراً رسمياً صدر في يونيو الماضي أكد أن غموضاً يلتفّ حول أسباب الوفاة الحقيقية فيما وأشار مقربون من أوزال مراراً إلى أنه توفي مسموماً، ولم توضح الوكالة التركية الوقت الذي سيتم فيه استخراج الجثة لفحصها.

وأفادت السلطات المعنية أن القبر سيتم فتحه أمام هيئة من النيابة العامة التركية، كما أن الطب الشرعي التركي سوف يجري فحصا دقيقا على رفات الجثة للتوصل إلى الأسباب الحقيقية للوفاة التي تمثل سرا غامضا حتى الآن.

وكان مجلس ديوان المحاسبة في الجمهورية التركية قد أعلن في شهر يونيو الماضي عن بدء التحقيق في ملابسات وفاة "أوزال"، وذلك بناء على تعليمات من رئيس الجمهورية الحالي عبد الله جول الذي كان قد التقى بأفراد من أسرة الرئيس الراحل وطلبوا منه ذلك الأمر.

يذكر أن "تورغوت أوزال" ثامن الرؤساء الأتراك بعد سقوط الخلافة العثمانية، تقلد منصب رئيس تركيا سنة 1990، وظل في منصبه حتى مات في 17 أبريل 1993.
 

النخيل-أكدت مصادر مطّلعة خاصة أن حزب العمال الكردستاني لم يكن يتوقع مرور القافلة العسكرية التركية، ولم يكن في حالة كمين، ولكن قيام الإعلام التركي بالحديث عن التعزيزات العسكرية على الحدود السورية، عبر الإعلام الرسمي التركي، جعل الحزب يتنبّه لمرور هذه القافلة وينصب لها كميناً ويدكّها بقذائف صاروخية، أدّت إلى مقتل أربعة جنود وإصابة 48 جندياً آخرين بحسب الإعلام التركي، وبحسب مصادر حزب العمال القتلى 7 والإصابات 56 جندياً، وقال مصدر كردي: حين تباهى الإعلام التركي بالتعزيزات على الحدود السورية قمنا برصد تلك القافلة وضربها.

وعند سؤال مصدر إعلامي تركي عن رأيه بالمعلومات صرح قائلاً: لقد حاول أردوغان شدّ عصب عصابات "الجيش الحر" ورفع معنوياتها المنهارة عبر الإيحاء بأن القوات التركية قادمة، وذلك الأمر قد تكرّر عدة مرات فلا يمضي شهر دون الحديث عن تعزيزات على الحدود التركية السورية، ولكن هذه المرة قدّم الإعلام التركي الجنود الأتراك على طبق من فضة لمقاتلي حزب العمال الكردستاني.

وقال المصدر الإعلامي التركي :لولا محاولة استثمار تحركات الجيش التركي إعلامياً لما وقع الجنود الأتراك في ذلك الكمين، وأضاف: حاول الإعلام التركي رفع معنويات مقاتلي "الجيش الحر" ولكنه قدّم الجنود الأتراك لحزب العمال صيداً ثميناً ومجانياً.

وتابع المصدر إن هذا التصرف ليس التصرف الغبي الوحيد الذي قامت به حكومة أردوغان، ويبقى الغباء الأكبر هو دفع حزب العمال الكردستاني للتخلي عن وقف إطلاق النار الذي كان قد أعلنه الحزب من طرف واحد قبل سنوات.

وقد شبّه المصدر الإعلامي حادثة مقتل الجنود الأتراك التي وصفها بالمأساوية، بقيام أردوغان بتهديد سورية بأن حدودها مع تركيا هي حدودها مع الناتو، وعند أول حادث تبرأ الناتو من تركيا، بعد أن طالبهم أردوغان بالتدخل للرد على إسقاط الطائرة التركية من قبل القوات السورية، وقال هي المرة الثانية التي يحاول فيها أردوغان إبراز عضلاته فيمرّغ وجهه بالوحل، لأنه غبي جداً، فالأمريكي أصبح يأخذ على محمل الجد تحركات الشعب التركي ضد سياسة أردوغان.. فيما أردوغان لا يبالي بأي شيء!!.

صوت كوردستان: ما أن رجع الطالباني الى ألسليمانية من ألمانيا بعد زيارة علاج دامت حوالي 3 أشهر حتى بدأ الاعلام الموالي للحزب الديمقراطي الكوردستاني  بالتقليل من هذا الرجوع و بأنه قد لايستطيع فعل شئ يذكر و نشرت صحيفة روودار المقربة حسب العديد من المصادر من حزب البارزاني بنشر مقاله أستهزء فيها الكاتب بقدرات الطالباني و قال بأن الذي يستمع الى ألاعلام يتبادر الى ذهنه و كأن العراق كان في نعيم قبل أن يغادر الطالباني الى ألمانيا و برجوعة سيعمل على أنهاء كافة المشاكل.  و حسب جريدة هاولاتي فأن سفر البارزاني قبل يوم من رجوع الطالباني الى السليمانية لربما الهدف منه  أفشال مهمة الطالباني حول أنهاء الخلافات بين القوى العراقية و لربما هي صفعة يرجعها البارزاني الى الطالباني بسبب أفشال الطالباني محاولات البارزاني و القائمة العراقية و الصدر لسحب الثقة من المالكي.

و أيا كانت العلاقة بين الطالباني و البارزاني، وكذلك أيا كانت أسباب زيارة البارزاني قبل يوم من عودة الطالباني و تطرق الموالين و المخالفين للطالباني لعودة الطالباني و سفر البارزاني فأن سفر البارزاني الى الخارج في نفس توقيت عودة الطالباني لها دلالاتها الواضحة .

فالطالباني لم يذهب الى الخارج في نزهة بل ذهب للعلاج و عودته الى السليمانية كانت معروفة للمواطن العادي فكيف لدى البارزاني نفسه، و حسب  الاعراف و التقاليد فأنه من واجب المقربين زيارة المريض عند عودته الى بيته من رحلة العلاج الطويلة تلك. فكيف أذا كان الحديث عن حليفين استراتيجيين و رئيسين أحدهما للعراق و الاخر لاقليم كوردستان و الاثنان حصلا على منصبهما بأصوات الاخر.

كل الدلالات تشير الى أن سفر البارزاني  الى الخارج و التوقيت الذي أختارة جاء بعد تفكير و تمعن و بشكل عمدي. البارزاني يدرك أن حزب الطالباني نجمها ذاهب الى ألافول و أنها بعد سنة أو سنة و نصف السنه سوف لن يبقى حزب الطالباني القوة الثانية في كوردستان ولهذا السبب فأن حزب البارزاني و بعد أضعافه للاتحاد الوطني الكوردستاني بما فيه الكفاية و بعد أنشقاق التغيير عنها يستعد لتوجية الضربة القاضية للطالباني و حزبة و لربما سوف لن ينتظر البارزاني لحين وفاة الطالباني و يوجة ضربته القاضية اليه ليسقط  حزب الطالباني و الى الابد و ينهي بذلك خلافا دار بينهما لاكثر من 50 سنه.   

  

http://www.hawlati.co/babetekan/27859

 

من أساليب الدكتاتور في التمتع باغاضة العراقيين، انه كان يظهر عليهم بدل عرض برنامج الرياضة في اسبوع تقديم مؤيد البدري، هذا البرنامج كنا ننتظره بلهفة لا تصدق، فقد كان النافذة التي نطل من خلالها على العالم المتحضر، ونشهد آخر ما قدمه المبدعون من فنون الرياضة، كان الدكتاتور يختبئ في احد قصوره طوال أيام الاسبوع ثم يخرج للعلن في زيارة لاحد المحافظات يوم الثلاثاء، ذلك اليوم الذي يبث فيه برنامج الرياضة في اسبوع، فيبدأ القائد في بث مقاطع زيارته منذ الساعة الثامنة مساءً موعد نشرة الاخبار الاولى، وهي مقاطع لحركة سيارته على الطريق العام بين بغداد وتلك المحافظة، ثم تنتقل اللقطات الى حشود الجماهير التي تستقبله ثم استقبال المحافظ له ثم خروجه للحشود بعدها عدد من الاطلاقات النارية التي يطلقها بيده ثم كلام سخيف ليس له معنى بعدها هتافات مجنونة لا تفهم منها شيئ ثم يعود القائد الى سيارته المرسيدس ويتجول في المدينة والجماهير تجري خلفه واخيراً طريق العودة من تلك المحافظة الى بغداد حيث يقيم بطل الامة العربية، القائد الضرورة، حامي البوابة الشرقية، قائد قوات ذاك الصوب.

هذا الفلم يأخذ ساعتين إلا خمسة دقائق، وتنتهي الساعة العاشرة تماماً لنعود الى نشرة الاخبار الثانية فيعاد نفس الفلم الى الساعة الثانية عشر لينتهي البث بالسلام الجمهوري، استمر هذا الحال سنين حتى انتقل السيد مؤيد البدري للعمل في قطر، فاستراح واسترحنا من انتظار برنامجه، واغلقنا نافذتنا على العالم.

عندما جاء عدي الى الرياضة فتح لنا باب لم نكن نتوقعه، فبعد أن اسس نادي الرشيد الرياضي، وصعد به كالصاروخ الى الدوري الممتاز، عمل على سحب كل لاعبي المنتخب العراقي بكرة القدم الى الرشيد باستثناء عدد قليل منهم مثل حسين سعيد وجمال علي وعلي حسين. شيئ فشيئ صرنا نجد في فوز نادي الرشيد المتخم بالنجوم على اندية عريقة مثل الزوراء والجوية والشرطة، انتصار لعدي علينا، فصرنا نتغيب عن مباريات الاندية التي نشجعها ضد نادي الرشيد، حتى بدء الرشيد يخسر امام عدد من الاندية العراقية بحكم تكرار المواجهات لعدة سنوات ضمن الدوري والكأس، مما زرع في قلبنا الامل بالانتصار على الدكتاتور وابنه.

في مبارة بين الزوراء والرشيد بقيادة الكابتن فلاح حسن فاز الزوراء 3 ــ 2 كان الجمهور قليل كالعادة، وما إنتهت المباراة حتى انتشر الخبر كالنار في الهشيم، وصرنا نضحك ونتناول احداث الاهداف كقصص خرافية من الف ليلة وليلة، ونردد اسماء اللاعبين مثل عبد الامير ناجي ورائد خليل وإبراهيم عبد نادر، على اثرها اتفق كل مشجعي الزوراء والشرطة والجوية والطلبة على حضور المباراة اللاحقة بين الزوراء والرشيد وقد كانت في بطولة اخرى، فكان ما كان، امتلئ ملعب الشعب بالجمهور الذي جاء مناصراً للزوراء، وما أن وضع اللاعبين قدمهم على الارض حتى تعالت الصيحات، زوراء زوراء زوراء، بعدها دخل لاعبي الرشيد فتعالت صيحات الاستهجان والصفير ضدهم.

رغم ما قيل خلال المباراة، أن قراراً من عدي قضى بخسارة الزوراء ثلاثة لصفر، لم يترك الجمهور الملعب واستمر بتشجيع الزوراء رغم خسارته بالثلاث، لكن الحقيقة كان الجمهور يحيي لاعبي الزوراء على فوزهم في المباراة السابقة، وهم يملئون قلب عدي بمشاعر الهزيمة.

لقد اعطانا الدكتاتور وابنه سببا لكي نتحد، ففي كرة القدم معروف أن مشجعاً لنادي ما لا يشجع نادي آخر ضمن نفس الدوري، خاصة المتعصبين منهم، لكن ما لاقاه العراقيون من ظلم الدكتاتور وابنه، جعلهم يتخطون كل الانقسامات حتى المشروعة منها، ليتحدوا في البحث عن نصر ولو صغير. في ذلك اليوم فهم عدي الرسالة جيداً، وفهمها الدكتاتور ايضاً، وبعد تكرار حالات من هذا النوع مع تفاقم استهتار عدي، وظهوره بدور الاحمق أمام الجمهور الرياضي، قرر الدكتاتور انهاء نادي الرشيد، لكي يحرم العراقيين فرصة الانتصار عليه والضحك على ولده الارعن.

لسنا اليوم بحاجة لدكتاتور لكي نتحد، لاننا نعاني من نفس المشاكل، في سوء الخدمات وتردي الامن، وتفاقم الفساد الاداري والمالي.

السومرية نيوز/ صلاح الدين
اعتبر مجلس محافظة صلاح الدين، الثلاثاء، أن المكون المسيحي هو الأجدر بقيادة المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لأنه يقف على مسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع العراقي، مؤكدا أن السياق الذي اتبع باختيار أعضاء المفوضية  يؤثر على أجواء "النزاهة".

وقال رئيس لجنة الإعلام والثقافة في المجلس ضامن عليوي مطلك في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المرحلة السابقة أثبتت أن المكون المسيحي حريص على الوقوف بمسافة واحدة من جميع مكونات المجتمع العراقي"، مبينا أن "من الأجدر أن تسند لهم قيادة مفوضية الانتخابات".

واعتبر مطلك أن "الديمقراطية والعدالة والنزاهة ستتحقق بشكل أفضل عندما يقود المسيحيون مفوضية الانتخابات، وبالتالي سيولد ذلك اطمئنانا لدى جميع المكونات الأخرى".

وأشار مطلك إلى أن "السياق الذي اتبع باختيار أعضاء المفوضية  يثبت وجود محاصصة وتأثير سلبي على أجواء النزاهة المطلوبة"، مطالبا الكتل السياسية بـ"باتخاذ قرار ينفع البلد من خلال عدم حرمان المكون المسيحي من تمثيلهم في مفوضية الانتخابات".

وكان مجلس النواب العراقي صوت في جلسته الـ23 التي عقدت أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان احمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية.

كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء إبراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

ولاقى التصويت على أعضاء المفوضية انتقادات كبيرة، إذ انتقد النائب عن التحالف الوطني شيروان الوائلي، أمس الاثنين (17 أيلول 2012)، آلية التصويت، محملا رئاسة البرلمان مسؤولية الموضوع، فيما أشار إلى أن التصويت لشخص غير معروف مخالف للدستور العراقي.

كما انتقد نائب عن محافظة البصرة، عدم تمثيل المحافظة ضمن أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، مطالباً باختيار مرشح عن البصرة ضمن أعضاء المفوضية، وأعلنت لجنة المرأة والطفل في مجلس النواب، عن انسحابها من جلسة التصويت على الأعضاء الجدد لمفوضية الانتخابات لعدم وجود امرأة بين المرشحين، فيما حملت مجلس النواب المسؤولية.

وانتقد أيضاً النائب عن كتلة التغيير الكردية سردار عبد الله، تصويت مجلس النواب على أعضاء مفوضية الانتخابات، وفيما دعا أعضاء لجنة الخبراء الخاصة باختيار أعضاء المفوضية إلى الاعتراض على هذا الأمر، اعتبر أن عملية الاختيار تمت من قبل رؤساء الكتل.

فيما اعتبرت كتلة الأحرار النيابية التابعة للتيار الصدري، اليوم الثلاثاء (18 أيلول 2012)، أن جميع المكونات ممثلة في مفوضية الانتخابات، وفيما تعهد بدعم تخصيص المقعد التاسع للمكون المسيحي، لفت إلى أنه يمكن للمفوضين الجدد أن يجتمعوا ويختاروا رئيسهم.

واعتبر النواب المنسحبون من جلسة التصويت التي عقدت أمس الاثنين، أن التصويت على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بغيابهم "مؤامرة"، وفي حين وصفوا ما جرى بـ"تزوير" إرادة الكتل السياسية، هددوا بالطعن أمام المحكمة الاتحادية.

وكشفت كتلة بدر في مجلس النواب، أول أمس الأحد (16 أيلول 2012)، عن تقديم الكتل المعترضة على قانون مفوضية الانتخابات طعناً إلى المحكمة الاتحادية بشأن التصويت على تسعة أعضاء للمفوضية بدلاً من 15، متهمة رئيس البرلمان أسامة النجيفي بالتعامل بـ"انتقائية" مع القوانين.  

وسبق وأن مجلس النواب، في (13 أيلول 2012)، على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بغياب نواب دولة القانون والبيضاء والمعارضة الكردية الذين انسحبوا من الجلسة احتجاجاً على عدم زيادة عدد الأعضاء إلى 15 عضواً.  

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق تشكلت بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في (31 أيار 2004)، لتكون حصراً السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

السومرية نيوز/ بغداد

وافق مجلس الوزراء على محضر الاتفاق بين ممثلي الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان بشأن تصدير النفط من حقول الإقليم، كما وافق على تخويل وزير الخارجية صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع اتفاقية إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية والخاصة والخدمة من سمة الدخول بين العراق وصربيا.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "مجلس الوزراء وافق اليوم على محضر الاتفاق بين ممثلي الحكومة الاتحادية وممثلي حكومة إقليم كردستان بشأن تصدير النفط للحقول الأربع المنتجة في الإقليم"، مبيناً أنه "وافق على اعتماد تحفظ رئيس ديوان الرقابة المالية وشريطة توقيع ممثلي الإقليم على محضر الاتفاق".

وأضاف الدباغ أن "المجلس وافق أيضاً على تخويل وزير الخارجية صلاحية التفاوض والتوقيع على مشروع اتفاقية إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية أو الخاصة أو الخدمة من سمة الدخول بين الحكومتين العراقية والصربية بصيغتها المعدلة من قبل مجلس شورى الدولة"، مشيراً إلى أنه "تمت الموافقة على قيام وزارة الخارجية بإعداد وثيقة التخويل اللازمة باسم الحكومة لوزير الخارجية وفقاً للسياقات المعتمدة ورفعها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء من أجل استحصال موافقة رئيس الوزراء".

وكان وزراء في حكومتي بغداد وأربيل اتفقوا، في (13 أيلول 2012)، على تشكيل لجان ثنائية مشتركة للتدقيق وحل المشاكل العالقة ودفع مستحقات الشركات النفطية في الإقليم في ضوء قانون الموازنة.

وكانت وزارة الثروات الطبيعية بإقليم كردستان كشفت، في (14 أيلول 2012)، عن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على تصدير 200 ألف برميل نفط يومياً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، فضلاً عن الاتفاق على منح الإقليم نسبة 17% من إجمالي كمية النفط الخام المكررة في العراق، ونفس النسبة من إجمالي النفط الخام الذي يتم تزويد محطات الكهرباء به.

ونشبت أزمة حادة بين بغداد وأربيل على خلفية إيقاف إقليم كردستان في (الأول من نيسان 2012) ضخ النفط بسبب الخلاف على المستحقات المالية للشركات النفطية العاملة فيه، فيما خفت تلك الأزمة عقب اتفاق بغداد وإقليم كردستان في (14 أيلول 2012) يقضي بدفع مستحقات الشركات النفطية من قبل الحكومة الاتحادية، حيث اعتبر الكرد هذا التقارب سيفتح آفاقا جديدة بالعلاقة بين الطرفين، وسيتيح للإقليم تصدير 200 ألف برميل نفط يوميا.

يذكر أن أصل الخلاف القديم المتجدد بين حكومتي بغداد وأربيل إلى العقود النفطية التي ابرمها الإقليم والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي والاتفاقيات الثنائية الموقعة مع الحكومة الاتحادية.

السليمانية(الاخبارية)

أطمئن رئيس حركة التغيير الكوردستانية نوشيروان مصطفى، على رئيس الجمهورية جلال طالباني .
وقال مصدر في حركة التغيير لمراسلة(الوكالة الاخبارية للانباء): إن نوشيروان مصطفى اتصل هاتفيا بالرئيس طالباني اليوم الثلاثاء، ورحب به بعودته الى البلاد، كما اعرب له عن سعادته بنجاح العملية الجراحية التي أجريت له في المانيا.

وأضاف :ان الرئيس طالباني بدوره فقد أعرب عن شكره وإمتنانه لاتصال نوشيروان مصطفى



بغداد(الاخبارية)

كشف النائب عن التحالف الكوردستاني قاسم محمد، ان المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية ستجتمع في اقرب وقت لتعيين رئيس لها، مرجحاً اختيار سربست مصطفى.
وقال محمد في تصريح لـNNA، اليوم الثلاثاء: ان منصب رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية يعتبر من حصة التحالف الكوردستاني، مضيفاً:ان سيروان أحمد وسربست مصطفى المعروف بسربست اكري سيكونان من المرشحين لمنصب رئيس المفوضية.

واوضح محمد: انه من المحتمل ترشيح سربست اكري لمنصب رئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات العراقية بشكل توافقي.

هذا وصوت البرلمان العراقي، أمس الاثنين، في جلسته (23) على اعضاء المفوضية، وصادق على ثمانية من اصل تسعة اعضاء رشحوا لعضوية المفوضية، وهم كل من: صفاء ابراهيم جاسم الموسوي وسرور عبد حنتوش الهيتي وسربست مصطفى ابراهيم ومحسن جباري حسن وكاطع مخلف كاطع الزوبعي ومقداد حسن صالح الشريفي وسيروان احمد رشيد و وائل محمد عبد علي الوائلي.



السومرية نيوز/ بغداد
أكد الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الثلاثاء، أن رئيس الحكومة نوري المالكي سيزور السليمانية غدا للقاء الطالباني، مشيرا إلى أن الأخير سيجري اجتماعات مع عدد من المسؤولين في الإقليم والمركز اليوم.

وقال المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد آزاد جندياني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس الحكومة نوري المالكي سيصل، يوم غد، إلى السليمانية للقاء رئيس الجمهورية جلال الطالباني".

وأضاف جندياني أن "الطالباني أجرى لقاءات من أعضاء المكتب السياسي وقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وسيلتقي اليوم برئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني، فضلا عن لقاءه خلال اليومين المقبلين بعدد من المسؤولين بينهم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم".

ووصل، أمس الاثنين (17 ايلول 2012)، رئيس الجمهورية جلال الطالباني إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، تضمنت إجراء عملية جراحية ناجحة لركبته في إحدى مستشفيات ألمانيا.

وكان التحالف الكردستاني أكد في (11 ايلول 2012)، أن الطالباني لديه خارطة طريق لعقد اجتماعات ثنائية مع قادة الكتل السياسية بعد عودته من ألمانيا، وفيما أكد أنه يعمل من أجل وضع العملية السياسية على سكتها الصحيحة، اعتبر أن المشاكل بين المركز وإقليم كردستان ليست شخصية. 

ويشهد العراق أزمة سياسية منذ شهر نيسان الماضي، تمثلت بمطالبات سحب الثقة من حكومة الرئيس نوري المالكي من قبل التحالف الكردستاني والقائمة العراقية والتيار الصدري الذي تراجع فيما بعد، لكن هذه الأزمة بدأت تتحلل بعد أن أعلن التحالف الوطني عن تشكيل لجنة الإصلاح قدمت ورقة تتضمن 70 مادة أبرزها حسم ولاية الرئاسات الثلاث والوزارات الأمنية والتوازن في القوات المسلحة والهيئات المستقلة وأجهزة الدولة المختلفة.


السومرية نيوز/ دهوك

أعلن حزب العمال الكردستاني، الثلاثاء، عن مقتل 60 جندياً تركياً فيما اعترف بمقتل ثمانية من مسلحيه بينهم عراقي خلال اشتباكات وقعت قرب الحدود العراقية التركية.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال في بيان صدر اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "إحدى الوحدات الفدائية التابعة لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني نفذت، في الـ14 من أيلول الحالي، هجوما على مخفر هارونا بولاية هكاري الكردية قرب الحدود العراقية"، مبينة أن "الوحدة المهاجمة تمكنت من السيطرة على المخفر ومحيطه".

وأضافت القوات أن "الهجوم أسفر عن مقتل 60 جندياً تركياً وإصابة عدد آخر بجروح، فضلا عن تدمير دبابتين ومدرعة وأبراج المراقبة الخاصة بالمخفر"، مشيرة إلى أن "هذه العملية أدت إلى مقتل ثمانية من مسلحي الوحدة بينهم عراقي الجنسية من أهالي محافظة السليمانية".

وأكدت القوات أن "المدفعية والطائرات الحربية التركية قصفت المنطقة بعد انتهاء العملية وانسحاب المقاتلين منها".

وكان حزب العمال الكردستاني أعلن، في (4 أيلول 2012) عن مقتل وإصابة 587 جندياً تركياً وتدمير العشرات من الآليات العسكرية في اشتباكات مع الجيش التركي، خلال شهر آب الماضي، فيما أكد في الوقت ذاته مقتل 31 من مسلحيه.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات فضلاً عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

شفق نيوز/ اعلنت كتلة الاحرار، المنضوية في التيار الصدري، الثلاثاء، عن رغبتها ان يكون المرشح التاسع في مفوضية الانتخابات، من المكون المسيحي وليس من التركمان، وفيما المحت الى تواجد التركمان في الائتلافين الوطني والعراقية، اشارت الى امكانية ان يكون مدير عام او وكيل ممثلا للمكونات.

وقال رئيس كتلة الاحرار في مجلس النواب بهاء الاعرجي في مؤتمر صحفي، حضرته "شفق نيوز"، ان "التركمان ممثلون في التحالف الوطني والعراقية وهاتان الكتلتان ممثلتان في المفوضية".

واضاف، "ليس بالضرورة ان يكون لكل مكون ممثل في المفوضية وانما يمكن ان يكون لهم مدير عام او وكيل"، معربا عن رغبة كتلة الاحرار في ان "يكون المرشح التاسع في مفوضية الانتخابات، من المسيحيين وليس من التركمان".

وكان مجلس النواب العراقي، قد صوت امس الاثنين، على ثمانية مرشحين من اصل تسعة لعضوية مفوضية الانتخابات في العراق.

وقال مصدر نيابي لـ"شفق نيوز"، إن "مجلس النواب صوت على ثمانية مرشحين لعضوية مفوضية الانتخابات، فيما بقي المرشح التاسع مثار جدل بين الكتل النيابية".

ج ع/ ص ز

شفق نيوز/ اعلن احد الضباط المنشقين عن الجيش النظامي السوري، الثلاثاء، عن تشكيل كتيبة باسم "الشهيد صدام حسين" في ريف ادلب بسوريا.

وقال الضابط اسامة محمد جولاق الذي لم يكشف عن رتبته واكتفى بوصف نفسه بـ"القائد الثوري"، في شريط فيديو بثته مواقع الكترونية معارضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، واطلعت عليه "شفق نيوز"، "ردا على ما تقوم به عصابات الاسد الاجرامية (...) انا القائد الثوري اسامة محمد جولاق اعلن ومجموعة من الضباط وصف الضباط والجنود عن تشكيل كتيبة الشهيد صدام حسين".

واضاف جولاق "اعلنها في ريف ادلب الجنوبي سيفا من سيوف الجيش الوطني السوري الحر"، مؤكدا على "العمل جاهدين على اسقاط النظام الطاغي المجرم بكل ما اوتينا من قوة وصمود لبناء سورية الحرة".

يذكر ان مئات الضباط والجنود السوريين قد اعلنوا انشقاقهم عن الجيش النظامي السوري منذ قيام المواجهات المسلحة بين قوات النظام والفصائل المسلحة منذ اكثر من عام، وشكلوا ما اسموه بـ"الجيش السوري الحر"، سعيا للاطاحة بنظام الرئيس بشار الاسد.

م م ص/ م ف

كركوك/ عبدالله ابراهيم

طالبت المجموعة العربية في مجلس  محافظة كركوك الحكومة العراقية والبرلمان  بارسال قوات اتحادية  لضبط الامن في كركوك واخراج قوات الامن الكردية.

وقالت المجموعة في بيان لها  اليوم " يستمر استهداف الأبرياء من أهالي كركوك بجميع مكوناتهم  في إشارة واضحة لهشاشة وسوء الأوضاع الأمنية  نتيجة تداعيات الخلافات السياسية والأوضاع الاقليمة  وعدم وجود رؤية موحدة لجميع الإطراف  كما إن ما نشهدة يحمل مؤشرا خطيرا لاستهداف المكون العربي  في الآونة الأخيرة وكان أخرها اغتيال الشيخ نامس عذاب بلو  مع اثنين من اقاربة  وأصابة أخرين إلى جانب استهداف  عميد كلية التربية المفتوحة الدكتور خضر الدليمي"، موضحة ان " إمام هذه التحديات التي تواجه أهل المحافظة وخاصة المكون العربي والتي جاءت امتداد لانعدام التوازن الإداري والأمني وفقدان الثقة وحرمان من لا  يملك قيد عام 1957  وحملات الاعتقال  التي فاقت كل التوقعات بشكل جعلنا نرى إن الأوضاع الأمنية خلال العام الماضي هي أفضل مما نحن علية اليوم" .

 واضافت" نحن كمجموعة عربية في مجلس محافظة كركوك نطالب الحكومة الاتحادية والبرلمان العراقي  ونناشدهم بإرسال لواء من الشرطة الاتحادية لحماية امن محافظة كركوك  وبشكل مؤقت  لحين استكمال بناء الشرطة في كركوك من حيث العدد والعدة  واستكمال نقاط التفتيش والدوريات الثابتة والمتحركة"، محملة تلك الاطراف مسؤولية التداعيات والإحداث التي  تشهدها كركوك.

 وتسائلت المجموعة العربية في بيانها " ما الدور الذي تقوم به القوات غير النظامية في المدينة ومقراتها الموزعة  على جميع إحياء ومناطق كركوك   والتي أصبح  استمرار وجودها احد أسباب الانهيار الأمني  حيث  إن مواطنينا  يوجهون أصابع الاتهام في كثير من الحالات  من عمليات اختطاف واغتيال إلى تلك  القوات غير الرسمية وهذا ما حصل  سابقا في عدة حالات .

 

wakalet or

  • دعا  الدكتور نبيل ياسين والدكتور اسماعيل الجليلي عضوا اللجنة التمهيدية لتأسيس (للجنة الدولية لحماية الديمقراطية في العراق) الى اجتماع تأسيسي في لندن يوم الاحد الثالث والعشرين من شهر ايلول-سبتمبر للاعلان عن اللجنة التي تتصف بانها هيئة مدنية للنشاط  الحقوقي  والاجتماعي  والثقافي والاعلامي، للمحافظة على الحريات السياسية والمدنية والاجتماعية التي اقرها الدستور العراقي الدستور واحترام التعددية وضمان حقوق الانسان والانتقال السلمي للسلطة ونزاهة الانتخابات ومكافحة الفساد في العراق  ودعم استقلال القضاء عن النفوذ السياسي واستقلال الصحافة وعدم تبعيتها للسلطة السياسية ودعم مبدأ تكافؤ الفرص.

وستدعم اللجنة من خلال عملها الدولي احترام الحريات السياسية والمدنية المنصوص عليها في الدستور ودعم اصدار تشريعات تحافظ على هذه الحريات، ومنها ضمان حرية التعبير واستقلال الصحافة واحترام الرأي والرأي  العام ،  واعتماد مبادئ المواطنة ودعم صدور قانون للاحزاب يقوم على حرية وحق  الاحزاب  في العمل في اطار الدستور، بعيدا عن تدخل الحكومة ومراقبة اجهزتها للنشاط الحزبي والتضييق عليه.

 كما ستدعم اللجنة  تعديل قانون الانتخابات بما يضمن انتخابا مباشرا  لعضو البرلمان  ضمن دوائر انتخابية في المحافظات تضع النائب امام مسؤولياته امام ناخبيه واضعاف دور القائمة الانتخابية في اختيار النواب  وفق ماتحصل عليه القائمة وتوزيعه على من ترغب به من المرشحين.

 

وتعنى اللجنة بالعمل على تعزيز قوانين الامن والاستقرار على اساس حقوق المواطنة وليس الطائفة او النفوذ الحزبي والسياسي والعمل على تحقيق مفهوم الاغلبية السياسية وليس مفهوم الاغلبية الطائفية

 

 وتعتبر اللجنة ان الفساد احد اهم العوامل التي تقضي على الديمقراطية ولذلك ستعمل  على تقوية عوامل القضاء على الفساد عبر تشريعات وثقاقة وطنية واخلاقية من خلال تكريس وعي حقوقي واخلاقي في العمل السياسي والاداري وتعزيز دور القانون وسيادة القضاء.

 

 وتسعى اللجنة لدعم وتكريس قيم ومعايير التسامح والسلم الاهلي بدل العنف الايديولوجي في العمل السياسي ، وتوسيع مفهوم المواطنة وليس مفهوم الحزبية. فالحقوق هي حقوق المواطنة المتساوية وليس حقوق اعضاء الحزب بما في ذلك تكافؤ الفرص في الوظائف المدنية والعسكرية والامنية امام جميع المواطنين على اساس الكفاءة والمهنية والخبرة والاختصاص بما من شأنه اضعاف المحاصصة الحزبية والطائفية.

 

 وستعمل اللجنة على دعم  ثقافة التحول الديمقراطي وتكريس وعي شعبي بالمواطنة وحقوق المجتمع والفصل بين مفهومي ووظيفتي الدولة والحكومة من اجل بناء دولة للجميع ثابتة ومستقرة يستمد منها العراقيون  هويتهم وانتماءهم ،وحكومة تداولية وفق نتائج الانتخابات.

 

وتعتبر اللجنة انه من المهم جدا ترسيخ قيم وثقافة القوانين الحامية للحقوق المنصوص عليها في الدستور اذ لايكفي النص على الحقوق في الدستور دون العمل على توفير وسائل الحماية لهذه القوانين. ومن تلك الوسائل قوة القضاء واستقلاله وقوة الرأي العام واستقلاله وقوة المنظمات المدنية والحقوقية خاصة وابتعادها عن التسييس والالحاق بالاحزاب او الحكومة.

وترى اللجنة ان عملها سيركز على دعم  القانون مقابل النفوذ السياسي. فالعراق يشهد تفوق النفوذ السياسي والحزبي على القانون وتعطيله من اجل مصالح هذا الطرف او ذاك وتفعليه ضد بعض الاطراف لصالح اطراف اخرى واضعاف الانتقائية في تفعيل الدستور ومثال ذلك ان  الاطراف تتعامل مع الدستور وفق مصالحها وليس وفق مصالح الدولة والمجتمع.

 

ان  من شأن الخطوات السابقة ان تساهم في الحد من ظاهرة الفساد المالي والاداري والسياسي المستشري اضافة الى اطلاق حملات ثقافية من اجل خلق رأي عام ضد الفساد مدعوم بقوة القانون.

 

وستسعى اللجنة الى اطلاق حملات للثقافة المدنية الداعية لمشاركة اوسع لقطاعات المجتمع في صياغة التعليمات والاجراءات الحكومية  من اجل مدنية التعليم والضمان الصحي وتحديث الخدمات الطبية وبناء المساكن وتاين الضمانات الاجتماعية لمن يحتاجها

وستقوم اللجنة بدعم العمل الجماعي ثقافيا وسياسيا على تامين فرص متكافئة للمرأة والشباب سواء في حق العمل او حق التعليم والصحة والاستقلال العائلي وتنمية حقوق المرأة مدنيا دون فرض ما يستخدمه البعض باسم الاعراف والتقاليد

 وسيكون للجنة مجلس استشاري دولي مكون من شخصيات عالمية  اكاديمية وبرلمانية وثقافية وسياسية وصحفية وحقوقية وقد تم الاتصال مع بعض هذه الشخصيات وابدت استعدادها لدعم عمل اللجنة والمساعدة على الاتصال بالمنظمات الدولية ايضا من اجل المساعدة في دعم التحولات نحو الديمقراطية في العراق

وستعمل اللجنة على الاتصال بالشخصيات العراقية داخل العراق وخارجه للعمل مع اللجنة من اجل تحقيق هذه الاهداف ويمكن مراسلة اللجنة وابداء المقترحات والاراء والافكار او ابداء الرغبة في العمل في اطار اللجنة على العناوين الالكترونية التالية:

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2012 21:15

" شويرد " يدافع عن شارد - عزيز العراقي

 

لا تزال طرية في ذاكرتنا السرقات والتزوير واستغلال المراجع الدينية والرشاوى وشراء الذمم التي رافقت الانتخابات البرلمانية الأخيرة , وما رافق إعلان النتائج من ادعاءات وتشكيك وإعادة فرز للأصوات . ورغم ثقل السلطة وإمكانياتها الكبيرة التي امتلكتها قائمة المالكي " دولة القانون " , الا ان القائمة العراقية فازت وكان من المفروض ان يمتنع علاوي رئيس القائمة من القبول ترشيح غيره لتشكيل الوزارة , لو كان علاوي متمسكا فعلا بالحق الدستوري ومؤمن بالعملية الانتخابية . الا ان العراقية وعلى رأسها علاوي تعرف جيدا ان الأمور وتوجهات العراق ليست بيد العملية الانتخابية وما تفرزه من نتائج  , رغم ان الجميع يدرك ان الجماهير العراقية غير مؤهلة لحد الآن لاختيار الأحسن, ولا تزال تخضع للاستلابات السابقة التي دفعتها للاحتماء بالطائفة والعشيرة , والتي زادت من تعميقها القيادات الحالية .

 

رغم كل ذلك هرب ( شرد ) علاوي من الموقع الذي منحته له الجماهير , أمام ما قرره توافق الأمريكان مع النظام الإيراني في منح رئاسة الوزراء الى المالكي عن طريق إخراج مسرحية تشكيل " التحالف الوطني " الشيعي . علاوي خان نتائج الانتخابات أولا , وثانيا لم يتحول الى معارض في البرلمان بعد ان تم عرض مسرحية تتويج المالكي , ليتمكن على الأقل ان يساعد في وقف هذا الانحدار الطائفي اللصوصي الذي جعل من دولتنا وصمة عار في جبين التحضر الحالي. وبدل كل هذا الدور المشرف الذي جاءه على طبق من ذهب – لو كان فعلا قائدا وطنينا - , اتجه للركض وراء المالكي للحصول على رئاسة " مجلس السياسات " الذي وعده به في اربيل , الا ان المالكي " سرحه بالقنافذ " كما يقول العراقيون عندما لا يصدق الوعد .

 

في خبر منشور في " صوت العراق " يوم 17 / 9 / 2012 يقول : " كشف " يالله ..ما هذا السر ؟! " كشف النائب عن ائتلاف العراقية حسن خضير شويرد , عن بدأ خطة استراتيجية جديدة يقودها زعيم الائتلاف اياد علاوي لإعادة بناء مؤسسات الدولة "  . وأضاف :" ان المرحلة الماضية سادتها المحاصصة , ما جعل البلد عبارة عن دولة أحزاب ... ان هذه السلبيات سجلت بدقة ودرست من قبل زعيم الائتلاف ". وأكمل شويرد :" سنجعل الإصلاح حقيقيا لمعالجة مشاكل البلاد بدقة ونثبت حسن النوايا من اجل تفكيك ألازمة الحالية عبر الحوار والتفاهم . ومن يريد ان يتفرد ويقود البلاد بعيدا عن الشركاء فهو خاطئ ".

 

شكرا للسيد " شويرد " بدفاعه عن حق الشارد علاوي , والشكر مخصوص لجملته الأخيرة التي وضحت دفاعه " ومن يريد ان يتفرد ويقود البلاد بعيدا عن الشركاء فهو خاطئ " . وماذا ستكسبون من القول : ان المالكي خاطئ ؟ وهل المالكي لا يعرف خطئه الذي يعتبره شطارة وضحك على ذقون الآخرين بما فيهم علاوي الذي( سرحه بكَنافذ مجلس السياسات ) . وهل تعتقد ان المالكي يقيم وزنا لكم او للكردستانية باعتبار الاثنين يمثلان باقي مكونات المجتمع ؟! المالكي يعتقد مثلما اغتصب هو وحزبه تمثيل الشيعة إنكم اغتصبتم تمثيل السنة والأكراد . المالكي يعرف جيدا ان التوافق بين الأمريكان والنظام الإيراني , حتى وان لم يكن مباشرا , فهو السفينة الآمنة التي لن تهزها عواصفكم ولا عواصف الأكراد طالما ارتضيتم بنظام المحاصصة الذي وضعته سلطات الاحتلال .

 

تقول : المرحلة الماضية سادتها المحاصصة ما جعل البلد عبارة عن دولة أحزاب . وهذا هو أس البلاء والجميع يعرف ذلك . المسألة ليست متعلقة بكون علاوي اذكى او اشرف من المالكي او البرزاني او الطالباني او باقي الزعماء المتنفذين, ولو وضع أي واحد منهم مكان المالكي فلن تكون النتيجة أفضل الا بفارق قد يكون نسبي , لان الأساس التحاصص, والكل يبحث عن النار لرغيفه .

السؤال : هل بامكان هذه القيادات التي جاءت عن طريق التحاصص تستطيع ان تقرر اتخاذ طريق آخر لإدارة العراق ؟!

الجواب طبعا : لا .

ولو قلنا انك تقول عن علاوي : نعم .

قهل تستطيع ان تضمن بقاء ( الشارد ) علاوي سالما على حياته ؟!

والجميع وعلى رأسهم الأمريكان يسقون المحاصصة بماء عيونهم .       


 

قالت أمل محمود العضو المؤسس بحركة شباب العدل والمساواة المصرية "لو أنفق صانعو الفيلم الهابط المسىء للنبى (ص) ميزانية شركات هوليود كاملة لما نجحوا فى ترويجه كما فعل المسلمون العرب .

 

وأكدت أمل محمود إن عدد مشاهدي المقطع الذي يسيء للرسول قبل عرضه في برنامج خالد عبدالله على قناة الناس ، لم يتعدى خمس مائة مشاهد بالرغم من مرور أكثر من شهرين على رفعه على يوتيوب وهو ليس فيلم هوليودى ولم يعرض فى اى مكان عام بامريكا يوم 11 سبتمبر، بينما اهتمت 5 مليون صفحة على الإنترنت وثلاثة الاف وسيلة اعلامية  بالمقطع وما تبعه من أحداث احتجاجية، وساهمت الضجة التي أثيرت حوله، في ارتفاع عدد مرات رفع الفيديو على الإنترنت إلى ثمانية الاف نسخة مما جعل من المستحيل حذفه أو تقليل انتشاره والأحداث التي جرت، ساعدت في ارتفاع عدد مشاهدي الفيلم على الإنترنت لأكثر من ثلاثين مليون مشاهد .

 

 

قال النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان ،إن عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني للبلاد ، ستستاعد كثيراً بحل أغلب المشاكل بين الكتل السياسية ،كما انه سيقرب وجهات النظر بين الفرقاء.
وقال عثمان(للوكالة الاخبارية للانباء) الثلاثاء: إن جميع القوى السياسية تحترم قرارات ومطالب رئيس الجمهورية ، كما انه حلقة الوصل لتقريب وجهات النظر، وهو بالفعل يسعى هذه المرة لتخفيف الاحتقان بين القيادات السياسية على الاقل ، ومن ثم يسعى لجمعهم على طاولة الحوار .
وأضاف: أن طالباني يسعى لاقناع الجميع بتقديم التنازلات لحل الأزمة او المشكلات بين الكتل ، للسير بالعملية السياسية وضمان عدم توقفها، مبينا: ان طالباني سيستقرأ افكار وتوجهات الكتل السياسية ليوجه بعدها دعوة لعقد الاجتماع الوطني.
nawa

ينطلق أهل الجدل من القول بأن الشك الحقيقي لا يعني إلا الحب الخالص العاطفي الكامل للحقيقة، ذلك الشك الذي يبحث دوماً عن الحقيقة و يعترف نادراً بأنه وجدها، وعندما يجدها فإنه لا يستريح مطلقاً بل يبدأ إلی الأمام في مسألة جديدة متابعاً نظره إلی ماهو أبعد و أعلی.

أما الإصلاح الذي هو نقيض الفساد يعني أيضاً إزالة الفساد بين القوم، والتوفيق بينهم.  و الإصلاح هو التغير الى إستقامة الحال على ما تدعو إليه الحكمة. لغوياً تفسر الإصلاح بالانتقال أو التغير من حال إلى حال أحسن، أو بالتحول عن شيئ والانصراف عنه الى سواه. والإصلاح السياسي هو العمل علی تحسين النظام السياسي من أجل إزالة الفساد والاستبداد. فهو ركن أساسي مرسخ للحكم الرشيد أو الصالح و تعتبر الشفافية و المشاركة الشعبية في إتخاذ القرار والعدل وفعالية الإنجاز وكفاءة الإدارة و المحاسبة والمسائلة والرؤية الإستراتيجية مظهر من مظاهر سيادة القانون بما يضمن التوافق العام للدستور. والخطاب الإصلاحي يجب أن يستند إلى عقيدة أيديولوجية يتميز بوضوح الرؤية وقوة الحجة عند المبادرة أو المشاركة أو حتى عند النقاش. ويمكن لقادة الإصلاح الإستناد علی إيديولوجيات مثل العلمانية والديمقراطية والعقلانية والمواطنة في دفاعهم أو تبريرهم لتوجهاتهم الإصلاحية و إقناع المجتمع بأهميتها.

أما في العراق الفدرالي فقد ركز رئيس "دولة القانون" و للأسف علی إغتصاب السلطة بصورة من الصور، إذ نراه يسعی في تبرير هذا الإغتصاب بالمخادعة حيناً و بإعلاء نداء "اللامنتمين" و "العابثين" أحياناً بالقول للمطالبين بالإصلاح و تنفيذ بنود الدستور، كفی معارضتكم و تظاهراتكم، فقد وصلت رسالتكم و تفهمنا مطالبكم و إتركوا الفرصة للحكومة كي تُقَلِّب الأمور، وتُرسي قواعد الإصلاح، ليبدأ بالبطش، إذا كان ذلك ممكناً، لكي تبتعد المسافة بين ما كان واجباً أن تكون عليه الأمور، وما تصل إليه على الحقيقة أو لكي يعود البلاد الى عهود الاستبداد والدكتاتورية والإرهاب والتكفير ومصادرة الاخر.

إن عملية الإصلاح لا تحدث في فراغ ولا تنطلق لمجرد الرغبة في التغيير، إذ لابد من توافر بيئة مناسبة أو ظروف موضوعية تدفع باتجاه الإصلاح. فهو فكرة نشتغل عليها و نصبح ثمرتها، بحيث نتحول معها و نتخلّق بها، بقدر ما نسهم في إغناءها و إعادة إبتكارها.

فإحداث تغييرات رمزية أو صورية أو تجميلية إنتقائية ذات قيمة ومغزى لمن يقف وراءها، مثل الإعلان للنية في إجراء حوار مع الأقليم لحل المشاكل العالقة بينه و بين الإتحاد أو رفع شعارات مثل الشفافية والمساءلة أو التنمية السياسية، ماهي إلا إصلاحات سطحية مبتورة بلا جدوى أو مضمون، وبالتالي لا تندرج تحت مفهوم الإصلاح أو التغيير. فالإصلاح يوازي فكرة التقدم، وينطوي جوهرياً على فكرة التغيير نحو الأفضل لحل المسائل بشكل موضوعي للوصول الی الأهداف الموضوعية.

نحن نعرف بأنه‌ لا وجود لحلول قصوی و أن التغيير، أيّا كان الشعار، لا ينجز علی نحو نهائي، خاصة ونحن في عصر التحولات المتسارعة والطفرات المفاجئة في المعلومات و المعطيات. فمن يخشی الإصلاح و التغيير في مواجهة الضغوط والمتغييرات يلقي سلاحه و يشهد علی قصوره، وسط كل هذه التحولات الكاسحة و المتغيرات العالمية.

وطالما هناك تيارات دينية أو قوموية و أحزاب بأيديولوجيات شمولية لا تريد الخروج من القوقعة للتحدث بلغة العصر، إذن يبقی المشهد السياسي العراقي غير مستقر و الانسجام  و النوايا الصادقة تجاه تنفيذ العهود والمواثيق ضرب من الخيال  و ورقة الاصلاح، التي يظن دعاتها بأن محتواها "كتاب مقدس"، بمثابة طلسم لا يمكن فك تعويذته والمجتمعات الكوردستانية لم تعد على استعداد لأن تُخدع من قبل الحكومة الإتحادية أكثر، فقد لدغت من هذا الجحر آلاف المرات.

و إن رفع الوصاية ليس ممكناً من غير التنوير وشعاره "كن جريئاً في إعمال عقلك"علی حد تعبير الفيلسوف الألماني عمانوئيل كانط ، فالرهان هو إذن أن نتغير لكي نسهم في تغير سوانا و من يريد تقديم ورقة الإصلاح، فعليه أن يصلح أوضاعه أولاً قبل أن يسهم في إصلاح العراق الفدرالي، الذي بات بأشد الحاجة الی الإصلاح و إعادة البناء.

کفی رئيس الحكومة الإتحادية بنفيه للوقائع و قفزه فوق الحقائق و العمل علی مفاقمة الأوضاع و شهادته علی جهله بالواقع. ليترك الفضاء للآخرين الذين هم أجدر منه في توظيف المكتسبات و كشف الإنسدادات و تفكيك الأزمات و إطلاق ديناميكيات جديدة و فتح خطوط للمساهمة في ورشة التعايش السلمي علی أرض العراق الفدرالي و صوغ المصائر علی نحو يكون أقل خوفاً و رعباً و أكثر أمناً، بكل معاني الأمن.

وختاماً نقول: "الإصلاح يعني ممارسة الإعتراف المتبادل، لكي ننمو سوياً و نبتكر أطر و آليات للعمل المشترك و نفكر بعقلية المداولة و الوساطة والشراكة لزحزحة الثوابت المتحجرة والتحرر من المسبقات المعيقة و النماذج الجاهزة و نتعامل مع الواقع كمجاز للعبور أو كحقل مفتوح للتفكير الحر والعمل المثمر، بالتدخل و التدبر علی سبيل الإختراع والإبداع."

الدكتور سامان سوراني

ان السياسة وحدها لا تهب الخبز، اذ لابد من الاخذ بنظرالاعتبار العامل الاقتصادي في الحسابات السياسية.

تتوجه اليوم السياسة الاقتصادية العراقية نحو الليبرالية والانفتاح على الاسواق الخارجية. والانتقال إلى اللامركزية الإدارية في تسيير الاقتصاد، ومنهج التحول إلى اقتصاد السوق.تحتاج تنفيذ هذه السياسة الاقتصادية الى وجود رقابة ادارية ومالية حكومية وشعبية فعالة، حتى لاتنحرف وتتحول الى ظاهرة الفساد المالي والاداري. ولكن في الواقع الملموس ، فقد ساهمت سوء ترجمة تطبيق هذه السياسة في واقع الاقتصادي العراقي، الى تفاقم نظام الفساد المالي والإداري في المؤسسات العامة والخاصة، الحكومية والحزبية، وخاصة بعد الاحتلال في عام 2003.

 

  انشغل العراق في زمن النظام السابق المقبور، الذي طال امده قرابة 35 سنة، بسياسة الحروب المجنونة والدمار والحصار الاقتصادي والتفرقة ، مما سببت الى تدمير شامل ومبرمج للبني التحتية، مع استمرار هذه السياسة بعد 2003 ،بسبب الاحتلال وزعزعة الوضع الامني، والافتقار الى المعرفة في ادارة الدولة ،والانشغال بسياسة المحاصصة الطائفية والمذهبية والاثنية، ومعالجة الوضع الامني غير المستقر لحد اليوم. انعدام رؤية شفافة واستراتيجية و/او ايديولوجية واضحة في عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة. وقد بلغت موارد الدولة العراقية من بيع النفط منذ الاحتلال في2003 حتى الان، نحو400 اربعمئة مليار دولار امريكي، لم تستثمر منها الا مبالغ قليلة جدا في تطوير القطاعات الانتاجية ، وخاصة الصناعة والزراعة، ولا في مجالات بناء واعادة بناء البني التحتية، و/او جلب التكنولوجيا المتطورة، ولا في تحسين وتامين الخدمات العامة الضرورية من الصحة والتعليم ومياه للشرب وكهرباء ومشتقات النفط، ولا خطط جادة للقضاء على البطالة الواسعة. وتبديد غالبيتها في مشاريع وسياسات لا علاقة لها بتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية المستدامة. كما جرى نهب عشرات المليارات منها من قبل المحتلين والفاسدين والمافيات على المستويات الادارية والحزبية.

 

هناك خلل بنيوي في تركيبة الموازنة، وذلك بسبب تفاوت كبير في نسبة توزيع نفقات الموازنة بين الانفاق العام التشغيلي الذي يمثل نسبة اكثر من 70% بينما الانفاق الاستثماري العام لا يشكل إلا ما نسبته 25-30% من مجموع الموازنة. وقد تسببت هذه الحالة في عجز الموازنة عن خلق ديناميكية مطلوبة على مستوى النمو الاقتصادي، والذي يشترط وجود استثمارات ضخمة يحتاجها البلد وخاصة في مجال بناء وإعادة بناء البنى التحتية، وادخال التكنلوجيا الحديثة، وتاهيل القطاع النفطي والطاقة، والنهوض بالقطاعات الانتاجية ، وفي مقدمتها القطاعين الصناعي والزراعي، وتفعيل التجارة ووضعها بخدمة الخطط التنموية العامة، تمهيدا للانتقال من اقتصاد ريعي الى اقتصاد القيمة المضافة مستقبلا.

 

ومن خلال بعض الاحصائيات الرسمية الاولية المتواضعة لدينا ( من دون الدخول في التفاصيل)، لابد من التعرف على  بعض ملامح وطبيعة النظام الاقتصادي القائم وميكانزمه ، وهي كالاتي:-

1-    الاقتصاد العراقي الحالي ، هو ريعي يعتمد على النفط . تبلغ نسبة مساهمة القطاع النفطي بحدود 70% من الناتج المحلي الإجمالي. وتشكل عائدات النفط 95% من موارد الميزانية العامة للدولة.

2-    غلبة طابع النشاط الاقتصادي الاستهلاكي، على النشاط الانتاجي، وخاصة الصناعي والزراعي،والخلل والقصور في البني التحتية لهما، الامر الذي يساهم في خلخلة إمكانات خلق التراكم الراسمالي للاقتصاد في المدى المنظور.

    3- احتل العراق على وفق تقرير منظمة الشفافية الدولية2011، المرتبة الثالثة في العالم بعد الصومال وافغانستان، في تفشي نظام الفساد الإداري والمالي فيها، وتفاقم حددته بعد الاحتلال عام 2003.

    4- حسب التقرير الصادر من الامم المتحدة فان نسبة الفقر في العراق وصلت إلى 23%. ونسبة البطالة بحدود 20%، وخاصة في صفوف الشبيبة والخريجين والنساء. كما ان نسبة التضخم فوق 5%.

5- التردي المريع المتفاقم للخدمات كافة، البلدية والصحة والتعليم وغيرها.

6- ضعف واضح في اداء التشريعات المالية والنظام الضريبي وقانون الاستثمارات، والمؤسسات المالية وعلى راسها البنوك، وعدم استقرار قيمة العملة المحلية.

7- الانفتاح غير المنضبط على اقتصاد السوق، وهو نهج السياسة الاقتصادية الحالية المفروضة على العراق من المؤسسات المالية الدولية (الصندوق والبنك الدوليين ومنظمة التجارة العالمية). وضعف اداء القطاع العام، وخاصة في عملية إعادة البناء (البني التحتية، وإدخال التكنلوجيا الحديثة، والخدمات الاساسية).كما ان اداء القطاع الخاص المحلي ضعيف أيضا.

8- وقد ساهمت السياسات الاقتصادية القائمة على تحرير الاسواق والاسعار باشكال تتنافى مع السياسات الاقتصادية التنموية، مع غياب وانعدام المحاسبة والشفافية على الصعيدين الاداري وغيره، مما ساهمت في تزايد حدة الاستقطاب الاجتماعي، وانقسام المجتمع، ونجم عنها فجوة كبيرة بين الفقراء والاغنياء، مسببا تركز الثروة بشكل كبير في يد الفئات المتنفذة في قمة الهرم الحزبي والاداري العام، وهي التي تسيطر على الميول الاقتصادية ورسم الاتجاهات العامة المعمول بها.

 

ان التاكيد على انجاز مسودة قانون البني التحتية واقراره في البرلمان، يتطلب من البرلمانيين استقباله واعارة اهمية استثنائية له، والمساهمة الجادة في مناقشته واغنائه بمقترحات بناءة، يجب ان تنصب في خدمة بلورة الرؤية الواضحة والشفافة في تبني استراتيجية عملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بدلا من طرح بعض مواضيع من بعض البرلمانيين بهدف افشال تفعيل هذه المسالة المهمة في البرلمان، ومنها خاصة الوضع الامني غير المستقر، وهو عامل يؤثر بلا شك على مجمل الحالة العراقية، ومنها ايضا في عملية التطوير وازدهار الاقتصادي ، وهذا لا يمنع من ايجاد معالجات وحلول موضوعية للوضع الاقتصادي المزري الذي يمر به العراق اليوم. ان العملية السياسية منذ 2003 ولحد اليوم لم تقدم للمواطن العراقي،الا قليل جدا من المنجزات الاقتصادية ، خاصة في مجال الخدمي من الصحة والتعليم والسكن ،وتخفيف حدة الفقر والبطالة، واعادة بناء البني التحتية، ورفع مستوى المعاشي للمواطن العراقي.

 

وعلى ضوء المعطيات السابقة، نرى اليوم بان العراق بحاجة ماسة الى تبني استراتيجية واضحة المعالم وشفافة لتفعيل الاقتصاد العراقي ، والتصور في افاق تطوره المستقبلي ، وذلك من خلال اجراء اصلاحات وتغيرات جذرية في البنية الهيكلية لهذا القطاع ، الذي يعد عصب الحياة للعراق الحالي والمستقبلي.، وكالاتي:-

 

1-    تفعيل دور الحكومي في الاقتصاد ، وخاصة في عملية اعادة وبناء البني التحتية الاساسية، في مجالات التعليم  بمراحلها المختلفة ،والصحة،والنقل والمواصلات والاتصالات،والماء والكهرباء، وفي مجال الطاقة والتكنولوجيا الحديثة.

2-    تنمية القوى البشرية المتطورة وذات الخبرة اللازمة في العملية الانتاجية.

 3-         الاهتمام بتاهيل القطاع النفطي من مراحل الاستكشاف والانتاج والصناعة، وعلى اسس عقود الخدمة، وليست المشاركة، وباسعار قياسية عالمية ، وبجودة  وبمزيد من الشفافية العالية.

4-    اعادة النظر في قانون الاستثمار ومنح متحفزات اكثر لمساهمة القطاع الخاص المحلي في العملية الاقتصادية ، من الديون بفوائد منخفضة، تقديم بعض مساعدات اللوجستية اللازمة، الاعفاءات الضريبية لمدة زمنية معينة ، اعطاء فرصة للمساهمة في تقديم العطاءات.اعادة نظر في الضرائب والرسوم الكمركية ، وزيادتها على السلع والخدمات المستوردة ، والتي ممكن انتاجها محليا ، وذلك لحماية الانتاج الوطني من المنافسة الاجنبية.

5-    يجب التاكيد في مشروع قانون البني التحتية على حجم التخصيص لكل مناطق/الاقاليم ،بحيث ان يكون مناسبا مع الكثافة السكانية ودرجة الحرمان، بما يؤمن التنمية المتوازنة للمناطق المختلفة من البلاد.

6-    الاهتمام بمواضيع حماية البئة ، من خلال عملية التنمية المستدامة.

7-    ضرورة اجراء الاحصاء السكاني في اقرب فرصة ممكنة ، لما له من اهمية كبيرة في عملية التخطيط ورسم الاستراتيجية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية والبشرية المستدامة.

8-    ضرورة تاهيل قطاع النفط والعاز مما يساعد على رفع الانتاجية والطاقة الانتاجية لهذا القطاع، وخاصة ان سعر بيع البرميل من نفط الخام  يتراوح اليوم عن 100 دولا ، وهوسعر جيد ، يمكن ان يستمر الى فترة طويلة ، وذلك بسبب الاوضاع غير المستقر في المنطقة، ولقدوم فصل الشتاء ،حيت يزداد عادة الطلب على الوقود، وامكانية زيادة عرض النفط للبيع  تكون محدودة نسبيا في الوقت الحاضر، مما يساعد على رفع السعر دون تدنيه. ففي هذه الحالة تكون للعراق امكانية مالية احسن. وعليه ممكن تخصيص مبالغ كافية لتنفيذ المشاريع الخاصة في اعادة وبناء البني التحتية  في مجالات المذكورة في الفقرة الاولى المشار اليها اعلاه ، بدلا من الالتجاء الى طريقة التنفيذ بالآجل ، وتراكم الديون ، وما يتنج عنها من الفوائد عالية وصعوبات ادارية وقانونية وحسابية ، التي قد تنشأ مع الشركات المتنفذه مستقبلا.هذا بالاضافة الى وجود مدور من الموازنات السابقة للوزارات والمحافظات على خطة الميزانية الاستثمارية لوزارة التخطيط ، ولم تنفذ ، وتقدر بحدود 70 مليار دولار ، في حين ان قيمة الاستثمارات المطلوبة في المرحلة الحالية ، يقارب 40 مليارد دولار ، بعد ان كانت 17 ملياردا في مشروع القانون السابق.

 

وختاما ان الاقتصاد العراقي  بامس الحاجة الى تفعليه ، ويحتاج الى تبني استراتيجية واضحة وشفافة في بناء البني التحتية المتخلفة لعموم الهيكل الاقتصادي في العراق. واهمية البني التحتية تكمن، في كونها الركيزة الاساسية  الفعلية والضرورية ، لتفعيل التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة . وتساعدعلى فتح ابواب لدخول الاستثمارات ، وجلب التكنولوجيا الحديثة في المرحلة الراهنة، والى تبني سياسات اقتصادية وتنموية ناجحة لتحقيق مؤشرات نمو اقتصادية ترتقي الى معدل  النمو السكاني والرفاه الاقتصادي والاجتماعي ، والانفتاح الذي تصبو اليه شرائح المجتمع المختلفة ،بما يضمن نسبة اعلى من النمو ، وبما يحقق توافر سلع وخدمات استهلاكية للاسواق واسعار فاحشة بشدة ،ونوعيات رديئة لمثل هذه السلع من حاجات الفرد الضرورية، كالماء والكهرباء والوقود والادوية والمنتوجات الزراعية والحيوانية وغيرها.

 

 

 

 

لازالت الأصوات التي تحاول تعطيل المادة 140 من الدستور العراقي تعمل بشتى الطرق لتعكير الأجواء في كركوك وخلق المزيد من الفتن والمشاكل, هؤلاء القلة من عرب كركوك لايمثلون أهل المدينة بل أنهم من المستفيدين في زمن النظام البائد وعمدوا في ذلك الوقت الى تهجير السكان الأصليين وجلب الآلاف من العرب وأسكانهم مكان الأكراد والتركمان وللأسف كانوا أدوات قاسية لتنفيذ سياسة التعريب والتطهير العرقي .

ان أزلام البعث المقبور يريدون اليوم أعادة أمجاد الماضي المقيت وهم بذلك يعطون دعما آخرا للأرهاب وأصبحت مناطقهم ملاذا آمنا للأرهابين والمجرمين, كما فسحوا المجال للظلاميين والتكفيرين ليعبثوا بأمن كركوك والقيام بعمليات أرهابية لسفك دماء الأبرياء وتخويف العوائل في محاولة يائسة الهدف منه ترويع الكورد وأخراجهم من المدينة, وفي نفس الوقت يلفقون التهم ضد الكورد عبر وسائل الأعلام ونشر أقاويل وأفتراءات باطلة ولا صحة لها .

نحن اليوم في اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان نؤكد للجميع بأن كركوك سوف تحافظ على هويتها الكوردستانية مهما حاول الغرباء والمتربصين في أطراف المدينة وتبقى كوكوك مدينة للأخاء والتعايش السلمي .

 

                                                                اللجنة العليا لمناهضة تعريب كوردستان

                                                                                           الثلاثاء  18/9/2012

الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2012 09:54

الفريق قاسم عطا مديراً للمخابرات العراقية

أعلن في مدينة الكوت الاثنين عن استقبال مجلس المحافظة لمدير المخابرات العراقية الفريق قاسم عطا حسبما نشرته صحيفة الصباح الجديد.
وهذه هي المرة الأولى التي يكشف فيها عن اسم مدير المخابرات العراقي بعد أن ظل الأمر سراً خلال الشهور الماضية، كما أن تسلم عطا هذا المنصب يمثل مكافأة من قبل القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي للناطق السابق باسم قيادة عمليات بغداد.
وقال مصدر صحافي إن رئيس مجلس المحافظة محمود عبد الرضا طلال استقبل في مكتبه الفريق عطا وناقشا معاً الملف الأمني في المحافظة.
واوضح رئيس مجلس محافظة واسط في اللقاء ان جهاز المخابرات وراء كشف العديد من المحاولات الإجرامية وإلقاء القبض على عناصرها من قبل الجهات الأمنية بالتعاون مع وزارتي الدفاع والداخلية
مؤكداً أن فتح قنوات الاتصال بين جهاز المخابرات الوطني العراقي وعموم المواطنين يعد عاملا مضافا في الارتقاء بالعمل المخابراتي.

nawa

بغداد(الاخبارية)

أعرب رئيس كتلة الرافدين النيابية يونادم كنا، عن رفض لعدم وجود المكون المسيحي ضمن اعضاء مفوضية الانتخابات ووصفه بأنه "خرق" لقرار المحكمة الاتحادية التي اوجبت تمثيل المسيحيين، وأن يكون المفوض التاسع من المكون المسيحي.
وقال كنا في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان وحضرته (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاثنين: إن ما جرى اليوم من اختيار اعضاء المفوضية كان خارج اطار السياقات، مشيرا إلى أن اختيار اعضاء المفوضية جرى عن طريق الكتل وقبل انتهاء لجنة الخبراء من عملها.



شفق نيوز/ صوت مجلس النواب العراقي الاثنين على ثمانية مرشحين من أصل تسعة لعضوية مفوضية الانتخابات في العراق، الأمر الذي أثار انقساما نيابيا وبخاصة داخل القائمة العراقية، وتحول إلى انتقادات واتهامات لها، بالتخلي عن جمهورها.

من حيث المبدأ فان التشكيلة الجديدة للمفوضية خلت من النساء، الا ان هناك حديثا على ضرورة ان يكون المقعد التاسع لسيدة.

ويعد المقعد التاسع المخصص "للأقليات" مثار جدل، بين المسيحيين والتركمان، ونشرت "شفق نيوز" أسماء المرشحين الثمانية وهم كاطع الزوبعي ومحسن جباري ووائل الشريفي وصفاء الموسوي وسربس مصطفى وسيروان احمد وسرور الهيتاوي.

وكانت لجنة الخبراء الخاصة باختيار مفوضية الانتخابات أعلنت عن حسم عدد المرشحين للمفوضية وهو تسعة اعضاء في جلسة الخميس.

وشهدت جلسة التصويت اليوم اعتراضات داخل الكتل نفسها، فالقائمة العراقية وعلى لسان اعضاء منها كالنائب سليم الجبوري وشعلان الكريم اعترضوا بشدة على طريقة التصويت.

ويقول النائب سليم الجبوري، عن ائتلاف العراقية، إن قائمته "لم تلتزم باحترام جمهورها من خلال عدم مراعات المحافظات في تقديم مرشحي المفوضية للانتخابات واختيار غير الكفء والمهنيين وهذا هو يعتبر أمرا سلبيا على القائمة".

وكان الجبوري يتحدث في مؤتمر صحفي مشترك مع نواب من كتلته في مبنى البرلمان ببغداد، حضرته "شفق نيوز".

من جانبه اتهم النائب شعلان الكريم، العراقية في المؤتمر الذي حضرته "شفق نيوز" بأنها "انحرفت عن مسارها الصحيح".

وطالب الكريم، جمهور العراقية بان "يعيدوا النظر بالعراقية وعلى الجمهور أن يرى العراقية كيف همشت محافظاتهم".

أما العنصر النسوي داخل البرلمان فكان له اعتراضات أيضا.

وقالت النائبة ميسون الدملوجي في مؤتمر مشترك مع ناهدة الدايني وصفية السهيل، حضرته "شفق نيوز" إن "عدم وجود امرأة ضمن اعضاء مفوضية الانتخابات أمر غير مقبول ، ويعبر عن التهميش الحقيقي الذي يمارس بحق المرأة".

إلى ذلك قال النائب عن التغيير سردار عبد الله لـ"شفق نيوز" إن "ما حصل اليوم أمر غير صحيح وباطل.. هو اتفاق بين الأحزاب".

وتابع "ما حصل اليوم هو صفقة بين الأحزاب تمهيدا لتزوير الانتخابات".

وانتقد كل من النواب شروان الوائلي عن دولة القانون، واحمد الجبوري وزهير الاعرجي طريقة التصويت في البرلمان بسبب جهل مجلس النواب بالسير الذاتية للأعضاء المصوت عليهم.

لكن النائب عن العراقية حيدر الملا وفي مؤتمر له مع النائب طلال خضير الزوبعي اعتبر أن ما جرى من تصويت هو انتصار كبير للعملية السياسية.

وأضاف "قرأ مجلس النواب اليوم بياناً أيد فيه ترشيح المكون النسوي في المفوضية. على اعتبار أن المكون التركماني له أحقية الترشيح للعضو التاسع، والتي يجب أن تكون امرأة".

وهددت الجبهة التركمانية باتخاذ موقف في حال إبعادها عن التمثيل بعضوية المفوضية.

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي في مؤتمر صحفي حضرته "شفق نيوز" "سيكون لنا كلام آخر إذا تم إبعاد المكون التركماني".

وتابع "التركمان اليوم هم القومية الثالثة في العراق".

وكانت كتلة الرافدين النيابية قد دعت البرلمان إلى أن يكون المفوض التاسع للمفوضية العليا للانتخابات من المكون المسيحي.

وذكرت الكتلة في بيان تلاه رئيسها يونادم كنا في مؤتمر حضرته "شفق نيوز" إن عدم وجود المكون المسيحي ضمن اعضاء مفوضية الانتخابات خرق لقرار المحكمة الاتحادية التي أوجبت تمثيل المسيحيين.

ورفع البرلمان جلسته، مع تأجيل التصويت على العضو التاسع في المفوضية بسبب مشادة كلامية بين التركمان والمسيحيين.

وتم انتخاب اعضاء المفوضية السابقة برئاسة فرج الحيدري في العام 2007، وفقا لقانون المفوضية الذي تم تشريعه في العام ذاته ويقضي بقيام مجلس النواب بالتصويت على اختيار أعضائها.

وتسببت الخلافات السياسية بتأجيل التصويت على اعضاء المفوضية الجديدة مرات عدة.

ع ج/ م ج

 
أول شرقي وطأت قدمه العالم الجديد ( اميركا) كان كلداني وحسب رسالة قديمة من الأستاذ جبرائيل يوسف ابونا مؤرخة في 27 /03 / 2004 يقول فيها :
ان عائلة ابونا انجبت الرحالة الخوري الياس حنا الملقب بالموصلي الكلداني الذي يعتبر اول رحالة من آسيا وأفريقيا يصل الى امريكا وقد استغرقت رحلته 15 سنة من 1668 لغاية 1883 وقد دونها في مذكراته المطبوعة في مجلة الشرق اللبنانية في المجلد الثامن عام 1905 م ـ وسوف نتطرق الى الموضوع في مقال خاص ـ  لكن الكاتب رشيد خيون يقول ان الرحلة كانت في عام 1623 حسب مقاله في الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 12 / 12 / 2007 ، مهما كان التاريخ فإن هذا الأنسان الكلداني وهو يغامر في هذه الرحلة الخطيرة لا شك انه لم يخطر بباله انه سيأتي يوم ويستطيع الأنسان من قطع المحيط في  8ـ 10 ساعات فكان يعتبر من الخيال العلمي في ذلك الوقت .
 وأكثر من ذلك ان اجلس في مقعدي في الطائرة وأحتسي قدح الشاي ، وأفتح الأنترنيت عبر جهاز لابتوب ، وأباشر في كتابة مقال وأنا أعبر الأطلسي لقتل الوقت عبر الساعات التسع التي حسبتها طويلة تبعث على السأم والملل ، وانا في هذا الوضع افكر ، كم صرف الأنسان  من وقته ومن طاقته الإبداعية لكي يصل الى هذا المستوى من الرقي والتقدم . لا شك ان قرنين من الزمن المنصرم يعادل طيلة الزمن الأنساني المقدر بـ 2 مليون سنة ، فتمكن في نهايتها من التنقل في عربة تجرها الحيوانات او سفينة شراعية تدفعها الرياح الى طائرة تفوق سرعتها سرعة الصوت .
ولا شك ان النصف القرن المنصرم يعادل الاف السنين بل يعادل كل المسيرة الأنسانية منذ انبثاق الحضارات الأولى في العصور الحجرية القديمة . مروراً بعلوم الكلدانيين واليونانيين وصولاً الى القرون الوسطى وانبثاق الثورة الصناعية وصولاً الى الثورة التكنولوجية الحالية التي نعرف بدايتها لكننا لا ندرك نهايتها او مديات حدودها .
في النصف الأول من القرن العشرين كان التلاكفة الرواد الأوائل من الكلدانيين العراقيين ، وحينما وصلوا الى هذه الديار ، صرحوا عن هويتهم الوطنية العراقية وعن قوميتهم الكلدانية والى اليوم فإن لفظة { CHALDEAN } هي المعروفة بين الأوساط الأمريكية الرسمية والشعبية . واليوم تنتشر منظمات وجمعيات  ونوادي اجتماعية وأحزاب قومية وسياسية تحت الأسم الكلداني .
 احياءاً للمشاعر القومية عقد سنة 2010 مؤتمراً قومياً في مدينة ساندييكو مقر أبرشية مار بطرس ، عرف باسم مؤتمر النهضة الكلذانية وكان تحت رعاية المطران الكاثوليكي الكلداني مار سرهد جمو ، ونتمنى ان تبادر ابرشيات أخرى في المستقبل لعقد مثل هذه المؤتمرات التي تعزز من مكانة هويتنا القومية الأصيلة .
في مدينة ديترويت جالية كبيرة تربو على 150 الف كلداني ، بينهم الكثير ممن وصل في اواسط القرن الماضي وقد تقدم هؤلاء في معارج العلم والمعرفة والسياسة إضافة الى تفوفهم في عالم التجارة والمال ، ومع هذه الأعوام الطويلة فقد بقيت خيوط المحبة عالقة في الوطن العراقي ، كما انهم يحتفظون بكثير من الراوابط القومية ، كاللغة الكلدانية والعادات من تقاليد الزواح والأغاني والموسيقى والأزياء والرقصات والدبكات والمأكولات ومواسم الأعياد والتعازي والطقوس الكنسية .. لكن ثمة سؤال يطفو على سطح الأحداث ، اين يقف هؤلاء من العملية القومية السياسية لشعبهم الكلداني في الوطن ؟
 في الحقيقة ثمة فسحة يبدو انها تتسع بين الآباء الأولين والأحفاد اللاحقين ، الأحفاد اليوم لم يعد يعرفون سوى أرومة (CHALDEAN ) اما العمل من اجل تلك الأرومة من الناحية القومية والسياسية فهي في تقهقر واضح .
المهم في تلك الزيارة تحققت لقاءات كثيرة منها ما كان تحت اضواء الأعلام وأخرى خارج تلك الأضواء ، في ديترويت ذات الجالية الكلدانية الأكبر في العالم عقدنا لقاءات ومقابلات منها مقابلة تلفزيونية مع محطة ( Mtv. )  وكان ذلك بالأشتراك مع الدكتور نوري منصور وبإدارة الأعلامي المعروف وليد جعدان ، وكان لي لقاء آخر مع اذاعة العراق الحر ،  ولقاء مع إذاعة صوت الكلدان في ديترويت ، وأدار اللقاء الأعلامي البارز شوقي قونجا ، والشئ بالشئ يذكر فلم يتسنى لي عقد لقاء مع إذاعة صوت الغد مع الصديق ساهر المالح فيبدو انه كان مشغولاً مع الوفد القادم من العراق المعروف بالتجمع الكلداني السرياني الآشوري  ، وباعتقادي كان يجب عليه ان يقف من جميع الأطراف على مسافة واحدة  ، ومع ذلك يبقى احترامي للاخ ساهر المالح فله رأيه ينبغي علينا ان نحترمه رغم عدم قناعتنا به .
ـ حضرت المحاضرة اللاهوتية للاب صميم يوسف باليوس ، وكانت حول انتقال مريم العذراء بالروح والجسد .وكان فيها حضور جيد من مختلف الأعمار .
ـ  ثم كان هنالك لقاءين مهمين مع الشباب الألقوشي وكان لموقع القوش كوم حضور في تلك الحفلات ، وفي النشاطات الرياضية والأجتماعية حضرت السفرة العائلية لجمعية مار ميخا الخيرية وكذلك المبارات الرياضية بين فريقي الربان هرمز وفريق مار ميخا واعضاء الفريقين من شباب القوش القاطنين في ديترويت .
 ـ كان لي محاضرة في قاعة كنيسة ام الله وكانت بإدارة المنبر الديمقراطي الكلداني ، وكانت تحت عنوان الكلدان بين الواقع والطموح , وهنا يمكن تسجيل موقف يدل على الأصرار على تعميق الخلافات بيننا حتى في هذه المناسبات التي ينبغي ان يكون فيها التفاهم والتعاون على الحد الأدنى ، حيث ان التجمع المعروف باسم تجمع تنظيمات شعبنا قد اصروا على إقامة ندوتهم في نفس المدينة وفي نفس اليوم وفي نفس موعد القاء محاضرتي ومع ذلك لم يفلحوا في التأثير على الحضور الذي اكتضت به القاعة .
 وهنالك ملاحظة اخرى وهي عدم حضور اي رجل دين كاثوليكي كلداني في المحاضرة علماً ان المحاضرة كانت في قاعة الكنيسة وتخص الشعب الكلداني ، فكان الأجدر بالكنيسة ان يكون لها حضور إن كان في هذه المحاضرة او في غيرها التي تخص الشعب الكلداني وهمومه .
ــ كان ثمة لقاء مع الأخوة من المنبر الديمقراطي الكلداني في نادي شانندوا وكان اللقاء بعيد مداخلة سكرتيره الدكتور نوري منصور مع نائب رئيس الجمهورية الأمريكي جو بايدن أثناء لقائه بأبناء الجالية الكلدانية ضمن حملته الأنتخابية لجمع التبرعات لإعادة انتخاب الرئيس اوباما ، حيث شرح له وضع المسيحيين في العراق ..
ــ  ولقاء مع الأخوة والأخوات من اتحاد الديمقراطي العراقي في ديترويت حيث كانت مناقشات لمختلف الأمور الخاصة بشعبنا الكلداني وبالوطن العراقي عموماً .
ــ لقاء مع الأب عمانوئيل الرئيس بجهود الصديق العزيز باسم كادو ، وقد اهداني الأب عمانوئيل مشكوراً مجموعة كتب من تأليفه وأخرى من ترجمته .
ــ  لقاء شخصي مع نخبة من الأخوة الاعضاء في منظمة كاسكا ، ولقاء آخر مع بعض الأصدقاء بدعوة  من المرشح نك نجار عن منطقة سترنك هايتس في ديترويت .
ـ وكان حضوري لأفتتاح مدرسة روزفلد التي يديرها الأستاذ اسعد كلشو .
الملاحظة التي اسجلها بهذا الخصوص ، هي غياب الحماس بين ابناء شعبنا الكلداني ، في الحالة الأولى بانتخاب الأخ نك نجار والثانية عدم مبادرة اولياء امور الطلبة الكلدان من تسجيل ابنائهم في مدرستي الأستاذ اسعد كلشو , وفي الحقيقة انا اعتقد ان السبب يعود الى ضعف المشاعر القومية لدى جاليتنا وضعف تلك الرابطة التي تدعم وتشجع شخصية كلدانية على التقدم في مختلف مجالات الحياة ، ولكن حسب ما علمت ان هنالك ظاهرة الحسد التي تؤدي الى دفن تلك المشاعر النبيلة في التضامن والتعاون على مختلف الأصعدة .
ـ كانت لي زيارات طيبة  لبعض الشخصيات الألقوشية وهم الأستاذ حبيب يوسف عبيّا والسيد حنا شيشا والسيد حنا زلفا ومكالمات هاتفية مع الأستاذ عبد الرحيم اسحق . لقد كانت هنالك لقاءات طيبة مع الأقارب والأصدقاء وتواصلت ينابيع الذكريات المتدفقة عبر سنين العمر وتقلبات الحياة .
لدي بعض الملاحظات ، منها وضع اللغة الكلدانية ، رغم انها متداولة بين اوساط من ابناء شعبنا الكلداني ، لكن في الندوات والمحاضرات غالباً ما تكون باللغة العربية ، وهنالك اللغة الأنكليزية التي يتحدث بها معظم ، إن لم يكن جميع الأطفال الكلدان فيما بينهم ، لا بل اكثر من ذلك كان هنالك لقاءات عائلية وكانت اللغة المتداولة في معظم الأوقات هي اللغة الأنكليزية حتى بين الأفراد الكبار في السن .
اما تدريس اللغة الكلدانية من خلال بعض الأجوبة على اسئلتي عن حال تدريس اللغة الكلدانية فتبين انها محصورة في الكنائس وبنطاق ضيق لا يرتقي الى الطموح المفضي الى إبقاء هذه اللغة الجميلة حية مع مرور الزمن .
 لا بد ان يكون هنالك خيط بل خيوط من التواصل للانتماء القومي فالآباء الأوائل الذين وفدوا الى هذه الديار وافصحوا بجلاء عن وطنهم وعن لغتهم وقوميتهم ، وعلى الأجيال اللاحقة ان تكون وفية لتلك الشتلات التي غرسها اباؤهم وأجدادهم ، فالهوية الشخصية هي التي تميز الأنسان عن غيره من البشر وتدل على شخصيته هو وحده ، والهوية القومية هل التي تربط الأنسان مع ابناء قومه . تحية لهذه الجالية الكريمة والتي تعمل على رفع اسم العراق عالياً واسم تاريخهم الكلداني بين الأمم والشعوب في هذه البلاد .
د. حبيب تومي / سماء المحيط الأطلسي في 12 ـ 13 / 09 / 12
 
الثلاثاء, 18 أيلول/سبتمبر 2012 09:26

الدنمارك حفل خيري لدعم الشعب السوري.

الدنمارك حفل خيري لدعم الشعب السوري.

تقرير مفصل

إعداد: شيروان شاهين *

 

أقامت جمعية البيت الشرقي (الكردية) في الدنمارك حفل خيري لدعم الشعب السوري,

وأحيا الحفل كوكبة من الفنانين وشخصيات ثقافية ومدنية, الذي بدأت مراسيمه في تمام الساعة السابعة مساءا ( 15-9-2012  في قاعة الدوموس سكول بمدينة فايلي) بدقيقة صمت على أرواح شهداء الحرية والثورة السورية.

ومن ثما تلاها كلمة ترحيب للضيوف والمشاركين, و تقديم شرح  مفصل باللغات الكردية والعربية والدنماركية عن أحول الشعب السوري وظروفه الصعبة التي يمر بها في ظل تصاعد وتيرة حملات القمع والقتل الممنهج لقوات النظام الإجرامية بحق المدنين السلميين وتدميره للبنى التحيتية للمدن التي تشهد حراكا ثوريا معارضا.

 

شعب منكوب

 

وأطلق القائمين على هذه الحملة الخيرية,  شعار "حفل خيري لدعم الشعب السوري المنكوب"

حيث يعتبرون أن الوضع في سوريا هو أسوا مما تنقله شاشات التلفزيون ومقاطع الفيديو المنشورة على موقع اليوتوب, وأن هناك حرب ممنهجة وشاملة ومجازر بشعة يتعرض لها الشعب السوري على يد ميليشيا  وعصابات النظام الأسدي,

وأكد مسعود عثمان عضو اللجنة المنظمة وقيادي في جمعية البيت الشرقي, "أن هذه الحملة هي جزء من برنامج متكامل نعمل عليه منذ اكثر من شهرين, وهي أستجابة للواقع المرير الذي يمر به أهلنا في سوريا نتيجة ما آلت إليه الظروف بعد كل هذا الكم الكبير من القتل والدمار, وأمام غياب كامل وفعلي لتحرك الضمير الإنساني للمجتمع الدولي.. ولذلك رأينا من واجبنا الوطني والإنساني أن نكون نحن يد عون ومساعدة لأهلنا في الداخل الذي وصل وضعه لدرجة فقد فيها أبسط مقومات الحياة"

وعن تخصيص هذه المساعدات لفئات محددة دون آخرى قال عثمان " أن هذه الحملة  وحملات آخرى هي موجهة لدعم أهلنا في الداخل دون أي تمييز وبخاصة لأهلنا الذين هربوا من مدن حلب وديرالزور وحمص وقصدوا المدن الكردية, والذين نعتبرهم ضيوف لنا بل هم أهلنا وهم أصحاب الدار والوطن, ونرفض تسميتهم بالنازحين أو لاجئين"

وعن آليات التوزيع ووجود دعم من مجالس المعارضة السورية, أوضح عثمان " بأن هناك كروب عمل موازي لنا في الداخل يتضمن مختصين وناشطين في المجال الإنساني, وسوف يقومون بتقديمها على شكل مواد أساسية للفئات الأكثر تضررا,  ولكي نرفع بذلك الضعظ على الجانب المضيف نتيجة للظروف الصعبة أصلا للمنطقة الكردية" وقال متابعا " ولم نتلقى أي دعم من أية جهة من المعارضة السورية سواء كانت كردية أو عربية ولاحتى على المستوى الإعلامي,  وأن كل مانقوم به هو بجهود نشطاء من أبناء الجالية الكردية  في الدنمارك ضمن أطار جمعية البيت الشرقي, وقد قمنا بتوجيه دعوات لممثليات مجالس المعارضة  في الدنمارك, ولكن للأسف لم يلبي أي طرف الدعوة وحتى أنهم لم يحضروا"

 

 

فلم ومشاركات

وتخللت  مراسم الإحتفال تقديم  فلم وثائقي عن الوضع الإنساني واليومي في سوريا في ظل الحرب التي يشنها النظام على المدنين, ويظهر الفلم جانبا من الضرر الكبير الذي لحق بالعمران, والمدن والأحياء الثائرة, وكما يسلط الضوء على  واقع النزوح, والهروب والطفولة  أمام آلة الموت و, وصمود السوريين  رغم حدة القتل, وبشاعة الجرائم, والقصف بالطائرات.

وبعدها تم تقديم فقرة خاصة لشرح واقع, وظروف اللاجئين السوريين وأحوالهم المعيشية واليومية, وتوزعهم , وتعددادهم في دول الجوار السوري,

ومن ثما قامت السيدة   Hanne Bild     ( ناشطة دنماركية صديقة للشعب الكردي)  بإلقاء كلمة عن معاناة وألم الشعب السوري وضرورة تقديم  العون والمساعدة له, وأن سوريا المستقبل يجب أن يكون للكرد  حقوق مثلي باقي المكونات,  كون الكورد هم أكثر جزء تعرض للظلم والإضطهاد على يد  النظام   الحاكم.

وتخلل الحفل مشاركة ملفتَ للفنان والموسيقي  الدنماركي  جون نيلسن, الذي قال "أنا هنا لأقول كلمة واحدة الحرية لسوريا,   السلام .. السلام..  لشعب سوريا" وحيث قدم معزوفات وأغاني دنماركية  جميلة عن الحرية,

وبعدها تلى الأستاذ ديار مولاي كلمة  الحزب الديمقراطي الكردستاني إيران (جناح مصطفى هجري)

والذي عتبر أن الشعب الكردي في كردستان إيران مع الشعب السوري  ضد  النظام الدكتاتوري من أجل نيل حريته وعبر عن دعم حقوق ومطاليب الشعب الكردي في غرب كردستان, وأستنكر الدور  السلبي الذي تقوم به حكومة نجاد في المشاركة اليومية  لقتل المدنيّن  السوريين  إلى جانب نظام الأسد,

وبعدها تم تقديم  فقرة مطولة للغناء, والتي أحياها الفنان  الكردي  المعروف سليمان عبدالله  والذي أنعش  الحفل  بحنجرته  الذهبية مقدما أغاني ثورية, ووطنية باللغتين  الكردية والعربية, وبعدها قدم الفنان الكردي رامان أومري باقة من الأغاني الكردية الجميلة, وانتهى الحفل في تمام الساعة الثانية عشر ليلا في جو  يسوده  الأمل بالحرية, والخلاص للشعب والوطن السوري,

ويشار بأن الحفل حضره طاقم  من تلفزيون أورهوس الدنماركي  للوقوف على الحدث وتغطيته دنماركيا,

 وكما حضر المناسبة عدد من الجمعيات الكردية الثقافية في الدنمارك ( الجمعية الكردية في ألبورغ, والجمعية  الكردية في هورسنز, والجمعية الكردية في أودنسا)  وبمشاركة  ضيوف من  كرد  إيران والكرد اليزيدين  وبعض المغتربين  من مدينة حماة في الدنمارك,

ويذكر بأن جعية البيت الشرقي في مدينة  فايلي الدنمارك,  والتي تنشط في المجال الثقافي, والمدني تأسست موخرا في صيف 2012 على  يد ناشطين كورد, وهي الراعي الرسمي للحفل  الخيري من خلال هيئتها الإدارية ( مسعود عثمان -  بافي بوطان-  قاسم أوديس- آياز ميراني-  سليمان عبدالله- مسعود عثمان)

 

لقاءات

 

وعلى هامش الحفل كان لنا وقفة مع بعض المشاركين والضيوف.

1-     بافي جوان كوباني : قبل كل شيء أقول أن هذا الحفل هو خطوة عظيمة كونها رسالة لأهلنا في الداخل السوري بأن كرد الدنمارك   هم جزء لايتجزأ منهم, وأننا ملتحمين مع بعضنا البعض  رغم  كل طول المسافات والبحار.. وأشكر باسمي كل من ساهم في نجاح هذا العمل الرائع , وأقول لأهلي في سوريا نحن نعمل بكل الطرق السلمية لننقل وجعكم للمنظمات  الإنسانية والمدنية على الساحة الأوربية.

2-     Flemming leer jakobsen       مواطن دنماركي مشارك في الحفل : أنا هنا لأعبر عن تضامني الكامل مع الشعب السوري الذي يناضل من أجل حريته, وأعتقد بأن فكرة  الحملة هذه هي فكرة  ممتازة لجمع التبرعات للمتضررين جراء الحرب في سوريا , وكذلك  لتسليط الضوء على قضية الشعب السوري, وأتمنى من كل قلبي أن تتوقف هذه الحرب المجنونة  التي لاتعرف أطفال, ولا نساء ولاشيوخ.. وكما أعبر عن حزني الشديد, واستنكاري لسكوت المجتمع الدولي أزاء الجرائم التي ترتكب في سوريا وبحق المدنين وخاصة الأطفال.. أنه حقا شيء فضيع.

3-     الشاعر الكردي المعروف  تيمور تعلي ( كرد أرمينيا)  أن هذه  الخطوة خطوة  ناجحة  وأحيي  القائمين  عليها كونها تعكس حس عالي بالمسؤلية تجاه القضايا الإنسانية, وأشعر بالسعادة كوني  هنا  ولأضم صوتي  للسوريين والكرد   ونقول "حرية"  ولأجل  ذلك  أصطحبت معي كل أسرتي لأني  أعرف شعور  الظلم  والاضطهاد  وذلك  لكي نكون قريبين من  الألم السوري..  لأني عشته ككردي, ولي أمل كبير أن أزور  المدن الكردية  في سوريا وذلك بعد تحقيق تحرير سوريا من النظام الدكتاتوري.

4-     مهاباد عثمان: أتيت وشاركت هنا في الحفل  من أجل تقديم المساعدة لأهلنا في الوطن, وهذه الفكرة مرحب بها لأننا  نشعر ومن خلالها اليوم  أننا نقدم  شيئ ملموس لأهلنا, وهو واجب  علينا  كوننا عشنا تجربة  الظلم  يوما ما في سوريا, وككردية أحزن كثيرا لحال  الفتيات والنساء السوريات في ظل  هذه  الحرب.. وأقول لهن  فليكن  املكم  كبير بالمستقبل.. فالمستقبل  القريب هو  التغير لأجل كل شيء, وهو عصر  الديمقراطية والمدنية لسوريا, وبالتالي تحررا  للمرأة.

 5-          خال أحمد  (كاتب كردي وممثل جمعية  سبا الثقافية في الدنمارك)  أقول لشعبي السوري العظيم بأننا نحن كورد سوريا في المنفى  الدنماركي, وكل عموم أوروبا أننا معكم.. معكم إلى آخر لحظة  من أجل تحقيق الحرية المنشودة, ونحن مرتبطين معكم أرتباط الروح بالجسد الواحد, ولانستطيع تجاهل ألمكم,  ووجعكم الذي نشعر به, ونحن هنا فنحن  سفراء لدموع الأطفال البرئية,  ومعاناة  لصوت المعتقلين في معتقلات الدكتاتور, وبالنسبة لهذا النشاط  المدني  الذي  أعتبره  أكثر من رائع, وذلك  لأننا  نملك  الترابط الروحي, والوطني , ونتساعد في ظل  صمت دوائر  الأمم المتحدة, فوعينا لوجعنا تجاه بعضنا البعض هو أكبر,  وأعظم من كل هذه  المجالس النائمة.

 

6-     جوان سيدو صحفي كردي   في تلفزيون أورهوس الدنماركي: بداية أن هذه الحملة الخيرية هي محط أحترام  كبير, ولكننا نريد خطوات أكثر سرعة, وكبيرة وذلك لكي تواكب حجم  معاناة الأهل في الداخل فكل يوم  يزداد  أعداد  القتل, والنزوح واللاجئين,  وخلال مشاركتي اليوم  هنا  لاحظت وللأسف غياب لأسماء كبيرة  كان من  المفترض أن تكون  حاضرة, وغياب لفعاليات  المعارضة  السورية من كردية وعربية  المتواجدة  على  الساحة  الدنماركية,  وحقيقة  هو  أنه شعور  عظيم  أن يجد  المرء  نفسه في احتفال  لأجل  الثورة, ويجلس تحت  ظلال أعلام  الثورة,  وأعلام كردستان,  وحضرت اليوم  لأقوم بنقل,  وقائع هذا الأحتفال للمشاهد  والجمهور الدنماركي الذي دائما رسالتنا له بأننا نحن  الكرد شعب مسالم, ومظلوم..  وسقف احلامنا هو  حب  الحياة, ورسالتي  للسوريين عامة وللكرد خاصة  هي  الوحدة..  الوحدة.. ثم  الوحدة. 

 Sherwan shahin    *

إعلامي كردي سوري مقيم في الدنمارك.

 

دعوة أولية

 

يسر لجنة برلين للتيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الأتحادية دعوة أبناء الجالية العراقية وأصدقاء الشعب العراقي للمشاركة في إحياء يوم ثقافي عراقي في الساعة الرابعة والنصف عصر يوم السبت المصادف     10/11/2012     وذلك بمناسبة تسجيل التيار الديمقراطي العراقي كمنظمة رسمية في ألمانيا    .

 

ستتضمن الفعالية ما يلي    :

19.00 – 16.30 الساعة    

ــ حوار سياسي تحت عنوان "التيار الديمقراطي الى أين" بمشاركة محللين سياسيين عراقيين ومن ضمنهم الصحفي والأعلامي العراقي عبد المنعم الأعسم ( المشرف العام للصحيفة المركزية للتيار الديمقراطي في العراق ) إضافة الى الحضور    .

20.00 – 19.00 الساعة

ــ إستراحة لتناول الطعام والشراب.

23.00 – 20.00 الساعة

كلمة التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الأتحادية باللغة العربية والألمانية. ــ

ــ استعراض مصور مع تعليق لمحطات التيار الديمقراطي العراقي في الداخل والخارج منذ التأسيس لحد الأن.

ــ معرض للكتب لكتاب وأدباء عراقيين وعرب (يمكن اقتناء الكتب فيه).

ــ حفل موسيقي غنائي فني فولكلوري متنوع (كونسرت) تحييه فرقة "ديكواير" للأغاني والموسيقى.

- أغاني عراقية.

Die Adresse :   مكان الحفل

Bürohaus Franz-Mehring-Platz (Neues Deutschland)

Münzenberg Saal (1. Etage)

Franz–Mehring-Platz 1

10243 Berlin - Friedrichshain

(5 Minuten Fußweg vom Ostbahnhof Richtung Karl-Marx-Allee)

اننا اذ ندعو كافة العراقيين وأصدقاء الشعب العراقي من العرب والألمان وغيرهم الى حفلنا هذا، نأمل من الجميع مشاركتنا في إحياء هذه الفعالية التي سنوافيكم ببرنامجها الكامل في دعوة لاحقة.

لجنة برلين للتيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا الاتحادية

 

برلين 13/09/2012

 

ملاحظة: لمن يرغب المبيت في برلين من أصدقائنا الضيوف عليهم إبلاغنا لكي يتم حجز أماكن بأسعار مناسبة وعلى نفقتهم الخاصة. اخر وقت للتسجيل هو يوم الخميس المصادف 25/10/2012 وعلى العنوان التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 
 
لم يعد القانون الدولي الان يتلائم مع مسيرة الانسان المعاصر بعد مضي قرابة سبعون عاما على وضع ميثاق الامم المتحدة من قبل الدول المنتصرة خلال الحرب العالمية الثانية ولما حصل للمجتمعات الانسانية من تقدم سريع وما تركته سرعة وسائل الاتصال الحديث وشيوع استعمال اسلحة جديدة لم يعد معهود استعمالها ضمن المفاهيم التقليدية وشمول اهتمامات ومصالح الانسان المستقبلية لآفاق اصبحت تتصدى لتنظيم السفر خارج فضاء هذا الكوكب في حين بقاء ذلك الميثاق ونصوص القانون الدولي على ما هي عليه لتمكن الولايات المتحدة الامريكية من استمرار هيمنتها على المنظمات الدولية وتسيير تلك المنظمات وفق مشيئتها سواء من خلال اسلوب التمويل الذي بموجبه تضيق على هذه المنظمة فيما اذا لمست عدم الاستجابة لطلباتها او توسع الصرف المالي على الاخرى عند حصول تلك الاستجابة وكانت الامثلة وخلال القرن الماضي كثيرة جدا حيث ان منظمات حقوق الانسان عندما تصدت للخروقات التي تقوم بها اسرائيل وادانت تلك المنظمات التصرفات الاسرائيلية فنرى الولايات المتحدة تسحب ممثلها من تلك المنظمة الدولية وتوقف الصرف المقرر لها مما اوقعها بضائقة مالية وتضطر اخيرا امام مثل هذا الاسلوب ان تتراجع عن المواقف التي يتطلب اتخاذها طبقا لمضمون الميثاق الدولي المتعلق بها والولايات المتحدة الان عبارة عن دولة تضع يدها على مصادر الثروة والقوة في العالم خصوصا بمشايخ وامارات دول الخليج وتتصرف بها كيفما تشاء مما يعطيها مجال البذخ المالي لمن يكون تابعا لها او التضييق عليه في حالة عدم استجابته كما ذكرنا ومن التشكيلات التي اضحت لا صوت لها في حقيقة الامر الا في حالة الايعاز من قبل الولايات المتحدة كمنظمة العدل الدولية ومجلس حقوق الانسان وكافة المنظمات الفرعية التابعة للأمم المتحدة ويشير جميع رواد الفكر المعاصر بان تلك المنظمات تسير وبشكل يكاد ان يكون مباشرا من قبل الولايات المتحدة فعندما تريد امريكا ان تورط حلف الناتو مثلا في حرب ما فما عليها الا ان تبدأ تلك الحرب ثم يتحرك اولئك الاتباع ورائها وربما انصع مثال على ذلك حربي العراق وافغانستان اللتان حصلتا حتى خارج موافقة مجلس الامن وما نسمعه الان عن تحرك مجلس حقوق الانسان الدولي والتحقيق في مسألة ما عندما تتطلب حاجة الولايات المتحدة لتمارس ضغطا على هذه الدولة او تلك وما يجري في سوريا حاليا يجمع المتتبعين للأحداث بانه نموذجا فريدا في الطرائق التي تبتكرها الولايات المتحدة بالاستهانة بمضمون ذلك القانون وهم يعلمون علم اليقين كيفية بدء الاحداث في سوريا وانها جرت وفق ما مخطط لها وضمن التسلسل الذي اتبعته الولايات المتحدة مع دول الشرق الاوسط خلال مرحلة ما قبل بدء الفتنة المفتعلة في سوريا حيث تناقلت الصحف الغربية وحتى الامريكية منها بان الولايات المتحدة ارسلت عناصر من القاعدة بعد ان جهزتهم بمختلف الاسلحة وادخلتهم عن طريق الاراضي اللبنانية وباشروا القتل والتخريب في ذلك البلد واستهداف دوائر الدولة مما اضطر الحكومة السورية وبحكم مسؤوليتها الدستورية بالتصدي لذلك التخريب حماية لشعبها في حين وبأسلوب ملتوي نسمع الان بان اللجان التي يشكلها مجلس حقوق الانسان والذي يدعم فرض العقوبات احادية الجانب من قبل اوروبا وامريكا على الشعب السوري ولو تتبعت كيفية ملاحقة منظمة حقوق الانسان الدولية للرئيس السوداني محمد عمر البشير واعضاء حكومته بما سمي بإحالتهم الى محكمة الجزاء الدولية وعندما انتهت المسألة التي احيلوا بسببها والمتعلقة بانفصال جنوب السودان خفتت تلك الملاحقة وهذا يجري طبقا لاستجابة الدولة المهددة او عدم استجابتها للمصالح الغربية وبعد صمت استمر لما بعد انفصال جنوب السودان وفي يوم 14/9/2012 رفضت الحكومة السودانية قبول دخول قوات (المارينز) الامريكية الى اراضيها بحجة حماية السفارة الامريكية وعندها اصدرت تلك المنظمة امرا جديدا يوم 17/9/2012 وبإيعاز من الولايات المتحدة باتخاذ الاجراءات ضد اعضاء الحكومة السودانية واحالة الرئيس السوداني واعضاء حكومته للمحكمة المذكورة وفسر المراقبون تجدد تلك المطالبة بانها جاءت لرفض الخرطوم دخول القوات الامريكية الى الاراضي السودانية للسبب الذي اشرنا له وخلاصة القول لم يعد للشرعة الدولية الان ادنى اثر يذكر بنتيجة هيمنة الولايات المتحدة على مقدرات المجتمع الدولي فنجد ان قرارات مجلس الامن ونصوص القانون الدولي لا تبيح ضم اراضي الدول الاخرى بالقوة في حين تتعامل اسرائيل الان مع هذه المسألة بشكل يثير استهجان عموم الرأي العام العالمي حيث التوسع الاستيطاني ورغم ان تصريحات الساسة الامريكان فيما مضى أكدت على بقاء القدس عاصمة للدولة الفلسطينية الا ان مرشحي الرئاسة للانتخابات الحالية فإن الرئيس (اوباما) ومنافسه (رومني) وخلال المزايدة فيما بينهما يصرحان بان القدس هي عاصمة لإسرائيل خلافا لمضمون القانون الدولي فإذن المسألة ليس تطبيق نصوص القانون بقدر ما هي هيمنة كاملة ودون اهتمام ما في خرق تلك النصوص وفي يوم 16/9/2012 اجتمعت المعارضة الداخلية في سوريا واعلنت بوجوب التوصل الى سلام دائم بين اطراف النزاع لحفظ ارواح السوريين نجد الولايات المتحدة والدول التي تأتمر بأمرها كالسعودية وتركيا وقطر مستمرة ودونما توقف بدفع الاسلحة والاموال للمرتزقة الاجانب الذين يعيثون فسادا وتخريبا للبنى التحتية في ذلك البلد مع ان مثل هذا التصرف يعتبر خرقا صارخا للقانون الدولي وعدوانا يشن وبشكل علني على دولة مستقلة وذات سيادة وان ذلك العدوان هو سابقة خطيرة تهدد السلم والاستقرار الدوليين ولا ندري كيف يتم التعامل مع هذا الوضع الذي تسلكه الولايات المتحدة حيث يتكلم الساسة الامريكيون ودونما حياء عن حقوق الانسان وحقه في الحياة والحرية والامان مع زج جموع الارهابيين من شذاذ الافاق للدفع بهم لقتل الشعب السوري وتخريب مؤسساته فمجلس حقوق الانسان ومن يسمونهم بالمحققين المستقلين جدا والتابعين للمجلس المذكور يحددون الاطراف التي تعتبر بنظرهم مرتكبة لجرائم حرب يا لها من وقاحة إن مجتمع هادئ ومطمئن ومستقر يفاجئ بقطعان من المتوحشين يدفع بهم من خارج الحدود ويقوموا بتخريب كافة اوجه الحياة في ذلك المجتمع وتقلب الولايات المتحدة المعايير رأسا على عقب وتحول المعتدي الى ضحية والضحية الفعلية الى معتدي مع ان الدلائل كلها تشير على ان الشعب والجيش السوري يقابل جموع من المرتزقة الاجانب وقد اصبح واضحا ومن خلال ما يصرح به اطراف المعارضة السياسية في الداخل والخارج بعد ان وعوا خبث اللعبة التي تزاولها امريكا والانظمة الضالعة في ركابها بمؤامرة تقسيم سوريا حيث تناقلت الصحف الغربية يوم 17/9/2012 بان الولايات المتحدة قد اتمت وضع خطة لإقامة قاعدة عسكرية في شمال غرب سوريا وعلى حافة حدود اقليم كوردستان العراق ضمن ما مخطط لسوريا مستقبلا اذن هنا المسألة ليست الغاية منها الديمقراطية والحرية التي تبشر بها الولايات المتحدة وتنفذها قطر والسعودية ذات الانظمة العصرية جدا وانما الغاية تنفيذ مخطط وضمن مؤامرة كبرى تتوضح ابعادها يوما بعد يوم وما الاحداث التي جرت وتجري على اثر عرض الفيلم الذي يسيء للعقيدة الاسلامية وما استتبع ذلك من اقتحام للسفارات الامريكية في مختلف بلدان العالم خصوصا في منطقة الشرق الاوسط وادى الى قتل العديد من الرعايا الامريكيين ومنهم السفير الامريكي في ليبيا مما حمل الولايات المتحدة ان توجه السفن الحربية باتجاه السواحل الليبية وترسل بقوات (الكوموندوز) الى كل من صنعاء وبنغازي والخرطوم وقد رفضت بعض تلك الدول دخول تلك القوات الى بلدانها وان ما افرزته معطيات الوضع الاخير يكشف بان تلك المؤامرة تسير وفق صفحات متتالية فربيع الثورات غطت دولها الان احتجاجات دامية اعطت للولايات المتحدة مجالا بالتلويح بسفنها ومقاتليها بولوج تلك البلدان ويؤكد المراقبون بان عرض ذلك الفيلم الصهيوني ما هو الا احدى حلقات تلك المؤامرة ليعطي الذريعة للولايات المتحدة بفرض قواعد جديدة على اراضي بلدان الشرق الاوسط زاعمة بان تلك القوات تأتي لحفظ مصالح الولايات المتحدة ويدلل المحللون على ذلك ان الفيلم المشين لم تقم الولايات المتحدة بإيقاف عرضه حيث صرحت وزيرة الخارجية الامريكية باستحالة ايقاف ذلك العرض وان سبب ذلك يعود لان الفيلم المذكور قد انتج ووضع السيناريو المتعلق به من قبل الحركة الصهيونية العالمية ليبرر الضغط الكامل من قبل الولايات المتحدة المنفذة للإرادة الصهيونية بتمشية تلك الاهانة على البلدان الاسلامية .
 

صوت كوردستان: تم اليوم التصويت على 8 من أعضاء ما تسمى بالمفوضية المستقلة  للانتخابات من مجموع 9 أعضاء. الاعضاء الثمانية هم حزبيون و  عينوا في أتفاق حزبي بين الكتل  الحزبية الكبيرة في العراق.  حول هذا التشكيل أعترض عدد من النواب في البرلمان و أتهموا القوى الحزبية الكبيرة بتمرير هذا التعيين من خلال أتفاقات حزبية و أن الاعضاء الثمانية لم ينتخبوا حسب القانون و لم يستغرق التصويت على البعض منهم دقيقة واحدة كما لم يحصل البعض منهم على 10 اصوات.

يذكر أن المفوضية أسمها ال(مفوضية المستقلة للانتخابات) و من المفروض أن تدار من قبل المستقلين، ألا أن القوى الكبيرة في العراق لم يلتزموا بهذا الشئ و حولوها الى اللجنة الحزبية للانتخبات في العراق. كما لا يوجد في المفوضية حتى أمرأة واحدة و لا تمثيل للمسيحيين و التركمان و الايزديين و لا للمعارضة الكوردستانية في تلك الهيئة.

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 22:49

نشاطات الهيئة الكردية العليا

إلهام أحمد: يجب تشكل مجلس يمثل غرب كردستان يضم المجلسين

     قالت إلهام أحمد عضو الهيئة الكردية العليا إن الهدف من زيارتِهم إلى جنوب كردستان، كان  للوقوف على بعض المسائل الهامة المتعلقة بثورة الحرية، وكيفيةِ تفعيلِ دورِ لجان الهيئة على ارض الواقع و سبل توحيد حل القضية الكردية في غرب كردستان و بحث وضع اللاجئين الكرد من غرب كردستان.

جاءت في تصريحات الهام أحمد عضو الهيئة الكردية العليا في لقاء اجرته معها وكالة فرات للانباء، بعد عودتها من اقليم جنوبي كردستان, أنهم ناقشوا في اجتماعاتهم التي عقدت في هولير مؤخراً، سبل تطوير و تمنين الوحدة الكردية وكيفية تقوية العلاقات بين غرب كردستان وجنوب كردستان مسلطين الضوء على موضوع الحدود وغيرها من المواضيع المهمة مثل طرق تفعيل دور لجان الهيئة الكردية العليا على ارض الواقع.

وبصدد العلاقات الدبلوماسية قالت احمد، قررنا في الاجتماع أن اي لقاء يجب أن يكون باسم الهيئة الكردية العليا عبر لجنة العلاقات، لتكون آراءنا موحدة.

وأشارت احمد في لقاءها إلى أن هناك من يعمل على إفشال عمل الهيئة والوحدة التي تحققت قائلاً "كانت هناك بعض الأطراف التي تزعجها الوحدة الكردية قد روجت بأن الوحدة الكردية قد انتهت".

وبصدد الاوضاع الاخيرة التي تشهدها الثورة السورية، قالت أحمد : ناقشنا في جلسات الاجتماع الأوضاع السياسية بشكل عام وتوقفنا عند التظاهرات التي تقام يوم الجمع، وكيف أن الكرد ومنذ بداية الثورة اخذو مكانهم في الحراك السياسي ويخرج الى الساحات تحت شعار يتفق مع مصالح الشعب الكردي.

وحول موضوع تشكيل مجلس عام يضم الجميع، قالت أحمد: جرت مناقشات مستفيضة حول ضرورة الاسراع في النضال من أجل حل القضية الكردية، مشيرة الى حتمية ضم المجلسين الكرديين في مجلس واحد.

وحول لقاءاتهم في جنوب كردستان قال أحمد: "التقينا مع وفد مجموعة الأزمات الدولية ومع وفد المؤتمر الوطني الكردستاني الذي كان متواجداً في جنوبي كردستان للاطلاع على أوضاع الشعب الكردي في غرب كردستان.

وحول وضع اللاجئين الكرد من غرب كردستان قالت أحمد: "في الآونة الأخيرة شهدنا هجرة كبيرة من غرب كردستان فالكثير من الكردستانيين يتوجهون إلى جنوب كردستان وتركيا، يجب أن نعمل على كيفية تنظيم امورنا بانفسنا ونعمل على الحد من الهجرة كي لا تتكرر المآسي والويلات كما حدث مع العبارة التي كانت متجهة الى اليونان.

وحول وضع الجنود المنشقين عن جيش النظام افادت الهام أحمد عضو الهيئة الكردية العليا  "إن مدننا الآن آمنة ويستطيعون ممارسة حياتهم بشكل طبيعي، وبامكانهم حماية مناطقهم من خلال انضمامهم إلى وحدات حماية الشعب".

السومرية نيوز/ بغداد

حصلت "السومرية نيوز" على اسماء أعضاء المفوضية العليا للانتخابات الثمانية بعد التصويت عليهم في جلسة البرلمان اليوم.

وصوت مجلس النواب العراقي في جلسته الـ 23 ،اليوم،على ثمانية اعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا  المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد وسيروان احمد رشيد  كمرشحين عن التحالف الكردستاني وسرور عبد حنتوش وكاطع مخلف كاطع الزوبعي كمرشحين عن القائمة العراقية.

كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء ابراهيم جاسم حسن ومقداد حسن صالح ووائل محمد عبد علي و محسن جباري محسن.

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية عن المكون المسيحي من محافظة كركوك وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين 17 ايلول 2012، جلسته الـ23 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة برئاسة أسامة النجيفي وحضور 240 نائبا، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد التصويت على أعضاء مفوضية الانتخابات وقانون البنى التحتية، والقراءة الأولى والثانية لأربعة مشاريع قوانين ومقترح قانون، إضافة إلى مناقشة واقع المؤسسات الصحية.

وصوت مجلس النواب خلال جلسته الـ21 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، الخميس الماضي، في الـ13 من أيلول 2012، على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بغياب نواب دولة القانون والبيضاء والمعارضة الكردية الذين انسحبوا من الجلسة احتجاجا على عدم زيادة عدد الأعضاء إلى 15 عضواً.

فيما اعتبر النواب المنسحبون خلال مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، أن التصويت على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بغيابهم "مؤامرة"، وفي حين وصفوا ما جرى بـ"تزوير" إرادة الكتل السياسية، هددوا بالطعن أمام المحكمة الاتحادية.

وأمهلت رئاسة مجلس النواب، في الـ13 من أيلول 2012، لجنة الخبراء لاختيار أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 48 ساعة لتقديم أسماء المرشحين التسعة للتصويت عليهم، خلال جلسة مجلس النواب، اليوم، الاثنين.

يذكر أن كتلة بدر في مجلس النواب كشفت، أمس الأحد (16 أيلول 2012)، عن تقديم الكتل المعترضة على قانون مفوضية الانتخابات طعنا إلى المحكمة الاتحادية بشان التصويت على تسعة أعضاء للمفوضية بدلا من 15، متهمة رئيس البرلمان أسامة النجيفي بالتعامل بـ"انتقائية" مع القوانين.

وتشكلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في 31/ أيار 2004 لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 21:57

مسلحون يسرقون منزل "مسيحي" ويحرقونه ببغداد

بغداد/ اور نيوز

افادَ شهود عيان في منطقة بغداد الجديدة ان مسلحين هاجموا منزلا يعود لمواطن مسيحي واضرموا النار فيه بعد سرقة الاموال والمجوهرات الموجودة داخله. وقال الاهالي ان "مجموعة من المسلحين قامت باقتحام احد المنازل يعود لمواطن مسيحي امس في وضح النهار امام المواطنين فيما قام مجموعة اخرى منهم بتامين الشارع حاملين اسلحتهم امام الجيران".

ونقلت صحيفة المستقبل عن الاهالي قولهم: ان "المسلحين سرقوا مبلغا ماليا قدره عشرة الاف دولار كانت في المنزل بحسب قول صاحبة الدار وكميات من الذهب وعددا من الاشياء الثمينة ثم اضرموا النار بالمنزل وبقوا متوقفين حتى نال الحريق من المنزل بالكامل".واضاف الاهالي ان "المنزل يعود لمواطن مسيحي كان قد حزم امتعته للسفر الى خارج البلاد مع عائلته وابلغ الجيران بذلك عندما مر عليهم ليودعهم"، مبينا ان "المنطقة فوجئت ظهر امس بنزول المسلحين الى وسط الشارع وقطعه فيما قامت مجموعة اخرى باقتحام المنزل حتى اتموا العملية من غير وصول اي عنصر امني ثم غادروا المكان" .وكانت بغداد شهدت اليومين الماضيين اكثر من 60 حريقا بعضها طالت 26 دارا تعود لمواطنين اغلبها بفعل فاعل من غير معرفة الدافع الرئيس وراء مسلسل حرق الدور في احياء العاصمة بغداد.

 

[بغداد-أين]

هددت الجبهة التركمانية باتخاذ موقف معين في حال ابعادها عن التمثيل بعضوية المفوضية العليا المستقلة للانتخابات .

وقال رئيس الجبهة أرشد الصالحي خلال مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان حضره مراسل وكالة كل العراق [أين] اليوم الأثنين " اننا سنتخذ موقفاً وسيكون لنا كلام آخر اذا تم ابعاد المكون التركماني واقصاءه عن عضوية مفوضية الانتخابات والذي صوت اليوم على اعضاءها البرلمان بشكل مبني على اسس المحاصصة الحزبية ".

وأضاف ان " التركمان اليوم وبحسب ما اقره البرلمان بانه المكون والقومية الثالثة في العراق ومن غير الممكن ابعاده عن هذه الهيئة المستقلة لانه سضر بالعملية السياسية ويحدث خللاً فيها ".

وبين الصالحي ان " الأمم المتحدة كانت قد طالبت بعدم ابعاد اي مكون سياسي او قومي عن هذه المؤسسة الحيوية ".

وكانت كتلة الرافدين النيابية قد دعت البرلمان الى ان يكون المفوض التاسع للمفوضية العليا للانتخابات من المكون المسيحي .

وذكرت الكتلة في بيان تلاه رئيسها يونادم كنا خلال مؤتمر صحفي اليوم ان " ان عدم وجود المكون المسيحي ضمن اعضاء مفوضية الانتخابات خرقا لقرار المحكمة الاتحادية التي اوجبت تمثيل المسيحيين" , داعيا الى أن "يكون المفوض التاسع من المكون المسيحي".

وصوت مجلس النواب في جلسته اليوم الأثنين على ثمانية من أصل تسعة من الاسماء المرشحة لعضوية مجلس المفوضين للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات .

فيما تم تأجيل التصويت على العضو التاسع في النمفوضية لحدوث خلاف بين التركمان وبين المكون المسيحي وباقي الاقليات الدينية .انتهى2.

شفق نيوز/ وصل الرئيس العراقي جلال طالباني، مساء الاثنين، إلى السليمانية بعد إنهائه رحلة علاجية استمرت عدة أسابيع في ألمانيا.

وابلغ مسؤولون عراقيون "شفق نيوز" في وقت سابق بان طالباني سيعود إلى البلاد مطلع الاسبوع الجاري، الأمر الذي يعول عليه الكثير من الفرقاء وبخاصة فيما يتعلق بمؤتمر المصالحة.

وغادر طالباني إلى ألمانيا لإجراء سلسلة من الفحوصات الطبية لأسابيع عديدة، لكنه قال إنه يتابع أوضاع العراق من مقره هناك.

وقال الاتحاد الوطني الكوردستاني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إن طالباني وصل مطار السليمانية الدولي قادماً من برلين.

وكان الاتحاد الوطني الكوردستاني قال قبل ساعات إن طالباني الذي يشغل منصب الأمين العام للاتحاد غادر ألمانيا متجها إلى السليمانية.

يشار إلى أن طالباني كان قد انتقد إصدار حكم الإعدام الغيابي بحق نائبه طارق الهاشمي، وقال إن الأخير لايزال نائبا له.

م ج

شفق نيوز/ ابدى وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو، الاثنين، رغبته في تعلم اللغة الكوردية "لو تسنى الوقت"، بعد دعوات رسمية سابقة للراغبين بتعلمها الانضمام في المدارس العامة اعتبارا من العام الدراسي الجديد في تركيا.

ونقلت صحيفة (حرييت ديلي نيوز)، في نسختها الانجليزية، وتابعتها "شفق نيوز"، عن اوغلو قوله "أنا مهتم جداً باللغة الكوردية، كاهتمامي باللغات الاخرى"، مؤكداً أن "أول ما سأقوم به هو تعلم اللغة الكوردية لكي أتآلف مع كل اللغات المتداولة على الأراضي التركية، لو توفر لي الوقت".

وعدّ أوغلو "اختلاط اللغات العربية، والفارسية، والتركية اظهارا لمدى ترابط مجتمعنا"، مضيفا ان "ما ينظر إليه على أنه ضعف في تركيا هو في الواقع تمظهر لعظمتها".

وتابع اوغلو ان "تركيا ما تزال المركز الوحيد للجمع بين كل هذه الهويات المنقسمة على نفسها".

يذكر ان تعليم اللغة الكوردية في المدارس العامة التركية كان ممنوعا حتى حزيران الماضي، عندما أعلن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، عن السماح بتدريس اللغة الكوردية كمادة اختيارية في المدارس الرسمية التركية، في خطوة وصفها بالتاريخية.

وأوضح أن صفوفاً لتعليم الكوردية سيتم توفيرها في المدارس التركية الرسمية، في حال توفر الحد الأدنى من عدد الطلاب الراغبين في تعلمها كمادة اختيارية ابتداء من العام الدراسي المقبل.

وكان بإمكان الكورد تعلم لغتهم الأم في المؤسسات التعليمية الخاصة أو في الجامعة لكن ليس في المدارس العامة.

م م ص

السومرية نيوز/ بغداد
انتقد نائب عن كتلة التغيير الكردية، الاثنين، تصويت مجلس النواب على أعضاء مفوضية الانتخابات، وفيما دعا أعضاء لجنة الخبراء الخاصة باختيار أعضاء المفوضية إلى الاعتراض على هذا الأمر، اعتبر أن عملية الاختيار تمت من قبل رؤساء الكتل.

وقال سردار عبد الله خلال مؤتمر صحافي عقده، اليوم، في مبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "رؤساء الكتل اختاروا المرشحين لمفوضية الانتخابات مع العلم أن لجنة الخبراء كانت قريبة من الاتفاق على الأسماء في اجتماعها اليوم"، داعياً أعضاء لجنة الخبراء إلى "الاعتراض على التصويت".

واعتبر سردار وهو عضو لجنة الخبراء أن "اختيار أعضاء المفوضية يجب أن يكون من قبل لجنة الخبراء وليس من رؤساء الكتل"، متهماً رئاسة البرلمان بـ"الانحياز لرئاسة الكتل، حيث لم يتحقق الناصب أثناء عملية التصويت".

واعتبر تحالف الوسط، في (17 أيلول 2012) قرار تصويت القائمة العراقية على أعضاء مفوضية الانتخابات خاطئ، محذرا إياها من السير بذات الطريق، فيما شكك بمهنية أعضاء المفوضية المنتخبين.

وصوت مجلس النواب العراقي في جلسته الـ 23 ،اليوم، على ثمانية أعضاء جدد لمجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وهم سربت مصطفى رشيد، وسيروان أحمد رشيد، كمرشحين عن التحالف الكردستاني، وسرور عبد حنتوش، وكاطع مخلف كاطع الزوبعي، كمرشحين عن القائمة العراقية.

كما صوت المجلس على مرشحي التحالف الوطني وهم صفاء ابراهيم جاسم حسن، ومقداد حسن صالح، ووائل محمد عبد علي، ومحسن جباري محسن. 

ولم يصوت المجلس على المرشح التاسع لشغل عضوية مجلس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات لوجود خلافات بين الكتل السياسية وهما المرشحين يوبرت بونيل ايلية مرشح المكون المسحي من محافظة كركوك، وكلشان كمال علي مرشح المكون التركماني من محافظة بغداد.

وانتقد النائب عن التحالف الوطني شيروان الوائلي، اليوم الاثنين، آلية التصويت على أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات خلال جلسة البرلمان اليوم، محملا رئاسة البرلمان مسؤلية الموضوع، فيما اشار إلى أن التصويت لشخص غير معروف مخالف للدستور العراقي.

وعقد مجلس النواب العراقي، اليوم الاثنين 17 ايلول 2012، جلسته الـ23 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة برئاسة أسامة النجيفي وحضور 240 نائبا، فيما أكد مصدر برلماني أن الجلسة ستشهد التصويت على أعضاء مفوضية الانتخابات وقانون البنى التحتية، والقراءة الأولى والثانية لأربعة مشاريع قوانين ومقترح قانون، إضافة إلى مناقشة واقع المؤسسات الصحية.

وصوت مجلس النواب خلال جلسته الـ21 من الفصل التشريعي الأول للسنة التشريعية الثالثة التي عقدت، الخميس الماضي، في الـ13 من أيلول 2012، على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات، بغياب نواب دولة القانون والبيضاء والمعارضة الكردية الذين انسحبوا من الجلسة احتجاجا على عدم زيادة عدد الأعضاء إلى 15 عضواً.

فيما اعتبر النواب المنسحبون خلال مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، أن التصويت على تسمية تسعة أعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات بغيابهم "مؤامرة"، وفي حين وصفوا ما جرى بـ"تزوير" إرادة الكتل السياسية، هددوا بالطعن أمام المحكمة الاتحادية.

وأمهلت رئاسة مجلس النواب، في الـ13 من أيلول 2012، لجنة الخبراء لاختيار أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات 48 ساعة لتقديم أسماء المرشحين التسعة للتصويت عليهم، خلال جلسة مجلس النواب، اليوم، الاثنين.

يذكر أن كتلة بدر في مجلس النواب كشفت، أمس الأحد (16 أيلول 2012)، عن تقديم الكتل المعترضة على قانون مفوضية الانتخابات طعنا إلى المحكمة الاتحادية بشان التصويت على تسعة أعضاء للمفوضية بدلا من 15، متهمة رئيس البرلمان أسامة النجيفي بالتعامل بـ"انتقائية" مع القوانين.

وتشكلت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، بأمر من سلطة الائتلاف المؤقتة رقم 92 في 31/ أيار 2004 لتكون حصراً، السلطة الانتخابية الوحيدة في العراق، والمفوضية هيئة مهنية مستقلة غير حزبية تدار ذاتياً وتابعة للدولة ولكنها مستقلة عن السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية، وتملك بالقوة المطلقة للقانون، سلطة إعلان وتطبيق وتنفيذ الأنظمة والقواعد والإجراءات المتعلقة بالانتخابات خلال المرحلة الانتقالية، ولم تكن للقوى السياسية العراقية يد في اختيار أعضاء مجلس المفوضية في المرحلة الانتقالية، بخلاف أعضاء المفوضية الحاليين الذين تم اختيارهم من قبل مجلس النواب.

 

احتل العراق المرتبة التاسعة في ترتيب الدول الأكثر فشلا بالعالم حسب تقرير اصدرته مجلة السياسة الخارجية، فيما أشار خبير اقتصادي أن التقرير كان منصفا لعدة أسباب في مقدمتها فشل الخطط الاقتصادية المتبعة من قبل الحكومة.

 

 

و كشف التقرير الثامن لعام 2012 بخصوص الدول الفاشلة الذي أصدرته مجلة السياسة الخارجية «Foreign Policy» بالتعاون مع صندوق السلام، أن العراق جاء في المركز التاسع على المستوى العالم بالنسبة.

 

وقال خبير المال والاعمال الدكتورة علياء الشريفي إن "التقرير جاء منصفا بحق العراق الذي يعد فاشل بكل المقايس", لافتتاً الى أن "الفشل ليس في السياسة وانما في الاقتصاد ايضاً".(على حد قولها)

 

وأوضحت أن "دولة غنية بالنفط وميزانيتها تصل الى 117 مليار دينار ومازالت البنى التحتية وقطاعات الصحة والتعليم تعاني من عجز كبير فكيف لا تكون دولة فاشلة".

 

وأضافت أن "نسبة البطالة وصلت في العراق اكثر من 35% وخاصة بين فئة الشباب ومن كلا الجنسين اذا نحن في العراق وبسبب غياب التخطيط الاقتصادي من قبل الحكومة احتلينا هذا المركز بين الدول الفاشلة في العالم".

 

ووفقا لما نشرته التقرير فقد احتلت العديد من الدول العربية المراتب الأسوأ كأكثر الدول فشلا على مستوى العالم.فقد تصدرت الصومال المرتبة الأسوأ على المؤشر باعتبارها الدولة الأكثر فشلاً في العالم، كما جاءت السودان في المرتبة الثالثة عالميا، كما جاءت في المركز الثامن.

 

وتعتبر فنلندا أفضل الدول عالمياً على المؤشر المذكور لعام 2012 بين 177 دولة تليها السويد ثم الدنمارك وسويسرا فالنرويج مع العلم بأن اربع دول احتفظت بترتيبها ذاته للعام الماضي ولم يحدث في ترتيبها أي تغيير بين عامي 2011 و2012 وهي السودان «3»، العراق «9»، المغرب «87»، والكويت «128».

 

وذكر التقرير الحسابات التي تم الاخذ بها في التصنيف هو مقياس الضعف والفشل ضمن تحديات المجتمع الدولي ان الدول الضعيفة والفاشلة في العالم الذي يتمتع باقتصاد عالمي شامل وانظمة معلومات متقدمة.وان الضغوط على مثل هذه الدول يمكن ان تؤدي الى تبعات لا تصيب الدولة نفسها فقط بل تؤثر في جيرانها وفي الدول الاخرى.

 

ويعتمد التقرير على مؤشرات تهدف الى قياس حالة الأوضاع الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية وكل مؤشر من هذه المؤشرات بدوره يقيس مجموعة أخرى من المتغيرات التابعة له.

 

 

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=2220

يوما بعد يوم يضيق الخناق على محور المالكي الايراني السوري.المالكي سيرتكب حماقة او يجبر ويحرض من اجل إتيانها .وصل مياه الخليج اكبر اسطول حربي امريكي . تعيين البعثي السني طارق الهاشمي مرشحا لقيادة الجيش الحر من قبل تركيا . صديق البارتي التقليدي. تصريحات حادة من لدن البرلمان على لسان رئيسه . يقابله تصريح احد من قبل قيادي في العراقية تدعو الى المضي قدما في عمليات دجلة . حشود المالكي العسكرية في ربيعة المثلث . وجود الطالباني المريض في المانيا وما دخل مسؤول سياسي كبير هرِم مستشفى الماني الا لقي حتفه – كما حصل ل(عرفات.) فراغ الرئاسة .فهل سيعود الحكم الى السنة في العراق ؟ وخاصة ان المالكي اصبح في حكم الساقط لدعمه لسوريا واقامة جسر جوي بين النظامين السوري والايراني    .  ومسألة زواله مسألة وقت. وما سيكون دور البارزاني ؟ لااعتقد انه يتمكن بعد الآن من تكليف كاك محمود عثمان ليرتب له قمة اربيل بغداد في كراج اربيل. وبدلا سيضطر تحت سيده التركي تحت سيده الأمريكي الى المشاركة في المعركة القادمة التي تشنها التحالف ضد المالكي المدعوم من قبل الحرس الثوري الأيراني. جنبا الى جنب مع جيش العراق الحر ان حدث وتم تشكيله لاسقاط واسكات الشيعة العراقية الإيرانية . خاصة ان الخلافات بين كتلها واحزابها بلغت الذروة في الآونة الأخيرة. الارضية اذن مناسبة. والسؤال هو ان حصل مثل هذه المعركة الفاصلة أو ( معركة كركوك) ، الحلقة الأخيرة من سلسلة (صراع واشنطن وطهران)، فهل لدى من فرض نفسه رئيسا للاقليم ما يطلبه مقابل الخدمة الجليلة؟      لا اعتقد. بل سوف يقدم خدمة بلامقابل كما عهدناه منه ومن ابيه وجده. البارزانيون عرضوا وسيعرضون انفسهم مجانا لخدمة الآخرين . لا مبدل لهذه النزعة السايكولوجية المريضة التي فطروا عليها. انه سيكتفي برئاسة الاقليم وحتى وزير في اية حكومة (سنيّة) قادمة لو رأى في ذلك مصلحته الشخصية وبطانته، وسوف لا يألوا جهدا في اسكات اي صوت يدعو الى اقامة كيان مستقل.والسبب لا يخفى عليكم. الكيان المستقل يعني انتهاء العائلة المالكة. وسوف لن يتنازل عن سرى ره ش حتى ولو تنازل عن كركوك.

والسؤال هو:

هل ستكون للشعب الكوردي حِصّة من العراق السنّي الجديد؟ أو سيكون جزاؤه حملة أنفال جديدة على غرار أنفال الحكومة السنّية الصدّامية القديمة؟

وما دام أصدقاء البارزاني هم المرشحون في حكم العراق الجديد فالخيار الثاني هو المرجح...!!

ولابد من كلمة اخيرة: حركة التغيير آن لها ان تغيّر أو على الأقل أن تأثر في تغيير الأمور وتصبح معارضة بالقول والفعل وصوت الشعب الهادر. فيُتوقع منهم أن يكونوا في مستوى المسؤولية فمصير شعب باكمله على المحك اليوم. إنها اللحظة التأريخية. تكن أو لا تكن. فإن تكن فلتسجل موقفا مشرفا. وخاصة انها دخلت مرحلة النضال الإيجابي المباشر بدعوتها أخيرا  : المطالبة بالقصاص من المروِّعين (المالكي والبارزاني)..

فهلا خطت خطوة أبعد من تلك داعية إياه بالتنحي..!!

لسبب بسيط وهو : انه لا تتوفر فيه صفات قائد الشعب بل رئيس أسرة البارزاني بإمتياز...!

فرياد إبراهيم

17 – 9 - 2012

 

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 21:07

الكرد والربيع السوري _ م.الياس اوسو

 

تشهد بلدان المنطقة ثورات شعبية تندلع في إطار ربيع قد يؤدي إلى تغييرات نوعية ويضعها أمام مفتَرَقات مصيرية ؛ حيث تتلاحق المستجدات والسيناريوهات وبفعلها تتداخل مختلف القضايا وخاصة العالقة ؛ تنفرج بتأثيرها ملفات كثيرة وتنغلق آخرى ؛ مما قد يجعل هذه البقعة الجغرافية الذاخرة بالتنوع البشري تعاني من حالة انتقالية حرجة ودقيقة لكونها تعجُّ بالأزمات والتحديات وخلط الأوراق بشتى أشكالها وخلفياتها ومراميها الخفية منها والعلنية والتي تجري على قدم وساق بين أطراف متناقضة لغايات مصالحية قد تؤدي بحسب طبيعتها الخلافية إلى تجليات وتداعيات متعادية قد تضرُّ بهذا الفريق أو أنها قد تنفع ذاك الآخر ؛ في إطار حراك ثوري مدموج بعملية سياسية تستمد قوتها من توازنات متخالفة قد تقود في المحصلة إلى خلق حالة عدم استقرار أمني مخيف قد يهدّد مستقبل المنطقة برمتها .

أما بالنسبة لسوريا التي باتت في مركز دائرة هذا الربيع المتعثر فيها لأسباب باتت معروفة للجميع ، وبما أنّ مصير نظام البعث قد بات قاب قوسين أو أدنى من السقوط بصورة حرجة للغاية بسبب الضربات الموجعة التي يتلقاها من الشارع السوري الثائر ، فالمعارضة أضحت أحوج ما تكون إلى لملمة مكوناتها حول مستديرة القواسم المشتركة التي من شأنها خلق توافق سياسي ديمقراطي بين مختلَف المكونات القومية والدينية والطائفية التي هي صاحبة المصلحة الحقيقية في التغيير والتي ينبغي أن تكون حريصة أكثر من غيرها على دمقرطة وتقدم البلد وحل قضاياه العالقة ؛ وبهذا الصدد فإن الجانب الكردي متفاعل مع الربيع السوري ويؤمن بحوار القوميات لا بصراعها؛ ويؤكد تكرارا بأنّ الخيار الأكثر إلحاحاً وإيجابية في هذه الحالة السورية الراهنة هو الخيار الديمقراطي المبني بالأساس على الاعتراف المبدئي المتبادل بوجود الآخر والالتقاء به والدخول معه في حوار حضاري يتم عبره البحث عن الحاجات والضرورات والمشترَكات وعن موجبات الحراك والتحوّل الديمقراطي والتمسك بها للتأسيس السليم لحل مختلف مشاكلنا بعيداً عن التهميش والفوقية التي كانت ولازالت تغذي في أحشاء جموعنا التخالف الذي ألحق وقد يُلحِق أفدح الأذى بكل مركبات الجسد السوري .

ولما كان هذا البلد يشهد ثورة تتوسع دائرتها يوما بعد آخر ويتهيأ لعبور تحويلة ذات مداخل مشرَعة على كافة الإحتمالات ؛ فأنه لا خيار أمام أهله سوى التحلي بالتنبّه والعقلانية التي تقتضي البدء بالتحضير لعملية التغيير والركون إلى انتهاج منطق الانفراج على الآخر والتسلح بثقافة المجتمع المدني وبالفكر الغَيري البعيد عن الاستعلائية والاقصائية ضد أي فريق أو شريك ؛ خاصة وأنّ الكل بات يدرك تماماً بأن سوريا ما بعد سقوط نظام البعث ينبغي أن تكون لكل السوريين ليشكلوا فيما بينهم دولة عصرية تحتضن طيف مجتمعي متنوع الأعراق والأديان والمذاهب والمعتقَدات ؛ وتؤمن بالخيار التشاركي الذي ينبغي أن يلقى في الحال آذانا صاغية .

وبهذا الخصوص التوافقي وفي أكثر من مناسبة أكد الجانب الكردي لكل مكونات سوريا على اختلاف مشاربهم وأصولهم ؛ بأنه ينبغي على الجميع أن يسعوا معاً عبر حراك ديمقراطي موزون ومتوازن إلى إسقاط النظام وتشكيل دولة ديمقراطية تعددية تستمد قوتها من كلٍّ مجتمعي قد يكون مختلفاً فيما بينه في البداية ؛ لكن لا يلبث أن يتطوّر هذا الكل المتخالف إلى كلٍّ متآلف ومتفق حول الحقوق والواجبات وحول الأفكار والرؤى وحول الآفاق والتطلعات وحول واقع حال الوطن والمواطن وحول استحقاقات ما قبل سقوط النظام وما بعده وحول الحراك المشترك وموجباته المجدية وحول حقوق الإنسان والأمم والأقليات وحول تحديات الحاضر والمستقبل وسبل مواجهتها وحول المختلفات القليلة والمتوافقات الكثيرة وحول ما هو ممكن وما هو متاح وما هو ممنوع وما هو مطلوب وحول أساليب التعامل الديمقراطي بين هذا الكل المجتمعي السوري وبين مختلف أجزائه وحول المراهنة على الأنا أو الآخر وأيهما نحتاج وأيهما أنسب وأجدى .

وبما أنّ النظام يشن حربا على الشعب ولا أحد يستطيع إيقاف عداد قتل السوريين الذي بلغ عشرات الآلوف من الشهداء ، ولما كانت مختلف مكونات سوريا تعيش حاليا حالة قلق وتوتر وترقب لما يجري داخل وخارج وحول البلد ؛ فإنه لا يجوز أن ينظر كل جانب إلى الوضع القائم من زاويته الخاصة به ؛ ولا أن يغنيّ كل منّا على ليلاه !؛ إذ أن هذا ما لا يجوز التفكير به البتة ؛ حيث ينبغي أن نغني جميعاً مع بعضنا أنشودة التوافق السياسي والتعددية والديمقراطية والتآخي والعيش المشترك ؛ أي أن نغني معاً على ليلانا المشتركة التي هي تاريخنا المشترك وحاضرنا المحتاج الى الشراكة الحقيقية ومستقبل أجيالنا الذي تتربص به المخاطر ما لم يكن همّنا جميعاً هو: كيف نستطيع ككل سوري أن نكون متوافقين وأن نلتقي كديمقراطيين لكي نؤسس لنا ولأبنائنا حياة سعيدة مبنية على التساوي وتثبيت الحقوق والواجبات في الدستور على طريق التأسيس لمجتمع حضاري نحن أحوج ما نكون اليه اليوم قبل غد .

وليعلم الجميع بأنّ الشعب الكردي في سوريا ، هو مكوّن سوري مشارك في هذه الثورة المباركة ، وله أهداف وطموحات قومية لن يتنازل عنها ، لكنه يؤمن بأنه لا يمكن تحقيق أي مطلب إلا بالحوار مع باقي السوريين ؛ فحل القضية الكردية في سوريا في ظل هذا الربيع السوري لن يتحقق إلا بالأساليب السلمية الديمقراطية وفي إطار دولة تعددية لامركزية .

 

17-9-2012

م.الياس اوسو: ناشط كردي سوري

 

ذكر النائب المستقل وعضو لجنة النزاهة عن التحالف الوطني صباح الساعدي ، أن البلاد تواجه تفرداً بالسلطة باطار دستوري، وتعثراً برلمانياً في تشريع القوانين والرقابة على مؤسسات الدولة وسرقة بأغطية مختلفة للأموال المخصصة للاعمار والبناء.
وقال الساعدي (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم إن سبب انتكاسات البلاد السياسية والامنية والخدمية هو العقول الدكتاتورية التي تقود البلاد(على حد قوله)، والتي اثرت عبر ممثليها في مجلس النواب على قلة اقرار القوانيين وربطها بمساومات سياسية والتغطية على السرقات.
وأضاف أصبحت البلاد بحاجة لقوات نزاهة كي تقف بوجه الفساد الاداري والمالي الذي وقع الشعب ضحيته وترك الفقر والعوزالذي تعاني شريحة واسعة من الناس.
وبين أن الحكومة تتعامل بسيد البلاد الذي يحكم الرعية، والقضاء مطوق بالكامل وفوهات البنادق الحكومية تهدده بشتى الطرق والوسائل.
وأردف قائلا لن نجد بعد (6) سنوات من حكم المالكي انجاز مشروع واحد، في ولايته التي ستنتهي بالحساب والعقاب، لأنه استغل الدستور الذي منح صلاحيات واسعة لرئيس الوزراء لتوفير الخدمات والامن.
عدد القراءه‌‌ : 34 Monday, September 17, 2012
الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 15:10

البروزة- فرمز حسين

 

البروزة كلمة دارجة يستعملها السوريون  كثيرا للدلالة على الاهتمام بالشكليات والأطر البراقة فقط وإهمال المضامين الهامة والجوهرية وهنا أريد أن أذكر اخوتنا في القيادات السياسية الكردية السورية بأن المشهد السوري العام يضم بين جنباته الكرد أيضا ويظهر دورهم الفعلي ويقارن مع ما هو متوقع منهم, أنتم على الخشبة والشارع يترصد حتى أنفاسكم!

الارتقاء الى حجم مسؤوليات المرحلة الصعبة ليس فقط حاجة بل مطلب جماهيري ملحّ ينتظر من قادة المجلس الوطني الكردي في سورية أن يصلوا إليه, امتحان عملي لنضوج الساسة الكرد بعيدا عن المناظرة في فترة مرهفة الحساسية من عمر البلاد حيث لا توجد فيها هوامش ولا فسحات للأخطاء ولا متسعا للنسيان والتسامح .

اذا نظرنا الى  المجلس الوطني الكردي الذي هوعبارة عن ائتلاف سياسي يضم قرابة ستة عشر حزبا متفاوت النفوذ والحجم فهو يمثل شريحة واسعة من الأطياف السياسية للشعب الكردي في سورية نرى أن هذا الوفاق تحت سقف هذه المظلة جاء نتيجة عوامل ,ظروف ,ضغوط وتوجسات فرضتها المسيرة النضالية للانتفاضة الشعبية العارمة التواقة للحرية على مستوى سورية عامة والتي بدأت سلمية وأغصبت على العسكرة تدريجيا.

كل خطوة باتجاه رصّ الصف الكردي هي مباركة  بلا شك وتستحق كل التقدير لكن المسيرة طويلة وتحتاج الى تضحيات كثيرة على طول الطريق تبدأ من الأمور الشخصية الضيقة مرورا بالمصالح الحزبية التي ليست أكثر اتساعا من الشخصية عندما يتعلق الأمر بأحزابنا من الكرد السوريين. التحلي بالأدوات الأخلاقية والفكرية المطلوبة  يفرضه الواقع الأليم الذي يمر به البلاد سلوكا وأداء حتى الوصول الى ذلك اليوم الذي يتمكن فيه السوريون التخلص من نظام الحكم الشمولي وبناء سورية موحدة ليس على نهج البعثيين بإلغاء وإقصاء الاخر بل بلدا لكل السوريين بدستور يقرّ حقوق الشعب الكردي والاثوري والسرياني وغيرهم من الاثنيات الى جانب الشعب العربي في دولة مدنية تعددية ديمقراطية.

المجلس نجح الى حد ما من احتواء الشارع الكردي لكن هناك الكثير من المهام والواجبات الملقاة على عاتقه والتي لم يفلح في صياغة استراتيجية مناسبة تنسجم مع المرحلة التي تعتبر منعطفا تاريخيا مميزا,  منها  التنسيق مع مختلف التيارات السياسية السورية المعارضة والذي يستوجب الحضور القوي والمشاركة السياسية المؤثرة  في الفعاليات داخل وخارج سورية بعيدا عن سلوكية الانسحابات الهزلية والتي تترك أثارها السلبية وتشكل فراغا سياسيا باهتا في المكان الذي من المفروض أن يكون فيه التواجد الكردي ملحوظا.

 هناك أمر لا يقل أهمية أيضا وهو اظهار ذاتية القرار الكردي السوري حصرا مع كل التقدير للأطراف الكردستانية ومحاولة الاستفادة من تجاربهم السياسية لا نسخها, استقلالية القرار يخلق المناخ الملائم للحوار مع المعارضة السورية بمصداقية الجميع بأمس الحاجة إليها خاصة وأن هناك أمورا مصيرية تحتاج الى بيئة حوار شفافة.

حفاظ المجلس على كيانه  أمر ايجابي دون أن يشكل ذلك عائقا من اشتراك ممثلين عنه في صفوف المعارضة السورية بل هي ضرورة لابد من تداركها لكي يأخذ المكون الكردي مكانه الطبيعي في الحراك السوري المعارض بهوية ناصعة واضحة المعالم لا كالحة مبهمة تقبل شتى التأويلات.

انشاء المجلس فروع له في الخارج من الخطوات التي تتمتع ببعد فكري ورؤية استراتيجية متسعة الأفق للواقع الكردي المعاصر ومحاولة ميمونة لحشد الطاقات الهائلة من كرد الشتات , لكن لكي يتم ذلك  يتطلب من الداخل الكردي وبالتحديد قادة الأحزاب الكردية ذات الشأن افساح المجال لممثليها في الخارج وعدم تكبيلهم بقيود علاقاتهم البينية القائمة شخصية كانت أم فكرية  في الوطن لكي تمارس على الشاكلة نفسها في الخارج.

المطلوب هو الاهتمام بجوهرية الأمور حتى لا يتحول المجلس الى مجرد بروزة لا أكثر.

.

 

فرمز حسين

    2012-09-17

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.            

Stockholm-sham.blogspot.com              

Twitter@farmazhussein 

هو نداء من قلب عُلل بالأمراض والأورام والأوبئة المتنوعة نتيجة ما أصاب مجلسنا الموقر من ترهل وانقسام وضياع بين الجزئيات في مقابل ترك الكليات, هو واقع فُرض علينا بعد أن كُنا نُمني النفسَ بمآلاتً جمة اقلها العيش بهدوء وسكينة بعد عواصف رعدية, حزبية ومستقلة وشبابية متبادلة الشتيمة والنقد الهدام والتقاذف وتبادل التهم ورمي أسباب أي فشلً على ظهر الأخر, الأخر, هذا الأخر الذي بات يُنظر إليه من القصر العاجي الذي ظنَ البعضُ انه يرتاده وحده. هذه كانت حالة امتدت لعقود طويلة, وسّمت الحالة الكوردية في جانبها السلبي, والشيءُ بالشيءِ يُذكر, لا مناص من تقدير الحركة التي ساهمت مع المستقلين الغيورين الوطنيين في الحفاظ على القضية الكوردية من الضياع والتشتت بين عمليات التعريب والقسر والاستباحة والتهجير الممنهج والمحاربة الثقافية واللغوية والسياسية.

لكن؟ تنفس الكورد الصعداء, أو على الأقل ظنُ ذلك بعقد مؤتمراً يضم كافة شرائح المجتمع الكوردي, من تنسيقيات ومستقلين وأحزاب ونساء كرديات, استبشرنا بها خيراً, فردنا حقائبنا, صرخنا بأعلى صوتنا, وا...معجزاه...توحد الكورد أخيراً, وعقد المؤتمر الأول وانبثقت عنه هيئة تنفيذية انبثقت عنها أمانة عامة, كُللت بانتخاب أول رئيس لها, وتشكيل لجنة علاقات خارجية وسواها من الأمور التي كانت تشير وبدلالة واضحة الى السعي الكوردي نحو العمل الدءوب في سبيل خدمة الشعب الكوردي.

بعضُ من سلبيات المجلس الوطني الكوردي:

 لكن؟ وهذه تحمل بين طياتها مشاكل الشعب الكوردي مُذ ألحق هذه المنطقة بسوريا بعد اتفاقية سايكس بيكو وإلى يومنا هذا, فما أن انتهت مدة الرئاسة الأولى للمجلس حتى تصارعت القوى من جديد على انتخاب شخص جديد, وهنا بدأت أولى المشاكل, كيف لمجلس أن يُعين وبشكل دوري وكل ثلاث أشهر رئيس جديد له, أما كان يجدر بالجميع الاتفاق على ضرورة بقاء أي رئيس للمجلس لمدة أكثر من ستة أشهر على الأقل, ( بغض النظر عن من سيتبوأ رئاسة المجلس, سواء أكان سكرتير أحد الأحزاب, أو من المستقلين, أو من التنسيقيات الشبابية, أو من النساء الكورديات) ما يهم هو إفساح المجال لأي شخصية تتولى الرئاسة أن تجد الوقت الكافي لممارسة مهامها ونشاطاتها وواجباتها ثم يمكن مراجعة ما تم تحقيقه وما المكاسب التي حققها الكورد خلال هذه الستة أشهر وما هي أبرز المحطات التي مرة بها المجلس خلال هذه الفترة وغيرها غيرها الكثير, لكن أن يُصار إلى الإسراع دوماً في تغيير رئاسة المجلس كل ثلاث أشهر فهي من السلبيات التي رافقت عمل المجلس طيلة الفترة الماضية.

النقطة الثانية السلبية التي رافقت عمل المجلس تكمن في ابتعاد القوى الشبابية عن قرارات المجلس وعدم التزامهم بما يصدرون  وخاصة في توقيت وأماكن التظاهرات, ملقياً كل طرف اللوم على الطرف الأخر, حتى أضحى لدينا فريقين ضمن المجلس, فريق الأحزاب الكوردية وفريق التنسيقات الشبابية.

النقطة السلبية الثالثة كانت في تذمر المستقلين دوماً من تهميشهم وإقصائهم

 لكني هنا أتصور أنه من الإجحاف بمكان, ألقاء اللوم والنقائص على الأحزاب الكوردية وحدها في هذه السلبيات فالكل يشترك بكل شيء في تحجيم دور المجلس من خلال السكوت وعدم تفعيل المجلس ولو حتى بمجرد بيان يشرح طبيعة ما يجري, هذا من جهة, ومن جهة أخرى فإن نقد المشاكل من دون تقديم أي حلول تُعتبر مشكلة جديدة بحد ذاتها, أن لم تكن أكبر من سابقتها.

المجلس الكوردي هل يُمثلني:

سؤال أن تم طرحه الآن سيكون فاتحاً لأبواب كثيرة وقد تُثير بعض الشبهات بسبب المدلول الزماني والظرفي, وبكل تأكيد أن أكثر من يمثل الكورد في سوريا هو المجلس الوطني الكوردي, ثمَ انبثاق الهيئة الكوردية العليا المشتركة مع مجلس غرب كوردستان, لكن هذه الهيئة هي الأخرى تعاني من بعض العطب والتقصير, لا سبيل إلى ذكرها هنا بكون أن تاريخ15/10/2012 قريباً جداً ونتمنى حينها سماع ما يشرح الصدر الكوردي.

المختبئون خلف أصابعهم:

كثُر الهرج والمرج والسباب والشتائم والتفلسف اللاذوقي حول عمل المجلس وآلياته ومهامه المنوط به, لكن المشكلة تكمن أنها تصدر ( أحياناً) من بعض من يختبأ خلف أصبعه, يتوارى عن الأنظار حال حدوث طارئ, يبتعد عن مكامن الخطر أن وجد, يهرب ( خائفاً) بعد سماع صوت أول (فرقعة) صغيرة لا تُخيف فأر الحقل, ثم وبعد أن يتنهد ويستجمع قواه المبعثرة, وبعد أن ينتهي من تلعثمه, يبدأ من جديد, أين المجلس الكوردي,...فأين أنت من المجلس الكوردي. هؤلاء لا يُجيدون سوى النقد, ونقد النقد, ونقد نقد النقد, حتى يصل بهم الأمر الى نقد أنفسهم لأنهم نقدوا, وان لم يجدوا شيئاً ينقدوه, سينقدون نقدهم من جديد.

المؤتمر القادم...شجون وهموم

الخوف كُله ينصب على جر المنقطة إلى أتون إحدى الحربين ...الجيش الحر وجيش النظام, وهذه ستكون كارثة علينا, بكون منطقتنا مِن تلقاء نفسها ونتيجة الفقر المتزايد وغلاء المعيشة وانعدام فرص العمل والأزمات المتتالية بدءً من أزمة المازوت إلى الغاز فالبانزين ووصولاً غلى أزمة الخبز, ومروراً بأزمتي الماء والكهرباء, ناهيك عن فقدان الاتصالات, باتت تتوجه لتعلن عن نفسها منطقة منكوبة بدون أي حرب قتالية.

أما الحرب الأخرى, أبعدها الله عنا, وأفطن شعبنا لمخاطره, شبح الاقتتال الكوردي-الكوردي, والذي بات يؤرق كاهل الجميع, وبتصوري أنه حتى الطفل الصغير يعلم جيداً ماذا يعني هذا النوع من الاقتتال.

من جهة ثانية تحتل قضية المهاجرين والهاربين والفارين من المناطق الكوردية سواء الى إقليم كوردستان العراق, أو إلى تركيا أو أوربا, ستكون من بين العوائق الأكثر إرهاقاً للحالة الكوردية غداً إن لم يُضع لها حداً وحلً جذرياً, فلمصلحة من تفريغ المنطقة الكوردية, ولماذا يهاجر غير المطلوبين (سواء للجيش أو لقضايا أمنية) مِن ديارهم ويتفرغون للعمل البطولي والنضالي خلف لوحات الكيبورد وشاشات الكومبيوتر, والغرابة تكمن في نزوح الآلاف من سكان دير الزور وحمص وغيرها الى المناطق الكوردية, ونزوح الأكراد الى المناطق ما خلف الحدودية في جدلية مقيتة تعبر عن الواقع السيئ والداكن المنتظر للقضية الكوردية غداً. وبتصوري إن هذه النقاط الأمنية والسياسية ستكون من بين أبرز ما ينتظر المجلس الكوردي بحلته الجديدة

أتباع آلية جديدة في المجلس الجديد

إن أغلب الحوارات والتقاذفات والترهل والأنقسام.. كانت تدور حول آلية عمل المجلس الكوردي, وبتصوري أن عدم تفعيل دور الشباب خاصة, والمستقلين سنقع في المطب نفسه ونرجع الى المربع الأول من الحوار, وهذا التفعيل ربما يتم من خلال صناديق الاقتراع واختيار طريقة من بين مجموعة من الطرق المتاحة ومنها ضرورة وجود المكونات الثلاث ( شباب, أحزاب, مستقلين) في كافة المجالس والمحليات والرئاسات, وبتصوري لو تم اعتماد مبدأ واحد من كل مكون في رئاسة المجلس ونائبيه سيكون حل لا باس به, شريطة إتباع معيار الكفائة والخبرة والدرجة العلمية, وبكون أنه لا يمكن إغفال أن الحزبي قد مارس عمله النضالي منذ نصف قرن وأحتراماً لكل هذا فإنني أقترح أن يكون للشخصيات الأكاديمية والسياسية والتي تتمتع بتاريخ نضالي أن يكون لهم وجود في الأمانة العامة, بكون وجودهم يُغني الأمانة والهيئة التنفيذية أكثر, وكل هذا لن يكون ذا فائدة ما لم يتم تفعيل مبدأ المتابعة والمحاسبة والتدقيق.

قضايا مستعجلة قبل أن تستفحل

لعل من بين ابرز القضايا التي باتت بحاجة الى حر سريع وسحري هي:

1-تقديم وتفعيل الحالة الكوردوارية على الحالة الحزبية

3-موضوع الجنود الكورد في كوردستان العراق

4-قضايا الفقر والحاجة المستفحلة, وتامين الاحتياجات اللازمة والضرورية لمعيشة المواطنين

5-بتصوري أن المبالغ التي منحها وسيمنحها الإقليم للمجلس و للهيئة تكفي لانتشال المجتمع الكوردي من الجريمة المنظمة والمخدرات والسرقات وقضاء حاجة المحتاجين الأكثر ضرورة ولزوماً

6-حماية الشباب من الملاحقات الأمنية والسحب للجيش

كلمة أخيرا

الوقت اليوم هو للعمل والتوحد والسير خلف قرار واحد يلم الكورد جميعاً على اختلاف مشاربهم وأنتمائاتهم, للكوردي على الكوردي حراماً ماله وعرضه ودمه وحقه, ولم يعد لدينا متسع من الوقت للمهاترات والقدح والذم, أحزاب المجلس الوطني الكوردي الفعالة في الساحة الكوردية هي المنوطة بها شأن تفعيل المعطوب في المجلس الكوردي, والذين يرون أن دورهم مقتصر فقط على التواجد في الاجتماعات نرجوا منكم أن تبرحوا منازلكم, عظم الله أجركم وشكر الله سعيكم, هناك من يستطع سد مكانكم, فهو شاغرً شاغر في وجودكم وغيابكم, مصالحكم الشخصية تقتلنا, وغاياتكم الذاتية تؤرقنا, ومصلحتكم الحزبية الضيقة تشل من عزيمتنا, المستقلين القابعين على صدر المجلس دون عمل أو جهد, الشباب المرتبط بأهداف خاصة...كُل هؤلاء, إن وجدوا على هكذا شاكلة, خذوا ما شئتم...., وابقوا لنا الأمل في رؤية الكوردي كجمرة متقدة على شعلة النضال الكوردواري.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

________________

 

              لاتمر مناسبة من مناسبات الاحداث العالمية الكبرى التي خرجت فيها الشعوب العربية والاسلامية  الى الشارع للتنديد بسياسة من السياسات الامريكية غير العادلة دون ان نسمع شعارمن قبيل"امريكا امريكا عدوة الشعوب .. ".ولانبالغ هنا في القول إذا قلنا أن العداء للسياسة الامريكية هومن أبرز القواسم المشتركة بين الشعوب العربية والاسلامية قاطبة، وهو ما يفسر اليوم  تحرك الناس التلقائي لاقتحام السفارات الأمريكيةخاصة في دول الربيع العربي  في القاهرة وبنغازي وصنعاء وتونس، ورغبتهم العارمة في طرد الأمريكيين من سفراء وديبلوماسيين بسبب عرض الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم..

     إن  هذه الغضبة والتي  ليست بغضبة لجماعات بعينها، بل للعرب والمسلمين جميعاعلى وجه المعمورة، وإن كان ظهورها أكثر سطوعا في عواصم الثورات الجديدة، لسبب معروف يرجع الى ان هذه الدول التي تحررت حديثامن الاستبداد اكتسبت حريات عامة تسمح بالاحتجاج الظاهر، بينما بدا الاحتجاج على العكس مكتوما في عواصم أخرى، لاتزال في الأسر، ولا يزال حكامها يتعاملون مع المنشآت الأمريكية كأنها الأماكن المقدسة، لا يسمح لأحد بالاقتراب منها أو التصوير، وحتى لو كانت المناسبة تعبيرا عن غضب من إهانة لحقت بخاتم الأنبياء والمرسلين، هذه الإهانة التي تعاملت معها واشنطن كأنها من حريات التعبير، وتغاضت عن انتاج الفيلم الحقير، وعن عرضه بالتعاون بين جماعات صهيونية والقس تيري جونز ـ حارق المصحف ـ وقله شاردة مأفونة من أقباط المهجر، ووفرت أمريكا الحماية لكل هؤلاء، وأتاحت لهم حرية الطعن البذيء في الإسلام وسيرة نبيه الكريم، وبدعوى أن الحكومة الأمريكية لا تتدخل في حريات التعبير. ومع ردة الفعل العنيفة التي وصلت الى حدمقتل السفير الامريكي وديبلوماسيين  ببنغازي و اقتحام السفارات في دول اخرى، نجد انفسنا بين موقفين متباينين حول طرق رد الفعل تجاه هذا الفيلم المسيء للرسول ،حيث نجد اصحاب الموقف الاول الذين  يرون انه ما دام ان هذه الاهانة تتعامل معها امريكا من منطق حرية التعبير، فمن حق الناس في بلادنا أيضا أن يعبروا عن غضبهم بحرية، وحتى لو أخذ الغضب صورة القتل واقتحام السفارات الأمريكية، فحرمة السفارات ليست أقدس من حرمة النبي.فاستعمال العنف والقتل واقتحام السفارات تعبير عن رأي ايضا.

        اما اصحاب الموقف الثاني فيرون أن اندلاع الاحتجاجات العنيفة في دول الربيع العربي احتجاجا على الفيلم المسيء للرسول صلى الله عليه وسلم يبين مدى استمرار عقلية التظاهر والاحتجاجات العنيفة في بلدان الربيع العربي التي تحررت من العقلية الاستبدادية، ويدل دلالة قاطعة على انها مجتمعات غير مهيأة للديموقراطية ومسؤولياتها، ويؤكد انها مجتمعات غير حضارية ولا تملك بعدا انسانيا. لقد اثبتت الجماهير العفوية بتظاهراتها المنفلتة حسب اصحاب هذا الرأي بان دول الربيع العربي التي تحررت حديثا من الانظمة الاستبدادية انها لاتزال تعيش بعقلية ثقافة الموت والقتل والتفكير المفرط بالقبور وانها لم تتعلم ابسط مبادئ الديموقراطية التي من المفترض ان يلتزم الجميع بها وهي لغة الحوار الهادئ والتظاهر السلمي واحترام الآخر وتعزيز مفاهيم الحرية المسؤولية وحقوق الانسان والتقدم والابداع...

        وبين الموقف الاول الذي يتخد العنف نهجا للتعبير عن الاساءة، والموقف الثاني الذي ينادي باسلوب الاحتجاج السلمي والحوار واحترام الاخر المخالف ،يراقب العالم ومعه امريكاكيف ستتعامل الشعوب والدول حديثة الديموقراطية مع ما حدث من الاعتداء والحرق وغيره.. هل سيكون الرد حاسما في تطبيق القانون بقوة لردع من يتعدى على الناس الابرياء، او سيتم اعتبار ما حدث للسفارات الامريكية مجرد تعبير عن الرأي في بلدان حديثة التعامل مع الحرية والديموقراطية ..

 

 

 

 

جامعة يونشوبنك – السويد

 

توطئة

أتحفنا الزميل العزيز يوحنا بيداويد بمقابلة شيقة أخرى، هذه المرة مع الأب الدكتور يوسف توما (رابط 1). وكانت المقابلة متشعبة وطويلة.

وما جذبني إليها كان العنوان رغم أن المتن لم يتطرق إلى الفلسفة بالمفهوم الإنتولوجي والإبستمولوجي – طبيعة المعرفة لدى الإنسان وحقيقته الإجتماعية – المفهومين الذين تتركز عليهما الفلسفة كعلم. ففي كل  المقابلة هناك إشارتين عابرتين للفلسفة كمفهوم إنساني. الأولى تخص عنوان المقابلة والثانية تخص الفقرة والإقتباس من الفيلسوف الفرنسي عمانوئيل ليفيناس. وفي الحقيقة إن الإشارة العابرة إلى هذا الفيلسوف كانت الدافع إلى كتابة هذا التعقيب.

وسأركز في هذا المقال على بعض المفاهيم الأساسية التي  أتى بها هذا الفيلسوف – والذي تقول عنه موسعات المعرفة العالمية ما معناه أنه لو لم تملك فرنسا من العباقرة غير عمانوئيل ليفيناس لكفاها ذلك. إذا نحن أمام مفكر عملاق صاحب عقل جبار وتحليل وتفكيك لحقيقتنا الإجتماعية كبشر وطبيعة معرفتنا الإنسانية بخصوص الكون والوجود تفوق وتسمو على ما أتى قبله وهنا لا أستثني ما ورد للبشرية من معرفة عن طريف الأديان أيضا، كل الأديان.

عنوان المقابلة

ولكن قبل الولوج في فلسفة ليفيناس اود ان اعلق على العنوان. لا أعلم من وضع العنوان. العنوان يجب ان يعبرعن المتن وأنا شخصيا لم الحظ ذلك في المقابلة. هل كانت المسألة متعلقة بجذب القراء؟ بالطبع هذا ليس غريبا عن الصحافة.

ثانيا، محتوى او معنى العنوان ورغم تكراره في المتن تجانب الحقيقة. قبل ألف سنة كانت المنطقة العربية تعج بالفلسفة. فالحكم العباسي في بغداد والذي كان فيه لأجدادنا مساهمة حضارية فاعلة لم يسقط حتى منتصف القرن الثالث عشر ومن ثم إستمر في القاهرة إلى ما بعد القرن الخامس عشر وفي الأندلس كانت الفلسفة مزدهرة إلى ما قبل سقوطها في القرن الخامس عشر.

بين المنطقة العربية وأورويا

قبل ألف سنة كانت المنطقة العربية مزدهرة فكريا وفلسفيا وكانت اوروبا تمر في عصر مظلم تحكمه – كما هو الحال في المنطقة العربية الأن – سلطة دينية مطلقة حولت قيمها وكتبها إلى حقائق مطلقة وتصدر الفتاوي وتجبر الناس قسرا على إتباعها في وضع يشبه في كثير من  مناحيه ما يدور الأن في المنطقة العربية. هذا من ناحية.

ومن ناحية أخرى – وكما يعلمنا ليفيناس وغيره من الفلاسفة المعاصرون سنأتي على ذكرهم – فإن إحتضان او محاربة الفلسفة لا يجوز إتخاذه معيارا للرقي الحضاري او التخلف عن اللحاق بركبه. فالمانيا التي تعد أم الفلسفة المعاصرة أنجبت النازية في القرن العشرين وأقترفت من الجرائم ما لم  تقترفه الإنسانية أجمعها في تاريخها الطويل والأنكى من هذا كان كبار الفلاسفة يهادنوها ومنهم هيدكر الفيلسوف الذي تاثر به ليفيناس كثيرا جدا.

وهناك أمريكا التي رغم وجود فلاسفة من امثال دوي وبيرس وجيمس وبوتنام – الفلاسفة الذين كان لهم فضل كبير في تكوين الفكر المدني والعلماني المعاصر حيث تتساوى فيه القيم الإنسانية والأخلاق رغم إختلاف البشر من  حيث الدين والمذهب والثقافة والجنس واللون – كانت تستخدم نظاما مقيتا للعبودية يخالف  أبسط القيم الإنسانية وجرى العمل بكثير  من تفاصيله غير الإنسانية تقريبا حتى منتصف الستينات من القرن الماضي وشنت هذه الدولة حروبا شنيعة وغير إنسانية وغير أخلاقية رغم تدينها الشديد وفلسفتها النيرة.

ولنا في مثال جنوب أفريقيا دليل أخر حيث تصرف أصحاب الفلسفة واصحاب كتب مقدسة وحملة إرث الفلسفة الأغريقية وهم  الأوروبيون البيض بشكل غير أخلاقي (كلمة الأخلاق مهمة جدا لفهم  فسلفة ليفيناس التي سنأتي عليها) وغير إنساني فيما يعرف بسياسة الفصل العنصري والتي إستمرت تقريبا حتى نهاية القرن العشرين.

ومن الطرف الأخر لنا في القبائل الأفريقة التي تحمل الإرث الأخلاقي – وليس الفلسفي او الديني بالمفهوم الذي ورد في المقابلة،  بمعنى أخر أن لا فلسفة لها على الإطلاق –  تصرفت بطريقة أخلاقية وإنسانية تسمو كثيرا على حملة الفلسفة والكتب الدينية. فنلسن مانديلا في جنوب أفريقيا هو وقبائله عندما سيطروا على الحكم تصرفوا بأسلوب أخلاقي إنساني أفضل بكثير من الغربيين أصحاب الفلسفة والكتب المقدسة. (ذكر الدين مهم لأن دونه يصعب فهم فلسفة ليفيناس.)

إذا القول أن محاربة الفلسفة مؤشر للتخلف الأخلاقي او الإنساني وإحتضانها مؤشر للرقي الأخلاقي والإنساني قول لا يعتد به إن كان هذا القصد وراء المقولة والعنوان.

شعبنا والفلسفة

شعبنا – وهنا أعني مسيحيي المشرق ذو الإرث والحضارة والثقافة التي تكتنفها لغتنا القومية – السريانية – كان قديما حامل لمشعل الفلسفة والفكر ونقلها إلى العربية. ولكنه ولظروف تاريخية لا مجال للغوص فيها غادر الفلسفة وصار الدين وقيم التدين هي معيار الأخلاق والتصرف الإنساني لديه. وإلى يومنا هذا لا زال شعبنا أسير القيم الدينية وكل ما لديه من فكر وفلسفة مرتبط بالقيم  الدينية التي ترقى في كثير من الأحيان إلى الإيمان المطلق ليس فقط بحرفية الكتاب بل بحرفية التفسير الذي يقدمه له رجال الدين والذين كل ما ليدهم من فسلفة وما يعدونه قيم أخلاقية وإنسانية موضوع في إطار التفسير الديني او المذهبي اوالطائفي.

إذا نحن اليوم شعب – رغم جرحنا العميق للظروف القاهرة التي نمر فيها – بلا فلسفة التي تؤسس للمفاهيم الإنسانية والأخلاقية خارج نطاق الدين والمؤسسة الدينية. هذا لا يعني أن الفلسفة تنبذ الدين.كلا.  الفلسفة تنظر إلى الوجود والحقيقة الإجتماعية وطبيعة المعرفة الإنسانية من منظار العقل والأخلاق. فالعقل والأخلاق هما المعيار وليس القيم الدينية.

حاجتنا إلى الفلسفة

لماذا نحتاج الفلسفة؟ الفكر  الفلسفي (وليس الديني) يخرجنا من القوالب الضيقة ويدلنا من خلال العقل على ما يمكن ان نعتبره قيما  وأخلاقا إنسانية. الفلسفة – من خلال ليفيناس وغيره – تقول لنا ليس هناك شيء مطلق لأن القول أن قيمي ومبادئي دينية كانت اوغيرها صحيحة مائة في المائة ولا تقبل المناقشة وأن كتابي معصوم وأن رجل الدين الذي أتبعه – من أي دين كان– معصوم وتفسيره مطلق يشكل ليس اليوم بل في كل العصور خطرا علينا وعلى إنسانيتنا قولا وفعلا.

وأنا كمعلم جامعي مختص باللغة والإعلام يهمني القول – الخطاب. ونحن المعلمين لسنا فلاسفة بل نحاول أن نتعلم منهم ونطبق أفكارهم على إختصاصاتنا. واليوم تُدرس الفلسفة في كل فروع المعرفة في السويد وفي جامعتنا دخلت حتى في مناهج كليات مثل الهندسة والطب ولا يتخرج طالب في أي مرحلة من الدراسات العليا إن لم يكتب في إطروحته فصلا كاملا عن المنطلقات الأنتولوجية والإبستمولوجية التي يستند عليها في بحثه.

والمطلق لغويا هي الجمل المثبتة والجمل الشرطية الجازمة والأسماء والألقاب والتسميات (الجمل الأسمية) والتي لا يخلو منها أي فكر ديني – أي دين كان – ولا يخلو منها الخطاب الإعلامي أيضا والناس تتشبث بها كثيرا وأكثر ترديدا وإستثمارا لها هي المؤسسات الدينية او المؤسسات التي تؤمن بحرفية وعصمة كتابها او كبار رجال دينها ولا سيما التي تربط العمل على هذه الأرض بمستحقات وجوائز وفوائد في الحياة ما بعد الموت.

عمانوئيل ليفيناس

ليفيناس يعد فيلوسف "أخلاقية الأخلاق،" اي انه يطورمفهوم الأخلاق الإنسانية ويذهب به ابعد من كل الذين سبقوة ومن ضمنهم كانت. وليفيناس يهودي ويستند في كثير  من منطلقاته، لا سيما تلك التي تخص الأخلاق وموقفنا من الأخر او الأخرين وموقع "أنا" او  "نحن" اي العلاقة بين الأخلاق الخاصة (الدينية مثلا) والأخلاق العالمة (الإنسانية التي تجمعنا)، على يهوديته وديانته. ودراساته التلمودية (التلمود الكتاب المقدس  لليهود وأقرب كتاب مشابه له هو العهد القديم) قمة في الإبداع رغم أنها تعارض في كثير من تفاصيلها تفاسير كبار أحبار اليهود.

 ولهذا لا أعلم من أين جاء ربط مقولة ليفيناس بالإقتباس من الإنجيل في المقابلة. أنا لا أدعي أنني قرات كل ما كتبه هذا الفيلسوف ولا يمكن إنصافه في مقال وحتى كتاب وترجماته إلى الإنكليزية حديثة جدا وهناك – حسب معرفتي –كتاب يتيم عنه في العربية صدر قبل سنتين على ما أظن وهو " قراءة نقدية عربية لفكر ليفيناس" لمؤلفه بسكال لحود، وأدخلناه لأول مرة في بعض الكورسات الجامعية لدينا هذه السنة. هل كان الربط من بنات أفكار الكاتب ام أن ليفيناس قام به؟ ولماذا لم نقرأ أكثر من هذا الجملة وهذا الربط عن هذا الفيلسوف الكبير؟ وهل حقا أفكار ليفيناس ذات فائدة لحاملي الفلسفة الدينية للحياة؟ او بالأحرى هل يجرأ حاملي الفكر الفلسفي الديني كما أوضحنا أعلاه مجاراة ليفيناس؟

الله وليفيناس

الله لدى ليفيناس ليس الله الذي لدى اليهود او المسيحيين او المسلمين. ليفيناس يهودي ويعتز بيهوديته ودينه وكان مدير مدرسة يهودية راقية في فرنسا ولكن له فلسفته وأفكاره الخاصة التي تفسرليس التلمود بل الحياة والوجود من نظرة خاصة للأخر ونظرة خاصة للعقلانية والأخلاق الإنسانية (وليس الدينية).

لنلق نظرة سريعة على قصة إبراهيم وسماعه صوتا (صوت الله حسب الكتاب المقدس والتلمود والقرأن) يأمره بقتل إبنه وتقديمه ذبيحة. بالنسبة لليفيناس لا يجوز أن يتقدم الصوت الخاص، الذي هو صوت الدين، حتى  وإن كان من فوق أي من السماء على صوت الأخلاق المتمثل بالعلاقة مع الأخر. بمعنى أخر الخاص "أنا وما لدي" من كان مصدره اقل شأنا بكثير من الناحية الأخلاقية العامة. ولهذا كان على إبراهيم، حسب ليفيناس، ان لا يقبل الأمر الذي صدر له لذبح وقتل إبنه لأن الأمر خاص. الأمر العام "الأخلاق الإنسانية" لا تقبل ذبح وقتل الأخر مهما كان الأمر. أي لغة او خطاب يدعو إلى العنف بهذا الشكل غير أخلاقي وغير مقبول من الناحية الإنسانية والعلاقة مع الأخر مهما كان مصدره، يقول ليفيناس.

بطبيعة الحال في قصة إبراهيم يتراجع الصوت عن قراره ويمنع إبراهميم من قتل إبنه ولكن هناك الكثير من الأصوات في الكتب المقدسة او تفاسيرها لكل الأديان تطلب علانية القيام بأعمال شنيعة او تصدر عنها خطابات تقلل من الشأن الإنساني للأخر وكثير من هذه الأعمال تحصل على أرض الواقع دون تدخل هذه الأصوات.

من هو الفيلسوف الديني (اللاهوتي او الفقيه) الذي يقف على المنبر في كرازة او خطبة ويفسر النص "المقدس" من ناحية الفعل والقول (الخطاب واللغة) بهذه الجراءة الإنسانية؟

وهكذا وضع ليفيناس لبنات لفلسفة "أخلاقية الأخلاق" ووضع لبنات لفلسفة الوجود التي تستند على العلاقة مع القريب والنظر إلى القريب "الأخر المختلف عني" ووضع إنسانيته ومنحه أهمية تأتي قبل الأهمية التي نمنحها لأدياننا وكتبنا المقدسة وما يقرأه علينا رجال ديننا من مزامير.

ليفيناس لا يرى الوجود ولا الحقيقة، إجتماعية كانت او لغوية كانت او وجودية إلا من خلال نظرته للإنسان "الأخر". أي أن التصرف الإنساني والأخلاقي "أخلاقية الأخلاق" تتطلب وضع العام "ألاخر" قبل "الخاص" الذي يمثل "أنا" او "نحن". وإن أتتنا أصوات، وحتى لو كانت من السماء، وكان فيها تعدي على إنسانية الأخر – التعدي ليس فقط بالمفهوم الجسدي او المادي بل يضم ايضا المعنوي واللغوي – اللغة ممكن إستخدامها للأغراض الخاصة ومن أجل الإعتداء على الأخر – فلا يجوزالإنصياع له.

بين ليفيناس وقبائل زولو

وتذكرني "اخلاقية الأخلاق" لليفيناس بأخلاقية قبائل زولو والتي إستند عليها نلسن مانديلا في التعامل مع الأخر الذي إضطهده ومعه شعبه وعامله بطريقة  مهينة وسيئة تنتهك أبسط الحقوق الإنسانية. للقبائل الأفريقية في جنوب أفريقيا لا سيما قبائل زولو هذه المقولة الشهيرة:

I am because you are

ومعناها: "أنا موجود بسببك أي بسبب وجود الأخر (الإنسان) معي." وبنى نلسن مانديلا عليها فلسفته. جنوب أفريقيا مرت في خضم ثورة تشبة ثورات ما يسمى بالربيع العربي ولكنها إستندت على الأخلاق الإنسانية في التعامل مع الأخر. هذا ما فعلته القبيلة التي لا فلسفة لها ولم يفعله الأوروبيون البيض  أصحاب الفلسفة والكتاب ولا يستطيع القيام به العرب أصحاب الفلسفة  والكتاب.

أقوال أخرى

ومن الأقوال التي وضعت تحتها عدة خطوط لأهميتها في كتاب  "الله والفلسفة" وهو واحد من أبدع مؤلفات ليفيناس تأتي هذه الجملة: "الإيمان ليس مسألة وجود الله او عدمه. الإيمان هو الإعتقاد ان المحبة ذات قيمة عندما لا تكون راءها مكافاءة."

هل في تراثنا السرياني مفكر مثل ليفيناس؟

أقرب مفكر لدينا لأفكار ليفيناس هو ما نرساي. ما ر نرساي أعده شخصيا أعظم مفكر وفيلسوف سرياني لأنه أدخل ما أستطيع تسميته "حوارية الأخلاق" إلى قراءة النص لا سيما الديني منه، وهذا كان قبل أكثر من 1500 سنة من ظهور ليفيناس. وما هي "حوارية الأخلاق"؟ هذا مفهوم نرساوي – من مار نرساي – قريب إلى مفهوم"أخلاقية الأخلاق" وفيه لا يستسلم مار نرساي للصوت من السماء بل يدخل معه في حوار عن أخلاقية وإنسانية ما تردده النصوص عنه ومنها نصوص العهد القديم (التلمودية) تماما كما يفعل ليفيناس. ومن هنا تأتي عظمة مار نرساي ومياميره والتي ومع الأسف الشديد بدأت تندثر كما هو الشأن لأغلب أدبنا وتراثنا الكنسي المشرقي ولغته.

كيف نسينا مار نرساي وغيره؟ نسيناهم لا بل همشناهم ضمن حملة مبرمجة لألتنة – من اللاتينية – ادبنا الكنسي المشرقي كما حصل مع لغتنا حيث وضعناها تقريبا على الرف وعربنا أنفسنا. ولهذا لم ألتق بأي فرد من أبناء شعبنا رغم حضوره لدورات لاهوتية عديدة وهو يعرف من هو مار نرساي. بإمكانه سرد أسماء غربية كثيرة وبسرعة ولكن لا علم له إن كان لنا مفكرين وفلاسفة سبقوا ليفيناس ب 1500 سنة.

خاتمة

 نعم شعبنا بحاجة ماسة إلى الفلسفة، فلسفة بمستوى فكر ليفيناس الذي بدأ السويديون يقراؤنه بنهم.

 وماذا يقرأ شعبنا؟ هل سيقرأ ليفيناس أم سيعود إلى مار نرساي ام سيظل يحارب الفلسفة على حساب الإنتماء المذهبي والطائفي؟

----

 رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,609613.msg5746940.html#msg5746940

 

شيء آخر في غاية الأهمية، إلا وهو تفجير كنائس المسحيين من قبل المجموعات العربية الإسلامية، كتفجير كنيسة سيدة النجاة في بغداد، و تهجير المسيحيين من منطقة الدورة، والمناطق الأخرى في بغداد و البصرة والموصل. يا ترى، هل تم تفجير كنيسة في إقليم كوردستان؟ هل أعلن عن قتل مسيحي بسبب انتمائه الديني كما في بغداد و المدن العراقية غير الكوردية؟ هل تم تهجير أحد من المسيحيين من إقليم كوردستان؟ بل بخلافه، شاهد العالم في قنوات التلفزة، كيف هرب المسيحيون إلى إقليم كوردستان طلباً للحماية والأمان بعد أن وصلتهم تهديدات بالقتل ذبحاً من قبل التنظيمات العربية الإسلامية. فكلامك المدلس مرفوض وغير مقبول، لأنك لم تقدم وثيقة تثبت ادعاءاتك ولم تأتي بمصدر محايد يسند زعمك في هذا الموضوع، فلذا أقول لك أن إدعاءاتك ما هي إلا تلفيقات بعثية تعودنا عليها منذ سنين طويلة. ثم، أننا الكورد عندنا تخلخل سكاني في منطقة گرميان الخط الدفاعي الأول مع العراق، إذا نتبنى مثل هذه السياسة، لماذا نأخذ الكورد إلى مناطق آمنة (كالقرى المسيحية) في دهوك، الأفضل لنا أن نأتي بهم إلى مناطقنا في گرميان ونسد بهم ثغرة بوجه العرب المستوطنين الذين جلبهم رئيسك صدام حسين من صحراء العراق الغربية و الجنوبية من أجل تعريبها، كما أثبتناه لك من خلال قراراته القرقوشية الجائرة التي أصدرها ضد الكورد بصورة عامة و ضد الجزء الگرمياني من جنوب كوردستان بصورة خاصة. إن مشكلتك يا المدعو إياد محمود حسين أنك تقتبس من كتب و مقالات الغير و تحشرها في مقالاتك ولا  تشير إلى مؤلفيها و كُتابها و دون أن تفحص مضمون الكلام الذي كتبوه، فلذا تقع في مطبات كبيرة و تتحمل نتيجة أخطائهم، على سبيل المثال و ليس الحصر، في الجزئية أعلاه تقول: "هدف القيادة الكردية هو السيطرة على المزيد من الاراضى، وتوسيع حدودهم حتى تصل إلى ابعد من الحدود العراقية السورية" هل ممكن أن تقول لنا ما هي الحدود الأبعد من الحدود السورية العراقية؟! هل يكون القادة الكورد يسعون لوصول حدودهم إلى الحدود المصرية ونحن الكورد لا نعلم؟! أم و صل قوة الكورد إلى حد إعلان دولتهم في إقليم كوردستان و من ثم تحرير غرب كوردستان من الحكم السوري و اتحادها مع دولة كوردستان؟!. كفاك هراءاً. هل الدول الكبرى صاحبة القرار في المحافل الدولية تقبل بتأسيس دولة كوردية في إقليم كوردستان، حتى تقبل من الكورد يمدوا حدودهم إلى أبعد من الحدود السورية العراقية؟!. أهذه هي ثقافتك البعثية؟ اكذب ثم اكذب حتى يصدقك الناس. بالمناسبة هذه المقولة أثبتت فشلها في عصر الانترنيت و الستلايت و الموبايل، إذا تكذب ثم تكذب لا تصدقك الناس، بل ستكذبك الناس، و تصبح مادة للتهكم، لأن الاختراعات الحديثة جعل من كل إنسان في عالمنا كائناً موسوعياً، فحذاري، ابتعد عن هذا الفن الرخيص. في ذات الجزئية يعاود الكاتب الكرة ويتهم هذه المرة الكورد بسرقة التراث الآشوري القديم، دعنا  نلقي نظرة على ما جرى للتراث العراقي الذي شوهه و نهبه صدام و عائلته، و من خلاله  سوف نرى من يحافظ على التراث والتاريخ، الكوردستاني الرئيس (مسعود البارزاني) و حزبه، أم صدام حسين و عائلته و حزبه. في ظل نظام صدام حسين سحبت منظمة الأمم المتحدة للتربية و العلم والثقافة المعروفة اختصاراً باليونسكو صفة مناطق أثرية عن بابل و بعض المناطق الأثرية الأخرى في العراق، و أطلقت عليها مناطق سياحية، بسبب تدخل شخص صدام حسين في وضع تلك الآثار، حيث جاء اعتراض اليونسكو  بسبب وضع صدام حسين اسمه على جدار بابل، كان هذا السبب الرئيسي لليونسكو من سحب صفة الآثار عن بابل، بينما نرى  في ظل حكم (مسعود البارزاني) أن قلعة أربيل أفرغ من ساكنيه، و منحوا خمسة آلاف دولار مع قطعة أرض بمساحة مائتي متر مربع لكي يحولوها إلى معلم تاريخي يعكس الحضارة البشرية ، حيث اتصلت حكومة إقليم كوردستان باليونسكو من أجل إدراج القلعة على لائحتها، و بالفعل تم اتفاق بين حكومة الإقليم و المنظمة المشار إليها واعتبرت قلعة أربيل ضمن قائمة مؤقتة للتراث العالمي باعتبارها معلماً أثرياً عالمياً. قال متحدث باسم حكومة الإقليم أن هذا سيمهد دخولها إلى قائمة التراث العالمي الدائمة في غضون سنة و نصف. ثم أشار إلى هذا الموضوع في مؤتمر صحفي كل من (محمد جليد) ممثل اليونسكو في العراق و وزير السياحة في إقليم كوردستان (نمرود بيشو حنا) و وزير الثقافة (فلك الدين كاكه ئي). هذا ما فعلته القيادة الكوردية مع الآثار، بينما حزب البعثيين و رئيسه صدام حسين حكم أكثر من ثلاثين سنة، لم يحاور اليونسكو لجعل قلعة أربيل معلماً تراثيا تاريخا،ً بينما الكورد في غضون عقد من الزمن ورغم الصعاب، فاتحوا اليونسكو حول الموضوع و بدءوا بتنفيذ المشروع الذي جعل من قلعة أربيل تراثاً شامخاً بين تراث شعوب العالم الحية. بينما حزب البعث  سير التاريخ و التراث من أجل أغراض شخص رئيسه، الديكتاتور صدام حسين، فلذا فقدت حكومة البعث حينها مصداقيتها واحترامها في المحافل الدولية . هناك مقالات و أبحاث كثيرة تتحدث عن دور صدام حسين في سرقة و تخريب الآثار العراقية، لكن للأمانة العلمية سوف اقتبس فقط فقرات من مقالين لاثنين من أهل الاختصاص في هذا المضمار الأول (منشد مطلق المنشداوي) ماجستير آثار و موظف قديم في المتحف العراقي. والثاني هو الدكتور (وليد سعيد البياتي) مختص في التاريخ العربي الإسلامي. في سلسلة مقالات للأستاذ منشد تحت عنوان "سرقة و تدمير الآثار العراقية" جاء فيها: "فقد بدأت سرقة وتدمير الآثار العراقية وتطورت بشكل كبير ومنظم وذلك منذ أواخر الثمانيات لإحياء بعض المدن القديمة المندثرة كآشور وبابل وسامراء العباسية والحضر إلا أن ذلك جاء بصورة عشوائية مرتجلة وحسب أهواء الحكام ولم تكن تخضع إلى المعايير والمواثيق الدولية التي نصت عليها ونذكر على سبيل المثال لا الحصر  الفترة ما بين عامي ( 1988 – 1989 ) تمت تهيئة الموقع الأثري المعروف بحصن الأخيضر قرب مدينة كربلاء لإقامة الاحتفالات الوطنية وذلك باستخدام الجص في هذا الحصن، متجاهلين أهمية الموقع الأثري والمواد المستخدمة فيه. وتجلت التجاوزات على الآثار العراقية بصورة أخرى، عندما خرجت زوجة صدام حسين ( ساجدة خير الله طلفاح ) في نهاية الثمانيات وهي ترتدي واحداً من أروع الكنوز الأثرية المصنوعة من الذهب الخالص والتي تعود للملكة ( شبعاد )؛ هذا الكنز الذي أعارته مديرية الآثار مؤقتاً إلى مجلس قيادة الثورة للإطلاع عليه؛ فكيف انتقل هذا الأثر من مجلس قيادة الثورة إلى ساجدة ؟؟!! وهل من حق مجلس قيادة الثورة الذي كان يتزعمه صدام حسين من التصرف بإرث العراق الحضاري والذي يخص جميع العراقيين؟؟" و يضيف المنشداوي: " ثم أخذت عملية السرقة تأخذ منحاً آخر من قبل بعض المقربين من صدام حسين وأولهم صهر صدام حسين ( أرشد ياسين )- والذي عُرف عنه اهتمامه بتهريب الآثار العراقية إلى خارج العراق وهو بلا شك كان مرتبط بشبكات خارجية أخرى–  باعتباره شخصاً بعيداً عن المسائلة وذلك بحكم قربه من صدام حسين. استطاعت شبكة ارشد ياسين تهريب نسخة أثرية     من التوراة مخطوطة على جلد الغزال. وقد وصلت النسخة إلى إسرائيل ، وقبض ارشد من هذه العملية مليون دولار، و يبدو إن حاجة النظام السابق و مسؤوليه و المقربين  منه إلى العملة الصعبة في ظروف الحصار قد ساهمت في زيادة الاهتمام بتهريب الآثار وشجعت على أن ينخرط عدد متزايد من الناس في أعمال نبش المواقع الأثرية لاستخراج الآثار وبيعها. الأفراد والجماعات المنظمة التي أشرف عليها ابن الطاغية ( صدام ) الأكبر " عدي " حيث نقلت أهم المقتنيات الأثرية وبيعت بأغلى الأثمان. إن كنزِ نمرود الرائعِ، الذي يحتوي على  (1000) قطعة من الذهب، تيجان ، قلائد ، ورود ذهبية وأساور وأحجار كريمة مِنْ القرن الثامنِ قبل الميلاد... وكانت  إحدى الاكتشافات الأثرية العظيمة في السَنوات المائة الأخيرة،  كانت  قَدْ عرضت على العراقيين لمرّة واحدة فقط وبصورة سريعة  في عام (1989) .... ولكن وبَعْدَ سَنَة، تم خزنها  بأمر من صدام حسين في البنك المركزيِ . ولم يعرض بعد ذلك ، وقبل سقوط  نظامه بفترة قليلة واندلاع المعارك في بغداد قام ولداه ، عُدي وقُصي ، بإفراغ كافة محتويات المصرف من أموال  بما فيها كنز نمرود الرائع. وتجدر الإشارة إلى أن سراق الآثار كانوا على اتصال دائم بعدي وكان بوسعهم في أي وقت سرقة تلك الآثار ولفها ثم إرسالها في طائرات خاصة لا يستطيع احد منعها من التهريب في وضح النهار" ولم يقتصر الأمر على هذا النحو بل تعداه إلى صدام حسين شخصياً، فيدرك العراقيين عموماً، والمختصين في مجال الآثار على وجه الخصوص كيف أن صدام حسين قد أمر بترميم مدينة بابل الأثرية أو ما سميّ في حينها بمشروع (( إعادة إحياء مدينة بابل الأثرية ))؛ فقد استخدم في إعادة ترميم هذه المدينة الطابوق الحديث أو ما يُعرف في العراق (( بالطابوق الجمهوري )) . وفي أثناء زيارة صدام لهذا المشروع كيف تحدث مع مدير المشروع آنذاك الدكتور (  …… ) ؛ والذي أمره فيها بوضع اسم صدام  وصورته داخل نجمة ثمانية على هذا الطابوق؛ حيث حدثه قائلاً " شلون أنت أثري .. ما تعرف أن الملوك كانوا يكتبون أسمائهم على المباني". ويستطيع الزائر للمدينة من مشاهدة هذا بكل وضوح. وبهذا العمل أراد أن يقرن اسمه بالملك البابلي ( نبوخذ نصر )، وكانت الحملة تحت شعار « من نبوخذ نصر إلى صدام حسين بابل تنهض من جديد ». وبذلك اعتبرت منظمة اليونسكو أن مدينة بابل هي مدينة سياحية لا مدينة أثرية؛  لما نتج عن هذا المشروع من تشويه لمعالم المدينة وقصورها وأبنيتها والتي كانت واحدة من أروع المدن الأثرية". و يقول المنشداوي: وبعد حرب الخليج عام (1991 ) أقام صدام قصراً حديثا ، فوق بعض الآثار مرة أخرى؛ وعلى طراز الزقورة السومرية وسماه «تل صدام». يقول الدكتور وليد سعيد البياتي:" في بداية التسعينات باع أرشد ياسين (صهر صدام) نسخة من التوراة الى اسرائيل كانت قد كتبت على جلد غزال وقد قبض ثمنها مليون دولار كما نشرت صحيفة (يديعوت احرونوت) وقتها متفاخرة بحصولها على النسخة التي عرفت هناك باسم النسخة البابلية" انتهى الاقتباس.

في هذه الجزئية يزعم الكاتب: "القيادة الكردية التي كانت تتباكى أمام الأعلام الدولي على مظلومية النظام الوطني السابق، وترحيل الأكراد من قراهم وتدميرها، فأنها هي بالذات تمارس هذا الأسلوب بحق الفئات الأخرى من الشعب العراقي وخاصة الاشوريين. فهذه القرية كند كوسة أصحابها المساكين قدموا عشرات الشكاوى والمظالم إلى الجهات المختصة في حكومة الأكراد لحلها، ولكن بقيت هذه الشكاوى بدون حل، لقد سلكوا كل الطرق القانونية لإنصافهم وإعادة الحق لهم بعد تقديمهم خرائط القرية التي تظهر بوضوح حقوقهم المتجاوز عليها، وأقرت كل اللجان الزراعية المكلفة بمتابعة هذه التجاوزات الكردية، وأقرت بحقوق الاشوريين، ولكن دون إن يتم تنفيذ أي شيء، بل وصلت الحالة إلى تهديد المسيحيين والوعيد والترهيب وتخريب مزارعهم وحتى القتل، وتم إغراق مزارعهم بالمياه وإتلاف المحاصيل الزراعية، ورش المزروعات بالمبيدات الكيماوية السامة لقتل الزرع، وتحطيم مضخات المياه التي تسقي المزروعات.والقيادة الكردية العميلة مستمرة بفتح مقرات حزبية لها فى القرى الآشورية والكلدانية، بعد أن تم تكريدهم فى محافظتي اربيل ودهوك. وقد أجبرت تلك القيادات على الاشوريين فى رفع العلم الكردي فى قراهم، وبات محرما عليهم رفع العلم العراقي، وبدوا بفرض اللغة الكردية على أبناء المنطقة بدلا من اللغة العربية انه تكريد قسري يمارس ضد الأقليات المسيحية فى الشمال.إن القيادة الكردية ليسوا متحررين من النفوذ الاسرائيلى وتغلغلهم في مناطقهم،والشعب العراقي لم يتفاجأ بعمق العلاقة والصلات بين القيادات الكردية العشائرية والكيان الصهيونى. لقد اكتشف العراقيون هذه العلاقة منذ زمن بعيد بعد ثورة 14 رمضان وفى عهد عبد الكريم قاسم، ورغم إن القيادات الكردية كانت تنفى على الدوام وفى ذلك الوقت وجود مثل هذه الصلات، إلا إن المصادر الإسرائيلية هي التي كشفت هذه العلاقة قبل غيرها".

ردي: كالعادة سرد الكاتب مجموعة من المغالطات، و حاول محاوله دنيئة لتجيش مشاعر العراقيين ضد الشعب الكوردي. سبق و أن أثبتنا له، أن نظام حزب البعث، لم يكن وطنياً قط، أن النظام الوطني لا يجلب أناس غير معروف أصلهم وفصلهم وينصبهم في مناصب سيادية يحكموا العراق، ثم أن النظام الوطني لا يتنازل عن أرض وطنه للبلدان الأجنبية، خلاف ما جاء في دستوره المؤقت. ولا يمد أنابيب النفط إلى إقليم حتاي اسكندرون المحتل من قبل تركيا. يزعم الكاتب، "أن القيادة الكوردية كانت تتباكى أمام الأعلام الدولي" القيادة الكوردية يا هذا، كانت تبكي ولا تتباكى، هذه حال أية قيادة وطنية نزيه، تبكي على شعبها حين تحل به الكوارث، لقد قرأنا و شاهدنا قادة عظام بكوا على شعوبهم، وهناك من انتحر منهم. القادة الكورد ليسوا بمعزل عن هؤلاء، أنها قيادة شرعية مرتبطة بالشعب و بالوطن، كيف لا تبكي و شعبها ضرب بالسلاح الكيماوي و أنفل و قٌتل بدم بارد في المعتقلات ومئات الآلاف منهم هجر إلى إيران و استعربت مدنها واستوطن فيها النظام البعثي أوباش و رعاع و سفلة من العربان جلبهم من غرب و جنوب العراق . ماذا تريدهم، لا أباليين مثل سيدك صدام حسين، حرق العراق في حروبه العبثية التي قُتل فيها مئات الآلاف من شباب العراق وأهدر مئات المليارات الدولارات ثم خرج على شعب العراقي يضحك ضحكته الخبيثة، كأنه يشمت بالعراقيين. أنت تزعم أن المسيحيين في دهوك اشتكوا من أجل استرداد أراضيهم، نحن نطالبك أن تنشر لنا شكاية واحدة من هذه الشكاوي...؟ التي تختلقها. الظاهر أنك لم تسمع أن "حبل الكذب قصير"  يا هذا، أن حكومة إقليم كوردستان أنشأت مديرية عامة خاصة بثقافة هؤلاء المسيحيون الذين يسمون أنفسهم بالآشورين والكلدان والسريان و فتحت لهم مدارس باللغات التي يتكلمون بها في الكنائس. إما من حيث أنهم يتكلمون اللغة الكوردية، أولاً لأن أصولهم كوردية، ثانياً لأنهم يقطنون في وطن الكورد،اسمه كوردستان . لماذا أنت تتحدث عن مسيحيي جنوب كوردستان أن مسيحيي شمال كوردستان أيضاً يتكلمون اللغة الكوردية، و الشعب الكوردي هناك يرزح تحت الاحتلال التركي الطوراني، هل أجبرهم الكورد على التكلم باللغة الكوردية؟ والحال كذلك في غرب كوردستان، سوريا، جل المسيحيين هناك يتكلمون اللغة الكوردية، أنا كان معي في العمل أناس يسمون أنفسهم سريان، من شمال كوردستان أقسم بكل شيء مقدس، كانوا يجيدوا فقط اللغة الكوردية اللهجة الكرمانجية. إما من حيث رفع العلم الكوردستاني فهو علم الإقليم، يجب رفعه في الأماكن العامة، بالنسبة للعلم العراقي، هو علم العراق الفيدرالي، يرفع فقط فوق المباني الحكومية في الإقليم. لا تكذب أن تدريس اللغة العربية إجباري في جميع مدارس الإقليم، و قريباً سوف تُدرس اللغة الكوردية في عموم مدارس العراق الفيدرالي. لأنها إحدى اللغتين الرئيسيتين في العراق الفيدرالي، وهي العربية و الكوردية، والعراق يتكون من شعبين رئيسين العرب و الكورد و أقليات و طوائف متآخية. يا هذا حين تكتب أذكر القديم ثم الحديث فانقلاب 14 رمضان الإسود كان بعد حكم عبد الكريم قاسم، فأولا بك أن تذكر حكم قاسم ثم انقلابكم الإسود المشؤوم الذي استقلتم فيه القطار الأميركي للوصول إلى السلطة، كما قال زعيم حزب البعث آنذاك علي صالح السعدي. يذكر (حسن العلوي) في كتابه (العراق دولة المنظمة السرية) ص (26) أن عضو قيادة القطرية و عضو مجلس الوطني لقيادة الثورة هاني الفكيكي قال بحضور عدد من الأصدقاء أن السعدي ذكر ذلك أكثر من مرة.  في  نهاية الجزئية أعلاه يزعم أن هناك علاقة بين القيادة الكوردية وإسرائيل، أنا هنا لا أنفي، ولا أؤكد، فقط أناقش الموضوع بحيادية، إن كان للإقليم علاقة مع إسرائيل. أكرر المثل الذي قلته في سياق المقال، الذي يقول: "لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين" نحن الكورد قبل ثمانية قرون وضعنا مشرعنا القومي جانباً، و خدمنا العرب باسم الدين الإسلامي، وحررنا لهم القدس والأقصى، و سلمناها لهم، لكن هؤلاء لم يستطيعوا الحفاظ عليها، سلموها بمحض إرادتهم مرة للأتراك الطورانيين، و مرة للبريطانيين، و من ثم لليهود، أصحابها القدماء. إذا العرب لا يعتبروا، ماذا نفعل نحن لهم؟. إن قوات الاحتلال البريطاني دخلت بلاد الرافدين من الفاو في 1917 و في 2003 دخلت القوات الأمريكية إلى العراق من نفس المكان، أين صار المثل لا يلدغ...؟ ثم أن إسرائيل دولة عضو في الأمم المتحدة، أي أنها قائمة بإرادة المجتمع الدولي،أنها  تتعامل مع الفلسطينيين أرحم كثيراً من تعامل الأنظمة العربية مع شعوبها "أسد على قومها و مع الغريب نعامة" وخير دليل نظام صدام حسين و ما فعله بالشيعة، و النظام السوري الآن و ما يفعله بشعبه العربي، و ما فعله نظام مبارك و قذافي و بن علي وهلموا جرا.    

في جزء آخر من مقاله يزعم الكاتب:" أما مدينة اربيل فقد كانت مدينة آشورية الأصل، تأسست عام 2300 قبل الميلاد على يد السومريين واسمها الاصلى اريخا وتعنى مدينة الآلهة الأربعة يكفى إن تشهد قلعتها التاريخية العظيمة على اشوريتها واكديتها، وبالنسبة لتاريخ بناء القلعة ليس هناك تاريخ محدد أو بالا حرى ليوجد مصدر ثابت يؤكد على تحديد تاريخ بناءها، اذ إن اغلب المصادر تذهب إلى إن هذا التل الاثرى (القلعة) يقوم فوق تراكم طبقات أثرية كثيرة تمثل مستوطنات متعاقبة منذ إن قام أول مستوطن فوق ما يسمى بالأرض البكر في زمن لا يعلم امتداده وتحديده. وفى العهد الاشورى كانت مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار".

 

ردي: تزعم أن مدينة أربيل آشورية الأصل، أي أن الآشوريين هم الذين بنوها، أنا لا أتحداك، فقط أطالبك هنا أن تبرز لي وثيقة تاريخية محايدة و معتبرة تقول أن الآشوريين هم الذين بنوا مدينة أربيل. ثم، تأتي و تخلط الأمور، حيث تنسب الآشوريين إلى السومريين. أيضاً أنت مطالب هنا أن تثبت لنا، كيف أن الآشوريين من السومريين؟! لم يجرؤ عالم آثاري أو مؤرخ يقول مثل هذا الكلام غير المسئول. يا هذا، ألم تقرأ في كتب التاريخ القديمة والحديثة لماذا تسمى اللغات السامية باللغات الجزرية؟ الأكدية والآشورية والبابلية، لأن المتكلمون بها جاءوا مما سمي فيما بعد بشبه الجزيرة العربية، فلذا تسمى باللغات الجزرية. في سياق هذا المقال قلت لك أنك لا تقرأ التاريخ و تسرق مجهود الغير و تنسبه لنفسك دون أن تشير إلى صاحب ذلك الجهد، فلذا تجهل، حتى الأمور البسيطة في التاريخ، من أين جئت باسم أربيل، حيث تزعم أنه كان يسمى في زمن الآشوريين "اريخا" ثم أنت مطالب أن تأتي لي بقاموس آشوري يقول اسم "اريخا" يعني "مدينة الآلهة الأربعة". يا سيد إياد اربخا و ليس اريخا بحرف الباء وليس الياء، وهو اسم قديم لكركوك و ليس أربيل، ولا يعني الاسم "الآلهة الأربعة"، بل يعني "مدينة الآلهة". المشكلة أنك اقتبسته من مقال كله أخطاء و تدليس كتبه شخص غير معروف اسمه "زين الأسماعيل"، كالعادة لم تشر إلى اسمه بما أنك نسبته لنفسك فلذا تتحمل وزر الأخطاء الذي وقع فيها ذلك الهاوي، الذي لم يعرف كيف يكتب لقبه،حيث وضع الهمزة فوق الألف و الصحيح يجب أن تكسر، توضع تحت الألف. أنا أقول هذا ولا أدعي أني ضليع بالعربية، أنا أيضاً عندي أخطأ في اللغة العربية حال جميع الذين ينشرون في المواقع الالكترونية، لكن أخطائي ليس بمستوى وضع الهمزة فوق الألف. شيء آخر، أن مقالك بالكامل وجدته منشور باسم "الفرد منصور" لا أعلم أيكم سرقه من الآخر. يا سيد أن الآشوريين ليسوا بناة أربيل، بل هم ممن حكموا أربيل، و قبلهم السومريون و الكلدان و بعدهم الإغريق و الفرثيون والأرمن و المقدونيين و العرب و الأتراك الطورانيين، فالآشوريين إحدى هذه الشعوب التي مرت على أربيل، أكرر، أن الآشوريين القدامى انتهوا من التاريخ، ولم يعد لهم وجوداً، إنما الذين يسمون أنفسهم بالآشوريين ما هم إلا نساطرة، أتباع نسطورس، و التسمية الآشورية أطلقتها عليهم الدول الاستعمارية و على رأسها بريطانيا، خدمة لمصالحها الاستعمارية. إما فيما يخص السومريون لقد أشرنا في مقال سابق إلى بحث للدكتور (بُرهان شاوي) عن الكورد الفيليون .. محاولة في فهم أصلهم و فصلهم، يقول فيه: "إن الكثير من الباحثين (الأوروبيين) و (الشرقيين) أمثال (مينورسكي)، (باسيل نيكتين)، (صموئيل كريمر)، (سن مارتن)، (نورمان)، (فليانوف زرنوف)،(طه باقر) (جورج رو)، (جمال رشيد)، و غيرهم، يذهبون إلى أن السومريين هم من الشعوب الآرية. من المعروف  للقاصي والداني ليس في العراق شعب آري سوى الشعب الكوردي. وفي هذا المضمار أيضاً، يقول العلامة طه باقر:" إن السومريين هم من الأقوام التي نزحت من شمال شرق العراق، إلى جنوب العراق" الجميع يعلم، لم تسكن في شمال شرق العراق منذ فجر التاريخ وإلى الآن غير الشعب الكوردي. لقد قلنا في مقال سابق أن اسم مدينة "إربل" موجود في الألواح السومرية، قبل نزوح الأشوريين و استيطانهم في سهل موصل "نينوى" بعشرات القرون، فالمدينة موجودة بهذا الاسم، ابحث جيداً واقرأ المصادر العربية إبان (الفتح) العربي الإسلامي قبل (1400) سنة، عند غزوهم لمدينة "إربل" ماذا دونوا، عن أهلها هل و جدوا غير الكورد فيها؟، اقرأ و قل لنا ماذا قرأت. دعنا نعرج قليلاً على تسمية (أربيل)،جاء في المنجد العربي صفحة (49) طبع بيروت (المطبعة الكاثوليكية) الطبعة (الحادية و العشرون) سنة (1973) ما يلي: "بلاد آشور بلاد قديمة في شمالي بين النهرين استوطنها منذ الألف الثاني قبل الميلاد شعب سامي و انشأ فيها دولة ازدهرت في القرن (14) قبل الميلاد". ثم جاء في نفس المصدر صفحة (31) ذكراً لمدينة (أربيل) بهذه الصيغة: "إربل القديمة ورد ذكرها في الكتابات المسمارية الألف الثالث قبل الميلاد عرفت في العهد الآشوري باسم (( اربايلو)). لاحظ يا أستاذ أن اسم مدينة "إربل" مذكور في الألواح السومرية (1000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل نينوى. بل هناك مصدر مهم وموثق يقول أن اسماً كهذا (أربيلوم) وجد ب(2000) سنة قبل الاستيطان الآشوري في سهل (نينوى) أي في زمن السومريين. هذا ما يقوله لنا الدكتور (زهدي الداوودي) في مقال ثري بالمعلومات المهمة عن هذا الموضوع، قائلاً:هناك نص سومري منقوش على لوحين سبق لإرنانا الوزير الأكبر للملك السومري سوشين (2037-2029)ق.م.أن أمر بوضعهما تحت مفصلة (قاعدة) الباب العائد لمعبد جديد تم بنائه في جرسو حالياً (تيلو) في جنوب العراق. و بعد أن يذكر إرنانا سلسلة من ألقابه و مناصبه، يذكر بأنه محافظ عسكري لأربيلوم .و يضيف الدكتور زهدي، من الجدير بالذكر أن هذين اللوحين المتواجدين في متحف اللوفر في باريس، قد تم تنقيب عنهما من قبل بعثة فرنسية في تيللو في جنوب العراق . و قد ساعدني في العثور على نسخة النص السومري و ترجمته إلى اللغة الألمانية كل من ( أ .د. مانفريد ميللر) و (أ .د. أولنسر). انتهى الاقتباس. إن هذين اللوحين يؤكدان أن اسم أربيلوم ليس اسم آشوري و هذا ما أشار له المنجد حيث جاء فيه هكذا عرفت في العصر الآشوري بهذا الاسم اربايلو ولم يقل أن الآشوريين هم من سموا هذه المدينة بهذا الاسم، و جاء كلام الدكتور زهدي، المترجم من نص اللوح السومري ليضع نهاية لهذا الإدعاء الباطل، وبعد قراءتنا لهذين المصدرين أعلاه يتضح لنا أن اسم إربل كما جاء في صدر الإسلام هو مختصر لاسم أربيلوم و هذه هي الطريقة الآرية و منها الكوردية، حيث تختصر الأسماء وهي متبعة إلى اليوم عند الشعب الكوردي. ثم جاء الآشوريون بعد عشرات القرون احتلوها و حوروا اسمها بعض الشيء من (أربيلوم) إلى (إربايلو) ليناسب نطقهم،و زعموا أنها تعني مدينة الآلهة الأربعة.

 

الإثنين, 17 أيلول/سبتمبر 2012 15:02

ذات مرة ... روني علي

ذات مرة ... روني علي

 

ذات مرة    ...
حلمت جدتي بقلم
تسطر به 
إشارات عشقها
ملامح حب 
لحبيب أضل الوصال 
وتاه في وكر النسيان ..