يوجد 1269 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

خصوصا عندما يبدأ الآريون الغربيين الآن أيضا بالهجوم الجوي على مواقع أولئك الإرهابيين البربريين !

منذ أيام عدة وتتعرض منطقة كوباني ثانية لأشرس هجمة ارهابية من قبل تنظيم داعش ومثيلاته البربرية الأخرى وذلك بتمويل وتسليح وتحريض من قبل بعض السلطات الخليجية القبلية السوداوية ومثيلاتها التورانية الصفراوية في المنطقة. لكن، ولله الحمد، فإزاء تلك الهجمة السوداوية - الصفراوية يواصل نسور YPJ ,YPG و الأسايش عبر إنضباطهم وتضحياتهم البطولية تصديهم ببسالة رائعة لهجمات أولئك الإرهابيين وشذاذ الآفاق وتمكنوا حتى الآن من حماية تلك المدينة الكوردستانية الصامدة من ناحية، وكذلك قد تعزز الآن ذلك التصدي عبر مباشرة القوى الجوية الأمريكية بالهجوم على مواقع ومقار تلك المجموعات البربرية الإرهابية الظلامية من ناحية ثانية. تلك الزمر الشريرة الكالحة التي توهمت بسعيها المشؤوم هذا للهجوم على كوباني، وكأنها تعودت على ارتكاب فعلتها وجريمتها السابقة في مناطق شنكال، زمار، ربيعة ومخمور وذلك نتيجة لأخطاء فاحشة أرتكبت من قبل الإدارة السياسية لحزب PDK للأسف الشديد، فإذا بتلك الزمر الوحشية تتفاجأ وتيأس من الفروسية والمقاومة الصلبة التي يبديها هؤلاء الفرسان والفارسات الميديين الآريين والآريات النييرات في منطقة كوباني.

هنا، وبصدد الحديث عن هذه الهجمات الوحشية من قبل إرهابيي داعش ومثيلاتها على المناطق الكوردستانية الغربية والجنوبية، إنما هي تذكرنا على الدوام بهجمات أولئك الغزاة البدويين الصحراويين القاتمين منذ أواسط القرن السابع الميلادي القادمين من صحراء شبه الجزيرة العربية القاحلة على وداخل حرم جنات البلاد الخضراء الخصبة الجميلة الشرق أوسطية للآريين النييرين الميتانيين - الهوريين والميديين والفرس وغيرهم، وذلك عندما كان أولئك الغزاة السوداويون، الذين كانوا يتناولون الجراد والحنظل والعلقم الصحراويين ومن شدة العطش والجوع وبزعم نشر دعوات دينية معينة بعيدة عن قيم الإسلام الحميدة آنذاك أيضا، خصوصا بعد وفاة النبي محمد ( ص) وبعد خيانة وتآمر أولئك الغزاة حتى على آل بيته، فكانوا يغيرون ويخربون ويقتلون بطرق بربرية في هذه البلاد الخييرة الوفيرة. هكذا ولتأتي لاحقا منذ بدايات القرن الحادي عشر الميلادي موجات لقبائل سلجوقية تورانية صفراء وافدة من براري أواسط آسيا (مناطق ما يسمى اليوم بتركستان الشرقية أو بلاد أويغور في شمال غرب الصين) داخل حرم هذه البلاد أيضا، وذلك هربا من شدة الجوع والزحف المغولي التتري عليهم في موطنهم الأصلي داخل تلك البراري، وليأتوا متهافتين من جراء ذلك على تأمين مصدر رزق يسد رمقهم ولايجاد موطىء قدم لهم في هذه البلاد الجميلة الخيرة ومن ثم ليكملوا هناك خراب ودمار سوابقهم العربان المذكورين آنفا حتى ولو أدى ذلك الى هلاكهم وهلاك شعوب هذه البلاد وخراب بنيتها التحتية والمدنية معا، هذا وقد تجلى ذلك خلال مقاومة الايرانيين- أجداد الكورد والفرس- لتوغلات أولئك التورانيين (عرفت بالحروب الايرانية-التورانية آنذاك) من ناحية أخرى. هكذا، ومن ثم ليعمد بعض الخلفاء والمسؤولين العباسيين الى الترحيب بقدوم أولئك الغزاة التورانيين منذ بداية وصولهم والتعاطف معهم ولتسليم الادارات المهمة اليهم وذلك لردع النفوذ الفارسي والكوردي المتصاعدة على مختلف ادارات ومؤسسات الخلافة آنذاك رغم الكارثة التي حلت بهم منذ القرن السابع الميلادي ; ومن خلال ذلك حتى انتشر وتوزع أولئك التورانيون وما أتبعهم لاحقا شيئا فشيئا ليصلوا الى تخوم دولة البيزنطيين والتفاعل معهم لأكثر من مئتي سنة وليتعلموا منهم تدريجيا السياسة، فن الحرب، تأمين معدات عسكرية نارية متطورة هناك وفق ظروف تلك المرحلة، وليقوموا أخيرا في بدايات القرن السادس عشر بالهجوم المباغت شرقا وجنوبا على الكورد والفرس والمماليك عبر تلك الأسلحة النارية المستخدمة لأول مرة في المنطقة وليعيدوا تكرار القتل والتخريب والتشريد هناك.

في هذا السياق، ونحن نعيش الآن في العقد الثاني للقرن الواحد والعشرين، وما إن اندلعت ثورة الشعوب السورية ضد النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني حتى عادت وبدأت مجموعات إسلاموية قوموية سياسية إرهابية بين الفينة والأخرى بشن وارتكاب عمليات إجرامية ضد الشعب الكوردي في مناطقه الغربية والجنوبية التاريخية، ولكن هذه المرة فإن هؤلاء النسور الميديين الآريين النييرين المسلحين يقفون لتلك المجموعات الإرهابية بالمرصاد ويخوضون بعزيمتهم الفولاذية أروع ملاحم الكفاح التحرري الكوردستاني، وكذلك بوجود التكنيك العالمي الحديث، فإن أهداف ومآرب تلك المجموعات القاتمة سوف لن تتحقق كم تحققت لسوابقهم السوداويين في تلك القرون الغابرة السحيقة.

في هذا الإطار أيضا، لا بدا من التذكير مجددا بأهمية وبضرورة التماسك والتكاتف الكوردي - الكوردي الوطني على الساحة الكوردستانية أولا، المساهمة الكوردستانية المشتركة في مقاومة أولئك الغزاة الجدد الهمجيين، إستخدام التقنية الحديثة وبناء المزيد من ألوية وفرق صقور المقاومة الباسلة من جانب وكذلك تأمين التفاهم والتعاون الكاملين مع الدول الغربية والعالمية الديموقراطية للمنفعة المتبادلة من جانب ثان .

- فمع أجمل التحيات التحررية الكوردستانية الذهبية إلى هؤلاء النسور وإلى أرواح شهدائنا الأبرار والمجد والخلود لهم

- الخزي والعار لتلك المجموعات الشريرة القاتمة القتلة ولمحرضيهم ولمموليهم الهمج

جان آريان - ألمانيا

23.09.2014

لم تكن نتيجة الاستفتاء الشعبي للاسكتلنديين مفاجئة في قرارهم البقاء ضمن حدود المملكة المتحدة وطوي مرحلة من الجدال السياسي استمرت لسنوات بين خيار الانفصال من عدمه . ان العلاقة بين اسكتلندا وانكلترا لها جذور تاريخية لا يمكن القفز عليها عند دراسة نتائج هذا الاستفتاء , لكن اهمية الحدث هذا تكمن في اتخاذ قرار اجراء الاستفتاء والموقف البريطاني منه , خاصة ونحن نواجه حالة مماثلة لها في اقليم كوردستان العراق وبردود افعال مختلفة فيما يخص حكومة العراق الاتحادية .

وهنا نريد ان نتساءل ... فيما لو اصر الكورد على اجراء الاستفتاء و تقرير مصيرهم هل سيكون الموقف الرسمي لحكومة بغداد انذاك نفس موقف الحكومة البريطانية بقبول الذهاب الى الاستفتاء ؟ وإذا اجري الاستفتاء ...هل ستكون نتيجته بالبقاء ضمن العراق او الانفصال عنه ؟ . للجواب على هذين السؤالين علينا دراسة جملة من الامور يمكن تلخيصها في النقاط التالية :-

- رغم الارث الاستعماري الطويل للملكة المتحدة واستعمارها لأغلب مناطق الشرق فيما كان يسمى الامبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس , غير انها وعت ان عالم اليوم ليس هو عالم الامس , ومن الصعب ( ان لم يكن مستحيلا ) الوقوف ضد طموح الشعوب في تقرير مصيرها . بينما في العراق ورغم عدم وجود ارث استعماري له , ورغم انه لم يحكم من قبل عراقيين منذ العهد الاشوري ولغاية ثورة عبد الكريم قاسم , فان اي كلام عن اجراء استفتاء كوردستاني حول تقرير المصير يعتبر من باب الممنوعات والمحرمات سياسيا .

- ادركت بريطانيا ان الوقوف ضد طموح الاسكتلنديين في تقرير مصيرهم لن يؤدي إلا الى مزيد من عدم الاستقرار والى استنزاف الطاقات الاقتصادية والبشرية للطرفين , الامر الذي سيعجل من الانفصال الاسكتلندي ويجعله امرا مفروغا منه . بينما في الحالة العراقية ورغم تاريخه الدموي والصراعات التي عانى منها على مر التاريخ , الا ان انصاف الساسة لا يزالوا يفضلون التضحية بالمزيد من الدماء والطاقات البشرية والاقتصادية منه للنزول عند منطق الحكمة والعقل ,لفرض حالة قسرية من الارتباط بين الطرفين قد تكون مرفوضة عند الشعب الكوردستاني .

- بريطانيا ذهبت الى خيار الاستفتاء وهي واثقة بان ما قدمته من ازدهار ورخاء للشعب الاسكتلندي لا يمكن لأي حكومة اسكتلندية منفصلة ان تقدمه له . اما بالنسبة للحكومة العراقية فهي ترفض اي استفتاء كوردستاني على تقرير مصيره لعلمها بأنها لم تقدم للشعب الكوردستاني غير المزيد من القتل وسفك الدماء والمزيد من اهدار الكرامة الانسانية على مدى العقود الماضية , ولذلك فأي استفتاء بهذا الصدد سيكون نتيجته الحتمية هوخيار الانفصال عن الجسد العراقي .

- لم تتهم الحكومة البريطانية الداعين الى اجراء الاستفتاء والمتعاطفين مع الانفصال بتهم الخيانة والتآمر , بل تعاملت معهم من خلال رؤيتها لحقوق الانسان تماشيا مع مبادئ العالم الحر وقوانين الامم المتحدة . بينما يواجه اي تصريح للساسة الكورد بخصوص الاستفتاء بسيل من الانتقاد والتهجم واتهامات الخيانة والتآمر غير ابهين بان ايمان الشعوب بحق تقرير مصيرها لا يمكن وصفه بهكذا صفات ولا ينبغي انتقاده .

ان المبدأ الذي يجب ان نرسخه في منطقتنا هو احترام خيار الشعوب واعتباره قيمة عليا في تفضيله على مفهوم الدولة والشعارات التي اثبتت عقمها من قبيل الوطن الواحد والتاريخ الواحد وغيرها من الشعارات ( الكبيرة) التي اثبتت عقمها وعدم فعاليتها , فعندما تكون الشعارات المنثورة عكس ما هو مترجم على ارض الواقع تسقط الشعارات وتتكسر امام قرارات الشعوب .

وأخيرا يبقى السؤال ... هل سيتعاطى العراق مع استفتاء كوردستان مثلما تعاطت بريطانيا مع استفتاء اسكتلندا ؟ وهل سيكون خيار الشعب الكوردستاني مثلما كان خيار شعب اسكتلندا ؟ اسئلة سيجاوب عليها شعب كوردستان عندما يقرر مصيره .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

23- 9 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:34

الادارة الامريكية والارهاب

 

نعم امريكا لم تولد الارهاب ولم تخلقه لكنها ساعدت في رعايته وبالتالي في نموه وقوته واتساعه

لا شك انا امة تخلق الارهاب والارهابين بحكم قيمنا وعاداتنا وتقاليدنا امة بدوية صحراوية لا نقبل بالاخر ولا نرضى باي تغيير وتجديد امة خائفة من كل شي حولها لهذا تحاول دائما ان تذبح كل شي جديد كل شي متغير امة تكره العقل والعلم تعشق الجهل والتخلف امة تنظر الى الماضي وتفتخر به في الوقت نفسه تكره المستقبل وترفضه

فالادارة الامريكية فهمت هذه الحقيقة وادركتها وجعلتها في خدمتها ومن اجلها حيث اخضعت الاعراب وخاصة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وجعلت منهم بقر حلوب تدر ذهبا وفي نفس الوقت شجعت الحالة الحيوانية الغالبة في عقول هؤلاء وهي الغزو والقتل وسبي النساء وبيعهن ورعتها بحجة نشر الاسلام ورفع راية الله اكبر وتجاوب المتخلفين والكلاب الوهابية وانشأت منظمة القاعدة الوهابية التي يتزعمها اسامة بن لادن وجعلتهم يقاتلون بالنيابة عن امريكا بحجة وقف المد الشيوعي لا شك انها لعبة خطرة وذكية حيث جعلت المسلمين وباموال المسلمين يقاتلون نيابة عن مصالح امريكا اضافة الى الاساءة الى الاسلام من خلال تشويه صورته واسمه وصورته اسلام العنف والذبح والجهل والظلام

وفعلا بدأت القاعدة الوهابية تنموا وتزداد قوة واتساع واصبح اسامة بن لادن وقاعدته هما صورة الاسلام وصوته وبدأ يشعر انه أقوى من سيده فقام بغزوته الشهيرة غزوة نيويورك بعملية تفجير برجي التجارة العالمية لا ندري كيف استطاع هذا المعتوه ان يقوم بهذه الجريمة النكراء البشعة والتي اذلت امريكا الدولة العظمى والكبرى واذهلت المحللين لكن هناك من يشكك في قدرة هذا المعتوه ومجموعته المتخلفة المريضة ويقول ربما هناك اتفاق او غير اتفاق ا وان امريكا هي التي مهدت له ذلك بحيث جعلت منها وسيلة لاعلان الحرب على الارهاب والارهابين هكذا هو الظاهر وتجعل منها وسيلة لتحقيق اهدافها في المنطقة وتحقيق مخططاتها والتي بدون هذه الجريمة ستكون عاجزة عن ذلك وربما تخسرها جميعا وهذا ما فعلته عندما قام الطاغية صدام بغزو الكويت فهناك من يؤكد ان الادارة الامريكية هي التي اوعزت لصدام بغزو الكويت بشكل مباشر غير مباشر لامريكا القدرة في ذلك وبذلك منح امريكا المبرر والعذر لحلب العوائل المحتلة للخليج والجزيرة اكثر فاكثر بحجة حمايتهم والدفاع عنهم

فأعلنت الادارة الامريكية الحرب على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع في كل المنطقة وازداد قوة ونفوذ

كانت هناك دعوات وفتاوى يطلقها حاخامات الدين والوهابي كلاب ال سعود من اجل نشر الدين الوهابي وفعلا استطاعت اموال ال سعود ان تشتري الكثير من السذج والمتخلفين واللصوص واهل الدعارة في مختلف البلدان وتكون مجموعات وخلايا وهابية

فقامت الادارة الامريكية بحث ال سعود وال نهيان على جمع هذه المجموعات ونشأت منظمة القاعدة في الجزيرة بقيادة اسامة بن لادن ومنظمة طالبان بقيادة ملا عمر في افغانستان

واصدر حاخامات الدين الوهابي الفتاوى التي تدعوا الى نشر الاسلام والقضاء على الكفر فجندت هذه الكلاب بدعم وتمويل ورعاية من قبل ال سعود وال نهيان لقتال الكفار الشيوعيين ونشر الاسلام

وفعلا استطاعت الولايات المتحدة ان تحقق اهدافها بواسطة الكلاب الوهابية تخلق نار جهنم وقودها الشعب الافغاني ولا تزال النيران مشتعلة حيث تخلصت من اكبر عدو وهو الاتحاد السوفيتي والنظام في افغانستان

ولنفس الهدف قامت الولايات المتحدة بالاطاحة بنظام الطاغية صدام وانقذت الشعب العراقي من براثن الوحش صدام وزمرته لكنها لم تتحرك بنفس الهمة لانقاذ العراقيين من وحشية الكلاب الوهابية الارهابية القاعدة داعش انصار السنة جبهة النصرة وغيرها

المعروف جيدا ان القوات الامريكية عندما اعلنت الحرب على حكومتي طالبان وصدام الهدف منه القضاء على الارهاب لكن الارهاب ازداد واتسع واصبح له دولة وخلافة تامر وتنهي

وهذا دليل على ان امريكا غير جادة في القضاء على الارهاب والارهابين لكنها في نفس الوقت لا تسمح له التطاول اكثر من الحدود التي وضعتها الادارة الامريكية مسبقة وعندما تصبح خطرا تبدا بتغيير الوضع مثل اسامة بن لا دن وصدام حسين وغيرهم

لا شك ان امريكا ومن حولها تعلم علم اليقين ا ن ال سعود وبعض العوائل المحتلة للخليج والجزيرة هم الرحم الذي يولد الارهاب والحضن الذي يحتضن الارهاب ويرعاه وهم الممول والداعم له

فهل يمكن لامريكا ان تنهي الارهاب بدون القضاء على الرحم والحضن اي بدون القضاء على ال سعود طبعا لا يمكن ذلك فال سعود وبقية العوائل هي البقر الحلوب التي تدر ذهبا لها

يعني ال سعود باقون يعني الارهابيون باقون

فعلى الشعوب العربية المبتلية بالارهاب العمل على ذبح هذه البقرة الحلوب

هيا توحدوا هيا توجهوا

مهدي المولى

أيا ايها الوالي انها لقريبة الدولة الكوردية ، الدلائل الى ذلك مشيرة، انها قاب قوسين أو أدنى، التعاطف الدولي، والسلاح الدولي، القوة الدفاعية، والإستقلال العسكري، بعد الاستقلال الاقتصادي، امور تسبق نشوء الدولة المرتقبة الكورديّة. فماذا تقولون وقد فضح أمر سلطانكم بتورطه مع المنظمة الإرهابية ؟ اعلم انك سوف لن تفرح لدولة كوردية فلن يفيدكم فسيفرضونها عليكم بوجودكم او عدم وجودكم، اعلم انكم تريدونها فدرالية كي تظل واليا لبغداد او الاستانة، فدولة تعني قبل كل شئ سقوط الحكم العشائري وزوال حكومة االهيمنة العائلية. وهل تزالون موالين للسطان واليا ؟ أم تديرون لهم ظهركم بعد ان بان معدنه ، وطعنكم من الخلف طعنة نجلاء خيانية؟ لا تخف ولا تتردد ليس هناك وقت انسب من اليوم ان تنهي ولايتك له بعد ان فقد ثقة حلفائه، وتصرف ولو لمرة واحدة في حياتكم بإستقلالية . لا القوة ولا الحصانة ولا الثروة ولا الجاه ولا الأمان ، لا ضمانة لكم الا باعتمادكم كما قلنا مرارا على الأخوة في المصير المشترك والقضايا المصيرية. ابناء جدلتكم ، فلولاهم لما كان لك شبر من الارض تعيش عليه اليوم بأمان وحريّة.

كانت هناك دعوات الى التقارب بينكم وبين واوجلان أو قه ريلان منذ زمن ، ورفضت وعَنَتَّ ، وبرأي انه ليس هناك سبب سوى الخوف والهلع الذي ينتابكم كلما ذُكر اسمه هذا المارد ، فلا تخف فلن يأكلونك فهم لكم سواعد قويّة.

نعم انه يتمتع بسمعة عالية وله شعبية واسعة ، ويحضى بتاييد 90 بالمائة من الشعب الكوردي ، في الداخل وفي الخارج عالمية ، فلا تبتأس ، فالكوردي قوي بقوة أخوته فكن له نصيرا وليّا. وحتى الحزب الاتحاد الديمقراطي السوري له شعبية وبشهادة الخبراء والمحللين داخليا وخارجيّا.

اخرج من رأسك الخصومات القديمة ، فكن ولأول مرة شخصا منفتحا عصريّا، لا قبليّا. واخرج من الظلمات الى النور ، ودع الناس يرونك ، فلست معتكفا ناسكا اعتكافا ابديا أزليا. فاترك الجبل وانزل الى المدينة بصورة رسمية وعلنيّة. فطالما انتم على الجبل يظنكم الناس متأهبا لفرار غير معلن عنه ، خفيا.

ولا تنس انكم دعوتم في عام 2012 ، كانون الأول الى عقد مؤتمر عراقي و لكنكم تهربتم من عقد مؤتمر كوردستاني ، وفي العام نفسه جاءنا خبر مؤكد من أربيل مفاده: ان رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، الذي يقوم حاليا بزيارة إلى تركيا، اكد إن الحل الوحيد للمشكلة الكوردية هو الحوار، لأنه مع استخدام السلاح لا يمكن لتركيا التوصل إلى اتفاق معهم، وجاء ذلك في مقابلة صحفية اجراها الاعلامي التركي المعروف في اسطنبول محمد علي بيراند ونشرت في الصحيفة "ميلليت" التركية.

ها لقد حان الوقت كي نسأل سيادتكم: لماذا لا تتحاورون أنتم مع الداعشيين ؟ أليس (ب ك ك) في نظر الترك واوربا ارهابيا؟ فلماذا لا تسلكون انتم الحوار سبيلا الى قلوب الأرهابيين الداعشيين ، ان كنتم ترون في الحوار سبيلا مجديّا؟ فكنتم ولا زلتم ترددون اقوالا ليست لكم، ببغائية.

ألستم القائلين في 22 كانون الأول ، 2012 : (ان عصر الكفاح المسلح قد ولى، و على الحركة الكوردية في شمال كوردستان ترك السلاح و العودة الى المدن؟) فلماذا لا تتركون أنتم السلاح اليوم، ولماذا لا تعودون أنتم الى المدن إن تجد ذلك حقّا ضروريّا؟

وفي مقابل تصريحكم اللا مسؤول في الصحيفة التركية ، صرحت الزعيمة الكوردية ليلى زانا ب (أن الكفاح المسلح حق مشروع للشعب الكوردي و أن لها أفضال كثيرة على ما وصلت اليه القضية الكوردية في شمال كوردستان ، و لولا الكفاح المسلح لما استطاع الكورد أجبار تركيا على الاعتراف ببعض الحقوق الكوردية.)

فيا عالم الرجال : ان حوّاء الكورديّة اصابت ، وان هذا الآدم الكوردي لم يصب، فالمرأة الكورديّة مقاتلة بالفطرة، وقد تكون أكثر شجاعة من الرجل ، برهان قاطع آخر لهذه الميزة التي تتميز بها المرأة الكورديّة الجبليّة.

واضيفُ واقول مؤكّدا: وإنّه لولا الكفاح المسلح الذي دعت اليه هذه السيّدة الشجاعة، لكنتم انتم (ربّما) أسيرا لدى الخليفة العثماني الداعشيّ متهمّين بتهمة الكفر ، كونكم حاربتم احفاد محمد ومجرم الحرب خالد ابن الوليد والقعقعاع والترناخ وابو وقاص والخليفة الأعور والخليفة الدوري سيد الدراويش النقشبندية.

ولديّ هنا سؤال على طريقة الزلاطة المشويّة:

إن كان عصر السلاح فعلا قد ولّى كما تفضّلتم ، فلماذا يا جناب الوالي تتهافتون اليوم على السلاح بصورة جنونيّة. ولا اكون قد شططت في القول انه لو استمع حزب العمال إلى كلامكم وعملوا برأيكم وقولكم ، وألقوا السلاح بناء على نصيحتكم لكان سهل اربيل اليوم بما فيها مخمور والقرى التابعة وكركوك وربما اربيل نفسها (لولا السلاح الجويّ الأمريكي) من ضمن دولة الخلافة السعودية الدورية الداعشية التركية.

شيركو

23 – 9 – 2014

************************

 

تمكن الامريكان والمجتمع الدولي من تشكيل حلف عالمي لمحاربة داعش خلال ثلاثة اسابيع , وقبلها استطاع الامريكان من خلال طيرانهم مساعدة الجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي , والمليشيات الشيعية التي وجدت لها موقعا شبه رسمي تحت لافتة مقاتلة داعش , والتي اصبحت مصدر رعب للأهالي الذين تحرروا من داعش نتيجة قسوتها ايضا .

وتطورت مقاتلة داعش من الاراضي العراقية الى الاراضي السورية الليلة الماضية دون اخذ الاذن من النظام السوري او التنسيق معه . خلال اقل من شهر قامت الحرب واشتركت فيها عدة دول سواء بالأسلحة او بالخبراء او بالمعلومات الاستخبارية وعلى ارض العراق , ومنذ البداية حدد الاتجاه على ان تمسك الارض من قبل العراقيين . ولكن لحد الآن لم تتمكن الحكومة العراقية بكل اطيافها ( الزاهية ) من تعيين وزير للدفاع والداخلية , اللذان هما اساس تحرك العراق الذي قام التحالف الدولي لنصرته على داعش , التي ابتلعت ثلث اراضيه وهرب الجيش العراقي من مواجهتها بقيادة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي .

وإذا كنا نفهم سبب تعنت المالكي في عدم تعيين الوزرين الامنيين خلال فترة رئاسته بعد انكشاف سعيه المحموم للاستمرار في رئاسة الوزراء , فكيف لنا ان نفهم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي الذي جاء على ركام ازاحة سلفه المالكي بإجماع داخلي ودولي قل نظيره . الا يوجد شعور بالمسؤولية لإدامة هذا الزخم الكبير من قبل رئيس الوزراء العبادي قبل غيره ؟ وهو الذي قطع وعدا عند اداء اليمين الدستورية لوزارته بأنه : سيعين الوزيرين الامنيين خلال اسبوع واحد اذا لم تتمكن القوائم المتحاصصة من الاتفاق ؟ ان عدم الوفاء بالوعود الاولية من قبل رئيس الوزراء الجديد , بعد مرحلة صعبة تخللها كل انواع الخداع , فوصفتها الجماهير العراقية ب " كذاب نوري المالكي " , لها تأثير سلبي مضاعف يؤسس سريعا للشك بالمصداقية .

اهتمام الامريكان وحلفائهم بالعراق ليس وليد سيطرة داعش وتهديدها السلم العالمي , الاهتمام بالعراق منذ ان قرر الامريكان ازاحة صدام . وبغض النظر عما ارتكبه الامريكان في العراق من اخطاء مقصودة واخرى غير مقصودة , فأن الرعاية الامريكية والدولية التي حصل عليها العراق للوقوف على قدميه كبيرة جدا . وما من شك ان هذه الرعاية نتيجة قدرته الاقتصادية وموقعه الاستراتيجي في المنطقة , وليس لان يكون هادي العامري زعيم فيلق بدر العسكري, او وزير المالية المستقيل رافع العيساوي المتهم بالإرهاب كمرشحين لوزارة الدفاع , والاثنان لا يصلحان لا لوزارة الدفاع ولا للداخلية , ليس لأسباب فنية فقط , ولكنهما غير جديرين في هذه المواقع الحساسة التي تحتاج الى تاريخ غير متورط بانحيازات طائفية او جهوية , ولن يتمكنا من ان يكونا باعثين للثقة لدى العراقيين . وبقاء المنصبين شاغرين افضل الف مرة من التورط معهم او مع من يشاكلهم .

العبادي مطالب ان يواكب الحلف الدولي بقيادة الامريكان لمقاتلة داعش بأسرع وقت ممكن , فالأمريكان ومن معهم لن ينتظروا تعيين العامري او العيساوي . ومهاجمة داعش في سوريا دون اخذ الاذن من النظام في سوريا او من المجتمع الدولي يوضح هشاشة وضعنا ووضع النظام السوري المتهمين اساسا بتهيئة الاوضاع لسيطرة داعش سواء من قبل المالكي او الاسد . ان مواكبة التحالف الدولي تتطلب قبل كل شئ نفض اليد عن الانشغالات التوفيقية الخاصة بالتحاصص الطائفي , التي كانت السبب الاساس في فشل حكومة المالكي , وتعيين الوزراء الامنيين بأسرع وقت , وعند رفضهم من قبل البرلمان تخرج الى الشعب والعالم تفضح البرلمان الذي جعل من الديمقراطية مطية لكل الانحدارات التي لحقت بالعراق , فالشعب والعالم كله معك . ومن دون اللحاق بالتحالف الدولي سنخسر الزخم الدولي , ونخسر التعاطف الذي حصلنا عليه بعد الهزيمة المذلة لجيشنا .

الوقت يمضي سريعا , ولا مجال لانتظار توافق من اوصل العراق لهذا المنحدر .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:30

فاصل بين مجزرتين ...! فلاح المشعل

 

تتضارب الأخبار عن الأعداد الصحيحة لضحايا مجزرة الصقلاوية والسجر، بعضهم يجملها بين 300شهيد ومذبوح،آخر يقول عن 500ضحية وبينهم أسرى يتقدمهم ضابط برتبة لواء ،وفضاء التأويل والتضخيم ربما يتسع أو ينخفض طالما يغيب البيان الرسمي المسؤول، الصادر عن القيادة العامة للقوات المسلحة التي نسفها القائد العام السابق نوري المالكي واختزلها بمكتب يخضع لتوجيهات شعيط ومعيط ..!

بين مجزرة سبايكر ومجزرة الصقلاوية والسجر ثمة فاصل شاهدنا خلاله القادة العسكريين في البرلمان العراقي ، كانوا يتهربون من المسؤولية ولايعرفون ماذا يحدث في قواطع العمليات ، شاهدنا بعض من عارضي أزياء وليس قادة جيش خبرتهم المعارك ، راينا وزير دفاع يجهد بلعومه ببلاغة حماسية بالغة الوهن والسذاجة وغياب روح الجندية .

الفاصل المثير اخبرنا بعضهم بروح من الإكتشاف والشطارة بان عدد الضحايا ليس 1700قتيل وذبيح عراقي ، مفقوء العينين أو مثقوب الجمجمة ...! لا ياأخوان العدد يبلغ 11000 احدعشر الف جندي وضابط عراقي لانعرف مصيرهم ..!؟

الكارثة الحقيقية التي نعيشها في العراق تتجلى في وجود شخصيات هزلية غير كفوءة على رأس مؤسسات السلطة ، واذا كان الواقع المعيشي يسمح بوجود ازمة معيشية مع وجود وزير تجارة سارق ، أو أزمة نظافة مع أمين عاصمة فاسد وبليد ، أو تزايد في الخراب والإنهيار الثقافي مع شلة من اللصوص المثقفين جدا بالسرقة وافلام الشفط واللفط والإحتيال..!
فان التعامل مع العراقيين كقطعان قابلة للتعويض،والتصرف بالدماء كونها مياه فائضة قابلة للهدر ، فهذا أمر غير مسموح به اطلاقاّ ....!
بل هو محرم وقد ينتهي بالثورة العارمة التي قد تحرق الخضراء والوطن برمته .
خلال سنة من الحرب مع الفلوجة ، واكتشاف حقيقة الجيش بعدم قدرته على اقتحام والسيطرة على قضاء ، انكشفت حقيقة قادة الجيش الوهمي من كنبرها الى عنبرها ..!؟
قيادات انتفخت بالاموال والأملاك والغرور الوظيفي ، وصارت تنابز بعضها بالثروات والأرصدة وحصصها في صفقات الفساد ، قادة متسربلين بالهزائم والفساد وإنعدام الرجولة ، مجاميع من رتب مرعبة وحمايات مخيفة وعناوين مبجلة ، اغلبها لاتملك الخبرة ولاالحرص ولاالروح الوطنية ، تمارس الإنحناء والكذب لقائد عام اكثر تخلفا وغباءا بشؤون السوق والتعبئة والحرب .

هذه حقيقة واقعنا وشؤونه العسكرية ، وحتى تحل مجزرة جديدة بأبنائنا واخوتنا من الجنود والضباط ، سنعيش فاصل آخر ن ولكن بلا عرض دعائي، لأن زمر الأحزاب والكتل مازالت تتساوم وتتصارع على منصب وزيري الدفاع والداخلية ، بينما الحرب قد شنها الحلفاء على داعش ..!؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:28

عذق حاشد- حبيب محمد تقي


************
لكِ عبق الورد
العالقُ بيَّ
كالجوع البارع
في أجترار الوجد

غزير القنص
قنصيَّ أنتِ
صيدٌ راشد
كالعذق الحاشد
يجترح الهوى
ويتذكى لَذاذاً
على أرجوحة القلب
تؤرجحني بزهو زاهٍ
مُتواتر الأغراء
بحجم التوجد
في نصف العمر
يا أحلى عمر

2014 / 09 / 23
المهجر
حبيب محمد تقي

 

أليس غريبآ أن تستهدف جميع التنظيمات الإسلامية الإرهابية في سوريا والعراق، الشعب الكردي دون سواه، بمسلميه وزرادشتية ويزيديه ومسيحيه وعلمانيه، من بين جميع شعوب المنطقة ؟!

هل يعقل أن يكون الأمر مجرد صدفة؟ الجواب بالتأكيد لا، لأن في السياسة لا مكان للصدف أبدآ.

منذ بدء العدوان على الشعب الكردي المسالم من قبل الإرهابيين، أخذ بعض الكرد المرتزقة والعملاء الذين باعوا ضمائرهم من أجل حفنة من المال، يدعون بأن حزب الإتحاد الديمقرطي، هو الذي أتى بداعش والنصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية إلى المناطق الكردية !! ولم يكتفوا بذلك بل زادوا على ذلك قائلين، لولا وجود (ب ي د) لما هجمت تلك التنظيمات على المناطق الكردية، وبكل خسة برروا لهم إجرامهم وحملوا مسؤولية ما جرى لأبناء الشعب الكردي لطرف كردي أصيل، يدافع ليل نهار عن شعبه وأرضه ويقدم الشهداء من أجل حريته وأمنه.

وللأسف الشديد ما زال هؤلاء الأقذام مستمريين في غيهم وعمالتهم لعدو الشعب الكردي الرئيسي المتمثل في الدولة التركية وحكوماتها المتعاقبة، في الوقت الذي يذبح شعبنا في كوباني اليوم.

أسأل هؤلاء الأقذام إن كانوا من غرب كردستان أو جنوبها أو شمالها، هل كان حزب الإتحاد الديمقراطي مع كل الملاحظات التي قد تسجل عليه، موجودآ في شنكّال عندما هاجمها الإرهابيين واولئك العرب الأخساء جيران الكرد، وتخلت عنها قوات البرزاني دون قتال؟

لماذا لم تتهموا البرزاني بأنه هو الذي أتى بداعش إلى مناطق جنوب كدستان، وحملته المسؤولية كما فعلتم مع حزب الإتحاد الديمقراطي؟ هل رأيتم قوات الحماية الشعبية تغزو المناطق العربية حتى تتهم بالمسؤولية عن ما فعلته داعش بالكرد؟ ماذا كنتم ستقولون عن قوات الحماية الشعبية لو أن لا سمح الله هربت من المعركة في كوباني؟

أنا واثق إنكم كنتم ستتهمونها بالجبن والعمالة للنظام السوري، والأن تتمنون من الله مع الأتراك أن يحدث ذلك أو أن ينكسروا في المعركة أمام داعش، لكي تهللوا وترقصوا فرحآ وتخلوا الساحة لكم. ولكنني كلي ثقة بأن ذلك لن يحدث باذن الله وهمة شاباتنا وشبابنا المقاومين ودعم شعبنا لهم.

والأن عودة إلى التساؤل الذي طرحناه في بداية هذه المقالة والمحاولة للإجابة عليه، وأقول إن ما يحدث لشعبنا الكردي في غرب كرستان وجنوبها في الفترة الأخيرة، ليس من بنات أفكار تنظيمم داعش ولا جبهة النصرة ولا غيرها من التنظيمات الإرهابية الموجودة في كل من سوريا والعراق.

لماذا أقول هذا؟ لأن جميع هذه التنظيمات خرجت من عباءة القاعدة، وفكر القاعدة كما هو معروف عنها إنها تحارب الأنظمة المستبدة والعلمانية التي لا تبطق شرع الله حسب رأيها، وإن إلى جانب هؤلاء تحارب قوى الشر كأمريكا وغيرها من الدول الداعمة للأنظمة العربية والإسلامية المستبدة والفاسدة في المنطقة، حسب ما تدعي.

ولم نسمع منهم يومآ إنهم يرغبون في مقاتلة الشعوب الإسلامية، ولم يفعلوا ذلك من قبل بأن شنوا حرب إبادة ضد شعبٍ ما، كما يفعلون الأن ضد الشعب الكردي المسالم والمسلم بغالبيته العظمة ومن المذهب السني!! بالتأكيد هناك دول تقوم بتوجيه هذه التنظيمات الإجرامية عبر أجهزة أمنها المتعددة والمتغلغلة في صفوف هذه التنظيمات، وتدفعها لشن هذه الحرب البربرية القذرة ضد الشعب الكردي، ولا يوجد نظام غير النظام التركي والسوري اللذان لهم مصلحة مباشرة وقوية في إبادة الكرد. وبالطبع إيران أيضآ لها مصلحة في ذلك وإن بدرجة أقل، بحكم بُعدها عن غرب كردستان. ولا يمكن إستبعاد وجود أصابع لدول إخرى في الأمر سواءً من داخل المنطقة أو خارجها، كلآ لأهدافه الخاصة به.

إذآ الشعب الكردي اليوم لا يتعرض فقط لهجوم من قبل تنظيم إرهابي معين يسمى بداعش، وإنما هناك دول قوية تقف بكل ثقلها، خلف هذا التنظيم المجرم ويدعمونه بالسلاح والمال والمعلومات الإستخباراتية. ليس من المعقول بأن هذا التنظيم تورم وتمدد بهذا الشكل والسرعة من تلقاء ذاته؟ والسؤال الأخر: لماذا لايحارب هؤلاء

النظام السوري الكافر برأيهم، والنظام التركي الحليف للغرب وإسرائيل التي يعتبرونها عدوةً لهم، وإيران الشيعية التي يعتبرونها عدوة لأهل السنة والجماعة وتدعم النظام السوري وحزب الله، وبدلآ عن ذلك يشنون حربهم على الشعب الكردي البريئ؟؟

خلاصة القول إن الأمر كله لا علاقة له بالدين والإيمان والكفر والإلحاد، وإنما هي حرب منظمة ومخطط لها من قبل دول وأجهزة مخابراتها، بهدف القضاء على الشعب الكردي وتطلعاته القومية في المنطقة. وتستخدم في حربها القذرة هذه، تلك التنظيمات الإرهابية بدلآ من أن تقوم هي بنفسها بذلك.

22 - 09 - 2014

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 21:22

مرجعية النجف ومرجعية واشنطن- هادي جلو مرعي

 

نجح صدام حسين في تقييد حرية المرجعيات الدينية بقسوة متناهية منذ إعدام المرجع محمد باقر الصدر الذي قاد ثورة دينية تغييرية ساهمت الى حد بعيد في تنشيط الحراك الديني الشيعي الذي لم ينته حتى سقوط نظام صدام 2003 ليبدأ من جديد بشكل مختلف. قتل صدام حسين الصدر ثم مهدي الحكيم وعشرات من علماء الدين في النجف وكربلاء والكاظمية وسامراء والبصرة ومدن عراقية أخرى يتواجد فيها علماء برتب دينية مختلفة. قتل في التسعينيات من القرن الماضي عدد من العلماء المعروفين ( السيد الخوئي بعد الإنتفاضة الشعبانية بواسطة السم، مرتضى البروجردي بالرصاص، الشيخ علي الغروي بحادث سيارة على طريق كربلاء، وفي العام 1999 تم غغتيال المرجع محمد الصدر الثاني بطريقة بشعة مع إثنين من أبنائه في الطريق الى منزله في حي الكوفة الشهير وبقرار مباشر من رأس السلطة الحاكمة بعد سنوات قضاها في حشد رافض للحكم المستبد وقيادته لثورة إصلاحية وتصحيحية في المجتمع العراقي بشكل عام والحوزوي بشكل خاص.

أستمرت المرجعية النجفية بالصمود في مواجهة تحديات السلطات الدنيوية الرامية الى تحجيم دورها وحتى الرغبة بإنهاء تأثيرها في المجتمع، وعرفت الصمود في وجه محاولات نقل سلطة النجف الى الخارج بطريقة أو بأخرى، لكن العام 2003 مثل إنتقالة كبرى جعلت المرجعية في مواجهة العاصفة، وحين كان المتوقع إن النجف ومرجعياتها ستشهد إزدهارا كبيرا بعد سقوط صدام صدمت بوجود قوات إحتلال أمريكية متحكمة في شؤون الدولة العراقية لتعيد رسم الخارطة السياسية وتشعل فتنة طائفية كبرى لاقرار لها ولامستقر، وبوجود نخبة سياسية فاسدة فاشلة لم تهتم ببناء الدولة وتجاهلت مشروعها الذي إدعت مواجهة صدام لأجله وجعلت المرجعية الدينية في حرج كبير، وصار المطلوب من المرجعية تلافي أخطاء السياسيين الكبار والصغار معا، وإتخاذ تدابير حتى لحماية الشعب من المخاطر كما حصل بعد سيطرة داعش على الموصل وتهديدها لبقية العراق حيث أمرت المرجعية مواطني البلاد بالتحرك الجمعي لمواجهة خطر التنظيم المتشدد وكانت ترى الجيش العراقي والحكومة يقدمان أداءا هزيلا وغير متوقع أثناء المواجهة مع داعش.

المرجعيات الدينية في النجف لم تنجح تماما في حسم معاركها مع السلطات الدكتاتورية، ولم تنجح كذلك في وقف الإحتلالات عند حدها، ولكنها كانت غالبا ماتنجح في وضع وضع شروط مهمة للعبة، حصل ذلك في النجف عند المواجهة مع جيش المهدي حيث إنحازت المرجعية ضد الأمريكيين وحكومة إياد علاوي، ووفقت في دعم عملية كتابة الدستور وإجراء الإنتخابات المحلية والنيابية. المرجعية الدينية حصلت على ضمانات سياسية ومجتمعية بإحترام دورها الحيوي والمساهمة في ترسيخ مفاهيم سياسية وممارسات وسلوك ملائمة تحكم العلاقة بين المؤسسة الدينية ومؤسسات الحكومة، لكن كل ذلك لايبدو كافيا لضمان المستقبل المفتوح على كل الإحتمالات فالدور الأمريكي ومرجعية واشنطن هما الأكثر قدرة على رسم ملامح الطريق، بينما تعرف المرجعية كيف تتحكم بشروطها الخاصة

 

بعد عام 2003، اي بعد سقوط العراق بيد الأعداء، وبعد ان تدنست أرض العراق الطاهرة بأقدام المحتلّين الغزاة الأمريكان وغيرهم، وبعد أن تكالبت قِوى الشَّرِ والعدوان وقررت تدمير العراق لأي سبب كان، حيث قرروا حلّ الجيش العراقي، وشرّعت الابواب امام الأعداء ليقع العراق تحت غزو من جميع الجهات، ومن مختلف الميول والإتجاهات، فانقسم العراق ما بين إقليم ودولة إسلامية ومحافظات، وبذلك ذهبت هيبة العراق، وذهب إحترام العراق مع ما ذهب من حضارته وتاريخه وتراثه وشرفه وغير ذلك .

هذه الأسباب كلها أدّت إلى أن يصيب الظلم الشعب العراقي في كافة مفاصل حياته، وتشكيلاته، وقد اصاب المسيحيون العراقيون جزءاً من هذه الإضطهادات، فظهرت وطفت على السطح، الفصائل المتشددة الإسلامية التي نست أو تناست أن أقدام الصهاينة ما زالت تدنس أرض فلسطين الطاهرة، وأن ساحة القتال الرئيسية هي فلسطين وليس تدمير العراق، ولكنه المخطط الصهيوني الرهيب القاضي بإفراغ العراق من مسيحييه، والشرق الأوسط ككل، ولتنفيذ هذا المخطط، وجدوا ضالتهم في الفصائل الإسلامية المتشددة، لقد هوجم المسيحيون العراقيون في عقر دارهم، فطُرِدوا من دورهم، وفُصِلوا من وظائفهم، ومُنِعوا من العودة إلى دوائرهم، وتم الإعتداء على شرف عوائلهم، ( بناتهم ونساؤهم ) واستُبيحت أموالهم، ولم يكن المسيحيين العراقيين وحدهم بهذا الألم وبهذه المأساة، فقد عاش وما زال يعيش الشعب العراقي بكامله هذه الماساة، وما زالت جروح العراقيين جميعاً تدمي وكلومهم تتفجر دماً وألماً، ولكن كما يقال " بأن الطعجة تبيّن بالمسيحيين أكثر " وذلك لقلة عددهم، كما هم الصابئة والإيزيدية، وإن المسيحيين لم ينالوا الأذى بسبب خيانتهم للوطن، او بسبب وقوفهم بوجه الدولة والسلطة وغير ذلك، ولكن فقط بسبب تمسكهم بهويتهم الدينية، فالمسيحيون لم يكونوا في يوم] من الأيام طرفاً في الصراعات السياسية أو المذهبية او القومية أو الطائفية في العراق، ولكن بسبب هويتهم الدينية المسالمة، وخصوصيتهم في المجتمع العراقي، فمسالة العرف العشائري والشيخ والقبيلة قد تجاوزوه منذ زمن ليس بالقصير، ومسألة الثار والقتل والإنتقام والخيانة والتحالفات، هذه مسائل عفا عليها الزمن عندهم، وهم لا يعترفون بها ولا يعيرون اية أهمية لها بسبب إيمانهم المطلق بالسلطة والدولة والقانون، هم مقتنعون ومؤمنون بأنه لا يمكن لفئة أن تعلن الحماية لفئة أخرى تحت شعار " دفع الجزية وأهل الذمّة " وذلك من خلال إيمانهم بأن المواطنون جميعاً متساوون في الحقوق، وإن على الدولة أن توفر الحماية للجميع، ولكن كيف يتم توفير الحماية وهي ضعيفة ومهزوزة، وغير قادرة على حماية نفسها، فهي ماتزال ولحد اليوم وبعد مرور أكثر من عشر سنوات على سقوط العراق نراها ما زالت متقوقعة في المنطقة الخضراء، ويوماً بعد يوم تزيد من الحواجز والعوارض والميليشيات، وقد أهملت ماساة شعبها، فكان وما زال هَمّ السلطة هو المَنْصَب والكرسي والحصول على المال وتجنيد الميليشيات كل لصالحه، وعند إلإختلاف في الرأي فإنه يُفسد للود قضية، فتقوم ميليشيات فلان بتفجير مواقع علاّن وهكذا، وجيش الحكومة نال البطولة من خلال قصفه دور مواطنيه، وتحضرني قصة في هذا المجال، ومثل يُقال " أولاد قَسّومي " عندما كانوا يلعبون خارج الدار كان أولاد المحلة يشبعونهم ضرباً، وما أن يدخلوا الدار حتى تدخل بهم الشياطين فيقتل أحدهم الآخر " هكذا جيشنا فهو بَطَل على ابناء شعبه، أما على الآخرين فيهرب من أول إطلاقة ويستنجد بالأغراب، إذن إن كان جيشنا هكذا فمن الذي سيحمي المسيحيين العراقيين ؟ نقول بأن التأثير بدا على المسيحيين العراقيين اكثر من غيرهم بسبب ما مرّوا به من ويلات ومآسي على مر الزمان، لقد أغتالوا قادتهم الدينيين مثل رئيس اساقفة نينوى للكلدان الشهيد المطران مار بولس فرج رحو وهو شيخ بلغ من العمر عتيا، فلا أحترموا شيبته، ولا أحترموا مكانته الدينية، ولا أحترموا مرضه، قتلوه مع ثلاثة من مرافقيه، وارادوا مقايضته بفدية، بعد ان منعوا عنه الدواء والماء، ثم قتلوه بعد ان رفض إشهار إسلامه، ثم توالت الإغتيالات لرجال الدين المسيحيين كالأب رغيد كني والأب بولس وغيرهم، وتم خطف عدد كبير منهم، بدون اي سبب، فلم يكونوا قادة ميليشيات، ولم يؤسسوا أحزاب، ولم يقفوا بوجه السلطة، ولم يقودوا التظاهرات، ولم يكونوا من قادة الإضرابات، ولم يكونوا سبباً في أعمال النهب والسلب والقتل والإغتيالات، ولم يشتكوا على أحد ولم يتظلموا عند أحد منطلقين من المقولة القائلة " الشكوى لغير الله مذلّة "  بل كانوا كهنة ورجال دين مسيحيين مسالمين، غايتهم إكمال رسالتهم الدينية بكل إخلاص.

الإرهاب أثقل يده على المسيحيين آكثر والدولة صامتة صمت القبور، لم تحرّك ساكناً، كما ظل قادة الأحزاب الدينية والسياسية والميليشيات في هدوئهم وإنشغالهم بأمورهم وكأن شيئاً مما حدث لا يهمّهم، بينما هزّ المسيحيين من الأعماق، بعدها تقوّت التنظيمات الإسلامية المتشددة، فقامت بتفجير الكنائس ودور العبادة، وأستولت على الأديرة، وطردت الرهبان، وحرقت المكتبات بما فيها من مخطوطات تاريخية مضى على قسم منها أكثر من ألف وخمسمائة عام، وأعتدي على حرمة المقدسات المسيحية، كل هذا حدث والدولة لا حراك فيها، بينما تعالت بعض الأصوات الشريفة النزيهة التي نكن لها كل التقدير والإحترام، تلك الأصوات من بعض المسلمين اصحاب الضمائر الحية، من ذوي الغيرة والشهامة وهم كُثُر والحمد لله، حيث هالها وأرعبها ما يحدث للمسيحيين وما يسير إليه العراق من خراب ودمار، وتذكّروا التاريخ القريب الذي مضى وكيف عاش المسلم مع جاره المسيحي بإخوة ووئام، وبكل طمأنينة وأمان، لذلك أعترضوا وكتبوا المقال تلو المقال، ينبهون إلى ماساة جديدة تحدث في العراق من خلال الفراغ الأمني وتقاتل أصحاب المصالح على الكراسي والكعكة، وإن إفرغ العراق من مسيحييه كارثة كبيرة تصيب الوطن، فقد كتب المؤرخ العراقي الأستاذ الدكتور سيّار الجميل مقالات حول هذا الموضوع، بينما راح الشاعر فالح حسون الدراجي ينظم قصيدته الشهيرة يا مسيحيي العراقي  تحت هذا الرابط http://www.youtube.com/watch?v=rCP8eZmnh_g ومثل هذا الشيخ الكريم https://www.facebook.com/photo.php?v=260318747471040

وأذكر مثلاً آخر هو ما قاله الدكتور عدنان إبراهيم تحت هذا الرابط https://www.youtube.com/watch?v=kYhkrCH9KAk

أو من أمثال هذا الشاب وكيف لم يرتضِ بما قاله الشيخ السَلَفي

http://www.youtube.com/watch?v=z8KLA4dwF-s&feature=youtube_gdata_player

كما كتب الأستاذ كاظم فنجان الحمامي https://www.youtube.com/watch?v=jVCOXlAUTrA

وغيره من الشرفاء الأصلاء المسلمين كتابات جميلة وممتازة بحق المسيحيين العراقيين، ولكنها تبقى كلمات لم يتمكن قائلوها أن يحولوها إلى واقع ذو تأثير حقيقي على الحالة السائدة، هذه الأصوات الشريفة الأصيلة الداعمة والساندة للمسيحيين، لم تَفِ بالغرض المطلوب، لأنها ليست في مواقع صنع القرار، أو ضمن دائرة التأثير المباشر، أو في دوائر المسؤولية، بل كُنّا ننتظر من المرجعيات الدينية العليا صاحبة القرار ومن هيئة علماء المسلمين ومن اصحاب الفتاوى، أن يبيّنوا مواقفهم تجاه إضطهاد المسيحيين، ومنها على سبيل المثال المرجعيات الشيعية، والسادة الشيوخ وغيرهم، كان المفروض بهم ان يصدروا فتوى بتحريم إضطهاد المسيحيين، وبتحريم الإستيلاء على دورهم وممتلكاتهم وتهجيرهم، وغير ذلك من اساليب الإرهاب التي مورست واستُخدمت ضد المسيحيين، ولكن شيئاً من ذلك لم يحدث، لذا تبقى كل هذه الدعوات الفردية المتميزة أسيرة المواقع الألكترونية والأوراق، وإن كانت في الحالة العامة بلسماً لجروح الكثير من المسيحيين، ووقعت في القلوب والعقول موقعاً حسناً متميزاً مما خفف لوعة تلك الالام وبدد جزءاً من تلك الأحزان ، ولكن يبقى السؤال المحيّر أين الحل ؟

ولكن مع كل هذا فقد حدثت ماساة نينوى ولم يجد المسيحيون العراقيون حامياً لهم، الجيش هرب، القادة كلّهم هربوا، الجنود القوا السلاح وتبعوا قادتهم، البيشمركة كذلك، ولما تنبه المسيحيون الموصليون، رأوا أنفسهم وجهاً لوجه أمام جلاديهم، وأمام ذئاب بشرية كشرت عن انيابها، وهم لا حول ولا قوة، مجردين من القوة والسلاح، سلّموا أمرهم لله، وتركوا كل ما لديهم وهربوا، وكان الألم الأكبر عندما شاهد العديد من المسيحيين الموصليين أن جارهم المسلم الذي تخاووا معه وتقاسموا الزاد والملح هو كان أول من نهب دورهم وسلب حاجياتهم بحجة إنها مُلك لدولة العراق الإسلامية، فاين الوفاء وأين الإخلاص واين حوبة الزاد والملح ؟ وأين هذا المثل الطالح من أمثال تلك القامات العظيمة التي ذكرناها ؟

اليوم لا تجد في نينوى مسيحي واحد، بعد أن كانت ممتلئة بالمسيحين من الأطباء والمهندسين والمحامين والمهن الحرة والصنّاع والصاغة والتجار والمعلمين واساتذة الجامعات والكهنة ورجال الدين، وبقيت بعض الشواهد التي تدل على أنه في يوم ما كان يسكن هنا مسيحيين عراقيين أصلاء واهل دار وفضيلة وعلم، ونتيجة لهذا الوضع الماساوي الذي مر به المسيحيون العراقيون بشكل خاص وبقية ابناء العراق العظيم عامةً، كانت ماساة الموصل القشة التي قصمت ظهر البعير، حيث أضطر بعض رجال الدين وقادتهم من المسيحيين بعد ان رأوا هشاشة النظام العراقي وإهتزاز الدولة العراقية، مع صمت مطبق من باقي الفصائل والأحزاب والقِوى، فكان لا بد من الإستغاثة بالغريب، فتعالت أصوات من هنا وهناك تطالب الغرب وتناشد الضمير الإنساني بعد أن مات الضمير العراقي الأصيل، تناشدهم بحماية المسيحيين وإنقاذهم من الدمار، وبما أن أمريكا هي الدولة الغازية والمستعمرة والمحتلة، وهي المسبب لكل هذه الأحداث والحوادث، وهي التي جيشّت الجيوش لإحتلال العراق وهي بإمرتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا من الطبيعي أن يتم توجيه النداءات إليها، لأنها القوة الأعظم في المنطقة ومفتاح الحل بيديها. والتي بيديها وموافقتها يتم تعيين حكام العراق وولاته، لذا كان من الطبيعي أن توَجَّه نداءات الإستغاثة إليها، فهي الوحيدة القادرة على أن تقف بوجه الظلم والعدوان بعد أن فشلت كل القِوى الأخرى،

ولكنني اقول وبالرغم من مأساة المسيحيين في العراق أرفض رفضاً قاطعاً أي تدخل أجنبي وليس أمريكي فقط في العراق بحجة حماية مسيحييه، فمتى كانت أمريكا والغرب حامياً للمسيحيين،  كما يرفض كل كلداني وطني التدخل الأجنبي في العراق، فهو صيغة من صيغ الأستعمار الجديد، وهو دعوة لغزو جديد تحت غطاء الحماية، نعم من واجب الدولة حماية مواطنيها، وأن يكون القانون هو سيد الكل، ولكننا أمام خيارين أحلاهما أمر من العلقم، فأما الإيمان بالواقع المؤلم إلى أن يأتي الإرهاب على آخر مسيحي في العراق، وذلك بعد أن غسلنا ايادينا من الدولة التي أنهزمت أكثر من خمسة فرق عسكرية بكامل سلاحها وصواريخها ودباباتها من أمام الإرهاب، والتي لم تتمكن من حماية نفسها فكيف توفر الحماية لغيرها، وفاقد الشئ لا يعطيه، وأما الإستنجاد والإستغاثة بالخارج والقبول بالغزو والإحتلال تحت أية ذريعة لضمان فرصة الحياة في ظل شريعة الغاب، وكان اللـــه في عَون العراقيين جميعاً، وهذا ما لا ارضاه لوطني وبلدي فبلادي غالية وعزيزة وإن ظَلَمتْني

بِلادي وإنْ جارت علَيَّ عزيزةٌ            أهلي وإنْ شَحّوا عَليَّ كِرامُ

ولكن والحق يُقال، إلى متى يبقى المعلم المسيحي بعيداً عن مدرسته والأستاذ محروم من جامعته وطلابه، والعامل بعيداً عن معمله، والمهندس بعيداً عن مصنعه، والطبيب يمشي الهوينا بين المخيمات ينتظر بشغف ليعود إلى عيادته ومستشفاه وطلبته في كلية الطب والصيدلة وغيرها، إلى متى يبقون في هذه الحال مشرَّدون

ينتظرون فُتاة خُبْزٍ ممن يتصدق عليهم، من المُحسنين، أو من مساعدات الأمم المتحدة أو غيرها، وهل العراق فقير إلى تلك الدرجة التي يقبل فيها صدقات المحسنين من ملابس مستعملة، وهل يرتضيها لنفسه، لِمَن كان يعيش في نعيم بفضل عِلمه أو شهادته أو عمله، إننا ننتقد مَن يطالب بالحماية الأجنبية، ونرفض تواجد الجيوش الأجنبية الغازية، ونرفض المساعدات لأنها تخدش الحياء وتجرح الكرامة، ونرفض الشكوى منطلقين من مقولة " الشكوى لغير الله مَذَلّة " ونرفض العيش في الخيَم والأكواخ لاجئين في وطننا، مُشرَّدين في وطننا، مهاجرين في وطننا، ونرفض ونرفض ونرفض !!! طيب أين الحل ؟ وبيد مَن ؟ مَن هو صاحب القرار ليوقف هذا الإنحدار وحالة التدهور لحياة وكرامة شعب العراق والعراق ككل ، أين الحل ياقادة العراق الكارتونيين ؟ اين الحل يا شيوخ العشائر ؟ أين الحل أيتها الثورة العربية ؟ اين الحل أيها الثوار الأحرار ؟ أين الحل أيتها الكتل والأحزاب ؟ اين الحل يا برلمانيي العراق والذي في أغلبيته يحمل جنسيات دول أجنبية وأنتم تتصارعون على الكراسي والمناصب ؟  أين الحل يا قادة الميليشيات ؟ أين الحل يا حكومات المحافظات؟ أين الحل يا قادة الإقليم ، أين الحل يا مَن ترفضون تواجد الجيوش الأجنبية على أرض العراق ؟ أين الحل ؟؟؟؟

يسالني مهاجر مسيحي من نينوى فقد نجا بجلده فقط، يقول أين كنائس ومزارات نينوى ؟ لا أحد يحضر اعيادها، لأن كنائسها مهجورة، وكهنتها يتنهدون ولا يدرون هل يتحملون أثم ومعاصي أهل نينوى جميعاً لذلك عاقبهم الرب، لقد أذل الرب نينوى، فرؤساؤها كالأيائل هربوا من وجه الطارد وألتصق لسان الرضيع بحنكه من العطش، والأطفال يطلبون خبزاً ولا مَن يعطيهم كَسرةً، الذين يأكلون الطيبات ماتوا جوعاً في الطرقات، والذين تربّوا في الحرير وعلى النعيم، اليوم ينبشون المزابل بحثاً عن الطعام، لقد سُفك الدم البرئ في وسط المدينة، ويستمر في ما قاله إرميا النبي في مراثيه، ويطلب من الله أن ينظر إليه بعين الرحمة حيث يقول : أذكر يا رب ما اصابنا، تحولت أرضنا إلى الغرباء، وبيوتنا إلى الأجانب، صِرنا يتامى لا أب لنا وأمهاتنا أرامل، بأيديهم يشنقون الرؤساء، ولا يحترمون وجوه الشيوخ، أنقطع السرور من قلوبنا وسقط التارج عن رأسنا، لذلك أغتمت قلوبنا وأظلمَّتْ مِنّا العيون

فإلى أن نرى ظهور قِوى عراقية أصيلة شريفة قادرة على حماية العراق والعراقيين جميعاً وليس فقط مسيحيي العراق، ويؤسسون لسَن قوانين منصفة، ويكونون قادرين على حماية حدود العراق، وتوفير الأمن والأمان للعراقيين جميعاً نحن في الإنتظـــار

23/09/2014


الموصل-((اليوم الثامن))

اعلن مصدر امني تحرير العديد من القرى القريبة من برطلة وبعشيقة من سيطرة تنظيم داعش الارهابي.

 

وقال المصدر في تصريح لـ((اليوم الثامن)) ان قوات البيشمركة تواصل تقدمها باتجاه مناطق سهل نينوى بغطاء جوي من سلاح الجو العراقي والامريكي”.

 

واضاف “ان وصول المعدات العسكرية المتطورة التي قدمتها العديد من الدول ساهم بشكل فعال في تقدم قوات البيشمركة”،مضيفا “ان قوات البيشمركة تتدرب الان على استخدام الاسلحة الاوروبية والغربية الحديثة التي وصلت مؤخرا”.(A.A)

بغداد/ المسلة: أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان بارزاني، أن عائدات مبيعات النفط من حوزة إقليم كردستاني العراق ولم تصل الى بغداد، مبينا انها لا تكفي لسد احتياجات الإقليم.

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي عقده في دهوك، وحضرته "المسلة"، إن "عائدات مبيعات نفط إقليم كردستان لم تصل الى بغداد من تركيا"، مبينا أن "هذه العائدات هي في حوزة الإقليم ولا تكفي لسد احتياجات مصاريف إقليم كردستان".

وأضاف أن "إقليم كردستان مصر لحد الآن على أساس أن تكون نسبة 17٪ من عائدات النفط لإقليم كردستان وأن نسبة 83٪ حصة بغداد، وليس لدينا اعتراض على هذه النسبة، ولكن ما نطالب به هو نسبة الـ 17٪ الحقيقية، لأنه لحد الآن لم نستلم هذه النسبة من بغداد".

فيما دعا بارزاني رؤساء الجمهورية والبرلمان ومجلس الوزراء الى "زيارة محافظة دهوك للاطلاع على الكارثة الإنسانية التي يعاني منها النازحين، مشيرا الى ان "حجم احتياجات النازحين في الإقليم تفوق إمكانيات كردستان".


سبق ان كتبت قي مقال سابق ، بأنه ، يصادف هذا العام مرور خمسمئة سنة على تقسيم كوردستان ومعركة جالديران 1514 ، حيث كانت كوردستان وأهلها ، ساحة مستباحة للدولتين ، تركياالعثمانية السنية و إيران الصفوية الشيعية ، اليوم كوردستان على امتدادها من مندلي الى كوبانى مروراً خانقين وشنكال وزمار وريف قامشلو  ، ساحة مستباحة للصراع ، بين داعش  العروبي ( السني ) ، النظام الاسدي العلوي  والدول الغاصبة لكوردستان ، حيث يدفع الشعب الكوردي ثمن السياسات الاقصائية للأحزاب الكوردستانية  وفق تجاذبات المحاور المتصارعة في إطار اللعبة الدولية في المنطقة ،  منذ سقوط النظام العنصري المجرم في العراق 2003 وامتداداً الى الثورة السورية 2011  .
هزائم العقل الكوردي كثيرة ، في التاريخ القريب ، حذّر منها الشاعر المبدع احمد خاني (١٦٥٠ - ١٧٠٦ ) قبل أكثر من ثلاثمئة سنة ، من خلال طرحه الفكرة القومية وتأسيس الدولة القومية والخلاص من المستعمر البغيض الفرس والترك والعرب ، حيث عاصر حكم الإمارات الكوردية المعزولة عن عالمها القومي والخارجي ، وبقائها رهينة بابها العالي .
نهايات القرن التاسع عشر وبدايات القرن العشرين ، بدء تشكُّل الدولة القومية ، وإنقسام العالم  الى خصمين و منذالحرب الكونية الأولى وانتهاء بالثانية ، لم يدرك ابناء الشعب الكوردي مسببات التغيير في الفكر السياسي والمصالح الاقتصادية، بين القوى المتصارعة على حكم العالم آنذاك ، و فشلوا وأصبحوا أسرى لدى القوى الهامشية الإقليمية الغاصبة  ، المناهضة لفكرة استقلال كوردستان ، وحتى مجرد الاعتراف بالتمايز القومي ، على الرغم من كل الثورات والانتفاضات في وجه الغاصبين ، والتي كانت تصنف في العرف السياسي الدولي ولم يذل ، بأنه (( شأن داخلي )) و يصنف الملف القومي الكوردي بأنه امني بإمتياز تخص ذلك الدولة أو تلك ، و يُهضَم حقوقه بين حجر الرحى للحروب الباردة و (الساخنة) والمصالح الدولية والإقليمية.  ويخرج من ولائم اللئام جائعاً مشرداً ، بلا طعام .
الجهل وتقديس الاشخاص والانقياد الأعمى وراء الشعارات جزء من هزائم العقل ، حيث وصف أحدهم بأن ( الايدولوجيون العتاة الحمقى، فارغي الرؤوس ، ينظرون الى  بصقات بعض الأدعياء ، بأنه ماء مقدس )
المسببات الشخصية والولائية الموجبة للتشتت والتصدع الإنهدامي العام (إذا جاز التعبير) في الخارطة السياسية الكوردستانية من حيث الأهداف والأساليب في الأجزاء كافة (نسبياً اقليم كوردستان العراق الفيدرالي) وتبايناتهاالنضالية،ضمن الجزء الواحد و التقوقع الحزبي  وبعثرة الجهد ، لم يزل يفعل بفعله الانتكاسي في الوحدة مع التنوع ، و يؤدي الى جسامة التضحيات مقابل نتائج وخيمة على  القضية القومية وأولوياتها ، وبات بعض الاعلام الحزبي ، يساهم  في دفع ماكينة الصراع  البيني و يصنِّع الخبر قبل وقوع أحداثه ،
لم  تكن الطبيعة الدينية وحدها ، لدى معظم الكورد المسلمين هي التي ،جعلتهم ينصاعوا للعيش المشترك مع غاصبيهم ،  مسلوبي الإرادة القومية ، ، بل الفكر السياسي المشوه ، والتفاضل الغير واعي و اللا مدرك ، والانقياد في كل الأمور ، وردات الفعل السلبية ، والفكر الاقصائي الانتحاري  ،  التي أدت  بمجملها الى خيبات الأمل المتكررة   ، قديماً وحالياً ( شعبية الرئيس التركي أردو غان في مناطق كوردستان الشمالية -تركيا ، والمدن الكبرى ) ، ( تصوروا إقصاء الحركة السياسية  للشعب الكوردي وقواه الحية على الارض في كوردستان الغربية -سوريا، من المشاركة والتعاون  ، من قبل أنصار pkk ، في اي جهد قومي ، ديمقراطي، والعمل على لملمة حاضني الارهاب من شخوص النظام والقبائل والطوائف ، بزعم إيجاد مجتمع ما وراء الطبيعة ) كالذي يجمع أجزاء القفل ، دون أن يملك مفاتيحه ؟!
على مزبلة الأيديولوجيا واللافكر الستاليني الپولپوتي تعارك ديوك الشقاق على مدى نصف قرن ، واستمرت الحركة السياسية الكوردستانية على نهج التناحر ، فريق تقدمي وآخر رجعي ، حتى بات الجميع يتبنى او يهتدي بقوالب وجزئيات النظرية او ( النهج ) ويتخبط بكليات الممارسة ؟!  ونحن على أعتاب العشر الثاني من الألفية الثالثة ، والعمل جاري على رسم الحدود مع داعش وأخواته ؟ الجار المفترض ( بأسمه المستتر المستقبلي)  ؟!!!
وما إرهاب داعش وتماديه في الإجرام سوى إرجاع وإرتداد، لعقيدته الأيديولوجية الى عناصرها التاريخية والثقافية ، ( حزب البعث  مثال ممسوخ ومعاصر للفكرة التاريخية )
مواجهة ما هو غير قابل في النظرية ، بما لا يمكن الاعتراف به في الممارسة السياسية ، اي بمعنى الحماقة و الخسارة في الجانبين ، ، ما يحدث الآن في كوردستان  الغربية (سوريا ) ،
على سبيل المثال الإدارة الذاتية للكانتونات الثلاث وتقسيم جغرافية اقليم كوردستان الغربية
الى جزر معزولة ضمن أرخبيل هائج بالإرهاب والأجرام  (حالة ريف كوبانى وقبلها ريف الموصل وشنكال ).
تجسيد القضايا في الأشخاص ، دليل على انعدام  الفكر السياسي ، وقصور في تقبل فكرة تشكل الدولة وبالتالي المؤسسات والمرافق الضامنة لاستمرار عجلة التنمية البشرية الداعمة للحرية
الفردية ، الضمانة الأساسية للمجتمعات السوية ، وإطلاق إرادة الحياة  دون كوابح او عوائق لتقوم بوظائفها المتعددة  في مواجهة فكرة الموت ،وإحلال روح التضحية في سبيل خير الإنسان والوطن (كوردستان) بدل القرابين للمومياءات المحنطة  .
لم يعد هناك حدود سياسية بالمعنى التقليدي لخارطة سايكس بيكو ، لقد نسفها تنظيم (داعش) مسبقاً على الارض و في مواجهة ما هو  أممي او إقليمي ، لم تجدي مجابهات البعث الاسدي والصدامي ( العفلقي) و لم تثمرا على مدى نصف قرن ، في إزالة حدود الأمة العربية المزعومة الواحدة ولا الرسالة الخالدة ، فأزالها( داعش ) بسرعة امتشاق السيف من غمده لينحر بها عنق جبل شنكال في لمح البصر ، و الكردي السياسي المتخندق ، ذو الفكر المشوه يتعبد في كهفه حاملاً طوطمه المبُجَّل ، ، لقد نسفها (داعش ) قبل الكوردستاني ، الذي تاه في الاتجاهات الأربعة ، بين حزب ونهج ، وهرج ومرج .
اعلن( داعش )قيام دولة ،على رقعة جغرافية ،كانت فيما مضى ارض خلافة ( من السلف الى الخلف ) ساهم الكورد في إرساء دعائمها، حتى لحظة الغدر بهم  ، واعلن نفسه على الملاء بأنه تنظيم الدولة ؟؟ ، ذواستراتيجية هجومية توسعية  ، واستحوذ على مصادر التمويل لآلة حربه الهمجية من مصادر داخلية ، وخارجية وتمكن من  استغلال التناقضات بين القوى المتصارعة ( النظام الاسدي، تركيا ،ايران ، العراق )، قبل الكوردستاني الذي رسم خارطة وطن بالرصاص على جثة شهيد لم يزل جسده المدمى على المتراس ، ينتظر عبور قطار الشرق السريع على سكته المعهودة ليتزود بالوقود من محطة كوبانى باتجاه تل كوجر وشنكال ، حيث يوارى الثرى . في أعلى قممه الجرداء ؟
للقوى الكوردستانية الفاعلة كلها تجاربها الخاصة المنتكسة و كذلك الفاشلة ، والمتخبطة ولا زال البعض يكررها جهاراً نهاراً ،
( يا عالم يا ناس) لا يمكن إنجاز المشروع القومي الكوردستاني ، إلا بتجميع الطاقات والإرادات المختلفة وبالجهد الدولي الداعم ، قبل ان تنقلب الآية لمصلحة غاصبي كوردستان ومؤامراتهم الدنيئة .
كل ما ورد لا يعني ، بأن إرادة شعب كوردستان الفولاذية ستتردد في تحقيق ميلاده ، من جديد
بإزالة  حواجز الولاءات السياسية الجوفاء بين أبناءه ، قبل رفع الحدود المصطنعة بين أجزائه ، وتشكيل دولته المستقلة .
في 2014/9/21

في الحرب العراقية الايرانية كانت هناك قوة تتمركز خلف القطعات التي تمسك بساتر القتال وكان عناصرها بـ( بيريات ) خضراء وكان كل واجب هذه القوة وقانونها يتلخص بقتل كل من ادار ظهره للساتر مهما كانت الاسباب والمبررات وقتلت اعدادا هائلة على مدار سنوات الحرب وخصوصا عندما يستعر اتون المعارك في مكان ما من الجبهة كما مات الكثير من الذين كان بامكانهم الخلاص من رصاص الايرانيين ولم يتحركوا لخوفهم من ( لجان الاعدامات) التي كانت اشد وطاة من العدو نفسه وكان لهذه اللجان الاثر البالغ في بقاء الجنود على السواتر وموتهم هناك لما كان مايلحق من اذى بعائلة من تقوم اللجان باعدامه وحرمانها من كل حق والصاق تهمة الخائن بالذي اعدم وكانت حرب طائفية بامتياز كما يعلم الجميع وليس دفاعا عن العراق واليوم نخوض حربا تشابهها بالمعنى وتختلف عنها بالتسميات والاغراض والاجندات لكن الموحد للحربين هو نوعية الحطب التي يسعر به اوارها وهم شباب العراق خصوصا من فقراء الوسط والجنوب الذين سدت بوجوهم ابواب الرزق مع هبوط ديمقراطيتنا ولم يجدوا بابا يدر خبزا غير الانخراط في الجيش والشرطة فولجوها مرغمين ولا خيار غيرها ومعان الاختلاف شكلي في الحالين وفي جوهره واحد اذ كانت الخدمة ابان ايام لجان الاعدامات اجبارية ومن يتخلف او يهرب يطارد حتى يلقى القبض عليه ويعاد للساتر بعد سجن طويل او قصير واليوم الخدمة في ظاهرها اختيارية ولمن يرغب بالتطوع الا ان باطنها اسوء كثيرا من الماضي ومطاردات الرفاق والانضباط وغيرهم من جلاوزة الحكومة بعد ان تكفل باداء دورهم جميعا الجوع والعوز والبطالة وقلة فرص  العمل وتحولت الى سوط يلهب ظهر الفقير ويدفعه نحو الموت من اجلتوفير لقمة الخبز له ولمن يعيلهم لكن الفرق الوحيد هو عدم وجود لجنة الاعدامات البغيضة وعليه استغرب مع قناعتي بان الجوع اكثر كفرا وقسوة من الاخرين من بقاء الجنود في مواجهة عدو بلا اخلاق ولافروسية وظهورهم مكشوفة لاتحميها حكومة ولاتفكر بمصيرهم  او بتوفير الحماية لهم اوحتى قادة يعرفون واجبات الميدان والحفاظ على ارواح الجنود بل يفرون بمجرد سماعهم اشاعة اقتراب العدو من مكان تواجدهم . اتمنى ان يعي الجنود ذلك وياحبذا لو قرروا ترك ساحات القتال مثلما تركتهم الحكومة لقمة سائغة للعدو ويرجعون لمحافظاتهم تاركين الحكومة تواجه عدوها بنفسها بدلا من ابناء (الخايبة ) الذين جوعتهم طويلا لتجبرهم على التطوع لحمايتها من دون ان توفر لهم ابسط اسباب الصمود .

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 14:44

عمليات فدائية وعمليات نوعية في كوباني

نفذت وحدات حماية الشعب مساء أمس عمليات فدائية والعديد من العمليات النوعية في الجبهات الثلاث بمقاطعة كوباني، كبدوا فيها المرتزقة خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد.

ففي الجبهة الجنوبية من المقاطعة نفذ 5 من مقاتلي وحدات الحماية عملية فدائية في قرية كورك، ودخل المقاتلون الـ5 القرية وسط المرتزقة، وحصلت اشتباكات قوية بين المقاتلين وبين المجموعات المرتزقة داخل القرية، استخدم فيها المقاتلون بجانب الأسلحة الخفيفة القنابل اليدوية والسلاح الأبيض أيضاً.

واستمرت الاشتباكات لعدة ساعات متواصلة وأنهى المقاتلون الـ5 الاشتباكات بعملية فدائية، فقدوا فيها حياتهم وقتلوا فيها 25 مرتزقاً وجرحوا العديد منهم.

كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قريتي زرافيك وبرخ باتان جنوبي المقاطعة قتل بنتيجتها 25 مرتزق، تحولت بعدها إلى اشتباكات بين الطرفين.

وفي جنوب المقاطعة أيضاً نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية شيخ جوبان لدى تجمع المرتزقة في القرية، قتل وجرح فيها العديد من المرتزقة لم يعرف عددهم بالتحديد.

وفي غربي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عملية نوعية في قرية سفتك قتل فيها 10 مرتزقة.

وفي شرقي المقاطعة نفذت وحدات الحماية عمليات نوعية في القرى الشرقية قتل فيها 10 مرتزقة أيضاً.

هذا وماتزال الاشتباكات والمعارك مستمرة في الجبهات الثلاثة، ومازال الشبان والشابات الكرد يتجهون لجبهات القتال لمساندة وحدات الحماية في الدفاع عن كوباني.

 

فرات نيوز

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال الجيش الأمريكي في بيان له حول الضربات الجارية في سوريا ضد تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" إن الغارات أدت إلى إلحاق أضرار كبيرة بمواقع داعش في مناطق الرقة وديرالزور والحسكة والبوكمال، غير أن الأهم كان الإعلان عن استهداف "شبكة خرسان" التي كشف النقاب عنها وما تحاول القيام به من عمليات ضد الغرب.

وأشار البيان إلى أن الضربات الصاروخية نُفذت عبر سفن حربية أمريكية في البحر الأحمر وشمال الخليج، إلى جانب الغارات التي نفذتها طائرات تعمل ضمن القيادة الأمريكية الوسطى. وأضاف: "في سياق منفصل، تحركت الولايات المتحدة لإجهاض هجوم كان قيد الإعداد ضد مصالحها والمصالح الغربية عبر شبكة مرتبطة بتنظيم القاعدة تسمى في بعض الأحيان بشبكة خرسان، كانت قد اتخذت من سوريا ملجأ آمنا لها."

وأضاف البيان أن الشبكة كانت تعمل على "اختبار عبوات ناسفة ومتفجرات وتطوير خطط لهجمات خارجية" مشددا على أن الولايات المتحدة نفذت بمفردها العملية ضد الشبكة التي أكد البيان أن واشنطن استهدفتها بثمان ضربات عسكرية غرب حلب، ضربت معسكرات تدريب تابعة لها ومراكز للقيادة والسيطرة وصنع المتفجرات والذخائر.

 

شبكة خرسان وأسرارها

بدأ الحديث عن شبكة خرسان قبل أيام فقط، من خلال تصريخ مدير جهاز الأمن القومي الأمريكي، جيمس كلابر، الذي أشار إلى أن الشبكة العاملة في سوريا والعراق قد تمثل "تهديدا إضافيا" للأمن الأمريكي، وذلك في كلمة ألقاها أمام مؤتمر لقادة الاستخبارات.

ويعتقد أن الشبكة من تأسيس وقيادة رجل كويتي الجنسية يدعى محسن الفضلي، ويبلغ من العمر 33 سنة، وهو مرتبط منذ فترة مراهقته بتنظيم القاعدة، ما سمح له بامتلاك سنوات طويلة من الخبرة الأمنية رغم صغر سنه. أما الهدف الرئيسي للشبكة فهو البحث عن طرق جديدة لاستهداف وضرب الولايات المتحدة وأوروبا.

وقال مصدر أمني في الشرق الأوسط لـCNN إن الفضلي، وصل إلى سوريا في أبريل/نيسان 2013، وبدأ يعمل مع "جبهة النصرة" التابعة للقاعدة ف سوريا، وبعد تسعة أشهر من ذلك الارتباط بينهما بدأت المصادر الأمنية الأمريكية تشعر بالقلق من إمكانية وجود مخططات لدى الجبهة لاستهداف أمريكا.

ولكن بعد ذلك بفترة، أنهت جبهة النصرة العلاقة مع الفضلي، وتقول المصادر التي تحدثت لـCNN طالبة عدم ذكر اسمها، إن الجبهة قد تكون قد ارتابت من الفضلي، معتبرة أن لديه ارتباطات مع إيران التي كان ينشط فيها بصفته ممثلا عن التنظيم لديها، أما خططه لاستهداف أمريكا فقد كشفها أحد حراسه، والملقب بـ"أبو راما" والذي كان قد وقع مؤخرا في قبضة عناصر تابعة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد.

وبحسب المصادر الخاصة بـCNN فإن الفضلي كان يحاول استغلال النجاح الذي سجلته داعش في تجنيد العناصر عبر وسائل التواصل الاجتماعي من أجل تكرار التجربة وتجنيد عناصر غربية يمكن تدريبها وإعادة إرسالها إلى الغرب من أجل شن عمليات إرهابية، وقد عاونه على ذلك أحد الوجوه البارزة في الشبكة، السعودي عبدالرحمن الجهني، الذي وصل معه إلى سوريا، برفقة عدد من العناصر الرفيعة المستوى من القاعدة من أجل التحضير لهجمات ضد الغرب.

وتقول المصادر الأمريكي إن الجهني يحتل بدوره منصبا مهما في القاعدة، وكان يتولى إدارة شبكة التواصل النقل الخاصة بالتنظيم قبل أن يصبح في وقت لاحق مسؤولا عن جهاز الأمن في القاعدة المكلف بمكافحة التجسس، وقد وضعت السعودية الجهني على قائمة المطلوبين الـ47 لديها، في حين وضعت الفضلي على قائمة الـ36.

ويقول موقع "السكينة" الذي أسسته السلطات السعودية لمواجهة فكر تنظيم القاعدة المتشدد، إن الجهني قد يكون من بين الذين قصدوا أفغانستان والعراق للقتال، وقد أصدرت منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) في حقه "نشرة حمراء" وهو ينتمي إلى أسرة تقطن المدينة المنورة بالسعودية وتضم ثمانية أشقاء، وسبق له أن عمل في السلك العسكري في منطقة تبوك، وكان متزوجاً قبل أن تخلعه زوجته عام 2011، ولديه طفلة.

قلق من ارتباط شبكة خرسان بتنظيم القاعدة بالجزيرة العربية

وتشعر المصادر الأمريكية بالقلق حيال إمكانية أن يكون بعض عناصر شبكة خرسان قد تلقوا تدريبات على يد إبراهيم العسيري، العقل المدبر لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية، والذي كاد أن يسقط لمرتين طائرات غربية باستخدام متفجرات غير اعتيادية صممها بنفسه.

وقال رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأمريكي، مايك روجرز، في مقابلة مع CNN إن شبكة خرسان هي "مجموعة متقدمة من ناشطي القاعدة في الجزيرة العربية" قصدت سوريا من أجل التحضير لعمليات تتضمن إسقاط طائرات مدنية.

ولفت روجرز إلى أن الفضلي عمل في مجال تمويل الهجمات الانتحارية لصالح القاعدة، وتورط في تمويل هجوم على ناقلة النفط "أم في لامبرغ" في للبحر الأحمر عام 2002، قبالة مدينة تعز اليمنية، كما خطط لهجوم على فندق بالعاصمة اليمنية، صنعاء، كان مقصدا لمسؤولين أمريكيين.

وحارب الفضلي خلال سنوات المراهقة إلى جانب حركة طالبان وتنظيم القاعدة في أفغانستان، ويعتقد أنه كان من بين "قلة مختارة" من عناصر التنظيم الذين علموا مسبقا بهجمات 11 سبتمبر/أيلول، وقد وضعته الولايات المتحدة على قوائم الإرهاب عام 2005، وقد صدر بحقه حكم غيابي في السعودية.

واختفى الفضلي لسنوات عن أعين المخابرات الدولية قبل أن يعود فيظهر في إيران ليصبح الشخصية الأبرز لتنظيم القاعدة في إيران ويتولى لاحقا مهمة إرسال عناصر للقتال بسوريا عبر تركيا، مستغلا علاقته بعدد من المتمولين الكويتيين، كما أثبت خبرته الكبيرة في نقل النشطاء عبر من باكستان إلى أوروبا وأمريكا الشمالية وسوريا عبر إيران وتركيا.

ولم يتضح سبب مغادرة الفضلي لإيران العام الماضي، ولكن فترة مغادرته تزامنت مع مغادرة شخصيات أخرى على صلة بالقاعدة للأراضي الإيراني، على رأسها صهر بن لادن، سليمان أبوغيث، في خطوة قد لا تكون قد حصلت طوعيا من قبل تلك الشخصيات.

 

بداية، انني اؤمن بان الطبقة الكادحة سواء كان المنتمين لها بخلفية قومية كوردية او عربية او فرنسية او انكليزية او اسرائيلية هي ذاتها، و هي التي تعاني من الطبقة البرجوازية في المقابل و من الاناقضات الموجودة في التواصل بينهما، و العامل مهما كانت قوميته يعاني من صاحب العمل و باي قومية كان هو ايضا، فالفروق الطبقية و ما هيتها و ما يشوبها او تتصف بها او تحكمها من الصراعات لا تعرف القومية، و هي متشابهة ومتساوية تقريبا لا تميزها القومية باي شكل كان .

عندما لم تنتف حاجة او ضرورة وجود دولة لمن يحق له نتيجة اي تطور او وصول الى مابعد الحداثة و فرض التكافؤ و العدالة الاجتماعية و المواطنة، عندما تكون الحدود بين الدول قائمة و لم تمسح بين الدولالقديمة او الحديثة الموجودة لحد اليوم، ناهيك عن ان هناك من المجتمعات و الشعوب لازالت تناضل من اجل الاستقلال على الرغم من التطور الذي يعيش فيه وحصل على حقوققه المطلقة و استحسنت ظروفه و الحياة السياسية الاقتصادية الاجتماعية الثقافية التي تعيش فيها افضل من الذين يعيشون تحت كنف دول اخرى كما هو حال القوميات في الشرق الاوسط، لا بل هناك من الشعوب حصلت على مرادها و حققت امنياتها و اهدافها في الاستقلال في هذا العصر ،و هي كانت افضل عيشا و ظروفا تحت كنف دول اخرى و ممن لم يحصل عليها لحد الان .

ان كانت كافة المقومات التي يستند عليها بناء دولة موجودة في كوردستان من اللغة و الجغرافيا و التاريخ و الشعب و النضال، بل اكثر من بعض الشعوب التي تتمتع بدولتها الخاصة بها منذ عهود . ان كانت بداية انبثاق دولة العراق بهذا الشكل دون الاخذ براي شعوبها او قومياتها كافة و فرضت فوقيا، و لاغراض استعمارية و ليس لسواد عيون شعب العراق العربي ، و في خضم كل هذه المآسي، ان كانت الاستقلال حلا للاطراف كافة لماذا لا يتم، فلماذا لا يتم التوافق و الاقتناع و الاستناد على الديموقراطية و الاخذ براي الشعب الذي يريد تحقيق هدف سامي له، و هل يمكن ان تُعتبر من الدول الديموقراطية المتقدمة ، و يستخلص الجميع من ديموقراطية المملكة المتحدة و ااسكتلندا، وا لاخذ براي صاحب الهدف والحق، وو ما حصل ان خُيروا ليردوا بناء الدولة ديموقراطيا ليرضى الجميع و يتعايشوا بسلام و بشكل طوعي . فهل الخطوات الديموقراطية لتحقيق الاهداف و حل الخلافات فيها غبن او غدر لاي طرف .

ان اصبحت كوردستان دولة وفقا لمقومات بناء الدولة التي تمتلكها، فلا يمكن ان تكون هناك فروقات بين المواطن العربي و التركماني و السرياني و الكلداني و الكوردي او اي قومية و دين و مذهب كان و الذي يعيش ضمن حدودها من كافة الجوانب، و هكذا يمكن ان تُزاح الفروقات و الغبن على المواطن الكوردي و المسيحي و الكلداني و السرياني و العربي الذي يعيش ضمن دولة العراق بعد استقلال كوردستان و به يمكن احقاق الحقو تتبادل العلاقات العامة ايضا بعد تاريخ دموي مرير . و ان وصلنا الى اية مرحلة و كانت فيها من الخصائص و السمات التي تفرض على الجميع ان يؤمنوا بانها انتفت الحاجة للحدود و الدولة المستقلة يمكن ان يتحدوا ضمن دولة واحدة او كونفدرالية او اتحاد فدرالي بعد ضمان المواطنة و التساوي و تكافؤ الفرص بتوفير الثقافة العامة و الديموقراطية التي يمكن ان تزيح الحدود بين الشعوب في حال ما بعد الحداثة و مرحلة المساواة و الانسانية و ربما نصل الى الكونية في التفكير و المباديء في حينه . ان كان رفض الطلب دائما لاسباب و ظروف موضوعية، و الكورد موزعون على اربع دول، و كلما تكلم احد تاتي المقارنة حاضرة و تفرض نفسها على السلطات المتعاقبة للعراق، و يصرحوا بان ظروف الكورد في العراق هي احسن من غيرهم، و كانه ليس لنا الحق ان نعبر مرحلة ظروفها العامة وهي احسن من غيرهم فعلا و هي اهون الاشرار بين جميع الاقسام وكما هو ما موجو فيه الكورد في كوردستان العراق .

بهذا المنطق و الحجج و المقومات، اليس من حق المواطن الكوردستاني ان يناضل من اجل بناء دولته وفق ما هو عليه اليوم و ما يتسم به العالم من ضرورة وجود دولة لمن يمتلك المقومات الاساسية لانبثاقها و وجودها لحد اليوم . و انا اسال هنا، هل هذا الكلام حول الخصائص العامة لبناء الدول و ضرورة وجودها في العالم لحد الان، و ما نقيَمه من الواقع الموجود عالميا و ما نعيش فيه من ضرورات المرحلة من كافة النواحي، هل اذا طلبنا انبثاق دولة كوردستان و باي تسمية كانت الدولة و بطريقة سلمية و بالية ديموقراطية و بتراضي الاطراف ذات الصلة كافة، حق شرعي ام يُحتسب علينا بشوفينية كوردية . اننا من منطلق الحقوق و ما تتسم به الانسانية و ما تفرضه المرحلة و الضرورات، نعتبر تاسيس دولة كوردستانية في هذه المرحلة حق مشروع و يمكن المطالبة به و تحقيقه طالما بقت الظروف على ما هي عليه .

يُرجى من السيدات والسادة الذين يدعمون حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم حماية كورد ڕۆژئاڤا (غربي كوردستان) من التطهير العرقي. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 22 تشرين الأول/اوكتوبر 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة هذا الموضوع ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال الموضوع من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/save-kurds-syria-ethnic-cleansingurgent-attacks-against-isis-safe-heaven-protect-kurdistan-are/ZrJRXpNS

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كركوك: (36000)، دهوك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الرابط الموجود في أسفل هذه العبارة (Confirm your signature by clicking here:) أي (إثبت توقيعك بالنقر هنا) وبضغطك على هذا الرابط تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

صوت كوردستان: داعش تلك المنظمة الإرهابية الصعلوكية الخارجة من نطاق الفكر و التصرف الإنساني تحولت الى مضحكة بيد الكورد و لربما ستكون نهايتها علي يد الكورد أو بسبب هجومها و عدائها للكورد.

داعش استعدت كثيرا لحربها ضد الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان و أستخدمت جميع الأسلحة التي سيطر عليها في سوريا و العراق و التي حصلت عليها من تركيا و من ألاموال الخليجية القطرية في هجومها ضد الكورد و تصورت بأنها ستستطيع أحتلال كوردستان بنفس طريقة أحتلالها لسوريا و و بعض الأراضي البعثية من العراق و توهمت بأنها ستستطيع تقليد المحتل التركي و السوري و العراقي و الإيراني في أحتلال كوردستان و أن الأراضي الكوردستانية هي الحقلة الضعيفة في المنطقة و أن الكورد لا أصدقاء لهم في العالم و هم أسرى المحتل التركي بالذات الذي هو صديق حميم للدواعش.

و لكن الكورد في غربي كوردستان و جنوب كوردستان لم يردوا الدواعش على أعقابهم فقط بل أنهم أستطاعوا جمع حملة عالمية للقضاء على داعش بقيادة أمريكا، كما سحبت البساط من تحت أقدام داعش في السعودية و أغلبية دول الخليج و لم يبقى لاردوغان أيضا من مفر سوى الرضوخ للضغوط الامريكية و الكوردية.

داعش تحولت الى مضحكة في غربي كوردستان و بدعم من شمال كوردستان الابطال و لم يستيطيعوا أحتلال كوباني ابدا بل على العكس فأن البقية الباقية من أراضي غربي كوردستان سيتم تحريرها هذه الأيام و بدأت بواسطة الكورد في غربي كوردستان و العالم الحملة الأمريكية أيضا على داعش في سوريا.

و أذا كان هذه هو نصيب داعش في غربي كوردستان فأن حضها لم يكن أفضل في جنوب كوردستان ولولا خيانة بعض قادة البيشمركة لما استطاعت داعش من دخول سنجار و أحتلال شبر واحد من أرض جنوب كوردستان. و لكن حتى هذه الخيانة و أحتلال سنجار لم تنفع داعش بل أن أمريكا و الكورد في جنوب كوردستان علموا داعش درسا لن ينسوه أبدا. و ها نحن نرى البيشمركة يحررون المدن الكوردستانية في جنوب كوردستان الواحدة تلك الأخرى.

و بهذا تكون نهاية داعش على يد الكورد و ألكورد تحولوا الى القوة التي ستقضي على داعش. و بناء على هذا نوصي داعش بالرجوع الى الأماكن التي أتوا منها أو الى أصولهم العفنه و الى الفكر الذي يذبحون به النساء و الأطفال و الأبرياء و ألأ فأن ( أولاد الجن) سيمحونكم من على وجه المعموره. وأرجعوا الى ابوجهل و أبو سفيان و يزيد و خالد و من لف لفهم من المجرمين الذين لا يعرفون سوى الذبح و القتل و الغدر. فالاجنة يمحمون الكورد و الكورد أنفسهم حسبما تقولون أنتم هم أولا الجن.

كوردستان عاصية عليكم و هجومكم على كوردستان تحول الى بداية نهايتكم و بداية تكوين الدولة الكوردستانية المستقلة و بدعم دولي عالمي و غدا لناظرة لقريب.

ملاحظة الصورة هي لاحد الدواعش الذي يشبة الى حد كبير ( أبو جهل).

 

غداد/واي نيوز

قال مسؤول أمريكي اليوم الثلاثاء إن الضربات التي تشنها الولايات المتحدة وحلفاؤها على سوريا استهدفت الرقة معقل الدولة الإسلامية فضلا عن منطقة الحدود العراقية وإمدادات الأسلحة.

وأضاف إن السعودية والإمارات والأردن والبحرين شاركوا في الغارات الجوية إن قطر لعبت دورا داعما.

ولم يكشف المسؤول عن الدور المحدد لكل دولة في العمليات العسكرية.

من جهته قال رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الإنسان إن لهجمات الجوية أيضا اصابت نقاط تفتيش في مدينة الرقة والمناطق المحيطة.

الثلاثاء, 23 أيلول/سبتمبر 2014 10:00

بريمر: يجب تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة

 

بغداد/واي نيوز

أكد الحاكم المدني الأمريكي السابق في العراق، بول بريمر، ضرورة تزويد البيشمركة بالأسلحة الثقيلة.

وقال بول بريمر تصريح صحفي "في هذا الوقت هناك ثلاث مسائل تحدث، وجميعها جزء من سياسة الرئيس أوباما، أولها، تسليح وإرسال السلاح الثقيل للكرد، لانهم يدافعون عن محور يمتد الى أكثر من ألف كيلومتر، والقوات الكوردية بحاجة الى معلومات إستخبارية وخطط عسكرية".

وفي حديثه عن النقطة الثانية قال بريمر "يجب العمل مع الحكومة العراقية الجديدة، على تأسيس جيش عراقي، بعد ان حله المالكي، وذلك عن طريق إرسال مدربين أمريكيين، وتقليل الصلاحيات"، وبالنسبة للنقطة الثالثة قال "الرئيس أوباما، يريد شن غارات جوية على داعش في سوريا، لك نحن لانستطيع القيام بذلك لوحدنا، نحن بحاجة الى مشاركة دولية".

ويرجح الحاكم المدني الأمريكي، السابق في العراق، أن ما يحصل الان، له علاقة بما حدث في إنتخابات عام 2010، لانه في الحقيقة المالكي لم يربح الإنتخابات، ونحن قمنا بدعمه للحصول على الولاية الثانية، وفيما بعد حدث إنسحاب الجيش الأمريكي من العراق، في نهاية عام 2011، وبينما يدافع عن نفسه بالقول"، اذا ما وقعت في أخطاء في عام 2003، ليس بالضرورة أن تظهر نتائجها في عام 2014، والتاريخ والوقائع الزمنية واضحة".

أربيل / واي نيوز

أفاد مرصد سوري، الاثنين، أن مقاتلون اكراد نجحوا، في عرقلة الهجوم الذي شنه متشددو "الدولة الاسلامية" (داعش) للسيطرة على بلدة عين العرب (كوباني بالكردية) ثالث تجمع للاكراد في سورية حيث تدور معارك طاحنة.

وقال مدير المرصد السوري لحقوق الانسان، رامي عبد الرحمن، "تباطأت حدة الهجوم على الجبهة الشرقية لان المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين والمعارك الطاحنة تدور".

واضاف "لقد عرقلوا تقدم الجهاديين وتم استيعاب الهجوم"، مشيراً الى ان الاكراد "يقاتلون بشراسة" ضد التنظيم المتطرف.

واوضح عبد الرحمن ان المقاتلين الذي انضموا الى جانب الاكراد "هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة" معقله في شمال البلاد.

بدوره، قال ناطق باسم المقاتلين الأكراد السوريين اليوم، إن الأكراد أوقفوا تقدم مقاتلي "داعش" إلى الشرق من مدينة كوباني السورية، التي تقطنها غالبية كردية قرب الحدود مع تركيا.

وقال الناطق باسم وحدات الحماية الشعبية ريدور خليل، وهي الجماعة الكردية المسلحة الرئيسية في سورية، إن "الاشتباكات لا تزال مستمرة لكنه تم إيقاف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية إلى الشرق من كوباني منذ الليلة الماضية".

وأضاف أن "الجبهة الشرقية تشهد أعنف قتال في الهجوم الذي شنه التنظيم يوم الثلثاء الماضي على مدينة كوباني".

من جهته، قال الناشط والصحافي السوري الكردي من كوباني، مصطفى عبدي، "ان الجهاديين تقدموا في الجهة الشرقية ثم تراجعوا".

وأضاف، "ان الارهاب موجود في كوباني والعالم يبقى مكتوف الايدي"، متسائلاً "ماذا يفعل التحالف ضد الارهاب؟".

ودعا حزب العمال الكردستاني، اكراد تركيا، الى محاربة الجهاديين في سورية الذين يحاصرون بلدة عين العرب على الحدود التركية، ودعا في بيان الى "التعبئة" معلناً ان "يوم النصر والشرف اتى. لم يعد هناك اي حدود للمقاومة".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل عسكري أمريكي لـCNN إن الولايات المتحدة أوقعت تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بالفخ من خلال توجيه ضربات محدودة له في العراق وإشعاره بالأمان في سوريا من أجل نقل قواته إليها تمهيدا لضربها بعد تجمعها، معتبرا أن كثافة الضربات التي حصلت في سوريا تؤكد هذا الرأي.

وقال كريستوفر هارمر، الباحث في معهد دراسات الحرب الأمريكي بمقابلة مع CNN: القصف استهدف 20 هدفا في سوريا، وأظن أنه كان هناك جدل كبير حول إمكانية قصف التنظيم بسوريا، ولذلك أظن أن الهدف من القصف بالعراق كان دفع التنظيم إلى الشعور بأمان زائف في سوريا تمهيدا لقصفه هناك لاحقا، وذلك بدليل حصول كثافة في الغارات."

ورأى هارمر أن تنظيم داعش "ارتكب خطأ كبيرا بافتراض أن الضربة في سوريا - إذا حصلت - ستكون مثل ضربات العراق أي غارات متفرقة على أهداف صغيرة، في حين أن ما جرى في الواقع كان ضربات شاملة على 20 هدفا."

 

ولفت هارمر إلى أن الانجاز الأبرز في العملية هو خروج الدول الخليجية عن موقفها المتردد عسكريا والتحرك ضد التنظيم قائلا: "كنا نحاول منذ فترة طويلة دفع دول الخليج إلى المساهمة عسكريا في المهام الدولية، ويبدو أن أمريكا قالت لهم إن التهديد قريب منها وعلى كل منها المشاركة في العمليات."

ولدى سؤاله عن كيفية حصول أمريكا على معلومات استخبارية دقيقة حول الأهداف خاصة وأنها كانت قد نفذت عملية فاشلة لتحرير رهائنها لدى التنظيم بسبب نقص المعلومات قال هارمر: "التبدل بالمعلومات حصل ربما بفضل المعارضة السورية التي باتت مطمئنة إلى نوايا أمريكا فزودت الخليج بمعلومات نقلتها دول الخليج إلى أمريكا."

عمان، الأردن، (CNN) -- أكد المتحدث الرسمي باسم الحكومة الأردنية  محمد المومني الثلاثاء، مشاركة بلاده في العملية الجوية التي بدأتها الولايات المتحدة الأمريكية لقصف مواقع لتنظيم الدولة الإسلامية "داعش" في سوريا، قائلا إن هذا الموقف يأتي انسجاما مع مع موقف الأردن في محاربة الإرهاب .

وأضاف المومني في تصريح لـCNN بالعربية ، إن الوقف يأتي أيضا "للحفاظ على أمنه ومصالحه وحدوده التي تمت محاولة اختراقها مرارا."

وتأتي التأكيدات الأردنية عقب يوم واحد من تصريح للعاهل الأردني الملك عبد الله أكد فيها أن الاستجابة لخطر تنظيم "داعش" يجب أن تكون سريعة" ، نقلتها وكالة الأنباء الأردنية بترا عن محطة سي بي إس الأمريكية الاثنين.

 

كما تأتي بعد ساعات من إعلان السلطات الأردنية  الأحد، اعتقال خلية مكونة من 11 عنصرا وصفوا بأنهم أنصار  "لتنظيم" داعش" في شمال البلاد، اعترفوا بأنهم مكلفون بتنفيذ عمليات "إرهابية" على الساحة الأردنية، تستهدف عددا من المصالح الحيوية بهدف بث الرعب في صفوف المدنيين وإثارة الفوضى في الأردن تمهيدا لمخططات مستقبلية، بحسب وكالة الأنباء الرسمية.

وفي أول رد فعل، للتيار السلفي الجهادي في البلاد، قال  محمد الشلبي الملقب بأبو سياف  القيادي في التيار في تصريح خاص للموقع، إن "هذه بداية النهاية."

وأضاف أبو سياف الذي تعتقل وتحاكم السلطات الأردنية العشرات من أنصار تياره على خلفية قضايا مختلفة من بينها "الجهاد في سوريا" :" أقول إن صاحب القرار يهمه إرضاء الأمريكان أكثر من شعبه الذي رفض التدخل في شؤون اﻵخرين ،والذي أراه أن الله إذا إراد شيئا هيأ له الاسباب ."

وأردف بالقول :" فلطالما قلنا إن الحكمة في التصرف مع الأحداث كان من أكبر أسباب عدم دخول الأردن في زوبعة ما يسمى بالربيع العربي أو فلنقل خريف الحكام ... ولعل هذا التصرف هو المسمار الأول في نعش الاستمرارية ونحن اوضحنا رأينا في هذا الموضوع وإننا لسنا جزءا من هذا التدخل الذي يخالف تعاليم شرعنا."

وعن معنى توصيفه "للمسمار الأول في نعش الاستمرارية"، اكتفى بالقول :" بقاء النظام"، على حد زعمه

وكانت الحكومة الأردنية قد أشارت مرارا إلى أن لايوجد "تنظيم لداعش" داخل البلاد، وأن هناك عدد من المتعاطفين معه .

بي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- أكد ناشطون سوريون معارضون أن الضربات التي استهدف تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" بلغت 22 ضربة بين غارة وقصف صاروخي، مع إمكانية استهداف إحدى الغارات لقاعدة تابعة لجبهة النصرة، وسط معلومات حول مقتل قرابة 20 ناشطا.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التحالف الدولي نفذ عشرات الغارات والضربات الجوية والصاروخية، على مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية" في مدينة البوكمال وريفها، ووردت معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف مقاتلي تنظيم " الدولة الإسلامية".

وتابع المرصد بالقول إن المدنيين أخلوا  منازلهم في المناطق المحيطة بمقرات ومراكز وحواجز التنظيم في البوكمال وريفها، كذلك نفذت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية" 8 غارات على معسكرات تدريب لتنظيم  الدولة الإسلامية" ومقرات ومراكز أخرى للتنظيم في الريف الغربي لمدينة دير الزور، وسط معلومات عن تنفيذ التحالف الدولي لغارات أخرى على مناطق في محافظة دير الزور.

 

كما استهدفت طائرات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش ما يقرب من 20 هدفا هي عبارة عن مقرات ومراكز وحواجز لتنظيم " الدولة الإسلامية"، في مدينة الرقة وريفيها الغربي والشمالي، في مناطق تل أبيض والطبقة وعين عيسى، ومن بين المراكز التي تعرضت للقصف، مبنى المحافظة الذي يتخذه التنظيم مقرا له، ومناطق في محيط مدينة الطبقة.

وأشار المرصد إلى وجود "معلومات مؤكدة" عن خسائر بشرية في صفوف عناصر تنظيم داعش رغم أن غالبية مقاره ومراكزه كانت قد أخليت في وقت سابق، مضيفا أن إحدى الغارات قد تكون استهدف مقرا لجبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة في محافظة إدلب. ولم ترد معلومات حتى اللحظة، عن خسائر بشرية في صفوف المدنيين، في المناطق التي استهدفها القصف

مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط»: البيشمركة أصلحت سد الموصل وأعادت تشغيله

«داعش» يبدأ حملة واسعة لاعتقال عناصر الجيش والشرطة «التائبين» في المدينة

أربيل: دلشاد عبد الله
ذكر مسؤول كردي أن 8 مسلحين من «داعش» قتلوا خلال الأيام الماضية في حوادث متفرقة داخل الموصل، فيما بين أن التنظيم اعتقل 90 عنصرا من عناصر الشرطة والجيش العراقي الذين أعلنوا التوبة في الموصل بعد سيطرة «داعش» عليها في يونيو (حزيران) الماضي.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الـ14 للحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «قتل أمس (الأحد) مسلح من (داعش) وأصيب اثنان آخران في هجوم مسلح في منطقة البلديات غرب الموصل، فيما هاجم مسلحون السبت مقرا للتنظيم في حي الكرامة شرق الموصل وقتلوا 4 من عناصره وفي الوقت ذاته قتل 3 مسلحين آخرين إثر هجوم مسلح استهدف نقطة تفتيش في منطقة الحدباء شمالي المدينة»، مضيفا أن «هناك زيادة كبيرة في عدد العمليات المسلحة ضد التنظيم داخل الموصل».

وتابع مموزيني أن «التنظيم بدأ حملة اعتقالات واسعة في صفوف عناصر الجيش والشرطة العراقيين الذين أعلنوا توبتهم للتنظيم بعد سيطرته على الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، وتجاوز عدد المعتقلين من هؤلاء خلال اليومين الماضيين 90 عنصرا نقلوا إلى جهة مجهولة».

وأضاف مموزيني أن «قوات البيشمركة أنهت أمس كل أعمال صيانة وتأمين سد الموصل بالكامل، وأعادت تشغيله، في حين عاد كافة موظفي السد إلى منازلهم وباشروا أعمالهم»، مبينا أن السد يزود مدينة الموصل بالكهرباء، وكانت قد توقف فيما مضى بسبب المعارك الدائرة في تلك المنطقة بين قوات البيشمركة ومسلحي تنظيم «داعش».

بدوره، قال بشار كيكي، رئيس مجلس محافظة نينوى، لـ«لشرق الأوسط» إن «داعش أعدم عبد الكريم أحمد، عضو المجلس المحلي لقضاء الموصل، بعد أن اعتقله قبل أسبوع في المدينة». وأضاف كيكي أن «سبب اعتقال (داعش) للعسكريين والشرطة التائبين في الموصل يعود إلى خوف التنظيم من عودة هؤلاء إلى صفوف الحرس الوطني الذي سيشكل في الموصل من أجل تحرير المدينة، فهم يلاحقون كل من يحتمل أن يثير لهم المتاعب ويقتلونه فورا، سواء أكان تائبا أم لا».

وفي السياق ذاته قالت مصادر مطلعة من مستشفى الطب العدلي في الموصل في اتصال لـ«الشرق الأوسط»: «سلم تنظيم (داعش) جثث 13 ضابطا من الجيش العراقي، نفذ فيهم التنظيم حملة إعدامات جماعية في الموصل، وقالت المصادر إن المقتولين كانوا من بين العناصر الذين أعلنوا في وقت سابق توبتهم لـ(داعش) في الموصل».

من جانب آخر، ذكر ناشط من الموصل في حديث لـ«الشرق الأوسط»: أن «أحد المهندسين الموصليين تمكن أمس من إيقاف ترددات إذاعتي (البيان) و(الزهور) التابعتين لـ(داعش) في المدينة، وأوقف بث الإذاعتين بالكامل في الموصل»، وكشف الناشط أن تنظيم «داعش» بدأ بنقل كافة متدربيه من مراكز تدريب الموصل إلى سوريا، خوفا من استهدافهم كما حدث في معسكر حمام العليل. وأكد الناشط أن «تنظيم (داعش) فرض إجراءات أمنية مشددة في كافة مناطق المدينة، ونشر عناصر شرطته في شوارع المدينة حيث يوقفون السيارات ويفتشونها تفتيشا دقيقا، بحثا عن الأسلحة، ويطلبون الهويات والأوراق الثبوتية من شباب الموصل». وتابع «التنظيم في وضع حرج، وبدأ يشك في كل الموصليين، بعد تزايد عمليات المقاومة المسلحة ضده في المدينة».

وبين أن المدينة تعاني من أزمة وقود خانقة خاصة في البنزين مما أدى إلى انتشار الدراجات النارية في المدينة، وقال: «مواطنو الموصل بدأوا ببيع سياراتهم بأسعار منخفضة، ليشتروا بدلا منها دراجات نارية وذلك بسبب غلاء البنزين».

 

الحكومة الاتحادية تطلق رواتب شهرين لموظفي إقليم كردستان

بغداد: حمزة مصطفى
بعد أيام من زيارة وُصفت بأنها ناجحة، قام بها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، إلى مدينة السليمانية، التقى خلالها الرئيس السابق للجمهورية جلال طالباني وقيادة حزبه، الاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة إلى زعيم حركة التغيير الكردية «كوران»، نوشيروان مصطفى، بحث رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم في أربيل مع رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، المسائل العالقة بين المركز والإقليم.

مباحثات الحكيم مع بارزاني تزامن معها قرار العبادي بإطلاق رواتب موظفي إقليم كردستان لمدة شهرين متتالين، وهو الأمر الذي كان أدى في عهد حكومة نوري المالكي السابقة إلى تعقيد الأزمة بين بغداد وأربيل. وقال بيان صادر عن مكتب الحكيم، وتلقت «الشرق الأوسط» نسخة منه، إنه «جرى خلال اللقاء بحث تطورات المشهد السياسي في العراق والمنطقة فضلا عن بحث الملف الأمني».

وأكد الحكيم، بحسب البيان، على «أهمية تضافر جهود جميع القوى السياسية والمكونات العراقية للخروج من هذه الأزمة، التي تسبب بها (داعش) في تهديدها لجميع المكونات»، مشددا على «أهمية استثمار الدعم الدولي والإقليمي للعراق في مواجهة (داعش) والمجاميع الإرهابية».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني عبد العزيز حسين، في تصريح، لـ«الشرق الأوسط»، أن «إطلاق الرواتب الخاصة بموظفي الإقليم وإن كانت استحقاقا طبيعيا، حيث كان الأصل فيها أن لا تقطع تحت أي ذريعة، لكننا مع ذلك ننظر إلى عملية إطلاقها أو جزء منها بالتتابع، إنما هو بداية حقيقية لحل المشاكل والأزمات بين الطرفين».

وأضاف حسن أن «الزيارة التي قام بها أخيرا إلى السليمانية رئيس الوزراء وإجراءه حوارات معمقة مع المسؤولين هناك كان له دور بارز في حلحلة كثير من القضايا، لاعتقادنا أن المشاكل بين الطرفين دستورية، وليست خارجة عن نطاق الدستور، وإن العمل الجاري الآن للبحث عن حلول لها مقرون بإجراءات عملية هنا أو هناك، إنما هو دليل على بدء عملية تصحيح المسار».

وأوضح حسين أن «أبرز ما نلاحظه على الحراك الجاري حاليا هو أن هناك إرادة لدى بغداد ولدى أربيل للوصول إلى حلول للقضايا العالقة»، كاشفا عن «تشكيل لجنة حكومية عليا سوف تتوجه إلى أربيل في القريب العاجل للبدء في بجث مختلف القضايا العالقة وعلى كل المستويات»، وردا على سؤال حول ما أعلنه العبادي من أنه سيتخذ قرارات صعبة بشأن كردستان وينتظر من القيادة الكردية اتخاذ قرارات صعبة، قال حسن إن «الأمر لا يتعلق بقرارات صعبة، لا من قبل العبادي، ولا القيادة الكردستانية، طالما أن الطرفين يقران بأن الخلافات دستورية، لكن المشكلة أنه، وطوال السنوات الـ4 الماضية، خلال حكومة المالكي بقيت المشاكل، حتى الصغيرة منها، تكبر مع تجييش عاطفي من قبل الطرفين، حتى بدأت كرة الثلج تكبر».

وبشأن عودة الوزراء الأكراد إلى الحكومة المركزية، قال حسن إن «هناك مسائل إجرائية، وليست سياسية، تحول دون التحاق الوزراء الكرد بالكابينة الحكومية، فهناك مثلا وزارات أخرى يجب أن نحصل عليها طبقا للاستحقاق الانتخابي ولنسبة السكان، كما أن الحكومة لا تزال غير مكتملة سواء على مستوى الحقائب الأمنية أو حقائب أخرى»، متوقعا أن «يلتحق الوزراء الكرد، الأسبوع المقبل، أو على أقصى حد، بعد عطلة العيد».

تركيا تحت الضغوط لمحاربة «داعش».. واتهامات لسلطاتها بـ«التواطؤ» في كوباني

واشنطن تريد أفعالا من أنقرة وقد تطلب استخدام قاعدة أنجيرليك.. وإردوغان يتدحرج في اعترافاته

جانب من المواجهات بين الأكراد وقوات الأمن التركية قرب الحدود السورية على خلفية أحداث كوباني أمس (أ.ب)

بيروت: ثائر عباس
أصبح تنظيم «داعش» جارا رسميا لتركيا، بعد التطورات الأخيرة في الشمال السوري التي أسفرت عن تمدد التنظيم في المناطق الكردية، وسط اتهامات لأنقرة بتسهيل هذا التقدم مقابل الإفراج عن الرهائن الأتراك الذين كان التنظيم يحتجزهم في مدينة الموصل العراقية، فيما استمر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان في «التدحرج» بموقفه حول عملية إطلاق الرهائن التي وصفها في البداية بعملية إنقاذ، ثم بعملية تفاوض، ليقول أمس إن تحريرهم ناجم عن «مقايضة سياسية».

وبات من السهل جدا رؤية رايات تنظيم «داعش»، ترفرف في عدد من القرى والمدن السورية الشمالية الواقعة على الحدود مع تركيا، والتي قال مواطنون أتراك إنها رفعت مساء الأحد الماضي وبات يمكن رؤيتها من قرية «كارا بوك» التركية الحدودية، بعدما عمد عناصر التنظيم إلى رفعها فوق تلة عالية بالمنطقة، فيما توقعت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» ارتفاعا في حدة الضغوط الأميركية على أنقرة من أجل المشاركة بفعالية في مواجهة التنظيم بعد زوال السبب الذي تذرع به الأتراك في رفضهم المشاركة في التحالف الدولي ضد التنظيم.

وأوضحت المصادر أن الأميركيين قد يعيدون الطلب من أنقرة استعمال قاعدة أنجيرليك الجوية في جنوب البلاد المجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية، لأغراض عسكرية وستطلب من أنقرة السماح لطائرات التحالف المحملة بالقنابل بالإقلاع من هذه القاعدة لضرب معاقل «داعش» في سوريا والعراق، مشيرة إلى أن المسؤولين الأتراك لن يكون أمامهم الكثير من هامش المناورة، خصوصا في ظل ضغوطات المعارضة التركية على الحكومة لمحاربة التنظيم.

ونقلت وكالة الأسوشييتد برس دعوة وزير الخارجية الأميركي جون كيري، أمس، أنقرة إلى المشاركة في التحالف الدولي ضد «داعش» بعد انتهاء أزمة الرهائن. وقال إن تركيا، العضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو) أعلنت عن التزامها خلال مؤتمرات بالمساعدة في الجهود لمحاربة التنظيم، إلا أن دورها حتى الآن كان محدودا «لأنها أرادت أولا معالجة أزمة الرهائن». وأضاف: «الآن نريد أفعالا».

من جهته، أشار مسؤول العلاقات العامة في «وحدات حماية الشعب الكردي» ناصر حاج منصور، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»، إلى «شكوك كردية حول سماح أنقرة لداعش بالهجوم على مدينة كوباني (السورية ذات الأغلبية الكردية) والعبث بها بكل الوسائل، مقابل الإفراج عن الرهائن الأتراك لديها». وإذ نفى امتلاك معلومات مؤكدة عن «صفقة بين أنقرة وداعش للإفراج عن الرهائن الأتراك»، قال إن تركيا «جزء من عملية الهجوم على كوباني».

ويستند الأكراد في تقديراتهم بوجود صفقة «تسهيل الهجوم على كوباني مقابل الرهائن الأتراك»، إلى ما سماه حاج منصور بـ«تصرفات الدولة التركية في الأيام الأولى للهجوم» الذي بدأ الخميس الماضي، وأسفر عن سيطرة «داعش» على 60 قرية كردية وعربية في ريف كوباني (عين عرب) في شمال حلب. وقال: «في الأيام الأولى للهجوم على كوباني وريفها، دعم الجانب التركي داعش، قبل أن يتوقف الدعم السبت الماضي»، مؤكدا أن مقاتلي «داعش» الجرحى «يعبرون معبر تل أبيض الحدودي في الرقة إلى داخل الأراضي التركية حيث يتلقون العلاج». وأضاف: «أكد ناشطون وشهود عيون كثيرون أن حشودا من داعش استخدموا أراضي تركية حدودية لشن هجمات على قرى كردية حدودية، وذلك في المنطقة الواقعة بين عين عرب وتل أبيض، على الجبهة الشرقية لكوباني»، موضحا أن مقاتلي «داعش» «كانوا يخرجون من الأراضي السورية إلى الأراضي التركية الحدودية، ويلتفون بمحيطها ليدخلوا عبر ممرات سرية مجددا إلى داخل الأراضي السورية بهدف شن هجمات من المنطقة الحدودية على مواقع كردية».

كما أشار الحاج منصور إلى تسريبات وأنباء نقلها شهود عيان أكراد، تحدثت عن أن «قطارا تركيا توقف قبالة منطقة حدودية خاضعة لسيطرة (داعش) داخل سوريا، وتتضمن معسكر تدريب لهم، حيث أنزل أغراضا لم نعرف ماهيتها قبل أن تُنقل الأغراض إلى داخل الأراضي السورية عبر الشريط الحدودي».

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس عن النائب الكردي التركي إبراهيم بينيجي عن الحزب الديمقراطي الشعبي غضبه إزاء الحكومة التركية جراء موقفها من كوباني، وقال: «السلطات التركية مسؤولة جزئيا عن هذه الأوضاع لأنها تحمي داعش المنظمة الإرهابية».

وتواجه أنقرة ضغطا إضافيا من أكرادها لمواجهة تنظيم «داعش»، وأفادت مصادر كردية تركية لـ«الشرق الأوسط» أن نحو 200 شاب من أكراد تركيا أصبحوا بالفعل في سوريا يقاتلون إلى جانب أكراد سوريا. وأوضحت أن الرجال والشبان الأكراد «ينقلون عائلاتهم إلى الأراضي التركية، قبل أن يعودوا للمشاركة في العملية العسكرية ضد داعش»، لافتا إلى أن 3000 مقاتل كردي (سوري) «عبروا بالفعل منذ يوم السبت الماضي من تركيا إلى ريف كوباني، ويشاركون الآن في المعارك، فيما ينتظر عشرة آلاف شاب كردي (سوري) آخر على الحدود، بعد أن أقفلت السلطات التركية حدودها بوجه العائدين من الأكراد إلى ريف كوباني».

وأفادت تقارير بأن تنظيم «حزب العمال الكردستاني» (بي.كي.كي) الكردي المحظور في تركيا حض أمس أكراد تركيا على محاربة الجهاديين في سوريا، ودعا الحزب في بيان إلى التعبئة، معلنا أن «يوم النصر والشرف آت. لم يعد هناك أي حدود للمقاومة». وجدد البيان دعوة وجهت إلى الشباب الأكراد في تركيا لمحاربة الجهاديين وصد هجومهم على بلدية عين العرب. وأضاف البيان: «ندعو كل أفراد شعبنا وأصدقاءنا إلى تعزيز مقاومتهم في كردستان وكوباني».

وكان دورسون كلكان المسؤول في الحزب قال في تصريح لإحدى قنوات التلفزيون البلجيكي إن «كل الأكراد عليهم توحيد قواهم لمحاربة متطرفي تنظيم داعش». وقال: «الشباب الكردي خصوصا والنساء عليهم صد هذه الهجمات»، متهما تركيا بـ«التواطؤ» مع تنظيم «الدولة الإسلامية» وبأن لديها مطامع في أراضي سوريا والعراق.

ونفى مصدر رسمي تركي بشدة «الادعاءات الفارغة»، داعيا إلى عدم «تسييس الوضع القائم عند الحدود». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن السلطات التركية لا تتعاون بأي شكل من الأشكال مع هذه الجماعات، مشيرا إلى دورها الكبير في العملية الإنسانية واستقبالها أكثر من 100 ألف مواطن سوري جديد بغض النظر عن انتماءاتهم القومية. ودعا القياديين في الأحزاب الكردية التركية، من دون أن يسميهم مباشرة، إلى «عدم استغلال الأحداث الأخيرة للدعاية السياسية».

وانعقد أمس مجلس الأمن القومي التركي برئاسة رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وأفادت مصادر في رئاسة الوزراء أن الاجتماع شارك فيه نواب رئيس الوزراء، يالتشين آكدوغان، وبولند أرينج، وعلي باباجان، ونعمان قورتولموش، إضافة إلى رئيس هيئة الأركان «نجدت أوزل»، ووزير الدفاع «عصمت يلماز». كما شارك قائد القوات البرية خلوصي أكار، والقائد العام للدرك عبد الله أطاي، ونائب رئيس الأركان يشار غولر، فضلا عن نائب وزير الخارجية ناجي قورو. وأوضحت المصادر أن الوضع في سوريا كان على رأس مواضيع البحث.

وفي غضون ذلك، عد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أن تحرير الرهائن الأتراك «نصر دبلوماسي»، نافيا حدوث مساومات مادية من أجل تحرير الرهائن، وقال: «لو أن المقصود مساومات مادية، فهذا لم يحدث على الإطلاق، أما إذا كان المقصود مساومات دبلوماسية، فمن الطبيعي حدوث مساومات سياسية، ودبلوماسية أيضا».

وقال إردوغان في مؤتمر صحافي عقده بمطار أسن بوغا في العاصمة أنقرة، قبيل توجهه إلى نيويورك لحضور اجتماعات الدورة الـ69 للجمعية العامة للأمم المتحدة، إن عملية تحرير الرهائن أظهرت مهارة جهاز الاستخبارات التركية، و«كانت خطوة تعكس حقا ضرورة أخذ تركيا بعين الاعتبار في المنطقة».

وردا على الادعاءات القائلة بـ«حدوث صفقة تبادل لتحرير الرهائن مقابل إطلاق سراح عناصر من تنظيم داعش معتقلين لدى تركيا»، أوضح إردوغان أن الجميع سيكتب أشياء مختلفة بهذا الخصوص، مضيفا: «بغض النظر سواء جرت مبادلة أم لا، في المحصلة لقد وصل 49 من مواطنينا، وموظفينا إلى تركيا، لا يمكننا الاستغناء عنهم، مهما كان الثمن، وينبغي علينا التركيز على ذلك، وحتى لو جرت مبادلة، بصفتي رئيسا للجمهورية أرى أن استعادتهم لا تقدر بثمن».

وشدد إردوغان على أن هذه الحملة كانت وطنية 100 في المائة، ولم تتدخل بها أي عناصر استخبارات أجنبية، بل كانت نتاجًا لمجهود وتخطيط الاستخبارات التركية. وأشار إردوغان إلى أنه لا يهمه حديث البعض عن وجود مقايضات أسفرت عن تحرير الرهائن، موضحًا أن المواطنين الأتراك قد عادوا إلى أسرهم وعائلاتهم سواء بمقايضة أو من دونها.

وفيما إذا كان سيلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما، على هامش اجتماعات الأمم المتحدة، قال إردوغان: «لا أعتقد أننا سنجد الفرصة لإجراء محادثات موسعة مع السيد أوباما في الأمم المتحدة، كما أن ذلك ليس مدرجا على برنامج النشاطات الخاصة باجتماعات الجمعية العامة، لكن يمكن إجراء محادثات مع نائب الرئيس الأميركي (جو بايدن) بناء على طلبه».

وأعرب نائب رئيس حزب «الشعب الجمهوري» التركي المعارض، خلوق قوج، عن استعداد حزبه لـ«تقديم كافة أنواع الدعم السياسي للحكومة، في إطار الجهود التي ستبذل لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الإرهابي، في الداخل والخارج، في ضوء مصالح الجمهورية التركية». وأضاف قوج، المتحدث باسم أكبر أحزاب المعارضة، في تصريح صحافي، أنه ينبغي على الدولة التركية، أن توقف «داعش» عند حده، مشيرا إلى «تجرّؤ هذا التنظيم الإرهابي الدموي» على اقتحام القنصلية التركية، واحتجاز 49 شخصا بينهم 46 مواطنا تركيا، لمدة 101 يوم.

 

مصادر كردية لـ («الشرق الأوسط»): دعم ديار بكر ساهم في وقف الهجوم

بيروت: نذير رضا
تمكّن المقاتلون الأكراد في ريف حلب الشمالي، من إيقاف زحف مقاتلي تنظيم «داعش» إلى قرى كردية وأخرى مختلطة مع السوريين العرب في ريف عين عرب المعروفة بـ«كوباني»، بعد سيطرة التنظيم المتشدد على 25 في المائة من ريف المدينة الكردية، وسط تسجيل أكبر موجة نزوح جماعي من ريف كوباني إلى الأراضي التركية، إذ عبر أكثر من 130 ألف لاجئ غالبيتهم من الأكراد إلى تركيا هربا من تقدم «داعش».

ونجح مقاتلون أكراد في عرقلة الهجوم الذي شنه جهاديو «داعش» للسيطرة على بلدة عين العرب، وهي ثالث تجمع للأكراد في سوريا حيث تدور معارك طاحنة. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن إن حدة الهجوم الذي بدأ الخميس الماضي «تباطأت على الجبهة الشرقية لأن المقاتلين الاكراد كثفوا من هجومهم ضد مركبات التنظيم منذ حركة نزوح المدنيين وواصلوا اشتباكهم»، مؤكدا أنهم «عرقلوا تقدم الجهاديين ويقاتل الأكراد بشراسة».

وقالت مصادر كردية لـ«الشرق الأوسط» إن الدعم الذي تلقته كوباني من ديار بكر والمناطق المحاذية للحدود التركية «ساهم في إيقاف الهجوم على ريف عين عرب، وصمود المقاتلين»، مشيرة إلى أن الأكراد اليوم «يقاتلون بدافع وطني وقومي لمنع سقوط مدينة كوباني». وقالت إن المقاتلين الأكراد «شنوا هجمات من معقلهم في عفرين (غرب كوباني) ومنطقة الجزيرة (شرق سوريا) بهدف الوصول إلى ريف كوباني وفك الحصار عنها»، مؤكدة إن «مقاتلينا قطعوا نصف المسافة الواصلة بين رأس العين (ريف الحسكة) وتل أبيض (ريف الرقة) بعد تحرير قرى يسيطر عليها مقاتلو (داعش)، ويتجهون إلى تل أبيض لفك الحصار عن ريف عين عرب».

وتقع عين عرب في منطقة وسط بين عفرين، والحسكة التي تعد أكبر معاقل الأكراد في سوريا. وتضم 380 قرية يسكنها أكراد، وعرب، وبينها قرى مختلطة. ويقاتل مقاتلون عرب مع الأكراد، هم من فصائل الجيش السوري الحر الذي اتحدوا في غرفة عمليات مشتركة قبل أسبوعين، كما يقاتل مسيحيون إلى جانب الأكراد، هم من أبناء تلك القرى.

وبعد سيطرة «داعش» على نحو 63 قرية من ريف عين عرب، باتوا على مسافة 20 كيلومترا من مركز المدينة التي يسكنها الآن أكثر من 100 ألف مدني، علما أن سكانها كانوا يقدرون بمائتي ألف قبل الأزمة السورية.

وقالت المصادر لـ«الشرق الأوسط» إن المقاتلين الأكراد «تمكنوا من إيقاف تقدم داعش بعد معارك شرسة في الجهتين الجنوبية والغربية من كوباني»، نافية في الوقت نفسه أن يكونوا قد بدأوا الهجوم المضاد. وقالت: «لا قدرة لنا على شن هجوم واسع، بسبب النقص في السلاح والمعدات، وفي ظل غياب التوازن في التسليح العسكري بيننا، لكننا سنعتمد عمليات نوعية لمهاجمة مراكز استراتيجية تجبرهم على التراجع»، مشيرة إلى «إننا نعتمد تكتيك حرب العصابات».

وقتل 21 جهاديا على الأقل أمس، خلال المعارك الدائرة ما يرفع حصيلة القتلى إلى 60 منذ اندلاع المعارك الأسبوع الماضي، كما أسفرت المعارك كذلك عن مقتل 30 كرديا، بحسب المرصد.

وانضم سوريون غير أكراد إلى القتال بجانب الأكراد ضد التنظيم في المناطق المحيطة بكوباني. وأوضح عبد الرحمن في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية أن المقاتلين الذي انضموا إلى جانب الأكراد «هم من مقاتلي المعارضة الذين طردهم التنظيم من محافظة الرقة» معقله في شمال البلاد.

ووصل أكثر من 130 ألف لاجئ غالبيتهم من الأكراد إلى تركيا هربا من تقدم «داعش». وكانت عين العرب في منأى نسبي عن المعارك ولجأ إليها قرابة مائتي ألف نازح سوري، بحسب الأمم المتحدة. وقال صاحب بصراوي أحد اللاجئين المقبلين من سوريا: «عندما هاجم الجهاديون البلدة، قالوا إنهم سيقتلون كل الأكراد الذين تتراوح أعمارهم بين 7 و77 عاما. لذلك جمعنا أغراضنا ورحلنا».

 

بدأ بفرض الشريعة في المدينة وأول الغيث جلد مهندس.. واتهامات للمسلحين باستخدام غاز الكلور

بغداد: «الشرق الأوسط»
أقرت وزارة الدفاع العراقية بفقدان الاتصال ببعض الجنود في قاطع عمليات الصقلاوية والسجر شمال مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار الغربية، محذرة تنظيم «داعش» من المساس بحياتهم، بينما كشف شهود عيان من داخل الفلوجة أن مسلحي التنظيم استعرضوا أول من أمس بنحو 50 جنديا، جرى أسرهم على ما يبدو من معارك السجر بالصقلاوية.

وقال الطبيب (أ.ح) الذي يعمل في أحد المراكز الصحية في الفلوجة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المسلحين أقاموا أكثر من احتفال بالمدينة بعد ظهر الأحد، كان الأهم فيه هو جلبهم لعشرات الجنود الأسرى الذين جالوا بهم في سيارات مكشوفة في شوارع المدينة وسط الأهازيج وإطلاق النار»، مبينا أن «عددهم نحو 50 جنديا».

وبشأن ما إذا كان هؤلاء الجنود قد قُتلوا أم ما زالوا على قيد الحياة، قال الطبيب المذكور: «كانت هناك أنباء متضاربة بشأن ذلك، إذ إن هناك من قال إنهم قتلوا بعد نهاية الاستعراض، لكن طبقا لمعلومات شبه مؤكدة، فإنهم لا يزالون أحياء حتى اليوم (أمس)».

بدورها، تحدثت وزارة الدفاع عن تأمين مظلة جوية واطئة الطيران للقوة المحاصرة في الصقلاوية. وقالت الوزارة في بيان إن «طاقما من أبطال سلاح طيران الجيش البطل، بقيادة أحد الطيارين الأبطال، قام بتنفيذ طلعة جوية ليلية جريئة في قاطع عمليات الأنبار، وأمن مظلة جوية واطئة الطيران لإحدى وحدات القوات البرية المندفعة للأمام، التي أشيع أنها محاصرة».

وأضافت الوزارة أن «هذا الطاقم البطل قام بهذا العمل الجريء، الذي أمن وصول جميع المقاتلين إلى مواقعهم بسلام»، مؤكدا أن «هذا العملية تُعد من العمليات الصعبة والنادرة التي ينفذها طيران الجيش».

وفي بغداد، بدأت تلوح في الأفق ملامح مجزرة جديدة في منطقة الصقلاوية تشبه مجزرة قاعدة سبايكر في تكريت، التي قضى فيها نحو ألفي جندي بأيدي «داعش».

وفي وقت بدأ فيه عدد من أعضاء البرلمان العراقي جمع تواقيع من أجل استضافة عدد من القادة الأمنيين بشأن ما يجري في الصقلاوية، فإن عددا من نواب محافظة الديوانية التي ينتمي إليها العدد الأكبر من الجنود المحاصرين والمفقودين في الفلوجة أكدوا أن نحو 300 جندي قُتلوا هناك باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي «داعش» في الصقلاوية، شمال الفلوجة.

وقال النائب علي البديري، في مؤتمر صحافي عُقد بمبنى البرلمان، بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، أمس، إن «تنظيم (داعش) الإرهابي استخدم غاز الكلور لأول مرة في منطقة الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي، مما أدى إلى مقتل كثير منهم بسبب الاختناق، في حين فجرت العصابات الإرهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء».

وأضاف البديري: «نحمِّل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقادة الأمنيين، لا سيما قائد عمليات الأنبار رشيد فليح، المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود المحاصرين بسبب بطء الإجراءات الفورية من قبل طيران الجيش، رغم كثرة المناشدات بالإجراءات السريعة لإنقاذهم منذ عدة أيام». وبين البديري أن «جريمة الصقلاوية تُعد سبايكر الثانية»، مؤكدا أنه «جرى قتل 300 جندي في المنطقة».

وبينما لم يصدر عن وزارة الدفاع ما يؤكد أو ينفي معلومة استخدام غاز الكلور، فإن مصدرا طبيا في الفلوجة استبعد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» امتلاك أو استخدام «مسلحي (داعش) غاز الكلور»، مؤكدا أن «هذه المعلومة تكررت كثيرا، وهي لا تُطلق للمرة الأولى، لأن غاز الكلور لو كان استخدم في هذه المنطقة لما تسمم أو قتل الجنود فقط، بل لشمل عددا كبيرا من أهالي المنطقة من أبناء القرى والعشائر». ورجح المصدر الطبي المسؤول أن «يكون خلف إطلاق مثل هذه المعلومة تبرير قصف هذه المناطق بأسلحة محرّمة، مثل البراميل المتفجرة وغيرها».

على الصعيد نفسه، أكد الشيخ وسام الجميلي أحد شيوخ الفلوجة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المئات من الأهالي عادوا إلى المدينة مستفيدين من قرار إيقاف قصف المدن إلى الحد الذي عادت فيه الحياة إلى الفلوجة بشكل طبيعي، إذ تشهد الأسواق زحاما كبيرا هذه الأيام، رغم انقطاع التيار الكهربائي عن المدينة بالكامل، منذ فترة، بسبب قصف المنظومة الرئيسة، التي لم يجرِ إصلاحها حتى الآن».

وبشأن الكيفية التي يتعامل بها مسلحو «داعش» مع الأهالي، قال الشيخ الجميلي إن المسلحين «بدأوا يفرضون نمط الحياة الذي يريدونه، وهو أمر يحصل للمرة الأولى، رغم أنهم احتلوا الفلوجة منذ أوائل العام الحالي»، موضحا أنهم «بدأوا يفرضون على النساء الزي الشرعي، بمن فيهن الطبيبات والصيدلانيات والموظفات في الدوائر الخدمية، ونفذوا، أول من أمس (السبت)، أول عملية جلد بحق مهندس كهرباء، إذ ربطوه بشجرة نخيل، وجلدوه 100 جلدة أمام أنظار الناس، بحجة التحرش».

اللقاء الذي عرضته القنوات الفضائية, ومواقع التواصل الاجتماعي, والذي جمع رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي, السيد عمار الحكيم, مع نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي, والوفد المرافق له, من ضمنهم, أخيه محافظ الموصل أثيل النجيفي, والذي بحث التطورات التي حصلت مؤخراً في البلاد, لا سيما بعد الخروق الأمنية الواضحة؛ التي ظهرت في بعض محافظات العراق, اللقاء جاء محاولة لإيصال رسالة طمأنة الى الشارع العراقي, بكل طوائفه, والسعي الى تهدئة الأوضاع المتشنجة, التي زرعها ساسة أفلسوا في تلك الدورة!

الحديث بتفاصيل اللقاء, فيه معطيات كثيرة وجوانب عديدة, لا سيما لدى الشارع الشيعي الذي بات بعضه ألعوبة بيد الوسائل الإعلامية, التي تعمل لصالح المفلسين.

بعض الوسائل الإعلامية المغرضة, صورت اللقاء خيانة لشهداء سبايكر, ونسيان أو قلب صفحة سقوط الموصل, على يد (الدواعش) والعصابات التكفيرية, وآخرون صوروه تخاذل من قبل الحكيم, وخيانة للعقيدة والمذهب, أما الطرف المحايد, الذي ينظر الى الأمور بعين التحليل, وجده أمر طبيعي؛ فالحكيم يعد قائد لكتلة كبيرة وتيار عريق, ومن التقى بهم ساسة لديهم مناصب رفيعة في العراق الجديد, فإذا كانوا إرهابيين! عليكم محاسبة من وضعهم في مناصبهم, وليس من التقى بهم في لقاء رسمي و (متلفز) وشاهده الجميع!

أما سقوط محافظة نينوى, ومجزرة سبايكر, فلها منحاها الخاص, سبايكر التي سقط على أثرها 1700 شهيد, السيد الحكيم أول من طالب بالتحقيق فيها, وكشف المتخاذل, والمتسبب في وقوع تلك الكارثة, وسقوط الموصل كان على يد خيانة تاريخية من الضباط الذين ينتمون الى البعث سابقا,ً والى القائد العام للقوات المسلحة في حينه السيد المالكي, الذي أرجعهم على رأس الجيش العراقي, وهم من انسحبوا, وبالتالي سقطت المحافظة بأمر من القائد العام السابق.

أن لغة العواطف, وتأجيج الشارع, باتت مكشوفة, وأسطوانتها مشروخة, وعلى المنصف أن يرى الأمور من جانبها الحقيقي, ولا يراها بتلك الأساليب الملتوية والرخيصة, التي تريد التسقيط والتشويه لا غير, وخير دليل على صدق الحكيم مبادرة "أنبارنا الصامدة" التي أطلقت في حينها لإخماد الكارثة قبل اندلاعها, وهذا يحسب لصاحبها ففيها بعد نظر كبير ودقيق, ورؤية سديدة, ولو طبقت لما وصل العراق الى ما هو عليه الآن.

يراهن العراق على حكمة شعبه في المرحلة الجارية, ويؤكد على ضرورة عدم الانجرار والحديث بتلك اللهجة الرخيصة, التي لا تغني الفقير, ولا تسمن الجائع!

الحكيم يصفه جميع المراقبين للعملية السياسية والمحللين بأنه (كعبة) للسياسيين, يقصده الجميع لتبادل أطراف الحديث, وخير دليل على صدق القول, لقاءاته مع جميع القيادات الشيعية, والسنية, والمسيحية, واليزيدية, والكوردية, ووو الخ.

ختاماً, أن كان اللقاء مخيف, أو مثير للقلق, لما نقلته قناة الفرات الفضائية, ورضا الناس غاية لا تدرك.


توهم البعض بان خيانة الضباط في قاعدة سبايكر , ستكون اخر خيانة في المؤسسة العسكرية , نتيجة حمم التي تفجرت  بالغضب الشعبي العارم , الذي مازال يشتعل  بنيرانه في الساحة السياسية ,  وبفعل هذا السخط الشديد الواسع  , سيجعل من يفكر بالخيانة وبيع شرفه العسكري في المياه الاسنة والعفنة  , عليه ان يتريث ويراجع حساباته بدقة وحذر , لان المذبحة النكرى فاقت العقل النازي في بشاعتها , واعتبرت جريمة بحق الانسانية , وهزت الضمير الداخلي والخارخي . وكذلك باطلاق وعود وتعهد من الحكومة الجديدة , برئاسة السيد حيدر العبادي , بتقديم القيادات العسكرية الخائنة والتي تنسق اعمالها مع عصابات داعش المجرمة , الى المحاكم العسكرية , وان حكومته ستكون صارمة وقاسية في هذا القرار . لكن من المؤسف والمؤلم , بان هذه التصريحات , كانت بمثابة فقاعات هوائية , لذر الرماد في العيون . فلا حساب ولا متابعة ولا عقاب , ولا محاكم عسكرية ولا تطبيق القانون العراقي بحق تهم الخيانة العسكرية  . وحتى ولا سؤال ولا تساؤل بسيط , فان مسلسل الخيانات مستمر دون توقف , ولكن مما يثير الدهشة والغرابة والشكوك المريبة  , جاءت هذه المرة من الناطق العسكري الرسمي , والمتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا ( الصحاف ) حاول التغطية على المجزرة التي حدثت في منطقة ( الصقلاوية ) والتستر على الضباط الخونة , في تصريحه المنافق بان ( القوات الامنية دخلت في منطقة ( السنجر ) في منطقة ( الصقلاوية ) شمال مدينة الفلوجة , وطهرتها من تنظيم داعش الارهابي , وان طيران الجيش يدك اوكار الارهابين المحاصرين في منطقة ( السنجر ) وما عليهم سوى الاستسلام , وخاصة وانهم تكبدوا خسائر جسيمة وفادحة) ولكن حقيقة الواقع الفعلي على الارض , عكس ذلك تماماً وبالمقلوب . بان هناك اكثر من 400 ضابط وجندي محاصرين لمدة اسبوع كامل من قبل عصابات داعش , دون ان تقد م  لهم مساعدات فعالة  تكسر الحصار لا جواً ولا براً , وخاصة وان هؤلاء الجنود الابطال نفذت عندهم الذخيرة والغذاء والماء منذ اربعة ايام  , ولم يستسلموا الى داعش المجرم , وفي اليوم الاثنين 22 - 9 - 2014 , وجه الجنود المحاصرين , نداءات استغاثة اخيرة , بانهم في خطر جسيم وليس لديهم ذخيرة للمقاومة , وداعش على الابواب  , وطلبوا من الناطق الرسمي الاستعجال في النجدة قبل وقوع المجزرة والمذبحة , , واجابهم قاسم عطا ( الصحاف ) بان الطائرات الحربية متوجهة اليهم وهي في الطريق , وانتظروا على جمر على النار , حسب تصريح احد الجنود الناجين من المجزرة , ثلاث ساعات دون ان تلوح في الافق شيئاً يذكر  , وكرروا المناشدة والاستغاثة , وجاءهم الرد من قيادتهم العليا , بان ينزلوا  الى الطريق , لان الجيش سيطر على الطريق هو مأمون وتحت سيطرة قوات الجيش بشكل كامل , وحين هبت افواج الضباط والجنود , نحو الطريق المأمون , وجدوا امامهم ليس قوات الجيش العراقي  , وانما قوات داعش المجرم , وحدثت الكارثة الدموية , اي انهم وقعوا ضحية خداع من قيادتهم العليا  , بالضبط مثل ماحدث في المجزرة البشعة في سبايكر , انها مصيبة اطاعة اوامر الضباط الخونة , وهذه مسألة خطيرة , تصب في انهاك المعنويات وعدم الثقة باوامر القيادات العليا , وهذا يصب في ارتكاب المزيد من المجازر القادمة , طالما توجد خيانة عسكرية بشكل خسيس ودنيء وجبان , والآن يصرح الناطق العسكري الرسمي قاسم عطا ( الصحاف ) بانهم فقدوا الاتصال ب 400 ضابط وجندي , كأنهم  ذهبوا في نزهة في حي الطرب , وليس وقعوا في حبال المجزرة , نتيجة الخدعة وعدم تقديم العون والمساندة , وان الطائرات الحربية التي وعد بها الصحاف بانها في طريق ومتوجه الى المحاصرين , مازالت في الطريق لم تصل اليهم لحد الان  , هذا النفاق والكذب  , لايمكن ان يدحر عصابات  داعش الارهابية , بل تستمر هذه وحوش داعش في ارتكاب المزيد من المجازر , لقد نفذ صبر الشعب , وطفح الكيل . يجب حسم هذه الخيانات الخسيسة , بالعقاب والحساب وبتقديم الضباط الخونة الى المحاكم العسكرية , قبل ان ينحدر العراق الى جهنم

 

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:43

ألأيامُ بيننا وسَيَنكَشِفْ ألزيف قَريبا

سبايكر ليست سوى اِسمٌ لطيارٍ أمريكي، ولكن ما خفي خلف ذلك ألأسم، ألغاز وحكايات، وفيه الشيء ألكثير مما لا يعرفه عامة ألناس، ومن ألمؤكد أن ألحكومة ألجديدة ليست كسابقاتها، وليس هنالك تهاون أو اِخفاء للحقيقة مهما كانت مرة، وهذا ما اِتفق عليه ألائتلاف ألوطني .
يوما بعد يوم تنكشف حقيقة، وينكشف من خلفها زيف تصريح تم اِلقائه سابقاً، ومن لسان كان ألأجدر به أن يكون صادقا مع شعبه، ومع نزول مقياس ألشرف عند ألبعض، اِثْرَ تِلكَ ألتصريحات، واِلقاء الّلوم على ألآخرين، بل واِتهامهم بما ليس فيهم، وهذا ما يصدقُهُ ألسُذج مِنَ ألقَوم .
ألسياقات ألعسكرية معروفة لدى من خَدَمَ بالخدمة ألِالزامية، أو تطوع للجيش، أو من كان مجبرا أن ينخرط في ألمعارضة، أن ألأمر ألعسكري في تحريك قوة بسيطة، من مكان لآخر، لا يتم إلا بموافقة وزارة ألدفاع، ألتي تأخذ أمرها من ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة، حسب خطة أَما تكتيكية أَو اِعتراض أو هجوم، أو استبدال قوة بأخرى، أَما غير ذلك فغير وارد بالسياقات ألعسكرية، وما حدث في ألموصل وتداعيات اِنسحاب ألجيش ولجوئهم لقاعدة سبايكر، لا يمكن أَن يكون ألقائد ألعام بغافل عنها، او لايعلم بها، والا فنحن نعيش بغير عالم، حتى في القرون الوسطى، لا يمكن ان يقبلها عاقل، ومن يقول أَن ألقائد ألعام للقوات ألمسلحة، لَم يَأمر بالِانسحاب فَهو مجنون.
مهزلة لإيهام ألشعب، مِن خلال ألكلام ألذي صَرّحَ به وزير ألدفاع بالوكالة، اِنه منذ اليوم ألاول، شَكّلَ لجنة تحقيق، وأليوم مَضى على ألكارثة دهرا! فما هو ألناتج من ذلك ألتحقيق؟ وهل أُدين أحد أَو تم توجيه ألاتهام اِلى أحد! أو تحميل زَيدٌ من ألناس ألمسؤولية ألكاملة .
الخفايا يملكها اشخاص يعدون بالأصابع، ولا أستثني أحداً منهم، وألقيادة ألعامة للقوات ألمسلحة، ألتي سَلّمَت ألإرهابيين، معدات للفرق ألعسكرية ألمرابطة في ألموصل، سُلِّمَتْ لهم بأمر مَنْ !
وأمّا بالنسبة للنجيفي، فإن الموضع ليس موضع ألدفاع عنه، وإذا ظهرت حقيقة أنه تسبب بضياع ألموصل، فيقتضي إنزال ألقصاص ألعادل به، كَما وأنهُ لَيسَ عَسكريا وَلَم يكن مستلم لأيّ مِنَ ألقطعات، ليتم الصاق ألتهم به، وهو ليس مسؤولا عن ألجيش، وأقول للأقلام المأجورة، لن تقدروا أن تمرروا هذه الخديعة، سوى على ألسذج من ألقوم، واِن كنتم صَدّقتُم ألكذبة ألتي أطلقتموها، فهنالك طبقة من ألشعب ألعراقي لا تنطلي عليهم هذه ألأكاذيب، وقادم ألايام بيننا، وأنها هي من ستكشف ألزيف .

قلم رحيم الخالدي

بعد عام ٢٠٠٣ باتت المنطقة الغربية من العراق مسرحا للمقاومة العسكرية حتى استفحل في ثناياها إرهاب القاعدة ،فكان الأثر الفعّال في دعمها للنّظام السّوري تحت عنوان التّحرر القومي ونظرية المقاومة .. ولكنك حين تقتفي اثر الأحداث تجد أنّ جميع مفاصل العمل الاستخباري في سوريا هو تحت عباءة إيرانية واضحة المعالم، لذا فالإيرانيون دخلوا العراق بوجهين .. الوجه الظّاهر الشّيعي، لمخاطبة وسط وجنوب العراق والتأسيس للميليشيات الشّيعية بغية السّيطرة على السّكان تحت ذريعة مقاومة المحتل، وآخر خفي بوجه سوري لتأليب وتحريك ما يسمى محور المقاومة ضد الأمريكيين في غرب العراق.
وبعد تعالي الصّيحات المدنية داخل الولايات المتحدة الامريكية وبريطانيا ضد التّدخل العسكري في العراق وافغانستان والملل الامريكي ومن ثم الانسحاب وترك العراق لقمة سائغة لطهران في ظروف عصيبة،والفتك الذي مارسته احزاب الاسلام السياسي الشيعي وميليشياتها الذين تسلّلوا الى مفاصل السّلطة والمال العام، يعزز ما وصلت اليه الأحداث الان من تنامي بؤر الاٍرهاب في المنطقة لنرى ثلث العراق تحت سيطرة داعش... الان اصبح لزاما علينا أن نرتقي الى الإحاطة بحجم النتائج المترتبة ومخاطرها.
حين نتابع سير الأحداث نرى ان سنّة العراق قد استوعبوا دروس الماضي بقراءة ثاقبة فنرى مجلس محافظة صلاح الدين يعلن رجوع الأمريكان للقواعد العسكرية الثلاث، بغية مكافحة الاٍرهاب ودحر بؤره في مناطقهم .. ومن ذلك نستخلص ان سنة العراق توضّحت لديهم خارطة المصالح وان مصاحبة الأقوياء هي الطّريق الأمثل لحماية مصالحهم واستقرار وجودهم.
وقبل أربع سنوات أعلن البرازاني أن برلمان بلاده يوافق على بناء قواعد أمريكية في كردستان دون موافقة بغداد وأبلغ ألأمريكان رسميا بذلك ووطد صداقته بهم تحسباً لدرء المخاطر القادمة ، وما شاهدناه بعد الهجمات الإرهابية لداعش على مشارف إربيل،حيث حلق الطيران الامريكي سريعا يدك جحافل داعش المتقدمة صوب أربيل.
اما القيادات الشيعية السياسية المتأدلجة بنظرية ولاية الفقيه اكثر من الإيرانيين انفسهم، فحين عُقد اجتماع جدة ولم يتم دعوة الإيرانيين سارعت الأحزاب والميليشيات التابعة لهم بوزرائها ونوابها بالتنديد بالسعودية والامريكان والاتحاد الأوروبي،  وظهر التنديد اعلاميا بشكل واضح واثبتته مسيرة ساحة التحرير، خير دليل للتلاحم بين احزاب التحالف الشيعي وطهران ... ويقف وزير الخارجية العراقية في مؤتمر باريس معلنا الخطأ الفادح في عدم مشاركة ايران للجهد الدولي ضد الاٍرهاب في محاولة لإجبار الادارة الامريكية بوجوب مشاركة إيراِن .. ومجمل القول ان الأحزاب الشيعية في العراق تريد استمرارا للوجود الإيراني باعتباره عاملا مساعدا لديمومتها وحماية لبقائها.
يمكن القول ان السنة العرب في العراق وبالمشورة الخليجية الصادقة وإعادة عرى العلاقة مع الولايات المتحدة بما تجسده حالة المصداقية لقتال داعش .. سيجنوا ثمارها قريبا بإقليم سني واضح المعالم له من الدعم الخليجي يعزز ارساء دعائمه سريعا.
وكذلك الكرد والتزامهم الكامل بالعلاقات الامريكية والاوروبية والاسرائيلية فقد أرست أربيل بوصلة مصالح الشعب الكردي لشاطيء الأمان.
وخلاصة القول ان القيادات الكوردية والسنية في العراق قد ركبت هي وشعوبها مركب النجاة على الرغم بما يحدق بها من مخاطر .. اما شيعة العراق فهم ما زالوا غير قادرين على انتشال اقدامهم من الوحل الإيراني وسفينة طهران تتركهم عالقين ،حاملة لواء مصالحها ومتجهة نحو الموانيء الامريكية تنتظر الضوء الأخضر للقبول ،ومستعدة لجميع التنازلات في العراق وسوريا ولبنان واليمن وغزة ... ولكن مقابل ثمن لمصلحة طهران ... وطهران فقط ...!!
وختام القول..
من يعش تابعاً لا حلم له بالقيادة!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:29

بيار روباري - كوباني شوكة في عيون الأعداء

كوباني شوكة في عيون الأعداء

وستبقى كذلك مهما قدمنا من شهداء

على درب الحرية والإباء

ومهما تعاون الخونة والأعداء

وتكالبوا عليها صباحآ ومساء

فلن يستطيعوا النيل من عزيمة هذه المدينة الغراء

قلعة النضال والصمود والفداء

كوباني لن تتحول إلى شنكّال ولو كلنا تحولن إلى أشلاء

وشربوا من دمائنا جحافل القتلة الأعداء

سنبقى في هذه الديار صامدين وندفع عنها البلاء

ولن نخون آهات الإمهات ودماء الشهداء

وسنظل إلى يوم الدين لها أوفياء

ولن تدوسها أقدام القتلة وقطاع الطرق الغرباء

ولن نقبل أن نحيا في ديارنا أزلاء

لأننا شعبٌ يعشق الحياة والحرية دستوره والف - باء.

22 - 09 - 2014

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 22:01

البارزاني و رووداو يتحدثان نيابة عن تركيا

متابعة: يبدوا أن قناة رووداو و نيجيروان البارزاني قد أخذوا على عاتقهما مهمة الدفاع عن تركيا و أدلاء التصريحات بدلا عنها و نشر الاخبار المضلله عن مواقف تركيا و تعاونها مع داعش.

ففي اخر مقابلة له مع وسائل الاعلام في محافظة دهوك نفى نجيروان البارزاني أن تكون تركيا قد تعاونت مع داعش أو أن تكون تركيا قد ساعدت داعش في هجومها على أقليم كوردستان.

أما قناة رووداو الفضائية المقربة من البارزاني فقد نشرت خبرا مفادة أن تركيا و أردوغان بدأ بأعادة النظر في سياستهم حيال داعش بعد أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك من قبل داعش. و أدعت قناة رووداو أن تركيا قررت التعاون و العمل مع التحالف الدولي ضد داعش و طلبت إقامة منطقة أمنه على الحدود مع سوريا من أجل أسكان اللاجئين السوريين فيها. و هنا لا نعلم أن كانت تركيا لا تمتلك متحدثين بأسمها أو أنها لا تمتلك أعلاما كي تنشر رأيها الى العالم كي تتحول رووداو أو البارزاني الى متحدثين باسم تركيا و مدافعين عنها في وقت بات التعاون التركي مع داعش على كل لسان و مثبت بالوثائق المصورة و أن أطلاق سراح الديبلوماسيين الاتراك من قبل داعش لم يستطيع حتى أردوغان نفيها. و السؤال هنا: لماذا دافع البارزاني عن تركيا و نفى تعاونها مع داعش؟؟؟ هل لأنهم ساعدوا تركيا في مفاوضاتها مع داعش حسب سؤال قام بتوجيهه أحد الصحفيين الى البارزاني!! أم أن الدفاع طوعي كونهم في جبهة واحدة.

نص الخبرين تجدونه في هذين الرابطين و باللغة الكوردية:

http://rudaw.net/sorani/middleeast/turkey/220920143

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=10763&Jor=1

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—دعا أبومحمد العدناني، المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش" إلى قتل من وصفهم بـ"الكفار" في كل مكان سواء كانوا أمريكيين أو فرنسيين، وذلك في كلمة مسجلة له، فجر الاثنين.

الرد الغربي جاء أولا من قبل أستراليا وفرنسا والمملكة المتحدة إلى جانب حلفاء غربيين آخرين تعهدوا فيها بحرب عنيفة ضد التنظيم.

وزير الداخلية الفرنسي، بيرنارد كاسينوفي، قال في بيان: "هذه الدعوات لقتل المدنيين وإعدام المحتجزين وعمليات القتل الكبيرة تشهد مرة أخرى على مدى قسوة الإرهابيين.. هذه التهديدات لن تردع إصرارنا على إنهاء مظاهر العنف التي يقومون بها."

 

وجاء في بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الأسترالي: "نحن نمنح قوات الأمن ووكالات الحماية، الموارد والتشريعات التي يحتاجونها في سبيل الحفاظ على سلامة أستراليا والاستراليين قدر المستطاع."

من جهتها قالت الداخلية البريطانية: "إن الحكومة لن تتساهل بوجود الإرهاب عبر الانترنت والدعايات التي يقوم بها الإرهابيون."

السومرية نيوز/ بغداد
كشف وزير الخارجية الأميركي جون كيري، الاثنين، أن الحكومات التي كانت تدعم المسلحين في سوريا انهت دعمها لهم، مؤكداً في الوقت ذاته وجود أشخاص يواصلون تقديم الأموال لهم.

وقال كيري في تصريحات نقلتها قناة (RT) الروسية واطلعت عليها "السومرية نيوز"، إنه "في البداية كانت دول كثيرة في المنطقة تحدد الجهات التي ستدعمها من أجل التخلص من الأسد.. وحسب كثيرين فإنه نظرياً ستكون هناك حرب أولى من أجل الإطاحة بالأسد، والحرب الثانية من أجل التخلص منهم اي المسلحين".

> "داعش" يفجر مقام السيدة زينب (ع) غربي الموصل
> مقتل أبو محمد العدناني أحد قادة "داعش" و11 من أتباعه بقصف جوي في الموصل

وأضاف كيري أنه "حسب معلومات واشنطن فإن التمويل من قبل الحكومات انتهى الآن، لكن هناك أشخاص يواصلون تقديم الأموال للمسلحين".

بدلا من هذا الإنفاق السخي 500 مليون دولار امريكي التي أقرته الكونغرس الأمريكي لتدريب المعارضة السورية لقتال داعش، على أمريكا ان تدعم الكورد بالسلاح الذي هم بأمس الحاجة إليه )نائب في الكونغرس ).

الحل هو في السماح للكورد المدربين أصلا في إمتلاك الأسلحة ، ان الكورد غير سعداء ، وه متلهفين للسلاح , وأثبتوا جدارتهم ، وهم حلفاء حقيقين لأمريكا.

لدينا اناس ، و مجموعة من الناس مستعدين وجاهزين للتضحية بدماءهم وباخلاصهم و كل ما يحتاجونه هو السلاح فقط ،و لاحاجة لتدريبهم ،اننا نفق مبالغ ضخمة ....مدوهم بالاسلحة ، هذا ما نحتاجه فقط ....أنا لاافهم هذه العقلية وهذا المنطق ، وهذه الخطط عديمة الفائدة، هذا ارشاد وتوجيه سيء ، والمال سيضيع. (ستوكمان عضو مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي )

جدير بالذكر ان المجلس صوت في يوم الأربعاء الماضي ب 273 صوت لصالح قرار منح أوباما 500 مليون دولار لتدريب المعارضة السورية المعتدلة ،مقابل 156 صوت ضد القرار، وكان صوته ضمن 71 صوتا جمهوريا و 85 صوتا ديمقراطيا ، و في يوم الخميس مرر مجلس الشيوخ القرار ب 72 صوتا بنعم ، مقابل 22 صوتا بلا ، 10 أصوات جمهوريين و12 ديمقراطيين.

وضع القرار على طاولة اوباما للتصديق عليه ، وقال مخاطبا الكونغرس ومجلس الشيوخ .....لقد برهنتم من خلال حزبيتكم و وطنيتكم على تماسك وحدة الأمة الأمريكية في قتال داعش , تدميره .
ان بربرية داعش و وحشيته في ذبح المواطنين الأمريكيين جعلته يعتقد ،باننا سنخافهم او سنستكين لهم ، و نترك العالم لجرائمهم أو نسلم بالامر الواقع، لقد تعلمنا من هولأء الطغاة الصغار
و الارهابين ،بان على أمريكا ان تبقى قوية ورائدة لكي تضرب هولاء الطغاة الذين يعيثون في الأض الفساد و الدمار.

وخلال مقابلة مع عضو العلاقات الخارجية ستوكمان ، أكد بان سياسة أوباما الحالية غير مجدية وهي تشبه لحد كبير سياسة كارتير مع شاه ايران ، حيث كان الشاه سيئا ، و لكنه كان يستمع إلى أمريكا ،خلاف الملالي الذين اتى بهم كارتر الى الحكم وسجنوا رهائننا ل444 يوما ،واليوم أوباما يريد تكرار هذا الشيء ثانية في العراق ، وهذه السياسة ادت إلى استيلاء داعش على أغلب الاسلحة الامريكية وكذلك كل السنة الذين دربناهم انضموا إلى داعش ...انها حقا سياسة عقيمة وغبية وأوبا يريد أعادتها ثانية مع العراقيين ومع المعارضة و المسلحين السوريين المعتدليين وبالتأكيد هذه الأسلحة ستذهب إلى داعش ....
لماذا تتصرف أمريكا وأوباما بهذا الشكل ، بينما لدينا حلفاء أثبتوا جدارتهم العسكرية على الارض في كل من العراق وسوريا ، وأثبتوا انهم ضد الإرهاب وحلفاء حقيقين لأمريكا ..لماذا لاندعم حلفاءنا بالقوة والسلاح ، وهم على ارضهم ويرحبون بنا وصادقين بتعاملهم ... .

ان سياسة و خطط أوباما في زيادة عدد الهجمات الجوية على داعش في سوريا و العراق وإعادة اندماج وتأهيل القوات الأمنية العراقي، واحتواء ايران وتجاهل ظلمها وعدائها لنا وللغرب ولشعبها ، تعكس مدى سذاجة وعدم اهتمامه في قراءة العلاقات الدولية والعالمية ..ان أحسن حليف لأيران هي امريكا ....لانها تركت ايران تمرح وتسرح ....ليس لنا أصدقاء في المنطقة سوى الكورد ،ولا بد من دعمهم ولا نستطيع أن نغفلهم.

كلما تعمله أمريكا وباستمرار..إنها تجاهل حلفاءها ،ومن ثم البحث عن وزة ذهبية جديدة ، أو البحث عن أحدما بيده المفتاح الذهبي التي تفتح كل الأبواب ، وهذا هراء .

نحن ننثر بذور تدمير أمريكا بهذه الطريقة التي نعمل بها....كل ما نفعله ...جل اسلحتنا و عتادنا ، أو الكثير من هذه المعدات ستذهب إلى أيدي الإرهابيين و داعش .....وتنتهي القصة هناك .

 

 

كوباني

كارثة ُ الكوارث ِ

حولها تعدو الذئابُ

عيونها لمعُ الخناجرْ

ظمآى لأكواب الدما

تعدو الكلابُ

نوابـِحا

ومجنزراتٌ للخرابِ

وألفُ طوْق ٍ مِنْ رصاص ٍ

حول جـِـيدِ الريمْ .

زحفتْ وحوشٌ تمضغ الانسان

تكرعُ خمرة ًمما يسيلُ من الرقابْ

تسبي قواريرا

وكوباني الوديعة ُ طفلة ٌ

تغفو بأحضان الأفاعي

لو تمكن ذو اللثامْ .

إنّ الدواعشَ غيمة ٌسوداء تفتكُ بالقمرْ .

كوباني سائرة ٌلحبل المشنقة ْ

هبّوا لها

ماخابت امراة ٌ تنادي المعتصمْ :

بيشمركة َ الدفقَ الشموسيّ َالجباهْ

كومونة َالنيران

نسرَالكون

مرفوعا على أعلام ِكردستانَ

هبّي ياجحافل نبعنا الامميْ .

يا "باقي خِضْر ِ" العشق غنّ ِ المجدَ

أطربْنا بمّوال ِ الفِدا

غرّدْ على غصن ِالحياة ْ

غرّدْ فقد زحفَ الطغاة ْ

"لمحمد الدومان" لحنُ الروح

صوتُ كرامة ِالانسان ِ

إنّ رجالَ كوباني حرابٌ

والكلابُ

غداً تفـّرُ

وسوف تسقط

في الدَم ِالنتِن ِ الذئابُ

وسوف تشرقُ مرة اخرى

شموسُ النرجسِ الفوّاح ِ

كوباني ستنهضُ لا محالة َ

والدواعشُ يسقطونْ

مادامَ بيشمركه الحياة ْ

هناك في قلب الحياة ْ

هيهات كوباني تضيعُ ولن تضيعْ

سندقّ قطعانَ الكهوفِ

ونسحقُ الزمنَ الوضيعْ

سنلقـّن البغداديْ هولاكو الجديدْ

درساً فحفار القبور

على انتظارهِ

والصقورْ

فانها طوفانُ كوباني المؤزرُ والمُدَجّجُ بالقدرْ

إحذرْهُ لحظة َ أن يثورْ

وإنه آت ٍ إليكْ

أعني بذاك الجمرِ

بالطوفان ِ

بالبحرِ المُجحْفل بالدمار : البيشمركة .

*******

22/9/2014

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:22

في زمن الهذيان- مديحة الربيعي

 

قبل أيام.. كنت أقرأ لأفلاطون, وطروحاته حول المدينة الفاضلة, تلك المدينة الحلم.. فأنقطع التيار الكهربائي, كالمعتاد ولم أكمل أراء أفلاطون للأسف, التي بدت أقرب للهذيان, بالمقارنة ما يجري في أيامنا هذه.. كثر هم دعاة الفضيلة, وأكثر منهم من يدعي السعي, لتحقيق المدينة الفاضلة.. رغم أن أفعالهم أقرب للرذيلة منها للفضيلة!

أنتهى حلم مدينة أفلاطون, مع إنقطاع التيار الكهربائي, ليحل بدلاً عنه كوابيس مليئة بفزاعات, الشاشات الفضائية, من ساسة أكل عليهم الدهر, وشرب من جهة, ومافيات قتل من جهة أخرى, يرتدون ثياب قصيرة, ويرفعون شعارات الإسلام الذي لا ينتمون له بأي شكل من الأشكال.

حلت كتب الرذيلة, في المكتبات بدلاً من كتب الفضيلة, وتحولت الأرانب الى أسود من ورق, بينما تحولت الأسود, الى كلاب تنبح على قارعة الطريق.

المؤتمرات الأقتصادية, تحولت إلى أسواقٍ, لغسيل الأموال, وشعارات النهوض بالاقتصاد الوطني, تحولت إلى شعارات للسرقة, لتؤمن الطريق لأموال اللصوص إلى بنوك سويسرا!

أحد الأيام كنت أمر بالقرب, من قاعة يقف, على بابها حماية لمسؤول رفيع المستوى, كان يخطب داخل القاعة بأعلى صوته, لدرجة, إن صوت خطبته الرنانة, يسمع من داخل القاعة!

فسألت من يقف على الباب, ماهي مناسبة الأمسية؟ ومن المتكلم؟

أجابني وهو يهمس, حتى لا يسمعه حماية المسؤول, إنه مؤتمر للمصالحة الوطنية؟ لكنها في الحقيقة أقرب للمناطحة, وإستعراض للقدرات سرعان ما ستنتهي, حين يتعب المتصارعين, ويملأ كل منهم كيسه بنصيب من الكعكة!

ثم بادرني بسؤال : هل ستنتهي الصراعات, التي تؤتي اؤكلها كل يوم على شكل سيارات, تمزق أجساد الفقراء, بعد إقتسام الكعكة؟ ويتوقف, نزيف الدم بعد ان تمتليء بطونهم من الكعك؟

فقلت له: هل تشبع الضباع من لحوم الفرائس؟

قال لي: ستنظرنا أيام دامية أخرى إذن؟

أجبته : ما العجب في ذلك؟ فدماؤنا توفر على الساسة غسل الأرصفة بالماء!

أنتهى حوارنا, بعبرة لمن يفكر بالأعتبار من أحداث الثورة الفرنسية, فقلت له.. يوماً ما إستهانت, ماري أنطوانيت بجياع الشعب الفرنسي, وطلبت ان يأكلوا الكعك, بدل الخبز.. فأصبحت طعاماً لمقصلة الثوار .. والحليم تكفيه الأشارة.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:21

طوق الحمامة الإيراني- هادي جلو مرعي

 

يبدو إن الحصار الإيراني نجح الى حد بعيد في فرض رؤية طهران التي تريد لها أن تحكم المنطقة، فالخطأ الأمريكي المتمثل بإحتلال العراق العام 2003 كان أحد أهم عوامل نجاح المشروع الإيراني حيث عرف الإيرانيون كيفية إستغلالالفرصة التاريخية التي لاتتكرر إلا كل عشرة آلاف عام، أو أكثر واحكموا نفوذهم في العراق بفعل الغالبية الشيعية التي تمكنت من زمام الحكم والسلطة، بينما شعرت الدول العربية السنية إنها خسرت نفوذها وبوابتها الشرقية وجبل النار الذي كان يقيها من نفوذ الأمبراطورية الفارسية المتجذر، ولم تكتف إيران بذلك بل تقدمت على جميع المحاور ومتنت علاقتها بالمنظمات الدينية السنية والشيعية من شمال أفريقيا حتى جنوب تركيا بما فيها الحركات المقاومة للإحتلال الإسرائيلي في فلسطين.

التحالف التاريخي مع نظام الرئيس الراحل حافظ الأسد في سوريا كان فاعلا في ترسيخ ذلك الحضور المتزامن مع وجود روسي متصاعد في المنطقة وعلى ضفاف المتوسط النقطة الوحيدة المتبقية بالفعل لمحور روسيا إيران، لكن حنكة الأسد وقدرته على الإمساك بزمام قضايا عدة في آن واحد دفع بإتجاه حلف أكثر حيوية من كل الأحلاف في المنطقة، ولم تستطع المحاولات السعودية الأمريكية من تقويضه خاصة مع إمتداده الى لبنان ووجود حزب الله القوي، ثم تحالفه مع حركة حماس التي تواجه إسرائيل بقوة وتحقق مكاسب نوعية، وكان نجاحها متكررا، حيث تستغل إيران خوف العرب من أمريكا وعدم قدرتهم على الوقوف في وجه إسرائيل، ولم يكن من بد لحماس سوى التعايش مع الإيرانيين الذين يخالفونهم في المذهب لكنهم يقابلونهم في الرؤية المتشددة بالنسبة لإسرائيل.

كل تلك المكاسب المتحققة لإيران لم تكن كافية، حيث تحولوا الى اليمن متحالفين مع الحوثيين الذي يملكون القوة والنفوذ والقدرة والخبرة الكافية للتحرك بإتجاهات مختلفة مكنتهم من الوصول اخيرا الى صنعاء التي تعد العاصمة الثانية للسعودية، ليكونوا اليوم أقرب الى تشكيل جديد لنظام حكم مختلف عن السابق المعهود في اليمن، بينما لاتمتلك الرياض الكثير من الخيارات وهي تترقب التطورات وتحاول معاضدة بعض القوى التي تعمل على وقف التمدد الحوثي. ربما نجحت السعودية في وقف التوسع الإيراني في السودان ومصر مؤقتا لكنها لن تنجح لأسباب مرتبطة بالطبيعة الإيرانية التي لاتستسلم ولاتتردد ولاتتوقف ولاتترك مشروعا قبل تحقيق منجز فيه، وهو مايخالف الطبيعة العربية التي لاتمتلك الصفات التي تمكنها من المنافسة طويلة الأمد.

تحاصر طهران الرياض من الشمال والجنوب وتعمل على تطويق المنطقة بالكامل، بينما لايريد العرب إدراك ذلك والتفاهم معه، بينما تعرف واشنطن حقيقة مايجري وتحاول العمل على تفاهمات جديدة في حين تصر السعودية على الإعتراض والرفض لاأكثر، ولاتقدم شيئا ملموسا على الأرض، وهي بحاجة الى نوع من البراغماتية التي تمكنها من التعاون والتفاوض وصناعة الصفقات..

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 21:20

وطن يحترق.... الشاعر زنار عزم ....

 

كوردستان...شنكال...قامشلو....

كوباني...ياجرحاً ترهل في دمي..

وترهل الصبح.. وشهقة الآهات..

كوباني..ياقبساً عبر مواويل الصبايا..وهضاب المستحيلات..

كوباني..آزاهير مجد..وعطر الجفون..ياكوكباًفي سفر الحياة..

ونشيداً ولحناً وتراتيل الديانات...

ياشمس الوطن عبر أطياف المدى..قيثارة الأبطال عطر الحكايات

كوباني..لن أبكي ياوطن يانشيد الضياء والنور..

وعرين الفداء والمسرات..

كوباني يالحن طفولتي عبر وشوشات الليل..وعشقي

التائه..ياسحر اللقاءات..

كوباني مجد أحفادي زاهية تغريدة الأحلام..يالحن الأغنيات..

كوباني الف تحية لك من شاعر يلوك الغربة وعتمة الحكايات..

انا سيد الكلمات أروي قصيدة عشق الوطن..

كوباني يالحن أحزاني... في سفر المتاهات..

هذا بياني من شاعر حائر يلوك الدمع في سفر الأمنيات..

يارب ..تحمي لنا وطناً يحترق..يلوكه الضبع والعربان

والعجم..والرعب .. ومجون العاهرات..

يارب تحمي لنا كوباني.. في سفر الوجودعشقناه نشيد المعجزات..

زنار عزم

استقبل اليوم الأحد 21 سبتمبر السيد "ملا بختيار" مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني وفد حزبنا برئاسة الرفيق محي الدين شيخ آلي سكرتير حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) ومحمود أبو صابر ممثل الحزب في إقليم كردستان، وزهية آل رشي عضو الهيئة القيادية للحزب في مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، بالسليمانية.
وقد كان محور اللقاء التطورات الأخيرة الخطيرة في منطقة كوباني(عين العرب)، وقدم الرفيق شيخ آلي عرضاً للوضع الخطير في كوباني، وأن المقاومة في كوباني قوية أمام تنظيم داعش الإرهابي المدجج بالأسلحة الحديثة، مقابل إرادة الصمود  و التحدي لدى أبناء كوباني والدور الرئيسي لوحدات حماية الشعب YPG، وكذلك دعم و مساندة رفاق حزبنا و أهالي كوباني في المقاومة المشروعة ضد الإرهاب والدفاع عن النفس. وكذلك سبل مساعدة القوى الكردستانية وحكومة إقليم كردستان العراق للنازحين، و تعزيز المقاومة البطولية لأبناء شعبنا الكردي على أرض كوباني للدفاع عنها ضد التنظيم الإرهابي الخطير( داعش) والعمل على منع تقدم داعش باتجاه كوباني، واستباحة أرضها بكل الوسائل. واستخدام الإقليم جميع علاقاته .

السياسية و الدبلوماسية مع العالم لمساعدة كوباني و أهلها. ..وكذلك ضرورة تحقيق وحدة الصف الكردي في سوريا في هذه اللحظة التاريخية الحساسة

عاد اليوم من باكور كردستان 3000 من شبان كوباني إلى مقاطعة كوباني للانضمام إلى وحدات حماية الشعب.

وهذا دخل عبر البوابة الحدودية الفاصلة بين روج آفا وباكور 3000 من شبان كوباني من باكور كردستان اليوم إلى مقاطعة كوباني للانضمام إلى وحدات حماية الشعب.

هذا وعاد صباح اليوم 3000 من أهالي مقاطعة كوباني إلى المقاطعة عبر البوابة الحدودية إلى المقاطعة لحماية قراهم ومناطقهم من المرتزقة.

firatnews

وجه قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان للمرة الثانية نداء النفير العام لجميع أبناء شعب كردستان وقال "ليس فقط أبناء روج آفا وباكور كردستان، بل جميع أبناء كردستان في الأجزاء الأخرى يجب أن يستعدوا للحرب وينظموا حياتهم على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة".

جاء ذلك على لسان مظلوم دينج محامي قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان، الذي التقى مع أوجلان اليوم في سجن جزيرة إيمرالي. وأدلى دينج بعد عودته بتصريح للصحفيين من أمام مقر قيادة الجندرمة في ناحية كمليك التابعة لبورصة.

وقال دينح إن أوجلان أشار إلى أن الحكومة التركية لا تخطو خطوات ملموسة من أجل تحقيق الديمقراطية، وتابع دينج "قال السيد أوجلان إنه مستعد لكل ما يتطلب من أجل حل القضية الكردية بالسبل الديمقراطية إلا أن الدولة تماطل في البدء بمرحلة المفاوضات".

وقال دينج إن أوجلان تطرق إلى موضوع إطلاق سراح موظفي القنصلية التركية في الموصل وكذلك موضوع المفاوضات بين تركية وداعش قائلاً "الدولة التركية تفاوضت بشكل علني مع داعش فيما يتعلق بموضوع الأسرى الأتراك في الموصل وأعلنت ذلك للرأي العام، لكنها في موضوع التفاوض من أجل حل القضية الكردية لم تبدأ بمرحلة المفاوضات بعد".

وقال دينج إن أوجلان أكد ضرورة أن تبدأ الدولة التركية بمرحلة المفاوضات، كما أعاد أوجلان توجيه نداء النفير العام إلى أبناء الشعب الكردي لمواجهة مرتزقة داعش، وقال دينج على لسان أوجلان "ومن جهة أخرى وفيما يتعلق بهجمات مرتزقة داعش فإن على جميع أبناء شعبنا الاستعداد للحرب وتشكيل حياتهم على هذا الأساس. فهناك حرب ضروس ضد كردستان، ليس فقط أبناء روج آفا وباكور كردستان بل إن على جميع أبناء الشعب الكردي أن يستعدوا للحرب وينظموا حياتهم على هذا الأساس، إنني أتوجه بالنداء لجميع أبناء الشعب بتصعيد المقاومة".

firatnews

حينما تتعرض الدول والمجتمعات المستقرة الى كوارث، طبيعية كالفياضانات والزلازل والبراكين، او الانسانية كالحروب بما فيها الحرب الاهلية والصراعات الاجتماعية الحادة في المنعطفات التاريخية التي تستهدف مجموعات بشرية محددة، كما هو الحال بالنسبة لجينوسايد سنجار وسهل نينوى.

تبادر المؤسسات العلمية والبحثية.. في المقدمة منها الجامعات ومراكز البحث وبقية مؤسسات المجتمع المدني.. خاصة منظمات حقوق الانسان بمهمة توثيق وتدوين الاحداث المزلزلة.. عبر اكثر من وسيلة ومطبوع.. بما فيها التوثيق السينمائي والفيديوي بالصورة والصوت.. الذي يعتبر الأهم في عصر ثورة الاتصالات التي تغزو العالم بامكانياتها التكنولوجية اللامحدودة ..

لكن في بلدٍ كالعراق فيه دولة بنصف ردن مصابة بالشلل وتعاني من العجز.. يسعى المتصارعون فيها لتقسيمها الى ثلاثة وحدات أو اكثر.. وفق منطق الصراعات القبلية المبتذلة التي تعادي وتعارض تشكيل وبناء دولة الحداثة والمواطنة..

تتحكم بسلطاتها التنفيذية والتشريعية خيوط وأيادي اقليمية ودولية.. تستل حكامها من حثالة تفتقد الضمير والاحساس.. يغضون النظر عن حجم الكوارث والمآسي التي تحدث في المجتمع.. لا يكترثون بما حلّ في سنجار وسهل نينوى وبقية المدن المستباحة.. يحتاج فيما يحتاج الى من يمكن اعتبارهم الضحايا والمجروحين من المثقفين ممن ما زالوا يؤمنون ويعتقدون.. ان الانسان .. الانسان بقيمه أثمنُ رأسمال.. في هذا العصر المذل للانسانية .. الذي اصبحت فيه دواعش دولة الخلافة الاسلامية تتحكم بمصيرهم وتقرر احتلال قراهم وتدمير معابدهم ومساكنهم وتستبيح نسائهم وخطف اطفالهم وحرق مزروعاتهم وتهجيرهم وقتلهم او فرض ما يعتقدونه من دين اجرامي عليهم وتحويلهم الى سبايا وعبيد.. ومع اختلاط الرؤيا والمفاهيم.. وحالة التواطؤ والتماهي بين الاحزاب والعشائر .. مع من يعتقد انه سيسلمُ من هول الكارثة.. وينقذ جلده وسلطته في اختيار ما يعتقده حالة حياد وهمية.. تكون مهمة التدوين والتوثيق أصعب وأشق .. مع هذا ينبغي أن .. ندون .. نوثق .. نسجل ونتقصى في كل لحظة المزيد من التفاصيل عمّا حدث في سنجار وجبلها وفي بقية مناطق سهل نينوى و بحزاني وبعشيقة مروراً بالكنائس والمعابد والجوامع المدمرة.. التي فجرها الدواعش المجرمون.. مرورا بقرى ومدن الاعزاء.. الشبك .. الكلدان .. السريان.. الاشوريين.. من اتباع المسيحية وما حلّ بهم من عذابات.. هكذا الحال مع الاسرى من صبايا الايزيديين ونسائهم.. الاطفال المخطوفين .. دون ان ننسى الممتلكات.. سرقة اموال الناس.. وما رافقها من نهب وسلب وتجاوزات يندى لها الجبين.. وتشخيص المشتركين فيها من ابناء العشائر العربية الذين تنكروا للعشرة والجيرة والعلاقات الانسانية.. في الوقت الذي ضرب اقرانهم من ذات الاصل مثلا في الوفاء والاخلاص.. وواجهوا الدواعش وساهموا في انقاذ ما استطاعوا انقاذه من براثن الاوباش القتلة ..

في هذا السياق.. يبدو لي ان تدوين وتوثيق الحدث ليس بالمهمة السهلة وتحتاج الى تعاضد جهود الكثيرين ممن بدأوا وسجلوا ودونوا او كتبوا عن الحدث.. لكنه ايضا ليس بالمهمة الصعبة فيما لو جرى تنظيم هذه الجهود ..

من هنا اهمية ان نبادر لطرح جملة تصورات تستحق ان نركز جهودنا عليها كي نستكمل التدوين والتوثيق كل من جهته وحسب امكانياته .. اتشجع لأكون متفائلا في ما يمكن تثبيته بالتوثيق وفقاً لما تتيحه ثورة الميديا من وسائل وامكانيات عليه سأقترح ..

1ـ ضرورة التوثيق السينمائي / الفيديوي/ عبر الصور والصوت من خلال المختصين وأدعو الاعزاء المخرجين السينمائيين نوزاد شيخاني وباز البازي وعجم چيپو وصاحب الخبرة العزيز خدر هفن الى المساهمة الفاعلة في توثيق الاحداث قدر الامكان.. او توجيه غيرهم ممن يعتقدون انهم مؤهلون وتشجيعهم عبر وسائل الاعلام للعب دورهم عبر كامراتهم لتدوين وتوثيق ما يمكن توثيقه بشكل علمي مستفيدين من كامرات الفيديو لا بل حتى الكاميرات التي في اجهزة التلفونات لهذا الغرض عند الضرورة.. وان تجري هذه العملية بسرعة قدر الامكان بحكم تطور وتسارع الاحداث المرافقة للجريمة البشعة التي تبدو الافاق امامها كألغاز لا يمكن التنبؤ بتفاصيلها في الوقت الراهن ..

2ـ توثيق المعلومات الدقيقة عن القرى والمجمعات والمدن التي استهدفها المجرمون الدواعش وما حل فيها من خراب وجمع الادلة الدقيقة عن الضحايا والسبايا والمخطوفين وهو ما بادر به عدد من الاصدقاء في فريق مركز منشن تطوعاَ من خلال حلقات ما نشر عن اسماء الضحايا الى اليوم برقم قائمة 19 التي احتوت على اسماء اكثر من 2500 ضحية وهو جهد يستحق التقدير والتثمين.. يقتضيه الواجب والمسؤولية التاريخية التي تتطلب التدقيق والتأكد من المعلومات.. كي يجري تثبيتها واقرارها في جداول وقوائم موحدة وموثقة في المستقبل ..

3ـ اهمية ما سجله ويسجله عدد من الكتاب اذكر منهم داود مراد الختاري في حلقاته عن قصص الضحايا وما أرسله وكتبه العديد من الصحفيين والكتاب والمدونين من معلومات من مواقع الحدث وفي مواقع تجمعات النازحين وادعو الاخرين للمساهمة في تدوين المزيد من الاحداث عن حكايا وقصص الهجوم والمداهمة والنزوح الى الجبل او الرحيل والتيه ..

4ـ اهمية متابعة وتثبيت ما نشر من قصص واشعار واغاني رافقت الزلزال الكبير وما زالت تتفاعل لتنتج المزيد من الصور الابداعية والفنية التي توثق الحدث برؤية فنية مؤلمة وهنا نحتاج الى من يبادر للتخصص في جمع الصور والاغاني والاشعار والقصص من قبل مثقفين وفنيين.. ارى ان يبادر بعضهم لتبني ما يمكن ان يكون ملائماً لامكانياتهم وقدراتهم في هذا الشأن ..

5ـ توثيق ماسجل من صور وافلام فيديوية من قبل مختصين ومتمكنين فنياً لان ما ورد في هذه التسجيلات المهمة يعتبر في غاية الاهمية ويمكن الاستفادة منها في التدوين او عند انتاج الافلام الموثقة للجريمة ناهيك عن اهميتها من الناحية القانونية كاثباتات وشواهد لا يمكن الطعن بها او تغافلها ..

6ـ تثبيت وجمع كافة المقالات والدراسات التي تناولت الحدث من وجهة نظر مختلف الكتاب الايزيديين وغيرهم ممن تعاطفوا وتضامنوا معهم كما هو الحال بالنسبة للقاضي زهير كاظم عبود ونبيل فياض وهشام عقراوي والعزيز الذي يحارب الدواعش والمرض القاتل معاً هشيار بنافي والعشرات من الكتاب الاحرار ..

7ـ تثبيت وتدوين عمل ونشاطات منظمات حقوق الانسان العراقية وغيرها ودورها في التصدي للدواعش وكشف جرائمهم ..

8ـ تدوين مواقف وردود افعال الاحزاب الكردية والعراقية وادوارهم في صنع الحدث ومجابهة الدواعش.. في هذا المجال يكون من المناسب الاهتمام بما له علاقة بالحزب الديمقراطي الكردستاني.. الذي يتحمل قسطاً كبيراً من المسؤولية عما حدث في سنجار ومتابعة تفاصيل التحقيق الذي وعدت القيام به قيادته ومحاسبة المقصرين والمتخاذلين الذين انسحبوا دون قتال وانعكاسات هذه الاجراءات على دوره ومستقبل علاقاته بالايزيدين والمسيحيين بعد انسحاب وزير النقل والاتصالات في حكومة اقليم كردستان (جونسن سياوش) وتقديمه لاستقالته احتجاجاً على مواقف الحكومة الكردية وسوء التعامل مع النازحين هذه الاستقالة التي قبلها واقرها رئيس الوزراء نجيرفان البارزاني ..

كما يكون من الضروري متابعة ورصد ردود فعل الكوادر العاملين في صفوف الحزب الديمقراطي الكردستاني من الايزيديين في المراكز الثقافية العديدة التي تعمل باسم لالش في العديد من المدن والدول التي يديرها "شرطة الثقافة" من المحسوبين على الحزب الديمقراطي الكردستاني ..

9ـ يكون من المفيد رصد حركة المنظمات الاسلامية من شتى تكويناتها في كردستان والعراق والعالم وتثبيت تفاصيل عن مواقفها وردود فعلها المؤيدة لجرائم الدواعش وتبررها، والرافضىة لها وتستنكرها.. ويكون من الاهمية التركيز على دور المنطمات والاحزاب الكردستانية في هذا المجال..

10ـ يعتبر خط المقاومة ومواجهة جحافل داعش جزء مهماً ينبغي توثيقه بدقة دون غمط دور وحق المساهمين الفاعلين في هذه العملية ابتداء من معاقل جبل سنجار وصمود مقاتليه ومروراً بمقاومة بحزاني وبقية الحالات التي تستحق التدوين والتثبيت ..

11ـ الكشف دون هوادة عن الدواعش ومن معهم من بعثيين وضباط الجيش الصدامي والمتعاونين معهم في القرى من ابناء العشائر او المتواطئين معهم من ابناء عشيرة التاتا المسلمة وغيرهم في سنجار.. والايزيديين البعثيين او الذين كانوا قد اسلموا في السابق وانيط لهم دوراً في هذه الجرائم كما هو الحال في سنجار ..

12ـ رصد دور التعاضد والتعاون المحلي والاقليمي والدولي وما تحقق في سنجار من ممر أمن و جهود لسحب الآلاف من المحصورين في الجبل وتوثيق طريق عبورهم الى سوريا وعودتهم الى مناطق زاخو من معبر فيشخابور والدور المشرف والبطولي قوات حماية الشعب الكردي في هذا المجال ..

13ـ التوجه للتنسيق مع الاعزاء الشبك والكلدان والسريان والاشوريين من المسيحيين لتثبيت ما حل بهم من دمار وخراب وما عانوه من عذابات ومحن على يد الدواعش ..

14ـ التوجه لتنسيق الجهوده وتثبيت ملفات الجينوسايد في المواقع الالكترونية المختلفة وفقاً لامكانياتها ..

15ـ رصد اداء ودور المير وبقية رجال الدين وتناقض التصريحات واختلاف وجهات النظر وفقاً للحالة والموقع دون الاخلال بضوابط ومغزى التصريحات او تأويلها وتبريرها تجنباً لخلط الاوراق ..

علما اني ثبت لحد الان ملفاً من الف صفحة لأغلب ما كتب حتى الان عن جينوسايد سنجار سأضعه بيد من يستعد للتعاون والتنسيق من اجل استكمال مهمة تثبيت حقائق جينوسايد سنجار وسهل نينوى لاحقاً ..

ــــــــــــــــــ

صباح كنجي

17/9/2014

للاتصال المباشر هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- فر عشرات الآلاف من السوريين مدينة "عين العرب" مع تقدم مليشيات تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا بـ"داعش" باتجاه المدينة الكردية قرب الحدود التركية، التي تعرف بـ"كوباني"،  في أكبر عملية نزوح تشهدها سوريا منذ انطلاق الانتفاضة الشعبية في 11 مارس/أذار عام 2011، طبقا لنشطاء.

وأشار "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الذي يرصد ويوثق الأحداث، إلى مواجهات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي، المدعومة بألوية وكتائب مقاتلة، ومليشيات داعش في الريفين الجنوبي والشرقي لمدينة "كوباني"، تمكنت خلالها الوحدات الكردية المسلحة من وقف زحف نحو المدينة ، التي تعتبر ثالث تجمع للأكراد في سوريا.

وكانت مليشيات "داعش" قد سيطرت، الأسبوع الماضي، على 60 بلدة في منطقة كوباني ، التي تشهد أكبر عملية نزوح في سوريا منذ اندلاع الثورة قبل قرابة 4 أعوام، وفر منها 200 ألف مدني خلال أربعة أيام، طبقا للمصدر.

 

وبالمقابل، أشارت وسائل إعلام تركية إلى عبور 130 ألف لاجئي سوري الحدود إلى أراضيها منذ الجمعة، في حين أشارت الأمم المتحدة إلى دخول أكثر من 100 ألف خلال يومين فقط.

السومرية نيوز / بغداد
طالب ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، الاثنين، اللجان الحكومية ووزارة الهجرة والمهجرين بمنح نازحي محافظة نينوى في ناحيتي ربيعة وزمار منحة المليون دينار.

وقال النائب عن الائتلاف نايف الشمري خلال مؤتمر عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "نازحي محافظة نينوى يعيشون في ظروف مزرية في ناحيتي ربيعة وزمار"، مبينا أن "20 ألف نازح يعيشون في ناحية ربيعة ومن دون اي مساعدات حكومية، فضلا عن وجود 15 الف نازح في ناحية زمار يعيشون المعاناة ذاتها".

وأضاف الشمري أن "اللجنة الحكومية ووزارة الهجرة والمهجرين لم تهتمان بهؤلاء النازحين، وعليه فنحن نطالب بشمولهم بمنحة المليون دينار".

يذكر أن مئات الأسر من محافظات نينوى وديالى وصلاح الدين والانبار نزحت باتجاه المحافظات الوسطى والجنوبية هربا من تنظيم "داعش" بعد ان سيطر على مساحات واسعة بشمال البلاد منذ العاشر من شهر حزيران الماضي.

كنوز ميديا / متابعة – واصلت السلطات التركية تكتمها بشأن الطريقة التي جرى بها تحرير الرهائن الأتراك الذين احتجزهم تنظيم «داعش» أثناء سيطرته على مقر القنصلية التركية في مدينة الموصل العراقية في 12 يونيو (حزيران) الماضي.

وفي حين كرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان تأكيداته بأن أي تنازلات لم تقدم لـ«داعش»، كان لافتا ما أوردته مصادر تركية لصحيفة «حرييت ديلي نيوز» من أن تسليم الرهائن عند بوابة تل أبيض «كان شرطا من التنظيم»، مما يؤشر إلى توافق على إطلاق هؤلاء، وهو ما لمحت إليه التصريحات التي صدرت عن الرهائن التي أشارت إلى عدم حصول اشتباك، رغم إصرار السلطات على أن ما جرى هو «عملية إنقاذ» على الرغم من تصريحات حديثة لإردوغان تحدثت عن «مفاوضات دبلوماسية» أدت إلى إخراج الرهائن، مع تلميحات حول إفراج أنقرة عن متشددين كانت تحتجزهم مقابل الرهائن.

وأكدت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط»، أن عملية الإنقاذ لم تكن عملية عسكرية، وأنه لم يجر استعمال السلاح فيها، لكنها أشارت إلى وجود قوات خاصة من الجيش التركي داخل الأراضي العراقية كانت حاضرة للتدخل عندما يتطلب الأمر قوة نارية، مشيرة إلى أن وحدات كوماندوز تركية أنزلت في أكثر من نقطة، وأن الطائرات الحربية التركية كانت على مقربة من الأجواء العراقية لتأمين الدعم اللازم.

ونفت المصادر التركية وجود أي تدخل من قبل وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية «سي آي إيه» في العملية، مشددة على أنها كانت عملية تركية صرفة، سواء في جمع المعلومات أو في التنفيذ، وتحدثت عن استعمال وسائل إلكترونية بالغة الدقة لمتابعة مواقع الرهائن الأتراك الـ46 والموظفين العراقيين الثلاثة الذين شملتهم العملية، لكنهم بقوا داخل الأراضي العراقية ولم يغادروا مع الرهائن الآخرين إلى سوريا، ومنها إلى تركيا.

وقالت المعلومات إن الاتفاق الأولي كان يقضي بتسليم الرهائن في 13 سبتمبر (أيلول) الحالي، لكن الوضع الأمني في الشمال السوري منع العملية. وأوضحت المعلومات أن الرهائن نقلوا بالحافلات من الموصل إلى الحدود مع سوريا، ونقلوا إلى مدينة الرقة، حيث قضوا نحو أسبوع قبل نقلهم إلى مدينة تل أبيض، حيث فتحت السلطات التركية الحدود. وأوضحت المعلومات، أن وسائل تعقب زودت بها الحافلات التي تنقل الرهائن بمعرفة مقاتلي «داعش» كجزء من عملية التفاوض.

وأكد الرئيس التركي أمام الرهائن وعائلاتهم أهمية النجاح في تحرير رهائن القنصلية التركية في الموصل، قائلا: «لقد نجحنا في هذا الامتحان الذي سيسجله التاريخ». وقال إردوغان: «التفكير بسلامة أرواحكم كانت وظيفتنا الأصلية، وفي الوقت ذاته كان من المهم جدا المحافظة على هيبة تركيا، كان بإمكاننا القول إننا مستعدون للمشاركة إزاء بعض طلبات التحالف الدولي (ضد داعش)، ولا سيما أن الدول العظمى في العالم مجتمعة، لكن لم يكن بوسعنا أن نقول نعم لهذا الأمر مباشرة، لأننا نهتم بأرواح 49 شخصا». وأعلن إردوغان أن أسرار العملية ستبقى كذلك، مشددا على أن إدارة الدولة ليست كإدارة محل بقالة.. «فهناك موازين، وعوامل تحيط بها، وفي حال عدم مراعاة تلك الموازين يكون الثمن غاليًا». وأضاف: «في الوقت الذي كنا نعمل فيه بصمت (حيال أزمة الرهائن) وتحلينا بالصبر لعدم تعريض حياة مواطنينا للخطر، كان هناك سياسيون، ووسائل إعلام تتصرف بلا مسؤولية، سواء عمدا في محاولة للاستفادة من الأزمة، أو لعدم وعيهم بحساسية الموقف».

وفي تصريحات لاحقة أمس، أعلن إردوغان، أن «مفاوضات دبلوماسية» أدت إلى الإفراج عن الرهائن. وقال للصحافيين في مطار أنقرة قبيل توجهه إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة: «لم تكن هناك أبدا مساومة من أجل المال، لكن مفاوضات دبلوماسية وسياسية فقط وهذا انتصار دبلوماسي». وردا على سؤال بشأن احتمال أن يكون حصل تبادل لرهائن بمقاتلين من التنظيم المتطرف، أجاب إردوغان: «ليس مهما أن يكون حصل تبادل أو لم يحصل، المهم هو أن الرهائن عادوا ولموا الشمل مع أسرهم».

ولمح إردوغان إلى أن تركيا يمكن أن تغير موقفها ولو جزئيا من التحالف الدولي لمحاربة «داعش» بعد الإفراج عن الرهائن. وقال: «كان يمكن أن نقول نعم حين طلب منا المشاركة في التحالف، لكن ما كنا نستطيع فعل ذلك حينها. قلنا لهم لا يمكننا القيام بأي شيء إلى حين تسوية ملف الرهائن». وأضاف: «لقد قلنا إنه لا يمكننا القيام بدور في التحالف، لكن يمكننا التوصل إلى خارطة طريق بعد مفاوضات مكثفة مع أعضاء التحالف».

من ناحية ثانية، كشف أوزتورك يلماز، القنصل العام التركي في الموصل، الذي كان ضمن الرهائن الذين أفرج عنهم، عن أنهم استطاعوا البقاء على اتصال مع الحكومة التركية في أنقرة أثناء فترة احتجازهم. وقال يلماز للقناة الإخبارية التركية «إن تي في» مساء أول من أمس، إنهم نجحوا في إخفاء هاتف جوال واستطاعوا من خلاله التواصل مع الحكومة. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن يلماز قوله، إن مقاتلي «داعش» لم يسيئوا معاملتهم من الناحية الجسدية، إلا أنهم هددوهم بذلك.

وأضاف القنصل التركي أن المتطرفين أرغموهم على مشاهدة تسجيلات الفيديو التي تعرض مشاهد قتل الرهائن الأجانب للتأثير سلبا على روحهم المعنوية. وأشار يلماز إلى أنه جرى نقلهم إلى أماكن مختلفة أكثر من مرة أثناء فترة احتجازهم التي استمرت مدة تزيد على 3 أشهر.

لم يعد يختلف اثنان حول من هي داعش وما هي طبيعتها ونهجها التكفيري واهدافها واجنداتها وروحها التدميرية لكل مايمت للحياة والتحضر والتمدن والرقي بصلة .. قتل وموت وتدمير وسبي واعتداء وتحطيم لكل ما يصادفها في الطريق هذا ما اقر عالميا واقليميا ومحليا .. اذن العالم كله يدين هذه المنظمة السوداء ، فمن يا ترى يؤيدها ويشد في عضدها ويحتضنها ؟ .. في مقال سابق نحن تحدثنا عمن اسسها؟ ولماذا كان ذلك وما هي الاهداف ؟.. ولذلك لا نريد الان العودة لتكرار ما تطرقنا له ، وانما نريد الان ان نسلط الضوء على الذين يساندون ويدعمون هذه المنظمة الظلامية الملعونة والذين مهدوا لها اختراق الاراضي العراقية .. ان من يدعم هذه المنظمة هم اخوان الشياطين ( الاخوان المسلمين) في كل مكان وخاصة، وعلى رأسهم اخوان تركيا.. حكومة اردوغان الاخوانجية ..وما المسرحية الهزلية في احتجاز البعثة الدبلوماسية التركية في الموصل الا غطاءا مفضوحا ومحاولة يائسة لذر الرماد في العيون وذلك لتبرئة حكومة اردوغان من تهمة المساعدة والمساندة والدعم الذي قدم من قبل اردوغان لعصابات داعش من اجل تسهيل الدخول عبر اراضيها لاحتلال الموصل واجزاء واسعة اخرى من الاراضي العراقية.
في خضم الجهد الدولي من اجل تشكيل الحلف العالمي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة، رفضت تركيا الاشتراك بهذا الحلف بحجة ان لها رهائن تحرص على ان لاتعدمهم وتذبحهم داعش وبينهم عوائل ونساء واطفال .. ولكن اليوم وبعد وصول الرهائن الاتراك سالمين معافين لاهلهم وبلدهم تركيا.. راح اردوغان واعوانه يروجون لبطولة قامت بها ونفذتها مخابراتهم .و طبعاهذا كذب فاضح ومضحك. ولكن ومع ذلك نقول اذا كنتم تريدون الضحك على انفسكم فانتم احرار وهذا شأنكم.. اما انكم تريدون الضحك على العالم فانتم واهمين ، والان السؤال الصعب الذي يطرح عليكم .. اذا كانت مخابراتكم هي التي حررت اسراكم من ايدي داعش ،اذن انتم احرار في اتخاذ الموقف الملائم مع الحشد الدولي فتعالوا واصطفوا مع التحالف الدولي ضد داعش، ولكن هيهات ذلك.. ونحن نتحداكم في ذلك ونقول لكم انكم مثلتم مسرحية هزلية سخيفة وانكم غاطسون حد قاماتكم في المؤامرة ولايمكنكم اقناع احدا بذلك وعليه انتم ترفضون الوقوف ضد داعش لانكم وقعّتم معهم( مواثيق شرف) مواثيق اللاشرف، بانكم سوف تساندونهم وتدعمونهم بكل الوسائل وتشكلون لهم عمقا ستراتيجيا في استقبال جرحاهم في مستشفياتكم وعبور البهائم الملتحقة بهم من كل انحاء العالم وتمكينهم من ابادت الكرد ومعارضيهم وتقديم الجهد الاستخباري لتلك العصابات، ويجري كل ذلك من الدعم والمساندة التي تقدمها حكومة اردوغان لعصابات داعش لانها مرتبطة بهم فكريا وتسعى بكل الجهود من اجل نصرتها كما يساندونها في سوريا ومصر واين ما امكنهم ذلك.

عبر ثلاثة شبان من أبناء بلدة سروج بشمالي كردستان إلى مقاطعة كوباني عبر الحدود الفاصلة بين روج آفا وشمالي كردستان، للانضمام إلى مقاومة الأهالي ووحدات حماية الشعب في كوباني.

"دفاعاً عن أرض، شرف، كرامة وتراب كوباني التي ارتوت بدماء مناضلينا الأحرار، جئنا إلى كوباني"، هذا ما أكده أبناء شمالي كردستان الذين عبروا الحدود ودخلوا أراضي روج آفا، عبر المعبر الحدودي الفاصل بين روج آفا وشمالي كردستان.

وأشار الشبان الثلاثة لدى دخولهم أراضي كوباني أنهم عبروا الحدود رغم عرقلة عناصر الجيش التركي دخولهم، حيث عمدوا إلى إطلاق الغازات المسيلة للدموع على آلاف الشبان الذين حاولوا المجيء إلى كوباني والانضمام إلى خنادق القتال إلى جانب مقاتلي وحدات حماية الشعب.

كما أوضح الشبان أنهم من بلدة سروج بشمالي كردستان، مؤكدين أنهم سيلتحقون بخنادق القتال والتصدي للهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة واعتبروا أن مقاومة كوباني مقاومة كردستان بأجزائها الأربعة.

يشار أنه لليوم الخامس على التوالي يتظاهر آلاف الكردستانيين من أبناء شمالي كردستان على الحدود من أجل دخول كوباني والمشاركة في المقاومة إلا أن جنود الجيش التركي يطلقون القنابل المسيلة للدموع عليهم ويستخدمون شتى الوسائل لمنعهم من دخول كوباني.

firatnews

الغد برس/ نينوى: لا أحد يعلم مصير عمر خالد حتى الان، الذي اراد ان يخرج بسيارته الشخصية فتاة أيزيدية لجأت الى منزله في حي الاندلس في الموصل، لكن عند خروجه من المنطقة طوقته عجلات يستقلها تنظيم داعش واقتادوه والفتاة الازيدية الى جهة مجهولة.

قصة عمر وغيره من قصص تروي احداثا واقعية ممن اراد ان يساعد السبايا الأيزيديات على الهرب من معتقلات داعش اصبحت تحكى في الموصل، لكن داعش كانت اسرع منهم.

يقول ذوو عمر لـ"الغد برس"، "في احدى الامسيات طرقت باب منزلنا فتاة كان يبدو عليها التعب والارهاق والخوف وعرفت عن نفسها بانها ازيدية اختطفها داعش مع مجموعة اخرى من الازيديات وتوسلت بنا ان نخلصها منهم وان نهربها خارج الموصل لكي تعود الى اهلها".

ويضيفون "قام عمر على الفور بتشغيل سيارته واعطيناها عباءة سوداء وخمار لكي لا يتعرف عليها داعش، لكن عند بداية الشارع ظهرت مجموعة من السيارات تقل عناصر داعش وبدأت عملية تفتيش على المارة خصوصا على السيارات واكتشفوا الفتاة الازيدية التي كانت مع عمر فشدوها من شعرها واقتادوها الى داخل سيارة مضللة، فيما اقتيد عمر الى سيارة اخرى لم نستطع اللحاق بهم ومعرفة مصير ابننا".

اما ما حدث في منطقة الصناعة، فكان لصاحب ورشة لتصليح السيارات موقفا اشد امام داعش، لكن قوة السلاح غلبته، حيث يقول معتز معيوف "كنا نعمل في ورشة صاحبها الحاج فيصل حسن ودخلت الورشة فتاة تستغيث وكانت بدون خمار وحجاب كما فرضه داعش على جميع نساء الموصل".

ويضيف "استقبلها الحاج فيصل واستفسر منها فأخبرته انها ازيدية وان عمرها 15 عاما وانها مع مجموعة كبيرة من الفتيات الايزيديات داخل مخزن متروك عليه حراسة مشددة استطاعت الهرب منه بعد ان قام مجموعة من المسحلين بإخراجهن لغرض تنظيف مكان وقوف المسلحين امام الكراج، وقالت ان رجلا من داعش كبير في السن يريد الزواج بها".

ويوضح معيوف لـ"الغد برس"، "عندما كانت تتحدث دخل مجموعة من المسلحين الى الورشة وطالبوا بإرجاع الفتاة، لكن الحاج فيصل امتنع وقال انا رجل عربي وهذه دخيلة عندي ولن اسلمها، وكانت مشادة ان تقع لكن اولاد واشقاء الحاج فيصل تدخلوا فقام المسحلون بالاتصال بجهاز الهاتف واعطوا العنوان، وما هي الا دقائق حتى وصلت مجموعة اخرى من السيارات يستقلها مسلحون فترجلوا منها يتقدمهم رجل تجاوز الخمسين من العمر لحيته كثيفة يرتدي زي افغاني ويحمل السلاح يتكلم بلهجة بدوية مطالبا باستعادة الفتاة، التي ما ان رأته حتى صرخت (هذا يريد ان يتزوجني )".

ويتابع معيوف "بعد كلام ومناقشة بينه وبين الحاج فيصل الذي حاول جاهدا ان يقنعه بانها دخيلة ومن عادة العرب ان تأوي الدخيل، لكن المسلح امتنع وقال انها سبية ومن حصته وتم تطويقنا من قبل عشرات المسلحين الذين وضعوا السلاح على رؤس جميع من كان في الورشة وكادت ان تقع مجزرة قبل ان ينتزعوا الفتاة الازيدية وهي تصرخ، وقبل ان يغادر توعد الرجل المسلح وهدد الحاج فيصل على فعلته هذه".

من جانبهم، يؤكد بعض سكان الموصل، "انهم رأوا قبل اسابيع دخول حافلتين من الجهة الغربية للمدينة تقل شابات وفتيات كُن يضربن بايديهن على زجاج النوافذ الذي كان مغلقاً، ويبدوا عليهن من الفتيات الايزيديات اللواتي اختطفهن داعش وقاموا بتوزيعهن على مقراته".

فيما، يقول احد الاطباء انه "استقبل فتاة دون العشرين من عمرها قدم بها عناصر من داعش الى المستشفى وهي تعاني من نزيف حاد وبعد معاينتها تبين انها تعاني من حالة تسمى (تهشم الجهاز التناسلي) وهذه تحصل عند ممارسة الجنس لمرات عديدة ومتواصلة من قبل عدد كبير من الذكور مع نفس الانثى خلال وقت قصير".

بينما، تؤكد انباء من داخل التنظيم انه استخدم الفتيات اللواتي فوق الثلاثين عاما لغرض خدمة عناصر داعش في مقراتهم والطبخ والتنظيف.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثلاثة ضد عصابات داعش وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قال، في العاشر من أيلول الحالي ، إنه سيجيز للمرة الأولى شن ضربات جوية في سوريا وشن المزيد من الهجمات في العراق في تصعيد واسع لحملة ضد تنظيم داعش ضمن خطته الاستراتيجية التي بحثها وزير الخارجية الامريكي جون كيري مع قادة العراق، قبل يوم من ذلك، فيما وصل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، الجمعة في الـ12 ايلول الحالي، لبغداد لبحث موضوع التخلص من التطرف في العراق وسوريا وبحث مؤتمر باريس الذي عقد في الـ15 من الشهر الحالي وأكد فيه هولاند أن طائرات فرنسية بدأت باستطلاع الاراضي العراقية ونفذت ضربة للمواقع التي يتواجد فيها مقرات داعش.

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 13:42

تركيا تخيب ظنون الأكراد.. و «تبيعهم» بداعش!

الغد-بشير الاعرجي

بغداد: رفضت تركيا المشاركة بالجهد العالمي لمحاربة عناصر داعش في العراق وسوريا، على النقيض من الموقف الدولي، وتلقت نتيجة موقفها هذا مكافأة، باطلاق سراح رعاياها الـ49 المحجوزين لدى التنظيم الارهابي منذ ثلاثة اشهر في الموصل.

عضو التحالف الوطني كريم المحمداوي اشار الى ان هناك تعاوناً واضحاً بين الحكومة التركية وداعش. واضاف في حديثه لـ"الغد": اعلن تنظيم داعش عن تمرده من جميع الجهات التي كانت ترعاه، ومنها الولايات المتحدة والسعودية وتركيا، حتى قام باحتجاز عدد من الرعايا الاتراك في العراق للمساومة عليهم في الوقت المحدد.

ولفت عضو التحالف الوطني الى ان انقرة حصلت على مكافأتها من داعش باطلاق سراح الاتراك الـ49 المحجوزين منذ اجتياح التنظيم الارهابي لعدد من مناطق شمال العراق، مقابل امتناع تركيا عن تأييد الجهد الدولي لمحاربة داعش وقطع التمويل المالي او فتح الطرق امام الارهابيين للعبور الى العراق، مبينا ان المعلومات شبه المؤكدة تشير الى قيام تركيا باحتضان معسكرات داعش والسماح لعناصرها بدخول العراق وسوريا، وهي بذلك اتخذت الموقف النقيض لما اتفقت عليه دول العالم بالحد من تحركات داعش باعتباره تنظيما له مطامع باكثر من دولة.

الموقف التركي السلبي انسحب الى حلفائه في اقليم كردستان، فقد طلبت اربيل من انقرة بشكل رسمي مساعدتها في وقف زحف داعش نحو اراضي الاقليم، لكن الحكومة التركية امتنعت، وهو ما دفع السلطات الكردية الى الاعلان ولاول مرة عن موقف "متشدد" تجاه تركيا. وأعلن رئيس ديوان رئاسة اقليم كردستان فؤاد حسين استياء رئيس الاقليم مسعود بارزاني من موقف تركيا إزاء هجمات داعش الاخيرة ضد الاقليم. وقال حسين في تصريح صحفي "ان ما تأملناه من تركيا لم تقم به، لقد كنا نمر بظروف قاهرة، وعلى الرغم من اننا طلبنا المساعدة من تركيا، الا انها لم تستجب لندائنا". وأشار حسين إلى "أن هذا الموقف التركي إزاء داعش سيكون السبب في أن تعيد اربيل النظر في علاقاتها مع أنقرة".وكان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، قد استبعد مشاركة بلاده في أي تدخل دولي لمواجهة تنظيم "داعش". وقال في حديث صحفي عقب عودته من زيارة الى قطر، إنه "يقدر الجهود الدولية المبذولة في مواجهة تنظيم داعش، لكن من غير الوارد مشاركة تركيا في أي تدخل في هذا الصدد باستثناء إرسال مساعدات إنسانية".ويشار الى ان رئيس الوزراء التركي أحمد داود اوغلو، اعلن يوم السبت عن إطلاق سراح الرهائن الأتراك الـ49 المحتجزين لدى تنظيم (داعش) منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال برنارد كريك، الخبير الأمني الأمريكي والقائد السابق لشرطة نيويورك، والذي عينه البيت الأبيض ليتولى وزارة الداخلية العراقية عام 2003 بعد الغزو الأمريكي للعراق، إن لدى تنظيم داعش أحد أفضل أنظمة الاتصال والتواصل الاجتماعي وهو يتطور بشكل مضطرد.

ورد كريك، في مقابلة مع CNN على سؤال حول مدى خطر التنظيم على أمريكا بالتأكيد على أن الخطر يكمن بإمكانية عودة المقاتلين الأجانب إلى دولهم قائلا: "لدينا ما بين مائة أمريكي وألف أمريكي ذهبوا إلى العراق وسوريا للمشاركة في بعض أعنف أشكال الممارسات وأكثرها وحشية منذ الإطاحة (بالرئيس العراقي الأسبق) صدام حسين وهم سيعودون إلى أمريكا ويتغلغلون في المجتمع."

وتابع كريك بالقول: "لدى داعش أحد أفضل شبكات الإعلام والاتصال بين جميع التنظيمات الإرهابية التي رأيناها في السابق وعلينا بالتالي مواصلة الإمساك بالأمور، وعلينا التأكد من إغلاق مواقعهم وحساباتهم في فيسبوك وتويتر فهي تعود إلى العمل بعد فترة وجيزة من توقيفها."

 

وشدد كريك على أن الدعاية الخاصة بداعش تشير إلى ضرورة مهاجمة أمريكا، متوقعا أن يحصل ذلك على غرار ما جرى في استراليا التي أوقفت مؤخرا خلية يعتقد أنها على صلة بداعش على أراضيها مضيفا: "أنا أؤمن أن أولئك الذين يحملون الجنسية الأمريكية سيعودون إلى أمريكا ويتجاوزون الحدود ويدخلون البلاد."

وتوقع كريك حربا طويلة مع أفكار الإسلام المتشدد قائلا: "يجب أن نكون على استعداد، فالهجمات قد تستمر لعقود طويلة، سواء كان الأمر على صلة بمواجهة مع القاعدة أو حركة الشباب أو داعش، فالأمر يتعلق بفكر إسلامي متشدد يريد القضاء على أمريكا، والمعركة معه ستستمر لسنوات."

السومرية نيوز/ أربيل
حذر حزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري، الاثنين، من حدوث عملية إبادة جماعية في مدينة كوباني السورية على أيدي مسلحي "داعش"، ودعا الحكومة العراقية الى القيام بواجباتها اتجاه كرد سوريا.

وقال سكرتير الحزب شلال كدو لـ"السومرية نيوز"، إن "الأوضاع الإنسانية والأمنية في منطقة كوباني الكردية السورية سيئة جدا"، محذرا من "وقوع عملية إبادة جماعية على أيدي مسلحي داعش ضد السكان المدنيين".

وأضاف كدو أنه "على دول الجوار وخاصة العراق القيام بواجباتها اتجاه الكرد السوريين في كوباني وريفها"، موضحا أن "الجانبين يعانيان من عدو مشترك وهو تنظيم داعش".

وطالب كدو المجتمع الدولي بـ "التدخل الفوري لإنقاذ ما يكمن إنقاذه لوقف زحف داعش إتجاه المدن الكردية السورية الأخرى".

وكانت وزارة البيشمركة في إقليم كردستان أبدت، في (20 أيلول 2014)، استعدادها لتقديم كافة الإمكانيات المتاحة لكرد سوريا لمواجهة تنظيم "داعش" في منطقة كوباني، وطالبت دول التحالف بدعم الكرد السوريين لأنهم يواجهون عدوا مشتركا.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ناشد، الجمعة (19 أيلول الحالي)، المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات "عاجلة" لحماية مدينة كوباني السورية، حاثا جميع القوى الكردستانية على التوحد للدفاع عن مواطني كوباني.

وتشهد منطقة كوباني في كردستان سوريا معارك عنيفة بين مسلحي "داعش" وقوات "حماية الشعب" الكردية منذ ثلاثة أيام، ما أدى إلى نزوح آلاف المدنيين الكرد السوريين إلى تركيا.

وكان حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي ناشد جميع الأحزاب والقوى السياسية الكردستانية تقديم المساندة لمواجهة "داعش"، فيما دعا حزب العمال الكردستاني الشباب الكرد في تركيا الى حمل السلاح والتوجه إلى كردستان سوريا لمواجهة التنظيم.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد عدد من نواب محافظة الديوانية، الاثنين، مقتل 300 جندي باستخدام غاز الكلور لأول مرة من قبل مسلحي "داعش" في الصقلاوية شمالي الفلوجة، وفيما حملوا مسؤولية مقتلهم للقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي وقائد عمليات الانبار بسبب بطؤ إجراءات إنقاذهم رغم كثرة المناشدات لعدة أيام، اعتبروا جريمة الصقلاوية بأنها سبايكر الثانية.

وقال النائب علي البديري في مؤتمر صحافي عقد بمبنى البرلمان بحضور عدد من نواب محافظة الديوانية، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "تنظيم داعش الارهابي استخدم غاز الكلور لأول مرة في منطقة الصقلاوية بعد محاصرة أكثر من 400 جندي مما أدى الى مقتل الكثير منهم بسبب الاختناق في حين فجرت العصابات الارهابية سيارات مفخخة داخل مقر اللواء".

وأضاف البديري "إننا نحمل القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي والقادة الأمنيين لاسيما قائد عمليات الانبار رشيد فليح المسؤولية الكاملة عن مصير الجنود المحاصرين بسبب بطؤ الاجراءات الفورية من قبل طيران الجيش رغم كثرة المناشدات بالاجراءات السريعة لإنقاذهم منذ عدة ايام".

وبين البديري أن "جريمة الصقلاوية تعتبر سبايكر الثانية"، مؤكدا أنه "تم قتل 300 جندي في المنطقة".

وكان قائد عمليات الانبار الفريق الركن رشيد فليح نفى، اليوم الاثنين، امتلاك مسلحي "داعش" أي هواتف نقالة تعود لجنود كانوا محاصرين في منطقة السجر شمالي الفلوجة، وفيما رجح وجود مفقودين بعدد أصابع اليد من الجنود والضباط الـ 400، أكد أن الجنود المحاصرين أصابهم نوع من الضجر والتذمر بسبب تأخرهم في وحداتهم بعد قطع الطريق من قبل "داعش".

وكان برلمانيون وناشطون مدنيون وإعلاميون تناقلوا، أمس الأحد (21 أيلول 2014)، عبر موقع التواصل الاجتماعي (الفيس بوك) أنباء وأحاديث عن "شبه سقوط" لناحية الصقلاوية بأيدي تنظيم "داعش" بعد مقتل معظم الجنود، وأن جنودا ناجين يتصلون هاتفيا بمن بقي من الجنود فيرد عليهم مسلحو "داعش".

وأفاد مصدر في قيادة عمليات الانبار، امس الاحد (21 ايلول 2014)، بأن القوات الامنية تمكنت من فك الحصار المفروض من قبل "داعش" على 400 ضابط وجندي في منطقة السجر شمالي الفلوجة.

وكان المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة قاسم عطا أعلن، امس الأحد، عن دخول القوات الأمنية إلى منطقة السجر شمالي الفلوجة للبدء بتطهيرها.

كما أعلنت قيادة عمليات الأنبار، امس الأحد، عن فتح الطريق المؤدي إلى منطقة السجر وفك الحصار عن 400 ضابط وجندي، مؤكدة أن العملية العسكرية لتحرير المنطقة ما زالت مستمرة، فيما أشار نائب عن كتلة الفضيلة إلى وصول أسلحة وذخيرة إلى الجنود.

يشار إلى أن عدداً من أعضاء مجلس النواب طالبوا، السبت (20 أيلول 2014)، بتنفيذ عملية عسكرية فورية لفتح طريق الإمداد والتعزيزات العسكرية لقاطعي السجر والصقلاوية بمحافظة الانبار، ودعوا إلى تكثيف الطلعات والضربات الجوية لتجمعات "الإرهاب" في القاطعين.

عثرت مفرزة قتالية إيزيدية تتحصن بجبل سنجار شمال غربي العراق، على جثة رجل ستيني وزوجته قضيا عطشا وفق آمر المفرزة القتالية.

وقال نواف خديدا سنجاري، في حديث للأناضول إن، "قوة من المقاتلين الإيزيديين في جبل سنجار عثرت على جثتين تعودان لرجل إيزيدي يبدو في الستين من العمر وبقربه جثة لامرأة تقاربه في العمر".

وأضاف: تم التعرف عليهما وتشخيصهما بعد العثور على إحدى الوثائق الرسمية التي كانت بحوزة الزوج.

وبحسب سنجاري، فان "الزوجين قضيا عطشا على ما يبدو، لأنهما في موقع لم يصل إليه تنظيم داعش ولا توجد آثار لإطلاق نار أو دماء أو شيء آخر من هذا القبيل".

وتابع: من المرجح أنهما على هذه الحالة منذ أكثر من 45 يوما.

واجتاح تنظيم داعش معظم أجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي يقطنه أغلبية من الكرد الإيزيديين في الثالث من آب/اغسطس الماضي، الأمر الذي دفع بعشرات الآلاف من العوائل للجوء إلى جبل سنجار، فيما تتحدث تقارير صحفية وناشطون إيزيديون عن وفاة المئات من الذين هربوا للجبل بسبب الحرارة المرتفعة آنذاك، وقلة مصادر المياه في جبل سنجار.

وبحسب تقارير صحفية فإن ما بين 3 آلاف الى 5 آلاف مقاتل إيزيدي يتحصنون في جبل سنجار بمعية مئات المقاتلين من مقاتلي حزب (YPG) الكردي السوري.

 

non.net

شهدت مدينة اسطنبول التركية، الأحد، تظاهرة حاشدة وذلك للتنديد بتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية "داعش" وحزب العدالة والتنمية الحاكم، فيما اتهم المتظاهرون الحزب الحاكم بالتعاون مع "داعش". وبحسب وكالة الانباء الالمانية، شارك فى التظاهرة "المئات من أنصار اليسار والجماعات الكردية الذين حملوا لافتة مكتوب عليها تنظيم الدولة قتلة، وحزب العدالة والتنمية متعاونون". وحمل متظاهرون آخرون بحسب الوكالة أيضاً، لافتات مكتوب عليها عبارات مثل "الجمهورية التركية، تنظيم الدولة، ذراع فى ذراع"، وقد صاحبت الشرطة المتظاهرين خلال سيرهم فى شارع الاستقلال التجاري بمجموعة قوية من عناصرها وخراطيم مياه، لكنها لم تتدخل حتى الآن. وكانت صحيفة الحياة السعودية كشفت في عددها الصادر اليوم الأحد، عن صفقة جرت بين تركيا وتنظيم "داعش" قادت الى اطلاق سراح الرهان الاتراك، مشيرة الى ان البعثيين وبعض العشائر تدخلوا بقوة للإفراج عن الرهائن الذين احتجزهم التنظيم منذ سيطرته على الموصل في حزيران الماضي. يذكر ان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اعلن، أمس السبت (20 ايلول 2014)، إفراج تنظيم "داعش" عن الرهائن الأتراك التسعة والأربعين المحتجزين في مدينة الموصل، مشيراً إلى أن الإفراج عنهم كان جزءاً من "عملية معدة مسبقاً" من جانب المخابرات التركية
وكالة نون الخبرية - كربلاء
تقرير/ كرار الاسدي

أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي في مقابلة خاصة مع قناة "العربية"، أنه مستعد لزيارة الرياض، لفتح صفحة جديدة في العلاقات معها، مبينا انه لامشكلة في اقامة اقليم سني.

وقال في المقابلة، التي أجرتها "العربية"، إن" مستشارين أمريكيين وبريطانيين وإيرانيين يساعدون القوات العراقية في العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش. مشيرا إلى أنه" لا يتحمل تبعات ومشاكل حكومة رئيس الوزراء السابق نوري المالكي".

وقال إن" الخلافات الحالية حول وزارتي الدفاع والداخلية ليست جوهرية.

وذكر رئيس الوزراء العراقي أن" الجيش العراقي يستفيد من مساعدة قوات الحشد الشعبي في مواجهة داعش، وأن الجيش لن يتمكن من إعادة السيطرة على نينوى من دون دعم السكان.

وأشار إلى أنه لا مشكلة فى إقامة إقليم سني بالعراق إذا كان ذلك وفق الدستور.

وحول الخلاف بين بغداد وأربيل، قال العبادى إنه يمكن حل الخلاف بتعاون من الطرفين، مشيرا إلى أن تحقيق حلم الأكراد العراقيين بدولتهم ليس بيده

 

اراء سياسية كثيرة، تضاربت حول التدخل الأجنبي بالشأن العراقي، خلال هذه الفترة الحرجة، وما يتعرض له البلد من هجمة إرهابية ممنهجة.

بعضهم يرى؛ إن الغرب يمتلكون العدة، والسلاح، والتخطيط اللازم لمواجهة الإرهاب التكفيري، والقضاء عليه، ومنهم من رفض الدعم الدولي للعراق، في محاربة التنظيمات المتطرفة.

ما أخذ الحيز الأكبر، من الصدى الإعلامي في الآونة الأخيرة، هو رفض التيار الصدري للتدخل الأجنبي، وتهديده الصريح لكل من يقف بصفهم؛ مانحاً إياهم الضوء الأخضر، في توجيه ضرباتهم العسكرية للقضاء على داعش، عبر ما صرح به زعيم التيار، بإعادة إحياء ما يطلق عليها "مقاومة المحتل"، لمواجهة قوات "ألبيت الأسود"، فيما أسماه هجومهم على الأراضي العراقية المقدسة، وسحب الفصائل الجهادية المسلحة، من مناطق تدخل تلك القوات، براً أو بحراً، مطالبا بخروج تظاهرات شعبية تعبر عن رفضها لذلك التدخل.

تصريح زعيم التيار منطقي، من ناحية حفاظه على حرمة الأراضي العراقية المقدسة، وحماية أهلها، لكن؛ يجب أن يكون الرفض مدعوم باستراتيجية فعالة، لمواجهة الخطر المحدق بالعراق، وعدم اللجوء إلى الخيارات البديلة، هل لديك ما يكفي من السلاح؟ هل لديك جيش يشعر بولاءه للعراق، وليس لشخص معين؟ هل لديك مستشارين جيدين؟ هل يمتلك العراق قيادات عسكرية، تتمتع بالإدارة الجيدة، والخبرة الكافية لقيادة حرب ضروس ضد التكفيريين، أمثال (عبود كنبر وعلي غيدان)؟!

غرب وشمال العراق، لم يمانعوا بتدخل التحالف الدولي (أميركا وبريطانيا وفرنسا واستراليا) كأفراد أو جيش أو قوة عسكرية، وتحرير مناطقها المسلوبة من قبل المتطرفين، كما يجب أن نفهم إن التدخل الأمريكي؛ لا يعني إعادة نشر قواتهم، لأن هذا الأمر غير مرغوب به في داخل الكونغرس الامريكي، وبالتالي؛ ستكون المساعدة للعراق لوجستية، من خلال إرسال مستشارين وخبراء، وضباط، وإسناد جوي، وكل ما يفتقر العراق وحكومته له، للقضاء على الارهاب.

الصراعات المفتعلة؛ ألتي فجرها رئيس الحكومة السابق والمقربون منه، مع الفرقاء السياسيين من الشيعة والسنة والكورد، خلطت الحابل بالنابل، هي أبرز أسباب معاناة العراق في الآونة الأخيرة، ولعل ما بان للعيان؛ إن أمريكا لم تندم على انسحابها، وإنما اقتنعت بعد تعرضها لضغوطات الدول الإقليمية، ان انسحاب قواتها وتسليم الملف الأمني للحكومة العراقية؛ هو امر يصب بصالحها، فيما يخفف وطأة حدة العلاقة الامريكية-الإيرانية، لكن؛ أن نرى الاهتمام الكبير بالرفض قد فاق حد التصدي لهجمات داعش، هو أمر لا يمت للمنطقية بصلة.

حقبتين من الفشل، انتهج خلالها المغالاة، والتجاوزات، والاعتقالات العشوائية، ساهمت في تحويل الكثير من المعتقلين الأبرياء إلى إرهابيين، داخل السجون والمعتقلات، بسبب إهانته وإساءته وتعذيبه لهم، ما جعلهم يرون إن الإرهاب الحقيقي أخف وطأة عليهم من الحكومة الظالمة، كما قام أتباعه من قادة وضباط أمن؛ بتسهيل عمليات تهريب وهروب أخطر الإرهابيين من السجون العراقية، وأضحى كل أبناء العراق من جراء عهدي حكمه المثقلين، ينتظرون أدوارهم في طوابير المجازر والإبادة الجماعية.

أواخر أخطاء رئيس الحكومة السابق قبل نهاية حقبته الثانية، كان فادحآ، فتنصيبه للقيادات الفاشلة، الذين ولدوا الأزمات الداخلية الطاحنة، والأوضاع الامنية المتردية، وسلموا ثلث العراق، جريمة سيخلدها التأريخ بصفحة المجازر العالمية، لما ازهقت بسببهم ملايين الأرواح البريئة، وما خلفوه من دمار شامل لتلك المناطق.

ازدياد وتيرة العنف الطائفي، وإستشراء التخبط والفسادان المالي والإداري، وإنعدام الثقة بين العراقيين، وفشل التوافق السياسي، وباتت الهوة بين الفرقاء أعمق من ان تحل بفترة وجيزة، ووصل العراق الى منزلق خطير، سالت وتسيل فيه دماء ابناءه الغيارى، اهم ما اتسمت به حقبتيه السابقتين، لكن الإرهاب استغل كل ذلك؛ ليستقوي به ويصبح منظماً، ويعمل بوتيرة متصاعدة، في التنظيم والإعلام والعمليات الإرهابية.

لذلك؛ كفوا عن المهاترات التي لم ننل منها الا دماراً، وفكروا بما بقي من العراق وشعبه، واتركوا الامر لهم؛ فداعش صنيعتهم، و "جحا أولى بلحم ثوره".

 

قبل كل شئ احيي اردوغان على كل ماقام به من اجل انقاذ حياة مواطنيه لانه اول مهمة لرئيس الجمهورية-او رئيس الوزراء- حسب نظام الدولة هو المحافظة على حياة المواطنين بكافة الوسائل.
لكن لنحلل سياسيا ماجرى؟
رهائن اتراك بيد تنظيم دولة الاسلام والمعروفة  بداعش وهم يعتبرون ثروة بالنسبة لتنظيم دولة الاسلام لان غالبيتهم محسوبين على السلك الديبلوماسي؟
الدولة الاسلامية-داعش- لاتطلق سراح عصفورة اذا لم تقبض من ورائها ثمنا ترضى به ؟
تركيا ترفض المشاركة في القضف الجوي على مواقع الدولة الاسلامية؟
الناتو ساكت عن عدم مشاركة تركيا؟
اردوغان يقول بانه يمكن ان يغير مواقفه بعد اطلاق سراح الرهائن؟
اذن المحصلة الاولية هي ان تركيا رفضت المشاركة في الضربات الجوية مقابل البقاء على حياة المواطنين الاتراك؟
هذا كلام يصدقه عامة الناس لانه جدا معقول..وهو مرهون بمواقف اردوغان لانه اذا شارك بالضربات  قريبا يكون نصف المعادلة صحيحة...لكن ماذا عن النصف الاخر؟؟
النصف الاخر هو ان تنظيم دولة الاسلام ليست غبية الى درجة ان تسلم الرهائن لاردوغان مقابل وعد منه ان لاتشارك تركيا بالعمليات العسكرية ضد تنظيم دولة الاسلام لان هكذا وعود لاتساوي الورق الذي كتب عليه؟والسبب ان تركيا لن تضحي بموقعها من الناتو مقابل وعد؟
اذن ماالذي حصل عليه تنظيم دولة الاسلام مقابل هذه العملية؟
الاموال؟؟التنظيم حاليا لايحتاج  كثيرا للاموال لانه اصبح شبه مكتفي ماليا وعسكريا بعد ان تم استيلائه على ابار النفط  ومصادر اخرى للمال..وعسكريا اصبح بيده اسلحة اربعة فرق فقط من فرق السيد المالكي وهنا اعتقد ان التنظيم سيشكر السيد المالكي كثيرا حيث ان اسلحة الفرق الاربعة التي لم تكلفهم فلسا احمر ولا كلفتهم مهمة الاستيراد وهذا بحد ذاته نقطة ورائها ماورائها؟
يبقى ان تنظيم دولة الاسلام حصل على مكتسبات اخرى وعلى راسها ان تكون هناك منفذ مفتوح وامن لخروج ودخول المقاتلين والجرحى والاحتياجات الاخرى ؟
وفي هذه الحالة لابد ان هناك امرا اخر في الامر لاتفصح تركيا ولا التنظيم عنه  وعلى راسها انه ربما تكون تركيا فعلا متورطة في العمل مع هذا النظيم وان كان هذا صحيحا فان تركيا ستدفع الثمن اغلى بكثير عندما تتعرض لعضة الذئب التي ربته هي ثم انقلب عليها الذئب؟
والاحتمال الاخران التنظيم هدد تركيا بالخلايا النائمة وانها ستحول تركيا الى جحيم مثل سوريا وفي هذه الحالة ستكون امام تركيا مهمة لا تقل خطورة وصعوبة عن مهمة الاسد للخروج من هذا المازق؟
لكن تبقى نقطة لن اتطرق اليها الان وهي وجود احمد اوغلو خارج تركيا واعلانه من تلك الدولة عن هذا الانتصار؟فلمذا تلك الدولة بالتحديد وليس دولة اخرى؟
ويبقى احتمال اخر هو ان التنظيم مازال يحتفظ بعدد اقل من الديبلوماسيين لكنهم الاهم حتى لاتغيير تركيا مواقفها وتم اطلاق البقية كبادرة حسن نية من الطرفين لان السيد اردوغان قال بان ادارة الدولة لاتشبه ادارة محل بقالة والمعنى ان البقال يستلم الثمن وينتهي كل شئ لكن الدولة تبقى تحت تاثير شروط ومعاهدات وضغوط داخلية واقليمية وعالمية.
يبقى الغموض هو سيد الموقف..وان ماجرى بالحقيقة سيبقى مستورا لفترة طويلة حفاظا من  الطرفين على ابقاء ماء الوجه.
لكن تبقى ان تركيا استعادت مواطنين لها من يد تنظيم لايطلق سراح عصفورة واحدة بل انه يعدم اناسا فقط لانهم لايعرفون كم عدد ركعات صلاة الصبح من صلاة المغرب..وبكل تاكيد اذا قسنا هذا الامر على القنصل التركي فان القنصل التركي ليس امام جامع حتى يعرف عدد الركعات؟؟
ثانية..نحمد الله تعالى على رجوع اي انسان الى اهله ووطنه مهما كانت جنسيته لان حياة البشر عند خالقها متساوية وانما المؤمنون باعمالهم وحساب الكل على الله تعالى.
جميل علي-طالب علوم سياسية.


الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 11:36

لا تصدعوا جدار الوحدة الوطنية- حميد الموسوي

تسارع العملية السياسية يشير إلى أن معظم الأطراف الفاعلة في العملية متجهون إلى عدم إضاعة الوقت أكثر من اللازم في مجادلات ونقاشات لا تأتي بجديد ولا تفضي الى حل، خاصة وأن تلك الأطراف متفقة على كثير من الأمور الرئيسة. وإذا كانت هناك خلافات قليلة فلا تخرج عن الآليات التي ستُدار بها العملية السياسية وليس في الأفكار الأساسية ذاتها، حيث أن الجميع متفقون على ضرورة إشتراك الحركات الفاعلة في تشكيل البرلمان الحالي  والحكومة الدستورية بهدف توسيع العملية السياسية لتشمل مساحةً أكبر وتستوعب قطاعات أكثر من المجتمع العراقي بأطيافه المتعددة.
فالوحدة الوطنية مطلوبة وخاصة في هذا الظرف الراهن، ويجب ان تتم من خلال القوى الممثلة للشعب والتي منحها ثقته للوصول الى البرلمان في كرنفالات إنتخابية جرت في أخطر وأصعب الظروف وأشدها حساسية وأعظمها تضحية.
أن الرجوع الى الشعارات الإنتخابية التي رفعتها الحركات والإئتلافات المتنافسة، وما وعدت به من حرص على خدمة الشعب وإعادة بناء العراق يحتم على تلك الحركات نكران ذات وخفض لسقف المطالب الى ما يتناسب والثوابت الديمقراطية. وهذا يحدد ويؤشر حالة حضارية، كما أنه تعبير عن شعور وطني عالي إذ لا تتحدد خدمة وإعمار الوطن فقط بالعديد من المقاعد البرلمانية، ولا بكثرة الوزارات، فعدم الإشتراك في البرلمان أو الحكومة لا يعني عدم المساهمة في بناء العراق. ولا يعني فشل المكون السياسي أو مصادرة إستحقاقه، مثلما أنه ليس من حق أحد ولا باستطاعة كائن من كان الرجوع بالعملية السياسية الى الوراء أو إفشال منجزاتها، فسيكون معنى ذلك الإنفلات والفوضى السياسية وضياع الضوابط التي تحكم العملية السياسية. في حين يشهد العالم كله لعملية التغيير بوجود رؤية واضحة وحركة واعية رسمت معالم العراق الجديد، وقدمت تضحيات كبيرة لتحقيق هذا الأمر. ولما كان جميع العراقيين يصرون على أن وضع العراق الحالي لا يحتمل التأخير والمماطلة في تشكيلة الوزارات –وخاصة الوزارات الامنية - فأن عليها من المهام الجسام الشيء الكثير والشعب ينتظر منها الكثير لتعويض ما فاته من سني القهر والإضطهاد، وما أعقبها من أعمال الإرهاب والذبح والتفخيخ والخراب، والنهوض بهذا الواقع المؤلم والذي مضى عليه أكثر من عشرة اعوام ً، وأن الشعور الوطني يتطلب الإسهام الحقيقي الجاد في الإسراع باقرار الموازنة العامة  والتصديق عليها واقرار المشاريع والقوانين المؤجلة من الدورات السابقة  وإعلان الحكومة المتكاملة  لتمارس تكليفها القانوني والوطني. وأن أي محاولة إعاقة أو ضغوط لتمييع العملية إهتزاز واضح في مجمل الثوابت الوطنية وإحباط لأماني هذا الشعب الصابر.
أن المهمات الرئيسة التي تنتظر الجميع في المرحلة الراهنة، والمحطات المستقبلية تتمثل بالعمل المتواصل المبني على الإخلاص والنزاهة في سبيل النهوض بالعملية السياسية وإرساء قواعد الديمقراطية، وخلق الأجواء والمناخات التي تخدم هذه الجماهير المظلومة من أجل الوصول الى أهدافها المنشودة، وإرساء قواعد دولة العدل والقانون والحرية والتخلص من كل أشكال النفوذ الخارجي. وهذا لا يتم إلا بالجهود النزيهة والإبتعاد عن حوارات التعصب والتشنج اللاواعي الذي يخلق أجواء منحرفة تؤخر المهام الوطنية وتعرقل مسيرة البناء والإعمار وإصلاح الخراب ومعالجة تركة الماضي المقيت. أن حصر الإخلاص والوطنية والحرص في جبهة معينة أو فئة محددة، أو وضع مقاييس للإخلاص في آراء محددة، ومنطلقات متفردة، ومواقف آنية لا تعبأ بآراء ومنطلقات الآخرين، ولا تؤمن بوجود المغاير- يخلق حالة من الإختناق والتوتر ويثير الحساسيات المفرطة بين الجميع. ويصدع جدار الوحدة الوطنية تاركاً ثغرات وفجوات لولوج القوى المعادية لتخريب العملية برمتها. ومن هنا يتوجب على الأطياف السياسية بكل توجهاتها ان تضبط خط توازنها لاغيةً الإنسياق وراء المصالح الضيقة، مدفوعة بحب جماهيرها- نحو الإتجاه الصحيح لمسار الديمقراطية، حذرةً من السقوط في متاهات الفرقة المظلمة.
أن الحفاظ على المنجزات الديمقراطية التي حققتها عملية التغيير يتطلب ان تضم الساحة البرلمانية طرفين متنافسين يسعى كل فريق منهما الى إثبات وجوده والفوز برضى الجماهير إما من خلال دوره التشريعي أو التنفيذي، وإما من خلال معارضته ومراقبته لأداء تلك السلطات فكلا الفريقين يبذل جهوداً كبيرة للفوز على خصمه، وهذه أبسط مبادئ اللعبة السياسية التي تجعل الشعوب في مواكبة دائمة لأداء الفريقين حتى النهاية، وإلا فلا قيمة للبرلمان إن افتقر الى معارضة ديمقراطية، بل سيتحول الى دائرة حكومية تأتمر بأوامر السلطان!.
فمن المؤاخذات التي سجلت على الدورات السابقة أنها افتقرت الى روح المنافسة والمعارضة الديمقراطية بحيث فقدت فعاليتها في الكثير من المستويات وعليه فأن النكوص والتردي في الجوانب الأمنية والخدمية لا يلقى على كاهل الحكومة وحدها ولا يلقى اللوم على دوائر الدولة فقط وأنما ينسحب على أعضاء مجلس النواب الذين انشغل بعضهم بالسفر وعقد الصفقات المتنوعة ناهيك عن ابتعاد البعض منهم عن حضور جلسات البرلمان الدورية. لذا فأن قيام سلطات تشريعية وتنفيذية وقضائية في دولتنا المنشودة والتي يراد لها أن تكون ديمقراطية وقائمة على أساس تداول السلطة سلمياً لا بد أن يكون مسبوقاً بنشوء برلمان رصين تقع على عاتقه عملية وضع مشاريع القوانين للدولة وهذا لا يستقيم إلا بوجود فريقين متنافسين إذا أخذنا بنظر الاعتبار خطورة التحديات وجسامة المهمات التي تنتظر الحكومة والبرلمان الحاليين على حد سواء.
ان جميع القوى السياسية العراقية من حركات واحزاب وتجمعات والتي عارضت السلطة المقبورة، كانت تشدد -في جميع مؤتمراتها - خاصة قبل سقوط الصنم لا سيما في مؤتمرات "لندن، وبيروت"- وتطالب بضرورة إقامة نظام دستوري تعددي فدرالي تحت خيمة عراق موحد، بعيداً عن التجزئة والتقسيم. لكن ما نلمسه على أرض الواقع يشير الى أن العراق الموحد الذي كانت تطالب به تلك القوى السياسية أصبح غرضاً يرمى، ومطمعاً تتناهشه الافواه قبل الأيدي، وصارت خيمته متهرئة الجوانب رخوة الحبال!. وقد تستمر هذه الحالة في ظل معطيات ومؤشرات مرشحة للاستمرار.
إن الشعب العراقي الذي شارك في عدة  انتخابات برلمانية ومجالس محافظات ودستور خلال فترات زمنية مفصلية  وفي أحلك الظروف لم تخطر بباله تجزئة أو تقسيم أو صراع على مطامع شخصية، بل كان همه أن يُري العالم عشقه للحرية والديمقراطية، ويسمعه رفضه للدكتاتورية والشمولية ويثبت حقه في إقامة نظام سياسي تعددي حر كي ينعم بالأمن والاستقرار والرفاه.
وحتى تستوفي فيه كل الطوائف والقوميات والمذاهب حقوقها المغتصبة. وبحضوره المليوني أعطى هذا الشعب صوته ووضع ثقته في حركاته وقواه السياسية لكي تسير به الى تحقيق أهدافه وضمان مستقبله. لذلك فان من مصلحة الجميع إقامة حكومة وطنية بمشاركة جميع القوى السياسية من أطياف شعبنا الصابر وحتى التي لم تفز في الانتخابات الأخيرة. وبهذا نضمن مصالح الجماهير الواسعة ونصون وحدة العراق واستقراره  وتماسك جبهته الداخلية.

أملنا وطيد بالقوى الوطنية السياسية أن تترفع عن المصالح الحزبية الضيقة وتضع مصلحة العراق وشعبه الوفي فوق كل اعتبار.

قد لايكون معلوما للكثير من المؤسسات الدولية انه بعد احتلال عناصر ما يسمى بالدولة الاسلامية لسنجار في الثالث من اب المنصرم اصبح الايزيدية من جرائها في حالة يرثى لها، اصبح صوت وصرخات نسائهم الذين اخذوا سبايا للمجاهدين يهز جدران السجون والمنازل التي يؤخذون اليها كجاريات، ونواح الامهات في كل مكان يردد على اسماع كل متابع، والمجتمع الدولي يصمت جراء هذا المشهد الحزين.

احتلال داعش لسنجار ليس المدينة وحدها بل عموم منطقة سنجار الاستراتيجية الشاسعة على الحدود السورية العراقية فتح الكثير من الملفات على جرائم عناصر الدولة الاسلامية وملف خطف النساء والاطفال احداها لايزال قليل الاهتمام، لابل ان بعض المؤسسات أخذت موقفها من تصريحات امريكا بعدما فتح طريق آمن لنزوح عشرات الالاف من الاشخاص من جبل سنجار التي اشارت بأنه لم يعد هناك الكثير من الايزيدية في خطر كنهاية لاحتلا داعش لسنجار لأنهم لايعرفون سنجار ولاجغرافيتها ولا ما قامت به داعش هناك بالتفصيل، مما دعى البعض ان يغلقوا الابواب على ما بقي من ملفات واصبح ملف خطف النساء ليس بالاهمية كبيرة ، خاصة ان (داعش ) بخطفها للنساء الايزيديات دون غيرهن في المنطقة والتعامل السيء معهن يعطي صورة اخرى من صور جرائمهم البشعة للعالم.

الكثير من المتابعين المهتمين بأمور النزاع في سنجار من الذين التقوا بنا ولايزالوا،  لايمتلكون المعلومات الكافية التي تؤكد للعالم ان هناك اعداد كبيرة من نساء الايزيدية والاطفال موجودين في سجون داعش، ولم تصلهم المعلومات الكافية حول كيفية تحريرهم ايضا، ولا المعلومات الكافية حول التعامل معهم كسلع وكيف يأخذنوهم كجاريات وسبايا ينقلونهم من سجن الى الى اخر، من مدينة الى اخرى، يأخذونهم كزيجات او يعاملونهم كـ عبدة لا أرادة لها... ويتسأل الايزيدية هل يعقل ونحن في القرن الواحد والعشرين وتؤخذ النساء كسبايا وعبيدات والعالم المتحضر صامت ساكت؟

تقول احدى اللواتي تحررت " كانوا يأتون الينا ليلا ، وجوههم كوحوش خرجت من عالم اخر، ينتقون النساء الشابات الجميلات، الى منازل يقولون لنا انهم سيأخذونهم  لخدمة المجاهدين، ومن ترفض فأن حزمة من التعذيب النفسي والجسدي ينتظرها".

مشاهد مؤلمة ومشاهد ومواقف لايصدقها العقل ينقلها لنا النساء اللواتي تحررن من قبضة داعش، وتكمل واحدة اخرى ما أدلت به الاولى من معلومات بالقول : " كانوا في غاراتهم الليلية يركزون على الشابات، والصبايا، ويركزون على غير المتزوجات، سمعنا بأنهم ينقلونهم الى منازل وبعضهن عادوا الينا في ظروف سيئة جدا، شاهدت واحدة وقد انتحرت بعدما اخذوها لسبعة ايام في مدينة بعاج الى احدى المنازل، وكنت أعرف اثنتان اخريتان ايضا انتحرتا في الموصل لأن داعش اجبروهم على قضاء الليل معهم في احدى المنازل القريبة من السجن الذي يأوينا".

لم يسمح لها البكاء ان تكمل حديثها فرددت " هل سيقوم أحد بانقاذهم؟ انهم يعيشون ظروفا سيئة، وخاصة الاطفال والنساء كبيرات السن".

بعدما تحررت هذه واخريات، وباتوا ينقلون للعالم قصص تعذيب وسبي النساء الايزيدية لايزال الموقف العالمي مخجلا، ولايزال الايزيدية ينتظرون ولاتزال الامهات وهن يرتلن الاهات والنواح، يقولون " فقط انقذوا نسائنا واطفالنا من ايدي الكفرة والمجرمين، انهم يعاملونهم كسبايا ويعتدون عليهم ويأخذونهم دون أرادتهم"... هذه كانت صرخة احدى الامهات التي خطفت (داعش) اثنتنان من بناتها وهن لم يبلغن الـ 16 من العمر.

حسب تقديرات قريبة على اثر قيام العديد من النشطاء والمتابعين لملف خطف النساء فأن هناك اكثر من ثلاثة الاف أمرأة وطفل ما عدا الرجال الذين لاتتوفر الكثير من المعلومات عن اوضاعهم واحوالهم من الايزيدية من سنجار اختطفتهم عناصرما يسمى بالدولة الاسلامية ( داعش ) منذ الثالث من اب ولم يتحرك احد لانقاذهم رغم وجود الكثير من الفرص خاصة اذا ما تم قصف تلك المواقع بالطيران العسكري التي يحددها الذين تحرروا،  لأنه بحسب شهاداتهم ووصفهم عندما يتم القصف في مواقع قريبة فأن عناصر داعش تهزم بسرعة وتختفي لفترة طويلة ... كما ان معلومات اخرى تشير بأن تنفيذ عمليات خاصة يمكن ان يساعد على تحرير المئات اللواتي في مناطق قريبة من جنوب سنجار، فهل من جهة تسمع صرخات نساء الايزيدية وهن ينتظرن فلذات اكبادهن؟، ماذا لو كان هؤلاء الالاف من النساء والاطفال من اوربا او امريكا ؟.

*اعلامي وباحث في مجال النزاعات والاقليات

من حقنا أن نتساءل عن الأسباب الحقيقية التي تقف وراء صفقات الفساد بالاسلحة الروسيه والاوكرانيه والجورجية وغيرها ؟؟ او صفقات شراء معدات الامن ابتداء من واقية الصدرالتي تخترقها البندقية ، الى جهاز السونار سىء الصيت الذي ذهب ضحيته الاف من الابرياء ولايزال مفروض قسرا على مستخدمه الجندي، وعلى المواطن، رغم كل الصيحات بعدم فعاليته، والمؤلم ان الموردين وتجار هذه الصفقة اصبحوا نافذين بالدولة ،ونبقى نتساءل اين تكمن المشكلة ؟؟ اهي التشريعات ام اللوائح الادارية ام الفساد المستشري بقادة الجيش والامن ام منظومة الفساد التي تقودها الحكومة لتمويل احزابهم ، ولماذا غيب دور مجلس النواب بتلك الصفات ولم تدخل لجنة الامن والدفاع كطرف اسوة ببرلمانات العالم، وسكوته عن استيراد (اسلحة بالة ) وهذا ما افرزته الميدان ، عند احتدام المعارك مع المجاميع المسلحة كانت الاسلحة المتوسطة رديئه المنشا ولم تكن فعالة.
هناك اهمية عالية للمشتريات الدفاعية والامنية في بناء الجيش والمؤسسة الامنية من خلال توفير الاحتياجات والمتطلبات اللازمة لتتماشى مع طبيعة العصر مع انتهاج الشفافية في عملية الشراء والتعاقد مع الشركات العاملة بهذا المجال والاسس والضوابط التي تساهم في الحد من عملية اهدار المال العام، يفترض ان تتم عملية المشتريات الدفاعية وفق معايير متفق عليها عالميا وتتضمن المراحل التاليه تقييم التهديد القائم والمستلزمات العملياتية ، ثم تحديد المستلزمات الفنيه ، وبعدها دراسة الخيارات المتعلقة بإختيار الموردين أو إستدراج العطاءات ، واخيراالتفاوض التقييم والاختيار واخر مرحلة إدارة عمليات الشحن والتوصيل ، اما أهميتها بالنسبة للأمن الوطني عادة ما تستحوذ هذة المشتريات على إهتمام وسائل الإعلام والمجتمع المدني خاصةً عندما يتعلق الأمر بالأنظمة الأسلحة الكبيرة وبالإضافة إلى ما تقدم تستلزم عملية الشراء المعدات الدفاعية أخذ عدد من العوامل الدولية التي لا تؤثر بشكل نوعي على عمليات الشراء الأخرى بعين الإعتبار، اضافة الى تحليل الاحتياجات التى تتناسب مع تقييم المخاطر والتهديدات والتوجيه الاستراتيجى المرتبط بهيكلية الامن الوطنى والحاجة لتخطيط استراتيجي حكومي طويل الامد من خلال تمويل ثابت لقطاع الدفاع اهم الادوار والمهام الواسعة النطاق للأجهزة الأمنية وتحديدها للاحتياجات في القدرات.
التشريعات والانظمة والاجراءات المالية في مجال المشتريات العسكرية في العراق على مستوى المسؤوليات وهياكل المشتريات العسكرية في العراق غير واضحة ومبهمه ، وذلك بسبب غياب التشريعات القانونية الناظمة للمشتريات العسكرية والامنية ، واللوائح الادارية للعقود المعمول بها حاليا لا تتناسب مع المرحلة وظروفها ، حيث مضى عليها عقود من الزمن بلا تحديث اواعادة نظر بالياتها وهذا ما شجع الفساد كما هو معروف في صفقات او إختلاس النخب السياسية ومسؤولي الحكومة كميات طائلة من الأموال بهذه الصفقات وإعتباره أولوية مركزية لاحزابهم السياسية.
يوجد عدة هيئات رقابية بالعراق لكن لا دليل على عمليات تقييم لفعاليتها أو شفافيتها في مجال العقود العسكرية او الامنية ، وثبت من خلال الصفقات ان هناك تردي بشأن الجسم الرقابي العراقي ، وهذا بسبب وحجب المعلومات عن الدوائر الرقابة العراقية بحجة دواعي الأمن الوطني ، ولهذا يعتبر خطر الفساد المالي مرتفعاً للغاية ، حيث يوجد رقابة ضعيفة على عملية التصرف بالأموال والبنود السرية في المصروفات العسكرية، حيث توجد مصروفات خارج الموازنة ، وأعمال يملكها الجيش على نطاق واسع ولا يوجد دليل واضح على عدم مشروعيتها في الإطار العام القانوني العراقي ، ومع ذلك يعتبر التبليغ وانتقاد الحكومة بأي شكل من الأشكال من المسائل الخطيرة.
من هي الأطراف المفترض مشاركتها في المشتريات الدفاعية ؟ وزارة الدفاع ودورها بإعداد المقترحات الخاصة للمشتريات وذلك بالتعاون مع الوزارات الأخرى كوزاره العلوم والتكنلوجيا ووزارة التخطيط ووزارة المالية ومجلس الامن الوطني ، ويفترض تصدر الوزارة تقريرا سنويا يطلع علية المواطن إلى جانب تقارير ووثائق تكميلية ، كلما دعت الضرورة الى ذلك أو بناء على طلب البرلمان وغيرة من الجهات المختصة بالرقابة على شراء المعدات الدفاعية ، وبشكل عام يجب إنشاء وحدة خاصة في السلطه التنفيذية ، بحيث يتركز مجال عملها على المسائل المتعلقة بالمشتريات الدفاعية والامنية.
دور مجلس النواب الحالي كان متفرجا، وليس ناظما، او مراقبا ، للمشتريات الدفاعية والامنية ، ولم يتدخل في الدورات السابقه بسبب الفساد السياسي او استتغفال دورة او تورط احزاب السلطه النافذه وعطلت الدور النيابي باتخاذ مهامه بادق ملف ، ولكن كيف السبيل لتدخله مستقبلا اسوة ببرلمانات العالم ؟ ؟ يمكن تعزيز دوره في عمليات الشراء انفة الذكر ، أساسا قانونيا ملائما يمكنة من المشاركة في هذه العمليات ، حيث أن تنفذ على أساس تنافسي بالنسبة لكافة المشتريات التي لا يستدعى إجرائها أمرطارئ ، كما يجوز له سن قوانين تشترط مصادقتة ، وإعداد إطار قانوني خاص بالمشتريات ، ويمكن ممارسة صلاحياتة تلك خلال الجلسات العامة أو بواسطة اللجان المنبثقة عنة كلجان الدفاع والأمن أو لجان الموازنة والمالية أو من خلال الأعضاء البرلمانيين كأفراد ويمكن لأعضاء البرلمان الضطلاع بالامور التالية كالمغالاه في شراءالمعدات الدفاعية ، اوعمليات الشراء التي لا تتم على أساس مؤسساتي
الخلاصة:
افرزت المرحلة السابقة مجموعة كبيرة من المعضلات نتيجة التصرف اللامعقول من قبل الحكومة ، وخارج اطر الشرائع ، انعكست على اهم مفصل وهو شراء المعدات الدفاعية والامنية ، ومن المخزي ان يكون اغلب وزراء الدفاع والداخلية السابقين متورطين بصفقات الاسلحة والاجهزه الفاسدة ، وقد ان الاوان لتدخل مجلس النواب بالمشتريات ليحمي المال العام من اللصوص ويحمي الجندي والشرطي من الاخطار المحدقة به من جهة ، وحماية امن المواطن من جهة اخرى ، كما معمول به ببرلمانات العالم .
استنبول


 

تجاوز العراقيون الخلاف في موقفهم السلبي مما يسمى بـ ( المستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة ) في الهياكل الادارية للوزارات العراقية وعموم المؤسسات الاخرى التي أفردت المناصب والمكاتب وتوابعها لهؤلاء , بعد أن تحولوا الى فقاعات مضافة للجسد الأداري الـ ( المنفوخ ) أصلاً نتيجة لسوء التخطيط وغياب مناهج التطوير وتخلف آليات العمل والمراقبة التي أفضت الى ضعف الأداء العام , لتكون النتائج النهائية وبالاً على الأقتصاد العراقي المنهك أصلاً , وأوزاراً مضافة على كاهل المواطنين .

أذا كان مفهوم الدرجة الخاصة ( بدعة توظيف جديدة ) للقادة السياسيين , فأن عنوان المستشار موجود في جميع دول العالم وفق سياقات لاخلاف عليها الا في العراق , حين تحول المفهوم الى مكرمة يتفضل بها القائد السياسي على أشخاص لاتتوفر في معضمهم شروط أشغالها , لتكون النتائج في الحالتين وبالاً على القادة أنفسهم , قبل تأثيراتها الكارثية على عمل المؤسسات الحكومية وعموم الشعب خلال العشرة أعوام من الأداء الهزيل لهؤلاء المضافين كالفايروسات الى اجساد المؤسسات العراقية .

لقد كان الأداء السياسي والأداري للقادة السياسيين وطواقم المسؤولين الذين أختاروهم لقيادة المؤسسات العراقية من الوزارات نزولاً الى دوائرها الفرعية , أداءاً فاشلاً بكل المقاييس , وقد دفع الشعب ضرائباً فادحة من أرواح أبنائه ومن ثرواته ومستقبل أجياله ومازال , قبل أن يفاجئ بأحتلال عصابات داعش لمساحات واسعة من أرض العراق , فيما يستمر قادته بالمماحكات والصراعات الفارغة التي كانت شاغلهم الاساس منذ تصدرهم لمواقع القيادة بعد سقوط الدكتاتورية البغيضة , دون أن يتوصلوا الى حلول حاسمة , مقبولة ومفيدة لجميع المشاكل التي تفاقمت نتيجة لتقاطع مناهجهم في أدارة البلاد , معتمدين على اسلوب ترحيلها الى توقيتات جديدة أدت الى تفاقم الصراعات فيمابينهم كلما حل موعد استحقاق وطني يضعهم على المحك .

أمام هذا الواقع المرير الذي يمر به العراق , يبرز التساؤل المشروع للعراقيين , ماهو دور ( أفواج ) المستشارين وأصحاب الدرجات الخاصة في كل هذا الخراب الذي تتعرض له البلاد ؟ , أذا كانوا متقاعسين في أداء أدوارهم المفترضة يجب أن يحاسبوا على ذلك , لكن الأخطر من هذا أن يكون الفاعلين منهم قاموا بأدوار سلبية في تقديم المشورة الخاطئة الى القادة وتسببوا في أتخاذ قرارات ساهمت في الخراب , وفي الحالتين يكون هؤلاء المتقاعسين والفاعلين , غير جديرين بمناصبهم على جميع المستويات , وليس أدل على ذلك من دورهم المفترض في الملف الأمني تحديداً , الذي لازال متدهوراً بتصاعد وصل الى حدود تهديد حياة العراقيين ومستقبل وحدة العراق , ناهيك عن تبديد الثروات والتناحر الطائفي وأنشطة عصابات الفساد المستقوية بالسياسيين على عموم الشعب الذي يدفع لهم ( أتعابهم ) من رصيده في حياة كريمة يستحقها بعد عقود من التضحيات .

أذا كان هؤلاء الشاغلين لمناصب ( هوائية ) يعتقدون بأنهم محميون من سادتهم المتفضلين عليهم بها منذ أعوام , فأنهم واهمون , لأنهم سيخضعون يوماً لحساب عسير لاتنفع معه مظلات السلطة , وسيكون الحساب وفق القوانين التي أجتهد القادة الى الآن في تعطيل أقرارها , لكن الشعب قادر غداً على تسفيه حجج التعطيل وفرض ظروف اقرارها , لتكون قاعدةً يحاسبون على اساسها هم وقادتهم الذين أختاروهم لمناصب لم تتشرف بهم .

 

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 11:31

انغير بوبكر - الامازيغ والثروة بالمغرب

بعد انتهاء عملية الاحصاء العام للسكان والسكنى بالمغرب ينتظر الامازيغ قاطبة ان يعرفوا عددهم الحقيقي ووضعهم المعيشي الحقيقي لان في الحقيقة الامازيغ لم يعودوا يثقون في الارقام الرسمية خصوصا وان هناك تضارب دائم بين الارقام المعلنة من طرف القطاعات الوزارية التي تضخم عادة في الارقام من اجل الترويج لنجاح برامجها الوزارية وتبييض صورة الوزير وتأهيله لحمل حقيبة وزارية اخرى والارقام المعلنة من طرف المندوبية السامية للتخطيط التي يصح ان نسميها بالمندوبية السياسية للاحصاء التي باتت بقدرة قادر تلعب ادوارا سياسية جديدة مع وصول حكومة الاسلاميين الى الحكم ، لكن الاحصاء الحقيقي الذي نريده نحن الامازيغ ليس معرفة عددنا بالمغرب لان هذا السؤال لدينا عليه اجابة شافية مستقاة من تاريخنا العريق والمديد ومعززة بالطبونوميا والجغرافيا والواقع الراهن ، الشعب المغربي شعب امازيغي بامتياز وكل انكار لهذه التاريخية قبل الاحصاء او بعد الاحصاء فلن تزيد من الواقع ولن تنقص منه شيئا، فالواقع لا يرتفع كما يقول الفقهاء,السؤال المؤجل دائما والذي يتهرب بل يتهيب الجميع من طرحه هو مانصيب الامازيغ كشعب اصلي واصيل في المغرب من الثروات التي ينعم بها المغرب ؟ وهل توزيع الثروات في المغرب يستفيد منها الامازيغ باعتبارهم شعبا أصليا ؟

الجواب على سؤال الثروة وطريقة توزيعها لايمكن ان نجد له اثر في نتائج الاحصاء لان الثروة في المغرب من المقدسات التي يؤدي السؤال عنها الى الكفر في احسن الاحوال والتي تدخل ضمن الاشياء التي لا تسألوا عنها كي لا تسيئكم، الامازيغ كما هو معلوم من الضحايا المباشرين للاستعمار الفرنسي والاسباني بالمغرب كما انهم ضحايا الاستقلال الوطني اذ جردهم الاستعمار الفرنسي من الاراضي الخصبة وارجعهم فقراء متسوليين واعطاها لممثليه في المغرب بعد جلائه مكافأة للعملاء الخونة ونكاية في المقاومين الامازيغ لذلك لا عجب ان نرى في المغرب اليوم عائلات متعاونة مع الاستعمار ورثت احسن واجود الاراضي وبقي اصحاب الاراضي الاصليين فقراء معوزين ، في المغرب اليوم بات طرح سؤال الثروة من الاولويات التي يجب على الامازيغ والديموقراطيين بالمغرب طرحها والتدوال بشان الكيفيات والاليات الوطنية والدولية التي يمكنها مساعدتهم للحصول على ثرواتهم المنهوبة قبل وبعد الاستقلال ،فالانصاف والمصالحة التي باشرتها الدولة المغربية مع ضحايا القمع السياسي غير كافية لطي صفحة الماضي بل يجب فتح صفحة الانتهاكات الاقتصادية التي تعرضت لها القبائل الامازيغية واثر ذلك على نصيبها اليوم من التعليم والتنمية بصفة عامة ، الامازيغ تعرضوا لحملات ابادة اقتصادية وتجهيل معرفي وطمس تاريخي لثقافتهم وهوياتهم ومصادرة اراضيهم وسبي نسائهم منذ الحملات الاولى لما يسمى زورا الفتح الاسلامي والذي لم يعدو ان يكون سرقة لثرواتهم مشرعنة بشعارات دينية ، متى كان الفتح الاسلامي هو سبي النساء والمتاجرة بهن في سوق النخاسة ببغداد ؟ متى كان الفتح الاسلامي هو نهب ثروات القبائل الامازيغية وفرض الاتاوات عليها ولو اخدت اسم الزكاة ؟

نحن الامازيغ ضحايا التاريخ الماضي والوسيط والمعاصر ويجب ان نعمل جميعا ان لا نكون ضحايا المستقبل ، من اجل ذلك الامازيغ بالمغرب وفي شمال افريقيا عامة مطالبين بالبحث عن استراتيجية جديدة تتجاوز التعاطي الثقافي مع قضاياهم، فنحن شعب مقصي ثقافيا وهويتيا هذا صحيح ولكن مقصي كذلك اقتصاديا وتنمويا وهذه حقيقة لا جدال فيها ، فالمناطق الامازيغية الريف وسوس والاطلس تعد من افقر المناطق في المغرب اليوم ، قد نجد اغنياء من سوس مثلا او حتى وزراء ولكن هذا لايعني ان هؤلاء يمثلون الامازيغ او يستفيد الامازيغ من استوزارهم كلا ، نفس الشئ ينطبق على الريف والاطلس ، النضال الحقوقي الامازيغي يجب ان يتجاوز النضال من اجل فرض الاسماء الامازيغية واعادة الاعتبار للفنان الامازيغي واشراكه في المهرجانات الفنية والنضال من اجل دسترة الامازيغية الى غير ذلك من المطالب التي كانت محقة وستظل كذلك ولكن الرقي بالمطالب الامازيغية الى مستويات اخرى سياسية واقتصادية ضرورية لاعادة التاريخ الى سكته الصحيحة أي اعادة الحقوق والارضي والثروات لاصحابها ولمستحقيها.

في بلدنا ثروات كبيرة طبيعية واقتصادية مهمة ولكن الاستفادة منها محتكرة من قبل قلة قليلة من المحظوظين والمقربين ، فكم من المغاربة الامازيغ يستفيد من الثروات البحرية والثروات المعدنية والطاقية التي تزخر بها الاراضي الامازيغية ؟ ومن الذي يسخر الاليات والمعدات التقنية والبشرية لنهبها ويترك ابناء الامازيغ فقراء مستضعفين ؟ فالطبقة الفقيرة بالمغرب اليوم هي الطبقة الامازيغية المتاخمة لمناطق جلب الذهب والفضة في مناجم امني بالاطلس المتوسط ومناجم الذهب بتفراوت و كلها مناطق فقيرة جدا الادهى من ذلك ان مناطق امازيغية غنية بالذهب والفضة ولا تملك سوى مسالك وعرة للوصول اليها ، ومعدلات الامية في المناطق الامازيغية تتجاوز 80 في المئة ونسب الهدر المدرسي تضرب اطنابها وبطالة الشباب حدث ولا حرج ، فاين حق السكان الاصليين في الاستفادة من ثرواتهم كما تؤكد ذلك المواثيق الدولية لحقوق الانسان ومواثيق الشعوب الاصلية واتفاقيات منظمة العمل الدولية وخاصة الاتفاقية 169 لمنظمة العمل الدولية.؟ ان عدم طرح سؤال الثروة ببلادنا وضرورة فتح حوار وطني حول طرق توزيعها بشكل عادل ومتوازن سيجعل المغرب مقبل على توترات اجتماعية واحتجاجات بل وانتفاضات مستقبلية ستضع الامن والسكينة في المغرب اليوم في خبر كان ، فالفقر المدقع الذي تعيشه المناطق الامازيغية وارتفاع معدلات البطالة لدى العاطلين والقادرين على العمل وانتشار الفساد المالي والاقتصادي والسياسي الذي ينخر بلادنا لايمكن السكوت عليه ولا احتماله في المستقبل لذلك من الاحسن ان يبدأ المغرب بإصلاحات اقتصادية وسياسية جوهرية تستجيب لحقوق الشعب المغربي الامازيغي في توزيع الثروات وفي القضاء على الفقر والامية وتقريب الخدمات الاجتماعية واعادة تاهيل المناطق الامازيغية المنكوبة قبل ان تفرض علينا سيناريوهات مؤلمة طالما تبجح سياسيونا نفاقا وتزلفا بأننا تجاوزناها وباننا وصلنا الى بر الامان . الاستقرار والامن لا يتعايشان مع الفساد والفقر المدقع للاغلبية الساحقة والغنى الفاحش للأقلية المحظوظة ، اننا كامازيغ لن نصبر على نهب ثرواتنا تحت أي شعار او ظرف وسنناضل من اجل حق المناطق الامازيغية في ثرواتها ومن اجل رفاهية أبنائها، الحركة الامازيغية مصممة على فتح اورش التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمناطق الامازيغية والقطع مع المقاربات الثقافوية في تعاطيها مع حقوق الامازيغ التي ابانت عن محدوديتها وعن عدم ملائمتها مع الظروف الحالية التي تجتازه بلادنا والمنطقة الافريقية عموما ولدي ليقين بان الحركة الامازيغية وهي سليلة تاريخ عريق من النضالات والتضحيات ستستطيع اعادة التاريخ الى نصابه وتصحيح التحريفات التي وقعت له حيث أريد للمغرب تعسفا ان يكون مشرقيا مغتربا متنكرا لامجاده التي سطرها قادة وشخصيات بصمت في تاريخه، تاريخ الامازيغ في ديارنا وبلادنا موثق وثابت فمن يشك في ذلك فليسأل عن لغة وهوية كل من : يوسف بن تاشفين ومحمد بن تومرت وعبد المومن بن علي ويعقوب المنصور وابي الحسن المريني ومحمد بن عبد لكريم الخطابي وموحا وحمو الزياني وعسو وباسلام وغيرهم وان يسأل كبار المؤرخين الاوروبيين عن هوية ولغة وتاريخ المغرب ليعلم من يجب ان يعلم ان حقنا في المغرب مشروع وفي ثرواته تحصيل حاصل.

انغير بوبكر

باحث في العلاقات الدولية

المنسق الوطني للعصبة الامازيغية لحقوق الانسان

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


جميع الظواهر والأحداث تقاس بمقياس ومعيار واحد، الا وهو مقياس ومعيار المنطق.فما هو المنطق:  المنطق هو النهج والأسلوب العلمي لتفسير ديناميكية قوانين الطبيعة،وتلك القوانين نشأت وتكونت على أساس العدل والتوازن.
وآلامرالمنطقي ممكن تحقيقه اذا ما نصبوا جاهدا اليه ولم نتخطى حدوده.اذن المنطق هو قوام الحدث.فعالمنا وكوننا مليء ،بل وقاءىم على الوقائع والأحداث وهي مقترن بظرفي الزمان والمكان كدلالة واضحة الى مصدر ومرجع وماهية الحدث او الظاهرة ٠
فيكف ظهرت وبرزت الظاهرة الداعشية على مسرح الأحداث ، وهل أسبابها وتداعياتها تقع ضمن دائرة المنطق وحدثها يناسب ظرفها؟  
وهل ما يجري في سوريا والعراق، واكتساح ثلث أراضيها من قبل قوة ضلامية ليس بالأمر المريب والغريب
ام  ان ثقل وحجم المعانات على أهل المنطقة بات طبيعياً ان ينتج ويفرز هذا الأنواع من النظم والظواهر القبيحة بعد الام المخاضات العسيرة التي عاشهتا، فحزب البعث الذي حكم العراق لسنوات طويلة والذي يحكم سوريا لحد الان، والجراءىم الذي ارتكبه بحق أهل وشعوب المنطقة وخاصة في العراق اصبح نسيانه أمرا يتعدى حدود المنطق طالما نتكلم نحن المنطق٠  
فالقتل والتهجير والابادات الجماعية ، واحتلاله لدول الجوار ، وافتعاله للحروب الغير المقدسة كلها باتت أمورا هينة مقارنة بحجم كارثة الهدم والتدمير للروح والضمير الإنساني لدى الفرد او إنسان المنطقة ، وبات يفتقر الى أدنى صفات ومقومات الخلق الإنساني.

فالكذب والنفاق ،والغش والخداع،اصبح من سلوكياته اليومية، والغدر والخيانة من مباديء أيديولوجيته الفكرية، والقتل والانتقام من أولويات مهامه اليومية٠فانحط أسس الخلق لديه حتى وصل الى اضحل مستوياته ،ولم يعد بإمكانه التعرف على هويته وكنيته وافتقد انتماءه الى ارضه ووطنه ،حتى لم يعد يشعر بوجوده وإنسانيته ،واختلط لديه مفاهيم الخير والشر ،والحق والباطل، والرذيلة والفضيلة، فاغترب عليه نفسه ، وفقد غريزته للحياة واثر وفضل الموت عليها
عذراً أيها القارءى الكريم ، قد غاليت وتماديت في طرحي الفضيع ،أولمم ارتقي بأسلوبي المتواضع حتى أدنو واصل الى مستويات الوصف الشنيع٠
فالصورة ضبابية ولا ارى في الأفق بصيص نور عساه يجلي لنا جانب من الظلام المعتوم او الكشف عن جزء من المجهول٠


وقد تكون روءيتي للاحداث كاءيبة، ولكن بكلّ صدق هذا ما يتناسب مع مشاعري وحالتي وهو انعكاس لكمية ومقدار الحزن ،والقهر والأسى المتراكمة في داخلي ،والقابعة والضاغطة على صدري وانفاسي٠وانني في الاول والأخير ، الانسان العراقي الذي يتلظى فؤاده ويدمي قلبه لكل حادثة مؤسفة صغيرة كانت ام كبيرة ،مبهمة معقدة التحليل والتفسير٠


ولكن اذا نظرنا الى القضية من جانب اخر ،الم يكن صفات وشخصية الانسان في هذه المنطقة هو نتاج طبيعي للبيئة والمناخ النتن والجو العفن،التي عاش ونشاء الانسان (الفرد)  فيها علَى احداث الذبح والقتل والتهجير ،والشعور بالغبن والإقصاء بسبب ما تبناه وقدمه قاءىد ومبدع الطاءفية ،صانع المكائد والمصائب ،خالق الفتن والذراءع بكل جدارة وامتياز الاخ(.......)،ونفث سمومها (الطاءفية ) سلطانة السب والشتائم ،فنانة القول البذيء و الكلام الرديء، والتي كانت بالأمس القريب تلعب ، وتتمرجح على كرسي وحبال البعث والبعثيين ،والتي لم تتوانى عن انتهاز أية فرصةاولقاءلتبث بذور الفتنة والتفرقة بكل نشوة وتمكن الاخت(.......).

يقول الفيلسوف الألماني كارل ماركس في مقولة مشهورة له( ليس وعي الانسان هو الذي يحدد وجوده الاجتماعي بل على العكس وجوده الاجتماعي  هو الذي يحدد وعيه)٠

فأي وعي سوف يكتسبه من ظروفه وواقعه ،واية ثقافة تقوده الى الإتيان بثورة وبايدولوجية مبادئها الحق والعدل والتوازن ، وتدعم ركاىءز والتمدن والتطور الحضاري الإنساني ٠
ان ظهور وبروز الداعشية هو امر منطقي برأي (ينضح الإناء بما فيه)
ولكن هل استمراريتها وديموميتها امر منطقي ،ولها مقومات البقاء ؟ هذا هو الشق الأهم من السؤال او من الموضوع٠
لقد ذكرنا سابقا بان كل الأحداث والوقائع والظواهر مقترن وملازم  ومناسب لظرفها ،وبدونها لا معنى ولا مغزى لوجودها، بالرغم لظهورها لفترة وجيزة كزوبعة او فقاعة على سطح الأحداث .اما اليوم فنرى كاءن الداعشيون يريدون أن يغو صون  في أعماق التاريخ او يسافرون عبر الزمن ويأتون  لنا بإيدولوجية وقوانين وشرائع  همجية لا إنسانية ٠
فقتل الأطفال والشيوخ ، وهتك الأعراض وسبي النساء وهدم الأماكن  والأضرحة المقدسة، ما هو إلاَّ محاولة منهم لقتل الجانب الروحي والوجداني لدى الانسان وتجريده من مضمونه ومحتواه الإنساني ٠علماان جميع المعتقدات والأديان السماوية نشأت لحاجة الانسان الملحة ،وتعزيز وتقوية الجانب المعنوي والروحي له٠وهذاما فرقه عن الحيوان دائماً ٠ ولكن هيهات لهم بان يتعدوا حدود قوانين الطبيعة٠ فنقول  لهم تبا لك أيها الداعشي المقيت لا الزمان زمانك ولا المكان مكانك وحدثك غريب عن ظرفك ،وسينفضك الزمان وسيرميك الى ما وراء احقابه ،وحتى التاريخ سوف ينسى او يتناساك  ويستنكف عن ذكراك لان وزرك هاءل وثقيل٠

الكاتب :عابد محمد طاهر

 

كوباني ...

أيتها المدينة المسكونة بالحرب ِ

ما أروع هذا البهاء
وأنت تملأين الدلاء
لتروين ظمأ البنادق

والخنادق !...

كانت الحرب فجيعتك ِ

امتحانك ِ !...

والنار اضطرمت على حدودك ِ

والدخلاء ينحتون الصخر

ويصارعون موج البحر

لدخول بواباتك ِ المنسوجة بالدم ِ

أيتها المدينة المكابرة

الصامدة ...

والعنيدة ...

والعتيدة ...

العارية إلا من عزم رجالك ِ

والصبر !...

الشمس تغطي أنوثتك ِ

والليل بهيم !

كخنجر ٍ مثلوم النصل

وزجاج مفضوح الزوايا

مخبوءة فيه النوايا

وأنت ِ متخمة بالسرايا

سرايا تغطي وجه الوطن

ووجه الكون

أيتها المدينة المستوطنة فيها الأسفار

والأحلام .. .

والأنهار ...

والافكار ...

كوباني ..أيتها المدينة المكتظة بالحرب

الجلادون يحالوّن بينك

وبين الحياة

ويرشوا بقايا دمك ِ

المسفوك على الأرض

فوق لحاهم العفنة عطرا ً

وأنت تستلهمين غضبك ِ

من تراب الأرض

ونيازك النجم

تقاومين الفزع اليومي

الكرب اليومي

لا احد يستطيع الاقتراب من حدودك

من شرفاتك ِ !

التي تلامس الشمس أطراف ضفيرتها

والليل يعقد ُ ضفيرتها

والقمر يحلُّ ضفيرتها

الفواجع التقاط مجنون للصور الفورية

والتقاويم اللّحظية

فالأطفال (الكورد)

يموتون فوق صدور أمهاتهم

والشيوخ منكوبون على الأرصفة

والرجال تمنطقوا بالدخان

وبالرصاص ...

ينشدون الشهادة

***

غادرت ُ حزني

الذي نما في دواخلي

ولملمت جرحي

الذي استشرى في جسدي

واتكأت على قلمي

لأكتب لك ِ يا كوباني

صواغ حروف من بون كياني

نظرت من شرفات الروح

لمدينة شيدها الصبر ُ

ورممها الكِـَبر ُ

وعتقتها الرب برحيق الجنة

وعمد أهلها أسوارها بالصمود

ليكسروا عن معصمها القيود

كوباني !...

أيتها المدينة المُسرجة بالكبرياء

الجامحة كالخيول الى العلياء

لن يقترب (الدواعش) من أسوارك ِ

رجالك ِ مجبولين بالعزيمة

يربضون على حدودك ِ

عازمين على الموت فوق ترابك ِ

لكي لا يقترب الطغاة

من علياء سماءك ِ

سعدي عبد الكريم

السبت 20 / 9/ 2014 الساعة الرابعة فجراً


النمسا\غراتس

يقيم متحف القصر في مدينة غراتس النمساوية والتي مازالت تحتفظ على فنونها المعمارية وقصورها التاريخية رغم الحربين العالميتين اضخم معرض للصور الفوتوغرافية ومجاميع من آثار الحرب العالمية الاولى في الطابق الاول من القصر وفي صالات متعددة تفوح منها عبق التاريخ والحروب بين جدرانها عبر قرون مضت.يرجع متحف القصر الى عائلة (هيربرت شتاين)والتي تعد من اشهر العوائل في الاقليم.من دون شك فالحرب العظمى كانت لها تأثيراً كبيراً ومدمراً على اقليم شتايامارك وهذه التاثيرات سيلاحظها الزائر في المعرض لمتحف القصر والذي تعود نشاطاته للمتحف العالمي الكبير في الاقليم.يتنوع ويتوزع المعرض في صالات عديدة وتتنوع المواضيع ما بين ملابس الزي الموحد ورسائل البريد وسجل الموتى الكبير خلال الحرب في الاقليم،كل قطعة من المعرض هي توضيح للحرب العالمية،فالمعرض لا يتطرق الى النمسا بصورة عامة او خاصة بل الى مركز الثقل وهو اقليم شتايامارك.الهدف من اقامة المعرض وبهذه الصورة الكبيرة هو لعرض الحقائق التاريخية بعد مرور قرن على الحرب والوثائق وتتعدى الى التأثيرات المباشرة على سكان الاقليم.يزمع المتحف العالمي من خلال اقامة هذا المعرض هو كسر وكشف تاريخ كبير من خلال الحرب حياة سكان الاقليم.الحرب العالمية الاولى تعد الكارثة الاولى الى دخول القرن العشرون والتي غيرت صورة العالم.يبين المعرض كيف غيرت الحرب صورة الاقليم لغاية مقتل 28 ألف نسمة من سكان الاقليم ويبرز بأن الحرب كانت شاملة وليست على الجنود والجبهات فقط بل استولت على كل هكتار في النمسا.صور فوتوغرافية جمة ومجاميع خاصة من ارث سكان الاقليم تبين دور المرأة وانخراطها في وظائف الرجال وبالاخص في المستشفيات.معظم المعروضات تمت اعارتها من السكان لغرض اقامة المعرض وكشف الوجه الحقيقي ومأساة الحرب وهي رسائل الحرب الشخصية وتذكارات الحرب وسجل الموتى من ارشيف الدولة .جدران الصالات الكبيرة اكتستها صوراً كبيرة للدمار والفقر والبؤس،الحرب التي غيرت شكل البلاد ويقول مقيمو المعرض بانهم يريدون ان يذكروا الناس والزوار بالسنوات السوداء من تاريخ الاقليم من دون زيف ولكن الناس كانت لهم ثقة ببناء اقليمهم وبلادهم ولهذا شيدوا البلاد باجمل صورة لتغدو اجمل بلدان العالم،يقام المعرض في متحف القصر بالتعاون مع جامعة غراتس.افتتح المعرض يوم 28\6\3014 وسيستمر لغاية 5\7\2015 اي اكثر من عام.تركز المعرض على بعض الاسئلة وهي كيف اثرت الحرب على الحياة اليومية في الاقليم،وكيف وصفت الحرب بقوة في صورة قرار المدينة ومالذي يتذكره الناس حول الحرب اليوم وماذا بقي من الحرب؟فكل هذه الاسئلة جوابها عبر الصور الفوتوغرافية وبطاقات البريد والصور الخاصة والرسائل ومذكرات بخط اليد ولقطات وافلام وثائقية.

منذ عام 1870 مازالت تحتفظ مدينة غراتس على فن عمارتها بقوة ولم تتأثر جراء الحروب وبالاخص كنيستها التاريخية قلب المسيح والتي ترمز الى قوة فن العمارة والتصميم.الصالة الاولى من المعرض تحكي حكاية اقليم شتايامارك والتي كانت تضم ايضا مدينة ماريبو السلوفينية ومجوعة صور حول مركز مدينة غراتس ولم تتغير حالها لحد الان،الصالة الثانية ميداليات ونياشين صغيرة توضع على الصدر من زمن الامبراطورية النمساوية وكتب عليها(يجب ان ننتصر)وباشكال مختلفة وكذلك الصور على الاقداح الزجاجية.لقد لعب الاعلام دورا كبيراً في الحرب ووجود قصاصات من صحيفة (كلاينى تسايتونغ)لعام 1914 خير دليل.لقد كانت مدينة غراتس مركزاً للقوات الكبيرة المشاركة في الحرب واستندت على الصور والوثائق بالاضافة الى لوحات تشكيلية ومعارض زجاجية للملابس واما الصالة الكبيرة فقد تم نصب شاشات تلفزيونية لعرض الافلام الوثائقية واما الصور الفوتوغرافية المتنوعة فهي لمصورين غير معروفين وتمت اعارتهم من الاهالي.صالة المعارض الزجاجية حيث الازياء العسكرية الموحدة للضباط والجنود لعام 1915.في هذا العام نضجت ادوار المرأة وصور احتفالهن امام دار المحافظة احتفاءً بارشيدوقة ميران ومساندتها لهم عبر صور وثائقية جميلة .صالة لتخطيطات بقلم الرصاص والالوان لمظاهر الحرب العالمية بالاضافة الى صور معسكر السجناء في (كنيتل فيلد وفيلدباغ)وكان يقبع فيه اكثر من 100 ألف سجين وفي الصالة تنوعت الافكار والصور الفوتوغرافية ومنها صور السجن والسجناء والعمل داخل المعسكر واستغلال السجناء في اعمال البناء والشوارع في بلدة (رادكسبورغ) وكان لهم دوراً في بناء الاقليم وبالاخص سلالم جبل القصر في غراتس.تنوعت الصالات والافكار والصور والمعروضات في اضخم معرض يكشف خفايا الحرب العظمى للجمهور وسكان اقليم شتايامارك وعلى الملأ،في حرب فقدت الامبراطورية النمساوية مليون ونصف المليون قتيل والعالم 11 مليونا لتعرض صور الاقليم والحرب العظمى في معرض يستغرق اكثر من سنة!!وتتعلم الاجيال كيف تعشق بلادها وتتعلم من الحروب بانها لاتجلب سوى الفقر والخراب

بداية احب ان انوه عن اسباب عدم دعوة ايران للانظمام الى التحالف الدولي لمحاربة داعش رغم اهمية اشراكه في هذا التحالف لكونه دولة محاددة للعراق ولها تقارب مع البعض من الكيانات السياسية الدينية في لها وكذلك ان ايران متوسعة ولها حضور في اجندتها السياسية في العراق بدعم حلفائها من الاحزاب الدينة العراقية وبنفس الوقت لايران علاقات وطيدة وستراتيجية مع نظام رفعت اسد فيما يخص سوريا والعراق

ان هذا الرفض لمشاركة ايران في التحالف الدولي ضد داعش لم تكن برغبة امريكية فقط.. بل كل الاطراف الدولية المنضوية للتحالف الدولي و لهم تحفظ من مشاركة ايران في هذا التحالف للاسباب ادناه

1- ان هدف تشكيل التحالف الدولي ليس فقط القضاء على داعش بل ايضا لتقوية المعارضة السورية المعتدلة التي تقاتل نظام رفعت السد ودعمها بالاسلحة وتدريبها في حين ان هنالك دعم ايراني مليشياوي لمقاتلة المعارضة السورية اضافة الى مليشيات حزب الله ومليشيات عراقية اخرى وهنا مثلما يقال مربط الفرس ان النظام الايراني ضد المعارضة السورية المعتدلة والتحالف الدولي تريد دعم هذه المعارضة فهل من الموضوعية والعقلانية ان يشركوا ايران في التحالف الدولي وهي ضد جزء من مخطط التحالف وهي تقوية المعارضة السورية ضد النظام السوري وايران حليف لنظام رفعت اسد ويدعمه ماديا ومعنويا وعسكريا لدواعي طائفية وبالتنسيق مع مليشيات حزب الله اللبناني الطائفي ومليشيات اخرى مصنفة على الارهاب لدى المجتمع الدولي لايقل خطرها عن داعش .

الا ان ايران لم تقف مكتوفة اليدين تجاه موقف التحالف الدولي السلبي لها وقد بدات لعبتها بدفع الكتل والاحزاب الدينية العراقية المحسوبة عليها والتي لاتختلف عقليتها والنظرة الى الامور عن العقلية الايرانية فيما يخص المشهد السوري وما يجري هناك وقام ايران بابتزاز سياسي للدول المتحالفة كرد فعل للموقف الدولي تجاهها بدفع البعض من رؤساء الكيانات الدينية العراقية المتقاربة من ايران الى اطلاق تصريحات ضد التحالف الدولي ومنددة لها بان حربها مع داعش وسيلة للهيمنة واحتلال العراق وانها سوف تقاتل اية قوة اجنبية تتواجد على ارض العراق دون استقراء وتحليل القوة العالمية المتمثلة في حجم داعش.... وان القوى الدولية ومفكريها العسكريين الستراتيجيين يعرفون ماهو حجم الخطورة التي يتعرض لها العراق والعالم وان القضاء على داعش لايكون باطلاق الخطب الحماسية وترديد مفردات الاحتلال والاستعمار والاستكبار العالمي وجر الشباب الى ساحات التظاهرة ..

2- ان الدول المشاركة في التحالف الدولي دول ذات ايديوليجيات متباينة ومنها دول تقدمية التوجه ترفض الهيمنة والتدخل وقد حددت هذه الدول تحقيق اهدافها في قتالها لداعش في مؤتمر باريس وجدة وشارك مجلس الامن الدولي في صياغة قرارتها وليس فيها نوايا احتلال او تدخل في شؤون العراق والمنظمة الدولية المتمثلة بمجلس الامن الدولي رقيبة على اجندة دول التحالف اذا كانت لاحد اعضائها نيات اخرى من الحرب على داعش

3- ان القيادات السياسية والعسكرية الامريكية استوعبت اللعبة التي تديرها ايران لذلك صرحت اكثر من مرة بانها لاترسل قوات برية الى العراق لمقاتلة داعش وان دعمها سيكون بمشاركة طائراتها الحربية والمساعدة اللوجستية وارسال اسلحة الى الجيش العراقي ..وهذ يعني ان ان التصريحات التي جاءت على لسان بعض الكتل السياسية الدينية هي افتعال حالة تدخل في صالح ايران لافهام المجتمع الدولي ان ايران تستطيع عرقلة اية اجندة عسكرية يقوم بها التحالف الدولي وبالتالي التغاضي عن اي مخطط يرسمها ايران لابتزاز المجتمع الدولي التي تريد القضاء على داعش مقابل سكوتها عن الهيمنة والتوسع الايراني في العراق وسورية ..وجزء من الابتزاز الايراني تبين قبل يومين حيث صرح وزير خارجية ايران ان ايران ستساهم في الحرب مع ارهاب مقابل ابتداء المجتمع الدولي المرونة في محادثاتها حول مفاعل ايران النووي

برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد يقيم

البيت الثقافي العراقي وجمعية المرأة العراقية في يتبوري أيام الثقافة العراقية في يومي الاثنين والثلاثاء المصادفين 29 و30 سبتمبر/ أيلول 2014 تتضمن

اليوم الاول الاثنين 29 سبتمبر/ أيلول أمسية موسيقية مع الفنان سعد العواد رئيس أتحاد الموسيقيين العراقيين في الحلة يتخللها عزف على العود وبعض الاغاني مع فرقته الموسيقية.

وفي اليوم الثاني الثلاثاء  30 سبتمبر/ أيلول سنكون مع الدكتور لطفي حاتم بندوة عنوانها السياسة الدولية الجديدة ومناهضة الارهاب.

الندوتين في الساعة السابعة مساءاً

الدعوة عامة للجميع

 

1. اسرائيل ليس من مصلحتها اي تقارب شيعي امريكي.. لتبقى اسرائيل .. هي (الحليف الوحيد الموثوق به في منطقة الشرق الاوسط لدى العالم المتقدم في اوربا وامريكا).. ونذكر هنا بان اسرائيل بعد تصريحات ايرانية عن وجود لقاء بين ضباط ايرانيين وامريكان باربيل بكوردستان.. (شعرت بالخوف وعبرت عن قلقها من التقارب الامريكي الايراني).. وهذا يعكس مخاوف اسرائيل من اي تقارب شيعي امريكي..

2. السنة العرب.. يعرف السنة ودولهم وانظمتهم.. بمصر والخليج والاردن بان (اي تقارب شيعي امريكي) يعني (سحب البساط) من السنة بمصادر القرار الدولية المؤثرة في امريكا.. والدليل بان صدام استمر بالحكم تحت شعار معارضيه (الموت لامريكا وكلا كلا امريكا وامريكا الشيطان الاكبر).. ولكن بعد زيارة وفد شيعي معارض ومنهم السيد عبد العزيز الحكيم للبيت الابيض بالتسعينات.. سقط صدام بعدها على يد القوات الامريكية التي حررت الشيعة من طغيان صدام والبعث وحكم الاقلية النية ومورث 1400 سنة من حكم السنة على رقاب الشيعة.

3. ايران تتخوف من (استقلال القرار الشيعي بمنطقة الخليج والعراق والشام) عن (طهران).. فايران تهدف لجعل القرار الشيعي مرهون بطهران حسرا.. واي علاقات يقيمها الشيعة بالمنطقة يجب ان تكون ضمن المصالح الايرانية (نظام الملالي، وبرنامجها النووي، وعملاءها بشار الاسد بسوريا وحسن نصر الله بلبنان).

وندعو مقتدى الصدر ان يعي... بان استمراره بلا اي قضية شيعية تنطلق من هموم ابناء وسط وجنوب الشيعة.. الذين يكتوون من شرور العراق الواحد مع كورد يريدون الاستقلال باي لحظة ومثلث غربي جعله السنة مقبرة للشيعة.. هذا سوف يؤدي باي زعيم بلا اي قضية (مساق بلا وعي) لاجندات ابعد ما تكون عن مصالح المكون الشيعي .. ويكون بمثابة اجندة تساق كيفما تريد قوى ليس من همومها رفاهية واستقرار وامن شيعة منطقة العراق بكيان مستقل لهم.

ونذكر هنا بان نظام صدام عام 1991 بانتفاضة اذار.. عمل على ارسال مخابراتية ليندسون بين المتظاهرين وهدفهم.. هو رفع لافات ترفع شعارات معادية لامريكا وترفع صور الامام الخميني.. ويقوم افراد الجهاز بنفس الوقت بتصوير ذلك بافلام فيديو.. من اجل ارسالها بعد ذلك للقاهرة المصرية والسعودية لترسل بعدها لعاصمة اوربية لايصالها لامريكا ضمن رسالة (هل تريدون ان يصل للحكم بدل صدام .. شيعة يهدفون لموت امريكا ودمار شعبها)؟؟

وعجبا يا شيعة تقولون ان مذهبكم مسالم ولا يعادي احد.. فكيف نفسر ترفعون شعارات معادية لامريكا .. في وقت امريكا لم ترفع اي شعار معادي للشيعة.. فلم نسمع امريكا تقول (كلا كلا شيعة,, او الموت للشيعة) ولكن نسمع من البائسين شعارات (كلا كلا امريكا، وامريكا الشيطان الاكبر، والموت لامريكا).. مما يثير علامات استفهام على هؤلاء الذين يدعون انهم جزء من المذهب وهم يسيئون للمذهب وابناءه.

وهنا نطرح هذا الاسئلة (هل من مصلحة اسرائيل التقارب بين مقتدى الصدر وامريكا).. (هل من مصلحة ايران التقارب بين مقتدى الصدر وامريكا).. (هل من مصلحة اهل السنة التقارب بين مقتدى الصدر وامريكا).. مجرد تساؤلات..

............................

والشيء بالشيء يذكر نتسائل..

ماذا لو تظاهر الوهابية بالاعظمية معارضين لاي تدخل امريكي بري ضد داعش بالمثلث الغربي من منطقة العراق.. (اليس الشيعة فورا سوف يقولون ان هذه دليل اخر بان الوهابية يقفون مع داعش ويوفرون الحماية لها).. فكيف نصف مظاهرات الصدريين ضد أي تدخل امريكي لسحق جماجم الدواعش بالمثلث الغربي الذي هيمن عليه السنة الدواعش ؟؟؟؟ من هم المستفادين من هذه المظاهرات البائسة؟؟ وهل من مصلحة الدواعش أي تدخل بري امريكي ينهي وجودهم ؟؟

بالمحصلة ان الصدريين تظاهرون بالنيابة عن اهل السنة.. ضمن خطة مرسومة بعناية.. تؤكد خيوط العلاقة بين الجماعات السنية المسلحة الارهابية.. وبين الصدريين.. ضمن مقولة مقتدى الصدر (صوت السنة سوف يعلو).. بمعنى .. (داعش اعلت صوت السنة) ومقتدى الصدر (يريد استمرار ضمان ذلك).. بكل خيانة للدم الشيعي.. وليس هذا غريب على مقتدى الصدر الذي وقف لجانب الارهابيين من تنظيم القاعدة السني بالفلوجة باثارته لازمة النجف قبل سنوات .. بضربة للحرس الوطني والقوات الامريكية التي كانت تحاصر الارهابيين السنة بالفلوجة في حينها..

......................

نصيحة للشيعة:

ماذا ينتظر المكون الشيعي.. ليأخذ قراره المصيري.. (فمن يريد حياة جديدة.. عليه ان يتخذ قرارات لم يفكر بها سابقا اصلا.. ويعمل اعمال لم يعملها من قبل).. لا ان يحاول ان ينفخ الروح بجثة هامدة.. اثبتت فشلها لعقود و اخرى لسنوات..

............................

واخير يتأكد لشيعة العراق بمختلف شرائحهم.. ضرورة تبني (قضية شيعة العراق).... بعشرين نقطة.. كمقياس ومنهاج يقاس عليه كل من يريد تمثيلهم ويطرح نفسه لقياداتهم .. علما ان هذا المشروع ينطلق من واقعية وبرغماتية بعيدا عن الشعارات والشموليات والعاطفيات، ويتعامل بعقلانية مع الواقع الشيعي العراقي، ويجعل شيعة العراق يتوحدون ككتلة جغرافية وسياسية واقتصادية وادارية.. ينشغلون بأنفسهم مما يمكنهم من معالجة قضاياهم بعيدا عن طائفية وارهاب المثلث السني وعدائية المحيط الاقليمي والجوار، وبعيدا عن استغلال قوى دولية للتنوع المذهبي والطائفي والاثني بالعراق،.. والموضوع بعنوان (20 نقطة قضية شيعة العراق، تأسيس كيان للوسط والجنوب واسترجاع الاراضي والتطبيع) وعلى الرابط التالي:

http://www.sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=3474

 

الإثنين, 22 أيلول/سبتمبر 2014 09:10

- الى كل عراقي يهمه الامر - طارق عيسى طه

رجوعا الى الدستور العراقي الذي دخل في مجموعة كينيس لسرعة كتابته والتناقضات التي يحتويها بين طياته بما يعادل مفعول المفخخات ان لم يزد عليها .
في هذا الدستور الذي يدعي الكل بضرورة الالتزام به توجد فقرة تخص