يوجد 1507 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كشف عضو في مجلس القيادة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني، اليوم الاثنين، إن حزبه ملتزم بالإتفاقية الاستراتيجية الموقعة سابقا بين الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني، ومع تشكيل الحكومة الموسعة.

قال أحمد كاني في تصريح لـNNA " مع إعلان النتائج النهائية لإنتخابات برلمان كوردستان ستبدأ حوارات الاطراف السياسية بغية تشكل حكومة جديدة، وبالرغم من أن الديمقراطية الكوردستاني فاز بأغلبية الاصوات لكنه مع تشكيل حكومة موسعة".

كما شدد عضو مجلس القيادة في الحزب الديمقراطي الكوردستاني على أن الديمقراطي الكوردستان ملتزم بالإتفاقية الاستراتيجية مع الاتحاد الوطني الكوردستاني، في إشارة إلى خطاب نيجيرفان بارزاني نائب رئيس الديمقراطي الكوردستاني الذي قال " الديمقراطي الكوردستاني ملتزم بالإتفاقية الاستراتجية مع الاتحاد الوطني الكوردستاني عند تشكيل الحكومة الجديدة".
-----------------------------------------------------------------
بلال جعفر- NNA/
ت: محمد

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 14:27

نموذج برلماني سيء- بقلم : قاسم محمد الخفاجي


العراق يمر بمرحلة حساسة تتطلب من الجميع رص الصفوف وتوحيد الكلمة لمواجهة التحديات التي تواجه العراق نتيجة ما يجري في المنطقة وفي سوريا بالأخص من احداث وتداعيات سوف يطال  تأثيرها العراق بصورة خاصة والمنطقة بصورة عامة .

وسط هذا كله يطلون علينا ارهابيي العملية السياسية فمنهم من يهين الشعب العراقي ويصفه ( الدايح ) نقول لمطشر السامرائي الدايح اطشرت واشتهرت و ما يلحك عليك لاعلاوي ولا النجيفي يلمك ، ونقول للمدعو حيدر الملا علة حتى علة تعلك ، السيد الخميني يشرفك وانت بوق لخائن الحرمين الشريفين ، اما المدعو احمد العلواني الخنزير الذي طل علينا بوجهه الكالح ولسانه القذر الذي لا يجيد سوى لغة السباب والشتم ليهدد، بكل صفاقة وابتذال، بقطع رؤوس الشيعة  ، وروج لهدم مرقد الحوراء زينب عليها السلام ، وتهجم على الشيعة ، وهدد بقطع رؤوسهم كما انتقد لواء ابو الفضل العباس لدفاعه عن مرقد الحوراء زينب (ع) ووصفهم بانهم اولاد حرام ! من هم اولاد الحرام ياعلواني ، انت وامثالك من باعوا شرفهم للقاعدة وانفسهم لعداء العراق .

ان ما حدث وما يحدث من تفجيرات بالسيارات المفخخة واحزمة ناسفة وقتل طائفي للعوائل الشيعية سببها الخطابات الطائفية من على منصات تظاهرات الانبار، والتصريحات الطائفية لارهابي العملية السياسية ، اذ تشجع هذه الخطابات والتصريحات ، الارهابيين على تنفيذ اعمالهم الاجرامية البشعة بحق الشعب العراقي.
نطالب الحكومة بوضع حد لهذه التظاهرات المحرضة والغائها ، بسبب دفعها الطائفيين للقيام بأعمال خارجة عن الدين الاسلامي الذي يدعونه ، نحن كشعب عراقي نطالب بإقالة  احمد العلواني لاستمراره بحسه العنصري واللعب على الاوتار الطائفية واثارة نعراتها من خلال خطاباته بساحات التظاهرات ، ان العدواني يتخذ من ساحات الاعتصام بديلا عن دوامه في مجلس النواب، وهذا تجاوز للنظام الداخلي للبرلمان اين اسامة النجيفي من هؤلاء الحثالة ؟ لماذا لا يرفع الحصانة  عنهم  ؟، بصراحة  لا يستبعد المواطن العراقي ان يكون اسامة  النجيفي  متواطئاً مع العلواني بتركه في اجازة مفتوحة دون ان يطبق القانون والنظام الداخلي وانهاء عضويته ، ان سكوت النجيفي ، يدل على انه غير جدير برئاسة البرلمان ولا يمثل الشعب العراقي بكل اطيافه ومذاهبه وجميع مكوناته   ولايصلح الا لقيادة مثل هذا النموذج البرلماني السيء.
نقول لنواب التحالف الوطني كفاكم صمتاً على تصريحات هؤلاء قوموا بدوركم خصوصا ًوانكم  تمثلون الاغلبية  في البرلمان فلا يجب السكوت على مثل هؤلاء وعليكم العمل على الغاء عضوية كلاً من العدواني ومطشر و الملا وتقديمهم للقضاء، وكل من يجاهر بعدائه للأغلبية في العراق ، واذا سكتم كما يفعل النجيفي فأنتم متهمون بعدم الدفاع عن من اوصلكم للكراسي وخيانتهم وسوف لا يرحمكم التاريخ والشعب .

 

بناءً على ما جاء مذكرتنا المؤرخة في 26/8/2013 والمرفوعة إلى مجلس النواب حول إعادة النظر في مُقترح قانون إنتخابات مجلس النواب والذي تمت قراءته الأولى بتأريخ 18/7/2013 وقراءته الثانية بتأريخ 25/7/2013 ، وبإنتظار التصويت النهائي عليه خلال شهر أيلول الجاري ... نطالب بتحقيق إستحقاقاتنا الدستورية العادلة والإنتخابية المشروعة ، وكما يأتي : ـ

1. تعديل نص المادة (15) من مُقترح القانون ، بشأن تخصيص الكوتا المُنصفة للكرد الفيليين التي لا تقل عن (10–15) مُقعداً برلمانياً بإعتبارهم يشكلون كثافة سكانية لا تقل عن (1,500,000–2,000,000) مليون نسمة في محافظات ( بغداد ، وواسط ، وديالى ، والبصرة ، وميسان ، والديوانية ، وغيرها ) وفي دول المهجر ضمن نظام الدائرة الوطنية الإنتخابية الواحدة على مستوى جمهورية العراق داخلياً وخارجياً أسوةً بمكونات الشعب الأخرى ( المسيحيين ، والإيزيديين ، والصابئة المندائيين ، والشبك ) .

2. تعديل نص المادة (1) من مُقترح القانون آنفاً والخاص بتعريف الناخب المهجر ليشمل كل الفيليين المهجرين في دول العالم وعلى أن يراعي عدم تمكنهم من الإحتفاظ بوثائقهم الرسمية التي تثبت عراقيتهم وإتلافها من قبل الأجهزة القمعية آنذاك .

3. في حالة عدم إجراء التعديل المطلوب وفقاً لما ورد آنفاً يترتب عليه تناقض القانون مع أهدافه المنصوص عليها في مادته (2) وهي : ( مُشاركة الناخبين في إختيار ممثليهم في مجلس النواب العراقي ، والمُساواة في المُشاركة الإنتخابية ، وضمان حقوق الناخب والمُرشح في المشاركة الإنتخابية ، وضمان عدالة الإنتخابات وحريتها ونزاهتها ، وتوفير الحماية القانونية لمراحل وإجراءات العملية الإنتخابية ) .

4. إن إستبعاد الكرد الفيليين من الكوتا يخلق حالة من التمييز العنصري والعرقي الممنهجة ضدهم خلافاً لأحكام الدستور ومبادىء حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية ونص المادة (4/البند أولاً) من مُقترح القانون التي عدت بأن الإنتخاب حق لكل عراقي وعراقية دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المُعتقد أو الرأي أو الوضع الإقتصادي أو الإجتماعي ، مثلما حصل تماماً أبان حكم الأنظمة الدكتاتورية التي منعتهم فعلياً من المُشاركة السياسية ولأكثر من (80) سنة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عام / 1921 .

5. تنفيذ مجلس النواب ما تعهد به من إلتزامات واجبة تجاه هذا المكون العراقي الأصيل ومنها مُقررات التقرير البرلماني حول الكرد الفيليين وقرار مجلس النواب رقم (18) لسنة 2011 وبيانه الخاص بإستذكار جريمة التهجير القسري بتأريخ 3/4/2013 ، وجعلها في موضوع التنفيذ من أجل إرساء وترسيخ الحقوق الأساسية والجوهرية للكرد الفيليين .

6. نؤكد في حالة عدم إنصاف قانون الإنتخابات الجديد للكرد الفيليين ... يترتب عليه ممارسة التظاهر السلمي وتأثير السلطة الرابعة والمجتمع المدني والسير في إجراءات حق التقاضي المصان والمكفول وسلوك سبل الطعن في دستورية القانون وإقامة الدعوى وتحريكها بصورة مُستعجلة أمام المحكمة الإتحادية العليا إستناداً إلى نصوص المواد (13) و (14) و (16) و (19) و (20) و (37) و (38) و (49) و (87) و (88) و (92) و (93) و (94) من الدستور ووفقاً لأحكام قانون المحكمة الإتحادية العليا رقم (30) لسنة 2005 ونظامها الداخلي رقم (1) لسنة 2005 .

حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين

10/9/2013

الإعلامي والناشط المدني والحقوقي / رياض جاسم محمد فيلي

مقدمة تعريفية موجزة بلاو – تسو والحكمة : يذهب الكثير من الباحثين إن المعلومات التفصيلية عن حياة لاو – تسو شحيحة ، لكنهم إتفقوا على أنه عاش في القرن الخامس ، أو السادس قبل الميلاد في الصين ، ومنهم من يعتقد بأنه عاش في القرن الرابع قبل الميلاد . أما الرأي الأول هو الأكثر قبولاً ورجحاناً عنه .

يعتبر لاو – تسو من أعظم الحكماء والفلاسفة والمفكرين في العالم ، فغالبية كلامه ، أحاديثه وأقواله تنضح منها المعرفة والحكمة والمصداقية في المعنى والمغزى . وقد جمع لاو – تسو الفلسفة بالحكمة فصارت خليطاً حِكَمِيَّاً وعرفانياً وإنسانياً في غاية الجودة والجمال والكمال . لهذا يذهب الظنُّ بأنَّ لاو – تسو كان نبياً من الأنبياء . ذلك أنَّ الحكمة كانت أحد الصفات الأساسية التي آتَّصف بها الأنبياء كافة .

هكذا تُعَدُّ الصين من البلدان الحضارية والعريقة والمعروفة منذ القِدَم في العالم بالعلم والحكمة والمعرفة والفلسفة ، في هذا الصدد جاء في الحديث النبوي لرسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - : { أطلب العلم ولو كان في الصين } ! .

إن الحكمة هي غير الفلسفة ، كما هي غير العقل أيضا ، أي إن الحكيم هو فيلسوف وعاقل في نفس الوقت ، لكن ليس كل فيلسوف وعاقل هو حكيم بالضرورة ، لأن الحكمة هي فوق الفلسفة والعقل ، فالحكيم بحكمته قد تخطَّى حدود الفلسفة والعقلانية الى ماورائهما ، حيث هو الأصوب والأصح والأعدل والأقوم ، وهو الدائرة الأكبر التي آنطوت فيها العالم الأكبر بتعبير الإمام علي – رضي الله عنه - ، وأعني هنا الإنسان والإنسانية ، يقول الإمام علي مخاطباً الإنسان :

أَتَزْعَمُ أنَّكَ جِرْمٌ صغيرٌ * وفيكَ آنطوى العالمُ الأكبرُ

على هذا الأساس جاء الإهتمام القرآني بالحكمة في الكثير من آيِهِ الحكيمات ، منها : { ومَنْ يُؤْتَ الحكمة فقد أُوتِيَ خيراً كثيراً وما يَذَّكَّرُ إلاّ أولوا الألباب } البقرة / 269 .

قد يكون هناك تَوّجُّس من بعض الفلاسفة والعقلاء ، لكن الأمر بالنسبة للحكماء هو بالعكس تماماً ، إذْ لايُتَوجَّسُ منهم خِيْفة أبداً : من أيِّ دين ومذهب ومعتقد ، أو من أيِّ عرق وقومية وجنس ولسان كانوا .

ذلك أن الحكيم لايتصرَّفُ على أساس [ الأنا ] الأمَّارة بالسوء ، لأنه قد هذَّبها ورَبَّاها وصيقلها وحرَّرها من الشوائب والأدغال والأصداء ، أو إن الحكيم لايتصرَّف على أساس ردود الأفعال ، أو على أساس الأحقاد والضغائن والكراهيات ، أو على أساس الثأر والإنتقام ، لأن نفس الحكيم كالمرآة : فهي صافية ونقية وزكية كماء زمزم الزلال ، وهي كذلك طيبة وعبقة الرائحة كنرجس كردستان المعروف .

هم قليل جداً ، في طول التاريخ وعرضه من القادة والحكام مَنْ منهم مَنْ مَطَّ السياسة فخلطها بالحكمة وهَذَّبها بها ليكون بالتالي قائداً وحاكما سياسياً حكيماً ، فالقائد الحكيم هو زاهد عن أناه وأنانيته وذاتيته لصالح الجمع العام القريب والبعيد والأبعد . والحكيم هو أيضاً عفٌّ وعفيفٌ ونظيف اليد وطاهر الذيل في حكمه وسياسته التي يسوس بها شعبه ! .

في هذا العصر ، بحسب إطلاعي لاأعرف قائداً وحاكماً لبلد وشعب مَنْ جمع بين القيادة ، السياسة والحكمة غير الشيخ المُبجَّل رئيس أروغواي السيد [ خوسيه موخيكا ] الذي وُصِفَ بأنه أفقر رئيس دولة في العالم ، فطوبى ومرحى له ، فسلام له وعليه ، فَرَوْح ورَيْحان له ...!

[ في مقابلة أجرتها صحيفة [ إل موندو ] مؤخراً ، قال موخيكا : ( إن أغلى شيء يملكه سيارته < الفولكس واجن بيتل > ) التي تُقدَّرُ قيمتها ب: 1945 دولاراً أمريكياً ، وأضاف : ( إنه يتلقَّى راتباً شهرياً قدره : 12 ألفاً و500 دولار ، ولكنه يحتفظ لنفسه بمبلغ : 1250 دولار فقط ) ويتبرع بالباقي للجمعيات الخيرية .

من أقوله : < أهم أمر في القيادة المثالية هو أن تبادر بالقيام بالفعل حتى يسهل على الآخرين تطبيقه > ] عن موقع العربية نت .

تصنيف الحكام وأنواعهم عند لاو – تسو :

{ أفضل ُ الحكَّام مَنْ شابَهَ الظِلَّ عند رعِيَّته ...

يليه الحاكم الذي يحبون ويحمدون ...

فالذي يخافون ويرهبون ...

فالذي يكرهون ويحتقرون } ! ينظر كتاب : [ التاو ] لمؤلفه لاو – تسو ، صياغة عربية للنص ، تقديم وشرح وتعليق فراس السواح ، منشورات دار علاء الدين ، دمشق – سوريا ، ط 2 ، 2000 ، ص 51

الشرح :

كما يبدو واضحاً إن لاو – تسو قد صنَّف القادة والرؤساء والحكام كلهم الى أربعة أصناف وأقسام وأنواع ، هم كالتالي :

1-/ أفضل الحكام والرؤساء هو الحاكم والرئيس الذي يحكم بالعدالة دون فرق وتمييز بين المواطنين على الإطلاق . لهذا لايشعر المواطنون بوطأة وثقل حكمه ، أو بوجوده إلاّ مثل ظِلٍّ خفيف ، أو طَيْفٍ جميل . وذلك لأنه لايتظاهر على مواطنيه بأن يفعل كذا وكذا ، بل إنه دون أن يشعروا يقوم هو بما يخدمهم ويسهر على مصالحهم وأمنهم وأمانهم وسلامهم وسلامتهم ورخاءهم .

2-/ بعده يأتي الرئيس الذي يحبون ويحمدون . هذا الرئيس عادل وصالح لشعبه ، لكن ليس كالصنف الأول ، حيث هنا يشعر المجتمع بوطأة هذا النوع من الرؤساء من حيث المحبة وكيل المديح له . أما الصنف الأول من الرؤساء فهو لاينتظر من مواطنيه شيئاً من ذلك ، لأنه واجب عليه أن يخدم شعبه وبلاده دون أن ينتظر منهم جزاءا ولاشكوراً ولامديحاً . وذلك مصداقاً للحديث النبوي الشريف : { سَيِّدُ القوم خادمهم } ! .

3-/ النوع الثالث من الرؤساء هو الذي يخافه الشعب ويرهبه . وهذا النوع هو نوع شيءٌ جداً من الرؤساء ، حيث يحكم شعبه بالقهر والرهاب ، وإنه يتعامل مع شعبه عبر أجهزة الأمن والبوليس وما شابه من الأجهزة القمعية ، أو من خلال المعتقلات والسجون ومصادرة الحريات وتكميم الأفواه .

4-/ النوع الرابع من الرؤساء هو أسوء وأشنع أنواعهم ، حيث هو / هم الذين مكرهون ومحتقرون من قبل الشعب ، أو الشعوب ....

نثمن ونقدر كل خطوة وكل جهد يبذل لإشاعة السلم والأمان في بلدنا العراق, وبغض النظر عمن يطلقها أو يبادر لها ومهما كان توجهه فإننا نقدر له خطوته, وخصوصا إن كانت نابعة من منبع وطني خالص ولا يرتجي من وراءها كسبا سياسيا أو انتخابيا.

والحدث الأخير والذي يدخل في هذا الباب – باب الخطوات الايجابية- وهو الدعوة التي أطلقها السيد نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وتمت مراسيمها وهي التوقيع على ما يسمى وثيقة الشرف والسلم الأهلي.

إن هذه الوثيقة يمكن أن يُنْظَر لها من زاويتين: الأولى الشرف والثانية السلم الأهلي.

ولنبدأ بالثانية قبل الأولى, فالسلم الأهلي وهو واضح من معناه انه سلم وتسالم بين عموم الشعب, ويمكن إدارته من خلال اجتماعات تعقد بين شخصيات مجتمعية لها بالغ التأثير وعمق الأثر في المجتمع, فبالإمكان أن يجتمع زعماء وشيخ العشائر والقادة الدينيون كممثلي المرجعيات الدينية لكافة الأطياف الدينية والمذهبية, وكذلك ممثلي الأحزاب بصفاتهم التنظيمية لا الحكومية وكل من له شان وتأثير في المجتمع كأساتذة الجامعات ورؤساء النقابات ...الخ.

ويكون للدولة ممثلة برموزها السياسيين في كافة سلطاته دور الحضور الراعي والمتابع لآلية التوقيع المجتمعي, فالسلم الاجتماعي مسالة مرتبطة بالمجتمع.

أما ما يخص الشق الأول من الوثيقة هو ما يخص "الشرف" نعم أضعها بين قوسي اقتباس, فالشرف بصورته الإجمالية لا يختزل بتوقيع, إن الشرف سلوك وخلق ورؤية سليمة لكل النبل الأخلاقية, الشرف هو حالة روحية وممارسة عملية, ولا يقتصر الشرف على ميدان واحد, فالشرف في الأقوال والأفعال, فالشريف لا يكذب ولا يخون ولا يسرق ولا ينتهك الأعراض ولا يغتصب ولا ينافق ولا يداهن على حساب الحق, والشريف أسرع الناس مساعدة للناس.

ومن ما تقدم يتبادر إلى الذهن سؤال هنا, لماذا يوقع سياسيو الحكومة على وثيقة الشرف والسلم, هل هم سبب المشكلة, وهل إن خلافاتهم هي التي فتكت بالقيم المجتمعية وجعلت نظرتنا طائفية بعضنا للآخر, إذا كان كذلك فنحن أمام مصيبة عظمى وفضيحة كبرى, فالموقعون ممن يشغلون مناصب تشريعية أو تنفيذية أو قضائية, هؤلاء الم يقسموا حال وصلوهم قبة البرلمان أو في سدة الحكم بالله إنهم سيصونون العراق: أرضه ومائه وسمائه, الم يقسموا بأنهم سيصونون الأمانة وإنهم سيحترمون جميع مكونات الشعب العراقي واقسموا على الحفاظ على ثروات العراق, فإذا كان كذلك نقول بعد القسم هل نحن نحتاج إلى وثيقة, أليس من يخالف قسمه يعتبر إنسان غير شريف وان الذي ينكث العهد إنسان غير سوي.

من خلال متابعه حفل التوقيع وجدنا الكثير من البروتوكولية, ولغة المجاملات ولغة الخطابة والكثير مما يدخل في اعتبارات جانبية تنسحب على جدية هذه الوثيقة وفائدتها والمغزى الحقيقي منها.

بقي أن ننظر إلى السادة الحضور ومن خلال كلماتهم ومجاملاتهم, وجدناهم منقسمين في النوايا, فبعضهم جاء لحصد مكاسب انتخابية - وبالمناسبة حتى المقاطعين ما قاطعو التوقيع إلا لأجل مكاسب انتخابيه عند قاعدتهم من الطرف الآخر- وبعضهم جاء ليجعل له اسما بين الحضور وبعضهم جاء بصوره برتوكولية ناشئة من خلال موقعه الرسمية ولم نجد من السياسيين إلا النادر ممن جاء لأهداف وطنية غايته العمل على حماية الشعب العراقي واغلب هذا النوع هم من الزعماء ممن لا يشغلون منصبا تشريعيا او تنفيذيا كسماحة السيد عمار الحكيم وبعض المتواجدين.

ومع كل القراءات التي قرءناها في ما مر سابقا يبقى الأمر الأهم هو جدية الموقعين على العمل بهذه الوثيقة, وآليات تنفيذها والسقف الزمني لهذا التنفيذ, وكذلك متابعة تلك الآليات, فالأمر يحتاج عمل ولا يحتاج إلى تجمعات خطابية, ويمكن الاستغناء عن هذه الوثيقة بتفعيل مؤسسات الدولة بكافة مفاصلها.

وأخيرا إن وثيقة شرف خالية من المضمون العملي والنية الحقيقة في تحسين الواقع, والعمل الميداني للتنفيذ, لا تشرفنا ولا تشرف العراق هذا البلد الثر والمعطاء, فالتاريخ سيكتب وصمة عار في جبين السياسة العراقية إن خالف الموقعون ميثاقهم كما خالفوا قسمهم.

 

خاهه عَمّا كَلذايا  "

نزار ملاخا

نشر موقع ألقوش دوت نت لقاءاً صحفياً مصوراً مع الأستاذ الفنان يوسف عزيز، أجرى اللقاء الأستاذ نسيم حيدو من إدارة موقع ألقوش دوت نت، ولي على هذا اللقاء ملاحظتان مهمتان ، الأولى تتعلق بالأستاذ نسيم حيدو والثانية بالأستاذ الفنان القدير يوسف عزيز.

الملاحظة الأولى/ الأخ نسيم حيدو والفنان يوسف عزيز الإثنان ألقوشيان، ويا حبذا لو استخدما اللغة الكلدانية ( واشدد هنا على اللغة الكلدانية وليست السريانية ) بلهجتها الألقوشية كان أفضل ، أو لربما أبعد عنهما متاعب اللغة العربية الفصحى خاصة لمن لا يتقنها، تكلم الأستاذ نسيم بلغة عربية فصحى ولكنها مليئة بالأخطاء اللغوية القاتلة، ولربما تكلموا العربية لكي يتمكن أكثر ابناء شعبنا العراقي من المسيحيين وغيرهم أن يطلعوا على هذه المقابلة أو هذا اللقاء، ولكن لو تكلما اللغة العربية الدارجة ( اي اللهجة العامية ) لكان افضل من التكلم بلغة عربية فصحى ركيكة مليئة بالأخطاء اللغوية،

لقد سمعت اللقاء وتأسفت على نشر هكذا لقاء بهذه اللغة، فتارةً يرفعون المكسور وطوراً ينصبون المجرور وهلم جرا، ، عدا عن تكرار عبارة ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) حيث كررها الأخ نسيم حيدو عدة مرات، كما كررها الأستاذ يوسف عزيز أيضاً، سؤالي هنا إن كان الكلدان يتكلمون السريانية فماذا نسمي لغة السريان ؟ لا تقل لي بأننا شعبٌ واحد، العراقيون جميعهم، بِعَرَبِهِم وأكرادِهم وكلدانِهم وبقية المكونات هم شعبٌ واحدٌ، هل يتكلمون جميعاً لغةً واحدةً ؟

نحن كلدان، لغتنا هي الكلدانية وليست السريانية، يرجى العودة إلى الروابط التالية، فأنا لم أجتهد في ذلك، ولم آت بهذه المعلومة من بنات أفكاري ، ولكن بالإعتماد على ما ذكره المؤرخون الفطاحل

http://www.karemlash4u.com/vb/showthread.php?t=182717

http://www.kaldaya.net/2010/Articles/09_September_2010/09_Sep04_2010_GorgeesMardo.html

رابط رقم 3 http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=455374.0;wap2

الرابط ارابع http://mangish.com/forum.php?action=view&id=2598

الكلدانية التي هي مشتقة من الآرامية الشرقية، يرجى مراجعة معجم المنجد للوقوف على الفروقات بين الأبجدية السريانية والأبجدية الكلدانية. أما أن نقول خطأ شائع، فقد آن الأوان لنصحح الخطأ حتى لوكان شائعاً، أو أن نقول لمثقفينا يجب أن تستوعبوا التجديد، ولنضع كل شئ في مكانه المناسب.

للعلم فقط وكمثال وليس للحصر استمع إلى الشريط منذ البداية وركّز لما جاء في الدقية الأولى إلى الثالثة منه، لا يستطيع المستمع أن يميز ما بين لفظة الصاد والسين، فالإثنتان تلفظها بشكل  صاد،  وفي مجمل الكلام تقول ( بطابعَيها الفولكوري المتَمَيزين) وكلمة ( المُتَمَيزِين)  تستخدم للجمع وليس للمثنى، والمفروض أن تقول ( المُتَمَيزَين ) وكلمة ( الآداء ) والصحيح ( الأداء ) همزة فوق الألف وليس الآصرة، وجاء في سياق الحديث ( ومنهم المعروفين على مستوى أبناء شعبُنا ) والصحيح أبناء شَعْبِنا ) بكسر الباء في شعبنا وذلك لوجود حرف الجر على ، وأنت تقرأ الورقة وهذه الأخطاء، كيف إذا كنت تتكلم العربية بدون ورقة؟

الملاحظة الثانية / عن الفنان الأستاذ يوسف عزيز

مما لا شك فيه أن للأستاذ يوسف عزيز جمهور واسع، وهو يتمتع بشعبية كبيرة جداً، سواء بين أبناء شعبنا الكلداني أو بين أبناء شعبنا العراقي، وهو فنان مقتدر وكفوء، له قابلية وإمكانية بلا حدود، عرفناه من خلال قناة عشتار، وتعرفت عليه بصورة أوضح عندما حضر حفل زفاف أبن أخي في الدنمارك، فهو طاقة خلاقة، تجاذبنا أطراف الحديث في مواضيع شتى، وهو الآخر وقع في مطب اللغة العربية الفصحى، ويبدو لي أنه متقنها بشكل جيد لكن لا تخلو من أخطاء لغوية، وهو الآخر رفع ونصب  أواخر الكلمات بلا قواعد، فاتحته قبل عدة سنوات حول إمكانية لم شمل الفنانين الكلدان في تنظيم فني أكاديمي تحت أسم ( إتحاد الفنانين الكلدان ) وقد أرتاح للفك رة في حينها، وأبدى إستعداده الكامل للعمل على ضوء ذلك، وكان أن أتفقنا على أن يتصل بالفنانين الكلدان وهم كثر والحمد لله ومن ثم نضع الأسس لهذا التنظيم الفني، ونضع له نظاماً داخلياً ومن ثم نجري لهم إنتخابات ونترك الساحة ، لأنه تدور في ذهني أفكار تأسيس منظمات قومية علمية أكاديمية تجمع المختصين من أبناء شعبنا الكلداني في تخصصاتهم، بغية جمع كل هذه الطاقات الهائلة المبعثرة وذلك لغرض التواصل والتعارف ونقل المعلومات العلمية المستجدة وتبادلها بين أصحاب الإختصاصمن الذين هم في بلدان المهجر أو في الوطن الأم العراق، ومنه ما يدور في ذهني حالياً من تكملة المشروع ( إتحاد الفنانين الكلدان ) ثم بعد ذلك ( إتحاد الأطباء الكلدان ) و( إتحاد الحقوقيين الكلدان ) وغيرها، وذلك بعدما نجحنا أنا وزملائي الأعزاء في تأسيس الإتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان وإتحاد المهندسين الكلدان، ، واثناء تواجدي في امريكا وعلى هامش المؤتمر الكلداني العام ألتقيت بالفنان الأستاذ المؤرخ عامر حنا فتوحي وهو مؤرخ وفنان مشهود له بالكفاءة ومصمم العلم الكلداني الحالي ومؤلف كتاب ( الكلدان منذ بدء الزمان ) وقد فاتحته حول هذا الموضوع، فأزادني علماً بأن هناك إتحاد الفنانين الكلدان في ديترويت وهو جامد حالياً وبحاجة إلى تفعيل فقط، ويمكننا التواصل مع الأستاذ عامر لمعرفة أدق التفاصيل حول ذلك،

المهم نعود لموضوع الأستاذ يوسف عزيز فهو يكرر لغتنا وينعتها ب ( لغتنا السريانية ) وأنا أتعجب من ذلك، لا أدري ماذا أقول، كيف ولماذا يتكلم الكلدان السريانية؟ وما هي اللغة التي يتكلمها السريان ؟ لماذا العرب يتكلمون العربية والأكراد يتكلمون الكردية والكلدان لا يتكلمون الكلدانية ؟ هل هناك خلللاً في موقعٍ ما ؟ هل هو كما قيل بأنه خطأ شائع ؟ ومتى يمكن تصحيح الخطأ الشائع ؟ ومن الذي سيقوم بعملية التصحيح ؟ وهل من المنطق والمعقول أن يستمر المثقفون على هذا الخطأ الشائع ؟

إن الأستاذ يوسف عزيز يعرف حق المعرفة من أن السريان هم الذين يتكلمون السريانية أما مصطلح أو تعبير ( لغتنا السريانية بلهجتها الألقوشية ) فلا وجود فعلي حقيقي له، نتمنى أن يصار إلى تعديل وتصحيح وتقويم المعلومة، خاصة وأن الأستاذ يوسف عزيز رجل أكاديمي وحاصل على الماجستير ويعرف حق المعرفة ما هو لساننا وما هي لغتنا، وقد ذكرتُ الروابط أعلاه إن كان هناك شك في ذلك. والدليل أدعو الأستاذ يوسف عزيز لزيارة السويد وتحديداً منطقة سودرتاليا حيث تعيش الجالية السريانية بكثافة شديدة ويستمع إليهم، إن فهم جملة كاملة مما يقولون أو هم فهموا عليه مما يقوله حينذاك سأكون معه وأصحح معلوماتي ومعلومات المؤرخين جميعاً،

دعونا نتعود على تصحيح الأخطاء ونلفظ الكلمة الصحيحة قدر ما نتمكن

22/9/2013

 

 

عند النظر الى الوضع الحالي وخاصة اقليم كردستان العراق، بل والعراق عموما، لرأينا ومنذ سقوط الصنم 2003 قد اصبح الهم الاكبر لأكثر المسؤولين هو الحفاظ على كرسي الحكم بأية وسيلة كانت، لملأ جيوبهم العميقة التي ليس لعمقها من قرار، حيث يتم خداع عامة الشعب بالشعارات الرنانة التي تسبق الحملات الانتخابية، وبعد الفوز وما أن يلتصق جسدهم بالكرسي الذي هو كرسي النسيان حتى تبدأ رحلة التنصل من الوعود العرقوبية الكاذبة .. المخادعة، وذلك ما حصل ويحصل في نهاية كل المواسم الانتخابية أسوة بما يحصل في اقليم كردستان العراق اليوم.

فلا ننسى بأن الكثير من المسؤولين في الاقليم هم من أصحاب الماضي السيئ من حيث الفساد والبعض الآخر من حيث العمالة للبعث الصدامي، بل منهم من تأكدت عمالتهم بالإثباتات والمستمسكات الحية المرئية والمسموعة والمكتوبة، خاصة ما وقع من تلك المستمسكات بيد بعض الجهات الرسمية والحزبية في الفترة التي أسقط فيها النظام الصدامي وبعد اقتحام المؤسسات المخابراتية والأمنية و وضع اليد على الملفات الحساسة في أروقة تلك المؤسسات، والتي تم نشر قسم منها في وسائل الاعلام الألكتروني فيما حضى القسم الآخر بالتعمية والإخفاء الى اليوم لكونها تمس سمعة بعض المسؤولين الكبار في الاقليم.

وكما هو الحال مع الكثير من المسؤولين في بغداد، فالكثيرون منهم في الاقليم أيضا باتوا يصنفون من أصحاب الأموال والأرصدة الكبيرة ومن ملاكي العقارات الفخمة في الداخل والخارج بعد أن دخلوا ابواب السلطة وهم حفاة عراة لا يمتلكون قوت يومهم آنذاك، وكل ذلك كان قد حصل نتيجة الفساد وسوء استخدام الأموال المخصصة للإقليم من ميزانية العراق. فقد أدى غياب المؤسسات الرقابية الفاعلة وعدم محاسبة الرؤوس الكبيرة للفساد الى اليوم، الى تشجيع الآخرين على ركوب الموجة وسرقة قوت الفقراء وحقوق الشهداء، والاكتفاء في إعمار وتزيين الشوارع الرئيسية في أواسط مدن الإقليم وبعض المناطق السياحية على حساب الأحياء والأقضية والقرى والقصبات التي لا زالت تئن من الفقر وتغط في الخراب.

لقد انتهج البعض من هؤلاء المسؤولين نهجا مفضوحا يعكس ضحالة اخلاقهم، وكما هو حال أحد المسؤولين الذي أسندت له مسؤولية سكرتارية أحد الاحزاب الرئيسية والذي لم يعد اسمه خافيا على الجميع نتيجة الايغال في استفزاز كل الخيرين وملاحقة المثقفين والعلماء وأساتذة الجامعات ممن لم يستطع شراء ذممهم، حتى وصل به الحال الى اختطاف البعض منهم وايداعه السجون السرية أو اغتيال البعض الآخر وتصفيتهم جسديا، دون أن يرف له أي جفن أو أن يُتخّذ بحقه أي اجراء قانوني رادع، وما الأديب الشهيد عبد الرؤوف عقراوي (أبو كاوه) إلا أحد ضحاياه الذين وقعوا في شِباك عصاباته الاجرامية التي مارست القتل والترهيب منذ 1992 والى اليوم.

وقد أدى التكريم المتلاحق لهذا المسؤول عقب كل جريمة ابتداء من محاولته اغتيالي 1989، وكذلك تعزيز موقعه وتوسيع مسؤولياته من عضو مكتب سياسي في تلك الفترة الى سكرتير الحزب الديمقراطي اليوم، أدى به ذلك الى الاستخفاف أكثر فأكثر بحياة الآخرين وحرياتهم، بل والتطاول على قيادات الأحزاب السياسية الأخرى وعلى الرموز الثقافية والاعلامية والعلمية في اقليم كردستان العراق. فقد استطاع هذا الشخص تحجيم حرية الرأي والكتابة وإزهاق الأنفس في أحداث عدة لا زال الضمير الكردي يستعيد ذكراها بمنتهى الغُصّة والألم.

أن كل ما سبق التطرق اليه كان قد أرتكب تحت ظلال الديمقراطية، وفي ذلك اساءة كبيرة لهذا المفهوم الحر وبما يجعل منها (ديمقراطية صورية) لا تقيم حقا ولا تدفع باطلا، خاصة عندما يكون أول ضحاياها هم (التكنوقراط) من ذوي الخبرات والكفاءات على يد أكثر الناس جهلا وفسادا.

الإثنين, 23 أيلول/سبتمبر 2013 14:00

(Dr.Sozdar Mîdî) ... الكُرد والإمــارة الحَمْدانية

(Dr.Sozdar Mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 21 )

الكُرد والإمــارة الحَمْدانية

في الوقت الذي برز فـيه البُوَيْهِيون المحسوبون من الفُرس للوقوف في وجه العسكر الأتراك المهيمنين على دار الخلافة، برزت الأسرة الحَمْدانية من العنصر العربي، والمشهور أنها تنتسب إلى قبيلة تَغْلِب العربية العريقة، غير أنّ الهَمْداني (ت بعد 344 هـ) يقول: "نِصِيبين موضعُ العقارب، وهي دار حَمدان بن حَمْدون موالي تَغْلِب"[1]. وذكر ابن خلدون نقلاً عن ابن حَزْم الظاهري (ت 456 هـ) أنهم موالي بني أسد[2]؛ وهكذا فثمة خلاف في نسب بني حمدان العربي.

الكُرد والحمدانيون (وئــام وخصــام):

ومهما يكن فقد كانت بين الحَمْدانيين والكُرد علاقة جِوار ومصاهرة؛ فأمهات وزوجات بعض أمراء بني حَمْدان المشاهير كنّ كُرديات، ومنهن أمّ أبي الهَيْجاء عبد الله بن حَمْدان والد سيف الدولة، وحين أعلن أبو الهيجاء العصيان في الموصل سنة (301 هـ) كان بعض أخواله الكُرد يؤيّدونه، وكانت زوجة ناصر الدولة بن حـمدان كُردية أيضاً، وتدعى فاطـمة بنت أحمد الكُردية، وهي أمّ أبي تَغْلِب الحمداني[3].

وكانت أمّ سيف الدولة –أمير حلب وأشهر أمراء بني حمدان- كُردية، ويبدو أنه تزوّج امرأة كُردية، فكان منها ابنه سَعد الدولة الذي تسلّم الإمارة بعده؛ إذ في خضمّ الصراع بين سعد الدولة وقَرَعَوَيْه (غلام أبيه، وفي رواية: قَرْغَوَيه) التجأ سعد الدولة إلى والدته المقيمة في مدينة مَيّافارِقين الكُردستانية[4].

وقد تنبّه كلٌّ من البُويهيين والحَمْدانيين إلى أهمية السيطرة على كُردستان، وكثيراً ما تصارعا لهذا الغرض، وكان الحمدانيون في البداية ولاة على بعض مناطق جنوبي كُردستان وشماليها من قِبل الخليفة العبّاسي في بغداد، لكنهم استقلّوا بالسلطة إلى حدٍّ ما عن دار الخلافة بعد أن تغلّب عليها البُوَيهيون، وتجدّدَ الصراع بين العناصر العربية والفارسية.

وفي سنة (303 هـ) أعلن الحسين بن حَمْدان، أخو أبي الهَيْجاء، العصيانَ على الخلافة العباسية، ودارت عدة معارك بين الفريقين، وكان جيش الحسين بن حمدان مكوَّناً من الأعراب والكُرد، وكانت الموصل هي الموقع الأكثر أهمية في الصراع بين الحَمْدانيين والبُويهيين، وكان الكُرد هم الغالبية فيها وفي النواحي التابعة لها[5].

وفي سنة (293 هـ) ثار الكُرد الهَذْبانية في جنوبي كُردستان على أبي الهَيْجاء عبد الله بن حَمْدان بن حمدون التَّغْلِبي، والي الخليفة العباسي المُكْتَفي بالله (ت 295 هـ) على الموصل، وكان قائد الكُرد هو محمد بن بلال، واعتصم الكُرد بالجبل المشرف على مدينة شَهْرَزُور، وعجز أبو الهَيْجاء عن إخضاعهم، لكنه وُفّق إلى ذلك أخيراً بفضل النجدات التي أمدّه الخليفة بها، واستسلم محمد بن بلال، وتتابع الكُرد الحَمِيدية في طلب الأمان، وكذلك فعل كُرد جبل داسِن الواقع في منطقة دَهُوك في كُردستان الجنوبية[6].

وفي سنة (314 هـ) ثار الكُرد الجَلالية بمناطق شَهْرَزُور، متعاونين مع بعض القبائل العربية في مناطق الموصل، وكان أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان والياً على الموصل، فسار إليهم و"قاتلهم، وانضاف إليهم غيرُهم، فاشتدّت شوكتُهم، ثم إنهم انقادوا إليه لِما رأوا من قوّته"[7].

وكان أبو الهيجاء عبد الله بن حمدان قد شارك في خلع الخليفة المُقتدِر بالله، والبيعة للخليفة القاهر بالله، وقُتل أبو الهيجاء حين ثار الجند على الخليفة القاهر بالله وخلعوه أول مرة سنة (317 هـ)، وخلال هذه الحرب الداخلية عجزت الثغور (الجبهة) الجَزَرية عن ردّ هجمات البيزنطيين، ومنها مَلَطْيَة وآمَد ومِيّافارِقين وأَرْزَن، وطلب أهلها المساعدة من بغداد، ولما خاب أملهم في وصول المساعدة اضطروا إلى مسالمة ملك الروم، وسلّموا إليه مدنهم[8].

وأسند الخليفة المُقتدِر بالله إلى الأمير الحمداني ناصر الدولة بن أبي الهيجاء الولاية على كلٍّ من نِصيبين وسِنْجار وخابور ورأس العين، وعلى مَيّافارِقين وأَرْزَن الروم (قاليقَلا) من ديار بكر؛ وهي جميعها مناطق كُردستانية[9].

الكُرد والصراع الحمْداني- البيزنطي:

وبعد أن استقلّ الحمدانيون بالحكم في الموصل وشمالي سوريا، وبسطوا نفوذهم على مناطق واسعة من شمالي كُردستان (في شرقي تركيا حالياً)، اضطروا إلى الدخول في صراع مرير وطويل ضد الروم، وأبرز من قاد هذا الصراع من الحمدانيين هو الأمير سيف الدولة الحَمْداني.

وصحيح أنّ سيف الدولة الحمداني اتّخذ حلب عاصمة لإمارته، إلاّ أنه كان ينظر إلى شمالي كُردستان باعتبارها العمق الإستراتيجي له جغرافياً وبشرياً واقتصادياً، ثم لا ننسى أنّ أمه كانت كُردية كما سبق القول، وكانت له صلات وثيقة بأخواله الكُرد، فقد ولد سنة (303 هـ) في مدينة مَيّافارِقين الكُردستانية، ولمّا توفّي بحلب نُقل جثمانه إلى مَيّافارِقين ودفن فيها، وهذا دليل على ارتباطه الشديد بكُردستان[10].

وظلّت أرض كُردستان منطقة صراع عسكري محموم بين الحمدانيين والروم بعد وفاة سيف الدولة، واستفحل عدوان الروم على المنطقة الكُردية بعد أن ضعفت قوة الحمدانيين. وذكر ابن الأثير في أحداث سنة (361 هـ)الخبر التالي:

"أغار ملكُ الروم على الرُّها ونواحيها، وسار في ديار الجزيرة حتى بلغوا نِصِيبين، فغنموا وسبَوا وأحرقوا وخرّبوا البلاد، وفعلوا مثل ذلك بدياربكر، ولم يكن من أبي تَغْلِب بن ناصر الدولة بن عبد الله بن حَمْدان في ذلك حركةٌ ولا سعيٌ في دفعه، لكنه حمل إليه مالاً كفّه به عن نفسه...

فسار جماعة من أهالي تلك البلاد إلى بغداد مُستنفِرين، وقاموا في الجوامع والمشاهد، واستنفروا المسلمين، وذكروا ما فعله الروم من النهب والقتل والأسر والسَّبْي، فاستعظمه الناس، وخوَّفهم أهلُ الجزيرة من انفتاح الطريق وطمعِ الروم، وأنهم لا مانع لهم عندهم، فاجتمع معهم أهلُ بغداذ، وقصدوا دار الخليفة الطائع لله، وأرادوا الهجوم عليه، فمُنعوا من ذلك، وأُغلِقت الأبواب، فأَسمعوا ما يَقْبُح ذِكرُه"[11].

وذكر ابن الأثير في أحداث سنة (362 هـ) معركةً حصلت بين هِبَة الله بن ناصر الدولة بن حمدان وبين القائد البيزنطي المعروف باسم الدُّمُسْتُق في ناحية مَيّافارِقين، بسبب الغزو الذي شنّه الدُّمُسْتُق على بلاد المسلمين، ونهب ديار رَبِيعة وديار بكر، وأخذ المسلمون الدُّمُستق أسيراً[12].

إنّ هذه الأخبار- وغيرها كثير- لا تدع مجالاً للشك في أنّ كُردستان كانت تمثّل موقعاً إستراتيجياً مهمّاً بالنسبة إلى عاصمة الخلافة بغداد، حتى إنّ عامة الناس في بغداد كانوا يدركون العواقب الوخيمة التي ستنجم عن سيطرة الروم على شمالي كُردستان، ولذا ثاروا وهاجموا دار الخلافة لتقاعس الخليفة الطائع لله وبطانته عن تدارك الأمر.

ومن المواقف التي تدلّ على استبسال الكُرد للدفاع عن ديار المسلمين خبرٌ أورده ابن أبي الهيجاء في تاريخه، وهو الآتي:

في سنة (387 هـ) هاجم الدُّوقِس عظيمُ الروم بلادَ الشام في عسكر جرّار، فوصل إلى منطقة حِمْص، وكانت بلاد الشام تابعة للخليفة الفاطمي في مصر الحاكم بأمر الله (ت 411 هـ) ونزل على حِصن أَفامْيا، وحاصر الحِصن، حتى أكل أهلها الجِيَفَ والكلاب، فخرج إليهم جند طرابلس والمتطوّعة من عامتهم، ونزلوا بإزاء الروم، وبينهم نهر العاصي، فحمل الروم على القلب فكسروه، وانهزمت الميسرة ولحقتها الميمنة، وركب الروم المسلمين، وقتلوا منهم ألفي رجل، واستولوا على سلاحـهم وخيولهم، وأيقن أهل أفاميا بالهلاك.

وكان ملك الروم (الدُّوقِس) قد وقف على رابية تطلّ على ميدان المعركة، وبين يديه ولدان له وعشرة نفر من غلمانه، ليشاهد ظَفَر عسكره، فقصده كُردي يعرف بأبي الحَجَر أحمد بن الضحّاك السليل على فرس جواد، وعليه كَزاغَنْدَه (درع) وخوذة، وبيده اليمنى خِشْت (حديدة حادّة)، وباليسرى العنان وخِشْت آخر، فظنّه الدُّوقس مستأمِناً له ومستجيراً به، فلم يَحفِل به ولا تَحرَّز منه، فلما دنا منه حمل علـيه، والدُّوقس متحصِّن بدرعه، وضربه بالخِشت فقتله، وصاح بالمسلمين: قُتل عـدوُّ الله! فرجع المسلمون، ونزل من كان في الحِصن فأعانوهـم، وانتصر المسلمون على الروم فقتلوهم وأسروهم، وبات المسلمون غانمين مسرورين[13].

24 – 9 - 2013

المراجع:



[1] - الهَمَداني: صفة جزيرة العرب، ص275.

[2] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 7/489.

[3] - المرجع السابق، 7/520. أحمد عَدْوان: الدولة الحَمْدانية، ص111.

[4] - أحمد عَدْوان: الدولة الحمدانية، ص297.

[5] - المرجع السابق، ص113.

[6] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/540.

[7] - المرجع السابق، 8/163.

[8] - أحمد عَدْوان: الدولة الحمدانية، ص127.

[9] - المرجع السابق، ص129.

[10] - سامي الكَيّالي: سيف الدولة وعصر الحمدانيين، ص288.

[11] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/618.

[12] - المرجع السابق، 8/627.

[13] - المرجع السابق، 8/627.

صوت كوردستان: مهما كانت نتائج الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان فليس بأستطاعة حزب البارزاني تشكيل الحكومة لوحدة و علية لابد له التحالف مع حزب الطالباني أو التغيير أو الإسلاميين، و ومهما كانت نتائج الانتخابات أيضا فبأستطاعة حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين تشكيل جبهة موحدة و تشكيل الحكومة أن توحدوا.

حزب البارزاني لا يهمه مع من يتحالف، المهم بالنسبة له تشكيل الحكومة و احتكار المناصب السيادية، بينما حزب الطالباني و حركة التغيير يضعون الشروط على بعضهم البعض للتحالف مع بعضهماو حزب الطالباني لا يضع نفس الشروط على حزب البارزاني.

أما القوى الإسلامية فهم عبدالمأمور وخاصة الاتحاد الإسلامي الذي يتحرك بأيعازات تركيا و أردوغان. حزب البارزاني ومن خلال اعلامة يهاجم الإسلاميين و لكنة و من أجل الكرسي يريد التحالف معهم.

و بهذة العقلية تتحرك القوى الكوردستانية في الإقليم و حزب البارزاني يستغل هذه العقلية الساذجة الى ابعد الحدود، ليس الان فقط بل حتى أيام الثورة و منذ تأسيس حكومة إقليم كوردستان.

حزب البارزاني يعلم جيدا هذه الحقيقة و لهذا أعلن و يعلن أنهم ملتزمون بالاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني و السبب هو لفرض واقع على حزب الطالباني و هو عدم الاتفاق مع حركة التغيير لتشكيل الحكومة و عدم سحب البساط من تحت أقدام حزب البارزاني.

أذن حزب البارزاني يعيش على سذاجة حزب الطالباني و حركة التغيير بالدردة الأولى و على عمالة الإسلاميين لتركيا و بها سيبقى في السلطة و يستمر في اللعب بجميع القوى السياسية.

فهل سينهض حزب الطالباني و حركة التغيير و يعلنون مع الإسلاميين جبهة قوية لتشكيل الحكومة و الحصول على جميع كراسي الحكومة و ليس على بعض الكراسي التي يتصدق حزب البارزاني عليهم.

فحركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميون سيحصلون على عدد أكبر من الوزارات اذا تحالفوا مع بعضهم من مشاركتهم في حكومة البارزاني. فالبارزاني في جميع الأحوال سيسيطر على الوزارات السيادية و لربما أكثر من نصف وزارات حكومة الإقليم بينما بأستطاعة حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين توزيع الحكومة فيما بينهم.

المشاركة في حكومة البارزاني يعني الموافقة على التحول الى (طراطير). بينما التحالف لتشكيل حكومة من حركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين يعني على الأقل حكومة حرة و وزراء ذو سلطة و ليسوا عبيد في يد حكومة البارزاني التي سيشكلها طبعا أحد من البارزانيين الاثنين.

فهل ستتوحد القوى السياسية و تسحب البساط من تحت أقدام حزب البارزاني و يخلصوا البلد من أطول حكم دكتاتوري عائلي.. أم سيرضون بالذل و الاهانات من قبل غطرسة الحاكم.

 

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 23:55

اضطرابات طائفيّة في تركيا والسبب مسجد

بغداد/ متابعة المسلة: حوّل مكان جديد للعبادة، وُصف بأنه رمز للسلام بين الطوائف الدينية، حيّ توزلوغاير الفقير في ضاحية للعاصمة التركية أنقرة، الى ساحة معركة وكشف عن التوترات الطائفية الشديدة داخل تركيا.

ويصور الرسم التخطيطي للمشروع مسجداً سنياً يُقام جنباً الى جنب دار عبادة خاص بالعلويين الذين يمثلون أكبر أقلية دينية في تركيا.
لكن ما إن وضع الحجر الأساس حتى اشتبه العلويون في أنها محاولة لاستيعاب طائفتهم داخل الغالبية السنية، ما دفع شباناً علويين لمواجهة قوات الأمن ليلاً.
ورداً على ذلك، طرد رئيس بلدية أنقرة مليح جكجك، التابع لحزب العدالة التنمية الحاكم، المحتجين ووصفهم بأنهم «جنود» الأسد، في إشارة الى الرئيس السوري بشار الأسد، ما يشير الى حجم تأثير الأزمة السورية ببعدها الطائفي على الجارة تركيا.
ويستمد العلويون، الذين يشكلون بين 15 و20 في المئة من عدد سكان تركيا، البالغ 76 مليون نسمة، شعائرهم من المذهبين الشيعي والصوفي والتقاليد الشعبية الأناضولية ويمارسون شعائرهم المختلفة التي يمكن أن تضعهم على خلاف مع نظرائهم السنّة، الذين يتهم كثيرون منهم العلويين بالزندقة.
وقال كانداس تركيلماز، وهو عامل ( 29 عاماً) من توزلوجاير، وهو يشير الى عمال الإنشاء الذين يزدحم بهم الموقع في النهار «لن نكف عن الاحتجاج حتى يتوقف البناء».
وقال تركيلماز «لم يعرف أحد ما الذي يقومون ببنائه في البداية. اعتقدنا أنه مجرد مسجد آخر، لكن عندما عرفنا بدأنا بالاحتجاجات. لا يمكنك أن تقيم بيتاً للتجمع بجوار مسجد ... إن معتقداتنا مختلفة».
حتى مع بدء مراسم تدشين المشروع هذا الشهر، تدفق العلويون إلى شوارع توزلوجاير للاحتجاج.
ويواجه مئات المتظاهرين وبعضهم مسلحون بالحجارة والمقاليع حتى الساعات الأولى من الصباح قوات الأمن التي تطلق الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه. وظهرت تظاهرات أضخم ضد رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان هذا الصيف في الأيام الأخيرة، من بينها منطقتان علويتان في اسطنبول.
واندلعت احتجاجات أيضاً في إقليم هاتاي وهو نقطة اشتعال عرقية ودينية على الحدود الجنوبية مع سوريا.
والاضطرابات التي اشتدت مرة أخرى بعد موت محتج في مدينة أنطاكيا الأسبوع الماضي ليست بحجم تظاهرات حزيران وتموز، لكنها اتسمت بصبغة أكثر عنفاً وطائفية.
وما أثار الشكوك أيضاً أكثر من المفهوم ذاته، الشخصان المشرفان على المجمع، وهما: الداعية فتح الله غولين، ومقره الولايات المتحدة، وعز الدين دوغان وهو مسنّ علوي في تركيا.
وقال تركيلماز «غولين يريد استيعاب العلويين ويريد تحويلنا الى سنّة، وعز الدين دوغان لا يمكنه أن يطأ بقدمه في هذا الحي، وهو لا يمثلنا».
ورغم إعلان غولين ودوغان أن المجمع نموذج للسلام والتقارب بين الطائفتين الدينيتين بعد قرون من الخلافات المستمرة حتى اليوم، وأنهما يتمتعان بتأييد من الطائفة العلوية الأوسع نطاقاً، نشرت 11 مؤسسة علوية في تركيا والخارج، الأسبوع الماضي، بياناً ضد إنشاء المجمع، رافضين له باعتباره «مشروعاً للاستيعاب». واستقال فرع الشباب بالكامل في مؤسسة بيت التجمع (بيت الطقوس الدينية) التابع لدوغان وهو واحدة من مؤسسات علوية كثيرة في تركيا احتجاجاً على المشروع.
في السياق نفسه، نظمت عضو البرلمان المعارض العلوية البارزة المطربة الشعبية صبحات أكيراز، مقاطعة من جانب عدة شركات إنتاج موسيقي لقنوات تلفزيون وإذاعة تابعة لمؤسسة بيت التجمع.
ويقول سكان حي توزلوغاير إن تلك المؤسسات العلوية التي أيدت المجمع لها علاقة بالحكومة وتكوّن معظمها في السنوات القليلة الماضية بعدد صغير من الأعضاء.
وحاولت الحكومة أن تنأى بنفسها، مؤكدة أن الدولة ليست وراء هذا المشروع. لكنها قدمت أكثر من دعم ضمني وأرسلت وزير العمل ليطلق حمامة رمزاً لتدشين المشروع. وتساءل نائب رئيس الوزراء بولنت أرينتش، عما إذا كان المحتجون يمثّلون حقاً العلويين، قائلاً إن الهدف هو خلق انسجام موجود في المدن التركية الأخرى، حيث تشاهد الكنائس والمساجد متجاورة للغاية.


بغداد/ الملف نيوز: شاركت الجبهة التركمانية ولأول مرة في الانتخابات البرلمانية لحكومة اقليم كردستان، ساعية للفوز بثلاثة مقاعد من اصل خمسة مخصصة للقومية التركمانية في برلمان اقليم كردستان المكون من 111 مقعدا.


وتأسست الجبهة التركمانية في العام 1995 وتسعى لتمثيل التركمان في عموم العراق.


ووصف ممثل الجبهة التركمانية في اربيل آيدن معروف، مشاركة الجبهة في الانتخابات بانه "يوم تاريخي ومهم". واضاف لوكالة انباء الاناضول التركية "نحن لم نرصد مخالفات حتى الآن، ونأمل ان نحصل على نتائج جيدة للمكون التركماني في اربيل". فيما انتقد آيدن معروف من جانب آخر الحكومة الكردية لـ"منحهم خمسة مقاعد فقط في برلمان اقليم كردستان".


وقال آيدن "لدينا حصة صغيرة جدا من المقاعد، فالسكان التركمان يأتون بالمرتبة الثانية في المنطقة بعد الأكراد، ونحن نطالب بزيادة هذه الحصة، حيث يجب ان تكون المقاعد على الاقل ما بين 10 الى 15 مقعدا".


واختتمت امس السبت، انتخابات برلمان كردستان، التي تنافس فيها 32 كيانا سياسيا على 111 مقعدا، خصص 37 منها للمرأة، وخمسة للمسيحيين، ومثلها للتركمان، ومقعد واحد للأرمن.


يذكر أن الانتخابات شهدت مشاركة مرتفعة بلغت اكثر من 70 بالمائة في عموم الاقليم، من مجموع عدد الناخبين الذين ناهزوا 3 ملاييين شخصا.

 

الغد برس/ بغداد: اعتبر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الأحد، أن النتائج الأولية لانتخابات إقليم كردستان تعد مبعث قلق له، "ولا تليق بتأريخه وموقعه ونضاله"، مؤكدا انه سيحقق في أسباب تلك النتائج.

وقال المكتب في بيان على هامش اجتماع أعضائه في السليمانية، اليوم، وتلقته "الغد برس"، إن "النتائج الأولية لانتخابات إقليم كردستان هي مبعث قلق للاتحاد الوطني الكردستاني وليست مفرحة ولا تليق بتأريخ وموقع ونضال الاتحاد الوطني الكردستاني"، مؤكدا انه "سيأخذ النتائج الأولية كرسالة".

وأشار إلى أنه "يتحمل المسؤولية الكاملة أمام الرفاق ومخلصي الاتحاد الوطني"، مبينا انه " سيقوم بالتحقيق في الأسباب المتعددة والمسببة لتلك النتائج بالتشاور مع المجلس القيادي والكوادر المتقدمة والمختصين من أصدقاء الاتحاد الوطني".

ولفت إلى انه "سيقوم كذلك بإعادة النظر في آليات العمل والإدارة والبرامج ومستلزمات العمل والمهام والمسؤوليات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني"، مؤكدا انه "يحترم إرادة شعبنا وسيلتزم بها، كما سينتظر النتائج الرسمية للانتخابات وحسم الشكاوي".

وأعلنت مفوضية الانتخابات، أمس السبت (21 ايلول 2013)، أن نسبة المشاركة في إنتخابات إقليم كردستان تجاوز الـ 73%، فيما تؤكد مصادر بالمفوضية أن النتائج الرسمية ستعلن يوم الـ26 من أيلول الجاري.

وتشير النتائج الأولية غير الرسمية لإنتخابات برلمان إقليم كردستان إلى أن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني يأتي في المرتبة الأولى وحركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى في المرتبة الثانية والإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني في المرتبة الثالثة.

يذكر أن إقليم كردستان شهد، يوم أمس السبت، عملية الاقتراع العام لانتخابات برلمان إقليم كردستان، بمشاركة أكثر من مليوني شخص، حيث تنافس 1138 مرشحا عبر 31 قائمة للحصول على 111 مقعد برلماني.

صوت كوردستان: أستطاعت قناة روداو المقربة من حزب البارزاني و شُعب أستخبارات حزب البارزاني من إيقاع حركة التغيير و حزب الطالباني في فخ كبير بشأن أنتخابات أقليم كوردستان. قناة روداو التي تستلم نثريتها من حكومة البارزاني قامت بنشر بعض النتائج الأولية للانتخابات بينما كان حزب البارزاني يقوم بتنفيذ عمليات في محافظة أربيل و دهوك. في تلك النتائج تطرقت هذه القناة الى تقدم حركة التغيير على حزب البارزاني و حصول حزب الطالباني على نسبة لا بأس بها. رافقت هذا الإعلان أحتفالات لحركة التغيير أما حزب الطالباني  فقد وقع في الفخ قبل الانتخابات.

و استغلت قناة روداو الساعة الأولى من أنتهاء عملية التصويت للالتقاء بمسؤولين في حركة التغيير و الحصول على أعتراف رسمي منهم بنجاج الانتخابات و قبولهم لنتائجها. و لم تمضي دقائق حتى خرج نوشيروان مصطفى المنسق العام لحركة التغيير طالبا من مؤيدية الهدوء و قبوله لنتائج الانتخابات و بأن الجميع فائزون في هذه الانتخابات. بعد هذا الإعلان من قبل حركة التغيير فأنها لا تستيطع الطعن في الانتخابات على الرغم من التزوير الذي حصل و الذي يبلغ أكثر من 20% في منطقة أربيل و دهوك و ضمن حزب البارزاني بها حوالي 10 مقاعد من مقاعد البرلمان.

بعد حصول حزب البارزاني على تأييد حركة التغيير للانتخابات و بنزاهتها عندها بدأوا بنشر أرقام جديدة تلت تنفيذ عملياتهم الخاصة بصدد الانتخابات. تعديل النتائج نجم عنه تغيير نتائج مجمل العملية الانتخابية. و في أخر تقرير و صل ألينا فأن حركة التغيير ستحصل على 24 مقعد فقط من مقاعد البرلمان بينما ضمن حزب البارزاني 1 مقعد من أصوات الخاسرين أي القوى التي لم تستطيع الحصول على 19600 صوت و منها أصوات ( الاشتراكي و المستقبل و الشغيلة و غيرهم). فحسب قانون الانتخابات فأن الأصوات الفائضة ستذهب الى القائمة الفائزة و في هذه الحالة هي قائمة حزب البارزاني. وبذا يكون حزب البارزاني قد حصل على 39 مقعدا من مقاعد البرلمان في حين حصلت حركة التغيير على 26 مقعد و حزب الطالباني على 18 مقعد و الإسلاميون على 15 مقعد.

 

متابع: منذ اللحظة الأولى لانتهاء التصويت لانتخابات الإقليم، و قبل أعلان أية نتيجة بدأ حزب البارزاني بالاحتفال بالفوز و كأنه كان يعلم مسبقا النتائج. بمجرد استطاعة حزب البارزاني بارسال الاف الاشخاص الى صناديق الاقتراع بعد أنتهاء المهلة الرسمية و موافقة المفوضية على أدلاء هؤلاء بأصواتهم بحجة تواجدهم عند الساعة الخامسة مساء في مراكز الاقتراع و تأكدهم بهذا من نجاح عمليات التزوير التي كان ينوي أقامتها كما أنه بنجاحة في أعاقة وصول صناديق عديدة في أربيل الى مراكز الفرز لتنفيذ عمليات التزوير عندها تاكد حزب البارزاني من الفوز.

لذا فأن أحتفالات حزب البارزاني هي ليست لتأكدهم من الفوز بل لانهم تأكدوا من نجاح عمليات التزوير و بالتالي الفوز أيضا.

 

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=24259&LinkID=4

http://www.kurdiu.org/hawal/index.php?pageid=133141

 

في ظل الوضع الامني الخطير ، ودخول العراق في صراع الموت في الشمال والجنوب ، ودخول عنصر جديد الى المعالج وهي التهجير المتبادل ، فقتل وتهجير وذبح للشبك والتركمان في الموصل ، وتهجير لسنه في البصره ، يعطينا مثال حي على حجم التامر الذي تقوده بعض دول المنطقه من اجل إيقاع العراق في أتون الحرب الاهليه وضياع الشعب ومصالحه ضحيه للاجندات الخبيثة ، والحكومات الفاسدة التي لا تجري على اعلان نفسها بالأعداء للعراق وشعبه ، وأنكأ من خستها وجبتها تحاول دفع أموالها ورجال الارهاب في تمزيق لحمه الشعب العراقي .
إنزمام المبادرة اليوم بيد الارهابيين وليست بيد القوات الامنية، وما حصل من خروقات هو اخفاق كامل في الملف الامني، ولعدة مرات يتم التأكيد على ضروره تغيير الستراتيجية وليست تغيير القادة الميدانيين، وإيجاد الحلول الناجع هل للتردي الامني الحاصل آليوم .
المطلوب هو اجراء تغيير في هيكلية خلية الازمة المعنية برسم الستراتيجة الامنية، العراق لا ينقصه قوات امنية من ناحية العدد والعدة والتجهيزات بل تنقصه استراتيجية تواكب الواقع الحالي،فلو تم نشر مئات الجنود في الشوارع ونفذوا العمليات الامنية فلن توقف التفجيرات وقتل الأبرياء، ولا يمكن ذلك الا بتغيير الستراتيجية المتبعة حاليا.
لقدانفقت الحكومه العراقيه عشرات المليارات من الدولارات وهي تحاول تطوير قوة أمنية مقتدرة يمكنها تحقيق وإدامة الاستقرار. لكن بعد عشر سنوات من الاجتياح الأميركي، يتفق جميع العراقيين  إنهم حصلوا على قوة أمنية ليس فقط غير قادرة على تحقيق الأمن وإنما أيضا ميالة للفساد والابتزاز وانتشار الفساد بين مؤسساتها ،
فالتردي الحاصل  في الوضع الأمني في البلاد مؤخرا إلى سببه الصراع السياسي على السلطة وسياسة المحاصة، حيث شهد يوليو/تموز الماضي تراجعا أمنيا خطيرا أدى إلى مقتل وإصابة ثلاثة آلاف و383 عراقيا، وهي الحصيلة الأعلى منذ خمس سنوات، حسب إحصائية للأمم المتحدة ، كما ان  انعدام المهنية لدى القوات الأمنية وعدم محاسبة العناصر المقصّرة، وانتشار الفساد والرشوة داخلها، إضافة إلى المحسوبية وعدم وجود منهج واضح للحكومة في حفظ الأمن من الأسباب المهمة في التراجع الامني الخطير ، والذي قد ينسحب على الشارع المحتقن أصلاً .
اليوم هناك واجب كبير ومهم يقع على عاتق الحكومه العراقيه ، أن تعمل بشكل جدي وأن تتحمل المسؤولية الوطنية الكاملة في حماية أرواح العراقيين في ظل التدخلات الخارجية، كما ان على  جميع السياسيين  توحيد الجهود لمواجهة الإرهاب الذي يواجه العراقيون يومياً، فالذين يضربون الاستقرار في العراق من خلال المتفجرات والعبوات الناسفة والمفخخات وعمليات الإغتيال لأن تلك العمليات ليس فيها روح وطنية وأن الذي ينفذها لاتهمه سمعته لأنه يقتل الاطفال والنساء وهدفه هو ضرب استقرار العراق، لان الكثير من الوثائق تثبت  أن الولايات المتحدة على علم دقيق بماتفعله المخابرات لبعض الدول المجاوره من دعم مباشر وصريح للارهاب في العراق.
هذا النوع من الارهاب الذي تنفذه المخابرات للدول المجاوره لايمكن مواجهته داخلياً لأنه يعتمد على شراء الذمم بالأموال الطائلة وهناك الملايين من المعدمين في العراق لاشك انه سيكون من بينهم عدد من الافراد الذين باعوا شرفهم وكرامتهم من أجل المال،فقضية الارهاب في العراق لاتحل الا من خلال هذه الدول فإما أن يجري اقناعهما بالحوار بالتخلي عن سلوكهما وتدخلاتهما في العراق وإما ان يتم ذلك بوسائل اخرى كفلها الدستور العراقي .
العراق آليون بحاجة الى سلطات واسعة تكون بيد الجيش ليس لضرب المدنيين الابرياء في المناطق السنية او الشيعية بل لإخراس السياسيين من مثيري الفتن في العراق فهؤلاء اشد خطراً من الارهابيين انفسهم، لأنهم هم الذين يحشدون الرأي للارهابيين ويجعلونهم اصحاب قضية بينما هم عملاء للمخابرات والاجندات الاقليميه  ويقبضون المليارات من خزينتها!
والآن انتم تلاحظون التفجيرات التي تحدث في العراق .. إن هذه التفجيرات تعني أن المستهدف الثاني بعد سوريا هو العراق .. وعلى العراقيين أن يفكروا منذ اللحظة كيف سيصدون هذا التامر الخبيث على بلدنا وماذا سيعملون لمواجهة هذا الخطر ، لان الوضع القائم يوحي بان الارض غير ممسوكه من قبل القوات الامنيه ،بل هي ملك للإرهاب يتصيد فيها وقت شاء ومتى ما شاء وأي مكان أراد ؟!!!

يمكنك النشر  ........ ........ .....

لاتكابر على وجعك

فالبحيرة بلاد الوجع

تسافر بك هدوئها

لقرون الآهات والمنافي،

سحر كلمات زائفة

وازمنة اوطان فاسدة

وخرق بطولات خيالية

اقذفها..اجذفها من افكارك

على ضفاف اوسياخ

احلم ..!!لا تنازل عن الحلم

اعشق..!!لاضريبة على نقاط

ترقص في مرافئ حروف الهوى.

بلدان العشق ووجع النظرات

في محطات السفر،

وغربة ازلية تنتظرك

ليس بمقدورها تغيير درب قدرك..

لكنها!!غيرت قبلة حلمك وشمسك.

اوسياخ...

هادئة في احضان طفل

هائجة في حدقات صياد

يغتال الزمن على ضفافها

من دون شعر

ورومانسية.

للعشق والسلام اغنية

الفجر،

تحط بنا النهارات على جبال

برفقة شلالات هادرة ومكابدات طبيعة

سحر يسيل من اوسياخ

بلاد حلم..وغربة وسلام

وفي القلب يعشعش

آهات شاعر يبحث عن وطن

في خريف العمر

لا بلاد كبيرة تحتضن فؤاد مدمي

لا طبيعة تضاهي جبال وشلالات

بلاده المسافرة في دمه

لا وطن يتنازل عن ريحه

للشاعر المهاجر..

ظل الشاعر والشعر

الجبال والاوجاع

رفاق سفر وازمنة

في درب الغربة

والنقطة

ووطن بديل،

وطن من دون وجع

وغدر

ومزايدات كاذبة

شوق لبلاد وحلم لم يولد بعد

من رحم الاغتراب

في اوسياخ.

ــــــــــــــ

اوسياخ:من اجمل بحيرات النمسا وتقع في اقليم كيرنتن

 

ماهو الدستور ؟ومن يضع حروفها ؟وماهي الديمقراطية ؟وما هو الفرق بينها وبين الدكتاتورية ؟؟وماهي اساليب الطغاة لفرض ارادتهم وكلمتهم على الشعب المظلوم؟؟؟؟؟
لاني الاحظ وبصورة واضحة ,في خطب مسعود ونجرفان نبرات واضحة حول الديمقراطية وتطبيقها في كوردستان ؟وانه لا يخرج من بنودها ,ومتمسك (بالديمكراسية )كما ينطقها ؟؟وكذلك رئيس الوزراء الشاب (لم يحمل البندقية ولم يخوض غمارها ؟؟كان المدلل والمترفه منذ الطفولة الى استلام السطة الوراثية ؟؟)حسب معلوماتي ومن بطون تجارب الشعوب والحكومات في ارجاء المعمورة ؟الديمقراطية ,تبادل السلطة عن طريق ارادة الشعب ؟والتعددية الحزبية .والري والرأي الاخر والنقد البناء احدى ركائز الديمقراطية ؟وكذلك العدالة الاجتماعية وتوزيع الثروات بصورة عادلة ؟والبتعاد عن المحسوبية والمنسوبية ؟؟وضد الاستغلال الوظيفي ؟وتطبيق من اين لك هذا ؟؟وعدم حصر السلطة بدافع عشائري او الواجهة الاجتماعية او تكريم لعمل بطولي ,مهما كانت التضحيات .الرجل المناسب في مكان المناسب (لا الابن او الاخ او الاب وريث للسلطة )
مسعود ورثها من اخيه ادريس وادريس ورثها من الاب والاب ورثها من الجد وووووووالخ ؟مسعود يدعي انه ديمقراطي (دمكراسي )هل وجود مسرور ومنصور ونجرفان ووجه وسداد ؟داخل السلطة وفي مراكز المتقدمة وفي الهرم السلطوي ,معناه الديمقراطية ؟؟اذا ما معنى الدكتاتورية او العشائرية ؟؟يا مسعود ؟؟هل تعتقد عامة الناس  يجهلون تصرفاتك واستغلالك ودعمك الاقليمي ؟؟هل تعتقد ان الشعب الكوردي ابله ؟؟تعلم لماذا السكوت ؟؟من يرى الموت يرضى بالصغونة ؟؟الشعب الكوردي ذاق الامرين من السلطات وخاصة الهجرة المليونية والانفال سيئت الصيت (وانت الان تحمي قادتها )؟لذلك يرضى بكل شئ ولا ان يراق الدم ؟؟وانت تستغل نقطة ضعف الشعب الكوردي ..الذي يرضى بدكتاتوريتك وطغيانك ,ولا يهجر مرة اخرى ..ولكن نعم
للصبر حدود وتصرفك وطغيانك  له حد ووقت ومصيرك لا يختلف عن مصير الطغاة الذين سقطوا واسقطوا معهم عوائلهم ؟؟هل معقول تقول انا بشمركة وابق بشمركة ؟؟اليس هذه احدى اقوالك تقنع الفقراء ؟؟اذا لماذا تذهب الى نمسا لزرع او علاج اسنانك ؟؟هل البشمركة يملك مصاريف الطائرة و الاقامة والعلاج في الخارج ؟؟هل سمعت كاستروا او احد القادة الشرفاء ترك العلاج المحلي وذهب الى الخارج ؟؟اتعلم ماذا يعني ؟الاستعلاء والتكبر وعدم اعتراف بحقوق الجماهير والتعايش معهم ؟ وعدم باعتراف الاطباء الموجودين في كوردستان ؟وكذلك يا مسعود ادلاء بصوتك في مكان خاص دون اختلاط مع الاخرين ماذا يعني ؟؟وكذلك رئيس الوزراء نجرفان ومسرور ؟؟انكم في بروج زجاجية تنكسر بمجرد هاوية ؟ نعم تعتبرون انفسكم فوق البشر .كما كان يفعل الفرعون ويقول انا ربكم الاعلى ؟؟وللاسف من هم حولكم مجرد خدم واغنام وهم يرتضون بكل شىء
انتهت الانتخابات ونهزم الاتحاد هزيمة شنعاء ؟؟والذي كان ندا في الساحة ؟بمجرد غياب مام جلال .اصبحوا بدون رعية ؟؟كيف الحال اذا اعلن وفاة مام جلال ؟؟الاتحاد لعبة بالنار وكان اللاعب الاساسي كوسرت .في سبيل المال ؟وكذلك هيرو ؟هل معقول تكون مسؤلة الملبند ؟؟واين؟؟ في السليمانية كانت معقل وحصن حصين للاتحاد ؟؟ولكن  تحول قادة الاتحاد جميعهم باستثناء عادل مراد الى خدم تحت رحمة دولار مسعود ,وكان النتيجة الهزيمة وانتصار التغير ؟؟
لا اشك ابدا بالتزوير ,مهما كانت المراقبة .القوة في كوردستان يد فعال في سير الامور ..وشعبنا الكوردي ,يرتضي بكل شىء عدى  القتال و  هدم البيوت وتشريد العوائل .ويعرفون البارتي لا يرضى سوى بالفوز او الانتقام والقتال كما كان صدام حسين
لا يحتاج ان نذكر القوائم الاسماء ,الذين يقبلون بالذل والاهانة فقط المحافظة على منصبهم
الانتخابات  انتهى  وكما خطط لها البارتي  وبتعاون برهم وكوسرت وهيرو  وازاد ووووالخ وتركوا التنظيم الاتحاد في مهب الريح والضياع ؟وكان اولها الموافقة على بقاء مسعود
السنتين ,وكانت غير قانونية ؟وعدم اعادة الدستور الى البرلمان الضربة القاصمة للاتحاد
والحبل على الجرار .وسوف يتكزق اقوى قوة كانت في كوردستان جماهيرا وتنظيما وشعبيتة؟؟نتيجة تهور كوسرت وبرهم وعمر فتاح وازاد جندياني وووالخ ؟كما انهارت الاتحاد السوفيتي
هونر البرزنجي

هنأ المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني، مواطني إقليم كوردستان بمناسبة نجاح العملية الإنتخابية لبرلمان كوردستان التي جرت في 21/9.
وفي تصريح صحفي، تقدم المتحدث الرسمي للمكتب السياسي للـ (أ.و.ك) آزاد جندياني، بالشكر "لكافة الأطراف والجماهير الكوردستانية لمشاركتهم الفعالة في التصويت وممارسة حقهم بكل حرية وديمقراطية"، مثنياً، "على الجهود التي بذلتها وسائل الإعلام من خلال تغيطهم لهذا الحدث الإنتخابي الكبير".
وأوضح جندياني، أن "نجاح العملية الإنتخابية هو من أولوياتنا، والعراقيل القليلة التي واجهت العملية الإنتخابية، لم تؤثر بأي شكل من الأشكال على نجاحها".
كما ودعا المتحدث الرسمي للمكتب السياسي للـ (أ.و.ك)، أن "توثق سير العملية الإنتخابية والمشاركة الفعالة للجماهير كواحدة من مكتسبات شعب كوردستان".

PUKmedia خاص

أكد متحدث قائمة الاتحاد الوطني الكوردستاني تقدم القائمة بشكوى رسمية على مقتل احد اعضاء لجنتها في عينكاوا بإربيل، واصابة اخر.

وقال طارق جوهر لـNNA، انهم يدينون الهجوم المسلح على اعضاء لجنتهم في اربيل، طالبوم بتحقيق عادل وشفاف في الحادث، وان الهجوم وقع عندما حاول اعضاء لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني منع التزوير في احد المراكز بالعاصمة اربيل.

واضاف :"اعتقل عدد من المسلحين، ومركز الثالث للاتحاد تقدم بطلب تحقيق رسمي في الحادث".

وتعرض مسؤول لجنة الاتحاد الوطني الكوردستاني عمر فرحان واثنين اخرين إلى اطلاق نار بعينكاوا في اربيل يوم أمس السبت اثناء مراقبة سير العملية الانتخابية وقتل على اثرها احد اعضاء اللجنة.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

عبرت مصادر حقوقية عن قلقها من مصادقة الديوان الأعلى للقضاء في إيران على حكم بإعدام 4 من أهل السنة في كوردستان، وإصدار حكم الإعدام بحق اثنين من النشطاء العرب في الأهواز جنوب غربي البلاد.

وطالبت منظمة العفو الدولية في بيان لها، بوقف تنفيذ حكم إعدام النشطاء الكورد، وأكدت أنهم تعرضوا للتعذيب بعد الاعتقال ومثلوا أمام القضاء في طهران دون حضور محامي الدفاع.

وذكرت أن الديوان الأعلى للقضاء صادق مؤخراً على حكم إعدام جمشيد دهقاني وشقيقه جهانكير دهقاني وحامد أحمدي وكمال مولايي وهم من المواطنين السنة في إيران.

وأكدت العفو الدولية أن القضاء وجه إليهم اتهام "الإفساد في الأرض" لأسباب غامضة.

وأدين الرجال الأربعة باتهام قتل رجل دين سني مقرب من النظام الإيراني لكن منظمة العفو أكدت أنهم كانوا قد اعتقلوا قبل هذه الحادثة.

كما أصدر القضاء حكم الإعدام بحق ناشطين من عرب الأهواز، هما علي جبيشاط وياسين موسوي باتهام الإفساد في الأرض والعمل ضد الأمن القومي.

يشار أن منظمات حقوقية محلية ودولية تتهم إيران بتنفيذ أحكام الإعدام ضد النشطاء من الشعوب غير الفارسية بعد انتزاع اعترافات منهم بالتورط بالنشاط المسلح.
---------------------------------------------------
إ: نضال

nna

 

وكأن ليس لدينا جهات داخلية تقتل وتسرح وتمرح في دماء أبناءنا فالحصيلة الأخيرة لتفجيرات مدينة الصدر مساء 21-9 بلغت 398 إصابه منها 74 شهيدا و 324 جريحاً حسب تصريحات وزارة الصحة .. وغيرهم ممن قضوا في تفجيرات ذلك المساء الأسود وحده ، نسأل الله للشهداء الرحمة وللجرحى الشفاء العاجل مثل خاتمة كل الإستنكارات التي يطلقها ساستنا العظام على الرغم من أنها لم تعد تجدي نفعاً في شيء مطلقاً فهي لا تُحيّ ولا تُشفي ولا تُسمن من جوع ولا تُغني عن خوف وموت وأعتقد أنه دعاء لا يقبله الله حتى ... لكن الغريب في الأمر أن الإتهامات توجه لجهات خارجية وكأن من ذلك ستبرد دماءنا وتنتهي النار التي أستعرت في أحشاءنا على أبناء الوطن !

لم يفسر لنا أحد عن : من هي الجهات الخارجية ؟ وكيف تعمل ؟ ومن يمولها ؟ وكيف تسيطر على عقول القتلة ليسرحوا هكذا بدماء أبناءنا ؟ وكيف دخلو ووصلو لمكان العزاء مثلاً أو لحفل الزفاف ؟ فعلى أحد أن يضع النقاط على تلك الحروف وأن لا تترك هكذا بأطراف سائبة لا أحد يعرف من هي تلك الجهات الخارجية .. هل هي أمريكا مثلاً .. أم السعودية .. أم إيران .. أم الصومال .. أم جزر القمر .. أم جماعة بوكو حرام .. أم أحد من كوكب المريخ .. من يمتلك تلك القوة لينفذ داخل النسيج العراقي ليمزقه ويشعل فتيل أزمة يومية لا ينوبنا منا إلا الموت ودمار النسل .. يخترق كل الأحزمة الأمنية .. فمع المخابرات والأستخبارات العسكرية واستخبارات الشرطة وسوات SWAT والأمن الوطني والأمن القومي والجيش والشرطة المحلية والشرطة الإتحادية والـ FBS ، العشرات من أنواع القوات الأمنية المنتشرة تراها في الشوارع تحمل أسلحتها الحديثة والنواظير ويلبسون الدروع المضادة للرصاص والعجلات الأمريكية الحديثة والسمتيات والمناطيد والعمليات الأمنية الكبرى وكل ذلك التحفيز لدى قواتنا الأمنية والمطاردات الصحراوية والإعتقالات اليومية لزمر الإرهاب وكميات الأسلحة والمتفجرات والعبوات التي تضبط يومياً وقتل أمراء الشر ولازال الشر يعبث مقدراتنا .

لا أدري إن كان إتهام جهات خارجية يدفع التهمة عنا وعن تقصيرنا في حفظ أمن وطننا ولا إدري إن كان إتهامنا لأمريكا أو للسعودية أو لإيران فقط هو من يرد كيدهم عن أبناء شعبنا أو يخرجنا من مسؤولية تلك الدماء البريئة وهي تهرق يومياً .. لا أعتقد أن المسؤولية الكبرى اليوم أمامنا هي توفير الرغيف فما نراه إلا ورغيفاً قد مزج بدم أطفالنا فحرم علينا .. ولا أعتقد أن مطلبنا اليوم هو الكهرباء أو أي خدمة أخرى فحتى الماء لم تستسيغه حناجرنا التي بحها الصراخ بوجه ظلم القتلة ولا راد لهم إلا الله .. ولكن الله لايغير ما بقوم ... المسؤولية الكبرى اليوم هي أمن الوطن فمن غيره لا رغيف ولا نفط ولاشجر يبقى .

أين جهدنا في الرد على تلك الجهات الخارجية ؟ ولماذا لا نسمها ونثبت ذلك عليها وندفع شكوانا الى المحافل الدولية والمنظمات الإقليمية ولماذا لا نقدم وثائقنا للمنظمات الأممية ولمجلس الأمن الدولي ليتخذ إجراءآته بحقهم وإدخالهم تحت طائلة البند السابع كما أدخلنا به وأرجعنا قرناً الى الوراء ، ألا يتعرض الشعب العراقي اليوم الى إبادة جماعية بمسلسل القتل اليومي والإبادة المتواصلة تلك .. أين مخابراتنا لتبحث في أصول تلك التهديدات الخارجية وتقدم لأبناء شعبنا الدليل القاطع بأن التهديد خارجي وليست لنا القدرة على رد التهديدات الخارجية لادبلوماسياً ولا عسكرياً .. أو حتى دعونا نحن نعرف من تلك الجهات الخارجية لنلتمسها ونستجير بها أن تكف أذاها عنا أو نستجديها أن تكف يدها عن أجسادنا .

لماذا لا نبحث عن مساعدات دولية في مجال مكافحة الإرهاب حتى لو كلفنا ذلك كل نفطنا ،غازنا وكل ثرواتنا التي يجب أن توضع في خدمة أمن الوطن .. فما قيمتها بربكم أمام دماءنا .. لقد أدخلنا أنفسنا في محنة كبيرة دفع الله شرها عنا ولا مخرج منها إلا بنبذ كل طائفة لقتلتها وإخراجهم من ملتها وإلا فما من أحد ليس بقادر على القتل حتى شبعت كل طائفة من دماء الأخرى ولكن لازال شبقنا للدم يجلجل في أجسادنا وأراه وقد قضى على آخر نسلنا.

أي مقلب هذا أدخلنا أنفسنا فيه ونحن نتهم الجميع إلا أنفسنا ، وإذا كانت هناك دولاً خارجية هي من تقوم بتلك العمليات القاسية على أجساد أبناءنا ؛ ألا نمتلك الستراتيجية القادرة على صدها وقتالها حتى لو أضطررنا الى أن نقاتلها من بيت الى بيت في الوطن من أجل أن  نعصم دماء أبناءنا ، فليس من المعقول أن نبقى هكذا تدخل بيوتنا أفاعي الموت من كل جهة ونحن جالسون متقوقعون على أنفسنا نوصي ونوقع ونقرر ونفتي بالحرمة بلا نفع ولادفع .. أمر عجيب هذا ما يخلو منه بلد العجائب والغرائب .. حفظ الله العراق وأمن شعبه البريء.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 18:32

حسني كدو - الأزمة السورية والليبرالية

عالم في منتهى الغرابة والعجب ، عقود واجيال من الكفاح والنضال ، وقرابين وتضحيات جسام افي سبيل تحقيق الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية ،و كل هذه الليبراليات و الديمقراطيات في العالم الحر المتمدن تقف عاجزة عن فعل أي شيء للشعب السوري !

ما معنى الليبرالية الموجودة والمفترضة على الساحة العالمية ؟ ماهي القيم والاهداف لهذه الليبرالية المنتشرة حول العالم والتي تعززها امريكا وحلفاءها ؟ مامعنى وقيمة المطالبة بحقوق الانسان ،أو المطالبة بمجتمعات ديمقراطية حرة ، و بالحقوق السياسية للاقليات العرقية و الدينية والمساواة بين الرجل والمرأة وصحافة حرة ، وقضاء عادل الخ ؟ ...ماقيمة كل هذه عندما لا تستطع هذه الليبراليات والدول ان تطبقها على الارض ؟ أوعلى الأقل مقاومة الطغاة الذين يعيثون الفساد من حولهم ويحولون حياة شعوبهم الى جحيم ، وهولاء الطغاة قد يكونوا قوميين عنصريين ،او متطرفيين دينيين او ديكتاتوريات فاسدة .

ان مأساة الشعب السوري كشف الكثير عن المستور بما يخص هذه المجتمعات الليبرالية الغربية وخاصة الامريكية والإنكليزية , فأغلب هولاء الليبراليون كشفوا عن انفسهم عندما كشر أوباما عن انيابه المكسورة لضرب سوريا ، بل ذهب بعضهم بعيدا ووصفوا امريكا بانها تريد ان تقوم باحتلال مناطق قريبة من الثروة النفطية في المنطقة ، ورفضوا هذه النزعة الامريكية ووجدوا فيها قوة شيطانية ستجر أمريكا والعالم الى ويلات و أزمات لن تستطع التخلص منها بسهولة ، وبان صورة فيتنام ، ومأسي فيتنام لا تزال قائمة ، وان أمريكا لا تنفك تبحث عن مستنقع جديد ، وان القوة العسكرية الأمريكية قوة شريرة لا تجيد سوى الشر وهولاء نسيوا ام تناسوا بان القوة الرادعة تمنع العدوان وتسمو بالمجنمعات والدول والبشر .

مما لاشك فيه ان للقوة العسكرية اكثر من مفهوم ، فبإستطاعة هذه القوة ان تفعل الخير ، أو على الأقل تمنع الشر وهناك أمثلة كثيرة حول العالم ، مثل كوسوفو والعراق واماكن اخرى كثيرة ، ولولا تدخل القوة الرادعة لكان ميلوسوفيتش قضى على كوسوفو والقذافي قتل كل الشعب الليبي وصدام حسين أباد الكورد والشيعة ... .

لقد أفرزت الأزمة السورية نوعان من المعارضة ، نوع يعارض التدخل الأمريكي بحجة عدم التدخل في الشؤون السورية وبأن من شأن هذا التدخل ان يجر البلاد الى حروب مذهبية وعرقية وقبلية لانهاية لها ،والنوع الثاني يدعوا الى التدخل وبإن هذا التدخل سيؤدي الى سقوط النظام وعندها تنتهي الازمة السورية وسوف يجد السوريين الحلول لأزمتهم . ولكل الطرفين وجهة النظر الخاصة به ، ولكن وقف نزيف الدم السوري ومعاناة الشعب السوري أولوية و ضرورة ملحة وتقع على عاتق الدول الكبرى صاحبة القرار .

هناك دائما القوة العسكرية الرادعة والقادرة و الراغبة في فعل عمل الخير ، أو على الاقل العمل في منع وقوع الشر ،وبالمقابل هناك القوة الشريرة والتي تدعم و تساند المستبد وهي متمثلة بروسيا وايران وحزب الله في الحالة السورية وهذه القوى غير ليبرالية و فعالة ، ولسوء حظ السوريين القوى الليبرالية القوية مترددة ، وموقفها ضبابي وغير فعال حتى الأن و قد يكون السبب الكلفة الباهظة لهذا التدخل وكذلك الخوف من سيطرة الكتائب المتشددة على السلطة في سوريا .

وهذان المبدأن (الخير و منع وقوع الشر ) قد يبحثان سوية عن فعل شيء ما أو إيجاد ألية لوقف القتل و المجاذر، ولكن عندما يتعلق الأمر بالقوة العسكرية أو التدخل العسكري يحدث تضاد قوي وينتج عنه نشوء تيارات لا تؤمن بنوايا القوة الليبرالية الداعمة للتدخل العسكري بالرغم من انها نفسها كانت تتدعي الليبرالية وتدافع عنه .

إن عدم تدخل القوة الليبرالية الغربية وبشكل خاص الأمريكية ، والتي تمتلك قوة عسكرية هائلة الأن و بعدما جرى في سوريا من جرائم وأخرها إستخدام السلاح الكيماوي سيضع مصداقية هذه القوة على المحك ،وسيفقدها الكثير من هيبتها ، وسيشجع النظام على التمادي في القتل بجميع صنوف الإسلحة الاخرى ، كما انه سيقوي شوكة المتطرفيين الاسلاميين ،وجميع أمراء الحروب والقتلة المجرمين ، وبالتالي سيزيد من التصميم الايراني على إمتلاك السلاح النووي والذي سيكون تهديدا مباشرا على حلفاء أمريكا وعلى جميع الديمقراطيات و الليبراليات على هذا الكوكب وما حوله .

لذا فان التدخل العسكري الغربي الليبرالي القوي المحتوم له أهميته الإستراتيجة على المدى القريب والبعيد ، فهو سيمنع النظام السوري والانظمة المستبدة الاخرى من مجرد التفكير بإستخدام السلاح الكيماوى والأسلحة المحرمة دوليا ، وسيقوي القوة المعارضة المعتدلة للتقدم نحو دمشق وسيساعد على تفكك الجيش السوري وبالتالي انصياعه للقبول بمبادرة جنيف 2 حسب التفسير الغربي ، ومن جهة اخرى سيضعف المنظمات الارهابية والكتائب المتشددة والدول التي تسبح عكس التيار وقد يساعد على التحضير والاعداد لخارطة شرق أوسطية جديدة ولكن بمقاسات مختلفة .

حسني كدو

10-9-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عبر السيد عادل شيخ فرمان عن فرحته بنجاح الإنتخابات البرلمانية في كوردستان مشيراً الى أن الديمقراطية التي تعيشها كوردستان اليوم ماهي الا حصيلة تضحيات الأمس ، وأن الحقوق التي يتمتع بها شعبها كانت وليدة مطالبته المستمرة المشروعة موضحاً بذلك سر تطور شعب كوردستان الذي لم يأتي من الفراغ حتماً فالشعب الذي لم يرضى الا بصناديق الإقتراع وسيلة لإختيار البرلمان الممثل له شعب يستحق ان يحيا حياة مدنية حرة كريمة .

وقال في معرض حديثه أنه ورغم عدم مشاركة قائمته قائمة البرلمان الأيزيدي ككيان سياسي في الإنتخابات إلا أنها تابعت هذا العرس الديمقراطي وأيدته ودعمت مسيرته وسعت من أجل إنجاحه شاكراً بهذه المناسبة السعيدة الجهود الكبيرة التي قدمتها كل الأجهزة الأمنية من الشرطة والأمن والمخابرات والقوات المسلحة والجهات المختصة من مراقبين دوليين ومحليين للمستوى الرفيع الذي اتسمت به وظهرت عليه العملية الإنتخابية .

وختاماً بارك لكل القوى السياسية المشاركة الفائزة منها وغير الفائزة لدعمها وتأييدها للجوء الى صناديق الإقتراع الذي أسماه الحل الأمثل لإحقاق الديمقراطية والحصول على الحقوق السياسية من اجل تمثيل الشعب وإحراز المزيد من الإنجازات لكوردستان داعياً القوى السياسية الفائزة الى جدية النظر الى معاناة الشعب ومطالبهم بغض النظر عن إنتماءاتهم السياسية أو الدينية أو العرقية وذلك من أجل كوردستان أفضل .


رئيس قائمة البرلمان الأيزيدي

عادل شيخ فرمان

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 18:13

مبروك لکوردستان- هيوا علي اغا

مبروك لکوردستان العرس الانتخابي الذي مر والحمد لله بسلام .

ان من اهم النتائج التي ظهرت من هذه الانتخابات ، والتي الساحة الکوردستانية باهم الحاجة اليها ، هو الرضى السلمي بالنتائج ومبارکة جميع الاطراف " مقدما " الشعب الکوردستاني بالنتائج وتأکيدهم على احترام النتائج والتعامل معها بواقعية .

ان من النتائج الاخرى والمهمة التي افرزتها هذه الانتخابات ، هو عدم وجود الاکثرية الپرلمانية او المطلقة على الساحة الکوردستانية ، هذا يعني اللجوء الى کرسي التفاوض والدخول في مارثون طويل ، المحصلة منه هو التخطيط لبناء کوردستان افضل لابقاء الثقة مع الناخب الکوردستاني .

في الحقيقة ان ماحصل بالامس وماتحدثنا عنه في هذا المقال هو مايحصل في الامم المتقدمة ، ونستطيع ان نأخذ هنا مثال هولندا ، فالپرلمان الهولندي ليس فيه لون طاغي على الاخر ولا توجد اغلبية بسيطة او مطلقة انما ، انما توجد في هولندا دائما حکومة مشارکة يتم تقسيمها حسب البرامج الانتخابية التي تقدمت بها الاحزاب المفاوضة الى الانتخابات ، وان اي تنازل من طرف عن نقطة معينة في برنامجه الانتخابي يعني سلسلة طويلة من المفاوضات والتنازلات من قبل الاطراف الاخرى .

نعم الان وعلى الساحة الکوردستانية الباب مفتوح على مصراعيه للتفاوض على توزيع المناصب الحکومية ، حيث وبناء على النتائج النهائية نرى بان ليس هناك حزب کوردستاني يستطيع تشکيل الحکومة لوحده ، وهذا بحد ذاته اول خطوة نحو البلد الديمقراطي الحقيقي . تظهر النتائج بان التفاوض يمکن ان يکون من قبل کل الاحزاب وان رئاسة الحکومة ممکن ان تذهب لاي طرف وبدون توقعات مسبقة . من المٶکد ان التکليف يکون دائما للحزب ذو المقاعد الاکثر ، وان فشل ذلك الحزب يٶدي الى تکليف الاحزاب الاخرى التي تتقدم بخطة تشکيل الحکومة الى رئاسة الدولة او الاقليم ، وهذا يعني بان الاحزاب ذي المقاعد الاکثرية يجب ان حاول استمالة الاحزاب الاخرى لغرض تشکيل الحکومة ؛ ما يۆدي بالنتيجة الى فرض مشاريع حکومية من قبل الاحزاب الصغيرة ومشارکتها في بناء برنامج حکومي متکامل .

ان النقطة المهمة التي تفرض نفسها على الموضوع ، ليس فقط المارثون التفاوضي الذي سيظهر لکسب ود الاحزاب بعضها لبعض لغرض تشکيل الحکومة مايٶدي الى ظهور برنامج حکومي صحي فيه اقل نسبة من الشوائب ، لا بل علاوة على ذلك ستظهر على الساحة الکوردستانية معارضة فعالة وحيوية تملك هي الاخرى برنامج مراقبة حکومي ، تکون ساهرة دائما لکشف الاخطاء الحکومية ومحاسبة الحکومة في الپرلمان على اخطائها وعدم ترك الحبل للحکومة للتصرف کما تشاء ومتى ما تشاء .

في الختام يجب التأکيد بان ، کل ماسبق من کلام لايعني اننا اصبحنا بلدا ديمقراطيا ممکن ان نضاهي الدول ذي الديمقراطية العتيقة ، ولکن ممکن ان نفخر باننا شعب وبمدة لاتزيد عن 20 عاما استطعنا ان نصل الى ماوصلنا اليه اليوم من النضج السياسي والديمقراطي . ان نظهرللعالم بهذا الوجه يعطينا الحق کل الحق ان نتفاخر باننا شعب يسعى الى بناء دولة مٶسسات والاخذ بالقيم الحضارية والديمقراطية ويأخذ الدروس من الماضي ويستطيع التغلب على مآسيه والامه ويبني منها مشاعل لينير بها طريق اجياله القادمة .

مبروك والف مبروك مرة اخرى لشعب کوردستان لهذا الانجاز ، ونتمنى ان تعم فرحة هذه الانتخابات على من حولنا من شعوب وخاصة اخوتنا من ابناء الشعب العراقي ، وان يتمکن شعب کوردستان بنقل تجربته الى باقي مناطق العراق .. فکي تکون في بلد آمن يجب ان تحظى بجوار آمن .

هيوا علي اغا

هولندا

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 18:12

الى اين يقود المالكي العراق؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد مرور ثمانية اعوام متواصلة من هيمنة حزب الدعوة الاسلامية على مقاليد الحكم في العراق  بقيادة رئيس الوزراء نوري المالكي فإن تساؤلا يطرح نفسه اليوم بقوة وأكثر من ذي قبل وهو، العراق الى اين في ظل قيادة المالكي وحزبه؟  فالبلاد تعيش اليوم اوضاعا مأساوية جعلت صورة مستقبلها قاتمة في وجه اكثر المحللين السياسيين تفاؤلا.

فالبلاد تعيش اليوم حالة يرثى لها على صعيد الخدمات الاساسية ومسيرة الاعمار تكاد ان تكون متوقفة ولاتتناسب مع الحجم الهائل للموازنة العراقية والتي تجاوزت المئة مليار دولار كل عام وذلك بسبب الفساد المالي واستبعاد كافة الكفاءات واعتماد مبدأ الحسوبية والمنسوبية في ادارة هذا الملف الشائك فضلا عن الارتباط بهذه الدولة او تلك ممن لها مصالح تتعارض مع مصالح العراق الا ان الطبقة الحاكمة التي باعت نفسها للدرهم والدينار تراعي مصالح تلك الدول وعلى حساب مصلحة العراق.



واما الفساد المالي والاداري فقد بلغ مستويات غير مسبوقة في تاريخ العراق الذي يتربع اليوم على عرش الفسادالمالي العالمي بعد ان تم هدر اكثر من ثمانمئة مليار دولار طيلة سنوات حكم المالكي. مافيات الفساد تحكم قبضتها على مواردالبلاد الاقتصادية وكلها مرتبطة بمكتب رئيس الوزراء الذي يدير كافة ملفات الفساد

فالموازنة العراقية اضحت نهبا للمالكي وحزبه وحلفائه الذين لم يكتفوا بسرقة المدخولات النفطية بل سرقوا اراض العراق وعقارات الدولة في الداخل والخارج والارصدة العراقية في الخارج وسيطروا على السفارات عبر تعيين ابنائهم الجهلة فيها ، وهيمنوا على مناصب الدولة الخاصة في ظل انعدام لكافة الموازين الدينية والاخلاقية والانسانية  حتى انهم  تفوقوا بمراتب على النظام الصدامي البائد في هذا المجال .بل ان هؤلاء لم يكتفوا بسرقة حاضر العراق ومستقبله بل سرقوا حتى تاريخه عبر سرقتهم لآثار العراق التي لا تقدر بثمن والتي اختفت في دهاليز رئاسة الوزراء بعد ان تمت استعادتها من الخارج .


واما على الصعيد الامني فالوضع اليوم لا يقل بشاعة عما كان عليه في الاعوام التي اعقبت الاحتلال الامريكي للعراق ان لم يكن اشد منها من حيث العمليات الارهابية التي تضرب العاصمة في عمقها. في حالة تعكس الفشل الذريع للمالكي وحزبه في ادارة ذا الملف الذي احتكر ادارته طيلة سنوات حكمهم المشؤومة .

وكيف يمكن لجاهل متخلف كالمالكي ان يدير هذا الملف فهو لايذكرنا الا بعلي كيمياوي وسبعاوي ووطبان الذين تولوا مناصب امنية وهم لايفقهون. فما علاقة المالكي بالأمن ليتولى مسؤولية وزارات الدفاع والداخلية والامن الوطني وقيادة القوات المسلحة وجهاز المخابرات وهو خريج كلية اصول الدين المتخصصة في مادتي الحيض والنفاس ؟

وما علاقة المالكي بالامن وهو الذي يحمل شهادة الماجستير في اللغة العربية حصل عليها على يد استاذ كردي  ؟ فان كانت تلك الشهادة تؤهله لتولي المناصب الامنية فإن استاذه  الدكتور فؤاد معصوم أولى  ان يتولاها بدلا منه ! وكيف يحفظ المالكي الامن وقد استعان  بمضمد سابق وبقال في الدنمارك ومتحايل على السلطات الدنماركية ليسلمه ادارة وزارة الداخلية ؟
وكيف يحفظ المالكي الأمن وقد استعان بكل من هب ودب من الهمج الرعاع من اعضاء حزب الدعوة ممن لاباع لهم بالنضال ليسبغ عليهم المناصب والرتب العسكرية ؟ فهو لايذكرني الا بالقائد الضرورة . فلقد كنت طالبا في جامعة البصرة وفي كلية الهندسة الكهربائية ابان الحرب العراقية الايرانية . وقد فرضت السلطات حينها على الطلاب التدريب العسكري صباحا وقبل الدوام .

وقد اوكلت مهمة تدريبهم في جامعة البصرة في التنومة لاحد الضباط الذي كان يدعى مطشر . ومطشر كان معروفا لطلبة الاقسام الداخلية في التنومة بانه بقال كان يبيع الرقي وكان يشتري منه الطلبة الفاكهة . الا انه اصبح ضابطا بعد ان كرمه الرئيس القائد بنوط شجاعة ورتبة عسكرية بعد ان ابلى بلاءا حسنا في معركة البسيتين حينها .

وعندما تولى مسؤولية تدريب طلبة الجامعة كان يحاول التنفيس عن عقده وامراضه وشعوره بعقدة النقص حيالهم .فكان يأمر الطلبة اثناء التدريب الصباحي بالركض من الجامعة في اخر التنومة والى شط العرب .وقد ضاق الطلبة ذرعا به فقرروا ان يذكروه بماضيه. وعندما حان وقت التدريب في اليوم التالي وما ان ترجل مطشر من سيارة السوبر الا وصاح احد الطلبة ( ها أخوتي ها إسمع يالنايم ركي مطشر على السجين ) وردد الطلبة ورائه تلك العبارة التي استشاط بسببها مطشر غيضا وامر الطلبة بالدخول في الوحل . وهذا القصة يذكرها طلاب كلية الهندسة في اوائل الثمانينات من القرن الماضي ومنهم الاخ منتصر الإمارة زميلي في الدراسة ذلك الوقت .

واليوم فالتاريخ يعيد نفسه فالقائد الضرورة الجديد اسبغ رتبة بهيمة ركن على كل من هب ودب من المطبلين وبعضهم لايملك شهادة ابتدائية وبعضهم لاناقة له ولاجمل في مقارعة النظام السابق فيما عاقب كل المناضلين الحقيقيين ممن قارعوا النظام في الاهوار وفي الجبال عبر اقصائهم. فكيف يمكن للمالكي ان يحفظ الامن بمثل هؤلاء الهمج الرعاع؟

وكيف يحفظ المالكي الأمن وقد استعان لحفظه بمن لاذمة له ولاضمير ولادين ولا انسانية ممن باع نفسه ودنياه واخرته من اجل حفنة من الدولارات ؟ فهل تحفظ ارواح العراقيين الاجهزة المزيفة لكشف المتفجرات التي امضى المالكي عقداستيرادها وتأخذه العزة بالإثم فلا يسحبها من السيطرات بعد ان بان فشلها ؟ فهل يمكن حفظ الامن بهؤلاء الانجاس الذين يشرفهم الارهابي الذي يضحي بنفسه ليقتل العراقيين لعقيدة فاسدة استحوذت عليه واما هم فيقتلون العراقيين من اجل حفنة من الدولارات .

وكيف يحفظ المالكي الامن وقد استعان باعوان نظام البعث ممن يؤدون قسم الطاعة والولاء للحاكم من اجل الحفاظ على مصالحهم وفي طليعتهم  البعثي قاسم عطا وعبود قنبر وفاروق الاعرجي والمئات من غيرهم ؟ وكيف يحل الامن في البلاد وقد انشأ المالكي اجهزة امنية هدفها الاساس حمايته وحماية عصابته التي تحكم سيطرتها على البلاد . فالاجهزة الامنية العراقية ليست مهمتها توفير الامن للمواطن ومحاربة الارهاب بل انها اداة بيد المالكي لتصفية خصومه السياسيين وترهيب منافسيه ولحماية امتيازاته التي يخشى زوالها .

وفضلا عن عزلة العراق العربية والدولية بفضل سياساته الحمقاء اذا ما استثنينا انفتاح الراقصات عليه واحيائهن للحفلات الماجنة التي تقيمها نقابة العهر الصحفي التي يقودها حثالات البعث الصدامي الذين مجدوا في مقالاتهم اصبع صدام حسين التي ازهقت روح الشهيد السعيد محمد باقر الصدر ،فان لوضع الداخلي يشهد استقطابات مذهبية وقومية وحزبية حادة في ظل اوضاع اقليمية شاذة لم تشهد لها المنطقة مثيلا عبر تاريخها ومنذ ايام الحرب الصفوية العثمانية التي اندلعت في القرن السادس عشر حتى اصبحت البلاد على شفير حرب اهلية طاحنة لن تنفع وثيقة شرف كاذب ان تخمد شرارتها بعد ان وقعها من ينطبق على الكثير منهم المثل القائل  حاميها حراميها.

فالى اين يقود المالكي العراق ؟ انه يقوده نحو الحرب الاهلية التي تبجح سابقا زورا وبهتانا بانه نجح في القضاء عليها  وفي احلال الامن في ربوع العراق .وهذا ما حذرنا منه قبل اكثر من اربع سنوات وفي مقالنا الموسوم عودة المالكي عودة للحرب الاهلية والمنشور في موقع صوت العراق الاغر في حزيران من العام ٢٠١٠ وفي جريدة الزمان العراقية والذي حذرنا فيه من اعادة تكليف المالكي بتشكيل الحكومة عقب الانتخابات البرلمانية العراقية (انظر الرابط تحت) . ولا شك ان مسؤولية ذلك لا يتحمل وزرها المالكي لوحده بل جميع الساسة العراقيين الذين ساندوه وابقوه في منصبه لولاية ثانية وفي طليعتهم هادي العامري الذي خان المجلس الاعلى واعطى صوت منظمته للمالكي من اجل منصب زائل لم يحصل عليه كما كشف عن ذلك النائب الصادق عزت الشابندر وغيره من السياسيين الذين سقطوا امام دولارات المالكي المنهوبة من الخزينة العراقية ومناصبه الزائلة فهؤلاء كلهم مسؤولون امام محكمة الشعب التي ستقتص منهم عاجلا أم آجلا.


(عودة المالكي عدة للحرب الاهلية )

شخصية الشعوب تحددها افكار وانشطة ابنائها تماماً كما هو الامر بالنسبة الى الافراد ، فالشعوب تستطيع ان تجدد ذاتها في أي وقت ، عندما تجدد افكارها ونشاطها ، شعب بلا امان ولا تطلعات شعب بلا مستقبل .
بعد 9 \ 4 \ 2003 أصبح العراق مسرحاً لكافة القوى الإقليمية والدولية التي تمارس أجندتها بأدوات محلية، ورغم مرور عشرة سنوات ، مازال العراق تحت وطئة التدخلات الخارجية ، ولم يستطع ان يحصن نفسه خارجياً عن طريق بناء علاقات مبنية على التفاهمات والمصالح المشتركة ، للقضاء على منابع الارهاب ، لاسيما ان السياسة كما يصفها بعض السياسيين بـ ( الفن الممكن ) ! ، ولم يستطع العراق ان يحصن نفسه داخلياً عن طريق تجفيف حواضن الارهاب ، ولم يٌفعل الجانب الاستخباري الذي تعتمد عليه جميع دول العالم في الحفاظ على امنها واستقرارها ، ولم تقم الحكومة من القضاء على الاختراقات في الاجهزة الامنية ، ولم تحاول تغيير سلوك القيادات الامنية التي معظمها من البعثيين والذين لازالوا يمارسون ثقافة وسلوك البعث المجرم .
كنت قريباً من احد الانفجارات الاخيرة التي ضربت العاصمة بغداد ، وحتى لحظات كتابة هذه الاسطر اسمع صوت الانفجار يصك أذني ، و ما زلت ارى الوهج يومض فيبهر عيني ، وما زلت اشعر بالأتربة والحصى وهي تتناثر عليً من جراء هذا الانفجار الدموي ، الحمد الله خرجت سالماً جسدياً ، ولكني مزعوجاً ومتألم كأي عراقي لما يحصل من تردي للوضع الامني وسط عجز حكومي ، فالحكومة لا تجيد سواء التضييق على المواطن ، من خلال الخطط الامنية الفاشلة ، والقيادات الامنية التي تكرر فشلها دون تغييرها بسبب ولاءها لرئيس الحكومة ! العراقيون يتسألون الا توجد قيادات امنية اكفأ من الموجودة حالياً ، لكي يضعوا خطط لينحسر حجم الارهاب من خلالها ،بربكمكيف يبنى العراق وينعم بالأمن والامان ، مالم يتشارك في بناءه جميع العراقيين ، الشراكة نصر ، لاسيما ان الأفكار تختلف من حزب لأخرى ومن قومية لأخرى وحتى من عائلة لأخرى ،( اذا فكر رجلان من رجال احدى المؤسسات على نمط واحد تماماً فأننا نستطيع الاستغناء عن خدمات واحد منهم ) اليس كذلك ، فاذا جمعنا رؤى جميع الاحزاب مثلاً في مسألة الامن ، لاشك سوف نصل الى بر الامان ، ولكن اذا بقي الملف الامني بيد رجل واحد والدولة بيد حزبه ، والعجيب انه يحاول ان يظلل الشعب في اكثر من مرة عندما يشعر بالخطر على منصبه ، فيصرح في الفضائيات ان المستهدف ليس شخصه بل العراق والعملية السياسية! كذلك يقول الكل يتحمل مسؤولية الوضع الامني ،ويناقض نفسه ويقول لدي ملفات تكشف من يقف وراء تردي الوضع الامني ! كيف ذلك وانت القائد العام والقوات المسلحة ووزير الداخلية والدفاع والمسؤول عن الامن والمخابرات ، لماذا لا تكشف تلك الملفات وتعلن اسماء والجهات المتورطة بدم العراقيين اليست ارواح العراقيين امانة بعنقك ، ويقول ان الوزراء فرضوا عليً ، نقول لماذا تقبل بترأس حكومة كما تقول غير كفؤة وغير اختصاص ، الجواب لأنك لا تفكر الا بالمنصب ، فماذا نفسر وزير الصحة طبيب بيطري مثلاً ووزير الثقافة هو وزير الدفاع وكالة ! وووو...الواقع سوف يظل العراق يعاني ، خصوصاً وان هذا الرجل المهووس بالسلطة اصبح بارع في صنع الازمات ، ونكث العهود وعدم الالتزام بالوعود ، ان عشمه بالفوز بولاية ثالثة عشم ابليس بالجنة، العراقيون يعلمون انه ( لا يستقيم الظل والعود اعوج) وهم مسؤولون على تغيير حياتهم من خلال الانتخابات البرلمانية القادمة ويجب عليهم تغيير الخارطة السياسية فهم جربوا دورتين انتخابيتين ولم يجنوا الا الازمات والارهاب والتهجير والاغتيالات والوعود الكاذبة واستباحة البلادوقتل العباد.
اذا المرء لا يرعاك الا تكلفاً

فدعه ولا تكثر عليه التأسفاً

صوت كوردستان: أعلن مسؤول كبير في حركة التغيير أن الاحتمالات كبيرة لمشاركتهم في تشكيل الحكومة المقبلة مع حزب البارزاني. و قال توفيق رحيم انهم سعداء لنتائج الانتخابات.

بغداد/ الملف نيوز: شهدت محافظة أربيل، مساء الأمس، احتفالات واسعة النطاق غصت بها شوارع المدينة، حيث نزل الكثير من مؤيدي الحزب الديمقراطي الكردستاني الى الشوارع وهم يطلقون ابواق السيارات ويلوحون باعلام الحزب ويطلقون النار احتفالا بفوز متوقع.

وقال مراسل وكالة "الملف نيوز"، في اربيل إن عمليات العد والفرز تجري، اليوم الاحد، في أول انتخابات تجري في اقليم كردستان منذ اربع سنوات، موضحاً أن جماهير مؤيدي حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني احتفلوا في الشارع بعد ورود معلومات مؤكدة تشير الى تقدم الحزب الديمقراطي في أربيل ودهوك.

وأضاف أن عمليات التصويت بحد ذاتها جرت دون حوادث تذكر، مع اقبال كبير بلغ 3،79% من سكان الاقليم، لافتا الى أن اعمال عنف متفرقة ضربت تجمع المعارضة الرئيسي في الفترة التي سبقت الانتخابات، فيما ذكرت تقارير اعلامية ان رجلا واحدا على الاقل قد قتل في اطلاق نار بعد اغلاق عملية التصويت

يشار الى أن نسبة المشاركين في انتخابات برلمان إقليم كردستان التي جرت، يوم أمس، شهدت إقبالاً كبيراً على صناديق الاقتراع في عموم الإقليم، بينما حُرم عدد من المواطنين من حق التصويت بسبب عدم وجود أسمائهم في سجلات الناخبين.

وتنافس 32 كياناً سياسياً كردياً على 111 مقعدا تمثل مجموع مقاعد البرلمان، خصص 30 % منها للمرأة، وخمسة مقاعد للمسيحيين وخمسة للتركمان، ومقعد واحد للأرمن حسب قانون البرلمان الكردستاني.

يذكر أن المنافسة احتدمت بين حزبي السلطة، الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني رئيس الإقليم، والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني رئيس الجمهورية الراقد على فراش المرض في المانيا، وبين أحزاب المعارضة الرئيسية، وهي حركة التغيير (كوران) بقيادة المنشق عن حزب طالباني، نوشيروان مصطفى، والاتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية، فضلا عن أحزاب يسارية وإسلامية وقوائم مستقلة أخرى.

صوت كوردستان: قبل الانتخابات نشرت صوت كوردستان تقريرا حول الوضع المزري الذي وصل اليه حزب الطالباني و الى أحتمالات فشل هذا الحزب و موته بموت الطالباني. نتائج الانتخابات البرلمانية في أقليم كوردستان تثبت و بالدليل القاطع أن حزب الطالباني هو أمرين لا ثالث لهما و هما الانشقاق أو التحول الى عملاء لحزب البارزاني و هذه أي العمالة نتيجة قد لا يقبلها أغلبية أعضاء حزب الطالباني.

الان و حسب معلومات صوت كوردستان من مصادر لها فأن قيادات حزب الطالباني في خلاف شديد بينهم و كل طرف ينتقد الاخر و يحملة سبب الفشل. و الخلاف الأكبر هو بين الذين أتفقوا مع حزب البارزاني لتمرير المؤمرات داخل البرلمان و حول الانتخابات و بين الذين أرادو التشدد حيال حزب البارزاني.

الجناح الموالي لحزب البارزاني لا يزال يتأمل المشاركة في حكومة البارزاني و الحصول على عدد من كراسي الحكومة و منصب نائب رئيس الوزراء. بينما الجناح الاستقلالي يريد العمل كمعارضة داخل البرلمان محاولة تصحيح مسار الاتحاد الوطني.

الجناح الاستقلالي داخل حزب الطالباني يهدد بتشكيل أما كتلة مستقلة داخل البرلمان أو الانضمام الى حركة التغيير و سحب الأغلبية من حزب البارزاني و تشكيل الحكومة بدلا من حزب البارزاني.

من مجموع حوالي 20 مقعدا من مقاعد البرلمان التي حصل عليها حزب الطالباني موزعين بين الاجنحة المختلفة في الحزب يتوقع أنشقاق 8 منهم و تشكيل كتلة مستقلة أو الانضمام الى حركة التغيير.

هل كان للنخبة المثقفة الكردية وقتها تقصير فيما يخص القيادة والرئاسة والسياسة والإنتخابات الرئاسية وغيرها في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وبخاصة في فترة المنفى للمرحوم مصطفى البارزاني في الإتحاد السوفيتي سابقاً ، حيث لجأَ اليه مع نحو [ 500 ] شخص بعد إنهيار جمهورية مهاباد الكردية وإعدام رئيسها القاضي محمد في عام [ 1947 ] من القرن المنصرم ، وكان بينهم أحد مؤسسي الحزب أيضا ، وهو ميرحاج أحمد عقراوي ...؟!

لقد ذكرنا في الجزآن الأول والثاني بأنه كانت هناك عدة عوامل أدَّت الى إنتخاب مصطفى البارزاني رئيسا للحزب الديمقراطي الكردستاني ، لعلَّ العوامل التالية كانت الأكثر حسماً في دلالات الإنتخاب ، هي :

1-/ ظروف الكرد وكردستان الإستثنائية : أعني التقسيم الذي فرضه الإستعمار عليهما ، ومن بعد النسيج الإجتماعي للشعب الكردي ، حيث تغلب عليه مجموعات كثيرة وكبيرة من القبائل والعشائر في جميع أجزاء كردستان ، لذا لابد أخذ ذانك العاملان بعين الإعتبار والأهمية ، وبشكل أخص العامل الثاني المجتمعي منه ، وهذا ما آهتمت به وركَّزت عليه النخبة الكردية المثقفة للحزب يومها .

2-/ العصبية والتبعية العشائرية : إن العشيرة البارزانية كانت تدين بالولاء شبه الكامل للقائد الكردي الراحل مصطفى البارزاني . وهذه إحدى الصفات الموجودة في القبائل والعشائر ، حيث الولاء والسمع والطاعة لرؤسائها .

3-/ المهارات الحربية - العسكرية التكتيكية [ حرب العصابات ] : لقد إكتسب مصطفى البارزاني في حياته وعبر الحركات الكردية السابقة التي تحدثنا عنها الكثير من التجارب والمهارات العسكرية مما أهَّلته لدور قيادي أكبر فيما بعد .

يبدو إن النخبة المثقفة الكردية قد أخذت بنظرية إبن خلدون [ 1332 – 1406 ] في موضوع الحزب والرئاسة والتطور الإجتماعي في موضوع الرئاسة في القبيلة والعشيرة . إن نظرية إبن خلدون مازالت تحتفظ بصوابيتها وصحتها بالنسبة للمجتمعات التي تغلب عليها وتكثر فيها النسيج القبلي والعشائري لا القانوني والتطور الحضاري والمدني الإجتماعي . وقد تحدث إبن خلدون في مقدمته كثيراً عن هذه القضايا الإجتماعية وأفرد لها أبواباً وفصولاً مستقلة ، منها : [ الفصل الحادي عشر / الرئاسة لاتزال في نصابها المخصوص من أهل العصبية ] ، أي عصبية الولاء للقبيلة والعشيرة ، [ الفصل الثاني عشر / الرئاسة على أهل العصبية لاتكون في غير نسبهم ] ، أي إن الرئاسة في القبيلة والعشيرة لاتكون من غير نسب رئيسها ، أو من خارج قبيلتها وعشيرتها . هكذا الأعراف والعادات والتقاليد في القبائل والعشائر قديماً وحديثاً ، أما في المجتمعات المتطورة حضارياً ومدنياً ومجتمعياً وتوعوياً وتعليمياً وثقافياً وإقتصادياً فقدآنمحىت وآندرست هذه الأعراف والعادات والتقاليد القبلية - العشائرية وحَلَّت محلَّها نُظُم القوانين والديمقراطية والإنتخابات وتبادل الحكم والسلطة والرئاسة كل فترة وأخرى بشكل هاديء وسلس وسليم ، مع المحاولة في توزيع الثروات الوطنية بشكل عادل . بالحقيقة هذه هي من أوجه ومعالم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية . ينظر كتاب : [ مقدمة إبن خلدون ] لمؤلفه العلامة المؤرخ عبدالرحمن بن خلدون ، ص160 – 161

يبدو كذلك إن النخبة المثقفة الكردية ، وبسبب العوامل المجتمعية وغير المجتمعية الكردية في كردستان أرادت التدرُّج في دَمقرطة وتطوير الحزب وكوادره وأعضاءه والمجتمع عموما . لهذه الأسباب والعوامل مجتمعة تم إنتخاب مصطفى البارزاني لرئاسة الحزب ، وذلك لا لأنه كان أكثرهم علماً وثقافة ، أو أنه كان أكثرهم خبرة في القضايا العسكرية ، فقد كان فيهم من هو جنرال وخريج الكليات العسكرية ، مثل العسكري المعروف ميرحاج عقراوي ، أو هو مثقف بارز ، مثل حمزة عبدالله والمهندس علي عبدالله ، والدكتور حكيم خانقيني وغيرهم ، لكن اذا ما تم إنتخاب هؤلاء يومذاك فإن العشائر الكردية ربما كانت تتلكَّأُ في القبول والطاعة ، فميرحاج هو إبن مدينة عقرة ، وعلي عبدالله هو إبن مدينة السليمانية ، وحمزة عبدالله هو إبن مدينة زاخو ، والدكتور حكيم خانقيني هو إبن مدينة خانقين ، فكيف إذن ، كانت ستقبل العشائر الكردية يومئذ بهؤلاء [ الأفندية ] ، كما كانت التسمية وقتها تطلق على المتعلمين والمثقفين من أبناء المدن : اليوم ، رغم مرور ست وستين سنة على تأسيس حزب الديمقراطي الكردستاني تَفْعَل العصبية القبلية والعشائرية والحزبية المتطرِّفة فِعْلها ودورها السلبي ، فكيف بالأيام البعيدات الخوالي المذكورات ..؟!

لهذه العوامل تم إنتخاب مصطفى البارزاني لرئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني ، وذلك عبر إنتخاب وتصويت ولفترة معينة ، لأجل أن يتمرَّن ويتدرَّب ويتعلَّم الحزب وكوادره وأنصاره تدريجياً على المفاهيم والمباديء الديمقراطية والحضارية والمدنية ، ومن أجل المحاولة في إيجاد وبلورة التطور الحضاري والإجتماعي في المجتمع الكردي . وذلك بعيداً عن الولاءات التقليدية المتمثِّلة في القبيلة والعشيرة والجهوية والمناطقية والشخصانية .

تأسيساً على ماورد تم إنتخاب القائد الكردي الراحل مصطفى البارزاني رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني في مؤتمره التأسيسي الأول عام [ 1946 ] ، ومؤتمره الثاني عام [ 1951 ] ، فالمؤتمر الثالث عام [ 1953 ] ، وفي كلا المؤتمرين تم إنتخاب مصطفى البارزاني رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني ...

وقفة حول مؤتمري [ 1951 ] و[ 1953 ] : كما ذكرنا فإنه بعد إنهيار وسقوط جمهورية مهاباد الكردية عام [ 1947 ] وإعدام رئيسها القاضي محمد ، مع عدد من وزرائها وقادتها من قبل النظام الملكي الإيراني السابق توجَّه مصطفى البارزاني بمعِيَّة نحو [ 500 ] شخص الى الإتحاد السوفيتي السابق للجوء اليه ، وقد تمكنوا من ذلك بعد معارك عنيفة خاضوها مع القوات العراقية والإيرانية والتركية الذين كانوا يحاولون منع البارزاني وأتباعه من مغادرة الحدود الدولية لهم وإلقاء القبض عليهم . بقي الرئيس مصطفى البارزاني وأتباعه لاجؤون في الإتحاد السوفيتي السابق حتى عام [ 1958 ] حيث الإنقلاب العسكري الدموي لعبدالكريم قاسم الذي أطاح بالملكية العراقية وإعلان نظام الجمهورية في العراق . بعدها سمح رئيس الجمهورية العراقية الإنقلابي الجديد عبدالكريم قاسم بعودة البارزاني وأتباعه من الإتحاد السوفيتي السابق ، فعادوا الى العراق عام [ 1959 ] . في هذا العام إنعقد المؤتمر الرابع للحزب الديمقراطي الكردستاني في بغداد ، وبإشراف البارزاني نفسه ، فتم إنتخابه رئيساً للحزب .

في أعوام [ 1960 و1964 و 1966 و 1970 ] إنعقدت المؤتمرات الخامسة والسادسة والسابعة والثامنة للحزب الديمقراطي الكردستاني ، فتم فيها جميعاً إنتخاب مصطفى البارزاني رئيساُ للحزب الديمقراطي الكردستاني ! ...

التساؤل الأكثر أهمية وإلحاحاً حول موضوع هام جداً كالذي نحن بصدده ، هو : كيف ، ولماذا إنتخب المؤتمرون في مؤتمري [ 1951 و 1953 ] مصطفى البارزاني رئيساً للحزب الديمقراطي الكردستاني ، مع أنه كان وقتذاك لاجئاً في الإتحاد السوفيتي السابق وبعيداً عن الأحداث والتطورات السياسية في كردستان والمنطقة عموماً ، هل كان ذلك الإنتخاب مقبولاً وصائباً على المستوى السياسي والميداني ...؟! . في هذا الشأن فقد فعل نفس الشيء حزب العمال الكردستاني حينما آعتقل رئيسه السيد عبدالله أوجلان في كينيا بأفريقيا عام [ 1999 ] وتم تسليمه الى تركيا ، حيث مازال منذ ذلك العام ، والى اليوم أسيراً وسجيناً لديها . ومنذ ذلك الحين أيضا ، والى يومنا هذا يعتبر حزب العمال الكردستاني السيد عبدالله أوجلان رئيسه ، بالرغم إنه سجين وأسير لدى تركيا ، أليس هذا الأمر مَدْعاة للإستغراب والدهشة والتساؤل والغرابة ..؟ . : إذ كيف يكون الرئيس سجيناً وأسيراً ، أو منفياً فيتم إنتخابه رئيساً ، أو إعتباره رئيساً ، مع أنه قد إنقطع بالكامل عن حزبه وشعبه وبلاده وأحداثها وتطوراتها الميدانية ...؟

برأيي إن قادة الحزب الديمقراطي الكردستاني من المثقفين قد أسَّسوا بذور النظام والرئاسة الشخصانية والعشائرية فيه ، في مؤتمري [ 1951 ، و1953 ] بالرغم إن المرحوم مصطفى البارزاني كان غائباً عن الساحة الكردية ومنفياً في الإتحاد السوفيتي منذ عام [ 1947 ] ، إذ كان عليهم بحسب الأمر الواقع والطاريء ، وبحسب الديمقراطية عقد مؤتمر طاريء للحزب في العام [ 1947 ] ، أو العام الذي يليه لإنتخاب شخص آخر لرئاسة الحزب الديمقراطي الكردستاني . ربما لأجل ذلك فَهِمَ أبناء القائد الكردي الراحل مصطفى البارزاني بأن الرئاسة ينبغي أن تكون دائماً لهم ، وأن تنحصر في عائلتهم فقط . لهذا ، ومنذ التأسيس ، وحتى يومنا هذا فإن رئاسة الحزب وغالبية مناصبها ومسؤولياتها أصبحت حصرية في العائلة البارزانية . وهذا الأمر يتنافى ويتناقض مع القيم والمفاهيم والثقافة الديمقراطية التي تأسس عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني منذ عام [ 1946 ] ...!

[ الحزب الديمقراطي بعد المؤتمر الثامن ، ولماذا أطلقت تسمية [ حزب البارزاني ] على الحزب الديمقراطي الكردستاني ...؟ هذه النقطة وغيرها سنتناولها بالبحث والمتابعة في الجزء القادم ]...

متابع: قامت سلطات إقليم كوردستان بدفع أموال طائلة لانشاء قناة باسم قناة روداو الفضائية في عملية تضليلية و اضحة. هذه القناة في بداية وصول أرقام نتائج الانتخابات قامت بنشرها حسب تسلسل وصول النتائج و في هذه النتائج الاولية كانت حركة التغيير هي الفائزة و لكن هذه القناة سرعان ما غيرت سياستها في فرز و إضافة النتائج الى الحسابات الرقمية.

فبينما أتت أولى النتائج من السليمانية و أربيل، فأن قناة روداو تقوم الان بأضافة النتائج التي تحصل عليها من دهوك و أربيل و عدم أضافة نتائج السليمانية الى الأرقام و بهذه الطريقة الحساباتية تقوم بأعطاء صورة مغايرة للحقيقة الى المواطنين.

في محافظة السليمانية أشترك في التصويت حوالي 950 الف مواطن، بينما في أربيل شارك حوالي 700 الف شخص و في دهوك 475 الف شخص.

قناة روداو قامت الى الان بأضافة نتائج 550الف صوت من أربيل و 450 الف صوت من دهوك بينما اضافت 300 الف صوت فقط من السليمانية. و بهذا أستطاعت منح حزب البارزاني 52% من الأصوات في حين النتيجة الشبة نهائية تقول بأن حزب البارزاني سيحصل على 37% من الأصوات بعد إضافة نتائج السليمانية الى النتائج و حركة التغيير ستحصل على 30% من الاصوات. و هذا تحايل واضح على نتائج الانتخابات و لديهم أغراض سياسية لها علاقة بتزوير نتائج الانتخابات.

دورتموند- انطلقت في الساعة 12.30 من ظهر اليوم فعاليات مهرجان الثقافة الكردي العالمي الـ 21 في مدينة دورتموند الالمانية بمشاركة عشرات الآلاف من ابناء الجالية الكردي في مختلف المدن الأوربية.
وبعد أن بدأ المهرجان فعالياته بالنشيد القومي صعد الى المسرح الشبان الذين نظموا مسيرة السير على الأقدام من أجل دعم مقاومة غرب كردستان.

وتجمع عشرات الآلاف في ساحة وستفالنهال بارك بمدينة دورتموند الألمانية للمشاركة في مهرجان الثقافة الكردي العالمي الـ 21 ورفع في ساحة الاحتفال صور قائد الشعب الكردي عبد الله اوجلان وصور ساكينة جانسيز، فيدان دوغان وليلى شايلمز والاعلام الكردي وصور مقاتلين وحدات حماية الشعب الذين فقدوا حياتهم في مقاومة غرب كردستان.

وواصل المهرجان فعالياته بالعروض الفنية التي قدمت من قبل العديد من الفرق الفنية بالاضافة الى القاء كلمات التنظيمات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني.

firatnews

الأحد, 22 أيلول/سبتمبر 2013 11:23

سردار احمه .. حلم تلميذ‎

ضَجيجٍ ممتع
صراخٍ لـذيذ
يلهُثونَ السعادةَ وراءَ الكُرَةِ
يطَرزونَ الوطنَ على دفاتِرهم
وعلى المقاعدِ ورودٍ رُسِمت
وحروفُ ٍ  نُقـِشت حُباً

تلميذٍ أنا ...
اوزعُ البرائَة على المُعلمين
تلميذٍ أنا ..
اِشتقتُ مَدرَسةِ وحلاوةَ طُفُولَتي
اِشتقتُ السبورةَ وغُبَارُ الطباشير
اِشتقتُ المِمحاةَ وقلمَ الرصاص
واِشتقتُ كثيراً إلى صَدِيقَةِ

مَقاعِدُ مُوَزعَةٍ على خط مستقيم
مدفأة قديمةٍ بِجِوارِ الباب
صديق مُشاغب يُلبكُ الصفَ كُـلهُ
لِيُشـدَّ إنتِباه إِحدَاهُن
وعَيني لا تبرَحُ عن مقعدِ صَدِيقَتي
حَضَرَ المُعلم
فرَشَ الهدوءَ وَالحزرَ تَمهِيداً للدرس
سَأَلَنَا بِدايةٍ ماحُلمُكمْ .؟
قُلنا بدونِ ترَدُد ..نُرِيدُ أن نكـبُر
و رَحَلَ المُعلم .. و رَحَلنَا نحن

واليومَ فقط ادركتُ إجابتي
حُلمُي كان أن ابقى طفلا ً وكُلُّ همي لعُبتِي
وثوبٌ إنيق اتباهىَ بِهِ في حُضورِ صَدِيقَتي
ومَسَاءٍ يَقتَصِرُ تفكِيري فيه على وَظيفتي
وصَبَاحاً اعودُ إلى مَدرَسةِ
وأقتسِمُ رَغيفَ الخُبزِ مع صَدِيقَتي

صوت كوردستان: بعد أنتهاء أنتخابات أقليم كوردستان البرلمانية و ظهور بعض النتائج التي لا تسر حزب البارزاني و الطالباني و أدخلت الفرحة في حركة التغيير و لو لفترة وجيزة، بدأت قيادات هذه الأطراف بالاجتماع كل على حدة كي يقوموا بمحاولة لتغيير نتائج الانتخابات في اللحظة الأخيرة.

في هذه الليلة السبت عقد المكتب السياسي لحزب الطالباني أجتماعا طارئا من أجل مناقشة نتائج الانتخابات و التزوير الذي قام به حزب البارزاني و خاصة في أربيل و دهوك و القرى التي لم تكن هناك مجاميع مراقبة عليها. كما ناقش حزب الطالباني أحتمالات رفض هذه الانتخابات و الطعن فيها كما ناقشوا المواجهات العسكرية بين قوات حزب البارزاني و قواتهم في أربيل و بعض مناطق كرميان.

أما حزب البارزاني فقد دخل الإنذار (ج) و سط أحتفالات مفتعلة من أجل تسهيل عمليات تهريب بعض صناديق الاقتراح من أربيل و بعض المناطق الأخرى كي تتتلاعب بها و صناديق مدرسة صادق شرفكرندي في أربيل كانت أولى ضحايا الاختطاف حيث كان حزب البارزاني يشك في أعطاء المنتخبين هناك أصواتهم الى حركة التغيير. عمليات خطف و تزوير الصناديق ستستمر الى حين أن يتأكد حزب البارزاني من تغيير نتائج الانتخابات لصالحهم.

حركة التغيير من ناحيتها دخلت الإنذار (ج) بسبب أيجابية النتائج الأولى التي بشرتهم بالفوز و أنتقلوا الى مرحلة ما بعد أعلان النتائج و الفوز و طالبوا الجماهير بالتهدئة في حركة تعبر عن مخاوفهم من لجوء حزب الطالباني و البارزاني الى القوة في حالة فوز حركة التغيير. حسب مصادرنا فأن حركة التغيير نفسها ستلجئ الى الفعاليات الجماهيرية ضد حزب البارزاني و الطالباني لانهما سيقومان بتغيير نتائج الانتخابات لصالحهم بجميع الطرق المتاحة و غير المتاحة.

أحتفالات حزب البارزاني بالفوز قبل أعلان النتائج توحي بعدم قبول حزب البارزاني الهزيمة و أنها مصرة على تغيير نتائج الانتخابات بجميع الاشكال كما أعطت الايعاز الى قناة روداو الى التوقف عن أعلان قوز حركة التغيير و بدأت القناة بعدم إضافة نتائج السليمانية الى نتائج الانتخابات كي تبين بأن حزب البارزاني هو الفائز.

 

الأمر الثاني الذي تطرق إليه الكاتب الفاضل الأستاذ طارق حجي في مقاله القيم اعلاه يتعلق بحرية الإعتقاد التي وصفها الكاتب لدى الإسلاميين بقوله :

" بينما وصلت الإنسانية في سائر المجتمعات المتمدنة والمتقدمة لكفالة حرية الإعتقاد بمعنى حرية الإنسان في ان يؤمن ( او لا يؤمن ) بما يشاء ويختار. فإن معظم الإسلاميين في عالمنا اليوم لا يقبلون هذا المفهوم في شكله المطلق ويؤمنون بوجوب تطبيق عقوبة الإعدام على من يترك دينه في حالات معينة هي حالات تخلي المسلم عن الإيمان بالإسلام . علماً بانهم جميعاً يجيزون تحول اتباع اي دين للإسلام "

هناك نقاط كثيرة مهمة تستوجب النقاش في هذا المفصل الهام من المقال . النقطة الأولى تتعلق بحرية الإيمان التي سمح بها النص القرآني حسب ما يراه ممن ينظرون إلى هذا النص نظرة علمية تاريخية ترتبط بنشأة الإسلام على ارض شبه الجزيرة العربية آنذاك والتي تأكدت في الأية29 من سورة الكهف " َقُلِ الْحَقُّ مِن رَّبِّكُمْ فَمَن شَاء فَلْيُؤْمِن وَمَن شَاء فَلْيَكْفُرْ ". وهذا يقودنا إلى كيفية فهم الإسلاميين لهذا النص القرآني الذي يعتبره الكثيرون منهم بأنه نص منسوخ بالآيات المدنية التي جاءت لتؤكد وجوب الإيمان وبالعقيدة الإسلامية حصراً وإلا ......؟ قد يؤدي بنا هذا الطرح المتعلق بالناسخ والمنسوخ إلى نقاش حول أهمية القرآن ككل او اهمية بعضه دون البعض الآخر مما ينطبق عليه مضمون الآية 85 من سورة البقرة " أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض" التي تنطبق في هذه الحالة على الإسلاميين الذين يعتمدون في جل إطروحاتهم على القرآن المدني في حين يعتمد مخالفيهم على النص القرآني كاملاً بعد إعطاءهم الأهمية التاريخية والموضوعية للنصين المدني والمكي . وانطلاقاً من هذه الأهمية التاريخية والموضوعية يرى جمهور القرآن ككل ان النصوص المكية هي التي تتلائم والعصر الذي نعيش فيه مع الإعتراف بالنصوص المدنية التي تتلائم والعصر الذي عاش فيه الإسلام في حقبة الصراع على الوجود على ارض شبه الجزيرة العربية . وفي هذا المجال لابد لنا من الإستشهاد بما آمن به واحد من فقهاء الإسلام المتنورين وهو الأستاذ المرحوم محمود محمد طه الذي دعى " إلى تطوير التشريع الإسلامي بالإنتقال من الآيات المدنية التي قامت عليها صور الشريعة ، إلى الآيات المكية التي نُسخت في ذلك الوقت لعدم تهيؤ المجتمع لها ، حيث الدعوة إلى الديمقراطية والإشتراكية والمساواة الإجتماعية "( أنظر الرابط بعنوان لمحات من سيرة الأستاذ محمود محمد طه :

http://arabic.rt.com/forum/showthread.php/202819

فمسألة نسخ آيات حرية الإيمان المكية التي يعتقد فيها الإسلاميون مسألة في غاية التعقيد ويجب ان يشرحها الإسلاميون للناس قبل ان يتكئوا على مثل هذه الأقوال الضبابية التي لا تصمد امام اي نقاش علمي . إن مسألة النسخ بحد ذاتها هي مسألة موضع الجدل بين الأوساط الإسلامية المختلفة . فبعضهم ينطلق من عدم وجود النسخ في القرآن اصلاً. فقد اكد الشيخ الدكتور أحمد حجازي السقا في كتابه " لا نسخ في القرآن " على عدم نسخ الآيات التي يدعي البعض انها منسوخة من القرآن ويناقش هذه الآيات ويبين احكامها ويؤكد علىانه لا نسخ في القرآن ولا إبطال لإحكامه . أما أحمد صبحي منصور الذي ينتمي إلى مدرسة القرآنيين فينطلق ايضاً في بحثه " لا ناسخ ولا منسوخ في القرآن الكريم " من تلك الأسس التي تنفي وجود اي نسخ في القرآن الذي يراه متكاملاً في كل نصوصه (رابط البحث :

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=33639

ومن نفس المنطلق ايضاً يتحدث حسام رشدي الغالي في كتابه " بالحجة والبرهان لا نسخ في القرآن " أنظر الرابط لهذا الكتاب :

http://www.neelwafurat.com/itempage.aspx?id=egb59708-5059647&search=books

فنحن إذن امام دراسات علمية رصينة وموثقة بالأدلة والبراهين والحجج وهي تنفي ما يذهب إليه البعض من الإسلاميين بنسخ بعض الآيات المكية التي كانت تضمن حرية الإيمان والعقيدة وتترك الأمر لله وحده لكي يتصرف مع المؤمن وغير المؤمن ولم يخول الله اياً من الإسلاميين النيابة عنه في هذا الأمر ، اللهم إلا إذا فسر الإسلاميون وأولوا النص القرآني الذي يجيزون فيه لأنفسهم القيام مقام الله . فالدعوة التي اطلقها المرحوم الشهيد الأستاذ محمود محمد طه هي دعوة من صميم الواقع الذي تعيشه المجتمعات الإسلامية وهي بأمس الحاجة اليوم إلى ان تبين للمجتمعات غير الإسلامية بأنها تتبنى ديناً يؤمن بحرية الإنتماء الديني وليس ذلك الدين الذي يقتل المخالف على هويته سواءً كانت هذه الهوية إسلامية مخالفة او غير إسلامية . وإنها تتبنى ديناً يؤمن بالإختلاف الذي نص عليه كتابه المقدس حينما قال في الآية 118 من سورة هود :

" " ولو شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين "" أو " ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين -  سورة يونس, أية 99 ""

وليس بالدين الذي لا يستوعب الآخر بل يخشى منه فيشهر عليه الجهاد الذي ابدلوه بمصطلح القتال وما القتال إلا مما يُكره عليه المرء وليس القيام به طواعية . إلا ان ما نراه اليوم بين صفوف المتأسلمين كيف يحاولون غسل ادمغة الناس بتفسير القتال بالجهاد ضد الآخر الذي اراد الله له ان يكون على الحالة التي هو عليها الآن واراد له ان يكون مؤمناً او غير مؤمن كما اراد للبشر اجمعين ان لا تكون امة واحدة . فهل يرعوي الإسلاميون حينما يصرون على مخالفة من يعتقدون بأنهم يعبدونه إلا انهم يكفرون بآياته او ينحرفون عنها خاصة في مسألة الإختلاف مع الآخر وفي مسألة الحرية الدينية بحيث وصل بهم التزوير والتحريف والإنكار للنص القرآني درجة يغربلون فيها ما يحلو لهم من الآيات فيوظفونه في سبيل تحقيق مآربهم الشريرة ويتركون الآيات الأخرى التي لا تحلوا لهم بحجة انها منسوخة ، وما للنسخ في القرآن من وجود كما بينا اعلاه . بل ان هناك التكامل في النص القرآني مع اخذ تاريخية هذا النص بنظر الإعتبار . ومن الطبيعي هنا ان لا يصار إلى تحديد تاريخ معين لتطبيق او عدم تطبيق آيات تهم البشرية في جميع عصورها كآيات الحرية والإختلاف مع الآخرين والتعايش معهم بسلام ومحبة ، ولكل دينه ومعتقده دون إكراه او إجبار .

اما المسألة الثانية التي ينبغي مناقشتها هنا هي مسألة عقوبة ألإعدام لمن يترك الدين الإسلامي او ما يسميه الفقه الإسلامي بالردة . وهذا ما سنتطرق إليه في حديثنا القادم.

الدكتور صادق إطيمش

صوت كوردستان: نشر موقع اوينة عن مصادرها أن أشخاص غير معروفين كانوا يستقلون سيارة قاموا بأطلاق النار على مقر لحزب البارزاني في نايجة بيارة في منطقة هورامان عندما كانوا يحتفلون بمناسبة الانتخابات و أعتقادهم بأنهم فازوا في الانتخابات. الى الان لم يتضح من هي الجهة التي ستفوز في الانتخابات و سط تنافس كبير بين حزب البارزاني و حركة التغيير. هناك مخاوف كبير من نشوب حرب بين القوى السياسية الكوردية بسبب عدم رضوخهم لنتائج الانتخابات و قبول الخسارة.

صوت كوردستان: بعد فرز أصوات قوات الامن و الشرطة و البيشمركة تبين بأن حركة التغيير هي الأكثر تأييدا بين هذه القوات و بالشكل التالي:

حزب البارزاني : 49565 أي 34،31%
حزب البارزاني: 36500 أي 25،2%
التغيير : 49820 أي 34،5%
القوى الاخرى: 8934 أي06%

جماعات الضغط هي جماعات غير محددة الحجم تتباين في نشاطاتها مع تباين المجتمعات التي نشأت فيها، أي أن جماعات الضغط هي جماعات توجد داخل مجتمع له نشاطاته لذلك فدرجة تطور وتعقد تلك الجماعات متأتية من تطور وتعقد المجتمع الذي تعيش فيه، وتكون أهداف تلك الجماعات أما مادية تسعى لربح فهي تضغط على النظم السياسية والاقتصادية من اجل تحقيق مصالحها، أو تكون ذات طابع أيديولوجي للدفاع عن قيم ومبادئ معينة تؤمن بها هي . أو هي مجموعة من الأفراد تجمعها مصالح مشتركة وتنشط فى سبيل تحقيق هذه المصالح عن طريق الاتصال بمسئولى الدولة ومؤسساتها ومحاولة اسماع صوتها مستخدمة كل ما تملك من وسائل متاحة. و ممارسة الضغط من خلال أشخاص أو جماعات، فهي جماعات موجودة في كل النظم الديمقراطية في جميع أرجاء العالم، ومن خلالها يسعى من يملكون ثروات ضخمة وتكون لهم مصالح كبيرة يريدون ضمانها إلى أن يكون لهم نفوذ أو تأثير كبير في قرارات الحكومة. إنه فعل يتصف بالمشروعية وليست فيه أية مخالفة أو انتهاك للقوانين، وهو نظام متأصل في نظام الحكم بالولايات المتحدة مثلا . وفي أغلب البلدان الديمقراطية هناك جماعات ضغط تستخدمها الأحزاب السياسية أو بالعكس. وهذا الشكل من العمل الديمقراطي جاء نتيجة للتراكم الكبير لأساليب العمل الديمقراطي بغية إشراك أكبر عدد من قطاعات المجتمع في النشاط السياسي المباشر وغير المباشر لتحقيق المطالب الاجتماعية. إذا تم ربط جماعات الضغط بالحملات العامة القوية، فإن هذه الجماعات تصبح أكثر فاعليةَ؛ وقد تزيد من احتمالية استجابة السياسيين للقيام بعمليات الإصلاح إذا طالب بها العامة. ولدى هذه الجماعات اهداف مشتركة أو مصالح مشتركة يخططون لها ويدافعون عنها بما تيسر لهم من وسائل دفاع، وان هذه الاهداف وهذه المشاريع والمخططات اما ان تكون علنية واما سرية، فهم يسعون الى الضغط على هيئات السلطة في الدولة لكي تتخذ قرارات ترعى مصالحهم أو أهدافهم المشتركة وتعجل من تنفيذها والحصول عليها، وخير مثال هي جماعات الضغط المتمثلة بـالنقابات والاتحادات والجمعيات والنوادي السياسية والكتل البرلمانية والاقتصادية والشركات وغيرها. جماعات الضغط السياسي هي جماعات ذات مصالح سياسية بحتة تعمل على أن تكون لها علاقات دائمة مع رجال السلطة و تمارس الضغط بشكل مستمر للحصول على المزيد من الامتيازات مثل اللوبي اليهودي في أمريكا.أما جماعات الضغط شبه السياسية , مثل نقابات العمال و الاتحادات المهنية تستعمل النشاط السياسي كوسيلة لتحقيق أهداف اقتصادية و اجتماعية. بالإطلاع على عدد من تعريفات جماعات الضغط نجد ان لا اختلافات كبيرة بينها وبين تعريف الحزب السياسي، إذ نستطيع التوصل إلى انها تعني ايضاً وجود مجموعة من الأفراد مجتمعين في تنظيمٍ معين على اساس مبادئ وقد تكون مصالح مشتركة لأجل تحقيق اهداف مشتركة في إطار قانوني، في هذا التعريف يُلاحظ ان لا فرق بين جماعات الضغط والحزب السياسي سوى من ناحية سعي الحزب إلى السلطة وعدم سعي الجماعة لها، تسعى جماعات الضغط للضغط على الحكومة, علماً ان بعض البلدان تحوي جماعات اكثر تأثيراً من الأحزاب السياسية وخاصة جماعات الأقتصاد القوي.

أن مرحلة الحرب الباردة شهدت تأسيس التحالف الاستراتيجي بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والتي كانت فيها سيطرة اللوبي الصهيوني طاغية فيما يتعلق بالتأثير على السياسة الأمريكية تجاه القضية الفلسطينية. وكان ينظر إلى مجرد الحديث عن الفلسطينيين أو حقوقهم المشروعة على أنه ضد المصلحة الوطنية الأمريكية. ذلك أن اللوبي الصهيوني نجح في إقناع كل من الرأي العام وصانعي السياسة بأن التحالف مع تل أبيب واتباع سياسات محابية لها يعد من المصلحة الأمريكية؛ فهي تمثل خط الدفاع الأول ضد النفوذ السوفيتي في الشرق الأوسط. وبمفهوم المخالفة، كانت هذه المرحلة من أسوأ مراحل اللوبي العربي؛ حيث كان ينظر إلى منظماته بعين الريبة. ويوجد في أمريكا حملات ضغط عديدة تمارس نشاطها بشكل علني و مشروع و هي أنواع مثل, جماعات الضغط العرقية مثل اللوبي اليوناني – الأيرلندي – و العربي, جماعات الضغط الدينية مثل اللوبي الكاثوليكي, جماعات الضغط المهنية مثل لوبي المصالح البترولية و غير ذلك. و عموما جماعات الضغط تلعب دورا مهما في توجيه السياسة الأمريكية وتمتد نشاطاتها داخل كل ولاية و على المستوى القومي .وهذه الجماعات مسجلة حسب قانون تنظيم جماعات الضغط الذي أصدره الكونجرس 1964 فالقانون يسمح لها بالتأثير الإعلامي و تمويل الحملات الانتخابية الأمر الذي يمكن هذه الجماعات من الضغط على الإدارة و الكونجرس بما يتفق مع مصالحها. و إن لم ينجح هذا الأسلوب مع اعضاء الكونجرس يكون التهديد بحملات ضدهم أو حجب أو منع الأصوات عنهم أو حملات التشهير في بعض الأحيان.

إن القضايا والتحولات التي ساهمت في تبني الإدارة الأمريكية لنظرة اللوبي اليهودي للأحداث في المنطقة وبخاصة مرحلة ما بعد 11 سبتمبر وحتى إقرار خريطة الطريق بين اسرائيل والفلسطينيين في أبريل 2003م، ويشدد على تشابهها مع مرحلة الحرب الباردة، من ناحية هيمنة اللوبي الصهيوني على التأثير في صنع السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي اليهودي، مقابل التضاؤل الحاد لدور نظيره العربي. فقد استطاع اللوبي اليهودي استعادة هيمنته، في مرحلة ما بعد 11 سبتمبر، وتمكن مرة أخرى من تسيير الرأي العام وصناع السياسة وتحقيق التوافق بين السياسات التي يدعو إليها والمصلحة الوطنية الأمريكية. ولاشك أن ثمة تأثيرا متبادلا ومصالح متبادلة بين أصحاب القرار الأمريكي وجماعات اللوبي اليهودي حيث يدرك أصحاب القرار مدى تأثير جماعات اللوبي وقدرتهم على حشد التأييد لهم حول قضية أوتشريع أو عند خوض انتخابات سواء كانت رئاسية أو تشريعية فعندما يشعر أصحاب القرار أن جماعة اللوبي فاعلة ومؤثرة وقادرة على خلق حالة تأييد شعبي لهم فإنهم غالباً ما يتبنون مطالبها أو وجهات نظرها ويحولونها الى سياسات أما إذا شعروا بعدم أو بضعف تأثيرها فإنهم غالباً ما يحجمون عنها ولا يتبنون وجهات نظرها وهذه مسألة في غاية الأهمية من شأنها إلقاء الضوء على قوة اللوبي الصهيوني لاسيما من حيث تحكمه بوسائل الإعلام وامتلاكه لقدرات مالية كبيرة . إن الكونغرس الأمريكي ينشغل في اغلب الأحيان بقضايا ومصالح محلية ترتبط بجماعات معينة ومناطق مختلفة ، بمعنى أخر إنهم يحولون تأكيد حياتهم السياسية في تجديد انتخابهم عن طريق خدمة هذه المصالح والمناطق ، الأمر الذي يؤدي إلى خضوعه لها ونفوذها . وبما إن اللوبي اليهودي هو أكثر تنظيما على المستوى السياسي والإعلامي والمالي , فهو يستطيع كسب المرشحين المنتخبين . فضلا عن وجود الكثير من اليهود في الجماعات والمصالح مثل , النقابات والاتحاديات ، ومنهم ما يمارس مسؤوليات ومناصب قيادية كبيرة فيها . هذا الواقع يساعد أعضاء الكونغرس اليهود والموالين في إجراء مساوماتهم وتأكيد نفوذهم لصالح يهود إسرائيل ، على حساب مصلحة الولايات المتحدة. وبزيادة نفوذ تلك الجماعات أثناء الانتخابات، وهو نفوذ يزداد دائما عندما تصبح الانتخابات الرئاسية قريبة . تمكن ممارسي الضغط في الولايات المتحدة من أفراد وجماعات محليين في الوسط الثقافي السائد من استخدام مختلف الوسائل للتمكن من بلوغ صناع القرار من الدرجة الأولى , وإقناعهم بتبني سياسات مواتية لبرامجهم المحددة , لتحقيق أفضلية تنافسية على حساب قرارات أخرى بخصوص الشرق الأوسط , وتمكن ممارسي الضغط في الولايات المتحدة الامريكية من التأثير في السياسة الخارجية الأمريكية , كما أن جماعات الضغط تمثل وجهات النظر السياسية وتعد مؤسسات طوعية وأخرى تخضع لمعايير المصالح والفوائد المالية , وطبقا للقانون الأمريكي فإن ممارس الضغط هو فرد أو منظمة مهمتها (التأثير في إقرار قانون ما أو أبطاله) وبذلك يحقق فوائد منها مالية. ‏ قدمت أحداث 11 سبتمبر فرصة حقيقية لتنظيمات اللوبي العربي لعكس الصورة التي سادت عن أدائها المتواضع للغاية أثناء فترة الحرب الباردة وما بعدها حيث ارتبطت فترة نشاطهم في أواخر هذه المرحلة بعامل خارجي هو اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى، فقد نجحت تنظيمات اللوبي العربي، وخصوصاً الرابطة الوطنية للعرب الأمريكيين والمعهد العربي الأمريكي من المواجهة ، و استطاعت من خلال وسائل متنوعة إقناع الرأي العام والإدارة الأمريكية بأن عدم تسوية الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو العامل الأساسي لتغذية "الإرهاب"، وإتاحة الفرص أمام تنظيماته لتجنيد المزيد من الإرهابيين. ومن ثم، فإن تسوية هذا الصراع باتجاه الاعتراف بالحقوق المشروعة للفلسطينيين، بما في ذلك حقهم في تأسيس دولتهم المستقلة التي تعيش في سلام جنباً إلى جنب مع الدولة اليهودية، أصبح مصلحة وطنية أمريكية. وقد تغلبت التنظيمات العربية على مواجهة حملات اللوبي الإسرائيلي. وهناك توافق عام بأن ممارسي الضغط لهم تأثير كبير على تشريع عدد من القوانين المحلية وحشد مجموع الأصوات في انتخابات الكونغرس , والتأثير على الأحزاب السياسية والسياسيين من خلال الاتصالات الشخصية المباشرة , وكذلك الهبات والمساهمات المالية , إن تأثير ممارسي الضغط في السياسة الخارجية الأمريكية واضح المعالم مقارنة بشكل القرارات وهيكل الأبحاث ونمط الحروب , وأن هذه الجماعات لها نفوذ وتأثير كبير في مسائل محددة وحساسة وفي أوقات متنوعة وحرجة أحياناً , كما لها تأثير واسع على وسائل الإعلام في الولايات المتحدة , وهو في الغالب يتبع خطط واشنطن وينتهج الخيار الحكومي أو يتبنى أيديولوجية لحزب ما خصوصاً إذا علمنا أن غالبية منظومات الإعلام مسيطر عليها من قبل جماعات الضغط اليهودية مالياً وتسخر بالكامل لترويج أفكارها وتحسين صورة إسرائيل , وتعتمد جماعات الضغط المختلفة منظومة قواعد تتعلق بتحقيق التأثير على القرار وليس بالضرورة تتطابق مع بقية جماعات الضغط العاملة في واشنطن , ويجب على ممارسي الضغط من أفراد وجماعات تحديد جداول أعمالهم بوضوح والوصول إلى صانعي القرار المؤثرين , ويمكنهم أيضاً التأثير انطلاقاً من علاقات شخصية وثيقة مع سياسي ما أو سيناتور أو أحياناً نائب متنفذ. إن طبيعة النظام السياسي الأمريكي الذي يعتمد على النظام - التمثيلي - أوجد منافذ ، استطلاع اللوبي اليهودي من الدخول والتأثير على النظام السياسي ، ابتدءا من انتخاب رئيس الدولة و الكونغرس، إذ تقوم جماعات الضغط بتوفير الأصوات التي يحتاجونها والتبرعات الضرورية للحملة الانتخابية .

فى الدول الديمقراطية تتمتع جماعات المصالح بوجود قوي ومعلن ومستتب وذلك للتأكيد على مبدأ الحرية فى هذه الدول..أما فى الدول غير الديمقراطية، فان وجود هذه الجماعات يكون مستترا ونشاطها محدود وقد تسمح الحكومة لجماعات معينة بالتواجد ولكن بشرط ان تعمل وفق اطار معين تضعه الحكومة وعند محاولة الخروج عن هذا الاطار فان الحكومة سرعان ما ترفض ذلك مباشرة. إن فقدان استقلالية عمل المؤسسات الرسمية وانعدام التوازن بينها والافتقار إلى صيغ للعمل السياسي بينها وبين المؤسسات غير الرسمية ووضع قنوات الاتصال بين النظام السياسي من جهة والمجتمع من جهة أخرى، جميع هذه العوامل تقود إلى هيمنة المؤسسة التنفيذية فتكون هذه الأخيرة هي المسؤولة عن عمليات رسم وتنفيذ السياسات العامة فتقود إلى فشل السياسات العامة في تحقيق الأهداف العامة، وما يتحقق من سياسات وأهداف لا يمثل سوى مطالب ومصالح فئة معينة في المجتمع هي أكثر ارتباطا بالنخبة الحاكمة، لذلك تكون السياسات العامة في ظل تلك العلا قة سياسات نخبة فئوية، ولا تتحقق ألا في إطار ضيق . ويمكن الانطلاق من فرضية ان هناك دور مباشر للمؤسسات الرسمية وغير الرسمية للنظام السياسي في صنع السياسات العامة، وان هذا الدور متباين في قوته وفاعليته من مؤسسة إلى أخرى داخل النظام السياسي نفسه ونوع العلاقة بينهما، من جهة،ومن نظا م سياسي إلى أخر من جهة أخرى ويبرز دور جماعات الضغط على الصعيد السياسي بقيامها بالدفاع عن مصالح أفرادها وعن الأفكار والمبادئ التي يؤمنون بها، وهي تعمل على توجيه سياسة الدولة في الاتجاه الذي يحد هذه المصالح والأفكار، فهدفها التأثير في السلطة السياسية من اجل تحقيق المكاسب. وتمارس جماعات الضغط دورها في السياسات العامة من خلال التأثير في عملية رسم السياسات العامة وعلى تنفيذ تلك السياسات والرقابة عليها، ولها في ذلك وسائل عدة من خلال دورها في التأثير على المؤسسات الرسمية في النظام السياسي مثل السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية والإدارية.

أن الإصلاح الدستوري ، و مطلب الانتقال إلى أنظمة حكم ديمقراطي حقيقي في الدول العربية إنما هو مطلب جماهيري ملح ، يتطلب من السلطة شجاعة و خبرة في معالجة أولويات الشارع العربي ،كما يتطلب من الأحزاب السياسية و تنظيمات المجتمع المدني إعادة النظر في مدى استقطابها لاهتمامات و تطلعات مختلف فئات المجتمع. فإذا كان التنافس بين فئات المجتمع ظاهرة صحية بوجه عام، فإن غياب الديمقراطية ، و تمكن فئة معينة من فرض وجهة نظرها لعوامل تتعلق بقدرتها على التأثير بمركزها المالي أونفوذها السياسي، من شأنه أن يفصل السلطتين التنفيذية و التشريعية عن اهتمامات المواطنين، و يزعزع الثقة بين الحاكم و المحكوم.

في مصر كانت جماعات الضغط من أوائل الحركات التي دعت ليوم 25 يناير وشاركت مع الحركات السياسية الأخرى بقوة فى تنظيمه . بدأت الدعوة إلى مظاهرات 25 يناير من بعض الحركات الاحتجاجية وجماعات الضغط مثل شباب السادس من أبريل، وشباب من أجل العدالة والحرية، والحملة الشعبية ، وجماعة كلنا خالد سعيد، وحركة كفاية، وهى جميعاً حركات شبابية تشكلت للضغط من أجل أهداف معينة، مثل محاكمة قتلة خالد سعيد، أو إعادة النظر فى بعض مواد الدستور المنظمة للانتخابات وغيرها. لم يكن من أهداف هذه الجماعات تولى السلطة أو المنافسة على السلطة، بل كان أقصى ما تسعى إليه أن تضغط من خلال المظاهرات والإضرابات لتحقيق هذه الأهداف، وكانت فى تحركها لتحقيق هذه الأهداف تخاطب السلطة ولا تفكر فى تغييرها أو الحلول محلها، وقد أدى نجاح المظاهرات واستمرارها وتجاوب الشعب معها أن تحولت إلى انتفاضة شعبية تحولت تلقائياً إلى المطالبة بإسقاط النظام دون أن تربط بين هذا الشعار والتغيير فى السلطة، ودون أن تطرح على نفسها تولى السلطة لإقامة نظام جديد.

21-09-2013

·

1-مقدمة

· عنوان هذه المقالة لا يقصد بها الاهانة للغرف البالتولكية الكوردية وانما لتلك الغرف المشبوهة والمتسلطة على البالتولك باسم الكورد ولمعادات الكورد. هذه المقالة هي بمثابة ناقوس الخطر حول تزايد الدور التخريبي لاحدى اخطر الوسائل الاعلامية الا وهو البالتولك.

· لقد تم اختطاف البالتولك الكوردي من قبل اجهزة المخابرات المعادية للكورد منذ الفترة الاولى من تكوين هذه المؤسسة الفضائية للقيام بدور الاعلام المضاد وخلق الاشاعات والتقليل من شخصية الانسان الكوردي وتقويض كل ما تم انجازه من قبل الكورد لحد الان ابتداء من الادارة المحلية الموجودة في جنوب كوردستان.

· لهذا تم انشاء غرف كوردية اللغة ولكن معادية للكورد في مضمون الافكار التي يبثونها . هذه الغرف والتي اسميها الجاشتولك تعمل بموجب معادلة بسيطة: الادعاء بالدفاع عن الكورد ظاهريا والسير بنهج تخريبي داخليا . الاستماع الي هذه الغرف يعطي الانطباع بانها مخلصة للشعب وتحارب الفساد والمحسوبية والخيانة ...الخ , الاانها في الحقيقة متوجه لتقويض المؤسسات والاحزاب والشخصيات الكوردية بشكل خفي ومبرمج.

· هذه الغرف هي: كوردستان دنكي اوبوزيشيون و كوردستان ناشيوناليست و غرفة "شاذة" بعنوان جايخانة كوردستان. الغرفتان الاوليتان هدفها التخريب السياسي (Intoxication) , والثالثة هو التخريب الاخلاقي نظرا لعفونة الشخصيات والمواضيع والاصطلاحات التي تستعمل فيها.

· البالتولك كاحدى النتائج العملية التي تمخضت من ولادة ظاهرة العولمه هو سلاح اعلامي فعال كان ينبغي على القادة السياسيون الكورد استغلاله منذ البداية قبل عشرة سنوات. ولكن للاسف فأن هؤلاء لا زالوا يفضلون الطريقة التقليدية والعشائرية المستعملة فيما مضى لكون هؤلاء ينتمون الي جيل الستينات وامكانياتهم الفكرية لا تسمح لهم لا بفهم معادلات ووسائل عصر العولمة ولا كيفية استغلالها.

· لهذا نجد البالتولك الكوردي تحت هيمنة الغرف الجاشتولكية الانفة الذكر لكون هذه الاخيرة مخلوقات مخابراتية مسنودة بالمال والمعلومات والرجال ولها ميزانية خاصة وتسير ضمن برنامج يصب ضمن الاستراتيجية العامة للدول المحتلة لكوردستان.

· استغلال البالتولك هو بمثابة الايحاء وغسل الدماغ وتمرير السياسات والتأثير على المجتمعات المشمولة بالهدف لان البالتولك موجود داخل البيت وله امكانية التأثير على كل افراد العائلة بعكس الكتب او المناشير السياسية او الاعلانات الحكومية او الحزبية التي كانت تخص اناس من صنف خاص.

خصائص غرف الجاشتولك

· ثلاثة غرف رئيسية ومسلطة على المستمعين والبقية كلها غرف خفيفة شخصية او فنية او اجتماعية تعبر عن طموحات الاغلبية الصامتة الغير ابالية او عارفة بخطورة ظاهرة الجاش تولك.

· رغم قلة عددها (ثلاث غرف جاشتولك) نسبة الي مجموع الغرف الكوردية النزيهة بشكل عام (خمسين غرفة), فأن دور الصنف الاول اكبر بكثير من البقية نظرا الي الاعداد الضخمة جدا من الاسماء (نيك نييم ) الموجودة فيها والتي تلعب دورا نفسيا حاسما في جذب الرواد.

· الجاشتولك اساسا مبني على مبدأ تنفيذ اجندات اعداء الكورد من خلال الانتقاد والتشهيروالاهانة بكل اسم كوردي يتراءى في ذهن الادمنية وعملائهم من المتداخلين الرئيسيين. محتويات المداخلات في هذه الغرف تعطي الانطباع وكأن المجتمع الكوردي خال من الاشراف والنزيهين والمخلصين وانهم قوم من اللصوص عديمي الذمة وهذا ما يذكرنا بمقولة احد اعلام المسلمين المدعو ابو الحسن المسعودي (القرن العاشر) في كتابه (مروج الذهب) حين يوصي بتجنب الكورد ويقول : (ان الكورد طائفة من الجن.)

· اللهجة الرئيسية المستعملة في غرف الجاشتولك هي السورانية الايرانية لكون المتداخلين يحملون اثار اللهجة اللورية في طريقة تعبيرهم ويستعملون الاصطلاحات العربية! يمكن ترجمة هوية هؤلاء بكورد ايرانيون سكنوا فيما مضى لشتى الاسباب في العراق او جنوب كوردستان.

· عدد رواد غرف الجاشتولك يتراوح بين المائة والالف و خمسمائة حسب الظروف والاحداث المخيمة في ذلك اليوم او المساء.

· مواضيع المناقشة في غرف الجاشتولك او بالاحرى موضوع المناقشة كان وما زال وسوف يستمر ان يكون نفس الموضوع: البارتي واليكيتي! كل لحظة وكل ساعة وكل يوم وكل شهر وكل سنة موضوع المناقشة هو نفسه: مسعود وجلال.

· غرف الجاشتولك مفتوحة ليل نهار وسبعة ايام في الاسبوع وعلى مدار السنوات العشر الماضية.

· نفس الادمنية موجودون ونفس الكلام يكررونه.

2-اسباب بروز هذه الظاهرة :

· بعبارة بسيطة يمكن اختصار اسباب ظهور الجاشتولك "تاعس" اي تركيا وايران والعراق وسوريا. هذه الدول هم من اشد اعداء الطموحات الكوردية لان تحقيق هذه الطموحات بالنسبة لهم هو بداية النهاية لزوالهم كقوى اقليمية.

· منذ انهيار الامبراطورية الميدية المسماة خطأ بالاخمينية سنة 331 ق.م. على اثر الغزو اليوناني بقيادة الكسندر المقدوني , اصبحت كوردستان منطقة تسلط بقايا اليونانيين والرومان والترك والفرس ومن ثم العرب. هؤلاء كانوا يستعملون الكورد كل حسب غاياته اي اصبح الكورد ورقة لعب بيد محتلي كوردستان منذ الفين وخمسمائة عام.

· تقسيم كوردستان سنة 1514 (جالديران) او 1923 (لوزان) لم تغير شيئا من الممارسات المذكورة اعلاه وانما زادت عدد اعضاء الدول المستعملة للكورد الي اربعة اي دول "تاعس".

· الشئ الجديد الذي اثر في استمرارية العمل بسياسة استغلال الكورد لمصالح تاعس الذاتية كان خلق المنطقة الامنة في جنوب كوردستان (1991) وتطور هذا الكيان باتجاه بلوغ دولة مستقلة. منذ هذا التاريخ وبحكم قرار الامم المتحدة اصبح جزء من كوردستان نظريا غير معرض للغزوا من قبل جيوش "تاسع " كما كان الحال في السابق. هذه الحماية تضاعفت حين ازاحة صدام حسين وتغيير النظام واصبح جنوب كوردستان اكثر قابلية لتحقيق مرحلة الاستقلال.

· لهذه الاسباب اصبحت جنوب كوردستان معرضة الي كل انواع التخريب من قبل مخابرات "تاعس" ما عدا الغزو العسكري: نشاطات تاعس اصبحت تصب في المجالات التالية: الضغط العسكري من خلال قصف المناطق الحدودية , تحشيد القوات العسكرية على الحدود , زرع العناصر التجسسية التخريبية بشكل مكثف , القيام باعمال تخريبية من خلال استعمال العملاء والمنظمات العميلية , و الاعلام المضاد والذي يشكل البالتولك فيه الجاشتولك اكبر وسيلة اعلامية ضد الكورد لانها تنخر من الداخل وباللغة الكوردية ومن قبل افراد ذي لهجات كوردية اصيلة توحي لكل مستمع بكون هؤلاء من الاشراف والاصلاء.

هنالك ايضا اسباب ثانوية لظهر الجاشتولك اخص بالذكر ما يلي:

· الفساد الاداري المتفشي في جنوب كوردستان.

· الاخطاء التي قامت وتقوم بها عناصرومسؤولين من الحزبين الرئيسيين.

· الغموض الذي يحيط بمسألة الواردات المالية وكيفية صرفها.

· عقم القيادات السياسية في ايجاد معادلة بديلة للوضع السياسي الحالي المتمثل في وجود قيادتين في جنوب كوردستان وهذا ما يؤكد الملاحظة التي تم ذكرها في بداية المقالة حول كون القيادة الكوردية (نايمة ورجليها بالشمس) لكونها غير ابالية للمخاطر المترتية على وجود قيادتين كورديتين في منطقة منخورة بالجواسيس و مطوقة بالاعداء.

· اثار القتل والدمار والتهجير الذي لحق بعشائر او فئات معينة من الكورد اثناء فترة الكفاح المسلح.

· تسلط السورانيون على البالتولك بحيث حولوها الي ديوان عشائري خاص بالناطقين باللهجة السورانية. اي متداخل يتكلم بلهجة غير سورانية او لا يعرف السورانية يتعرض مباشرة الي الاستهزاء والاهانة وبالاخص اذا تعرض لممارسات الغرفة. يجب ان نذكر بان نسبة عدد السورانيون الي بقية الكورد لا يتجاوز العشرين بالمائة وهذا ما يعني ان ثمانين بالمائة من الكورد غير قادرين على التعبير عن انفسهم داخل غرف الجاشولك. وهذا ما يسهل عمل اولئك الداعمين لمشروع الجاشتولك لان امكانياتهم مبنية على عناصر ناطقة باللهجة السورانية.

· هنالك شك بالدور الاسرائيلي في هذه الغرف لان استراتيجية الدولة العبرية اساسا مبنية على تقسيم كل ما يمكن تقسيمه في الشرق الاوسط سعيا وراء هدفها الديني في خلق امبراطورية بين الفرات النيل. يجب ان لا ننسى بأن اسرائيل تبيع الخدمات المعلوماتية حول الشعوب الاخرى الي الدول التي تتعامل بها كبضاعة تجارية وبالاخص الي حليفتها الامريكية.

3-كيف تدار هذه الغرف

· لفهم طريقة عمل غرف الجاشتولك , ينبغي علينا ان نعرف ما يلي: كل غرفة جاشتولك تعمل مثل اي منظمة اخرى: لجنة تشريعية و اخرى تنفيذية والاعضاء.

· اللجنة التشريعية هي لجنة سرية نابعة مباشرة من جهاز المخابرات للدولة او الدول الذي يتبعون , وتقوم بدور وضع الاستراتيجية واختيار المواضيع واختيار الادمنية والمتداخلين العملاء ومدهم بالمعلمات الاستخباراتية التي تحصل علها اجهزتهم المركزية ومراقبة الغرفة ومتابعة المناقشات وتوجيه الادمينة او حتى "زقهم" بالمعلومات او العبارات اللازم قولها.

· اللجنة التنفيذية هي مجموعة الادمنية والمتداخلين العملاء. (انظر الاقسام 5و 6 و 7 و 8و9 ادناه حول ماهية ودور وعمل الادمنية).

· الاعضاء اي الاسماء الموجودة في غرف الجاشتولك. لو كانت غرف الجاشتولك نزيهه وغير مسنودة من قبل المخابرات , لكان عدد روادها مشابها لعدد رواد الغرف الكوردية الاخرى اي اقل من مائة. الواقع هو عكس ذلك لان غرف الجاشتولك بشكل اعتيادي يحوي اكثر من خمسمائة اسم ويصل احيانا الي الالفين!!! هذه الارقام استثنائية وقد تكون غرف الجاشتولك الوحيدة في حيازتها وهذا ما يضع رواد البالتولك الكورد في مركز الصدارة من ناحية استعمال الانتيرنيت وهذا غير صحيح لان الواقع الكوردي هو واقع اي شعب من شعوب العالم الثالث تحتاج الي الكثير من الوقت لكي تلحق بالدول المتطورة.

· اذن ما هو تعليل وجود هذه الغرف الكوردية العملاقة؟ هنالك جوابين لهذا الاستفسار: اما ان الكورد اصبحوا مولعين بالبالتولك بدرجة لا تضاهى في بقية انحاء العالم او ان هذه الظاهرة غير طبيعية!

· ان كان السبب العشق من اول نظرة للبالتولك , فنحن مجبرين في معرفة اسباب وجود فقط غرفتين او ثلاث كوردية ضخمة؟ للتذكير انوه بأن عدد رواد الغرف الكوردية العادية لا يزيد على الخمسين , اي لماذا لا يضاهي اعداد بقية الغرف الي الاعداد الموجودة في غرف الجاشتلك؟ الجواب هو في الجواب الثاني ادناه:

· حقيقة غرف الجاشتولك هي ان اعدادها الحقيقية قد لا تختلف عن بقية الغرف الكوردية او حتى اقل منها وذلك لتكرار الكلام وعدم تغيير الادمنية والاساليب القمعية التي يستعملونها مع كل من يعادي افكار الادمنية. سر وجود اعداد ضخمة في الجاشتولك هو تكنيكي: اما باستعمال برامج كمبيوترية لزيادة عدد الاسماء في الغرفة او استعمال عدد ضخم من خطوط التليفون او الانتيرنيت او استعمال عدد ضخم من الكمبيوترات. بكلام اخر ان الجزء الاعظم من الاسماء الموجودة في غرف الجاشتولك هي وهمية ولا يوجد وراءها انسان.

4- المواضيع المستعملة في غرف الجاشتولك

· اهانة الفرد الكوردي كشخص.

· الاستهزاء بالعادات والتقاليد الكوردية

· اهانة الكورد كشعب

· حوادث واخطاء متعلقة بتصرفات المسؤولين في حكومة الاقليم والحزبين الرئيسيين.

· احداث واحد وثلاثين أب 1996.

· الاستهانة باكبر الشخصيات السياسية الكوردية في جنوب كوردستان اي جلال ومسعود وافراد عوائلهم وعشائرهم.

· توجيه الاهانات والدعايات المغرضة والاخبار الكاذبة حول اكبر حزبين كورديين اي البارتي اليكيتي

· اهانة كل المسؤولين الكورد الذين تتداول اسمائهم الاخبار في ذلك اليوم ومن كافة اجزاء كوردستان.

· وضع فعاليات حكومة الاقليم تحت المجهر وتوجه الاتهامات وتكبير الاخطاء وتصغير المحاسن.

· محاولة التأكيد على اتهام الكورد بكونهم عملاء ومرتزقة ولا يخدمون غير الاجنبي واسرائيل.

· محاولة تعميم الصاق التهم المدرجة ادناه على كل المسؤولين الكورد :

o الزواج باكثر من مرأة

o الاستثراء من خلال المنصب

o منح الاقارب المزايا الوظيفية او قطع السكن او الزمالات ...

o الرشوة

· محاولة بث فكرة ان دول "تاعس" لم تكن مسؤولة على محنة الكورد وفشلهم في تأسيس دولة مستقلة وانما اللوم ينبغي توجيهه الي الكورد انفسهم: يريدون توصيل فكرة ان دول تاعس بريئة من كل ما يجري في كوردستان لان المذنب الحقيق هم الكورد !

· تجنب الكلام حول البديل السياسي لحكومة الاقليم : مواضيع غرف الجاشتولك لها هدف واحد هو تخريب حكومة الاقليم لان هذا الكيان بالنسبة ل "تاعس" هو رأس الافعى. ولا يهمهم او ليس من مصلحتهم التفكير في البديل السياسي لما هو موجود حاليا.

5- من هم الادمنية والمتداخلين الرئيسيين (العملاء)؟

· تهيئة عناصر مخابراتية غير كوردية من خلال تعليمهم الكوردية. نقطة ضعف هؤلاء هو انهم يفتقدون الي التكلم بهلجة كوردية واحدة بل يخلطون بين كل اللهجات والمدعو (بوتين) الادمن القديم هو مثال على ذلك لان لهجته كانت خليطة من الكرمانجية والسورانية والفيلية اضافة الي استعمال العربية والفارسية والتركية. يبدوا ان بوتين كان من اولئك الذين درسوا وحاولوا تعمل كل اللهجات الكوردية.

· جواسيس وخونة كورد يعملمون لصالح مخابرات "تاعس". يتم تجنيد هؤلاء العناصر اما باجبار البعض او ترغيب اخرين او ابتزازهم من خلال التهديد بالتشهير بهم وباهلهم او تهديدهم بالقتل او بعقوبات اخرى.

· اناس لديهم اسباب شخصية او عائلية او عشائرية او مذهبية تجعلهم حاقدين على الفرد الكوردي: مثل هذه العناصر تكون مستعدة لعمل كل شئ يؤدي الي ايصال الاذى الي الكورد.

· اناس من اصول غجرية اي شخصياتهم تكون سريعة الكلام والبديهية مثل دلالي البضائع المستعملة ولا يخجلون ولا يتأثرون بالكلام المعاد وليس لهم اي احساس او حماسة حول محتوى الكلام الذي يغردون به وليست عندهم اية التزامات مع المجتمع المحيط بهم.

· افراد غير كورد ولكن تعلموا الكوردية من خلال دورات او تم زرعهم في كوردستان لاتقان اللهجة واللغة والعادات. مثل هذه النماذج يمكن كشفها بسهولة لانها لا تتكلم بلهجة كوردية معينة فاما تكون بدون لهجة كوردية او تستعمل كل اللهجات الكوردية وتخلط فيما بينها اثناء المداخلة. كل كوردي يتكلم بلهجة المنطقة التي جاء منها بعكس العناصر المخابراتية الاجنبية الفاقدة لهذه الميزة.

· الكثير من الادمنية او المتداخلين الرئيسين هم من منطقة كرمانشاه وقصر شيرين كما يدل على ذلك لهجتهم السورانية- الفيلية وميلهم الي استعمال الاصطلاحات العربية.

· الادمنية موجودون فقط على البالتولك لانهم غير معروفين على (الارض). ولا واحد من الادمنية او المتداخلين الرئيسيين يستطيع ان يستشهد بشخص واحد يمكن ان يثبت وجوده في اية دولة. هذا الكلام يقصد به (بوتين وارام احمد وخاره وخوزكة ...الخ). اي هذا الاتهام لا يشمل اولئك الكورد (الغشمة) الذين يرقصون على انغام هذه الغرفة ضنا منهم بانهم يدعمون التوجهات الديمقراطية داخل المجتمع الكوردي.

· مرتزقة سابقين او اقرباء لمرتزقة سابقين.

· افراد يحملون الحقد على الحزبين الرئيسيين بسبب فقدان افراد من عائلاتهم اثناء فترة الكفاح المسلح.

· افراد مريضين نفسيا او يعانون من عقدة الشعور بالنقص.

· افراد يغريهم المال.

·

·

6-تصرفات الادمنية والمتداخلين الرئيسيين الذين يعملون معهم

· استعمال مايكروفونات فائقة الجودة من ناحية صفاء ونقاء الصوت وارتفاعه.

· قسم من المتداخلين يستعملون برنامج لتغيير الصوت من ذكر الي انثى او تغيرات اخرى تعطي انطباع ان المتكلم كبير بالعمر او مريض او له عاهة.

· يتبتبتون في الكلام لغرض الفات الانظار عن الهوية والهدف الحقيقي وراء المتكلم واعطاءه صبغة الانسان الكوردي البريئ. مثال على ذلك هو المدعو شيخا واخر باسم خاره ...

· يقوم المتداخل بالسعال بشكل مستمر طوال فترة مداخلتها وذلك لالفات انتباه المستمعين وكسب عاطفتهم وبهذا يفرضون على المستمعين السكوت حول ما يقول المتداخل اي الفكرة المطروحة تمرر من دون اية معارضة او انتقاد.

· متداخل اخر يقوم ببلع لعابه بشكل مسموع بشكل متكرر بحيث يجبرك ان تنتبه لهذا التصرف اكثر مما تنتبه لمحتوى كلامه: مرة اخرى الهدف هو تمرير الافكار بدون معارضة.

· بعض المتداخلين يتكلم بشكل متقطع (بتبته) وتعليل هذا شبيه لما طرح اعلاه: لا احد يرغب في معارضة متكلم عنده صعوبة في التعبير عن نفسه.هنالك اكثر من متداخل يستعمل هذا التكتيك.

· التعصب والهيستيريا هو تكتيك اخر يستعمله المتداخلون حين يرغبون في اسكات المعارضة وتمرير افكارهم.

· الغناء: يقوم الادمن او المتداخل في الغناء لاجل كسب ود المستمعين والايحاء لهم بقبوله كصديق اي قبول افكاره.

· استعمال الامثال الكوردية له نفس الغرض مثل استعمال الغناء.

· ذكر اسماء شخصيات معروفة او حوادث مشهورة للايحاء للمستمعين بكونه انسان مخلص ومضحي ومن ثم تسهيل مسألة تمرير الافكار عليهم.

· عبارة (هل تسمعون صوتي او الكتابة وقفت عندي هل يوجد صوت) من قبل المتداخلين العملاء او الادمنية يتم تكرارها بين الحين والاخر والهدف من وراءها هو لمعرفة ردود الافعال اي عدد رواد الغرفة الحقيقيين. انهم عارفين ان غرف الجاشتولك خالية م الناس ولهذا دخول اسماء حقيقية مهمة بالنسبة لهم.

· الادمنية وعملاءهم يحاولون دائما اثبات اصالتهم الكوردية من خلال الادعاء بأنه مجروح في الحرب او توجد شصايا او رصاص في جسده. انا بيشمركة مجروح ولا ازال تحت العلاج او جسمي شاهد على اثار جروحي...

· كلام اخر يتم تكراره لكسب ثقة المستمعين الحقيقين هو الادعاء بما يلي: اخي او ابي او ابن اعمامي استشهدوا اثناء احداث ايلول او اب 1996 او ان عائلته تم تشريدها وانفلتها.

· حين معارضة بعض الرواد للكلام الذي تبثه الغرفة يتعرض الي هجوم كاسح من الادمنية والمتداخلين المشبوهين الي درجة توجيه الاهانات الشخصية والمسبات والطرد الدائمي (البان) لكي يستئصلوا افكار ذلك الشخص نهائيا من الغرفة. استمرار هذا التصرف يعني بالنهاية ان الكورد الشرفاء اما يتجنبون هذه الغرف المشبوهة او ان تمكنوا من الدخول فيها فسوف يتمتنعون عن الكلام خشية من التعرض الي الطرد ثان

· الادمنية لديهم اخر الاخبار الغير المعلنة ومن كافة ارجاء كوردستانّ . كيف يحصل الادمنية على مثل هذه الاخبار لو لم يكونوا على اتصال مباشر مع اناس يعملون في سلك المخابرات ويجهزونهم بكل صغيرة وكبيرة حول كوردستان زائد التعليمات والارشادات اليومية والمواضيع التي ينبغي اثارتها.

7- اوجه الشبه بين ظاهرة الجحوش السيئة الصيت والجاشتولك المقرف

· الطرفين كانوا بقومون او حاليا يقومون بواجباتهم بالاجرة والمعاش.

· الطرفين يقومان باعمال معادية لطموحات الكورد بشكل عام اي خونه.

· الطرفين هم ادوات بيد مخابرات "تاعس"ويسيرون حسب سياساتهم.

· كان عدد الجحوش ثلثمائة الف اي عشرة اضعاف عدد البيشمركة وفي نفس الوقت فأن عدد الاسماء الموجودة في غرف الجاشتولك هو ايضا اكثر من عشرة اضعاف الغرف الكوردية العادية.

· هدف الجحوش كان القضاء على البارتي واليكيتي وهو نفس الهدف عند غرف الجاشتولك حاليا.

· ان كانت الجحوش مرتبطة بمخابرات بغداد فأن غرف الجاشتولك مرتبطة بمخابرات الدول الاربعة المحتلة لكوردستان.

· الاشخاص المنفذين في قوات الجحوش كانوا اما مجبورين في القيام بالخيانة او تم ابتزازهم بطريقة ما او كانوا يتصفون بالجشع وحب المادة والجاه لهذا باعوا انفسهم للمخابرات العراقية . نفس الاسباب ممكن ان تكون وراء تجنيد مسؤولي غرف الجاشتولكز

استنتاج

· تكرار مثل هذه الاتهامات واستمراريتها على طول الايام يعطي الدليل بان هذه الوسيلة ظاهريا تحارب الفساد وداخليا تهدف الي تحطيم الشخصية والكرامة الكوردية من الاعماق.

· هذه حملة اعلامية على النار الهادئة هدفها خلق رأي كوردي عام معاد لحكومة الاقليمز

· الهدف البعيد المدى الاخر هو تحطيم معنويات الانسان الكوردي العادي وفرض التجهات الاستسلامية في المجتمع.

· التحضير للقيام ب "الربيع الكوردي" الذي ان حصل سوف تكون عواقبها عشرات الاضعاف احثر كارثية من احداث 1996.

ان وجهة نظر المثقفين العراقيين فيما وصلته المسألة السورية بان لا بد لمعسكر السلام ان يكون حذرا عند استصدار قرار من مجلس الامن حول الازمة السورية بان يكون ذلك القرار متوازنا ومترابطا ويعطي الوقت الكافي لاتمام اتلاف الاسلحة الكيمياوية في سورية خشية ان يتخذ ذريعة من قبل الغرب للتدخل مع اعطاء سورية ضمانا كاملا بعدم العدوان وايقاف الدعم للعناصر الارهابية من قبل القوى الدولة والاقليمية التي تقوم بدعم الارهابيين وفتح باب المفاوضات للسلام في جنيف – 2 مع المعارضة الليبرالية واستبعاد الارهابيين من جبهة النصرة ودولة العراق والشام الاسلامية والسعي لجعل منطقة الشرق الاوسط خالية من اسلحة الدمار الشامل ورفع الحصار الجائر الذي يعاني منه الشعب السوري ولا بد للمفاوض ان يجعل امام عينيه الاساليب الملتوية التي اتبعها (دهاقنة) الحروب الغربيين عند شنهم تلك الحروب في كل من ليبيا والعراق وافغانستان وسبق ان حذر الكثير من المثقفين العرب وكبار الساسة ورجال الدين في هذه المنطقة ومنهم السيد الخامنئي بقوله بان على السوريين وروسيا ان يكونوا حذرين من اللاعيب الغرب فهؤلاء الناس لا ترى من ضاهرهم الا اليسير كما يقول المثل الشعبي والبقية متسترا خلف ثياب الرياء والكذب فالمبادرة التي ابتدأت باقتراح روسي يفترض لو كان الغربيون حسني النية لما حصل ما حصل في سوريا من تدمير بنيتها التحتية وازهاق ارواح الالاف من الابرياء وان تأخير عقد جنيف -2 بنظر الكثير من المراقبين يعود لمخطط امريكي لاضعاف اطراف النزاع في سوريا والنيل من قوة الجيش العربي السوري ولا يمكن لاي امرءا عاقل ان يصدق بان ما يسمى بالائتلاف المعارض يتمتع بحرية الارادة بحضورة او عدم حضورة ذلك الاجتماع بدليل بعد اعلان تلك المبادرة رفض ذلك الائتلاف مضمونها ثم عاد ووافق حيث لم يكن ذلك الائتلاف الذي وجد منذ البدء كبذرة زرعها الغربيون في احضان كل من اوردكان وشيخ النعاج ولا بد لاي مفاوض مع الغرب الان ان يجعل تجربة 1991 في العراق امام عينيه حيث بعد شن الحرب على العراق فرض الحصار على الشعب العراقي وكان حصارا جائرا ربما لم يمر به شعب من شعوب الارض ثم اخذ ساسة الولايات المتحدة من الصقور يفتشون عن وسيلة للتدخل العسكري وحصل ما حصل عام 2003 وقد اعترف كاميرون وهولاند وكيري بمدهم الارهابيين بالسلاح ومن اول اولويات البدء بتنفيذ المبادرة الروسية ان يعلن بايقاف تسليح العناصر الارهابية المتواجدة على الاراضي السورية وراينا كيف ان لجنة الخبراء للكشف عن الاسلحة الكيمياوية والجهة التي استخدمتها في سوريا وكان مجيئها بناءا على طلب السلطات السورية للتحقيق في منطقة خان العسل تحولت اخيرا وبفعل استفزازي مفاجئ من قبل العناصر الارهابية في الغوطة الشرقية وبعملية مخطط لها سلفا بدليل ما ان خرجت تلك اللجنة الى الغوطة الشرقية والتي لم تكن ضمن مهامها عند سفرها الى سوريا وعادت الى دمشق حتى طلب منها العودة الى نيويورك دون ان تكمل المهمة التي اتت من اجلها وهذه هي الاساليب التي يتحاشاها كل انسان شريف ونبيل حيث في وقت تشير جميع الادلة الى ان العناصر الارهابية تمتلك السلاح الكيمياوي وقد استخدمته فعلا ولكن السيد كيري وكاميرون وهولاند فكأن الامر في هذه المسألة لا يعنيهم بشيء فهم يتمشدقون بما يسمونه بالديمقراطية والحرية للشعوب لكن الولايات المتحدة قد ثبت بما لا يقبل مجالا للشك بانها دولة ترعى وتمون الارهاب وتجيش الجيوش من العناصر الارهابية وقد استخدمتهم ولا زالت تستخدمهم في بقاع عدة من العالم ويعتبر هؤلاء الارهابيون الذين اصبحوا الان يمتلكون اسلحة الدمار الشامل ويسعون بكل ما استطاعوا من جهد لتطويرها اصبح هؤلاء الرديف الفاعل للقوة الامريكية في العالم وعندما تسمع بادخال جبهة النصرة مثلا في القائمة السوداء كما تقول الولايات المتحدة فان مشيخة قطر لا زالت تمون تلك العصابات بالسلاح والمال ويعرف الجميع من هي قطر التي هي عبارة عن كيان يأتمر في كل شيء من قبل الولايات المتحدة وما  لم تتخلص شعوب العالم من الاخطبوط الغربي الامريكي الصهيوني الامبريالي لا يمكن ان تمتلك ناصية ارادتها الحرة فكلما تطرحه الولايات المتحدة من مناهج تثقيفية من خلال وسائل اعلامها زاعمة تبني ما تسميه بالقيم والاخلاق فهو امر زائف فدعوات العولمة مثلا هي العودة لنظرية فيلسوف الرأسمالية (ادم سمث) تحت شعار دعه يمر والعولمة هذه تستهدف اجهاض الخطط التنموية للشعوب وجعل دول العالم الثالث في اسيا وافريقا وامريكا اللاتينية اسواق لبيع المنتجات الغربية ومكانا تعد فيه المواد الاوليه لتلك الصناعات ولا يمكن لصناعة ناشئة ان تنافس صناعات عمرها مئات السنين ان لم توفر لها الحماية وبالتالي تبقى تلك الشعوب فقيرة وتابعة للغرب واهم ما يستهدف به الغرب هذه الشعوب وحدتها فاكبر المخاطر على المصالح الغربية ان تكون شعوب اسيا وافريقيا وامريكا اللاتينية موحدة كأمة وتتمتع بنهوض تنموي فقد زرت مصر عام 2005 وكانت لي زيارة لها عام 1975 لما بعد الحصار الذي فرض عليها بعد حرب اكتوبر عام 1973 وفي زيارتي الاخيرة كانت قد شهدت نهوضا تنمويا كبيرا ورغم ان مصر في عهد مبارك منقادة انقيادا كاملا للغرب الا ان تطورها يلفت الانتباه اذا ما قورن بقلة مواردها وتتعرض مصر الان الى حملة من التخريب تشبه والى درجة كبيرة ما تعرض له العراق وتتعرض له سوريا الان ومن نفس العناصر التي وجدت وتربت في احضان المدارس الامريكية في باكستان وافغانستان لهدف معين معلوم هو تمكين اسرائيل من السيطرة على هذه المنطقة كما زرت ايران عام 2011 اي قبل بدء الحصار وكان هناك تطور ملفت للانتباه وفي جميع الميادين الصناعية والزراعية وان السلاح الذي يشهره الامريكان بوجه الشعوب التي تتطلع نحو الرفاه والحفاظ على استقلالها السياسي هو سلاح الحصار وغالبا ما يكون ذلك الحصار ناجما عن الارادة الامريكية والاوربية ولسان حال الغرب يقول لدول العالم الثالث اما تنقادوا لنا وتسلموا كل شيء وتلتزموا باردتنا واما نشهر بوجهكم سلاح الحصار وقد عانا العراقيون من ذلك السلاح وذهب ضحيته مئات الالوف من الشيوخ والاطفال ولا زالت اثاره ماثلة لحد الان ومسألة اخرى غاية في الاهمية وهي عند ما وضعت الحرب العالمية الثانية اوزارها وطرح ميثاق الامم المتحدة وتم صياغته وفق حفظ مصالح الدول التي خاضت الحرب انذاك سيما الولايات المتحدة وادخل فيه اعضاء لدول هي لا تمتلك شيء من اردتها المستقلة في حينه ونظمت اتفاقية بين المنظمة الدولية والولايات المتحدة بجعل تلك المنظمة في نيويورك مستقلة في توجهاتها وذات طابع حيادي ولكن تلك المنظمة اصبحت تابعه في حقيقة الامر للولايات المتحدة فهي تتدخل في كافة مؤسساتها وتهيمن على مقدراتها المهنية والسياسية والمالية كالبنك الدولي ومجلس حقوق الانسان واللجان الفرعية ولم يعد بعد التطور الحاصل في المجتمع الدولي وبروز دول كبرى ذات قدرات صناعية وبشرية وعسكرية كالهند وجنوب افريقيا والبرازيل امكانية ابقاء الهيمنة الامريكية على تلك المنظمة وللتدخل السافر للولايات المتحدة في شؤون تلك المنظمة والحروب العدوانية التي شنتها وافتقاد المصداقية في تصرفاتها السياسية وتجنيد تلك المنظمة لمصالحها وانها لا تجد حرجا ان لا تعطي سمة دخول لرئيس دولة ذات سيادة الى نيويورك لحضور اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة كما فعلت يوم 20/9/2013 مع رئيس جمهورية فنزولا وان دولة تتبع اسلوب القرصنة في العلاقات الدولية كالولايات المتحدة وتقضي على قيمة القانون الدولي لا بد ان يتم التفكير وباسرع ما يمكن بنقل مقر منظمة الامم المتحدة من نيويورك الى دولة محايدة واكثر الدول براينا ملائمة هي سويسرا واعادة النظر بميثاق الامم المتحدة ليتلائم مع المرحلة الحالية التي قطعتها الانسانية كما هناك ضرورة ان توسع الدول الدائمة العضوية لتشمل جنوب افريقيا والبرازيل والهند وعودا الى التعامل مع المسألة السورية علينا ان نتذكر الاساليب التي تتبعها الولايات المتحدة مع الدول التي لها تاريخ بعدم الانسجام معها سواء من حيث الخط السياسي او الايدلوجية المتبعه وربما انصع دليل الدولة اليوغسلافية والصومال فقد كانت هاتين الدولتين لهما مسارا استقلالي ثم رأينا كيف حركت الولايات المتحدة غرائز الاقتتال في يوغسلافية لتقسمها الى دويلات عدة طبقا لقاعدة فرق تسد الاستعمارية والولايات المتحدة كلما تورطت في الحروب سوف تنزل وقريبا جدا الى دولة من الدرجة الثانية كافرنسا وبريطانية وبرأي اغلب المحللين بان التزمت الذي يصدر عن هولاند بصدد المسائل الدولية وخصوصا في الشرق الاوسط ناجم عن شعوره بنضوب الامكانات الفرنسية عسكريا واقتصاديا والتوجه الاستعماري الفرنسي يجعل احتفاظ فرنسا بصوت عضوا دائم بعيد عن الانصاف فالمواقف الفرنسية سواء لساركوزي او لهولاند مواقف عدوانية اتجاه الشعوب ولا بد للمثقفين العرب ان يبعدوا عن بالهم مقولة الديمقراطية والحرية التي ينادي بها كيري وهولاند وكاميرون لانها زيف وثبت ذلك الزيف عندما عهد بتنفيذها لال سعود وشيخ النعاج في قطر اما في الجانب العراقي ان اهم مايلفت الانتباه هو الزيارة المزمع القيام بها من قبل السيد اسامة النجيفي الى كل من قطر والسعودية مع ان هاتين الدولتين تكنان اشد العداء لهذا الشعب ولولا رفدهم للارهابيين بالمال والسلاح والرجال لما حصل ما يحصل الان في العراق في قتل للابرياء وفي وقت قام بعض رؤساء الكتل بزيارة لقطر والسعودية لم تثمر عن شيء واذا كان دور قطر مفضوحا وان مركز المخابرات الامريكية نقل منها الى السعودية ليتولاه بندر بن سلطان ال سعود فمنذو تأسيس اول حكومة عراقية لما بعد التغيير الى الان كانت مواقف السعودية مواقف معادية للعراق دونما سبب معروف فالسعودية لم تكن واضحة الاتجاه السياسي ويغلب طابع الصمت على ساستها الا انها عندما تستضيف اللد اعداء العراق من مشايخ الوهابيين التكفيريين كالعرعور وامثالة والذين يصدرون الفتاوى بقتل الناس وسبق ان رفضت زيارة السيد رئيس الوزراء السابق الجعفري وبالتالي ولم تكلف نفسها بتعيين سفير دائم لها في العراق ولم تصدر من العراق مواقف معادية لها وبالعكس نسمع بين الفينة والاخرى قيام الحكومة العراقية باطلاق سراح سجناء سياسيين وتسليمهم لال سعود مع ان اولئك الاشخاص موغلين بدماء العراقيين في حين تناقلت وكالات الانباء قيام السلطات السعودية باعدام عدد من العراقيين الابرياء ذبحا صبيحة يوم عيد الفطر المبارك وربما يكون ذلك تقربا الى الله وفق الفقة الوهابي ولم يكن هؤلاء المعدومين الا من رعاة الاغنام الذين يتجاوزون الحدود طلبا للماء والكلىء لمواشيهم والتاريخ السعودي مع العراق تاريخ اسود مليء بمسائل لا يمكن ان تنساها الذاكرة العراقية ففيصل ال سعود هو الذي اتى الى صدام وهو في بيته في تكريت وطلب منه ضرب الثورة الايرانية وخسر العراق ملايين البشر والمليارات وقد اعترف صدام بذلك حيث قال عندما اختلف مع ال سعود بعد هجومه على الكويت بقولة كنا في البرية في تكريت واتى الينا فيصل ال سعود وقال خلصونا من هؤلاء مؤشرا باتجاه ايران وعند توريط العراق في حربه مع ايران اقتطعت السعودية من الاراضي العراقية وعلى طول الحدود بما فيها منطقة المثلث مساحات بعرض 100 الى 50 كيلومتر وحجزتها بمانع ترابي مرتفع وكانها حوزة حصلت عليها من الاعداء وعلى الحكومة العراقية ان تضع في بالها بان اي تصرف يصدر من احد الساسة السعوديين هو بناءا على طلب امريكي واذا كان ال سعود صادقين في دعوتهم للسيد رئيس مجلس النواب فالتكن الدعوة مزدوجة تضم السيد رئيس التحالف الوطني الجعفري كنوع من المصالحة معه لان ال سعود ما فتأوا يتدخلون بشؤون العراق لسببين اولهما يخشون النظام الديمقراطي وثانيهما لاسباب طائفية وكدعوتهم لبعض مشايخ العراق والتي استثمروها على ما يبدوا مع وقت الحج فهم يسثمرون وجود الحرمين الشريفين لصالحهم سياسيا وقد رفضت تلك الدعوة من قبل كافة مشايخ العراق لانها دعوة مشبوهة وتوظف ضد الشعب العراقي وامانيه المشروعة واذا كان السيد اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب يروم الحج ويريد ان يرضى العراقيين عنه فممكن ان يقوم بزيارة خاصة فطوق الدول المحيطة بالعراق غير مطمأن ولا يمكن لاي سياسي عراقي ان يأمل في الصلاة مع السعودية اي خير فالدولة التي تدعم العدوان ضد دول عربية همها الوحيد ان تبقى في دست الحكم بغض النظر عن اي اعتبار اخر واذا كانت السعودية صادقة فالتوقف فتاوى التكفيريين ضد العراق.

لم يصل الشعب المصري الى الدرك الذي وصل اليه الشعب العراقي من خلال حكم الاخوان المسلمين الذي لم يستطع الاستمرار اكثر مما استمر - وهو سنة واحدة فقط – لكي يجد من يتصدى له ويسقطه , وهي المرجعية العسكرية التي استجابة للتفويض الشعبي ورغبة باقي المؤسسات الوطنية الاخرى , سواء منها الرسمية مثل القضاء او غير الرسمية مثل الادباء والحقوقيين . بعكس الوضعية العراقية التي لم يتمكن الشعب العراقي من ان يكون الظهير المساند لحركة الاحتجاجات التي انطلقت في شباط 2011 ولحد الآن نتيجة توزعه للولاءات الفرعية , وعدم وجود مؤسسات دولة وطنية بعيدة عن الطائفية والحزبية , او هيئات مستقلة بعد ان تم مصادرة استقلاليتها بما فيها القضاء والبنك لمركزي. ولكن هذا لا يعني ان العراق فقد الروافع التي يمكن ان تنهض بطاقاته لرفض هذا الواقع المهين , الذي اصبح ليس مأساة فقط , بل اصبح عارا على كل العراقيين بكل وجودهم .

ما الفرق بين المرجعية الكريمة للسيد السيستاني ومرجعية السيسي في مصر ؟! في امكانية استنهاض الهمم وإيقاف التدهور الحاصل , والذي يبدوا ان القائمين عليه في العراق مصرّين للوصول الى الحرب الاهلية لتقسيم العراق . ومثلما في مصر رجعت الجماهير الى اقوى مؤسسة لإيقاف الانحدار , فان العراقيين اليوم يحتاجون الى اقوى مرجعية لايقاف التدهور , وهي الوحيدة التي تستطيع ان تقود العراقيين بكل طوائفهم لايقاف تفشي فاشية القتل على الهوية , والوقوف بوجه فشل وهزال الحكومة العراقية التي ساهمت المرجعية الكريمة بوصولها الى السلطة , ظنا منها بأنهم سيوفون بالوعود التي قطعوها على انفسهم امام الله والمرجعية والعراقيين .

قد يقول قائل ان مرجعية السيد السيستاني دينية وليس عندها جهاز تنفيذي يوقف هذا الانحدار . السيسي لم يتمكن فقط بجهازه التنفيذي العسكري من ايقاف التدهور لولا ايمان الشعب المصري بهيبة المؤسسة العسكرية التي امكن الركون اليها لإعادة المياه الى مجاريها , مرجعية السيستاني تمتلك من الهيبة اضعاف ما تمتلكه المؤسسة العسكرية المصرية التي خرجت الملايين تنشد دعمها , بالعكس ان في العراق حاجة اعمق , ولحظة تاريخية اوضح , لدور المرجعية ( الوحيدة ) التي تستطيع ان توحد وتنهض بمطالب العراقيين لإيقاف القتل وإعادة بناء مؤسسات دولتهم . فنحن لا نمتلك عملية سياسية مثلما تردد الطبقة السياسية المتنفذة , وليس لدينا مؤسسة رئاسة جمهورية فاعلة ,ولا حكومة , ولا برلمان , وهذه المؤسسات الثلاث التي تشرف على ادارة البلاد ليس اكثر من دوائر نخرها الفساد , وأصبحت الحاضنة لكل وسائل استمرار الانحدار . فمتى ستتحرك المرجعية ؟!

غادر عالمنا المفكر والكاتب الفلسطيني الكبير والمخضرم د. فوزي الاسمر ، وذلك في مكان اقامته بالولايات المتحدة الامريكية ، بعد حياة واسعة حافلة وزاخرة بالعطاء والنضال الوطني والنشاط الاعلامي والثقافي والسياسي والفكري والابداع الشعري والأدبي .

يعد الراحل من الشخصيات الوطنية والسياسية الفلسطينية ، التي لعبت دوراً هاماً وبارزاً في الحياة الثقافية والصحفية والكفاحية الفلسطينية بعد النكبة ، والدفاع عن القضية والحقوق الفلسطينية في المحافل الدولية والانشطة والفعاليات والمؤتمرات المتعددة ، حيث قضى حياته فاعلاً في المشهد الاعلامي والثقافي والسياسي والابداعي الفلسطيني في الوطن والشتات والمهجر ، وظلت فلسطين بوصلته التي حملها وجعاً وألماً واغتراباً ونضالاً وكتابة .

ولد فوزي الأسمر عام 1937 في مدينة اللد ، انهى دراسته الثانوية في الكلية الارثوذكسية الوطنية ، أحب الادب والسياسة ، وشغف بالقراءة والكتابة وبدأ حياته شاعراً ، ونشر تجاربه الشعرية وقصائده الاولى في صحيفة "الاتحاد" العريقة ، ومجلة "الجديد" ، وفي مجلة "الفجر" التي عمل محرراً فيها الى جانب الشاعر الفلسطيني الراحل راشد حسين . صدر له في مجال الشعر ديوانان هما : "أرض الميعاد" الصادر عن دار الجليل في عكا عام 1969، و"دامونيات" الصادر عن مطبعة الحكيم في الناصرة عام 1971. تميزت أشعاره بقوة العبارة ، وسلاسة الكلمة ، وحدة الخيال ، وبنبرة قومية وثورية وروح كفاحية ، جاءت تعبيراً عن جراحات الوطن وعذابات الشعب وأحلام الفلسطينيين بالعودة والتحرير والاستقلال .

اقترن الراحل فوزي الأسمر بجماعة وحركة "الأرض " ، ونتيجة لمواقفه الوطنية والقومية ونشاطه السياسي والثقافي ودوره في التعبئة والتوعية ونشر الوعي القومي من خلال دار النشر التي أسسها ،عانى المضايقات والملاحقات السلطوية وزج به في اروقة وغياهب السجن ، الذي لم ينل من عزيمته . وفي منتصف الستينات اتجه الراحل نحو الأعمال الحرة فاشتغل محاسباً في احد الشركات ، وفي عام 1967 عاد للعمل الصحفي رئيساً لتحرير مجلة "هذا العالم " التي نشر فيها كتاباته الشعرية ومقالاته السياسية .

بعد هزيمة حزيران 1967 ترك فوزي البلاد متوجهاً الى الولايات المتحدة الامريكية ، وهناك واصل دراسته العليا بموضوعي التاريخ والعلوم السياسية ونال شهادة الدكتوراة ، واستقر في ولاية "نورت كادينا" ، وفي العام 1981 حصل على الجنسية الامريكية .

نشط فوزي في الكثير من المؤسسات الثقافية العربية في الخارج ، واشغل عضواً في المؤتمر القومي العربي . وترأس تحرير صحيفة "الشرق الأوسط " الدولية ، ومكتب وكالة الامارات في واشنطن ، اضافة الى نشاطه السياسي والفكري والثقافي والاكاديمي ، ومراسلة العديد من الصحف والمجلات العربية في الخليج .

في تشرين أول من العام الماضي قام فوزي الأسمر بزيارة مسقط رأسه ومرتع صباه والتقى الأهل والخلان في اللد والرملة والأحبة في الوطن ، وتجول في ربوع البلاد الجميلة ، التي لم تغب لحظة عن عينيه ، وكانت هذه الزيارة زيارة وداع لفوزي الفلسطيني المهاجر والمغترب .

اهتم الراحل فوزي الأسمر بالقضايا القومية والفكرية والسياسية ، وكرس حياته وقلمه لهذه القضايا والذود عنها ، وركز جل جهوده ونشاطاته في مجال الكتابة والمشاركة في الندوات والمحاضرات والمؤتمرات العالمية ، وامتاز بوضوح الرؤية السياسية الواقعية ، وصلابة المواقف القومية والوطنية والعروبية ، ودفاعه المبدئي عن القضايا والهموم العربية ، وفي مقدمتها قضية شعبه الفلسطيني العادلة .

ألف عدداً من الكتب وهي : ماذا تعني ان تكون عربياً اسرائيلياً ،وسياسة مصادرة الاراضي والاستيطان في اسرائيل ، اوضاع الأسر العربية في اسرائيل ، الصورة النمطية للعرب في ادب الأطفال .

فوزي الأسمر ناشط سياسي واعلامي ، ومثقف بارز ، ومناضل عريق ، امتلك شجاعة سياسية نادرة ، خاض معارك قلمية وسياسية وفكرية وحوارية حول اجندة ومحاور ومسائل فلسطينية وعربية ، وشكلت أفكاره وأرائه كشافاً مضيئاً لقراء مقالاته ومداخلاته في الصحف والمجلات العربية والفلسطينية والمواقع الالكترونية ، وستظل أفكاره وطروحاته السياسية تضيء مسيرة أجيال قادمة .

برحيل د. فوزي الأسمر تفقد الحركة الفلسطينية والحياة الثقافية والفكرية الفلسطينية والعربية المعاصرة، مناضلاً ومفكراً وكاتباً وناشطاً وسياسياً المعياً له حضوره البارز، قدم الكثير للقضية الفلسطينية ولشعبه التواق للحرية والفرح والاستقلال والغد المشرق . ويكفيه فخراً انه من جيل ثقافي فلسطيني طليعي ونخبوي ارضعنا من ثدي الفكر والشعر والابداع والالتزام الإباء والصمود والكرامة ما يكفي لنورثه لأجيال الحاضر والمستقبل .

وداعاً د. فوزي الاسمر ، وستظل من الخالدين في ذاكرة الوطن والشعب ، ونأمل ان تقوم المؤسسات الصحفية والاعلامية والثقافية الفلسطينية والعربية التي نشط فيها ، بتوثيق تراثه ودراسته وتخليده بما يليق به وبمسيرته الغنية .

السبت, 21 أيلول/سبتمبر 2013 21:14

أيهما اخطر المساجد ام الملاهي ؟

منذ مدة بدأت حملة حراك من بعض المنافقين في مجلس الحرامية اصحاب الحضوة والامتيازات والحمايات والمخصصات والجوازات الدبلوماسية المسمى البرلمان العراقي لاصدار تشريع منافق يمنع محلات بيع الخمور والملاهي من ممارسة عملها بحجة اسأتها الى المشاعر العامة للمواطن العراقي وقد تبنى هذه الحملة او نادى بها بعض هؤلاء الذين يصدقون انفسهم على انهم نواب ومنتخبون علما انهم لو دخلوا بقائمة منفردة تحمل اسمائهم فقط لما حصلوا سوى على اصوات زوجاتهم وابنائهم فقط،هذه الحملة الايمانية الجديدة ان تهدف الى شيء فان هدفها فقط اولا حب الظهور والمتاجرة بالدين للوصول الى شيء مرفوض اثبت بالفعل القاطع رفضه من قبل شريحة واسعة من الشعب العراقي وثانيا تهدف الى النيل من نوري كامل المالكي الذي سمح لمحلات الخمور والملاهي بالعمل وممارسة المهنة وبذلك يكون قد فصل الدين عن الدولة والعلمانيين عن المتخلفين من الذين اتخذوا الدين غطاء للقتل والسرقة والذبح والتفخيخ والطائفية والامتيازات والايفادات وسرقة واختلاس مليارات الدنانير والدولارات .

والان دعونا نناقش هؤلاء المنافقين والمطبلين لهم باسم الغيرة على الدين والاخلاق ونسالهم ماذ جنى الناس من المساجد والحسينيات ومن يرتادها وماذا جنى الناس من محلات الخمور والملاهي ومن يرتادها ؟؟؟

هل سمعتم عن شخص يشرب ويسكر فجر نفسه الرخيصة والعفنة وقتل اناس ابرياء؟؟؟

هل هناك فنانة او غانية او عاهرة كما يسميها البعض قد جندت ارهابيات او انتحاريات لقتل الابرياء؟؟؟

هل هناك شخص من مرتادي الملاهي اختلس المليارات مثلما فعل الوزراء والنواب والسادة والشيوخ؟؟؟

هل هناك شخص من اهل الملاهي وشاربي الخمور قتل وفخخ وذبح الابرياء مثلما فعل النواب من الذين رفعت او لم ترفع عنهم الحصانة لغاية اليوم؟؟؟؟؟

هل هناك مطرب او مطربة استغلت الملهى والمنبر الذي ترتقيه للغناء بالدعوة الى الفرقة والقتل والفتنة مثلما فعل شيوخ الجوامع وملالي الحسينيات ومن لف لفهم ؟؟؟؟

هل ادت محلات الخمور والملاهي الى قتل مليون انسان بريء على الهوية ام خطب اهل العمائم ومن يتبعهم ادت الى ذلك ؟؟؟؟

هل ازعجت الملاهي ومحلات الخمور الناس بمكبرات الصوت ليلا ونهارا وتمنع المريض من الراحة والطالب من الدراسة والطفل من النوم مثلما فعلت مكبرات المساجد؟؟؟

هل هناك صاحب ملهى او محل لبيع الخمور جعل من محل رزقه مخبأ للسلاح والمتفجرات مثلما فعل شيوخ المساجد ؟؟؟

هل هناك صاحب ملهى او محل لبيع الخمور جعل من محله مركزا للمفاوضات على اطلاق سراح المخطوفين من الابرياء والاجانب واستلام الفديات مثلما فعل اهل المساجد والحسينيات؟؟؟؟؟

هل هناك شارب خمر ومرتاد للملاهي ذبح بشرا او حيوانا او قتل حشرة بيديه مثلما فعل اهل المساجد والعمائم والحسينيات؟؟؟

هل هناك صاحب ملهى او محل لبيع الخمور او من يرتادها اصدر فتوى بتكفير كل البشرية واحل دمهم ومالهم وعرضهم؟؟؟

هل هناك صاحب ملهى او محل لبيع الخمور او من يرتادها باع نفسه وضميره الى تنظيم ارهابي او مخابرات دولة اجنبية ؟؟؟؟

أيهما اشرف واكثر منزلة عند الله الفنان الذي يسعد بفنه ملايين البشر ام الشيخ والمعمم الذي ينادي بدمار البشرية وقتل الانسان والحيوان؟؟؟؟

حكموا ضميركم بتجرد وقارنوا بين الطرفين ..................

هذه الاسئلة وغيرها الكثير تدور على لسان كل عراقي اليوم لتعلن بداية سقوط احزاب الاسلام السياسي المتطرف بكل تفرعاته وانتمائته الطائفية لقد كره الفرد العراقي اليوم الى حد كره العمى كل اهل العمائم من اهل الاسلام الحزبي والسياسي الذين لم يجلبوا سوى الفساد والقتل والدم والعنف والفرقة الى العراق هذا العراق العظيم الذي لم يعرف سوى الحب والوئام بين كل ابناؤه على مدى التاريخ،في العراق على مدى التاريخ كان لكل انسان حقه في الاختيار بين البار والجامع وبين الملهى والمرقد على ان لايتعدى حدود حريته عندما تبدأ حدود الاخرين.

لقد جعلت تصرفات اهل العمائم والاحزاب الدينية الناس تكره كل شيء له صله بهؤلاء وافعالهم واكتشف الناس بأن الدين هو اكبر خدعة ووسيلة استغلها هؤلاء الوصوليين والمنافقين للوصول الى المناصب والامتيازات لاغراضهم الخاصة والدنيئة لتكون غطاءا على ماضيهم المخزي وحاضرهم الارهابي وانتمائهم المخابراتي القذر.

وفي الختام اقول وليذهب كل هؤلاء القتلة والمنافقين والدجالين الى سقر الجحيم هم وافكارهم وارائهم وطروحاتهم واحزابهم ونفاقهم وعمائمهم ولن يصح الا الصحيح في عراق الحضارات والرجالات الاخيار.

أبن العـــــــــــــــــــراق

صوت كوردستان:  تستمر سيطرة حزب البارزاني على محافظتي دهوك و أربيل و حركة التغيير على السليمانية و حسب بعض النتائج الأولية الغير رسمية فأن حزب البارزاني حصل على أغلبية الأصوات في أربيل و دهوك و تأتي حركة التغيير في المرتبة الثانية  بينما حزب الاتحاد الإسلامي يأتي ثانيا في دهوك. أما في محافطة السليمانية فقد حصلت حركة التغيير على المرتبة الأولى و من ثم حزب البارزاني و بعدهما حزب البارزاني. كون حزب البارزاني الاول في أربيل و دهوك لم تعطية  الفرصة كي يحصل على الاغلبية في عموم كوردستان حيث أن حزب البارزاني لم يحصل على أغلبية مقاعد أربيل بل أن حركة التغيير و الاتحاد و حزب الطالباني استطاعوا مناصفة مقاعد أربيل معه.

أما عن النسب العامة فحسب النتائج االشبه نهائية فأن حزب البارزاني سيحصل على 37 مقعد من الأصوات و حركة التغيير على 30 مقعد حزب الطالباني 19 و الاتحاد الإسلامي 9 مقعد  مقاعد.هذة النتائج أولية و غير رسمية قد يحصل عليها تغيير على الدوام بسبب ورود أرقام المراكز المختلفة

 

السبت, 21 أيلول/سبتمبر 2013 19:33

نسبة التصويت في محافظات و مدن الإقليم:

صوت كوردستان:

أربيل .. 55%
سلیمانی.. 72%
دهۆك.. 74%
ئاكرێ.. 80%
ڕواندز 80%
باسرمە.. 78%
سێبیران 80%
بەردەڕەش.. 79%
.
بەحركە 82%
ئامێدی.. 80%
هەریرن 76%
هەڵەبجەی تازە 75%
چەمچەماڵ 72%
پێنج وێن 76%
كۆیە 75%
كەڵەك 82%
خەلیفان 83%
زاخۆ.. 76%
ڕانیە.. 67%
كۆڕێ 75%
شێخان.. 74%
پشدەر و بتوێنن 67%
كەلار.. 70%
پیرمام.. 80%
مێرگەسور 80%
بارزان 80%
گەرمیان 70%
كەسنەزان 80%
سۆران 72%


المصدر:  گوڵان میدیا

 

صوت كوردستان: لم تمضي ساعة على أنتهاء مدة التصويت حتى ظهر التزوير الواضح الذي قامت بها الجهة المسيطرة في محافظة أربيل خاصة و دهوك بشكل عام. فعلى الرغم من أنتهاء المدة القانونية للتصويت لم تقم سلطات أربيل بغلق المراكز الانتخابية و استمروا بالتصويت و ملئ صناديق الاقتراع باستمارات الانتخابات. كما أن مفوضية الانتخابات أضطرت الى غلق أحد مراكز الاقتراع في دهوك بسبب التزوير. و بلغت نسبة المشاركة في بعض المراكز في أربيل أكثر من 100% في تزوير واضح. و تقدر نسبة التزوير في أربيل أكثر من 30%.

من ناحية أخرى و في أربيل أيضا المحافظة التي يسيطر عليها حزب البارزاني جرى اطلاق نار بين قوات أمن البارزاني و حزب الطالباني مما أدى الى جرح ثلاثة من أعضاء حزب الطالباني و القاء القبض على ثلاثة أخرين.

يتخوف الكثير من الكوردستانيون تأزم الوضع في إقليم كوردستان و خاصة أذا كانت نتائج الانتخابات ليست في صالح حزب البارزاني أو حزب الطالباني و من الان بدأت قنوات هذه الأحزاب بعزف الأناشيد الحماسية الحربية.