يوجد 582 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


عقدت الهيئة التنظيمية لتجمع شباب الكورد - سوريا سلسلة لقاءات سياسية وتنظيمية مع بعض القوى والأحزاب الكوردية والثورية العربية في مدينة الحسكة وقامشلو وكوباني وحلب خلال الأيام الماضية ..
بدء اللقاء مع اللجنة المسؤولة في حركة المجتمع الديمقراطي ( TEV DEM ) المتمثلة في لجنة العلاقات السياسية الأخ عيسى حسو وعدد من اللجنة المسؤولة - ومثل تجمع شباب الكورد سكرتير المكتب التنظيمي الأستاذ عبد الغني حسين والأستاذ محمد خير والأستاذ رستم ، وتم بحث المستجدات السياسية والتطورات الراهنة على الساحة الكوردية والسورية ومدى خطورة الحالة والتشرذم في صفوف الأحزاب والحراك الثوري الكوردي وكيفية تفعيل الهيئة الكورديا العليا للمجلسين وتم التوضيح حول استبدادية بعض الأطراف في الحركة ، وتم التأكيد وتوضيح موقف التجمع حول المسائل الديمقراطية ونبذ الاستبداد بكافة أشكاله وكان جليا موقفنا اتجاه الذهنية الاستبدادية الممارسة وكيفية التغير والتعامل مع الثورة السورية بشكل منطقي وتكريس المشاركة الكوردية في هذه الثورة المباركة بحكم الكورد جزء من هذه الثورة ويجب التفاعل مع مستلزماتها ولكن بمنهجية كردية تحفظ للكورد حقوقهم وحق التعايش في هذا الوطن ، كما تطرق الاجتماع حول المسائل الأمنية وقوة الحماية الكردية وكيفية إيجاد حالة توافقية بين الفصائل المسلحة والسياسية ، وقدم وفد التجمع اعتراضه على اعتقال الناطق الرسمي لتجمع شباب الكورد الأستاذ إبراهيم مصطفى ( كابان ) من قبل قوات ي ب ك والاسايش في كوباني كما أكد وفد التجمع موقفه الرافض لاعتقال الناشط الشبابي مسعود حسين الذي اعتقل من قبل قوات ي ب ك وطلب وفد التجمع من حركة المجتمع الديمقراطي تف دم الكف عن مثل هذه الممارسات الغير لائق بحق القيادات والناشطين الكورد .
-
أما اللقاء الثاني كانت مع الأستاذ سعود الملا عضو اللجنة المركزية في حزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) تم اللقاء بشكل سياسي منظم وتداول النقاش حول الحالة المزرية التي يعيشها المجلس الكردي في سوريا وعدم تفعيله مع الأحداث وكيفية إيجاد آلية لتوسيعه وتفعيله . فقد وضح وفد تجمع شباب الكورد – سوريا وبكل صراحة بأن المجلس غير فعال وللأسف بعض التنظيمات تعمل بشكل فردي ، أما بالنسبة لطلبنا بالانضمام إلى عضوية المجلس . لقد شرح لنا الأستاذ موقفه من الشروط التعجيزية التي تفعلها بعض التنظيمات داخل المجلس . أما بالنسبة للتجمع فلا اعتراض حول انضمامها ولكن بشرط عدم انتماء التجمع إلى أي إطار آخر .
وبعد مناقشة مطولة حول هذه الآلية وعدم تطبيقها على كافة الأعضاء لم يتم التوصل إلى تفاهم في هذا الإطار كون تجمع شباب الكورد – سوريا أول تنظيم ( تنسيقية ) شبابية تؤسس في الثورة السورية وانضمامه إلى المجلس الوطني الكوردي يجب أن يندرج تحت بند إنه تنظيم والمجلس رفض ذلك ..
ولكن كان هناك تفاهم وتوافق حول مفهوم الاتحاد السياسي المشكل من الأطراف الكوردية الأربعة والانضمام إليها أمر ممكن إنجازه إذا تم الاتفاق على ذلك بشرط إذا تم تفعيل الاتحاد بشكل حقيقي . وللتأكيد : حتى الآن لم يتم الرد على طلبنا بشكل واضح وصريح .

كما عقد منسقية كوباني لتجمع شباب الكورد عدة لقاءات ومشاركات وتوسعة تنظيمية من خلال اللقاء مع الحراك الثوري العربي في المدن منبج والباب وجرابلس وتل أبيض والرقة بحضور الناطق الرسمي لتجمع شباب الكورد سوريا الأستاذ إبراهيم مصطفى ( كابان ) ومحمود عثمان مسؤول المكتب التنظيمي في كوباني وبعض ناشطي التجمع وتم الاتفاق بشكل رسمي بين التجمع والأطراف الثورية في محافظة حلب على وحدة التحرك ضد النظام الاستبدادي .. كما تم اللقاء مع اللجان الإغاثة السورية التابعة للائتلاف الوطني السوري المعارض وتم التنسيق معها لتقديمها الإغاثة إلى المناطق الكوردية لاسيما كوباني وريفها ..
كما تم اللقاء مع ممثل حزب التجمع الوطني الديمقراطي الكردي في سوريا الأستاذ محمد عباس وتم خلاله مناقشة اللقاء التشاوري في مدينة قامشلو بتاريخ 2/3 / 2013 في قاعة دار التآخي بمشاركة العديد من الأحزاب والحركات السياسية ومؤسسات المجتمع المدني وبعض الشخصيات الوطنية وبعض فعاليات الحراك الشبابي والثقافي الكوردي . دار الحديث حول خلق طرف ثالث يقود التغير الكردي ضمن الثورة .
وكما التقى وفدنا مع ممثل تنسيقية شباب الكورد الأستاذ رستم وتم مناقشة الوضع الشبابي بشكل خاص ووضع المؤتمر الشبابي ومسألة التمثيل فيه كما تم الاتفاق حول انضمام هذه التنسيقية إلى تجمع شباب الكورد – سوريا وتم إيجاد آلية للاندماج .
أما بالنسبة لحضورنا المؤتمر الشبابي والمنعقد في بلدة الرميلان قبيل أيام قليلة فإن التجمع قاطع المؤتمر بشكل رسمي
لأن معظم الحراك الشباب والثوري الكوردي لم يحضره واستولى عليها جهات حزبية ..

وتستمر اللقاءات والحوارات السياسية والثقافية والشبابية حسب برنامج الثوري داخل تجمع شباب الكورد – سوريا

تحية لروح القائد الشهيد سعيد وانلي ورعد بشو وكافة شهداء الثورة السورية ..

الحرية لـ مسعود حسين ورفاقه وكافة معتقلي الثورة السورية ..

عاشت سوريا لكل السوريين ويسقط الطاغية بشار الأسد ..

للتواصل : الفيسبوك / الهاتف / الإيميل :

الصفحة الرسمية //https://www.facebook.com/tecemoohshbabkurd

صفحة فيديوهات مظاهرة التجمع / https://www.facebook.com/vedyutecemooh

الهاتف الرسمي لمكتب الإعلام // 00905434757387

الإيميل الرسمي للتجمع // هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مكتبا الإعلامي والتنظيمي لتجمع شباب الكورد – سوريا

قامشلو 21-4-2013

جاء قرارسلطة الائتلاف 68 لسنه 2005 باستحداث مجلس الأمن الوطني كخطوة جديدة ضمن مهمة السعي الدولي لتحسين آليات وعمليات صنع القرار الأمني والسياسي للقيادة في العراق. ويأتي هذا القرار في سياق اعادة هيكلة مؤسسات الدولة وتطويرها استجابة للتغيرات التي شهدتها البيئة الدولية والمحلية والاقليمية المحيطة بالعراق. وإعادة تفعيل مؤسسة تختص بالأمن الوطني مثل المجلس يعتبر مسألة مهمة بالنسبة لدولة كبيرة مثل العراق. فسياسة العراق الأمنية والدبلوماسية تدور في عدة دوائر جميعها ذات أهمية قصوى بالنسبة للاستقرار والأمن الاقليمي والدولي. فالعراق لم تكن في يوم من الأيام دولة هامشية، وبالتالي يصبح من الواجب ملء هذا الدور بشكل فعال ومؤثر، أن المجلس ليس اهتمامه بالجانب الأمني فقط ولهذا فإن الدور الرئيسي لمجلس الأمن الوطني المكلف لتأسيس الآلية التنظيمية لتدعم عملية صنع القرار في السياستين الداخلية والخارجية، ، وأن تجارب الدول الأخرى تفيد أنه لا يمكن الفصل بين الأمن والدبلوماسية، وأن مفهوم الأمن أوسع وأشمل من القضايا الأمنية البحتة وهو المقرر الرئيسي لاستقرار وتطور أية دولة.
ولهذا فإن مجلس الأمن الوطني هو المنبر الرئيسي لصناع القرار(الامني سياسي) بالدوله العراقيه وتركيز الاهتمام بالأمن الوطني والسياسة الخارجية والداخلية بمساعدة مستشاريه وأعضاء المجلس. ومن مهامهم تطوير آلية فعالة لايجاد حالة من التنسيق بين مختلف أجهزة الدولة ومؤسساتها السيادية وذلك بهدف وضع ورسم سياسة فاعلة على المستويين الداخلي والخارجي ولهذا فإن مهمة المجلس هي في الأساس استشارية وليست تنفيذية
ومن مهام المجلس ايضا تقديم رؤية شاملة لمصالح الدولة وتقييم للاخطار والتحديات التي تواجهها. ولهذا يقوم برسم الاستراتيجيات الضرورية لمنح الدولة المرونة والقدرة على التعامل مع التغيرات في البيئتين الداخلية والخارجية. وكذلك التنسيق بين مؤسسات الدولة ذات العلاقة وبين متخذي القرار. فهو سيعمل كحلقة وصل بين( مؤسسات صناعة القرار وبين هيئة اتخاذ القرار) منطلقين من مبدا ان الحياة العصرية لابد أنها تحتاج إلى مؤسسة ونحن نخطئ كثيراً عندما نقول ان النهاية أو المرجعية لأفراد او(تشكيلات طارئه خارج رحم الدوله)، هذا عيب كبيرعلى بلدنا وسبب كبير من أسباب تخلفنا، في الدولة العصرية هناك مؤسسات تسيرها اما الدولة المتخلفه تسيرها اشخاص ويدرك الكل ان الفرد مهما بلغ من القدرات لا يؤسس أمناً وطنياً صلباً ، ينعكس ذلك على الأمن الوطني لا ينحصر في مؤسسة واحدة فكل ما هو موجود في البلد يؤدي وظيفة أمنية وطنية معينة فالمدرسة والجامعة والصحيفة كلها لها أدوار أمنية وطنية تؤديها ولايحق لاحد الزحف على مهام الاخر كما حصل بالجيش العراقي زحف على مهام قوى الامن الداخلي واستحوذ عليها بتبرير انهم غير مؤهلين على مواجهه التحديات الحاليه، او التداخل غير الواضح بين العمل الامني والعمل الاستخباري ، او الرؤيه القاصره والضيقه للمفاهيم بين (السياسه الدفاعيه) و(السياسه الامنيه )و(السياسه الجنائيه) (خابطه) وتحديد دور مكتب القائد العام للقوات المسلحه، وان مهمه المجلس توزيع الادوار وفق الاختصاصات وعدم جعلها سائبه.

عمان

 

لا يمكن نسيان جرائم فترتي حزب البعث العراقي اثناء هيمنته على السلطة في 8 شباط 1963 ثم في 17 تموز 1968 وحتى سقوطه واحتلال العراق عام 2033 ،الجريمة التي تعتبر كارثة البلاد الحقيقية وهو يتحمل المسؤولية والسبب الرئيسي عنها فضلاً عن اسباب اخرى، وعندما نقول لا يمكن ان تنسى فذلك لا يعني تعميم الجرائم على كل منتسبي البعث السابقين بل فرز تلك العناصر التي تتحمل المسؤولية الرئيسية بارتكاب الجرائم وهي كثيرة ومتنوعة طالت جميع مكونات شعبنا ولم تقتصر على فئة دون غيرها مع خصوصية جريمة الانفال والكيميائي والقبور الجماعية وما ارتكب من جرائم بحق احزاب المعارضة وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي، الذي استشهد العشرات من كوادره واعضائه في المعتقلات واثناء التعذيب، لابد ان يحسب لذلك على الاقل حساب قانوني وإنساني وعدم استغلال قضية معروفة لكل العراقيين وغير العراقيين للدعاية الانتخابية لخدمة بعض الاطراف السياسية التي تهدف إلى كسب الاصوات الانتخابية في انتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات التشريعية القادمة ، لقد دمرت سياسة ونهج حزب البعث العراقي القيم الاخلاقية والروحية والمادية للمجتمع العراقي، اما سياسة تغيب الآخر في السجون والمعتقلات العلنية والسرية ومحكمة ما يسمى " بمحكمة الثورة" أو القتل والاعدام والاغتيال والحروب الداخلية والخارجية، فإذا تحدثنا بشكل تفصيلي عن كل ذلك لاحتجنا الى كتابة عشرات المجلدات والكتب، فتاريخ هذا الحزب وبخاصة بعد ثورة 14 تموز 1958عبارة عن سلسلة من الجرائم الحقت ضرراً يساوى كوارث كبيرة اصابت الناس والطبيعة وسجلها التاريخ لتكون عبرة يستفيد منها البشر، فهذا الحزب الذي استحق لعنة كل الخيرين وكراهية الملايين من العراقيين وبمجرد ذكر اسمه يتصور المرء عصر الجريمة المنظمة والحكم الدكتاتوري الفردي، كما أنه مازال يزرع الموت بطرقه الملتوية وبما يملك من امكانيات مادية هائلة سرقت من قوت الشعب العراقي ووزعت بطرق مافيوية على اشخاص اعدوا لمثل هكذا مناسبة تحسباً لسقوط سلطته والعودة اليها عن طريق المال، اي شراء الضباط الكبار وذوي الضمائر الميتة، وهذا الامر ليس من مخيلة الفنتازيا لكنه امر واقع ومذكور سابقاً، فعلى ما اتذكر سرب عن اجتماع لكوادر حزب البعث عقد في المجلس الوطني بقيادة صدام حسين وكان نائباً للبكر بان حصة " كالوست سركيس كلبنكيان" من نفط كركوك الذي جرى تأممها حينذاك سوف تسجل للحزب طبعاً وباسمه واثناء ذلك اجاب حول سؤال بخصوص المؤامرة عليهم مثلما كان الحال لانقلابهم في 8 شباط 1963 بان هذا المال من حصة كلبنكيان سوف تكون للحزب وبه سوف نعود للسلطة

ـــ فهل قدر لذلك المال بعد سقوطهم في 2003 ان يعود وغيره من الاموال التي سرقت لتموين الارهاب والقتل والاغتيال وشراء الذمم؟

ان الهدف من ذكر كل ذلك كما أسلفنا ليس التعميم على عشرات الالاف الذين كانوا منتمين لحزب البعث لاسباب عديدة في مقدمتها التخلص من الملاحقات الامنية او من اجل لقمة العيش أو المصلحية ومن التهديد المباشر وغير المباشر لاننا نعرف جيداً ماذا كان يعني صدام حسين بأن " كل العراقيين بعثيين وان لم ينتموا " والقوانين التي اصدرها تحكم بالمؤبد او الاعدام لمجرد الشبهة أوالاتهام ، نعم نقول نحن لا نعمم فهناك جرئم واضحة ارتكبها نظام البعث العراقي السابق وعليه يجب ليس الادانة فقط بل المحاسبة القانونية وتجريمها لا التعامل معها وكانها حالة عادية والتمثل بالمقولة التي ادت الى ليس خراب البصرة فحسب بل إلى خراب العراق " عفا الله عما سلف " والتعديلات التي جرت على قانون المسألة والعدالة عبارة عن تأهيل الجرائم الي ارتكبت في عهد حزب البعث المسؤول عنها، اما عن ما اشير حول التعويضات لكوادر البعث وفدائي صدام حسين فقد كانت مفاجأة لاكثرية ابناء الشعب وللقوى الوطنية التي مازالت تعاني من جرائمهم وتستحق ان تعوض عن ما سلب منها مادياً ومعنوياً، فالتعويضات برواتب تقاعدية وبأثر رجعي وما جرى من تعديلات واسعة على قانون المساءلة والعدالة افقدت هذا القانون جوهره وجعلت تطبيقاته تعني السماح للبعض من البعثيين ذوي المستويات الحزبية بالعودة الى الاجهزة الامنية واجهزة الدولة الأخرى، وهذا امر مقلق للغاية اذا ما دقق في تاريخ هؤلاء والمسؤوليات الجديدة التي يتبؤها البعض منهم على الرغم من التبريرات التي اطلقها البعض من المسؤولين الحكومين والحزبين في دولة ائتلاف القانون وحتى البعض منها جاء كدعاية انتخابية كقول رئيس الوزراء نوري المالكي لطمأنة نخابي دولة ائتلاف القانون وغيرهم " لا تعديل لأي قانون قبل تشريع قانون تجريم حزب البعث " وهو ما يتناقض مع تصريحه السابق حتى أنه لم يقرأ التعديلات التي جرت على قانون المسائلة والعدالة.

ان تحذير الحزب الشيوعي العراقي من تداعيات تطبيق تعديلات قانون المساءلة والعدالة بدون ضوابط وبخاصة اعادة البعض منهم الى مراكز مهمة في الدولة تحذير جدي ومسؤول ، وقد وضح هذا الموقف المبدئي تصريح عضو المكتب السياسي رائد فهمي " نحن لسنا ضد تحسين احوال المشمولين به من الناحية الانسانية، ولكن الان سيصار الى ضم هولاء الى اجهزة الدولة، وقد يكون الى الاجهزة الامنية، وقد يكونون من مستويات حزبية معينة، فهذه الخطوة لاتخلوا من ناحية سياسية وليست انسانية وفيها محاذير". هذا التحذير هو هاجس موجود لدى كل القوى الوطنية المعارضة لنظام البعث السابق كما ان هاجس القلق موجود لدى الملايين من العراقيين الذين عانوا وما زالوا يعانون من الجرائم التي ارتكبت بحقهم، ففي الوقت الذي يصدر هذا الحزب بشقيه البيانات ( عزة الدوري ويونس الاحمد ) التي تتوعد بالانتقام والقتل ويساهم فعلياً بتوسيع رقعة الارهاب بواسطة التفجيرات والاغتيالات نجد ان البعض لا يدرك خطورة هذه التعديلات وبهذا البعد السياسي ولاسيما اذا ما لاحظنا اعتماد رئيس الوزراء نوري المالكي على ضباط في الحرس الجمهوري والحرس الخاص وكذلك من الاجهزة الامنية لنظام البعث وهو ما اكده اكثر من مصدر وبخاصة من التحالف الوطني وفي مقدمتهم مدير المكتب الخاص لمقتدى الصدر محمود الجياشي " المالكي يتحدث عن منع البعثيين من العودة إلى السلطة بينما هؤلاء يرتعون الآن في أكبر مواقع الدولة، أذ يوجد في القيادة العامة للقوات المسلحة اكثر من ( 3000 ) بعثي مشمولين بالاجتثاث وكلهم كانوا ضباط في الحرس الجمهوري والحرس الخاص وفي الاجهزة القمعية" وقد لوحظ الاستنكار والغضب من قبل الجماهيراثناء حظور رئيس الوزراء الدعاية الانتخابية لدولة ائتلاف القانون في البعض من المحافظات، حتى ان الكثير من الحاضرين وجهوا هتافات ادانة ومعادية لرئيس الوزراء بسبب هذه التعديلات.

ان التحذير من سياسة الكيل بمكيالين والتخلص منها في هذا المجال يعني الخروج من النظرة الطائفية في التعينات او اعادة الضباط السابقين الذين لم تتلطخ ايديهم بدماء المواطنين، ولكن في الوقت نفسه ضرورة الحذر منهم وعدم تمكينهم للمواقع والمسؤوليات المهمة في الدولة ، اما اعادة الاكثرية من الضباط السابقين على اساس طائفي والاعتماد عليهم فتلك الطامة الكبرى لأنه سوف يضر المساعي لبناء الدولة المدنية التي فيها المواطنة اساس لمراكز الدولة والمسؤوليات الحكومية الادارية والامنية بدون اي تمييز او تحيزانما اعتماد الكفاءة والاخلاص والوطنية، وعلى ما يظهر ان السيد رئيس الوزراء نوري المالكي قد مضى شوطاً كبيراً في الاتجاه المعاكس وقد يكون هذا الاتجاه غير المدروس جيداً سبباً من الاسباب للاختراقات الامنية وفقدان الامكانية للتخلص من القوى الارهابية التي تنشر الرعب والموت في كل انحاء البلاد تقريباً، وأيضاً ضعف إمكانيات الحد من توسع وانتشار المليشيات الطائفية الاخرى التي تتهدد وتتوعد وتخيف المواطنين وتشارك حتى في عمليات الاغتيال والاضطراب الامني، من المهم وضع مصلحة الشعب ومطالبه فوق اية مصلحة حزبية، والتعديلات الجديدة على قانون المساءلة والعدالة تضر مصلحة الشعب وعليه يجب التدقيق فيها اثناء عرضها على مجلس النواب والتوجه نحو تعديلات لا تتعارض مع مصالح المواطنين ومطالبهم لان دماء الالاف من المواطنين والشهداء مازالت طرية تحتاج الى رؤيا وطنية مسؤولة وليس القفز عليها.

صوت كوردستان: على الرغم من هذا العدد الكبير من القنوات الفضائية الكوردية في إقليم كوردستان و التي تدار أغلبها بأموال الشعب الكوردستاني المسروقة و من نفطة المباح لبعض الأشخاص المتنفذين في الإقليم، ألا أن هذه القنوات لم تستطع لحد الان تنظيم مهرجان فني لاصحاب المواهب و الذين يريدون أخراج طاقاتهم و نشرها على مستوى كوردستان و لربما على المستوى العالمي أيضا.

تقصير حكومة إقليم كوردستان و رئيس أقليم كوردستان و صلت الى درجة دفعت في السابق الشباب الكوردي مغادرة كوردستان الى أوربا و تدفع الكثيرين من الشباب الكوردي للبحث عن قنوات أخرى لابراز مواهبهم الفنينة الان.

برواز حسين مثال حي على تقصير هذه الحكومة و تقصير قنوات الأحزاب الناهبة لاموال الشعب. هذه الموهبة الغنائية اضطرت الى المشاركة في مهرجان غنائي عربي باسم (عرب ايدل) أي ايدل للعرب سواء كان من حيث الغناء أو من حيث القومية. هذه الشابة أضطرت و من أجل الشهرة الى الموافقة على أن تبيع قوميتها الى قناة عربية و لجنة تحكيم عربية و تعتبر نفسها عراقية فقط و ليست حتى كوردية من العراق. هذه الشابة كانت مستعدة للتحدث بلغة عربية ركيكة جدا من قبيل( أنا ما تعرف عربي) كي تكسب قبول الجمهور و لجنة التحكيم.

بقاء برواز ضمن المسابقة على الرغم من أهانتها و من خلالها جميع الكورد علنا من قبل لجنة التحكيم، مخجل للكورد جميعا و أهانة مباشرة الى رئيس أقليم كوردستان لان هذه القضية خرجت من قالبها الشخصي و دخلت في القالب الوطني القومي. لسبب بسيط هو أن لجنة التحكيم خرجت من قالبها الفني و حولت عرب ايدل الى مشروع قومي عربي و هم طبعا أحرار فيما يذهبون اليه و لكن برواز و الذين ساندوها غير أحرار في الاستمرار في تلك المسابقة العنصرية بل عليها أما الانسحاب مباشرة أو أن تنسحب بعد أن تغني النشيد الوطني الكوردي و على البث الحي لأننا ندرك أن البرنامج لا يدعها تلقي النشيد الوطني الكوردي.

و هنا نسأل رئيس الإقليم و القنوات التي تعمل بأموال الشعب الكوردستاني كقناة كوردستان أو كوردسات أو زاكروس أو كلي كوردستان ألا يمكنكم تنظيم هكذا مهرجان و يطلبوا من رئيس الإقليم نفسة تخصيص أموال لهكذا مهرجان بأدارة لجنة تحكيم فنية مستقلة بعيدة عن الحزب و الرئيس القائد؟؟؟؟

أليس بأمكان 45 مليون كوردي أنجاح هكذا برنامج على مستوى جميع أجزاء كوردستان و بجميع لهجات اللغة الكوردية؟؟؟

و نحن أذ نعتز بكشفنا كصوت كوردستان لعنصرية لجنة التحكيم و الهدف من رواء قبولهم لبرواز و كوننا السباقون في أرسال رسالة الى لجنة التحكم و قناة (م ب س) و ردهم بهذا الشكل العنصري على رسالتنا، فأننا ندعوا الجميع للعمل على أنهاء هذه المهزلة لانها تجري باسم الكورد و الشعب الكوردي و اللغة الكوردية. أذا كانت برواز مستعدة لقبول الاهانات ألا أنها ليست حرة في أهانة الشعب الكوردي لان لجنة التحكيم تحدثت عن الكورد وعن عدم قبول اسم كوردستان العراق و لم يتحدثوا عن برواز الشخص. لذا يجب أنهاء هذه المهزلة بشكل يرفع رأس الشعب الكوردي و في هذا تقع المسؤولية على حكومة أقليم كوردستان و رئيس الإقليم نفسة لانهم هم الذين ساندوا برواز و هم الذين قاموا بحملة أعلامية مساندة لبرواز و فتحوا خطوط الهواتف مجانا لمساندتها.

 

صوت كوردستان: لايزال في أقليم كوردستان الكثير من المفقودين الذين يرزخون في السجون السرية لحزب البارزاني و لربما للطالباني أيضا.

و اليوم تم كشف سجين أخر من قبل قوات حزب البارزاني و لمدة 15 سنة و لا يدرك أهلة اين هو.

حول هذا الشخص صرحت والدة المفقود رقيب سليمان من أهالي ناحية سوران لموقع سبي أن قوات حزب البارزاني و قبل 15 سنة أي 1998 أستدعت أبنها رقيب كي يسألوة بعض الأسئلة و لكنهم لم يفرجوا عنه لحد الان و لا تعرف هي أين هو. و من أجل الافراج عنه قامت هي بزيارة البارزاني في صلاح الدين ثلاثة مرات و طلبت منه الافراج عن ابنها أو أخبارها عن حقيقة مصيرة الا انهم ومع وعود البارزاني لم يفرجوا عنه أو يبلغوها اين هو.

الكشف عن هؤلاء المفقودين في أقليم كوردستان دليل على عدم سيادة القانون و تجاوز المسؤولين الحزبيين على القانون.

صوت كورستان: شارك نيجيراوان البارزاني رئيس وزراء الإقليم في مراسيم تخرج دورة من ضباط الشرطة في مدينة السليمانية و شاركة في المراسيم نائبة المطيع عماد أحمد.

و في كلمة ألقاها البارزاني مدح فيها قوات الشرطة في أقليم كوردستان و أعتبرها قوات تأتمر بأمر القانون و ليس لاوامر السلطة و المسؤلين الحزبيين. و أضاف ألبارزاني أنهم عملوا الكثير من أجل الوصول بقوات الشرطة الى هذه الدرجة من أطاعة القانون و رأى أنه من الجيد أن يقوموا بتكريم قوات الشرطة المخلصين في عملهم.

نيجيروان البارزاني في كلمتة أراد اضهار قوات الشرطة في الإقليم بالمثالية و الساهرة عى تطبيق القانون في وقت لا يستطيع شرطي واحد التحرك ألا بأموامر حزب البارزاني أو الطالباني و يتم تعيين الجميع حسب أنتماءاتهم الحزبية و ولائهم الى حتى عائلة البارزاني. الى الان إقليم كوردستان مليئ بالمتجاوزين على القانون و لم يتم القاء القبض على أي شخص متجاوز من المتنفذين في حزب البارزاني و الذي لا يطبق في أقليم كوردستان هو القانون بدأ من الرئيس الى اصغر موظف لديه سند من أحد المتنفذين في حزب البارزاني أو الطالباني

بغداد/اور نيوز

قالت مصادر مطلعة في محافظة الانبار ان هناك "13" من مجرمي القاعدة مطلوبون للعدالة، وصادرة بحقهم اوامر القاء قبض من بينهم "5" قياديين، قد وصلوا الى اربيل، وتحت رعاية حكومة الاقليم.

 

واضافت المصادر ان هؤلاء المطلوبين هربوا من بغداد باتجاه الانبار، واقاموا في صحراء المحافظة، وعند تضييق الخناق عليهم من قبل القوات الامنية، هربوا الى اربيل عن طريق محافظة صلاح الدين.

وبينت ان الطريق الذي يسلكه الارهابيون للوصول الى اقليم كردستان سيكون عن طريق سامراء ثم تكريت ثم اربيل. واشارت الى ان دخولهم الى اربيل يتم باسمائهم الصريحة مرة، واخرى باسماء مزورة وبحسب طبيعة الظروف. وتابعت ان من بين القياديين الخمسة في تنيظم القاعدة الارهابي والذي يتواجد في اربيل ما يدعى "والي منطقة شمال بغداد" التابع لـ"دولة العراق الاسلامية".

ونوهت الى انه وبالرغم من ارسال المذكرات القضائية الخاصة باعتقال هؤلاء الارهابيين الا ان حكومة اقليم كردستان لاتتجاوب نهائيا مع هذا الامر. واشارت المصادر الى ان هناك تنسيق بين الاجهزة الامنية في محافظة الانبار وكذلك قيادة الشرطة الاتحادية في تعقب جميع اعضاء تنظيم القاعدة، لكن عدم تجاوب حكومة اربيل مع مذكرات الاعتقال، جعل من اقليم كردستان ملاذاً امناً.

مصادر كردية في اربيل اشارت الى ان تعامل بعض القيادات الكردية مع المجاميع الارهابية، وفر لها وسائل ضغط متعددة لتحقيق اهداف سياسية، خاصة في المناطق المتنازع عليها. وبينت المصادر ان تعامل القيادات الكردية مع المجاميع الارهابية، يعود الى اوقات بعيدة، اذ كانت تستخدم هذه الجماعات في القتال الذي دار بين الحزبين الرئيسين، الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، واستمر هذا التعامل بعد العام 2003 خاصة في المناطق المتنازع عليها، للوصول الى مرحلة ضم هذه المناطق الى اقليم كردستان، بحجة عدم قدرة الحكومة المركزية على حمايتها.

واضافت المصادر ان ما حدث في حملة ام الربيعين العسكرية في مدينة الموصل قبل سنوات لتطهير المحافظة من عناصر القاعدة، كشفت وبالدليل القاطع تعامل القيادات الكردية مع التنظيمات الارهابية.

وكان القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، قد اصدر امرا بتشكيل قيادة عمليات دجلة في محافظات ديالى وصلاح الدين وكركوك، للقضاء على التنظيمات الارهابية في المناطق المتنازع عليها، وهو الامر الذي اقض مضاجع القيادات الكردية، لان ارتباط هذه القيادات مع تنظيم القاعدة سيظهر جليا.

اربيل/كورال نوري

بعيون حائرة، سحب الصحافي الكردي دلشاد انور من تحت طاولة مكتبه الصغير مجموعة ملفات تراكم عليها الغبار، انها تحقيقاته التي أمضى في العمل عليها اشهراً، من دون أن تكتمل بسبب "سياسة حجب المعلومات" المتواصلة في العراق، بعد عشر سنوات من تغيير نظام الحكم فيه، ما يثير اسئلة مقلقة حول مستقبل الحريات في بلد يواجه اضطرابات سياسية ومعدلات فساد مرتفعة تهدد تطوره.

أنور الذي يعيش في مدينة اربيل، وهي عاصمة اقليم كردستان الذي يتمتع بحكم ذاتي منذ نهاية حرب الخليج الاولى 1991، يتحدث بصوت تغلبه الحسرة، عن التحديات التي تواجه العمل الصحافي، بل وحتى برنامج محاربة الفساد المعلن من جانب الحكومة منذ اعوام، في ظل عرقلة صدور قانون يضمن حق الحصول على المعلومات في الاقليم.

"نحن نبحث عن الحقائق ليس إلا، لكنهم يمنعوننا بطرق وحجج شتى ويضعوننا دائماً في محل اتهام"، يقول انور مبدياً استياءه من عرقلة المؤسسات الرسمية لجهود الصحافيين في الحصول على الكثير من المعلومات: "هكذا الأبواب تظل مقفلة في وجوهنا، والقلق يلازمنا من الخوض في الكثير من التفاصيل".

يؤشر انور، الذي يعمل منذ سبع سنوات في مجال الصحافة، الى تلك "الحقيقة المرة" التي تحتم على الصحافي أن يختار بين نقل الأحداث العامة والتصريحات المعلنة و "ينعم" بالهدوء القاتل لمهنيته، وبين الخوض في غمار عمله الحقيقي وتعقب الملفات الشائكة، وحينها يكون عليه مواجهة المشاكل المحتملة مع السلطات.

قائمة المواضيع التي تدخل في دائرة الممنوعات وتشملها "سياسة حجب المعلومات" في الاقليم، وفق صحافيين، طويلة، فهي تبدأ بالمجال الأمني المتشعب بين وزارات وهـــيئات، مروراً بالمطارات والمعابر الحدودية والمؤسسات المعنية بالنـــفط والغاز والثروات الطبيعية الاخرى، وتتواصل مع مؤسسات الرئاسات الثلاث، من دون ان تنتهي عند السياسات الحزبية وتنظيماتها وموازناتها. حتى تحولت تلك السياسة الى "نظام عمل" لم يفلح الصحافيون في اختراق أسواره، في وقت ينتظر قانون حق الحصول على المعلومات في أدراج البرلمان منذ دورتين، وسط اتهامات الصحافيين للسلطة بأنها لا تريد إقراره.

البحث في الفراغ

حاول انور لأسابيع كتابة تحقيق عن مصير النفط المنتج من آبار منطقة حسيرة التابعة لناحية سرقلا في محافظة السليمانية، بعد حصوله على معلومات تفيد بحصول عمليات بيع مشكوك فيها الى ايران. يقول: "سمعت بنقل 11 مليون ليتر وبكتاب رسمي، عبر أحد اقارب مسؤول كبير جعل من نفسه وكيلاً للشركة المستثمرة للحقل، وأردت ان اصل الى الحقيقة، لكن من دون جدوى".

خلال فترة متابعة الموضوع اتصل الصحافي، بمديرة الناحية سروة محمد، لكنها رفضت الحديث عن الموضوع لأنه "لا يدخل في اطار العمل المناط بها". واتصل أيضاً بالناطق الإعلامي الرسمي لإدارة منطقة كرميان هفال ابراهيم، فأجابه بكلمات معومة لا تتضمن أي معلومات مفيدة، وسرعان ما اعاد الاتصال بالصحافي وأبلغه ضرورة عدم نشر أية كلمة مما قاله له. بينما فشلت كل محاولاته في الاتصال بشركة ويسترن زاكروس المعنية باستخراج النفط هناك، "لا أحد يعرفهم، هم يخفون المعلومات حتى عن الموظفين الكرد الذين يعملون في شركتهم"، يقول انور بعصبية.

بعد فشله في الحصول على المعلومات من ادارة منطقة كرميان، اتصل انور بوزارة الثروات الطبيعية في حكومة كردستان، لكن مستشارها سيروان ابو بكر، رفض التعليق على الموضوع.

غلق الأبواب

"الكثير من الملفات المهمة للمجتمع وللحكومة، تموت في أدراج مكاتب الصحافيين من دون ان ترى النور"، يقول آلان طه، الناشط المدني المهتم بحرية الحصول على المعلومات، منبهاً الى ان هناك "ثقافة عمل موروثة في معظم المؤسسات الحكومية تصر على حجب المعلومات".

ويشير طه الى ان الإقليم "بعد 22 عاماً من الحرية، ما زالت غالبية مؤسساته تعمل بعقلية نظام حزب البعث في الحذر من الصحافيين والباحثين، وإحاطة نفسها بأسوار عالية"، لافتاً الى ان تلك السياسة "هي التي تثير مزيداً من الشكوك حول سلامة عمل المؤسسات التي تصر على غلق أبوابها".

وهو ما يؤكده، الباحث والأكاديمي هاشم زيباري، الذي عانى طويلاً، حين قرر عام 2004 تقديم رسالته في الماجستير عن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين العراق وتركيا، قبل ان يحول وجهته مضطراً الى موضوع آخر.

يقول زيباري: "حينها كنت طالباً في كلية الادارة والاقتصاد في جامعة الموصل، واتفقت مع مشرفي على ان يكون بحثي العلمي متركزاً على موضوع التبادل التجاري بين تركيا والعراق ومن ضمنها اقليم كردستان، لكنني فوجئت بأن المصدر الوحيد للمعلومات والبيانات والاحصاءات داخل العراق هو منفذ ابراهيم الخليل الحدودي بين البلدين، وأن مسؤولي المعبر يعتبرون حجم الحركة التجارية من الأسرار".

مديرية جمارك ابراهيم الخليل، اخبرت الباحث انها لا تملك صلاحية اعطاء المعلومات، مطالبة اياه بمراجعة وزارة المال في اربيل، والتي لم يفلح الباحث في أن يحصل على شيء منها، وبعد ثلاثة اشهر من المحاولات الفاشلة، غير زيباري عنوان بحثه الى "العلاقات الاقتصادية بين تركيا والاتحاد الاوربي".

معلومات أم أسرار

قصص معاناة الصحافيين والباحثين، مع ثقافة حجب المعلومات والأوامر الادارية التي تعوق الوصول اليها، تتكرر في كل مجالات العمل الصحافي في الاقليم. فالصحافية نياز عبدالله، التي تعمل في اذاعة (نوا) في مدينة اربيل، واجهت المشكلة ذاتها لدى مراجعتها وزارة الثقافة لإنجاز تقرير عن حجم الاهتمام بمجال السينما والتخصيصات التي رصدتها الوزارة لتطوير العمل السينمائي خلال عام 2011.

نياز ابدت صدمتها لرفض المعنيين تزويدها بما ارادته، فهي لم تطلب معلومات تخص الشأن الأمني او السياسي ولا عن موازنات الأحزاب أو مصدر ثروات المسؤولين، تقول نياز إن الدستور والقوانين في كردستان "تؤكد حرية عمل الصحافي، لكن القانون شيء، والواقع شيء آخر تماماً".

حصل ذلك ايضاً مع (ن ب) الذي يعمل في صحيفة كردية خاصة، حين أراد التحقق من معلومة عن أحد أبناء رئيس اقليم كردستان تتعلق بمنحه رتبة عسكرية كبيرة (لواء) لا يمكن شخصاً في نهاية العقد الثاني من عمره ان يحصل عليها.

يقول (ن ب): "حين اتصلت بمصادر عسكرية رسمية رفيعة ليؤكدوا هذه المعلومة او ينفوها، رفض الجميع التحدث بأي شيء عن الموضوع، بعضهم طلب مني ان انسى اصلاً انني اتصلت به ولا اتحدث عن هذا مطلقاً، وهناك مصدر قام فعلاً بالتوسط لدى زميل لي يعمل في الجريدة وطلب منه التأكد من عدم ورود اسمه في اي شيء قد ينشر عن الموضوع".

تعليمات بمنع التصريح

يواجه الصحافيون في كردستان على الدوام، مشكلة وجود تعليمات معممة على كثير من المؤسسات الحكومية بعدم الإدلاء بأية معلومات للصحافة، ما لم يحصل الصحافي على إذن رسمي من جهات عليا، وهو ما يؤكده صباح الاتروشي، وهو صحافي مستقل عمل في مكتب قناة ناليا التلفزيونية الخاصة، فشل كغيره من الصحافيين في إكمال الكثير من التقارير التلفزيونية والصحافية، بسبب سياسة حجب المعلومات.

يقول الاتروشي: "اطلعت قبل عامين ومن خلال مواقع دولية، على خبرين اقتصاديين عن حقل طاوكي النفطي في منطقة زاخو في اقليم كردستان، وأردت التأكد من المعلومات عبر زيارة الحقل وإجراء لقاءات مع المسؤولين فيه، لكنني أُبلغت عند بوابته بأن هذه المواضيع خط احمر وأن علي الحصول على موافقة وزارة المواد الطبيعية او جهات عليا، وقد فشلت كل جهودي لاحقاً للحصول على الموافقات".

قانون معطل منذ 6 سنوات

يضمن قانون العمل الصحافي الصادر في 2007 من برلمان كردستان في مادته الثانية، حق حصول الصحافي على المعلومات: "للصحافي حق الحصول على المعلومات التي تهم المواطنين والمرتبطة بالمصلحة العامة من مصادرها المختلفة وفق القانون".

كما أن مشروع دستور اقليم كردستان، الذي تمت مناقشته واقراره في الدورة البرلمانية (2005- 2009) وينتظر الاستفتاء عليه من جانب اهالي الاقليم، يتضمن فقرة تقول: "يضمن حق الحصول على المعلومات بقانون".

وهذا يعني وجوب صدور قانون ينظم حق "الحصول على المعلومة" ويكون مكملاً لقانون العمل الصحافي. وهو ما يطالب به الصحافيون في كردستان منذ تسعينات القرن الماضي، وقبل سنوات من بدء العمل على انجاز مـــسودة مــــشروع سمي "بقانون الضــوء" وقدم في الدورة البرلمانية (2005- 2009) من دون ان تتم مناقشته، ليعاد تقديمه في الدورة البرلمانية الحالية (2009 - 2013) تحت اسم "مشروع قانون ضمان حق الحصول على المعلومات" على رغم اعتراض الكثير من الصحافيين على الكثير من مواده، ليناقش هناك في جلسات عدة من دون التوصل الى أية نتيجة.

كان احد اهم أهداف إعداد مسودة مشروع القانون الذي تم صوغه من جانب النائب السابق والعضو في الاتحاد الوطني الكردستاني سردار هركي، مع مجموعة من الاعلاميين والقانونيين، هو "معالجة الفساد وترسيخ مبدأ الشفافية" كما يقول هركي، لكن البرلمان لم "يجعل تشريع القانون هدفاً من ضمن اهدافه في الدورة السابقة، لذا أُحيل الى الدورة الحالية".

على خط انتظار القانون الموعود، لم يقف الصحافيون مكتوفي الايدي، بل واصلوا المطالبة بقانون عصري لمنح المعلومات عبر بيانات وورش عمل ومؤتمرات، كان بينها مؤتمر اربيل الذي عقد في آذار 2008 بمشاركة شخصيات قانونية وبرلمانية وناشطي مجتمع مدني، ونتج ننه تشكيل مجموعة 19 لحق الحصول على المعلومات، بهدف الضغط لتشريع القانون.

لكن تلك الجهود لم تصل الى مستوى تقديم مشروع متكامل للحصول على المعلومات، وهو ما يبرره صحافيون بعدم جدوى تقديم مشاريع لا يمكن ان تأخذ بها الحكومة ونواب الغالبية في البرلمان الكردستاني، الحزب الديموقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني، متهمين السلطة بـ "عرقلة" إقرار قانون جيد للحصول على المعلومات.

ويتساءل الصحافي ك كاميران، عن جدوى تشريع قانون، يصعب على السلطة التنفيذية الالتزام به، مشككاً بجدية السلطة في اصدار قانون يفتح الباب امام الاطلاع على ملفات في مؤسسات كان محظوراً عليهم الاقتراب منها "ان السلطة تريد قانوناً يناسبها".

نصف حرية... نصف صحافة

غياب ذلك القانون، وعدم وضوح ميدان العمل ولا قواعده، يحمل تداعيات خطيرة على العمل الصحافي الذي يصبح غاية في التعقيد والهشاشة من جهة، ومنزوعاً من سلطته من جهة اخرى.

يقول رئيس تحرير صحيفة هاولاتي الأهلية كمال رؤوف، ان الصحافي "اذا لم يحصل على المعلومة من مصدرها الأساسي، فسيضطر للجوء الى مصادر أخرى من دون مستندات او وثائق، وهو ما سيؤثر في مهنية العمل، وهذا هو الجزء الأكبر من الأزمة التي يمر بها الاعلام الكردي".

ويؤشر رؤوف الى وجود "حقول ألغام" كثيرة لا يمكن الخوض فيها، كملفات انتاج وتصدير النفط والغاز والتي تكثر حولها الشبهات، يضيف رؤوف: "لقد تحدثت بنفسي الى وزير الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم ومع رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني، وطلبنا ان نرى الاتفاقيات والبروتوكلات التي أُبرمت مع الشركات المستثمرة، فقدموا لنا بعض المعلومات وحجبوا ما هو مهم".

ويتساءل الصحافي شوان محمد، وهو رئيس تحرير سابق لصحيفة "ئاوينه" الاهلية، عن سبل ضمان الدقة والحرفية اذا كانت المعلومات تحجب. ويضيف: "كيف لنا ان نعمل، وكل مسؤول سواء كان كبيراً او صغيراً يعتبر نفسه صمام أمان للأمن القومي ويُدخل كل موضوع في هذا الباب الحساس، فيرفض اعطاء المعلومة"، مؤكداً ان معظم المعلومات التي يطلبها الصحافيون ليست لها اي علاقة بالأمن القومي.

وبحكم تجربته الطويلة، يرى محمد ان اكثر الجهات التي تحجب المعلومات في الاقليم هي: الأجهزة الأمنية بتشكيلاتها المختلفة (الآسايش، الباراستن، زانياري)، وزارة الداخلية، وزارة المالية، وزارة الثروات الطبيعية، ورئاسة الاقليم. ويتساءل كيف لنا التعامل مع هذه المؤسسات في ظل غياب قانون حق الحصول على المعلومات، متهماً سلطات الاقليم بعدم الرغبة في اصداره: "اي قانون يريدون اقراره يعطونه الأولوية، فهم انتقائيون، وبصراحة: هم لا يريدون إقرار هذا القانون".

وينبه محمد الى جانب آخر "يثير الاستغراب". ففي كل دوائر الدولة، هناك قسم للإعلام ومسؤول إعلامي، الا انه في الغالب لا يملك صلاحيات اعطاء المعلومات إلا في اطار محدود، وهو ما ينتقده الصحافيون باستمرار، متسائلين عن جدوى وجود "أعداد كبيرة" من الموظفين والكوادر في الأقسام الاعلامية في الدوائر، من دون ان تتمكن من تقديم المعلومات.

تهديد أسس العمل الصحافي

ومع غياب المصادر الأساسية للمعلومات ولجوء الصحافيين الى مصادر أخرى، يبرز الكثير من المخاوف، فالصحافي قد يقع في مطب عدم صحة معلوماته، ما يعرّضه للمساءلة القانونية، وقد يضعه ذلك في دائرة الاتهام بنشر معلومات سرية حتى مع صحتها. وقد رفع كثير من الدعاوى ضد صحافيين في المحاكم خلال السنوات الأخيرة بسبب اتهامهم بنشر معلومات غير صحيحة او نشر معلومات تضر باستقرار الاقليم. ويحاكم الصحافي كارزان كريم، بتهمة تسريب اسرار امنية عن مطار اربيل الى الصحافة.

تقول الصحافية ئالا لطيف، وهي طالبة ماجستير في قسم الاعلام في جامعة السليمانية: "ان الواقع الحالي يضع الصحافيين أمام خيارين سيئين: إما الاعتماد على مصادر غير مباشرة تعطي معلومات خاطئة احياناً او منقوصة او معلومات يريد مانحها الترويج لها بهدف معين، او البقاء تحت رحمة المصادر المعلنة وتحويل الصحافيين الى مجرد ناقلين للتصريحات، من دون الخوض في العمل المهني المتعلق بالبحث والمتابعة والتحقق".

ويرى رئيس مؤســسة "ئاوينه" الاعلامية، ئاسوس هردي، ان صدور القانون أمر مهم جداً، لتجاوز مشكلة الحصول على المعلومات بالعلاقات الشخصية وبطرق غير مباشرة ومن مصادر ترفض الكشف عن هويتها.

"قانون الضوء" الذي لم يرَ النور

"سياسة الحجب المســـتمرة للمعلومات، وفي مواضيع عامة لا تتعلق بالأمن القومي حتى بمفـــهومه العام، هو الذي يجعل إصدار قانون يتيح الحصول على المعلومات دون قيود "أولوية في إقــليم يواجــه تحديات اقتصـــادية واجتماعيــة كبيرة ويعاني فساداً في قطاعـــات عديدة، فالباحثون يحتاجونه لتحديد الإشكالات ووضع المعالجات التي تخدم الدولة وكذلك الصحافيون لتطوير الصحافة وتمكينها كــسلطة مؤثرة في بناء أي مجتمع ديموقراطي حي"، وفق الصحافية والباحثة الاقتصادية سعاد قادر.

لكن تلك السلطة "المقيدة الآن"، لا يمكن لها أن تتطور عبر مشروع قانون (ضمان الحصول على المعلومات) المعروض على البرلمان الكردستــاني، والذي يواجــه بانتقــادات كونه يقيد الحصول على المعلومات، وفق ما تقــوله الصــحافية نياز عــبدالله التي تعمل في إذاعة نوا "المشروع فيه مواد تضع الرقابة وتحجب المعلومة اكثر من إتاحتها، عبر مفردات ومصطلحات مطاطية غير واضحة التعريف، مثل: "المصالح الوطنية والأمن القومي".

هيئة لمنح المعلومات

ويتضمن مشروع القانون المركون في أروقة البرلمان، تأسيس هيئة تكون مسؤولة عن منح المعلومات، وهو أمر محل خلاف، وفق البرلماني عن التحالف الكردستاني دانا سعيد صوفي "لا يوجد اتفاق على نوعية المعلومات التي يجب أن تتوفر للمواطنين وتلك التي يفترض أن تكون سرية لفترة زمنية محددة، كما هو معمول به في بعض الدول".

وتابع صوفي "نحن لم نتعود على أن تكون المعلومات متاحة، وهناك جهات حزبية تعتبر الوثائق والمعلومات مسألة متعلقة بالمؤسسات المعنية والأشخاص البارزين فقط وليس بالمواطنين، وهذا ما يخلق لا مبالاة تجاه تشريع القانون".

وينتقد النائب عن التحالف الكردستاني بالبرلمان العراقي سامان فوزي، الذي يحمل دكتوراه بالصحافة، مشروع القانون المعروض على البرلمان الكردستاني بسبب "نواقصه الكثيرة"، مشدداً على أهمية صدور قانون يضمن الحصول على المعلومات دون قيود، منبهاً إلى أن إصدار قانون العمل الصحافي في الإقليم من دون وجود قانون للحصول على المعلومات يجعل القانون الأول ناقصاً.

هذا الرفض لمحتوى القانون المعروض على البرلمان من قبل صحافيين ومثقفين، والخلافات بين النواب حوله هو الذي فرض تعليق المشروع، وفق النائب عن كتلة التحالف الكردستاني ئاسو كريم "الآراء المتضاربة للكتل بشأن نوعية المعلومات المتاحة وتلك المستثناة وإلى أي مدة زمنية يمكن حجبها، وكذلك بشأن وجود هيئة لتنفيذ القانون، كلها دفعت لتعليق المشروع، فالتعليق افضل من إصداره بشكله الحالي".

وتتركز الخلافات على مادة في المشروع تتضمن استثناءات منح المعلومات لأسباب تتعلق بالإضرار بالأمن الاقتصادي أو الوطني أو علاقات الإقليم ووضعه الداخلي والخارجي، وتشمل 11 فقرة، يرى فيها صحافيون وقانونيون أن وجودها سيعني تمكين عشرات المؤسسات من حجب معلوماتها، منبهين إلى أن الفقرات مصاغة بأسلوب لغوي مطاطي ما يفتح الباب أمام تفسيرات مختلفة.

حشو وإنشاء وغموض

ويرى القاضي سرور علي جعفر، أن المشروع بصيغته المطروحة سيحجب المعلومات في الكثير من المجالات، مبيناً انه لولا الاعتراضات لمرر القانون من قبل البرلمان "بكل نواقصه وثغراته وبصياغته التي فيها الكثير من الغموض والمطاطية التي تحمل تفسيرات مختلفة، مثل قوانين أخرى صدرت سابقاً، لتبدأ المشاكل بعد تطبيقه"، منبهاً إلى أن الكثير مما موجود هو "حشو وإنشاء".

ويحمّل صحافيون جزءاً من مسؤولية تعطل إصدار القانون وبقائه في أدراج البرلمان لسنوات، ومخاوف صدوره بعيوبه، لنقابة الصحافيين في كردستان، لعدم اهتمامها بالأمر بشكل يرتقي إلى أهمية ذلك لمهنة الصحافي.

ويقول مسؤول لجنة الدفاع عن حقوق الصحافيين في النقابة أنور حسين، إن "صياغة المسودة كانت يفترض أن تتم بمساهمة النقابة، لكن النقابة لم تكن مهتمة، لأنها منشغلة بأمور ثانوية".

لا نية لإصدار قانون جيد

ويتفق رأي النائب احمد ورتي، عن كتلة الحركة الإسلامية، مع الآراء السابقة بشأن وجود الكثير من النواقص في المشروع التي فرضت نقاشات مطولة وبلا نتيجة، واصفاً المشروع بالسيّء، معتبراً انه لم يقر "لعدم تكامله ولأن سلطة الإقليم لا تريد إقراره بالشكل الذي يطالب به الصحافيون".

وشكك صحافيون وقضاة ونشطاء مجتمع مدني، في ندوة أقامتها منظمة التنمية الديمقراطية وحقوق الإنسان، بمدينة السليمانية في تشرين الأول (أكتوبر) 2012، بجدية سلطات الإقليم في إصدار قانون يتيح المعلومات للصحافيين والمواطنين، متسائلين عن سر تعطل القانون في البرلمان لسنوات.

وحذر المشاركون في ختام الندوة، التي بحثت الموضوع، من أن القانون المطروح على البرلمان "يحجب المعلومة اكثر من منحها، ويحجّم معيار الأمم المتحدة للحصول على المعلومات"، مطالبين بإقرار قانون يتلاءم مع المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتضمينه بنداً جزائياً يضمن معاقبة المسؤول الذي يحجب المعلومة عن طالبها.

ويرى أستاذ الصحافة بجامعة السليمانية هفال أبو بكر، أن وجود المشروع الحالي في البرلمان، يعطل في حقيقته إصدار قانون يتيح المعلومات، معرباً عن قناعته بأن المشروع "ضعيف جداً من كل النواحي بدءاً بالصــياغة اللغوية وانتهاء بالناحية القانونية، ومن غير المجدي تعديله".

رأي أبو بكر، مبني على حقيقة تلمسها كما يقول: "نحن كمعنيين ناقشنا الأمر مع اللجنتين القانونية والثقافية في البرلمان، لكنهم يستمعون إليك وفي النهاية لا يكتبون إلا ما يريدونه".

بعد تنهيدة خفيفة، يبدي الصحافي كاميران، الذي ترك مؤخراً العمل الصحافي لينجو من دوامة الضغوط التي تلاحقه، تشاؤمه من الواقع الصحافي، متهماً السلطة بعدم الرغبة في ظهور قانون يمنح المعلومات.

"هذه حقيقة يعلمها الجميع، نواب حزبَي السلطة يخضعون للتعليمات الحزبية وسيعطلون القانون في البرلمان، عبر مزيد من المناقشات للمسودة الحالية، أو عبر مسودات أخرى مشابهة، وحتى في حال صدوره لن يكون تطبيقه سهلاً، فالكثير من القوانين الصادرة لم تنفذ على الأرض"، يقول كاميران وهو يضع يده على نسخة من قانون العمل الصحافي في كردستان:"أين هذا القانون من التطبيق؟".

انجز هذا التحقيق بدعم من شبكة الصحافة الاستقصائية العراقــية (نيـريج)

 

بغداد/اور نيوز

أكد مصدر سياسي مطلع إن الولايات المتحدة تسعى لتطبيق نظام جديد في العراق لحل جميع المشاكل السياسية من خلال تنفيذ خطة تمهيدية لتطبيق الفدرالية تتمثل في منحها لكل ثلاث محافظات متجاورة متطابقة قوميا واثنيا وإعطائها صلاحيات إدارية واسعة.

وقال المصدر ان "هذا النظام يمهد لتطبيق الفدرالية بشكلها المقرر في الدستور العراقي كخطوة لإيقاف العنف وإرضاء جميع المكونات والكتل السياسية". وأشار المصدر إلى أن "غرفة التحكم الأميركية تصر منذ وقت طويل على الذهاب نحو هذا الخيار", لافتاً إلى أن "التخبط والصراعات هي مراحل متقدمة من خطة واشنطن لدفع الجميع نحو قبول التقسيم الثلاثي كحل ناجع لجميع المشاكل".

 

المدى برس / بغداد

وصف ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس نوري المالكي، اليوم الاحد، الانتخابات المحلية التي جرت، يوم أمس، بـ"الناجحة"، عازيا السبب إلى رحيل القوات الاميركية التي سعت "لفوز" زعيم القائمة العراقية اياد علاوي خلال الانتخابات البرلمانية السابقة، فيما دعا السياسيين الذين "يزعلون أكثر مما يرضون"، إلى التعلم من الشعب العراقي كيف شارك في الانتخابات.

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون علي الشلاه في حديث إلى (المدى برس)، إن "التجربة الديمقراطية العراقية اثبتت نجاحها رغم كل المشككين من الذين في قلوبهم زيغ، والمتوهمين بـأنهم إذا غضبوا تبطل العملية السياسية ولا تحصل انتخابات"، واصفا الانتخابات التي جرت يوم أمس بـ"الناجحة كونها إضافت نجاحا أخرا للدولة العراقية وللمؤسسات الإسلامية".

واضاف الشلاه أن "هذه الانتخابات لها خصوصية كونها جرت بعد رحيل القوات الاميركية التي تدخلت في الانتخابات البرلمانية خلال العام 2010، مما أثر بشكل كبير على نتائجها، إذ أرادت أن يفوز  زعيم القائمة العراقية إياد علاوي وبكل الطرق بالحق أو بالباطل"، مشيرا إلى أن "الشعب العراقي اثبت بأنه سائر بطريق الديمقراطية والمؤسساتية وإثبات حقوقه بعيدا عن الاجتهادات والخلافات والاتفاقات".

ودعا الشلاه السياسيين "الذين يزعلون أكثر من ما يرضون إلى التعلم من الشعب كيف شارك في الانتخابات وكيف ميز بين المواقف السياسية والمواقف الخدمية"، لافتا إلى أن "الأقبال على مراكز الاقتراع كان كبيرا من قبل الناخبين وان وسائل الاعلام التي تحدثت عكس ذلك هي مغرضة ومدفوعة الثمن".

واشاد الشلاه بعمل مفوضية الانتخابات"، مؤكدا أن "عمل المفوضية الحالية افضل من سابقاتها لعدم تسجيل خروق كبيرة ولم يجري الحديث عن انحيازها لجهة على حساب أخرى".

وكانت المفوضية العليا للانتخابات في العراق اعلنت، امس السبت، ( 20 نيسان 2013)، عن انتهاء عملية الاقتراع العام في 12 محافظة عراقية وللمهجرين في محافظات الأنبار ونينوى وكركوك"، مؤكدة أن نسبة المشاركين في عموم المحافظات المنتخبة بلغت 50 %، فيما لفتت إلى أن محافظة صلاح الدين سجلت أعلى نسبة 61% في حين سجلت العاصمة بغداد بقسميها الكرخ والرصافة أدنى نسبة مشاركة وبلغت 33%.

فيما فندت منظمتي شمس وتموز المختصتين بمراقبة الانتخابات، اليوم الاحد،(21 من نيسان 2013)، نسبة المقترعين التي أعلنتها المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق وأكدت أنها لم تتجاوز 46%، ولفتت إلى ان أعددا المصوتين بلغت 6.4 مليون من أصل 13.8 مليون ناخب، في حين رصدت "أكثر من 300 خرق" موضحة أن أبرزها كان "التأثير على الناخبين لا سيما الأميين" واستغلال آليات حكومية في الترويج لقوائم معينة في يوم الاقتراع.

وهاجم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اليوم الاحد،(21 نيسان 2013)، الحكومة العراقية لعدم قدرتها على حماية المواطنين وتوفير الاجواء الملائمة للانتخابات، وحملها مسؤولية "عزوف" المواطنين عن المشاركة في الانتخابات، فيما أكد أن البعض شارك في الانتخابات لـ"يمسك باخر خيط لإنقاذ العراق".

وأكد التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، اليوم الاحد، (21 نيسان 2013)، أن الانتخابات المحلية التي شهدتها البلاد امس، كانت "ناجحة من حيث المبدأ"، وشدد أن التدخل المتأخر للمرجعية الدينية "لم يعالج عزوف الناخبين عن المشاركة"، وفيما ابدى تخوفه من تزوير نتائج الانتخابات، أشار إلى أن بعض موظفي المفوضية لا يزال يعيش ثقافة تزوير الأصوات "لدواع طائفية أو حزبية".

ودعا رئيس الحكومة نوري المالكي، اليوم الأحد،( 21 نيسان 2013)، جميع الفائزين في انتخابات مجالس المحافظات الى تحمل مسؤولياتهم الجديدة، وأكد أن الشعب "يراقبنا ويراقبكم وسيعاقب من يقصر بحقه"، فيما تعهد بأن تكون الحكومة عونا للفائزين الجدد في أداء مهامهم وإنجاح خططهم لخدمة محافظاتهم، مبينا ان "الانتخابات كانت ناجحة وان الشعب العراقي أقبل عليها بحرص رغم تشكيك المشككين وتهديدات الارهابيين".

كما اعلنت منظمة تموز لمراقبة الانتخابات، مساء السبت، (20 نيسان 2013)، عن رصد مراقبيها تقدم ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الحكومة نوري المالكي، في انتخابات مجلس محافظة ذي قار، على منافسيه بفارق كبير بحسب النتائج الأولية لفرز الأصوات، مبينة أن أربع كتل أخرى تتنافس على المركز الثاني.

وحمل مواطنون ومراقبون للكيانات الانتخابية امس السبت، (20 نيسان 2013)، مفوضية الانتخابات المسؤولية على حرمان الكثير من المواطنين الفرصة للإدلاء بأصواتهم ومسؤولية أوراقهم أن لحقها التزوير، مؤكدين أنهم تنقلوا بين مركز واخر قاضين ساعات غير مثمرة في البحث، وبأن امالهم انتهت بإغلاق صناديق الاقتراع في الخامسة من مساء اليوم، من دون أن يصبغوا أصابعهم بالبنفسجي.

وحثت بعثة الأمم المتحدة في العراق، امس السبت، الناخبين على المشاركة الواسعة والادلاء بأصواتهم واكدت أن لا ديمقراطية في العراق من دون انتخابات، وفي حين اعترفت بأن الانتخابات لن تحل جميع المشاكل في العراق لكنها شددت على أن لا حل للمشاكل من دون انتخابات، وأشادت بإجراءات المفوضية في تنظيم العملية الانتخابية مؤكدة ان "الحبر جيد جدا" وأن الإجراءات بشكل عام تتم وفقا للمعايير الدولية.

وشارك في عملية الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات 12 محافظة عراقية، حيث كان عدد المشمولين بالاقتراع نحو 13 مليون و800 ألف ناخب لكن الذين شاركوا هم ستة ملايين و447 ناخب، ادلوا بأصواتهم في 5190 مركزاً انتخابياً و32102 محطة اقتراع، إضافة إلى محافظات إقليم كردستان والأنبار وكركوك ونينوى التي سيسمح فيها بالتصويت للمهجرين من المحافظات المشاركة في الانتخابات، فيما تنافس في الانتخابات 139 كياناً وائتلافاً سياسياً بمشاركة 8275 مرشحا.

وكانت القائمة العراقية بزعامة اياد علاوي فازت في الانتخابات البرلمانية الثانية التي جرت في السابع من آذار 2010 91 مقعدا تليها قائمة ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي حصلت على 89 مقعدا ثم الائتلاف الوطني العراقي بـ71 مقعدا يليه التحالف الكردستاني بـ 4 مقعدا، فيما اتهمت في حينها بعض الكتل السياسية الولايات المتحدة الاميركية بالتلاعب بنتائج الانتخابات لصالح زعيم القائمة العراقية اياد علاوي.

لكن التحالف الوطني هو من شكل الحكومة بحسب الكتلة الاكبر في البرلمان، بعد دخول ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي مع الائتلاف الوطني لتشكيل التحالف الوطني.

رغم أنّ الجانب الكوردي المشارك في الثورة السورية المندلعة لإسقاط نظام الأسد الفاشي، كان ولايزال يثبت يوما بعد آخر بأنه يريد أن يساهم بدور تشاركي فعال في بناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية يسودها دستور إتحادي وتحكمها مبادئ العدل والحق والقانون وتتعايش في ظلها كافة الأطياف وتضمن الفدرالية لشعبنا الكوردي الذي يشكل بتعداده السكاني ثاني أكبر قومية في البلد، إلا أنّ المؤسف في الأمر هو أنه منذ استيلاء القومجيين العرب على مقاليد الحكم في الدولة السورية التي تم تشكيلها قبل حوالي قرن زمني بموجب اتفاقية سايكس بيكو 1916م على أنقاض الحرب العالمية الأولى التي انتصر فيها الحلفاء الأوربيين وتقاسموا تركة السلطنة العثمانية، تُواصل الأكثرية العربية إتهامها للجانب الكوردي بـ "العمل من أجل تقسيم سوريا وتشكيل دولة كوردية في الشمال"!؟.

وها قد مرّت أكثر من سنيتن على عمر الثورة السورية، ورغم أنّ الكل يشهد بأنّ أبناء الأكثرية العربية يمضون حاليا في رحلة تقسيم سوريا على مركوب نزاعهم الطائفي الذي قد يشتت شمل البلاد والعباد!؟، إلا أنّ التهمة لاتزال جاهزة وقائمة ولاصقة بالشعب الكوردي ولايزال الأكثريون يطلبون من الكورد أن يكفوا عن المطالبة بحقوقهم وأن ينحنوا خاشعين أمام لوحة "الأولويات السورية" التي تفرض على كل السوريين إعطاء الأولوية لواجب إسقاط "النظام العلوي" لصالح "الأكثرية السنية" ومن ثم التفكير بمنح بعض الحقوق للأقليات أو عدم منحها إياهم!؟.

في كل الأحوال وعاجلا أم آجلا سيسقط نظام البعث وقد تسقط الدولة السورية وقد تتغيّر معالم الخارطة الجيوسياسية لسوريا التي إنسدّت فيها آفاق الحلول السياسية وانفتحت أبواب العسكرة على مصراعيها، وقرقعت طبول الحرب واستنفرت كافة الأطراف وصار من المرجح أن تستمر النشوبات المسلحة بين مختلف الأفرقاء وأن يتآكل بنيان هذه الدولة المهددة بالإنهيار على أيدي أبنائها المتحاربين؟

ولعلّ الراهن السوري الممجوج بالحرب الأهلية والمعقد للغاية والمعنوَن بالتنازع الطائفي الدموي الذي يبدو أنه لن ينفرج في الأمد القريب في ظل هذا التشجيع الإقليمي والتفرّج السلبي للمجتمع الدولي الذي يدير ظهره ويغض نظره عما يجري سوريا من انتهاكات صارخة لحقوق البشر والشجر والحجر!، يوحي إلى أن مسافة الوصول إلى الإنجلاء مازالت بعيدة وأنّ معظم الدروب مسدودة وفي نهاية المطاف قد نشهد جولة أخيرة عنوانها تلاشي البلد وإنقسامه إلى دويلات أو إلى أرخبيل أو أوقيانوس من الجزر الأمنية والإمارات المذهبية الصغيرة المتخالفة فيما بينها، حيث تنبلج حاليا ملامح هذا التغيير المصيري شيئا فشيئا بالتزامن مع اشتداد الحروب بين كتائب الأسد ومجاميع الجيش السوري الحر.

ويوما بعد آخر قد تضعف أطراف الصراع (القبضة الأمنية للنظام للعلوي ـ قوى المعارضة بكافة أطيافها في الداخل والخارج) التي تتناطح فيما بينها بمختلف الأسلحة الخفيفة والثقيلة والمحرمة دوليا والتي تقوم بترويع كافة الأقليات القومية والدينية والطائفية في البلد، مما قد يؤدي إلى حصول رد فعل سلبي لدى مختلف الأقليات التي وقفت موقف المتفرج مما يجري في الساحة بعد إفراغ الثورة السورية من محتواها الحقيقي وتحويلها إلى حرب طائفية، ومما قد يؤدي أيضا إلى تمترس كل أقلية في منطقتها ومحاولة إدارة ظهرها ومراقبة الأوضاع بتخوّف بسبب عدم حصولها على أية ضمانات حاضرية وأخرى مستقبلة.

وبما أنّ الأمور تسير في هذا الإتجاه المتأزم والذي يزداد تأزماً وتقل معه فرَص ومقومات العيش المشترك، فإنّ نشوب الحرب الأهلية صارت أمرا واقعا، وعندما تنشب مثل هذه الحرب ستكون الحد الفاصل في ترسيم الحدود بين هذه المكونات المتنازعة فيما بينها، وسيقرر كل مكوّن مصيره بنفسه وسيعلن عن ذاته القومية أو الدينية أو الطائفية بالشكل الذي يتوافق مع مصلحته في مناطقه، وبناء على ما سبق وعلى معطيات أخرى كثيرة، فيعتقد معظم المحليين السياسيين المهتمين بالشأن بأن سوريا قد لا تبقى كدولة واحدة وبالشكل الجيوسياسي الحالي، وإنما قد تنقسم إلى عدة كيانات ولذلك فإنّ المطلوب من كل مكوّن سوري أن يحسب أكثر من حساب لسيناريو تقسيم سوريا.

وفي الختام وأمام هذا المشهد الموحي لديمومة الحرب الأهلية حتى حصول التقسيم والتقاسم، ليس بوسع لسان حال الشارع الكوردي في كوردستان سوريا إلا أن يقول: اللهم إني قد بلّغت فإشهد بأنّ أهل سوريا يقسِّمون بلدهم بأنفسهم!!.


يعتبر الفن ثقافة الشعوب وماضيها كما التراث والتاريخ ,وهو الرابط الوحيد الذي يربط الشعوب  ببعضهم ,عكس السياسة التي تفرقهم وتشتتهم,زان ما تفرقه السياسة يجمعه الفن.  وفي كثير من الاحيان فشل السياسيين في ايصال رسائلهم السياسية الى الشعوب الاخرى المجاورة لهم بالمقابل نجح الفن في ايصال هذه الرسائل وعلى اكمل وجه,كوو الفن لا يعترف لا بالعداء ولا بالاحقاد بين الشعوب رغم وجود اختلافات بين هذه  الشعوب من حيث اللغة والدين والثقافة والتاريخ,ويعتبر مراءة عاكسة.
ومن الواضح ان الفن وسيلة لدراسة التراث الحضاري لشعب ما,ووسيلة ايضا لادراك وتامل البيئة المحيطة بهذا الشعب كما يقال,وان اهم ميزة من مميزات الفن هو انه لا يقبل الوصاية.
من خلال متابعتي لبرنامج عرب ابدل على قناة ام بي سي وعن طريق الصدفة كوني لا اتابع هكذا برنامج مسابقات,الا ان ماشدني هو وجود  فتاة كوردية باسم برواز ضمن وجود المتسابقين الاخرين من العرب,واستغربت وربما غيري ايضا لوجود فتاة كوردية  وبالاخض عندما اكدت اثناء تقديم نفسها بانها لا تعرف اللغة العربية.
ومن باب الفضول قمت بمتابعة جميع الحلقات التي تم عرضها ,لكي اعرف ,كيف بمقدور فتاة لا تتكلم اللغة العربية ورغم هذا تريد ان تصل بفنها الى مسامع الجمهور العربي والمشاهد العربي  المتابعين  لبرنامج عرب ايدل, وما اسعدني هو استقبال الجمهور العربي لبرواز عندما غنت باللغة الكوردية و بحفاوة  غير متوقعة .في المقابل استقبل برواز من قبل اكثرية الشارع الكوردي بفتور والاعتراض على عدم ذكرها لكلمة كوردستا ن اثناء تقديم نفسها للحكام في بداية الحلقة الاولى للبرنامج.
وانا كنت اول المعارضين لها ولا اخفي عليكم باني دعيت من دعيت الى عدم التصويت لها,كونها تمثل الكورد لاول مرة في هكذا مسابقات ولم تذكر كلمة كوردستان. ان تصرفي هذا ليس نابع من باب الحقد,وانما من باب  حقية وواقع يؤكدان وجود الكورد ووجود ارضهم باسم كوردستان.
وربما هناك من يتهمني بالتناقض في ما ذكرته في البداية وهو ان الفن لا يعرف ولا يعترف بالسياسة وفي نفس الوقت عرجت على موضوع القومية.  وان ردي لهؤلاء الاخوة هو نعم اذا كان الفن لايعترف بالسياسة وانا  ربط الفن بالسياسة,فاقول ايضا بان الفن لايقبل الوصاية.
وهنا اوجه بكلامي للبعبعة احلام , احلام الهبلة كما يقال عنها, احلام بنت هزيم الاماراتية,باي حق تجردين برواز الكوردية من كورديتها,باي حق تنفي عنها انتمائها القومي والجغرافي ووطنها كوردستان. باي حقي تحاولين الدخول  من باب التعنصر والحقد على الكورد,باب ما دخله احد الا وخرج منه منبوذا وخاسرا وذليلا.
ان ما قمتي بها يا احلام مرفوضة من قبل الشعب الكوردي  من الفهم الى يائهم. ان ماقمتي بها حقا مهزلة,نعم مهزلة بكل معنى الكلمة,مهزلة ان تاتي وحدة مثلك وتقيس وتوزع معيار القومية على الشعوب.فانتي معروفة ماضيكي وعلاقاتك الغرامية والمشبوهة قبل الزواج مع مبارك الهاجري منذ عام 1990 اي حتى قبل ان تبداء بالغناء وقبل دخولكي عالم الشهرة,واعتقد بانكي ادرى من غيركي في مايتعلق باسقاط الجنين من مبارك الهاجري.
نعم انتي معروفة  بماضيك لدى الاخرين,و الكورد معروفين ايضا بماضيهم الناصع الابيض كبياض ثلوج جبال كوردستان. وانكي اخر من تملك الحق للتدخل في شؤون الكورد وتخساء ومن معك في توجهاتك هذا,وان ما قمت بها مع برواز لا يدخل ضمن اطار لجنة التحكيم وانما تعتبر محاكمة سياسية.
وان تصرفك الرعناء هذا قد فجر براكين من الغضب في قلوبنا نحن الكورد وكوني على يقين بانه بعد اليوم لن تلقى كوردي واحد يكن لك الاحترام او يستمع الى اغانيك الهابطة وانكي خسرتي شعبا تعداده الملايين على الارض.
ومن هنا اوجه كلامي لبرواز,اوصيكي يا برواز بان تنشد نشيد ئه ى ره قيب في الحلقة القادمة لكي تبغضي الحاقدين من اعداء الكورد واولهم الهبلة احلام وكل عنصري حاقد على الكورد وارض كوردستان. نعم يا برواز عليكي ان تعلمي احلام من هم الكورد وما هي كوردستان , علميها كيف من حق قطر وبحرين ودول اخرى تصف سكانهم من الهنود والبتغلاديشيين والباكستانيين  وان احجامهم  بحجم ربع كوردستان معا ,ويعتبرون دولا وذات سيادة ويحرمون على الكورد ذكر كلمة كوردستان
عليكي بان تلفي نفسكي بعلم كوردستان,عليكي ان تنشدي  بصوتكي الجميل وباقوى ما لديكي من  نفس وتغني: نه‌ عاره‌بم ، نه‌ ئێرانيم,نه‌ توركێكى شاخستانيم,هه ركوردم و كوردستانيم.
طالما الفنانة المحتشمة جدا جدا احلام قد حولت البرنامج من مسابقة فنية الى محاكمة سياسية ضد الكورد.
عاش الكورد وعش كوردستان امنا الحبيبة ورمز عزتنا وبقائنا وكرامتنا.
ره وه ند كه رميانى
هوله نده 12-04-2013
منُذ انطلاقة الثورات العربية في العالم العربي ,التي كانت في حبواتها الاولى ,التي كانت  اشبه بثقُب يتنفس منُه الشباب في تحقيق احلامهُم وطموحاتهم. واعادة الهيكلية لكافة مفاصل المجتُمع ,التي دمرتها تعاقُب الانظمة عليها ,واعطاء الطبقة المثقُفة حقها في بناء المُجتمعات ,ولكن فرحة ذاك المثقُف لم تدم طويلاً,بعد ان وجد نفسه في زمن الثورة امام العديد من العقبات , واستغلال الكثير من الطامعين للثورة ,والتقشف البدائي للفكر واستغلال الكثير من الطامعين للثورة ممن حاولو سرقتها من يد الشباب وتوجيهها إلى مصالحهم الشخصية .فبات تسلل الزمر البائدة والبالية بأقنعة جديدة أكثر وجوداً في مفاصل تلك الثورة
,,واخونة العديد منها بطابع اخواني تابع للمصالح الغربية .,وتحييدها هن مسارها الحقيقي ,حتى وجد المثقف نفسه في نفق مظلم

في سوريا الثورة المثقف بات مجرد تابع للسياسي.طائفي .عقائدي.مناصر. تحت رحمة الافرازات الخطيرة لهذه الثورة ؟ التي كانت من صنع النظام اغلبها ,والبعض الاخر من تشتت معارضتها وتشرذمها الخطير,لعلّ أكبر نقمة اقترفها الربيع العربي هو ما أفرزته مخرجاته في كشف المثقفين على حقيقتهم وبعضهم على حقائق متعددة وفق النتاج غير الإنساني وغير العقلاني.. إذ اتضحت الانتماءات وتغليبها على مصلحة المجتمع كل وفق نظريته وقناعاته المتراكمة المخفيّة في قعر إيديولوجيته ووفق هواه وميولاته المتعددة.وكأننا أمام سلسله متواصلة مضبوطة الإيقاع والانسجام مع الأيديولوجية الهوائية والميوليه المتعددة.
حتى مع بروز مجموعة صغيرة في بداية الثورة  و بسيطة من المثقفين الحقيقيين المستنيرين بدوافعهم الوطنية وحساسيتهم الثقافية في التناجي مع القيم الرمزية لقلمهم ,والتي تجاوزت في بعض المرات  كل الإشكاليات الحزبية والفئوية بكافة أنواعها -منتصرين لقضايا أوطانهم.على رغم من قلتهم  ,لكنهم اليوم في سوريا الثورة بعد مرور اكثر من سنتين على هذه الثورة التي لم تبصر الانتصار بعد,ضائعون وتائهون فيما وصلت اليه الثورة من تقزم وتحريف وتحييد عن مسارها الحقيقي ,

الكثير من المثقفين ,باتوا لا حول  ولا قوة لهم ,,تائهين ضائعين بل اضحى الكثير منهم  منضوي تحت جناح ممن يوصفون براكبي ظهرالثورة او خاطفيها ,تحت  العديد من العناوين  الكاذبة والمغشوشة,او تلك الاحزاب التي كانت اشبه بدكاكين الخردة التي اعيدت الى الساحة من جديد بعد نفخ الروح فيها من جديد..فبات المثقف مجرد تابع متبوع لها ..
لا نريد ان نحمل المثقف كل اسباب ما الت اليه مجريات  الثورة السورية ,لان النظام الذي حكم سوريا عمل خلال العقود الأربعة الماضيةعلى تعزيز قوته بمختلف المجالات بنشر الفكر الطائفي وتصوير نفسه على أنه حامي للأقليات الطائفية منها تحديداً.بالاضافة لخلق شبكة مصالح فاسدة ومتبادلة ,وزع الفتن ..والقضاء على كل نشاط للمثقفين في التغلغل في مفاصل المجتمع, هذه الأسباب ايضاً ساهمت في تأخير الحراك الثوري ,والتي ادت الى ضياع المثقف السوري اليوم امام عناوين وافرازات كبيرة  وخطيرة لا طاقة له في التغلب عليها

تخاذل الوسط الثقافي اوضياعه في الفوضى  وخيانة البعض  لمرحلة مهمة جداً في تاريخ سوريا الجديدة,والتي اعتادت ان تمارس الخطيئة كل يوم. هو جزء كبير لما الت اليه الثورة ,بغض النظر عن التخاذل الدولي والمطامع الاقليمية .وتدخلاتها ,,. ولكن ذلك لا يلغي بأي حال من الأحوال بعض الجهود الفردية, لبعض المثقفين في الثورة والشباب الثوري ,في اعادة الثورة الى مسارها الحقيقي مع انها مهمة شاقه وصعبة للغاية وإنما إعادة تركيبها من جديد "الحقيقي وليس الوهمي " وتواجد الصعوبة والشقاء لها ولابد منها حتى وإن كانت غير بنيوية الحراك الثوري على نطاق أوسع فسوريا لا تزال تنتظر وقوع جماهيرها المثقفة بواديها بكل انتماءاتهم ومستعدة لاتخاذ أماكنهم الصحيحة .
,ولكن لا بد منها  حتى وان كانت غير مؤثرة في بنية الحراك الثوري بشكل كبير,.سوريا مازالت تنتظر من مثقفيها بكل انتماءاتهم أن يعودوا لاتخاذ أماكنهم الصحيحة علّناً نستطيع أن نعوض ونسد النقص الذي خلفه غيابهم,ويكون عنوانهم الاوحد الجامع لكل اطياف المجتمع السوري
سوريا الثورة اليوم كم هي بحاجة ماسّة الى ابنائها ومثقفيها

سي ال حسن كاتبة كردية سورية

شفق نيوز

كشفت كتلة التحالف الكوردستاني، الاحد، عن إنها ستطالب بتحقيق في "الخروقات" التي شهدتها المناطق الكوردية في محافظة ديالى والتي لم يسمح لهم بالتصويت، محذرة من أن القضية "لن تمر بسهولة".

وقال عضو التحالف النائب محما خليل في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "هناك خروقات انتخابية حصلت في محافظة ديالى وتحديدا في المناطق الكوردية التي لم يسمح لعدد كبير بالتصويت"، مبينا ان "هناك استهدافا واضحا للمكون الكوردي".

واوضح أن "الكورد لن يسمحوا بمرور الخروقات في ديالى مرور الكرام ولن نصمت على هذا الشيء، سنطالب بتحقيق مبني على تقارير موثوقة".

وكانت مصادر امنية كشفت عن قيام عدد من المواطنين الغاضبين في منطقة قزانية 20 كم شمال بعقوبة بإقتحام مركز اقتراع وسط المنطقة احتجاجا على عدم السماح لهم بالتصويت نظرا لعدم وجود اسمائهم في قوائم الناخبين.

وبحسب إحصاءات المفوضية العليا, يوجد في عموم محافظة ديالى حوالي (190) الفاً و(696) ناخباً كوردياً, ويحق لـ(107) ألف شخص منهم المشاركة في إنتخابات مجالس المحافظات.

ويتوزع الناخبون الكورد في قضاء خانقين بنسبة (60) الفاً و(394) ناخباً, و(6) الاف و(548) شخصاً في ناحية جلولاء, و(5) آلاف و(256) ناخبا في ناحية سعدية, و(6) آلف و(272) ناخبا في ناحية مندلي, وعدة آلاف في نواحي جبارة وقره تبة.

واكد مسؤولون ومراقبون مدنيون في ديالى ان الاف العوائل لم تجد اسماءها في سجلات الناخبين في عدد من الوحدات الادارية وان العدد قابل للزيادة محملين مفوضية الانتخابات مسؤولية ذلك بسبب اعتمادها على بيانات البطاقات التموينية لعام 2007.

وانطلقت الانتخابات المحلية في ديالى، أمس السبت، وسط اجواء امنية مشددة وخطة تنفذ من قبل قيادة عمليات دجلة بمشاركة اكثر من 30 الف عنصر امني من مختلف التشكيلات الامنية.

وتنافس 382 مرشحاً بينهم 113 امرأة، يتنافسون ضمن 18 كياناً سياسياً خاضت الانتخابات في محافظة ديالى، لشغل 29 مقعداً.

ل ح /م م ص/ ي ع

بغداد/اور نيوز

افادت مصادر كردية مطلعة ان وفداً من التحالف الكردستاني سيصل الى بغداد خلال اليومين المقبلين، ليبحث مع التحالف الوطني ومع رئيس الوزراء نوري المالكي جملة من الملفات العالقة بين الحكومة المركزية والاقليم، ابرزها المشاركة، والموازنة، والتوازن والتوافق وتنفيذ اتفاق اربيل، وتطبيق الدستور.

 

وقالت المصادر لوكالة (اور) ان الوفد الكردي سيبحث مع التحالف الوطني وضع جداول زمنية لحل المشاكل بين الطرفين، مضيفة " ان الوفد الكردي سيطلب من قادة التحالف الوطني والحكومة، وضع الية تنفيذ وجداول زمنية لحل هذه المشاكل، ليتسنى للجان المشكلة المختصة التي شكلها الاقليم (العسكرية والمالية ) مقابلة نظيراتها من التحالف الوطني والحكومة، للبدء بعملها". ورجحت "ان تكون المباحثات التي ستجرى بين الطرفين ايجابية، لانها تعكس تطلعات الطرفين على حل المشاكل".

وكان مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان عقد أمس اجتماعا مع الكتلتين الوزارية والنيابية في بغداد للتشاور معهم حول آخر المستجدات بشأن الاتصالات التي تكثفت مؤخرا بين قيادة كردستان والتحالف الوطني، ودراسة مضمون الرسالة الجوابية التي أرسلها التحالف الشيعي إلى الإقليم ردا على الرسالة السابقة التي أوصلها الوفد الكردي قبل عدة أسابيع إلى التحالف.

وبحسب تصريحات أدلى بها عدد من المشاركين باجتماعات رئيس الإقليم، فأن مرحلة تبادل الرسائل انتهت، وأصبحت الأجواء مشجعة للدخول في مفاوضات جدية وحاسمة باتجاه حلحلة الأوضاع والاتفاق على تفاهمات قد تنهي المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد.

وقال د. فؤاد معصوم رئيس كتلة التحالف الكردستاني إن "الاجتماع تدارس مضمون الرسالة التي رد بها التحالف الوطني الشيعي على رسالتنا السابقة، وكان مضمونها إيجابيا ولذلك واستجابة من قيادة الإقليم للتعاطي بإيجابية متقابلة مع محتوى الرسالة، قررت الرئاسة إرسال وفد سياسي رفيع المستوى إلى بغداد في غضون الفترة القليلة المقبلة من أجل الدخول بمفاوضات مباشرة مع التحالف الوطني من أجل التفاهم حول الحلول الممكنة للمشكلات العالقة.

وعما إذا كانت الأجواء تبشر بعودة قريبة للوزراء والنواب إلى بغداد، قال: "عودتنا إلى بغداد مرهونة بنتائج المفاوضات التي سيجريها الوفد السياسي للإقليم في بغداد، فعندما نتلقى مواقف ونتائج إيجابية عندها بالتأكيد ستقرر رئاسة الإقليم الموقف والخطوة المناسبة بهذا الصدد".

يذكر أن قيادة الإقليم أبدت مؤخرا بعض المرونة في ما يتعلق بحل الخلافات القائمة، وخصوصا المسألة المتعلقة بقيادة عمليات دجلة التي رفضتها في السابق، ولكنها وافقت أخيرا على إبقائها مقابل منعها من أي نوع من التدخل بشؤون إدارات المحافظات التي توجد فيها، وفي ما يتعلق بمستحقات الشركات النفطية الأجنبية العاملة بحقول كردستان، أبدت قيادة الإقليم تجاوبا مع مطالب الطرف الآخر باستئناف تصدير الكميات التي التزمت حكومة الإقليم بتصديرها والبالغة 175 ألف برميل من النفط يوميا، بشرط حذف جميع العقوبات المفروضة بقانون الموازنة الحالية على الإقليم في حال عدم تمكنه من التصدير، وكذلك أبدت قيادة الإقليم استعدادها للتعاون مع كتلة التحالف الوطني لتمرير تعديل قانوني أو إصدار ملحق لقانون الموازنة يجيز تخصيص المبالغ المطلوبة لدفع مستحقات الشركات النفطية عن أجور الإنتاج والتصدير والبالغة أربعة مليارات دولار من موازنة الدولة العراقية.

بغداد/ المسلة: طالبت عضو لجنة التحكيم في برنامج عرب ايدول المطربة احلام المشرفين على قناة MbC بكتابة اسم العراق فقط على المتسابقة برواس حسين.

وقالت الفنانة احلام لدى تقييمها للمتسابق العراقي اسامة عدنان الذي اطلقت عليه لقب مزمار عرب ايدول انه "من الخطأ جدا تسمية المتسابقة برواس حسين باسم كردستان العراق لان شمال العراق جزء لا يتجزء من العراق ككل ".

وطالبت احلام المشرفين على قناةMbC سيما القائمين على برنامج عرب ايدول بكتابة عبارة المتسابقة برواس حسين من العراق كونها متسابقة تمثل العراق ولاتمثل غيره كما هو الحال للمتسابق اسامة عدنان ومهند المرسومي.

وكانت نتائج الاختبار التي اجريت الجمعة والسبت الماضيين اهلت المتسابقة برواس حسين والمتسابق مهند المرسومي الى مرحلة النهائيات فيما خسر جولة المنافسة المتسابق البصري اسامة عدنان.

للاطلاع على نص كلام الفنانة احلام في البرنامج اضغط الرابط

http://www.youtube.com/watch?v=auAQoUjQNm8

بغداد/ المسلة: كشفت مصادر مطلعة، الأحد، أن نتائج الفرز الأولية لانتخابات مجالس المحافظات في أربع محافظات وضعت ائتلاف دولة القانون في المركز الأول.

وقالت المصادر لـ"المسلة"، إن "نتائج الفرز الأولية لانتخابات مجالس المحافظات في محافظات كربلاء والنجف والديوانية وضعت ائتلاف دولة القانون في المركز، مع تفاوت النسب لبقية الائتلافات المشاركة"، مؤكدة أن "النتائج ليست نهائية والفرز مستمر".

وأضافت المصادر التي اشترطت عدم الكشف عن هوياتها أن "في محافظة بابل كان ائتلاف دولة القانون متقدما ايضا يليه تحالف بابل المدني ثانيا وكتلة المواطن ثالثا وائتلاف العراقية الوطني الموحد رابعا".

وتجري المفوضية العليا المستقلة للانتخابات فرز نتائج انتخابات مجالس المحافظات، الأحد، لـ 12 محافظة.

وشارك، أمس السبت، في الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات نحو 13 مليون ونصف المليون نسمة، في انتخابات يتنافس فيها أكثر من 8000 مرشح للفوز بـ 378 مقعدا.

صوت كوردستان: لعبة ورثة الطالباني في حزب الاتحاد الوطني الكوردستاني حول الانتخابات القادمة و شكل مشاركتهم فيها كانت ساذجة الى درجة لم يستطيعوا فيها التحرر من تبعيتهم لحزب البارزاني حتى لاسبوع واحد. فحسب (الفهلوي) أزاد جندياني المتحدث باسم حزب الطالباني أنهم أختاروا خوض الانتخابات بقائمةمستقلة و أن هذا القرار الذي أتخذوة أصاب العديد من القوى الكوردستانية بالصدمة من شدة خوفهم من هذا القرار. و كان من الممكن أن يكون هذا الادعاء صحيحا لو فعلا أختار حزب الطالباني القائمة المستقلة بعيدا عن حزب البارزاني و لكن الذي حصل هو:

1. ورثة حزب الطالباني أختاروا خوض الانتخابات بقائمة منفصلة بأمر من البارزاني، أي أن حزب البارزاني هو الذي فرض عليهم هذه القائمة و لم يختاروا هم ذلك بمحض ارادتهم. و الغاية واضحة جدا وهي تضليل بعض الناس بهذة الحركة الساذجة جدا كي يصوتوا لحزب الطالباني بدلا من التغيير و الأحزاب الإسلامية و الأحزاب الصغيرة في الإقليم. و هذا يعني بأن ورثة الطالباني لازالوا تابعين لحزب البارزاني لابل أنهم ينفذون خطط شعب الباراستن و الامن التابعة لحزب البارزاني.

2. ورثة حزب الطالباني أختاروا القائمة المستقلة لغوض الانتخابات البرلمانية فقط تنفيذا لاوامر قواعد حزب البارزاني الذين كانوا يرفضون النزول بقائمة مشتركة مع حزب الطالباني و أعطاء مقاعدهم الى حزب الطالباني.

3. ورثة حزب الطالباني وافقوا على أن يكون البارزاني مرشحهم لرئاسة الإقليم و أن يكون رئيسهم. أي أنهم يعتبرون البارزاني رئيسا. و بما أن سلطات البارزاني أكبر من سلطات البرلمان فأن ورثة حزب الطالباني مرتبطون بحزب البارزاني و بقيادة البارزاني و لم ينفصلوا عنه.

4. ورثة حزب الطالباني مستمرون بالعمل ضمن الاتفاقية الاستراتيجية بينهم و بين حزب البارزاني و حسب هذه الاتفاقية سيخوض كل حزب على حدة الانتخابات بقائمة مستقلة خدمة لمصالح الحزبين التي هي في الحقيقة مصالح حزب البارزاني لوحدة لان حزب الطالباني تضرر من هذه الاتفاقية الثنائية منذ البداية و الى الان و سيستمر في ذلك مستقبلا أيضا.

5. ورثة حزب الطالباني بارعون في الخطوط المائلة.. و الان يريدون العمل كخط مائل لحزب البارزاني و لكن داخل صفوف الجماهير. و من أجل هذا حصلوا على بعض فتاة سرقات السلطة و بعض الكراسي المحتكرة.

الذي سيصيب بالصدمة سيادة ازاد جندياني من هذه القائمة هم أنتم في قيادة حزب الطالباني. الطالباني الذي أدرك في أخر أيامة أن الاتفاقية الاستراتيجية بينه و بين البارزاني كان خطأ كبيرا و أراد الغائها و لهذا جرى الذي نراه.

صوت كوردستان: قام صباح اليوم الاحد صلاح الدين بهاء الدين الأمين العام السابق لحزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني بتسجيل دعوة قانونية في أقليم كوردستان ضد أدهم البارزاني أبن عم الرئيس مسعود البارزاني و العضو في المكتب السياسي لحزب البارزاني. وصرح صلاح الدين بهاء الدين للصحفيين أن البارزاني وجه تهمة خطيرة له بالتجسس و كان علية تسجيل دعوة قانونية ضدة. و حول نيته بترشيح نفسة لرئاسة الإقليم و أنه يستغل هذا الخلاف من أجل ذلك قال صلاح الدين أن من حقة أن يرشح نفسة لهذا المنصب و لو كانت هذه القضية تحسب ضمن الحملة الانتخابية فأن ذلك خير من الله أرسلت له.

من ناحية أخرى ردت قناة سبيدة للاتحاد الإسلامي الكوردستاني على رسالة صلاح الدين بهاء الدين و التي فيها أتهم القناة بعدم دعمة في خلافة مع البارزاني، و قالت القناة بأنهم يأتمرون بأوامر الحزب و كانوا يفعلون ذلك في وقت رئاسة صلاح الدين بهاء الدين للحزب و الان أيضا بفعلون نفس الشئ.

يذكر أن حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني بتمتع بعلاقات استراتيجية مع تركيا و يحاول الحزب الاسلامي أستغلال العلاقة القوية  بين تركيا و البارزاني من أجل السماح لهم بترشيح مرشح لهم لرئاسة أقليم كوردستان كبديل للبارزاني الذي يصر على رئاسة أقليم كوردستان لدورة ثالثة ايضا.

قال النائب عن حزب السلام والديمقراطية، في تركيا، سري ثريا أوندر، أمس السبت، إن انسحاب مقاتلي حزب العمّال الكردستاني من الأراضي التركية قد يبدأ خلال عشرة أيام، بناء على نداء زعيم الحزب عبدالله أوجلان .
وقال أوندر الذي نقل الرسائل بين أوجلان والقيادة العسكرية للحزب في جبال قنديل في العراق، في مقابلة مع صحيفة “حريت” التركية، إن تحضيرات مهمة تجري لضمان إنجاز الانسحاب في بيئة آمنة . وأشار إلى أن “جميع الفصائل التي تشكل اتحاد المجتمع الكردستاني مصمّمة جداً على تنفيذ مقترحات أوجلان، قائلاً إن الانسحاب قد يبدأ خلال ثمانية أيام إلى عشرة . وذكر تقرير آخر لصحيفة “راديكال” أن الانسحاب قد يبدأ الأسبوع المقبل بعد ضمانات أعلنها أوجلان في رسالة بعثها الأسبوع الماضي إلى المجلس التنفيذي للحزب . وأشار التقرير إلى أن المجلس انعقد قبل يومين وتقرر إنجاز خطط الانسحاب في أقصر مدة ممكنة . (يو .بي .آي)

بغداد/ حيدر الحاج

لم يول العديد من الناخبين العراقيين أي اهتمام بالدعوات الحثيثة التي أطلقتها جهات سياسية ودينية عشية انطلاق انتخابات المجالس المحلية التي جرت أمس في 12 محافظة من أصل 18 مجموع محافظات البلاد، وحضتهم فيها على ضرورة المشاركة "الواسعة" و"الفاعلة" في "العرس الانتخابي" العتيد.

 

وبدت مظاهر المقاطعة والعزوف عن المشاركة في العملية الانتخابية واضحة جليا في عدد كبير من مراكز ومحطات التصويت في العاصمة بغداد تحديدا، حتى قبل ساعتين من موعد إغلاق صنادق الاقتراع.

وحسب بعض مديري مراكز الاقتراع في جانب الكرخ من بغداد، فإن حجم المصوتين لم يتخط 10 في المئة من عدد الذين يحق لهم التصويت في المراكز الانتخابية التي يشرفون عليها، وفي أحسن الأحوال وصل عدد المصوتين إلى الثلث من مجموع الناخبين في مركز اقتراع يقع داخل مجمع الصالحية السكني القريب من المنطقة الخضراء.

ويعزى عدم الإقبال على المشاركة في الانتخابات المحلية، إلى مسببات عدة في مقدمتها التذمر السائد بين صفوف العراقيين نتيجة فشل أعضاء مجالس المحافظات السابقة في تحقيق ما مطلوب منهم، طيلة عشر سنوات مرت على الإطاحة بنظام حكم صدام حسين في اذار 2003.

إلى جانب هذا السبب الرئيسي، أثرت أعمال العنف والتفجيرات على المشهد الانتخابي وتحديدا في مناطق جنوب بغداد وبعض أطرافها الشمالية، حيث حصلت مواجهات بين مجاميع مسلحة وقوات الأمن العراقية في مناطق جرف الصخر واللطيفية والطارمية.

فضلا عن حظر التجوال على المركبات الذي ظل سائرا حتى الساعة الثالثة من بعد ظهر أمس، الذي ساهم بدرجة كبيرة بعدم مشاركة الكثير من الناخبين وخصوصا أولئك الذين تبعد مراكز الاقتراع عن منازلهم مسافة ليست بالقصيرة، أي قبل ساعتين من انتهاء موعد الاقتراع العام، وكذلك بسبب مشكلة قديمة - جديدة تكمن في عدم وجود أسماء بعض الناخبين في السجلات المخصصة للتصويت وغيرها من الأمور الفنية الأخرى.

وألقيت مسؤولية عدم وجود أسماء بعض الناخبين في سجلات التصويت، على عاتق مفوضية الانتخابات التي أخلت مسؤوليتها عن ذلك، وحملت الناخبين المسؤولية بسبب عدم قيامهم بتحديث سجلاتهم الانتخابية في الفترة الماضية.

هذه المقاطعة الانتخابية التي كانت متوقعة سلفا من بعض الجهات ومراكز الاستطلاع، جاءت دون مستوى طموح مفوضية الانتخابات والقوائم المتنافسة أيضا، ما دعا بعض الأحزاب التي تمتلك قنوات تلفزيونية خاصة إلى حض جمهور الناخبين للتوجه إلى مراكز الاقتراع وعدم تفويت الفرصة التي لن تتكرر سوى كل أربع سنوات.

كما أن مفوضية الانتخابات وممثل الأمم المتحدة أطلقوا نداءات لمن لم يدلِ بصوته، للإسراع بالتصويت، كما صدرت دعوات ونداءات مماثلة عبّر مكبرات الجوامع في بعض مناطق العاصمة بغداد وتحديدا في الأحياء السكنية وضواحي جانب الكرخ ذات الأغلبية السُنية من السكان، وهو ما جرى أيضا في منطقة الاعظمية في شمال بغداد التي تتماثل من حيث الطابع المذهبي مع مناطق جانب الكرخ، بحسب شهود عيان.

بينما في جانب الرصافة حيث الأغلبية الشيعية من السكان، كان الإقبال جيدا نسبيا مقارنة مع مناطق الكرخ، وشهدت مراكز الاقتراع في مدينة الصدر، معقل جمهور التيار الصدري إقبالا كثيفا ومنظما على مدار ساعات التصويت، وفقا لمراقبين وصحافيين.

"الأغلبية الصامتة" من جمهور الناخبين الذين لم يمارسوا حقهم الانتخابي طبقا لرغبتهم الشخصية، أُطلق عليها لقب "حزب الكنبة" في محاكاة للحالة المصرية، واعتبروا من قبل دوائر المراقبة "الرابح الأكبر" في الانتخابات المحلية العراقية، بينما صنف الآخرون بـ"الخاسرين".

عملية الاقتراع استمرت قرابة 12ساعة، حيث فتحت المراكز الانتخابية أبوابها في الساعة السابعة من صباح أمس واستمرت حتى الساعة الخامسة موعد إغلاق صناديق الاقتراع المقرر مسبقا، ولم تشهد تلك المراكز والمحطات الفرعية طوابير الانتظار كما حصل في مناسبات سابقة، عندما وقف الناخبون لساعات ينتظرون الإدلاء بأصواتهم في انتخابات عام 2005.

وبعد رفع الحظر عن المركبات ارتفعت وتيرة التصويت نسبيا، وسارع الناخبون إلى الإدلاء بأصواتهم في اللحظات الأخيرة، لكن هذا لن يشفع لمستوى الإقبال الضعيف، حسب المراقبين.

[بغداد-اين]

قال النائب عن كتلة التغيير هفال كويستاني لا يمكن لرئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ترشيح نفسه لدورة ثالثة في انتخابات رئاسة الاقليم في ايلول المقبل.

واضاف كويستاني في تصريح لوكالة كل العراق[اين] اليوم ان" بارزاني اكمل دورتين رئاسيتين متتاليتين ولايحق له الترشيح لهذه الدورة الجديدة حسب قانون رئاسة الاقليم، مشيرا الى انه" ينبغي ان يكون باب الترشيح مفتوحا امام  الجميع  .

واوضح انه" يحق لاي شخص مؤهل ترشيح نفسه لانتخابات رئاسة الاقليم  حسب معاييرالترشيح اذا كان شخصا مستقلا او مرشحا من قبل قائمة او حزب او كيان سياسي

واشار كويستاني الى انه" اذا فسح المجال امام الجميع  سيكون هناك الكثير ممن يرغبون في ترشيح انفسهم  لانتخابات رئاسة الاقليم

وكانت المعارضة الكردستانية [الاتحاد الإسلامي الكوردستاني، الجماعة الإسلامية، حركة التغيير] قد اعلنت انها ستقدم مرشحا لمنصب رئاسة اقليم كردستان خلال الانتخابات  المقبلة، المزمع إجراءها في ايلول المقبل، دون التوصل الى تسمية أحد لغاية الان.

وترى قوى المعارضة في اقليم كردستان ان بارزاني اكمل دورتين رئاسيتين متتاليتين ولايحق له الترشح لهذه الدورة حسب قانون رئاسة الاقليم، فيما يرى اخرون ان بارزاني انتخب مرة واحدة عن طريق برلمان اقليم كردستان والاخرى عبر استفتاء شعبي وبذلك يحق له الترشح لولاية جديدة لان قانون انتخاب رئيس الاقليم يتحدث عن الاستفتاء الشعبي فقط.

وكانت رئاسة اقليم كردستان حددت الحادي والعشرين من ايلول المقبل موعدا لاجراء انتخابات رئاسة وبرلمان الاقليم، بالتزامن مع الاعلان عن ترشيح رئيس الاقليم مسعود بارزاني لولاية ثالثة..

وقد رحبت المفوضية على الفور بقرار تحديد رئاسة اقليم كردستان يوم 21 من شهر ايلول المقبل موعدا لاجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية .انتهى2.

تفاجأ المغاربة قاطبة بالموقف الأمريكي الجديد من قضية الصحراء ، خصوصا وان المغرب الرسمي يقول دائما بان العلاقات المغربية الأمريكية تعود لقرون من الزمن وان المغرب أول بلد رسمي اعترف بالولايات المتحدة الأمريكية في عهد السلطان محمد بن عبدالله في سنة 1774 م وان الولايات المتحدة الامريكية معجبة بالتجربة الديموقراطية المغربية خصوصا الطريقة التي قيل بان المغرب تجاوز بها ربيعه الديموقراطي فيما بات يعرف بالاستثناء المغربي ، وان الموقف المغربي من قضية محاربة الارهاب في الساحل والصحراء وصف من طرف الخارجية الامريكية بالبناء والمتعاون فلماذا انقلب الامريكان على حليفهم الاستراتيجي المغرب ؟ خصوصا وان البلدين يناقشون منذ اكثر من سنة اقامة شراكات استراتيجية في الاصعدة الاقتصادية والامنية والسياسية واجتمعت لنفس الغاية عدة لجن مشتركة من البلدين فما الذي استجد ليفسر هذا الانقلاب الامريكي المفاجئ؟

الحقيقة هي ان الموقف الامريكي والغربي بشكل عام عرف تململا كبيرا منذ شهور وتحديدا منذ الانتقاد الشهير للسفير الامريكي بالمغرب كابلان لبطئ التحولات الديموقراطية في المغرب ولوجود جيوب مقاومة كبيرة تعترض التجربة الحكومية وكل جهود الاصلاح بالمغرب وكان الانتقاد علنيا في وسائل الاعلام التي استجوبته ورد عليه بعض السياسيين المغاربة انذاك بان تلك التصريحات الاعلامية تدخل في السياسة الداخلية المغربية ، منذ تلك المواقف السياسية المثيرة للجدل للسفير الامريكي بالمغرب والموقف الامريكي في تحول كبير اتجاه الرؤية الرسمية الامريكية للمغرب واستنتجت النخب المغربية المطلعة منذ ذلك الحين تغيرا في السياسة الامريكية والغربية بصفة عامة ، ولكن ماهي الخلفيات والحيثيات التي أثرت في الموقف الرسمي الامريكي من قضية الصحراء المغربية ؟ هذه مقاربة اولية للجواب هدفها فتح النقاش وطرح الفرضيات اكثر منها اجابات شافية وكاملة .

الموقف الجديد للولايات المتحدة الامريكية يكشف عن عدة حقائق سياسية واقتصادية لا يجب ان نغفل عنها ، اولى هذه الحقائق ان الولايات المتحدة الامريكية تعتمد اساسا في حسم خيارتها الاستراتيجية على تقارير سفاراتها في الخارج لذلك يمكن ان نقول بكل ثقة بأن التقارير التي تنقلها السفارة الامريكية بالمغرب عن حقوق الانسان باقاليمنا الجنوبية تقارير سوداء وسجلات حقوقية حالكة خصوصا وان المغرب نهج سياسة اعلامية متخشبة وتقليدية في شرحه للمنجزات التنموية والحقوقية التي انجزها في الاقاليم الجنوبية المغربية ، فاللغة الخشبية التي يستعملها الاعلام الرسمي المغربي لغة لم تعد تروق ولا تنسجم مع التحولات الكبرى التي يعرفها العالم فالإعلام الذي يركز على الفلكلرة واختزال الصحراء في اللباس والشاي والجمال، إعلام متجاوز لدى الشعب المغربي قبل الحديث عن الرأي العام الدولي الذي نسعى لاقناعه .

المعطى الثاني هو السفارة الامريكية بالمغرب تعرف علما يقينا بأن التحولات الديموقراطية التي يعرفها المغرب يستثنى منها الاقاليم الجنوبية التي باتت مرتعا لقيادات قبلية فاسدة تحكم ابناء الصحراء المغربية بلغة القبيلة والغنيمة وليست بالمنهجية الديموقراطية فالجهات الجنوبية المغربية مماليك صغيرة تستفحل فيها كل اشكال الريع السياسي والاقتصادي بدون ان تقدم خدمات للوطن والمواطنيين فأين هي هذه المماليك القبلية لتدافع عن المغرب اليوم وعن الانجازات التنموية والمجهود الجبار الذي قام به المغرب على جميع الاصعدة ؟ ان التعامل الرسمي مع قضية الصحراء المغربية سواء من جانب تشجيع الريع السياسي والفساد الانتخابي او على الاقل السكوت عنه هو الذي اعطانا اكديم ايزيك ومحاكم عسكرية استثنائية وممارسات ينظر اليها الغرب على انها انتهاكات يقوم بها المغرب لجزء من شعبه ، والحقيقة ان المغرب قطع اشواطا كبيرة في الاصلاح السياسي وفي ترسيخ قيم دولة الحق والقانون ولكن يبدو ان تعطيل مشروع الجهوية المتقدمة ذات البعد الديموقراطي التنموي اعطى لخصوم وحدتنا الترابية في الداخل والخارج فرصا للظهور بمظاهر الضحايا.

اما الموقف الامريكي الذي يمكن اعتباره منحازا للجزائر والبوليساريو فيمكن ان نقول بان لذلك اعتبارات متعددة اهمها :

الشراكة الاقتصادية القوية بين صناع القرار الرسمي الجزائري وخاصة منهم الجنرالات والمؤسسات العسكرية الامريكية فنسب التسلح الجزائرية خلال السنتين الاخيرتين من السلاح الامريكي هو الاول افريقيا والثالث شرقا اوسطيا لذلك فلا غرو ان نجد الشركات الامريكية العملاقة والمؤثرة في السياسة الداخلية والخارجية الامريكية لها علاقة بتغير الموقف الامريكي من قضايا عدة في العالم ومنها قضية الصحراء ، فالطفرة البترولية التي تعرفها الجزائر ودورها المحوري في محاربة الارهاب في الساحل والصحراء والعلاقات الكبرى التي بدأت تربط الرئيس الجزائري مع صناع القرار لدى منظمة ايباك الدولية التي هي اكبر مؤثر في السياسة العالمية والامريكية تحديدا يجعلنا لا نفاجئ اكثر عندما نرى تغيرات كبرى في المواقف الامريكية والأوروبية لصالح الجزائر والبوليساريو ، اما الاعتبار السياسي الاخر وهو صعود جون كيري الى سدة الخارجية الامريكية وهو المعروف بعلاقاته الوطيدة مع الحكام في الجزائر ومع مؤسسة ابنة كنيدي الداعمة الرسمية للبوليساريو وسفيرتهم لدى الولايات المتحدة ، كل هذه الاعتبارات يمكن ان تفسر بعض من التغير في الموقف الامريكي في قضية الصحراء ، لكن هل الولايات المتحدة وحدها من غير الموقف ؟ لا اظن ذلك، اظن ان فرنسا كذلك وبريطانيا غيرت من لهجتها الديبلوماسية اتجاه المغرب رغم التصريحات الديبلوماسية البرتوكولية لفرانسوا هولاند امام البرلمان المغربي خلال زيارته الاخيرة للمغرب-والتي كانت الزيارة الثانية له للمنطقة فيما الزيارة الاولى كانت الى الجزائر وفي ذلك اكثر من اشارة - ودليلنا على ذلك ان اغلب النواب الفرنسيين لدى البرلمان الأوروبي لم يكن موقفهم حازم في عدد كبير من مشاريع توصيات قدمت من لجن المجلس وكانت ضد المغرب ومصالحه الاقتصادية والسياسية ، ان الديبلوماسية المغربية تجتاز مرحلة فتور وتراجع خطيرين بفعل تكلس الخطاب الديبلوماسي المغربي وتعيين سفراء لا يقومون بالادوار الكافية لدى عواصم القرار الدولي وبفعل اقصاء المجتمع المدني والسياسي المغربي من القيام بادوار طلائعية في الديبلوماسية الثقافية والفكرية والجمعوية لان المجتمع الاوروبي والامريكي لم يعد يثق في السياسات الرسمية المغربية والمغاربية منذ اندلاع ثورات الربيع الديموقراطي والتي اعطت للعالم اجمع دروسا كبيرة في عدم التعويل كثيرا على ما يروج له الاعلام في هذه الدول لان ما تحت الاكمة اكثر من ذلك واعمق .

امام هذه القراءة المتواضعة لا انتظر فيتو فرنسي ولا صيني ولا بريطاني اذا ما اصرت واشنطن على موقفها في مجلس الامن والرد الحاسم على هذا التغير الدراماتيكي الامريكي والغربي يكون ب :

1- تعزيز الاجماع الوطني الحقيقي حول القضية الوطنية الاولى للمغاربة الاجماع الحقيقي اقصد به المقاربة المواطنة لقضية الصحراء التي تعتمد على الديموقراطية التشاركية وافساح المجال امام النخب الجديدة للتدوال على السلطة في المناطق الجنوبية للمغرب والقطع مع ثقافة الريع السياسي والفساد الانتخابي

2- تقوية الديبلوماسية الجمعوية واتاحة الفرصة للمجتمع المدني الحقيقي المواطن للدفاع عن قضية حقوق الانسان بالمناطق الجنوبية و تجاوز المقاربة الامنية الضيقة التي تحمل لنا الويلات والادانات الدولية

3- نهج خطاب اعلامي بديل للتخاطب مع الراي العام الدولي وعدم الارتكاز على الاعلام الكاريكاتوري المخشب الذي لا يظهر المغرب بتعدده الثقافي والسياسي ويطرح جميع الافكار المختلفة حول القضية الواحدة ,فالتنوع في اطار الوحدة اساس بناء الثقة بين الشعب ووطنه، فالراي العام الغربي لا يمكن اقناعه الا بالحجة الدامغة والخطاب الواثق وليس بالشعارات الجوفاء التي لا مكان لها في عالم اليوم.

4- مخاطبة الشارع الجزائري بلغة الاشقاء الاصدقاء لا بخطابات الاستعداء فالتفريق بين الشعب الجزائري المظلوم والمقهور ونظامه الطاغية الاستبداي ضرورة منهجية وسياسية ففتح حوار مع المجتمع المدني الجزائري المستقل وهو موجود في الخارج والداخل ذو اهمية استراتيجية لتكسير اجماع وهمي حول البوليساريو في الجزائر فعدد كبير من الساسة والمثقفين الجزائريين لا يقاسمون جنرالات الجزائر مقاربتهم التجزئيية والعدائية اتجاه اشقائهم في المغرب ومغاربيا.

5- اللجوء الى المحاكم الدولية لملاحقة مجرمي الحرب الجزائريين و عناصر البوليساريو المتورطين في جرائم ضد الانسانية في حق الاسرى والمختطفين المغاربة في سجون البوليساريو واعتماد مقاربة حقوقية وديبلوماسية هجومية وعدم استجداء الحلول السياسية المذلة كاستقطاب مجرمي البوليساريو واعطائهم مناصب حساسة في المغرب بدل محاكمتهم عن الجرائم التي ارتكبوها في حق الشعب المغربي .

اننا بانتقادنا للموقف الامريكي بتوسيع صلاحيات المينورسو ليشمل حقوق الانسان لا ننطلق من موقف عدائي لحق الشباب الصحراوي في المناطق الجنوبية المغربية للتعبير عن حقوقه المشروعة بمعية كل ابناء الوطن في الشمال والجنوب اذ ان الانتهاكات الحقوقية تطال اهلنا في الشمال كما تطال اهلنا في الجنوب اي ان القمع يوحدنا كما يوحدنا التاريخ والجغرافيا كذلك الا اننا لا نعتقد ان الجزائر والبوليساريو لهم الحق في اعطاء الشعب المغربي دروسا في الحقوق والحريات وهم الذين يغتالون احلام الجزائريين كل يوم الف مرة وهم من يجب ان ترسى لجن حقوقية دولية لمعاينة جرائم الجزائر والبوليساريو والماثلة للعيان في وشمات اجساد اسرانا المغاربة المحتجزين في سجونهم ، اننا نخشى ان تصبح قرارات الامم المتحدة المستقبلية مكتوبة بالبترول والغاز كما كانت من قبل مكتوبة بدماء المقهورين والمظلومين في العالم .

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

أنتقد بشدة السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب عمليات دجلة في كركوك لممارساتها الغير الإنسانية تجاه المواطنين كما عبر عن أسفه لما حدث من اشتباكات بين المتظاهرين والأجهزة الأمنية المتواجدة في منطقة الحويجة شمال المحافظة وأدى إلى مصرع مدني وجندي وعدد آخر من الجرحى, واصفا ذلك بالخطأ الفادح لعدم ترك أهالي المدينة بالتظاهر السلمي لأن حرية تعبير عن الرأي حق مشروع كفله الدستور والقانون.

طيفور أضاف " نستغرب من سكوت نواب عرب كركوك في البرلمان العراقي الذين يمثلون المكون العربي في المحافظة ومجلس السياسي العربي لما حدث يوم الجمعة في الحويجة من اشتباكات بين المتظاهرين وعمليات دجلة والتغاضي عن الانتهاكات التي تحصل لحقوق الإنسان من استخدام العنف من قبل الجيش تجاه سكان المدينة ".

نائب رئيس المجلس أكد على ضرورة التزام القوات الأمنية بالحيادية والمهنية وعدم استخدام القوة المفرطة من أجل تفريق المتظاهرين الذين خرجوا سلميا ليطالبوا بحقوقهم, وطالب سيادته الجيش بحماية المتظاهرين في كافة محافظات العراق والابتعاد عن المشاكل السياسية وعدم افتعال الأزمات في الشارع.

المكتب الإعلامي لنائب رئيس مجلس النواب

الأحد21/4/2013

بتاريخ 20/4/2103م بدأ الاسبوع الثقافي النسوي الذي ترعاه جمعية سوبارتو في قامشلي حيث تشارك فيه مجموعة من المنظمات والجمعيات التي تعنى بشؤون المرأة الكردية (آفرين، روني، الاتحاد النسائي الكردي، شاوشكا، المرأة الكردية الحرة، هيفي) وفق البرنامج التالي:

جمعية آفرين السبت 20/4/2013 - شهناز شيخة - جنوح الأحداث في ضوء القانون والمجتمع.

جمعية روني الأحد 21/4/2013 - همرين عنز وسلمى إبراهيم - المرأة بين القانون والشريعة (تعدد الزوجات).

الاتحاد النسائي الكوردي الأثنين 22/4/2013 - نارين متيني - المرأة والقيادة.

جمعية شاوشكا - الثلاثاء 23/4/2013 مهوش شيخي - المرأة – تجارة الرقي

منظمة المرأة الكردية الحرة - الأربعاء 24/4/2013 - روناهي قاسم - مقتطفات من حياة المرأة الكردية

جمعية هيفي الخميس 25/4/2013 ميديا محمود - الحتمية البيولوجية من أرسطو إلى النسوية الليبرالية.

وقد نظمت جمعية سوبارتو هذا الاسبوع إيماناً منها بالعمل الجماعي، وضرورة التعاون بين منظمات المجتمع المدني، وانطلاقا من قناعتها بأن المرأة هي أساس التقدم في كل المجتمعات. كان النشاط الأول لجمعية آفرين للمرأة الكردية في سوريا بمحاضرة للمحامية شهناز شيخة بعنوان: جنوح الأحداث في ضوء المجتمع والقانون، بحضور ممثلين عن المنظمات والجمعيات النسوية، والمؤسسات الثقافية الأخرى، إضافة إلى مهتمين بشؤون المرأة، وإعلاميين وكتاب.

تناولت المحاضرة أسباب جنوح الأحداث، وكيفية حماية الحدث من الانزلاق في مهاوي الانحراف، كما بينت رؤية خبراء القانون الدولي بشأن الأطفال، والنزاعات المسلحة، والقوانين الخاصة بهؤلاء الأبرياء، حيث جاءت اتفاقية حقوق الطفل في عام 1989 كترجمة حقيقية ليقظة الشعور الدولي به، كذلك جاء البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل بشأن اشتراك الأطفال بالنزاعات المسلحة ليبعد الأطفال، ويحميهم من حمل الأسلحة الأثقل من أجسادهم الغضة، وكذلك البروتوكول الاختياري بشأن بيع الاطفال، وبغاء الاطفال، والمواد الإباحية، محاولة لحماية براءة الطفولة , كذلك الجهود الدولية المبذولة في إدانة العنف الجنسي ضد الاطفال أثناء الحروب، والتي كان آخرها قبل أيام من خلال اجتماع دول الثماني.

وقد عرضت المحاضرة مقاطع من الفيلمين الكرديين السلاحف أيضاً تطير ومن ديت لتؤكد بشاعة ما يحدث في الحروب بهذا الخصوص، وكيفية استغلال الأحداث الذين فقدوا ذويهم وبقوا بدون أسر في قضايا متعددة خارجة على نطاق الأخلاق.

شارك الحضور بمداخلات واستفسارات أغنت المحاضرة.

للمزيد يمكنكم التواصل مع صفحة جمعية سوبارتو على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele

والبريد الالكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 21 نيسان/أبريل 2013 14:04

بنكي حاجو- الكذبة الكبرى

 

الكذبة الكبرى اسمها السلاح الكيميائي السوري .

ألا يوجد هذا السلاح في ايدي النظام ومخازنه ؟ انه موجود وبكميات كبيرة وكافية حتى للتصدير .

اين الكذبة هنا ؟ الكذبة هو الادعاء باحتمال اقدام النظام على استخدامه اما ضد القوى التي تحاربه وضد الشعب الاعزل او استعماله ضد اسرائيل وعندها سيتم التدخل العسكري " العالمي " ويسقط النظام .

من هم اصحاب اصحاب الكذبة ومروجوها ؟ هي كل القوى والجهات التي لا تريد التدخل في الحرب الاهلية السورية وايهام السوريين بانهم مهتمون بالشأن السوري بدءأ من امريكا والغرب ودول اقليمية وهلم جرا .

اذن ماهو القصد من وراء هذه الجعجعة الكيميائية ؟

القصد هو بيع الاحلام والبقاء في سوق وتجارة الكلام والتفرج من بُعدْ لما يحدث في سوريا والتظاهر بان تدخلا عسكريا دوليا سيتم بمجرد استعمال النظام لهذا السلاح .

النظام لم ولن يقدم على هذه الخطوة الجنونية اطلاقا .عدم استعمال الكيماوي ليست لدواعي انسانية او اخلاقية . السبب بسيط جدا وهو ان النظام لن يقدم على الانتحار .

قد يظن البعض ان الانتحار المذكور سيكون حصرا على راس النظام بشار الاسد والطغمة الحاكمة . هذا ليس صحيحا . لماذا ؟

الذي يحكم سوريا منذ عقود ليس فقط العائلة الاسدية والشلل المعروفة ظاهريا . مهما كانت الادعاءات والتبريرات فان الحاكم الفعلي على ارض الواقع هي الطائفة العلوية وكان مهندس عملية الحكم حافظ الاسد في البدايات وتكرس حكم الطائفة بمرور الوقت . بشار الاسد ليس الا الواجهة والطائفة هي الحاكم الفعلي ومدعومة من اكثر من 90% من ابنائها لخوفهم من الانتقام السني وذلك بعد سنتين من حرب المجازر والحقد والاغتصابات .

الطائفة الحاكمة تعي جيدا العواقب الوخيمة في اقدامها على استعمال هذا السلاح حتى ولو كان بمقدار جرعة بخ من ادوية الربو .

استعمال هذا السلاح يعني ابادة الطائفة العلوية على الارض السورية .

اما التهويل باستعمال الكيمياوي ضد اسرائيل فان الانتقام الاسرائيلي سيكون فوريا و العواقب اكبر بكثير للطائفة تحديدا وقد تصل نتائجه الى ابادة الشيعة في لبنان .

لقد وصل التهويل بالكيمياوي الى درجة قد يخرج السوريون فيها الى " صلاة الكيمياوي " على غرار " صلاة المطر " يبتهلون فيه الى الله ان يجعل النظام يقدم فيه على استعمال هذا السلاح للتخلص منه !!.

لا استبعد ان يقدم النظام على استعمال الكيماوي في حالة واحدة فقط وهي عندما تنسحب الطائفة الى مناطقها الساحلية وتتعرض الى مجازر انتقامية .

السلاح الكيميائي السوري ماهو الا " علاك مصدي " بالسوري الفصيح وكذبة كبرى للتهرب من الشأن السوري على المستوى العربي والدولي .

التكلم بنوع من الصراحة عن الواقع والحقيقة يجلب الكثير من الانتقادات بل التحامل من قبل البعض لعدم تحملهم هضم الواقع المعاش وهي من اسوأ عادات شعوب المنطقة والتي تريد دائما حل القضايا بالشعارات والتمنيات والدعاء . لقد تعرضت شخصيا الى الكثير من النقد عندما المحت الى ان سوريا تسير نحو التقسيم وكنت اول من اشار الى احتمال تشكيل دولة علوية . تقسيم سوريا صار اليوم كلاما عاديا يتناقله الجميع وآخرهم كان طوني بلير في تصريحاته اليوم .

ادناه روابط لمقالات سابقة عن الدولة العلوية وتقسيم سوريا وقد نشرتها ايلاف في حينها .

هل من بديل لخطة أنان؟

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/5/735218.html?entry=articleTaggedArticles

الجمهورية الاتحادية السورية والدولة العلوية 1-3

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/6/743803.html

الجمهورية الاتحادية السورية والدولة العلوية 2-3

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/7/746664.html?entry=asdaa

الجمهورية الاتحادية السورية والدولة العلوية 3 ــ 3

http://www.elaph.com/Web/opinion/2012/7/750761.html?e

ntry=asdaa

19 نيسان 2013

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لقد إنطلقت الحملة الدعائية لانتخابات مجالس المحافظات  2013 في الأول من آذار بشكل رسمي ، فيما سبقت بعض العشائر الدعاية الانتخابية وهنأت المرشحين من أبنائها في لافتات كبيرة تم تعليقها في الشوارع مع صورة المرشح.
منذ انطلاق حملات الدعاية الانتخابية للكتل السياسية بدا واضحاً أن اغلب المرشحين يقدّمون صورة شخصية انيقة للمرشح على حساب البرنامج الانتخابي ... فلافتات وصور غطت محال وشوارع العاصمة والمحافظات وأغلبها تعلن فيها الكتلة عن مرشحها عبر صورة للمرشح وهو في مظهر أنيق وبابتسامة عريضة دون أن تبذل أي جهد في تعريف الناخبين ببرامج هؤلاء، وقد يعني هذا التركيز على الصور، ربما لعدم القدرة على صياغة برامج انتخابية مقنعة جديدة.
والجديد على صعيد الدعاية الإنتخابية هذا العام هو نشر صور كبيرة للمرشحين وهم بكامل أناقتهم إلى جانب شعار موحد اعتمده مرشحي كل قائمة انتخابية، فقائمة دولة القانون حملت شعار " عزمٌ وبناء" فلو صرفت اموال الدعاية الانتخابية،لهذه القائمة على بناء المساكن لحلت ازمة السكن في بغداد.
ليس من باب النميمة ،لكن "يقال والعقدة على القائل" بأن الدعاية الانتخابية لقائمة دولة القانون في العراق لأنتخابات مجالس المحافظات 2013 كلفت ما يعادل توفير الكهرباء للعاصمة بغداد ومعالجة جميع مرضى السرطان الذين اصيبوا من جراء الاسلحة المستخدمة في العراق السابق والجديد ، وقد صرفت هذه الاموال ، كدعاية انتخابية بين طباعة ملصقات واعلانات تلفزيونية وولائم انتخابية وتغطية تجمعات دعائية واستخدام آليات وعجلات وعمال لنشر الدعاية.
سؤالنا من أين لكم هذا يادولة القانون؟ ونقصد الاموال المصروفة على الحملات الانتخابية و الاموال المبذولة كهدايا و عطايا لشراء أصوات الناخبين! من أين هذه الاموال ؟   هل مرشحيكم أغنياء لهذا الحد وراثة عن أهلهم ليبذروا هذه المبالغ ، ام هي وراثة عن ميزانية العراق المفتوحة لمرشحي دولة القانون!!!! ؟

ان موضوعنا  ليس للاموال المصروفة فقط بل ايضا يدور حول المرشحين الذين عندما يتحدثون عن برنامجهم الانتخابي يظهرون اخطاء من قبلهم ويطعنون بالقوائم الباقية ، وبحسب كلامهم  قد جائوا ليصلحوا الوضع، بدون الية مقنعة و دون ان يكون لهم برناج حقيقي انمائي عام او خاص يوحي للمواطن الناخب بأنهم بدرجة من الاكادمية او المعرفة  والصدق بما يقولونه ، وان كلام اغلب هؤلاء المرشحين يدور حول توفير الكهرباء والماء والامن والخدمات دون شرح الالية ، وانا لا اعلم كيف يمكن لطبيب عيون " على سبيل المثال ان يرمم شارع او يوفر كهرباء وامن ، فهل فكر اي من المرشحين عن دولة القانون، ان يوعي الناس و ينمي قدراتهم الفكرية و السياسية، و من دون التعييب بالاخرين، و طرح برنامجه الفكري و السياسي الذي به خدمة لمحافظته وبلده، "لا ثم لا" وهذا ما يبين بأن قائمة دولة القانون اعتمدت على بذخ الاموال وليس لديها ما تضيفه في برنامجها، وخاصة بعد الإخفاق الكبير على صعيد الخدمات والأمن بالفترة الماضية في المحافظات التي لديهم فيها الغالبية.في الختام امنياتنا للعراق ان ينهض من جديد على أسس المحبة و السلام و التفاهم ، لا على اساس الغش والخداع والتزوير وشراء الذمم والاكثار من الاحزاب الصغيرة الممولة من الكبيرة لكسب الاصوات الانتخابية.

الأحد, 21 نيسان/أبريل 2013 14:02

الفدرالية .. ضرورة حتمية.. بقلم عصمت رجب

يتجه تفكير الكثير من الجماهير الموصلية إلى بحث إمكانية تطبيق نظام الحكم الفدرالي بجعل الموصل اما اقليم مستقل او بالاتفاق مع محافظات اخرى كخيار إستراتيجي في إطار الحلول المقترحة لمعالجة الاحتقانات المذهبية والازمات المفتعلة والتمييز الحاصل من قبل الحكومة الاتحادية ضد المناطق ذات الغالبية المختلفة مذهبيا وقوميا مع المتصدرين في الحكومة، وربما يكون خيار الفدرالية للموصل أبرز الخيارات المطروحة لدى السياسيين الاصلاء من اهالي المحافظة سواء بالاندماج أو كأقليم مستقل، كحل للمشاكل والحصار الذي يعانيه اهالي محافظة نينوى بجميع المجالات من الخدمية الى الوقود والكهرباء والتعيينات وغيرها .
وربما تكون الية العمل بأن يستمر نظام الحكم الفدرالي في محافظة نينوى لمدة 10 سنين ،  يعقب ذلك استفتاء لأهالي المحافظة بالرجوع الى الحكومة الاتحادية او بقاء الحالة كما هي ، اي في حينه لكل حادث حديث. إن المختصين بشأن الفدراليات على علم ودراية بأن الفدرالية هي شكل من أشكال الحكم تكون السلطات فيه مقسمة دستوريا بين ( حكومة فيدرالية او اتحادية) ووحدات حكومية أصغر (الأقاليم، الولايات، او المحافظات)، ويكون كلا المستويين المذكورين من الحكومة معتمد أحدهما على الآخر وتتقاسمان السيادة في الدولة. أما ما يخص الأقاليم والمحافظات فهي تعتبر وحدات دستورية لكل منها نظامها الأساسي الذي يحدد سلطاتها التشريعية والتنفيذيه والقضائية ويكون وضع الحكم الذاتي لها منصوصا عليه في دستور الدولة بحيث لا يمكن تغييره بقرار أحادي من الحكومة الفدرالية. وان الحكم الفدرالي واسع الانتشار عالميا، وثمانية من بين أكبر دول العالم مساحة تحكم بشكل فدرالي. وأقرب الدول لتطبيق هذا النظام الفدرالي على المستوى العربي هي دولة الإمارات العربية المتحدة ، وهي لا تعني الإنفصال كما يحاول ان يفسرها البعض ، وأنما هي مشاركة سياسية واجتماعية في السلطة بين مكونات البلاد, ويجب ان تتم وفق الدستور الذي اعطى الحق الكامل للشعب لأختيار النظام الذي يتلائم مع توجهاته في البقاء ضمن الحكومة الاتحادية من عدمه.

وترسيخ النظام الفيدرالي في العراق الجديد، هو انجع وسيلة وطريقة لارساء عراق تعددي ديمقراطي، وبداية جيدة لايجاد أجواء سياسية ملائمة للعيش في هذا البلد، وفي ظلها نحقق اتحاداً اختيارياً، وحياة عصرية مستقرة، بعيداً عن أساليب التمييز المذهبي والطائفي ، ونستطيع ان نستفيد كثيراً من تجربة الفترة الماضية والحالية التي نعيشها في محافظة نينوى مقارنة بتجربة اقليم كوردستان الفدرالي، وقد تعلمنا جميعا من دروس الماضي واحداثه المأساوية والاخطاء الفادحة التي حصلت، ولا اريد ان اخرج عن سياق المقال لكن ربما يكون توجه المحافظة نحو "الفدرلة او الاقلمة" هو الذي جعل الحكومة الاتحادية ان تتخذ هذا الموقف تجاه جماهير محافظة نينوى بفرض الحصار عليها من جميع الاتجاهات من دون المحافظات الاخرى ، فتأجيل الانتخابات وشحة الوقود ونقص الخدمات والكهرباء وغيرها من الامور الخفية وغير المكشوفة ، جميعها امور تجعل المواطن الموصلي ان يتخذ موقفا  من الحكومة الاتحادية في هذه المرحلة .

أكد رئيس حزب السلام والديمقراطية الكوردي صلاح الدين ديميرتاش، أن الكورد جاهزون للحل السياسي في للقضية الكوردية في تركيا، مشيراً الى أن عملية السلام ستمر بثلاث مراحل.
وتوقع ديميرتاش في ندوة في برلين حول الوضع في المنطقة الكردية في سوريا، أن يوجه زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان من سجنه رسالة أمر بانسحاب عناصر الكوردستاني، لافتاً إلى أن هناك وقفا متبادلا للنار موجود الآن، بين الجانبين، مشيراً الى أن عامل انعدام الثقة هو الذي يترك أثره على عملية الانسحاب، موضحا "هناك انعدام ثقة، له جذور تاريخية وليس من السهولة تجاوزه. ونريد تبديد الشكوك، ليس بالكلام بل بخطوات عملية".
وأشار ديميرتاش إلى أن المراحل الثلاث هي، المرحلة الأولى وهي عملية الانسحاب، والثانية الإصلاح الدستوري، والثالثة تطبيع الأوضاع، لافتاً إلى أن "تنفيذ هذه المراحل الثلاث لا يحل تماما المشكلة الكوردية".
وعبر ديميرتاش عن اعتقاده أن الحل ممكن مع حكومة حزب العدالة والتنمية لأن "الحل لا يكون مع أصدقاء بل مع مختلفين، وعملية الحل تتقدم بوتيرة معقولة، ولا يبدو أن هناك خطراً على العملية".
وكان ديميرتاش يتحدث في ندوة في برلين حول الوضع في المنطقة الكوردية في سوريا، ونقلت صحيفة (اوزغور غونديم) الكوردية عن ديميرتاش قوله إن "القرن العشرين كان قرن نضال الكورد من أجل أن يظهروا للعالم أنهم شعب"، مضيفا ان "الكورد يريدون أن يروا نتائج هذا النضال. لم يعد ممكناً أن ينكر أحد حقوق الكورد". وتابع ان "ثورة روجافا هي في الوقت عينه ثورة الفكر الأوجلاني".
وقال ديميرتاش إن "الهدف هو أن تعيش الشعوب بسواسية في ما بينها في سوريا، ونريد ذلك أيضا في تركيا وإيران"، مضيفا "ما دام نموذج الدولة الأمة لم ينكسر فستستمر الأزمات والصدامات".
واعتبر أنه عندما رأت تركيا احتمالا برحيل الرئيس السوري بشار الأسد غيّرت سياستها، موضحا "اليوم تركيا ليست في موقع الحل بل في قلب المشكلة".
وأشار إلى انه أبلغ رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان مرة "إذا كنت تريد الحل في سوريا فابدأ أولا بحل المشكلة الكوردية في تركيا". واعتبر أن التطورات تشير إلى هذا المسار من الحل ولو جاء متأخرا.
وقال "لو كانت تركيا بادرت قبل سنوات لحل المشكلة الكوردية لما كان للأزمة السورية ان تبلغ هذه الدرجة من التجذّر. ان حل المشكلة الكوردية في تركيا، سيؤثر بلا شك على كوردستان سوريا".
من جهته، وفي الندوة نفسها تحدث رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي الكوردي في سوريا صالح مسلم، فشن حملة على الأسد، قائلا إن "الهجمات الأخيرة من الجيش السوري على الكورد في سوريا هي وجه نظام الأسد، وهي نتيجة عملية الحل والسلام في كوردستان تركيا".
وأعلن أن "عملية الحل في تركيا ستؤثر مباشرة ليس فقط على غربي كوردستان بل على كل الشرق الأوسط"، مضيفا ان "الجميع يسألون ماذا يريد الكورد، والجواب هو أنهم يريدون أن يعيش الكورد معا في ظل كونفدرالية كوردستان".
ورأى مسلم أن "تركيا تأتي في طليعة الحملة على كورد سوريا، متهمة إياهم بأنهم تابعون لحزب العمال الكوردستاني ومؤيدون للنظام السوري". وقال إن "قرارات الجامعة العربية (بتسليح المعارضة) تزيد من حدة الحرب الأهلية"، موضحا أن "كورد سوريا يقعون بين نارين، نار نظام لا يريد أن يرحل ونار معارضة تحولت إلى نظام"، مضيفا ان "المعارضة السورية لا تريد أن تعترف بحقوق الكورد في الدستور المقبل، لذا فهي معركة الديموقراطية".
وتحدث في الندوة الخبير الألماني في شؤون الشرق الأوسط مايكل لوديرز فقال إن "حل الأزمة في سوريا يتطلب اتفاقا بين الولايات المتحدة وروسيا"، معتبرا أن "المفاوضات بين الحكومة التركية وأوجلان ستؤثر على مستقبل سوريا". وأضاف ان "روسيا والصين وإيران تقف إلى جانب النظام في سوريا، في تعبير عن وحدة المصالح الجيوستراتيجية لهم جميعا".

PUKmedia  وكالات

آلمتابع لمقاومة الشعب ألعراقي للديكتاتورية والتفرد والتهميش، يسجل بفخر واعتزاز تلك المواقف الرائعة التي كتبها هذا الشعب على وجه صفحات التاريخ، هذا الشعب الذي لم يهن ولم يستسلم كلما زاد الطغاة من تعنتهم وظلمهم، وفي التاريخ القريب جداً نستذكر مواجهة الشعب العراقي مع نظام البعث الصدامي، تلك المواجهة التي ظلت شعلتها متوهجة لحد آخر يوم من عمر حكم البعث للعراق، فبعد الجرائم التي يندى لها جبين الأنسانية في العقد الثمانيني من القرن المنصرم، حيث القتل والقتال سواء على جبهات القتال ضد الجمهورية الإسلامية او تحت مقصلة الإعدام انطلقت شرارة الانتفاضة الشعبانية المباركة، ليسجل هذا الشعب ملحمةٌ كبرى، في مواجهة النظام، الذي ارتكب ابشع الجرائم التي لم يشهد لها تاريخ الآنسانية مثيل، ومع تصدر الشهيد السيد محمد الصدر لإقامة صلاة الجمعة، بعد الانتفاضة التفت الملايين خلفه لتردد ( كلا..كلا للانحراف) في مظاهرات اسبوعية اذهلت المتابع من قدرة هذا الشعب الحسيني، مما اضطر دوائر الاستكبار والقوى الطائفية في المنطقة الى الايحاء للبعث الصدامي المجرم باغتيال الشهيد الصدر، لتنطلق انتفاضة جديدة عالجها النظام بكل بشاعة، انتفاضة استمرت لحين سقوط البعث الصدامي وانتهاء فترة حكمه السوداء؟

وتبدأ مقاومة المحتل الذي جاء به البعث الصدامي بعد ان عجز عن مواجهة هذا الشعب ، تلك المقاومة التي اثمرت عن بناء ركائز المشروع الوطني الذي يواجه المشروع الامريكي الذي يقضي بتغيير شكلي في واجهة نظام البعث، وإبقاء هيكل الدولة كما هو قبل ألاحتلال، لكن كما اسلفنا مقاومة الشعب العراقي بقيادة المرجعية الدينية والقوى الوطنية، اسهم في افشال وتراجع مشروع الإحتلال الذي يحظى بدعم الاقليم العربي، واخذ المشروع الوطني يتقدم بخطوات كبيرة، حيث تم انتخاب لجنة لكتابة الدستور من قبل الشعب، وتم تغيير معادلة الحكم الظالمة التي كانت تحكم العراق وأيضا شرعت قوانين لإنصاف ضحايا النظام البعثي الصدامي، وكذا شرعت قوانين لمعالجة ملف ازلام النظام البائد، و اقرار فصل للسلطات عن بعضها، وغيرها من الاسس والركائز التي اسست لنظام سياسي عادل يمكن ان ينقل البلد الى مصاف الدول المتقدمة، ولكن..!

كما معروف ان امريكا( الشيطان الاكبر) لها وسائلها وأساليبها الخبيثة في العمل السياسي، اجلت تنفيذ مشروعها، وبعد ان شعرت بعدم رضا حلفائها العرب الطائفيين في الاقليم عن نتائج التغيير في العراق، لجأت للسياسة الناعمة في تنفيذ مشروعها بطريقة هادئة، غير محسوسة من اغلبية الشعب العراقي، وربما بعلم او دون علم من يقود السلطة الآن فلجأت الى عدة وسائل أبرزها، تقويض دور القوى الوطنية في الساحة التي حملت المشروع الوطني، وإبراز دور القوى التي يمكنها ان تساعد في تمرير مخططاتها( البارزاني، الدعوة...)، ومن يتابع ميزان القوى منذ 2003 الى 2010 تقريبا يحدد هذا الامر بسهولة ويسر، وكذا لجأ المحتل لأسلوب الازمات للتعمية على خطوات المشروع الامريكي الذي اخذ يدب في جسد العملية السياسية دون ان يظهر اي صوت يلفت نظر الاغلبية من الشعب العراقي، تلك الازمات التي ابتدأت مع اول جلسة لتشكيل الحكومة الحالية.

وما عمليات صولة الفرسان..! و التصعيد القومي او الطائفي التي تتناوب كعناوين للازمات إلا وسائل لرفع رصيد الشخص المناسب لتنفيذ ما يريده المحتل،من ناحية، وخلق التوتر بين مكونات الشعب لا شغالة عن متابعة خطوات سير المشروع الامريكي في البلد، ومن يتابع ما يجري في الحكومة الآن، من تعطيل قوانين ومؤسسات التعامل مع ضحايا النظام البائد، وإعادة كبار البعثيين ومنتسبي الاجهزة القمعية الى السلطة وفي اخطر مؤسسات الدولة، يستدل وبسهولة الى حقيقة ما يجري، وما الازمات المتتالية التي تأخذ طابع قومي مرة وطائفي اخرى إلا وسائل لما ذهبنا اليه......

الأحد, 21 نيسان/أبريل 2013 11:40

لا جديد في قاموس السياسة العراقية!!!


الحقيقة لا اجد اي امل لحد الان في تغير الوضع السياسي العراقي، لانه مرتبط بأوضاع العالمية لا سيما قضية سوريا وكوريا والمد والجزر بين القطبين المتناقضين ايران وامريكا.

ذهب العراقييون الى الديمقراطية بعيون غامضة، والسياسيون الذين قادوا البلد خلال العقد الماضي اصبحوا اما عملاء لامريكا اوايران فيما بعد كحاصل تحصيل. اشك في وجود عراقي واحد مخلص ووطني كان راضي من وضع العراق تحت حكم صدام حسين. واليوم ايضا اشك بوجود عراقي واحد ( على شرط ان يكون غير مستفاد بصورة غير قانونية ) راضي من النظام الحالي اعني الحكومة والمعارضة معا.
ما يؤسفني جدا  هو التعجب الذي يقع فيه الغربيون حينما نتحدث لهم عن تاريخ العراق القديم وهم يقرأون ويشاهدون طريقة ادارة العراق من قبل القادة السياسيين الحاليين.

حيث يسمعون
ان العراق اليوم اغلى بلد في العالم.
العراق مهدد بتقسيم بنسبة  50  %.

العراق في اسفل قائمة دول الفساد قاطبة .
العراق في اسفل قائمة عدم توفر الامن.
العراق في اسفل القائمة من ناحية الصحية .
العراق في قمة الدول فيها الاضطهاد الديني والقومي للاقليات.
العراق في قمة القائمة عدم وجود حقوق للمراة.
تم اختلاس اموال العامة برقم لا يمكن تصوره .
في العراق ضاع ما يقدر ¾ الى ترليون واحد من دولارات هدرا  وسرقة  ولازال هو اقل ما كان عليه من ناحية البنية الاقتصادية والعمرانية من عقد التسعينات.
والقائمة طويلة.

يمكن للقارء ان يتصور كم هو جهل الذي حل في العراق ( حيث نسات اول  حضارة انسانية وظهرت الكتابة والهندسة وعلم الفلك لى يد البابلييين والاكدييين والسومريين والاشوريين والكلدان ) حينما تكون نسبة 50% من الذين سألهم صحفي في الشارع ( للمارين) لا يعرفون معنى كلمة التفاح ِ
Apple باللغة الانكليزية.


نصيحة لكل العراقيين ان لا ينتخبون اي سياسي قديم لم يثبت جدارته ونظافته في العمل الوطني من اي طرف كان قوميا او سياسيا او مذهبيا او دينيا.


ملاحظة :
طرح هذا السؤال من قبل جريدة السياسة الكويتية على الكاتب ضمن - قضية للنقاش
كيف يمكن للانتخابات المحلية في العراق أن تؤثر بخارطة المشهد السياسي في ظل تصاعد الخلافات بين مكونات التحالف الشيعي الحاكم وخاصة بين الصدر والمالكي.

http://www.al-seyassah.com/AtricleView/tabid/59/smid/438/ArticleID/240270/reftab/36/Default.aspx

أعرب وزير خارجية إسرائيل السابق والمنتظر أفيغدور ليبرمان على صفحته في الفيسبوك ، عن موقفه الرسمي الذي من الصعب اعتباره موقفا شخصيا إذ انه الممثل الرسمي المعترف به للسياسة الخارجية الإسرائيلية، كما كان في السنوات السابقة وحافظ رئيس الحكومة نتنياهو على وزارة الخارجية في حكومته الجديدة لليبرمان دون ان يتنازل لتعيين وزير خارجية آخر. كتب ليبرمان في صفحته على الفيسبوك، حول مسيرات الجماهير العربية إلى قراهم المهجرة والمهدمة لذكرى مرور 65 سنة على نكبة شعبهم الفلسطيني، يدعوا حكومة إسرائيل إلى التخلص من العرب وضمهم إلى السلطة الفلسطينية وبكلمات أخرى: خطة تطهير عرقي جديدة!!

من المتوقع أن يعود ليبرمان لكرسي وزارة الخارجية، بعد أن تنتهي المحكمة من النظر في قائمة التهم الموجهة له، ليجعل ما كتبه في صفحته على الفيسبوك هدفا سياسيا لحكومته.

ليبرمان المذكور القادم من مولدافيا، إحدى جمهوريات الاتحاد السوفييتي آنذاك، تنسب إليه النيابة العامة ، سعيه إلى ترقية السفير الإسرائيلي السابق في بيلاروس زئيف بن أرييه وإصدار تعليمات للجنة التعيينات بوزارة الخارجية لتعيينه سفيرا في لاتفيا بعد أن سلم المذكور ليبرمان مواد سرية تتعلق بتحقيق الشرطة البيلاروسية (بطلب من الشرطة الإسرائيلية) بشبهات حول ليبرمان.!

داني ايالون نائب ليبرمان في وزارة الخارجية ، قال لمحققي الشرطة في شهادة مفصلة إن ليبرمان طلب منه شخصياً، بصفته رئيساً للجنة التعيينات، تعيين بن أرييه سفيرا في لاتفيا وإخفاء معلومات أن الأخير سلمه المواد السرية.

كانت محكمة إسرائيلية قد أدانت بن أرييه بتسليم المواد إلى ليبرمان بشكل مخالف لقواعد العمل الدبلوماسي.

تعالوا الآن نقرا ترجمة كاملة لما كتبه ليبرمان، الوزير المرتقب للخارجية الإسرائيلية على صفحته الشخصية في الفيسبوك:

"ان مسيرات الكراهية لكارهي إسرائيل ، من التابعين ومواصلي طريق مفتي القدس،الذين اجتمعوا اليوم ( القصد الثلاثاء 16-04-2013) في وادي عارة من اجل الحداد على إقامة دولة إسرائيل، هو إثبات إضافي بأن كل تسوية مع الفلسطينيين يجب ان تشمل بإطارها عرب إسرائيل أيضا".

 

يواصل ليبرمان: إن أي تسوية لا تشمل هذا الأمر لن تكون " تسوية نهائية" بل "وقف إطلاق للنار" حتى المواجهة القادمة وللمطالب اللاحقة التي سيأتون بها. حان الوقت كي تتبنى حكومة إسرائيل هذا التوجه وتقول ذلك بكل قوة ( حسب التعبير العبري "بفم مليء").

إن الواقع الذي الموجودين فيه اؤلئك الذين يتمتعون ويستغلون الديمقراطية الإسرائيلية وحرية التعبير من أجل الحداد على إقامتها، يصمتون بنفس الوقت عن مذابح ضد الفلسطينيين في سوريا، حيث يثبت تلونهم وهدفهم الحقيقي، مثل اؤلئك الناس يجب ان يجدوا مكانهم كمواطنين في السلطة الفلسطينية، التي يتماثلون معها ويرفعون أعلامها وان يتلقوا منها "التأمين القومي" ومخصصات للبطالة".

هذا الكلام هو نقلة بالغة الخطورة في التفكير العنصري الفاشي ضد الأقلية العربية الفلسطينية الباقية في وطنها.

هذا وطننا وهناك دولة شعبنا

العرب في إسرائيل لم يأتوا من مولدافيا ، لم يأتوا من أمريكا، لم يأتوا من دول أوروبية، لم يأتوا من المغرب العربي ، لم يأتوا من العراق أو غيرها، العرب في إسرائيل هم جزء من الأرض الفلسطينية، وجذورهم ضاربة عميقا في الأرض الفلسطينية، لا فرق بين الجليل والنقب ، بين غزة أو نابلس ورام الله. نحن هنا نواطير للحق الفلسطيني في التواجد بأرض فلسطين لا فرق بين هنا أو هناك.

نحن هنا في وطننا، ضمن دولة إسرائيل، لم نأت كمهاجرين. الدولة جاءت وفرضت نفسها علينا. نناضل بكل الوسائل المشروعة من أجل إسقاط العنصرية وتحقيق المساواة الكاملة في الحقوق، من اجل إنهاء احتلال إسرائيل للضفة الغربية وإنهاء الحصار غير الإنساني على قطاع غزة وتخليص الشعب الإسرائيلي نفسه من عبودية احتلاله لشعبنا الفلسطيني وإقامة دولة فلسطين على حدود 1967 وإنهاء جميع القضايا المتعلقة بما فيها وعلى رأسها مأساة اللاجئين التي لم تعد تحتمل التأجيل.

ليبرمان يستطع العودة إلى مولدافيا (اذا قبلت به) لأن وجودنا في وطننا ، نضالنا من اجل حقوقنا وعدم نسيان نكبة شعبنا المتواصلة منذ 65 سنة يسبب له الغضب.

سنظل نواطير لوطننا، لن ننسى نكبتنا ما دام شعبنا مشردا في الخيام وعرضة للمآسي ومحروما من إقامة دولته الحرة المستقلة، أسوة بجميع شعوب الأرض.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

رفاعي بكو هو رجل سياسي عتيق تعامل مع معظم السياسيين في الوطن والمهجر بالإضافة إلى أنه يحمل بحر من معلومات عن تاريخ الكورد ومعظم الشعوب العالم وله ذاكرة دقيقة في تحديد المكان والزمان التاريخية, إنه رجل اللذي لا ينسى .

أعطانا السيد رفاعي بكو نبذة طويلة عن تاريخ الكورد وكوردستان ومراحل تطوره وعوامل معاناته منذ 1500 عام قبل ميلاد وحتى يومنا هذا وفي اجزاء كوردستان الأربعة

وإليكم نص الحوار

الكورد يعتبر من أقدم الأقوام اللتي سكنت في منطقة الشرق الأوسط ,وكان له أمبراطوريات وممالك عظيمة على مر التاريخ

كما هو معلوم سيدنا نوح كان له 3 أولاد وهم يافت وسام وحام ,والكورد هم أبناء يافت كما معظم اوربيون وجميع العرق الأري

أما أبناء سام هم العرب واليهود ’وأبناء حام هم معظم الأفارقة

وأقدم أشهر أمبراطورية بناها الكورد قبل 1500 عام قبل ميلاد علي يد الهوريين أو الميتانيين

وبعدها بنى كورد امبراطورية الميد ية قبل 612 عام قبل ميلاد وكان عاصمتها واشوكاني .سري كانيه أو راس العين

وكان يعتنقون الزرادشتية ’تم تأسيسها في 612 قبل ميلاد وأصبح يوما جديدا أي رأس السنة كوردية ومنذ ذلك يوم يحتفلون بعيد نوروز ’ وحكمت امبراطورية ميديا منطقة حوالي 175 سنة حتى انهيارها على يد الاشوريين

وهكذا عمرت الكورد إمارات وممالك صغيرة بعدها وانهارت , والحدث الأول أو التقسيم الأول تعرض له كوردستان في عام 1514 واللتي تم تقسيمها بين تركية العثمانية وايران الصفوية بعد معركة جالديران الشهيرة بين الطرفين وفي عام 1536 تم تثبيتها بقصر شيرين في ايران ,بعدها عمرت كورد ايضا إمارات وممالك صغيرة في كوردستان حتى جاء الأستعمار الغربي إلى المنطقة

وقد تم تقسيم كوردستان في ما يسمى بأتفاقية سايكس بيكو إلى أربعة اجزاء وتم تثبيتها في معاهدة لوزان الشهيرة في عام 1923 بسويسرا

وبعد إنهاء الأنقسامات دول منطقة , بدء من جديد عهد ثورات كوردية عسكرية وسياسية في كافة الأجزاء عراقية وتركية وايرانية وسورية

فففي كوردستان تركيا اندلع عدة ثورات فيها أهمها 1.ثورة 1923بقيادة علي شير ,,,,.2.ثورة 1925 بقيادة شيخ سعيد بيران .3.ثورة بقيادة علي رضا1932

بقي هكذا حتى تم تأسيس حزب العمال الكوردستاني في الثمانينات من القرن الماضي بقيادة السيد عبدالله اوجلان واللذي بدء بكفاح المسلح منذ عام 1984 وحتى يومنا هذا وتم أعتقال السيد اوجلان في عام 1999 من قبل مخابرات مجموعة من الدول والأن هو معتقل لدى الحكومة التركية

أما في كوردستان إيران كان أبرزها هو تأسيس حزب الديمقراطي كوردستاني في ايران على يد قاضي محمد وذلك عام 1945

وفي عام 1946 اسس اول جمهورية كوردية تحت تسمية جمهورية مهاباد واللتي استمر 11 شهرا فسقطت تحت يد قوات ايرانية وبدعم السوفيتي وقتذاك فتم إعدام قاضي محمد رئيس اول جمهورية كوردية عام1947 في ساحة جارجرا مع رفاقه

وجاء بعده اسم لامع اخر واستلم قيادة الديمقراطي الكوردستاني في أيران وهو عبد الرحمن قاسملو ومخابرات إيرانية أغتاله في عاصمة نمسا. فينا .عام 1989 وتم دفنه في مقبرة العظماء في باريس ,بعده استلم شرف كندي واللذي تم اغتياله هو الاخر في برلين من قبل مخابرات ايرانية ايضا

وفي وقت لا حق انقسم حزب ديمقراطي إلى حزبين

أما في العراق

وبعد سقوط الدولة الكوردية هاجر قائد جيشها مصطفى البارزاني الخالد إلى اتحاد السوفيتي وعاد برتبة جنرال أو ماريشال

وهكذا بدأ يناضل في كوردستان العراق وبدأ بثورة أيلول عظيمة عام 1961 واللتي استمر حتى عام 1975 بعد اتفاقية الجزائر في تلك العام واللتي انهارت بسبب رفض البارزاني الخالد التنازل عن كركوك وخانقين

توفي مصطفى البارزاني عام 1979 واستلم بعده المرحوم ادريس البارزاني قيادة حزب الديمقراطي كوردستاني في العراق عام 1981 وبعد استشهاده استلم القيادة السيد مسعود البارزاني

وتأسس حزب الاتحاد الوطني كوردستاني عام 1975 بقيادة السيد جلال الطالباني

هكذا استمر ثورة ضد طاغية العراق حتى انتفاضة 1991 وبعد سقوط صدام حسين عام 2003 دخل الكورد في عملية السياسية وحصلوا على الفيدرالية ضمن العراق

أما في سورية

تأسست حركة كوردية سورية على يد مناضلين الاوائل في 14 حزيران عام 1957 .1.رشيد حمو 2.محمدعلي خوجا .3.خليل عبدالله .4.أبو ,اوصمان صبري .5..شوكت نعسان .6.عبد الحميد درويش.7.نورالدين ظاظا .

ونضال كورد سورية كان وما تزال سلميا في درجة الأولى بسبب طبيعة الجغرافية والسياسية

وكورد سورية عانى الكثير في ظل حكومات المتعاقبة في دمشق ومارسوا كل صنوف القهر السياسي والتنكيل والتعريب والعنصرية بحقهم

وكان أكبر الحدث هو اندلاع أنتفاضة قامشلو عام 2004 واللذي عرف العالم بقضية كورد سورية اكثر

ومنذ اندلاع ثورة سورية نحن مشاركون في الثورة السورية ونتظاهر بشكل سلمي

والهدف حركة كوردية هي حفاظ على الأمن والأستقرار في المنطقة الكوردية

واستطاع الكورد بناء مرجعية لهم المتمثلة في الهيئة الكوردية العليا .

.

لقد شهد العراق الجديد في العشرين من نيسان عام 2013 زحف جماهيري يعكس حُرص العراقيين على نمو واستمرار التجربة الديمقراطية، وقد جاءت الرياح الجماهيرية يوم أمس بما لاتشتهي سُفن البعث المنهار وفصائل الإرهاب المقيت، خاصة وأن انتخابات مجالس المحافظات وبما تمتلك من أهمية مناطقية ألا أنها تأتي أيضا في اطار التمهيد للإنتخابات البرلمانية القادمة.

 

أن تأمين الساحة الانتخابية من قبل المؤسسة الأمنية بشكل بارع الى جانب الجهود التحضيرية للمفوضية العليا للإنتخابات أيضا، كانا قد أسهما معا في معاضدة الإصرار الشعبي على انجاح انتخابات مجالس المحافظات موجهين بذلك صفعة قوية في وجه البعث الصدّامي وجحافل الارهاب. لذلك ليس مستغربا من وسائل اعلام القوى الظلامية التي فشلت في ايقاف زحف الجماهير نحو صناديق الاقتراع أن تسعى لتقزيم المنجز الانتخابي وتعويض فشلها من خلال الطعن بنتائج الانتخابات وإطلاق التهم الباطلة للأجهزة الأمنية والزعم في تسبب هذه الأجهزة بإعاقة وصول المواطنين الى المراكز الانتخابية، ولربما، الاستخفاف أيضا، في جُهد المفوضية العليا للإنتخابات، بزعم وجود خلل كبير في السجل الانتخابي.. وقد لا يُردّّد أعوان البعث وحدهم ذلك، فلربما يردّدُها أيضا بعض الأحزاب التي تراجعت حظوظها الانتخابية في الشارع العراقي. مع ذلك فإن إقرار الأمم المتحدة على لسان ممثلها (مارتن كوبلر) بنجاح الانتخابات العراقية لمجالس المحافظات، وكذلك شهادة المؤسسات الدولية المستقلة التي تعتمد المعايير الدولية في التقييم، يدعونا جميعا للتفاؤل بمستوى المنجز واستقامة المسار.

 

هناك أهمية أخرى تنطوي عليها الانتخابات المحلية تجعلها في مستوى الكلفة والجهد المبذولَين ؛ فهي عادة ما تستبطن الأضواءً الكاشفة القادرة على رسم الملامح الاساسية التي من الممكن أن تكون عليها نتائج الانتخابات البرلمانية للبلاد مستقبلا، وحَريُّ بالجهود والتكاليف المبذولة في كلتا المناسبتين من قبل الدولة والمجتمع أن تفرز حكومات قادرة على النهوض بالبلاد الى مستوى الطموح الجماهيري. هنا يمكننا القول من خلال التجربة الماضية بأن تحقيق مثل هذا الأمر: أي (النهوض بالعراق) قد يبدو صعب المنال مع الاستمرار في اعتماد معيار المحاصصة الذي يسهم في تشتيت القرار الحكومي الصحيح وتغييب المعارضة البرلمانية الحقيقية القادرة على النصح والتسديد، فقد أدىّ هذا المعيار القائم على التراضي في إختيار الحكومات الى إنتاج قرار حكومي رسمي مشلول لايرقى الى مستوى الطموحات الشعبية والتطورات الخارجية إقليمياً ودولياً.

ربما كان هناك مايبرر اللجوء لهذا المبدأ التوافقي في العقد الأول من تاريخ التجربة السياسية الحديثة في العراق: أي السنين العشرة الماضية، ألا أن الإستمرار به لم يعد يجدي نفعا، فقد أدى الإستغراق في إعتماده طول هذه الفترة الى التنافر بين السلطتين التنفيذية والتشريعية بشكل لم تشهده التجارب المماثلة من قبل، ناهيك عما نتج عنه من تكريس للفساد الاداري في القطّاع الحكومي سواءً المتعلق منه في إقصاء الكفاءات وإجتياح غير الكفوئيين للمواقع الادارية والسياسية والأمنية في الدولة العراقية، أو الآخر المتعلّق في تعطيل المساءلة القانونية بحق المفسدين (من أين لك هذا؟)، نتيجة الغطاء السياسي الذي توفره المحاصصة للمفسدين والفاسدين.. ومن جانب آخر المتعلق في تجذير الهوية الطائفية والعرقية السياسية واتساع الفجوة بين الدولة والمجتمع نتيجة غياب الطابع الوطني والإنساني ومعيار الكفاءة عن عملية بناء الدولة العراقية الحديثة.

ما نراه اليوم نتيجة المحاصصة حكومة قصيرة اليد يتجاذب قرارها الوطني قوى اتصفت بالسلوك المزدوج في عملية ممارسة صنع القرار وفي المعارضة في آن واحد، وعلى شاكلة التيار الصدري، فرغم وجود قوى أخرى تشاطره الإزدواجية، ألا أن الدور السلبي للتيار الذي رغم امتلاكه ستة وزارات حكومية لكنه الأكثر تغريدا خارج السرب الديمقراطي في العراق الجديـد.

 

ويمكن القول بأن نتائج المحاصصة هي بالضبط مايبحث عنها البعث الصدامي وتنظيم القاعدة، حيث النتائج المتوافقة مع التكتيك المتبع من قبلهم لادامة وجود حواضنهم السياسية والمجتمعية، وستراتيجيتهم الهادفة الى منع قيام دولة حديثة في العراق. لذلك فإن الممارسات الانتخابية لن تكون تامة الجدوى ، بل قد لاتأتي أكلها دون إعتماد نتائجها معيارا في اختيار الحكومة، : أي أن ينتج عنها تشكيل حكومة أغلبية سياسية تكون مؤهلة لتلافي أخطاء الماضي، ساعية لتحقيق الحد المعقول من التنمية والتضامن الوطني.. في ذات الوقت، يقابل هذه الحكومة،(معارضة برلمانية) تتمتع بالموضوعية في مهامها الرقابية، والجدية في سعيها للفصل المتوازن بين السلطات.

الأحد, 21 نيسان/أبريل 2013 01:15

فلم فيديو حول التحرش الجنسي

عمان (د ب أ)

نظم مئات من الأردنيين مسيرة مناهضة للاجئين السوريين اليوم السبت احتجاجا على اشتباكات اندلعت فى أكبر مخيم للاجئين فى البلاد.

وفى المسيرة التى استمرت لساعتين، أغلق نحو 200 من سكان مدينة المفرق الحدودية الأردنية مدخل مخيم الزعترى للاجئين، مطالبين السلطات بترحيل السوريين إلى وطنهم.

وقال شهود عيان إن المحتجين دعوا السلطات أيضا لإغلاق مخيم الزعترى الذى يضم نحو 150 ألف سورى، حيث أخذوا يرددون “ارحلوا ارحلوا أيها البلطجية السوريين”.

وجاء الاحتجاج غداة وقوع اشتباكات عنيفة فى المخيم أسفرت عن إصابة نحو 20 سوريا وعشرة رجال شرطة أردنيين، وفقا لمصادر أمنية.

وقالت المصادر إن الاشتباكات اندلعت بين سكان المخيم وأفراد أمن بعدما ألقت السلطات القبض على مجموعة من خمسة سوريين يحاولون الفرار من المخيم المعزول.

وأضافت المصادر أنه عقب عملية الاعتقال، نظم نحو 100 لاجئ احتجاجا فى وسط المخيم الواقع فى الصحراء. وتطور الاحتجاج إلى أعمال عنف بعد أن بدأ المشاركون رشق رجال الشرطة الأردنية بالحجارة.

وأبرزت الاشتباكات تصاعد التوتر بين الأردنيين والسوريين فى المدينة الحدودية، التى استقبلت الجزء الأكبر من نحو 500 ألف سورى فروا إلى البلاد منذ مارس 2011.

وأدى العنف المكثف فى سوريا إلى تدفق اللاجئين إلى الأردن بمعدل يبلغ نحو 100 ألف شخص شهريا وهو معدل يقول مسئولون فى الأمم المتحدة إنه يتطلب بناء مخيم جديد للاجئين كل شهر. وتأتى الاحتجاجات فى الوقت الذى يجتمع فيه قادة العالم فى اسطنبول من أجل اجتماع أصدقاء سورية لمناقشة قضايا تتعلق بالمعارضة والمساعدات الإنسانية والحلول السلمية للقتال، وهى أمور استمرت أكثر من عامين.

وقالت الحكومة التركية إن يجب إقامة ممر إنسانى لإدخال إمدادات الإغاثة إلى البلاد، وهو موقف تعتزم الحكومة الضغط من اجل الموافقة عليه فى الاجتماع. وقالت جماعات المعارضة السورية إنها بحاجة الى مزيد من المساعدة فى معركتها للإطاحة بالرئيس السورى بشار الأسد

صوت كوردستان: لا يزال مصير جلال الطالباني غير واضحا بعد اصابته بجلطة دماغية قبل 3 أشهر. في هذه الاثناء توصل الاتحاد الوطني الكوردستاني و بتدخل من البارزاني من تحديد قيادة الاتحاد الوطني الجديدة. فحسب خبر نشرته جريدة لفين برس تم أبعاد عائلة الطالباني بشكل كامل من قيادة الحزب و أن البارزاني يدعم المقربين من الطالباني و لكن بشرط عدم معادات البارزاني بعد موت الطالباني. كما جاء في الخبر أن بعض قياديي الاتحاد الوطني الكوردستاني و ضعوا سيناريو ما بعد جلال الطالباني و الذي بموجبة سيستلم كوسرت رسول علي قيادة الحزب و ملابختيار القريب من عائلة الطالباني تم أرضائة بمنحة منصب نائب لكوسرت رسول و سيستلم برهم صالح رئاسة العراق و سيتم ابعاد بقية عائلة و مقربي الطالباني من الحزب. هذا المشروع تم وضعة بدعم من البارزاني.

 

المدى برس/ بغداد

أعلنت المفوضية العليا للانتخابات في العراق، مساء اليوم السبت، ان نسبة المشاركين في الاقتراع العام في عموم المحافظات المنتخبة بلغت 50 %، ولفتت إلى ان محافظة صلاح الدين سجلت أعلى نسبة 61% في حين سجلت العاصمة بغداد بقسميها الكرخ والرصافة أدنى نسبة مشاركة وبلغت 33%.

وقال رئيس مجلس المفوضين في المفوضية العليا للانتخابات في العراق سربست مصطفى في مؤتمر صحافي عقده مساء اليوم في فندق الرشيد وحضرته (المدى برس) إن "نسبة المشاركة في عموم المحافظات التي شاركت في الانتخابات وعددها 12 محافظة بلغت 50 بالمئة"، مبينا أن "عدد الذين ادلوا بأصواتهم بلغ ستة ملايين و447 الف ناخب".

وأوضح مصطفى ان نسبة المشاركة في "بغداد الرصافة بلغت 33%، والنسبة كانت نفسها في جانب الكرخ، وفي ديالى بلغت 51%، وفي بابل54%، وكربلاء54%، وفي واسط 52%، وصلاح الدين 61%، أما في النجف فقد بلغت 53%، وفي البصرة 42%، وفي الديوانية 58%، وفي ميسان 44%، وفي ذي قار 50%، في حين بلغت في المثنى 59%".

وأكد مصطفى أن "النسبة الإجمالية للاقتراع العام تعد جيدة جدا"، مبينا انها "سترتفع إلى 51 % بعد لإضافة أصوات الاقتراع الخاص لها".

وكانت المفوضية العليا للانتخابات أعلنت مساء السبت 13/ 4/ 2013 عقب إغلاق صناديق الاقتراع في التصويت الخاص أن نسبة التصويت الإجمالية بلغت 72 بالمئة من أصل 720443 ناخبا، في حين أكدت أن محافظة القادسية سجلت أعلى نسبة تصويت بلغت 85.5% لافتة إلى أن نينوى سجلت النسبة الأقل وبلغت 35.2%.

وحمل مواطنون ومراقبون للكيانات الانتخابية، اليوم السبت، مفوضية الانتخابات المسؤولية على حرمان الكثير من المواطنين الفرصة للإدلاء باصواتهم ومسؤولية أوراقهم أن لحقها التزوير، مؤكدين أنهم تنقلوا بين مركز واخر قاضين ساعات غير مثمرة في البحث، وبأن امالهم انتهت بإغلاق صناديق الاقتراع في الخامسة من مساء اليوم، من دون أن يصبغوا أصابعهم بالبنفسجي.

من جانبه، حمل المتحدث باسم المفوضية صفاء الموسوي في المؤتمر نفسه الناخبين "المسؤولية عن عدم استدلالهم على اسمائهم في سجل الناخبين"، وأوضح "لقد أرشدناهم لكنهم لم يستدلوا عليها بالشكل الصحيح علما أننا بذلنا قصارى جهدنا للحرص على أصواتهم".

وقال الموسوي إن "استدلال الناخبين على مراكز اقتراعهم ضبطت وفق آليات واضحة، إذ نشر السجل الجداري للناخبين قبل فترة مناسبة من يوم الاقتراع في يوم 7/4/2013، ووضع على جميع المراكز التي تواجد في كل منها موظف دعم البيانات".

وأضاف الموسوي "كما وضعنا ايقونة خاصة لسجل الناخبين على الموقع الإلكتروني للمفوضية ليتمكن الناخبون من الدخول إلى الموقع الالكتروني مباشرة والاستدلال على مركز اقتراعهم"، وتابع "كما وفرنا مركز اتصال في كل محافظة لنفس الغرض".

وأكد الموسوي ان "معظم الذي اشتكوا اليوم من عدم وجود أسمائهم تبين من خلال التدقيق أن نسبة كبيرة منها إن لم تكن كلها موجودة في السجل، لكن الناخب لم يستدل عليها بالشكل الصحيح وبالفعل فقد ارشدناهم إلى مكان اقتراعهم".

ولفت الموسوي إلى أن "المفوضية بذلت قصارى جهدها ليكون سجل الناخبين رصينا ومتكاملا وان المسؤولية تقع على الناخبين أيضا الذين لم يقوموا بتحديث بياناتهم أو الاستدلال عليها بالشكل الصحيح، على الرغم من القنوات العديدة التي وفرناها حرصا منا على أصوات الناخبين"، مؤكدا "ونحن على استعداد تام لإثبات وجود جميع أسماء الناخبين الذين اشتكوا من عدم عثورهم عليها ومن خلال برامج مباشرة أمام الرأي العام ومتى تطلب الأمر".

وأعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، عصر اليوم السبت، إغلاق المراكز الانتخابية في جميع المحافظة المشاركة بالاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات بعد عشر ساعات من افتتاحها، وأكدت ان عمليات العد والفرز ستبدأ بعد إغلاق المراكز بالكامل.

وبدأت منذ الساعة السابعة من صباح اليوم السبت (الـ20 من نيسان 2013 الحالي)، عملية الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة عراقية، حيث سيدلي نحو 13 مليون و800 ألف ناخب أصواتهم في 5190 مركزاً انتخابياً و32102 محطة اقتراع، إضافة إلى محافظات إقليم كردستان والأنبار وكركوك ونينوى التي سيسمح فيها بالتصويت للمهجرين من المحافظات المشاركة في الانتخابات، فيما ستغلق مراكز الاقتراع في الساعة الخامسة من مساء اليوم.

ويتنافس في الانتخابات 139 كياناً وائتلافاً سياسياً بمشاركة 8275 مرشحا، ويراقبها أكثر من 66 الف مراقب محلي ودولي.

صوت كوردستان: بينما حزب العمال الكوردستاني يقود حركة التحرر الكوردية في أكبر أجزاء كوردستان و ضد أشرس عدو للكورد، و في الوقت الذي أستطاع حزب العمال الكوردستاني أجبار تركيا الى الجلوس مع أشرس أعدائها و الذي هو عبدالله أوجلان، و في الوقت الذي بدأت أنظار العالم تتجه نحو شمال كوردستان و حزب العمال الكوردستاني و أحتمال تحولها الى رائدة الحركة الكوردية على الساحة الدولية أيضا و بشكل رسمي، و في الوقت الذي يمتلك حزب العمال الكوردستاني أكبر قوة مساندة لها في شرقي و غربي كوردستان و تسيطر على جزء لابأس به من جنوب كوردستان و تديرة علنا، و في الوقت الذي صار هذا الحزب جزءا من معادلة أقليم كوردستان و تحركاتها الاقتصادية و السياسية و العسكرية الى درجة لا يستطيع أقليم كوردستان لا بيع نفطة و لا فتح معابر حدودية أخرى مع تركيا ألا بموافقة حزب العمال الكوردستاني، في هذا الوقت يريد بعض قادة حزب العمال الكوردستاني تسليم راية قيادة الحركة الكوردية الى مسعود البارزاني و يطلب منه العمل على عقد مؤتمر و طني كوردستاني لجميع القوى الكوردية. هذا الطلب جاء على لسان جميل بايك القيادي في حزب العمال الكوردستاني و الذي فيها إضافة الى طلبة من البارزاني بالعمل على تنظيم مؤتمر و طني كوردستاني قال أن أوجلان أرسل تحياته الى البارزاني و طلب منه مساندة عملية السلام و العمل على أنجاحها.

و هنا لابد لنا القول أن اقوال جميل بايك تحمل في طياتها عدم أيمانا منه بقوة و بمكانة حزب العمال الكوردستاني على مستوى الساحة الكوردستانية و المحلية و الدولية و نتسائل: أليس بأستطاعة حزب العمال الكوردستاني تنظيم المؤتمر الوطني الكوردستاني في قنديل أو في غربي كوردستان؟؟؟ أو حتى الانتظار قليلا لحين أنتهاء المفاوضات مع تركيا سواء سلبا أو إيجابا؟؟؟ ألا يدرك بايك أن البارزاني هو الذي أفشل المؤتمر الوطني الكوردستاني قبل سنتين بسبب التدخل التركي و مشاركة حزب العمال الكوردستاني في ذلك المؤتمر؟؟؟ هل نسى جميل بايك ماذا حل بليلى زانا في مؤتمر النساء الذي تم عقده في أقليم كوردستان بسبب تحدثها في المؤتمر عن أوجلان و طلبها من المؤتمر النسوي المطالبة بالافراج عن أوجلان؟؟؟ ألا يدرك بايك أن البارزاني سيجعل المؤتمر الوطني الكوردستاني مهرجانا لمبايعته كرئيس لكوردستان و مبايعة تركيا كراعية حكم البارزاني؟؟؟ ألا يدرك بايك أن أي مؤتمر يعقد بقيادة البارزاني سوف لن يستطيع التطرق الى النظام الإسلامي الإيراني و لا الى الاحتلال التركي لكوردستان؟؟؟ اليس البارزاني هو الذي أوقف الحركة التحررية في شرقي كوردستان ومنه من أطلاق طلقة واحدة ضد النظام الإيراني؟؟؟ ألأ يدرك بايك أن البارزاني في منافسه مستميته مع أوجلان و لا يتمنى له النجاح في مفاوضاته السلمية بشكل مشرف كي لا يتحول أوجلان الى أكبر قائد كوردي؟؟؟؟

لا ندري أذا لم يستغل حزب العمال الكوردستاني مفاوضاته الحالية مع تركيا من أجل قيادة مؤتمر و طني كوردستاني فماذا ستفعل في هذه المفاوضات التي فرضت الحكومة التركية الانسحاب الجبري عليهم قبل الموافقة على أي حق من الحقوق الكوردية؟؟ و اذا أعطى حزب العمال قيادة المؤتمر الوطني الكوردستاني الى البارزاني الذي لا يوافق على التنحي عن رئاسة إقليم كوردستان بعد دورتين من الرئاسة فماذا سيفعل بالمؤتمر الوطني الكوردستاني؟؟؟؟؟

نص خبر متعلق بأقوال جميل بايك حول المؤتمر الوطني باللغة الكوردية

Bayik: Divê Barzanî ji bo kongreya neteweyî pêngav bavêje

صوت كوردستان: بعد أن نشرت صوت كوردستان خبرا ساخرا حول مشاركة برواز الكوردية في برنامج عرب أيدل و غنائها باللغة الكوردية، و ذهاب صوت كوردستان الى غاية هذا البرنامج من قبول غناء كوردي لكوردية في أيدول عربي و الذي هو أثبات عراقية أقليم كوردستان و أنه جزء من الوطن العربي، و بعد أن أرسلت صوت كوردستان هذا الخبر الى قناة (م ب س) العربية ردت اليوم لجنة تحكيم البرنامج و بلسان أحلام على خبرنا هذا بشكل غير مباشر عندما قالت ردا حسب قولها على الذين ينتقدون اشتراك برواز الكوردية في عرب ايدل و التي كانت تقصد صوت كوردستان، قالت أحلام الخليجية من لجنة التحكيم ما نصة: أنهم من اليوم فصاعدا سوف لن يقولوا أن برواز من كوردستان بل من العراق و كوردستان جزء لا يتجزأ من العراق. و قالت بصوت ملئ بالحماس و الحقد أنهم سيقولون أن برواز عراقية و من العراق و ليس من كوردستان العراق.

و بينما كانت أحلام تلقي هذه المحاضرة العنصرية، كانت برواز حسين الكوردية الاصيلة و التي صوت لها الكورد مجانا بفضل شركة كورك تهز رأسها موافقة على ما كانت تقولة أحلام. لذا فبرواز عراقية و ليست من كوردستان العراق. و بهذا تكون صوت كوردستان قد كشفت غاية لجنة تحكيم عرب أيدل و مدى ضعف الحس القومي لدى برواز و الذين يدعمونها.

نص فيديو بأقوالأحلام  و ضحكات برواز


http://www.youtube.com/watch?v=__eegNP3YKA&feature=player_embedded

المدى برس/ بغداد

هاجم الأمين العام لحزب البعث المحظور عزة الدوري، اليوم السبت، وسائل الإعلام "الصفوية" بـ"تلفيق" خبر اعتقاله، وتوعد رئيس الحكومة نوري "المالكي وعملاءه" برد، مؤكدا لأنصاره ان "النصر قريب".

وقال الدوري في بيان صدر عنه مساء اليوم السبت وجاء بصيغة جواب على دعوة من أحد أنصاره له لـ"طمأنة شعب العراق وأبناء الأمة" بعد نباء اعتقاله "إعلموا أيها الأحبة إن النصر صبر ساعة وان النصر مع الصبر وان الفرج مع الكرب وان مع العسر يسرى (...) ولا تصغوا إلى وسائل الإعلام الصفوية المدجلة بالدجل الفارسي في كل ما تبثه من على وسائلها الإعلامية الخبيثة".

وأضاف الدوري في بيان لم يتسن لـ(المدى برس) التأكد من صحته "وأطمئنكم بأنني على العهد الذي به عاهدت الله والوطن والشعب والأمة أواصل قيادة مسيرة الجهاد والتحرير مع مناضلي البعث ومجاهدي المقاومة وأبناء الشعب وحتى النصر المبين على الحلف الأميركي الصهيوني الفارسي الصفوي وعملائه من زمرة العميل المالكي وحلفه الصفوي وان غدا لناظره قريب (...) ".

ويأتي بيان الدوري بعد نحو 24 ساعة من انتشار خبر عن اعتقاله تداولته بعض وسائل الإعلام العراقية المحلية، إذ بثت تلك الوسائل خبرا مقتضبا مساء امس الجمعة مفاده أن "قوة من مكافحة الإرهاب نفذت عملية أمنية مساء الجمعة في مدينة الموصل، أسفرت عن اعتقال الأمين العام لحزب البعث عزة الدوري"، ولم تكشف تلك الوسائل عن أي تفاصيل أخرى

وعقب انتشار الخبر أكد قائد الشرطة الاتحادية في الموصل اللواء الركن مهدي صبيح الغراوي في حديث إلى (المدى برس) أن "الأنباء التي تحدث عن اعتقال عزة الدوري في عملية أمنية في الموصل عارية من الصحة"، مشددا على أنه "لم تجر أي عملية أمنية في الموصل ما عدا العمليات الروتينية واستعداداتنا لتأمين الانتخابات يوم غد السبت".

لكن مكتب القائد العام للقوات المسلحة سرعان ما نفى خبر اعتقال الدوري وأصدر بيانا بثته قناة العراقية شبه الرسمية بُعيد منتصف ليلة الجمة على شكل خبر عاجل جاء فيه أن "مكتب القائد العام للقوات المسلحة يؤكد أن عمليات الدهم والتفتيش ما زالت مستمرة للبحث عن المجرم عزي الدوري".

وعلى الرغم من مسارعة مكتب المالكي العسكري لنفي خبر اعتقال الدوري فإن ذلك لم ينجه من انتقادات واسعة وجهها له معارضوه من السياسيين والكتاب، إذ اعتبروا أن "تمرير خبر اعتقال الدوري كان مفتعلا؛ ولأغراض انتخابية، هدفها تحسين صورة المالكي لدى الناخبين في الجنوب بعدما تراجعت شعبيته بسبب موافقته على إرجاع البعثيين إلى دوائر الدولة وإحالة فدائيي صدام إلى التقاعد".

وكان عزت الدوري نائب رئيس النظام العراقي السابق صدام حسين هاجم في آخر ظهور له، في الرابع من كانون الثاني 2013، في خطاب متلفز، رئيس الحكومة العراقية الحالية نوري المالكي واتهمه بتنفيذ "مشروع صفوي" لتقسيم البلاد إلى دويلات، وأكد أنه يدعم التظاهرات التي تشهدها محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى ضد حكومة المالكي، كاشفا أنه موجود في محافظة بابل وسط العراق.

وعد حديث الدوري الثاني في نوعه خلال تسعة أشهر منذ اختفائه مع باقي قيادات حزب البعث في (التاسع من نيسان 2003) وثاني دليل على بقائه على قيد الحياة بعد ظهوره العلني الأول في السابع من نيسان من العام 2012 بمناسبة تأسيس حزب البعث وأطلق فيه خطابا مشابها لخطاب اليوم بما يتعلق بسياسة الحكومة و"تبعيتها لإيران".

وتتهم الحكومة العراقية التي تشهدها محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وكركوك، منذ الـ21 من كانون الأول 2012، للمطالبة بوقف الاعتقالات التي تقوم بها "على أساس طائفي وإلغاء قوانين المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب وتطبيق قانون العفو العام، بان قسم منها مدعوم من حزب البعث جناح عزت الدوري وقسم آخر مدعوم من تنظيم القاعدة ودول خارجية.

ويعتقد أن عزت الدوري لديه جناح عسكري ينشط بشكل ملحوظ منذ العام 2007 تحت مسمى "جيش الطريقة النقشبندية" وينشط بشكل كبير في مناطق غرب وجنوب غرب كركوك والموصل وصلاح الدين وديالى والفلوجة، في حين أشارت تقارير أمنية خلال الأشهر الثلاثة الماضية إلى نشاط لهذا التنظيم في مناطق شمال بابل خصوصا بعدما أعلنت السلطات الحكومية وفي 31 آذار 2013 عن اعتقال 12من قيادات جيش النقشبندية في ناحيتي الإسكندرية (50 كم شمال الحلة) وجرف الصخر (65 كم شمال المدينة) وبينت وقتها أن "ستة من المعتقلين كانوا ضابطا سابقين في الحرس الجمهوري".

نعم للانتخابات، لا لحكومة المالكي !.. د. مهند البراك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لايختلف اثنان اليوم على ان الانتخابات هي جزء من الديمقراطية و من المجتمع الديمقراطي، الاّ انها لايمكنها لذاتها وحدها ان تختزل الديمقراطية، فالديمقراطية مفهوم اجتماعي قِيَمي سياسي . . يحتاج الى عمليات تنمية و تحديث و تمدّن في المجالات المتنوعة للمجتمع و تشترط اشتراطات تبدأ بتحقيق الامن و السلامة الاجتماعية، بعيداً عن العنف و الارهاب، و الترهيب بالتلويح بهما .

و تعتبر انتخابات المجالس المحلية التي صارت تطرق الباب الآن، هي الاولى بعد انتخابات مطلع عام 2010 لقياس مدى شعبية رئيس مجلس الوزراء الحالي الذي جاء باتفاقات رغم انتخابات تشريعية جرت و نالت من طعون كبيرة صادقت عليها المحكمة العليا، وفق الاصول الدستورية . . و تعتبر الاولى لقياس حقيقة الاستقرار في البلاد بعد رحيل القوات الاميركية عام 2011 .

و لكل ذلك يتوقع اكثر المراقبين بانها ستكون باجراءاتها و المشاركة فيها . . مخاضاً هاماً يكشف الكثير من بواطن حقائق نظام الحكم القائم الآن، سواء بأعين العراقيين بالوان طيفهم و اديانهم و مذاهبهم، او بأعين العالم و بالتالي سيحدد مواقف دول العالم بشكل اكثر وضوحاً مما يجري في العملية السياسية في البلاد .

و يلاحظ كثيرون ان رئيس الوزراء المالكي، المالك بيده الفرد اجهزة الدولة المالية و الاعلامية و العنفية بانواعها، قد استهل الانتخابات بعدة اجراءات و قرارات لا يراد منها الاّ الاستقواء بما موجود من قوى مؤثّرة (1) في لوحة الاحداث الجارية الآن، و ليس الاستقواء بشعبه المضيّع و المهمّش الذي يواجه انواع المحن، و ليس بالانشغال بما يداوي جروحه و يطلق طاقاته الخلاّقة . .

الاستقواء بقوى مهما كانت، بشرط ان تدعم كرسيه، مستنداً في ذلك الى راية رفعتها دكتاتوريات هَوَت، راية (عفا الله عمّا سلف) بعيداً عن حكمتها الحقيقية . . وصولاً الى عدم ممانعته من الاستقواء بمجرمي البعث (2) ـ علماً بان ليس كل البعثيين السابقين مجرمين ـ عاكساً في ذلك فهم المالكي للديمقراطية بكونها اداة لحكم فرد يرى بنفسه الآهلية و بانها اداة لديمومته على كرسيه، بتقدير اوساط محايدة من تتبع سلوكه السياسي في سنين حكمه كـ (قائد عام).

و في خضم عودة مجرمي البعث التدريجية المتواصلة بكل الاردية و العلامات المنافقة الجديدة منذ انهيار الصنم، عودتهم الى دوائر الدولة و الى مسارح الاحداث و دوائر السلطة و الجيش و قوى الامن، بمفاتيح الاجرام و المال التي لم يدقق بها . . التي ازدادت بشكل مفاجئ عشية الانتخابات، بقرارات حكومة المالكي بتعويضات فدائيي صدام و كوادر البعث ـ عدا الانسانية منها ـ و بتعديلات قانون المساءلة و العدالة التي افقدته جوهره . . ادّت الى استنكارات شعبية متصاعدة حتى ادّت الى مخاطبة جماهير الناصرية للمالكي بـ " بعثي نوري المالكي "، و هو يلقي كلمته في الملعب الرياضي هناك . . كما تناقلتها وكالات الانباء و الفيسبوك و اليوتيوب و غيرها.

في اجراءات تثير انواع الاتهامات و التساؤلات التي منها، هل ان تلك القرارات تأتي ضمن صفقة للتفاعل و دعم نظام الاسد البعثي الحاكم ؟. . و تثير حذر و انتباه الاطراف الكردستانية العراقية، لخبرتها الطويلة و المؤلمة مع عسكريي دوائر صدام و جيشه و عملائه الذين لايتورعون عن القيام بانواع الجرائم الجماعية ضد الكرد و كردستان التي وصلت حد الابادة كما في الانفال و حلبجة و عشائر بارزان، من جهة . و يثير غضب كل القوى الديمقراطية العراقية و كل القوى التي عارضت الدكتاتورية و قدّمت مئات آلاف الشهداء على طريق النضال لاسقاطها، من جهة اخرى .

و فيما يصف السيد المالكي الجماهير المحتجة و المطالبة بالمساواة في المحافظات الغربية ـ ذات الغالبية السنيّة وفق توصيفات اليوم ـ ، يصفهم بالمتمردين و الغرباء . . يأتيه الرد من جماهير الغالبية الشيعية في كربلاء و العمارة ـ و الناصرية كما مرّ ـ باعلانها التذمر من كلماته في التحشيدات الانتخابية التي دعى لها و تحدث فيها داعياً لانتخاب قائمته التي صار اعلام الحكومة الرسمي و فضائياته المتعددة تروّج لها، خروجاً على الدستور . .

في وقت يعلن فيه انه لايلبي دعوة البرلمان للمساءلة الدستورية، لانّه سيفتح ملفات تدين عدداً كبيراً من البرلمانيين بالارهاب؟!! و سيؤدي الامر الى التراشق بالبوكسات، على حد تعبيره . . ناسياً او غير مبالي بما يمليه عليه واجبه اليومي كرئيس وزراء عند حصوله على اي دليل في حماية ارواح المدنيين العزّل الذين يتعرّضون يومياً للموت على ايدي الارهابيين . . وسط صراخ الجماهير و غالبية الاطراف بضرورة الوقوف امام اختراقات الاجهزة الامنية .

و فيما تدعو القوى التقدمية المدنية و المرجعيات بكل اطرافها الى ضرورة الاشتراك بالانتخابات لمحاولة قطع الطريق امام عودة الفاسدين و السرّاق، و انتخاب الشخصيات النزيهة . . ترى جهات خبيرة ان المشاركة الفعالة في الانتخابات هي الطريق الافضل لزيادة دور الجماهير الشعبية في التصدي للظلم و الفساد و التزييف، و هي الطريق الافضل لتعرية اساليب الحكومات غير الكفوئة و المدانة بالفساد و السرقات الفلكية . . و التي يمكن ان تكون اقوى الاوراق لإجبار حكومة المالكي القائمة الآن، على الاستقالة و الاتيان بحكومة تكنوقراط انتقالية، كضمان لنتائج نزيهة و لتحقيق مؤتمر عام لكل القوى العراقية الفاعلة للاتفاق، و للتهيؤ للانتخابات التشريعة القادمة .

18 / 4 / 2013 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) مدعومة من خارج البلاد . .

(2) بواجهة الحاجة للكفاءات . . دون العناية و الاهتمام بعشرات الاف الكفاءات العلمية و الثقافية العالية التي تسببت دكتاتورية صدام و ارهابها السياسي و العنصري و الشوفيني ثم سياسة المحاصصة الدينية الطائفية بتشريدها من البلاد، عدا من تسببت بقتلها و ضياع اثرها و مؤلفاتها و آثارها . و دون تأهيل كفاءات جديدة طيلة عشر سنوات مرّت على سقوط الدكتاتورية .

المدى برس/بغداد

دعت السفارة الامريكية في العراق، اليوم السبت، الحكومة العراقية الى اعادة النظر بقرار تأجيل الانتخابات المحلية في محافظتي الانبار ونينوى، واكد على ضرورة وضع جدول زمني جديد لإجراء الانتخابات في المحافظتين، في حين عدت الانتخابات المحلية التي شهدتها 12 محافظة عراقية اليوم "خطوة الى الامام" في الديمقراطية العراقية.

وذكرت السفارة في بيان لها بمناسبة اجراء انتخابات مجالس المحافظات تلقت (المدى برس) نسخة منه، إن "الولايات المتحدة الامريكية تواصل حث الحكومة العراقية على اعادة النظر في قراراها تأجيل الانتخابات في كل من محافظتي الأنبار ونينوى"، مبينا إن "الولايات تسعى الى عدم ادخار أي جهد ممكن في سبيل اعادة التصويت مجددا".

واضافت السفارة أن "المخاوف الأمنية يجب ان لا تكون حائلا يمنع جميع المواطنين العراقيين من التعبير عن انفسهم بطريقة ديمقراطية عن طريق صناديق الاقتراع".

وتابعت السفارة في بيانها أن "الولايات المتحدة الامريكية تهنئ الشعب العراقي لتمسكه بالديمقراطية لخلق مستقبل خال من الخوف والترهيب وفي ظل المخاطر الامنية"،  مشيرا الى أن " التصويت في 12 محافظة لاختيار مجالس محافظات جديدة تعد خطوة واضحة الى الامام من اجل الديمقراطية العراقية، ورفضا شديدا للمتطرفين الذي سعو لعرقلة عجلة التقدم الديمقراطي وزرع بذور الفتنة بين العراقيين".

واوضح البيان أن "عددا من موظفي بعثة الولايات المتحدة التحقوا لمشاهدة عملية التصويت في عدة مواقع ببغداد والبصرة، فضلا عن زيارة عدد من المراكز المخصصة لمهجري الداخل قرب مدينة اربيل".

وكان زعيم ائتلاف العراقية الموحد اياد علاوي حذر، اليوم السبت،( 20 نيسان 2013)، من "تزوير" نتائج الانتخابات، واكد بلهجة شعبية "الله يستر"، في حين اتهم الحكومة بشن حملة اعتقالات واسعة في مناطق شمال بابل ومنع المواطنين في جنوب بغداد من التوجه الى مراكز انتخابات، معتبرا السلطة الحالية "غير قادرة" على حماية المواطنين وصناديق الاقتراع.

وكانت منظمة تموز للتنمية الاجتماعية، قد اعلنت اليوم السبت، رصدها حالات خرق رافقت سير العملية الانتخابية في بغداد وعدد من المحافظات التي تجري فيها عملية الاقتراع العام، وفيما أشارت إلى أن اهم تلك الخروقات سجلت في العاصمة، وتمثلت  بقيام احد العناصر الأمنية بحث المواطنين على انتخاب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي.

وبدأت منذ الساعة السابعة من صباح اليوم السبت (20 نيسان 2013) عملية الاقتراع العام لانتخابات مجالس المحافظات في 12 محافظة عراقية،  بحيث سيدلي نحو 13 مليون و800 الف ناخب اصواتهم في 5190 مركزا انتخابيا و32102 محطة اقتراع في 12 محافظة مشاركة في الانتخابات إضافة إلى محافظات إقليم كردستان والأنبار وكركوك ونينوى التي سيسمح فيها بالتصويت للمهجرين من المحافظات المشاركة في الانتخابات.

ويتنافس في الانتخابات 139 كيانا وائتلافا سياسيا بمشاركة 8275 مرشحا، ويراقبها أكثر من 66 الف مراقب محلي ودولي.

ورافق التصويت العام فرض حظر للتجوال على سير المركبات والدراجات الهوائية والنارية في المحافظات المشمولة بالتصويت، بحسب قرار للجنة الامنية العليا للانتخابات اتخذته، يوم الخميس، ( 18 نيسان 2013)، قبل أن تعلن اللجنة ذاتها، بعد ظهر اليوم، رفع حظر التجوال في بغداد، وعموم المحافظات العراقية.

وحثت بعثة الأمم المتحدة في العراق، اليوم السبت،( 20 نيسان 2013)، الناخبين على المشاركة الواسعة والادلاء بأصواتهم وأكدت أن لا ديمقراطية في العراق من دون انتخابات، وفي حين اعترفت بأن الانتخابات لن تحل جميع المشاكل في العراق لكنها شددت على أن لا حل للمشاكل من دون انتخابات، وأشادت بإجراءات المفوضية في تنظيم العملية الانتخابية مؤكدة ان "الحبر جيد جدا" وأن الإجراءات بشكل عام تتم وفقا للمعايير الدولية.

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اعلنت، اليوم السبت، حصول العديد من الخروق الانتخابية من قبل الكيانات السياسية، واكدت أنها ستتخذ الاجراءات الخاصة بمعاقبة كل كيان سياسي خرق الحملة الانتخابية، وفي حين شددت على أنها ستغلق مراكز الاقتراع في الساعة الخامسة مساءً، لفتت إلى أن أحدها في جنوب العاصمة بغداد تعرض إلى تفجير بعبوة ناسفة.

وشهد يوم الاقتراع العام العديد من الخروق الامنية في مناطق متفرقة من البلاد، إذ انفجرت 20 عبوة صوتية في قضاء طوزخورماتو،( 90 كم شرق تكريت)، فيما سقطت خمس قذائف هاون على بالقرب من مركز عبد الرحمن الغافقي في حي التأميم، وسط قضاء بيجي، (40 كم شمالي تكريت)، من دون وقوع خسائر بشرية او مادية، فيما القى مسلحين مجهولين قنبلتين صوتيتين بالقرب من مركز انتخابي في حي القادسية، شمالي تكريت، ومركز زبيدة الانتخابي وسط قضاء سامراء، (40 كم جنوبي تكريت)، فيما اعتقلت القوات الأمنية المسلحين بعد نحو ساعتين على الهجوم وضبطت بحوزتهما قنابل صوتية.

فيما شهدت محافظة بابل، اليوم السبت،( 20 نيسان 2013)، إصابة احد عناصر الجيش العراقي بسقوط قذيفة هاون على معسكر للجيش في قضاء المسيب،( 35 كم شمالي بابل)، فيما أصيب شخصان من أسرة واحدة بسقوط قذيفة هاون على منزل في منطقة حي الأطباء التابعة لقضاء المسيب، (35 كم شمالي بابل).

لتشهد بعدها محافظة ديالى، استهداف مركزين انتخابيين بقنبلتين صوتيتين الأولى قرب مركز الشهباء، في قضاء بلد روز،( 50 كم شرقي بعقوبة)، والاخر مركز عمر بن عبد العزيز،( 30 كم غربي بعقوبة)، كما تظاهر العشرات من المهجرين العائدين في المحافظة قرب مركز انتخابي، شمالي بعقوبة، احتجاجا على عدم وجود أسمائهم، فيما طالبوا بالسماح لهم بالتصويت، كونهم يمتلكون مستمسكات رسمية صادرة من المحافظة.

لكن الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية عدنان الأسدي قلل من تإثيرات تلك الهجمات واكد في حديث إلى ( المدى برس)، اليوم السبت،( 20 نيسان 2013)، وقوع خروق أمنية في عدد من المحافظات خلال بدء الاقتراع العام، ووصفها بـ"البسيطة"، فيما اعلن عن اعتقال أربعة أشخاص زوروا بطاقات المفوضية في مناطق شمالي بغداد.

شفق نيوز/ قال حسن محمد سوره نائب رئيس برلمان كوردستان، السبت، ان لرئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني حق الترشح مرة اخرى لرئاسة الاقليم، داعيا رئاسة البرلمان وومجلس القضاء ورئاسة حكومة الاقليم والكتل البرلمانية الى مناقشة الموضوع.

وفي كتاب وجهه نائب رئيس البرلمان الى رئاسة برلمان كوردستان ومجلس القضاء الاعلى ورئاسة حكومة الاقليم وسكرتير البرلمان والكتل البرلماني واللجان الدائمية للبرلمان ومجلس الشورى في الاقليم والمفضوية العليا المستقلة للانتخابات ورد لـ"شفق نيوز"، وجاء فيه أنه "حسب القانون المرقم 1 لرئاسة الاقليم ورد فيه انه حسب القوانين المعمولة في الاقليم يحق لرئيس الاقليم ترشيح نفسه مرة اخرى.

واضاف ايضا في كتابه أن "الجهة الوحيدة لهذه المسألة وهي اما المحكمة الدستورية في كوردستان وهذه لم تشكل لحد الان والمحكمة الدستورية العراقية لاتستطيع حسمها لانه اصلا لم يرد في الدستور العراقي انتخابات رئاسة اقليم كوردستان".

واشار الى ان "اي معيار او تفسير ضروري يجب ان يكون من من قبل السلطة التشريعية الذي هو برلمان كوردستان العراق ولهذا من اليوم يمكن الاستشارة مع مجلس الشورى والقانونيين واساتذة الجامعات او الاستشارة مع مواطني اقليم كوردستان العراق من خلال اجراء استفتاء".

يذكر ان نائب رئيس برلمان كوردستان هو قيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يتزعمه رئيس الاقليم مسعود بارزاني.

ع ب/ م ج

عامان و بعض الدول العربية تشهدُ أعظم إضطرابٍ تاريخيّ عامةً و منطقة الشرق الأوسط خاصةً التي تتميز بمزيجٍ عرقيّ، كونها كانت الهدف من الدعم الغربي والأمريكي للربيع العربي كي تكون نواة خارطةٍ سياسيةٍ جديدة للمنطقة وبداية لتشكيل نسقٍ دوليٍّ جديد على أنقاض سابقه"الروسي -الأمريكي" والذي بدأ يُرى في سوريا بأنه ليس ربيعاً عربياً فحسب وإنما ربيعاً عاماً للمنطقة "صراعات مذهبية، سقوط أنظمة، وصراعٌ حيويٌّ لدول الجوار ، و صراع المصالح الدولية، وتقرير مصير لبعضٍ من الأقليات العرقية..."ومنها الحالة الكردية في شمال وشرقي سوريا والتي تشهد ربيعاً مركباً معقداً كإمتدادٍلم تتوضح بعد ملامحُ تبعيّته لأيّ من النسقينِ السابقين يتبع،دون أن يصلا إلى حالة إصطدام وإقتتال فيما بينهم، لا بل حاول كلٌ منهما أن يُطوّر نفسه بناءً على أخطاء الشريك المقابل له، في صيغة تنافسية منها أكثر مما هي حالة عداءٍ حقيقيٍّ بينهما لعدم وجود عدوٍّ خارجيٍّ راهن لطرفيّ الصّراع الكردي الممثل ب«حزب العمال الكردستاني » وفرعه «حزب الإتحاد الديمقراطي» معاً من جهة و«الحركة الكردية » في سوريا من جهة أخرى".

أولاً- حزب العمال الكردستاني: الذي نشأ عام1978 في وادي البقاع في لبنان وإنتهى في سوريا بتوقيع دمشق على بروتوغول"أضنة" عام1998 بينها و بين تركيا لإنهاء دعمها لحزب العمال الكردستاني دون أن ينهوا الحزب كلياً لأهدافٍ خاصة بهم، حيث بقي الحزب موجوداً في جبل قنديل بالإقليم الكردي في تركيا يؤثر على الحالة السياسية في سوريا عبر فرعه «حزب الإتحاد الديمقراطي» الذي تم تشكيله عام2003 كي يخوض برنامجاً سياسياً رديفاً لبرنامج حزب العمال الكردستاني المسلّح، ريثما تتغير العلاقات الودّية بين الدولتين الى حالة عداء بدأت عام2010 علماً بأن الحزب الأساس نفسه تعرّض لنكسة أخرى عام2004 عندما قام بعض القادة في قنديل بالإنشقاق وتشكيل حزب سياسي جديد بإسم «حزب الوفاق الكردستاني» و لكن الحزب بقي في الساحة السياسية في سوريا في أوجّ قوته برغم من كل هذه الضغوطات بقي يتصادم مع«الحركة الكردية»المتمثلة بباقي الأحزاب الكردية و في إطار تصادمٍ ضيّق على شكل قضايا شخصية وتصفية جسدية في حالات منفردة عن بعضها وممنهجة بطريقة ذكية على مدار العقدين الأخيرين من القرن الماضي، وأيضاً حزب الإتحاد الديمقراطي حيث كمّل تلك السياسة في عدة محاولات بين عامي2004 - 2010 من عمليات تصفية مبتادلة مع أعضاء لأحزابٍ أخرى«حزب الوفاق الكردستاني وحزب الوحدة "اليكيتي" الكردي»محاولة منه بإزاحة الحركة الكردية أوبقاءها في حالة هشة كي يكسب قوة جماهيرية أكثر مما هو عليه، ولا يخلو الأمر من تلك السياسية أثناء الثورة السورية وبوتيرة أعلى ونبرة عنفٍ متصاعدة في عدّة بؤرٍ ساخنة"عامودا، برج عبدالو، سري كانية، عفرين" على شكل حملات قمعية واسعة بدعم من حزب العمال الكردستاني، التي كانت على شكل عمليات ترهيب أكثر مما هي إقتتال مزمن وعميق في قاع المجتمع الكردي السياسي، كونه يسعى ليكون لاعباً أساسياً بعد رحيل النظام السوري ومنافساً سيطرة حكومة إقليم كردستان العراق وتكسير قيد وتأييد الحركة لتلك الحكومة في سوريا.

ثانياً- «الحركة الكردية »بجميع أحزابها عدا حزب الإتحاد الديمقراطي: نشأت الحركة الكردية بولادة أول حزبٍ سياسيٍّ كرديّ في سوريا عام1957بقيادة "عبد الحميد حج درويش و الشاعر الكردي جكرخوين وعثمان صبري ونورالدين ظاظا وحمزة نويران"لكن، تفكّك الحزب بشكل خيالي إلى عدة أحزاب فأصبحت الحركة في مهب الريح وكل حزب كان يرى الأولوية في برنامجه لنيل حقوق الشعب الكردي في سوريا، وبعد أن مرّ عليها فترة وشعرت بضعف شديد مقابل «حزب العمال الكردستاني » والإتحاد الديمقراطي فقامت «الحركة الكردية »بحماية نفسها بتشكيل كيانات مشتركة، مثل الجبهة والتحالف الديمقراطيين ومن ثم تكتلا للتوجّه الى إعلان دمشق عام2005ويليه إندماج حزب الإتحاد الشعب وآذادي عام 2006، وبقي الحال كما كان عليه إلى أنْ بدأت الثورة السورية عام2011 حيث تمّ تشكيل مجلس الوطني الكردي ومن ثم الهيئة الكردية العليا وذلك قبل أن ينضم«حزب الإتحاد الديمقراطي» إليها وأخيراً الإتحاد السياسي بين كبرى أربع أحزابٍ كردية، في سلسلة من التحوّلات تعبّر فيها عن حالة تنافسٍ سياسيٍّ شديد للعمل الثوري والسياسي لحزبي العمال و الإتحاد الديمقراطي، و على عكس الحزبين الأخيرين حيث أولت «الحركة الكردية » إهتمامها بالتعليم و الطلبة بشكل عام و تعليم اللغة الكردية ضمن برامج تتضمن رحلات ومسابقات ترفيهية و دروس لغوية للطلبة الجامعية وفي المناسبات القومية، لتشكيل ذاكرة قومية لدى الطلبة اللذين كانوا يتعرضون لقمع ثقافي ممنهج عبر تلقيهم مناهج البعث الدراسية الذي ربط الوظيفة بالإنتماء والولاء القومي، فكان للحركة دور في بناء جيلٍ كرديٍّ واعٍ للمرحلة على أكتاف المدرسة الحزبية ليضع الحوار كوسيلة للنضال السياسي المستقبلي الموحّد الى جانب النشاط السياسي،وليكون قادراً على إحتواء فورة العنف المفرط لدى الطرف الثوريّ، وضرورة أنْ يكون تقرير مصير الكرد في سوريا بشكلٍ سلميّ، وذلك على عكس ما كان يقوم به حزب العمال الكردستاني في كيفية تحرير المرأة بفكّ ربطها عن السلك التعليمي وسوقها والشباب في سن التعليم الى الكفاح المسلّح في قنديل.

- أخيراً يمكننا القول: بفضل التناقض المزمن بين القطبين أحدهما ممثل بقيادة قنديل والآخر بقيادة إقليم كردستان العراق،بدى النضال الكردي في سوريا يسير بصورة متكاملة في وجه ممارسات النظام السوري ولو أنه كان هناك طرف من هذا الصراع مرتبط بالنظام بإتجاه الخارج إلا أنّ الطرف الكردي الثاني إستفاد من تلك التجربة السياسية في الداخل بلملمة نفسه و التركيز على التعليم و العمل السياسي، لإبراز الصورة على أنها خالية من السلاح كما هو الحال في تركيا والعراق سابقاً، و بقاء كل طرف في الحفاظ على خاصيته دون أن يفقدها أظهر حالة فريدة، و كأنّ هناك « عقلٌ جماعيٌّ واحد » يسير بهذين القطبين السياسين، علماً بأنّ نشاط«الحركة الكردية »في سوريالم يكن مرخّصاً ومحترفاً بل كان سرّاً وبصبغة هاوية لكن بقاءها تحت عباءة حكومة إقليم كردستان والتجربة أكسبتهم مزيداً من الحنكة والدراية بشأن العام عند تفاديهم لكثير من المراحل الساخنة، دون أنْ يصطدما حتى في الثورة السورية التي لعبت فيها الكثير من القوى في خلط أوراقهم ومحاولة لخلق إقتتال كردي - كردي، قبل أن يبدأ المشروع الدولي في فرض نفسه على المنطقة و وضع كلا الطرفين في إطار المسؤولية الحقيقة كما هو الحال في طرفي حكومة جنوبي كردستان.

*دارا كوردو- كردي سوري.

شكلت الثقافة الوطنية والثورية الفلسطينية على طول وامتداد تاريخ ومسيرة شعبنا الفلسطيني، سلاحاً حاداً وبتاراً في عمليات المواجهة والمقاومة والمعارك الكفاحية والنضالية الوطنية في سبيل الاستقلال والتحرر الوطني والاجتماعي ، ومجابهة مؤامرات ومشاريع التصفية للقضية الفلسطينية . وقد ادى المبدعون والمثقفون الفلسطينيون دوراً تعبوياً وتحريضياً هاماً وفاعلاً في الحراك الثقافي والنهضة الادبية الفلسطينية ، واستنهاض الهمم والعزائم وبث الأمل والتفاؤل الثوري والروح المناضلة المقاتلة في صدور ونفوس شعبنا الجريح المقهور الصابر والصامد في وجه المحتلين ، والارتقاء بخطابنا السياسي والثقافي الحضاري ، وحماية هويتنا الوطنية ، واثراء المشهد الثقافي الفلسطيني وخدمة القضايا المفصلية والمصيرية الفلسطينية .

واليوم للاسف يقذف بكتاب وادباء ومبدعي فلسطين الى الارصفة والشوارع والمقاهي ، بعد اغلاق مقري اتحاد الكتاب والادباءالفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة بسبب الديون المتراكة والمستحقة على الاتحاد ، التي لم تسددها وزارة الثقافة التابعة للسلطة الفلسطينية . فكيف نفسر هذه الخطوة ، ومن هو المستفيد من وراء اغلاق المقرين ..؟!

انها جريمة جديدة بحق ثقافتنا الوطنية ، وقتل للكلمة والابداع الفلسطيني، وذبح لوريد القصيدة الملتزمة المنغمسة بالهم والالم والجرح الفلسطيني، واخراس للصوت الأدبي والثقافي الأمين والصادق المعبر عن الطموحات والأحلام الوطنية . وايضاً جريمة ضد مبدعينا وادبائنا وشعرائنا ، ابناء الحكمة والعقل وضمير الشعب ومشاعل الأمل المتجدد ، الذي لم يقتل فينا رغم القهر والعذاب والجراح وقساوة الواقع المعاش . ولعل المستفيد الوحيد من هذا الاغلاق هي سلطات الاحتلال والاوساط السياسية الاسرائيلية ، التي تعي وتدرك جيداً ان الفكر منارة طريق للثائر ، وان القلم أخطر من الرصاصة والقذيفة ، ولذلك عمدت الى قمع وحجب وتغييب الكلمة الفلسطينية الحرة الواعية واسكات صوت المبدع بالملاحقة والاعتقال ، واستهداف الكتاب والمثقفين الفلسطينيين واغتيالهم كغسان كنفاني وكمال ناصر وماجد ابو شرار .

ومما لا شك فيه ان حالة الانقسام في الصف الوطني الفلسطيني لها الأثرالسلبي الكبير والواسع على تراجع الثقافة والعملية الابداعية والانتاجية واغلاق مقري الاتحاد، فهذا الانقسام هو نقطة سوداء في سياق الثقافة الفلسطينية والوعي الثقافي الفلسطيني . ويبدو ان هنالك بعض السياسيين يريد لهذه الثقافة ان تبقى مسلوبة ومستلبة ، ولذلك يعملون على ترويض الحالة الثقافية ومحاصرة اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين ، فضلاً عن إرساء ثقافة الهزيمة والانكسار والتطبيع السلطوية ، واستقطاب العديد من الكتاب والمتشاعرين وأدعياء الفكر والثقافة وتسخيرهم في خدمة سياساتهم، الذين تحولوا الى شعراء وكتاب بلاط ومأجورين مدجنين وممولين مالياً من قبل السياسيين ورجالات السلطة . ولكن في المقابل هناك من يتمسك بالموقف المبدئي والبوصلة الثورية ، ويقبض على جمرة الثقافة والابداع الحقيقي غير المزيف .

ولكي يتواصل الفعل الابداعي الثقافي الفلسطيني والعطاء الشعري والزخم الثوري المقاتل ، يجب أن تتوقف مذبحة الثقافة ومجزرة الشعر والادب وعمليات وأد الكلمة المضيئة واغتيال القصيدة والاهزوجة الشعبية . فشعبنا يحتاج في هذه المرحلة الحالكة والعاصفة الصعبة ، التي تتعمق فيها المؤامرات التصفوية ومشاريع التجزئة ومحاولات الاحتواء ، الى ثقافة الالتزام والمقاومة ، ثقافة الجماهير ، الثقافة المنغمسة بالهم الوطني والطبقي وقضايا الناس ، والثقافة المتفائلة ، التي تحمل في طياتها مشاعر الأمل والتفاؤل بالمستقبل المشرق والغد الباسم .

أن القلم والكلمة هما سلاح قوي نشحذه في معارك الصمود والكفاح البطولي والنضال الدؤوب ، ودعم المشروع الوطني الاستقلالي ، وتحقيق الانتصار والخلاص من الظلم والقهر وبطش الاحتلال . ولذلك يجب توفير الميزانيات لتسديد الديون المستحقة على الاتحاد العام لكتاب وادباء فلسطين واعادة فتح مقريهما في الضفة وقطاع غزة ، وذلك دعماً وتعزيزاً للوعي السياسي والفكري وتنشيط الحركة الثقافية الفلسطينية تحت حراب المحتلين ، وترسيخ هويتنا الوطنية ، والارتقاء بشخصيتنا الفلسطينية القومية والوطنية .

بعد أن تم فضح وتعرية الناطق السابق بإسم الحكومة العراقية الدكتور علي الدباغ في صفقة السلاح الروسية والتي كان من المقرر أن يستلم فيها الدباغ مع البدري مبلغ كبير يقرب من 195 مليون دولار يكشف هذا الامر عن خسة الدباغ !!

الدباغ الذي كان يتحدث بإسم المرجعية سابقا قبل تدرجه وتسلقه السريع الى درجة وزير يكشف لنا عدة امور حول خفايا هذا الشخص المثير للدجل .

والجميع شاهد ( الصحفي ) علي الدباغ مراسل العربية الذي أستأجرته واشترته مقابل عرض المقابلة التي تمت بينه وبين طارق عزيز أحد اركان النظام البائد .

وفي رأي المتواضع هذا التسجيل يحمل بعد لاأخلاقي . وأن من حق طارق عزيز أن يقاضي الدباغ ويطالبه بتعويض مالي في حال لم يستحصل موافقته .

ماذا يكشف لنا هذا الفعل الذي قام به علي الدباغ ؟ وكيف انحدر الى هذا المستوى ؟

أقول لو كانت أمريكا هي من قامت بهذا الفعل لكان لنا تفسير آخر كما نشر وكشف كتاب صادر في واشنطن ان الولايات المتحدة كانت تتجسس عن كثب على رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وحكومته حتى عندما كان الرئيس الاميركي جورج بوش يؤكد ان علاقة متينة تربطه بالمسؤول العراقي . ونقل وودورد عن احد المصادر الكثيرة التي يستند اليها قوله (اننا على علم بكل ما يقوله المالكي ) معلقا على عمليات التجسس التي طالت ايضا مقربين من رئيس الوزراء واعضاء في الحكومة العراقية !!!

واقر مسؤول على اطلاع على هذا الملف بـ حساسية المسألة وتساءل هل ان الامر سيكون افضل في حال لم نقم بهذه العمليات ؟

وكان رد فعل الحكومة العراقية قويا . وأحدث هذا الامر شرخا مؤقتا في العلاقات تسبب بإقالة وزراء وقادة أمريكان وسبب بعض التصدع في الحكومة العراقية .

وحدث لغط هنا ولغط هناك . ولازالت آثارها عالقة في الاذهان . ولانريد أن نبرر وننفي ونؤيد ماجاء في هذا الكتاب ولكننا نستنكر لان أمريكا هي أمريكا تفعل ماتريد دون الرجوع للشريك . واليكم المصدر :

http://www.france24.com/ar/20080905-new-book-of-bob-woodward-says-us-spied-on-iraq-PM-nouri-al-maliki

وأيضا لا تنفك الاسرة الحاكمة في الكويت من تخليها عن تخوفها من العراقي سواء قبل الغزو وابان حكم صدام حسين أو بعد الغزو وتولي حكومات موالية للكويت قلبا وقالبا لانها تخشى من مستقبل لاتستطيع ان تضمن فيه تحشيد تحالف دولي جديد لتحريرها اذا ما عاد العراق وضم الكويت .

وقد لجأت الحكومة الكويتية الى طرق عدة للتجسس على الحكومة العراقية والمسؤولين العراقيين الذين يحكمون الان .

وقد حدث في احد اجتماعات مجلس الوزراء العراقي برئاسة نوري المالكي ان حضر وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري وكان الموضوع المطروح في الاجتماع عن الكويت وطلبوا منه ابداء الرأي فرفض وعندما سألوه لماذا قال انه قرر ان لاي تحدث داخل مجلس الوزراء العراقي عن الكويت وقد اثار ذلك استغراب الحضور وعندما سألوه عن السبب قال انه تكلم في الاجتماع السابق عن الكويت وقد اتصل به هاتفيا ناصر الصباح مسؤول الملف العراقي في الكويت وعاتبه على طرحه لقضية لا تنفع الكويت !!

وقد اثار ذلك اعضاء مجلس الوزراء الذي استغربوا عن كيفية تسريب هكذا معلومات وتبين ان وزير الصناعة والمعادن احمد الكربولي يسرب المعلومات لأخيه جمال الكربولي رئيس حركة الحل الذي يتصل فورا بناصر الصباح ليبلغه عما دار في أي اجتماع عن الكويت !!

وكل هذه الافعال غير صحيحة جملة وتفصيلا . ويجب محاسبة من قام بهذه الافعال . والمصيبة ليس فقط فلم طارق عزيز الذي سجله الدباغ . ولكن مايهمني اليوم أن يقوم علي الدباغ بعرض هذا التسجيل الخاص في قناة العربية الذي جمعه مع طارق عزيز . والذي استغل فيه الدباغ وظيفته لكي يسجل وعلى مدى يومين متتاليين شريط فيدوي مايقارب من 6 ساعات نقلته العربية السعودية التي تعادي حكومة العراق اعلاميا وسياسيا وترسل مطاياهم المفخخة لقتل العراقيين .

أقول ماالذي دفع الدباغ أن يضع يده بيد أعداء العراق حكومة وشعبا ؟

والاكثر غرابة في الموضوع لانستبعد أن الناطق الرسمي بإسم الحكومة العراقية سابقا علي الدباغ كان يضع أقلام في جيبه وهي تسجل وتوثق أحداث في منتهى الحساسية بحكم موقعه وقربه من مصدر القرار العراقي !!ّ

وقد قال رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم : سيأتي على الناس سنوات خدّعات، يُصَدق فيها الكاذب ويُكذَّب فيها الصادق، ويُؤتمن فيها الخائن ويُخوَّن فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة .

قيل وما الرويبضة يا رسول الله ؟ .. قال: «الرجل التافه يتكلم في أمر العامة» .

ماذا يدلل لنا هذا هذا الشيء ؟ أن هذه الافعال عقوبتها الاعدام . وهي توصف بالخيانة العظمى . والدباغ كأنه يريد أن يثأر من الحكومة العراقية التي أحتضنته .

وهو يخون اليوم الزاد والملح ويكفر بالنعمة التي أغدقت عليه . لالشيء سوى أنه فضح أمره وتعرت أوراقه وبانت سريرته . وأنكشفت كل خيوط حيله الماكرة .

لقد سقط القناع ياعلي الدباغ وسقطت ورقتك تحت الارض وسوف تسحق وتعدم .

وسوف يظل يلاحقك العار أينما ذهبت ورحلت وحليت ولجأت . وسوف ينكس أولادك وعشيرتك رؤوسهم خجلا من أفعالك الدنيئة . وسوف ينزع عنك ثوب الحمل الوديع الذي طالما خدعت به ملايين العراقيين وغيرهم .

وأن فعلك هذا سوف يعاقبك الله عليه قبل المحاكم العراقية . الا تبا لك أينما كنت .

سيد احمد العباسي

 

جامعة يونشوبنك

السويد

منذ تسنمه سدة البطريكرية لكرسي بابل لكنيسة المشرق الكلدانية صار البطريرك لويس روفائيل محط أنظار شعبنا بتسمياته ومذاهبه المختلفة. ما هو السبب؟

السبب بسيط وواضح. نحن شعب نفتقد القيادة والزعامة، مشتتون حول تسميات ومذاهب مختلفة ووضعنا من كافة النواحي في تردّ مطرد وصار وجودنا كأمة بكل مقوماتها على كف عفريت.

ولهذا عندما بزغ بين ظهرانينا قائد ينظر لأغلب ما نواجهه من مشاكل نظرة مختلفة أساسها العلم والمعرفة والإطلاع على التاريخ وإستيعابه من جوانبه العديدة والمختلفة إلتف شعبنا حوله بمختلف أسمائه ومذاهبه.

وزاد حبه ومكانته بين أغلب صفوف شعبنا لمواقفه لا سيما الوحدوية ووقوفه على رابية فكرية علمية منطقية يرى فيها تسمياتنا التي قضمت ظهرنا ومذاهبنا (ليس مسيحيتنا) من منظار يختلف: أي جعلها عامل وحدة ولم الشمل بدلا من الفرقة والتجزئة.

ومن ثم للبطريرك تاريخ مشهود لا سيما في كركوك. لولا البطيرك لصارت كركوك موصل الثانية ولحل بشعبنا والمكونات العرقية والدينيةاو المذهبية الأخرى فيها ما حل بالناس في الموصل.

ولهذا احبته كل مكونات كركوك بقومياتها وأديانها ومذاهبها – وكركوك هي حقا عراق مصغر.

وعندما تسنم سدة البطريركية هب الكل لتهنئته لأن كل المكونات – وليس المسيحية فقط – رأت انها تملك حصة فيه.

ولأنه نشيط ونزيه لا يحب المال بل يمقته ولا يمر يوم تقريبا دون ان يكوننشاط بارز له صار الكل ينتظر منه ما يلبي طموحه، وهذا حق مشروع ولكننا يجب ان لا نحمله أكثر من طاقته.

أبدأ بنفسي. أنا لا أعير إي إهتمام للتسمية أي كانت إن صارت عائقا امام وحدة شعبنا ولا حتى للمذهبية (ليس المسيحية). جل إهتمامي هو في لغتنا السريانية لأنها الوطن والوجود والهوية دونها او في غيابها إقرأ علينا الفاتحة كشعب او أمة.

ولهذا كتبت مقالات أنتقد أي توجه للبطريركية يهمش هذه اللغة او ما خلفته لنا من ليتورجيا وأداب كنسية وتراث إنشادي هائل وأدب وشعر وغيره مما لا يملك مثله وبغناه أي شعب أخر في الدنيا.

الأشقاء من القوميين الكلدان يريدونه في صفهم. وهذا حقهم كما هو حقي في توجهي الخاص.

وهكذا كل المكونات الأخرى من الأشقاء الأشوريين والسريان وحتى ألأطياف الأخرى في العراق.

انا شخصيا اتصل باي شخص يقدم من أرض الأجداد إلى السويد وأحاول ان أستفسر منه الوضع وكذلك أتصل بمعارفي من المسيحيين في العراق ومن الذين إلتقيتهم وحاورتهم رجال دين كبار ومثقفون وكتاب مرموقون من كافة أطياف شعبنا الواحد.

كلما سألت واحدا عن مستقبل شعبنا أتاني الجواب: "نحن بإنتطار ما سيفعل البطريرك الجديد."

أشأنا ام ابينا ان دولاب حياتنا الذي كان بالكاد يدور صار اليوم مفتاحه في يد البطريرك الذي قال انه مستعد ان يتنازل عن المنصب في سبيل وحدة شعبه وكنائسه– اي كلنا بإختلاف أسمائنا ومذاهبنا.

اي بطريرك أخر – ونحن والحمد لله كنيسة مشرقية واحدة لدينا اليوم ستة بطاركة– له الجراءة والشجاعة والمحبة لهذا الشعب المسكين المضطهد من الكل وحتى من نفسه ان يقول هذا. وما زلنا بإنتظار.

نعم هو حصتنا نحن الكلدان لأنه بطريركنا ونحن فخورون به ومحبون له وقد نختلف مع بعض قرارته ومواقفه ولكنه سيبقى في القلب.

ونحن الكلدان نخطىء إن تصورنا – مثل ما يتصور بعض الأخوة من الأشوريين – ان الدنيا كلها لا تدور إلا في محيط التسمية وكلما زاد غلونا وإفراطنا بها زادت محبتنا لكلدانيتنا.

انا شخصيا احمل نظرة مختلفة عن التسميات. لا أعير أية أهمية لها اليوم لأنها صارت عبئا كبيرا علينا وشرذمتنا لا بل جعلت من بعض تصرفاتنا أضحوكة امام الأمم.

أنا أقيس محبة شعبنا بالأعمال التي تحافظ على وحدته وتراثه ووجوده وثقافته وأدابه وفلكلوره ولغته وجمع شمله.

نحن اليوم نواجه مسألة مصيرنا كشعب وحضارة ووجود وليس مسألة أي إسم افضل من الأخر وأي مذهب أفضل من الأخر. الذي لا يضحي من أجل وحدة ومصير ووجود شعبه ومستقبله ولغته وتراثه وثقافته لا أظن يحق له ان يقول انه كلداني او أشوري او سرياني.

في اليوم الذي وصلنا إلى مستوى نقول فيه مصير شعبنا أهم من تسمياتنا وحتى مذاهبنا (ليس مسيحيتنا) عندها نحن وطنيون وعندها نحن كلدان أصلاء وأشوريون اصلاءوسريان أصلاء.

إن لم نقم بهذا أي نرتقي إلى ما يريده منا البطريرك فلن تقوم لنا قائمة.

هذه فرصتنا الأخيرة. لننتزعها ولا نقبل ان تضيع من أيدينا كما أضعنا فرص أخرى كثيرة في العصر الحديث.

ممكن اعتبار الحدث السوري نقطة انقلاب حقيقية في توجهات تركيا تجاه المنطقة بشكل عام وتجاه للملف الكردي بشكل خاص , فمحاولة النظام السوري اشراك مقاتلي حزب العمال الكردستاني في الملف الامني في المناطق الكردية في سوريا كان جرس انذار لتركيا بان الوضع الاقليمي لن يكون في صالحها اذا لم تحل المشكلة الكردية بالكامل في الداخل التركي .فتحولت المفاوضات بين الطرف الحكومي التركي وحزب اوجلان الى العلن بعد ان كانت تجرى ولمدة طويلة بشكل سري وأخذت وتيرتها تتسارع لتتوج بإعلان اوجلان وقف اطلاق النار وانسحاب مقاتلي حزبه الى خارج تركيا .

والملاحظ ان الحكومة التركية ركزت على موضوع الانسحاب الكلي لمقاتلي البي كي كي من الداخل التركي لكنها لم تقحم نفسها في تواجد مسلحي البي كي كي خارج تركيا حيث يبدو ان طبيعة تواجد هؤلاء المسلحين خارج الحدود التركية يتعدى خصوصية السياسة التركية لتدخل في رؤى القوى الكبرى ومصالحها في المنطقة خصوصا الرؤية الامريكية للمنطقة . فالغموض الذي يكنف سير المفاوضات بين الطرفين حاليا تدل على ترتيبات معينة لشكل العلاقة بين تركيا وحزب العمال الكردستاني في خطيه الخارجي والداخلي بحيث تجري توافقات سياسية بين الطرفين المتفاوضين فيما يتعلق بكيفية تواجد مسلحي حزب العمال الكردستاني خارج تركيا فيما يمكن تسميته بالترتيب الاخير للأوراق حسب ما يقتضيه المجهر الامريكي في المنطقة .

من المعروف ان حزب العمال الكردستاني ينتمي للأحزاب اليسارية التي تنظر للأمور بمنظار عفوي ثوري ممزوج برؤية مغالية في التنظير , ويؤمن بالنظرة الشاملة للقضية الكردية في اجزائها الاربعة في أي حلول محتملة بغض النضر عن شكل هذه الحلول , وهو يحوي في تنظيماته المسلحة تشكيلات تعني بالشأن الكردي في ايران وكذلك في سوريا والعراق . وحكومة التنمية والعدالة مطمأنة من ان دخول حزب العمال الكردستاني للحياة السياسية في تركيا سينهي والى الابد احتمالية حمل السلاح من قبل عناصر الحزب لمقاتلة الجيش التركي إلا في حالة انهيار الاتفاق بين الطرفين وهذا مستبعد على الاقل في المدى المنظور . على هذا الاساس فالحفاظ على قوى مسلحة للحزب سيكون موجها ضد الدول الاخرى كإيران والعراق وسوريا في مناورة سياسية تركية مرحب بها امريكيا بما يتناسب مع سياسة احتواء ايران واستنزافها اقتصاديا وعسكريا .

هذا فيما يتعلق بالملف الايراني في المنطقة , اما ما يتعلق بسوريا وإقليم كردستان العراق فقد رحبت حكومة اقليم كردستان بالمفاوضات الجارية بين الطرفين في تركيا منذ اول انطلاقها بل وكان لها دور كبير في توصل الطرفين الى نقاط مشتركة في مفاوضاتهما منطلقة من المصلحة القومية الكردية في تركيا وتبديد المخاوف التركية من وجود اقليم كردي ( او حتى دولة كردية ) في جنوب تركيا تأثر سلبا على الوضع التركي الداخلي , إلا ان نظرة حكومة اقليم كردستان لحل القضية هذه كانت تتمحور بإصدار عفو عن مسلحي حزب العمال الكردستاني ودخولهم في الحياة السياسية وإلقاء السلاح , إلا ان الرياح اتت بما لا يشتهي الاقليم . فبقاء مسلحي حزب اوجلان على الحدود العراقية التركية الايرانية وكذلك في المناطق الكردية في سوريا لم يكن السيناريو المفضل للأحزاب الكردية في اقليم كردستان العراق خصوصا الحزب الديمقراطي الكردستاني .

فالتاريخ القريب يشير الى حساسيات معينة بين الاحزاب الكردية في العراق وحزب العمال الكردستاني تمثلت في قتال مرير نشب بينهما في تسعينات القرن الماضي , ويبدو ان الرجل لم يتخلص من تلك الحساسيات فتصريحاته الاخيرة من سجن اميرالي بما يتعلق بالوضع السوري ومحاولات الاحزاب الكردية في اقليم كردستان الحصول على مناطق نفوذ فيها تدل على ان الزمن توقف به في تلك السنوات , ولاحظنا ان الوفود الكردية من تركيا والتي حملت رسالة اوجلان الى قيادات جبال قنديل التقت بهم في السليمانية وليست اربيل العاصمة في رسالة سياسية لها الكثير من المدلولات .

موقف اوجلان الانف الذكر اضافة الى التوترات السياسية الموجودة في اقليم كردستان حاليا وبروز بعض احزاب المعارضة كالاتحاد الاسلامي وحركة التغير وفتور العلاقة بين حزبي الحكومة الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني تمثل مناخا جيدا لتركيا لإدخال العامل الجديد المتمثل بحزب العمال الكردستاني الى معادلة اقليم كردستان العراق لتوتير الاجواء بين الاحزاب الموجودة هناك اكثر مما هي عليها الان في تحالف محتمل بين حزب اوجلان وأحزاب المعارضة لحكومة اقليم كردستان ويمكن دخول الاتحاد الوطني الكردستاني في هذا التحالف ضد نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني في هذه المنطقة مما سيجبر الاخير الى توطيد علاقاته الاقتصادية والسياسية مع تركيا والدوران في فلكها وفتح الابواب لها للدخول على خط الازمة كوسيط وبسط هيمنتها السياسية والاقتصادية على اقليم كردستان بشكل كامل مما يحقق اولى احلامها العثمانية منطلقة من اقليم كردستان العراق .

قد تكون هذه التخوفات سابقة لأوانها إلا انها ليست مستحيلة وستحاول تركيا اللعب على هذا الوتر وتحويل حزب العمال الكردستاني من عدو في الامس الى حليف ينفذ ما تطمح اليها تركيا في المنطقة وإذا ارادت حكومة اقليم كردستان والأحزاب الموجودة فيه تلافي الوصاية التركية فعليها ان تعمل الان وأكثر من أي وقت سابق للانفصال عن العراق وإعلان الاستقلال السياسي لتلافي الوقوع في شرك الدولة العثمانية الجديدة حيث ان صيغة الدولة سياسيا تمنع أي تدخل من قبل اطراف خارجية سواء احزاب او حكومات للتدخل بالشأن الداخلي الكردستاني كما تتامل تركيا وحتى حزب العمال الكردستاني , وقرار الانفصال الكردي هذا عن العراق يجب ان يسبق أي توصل نهائي الى اتفاق بين تركيا وحزب العمال الكردستاني .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

20 – 4 – 2013

 

السومرية نيوز / بغداد
أعلن معارض كردي مستقل مقيم في خارج البلاد، السبت، عن عزمه للترشيح لمنصب رئاسة إقليم كردستان العراق، مؤكدا أن هدفه من خوض الانتخابات هو ترسيخ الديمقراطية وتقريب المسافة بين رئاسة الإقليم والمواطنين.

وقال المعارض الكردي المستقل المقيم في النمسا، كمال سيد قادر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "يستعد لإتخاذ الإجراءات اللازمة لترشيح نفسه لرئاسة إقليم كردستان في الإنتخابات المقبلة"، موضحا أنه "إستكمل إجراءات الوصول إلى الإقليم بالتنسيق مع ممثل حكومة إقليم كردستان في النمسا".

وأضاف قادر أن "الهدف من ترشيحي لرئاسة الإقليم هي لترسيخ الديمقراطية والعمل على حيادية منصب رئاسة الإقليم والإقتراب من المواطن"، مبينا "أنني سأعمل على تحقيق العدالة الإجتماعية والحد من استمرار ظاهرة أقلية مستفيدة في السلطة وأكثرية ساحقة ومحرومة".

وتابع قادر أنه "رغم صعوبة المنافسة فهناك فسحة ديمقراطية موجودة في الإقليم وعلى المرشح أن لايخشى من التهديدات والضغوط"، لافتاً إلى أن "الوسائل الألكترونية والتواصل الإجتماعي سهلت نضال الديمقراطيين لطرح برنامجهم الإنتخابي".

وتوقع قادر "الحصول على 40% من الأصوات، مضيفا أنه "إذا كانت للمعارضة الحزبية مرشح فمن غير المستبعد أن أحصد 10% من الأصوات"، مؤكدا أن هدفه "الأساسي في خوض الإنتخابات تشجيع الحياة الديمقراطية في كردستان.

و كمال سيد قادر 56 سنة من أهالي محافظة أربيل ويقيم في النمسا وهو أستاذ جامعي وعمل لدى الأمم المتحدة وأعتقل عدة مرات بسبب مواقفه المعارضة في الإقليم.

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني تحديد يوم 21 أيلول من العام الحالي، موعداً لإجراء انتخابات برلمان ورئاسة إقليم كردستان، داعيا الجهات المعنية لاتخاذ ما يلزم لإجراء إنتخابات حرة وحضارية.

وتشهد في الأوساط السياسية الكردية حاليا جدل حول إمكانية تشريح البارزاني لولاية جديدة، إذ تعتبر أحزاب العارضة الكردية ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني قد انتهت بتخطيه دورتين انتخابيتين مستندة بذلك الى المادة 17 من قانون رئاسة الاقليم والتي نصت على انتخاب رئيس الاقليم للولاية الاولى من قبل المجلس الوطني لكردستان – العراق وباغلبية اعضائه استثناءا من احكام المادة الثانية من هذا القانون.

وفي المقابل يرى أعضاء من الحزبين الحاكمين أن قانون رئاسة إقليم كردستان ينص انتخاب رئيس الاقليم بشكل مباشر من قبل الشعب ، الامر الذي لم يحصل سوى لمرة واحدة مع الرئيس البارزاني، مما يسمح له بالترشح لولاية اخرى في حال قرر ذلك.

 

السومرية نيوز/ بغداد

أدلى العراقيون في 12 محافظة، السبت، في اول انتخابات بعد الانسحاب الاميركي قبل نحو عامين، وثالث تجربة بعد انتخابات عامي 2005 و2009، وسط مناخ سياسي شائك، وتأجيل للاقتراع على غير المعتاد في محافظتي نينوى والانبار تحت تبرير "سوء الوضع الامني" فيهما.
وفي ساعة التصويت الاولى، غَمَسَ رئيس الوزراء نوري المالكي، ورؤساء الكيانات الانتخابية الكبيرة والمتنافسة بضراوة، ومسؤولون حكوميون ونواب اصابعهم في الحبر البنفسجي، في فندق الرشيد، معلنين مشاركتهم في الانتخابات، ولم يسمح لرئيس مجلس النواب اسامة النجيفي التصويت، لكونه من محافظة مؤجلة انتخابياً، واكتفى بـ"المباركة".
وباتت صناديق الاقتراع جاهزة ليدلي الناخبون باصواتهم، عند السابعة صباحا بتوقيت العاصمة بغداد، واغلقت الصناديق عند الساعة الخامسة، ولم تعلن المفوضية تمديد فترة التصويت ساعة اخرى، لاول مرة منذ اول انتخابات تجرى بعد العام 2003.
وشهد اليوم الانتخابي حوادث امنية متفرقة لكنها لم ترق الى مستوى الدموية المعتادة في الهجمات التي تشنها مجموعات مسلحة واخرى على صلة بتنظيم القاعدة.
ففي محافظة بابل، جنوب العاصمة بغداد، جرح نحو سبعة اشخاص على الاقل في هجمات متفرقة بعبوات ناسفة تركزت في شمال المحافظة على نحو التحديد، حيث انفجرت اربع عبوات ناسفة على الاقل قرب مراكز انتخابية بينها هجمة في قضاء المسيب، فيما سقط تسع قذائف هاون على احياء سكنية، فضلا عن انفجار عبوة لاصقة بمركبة.
وفي تكريت شمال بغداد، أفاد مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، بان ثلاث قنابل صوتية انفجرت بالقرب من عدد من المراكز الانتخابية وسط المدينة.
اما العاصمة بغداد، فقد شهدت استقرارا امنيا ملحوظا، ولم تسجل هجمات تذكر، سوى في منطقتين ريفيتين على اطرافها، حيث تسببت قذيفتا هاون في اصابة ثلاثة ناخبين وشرطي بجروح في مدرسة في اللطيفية، فيما انفجرت عبوة ناسفة في قضاء المدائن على مركز اقتراع، دون معرفة الحصيلة.
ورغم قلة الهجمات، بَرَز ضعف اقبال واضح على مراكز التصويت، في عموم المحافظات المقترعة، وعزاها مراقبون الى "قلة ثقة الناخبين بالتغيير"، وفي محاولة لحث الناخبين على التوجه الى الصناديق، قررت محافظات ميسان والديوانية وذي قار، بعد نحو ثلاث ساعات من بدء التصويت رفع حظر التجوال على المركبات، ما زاد من نسبة الاقبال بشكل مبشر، لتتبعها محافظات اخرى، لتعلن بعدها رئاسة مجلس الوزراء قبل نحو ساعة من غلق مراكز الاقتراع المقررة عند الساعة الخامسة، رفعا كاملا لحظر التجوال في بغداد والمحافظات.
ممثل الامين العام للامم المتحدة مارتن كوبلر، علق في مؤتمر صحفي ان "عمل مفوضية الانتخابات على المستوى التقني واللوجستي أصبح جيداً وتطور بشكل ملحوظ في بغداد، الأمر ينطبق على بقية المراكز الانتخابية في المحافظات وهو يعود للخبرة التي اكتسبتها المفوضية من خلال السنوات الماضية".
غير ان انتقادات حادة وجهت الى المفوضية من قبل ناخبين في مناطق متفرقة من البلاد، بسبب اختفاء الاف الاسماء من سجلات الانتخاب، وبانت المشكلة بشكل ملفت للنظر في ديالى على نحو الخصوص.

واكد رئيس المجلس البلدي في قضاء خانقين بمحافظة ديالى سمير محمد نور في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "أكثر من 20 ألف ناخب في القضاء والنواحي التابعة له لم يجدوا أسماءهم في سجلات الناخبين ضمن مراكز الاقتراع المخصصة لهم رغم أنهم شاركوا في الدورات الانتخابية الماضية".

فيما شددت النائبة ناهدة الدايني في حديث لـ"السومرية نيوز" ان "الاف الناخبين في مناطق بعقوبة وخانقين والمقدادية وبلدروز وجلولاء اختفت أسماؤهم من سجلات الناخبين ولم يتمكن اي منهم من الإدلاء بصوته".

وقال العشرات من المهجرين ومواطني محافظة كربلاء، انهم لم يتمكنو