يوجد 1969 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

غداد/اور نيوز/ خاص

كشف مصدر مطلع على خفايا ما يدور في اقليم كردستان عن محاولات حزبي طالباني ونوشيروان مصطفى، لاقصاء عائلة البارزاني من الهرم السياسي الكردي، بمساعدة ايرانية.

وقال المصدر، الذي رفض الافصاح عن هويته، ان مشاورات وحوار سري بين الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة السيد جلال الطالباني وحزب التغيير بقيادة السيد مصطفى نو شيروان وبالتنسيق مع الحكومة الإيرانية ضد الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه السيد مسعود البارزاني الهدف منها إزالة عائلة السيد مسعود البارزاني من على الهرم السياسي الكردي، بحجة أن عائلة السيد مسعود البارزاني تسيطر على مجمل الوزارات والمراكز القيادية في الحكومة المحلية للإقليم.

وأكد المصدر المطلع أن هذا التصعيد بدأ بعد الزيارة التي قام بها نو شيروان مصطفى لإيران،من أجل  فتح الطريق أمام القوات الإيرانية لإيصال الدعم المادي واللوجستي لقوات بشار الأسد في محاولة لإنقاذ نظام الأسد في سوريا والقضاء على الثورة الشعبية في سوريا.

وأضاف المصدر الموثوق والمطلع أن الاجتماع، الذي جمع وزير الدفاع الإيراني وقائد فيلق القدس الإيراني من جهة ونو شيروان مصطفى رئيس حزب التغيير وملا بختيار ممثلاً لرئيس الاتحاد الوطني الكردستاني، تمخض عن اتفاق للعمل بشكل جدي على إزالة عائلة السيد مسعود البارزاني من واجهة الأحداث السياسية كون البارزاني أصبح يشكل مصدر قلق كبير على الجانب الإيراني وأصبح يمثل تهديداً مباشرا لإفشال المخطط الإيراني في المنطقة من خلال إدخال الجانب التركي في المعادلة العسكرية والسياسية.

وبسؤال المصدر عن ساعة الصفر لتنفيذ هذا المخطط، أجاب: أن فيلق القدس الإيراني هو الذي سيحدد الوقت المناسب لذلك، لكنه أستدرك قائلاً: من المحتمل أن يكون التنفيذ بعد عيد الفطر.

شفق نيوز/ أستنكر رئيس الوزراء نوري المالكي، الاحد، أستهداف رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي ومرافقيه، محذراً من مخطط لنشر الفتنة في البلاد.

وذكر بيان صادر عن مكتب المالكي تلقت "شفق نيوز" نسخة منه أن "إستهداف رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي ومرافقيه في مثل هذا اليوم المبارك من قبل الإرهابيين والتكفيريين والداعمين لهم".

وأضاف البيان أن استهداف الصميدعي "إنما ياتي كحلقة أخرى في مخطط واحد لهؤلاء القتلة، انهم يستهدفون الأبرياء ضمن أهداف مختارة لنشر الفتنة وإسكات أي صوت وطني معتدل".

وتابع البيان أنه "إذ نستنكر هذه الجريمة النكراء نؤكد ثقتنا بوعي مواطنينا لهذه المخططات وأهدافها الخبيثة، وان ملاحقتنا لهؤلاء المجرمين لن تتوقف حتى يتم إستئصالهم وتخليص البلاد من أعمالهم وأفكارهم الهدامة أينما كانوا".

وتعرض موكب رئيس هيئة إفتاء أهل السنة والجماعة في العراق الشيخ مهدي الصميدعي إلى تفجير بعبوة ناسفة بعد خروجه صباح اليوم من احدى الجوامع في حي اليرموك لتأدية صلاة الجمعة مما اسفر عن اصابته واربعة من حمايته بجروح بليغة.

ي ع

السلمانية-فاضل صحبت
طالبت قوى المعارضة في إقليم كردستان بأن يكون برلمان كردستان هو المرجع بين التفاوض بين الإقليم والحكومة الاتحادية وذلك بعد الاجتماع الأخير الذي عقدته في مدينة السليمانية.

واتفقت المعارضة على توحيد موقفها من آلية تشكيل الهيئة العليا للتفاوض مع الحكومة الاتحادية وتحديد المرجعية لهذه الهيئة، حيث قال يوسف محمد عضو حركة التغيير في لجنة التنسيق العليا لقوى المعارضة في تصريح لـ"راديو سوا" إن المعارضة اتفقت على أن يتم مراعاة مبدأ التوافق في تشكيل الهيئة العليا للتفاوض مع الحكومة الاتحادية وأن يكون برلمان كردستان هو المرجع لهذه الهيئة في التفاوض حول القضايا العالقة.
كما أشار محمد إلى أن هناك إجماعا بين قوى المعارضة على عدم المشاركة في وفد إقليم كردستان الذي من المقرر أن يزور بغداد بعد عيد الفطر لحين تشكيل الهيئة العليا للتفاوض مع الحكومة الاتحادية.

http://www.radiosawa.com/content/kurdistan-opposition-parliament-negociation/209579.html

بغداد –" ساحات التحرير"
طالب نائب عن حركة "تغيير" المنشقة عن حزب الاتحاد الديمقراطي الكردستاني بفرض رقابة على  تمويل الاحزاب لضمان حياة سياسية مستقرة في العراق .
النائب لطيف مصطفى قال "مع اهمية عمل الاحزاب في الدول التي تدعي ااقامة نظام ديمقراطي لابد من مراقبة عمل الاحزاب، من حيث علاقاتها وتمويلها الخارجي، ولا يترك هذا الامر من دون ضوابط، وبخلاف ذلك يدخل البلد في حالة فوضى، ومع الاسف هذا ما لمسناه منذ سقوط النظام السابق وحتى الان". 

النائب لطيف مصطفى
 
النائب مصطفى اوضح ان غياب قانون الاحزاب منح بعض القوى السياسية فرصة  اقامة علاقات خارجية للحصول على التمويل المالي : " في ظل غياب قانون  ينظم عمل الاحزاب اصبحت لديها علاقات خارجية وداخلية للحصول على مصادر التمويل سواء كانت مشروعة
واعلنت معظم القوى السياسية حرصها على اقرار قانون الاحزاب المعطل منذ الدورة التشريعية السابقة نتيجة الخلاف حول بعض مواده وخصوصا المتعلقة بمصادر التمويل" .

صوت كوردستان: شن مسلحون، الأحد، هجوما على احد مقرات حركة التغيير  التابعة لنوشيوران مصطفي المعارضة في اربيل عاصمة اقليم كوردستان، ودخلوه وصعدوا لسطحه واطلقوا العيارات النارية.  وقال مسؤول  في حركة التغيير في اربيل جعفر الخياط في تصريح صحفي ان مسلحين يستقلون سيارتين هاجموا احد مقار حركتهم  في اربيل، مؤكدا ان المهاجمين اعتدوا بالضرب على حراس المقر وصعد احدهم سطح المقر واطلقوا العيارات النارية في الهواء. وأضاف ان "المهاجمين لاذوا بالفرار قبل وصول عناصر الشرطة الى المقر"، موضحا ان المهاجمين  كاتوا يحملون  يحملون صورا للرئيس جلال طالباني ونائبه في الحزب.  حمل صور الطالباني من قبل المهاجمين لربما هي محاولة للايقاع بين حركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني و لتلضليل على الجهة المنفذة. يذكر أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني أنزعج جدا من تصريحات رئيس حركة التغيير بصدد سيطرة عائلة البارزاني على الحكم في أقليم كوردستان و كان البارزاني الابن قد  هدد في صرح بأنهم لايقبلون  تشويه سمعة عائلتهم من أية جهة كانت.  حسب المراقبين فأن الهجوم كان للتخويف فقط و طريقته مشابه لهجمات الحزب الديمقراطي الكوردستاني على مقرات احزاب المعارضة سابقا  في دهوك و زاخو و أرييل.

شفق نيوز

اكد امير الجماعة الاسلامية الكوردستانية المعارضة في اقليم كوردستان علي باپير، الاحد، على ان اقليم كوردستان بحاجة الى مزيد من وحدة الصف والكلمة، مشيرا الى ان لا شيء يهدد الاقليم غير الاختلاف.

وقال باپير خلال خطبة له، في قاعة (راستي) باربيل بعد اداء صلاة عيد الفطر الذي احتفل اقليم كوردستان بأول ايامه اليوم الاحد، حضرته "شفق نيوز"، ان "الاقليم بحاجة الى المزيد من وحدة الصف والكلمة"، مشيرا الى ان "لا شيء يهدد وحدة صفنا وكلمتنا غير الاختلاف".

وتطرق باپير في كلمته إلى الاحداث في سوريا حيث اشار إلى أن "النظام في طريقه إلى الزوال"، مشددا على "اعداد مشروع اسلامي في هذا البلد".

يذكر ان حزب الجماعة الاسلامية الكوردستانية هي من بين احزاب المعارضة الرئيسة في الاقليم ولها أربعة مقاعد في برلمان كوردستان فاز بها خلال الانتخابات المحلية التي جرت عام 2009، ودخل في ائتلاف له 13 مقعد سمي (قائمة الخدمات والاصلاح) ضمه والاتحاد الاسلامي الكوردستاني والحركة الاسلامية الكوردستانية والحزب الاشتراكي الديمقراطي الكوردستاني وحزب مستقبل كوردستان.



 

من الظواهر التي أفرزها الواقع العراقي ومنذ تشكيل الدولة العراقية الحديثة في عام 1921 هي وجود مشاكل معقدة جرى تجاهل حلها بشكل سلمي وديمقراطي متحظر. فقد تم اللجوء حصراً إلى إسلوب التمييز والقهر والعنف وسياسة النقاء العرقي والطائفي لحل هذه المعضلات خلال الفترات السابقة، مما فاقم هذه المشاكل          وحوّلها إلى ألغام تهدد الكيان العراقي واستقراره. وتقف على رأس هذه القضايا القضية القومية في العراق، وفي مقدمتها بالطبع القضية الكردية. و لا نريد في هذا الإطار تناول مشاكل أخرى لها نفس الأهمية مثل الفتنة الطائفية ومصاعب أخرى نخرت في جسم الدولة العراقية منذ تأسيسها.

تتميز القضية الكردية من بين كل هذه المشاكل بكونها لا تقتصر على الحدود الجغرافية للدولة العراقية، بل لها امتدادات إلى دول مجاورة هي تركيا وإيران وسوريا حيث يقطن فيها أيضاً ملايين من المواطنين المنحدرين من أصول قومية كردية. وعاش ويعيش هؤلاء في ظروف لا تقل قسوة وحرماناً عن الظروف التي عاشها المواطنون الأكراد العراقيون من تمييز وتجاهل للحقوق القومية وحق تقرير المصير ومن عسف واضطهاد وحتى الحصول على جواز سفر وجنسية هذه البلدان. ولابد أن تتأثر وتتفاعل الحركة القومية الكردية في العراق مع نظيراتها في الدول المجاورة وهو ما حصل وما يحصل حتى الآن، وهو أمر طبيعي. وفي خلال كل مراحل نضال الأكراد العراقيين لتأمين حقوقهم والمشاركة مع كل فئات الشعب العراقي في توفير الحريات الديمقراطية في البلاد، قدّم الأكراد العراقيين شأنهم في ذلك شأن كل مكونات الشعب العراقي تضحيات كبيرة، فاقت ما جرى في بلدان مجاورة بسبب طبيعة العسف الذي سلط على العراقيين، والجرائم التي ربما فاقت كل معايير الجريمة المتبعة من قبل جبابرة الاستبداد، والتي كشف عن أسرارها بعد انهيار الطغيان في 9 نيسان عام 2003. ومن الطبيعي نتيجة لذلك أن تطرح أمام العراقيين مهمة رفع الظلم ومداواة جروح الأكراد وكل من عانى من طيش الطغيان من العراقيين في العقود الماضية. وهذا ما يجري السعي للعمل به منذ سقوط الديكتاتورية، وسيستمر إلى أن يشعر الجميع بالمساواة في الحقوق ويشاركون في بناء بلدهم  الديمقراطي حقاً دون تمييز.

وفي خضم هذا الصراع المديد، كانت النخب القومية الكردية في العراق تسعى إلى بلورة سياسة تخدم هدف ازالة الظلم القومي في البلاد. وشاركت، في هذا المسعى الحثيث، القوى الديمقراطية العراقية التي اعتبرت أن المشكلة القومية في العراق جزءاً لا يتجزأ من النضال من أجل استقرار نظام ديمقراطي في البلاد. ومن الطبيعي في مجرى هذا المسعى أن تصيب هذه القوى القومية في نهجها تارة، أو أن ترتكب أخطاءً فادحة بحق العراقيين وبالقضية القومية الكردية نفسها أيضاً. ومن الطبيعي ايضاً أن لا تحسن هذه القوى على الدوام إدارة الصراع، إضافة إلى القصور في القراءة الدقيقة للأحداث.

إن كشف الأخطاء ومصارحة الشعب بها هي ممارسة ديمقراطية ضرورية لتعزيز أسس البناء الديمقراطي الفتي الحالي، ويوفر الفرص لتأمين الحقوق لكل القوميات القاطنة في العراق ورفع الظلم عنها. إن مصارحة النخب القومية بأخطائها بدون تزلف ومجاملات كما يفعل البعض من أدعياء المدافعين عن الحقوق القومية للأكراد العراقيين، يجنب الحركة القومية الكردية من الوقوع في منزلقات جديدة. كما لا يعني كشف الأخطاء العداء للقضية نفسها، والحكمة تقول:"       "صديقك من صَدَقَك لا من صَدّقَكَ". وهذا ما نسعى إليه كي نجنب العراق الوقوع في مطبات خطيرة تعرقل استمرار العملية السياسية وإرساء  الديمقراطية في بلادنا.

تجربة الحركة القومية  الكردية في إيران

ولكن قبل أن نتناول القضية القومية الشائكة في العراق، أرى من المناسب إلقاء نظرة على  تجربة الحركة القومية الكردية في إيران وما رافقها من قصور وأخطاء النخب السياسية القومية هناك في إدارة الصراع. ونورد هذه التجربة، من بين كل التجارب القومية، لكونها الأقرب لنا في العراق بسبب وجود المشكلة القومية نفسها وبتاريخها الملئ بالنجاحات والإخفاقات .

من المعلوم أن الحركة القومية الكردية في ايران استغلت الانفراج السياسي في إيران بعد احتلالها من قبل الحلفاء (الاتحاد السوفييتي وبريطانيا والولايات المتحدة) والإطاحة بديكتاتورية رضا شاه، وتوفرت فرصة من أجل السير على طريق إزالة الظلم والتمييز القومي ضد الأكراد في إيران وذلك في 25 آب 1941. وكانت المحافظات التي تسكنها القوميات الكردية والآذرية والمحافظات الشمالية الأخرى من نصيب القوات السوفييتية. وهذا ما أعطى المجال للقوى الديمقراطية واليسارية والقومية الإيرانية بالنشاط بحرية أكثر مقارنة مع المناطق الأخرى التي وقعت تحت نفوذ الاحتلال البريطاني والأمريكي. كما وفّر الوجود العسكري السوفييتي فرصة ذهبية للقوميتين الآذرية والكردية لأحداث تحولات اجتماعية في مناطقها وبدعم من القوات السوفييتية ومساندتها. وعلى الرغم من التحولات الإيجابية التي جرت في هذه المناطق القومية، إلاّ أن النخب السياسية القومية لم تحسن قراءة الواقع لتكريس هذه المكاسب وتطويرها بسبب ارتكابها أخطاء فادحة ساهمت في اجهاض التجربة وإنهيارها الكارثي المرير، وتبعات ذلك على مجموع الحركة الديمقراطية واليسارية في عموم البلاد.

فالقوى القومية الكردية، والآذرية أيضاً، لم تدقق في مستقبل موقف العامل الدولي (الوجود العسكري السوفييتي) الذي وفّر الفرصة عند اسقاط نظام رضا شاه لنهوض الحركة القومية. ولم تطلع هذه القوى على جوهر الاتفاق بين الحلفاء عند غزوهم لإيران. فقد انتابتها النشوة مما تحقق بفعل وجود القوات السوفييتية على أراضي بعض المحافظات الإيرانية. فمن المعلوم إن الدول الحليفة التي غزت إيران وقّعت على اتفاقيات رسمية تنص على إزاحة ديكتاتورية رضا خان التي كانت موالية لدول المحور الفاشي. كما أنها اتفقت على خروج قوات الحلفاء من إيران بعد سنة من انهيار النازية والفاشية في ألمانيا وإيطاليا، مما يعني رفع الغطاء الداعم السوفييتي عن الكيانات القومية الآذرية والكردية التي ما كان  لها أن تقوم عملياً في تلك الفترة التاريخية إلاّ بفعل الدعم السوفييتي لهما. ولذا ففي اللحظة التي بدأت فيها القوات السوفييتية، مضطرة حسب تعهدها، بالانسحاب من الأراضي الإيرانية في عام 1946، سُحب البساط من تحت هذه الكيانات، وانهارت هذه الكيانات القومية بعد 11 شهراً من إعلان قيامها وفي ظل مجازر مريعة ارتكبتها حكومة محمد رضا شاه الابن.

بالطبع تتحمل القيادة السوفييتية هي الأخرى مسؤولية هذه الكارثة لأنها لم تصارح القيادات القومية بحدود دعمها لها وحدود التزاماتها الدولية ونفوذها الذي تهدد بفعل استخدام الولايات المتحدة للقنبلة الذرية ضد اليابان، مما حدّ من قدرة الاتحاد السوفييتي على دعم الآذريين والأكراد وحتى شعوب أخرى مثل الشعب اليوناني للمضي في تحقيق تطلعاتهم. إن عدم القراءة الدقيقة للوضع الدولي والإقليمي والمراهنة المطلقة على العامل الخارجي عصف بكل المكتسبات التي تحققت في كردستان إيران خلال 11 شهراً من عمر التجربة، وأغرقها في بحر من الدماء. وأصبحت القضية الكردية مادة للمناوشات الإقليمية والدولية بفعل ارتهان النخب القومية للعامل الإقليمي والخارجي الذي تعاظم كما سنرى لاحقاً.

لقد أعلن الزعيم قاضي محمد الكيان الكردي في 22 كانون الثاني 1946 ، وأكد على أن هذا الكيان يتضمن "حكماً ذاتياً" في إطار الدولة الإمبراطورية (الشاهنشاهية) الإيرانية، وهو يخضع لمواد الدستور الإيراني، وليس كياناً انفصالياً. ولكن القيادة الكردية قامت لاحقاً بسلسلة من تدابير مثيرة غير قادرة على صيانتها، والتي تقطع عملياً أية صلة لها بالدولة المركزية. ولم يعني ذلك إلاّ الانفصال، وهو حق مشروع للأكراد، ولكن لم تتوفر بعد عناصر تحقيقه في تلك الفترة، لا دولياً ولا داخلياً، ولا حتى في الفترات اللاحقة باعتراف النخب السياسية الكردية نفسها. فقد أعلن زعيم الحركة القومية الكردية قاضي محمد في 22 كانون الثاني من عام 1945، وفي مفارقة غريبة قيام "جمهورية مهاباد" في كردستان إيران في بلد نظامه ملكي إمبراطوري "شاهنشاهي"، وليس نظاماً جمهورياً. ولم تدقق القيادة القومية الكردية في حينها في هذا التعارض والالتباس القانوني، أي بين التمسك بوحدة الدولة "الملكية" وبين إعلان "جمهورية" على بقعة من بقاعها، والذي لا يوظف في النهاية لمصلحة رفع الظلم القومي تدريجياً عن الأكراد في إيران. كما اتخذت القيادة القومية سلسلة من الإجراءات الاجتماعية والاقتصادية والقانونية الجذرية، وبناء تشكيلات عسكرية وأمنية تتعارض مع مواد الدستور الإيراني الذي تؤكد هذه القيادة على التمسك به. وهذا ما أوقع الكيان القومي في دائرة من التناقضات وعزَلَه حتى عن القوى الإيرانية التي تسعى إلى التضامن والتعاطف مع المطالب القومية المشروعة ومن أجل إرساء الديمقراطية  في جميع أنحاء إيران.

ولم تلجأ القيادة القومية إلى التركيز على ما هو مشترك وما هو أساسي بين كل المكونات الإيرانية لإزالة الظلم القومي، أي تعزيز الديمقراطية في بناء الدولة الإيرانية باعتبارها مفتاح للسير على طريق ازالة التمييز القومي للأكراد وغير الأكراد في البلاد. ولهذا راحت القيادة القومية الكردية تركز على التفتيش عن الحدود الجغرافية الكردية، ودخلت في مشاكل ذات طابع جغرافي مع القوميات غير الكردية في إيران. فخلافاً لتأكيدات الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران حول "تأمين الوحدة والصداقة الكاملة مع شعب آذربايجان"، فإن علاقات هذا الحزب قد تدهورت مع الفرقة الديمقراطية الآذربايجانية حول الحدود الجغرافية وحول الموقع السياسي وشكل العلاقة مع الحكومة المركزية( كما يحدث عندنا الآن في العراق حول ما يسمى بالمناطق المتنازع عليها)، بحيث أدى ذلك إلى مشاجرات لا جدوى منها بين سلام الله جاويد محافظ آذربايجان وبين قاضي محمد حول الحدود الجغرافية لكل من آذربايجان وكردستان ذات الحكم الذاتي، مما أضعف الطرفين على حد سواء. فهذه الخلافات لا يمكن حلها إلاّ عبر إرساء نظام ديمقراطي وتطويره وخلق ثقافة ديمقراطية لدى المواطنين من كل الألوان، ثقافة قائمة على التعايش واحترام حقوق الآخرين. ومن اللافت للنظر أن الاتحاد السوفييتي، الداعم الأساسي للطرفين آنذاك، كان يدعو وبحق إلى التمسك بالتقسيمات الجغرافية التي حددها رضا شاه وعدم الدخول في منازعات جغرافية لا أفق لحلها بين الآذريين والأكراد وبينهما وبين الحكومة المركزية، وتأجيل ذلك إلى مراحل لاحقة وليس حل الأمور دفعة واحدة وبالعنف والتهديد، فالسياسة فن الممكن كما يقال.

وبادرت القيادة القومية الكردية إلى اتخاذ إجراءات اجتماعية جذرية لا تتناسب مع طبيعة البناء الاجتماعي العشائري للمجتمع في كردستان إيران، وتتعارض حتى مع بناء تشكيلة مجلس وزراء جمهورية مهاباد الذي قام بالأساس على قاعدة تمثيل العشائر الكردية. هذا التناقض حدد من القاعدة الاجتماعية للكيان السياسي الجديد، وخلق تعارضات وخلافات داخل الحركة القومية الكردية مما سهّل على الحكومة المركزية الإطاحة بسرعة بالحلم الكردي في كردستان إيران. كما لعب الحلم القومي الكردي الذي تصاعد عند بعض القيادات القومية حول تشكيل دولة كردستان الكبرى، وقيام المرحوم ملا مصطفى البارزاني في كردستان العراق بالمشاركة بمسلحين يزيد عددهم على 2000 مقاتل وضعوا تحت تصرف جمهورية مهاباد ذات الحكم الذاتي في إيران، في أثارة حفيظة الدول المجاورة التي ساهمت في فرض الحصار على هذه التجربة وقمعها وفشلها.

ولعل أبرز خطأ وقعت فيه الحركة القومية الكردية هو التعويل الكلي على العامل الخارجي، أي على العامل السوفييتي آنذاك، في استمرارية التجربة ونجاحها. نعم .... إن أية تجربة يجب أن تأخذ بنظر الاعتبار العوامل الإقليمية والدولية سواء أكانت لصالحها أم ما قد تحمله من أضرار لها دون أن يكون هذا العامل هو العامل الأساس الذي تبني عليه سياستها. ولذا ففي اللحظة التي قرر فيها الاتحاد السوفييتي سحب قواته من إيران، طبقاً للاتفاقية المعقودة بين دول الحلفاء المعادية للفاشية التي وقعت في القرم في أثناء الحرب، حتى أصبحت التجربة الكردية والآذرية على حد سواء عزلاء ودون أي سند خارجي ناهيك عن السند الداخلي الذي تراجع بسبب الحملة التي تعرض لها التيار اليساري والديمقراطي الإيراني بسبب دعمه للحركتين القوميتين، مما سهّل على الحكومة المركزية والشاه قمعها وإفشالها، وذهبت الأحلام القومية وإزالة الظلم القومي في مهب الريح.

19/8 /2012

 

الأحد, 19 آب/أغسطس 2012 23:28

شينوار ابراهيم - غربة عيد


________________

أيها العيدُ
القادمُ من الفضاء
لِم́ لا ترسم
دروباً تشبه النهارْ
لتنام الشمسُ
في أحضانِ الفقراءْ
ننتظرُك
نحلمُ
بقدومِك
بثوبِ العيدِ
قطراتِ النَّدى
في الصباح
تهمسُ في الأذان
ها قد حَضَر
...
نحنُ هُنا
بينَ أصواتِ
الموتِ
نمسحُ
دموعَ الأطفالِ
بحزنِ الأمهاتِ
نبحثُ عنكَ
عجلاتُ عرباتٍ
تدهسُ أكبادَنا
كي تهمسَ لنا أنَّها
حمراءُ بلون الحزنِ
أغلقت فمَها السماء
بلابل العشق
نسيَت همساتِ
الطربْ
...
أين أنت أيها
العيدُ
نتجوَّل بحذرٍ
نفتِّشُ
عن مكانٍ
بدونِ غيومٍ
وأمطارٍ سود
نصافحُ كلماتِ الحبِّ
لحظة الانبهارْ
نحسُّ بها أنك
هنــا

 


هناك شبه اجماع بين المسلمين على ظهور الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف في آخر الزمان .والخلاف الاساسي بين اهل السنة والجماعة وبين اتباع مذهب اهل البيت هو في تحديد هويته.فبينما يعتقد الفريق الاول بانه سيولد في آخر الزمان فإن الفريق الثاني يعتقد انه مولود وهو حي يرزق.الا انهما يتفقان على الكثير من العلامات المتعلقة بظهوره ومنها تفشي الفسادفي الارض وكثرة الظلم والجور حتى يخرج فيعيد الامور الى نصابها فيملأ الارض قسطا وعدلا.
وقد وردت العديد من الروايات في كتب الاحاديث سنية وشيعية حول علامات ظهوره وحول الاحداث والتطورات التي ترافق ظهوره.وعند الرجوع الى المصادر الشيعية فان الروايات تتحدث عن انه يخرج طالبا بثأر جده الحسين عليه السلام الذي دعاه اهل الكوفة ثم غدروا به وقتلوه في كربلاء.ولذا فان شعاره وشعار صحبه هو يا لثارات الحسين وسيقتل ذراري قتلة الحسين كما ورد في كتاب الغيبة للفضل بن شاذان بإسناده إلى الفضيل بن يسار، عن أبي عبد الله  - في حديث في أصحاب القائم  - قال: وهم من خشية الله مشفقون، يدعون بالشهادة، ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله، شعارهم: يا لثارات الحسين ، إذا ساروا يسير الرعب أمامهم مسيرة شهر. (مستدرك الوسائل 11/114).
وورد في كتاب بحار الانوار( عن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال قلت لأبي الحسن الرضا (ع) يا ابن رسول الله ما تقول في حديث روي عن الصادق (ع) انه قال إذا خرج القائم قتل ذراري قتلة الحسين (ع) بفعال آبائها؟فقال (ع) هو كذلك.(عيون أخبار الرضا عليه السلام - بحار الأنوار ج : 45 ص : 295 - علل الشرائع ج : 1 ص : 229
اذن فاحد مهام الامام المهدي بحسب هذه الروايات هو الانتقام من قتلة الحسين عليه السلام.وعند العودة الى اصول قتلة الحسين فجلهم من العرب وكثير منهم من شيعته.فعمر بن سعد قائد الجيش الاموي هو هاشمي وابن عم للحسين وعبيدالله بن زياد اموي وقادة الجيش من العرب كعمرو بن الحجاج الزبيدي وقيس بن الاشعث واما الشمر بن ذي الجوشن فهو شيخ هوازن وهومن بني ضباب من بني كلاب.وكان معظم قتلة الحسين واهل بيته من قبائل الكوفة العربية كما ورد في مقتل الحسين لابي مخنف الازدي (ولما قتل الحسين بن علي ( ع ) جيئ برؤوس من قتل معه من أهل بيته وشيعته وأنصاره إلى عبيدالله بن زياد فجاءت كندة بثلاثة عشر رأسا وصاحبهم قيس بن الاشعث ، وجاءت هوازن بعشرين ،رأسا وصاحبهم شمر بن ذي الجوشن ، وجاءت تميم بسبعة عشر رأسا ، وجاءت بنو أسد بستة أرؤس ، وجاءت مذحج بسبعة أرؤس ، وجاء سائر الجيش بسبعة ارؤس ، فذلك سبعون رأسا . )كتاب مقتل الحسين لابي مخنف الازدي ص ٢٣٢).
اذن فبني امية وبني هاشم (عمر بن سعد ابن ابي وقاص ابن ابي طالب) وقبيلة كندة وهوازن وتميم وبنو اسد ومذحج هي اشهر القبائل العربية التي ارتكبت جريمة كربلاء.(فهل  يوجد احد بين قتلة الحسين من عشيرة البرزانيين او الطالبانيين او باقي العشائر الكردية؟).ولذا فان المهدي المنتظر سيقتل ذراري هؤلاء وكلهم عرب بل ومن قريش كما ورد في الحديث  عن الامام الصادق عليه السلام (وعن الإمام قال: (ثم يتوجه إلى الكوفة فينزل بها ، ويبهرج دماء سبعين قبيلة من قبائل العرب) (غيبة الطوسي ص284) ، أي يهدر دماء من التحق من هذه القبائل بأعدائه والخوارج عليه
وورد في كتاب الغيبة للطوسي ان المهدي سيقتل العرب وخاصة قريش فعن احمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال:حدثنا احمد بن يوسف بن يعقوب ابو حسن الجعفي قال حدثنا:اسماعيل بن مهران قال حدثنا الجسن بن علي ابن ابي جمزة عن ابيه ووهب عت ابي عبدالله(ع) انه قال: اذا خرج القائم لم يكن بينه وبين العرب وقريش الا السيف مايأخذ منه الا السيف .ومايستعجلون بخروج القائم والله ما لباسه الا الغليظ وما طعامه الا الشعير الجشب.وماهو الا السيف والموت تحت ظل السيف..وعن الباقر(ع)قال: (يقوم القائم بأمر جديد ، وقضاء جديد، على العرب شديد. ليس شأنه إلا السيف ولايستتيب أحداً ، ولا تأخذه في الله لومة لائم).(البحار:52 /354 ) .
ويبلغ من شدة قتله بالعرب ان الشك يساور الناس في انه ليس بالمهدي كما ورد في الحديث سمعت أبا جعفر ( عليه السلام ) يقول : " لو يعلم الناس ما يصنع القائم إذا خرج لاحب أكثرهم ألا يروه مما يقتل من الناس ، أما إنه لا يبدأ إلا بقريش فلا يأخذ منها إلا السيف ، ولا يعطيها إلا السيف حتى يقول كثير من الناس : ليس هذا من آل محمد ، ولو كان من آل محمد لرحم " - كتاب الغيبة- محمد بن إبراهيم النعماني ص233
ثم يبدأ المهدي بقتل الفقهاء واهل الفتوى كما ورد  عن  الامام الصادق (ع) قال ( إذا خرج القائم ينتقم من أهل الفتوى بما لا يعلموا فتعساً لهم ولأتباعهم أوَ كان الدين ناقصاً فتمموه أم كان به عوجاً فقوموه ، ....) . إلزام الناصب ج2 ص200
 (فيسير إلى الكوفة ، فيخرج منها ستة عشر ألفا من البترية ، شاكين في السلاح ،› قراء القرآن ، فقهاء في الدين ، قد قرحوا جباههم ، وشمروا ثيابهم ، وعمهم النفاق ، وكلهم يقولون : يا بن فاطمة ، ارجع لا حاجة لنا فيك . فيضع السيف فيهم على ظهر النجف عشية الاثنين من العصر إلى العشاء ، فيقتلهم أسرع من جزر جزور ، فلا يفوت منهم رجل ، ولا يصاب من أصحابه أحد ، دماؤهم قربان إلى الله . ثم يدخل الكوفة فيقتل مقاتليها حتى يرضى الله ( عز وجل ) . قال : فلم أعقل المعنى ، فمكثت قليلا ، ثم قلت وما يدريه ؟ - جعلت فداك - متى يرضى الله ( عز وجل ) دلائل الامامة - محمد بن جرير الطبري ( الشيعي) - ص 455 - 456
اذن فبعد اخذه بالثأر من قتلة جده الحسين يبدأ بقتل الفقهاء في الكوفة والنجف .(الحمد لله لا يوجد فقيه كردي وان وجد فالغالبية  من العرب).واما الفئة الثالثة التي سيبيدها فهي فئة الفاسدين فعلة خروجه عليه السلام هو امتلاء الارض فسادا وظلما وجورا واليوم فان افسد الخلق على وجه الارض هم حكام العراق واولهم المالكي زعيم حزب الدعوة الاسلامية  وبقية قادة الاحزاب التي تتاجر بالاسلام وبمظلومية اهل البيت عليهم السلام.فالعراق في عهده هو افسد بلد بين دول العالم وهذه اكبر علامة على شيوع الفساد الموجب لخروج المهدي.ولذا فان المهدي سيعمل بسيرة جده امير المؤمنين علي ابن ابي طالب مع اهل بيته وولاته.
ولنضع المالكي اليوم في الميزان ولنرى هل يستحق ان يكون واليا لعلي؟ علي الذي احمى حديدة وكوى بها يد اخيه عقيل لانه طالب باكثر من حقه من بيت المال ،وعلي الذي انب واليه على البصرة ابن حنيف لانه اسرع لوليمة.اما المالكي فقد اضاع ٦٠٠ مليار من بيت مال المسلمين ووزعها على صحبه وقادة حزبه فاشتروا القصور في شتى انحاء الارض فيما يان العراقيون تحت وطاة الحر والارهاب والجهل والتخلف.لا شك ان هؤلاء الحاكمون اليوم سيطبق عليهم الامام المهدي حكم المفسدين في الارض فيقطع ايديهم وارجلهم من خلاف.
واما بالنسبة لمن يحارب المهدي فلاشك بان الكرد لن يحاربوه بل انه سيخرج لنصرتهم لانهم المستضعفون في الارض.وهل يعقل ان الكرد سيحاربون المهدي؟ان هذا من المستحيل .لان من يحارب المهدي هو من يحارب اتباعه اليوم  .كالتكفيريين ،وجلهم من المقاتلين العرب.   واما الكرد فلم يحاربوا الشيعة بل انهم مكنوا الشيعة من السيطرة على الحكم ولولا تحالف الكرد مع الشيعة لقضى تنظيم القاعدة الارهابي عليهم.ولذا فلو كان الكرد معادين للشيعة اليوم لقلنا نعم انهم سيحاربون المهدي عليه السلام لانهم سيكون لديهم الاستعداد حينها.بينما تؤكد كل الروايات السابقة ان من سيحارب المهدي هم العرب والفقهاء والفاسدين.
ولذا فان هؤلاء الذين يطلقون المقولات اليوم حول قتال المهدي للاكراد انما هم دجالون مدلسون سيقطع المهدي رؤوسهم في ظهر الكوفة ،فهم خائفون من المصير الاسود الذي ينتظرهم على يديه فهم اما من ذرية قتلة الحسين واما من الفقهاء المتاجرين بالدين ممن استغلوا عمامة رسول الله لتحقيق مارب دنيوية ضيقة.واما الكرد فهم الذين سيرثون الارض لانهم المستضعفون الذي وصفهم الله في كتابه والذين سينصفهم المهدي بعد ان ظلمهم العرب والمسلمون.

 خرج اعداد غفيرة من المتظاهرين يوم الجمعة 17 آب في عموم العراق بعد ان
ادوا صلاة الجمعة التي اطلقوا عليها
 جمعة تفاقم البطالة في حكومة اللاعدالة  ورفع المتظاهرون شعارات عديدة
لمطالب عديدة لاتتوفر للشعب العراقي
ومحروم منها اصلا ومنها شبه المعدوم والشيء اللافت عن هذه التظاهرات هي
حضاريتها وسلميتها وشعراتها الهادفة
المؤثر اضافة الى اشتراك اغلب شرائح المجتمع العراقي فيها نساء ورجال
واطفال ..وعلى تنوع من مثقفين واساتذة
وفلاحين وكسبة وخريجين وعاطلين عن العمل ورجال دين..وقد عبر احد
المشاركين ابو غزوان الذي كان يحمل لوحة
رسمة عليها قنينة غاز متسائلا فيها (اين الغاز). قائلا..ان الغاز في بلد
البترول والثروات الهائلة اصبح عملة نادرة وحكرا
على المسؤولين الذي لم يكتفوا بما سلبوا ونهبوا من حقوق الشعب؟ اين الغاز
اسال كل مسؤول وخصوصا المختصين بهذا المجال
ولماذا هذه الازمة هل يعقل ان يصل سعر قنينة الغاز ب 25 الف دينار (بيع
تجاري) في وقت تذهب مجانا
الى او بسعرها الحكومي بيوت المسؤولين واصحاب المناصب..وفي شهر رمضان حيث
تشتد الحاجة الى الغاز...اهكذا يكافيء
الشعب ويجازى في شهر رمضان..وهل يتصورون ان اشعب العراقي مازال مخدوعا
ومغررا بهم ويقتنع بتبريراتهم؟
وكان المتظاهرون قد وجهوا نداءاتهم الى منظمات حقوق الانسان والامم
المتحدة والاتحاد الاوربي والى جامعة الدول العربية
لانقاذ الشعب العراقي لما اسموه من حكومة الفساد والافساد والطغيان

http://im20.gulfup.com/2012-08-17/1345208795894.jpg

صورة للتظاهرة


احمد الله  انه قد عوضنا عن القذافي وعلي عبد الله صالح بساسة في العراق نحرص على متابعة احاديثهم على سبيل التندر والضحك ليس الا , فلقد اصبحت احرص على متابعة تصريحات المسئولين العراقيين في حكومة المالكي اكثر بكثير من حرصي على متابعة مسرحيات او افلام كوميديا لما تحتويه من اكاذيب فاضحة مثيرة للضحك . فانت حينما تتابع مسئولي حكومة المالكي وهم يصرحون على شاشات التلفاز يتهيا لك بانك ترى اناسا مفصولين عن واقعهم تماما ويبرز في كل كلمة يتفوهون بها ما يعانوه من فراغ فكري وسياسي , وبالرغم من ذلك تراهم (مالين الكراسي مالتهم) ويتكلمون بكل ثقة فارغة  وكانهم اكتشفوا الذرة او حققوا ما لم ولن يحققه احد لا قبلهم ولا بعدهم . ومن احدى نماذج رجالات المالكي الحاليين هو الشهرستاني .. الذي يخرج لنا بين الحين والاخر ليفجر قنبلة اعلامية مضحكة ويختفي بعدها ليظهر بعد فترة بقنبلة اقوى ضجيجا . و قد تعود العراقييون على تصريحاته التي اصبحوا يتندرون بها وهو لا يزال مستمرا في القاء القنابل الاعلامية والتي تفوق فيها على عادل امام في مسرحياته الكوميدية .

الرجل هو نائب رئيس الوزراء لشئون الطاقة وطالما حاول ان يصور نفسه وكانه هو صاحب الفضل في كل ما حباه الله على العراق من ثروة نفطية . والمضحك ما نستشفه من محاولاته للظهور بمظهر الواثق من نفسه ( على كولة ام كلثوم واثق الخطوة يمشي ملكا ) , حيث قد تعب الرجل كثيرا في ترويج نفسه اعلاميا للحد الذي انه اغدق فيه الكثير من الاموال على بعض وسائل الاعلام  لينعتوه بانه الرجل الذي لا يضحك ولا يبتسم ( لجديته) بعد ان وصفه بعض الاعلاميين بانه مسيلمة الكذاب العراقي . فالرجل لم يخرج على الناس  بتصريح واحد الا وظهر كذبه بعد اشهر ان لم نقل بعد ايام .

فبعد ان وعد الشهرستاني العراقيين بحل مشكلة  الكهرباء في نهاية العام الحالي وافتضاح كذبته بسرعة  وتدهور الطاقة الكهربائية اكثر من السابق  بشكل مفاجيء( لسوء حظه) , ظهر على الفضائيات ليقول انه لم يكن يعني نهاية هذا العام بل نهاية العام القادم ثم تمادى في اكاذيبه المضحكة ليبشر العراقيين بان العراق سوف يصدر الكهرباء لدول الجوار في نهاية العام القادم  وبالرغم من ان تصريحه هذا لم يفتضح لحد الان ( للبعد الزمني الذي اعتمده هذه المرة ) الا ان وضع الطافة الكهربائية لا ينبيء بان وعده هذا سيتحقق , فلحد الان لم تفلح وزارة الكهرباء في توفير الطاقة الكهربائية في كل المدن العراقية لاكثر من عشر ساعات في اليوم  فكيف سيصدرها  في نهاية السنة القادمة ؟  وقد بدئت حرب اتهامات بين وزارة الكهرباء ووزارة النفط فكل وزارة تتهم الاخرى بانها المتسببة في القصور في تلكؤ خدمة الكهربائية ... وسواء كان التقصير من وزارة الكهرباء ام وزارة النفط ففي الحالتين فان  الشهرستاني الذي يمثل نائب رئيس الوزراء لشئون الطاقة هو الذي يتحمل المسئولية المباشرة  . ولعلم القاريء الكريم فان قطاع الطاقة ( النفط والكهرباء) يخصص له سنويا نصف الميزانية العراقية وبالرغم من ذلك فان القطاعين يعانون ما يعانون منه , فاين تذهب  الاموال هذه كلها واين تصرف ان لم يتمكن لحد الان من ان يقدم للعراقيين أي شي في هذا الصدد ؟

 ولكي يداري بلياتشو الطاقة الشهرستاني خيبته هذه فقد ذهب الى زيادة انتاج النفط  ليفوق انتاج ايران للنفط , ولتبدا وسائل الاعلام التابعة للمالكي ورهطه باطلاق حملة اعلامية بهذا المنجز الكبير الذي قد يبدو هكذا لبسطاء الناس من العراقيين  , والحقيقة ان هذه الخطوة بحد ذاتها تمثل ضربة كبيرة للاقتصاد العراقي ولثروته النفطية فزيادة الانتاج بهذه السرعة الكبيرة وبهذه الكمية الانتاجية العالية ودون اخذ استعدادات فنية معينة قد تؤدي الى استنزاف المكامن النفطية للحقول العراقية الامر الذي يؤدي الى اهدار كميات كثيرة من الاحتياطي النفطي دون الاستفادة منه الا بتكاليف انتاجية عالية جدا مستقبلا قد تفوق ما يجنيه من زيادة في الانتاج حاليا وهذا يوضح الاستهتار الذي يمارسه هذا الرجل بالثروة العراقية  لكي تخدمه اعلاميا بشكل شخصي .

ومع ان العراق يمتلك قطاعا نفطيا جاهزا ويمتلك حقول منتجة جاهزة لا تحتاج الا الى ادارة موفقة فقد فشل الرجل حتى في ادارة هذه الحقول  والتي لا تحتاج للكثير من العناء ليتصدر العراق الدول المنتجة للنفط . ولكي يداري الشهرستاني فشله هذا فقد هرب للامام واتخذ سياسة نستطيع ان نسميها بسياسة ( الضرائر) في الوقوف بوجه ألمنجزات الحقيقية التي يحققها اقليم كردستان العراق في جذب كبريات الشركات النفطية العالمية على الرغم من ان الاقليم لا يمتلك الاحتياطات الكبيرة التي يمتلكها المركز وقد بدا الاقليم من الصفر في تشييد هذه الصناعة . وممارسات الشهرستاني هذه في الوقوف بالضد من منجزات الاقليم تعتبر خيانة للشعب العراقي وتحرمه من موراد مالية كبيرة  تصب في النهاية لصالح الاقتصاد العراقي . فقد تعود الشهرستاني في توجيه التهديدات لكل الشركات الاجنبية التي تتعاقد مع اقليم كردستان العراق في الوقت الذي يقف فيه عاجزا عن التصريح حول استغلال ايران منفردة للحقول المشتركة بينها وبين العراق والتي تكبد الميزانية العراقية شهريا خسائر اكثر بكثير من الانتاج النفطي لاقليم كردستان .

وبعد ان فشل الشهرستاني في مسعاه هذا فقد تحول لموضوع تحديد الميزانية المخصصة للاقيم فقد اوصى البطل الهمام  ان تكون ميزانية اقليم كردستان 13 بالمية بدلا من نسبة ال 17 بالمية المعتمدة وكان مشكلة الطاقة في العراق هي النسبة التي تستقطع لاقليم كردستان .

ان البيروقراطية التي تعاني منها وزارة النفط العراقية واسلوب الادارة القديمة الذي يعتمده الشهرستاني وقلة خبرته الاقتصادية جعل من العراق وهي الدولة التي تتمتع بثروات نفطية هائلة تبدو وكانها دولة بدون ثروة نفطية ,  واتصور ان الصناعة النفطية في العراق كانت ستكون بشكل افضل لو لم يكن للعراق وزارة نفط ولا نائب رئيس وزراء لشؤون الطاقة , لان يكفي ما يمتلكه العراق من ثروة نفطية لكي تسيرالامور بشكل افضل من الذي تسير عليها حتى بدون مسئولين في هذه الصناعة .... والسؤال الذي يطرح نفسه الان هو سبب تشبث المالكي بهكذا شخصية فاشلة بكل المقاييس ؟؟ هل هناك وراء الكواليس ما ورائها تشفع للشهرستاني بالبقاء في هذا المنصب  خصوصا  وان هناك الكثير من تهم الفساد التي توجه لوزارتي النفط والكهرباء ؟

وقد تلقى الشهرستاني صفعة قوية من السيد عمار الحكيم قبل ايام عندما اوصى الاخير الشهرستاني بان يقتدي بتجربة اقليم كردستان العراق بدل الوقوف ضدها , ولكن لا اتصور ان الرجل سوف يغير من نهجه الفاشل هذا بما ان المالكي يحمي هذا السياسي الفاشل بكل الطرق  لكي يثبت النظرية التي تقول ان وراء كل وزير فاشل رئيس وزراء اكثر فشلا منه .

 

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

19- 8 – 2012

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

انسحب المبعوث الدولي كوفي عنان من ماراتون الأزمة السورية مكللاً بهزيمة تضاف إلى رصيده في البلقان ورواندا, فالهاجس الأوحد لعنان في مهمته السورية المستحيلة هو كيفية الحفاظ على عظامه بين فكي كماشة النظام المجرم والكوكتيل المعارض المسلح.

الأوضاع الميدانية في سوريا تؤكد تجاوز الأزمة لأي حل سياسي, فلا النظام يريد تطبيق أي من البنود العملية لخطة عنان قبل الجلوس بشكل مهذب على طاولة الحوار كخاتمة مطاف الخطة, ولا المعارضة السياسية والمسلحة كانت ولا تزال في وارد قبول الحوار مع نظام دموي تنكيلي بشعبه الأعزل, وأمام طرفي أزمة متوازيين لا يلتقيان ليس هنالك متسع أمام أي حل, سيما وأن المجتمع الدولي لا يريد استخدام العصا السحرية.

بناء على استقالة كوفي عنان وانسداد الأفق السياسي للأزمة السورية, لم يك هنالك ما يستوجب تعيين مبعوث دولي آخر, فلا إمكان لنجاح أي حل سياسي, ويبدو أن الحل الوحيد المرحب به في أوساط غالبية معارضة أو منخرطة في الثورة هو رحيل النظام ورأسه.

النظام كما هو واضح لا يريد مراقبين ولا مبعوثاً دولياً, وهذا الحقيقي المضمر بخلاف معلنه المرحب, والجيش الحر أوضح أكثر من مرة : لا لأي حل سياسي توافقي بناء على ما تريده روسيا والصين.

المبعوث الدولي الجديد المرشح لخلافة عنان هو الديبلوماسي الجزائري الأخضر الابراهيمي وهو صاحب باع طويل في ملفات أزمات دولية معقدة كما يوصف, لكنه في الأزمة السورية لن يتقدم سنتيمتراً واحداً, فمهمته في سوريا مستحيلة وتؤدي إلى حائط شاهق, وليس هنالك أدنى احتمال للنجاح في ظل الوضع العسكري المتفاقم والكارثي, ولأن الوضع السياسي الذي يحيط بالملف السوري ليس أقل كارثية ظل تردد يحكم تصرفات المجتمع الدولي, وقد أشار السلف الدولي الصالح كوفي عنان إلى عدم تمتع مهمته بدعم دولي كاف, وهذا ما خلى الابراهيمي على مقاعد التردد, معلقاً قبوله للمهمة بشروط تمت الموافقة عليها.

تبدأ مهمة الإبراهيمي في ذروة متغيرات العامل الموقفي الأمريكي, سيما بعد زيارة الوزيرة كلينتون إلى تركيا, حيث تصاعدت إشارات الحسم الأمريكية النظرية في انتظار انقلابها إلى متجسد فعلي, حيث بدت الإشارات الأمريكية دالة على تغير السياسة الأمريكية ( تلميح إلى التدخل العسكري, وأحاديث عن فرض منطقة حظر جوي وفتح ممرات إنسانية ) مضافاً إليه السير نحو تكوين غرفة عمليات عسكرية أمريكية – تركية لمتابعة الوضع السوري عن كثب, كما أن اجتماع كلينتون مع قيادات في الجيش الحر يعني أن هنالك تحولاً ملفتاً في سياق الأزمة, وأن الرهان الأمريكي على الحل لم يعد سياسياً, والأخبار المتواترة تشير إلى بدء تسليح أمريكي للجيش الحر.

ما تقدم يكبل المبعوث الأممي الجديد ويقيد مساعيه ويجرده من أي إمكان لإحداث تحول مفارق وتسجيل هدف ذهبي في الملف, ناهيكم عن أن البحث عن حل للأزمة السورية تجاوزت كثيراً أي أفق لحل سياسي يبدو من قبل المتابعين والمراقبين مجرد بطر سياسي أو تفكه سياسي.

التصريحات الأولى للابراهيمي تؤكد أنه متشكك في مهمته, لكنه سيعمل بناء على مبدأ شرف المحاولة, وشرف المحاولة الأممي يعني الموت الإضافي لآلاف السوريين.

تأملت جمل وسطور رسالة هيئة التحرير المقتضبة، وأعدت قراءتها مراراً وتكراراً وأنا تتماوج الأفكار في رأسي المضطرب مثل طفل خطفته يد القدر من حضن أمه في يوم عاصف، اختلط فيه الحابل بالنابل.

ماذا يمكن للمرء أن يقول في مثل هذه المناسبة؟

لاشك أنها جديرة بالاحياء والإجلال، ولكن هل يكفي مجرد خاطرة سريعة لإثبات الوجود ثم المرور مر الكرام كالعادة؟

الذين ولدوا في يوم صدور "كفاح الشعب"، أول صحيفة شيوعية في العراق، هم الآن في الستين من العمر. هنا ينبغي أن لا ننسى بأن أول صحيفة ماركسية هي مجلة "الصحيفة" التي أصدرها حسين الرحال عام 1924. حبذا لو اعتبرت هيئة التحرير ذكرى صدور هذه الصحيفة هي الأساس الأول للفكر الشيوعي في العراق.

أعود فأقول ماذا يمكن للمرء أن يقول؟ فهذه المناسبة ليست مسألة مجردة، أو عديمة المحتوى، فالذين يحتفلون الآن بالذكرى الستين لميلادهم، لاشك بدأت تجاعيد الزمن تلوح على وجوههم، وهم حين يلتفتون إلى الوراء يجدون سيلاً من الأحداث و المفاجات المخيبة للآمال، إن كانوا من حملة هذا الفكر. ولعل بعضهم يتحسر لعمره الذي قضاه في سبيل شيء عديم الجدوى، ولكنه سرعان ما ينتبه لنفسه مواسياً إياها بأنه أكثر حظاً من الذين استشهدوا تحت التعذيب أو في المعارك غير المتكافئة ضد العدو.

ما العمل إذاً؟..الاستسلام؟ أم الصمود؟

لقد بكى البعض، والبعض الآخر فقد عقله، وهو لا يمكنه التصور بأنه سيقضي آخر عمره في بلد حاربه طيلة حياته. ما أصعب الحياة وما أعقد تناقضاته والأسئلة التي تطرحها في كل ساعة..

وما زالت الحيرة والتساؤل يطغيان على طيبي النفوس، دون أن يجدوا الجواب الكافي للسؤال المقعد.. ولسان حال بعضهم يقول:"ليت أن هذا الفكر لم يظهر إلى الوجود" أو "ليته لم يصل إلى العراق". وتبقى التمنيات غير محصورة على الوطن فقط، بل تتعداه إلى القول: "ليت أن هذا الفكر لم يستلم مقاليد الحكم في ثورة أكتوبر، التي يقول عنها غرامشي مؤسس الحزب الشيوعي الايطالي: "إنقلاب" أكتوبر.

هل نبقى ندور في الحلقة المفرغة لتمنيات اليائسين؟.. أم نبحث عن الأجوبة الواقعية ونستعمل العقل في التنقيب عنها. وربما يتساءل البعض، ما إذا كان ثمة فعلاً جواباً؟.. نعم، الجواب موجود، بيد أن البحث عنه وصياغته بشكل علمي صحيح يحتاج إلى جهود كبيرة وجرأة فائقة وعقل ناضج ومبادرة خلاقة ومعرفة كاملة لمسيرة التاريخ وتطوره منذ ظهور الانسان وحتى الآن. إنه بحاجة إلى معرفة عميقة في الاقتصاد السياسي والفلسفة والفكر الاشتراكي.

الفكر الإشتراكي موجود، وهو حقيقة موضوعية تحولت إلى تراث فكري هائل ينمو يوماً بع يوم، وكل انكار له لا يعكس سوى الغباء والحهل. وأبسط مثال على ذلك قرار الحكومة الاتحادية الألمانية بتخصيص مبلغ كبير لمواصلة طبع أعمال ماركس – انجلس. إن من ألد أعداء الفكر الاشتراكي هو التبسيط والتسطيح المبتذلين ورفع الشعارات الديماغوغية أو الرومانتيكية وتحول المؤيدين إلى دراويش ومريدين.

وأثبتت الأحداث بأن السلطة السياسية لم ولن تكون معياراً ليس لصحة الفكر الإشتراكي حسب، بل لصحة ايديولوجيات أخرى. إن محاكم التفتيش التي كانت تحكم بأسم الكنيسة وتقطع رقاب المعارضين وتحرقهم أحياء، قد ولت وأما الفكر المسيحي الحقيقي فبقي. السلطة السياسية ليست دائماً نعمة، انها قد تتحول إلى نقمة وكارثة. والحقائق أمامنا واضحة، لا يسعنا إلا أن نقول بأن مرارتها تخجلنا. والمصائب التي تجلبها السلطة السياسية لأصحاب القضية وللقضية نفسها كارثية ومدمرة. وقد تؤدي إلى زوال القضية نفسها.

ترى، هل خرجنا من الموضوع؟.. كلا، أبداً.. عن أي شيء نتحدث إذاً؟ إن لم نتحدث عما حصل وعما سيحصل في وبعد انقضاء ستة عقود من الزمن، هذه الفترة الزمنية التي تعادل في سرعة تطورها وأحداثها تاريخ العالم كله..

هل استفدنا من دروس التاريخ في هذه الحقبة؟ إن لسان حالنا يقول مع الفيلسوف الألماني "هيجل" بأن "الشيء الوحيد الذي تعلمناه من التاريخ هو أننا لم نتعلم أي شيء"

إننا لم نتعلم حسب، بل أسأنا، ليس عن قصد، بل عن جهل وعنجهية، للقضية وأصحابها، وذلك بسبب افساحنا المجال للانسان الجاهل والوصولي والمنتفع بالجلوس في المكان غير اللائق به. لقد شبه لينين هؤلاء بالنباتات الطفيلية التي يجب قلعها يومياً وبدأب. إن عملية القلع قد جرت، ولكن بصورة مقلوبة. وكان أن غطت الأحراش والأشواك كل شيء، وإلا ماذا يمكننا أن نطلق على مخلوق مثل يلسين الذي كان يتربع على قمة السلطة في العهد السوفييتي البائد ويتشدق بالعبارات الماركسية حول حق الأمم في تقرير مصيرها، في حين يمارس الآن عملية الإبادة بدم بارد تجاه شعب جيجان الصغير. إن مثل هذا المخلوق وأمثاله لم تكن لهم أي صلة لا بالفكر الاشتراكي ولا بالأفكار الإنسانية التي نادى بها رواد الفكر الإشتراكي.

في رسالة إلى لودفيج كوغلمان في هانوفر بتاريخ 17 نيسان/ابريل 1871 يقول ماركس:

"الذين صعدوا القطار في الظروف المؤدية حتماً إلى النجاح، هم غير أولئك الذين شقوا الطرق ومدوا السكك في أصعب الأوقات. وتجاوز عدد الركاب حد المطلوب، وشاءت "الصدف" أن يصل إلى محرك القطار بعض هزيلي الإرادة وضحلي العقل إلى دفة القيادة.

ولسوء حظ السياسة فإن بعض الذين يمارسونها أو بالأحرى يحترفونها ليسوا من أذكى الناس. وهم مهما اتقنوا أدوارهم كممثلين بارعين، فإنهم لا شك سيظهرون ذات يوم على حقيقتهم"

اعتقد اننا هذه المرة نكاد نخرج من الموضوع، وعلينا أن ننتبه كي لا يفسر كلامنا بشكل خاطئ. وينبغي أن لا ننسى بأننا مازلنا بصدد الذكرى الستين الجليلة لصدور أول صحيفة شيوعية في العراق.

ترى، هل نحن في آخر الطريق، هدتنا الكهولة وأتعبنا السير؟.. كلا أبداً.

الأشواط ما زالت في البداية. ومن يؤمن ببداية جديدة ويمتلك عدة جديدة، فإنه سيبقى فتياً أبداً، يكرر نفسه كشروق الشمس.

حسم بعض اليساريين والعلمانيين موقفهم من تطور الاوضاع الراهنة المرافقة لما سمي بربيع الثورات، بالوقوف الى جانب الأنظمة الإستبدادية واتخذوا خطاً مناهضاً للانتفاضات الجماهيرية منطلقين من موقفين..

الأول بسبب قناعتهم ان هذه التحركات تسَّير بالريمول كونترول من قبل المخابرات المركزية الامريكية وبقية الدول الرأسمالية ، بالتالي تتطور  وتتصاعد وفق سياق مؤامرة دولية تستهدف بلدان المنطقة وحكوماتها وثرواتها.. يستوجب الوقوف ضدها ودحضها ..

الثاني يعتمد على فرضية واحتمال تسَلمْ الاحزاب الدينية الإسلامية مقاليد السلطة كبديل مدعوم من هذه الدوائر.. بالتالي فإن البديل الديني الآتي لا محالة هو الأخطر والافضع ينبغي عدم قبوله والتصدي له.. ولأن البديل الاسلامي القادم هو الأخطر ينبغي التحسب له حتى لو تطلب استمرار الأنظمة الدكتاتورية والاستبدادية لأنها وحسب قناعاتهم في المقارنة تعتبر شراً أهون...

سأناقش هذا الرأي منطلقاً من حقي في طرح ما أراه مناسباً وفق رؤية تستند على قراءة عقلانية واقعية كمواطن يعيش في خضم هذه الصراعات التي تنعكس عليه ويهمه أن يفهم منها مالهُ علاقة بمستقبله وطموحه كإنسان حر غير مؤدلج وفق صيرورة ومآل الأحداث وتطورها المصيري اللاحق للحظة الراهنة التي تفرز الكثير من الملابسات وتنتج الكثير من المواقف الملتبسة ومن هذا المنطلق سأشير الى ما وردني من ملاحظات انتقادية تتجاوز في الوصف الكثير من المسلمات التي يتعامل بها اليساريون، إذ وردتي من اصدقاء شيوعيين يديرون مواقع الكترونية رسائل تنتقد ما وردَ في المقالات الأخيرة التي تتناول الشأن السوري وتوصفني بشتى النعوت والصفات التي تبدأ بالاصطفاف مع العدو الطبقي والأنظمة الرجعية الطائفية ومخططات الامبريالية العالمية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية الى ما يلحق بها من التخلي عن الفكر الماركسي والانتقال لخانة الاعداء والخونة.. الخ من النعوت والتسميات المعروفة ..

وفي الوقت الذي اعبر فيه عن شكري وتقديري لكل من يقرأ وينتقد ما يرد في ما اكتب من آراء وتعليقات، واعتبر ذلك دليل حرصهم الشديد المنطلق من عمق الصداقة التي يعزز هذا النقد ديمومتها .. أجد فيما يرد فرصة للحوار المفتوح  وأدعوهم لمزاولة حرية النشر وطرح آرائهم الناقدة عبر حوار فكري / ثقافي طالما كنا نتناول الشأن العام ولا يتعلق بحدود مفاهيمنا الشخصية فالأمر أولا وآخرا يتعلق بالموقف من التطورات الراهنة.. العاصفة.. الملتهبة.. التي لايمكن ان تتحكم بها وتحدد مسارها جهة واحدة مهما بلغت قوتها وحجم تأثيرها  سواء اكانت داخلية .. اقليمية.. دولية.. لأنها كأي ظاهرة سياسية تحمل في حيثياتها مجموعة تناقضاتها الداخلية والخارجية وتستند الى القاعدة الاقتصادية وبقية العوامل التي تتحكم بها موازين القوى بالاضافة الى المؤثرات والعوامل التاريخية والثقافية والدينية التي لا يمكن استبعادها في خضم هذا الاحتدام المعقد، الذي اختلطت عنده الخطوط وتشابكت، وبات يفرز ويولد وينتج الجديد منه في شتى المجالات..

وأقول لمن يسعى للحوار  الجدي الحر بلا ملابسات أن الملامح والأسس التي انطلق منها في تحديد موقفي تستند الى ..

ـ اولا .. في بلدان الشرق .. العربية وغيرها من بلدان الجوار التي ما تزال خارج التاريخ الحقيقي للبشر.. ما زلنا تحت سطوة الاستبداد الشرقي المقيت الذي ينتج انظمة غير عصرية تمارس قمعاً شديداً يترافق مع فقدان ملامح الدولة والمواطنة ويخضع لأنظمة حكم وإدارة تتحكم  فيها الدين والقبلية ..

هذه الأنظمة على اختلاف تسمياتها من ملكية وجمهورية ودكتاتوريات عسكرية تحمل اليافطات التقدمية كلها قد فشلت في معالجة المشكلات التي تواجه مجتمعاتنا وعجزت عن ايجاد الحلول لما يعترضها من مهام، وافتقدت الرؤيا لتحديد مخرجاً لها.. وبالتالي تواصلت وتعمقت الأزمة لتتحول الى ازمة بنيوية شاملة تمتد جذورها الى آلاف السنين مع تواصل ارث الاستبداد الشرقي المستند لتوظيف الدين في السياسة .. لهذا فأن ما يجري اليوم.. ما هو الا حلقة من هذه الحلقات المتسلسلة التي لا يمكن فصلها وسيكون من المفيد ان نشخص طبيعة وملامح المرحلة الراهنة وطبيعة ومحتوى ووجهة الصراع فيها كي نكون قادرين على اتخاذ الموقف الصحيح الملائم منها ..

ـ ثانياً أن تحديد الموقف من انظمة الاستبداد الراهنة وطبيعة الحكام المجرمين الذين يزجون القوات العسكرية وقوى الامن في خضم الصراعات الداخلية لقمع التحركات الشعبية التي ترفع شعارات تطالب برحيل الانظمة المتسلطة على رقابها وتطالب بتوفير فرص العمل وتحسين اوضاعها وتوفير الخدمات والسكن ومكافحة الفقر والجوع وممارسة حق المواطنة في دولة مدنية تمارس شكلا من اشكال الديمقراطية والانتخابات الحرة تخلصاً من سطوة الحزب الأوحد الحاكم ومظاهر الفساد والرشوة وكل ما يتعلق بالتشوهات الاجتماعية التي شملت الاقتصاد والسياسة و الدولة بمحتوى ملائم مع طبيعة المرحلة المنتجة للفساد الذي يولد أقبح شرائح الطفيليين ونماذج وشُللْ الأسر والأفراد المنتفعين  من خيرات وممتلكات الأوطان ويسخرونها لخدمة مصالحهم الذاتية في مجالات البذخ والسيطرة على حركة التجارة و رأس المال والاقتصاد على حساب جوع وحرمان الملايين غير آبيهين بما يحيطهم من ذل وقهر يولد الرفض والتمرد وحق البحث والتفكير بوضع وبديل أفضل يتلائم مع تطورات العصر..

إن الخطوة الأولى في هذا الطريق.. تكمن بحق التخلص من هذه الأنظمة وإزالتها.. لأنها المفتاح الأول.. وفي هذا السياق يشكل الأرث التاريخي لهذه الانظمة ومجمل ممارساتها القمعية اساساً لتحديد الموقف لا يجوز فيه الالتباس ويفضح عن رؤية لا تقبل التشوش ..

إذ لا يمكن التعويل على هذه الانظمة القمعية ولا يمكن التفكير باصلاحها ولن تتنازل عن السلطة وستبقى تتشبث بها... لهذا حسمت الحركات الثورية المناهضة لها موقفها الحازم بشعاراتٍ تطالب بالرحيل.. كانت كلمة الرحيل.. ارحل.. هي اقصى ثورية ناضجة تجسدها كلمه تحولت الى مقولة في هذا العصر الفوضوي .. وكانت عبارة التغيير ملائمة لمطامح الجمهور العريض من الناس وتعبر عن املهم الاجتماعي في هذه المرحلة.. في الوقت الذي عبر شعار العدالة الاجتماعية عن المحتوى التقدمي لهذا الحراك الشعبي الواسع للكادحين والفقراء والمحرومين والعاطلين الباحثين عن فرص العمل والمدقق لبداية الأحداث مع اندلاع شرارة الانتفاضة الثورية في تونس سيتأكد من الحقائق التالية..

1ـ ان هذه الاحداث قد فاجأت العالم.. كل العالم بتطورها السريع والعاصف ابتداء من المستبد التونسي زين الدين بن علي وانتهاء بامريكا ومجموعة الدول الأوربية ناهيك عن  حكام وسلاطين البلدان العربية ..

2ـ لم تكن القوى الدينية في قوام الحركات والمنظمات والاتجاهات المبادرة للنزول الى ميادين التحرير وبقيت متوجسة تراقب الموقف وتنتظر ولا اريد ان ادخل في مناقشة مفهوم المساومة بين القوى الدينية في الموقف من الحاكم الجائر اسلامياً وتطبيقاته التاريخية لأن الاستبداد والاسلام صنوان لا يقبلان الانفصال في هذا المجال..

3ـ التدخل الاقليمي والدولي الذي تحول من حالة المراقب للحدث الى التدخل المدروس وبدأ بتوفير الملاذ الآمن للجلاد واحتواء التحركات وتأجيل حسمها للموقف ناهيك عن خلق البدائل الملائمة لمصالح القوى العالمية والإقليمية وبروز دور دول تابعة كقطر والسعودية وتركيا وهذا ما تجسد في محاور تنسيقية لاحقاً مع وصول لهيب الثورة الى بقية البلدان خاصة في مصر واليمن وليبيا ..

ان هذه الدول تتحرك وفقا لمتطلبات مصالحها لهذا شهدنا تحالفاً جديداً افرز حالة تناقض سياسي وفكري تتجسد بتحالف رأس المال المالي العالمي المنافق مع البعض من انظمة البترول والحركات الاسلامية الاصولية ليصبح محوراً اقتصادياً سياسياً عسكرياً يتحكم بتطورات الاوضاع ويسعى كي لا تنفلت منه زمام الأمور يتهيأ لمرحلة ما بعد الدكتاتوريات المتهاوية..

هذه القراءة المستقبلية للحدث سرعت من تقارب هذه القوى مع التيارات الاسلامية الاصولية التي تمارس السياسة في ظل الدين لكي تتحول لاحقاً الى تيار مدعوم اقليمياً وعالمياً في تركيبة التحركات الشعبية التالية خاصة في سوريا ..

4ـ ما نواجهه في حالة سوريا يختلف بعض الشيء عن حالة بقية البلدان التي أزيحت منها الأنظمة الدكتاتورية ابتداء من تونس وانتهاء باليمن وبينهما مصر وليبيا.. هذه الأنظمة الاستبدادية تختلف عن طبيعة النظام الفاشي في سوريا المدعوم اقليميا ودولياً من اوساط مستفيده من استمراره لذلك سنشهد المزيد من الفضائع قبل سقوطه ورحيله..

الفاشية السورية المتجسدة في فكر حزب البعث العنصري وجيش النظام المستعد لتدمير سوريا بدءً من عاصمتها مروراً ببقية المدن والقرى واحدة تلوى الأخرى، بالطائرات والمدفعية وبقية الصنوف من آلات الدمار والحرب لن يتوانى لحظة من الحاق المزيد من التخريب في كل بقعة تنتفض بوجه الجلاد بشار ألاسد، الذي تحول الى طاغية لا يهمه مستقبل بلده، ولا يرى وسيلة الا  بحشد المزيد  من الدبابات والطائرات التي ترسل بقرار منه لتدمير ما تبقى من بيوت في المدن والأحياء المحاصرة التي هجرها السكان، يستندُ الى تحالفات بائسة، تمتد من سهل البقاع، وتمر من بوابة طهران لتتشابك مع مصالح الدولية للصين وروسيا .

التي اعلنت تشبثها وتمسكها بالظاهرة الفاشية وفق متطلبات وحاجة رأس المال المتحول الى غول يسعى لتثبيت وتوسيع رقعته وتعزيز موقعه في سياق الموازنات الدولية واتجاهات تطور العولمة التي تتخندق في محاور حول دمشق وحدودها المخترقة .. فتختلط العوامل والمؤثرات بين اتجاهات الصراع الداخلية في الشام مع مساعي الصراع الدولي والاقليمي على سوريا.. التي لا يكترث ولا يهتم بالأوضاع المأساوية التي تحيط بالناس والمجموعات السكانية، التي تواجه الموت والدمار والجوع والتشرد، الا بالدرجة التي يمكن توظيفها لخدمة مصالحه ..

في هذا الظرف الدقيق المتشابك لا بد من اللجوء الى العقل والمنطق وتحديد الرؤيا لتقدير الموقف والا سنكون في خضم تداخلات غير مرئية تحجب النظر وتشوش العقل ناهيك عن خطورة الانزلاق لموقف عاطفي لا يساعد على تجاوز المحنة  بل يعقد الأزمة ..

أزمة نظام دكتاتوري فاشي يستوجب التخلص منه وهي الخطوة الأولى  للانعتاق والتحرر من شرنقة التخلف و طوق الخراب البعثي .. المذل لكرامة الناس.. السارق لقوتهم.. القامع لتطلعاتهم.. لذلك فأن الخلاص منه وتجاوزه هو خطوة تاريخية تقدمية تفتح فضاء اوسع للحرية وحق الاختيار في سياق عملية تحول انتقالية تتحكم في مساراتها اللاحقة موازين القوى وعوامل متعددة ناشئة تتفق مع طموح وحاجة الناس للغد الأفضل ..  

إن تحديد الموقف الجوهري من الظاهر المعقد للأحداث المتلاحقة المُسرعة للتطور في سوريا يجب أن لا يستندُ على من يعادي أو يُخلف النظام الدكتاتوري لاحقاً ولا حتى مع من يقف ضده او معه من الدول في المحيط الإقليمي والدولي فقط وهي عوامل لا يمكن اسقاطها من الحسبان..

بل من حجم التراكم والمخلفات التي انتجها النظام البعثي على امتداد خمسة عقود مضت.. هذه السياسات التي توجت بقصف الطائرات الحربية المتواصل للمدن والقرى السورية لتدكها وتحرقها وتدمرها حياً بعد آخر ومدينة تلوى أخرى لتصبح ركاماً وحطاماً ..

السياسة التي حولت سوريا الى خراب هي التي نستند إليها في تحديد موقفنا من ما يجري فيها من صراعات، وهي التي تفتح لنا الأفق للرؤية لنرى بوضوح بوابة للخلاص من جحيم دولة البعث في سوريا المستلبة منذ خمسة عقود مضت وبها ومن خلالها نتطلع الى مستقبل افضل يليق بأبناء الشام ومن يسكنها ..

هذه هي الزاوية التي ننطلق منها لتحديد موقفنا مما يجري في سوريا فأين الخطأ ؟! وأين الإلتباس؟ ..

ــــــــــــــــــ

صباح كنجي

 

الحكيم والنجفي والحائري ومكتب الصدر يعلنون الأحد أول أيام العيد

السومرية نيوز/النجف

 اعلنت مكاتب المراجع بشير النجفي ومحمد سعيد الحكيم وكاظم الحائري ومكتب الشهيد الصدر أن يوم غدا الاحد هو اول ايام عيد الفطر المبارك.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في النجف "إن"مكاتب المراجع بشير النجيفي ومحمد سعيد الحكيم وكاظم الحائري اعلنت في بيانات لها مساء ،اليوم السبت، إن"يوم غد الاحد هو غرة شهر شوال وأول ايام عيد الفطر المبارك"،لافتا الى ان مكتب الشهيد الصدر اعلن ايضا ان يوم غدا الاحد هو اول ايام عيد الفطر".

 واعلن المرشد الاعلى للجمهورية الاسلامية في ايران علي خامنئي ان يوم غدا الاحد هو اول ايام عيد الفطر في ايران،كما اعلنت اغلب الدول العربية والاسلامية ان غدا الاحد هو اول ايام عيد الفطر.
 وكان مكتب المرجع الديني الاعلى علي السيستاني في النجف اعلن مساءاليوم ،السبت، أن يوم غدا الاحد  يعد مكملا لشهر رمضان وان بعد غد الاثنين هو اول ايام عيد الفطر.
واعلن  ديوان الوقف السني مساء ،اليوم السبت، أن يوم غد الاحد سيكون أول أيام عيد الفطر وبداية شهر شوال. 
 وكان مجلس الوزراء العراقي حدد، في (14 آب 2012)، عطلة عيد الفطر لمدة أسبوع، اعتباراً من يوم غد الأحد.
وعيد الفطر أول أعياد المسلمين، الذي يحتفل فيه في أول يوم من أيام شهر شوال ثم يليه عيد الأضحى في شهر ذو الحجة، وهو يأتي بعد صيام شهر رمضان، حيث يكون أول يوم يفطر فيه المسلمون بعد الصيام الشهر.  

:
كانت العشيرة المللية في القرن التاسع عشر قوية جدا لدرجة أنها بدت كإمارة شبه مستقلة علما ً أن السلطان كان يرد المشتكين على ابراهيم باشا بكلمة (كيف حال ولدي ابراهيم؟ ) إلا  أنّ هذا كان لإنَّ السلطان يعلم ان مواجهة ابراهيم باشا لم تكن بالامر السهل .
حيث قال عنه السفير الروسي في استانبول ي.أ.زينوفييف (كان يتمتع بنفوذ كبير في المنطقة لدرجة ان مطاليبه تحظى بالاحترام أكثر من أوامر السلطان نفسه).
وخلقَت هذا الشيء علاقة شبه مقايضة فيما بينهم إذ أحيانا ً يلبي الأمير طلبات السلطان وأحيانا ً لا ولأنّ الأمير ابراهيم باشا كان متدينا ً فكان يلبّي كل طلب للمصلحة الإسلامية ويرفض باقي الطلبات وهذه العلاقة دعت إلى استغلال البعض لها وهذا ما أدى إلى اتفاق بين أتاتورك المعارض للسلطان وبعض جماعات العرب بإرسال رسالة مزورة باسم السلطان إلى الأمير تطلب منه احتلال الشام والهدف من هذه الألعوبة هي القضاء على أكبر قوة كوردية في غرب كوردستان من خلال إبعاد الأمير ابراهيم باشا المللي عن عاصمته ويران شاه واغتياله هناك.
حيث الأمير ابراهيم باشا وافق على  ما جاء في الرسالة  فدخل ابراهيم باشا عام (1907 - 1908 م) الشام مع 1500 فارس لاحتلالها وقد جرت الاحتفالات في استقبال جيشه وقد زاره زعماء الكورد هناك أمثال يوسف باشا و شمدين و زلفو وسفراء بريطانيا وفرنسا وأمريكا في دمشق لعلاقاته الجيّدة معهم   حول موضوع الدولة العثمانية وقيام دولة كوردية مستقلة عن الدولة العثمانيةو في تلك الجلسه اطلعه سفير بريطانيا و سفير فرنسا بأنه قد وردتهم برقيات من بلادهم تأمرهم بتحذيره وأنّ المشير سيقوم بدعوته هو و ولده اسماعيل لدار الحكومة و هناك سوف يتم القضاء عليه في قصر والي دمشق سيتم تسميمه عن طريق القهوة.,وانّ الأوامر صدرت بالقضاء عليه.....فطلب الباشا من ابنه "اسماعيل بك" وهو ابن 17 عام انذاك والذي يجلس على يسار الباشا في صورة السفراء أن يشيرعليه..فاشار عليه المير اسماعيل بأن يجعل جنوده يعبثون بالشام ويخلقون مشاكل مع اهلها فيخبر الوالي بانه فقد السيطرة على جنوده وانه سيقوم باخراجهم ويعود الى دمشق..وفعلا في الصباح التالي حصل كما قيل له...فبعث له الوالي من يخبره بان الوالي يطلب منه ان يشرب القهوة في قصره....فنفذ الباشا مخططه بنجاح وخرج من الشام ومن بعدها بدات الثورةوسبّب مخططه هذا في الخروج من دمشق... ليس خوفا من  الوالي....فهو كان المحتل انذاك لدمشق وهو المتحكم فيها ...ولكن حتى لا يقوم الوالي ببعث رسائل الى الاتراك بان الباشا عائد الى "ويران شهر" اذا علم بذلك فنتتظره الجيوش قبل وصوله الى عاصمته وجمع جيشه ليعود لعاصمته بعد أن عرف بنوايا الاتحاديين قام بضرب مدينة دمشق كيداً بمشيرها و الاتحاديين و في طريق عودته اجتمعت عليه القبائل مع الأتراك من حمص و حماه وحلب مع الأنجدات التي أرسلها والي إزمير لمحاربته حيث ظلّ يقاتلهم حتى تمكن من الوصول الى منطقة مسكنة و عبر نهر الفرات و مرّ على الرها و لدى وصوله الى ويران شهر وجد أنّها محاصرة من أربعة الاف جندي تركي و بعد خمسة أيام من المناوشات استطاع ان يهزمهم و قام بقتل أكثر من أربعمائة جندي منهم ثم توجه جيش تركي نحو ويران شهر يقدر بخمسة و ثلاثون ألف مع اكثر من ثلاثون مدفع بنما كان جيش الباشا اكثر من خمسون ألف و قامت معركة عظيمة كاد أن ينتصر فيها المليين لولا المدافع العثمانية التي سبّبت خسارة الجيش المللى الكوردي ثم انسحب الجيش المللى و بعد انسحابه قامت مناوشات بينه و بين عشيرة شمّر فدحروا شمّر ثم وصلوا الى نهرصفيا (الجغجغ) فتوفي الباشا هناك نتيجة بسبب مرض الديزانتري الذي كان يعاني منه أثناء ثورته بعد مرضه ودفن بقرية صفيّا في الحسكة الذي لا يزال موجودا ً حتى الآن.
و استمرّت المناوشات بين أبناء الباشا و بين العشائر الى أن وصلوا الى نصيبين فالتفّ حولهم العسكر بمدافعهم فأجبروهم على الاستسلام.
و بعدها بدات المعارك الكبرى..والثورة الكوردية على الدولة العثمانية التي استمرت شهر حتى القضاء على الإمارة المللية التي كانت القوة الكوردية الكبرى في غرب كوردستان والتي كانت تمتدّ حتى نهر البليخ في الرقة وبعدها مارس الاتحاديّون سياستهم المبنية على القومية التركية في المنطقة وخاصة بعد طردهم للسلطان العثماني وعائلته والذي ضَعٌفَ نفوذَه أمام نفوذ الاتحاديين الأتراك التابعين لمصطفى كمال (أتاتورك) حيث عبثوا بديمغرافية أراضي غرب كوردستان من خلال توطين بدو عرب فيها سيتم ذكرها في المقال التالي .......................

جوان سعدون - عضو المجلس الوطني الكوردي - ممثلية تركيا
صفحة أنا من ذوي الأصول الكوردية - http://www.facebook.com/ez.kurdim4
المراجع: عائلة ابراهيم باشا الملّي
 - د.أحمد عثمان ابو بكر (اكراد المللى و ابراهيم باشا)
- د.كمال مظهر احمد (كوردستان في سنوات الحرب العالمية الاولى)

رجل دين مصلح ام رجل مثير الفتن الطائفية؟
مهمة رجل الدين الصادق مع نفسه ومع الله , هو الذي  يتحسس ألام شعبه وظلم الاخرين  له .  لانه يحمل رسالة  اصلاحية  تدعو الى  لغة التسامح والاخاء والمحبة بين القوميات والطوائف المختلفة , ويدعو الى التماسك الاجتماعي
والخير والولاء والانتماء الى الوطن الواحد , من خلال رسالة السلام والوئام وعدم التفريط او التمييز وتغليب مصالح طائفة على حساب طائفة اخرى , بل يعمق هذه الوشائج المترابطة التي تدعم ثقافة التعايش السلمي والحوار الذي
يصون وحدة ابناء الوطن , ويقف قامة شامخة امام محاولات زرع التفرقة وبث روح الفرقة والعداء بين القوميات والطوائف الاخرى , ويقف بالمرصاد للاهداف التي تصب في كسر شوكة التلاحم والتعايش , وان يحذر من يزرع الحقد
مثلما الافعى تلد الافعى فان الحقد والكراهية تزرع المصائب والبلاء للبلاد . ورجل الدين هو بعيد كل البعد عن اخلاق الحقد الطائفي والكره الشوفيني الاعمى وبث الخلاف والتناحر لانها تتعارض مع رسالته الدينية إلا اذا استخدم الدين
كوسيلة لتمرير مطامع ومطامح ومأرب خبيثة وجهنمية تصب مع اهداف اعداء الشعب والوطن في اشعال نار الطائفية لتفتيت وتقسيم الوطن واشغاله في حريق الحرب الطائفية , وليس غريبا عند البعض في اتخاذ الدين لتحقيق اهدافهم
الشريرة او بث ثقافة شوفينية لتخريب البلاد , وليس غريبا عند البعض ان يتستر بالدين لاستعمال الخرفات والسحر الاسود والاحمر والشعوذة والجن والانس في اقناع الجهلة لوسائل بغيضة . ولكن من الغريب والمستهجن حشرا الائمة
الصالحين في بث التفرقة والفتنة واشعال الحرب الطائفية المدمرة , وياتي ضمن هذا الحشر الامام المهدي الذي سيقوم عند ظهوره بشن حرب ابادة ضد الاكراد المارقين , وسيخوذ حربا شعواء مدمرة حتى استئصالهم لاخر نفس حي . او
قد يستخدم السلاح الكيمياوي كما جربه المقبور ( صدام ) وبارتكاب مجازر مروعة بحق الشعب الكردي . وهذا يتضح بشكل قاطع بان هناك مساعي محمومة وهناك سموم صفراء تلوح في الافق من اجل زعزعة استقرار العراق وتخريب
وتمزيق نسيجه الاجتماعي ويستخدمون كل الذرائع والحجج وبالكذب و تزوير الحقائق والنفاق والدجل حتى وصلت مساعيهم الجهنمية بظهور الامام المهدي . ان ظهور الامام المهدي لنشر رسالة السلام والعدل والمحبة والتالف بين
القوميات والطوائف وليس لابادة الشعب الكردي .. ألا يكفي ماعانه وما كابده الشعب الكردي من عهود الطغيان من قتل وتدمير وابادة وحرق القرى وتدمير المدن والحرب الكيمياوية وسموم الحقد الشوفيني الاعمى ؟ لماذا يغضب
البعض ويظهر سمومه وحقده الدفين عندما يلاحظ ويشاهد الشعب الكردي ينعم في ارضه بالاستقرار السياسي والاقتصادي والامني وحركة العمران الضخمة , وينعم بالسلام ونعمة الارض ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لينقذ
العراق وشعبه من حيتان الفساد التي اكلت الاخضر وليس اليابس ووصلت عمليات اللغف والشفط والنهب ارقام قياسية ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لمناصرة المظلومين والمحرومين الذين يعانون الفقر والجوع والعوز المالي
في بلد غني بالبترول وينتج اكثر من ثلاثة ملايين برميل من النفط الخام يوميا؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لمحاربة الذين يتاجرون بالعراق وشعبه في سوق النخاسة ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لينقذ العراق من عصابات
الارهاب والجريمة التي ترتكب المجازر ضد السكان الابرياء ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي ليحاسب ويعاقب الذين هم سبب الازمات التي ترهق المواطن مثل ازمة الكهرباء والبطالة وانعدام الخدمات العامة ؟ لماذا لا يكون ظهور
الامام المهدي ليعري ويكشف حقيقة ومعدن الذين يتاجرون بالدين زورا وبهتانا بهدف اثارة الفتن ؟ لماذا لا يكون ظهور الامام المهدي لنشر المفاهيم الانسانية التي تدعو الى السلام والمحبة والاخاء ونشر العدل والرحمن بين القوميات
والطوائف المختلفة ؟ لماذا هذا الزيف والرياء والنفاق والتجني والتطاول على مقام الائمة الصالحين ؟ لمصلحة لمن ؟ وماهي اهدافه ومقاصده الدنيئة والخبيثة ؟ انها ماساة للافراد الذين اوصلوا هذا السيد الى قبة البرلمان وعددهم
بالضبط ( 201 ) فرد وبقانون انتخابي مزيف . ماذا يقولون هؤلاء الافراد  من هذا  الشعب الصابر على المهازل  هل يقبلون بهذا الخطاب الذي يدعو الى زرع الخصام والفتنة وتفتيت نسيج الاجتماعي بالحرب الطائفية ؟

روي عن أبي أمامة الباهلي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «وُكِّلَ بالشمس تسعة أملاك، يرمونها بالثلج كل يوم، لولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته» رواه الطبراني.
وفي أحد رواته عقير بن معدان، وهو ضعيف جدا، ولو أن الحديث صحيح السند، أو ثابت، لتمحلنا، وقلنا: إنه من قبيل التمثيل، أما وهو بهذا الضعف، فلنلق به دبر آذاننا.
وعن ابن عمر، قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم فقيل: أرأيت الأرض على ما هي؟ قال: «الأرض على الماء قيل: الماء على ما هو؟ قال: على صخرة فقيل: الصخرة على ما هي؟ قال: هي على ظهر حوت يلتقي طرفاه بالعرش قيل الحوت على ما هو؟ قال: على كاهل ملك، قدماه على الهواء». رواه البزار عن شيخه عبد الله بن أحمد-يعني ابن شبيب، وهو ضعيف، وعن الربيع بن أنس قال: «السماء الدنيا موج مكفوف، والثانية: صخرة، والثالثة: حديد، والرابعة: نحاس، والخامسة: فضة، والسادسة: ذهب، والسابعة: ياقوت» رواه الطبراني في الأوسط هكذا موقوفا على الربيع، وفيه أبو جعفر الرازي، وثقه أبو حاتم وغيره، وضعفه النسائي وغيره.
وروى الطبراني في الأوسط بسنده، فقال: حدثنا محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب، قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السلمي، قال: حدثنا أبو عمران الحراني، قال: حدثنا ابن جريج عن عطاء، عن جابر بن عبد الله، أن خزيمة بن ثابت-وهو ليس بالأنصاري المشهور- كان في عير لخديجة وأن النبي صلى الله عليه وسلم كان معه في تلك العير، فقال له: يا محمد؛ أرى فيك خصالا، وأشهد أنك النبي الذي يخرج من تهامة وقد آمنت بك، فإذا سمعت بخروجك أتيتك، فأبطأ عن النبي صلى الله عليه وسلم، حتى كان يوم فتح مكة أتاه فلما رآه قال: «مرحبا بالمهاجر الأول» و...
ثم قال: يا رسول الله؛ أخبرني عن ضوء النهار، وظلمة الليل، وعن حر الماء في الشتاء، وعن برده في الصيف، وعن البلد الأمين، وعن منشأ السحاب وعن مخرج الجراد، وعن الرعد والبرق، وعن ما للرجل من الولد، وما للمرأة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أما ظلمة الليل، وضوء النهار، فإن الشمس إذا سقطت تحت الأرض، فأظلم الليل لذلك، وإذا أضاء الصبح ابتدرها سبعون ألف ملك، وهي تقاعس كراهية أن تعبد من دون الله، حتى تطلع، فتضيء، فيطول الليل بطول مكثها، فيسخن الماء لذلك، وإذا كان الصيف: قل مكثها، فبرد الماء لذلك، وأما الجراد: فإنه نثرة حوت في البحر، يقال له: الأبوات، وفيه يهلك، وأما منشأ السحاب: فإنه ينشأ من قبل الخافقين، ومن بين الخافقين تلجمه الصبا والجنوب، ويستدبره الشمال والدبور، وأما الرعد: فإنه ملك بيده مخراق1 يدني القاصية: ويؤخر الدانية، فإذا رفع برقت، وإذا زجر رعدت، وإذا ضرب صعقت، وأما ما للرجل من الولد، وما للمرأة فإن للرجل العظام، والعروق، والعصب، وللمرأة اللحم، والدم، والشعر، وأما البلد الأمين: فمكة».

وما ذكره الحافظ ابن حجر في لسان الميزان من أنه ليس بالأنصاري هو الصحيح، فهو خزيمة بن حكيم السلمي، ويقال له: ابن ثابت أيضا، كان صهر خديجة أم المؤمنين، فهو غير خزيمة بن ثابت الأنصاري، المشهور بأنه ذو الشهادتين قطعا.
ومما يروى في مثل هذا ما روي عن صباح بن أشرس، قال: سئل ابن عباس عن المد والجزر، فقال: إن ملكًا موكَّلًا بناموس البحر، فإذا وضع رجله فاضت، وإذا رفعها غاضت، قال الهيثمي: رواه أحمد وفيه من لم أعرفه. أقول: والبلاء غالبا، إنما يكون من المجاهيل.
وعن معاذ بن جبل عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «المجرة التي في السماء هي عرق حية تحت العرش» روه الطبراني في المعجم الكبير والأوسط، وقال: لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإسناد، وفيه عبد الأعلى بن أبي سحرة، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات، أقول: والبلاء من هذا الذي لا يُعرَف.
وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يا معاذ؛ إني مرسلك إلى قوم أهل عناد، فإذا سئلت عن المجرة التي في السماء فقل: هي لعاب حية تحت العرش» رواه الطبراني

الأحد, 19 آب/أغسطس 2012 09:57

أقوَالٌ مُؤثرَة - فرياد إبراهيم


* تحب المرأة أن يتذكر زوجها يوم ميلادها بشرط أن ينسى عمرها    !! 

  • في فترة الخطبه يتكلم الشاب وتصغي الفتاة وعند الزواج تتكلم العروس ويصغي العريس أما بعد الزواج فيتكلم الزوج والزوجة ويصغي الجيران .
  • القبلة : وسيلة فعالة لنقل خط الاستواء من فوق الخارطه إلى شفتيك.
  • كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة .
  • لاشك أن الحياة كانت تبدو رائعة جميلة لو كنا نولد فى سن الثمانين 
    ونقترب على مر الأعوام من الثانية عشر.
  • لا تجادل بليغاً ولا سفيهاً .. فالبليغ يغلبك والسفيه يؤذيك .
  • أعطي المرأة الخرساء سرا تنطق .
  • إذا أعطيت فقيراً سمكة تكون قد سددت جوعه ليوم واحد فقط .. أما إذا 
    علمته كيف يصطاد السمك تكون قد سددت جوعه طوال العمر .
  • إذا قرر الرجل الزواج فقد يكون هذا أخر قرار يسمح له باتخاذ    .
    * إذا تشاجر كلبان على غنيمة تكون من نصيب الذئب الذى يأتى على 
    صياحهما
        .
  • الضحكات هي فترات قصيرة لتجفيف الدموع     !! 
  • احتج إلى من شئت , تكن أسيره    ... 
    أستغن عن من شئت , تكن نظيره
        ... 
    أحسن إلى من شئت , تكن أميره
        .. 
  • إذا ما كنت في قوم غريبا    .. 
    ......
    فعاملهم بفعل يستطاب    .... 
    ولا تحزن إذا فاهوا بفحش
        .. 
    ......
    غريب الدار تنبحه الكلاب    .. 
     

*من أقوال كونفوشيوس :

  • من يرى الصواب ولا يفعله فهو جبان.
  • للسعادة رافدان أزليان ..بساطة و طيبة.
  • عدم الرجوع عن الخطأ هو خطأ أكبر.
  • أفضل للعالم أن يوقد شمعة ..من أن يلعن الظلام.
  • من يتكلم دون تواضع سيجد صعوبة في جعل كلماته مسموعة.
  • لا يهم ان كانت خطواتك بطيئة، المهم هو ألا تتوقف.
  • اننا لم نعرف شيئا حتى الان عن الحياة، فكيف نعرف عن الموت؟
  • فليقم الامير بدوره كأمير، والتابع كتابع، وليقم الاب بدوره كأب، والابن كأبن.
  • على الانسان ان يفعل ما يعظ الناس به، كما عليه ايضا ان يعظ الناس بما يفعله.
  • أنا لست حزينا لان الناس لا تعرفنى، ولكننى حزين لانى لا اعرفهم.
  • اننا لم نعرف شيئا حتى الان عن الحياة , فكيف نعرف عن الموت ؟ "

*حين يجرف المرء تيار الجريمة لا يستطيع التوقف حين يشاء
   فيكتور هوغو

 

*كن رحيما بالاشرار ،فانت لا تعلم خبيئة نفوسهم
 فيكتور هوغو
* ان العمل الصالح لاشق اداء من العمل الطالح
   فيكتور هوغو

*ليس من الشهامة ان تطلق كلبك علي ليث محتضر

    فيكتور هوغو

*ان كان اول ما في الحياة ان تاكل ، فاهون ما في الحياة ان تاكل .وما يقتلك شيء كاستواء الحال ،و لا يحييك شيء كتفاوتها.
    مصطفي صادق الرافعي

*حين يجرف المرء تيار الجريمة لا يستطيع التوقف حين يشاء

   فيكتور هوغو

*ما الناس الا حراس ما لا يملكون ،و غاية الحياة ما بعد الحياة

*لا تشرقْ أبداً أكثر من السيد.

*الحكــــــــــم
اجعل أولئك الذين فوقك يشعرون دائما بتفوقهم بشكل
مريح . وفي رغبتك لإرضائهم وإثارة لإعجابهم، لا تذهب أبعد
من اللازم في إظهار مواهبك ، والأَ فقد تحقق العكس ، أي
تثير الخوف وانعدام الأمن . اجعل سادتك يظهرون ألمع مما
هم، وستصل إلى قمم السلطة
.

‏*‏ الصديق الوحيد الذي تشتريه بالفلوس‏:‏ الكلب‏!‏

*وقيل:  لا خير في القول الا مع العمل،  ولا في الفقه الا مع الورع،  ولا في الصدقة الا مع النية،  ولا في المال الا مع الجود،  ولا في الصدق الا مع الوفاء ، ولا في الحياة الا مع الصحة،  ولا في الأمن الا مع السرور.

*ان السلطان اذا كان صالحا ووزراؤه وزراء سوء منعوا خيره فلا يقدر احد ان يدنو منه ومثله في ذلك مثل الماء الطيب الذي فيه التماسيح لا يقدر احد ان يتناوله وان كان الى الماء محتاجا .!

*لا ادري لعل افشل الاشياء اجهرها صوتا واعظمها جثة.!

*شبه العلماء السلطان بالجبل الصعب المُرتقى الذي فيه الثمار الطيبة والجواهر النفسية والأدوية النافعة وهو مع ذلك معدن السباع والنمور والذئاب وكل ضارّ مَخُوف فالإرتقاء اليه شديد والمقام فيه اشد .

*من لم يركب الاهوال لم ينل الرغائب .

*من عمل لبطنه وقنع وترك ما سوى ذلك عد من البهائم .

*اذا كنت تستطيع حل مشاكلك فلماذا انت حزين واذا استحال عليك ذلك فلماذا انت حزين؟

*من المستطرف- وسئل النبي (ص) عن المد واجزر فقال هو ملك عال قائم بين البحرين ان وضع رجله حصل المد واذا رفعها حصل له الجزر..!!!!!!!

فرياد إبراهيم

 
 
 
 
ربما يرى القارئ الكريم نوعاً من الاستغراب في عنوان كهذا لكن للإعلام المعادي والمغرض مهام قد تفوق كافة اوجه التآمر والتهيئة لأي عمل عسكري لتغيير الانظمة السياسية في هذا العصر فجميع العراقيين اصبحوا يدركون بان قناة (الشرقية نيوز) هي لسان حال السعودية وقطر في العراق لما تبثه من تأجيج للمشاعر وتكريس للتفرقة الطائفية والنيل من سمعة القوات المسلحة العراقية وان من يستهين بأهمية تأثير الاعلام المعادي من هذا النوع اما جاهل او متواطئ ولا يوجد نظام سياسي في عالمنا المعاصر سواء اكان ديمقراطيا او شموليا ان يسمح بمثل ما تبثه تلك القناة وانتشار مراسليها ومكاتبها في المدن العراقية مع قيامها ببث برامج بمثابة السم الزعاف سيما في مثل هذه الظروف التي تمر بها المنطقة العربية من تآمر يتركز القسط الاكبر منه ضد العراق وشعبه ووحدة ارضه فالبعض من العراقيين يعتبرون اولئك المراسلين يمتهنون بما ينقلونه من اخبار مفبركة ومضخمة طبقا لما يفعله المكلفون بالتجسس وليس من يمتهنون نقل الاخبار كون تلك الاخبار تصدر في اغلب الاحيان بعيدة كل البعد عن المهنية والواقع وربما الحكومة مشدوهة بما تواجهه من مشاكل سياسية وامنية تشغلها عما تقوم به تلك القناة حيث تغلف الشرقية نشاطها بأعطيات لبعض المحتاجين والتبرع لمعالجة بعض المرضى وتوزيع الملابس للأيتام في العيد كما تقول وكل ذلك يجري ضمن مخطط يكسبها شعبية بين الطبقات المحتاجة وبدلا من صدقات اميرة قطر وولية نعمة (سعد البزاز) مالك تلك القناة باستطاعة الدولة وهي التي اصبحت الثانية في العالم بتصدير النفط ان تسد حاجات شعبها بدلا من قبول الصدقات من اناس يضمرون اشد العداء لهذا الشعب ويعتبر اغلب العراقيين اعطاء الاذن (الطرشاء) لما تبثه بعض وسائل الاعلام وفي هذا الظرف ناجم اما عن جهل بمدى المخاطر الجما التي تنتج عن تلك الاخبار او بضمان دفع اموال معينة لأولئك الاشخاص الذين يتولون مراقبة تأثير وسائل الاعلام على الراي العام هذا اذا وجد مثل هذا الجهاز لدينا ولا يوجد في العالم ومهما كان احترامه للحريات العامة ان يتسامح مع هكذا قناة فلو اخذت مثلا وجه للمقارنة بين قناتي العراقية والحرة وقناة الشرقية لما وجدت أي قاسم مشترك من الناحية المهنية بمراعاة الصدق يربط بين القناتين المذكورتين وتلك القناة فالديمقراطية لا تعني ان تترك وسائل الاعلام المعادية ان تمارس التخريب بأمن البلد وبعقول الناس وتكون مسرحا للأكاذيب وبث السموم فالشرقية وفي ظرف كهذا تتبع اسلوب تهييج الراي العام وتهيء لحالة خطرة من التوتر الامني من خلال الاستهانة بقيم المجتمع والنظام العام وهيبة الدولة واحترام القانون ولا تتوانى بان تنشر اخطر الاخبار وبتدني لا حدود له حيث صباح يوم 18/8/2012 السبت صدر عنها حرفياً وضمن المانشيست اخبارا والتي تدسها بفن عجيب بين الاسطر وبفترات قصيرة وبالشكل الذي يتيح لها عرض برامجها وفق مخطط دقيق يهيئ لحالة تستهدف تهديد امن الدولة وترتبط بشكل واضح بجهات معادية كما ذكرنا وتحديدا في كل من السعودية وقطر وربما مثل هذا الاتقان يعتبر امتدادا لدول اكثر براعة في دقة بث تلك البرمجة الاعلامية كإسرائيل مثلا ورغم خطورة ما ينشر فان تلك البرامج تصدر دونما خوفا او وجل او خجل حيث اصبح بعض العراقيين يعتقد بان تلك القناة قد فرضت علينا صحيح انها تصدر خارج العراق ولكنها تهيء بوضوح لمسائل غاية في الخطورة ومن الظلم ان يكون لها مراسلين ومكاتب في العراق حيث يقول الفيلسوف الفرنسي (جان جاك روسو) خير لك ان يعرف الاخرين عدوك الحقيقي بدلا من بقائه متسترا بغلالة من النفاق ،ويرى المثقفين العراقيين ضرورة ملاحقة مالك هذه القناة قضائيا وسد مكاتبها ووضع اليد على ارشيفها وهي ليست تشكل خطرا على النظام الديمقراطي فحسب وانما ينعدم لديها السلوك الاخلاقي كليا باحتراف الكذب ونوجز للقارئ الكريم مختطفات حرفيه مما نشرته صباح يوم 18/8/2012 وبحملة محبوكة مركزة شعواء وبشكل مترابط بما يدور الان في منطقة الشرق الاوسط من احداث سيما في لبنان وسوريا وتركيا والعراق وايران مستهدفة امر معين واضح هو الاستهانة بالنظام واليك محتوى ذلك المانشيست (ارتفاع وتيرة الارهاب في بغداد وبعض المحافظات لما يوصل قريبا لحالة الفلتان الامني الكامل واضافت بان هناك تقارير تتحدث عن الاتجار بالدعارة من قبل بعض كبار الضباط وكبار المسؤولين وحددت من هؤلاء الضباط ما اسمته بالعميد علي فاضل عمران وتقول ايضا بان المواقع العسكرية تباع بيعا وان الفساد متفشي بين كبار القادة العسكريين وان الوحدات العسكرية التي تصدر لها الاوامر بالتحرك لتنفيذ مهمة ما يبدأ تحركها بحدوث انفجارات في الثكنات العسكرية اثناء اول ذلك التحرك كما اضافت بان بعض الممثليات والسفارات في العراق اصبحت تخشى على منتسبيها من الخطف مثلما يحصل الان في لبنان) وهذا الاسلوب بإعطاء الاخبار بهذه الصورة يأتي محاكاة لما يدور في البلدان المجاورة للعراق بغية جر البلد باتجاه مثيل لتك الاوضاع وغالبا ما تسبق الانقلابات التي حصلت في العراق فيما مضى خصوصا انقلابي 8 شباط 1963 و 17 تموز 1968 بأساليب من هذا النوع تمهيدا لإيجاد حالة من الارباك الامني والاعلامي المتعمد لإشغال مؤسسات الدولة والنيل من هيبتها ويرى اغلب المثقفين العراقيين ان يحال القائمين على تلك القناة في العراق الى المحاكم المختصة وسيتضح اثناء التحقيق معهم دقة ما ذهبنا اليه والمهام المكلفين بها اما اذا بقي البعض كالنعام تدس رأسها في التراب وتتصور الدنيا بخير فستلاحق هؤلاء لعنة التاريخ والاجيال ويتحملون مسؤولية سفك دماء العراقيين التي تجري يوميا هدرا وان القائد ليس من يعتلي القيادة فقط وانما من يمسك كافة خيوط مستلزمات نجاحها بيده وفي مثل هذه الحالة لا يختلف في ذلك نظام سياسي عن نظام سياسي اخر .
 

 

تأسيس مفوضية عليا مستقلة لمنظمات المجتمع المدني تكون هي الراعية والمسؤولة عن ادارة شؤون هذه المنظمات وتقديم التسهيلات والخدمات المطلوبة لها وزرع ثقافة الحوار واحترام الأدوار بين مؤسسات السياسية  ومنظمات المجتمع المدني وردم الهوة والتقاطع فيما بينهما.

لم تكن ولادة المجتمع المدني في كوردستان سورية  ولادة طبيعية بل ولادة قيصرية جاءت بعد التغييرات الكبيرة التي حدثت في عام  2004الانتفاضة الكردية وتلتها الثورة السورية ، حيث شهدت الفترة التي تلتها تأسيس مئات المنظمات للمجتمع المدني ، ولعبت أدوارا مهمة شملت تقديم المساعدات الإنسانية لضحايا الحرب والأعمال الإرهابية وتوفير الدعم القانوني للفئات المهمشة والمستضعفة .و لخدمة شرائح عديدة كالأيتام والاطفال والفقراء والمهجرين وغيرها

     ونشر وترسيخ مبادئ السلام والتعايش السلمي وثقافة حقوق الإنسان والمساواة في النوع الاجتماعي وتمكين المرأة ومكافحة الفساد وغيرها، لكن رغم هذه الأدوار المهمة واجهت العديد من المنظمات الكثير من المشاكل والتحديات نتيجة للوضع السياسي والأمني الذي تمر به البلاد وانحسار مصادر التمويل الذي يشكل عصب الحياة لها، بالرغم من ان منظمات المجتمع المدني لها دور كبير في نشر وتعزيز الممارسات الديمقراطية في كوردستان سورية ونشر السلام وثقافة التعايش السلمي وتعزيز المساواة في النوع الاجتماعي من خلال برامج التوعية وتثقيف المواطنين للمشاركة إلا إن دورها في السياسات العامة كان ضعيفا ومحدودا في مكافحة الفقر والبطالة او تعزيز المساءلة والشفافية في أجهزة الحزبية والمؤسسات السياسية التي تشكلت حديثا  وكذلك تشريع وتعديل أو إلغاء القوانين او ممارسة الضغط على المؤسسات الحزبية والسياسية  لتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين ..

أما أسلوب عملها، أي نشاط منتج، مشاريع تنموية، مشاريع بيئية، مشاريع تعليمية وورش عمل لـ”تعزيز الحوار والمواطنية” و”التوعية على الحقوق”، والتواصل مع منظمات المجتمع المدني العالمية كاليونسكو واليونسيف والامم المتحدة والمنظمات النروجية والدانماركية.. للتمويل وبناء ورش عمل وترسيخ الممجتمع الديمقراطي ..هي ضمانة الحقيقة لنجاح منظمات المجتمع المدني

من طبيعة المجتمع المدني وما تقوم به مؤسساته من دور و مهام في المجتمع لتصبح بمثابة البنية التحتية للديمقراطية كنظام للحياة و اسلوب لتيسير المجتمع، وهذه المؤسسات هي افضل بيئة لممارسة الديمقراطية حيث تمارس مؤسسات المجتمع المدني في حياتها الداخلية جملة من النشاطات والممارسات الديمقراطية اهمها: القيام بنشاط جماعي ضمن حقوق و واجبات محددة للاعضاء، والتعبير عن الرأي و تقبل الرأي الاخر والمشاركة في المنافسات واتخاذ القرارات داخل هيئات المنظمات، وللاعضاء حقوق في التصويت و الترشيح من خلال المشاركة في الانتخابات لاختيار مسؤولي المنظمات وقبول نتائج الانتخابات سواء كانت موافقة لرأي العضو أو غير موافقة لرأيه،ويلعب الاعضاء دورا في أهداف النشاط و متابعته و تقييمه و مراقبة اداء الهيئات القيادية للمنظمة.

وجود طاقات كامنة في المجتمع المدني الكردي في سورية  من خلال التواصل بورش عمل ومؤتمرات وتدريب مدربين وقادة ميدانيين للمجتمع المدني، فقد كشفت العديد من المهارات والابداع في مجالات الدفاع وتقييم ورصد حقوق الانسان والمراة والطفل وحقوق المعوقين، والبيئة ونشر ثقافه سيادة القانون ومختلف انواع التميز في تخصصات مجتمعية وبيئية ، ومع وجود هذا الكم النوعي من منظمات فاعلة هناك منظمات ليست بالمستوى المطلوب بسبب عدم التخصص في الميدان او عدم وجود مقومات مجتمع مدني فيها .

 

 

بيان  من الجمعية الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا- فرع لبنان

بشأن اختطاف الناشط السياسي الكوردي محمد عادل سليمان

 

 

تم بتاريخ 2012. 8 .16 الواقع في يوم الخميس  وفي تمام الساعة الخامسة في بيروت منطقة راس النبع اختطاف الناشط السياسي والحقوقي الكوردي محمد عادل سليمان من قبل  مجموعة مسلحة تابعة لنظام الارهاب والقتل  في سوريا. لقد تزايدت في الأونة الأخيرة وبصورة ملحوظة،حوادث  اختطاف النشطاء الكورد والسوريين المعارضين للنظام الدكتاتوري في سوريا في لبنان وخاصة في بيروت والاعتداء عليهم. اننا نستنكر عملية الاختطاف البوليسية  من قبل ازلام وعصابات نظام دمشق،نحمل الحكومة اللبنانية المسؤولية  بالدرجة الأولى،كون الناشط محمد عادل سليمان  تعرض لعملية خطف غير قانونية على أراضيها وبسبب أراءه السياسية ونشاطه  المعارض،مع الأخذ بالحسبان انه لم يخرق القوانين اللبنانية السائدة مطلقا.تخرق عملية الخطف الجبانة بصورة سافرة مبادئ حقوق الانسان ولاسيما الاعلان العالمي لعام 1948 وعلى وجه الخصوص المادتين  الرابعة عشرة و التاسعة عشرة.

نطالب الجهات المعنية اللبنانية،بما فيها منظمات حقوق الانسان،المفوضية العليا لشؤون اللاجئين  في بيرون والعفو الدولية بالكشف عن مصير الناشط محمد عادل سليمان والعمل على  اخلاء سبيله واعادته الى اسرته،كما نطالب الأمم المتحدة والحكومة اللبنانية على وجه الخصوص توفير الحماية الكاملة للنشطاء السوريين،وفق مبادئ القانون الدولي ولاسيما اتفاقية جنيف  عن اللاجيء السياسي لعام 1951

 اللجنة الادارية للجمعية الكوردية للدفاع عن حقوق الانسان في النمسا- فرع  لبنان

بيروت في 18.08.2012

  

o    Statement of the Kurdish Association for the Defense of Human Rights in Austria - Lebanon Branch
Regarding the abduction Kurdish political activist Mohamed Adel Suleiman


Was on 2012. 8.16 in fact on Thursday and at five in the Beirut area of Ras     spring abduction political activist and human rights Kurdish Mohamed Adel Suleiman by an armed group belonging to the system of terrorism and murder in Syria. We have increased recently and significantly, kidnappings activists Kurds and Syrians opponents of the dictatorship regime in Syria in Lebanon, especially in Beirut and assault. We condemn the kidnapping police by ousted and gangs Damascus regime, hold the Lebanese government responsible primarily, the fact that activist Mohamed Adel Suleiman subjected to kidnapping illegal on its territory and because of his political views and his opposition, taking into account that he did not violate Lebanese laws prevailing at all. Violate the process kidnapping cowardly blatantly principles of human rights and in particular the Universal Declaration of 1948, and in particular Articles XIV and XIX.
We demand the concerned authorities of Lebanon, including human rights organizations, the UN High Commissioner for Refugees (UNHCR) in Byron and Amnesty International to disclose the fate of activist Mohamed Adel Suleiman and work on his release and return him to his family, and we demand the United Nations and the Lebanese government, in particular the provision of full protection for activists Syrians, according to principles of international law, particularly the Geneva Convention on refugee policy for the year 1951

o    
The administrative committee of the Association for the Defense of the Kurdish Human Rights in Austria - Lebanon Branch

o    
Beirut 18/08/2012

تونس – "ساحات التحرير"
شهدت محافظة قابس (جنوب تونس) ليلة أمس الجمعة اشتباكات بالحجارة والعصي بين مجموعة من الشيعة وأخرى محسوبة على التيار السلفي.
وأفاد شاهد عيان للصحفيين أن "جمهرة من ذوي المذهب الشيعي لا يتعدى عددهم المائة احتشدت مساء الجمعة في قابس بهدف القيام بمسيرة سلمية للاحتفال بيوم القدس فتصدت لهم مجموعة من المنتسبين للتيار السلفي منعتهم من التقدم بحجة أن الشعارات المرفوعة تساند الرئيس السوري بشار الأسد وتؤيد استمراره في الحكم".

سلفيو تونس

وتناقلت شبكات التواصل الاجتماعي في تونس مقاطع فيديو تظهر مجموعة من المنتسبين للتيار السلفي في اشتباك بالهراوات مع مجموعة أخرى وهم يصدحون بالتكبير "الله أكبر.. لا لسب الصحابة.. لا لسب عائشة".
من جهته، قال مراسل الراديو المحلي ''شمس إف إف'' والذي كان متواجدًا في موقع الحدث للصحفيين، "قامت مجموعة من الشيعة بتنظيم مسيرة كان الهدف منها فرض مبادئ شيعية فى المنطقة فتصدى لهم عدد من المحسوبين على التيار السلفى لتتحول النقاشات الحادة إلى اشتباكات دامت قرابة النصف ساعة فى ظل غياب كلى للأمن قبل أن تتدخل بعض الأطراف لتهدئة الأمور وإخماد نار الغضب بين الطرفين''.
ولم تعرف بدقة حصيلة الإصابات بين الجانبين من جراء هذه الاشتباكات.
وأعلنت وزارة الداخلية التونسية، صباح الأمس الجمعة، عن توقيف 4 أشخاص محسوبين على التيار السلفي متهمين في أحداث إلغاء الحفل الختامي للدورة الثانية لمهرجان الأقصى في محافظة بنزرت الأسبوع الماضي.
وأوقف شباب سلفيون بتونس، يوم الأربعاء الماضي، عرضًا لفرقة إنشاد صوفية إيرانية خلال الحفل الختامي للمهرجان الدولي للموسيقى الصوفية والروحية والذي يقام بمدينة القيروان بتونس، بدعوى "دعم العرض للفكر الشيعي في البلاد"، بحسب أحد هؤلاء الشباب.



نشرت مجموعة من المدونين من شباب المنطقة الشرقية على شبكات التواصل الاجتماعي "تويتر والفيسبوك"، معلومات تؤكد قيامهم بخطوات على الارض من اجل اعداد قوات مقاومة شعبية أطلقوا عليها إسم الجيش الشيعي الحر   ,في حين أطلق اخرون على هذا التشكيل اسم "جيش العوامية الحر" وذلك نسبة لمدينة العوامية في المنطقة الشرقية والتي يلغب على سكانها أتباع المذهب الشيعي .

وأضاف الناشطون الشيعة وهم من أتباع رجل الدين "الشيخ نمر باقر النمر" والذي تم إعتقاله على يد قوات الامن السعودية قبل فترة ,إن "جيش العوامية الحر" سيكون هدفه القيام بما وصفوه "الثورة ضد سلطات ال سعود" ، وتأتي تسمية الجيش الحر على غرار ما يحدث في سوريا.

وافادت "تغريدات ومشاركات" لمدونين سعوديين من المنطقة الشرقية على موقعي "تويتر والفيسبوك" وتابعتها شبكة عراق القانون : ان " أنصار الشيخ النمر بدأوا بتشكيل "جيش العوامية الحر" على غرار الجيش الحر في سوريا".

وذكر الناشطون"ان طلائع "الجيش الحر" ستبدأ العمل العسكري في بعض المناطق في المملكة تم تحديدها سلفا ,موضحين أن الجيش الحر سيبدأ بتوجيه ضربات عسكرية لما سمّاهم "فلول قوات ال سعود" في بعض مناطق المملكة كذلك في عدة مراكز أمنية ,دون أن يذكروا مزيدا من التفاصيل .

الحديث عن الثقافة والمثقف في المجتمع الكوردي له شجون و قد يحتاج إلى تسليط الأضواء عليه كثيرا من قبل الكتاب والباحثين والنقاد في الشأن الكوردي العام والسياسي بشكل خاص.

سوف لا ندخل في تعريف الثقافة والمثقف ,لأنهما تُعرفان بأكثر من وجه, فلهما تعريفات عديدة وتتغير هذه التعاريف بشكل تناسبي مع تطور المجتمعات      من الناحية المادية وبالتالي القيمية والحضارية          المنبثقة منها.

رغم هذا التوصيف, يبقى هناك أمرا ثابتا وأساسيا وهو العلاقة   الجدلية بين الثقافة -وبالتالي المثقف- مع السياسة والسياسي الشخص.

بيد إن هذه العلاقة لازمت المجتمعات عبر التاريخ  وحتى وقتنا الحاضر, أريد أن انوه هنا إلى الدور السلبي الكبير الذي لعبه المثقف أو الثقافة في معظم العهود القديمة على شكل" الاّله - الكهنة" وكانت تقف إلى جانب المستبد وأحيانا كان  يشغل مكان الحاكم نفسه بالتالي سبب أذى واضطهاد الشعوب واستعبادها,ولا يزال هذا الدور مستمرا في كثير من المجتمعات والدول إلى يومنا.

منذ منتصف القرن السادس عشر بدأت بزوغ طلائع الفكر التنويري يظهر في أوربا ورويدا رويدا أخذت تلوح في الأفق ولأول مرة أن تصبح العلم والثقافة والاكتشافات العلمية المذهلة في خدمة البشرية والتحرر الفكري للإنسان,فقد نتج عنها بالإضافة إلى الصراعات الفكرية في ذلك الوقت - أنتجت- الثورة الفرنسية -1789- 1799 وبعدها-أدت-  إلى تغيرات هامة في معظم أوربا, وامتد أيضا إلى أمريكا وروسيا القيصرية فيما بعد.

نقول بحق إن الثورة الفرنسية كانت ثورة حقيقة حيث قلبت فرنسا رأسا على عقب والسبب على ما ذهبنا إليه -هو-إن الثورة الفرنسية-  جاءت تالٍ لثورة فكرية مفصلية سبقها ثورة فكرية تحررية قامت بها فلاسفة وعلماء أفذاذ أمثال: كانت و فور باخ ويغل و كوبرنيكوس وغاليلي1564-1642وبيكون1561-1626وديكارت1596-1660 وكبلر ونيوتن وهارفي ولفنهوك وغيرهم من أدباء وعباقرة عظام, الذين دحضوا من خلال إبداعاتهم العلمية والفلسفية الفكر اللاهوتي والفلسفة "المبنية على" الميتافيزيقيا "الجهل المقدس" في ذلك الوقت  والذي كانت قد أصبحت عائقا أمام تطور البشرية.

إن أي حراك جماهيري أو انتفاضة شعبية وفي أي مكان وزمان في العالم ,إذا لم تسبقه وتتقدمه رؤية فلسفية فكرية تحررية, تقتنع نه تلك الجماهير, و تضع هذه الفلسفة حدا نهائيا لاستعباد الإنسان للإنسان, سرعان ما تتدحرج تلك الانتفاضة أو ذلك الحراك إلى الوراء وسرعان ما تتبني الفلسفة القديمة الأكثر رجعية,لكونها لا تملك رؤية مستقبلية من جهة ولأنها قامت بوجه أنظمة  لها فلسفتها المتجاوزة للماضي وفلسفتها من جهة أخرى وهذا ما نراه في كل "الثورات العربية" التي حصلت وتحصل الآن .

الحالة التقهقرية التي نشهدها اليوم من وصول الإسلام السياسي إلى سدة الحكم في كلا من تونس ومصر, وتقاسم المتشددين الإسلاميين مع بعض الليبراليين في ليبيا للحكم, والتحول السريع الذي حصل في الحراك  السلمي السوري إلى حرب"عسكرة" ذو الطابع الديني جعل مستقبل هذا الحراك  مبهما ويسيرفي نفق مظلم .

أمام هذه المعادلة وهذه اللوحة, ماذا يستطيع المثقف الكوردي تقديمه للأطر السياسية والحراك الكوردي السلمي والمواكب- بحكم الشراكة والجغرافية.وماذا تستطيع الأطر السياسية الكوردية ومثقفيها أن تقدم حلولا لقضايا شعبهم.

 أمامهم بصيص الحكمة,شراقات "التحرر الفكري" المكتسبة نتيجة للحالة المجتمعية التي تعيشها الكورد عموما في ظل أنظمة وقوميات حاكمة بعيدة جدا عن الفكر التحرري وحقوق الإنسان, وآفاق التحرر الفكري للقوميات الحاكمة لا زالت مجهولة وبالتالي  إن ربط قضية التحرر الوطني الكوردي مع الطرح السياسي لتلك القوميات على أساس"دولة المواطنة والقانون والعدالة والتعددية" هي ضروب من الوهم وقصرفي تحليل الاموروالتقهقر مع المتقهقرين.

 

السماع لصوت الحكمة ,وربط مجمل الأمور مع بعضها البعض يمكننا استخلاص ما هو مفيد.

المجتمع الكوردي الشبه المؤطر"سياسيا" قد اخذ المنحى الحضاري الديمقراطي البعيد عن الإسلام السياسي, فماعليه سوى الاستمرار بهذا المنحى,وعدم الالتفاف إلى الوراء ,وان لا ينخرط مطلقا مع" شركائه في الجغرافية" في النزاعات والصراعات ذات الطابع الديني والعرقي أو المذهبي والحفاظ على الوحدة الوطنية"الكوردايتي" وفق آلية توافقية, تلك الضمانة الوحيدة في هذه المرحلة

وفتح قنوات اتصال وتعاون مع المتعايش المختلف"العرب والسريان والأرمن والأشوريين" معه وفق آلية الاحترام المتبادل والحفاظ على السلم الاهلى.

كلمة أخيرة :أدعو جميع الأحزاب الكوردية في غرب كوردستان -على الأقل- أن تعطي إجازة مؤقتة لعملها الحزبي الضيق وتتجه إلى العمل الوحدايتي"الجبهوي".

كما أدعو إلى طرح  مشروع  عقد مؤتمر كوردستاني عام ,لأن المنطقة مقبلة على استقطابات إقليمية ذو طابع ديني المظهر ومصالحي الجوهر وكي يكون للكورد المكانة اللائقة التي يستحقونها.

السبت, 18 آب/أغسطس 2012 22:19

صوت امريكا تفتتح فضائية كوردية

شفق نيوز/ اكد مصدر في اذاعة صوت امريكا، السبت، على اعتزامها افتتاح قناة تلفزيونية فضائية باللغة الكوردية، بعد أن بدأت في نيسان الماضي بخدمة البث الاذاعي المتلفز  كمقدمة لافتتاح القناة.

وقال مقدم البرامج في قسم اللغة الكوردية في اذاعة صوت امريكا (VOA) موتلو جيفير اوغلو ان "اذاعة صوت امريكا الناطقة باللغة الكوردية بدأت في شهر نيسان الماضي بالبث المتلفز (tele-radio) لبرامجها باللغة الكوردية"، مؤكدا ان "هذه الخطوة هي تمهيد لتأسيس قناة تلفزيونية كوردية".

واستدرك اوغلو ان "هذه الخطوة تواجه صعوبات حقيقية بسبب الازمة الاقتصادية التي ضربت العالم منذ عام 2010"، مشيرا الى ان "اذاعة صوت امريكا تبث برامجها بخمس واربعين لغة مختلفة من ضمنها اللغة الكوردية".

واضاف اوغلو ان "تأثيرات الازمة الاقتصادية العالمية طالت مستوى الدعم المادي لاذاعة صوت امريكا دفعت الادارة لتقليص بعض اقسامها"، مستدركا ان "القسم الكوردي غير مشمول بالتقليص".

يذكر ان البث الاذاعي لقسم اللغة الكوردية لصوت امريكا بدأ ليلة 25 نيسان 1992.

م م ص

شفق نيوز/ كانت تعلم أنها تزوجت بطريقة مليئة بالمخاطر هذه المرة، إذ بمجرد انكشاف الأمر يعد سببا لأهلها أن يغلقوا جميع أبواب الرحمة بوجهها، لذا كانت تكرر مرارا أثناء حديثها لنا التأكيد على الحفاظ على سرية اسمها وعنوانها.

وتقول خمگين ان الرجل الذي تزوجها اخبرها بان هذا الزواج "سري وحلال".

تقول خمگين (38 عاما)، بعد ثلاث زيجات سابقة، أصبحت الآن زوجة لرجل عن طريق زواج المسيار، "لم اوفق في الزواجين الاول والثاني، وفي الثالث تم تزويجي لرجل يكبرني 32 عاما".

تتحدث خمگين عن زواجها الثالث بالقول "لم يبق شيء من قدراته كرجل، لذا اتفقنا على العيش كصديقين لتحاشي انتقادات وعتاب الناس، ومن ثم تطلقت منه، بيد اني استمريت في العيش معه".

تسلمت خمگين اوراق الطلاق من زوجها عام 2007، الا ان الامر بقي سرا بينهما، تسمع بعد فترة احاديث عن زواج المسيار هنا وهناك وتذهب لرجل دين في السليمانية وتخبره بقصتها، وتستفتيه بشأن هذا النوع من الزواج "قلت له هل لي في وضعي الحالي ان اتزوج برجل زواج المسيار؟".

وبحسب كلامها الذي اطلعت عليه "شفق نيوز" فان رجل الدين، بعد ان شرح لها الاراء الشرعية المتباينة، قال لها "لا تستطيعين ان تفعلي الامر على المذهب الشافعي"، مستدركا "تستطيعين فعل ذلك على مذهب آخر". فتلجأ خمگين الى مذهب آخر وتتزوج رجلا عن طريق زواج المسيار.

نشأ زواج المسيار في عدد من البلدان الاسلامية كطريقة اخرى للزواج وتسبب في عاصفة من الآراء المختلفة، اذ حرّم قسم من علماء الدين هذا النوع من الزواج لشرط السرية في إجرائه، وأجازه القسم الآخر استنادا على "مبادئ الشرع".

لم ترغب خمگين بسرد تفاصيل كيفية اتمام عملية زواج المسيار التي اقدمت عليها وتقول "لا أخفيكم الامر، أقدمت على زواج المسيار كي لا يعلم احد بزواجي، الا انه بعد مدة ألغيتُ هذا الزواج، لأني علمت ان الرجل يريدني لمدة قصيرة ولا يريد الاستمرار معي واخذ يعاملني ببرود"، مضيفة ان "رجالا آخرين أبدوا الرغبة في اقامة علاقة زوجية من هذا النوع معي، وانا ايضا ارغب فيه وأصبح الامر طبيعيا عندي".

من الاشياء التي يتذرع بها القسم الذي يجوز هذا النوع من الزواج من العلماء هو حضور رجل دين يقوم بعقد الزواج بين الرجل والمرأة.

وتؤكد خمگين ان "زواجنا تم من خلال عقد اجراه رجل دين من السليمانية"، وبناء على شروط هذا العقد فان خمگين ارتضت ان تتكفل بجميع مصاريف هذه العلاقة بحكم انها متمكنة من الناحية المادية.

"لان الناس لم يعرفوا بطلاقي من زوجي العجوز ونعيش فقط كصديقين في بيت واحد، لم يستطع زوجي من المسيار ان يزورني في البيت، لذا كنا نقصد مكانا آخر"، كاشفة انها وزوجها يلتقيان مرتين اسبوعيا.

في الدورة الثانية لبرلمان اقليم كوردستان، طرح مشروع قانون خاص بزواج المسيار بحجة ان الحروب المتتالية التي حدثت في كوردستان فان نسبة الارامل والعوانس قد ارتفعت بشكل كبير، الا ان ذلك المشروع رفض باغلبية اصوات الاعضاء.

ولدت فكرة زواج المسيار لاول مرة على يد احد علماء الدين في المملكة العربية السعودية، يدعى فهد الغنيم في منطقة القصيم بهدف تزويج النساء العوانس والمطلقات، بحيث لا يقوم الزوج بتحمل النفقة المترتبة على الزواج.

ويعتقد الشيخ آري عزيز بوسكاني الذي يحمل شهادة البكالوريوس في القانون والشريعة الاسلامية ان "الاراء توضح ان هذا النوع من الزواج لا زال غير جائز لحد الان"، مؤكدا ان "هذا النوع من الزواج مباح مكروه في الشرع".

ويضيف بوسكاني ان "الزواج له اهداف خاصة، والنفقة فيه مشروطة على الرجل مع مكوثه في منزل الزوجية، والفلسفة المتوخاة منه هو الحب والمودة والتعايش وادارة البيت والاطفال وتربيتهم"، مستدركا ان "الشروط اعلاه غير متوفرة في زواج المسيار، فيعد غير مقبول شرعا".

رووداو/ ماجد السوره ميري/ م ج

---------------------------------
متى تدرك يا بن ال سعود.. بأن ارض البحرين..الطاهره وشعبها الابي .. ليست فتحا نسائيا من فتوحات ملوك البترول الصحراوي... مسطرا في سجلات قصور الرياض وجده؟؟؟متى تدرك يا سليل القتله والمشعوذين.. يا جمل الصحراء الذي فقد لجامه.. والذي يأكل الجدري وجوه اتباعك الذين وقعوا على بيانك ضد اتباع رسول الله وال بيته الاطهار..وبقية الشعوب المظلومه من مختلف المشارب..والديانات... متى تدرك ان ارض العرب..ومنها ارض البحرين ليست بقايا رماد كانون النار لقهوة لياليكم الحالكه بالبؤس الروحي؟؟ يا ابن الذين فقدوا العقل والشعور والاحساس والانسانيه.. متى تدرك بأنك لن تستطيع ان تخدر عموم المسلمين.. بامتيازاتك.. بجاهك.. بامارتك.. ببترولك الذي تفوح رائحته من ثنايا عبائتك التي تتدلى من ظهر ناقتك المصابه.. بالجرب الوهابي..؟؟ يا تابع ابن جبرين..ايها المتخم من موائد مشايخ الوهابيه وملوك البترول الصحراوي.. متى تدرك بأن كرامتنا نحن اتباع البيت المحمدي.. اكرم من خزائن دولاراتك.. وذهبك.. المكدس في خزائن عواصم الارهاب..؟؟ يا سليل عائلة الاجرام ...والهوس الطائفي متى تدرك بأن صحراء نجد والحجاز تخجل من مناداتك يا شريك السلاطين وملوك وامراء البترول الذين يتمرغون في وحول لذاتهم المحرمه في كهوف ليل باريس... على اقدام المومسات وبقايا.. الليل الملكي....
يا ربيب هيئة الفتاوى في السعوديه..بقيادة احفاد مستر (همفري) ..ملك الشر ومفتي الشعوذه..ومرشد السحره...يا ملك بلاد نجد والحجاز الذي اقتلع من دبق التاريخ وتم لصقه في روزنامة القدر العروبي..يتبعه مجذوبون ودجالون..اتقنوا قراءة الكف وتوزيع التعاويذ على الاتباع في حلقات ذكرهم.. حيث تتلى الهمهمه على قبور بهائم الحقد الطائفي في قصة الزار والدروشه واعتادوا نعي قتلاهم من التكفيريين والوهابيين واتباعهم من بقايا غانية ثابتة العهر من الذين القتهم امهاتهم سفاحا في اسواق النخاسه اليعربيه وحتى الهاربين من احفاد عفلق الماسوني ..هذا المثلث اليعربي الذي يبيع الشعارات الشيطانيه للاغبياء..بعد ان يحشوا افكارهم وافواههم (تبنا..وترابا) ويتركهم يمضغونها مع الهواء الصحراوي.. ويستنشقون سموم الغازات اليعربيه الممزوجه برائحة البترول الخليجي.. منطلقين من اراضي النفاق الطائفي ويمتطون صهوات الجاهليه.. مستصحبين معهم وفود الخوارج من بلاد حكمها احفاد صخر بن حرب وهند آكلة الاكباد ..يأملون ان تستقبلهم الجماهير بالورود .. بعد دخول دباباتهم وطائراتهم وبقية اصناف اسلحتهم ...الى ديار الامنين ...والمظلومين...والمغصوبة حقوقهم في بلادهم التي يتزعمها مهووس اخر من ال خليفه...ولان كاميرا التاريخ تدور...وتسجل كل ما يحدث على وجه الارض اليعربيه...فقد اضيف رقم واسم اخر من الطغاة الاعراب الى لائحة المنتظرين سقوطهم على ايدي الثوار البحرينيين ...لأن النهاية قد حلت...وحانت ساعة الخلاص...وما النصر الا من عند الله العزيز الحكيم..

صوت كوردستان:  عندما توجهت العضوة البرلمانية (كولتان كاشناك) الى مدينة شمدينان أوقفتها نقطة تفتيش تابعة لمقاتلي حزب العمال الكوردستاني و صرحب بعدها الى وكالات الانباء أن المنطقة هي تحت سيطرة حزب العمال الكوردستاني و جيش حماية الشعب الكوردستاني. حسب أخر الانباء فأن منطقة شمدينان هي تحت سيطرة حزب العمال الكوردستاني منذ 23 من شهر تموز الماضي و أن حزب العمال رفع أعلامة في المناطق التي يسيطر عليها و لا تزال المنطقة تحت سيطرتهم على الرغم من الهجمات المكثفة التي يقوم بها الجيش التركي لاستعادة الاراضي التي حررها الجيش الكوردستاني التابع لحزب العمال. من ناحية أخرى أعلن حزب العمال الكوردستاني وقفه للعمليات العسكرية خلال ايام عيد الفطر و أنه دخل حالة الدفاع عن النفس فقط.

السومرية نيوز/ بغداد
استبعد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، السبت، حل المشاكل العالقة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية بشكل جذري، فيما توقع أن تستمر الأزمة بين الطرفين حتى إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة.

 وقال محمود عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الحكومة العراقية التي تشكلت قبل نحو عامين، هي حكومة أزمة وليست حكومة شراكة، الأمر الذي أدى إلى تولد أزمة بعد أخرى"، مستبعدا "وجود حل جذري للمشاكل العالقة بين إقليم كردستان والمركز".

وأضاف عثمان أنه "سيكون هناك حل وقتي لبعض المشاكل، لان وضعنا يشير إلى عدم وجود شيء جدي يمكن الاعتماد عليه"، متوقعا "استمرار الأزمة بين الإقليم والمركز ولكن بشكل اهدأ واقل حتى إجراء الانتخابات البرلمانية المقبلة".

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات الخاصة بعقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والاتهامات التي وجهت للإقليم بشان عمليات تهريب الوقود خارج العراق، فضلا عن الأزمة التي اشتدت بين الجانبين إزاء نشر قوات عراقية على الحدود السورية الأمر الذي عارضته كردستان وكاد أن يؤدي إلى صدام مسلح بين القوات الجيش العراقي والبيشمركة.

وسبق أن أعلنت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان العراق، في 12 آب 2012، عن اتفاقها مع الحكومة المركزية على انسحاب قوات الجيش العراقي من ناحية زمار، شمال غرب الموصل، ووضع آلية مناسبة لنشر قوات البيشمركة والجيش العراقي بالمناطق المتنازع عليها، مرجحا أن تنفذ الاتفاقية خلال اليومين المقبلين بعد موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود البارزاني.

وكان رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي أعلن، (مطلع آب الحالي)، عن اتخاذ الحكومة إجراءات أمنية وعسكرية بناءً على التطورات الجارية في سوريا، فيما أوضح قائد القوة البرية الفريق علي غيدان أنه أبلغ شخصيا الجهات المعنية في إقليم كردستان بشأن تقدم بعض الوحدات العسكرية لأخذ مواقعها في المنطقة المحاذية للإقليم.

يذكر أن وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان أعلن، في (27 تموز الماضي)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياو الأنباء التي تحدثت عن اشتباك مع الجيش العراقي في مناطق حدودية مع سوريا، لكنه أكد أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.

السومرية نيوز/ السليمانية

أعلن حزب الحمير الكردستاني عن تلقيه بـ"حزن بالغ موت حمار" حصل على اللجوء في الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدا أن الحمار خدم الجيش الأميركي وحظي بالاحترام في حين لا يلقى "الحمار الكردي" ذلك الأمر.

وقال رئيس الحزب، الذي يطلق على نفسه الحمار الأعظم في إقليم كردستان عمر كلول في حديث لـ"السومرية نيوز"، تلقيت بحزن بالغ، اليوم، موت الحمار سموكي الذي نقلته قوة من المارينز من مدينة الفاو إلى الولايات المتحدة الأميركية بعد حصوله على اللجوء"، لافتا إلى أن "الحمار سموكي كان يمثل وفاء وقوة وإخلاص الحمار العراقي والكردستاني في أمريكا".

وأضاف كلول أن "احد ضباط المارينز نقل الحمار العراقي إلى منزله في ولاية نبراسكا في الولايات المتحدة عقب انسحاب القوات الأميركية من العراق"، مشيرا إلى أن "الحمار خدم الجيش الأميركي ولقى الاحترام فيما كان الحمار الكردي ينقل الأسلحة من جبال كردستان إلى البيشمركة ولا يلقي الاحترام من قبلهم".

يشار إلى أن قوة من المارينز التابعة للجيش الأميركي نقلت حمار أطلقت عليه اسم سموكي من مدينة قضاء الفاو في محافظة البصرة جنوب العراق عقب انسحابها من البلاد نهاية 2011، إلى ولاية نبراسكا الأميركية.

وأعلن رئيس حزب الحمير الكردستاني عمر كلول، مطلع شباط الماضي، عن فتح باب الانتماء إلى صفوفه لغير العراقيين بهدف "عولمة النضال" من أجل حقوق هذا الحيوان، ولفت إلى قبول أربعة بنغلادشيين بين أعضائه الجدد، مطالبا بحماية الحمير في مناطق النزاعات المسلحة في العالم. 

وكان كلول أكد، في30 كانون الثاني 2012، خلال ندوة في قضاء كويسنجق التابع لمحافظة اربيل أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة قدرها مليوني دينار بسبب المخصصات الهائلة التي تدفع لأحزاب لا تملك أعضاء بمقدار حزبه، مضيفا أن الحمير لعبت دورا محوريا في جبال كردستان خلال فترة النظام السابق بعد أن كانت تسخّر لحمل الأسلحة في الجبال الوعرة، فضلا عن حمل المسؤولين الذين لم يفوا لـ"جهود هذا الحيوان". 

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط. 

ويسمي كلول مكتبه السياسي بـ"الخان" الذي يعتبر وفق اللغة الكردية مكان نوم الحمير، في حين يتبادل أعضاء الحزب كلمة "أنت حمار" التي يعتبرونها دليلا على الاحترام، بعكس ما يتداول عند عامة الناس. 

وجاءت الإجازة الرسمية لحزب الحمير في، آب 2005، من حكومة إقليم كردستان العراق (إدارة السليمانية) اثر ندوات وفعاليات و"رفس" حسب تعبير ناشطي الحزب وندوات مختلفة لأعضاء الحزب المذكور وفي مقدمتهم عمر كلول.

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي أسس في أوروبا "نادي الحمير" الذي يرأسه "فرانسوا بيل"، ويتمتع الأعضاء فيه بمكانة اجتماعية مرموقة وللبعض وزنهم في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظرا لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية، افتتح له فروعا في مصر ولبنان وسوريا.

أعلن حزب العمال الكردستاني، السبت، عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة التركية قرب الحدود العراقية، فيما أكد مقتل خمسة من مسلحيه في المنطقة ذاتها.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني في بيان صدر اليوم وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "مسلحيه نفذوا في الـ16 من شهر آب الحالي، هجوماً على مقر القيادة العامة للشرطة التركية في قضاء شمزينان بويلاية جولميك على الحدود العراقية، مما أسفر عن مقتل خمسة من عناصر الشرطة التركية وإصابة آخرين بجروح".

وأضافت القوات أن "خمسة من مسلحيه باشتباكات مع الجيش التركي في منطقة شمزينان"، مبينة أنه تم "دفنهم في المناطق الواقعة تحت سيطرة حزب العمال".

وكان الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني التركي أعلن، في 12 آب 2012، أن مساحات واسعة تقدر بـ40 كم من الأراضي التركية في قضاء شمزينان قرب الحدود العراقية مازالت تحت سيطرة قواته منذ أكثر من أسبوعين، لافتاً في الوقت نفسه أنه يواصل هجمات متواصلة ضد القوات التركية في تلك المنطقة.

وأكد حزب العمال الكردستاني، في 7 آب الحالي، مقتل وإصابة أكثر من 350 جندياً تركياً وإسقاط خمسة مروحيات حربية وتدمير العشرات من الشاحنات والآليات العاملة في المشاريع العسكرية حصيلة المعارك مع القوات التركية خلال شهر تموز المنصرم، فيما اعترف بمقتل 22 من مسلحيه خلال الاشتباكات.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أدان، في السادس من آب الحالي، هجمات حزب العمال الكردستاني ضد الجيش التركي الأخيرة في منطقة هكاري قرب الحدود العراقية التركية، فيما دعا الأطراف المتنازعة إلى وقف إطلاق النار لإفساح المجال أمام جهود السلام.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

alsumeriye news

 

المتابع لقناة " الجزيرة " القطرية في تغطيتها لتطورات الأحداث السورية في الفترة الأخيرة يلاحظ انها تركز على تقديم مجاميع كثيرة كسرايا وألوية موازية للجيش الحر واللجان التنسيقية اللذين عرفا كركيزتين أساسيتين للثورة السورية  , وفي أسماء مختلفة تدلل في اغلبها على توجهات إسلامية متطرفة  كجيش عمر او الخلفاء ..الخ , في مسعى لتقوية هذه المجاميع الصغيرة والتي بعضها لا يتجاوز العشرة أشخاص مثلما رأيناهم في العراق , واغلبها تساهم مع قطاعي الطرق وباقي العصابات في الاستفادة من الانفلات الأمني لأجل السلب والنهب وتصفية الحسابات . هذا التوجه الذي يبغي إغراق قيادات الثورة السورية في تشتيت توجهاتها الغير منسجمة أصلا  خاصة وان هزيمة النظام البعثي باتت واضحة في الأفق , وهو ما يتوافق مع الخطوط العريضة لتوجهات السياسة الأمريكية . 

 

وبعيدا عن الذين يمتلكون عقدة من " نظرية المؤامرة " , وبعيدا عن الذين يعتقدون ان " الجزيرة " المدافع الأمين عن الإسلام ومنظماته الجهادية  والدليل الذي يسوقونه وجود القرضاوي وبطانته الذين يشكلون الثقل الأكبر في توجهات " الجزيرة " السياسية , وفاتهم ان القرضاوي وبطانته هو الطعم الأكثر دسما للإيقاع بهذه المنظمات الدموية, مثلما حدث لبعض قيادي القاعدة . يعتقد الكثيرون ان " الجزيرة " هي راس الرمح الإعلامي للسياسة الأمريكية في المنطقة , والا لما كان كل هذا الاهتمام والظهور العالمي لقطر ورئيس وزرائها الذي فاق ب( قدرته الخارقة ) جميع الشخصيات العالمية , لا بل والمؤسسات الدولية مثل جامعة الدول العربية وهيئة الأمم المتحدة في ترتيب أوضاع المنطقة العربية في ربيعها العاصف ضد أنظمتها , والجميع يعرف من هو النظام اللقيط في قطر.

 

وبعكس ما يقوله البعض وخاصة السلفيين الشيوعيين , من ان الموقف الروسي في دعم النظام الفاشي البعثي هو للوقوف بوجه الأمريكان والرأسمالية العالمية , وكان روسيا اليوم لا تزال الاتحاد السوفيتي السابق الذي قاد الحرب الباردة لسبعين عاما رافعا راية العدل والاشتراكية , في صراع كانت قبلته "الحتمية التاريخية" في انتهاء الراسمالية , وفي عز الاتحاد السوفيتي وعدالة القضية التي تبناها أسقطته البعض من سياساته الداخلية والخارجية قبل ان يتمكن الأمريكان والغرب من إسقاطه . اليوم روسيا رأسمالية , وطفيلية , لا تمتلك المقومات الراسخة للأنظمة الديمقراطية في الدول الرأسمالية , ويمكن القول انها تابع للرأسمال الغربي وبالذات الأمريكي , وليس كما يعكس في مسرحيات السياسة العالمية من مهازل تضحك على عقولنا من ان روسيا تخاف من انتشار الفكر الإسلامي السلفي في الشيشان او غيرها من المناطق المسلمة في روسيا ان سقط نظام بشار , ولماذا لم تخف روسيا عندما سقطت باقي الأنظمة العربية ؟! او ان روسيا ستفقد قاعدتها في طرطوس وهي المحطة المتقدمة في التجسس والتنصت  . وعلى ماذا تتجسس او تتنصت روسيا الرأسمالية من طرطوس وقد أصبحت الابرة تشاهد في الأقمار الصناعية ؟!

 

الم يكن بالامكان شراء الموقف الروسي مثل مواقف سابقة ؟! استعمال الفيتو ليس أكثر من شماعة تتستر بها أميركا والغرب لكي لا تدعم الثورة السورية , ولو أرادت لأوجدت طرق شتى  خارج إطار المنظمة الدولية مثلما حدث في ليبيا , عندما دخل حلف الأطلسي برمته ( لإنقاذ ) الشعب الليبي بعد ان امن الاستحواذ على ثمرة الثورة هناك . وليس من المستبعد ان يكون الموقف الروسي متواطئا مع الرغبة الأمريكية في عناده المستميت في دعم الأسد . ويأتي دعم العصابات المسلحة التي تنشر الجريمة من قبل قناة " الجزيرة " في مسعى لنشر الفوضى الدموية في سوريا وباقي المنطقة , والبعض يتوقع ان تكون مذابح بيروت والعراق تمرين لما ستقدم عليه المنطقة من بشاعات دموية , قد تكون الدوامة التي ستلف الهجوم الإستراتيجي على المشروع القومي الإيراني الساعي لامتلاك القنبلة النووية , والذي تجاوز حدود الإنذارات الصريحة بعدم السماح لمثل هكذا نظام بامتلاك السلاح النووي .

 

       

 

ألم تجد شيئاً من كبائر ومفاسد قومك لتحدث به الناس  قبل ان تصب جام غضبك وحقدك الغير مُبَرَر على الشعب الكوردي وفي العراق بالذات . جاء كل ذلك في المحاضرة التي أتحفنا بها الشيخ الصغير والذي اراد من خلالها القفز بعيداً على معارف ملائيته المحدودة المعالم والولوج  في العلوم الجيوسياسية والتاريخيه والفلسفية التي ، وحسب ما دلَّت عليه اقواله في هذه المحاضرة ، لا يفقه فيها شيئاً فعمد إلى إلصاق مقولات بشخصيات إسلامية مرموقة لها تاريخها المشهود له في العلم والمعرفة وفي تبنيها للإنسان وقيمه الإجتماعية ،  والتي  تنأى بنفسها عن ان تكون من دعاة العنف أو ناشري الكره بين كل مَن آمن برسالة السماء التي جاء بها جد هذه الشخصيات الإسلامية ، رسول الإسلام محمد (ص) . والرسل الذين من قبله أجمعين .

 

في كثير من الأحيان التي يفتقر فيها بعض الناس  إلى الموقع الذي طالما يحلم بتبوءه في حياته كأن يكون هذا الموقع في مجال العلم كي يُسمى الشخص الحالم به عالماً ، او في مجال الفن ليُسمى فناناً او في أي مجال آخر يتطلب الضلوع في كل جزئياته مساحة واسعة من المعارف المؤَهِلة لإحتلال هذا الموقع ، يلجأ مثل هذا الإنسان إلى الحالة التي طالما تلجأ إليها الضفادع حينما تنفخ بنفسها عظمةً وكبرياءً لا يؤدي بها في المحصلة النهائية لإنتفاخها هذا إلا الرجوع إلى ما كانت عليه والقناعة بالهيكل الذي وُجدت عليه . إنه في الواقع تصرف ذكي من هذه الضفادع التي تعترف أخيراً بما هي عليه ، بالرغم من تكرارها لمثل هذه المحاولات منذ ملايين السنين ، اي منذ ان وُجدت فيها هذه الضفادع على الأرض .

 

وياحبذا لو لجأ بعض البشر إلى التعلم من هذه الضفادع وعدم تكرار التجارب البائسة التي حاولها من سبقوهم من الأجيال البشرية الذين قفزوا على واقعهم قفزات بعيدة جداً اوقعتهم ومَن معهم من مريديهم وأبرياء كثر غيرهم في مهالك شتى لا زالت بعض الأمم تعاني منها حتى اليوم . قد يبعدنا الولوج في التاريخ الإنساني القديم والحديث والتفتيش عن هذه النماذج البشرية عن موضوعنا هذا الذي نريد من وراءه الدفاع عن الشخصيات الإسلامية الفذة المعروفة بعلمها وورعها وتقواها وابتعادها عن كل ما يثير الحقد والعداوة والكراهية بين الناس لأنها جُبلت على التعاليم السماوية التي تدعوا إلى أن يكون الإنسان عوناً وسنداً لأخيه الإنسان لا قاتلاً له. ولا اعتقد بأن مثل هذه الشخصيات المعروفة بعلمها وتدينها وإنسانيتها بحاجة إلى الدفاع عنها ، إذ أن تاريخها شهيد عليها .  

 

إلا أن الذي قد يحتاج إلى التوضيح اكثر هو الدفاع ايضاً عن شعب كالشعب الكوردي الصديق ، وخاصة في العراق ، الذي طالما تعرض للقتل من السفاكين المجرمين ووقع تحت ظلم الظالمين وظلماتهم واستنجد بكل المقدسات  بان تعينه في نضاله ضد هؤلاء المتجبرين الطغاة  والذي قدم فيه الآلاف من الضحايا وعانى بسببه الكثير الكثير من الحرمان والقهر والعذاب . فهل من المعقول والحالة هذه ان يقوم إمام تقي ورع مؤمن بحب الناس لا يريد سوى الخير للإنسانية جمعاء ، بحملة قتل على مثل هذا الشعب المظلوم بنساءه واطفاله وشيوخه وشبابه ومؤمنيه بنفس رسالة هذا الإمام ، والناطقين بالشهادتين ، وإن يكرر نفس المآسي التي جرها الجبابرة على هذا الشعب الذي ظلمه كل مَن إستطاع النيل منه والتحكم بمصيره ؟

 

لقد أساء الشيخ الصغير إلى ابسط المبادئ الإسلامية التي يفهمها الضالعون في الدين والمتفقهون بفلسفة رسالة السماء الداعية للمحبة بين اهل الدين الواحد على الأقل ، وعدم الإقتتال بينهم . ناهيك عن الدعوة للمحبة بين البشر اجمعين الذين طلبت منهم هذه الرسالة ، حينما جعلت منهم شعوباً وقبائل ، بأن يتعارفوا لا ليتقاتلوا .

 

السؤال الذي يطرحه كل مَن يأخذ امور الحياة التي نعيشها اليوم في وطننا العراق بجد ومسؤولية وطنية ينطلق من الإدعاءات التي يصرح بها  بعض مُدعي التدين بين الحين والآخر والمتضمنة زعمهم بالوقوف إلى جانب الحق والعدالة بين الناس هو : ماذا عملتم من اجل خير الناس ، يا ايها المدَّعون ، خلال السنوات العشر الماضية التي آل فيها الحكم والتحكم بشؤون الناس لكم ولأحزابكم وتابعيكم فعملتم على إفقار الفقير من المحرومين والبائسين ، وفي إغناءكم ومريديكم من المزورين واللصوص والمطبلين لكم في كل محفل ، بعيداً عن كل ما تتبجحون به من إيمان بالقيم السماوية ومبادئ العدالة الإجتماعية ومفاهيم الحرام والحلال التي اصبحت اقوالاً تُنطَق فقط بين الحين والحين ، وكلما دعت الحاجة الذاتية إلى ذلك ؟

 

ألم يتبق للشيخ الصغير وكل النافخين في ابواق نشر الحقد والكراهية بين اهل العراق ، مرة بالأساليب الطائفية المقيتة ومرة بالإصطفافات العشائرية والمناطقية المتخلفة وهذه المرة بتأليب العداء بين القوميتين الكبيرتين في وطننا العربية والكوردية اللتان تجرعتا ، إلى جانب القوميات والأديان والمذاهب الأخرى في العراق ، مرارة الدكتاتوريات الساقطة وحملات التوجهات الشوفينية البائسة ، ألم يبق للصغير وجماعته في  وطننا العراق المبتلى بلصوص ومزوري الإسلام السياسي موضوعاً يتناولونه في احاديثهم غير التأليب على الشعب الكوردي الذي بدأ الآن يسترجع بعض انفاسه في هذا الجزء من وطنه التي حاولت كبتها تلك الزمر التي ينحو منحها اليوم الشيخ الصغير وامثاله ؟

 

إن قومك ، ايها الشيخ الصغير ، والضالعين معك في احزاب الإسلام السياسي التي تتصدرون مواقعها ، هم اليوم  مدار حديث الإنسان على الشارع العراقي ، خاصة ذلك الإنسان البائس الفقير الذي يسألكم ايها السيدات والسادة الكرام عن :

 

!! إجراءاتكم ضد المفسدين والمزورين واللصوص الذين يملأون كافة مؤسسات الدولة بدون إستثناء مع العلم ان هذه المؤسسات يحتلها أصحابكم من المعممين والأفندية من ذوي الجباه المكوية والمحابس الفضية  الذين لا يبدأون أحاديثهم النارية وأكاذيبهم إلا بالبسملة التي يُستغل فيها إسم الله ابشع إستغلال ؟

 

!! إجراءاتكم ضد عصابات كواتم الصوت وزمر القتل الأجير التي تسخرها وتديرها جهات لا تخفى عليكم وانتم على سدة الحكم  ، ومن حق المواطن العراقي ان يطلب الأمن والأمان منكم لا من غيركم وأنتم الذين صرفتم الملياردات من اجل ذلك ؟

 

!! إجراءاتكم ضد المتلاعبين بقوت وراحة الناس والمتاجرين بحصص البطاقة التموينية وتجار المولدات الكهربائية والمتلاعبين باموال الخدمات العامة في مجالات الصحة والطرق والمجاري والبيئة ،  وسارقي الموارد النفطية في وضح النهار واصحاب المقاولات الوهمية الذين هربوا بالملياردات وليس الملايين وهم الآن خارج الوطن يتلذذون بخيرات العراق رغم انف حكامه والمتسلطين على مقدراته وشؤون شعبه ؟

 

!! إجراءاتكم ضد زمر وعصابات البعث التي ظلت تعبث في كل اجهزة الدولة العراقية حتى بعد إنهيار نظامها المقبور والتي تحتل اليوم مواقع هيأتم انتم لها  إحتلالها ظناً منكم انها ستخلص لكم ، كما يخلص التوابون لزملائكم الآخرين ، ضد أعداءكم السياسين ؟

 

!! إجراءاتكم ضد الإرهاب والإرهابيين الذين يستثمرون عراك الدِيَكة على الساحة السياسية العراقية أفضل إستثمار للإيقاع بالشعب العراقي ، ضحية الإرهاب الكبرى . وكل ما يسمعه الناس من اجهزتكم الأمنية والإعلامية بعد سقوط العشرات من الشهداء بأنها  " مسيطرة على الموقف " إلا ان الواقع يرينا مَن الذي بيده زمام التحكم بهذا الموقف حقاً وحقيقةً ؟

 

!! إجراءاتكم لإنهاء الحالة المأساوية التي يمر بها الشعب العراقي من خلال إنتشار الخزعبلات والخرافات والأكاذيب والفوضى التي تدير إنتشارها عصابات تنسب اعمالها المقيتة هذه إلى التعاليم الدينية التي لا صلة لها بكل هذه الأوهام التي ادت إلى تخلف المجتمع والتهرب المُشرعن من العمل في مؤسسات الدولة واحتقار المرأة والإستهانة بالتربية العلمية في المؤسسات التعليمية ومحاولات تسويف القضاء العراقي وفرض المفاهيم الداعية إلى تفكك المجتمع واقتسامه بين الطوائف والأديان والقوميات ، وما دعوة الشيخ الصغير هذه إلا واحدة من هذا السياق المتنامي اليوم على ارض العراق ؟

 

لو اردنا الإستطراد في التفتيش عن إجراءاتكم على ارض الواقع العراقي الماساوي ، ايها الشيخ الصغير ، لأحتجنا إلى صفحات وصفحات ، لكننا قد نكتفي بسؤال بسيط نختم به هذه الإستفسارات ، وهو بسيط فعلاً بشكله معقد بمضمونه والذي يتوجه به الشارع العراقي إلى كل مَن أُنيطت به المسؤولية بعد سقوط  دكتاتورية البعث أو كل مَن تبوأ موقعاً في السلطة والمجتمع ، وهذا السؤال هو :

                                  

                                           من  أينَ  لكَ  هذا  ؟

 

اي ان تقارن ، ايها المسؤول السياسي او الديني ، بنزاهة وتجرد وأمام قناعاتك وحسابات ضميرك بين ما كنت تملكه من مال وعقار ووسائل العيش قبل التاسع من نيسان عام 2003 وبعد هذا التاريخ إمتداداً إلى الوقت الحاضر .

 

لا اعتقد بأن الشيخ الصغير سيهتم بمثل هذه الأسئلة كثيراً ، إذ ان إهتمامه منصب الآن على التفتيش عن مارقين وهو يحتاجهم حالاً ، نعم الشيخ الصغير يحتاج وأكرر يحتاج إلى مارقين حسب ما جاء بخطبته حول مروق الكورد ، فوجد مبتغاه في الشعب الكوردي وفي العراق بالذات ، في هذا الشعب المناضل المكافح الطيب الذي عانى الأمرين من تسلط الجبابرة عليه ، حتى من بني قومه . نعم " نحتاج إلى مارقين " بمواصفات خاصة جداً . إذ لا يجب ان يكونوا عرباً  ولا تُركاً حتى ولا كورداً خارج مناطق العراق التي يتواجد فيها الشعب الكوردي . وهؤلاء " المارقون " وهم الكورد العراقيون سيُقتلون جميعاً كي يعم الأرض ألأمان والسلام وتنتشر العدالة على الأرض التي عاث فيها هؤلاء المارقون الفساد !!! . وبخلو الدنيا من كورد العراق تخلو في نفس الوقت من كل الوحوش البشرية .

 

هكذا تنقلب المفاهيم لدى بعض الناس الذين تعودوا على التفتيش عن كبش الفداء ولكن ليس بين المذنبين ، بل بين الضحايا . فلله در مثل هؤلاء .

 

الدكتور صادق إطيمش

 

أيا محمود عثمانَ ماذا دهاك تركض ورء المالكي بكرة وعشيّا؟

 أيا محمود عثمانَ اراك حريصا على وحدة الصف الوطني وللصف الكردي نسيّا..!!

أيا محمود عثمانَ انك صرت من اجل المعاش تابعا متحدثا باسم الحكومة العراقية وناطقا رسميّا..!!

أيا محمود عثمانَ كل يوم تخرج بتصريحاتك وتخرصاتك الداعية الى رأب الصدع العربي- الكوردي ولا نطقت حرفا لصالح رأب الصدع الكوردي -الكوردي ، فهل تعربت ام صرت للعرب عبدا تقيّا؟

 أيا ابن عثمانَ ما كنت امرئ سوء فقد عهدناك نقيا فما جعلك اليوم شقيا عصيّا ؟ والا فمالك كلما اشتعلت النار بين بغداد واربيل تستنفر الدنيا قصيا ودنيّا؟ هل اغرك المعاش بحيث صرت لا ترى النور عميّا؟

أيا ابن عثمان ما كان ابوك امرئ سوء وما كانت امك بغيّا.

أ يا  محمود عثمان هل تعاميت أم من اجل المعاش غدوت شيعيّا؟

كلما اشتعلت نار بين بغداد وأربيل تحزن كثيرا وتشقى مليّا. فتسرع لرأب الصدع وتصدر تصريحات نيابة عن المالكي داعيا الى التوافق وعودة المياه الى المجارى جليّا.

أيا محمود عثمانَ هل إستعربت ونسيت انك كنت يوما مناضلا كورديا؟

كلا انك طغيت وتماديت في الضلال فذهبت جهودي لضبط النفس عاما كلها سدى وفريّا.

فالتجأت أخيرا الى سجل اقوالك وافعالك كي استعين به في إثبات انك تسعى الى تقارب وجهات نظر اربيل وبغداد كلما احسست الحديد حميّا.

آستعربت ، ولا تجيد اللغة العربية ؟  فهل اصابك مس ام اصابك بعض من المجد ، ام اردت ان تكون بأي ثمن ثريّا؟

وفيما يلي بعض من التصريحات والاقوال  ذات الصلة به ( بين قوسين) تبين بوضوح لا للبس فيه ماهية هذا الرجل الذي صار اعدى من الفرس والترك والعرب على الكورد وقضيته المصيرية . وكم يستميت من أجل المعاش المهان التي تتصدق عليه الحكومة العراقيّه : ففي الخميس, 03 تشرين2/نوفمبر 2011 صرح محمود عثمان: (التقارب بين اربيل وطهران وأنقرة لا يجوز ان يكون على حساب كرد ايران وتركيا.)

أقول: ليس حرصا بل ناطقا للمالكي رسميّا..!

في      09/07/2012    ( محمود عثمان ينتقد تصريحات مسؤول في حكومة الاقليم بشأن تصدير النفط الى تركيا.)

اقول: مرة أخرى ينحاز انحيازا أعمى للمالكي ونسي انه كان يوما كورديا ومن المفارقة انه لا يجيد اللغة العربية وهل تناسى او نسي الكوردية ؟؟

وفي 10-8-2012  واضاف عثمان ("ان تصريحات وزير الموارد الطبيعية في الاقليم حول تصدير الغاز الطبيعي لتركيا خلال السنتين القادمتين يؤثر في الموقف مع الحكومة المركزية في ضل هذه الاجواء السياسية المشحونة..)

اقول : انظروا حرصه على الحكومة المركزية وعداؤه للقومية الكوردية. يبخل عليه حتى من موارده الطبيعية لانه لا يستلم منه موادره المعاشية الشخصية . انه في قمة الانانية..!!

14-01-2012 (محمود عثمان : إن تصريحات المطلك لا تصب في مصلحة الشعب العراقي.)

 

اقول : ومرة اخرى صار للمالكي ناطقا رسميا  ولان مصلحة معاشه تتماشى مع مصلحة الحكومة العراقية.

كانون2/يناير 2012 (بغداد : وحذر عثمان من مغبة عدم معالجة الخلافات بين حكومتي بغداد وإقليم كردستان،لافتا إلى أن عدم إيجاد حلول للمشاكل العالقة يؤثر على الوضع في البلد.)

 

اقول : أترونه كيف يبدي قلقه تجاه الوضع في البلد كأنه معاشه فوق كل الاماني القومية الكوردية ، وجعل من بغداد (بلده)  ابديّا.

 

11 آب/أغسطس 2012  محمود عثمان(يؤكد وجود وساطة أميركية لحل الخلافات بين بغداد واربيل)

اقول : ففي نفس اليوم طار محمود عثمان جذلا، وطرح بخله جنبا، فكلف أهله ان يهيئوا له غداء دسما : دجَاجا وسَمكا مشويّا.

 

آب/أغسطس 2012 ( بغداد:الفرات نيوز) : محمود عثمان: (التوافق السياسي شرط أساسي في إقرار القوانين العالقة في مجلس النواب..)

 أقول : فذاق ليلتها نوما هنيّا.

 

إن هذا السياسي المخضرم الفاشل وقف ويقف ضد فكرة ( و يستبعد ويتستنكر حتى تصور ) إنشاء الدولة الكوردية وكلها من أجل : بغداد -المعاش:

(كتب محلل سياسي قبل فترة إن دولة كردستان الكبرى أو الجزئية ليست بهذه السهولة، ....حيث قال بما يفيد استحالته ! وهناك أكراد من الوزق الثقيل على هذا التصور،كما هو منقول عن السيد جلال الطالباني ومحمود عثمان. )

اقول :  نعم ، فكل ميّت ثقيل . انهما احياء كانا بلا وزن.

ومحلل آخر : (... وقبل أيام صرح الشخصية السياسية الكردية المحترمة (محمود عثمان) :  ان تركيا تريد ان تزجنا في معركة مع بغداد لإضعافنا! وبعد كل هذا، هل بقيت اية جدية فيما طرحه السيد مسعود البارزاني... ودعوا الرجل يقول ما يريد، لان قضية استقلال كردستان ميؤوس منها.)

 اقول واتسائل مرة أخرى هل تعرب ، وهو لا يعرف عربي- بقوله ( إضعافنا) . ف(نا) ضمير متصل يعود الى جماعة المتكملين أو المثنى . وكأن تصريحاتك يا محمود عثمان صداميّة؟

 وكأنك لم تكن يوما كورديّا . فيا ليتك كنتَ هنديّا. وتحسب نفسك عبقريّا؟  أكنت حقا يوما طبيبا وفيّا؟ فأني أراك جاهلا جهلا سرمديّا . لا ادري هل صرت شيعيا من اجل المعاش أو ربما جعفريّا؟ انك تسّوّد تاريخك ابديّا. وانك لست جبارا عتيّا. انما أنت مخلوق ضعيف انعم عليك  المالكي وجعل تحتك سريّا. فصرت له عبدا مخلصا وليّا.

أمحمود عثمانَ ، أكاد اخجل انا من تصرفاتك الصبيانيّة .وقد بلغت من الكبر عتيّا.

أمحمود عثمانَ كان أولى بك ان تستحي وتنتبذ من اهلك مكانا شرقيّا . وتئوب الى اهلك فلم تك قبلا جبارا شقيّا.

أمحمود عثمان ياليتك لم تكن يوما كرديّا..!

أمحمود عثمان يا ليتك مُتَّ قبل هذا وكنت نِسيا منسيّا..!!

فرياد إبراهيم

  

(عاشق كوردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان )

                          )

18 – 8 - 2012

 

تصــــــــريح

بعد قرار الهيئة الكردية العليا اتخاذ رمز لها أسوة ببقية الهيئات كالمجلس الوطني الكردي أو غيرها من الهيئات والمؤسسات .

حدث لغط كبير في الآونة الأخيرة , إذ حاول البعض عن قصد أو  عدم اطلاع على فحوى التصريح الذي صدر بخصوص ذلك نؤكد إن القرار لم يكن شخصيا من الناطق الرسمي كما يدعي البعض بل بموجب قرار اتخذ  في اجتماع للهيئة في هولير ولم يقصد به اختيار علم كردي خاص بالشعب الكردي في سوريا  لان اختيار العلم هي  من صلاحيات الهيئات التشريعية المنتخبة أو عبر استفتاء عام من قبل الشعب وتلك الحالتين غير ممكنتين حاليا لذا اقتضى التوضيح .

احمد سليمان

الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا

18/8/2012

نداء

نتيجة للأوضاع و الظروف الصعبة التي تمر بها بلادنا بوجه عام، تعيش منطقة عفرين معاناة فقدان المواد المعيشية و الخدمية علماً إن المساعدات الإنسانية التي تقدم للشعب السوري لم يتلقى الشعب الكردي منه أي شيء حتى تاريخه.

فإننا و بهذه المناسبة نتوجه إلى المنظمات الإنسانية و إلى جماهير شعبنا بتقديم المساعدة لأبناء منطقة عفرين.

الهيئة الكردية العليا

18/8/2012

في تمام الساعة الرابعة بعد ظهر اليوم السبت 18-8-2012, سمع دوي انفجار هائل في معظم أحياء المدينة, وأفادنا أحد زملائنا الصحفيين, بأن الانفجار حدث عند دوار سيفان, وهو من أكثر المراكز اكتظاظاً بالمارين والمتسوقين في هذا الشهر الفضيل.

تأكد لزميلنا أن الاستهداف كان أحد المقار الأمنية؛ حيث يعرف هذا المقر بمفرزة (أبو علي), والذي كان ذا صيتٍ سيء بالمدينة, وحسب المعلومات الأولية أن المتفجرات كانت قد وضعت في دراجة آلية ذات ثلاث عجلات (تري زيلا).

وحسب بعض شهود العيان فأنه أصيب عدد من المارة (ولم نتأكد من صحة هذه المعلومة), إلا أن الطوق الأمني المشدد على مكان الحادث لا يزال مستمراً, ويمنع المارة من الاقتراب من مكان الحادث, كما أغلقت كافة الطرق المؤدية إلى دوار سيفان.

18-8-2012

-        موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

 

الموصل(الاخبارية)

استغرب مجلس قضاء تلعفر من التصريح الأخير لمحافظة نينوى، حول استلام آمر قوة حماية تلعفر الجديد اللواء محمد القريشي مهام عمله،مشيرا إلى ان محافظة نينوى سبق وان رفضت تشكيل قوة حماية القضاء.
وقال عضو مجلس قضاء تلعفر محمد المفتي (للوكالة الاخبارية للانباء)اليوم السبت :إلى ان شيوخ العشائر ورجال الدين بالإضافة إلى الحكومة المحلية المتمثلة بالقائممقام ومجلس القضاء رحبوا وباركوا اللواء محمد القريشي استلام مهام عمله الجديد متيقنين بكفاءته ووطنيته نتيجة التجربة الناجحة التي خاضها في أصعب الظروف التي كانت تمر بها محافظة نينوى في عام2006.

وأضاف: إن التصريحات الأخيرة التي صدرت من الحكومة المحلية لمحافظة نينوى بخصوص استلام آمر قوة حماية تلعفر اللواء الركن محمد القريشي مهام عمله في تلعفر أثارت لدينا الدهشة والاستغراب بسبب رفضهم لهذا الأمر، وسبق لهم ان رفضوا تشكيل قوة حماية تلعفر عندما عين العميد عبد الرحمن حنظل آمرا لها .

يذكر ان الناطق الرسمي باسم محافظة نينوى قحطان سامي، أكد في تصريح له قبل أيام رفضه الشديد لاستلام اللواء محمد القريشي مهام عمله كقائد لقوة حماية تلعفر،معتبرا وجوده سيسبب حدوث مشاكل بين ابناء المحافظة.



السبت, 18 آب/أغسطس 2012 17:42

بيــان

بيــان

بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد نتقدم إلى الشعب السوري عامة وشعبنا الكردي خاصة بالتهاني والذي يأتي هذا العام في ظل انتفاضة مباركة وثورة ضد الظلم والطغيان وقدم في سبيل ذلك التضحيات الجسام وهو يعيش اليوم مأساة حقيقة حيث القتل والاعتقال والتهجير وانطلاقا من ذلك فإننا نجد انه من الواجب الابتعاد عن مظاهر الفرح والاحتفال  بالعيد آملين أن تتحقق أهداف ثورة شعبنا من اجل بناء سوريا ديمقراطية برلمانية جديدة

-                 تحية على أرواح شهداء الحرية والكرامة

-                 تحية لتضامن الشعب السوري ووحدة إرادته

 

الهيئة الكردية العليا

15/8/2012

غداد / الاستقامة الالكترونية

انتقدت الحكومة التركية رفض الحكومة العراقية منح تأشيرة الدخول لزعيم حزب تركي معارض.

وقالت وكالة الاناضول التركية ان "بولنت أرينتش نائب رئيس الحكومة التركية والمتحدث الرسمي لها انتقد، رفض الحكومة المركزية بالعراق إعطاء تأشيرة دخول لدولت باغجه لي رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض" ، مضيفا أرينتش في حديثه إلى الصحفيين عقب مشاركته في إفطار جماعي في محافظة بولو شمالي غرب تركيا امس الخميس، " أنه ربما تكون التطورات الأخيرة في العراق كان لها دور في عدم إعطاء التأشيرة لباغجه لي ".

 

ولفت أرنتش أن" باغجه لي قد ذكر في بيان كتابي له أنه كان يريد أن يصلي عيد الفطر المبارك في مدينة كركوك مع الأخوة التركمانيين هناك على غرار ما قام به وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو"، مشيرا إلى "أن بغداد ما زالت تطبق نظام تأشيرات الدخول بالنسبة لدبلوماسي تركيا والعديد من الدول الأخرى".

 

اربيل/اور نيوز

توقعت مصادر سياسية كردية أن يجري الحزبان الكرديان الرئيسيان الاتحاد الوطني والديمقراطي تعديلات على "الاتفاق الاستراتيجي" بينهما لإدارة مشتركة للإقليم، في ظل الجدل الدائر حول عدم المساواة في تقاسم السلطات بعد حصول "الديمقراطي" بزعامة مسعود بارزاني على مقاعد أكثر من "الاتحاد الوطني"، بزعامة الرئيس جلال طالباني في الانتخابات التشريعية الأخيرة. وقالت المصادر ان نائب الامين العام لـ "لاتحاد الوطني" برهم صالح، سبق وأكد، في اجتماع للحزب في التاسع من آب الجاري أن الجانبين يراجعان الإتفاق.

وكان المكتبان السياسيان للحزبين الرئيسين، عقدا لقاء بالتزامن مع اجتماع المعارضة، وقالا في بيان أنهما "اجتمعا مساء الأربعاء في إطار الاجتماعات التي تعقدها اللجنة العليا المشتركة للمكتبين السياسيين لمتابعة قرارات الاجتماع الأول والبحث في برنامج العمل".

وأكد أن التحالف بين الحزبين "خطوة استراتيجية وضرورة تاريخية تطلبها المرحلة الحالية في الاقليم والقضية المشروعة للشعب الكردي، وقد تقرر تشكيل لجان من أعضاء المكتبين السياسيين للبحث في الجوانب المهمة في هذه المرحلة، خصوصاً المرتبطة بالعلاقات الثنائية وآلية تمتينها".

ليس عيبا أن يكون الإنسان صغيرا بجسده، فهذه من الله، وليس عيبا أن يكون صغيرا في مكانته الوظيفية أو الإجتماعية أو السياسية، فهذه أيضا تخضع لإعتبارات كثيرة ومختلفة، عشائرية تعليمية  ثقافية حزبية إلى آخره، فالدنيا كما يقال مقامات وحظوظ، والإنسان الذي يعرف نفسه، ويعرف قدراته وإمكاناته العقلية والفكرية، ويتصرف ضمنها وفي حدودها، متقبلا  ومحترما الآخر كإنسان أولا، ثم كفكر وعقيدة وإنتماء ثانيا، بالتأكيد سيكون هذا الإنسان محترما وكبيرا في نظر الآخرين ، مهما كان صغيرا كما قلت في حجمه أو مكانته.
 وعلى العكس فعندما يكون الإنسان طبيعيا في تكوينه الجسدي، ومتميزا في قدراته العقلية وإمكاناته المعرفية أو العلمية أو الثقافية، ويتبوأ مكانة إجتماعية أو سياسية أو إدارية بارزة ومرموقة في دولته، لكنه يتصرف ببلادة وبلاهة، بعيدا عن الإلتزامات الأخلاقية والسياسية والوطنية، التي تحتمها عليه مكانته ومسؤوليته، ويتجاوز على حقوق وحريات الآخرين، ولا يكن لها الإحترام، فإن مثل هذا الشخص مهما كان كبيرا في مكانته وإمكاناته، سيكون بلا شك في نظر الآخرين ليس فقط صغيرا، بل صغيرا إلى حد التفاهة والقرف...
 الكلام هذا ينطبق على جلال الدين الصغير، فبالرغم من أنه ينتمي إلى إسرة لها مكانة علمية ودينية متميزة ومرموقة لدى الشيعة، وإنه قيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية، وعضو في مجلس النواب العراقي، وإمام  وخطيب ومشرف في جامع براثا  ببغداد، إلا أنه قد خرج عن مسار عائلته وشذ عنها وعاش حياته كلها من الناحية الإنسانية صغيرا بعقله وفكره وإرتباطاته، وتافها من الناحية الوطنية، وجاهلا  مغفلا من الناحية السياسية.
فشل في إكمال دراسته في حوزة النجف العلمية، تنقل للعيش بين إيران وسوريا ولبنان، كان على إتصال بالمخابرات العراقية وكتب الكثير من التقارير عن زملاءه عندما كان طالبا في حوزة النجف، وفي لبنان وعن طريق حزب الله الذي إنظم إليه سنة 1988 إرتبط بالمخابرات السورية والإيرانية، متجسسا على العراقين الذين يهربهم من سوريا إلى لبنان، كغطاءا لعمله الإستخباراتي. إنضم إلى حوزة المرتضى في لبنان، لكن المرجع الشيعي اللبناني فضل الله طرده من الحوزة بسبب سلوكه المشين والمثير للفتن والأزمات، مما دفعه إلى إختلاس أموال كبيرة من أنصار آية الله محمد مهدي شمس الدين والهرب إلى الدنمارك. بعد تحرير العراق  وبدعم المخابرات الإيرانية ومن خلال فيلق بدر، عاد ليتسلم إدارة مسجد براثا الذي حول أقبيته إلى معتقلات للخطف و للقتل والتعذيب، حتى أطلق البعض على مسجد براثا إسم مسلخ براثا، لكثرة جرائم القتل والتعذيب الذي مورست فيه، تحت إشراف وبأوامر مباشرة من هذا الصغير. وفي سنة 2006 تمت مداهمة هذا المسلخ من قبل قوات عراقية وأمريكية مشتركة، عثرت فيه على أسلحة ومتفجرات ومسدسات كاتمة إيرانية الصنع، بالإضافة إلى جثث مدفونة خلف المسجد لأشخاص ماتوا تحت التعذيب، هرب وإختفى عن الأنظار لفترة لكنه عاد إلى موقعه مرة أخرى طبعا بدعم من المخابرات الإيرانية المتنفذة في حكومة وعراق المالكي.
هذه بإختصار هي بعض المحطات القذرة في حياة هذا الرجل الصغير، الذي يشعر بالنقص فيحاول أن ينفخ نفسه ليبدو كبيرا لكنه لا يعلم بأن غرزة دبوس صغيرة  ستفشه وتعيده إلى حجمه الطبيعي الصغير، الذي لا يساوي شيئا في عالم السياسة والوطنية. إلا أن ما ذكره في محاضرة له في جامع براثا، عن ما ترويه كتب الملاحم واعقيدة وتفسيره لها، ووصفه للكورد بالمارقة، وإن المهدي المنتظر سوف يظهر، وأول ما يقوم به هو مقاتلة هؤلاء المارقة الكورد خاصة في العراق، للقضاء عليهم و التخلص من شرهم وفتنتهم. أعتقد بأن هذا الكلام أكبر من حجم الصغير بكثير، وأخطر من أن نسكت عنه، لأنه يمهد الطريق  مرة أخرى لثقافة القتل والإبادة الجماعية وزرع الأحقاد والفتن الطائفية، بعد أن بنيت أسس جديدة لثقافة السلام والتسامح والتعايش المشترك بين جميع مكونات الشعب العراقي، الذي تذوق طعم الحرية والديمقراطية بعد زوال  دكتاتورية البعث وصدام، الذي عرف الشعب العراقي في عهده خاصة الكورد والشيعة كل أنواع الظلم والقهر والقتل والإبادة. أعتقد بأنه من واجبنا، بل أمانة في أعناقنا جميعا خاصة السياسيين والكتاب والمثقفين، أن لا نسمح لمثل هذه النفوس المريضة الضعيفة، أن تنشر مثل هذه الأفكار والطروحات الهدامة القاتلة بين أبناء الشعب العراقي في أي مكان وتحت أية ظروف، والعمل على وأدها والقضاء عليها أين ومتى ما ظهرت، والعمل سوية على ترسيخ  صرح الديمقراطية، وتعميق أسس السلام والوحدة الوطنية.                                               
بالرغم من اني لا أؤمن بنظرية أو حتى فرضية عودة الإمام المهدي، بل حتى لا أؤمن أصلا بوجوده كحقيقة، وأعتبرها أسطورة مثل كل الأساطير التي يؤمن بها أتباع  باقي الديانات، حيث لا يخلو دين من مثل هذه الخرافات والأساطير، وهذا رأيي الشخصي. لكني مع ذلك أحترم هذه الفكرة، وأحترم المؤمنين بها وأحترم عقيدتهم، مثلما أحترم تماما معتقدات جميع الشعوب والديانات الأخرى، وأقول كما قالت الدكتورة هدى سلطان ( أعبد حجرا، لكن لا تضربني به ) لكن عندما يأتي مثل هذا الصغير جمال الدين، ويرفع ليس حجرا بل صخرة أكبر من حجمهن ويحاول رمينا بها وبإسم المهدي الذي يؤمن بهن وينتظر ظهوره ليقضي علينان ونحن لم نقتل شيعيا واحدان و لسنا كفرة ولا مارقين أو ملحدين، بل مسلمون نؤمن بالله ورسوله ودينه، وعراقيون ساهمنا في بناء العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد الجديد، كما عانينا سابقا مثل أتباع المهدين من جبروت وطغيان المجرم صدام وزبانيته، وقدمنا سوية كوردا وشيعة مئات الآلاف من الشهداء على طريق حريتنا وكرامتنا، لم لم يظهر هذا المهدي في زمن صدام الذي فتك بالشيعة وهتك أعراضهم، وقتل حتى آياتهم ومرجعياتهم، لم لم يأت لنجدتهم وإنقاذهم، وقتال صدام المجرم المارق، هل كان يغط في نوم عميق؟ أم كان ضعيفا أمام قوة صدام وجبروته! والآن فقط آن الأوان لظهوره، وحمل السيف، وجمع القوات والجيوش للهجوم على الشعب الكوردي المسالم، المحب والمتعطش للسلام والديمقراطية والعيش المشترك.
أليس هذا تشويها لإسم المهدي وفلسفة الإيمان به؟ أليس تحريفا لعقيدة وجوده، وحتمية ظهوره في المعتقد الشيعي لينشر العدل والسلام بين الناس؟
ألا يدفع هذا بملايين المسلمين الكورد الذين ربما يؤمنون به وبظهوره أيضا، لأن يقولوا بدلا من عجل الله ظهوره، أطال الله غيابه أو ألغاه بالمرة!
أنا شخصيا لا أحمل الأخوة الشيعة مسؤولية كلام هذا الرجل الصغير، لكني أحملهم المسؤولية عن تداعيات كلامه المسئ للأخوة بين الكورد والشيعة
و تبعياته في القادم من الأيام.
لذلك أرى بأنه من واجب الجهات الحكومية الرسمية، والمرجعيات الشيعية المتنفذة، إتخاذ إجراءات سياسية وقضائية صارمة بحق هذا الرجل، ووضع حجرا صغيرا  في فمه العفن، لكي يسكت عن مثل هذا الكلام القبيح، الذي أساء أولا وبشكل كبير إلى الشيعة في مفصل مهم من مفاصل إيمانهم الذي يتعلق بحقيقة المهدي وظهوره المرتقب، قبل أن يسئ إلى الشعب الكوردي الذي لا يهمه ما قاله الصغير، لا من قريب ولا من بعيد، ولن يتأثر بكلامه الذي أصبح مبعثا للضحك والسخرية والتندر لدى الشعب الكوردي. وأساء أو بالأحرى حاول الإساءة إلى وحدة الأخوة الكوردية الشيعية العريقة، وتأريخهما النضالي المشترك، من خلال نفث سموم الحقد والكراهية، بالتحدث إلى جموع الشيعة من خلال منبره في جامع براثا، بخطاب طائفي عنصري شوفيني مقيت، يبعث على التفرقة بدلا من الوحدة، وعلى القتال بدلا من السلام.
نحن الكورد سنبقى كما كنا دائما، نرفع راية الوحدة والأخوة العربية الكوردية، ونعمل من أجل السلام والديمقراطية الحقيقية للعراق الجديد، الذي يحاول المالكي وأمثال هذا الصغير، للأسف تحريفها وإختزال معانيها في شخوصهم وشعارات أحزابهم، وحسب طريقة تفكيرهم. لكن محاولاتهم سوف لن تكتب لها النجاح، وستعود الأمور إلى مجاريها، والديمقراطية إلى مسارها الصحيح. لأن التأريخ لن يعود إلى الوراء، وعهد الدكتاتوريات وحروب الإبادة قد ولى وإلى الأبد. وحلت  محلها مفاهيم ومعطيات جديدة، من حق الإنسان أولا في العيش بحرية وسلام وكرامة، وثانيا حق الشعوب في العيش بسلام، والتمتع بحقوقها القومية والسياسية والثقافية، وصولا إلى حقها المشروع في تقرير مصيرها، وهذا ما ننتظره نحن الكورد بفارغ صبر، ونتمنى على قيادتنا الكوردستانية أن تعلنه.                                      

المانيــــــا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.     

صوت كوردستان: مفارقة السعودية التي أحتضنت الدكتاتور التونسي زين العابدين ين علي وتقود الربيع العربي في نفس الوقت، ومفارقة أمريكا بعد أن وثقت بالاخوان و بالعسكريين المصريين في نفس الوقت و أجبرت مبارك على التنحي، و مفارقتها بعد أن قتلت القذافي  بطريقتها الخاصة و بمساعدة الرئيس الجزائري و تحالفت مع عناصر القاعدة، و بعد أن أجبروا الشعب اليمني  بقبول تنحي علي عبدالله صالح  و ابعدتهم عن  مطالبهم،  و بعد أن أتضحت نتائج هذة السياسة في تلك الدول  توصلوا الى نتيجة مفادها أن أسقاط الاسد الان و بشكل سريع لربما  سيؤدي الى  سيطرة حركة الاخوان الاسلامية في سوريا على مقاليد الحكم كونها القوة السياسية الوحيدة المنظمة بشكل كبير في سوريا و بها سيتحول النظام السياسي في سوريا الى نظام شبيه للنظام السياسي في مصر الذي بدأ يتخذ القرارات بعيدا عن خطط المخابرات الامريكية و الاسرائلية. أقالة المشير طنطاوي و رئيس أركان الجيش المصري و الغاء الاعلان الدستوري في مصر  بجرة قلم من محمد مرسي الرئيس الاسلامي الاخواني جراء مقتل 16 جنديا مصريا بيد الاسلاميين أنفسهم، لم تكن عملية عابرة في الاروقة الامريكية و مراكز القرار فيها. تحرك الاخوان البطيئ في مصر ضد المصالح الامريكية  لم يذهب مرور الكرام بل كان لها وقعها على عملية الاطاحة بالاسد السوري و بها توصلت أمريكا الى نتيجة و هي أن حركة الاخوان في مصر وسوريا و بدعم تركي ستقوم بتأسيس نظام سياسي جديد لا يختلف عن القاعدة و توجهات القاعدة السياسية و سبب تعاونها مع أمريكا هو ضعفها المرحلي فقط. أمريكا أدركت أن قيام  الرئيس المصري محمد مرسي بصبغ شعرة على مراحل كي لا يلاحظة الشعب يعكس سياسة الاخوان.

المتتبع لحركة الاخوان التركية برئاسة أردوغان يرى بأنها خطت نفس الخطوات التي تخطوها حركة الاخوان المصرية، فهي أي حزب العدالة و التنمية التركي بدأ حكمة بمعادات أسرائيل و مراجعة علاقاتها مع أمريكا. حتى أعتقد البعض بأن تركيا ستقاتل اسرئيل و تترك حلف شمال الاطلسي. و لكن أردوغان و بعد أن أصطدم بالرفض الاوربي للدخول في أتحادها غير وجهته مرة أخرى الى أمريكا و الى الدول العربية و صار جزء من المشروع الامريكي في الشرق الاوسط و الذي يهدف من خلالها أبعاد القاعدة عن المنطقة و أحلال حركة الاخوان محلها و بها  أعتقدت أمريكا أنها ستتخلص من الارهاب الاسلامي العربي.

حركة الاخوان  التركية و المصرية و السورية و التونسية استطاعت قراءة هذة السياسة الامريكية و بدأت تسير في ركبها مرحليا، و ساندتها السعودية و دول الخليج على أمل الحصول على دعم حركة  الاخوان الاسلامية العربية و التخلص من ثورة شعوبها.

و لكن الرياح لم تجري على هوى السعودية و أمريكا، حيث أن حركة الاخوان بقيادة محمد مرسي كانت على عجلة من أمرها بسبب عمليات القتل التي تعرضت لها من قبل مبارك و بدعم أمريكي، فأزاحت كل المنافسين في طريقها الى الرئاسة. و لهذا الغرض استخدمت الارهاب و القتل و التهديد و المظاهرات. كما أنها لم تنتظر أنتصار حركة الاخوان في سوريا كي تستولي على السلطة و بعدها تنفذ سياستها الاسلاموية الاخوانية بل بدأت بالتعامل مع دول المنطقة كأكبر قوة عربية أسلامية تعادي الديمقراطية علنا و بها أحرجت أمريكا كثيرا لانها هي التي أطاحت بمبارك لصالهم.

أمريكا و السعودية و دول الخليج هم بين أحد أحتمالين و هما: أما الاطاحة بالاسد بشكل سريع و بها ستسيطر حركة الاخوان على مقاليد الحكم و تقع المنطقة في  مخالب تركيا و سوريا و مصر و هذا ليس في صالح السعودية و بعض دول الخليج الذين ينتابهم المخاوف من حركة الاخوان المصرية بالذات، كيف لا و هي التي أولدت الظواهري و أغلبية قيادات القاعدة.  وهذا هو السبب في أن تركيا تريد الاستعجال في اسقاط النظام السوري كي تضمن سيطرتها على المنطقة و تضمن عدم حصول الكورد على حقوقهم في سوريا على الاقل. و في هذا و نقصد الاستعجال في أسقاط الاسد تناقض التوجة الامريكي الذي يريد الاعتماد على الاحتمال الثاني.

الاحتمال الثاني هو أن لا تستعجل أمريكا في أسقاط النظام السوري و تطبيق النموذج اليمني و لربما الليبي أيضا، أي تضمن النظام السياسي الذي يلي الاسد. و لكي يحصل هذا لا بد لها الانتظار بعض الشئ لحين ظهور قوى سياسية قوية في سوريا تستطيع منافسة حركة الاخوان و تبعدها عن السلطة في اية أنتخابات شبة ديمقراطية.

و لربما هذا هو الذي يحصل الان في سوريا و تجديد مهمة الاممم المتحدة و تعيين الاخضر الابراهيمي لمهمة التفاوض و المراقب في سوريا تصب في هذا الاتجاه.

و هذا يعني بأن أمريكا و دول الخليج لا يهمها قتل الشعب السوري بقدر ما تهمها مصالحها و هم الان بصدد تكوين نظام سياسي يتماشى مع المصالح الامريكية و الخليجية.  أما تركيا فهي تريد السيطرة الكاملة على سوريا و بدل الاسكندرونة تحتل كل الاراضي السورية و الارادة السياسية السورية.

المسلمون يشترون لأطفالهم الملابس الجديدة ...

والسوريون يشترون لأطفالهم الأكفان ...  

وقد مزق الرصاص أجسادهم الطرية  أربا ...

بواسطة آلة القتل الأسدية ...

           ...............................................

صناعة آلة الحرب روسية ...

الدعم المالي من إيران ...

والقناصة في خدمة النظام ...

عراقي , إيراني , لبناني ...

             ..............................................

الشهر المبارك رحل والعيد غداً الأحد ...

أيها السوريين اتحدوا من أجل الحرية ...

رائحة الدم السوري قد ملأت الكون ...

استغاثات النساء والبنات زلزلت الجبال ...

الإنسان السوري يُقتل على رغيف الخبز ...

المهجرين بدول الجوار مرضى وجياع في الخيام ...

مدنٌ سويت بالأرض وأخرى في طريقها للنسيان ...

إن الذين يبرروا بأنهم لا يفهمون الثورة ...

أنهم يتغابون حياتهم مثل مماتهم عدم ...

          .....................................................

نحن لن " نُعيد " حتى أم الشهيد  "تُعيد" ...

نحن لن " نُعيد " حتى أم الجريح " تُعيد " ...

نحن لن " نُعيد " حتى المخطوفين والمسجونين يتحرروا ...

نحن لن " نُعيد " حتى المهجرين يعودون لبيوتهم  ...

نحن لن " نُعيد " حتى المجرمين يحلوا بقبضة العدالة ...

نحن لن " نُعيد " حتى العادلة تنتصر وتعلق المشانق  ...

           .................................................

بس للأسف في ناس يعشون على كوكب ثاني  ...

أنهم أنانيين عمرهم ما يحسون بآلام الأخر ...

نص الخبر

..................................
بارزاني: لن نسكت بعد الآن على خرق الدستور

 
السليمانية – فاضل صحبت - راديو سوا

اتهم رئيس إقليم كردستان مسعود برزاني أحزاب المعارضة بالسعي إلى إثارة التوتر والفوضى بدعوى وجود مشاكل في إدارة السلطة في الإقليم.

جاء ذلك في كلمة ألقاها مساء الخميس بمناسبة الذكرى السادسة والستين لتأسيس الحزب الديمقراطي الكردستاني.

ورفض بارزاني اتهامات وجهها له معارضون بأنه يسعى لتوريث الحكم في الإقليم، وقال: "في كثير من الأحيان يجحف البعض بحقنا باتهامنا بالسعي إلى السيطرة والبقاء في السلطة إلى الأبد. نحن نرفض هذا الاتهام حيث أننا ناضلنا في سبيل سيادة إرادة الشعب وليس من أجل أي شخص أو جهة، وأطمئن شعب كردستان بأن الحكم الأبدي يبقى للشعب."
وأضاف بارزاني أن شعب كردستان لن يقبل بعد الآن بخرق الدستور ولن يرضى عن هضم حقوقه، وأوضح قوله: "لقد اختار شعب كردستان الحل الدستوري لمشاكله ولكن لن نقبل بعد الآن بأن تبقى المشاكل معلقة لأننا تحملنا أكثر من طاقتنا وبسبب عدم تطبيق بنود الدستور يتم هضم حقوق الكرد ولن نسكت على ذلك، لذا أطالب الجميع بأنه ومن أجل تطور وازدهار العراق وعدم تدمير المسيرة الديمقراطية، بالعودة إلى تطبيق الدستور."

وأكد بارزاني أن السلطة التي تحكم الإقليم حاليا استمدت شرعيتها عبر صناديق الانتخابات وأن الإرادة الديمقراطية للشعب هي التي بإمكانها الاتيان بسلطة جديدة، رافضا الاتهامات بالتفرد في إدارة السلطة في إقليم كردستان.

 

بكلمة لرئيس الجمهورية جلال طالباني إنطلق في تمام الساعة الرابعة من عصر اليوم الجمعة في مدينة دهوك، البث الرسمي لفضائية [بادينان سات] الناطقة باللهجة الكورمانجية، وذلك في إحتفالية حضرها ارسلان بايز عضو المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني، وآزاد جندياني مسؤول مكتب الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وعدد من المسؤولين الحزبيين والحكوميين وعدد من الاعلاميين والمثقفين في المحافظة.
وذكر بيان لمكتب الاتحاد الوطني الكردستاني اليوم ان " الرئيس طالباني هنأ في كلمته بإنطلاق فضائية [بادينان سات] ، متمنياً لها النجاح وأن تشق طريقها في عالم الفضاء والإتصالات وأن تؤدي دورها بمهنية وإحتراف، مشدداً على ضرورة أن تعبر عن رأي المواطن وتسهم في نقل صوته بعيداً عن الإعتبارات الحزبية والمناطقية".
واضاف ان " رئيس برلمان كردستان أرسلان بايز هنأ بدوره القائمين على فضائية [بادينان سات] بإنطلاقتها، مؤكداً على أهمية الدور الذي ستلعبه القناة الناطقة باللهجة الكرمانجية، متمنياً لها النجاح والتقدم خلال مسيرتها".
وتابع " كما هنأ مسؤول مكتب الإعلام المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني آزاد جندياني وفي كلمة بمناسبة إنطلاق بث الفضائية، هنأ بإنطلاقة الفضائية وتمنى لها النجاح، داعياً الاعلاميين والمثقفين والمشاهدين إلى إبداء الملاحظات حول الفضائية وبرامجها، والمساهمة في رفدها بالأفكار والملاحظات التي من شأنها تطوير عمل الفضائية على الدوام".
متابعات

شفق نيوز/ كشف تقارير كويتية، عن أن الولايات المتحدة حذرت رعاياها من السفر الى العراق خشية اختطافهم من قبل جماعات مسلحة، لافتة الى ان الخارجية الامريكية طلبت من الدبلوماسيين العاملين في العراق عدم التجوال خارج اماكن عملهم.

وقالت صحيفة الراي الكويتية نقلا عن دبلوماسي عراقي اطلعت عليه "شفق نيوز" ان "خشية الولايات المتحدة من تعرض رعاياها لعمليات اختطاف على يد جماعات مسلحة تأتمر بإمرة أطراف من الخارج العراقي معادية لسياساتها، كان السبب وراء إصدار وزارة خارجيتها تحذيرات للأميركيين من مغبة السفر إلى العراق".

واضاف أن "الخارجية الأميركية أبرقت قبل أيام قليلة رسالة سريعة لسفارتها ببغداد وقنصلياتها ومكاتبها التجارية المنتشرة في عدد من المحافظات، تطلب فيها من العاملين في بعثاتها الديبلوماسية والمتعاقدين معها، أخذ الحيطة والحذر وعدم التجوال خارج مقرات عملهم إلا للضرورات القصوى".

وكانت وسائل إعلام نشرت، تقارير أفادت بان "وزارة الخارجية الأميركية حذرت مواطنيها من السفر إلى العراق نظراً لتدهور الوضع الأمني الذي تشهده البلاد".

وأرجعت التقارير الاعلامية سبب إصدار التحذيرات تلك، إلى "جماعات مسلحة عديدة بما فيها تنظيم القاعدة ما زالت نشطة في جميع أنحاء العراق".

وأوضح المسؤول العراقي الذي تنحصر وظيفته بمتابعة عمل السفارات الأجنبية العاملة في العراق، إن "واشنطن أبلغت كادرها الديبلوماسي وموظفيها الإداريين بضرورة تأمين تحركاتهم جيدا، وتشديد إجراءات الحماية الشخصية أثناء تنقلهم من مكان لآخر حتى لو كان هذا التحرك داخل المنطقة الخضراء المحصنة أمنيا".

وكان عدد من النواب وشخصيات سياسية حذروا، في وقت سابق، من محاولة بعض  الدول تصدير ازمتها الداخلية الى الساحة العراقية واثارة القلاقل للتأثير على النجاحات الدبلوماسية الكبيرة التي حققها العراق وذلك يبرز من خلال لتصعيد الكبير للعمليات الارهابية التي استهدف معظم المدن العراقية  والذي يجمع العراقيون على وجود ايدي خارجية داعمة لـ "الارهاب" تقف وراء عمليات التصعيد في محاولة للتقليل من محاولة البلد استعادة مكانته الاقليمية والدولية.

وتوقع عدد من السياسيين ان تحاول بعض الدول التي تعاني مشاكل داخلية من تصدير ازمتها الى العراق.

وشهدت محافظات عراقية عدة بينها العاصمة بغداد في الايام المنصرمة الاخيرة انتكاسة أمنية جديدة تمثلت بتفجير سيارات مفخخة واستهداف قوات من الجيش والشرطة سقط من جرائها العشرات من القتلى والجرحى.

ك هـ

غداد/اور نيوز

رفع عدد من السياسيين دعوى قضائية إلى المحكمة الاتحادية ضد رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي، تطالب بتعديل فقرة في إحدى مواد قانون انتخابات مجالس المحافظات والأقضية والنواحي ذي الرقم 36 الذي اقره البرلمان عام 2008.

وقال القيادي في الحزب الشيوعي وعضو البرلمان السابق مفيد الجزائري إن "الفقرة الخامسة من المادة 13 من القانون تتعارض مع الدستور، حيث تنص الفقرة على منح المقاعد الشاغرة عند وجودها الى القوائم الفائزة". 

وأوضح الجزائري "أن هذا النص غير دستوري، لأنه يعني حرمان القوائم التي لم يبلغ أي من مرشحيها القاسم الانتخابي في هذه المحافظة أو تلك، من الحصول على مقعد في مجلس المحافظة مهما بلغ عدد الأصوات التي جمعتها تلك القوائم، بينما الصحيح والدستوري ان تمنح المقاعد الشاغرة للمرشحين الذين يجمعون أعلى الأصوات دون القاسم الانتخابي، سواء كانوا من القوائم الفائزة او غير الفائزة".

وأضاف "ان الأمر لا يخص ما يسمى بـ "القوائم الصغيرة" وحدها فانتهاك الدستور أمر مرفوض من حيث المبدأ ولا يجوز السكوت عليه.. لذا فان جميع الحريصين حقا وصدقا على  الدستور مدعوون لرفع أصواتهم ومساندة الدعوى المقامة أمام المحكمة الاتحادية".

من جانبه، أكد المستشار القانوني لنقابة المحامين العراقيين كاظم الزبيدي أن قرار  المحكمة الاتحادية سيكون ملزما لمجلس النواب، فيما لو بتّ القضاء لصالح دعوى المعترضين على قانون الانتخابات.

وحملت الدعوى، التي رفعت امس الاول الخميس، تواقيع سبعة من النواب الحاليين في البرلمان والناشطين السياسيين، منهم النائب عن ائتلاف دولة القانون شراون الوائلي، والنائب عن التحالف الكردستاني نجيب عبد الله، والأمين العام لحزب العمل الديمقراطي شاكر كتاب، والسياسيين كامل مدحت و فوزي البريسم وعبد الجبار حمادي من قيادات التيار الديمقراطي العراقي، الى جانب مفيد الجزائري.

 

السليمانية/ زانكو احمد

عين رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قبل أكثر من شهر إبنه البكر رئيسا لمجلس الأمن القومي، وبهذا التعيين بدأ الإقليم يقترب من فرضية بعض المراقبين حول التحرك لفرض سلطة العائلة.

المراجعة الدقيقة لاسماء شاغلي الوظائف العليا في إقليم كردستان تكشف أن القسم الأكبر من المناصب في المفاصل الحساسة للسلطة الكردية اجتمعت بأيدي عدد من أفراد العائلتين الحاكمتين.

رئيس الإقليم وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود مصطفى البارزاني الذي ستنتهي مدة رئاسته في عام 2013 وفقا لنظام الانتخابات، لكن الخارطة السياسية لإقليم كردستان تشير إلى عدم إستطاعة أي شخص آخر أن يزيحه عن مقعد الرئاسة في المستقبل القريب ما يترك المنصب بقبضته لدورة رئاسية أخرى على الأقل.

نيجرفان ادريس مصطفى البارزاني، ابن اخ مسعود البارزاني، رئيس حكومة اقليم كردستان ونائب رئيس الحزب الديمقراطي، يمسك اليوم بزمام ثاني أكبر سلطة تنفيذية في الإقليم بعد عمه، أضافة الى إشغاله لرئاسة دورات وزارية مختلفة في حكومة الإقليم. وتشير التوقعات الناتجة عن التحركات السياسية إلى أن الحزب الديمقراطي وعائلة البارزاني يقومون بتهيأته لإشغال منصب عمه مستقبلاً.

مسرور مسعود مصطفى البارزاني، نجل مسعود البارزاني، المعروف ومنذ سنوات كشخصية أمنية بارزة داخل حزبه ويشغل منصب رئيس جهاز أمن الحزب الديمقراطي منذ 1995، لكن قرار والده جعل منه رئيساً لأكثر مؤسسة أمنية حساسة في الإقليم.

البارزاني أعلن عن تأسيس مجلس أمن اقليم كردستان في التاسع من تموز (يوليو) الماضي طبقا لما جاء في القانون رقم (4) لبرلمان كردستان في أيار 2011. ويتضمن المجلس أجهزة أمن حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني والديمقراطي الكردستاني، وأجهزة المخابرات والجيش وجهازي مخابرات باراستن (الديمقراطي الكردستاني) وزانياري (الاتحاد الوطني)، وبذلك يكون من أكبر المؤسسات المخابراتية والأمنية الحساسة في الأقليم حيث يحسم معظم القرارات الأمنية.

وبالإضافة إلى المناصب السابقة فان العديد من الشخصيات داخل عائلة بارزاني من ابن وابن أخ وابن عم والأقارب يشغلون مناصب عسكرية وادارية وتجارية حساسة، فالعائلة البارزانية إعتادت على تداول المناصب الحساسة فيما بين اعضائها جيلاً بعد جيل، إذ أن مسعود البارزاني نفسه ورث منصب والده مصطفى البارزاني بعد وفاته عام 1979ومازال بيده الى اليوم.

وبعد اعلان مسرور البارزاني رئيسا لمجلس الأمن الوطني، كتب بعض النشطاء بسخرية عن طريق الفيسبوك لمسعود البارزاني: "رجاءاً حضرة الرئيس هيئ شخصا من عائلتك وبأسرع وقت لمنصب رئاسة البرلمان" كإشارة الى ان اثنين من أصل الرئاسات الثلاث في اقليم كردستان المتمثلة برئاسة الاقليم ورئاسة البرلمان ورئاسة الحكومة يشغلها اشخاص من عائلة البارزاني وأضيف اليها رئاسة مجلس الأمن.

عدوى البقاء في السلطة لا تتوقف عند الديمقراطي الكردستاني فقط، إنما تجاوزته الى الاتحاد الوطني وشملت وأمتدت إلى الإقليم الأخضر. وتسمية "الإقليم الأخضر" و "الإقليم الأصفر" تعودان إلى سنوات الحرب الأهلية في كردستان بين عامي (1994 - 1998) حيث انقسم اقليم كردستان الى شطرين، الاقليم الأصفر وكان يتكون من أربيل ودهوك وهو تحت قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني، والاقليم الأخضر المتمثل بمحافظة السليمانية بقيادة الاتحاد الوطني.

 وتعود التسميتان الى لون راية الحزبين، أما آثار الإدارة المزدوجة فلا زالت واضحة في قسمي الاقليم حيث يحظى كلا منهما بالسلطة العليا في اقليمه.

السليمانية هي إقليم الطالباني رئيس الجمهورية والسكرتير العام للإتحاد الوطني، اما زوجته هيرو ابراهيم أحمد فتشغل منصب مسؤول فرع السليمانية لتنظيمات الاتحاد وهو من أكثر الفروع الحساسة للحزب  ويدير المؤسسات الحكومية في المنطقة بشكل غير مباشر.

أقارب آخرين مثل أبناء وأبناء إخوان وأعمام واشقاء زوجات وغيرهم، يديرون عدة وحدات إدارية وأمنية وتجارية، تبدأ من الوزير إلى رئاسة مؤسسة حساسة مثل مكافحة الارهاب وإدارة أقسام مهمة أخرى في الحزب.

وكردة فعل على تعيين نجل البارزاني على رأس مجلس أمن الإقليم قرر مجلس وزراء اقليم كردستان تشكيل دائرة التنسيق والمتابعة الذي يعتقد المراقبين أن رئاستها ستؤول لنجل الطالباني.

الموقع الرسمي لحكومة اقليم كردستان أعلن ان الدائرة ستكون تابعة للحكومة بشكل مباشر ويُمنح رئيسها رتبة وزير، فالأحاديث الجانبية عن عمل الدائرة أكدت أن دورها سيتمحور حول التنسيق بين مؤسسات الدولة، لكن الحكومة لم تكشف عن عمل الدائرة رسمياً.

الكاتب والمراقب السياسي آريان محمد يرى ان الدائرة لا تملك وظيفة مهمة ضمن نظام الحكومة وان المنصب قد تم حجزه لقوباد نجل الطالباني مقابل منصب نجل البارزاني.  ويعتقد الكاتب انه ومن خلال هذه الخطوة يتم الاستعداد ليتولى قوباد الطالباني منصب رئاسة الحكومة مستقبلاً.

ويعمل قوباد الطالباني ومنذ سنوات مسؤولاً لمكتب حكومة اقليم كردستان في واشنطن، وكما أعلن السكرتير القانوني لمجلس الوزراء فان قوباد الطالباني سيعود الى كردستان ويشغل منصب رئاسة دائرة التنسيق والمتابعة.

ويقول آريان محمد ان هذه الخطوة للعائلتين الحاكمتين في اقليم كردستان ستمحو "وهم الديمقراطية" وان توزيع المناصب على أبناء الرئيس يؤدي بالنظام السياسي الى الانغلاق ويمنحه طابعا ملكياً.

ومن هذا المنطلق يقول "ما تفعله عائلتي الطالباني والبارزاني يكشف ان المناصب في اقليم كردستان باتت توزع على أساس القربى والمصاهرة وليس على أساس العلوم والقدرات".

ويشير الى ان الطالباني والبارزاني يقومان بجلب نموذج نظام سياسي مرفوض الى كردستان التي تأثر شارعها شهورا بالربيع العربي في مظاهرات العام الماضي في السليمانية. وأضاف "تجربة الدول العربية أثبتت انه لا يوجد مكان للسلطة الموروثة، وعند انفجار غضب الناس سيتم تنحية الوالد ونجله جانباً".

http://www.uragency.net/2012-03-11-16-31-52/2012-03-11-16-33-35/7803-2012-08-18-06-51-24.html

 

هناك الكثير من الذين يهللون للربيع العربي كأن الفرج اقترب، وأن الابواب فتحت على مصراعيها من اجل مستقبل افضل خالي من العبودية والرق بالمنطقة العربية وللشعوب العربية، احاول دائما جاهدا ان ابحث عن بصيص امل للمستقبل بهذه الثورات او هذه التحركات الجماهيرية العربية، واحاول الاجابة على السؤالين التاليين: لماذا انتفضت هذه الجماهير ضد حكوماتها؟ هل ما حل بالمنطقة العربية من مصائب سببها حكومات تأمرت على شعوبها وتطالعاتهم واحلامهم؟

 

استطيع ان اجزم ان بدولنا العربية ساد الفساد والوساطة، بظل غياب قاعدة اقتصادية ناتجة يكون بامكانها ان تفتح فرص عمل لملايين العمال العرب ولملايين القدرات المهنية والمتخصصة من اجل بناء مجتمع منتج، وغياب هذه الفرصة حصر العمل بالدول العربية من خلال الوظيفة الحكومية، وتقاسم باقي الوطن العاطلين عن العمل والطبقة الكمبرودارية، ساد الجوع والفقر والقهر والعبودية قطاعات واسعة من شعوب الدول العربية، ولم تتخلى اطلاقا كافة الحكومات العربية عن ابداء رايها برغبة هذه الدولة او تلك بالتحضير للوقت المناسب لتحرير فلسطين، حيث كانت فلسطين هي السوط الذي تجلد بها اصحاب الاصوات الحرة التي تنادي بالحرية والديمقراطية، وكأن الانسان رأى بفلسطين عبأ لمزيد من المعاناة الى جانب الجوع والفقر لقطاعات واسعة من الشعوب العربية.

 

جاءت الثورات العربية او الحراك العربي او الربيع العربي، فليسميه من يشاء ما يشاء، جاءت بعد تراكمات على مدار عقود، جاءت وهي تتحدى الخوف اولا وتتحدى الحاكم ثانيا، لتقول ماذا تعني الحياة باستمرار الجوع والفقر والبطالة والقهر والظلم والاهانات اليومية وتكميم الافواه؟ لا معنى لحياة بدون كرامة وبدون انسانية، فاشتعال انتفاضة تونس بعد ان قام بوعزيزي واشعل النار بنفسه نتيجة صفعة من شرطية تونسية مثلت بهذا التصرف البذيء حجم دور النظام واجهزته الامنية باهانة الانسان العربي، حيث هذه الحالة غير مقتصرة على تونس بمقدرا ما هي ممتدة بالمنطقة العربية ودولها من المحيط الى الخليج.

لا اريد ان اخوض بتفاصيل مجريات الامور، ولكن سانتقل الى مانتج عن هذه الحركات ببعض الدول العربية وما انتجته، ففي تونس ومصر وصلت الى الحكم قوى اخرى مختلفة جذريا عن الحكومات السابقة التي كانت تحكم بهذه الدول، احزابا وحركات كانت معروفة بعلاقاتها وتحالفاتها بالماضي مع الغرب ضد الاحزاب اليسارية والقومية والوطنية، وكانت هذه القوى المحلية على حالة تصادم متواصلة خلال العقود الماضية، والسؤال الذي يطرح نفسه بظل تفاقم الازمات الاجتماعية بدولها ووصولها الى ما وصلت اليه من فقر وجوع وقهر بظل شح الموارد الاقتصادية واعتماد الدول على المساعدات الاقتصادية الغربية والراسمالية، السؤال هو: هل هذه الحكومات الجديدة قادرة على التغلب على كافة التناقضات والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية الداخلية من اجل استقلال فعلي لهذه الدول ام ستبقى هذه الدول رهينة المساعدات الاقتصادية من الدول الغربية ومرتبطة معها؟ فلا اعتقد ان هذه الحكومات الجديدة قادرة بالمرحلة الحالية على معالجة كافة القضايا التي ورثتها عن الانظمة السابقة خلال فترة قصيرة، لانها بواقع الحال ليس لديها قاعدة اقتصادية منتجة كي تعتمد عليها خلال السنوات القادمة، وهذا بطبيعته يجعلنا نحن كفلسطينين ان لا نراهن على هذه الحكومات بافضل من سابقاتها اتجاه القضية الفلسطينية، لانها حكومات ستواحه ضغوطات اقتصادية غربية لانتزاع تنازلات سياسية ولان تركيبتها الطبقية وقدراتها العسكرية والاقتصادية لا تسمح لها بالوقوف امام الضغوطات الغربية والاسرائيلية.

 

الرهان بالمرحلة الحالية على هذه الحكومات اتجاه القضية الفلسطينية بانها ستلعب دورا ايجابيا من اجل القضية الفلسطينية لا يكون مختلفا بطبيعة الحال عن الحكومات السابقة، لانها ستهتم اولا بقضاياها الداخلية، نتيجة ضعف البنية الداخلية المرشحة لمزيد من التناقضات والتناحرات، نتيجة ما افرزته المرحلة السابقة من تعصب وتيارات متطرفة، ولكن الامور اعتقد انها ستأخذ منحى اخرا، وهو موقفها من الحركات الجماهيرية او التمردات بالدول التي تشهد تحركات باتجاه اسقاط الانظمة القائمة من اجل دعمها لان هناك دعما واضحا من الدول الغربية وبالاخص الامبريالية الامريكية لدعم هذه الحركات لاسقاط هذه الانظمة واستبدالها بانظمة جديدة، ولا يمكن ان توافق الادارة الامريكية ان تنتج اي ثورة بالدول العربية حكومة تكون معادية لها، وهنا ارى اهتمام الغرب والادارة الامريكية بسقوط هذه الانظمة وعلى راسها اقرب حلفائها كحسني مبارك التي لم توفر له اي غطاءا له وموقفها الحالي من العمل على سقوط نظام الاسد بسوريا الذي يعتبر نظام ممانعة، والموقف الرسمي التونسي واضح اتجاه الاحداث بسوريا والذي يتلاقى كاملة مع الموقف الامبريالي الغربي المعادي اصلا للعرب، فما الذي تغير بين الموقف التونسي بعهد زين العبادين والموقف التونسي اليوم؟

 

الفلسطينين عليهم الاستعداد للمرحلة المقبلة في حال سقوط نظام الاسد بسوريا، حيث غاب عن قيادتها الموقف من المؤامرة على الوطن العربي، فالقضية الفلسطينية هي المستهدفة اصلا من ما يجري لتصفيتها، فليس المطلوب من الفلسطينين ان يكونوا على الحياد من الموقف الغربي اتجاه ما يجري بالمنطقة العربية، الموقف الفلسطيني يجب ان يكون واضحا كالشمس، لا للتدخل الغربي ولا لامريكا،  ولتكن الحركات الجماهير العربية والثورات العربية لاقتلاع القواعد الامريكية من المنطقة واقتلاع الصهيونية من الاراضي الفلسطينية، هكذا يكون الموقف الفلسطيني واضحا وتعبويا، كذلك غاب هذا الموقف عن كافة القوى العربية التي ترى بالامبريالية العالمية عدوة للشعوب العربية، فهل فات الاوان لمراجعة المواقف واتخاذ قرارات صائبة  لتصب بطريق الحرية والديمقراطية بدلا من تدمير دولا ومدنا باسلحة غربية عدوة؟

جادالله صفا – البرازيل

17/08/2012  

الازمة الحالية مع المركز ازمة اساسها المحاصصة .وتقسيم المناصب حسب قوة الحزب ومليشياتها وطرق تعاملها في الاغتيلات والخطف ؟؟اساس الخلاف منذسنة 2003 ولحد هذه اللحظة الكرسي اللعين ودخول الاسماء في سجل التاريخ ليس اكثر ؟؟كانت البداية كوردستان سنة  1992وتسرب المرض والافة ونقلها بيده الملوث مام جلال الى اول مقترح تداول السلطة حسب الاحرف الابجدية ,وكان مؤيد لهذه الخطوة امريكا ليبق  العراق اللعبة بيده وورقة  الرابحة جوكر بين مخالبه .ويكون كل القادة السياسين اضحوكة وتمرير  اوامرهم وتوجيهاتهم ..,,امريكا تلعب لعبتها بتحرض تركيا واتفاق مع مسعود وحلقة الوصل الرئيسي قطر والتموين سعودي والمنفذ  البرزاني والمتضرر في النهاية الكورد والرابح تركيا والمسيطر السعودية ..وكل شىء لدى الدارك في السياسة وخفياها يعلم لماذا في هذا الوقت بالذات اسقاط الاسد الدكتاتوري ؟ولماذا التدخل الاتركي ؟ولماذا مجاهدي الخلق رحلوا بسلاحهم الى سوريا ؟ولماذا حزب العمال الكوردستاني له الضلع القوي الان ؟ولماذا مسعود بين حانة ومانة من هذا وذاك ؟؟
حزب الله في لبنان وعمال الكوردستاني في تركيا ومجاهدي الخلق في شتى بقاع العالم موزعين ؟وزيارات المكوكية الى كركوك .وفسح المجال من قبل مسعود لهم ؟؟كلها يصب في خانة مؤامرة على انهاء التجربة الكوردية ؟؟ايران +تركيا +مسعود +توجيهات امريكا =انهاء تجربة الكوردية ..باسلوب حضاري امريكي
ليكن لنا يا قادة الكورد موقف موحد بعيدا عن المحاصصة والقوة ؟ليكن لنا كلمة موحدة لمرة واحدة لصالح الكورد وكردستان بعيدا عن الغرور والتبجح والكبرياء الفارغ ؟؟ليكن للشعب الكوردي كلمته الاخيرة وليكن الرأي العام هو السائد لا الحزبية الضيقة والتملق في اجتماعاتهم ؟؟ليكن لقادة الكورد موقف شريف بعيد عن المال والفلل والتفكير بمصلحهم فقط  والمناصب والكرسي الهزاز ؟؟ليكن لنا وقفة انتفاضة 1991 يد واحد وكلمة واحدة ؟ولم يكن لاي مسؤول الان لا سيارة ولا بساتين والفلل ولا سرة رش ملك لهم ؟جائوا حفاة وبيادة كما يقول المثل الكوردي ؟والشىء الوحيد لم يكونوا عراة ولكن حفاة ؟؟ليبق كل ما تملكون حلال لكم .ولكن اعلنوا  التوبة والتوحيد ضد المؤامرات الخارجية والداخلية
نارين الهيركي 

 

على الرغم من ان مثل هذه القرارات تعد من الامور السيادية التي تلجأ اليها الدول عادةً لحفظ مصالحها وسلامة ابنائها,الا ان رد الفعل الخليجي على التطورات المتسارعة على الارض في لبنان قد تشير الى وجود سوء تقدير مأساوي للعواقب المحتملة لتداعيات الجهد الحثيث والملحاح في وضع قوائم متطاولة لاسماء الدول والكيانات التي يجب عليها ان تجر الى اتون  الحرب الضروس الدائرة –بضراوة- على الأرض السورية..او انها على الاقل,لم تقوى على التعتيم على عامل الصدمة والارتباك الذي بدا واضحا على طريقة التعاطي الخليجي مع الازمة بشكل قد يشي بان دوائر القرار العليا في دول مجلس التعاون لم تكن تتوقع ان تكون هناك أي ردود افعال تجاه سياستها الممنهجة في افشاء الفرز والتقاطع المذهبي والتغييب الممنهج لمفهوم الدولة الوطنية مقابل اولية المكون او الانتماء الايديولوجي في ادارة العلاقات ما بين شعوب المنطقة..

فغلق البعثات الدبلوماسية ودعوة رعايا دول مجلس التعاون الى مغادرة لبنان والتهديد الضمني بابعاد اللبنانيين المتواجدين في الخليج كرد دفاعي متخندق امام بيانات "الجناح العسكري"لعشيرة آل المقداد قد يدل على ان القيادات الخليجية لم تكن واعية تماما لنتائج سياساتها وتمويلها المسرف تجاه اقرار الفرز الطائفي في دول المنطقة..

كما ان الترويج الاقرب الى التبني لتجاوزات بعض القوى المحسوبة على المعارضة السورية والتمجيد الاعلامي لولوغهم في دم الابرياء وتسويقه كدفاع عن ثوابت ومتبنيات الامة قد يكون هو السبب الرئيس في الاستهداف المدان للمواطن الخليجي البسيط الذي وجد نفسه وسط لعبة لا ناقة ولا"عرعور"له فيها ولا يراد منها الا تثبيت اركان الحكم العائلي على حساب تمزيق اللحمة الوطنية لشعوب المنطقة..

ان سياسة تصفير التاريخ والتأسيس المستمر لمناسبات معينة يرتكز عليها التفسير الطائفي للاحداث قد يكون مفيدا في حالات التجييش الطائفي في العالم الافتراضي وقد يشكل وسيلة تكسب جيدة لبعض كتاب القطعة,ولكنه بالتأكيد لن يكون له صدىً على مجريات الامور على الارض,مما يكون معه من الامعان في الخطل فصل "صولة"آل المقداد  عن سياقها الصحيح ضمن سلسلة من التفلتات الامنية التي استهدفت خطف المواطنين العزل ولم تكن عملية خطف المواطنين السوريين والمواطن التركي الا محطة نتمناها خاتمة لهذا الاستهداف الواضح للحق الانساني الاصيل بالحياة والامن والكرامة.

وان كان الجيش الحر لم يجد بدا من الصاق الصفات المحببة لماكنة الكراهية عالية الصوت على المواطنين المخطوفين ليديم رضا طوال العمر وامداداتهم المالية ,فان الطرف الآخر يستطيع بسهولة ان يقدم ما لديه على انهم من قادة الجيش الحر ما دام الامر لا يحتاج الا الى بعض الجرأة الادبية والهتافات الضاجة المدججة بثقافة الغزو والاخضاع,وان كان الاعلام غير معني بتفسير كيفية "أسر"العشرات من قوات الحرس الثوري,وفي منطقة مأزومة, دون ان يكون معهم سكينة مطوية,فسيكون عليه تقبل ان يكون المواطنين السوريين المحتجزين لدى آل المقداد من قادة الجيش الحر او المخابرات التركية او الموساد,فمادامت هناك شاشات تنقل مثل هذه البيانات المخجلة, فسيكون هناك الكثير من محبي الظهور لملأ ساعات بثها الطوال..

ان التعتيم الاعلامي والسياسي على السابقة التاريخية الخطيرة في اعلان دولة ما بانها تدفع رواتب واجور لمقاتلين ينشطون على اراضي دولة اخرى قد تكون السبب الذي يجعل مواطنو الخليج لا يستوعبون انهم في قلب معركة لا يبدون مستعدين تماما لتداعياتها وان قياداتهم قد تجرهم الى صراع مبني على استنتاج احادية خيطية تجادل بسيناريو طويل من النزاعات التي يضطرم باوارها شعوب المنطقة دون ان تمس نيرانها اذيال المجتمع الخليجي المتناوم على فكرة ان النهاية الطبيعية للصراع في سوريا ستكون حفلة انتقام وافناء طائفي طويلة بين مجتمعات"عرب الشمال"يكون دور الخليجيين فيها التضحية باصطيافهم السنوي في لبنان واستبداله بشواطيء البسفور او دول اوربا الشرقية..

ان مراقبة تسارع الأحداث في سوريا وارتفاع صوت الموت فيها،وتحول الشعارات الثورية المنادية بالحرية والديمقراطية والخبز المغمس بالكرامة الانسانية الى حروب تتارجح بين الخطف والقتل والتمثيل الفضائي بالجثث,ينبىء بأن المشهد ذاهب باتجاه واقع اكثر مأساوية ، أكثر ما يخشى منه هو أن تنسحب الأزمة السورية، بكل ذيولها، الى دول اخرى,ومواطنين ابرياء من مجتمعات اخرى ينحرون قربانا لخطاب تحريضي عاطفي ملتبس يتقافز بين السياقات التاريخية للاحداث متكئا على جهد اعلامي مربك مشوش غير معني بالاقناع وإقامة الأدلة ولا يتورع عن استخدام آلام  الشعوب وجراحاتهم حطبا لأدامة اهداف سياسية مؤجلة..

ان مثل هذه السياسات ان كانت تدل على شيء فانها تشير الى سوء فهم عميق لحركة التاريخ ومنعطفاته ,وعدم الوعي المؤسف بحقيقة عدم امكانية السيطرة على هذه الامور عند انطلاقها وخضوعها الحتمي للتفلت الخارج عن سيطرة كل الاطراف..وهي دليل على المدى الذي يمكن ان يصل اليه الاستخفاف الرسمي بوحدة النسيج المجتمعي للامة وامنه وسلمه الاهلي وخطورة الاسراف في اغراق المنطقة في الصراعات الفئوية المسعورة بشبق القتل والتدمير والتي لا يمكن لها ان تسفر عن رابح اوخاسر.

 

غدا ربما اول يوم العيد الفطر المبارك .كل عام والجميع بخير وصحة وانتصارات لشعبنا الكوردي ,واتمنا ان يطهر قلوب القادة الكورد وغسل افكارهم االبالية بافكار حب كوردستان والكورد لا المال والمناصب .اتمنا من الله عزة وجل ان يعيد قادة الكورد السياسين المتسلطين على المناصب واحتكار المسؤوليات الى طريق الحق والنضال وحب الناس والفقراء  والجلوس على مائدة حب الشعب وخدمتهم ؟؟اللهم اجعل مسعود  ومام جلال في خانة التوابين واعتذار لشعبهم الوفي والى عوائل الشهداء .اللهم يا رب ازيل الغرور والتبجح والتسلط من قلوب نجرفان ومسعود ومام جلال ؟؟اللهم اطرد النفاق والمؤامرات من قلوب مسعود ومام جلال ومكاتب السياسية رغم انهم هيكل والة شطرنج بيد مسعود ومام جلال ؟؟
دعائي هذه نابع من حب كوردستان وترابه ومياهها وسمائها ؟نابع من شعور بالخطر ومؤامرات الاخرين ؟نابع من احساسي بان قادة الكورد دون استثناء اصبح التفكير بالمال والجاه والخدم والحشم اساس حياتهم وتنكروا لنضالهم ودم الشهداء ؟؟

واخيرا اللهم اخفر لهولاء من هفواتهم المتكررة والمتعمدة ؟نتيجة سوء النصائح والارشادات الخاطئة من المستشارين ومن حولهم .نصيحتي لهم النزول الى عامة الناس والى الشارع سوف يجدون الصثدق والوفاء لا دجل ولا خداع
 
كل عام وشعبنا الكوردي بالف خير وخير
 
 
ملاحظة
يشمل الدعاء
كوسرت رسول
نجرفان
مسرور
فاضل ميراني
برهم صالح
روز نوري
اعضاء المكتبين
والسبب شركاء في جريمة الابتعاد عن الاهداف الكور وكوردستان اعماهم المال والمنصب وابعدوا عنهم الشرفاء وتقربوا منهم الجهلاء والزعطيط  
 
هونر البرزنجي

خرجت اليوم الجمعة 17-8-2012, مظاهرة حاشدة من أمام جامع ملا أحمد في مدينة تربه سبي, رافعين فيها الأعلام الكوردية واعلام الثورة, وطالبوا بتوحيد صفوف الجيش الحر, والإسراع  من أجل تحقيق هذا المطلب, كذلك طالب المتظاهرين بضرورة تأسيس مناطق آمنة لإيواء المدنيين, وذلك بفرض مناطق حظر جوي, تمنع طيران النظام من التحليق فوق تلك المناطق, فطيران النظام حسب ما صرح لنا أحد النشطاء تلاحق قوافل الأطفال والنساء والشيوخ وتقصفهم لمنع وصولهم للدول المجاورة.

تقدمت التظاهرة ممثلي المجلس المحلي للهيئة الكوردية العليا, ورفعت لافتة في المقدمة كتب عليها (الهيئة الكوردية العليا تمثلنا), مع وجود لافتات أخرى تطالب بإسقاط النظام, والاعتراف الدستوري بالشعب الكوردي, كما رفعت عدة لوحات من قبل اتحاد تنسيقيات الشباب الكورد وحركة الشباب الكورد, تطالب برحيل نظام الأسد وكذلك تبدي تأييدها وغضبها من النظام من جراء استخدامه للعنف والقصف المستمر للمدن السورية. ومن جانب اتحاد طلبة سوريا الأحرار (فرع الجزيرة), رفعوا لوحات ساخرة, البعض منها تتحدث عن انشقاق الكتب المدرسية عن النظام بسبب استخدامه للطيران في قصف المدن والمناطق الآهلة, ورفعوا صورة أحد زملائهم, والذي لا يزال معتقلاً لدى أجهزة الأمن ولا يعرف شيئاً عن مصيره.

تربه سبي 17-8-2012

- موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

الايميل الرسمي للاتحاد    : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الصفحة الرسمية للاتحاد  : https://www.facebook.com/yrks2012

أقام يوم الجمعة 17-8-2012 أنصار حزب العمال الكوردستاني حفلات في المناطق الكوردية بمناسبة ذكرى الخامس عشر من آب؛ حيث انطلاقة تأسيس هذا الحزب, أحيا هذه الحفلات كبار الفنانين الكورد من أنصار حزب العمال, أمثال خليل غمكين وشمدين وغيرهم وبرفقة فرقة برخودان, الذين قدموا إلى كوردستان سوريا من أوروبا, وتحدثوا عن فرحتهم وهم بين أهلهم وأحبتهم بمناسبة الانتفاضة التي تشهدها غربي كوردستان.

قدم الفنانون الكورد أغاني عديدة عن الثورة السورية, وخصوا الشعب الكوردي في غربي كوردستان باغنياتهم, كما تحدثوا عن هذا الجزء من كوردستان, وأجمعوا على أنه سيكون منارة الديمقراطية في المنطقة, فالكورد السوريون, حسبما تحدث عنهم هؤلاء الفنانون, قدموا الكثير للأجزاء الثلاثة من كوردستان, كما أنهم يمتازون بحنكة سياسية لا يضاهيهم الأشقاء في الأجزاء الأخرى.

كما ألقيت كلمات عدة, من بينها كلمة رئيس المجلس المحلي لمجلس غربي كوردستان السيد نورالدين شاكر, أكد في كلمته على ضرورة توحيد الصف الكوردي, وبارك الخطوة الوحدوية بين المجلسين وبرعاية رئيس إقليم كوردستان المناضل مسعود البارازاني.

في الحفلة كانت الجماهير تهتف للوحدة وتعلن تأييدها للهيئة الكوردية العليا, كما أكد الفنان شمدين من خلال كلمته, أن هذه الحرية التي تتمتعون بها هي بفضل وحدتكم, فحافظوا عليها وناضلوا من أجلها, ومن ثم غنا إحدى أغنياته التي تؤكد ان النضال لا ينتهي اليوم, بل أنه مستمر أيضاً للغد, فلأجل الحفاظ على المكتسبات لا بد لنا من الاستمرار في الثورة من أجل التقويم ومنع الانحراف في مسار الثورة.

تربه سبي 17-8-2012

- موفد مكتب قامشلو لـ اتحاد الصحفيين الكورد في سوريا

 

الايميل الرسمي للاتحاد   : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الصفحة الرسمية للاتحاد   : https://www.facebook.com/yrks2012

في محاضرة مثيرة للجدل والسخرية إستمرت حوالي  أربعين دقيقة تحث على الإساءة  والتحريض على مقاتلة الكورد  في وقت يتعرض فيه الكورد لهجوم بالطائرات والدبابات في تركيا ، وقتال عنيف وتشريد عوائل آمنة  في سوريا وهجوم إعلامي ظالم موجه من الحكومة العراقية، وفي هذا الوقت بالذات  ظهر علينا      الشيخ جلال الصغير بمحاضرة  لا تدل على الحكمة والكياسة  وانما على العكس من ذلك فهي تحمل بذور التحريض على الكراهية والدعوة للحرب ضد الكورد .

بثت  هذه المحاضرة من شريط فيديو منقول بالصورة والصوت والخرائط في وسائل الإعلام المختلفة ،  محاضرة يندى لها الجبين ،  تهيج المشاعر لمقاتلة شعب آمن  بحجة ظهور إمام غائب يقود معركة وحربا خيالية تشبه حروب الفايكنغ أوالحروب الصليبية بقيادة صلاح الدين الأيوبي الذي دافع عن الاسلام ولكن هذه المرة يأتي إمام غائب ليحارب صلاح الدين الأيوبي وأتباعه  الكورد في صورة الإنتقام .

  أثار الشيخ جلال الصغير في محاضرته  مجموعة من الأمور الغيبية مسنودة بأراء وافتراضات وتفسيرات  من الخرافات التاريخية ، هذه الامور الغيبية والخرافات ربما نصدقها وربما نرفضها ، نصدقها ان كانت مسنودة على حقائق وبينات وأدلة وتتطابق مع الواقع  وبعيدة عن كونها خرافات ، ونرفضها ان كانت مجرد تصورات وأوهام  لا تتطابق مع الحياة الواقعية ، وربما يؤمن بها  قلة من المضللين او المستضعفين  وربما تجد لها مجموعة محدودة تعتاش وتنتفع من أوهامها مثلما يفعل السحرة والمشعوذين والبعض من صغار الشيوخ المعممين .

إن المنطق الذي إستند اليه الشيخ الصغير في محاضرته هو الخرافات والتصورات الوهمية ، يريد بها ومن خلالها أن يقنع الاخرين بأن شخصا غائبا سوف يخرج ليحارب الكورد ، هذا الشخص الغائب هو إمام العصر النووي في تصور الشيخ جلال الصغير. إن منطق  الشيخ الصغير مثل الذي يريد ان يقنعنا بأن الفيل يطير وكلنا نعرف أن الفيل لا يطير ، يريد أن يقنعنا الصغير أن أذني الفيل هما جناحان يجعلان الفيل يطير ولكننا لا نراه عندما يطير ، والسبب هو قصر نظرنا وعدم فهمنا للقدرة الآلهية والتي تحجب عن عيوننا  الرؤيا ثم نصاب بالعمى  المؤقت أو اللحظي عندما يطير الفيل أمامنا  ولكن بسبب كوننا جهلة وأميين لا نستيطع  رؤية الفيل وبعد ذلك يسترسل الصغير ليشرح لنا طول وعرض أذني الفيل وسرعة الرياح وقابليتها على رفع الفيل الضخم ولكن عقولنا لا تتصور ذلك لان الشيخ جلال الصغير هو وحده العليم الفهيم والذي يفقه في علم طيران الفيلة.

لو قلبنا موضوع  الفيل الذي يطير وربطناه بطروحات الشيخ جلال الصغير عن الامام الغائب الذي سوف يخرج لمحاربة الكورد في سوريا فقط ، ولم يخبرنا  هذا الشيخ الداعية عن زمن ظهوره ، والسببب ان الشيخ الصغير وحده يعرف زمن ظهور هذا الامام الغائب الى العلن والقيام بحملته ضد الكورد في سوريا ! وعند ظهور هذا الامام الحنون ! سيتحول  كل صغير الى كبير بقدرة قادر  في هذا الزمن الملعون !

إن مسألة الإمام الغائب أو الإمام الحجة أو صاحب الزمان هي مسألة غيبية وخلافية لم يتفق عليها المسلمون فيما بينهم ، فكيف  برواية خيالية مصحوبة بالشعوذة مثل الرواية التي عرضها الشيخ الصغير في محاولته التي اراد منها ان يشرح لنا ما يشبه قصة الفيل الذي يطير .

يتميز أهالي الديوانية ببراعتهم في استخدام تقنيات الحسچة في كلامهم ومخاطباتهم  اليومية ، يصفون الشخص الذي يتكلم في امور المستقبل بانه يقرأ الممحي اي يقرأ الامور المخفية وغير المرئية ، من خلال محاضرة و قراءة الشيخ الصغير  لقادم الزمان وتحليله معطيات الاحداث قبل حدوثها اصبح  يقرأ الممحي  ويتكلم عن  تصورات المستقبل مثل اي عراف أو فتاح فال يقرأ الحظ والبخت للناس.

وكما يبدو من محاضرته  دخوله في متاهات إمام غائب سوف يظهر ليحارب الكورد في سوريا ، ولكن بسبب نقصان الخبرة ولكونه حديث العهد بقراءة الممحي فأنه لم يتمكن من معرفة متى سيظهر هذا الامام الغائب وأين سيكون مكان ظهوره ولم يقل لنا لماذا اختار الشعب الكوردي في سوريا ولم يختر ملة السيخ او دراويش عزت الدوري في محافظة تكريت ، ولماذا يريد مهاجمة الكورد  المساكين في سوريا ولا يهاجم الاميركان في هوليود ، وهل السبب هو خجل الشيخ الصغير من طرحه فكرة سلفه من علماء الشيعة الذين يعتبرون الكورد قوما من الجن لا يجوز مخالطتهم ونكاحهم وحتى يمنع التبادل التجاري معهم ، هل  سيوظف الصغير جهودة البحثية لاعداد محاضرة ثانية أخرى  يناقش فيها  " لا يجوز نكاح  ومخالطة الكورد الشياطين لأنهم  من سلالة إبليس أو أن أصلهم من الجن  "  وبهذا فانه  سوف لن يخرج ولن  يخالف آراء مرجعياته وعلماء الدين  الذين قالوها في كتبهم بكل صراحة وعلانية ومن دون خجل .

من السفاهة بمكان ان يحرض شخص يدعي انه خطيب اسلامي ويعمل في حزب اسمه مجلس إسلامي أعلى  وعضو سابق في البرلمان العراقي ان يطرح افكارا لا يؤمن بها اي شخص لبيب او عاقل ، وفوق هذا يريد الشيخ الصغير ان يقنعنا ان الفيل يطير لان اذنيه كبيرتان بحجة ظهور الامام الغائب.

بوجود مثل هؤلاء الشيوخ الدعاة  اصبح من المؤسف ان يوصف عصر الجاهلية بالجاهلية والعصر الاسلامي بالنهضة الاسلامية ، هل النهضة الاسلامية هي من انجبت لنا شيوخا مثل الصغير والضاري والقرضاوي والعرعور والزعرور  والطرطور والبعرور  بدلا من أمرؤ القيس واصحاب المعلقات ، وهل ان عصر النهضة الاسلامية التي تطرح لنا ظهور شخص غائب ويسمونه  إماما ولكنه مغيب في عقول الوهم والمخرفين من امثال الشيخ الصغير يظهر ليقاتل شعب آمن هو الشعب الكوردي ، هل تريدوننا ان نؤمن بخرافاتكم ام بتعاليم بوذا الانسانية ، هل نؤمن بتصورات الداعية الشيخ جلال الصغير ام بالفيلسوف الصيني كونفيشيوس ، هل نؤمن بخرافات رجل لا يفقه من الدين الا تصورات موجودة في مخيلته ليفرضها على سذج القوم ويحاول تبريرها بعذر أقبح من الذنب  وبتريرات أتفه من الطروحات الغيبية التي طرحها علينا .

لست مستغربا ان الشيخ الصغير لم يفز بالانتخابات السابقة بعد أن عرف الناس حقيقة  أمره وأنه الوجه الثاني المشابه للشيخ   عدنان الدليمي والوجه المعكوس للشيخ حارث الضاري ، هؤلاء ومن على شاكلتهم  صور مشوهة  ورؤوس  معبأة بخرافات مغلفة ومزوقة بأطر الدين ، لا يفرق هؤلاء الثلاثة في التنظير والتحريض على القتل بأسلوب طائفي مقيت .كل واحد منهم أخذ له ركنا في صب افكاره السوداء ليحرق العراق من المكان الذي هو فيه . إن هؤلاء وأمثالهم سوف يحملون في توابيت الجهل وسيلفهم التاريخ بقماش  أسود سواد افكارهم .

حول إستعانة الحركات القومية الكردية بعدو على عدو- عبدالغني علي يحيى

في البدء، ترددت كثيرا للخوض في موضوع شائك ربما لم ينظر الى الان، مثل لجوء حركة قومية كردية الى عدو لها ضد عدو أخر لها ايضا، والذي يزخر به (اللجوء) تأريخ الحركات القومية الكردية منذ النصف الثاني من القرن الماضي، عندما لاذ مصطفى البارزاني قائد ثورة أيلول الكردية بشاه إيران لمقاومة الحكومات الجمهورية العراقية والذي اوحى في ظاهر الأمر وللوهلة الأولى بتقاطع مع المباديء الوطنية أو تطبيقا للمبدأ المكيافيلي (الغاية تبرر الوسيلة)، وهو ليس كذلك، وهذا ما سنأتي الى ذكره. مقابل ذلك وفي الفترة عينها وبأعوام قلائل، راحت الحركة القومية الكردية في ايران تتلقى العون من الحكومات العراقية ضد النظام الشاهنشاهي الأيراني وفيما بعد ضد الجمهورية الاسلامية في ايران. واليوم يتلقى حزب العمال الكردستاني (ب ك ك) حسب الامريكان وغيرهم، الدعم من الخصوم الأقليميين للدولة التركية حليفة الولايات المتحدة وضد تركيا، أي من ايران وسوريا بدرجة أولى. وفي الوقت عينه، فأن الحركة القومية الكردية في سوريا اقرب ما تكون الى تركيا، في صراعها مع الحكومة السورية، مايفيد وكأن ثمة اختلاف بين اهداف الحركتين الكرديتين في شمال وغرب كردستان وقبل ذلك بين الحركتين القوميتين في جنوب وشرق كردستان، وهذا ايضا لا يتنافى مع المباديء الوطنية كما سنرى.

ورغم ان التناقض في الاستعانة أدى الى مصادمات مسلحة احيانا بين الفصائل الكردية، بين الحزبين الديمقراطيين الكردستانيين، العراقي والأيراني، سيما في عقد الستينات والسبعينات من القرن الماضي وبين حزبي السلطة الرئيسيين الديمقراطي والوطني الكردستانيين، ويرد ذلك في رأى الى قلة الخبرة والتجربة الكردية في (لعبة الأمم) أنجاز التعبير ايام ذاك.

ان الأستعانة بالأعداء الأقليميين للحركات الكردية، حالة فرضها واقع الجغرافية السياسية على الحركات القومية الكردية والشعب الكردي من جانب الحكومات الأربع التي تتقاسم كردستان الكبرى فيما بينها: تركيا وايران والعراق و سوريا. ثم ان الخلاف المزمن بين هذه الحكومات محكوم بدوره بدعمها (الحكومات) للحركات القومية الكردية وصولا الى تحقيق اهدافها، اهداف الحكومات تلك. ولما كان الخلاف عميقا و متجذرا بين هذه الحكومات، فان اسنادها للحركات الكردية ظل قائما ولم يتوقف، وببقاء الخلاف بينها الى يومنا هذا فان الدعم الاقليمي للحركات القومية الكردية بقي ايضا على حاله. خصوصا اذا علمنا و هذا على سبيل المثال، ان مصلحة كل من سوريا وايران وربما العراق ايضا تتطلب دعم حزب العمال الكردستاني، كذلك فأن من مصلحة الكرد العراقيين و السوريين التقرب من تركيا للأدامة بصراعها ضد كل من سوريا وايران والعراق. ولقد شذت الحركة القومية الكردية في ايران عن شقيقاتها الاخريات وكأن لم يعد لها من سند وحاضنة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 الذي كان بمثابة الداعم الرئيس ان لم أقل الوحيد لها.

قبل سنوات حدثني قيادي كردي سوري كانت تربطه علاقات جيدة بالراحل ياسر عرفات، انه بعد اطلاعه عرفات على اشكال من ظلم حكومة الرئيس حافظ الأسد للكرد السوريين. فما كان من عرفات إلا ان يفتي له بجواز تلقي الكرد السوريين للمساعدات من اسرائيل ومما قاله بالنص: (لوكنت مكانكم وامام كل هذا الظلم البشع الذي تعانونه، لما ترددت من الأتصال باسرائيل وطلب العون منها).

هذه هي ظروف وطبيعة الحركات والانتفاضات الكردية الصعبة والشاقة معاً، تلقي العون من عدو شقيقك وضد العدو الذي يدعم شقيقك. وقد يرى بعضهم في هذا المشهد حالة نادرة تحدث في الحركات القومية الكردية دون غيرها من الحركات وأحيانا الدول في العالم، لكننا اذا قلبنا صفحات التأريخ القديم والحديث، لوجدناها ليست بشاذة ولا نادرة. فلقد حدثنا التأريخ الحديث، كيف استعان السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان بالجيش الشاهنشا هي الايراني لقمع الثوار الشيوعيين العرب في أقليم ظفار بسلطنة عمان، في وقت ومايزال يعد بعض من العرب ايران عدواً تأريخياً لهم. وفي عام 1972 عاد الشيخ مجيب الرحمن الى بلاده بنغلاديش المسلمة على ظهر الدبابات والمدرعات الهندية ليحررها من احتلال دول باكستان المسلمة، ويريناً تأريخ العرب القديم، ان سيف بن ذي يزن استقدم الجيش الفارسي الى إمارته لأجل حمايتها من القبائل العربية المغيرة عليها. واثناء ثورة اكتوبرفي روسيا عام 1917 كان لينين قد استعان بالعدو القومي الألماني لبلده روسيا، والعدو الطبقي لحزبه الشيوعي وضد الحكومة الروسية.

هذا على سبيل المثال، وفي ضوئه نفهم صحة و جواز لجوء الحركات القومية الكردية الى أعدائها التقليديين لغرض مقاتلة العدو الذي حملت السلاح بوجهه. ولولا الاستعانة بايران، لما تمكنت الحركة القومية الكردية في العراق من ارغام حكومات: البعث عام 1963 وعارف عام 1964 وفيما بعد حكومة عارف – البزاز، ومن بعدها حكومة البكر عام 1970 على التفاوض وفرض الهدنة عليها واحياناً أنتزاع حقوق واسعة منها، كحق الحكم الذاتي لكردستان العراق في أذار عام 1970.

صحيح ان التعاون وتلقي الدعم من الحكومات المضطهدة للكرد من جانب الحركات القومية الكردية، كان بمثابة ابغض الحلال اليها ومحل شك وقلق لها، غير أنه مع ذلك لم يكن من بد منه، مع أن نجاح الثورة أية ثورة غير مضمون أيضاً، وهذا ما حصل عام 1975 عندما انهارت الثورة الكردية 1961-1975 جراء توقيع اتفاقية الجزائر بين شاه ايران وصدام حسين، بيد ان الوقائع اثبتت فيما بعد، ان الخلاف العارقي الايراني لم يكن مختزلا او محصوراً في صراع الدولتين على شط العرب ومساحات من الاراضي، بل كان اعمق من ذلك بكثير. بدليل قيام فصائل كردية بعد بنحو الشهرين من انهيار تلك الثورة، بالثورة على الحكومة العراقية ومن تلك الفصائل تشكل الاتحاد الوطني الكردستاني وبعد عام علي ذلك التطور اعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني رسميا في 26-5-1976 ثورته المسماة بـ(كولان).وعلي الحكومة نفسها.كل هذا من غير ان يعترض شاه أيراني على ثورتي الحزبين (الجديدة) و(كولان). جدير ذكره انه في الفترة بين انهيار الثورة واندلاعها من جديد فان مجموعات مسلحة كانت محسوبة على الديمقراطي الكردستاني لم تلقي سلا حها بل ظلت تقاوم. كا لمحجوعة التي قادها محمود الا يزدي في محافظة دهوك ومنطفة بادينان واخرى بقياده سليمان بيريزى في محافظة اربيل ..الخ. وعلى قدر علمي ان هذه المجموعات كانت على اتصال بالحزب الديمقراطي الكردستاني في تلك الفترة.

ان تكرارالاستعانة بعدو قومي ضد عدو قومي اخر اسقط توجيه تهمة الخيانة من جانب الحركات القومية الكردية الي بعضها بعضاَ. ناهيكم من ان تحالف الحركتين القوميتين الكرديتين.الكردستانية الشمالية (كردستان تركيا) بقيادة (ب ك ك) وفرعه في سوريا، والكردستانية الغربية (كردستان سوريا) موخراَ في المجلس الوطني الكردي السوري اثبت صواب وجواز الا ستفادة من دعم عدو للكرد لاضعاف والحاق الهزيمة بعدو اخر. ولاشك  ان أي نصر يترتب على هكذا استعانة. هو نصر للحركة الكردية المتلقية للعون من اتجاه معا كس او من عدو حركة الشقيق. والخطأ كل الخطأ ان تا تي الا ستعانات مشروطة بتوجيه فوهات بنادق الحركات نحو بعضها بعضا، او عدم مراعاة كل حركة قومية وعلى حدة لظروف الحركة القومية الا خرى. ان تحالف فرع (ب ك ك) والاحزاب الكردية الاخرى في سوريا يجعل من تفادي الصدام ممكناَ بين الحركات القومية الكردية وعلى ان يكون الكفاح موجهاَ لكل حركة قومية كردية ضد عدوها.

 

رئيس تحرير صحيفة راية الموصل – العراق.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

أولاً - خرافة  أصل الكورد من الجن ( دراسة نقدية )

 

  بدأت بعض وسائل الإعلام من صحف ومجلات في الآونة الأخيرة حملة تشهير منظمة ضد الجنس الكوردي من ناحية التكوين الخلقي، هذه الحملة القديمة الجديدة لم تأت من فراغ، وإنما استندت إلى جملة نصوص تاريخية ودينية مبثوثة  في بعض كتب التاريخ والتراث الإسلامي .  هذه الشبهات تثير بين الحين والآخر لأسباب يعرفها مروجوها قبل غيرهم . فكلما اقترب الكورد قاب قوسين من الحصول على حقوقهم التي فرضتها الشرائع السماوية والأرضية لهم، تبدأ هذه الحملات المغرضة والأصوات النشاز تفعل فعلها السحري في النفوس المريضة للبعض، وكلما وضعت العراقيل أمام الكورد للحصول على حقوقهم أو خفت جهودهم، إذا بهذا الضجيج الإعلامي يتخافت شيئاً فشيئاً إلا أن يتلاشي ويضمحل كلياً، ويمكن أن نعبر عن هذا الخط البياني بصيغة معادلة طردية تتضمن ما يأتي :

 

     حصول الكورد على حقوقهم   =   اعتبار الكورد من نسل الجن والشياطين ،

 عدم حصول الكورد على حقوقهم  =   اعتبار الكورد من نسل آدم وحواء.

 

 أردت بسرد هذه المقدمة لكي يكون القارئ على بينة من خرافة اعتبار الكورد من نسل الجن،  وكأنهم المخلوق الوحيد من هذا النسل، بعكس الأجناس الأخرى من عرب وترك وفرس وغيرهم الذين هم من نسل آدم (عليه السلام)، أي إننا بعبارة أخرى نحاول إعادة الاعتبار للنازية والفاشية والنظريات العنصرية الأخرى في ثوب جديد على حساب الكورد.  فكما أن النازية أدخلت اليهود وأقوام أخرى في أسفل قائمة البشر،  نلاحظ أن واضع خرافة أصل الكورد من الجن فعلوا الشيء نفسه بعملية ذكية تنم عن حقدٍ تاريخي دفين. فبدلاً من أن يعتذر واضعوا  هذه النظريات وغيرهم للكورد نتيجة الظلم والقسر والإجحاف التاريخي الذي لحق بهم طيلة القرون الماضية؛ نلاحظ أنهم صبوا الزيت على النار من خلال إعادة الاعتبار لهذه الروايات التاريخية السخيفة، وكأنهما وحي منزل قطعي الثبوت قطعي الدلالة

 . والغريب أن البعض يحاول تصديق هذه الروايات واجترارها، وإعادة صياغتها في قالب عصري!! على صفحات الجرائد والمجلات وفي المحاضرات والمنتديات، أمثال الشيخ الصغير وأزلامه؛ وكأن لسان حالهم يقول على الجميع من عرب وترك وفرس بذل الجهود الحثيثة لمحاولة وقف هذا المارد (الكورد) الذي يبغي الخروج من قمقمه، لأنه إذا خرج ستكون الطامة الكبرى ، إذا حصل الكورد على الفدرالية، أما إذا حصلوا على دولة مستقلة،(كردستان الجنوبية)، أو توحدت( كردستان الكبرى) في ظل دولة واحدة، فعندئذ وقعت الواقعة،  ستكون هذه من العلامات المباشرة لاقتراب يوم القيامة.

يقول أبو الحسن علي بن احمد المسعودي المتوفى سنة 346 هـ في كتابه (مروج الذهب ومعادن الجوهر) الجزء الثاني الصفحة 123 بخصوص أصل الكورد ما يأتي :    " ومن الناس من ألحقهم بإماء سليمان بن داود عليهما السلام حين سلب ملكه ووقع على إمائه الشيطان المعروف بالجسد، وعصم الله المؤمنات أن يقع عليهن، فعلق منه المنافقات فلما رد الله على سليمان ملكه ووضعت تلك الإماء الحوامل من الشيطان، قال: أكردوهن إلى الجبال والأودية، فربتهم أمهاتهم وتناسلوا، فذلك بدء نسب الأكراد".

 من جانب آخر يذكر الشيخ محمد بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمي المتوفى سنة 381  هـ في كتابه ( علل الشرائع) الجزء الثاني الصفحة 527  بخصوص نفس الموضوع في باب (العلة التي من أجلها يكره مخالطة الأكراد)، بقوله: (حدثنا سعد بن عبد الله عن أحمد بن محمد عن على بن الحكم عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي ، قال" سألت أبا عبد الله عليه السلام ( يقصد جعفر الصادق) فقلت له إن عندنا قوماً من الأكراد يجيئونا بالبيع ونبايعهم فقال يا ربيع لا تخالطهم فان الأكراد حي من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم".

  وفي رواية أخرى قال :" حدثنا الحسن بن مئتل عن محمد بن الحسين عن جعفر بن بشير عن بعض عمن حدثه عن أبي الربيع الشامي، قال: سألت أبا عبد الله عليه السلام فقلت إن عندنا قوماً من الأكراد أنهم لا يزالون يجيئونا بالبيع نخالطهم ونبايعهم فقال يا أبا الربيع لا تخالطهم فان الأكراد من الجن كشف الله عنهم الغطاء فلا تخالطهم ".

 ومما تجدد الإشارة إليه إن القمي أدرج باب العلة التي من اجلها يكره مخالطة الأكراد بين بابين آخرين لا يقلان عن الباب المذكور سوءاً وهما (علة معاملة أصحاب العاهات)، وباب (العلة التي من أجلها يكره مخالطة السفلة).   وحول تحديد أصل خرافة أصل الكورد من الجن وكيفية تسربها إلى المصادر التاريخية والدينية، يبدو إن المصادر لا تسعفنا، ولكن المسعودي المؤرخ الشهير المتوفى سنة 346 هـ هو أول من أدرجها في كتابة الشهير (مروج الذهب ومعادن الجوهر)، أما العالم الشيعي( القمي) معاصره المتوفى سنة 381 هـ فقد أدرج روايتين في كتابه (علل الشرائع) وربط سندهما بجعفر الصادق رضي الله عنه.

لذا لا يستطيع الباحث أن يتكهن من هو مؤسس هذه الفكرة الخرافة تحديداً، ولكن يبدو أن تأسيسها جرى في القرن الرابع الهجري/ العاشر الميلادي، وإن فكرتها مبنية على الاحتمالات الآتية :

1-  إن هذه النظرية هي أحد الأساطير التي تسربت إلى المصادر الإسلامية من الإسرائيليات ، حيث يبدو الدس اليهودي واضحاً فيها من خلال الإشارة إلى نبي الله سليمان بن داود (عليهما السلام) نظير إلصاق التهم يهما، حيث تحوي بعض أسفار الكتاب المقدس على ما يماثل ما أدرجناه آنفاً .

 2-  تستند هذه الأسطورة على تشابه جذر الفعل العربي (كَرَدَ) بمعنى (اصطاد) مع كلمة (كُرد) .

3-  هذه الأسطورة مبنية على تشابه المصطلح العربي ( أكردوهن ) بمعنى (أطرودهن )، والكردي والجبل متلازمان، إذن قول سليمان أكردوهن إلى الجبال جاءت بمعنى اطردوهن إلى الجبال وفق هذه المشابهة اللغوية.

4-  إن الكورد قوم مشهورون بالشجاعة والبأس، ويربط التقليد الشعبي على الأغلب كلمة (كُرد) بكلمة كرد التي تعني في اللغة الفارسية (البطل) ، ويدعمها في ذلك تفسير القرآن الكريم للآية الكريمة (16) من سورة الفتح: [ ستدعون إلى قوم ٍ أولي بأسٍ شديد ] التي تعني في رأي بعض المفسرين: كالسيوطي والألوسي؛  الكرد الذي يلبسون نعال الشعر، كما ورد ذلك في الحديث النبوي الشريف.

 5-  بعض البلدانيين( الجغرافيين) الرحالة تعرضوا إلى مضايقات عند مرورهم بالمنطقة الكوردية حيث ظهرت لهم عصابات مسلحة، سرعان ما تختفي في الجبال والأودية مثل اختفاء الجن، لذا يمكن  القول بأن هذا الإطلاق جاء في معرض المدح آنذاك والشجاعة، وتغير مدلولها باختلاف الزمان إلى مدلول آخر .

 وختاماً أرجو من الباحثين والكتاب والصحافيين العرب  وغيرهم أن ينظروا إلى الأمور نظرة علمية موضوعية، وان لايرددوا تلك الخرافات والأساطير والخزعبلات المبثوثة في كتب الأقدمين حول الأصل الخرافي والأسطوري للكورد وغيرهم. والكورد ليسوا في هذا بدعاً، فهناك نظريات عجيبة وغريبة في أصول أقوام أخرى مجاورين للكورد . . .

 

 

بغداد/ اور نيوز
أكد ائتلاف دولة القانون أن رئيس وزراء الاقليم السابق برهم صالح بحث سبل تطويق الازمة بين بغداد واقليم كردستان من دون ياتي بمبادرة جديدة مبينا انه اراد استكشاف مواقف الكتل السياسية بخصوص العلاقة بين المركز والاقليم .
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون كمال الساعدي إن"القيادي قي التحالف الكردستاني اطلع على مواقف الكتل السياسية بخصوص العلاقة بين بغداد واربيل وكيفة تطويق الازمة وحلها بصورة نهائية ".
واضاف أن " ائتلاف دولة القانون اكد لبرهم صالح بانه لايضع خطوط حمر لانهاء الازمة بين بغداد واربيل وانه يدعم بجدية البدء بمرحلة جديدة من التنسيق والتعاون ".
وكان برهم صالح قد وصل في الـ12 من الشهر الجاري إلى بغداد على رأس وفد رفيع المستوى من الإتحاد الوطني الكردستاني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني في إطار زيارة التقى خلالها رئيس الوزراء نوري المالكي وقيادات سياسية عراقية أخرى.
وتتباحث القوى السياسية في إقليم كردستان لتشكيل هيئة للتفاوض مع بغداد بشأن الملفات العالقة بين الجانبين منذ زمن بعيد وعلى رأسها المناطق المتنازع عليها وميزانية حرس الإقليم "البيشمركة" وإدارة الثروة النفطية.
وفي بادرة لإظهار حسن النية استأنف إقليم كردستان قبل أيام تصدير النفط عبر بوابة الحكومة الاتحادية مطالبا بغداد بتسديد مستحقات الشركات الأجنبية المالية العاملة في الإقليم بعد أن أوقفته في نيسان بريل الماضي.
لكن توجه شركات نفط أجنبية كبرى إلى الإقليم خلال الأسابيع القليلة الماضية لاستثمار الثروة النفطية أثار حفيظة بغداد التي تقول إنها المعنية بإدارة الثروة النفطية في البلاد، وفقا الى الدستور.

قالت شركة DNO النرويجية النفطية في بيان رسمي صادر عنها يوم الجمعة انها ستعلن تكبدها خسائر في الربع الثاني من العام بعد دفع رسوم تتعلق باتفاقها لاقتسام الانتاج في كردستان العراق وإغلاق خط انابيب في عمان .
وقالت الشركة إن الاتفاق الذي أبرمته في يوليو تموز مع حكومة المنطقة الكردية المتمتعة بحكم ذاتي في شمال العراق وأعمال إصلاح عطل في خط أنابيب بحري في عمان ستؤدي إلى تكبدها خسائر فصلية تصل إلى 190 مليون كرونة (32.03 مليون دولار) بعد أن حققت ارباحا قدرها 307 ملايين كرونة في الربع السابق .
وتعد شركة [DNO] النرويجية أحدى الشركات النفطية العاملة التي تعاقدت مع حكومة اقليم كردستان والذي اعترضت عليه الحكومة الاتحادية في بغداد .

في ظل الوضع المأساوي الذي يعيشه شعب العراق أثر تخبطات وصراعات وفساد
واهمال ساسة البلاد .الوضع الذي
اثر سلبا على حياة المواطن العراقي من جوانب عديدة حيث لايتمتع بالامن
الصحي ولا الاقتصادي ولا الغذائي ولايتمتع
بالامان حيث القتل بكواتم الصوت وبالتفجيرات المؤقوتة في كل صراع وجدال
سياسي وتنافس طائفي وحيث البطالة والفساد
الاداري والمالي والاخلاقي الذي نخر في جسد المؤوسسات الى عدم العدالة
وانصاف المظلومين الى ان وصل الحد الى تكوين
طبقة النبلاء والبرجوازين ممن ينتمي لهذا الحزب او ذاك وطبقة المحرومين
والمهمشين وهم النسبة الاكبر من الشعب العراقي
خرجت الجماهير العراقية بكل شرائحها من شباب عاطلين عن العمل ونساء
وابناء المعتقلين ومتقاعدين وكسبة ورجال دين ومثقفين واساتذة
تطالب بالعدالة وتوفير فرص عمل للعاطلين عن العمل ورفع المستوى المعيشي
للمتقاعدين وتحقيق العدالة بالتعامل والحقوق بين
ابناء الشعب وعدم التميز الحزبي او الطائفي واطلاق سراح المعتقلين..
رافعين شعارات عدة تصب في هذه المطالبة المشروعة مبينين انهم لا يستجدون
حكومة الفساد
بل يطالبون بحقوقهم فلا منة ولافضل لحكومة الفساد .


بغداد/اور نيوز

 ما ان أنهى قررت رئاسة مجلس النواب رفع الجلسات الى الثامن والعشرين من الشهر الحالي تزامنا مع عطلة عيد الفطر المبارك، اتجه العديد من النواب لحزم حقائبهم والسفر الى الخارج لقضاء اجازة العيد.

 وتقول مصادر برلمانية مطلعة ان "غالبية النواب شدوا رحالهم للسفر خارج العراق لقضاء اجازة العيد هناك ثم العودة الى البلد بعد ذلك".واضافت المصادر ان "بعض النواب عادوا الى البلدان التي يحملون جنسيتها الاخرى في حين اختار نواب اخرون التوجه الى دول الجوار تركيا والاردن ولبنان وايران لقضاء عطلة العيد".

 واكدت المصادر ان الدول الاوروبية هي الوجهة التي اختارها نواب التحالف الكردستاني وبعض قيادات ائتلاف دولة القانون من المقربين من رئيس الوزراء نوري المالكي. وبينت ان بعض النواب اختار قضاء اجازة العيد في اقليم كردستان وهؤلاء عددهم قليل جدا لان الغالبية العظمى فضلت السفر خارج العراق.

بالمقابل يستعد العراقيون لاستقبال عيد الفطر المبارك الاسبوع المقبل وشهدت الاسواق التجارية في ضواحي العاصمة بغداد منذ الاسبوع الماضي نشاطا ملحوظا في حركة التبضع واقبالا واسعا من العوائل البغدادية والمواطنين.

وسجلت المجمعات التجارية "المولات" ومحال بيع الالبسة والاقمشة حضورا لافتا للاهالي بعد وقت الافطار واكتظت الاسواق بحشود المتبضعين الذين كانوا يتزاحمون للتجوال على المحال واقتناء ملابس العيد للصغار والكبار في ان واحد معا.ويتزامن حلول العيد مع موجة الحر الشديد التي اجتاحت البلاد منذ موسم الصيف الحالي وخلال شهر رمضان المبارك الامر الذي قررت العديد من العوائل والاهالي السفر الى اقليم كردستان لقضاء اجازة العيد وهو ما اكدته شركات ومكاتب السياحة والسفر التي بدات تروج لبرامج حافلة لرحلات العيد.

 مع ذلك فان متنزه الزوراء وكورنيش الاعظمية وحدائق الكاظمية وبحيرة الجادرية وابو نؤاس ستحتضن الاف العوائل العراقية خلال ايام العيد وكذلك المتنزهات والحدائق العامة والخاصة التي يرتادها الاهالي للاحتفال باجازة العيد

لا اعلم لماذا تأخرت في الكتابة عن حادثة كرعوزير وسيباشيخدر في ذكراها الخامسة ،،، هل في سبيل ان اكتب غير الذي كتبه زملائي؟ هل ابحث عن زاوية اخرى للحديث عن هذه المناسبة؟ أم من اجل ان اقول شيئا مختلفا؟ او اذهب بعيدا عن كل ذلك او اجمع ما قيل عنها ولو بشيء مختلف .

قرأت الكثير مما كتب عنه واستوقفتني الكثير من الكتابات، و راجعت بعض المقالات اكثر من مرة، وحاولت ان افهم بعضها،،،، فلم استطع، و تجولت بين اروقة جمل وعبارات بعض الزملاء فلم تجذبني الكثير منها، فالحادثة غير طبيعية، وهي جرح لم يندمل بعد، وما قيل ليس بقليل ايضا،،،، أنه كثير من عدة نواحي، الاولى منها هي صحوة حقيقية في الواقع الثقافي الايزيدي، وفي بعض مفاصله لايزال مجروحا ضعيف البنيان لم يخرج من التقليد،،،،، ومن ناحية ثانية انه يحدد اهمية احياء هذه الذكرى، وكما يقال ان الشعوب التي تحيي المأسي و الويلات التي تعرض لها تعلم البشرية انها حية لم تموت، ومن ناحية ثالثة لايزال هناك الكثير الذي يجب ان نتجنبه في احياء مناسباتنا لأنها تعبر عن التطلعات و التصورات المستقبلية،،،، وعلى ضوئها يكون الناس الاراء والتصورات عنا كمجتمع ايزيدي ناهض .

فمن العيب ان نوجه التهم جزافا حول من الذي يقف وراء هذه الحادثة الأليمة، فالشواهد كثيرة من الذي يقف ورائها، ولابد ان لانجر وراء من يريد التصيد في الماء العكر النتن، لاستغلال هذه المناسبة لمصالح اطراف سياسية موهمة ولاقيمة لها في الساحة، حتى انها لاتعرف كيف تعبر بما جرى و ما تلاه من مجريات في سيباشيخدر وكرعوزير ولو بعبارات تقدر قيمة التضحيات التي ذهبت والارواح التي زهقت هناك والبيوت التي دمرت على اصحابها .

استوقفتني الكثير من الكتابات، وتوقفت مرارا عند عنوان المقالة التي كتبها الزميل احمد شنكارى ( الشهداء في الجنة ... يكفي نوح وبكاء،،، لننقذ الاحياء ) والعبارة بما فيها رسالة كبيرة، لابد على ضوئها ان يتم احياء هذه المناسبة، الا وهي  الاهتمام بالمستقبل،،،، ما هي الدروس التي استنبطنا منها من وقوع الكارثة التي لاتزال جرحا في الذاكرة الايزيدية الحاضرة،،،، فكلنا رأينا كيف استغلها الاعلام الفوضوي و القومجي و التعريبي و التكفيري في توجيه التهم للايزيدية، بل اعتبرتها بعض وسائل الاعلام انتقاما للايزيدية، وبعضها لم تعرف كيف تصف الايزيدية ألا بالكفار و الخارجين عن دائرة الانسانية انذاك، وللأسف البعض من كتابنا يروجون لتلك الاتهامات ولو بأسلوب مختلف.

عودة لما اشار اليه الزميل احمد شنكاري ان الوقت حان للوقوف على مالذي يجب ان يتم فعله وانجازه بعد، لكي ننقذ جميع ابناء سنجار من محنتهم الحالية، فظروفهم لايحسد عليها، ومستقبلهم مرهون بتغيرات اقليمية ودولية كبيرة، والحفاظ على ما تحقق من مكاسب هناك لابد ان يكون هناك الكثير من الجهد السياسي والتعاوني بين جميع المؤسسات هناك والاطراف الرئيسية في سبيل ان تبقى سنجار قلعة كوردية حصينة ،،،، لا ان يتوجه كل طرف بشكل مختلف حول الرؤى المستقبلية لها، لأن ذلك خطر عليهم، قبل ما يكون على اهلها.

عنوان مقالة احمد رسالة مهمة في الذكرى الخامسة لكارثة كرعوزير وسيباشخيدر التي يجب او لابد ان نلفظها هكذا، وليس كما لايزال البعض  يروج بتسميتها بـ (القحطانية في اشارة الى ما فعلها البعث ولايزال يدق طبولها البعض من ابناء سنجار الان ايضا  باطلاق نفس التسمية).

 المستقبل هو الذي مهم امامنا ان نتحرك من اجله وليس البكاء على الماضي، فقد كتبنا الكثير عن الذي جرى وما تبعته من تطورات، الان هو ما الذي يجب ان نفعله من اجل المستقبل ؟،،،،،، كيف نستفاد من الجرح حتى لاتتكرر الجروح؟،،،، كيف نبذل الجهود لكي نوحد الطاقات و التوجهات لكي نعمل من اجل تماسك المجتمع الايزيدي في سنجار، ونبذل السعي لتحقيق المزيد من الخدمات الاجتماعية والصحية والتربوية و و و و ، فالاجيال تزدهر في ظل اجواء مختلفة، وملىء اذنيه بجروح مضت تنهك طاقته، ويبحث عن الهرب بدلا من البقاء والبناء والتفكير بغد مشرق.

 نعم حدثت ولاتزال تحدث الكثير من الاخطاء هناك، وهناك الكثير من التقصير ايضا، ولكن هذا لايعني نهاية الامر، بل بداية لبذل المزيد من الجهود لكي ننهض بسنجار التي حالها الان اشبه بحال صحراء مفتوحة الابواب خالية من التطورات والعمران كي تصبح مدينة ومنطقة واقليما عامرا مزدهرا، والظروف و الاجواء مواتية لذلك لأنها ليست بأقل اهمية من اية مدينة كوردية اخرى في موقعها الجغرافي وخيراتها المدفونة تحت اراضيها وبين وديانها وجبالها، رغم الهجمة التي جاءت من الجفاف و الاخرى المستمرة في عدم استفادتها من المشاريع التي بنيت للاخرين ولاحصة لهم فيها رغم التصريحات التي سمعاناها في ما مضى من سنوات حول انشاء مشروع لتخطيط كيفية الاستفادة من مشروع ري الجزيرة،،، انها واحدة من التساؤلات المستقبلية التي يجب ان نتحرك في كيفية احياء الفكرة كما تجعلنا كيف نتحرك لاقامة حملات من اجل دفع كل المسؤولين في كيفية خدمة ابنائها باقامة مشاريع خدمية و اقتصادية هناك وليس التنافس حول امور لاتخدم الاطراف التي يمثلونها ولا مستقبل المنطقة عموما.

لابد ان تنهض سنجار من جرحها الأليم و تبعث برسالة للبشرية جمعاء انها باقية ولم تجعل منها حادثة كرعوزير وسيباشيخدر ألا امتلاكها مزيدا من الاصرار لكي تنقل رسالة سلام للعالم، وتقول العنف يصنع السلام ايضا فألايزيدية لم يعرفوا سوى بأنهم رسل سلام ووئام، ويكفي ان الكتابات اكثرها التي جاءت في المناسبة  هذه السنة والسنوات التي مضت، قد جاءت خالية من توجيه الدعوة للانتقام، وهذا ديدين الايزيدية الابدي، اناس يبحثون عن الحياة، لأن الانتقام عدو لصنع الحياة، لذلك لابد ان نجعل من حادثة كرعوزير وسيباشيخدر  عنوان للبدء بتوحد الجهود الخيرة من اجل سنجار الماضي والحاضر و فاتحة المستقبل لأبنائها ،،، وهذا كله لن يتحقق ألا من خلال اقامة الدعوات والعمل من اجل تحقيقها بجهد مشترك بين الجميع وعبر الوسائل السلمية و الرسمية والمخاطبات و البيانات العقلانية البعيدة عن العواطف، وفقا للاحصاءات و الارقام، و لهم ولنا الكثير من الاصوات المؤثرة في بغداد كما في اقليم كوردستان، المهم كيف نتحرك وبماذا نبدأ ؟؟.

 
واخيرا كشف النقاب عن شخصية المهدي الذي ينتظره الشيعة ... فقد ظهر انه من البعثيين الذين ينطبق عليهم قانون الاجتثاث ويجب احالته للمسائلة والعدالة وهو في مخبائه ...
 هذا ليس ادعاء ولا تجنيا على هذا الذي يؤمنون به بل  اعتمادا على كلام احد المعممين الشيعة ممن كان يوصف الى زمن قريب بانه من المعتدلين  . فلقد خرج علينا احدهم ويدعى جلال الدين الصغير ليدعي ان المهدي سوف يقاتل اول ما يقاتل الكرد ( المارقين ) وبالتحديد كرد العراق , وان سوريا سوف تضرب بالنووي ولن تنجو منه الا مدينة اللاذقية ... طبعا من المعروف ان اغلب سكان اللاذقية هم من العلويين .
وبذلك فيبدو ان المهدي الذي يؤمن به هذا الصغير يعاني من عنصرية مركبة قومية ومذهبية فهو متطرف مذهبيا وكذلك قوميا ولا يسبعد انه يسكن في نفس المخبا الذي وجد الامريكان صدام حسين مختبا فيه ولكن وبما انه لا يراه الا الصالحون فلقد نجاه الله من ان يراه الامريكان وجعل بينه وبينهم سدا فاغشاهم فلم يبصروه  ..( هذا تماشيا مع سذاجة تفكير الصغير هذا ) .
الغريب ان هؤلاء الساسة الشيعة والمعممين منهم خصوصا وصلوا لدرجه من التفاهة والسذاجة قلما نجدها عند اقرانهم  في اكثر دول العالم تخلفا , وحقيقة اصبحوا مقرفين ومقززين وفي الكثير من الاحيان اصبحوا مضحكين . وللمفارقة فان  الصغير هذا كان قد رشح نفسه في الانتخابات الاخيرة على قائمة مدينة دهوك والتي فيها اغلبية ساحقة كردية , فكيف برجل دين يعرف ان اهل مدينة معينة هم مارقون ياتي ويرشح نفسه اعتمادا على اصوات ابناء تلك المدينة حتى ينتخب في البرلمان؟ فان كان الصغير هذا يصف الكرد بانهم مارقون فانا اصفه بالكذب والنفاق  وبانه اكبر المارقين حيث ان المارق لا ينتخبه الا مارقون .
وحتى نعرف الى أي درجة هؤلاء يضحكون على عقول الشعب الشيعي المسكين في العراق فان جلال الدين الصغير ينتمي للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية ويقلد المرجع الحكيم وهو نفسه الذي كان قد افتى بحرمة مقاتلة الكرد في فترة حكم البعثين . فكيف يفتي مرجع يؤمن به هذا الصغير بحرمة قتال شعب كامل ان كان هذا الشعب مارقا ؟ وهل نصدق الصغير هذا ومهديه ام نصدق المرجع الحكيم وفتواه ؟
لقد اصيب بعض ساسة الشيعة بسعار شديد وامسوا  يشطحون وينطحون في فراغ فكري مدقع لا تحركهم الا احلامهم المريضة وذواتهم التي تعاني من عقد نقص تاريخية من كل ما هو غير شيعي . فكيف يكون الكرد شعبا مظلوما في وقت نظام حزب البعث في العراق ويفتي السيد الحكيم بحرمة قتاله ثم يتحول لشعب مارق بعد ان يحكم الشيعة العراق ؟ يظهر ان العدل السماوي عند الصغير هذا يتغير بتغير الظروف وهو قابل للانقلاب مئة وثمانون درجة حسب اهواء هذا السياسي او ذاك ... وان كان قسم من عوام الناس ممن  يستمعون الى خطبهم  الضعيفة والهزيلة يصدقون بخزعبلاتهم هذه فالمؤكد ان اغلب العراقيين يضحكون على نظرياتهم الساذجة المليئة بافكار قصص الف ليلة وليلة والتي لم يعد يصدقها حتى الطفل العراقي ... فاين المهدي هذا من قتل ابناء السنة في الموصل والانبار وصلاح الدين واين هو من قتل بشار الاسد لمئات الالوف من السوريين الابرياء واين هو من بيع الساسة الشيعة هؤلاء لكل خيرات العراق لايران وعمالتهم الرخصية لهذه الدولة ؟ نعم حقيقة لقد صدق الحق عندما يقول( ان هم كالانعام بل اضل ) .. نريد من هؤلاء الذين يصفون انفسهم برجال دين شيعة ان ( يرسوا على بر)  فمرة يقولون ان الكرد هم من نسل الجن ومرة يقولون انهم مارقون , اذا فكيف كانت قياداتهم الشيعية كلهم  يتهافتون لتبويس لحى القادة الكرد ان كان الكرد مارقون ولماذا تحالفوا معهم طوال هذه المدة منذ التسعينات والى يومنا هذا ؟ وما هذا الهراء والعوق الفكري الذين يعانون منه.. ان كان مهديهم يقاتل شعبا لمجرد انه يريد حريته وكرامته فبئس المهدي مهديكم وبئس العدل الذي ينشده وانا اول الكافرين بهذا المهدي .
 
انس محمود الشيخ مظهر
كردستان العراق – دهوك
17- 8- 2012

اربيل17آب/أغسطس(آكانيوز)- انتقد كاتبان عراقيان كرديان حديث القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى وعضو مجلس النواب العراقي جلال الدين الصغير، ووصفه الكرد بـ "المارقة"، وطالبوا بتقديمه للمحاكمة، لما يدعو له من كراهية وعنف وتبشير بحرب ابادة ضد الشعب الكردي.

Jalaluddin al-Saghirوقال الكاتب والناشط الكردي المغترب شمال عادل سليم لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) ان "تأسيس ثقافة شاملة ومتحضرة وبديلة للطائفية المقيتة هو من صلب واجبنا ومسؤوليتنا جميعا، عربا وكردا وتركمانا وكلدو اشوريين، موضحا ان "عوامل الوحدة في المجتمع العراقي عميقة جدا ولا تشوبها اية شائبة".

واعتبر سليم ان" حديث خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير لا يخدم العراق ابدا، لا الان ولا مستقبلا".

وكان الصغير، قد وصف الكرد في محاضرة له، ناقش خلالها احداث سياسية على مرويات في كتب الملاحم، بأنهم من "المارقة" المذكورين في كتب الملاحم والفتن الذين سينتقم منهم الإمام المهدي حال ظهوره، قائلاًً ان " أول حرب سيخوضها المهدي ستكون مع الأكراد، وانه لن يقاتل أكراد سوريا أو أكراد إيران وتركيا بل سيقاتل أكراد العراق حصراً".

وقال سليم المقيم في الدانمارك ان "الشعب الكردي في جنوب كردستان هو جزء لا يتجزأ من الأمة الكردية"، لافتا الى ان حديث الصغير " لا يعبر عن راي الشارع العربي العراقي، قدر ما يعبر عن رأيه الشخصي".

واضاف بالقول" بدل هذه التصريحات التي تؤجج الطائفية والشوفينية، علينا ان نأخذ العبرة وان نستلهم الدروس من الماضي القريب، لبناء عراق تعددي فيدرالي مسالم، يحفظ كرامة المواطن دون تمييز قومي او ديني او طائفي او سياسي".

واعتبر سليم " الوحدة بين الوان الطيف العراقي عميقة ومتأصلة ومنذ عهود بعيدة"، موضحا ان "السبب الرئيسي في تهديد وحدة العراق وتفكيك نسيجه الجميل، كانت الانظمة الدكتاتورية وممارستها الطائفية، ولم يسبق للعراق ان شهد حروبا اهلية".

من جهته دعا الكاتب والناشط السياسي دانا جلال الى " تقديم الصغير للمحاكمة لأنه يدعو الى الكراهية والعنف ويبشر بحرب ابادة ضد الشعب الكردي".

ورأى جلال المقيم في السويد في حديثه لـ (آكانيوز) ان "على المرجعية الشيعية ان تمنعه من خطبة الجمعة والحديث باسم المذهب وترسله إلى اقرب حوزة علمية ليدرس جوهر الدين ومنابع مذهب ال البيت"، مشيرا الى ان" الكرد قبل الصغير ينتظرون المهدي المنتظر لأنه وحسب الروايات الشيعية سينشر العدل والسلام"، متسائلا "هل طالب الكرد  بغير ذلك؟".

وأضاف جلال ان" الصغير تجاوز صدام حسين الذي لجأ الى الموروث والتاريخي وتوظيفه لتبرير جرائمه ضد الشعوب العراقية وشعوب منطقتنا"، متابعاً " فيما كان صدام يلجأ للقعقاع في قادسيته ولسورة الانفال في حملات الابادة الجماعية ، فأن الصغير يستحضر المستقبل وشخصياته واحداثه لمواجهة الكرد، بغرض تعزيز المد الشوفيني الذي يطال كرد العراق على خلفية موقف بعض قادتهم من حكومة المالكي".

وبينّ انه" لم يُعرفْ عن الصغير مقامٌ إفتائيّ مرجعي يمكّنه من توصيف الحالة الشيعية الإيمانية وإغنائها، لذا فان حديثه هو حديث سياسي ضمن اجندة سياسية يدخل ضمن فضاء صراع الكتل السياسية في حكومة المحاصصة المقيتة".

وأشار جلال الى ان " وصف الصغير للكرد بالمارقين يذكرنا بالتشويهات التي يوردها الإرهابي الضاري والقرضاوي وعتاة أمراء الطوائف من المختلين عقلياً والممسوسين وجدانياً وأخلاقيا".

معتبرا ان" على المرجعية الشيعية، الدفاع عن مهدي المنتظر وتصحيح صورته، بإدانة خطاب الصغير بعد ان قام الكرد والنخب الثقافية والسياسية الكردية بالدفاع عن مهدي المنتظر من خلال مواقفهم وكتاباتهم".

وأضاف جلال ان "الصغير شوه صورة المهدي المنتظر واثر صورته السلبية في عدد كبير من البسطاء الكرد، لدرجة ان بعضهم يقول ( لا عجل الله بفرجه ان كان يريد شن حملات انفال جديدة ضد الكرد) فهل تتحرك المرجعية وحزب الصغير والتحالف الوطني؟".

من: لينا سياوش، تح: كاروان يوسف

الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 16:51

قلق أميركي من التغييرات في مصر

واشنطن بوست وبلومبيرج نيوز سيرفس

كان رد الفعل المبدئي لإدارة أوباما على الأنباء التي أذيعت الأحد الماضي حول إطاحة جنرالات مصر من مناصبهم، هو القلق الشديد. فقد بدا الإعلان المفاجئ لتلك الأنباء، وكأنه مؤشر على أن أسوأ مخاوف واشنطن بشأن مسار الثورة المصرية، قد بدأت في التحقق.

وكانت التطورات السياسية في مصر خلال العام الماضي قد تمت بسرعة شديدة لم يتمكن صناع السياسة الأميركيين من مجاراتها. وقد بدأ في ذلك الوقت أن الثابت الوحيد وسط التغيرات المتلاحقة هو وزير الدفاع ورئيس المجلس العسكري المشير طنطاوي الذي يشغل منصبه منذ مدة طويلة، والذي أدت إقالته في الأيام القليلة الماضية إلى تفاقم قلق واشنطن بشأن كم النفوذ الذي سيتبقى لها بعد أن شرع الرئيس الإسلامي محمد مرسي في تعزيز قبضته على السلطة.

ومع قدوم الاثنين الماضي أطلقت الإدارة الأميركية زفرة ارتياح جماعية عندما تناهى إلى علمها أن وزير الدفاع والقائد العام للقوات المسلحة المصرية الجديد هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي المعروف جيداً لدى المسؤولين الأميركيين، بأنه رجل يؤمن بـ"التعاون مع الولايات المتحدة والسلام مع الجيران"، كما جاء على لسان مسؤول كبير في الإدارة.

وقال مسؤولون آخرون إن المؤسسة العسكرية قد أبدت قبولا بالتغييرات التي حدثت، وهو ما أحيطت به الولايات المتحدة علماً من خلال اللقاء الذي أجرته السفيرة الأميركية في القاهرة "آن باترسون" مع مسؤولين مصريين. وأكد هؤلاء المسؤولون (الأميركيون) أن الجنرال "مارتن دمبسي"، رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة، و "جون أو. برينانا" مستشار البيت الأبيض لشؤون مكافحة الإرهاب، قد التقيا بالفعل مع السيسي خلال زيارات قاما بها لمصر العام الماضي.

وهكذا فإن ما بدا للوهلة الأولى لعبة سياسية خطرة لمرسي، بات يوصف الآن بأنه "تغيير بارع، جرى إخراجه بصورة جيدة للحرس القديم"، وهو تغيير وصفه مرسي نفسه بأنه "تغيير جيلي" مطلوب لضخ "دم جديد" في القيادة العسكرية المتقدمة في السن.

ومن خلال بيانات متناسقة أصدر كل من البنتاجون، ووزارة الخارجية، والبيت الأبيض، تطمينات عامة تفيد بأنهم كانوا يتوقعون التغييرات". فقد قال مسؤول من البنتاجون رفض الإفصاح عن اسمه لمزيد من التوضيح لما جاء في البيانات: "كنا نعرف أن الانتقال من قيادة لأخرى قادم، لكننا لم نكن نعرف التوقيت على وجه الدقة". وبسؤال هذا المسؤول عن تقييمه للتطورات التي وقعت في مصر مؤخراً، قال "إنه من السذاجة البالغة أن يحاول أحد الآن إجراء هذا التقييم... لكن الصورة الكبيرة تدل على أنهم في مصر يمرون حالياً بلحظة انتقال مهمة".

ويشار إلى أن الولايات المتحدة تعاملت بحذر مع حكومة مرسي وصممت على ألا تدع أي مطبات على طريق العلاقة، تتحول إلى عوائق وعراقيل. فعقب عودتها من زيارتها الأخيرة لمصر، أدلت هيلاري كلينتون بتصريح قالت فيه: "من واقع ملاحظتي لما يحدث في مصر، فإنني أدرك مدى الصعوبة التي تنطوي عليها مسألة البدء بالانطلاق في الطريق الصحيح... لكن مرسي والأخوان المسلمين قدموا تعهدات بشأن نوعية الدمج الذي ستعبر عنه الحكومة وتمثله... ونحن بانتظار أن نرى كيف سيقومون بتحويل تلك التعهدات إلى عمل".

وخلال زيارته الأخيرة إلى مصر بدا وزير الدفاع الأميركي، ليون بانيتا، أقل حذراً من كلينتون في تصريحاته حيث قال: "بتُّ مقتنعاً بأن مرسي رجل مستقل التوجه وأنه رئيس لكل المصريين". وأثنى بانيتا على ما وصفه بـ"العلاقة الوثيقة بين مرسي وطنطاوي"، قائلا إن الرجلين "يعملان معاً من أجل تحقيق نفس الغايات". بعد تصريحه هذا بأسبوعين كان وزير الدفاع المصري قد ذهب.

ورغم تقييمه المتفائل بصفة عامة للأحداث التي وقعت في مصر، فإن البنتاجون ما زالت تحاول جاهدة إدراك المغزى الحقيقي لإقالة قيادات الجيش.

وأكد مسؤولو البنتاجون على أهمية العلاقة الوثيقة التي ربطت وزير الدفاع الجديد "السيسي" مع الولايات المتحدة بحكم منصبه السابق كمدير للاستخبارات العسكرية، والذي كان يتطلب منه المشاركة في المفاوضات مع واشنطن بشأن المعدات والتقنيات التي تُقدم للجيش المصري في إطار المعونة العسكرية البالغة 1.3 مليار دولار سنوياً.

كما أبدت الولايات المتحدة ارتياحاً لتعيين عضو المجلس العسكري اللواء محمد العصار نائباً لوزير الدفاع حيث جربت العمل معه أيضاً، بحكم منصبه السابق كمسؤول عن تسليح الجيش المصري، والذي كان يجعله على اتصال وثيق مع الجانب الأميركي.

وترى واشنطن، المتلهفة لتعزيز علاقاتها مع السيسي خلال الأسابيع القادمة، في الحملة العسكرية المصرية الحالية على البؤر الإرهابية في شبه جزيرة سيناء، والتي باتت أميركا تدرك بأنها تمثل تهديداً خطيراً ليس لمصر فحسب وإنما لإسرائيل أيضاً... ترى في هذه الحملة فرصةً جيدةً لتعزيز علاقتها مع الجيش المصري، وهو إدراك يجعلها تفكر حتماً في وضع تلك المسألة في صدارة أولوياتها خلال المرحلة القادمة. وتوقع مسؤول بالبنتاجون أن "يتحدث بانيتا مع وزير الدفاع المصري الجديد في القريب العاجل". وأضاف: "نحن لا نرى فيما حدث في مصر نقطة افتراق عن المسار السابق.

وليس هناك ما يدعو للاستغراب من أن تأتي حكومة جديدة وتقوم بتعيين الأشخاص والقادة الذين ترتاح للتعامل معهم. فهذا شيء مألوف ومعتاد ويحدث في جميع الحكومات في كافة أنحاء العالم.

http://www.uragency.net/2012-03-11-16-32-27/2012-03-11-16-36-53/7746-2012-08-16-10-03-25.html

بغداد/اور نيوز

افدت تقارير اعلامية عن وجود رغبة عراقية –اميركية لاستبدال الرئيس جلال طالباني بالقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح. ونقت صحيفة (الناس) عن مصادر سياسية عراقية، وصفتها بـ (المطلعة)، قولها: ان التقاء هذه الرغبة بين الجانبين لها اسباب مبررة مثلما هي مرجحة، منها أن الطالباني مريض ، ولم يعد قادرا على ادارة حوارات صعبة بين الاكراد والحكومة ، ولاسيما بعد استفحال الخلافات بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم .

وأشارت المصادر الى أن برهم صالح أكثر مقبولية من أي شخصية كردية أخرى لدى السياسيين العرب ، ولدى رئيس الوزراء نوري المالكي بوجه خاص ، فهو تكنوقراط، واقل تعصبا من مسعود البارزاني قوميا، واكثر تحررا من قبضة الأخير، فضلا عن أنه حيوي ويمتلك افكارا مهمة عن مرحلة اعادة البناء الحالية .    

بيان صادر عن اجتماع مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي:  من طبيعي أن يكون هناك أجندات متنوعة، لكن الأجندة التي ستصنع المستقبل، على كل الأصعدة، هي أجندة الثورة السورية بفعلها الميداني وتجسيدها السياسي

في الوقت الذي أخفق فيه النظام الدولي في كبح غطرسة ودموية النظام الاسدي ،متيحاً بذلك المزيد من الوقت والفرص لهذا النظام كي يمضي في سياسة القضاء على الحجر والبشر وتفتيت البنية التحتية, قد قدم النظام الدولي من خلال موقفه المتقاعس دليلاً سافراً على إفلاسه السياسي والأخلاقي معا, وجعل سورية ساحة صراعات اقلمية ودولية في الوقت الذي بات فيه ان واقع الثورة السورية تجاوز نقطة اللاعودة, سواء لجهة خيار النظام الأمني المصرّ على القتل والتدمير واستباحة المدن والحرمات والمقدسات، أو لجهة الثوار وإصرارهم على تحرير سوريا وبناء دولة مدنية تعددية ديمقراطية تشاركية.

ومن ناحية اخرى ما يتم طرحه على الساحة السورية ,ومنها ما يسمى مبادرة “هيئة التنسيق الوطني” والتي لم تحمل النظام الاسدي مسؤولية الدماء السورية التي بذلت في سبيل الحرية ,والمساواة بين الجلاد والضحية ,وتعمل على منح النظام مهلة إضافية للبقاء في السلطة, اننا في تيار المستقبل الكوردي نرى في مبادرة “هيئة التنسيق الوطني ” تنازل واضح وصريح عن اهداف الثورة الممثل في تحرير سوريا، ودعم “الجيش السوري الحر” والمقاومة الشعبية , ,. وكان ملفتاً للانتباه في الفترة الاخيرة محاولة النظام الاسد تصدير ازمته الى خارج الحدود السورية عن طريق عملاءه في لبنان وهذا ما كشفه اعتقال ميشال سماحة وكشف المخطط الذي تم وضعه بالتنسيق مع مجرمي دمشق للقيام بأعمال ارهابية.

وقد توقف الاجتماع مطولا” بخصوص ما يجري على الساحة الكوردية والتضليل الإعلامي لبعض اطراف الحركة الكوردية, كمن يحاول منع بزوغ أشعة الحقيقة بالغربال، في فضاء مفتوح وتقنيات متطورة، حيث بات حبل التضليل قصيراً جداً، وما محاولة إعلام التضليل سوى فضح لثقافة الرؤية المصلحية الشخصية، التي تعتمد المنهج الغوبلزي في تزييف الحدث والصورة والمعلومة، متناسين التطور التقني العالمي وحجم الفارق الزمني بين الأمس واليوم.

وانتشار ظاهرة التسليح وتشكيل مليشيات حزبية ,واطراف تسعى الي الحوار مع النظام وشبيحته تحت رعاية مجرم انتفاضة قامشلو 2004 بحجة تشكيل مجلس سلم اهلي مع بعض الاطراف العربية والمسيحية , وتكاثر الدكاكين السياسية المستنسخة بعضها من بعض يبيع معظمها بضاعة حزبية كاسدة ،متلونة ومختلفة الشكل متقاربة المضمون، فهي في النهاية بضاعة تجاوزها الزمن و انتهت صلاحية استهلاكها, ومحاولة النظام الاسدي استخدام اخر اوراقه في اثارة كافة انواع التطرف المسلح قوميا وطائفيا ومذهبيا لضرب مكونات الشعب السوري ببعضها البعض في محاولة لتشويه صورة الثورة لدى الراي العام السوري والدولي مما يستوجب بذل المزيد من الجهود من قبل اصحاب الوعي من كافة المكونات السورية لابعاد الشارع عن خطر هذه الفتنة المفتعلة.

وينظر تيار المستقبل الكوردي بكل الاحترام والتقدير لجهود فخامة رئيس اقليم كوردستان العراق الاخ مسعود البرزاني لبذله الجهود في توحيد صفوف الحركة السياسية الكوردية في سوريا.

ومن طبيعي أن يكون هناك أجندات متنوعة، لكن الأجندة التي ستصنع المستقبل، على كل الأصعدة، هي أجندة الثورة السورية بفعلها الميداني وتجسيدها السياسي، وعندما يصبح الخارج متسقا مع أجندة الثورة السورية ، يصبح جزءا منها وتكون المعارضة هي المعارضة, وما عدا ذلك تبقى الأمور في إطار الرأي السياسي والأجندات المتنوعة التي مهما فعلت تبقى خارج سياق ومنظومة الفعل الميداني والسياسي للثورة السورية.

وفي ختام الاجتماع صادق اعضاء مكتب العلاقات على نتائج اجتماع اعضاء التيار في اسطنبول وتشكيل ممثلية التيار في تركيا، وتكليف عضو التيار عبد الرزاق محمد سليمان (فدان ادم) المقيم في اقليم كوردستان العراق للعمل على تحضيرات اجتماع ممثلية التيار في الاقليم

كما اننا في تيار المستقبل الكوردي نتقدم بالتهاني لكافة الشعب الاسلامي بقدوم عيد الفطر السعيد مع دعوتنا لكافة الشعب السوري على الالتزام بعدم الاحتفال اكراما للشهداء ومع مقولة ( لا عيد اكراما” للشهيد)

عاشت سورية حرة ابية

المجد والخلود للشهداء وفي مقدمتهم عميد الشهداء القائد مشعل التمو

 

قامشلو 15 \ 8 \ 2012

تيار المستقبل الكوردي

مكتب العلاقات العامة

عندما  تحدث الكثير من المواطنين عن آفة الفساد التي تنخر الدولة أنبرى البعض من الكتاب المندمجين بدراية أو دون دراية مع الحكومة وبالذات شخص نوري المالكي بالدفاع غير المبرر وعن طريق اتهام الذين فضحوا أو كتبوا عن الفساد وطرقه وأساليبه وشخوصه بأنهم الأعداء الأشد فتكاً بالحكومة والعملاء الأوسع خطواً وخطورة، وأنهم من التابعين الذين يقبضون من خلف الكواليس المرتمين في أحضان أعداء الوطن والداعين للطائفية والمتضادين للعهد الجديد المبارك بالمحاصصة ، لأن هؤلاء الذين انتقدوا أو كشفوا عن الفساد وأدواته وطرقه كانوا أكثر إخلاصاً وأكثر شجاعة  بهدف تعديل المسار الخطأ في العملية السياسية والمسؤول عنها بالدرجة الأولى الكتل المتنفذة وفي مقدمتها دولة ائتلاف القانون بقيادة السيد نوري المالكي، فاذرع إخطبوط الفساد ممتدة إلى أقصى البلاد وتدار براس يختفي تحت شعارات الوطنية والحمية الدينية والباطنية الطائفية، وهذا الرأس متنوع الإشكال ويتلون بكل الألوان متخفياً تارة وعلنياً تارة، وعندما قلنا إن هذا الرأس المتفرع منه رؤوس كثيرة  محمي من قبل جرذان كبيرة في الحكومة والدولة لم نقصد شخصية رئيس الحكومة نوري المالكي بل من الذين حوله أو البعض من الوزراء أو المسؤولين وقد كُشفـت  أسمائهم من قبل هيئة النزاهة إضافة إلى الدوائر والهيئات المختصة فضلاً عن فضحهم من قبل وسائل الإعلام المرئية والمقروءة، وقد أشير في هذا المضمار بأن البعض منهم  ضمن الدائرة التي حول رئيس الوزراء، يستغلون مناصبهم ومواقعهم يمارسون " السرقة " بطرق عديدة منها قضايا المشاريع والاستثمارات وغيرها، وحسب تلك التصريحات أن رئيس الوزراء نوري المالكي لا يعرف بما يدور أو بدون علمه، إلا أننا نقول وبكل صراحة إذا كان فعلاً رئيس الوزراء لا يعرف عن المسؤولين القريبين منه وأكثرهم من حزبه ومن ائتلاف دولة القانون فعلى العراق السلام.    إن أحدث ما جرى فضحه من قضايا الفساد قضية تتعلق باستيراد " الست طائرات" من كندا التي كشفت عنها لجنة الخدمات والأعمار، وقد أُتهم فيها مستشار لرئيس الوزراء نوري المالكي بالفساد المالي أثناء إبرام صفقة العقود  وهذا ما صرح به محمد رضا الخفاجي عضو اللجنة إن " اللجنة ستقوم بفتح ملفات الطائرات الكندية الست التي تم شراؤها عام ( 2008 ) لما رافق هذا الملف من غموض " وكما هو معروف أن مستشار رئيس الوزراء لشؤون الطيران المدني هو من تحوم حوله الشكوك باعتباره يحمل الجنسية الكندية وولده يعمل في شركة لصناعة الطيران  " بومباردير " الكندية، وعلى ما تبين منذ البداية أن هذه الطائرات غير ملائمة للأجواء العراقية وقد عطل منها طائرتان مما أثار حفيظة جميع العاملين في مجالات الطيران المدني فضلاً عن المتابعين لقضايا الفساد وسرقة المال العام، ولمجرد انتشار الخبر بعد أن أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء أمر إداري للدائرة القانونية بتشكيل لجنة تحقيقية بعنوان " بناء على مقتضيات المصلحة العامة واستناداً للصلاحية المخولة لنا تم  تشكيل لجنة تحقيقية برئاسة الدكتور عثمان سلمان غيلان ... الخ " والدعوة لإجراء تحقيق حول شراء (10) طائرات خلافاً لقرار مجلس الوزراء بشراء ( 6 ) طائرات أيضاً ...الخ " وظهر بعد التدقيق أن هذه الطائرات التي تعطل البعض منها حسب المصادر ووسائل الإعلام بمجرد ( 1500 ) ساعة طيران مع العلم أن ضمان الشركة المصنعة لها ( 12000) ساعة إضافة إلى مشاكل عديدة فنية وإدارية وعملية مما دعى الكثيرون إلى " الكشف عن تورط مستشار للمالكي في قضية فساد تتعلق باستيراد طائرات تتعطل بارتفاع الحرارة من شركة كندية يعمل فيها ابنه "

لا ندري ما هو موقف السيد رئيس الوزراء في الوقت الراهن وهل سيتحرك للكشف عن هذا الفساد وفق أمر الأمانة العامة لمجلس الوزراء؟ أم أنها " ستطمطم " مثل غيرها وبخاصة بوجود أساتذة للتمويه وتحريف الحقائق،  واكبر برهان تصريح المستشار الإعلامي لوزارة النقل كريم النوري الذي حاول الضحك على عقول المتابعين من مواطنين أو إعلاميين أو مسؤولين " ان الضجة التي أثارها بعض البرلمانيين عن الطائرات الكندية مفتعلة ولا تستند على المعايير الفنية الصحيحة " حسناً أيها السيد كريم النوري ( نورك الله فنورنا!!) إذا كانت هذه الضجة مفتعلة! ـــ لماذا أصدرت الأمانة العامة لمجلس الوزراء/ الدائرة القانونية أمراً بتشكيل لجنة تحقيقية؟ ـــ أليس هذا تجافي مع الحقيقة؟ وحسب التصريح الأنف الذكر الذي " يُعقل المجنون ويجن العاقل منهُ " إذا قرأه ـــ فهل من العقل والمنطق  قوله " ان ما حصل يتمثل بتعرض طائرة إلى الطعج ( من مطعوج لهواي ) في بدايتها وتم إصلاحها خلال ساعات .. أما الطائرة الثانية حدث فيها تسرب للوقود وأي طائرة ممكن تعرضها لهذا لطارئ "

 لمجرد الإطلاع على باقي التصريحات التي تحاول تبرير قضايا الفساد يجد المرء نفسه أمام حالة مفرطة بالغرابة لا تقل أذيتها عن أية أذية يقوم بها الفاسدون وسراق المال العام وبخاصة إذا سمع أي مواطن يريد السفر على متن هذه الطائرات فهل يقبل أنها " طعجت طعجاً " وأُصلحت خلال ساعات، أو أن الوقود تسرب منها فأغلق  خزان بانزين الطائرات الخاص، إذا لاحظنا ان الكشف عن قضايا الفساد المالي والإداري في الدولة أو الحكومة  فليس إحسان العوادي إلا عضواً مسؤولاً في لجنة الأعمار حيث قال " ان الوفد الفني الذي اتفق على شراء الطائرات وحدد نوعيتها كان على علم بعدم ملاءمة هذه الطائرات للأجواء العراقية "  وكذلك عضو النزاهة البرلمانية جواد الشيلي بتأكيده " سيتم فتح ملف الطائرات الكندية من جديد بعد ان تأكدنا ان هناك خلافات قانونية ولاسيما بعد تعطل اثنتان من الطائرات قبل نحو اسبوع " فليتصور المتصورين طائرات جديدة بملايين الدولارات من دم الشعب تطعج لمجرد طيارنها ( 1500 " ساعة أو أن الوقود يتسرب منها والسيد كريم النوري يطمئن الناس بأنها قضية عادية وهي ضجة إعلامية مفتعلة من قبل البعض من النواب ووسائل الإعلام " ولا تستند إلى المعايير الفنية " فما هي المعايير في رأيه مثلاً أن تسقط الطائرة على الفور ولا تطعج أو تشتعل فيها النيران بسبب  تسرب الوقود منها !!

قد يكون الأمر مختلفاً عما قيل من قبل المشككين أو الذين يدافعون عن الفساد والمفسدين أو عن براءة رئيس الوزراء وعدم معرفته بمن حوله من السراق والفساد لكن الذي هو مؤكد ان الفساد المالي مستشري في كل مرافق ودوائر الدولة حتى في المؤسسات الأمنية، والفساد الإداري والرشوة والمحسوبية الطائفية والحزبية والمنسوبية العائلية تكاد ان تكون بمستوى الجرائم الإرهابية وجرائم المافيا المنظمة والميليشيات المسلحة، فإذا كان السراق والفساد ينخران جسد الاقتصاد الوطني ويدمران الجهود لبناء دولة القانون فان الإرهاب بشقيه يهدف إلى قتل المواطنين العراقيين الأبرياء ويدمر البنى التحتية ويخلق هاجساً امنياً بان الدولة والحكومة ومؤسساتهم لا تستطيع تأمين حياتهم ودفع البلوى عنهم. وليس هذا القول عبارة عن تهريج يراد منه الإساءة والتشهير، فما تشهده مثلاً الساحة العراقية من تصاعد الاغتيالات ضد المسؤولين الأمنيين ومن رجال الجيش والشرطة وعلى الرغم من ان هذه الاغتيالات ليست جديدة وقد كانت ملازمة للتفجيرات الإرهابية لكن أصابع الإدانة تشير بان هناك جهات سياسية ورسمية تستفيد من هذا الاضطراب الأمني وسرقة المال العام ولا يمكن التخلص من هذه الحالات المزرية بوجود ارتباطات خارجية إقليمية ودولية من قبل البعض  الموجهين للتخريب وعدم الاستقرار، فليس من المعقول وبعد مرور حوالي (10) سنوات على بناء المؤسسات الأمنية لتجد الفساد متغلغل فيها وهي مخترقة بالعناصر الإرهابية أو بالتنظيمات السرية المسلحة، وتنتقل إلى دوائر ومؤسسات الدولة فتجد الرشوة منتشرة بشكل يثير الغضب والسخط على الحكومة وتجد في هذه الدوائر والمؤسسات موظفين بلا ذمة ولا ضمير وهم يدعون التقوى والتدين والصلاة  دائرة " باذنجانية " على جبهاتهم والصيام من تيبس شفاههم لكنهم ينهشون في لحوم المواطنين المراجعين ويسرقون علناً ما في جيوبهم الفقيرة أساساً، كما تجد ملاحقة المتقاعدين على رزقهم وضعف رواتبهم وحجزها من البعض منهم  ولا سيما السياسيين من غير أحزاب الإسلام السياسي بحجج عديدة منها تدقيق أوضاعهم السابقة وبعد أعادتها من قبل اللجان التدقيقية في الوزارات أو مجلس الوزراء تجري عملية عدم دفع مستحقاتهم المالية التي حجبت لمدد غير قليلة أيضاً تحت طائلة من الطلبات العجيبة لكن الهادفة إلى الضغط عليهم ودفع الرشوة أو سرقة المستحقات،  ثم ماذا نقول عن الخدمات العامة والفقر وتحت خط الفقر والبيئة الملوثة والتصحر وشح المياه ومشكلة الكهرباء وووو.. لكن الحلول بقيت على الوتيرة نفسها، بل ازداد واستشرى الفساد والإرهاب والقتل بالمفرد والجملة وحسب ما  أعلن في بغداد قبل فترة " سقوط 70 ألف قتيل وأكثر من ربع مليون جريح ضحايا الإرهاب منذ 2003 لحد ألان" على الرغم من شكوكناً بالأرقام المعلنة، ومع شديد الأسف نعتقد أنها أعلى بكثير عما أعلن. وقد أصبح للإرهاب والميليشيا المسلحة والمافيا المنظمة طرق حديثة ووجوه جديدة مما أثيرت لدى الأكثرية من المواطنين علامات الاستفهام حول دور الحكومة وبالذات رئيس الوزراء فيما يخص المعالجة الصحيحة لهذه الآفة المستشرسة والمنتشرة في مرافق الدولة وفي المحافظات جميعها بدون استثناء وتحت بصر المسؤولين، عندما ننظم إلى الذين يطالبون الحكومة ورئيس الوزراء بالذات بالكشف عن تلك الرأس والرؤوس الفاسدة المرتبطة به وأحالتهم للقضاء العادل وعدم التهاون مع الذين يؤججون نار الفتنة ويحاولون الصيد في المياه العكرة والداعمون لقوى الإرهاب والجريمة فنحن نهدف لا التشهير والضحك على ذقون المواطنين بل العكس تماماً، فالهدف الحقيقي هو إنقاذ هذا البلد من المآزق التي أحيطت به جراء التعنت واستغلال السلطة وعدم الأيمان بالشعب الذي هو مصدر الخير والسعادة لهذا البلد.

 

الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 16:43

المالكى لا يستحى !- جودت هوشيار

 
لا أحد يخامره أدنى شك فى العلاقات الحميمة و الوطيدة التى تربط حكومة المالكى بالجمهورية الأسلامية الأيرانية ، و قد توثقت هذه العلاقات الى الحد الذى يعد فيه البعض عراق المالكى " محمية أيرانية " . و قد توجت هذه العلاقات بالأتفاق الأستراتيجى ( السرى )  الذى وقع بين العراق و أيران خلال زيارة المالكى الأخيرة لطهران قبل حوالى شهرين ، و ينص هذا الأتفاق على التعاون الوثيق فى كافة المجالات السياسية و العسكرية و الأقتصادية و على دعم النظام الأسدى فى سوريا بكل الوسائل المتاحة . و يسود الأعتقاد لدى معظم المحللين السياسيين بأن المالكى رجل أيران الأول فى العراق .و لولا الدعم الأيرانى لم يكن بوسعه تولى رئاسة الوزارة للمرة الثانية .
و المخابرات الأيرانية المتغلغلة فى كل مفاصل الحياة فى العراق و فى مؤسسات  الدولة العراقية و حزب الدعوة الأسلامية و أحزاب الأسلام السياسى الأخرى ، تعرف كل صغيرة و كبيرة عما يجرى فى العراق عموما وفى داخل أحزابها فى العراق و فى اروقة السياسة فى  المنطقة الخضراء خصوصأً ،. كما ان الأعلام الأيرانى لا تنشر الا ما يسر المالكى و يدعم مواقفه فى مواجهة خصومه السياسيين ، الذين هم خصوم أيران أيضاً فى الوقت نفسه .
و قد نشرت " وكالة مهرا للأنباء " و هى وكالة ايرانية رسمية ألخبر التالى بالبنط العريض ]وم أمس :
 
المالكي يصف قمة مكة بـقمة الإرهاب للتآمر على العراق وسوريا ولبنان
 
وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي القمة الإسلامية التي تنعقد اليوم في مكة المكرمة بقمة الإرهاب على العراق والدول العربية المظلومة.
 
وفي كلمة له خلال حفل إفطار أقامه بحضور قيادات في حزب الدعوة الاسلامية وشخصيات سياسية ودينية أخرى من المجلس الإسلامي الأعلى العراقي، قال المالكي إن "قمة مكة هي للتآمر على العراق وسورية ولبنان"، مشيرا إلى أن "الدعوة التي وجهت للعراق من قبل السعودية كانت حصريا للرئيس جلال طالباني ومن دون أن تخوّل أحدا للحضور بديلا عنه".
وتوقع المالكي أن "يشهد العام المقبل سقوط دولتين وحدوث تغيرات جوهرية فيهما"، في إشارة إلى قطر والسعودية.
وأضاف المالكي إن "أهداف دعم قطر للتغييرات التي شهدتها بعض الأقطار العربية فيما أطلق عليه بالربيع العربي ومن بينها ليبيا ظهرت من خلال سيطرتها على جميع الاستثمارات بحقول النفط في ليبيا وهي تنتظر فعل ذلك في سوريا بعد التغيير الذي يدعون إليه ويدعمونه هناك. و فى ما يلى رابط الخبر لمن يود الأطلاع على المصدر :
 
 
و قد أدى نشر و توزيع هذا الخبرمن قبل و كالة مهرا للأنباء بعدة لغات عالمية ، الى أحراج حكومة المالكى ، التى لجأت الى الكذب الصريح على لسان المستشار الأعلامى لرئيس الوزراء على الموسوى ، الذى حاول بفذلكة لغوية و بالتلاعب بالكلمات ، نفى ما جاء فى كلمة المالكى و هدد بملاحقة الوكالة الأيرانية.
نعرف و يعرف الجميع ، ان الكذب هو الأسلوب المفضل للتضليل و الخداع لدى المالكى و زمرته ، و لكن لم نكن نتصور أن يتمادى العبد فى الكذب و يهدد سيده بالملاحقة القضائية . و نحن على يقين أنه لن تكون هناك أية ملاحقة قضائية و ستثبت الأيام صحة قولنا هذا , و نحن من هذا المنبر نتحدى الموسوى  و من ينطق الموسوى بأسمه ان يقيم مثل هذه الدعوة . و حكاية الملاحقة هذه ان هى الا عنتريات مفضوحة و تهريج رخيص ، وهذا كل ما يجيده المالكى و جوقته الدعائية .
و المواطن العراقى الذى يسمع يوميا عن ( كلاوات ) المالكى و جوقته  ، لا بد أن يتساءل : ترى الى أى صنف من البشر ينتمى هولاء الذين لا يستحون من الكذب على الملأ ليل نهار ، و اذا كان هؤلاء الذين " صعدوا من الطهارة الى المنارة " فى غفلة من الزمن يظنون بأنهم قادرون على تضليل الشعب العراقى فهم واهمون . و الدليل على ذلك هو الهتافات التى دوت فى أنحاء بغداد و المحافظت الأخرى فى يوم الغضب العراقى ، و هى الهتافات التى باتت السمة الرئيسية للمالكى و المقربين منه .
 
جودت هوشيار
الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 11:39

خطة العيد- عادل الخياط

 

يبدو ان الخلاف الذي دب بين السيد " زيكو " مدرب المنتخب العراقي لكرة القدم , وبين إتحاد الكرة العراقي ليس بسبب مالي كما أشارت وسائل الإعلام العراقية , إنما بسبب المخاطر التي تنتاب " زيكو " من زياراته لبغداد للإجتماع بإتحاد الكرة للتبحث حول مستحقاته المالية أو لبحث بعض الإجراءات التي تخص المستوى الفني لبعض اللاعبين  . فالأكيد إنه يدرك حجم الإنفلات الأمني الذي لا يغفله أي شخص يفد بغداد الملغومة دوما ! وقد يكون هذا الأمر قد راود عقل زيكو عند تعاقده لتدريب منتخب العراق , لكنه كان يدرك انه سيكون بعيدا عن بغداد حيث ستكون التدريبات في كوردستان والمباريات التجريبية خارج العراق . ومن الممكن أن نستشف ذلك من خلال بعض تصريحاته عن الطروف الصعبة التي مر ويمر فيها العراق لكن حب العراقيين لكرة القدم جعل تلك اللعبة حية في هذا البلد .

 

قد يكون هذا التحليل طوباويا في نظر البعض , لكنه سيكون واقعيا عندما توجه تساؤلا لشخص غريب عن مشاعره وهو يطأ أرض العراق وبالتحديد بغداد , فهذا الغريب بالتأكيد يستمع كل ليلة عن المفخخات والإنتحاريين والجزر الدموي في تلك المدينة .. وشخص مثل زيكو يمتلك وضعا ماليا راقيا يضع حسابات أهمها الحفاظ على حياته , مثل هذا الشخص ليس مثل العامل الآسيوي المحتاج الذي يقدم إلى العراق ضمن شركة للعمل في هذا البلد .

 وهنا هو المحور عن " خطة العيد ", فثمة عنوان في إحدى الصحف يقول : هجمات تقتل وتجرح 140 لتطيح بخطة العيد .. فما هي خطة العيد يا ترى ؟ خطة العيد معناها التركيز على حماية الناس التي تتوجه للزيارة ,  عجيب ! يعني الجماعات الأمنية تظل عقولها تدور وتدور لتتمخض عن وضع بعينه لا غير " العيد وزيارة العيد " وليس ثمة مدن تمتلك آلاف الشوارع والأزقة والعوالم , وليس مرافق دولة , وليس وليس !

 

الواقع إن تلك الظاهرة للمتفحص الذكي تقف خلفها أبعادا سياسية نفعية قبيحة أكثر من كونها حماية أرواح الناس من الفتك الذي يتعرضون له . كيف ؟ المعروف ان الوضع في العراق ما بعد 2003 قد أخذ منحى فوضوي  بل بدائي تجاوز كل السلوكيات البدائية على مدى التاريخ الإنساني , فلم نقرأ في شعاب التاريخ أن أناس يسيرون لمئات الأميال مشيا على الأقدام وتحت درجة حرارة تتجاوز الخمسين لزيارة ضريح ما ! مثل هذا الواقع لم يحدث في العصور البدائية , لكنه يحصل الآن في القرن الواحد والعشرين .. أيها العالم تلك الحالة تعجز عن تحليلها كل أكاديميات الرصد النفسي والإجتماعي !

 

ثمة واجهة عريضة لهذا الواقع : واجهة البُعد السياسي النفعي المُنوه إليه , وبخط عريض إن تجنيد عشرات الآلاف من القوى الأمنية لحماية الزائرين هو غطاء مفضوح من قبل التكتلات السياسية الحاكمة وبالأخص تكتل القانون ومالكه المالكي , فبما إن السلوك البدائي لأولئل الزائرين قد تخطى سلوك الأقوام البدائية منذ بزوغ العصر التاريخي , فإنهم سيكونون رصيدا صوتيا في الإنتخابات سواء الإنتخابات البرلمانية او مجالس المحافظات , مع التأكيد إن عقلية الزائر البدائية تتماهى مع أرفع شخصية في دولة القانون - المالكي - وغيره من القيادات الإسلامية المتنفذة في العراق اليوم  .. وتلك الحالة تُمثل أخطر مرحلة في التاريخ العراقي : بمعنى أنك تنفق مئات الملايين من الدولارات على قوى أمنية يتمثل اللون البنفسجي * بالنسبة لها في زيارات موسمية بل شهرية وربما يومية  تخدم مرشح رئاسة متخلف ومنتمي لحزب أكثر تخلفا , لكنه ذات عنق طائفي طويل , وهذا الحال يتطابق شكلا ومضمونا على إنتخاب المسؤول المحافظاتي في إنتخابات مجالس المحافظات الكارثية , القول , إن تلك الحالة المخادعة المنحطة أخلاقيا والتي ترسخت ما بعد 2003 لم يشهدها العراق في أدق تاريخه الحرج , حتى في زمن صدام وخداعات المنظمات الحزبية في إقامة الإحتفالات للمنظمات الجماهيرية - طلاب , نساء , عمال وغيرها - كان الحزبيون وتلك المنظمات على حد سواء يدركون مسخرة الفعاليات التي كانت تُنظم لتمجيد الحزب والقائد .

 

وهذا الحال والمسار لا تتخذه التنظيمات الشيعية بمختلف تنويعاتها فقط , إنما كل الرموز الشيعية حتى تلك التي لا تتعامل بالعمل السسياسي , مع إحترامنا لعدد ضئيل من هؤلاء الذين ينأوون بأنفسهم عن الإسلام السياسي وإنحداره الأخلاقي .

 

* أعتقد اللون البنفسجي هو المعمول به في الولايات المتحدة وبريطانيا كأخطر تحذير لعمل إرهابي .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز/ كركوك
طالبت حركة الوفاق الوطني التي يرأسها إياد علاوي، الجمعة، باقالة قادة الاجهزة الامنية في محافظة كركوك بسبب "عجزها" عن حماية المدنيين من الهجمات المسلحة، وحذرت في الوقت ذاته من تداعيات الازمة التي تشهدها المنطقة على الملف الامني في العراق.

وقال مسؤول الحركة في كركوك مازن عبد الجبار أبو كلل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "تعرض كركوك مرة اخرى وخلال اقل من شهر الى موجة جديدة من التفجيرات الارهابية الحاقدة ذهب ضحيتها العديد من المدنيين، فيما تقف الاجهزة الامنية عاجزة بشكل مطلق عن حماية مواطنيها وهي ابسط حقوقهم الدستورية".

ودعا أبو كلل الحكومة إلى أن "تبادر فوراً لاقالة القيادات الامنية التي ثبت عجزها عن القيام بواجباتها القانونية والدستورية والاخلاقية في حماية ابناء شعبنا، كذلك عليها اعادة النظر في الخطط الامنية، وان يكون الحديث عن الجهد الاستخباري والعمليات الاستباقية حقيقياً وليس وهمياً واعلامياً".

وحمل أبو كلل "القوى الارهابية المسؤولية المباشرة عن هذه الهجمات"، مؤكدا أن "الحكومة والاجهزة الامنية أيضا تتحمل مسؤولية فشلها بتوفير الحماية للمواطنين والتصدي للمجاميع الارهابية".

وأشار ابو كلل إلى أن "الأزمة الاقليمية التي تمر بها المنطقة تنذر بعواقب وخيمة وستتطاير شررها لتصيب العراق"، مبيناً أن "الحكومة العراقية تتحمل مسؤولية كبيرة وبصورة مشتركة مع الكتل السياسية الرئيسية في تحصين البلد ووقايته من المخاطر المحتملة للازمة الاقليمية..".

وشهدت محافظة كركوك أمس الخميس، مقتل شخص وأصابة 12 آخرين بينهم خمسة من عناصر الشرطة وعنصر في الأمن الكردي (الأسايش)، بتفجير سيارتين مفخختين بالتعاقب في تقاطع السيوف بمنطقة عرفة شمال غرب كركوك، كما أصيب خمسة عناصر من شرطة كركوك، بينهم مدير شرطة بتفجير ثان بسيارتين مفخختين في تقاطع الكانتين بمنطقة عرفة شمال غرب كركوك

كما قتل مدني وأصيب أربعة آخرين بينهم ضابط في الجيش برتبة نقيب بتفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين وسط قضاء الدبس شمال غرب كركوك، ومقتل أربعة أشخاص وأصيب 25 آخرين بينهم مدير مكافحة إجرام كركوك وضابط برتبة ملازم بتفجير مزدوج بعبوة ناسفة وسيارة مفخخة قرب مركز شرطة قضاء داقوق، 30 كم جنوب كركوك.

بغداد(الاخبارية)

زار كل من السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى وعضو مجلس النواب صفية السهيل ووزير حقوق الانسان الاسبق بختيار أمين، رئيس الجمهورية جلال طالباني في مقر اقامته بالمانيا للأطمئنان على صحته.
وذكر بيان رئاسي تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الخميس: ان رئيس الجمهورية جلال طالباني، التقى في مقر اقامته بالماني،ا اليوم، السكرتير العام للحزب الشيوعي العراقي حميد مجيد موسى، الذي زار الرئيس للاطمئنان على صحته وتهنئته بنجاح العملية الجراحية التي اجريت له.

وقال البيان: ان الرئيس طالباني شكر حميد مجيد موسى على مشاعره الاخوية الطيبة, وطمأنه على سير عملية العلاج الطبيعي التي تتم بصورة جيدة وناجحة.

واضاف البيان: ان اللقائ تضمن بحث الاوضاع السياسية الراهنة، وأكد موسى على دور فخامته في تقريب وجهات النظر ومواصلة جهوده بهذا الاتجاه.

واوضح موسى: بأن التجارب اثبتت اهمية وجود الرئيس طالباني في هذه المرحلة لما يحمله من حنكة وحكمة في حل الازمات التي مرت بالعملية السياسية.

هذا وحضر اللقاء نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح.

وفي سياق ذي صلة، ذكر البيان: ان رئيس الجمهورية جلال طالباني التقى في مقر اقامته بالمانيا اليوم الخميس، عضو مجلس النواب صفية السهيل ووزير حقوق الانسان الاسبق بختيار أمين، للاطمئنان على صحته والتهنئة بنجاح العملية الجراحية التي اجريت له.

(آكانيوز)

أعرب الرئيس التركي عبد الله جول عن استيائه إزاء تجنّب الحكومة المركزية العراقية في بغداد منح تأشيرة الدخول إلى مدينة كركوك لدولت باهجلي زعيم الحزب المعارض الثاني في تركيا "الحركة القومية"، حسب وكالة جيهان التركية.

وخلال مؤتمر صحفي عقده في مكة المكرّمة التي وصلها للمشاركة في القمة الاستثنائية الرابعة لمنظمة التعاون الإسلامي، وصف الرئيس جول الأمر بـ"المؤسف"، مؤكّدًا أن الخارجية التركية شرعت فورًا في مبادرات لدى السلطات العراقية لتسوية القضية.

وكان دولت باهجلي يعتزم زيارة مدينة كركوك التي أصبحت مدار جدل كبير بين أنقرة وبغداد على خلفية زيارتها من قبل وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو قبل أسبوعين تقريبًا، بدعوى أن الأخير لم يبلغ السلطات العراقية بزيارته المفاجئة، بينما أعلن داود أوغلو أنه حصل على تأشيرة الدخول من السفارة العراقية لدى تركيا، الأمر الذي يمكّنه من زيارة أي مدينة عراقية.

وفي تصريحات أدلى بها في أعقاب رفض الحكومة العراقية منح تأشيرة الدخول، وصف باهجلي الأمر بـ"المؤسف" و"المحيّر"، و"تصرّف مخالف للتعامل الدولي".

تر: عبدالقادر الونداوي



 

كركوك هي إحدى المدن التي تأن تحت ثقل المشاكل الجمة، ولحد هذه اللحظة لم يخطو أية جهة معينة لحل تلك المشاكل، وبزيارة باخجلي رئيس حزب الحركة القومية التركية (    (MHP     الى مدينتنا المتآخية، تعمق هذه المشاكل أكثر فأكثر. إن السيد باخجلي في كثير من المحافل الداخلية والخارجية يتحدث علانية ضد الحقوق المهضومة لشعبنا الكوردي، لذا نطلب من جميع الجهات  وخاصة مواطني كركوك أن يعارضوا زيارة باخجلي الى مدينتهم. وكذلك نطلب من السيد د. نجم الدين كريم محافظ كركوك، أن لا يسمح بمجئ السيد باخجلي.

 

زيارة باخجلي بمعنى  إضافة مشكلة أخرى لكركوك، بدلاً من معالجة المشاكل الموجودة. يريد باخجلي أن يقول للجميع بأن مشكلة كركوك هي جزء من مشكلة القومية التركية!. لذا من هنا نقول  لتركيا أن لا تتدخل في شؤون كوردستان، وخاصة شؤون كركوك الداخلي. نحن كمثقفي كركوك لا نقبل من أحد تعكير جو الأخوة والتعايش الأخوي بين القوميات المتآخية في كركوك كورداَ وتركماناً وكلدوآشوراً وعربا، وكذلك لا نقبل توظيف تلك العلاقات الحميمة بين قوميات وأطياف كركوك من أجل أجندات سياسية. أهل كركوك منذ القدم أصحاب تراث الأخوة والسلام وإحترام الآخرين.

 

لا لزيارة دولت باخجلي الى كركوك، مدينة التآخي، مدينة الجميع.

 

مجموعة من مثقفي كركوك 

 

 

 

بەیاننامەی رۆشنبیرانی کەرکوک دژ بە هاتنەکەی دەوڵت باخچەلی

کەرکوک یەکێکە لەوشارانەی کە زۆرترین کێشەی تێدایە ، تاوەکو ئێستاش هەنگاوێکی جدی نەنراوە بۆ چارەسەرکردنی کێشەکان. بەهاتنی باخچەلیی سەرۆکی بزووتنەوەی نەتەوەی تورک( مەهەپە) ی رەگەزپەرست. ئەو کێشانە قوڵتر دەبێتەوە . باخچەلی لە چەندین جارو لە شوێنی جیاوازدا دژی مافەکانی گەلی کورد بە ئاشکرا قسەی کردووە. لەبەرئەوە ئێمە داوەدەکەین لە هەموو لایەنەکان بەتایبەتی خەڵکی کەرکوک، رێگری لە هاتنی باخچەلی بکەن . هەروەها داوا لە پارێزگای کەرکوک د. نەجمەدین دەکەین بە هیچ شێوەیەک رێگا بە هاتنی باخچەلی نەدا. هاتنی باخچەلی بەواتای زیادکردنی کێشەیەکی تر بۆ کەرکوک لە جیاتی چارەسەرکردنی کێشەکان. باخچەلی دەیەوێت ئەوە نیشان بدات کە کێشەی کەرکوک بەشێکە لە کێشەی نەتەوەی تورک! باشترین یارمەتی تورکیا بۆ کەرکوک ئەوەیە دەستنەخاتە ناو کێشەکانی کوردستان بەتایبەتی کەرکوک.
خەڵکی ئەم شارە لە مێژە کلتووری پێکەوەژیانی ئاشتیانەو رێزلەیکگرتنی یەکتریان قبووڵ کردووە. لەبەر ئەوە ئێمە وەکو رۆشنبیرانی کەرکوک رێگە نادەین برایەتی پێکەوە ژیانی دانیشتوانی شاری کەرکوک تێکبچێت و نابێت بۆ هیچ نیازێکی سیاسی بەکاربهێنرێت.

 

 

 

Bildirimi Kerkük Devlet Bahceli ziyaretine karşı aydınların Kerkük tarafından kınadı
Kerkük sorunları sintine ağırlığı altında olduğu bronzluk şehirlerinden biridir ve bu sorunları çözmek için herhangi bir özel hedefe adım değil bu anı azaltmak ve Bahceli Başbakan MHP Türk şehrimizi kardeşine MHP, pek çok forumda bu sorunları daha fazla ve daha fazlası. Sayın Bahceli derinleştirmek ziyaret iç ve dış Kürt halkının çiğnenmiş haklarına karşı alenen konuşulur, böylece biz kendi şehrine Bahceli ziyaret karşı özellikle bütün partilerin, Kerkük vatandaşlara soracak. yanı sıra zayıflarken Bay Bahceli izin vermez Kerkük Bay d. Necmettin krem ​​valisi isteyin.
Yerine mevcut sorunları ele daha Kerkük'ün başka bir sorun, eklemek Bahceli duygusu alır. Kerkük sorunu Türk milliyetçiliğinin sorunun bir parçası olduğunu tüm söylemek Bahceli istiyor!. Yani burada biz özellikle Kürdistan'da, Kerkük'ün içişlerine işlerine karışmaz Türkiye'ye söylüyorlar. Biz Kmhagafi Kerkük Kerkük Korda, Türkmen ve Caldoachora ve Araplar, milletlerin kardeş arasındaki kardeşlik ve kardeşçe bir arada yaşama rahatsız edici atmosferi biri kabul etmiyoruz, yanı sıra istihdam kabul etmiyoruz milletlerden ve siyasi gündemleri için Kerkük spektrumları arasındaki yakın ilişkiler. Kardeşlik, barış ve başkalarına saygı antik mirasın sahipleri beri Kerkük insanlar.
Daulat Kerkük Bahceli, kardeşlik, şehrin herkesin kenti ziyaret etmek için değil.
Aydın Kerkük bir grup

 



الاسماء ,  ناوەکان
1. دانا عسکر شاعیرو نووسەر کەرکوک
2.دکتۆر سەڵاح گەرمیان نووسەرو دەرونناس ئوسترالیا
3.رابەر رەشید نووسەرو رۆژنامەنووس کەرکوک
4/سەڵاح حسن پاڵەوان نووسەرو وەرگێر هۆڵندا
5.مامۆستا ئەحمەدی مەلا نووسەر مامۆستای زانکۆ لە ئیسپانیا
6. دکتۆر تۆفیق ئاڵتونچی نووسەر سوید
7. علی درویش هونەرمەند کەرکوک
8.عەباس گەرمەکی موزیکژەن خورماتوو
9.بەکر شوانی نووسەرو وەرگێر ئەڵمانیا
10.فرمێسک خدر رەشید رۆژنامەنووس کەرکوک
11. لەتیف فاتح فەرج نووسەرو رۆژنامە نووس کەرکوک
12.شامل قادر
13.عەبدوللە مەشخەڵ شاعیر کەنەدا
14.شێخ سدیق
15.فازل سەعید موزیکژەن خورماتوو
16.عادل شریف شکۆفە ساڵەیی
17.شەکەرە مەجید سەرنووسەری گۆڤاری حەمرین خورماتوو
18.حەمە سعید زەنگەنە نووسەر کەرکوک
19. عەبدوللە ئەحمەد حمید نووسەرو رۆژنامە نوس خورماتوو
20.تریفە خدر هونەرمەند کەرکوک
21.رزگار حەساری رۆژنامەنوس کەرکوک
22.ئەحمەد شوان سوید
23.جەلال حەمید رۆستەم فنلەندا
24.عەدنان گلی نووسەر سوید
25.جەنگی پاشە کەرکوک
26. جەمال ئەیوب سوید
27.شاڵاو مەحەمەد رۆژنامەنوس کەرکوک
28.ئاکۆ سەمەد کاکەمەد
29.عدبولخالق حسێن ئەڵمانیا
30.مەدیحە سۆفی شاعیر ئەڵمانیا
31.مەحەمد خێروللە ئەڵمانیا
‌32.هەژار شێوەکار ئەڵمانیا
33.سۆران کامەران نووسەر خورماتوو
34.مەحەمەد رەزا خورماتوو
35.شاهۆ قادر خورماتوو
36.عیماد جەبار خورماتوو
37.توانا فایق خەسرەو نووسەر خورماتوو
38.سەلاح شکور نووسەر خورماتوو
39.مەحەمەد زەنگەنە هونەرمەند خورماتوو
40.نەوزاد کەریم خورماتوو
41.فەرمان ئەمین هونەرمەند خورماتوو
42. عبدولخالق حسێن ئەڵمانیا
43.کەمال رەشید خورشید چالاک لەبواری سەندیکای کرێکاران فەرنسا
44.تاهیر رەحیم ئەلمانیا
45.نەسرین بابان ئەڵمانیا
46.مەحەمەد عبدوللە خورماتوو
47.سەید تاهیر سەید تۆفیق خورماتوو
48.ئۆمێد جەبار خورماتوو
49. سەمیرە ئەحمەد خورماتوو
50.شوان خورشید کەروکوک
51.کاروان حمید رەزا چالاکوانی مەدنی کەرکوک
52.بەکر دەروێش خورماتوو
53.عبدوللە ئەحمەد خورماتوو
54.رە مەزان کەرکوکی خورماتوو
55.عومەر ئاوارە
56.سەڵاح شوکر نووسەر کەرکوک
57.مەحەمەد زەنگەنە هونەرمەند کەرکوک
58.نەوزاد کەریم کەرکوک
59.فەرمان ئەمین کەرکوک
60.بورهان جمعە خورماتوو
61.عادل چەچان خورماتوو
62.سالار ئەمین کەرکوک
63. جاسم زەندی نووسەر ئەڵمانیا
64. هیمداد شاهین نووسەر کەرکوک
65. نیاز کەرکوکی چالاکوانی مافی مرۆڤ ئەمریکا
66. توانا جیهان شاسوار کەرکوک
67. خالید مەحمود ئەڵمانیا
68. فەخەرەدین گەرمیانی نووسەر کۆماری کۆنگۆ
69. عەدنان کەرکوکی ئوسترالیا
70. نیشتمان شێخە سوید
71. عەدبولکریم سەرکەش هەولێر
72. ئیبراهیم عەدنان نووسەر کەرکوک
73. خەلیفە جبوری نووسەر کەرکوک
74. ناتق سەبعاوی نووسەر کەرکوک
75 تەیسر ئیهاب نووسەر کەرکوک
٧٦. عومەر سامی نووسەر کەروکوک
77. سالار سۆفی بەرێوەبەری ماڵپەڕی ناسنامە فنلندا
78. سەردار سابیر سۆفی ئەڵمانیا
78. خالید مەحمود ئەڵمانیا
79. حەمە علی هۆڵندا
80. ساردین جەبار شاعیر سوید
81. کارزان کەرکوکی
82. ئازاد شێخانی
83. دکتۆر دانا سعید
84.هاورێ زەنگەنە نووسەروشانۆکار ئەڵمانیا
85. پارێزرە عەبدوللە دارتاش نووسەر ئەڵمانیا
86. مامۆستا هێرش نوری فقێ ئەڵمانیا
87. ئیبراهیم جەلال ئەڵمانیا
87. ئەدیب شەعبان ئەڵمانیا
89. مەحەمەد عدبوالرحمان شانۆکار کەرکوک
90. یاسین حسێن سوید
91. هاوکار موستەفا رۆژنامەنووس کەرکوک
92.شاسوار مەحەمەد موزیکژەن کەرکوک
93.بەناز قاسم هونەرمەند سلێمانی
94. ئاری جاسم شانۆکار سلێمانی
95. عبدوللە جاف نووسەر کەرکوک
96. ئاراس غەمبار شاعیر لەیلان
97. نەهرۆ عەدنان نووسەر داقوق
98. نوێنەر حاجی نووسەر حەسار
99. ئەحمەد زیاد وەرگێر کەرکوک
100. ئیسماعیل جەباری سیاسەتمەدار سوید
101. جەمال ئەحمەد چاودێری سیاسی سوید
102. یوسف غازی فۆتۆگراف کەرکوک
103.هێمن حەسیب رۆژنامەنووس کەرکوک
104. عەبدوللە دانساز نووسەرو وەرگێر سوید
105. فریاد شوانی نووسەرو رۆژنامەنوس کەرکوک
106. سیرووان مارف مەڕۆ نووسەر بەلجیکا
107.سەراب فاتیح رۆژنامە نووس کەرکوک
108. هەژار غەریب وتاربێژی ئایینی کەرکوک
109. ئاراس محمود وتاربێژی ئایینی کەروکوک
110. ئیبراهیم عبدولکریم وتاربێژی ئایینی کەرکوک
111. نیاز چەتوون کەرکوک
112. دانا لەتیف کەرکوک
113. نەبەز شوانی کەرکوک
114. ئەستێرە کەرکوکی چالاکوانی مەدنی کەرکوک
115. حەسەن جمعە شاعیر کەرکوک
116. بیلان مەحەمەد وتاربێژی ئایینی کەرکوک

لقد تعرض الكورد خلال تاريخهم الطويل الى حملات عديدة من الدس والتشويه طالت جنسهم وتاريخهم وتراثهم ، وقد شارك في هذه الحملات العديد من مؤرخي وكتاب الامم  المجاورة لهم من الفرس والعرب والترك والسريان، ولكن لم يصل الحد بأحد الى التنبؤ بمستقبل الكورد، وكيف انهم سيستولون على مناطق ليست جزءاً من بلادهم، وأنهم يعيثون في الارض فساداً. والغريب أن هذه التنبوءات منسوبة الى آثار تعود إلى الامام على بن أبي (رضي الله عنه) الخليفة الراشد الرابع وابن عم الرسول (صلى الله وسلم) وزوج فاطمة (رضي الله عنها). وعند مقارنة هذه الاثار بالحقيقة وأدوات البحث العلمي، فانها سرعان ما تنهار إنهيار بيت العنكبوت ، حيث يبدو التهافت واللاموضوعية واضحاً في ثنايا هذه النصوص البشرية الموضوعة اصلاً لغايات سياسة وعنصرية تخدم أهدافاً محددة ستتوضح في ثنايا البحث ، فضلا انها تدخل تحت باب ( الميثولوجيا ) . ويحاول الشيخ الصغير القيادي في المجلس الاسلامي الاعلى، اجترار ما دونه سادته من علماء الشيعة القدامى والمعاصرين، وترداده وتكراره في الظروف الحالي، على انها عبارة عن تنبؤات المهدي الشيعي، الذي سيظهر في عنفوان قوة الكرد للانقضاض عليهم، وتخليص البشرية من شرهم، والحقيقة انها خزعبلات واساطير ما أنزل الله بها من سلطان.

 ينقل الحاج الشيخ محمد مهدي زين العابدين النجفي في كتابه الموسوم ( بيان الأئمة للوقايع الغريبة والاسرار العجيبة ) الجزء الاول من الخطبة الطنتجية المنسوبة للخليفة الراشد الرابع علي بن ابي طالب (رضي الله عنه) في الصفحة 279 و 535 تحت باب ( نور الانوار) جاء فيها ما نصه: (( وارتفع علم العماليق في كوردستان وفي نسخة اخرى قال: وعقدت الراية لعماليق كردان . وقال امير المؤمنين (عليه السلام): ويل للبغداديين من سيوف الاكراد )) ، وفيما بعد يقوم مؤلف الكتاب الشيخ محمد مهدي النجفي بشرح الخطبة والمصطلحات الواردة فيها كالعماليق وكردستان قائلا ً: (( العماليق جمع العمالقة وهم طائفة وفرقة من الاكراد، وهم من أولاد عمليق بن آدم بن سام بن نوح (عليه السلام) وهم متفرقون في أطراف الأرض وفي الزمان السالف كان منزلهم الشام. وكردستان منطقة جبلية تقع بين الاناضول وأرمينيا وأذربيجان والعراق وتتقاسمها تركيا والعراق وايران والاتحاد السوفياتي، سكانها أكراد فهولاء الاكراد عبر عنهم بالعماليق لأن اصلهم من أولاد عمليق بن آدم، فأما تحركهم دولة اخرى كما يظهر من قوله (ع) (يقصد علي بن ابي طالب) وعقد الراية لعماليق كردستان بأن بعقدها لهم شخص أخر ودولة اخرى فيرتفع علمهم وأما أنهم يقومون بثورة ويتحركون فيطلبون الاستقلال والدولة )). نقلاً عن ( بيان الائمة الصفحة 281-280). وفي الصفحة 536-535  يتكلم الشيخ النجفي عن كوردستان بقوله : (( وسكان هذا الإقليم كلهم أكراد وهؤلاء الاكراد اي سكان هذا الاقليم خاصة وهو اقليم كردستان لهم ثورة قبل ظهور الامام القائم (عجل الله فرجه) يطلبون فيها المملكة والدولة والاستقلال، فيقومون بثورة ويرفعون شعاراتهم في اقليمهم وذلك عند ضعف الحكومات المجاورة لهم وعدم وجود من يكون معارضاً لهم- فينهضون ويثورون بعشائرهم وقبائلهم ويرفعون العلم الخاص بهم ويعقدون. للكتائب من جيشهم راية خاصة لهم بعد أن يرتبون دولة لهم ففي بعض الروايات انهم يحكمون البلاد المجاورة لهم من السليمانية وكركوك واربيل وخانقين واطراف هذه البلاد ويكون شمال العراق بأجمعه )) . وفي شرحه لاحتلال الكورد بغداد عملاً بالرواية الآنفة الذكر يقول : (( وفي بعض الروايات انهم يهجمون على بغداد ويقتلون من جيش بغداد جمع كثير ويوقعون واقعة عظيمة في بغداد كما يدل على ذلك الخبر المتقدم عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) حيث قال : ويل للبغداديين من سيوف الاكراد )) . وقد ذكرنا ( أي مؤلف الكتاب) أن التعبير بكلمة الويل في كلام الإمام (عليه السلام) إنما هو في مورد يحل فيه واقعة او مصيبة أو نازلة عظيمة وقتل وقتال . فقوله عليه السلام : (( ويل للبغداديين أي لأهل بغداد من سيوف الاكراد، فيعلم ان سيوف الاكراد ستأخذ  منهم مأخذاَ عظيماً وتوقع بهم واقعة جسيمة وتفني منهم جميعاً كثيراً )). وقد صرح محي الدين بن عرب ( لعله يقصد به الصوفي الأندلسي الشهير صاحب وحدة الوجود ) في منظومته التي نظمها في علائم ظهور الامام الحجة عليه السلام ،((  إن الاكراد يملكون بغداد وأطرافه من شمال العراق )) . حيث قال : وتملك الكرد بغداداً وساحتها          الى خريسان من شرق العراق   فلعله وجد الرواية المصرحة بهذه الواقعة وأن الاكراد يملكون بغداد وما حوله من طرف الشمال مدة قصيرة الى خريسان .   وخريسان تقع بالقرب من خانقين من قضاء مندلي وشهربان ( وهي غير خراسان المقاطعة الإيرانية ) ، ولذا فان النهر الذي يجري من ايران الى هذه البلاد اي الى مندلي وشهربان يسمى بنهر خريسان ( لعله يقصد نهر ديالى أو أحد فروعه ) ، فهذه البلاد والقرى تكون تحت ايدي الاكراد وتحت تصرفهم وسيطرتهم . والظاهر انهم يبقون حتى يظهر الامام الحجة (عليه السلام) على شوكتهم وقوتهم وان كانوا تحت امرة غيرهم. فاذا ظهر الامام (عليه السلام)، ففي الرواية كما سيأتي في بيان خاص ان في الحجاز والعراق طوائف تحارب الامام القائم عليه السلام، ويحاربهم منهم اعراب الحجاز واعراب العراق والاكراد. فالاكراد من الطوائف التي تحارب القائم عليه السلام ويحاربهم فيقضي عليهم ويغلبهم فيقتل من يقتل منهم والباقي يكونون تحت طاعته ويمتثلون لأوامره ونواهيه فيدخلون تحت سيطرته طوعاً او كرهاً كما سيقضي على كل من يحاربه من الطوائف والدول . نقلاً عن ( الصفحة 538 - 535 من كتاب بيان الائمة للوقايع الغريبة والاسرار العجيبة). وعند مناقشة هذه النصوص المارة الذكر مناقشة علمية هادئة يتبين لنا تهافتها وأن واضعها كان يبغي هدفاً معيناً يخدم بها طرفاً معيناً ألا وهو ايران ، فالكتاب مطبوع في ايران في عهد الجمهورية الإسلامية ! والمعلومات الواردة فيه ترجع دون شك الى النصف الثاني من القرن العشرين ليس إلا ، فالامام علي بن ابي طالب استشهد سنة40 هـ فكيف يتطرق الى ذكر بغداد التي بنيت بعد استشهاده باكثر من مائة سنة في 145-149 هـ في عهد الخليفة العباسي ابو جعفر المنصور ، كما ان العمالقة الذين اعتبرهم (الشيخ محمد مهدي النجفي) طائفة من الكورد هم أصلاً من الكنعانيين الذين كانت فلسطين تسمى باسمهم بلاد كنعان قبل ان تهاجر اليها القبائل البلستينية (الفلسطينية) من الجزر اليونانية كريت وغيرها، وقد أشار القرأن الكريم الى هذه المعلومة بصورة تفصيلية أثناء المحاورة التي جرت بين يوشع بن نون (هوشع في التوراة) قائد بني اسرائيل بعد وفاة موسى (عليه السلام) وبين جموع بني اسرائيل، عندما طلب منهم يوشع  دخول الاراضـي المقدسة ، فكان حجة بني اسرائيل بأنهم لا يستطيعون دخولها لأن فيها قوماً جبارين (العمالقة) وهم الكنعانيون حسب رأي غالبية المؤرخين والباحثين من العرب والاجانب، ولهذا كثيراً ما يردد الرئيس الفلسطيني الراحل  ياسر عرفات في معرض الفخر والتحدي بأننا شعب الجبارين . كما ان القرأن الكريم اشار الى قتل داود (عيله السلام) لقائد الفلسطينيين العمالقة جالوت (جيليت في التوراة) وسيطرته على مدينة يبوس ( القدس - اورشليم) ، فضلاً عن ذلك ان العمالقة الكنعانيين هم من الجنس السامي، اما الكورد ففي رأي غالبية العلماء والباحثين هم من الجنس الهندوإيراني (الآري)، او على اقل تقدير ليست لديهم علاقة أثنية عنصرية مع الساميين . ومما تجدر الاشارة اليه ان الشيخ النجفي في شرحه للخطبة المنسوبة خطئاً الى الامام علي (رضي الله عنه) يذكر ان الكورد تحركهم دولة او قوة اخرى كما يظهر من قول الامام علي : (( وعقد الراية لعماليق كردستان ، بأن يعقدها لهم شخص آخر ودولة اخرى فيرتفع علمهم )) .

وفي اعتقادي ان المقصود بها كانت (جمهورية  كوردستان -  مهاباد الفتية) عام 1946م بقيادة الشهيد القاضي محمد ،  التي استفادت من الدعم السوفياتي، ولما كان الشيخ النجفي الايراني مخلصاً لشاه ايران محمد رضا بهلوي، الذي قضى على هذه الجهورية ، واعدم قادتها؛  فانه جاء بهذه الدسيسة ونسبها  زوراً وبهتاناً الى  الامام علي (رضي الله عنه) لكي يثبت للعالم بأن الكورد لن تقوم لهم قائمة الا اعتماداً على القوى والدعم الاجنبي ، وهذا هو نفس الاسلوب التي يردده اعداد الكورد حالياً من انهم ينتظرون الدعم الغربي وانهم يتحينون الفرص للانقضاض على الانظمة التي تحكم الاجزاء العديدة من بلادهم كوردستان . فبينما يردد البعض شعارات سياسية ضد الكورد، نلاحظ ان الشيخ النجفي اعتمد على آثار دينية تراثية أشبه بالميثولوجيا لاثبات أن الكورد يستغلون الفرص اعتماداً على قوى اجنبية واذا حالفهم الحظ، فان دولتهم او كيانهم سرعان ما يزول وإن طال أمده على يد القائم (المهدي المنتظر). ولكي يتحول هذا الاثر المزعوم ( الميثولوجيا المزعومة ) إلى واقع شكل السيد مقتدى محمد محمد صادق الصدر جيش المهدي في اول فرصة سنحت له وانضم الى هذا الجيش عدد كبير من سكنة مدينة الثورة- الصدر لاحقاً- وسكان محافظات الكوت- النجف - كربلاء- الناصرية وغيرها من المحافظات الجنوبية العراقية. وعندما حدث اول احتكاك بين الكورد والتركمان الشيعة في مدينة طوزخورماتو على خلفية نسف المرقد المزعوم للامام علي بن أبي طالب في المدينة، هدد السيد الصدر الكورد بان مقاتليه على اتم الاستعداد للدفاع عن التركمان الشيعة.  لذا فما ان تسلم الزعيم الكوردي جلال الطالباني الرئاسة الدورية لمجلس الحكم الانتقالي في شهر تشرين الثاني 2002 م حتى بادر الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى نيته في اعلان تشكيل حكومة ظل، ويبدو انه بهذه الخطوة اراد عرقلة مسيرة قيادة الطالباني للعراق باعتبار السيد الطالباني هو اول كوردي يتسلم رئاسة الدولة العراقية . واستمرت الامور تسير على هذه الشاكلة حيث أعلن الصدر تشكيل جيش المهدي وبدأ بمحاولات للسيطرة على اجزاء من المدن الشيعية المقدسة ، وقبيل تسلم الزعيم الكوردي مسعود البارزاني رئاسة مجلس الحكم الانتقالي في نهاية شهر اذار 2005 م أغلقت سلطات الاحتلال الامريكي صحيفة (الحوزة) الناطقة باسم الصدر مما أدى إلى خروج المظاهرات في مدن الصدر والنجف وكربلاء وغيرها، وما ان  تسلم الرئيس البارزاني مقاليد السلطة حتى جرى ما لم يكن في الحسبان حيث هاجم افراد جيش المهدي القوات الاميركية والقوات المتحالفة معها، واعلن الصدر بان جيش المهدي  سيقاتل حتى اخراج المحتل الامريكي. وفي تلك الآونة اشيع بان البيشمركة الكورد يقاتلون الى جانب قوات الاحتلال ضد ميليشات الصدر ومقاتلي الفلوجة، وكأن النبوءة التي ذكرها الشيخ النجفي قد قاربت التحقيق ، فها هي عناصر جيش المهدي تقاتل البيشمركة الكوردية التي بدأت السيطرة على بغداد عن طريق الحزبين الكورديين الرئيسيين، وبالتالي فان مهمة جيش المهدي هي في الظاهر اخراج المحتل من العراق وفي الباطن اخراج البيشمركة الكورد من بغداد والمدن الاخرى ككركوك مثلاً  ( علما ان الكورد نفوا وبشكل قاطع اي وجود لمقاتلي البيشمركة آنذاك في بغداد والفلوجة والنجف وكربلاء ) . ويدخل في السياق نفسه ما ذكرته بعض الصحف مؤخراً من وجود تنسيق بين الموساد والكورد ، وان اسرائيل تدرب الميليشات الكوردية عسكرياً تمهيداً لخوض صراع ضد الميليشات الشيعية، ويبدو أن هذه الدعايات الاعلامية ضد الكورد تصب في نفس الاتجاه الذي سلكه مؤلف الكتاب الشيخ النجفي.  ولذا حذار من الوقوع في هذا الفخ ، فالكورد والشيعة وبقية أطياف الشعب العراقي من عرب سنة وتركمان وغيرهم تعرضوا إلى الظلم على يد النظام الصدامي الذي لم يكن عادلاً في شيء عدالته في توزيع الظلم على كافة أطياف الشعب العراقي.  لذا أرجو من الاخرين الانتباه الى هذه النبوءات الكاذبة ( الميثولوجيا – الأساطير ) وحملات الدس والتشويه التي تلصق بالكورد كلما حاولوا الحصول على حقوقهم التي أقرتها لهم الشرائع السماوية والقوانين الأرضية والتي هي ليست منة توهب لهم ، بل هي هبة ربانية .

ومما تقدم ينبغي على الكتاب والمؤرخين فضلاً عن المجامع العلمية ومراكز البحوث إعادة النظر في عشرات الكتب التاريخية والتراثية المشوهة للحقائق، بما فيها تلك التي تناولت  الكورد وحاولت إلصاق صفات التوحش والبداوة والغباء بهم ، في الوقت الذي يعرف فيه الجميع مدى ما قدمه الكورد للإسلام وللحضارة الإنسانية طوال قرون عديدة ، وان الكوردي يحمل صفات البذل والتضحية والكرم والنبل والشهامة والشجاعة والترقب والحذر بشهادة غيرهم من المستشرقين والرحالة الذين جابوا كوردستان ، وهم كغيرهم من الأمم فيهم الصالح وفيهم الطالح .

 

من الواضح أن الأمم المتحدة أصدرت عدة قرارات فرضت من خلالها عقوبات موسعة على إيران، ومنها قرار مجلس الأمن رقم 1737 عام 2006 والذي يفوض كل الدول الأعضاء في الأمم المتحدة منع إمدادات وبيع أو نقل كل المواد والمعدات والبضائع والتكنولوجيا التي يمكن أن تساهم في الأنشطة المتعلقة بالتخصيب أو المياه الثقيلة. 

وكذلك القرار رقم 1747 عام 2007 الذي يهدف إلى زيادة الضغط على إيران بشأن برنامجها النووي وبرنامجها الصاروخي وذلك بمنع التعامل مع البنك الإيراني الحكومي (سيباه) و28 شخصًا ومنظمة أخرى ومعظمها مرتبط بالحرس الثوري الإيراني.

ونصت قرارات مجلس الأمن كذلك على منع واردات الأسلحة إلى إيران وتقييد القروض الممنوحة لها.

هذا بالإضافة إلى القيود التي فرضتها الولايات المتحدة على إيران منذ أن احتجزت الرهائن الأمريكيين عام 1979 والى الآن حيث أصدرت في الـ23 كانون الثاني الماضي، حزمة من العقوبات الجديدة تشمل حظراً على قطاعها النفطي، وتجميد أصول للبنك المركزي الإيراني وحظر جميع أشكال التجارة في الذهب والمعادن النفيسة الأخرى مع البنك وسائر الأجهزة الحكومية بعد أن وقع الرئيس الأميركي باراك أوباما، في 31 كانون الأول 2011 الماضي، قانونا ينص على تجميد أرصدة أي مؤسسة مالية تتعامل مع المركزي الإيراني في قطاع النفط، وهذا بدوره يشدد العقوبات على القطاع المالي الإيراني بهدف الضغط على طهران للتخلي عن برنامجها النووي.

وكذلك دول الاتحاد الأوروبي التي أقرت قانونا لفرض عقوبات اقتصادية ومصرفية على إيران تضمنت أيضا وقف استيراد النفط الإيراني.

هذا الحصار الاقتصادي المفروض على إيران يهدف إلى إجبارها على وقف أنشطتها النووية ومنعها من صنع الأسلحة النووية لأن المجتمع الدولي يتهم طهران باستخدام برنامجها النووي لإخفاء خطة لتطوير أسلحة نووية تشكل تهديداً خطيراً لأمن المنطقة، وفي حين نفت إيران مراراً سعيها لحيازة السلاح النووي، أكدت أن برنامجها النووي مدني الطابع، وأقرت بإنتاج ما يزيد عن 4500 كغم من اليورانيوم المخصب منذ عام 2007، وهي كمية كافية لإنتاج أربعة أسلحة نووية، على وفق تقديرات خبراء.

وفي ظل هذه الظروف الحرجة وما تمر به المنطقة والعراق على وجه الخصوص نلاحظ أن الحكومة العراقية، ورئيسها نوري المالكي، غير ملتزمة بالعقوبات الدولية التي فُرضت على إيران.

وهذا ما يثير قلقا وامتعاضا عند الولايات المتحدة الأمريكية وعدداً من الدول الأخرى حول هذا النهج الذي يسلكه المالكي بعدم تطبيقه للقرارات الدولية، وبدوره يجلب مشاكل للعراق هو في غنىً عنها لاسيما وهو يعيش ظروفا لا تحمد، وهو لا زال يخطو نحو الحرية من بنود الفصل السابع وعدم تطبيقه للقرارات الدولية سيؤثر على هذه الخطوات بشكل سلبي إضافة إلى خسارة البلاد الكثير من خلال الاستمرار بمساندة إيران وضرب القرارات الدولية عرض الحائط.

وفي تحدي واضح للقرارات الدولية على حساب مصلحة العراق وشعبه قالت طهران العام الماضي إنها تعتزم زيادة قيمة التبادل التجاري بينها وبين العراق إلى عشرة مليارات دولار في عام 2011 من ستة مليارات دولار في 2010.

وهكذا فإن موافقة حكومة المالكي على التعامل مع إيران وتدخلها القوي لدعم الاقتصاد الإيراني لأسباب سياسية يعد انتهاكا للقرارات الدولية وهذا ما يعرض العراق إلى عقوبات قد تقع عليه  لعدم تنفيذ مثل هذه القرارات.

وتحذر المصادر العراقية ذات الاطلاع الوثيق من تحول العراق إلي مركز لضخ العملات الصعبة وخاصة الدولار إلى إيران التي تعاني من نقص كبير فيه، كذلك فقد حذر البنك المركزي العراقي من تسرب ملايين الدولارات من العراق إلى بلدان مجاورة جراء فرض العقوبات عليها في إشارة إلي إيران وسوريا.

إذن فإن دعم حكومة المالكي ووقوفها اقتصاديا وسياسيا مع إيران التي تدعم نظام الحكم في سوريا وتسعى لتشكيل مليشيا في سوريا تقاتل لحساب النظام بالتأكيد يعد انتهاكا للقرارات الدولية والذي بدوره يعرض العراق لعقوبات إثر مخالفته لها كما ويؤثر سبا على مصالح الشعب ويثقل كاهله بمشاكل هو في غنى عنها خاصة وهو يعاني من مشاكل داخلية أمنية واقتصادية وغيرها.

 

حسام صفاء الذهبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 

     حسب ماكتب في الصحف فان السيد علي خامنئي قد قال يوم  الاربعاء الماضي ان(نجم الامل الذي اشرق في ايران خلال ثورتها الاسلامية، وخلال حربها مع العراق (1980-1988), سيشرق كذلك على فلسطين وستعود اراضيها الاسلامية الى الشعب الفلسطين).

 

انا هنا لا اتحدث عن القضية الفلسطينية ولكن اتحدث عن حرب ايران ضد العراق والتي يعتبرها خامنئي مشرقة من خلال نجم امل الثورة الايرانية ..ولا اعرف كيف اشرقت هذه الحرب وعلى من اشرقت؟ , هل اشرقت على جثث ملايين المسلمين من الطرفين؟,ام انها اشرقت على ضياع المليارات من اموال المسلمين ؟, ام على خراب البلدين؟,ام تراها اشرقت على الملايين من الايتام والمشردين والارامل والمعاقين؟.

 

      واساله ماذا قدمت هذه الحرب للبلدين(العراق وايران) غير الدمار؟ ,وماذا قدمت للامة الاسلامية غير الهزيمة والخزي والعار ,وكذلك سخرية العالم باجمعه منا كمسلمين نقتل بعضنا بعضا كوحوش البراري؟.

 

بصراحة انا لا ارى ان هذه الحرب قد اشرقت سوى على اسرائيل والتي يدعي هو الرغبة في دمارها ,فهذه الحرب اغنتها عن حرب بلدين كبيرين مثل العراق وايران ,وحطمت البلدين واخرتهم عقود من الزمن..بل وقصمت ظهر الامة الاسلامية الى نصفين كارهين لبعضهما لزمن لايعلمه الا الله.

 

 كلام السيد خامنئي هذا يحدد بوضوح ان ايران هي من اشعل فتيل هذه الحرب ويشير الى ان القيادة الدينية الايرانية كانت وراء هذا الطوفان من دماء المسلمين..ويصدمنا نحن من كنا نعتقد بانهم ابرياء من ايقاد هذه الحرب وان حماقات صدام حسين وحدها كانت سبب هذه الحرب..وللاسف الشديد ها نحن نسمع اعترافهم بانهم كانوا شركاء لصدام حسين بدماء الشعبين المسلمين الجارين.

 

لقد ذكرتني كلمات السيد خامنئي بوجوه النساء اللاطمات الباكيات لفقد فلذات اكبادهن,لقد ذكرتني بالبيوت التي هدمت وبالعوائل التي بعثرت وبالنساء التي رملت وبالاطفال التي يتمت وبالاشجار التي احرقت وبالمياه التي لوثت وبالنفوس التي تغيرت.

 

لقد ابكتني  كلمات خامنئي هذه لهول الصدمة في نفسي لدرجة اني بحثت على النت علي اجد خطا في النص فاعذر الرجل..فلم اجد , وها انا استمع للقران كي اهدا واستمر في كتابة هذا المقال الذي سارسله للنشر كما هو بدون مراجعة اي كلمة فيه مهما كانت النتائج ..انا ابكي لان نجمهم المشرق  قد اشرق على دماءنا نحن المسلمين لمدة ثمان سنوات عجاف كانوا هم السكين التي نذبح بها ,فلاتوجد عائلة اعرفها شيعية كانت ام سنية بدون شهيد او معاق او بدون من ارعبته صواريخ نجمهم المشرق(شهاب) التي كانت تسقط على بغداد ,تقتل من تقتل ,وتفزع الاطفال وتلقيهم في احضان اهلهم مرعوبين بعد ان كانوا بالنوم كالملائكة هانئين.

 

السيد خامنئي في كلامه هذا حشر العراق في القضية الفلسطينية حشرا وكاننا نحن من حالف الصهيونية سابقا وليس شاههم..متناسيا ان العراق قد خاض كل الحروب العربية الاسرائيلية بينما كان الجيش الايراني لايستعد الا لمحاربة المسلمين.

 

كلام السيد خامنئي هذا فيه تبجح كبير فلا نجم مشرق للمهزومين ,فايران قد هزمت واذلت خلال حرب الثمان سنوات ضد العراق حتى اعتبر السيد الخميني ان ايقاف هذه الحرب بالنسبة له كتجرع السم (اي ان هذه الحرب قد اوقفت رغم انفه)...وايضا هو يبشر الشعب الايراني بهزيمة حربية امام اسرائيل (لاسامح الله فالكل بشر مثنا ولهم حق الحياة)  كالتي كانت امام العراق من خلال قوله هذا.

 

واخيرا اتمنى ان يهدي الله السيد خامنئي ويمنحه شجاعة الاعتذار للشعب العراقي, ويمنحه عقل لاسطوع فيه للدماء والحروب.

 

وشكرا

 

عدنان شمخي جابر الجعفري

فجر يوم الجمعة 17.08.2012

برلين

 

 

الجمعة, 17 آب/أغسطس 2012 09:51

صدور رواية "أعشقني" لسناء الشعلان

 

 

    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة .وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير،وتتكوّن من 8 فصول.

   والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة،وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:" وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها  جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين  وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل".

   فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية،حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة،وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني،في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان،وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله،ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.

  هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان،مثل:الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة،وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم المادي التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلمي،لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشري.

 وهي بذلك تهزأ من تشيء الإنسان في الوقت الحاضر،وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت  الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛فترسم عوالم مستقبلية في جغرافيّة كونيّة هائلة تمتدّ إلى كلّ كواكب درب التبّانة،وتشمل البشريّة جمعاء في مشهد بشريّ مأزوم في مستقبل يدين للآلة والبراغماتيّة والعلم المقطوع عن الإنسانيّة وعن السّماء،ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة.

  وفي هذا الفراغ الرّوحي القبيح حيث لا جسد بمعناه التفاعليّ،ولا أسماء،ولا أحلام،ولا ذاتية،ولا أوطان،ولادين،ولا أمل،ولا جمال يولد العشق بين القاتل والمقتول،ويجد بطل الرواية نفسه سجيناً في جسد اغتاله ضمن توليفة سرديّة تقوم على افتراض نقل دماغ الإنسان من جسد إلى آخر في المستقبل القريب،ثم يجد نفسه حاملاً بطفل الجسد الذي يسكنه،وهنا تبدأ رحلته مع نفسه،ومع جسده الجديد،ومع جنينه،ومع أسئلته الكبرى،ليجد في النّهاية كلّ الإجابات عن أسئلته المعلّقة التي تقهر وجوده المستلب في عالم المستقبل المفترض،فيقع في عشق جسده الذي كان في يوم ما هو جسد المرأة التي اغتالها بعد أن يعرفها عبر دفتر يومياتها،ويؤمن مثلها بالعشق،ويهجر الإلحاد حيث الإيمان بالرّب،ويؤمن من جديد بإنسانيته وبحق البشريّة في فرصة أخيرة في الحياة والسّعادة والعشق،ويعشقها بكلّ عمق وصدق،ويقرّر أن يبدأ حياة جديدة بجسده الأنثويّ الذي يضمّ رجولته العاشقة لتلك المرأة التي تركت جنينها في جسدهما.

  وينتصر خيار الحياة والعشق في نهاية الرّواية،ويقرّر بطل الرّواية أن يحتفظ بالجنين،وأن يلده عندما يحين وقت ذلك ليهرب به إلى كوكب آخر،ويبدأ به جيلاً آخر من البشرية يكون حاملاً للواء المحبة والإخاء والعدل والمساواة بعيداً عن ظلم البشرية،وسيرها في طريق الهلاك الحتمي.

  هذه الرّواية هي انتصار العشق والحياة على الموت والفناء،إنّها دعوة مفتوحة لبدايات جديدة،وآفاق أرحب،وفرص أخيرة... إنّها خيار السّعادة لمن أرادها بحق بعيداً عن المادة الباردة الموغلة في العزلة.

    وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:" الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.

      ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض".



ابراهيم باشا لم يكن أول أمير قوي في العشيرة بل كان هناك الكثير من الامراء الذين سبقوه من اجداده و كانوا حتى أقوى منه مثل كلش عبدي باشا و بشار باشا و تيمور باشا و أيوب بك و تيماوي بك و غيرهم و نحن كعائلة نسمى (الباشات) اي الباشوات و ذلك لكثرة و تتالي الباشوية في عائلتنا.

1- حصل ابراهيم باشا على لقب الباشوية بسبب ذكائ
ه و قوة عشيرة المللية بنائا على مرسوم صدر من السلطان عبد العزيز سنة 1873 ولم يحصل على اللقب بنائا على تشكيل الاليات الحميدية كما يدعي البعض فالاليات الحميدية تشكلة في عهد السلطان عبد الحميد.

2- بالنسبة للاليات الحميدية فان ابراهيم باشا انضم بالفعل للاليات الحميدية التي كانت مؤلفة من الاكراد فقط دون وجود اي عناصر اخرى و هذا كان احد شروط الباشا على السلطان ليقبل الانضمام إليها ولكن سبب انضمامه الحقيقي هو الاستفادة من الاليات للاستقلال بكردستان عن حكم السلطان و كانت الاليات مؤلفة من7 فرق كان ابراهيم باشا يقود 5 منها و بعد فترة اصبح يقودها بشكل ذاتي دون الرجوع للسلطان بل حتى انه قام بمعارضة اوامره و تحديه في عدة مرات مثل:

1- طلب السلطان من ابراهيم باشا المشاركة في الحرب ضد اليونان فرفض.

2- طلب السلطان من ابراهيم باشا عام 1905 ان يتوجة مع طابورين من قواته إلى اليمن لقمع ثورة هناك فرفض.

3- في احدى المرات قام ابراهيم باشا بحملة تأديبية ضد قبيلة قرا كيج سنة 1904 فارسل السلطان حملة لمنعة من تأديب القبيلة لكنة قام بقتل الضابط الذي كان يقود الحملة و كان الناس يتوقعون في هذا الوقت أن يأفل نجم إبراهيم باشا و بعد فترة قصيرة و بمثابة تحدي للسلطان ذهب الى مدينة أورفا مقر الحكومة لقضاء اخر ايام رمضان فأمرت برقية وردت من استانبول بألحاح بأن يقابل بالترحاب.

4- عارض أمر السلطان بالقيام بالمذابح ضد الارمن بل على العكس قام بحماية الارمن ايام المذابح و انقذ اكثر من 10000 ارمني من الموت و كان ينقلهم الى عاصمتة ويران شهر و قيامة بنقلهم الى مدينة ويران شهر و عدم تعرض الارمن الى المذابح في المدن التي كانت تحت سيطرتة مثل ماردين و ديار بكر و غيرها يدل على انه كان يحكم هذه المدن بشكل مستقل و ان السلطان لم يكن لديه نفوذ في تلك المناطق .

5- كان يجبي الضرائب من كل المدن التي كانت تحت سيطرته لنفسه دون ان يشاركه بها احد و كان يقوم في كل عام بارسال الهدايا للسلطان.

6- طلب من مارك سايكس مساعدة للحصول على اعتراف اوربي بدولة كوردستان أي المناطق التي كان يسيطر عليها الباشا و قد اخذ وعد من سايكس بذلك.

كما كتب عنه د.صلاح محمد سليم هروري يصف عاصمة الامير ابراهيم باشا المللى (أصبحت ويرانشهر مقرا اصليا لابراهيم باشا حيث كان يدير منها شؤون جميع المناطق التابعة له و قد بقيت منطقة ويرانشهر مستقلة و لم تدفع ويرانشهر الضرائب و مع ذلك لم تجرؤ اية قوة عسكرية ان تتواجد فيها خاصة بعد ان ضمت كل من لجأ اليها من اثنيات و رتب ووظائف مختلفة)
- كما قال عنه السفير الروسي في استانبول ي.أ.زينوفييف (كان يتمتع بنفوذ كبير في المنطقة لدرجة ان مطاليبه تحظى بالاحترام أكثر من أوامر السلطان نفسه).

- بالنسبه لي لقب أمير أمراء كردستان فقد منح بناء على انعقاد مجلس أمراء كوردستان من الامراء سيف الدين باشا و ابراهيم باشا و ال بدرخان و ال بابان و منذ ذلك الحين اذا صدر فرمان من السلطان او اذا قام السلطان بمراسلة ابراهيم باشا المللى يكتب بالفرمان (مير ميران كردستان ) ابراهيم باشا المللى أي امير امراء كردستان ولدى العائلة فرمان يؤكد هذا.

- صحيح ان السلطان كان يرد المشتكين على ابراهيم باشا بكلمة (كيف حال ولدي ابراهيم ) الا ان هذا كان لان السلطان يعلم ان مواجهة ابراهيم باشا لم تكن بالامر السهل ففي احدى المرات قام بشكل سري بتكليف مرعي باشا الملاح من مدينة حلب للتحقيق بمخالفات الباشا و بعد ثبوت ان الباشا كان يقوم بالكثير من المخالفات جاء مرعي باشا و معه لجنة الى ابراهيم باشا و طلبوا التحقيق معه باسم السلطان فقال لهم انني لا اتبع لاحد ليتم التحقيق معي و قام بطردهم لم يفعل السلطان شيء لانه يعلم حجم الخسائر التي كانت ستتعرض لها السلطنة العثمانية بسبب مواجهته التي هم بغنى عنها خاصة بسبب تزايد الاطماع الخارجيه على الامبراطوريه العثمانية و الاتحاديين.

- ولكن للاسف هناك الكثير من الاشخاص الذين يحاولون تشويه سمعة عشيرة المللية عن طريق تشوية صورة العائلة و تاريخها (لان عائلة ابراهيم باشا كانت تمثل الاكراد لفترة طويلة من الزمن فقد ذكر الرحالة الالماني فيديمان الذي زار الباشا في عام 1903 في كتابة ( ان الباشا كان في هذا الوقت في قمة جبروته و سيطرته تمتد بلا منازع من بيرجيك على نهر الفرات إلى الموصل على نهر دجلة وبصدق كامل اطلقوا عليه لقب( ملك كوردستان غير المتوج) ) و ذلك لامور سياسية او اجتماعية و هم يستغلون عدم وجود كتاب أو بحث عن تاريخ العائلة موثق يحتوي على أدلة لذلك انا احاول القيام بجمع الادلة و انشاء الكتاب.

- صورة الاميرابراهيم باشا المللى مع مارك سايكس عندما اخذ الوعد من سايكس بخصوص الاعتراف بالدولة و صورة الامير ابراهيم باشا المللى مع ابنه الامير اسماعيل بك مع السفراء في دمشق فقد تلقى السفراء برقيات من دولهم مفادها ان يقوموا بتحذيرالامير ابراهيم باشا لان الاتحاديين يريدون القضاء عليه و الذي يدل عليه هذا ان علاقة الباشا مع هذه الدول كانت علاقة خاصة منفردة عن علاقتهم بالسلطنة العثمانية مما يدل على استقلاله وصورة للاليات الحميدية بقيادته و هي تقوم بحماية الارمن من المذابح و تنقلهم الى كوردستان بعكس ما طلبه السلطان من قواته مما يدل على استقلال قيادته للاليات الحميدية و صورة الامير مع قسم من جيشه في دمشق و الاخرى للاليات الحميدية بقيادته و صورة فرمان صدر من السلطان عبدالحميد يخص ابراهيم باشا كتب عليه أمير أمراء الكرد ابراهيم باشا المللى كما يوجد الكثير من الصور لجيشه أثناء التدريب على المدافع التي كان يمتلكها و لابنائه و للعشيرة و أمور أخرى .

المراجع:
- م.س لازاريف المسألة الكردية(1891-1917)
- السير مارك سايكس (ميراث الخليفة الاخير)
- د.أحمد عثمان ابو بكر (اكراد المللى و ابراهيم باشا)
- د.كمال مظهر احمد (كوردستان في سنوات الحرب العالمية الاولى)
- كتاب جلبلي جليلي و اخرون
- معلومات العائلة
بقلم: محمد ابراهيم ابراهيم باشا المللى
صفحة أنا من ذوي ا