يوجد 509 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 15 آذار/مارس 2013 16:51

اردوغان متهم بـ "خيانة الأمانة"

الأستقامة الالكترونية

 

رأى رئيس "حزب الحركة القومية" في تركيا دولت باهتشلي في إطلاق حزب العمال الكردستاني 8 أتراك كان يحتجزهم في شمال العراق، صفقة بين الحزب وحكومة رجب طيب أردوغان التي اتهمها بـ "خيانة الأمانة"، معتبراً أن سياستها "عاجزة وتنازلية".

 

وكان "الكردستاني" أطلق الأربعاء الأتراك الثمانية الذين احتجزهم منذ سنتين، وسلّمهم في قرية عراقية كردية على الحدود العراقية – التركية، إلى وفد ضم نواباً من حزب السلام والديموقراطية الكردي، وأتراكاً مدافعين عن حقوق الإنسان، قبل نقلهم الى تركيا. ورأى "الكردستاني" في ذلك خطوة بحت إنسانية تثبت رفضه الحرب.

 

ويأتي ذلك في إطار عملية سلام بين الحكومة التركية والزعيم المعتقل لحزب العمال الكردستاني عبدالله أوجلان، لتسوية القضية الكردية.

 

لكن باهتشلي اعتبر أن "الكردستاني" سلم الأسرى الثمانية إلى وفد لان غاياته معروفة، في مقابل محضر استلام وتوقيع، متسائلاً ما صفة أولئك المجرمين، ليملكوا جرأة تنظيم محضر استلام".

 

ورأى أن "العقلية التي تداهن الكردستاني، وتحتضن مجرم إيمرالي "الجزيرة حيث يعتقل" أوجلان، وتشجع المسلحين في الجبال، تنفث ناراً على القومية التركية ووحدتنا الوطنية".

 

واتهم باهتشلي الحكومة بـ "خيانة الأمانة التي منحها إياها الشعب التركي"، معتبراً أن "سياستها العاجزة والتنازلية وضعت الدولة التركية في موقع محرج ومذل".

 

في المقابل، نفى بشير أتالاي، نائب رئيس الوزراء التركي، أي "صفقة تبادل" في إطلاق الأتراك الثمانية، مشيراً إلى أن "هذه الخطوة بادرة إيجابية ستكون لها انعكاسات طيبة على مسار مفاوضات السلام".

بغداد/المسلة: قالت النائب عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف، الجمعة، ان الوزراء الاكراد لم ينسحبوا من الحكومة الاتحادية، وفيما لفتت الى ان تطبيق البنود الدستورية على ارض الواقع سيوحد كافة الكتل السياسية، اكدت ان اتفاقية اربيل مستوحاة من الدستور.

وقالت الجاف لـ"المسلة"، إن "الوزراء الاكراد لم ينسحبوا من الحكومة الاتحادية وانما هم الان متواجدون في اقليم كردستان العراق للتباحث مع رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاعطاء موقف نهائي بعد دراسة كافة الخيارات المطروحة "، في اشارة منها الى العودة الى بغداد من عدمها.

واضافت الجاف انه "لو طبقت البنود الدستورية كما هي على ارض الواقع سوف نكون موحدين خاصة واننا وصلنا الى مرحلة التصديق وتطبيق الوعود والقوانين والبنود الدستورية ولانريد الرجوع الى نقطة الصفر".

وبشأن دعوة رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بتطبيق اتفاقية اربيل واعتماده خارطة طريق للخروج من الازمات التي يشهدها العراق اوضحت الجاف، أن "اتفاقية اربيل  مستوحاة من الدستور وهي عبارة عن بنود دستورية واضحة وصريحة وتم نقاشها لكن هناك من يتهرب من تطبيق الدستور وتطبيق الاتفاقيات واولها اتفاقية اربيل وتحديدا دولة القانون ورئيس الحكومة".

وكان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني قال الخميس الـ14 من اذار، ان العراق في ازمة كبيرة وخطيرة وعلى جميع الاصعدة بسبب عدم التزام اطراف بالدستور الذي شاركنا جميعا على صياغته، مؤكدا ان العودة الى اتفاقية اربيل تمثل خارطة طريق للخروج من هذه الازمة لكنه قال ان الاقليم سيسلك الطريق الذي يراه مناسبا في حال عدم تطبيق مبدأ الشراكة.

وكان  مصدر في حكومة اقليم كردستان العراق افاد في العاشر من اذار الحالي بان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني شدد على الوزراء الاكراد في الحكومة المركزية وجوب ترك بغداد والعودة الى الاقليم لحين اتخاذ موقف من المشاكل العالقة مع الحكومة الاتحادية.

حلبجة تقاوم من أجل الأرض .. حلبجة تناضل من أجل حريتها واستقلالها .. حلبجة تجابه التاريخ حتى نالت صفحة منها عبر الأجيال والعصور ...

السادس عشر من آذار من كل عام نستذكر الذكرى الأليمة التي مرت بتاريخ شعبنا الكوردي الذكرى الذي لطخ الظالم يداه بدم الكوردي وهذه السنة وهي الذكرى الخامسة والعشرون لمجزرة حلبجة الجريمة البشعة الأولى من نوعها في التاريخ الإنساني التي أرتكبها النظام البعثي المقبور والمجرم العراقي البائد بحق مدينة حلبجة الكوردستانية المسالمة لقصفها بالأسلحة الكيمياوية , فراح ضحيتها خمسة آلاف شهيد ، وأكثر من عشرة آلاف من المشوهين والمشردين من أبناء شعبنا الكوردي ، ولا تزال تلك المدينة تعاني من آثار الأسلحة الكيمياوية من حيث الأمراض والولادات المشوهة ، وحصلت تلك المجزرة وسط صمت عالمي رهيب على الجريمة وآثارها ونتائجها .

لكن في هذه الذكرى سكان حلبجة باتوا أحراراً من حكم المجرم .. وقبالة إعلان عن استقلال دولتهم كوردستان حرة مستقلة ورمزاً للسلام والديمقراطية .. ومن خلال هذه الذكرى نكرر إدانتنا لهذه المجزرة بحق السكان الآمنين ولكل المجازر التي يرتكبها الطغاة في العالم بحق شعوبهم بلا رحمة ولا شفقة .. واليوم يفعله حالياً النظام البعثي العنصري الاستبدادي في سوريا بحق الشعب السوري العزل ويجرب عليهم جميع أصناف الأسلحة الثقيلة والمحرمة وترتكب المجازر وتدمر المدن من أجل البقاء على الحكم ناسين أو يتناسون بأن الأنظمة ترحل وتموت لكن الأرض والشعوب باقون مهما طال الزمن أو قصر .. وكأن الشعوب في العالم العربي حقل للتجربة وكل من عاش على هذا الأرض متهم بالإرهابيين والمسلحين ويقتلون الأطفال بعمر الزهور ويوصفونهم بالإرهابيين والمسلحين .. فكل من يعارض سياستهم مجرماً وعلى خطأ أما أنظمتهم الفاسدة التي دنسوا لقمة مواطنيهم وارتكبوا المجازر من الشيوخ والنساء والأطفال فقط على الصواب .. فهم كانوا من الشعب وبقدرة القادر تحولوا إلى الشعب بنفسه بدون عودة إلى الدستور والعهود والمواثيق الدولية وحق الإنسان في الحياة والحرية .

المجد والخلود لشهداء حلبجة

المجد والخلود لأرواح شهداء ثورة الحرية

الموت للطغاة في كل مكان

15 / 3 / 2013

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا ( T.G.K )

قبل تسعة أعوام في صباح يوم 12 آذار 2004 جاءت مجموعات بما لا يقل عن 2000 مواطن من البعثيين والشوفينيين إلى مدينة القامشلي قادمين أغلبهم من مدينة دير الزور تأييداً لفريق الفتوة الرياضي, وقبل وصولهم الملعب البلدي وأمام أعيون رجال الأمن تظاهروا في شوارع القامشلي, رافعين صور صدام حسين المجرم وواصفين الكورد بالخونة والعملاء لأمريكا, ورغم تواجد الشرطة ورجال الأمن على مداخل المعلب البلدي في المدينة, استطاعوا المجرمين الدخول إليه وبحوزتهم العصيّ والسكاكين وقبل بدء المباراة بين الفريقين الجهاد والفتوة باشرت المجموعات المتعسفين بالإستفزازات والشتائم بالجمهور الكوردي ورشقهم بالحجارة حتى أن بدأ الإشتباك بينهم وحينها هاجموا الشعب الكوردي بمساندة رجال الأمن وإطلاق الرصاص الحي على الجمهور الكوردي بشكل عشوائي من قبل الأمن البعثي وعلى أثرها سقط شهداء من خيرات الشباب الكورد.

وفي اليوم الثاني 13/3/2004 خرج مئات الآلاف من الشعب الكوردي إلى شوارع القامشلي لتشييع جنازات شهدائهم مزينة بالأعلام الكوردية, وبعد رفض المتظاهرين أوامر الأمن بنزع الأعلام الكوردية عن جثامين الشهداء أطلقوا النار مجدداً عليهم, فسقط العشرات من الشهداء والجرحى وأكثر الإصابات كانت في الصدر والرأس ومن هنا انتفض الشعب الكوردي وامتدت شرارتها إلى كافة المدن الكوردية, وثم امتدت شرارة الإنتفاضة حتى المدن الكبرى مثل حلب ودمشق, وضحايا انتفاضة آذار 2004 كانت سقوط العشرات من الشهداء والجرحى والآلاف من المعتقلين في السجون البعثية عن طريق الإعتقالات التعسفية والعشوائية واللا إنسانية, ويوجد العشرات من المفقودين لم يعّرف مصيرهم إلى يومنا هذا, كما شاهدنا حالات من السلب والنهب للمحلات التجارية والمنازل الكوردية من طرف بعض أفراد العشائر العربية كعشائر الجحيش وغيرها من العشائر البعثية وبمساندة من السلطات الأمنية.

بعد خروج مئات الآلاف من الكورد إلى الشوارع في ذكرى الإنتفاضة الكوردية آذار 2004 في سوريا بتاريخ 12.03.2013 تأييداً وتماسكاً لضحايا وشهداء الإنتفاضة وحقوقنا المشروعة, وبعدها بيوم جاء جاوب النظام البعثي ضدد صوت الشعب الكوردي بصوت القذائف ليوميين متتاليتيين التي سقطت على الأحياء ذات الأغلبية الكوردية في الأشرفية والشيخ مقصود في حلب من قبل الجيش النظامي السوري وعلى أثر القصف استشهد أربعة أطفال وجرح ما لا يقل عن عشرة من المواطنيين الكورد المدنيين وتضّررت منازلهم, وحتى يومنا هذا بات أيام نظام البعث معدودة وبالرغم ما يزال يستهدف الشعب الكوردي بدباباته وطائراته ويريد كسر إرادة الشعب الكوردي ووحدته.

بعد الإنتفاضة الكوردية //إنتفاضة آذار 2004// يأتي الثورة السورية المباركة في 15.03.2011 الذي سميته بثورة شعبية من أجل الكرامة والديمقراطية والحرية ضدد الإستبداد ووحشية النظام البعثي, إن الثورة السورية بدأت بإعتقال الأطفال لكتابتهم عبارات على جدارن أحد المدارس في محافظة الدرعا وإحدى العبارات كانت //الشعب يريد إسقاط النظام// ثم تم اعتقالهم من قبل رجال الأمن بشكل غير إنساني وزجوا الأطفال في سجون البعث وتم تعذيبهم بشكل وحشي وبعيد عن الأخلاق والقيم الإنسانية, بعدها خرج أهالي الأطفال مطالبين السلطات الأمنية بالإفراج عن أطفالهم لكن دون جدوة وعلى العكس تصدت رجال الأمن للمظاهرة بالسلاح وسقط العديد من القتلى والجرحى وحينها بدأت شرارة الثورة تمتد من درعا إلى المحافظات والمناطق الآخرى في جميع أنحاء سوريا, وخرجوا مئات الآلاف إلى الشوارع مطالبين الحرية والعيش بكرامة ونادت بالسلمية والديمقراطية, فرد النظام البعثي بالقمع وتصدى للمظاهرات السلمية بالرصاص الحي واستهدف المدنيين, وهنا ادرك الشعب السوري بان مطالبهم لن تأخذ الا بالقوة بعد سنوات طويلة من القمع والاستبداد ومصادرة الحقوق وحجز الحريات.

استمرت المظاهرات السلمية لعدة أشهر رغم أنه تم قمع الشعب السوري من قبل الأمن محاولين إطفاء شرارة الثورة المباركة, لكن على العكس نزل الشعب السوري إلى الشوارع بصدور عارية ليحتضن الرصاص الحي من أجل الحرية والديمقراطية والكرامة, ومع استمرار التصعيد وقمع المتظاهرين السلميين في عدة مدن سورية وفشل القوى العظمة ومجلس الأمن لإيجاد حلول سياسية وسلمية, حينها تحولت الثورة السلمية نحو العسكرة والدخول في مواجهات مسلحة ضدد رجال البعث والأمن والشبيحة لحماية المدنيين السلميين نتيجة قمع النظام لهم وإتباعه الأسلوب الأمني في حلها ومعالجتها, وبدلاً أن يبحث عن الحلول السلمية فاختار النظام السوري طريق قصفه للمدن والمناطق السورية بالدبابات والطائرات ومختلف أنواع الأسلحة, بما فيها المحرمة دولياً مثل القنابل العنقودية، وارتكابه أبشع أنواع الجرائم بحق الشعب السوري وأحرقوا الأخضر واليابس وبعض المدن أصبحت شيه مدمرة بالكامل وبلغ عدد الضحايا حتى يومنا هذا بعد مرور عامين على الثورة إلى أكثر من سبعين ألف قتيل وعشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين والمعتقلين وتهجير أكثر من مليون شخص إلى دول الجوار تحت ظروف حياة صعبة ومأساة حقيقة ونزح ما يقارب الثلاثة ملايين في الداخل هاربين من القصف العشوائي إلى المناطق الآخرى الهادئة نسبياً تاركين ورائهم كل شيء وهم يعيشون حالة مأساة منها الإختطاف والإغتصاب والتشرد مع الجوع وتحت البرد القارس والقاتل, لكن أينما ذهبوا فلاحقهم القصف والموت وأغلبهم فقدوا أهاليهم وأقاربهم وبعض الأمهات فقدوا جميع أفراد أسرتهم وأطفالهم وبعض الآباء بقوا وحيدين وفقدوا جميع افراد عائلاتهم وكاد كل طفلاً الذي نجى من القصف أصبح يتيم الأب أو الأم ومنهم من فقدا الأثنين معاً.

في الأونة الأخيرة أصبح من الواضح أن الثورة السورية قد تم اختراقها من قبل جهات إقليمية ودولية كثيرة وحتى الجماعات المتطرفة أوجدت ملاذاً لها في البلاد, ولا ننسى بعض قرارات وتصريحات المعارضة الشوفينية التي ترتبط ببعض الاجندة الخارجية ناكرين حقوق الشعب الكوردي, كل هذة الأسباب أدت إلى الاطالة من عمر النظام السوري والمزيد من القتل والتهجير والمأساة وهذا ما جعلت أيضاً أن تخرج الثورة السورية عن مسارها الحقيقي على حساب شهداء الثورة, والشيء الأهم حاولت مجموعات وكتائب متطرفة وبدعماً تركي وقطري وسعودي باستهداف الشعب والمناطق الكوردية وبعد مقاومة الأبطال الكورد ولولا العقلاء لتحولت إلى حروب أهلية بين مختلف الطوائف في مناطق عدة والمستفيد الوحيد هو النظام البعثي الذي أفتعل الفتنة في المنطقة ونعلم إذا تجمّع عنصرين من الجيش الحر في منطقة ما فيقوم النظام بقصف العشرات من المدنيين فقط لأجل مقاتليين من جيش الحر ولكن دخلت منطقة سريه كانية الآلاف من المقاتلين وحصلت إشتباكات بين عناصر الجيش الحر وبين وحدات حماية الشعب الكوردية وكأن شيئاً لم يحصل فأغمض النظام البعثي عيناه وكان هدفه من وراء عدم قصف عناصر جيش الحر في سريه كانيه أن تتحول المنطقة إلى جحيم وحروب أهلية وطائفية ومذهبية.

في الأخير من دون إيجاد مخرج وحلول سياسية شاملة يستند إلى تأسيس وبناء مستقبل سورية التي تحتضن كافة أبنائها من مختلف الطوائف والمذاهب والأديان والقوميات والبحث عن طريقة وحلول تقضي إلى الدولة السورية التعددية ونظام برلماني يعترف بحقوق كل سوري بشكل متساوي والإعتراف الكامل بحقوق الشعب الكوردي يعيش على أرضه, فحينها سيكون الحل بعيداً عن أهداف شهداء الثورة السورية وآمال الشعب السوري وثورته التي انطلقت بصدوراً عارية منادين بالحرية والكرامة والديمقراطية.

Foto Azad Jaouichرئيس رابطة المغتربين السوريين-بلاد شمال الراين

آزاد جاويش

المدى برس/ بغداد

كشف مصدر أمني عراقي رفيع المستوى، مساء اليوم الخميس، أن الحكومة العراقية عممت مذكر اعتقال قضائية صادرة بحق وزير المالية المستقيل رافع العيساوي على جميع المؤسسات الأمنية ونقاط التفتيش الداخلية والحدودية.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "الأجهزة الحكومية المتمثلة بوزير الداخلية ومكتب القائد العام للقوات المسلحة عممت بعد ظهر اليوم مذكر اعتقال صادرة من مجلس القضاء الأعلى بحق وزير المالية المستقيل رافع حياد جياد العيساوي".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "المذكرة صدرت وفقا للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب"، لافتا إلى أن "المذكرة تم تعميمها على جميع المؤسسات الأمنية في الدولة من استخبارات ومخابرات وشرطة محلية وشرطة اتحادية، واستخبارات الجيش ومكافحة الارهاب، وقوات حرس الحدود وجميع نقاط التفتيش العسكرية والأمنية الداخلية والمطارات والحدود".

وكانت بعض وسائل الإعلام ذكرت في أخبار عاجلة بثتها في 11/ 3/ 2013 ان العيساوي حاول مغادرة البلاد إلى الأردن عبر منفذ طريبيل وطلب من موظفين في سفارة العراق لدى الأردن، استقباله، وذكرت تلك الوسائل أن موظفي السفارة في المنفذ أبلغوا العيساوي أن لا صفة رسمية له تسمح لهم باستقباله، فضلا عن كونه مطلوباً للقضاء بتهم إرهابية، ما دعاه للعودة إلى محافظة الأنبار.

لكن وزير المالية المستقيل رافع العيساوي نفى بعدها بيوم في مقطع فيديو سجل من ساحة اعتصام الرمادي اليوم أمام آلاف المتظاهرين خبر هروبه إلى الأردن من خلال الاستعانة ببعض موظفي السفارة العراقية هناك، وعد ذلك "محاولة من الحكومة عبر وسائل الاعلام التابعة لها لتبرير الفشل" في محاولة اعتقاله امس.

وقال العيساوي، خلال كلمة له في ساحة اعتصام الرمادي كما أظهر شريط الفيديو "كنا ذاهبين في مجلس عزاء إلى قضاء الرطبة لتعزية أهالي الشهيد رئيس المجلس المحلي لقضاء الرطبة (مثنى الكبيسي) وفي طريقنا إلى مجلس العزاء بدأ الأخوة الذين معي يدركون بأن حركة غير طبيعية متمثلة بقوات خاصة والطائرات تتبعنا"، متسائلا "الطائرات مكانها في الرمادي أم الطائرات مكانها في بغداد؟".

وتابع العيساوي "بعد محاولتهم الفاشلة باعتقالي يوم أمس الاثنين، من دون إيضاح الكيفية، برروا فشلهم ببث دعاية قالوا فيها أن العيساوي يريد أن يخرج إلى عمان"، وعلق قائلا "طيب أنا كنت في عمان قبل اسبوعين وقبلها بأربعة مرات"، مشددا "يبدوا أن درس أول امس لم يفهم جيدا من قبل الحكومة، وهو ان الانبار واهل الانبار لن يتخلوا عن الاعتصام".

ووصف العيساوي وهو قيادي في القائمة العراقية القائد العام للقوات المسلحة، بانه "القائد العام للميلشيات في عموم العراق"، وأضاف ومن هذا المنطلق نطالبه بـ"أن يقول لنا من قتل مثنى جروان الكبيسي بالأمس".

وخاطب العيساوي المعتصمين في ساحة الرمادي "قلت لكم أيها المعتصمون انني سوف احيا واموت في الانبار وانا معكم وباق معكم ولن اخرج من الانبار الا جثة".

ودانت رئاسة إقليم كردستان العراق، اليوم الثلاثاء، بشدة محاولة الاعتقال التي تعرض لها وزير المالية المستقيل رافع العيساوي على يد القوات العسكرية الحكومية، وشددت على أن هذه الممارسات من شانها أن تزيد من تدهور الوضع، وتعمق الشرخ بين مكونات الشعب العراقي.

كما انتقدت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محاولة القاء القبض على العيساوي، مؤكدة ان البلاد "لا تحتاج إلى مزيد من التصعيد"، في حين اتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، الثلاثاء، القوات العسكرية بمحاولة "اغتيال او اختطاف" العيساوي عبر ملاحقته في غربي الأنبار، وطالبت الحكومة بتوضيح موقفها من هذه المحاولة "الإرهابية والإجرامية" ومن بناء الديمقراطية والعملية السياسية في ظل "الاساليب غير الأخلاقية" التي تتبعها مع الخصوم.

ويأتي تعميم مذكرة الاعتقال بحق العيساوي بالتزامن مع تطورات سياسية وأمنية تشهدها البلاد، إذ كان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني خيَّر  رئيس الحكومة بالقول "هل نحن شركاء فاذا نعم فنريد فعلاً واذا لا فليسلك كل منا طريقه المناسب"، وذلك في كلمة له في خلال المؤتمر الدولي للتعريف بالإبادة الجماعية للكرد الذي انعقد اليوم في أربيل بمناسبة الذكرى الـ25 لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية.

كما أتى التعميم بالتزامن مع هجوم مركب على مبنى وزارة العدل في منطقة العلاوي وسط بغداد تزامن مع تفجيرين وقعا في محيط وزارة العدل على الأول على الطريق الواصل بين وزارة العدل ووزارة الخارجية والثاني قرب معهد الاتصالات في منطقة العلاوي وأسفرت تلك الهجمات عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا واصابة 63 اخرين، مع ترجيحات بارتفاع حصيلة الضحايا بسبب خطورة حالات بعض المصابين.

واعلن وزير المالية العراقي رافع العيساوي، يوم الجمعة، (الأول من آذار 2013)، أمام المعتصمين في ساحة الاعتصام في مدينة الرمادي، استقالته من الحكومة، احتجاجا على سياستها تجاه التظاهرات و"حقوق" المشاركين فيها و"استهانتها" بدماء أبناء الفلوجة.

ورد رئيس الوزراء نوري المالكي، في اليوم ذاته، برفضه قبول استقالة العيساوي، وأكد أن قبولها لن يتم قبل الانتهاء من التحقيق في "المخالفات" القانونية والمالية التي ارتكبها العيساوي في وزارة المالية خلال فترة إدارته لها.

ويعد العيساوي وباقي وزراء العراقية في إجازة إجبارية من رئيس الحكومة نوري المالكي منذ 25 / 1/ 2013 وذلك على خلفية مقاطعتهم جلسات مجلس الوزراء  في 22 كانون الثاني 2013، ويشغل وزارة المالية حاليا بالوكالة وزير التخطيط علي الشكري منذ 5/ 2/ 2013.

ويمثل العيساوي إلى جانب رئيس البرلمان أسامة النجيفي ورئيس الحزب الإسلامي أياد السامرائي ونائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي منذ الـ16 من كانون الأول 2012 والذي يقيم في تركيا حاليا، التيار الإسلامي السني في العراقية، وعرف عنه في طيلة مدة تسلمه منصبه كوزير للمالية التزام الصمت على الأقل ظاهريا على سياسات رئيس الحكومة نوري المالكي تجاه العراقية على عكس باقي قادتها الذين كانوا يهاجمون المالكي صراحة.

واتهم العيساوي من قبل المالكي إبان التفاوض على تشكيل الحكومة الحالية بأنه يقود تنظيم (حماس العراق) المسلح الذي نسبت إليه العديد من العمليات المسلحة في غرب بغداد والأنبار، كما تسرب عن الاجتماعات التي عقدها المالكي وأياد علاوي في صيف (2010) أن المالكي طلب من علاوي إخراج العيساوي من العراقية لأنه يقود تنظيما مسلحا كشرط لتحالف ائتلاف دولة القانون مع ائتلاف العراقية لتشكيل الحكومة.

وكان إقدام الحكومة، في 20/ 12/ 2012، على اعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، السبب المباشر في التظاهرات الحاشدة التي تشهدها البلاد والتي تندد بسياسة رئيس الحكومة نوري المالكي، وتطالب بوقف الانتهاكات ضد المعتقلين والمعتقلات، وإطلاق سراحهم، وإلغاء قانوني المساءلة والعدالة ومكافحة الإرهاب، وتشريع قانون العفو العام، وتعديل مسار العملية السياسية وإنهاء سياسة الإقصاء والتهميش وتحقيق التوازن في مؤسسات الدولة.

وعلى الرغم من أن التظاهرات هذه جاءت كرد مباشر على عملية اعتقال عناصر حماية العيساوي فإن أهالي المحافظات الغربية والشمالية كانوا وعلى مدى السنوات الماضية قد تظاهروا في العديد من المناسبات ضد سياسة الحكومة الحالية وإجراءاتها بحقهم، وأهمها التهميش والإقصاء والاعتقالات العشوائية والتعذيب في السجون وإجراءات المساءلة والعدالة وهي نفسها المطالب التي يرفعونها اليوم.

المدى برس/ نينوى

أفاد مصدر في الشرطة العراقية، مساء الخميس، بأن مرشحة للانتخابات من قائمة البناء والعدالة قتلت مع زوجها اثناء مشاركتهما في حفل زفاف في قرية جنوبي الموصل (405 كلم شمال بغداد)، لتكون ثالث مرشحة للانتخابات تقتل في الموصل خلال أقل من أسبوع.

وقال المصدر في حديث إلى (المدى برس) إن "المرشحة للانتخابات عن قائمة البناء والعدالة خميسة أحمد البجاري قتلت مع زوجها بإطلاق النار عليهما قرابة الساعة العاشرة والنصف من مساء اليوم من قبل ثلاثة مسلحين يرتدون زي الشرطة اثناء مشاركتهما في حفل زفاف لدى أقاربهما في قرية العريش (10 كلم جنوبي الموصل)".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "المسلحين دخلوا إلى الحفل وسالوا الحاضرين عن المرشحة خميسة وزوجها فاستدلوا عليهما وسألوهما بالتوجه معهما إلى الخارج وعندما توجها أطلقوا النار عليهما مما ادى إلى مقتلهما على الفور فيما لاذ المسلحون بالفرار".

وبين المصدر وهو ضابط في شرطة نينوى أن المشاركين في حفل الزفاف اتصلوا بالشرطة وقد هرعت إلى المكان وقامت بنقل الجثتين إلى الطب العدلي فيما عممت اوصاف المسلحين على نقاط التفتيش".

ويرأس قائمة تجمع البناء والعدالة الانتخابية نائب رئيس مجلس محافظة نينوى الكردي المعارض ديلدار زيباري، وتحوز المرشحة على تسلسل 58 في القائمة.

وتعد البجاري ثالث مرشح للانتخابات يقتل في محافظة نينوى في خلال أقل من أسبوع، إذ شهدت الثلاثاء (12/ 3/ 2013) مقتل أحمد صالح السبعاوي المرشح للانتخابات المحلية المقبلة عن قائمة (تجمع أم الربيعين الوطني) المؤيدة لرئيس الحكومة نوري المالكي، بهجوم نفذه مسلحون مجهولون يستقلون سيارة حديثة في شارع حي السكر، شرقي الموصل، كما قتل قبل ذلك بيوم بهجت مصطفى المرشح لانتخابات مجالس المحافظات عن (حركة تصحيح) بهجوم مسلح نفذه مجهولون لدى خروجه من مسجد في منطقة الهرمات، غربي الموصل.

ويرأس (حركة تصحيح) النائب كامل الدليمي، عن القائمة العراقية المؤتلفة في محافظة نينوى ضمن قائمة (نينوى الموحدة) التي يرأسها عبد الله عجيل الياور، أمين عام حركة العدل والاصلاح.

يذكر أن محافظة نينوى، تعد من المناطق المختلطة التي تسكنها قوميات وطوائف متعددة، عربية وكردية، مسلمة ومسيحية وآيزيدية وشبكية، وتشهد تصعيداً أمنيا في الأسابيع الأخيرة استهدفت خلاله شخصيات معروفة فضلاً عن مدنيين وقوات أمن، وأسفرت بحسب مصادر غير رسمية، عن مقتل ما لا يقل عن 270 شخصا.

كل أعداء الديمقراطية يبتدعون السبل من أجل تهشيم الديمقراطية في العراق.
أعداء الديمقراطية العراقية هم: الطغمويون* والتكفيريون والحزب الديمقراطي الكردستاني.
التكفيريون يريدون تأسيس دولة العراق الإسلامية القائمة على قطع رقاب من يكفرونهم حتى من ملتهم الوهابية، أما الشيعة فأمامهم خياران: أما التخلي عن تشيعهم وأما الإبادة التامة. وأما أصحاب الديانات الأخرى ففي أهون الإحتمالات، عليهم أما دفع الجزية وأما مغادرة العراق كما فعلوا في منطقة الدورة ببغداد عام 2005 .
يعول التكفيريون وكذلك الطغمويون كثيراً على أمل إنتصار جبهة النصرة في سوريا ليبدأوا الحملة العراقية بوتيرة أشد. غير أن هذه الآمال تتلاشى رويداً رويدا خاصة بعد مناشدة السيد كيري وزير خارجية أمريكا الرئيس السوري بشار الأسد والمعارضة إلى التفاوض للحل السلمي أي تنازلت أمريكا عن شرط تنحي الأسد أولاً وهو أمر ذو دلالة سياسية بالغة.
الطغمويون يريدون إستعادة حكمهم بأية وسيلة وبأي ثمن وإعادة الإستمتاع بمزاياه الطبقية المادية والمعنوية كما في أيام زمان. إنهم أججوا ويؤججون ثقافة رفض الآخر والطائفية* ومحاولة إفشال الحكومة المنتخبة بذرائع مفتعلة ووسائل متعددة لتأليب الجماهير عليها.
أكدت الدكتورة أزهار الشيخلي الوزيرة السابقة عن القائمة العراقية والقيادية في إئتلاف العراقية – أكدت في فضائية "الحرة – عراق" / برنامج "بالعراقي" يوم 13/3/2013 بأن العراق "بحاجة إلى ثورة" وهذا تأكيد لما سبق أن طرحه قياديون آخرون في إئتلاف العراقية كالدكتور طلال حسين الزوبعي!! إنها قالت كما قال الشيخ حارث الضاري الذي أعلن تحالفه مع تنظيم القاعدة إذ أعلن: "ما بني على الباطل فهو باطل". فالديمقراطية، إذاً، باطلة في مفهومهما ويجب أن تزول أو "يأخذها الأمريكيون معهم" كما أراد الدكتور صالح المطلك قبيل إخراج القوات الأمريكية.
أما الحزب الديمقراطي الكردستاني فهو أقرب إلى مملكة عشائرية تمارس الإنتخاب الشكلي في منطقة بهدينان الكردستانية العراقية. والحزب لا ينوي تدعيم سلطته بتحسين أوضاع الجماهير الكردية الإقتصادية والإجتماعية والثقافية، وبالتحالف النضالي الديمقراطي مع مكونات الشعب العراقي الأخرى لتحقيق الطموحات القومية المشروعة، بل إختط سبيلين، يوافقه فيهما الطغمويون أيضاً، إلى تحقيق أهدافهما:
أول السبيلين: جعلُ القسم العربي من العراق ضعيفاً على مستوى هيكلته الإدارية والإقتصادية والأمنية والعسكرية، ذا أمن قلق يعبث به الإرهاب، متناحراً بين مكوناته البشرية، متخاصماً مع جيرانه والعالم، متصارعاً على مستوى الشعب والحكومة.
قبل أيام صرح الدكتور أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي، بأن تنظيم جبهة النصرة (القاعدي) له تواجد محسوس في كردستان العراق دون ملاحقة.
وثاني السبيلين: التحالف مع شركات النفط ومنحها إمتيازات نفطية غير معقولة لإطاحة حكومة بغداد الديمقراطية الفيدرالية المنتخبة وتنصيب حكومة طغموية "ديمقراطية" شكلياً تستبيح النفط العراقي لصالح شركات النفط بإنتهاج مبدأ "الشراكة في الإنتاج" وتزج العراق في حرب مفتعلة مع إيران لتتسلل تحت جناحها إسرائيل لضرب المنشآت النووية الإيرانية، ولوقاية السعودية وقطر والخليج عموماً من "عدوى" الديمقراطية التي بدأت بواكيرها الأولية تشع من العراق؛ وأخيراً للحيلولة دون تطوير النموذج الديمقراطي العراقي (الذي بدأ منذ إنتفاضة ربيع عام 1991 الشعبانية) كي لا يصبح مثالاً تسترشد به ثورات الربيع العربي.
كل ذلك مقابل حماية الحكم الطغموي في بغداد وحماية النظام "العشائري الديمقراطي" في أربيل مع وعود فضفاضة بإقامة دولة كردية موحدة.
بالطبع، تركيا حاضرة بقوة في المشهد وهي أقرب إلى قطر مما هي إلى السعودية. تحلم تركيا في أن تصبح اللاعب الأول في المنطقة التي تعتبرها إرثها التأريخي. وتحلم قطر في أن تهيمن على شؤون الشرق الأوسط بـ"الشراكة" مع إسرائيل وتركيا.
أما واقع الحال فهو:
قال رئيس الوزراء السيد نوري المالكي إن العراق وعدة دول عربية رئيسية إمتعضوا من الدور التخريبي لمحور تركيا – قطر وطلبوا من الولايات المتحدة إيقافهما عند حدهما. بعد مدة إعتذرت الولايات المتحدة لعدم مقدرتها على التأثير عليهما لأنهما مصرتان على المضي في هذا الطريق.
أنا لا أعتقد أن أمريكا مسكينة لذاك الحد بحيث تستعصي عليها قطر وتركيا. لكن الموضوع له علاقة بما نُشر عن العقيدة السياسية الجديدة للولايات المتحدة المتمثلة في إطلاق يد التشكيلات الإقليمية في العالم لإدارة شؤون المناطق المختلفة إذا كانت سياسة التشكيلات لا تتعارض والمصالح والتوجهات الأمريكية.
أعتقد أن هذا الترتيب يتيح لأمريكا حرية قطف الثمار إذا نجح التشكيل المعين في مسعاه وإلا فإن أمريكا تتنصل عنه وترمي بمسؤولية التداعيات السيئة على أطراف التشكيل.
الوضع السوري خير مثال على ذلك، إذ بدأت بوادر فشل الحل العسكري الذي إنتهجه التشكيل المتكون من تركيا وقطر والسعودية وراحت أمريكا وروسيا تعدان الآن لحل سلمي تفاوضي دون أن تشعر أمريكا بحرج الخسارة لأن "الكَباحة" أصبحت من نصيب التشكيل التركي القطري السعودي؛ أما تخريب سوريا وتمزيق بنيتها الإجتماعية وهي دولة المواجهة العربية الوحيدة الواقفة بوجه الأطماع الإسرائيلية فهو ما جنته أمريكا وإسرائيل دون أن يفقدا جندياً واحداً أو يغامرا بمواجهة عسكرية مع روسيا والصين وإيران.
(علماً أن أماني الشعب السوري البطل في الديمقراطية وإحترام حقوق الإنسان كان ممكناً تحقيقها وفرضها على النظام السوري منذ الأيام الأولى عبر الأمم المتحدة بدل تحويل الإنتفاضة إلى نزاع مسلح طائفي على يد قطر وتركيا والسعودية وإستخدام الجامعة العربية في غفلة من الزمن لهذا الغرض التدميري.)
خلاصةً، فإن تحالف الطغمويين والحزب الديمقراطي الكردستاني مع تلك الأطراف الخارجية هو مشروع يقود، موضوعياً، إلى تخريب العراق مقابل مكاسب سياسية غير مضمونة للطرفين. وربما تريد شركات النفط وإسرائيل دفع المحور التركي القطري وحلفائهما الثلاث داخل العراق إلى مغامرة عراقية على نمط المغامرة السورية الفاشلة.
تأجيل إنتخابات مجلس محافظة الأنبار:
طلب مجلس محافظة الأنبار تأجيل إنتخابات مجلس المحافظة المقرر في الشهر القادم بحجة التظاهرات. يبدو أن فشل المخطط الحقيقي المختبئ وراء التظاهرات البريئة قد رمى المختبئين وممثليهم العلنيين ورمى الأحزاب والتكتلات المختلفة في حالة من الفوضى والصراع فالتجأوا إلى تكتيك تأجيل الإنتخابات القديم الجديد.
الهدف الأهم هو الإستهانة بنظام التعويل على صناديق الإقتراع للنيل من مصداقية النظام الديمقراطي وتسفيهه أملين المضي إلى قضمه تدريجياً في المستقبل وعلى عموم العراق. إنهم ومن ورائهم في أنقرة والدوحة يخططون إلى تأجيل الإنتخابات أيضاً في الموصل وصلاح الدين وربما في كركوك وديالى كخطوة حتمية تالية وذلك إذا ما وقعت الحكومة الفيدرالية بالفخ ووافقت على تأجيل الإنتخابات في الأنبار.
إن هؤلاء يدركون أن الديمقراطية والعدالة الإجتماعية توفران دعامة قوية للعراق الجديد أولاً وللحكومة العراقية المنتخبة ثانياً، على النطاقين الشعبي العراقي والعالمي، وتقطعان الطريق على المغامرات كالإنقلابات العسكرية. لذا فهم يسعون إلى تقويض هذه الدعامة بهذه التكتيكات البائسة مدفوعة الثمن.
عليه يتطلب الأمر من الحكومة الفيدرالية عدم الإستجابة لطلب تأجيل الإنتخابات بصورة قاطعة وتحت أي ظرف. وإذا ما ركب المتطرفون رؤوسهم وحالوا دون حصول الإنتخابات بوسيلة أو أخرى فعلى أهالي الأنبار والمسؤولين فيها أن يتحملوا مسؤولياتهم إذ قد يتوقف تمويل المحافظة بمستحقاتها المالية من الميزانية لعدم وجود سلطة شرعية تؤتمن على أموال المحافظة.
على كل حال، وكما قال المستشار القانوني لرئيس الوزراء فإن الدستور لا يمنح صلاحية تأجيل الإنتخابات لأي شخص أو جهة في العراق.
مؤتمر وطني في أربيل:
تناقلت وسائل الإعلام في الآونة الأخيرة التي سبقت التصويت على الميزانية في مجلس النواب، أنباء عن إحتمال قيام السيد مسعود برزاني رئيس إقليم كردستان، بالدعوة إلى مؤتمر للقوى السياسية العراقية يعقد في أربيل على غرار مؤتمر أربيل الأول الذي عقد في عام 2010 في أعقاب إنتخابات 7/3/2010 وتم على أساسه تشكيل الحكومة الحالية.
وقد زادت من شدة التكهنات بالدعوة لعقد المؤتمر، الزيارةُ التي قام بها السفير الأمريكي السيد بيكروفت إلى كردستان وإجتماعه بالسيد البرزاني.
أنا ضد عقد أي مؤتمر خارج بغداد مهما كلف الأمر حتى إذا لن يُعقد مؤتمر بتاتاً. أنطلق من المنطق التالي:
إن بغداد هي عاصمة العراق الرسمية وفيها مقر الحكومة العراقية المنتخبة ديمقراطياً والمعترف بها وطنياً وعالمياً. ورغم المحاولات الحثيثة لم يستطع أحد نزع الشرعية عنها بالطرق الدستورية وغير الدستورية لذا يتوجب على الجميع إحترام الدستور وإحترام من كلفه وإئتمنه الشعبُ ومجلسُ النواب بالسهر على رعاية ذلك الدستور.
وقبل هذا، يجب على الجميع إحترام النظام الديمقراطي وآلياته ومؤسساته كمجلسي الوزراء والنواب وتفعيلهما ليلعبا دورهما كما يلعبانه في كافة النظم الديمقراطية في العالم فهو النظام الذي يوفر، ضمناً، الشراكة الحقيقية لجميع شرائح المجتمع دون الحاجة إلى آليات إستثنائية تنتقص من الديمقراطية ولا تعززها. يجب إنهاء الحالة الشاذة بمحاولة جعلهما، أي مجلسي الوزراء والنواب، أقرب إلى الألعوبة بهدف تسفيههما وتسفيه النظام الديمقراطي برمته تمهيداً إلى العودة لعهد الإنقلابات العسكرية ومن ثم إلى النظام الدكتاتوري.
وإذا كان وعاء الدستور وإفرازاته من مجلس وزراء ومجلس نواب، غير ملائم للبعض فيطالب بمؤتمر للقوى السياسية خارج إطار الوعاء الرسمي فعليه التوجه إلى بغداد لعقد المؤتمر لأن الشرعية تكمن هناك. وليكن هكذا مؤتمر الأخيرَ من نوعه لأنه مقاربة غير شرعية، وشريطةَ أن يُنقل على الهواء مباشرة وتطرح فيه كافة ما يجول بخاطر الجهات المؤتمرة. وبعده تجري العودة إلى مجلس النواب المنتخب وليحضره الجميع دون تعالٍ فارغ وهناك تُصاغ السياسات أمام مرأى وسماع ورقابة الشعب بدل الدهاليز المعزولة والأبراج العاجية.
نعم إن التوافقات الأولية للقضايا الستراتيجية تُعقد في إجتماعات خارج قبة البرلمان وهو أمر مطلوب يمارسه كل العالم، ولكنها تعقد في بغداد ويجري التفاوض حولها لحد معين وإذا لم يحصل التوافق فالحسم يجري بالتصويت البرلماني.
يجب التوقف عن جعل الوضع العراقي كأحجار "الدومنة" المرتبة بصف واحد إذا مال أحدها مالت جميع الأحجار. فما أن تثير موضوعاً في مجلس النواب (كمشروع الموازنة مثلاً) إلا وبرزت جميع مشاكل العراق التشريعية في آن واحد لأنها متعلقة ببعضها البعض وكلها معلقة غير محسومة عن عمد لكي يرتبك الوضع ويغيب التشريع وتتعطل التنمية ويضطرب الأمن ويتبخر التطبيع وينتشر التذمر ويبدو أن العراق مفكك لا ربط فيه ولا يستحق الإعتداد بنظامه وحكومته ويتطلب تدخل الفصل السابع لإنقاذه كما أراد إئتلاف العراقية على طول الخط وكما هدد بعض أطراف التحالف الكردستاني مؤخراً، أو تدخل القوات الأمريكية كما أراد، من تركيا، القيادي في إئتلاف العراقية الإرهابي المدان قضائياً طارق الهاشمي. إنها مظاهر لرفض الآخر ورفض الديمقراطية التي تنصف الآخر.
لقد تم عقد المؤتمر الأول بعد 7/3/2010 في أربيل لظروف خاصة. زالت تلك الظروف الآن فلا ينبغي أن يتكرر عقد أي مؤتمر خارج بغداد. الظروف المقصودة هي تحديداً:
1- وجود قوات إحتلال على الأرض العراقية،
2- لم يكن السيد رئيس إقليم كردستان بذلك الوضوح بكونه جزءاً من المشكلة كما هو الآن بل هو على رأس المشاكل،
3- لم تتماسك وتتبلور وتنضج الديمقراطية آنئذ كما هي عليه اليوم إذ كشف كل طرف أوراقه ورمى على الطاولة وفي الميدان كل ما في جعبته وبقيت الديمقراطية والدستور شامخين وسيبقيان هكذا ولا شيء يخيفهما.
4- آن الأوان أن تدفن محاولات الإبتزاز والإنتقاص من شرعية وجدارة النظام السياسي الديمقراطي القائم ومؤسساته الدستورية وحكومته المنتخبة.
5- أثبت الواقع أن طيبة أغلبية الشعب العراقي المتمثلة بالإلتزام الكلي بالتوافق (ونبذ الأخذ بمبدأ الأغلبية والأقلية رغم إستنفاذ البحث وإستنفاذ محاولة التوافق) – قد أُسيء إستخدامه فإنقلب إلى المحاصصة وحق النقض (الفيتو) اللتين يتمسك بهما الأعلى نبرة في إدانتهما!!
أخيراً، إذا إعتقد البعض أن لديه مزيداً من الأوراق لم يلعبها بعد فأقول له ما يلي:
أولاً: إن أكثر محافظات العراق عددَ جياعٍ وحرماناً هي المحافظة التي تمد محافظات الوطن بالخيرات،
ثانياً: إن تقرير نسبة المحرومية لعام 2010 لوزارة التخطيط أشار إلى أن النسبة في الديوانية بلغت 49% بينما بلغت في بعض محافظات كردستان 4%. (من هذا فإن إمرأة مطلقة ومريضة بالكلى ليس لها أي دخل تريد بيع أولادها الآربع دون مقابل لأنها عاجزة عن إطعامهم وإكسائهم. حصل هذا في مدينة الديوانية اليوم حسب فضائية الفيحاء بتأريخ 13/3/2013. ولا أعتد بمن يريد الضحك علينا فيعزو السبب إلى الفساد وضعف الكفاءة ونظافة وعبقرية الآخرين!!)
ثالثاً: إن شركات النفط وتركيا وقطر والسعودية لا يسمحون لكم بالإنفصال من العراق ريثما تنهون مسألة إسقاط حكومة بغداد المنتخبة ديمقراطياً والنيل من النظام الديمقراطي وجعله شكلياً لكي يسقطوكم فيما بعد.
رابعاً: إذا أقدم أحد على الإنفصال فلا يجد أمامه الإمكانيات المادية الكافية فهو بحاجة إلى موارد العراق.
خامسأ: إذا إستمر التمادي في الإستهتار بحقوق الشعب العراقي أخشى أن تتكرر التجربة التأريخية الأمريكية في بناء الإتحاد الفيدرالي الأمريكي. لقد إئتلفت عدة ولايات ووضعت شروطاً لدخول الإتحاد وهكذا إنصاعت جميع الولايات للنظام الفيدرالي الديمقراطي ونشأت الولايات المتحدة الحديثة.
قد يحصل هذا في العراق. ولِمَ لا؟ ألم يهدد السيد البرزاني، يوم 14/3/2013، بالذهاب إلى سبيله إذا لن تكون هناك "شراكة حقيقية" على مزاجه فيحرّم حق التعويل على تصويت الأغلبية البرلمانية على غيره ويحلّله لنفسه ولحلفائه الذين ما كانوا ليتوانوا لحظة واحدة في الإطاحة بمرشح التحالف الوطني (عدا قيادة التيار الصدري) لو إستطاعوا إلى ذلك سبيلا؟ ألم يلجأوا إلى الأغلبية في فرض قانون تحديد ولاية رئيس الوزراء (وولاية السيد البرزاني مطلقة منذ عام 1991!!) وهو قانون مخالف للدستور ولآلية تعديل الدستور وأصبح العراق البلد الوحيد بين النظم البرلمانية في العالم الذي يفعل ذلك (لذا فإني واثق أن القانون سيلغيه مجلس النواب القادم ).
وألم يدعُ الشيخ عبد المنعم البدراني من الفلوجة "إبنَ محمد الفاتح (أردوغان) ليحرر بغداد ويعيد الإسلام إليها"!!
وختاماً:
لماذا لا تقول يا شيخ البدراني: "ولكم في الديمقراطية حياة يا أولي الألباب" إذا سأمتَ قول القرآن: "ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب"؟
ولماذا، إذاً، لا ننضج ونهجر السفاهات ونتذكر: "إنا خلقناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم"؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*: للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الروابط التالية رجاءً:

صوت كوردستان: نشرت قناة (ك ن ن) التابعة لحركة التغيير تقريرا حوا بعثرة نيجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم لأموال الشعب.

حسب التقرير فأن البارزاني و خلال سنة من عمله كرئيس للوزراء قام:

1. أحالة 253 عضو في حزبة (الحزب الديمقراطي الكوردستاني) الى التقاعد و براتب 2 مليون دينار لكل منهم.

2. منح 123 سيارة الى أعضاء مجالس الشعب في أربيل و السليمانية و دهوك.

3. شراء 90 سيارة ل 90 من القضاة في إقليم كوردستان.

4. تخصيص 860 مليون دينار لترميم باب بيته في أربيل.

5. منح 35 مليون دولار لقناة روداو الفضائية.

6. شراء 11 سيارة فاخرة لنائبة عماد أحمد العضو في حزب البارزاني.

7. منح الأموال في المناسبات الاجتماعية و السياسية.

هذا ماعدا التي لم بعرف منها لحد الان

لمشاهدة نص التقرير افتح هذا الرابط الذي بتثه قناة ك ن ن التابعة لحركة التغيير

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=Ctw-rhZfpt0

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- رغم أن الانقسام المذهبي بين السنة والشيعة في الشرق الأوسط يعود إلى القرون الأولى التي أعقبت وفاة النبي محمد، غير أن صراعاتهما لم ترتد الطابع الاستراتيجي والدموي إلا في فترات تاريخية محددة، ربما كانت السنوات التي أعقبت سقوط نظام الرئيس السابق، صدام حسين، من بين أشدها عنفا وتأثيرا.

فقد تراجعت حدة الصراع المذهبي بين المسلمين خلال فترة ما عرف بـ"عصر النهضة" وصولا إلى العقود الأخيرة من القرن العشرين، مع بروز شعارات كبرى حول "المواجهة مع إسرائيل" و"مشروع الأمة" غير أن الصدام بين الكتلتين الكبيرتين للمسلمين في الشرق الأوسط سرعان ما عاد إلى الواجهة مطلع الثمانينيات.

فمع وصول الثورة الإيرانية إلى الحكم عام 1979، ومشروعها لتصدير الثورة إلى دول الجوار، وبدء التحفز السني بالمقابل على أكثر من جبهة، اشتعلت المواجهات بين إيران والعراق، وسعى صدام حسين آنذاك إلى إضفاء صبغة قومية على الحرب التي خاضها مع طهران، خاصة في ظل الثقل العددي للشيعة في بلاده، إلا أن البعد المذهبي للمعركة سرعان ما برز على سطح المواجهات التي استمرت لأعوام تحت شعار "حماية البوابة الشرقية" للعرب.

غير أن السنوات التي تلت تلك الحرب، وتوسع الدور الإيراني في الشرق الأوسط، وبروز تحالف واسع يضم إيران وسوريا وحزب الله اللبناني، جعل الأرضية مهيئة لانقسام واسع توجته المواجهات المذهبية الطابع التي أعقبت سقوط بغداد عام 2003، وقبله إزاحة حركة طالبان السنيّة المتشددة عن السلطة في كابول.

ومثل زوال حكم صدام حسين ووصول تيارات شيعية ذات طابع ديني إلى السلطة في العراق لحظة ذروة في هذا الصراع، فوجود القوات الأمريكية في العراق لم يمنع المسؤولين الإيرانيين من إطلاق التصريحات التي تعكس قوة نفوذهم في المنطقة، الذي كان محللون يقولون إنه بات يمتد من حدود أفغانستان إلى البحر المتوسط.

وبات الشحن المذهبي واقعا حاضرا وبقوة في المنطقة، حتى أن شخصية بارزة ضمن ما يعرف بدول "معسكر الاعتدال،" هو العاهل الأردني عبدالله الثاني، حذر عام 2004 من خطر قيام ما وصفه بـ"هلال شيعي" يمتد من إيران إلى لبنان.

وفي لحظة كان العنف فيها قد تحول في العراق إلى حالة يومية، وبرز فيها دور تنظيم القاعدة والحركات المتشددة في مواجهة تنظيمات شيعية أخرى على الساحة، مع شعور السنة في العراق بالإحباط والتهميش السياسي، إلى جانب تداعيات معركة "الفلوجة"، جاءت عملية "تفجير سامراء" في فبراير/شباط 2006 التي استهدفت أضرحة شيعية في المدينة ذات الأكثرية السنية شمال العراق لتطلق موجة من الرعب المذهبي.

فخلال الأيام الأولى التي أعقبت التفجير سقط مئات القتلى واستهدفت عشرات المساجد في عمليات انتقام متبادلة، ودخلت الحرب المذهبية في العراق طورها الأكثر دموية، ما اضطر الولايات المتحدة إلى إرسال تعزيزات عسكرية كبيرة لوقف تداعيات الأحداث التي ستستمر مع ذلك لسنوات.

ورغم عودة الهدوء النسبي إلى العراق وتجربة "الصحوات" التي شارك من خلالها مقاتلون سنّة في المعارك الرامية إلى التصدي لتنظيم "القاعدة" إلا أن منسوب التوتر المذهبي استمر بالتصاعد مع شعور القوى السنيّة التي وافقت على المشاركة في العملية السياسية بالعجز عن المشاركة الفاعلة رغم نتائج الانتخابات، لتبرز الدعوة إلى "ربيع عراقي" مع احتجاجات متواصلة منذ أشهر في المدن السنية.

وتركت حرب العراق آثارها الواضحة على الإقليم، مع تصاعد مطالب القوى المعارضة التي يغلب عليها الطابع الشيعي في البحرين، ودعوة أطراف فيها إلى "جمهورية إسلامية" وسط اتهامات لطهران بالتدخل في شؤون المنامة وكذلك الكويت المجاورة التي تقطن فيها أيضا أقلية شيعية وازنة، وفي المناطق الشرقية من السعودية.

أما في لبنان، فقد ترافقت السنوات الأكثر دموية في العراق مع اغتيال رئيس الوزراء اللبناني، رفيق الحريري، الشخصية الأقوى لدى الطائفة السنية، وما تبع ذلك من اتهام أنصاره لسوريا - الحليفة لإيران - وكذلك لقوى شيعية بالتورط في العملية، ما زاد من حدة الانقسام بين أتباع المذهبي في البلاد، وصولا إلى صدامات مسلحة ظلت محدودة الرقعة.

على أن الشكل الأكثر دموية للصراع انتقل إلى سوريا بعد أشهر من بدء الثورة فيها ضد نظام الرئيس بشار الأسد، فقد حذر النظام منذ البداية من "حرب طائفية" لتعود المعارضة لاتهامه بتأجيج نيرانها مع نهاية عام 2011، وبدء الحديث عن عمليات "تهجير طائفي" في مناطق وسط وغربي البلاد.

ومع الانقسام في المواقف الدولية حيال الوضع في سوريا، وجد العراق نفسه - بطريقة أو بأخرى - إلى جانب الأسد، رغم اتهام بغداد له بالوقوف وراء الكثير من الهجمات الدامية التي استهدفتها، فقد حذر رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، من خطر "حروب طائفية" بحال سقوط النظام السوري، مدفوعا - وفق ما يؤكده خصومه - بعلاقات التحالف التي تربط بغداد بطهران ودمشق، إلى جانب حزب الله المتهم بدوره بالتدخل عسكريا في سوريا.

إذا، فقد فتح التغيير السياسي في العراق الباب أمام صراع كبير على النفوذ في الشرق الأوسط، سرعان ما ظهر برداء مذهبي على مستوى المنطقة ككل، في مواجهة ستكون محددة لشكل المنطقة لسنوات عديدة مقبلة.

- تناولت صحيفة الغارديان البريطانية الوضع في العراق تحت عنوان «سنّة العراق ينتظرون ربيع بغداد»، لتقول إن المعارضين العراقيين يحصلون الآن على دعم خليجي، على أمل إسقاط الحكومة المركزية التي يسيطر عليها الشيعة في البلاد. وأجرت الصحيفة مقابلة مع شخص يدعى «أبوصالح» قالت إنه كان من الذين حملوا السلاح ضد القوات الأميركية، وأضافت انه بات الآن، كما الكثير من السنة في العراق، على ثقة بأن المد الذي بدأ في بنغازي وساحة التحرير في القاهرة قد وصل إلى بغداد، وسيزيح الحكومة الشيعية التي يمقتونها. ونقلت الصحيفة عن «أبوصالح» قوله إنه ضمن - مع عدد من القيادات السنية الأخرى - الحصول على دعم من شخصيات ثرية في دول خليجية سبق لها أن مولت نشاطهم خلال سنوات القتال الأولى ضد الأميركيين، مشيرا إلى أن لقاءً حصل للتنسيق بين الجانبين في العاصمة الأردنية، عمّان

cnn

بغداد - عدي حاتم

الجمعة ١٥ مارس ٢٠١٣

اطلق المتظاهرون في الأنبار اسم «جمعة نصرة الامام ابي حنيفة النعمان» على تظاهرات اليوم، نافين نفياً قاطعاً ان يكون الوفد العشائري الذي التقى رئيس الوزراء نوري المالكي يمثلهم .

وكان المالكي التقى مساء اول من امس وفداً من شيوخ عشائر ووجهاء محافظة الأنبار، وأكد حرصه «على تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين».

وجاء في بيان لمجلس الوزراء أن «المالكي ابلغ إلى الوفد انه يعمل على تنفيذ المطالب التي تقع في إطار صلاحياته وسيدعمها في البرلمان وباقي مؤسسات الدولة»، لافتاً الى أن «الأنبار وعشائرها وابناءها كانوا سباقين في التصدي للارهاب والدفاع عن وحدة العراق وسيادته».

إلى ذلك، اكد رئيس مجلس شيوخ عشائر الانبار الشيخ حميد الشوكة أن «جميع من التقوا المالكي لم يصل احدهم يوماً الى ساحة الاعتصام، لكن التواصل مع الحكومة امر ضروري لانها منتخبة وتمثل جميع العراقيين».

وقال الشوكة لـ «الحياة» إن «عدداً من أعضاء الوفد الذي التقى المالكي كانوا اعضاء في مجلس المحافظة والبعض الآخر من شيوخ اطراف الأنبار وتحديدا من حديثة والقائم».

واضاف ان «لقاء رئيس الوزراء مع اي وفد من شيوخ الأنبار خطوة ايجابية، لكن اردنا ان نوضح ان الذين التقوه ليسوا من المشتركين في المظاهرات».

ودعا الى «تشكيل وفد من قادة التظاهرات وشيوخ العشائر لتقديم المطالب مباشرة الى الحكومة من دون وسطاء»، مبيناً أن «المطالب غير المشروعة وضعها السياسيين».

وشدد على ضرورة أن «لا يضم الوفد ايَّ سياسي»، متهماً السياسيين السنة بأنهم « فشلوا في تقديم خدمات أو تحقيق أي شيء للناس، لذلك هم يسعون إلى تقسيم البلاد من خلال الانخراط في أجندات خارجية».

ولفت إلى أن «بعض السياسيين هم من وقفوا سابقاً خلف مشروع ما يسمى بإقليم الأنبار وهم يريدون ركوب موجة التظاهرات اليوم لتحقيق مصالح شخصية ضيقة او خدمة لاجندات خارجية تريد تمزيق البلاد»، مؤكداً أن «اهالي الانبار سيبقون مع وحدة العراق ولن يسمحوا لأي طرف بمس هذه الوحدة».

وتابع أن «المطالب التي ستقدم الى الحكومة هذه المرة شعبية حقيقية لأننا لا نعرف كيف وصلت المطالب الـ13 السابقة التي لا تمثل سوى بعض السياسيين»، موضحاً انها «تتمثل في اطلاق جميع المعتقلات غير المدانات، وتعديل قانون المساءلة والعدالة (اجتثاث البعث) بما يضمن عودة جميع الكفاءات العراقية في الخارج، وتعديل المادة 4 إرهاب وجعلها متوافقة مع قانون العقوبات العراقي 111 لسنة 1969، فضلاً عن اطلاق جميع المعتقلين الأبرياء غير المدانين».

وعن تشكيل جماعات غير مسلحة لحماية التظاهرات، قال الشوكة ان «شيوخ عشائر الانبار لن يسمحوا لاي طرف بحمل السلاح ، نحن نحترم القانون وندعم حصر السلاح بيد الدولة فقط».

بدوره اعلن عضو لجنة التنسيق نوفل الجنابي أن «اسم هذه الجمعة سيكون جمعة نصرة الامام الاعظم ابي حنيفة النعمان». ونفى الجنابي في تصريح الى «الحياة» عزم المتظاهرين على الذهاب الى بغداد، مؤكداً «وجود صلاة موحدة في جامع ابي حنيفة في الأعظمية».

ودخلت التظاهرات التي انطلقت في الأنبار أواخر العام الماضي يومها الـ 84

على صعيد آخر، أعلنت المفوضية العليا للانتخابات أنها تسلمت» كتاباً من مجلس محافظة الأنبار يطالبها بتأجيل الانتخابات بسبب الاضطرابات التي تشهدها المحافظة».
الحياة

حلبجة , تلك المدينة التي تحولت خلال دقائق الى مقبرة جماعية لاحصر لها , تقع في اخضان جبال ( شنروي وسورين وهورامان ) تبعد خمسة عشر كيلومتر عن الحدود الايرانية , في السادس عشر من اَذار/ مارس 1988 وبامر من الرئيس العراقي المعدوم (صدام حسين ) تم قصف المدينية المنكوبة بالاسلحة المحرمة دوليأ منها ( القنابل العنقودية والنابالم والاسلحة الكيمياوية ( غاز الخردل , الاعصاب , الفوسجين والسيانيد ) , استشهد خمسة الاف مواطن كردي بينهم نساء واطفال وتشوهت اجساد اكثر من 7 الاف شخص خلال الدقائق الاولى من القصف الوحشي ....

ومن الملفت للانتباه ان طيران النظام البعثي الفاشي قام اولا بقصف حلبجة بالقنابل العادية , ثم اغار عليها بالقنابل الكيمياوية , حيث قال العميد (جودت مصطفى النقيب )في حديث لاذاعة العراق الحر التي كانت تبث من العاصمة التشيكية في براغ , ان الطائرات التي شاركت في ضرب حلبجة بالاسلحة الكيمياوية , انطلقت من ثلاث قواعد جوية تابعة للنظام العراقي , هي (قاعدة البكر وقاعدة صدام وقاعدة كركوك) , وكان العميد جودت مصطفى النقيب يشغل منصب مدير ادارة السلامة الجوية في القوة الجوية العراقية , قبل احالته على التقاعد في تموز 1988 وكان احد ضباط غرفة العمليات في اليوم الذي قصفت فيه حلبجة , وهو يوم 16 اذار 1988 ....

ورغم مرور كل هذه السنوات , إلا أن حلبجة الجريحة لاتزال تعاني من تبعات القصف الكيماوي , و لايزال أهالي هذه المدينة المنكوبة وضواحيها يشعرون بضيق التنفس والاحمراروالحكة في العين وحرق الجلد واحتقان الرئة والتعرق والتقيؤ والربو والسرطان وعاهات وإضطرابات عصبية , وتخلف عقلي , وشلل دماغي والعقم ومشاكل البصر واعراض مرضية مزمنة كثيرة اخرى ....

ولغرض إجراء فحوصات لتربة المدينة التي قصفت بالسموم القاتلة قبل اكثر من 25 عامأ , زار وفد بريطاني متخصص بالاسلحة الكيمياوية مدينة حلبجة قبل فترة , حيث قام بإجراء فحوصات لتربة المدينة التي تعرضت للقصف بخليط من الغازات السامة المميتة،كغاز الخردل وغاز الأعصاب ( سارين) وغاز التابون وغاز (في أكس), وتبين وجود بقايا من غاز الخردل القاتل في عدد من الملاجئ وأقبية المنازل, وعليه تفاجأ أعضاء الفريق البريطاني بوجود تلك الغازات وطالبوا اصحاب تلك الأقبية بعدم لمس التربة ......

ومن هذا المنطلق نرجو سرعة تكثيف الجهود من قبل الجهات المعنية في الحكومة المركزية وحكومة الإقليم من أجل إيجاد حل سريع لهذه المشكلة الخطيرة التي يعاني منها سكان حلبجة, بالاضافة الى تكثيف العمل من اجل فضح الشركات الاجنبية التي زودت النظام البعثي البائد بالاجهزة والمعدات اللازمة لانتاج السلاح الكيمياوي ,وحسب تصريح المسؤولين عن لجنة الكشف عن اسلحة الدمار الشامل العراقية لصحيفة ( البولتكن الدانماركية , وهي أوسع الصحف انتشارا) بان من ضمن ( 25 ) شركة زودت النظام العراقي البائد باالسلاح الكيمياوي ومعداتها , ( 17 ) شركة منها (المانية ), بالاضافة الى تكثيف العمل من اجل فضح الشركات الاجنبية ومطالبتهم بتقديم التعويضات ( صحيأ وماديأ ومعنويأ ) عن تلك الاضرار الجسيمة التي لحقت بحلبجة باعتبارهم شركاء النظام البعثي فيما اقترفوه من جرائم ضد الانسانية وجرائم حرب وتجريمهم لقاء عملهم هذا .....

نعم ان التحاليل العلمية والمختبرية أثبتت من جديد بان الأضرار الكيمياوية بغازي ( الخردل والسيانيد ) يبقى تاثيرها مستمرأ على حلبجة واهلها الى ما لانهاية ...!!

www.shamal.dk

 

القتلة والمجرمون وقطاع الطرق هم فقط من يهدد ويزبد ويرعد ضد أبناء بلدهم لا غير ، كون الشرفاء والمخلصين في كل بلد بالعالم هم من يتنادوا للدفاع عنه ودرء الخطر عن حدوده . والخيانة لا تحمل أي مطاطية أو تعابير أخرى. فمن يلجأ للأجنبي ويتعاون معه أو يقدم له التسهيلات والدعم فهو الخائن بامتياز . ومن سهل دخول الإرهابيين والمجرمين من رجال القاعدة وجبهة النصرة هو الخائن للوطن لا الجندي أو الشرطي أو رجل الأمن العراقي الذي قدم الآلاف منهم روحه فداء للوطن منذ سقوط صنمهم في 9 نيسان الأغر العام 2003 .

من هدد وتوعد واستصرخ الإرهابيين وجمعهم حوله في ساحات الإرهاب لدعاة الطائفية ممن يدعون بأنهم عراقيين فقط بالجنسية هم من شارك وساهم ونفذ العملية الإرهابية باقتحام وزارة العدل ليوم الخميس 14 اذار 2013 .

ويدخل في الشراكة ذاك القابع في كردستان الوطن العزيز الذي نعق وصرخ ولطم على وجهه عندما سمع بقصة الإرهابي رافع العيساوي المفبركة عن إلقاء القبض عليه على طريقة قصص رامبو ، متناسيا آلاف الضحايا من أبناء جلدته في حلبجة والانفال الذين شارك بابادتهم الجماعية الكثير من أولئك النفر المتجمع في ساحات العراق باسم الاعتصام . كونه احد الداعمين الأساسيين لفرقة وتشتيت العراقيين لكي يخلو الجو له ويستمر وعائلته في الهيمنة والحكم بدون منازع .

هاكم اقرؤوا ما كتبته صحيفة الغارديان البريطانية حيث تناولت ( الوضع في العراق تحت عنوان "سنّة العراق ينتظرون ربيع بغداد" ، متحدثة عن تحالف إرهابي بعثي لعراقيين سنة يحصلون الآن على دعم خليجي على أمل إسقاط الحكومة المركزية التي يسيطر عليها الشيعة في البلاد.) .

بينما يقول خبر آخر ( الجوار: أشار مسؤولون غربيون إلى أن نظام الرئيس السوري بشار الأسد فقد السيطرة على أغلب حدوده الشرقية مع العراق.وبينت تقارير المراقبين أن ازدياد نفوذ جبهة النصرة في سوريا، في الوقت الذي يزداد فيه نفوذ تنظيم القاعدة في العراق، خلق نوعاً من التقارب الذي شكل مساحة آمنة للطرفين على الحدود بين البلدين ) .

ووجود إرهابيو القاعدة وسط من عصى الدولة في الانبار ، وخرج عن إجماع أهلها وشيوخها الاكارم ، لا يحتاج لدليل كونهم كانوا يلقون كلماتهم على منصة العرعور سعد اللافي المشبوهة ، ويستعرضون علانية أمام كاميرات التلفزة وبدون خوف أو وجل بعد أن وجدوا الدعم ممن يسموا بـ " المعتصمين " وهاكم أدلة على ذلك : القاعدة في مظاهرات الانبار: http://www.youtube.com/watch?v=aZOpIXl04fA

وهاكم فيديو آخر لأبرز إرهابي من إرهابيي القاعدة المطلوب للسلطات الأمنية العراقية المدعو شاكر وهيب :

http://www.youtube.com/watch?v=NIFU9nPvddw

أما خطبة شيخ السوء عبد المنعم البدراني بتاريخ 22 . 2 . 2013 فهي لا تحتاج لقول أبدا :

http://www.youtube.com/watch?v=MWRIZBM5LzQ

وجاءت عملية اعتقال مجموعة من الإرهابيين من" جبهة النصرة " وفي الانبار، وبينهم قيادي من جبهة النصرة يدعى

" أبو دجانة المهاجر " لتلقي الضوء على عملية تدميرية إرهابية كبيرة ، (وكشف هذا القيادي في "جبهة النصرة "عن مشروع ارهابي لتفجير الحواجز الامنية للشرطة والجيش في الانبار بسيارات وشاحنات مفخخة بكميات كبيرة من المتفجرات ، واطلق على هذا المشروع اسم " عملية محو حواجز المتحلق الجنوبي " في الانبار " وحرق عناصرها وتفجيرهم .) . فقد كانت ساعة الصفر هي يوم الخميس 14 . 03 . 2013 بالذات ( وكانت " جبهة النصرة " الارهابية قد وزعت منشورات تحذيرية على الحواجز طالبت فيها الجنود ورجال الشرطة بتركها والهروب قبل ان يكون مصيرهم القتل ، وكان من المقرر ان تنفذ هذه العمليات ابتداءا من يوم غد الخميس ، وقد تم اتخاذ الاجراءات الامنية الاحترازية تحسبا لمثل هذه العمليات الارهابية .) . وقد كان ونفذوا جزءا من خطتهم التي أحبط الجزء الأكبر منها .

وهاكم رابط الخبر كما نشر : http://www.alsaymar.org/all%20news/13032013akh980.htm

وبضغوط عديدة ودعم قوى كوردية كبير كما يقول موقع " صوت كوردستان " : ( تحت ضغط القائمة العراقية و بمساندة بعض القوى الكوردية تم أرجاع الملكية الى العديد من البعثيين الكبار ) ، حيث تقول تفصيلات الخبر (صوت كوردستان: تجري هذه الأيام وبسبب المظاهرات و الاعتراضات التي يقوم بها العرب السنة في العراق ألاستعجال في أعادة أملاك البعثيين الكبار في المحافظات العراقية كافة اليهم، و تم لحد الان أعادة أملاك الكثير من البعثيين تلك الأملاك التي حصلوا عليها نتيجة اشتراكهم في جرائم النظام الصدامي ضد الكورد و باقي الفئات داخل العراق ) .

ومتى كان للقبور ذلك الاهتمام والتقدير عند الوهابيين الذين يكفرون الشيعة ويعتبرونهم من عباد القبور ، لكي يصرخوا ويولولوا عاليا لان الحكومة كما يدعون تحرمهم من الصلاة والتوجه لزيارة قبر ابو حنيفة " مشاية " كما الشيعة عند زيارتهم لائمتهم ؟! .

وما الغاية المرجاة من تشكيل جيش الانبار عندما صرح عرعور العراق سعيد اللافي بأن ( المعتصمين قرروا إطلاق اسم: " العز والكرامة" على الجيش ، وهو ذات الاسم الذي يطلقونه على ساحة الاعتصام بمدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار.)؟! .

كلنا نعرف عن الوطن يحتاج لأبسط جهد من اقل أبناءه جهدا ، وبناء الأوطان لا يتأتى من العدم او بالأمنيات ، ولا بدفع وتحريض من الخارج . ومن المعيب أن يتدخل في شؤون العراقيين ويدفعهم للتناحر ما تسمى بدولة الشخاطة أو كما تسمي نفسها " قطر " ، فقد قال شاعرنا الجاهلي يوم لم تكن هناك دويلات الشؤوم وقواعد أمريكا ، ولا أمريكا نفسها الشاعر الجاهلي المنخل اليشكري :

يا ناقتي غذي الطريق وسيري .. نحو العراق ولا تحوري

وجزء كبير من عشائر الفرات الأوسط يرجع للدليم ، فـ(ما عدا مما بدا ؟ ) كما يقال وأصبح أبناء العمومة فرسا مجوس؟؟؟.

  • ناشط في مجال مكافحة الإرهاب

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

دأب رئيس الوزراء العراقي منذ ان تولى السلطة على انتهاج سياسة غاية في الدهاء وهي سياسة النفس الطويل مع خصومه ومراهنته على الزمن في تعامله مع خصومه السياسيين، وصراعه المرير معهم يعتمد اساسا على التسويف والمماطلة مع اعطائهم جرعات تخديرية من الوعود الزائفة والمواثيق الكاذبة وبعدها يتركهم يعيشون احلاما سعيدة وينتظرون المستقبل الزاهر الذي لن يتحقق ابدا وفي النهاية سيصابون بالملل والاعياء من تلقاء انفسهم، ويضطرون الى اختيار احد الطريقين الآتيين ؛ فإما الاستسلام والرضوخ للامر الواقع والقبول بما يمليه عليه او «التطفيش» والهجرة الى خارج العراق« مثل ناصرالدين الجنابي ومحمد الدايني من نواب القائمة العراقية» او الخوض في صراع مرير وطويل من دون طائل «مثل مافعل مع زعيم القائمة العراقية» اياد علاوي الذي مازال يصارع ويكافح دون ان يصل الى نتيجة معه وصالح المطلك الذي رضخ للامر الواقع وقبل بالمنصب الذي قدمه له المالكي بعد ان توصل الى قناعة بأنه يناطح صخرة صماء لا جدوى منها وكذلك مارس هذه الطريقة مع زعماء الاكراد ولولا حنكة مسعود بارزاني السياسية وخبرته الطويلة في الصراع مع الحكومات العراقية المتعاقبة وقادتها واكتسابه المنعة لاناخوا وقدموا له فروض الطاعة، وهذه السياسة تعتمدها ايران دائما مع خصومها من المعارضة الكردية الايرانية واعتمدتها مع العراق في حربها الطويلة معه وكذلك في مباحثاتها اللانهائية مع اميركا والقوى العالمية الست حول القضية النووية التي شغلت الناس بها ، وهذا ما يفعله المالكي بالضبط مع شركائه السياسيين ويمارسه مع المتظاهرين في المحافظات الغربية للبلاد، فهو الآن يكتفي بالانتظار ومراقبة الوضع والتفرج على تلك الاحتجاجات بدم بارد وعلى اقل من مهله، طبعا مع اقدامه على تشكيل لجان خماسية فاشلة من اجل ذر الرماد في العيون الى ان تهدأ الثورة وتخفت او تتفرق وتضمحل وكأن شيئا لم يكن، وفي النهاية يخرج الجميع من هذه الازمة الكبيرة خاسرا الا هو، سيخرج منها كالعادة منتصرا ومعززا لموقعه وكما في كل الازمات التي يثيرها، فهل يستسلم المتظاهرون ويخضعون لسياسته القائمة على الاملاءات وفرض الامر الواقع ويخضعون لعامل الزمن ويقدمون بذلك خدمة لا تعوض للمالكي في ترسيخ سلطته وتعزيز مكانته اكثر ؟! الحقيقة ان التظاهرات المتواصلة منذ اكثر من شهرين في المناطق الغربية قد لا تصمد كثيرا امام الموقف اللامبالي الذي يتخذه المالكي حيالها وخاصة انها محاطة بتعتيم اعلامي عالمي وتجاهل واضح من قبل القوى المتنفذة في العالم لأسباب غير معلومة، وقد تكون الاحداث الجارية في سوريا هي التي سلبت الاضواء منها..مهما يكن فإن هذه المظاهرات مازلت تواصل مسيرتها وتناضل من اجل الاستمرار لاطول فترة، ومازال المالكي عاجزا عن ايقاف زخمها الجماهيري الذي يزداد باطراد على الاقل لحد الآن، ولكن من المؤكد انها ستتأثر سلبا بالزمن وما يدبر لها في الخفاء من قبل حكومة المالكي ما لم تأخذ قسطها من الدعاية والتشجيع في وسائل الاعلام العراقية والعربية والعالمية وتتلقى تأييدا واضحا من منظمات المجتمع المدني المعنية بالمبادئ الديمقراطية والمدافعة عن حقوق الانسان، لتكمل مشوارها الى الآخر، ما نراه اليوم من المظاهرات لو ظلت على هذه الحالة من التجاهل واللامبالاة، فإنها سائرة باتجاه الاخفاق والفشل، وسيكسب «المالكي» جولة اخرى ويرتفع رصيده السياسي داخليا وخارجيا وقد يصبح بطلا وطنيا وطائفيا في آن معا .

عضو برلمان كوردستان عن قائمة ألأتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة طالباني ، الاجىء في الدنمارك . البرلماني    ( طلعت خضر سيف الدين ) سبق وأن تم تسجيله كمجنون في الدنمارك!!. البرلماني المجنون يقبض كل شهر آلآف الدولارات كراتب بصفته عضو في برلمان كوردستان عدى الأمتيازات الأخرى من شقق و فلل  و سيارات و مخصصات حماية و سفر وخطورة و ضيافة و غيرها، و ا !!!.

بالأمس تفاجأ الجميع بخبر من القناة الثانية لتلفزيون الدنمارك يفضح هذا الرفيق الذي هو مجنون في سجلات دنمارك وبرلماني  في كوردستان !!.

.أنقر تحت وشاهد الفلم!!


http://www.safeshare.tv/w/




الجمعة, 15 آذار/مارس 2013 10:38

بيـان استشهاد الرفيق مصطفى عيسو

 



بتاريخ 13/3/2013 ، استشهد  الرفيق المناضل مصطفى عيسو بن عبدو, إثر إصابته بشظية في الرأس , وذلك في مجزرة حي الشيخ مقصود-غربي شارع عشرين . والتي ارتكبتها قوات النظام بتاريخ 26/2/2013, مما أدى إلى استشهاد خمسة مواطنين في حينها , والعديد من الجرحى , وإصابة بعضهم كانت خطيرة منهم رفيقنا الشهيد . الذي بقي يصارع الموت في العناية المشددة لمدة ستة عشر يوماً.


الرفيق مصطفى عيسو بن عبدو من مواليد قرية فقيرا, ناحية جنديرس, وهو أب لخمسة أولاد , وقد أمضى من عمره ما يقارب 25 عاماً في النضال ضمن صفوف حزبنا , دفاعاً عن الحرية وقضية شعبنا الكردي العادلة.

وباستشهاد رفيقنا , يكون شعبنا الكردي وحزبنا وأحرار سوريا قد فقدوا مناضلاً , آخر على طريق الحرية والكرامة .
إننا في منظمة حلب لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي قي سوريا (يكيتي) ندين ونستنكر بشدة استمرار القصف العشوائي للأحياء السكنية , والتي تزهق أرواح المدنيين العزل الابرياء , وهو بهذا يتحمل النظام كامل المسؤولية عن ذلك .  
- تحية لروح الشهيد الرفيق مصطفى عيسو .
- المجد والخلود لشهداء ثورة الحرية والكرامة .
- عاشت سوريا حرة ديمقراطية تشاركية .
حلب لـ 13/3/2013 
منظمة حلب
لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)


منذ بداية الثورة السورية عملنا على ترتيب البيت الكردي وتوحيده وكنا على أمل أن يكون الصوت الكردي واحد من المالكية لعفرين تجاه الثورة السورية وتحديد مصير الكرد والوقوف مع الشعب الكردي العظيم قلباً وقالباً وتنفيذ مطالبه

وليس استغلال نضاله وتضحياته في سبيل تحقيق مكاسب حزبية وشخصية على دماء الشعب الكردي لقد مللنا الإنتظار كثيراً ونفذ صبرنا ونحن نرى الشعب الكردي يدفع ثمن غباء واستغلال قادة الأحزاب لدماء الشعب الكردي والتلاعب به وبيعه

آن الآوان لأن يكون لهذا الجيل الثوري المضحي الصاعد كلمته ونظرته في تحديد مستقبله والمشاركة في تحديد مصيره في روج آفا لقد ضحى شبابنا بالكثير فمنهم من فقد حياته ومنه من فقد منزله ومنه من ترك البلاد والتجأ للخارج خوفاً من بطش هؤولاء الذين يسمون أنفسهم أكراداً مفضلين العيش في ظل الظروف المعيشية الصعبة ومعناة اللاجىء على التنازل عن كرامتهم وموقفهم تجاه الدفاع عن حقوق شعبه والوقوف مع هذه الثورة التي تشمل كل أطياف المجتمع السوري

بينما من يرون أنفسهم قادة على الشعب الكردي وممثلين عنهم يقيمون في الفنادق ويعيشون حياة الملوك في زمن الحروب فهؤولاء هم من يطلقون عليهم اسم تجار الحروب والدماء والمنافقين السياسيين
ومن هذا المنطلق قررنا نحن ناشطين وسياسيين من كافة المناطق الكردية في روج آفا وخارجها تسليط الضوء على فضح ممارسات هؤولاء القادة الذين يتاجرون بدمائنا

لنري للرأي العام والشعب الكردي مايفعله هؤولاء من تجارة وتعاقدات مع الأنظمة الشوفينية ضد الشعب الكردي
وإنطلاقاً من هذا المبدأ قمنا بتأسيس منظمة الحقيقة الكردية التي تقوم بدورها بتوثيق هكذا إنتهاكات ضد الشعب الكردي من كافة المحافظات وعلى الصعيد الدولي وجمعها لكشف حقيقة مايخططون له هؤولاء القادة المنافقين المتاجرين بدماء الشعب الكردي ويأخذون من بعض الأحزاب والمنظمات الكردية ساتراً لتنفيذ مختطاتهم الشوفينية ومكاسبهم الشخصية ومدى تورطهم مع الأنظمة التي تقف في وجه متطلبات الشعب الكردي ونيل حقوقه المشروعة في جميع أجزاء كردستان الكبرى

وتتعهد منظمة الحقيقة الكردية بالعمل على نيل حقوق الشعب الكردي في كردستان روج آفا والبحث عن أدلة ووثائق تدين الشخصيات والأحزاب المتورطة و المتواطئة مع الأنظمة الشوفينية التي تقف في وجه نيل الشعب الكردي لحقوقه القومية المشروعة من كافة مناطق روج آفا وعلى الصعيد الدولي والإقليمي ومن ثم دراسة هذه الوثائق والأدلة وكشف حقيقتهم للشعب الكردي العظيم والعمل على إيجاد بديل عن من يسمون أنفسهم بممثلي الشعب الكردي في روج آفا وكما نسعى جاهدين للمساهمة في جمع طاقات أبناء الشعب الكردي وتأطير تلك الطاقات في نطاق ممارسة الواجبات الوطنية والقومية في حد سواء والوقوف إلى جانب التنسيقيات الثورية الشبابية والمنظمات الإغاثية البعيدة عن الأجندات الحزبية وتنفيذ كافة متطلبات الشعب الكردي ضمن المستطاع وكما نتعهد بالمحافظة على سرية أعضاء المنظمة وعلى كل من يقوم بالتواصل معهم وتزويدهم بالمعلومات ومصدرها وضمان سلامتهم ونؤكد بأن كل ماسيتم نقله إلى الرأي العام ونشره ستكون إستناداً على وثائق وأدلة ثابتة كما أن عمل المنظمة وهيكليتها وأماكن تواجدها ستكون سرية نظراً للأوضاع الأمنية وللمحافظة على أعضائه كون أن عمل المنظمة قريب جداً من العمل الإستخباراتي.


*النصر لقضيتنا الكردية
*الخزي والعار لتجار القضية
*الرحمة والمجد لشهداء القضية الكردية


السومرية نيوز/بيروت

كشفت دراسة نشرت اليوم الخميس، أن الحرب الأميركية في العراق كلفت الولايات المتحدة 1.7 تريليون دولار بالاضافة إلى 490 مليار دولار في شكل مستحقات للمحاربين القدامى مضيفة  ان المصروفات قد تزيد إلى أكثر من 6 تريليونات دولار على مدى العقود الأربعة القادمة بحساب الفوائد.

وأظهرت الدراسة التي تحمل اسم "مشروع تكاليف الحرب" وأعدها "معهد واطسون للدراسات الدولية" في جامعة براون، أن "الحرب أسفرت عن مقتل 134 ألف مدني عراقي على الأقل وربما ساهمت في مقتل أربعة أمثال هذا العدد"، مبينة انه "باضافة أعداد القتلى بين قوات الأمن والمسلحين والصحافيين والعاملين في المجال الإنساني يرتفع العدد الإجمالي لقتلى الحرب في العراق إلى ما بين 176 ألفا و189 ألف شخص".

ونشر التقرير الذي شارك فيه نحو 30 أكاديميا وخبيرا قبل حلول الذكرى العاشرة للغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق يوم 19 اذار 2003 .

ويعتبر التقرير تحديثا لتقرير أصدره معهد واطسون عام 2011 قبل الذكرى العاشرة لهجمات 11 أيلول على الولايات المتحدة، وقدر التكلفة بالدولار وعدد القتلى الذين سقطوا في حروب أفغانستان وباكستان والعراق، وبحسب الدراسة بلغت التكلفة المجمعة للحروب  3.7 تريليون دولار على الأقل بناء على المصروفات الفعلية من وزارة الخزانة والالتزامات المستقبلية مثل المطالبات الطبية ومطالبات مرتبطة بالاعاقة للمحاربين القدامى الأميركيين.

وارتفعت تلك التقديرات إلى قرابة أربعة تريليونات دولار في التقرير المحدث (2013) كما زادت تقديرات الوفيات بسبب الحروب الثلاثة التي تراوحت في السابق بين 224 ألفا و258 ألفا إلى ما بين 272 ألفا و329 ألفا بعد عامين.

ولم يشمل التقرير من توفوا بطريقة غير مباشرة بسبب النزوح الجماعي للأطباء وتدمير البنية التحتية على سبيل المثال، ولم تشمل أيضا تريليونات الدولارات في شكل فوائد قد تدفعها الولايات المتحدة على مدى الأربعين عاما القادمة.

وذكر التقرير أن "الفوائد على مصروفات حرب العراق قد تصل إلى نحو أربعة تريليونات دولار خلال هذه الفترة".

وبحث التقرير أيضا الأعباء التي يواجهها المحاربون الأميركيون القدامى وعائلاتهم وأظهر وجود تكلفة اجتماعية كبيرة إلى جانب زيادة في الانفاق عليهم.

وكانت دراسة عام 2011 توصلت إلى أن المطالبات الطبية والمطالبات الخاصة بالاعاقة للمحاربين القدامى بعد عشر سنوات من الحرب وصلت إلى 33 مليار دولار، وبعد ذلك بعامين ارتفع الرقم إلى 134.7 مليار دولار.

وخلص التقرير إلى أن "الولايات المتحدة لم تكسب شيئا يذكر من الحرب في حين أنها سببت صدمة للعراق"، مشيرا الى ان "الحرب نشطت الإسلاميين المتشددين في المنطقة وأصابت حقوق المرأة بانتكاسة وأضعفت نظام الرعاية الصحية الضعيف أصلا".

وأضاف أن "جهودا لإعادة الإعمار بتكلفة 212 مليار دولار فشلت إلى حد كبير مع إنفاق معظم هذا المبلغ على الأمن أو فقدانه بسبب الإهدار والاحتيال".

يذكر ان القوات الاميركية انسحبت من العراق بشكل كلي في 31 كانون الاول 2011 بموجب الاتفاقية الامنية التي وقعت بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 ونصت على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011، بعد أن انسحبت، بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.

ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.

لقد أرادوها حرب طائفية ولكن الله والشعب لهم بالمرصاد . وما محاولة دخول وزارة العدل هذا اليوم الا محاولة يائسة من قبل شيوخ الارهاب الذين يقفون على منصات الطائفية والحقد الدفين الذي أعمى بصيرتهم وقلوبهم وهناك بعض الهجمات على مؤسسات الدولة تمت هذا الاسبوع كلها بائت بالفشل الذريع لم يعلن عنها .

لقد كانت السيارات المفخخة الستة والانتحاريين الثلاثة الذين هاجموا وزارة العدل هم خلاصة الاصوات القبيحة من شيوخ القاعدة الاجرامية الذين كانوا يعلنون من على منصات المتظاهرين بالنعرة المقيتة التي تجيز قتل العراقيين !!

هذه الفتاوى الغير مباشرة التي كات تصل كـ ( س م أس ) المشفرة والسريعة لها متلقين ولها رواد وانصار من خلايا نائمة في وسط بغداد تعمل وفق جدول زمني !!

وسأرجع اعلق على ماحدث في وسط بغداد ولكنني اريد أن اذكر القاريء بالسبب الرئيسي الذي دعا هؤلاء أن يتحدثون بهذه اللهجة التصعيدية ورفع سقف المطالب يوميا ودون تحديد لجنة أو مجموعة ممثلة لكل المتظاهرين لكي تحدد طلبات المتظاهرين . والسبب انهم يعملون بأوامر من جهات خارجية أصبحت معروفة للقاصي والداني حتى يضيع دم ( يوسف ) بين اخوته !!

وكل هؤلاء لو أنتم تابعتم معي كل الفضائيات والحوارات وشبكات الانترنت السمعية والمقروءة كلها تركز على المالكي وايران !!

وبالمناسبة أنهم يسموننا صفويين ورافضة وايرانيين ولكنهم لايجرأون وليست عندهم الشجاعة لكي يقولوا ( الشيعة ) بل أنهم يرمون الكرة بملعب ايران .

لانهم يعتقدون جازمين كل الشيعة من أصل ايراني وهذه تهمة باطلة وافتراء مابعده افتراء . وتدليس مابعده تدليس . ولانهم كارهين كل شخص شيعي ولكنهم لايعلنون ذلك بشكل مباشر لذلك يشتمون ايران والشتيمة موجهة ( للشيعة ) قولا وفعلا !!

ولاادري من أين أتوا بـ ( لزكة جونسون ) ( ولطشوها ) بالشيعة ؟

اذن هذا الفعل والتمثيل والادعاء بالباطل يدل على اثنين لاثالث لهما . أولا أنهم مدفوعين من قبل دول محور الشر ويتلقون أموال كبيرة مقابل هذه التصريحات .

ثانيا حقد طائفي مقيت يغلي بالصدور . وقد وجدوا فسحة من الحرية بعد سقوط النظام وهي الديمقراطية . لذلك أطلقوا العنان لألسنتهم بكل ماهو مباح وغير مباح !

ولكن من المؤسف جدا أن نجد هذه الاصوات القبيحة قد ظهرت الى السطح أخيرا .

واريد أن أوضح شيئا . أن هذه الاصوات تأتي وتظهر ونسمعها فقط من المناطق الغربية للعراق . بينما نجد الوسط والجنوب ليس لديهم هذا النفس الطائفي المقيت . ولم أسمع يوما من مناطق الوسط والجنوب تنطلق أصوات تعادي المناطق الغربية . والفخر لهذا الفعل يرجع الى المرجعية والى الاصوات المعتدلة لبعض مشايخ السنة حتى نكون منصفين يجب أن نقول هذا .

والا تعالو اعطوني تفسير واحد ماهو السبب الذي جعل وزير المالية الهارب رافع العيساوي يصطحب معه ( 5 ) من رجال القاعدة غير الحمايات الاخرى المساندة خلال مرور موكبه في الرمادي أو أي منطقة اخرى في المناطق الغربية . وأن من بين المطلوبين للعدالة الذين ذهبوا مع العيساوي في كل تجواله وترحاله هناك هو الشيخ اللافي وشاكر وهيب أحد أبرز وجوه القاعدة في الانبار !!!

وهنا أسألكم وبالله عليكم ماذا يعني هذا الفعل وماذا تسموه وبماذا تحللوه ؟

أليس هذا العمل يعطي صورة واضحة لما ينوي العيساوي ومن معه الايحاء الى الحكومة والشعب العراقي باننا نحن على استعداد لقتلكم وذبحكم علنا ؟

لماذا ظهر العيساوي مع هؤلاء القوم وهم ذباحين ؟ ماذا يريد أن يرسل العيساوي الينا من رسائل ؟ اللافي حسب الصور الفيديوية يوجد لديه فلم وهو يقوم بذبح مواطن عراقي . وأما شاكر وهيب رصدت الدولة 50 مليون دينار مكافأة لمن يدلي بمعلومات عن مكانه . وهو ذباح من الدرجة الاولى ويدرب عصابات القاعدة !!

فماذا ننتظر هل نقدم رقابنا لهم قربانا حتى تقطع واحدة بعد الاخرى أم ماذا أفيدونا يرحمكم الله ؟ ولماذا هذا ( البرود ) من قبل الحكومة بعدم اتخاذ الاجراءات القانونية حتى هذه اللحظة رغم صدور مذكرات قانونية ومن القضاء العراقي تدين هؤلاء ؟

أرجع الى وزارة العدل العراقية والتي هي وزارة خدمية لاأكثر وليس فيها ثكنات للجيش ولاقوة عسكرية كبيرة . فما الذي دفع بهؤلاء الجناة الى هذا العمل غير ارباك الوضع الامني وتصوير الحكومة بأنها مخترقة وعاجزة عن الدفاع عن نفسها ؟ ثم قيل أن الانتحاريين كانوا يبحثون عن ملفات المعدموين في الطابق الثاني !!

وهذه التغطية الاعلامية ان كانت صحيحة من عدمها فأن هذا الهجوم كشف مرة اخرى عن وجود اختراق لاجدال ولانقاش فيه . فالى متى هذا الاختراق ؟

والسبب انهم يريدون من دولة رئيس الوزراء نوري المالكي أن يصبح أمام شعبه شخصية ضعيفة وهو ليس كذلك ويريدون تصوير المالكي بانه لايصلح لأدارة البلاد والعباد وهذا خطأ ايضا ويحاولون بكل الطرق تفتيت النسيج الاجتماعي وتفكيك الحكومة وطعنها من الخلف لان رؤية المالكي في سدة الحكم يؤرقهم ( ويصعد ) الضغط لديهم . مشكلتهم مع المالكي وليس مع شخص اخر . لان المالكي قويا يريدون اضعافه وتمرير كل مخططات قطر وتركيا والسعودية من تحت أرجله .

ولكنهم عندما لم يستطيعون الى ذلك سبيلا وانقطعت بهم السبل بدأو بكيل الشتائم له في المظاهرات وتصعيد لهجتهم العدائية وسقف المطالب يوميا في تصاعد مستمر !!

بل أن هذا الصعلوك المتصابي والذي يطلقون عليه علي السلمان وفي لقاء له على قناة الشر قية هذا اليوم بتاريخ 20130314 وفي الساعة 8,30 عندما كان الحديث يدور حول سقف المطالب وغير ذلك واذا بـ علي السلمان هذا يخرج عن مساره الصحيح وهو دائما غير متوزان وأرعن وسليط اللسان عندما قال بكل همجية عندما فقد توازنه فجأة : اريد كفالة مختومة من السماء حتى نفك الخيم مالتنا !!

وهو كان يوجه كلامه الى المالكي بطريقة أو باخرى تدل عن عدم احترام وانه لايثق به ولايصدقه . وكان في الجانب الاخر من اللقاء الشيخ الفهداوي يسمع مانطق به السلمان وكذلك المذيع الذي يدير اللقاء والذي لم يرد عليه ويوبخه بل كان يضحك ساخرا . ومع الاسف الشديد انني سمعت ماتفوه به هذا الجاهل بقيم السماء والارض . ولم يحترم رب العزة والجلالة . ويبدو ان علي السلمان ضال مضل خارج عن ملة الاسلام ومرتد يجب قتله أو حرقه بالنار لكي يرى عذاب الدنيا والاخرة . ولكن ان شاء الله عذاب الله سوف يكون أشد وأقوى مما نتصور .

الخميس, 14 آذار/مارس 2013 23:24

جريمة الحلبجة ؟- سهر كوسا

اخضره
مسكن العاصفة عندما تهدأ ..
عطر لاذع
لامرأة بثوب قديم ..
قلق العاشق ..
يقصفه عندما يمر وحيداً

بلا رأس ..
لون لشفة تنادي .. لاأحد
هدهدة لنهر نائم ..
عش للقالق بلا خريف ..
سجادة لنبي ..
لون لعيني قطة تقظم العشب ..
راية لوليًُ مجهول ..
مساء للحلبجة ..

قرية بعيدة ..
اخضره .. احمر المدفأة
لهذا / عندما يأتي الكوردي
يصيح بصوتهِ
فترتجف الأرض

 

تحديد ولايات 1

"المسلة" تنشر رد المحكمة الدستورية للطعن الذي قدمته كتلة المالكي على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث

 

بغداد/ المسلة: تنشر "المسلة" قرار المحكمة الاتحادية برد الطعن المقدم من كتلة دولة القانون على قانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث ، رئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء ورئيس الجمهورية والذي صوت عليه مجلس النواب في كانون الثاني من عام 2013 ، وذلك لان الطعن قدم قبل نشر القانون في الجريدة الرسمية .

صوت مجلس النواب في جلسته الثامنة من فصله التشريعي الثاني التي عقدت برئاسة السيد اسامة النجيفي رئيس مجلس النواب وبحضور 170 نائبا السبت 26/1/2013، على مقترح قانون تحديد مدة رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء.

وينص قانون تحديد مدة ولاية رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء على :

 

المادة -1- اولا:- تنتهي مدة ولاية رئيس الجمهورية بانتهاء الدورة الانتخابية لمجلس النواب التي انتخب فيها رئيسا من قبل المجلس.

ثانيا:- لايجوز تولي منصب رئيس الجمهورية من قبل نفس الشخص لاكثر من ولايتين متتاليتين او غير متتاليتين سواء كان ذلك قبل نفاذ هذا القانون او بعده.

المادة -2- اولا:- تنتهي مدة ولاية رئيس مجلس النواب بانتهاء الدورة الانتخابية لمجلس النواب التي انتخب فيها رئيسا من قبل المجلس.

ثانيا:- لايجوز تولي منصب رئيس مجلس النواب من قبل نفس الشخص لاكثر من ولايتين متتاليتين او غير متتاليتين سواء كان ذلك قبل نفاذ هذا القانون او بعده.

المادة -3- اولا:- تنتهي مدة ولاية رئيس مجلس الوزراء بانتهاء الدورة الانتخابية لمجلس النواب التي انتخب فيها رئيسا من قبل المجلس.

ثانيا:- لايجوز تولي منصب رئيس مجلس الوزراء من قبل نفس الشخص لاكثر من ولايتين متتاليتين او غير متتاليتين سواء كان ذلك قبل نفاذ هذا القانون او بعده.

المادة -4- تعد ولاية كاملة لاغراض تطبيق احكام هذا القانون الحالات التي تنتهي بالاعفاء او الاستقالة او سحب الثقة او عند حل مجلس النواب.

المادة-5- يعد مجلس الوزراء مستقيلا اذا شغر اكثر من نصف مناصب اعضاءه سواء بالاستقالة او الاقالة او سحب الثقة

المادة-6- اولا:- يعد مجلس الوزراء حكومة تصريف اعمال في الحالات التالية:-

ا- انتهاء الدورة الانتخابية لمجلس النواب

ب- حل مجلس النواب نفسه قبل انتهاء دورته الانتخابية

ج- استقالة مجلس الوزراء او رئيسه

د- سحب الثقة من رئيس مجلس الوزراء

ثانيا:- تقتصر مهمة حكومة تصريف الاعمال على تصريف الامور اليومية الاعتيادية فقط.

المادة -7- لايكلف رئيس مجلس الوزراء الذي تسحب الثقة منه على اثر استجواب بمنصب رئيس مجلس الوزراء مرة اخرى ولو كانت ولايته التي سحبت من فيها هي الولاية الاولى.

المادة-8- ينفذ هذا القانون من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية

الاسباب الموجبة

لغرض تنظيم مدة ولاية رئيس الجمهورية ورئيس مجلس النواب ورئيس مجلس الوزراء والاحكام المتعلقة بها ولاهمية ذلك في البناء الديمقراطي للدولة وادامة التداول السلي للسلطة

شرع هذا القانون

للاطلاع على قرار المحكمة الاتحادية لطعن دولة القانون بقانون تحديد ولاية الرئاسات الثلاث اضغط على الروابط التالية

jpgتحديد_ولايات_1.jpg

jpgتحديد_ولايات_2.jpg

jpgتحديد_3.jpg

jpg

{بغداد السفير: نيوز}

كشف مصدر كردي الى ان رئاسة اقليم كردستان قد اوعزت لوزرائها بمقاطعة جلسات مجلس الوزراء في المرحلة الراهنة .

و قال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في تصريح صحفي الى:" ان رئيس الاقليم قد طلب من وزرائه الجلوس في كردستان في الوقت الراهن حتى الوصول الى قرار نهائي ". 
وأضاف :"ان الامر وضع الكرد بين قوسي المقاطعة و ليس الانسحاب من الحكومة حتى الوصول الى قرار نهائي".
واشار المصدر:" ان قيادة الاقليم ممتعضة جدا من موضوعة تمرير الموزانة بالاغلبية و هو ما دفعها الى تجميد عمل وزرائها داخل الحكومة ، مشيرا الى ان الاقليم اجرى اتصالات عديدة مع اطراف سياسية داخل العراق و دول اقليمية للاطلاع على ردة فعلها من الامر برمته.

 

تمرعلينا نحن الشعب الكوردي والكوردستاني عامة وفي ( دولة ) أقليم كوردستان العراق الحالي خاصة و ( بيشمه ركه ) ورئيس ( البارتي / ح د ك ) والعضوات والأعضاء والمؤيدون والموازرون بالذات ذكرى مرور ( 110 ) عامآ على ميلاد ( الأب ) الروحي والنضالي والسياسي للحركة القومية و التحررية ( 1903 – 1946 - 1979 م ) الكوردية والكوردستانية ( البارزاني ) مصطفى في مثل هذا اليوم 14 / 3 / 1903 م …....................

لماذا قررت كتابة ونشر هذا ( الرأي ) الشخصي الدائم أيها القراء الكرام .؟

السبب ( الأول ) والأخير هو أن ( كافة ) الأمم والشعوب والأقوام والدول والحركات والأحزاب الدينية والعلمانية وحتى ( الملحدة ) أو ما تسمى ب ( الماركسية ) والشيوعية الأشتراكية وغيرهم والموجودة والمعروفة على المعمورة اليوم قامت وتقوم بتذكير وأحياء وأحتفال ( يوم ) ميلاد الأنبياء والرسل والقديسيين عندهم دينيآ.؟

وكذلك هناك أشخاص وأبطال وقادة وملوك عند البعض منهم ويحتفلون بيوم ميلادهم أيضآ.؟

فلماذا لا نقوم وسنويآ نحن الشعب الكوردي أيزيديين وكاكائيين ومسلمون وبقية العقائد والأديان بكتابة ونشر موضوع ( بسيط ) ومختصر عن حياة ونضال وتضحيات هذا ( البطل ) والأسطورة القومي لنا وبعيدآ عن ( السياسة ) وبشهادة ( العدو ) وقبل الصديق.؟

كيف كانت حياته القصيرة حقآ ( مؤلمة ) ومضحية وبعمر ( 3 ) سنوات دخل ( السجن ) والنفي من أجلنا جميعآ وقبل أهله وعشيرته ( بارزان ) وبرادوستيين وبرزنجيين ووووووو ووصولآ الى ( شنكال ) ليين وقامشلويين وآمديين ومهاباديين والى ( آخر ) يوم ونفس له أدناه …........

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A

لكن وللأسف الشديد كانت ولا تزال هناك ( البعض ) بيننا ومن ناكري الجميل والجحوش السابقون والحاليون وبالذات أيتام البعث فكتبوا أنذك ويكتبون وينشرون الآن ( تهم ) باطلة بحقه وحق عائلته وعشيرته ( بارزان ) المناضلة ….............................

فقلت وأقول لهولاء تذكروا وأخجلوا من أنفسكم وقوميآ.؟

فأن المرحوم صلاح الدين الأيوبي ومحرر ( القدس ) كان كورديآ.؟

فماذا قدم لكم ( العرب ) والترك والفرس والأسلام جميعآ قوميآ ودينيآ وسياسيآ سوى أستعمال وتطبيق ( آية ) الأنفال وقتل أكثر من ( 120000 ) ال أنسان ( مسلم ) في مدينة ( حلبجة ) الشهيدة ووحدها أكثر من ( 5000 ) شهيدة وشهيد بين ( الطفل ) الرضيع وكبير السن وأن السبب ( الأول ) والأخير هو لكونهم كانوا وسيكونون ( كوردآ ) فقط.؟

وأخيرآ وليس آخرآ ولكي لا أتجاوز ( الحدود ) المسموح لي وقوميآ وليس دينيآ ووالله يعلم.....

أن البارزاني الخالد كان قد قرر ( وقف ) أطلاق النار بين قواته من البيشمه ركه الأبطال والجيش العراقي العروبي العارفي / العفلقي ولأكثر من مرة من أجل ( الأسلام ) في الحرب العربية – الأسرائيلية 1967 و1973 وغيره.؟

لكن وعند وفاته في ( 1 / 3 / 1979 ) كنت سجينآ قوميآ وسياسيآ فأستمعت الى الأذاعة والتلفزة العراقية العروبية البعثية العنصرية والناكرة الجملة له أعلاه …....

قائلآ تلك المذيعة الشمطاء ( مات ) ملا مصطفى البارزاني فالى …..............................

في الختام أرجو وأطلب وأقترح من الجهات ذات العلاقة أضافة أسمه الى ( قائمة ) الأشخاص الخوالد والأبطال القوميين مثل هولاء الكرام أدناه …....................

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A8%D8%B7%D9%84_%D9%82%D9%88%D9%85%D9%8A

وغيرهم من الذين كتبوا وسطروا تأريخنا الكوردي والكوردستاني بدمائهم الطاهرة …......

بير خدر آري

آخن في 14.3.2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

http://rojpiran.blogspot.de/

 

1- مدخل

يقول ديفيد بروكس " لم يعد الأمر متعلقاً بما تقرأ أو تعرف، ولا بمدى قدرتك على فهم ما تقرؤه، وتستهلكه من مواد ثقافية، بل يتعلق الأمر بأن تجد لنفسك مكاناً في فضاءات الصخب الثقافي، ولا تقلق إن لم يكن لديك شيء لتقوله، فلا أحد سيصغى إليك على أية حال . وأصبح من السهل، أكثر من أي وقت مضى أن تبدو مثقفاً، فلم يعد ضرورياً الآن حمل كل تلك الكتب الثقيلة، فقد تغيرت قواعد اللعبة، يمكنك اليوم أن تكون عضواً ناشطاً في النخبة الثقافية من دون أن تضطر لقراءة شكسبير أو دوستويفسكى أو نيتشه، وبوسعك أن تناقش وتجادل في كل شيء يستطيع كومبيوترك أو هاتفك الخلوي أن يلتقطه من الأنترنت، يمكنك مثلا أن تكتب مقالات في شؤون العصر وأن يكون لك رأى في كل القضايا، وكل ما عليك هو أن تتبع الموضة الثقافية".

2- المثقف كمفهوم

يكثر الحديث عن المثقف كمفهوم إشكالي، كونه الشريحة التي تستمد مكانتها من قوة الافكار. فقد تناوله المفكرون والمنظرون في الكثير من الأبحاث والمقالات ومن وجهات نظر مختلفة، وبحسب مدارسهم الفكرية والإيديولوجية، فكان المثقف الكوني، والعضوي، والتقليدي، والنفعي، والسلطوي، والانتهازي، والشمولي، والفارغ، والفعال، والثوري.. إلى آخر هذه التصنيفات، وقد قدم، وكل بحسب رؤيته تعريفاً له، فبحسب إدوار سعيد؛ هو فرد مُنح قدرة على تمثيل رسالة أو وجهة نظر أو موقف أو فلسفة أو رأي، وتجسيدها والنطق بها أمام جمهور معين ومن أجله.. والمثقف التقدمي بحسب غرامشي، يكون ذا ثقافة شاملة تلمّ بقضايا شعبه وقضايا البشرية الكبرى، وأن يجمع النضال الفكري بالنضال العملي الميداني .. وبرأيه فإن المثقف الفعال تتوهج أفكاره تحت رماد التخلف ويشعر بمسؤوليته في تغيير الواقع، يدرس التاريخ وتعقيداته بعيون فاحصة، ويقول كلمته ببسالة، ويشارك في أثراء الواقع بلا حدود، دون أن يستسلم لماض لم يعد في أكثر جوانبه يجدى المجتمع في مسيرته، ولا يستسلم إلى الآخر.

وإذا ما أخذنا برؤية غرامشي؛ أن كل الأفراد مثقفون .. ولكن ليس لكل الأفراد وظيفة المثقف في المجتمع، فهم بذلك ليسوا جماعة صغيرة جداً من الملوك – الفلاسفة الموهوبين المتفوقين والذين يتمتعون بالأخلاق العالية، ويمثلون بالتالي ضمير البشرية كما ذهب إليه الفرنسي جوليان بندا ..

وبما أن دوره ليس في تفسير العالم وإنما تغييره. وهم متورطون بصورة فاعلة في المجتمع ويقف على الدوام بين الإحساس بالعزلة والاصطفاف مع الناس، فهو "أمام عدد لا نهائي من المفاهيم الثقافية، والفكرية، والدينية، وحتى السياسية، والاجتماعية، والمثقف بوصفه المتماس مع هذه المفاهيم؛ فإنه لا بد من أن يعود لإبداع مفاهيمه من خلال إخضاعها لمفهوم الاختلاف. مع أن الكمال بحسب الناقد الانكليزي ت . س اليوت " في أي واحدة من مناشط الثقافة لا يمكن أن يسبغ الثقافة على أحد, لأن السلوك المهذب بدون تعليم أو فكر أو حساسية للفنون يُجنح بالمرء الى آلية مجردة, وأن العلم من دون سلوك مهذب إنما هو حذلقة, وأن القدرة الفكرية المجردة من الصفات الأكثر انسانية لا تستحق الإعجاب إلا كما يستحقه ذكاء طفل معجزة في لعب الشطرنج, وأن الفنون بدون إطار فكري زيف وخواء.

3- المثقف الكردي والمنهل الثقافي

إذا كانت الفلسفة حسب تولوز "هي الحقل المعرفي القائم على إبداع المفاهيم" فباعتقادي أن المثقف يأتي دوره في تطويع تلك المفاهيم من أجل النبش في الآفاق والبحث عن الحلول كونه صاحب رسالة، لأننا حينما نتحدث عن المثقف يتبادر إلى أذهاننا ذاك الشخص الذي يمتلك مؤهلات معرفية والقدرة لأن يقرأ الواقع ويستنطق الوقائع .. ينحت في المستقبل ويبدع في استكشاف الآفاق . بغية التمهيد لتوضيح معالم الحقيقة، فهو ليس ذاك الشخص المهتم الذي يبحث في الكتب ويحفظ ما فيها، بل الذي يتمكن من تسخير الإمكانيات ليغير في الصورة وإرهاصات البحث عن الهوية .. وعليه وقبل الدخول في موضوعة المثقف الكردي، وإشكاليات الفعل الثقافي، لا بد لنا من طرح التساؤل التالي؛ ترى أية ثقافة تلك التي ساهمت في بلورة الشخصية الثقافية الكردية، وما هي المرتكزات المعرفية التي تشكل بالنسبة لها، المنهل الذي يستمد منه ملاكاتها ومخزونها الثقافي، وبالتالي؛ هل هناك ما يمكن أن نسيمها بالثقافة الكردية بالمعنى الدقيق للكلمة، وعلى ضوئها نحدد ملامح رسالة المثقف الكردي..؟

وهل استطاع أن يجاري حركة التطور، ويخضع منتوجه الفكري والمعرفي لخدمة مجتمعه، وسط إرهاصات الحالة العامة، وتصارع القوى، وتشتت الذهنية المعرفية، بين أكثر من تيار وإيديولوجيا..؟. إذا ما أخذنا بعين الاعتبار توزعه بين العديد من المفاهيم والإيديولوجيات، وذلك بحسب درجة المد والجزر، من القومية إلى الماركسية إلى الديمقراطية إلى أنصار المجتمع المدني ومن ثم الليبرالية، دون أن ينسى في كل ذلك من تقديم نفسه كنصير للتحرر، وداعية لحرية الرأي والإبداع والممارسة، مثله في ذلك مثل السياسي الكردي، الذي عاشر الكثير من التحولات والانعطافات، ولم يزل قابعا في مركزه، وهو ينشد التغيير وتداول السلطة .

فإذا ما تجاوزنا عقدة النقص والنزعة القوموية وظاهرة التباهي، يمكننا القول؛ أن المكتبة الثقافية الكردية فقيرة جدا بتراثها القومي، إذا ما قارناها بمثيلاتها من مكتبات الشعوب، ويبدو أن مرد ذلك يكمن في أن الكرد كانوا وما زالوا ضحية التاريخ والسياسة، والمخاضات التي تعرضت لها المنطقة، منذ دخول الإسلام، واصطباغ الحالة الفكرية والثقافية بالطابع العروبي، كنتيجة للتلازم القسري بين لغة القرآن وحركة بناء الدولة، الإسلامية الشكل والعروبية الطابع والمضمون، إلى تبلور ظاهرة المدارس الفكرية والفلسفية في واقعنا، وتصارع القوى والتيارات الدولية، حول شكل وآلية عملية التطور في الحالة المجتمعية، سواء السياسية منها أو الفكرية والاقتصادية، وما أفرزتها فيما بعد؛ عن ما سمي بالصراع الطبقي داخل المجتمعات، وكذلك بسياسة الأقطاب، أو الصراع بين الرأسمالية والاشتراكية، والتي كانت تهدف إلى نوع من توازنات سياسية، وتكوين مراكز قوة دولية، الهدف منها توسيع دائرة الانتشار، وكل بحسب خياراته، بغية تهيئة المناخات التي تساهم في مد النفوذ والسيطرة، وخلق مرتكزات المصالح الاقتصادية والاستراتيجية. والتي شكلت بمجملها المقصلة الحقيقية للنتاج الفكري المنفتح على الآخر، أو للشخصية القويمة والمستقلة من أبناء المنطقة. كونها انتجت ثقافة المنهج والسلطة والإيديولوجيا، والتي بموجبها قدمت شعوبنا فاتورة أكثر إيلاماً وأكثر حجماً وضريبةً، بحكم أن الصراعات التي تولدت جراء التناحر والتصارع بين تلك الإيديولوجيات وأقطاب الصراع، قد أخذت مساحتها بين أبناء الفئة الواحدة، وحتى الطبقة الواحدة، فباتت مجتمعاتنا تتناحر حول مفاهيم ومقاسات، لا تمتلك ركائزها على أرض الواقع، وإن كنا نعي ونؤمن بحقيقة الصراع داخل المنظومات الفكرية، وكذلك داخل الطبقات في المجتمع، وأن الحياة مستمرة على أساس الاختلاف وصراع الأضداد ..

إن عملية التناحر والتجاذب بين القيم المعرفية، التي لم تمتلك رصيدها المجتمعي بشكله المتدرج، والخاضع لآليات التطور الفكري في واقعنا، والتي جاءت إما عبر حد السيف، أو بالاستناد إلى قوة الحديد وسلطة القمع والاستبداد، قد أفرزت بحكم الممارسة نموذج ثقافي مشوه، يختزل في داخله المنتوج الفكري، الذي يمهد لإنتاج بذور الفرقة واحتكار الأنا لكل الآخر، ويتداخل عبرها الديمقراطية مع الاستبداد، وحرية الرأي مع قمع المختلف، وأسست لمنظومات يمكن القول عنها، أنها تفتقد إلى سماتها ومضامينها، وهي التي أنتجت ما يمكن أن نطلق عليه تسمية المشتغل في الحقل الثقافي، أو المثقف القلق، وهو يصارع الاستمرار بين فكي كماشة، السلطة كأداة قسر وقمع من جهة، والإيديولوجيا كحالة احتوائية، وقيد على تطور الفكر من جهة أخرى، كون هذه الإيديولوجيات، وإن كانت تختلف حول بعض القضايا والمسائل الفلسفية، وشكل الصراع المجتمعي، إلا أنها كانت تصب عبر ممارستها - كعقيدة - في خانة الفكر الشمولي، وتحاول أن تقولب العقل البشري ضمن سياقات معينة، سواء بالترغيب أو الترهيب، لأن الذهنية التي ترسخت في أساسيات الحياة العامة، من جراء طغيان ثقافة الأنا أو العنصر، واستناد الأنظمة السياسية عليها كحامل لاستمراريتها، شكلت حاضنة ثقافية، قد تتغير في الشكل بفعل المتغيرات، لكنها تستمر في التعامل كنمط ونموذج ضمن آليات الحراك المجتمعي، ناهيكم عن أن هذه الإيديولوجيات كانت تشد من أزر المركز على حساب الفئات والشرائح المجتمعية، وذلك بحكم تداخل المصالح بين من في مركز القرار، والقوى التي كانت تقف وراء نشر مثل هكذا ثقافة ..

إذاً؛ في ظرف تاريخي / سياسي كهذا، وفي أحضان توازنات كهذه، وترافقاً مع الحالة الاجتماعية التي تعرض لها الكرد، من جهل وتخلف، بحكم أنهم كانوا يشكلون - ودائماً - القومية المضطهدة في مناطق تجزئتهم، فضلاً عن سيطرة النموذج القبلي، وتحكم الزعامات العشائرية بالسلطة الزمنية في المجتمع الكردي، ناهيكم عن تمركز أدوات العلم والمعرفة في قلة قليلة من أبناء الفئات والطبقات الميسورة، والتي لم تمتلك أدوات التواصل مع الشرائح الاجتماعية، لم تتشكل مرتكزات ثقافة قومية بمعناها الدقيق، حتى أن التراث القومي الكردي، لم يخرج بكليته من دائرة الصدور إلى حقل السطور، وبقيت الحياة الاجتماعية الكردية، ونمط العلاقات فيها، خاضعاً لمشيئة السلطة والسلطان من لدن القوميات السائدة، وإن كنا ندرك ما قدمته القامات والطاقات الكردية من خدمات ونتاجات إلى المكتبات الثقافية لدى القوميات السائدة، إلا أن ذلك لم يشكل بالنسبة إلى الشعب الكردي انعطافة في حقل التأسيس لثقافة كردية، كون اللغة التي كتبت بها تلك النتاجات، كانت غريبة بالنسبة إليه . وبما أن اللغة هي فكر وأداة للتواصل، فإن الانقطاع كانت هي السمة الطاغية بين الشعب ونخبه المتنورة على مر عقود من الزمن . مع أن المثقف وعلى حد تعبير لينين، وسيطاً بين المعرفة والجماهير.

فالاختلاف في البنية أو الذهنية التي أسست لمنابعه ومصادره، وواقع الحال التي تعيشها مجتمعاتنا، وكذلك الهزات التي كانت تصيب تلك المنظومات المعرفية بنتيجة فعل التطور، وما كان يصيبه من جفاء في أدواته، جعل المثقف الكردي يعيش حالة ثقافية لا تمتلك عناصر الربط والارتباط مع الحياة العامة التي تعيشها مجتمعه .. وإن كنا نعي أن الثقافة الحقيقية، أي ثقافة الإنسان، لا تتحدد هويتها من خلال العنصر والجغرافيا، كونها منتوج تراكمي وعصارة الفكر البشري، الذي ساهم ويساهم بالتفاعل والتواصل في بناء حضارة الإنسانية.. ولكن وفي الوقت نفسه، لا يمكن صهرها بتفاصيلها في كل الرقع الجغرافية نظراً لحالات الاختلاف والتباين بين المجموعات البشرية ..

ويمكن القول أن الانعطافة الحقيقية في ذهنية المثقف الكردي لكي يخرج برأسه، قد حدثت إبان الهبة الآذارية 2004 لكن وبما أنه يعاني – كما السياسي الكردي - حالة هي أكثر من ازدواجيه في تقديم نفسه وطرح رسالته، ولم يحدد خياراته بعد حول مسائل إشكالية، تقع بين مفاهيم القومية والوطنية والإنسانية، فإن رسالته تبدو وكأنها مشتتة ومشوه وغير مضبوطة الأهداف ..

4- المثقف الكردي والحواضن السياسية

إذا كان لنا أن نخوض في الآليات التي تعتمدها الفئات المتنورة أو المشتغلة في الحقل الثقافي، من حيث الدور والمهام والرسالة، كان علينا أن نستحضر الآليات التي تعتمدها الأطر الحزبية في ممارستها لدورها، وقيامها بمهامها ومسؤولياتها، وذلك حتى تكتمل الصورة، لأن كلتا الحالتين - في الوضع الكردي- ترتكزان إلى ذهنية واحدة، تلك التي تقصي وتعمل وفق مفهوم الانقلاب في حقل الممارسة، وهي تستمد قوتها من الحالة المجتمعية ونمط العلاقات فيها، وتستند عليها، حيث أن السياسي الذي يتبوأ مركز القرار في الحزب، لديه شعوره الخاص به؛ من أنه يمثل القضية الكردية في شموليتها، ومن جوانبها المتعددة، وإلا لمَ كان كل هذا الانكسار في الجسم الحزبي إذا ما تم توظيف الطاقات في مواقعها، ووضعت الآليات بعيداً عن هيمنة الشخص، وبالاستناد إلى مفهوم الحزب الذي يعمل وفق العقلية المؤسساتية، وهذا ما لا يتوافق مع النموذج المسيطر على القرار الحزبي ..

وبما أن الفعل الكردي، سواء السياسي أو الثقافي وحتى الاجتماعي، مقيد بأكثر من قيود المنع والحظر، ولا مجال للعمل إلا من خلال ما هو متاح عن طريق الحزب السياسي، بغض النظر عن دوره وحجمه وتركيبته، وذلك لعدم وجود الأطر الثقافية أو المؤسسات التي تحمي المشتغلين في حقول الإبداع، ولا يمكن للمثقف، حتى هذه اللحظة، أن يعتمد على طاقاته الذاتية في الوصول والانتشار إلا عبر جسور الحزب، بل هناك من في الحزب يحاول جاهداً أن يعمل على صناعة المثقف، الذي لا بد وأن يكون مقدماً له صكوك الولاء والطاعة، وذلك إما عبر تقديمه من خلال أدواته الذاتية، كالأدبيات والمجلات، أو من خلال علاقاته الكردستانية، كالفضائيات والمؤتمرات الثقافية، بغية احتوائه واحتواء رؤيته وقراره، وبغض النظر عن طاقاته وملاكاته، فإن النتيجة الحتمية لهذا الواقع، هي حالة النكوص في مهمة المثقف المستقل؛ الذي يحاول أن يجتهد بعيداً عن سلطة المنظومة الحزبوية، مما نكون في الحالة هذه، أمام ما يمكن تسميته بتفريغ الطاقات من محتواها الحقيقي، وإجهاض أية حالة تحاول أن تسلك سكة الارتقاء، خاصةً إذا أخذنا بعين الاعتبار، أن المثقف الكردي الذي هو وليد الحالة الاجتماعية ونتاج علاقاتها، يتعامل مع رسالته من خلال ما هو طاغٍ من سلوك ومنهج في البنية الاجتماعية، وبالتالي فإنه يتفاعل مع مهمته عبر أدوات المناكفة والصراع من أجل الصراع، بعكس ما هو مطالب به على أنه يمتلك رؤية الانفتاح، ويتحدد مهمته في البحث عن مقومات الشخصية المتحررة نوعاً ما من عقلية ما هو سائد، وعليه نكون بإرادتنا أمام حالة تخندق وتصارع بين المثقف والسياسي، بحكم أن الأول – المثقف - يعيش ذاته من خلال أدواته وهو يطمح لأن يكون له الدور والرأي في القرار والتقرير، وأن ملاكاته المعرفية تخوله لأن يتبوأ موقعه ضمن الخارطة السياسية في الحركة الكردية، بل يشغله هاجس الاستحواذ على مراكز القرار ويتصارع عليه أحياناً، وكأنه يجسد مقولة داريوش شايغان؛ بأنهم محاربون أكثر منهم مفكرون يتأملون بهدوء وراء طاولات عملهم . وأن الثاني -أي السياسي- يرى فيه المشكلة الحقيقية إذا ما احتل الموقع. ومن هنا، وبالاستناد إلى هذه الظاهرة، اعتقد أن الخلط في الدور والمهام هو الذي يطغى على رسالة المثقف، فلو كان مثقفنا على قناعة تامة بأن ما يهدف إليه من آليات وأدوات ومفاهيم في الواقع الكردي هو هدم لما هو قائم في الجانب السياسي، وسيتم مواجهته من قبل أصحاب القرار والمشيخات الحزبية، لأدرك أن دوره إذا ما أراد أن ينتج ويبدع، لا يتعدى القاعدة الاجتماعية التي يجب أن تشكل بالنسبة له الحامل الأساس للعمل عبرها من أجل التأسيس لواقع أفضل وبذهنية تأبى التصارع والتناحر والانقلاب، خاصةً وأن المرحلة بإرهاصاتها واستحقاقاتها وانكساراتها، تستدعي منه كي يجنح إلى جانب الخيار القومي للشعب الكردي، عبر مد جسور التواصل بين ما يطمحه هذا الشعب من انتزاع حريته وتحقيق هويته القومية، وبين تلك الثقافة التي تهدف إلى إنسانية الإنسان، كون الوقائع والأحداث التي تتلاحق، والخيارات الدولية المطروحة لمستقبل المنطقة، تؤكد على أننا مقبولون على مواجهة أكيدة لثقافة تشرعن للدم وتغذي ظاهرة الإرهاب ..

خلاصة القول، ومن خلال ما نلمسه على أرض الواقع، ولأن التربة الاجتماعية ما زالت تحتضن الأنا، أعتقد أن المثقف الكردي يحمل في ذهنيته أدوات السياسي الذي يشتغل في الحقل الحزبي، بل ينافسه في النزعة، وإن كان يدعي خلاف ذلك، وإذا ما أمتلك أدواته الخاصة به، وسط الذهنية المسيطرة، سيحاول هو الآخر أن يبرهن على حضوره ووجوده وفاعليته، عبر ممارسات السياسي، كون العقلية السائدة هي العقلية الاستهلاكية في تسويق المفاهيم والأشخاص، وهذا ما يمتلكه الحزب أو الإطار السياسي ويشتغل من خلاله، وهي يجب أن لا تتوافق مع تلك العقلية التي تدعي الرسالة المعرفية، والعمل من أجل وفي سبيل المستقبل، وهنا تكمن جوهر الأزمة في الواقع الكردي الذي يتلخص في عدم امتلاكنا لرؤية حقيقية تجاه المستقبل وما نحن مطالبون به ضمن سياقاته واستحقاقاته، وإذا ما كان علينا أن نبحث في جذور الأزمة، كان لنا أن نساهم جميعاً على اقتلاع جذور هذه الذهنية الشمولية، وهي لا بد أن تمر عبر آليات التطور وامتلاك إرادة التغيير، ولا يمكن لنا أن نحقق هذه المعادلة ما دام الخلط في المفاهيم والآليات هو القانون الساري المفعول في أداء من هم يجتهدون في المجال الثقافي، وبالتالي نكون أمام رسالة، لكنها بحاجة إلى عقلية تمتلك مقومات الفكر والمعرفة الحقيقية كي تدفع بها إلى حيز التعبير ..

بقي أن نقول؛ أنه وبالترافق مع كل ما يجري على الساحة السورية وحالة الاستنزاف وشلالات الدم، فإن المثقف الكردي لم يخرج من قمقمه الضيق، ولم يتفاعل مع الحدث السوري انطلاقاً من حقيقة أن الثقافة هي إحدى مرتكزات الفعل السياسي وليست السياسة نفسها، وعليه لم يستطع أن يتخطى الحدود المرسومة له كظاهرة صوتية .

*المادة ألقيت كمحاضرة ضمن نشاطات فعاليات المجتمع المدني في كوباني – تجمع المحامين -

في كل بلدان العالم المتقدمة والتي في طور الازدهار العربية منها والغربية عندما يستيقظ المواطن صباحا على أصوات زقزقة العصافير ومناظر الشوارع الخلابة من ألوان تسر الناظر وينبهر كل من يراها من أعمار وشوارع نظيفة إضافة إلى استنشاق هواء الصباح النقي مما يدل على بيئة نظيفة وصافية وصالحة للعيش البشري. بعدها يرى في التلفاز كيفه عمل السياسي للدفاع عن حقوق مواطنيه والعمل بجد على إن يكون بلدهم من أفضل البلدان في العالم لكن ما يحدث في العراق هو العكس وها نحن نرى ذالك بأعيننا من تشويه لمنظر المدن من ملصقات للدعاية الانتخابية بدون حرفية وقانون ينظم ذالك. فقد شوهت الساحات والشوارع من خلال ملصقات تمزقت بفعل الرياح والظروف الجوية إضافة إلى الالية العمل في ذالك غير دقيقة والكل يعرف ماذا قدمت الأحزاب للمواطن فقط أزمات طائفية وقومية إضافة إلى الفساد المستشري في جميع دوائر الدولة ورغم كل هذا صرفت أموال طائلة على الملصقات فنقول ماذا لو أنها صرفت هذه الأموال على المواطن الذي يعيش ببويتات الطين والخيم ,ماذا لو أنها صرفت على تطوير الواقع الصحي المتردي , واقع التعليم الذي تعاني اغلب المدارس من ابسط مقومات الخدمة للطالب .حيث بلغ عدد المرشحين لتلك الانتخابات ما يقارب (8275) مرشح وبلغ عدد الكيانات المشاركة (139) كيانا سياسيا وحزبا وتتنافس هذه على (447) مقعد على عموم العراق باستثناء إقليم كردستان . وتبلغ كلفة الدعاية للمرشح الواحد تقريبا مابين (3-5) ملايين دينار عراقي فهذه المليارات ماذا لو أنها صرفت وبالصورة الصحيحة بخدمة المواطن ونرى أحزاب تصرف الأموال على الدعاية الانتخابية وهي حسب علمنا فقيرة التمويل أو لنقول من يمول هذه الأحزاب وعلى حد علمنا هناك أحزاب تمويلها ذاتي عن طريق الاشتراكات التي تجمع من تنظيماتها . إضافة إلى معظم المرشحين ألان هم كانوا أعضاء بالمجالس السابقة والكل يعرف الإخفاق والفساد الذي عم تلك المجالس وكيف سيسو تلك المجالس من واقعها الخدمي إلى ما يريده رئيس الكتلة السياسية والحزب إلى مجالس تعمل وفق العمل السياسي . والكثير من عامة الناس لا يعرف ما هو دور مجلس المحافظة وماهية اللجان التي تعمل به والية عملها لذا نرى عزوف المواطنين عن الانتخابات ومقاطعتها رد على ما يفعله الساسة في الحكومة ومجلس النواب من تعطيل القوانين ومشاريع الخدمية فمثلا لجنة الخدمات في مجالس المحافظات عملها خدمي وإيصال الخدمة إلى ابسط مواطن أو لجنة الطاقة , لجنة التربية والتعليم إضافة إلى لجنة الزراعة والأمنية والى أخرها من الجان التي الواحدة مكملة الأخرى في عملها وجميعها تصب بمصلحة الوطن والمواطن فإذا عملنا استبيان عن عمل تلك اللجان في تطبيق عملها ونسأل المواطن هل رئيت عضو من مجلس المحافظة في إي مشروع خدمية يشرف عليه أو كانت له يد في السيطرة وتقديم المشورة. إما الجانب الأمني أو في جانب الطاقة الذي يعاني المواطن في فصل الشتاء من شحه النفط والتكدس إمام محطات الوقود أو مراقبة عمل دوائر الكهرباء هنا على المواطن وبما تكلمت به وكلاء المرجعية في صلاة الجمعة( 8/3/2013 )على الناخب إن ينتخب المرشح الصالح النزيه ونستند على مقومات النجاح في ذاك المرشح لا على أساس المنفعة الشخصية ودرجة القربة بينك وبينه أو العاطفة فلنكن مهنيين في اختيار من يمثلنا وهذه أمانة للأجيال التي تأتي بعدنا أن يكون لهم وطن يتمتع بالعدالة والازدهار فعلينا جميعا أن نؤسس دولة عصرية عادلة .وان نسعى لبناء دولة المواطن ..

تبادر الى ذهني هذا العنوان بعد متابعتي للنقل الحي على القناة الفضائية العراقية لوقائع احتفالية وزارة الدولة لشؤون المرأة بمناسبة يوم المرأة العالمي, حيث ألقى رئيس الوزراء نوري المالكي كلمة أشاد فيها بدور المرأة العراقية في المجتمع والعملية السياسية, لكنه لم يتطرق الى المحاولات السافرة لرجال دين مصادرة حريتها والانتقاص من حقوقها وفرض قيم متخلفة على كامل المجتمع. ولم يقترح بنودا لتطوير القوانين المتعلقة بحقوق المرأة والطفل.
كما أستبعد ان تكون وزيرة المرأة السيدة ابتهال كاصد الزيدي ( حزب الدعوة/ حزب رئيس الوزراء ) قد فعلت ذلك ( عرفت لاحقا بانها ألقت كلمتها قبل رئيس الوزراء ولم تنقلها القناة العراقية ), وهي التي أثارت استهجان المنظمات والشخصيات المدافعة عن حقوق المرأة بسبب تصريحات من قبيل رفضها المساواة بين الرجل والمرأة وانها مع قوامة الرجال عليهن اضافة الى اجراءات الفصل بين الجنسين في دوائر وزارتها....
أترك للقاريْ العزيز حرية تقدير اين تكمن المفارقة, هل هي بتفضيل الفضائية العراقية رئيس الوزراء المالكي على السيدة الوزير في يوم كهذا متعلق بالمرأة أو بحديث رئيس الوزراء وتجاهله لايجاد حلول لتحديات تواجه المرأة أم بمواقف وزيرة المرأة المعادية لحقوقها ؟!!!

- كانت مفارقة صعبة التصديق فيما لو تحققت مطالب متظاهرو الانبار والفلوجة...باطلاق سراح النساء المغتصبات في السجون الحكومية وتسليمهن لرجال دين او شيوخ عشائر, لكن الله لطف وسلّم, ولم يثبت وجود مغتصبات, والا لكانت الضحية المغتصبة قد تحررت من براثن مغتصبيها لتقع بين سكاكين أدعياء الشرف العشائري وفتاوى الرجم الشرعي, لاسيما وان الاغتصاب على الهوية والاعتداء على المحرمات كانت ممارسة جهادية مقدسة ارتكبتها عصابات القتل الطائفي من الجانبين في السنين الماضية.

- ليس الجهل بالثوابت الشرعية فقط ما يثير الضحك بل جهل البعض بالكتابة الصحيحة للكلمات وتمييزها, قد تقود الى خراب البيوت, كما مع السعودي الذي مثل امام القاضي الشرعية بسبب عضه لزوجته. سأله القاضي عن سبب فعلته الشنيعة بحق حليلته. أجاب متيقنا: مارست حقي الشرعي في تأديبها. عجب القاضي, عن اي حق شرعي يهذي هذا المجنون وسأله: كيف ؟ فتلى عليه الآية القرآنية " واللآتي تخافون نشوزهن فعظوهن...." فعضضتها !

- يحكى ان صحفية بريطانية كتبت مقالا عن وضع المرأة الافغانية المزري ابان حكم طالبان ودللت على ذلك بتجنب الرجل الافغاني السير جنب زوجته ترفعا, بل يسبقها عدة أمتار. لكنها ذهلت لمستوى التطور الحاصل في اوضاع المرأة بعد سنوات من حكم كرزاي, فقد لاحظت بأن المرأة الافغانية هي التي اصبحت تتقدم زوجها في السير لامتار عديدة. سألت احدى الافغانيات عن سر هذا التغيير الهائل في تفكير الرجل الافغاني, أجابتها: ليس هناك أي سر. انه يخشى العبوات المتفجرة فقط !

- يبقى عدم ارتداء الحجاب هاجسا يؤرق الكثير, فقد اقترح احد نواب مجلس الشورى الايراني دفع بدل حجاب لمواطنات روسيات يعملن او مرافقات لأزواجهن العاملين في مفاعل بوشهر النووي لتشجيعهن على الالتزام بالحجاب الشرعي.

صوت كوردستان:  في القريب العاجل ستمضي على أحتكار كل من المالكي لرئاسة وزراء العراق و البارزاني لرئاسة إقليم كوردستان 8 سنوات لكل منهما أي دورتان أنتخابيتان. و بموازات المالكي و البارزاني أحتكر الطالباني أيضا رئاسة العراق لنفس المدة. المواطنون الكورد و العراقيون يعرفون رأي المالكي و الطالباني و لكن الغير معروف هو رأي البارزاني. فالطالباني أبتعد عن الرئاسة بسبب المرض وليس بملئ أرادته و سوف لن يتمكن من ترشيح نفسه ابدا لدورة ثالثة أي أنه أنتهى سياسيا. و الجميع يدرك أيضا رأي المالكي فهو غير مستعد للتنازل عن ترشيح نفسه لدورة ثالثة متعذرا بالنظام البرلماني في العراق و الذي بموجبه يكون ترشيح رئيس الوزراء و الرئيس من البرلمان و ليس عن طريق الانتخابات المباشره من المواطنين. أما البارزاني فلا أحد يعرف رأيه أن كان سيقوم بترشيح نفسه لدورة ثالثة أو أنه سيمتنع عن ذلك.

الذي يسمع البارزاني و هو ينتقد المالكي بسبب اصرارة على ترشيح نفسة لرئاسة وزراء العراق يتبادر الى ذهنه أن البارزاني سوف لن يرشح نفسة أو أي أحد من عائلته المقربين لرئاسة إقليم كوردستان ابدا و سيقوم بأفساح المجال أمام شخصية أخرى بعيدة عن العائلة المالكة لترشيح نفسه لهذا المنصب.

و السؤال الذي يجول في خاطر الكثيرين هو هل سيفعل البارزاني ذلك و يبعد كوردستان من حكم شبيه بحكم السعودية؟؟؟ أم أنه سيوكل ابنه أو ابن أخية لرئاسة أقليم كوردستان؟؟ أم أنه شخصيا سيصر كما المالكي على ترشيح نفسه لدورة ثالثة أيضا؟؟

الجواب على هذه الأسئلة سنحصل عليها في الأشهر القادمة. و ما نتمناه هو أن يقلد البارزاني نيسلون مانديلا و ليس جوقة دكتاتوريي الشرق الأوسط... لان القائد ليس بالضرورة أن يكون جليس أحدى الكراسي كي يكون قائدا .. بل القائد هو الذي يجلس في قلوب الشعب أن كان حيا أو ميتا والقائد هو الذي يعقدم للشعب الامثلة الحسنة  و ليس الالتزام المفرط بالكراسي.....

 

صوت كوردستان: صرح بكر دوزداك نائب رئيس الوزراء التركي الى الصحفيين بينما كان في زيارة الى المانيا بأن تركيا سوف لن تقوم بأطلاق سراح عبدالله أوجلان و أن ما تتحدث عنه بعض الأطراف لا تخرج من باب التكهنات و أضاف بأن أوجلان سوف لن يكون له أي نشاط سياسي في المستقبل.

صوت كوردستان: من أجل تسجيل نجاح كاذب لوزارته قال ارام أحمد وزير الشهداء و الانفال في أقليم كوردستان بأن دولتين أعترفتا لحد الان بأبادة الشعب الكوردي و كان يقصد بهما السويد و بريطانيا. وزير الشهداء و الانفال في إقليم كوردستان لم يتطرق الى حقيقة أعتراف البرلمان السويدي بأبادة الشعب الكوردي و الجهات التي ناضلت من أجل ذلك بعيدا عن حكومة إقليم كوردستان و زارته. كما أنه لا يزال يصر على أن البرلمان البريطاني أعترف بأبادة الشعب الكوردي في الوقت الذي لم يعترف البرلمان البريطاني لحد الان بذلك حسب ممثل حزب البارزاني في بريطانيا.

توقع نائب رئيس الوزراء التركي، بولنت أرنتش، أن يصدر .زعيم حزب العمال الكوردستاني عبد الله أوجلان، تصريحا يتعلق بمرحلة إحلال السلام في البلاد، قبل 21 آذارالمقبل.
وأشار أرنتش، في حوار مع إحدى القنوات التركية، أن الخطوة المقبلة من مرحلة إحلال السلام، منحصرة بأوجلان، الذي أرسل عقب لقائه الثاني مع الاستخبارات التركية، رسالتين إلى فرعي المنظمة في أوروبا، واقليم كوردستان، وتلقى الإجابة عليهما.
وأوضح أرنتش أن تصريح اوجلان المنتظر، قد يحدد ملامح مرحلة السلام في البلاد، مضيفا أن اللقاء الثاني بينه وبين الاستخبارات التركية، أعقبه تحرير الموظفين المختطفين، من قبل العمال الكوردستاني.
ولفت أرنتش إلى أن الوفد الذي سيلتقي أوجلان، للمرة الثالثة، سيلتقي به في وقت قريب، ولكته رفض أن يقدم أي معلومات إضافية عن تاريخ ذلك اللقاء المرتقب.
وكشف أرنتش أن القرار النهائي على ما يبدو، سيكون بيد أوجلان نفسه، مؤكدا أن الحكومة تنتظر منه إعلان قراره قبيل 21 آذار المقبل، مبديا تفاؤله من تسارع الخطوات، لأن تركيا بأكملها تنتظر الكثير، وخصوصا ما قبل عيد النوروز.
يذكر أن الحكومة التركية تعمل على إحلال السلام في البلاد، من خلال مفاضات غير مباشرة تجريها عبر الاستخبارات التركية، مع زعيم حزب العمال الكوردستاني ، حيث جرى حتى الآن لقاءان بين الجانبين.
وأطلق حزب العمال الكوردستاني، أمس الأربعاء، سراح ثمانية موظفين حكوميين، تم أسرهم في فترات سابقة، وذلك كبادرة حسن نية، وأعلنت الحكومة التركية أنها لم تقدم في ذلك أي تنازلات.

PUKmedia

صوت كوردستان: اصدر رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجيروان البارزاني أمرا باسم رئاسة وزراء الإقليم برقم 655 مرسل الى وزارة المالية و الاقتصاد جاء فيها تعيين 500 موظف بدرجات مختلفه. مع أن رئيس وزراء الإقليم لا يمكلك صلاحية تعيين الموظفين حسب قرار برلمان إقليم كوردستان.

http://www.awene.com/article/2013/03/14/20119

السومرية نيوز/ بغداد

أكد رئيس الحكومة نوري المالكي، الخميس، أن حجم الجرائم التي استهدفت الشعب العراقي وحدته ضد الظلم والدكتاتورية، داعياً العراقيين إلى تكون الجرائم ضد الانسانية ماثلة في أذهانهم لتدفعهم نحو الوحدة والتكاتف ومنع عودة الماضي بمآسيه وذكرياته الأليمة.


وقال المالكي في بيان صدر عنه، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "تحل هذه الأيام ذكرى أليمة لإحدى أبشع جرائم النظام السابق التي شملت كل العراق"، مبيناً أن "استهداف مدينة حلبجة وأهلها الأبرياء بالأسلحة الكيمياوية اضاف صفحة سوداء اخرى الى السجل الاجرامي للنظام السابق وشكل علامة فارقة في مدى الظلم والجور الذي بلغه".

وأضاف المالكي أن "النظام الدكتاتوري ارتكب أبشع الجرائم ضد الانسانية من قمع الانتفاضة وصولا الى الإعدامات الفورية والمقابر الجماعية ودفن الناس أحياء في مختلف أنحاء العراق"، مؤكداً أن "حجم الجرائم التي استهدفت الشعب العراقي وحدته ضد الظلم والدكتاتورية".

وتابع المالكي أني "أتقدم بأحر التعازي الى عموم الشعب العراقي والى الشعب الكردي العزيز وبالأخص منهم عوائل شهداء مدينة حلبجة"، مشيراً إلى أن "العراقيون دفعوا نتيجة جرائم الابادة وسياسات التمييز تضحيات جسيمة خلال تصديهم لحكم النظام المقبور".

ودعا رئيس الحكومة العراقيين إلى أن "تكون الجرائم ضد الانسانية ماثلة في أذهانهم لتدفعهم نحو الوحدة والتكاتف ومنع عودة الماضي بمآسيه وذكرياته الأليمة".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قال، اليوم الخميس، في كلمة ألقاها في المؤتمر الدولي للتعريف بالإبادة الجماعية للكرد الذي انعقد اليوم في أربيل بمناسبة الذكرى 25 لمأساة حلبجة، ان أزمة العراق ليست بين بغداد والإقليم فحسب، بل ان البلد كله يعيش أزمة حقيقية على مختلف الأصعدة، وفيما رأى ان سبب الأزمة يكمن في عدم الالتزام بالدستور وانتفاء مبدأ الشراكة، أكد ان الحل يتمثل في تطبيق اتفاقية أربيل عام 2010.

يذكر أن مدينة حلبجة، 83 كم جنوب شرق محافظة السليمانية، تعرضت إلى قصف جوي ومدفعي بقنابل كيماوية في 16 آذار 1988 أثناء الحرب العراقية الإيرانية أوقعت نحو خمسة آلاف قتيل وعدداً كبيراً من الجرحى.

بي بي سي

كشفت دراسة أجريت على جماجم البشر البدائيين الذين يعرفون باسم "إنسان نياندرتال" إنهم تعرضوا للإنقراض بسبب أن أعينهم كانت أكبر حجما من أعين الإنسان من فصيلتنا البشرية.

ونتيجة لذلك، كان جزء أكبر من عقول هؤلاء البشر البدائيين مخصصا للمساعدة على الرؤية في الليالي الأكثر ظلمة وطولا في أوروبا، وذلك على حساب عمليات عقلية أخرى ذات أهمية كبيرة.

وهذه العمليات العقلية هي التي مكنت جنسنا البشري، والذي يطلق عليه اسم "هومو سابينز" أو الإنسان العاقل، من تصميم ملابس أكثر دفئا، وتطوير شبكات اجتماعية أوسع، ما ساعدنا على النجاة خلال العصر الجليدي في أوروبا.

والبشر البدائيون هم فصيلة وثيقة الصلة بجنسنا البشري، والذين عاشوا في أوروبا منذ نحو 250 ألف عام. وقد عاشوا وتفاعلوا على نطاق محدود مع فصيلتنا البشرية حتى انقرضوا منذ 28 ألف عام، ويرجع ذلك جزئيا بسبب العصر الجليدي.

ونشرت نتائج هذه الدراسة في دورية "وقائع الجمعية الملكية البريطانية".

ودرس الباحثون فكرة أن أجداد البشر البدائيين لإنسان نياندرتال تركوا افريقيا، فكان يتوجب عليهم أن يتأقلموا على العيش في ليالي أوروبا الأكثر ظلمة وطولا، وكانت النتيجة أن هؤلاء البشر تطورت لديهم أعين أكبر حجما، ومنطقة أوسع في الجزء الخلفي من الدماغ مخصصة لعمليات الإبصار.

أما البشر الذين بقوا في افريقيا، فاستمروا في الاستمتاع بأيام مضيئة أكثر، وبالتالي لم تكن هناك حاجة لمثل هذا التأقلم، وبدلا من ذلك، تطورت لدى أجدادنا فصوص أمامية في الدماغ مرتبطة بمستويات أعلى من التفكير، وذلك قبل أن ينتشروا في جميع أنحاء العالم.

وقررت أيلونيد بيرس الاستاذة بجامعة أوكسفورد أن تتأكد من هذه النظرية، وقامت بمقارنة 32 من جماجم البشر من فصيلة الإنسان العاقل، و13 من جماجم البشر البدائيين من إنسان نياندرتال.

شبكات اجتماعية

ووجدت بيرس أن البشر البدائيين كان لديهم تجويف أكبر في منطقة العين بشكل واضح، والذي بلغ في المتوسط 6 مم طولا من القمة إلى القاع.

وقالت إنه على الرغم من أن هذا يبدو جزءاً صغيراً، إلا أن هذا كان كافيا للبشر البدائيين أن يستخدموا مساحة أكبر من الدماغ للتعامل مع العمليات الخاصة بالبصر.

وقالت بيرس لبي بي سي: "نظراً لأن البشر البدائيين نشأوا في المرتفعات، كانت أجزاء كبيرة من الدماغ لديهم مخصصة للرؤية والتحكم في الجسد، ما ترك مساحة أقل في الدماغ للتعامل مع وظائف عقلية أخرى، مثل التواصل الاجتماعي".

ويدعم هذا الرأي كريس سترنغر، الأستاذ الجامعي الذي شارك في هذا البحث، وهو خبير أيضا في أصول البشر بمتحف التاريخ الطبيعي في لندن.

وقال سترنغر: "نستنتج من ذلك أن إنسان نياندرتال كان له جزء معرفي أصغر في منطقة الدماغ، وهو ما يمكن أن يكون قد جعل الناحية المعرفية محدوده لديه، بما في ذلك قدرته على تشكيل شبكة جماعات أكبر، فإذا كنت تعيش وسط جماعة كبيرة، فأنت تحتاج إلى دماغ أكبر لكي تقوم بالتعامل مع كل هذه العلاقات المتشابكة."

كما أن بنية الدماغ ذات التركيز الأكبر على الجوانب البصرية لدى البشر البدائيين، ربما أثرت على قدراتهم المتعلقة بالإبداع والتأقلم مع العصر الجليدي الذي يعتقد أنه ساهم في فنائهم.

صنع الملابس

وهناك أدلة أثرية، على سبيل المثال، "الإنسان العاقل الذي عاصر البشر البدائيين كان يستخدم الإبر في صنع الملابس الجاهزة، وهو ما ساعدهم على التدفئة مقارنة باللفافات التي كان يرتديها البشر البدائيون".

لكن من ناحية أخرى، تتعارض هذه النتائج مع عدد من البحوث الجديدة التي تقول إن البشر البدائيين من إنسان نياندرتال لم يكونوا تلك المخلوقات الغبية التي كانت تصور في أفلام هوليود، لكن ربما كانوا بمثل ذكاء جنسنا البشري.

وقال روبن دنبار، الأستاذ بجامعة أكسفورد، والذي أشرف على واحدة من هذه الدراسات، إن فريق البحث أراد أن يتجنب استعادة الصورة النمطية لإنسان نياندرتال.

وقال دنبار لبي بي سي: "كان إنسان نياندرتال ذكيا جدا جدا، لكن ليس تماما مثل الإنسان العاقل من فصيلة هومو سابينز".

وأضاف: "لكن هذه الفروق ربما كانت كافية لترجيح الكفة لصالح إنسان هومو سابينز عندما بدأت الأمور تزداد صعوبة في نهاية العصر الجليدي الآخير".

وقال إن معرفة الباحثين بأدمغة إنسان نياندرتال حتى الآن تقوم على التعرف فقط على شكل الجمجمة، وهذا ما أعطى إشارة لحجم الدماغ وبنيته، لكن لم يعطنا أية إشارة حقيقية حول الإختلاف في كيفية عمل دماغ إنسان نياندرتال مقارنة بأدمغتنا.

وأظهرت دراسات أجريت على الإنسان الأول بشكل عام أن حجم العين يتناسب مع تلك المساحة من الدماغ المخصصة لعملية الرؤية البصرية، وبالتالي توصل الباحثون إلى هذا الافتراض الذي ربما يكون صحيحا في حالة إنسان نياندرتال.

موقع حركة التغيير: سبي

تسعى قائمة التأخي و التعايش لتكريس اسس الاخوة و التعايش السلمي في اطار العراق ديمقراطي و فيدرالي ، في ظل احترام و تطبيق الدستور الدائم للبلاد، و تبني مبدأ المواطنة و العدالة و المساواة و ضمان الحقوق المشروعة للشعوب العراقية في الحرية و الرفاهية، و حفظ امن و استقرار البلاد، كما و تكافح القائمة من اجل ضمان حقوق الانسان كافة و ضمان الحقوق القومية و الدينية و المذهبية، و احترام و تطوير لغات و ثقافات القوميات و المكونات.

قائمة التأخي و التعايش رقم(469) تناضل من اجل:
اولاً: القضايا السياسية و المصيرية:
1ـ نظام حكم ديمقراطي و فيدرالي، تضمن  فيه التعددية القومية و الدينية و السياسية و تراعى مشاركة كافة المكونات في الادارة و كافة مناحي الاخرى
2ـ تنفيذ كامل بنود الدستور العراقي الدائم، الذي صوت له غالبية الشعب العراقي و خصوصاً المادة (140).
3ـ تفعيل الادعاء العام و صيانة استقلالية الجهاز القضائي، وتطوير اجهزة النزاهة و الرقابة المالية والقانونية.
4- إلغاء جميع القوانين و القرارات التي تسببت في تغييرالطبيعة  الديموغرافية في المحافظات.
5-  تعزيز السلطة المدنية و الادارية لمجالس المحافظات  و عزل الجيش عن الصراعات السياسية .
6- اجراء انتخابات مجالس الاقضية و النواحي في الوقت محدد له.
7- اجراء الاحصاء السكاني العام للعراق في اقرب فرصة ممكنة  .

ثانياً: مسألة الامن و الاستقرار
1ـ ضمان الامن و الاستقرار لجميع المواطنين و حمايتهم من العمليات الارهابية، دون تمييز قومي او ديني بينهم.
2ـ تعزيز اجهزة و تشكيلات الشرطة، و تعيين العناصر الكفوءة و اقامة الدورات و تأمين المستلزمات الحديثة و المتطورة لها. 
3ـ تنفيذ كافة القوانين و التعليمات الصادرة  للحفاظ على امن و  استقرار سكان المحافظات.
4- تعويض العوائل المتضررة جراء عدم الإستقرار الأمني، بعد عام 2003.

ثالثاً: مسألة الاقتصاد و الاعمار
1ـ تحسين المستويات المعيشية لكل الشرائح و الفئات، عبر مراعاة  الحدود الدنيا من التوازن بين السوق و دخل الفرد.
2ـ اعادة بناء البنى التحتية للأقتصاد (الزراعة و الصناعة و الكهرباء و السياحة و قطاع النفط و الغاز ) تحت رقابة الحكومة و بالتنسيق مع القطاع الخاص.
3ـ اعتماد الشفافية في العائدات و الموازنة المالية و نفقات المحافظة، لتقديم الخدمات للمواطنين، و العمل على توزيع جزء من عائدات النفط عليهم.
4ـ احياء القرى والارياف و مساعدة الفلاحين من خلال تأمين المستلزمات الزراعية.
5ـ استخدام التكنولوجيا الحديثة في القطاع الزراعي و تربية المواشي و الدواجن و الاسماك .... إلخ.
6ـ تطوير و تنظيم البنوك وفقاً النظم المصرفية الحديثة و السعي لجلب الاستثمارات الخارجية للمشاريع الاستراتيجية في المحافظات.

رابعاً: مسألة الخدمات الاجتماعية
1ـ  توفير فرص العمل و ضع البرامج العلمية لمعالجة مشكلة البطالة في القطاعين العام و الخاص واعتماد مبدأ تكافؤ الفرص .
2ـ الاهتمام بنظام المستشفيات العامة و رفع مستوى الخدمات فيها، و توفير الاعانة الصحية و الرعاية الدائمة للمصابين بالامراض المزمنة.
3ـ توفير السكن لكل الاسر بالتعاون مع القطاع الخاص، ورعاية المحافظة  لمشاربع بناء الوحدات السكنية لذوي الدخل المحدود.
4ـ تطوير مناهج التعليم من حيث النظام و المباني و رفع مستوى قطاع التعليم عبر الاستفادة من النظم الحديثة و العصرية في العالم.
5ـ توفير فرص مشاركة الشباب في جميع الاوساط و المحافل و الاهتمام بمواهبهم و قدراتهم.
6ـ التخطيط لمواجهة اوجه العنف في المجتمع.
7ـ احترام مبادىء حقوق الانسان و حريات الفرد، و توسيع آفاق حرية التعبير و عقد الندوات و الاجتماعات و احترام كافة الطقوس الدينية.
8ـ ضمان حقوق المرأة واشراكها في جميع مفاصل المجتمع.
9- الاهتمام بالحركة  النقابية والجمعيات الفلاحية و منظمات الجتمع المدني بغية تعزيز الوئام و التعايش.


خامساً: الاهتمام بالثروة المائية و البيئة
1ـ  اقامة السدود لخزن المياه، واستخدامها في مجالات الزراعة و توليد الطاقة الكهربائية و انعاش القطاع السياحي.
2- رفع مستوى الوعي عند الفرد في مجال استهلاك المياه في الحياة اليومية.
3ـ الاهتمام بالري و اقامة و انشاء محطات تنقية المياه المستخدمة.
4ـ الاهتمام بتشجير المدن و القصبات و المناطق المأهولة، و جعل كل نشاطات الاستثمار، في مجالات الاعمار و الصناعة و الحرف الاخرى مقترنة بحماية البيئة.
5ـ وضع الآليات القانونية للحد من تلوث البيئة، و التعريف بالمشاكل البيئية و ابرازها و تعزيز مستوى الوعي الثقافي لدى الفرد على صعيد حماية البيئة.
6ـ تفعيل اجهزة السيطرة النوعية لمنع استهلاك السلع و الادوية المضرة بالانسان و البيئة.

بغداد/اور نيوز

ذكرت مصادر امنية وصحية إن سلسلة انفجارات هزت العاصمة بغداد اليوم الخميس وأسفرت عن مقتل 18 شخصا على الأقل. ووقعت الانفجارات قرب وزارتي العدل والشؤون الخارجية بوسط بغداد وأسفرت أيضا عن إصابة ما لا يقل عن 50 شخصا، فيما أكدت المصادر "اخلاء مصابين من وزارة العدل الى مستشفى الكرامة لتلقي العلاج فيها". وقالت "ان عددا من المصابين اصاباتهم بليغة".

واوضح مصدر امني في الشرطة العراقية سيناريو اقتحام وزارة العدل بالقول: إن "ستة تفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة شهدت العاصمة بغداد وقعت في مجملها بتوقيت واحد فيما بدا وكأنه هجوم منسق بهدف اقتحام وزارة العدل في مبناها البديل واحتجاز الموظفين العاملين فيها رهائن" .

واوضح المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته بان "الهجوم الذي نجم عن انفجار سيارة مفخخة يقودها انتحاري عند مدخل دائرة الاتصالات مقابل السكك مقابل البوابة الخلفية لمرآب العلاوي، فيما قام انتحاري اخر بتفجير سيارة مفخخة ثانية كان يقودها باقتحامه الدائرة ما ادى الى مقتل خمسة اشخاص واصابة 12 اخرين" .

ولم يكن التفجير المزدوج بعيدا عن مكتب الاتحاد الوطني الكردستاني الحزب الذي يراسه جلال طالباني رئيس الجمهورية الراقد في المستشفى بالمانيا. واعقب هذا التفجير انفجار سيارة مفخخة في الطريق بين مرآب العلاوي والسفارة الايرانية في محاولة لقطع الامدادات نحو الهجوم الرئيسي الذي كان يسعى المسلحون الى تنفيذه باقتحام وزارة العدل بعد تفجيرات ثلاث سيارات مفخخة في محيطها.

واكد المصدر ان الفرقة الذهبية وقوات مكافحة الارهاب تدخلت على الفور لمنع اقتحام الوزارة وتحرير موظفين قبل ان يقدم انتحاريون ربما يكونوا قد تسللوا الى الوزارة وسط الفوضى التي اعقبت التفجيرات على احتجاز عدد من الموظفين.

وقال المصدر ان الشرطة وحماية وزارة العدل اشتبكوا بالاسلحة الرشاشة مع مسلحين حاولوا اقتحام الوزارة وقتلوا اثنين منهم فيما لاذ اخرون بالفرار بين العمارات السكنية في شارع حيفا وحي الصالحية.

وبدأت القوات الامنية التي حاصرت المبنى بتأمين خروج الموظفين بعد تدقيق هوياتهم وكذلك هويات مراجعي الوزارة المتواجدين بالمبنى قبيل اقتحامه لمنع خروج مسلحين معهم ربما يكونوا لاذوا في اروقة الوزارة بعد محاصرتها حيث حلقت مروحيات تتبع للقوات التي تنفذ عملية احباط السيطرة على الوزارة حيث تدور الشكوك بوجود ثلاثة مسلحين يحتمون داخل المبنى ربما يكونون متزنرين باحزمة ناسفة.

وفي ظل ذلك نشب حريق في الطابق الثالث حيث شوهدت السنة اللهب من مكان قريب من الوزارة، اذ أكدت المصادر ان" الانتحاري الذي اقتحم وزارة العدل في وقت سابق اليوم فجر نفسه في الطابق الثالث من المبنى الذي يضم مكتب الوزير ومكتباً يحتوي على الملفات الخاصة بالاعدامات.

بغداد/ باسل محمد

كشف مصدر كردي رفيع أن رئيس "المجلس الأعلى الإسلامي" عمار الحكيم ورجل الدين الشيعي مقتدى الصدر, طلبا من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني "التريث" وتأجيل إعلان الدولة الكردية المستقلة, شمال العراق, كأحد الخيارات المطروحة للرد على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي.

 

وقال المصدر المقرب من القيادة الكردية, إن بارزاني يحترم وجهة نظر الحكيم والصدر غير انه أبلغهما ان التصعيد الذي ينتهجه المالكي ضد الاكراد سيؤدي الى الاسراع في اعلان الانفصال وقيام الدولة المستقلة, وبالتالي يتحمل "التحالف الوطني" الذي يقود الحكومة العراقية, مسؤولية أي قرار كردي بالانفصال, لأنه لم يتخذ الخطوات الحاسمة وفي التوقيت المناسب ضد المالكي, نافياً ان يكون التوجه الى إعلان الدولة الكردية المستقلة له علاقة بالوضع السوري, أو أن بارزاني ينتظر سقوط نظام بشار الاسد لكي يتخذ القرار النهائي.

وأشار المصدر الكردي الى أن القيادة الكردية في اربيل أجرت محادثات عميقة مع اطراف سنية وشيعية بشأن القرار الذي يمكن أن يقدم عليه بارزاني, لأن الخلافات تزداد صعوبة مع المالكي الذي بدأ يتعامل بمزيد من عدم الاكتراث والتحدي وبالتالي هناك حرص لدى رئيس اقليم كردستان على شرح الكثير من التفاصيل لبقية الاطراف العراقية, وسط تسريبات بأن قيادات سنية بارزة في مقدمها رئيس البرلمان اسامة النجيفي ووزير المالية المستقيل رافع العيساوي, تؤيد الخطوة الكردية باتجاه الانفصال وقيام الدولة الكردية المستقلة وعاصمتها اربيل.

ووفق المصدر الكردي, فإن حزب "الدعوة" برئاسة المالكي عرض على "الاتحاد الوطني الكردستاني" برئاسة الرئيس جلال الطالباني, اقامة تحالف سياسي يضم الى جانب الحزبين, حركة "تغيير" الكردية برئاسة نور شيروان مصطفى امين, ويكون هدف هذا التحالف الثلاثي هو إجهاض اقامة دولة كردية برئاسة بارزاني.

وقال المصدر ان حزب طالباني رفض العرض, كما رفض عرضاً ايرانياً بخروج محافظة السليمانية من اطار الدولة الكردية الموعودة وبقاءها ضمن العراق الفيدرالي برئاسة المالكي, بحيث تقتصر دولة بارزاني على محافظتي دهوك وأربيل, مضيفاً أن القسم الأكبر من قيادات حزب طالباني رفض عرضي طهران والمالكي وأصر على البقاء ضمن أي دولة كردية مستقلة في حال قيامها "لأن وحدة الصف الكردي تمثل اكثر من خط أحمر بالنسبة لطالباني ومعاونيه في الحزب".

وحسب المصدر الكردي, فقد حصل طالباني على ضمانات من الولايات المتحدة وبعض دول الاتحاد الاوروبي, بدعم أمن واستقرار السليمانية امام اي تهديد ايراني محتمل لضمان بقائها ضمن اي دولة كردية مستقلة, كما ان واشنطن ابلغت القادة الاكراد ان وحدة الصف الكردي امر حيوي بالنسبة للسياسة الاميركية في المنطقة.

وفي خطوة لافتة, ابلغت الحكومة التركية برئاسة رجب طيب اردوغان, بارزاني انها ستؤيد قيام دولة كردية مستقلة شمال العراق اذا كان الخيار الوحيد امام الاكراد في مواجهة سياسات المالكي استناداً الى افادة المصدر الكردي.

ورأى المصدر ان وراء تأييد حكومة حزب "العدالة والتنمية" في انقرة لدولة كردية مستقلة برئاسة بارزاني, سببان جوهريان: الاول يتعلق بالستراتيجية التركية الاقليمية, فقيام دولة كردية سيسهم في اضعاف النفوذ الايراني داخل العراق واقليم كردستان بشكل خاص.

اما السبب الثاني, فيعود الى تطورات الوضع السوري وبالتالي تعتقد حكومة اردوغان ان قيام دولة كردية برئاسة بارزاني قد يمثل امراً حيوياً لاحتواء المشكلة الكردية الاقليمية التي ستتصاعد بعد انهيار نظام الاسد, كما ان اقليم كردستان المحاذي لمنطقة غرب كردستان في مناطق القامشلي والحسكة السورية, سيفرضان نفسيهما كموقع جيوسياسي وجيو ستراتيجي مهم في سياق الأمن القومي التركي, وبالتالي يمكن لأنقرة ان تجد في الدولة الكردية المستقلة شمال العراق منطقة استقطاب لمشكلة الاكراد داخل تركيا, ما يترتب عليه انهاء العمل المسلح لحزب "العمال الكردستاني" برئاسة عبد الله اوجلان والذي كلف الدولة التركية الكثير من الاعباء الاقتصادية والعسكرية والامنية.

وكشف المصدر الكردي أن حكومة اردوغان مستعدة لأمرين ستراتيجيين لمساندة الدولة الكردية, أحدهما إقناع السنة بدعم هذه الدولة برئاسة بارزاني والأمر الآخر يتمثل بقيام نوع من الاتحاد الكونفدرالي بين دولة بارزاني وبين تركيا.

بغداد/اور نيوز

دفع غياب وزراء التحالف الكردستاني عن جلسة مجلس الوزراء الثلاثاء،رئيس كتلة التحالف الوطني ابراهيم الجعفري الى توسيط عمار الحكيم زعيم المجلس الإسلامي الأعلى، لفتح الحوار مجدداً مع القيادات الكردية لأسباب تاريخية تتعلق بعلاقات القيادات الكردية بمرجعية جده آية الله محسن الحكيم.

 

وكشفت مصادر برلمانية مطلعة ان الاجتماع الذي دعا اليه الجعفري ناقش الحلول المطروحة في حالة انسحاب الوزراء الأكراد، وحمل الحكيم رسالة شفوية من رئيس الحكومة نوري المالكي مفادها بأن انسحاب الوزراء الأكراد لن يسقط الحكومة، لأن من صلاحيات رئيس الحكومة تعيين بدلاء وانه يقوم بالفعل بتهيئة مرشحين لهم.

وحسب المصادر، "لابد من ايجاد وسائل حل الخلافات حول التسوية المالية لقيمة تصدير النفط من حقول الإقليم التي لم تدرج في الحسابات الختامية". وتقول حكومة إقليم كردستان إنها صدرتها لتركيا لتكريرها والاستفادة منها لحل مشاكل نقص الوقود في السنوات السابقة، فضلاً عن وجود فوائض مالية استخدمت في المشاريع الاستثمارية.

وما زالت الحكومة الاتحادية في بغداد، تصر على أهمية إخضاع الحسابات الختامية لإقليم كردستان الى ديوان الرقابة المالية بكونه سلطة فيدرالية، فيما تتملص حكومة الإقليم من الموافقة على ادخال ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة لمراقبة مصروفات وواردات الإقليم، مما جعل بعض القيادات الكردية تهدد بالانفصال الاقتصادي عن السلطات الاتحادية.

يأتي ذلك بعد أن عقد مجلس الوزراء جلسته الأسبوعية الثلاثاء على الرغم من غياب النصاب القانوني إثر انسحاب وزراء "العراقية" و"التحالف الكردستاني"، بعد أن أعلن وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري استعداد الوزراء الأكراد للانسحاب من الحكومة اذا أمر رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بذلك.

المدى برس / أربيل

أكد رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني، اليوم الخميس، أن سبب الأزمة التي يمر بها العراق حاليا هي "عدم الالتزام بالدستور" الذي حدد مهام وحقوق كل الأطراف، وبين أن الحل يكمن "في تنفيذ اتفاقية اربيل" لأنها خريطة طريق إنقاذ العراق، وشدد على أن الكرد لن يقبلوا التبعية ولهم دور رئيسي في العراق الجديد يتناسب وحجم التضحيات التي قدموها من اجل هذا الدور، وتساءل "هل نحن شركاء فاذا نعم فنريد فعل واذا لا فليسلك كل منا طريقه المناسب".

وقال رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني في كلمة له خلال المؤتمر الدولي للتعريف بالإبادة الجماعية للكرد الذي انعقد اليوم في أربيل بمناسبة الذكرى الـ25 لقصف مدينة حلبجة بالأسلحة الكيمياوية ، وحضرته (المدى برس)، إن "العراق يمر اليوم بأزمة حقيقة وعلى جميع الاصعدة وليس فقط بين الاقليم وبغداد"، مبينا أن "سبب هذه الأزمة هو عدم وجود التزام بالدستور".

واضاف بارزاني أن " الكرد لهم دور رئيسي في تاريخ العراق الحديث والمعاصر من خلال التضحيات التي بذلوها من اجل هذا الدور الذي تم على اساسه اعداد الدستور"،  مبينا أن  "الدستور الذي صوت عليه اغلب العراق فيه نواقص لكنه دستورا نموذجيا، وقام بتحديد المهام والحقوق لكل الاطراف".

وأكد بارزاني أن "الطريق الوحيد لحل هذه الأزمة هي تنفيذ اتفاقية أربيل التي تمثل خارطة الطريق لإنقاذ العراق من هذه الازمة"، وتساءل البرزاني "هل نحن شركاء مع بعضنا أم لا"، وعلق "فإذا كان الجواب نعم فلماذا ليس هناك شراكة لحد الأن واذا تعلق الامر بتعبية فنحن لا نقبل بالتبعية".

وتابع رئيس اقليم كردستان أننا "لا نود فقط الكلام على الشراكة لأننا تعبنا من الأقاويل بدون عمل فإذا لا توجد شراكة واذا لا فكل شخص يسلك الطريق الذي يراه مناسبا"، موضحا أن " الكرد يسعدهم أن يتم الرجوع الى الدستور وأن يتم التعايش معنا وان يكون العراق ديمقراطي فدرالي".

شدد بارزاني على " عدم وجود شخص قادر على الغدر بالشعب العراقي بعد كل هذه الضحايا التي قدمناه"، موكدا أن " على الجميع أن يتوقع أن نعمل على تقرير مصيرنا بأنفسنا".

ودعا بارزاني " الشعب الكردستاني إلى عدم جعل الماضي ذريعة للانتقام ويجب ان نستمر في المسامحة والتعايش".

يذكر أن بلدة حلبجة، نحو (80 كم جنوب شرق السليمانية)، قصفت من قبل النظام السابق بالمدفعية والطائرات بقنابل كيماوية في 16 آذار 1988 خلال فترة الحرب العراقية الإيرانية، واوقع القصف نحو خمسة آلاف قتيل وعدداً كبيراً من الجرحى واخرين من المصابين بإمراض مزمنة بسبب التعرض للكيماويات.

واصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا حكماً بالإعدام بحق المشرف على العملية العسكرية آنذاك علي حسن المجيد، وعدد من اركان النظام السابق.

عقد السيد عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل ورئيس قائمة تحالف التعايش والتاخي ، ندوة جماهيرية موسعة حضرها مثقفين ووجهاء واعضاء نقابة المعلمين الكوردستانية فرع الموصل وجماهير غفيرة من اهالي بعشيقة . اكد فيها رجب  على التعايش بين المكونات في بعشيقة كما حث الجماهير للمشاركة الفعلية بالانتخابات وابراز دور قائمة تحالف التعايش والتاخي كما وضح رجب البرنامج الانتخابي للقائمة مشير الى اليات نقل التجربة الديمقراطية الكوردستانية في البناء والاعمار وحقوق الانسان الى محافظة نينوى .
وفي الختام بحث رجب مع الحضور المشاكل والمعوقات التي تواجه اهالي المنطقة في سبيل ايجاد افضل السبل لحلها .

بعدها زار السيد رجب اللواء السابع قوات حرس الاقليم في بعشيقة واجتمع مع العقيد وزير السورجي حول الوضع الامني في المنطقة

شفق نيوز/ اعلن رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الخميس، عن ان من مجموع نحو 200 الف كوردي بينهم فيليون وبارزانيون غيبهم النظام السابق في عملياته ضد الشعب، تم استرجاع رفات ثلاثة آلاف شخص فقط، داعيا الى العمل على الاعتراف بها ابادة جماعية (جينوسايد) بشكل قانوني على المستوى الدولي.
وقال بارزاني في كلمة له بافتتاح المؤتمر الدولي للتعريف بالابادة الجماعية للشعب الكوردي الذي انطلق في اربيل، وحضرته "شفق نيوز"، ان "عمليات الانفال لم تبدأ في عام 1988 بل بلغت ذروتها في هذا العام وخلفت 182 الف ضحية"، مشيرا الى ان "هذه العمليات بدأت عام 1975 بترحيل وتهجير وتعريب الكورد وبعدها بتغييب 12 الف كوردي فيلي و8 الاف بارزاني".

واوضح بارزاني ان "من بين كل هؤلاء الضحايا المغيبين لم نسترجع الا رفات 3 آلاف ضحية"، داعيا الى "تكثيف الجهود المحلية والدولية للعثور على رفات باقي الضحايا والعمل على التعريف بهذه العمليات كابادة جماعية (جينوسايد) على المستوى العالمي وبشكل قانوني".

واضاف انه "من خلال تتبع سير العمليات يظهر انها لم تكن عمليات عسكرية عادية وقت الحرب بل انها عمليات منظمة ومخطط لها لابادة شعب كامل".

واشار بارزاني الى ان "الشعب الكوردي بعد انتصاره وتحقيق حريته في انتفاضة عام 1991 لم يذهب نحو عمليات الثأر والانتقام وقام باستضافة العسكريين المتواجدين على ارضه وقام بارجاعهم الى ذويهم"، معبرا عن "الافتخار بكوني انتمي الى مثل هذا الشعب الذي يتبنى ثقافة التسامح وقبول الآخر".

ونوه الى ان "الحكومة الحالية ليست مسؤولة عن تلك الجرائم بشكل مباشر"، مستدركا ان "على الدولة والحكومة العراقية ومجلس النواب مسؤولية اخلاقية تجاه عمق الكارثة التي يشعر بها الكورد وتأثيراتها على الاجيال اللاحقة".

وطالب بارزاني "الحكومة والبرلمان العراقي بتعويض الشعب الكوردي عما لحق به"، منوها الى ان "المسؤولية الاخلاقية والقانونية تقع ايضا على جميع الدول الاجنبية وشركاتها التي ساهمت بوقوع هذه الجرائم من خلال تزويد النظام السابق بالاسلحة التي قتل بها فقط في حلبجة اكثر من خمسة الاف شخص في دقائق بعد قصفها بالاسلحة الكيمياوية".

واشار بارزاني ان "الزمن الذي تتكرر فيه الانفال والغدر بالشعب الكوردي قد ولى"، متسائلا "هل هناك من يتوقع منا الا يكون قرارنا بايدينا ونحن قد قدمنا كل الدماء والتضحيات لاجل العيش بحرية؟"

وكان النظام السابق قد شن عام 1988 عمليات عسكرية كبرى ضد المناطق الكوردية اسماها عمليات الانفال وكانت على ثماني مراحل اسفرت عن مقتل قرابة 200 الف شخص وهدم وتدمير نحو 5 آلاف قرية.

فيما ادى القصف الكيمياوي على مدينة حلبجة في 16 آذار في العام نفسه الى مقتل اكثر من 5 الاف شخص واصابة اكثر من 20 الفا آخرين، وسبقها بترحيل وتهجير سكان العديد من القرى الكوردية عام 1975 الى المناطق الجنوبية وقيامه عام 1980 بتهجير اكثر من نصف مليون كوردي فيلي الى ايران بحجة التبعية الايرانية وتغييب اكثر من 17 الف من شبابهم حسب احصائيات المراقبين والمنظمات الدولية، لم يتم العثور على رفات اي منهم لحد الان، فيما قام عام 1982 بتغييب اكثر من 12 الف من ابناء عشائر بارزان التي ينتمي اليها رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني.

[بغداد-اين]

وصف النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل سياسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني بالفاشلة وقال انه يمارس سياسة الترهيب والترغيب ضد التقدم الذي حققه اقليم كردستان .

واضاف خليل في تصريح لوكالة كل العراق[اين] اليوم " لوكانت هناك رغبة من قبل الحكومة في انهاء مسألة المستحقات النفطية لاقليم كردستان لكانت قد انهتها،مشيرا الى ان" سياسة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الفاشلة عندما فشل في حل ملف الطاقة والكهرباء بالعراق اليوم لديه سياسة الترهيب والترغيب ضد التقدم الذي حققه اقليم كردستان على حد وصفه".

واوضح ان"هذه السياسية لن تنجح مع الاقليم والذين استخدموها بحق المكون الكردي فشلوا ونحن لسنا الذين يخضعون لهذه السياسة،مبينا ان" الشعب العراقي بهذه السياسة خسر انجازات كبيرة .

وتابع ان" الشهرستاني يعمل اليوم لتخفيف الدولارات المستخدمة للنفط المستخرج من حقول اقليم كردستان كما عمل على تخفيف اكثر من [45] برميل للنفط المستخرج من حقول الوسط والجنوب .

واشار الى انه" اذا استمر امتناع الحكومة عن دفع مستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم سنضطر الى رفع دعوى قضائية بتعويض البيت الكردي[17%] من مجموع واردات النفط منذ تشكيل الدولة .

وكانت الخلافات القائمة بين بغداد والاقليم قد اشتدت حدتها بعد تصويت البرلمان الاتحادي في 7 اذار الحالي بالاغلبية على الموازنة الاتحادية في ظل أمتناع الكتل الكردستانية والقائمة العراقية عن التصويت عليها.

ويشهد العراق ازمة سياسية ادى استمرارها الى خروج تظاهرات شعبية واعتصامات مستمرة منذ نحو 3 اشهر في محافظات الانبار ونينوى وصلاح الدين، مطالبة بالافراج عن المعتقلات والمعتقلين واصدار قانون العفو العام والغاء قانون المساءلة والعدالة [اجتثاث البعث سابقاً] والمادة [4] ارهاب، وتحقيق التوازن، وغيرها من المطالب.انتهى2.

الخميس, 14 آذار/مارس 2013 16:02

خطر الحرب الطائفية قادم .. خليل كارده

تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي واعضاء كتلته الاعلامية المتكررة في الاونة الاخيرة حول تداعيات سقوط الاسد وتأثير ذلك على العراق وعلى المنطقة لم يكن اعتباط ولم يأتي من فراغ , فهناك مخطط لحرب طائفية تشمل المنطقة بأسرها وتقودها ايران , فتم استبدال ملف الحرب الاقليمية التي هدد به ايران والتي قد تنشب بعد سقوط نظام الاسد بالملف الطائفي البغيض , وقد جهز له الادوات والعناصر اللازمة لتنفيذ ذلك المخطط بعد سقوط الاسد وتشمل دول خليجية عديدة وهناك خلايا نائمة تم تجهيزها وتحفيزها وتنشيط هذه الخلايا في الدول الخليجية وتنشيطها للقيام بالمهام المنوط بها والواجبات الواجب تنفيذها وهذه الدول الكويت والبحرين والسعودية واليمن ولبنان والعراق حيث تعم الفوضى تلك الدول وتكون حربا طائفية داخل هذه الدول بحيث يمنع التدخل الدولي لاستحالة ذلك في هذه الفوضى العارمة نتيجة للحرب الطائفية البغيضة .

ونقلا عن اور نيوز بتاريخ 10-3-2013 " أن المرشد الاعلى في ايران علي خامئني اتخذ قرارا بشن حرب طائفية بدلا من الحرب الاقليمية للرد على السقوط الوشيك لنظام بشار الاسد في سوريا " وأن " الخطة الايرانية الاولى كانت تقضي بخوض حرب اقليمية اذا سقط الاسد تشمل استعمال السلاح الكيمياوي على نطاق جغرافي واسع ومهاجمة مواقع حيوية داخل اسرائيل وتركيا والاردن ودول مجلس التعاون الخليجي وقد تم التخلي عن هذه الخطة قبل اسابيع قليلة بسبب خشية ايران من الدخول في حرب واسعة مع الغرب تكون نتائجها كارثية في صدارتها تدمير النظام الايراني وحلفائه .

أن الخطة الجديدة " أعتمدت شن الحرب الطائفية داخل الدولة الواحدة وبالتحديد في الكويت ولبنان والعراق وسوريا والبحرين واليمن , من خلال تحريك مجموعات شيعية تم نقل اسلحة اليها في الفترة الاخيرة وجرى تجهيزها لهذه الحرب التي لن يستطيع لا الغرب ولا احد التدخل فيها , حيث ستنتشر الفوضى في شريط جغرافي واسع ما يربك كل الحسابات الاقليمية والدولية بشأن مصير نظام الاسد " .

وأضاف أن " خطة الحرب الطائفية افضل بكثير للقيادة الايرانية لاعتبارات اهمها انه يمكن الزج بقوات (حزب الله) اللبناني والقوات التابعة لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي فيها , كما ان ظروفها متاحة في البلدين الجارين لسوريا , غير ان الهدف الستراتيجي لخيار الصراع الطائفي هو تمكين نظام الاسد من البقاء عسكريا لفترة أطول , بخلاف الحرب الاقليمية التي ستقضي تماما على ما تبقى من قوات الاسد في حال بدأ في السقوط وفقدان السيطرة على العاصمة دمشق " . وهناك " سيناريوهات عدة واخطرها المعد في العراق والذي سيعتمد على فرض سيطرة عسكرية لقوات المالكي على محافظة الانبار ومنطقة الكرخ في بغداد " .

ولفت أن سر " التحرك على الطرف الغربي من العراق هو التأثير الستراتيجي على أمن الاردن وتأمين الدعم والمدد لقوات الاسد " .

كما يضمن " الزج باقليم كوردستان في هذه الحرب من خلال افتعال حرب او انقسام سياسي بين الاكراد السنة والاكراد الشيعة , واشعال حرب بينهما ليكون حدود تركيا مع العراق في خطر دائم " .

وقال أنه " يمكن للحرس الثوري الايراني أن يزج بملايين المتطوعين في الحرب الطائفية , وهو ما يسد الخلل في موازين القوى البشرية لصالح قوى الحرب الطائفية " .

وفي هذا السياق كشفت مصادر عراقية قريبة من النظام الايراني ل جريدة السياسة الكويتية 13-3-2013 عن وجود مخطط لدي الحرس الثوري الايراني لاحتلال الكويت او اجزاء منها في اطار استهداف دول مجلس التعاون الخليجي والانتقام منها في حال سقوط النظام السوري , كما ان تيارا متشددا داخل حزب الدعوة بقيادة نوري المالكي قريب من المرشد الاعلى علي خامئني يعتبر الكويت جزءا من السيادة الايرانية .

وكشفت الاوساط ان احد السيناريوهات التي طرحها دوائر رفيعة في الحرس الثوري الايراني في حال نشوب حرب بين ايران وبين دول مجلس التعاون الخليجي , أن تتخذ طهران قرارا باحتلال الكويت على الفور لتكون على الحدود البرية مباشرة مع السعودية وبالتالي يمكن للقوات الايرانية ان تتغلغل في المناطق الشرقية السعودية ما يساعد على كسب الحرب وفق قناعاتهم " .

ترى ما جاهزيتنا السياسية والامنية والعسكرية نحن الكوردفي مواجهة هذه السيناريوهات المحتملة في المنطقة في حال حدوث مثل هكذا حرب طائفية ؟؟!!

إلى الصحافة والرأي العام

1. بتاريخ 14 آذار الجاري وبين الساعة الخامسة والسادسة صباحاً بدأ جيش الاحتلال التركي بحملة تمشيط على محيط قرى"نهري ودريا" التابع لقضاء شمزينان بولاية جولمرك الكردستانية.

2. بتاريخ 13 آذار الجاري وبين الساعة الرابعة والسادسة مساءا قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة زاب "منطقة شهيد كاروان" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

14 آذار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

ترفض بعض الدول الغربية ( اضافة الى روسيا والصين) تسليح المعارضة السورية خشية ان تقع الاسلحة المرسلة في الايدي الخطا او ماتسميها الدول الغربية بالتنظيمات الارهابية او القاعدة,وهذا احتمال جدي وواقعي ,ولولا هذا الاحتمال لباعت الدول الغربية كل ما لديها من خردة واسلحة متصدئة الى جميع اطراف النزاع في هذه الحرب.

ماشد انتباهي في تصريحات الساسة الغربيين هو اهمالهم لاحد الاحتمالات المهمة والخطيرة جدا..فالغرب الذي يخشى وصول بعض الاسلحة المتوسطة او الخفيفية الى التنظيمات الاسلامية المقاتلة تحت لواء المعارضة السورية لم يذكر او ربما يتحاشى ان يذكر احتمال وقوع اسلحة الدمار الشامل السورية (الكيميائية مثلا) بيد هذه التنظيمات بشكل مفاجئ من خلال هجوم خاطف او عن طريق الخطا..والله اعلم بما يفكر به الغربيين وكيف سيتصرفون ان حدث ذلك!؟.

الغرب نسي اوتناسى هذا الموضوع ربما لانه لن يكون الضحية المباشرة لهذا الاحتمال حال وقوعه,فالغرب بعيد عن سوريا ,وان حصلت القاعدة على اسلحة الدمار الشامل السورية, فاغلب الظن انها ستستخدمها لضرب الاهداف التي فشلت سابقا في الوصول اليها ,وعلى سبيل التذكير اكتب اليكم بعضها.

1.المراقد المقدسة في العراق والمنطقة الخضراء.

2.دائرة المخابرات الاردنية وربما القصور الملكية..والاردن هو الهدف الاقرب.

3.الاماكن الحساسة والمهمة في السعودية مثل وزارة الداخلية,او حتى بعض قصور العائلة الحاكمة.

4.السفارات الامريكية والاسرائيلية والايرانية والسعودية والعراقية في الاردن وبعض الدول القريبة من سوريا.

5.اي قصر ملكي او اميري او رئاسي او اي وزارة امنية او دفاعية تقع تحت مرمى اسلحتهم.

وايضا هناك احتمال اخر يمكن ان يفسرسكوت الغرب وعدم طرحه لاحتمال وقوع هذه الاسلحة بيد القاعدة ..ففي الغرب اشخاص يستفيدون من الصورة الاعلامية المشوهة للاسلام ,وهم لايرغبون في انهاء صراع الحضارات بين الاسلام المتشدد والغرب المتشدد ويسعون للحصول على اي ذريعة يبررون فيها اشعال الحروب والمشاكل بين الجانبين.

وهنا اود ان اذكر بان الغرب قد اطلق تسمية الارهاب على الكثير من المنظمات العالمية المتشددة وخاصة الاسلامية لان هذه المنظمات تخيفهم وترهبهم وهي التي تملك وتستخدم ابسط الاسلحة ..وقد خنق الغرب الامة الاسلامية خنقا بسبب احداث 11 سبتمبر والتي لايمكن اعتبارها شئ امام مايجري الان في سوريا او جرى في العراق وغير العراق من دمار.

ترى كيف سيتصرف الغرب تجاهنا كعرب ان حصلت القاعدة على سلاح دمار شامل؟!

اتمنى على قادة امتنا وضع حد سريع لهذه الحرب حفاظا على الدماء العربية والتي ربما ستكون دمائهم من ضمنها ..فلا حماية تنفع ولاسترة وقاية تشفع من الكيمياوي!!

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

رغم المعنويات العالية لدى كافة الأنصار فإنهم كانوا يشعرون بحاجة متزايدة إلى الكثير من الماء والطعام لاسترجاع ما فقدوه من حيوية ونشاط وحركة لكي يكونوا قادرين على تحمل قسوة العمل الأنصاري ضمن هذه المنطقة الجرداء التي تختلف عن الجبل كليا ، فهناك في الجبل أينما تذهب تجد بسهولة مصادر الماء وحتى الطعام ، وإمكانية الدخول إلى قراه أقل خطورة من مناطق الده شت التي تقل فيها شروط المعارك البارتيزانية بسبب طبيعتها الجغرافية وإمكانية وصول قوات النظام إليها بسهولة .

هناك بالقرب من قرية "شيخ خدرى" وعند ارض منبسطة توقفت المفرزة و جلس الأنصار بصمت مطبق في مجاميع متقاربة ينتظرون وصول الماء والطعام ، والجدير ذكره إن انتظارهم لم يستغرق كثيرا حتى جاء شاب معه دابة تحمل برميلن من الماء وكمية كبيرة من خبز التنور المعروف في المناطق الأيزيدية ، الماء كان كافيا لأن يغسل الجميع وجوههم به ولكنه كان دافئا غير قادر على كسر عطش الأنصار ورغم ذلك فرط الجميع بشربه حتى لم يعد بالإمكان تناول الخبز الذي جلبه ذلك الشاب ، لم نشعر عند ذلك الوقت بأية خطورة ، وكان هم الجميع أن يعود النشاط إلى اجسامهم بعد عدة أيام قاسية ، وقد كان الجميع منشغلا وإذا بأبا ماجد يصل إلى مكان تجمع المفرزة مع والدته (1) "داي به هار" التي جاءت معه للتمويه لأن السيارة تمر عبر طرق يمكن وضع نقاط التفتيش فيها .

نحن مجموعة التنظيم لم نأبه كثيرا بأمر الخبز ولم نتناول منه إلا القليل ، لأن الأمر كان يتطلب أن نتحرك بسرعة وإننا لابد ان نكون ضيوف سفرة غنية من الطعام في دوغاتا ، وكان على المفرزة أن تعود إلى المناطق الجبلية الأكثر أمنا والأفضل للحركة ، لم يبق لدينا غير قطعة سلاح واحدة " كلاشينكوف" وعدد من مخازن العتاد وما تبقى كانت منشورات حزبية وجرائد طريق الشعب وغير ذلك وكان في جيب كل واحد منا مبلغا قدره 10 دنانير عراقية للتصرف بها عند الانتقال من مكان إلى آخر ولتوفير احتياجاتنا الأخرى ، بدأنا نتوادع مع رفاقنا الأنصار، وإذا بأبا ماجد يشير إلينا بأن ( 2 ) "عيدو مراد - مختار" سيرافقنا إلى القرية وهناك سيتحرر ويذهب إلى سبيله ، فرغم إن الأمر كان فيه ما يكفي من الخطورة ولكن الوقت لم يكن يتسع لرفضه أو حتى مناقشته هذا من جانب ومن الجانب الآخر كان كل واحد منا يثق بمختار ثقة تامة رغم قراره بتسليم نفسه إلى السلطات بعد وصوله إلى هناك أي دوغاتا وحتارة .

قبل أن تتحرك المفرزة ، تحركنا نحن ، وكانت داي به هار تتقدمنا نحو مكان تواجد السيارة التي تنتظرنا لإيصالنا إلى القرية والعائدة (3)" للشهيد عيدو عبدي - أبو حلمي " وصلنا إلى الطريق الترابي ولكننا لم نجد السيارة ارتبكنا وارتبكت داي به هار ولكنها قالت لابد أن تكون السيارة قريبة من هذا المكان ... تحركنا على الطريق الترابي لمسافة محددة ولم نجدها ... علقنا إشارة ضوئية خافتة تؤكد وجودنا ، لم يرد علينا أحد... بحثنا عن السيارة دون جدوى...إذن نحن في مأزق ، المفرزة تحركت بعد حركتنا بدقائق قليلة ولا يمكن لنا أن نلحق بها في كل الأحوال وفي نفس الوقت لم نسطع الوصول إلى السيارة وعرفنا إننا لم نجدها بعد مرور وقت غير قصير ... أدركنا إننا نخسر المزيد من الوقت وكان لابد لنا أن نقرر ... فاقترحت أن نواصل مشوارنا إلى دوغاتا سيرا على الأقدام ... ولكن الرفاق استفسروا عن إمكانية ذلك ... قلت لهم أعرف الاتجاه ولكنني أجهل الطريق وكرر مختار نفس ما قلته ... لم يكن أمامنا حيلة أخرى غير أن نتخذ من الاتجاه طريقنا إلى حتارة ومنها إلى دوغاتا .

عشرات المنخفضات وداي به هارى تخوضها معنا بحذاء رديء ، وكان الأمر يسير ببطء شديد ولكننا استطعنا الوصول إلى الجبل رغم المعاناة ، توقعنا أن نتسلقه بسهولة ولكن توقعاتنا اصطدمت بعشرات الارتفاعات والمنخفضات الجبلية بين قرية (4 ) "خه رشه نيا Kharshanya "غربا و (5) "كه لى بانده وايى Bandawae " شرقا ... عشرات المرات صرنا نحمل داي به هارى على أكتافنا المرهقة والتي انهارت تعبا وجوعا ... وفي كل مرة ينفجر فينا السؤال عن سبب ما حدث وعدم الوصول إلى السيارة ... اصوات الغضب كانت جاهزة أن تصرخ ولكن المخاطر المحيطة كانت تخنقها... في وسط عذاب حقيقي من فقدان القدرة على السير ومن معادوة العطش وحدة الجوع وحمل داي به هار على الأكتاف وصعود صخرة تلو صخرة وكبوة وراء كبوة وصلنا إلى قمة الجبل المشرف على بانده وايى بعد ساعات طويلة من جحيم تلك الليلة .

عند قمة الجبل بان الده شت بأكمله ... وبانت قراه بين خفوت وتوهج مصابيح شوارعها وأزقتها .. كنت قادرا من هناك تعريف رفاقي بها قرية بقرية ... كنت اقول لهم إنها القرية الفلانية وتليها القرية الفلانية إلى أن انتهت جميع القرى الحاضرة امام ناظرنا ، من هناك اتفقنا على المنافذ التي توصلنا إلى حتارة ... كنا لما نزل عازمين على مواصلة المشوار إليها أو الاختباء بين هضابها ... وكانت داي به هار تكفكف والدمع في عينيها وتلوم نفسها وتعذبها وتؤنبها وتقول أنا سبب عذابكم وما سيحل بكم من اقدار ... تبكي بألم وحرقة ... قلنا لابد أن نسرع بالنزول من الجبل لكي نجتاز بانده وايى ونصل إلى "كه ند "هضبة حتارة "... أسرعنا النزول ولكننا اخفقنا في الوصول في وقت مبكر يساعدنا على مواصلة المشوار إلى كه ند حتارة .

في صبيحة الرابع عشر من تموز وعند انبعاث اول خيوط ضياء النهار قبل شروق الشمس كنا بين الأحراش الكثيفة ونبات القصب على جانبي نهر با نده وايى إلى الجنوب من القرية ، عرفنا من هناك إن امكانية الوصول إلى الشارع وعبوره أصبح متعذرا على المجموعة بكاملها ... ولذلك قررنا على الفور بإيعاز أمر إلى المختار وداي به هار لمواصلة المشوار، وتركنا لكي نتدبر امورنا نحن وفق معرفتنا ...حرصنا على تلقينهما خطة الوصول إلى حتارة والتصدي لكل الاحتمالات التي يمكن ان يتعرضا لها في الطريق ولم ننسى أن يذكروا على ألأقل عائلتي بأنني مع رفاقي بخير وربما أصل إليهم في أية ساعة وعليهم أخذ ذلك في الحسبان ... وهذا كان سبيلنا الأوحد لتجنب المخاطر التي تنتظرنا في النهار القادم.

بعد مغادرة داي به هار و المختار حرصنا على أخفاء البندقية الوحيدة معنا علاوة على المنشورات وجرائد طريق الشعب بين الأدغال الكثيفة على جانبي النهر ، وتدبرت الأمر لوحدي ولكني أخبرت نبيلا بالمكان ، ابتعدنا قليلا من هذا المكان وحشرنا أنفسنا في بقعة كثيفة بالقصب والأحراش الأخرى ، وغطنا في نوم عميق استمر إلى الساعة العاشرة صباحا ، بعدها استيقظنا وبحثنا عن سبيل لقضاء باقي الوقت من نهار طويل ، وجدنا بركة مياه اصطناعية لجأ إليها شباب القرية وآخرون قادمون من قرى أخرى للسباحة فيها لقضاء نهارهم الذي احتد فيه الحر في ذلك النهار وفي منتصف تموز ، وللتمويه كنا قد أخفينا ملابسنا الخاكية وبقينا أما بسروايل وقمصان أو بناطيل وقمصان ولكننا كنا غير واثقين من الأمر ، تجمعنا حول البركة وقررنا النزول إلى الماء لكي يساعد على اخفاء ملابسنا المربكة ... فإذا كانت الملابس فاضحة لأمرنا ، فإن السراويل القصيرة ستخفي ذلك ... حرصنا لعدة ساعات أن نكون في الماء مع هؤلاء الشباب ، باعتبارنا سواح قاصدين مصيف بانده وايى من مدينة الموصل ، ولكن الساعات الطويلة والجوع أجبرتنا على الخروج من الماء ... سئلنا بعض الشباب إن كان هناك مطعما فأكدوا وجوده ، أرسلنا نبيل وعبد معروف لشراء كمية من اللحم المشوي " التكة " فجاءا بها سريعا ... جلسنا تحت ظلال شجرة ضخمة لتناول غداءنا الذي لم نذق مثله منذ فترة غير قصيرة ، فإذا برجل يعتمر العقال والغطرة العربية ويلبس السروال الكردي يقف فوق رؤوسنا ... قائلا السلام عليكم ... ارتكبنا من أول تجربة عملية .. فبعضنا رد التحية باللغة العربية والبعض الآخر باللغة الكوردية... وواصلنا الخطأ عندما قال له بعضنا تفضل وقال الآخرون "كه ره مكه" ... لم يتردد الرجل فجلس بيننا لتناول الغداء معنا ... ومثلما أخطأنا في دعوته لمشاركتنا ، كررنا الخطأ في الحديث معه باللغتين العربية والكوردية ... تناول معنا لقمة أو لقمتين ثم نهض وقال سأعود إليكم ...أثناء وجوده لم يتكلم كثيرا ... ولكننا عرفنا بأن اسمه (6) "جانكير" Gangir " كان من الطبيعيي أن تراودنا الكثير من الشكوك حوله ، ولكن مما يؤسف له لم يكن أمامنا أي سبيل لتجنب أي خطر يبدر منه ويستهدفنا والأمر الوحيد الذي تعاملنا وفقه هو التظاهر بأننا فعلا ناس مدنيين وكان علينا أن نقدم المزيد من الأدلة بأننا قادمون من المدينة لقضاء وقتنا هنا في مثل هذا اليوم في حال حدث أي طاريء ... بعد ذهابه وتناولنا الغداء حرصنا أن نبقى بسراويلنا القصيرة لكي تبقى بقية ملابسنا التي يشوبها الكثير من الريبة بعيدة عن أنظار المتواجدين هناك والذين جاءوا لغرض السياحة والسباحة في برك بانده وايى .

اخترنا ظلال نفس الشجرة الكبيرة وحاولنا النوم تحتها ولكن بحراسة أي أن يبقى أحدنا مستيقظا لمراقبة ما حولنا ولكن جانكير لم يترك لنا المزيد من الوقت للنوم ، فعاد ومعه رجل بملابس عربية قدم نفسه إلينا تحت اسم محمد علي مختار قرية بانده وايى ، ولما جلس بادر فورا بالقول تفضلوا لنذهب إلى القرية فأنتم ضيوفنا...قدمنا له شكرنا وقلنا له لم يبقى لدينا من الوقت إلا القليل وسيصل زميلنا من الموصل ومعه سيارتنا التي تعطلت صباح هذه اليوم عند مجيئنا إلى هنا وذهب لإصلاحها والعودة إلينا ، كان صباح أكثرنا تأهيلا للحديث معه كونه كان يجيد لهجة العشائر العربية التي تعيش في قرى وقصبات محافظة نينوى .

ولكن محمدا لم يقتنع بما قاله صباح فكرر دعوته لتناول طعام الغداء في داره في القرية ، أشار إليه صباح بأننا تناولنا الغداء وكان جانكير شاهدا على ذلك ... ولكن مختار القرية أصر على أن نذهب معه إلى القرية ، وفقد صبره أما اصرارنا وعدم الذهاب معه إلى القرية ، فقال أنا ابن الثورة ، ينبغي علي أن اعرف من انتم ... إذن بدأت مرحلة الخطر والقصد من مجيئه إلينا ... رد عليه صباح قائلا نحن أيضا أبناء الثورة وليس ضروريا لمن يزور القرية بهدف السياحة أن يأتي إليك ... ولكن محمد علي أصر على تصعيد لهجته ... حينها قال له صباح أتريد أن تعرفنا ... قال طبعا أريد أن اعرف من انتم ولماذا أنتم هنا ... قال صباح نحن من آل الجبور ولذلك أدعوك الكف عن تهديداتك ... عندها لاحظنا إن محمد علي شعر بالإحراج ، ولكنه قال سأذهب وأعود ثانية وسنرى هل سترافقونني إلى القرية أم لا ..؟!

نهض بغضب نافضا دشداشته متجها نحو القرية دون أن يلتفت إلى ما حدث بعد خطوات من ابتعاده عنا ... عرفنا إن الوضع تأزم كثيرا ، وصرنا في وضع لا يحسد عليه فعندها نهضنا بسرعة لاتخاذ قرار سريع ... وجدنا جانكير بالقرب من مكان تواجدنا وعندما رأى بأننا سنترك المنطقة ، نادانا بعدم جدوى ذلك ومسك يد نبيل بقوة ... فقلت مناديا نبيل أفلت وتعال لنذهب وقال بقية رفاقي أشياء كهذه له ولكن نبيلا لم يفعل شيئا لكي يفلت واكتفى بالقول اذهبوا أنتم ولا تفكروا بأمري كثيرا .

أشرت إلى رفاقى بضرورة أن يتبعوني ، ففعلوا ... توجهت جنوبا وصلنا إلى المكان الذي أخفينا فيه بندقيتنا وبقية أشياؤنا فوجدت إن صباحا يبحث عن شيء هناك ...

ناديته ماذا تريد أن تفعل .. !

قال أين السلاح ..؟

قلت وماذا تفعل به.. ؟

قال سنقاتل ..!

قلت لا جدوى من المقاومة بسلاح وحيد .. فقد كانت القرية مسلحة بالكامل وكانت هناك ربايا للجيش العراقي تسيطر على القرية وكان بإمكان قوات إضافية الوصول إلى المكان في أسرع وقت ، وهذا يعني إن القتال بسلاح وحيد وحتى بسلاح كثير في مثل هذا الوضع هو الانتحار بعينه.

فقال وما العمل ..؟

قلت أتركوا أمر السلاح واتبعوني ، فحصل هذا ، توجهنا إلى وسط الأدغال والأحراش وأسرعنا جنوبا باتجاه (7) قرية "قه سرونى Qasruni " .. البرك العميقة في وسط النهر كانت تعيقنا ، والأحراش الكثيفة في العديد من الأماكن كانت تتصدى لنا ، ولكن رغم كل ذلك واصلنا السير حتى صرنا بعد شق الأنفس وجها لوجه أمام بيوت قرية قه سرونى الواقعة على تل وحيد فيها وكان هناك عدد من الأشخاص يستظلون بجدران أحد المنازل مما اضطررنا لتغير المسار يسارا نحو ذلك السهل المنبسط متخذين من الاخاديد التي تتخلل الأراضي الزراعية طريقا للوصول إلى كه ند حتارة ، الحر كان شديدا ، عاد فصل آخر من فصول العطش ثانية جراء العدو المتواصل ..الأشواك الكثيرة على طريقنا العشوائي والتي غُرزت في كل مكان من أطرافنا أصبحت تؤلمنا كثيرا ، وأحذيتنا أصبحت تعيقنا وتحد من سرعة حركتنا بسبب البلل وتشربها لكثير من الماء حتى اصبحت لا تطيع اقدامنا ، رغم كل شيء قطعنا مسافة طويلة وابتعدنا كثيرا عن قرية بانده وايى ولم يعد بمقدور المختار وجانكير أن يتلقفا بسهولة اثرا لنا ولكن كان لما يزل هناك من المخاطر على الطريق ، وكان من شأن الوصول إلى كه ند حتارة الشعور بالاطمئنان ، إذن كان علينا أن نستعجل أكثر ، فأسرعنا بين الوديان والأخاديد ، و رغم حراجة وضعنا والموقف الصعب والذي يشوبه خطر حقيقي فقد كان الضحك ممكننا ، وهذا ما حصل عندما وجدنا قطيع غنم أمامنا الأمر الذي أشعرنا بالقلق خشية أن يقوم الراعي بأخبار جماعة محمد علي عن وجهتنا ولذلك سرنا بحذر شديد ولكننا وجدنا أمامنا وعلى بعد عدة امتار راعيا شابا ممددا على ظهر حمار، فقلنا سنطلب منه ماءا ولكننا تفاجأنا به حيث كان يغط في نوم عميق بل اكثر من هذا فقد كان صوت الشخير الصادر منه عاليا ، وجدنا حاوية ماء معلقة في مكان ما من السرج فأخذناها ولم يشعر الراعي بالأمر قط ، ونحن بدورنا واصلنا السير وسريعا اختفينا بين المنخفضات الواقعة على الطريق ، وعندما وصلنا إلى الشارع القادم من مفرق قرية "بدرية Badriya " عرقلتنا سيارة قلاب لدقائق سريعة لأحد المعارف وهو السيد "جاسم جكانيJagani " الذي كان يعمل في هذه القرى وينقل لهم حجر البناء من المناطق الجبلية فكان يعرفني معرفة تامة وهذا ما خشيت منه ، ولكن السيارة مرت سريعا دون أن يلاحظنا سائقها أو ينتبه إلى وجودنا على نقطة قريبة من حافة الشارع .

تقدمت السيارة إلى الأمام نحو مفرق ألقوش ونحن قفزنا في منخفض يقع إلى الجهة الثانية من الشارع وكان لابد لنا أن نسرع الخطى للابتعاد عنه وخلال وقت قصير عرفنا إننا صرنا في مأمن ، فقد تشعبت الأخاديد والتعرجات والتموجات الأرضية ، فكلما كنا نتقدم كانت طبيعة المنطقة تزداد وعورة وهذا كان مبعث ارتياحنا لأننا تأكدنا إنه من الصعوبة بمكان أن تنجح قوات النظام بتعقبنا أوالنيل منا .

إذن نحن ضمن حدود قريتي حتارة الكبيرة فأعرفها شبرا فشبرا قضيت فيها سنين طفولتي وسط أفراد عائلتي التي كانت تمارس حياتها البسيطة ككل عوائل القرية مشتغلة بالزراعة والرعي وتوفير مستلزمات الحياة اليومية التي كانت تتميز بالبساطة مثل جلب الماء من الآبار التي تبعد عن القرية عدة كيلومترات على ظهور الحمير وبواسطة حاويات مصنوعة خصيصا لهذا الغرض أو جمع بقايا سيقان السنابل أي الحصيدي بعد حصاد الحقل وكان يجري الاستفادة (منه ـ ها) إلى جانب " السركين Sergin " أي مخلفات البقر التي كنا نجمعها بعدما نذهب صباحا لمرافقة قطيعها إلى مسافة بعيدة من القرية أو استقباله في المساء عند نقطة معينة خارجها ،لأغراض عدة وعلى سبيل المثال كوقود لاستخدامها في التنانير من أجل صناعة الخبز أو كعلف يقدم إلى المواشي والحيوانات الأخرى في فصل الشتاء وإلى جانب هذا كانت عائلتي تحتفظ بعدد من رؤوس الأغنام وتقوم برعايتها بين قطيع القرية وكنت أذهب إلى الده شت حيث مراعي القرية برفقة اخواتي لحلبها وثم رعاية صغارها فقد كنت أشارك في كل صغيرة وكبيرة من هذه الأعمال اليومية في فصلي الربيع والصيف وعندما يحين موعد الدراسة كنت ألتزم مقعدي الدراسي في مدرسة قريتنا الابتدائية رغم أنني لم أكن من الطلبة المجتهدين إلا انني واصلت دراستي إلى أن التحقت بصفوف الأنصار في 1978 ، هذا النمط من الحياة الذي كنا نعيشه نحن أبناء الريف جعلنا أن نكون على الدوام بحاجة إلى الطبيعة البرية رغم قسوتها في مناطقنا بحكم الجفاف الذي كان يصيبها بين كل عدة سنوات علاوة على مجمل الصعوبات الأخرى التي كانت تعاني منها مثل كل الريف العراقي فقد كانت تفصلنا سنوات طويلة عن بعض جوانب الحضارة التي تعيشها قرى مناطقنا في الوقت الحالي ، وهذه المشاركة في الحياة اليومية جعلتني أن اتعرف على كل الزوايا والاتجاهات المحيطة بقريتنا وأفادتني كثيرا في هذا اليوم وفي بقية أيام نضالنا اللاحق ضمن صفوف البيشمه ركه .

في مكان ما من المنطقة القريبة إلى (8)"نه والا بيرا Nawala Bira " اتخذنا موقعا احتمينا فيه من المارة الذين كانوا يتواجدون هنا وهناك بسبب الرعي او صيد الطيور وما إلى ذلك .. بدأت الشمس تتوجه سريعا نحو الغروب وتقترب من سماء أعالي قرية بدرية الواقعة على تل عالي حيث ستغيب من وراءه في هذا اليوم ، وعندها لن يكون هناك من يتخلف ويصر على البقاء في وادي الآبار ، فالكل سيتوجه إلى القرية ماعدا أناس مثلنا وهم قليلون جدا شاءت ظروفهم أن يتخلفوا في مثل هذا المكان عن طريق الصدفة أو وفقا لتخطيط مسبق ، بين فرحتنا في الخلاص من فخ جانكير ومحمد علي وانتظار الهدوء التام في وادي الآبار فكرنا كثيرا بمصير نبيل وعبد معروف وكان قلقنا متزايدا من أجلهم ، وعند وقت محدد قررنا مغادرة المكان الذي كنا نحتمي فيه والتوجه نحو الآبار ،لكي نشرب ونغسل ونزيل عنا التعب وننزع قدر المستطاع الأشواك المغروسة في كل مكان من أجسامنا .

وللحدث بقية

هوامـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــِش

- (1) "داي به هار" وهي والدة الشهداء علي خليل "ابو ماجد " وجلال خليل "جمال " وكانت تبلغ من العمر أكثر من سبعين سنة عندما غيبتها عمليات الأنفال مع أكثر من 35 شخصا من عائلتها في عام 1988 ، والجدير قوله رافقت داي به هار رحلة ولدها علي خليل النضالية منذ بداية الستينيات من القرن الماضي وأصبحت عضوا في الحزب في وقت مبكر ، عملت ضمن الخلايا النسائية التي تعددت في قرية دوغاتا ، وقبل التحاقها الإجباري مع بقية أفراد عائلتها بمقرات الأنصار كانت تقدم لهم وللحزب ما بوسعها ، من اخفاء وتزويدهم بالطعام والماء وأيصال مناشير الحزب إلى المقطوعين لإعادة صلتهم بالحزب وجمع التبرعات وغير ذلك.

- ( 2 ) "عيدو مراد - مختار" وهو من قرية ختارة الكبيرة ، ارتبط بالحزب منذ نعومة أظفاره مع آخرين من افراد عائلته وكان من الملتحقين الأوائل ، ولكنه لم يتحمل ظروف البيشمه ركايه تى الصعبة فقرر التخلي عن السلاح وتسليمه نفسه للسلطة ، ولكنه للأسف الشديد قتل أثر حادث اجتماعي فيما بعد، ومن الجدير قوله لقب بالمختار لأنه كان الأكثر تدبيرا لشؤون أصدقاءه في القرية .

- (3)" الشهيد عيدو عبدي - أبو حلمي " وهو من أقرباء المرحوم أبو ماجد وكان كبقية أفراد هذه العائلة مرتبطا بالحزب منذ سنوات طويلة ، وأثناء التحاقنا بصفوف أنصار الحزب قدم المزيد من الخدمات سواءا للعوائل أو للتنظيم أو للأنصار ، وفي 1986 التحق مع عائلته بمقراتنا واصبح نصيرا يؤدي خدماته في مقر مه رانى ، وأنفل مع عائلته ضمن عمليات أنفال به هدينان 1988 .

- (4 ) "خه رشه نيا ،Kharshanya ". وهي من القرى الأيزيدية ، جرى تدميرها في1987 ضمن حملة واسعة للسلطات هدمت فيها العديد من القرى بهدف تحجيم نشاط البيشمه ركه وقطع صلتهم بجماهير القرى ، حيث جرى ترحيل أهلها إلى مجمع أقيم خصيصا لمجموعة من قرى تلك المنطقة تحت اسم تجمع شاريا ، ومن أبرز شخصيات هذه القرية سليمان خه رشه نى حيث كان مختارا للقرية ومغنيا تراثيا بارعا و بيشمه ركه (ا) قديما في صفوف حدك وشخصية معروفة على مستوى المنطقة .

- (5) "كه لى بانده وايى Bandawae" كه لي يعني وادي.وبانده وايى قرية مسيحية تقع في أسفل الوادي ويجري إلى جانبها نهر يتشكل من روافد المياه القادمة من العديد من ينابيع القرى الجبلية ، وجرى تهجير سكانها المسيحيين في فترة الستينيات من القرن الماضي وٍأسكنت السلطات عوائل عربية فيها حيث غادرتها بعد سقوط نظام صدام حسين ، والآن جرى فيها بناء مرافق سياحية متواضعة يقضي فيها الناس أيامهم في الربيع والصيف وإداريا فهي تابعة إلى ناحية ألقوش .

-(6) "جانكير" Gangir " كوري من عشائر الكوجر الساكنة في قضاء شيخان وبسبب خلافات عشائرية هاجر قبل هذا الوقت إلى قرية بانده وايى ولا أعرف أين حل به الدهر بعد السقوط ، ربما أصبح مسؤولا في كوردستان .

- (7) قرية "قه سرونى Qasruni " تقع قه سرونى إلى الجنوب من بانده وايى وكان سكانها في قديم الزمان من الأيزيدينن ، ولكن سكنتها في وقت ما عوائل من الكوجر وإنها متروكة الآن .

-(8)"نه والا بيرا Nawala Bira " أي وادي الأبار ، الذي كان يعد المصدر الرئيس لمياه الشرب والغسيل لأهالي قرية حتارة إلى فترة نهاية التسعينيات من القرن الماضي عندما كانت القرية تعاني كثيرا من شحة الماء ، وتتواجد في الوادي العديد من الأبار حفرتها عوائل القرية لحسابها ، ولذلك كنت تجد الوادي مزدحما على طول النهار بأهالي القرية لنقل الماء أو سقي قطعان الأغنام والأبقار وكان يتحول في الكثير من الأحيان إلى ملتقى لأفراح الشباب والشابات عند الحلب أو غيرها من المناسبات ، خصوصا في أيام الربيع الجميلة .

طلب مدعي عام محلي في ولاية سمسون التركية يوم الأربعاء عقوبة السجن لمدة سنتين لطالبين جامعيين بتهمة رمي سهام باتجاه صورة لرئيس الوزراء رجب طيب أردوغان.
وذكر الموقع الالكتروني لصحيفة “حرييت” أن ييلدرين بيازيد بيسيم وميرت دينيز أوزكايا شاركا في تظاهرة ضد إصلاحات تربوية في آب/ أغسطس الماضي ورميا أسهم باتجاه لوحة تحمل صورة لأردوغان.
وقد تدخلت الشرطة وأوقفتهما لمنع آخرين من الحذو حذوهما، واتهما ب”التشويه العلني لمسؤول عام”.
ومن المقرر عقد جلسة الاستماع الأولى في القضية في حزيران/ يونيو المقبل.
المصدر: UPI

قديماً كان العرب يلجؤون إلى كيِّ مرضاهم إن عجز الطب عن العلاج، ويعكس ذلك قولهم المأثور المعروف: آخر الطب الكيُّ. ولا يزال العرب، رغم تطور الطب، يستخدمون هذه الوصفة البدائية في الكثير من أريافهم باللجوء إلى إحداث حروق في الظهر، مثلاً، لعلاج آلامه المزمنة، أو تعريض بقعة من الجلد في أعلى البطن للنار لتسكين أوجاع المعدة.

ثمة الكثير ما يجمع بين كيّ المريض والفتوى السياسية التي تدعو إلى الجهاد لنصرة الدكتاتور، فكلاهما يتم اللجوء إليه عند نفاد الحلول ودنو الأجل، الكي عند اقتراب أجل المريض والفتوى عند إيشاك الدكتاتور على الفناء، ناهيك عن أن الكيَّ يقوم على حرق الجسد الحي مثلما تقوم الفتوى السياسية على حرق البلاد والعباد وإزهاق الأرواح والإيقاع بين الناس وإفتانهم. وعليه فإن فتوى أحمد بدر الدين حسون، مفتي سورية، القاضية بأن الجهاد ضد الثوار في سورية دفاعاً عن النظام هو فرض عين على كل مسلم ما هي إلا دلالة على دنو أجل النظام واقتراب نهايته.

وللتوضيح فإن الفرض إذا كان عيناً فإن ذلك يعني، بخلاف فرض الكفاية، أنه ملزم لجميع المسلمين وكل حسب مقدرته وطاقته، أي أنه يتوجب على جميع أبناء الأمة القيام به، وبناء على هذه الفتوى الميمونة، عليّ أنا الآن أن أترك عملي وعائلتي في الخارج وانخرط في صفوف الشبيحة حاملاً عصا و سكيناً و باررودة بدل سماعتي الطبية ومشرطي الجراحي وأتوجه إلى حمص وأركل الشيوخ وأذبح الأطفال وأقتل الرجال وأخطف النساء، كل ذلك كي يبقى بشار الأسد رئيساً والحسون مفتياً إلى الأبد، وإلا فإنني في حكم التمرد على شرع الله وفي موقع العاصي له. هذا ما يعنيه فرض العين، أما فرض الكفاية فهو ما يسقط عن الكل إذا قام به البعض، وهو ما كان عليه الأمر قبل صدور فتوى الحسون، حيث كان الشبيحة يقومون بواجبهم الجهادي المقدس في الدفاع عن النظام عن كل أبناء الأمة وعلى أكمل وجه!

يقال أن كل شيء جائز في الحب والحرب، وبما أنه لا مجال للحب في سوريا التي تسبح في بحور من الدماء فإن المثل فيها يخص الحرب دون الحب. إلا أن الشاذ هو أن تطبق هذه المقولة في حرب داخلية بين رئيس متسلط مستبد دكتاتور من جهة وشعب أعزل لا حول له ولا قوة إلا إيمانه الراسخ وقلبه الشجاع من جهة أخرى . ألا يكفي النظام ما يقوم به من جرائم تقشعر لها الأبدان بحق شعبه كي يقوم رجال دينه بإصدار فتوى لمؤازرته؟ وألا يكفيه الدعم اللامحدود الآتي من روسيا وإيران والعراق وحزب الله كي يستنجد بفتاوي جهادية من رجال دين منافقين هم عبيده وطوع يديه؟

آخر الطب عند العربي هو الكيٌّ وآخر الحكم عنده هو فتوى جهادية ضد غرمائه يطلقها مفتوه، فترقبوا تهاوي نظام دمشق قريبا إن شاء الله.

صوت كوردستان: تجري الان خلف الكواليس في أقليم كوردستان حرب صامتة بين حزب الطالباني و حزب البارزاني بصدد الانتخابات البرلمانية و الرئاسية القادمة. فبينما يريد حزب البارزاني تأخير الانتخابات لحين تصديق دستور أقليم كوردستان و بالشكل الحالي كي يتسنى لرئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني ترشيح نفسه لدورة رئاسية ثالثة، يحاول حزب الطالباني أجراء الانتخابات البرلمانية و الرئاسية في أقليم كوردستان في وقتها كي لا يتمكن البارزاني من ترشيح نفسة لرئاسة الإقليم حسب الدستور المؤقت 2005 المعمول به حاليا. كما أن المعارضة الكوردية أيضا تريد تغيير النظام الرئاسي في إقليم كوردستان الى نظام برلماني و بعدها تصديق الدستور كي لا يستطيع البارزاني ترشيح نفسة للرئاسة  للمرة الثالثة و في هذا حصلت المعارضة الكوردية على تأييد حزب الطالباني أيضا.

محاولات حزب الطالباني و المعارضة الكوردية تأتي من مخاوف الاثنين من سيطرة البارزاني و عائلته على إقليم كوردستان و أحتكار السلطة التنفيذية و التشريعية فيها. مع أن حزب الطالباني لا يريد طرح هذه المخاوف علنا ألا أن قاعدة حزب الطالباني لا تتردد من طرح هذه المخاوف.

ترشيح البارزاني لدورة ثالثة في إقليم كوردستان في طريقها الى خلق أعتراضات مشابهة للتي تحصل في العراق ضد ترشيح المالكي لدورة  ثالثة. يذكر أن البارزاني أنهي دروتين كرئيس لاقليم كوردستان تماما كما المالكي.

 

ليس سرا أن القيادة الكردية العراقية تعمل من اجل التوصل الى اتفاق بين حزب العمال الكردستاني وبين الحكومة التركية لانهاء القتال بين الطرفين. واذا كان حزب العمال يرفع السلاح ويقاتل في محاولته ارغام الحكومة التركية على القبول بما يراه حقوقا كردية يجب صونها، فإن هناك احزابا كردية اخرى دخلت العملية السياسية واعتمدت منهاجا اخر للوصول الى ما يصبو اليه حزب العمال من دون استبعاد تعاون الحزبين والتنسيق بينهما ليكون أحدهما الذراع العسكري للحركة الكردية  والثاني الذراع السياسي القانوني وهذه الصيغة اصبحت شهيرة بعدما اعتمدها الجيش الجمهوري الايرلندي.
وبعد توارد الانباء عن قرب التوصل الى اتفاق وقيام الحكومة بارسال نواب كرد لزيارة عبد الله اوجلان  في سجنه ناقلين له مقترحات للتوصل الى اتفاق، نشرت وكالات الانباء اخبارا عن قيام حزب العمال الكردستاني بإطلاق سراح مختطفين اتراك على الاراضي العراقية. وفي هذه الدلالة وحدها ما يكفي لمعرفة الترابط بين اكراد العراق واكراد تركيا والتنسيق بينهما إن لم يكن تقاسمهما العمل. وبالنتيجة فإن اي اتفاق بين الحكومة التركية وحزب العمال سيكون له مردوداته الفعلية في العراق خصوصا مع التأزم التركي – السوري والتأزم في علاقة المركز في العراق مع الاقليم.
وصدرت صحيفة حريت نيوز التركية وهي تحمل مقالين احدهما بعنوان» هل الاكراد جزء من الامة التركية» كتبه مصطفى أكيول ناقش فيه المطالب الكردية من وجهة نظر قانونية ولغوية وما ستتركه هذه المطالب عند تنفيذها على مجمل الوضع في الداخل التركي. اما المقال الثاني فكان بعنوان» ماذا لوفشلت عملية السلام».
وقال اكيول في المقال الاول: إن حزب العمال لن يلقي بسلاحه من دون مقابل، فبالإضافة للعفو عن اعضائه وبقية الامتيازات فان الحزب يتوقع «تغييرات دستورية خطرة من شأنها أن تضمن تطلعات الأكراد في تركيا». ويشير الكاتب الى إن واحدا من التغييرات سيكون رفع الفقرة الدستورية التي تقول «ان كل مواطني تركيا  من الأتراك». فالأكراد، لأسباب مفهومة، لا يريدون أن تكون هويتهم محددة على هذا النحو».
وبرغم معارضة القوميين الأتراك فمن المؤكد اختفاء هذه العبارة في الدستور الجديد. وهذه ستكون البداية- حسب الكاتب- إذ إن القضية الأكبر هي مصطلح «الأمة التركية»، الذي يظهر عشرات المرات في الدستور، بسبب إن الغالبية العظمى من الأكراد لا يعدون أنفسهم جزءا من هذه الأمة. ومن هنا جاءت المطالبات بإعادة صياغة الميثاق الوطني.
ويتساءل الكاتب انه في حالة تلبية المطالب الكردية بكونهم واحدا من ركائز، إن لم يكونوا من المشاركين بتأسيس جمهورية تركيا فماذا عن العرب، والشركس، واللاز، والبوشناق، والزازا أو الأرمن؟ هل هم أقل أهمية؟ ومن الذي يقرر المجموعة التي تستحق أن يكرمها القانون والتي لا يكرمها؟
ويقترح الكاتب فكرة بديلة فحواها رفع القوميات من الدستور نهائيا ضمن مسمى «أمة تركيا» بدلا من « الأمة التركية».
ويقول الكاتب: ان مصطفى اتاتورك كان يستعمل مصطلح « الامة» فقط بشكل فضفاض ليتخيل الكل إنهم جزء منها، وهو ما بات يعتمده اردوغان.
وفي مقال « ماذا لو فشلت عملية السلام» قالت صحيفة حريت نيوز إن» أغلبية جيدة من الشعب التركي مع مبادرة الحكومة لاجراء محادثات مع عبد الله أوجلان لإنهاء مشكلة الإرهاب وإيجاد حل للمسألة الكردية. وتدعم وسائل الإعلام ودوائر الأعمال، والمجتمع المدني أيضا هذه العملية. وعلاوة على ذلك، فإن الجيش والقضاء يظهران مقاومة أقل وأقل في عملية التفاوض مع حزب العمال الكردستاني (PKK) المحظور على الرغم من أنها لم تتضح بشكل كامل حتى الان، وفقا لمسؤول كبير في الحكومة».
وتقول الصحيفة عن صفقة تسلم المختطفين المقررة الاربعاء في معبر الخابور العراقي الحدودي: إنها ما تزال حساسة حتى إذا لم تحدث مشاكل مرددة ما يقوله العديد من المسؤولين الحكوميين الذين يحذرون من المخاطر المحتملة والتي يمكنها تخريب عملية التسلم برمتها.
ويخشى السياسيون الاتراك من إن اي فشل سيعطل بالنتيجة اعادة صياغة الدستور التركي، خصوصا وإن المنطقة تشهد برمتها حالة من عدم الاستقرار لا سيما مع الاضطراب في سورية وتزايد التوتر في العراق، وهو ما سيدفع حزب العمال الكردستاني الى شن حملة عنيفة من المحتمل جدا أن تحول تركيا إلى ساحة المعركة. وتنقل الصحيفة عن سياسي تركي مخضرم ما يزال ناشطا في الساحة السياسية التركية قوله  «إذا انهارت العملية، فحينها سنكون مضطرين لرؤية تحول حزب العمال الكردستاني إلى قوة إقليمية. وهذا هو السبب في أننا لا نملك ترف السماح لها بالفشل. وينبغي أن نركز على كيفية العمل على إنجاحها «.
وهناك سبب داخلي اخر يخص تركيا يضفي قيمة كبيرة على عملية السلام برمتها يتمثل بكون تركيا على ابواب  ثلاثة انتخابات متتالية واستفتاء محتمل في العام المقبل؛ مما يزيد من التوتر  في السياسية الداخلية. وإن استمرار مشكلة الإرهاب سيلطخ المشهد السياسي ويزيد من الاستقطاب السياسي.

بغداد - عبد علي سلمان


http://www.newsabah.com/ar/2523/1/92081/%D8%BA%D8%A7%D9%84%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B9%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A-%D8%AA%D8%A4%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%88%D9%85%D8%A9-%D8%A8%D8%A5%D8%AC%D8%B1%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%AF%D8%AB%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9-%D8%A3%D9%88%D8%AC%D9%84%D8%A7%D9%86.htm?tpl=13


القائمة 411 إئتلاف المواطن ..هكذا سميت القائمة التي تضم مرشحي الكتل والتي إنضمت ضمن كتلة المواطن التي إنبثقت وكما هو معروف من تيارشهيد المحراب الذي يتزعمه القائدالشاب عمارالحكيم , إئتلاف المواطن ضم القيادي العراقي المعروف احمدالجلبي الذي يتزعم المؤتمر الوطني العراقي وضم ايضا وزير الداخلية الأسبق جواد الولاني وايضا ابراهيم بحر العلوم وزير النفط الاسبق وكتل لم يحضرني اسماؤها.حين إعلان إئتلاف المواطن وجدت اغلب المرشحين لهم تأريخ مشرّف لخدمة المواطن ولست هنا لعمل دعاية لهم ! لكني وددت ان اكتب عما رأيت واسرد حقيقة وما هيّة مرشحي (إتلاف المواطن),ان السيد عمار الحكيم يعتبر من القادة السياسيين المحنكين فعلا ولايغامر بأن يرشح ضمن إئتلافه أناس لهم خلفيات غير معروفة او لايستطيعون الإدارة وخدمة المواطن كما يريد عمار الحكيم بل خيار القائد الشاب عمار الحكيم هذه المرة ضمن سياقات قاسيّة ابعدت الغير كفوء واستقدمت رجال كفوئين سيخدمون المواطن وهذا شعار (تيارشهيدالمحراب) .

استوقفني وقوف السيد عمار الحكيم متقدما جميع مرشحي إئتلاف المواطن وكأنما يتحدى بهم من هو موجود على الساحة ولسان حال السيد الحكيم تصورته وقتها يقول(هل من منافس)؟! واراه فعلا بوجود هذا الكمّ الخيّر من المرشحين يستطيع ان يتغلب على اقرب المنافسين لأنه أي السيد الحكيم عرّف بتوجهاته المعتدلة وليس الحياديّة بل وكما اعلن مرار انه مع الحق وليس محايدا او يميل الى كفة على حساب كفة اخرى ,إن سياسة الإعتدال التي ينتهجها عمار الحكيم جعلت من كتلته البرلمانية التي قوامها (17)كرسيا كتلة فاعلة في البرلمان وتضم نوابا لهم باع طويل وجيد في العمل السياسي وكما هو معروف يترأس كتلة المواطن في البرلمان العراقي الاستاذ باقر جبر صولاغ الذي يعتبره الكثيرون (جوكر) يجيد العمل في اغلب الملفات !!.أجد مرشحي إئتلاف المواطن من الكفاءات الجيدة التي ستخدم المواطن فعلا ولاضير ان اعلن تأييدي لهم واصوت لهم , لأني اؤمن بضرورة التغيير الجذري الذي سيسهم في تصحيح المعادلة ومعرفتي بمرشحي إئتلاف المواطن التي يتزعمه السيدعمارالحكيم جعلني استبشر خيرا بأن التغيير قادم نحو دولة عصرية عادلة كما نتمنى .

اثيرالشرع

صوت كوردستان: منذ أن قام البارزاني بسحب الوزراء و أعضاء البرلماني العراقي من الكورد من بغداد، قام العديد من أعضاء البرلمان بطلب عقد جلسة مفتوحة لبرلمان الإقليم و بحضور رئيس إقليم كوردستان و رئيس حكومة الإقليم و لكن برلمان إقليم كوردستان تمكن الى الان من التنصل من هذه الدعوات و عدم عقد جلسة برلمانية يتناول فيها الرد الكوردي لمشاكلهم مع حكومة بغداد.

برلمان أقليم كوردستان في معرض ردودة على عدم عقد جلسة برلمانية مفتوحة يكون فيها للبرلمانيين الحق بتوجية الأسئلة و الاستفسارات الى رئاسة إقليم كوردستان، يتحجج بحجج مختلفة منها أنشغال نائب رئيس وزراء الإقليم عماد أحمد بأمور أخرى. مصادر برلمانية تقول بأنه من غير المعقول أن يحضر نائب رئيس الوزراء في جلسة مصيرية كهذة و يطالبون بحضور البارزاني نفسة الى الجلسة.

حسب المعلومات التي وردتنا فأن حكومة أقليم كوردستان و حزبا السلطة لا يريدان اشراك المعارضة الكوردية في مناقشات علاقة أربيل ببغداد لحرصهم على عدم كشف الاتفاقات الثنائية بين حزبي البارزاني و الطالباني و بين حكومة بغداد و يتجنبون و صول جميع المعلومات الى الجماهير الكوردستانية. كما أن حزبا البارزاني و الطالباني يريدان الاتفاق أولا مع بعضهما البعض و من ثم الاتفاق و في أجتماعات مغلقة مع المعارضة الكوردية و بعدها يقبلون الذهاب الى البرلمان لعقد جلسة تصفيق و لكن بعض أعضاء المعارضة يرفضون عقد جلسة تصفيق جماعية في قضية وطنية.