يوجد 883 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 11:17

وقاحة لصوص! - محمد واني

والصغرى، فتسارعت كل دولة إلى أخذ حصتها من النهيبة، ودخلت بذرائع مختلفة، منها من دخلت بحجة المحافظة على تجربته الديمقراطية الوليدة من الأخطار الخارجية والداخلية ومنها من رسخت أقدامها فيه بحجة الدفاع عن المذهب والطائفة والأماكن المقدسة من هجمات الإرهاب والإرهابيين ومنها من دخلت تحت عباءة «التحالف الدولي» لطرد ودحر تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» الإرهابي وشن حرب استنزافية عليه، وقد تستغرق وقتا طويلا بحسب وزير الدفاع الأمريكي، وذلك لكي يبقى العراق في دوامة من القلق واللااستقرار وبحاجة دائمة إلى مساعدات التحالف الذي تقوده أمريكا.. ومنها من دخلت عن طريق الاستثمارات والعلاقات التجارية والشركات النفطية والمؤسسات الوهمية، بتغطية ودعم مباشرين من القادمون من الخارج التي حكمت البلاد بعد سقوط النظام البائد عام 2003، لنهب وسلب ثروات العراق وميزانيته الضخمة التي تعدت 174 مليار دولار في بعض الأوقات!.
وبلغ الفساد أوجه عندما كشف رئيس الوزراء الحالي «حيدر العبادي» عن السرقة الكبرى التي جرت في وزارتي «الداخلية والدفاع» في حكومة المالكي وتقدر قيمتها بمئة مليار دولار!.. وقد قال «العبادي» في هذه الجلسة الأخيرة لمجلس الوزراء التي ترأسها إنّ «عمليّة إبرام العقود والمناقصات مع الشركات المجهّزة للوزارات الأمنية وجهازي الأمن الوطني والمخابرات، لم تخضع لضوابط قانونية واضحة، ورافقت غالبيتها شبهات فساد واضحة».. وعندما أراد الرجل - أي العبادي - أن يضبط الأمور المنفلتة عن عقالها قليلا ويجري التحقيق مع بعض المتورطين بقضية كشف المتفجرات الفاشلة التي صرفت عليها الدولة ملايين الدولارات في وزارة الداخلية، جاءه الرد سريعا من قبل المالكي بعدم المساس به بحجة وجود اتفاق مسبق بينه وبين العبادي عند تشكيل وزارته يقضي بعدم ملاحقة 25 شخصية مقربة منه قضائيا وعدم توجيه أي تهمة لهم ــ مهما كانت ــ مقابل انسحابه من رئاسة الوزراء !!.. والعجيب أن «العبادي» رضخ لطلب «المالكي» وطوى القضية وكأن شيئا لم يكن! واللصوص ما زالوا يسرحون ويمرحون ويتنعمون بالأموال التي سرقوها.. فإذا كان هذا المبلغ الخرافي قد تمت سرقته من وزارتين فقط فما بالك بالوزارات والمؤسسات الأخرى؟! ففي تصريحات أدلى بها القادة الجدد أنفسهم، أن 800 مليار دولار دخلت خزينة الدولة منذ عام 2004 ولغاية عام 2013! ولم يصرف منها إلا أقل من ربع المبلغ على المشاريع الاستثمارية والخدمية، فأين ذهبت باقي الأموال؟! طبعا في جيوب اللصوص والفاسدين.. وهناك حديث عن سحب أعضاء في حكومة المالكي أموال طائلة من البنك المركزي بدون علم البرلمان والحكومة!
وربما يكون قد سحبها لمساعدة نظام بشار الأسد الطائفي في حربه ضد شعبه كما اعتاد على ذلك منذ اندلاع الثورة الشعبية عام 2011.. وإذا كان «حيدر العبادي» يعد اليوم بإصلاح الأوضاع والقضاء على الفساد والمفسدين، فإنه لم يتقدم بخطوة تذكر منذ توليه الحكم في هذا المجال، مجرد كلام لم يدخل في حيز التنفيذ، وفي عهده صرف أكثر من مليار دولار من خزينة الدولة الخاوية على عروشها أصلا على المليونين و500 ألف متطوع من «الحشد الشعبي» أو المليشيات الشيعية التي تحارب تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» للدفاع عن الحكم الشيعي في البلاد، ولم يكد وزير المالية «هوشيارزيباري» يصرح بهذه الحقيقة لوسائل الإعلام، حتى وقف الشيعة بكل شرائحهم الشعبية والسياسية والدينية وقنواتهم الإعلامية ضده وأقاموا عليه الدنيا ولم يقعدوها، ونعتوه بشتى الأوصاف البذيئة، على الرغم من أن الوزير لم يخطئ ولم يفتر عليهم، بل أظهر الحقيقة للحكومة وللرأي العام لاتخاذ التدابير اللازمة، وهو من صميم عمله كوزير للمالية.
كلمة أخيرة:
كما نختلف نحن العراقيين عن باقي شعوب العالم من حيث تكويناتنا الثقافية والنفسية والسياسية ولا نشبه أحدا من العالمين، لصوصنا أيضا يختلفون عنهم، فكمية الوقاحة التي لديهم تفوق كل الكميات التي لدى الآخرين، فقد اعترف أحد لصوصنا الكبار لإحدى وسائل الإعلام بكل فخر أنه فعلا لص بعد أن اتهمته بسرقة أموال الشعب وقال «نعم .. نصف ثروتي وأموالي من السرقة مثل كل السياسيين العراقيين، لكن أنا لم أقتل نفسا حرم الله قتلها في العراق!» ألم أقل وقاحتنا تختلف عن وقاحة الآخرين؟!!

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 11:16

«داعش» يصدر عملات ذهبية وفضية ونحاسية

 

تتضمن فئات من 10 دراهم وتنتهي بـ10 فلوس

لندن: «الشرق الأوسط»
أصدر ما يُسمى«ديوان بيت المال» التابع لتنظيم داعش بيانا عن «سك عملة نقدية خاصة بالدولة الإسلامية بعيدا عن النظام الطاغوتي الذي فرض على المسلمين، وكان سببا لاستعبادهم وإفقارهم»، حسبما جاء في البيان الذي تداولته مواقع تنظيم داعش على شبكة الإنترنت.

وجاء في البيان أن «ديوان بيت المال قام بدراسة الموضوع وتقديم مشروع متكامل لسك عملة قائمة على القيمة الذاتية لمعدني الذهب والفضة»، مضيفا: «وقد نوقش المشروع مع المختصين بهذا الأمر من جميع جوانبه، ورُفعت التوصيات إلى مجلس شورى في التنظيم الذي أقره بعد تهيئة مستلزمات نجاحه». وأشار بيان ما يُسمى بـ«ديوان بيت المال» إلى أنه «سيتم سك العملة من معادن الذهب والفضة والنحاس، وعلى عدة فئات، وستصدر عدة تعميمات من ديوان بيت المال تنظم عملية السك وطريقة استحصال هذه النقود وقيمتها والعلاقة بين فئاتها المختلفة وكيفية التعامل معها». وأرفق البيان ملحقا بصور العملات المعدنية وفئاتها ودلالاتها، حيث تبدأ بالعملات الذهبية، وبفئة «5 دنانير»، وعليها خارطة العالم، ثم فئة «دينار واحد»، وعليه رمز «7 سنابل». أما العملة الفضية، فتضم «10 دراهم» والرمز المنقوش عليها المسجد الأقصى، و«5 دراهم» ورمزها منارة دمشق البيضاء، ثم «درهم واحد» ورمزه درع ورمح. وضمت العملات النحاسية «20 فلسا»، ورمزها النخلة، بينما جاء رمز «10 فلوس» الهلال. ولم يوضح بيان ما يُسمى«ديوان بيت المال» في تنظيم «داعش» كيف وأين سيتم سك هذه العملات ومتى يتم استخدامها.

 

قادة ميدانيون أكدوا إلحاق خسائر كبيرة بـ«داعش»

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة الكردية العراقية، أمس، السيطرة على عدد من القرى في غرب جبل سنجار، بعد معارك استمرت لساعات بينها وبين مسلحي تنظيم داعش الذين يسيطرون على سنجار منذ بداية أغسطس (آب) الماضي، في حين استمرت المعارك بين البيشمركة و«داعش» بالقرب من قضاء داقوق شمال محافظة كركوك، حيث قصفت البيشمركة تزامنا مع طائرات التحالف الدولي مواقع التنظيم في 3 قرى تابعة للقضاء.

وقال محما خليل النائب السابق في مجلس النواب العراقي، والمشرف على قوات البيشمركة في محور سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «تمكنت قوات البيشمركة من استعادة السيطرة على عدد من المناطق الاستراتيجية في أطراف سنجار، بعد معارك ضارية بينها وبين مسلحي (داعش)، الذين فروا من ساحة القتال تاركين وراءهم كثيرا من القتلى والآليات المحروقة، وتمكنت قواتنا من أسر مجموعة من مسلحي التنظيم».

وأضاف أن البيشمركة استعادوا السيطرة على قرية بارا وبارفا، وتمكنوا من قطع الطريق الاستراتيجي المؤدي إلى سنجار، مؤكدا أن قواته ماضية في التقدم في تلك المنطقة لطرد مسلحي «داعش» وتحرير جميع الأراضي منها.

من جهته، قال سعيد سنجاري مسؤول فرع الحزب الديمقراطي الكردستاني في سنجار، لـ«الشرق الأوسط»: «شنت قوات البيشمركة، وبالتعاون مع قوة من الإيزيديين في الساعة الثالثة من فجر أول من أمس هجوما موسعا على مواقع تنظيم داعش في منطقة بارا العليا، وبعد معارك بين الطرفين تمكنت قوات البيشمركة من السيطرة على هذه القرية بالكامل، وقتلت عددا كبيرا من المسلحين، ودمرت آلياتهم».

وتابع سنجاري أن قوات البيشمركة تمكنت، أمس، بعد معارك مع «داعش»، أن تستعيد السيطرة على قريتي بارافا وكندارا في السفح الغربي من جبل سنجار، مبينا أن البيشمركة وجهت ضربة مدمرة للتنظيم أجبرته على الانسحاب من هذه المناطق. وفي قضاء داقوق الواقع شمال محافظة كركوك الغنية بالنفط، تواصلت المعارك بين قوات البيشمركة وتنظيم داعش، الذي يبعد عن الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق مسافة كيلومتر واحد، وقال مصدر أمني مسؤول في القضاء (فضل عدم الكشف عن اسمه) لـ«الشرق الأوسط»: «هاجم مسلحو (داعش)، أمس، الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق بـ5 قذائف هاون، لكنها لم تسفر عن أي أضرار تُذكر». وأشار إلى أن قرى خالد والوحدة وسعد التي يسيطر عليها «داعش»، تشكل خطرا كبيرا على الطريق الرئيسي بين كركوك وداقوق، مبينا أن «داعش» يستهدف سيارات الشرطة والبيشمركة والقوات الأمنية الأخرى من خلال قناصيهم، لدى مرورهم في هذا الخط الذي يبعد عن مواقع «داعش» نحو كيلومترا واحد، مشددا في الوقت ذاته على ضرورة تنفيذ هجوم موسع لاستعادة هذه القرى من «داعش» وتأمين المنطقة. وتتكون البيشمركة المرابطة على جبهات القتال في داقوق من القوات المشتركة من بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني المنضوية في قوات تابعة لوزارة البيشمركة.

وقال العميد فائق قادر نائب آمر اللواء التاسع مشاة في قوات البيشمركة، بقضاء داقوق، لـ«الشرق الأوسط»: «لقد وجهت طائرات بريطانية ضربات مكثفة لمواقع التنظيم أمس في قرية الوحدة، وألحقت خسائر كبيرة بصفوف التنظيم، حيث دمرت عددا من آلياتهم، لكن لا نعلم عدد قتلاهم لحد الآن، فيما واصلت دبابات ومدافع قوات البيشمركة قصفها لقرى الوحدة»، مضيفا أن «هذه القرى أصبحت منذ نهاية سبتمبر (أيلول) الماضي خالية تماما من السكان، وحولها تنظيم داعش إلى مقرات له».

alsharqalawsat

وحدات الحماية تتقدم في القسم الشرقي للمدينة

بيروت: كارولين عاكوم
فشلت المفاوضات التي أجراها أول من أمس ممثلون عن المجلس الوطني الكردي مع وحدات حماية الشعب الكردي في كوباني بشأن إرسال المجلس 200 مقاتل كردي، إلى المدينة للقتال إلى جانب الوحدات، وذلك، بسبب رفض قياديي المدينة أن يكون لمقاتلي المجلس استقلاليتهم العسكرية على الأرض وإصرارهم على أن يكونوا تحت مظلّة قيادة الوحدات، كما أعلن محمد إسماعيل عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني سوريا، بينما استمرت الاشتباكات بين الأكراد و«داعش» في كوباني على وقع ضربات التحالف الدولي ضد الإرهاب، وتمكّنت وحدات حماية الشعب من تحقيق تقدّم في القسم الشرقي للمدينة.

وأشار إسماعيل في اتصال مع «الشرق الأوسط» إلى أنّ المباحثات الداخلية بين الأحزاب التي تشكل المجلس الوطني الكردي (بينها الديمقراطي الكردستاني) مستمرة بشأن البدء بتنفيذ اتفاقية «دهوك» التي تنص على تشكيل مرجعية سياسية وعسكرية مشتركة، على أن تصدر قرارات جديدة إيجابية بشأنها في الأيام القليلة المقبلة.

وكان الأمين العام لوزارة البيشمركة في حكومة إقليم شمال العراق جبار ياور، قد كشف في حديث لـ«وكالة الأناضول» التركية قبل نحو أسبوعين، أن الوزارة تقدم تدريبا عسكريا لقوات مسلحة تابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا. وقال: «ندرب على أراضينا قوات مسلحة قوامها قرابة 3 آلاف مقاتل تابعة للمجلس الوطني الكردي في سوريا، ممن يقاتلون في المناطق الشمالية ذات الغالبية الكردية».

وكانت اتفاقية توحيد المرجعية الكردية قد وقعت قبل أسبوعين، في مدينة دهوك بإقليم كردستان العراق برعاية مسعود بارزاني رئيس الإقليم، بين «حركة المجتمع الديمقراطي» (تضم 12 حزبا بينها الاتحاد الديمقراطي) من جهة و«المجلس الوطني الكردي» من جهة أخرى، على أن يمثّل كلا الطرفين 12 عضوا في هذه المرجعية، لكن خلافات عادت وظهرت بسبب إصرار الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يشكّل أحد أبرز أحزاب المجلس الوطني، على تمثيله بـ4 أعضاء، ما تسبب بخلافات في المجلس، وفق ما أشار إليه الناطق الإعلامي باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي نواف خليل في حديثه لـ«الشرق الأوسط».

وهو ما أوضحه إسماعيل، مشيرا إلى أنّ المباحثات الأخيرة بين الفريق الواحد، أدّت إلى تنازل الحزب الكردستاني عن مقعدين له وأن يقبل فقط باثنين لتمثيله في المرجعية التي يعمل على تأسيسها، لافتا إلى أنّ هذا الأمر سيطرح في اجتماع المجلس الوطني الكردي وإذا لم يتّفق عليه سيحال بعدها إلى التصويت، على أن تبدأ بعدها الخطوات التنفيذية لإنشاء المرجعية المشتركة.

مع العلم أنّ المجلس الوطني الكردي في سوريا المقرّب من بارزاني، كان قد تأسس في أكتوبر (تشرين الأول) 2011. إثر انعقاد المؤتمر الوطني الكردي في مدينة القامشلي، بينما أعلن عن الحزب الديمقراطي الكردستاني إثر عملية دمج 4 أحزاب كانت قد أعلنت عن نفسها تحت إطار الاتحاد السياسي الديمقراطي الكردي في سوريا. ولفت خليل إلى أنّه وبعد التوصل إلى اتفاق نهائي ستكون هذه المرجعية هي الجهة الوحيدة المخولة في بحث الأوضاع العسكرية والسياسية في كوباني وفي «الإدارة الذاتية الكردية»، والتي كان قد أعلن عنها في بداية العام الحالي في شمال شرقي سوريا.

وفي يونيو (حزيران) 2012. كان المجلس الوطني الكردي وقّع اتفاقية تعاون مع مجلس شعب غربي كردستان، وهي الهيئة التي أنشأها حزب العمال الكردستاني في تركيا. ويتبع حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، المنافس الرئيسي للمجلس الوطني الكردي في سوريا، لحزب العمال الكردستاني.

وتُمثّل هذه الاتفاقات، وفق ما رأت مؤسسة «كارنيغي للسلام الدولي»، والتي تمت برعاية مسعود بارزاني، محاولة لتشكيل جبهة كردية موحّدة والتوصّل إلى حلّ لتقاسم السلطة بين المجلس الوطني الكردي وحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي. لكن في الوقت عينه رأت المؤسسة أنّ «سلوك حزب الاتحاد الديمقراطي، الذي شنّ هجمات جسدية ضد بعض المعارضين الأكراد في سوريا، أظهر أن الاتفاق لم يكن يطبّق على أرض الواقع، ويفسّر استمرار التوتّرات بين الفصيلين الكرديين الرئيسيين».

في غضون ذلك، استمرّت الاشتباكات بين مقاتلي «داعش» ووحدات الحماية على وقع استهداف طائرات التحالف ضدّ الإرهاب لمواقع التنظيم في المدينة الكردية.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن وحدات الحماية تمكنت بعد منتصف الليل من التقدم في منطقة البلدية في القسم الشرقي للمدينة، عقب اشتباكات مع عناصر التنظيم.

وقال المرصد، إن الاشتباكات العنيفة تواصلت أمس بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش في الجبهة الجنوبية لكوباني، بينما استمرت بشكل متقطع في عدة محاور بالقسم الشرقي للمدينة بالتزامن مع قصف من قبل قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية على تمركزات «داعش» في الريف الغربي للمدينة، وسط قصف من قبل عناصر التنظيم على مناطق في المدينة بـ8 قذائف على الأقل صباحا.

وقالت القيادة المركزية الأميركية أمس، إن القوات التي تقودها الولايات المتحدة نفذت 10 غارات جوية قرب كوباني أصابت 8 وحدات صغيرة للدولة الإسلامية وألحقت أضرارا بـ3 مواقع قتالية ودمرت منشأة لخدمات النقل والإمداد. وتخضع كوباني لحصار المتشددين السنة منذ أكثر من 50 يوما.

وفشلت ضربات جوية تقودها الولايات المتحدة على مدار أسابيع في كسر قبضتهم ويأمل الأكراد في أن يؤدي وصول البيشمركة قبل نحو أسبوعين، الذي رحبت به واشنطن إلى تحويل دفة الأمور.

alsharqalawsat

 

برلمانيون اعتبروها خطوة مهمة باتجاه بناء الجيش.. وأسماء أخرى سيتم إقصاؤها

عراقيون يعبرون الشارع في ساحة التحرير قرب نصب الحرية وسط بغداد (رويترز)

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي عدّ فيه سياسيون وبرلمانيون عراقيون التغييرات التي أقدم عليها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والتي طالت عددا من أبرز القيادات العسكرية، بأنها بداية حقيقية للتعامل الجاد مع الملف الأمني، فإن الأنباء لا تزال متضاربة بشأن إقالة رئيس أركان الجيش الفريق بابكر زيباري.

وقال مصدر رسمي مسؤول، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفريق بابكر زيباري كان قد أبلغ قيادات إقليم كردستان، وبالذات رئيس الإقليم مسعود بارزاني، برغبته في التخلي عن موقعه والعودة إلى الإقليم، غير أن بارزاني لم يوافق على ذلك في البدء»، مشيرا إلى أن العبادي لم يكن في نيته تغيير الفريق زيباري لولا أنه هو (زيباري) من أقنع بارزاني بالموافقة على الأمر. وأوضح المصدر المسؤول أن «الأوامر التي صدرت وشملت حتى الآن عددا كبيرا من القيادات العسكرية والأمنية بين إقالة وإحالة إلى التقاعد أو تبادل مواقع هنا وهناك لم تشمل حتى الآن أمرا صريحا بإقالة رئيس الأركان وتعيين بديل عنه، بل إن ما يجري هو مقترحات بهذا الشأن»، مرجحا «حصول ذلك في حال أصر زيباري على موقفه الرافض للبقاء في منصبه».

وشملت التغييرات التي أصدرها العبادي تعيين اللواء الركن قاسم محمد المحمدي قائدا لعمليات الأنبار بدلا من الفريق الركن رشيد فليح، الذي تضاربت الأنباء بين إحالته إلى التقاعد أو تعيينه معاونا لرئيس الأركان. كما تم تعيين اللواء الركن عماد الزهيري قائدا لعمليات سامراء بدلا من الفريق الركن صباح الفتلاوي. وفيما كشفت المصادر عن تعيين الفريق عثمان الغانمي قائد عمليات الفرات الأوسط معاونا لرئيس الأركان، فإن مصدرا في عمليات بغداد نفى شمول التغيير الفريق عبد الأمير الشمري قائد العمليات. وكان العبادي أصدر قرارا، أول من أمس الأربعاء، بإعفاء 26 قائدا عسكريا من مناصبهم، مع إحالة 10 قادة إلى التقاعد، وأمر بتعيين 18 قائدا جديدا في وزارة الدفاع. ومن بين أبرز من يتم تداول أسمائهم الفريق الركن خورشيد رشيد رئيسا لأركان الجيش بدلا من الفريق بابكر زيباري، والفريق الركن رياض القصيري قائدا للقوات البرية.

في سياق ذلك، أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية في الدورة البرلمانية السابقة عن التحالف الكردستاني شوان محمد طه، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «هذه التغييرات ضرورية من حيث المبدأ لكنها ليست كافية ما لم ترهن باستراتيجية عمل تتصل بإعادة النظر بهيكلية القيادة العسكرية، مع إيجاد رؤية واضحة للعمل، وبالتالي يتحدد في ذلك مبدأ الحاجة إلى القيادات التي تملأ الفراغات التي تحصل نتيجة ذلك». وأضاف طه أن «المطلوب هو ليس تغيير الوجوه مع أنه هو الآخر ضروري، لكنه لا ينبغي أن يكون هو الهدف أو هو المعول عليه في سياق عمليات التجديد، لأن فائدته تبقى محدودة ما لم يرتبط برؤية واستراتيجية وهيكلية».

وأشار طه إلى أن «نقل القادة وكبار الضباط من مكان إلى آخر أمر طبيعي في حد ذاته، وقد يؤدي دورا مهما أحيانا، لكنه لا يحتاج إلى كل هذه الضجة الإعلامية وما يرافقها من ضجيج إعلامي وتضارب أنباء ومعلومات، لأن من شأن ذلك التأثير في المعنويات العسكرية ويؤدي إلى إرباك نحن في غنى عنه». وأكد أن «الحاجة الأهم هي إعادة النظر بالمنظومة الأمنية، والعمل على بلورة عقيدة عسكرية للجيش بحيث تكون حتى صفقات السلاح ترتبط بها وليس مجرد عمليات شراء عشوائية»، داعيا رئيس الوزراء إلى «عدم تكرار سياسة المالكي بالتعيين بالوكالة، بل المطلوب اليوم هو الذهاب إلى البرلمان لتثبيت كبار الضباط من قائد فرقة فما فوق».

في سياق ذلك، أكد المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «قائد عمليات بغداد الفريق الركن عبد الأمير الشمري غير مشمول بعملية التغيير»، نافيا الأنباء التي تحدثت عن شموله بهذه التغييرات. وكشف عن أن «العبادي سوف يصدر في وقت لاحق أوامر بإعفاء أو إحالة إلى التقاعد أو تغيير مواقع بين القادة العسكريين طبقا لمقتضيات المصلحة الأمنية والعسكرية للبلد».

من جانبه، أعرب عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف الوطنية وعضو لجنة الأمن والدفاع حامد المطلك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «أي تغيير مهم في حد ذاته، لا سيما أن بعض القيادات العسكرية أثبتت فشلها، وبعضها الآخر لم يتمكن من تقديم شي، فيما هناك قيادات موغلة في الفساد، وبالتالي فإن التغيير مطلوب، لكن الأهم من التغيير هو المحاسبة على الأخطاء والكوارث التي ارتكبت بحق الشعب العراقي من قبل بعض هذه القيادات». وطالب المطلك رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي بضرورة «محاسبة القيادات العسكرية والأمنية التي لم تتمكن من القيام بواجباتها بصورة صحيحة أو التي ثبتت عليها ملفات فساد».

 

بداية نشكر جميع الاخوة والاخوات من الشعب الكوردي في جميع مدن كوردستان بأجزائه الاربعة على مساعدتهم وتقديم يد العون لاخوانهم في القومية النازحين الايزيديين .

مرت مائة يوم بالتمام والكمال على جينوسايد سنجار تلك الكارثة والمصيبة التي حلت بالايزيديين وخاصة بشنكال والشنكالين والتي راح ضحيتها الاف القتلى والمخطوفين والمخطوفات وسبي النساء وأكثر من 400 ألف أيزيدي بين نازح ومتشرد مجهول المصير يعيش في العراء وفي خيم يرثى لها وفي الهياكل المفتوحة ونحن دخلنا في فصل الشتاء .

بعد مرور مائة يوم على الكارثة نسأل هنا هل تكرم وتفضل مسؤول واحد في السلطة في الحكومتين المركزية والاقليم واخذ جزءاً من وقته الثمين بزيارة هؤلاء النازحين المغلوبين على امرهم لكي يرى بعينه العيش والحياة هناك او ماذا تحققت على الارض لسنجار والسنجاريين وولاة شيخ سوى زيادة معاناتهم وماساتهم وعدم توفير ابسط مقومات الحياة .

يقولون ان سنجار ومجمعاتها وكذلك بعشيقة وبحزاني سقطوا في يد التنظيم الارهابي والتكفيري داعش فهم بالحقيقة لم يسقطوا لان السقوط يأتي بعد مواجهات ومعارك ولكن هذا لم يحدث ولم يطلق طلقة واحدة من قبل الالاف من قوات البيشمركة الكوردية المتواجدة هناك منذ سقوط النظام البائد في 9-4-2003 على يد التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامركية ,بل سلمت سنجار ومجمعاتها على طبقة من الذهب في يد تنظيم داعش التكفيري الهمجي , السؤال هنا من المسؤول عن هذا التسليم يجب ان يكشف اسمه ويسلمه الى القضاء والمحاكم هو وكذلك من امره بالتسليم ...

منذ تسليم سنجار الى يد تنطيم داعش الارهابي سمعنا بان تم احالة عدد من المسؤولين العسكريين والحزبيين والاداريين الى القضاء ليتم التحقيق معهم ومحاكمتهم وفق القانون , سؤال يطرح نفسه هنا ما الذي يجري بحق هؤلاء الذين خانوا شنكال والى اين وصلت هذا التحيقيق ؟؟؟؟؟

حررت مدن وعدد من القرى الكوردية في الموصل على يد قوات البيشمركة من يد داعش الارهابي ولم يتقدم البيشمركة شبر واحد في تحريرالمناطق الايزيدية المحتلة ,لانعرف سر ومغزى ذلك التأخير .

سلمت سنجار بكاملها ومن فيها ولم يبقى فيها شئ سوى جبلها الشامخ ويبقى شامخاً بهمة وارادة قوات ومقاومة سنجار البطلة الذي اخذت على عاتقها منذ 3-8 ان تبقى تقاتل العدو المجرم وتدافع عن الجبل مهما كانت التضحيات وفعلاً تصدت هجمات عديدة وكبدت داعش خسائر كبيرة في الارواح والمعدات . الف تحية الى المقاومة والرحمة لجميع الشهداء الابطال الذين افدوا بدمائهم الزكية في سبيل الايزيدياتي , الرحمة للشهيد البطل احد قيادي المقاومة خيري مراد شيخ خدر ونتمنى له جناة الخلد.......


طارق رشو سيتو
السويد

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 00:52

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ ... خلدون جاويد

 

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

لا طائرٌ

على هيأةِ وردة ْ

ولا وردة ٌ

ترفرفُ كالطائر .

صديقتي الدانماركية

لن تطلّ َ من شباكِ الغيمة

لترمي منديلا ًمن شمسٍ خضراء ! .

ولدي الصغير

نكثَ كعادتِهِ بالوعدِ

اعتذَرْ

ولدي الكبير

منشغلٌ ، لاهثْ

بالاطفال وبالزوجةِ

إبنتاي

تحتفلان اليوم

بعيدا عن زاويتي الحزنى

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

في يومي هذا

لا من لؤلؤة ٍللضوءْ

ليلٌ موصولٌ بالليلْ

أسْوَدْ في أسْوَدْ

صدري عصفورة ْ صغيرة ْ

ألقى الله عليها القبضْ

بمخالب وحشة ْ

أدور على كرسييّ المتحرك

بين جدار وجدار

أقرأني بسجل ٍ من صمت ٍ

لا اُجْدي أنا !

صدري ينزف شوقا

لمجرد انسان

يكون معي

كم جرّبتُ صراخ الصمت

ورأيتُ الصمتَ

يصرخ في مرآة ٍ

عَبْرَ مُحيّاي

ينادي على امرأة ٍ لن تأتي .

وياليت تـُعاد ألأيام

وأمسك بالماضي

واُم الأولاد

حيث حنانها لا يوصف

آه ٍالفُ آهْ

كانت مائة أُم ٍ" مِن عزلة ْ"،

لكن اريدها

ـ تلك الأيام ـ .

لا تسألني أين هي " الاُم "

ضاعت

في ربعي الخالي

طاحتْ من كفي

المغلولة ْ

وروحي المشلولة ْ ...

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

حتى صديقتي اليوم

في احضان رجل ٍآخر !

وتلك لعمري مجرد شكوك

واحتمالات حقائق ...

لماذا لا !

وانا المشلول .

حسبي أنْ أعطي الحقّ

لأصحاب الحق ! .

لن يأتي اليوم اليّ أحدْ ...

فضاء الصالة اجردْ

جدرانٌ بيضاء

ووجهي المَرَضي ابيَض

وسوادُ نهارٍ ليليّ ٍ خلف الشبّاك

التلفاز مُقرفْ

كتابتي للشعر مرهقة ٌومُملة ْ

يدي خانتني

مزاجي غادرني

نفسي معلولة ْ

احلامي بلا طعم ٍ

آمالي

بلا ملح ٍ

بابي مغلقة ٌ

كبوابة زنزانة ْ

الصمتُ نارٌ لاهبة ٌمِن حولي

أشعر بي كم مفقودٌ انا

طبقات جيولوجية مِن اليُـتم

انا مثل لقيط

ملقى على عتبات سُلـّمْ .

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

صديقي بل حميمي " أبو ناتالي" سافر !

اذن يا اوراق الخريف خذيني .

اليوم لا حمائم تتقافز أمامي

على شجرة ْ

أراها كلّ يوم من النافذة .

اليوم مطرْ،

وفي الامس مطرْ،

وطيلة الاسبوع مطرْ،

مطر الى يوم القيامة.

الريح دامعة العين

أحسّ ُ دبيبَها في روحي .

أعطافُ الشجر

تتمايل تتراقص تعزف

سمفونية البرد والرعشة والوحشة

تزلزل روحي

أقشعر...

أتذكر جسر الصرافية في بغداد

وطفولتي اليتمى الترباء

وحيث البرد يدبغ ضلوعنا نحن الفقراء .

لن يأتي اليومَ إليّ أحَدْ

وأنا شيخ ٌ مشلولٌ

معزولٌ سائرَ أيامي

وتلك هي الايام المشطوبة

من خارطة العالم

وانا الآخرُ مشطوبٌ

الصالة ملأى بالموتى

أهلي ورفاقي

وجوهٌ تتلاطم في الصالة

تتهادى تتهاوى كالأمواج

وموتاي من الأحياء

بعيدون

وهذا يعني

أني مطمور !.

أشهد أنْ لا مَيْتٌ الاّيْ .

لامِن قبْلي ولا من بعدي

لا أحدٌ ذاقَ الموتَ سوايْ

وإيايْ

اذا ما نمتُ اليومَ بأنْ استيقظ

ثانيةً ! .

إيايْ ...

*******

4/11/2014

ـ تنويه ضروري : يتخلل النص هذا سطور شعرية " نص مختلط ".


مَن لا يقف في طريق داعش يقف معه ...!

ما فعلته داعش من جرائم بحق الانسانية خزيٌ وعار وكلٌ مسلمٍ لم يُقدِم حتى على استنكار تلك الجرائم لا يحق له الاعتراض على منشوراتنا او الدفاع عن إسلامه الصحيح فإن كُنتَ إنسانا صحيحًا فعليك أن تقف مع الانسان أولاً لأنه الغاية الأساس في الدين ، فما جدوى الدين لو مات الانسان ؟وكيف يكون الدين صحيحًا إن كان قائمًا على قتل الانسان والإنسانية ؟
دافعوا عن إسلامكم الصحيح بمحاربة داعش إن كان ما تدّعون صحيح فإبنكم العاق هذا عارٌ عليكم والمفروض بكم أن تمسحوا هذا العار وبخلافه فليطأطئ رأسه خجلاً وعارًا كل مَن قدّم العون  لداعش وكل مَن تساهل في إفساح الطريق أمام جهادهم الدموي هذا ..
( إنني أستثني كل مسلم استَنكَرَ سفالة داعش ووقف في طريق مآرب شراذمه المريضة )

لا رقأت عيون كل من شرَّد أطفالنا ، وأثكل أمهاتنا ، وسبا نسائنا ...

صار التكبير يُرعِبنا وصرنا نكره سماع اسم الله تتبعه كلمة أكبر ، فكيف نؤمن بإلهٍ قاتل وهل كان الخالق قاتلاً إلا في جهادكم  .
وكيف نتبع دينًا يذلُّ الخلائق ويسلِّط السيف على رقابها ونحن الذين تربينا على محبة كل الخلائق.

لا عَلَت رايةٌ تقتلُ ، وتسرق ، وتغتصب الأعراض ، وتعيث في الأَرْضِ فسادًا ؛ حتى لو كانت تحمل إسم الله ...

نحن ما عرفنا الله إلا محبَّةً ...وجمالاً ... وسلامًا ... وكل "اللهٍ" ما عداه باطل !

علّمونا في المدارس أن الاسلام جاء رحمةً للعالمين فأية رحمة تلك التي تسفك الدماء وتبيح القتل وتنكح الأطفال ...
علّمونا أنه دين سماحة ، فأيةُ سماحة تلك التي تدعو الى التكفير والتكريه والإبادة !

عشنا مع المسلمين سنوات طويلة وكانوا اخوةً لنا وأصدقاء فأين ذهب أولائك الطيبون ولماذا لا نجد استنكارهم على هذه الكارثة الانسانية التي شنّتها علينا رايات دينهم ؛ ومن أين جاءت هذه المسوخ البشرية التي لاقت العون والمال والسلاح والترحيب من العديد من الجهات والشخصيات الاسلامية المعادية لله وإنسانه !

الجمعة, 14 تشرين2/نوفمبر 2014 00:50

- فراشات دمشقية- شينوار ابراهيم


.................................
دمشق يا بوابة الحضارات
سيفٌ غافٍ
على جبين التاريخ....
عين الشرق
كما أسماك الإمبراطور
يو ليانوس
في حدقات العيون
نورٌ
ينافس القمر
مشرقا
في سماء الصيف
يتراقص
على اصوات
خرير بردى
يصب في دمي
تناثر على ممرات الكتب
اسمك
في التاريخ....
لماذا
ضاعت....
تلاشت
احرفك
بيد مَنْ
لايعرف
لا يرحم
فأغلق فم بردى
بدم اطفال
يصرخون
نحو الشمس....
سماؤك يا دمشق
حزينة
تحتضن ارواحا
ورودا حمراء
تلاشت أطراف اجسادهم ...
كتمت
حتى اصوات الفراشات
رغم قصر عمرها...
دمشق ...
يا مناديل امي
دموع ركن الدين ...
كم مرت على بساط
الحياة...
طواغيت العصر
لم يغيروا
من طعم
جمالك ....
مهما رسموا
لوحات
مزورة لوجه ماضيك
ايتها الياسمينة الشامية ..
بثي رائحة الياسمين
فوّاحة ،،،
انت دمشق
يا عروس المدن
ساحرة الفصول
مهما غدر بك الزمان
تبقين عشيقتي
في صرير قلمي ....


خندان- اعلن رئيس هيئة الاركان الامريكية المشتركة الجنرال مارتن ديمبسي، إن العراق سيحتاج حوالي 80 ألف جندي ذوي كفاءة لاستعادة الارض التي استولى عليها تنظيم "داعش" واستعادة السيطرة على حدوده مع سوريا.

وقال ديمبسي خلال جلسة للكونغرس "سنحتاج حوالي 80 ألف جندي مؤهل من قوات الأمن العراقية لاستعادة الأرض المفقودة ومدينة الموصل في نهاية الأمر لاستعادة الحدود."

واضاف ديمبسي إن طلب مزيد من القوات الأمريكية في العراق يتعلق باقامة مراكز للمساعدة في تدريب القوات الاضافية اللازمة.

رغبة البارزاني و أمله في اقامة دولة كوردية على ارض كوردستان نراه و نتلمسة من خطاباته و تحركاته و في الاعلام التابع لحزبة. و عندما نقول دولة كوردية لا نقصد فقط دولة في أقليم كوردستان بل دولة تشمل جميع أجزاء كوردستان.

دعم البارزاني لبعض القوى السياسية الكوردية في شرقي كوردستان ( ايران) و في غربي كوردستان ( سوريا) و في شمال كوردستان (تركيا) أمر واضح و جلي و هذا لا يأتي الا من رغبته في التحول الى قائد كوردي على مستوى كوردستان و ليس فقط قائد لاقليم كوردستان.

كما أن أصرار البارزاني على فرض العلم المرفوع في أقليم كوردستان على الاجزاء الاخرى من كوردستان هي الاخرى دليل على رغبة البارزاني في تشكيل دولة كوردية على ارض كوردستان و ليس فقط على ارض اقليم كوردستان و بقيادته.

ارسال البارزاني للقوات الكوردية الى كوباني و الحديث عن مشاركة ابية في ثورة القاضي محمد في شرقي كوردستان هي الاخرى دلائل قديمة و حديثة على هذة الرغبة و الايمان.

المنافسة الواضحة بين البارزاني و بين اي قائد اخر في أي جزء من أجزاء كوردستان و محاولة تعريف البارزاني كرئيس لكوردستان من قبل ألاعلام التابع لحزبة و مؤيدية و عدم قبول أطلاق أسم رئيس أقليم كوردستان على البارزاني هي الاخرى دليل قاطع على رغبة البارزاني و حزبة في تحول البارزاني الى قائد لجميع أجزاء كوردستان و ليس فقط لاقليم كوردستان.

و نحن أذا نتطرق الى النقاط أعلاه فلا نقولها لعدم شرعيتها بل للتأكيد بأن البارزاني يريد تشكيل دولة كوردستان الكبرى و يريد أيضا أن يتحول الى قائد لكوردستان الكبرى. و هذا تطلع مشروع و حق ليس فقط للبارزاني بل لاي قائد كوردي أو شخص كوردي.

أما تركيا و في شخص رجب طيب أردوغان فهي ضد تشكيل دولة كوردستان و ضد توحيد جميع أجزاء كوردستان و هي لا تقبل أن يندمج اي جزء من كوردستان مع اي جزء اخر من كوردستان.

فحتى لو لم يكن هناك حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان فأن تركيا لم تكن لتوافق على أن يسيطر البارزاني وأي حزب موال للبارزاني على غربي كوردستان و نفس الشئ ينطبق على شمال كوردستان و أن يكون هذا الجزء مستقلا أستقلالا تاما.

أن تقبل تركيا بوجود أقليم كوردستان فدرالي في العراق أو حتى استقلال اقليم كوردستان من العراق فأن هذا لا يعني ابدا أن تركيا توافق على تشكيل دولة كوردستان الكبرى.

اليوم نرى بوضوح بأن تركيا هي التي تقف ضد تحرير غربي كوردستان و لا تعترف حتى بالحكم الذاتي لشمال كوردستان و الكثير من الكورد ينتقدون حزب العمال الكوردستاني بسبب تحدثها عن الحقوق الثقافية للكورد و عدم مطالبتهم و بشكل واضح بأستقلال شمال كوردستان كما في السابق. و لكن الدولة التركية الاردوغانية لا تريد حتى الاعتراف بالحقوق الثقافية فكيف ستوافق تركيا على استقلال كوردستان و توحيد الاجزاء الاربعة لكوردستان؟

و هذا يعني أن أردوغان و الدولة التركية سيقفان بوجة البارزاني في اي يوم يطالب فيها باستقلال كوردستان و تشكيل دولة كوردستان الكبرى . فاذا أراد البارزاني "دولة كوردستان" فخصمة القادم سيكون حتما أردوغان.

وأذا كما نحن ندرك طموحات البارزاني فأن تركيا و أردوغان يدركان ذلك الطموح أيضا و هو ليس بسر و تركيا تعمل من الان الى عدم السماح بتوفر تلك الامكانيات للبارزاني كي يقوم بتنفيذ طموحاته. كلما أقترب أقليم كوردستان و اي جزء من كوردستان من الحصول على حقوقة فأن تركيا تكون له بالمرصاد و التحرك الاخير لداعش في منطقة سنجار ليس ببعيد من المخطط التركي للنيل من سمعة أي كوردي و اضعاف سلطة الاقليم.

لذا فأن الحرب الاعلامية و السياسية أو حتى العسكرية القادمة ستكون مع اردوغان و تركيا و كلما تقدم البارزاني نحو الرئاسة و الاستقلال أقترب يوم خصومتة من أردوغان. و كلما ابتعد البارزاني من الاستقلال و المطالبة برئاسة كوردستان فأن تحالفهما سيستمر.

 

صوت كوردستان: بعد فشل بعض الدول الخليجية و تركيا من أقامة أنظمة الاخوان الاسلامية في مصر و تونس و بعدها فشلهم الاطاحة بالنظام الاسدي الشيعي في سوريا و الحكومة العراقية الشيعية، بدأت الدول التي تدعم الارهابيين و تنظيم داعش بحجة الربيع العربي بزيادة تحركاتهم العسكرية في المنطقة و كشف أوراقها لدى المجتمع الدولي كونها الراعية لهذة المنظمات الارهابية.

اقدام مصر على أفشال الربيع العربي الاخواني و لعبها لدور كبير في المنطقة و نجاحها في كسب ود النظام السعودي و كشفها للعلاقة بين داعش و تركيا و بعض الدول الاخرى، جعلت من مصر العدوة اللدودة لتركيا و الدولة التي تقف أمام تطلبعات الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

العملية العسكرية البحرية التي حصلت يوم امس في المياة الاقليمية لمصر لربما ستتحول الى القشة التي تقصم ظهر البعير. حيث أن مصر بدأت تتهم جهات دولية بالاعتداء على مصر و دعمها للارهابيين و نقلت وسائل الاعلام المصرية قولها أن الذين هاجموا السلاح البحري المصري كانوا مدربين بشكل جيد و أستخدموا تكتيكات الجيوش في قتالهم مما يدل على أن دولة أو دول تدعمهم.

و مع أن مصر لم تتهم بشكل مباشر الحكومة التركية بالضلوع في عملية الهجوم على السلاح البحري المصري ألا أن القوات المصرية استطاعت القبض على 32 من المهاجمين و تحاول الوصول من خلالهم الى الادلة التي تثبت أن تركيا و عبر أرهابيين ليبيين أو من جنسيات اخرى تقف وراء هذة الاعتداءات.

و هذا قد يؤدي الى نقل الحرب من حرب بين داعش و بعض الدول كالعراق و سوريا و مصر الى حرب مباشرة بين تركيا و مصر و قد تتسع الحرب لتشمل باقي الدول العربية و خاصة أن داعش المدعومة تركيا بدأت تهاجم السعودية أيضا و على لسان البغدادي نفسة.

لا يُعرف لحد الان الرأي الرسمي للحكومة الامريكية حول هذة الازمة و أن كانت أمريكا تريد الضغط على تركيا من خلال الحرب المحتمل قدومها بين تركيا و مصر و بدعم سعودي من أجل أضعاف داعش عن طريق أضعاف تركيا.

الرئيس الامريكي تحدث عن دراستة لخطط جديدة من أجل أضعاف داعش و لربما يكون أوباما قد أدرك أن داعش سوف لن تنتهي ألا بتجفيف مصادرها و الضغط على تركيا و بعض الدول  و الخليجية و التحول الى الحرب المباشرة مع الدول التي تدعم الارهاب .

 

كوباني- قالت القيادية في وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني روزا كوباني، إن الهجمات التي طالت منطقة كوباني كانت تستهدف بشكل خاص إرادة الشعب الكردي في جميع أنحاء العالم. وأضافت إن مقاومة وحداتهم على مدى شهرين كاملين أفشلت جميع هذه المخططات. وأشارت أن قواتهم ستنتقل إلى تكتيكات حرب الكريلا بدلاً من حرب الخنادق.

وجاء ذلك خلال لقاء خاص أجرته وكالة أنباء هاوار مع القيادية في وحدات حماية المرأة ووحدات حماية الشعب في مقاطعة كوباني روزا كوباني للحديث حول التطورات الميدانية الأخيرة وهجمات مرتزقة داعش على روج آفا وعلى كوباني بشكل خاص.

الهجمات استهدفت مشروع الإدارة الذاتية

وتطرقت روزا كوباني في بداية حديثها إلى المعارك الدائرة في مقاطعة كوباني وأسباب الهجمات التي طالت روج آفا بشكل عام "منذ عام ونصف والقوى الرجعية تشن مختلف الهجمات على مناطق روج آفا وبمختلف الأسماء، وآخرها كانت الهجمات التي تشن باسم مرتزقة داعش. واستهدفت هذه الهجمات بشكل مباشر حركة التحرر، الإدارة الذاتية والنموذج الديمقراطي الذي تم تأسيسه في روج آفا.

نموذج الإدارة الذاتية ألقى بصداه على الرأي العام العالمي، حيث تيقن الجميع أن هذا النموذج يعتبر السبيل الأمثل لحل قضايا جميع الشعوب التي تتوق للحرية. ومع انتشار هذا النموذج في أجزاء كردستان، فإن الأطراف والقوى التي لم يرق لها هذا النموذج بما فيها النظام السوري شنوا مختلف الهجمات بهدف إفشاله. وآخر هذه الهجمات كانت عن طريق مرتزقة داعش.

هذه الهجمات لا تقتصر على الحرب الدائرة في كوباني على مدى الشهرين الأخيرين، بل أنها طالت مختلف مناطق روج آفا، كما حدث في جزعة وربيعة في مقاطعة الجزيرة وكذلك الهجمات التي طالت منطقة شنكال. وفي كل هذه الهجمات أبدى شعبنا ووحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة مقاومة كبيرة وكبدت المرتزقة خسائر كبيرة. ونتيجة لكل تلك الخسائر اتجهت المرتزقة نحو كوباني وكان هدفها احتلال كوباني خلال فترة قصيرة. حيث كانت مقاطعة كوباني محاصرة أصلاً وتعاني من قلة الإمكانات العسكرية. كما أن المرتزقة استخدمت مختلف صنوف الأسلحة الثقيلة والحديثة التي استقدمتها من العراق وسوريا، بهدف الوصول إلى هدفها في احتلال كوباني".

مع فشل الهجمات ازدادت وحشيتهم

وأشارت روزا كوباني أن مرتزقة داعش التي اعتادت على احتلال مناطق كاملة خلال ساعات وأيام في العراق وسوريا، لم تنجح في احتلال كوباني، بل أنها تكبدت خسائر كبيرة، وأضافت "فشل المرتزقة زاد من وحشيتهم، لأن فشلهم في احتلال كوباني كان هزيمة كبيرة بالنسبة لهم. فرغم إمكاناتنا المتواضعة فقد تصدينا للمرتزقة بالاعتماد على قوة الشعب وقوة المقاتلين والمقاتلات، الأمر الذي ساهم في انتشار صدى مقاومتنا في كل أنحاء العالم".

لماذا فشلوا في احتلال كوباني؟

وتابعت روزا كوباني "الحقيقة أن المقاومة التي تصاعدت بطليعة وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة أفرزت بطولات وتضحيات كبيرة. حيث ظهرت أمثلة للبطولة والتضحية والفداء، أمثلة أسطورية لا تكفي الكلمات لوصفها.

سبق وأن كان الكرد محور اهتمام العالم، ولكن للمرة الأولى يهتم العالم بالكرد من خلال المقامة والبطولة التي سطرها المناضلون والمناضلات من أمثال الرفاق آرين، إيريش، هوزان، جيان، دستينا والعديد من الأبطال. هذه المقاومة أصبحت ملكاً لجميع الشعوب المناضلة، كما أنها وحدت القوى الكردية. وأدرك العالم وكذلك الكرد أن سقوط كوباني يعني أن جميع أجزاء كردستان ستتحد وتتصدى لهم".

أهمية كوباني بالنسبة لحركة حرية كردستان

وحول أهمية منطقة كوباني بالنسبة لحركة الحرية قالت روزا كوباني "تلك القوى كانت تحاول ضرب حركة الحرية عبر كوباني، وإعلان القضاء على الحركة بعد القضاء على مقاومة كوباني. والحقيقة أن الهجمات على كوباني كانت تستهدف الكرد في جميع أجزاء كردستان. كان مخططاً كبيراً يهدف للقضاء على مكتسبات الشعب الكردي. وضراوة الحرب التي خاضوها في كوباني كانت دليلاً على ذلك، فهي لم تكن حرباً عادية، المرتزقة الذين استقدموهم لم يكونوا من الأهالي المحليين، كان بينهم مقاتلون أجانب محترفين، بالإضافة إلى استخدامهم للتقنيات الحديثة، لذلك كانت هذه المعركة بالنسبة لجميع الكرد هي معركة الوجود والمصير".

روج آفا قبل معركة كوباني وبعدها

وأضافت روزا كوباني "مقاومة كوباني أدخلت قضية الشعب الكردي إلى مستويات مختلفة، وانقسم التاريخ إلى ما قبل وما بعد مقاومة كوباني. القوى العالمية التي كانت تعتبر الكرد إرهابيين ولم تكن تلفظ اسم الكرد، غيرت موقفها وأضطرت للتعامل مع الكرد، بل دعمه ومساندته.

القوى التي كانت تراهن على سقوط كوباني اضطرت لتغيير موقفها وسياساتها، والعديد من القوى التي لم تكن تعترف بنا، تطلب الآن الحوار معنا وتعرض علينا تقديم الدعم والمساعدة. وما حدث في الأول من تشرين الثاني/نوفمبر واعتباره يوم كوباني العالمي كانت نتيجة لهذه المقاومة".

حزب العدالة والتنمية يدير هذه الحرب

وأشارت روزا كوباني أن مقاومة كوباني كشفت حقيقة الدعم التركي لمرتزقة داعش ومدى تورطها في الحرب الدائرة في كوباني "منذ اندلاع معارك كوباني ظهرت الكثير من الأدلة والإثباتات التي تشير إلى تورط تركيا في مساندة داعش. تركيا لم تمنع المجموعات الإرهابية من استخدام أراضيها. كما أن المرتزقة استخدمت الحدود والأراضي التركية للتزود بالدعم والذخيرة والعناصر. حزب العدالة والتنمية احتضن هذه المجموعات المرتزقة. كما أن تركيا لم تشارك في التحالف الدولي ضد داعش. فموقف تركيا تجاه القضية الكردية معروف، لذلك فإنها تعتبر أن أية حرب ضد الكرد هي لصالحها".

معركة كوباني هي معركة نهج حرية المرأة ضد الرجعية

وأكدت القيادية روزا كوباني "إن النضال والمقاومة التي خاضتها وحدات حماية المرأة جاء نتيجة لميراث المقاومة الذي اتبعته حركتنا على مدى عقود من الزمن. ونساء روج آفا ساهمن في إيصال ذلك الميراث إلى هذا المستوى. لقد انتشر صدى جيش المرأة المتمثل بوحدات حماية المرأة صدى واسعاً في جميع أنحاء العالم.

منذ إعلان وحدات حماية المرأة كانت مثار اهتمام العديد من الأوساط العالمية، لأن وحدات حماية المرأة كانت تهدف منذ تأسيسها للتصدي لكل أشكال الرجعية والعقليات المتسلطة الرجولية في جميع الميادين.

ومن الناحية الفكرية كان هدف وحدات حماية المرأة هو السمو بالمرأة لتحقيق المساواة مع الرجل، ولأجل تحقيق ذلك خطت خطوات مهمة في التأهيل والتدريب، وأثبتت ذلك عملياً من خلال المقاومة التي خاضتها في الخنادق والجبهات.

في معظم أنحاء العالم ينفرد الرجل لوحده بتشكيل الجيوش وخوض الحروب، ويمكن للمرأة أن تكون قوة مساندة. إلا أن العالم كان شاهداً على أن وحدات حماية المرأة كانت تقاتل في الجبهات الأمامية. حتى أن مرتزقة داعش يؤكدون إن تكتيكات وأساليب قتال المقاتلات أدخل الرعب والخوف في قلوبهم. فالمواقع والأبنية التي كانت تتحصن فيه المقاتلات كان يستحيل على مرتزقة داعش اقتحامها إلا إذا قاموا بتدمير البناء بشكل كامل. ورغم ذلك لم يتمكنوا من أسر المقاتلات الكرد.

لقد حاول المرتزقة والأنظمة التي تساندها استهداف المرأة الكردية، وخاصة مقاتلات وحدات حماية المرأة، إلا أن مقاومة المقاتلات أفشلت هذه المحاولات. يمكن القول إن مقاومة كوباني كانت بطليعة المرأة، وهذا ما لم تقبله المجموعات المرتزقة. فبحسب معتقداتهم إن الرجل الذي يقتل على يد امرأة لا يدخل الجنة. لم تكن فكرة أن تحارب المرأة ضد الرجل مقبولة بالنسبة لهم، لكننا لم نعترف بهذه العقلية ومضينا في مقاومتنا".

وحداتنا سوف تنتقل إلى أسلوب حرب الكريلا

وحول المعارك التي تخوضها وحدات حماية الشعب في الآونة الأخيرة في عدد من قرى مقاطعة كوباني قالت القيادية روزا كوباني إن وحداتهم سوف تنتقل من أسلوب حرب الخنادق والجبهات إلى أسلوب حرب الكريلا. وتابعت في هذا الصدد "نفذت قواتنا عمليات نوعية في المناطق البعيدة عن الجبهات. حدث ذلك في قرى حلنج، شيران، كوربينكار، دكرمان، قره قوي والعديد من القرى الأخرى. هذه العمليات أذهلت العدو، وهو الآن معرض للهجوم في جميع الأماكن. فقواتنا دخلت الآن مرحلة حرب الكريلا بدلاً من حرب الخنادق والجبهات. بمعنى أننا نستطيع الدخول إلى القرى البعيدة وضرب العدو وتكبيده خسائر كبيرة. ومن الآن فصاعداً سوف نستمر بأسلوب حرب الكريلا".

 

النصر مؤكد وسنصعد المقاومة

واختتمت القيادية في وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة بمقاطعة كوباني روزا كوباني حديثها بالقول "نعاهد بحماية المكتسبات وتقويتها. ونعاهد بتصعيد النضال ضد هذه القوى الرجعية التي تستهدف قيم الشعب الكردي، وتحقيق النصر. لقد حقننا نتائج مضمونة وسنتابع تصعيد النضال بشكل أقوى. والضربات الموجهة التي وجهتها قواتنا بالمجموعات المرتزقة في الآونة الأخيرة سوف تستمر بوتيرة أعلى وأقوى.

مطلبنا وهدفنا الآن هو تحقيق آمال كل أولئك المناضلين والشهداء، وكذلك آمال الشعب الكردي وبشكل خاص شعب كوباني. وتحرير هذه الأرض من المرتزقة في أسرع وقت. وإفشال مخططات المرتزقة بشكل نهائي. هذا هو هدفنا الحالي".

(نازدار عبدي/ك)

ANHA

الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 22:23

بغداد واربيل يتفقان على الملف النفطي



اربيل/ المسلة: أعلنت حكومة اقليم كردستان، اليوم الخميس، عن نجاح الاجتماع المشترك بين نجيرفان بارزاني وعادل عبد المهدي.

وقال بيان صحافي للاقليم حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الاجتماع الذي عقده رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وبحضور قوباد طالباني نائب رئيس حكومة اقليم كردستان مع وزير النفط عادل عبدالمهدي، نجح واسفر عن استمرار الاجتماعات بين الجانبين لحل جميع المشاكل العالقة".

واضاف البيان انه "كخطوة اولى تمخض الاجتماع عن:

1 ـ تقوم الحكومة الاتحادية بارسال مبلغ 500 مليون دولار الى حكومة اقليم كردستان.

2 ـ تضع حكومة اقليم كردستان 150 الف برميل يوميا تحت تصرف الحكومة الاتحادية.

3 ـ يتوجه وفد كردي برئاسة نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كردستان الى بغداد لايجاد الحلول للمشاكل

العالقة بين الجانبين وفق مقررات الدستور والاتفاقيات المشتركة".

الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 22:20

أبو بكر البغدادي: سنقاتل حتى آخر رجل

غداد/واي نيوز

قال زعيم تنظيم "الدولة الإسلامية" في تسجيل صوتي سأقاتل حتى آخر جندي.

جاءت التصريحات في بيان صوتي هو الأول منذ بداية تنفيذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية تستهدف التنظيم في العراق وسوريا.

وقال في البيان الذي نشر على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الخميس إن مقاتليه لن يتركوا القتال أبدا ولو بقي جندي واحد فقط.

وبدا التسجيل أصليا، وبدا صوته متطابقا مع التسجيلات السابقة التي أصدرها التنظيم.

وجاء بيان البغدادي بعد شائعات بأنه أصيب في ضربة جوية. ولم يتضح ما إذا كان التسجيل تم قبل الحادث أو بعده.

دعا البغدادي الى تنفيذ هجمات في السعودية وقال إن خلافته تمددت في انحاء العالم العربي ودعا الى تفجير "براكين الجهاد" في كل مكان.

وقال البغدادي ايضا ان الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعته في سوريا والعراق فاشلة.

ولم تحمل كلمة البغدادي تاريخا لكنها اشارت الى اعلان أمريكي يوم السابع من نوفمبر تشرين الثاني بأن الرئيس باراك اوباما وافق على ارسال ما يصل الى 1500 جندي أمريكي آخر الى العراق.

وقالت البغدادي مشيرا الى السعودية "فيا أبناء الحرمين.. يا أهل التوحيد... إنما عندكم رأس الأفعى ومعقل الداء.. ألا فلتسلوا سيوفكم ولتكسروا اغمادكم ..ألا فلتطلقوا الدنيا فلا أمن لآل سلول وجنودهم".

واستولى تنظيم الدولة الاسلامية على مساحات واسعة من سوريا والعراق واعلن خلافة في يونيو حزيران على الارض التي يسيطر عليها.

وقال البغدادي انه يقبل البيعة من المؤيدين في ليبيا ومصر واليمن والسعودية والجزائر.

واضاف "يا جنود الدولة الاسلامية.. امضوا في حصاد الاجناد.. فجروا براكين الجهاد في كل مكان واشعلوا الارض نارا على كل الطواغيت".

وقال في اشارة الى الحملة العسكرية التي تقودها الولايات المتحدة ضد جماعته "برغم أن هذه الحملة الصليبية من أشد الحملات وأشرسها إلا أنها من أفشل الحملات وأخيبها".

وتابع "نرى أمريكا وحلفاءها يتخطبون بين الخوف والضعف والعجز والفشل".

بغداد/واي نيوز

اعلن وزير المالية هوشيار زيباري، ان الحكومة الاتحادية وافقت على صرف رواتب موظفي اقليم كردستان من الميزانية الاتحادية.

وقال زيباري في تصريح صحفي، إن "الحكومة العراقية وحكومة اقليم كردستان توصلتا إلى اتفاق لتهدئة التوتر بشأن صادرات الاقليم النفطية ومدفوعات الموظفين الحكوميين من بغداد".

واضاف زيباري إن "الحكومة الاتحادية وافقت على استئناف سداد رواتب الموظفين العموميين في اقليم كردستان من الميزانية الاتحادية".

شفق نيوز/ كشف مصدر امني مطلع في نينوى، الخميس، عن تمكن مقاتلين من الكورد الإيزيديين من قتل 12 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي وتحرير قرية شمال غرب جبل سنجار.

altوقال المصدر وهو من المقاتلين المدافعين عن جبل سنجار في حديث لـ"شفق نيوز"، ان مقاتلين من الكورد الايزيديين بمعية مقاتلين من وحدات حماية الشعب الكوردي في سوريا (ypg) تمكنوا من قتل 12 عنصرا من تنظيم "داعش" الارهابي، وتطهير قرية بارة الاستراتيجية في السفح الشمالي للجبل (60 كلم شمال مركز سنجار).

واضاف ان عناصر "داعش" تركوا جثث قتلاهم خلفهم قبل ان يولوا الادبار، مشيرا الى ان المقاتلين الكورد استولوا على سيارتي بيك آب تحمل اسلحة رشاشة وعجلة همر فضلا عن عدد اخر من الاسلحة الخفيفة واعتدتها.

ولفت المصدر الى ان تحرير قرية بارة يمثل نقلة نوعية في سجل المعارك بجبل سنجار، عادا اياه اول هجوم كبير ومخطط له بدقة ضد "داعش" منذ 3 اشهر مضت.

ويتحصن بجبل سنجار، وفق مصادر ايزيدية شبه رسمية نحو 6 الاف مقاتل ايزيدي، ويساندهم المئات من قوات الپيشمرگة وعناصر من وحدات حماية الشعب الكوردي (YPG).

وارتفعت وتيرة اعداد قتلى ارهابيي "داعش" مع لجوء المقاتلين الايزيديين وبمساندة من قوات الپيشمرگة وقوات وحدات حماية الشعب الكوردي (YPD) الى نصب الكمائن في مناطق متفرقة في اطراف جبل سنجار.

وسيطر تنظيم "داعش" الارهابي على معظم اجزاء قضاء سنجار (124 كلم غرب الموصل) والذي تقطنه اغلبية من الكورد الايزيديين في الثالث من آب المنصرم.

وارتكب المتشددون مجازر بحق السكان من الأقلية الايزيدية واختطفوا مئات النساء وباعوهن في أسواق سوريا والعراق كسبايا، حسب مصادر محلية.

 

هل تطبيق سياسة الإصلاح الإداري على الأجهزة الحكومية يعيني بالضرورة وجود فساد (وهو موجود فعلا) ؟ لا يمكن الركون إلى هذا الاتجاه بالمطلق، الإصلاح أسلوب مطلوب لإحداث تغيرات في النظم الإدارية والتشريعية لمسايرة التطورات التي تحصل على الصعد السياسية و الاقتصادية والاجتماعية كبيئة خارجية مؤثرة أو لتخلف الأنظمة والأساليب والقوانين والتعليمات المعمول بها كبيئة داخلية . لذلك نرى إن اغلب الدول المتقدمة وشركات القطاع الخاص العملاقة تتبع منهج التحسين والتطوير المستمر على الإجراءات الإدارية بالرغم من إنها لم تصنف بقائمة الفساد الإداري والمالي أو نسبة الفساد فيها متدنية جدا بحيث لا تؤثر على مجمل العملية الإدارية ولا تشكل مانع من رضى الجمهور عن خدماتها.

هل الموظف التنفيذي هو المشكلة؟ با اعتقادنا أن الموظف التنفيذي في الجهاز الإداري كثيرا ما يقع اللوم عليه في إشاعة الفساد الإداري والمالي وفي ضعف الأداء وفشل التنمية الإدارية. أصبح إصلاح الموظف من المسلمات عند مناقشة أسباب تدني الأداء الحكومي. وللأسف وجهت التشكيلات الرقابية والتفتيشية والقضائية جل سلطاتها على الموظف التنفيذي مما جعل هاجس الخوف من المحاسبة عنده يطغى على تفكيره فابتعد شيئا فشيئا عن تنفيذ واجباته وقد ساعدت على ذلك وسائل الإعلام و المؤسسات الدينية بتوجيه خطابها للموظف التنفيذي وأغفلت معالجة الأسباب إنما تعاملت مع النتائج. وقد استفادت القيادات الإدارية العليا من ذلك في إبعاد تسليط الضوء على دورها السلبي . القادة الإداريين جزء من المشكلة بل الجزء الأكبر ،.أما الموظف التنفيذي وان يتحمل جزء من المسؤولية فهو ضحية النظم الإدارية والتشريعات التي تحكم العمل إذن لا يمكن أن ينصب برنامج الإصلاح على الموظفين التنفيذيين ويتغاضى عن تنمية قدرة القادة وتطوير أساليب اختيارهم . وإلا سيكون عبارة عن إصلاح عضو في جسد مشلول.

الانطلاقة نحو الإصلاح :

تأكيدا على ما ذكر أنفا فإن قاعدة الانطلاق لبرنامج الإصلاح الإداري في وزارت الدولة يجب أن تنبثق مما يلي:-

1- توفير القناعة و الدعم والرعاية والمتابعة من السلطتين التنفيذية والتشريعية وإرادة واعية من القادة الأساسين في الوزارات في تبني إستراتيجية لتطوير وإصلاح الواقع المتردي وإحداث تغيرات في النظم الإدارية وهياكل الجهاز الإداري و في التشريعات القانونية المعمول بها تبدء من قمة هرم السلطة نزولا . من خلال حملة وطنية شاملة تشترك فيها كل الفعاليات في الدولة والقطاع الخاص والمؤسسات التعليمية والإعلامية و الدينية لمعالجة الفساد الإشكالات والسلبيات التي استوطنت في الأجهزة الحكومية وأبرزها:

أ- ضعف الإدارة العامة في تحقيق الأهداف وتنفيذ البرامج الذي أدى إلى التخبط والارتباك وتدني تقديم الخدمات وضعف الأداء المؤسسي والإفراد.

ت‌- عجز واضح في الإدارات العامة لملاحقة التطورات والمعايير في العمل الإداري سواء في التجارب العالمية أو الوطنية وعدم تمكنها من تكوين رؤية مستقبلية لإثبات هويتها وبصمتها في العمل التخصصي.

ج-عدم قدرة ومعرفة الإدارات العامة على الاستثمار الأمثل للموارد والإمكانات المادية والبشرية التي هي تحت تصرفها على الرغم من وجود أموال واختصاصات ومؤهلا ت علمية لا يستهان بها .

د. الظواهر السلبية المنتشرة في الإدارات العامة كالفساد وتدني مستوى الخدمات وضعف الإنتاجية والهدر في المال العام وطغيان الروتين والإجراءات المعقدة، تهميش الكفاءات والإقصاء ألقصري والمحسوبية وغيرها .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 22:15

إيه منك.. كم أنت مغرور يا هذا ؟ منتظر الصخي

كثيرون هم من تشبثوا بالسلطة، كأنها ملك ورثوه من أبائهم، تناسوا أن تعالى "جل في علاه" هو الملك الأوحد، وما صدام إلا مثال ليعتبر الطغاة مما حدث له، فحكم الثلاثة عقود ونيف ذهبت هباءا منثورا، فها هو تحت التراب فجأة، من جبار يرهبه الخائفين إلى ذليل محتقر،  ليتخلد ذكرى من وقفوا بوجه أعتى طاغية في القرن العشرين .

الهالة التي تحيط بالمسؤول رفيع المستوى،  ماهي إلا مجرد غبار تذهب بمجرد هبوب الرياح، وإن طال مكثه بزمام السلطة، فالموت آتيه لا محاله، وإن تحصن بقصور بغداد الأسطورية، المليئة بالحشم والخدم، وما توفره السلطة من جاه وأفواج حمايات وأيضا المتملقين زائلة، إلى مزبلة التاريخ .
كنت ولا تزال أيها المتبجح العنيد، تطلق علينا تصريحاتك النارية، رصاصات حشوتها بترهات ما أنزل بها من سلطان، فسلاح خطاباتك موجهة للجميع وكأنهم الخونة وأنت الوطني، وتكاد لا تفارق التلفاز، تلفاز سئمه الناس من كثرة ما تظهر عليه، جيرت كل شيء لمصالحك الشخصية، لا لأجل شي وإنما من أجلك أنت فقط، تريدهم جميعا تحت يدك لتفرض ما تمليه عليك نزعاتك النفسية .
سياسة الإقصاء والتهميش، هي نهجك ومنهاجك في الحياة، الغرور أعمى بصيرتك، فأنت لا تسمع من أحد، لإنك تظنهم طامعون بمناصبك الكثيرة، فيا ترى ألا تسئم من كثرة تنقلك من كرسي لآخر، جميع الطغاة أنت تسير بسيرتهم، وتدعي أنك ديموقراطي فمبدأ الإدارة بالوكالة يكشف زيف إدعائك .
ولا زلت تظن أنت من يدير كل شيء، وجميعهم يرجعون إليك، موصفا نفسك بقائد الضرورة، الأوحد، القائد، الزعيم، هل أنت مغرور يا هذا ؟ أم لا يحق لأحد غيرك أن ينتقدك، أو حتى ينبهك ويدلك على الطريق الصحيح، لا يستطيع أحد أن يخطو هذه الخطوة المميتة، فما إن يفكر بها أحد قبل المضي بخطوته، يتهم بالخيانة والعمالة وربما يحكم بمادة أربعة إرهاب .
فشلت كل الفشل، بإدارتك يا هذا لكل مناصب الدولة، فأنت الرئيس وانت الوزير والبرلماني، العراق ضاع بسببك، وصار فريسة للكلاب الجائعة، لكن يأبى العراقيون إلا أن يستعيدوا عراقهم، ويرجع إلى سابق عهده، قويا عزيزا كبيرا بإذنه تعالى .
أيها الفاشل ... أنت نعم، لا تنظر إلى خلفك فلا أحد معك، كلهم تركوك ما إن ذهبت السلطة وأنتزعت، بعدما تمسكت بالكرسي بأضراسك، تخلوا عنك بعدما إتضح زيف شخصيتك للملأ العام، فعفوا فخامتك ونيافة وسيادة القائد الرئيس،  كلامي لن يجرحك، لإنك لا تمتلك قلبا ولا دما حتى، كلام قبل السلام؛ أنت نعم فما زلت أحدثك، التراب كما إحتضن جميع الموتى بدون إستثناء،  في النهاية ينتظرك بفارغ الصبر .
والسلام

تحية شكر وتقدير

يتقدم التيار الديمقراطي العراقي بجزيل شكره وتقديرة لجميع الأخوات والأخوة من أبناء الجالية العراقية في ستوكهولم من اللذين لبوا نداء المحبة والتضامن الذي أطلقهُ التيار الشهر الماضي من أجدل دعم ونؤازرة أخوتنـا النازحين من العراقيين الذين تعرضت مناطقهم إلى الهجمات البربرية من قبل عصابات داعش والمتعاونين معهم من المجرمين والمنحرفين من بقايـا البعث الفاشي .

أننـا نثمن الدور الكبير الذي قامت به عضوات جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم وعلى رأسهم الهيئة الأدارية و وبالأخص السيدات أم علاء ، وأمل عبد الألهي وزينب مسلم وعوائلهم وأصدقائهم من العرب والسويديين ، وكذلك نثمن الدورالبارز والكبير لممثلي منظمة التضامن السويدية العراقية بالأخص السيدة  سهير بهنـام لمـا أبدته من روح التعاون والمجهود الكبير المبذول في جمع التبرعات المادية وغيرهـا كمـا

نثمن دور السيدة سوسن هـداد ، ونقدر التفاني الكبير من لدن موظفي شركة إلـفـا السويديةElfa  المتمثلـة بالرائعين الأستاذ جاسم عيسى وعقيلتهُ جنان عيسى

ونود أن نتقدم بشكرنـا إلى جميع الأخوة المتبرعين بمبالغ مالية من أجل سداد تكاليف الشحن وهم السيدة نور وسهير بهنـام ، والأستاذ جاسم وجنان عيسى ، والسيدة أمل عبد الألهي وأولادهـا مارين ودانيل سنحاريب وجورج ، أيمان الأطرقجي ، وألينـا تومي ، وباسل تومي ، ونهلة شعيـا تومي ، الأستاذ صبري أيشو ، رائد ميخائيل ، جمعية إيمانؤيل ، عبد الوهاب فيلي، والشكر والتقدير لشركة ديلوكس لمنتجات الأغذية الشرقية ومنتسبيهـا على الدعم والجهود والمكان المتاح لأنجاح العمل ، وكمـا نود أن نشكر وبل تقدير جميع الأخوة العراقيين الذين قدموا التبرعات السخية من الملابس الشتائية المختلفة وجاؤا بهـا وهم سعداء بفعل الخير من أجل حماية إخوتهم العراقيين النازحين ولنـا أمل في بقية إبناء الجالية العراقية الخيرة في تقديم يد العون والمساعدة الممكنة مـاديـاً وغيرهـا لأتمام الوجبة الثانية من المساعدات التي ستتواصل إلى نهاية العام الجاري ، حيث نود أعلامكـم بأن الوجبة الأولى قد شحنت وهي في طريقهـا إلى اربيل حيث ستكون بأيادي أمينة وستوزع على من يستحقهـا . أملين السخاء من الجميع ثانية شكرنـا الجزيلو تقديرنـا لكل من ساهم ودعم حملة التيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم في حملة دعم النازحين العراقيين

زميلـكـم نبيل تومي

عن الهيئة الأدارية للتيار الديمقراطي العراقي في ستوكهولم


 

عرفانا وتقديرا للمنجز والجهد الذي قدمته الشابة العراقية فاتن الحسيني الحاصلة على جائزة بيرغن النرويجية للسلام, والتي تصدت للتحيز والتطرف واستخدام العنف في عموم العالم, وللمنجز العلمي المرموق الذي حققه الشاب محمد هلال التميمي في فكه واحدة من أعقد المعادلات الرياضية في السويد والعالم, أقام المركز الثقافي العراقي في السويد حفلا تكريميا لهما في موقعه في مدينة ستوكهولم/سلوسن مساء الثلاثاء 11/11/2012 حضره جمهور من الجالية العراقية في السويد والنرويج.

ابتدأت أمسية التكريم بالوقوف احتراما واجلالا للنشيد الوطني العراقي, ثم بكلمة ترحيب قدمها الاستاذ نجم خطاوي باسم المركز الثقافي العراقي اشاد فيها بالمحتفى بهم وبمنجزهم الابداعي وسيرتهم الشخصية, مشيرا الى تواصل المركز الثقافي مع ما بدأه في تكريم ودعم وتشجيع المبدعين العراقيين, وشكر الحضور الكريم على تواصله مع نشاطات المركز الثقافي, مرحبا بحضور الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة العراقية أمسية التكريم, وبالأستاذ حكمت داود جبو الوزير المفوض في سفارة جمهورية العراق.

الأستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة العراقية تحدث في أمسية التكريم ليعبر عن امتنانه لحضور تكريم مواطنين عراقيين يستحقا التكريم وهما المبدعة العراقية فاتن الحسيني التي انجزت عملا مهما في نبذ العنف واشاعة ثقافة التسامح والمحبة والسلام والسيد محمد هلال غالب التميمي الشاب العراقي الذي ابدع في مجال الرياضيات وكان فخرا لكل عراقي ولكل عربي ولكل المحبين لعلم الرياضيات, مشيرا الى أن التكريم ظاهرة حضارية تمارسها الشعوب المتحضرة اقرارا وتشجيعا للمكرمين والمحتفى بهم, وعبر عن الفخر بالمنجز الذي قدمته الشابة فاتن الحسيني والشاب محمد التميمي, وان التكريم خطوة مهمة لفضح جرائم الارهابيين وتبني مشروع الحفاظ على السلم الاهلي والاجتماعي والعالمي, وأن وزارة الثقافة معنية بتكريم المبدعين.

الدكتور علاء أبو الحسن اسماعيل مدير المركز الثقافي العراقي عبر عن ترحيبه بالضيوف الكرام بكلمة تحدث فيها عن موضوع تواصل العراق مع مبدعيه وهو ما سعت اليه وزارة الثقافة العراقية بعد أحداث 2003 باعتباره مفصلا مهما من خطط الوزارة وبرامجها, واعتزاز وزارة الثقافة العراقية والمركز الثقافي بكل اسم من الاسماء التي تتواصل بعطائها الفكري والعلمي والفني مع العالم وينبغي للمركز الثقافي أن يرسم خطته بما يتناسب مع مرتكزات المكان وشخوصه وان يكون منارا يشار له بالرعاية والدعم المتواصل لمن يحمل هوية العراق. وأشاد في كلمته بمنجز الشابة فاتن الحسيني التي حملت هماً عراقيا في عقلها فأبدعت من أجل العراق, حيث لم تكن تسعى للجائزة بقدر حملها لهم شعبها الذي يعاني من ظلم وجور داعش والقتلة المأجورين من الظلاميين وايصال رسالة حضارة تقتل بكل أطيافها. وعن الشاب الموهوب محمد التميمي تحدث الدكتور علاء أبو الحسن عن منجزه العلمي في حل النظرية العددية الخاصة برنولي والتي لم يستطع أحد حلها لزمن طويل, وعن سعيه لإدخال نظرية الرياضيات في الطب الذي يدرسه وهي محاولات ابداعية سيكتب لها المكانة والقيمة العلمية.

في الأمسية عرض فلم تسجيلي قصير اعده السيد مهيمن الأسدي مراسل قناة العراقية في النرويج يسلط الضوء على الاحداث التي زامنت المظاهرة الجماهيرية التي دعت لها الناشطة فاتن الحسيني وزميلاتها والتي شاركت فيها رئيسة وزراء النرويج وحشد كبير من المهتمين بالشأن السياسي وقضية العراق.

ثم تحدثت الشابة المبدعة فاتن الحسيني مباشرة للجمهور شاكرة الحضور الكريم, والمركز الثقافي العراقي على رعايتها ودعمه لها وللقضية التي تحملها وفخرها في الوقوف والتحدث خصوصا بتزامن الحديث مع تكريمها والذي تعتبره مسؤولية وقوة وإلهام لمواصلة عملها وقضيتها ضد التطرف والعنصرية, وأن يكون هذا التكريم خطوة لمستقبل مزدهر للأجيال العراقية في الوطن و السويد والخارج.

وتحدثت عن الدافع الذي حفزها لهذا الموقف وهو موقفها الانساني ضد التطرف والظلم الذي يعم العالم وبلدها العراق, وكإنسانة وكمسلمة وعراقية لا تستطيع أن تصمت وترى النساء تغتصب والنساء الأيزيديات تباع والاطفال يتيتمون والابرياء يقتلون ويعذبون. ومضت في الحديث ان الصراع ضد التطرف صراع كبير وصعب وأن الاتحاد هو السلاح الأمضى ضد التطرف وعلى أن نتقبل بكوننا مختلفين ونزيل الكراهية بيننا وأن نقف سوية, ولا يهم أن أكون سنيا أو شيعيا, أشورياً أم أيزيدياً أو صابئياً, كوردياً أم عربياً, نرويجياً أم سويدياً.

في أمسية التكريم عرض فلما وثائقيا عن سيرة الشاب المبدع محمد التميمي كان قد أعده مراسل قناة الحرة في ستوكهولم السيد علي فاضل, سلط الضوء على تفاصيل بحثه وسعيه في مجال الرياضيات ومنجزه العلمي وسيرته الشخصية واهتماماته وعمله ومشاريعه في عالم الحساب والرياضيات.

وفي لغة بسيطة وسهلة وبروح الشباب تحدث المبدع الموهوب محمد هلال غالب التميمي شاكرا المركز الثقافي العراقي في السويد والأستاذ علاء أبو الحسن مدير المركز على استضافته, معتبراً أن تكريمه هو تكريم للعراق وأنه كان يطمح بحضور عدد أكبر من الشباب في الامسية لكي يستطيع أن يوصل اليهم رسالته للشباب الذين يريدوا أن يطوروا مواهبهم, حيث أن القراءة والجهد والتمرين والارادة هي من ضرورات العمل والبحث, وعلى الأنسان أن يواصل حين يبدأ مشروعا ما وأن لا يستسلم, واستذكر الشهور الثلاثة التي مضت عليه يوم كرس كل جهده وطاقته لحل المعادلة الرياضية الصعبة التي لم يستطع الكثيرون حلها ولزمن طويل, وكان البداية حين كان طالبا في الرابع اعدادي في ثانوية سويدية مستعينا بكتاب في الرياضيات لإنجاز بحث مدرسي, وليعثر في الكتاب صدفة على معادلة مستعصية دفعته للرجوع الى مصادر كثيرة في الرياضيات للاستعانة في حلها, حتى تمكن من ذلك, وليعرضها لاحقا على استاذ عالم في الرياضيات شهد بمنجزه ومن ثم ليعرض على الكثير من المتخصصين في الرياضيات الذين أثنوا على هذا المنجز العلمي.

عدد من الحضور قدم بعض المساهمات والأسئلة والمقترحات أغنت وأثرت الحوار.

وزارة الثقافة العراقية والمركز الثقافي العراقي في السويد كرموا المبدعين فاتن الحسيني و محمد التميمي عبر تقديم الورود والشهادات التقديرية والهدايا والشكر لهما على ما قدموه, وسط أجواء المحبة والاحتفاء .

نهاية الأمسية كانت بدعوة المركز الثقافي العراقي للحضور لتناول وجبة طعام عراقية.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

خندان – ضياء الخليفة

اكدت صحيفة (وول ستريت جورنال) الامريكة في تقرير موسع لها ان القوات الكردية المتمثلة بالبيشمركة التابعة لاقلم كردستان وحزب العمال الكردستاني وقوات حماية الشعب في غربي كردستان جنبت قوات التحالف الدولي الدخول في حرب برية مع تنظيم "داعش".

وتشير الصحيفة الى ان القوة العسكرية الكردية والتي يصل عددها قرابة 30000 الف مقاتل مستعدة لمساعدة الولايات المتحدة الامريكية وحلفائها في صد تنظيم"داعش" وبقية المتشددين في سوريا.

وتنقل الصحيفة عن مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الامريكية اشادته بقوات البيشمركة قائلا انه" كان من مصلحة الولايات المتحدة توسيع جهود البيشمركة وتعزيز الجهود مع حزب العمال الكردستاني ضد تنظيم داعش" .

انقر هنا لمشاهدة التقرير

بغداد/ واي نيوز

قالت مجلة نيوزويك الأمريكية، إن داعش يبيع النفط من الآبار السورية، التي استولى عليها في شرق سوريا، ومن آبار في شمال كركوك العراقية، بسعر 20 دولارا للبرميل.

وقالت المجلة إنه "رغم تراجع أسعار النفط في السوق العالمي، فإن بيع تنظيم الدولة الإسلامية نفطه بهذا السعر المتدني، أي بتخفيض يصل لقرابة 75٪ عن السعر العالمي الحالي ( 78 دولار للبرميل)، بعدما انخفض بنسبة 30٪ عما كان عليه في يونيو( حزيران) الماضي.

فضح المتعاونين

وقال مسؤول في وزارة المالية العراقية، لوكالة أنباء نوفوستي الروسية، "إن العراق يسعى من خلال جهود ديبلوماسية، وعبر مسؤولي وزارة النفط، للكشف عمن يشترون النفط من تنظيم داعش، من أجل إعلام المجتمع الدولي، لاتخاذ الإجراءات المناسبة بحقهم".

تقديرات مختلفة

وأجرت نيوزويك تحقيقاً تبين من خلاله أن داعش يبيع النفط، بمعدل وسطي يصل إلى 40 دولار للبرميل الواحد، مما يعني أن مبيعات النفط، توفر للتنظيم دخلاً يقدر بحوالي 2,5 مليون دولار يومياً، وفق تقديرات آي اتش اس(شركة أبحاث حول الطاقة).

وكما ورد في التحقيق الاقتصادي الذي أجرته المجلة، يبيع داعش النفط بسعر 40 دولاراً للبرميل، بينما يباع حالياً بسعر يزيد عن 80 دولار للبرميل، لكن الضربات الجوية، وازدياد شدة الحرب وتراجعها، من حين لآخر، جعل إنتاج داعش للنفط، وسعر البرميل يتأرجحان بشدة.

التطورات الميدانية

وبحسب نيوزويك، أشار اي اتش اس أخيراً، إلى بيع داعش للنفط بسعر يتراوح ما بين 25 إلى 60 دولاراً، أي بمعنى آخر، واعتماداً على التطورات الميدانية، من يوم لآخر، يمكن لعائدات داعش من النفط، أن تمتد من 1,5 مليون دولار إلى 3,6 مليون دولار يومياً.

في هذا السياق، قال عصمت حسن، سفير باكستان سابقاً في سوريا، وهو حالياً أستاذ مساعد في جامعة سيتون هول للديبلوماسية والعلاقات الدولية، "أوافق على الاستناج الدال على بيع داعش لنفطه بمعدل 40 دولار كحد أقصى، ولا أعتقد أن تقديرات وزارة المالية العراقية صحيحة تماماً، ويبدو أن العراقيين يريدون تأكيد سيطرتهم على الموقف مع داعش، وأن التنظيم يواجه مصاعب، ولذا خفض الأسعار".

حقول قديمة

وتقول المجلة، "يدور الجدل حالياً بشأن حقول ومصافي للنفط تقع شمالي منطقة كركوك في العراق".

من جانبه، قال موفق طه عز الدين الحوري، مدير إدارة الدين العام في وزارة المالية العراقية، لوكالة نفوستي الروسية، "نجح مقاتلو داعش في السيطرة على أحد أقدم حقول النفط العراقية، وهو يبيع البرميل الواحد بسعر 20 دولار في السوق السوداء".

وتختم نيوزويك، أن الحوري لم يحدد مصدر معلوماته، فضلاً عن أن مصفاة بيجي، والتي تنتج 175 ألف برميل يومياً، كانت موقعاً، في الأسبوع الماضي، لتفجير انتحاري كبير

أربيل / واي نيوز

أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الخميس، أن الفريق بابكر زيباري ابلغ رئيس الإقليم برغبته بترك منصب رئيس اركان الجيش و"تحديد" شخصية كردية أخرى لتسنم المنصب.

ونقل موقع الحزب الديمقراطي الكردستاني تصريحات صحافية لمصدر مقرب من زيباري، إن "رئيس اركان الجيش العراقي الفريق بابكر زيباري ابلغ رئيس الإقليم مسعود البارزاني برغبته ترك المنصب وتحديد شخصية كردية آخرى لمنصب رئيس أركان الجيش العراقي".

وبين أنه "لا يرغب في البقاء في هذا المنصب الذي شغله لمدة 11 عاما".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "زيباري يعتقد أن رئيس الأركان في جميع دول العالم يبقى في منصبه لمدة أربعة أعوام ولكنه بقي فيه لمدة 11 سنة، كما أن الروح الديمقراطية التي نفكر بها توجب علينا تحديد شخص آخر".


أصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في مقاطعة عفرين بياناً أكدت فيه إن الوضع الأمني في المنطقة مستتب وإن وحداتهم على أهبة الاستعداد للتصدي لجميع أنواع الهجمات على مقاطعة عفرين.

وأصدرت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في مقاطعة عفرين بياناً حول الأنباء التي تناقلتها بعض الوسائل الإعلامية عن قيام ما يسمى بجبهة النصرة بحشد قواتها على تخوم مقاطعة عفرين استعداداً لشن الهجمات على المقاطعة، أكدت فيه وإن وحداتهم على أهبة الاستعداد للتصدي لجميع أنواع الهجمات على مقاطعة عفرين. وقال البيان إن “الأزمة الحالية هي بين النصرة والجيش الحر ولا توجد أي مخاوف على مقاطعة عفرين”.

وجاء في بيان القيادة العامة “تناقلت بعض الوسائل الإعلامية في الآونة الأخيرة أنباءاً عن قيام بعض مجموعات ما يسمى بجبهة النصرة بحشد قواتها على الحدود المتاخمة لعفرين والاستعداد لشن هجوم محتمل على المقاطعة. وعلى هذا الأساس نحن في قيادة وحدات حماية الشعب بمقاطعة عفرين نؤكد أن الوضع في المنطقة مستتب، فالمعارك الدائرة حالياً هي بين جبهة النصرة والجيش الحر حيث هاجمت النصرة مجموعات الجيش الحر في كل من حلب وإدلب واستطاعت أن تسيطر على العديد من المناطق في إدلب وهي تسعى حالياً للسيطرة على بعض المناطق من حلب”.

وأكد البيان أن “الأزمة الحالية هي بين النصرة والجيش الحر ولا توجد أي مخاوف على مقاطعة عفرين، وحتى الآن لم نشهد أي هجمات على مناطقنا، ونحن في وحدات حماية الشعب لا نحبذ أن تتأزم الأوضاع بيننا وبين أي طرف آخر، ونحن مستعدون للتواصل بشكل وطني مع جميع مجموعات الجيش الحر من أجل حصول الشعب الكردي ومكونات المنطقة على حقوقهم وإرادتهم الحرة، وكذلك في سبيل بناء سوريا ديمقراطية”.

وأختتم بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في عفرين بالقول “وعلى هذا الأساس نحن في قيادة وحدات حماية الشعب بمقاطعة عفرين نؤكد مرة أخرى لأبناء شعبنا والرأي العام أن وحداتنا على أهبة الاستعداد للتصدي لجميع أنواع الهجمات على مقاطعة عفرين”.

شكر بلا حدود
بدايةً لا بد من تقديم شكر بلا حدود، لكل من قام بإيصال صوت الإيزيديين ومأساتهم وقضيتهم إلى العالم وساعدهم للتخفيف من محنتهم ومعاناتهم، سواء عبر تحرير أو إنقاذ الممختطفات، أو تنظيم المظاهرات والإعتصامات، أو نشر الكتابات، أو الحضور في وسائل الإعلام والإتصال وشبكات التواصل الإجتماعي، أو جمع التبرعات وإطلاق الحملات الإنسانية والإغاثية لمساعدة النازحين واللاجئين، أو بناء وتأسيس العلاقات مع منظمات حقوق الإنسان ومؤسسات المجتمع المدني وهيئات الإغاثة المحلية والأممية، أو عقد اللقاءات مَعَ كل الجهات ذات العلاقة، سواء في الخارج أو في الداخل.
شكراً كثيراً للكل من الكل إلى الكل.

قصة الوفد.. عوداً على بدء

تعود قصة تشكيل وفد إيزيدي إلى أميركا وأوروبا إلى ما بعد جينوسايد شنكال في الثالث من أغسطس 2014، خصوصاً بعد قيام الإيزيديين في أميركا وأوروبا بسلسلة من المظاهرات والنشاطات والفعاليات واجراء اللقاءات الديبلوماسية مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين ونقل القضية الإيزيدية بشكل عام وقضية شنكال بشكل خاص إلى مراكز القرار في أميركا وأوروبا.
الفكرة نوقشت في البداية ضمن "هيئة استغاثة شنكال" وثم تطورت لتصبح فكرة إيزيدية عامة تداولها الجميع، وتناقلت بعض وسائل الإعلام أخبارها وأسرارها. بعد نجاح الوفد الإيزيدي ممثلاً ب"هيئة استغاثة شنكال" المفوض من قبل أمير الإيزيديين في الْعَالَم، تحسين سعيد علي، إلى جنيف وخروجه بورقة عمل ومطالب واضحة (الاعتراف الدولي بما حصل في سنجار باعتباره جينوسايد، وتسهيل إجراءات اللجوء للنازحين الايزيديين الى أميركا وكندا والدول الأوروبية، وتقديم المساعدات الانسانية لأكثر من ٤٠٠ الف نازح ومشرد، وإنقاذ حياة اكثر من ٥٠٠٠ مختطفة ومختطف ايزيدي، ودعم مشروع الحكم الذاتي لشنكال وإنشاء منطقة آمنة برعاية أممية وبالتنسيق مع الحكومتين المركزية والإقليمية)، قرأها بإسم الإيزيديين في المؤتمر الاستثنائي ل"مجلس حُقوق الإنسان" التابع  للأمم المتحدة، الخاص بمناقشة أوضاع حقوق الانسان في العراق، والذي انعقد في الأول من سبتمبر أيلول الماضي، بدأت الماكينات الإعلامية التابعة لبعض الأحزاب الكردية، المعروفة بدوسها على القضية الإيزيدية واستخدامها لها ك"ورقة تحت الطلب" بالهجوم على الوفد ومن ورائه، واتهمتهم بالإنحياز إلى هذه الجهة وتلك، فقط لأن الوفد تحرك خارج إطارها وإطار السياسات والغيتوهات المرسومة سلفاً للإيزيديين. ونشرت هذه الجهات، بكل أسف، العديد من الأخبار والتقارير والمقابلات التلفزيونية والحوارات الصحفية مع "إيزيدييهم"، لتشويه صورة كل نشاط أو عمل إيزيدي مستقل لا يتحرك تحت إمرتهم. علماً أن مؤتمر جنيف كان البوابة الاولى التي سنحت فيها الفرصة، لأول مرة في التاريخ، للمكون الايزيدي في إيصال صوته الى العالم، تحت قبة اكبر منظمة دولية في العالم.

بعد مؤتمر جنيف تم التفكير بجدية بضرورة تشكيل وفد إيزيدي مستقل عن الأجندات الحزبية لنقل القضية الإيزيدية إلى المحافل الدولية ومراكز القرار في أمريكا وأوروبا. هنا بدأت القصة في كردستان، التي طوعت وبكل أسف، رغم جرح شنكال، وفرمان شنكال، وجينوسايد شنكال الأكبر، فريقاً كاملاً من الموظفين الإيزيديين الدائرين في فلكها، بعضوية وزراء وقائمقاميين سابقين ومدراء عامين ووكلاء وبرلمانيين وصحافيين ومستشارين، و"أمراء تحت الطلب"، للإشتغال ليل نهار، على تشكيل وفد إيزيدي "رسمي" يمثل حزب بعينه في الفوق الكردي، للتحدث بإسم القضية الإيزيدية في المحافل الدولية، كأي "وفد تحت الطلب"، لكن إصرار الشارع الإيزيدي في الداخل والخارج، حال دون نجاح هؤلاء في مهمتهم، التي أرادوا من خلالها قتل شنكال وقتل الإيزيديين مرةً أخرى، وبيعهم في أسواق النخاسة الحزبية، كما باع داعش ولا يزال نساء الإيزيديين في أسواق النخاسة الداعشية. ولا يخفى على المتابع للشأن الإيزيدي، أن هؤلاء والراقصين معهم باتوا يتجنبون الظهور في المحافل والإجتماعات والمؤتمرات الإيزيدية المفتوحة، بسبب غضب الإيزيديين عليهم وعلى أفعالهم وتصرفاتهم التي أقل ما يمكن أن يقال فيها أنها انتهازية، خارج أخلاقية، وخارج إنسانية. واللبيب من الإشارة يفهم.

شرعية الوفد

ولكي يكون الوفد ممثلاً "شرعياً" للإيزيديين، أو تتوفر اكبر قدر من عناصر "المرجعية الشرعية" الإيزيدية، تم بالتشاور مع المجلس الروحاني، رغم عطالته، بإعتباره ممثلاً شرعياً للإيزيديين، شئنا أم أبينا، تحديد شرطين أساسيين للتمثيل في هذا الوفد: الأول، الإستقلالية عن الأجندات الحزبية. والثاني، التوافق بين المرجعيات الثلاث، المرجعية الروحانية، ومرجعية المقاومة، ومرجعية الحراك الشعبي بإعتبارها ثلاث مرجعيات إيزيدية تكمل بعضها البعض لتمثيل القضية الإيزيدية في الظرف الراهن الطارئ، وهو ما تمّ بالفعل.
هذه الشروط لم ترضِ بعض الأحزاب الكردية، لأن أي حديث عن الإستقلالية وخروج المرجعيات الإيزيدية عن فلك سياساتها سيعني خروجاً على أوامرها، فقامت القيامة على فكرة الوفد ومن ورائها، وبذل المعنيون بالرفض ضد كل توجه إيزيدي مستقل وحر، كل ما بوسعهم لإفشال الفكرة ومحوها عن بكرة أبيها، عبر توظيف "إيزيديين رسميين" وتجنيدهم للعوم ضد التيار الإيزيدي، وللتغريد خارج السرب، والعمل على "تسقيط" كل فعل إيزيدي مستقل عن إرادة "الحزب الواحد، والدين الواحد، والعشيرة الواحدة". ولا حاجة لذكر هذه "الطيور الإيزيدية" المغردة خارج سربها، لأنها باتت معروفة للجميع، و"مشهورة" على صفحات النت والتواصل الإجتماعي بانبطاحها وعهرها السياسي، وتحولها إلى مجرد بيادق وأدوات حزبية لتنفيذ ما يملى عليها، بدون اعتراض.
وما المنشورات والتعليقات والمناكفات والمقابلات التي علقت على جدران "كردستان الرسمية"، بعد إعلان الوفد الإيزيدي عن تشكيلته وورقته التي تضمنت مطالب واضحة طالب بها الشارع الإيزيدي في الداخل والخارج، إلا إشارة واضحة على "نهج" هؤلاء الذي يعكس "فلسفة" فوقهم السياسي والحزبي، والتي لا ترى في الإيزيدي إلا "مؤخرةً" لكردستان أو "ذيلاً" لها في أحسن الأحوال.

لا يمكن الإدعاء ب"الشرعية المطلقة" للوفد، بالطبع، بسبب عدم وجود مؤسسات إيزيدية فعلية للقيام بتحقيق هذه الشرعية، لكن يمكن القول أن الممثلين فيه تمّ بالاتفاق الكامل بين "المجلس الروحاني الإيزيدي" كشرعية روحانية، والحراك الشعبي ممثلاً بعشائره في شنكال، والمقاومة في الجبل. وبناءً على التوافق بين الشرعيات الثلاث، الروحانية والحراك الشعبي والمقاومة، تم صياغة ورقة عمل مشتركة بمطالب الإيزيديين، على المستويات الإغاثية الإنسانية، والعسكرية اللوجستية، والسياسية، ونشرت الورقة في وسائل الإعلام، ليطلع عليه الإيزيديون، وكسبت رضى وود ودعم الشارع الإيزيدي إلى حد كبير.

الوفد "الحرام"

لم يهدف الوفد الإيزيدي إلى إعلان "دولة إيزيدية" أو تأسيس "جيش إيزيدي" ضد "دولة كردستان"، كما أراد البعض الكردي (الحزبي بإمتياز) أن يصوره للرأي العام الكردي، خصوصاً بعد تصريح الأمير الأخير على فضائية العربية بخصوص الهوية الإيزيدية، وإنما كان يهدف إلى "استقلال" الشخصية الإيزيدية ونقل القضية الإيزيدية وعلى رأسها قضية شنكال وجينوسايدها ممثلةً بآلالف الشهداء والمختطفين والنساء السبايا وأكثر من أربعمئة ألف إيزيدي نازح ومشرّد إلى إقليم كردستان والدول المجاورة، إلى المحافل ومراكز القرار الدولية.

الوفد لم يناقش مع المسؤولين الأمريكيين والأوروبيين قضية "الإنتماء القومي" للإيزيديين في ما إذا كان الإيزيديون داخل الأمة الكردية أو خارجها، فهذا ليس من اختصاصه، كما هو ليس من اختصاص الأمير، وإنما ناقش كل ما يتعلق بوجود الإيزيديين بإعتبارهم جماعة بشرية مهددة بالزوال، وناقش ضرورة حماية المجتمع الدولي لهم بإعتبارهم شعب قديم له خصوصيته في العراق وكردستانه.

لكن ذلك لم يروق للفوق الكردي ومجنديه الإيزيديين، فلا يمكن للإيزيديين في كردستان إلا أن يكون "دجاجاً" إما للذبح أو للبيض، في كلتا الحالتين هو ضحية "كردية أصيلة". وهو الأمر الذي حوّله طبقاً لمنطق "كردستان الرسمية" والآيديولوجيات الكردية على مختلف جهاتها، إلى "وفد حرام" خارج التغطية وتسليط الأضواء في ماكيناتها الإعلامية، لا لشيء فقط لأنه وفد مثل بإمكاناته الذاتية البسيطة الإيزيديين لأول مرة في التاريخ الإيزيدي، في المحافل الدولية، وأميركا وأوروبا، واستطاع بجهود الإيزيديين البسيطة أن يدوّل القضية الإيزيدية ويناقشها باستقلالية تامة عن "الوصاية الكردية" وأولياء أمورها في البيت الأبيض والخارجية الأميركية والكونغرس والاتحاد الأوروبي.

الوفد الذي حظي بإهتمام مؤسسات إعلامية مرموقة مثل ال"واشنطن بوست" و"النيوزويك" و"إن بي آر" وسواها من الجهات الإعلامية الأميركية، بقي خارج اهتمام وسائل الإعلام الكردية وحتى الإيزيدية في أغلبها، لسبب واحد وبسيط وهو لأنه كان وفداً إيزيدياً خارج حزبياً، تشكّل بإرادة إيزيدية، حمل لأول مرة في التأريخ الإيزيدي القضية الإيزيدية إلى مراكز القرار الأميركية والأوروبية، بأيدٍ إيزيدية مستقلة عن أجندات الوصاية الكردية وغير الكردية. وهو ما دفع بالمستشار الرئاسي لأوباما بن رودس إلى تقديم الشكر الكثير لأعضائه على "صراحتهم" و"انفتاحهم"، على حد قوله.

الخطوة بحد ذاتها، بغض النظر عن المشاركين فِيْه، يعتبر نجاحاً كبيراً للإيزيديين، لأنه أثبت للجميع قدرتهم على التفكير بمعزل عن "وصاية كردستان" ووصاية أحزابها على "أكرادها الأصلاء" وكأن هؤلاء خلقوا فقط ليكونوا مشروعاً ل"التضحية الكردية الأصيلة" على مرّ تاريخهم الفرمان من كردستان إلى كردستان.

ماذا سيضير الفوق الكردي لو طالب الإيزيديون بحكم ذاتي وإدارة مناطقهم بأنفسهم طالما أن كردستانه فشلت فشلاً ذريعاً في إنصاف "أكرادها الأصلاء" ومنحهم حقوقهم "الكردية الأصيلة"؟
ما الذي سيضير كردستان، لو أصبح "أكرادها الأصلاء" أصلاء في الحقوق كما في الواجبات، في الفوق كما في التحت، في دنيا كردستان كما في دينها؟
ماذا سيضير الفوق الكردي وأحزابه التي يشاركها في الحكومة شيوخ للإرهاب، على الطريقة الكردية، أمثال علي بابير الذي قال على فضائيات كردستان المرخصة كلاماً إرهابياً فصيحاً عن الإيزيديين، يشبه كلام داعش واخوانه وأخواته، إذا طالب الإيزيديون بحمايتهم وصون كرامتهم وخصوصية ديانتهم من قبل المجتمع الدولي، طالما أن كردستانهم فشلت في تحقيق ذلك لهم، بعد حوالي عقدين ونيف من الملك الكردي الذي لم ينظر إلى الإيزيدي إلا بإعتباره "قطعة أثرية نادرة" لعرضه في المتحف الكردي وقت الحاجة؟

إن "ذهنية التحريم" التي تُمارس على الإيزيديين، سياسياً، ليست مقتصرة فقط على جماعات الإسلام السياسي فحسب، وإنما تكاد تشمل العقل السياسي الكردي، بمختلف اتجاهاته وتياراته وآيديولوجياته، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بمطالبة الإيزيدي بالدفاع عن خصوصيته، التي تعرض لأجلها وبسببها ل٧٤ فرماناً.

وفد خارج الإطار

من تابع تحركات الوفد إلى أميركا وأوروبا، ومن حضر جلساته واجتماعاته ولقاءاته ومداخلاته مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين، سيدرك أنه كان وفداً خارج الإطار بإمتياز، أي خارج إطار "الضرورة": الحزب الضرورة، والقائد الضرورة، والدين الضرورة، والعشيرة الضرورة، والمصلحة الضرورة، والإلتزام الضرورة، والوصاية الضرورة، والخوف الضرورة.. إلخ. الوفد قال كلمته لأجل الإيزيديين، ولأجل شنكال ومشى..

خسر الوفد ونجح الإيزيديون

على مدى أكثر من ثلاثة أشهر تم الإشتغال على آليات تشكيل الوفد وتأمين الفيز له إلى أميركا وأوروبا وترتيب اللقاءات، بهدف نقل القضية الإيزيدية على أحسن صورة إلى مراكز القرار الأميركية والأوروبية، كل ذلك بجهود وإمكانات شخصية بسيطة جداً من بضعة أشخاص لا تتجاوز أصابع اليدين في أحسن الأحوال، وخارج الأضواء والتغطيات والبهرجات الإعلامية.
لا بدّ من القول، أن من وقف وراء هذا الوفد، خسر من جيبه ووقته وعمله وراحته على أكثر من مستوى وصعيد، كان من الممكن له أن يقف، كأي مراقب أو متابع، بعيداً عن شنكال والقضية الإيزيدية، وعمن يمثلها ويدافع عنها، خارج الأجندات الشخصية والحزبية والعشائرية الضيقة، التي كانت ولا تزال السبب الأساس وراء ضياع الحق الايزيدي والقرار الإيزيدي المستقل.
لنسأل سؤالاً بسيطاً ربما لا يسأله الكثيرون: من وقف وراء هذا الوفد، كيف ولماذا؟
من دفع له، ومن أمن له إجراءات وتكاليف السفر والإقامة والتنقل، خصوصاً وأن ستة منهم جاؤوا من كردستان العراق، ومن تواصل معه، ومن حجز المواعيد ورتب اللقاءات له في البيت الأبيض والكونغرس والخارجية الأميركية والإتحاد الأوروبي ودوله وجهات أخرى؟
كان من السهل جداً أن يسلم الوفد ومن وراءه أمرهم ل"كردستان الرسمية"، أو لأي جهة أخرى لها يد أو مصلحة في القضيّة الإيزيدية، لتقوم ب"الواجب" و"تدفع" ل"الممثلين" من الميزانية المفتوحة، ما يملي عليها "المصلحة"، مقابل اختيار "وفد على الكيف"، و"ممثلين على الكيف"، و"ورقة عمل على الكيف"، و"مُطالَب على الكيف"، و"اجتماعات ولقاءات على الكيف"، و"دخول وخروج على الكيف"، و"قيام وقعود على الكيف"، طبقاً لما تقتضيه "المصلحة العليا" لتلك الجهة المعنية و"ظروف المرحلة الحساسة" التي تمرّ بها كردستان والمنطقة والعالم. لكن الوفد ومن وراءه فضلوا استقلال القرار الإيزيدي على الوصاية، والتفكير في شنكال على التفكير في هولير وأخواتها، والخروج بقرار من شنكال على الخروج من قرار بجوارها.

نعم.. الوفد خسر بالمعنى النفعي، لكن الإيزيديين ربحوا!

ماذا حقق الإيزيديون من وراء الوفد
هناك الكثير من الأسئلة التي تطرح على الوفد وأعضاؤه، هذه الأيام، لعل أبرزها تقول: ماذا حقق الوفد للإيزيديين، أو ماذا حقق الإيزيديون من وراء الوفد؟
لا بدّ من الإشارة، إلى أنه من الخطأ المبالغة في الرهان على الوفد، لكأنه "المنقذ" أو "المخلِّص" للإيزيديين. فالوفد يبقى في النهاية وفداً محدداً بحدود ديبلوماسية، حمل رسالة ومطالب للإيزيديين لنقلها إلى مراكز القرار في أميركا وأوروبا، لكنه ليس جهةً تنفيذية ذات سلطة على أحد كما قد يصوره البعض.
الوفد كان محاولة أولى للخروج من عنق الزجاجة الكردية ووصاية الأحزاب الكردية التي اتخذت من الإيزيديين مشروعاً ل"القربان القومجي"، والتي تسعى كل جهدها لإختزال الإيزيديين في "أصالتهم الكردية" وكأن "الأصل الكردي" هو مجرد "وسام قومي" لتعليقه على صدور الإيزيديين عند الحاجة.
أصالة الإيزيديين في كردستانهم، لا تعني أن يتحولوا إلى مجرد "مؤخرة" لها!
أصالة الإيزيديين في كرديتهم، لا تعني أن يتحولوا إلى مجرد أرقام في دوائر النفوس الكردية!
وأصالة الإيزيديين في ديانتهم الكردية، لا تعني أن يُمسخوا إلى مجرد "كائنات طارئة" في دنيا كردستان.
ولعل أبرز ما حققه الإيزيديون من وراء هذا الوفد، هو إدراج أميركا الإيزيديين بإعتبارهم أقلية دينية مضطهدة على سلم أولوياتها ضمن ملف الأقليات في العِراق، خصوصاً بعد البيانات التي صدرت عن البيت الأبيض والخارجية الأميركية وإشادتهما بزيارة الوفد الإيزيدي إلى أميركا. الأمر الذي دفع بطيران التحالف الدولي ضد داعش إلى تكثيف طلعاته الجوية وقصفه لمواقع التنظيم في شنكال، لتضييق الخناق على الإرهابيين وفك الحصار عن الإيزيديين المحاصرين في الجبل. وبحسب بعض وكالات الأنباء العالمية فإن "أولى عمليات القصف كان هدفها حماية الأيزيديين اللاجئين إلى جبل سنجار" (ا ف ب).
إذا كانت "مسافة الألف ميل تبدأ بخطوة"، فإن ما خطاه الوفد هو أولى الخطوات الإيزيدية على الطريق الصحيح لقطع تلك المسافة الطويلة ما بين الخروج من الماضي الممتد على مدى 74 فرماناً، والدخول في المُستقبل.

هوشنك بروكا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المآثر البطولية لمقاتلات ومقاتلي الشعب الكوردي في كوباني وفي المناطق ذات الإدارة الذاتية في كوردستان الغربية، اسعدت اصدقاء هذا الشعب المناضل وسجلت مفخرة من مفاخر هؤلاء الأصدقاء بهم، كما انها اخرست في الوقت ذاته كل تلك الأصوات النشاز التي لا ترى في هذا الشعب إلا جزءً من العرب او الفرس او الترك، حتى تجرأت العنصرية التركية، ولعقود طويلة من الزمن ان تنعت الكورد باتراك الجبل إيغالاً منها في تبني النهج العنصري والعداء القومي السافر الذي بلغ اوجه في عهد تسلط الإسلام السياسي على سدة الحكم في تركيا والذي اتى باردوغان ورهطه ليمارسوا القمع الشوفيني والعداء الاسود لمكونات الشعب الكوردي الذي انتفض على هذا الإستكبار البغيض وثار بوجه الإسلاميين الذين ارادوا صهر تراث شعب بكامله بتراثهم الذي يسمونه اسلامياً.

المأثرة الجديدة التي سجلها الشعب الكوردي في مناطق الإدارة الذاتية في غرب كوردستان تتمحور حول التأكيد على دور المرأة الكوردية في النضال الذي تخوضه شعوب المنطقة اليوم ضد الهمجية القابعة خلف الدين الإسلامي والذي تتبنى شعارات وممارسات القتل والترويع والتهجير والسبي وتجارة الرقيق واغتصاب النساء الذي تمارسه عصابات الدولة الإسلامية في المناطق التي تتواجد عليها تطبيقاً لشريعتها التي تريدها ان تشكل الأساس السياسي لدولتها القادمة اينما حلَّت عصاباتها. إلا ان الشعوب في العراق وسوريا، بشكل خاص، وشعوب الشرق الأوسط عموماً تعي اليوم اكثر من اي وقت مضى ألاعيب هذه العصابات الهمجية وما تخطط له من العودة بالشعوب إلى العصور البدائية القائمة على حياة الخيام والتداوي ببول البعير.

وقد جرى هذا التأكيد ليكتسب شكلاً قانونياً تمارسه مؤسسات الإدارة الذاتية في كوردستان الغربية ليعطي للمرأة الكوردية كامل حقوقها المدنية، تلك الحقوق التي خص بها فقهاء السلاطين ذكوريتهم الكسيحة ليجعلوا منها ذلك السوط المسلط على رقاب النساء، بحيث تفننوا بمحاولات إظهار دونية المرأة ونقص عقلها ودينها، ليمارسوا معها كل موبقاتهم في الإذلال والإهانة والإنتقاص التي برزت بشكل واضح في تعاملهم معها كخادمة مطيعة ذليلة للرجل، وكمخلوق لا حقوق له سوى ما وضعوه هم لها من حق طبيعي إقتصروه على ما كانت تعيشه مجتمعات القرون قبل الوسطى من تاريخ البشرية، جاعلين من تلك العصور البائدة الأساس الذي ينطلقون منه في تعاملهم مع المرأة.

لقد شرعت مؤسسات الإدارة الذاتية في غرب كوردستان القوانين التي تساوي بين الرجل والمرأة في كل ما يتعلق بالحياة الإجتماعية التي تسودها القوانين الديمقراطية المدنية، سواءً تعلق ذلك بالإرث او بممارسة الحكم والعمل السياسي او في القيادات العسكرية او المؤسسات التعليمية، وما شابه ذلك من علاقات اجتماعية تنعكس نظرياً وعملياً من خلال تبني سياسة تقدمية ثورية على مجمل العلاقات الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية التي ستتخذ انماطاً اخرى في مناطق الإدارة الذاتية في غرب كوردستان غير تلك الأنماط المتخلفة النظرة للمرأة في عموم منطقة الشرق الأوسط.

لم يأت هذا المكسب الهام الذي حققته المرأة الكردية جزافاً او على حين غفلة. لقد تحقق هذا الإنجاز العظيم بعد نضال بطولي خاضه الشعب الكوردي، بنساءه ورجاله، تحت قيادة تقدمية واعية استلهمت سمة العصر وانحازت لمنجزاته العملية وتبوأت مكان الصدارة في كل محاولاتها لعكس هذه المنجزات على واقع حياتها اليومية والعمل على السير في ركب الحضارة البشرية التي تخلفت عنها شعوب الشرق الأوسط بحيث اصبحت تتلقى حتى قوت يومها من خارج مناطق تواجدها، ناهيك عن ابتعادها الخيالي عن المساهمة بكل المنجزات العلمية التي تتسابق الأمم والشعوب على تطويرها لما فيه خير الإنسان. وقد اثبتت المرأة الكوردية، بشكل خاص، في القتال البطولي الذي مارسته في كوباني وفي مناطق اخرى من كوردستان، بانها اهل لأن تكون القائدة والمقاتلة والمعلمة والمفكرة والأخت والزوجة، تماماً كرفيقها وأخيها وزوجها الذي قاتل معها جنباً إلى جنب وشاركها في جميع شؤون الحياة الأخرى.

فحينما هب الشعب الكوردي في كل بقاع كوردستان الغربية مدافعاً عن ارضه واهله ضد حرب الإبادة التي ارادت النيل منه وابدى مقاومة باسلة وصراعاً مريراً ضد القوى الغازية إستطاع هذا الشعب بقوة ارادته وشجاعة بناته وابناءه من رد كيد المعتدين بعد ان تحمل ما تحمل من الضحايا والخسائر البشرية والمادية التي رافقت هذا الدفاع عن الأرض والعرض . ولم يكن من الممكن لشعب قدم هذه التضحيات وتحمل المآسي من الأنظمة البعثفاشية الجائرة في سوريا والعراق، ومن قوى العصابات المتخلفة مؤخراً، كعصابات الدولة الإسلامية، إلا ان يستجيب لنداء الحكمة ويعمل على جني ثمار نضاله الذي تعمد بدماء شهداءه الأبطال فيؤسس في بعض مناطق كوردستان الغربية، التي تم إحكام سيطرته عيها، إدارة ذاتية لهذه المناطق إنطلاقاً من الهدف النضالي الذي يسعى إليه هذا الشعب لتحقيق ذاته واكتساب حقوقه في العيش الحر الكريم اسوة بباقي شعوب الأرض . إلا ان الإدارة الذاتية هذه إصطدمت بكثير من التقولات والإتهامات والأكاذيب التي بدأ يروجها اعداء تحرر الشعب الكوردي وهم منتشرون في كل مكان في المناطق التي تتواجد عليها ارض كوردستان باجمعها .
وحينما نناقش مسألة الإدارة الذاتية في كوردستان الغربية بشكل خاص، فسنجد رواجاً لاقاويل واكاذيب المغرضين، معلنة عن التفكير الإنفصالي الذي يسيطر على الشعب الكوردي ونزوعه إلى إقتطاع أجزاء من ارض سوريا ليؤسس عليها دولته التي بدأت بالإدارة الذاتية لتنتهي بإعلان الدولة الكوردية . وانطلاقاً من شعور إنسان عربي عاش مع هذاالشعب الطيب الكريم المعطاء عقوداً طويلة من الزمن وخبر اهداف نضاله التحرري الوطني والقومي وناضل ايضاً في سبيل قضيته كمساهمة في النضال الأممي لتحقيق مبدأ حق الأمم والشعوب في تقرير مصيرها بنفسها وبكل حرية ، لابد لي هنا من مناقشة مثل هذه الأطروحات التي نعتبرها بالية وتصب في مجرى التعصب القومي الشوفيني المعادي للآخر حتى وإن جمعه مع هذا الآخر اكثر من جامع وربطه به اكثر من رباط . ونحاول هنا إختصارمحاور نقاشنا على اهم النقاط آملين استيعابها من ذوي الأفكار المعادية للشعب الكوردي وتطلعاته التحررية . وأهم محاور هذا النقاش هي :
اولاً : نظرياً وعمملياً ومبدئياً ليس هناك ما يمكن ان يقف ضد مفهوم الدولة القومية لأي شعب ، سوى تلك القوى التي لا مصلحة لها في قيام مثل هذه الدولة ، خاصة الدولة ذات التوجه التقدمي التحرري والتي لا تصب سياستها في بودقة المصالح الإحتكارية والإستعمارية .
ثانياً : حينما تعرض الشعب الكوردي بعد الحرب العالمية الأولى إلى تقطيع اوصال ارضه بين خليفة الدولة العثمانية المتمثلة بالدولة التركية الكمالية وبين تلك الدول الجديدة التي أنشأتها معاهدة سايكس ـ بيكو تبلور عن ذلك وجود أكبر شعب على وجه الكرة الأرضية لا دولة له . وحينما يعترض القوميون العرب المتطرفون على فرضية وجود الدولة الكوردية التي يبلغ عدد سكانها اكثر من خمسين مليون نسمة ، ويطالبون في نفس الوقت بدولة فلسطينية لا يتجاوز عدد سكانها عدد عُشر سكان الدولة الكوردية فإنهم يوقعون بذلك انفسهم وفكرهم القومي الشوفيني في تناقض صريح وواضح لا يبرره إلا العداء لحرية الأخر والإنتقاص من تطلعاته الوطنية والقومية .
ثالثاً : بالرغم من هذا الحق الأممي للشعب الكوردي فإن التوجه التقدمي الحديث الذي اطلقه زعيم الشعب الكوردي وقائد ثورته عبد الله اوجالان يسير باتجاه النضال لتحقيق الإدارة الذاتية ضمن المجتمعات التي يعيش معها الشعب الكوردي . وهنا لابد لنا من الإطلاع بتمعن وعمق تفكير على بعض ما كتبه اوجالن بهذا الصدد ، والمستل من كتابه : مانيفستو المجتمع الديمقراطي ، المجلد الأول ، على الصفحات 22ـ23 ، إذ يقول :
" " ولكن من الخطأ الفادح النظر إلى دور الكرد في هذه المرحلة الجديدة من الصراع والفوضى داخل الشرق الأوسط بانه مقتصر على التواطؤ . فالغالبية العظمى من الكرد المتعطشين لفلسفة الحياة الحرة ستبقى في انتظار روادها الأفاضل لتروي ظمأها . وبينما تعتبر هذه الغالبية قابلة للتخلي بسرعة عن قوالب حياة العصور الوسطى المستهلكة التي عفا عليها الزمن ، فهي لن تتشبث كثيراً بقالب الدويلة القومية المعروضة عليها ، والتي لا تسمح بفرصة الحياة الحرة لأي شعب ، في حين تُعتبَر العماد الأمتن للحداثة الراسمالية . وبالمقابل ، فإن شكل الإدارة الكونفدرالية الديمقراطية الأكثر ملاءمة لتحقيق طموحاتهم في الحرية والمساواة يُعَدُ الشكل السياسي الأكثر مناسبة للكرد ، نظراً لخصائصهم ومزاياهم التاريخية والجغرافية ." "
ثم يستطرد اوجالان في كتابه اعلاه واصفاً النمط السياسي الجديد الذي يراه مناسباً لتطلعات الشعب الكوردي فيقول :
" " الكونفدرالية الديمقراطية الشرق اوسطية التي تُعتبَر بدورها الصياغة الأساسية القادرة على إيصال كافة المجتمعات والإثنيات ذات الأصول العربية والإيرانية والتركية والكردية والأرمنية والروسية واليهودية والقوقازية ، وجميع المذاهب والأديان ، وكذلك الجماعات ذات الأصول الأوربية والمفتقرة لحقوق الإنسان والديمقراطية ، إيصالها مجدداً إلى مقدساتها واصطلاحاتها في الحياة الحرة وانجازاتها المادية ، بعد ان كانت معرضة للإبادة والتطهير العرقي ومفتقرة ليوتوبياتها في الحياة الحرة بسبب القمع والإستغلال والإضطهاد في معمعان حروب الدولة القومية النابعة من الحداثة الرأسمالية والمفروضة على موزائيك شعوب الشرق الأوسط . وإذا ما تولدت جمهورية فيدرالية ديمقراطية من احشاء فوضى العراق ، فقد تلعب دوراً ريادياً في تحقيق تطور في هذا الإتجاه ." "
فالأمر إذن كما يطرحه المفكر الأممي وقائد الشعب الكوردي عبد الله اوجالان لا يتعلق بأي حال من الأحوال بالتنكر للآخر والإنعزال عنه ، بل بالعكس فإنه يرى في شعوب الشرق الأوسط بمختلف مكوناتها بانها مؤهلة لتبني مشروع الشرق الأوسط الجديد الكونفيدرالي الديمقراطي ، وهذا بالتأكيد على العكس تماماً مما تريده الإحتكارات الإستعمارية بقيادة الإدارة الأمريكية من مشروعها التي اعلنت عنه تحت اسم مشروع الشرق الأوسط الجديد .
رابعاً : إستناداً إلى هذا الفكر الذي تمثله الحركة الثورية الكوردية وانطلاقاً من إيمانها بالكونفدرالية الديمقراطية التي تسعى قوى الثورة الكوردية إلى تحقيقها في غرب كوردستنان ينبغي على القوى المناهضة لهذا التوجه ان تراجع مواقفها من الثورة الكوردية وتوجهاتها الديمقراطية التي ستصب ليس لصالح تيار الحركة الوطنية الكوردية فحسب ، بل ولصالح جميع التيار الديمقراطي في المنطقة برمتها ، وأن يتوجه هؤلاء إلى الوقوف بوجه قوى الشر التي تريد ان تؤسس لدول إسلامية على مقاساتها الخاصة واستناداً إلى افكارها المتخلفة عن مسيرة البشرية في قرنها الحادي والعشرين .
خامساً : التجربة التي يمر بها العراق اليوم وما افرزه نضال الشعب العراقي بشكل عام والشعب الكوردي على وجه الخصوص في كوردستان الجنوبية يشير إلى إمكانية تعميم هذه التجربة وتطويرها واتخاذها كحل لمشكلة من اهم المشاكل التي تواجهها المنطقة والمتعلقة بحرية وكرامة شعب كالشعب الكوردي العريق في القدم والذي تمتد جذوره في اعماق التاريخ الإنساني .
سادساً : بغض النظر عن إتفاقنا او إختلافنا على طبيعة الإدارة السياسية وكل ما يتعلق بها في كوردستان الجنوبية ، لا يمكن لأي منصف إلا ان يرى تطوراً إيجابياً على حياة الشعب الكوردي بالرغم من ان هذا التطور يظل دون المستوى المطلوب تحقيقه فعلاً بعد اكثر من عشرين عاماً من ممارسة الحكم الذاتي في اقليم كوردستان العراق ، والذي بحاجة إلى بلورته ضمن آليات الديمقراطية الحقة بكل ما تتضمنه هذه الديمقراطية وما تشمله في حياة الإنسان الثقافية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية . هذه التجربة التي يمكن تطويرها نحو الأفضل واتخاذها كنموذج يُحتذى به أفرزت مؤشرات جيدة للشعب الكوردي ، لابل وللشعب العربي في عموم العراق ايضاً ، وما وجود اكثر من ثمنمائة الف عربي عراقي في كوردستان الجنوبية واحتضانهم من قبل الشعب الكوردي في محافظاته الثلاث وسير حياتهم هناك بعيداً عن الإرهاب الذي خلقته سياسة المحاصصات الطائفية في الحكومة المركزية إلا أحد المؤشرات على ذلك . كما يشير احتضان الشعب الكوردي إلى النازحين من المناطق التي عاثت بها عصابات الدولة الإسلامية الفساد بحق السكان هناك إلى مدى ما يتطلع اليه هذا الشعب من حياة حرة كريمة مع شعوب المنطقة جميعاً.

سابعاً واخيراً فإنه لا يمكن لأي مراقب للأحداث ،التي جرت في الأشهر الأخيرة على ساحة الشرق الأوسط والتي برزت فيها قوى التخلف والظلام المتمثلة بالدولة الإسلامية وعصاباتها التي ملأت الأرض، التي دنستها اقدامها، فساداً وعنفاً وجوراً إلا ان يرى الإنجازات الكبرى التي حققها نظام الإدارة الذاتية في غرب كوردستان والذي اسفر عن التحدي الواضح لقوى التخلف والظلام باتخاذه القرارات الجريئة بانصاف المرأة الكوردية البطلة ونفض غبار النظرة الدونية حولها والتي روج لها فقهاء الإسلام السياسي وانصاره في المنطقة. ومن هنا نقول ان مثل هذه المكاسب يجب ان تكون المثل الأعلى الذي تقتدي به المجتمعات والقوى السياسية التي تقودها في منطقة الشرق الأوسط وتحقيق اطروحة اوجالان في شرق اوسط ديمقراطي.

بعيدا  تماما عن المقارنة  في الأداب و الأخلاق او المقارنة في السوك و الإحترام  و بعيدا جدا عن المقارنة في الإنسانية .
ما اود الإشارة   إليه هو المقارنة بالوقائع الميدانية على الأرض  من حيث الأداء  لصالح  القضية و لصالح الشعب .
المقال بسيط جدا من حيث التعبير  و الرأي  و لكنه عميق  من حيث العمل و الفعل .
كيف نعيش  نحن الكورد و كيف هؤلاء الذين نحن نرميهم كل يوم بكلمات  قد يستحقوها فعلا  او لا  ما لا يستحقونه
و لسنا الوحيدين  من يتحث عن هؤلاء العرب او الترك  سلبيا  و نسميهم  كما نقرأ او نسمع بل حتى أبناء الامة العربية  يقولون كذلك  .
يتحدث الكثيرون في الأونة الأخيرة وخاصة منذ بداية الثورات في البلدان العربية عن العرب او عن الأتراك  او لنقل عن المسلمين  و ينطقون  كلمات و يكتبون  عبارات ومقالات وعلى شاشات القنوات العربية ومنها الجزيرة والعربية عبر برامج وتقارير على أن العرب هم عالة..ارهابيون ...مجرمون  ومتحرشون حسب وصفهم خاصة العرب الموجودين في الغرب ومن هؤلاء اللذين يصفوهم هكذا البعض مننا الكورد  أيضاً.
إن قلنا جدلاً أن العرب او الترك  هكذا كما يدعون ويصفون.ولكن  ألا نجد أن من بينهم قد أصبح في الدول الغربية وزراء ورجال أعمال وبرلمانيون وسفراء وأعضاء مجلس شيوخ وأصحاب نفوذ وأكاديميون في الجامعات واعلاميون مدراء جامعات و معاهد بحوث .....الخ
ان جئنا وقارنا أنفسنا نحن الكورد الموجودين في الدول الغربية وعددهم ما يقارب سبعة مليون كوردي أو أكثر مع كل من العرب والاتراك الذين هاجروا الى الدول الغربية بالرغم من كل الظلم والمعاناة التي عشناها نحن الكورد والقمع الذي تعرضنا له من قبل السلطات التي كانت و ما زالت  تحكمنا بالرغم من كل هذا لم نحقق ما نصبوا اليه في الغرب وما كنا نتأمله خاصة على الصعيد السياسي وحتى الاقتصادي لا كأفراد ولا كمؤسسات مع اننا نعيش في الغرب منذ أكثر من أربعين او خمسين سنة ماذا حققنا في كل هذه السنوات التي عشناها في الغرب
كم مفكرا لدينا كم فيلسوفا وكم وزيراً وأعضاء برلمان وكم وكم .......ماهي الانجازات التي حققناها قياسا بالمدة التي عشناها والمعطيات المتوفرة لدينا من حرية وفرص عمل او علاقات وامكانات مادية ومعنوية مع الأسف لم نحقق ما كنا نتأمله.علما نقول و هم أيضا  يقولون  أن الكورد شعب وفي و مخلص  مثقف و متعلم  ولكن هل أحد منا قد ربح مركزا  او وصل  غلى درجة  تستحق التصفيق أما الأخرون  من العرب و الأتراك نرى حتى نساء محجبات في البرلمانات  او مجالس  البلديات  قضاة  او ما شابه  .
نحن دائماً نقول عن أنفسنا أننا أبناء الشمس وأبطال الشرق وأبناء الجبال الشامخة والأبية التي حضنت ثورات الكورد وأنجبت قادة الثورات العظيمة والتي قاومت أشد اعداء الانسانية وأعداء الكورد على مر السنين ودافعت عن كرامتها وجبالها ودافعت عن كوردستانها, ألسنا ذلك الشعب الذي جماجمه من الدم تتحطم الدنيا ولا يتحطم .و ماذا  إستفدنا من تلك الدعائم المجمجمة  إن لم نشغل ما بداخلها . ألسنا أحفاد البارزاني ومحمود الحفيد والشيخ سعيد وأحمدى خانى وملاى جزرى ونالي وكل الخالدين.
أليس من المعيب أن يكون للأتراك و للعرب الموجودين في الدول الغربية الذين أتو من الصحراء وعلى ظهر البعير والذين لم يكن يعرفوا شي والآن أصبحوا كل شي
للعرب وللأتراك مثلهم أكثر من 120 عضو يرلمان في أوربا وأكثر من عشرة وزراء وأكثر من عشرين مستشار اوروبي
أما نحن ؟ أين نحن من كل هذا ؟
كنا دائما ننادي ونقول تعلموا وتوظفوا واجتهدوا ولكن مع الأسف الكل منا يركض وراء السوسيال ويعمل لمصلحته نستأجر بيوتنا ومساكننا من العرب  و الأتراك نحن فقط نعرف أن نكتب عن الناس ونتهم بعضنا ونقلل من شأن بعضنا ولا نعمل بيد واحدة وقلب واحد وموقف واحد فقط نفكر بمصلحتنا الشخصية .و نفكر بالنوم العميق دون تعب او مشقة .
كيف سنحقق الحرية التي نحلم بها اذا لم نعمل من اجلها ولم نسعى اليها كيف سنحقق حلمنا بالاستقلال وتحقيق حلم الدولة الكوردية اذا كان كل همنا وعملنا الحديث عن الأخرين واتهام بعضنا البعض بالخيانة.
الى متى سنبقى نتحدث عن الناس ولا نضع لأنفسنا مشروعاً أو مخططاً لمستقبلنا نحن أبناء الشمس ونحن من نحارب الارهاب ونقدس قيمة الانسان ونحن من نحب الحياة ونعشق كوردستان .
علينا أن نفكر ملياً كيف نبني كوردستان وكيف نصنع المعجزات وكيف نحقق  مشروع  دولتنا ونبني الانسان وندافع عن كرامتنا وحريتنا ووجودنا علينا أن نستخدم عقولنا ونفكر كثيراً كيف نحقق كل هذا.
علينا جميعا أن نجمع كل قوانا وكل طاقاتنا ونعمل بقلب واحد وعقل رزين وحكيم كي نحقق حلمنا في الحرية والاستقلال.

دعونا أولآ نعرف الإرهاب ونحدد أنواعه وأشكاله ومن ثم نلقي الضوء على الإرهاب السني والشيعي وإن كان هناك من فوارق بينهما. يمكن تعريف الإرهاب بشكل مختصر بالصيغة التالية:

الإرهاب يعني إستخدام غير شرعي للقوة أو التهديد بها من قبل طرف ما ( دولة، جماعة، فرد) ضد طرف أخر بهدف إحداث تغيير سياسي، أو تغير فكري أو ديني أو تحقيق مكسب إقتصادي، ويقوم بتعريض حياة الناس وحريتهم وسلامتهم للخطر، ولكن علينا أن نميز بين المقاومة والإرهاب.

أنواع الإرهاب:

1- ارهاب فكري 2- إرهاب جسدي ومادي 3- إرهاب ديني 4- إرهاب نفسي.

أشكال الإرهاب:

1- إرهارب فردي: وهو الذي يقوم به الافراد لأسباب متعددة.

2- إرهاب جماعة:

جماعة منظمة: هو الإرهاب الذي تقوم به جماعات منظمة، مرتبطة بدولة أو تديرها أجهزة مخابرات أو مؤسسات من خلف الستار.

جماعة غير منظمة: هو الإرهاب الذي تقوم به جماعات غير منظمة من الناس تحقيقا لمآرب خاصة بهم.

3- إرهاب الدولة: وقد تمارسه دولة واحدة لوحدها ضد فرد اأ جماعة أو دولة إخرى، أو تمارسها عدة دول مع بعضها البعض. وقد يكون إرهاب الدولة موجهآ للداخل أو الخارج.

أسباب الإرهاب:

- الأسباب التربوية - الأسباب الاجتماعية - الأسباب النفسية والشخصية - الأسباب الاقتصادية - الأسباب السياسية.

أولآ إن الإرهاب يبقى إرهابآ بغض النظر من القائم به، وفي قناعتي لا يوجد شيئ إسمه الإرهاب الشيعي أو السني أو الإسلامي أو المسيحي أو اليهودي أو غير ذلك. فالإرهاب أو التطرف هو خطر في المقام الأول على المجتمع الذي يولد ويترعرع فيه، قبل المجتمعات الإخرى. وخير دليل على ذلك إنظروا إلى الإرهابين «السنة» في سورية والعراق، حيثوا لم يحاربوا العلويين ولا الشيعة وإنما حاربوا وقتلوا العرب السنة والكرد السنة. ولهذا يجب محاربة الإرهاب والإرهابين أينما كانوا ولأي جنسية إنتموا.

إن الإرهاب « الشيعي» يقاد من قبل الدولة الإيرانية والحكومة العراقية بشكل رسمي ومعلن، فانظروا جميع المنظمات الشيعية التي تمارس الإرهاب، كحزب الله اللبناني والعراقي، عصائب الحق، وكتائب حزب الله، حركة النجباء، حركة الموسوي، فيلق بدر، جماعة سيد الشهداء، كتائب أبو الفضل العباس، ... إلخ)، تأتمر بأمر الحكومة والسياسين الشيعة المعروفين ويتلقون الدعم منهم ويغطونها سياسيآ.

والأمر الأخر إن هذه التنظيمات الإرهابية لا تمارس الإرهارب ضد مجتمعاتها وإنما ضد المكونات الإخرى، كون هذه الجماعات منظمة ولها قيادة مركزية. ولكن على المدى الطويل ستنقلب هذه الجماعات على قياداتها وهي منذ الأن تتصارع فيما بينها وسوف تصطدم بعضها ببعض في المستقبل، وستكون وباءً على مجتمعاتها الشيعية بكل تأكيد. شهر العسل الحالي أو هذه الهدنة المؤقتة بين هذه التنظيمات المتطرفة وملالي قم والنجف لن تدوم طويلآ وستسلك تلك المجموعات نفس سلوك التنظيمات السنية الإرهابية، التي إنقلبت على صانيعها السعوديين والمصريين والخليجيين والأمريكيين.

أما الإرهاب « السني» فغالبآ ما يستهدف المجتمعات السنية وليست المجتمعات الإخرى، كالشيعة أو اليهود أو المسيحيين. لأن الجماعات الإرهابية السنية مثل الإخوان المسلمين، وتنظيم القاعدة وجبهة النصرة وداعش والجهاد الإسلامي، تكفر مجتمعاتها وتدعوا إلى إسقاط الحكومات وضرب مؤسسات الدولة، التي يعيشون فيها ولا يؤمنون بحدود تلك الدول، ويطالبون بالغائها كما هو الحال مع داعش والإخوان المسلمين. وأعتقد إن السعوديين والمصريين والخليجيين والأمريكيين ومؤخرآ السوريين، إكتوا بنيران تلك السياسات الخاطئة المتساهلة مع الإرهابيين في البداية.

ومن هنا يمكن القول وبكل ثقة، بأن كل من الحكومة الإيرانية والعراقية، تخطئان في رعايتهما لتلك التنظيمات الإرهابية التي أوردنا أسمائها أنفآ. لأن الإرهاب يبقى إرهاب مهما وضعت له من عنوان على الباب. إن الذي يأوي الإرهابي كمن يأوي حيوانآ مفترسآ في داره، حيث في أي لحظة يمكن له أن ينقض عليه ويلتهمه.وعليهم أن يستفيدوا من تجربة الأخرين قبل فوات الأوان.

10 - 11 - 2014

 

أمس وفي عنوان مماثل مدحت وأيدت أنسان وكاتب عراقي ومسلم وسني المذهب عندما يقول أن جميع المسلمون ليسوا أرهابيون ولكن جميع الأرهابيون مسلمون.؟

فقلت وسأقول وأضيف أكثر أنتم يا المسلمون السنة المذهب ومن بينكم ( البعض ) من الكورد وقبل العرب والترك وغيرهم جميعكم لستم أرهابيون و لكن ( جميع ) هولاء الدواعش الكلاب والفحول والوحوش والقتلة والسفاحون والذباحون الحالية وقبلهم القاعدة وخريجي كهوف تورا بورا الجاهلية هم أبنائكم قد قاموا وسيقومون بكل ماهو ( الشر ) وفقط.؟

بين حين وآخر ورغم كوني أنسان علماني وليبرالي وديمقراطي وغير مؤمن بتدين البشر أضطر أن أكون طرفآ في ( الصراع ) والتوضيح والكتابة عن ( الدين ) وحقيقتنا نحن الأيزيديين الأصول والجغرافية واللغة والقومية الكوردية والكوردستانية العريقة.؟

قبل أن يتم أنتماءنا و تسميتنا الى ( الطائفة اليزيدية ) الأموية العربية المسلمة السنية المذهب.؟

في الليلة الماضية ومن خلال ( قناة ) وفضائية ( 4 شه م ) ت ف والبعض من ضيوفها الكرام أستمعت الى البعض وليس كل الحوار والجمل والكلمات التي جرت بينهما وخاصة عنوان ومضمون كتاب منسوب الى أحدهما وأسمه السيد ( خيري شنكالي ) المحترم ويحاول فيه بأننا نحن الأيزيديين قد خدمنا المذهب السني وضد المذهب الشيعي أكثر منهم ولكنهم أنكرونا وحاولوا أبادتنا عن بكرة أبينا ولأكثر من ( 72 ) مرة وتحت مسمى ( الأنفال ) أو الفرمان وآخرها وليست أخيرها جرت ولا تزال تجري في منطقة جبل شنكال وأبتداء من يوم 3 / 8 السني الخائن الوحشي الداعشي ولحد الآن.؟

هنا وقبل التطرق الى توجيه ( اللعنة ) والخيانة الغير أنسانية ونيابة عن نفسي وفقط الى ( جميع ) الدواعش السنية المذهب أود أن أقول لمسؤؤلي هذا القناة ( 4 شه م ) أعلاه وضيوفها الكرام بأنني لست بصدد النقد والطعن في حضوركم وحواركم هذا أنما ومن خلالكم وجدت هذه الفرصة ولكي أوضح وسأوضح مثل هذه المواضيع للقراء الكرام وأصحاب الشأن والأختصاص بين ( العرب ) والمسلمون والسنة المذهب وهولاء الدواعش الأنذال بأنكم ظلمتمونا وتبيعون وتتاجرون بشرف وعرض ونساء قوم كان ومنذ أكثر من ( 850 ) عامآ مضت ولحد اليوم يؤيدونكم ويمدحون طائفتكم السنية ومن خلال النقاط التالية وأدناه لكنكم كنتم وستكونون ( خونة ) وحرامي الزاد وفقط.؟

1.سبق لي ولأكثر من مرة رجأت وطلبت وأقترحت والآن و على ( الجميع ) السيدات والسادة والكتاب وأصحاب الشأن والأختصاص هنا وهناك من الذين كتبوا ويرغبون الآن الكتابة والنشر عنا أن يقوموا وأولآ بفصل وماهي ( أصل ) وجغرافية وعقيدة وتدين الأيزيديين قبل الأسلام والطائفة اليزيدية بعد الأسلام وكذلك فصل ( الشيخ ) عدي الأول ( شيخادي ) حوالي عام 470 للهجرة عن أبن أخيه الشيخ ( حسن ) عدي الثاني حوالي عام 644 للهجرة ولكي لا يقعوا مثل والأسؤ من الذين سبقوهم في ( دورة ) وحلقة حلزونية و فارغة وفقط.؟

أن ذلك السيد والمتصوف والشيخ والمرحوم ( عدي ) شيخادي الأول أعلاه وبعد ظهور ونشر الأسلام في منطقته ومسقط رأسه في ( بيت ) الفأر وبعلبك اللبنانية الحدود الأدارية والدولية الحالية وبعمر أكثر من ( 40 ) عامآ قرر السفر والوصول الى ( معبد ) أجداده الأزداهيين الداسنيين الأيزيديين ( لالش ) النوراني الواقع الآن في ( كوردستان ) أو الحدود الأدارية والدولية العراقية الحالية.؟

لأن هذا المعبد ( لالش ) أعلاه ولأكثر من مرة ومرة قد تم أحتلاله وتدنيسه من جانب مؤمني الديانات ( 3 ) السماوية المسماة وهم اليهودية والمسيحية والأسلام وخاصة السنة المذهب.؟

هذا ليس بشئ غريب عن ( الكورد ) الساكنون في هذه المنطقة وأبآ عن الجد فعندما ظهرت وأنتشرت اليهودية في ( القدس ) والمسافة بينها وبين ( لالش ) معروفة قد تخل البعض منهم عن عقيدتهم الداسنية ( دهوكا داسنيا ) وقرية ( سندورا ) اليهودية السكان وسابقآ خير المثال.؟

من ثم ظهرت وأنتشرت الديانة المسيحية في ( القدس ) أيضآ والبعض من الكورد تركوا الداسنية وأنضموا اليه في منطقة ومحافظة دهوك الحالية وأيضآ.؟

من ثم جاءت وأنتشرت الأسلام والسنة المذهب فيه وبحد ( السيف ) والقتل فسموا مقابر أجدادهم الذين رفضوا الأسلام تدينآ لهم وفي أغلبية القرى الحالية بمقابر ( الكفار ) ومقابر العرب القادمة من الجزيرة وأحتلال أرضهم وعرضهم بمقابر الصحابة.؟

أستطاع الشيخ عدي الأول ( أعادة ) لالش معبد أجداده الكرام من أيدي ذلك ( الراهب ) المسيحي مار حنا الذي كان قد حولها الى ( دير ) كنيسة مسيحية التعبد وبشكل سلمي شريطة أن يتم الأشارة اليه ومن خلال ( الدعاء ) والشكر له وبواسطة رجال الدين ( قوال ) الذين يتجولون بيننا وسنويآ من أجل جمع الزكاة.؟

2.هنا ستبدء ( المصيبة ) وتمديح الأسلام والسنة المذهب وبداية الويلات والفرمانات بحقنا من جانب ذلك الشيخ عدي الثاني أعلاه.؟

درس ولأكثر من ( 6 ) سنوات في ( الحجرة ) والمساجد والمدارس العربية والأسلامية والسنية المذهب مثل مدرسة ( أبن ) العربي في الموصل والشام والشيخ عبد القادر الكيلاني في بغداد وغيرهما كثيرة.؟

سرق وحرف وكتب ونشر أكثر من ( مجلد ) أو مصحف مثل ( الجلوة ) لأهل الخلوة ومحك الأيمان وهداية الأصحاب ومدح وحاول تجدد ونشر ( فكر ) وطائفة ذلك الخليفة العربي المسلم السني المذهب والمرتد عن أهله وقبيلته ( يزيد ) بن معاوية.؟

حيث سمية نفسه بأنه …... ئه وه ل ئه ردا نه بيى ئومه تى وه ل ئه زمانا شيخيى سنه تى .؟

أنا نبي الأمة في الأرض وشيخ السنة في السماء.؟

كذلك ردد جملة عنصرية بحق مؤمني المذهب الشيعي عندما يقول مؤمنيه وأتباعه اليوم.؟

حمده الله ز ئاديا ئه م فافارتين ز رافديا ئافيتن سه ر بشكا سنيا.؟

الحمدالله والشكر للأمويين والعدويين فرقوننا من ( الرافضة ) أي الشيعة وأنظموننا الى المذهب السني.؟

أستطاع تحول وترك الآلاف من الكورد و في أغلبية جبال كوردستان عقيدتهم الشمسانية الداسنية العريقة الى الأسلام السني المذهب وسمي نفسه بشيخ الأكراد وفيما بعد.؟

وقع ( صراع ) فكري ومذهبي وأداري وسلطوي بينه وبين ذلك الوالي العثماني الأرمني الأصل ( بدر الدين لؤلؤ ) الذي كان يشرف على أغلبية أراضي محافظة نينوى العراقية الحالية وأنذك.؟

أستطاع لؤلؤ ( خلق ) العشرات من التهم الباطلة بحقه وحق قومه وتحريض مؤمني المذهب الشيعي ضدهم بأنهم ( كفار ) ومن أتباع ومخلفات ذلك الخليفة السكير والمعربد ( يزيد ) أعلاه.؟

في النهاية قام بقتله وغدرآ في منطقة الموصل وأحد بساتين خضرة ( الخس ) وتحريمها على مؤمنيه ولحد اليوم.؟

أن تسمية العديد من الرموز الدينية الحالية في معبدنا لالش اليوم مثل ( زمزم ) وجبل العرفة وقنطرة الصلاة وغيرهما أدلة ناطقة على ( محاولة ) وأسلمة جميع الأيزيديين الى المذهب السني لكنهم ومنذ البداية حاولوا أبادتهم وبواسطة أبنائهم مثل ( العائلة ) البدرخانية في جزيرة بوتان التركية الحالية وذلك الأمير الرواندزي الأعور محمد والربتكي وغيرهم كثيرة الخيانة والأنكار الزاد والملح الأيزيدي من جانب أبنائهم السنة المذهب في شنكال اليوم.؟

أشار السيد والكاتب ( خيري شنكالي ) أعلاه الى شخصية أيزيدية قديمة ومن خلال كتابه المطبوع ب ( ئيزيدي ميرزا ) وكان له تمثال عامر في القرى ( بحزاني ) وبعشيقة وقبل أحتلال وتدنيس هذه المنطقة من جانب الدواعش السنة في بداية الشهر ( 8 ) الماضي ولحد اليوم.؟

http://www.google.de/imgres?imgurl=http://images.alarabiya.net/ab/b7/640x392_87880_217530.jpg&imgrefurl=http://www.alarabiya.net/articles/2012/05/30/217530.html&h=392&w=640&tbnid=BjEK1RgPfbFoWM:&zoom=1&tbnh=90&tbnw=147&usg=__KqA8A4xEDXwkJKlpddb73xTsiYg=&docid=M-bsD_YJAs4qLM&sa=X&ei=70tkVLuyNML4Opj1gOgI&ved=0CFYQ9QEwBg&dur=1226

بأنه كان أحد ( قادة ) الجيش التركي العثماني السني وأستطاع ( كسر ) شوكة وقوة الجيش الصفوي الأيراني الشيعي في معركة جالديران أدناه ….

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B9%D8%B1%D9%83%D8%A9_%D8%AC%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86

عندما نقرأ ونتفحص ونحلل الأغلبية من الكلمات والجمل والرموز الوارد أعلاه وأدناه سنرى وفعلآ أن الأيزيديين وخاصة مؤمني وأتباع تلك الشيوخ ( عدي ) الأول والثاني أعلاه قد ساندوا المذهب السني ومنذ ذلك العام ( 470 ) للهجرة ولحد اليوم لكنهم كانوا وسيكونون ( الخونة ) وحرامي الزاد والملح الأيزيدي والى الأبد.؟

3.العائلة الأميرية الثيوقراطية الحاكمة علينا ومنذ أكثر من ( 800 ) عامآ مضت ولحد اليوم وصراعاتهم السلطوية وتجارتهم ( الرخيصة ) لبيعنا الى كل من دفع وسيدفع لهم الأكثر.؟

وقع صراع وأقتتال وقتل أخوي بينهم قبل أكثر من ( 80 ) عامآ من الآن.؟

قام أحدهم بتشكيل ( حركة ) قومية وسياسية وتجارية وسبق لي ولأكثر من مرة نشرت بعض الوثائق المنسوبة له حيث يدعي بأن ( جميع ) الأيزيديين واليزيدية ( عرب ) الأصول وسنة المذهب.؟

في يوم 1 / 8 / 1975م وردآ على أنتماء الآلاف من الأيزيديين الى صفوف الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية العراقية وخاصة ( البارتي ) الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة ( البارزاني ) الخالد مصطفى.؟

قررت ذلك النظام البعثي العروبي السني الصدامي بهدم وترحيل وتسمية الأغلبية من القرى والمناطقة الأيزيدية الكوردية اللغة في ( شنكال ) الى تسميات عربية وأسلامية وسنية المذهب.؟

مثل مجمع ( العروبة ) والرسالة والحطين والقادسية والوليد ووووووووووووووووووووو.؟

قدم الأيزيديين العراقيين الآلاف من القتلى أو الشهداء والجرحي خلال السنوات ( 8 ) المتواصلة لوقود تلك الحرب الكارثية السنية – الشيعية العراقية الأيرانية 1980 – 1988م.؟

والنتيجة والرد الحسن والجميل بالمثل وكما تقال ومن جانب ( السنة ) المذهب لهم هو الداعش النذل السني وقتلهم وسبي نسائهم وبيعهن الى فحول العرب السعوديين والخليجيين أجمع.؟

أن صفحات النت لا تكفي لتوجيه اللعنة الى كل خائن وحرام الزاد بين الأيزيديين وجيرانهم من الكورد وقبل العرب السنة ولكن ليست هناك ( مفر ) ومكان آخر وأفضل وأقدس من ( لالش ) كوردستان أن نذهب اليه ورغم كل شئ ظلمآ وخطأ بحقنا ومنذ أكثر من ( 800 ) عامآ أعلاه وأكثر من ( 73 ) الأنفال والفرمان الجاهلي الوحشي السني المذهب القادم علينا.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في صباح 13.11.2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

قام اليوم الأربعاء 12/12/2014 وفد من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا بزيارة تاريخية إلى المواقع الأمامية لجبهات القتال ضد القوى الظلامية في تل كوجر وربيعة وقد قامت قوات حماية الشعب YPG بتأمين وحماية موكب اتحاد الكتاب من قامشلو إلى تل كوجر وربيعة .

تل كوجر : جرت مراسيم استقبال رسمية في تل كوجر من قبل بطلات YPJ و أبطال YPG حيث حيا العشرات منهم أعضاء الوفد، ورحبت مسؤولة الموقع بوفد الاتحاد الذي يترأسه الأستاذ دلاور زنكي رئيس الاتحاد وعضوية الأستاذ محمد شيخو (نائب رئيس الاتحاد) وأعضاء الهيئة الإدارية الأساتذة (فواز أوسي وباران بارفي وأحمد حيدر وملفان رسول ونوشين بيجرماني) و أعضاء الاتحاد (دلبرين محمد و آلان بكو و علي جل آغا وعبد الحليم بافي شرفان و فرحان كلش وآذاد عنز وروني ستير) والأصدقاء الكاتب الإعلامي حسن ظاظا

والدكتور كسرى حرسان والأستاذ خليل كالو والشاعر أنور صوفي .

حيث ألقى الأستاذ دلاور زنكي كلمة باسم الاتحاد أشاد فيها ببطولات المقاتلات والمقاتلين الكرد الذين يزودون عن حياض كردستان في كوباني وتل كوجر وربيعة وشنكال وجلولاء, كما عظم دور الشهداء الذين يعود لهم الفضل الأكبر في بقاء الكرد على أرضهم التاريخية حيث أنهم يزيلون الحدود بإرادةٍ قوية لا تعرف الانصياع لمشاريع الأعداء .

و ألقى الشاعر دلبرين محمد قصيدة وطنية حماسية حيا فيها مآثر أبطال الكرد في كل جبهات المواجهة .

و أثناء الإستراحة ألقى الشاعر عبدالحليم بافي شرفان و الشاعر أنور صوفي قصيدتين عبرتا عن التلاحم بين صفوف أبناء الشعب الكردي في كل مكان ثم قام الوفد بتوزيع الورود والحلوى على المقاتلات والمقاتلين من YPJ و YPG في الجبهة.

كردستان العراق – ربيعة :

توجه الوفد بحماية قوات الحماية الشعبية الكردية ( بقيادة الناطق الرسمي باسمها السيد ريدور خليل والدكتور ناصر حجي منصور اللذين يعود لهما الفضل الأكبر في تقديم كل تسهيلات الزيارة والسهر على راحة وحماية الوفد من مكان الإنطلاق وحتى عودته ولهما كل الشكر من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا) إلى ربيعة مروراً بآثار المعارك الدامية التي خلفت دماراً هائلاً والذي يبرز مدى بطولة وبسالة القوات الكردية لدحر قوى الظلام، وعند الوصول إلى موقع البيشمركة (بيشمركة كردستان الجنوبية) كان الاستقبال حاراً وحافلاً من قبل الضباط وعناصر الموقع وقد وزع أعضاء الوفد الورود والحلوى على البيشمركة تعبيراً عن فرحتهم لتلاحم وتوحيد الصف الكردي في مواجهة الأعداء وكل ما يهدد وجودهم القومي.

و أثناء الإستراحة لدى قوات البيشمركة قرأ الشعراء فواز أوسي و روني ستير وعلي جل آغا قصائد من وحي ملحمة النضال الكردي و مقاومته التاريخية ضد قوى الشر, وكم كان شعوراً رائعاً لا يستطيع المرء أن يعبر عنه حين تجد قوات الحماية الشعبية الكردية والبيشمركة وهم يعانقون بعضهم بعضاً وسط فرحة وغبطة الكتاب الكرد اللذين لطالما كتبوا في هذا المسعى منذ أمد طويل, حيث حث أمير شعراء الكرد أحمد خاني شعبه على الوحدة والتوحد ويبدو أن أحفاده (من اتحاد الكتاب الكرد – سوريا) يسيرون على دربه لتحقيق أمنيته هذه حيث أشار الأستاذ محمد شيخوفي كلمته إلى ضرورة عقد المؤتمر القومي الكردي في هذه المرحلة الدقيقة التي يعيش فيها شعبنا .

وقد عبرت القوات الكردية في الموقعين عن سعادتهم وسرورهم بزيارة اتحاد الكتاب الكرد إلى مواقعهم في جبهات القتال, وتمنوا أن يقوم الكتاب بواجبهم حيال توحيد الكلمة الكردية والصف الكردي .

وبعد الوداع الحار من قبل قوات البيشمركة وقوات الحماية الكردية عاد الوفد وفي مخيلته تلك الحماسة والروح الأخوية و القتالية العالية للقوات الكردية ، مباركاً لها هذه الخطوة التوحيدية ومهنئاً انتصارتها التي تعبر عن حلم كل كردي مخلص لشعبه .

 


بعد سقوط أي نظام حاكم، في بلد ما تنتقل السلطة ومقاليد الحكم، الى أبناء الشعب المظلومين والمضطهدين، الذين كانوا يعانون الأمرين، جراء نظام الحكم السابق.
بعد سقوط نظام صدام ألبعثي، هرب أيتامه واللقطاء، خوفا من بطش الشعب، وانتقامه واخذ القصاص منهم.
تعرض شعبنا على مدى خمس وثلاثون سنة، من حكم البعث، الى أبشع أنواع الظلم والاضطهاد، من سجون، ومقابر جماعية، وتغييب واعتداء على المقدسات والحرمات، والى حروب مع دول الجوار.
دفع ثمنها شعبنا شباب العراق، حيث زجوا في محارق الحرب، إرضاء لغرور القائد الضرورة، المتمسك بالسلطة.
ناهيك عن ثروات البلد التي استنزفتها الحروب.
فظلا عن النهج، الذي كان يسلكه كبير العبثية صدام حسين، في عسكرة المجتمع العراقي، ليكون شعب لا يؤمن إلا بالقائد الضرورة.
بعد التغيير في عام،" 2003" غاب عن أنظارنا، كل جلاد من أيتام، النظام السابق، ومؤسساته القمعية، وجهازه البعثي، بين هارب خارج العراق، أو غائب الأنظار.
ما إن بدأ تشكيل مؤسسات الدولة الجديدة، وإذا بأيتام صدام، عادوا هذه المرة، بثوب جديد.
دخلوا مؤسسات الدولة الحديثة، لتشكيل دولة عميقة، داخل النظام الجديد، لينخروا مؤسسات الدولة، من الأعماق ليفشل التغيير.
لقد كان هذا واضح في كثير من مؤسسات الدولة، من خلال الأداء الأمني الفاشل، والفساد الإداري المستشري، الذي أصبح ظاهرة، تكاد تكون عامة.
لنقول أن التغيير قد فشل ورجال التغيير فاشلين.

بل إن الدولة العميقة، هي التي تقود كل ذلك، ونحن لا نكاد نفقه شيء.

رفْض نظرية المؤامرة، في الاقل بالنسبة لي، لا يعني الاعتقاد بعدم وجود مؤامرات وراء الكثير من الصراعات، او لا وجود لسياسيين وفئات وقيادات وزعامات دول يتآمرون علينا، وعلى بعضهم البعض، فالمؤامرة وسيلة قديمة لكسر شوكة الخصوم منذ تكون المجتمعات، وفي عمق الموروثات والأخيلة والروايات التاريخية والدينية، اشارات وفيرة الى "المؤامرة": قابيل تآمر لقتل اخيه هابيل. يوليوس قيصر "مسرحية شكسبير صرخ وهو يحتضر: حتى انت يابروتس، شكوى تُردد من تآمر الاقربين.
كما تطورت ادوات تنفيذ المؤامرة من حجر قابيل الى خنجر بروتس، عبر الحربة والسيف والسهم واصابع اليدين والنار والحبال والسكين، ومن التآمر بالسم الى احدث تقنيات القتل والاغتيال واحتلال الدول وإحلال الاقدار.
المؤامرة في الاصطلاح المدرسي هي "مكيدة" وهى من اصل الفعل "أمَرَ" وتأتى بمعنى التشاور و"الامارة". وأمرَ محمد فلانا بمعني كلّفه بشيء، والقول (القاموسي) انهم تآمروا، يعني انهم تشاوروا حول أحدهم، اي اتفقوا على ايذائه، وفعل الايذاء يعطي للتشاور صفة التآمر، مسبوقة بايحاءات مطَمْئنة للضحية (شخصا أو جماعة) تؤدي به الى الغفلة، وكلما كان الضحية قليل التحسب والحذر واليقظة كان اسهل للوقوع في شباك المؤامرة.
اما نظرية المؤامرة فهو اصطلاح حديث في علوم السياسة، وقد دخل في الاستخدام منذ العقد الثالث من القرن الماضي على هامش الانشقاق في النظام الدولي بتاسيس الاتحاد السوفيني، وانتشار اعمال الاغتيال السياسي وتراجع الفكر الموضوعي والتحليلي المستقل، وقد اصبح هذا المصطلح منهجا لتفسير الاحداث مع صعود الحرب الباردة، وشمله "قاموس اوكفورد" بالاهتمام فصاغه بالكثير من الحذر بوصفه "محاولة لشرح السبب النهائى لحدث او سلسلة من الاحداث السياسية والاجتماعية او التاريخية على انها اسرار" وغالبا ما يحال الحدث الى عصبة متأمرة.
الى ذلك، قدمت نظرية المؤامرة (كل حدث وراؤه مؤامرة) خدمات جليلة للذين اختلطت عليهم الامور وصعُب عليهم البحث الصبور الواعي والموضوعي في خلفيات الاحداث، أو الذين ولعوا في توليف الروايات وجمع النتف العابرة من الحقائق لتقديمها كحقائق خافية، كما ساعدت المسؤولين عن الاخفاقات والفشل والنكسات على رفع اللوم عن النفس وإبراء الذمة عنها وإلقاء الخطايا على متآمرين، وفي النتيجة تحولت "نظرية المؤامرة" من رؤيا سياسية لتفسير الاحداث الى مخدر ومثبط للعقول، والى عقار للتعايش مع العجر، باعتبار ان المؤامرة اكبر منّا.. ونحن صغار، لا حول لنا ولا قوة.
********
" إصْبر على كيد الحسودِ فإن صبرَك قاتله".
عبدالله بن المعتز-خليفة عباسي
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد
الخميس, 13 تشرين2/نوفمبر 2014 13:56

الدواعش الوهابية وعيد السبايا

 

قررت مجموعة الدواعش الوهابية المدعومة من قبل ال سعود اقامة عيد جديد اطلقوا عليه عيد السبايا ولمدة عشرة ايام من كل عام واختير يوم سبي بنات الرسول محمد بعد ذبح ابناء الرسول محمد في كربلاء بداية ايام هذا العيد من كل عام على يد الفئة الباغية بقيادة ال سفيان

في هذا اليوم تقام اسواق النخاسة في الجزيرة وفي كل منطقة يمتد اليها نفوذهم وتعرض النساء المسبيات وتبدا عملية المزاد واعتبر ذلك تجديد لسنة معاوية ودعوة كل الناس الى تجديد هذه السنة واعتبروا من لم يجددها عدوا لله ولرسوله وقرروا ذبحه على الطريقة الوهابية

وبمثل هذا اليوم تقام طقوس خاصة في اسواق النخاسة اخذ البيعة للخليفة ثم تبدأ الطقوس بعرض مجموعة من السبايا وهن مردتيات ازياء كأزياء بنات الرسول محمد في كربلاء ويطلقون عليهن اسماء كاسمائهن مثل زينب ورباب وسكينة ورقية ويعرضن للبيع في مزاد علني ثم تبدا عملية لعن الرسول محمد واهل بيته ومن احبهم

وبدأت حملة تثقيفية في هذا المجال مثل ان سبب فقر العرب والمسلمين هو تخليهم عن سبي النساء لان سبي النساء وبيعهن في اسواق خاصة يعتبر مورد مالي كبير ومهم جدا وانه افضل من اي مورد اخر مثل النفط والعلم والعمل كما ان التخلي عن الغزو من اهم اسباب ضعف العرب لهذا اذا اراد العرب القوة والمال عليهم بغزوا الاخرين ونهب اموالهم وسبي نسائهم واولادهم

وحرموا على المسلم العلم والعمل باعتبار ذلك يمنع المسلم من الغزو وذبح الاخرين وسبي نسائهم لهذا اصدروا الفتاوى بذبح العلماء والعاملين وتفجير دور العلم والعمل لانها رجس من عمل الشيطان انها مكيدة من مكائد اعداء الاسلام والمسلمين ليبعدوا المسلمين عن دينهم واوامر ربهم وهو الغزو وسبي نساء الاخرين ونهب اموالهم

العجيب انهم وضعوا اسعار محددة على النساء على اساس اوطانهن مثل السورية هكذا سعرها والعراقية لها سعر خاص واللبنانية لها سعر معين والايرانية والروسية والامريكية كذلك مما ادى الى خلاف كبير بين جهلاء شيوخ الدين الوهابي فهناك من طالب ان يوضع السعر على اساس الجمال العمر البكارة وكاد يحدث خلاف كبير وينشب حربا بين هؤلاء الكلاب الا ان تدخل اقذار ال سعود وبقية اقذار الخليج والجزيرة وتعهدهم بانهم على استعداد كامل ان يبتاعوا كل ما عندهم من سبايا وبالسعر الذي يحددونه

ومن رحمة الدين الوهابي وفضل نبيه معاوية وبركة مجدد سنته محمد ابن عبد الوهاب وابن تيمية انه وجد افضل السبل لرعاية زوجات المجاهدين الذين فضلوا الغزو وتوجهوا اليه انه سمح لزوجات المجاهدين ببمارسة الجنس مع اي شخص خلال غياب الزوج وان المشيخة الوهابية هي التي تدفع اجر ذلك طلبا لرضا الرب ورفع راية الدين ونشره في كل مكان

لهذا نرى الوهابي محمد العريفي مجدد جهاد النكاح يحث النساء في الجزيرة والخليج وكل النساء اللواتي على الدين الوهابي ان يدفعن ويحرضن ازواجهن على الغزو في سوريا والعراق وغيرها من المناطق ولا يخشين فقرا او حاجة فالشيوخ الوهابية يتكفلوا بكل ذلك

دفع المبالغ المطلوبة لسد غياب الزوج

كما يسمح لهن بممارسة الجنس مع اي رجل يرغبن ويرغب بذلك طيلة غياب الزوج

كما ان السبايا لا يقتصر على النساء بل على الغلمان وكما للرجل ملك يمين وجواري من السبايا كذلك للمرأة غلمان وملك يمين وبدون عدد وهذا يعني ان السبي لا يقتصر على النساء بل على الغلمان ايضا وكما للرجل جواري وملك يمين كذلك للنساء غلمان وملك يمين وهذا ما ادى الى صراع بين النساء والرجال الوهابية فالمعروف ان اكثر عناصر ال سعود وكلابهم الوهابية مصابون بداء اللواطة المعكوسة فحجزو الشباب والغلمان لهم ومنحوا النساء المسبيات الى نسائهم لا ندري كيف سيحل هذا الخلاف الجديد الغير موجود في فقه السلف الطالح

قيل ان هذه الفتوى افرحت النساء الوهابية في الخليج والجزيرة وخرجن بمظاهرات تأييد لهذه الفتوى ودعن الى تطبيقها الان وليس غد وبدأت النساء يحرضن أزواجهن على الغزو والجهاد

وهذا وهابي اخر اسمه الحويني يقول

نحن في زمن الغزو والغزو متعة الصحابة كانوا يتسابقون عليه ويتنافسون للاستحواذ على حور العين وقال هل تدرون لماذا هذا الفقر الذي نعيشه بسبب ترك الغزو لو كل سنة نغزوا مرة او مرتين لاستطعنا ان نستحوذ على الكثير من المال والكثير من النساء والغلمان ولعمرت اسواق بيع النساء والغلمان واصبحنا من اهل الثرى والمال

فالوهابي يرى الغزو وسبي نساء الاخرين واولادهم وبيعهم ونهب اموالهم من اصول الدين الوهابي وكفروا العلم والعمل واصدروا فتاوى تكفر العامل والعالم وقرروا ذبحهما فالعلم والعمل بدعة والبدعة ضلالة والضلالة في النار

مهدي المولى

 

منذ توقيع اتفاقية دهوك في 22-10-2014 والناس تترقب بشغف دخول الاتفاقية حيز التنفيذ ولكن يبدو أن الطرفين الموقعين على الإتفاقية ليسا معنيين بقلق الناس ومخاوفهم ولكل منهما اولياتهما وحساباتهما الخاصة..فالادارة الذاتية بكانتوناتها تمضي في إجراءاتها الأحادية التعسفية مثل التجنيد الإجباري والإعتقالات وإصدار القوانين الجديدة وغيرها دون أي إعتبار للاتفاقية وللطرف الآخر بينما الطرف الآخر, أي احزاب المجلس الوطني الكردي, التي ادمنت ومنذ زمن ليس بقليل على تعطيل مؤسسات المجلس والعمل خارج إطارها دون إبداء أي قدر من الإحترام لهذه المؤسسة والمكونات الأخرى المنضوية فيها, مشغولة بترتيبات المحاصصة فيما بين مكوناتها الحزبية دون أن تنتهي الى شيء والوقت يمضي والسقف الزمني المتفق عليه للتطبيق الإتفاقية يتآكل والطرفان لم ينجزا أي شيء منها حتى الآن على الأرض لا بل لم يجلسا وجها لوجه ولو على سبيل التشاور وتقديم التطمينات للناس وتأكيد تمسكهما بالإتفاقية.

من الواضح أن المجلس الوطني الكردي يذهب بإتجاه تحميل نفسه جريرة التلكؤ في تنفيذ الإتفاقية حيث لا زالت أحزابه مستمرة في نقاشات عبثية باتت موضع تندر وسخرية الناس, ودون أي إكتراث بقيمة الوقت, وذلك حول ما إذا كان الحزب الديمقراطي الكردستاني- سوريا سيمثل بأربعة مقاعد في المرجعية السياسية الكردية ام بمقعد واحد..؟؟ بينما نعلم جميعا بأن المجلس الوطني الكردي كان قد حسم هذا الأمر قبيل انعقاد المؤتمر التوحيدي لأحزاب الإتحاد السياسي الأربعة, التي كانت أحزاب اصيلة وكاملة العضوية في المجلس, وذلك بناء على طلب من احزاب الاتحاد السياسي بسبب تخوفهم من ظهور هذه الاشكالية وقد اكدو حينها بأنه اذا كان المجلس سيتعامل معهم كحزب شأنه شأن بقية احزاب المجلس فأنه سيعملون على تأجيل مؤتمرهم التوحيدي الى ما بعد مؤتمر المجلس الوطني الكردي, ولكن اجتماع المجلس حثهم على الذهاب الى المؤتمر التوحيدي وبارك لهم إنعقاده وأقر لهم وبإجماع الأصوات بحق الحزب الموحد الجديد الإحتفاظ بمقاعد الأحزاب الأربعة والإستمرار بإشغال مقاعدها في كافة مؤسسات ولجان المجلس لحين انعقاد المؤتمر الثالث.

أما أن يصبح موضوع تمثيل هذا الحزب في المرجعية السياسية الكردية, رغم وجود قرار للمجلس الوطني الكردي في هذا الشأن, سببا في الـتأخر في تشكيل المرجعية وبالتالي تعطيل تنفيذ إتفاقية دهوك أمر مستغرب ولا يمكن إيجاد تفسيرات له..سوى انه عقاب للاخوة في الحزب الديمقراطي الكردستاني على وحدتهم ليس إلا , وكل التبريرات التي تقدم في سبيل شرعنة مثل هذا الإنقلاب على قرارات المجلس ومؤسساته لا تستقيم مع اية مصلحة ومع أي منطق, لا سيما أن تخطي هذا الموضوع لا يشكل أي شئ ولا يعني بأننا تجاوزنا عقدة تشكيل المرجعية السياسية حيث لازالت هناك تعقيدات تتعلق بإختيار الأعضاء الستة المفترض اختيارهم من خارج إطار المجلسين, إذ لم يحدد الاتفاق أية معايير وآليات لإختيار هؤلاء الستة بكل اكتفت بالقول بأنهم سيختارون بالتوافق من الطرفين وينتخبون من قبل اعضاء المرجعية الذين سيحددهم طرفا الاتفاق من اعضائها, اثنا عشر عضوا لكل طرف, ناهيك عن التعقيدات الأخرى الكثيرة التي من المتوقع أن نواجهها في سياق تفسير وتطبيق البنود الأخرى للاتفاقية التي جاءت في الخطوط العريضة, فثمة العديد من المواضيع والتفصيلات التي ستكون محل شد وجذب داخل المجلس الوطني الكردي نفسه وكذلك وبينه وبين الطرف الآخر وستحتاج حلحلتها الى الكثير من الجهد والوقت.

لذلك لا اعتقد ان ثمة حكمة أو مبرر في استمرار تعثر احزاب المجلس في الإنتقال الى الخطوة التالية بعد تنازل الحزب الديمقراطي الكردستاني -سوريا والقبول بعضوين اثنين في المرجعية السياسية بدلا من أربعة .

13-11-2014

بيروت: ثائر عباس لندن: مينا العريبي
تستعد أنقرة لإعطاء نحو 1.7 مليون لاجئ سوري بطاقات هوية مؤقتة تسمح لهم بالعمل على الأراضي التركية بالإضافة إلى مميزات أخرى.

وأعلن وزير العمل والضمان الاجتماعي التركي فاروق تشيليك أمام البرلمان أول من أمس، أن السوريين الموجودين في تركيا سيمنحون إذن عمل في القطاعات التي تعاني من نقص في اليد العاملة، وأن الأجر سيكون وفق حدود الحد الأدنى الذي يطبق على المواطنين الأتراك.

وقال تشيليك في خطاب أدلى به في اجتماع دراسة الميزانيات في الهيئة العامة للبرلمان التركي: «سيمنح السوريون إذن العمل بشكل متناسق بحيث لا يضر النظام المحلي في تركيا، ولن تكون الأجرة أقل من الحد الأدنى الذي يمنح لمواطنينا».

من ناحية ثانية، اجتمع أحمد طعمة، رئيس الحكومة المؤقتة للمعارضة السورية، أمس مع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو. وأوضح طعمة لـ«الشرق الأوسط» أنه أبلغ رئيس الوزراء التركي أن «المجتمع الدولي يفكر بحلول جزئية وليست حلولا كاملة لما يجري في سوريا ونحن نعمل على حل شامل معكم». وأكد على «العمل بشكل حثيث لتوحيد القوى العسكرية»، وأوضح الطعمة أن المنطقة الآمنة «هي مطلب استراتيجي لنا كما هي مطلب لتركيا ويمكن أن تكون الخطوة الأولى في إطار حل سياسي متكامل».

من جهة أخرى, يعمل المبعوث الدولي لسوريا ستيفان دي ميستورا على بلورة تفاصيل خطته المقترحة لـ«تجميد» القتال في بعض المناطق السورية قبل نهاية الشهر. وبينما رحبت أطراف عدة، من بينها النظام السوري والمعارضة، بخطة دي ميستورا، أثيرت تساؤلات كثيرة حول كيفية تنفيذ «التجميد». وأوضحت الناطقة باسم المبعوث الدولي، جولييت توما، لـ«الشرق الأوسط»: «سنعمل خلال الأسبوعين المقبلين على بلورة الناحية التقنية للخطة، والعمل على كيفية تنفيذها من الناحية العملية}.


يتطلع لمبادرة من عبد المهدي لحل المشكلات بين أربيل وبغداد

أربيل: دلشاد عبد الله
قال قباد طالباني نائب رئيس حكومة الإقليم ونجل الرئيس العراقي السابق جلال طالباني على هامش حضوره افتتاح القنصلية الهنغارية في أربيل أمس، إن «اللجنة المختصة بالتحقيق في قضية تهريب (داعش) للنفط أحرزت تقدما كبيرا في مجال التحقيق، وتم جمع معلومات مهمة بهذا الخصوص، وسيتم الإعلان عنها قريبا».

وأكد طالباني في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «لم نتوصل إلى نتائج نهائية في التحقيق بقضية تهريب (داعش) للنفط لكن تم العمل بجدية في هذا الملف وأحرز تقدما كبيرا وتم جمع معلومات كثيرة بهذا الخصوص واتخذت الكثير من الإجراءات، سيتم الإعلان عنها قريبا».

وعن الزيارة المرتقبة لوزير النفط العراقي عادل عبد المهدي إلى أربيل ودورها في تلطيف الأجواء بين الجانبين، قال طالباني: «نأمل أن تكون زيارة وزير النفط الاتحادي عادل عبد المهدي ناجحة في حل المشكلات بين أربيل وبغداد وفق الدستور وأن تكون في مصلحة كل أبناء الشعب العراقي».

يذكر أن الحكومتين الإقليمية والاتحادية تختلفان حول تصدير الإقليم النفط مباشرة عبر أنبوب خاص إلى ميناء جيهان التركي. وتطالب بغداد بأن تكون صادرات الإقليم عبر شركة «سومو» الحكومية لكن حكومة الإقليم ترفض ذلك وتصر على أن يكون التصدير تحت إشرافها ولكن بمشاركة «سومو». وحال هذا الخلاف دون تسليم الحكومة الاتحادية حصة الإقليم من موازنة الدولة فضلا عن عدم دفع رواتب موظفي الإقليم منذ أوائل العام الحالي.

وبينما يشكل حجب ميزانية الإقليم عبئا ثقيلا على كاهل الإقليم خصوصا وأنه يستضيف نحو 1.9 مليون نازح من بقية مناطق العراق، تتوقع السلطات أن تستطيع تغطية احتياجات الإقليم المالية بحلول مطلع العام المقبل على ضوء توقعات بأن يصدر الإقليم نصف مليون برميل يوميا من نفطه الخام بحلول ذلك التاريخ.

 

التنظيم أراد استعادة مرتفعات تطل على حوض حويجة

جندي من البيشمركة في محافظة صلاح الدين (ا.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله
شن مسلحو تنظيم داعش صباح أمس هجوما موسعا على قوات البيشمركة في محور حويجة بمحافظة كركوك. وقال مسؤول كردي رفيع المستوى بأن «داعش» بدأ منذ ساعات الصباح الأولى بقصف مواقع البيشمركة في حوض حويجة ومنطقة خراب روت جنوب غربي كركوك بهدف السيطرة على المرتفعات الاستراتيجية المطلة على الحوض.

وقال محمد الحاج محمود سكرتير الحزب الاشتراكي الديمقراطي الكردستاني، وقائد قوات البيشمركة في محور كركوك، لـ«الشرق الأوسط»: «استطاعت قوات البيشمركة خلال الأيام الماضية السيطرة على 9 مواقع في حوض حويجة، وهذه المواقع كلها مرتفعات استراتيجية كمناطق خراب روت وإسماعيل آوا وكبيبة زبيبة ومناطق أخرى، وشن مسلحو (داعش) هجوما موسعا لاستعادة هذه المناطق من قوات البيشمركة، واستخدموا مدرعات ومدافع في هجومهم، لكن قوات البيشمركة تصدت لهم وتمكنت من قتل عدد من مسلحي التنظيم وتدمير عجلاتهم، فيما لاذ الآخرون بالفرار».

من جانبه، قال أنور حاج عثمان، وكيل وزير البيشمركة المتواجد في محور كركوك، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن قوات البيشمركة «ألحقت خسائر فادحة بصفوف (داعش) وقتلت 16 مسلحا لا تزال جثثهم مرمية في ساحة القتال».

بدوره قال العميد سرحد قادر مدير شرطة الأقضية والنواحي في كركوك، لـ«الشرق الأوسط» إن معارك اندلعت أمس بالمدافع الرشاشة والأسلحة الخفيفة بين الطرفين في منطقة خرابروت، وإن قوات البيشمركة «تصدت لمسلحي (داعش) ومنعتهم من إحراز أي تقدم باتجاه الجبهات التي تسيطر عليها البيشمركة، وأدت هذه المعارك إلى إصابة 3 من قوات البيشمركة بجروح».

وحول الأوضاع الأمنية في كركوك، قال قادر: «الأوضاع في كركوك بشكل عام جيدة ومستقرة، خاصة بعد إلقاء القبض على

 

شبكة إرهابية كبيرة داخل المدينة الأسبوع الماضي كانت مسؤولة عن الانفجارات والعمليات الإرهابية التي حدثت في الآونة الأخيرة».

alsharqalawsat


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
تدور في هذه اللحظات أشتباكات عنيفة بين عناصر داعش وبين وحدات حماية الشعب YPG يساعدهم قوات البيشمركة وكتائب بركان الفرات التابعة للجيش الحر حيث أكد الأعلامي الميداني شاهين شيخ علي بتقدم للوحدات الكوردية كبير ضمن الأحياء التي كانت تسيطر عليها عناصر داعش وأستطاعت هذه القوات السيطرة على أثنين من الاحياء بعدما تم تمشيطها وقتل من كان يتحصن فيها عناصر داعش وذلك في الجبهة الشرقية للمدينة .
أما في الجبهة الجنوبية فقد أستطاعت قوات وحدات حماية الشعب قتل 9 عناصر تابعة لعناصر داعش وتمشيط بعض الأزقة والمباني وبعض النقاط الأستراتيجية التي قد كانت دخلت أليها عناصر داعش طبعا جنازات جميعهم مع أسلحتهم بأيدي القوات الكوردية .
طائرات التحالف من جهته شنت ثمانية غارات أثنان منها على منطقة سيران واربعة في المنطقة الشرقية واثنان في المنطقة الجنوبية .
طائرات التحالف لم تتوقف عن الطيران فوق سماء كوباني .



بغداد/المسلة: عزل رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأربعاء، 36 قائدا عسكريا، في أكبر عملية تطهير للمؤسسة العسكرية منذ 2003.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئيس الوزراء، ان "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اصدر اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا من مناصبهم واحالة 10 قادة الى التقاعد".

وعين العبادي "18 قائدا في مناصب جديدة بوزارة الدفاع".

وأكد البيان ان هذه القرارات تأتي "ضمن التوجهات لتعزيز عمل المؤسسة العسكرية على اسس المهنية ومحاربة الفساد بمختلف اشكاله".

ومنذ الهجوم لتنظيم "الدولة" الارهابي في حزيران/يونيو على محافظة نينوى، ظهرت مؤشرات حول ارادة القيادة السياسية العراقية لمحاربة الفساد في المؤسسات العسكرية والأمنية.

وأتى اعلان قرار العبادي بعد تأكيده امام وفد من القادة العسكريين، الأربعاء، "ان القيادة العسكرية يجب ان تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح، كما ان التقييم في بناء القوات المسلحة يجب ان يكون قائما على هذه الاسس الجوهرية"، بحسب بيان ثان لمكتبه.

اضاف "يجب علينا اعادة الثقة بقواتنا المسلحة عبر اتخاذ اجراءات حقيقية ومحاربة الفساد على صعيد الفرد والمؤسسة".

وكان رئيس الوزراء الذي تولى منصبه في آب/اغسطس، اكد في بيان الاثنين انه "ماض بإجراءاته الاصلاحية لمكافحة الفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة"، مشيرا الى ان هذه الظاهرة "باتت تشكل خطرا كبيرا على البلد وثرواته ولا تقل خطورة على الارهاب الذي نسعى للقضاء عليه".

وتأتي خطوة العبادي لتضاف الى سلسلة اجراءات اتخذها على مستوى الجيش منذ توليه منصبه في آب/اغسطس، شملت عزل ثلاثة من كبار الضباط ابرزهم قائد القوات البرية، ونائب رئيس اركان الجيش، وحل "مكتب القائد العام للقوات المسلحة".

ويرى خبراء ان القوات العراقية اذا ما ركزت على التدريب والتجهيز ما سيكون بامكانها استعادة السيطرة على المناطق التي احتلها تنظيم "الدولة" الارهابي، ومنها مدن كبرى ابرزها الموصل، ثاني كبرى المدن العراقية.

وتبرز ملفات الأمن والفساد الاداري والمالي في مؤسسات الدولة، كأبرز التحديات امام حكومة العبادي.

ويقول المحلل السياسي لـ"المسلة" ان خطوة العبادي بتعيين قادة عسكريين جدد، خطوة لتعزيز الحرب

ومكافحة الفساد على حد سواء".

وينتظر من قرار الحرب على الفساد الذي بداه العبادي، ان يضع حدا للاحتيال في التعاقدات العسكرية والابتزاز في نقاط التفتيش والسيطرة وملء قوائم الأجور بجنود لا وجود لهم، ومحاسبة المسؤولين عن استيراد سونار المتفجرات المزيف الذي استورده تجار يقيمون في العاصمة الأردنية عمان.

وفي خلال احداث الموصل، ترك قائد القوات البرية علي غيدان ونائب رئيس الاركان عبود قنبر مواقعهم ما احدث ضجة واسعة، وعدم ثقة في القيادات العسكرية والامنية.

لكن قرارات العبادي، وتعيين وزير داخلية جديد، سوف تعيد الثقة بالمؤسسة الأمنية والعسكرية، بحسب محللين سياسيين وعسكريين.

ومما ساعد على ضعف قدرات الجيش العراقي عدم ايفاء الولايات المتحدة بوعودها، فمنذ انسحاب القوات الامريكية كان الدعم الامريكي للقوات العراقية متواضعا وتمثل في أغلبه في عدد صغير من المستشارين ملحقين بالسفارة الامريكية في بغداد بعضهم يتعاون في جمع المعلومات وفي شحنات أسلحة محدودة.

فيما وقف سياسيون عراقيون ونواب ضد تسليح الجيش العراقي.

واعلنت الولايات المتحدة التي تقود تحالفا دوليا يشن ضربات جوية ضد التنظيم، عزمها مضاعفة عدد جنودها في العراق بارسال حتى 1500 جندي اضافي، لتدريب القوات العراقية والكردية على قتال التنظيم المتطرف في خطوة قال الرئيس باراك اوباما انها تشكل "مرحلة جديدة" في الحملة ضد التنظيم المتطرف.

ونشرت "المسلة" اسماء القادة الذين تم اعفائهم من مناصبهم في وزارة الدفاع على الرابط التالي:

http://almasalah.com/ar/NewsDetails.aspx?NewsID=41287

 

متابعة: بدات مدة السنتان التي وافق بموجبها حزب الطالباني على تمديد مدة رئاسة البارزاني لاقليم كوردستان تقترب من الانتهاء، تلك الخطوة التي عارضتها في وقته حركة التغيير و الاسلاميان بشدة و طالبوا بعدم السماح للبارزاني بترشيح نفسة لدورة ثالثة، و لكن أعتراضات المعارضة في اقليم كوردستان لم تنفع عندها بسبب تمرير تمديد مدة الرئاسة للبارزاني لمدة سنتنين بأتفاق ثناني بين حزب البارزاني و الطالباني.

الان بدأت هذة المدة تقترب من الانتهاء و على القوى الكوردية في اقليم كوردستان الاتفاق على تغيير مسودة الدستور و عرضة على الاستفتاء و تحديد شكل الرئاسة في اقليم كوردستان حسب النظام الرئاسي أو البرلماني. و بعسكة فعلى الاطراف أن تتفق على أعادة تمديد مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين.

ظروف أقليم كوردستان و الحرب الدائرة مع داعش في كل من اقليم كوردستان و غربي كوردستان لربما ستكون الحجة و الذريعة على عدم عرض دستور اقليم كوردستان للتصويت و لا أجراء أنتخابات رئاسة في الاقليم.

و بناء على هذا فأن حزب البارزاني و منذ فترة يعمل على تأخير أعداد دستور للاقليم و بالتالي أجراء أنتخابات رئاسة في الاقليم و هذا يعني بأن حزب البارزاني يريد أعادة تمديد مدة رئاسة البارزاني لاقليم كوردستان. و علية اقناع قوى اقليم كوردستان و خاصة حركة التغيير و حزب الطالباني على تأخير العملية السياسية في الاقليم و أعادة تمديد مدة البارزاني الرئاسية.

و بناء علية فأن حزب البارزاني لجئ الى التقرب من حزب العمال الكوردستاني و حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال أتفاقية دهوك و الموافقة على أرسال البيشمركة الى كوباني و كذلك أعادة كتابة الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب الطالباني و التقرب من حركة التغيير.

لم يقى سوى 8 أشهر و على القوى الكوردية أما الاتفاق على مسودة الدستور و عرضها على الاستفتاء او الموافقة على تمديد مدة رئاسة البارزاني. هذة المدة قد تكون مستحيلة لاجراء أستفتاء على الدستور و بناء علية لا يستبعد أن يضطر حزب البارزاني العمل من أجل تأمين تمديد مدة رئاسة البارزاني.

من المعلوم وكما تؤكد الاحداث العالمية بان امريكا لا يمكن ان تخلق ازمات في العالم ولقد ذكرت تستمر نظامها في الحياة ما لم

في احدى مقالاتي السابقة وبتاريخ 3 شباط2013 وبعنوان (اردوغان والربيع العربي) ,حيث ذكرت بان جمعية الاخوان المسلمين في مصر اسست تحت اشراف المخابرات الامريكية في 1926 وذلك لكي تكون سدا امام تمدد الاحزاب الشيوعية في الدول العربية حينذاك ولكي تستعملها ك(كونتراعلى حد زعمها) عند الضرورة,وهكذا استطاعت امريكا ان تحكم قبضتها في الشرق الاوسط ولم تستطيع اي من الاحزاب الشيوعية ان تستلم السلطة في الدول العربية باستثناءاليمن الجنوبي لفترة محدودة وسورية والعراق وكانت نظمها اشتراكية وليست شيوعية ولكن استطاعت امريكا احتوائهم وبطرق مختلفة,وتجلت قمة استغلالها للاسلام في افغانستان ضد الاتحاد السوفيتي في سنة 1979 حيث تقاطر اليها عشرات الالوف من الاسلاميين المتشددين للدفاع عن الاسلام ضد القوات السوفيتية وكان اسامة بن لادن هو المنسق العام بين المجاهدين والمخابرات المركزية الامريكية,وهكذا وبعد انهيار الاتحاد السوفيتي والنظام الاشتراكي ككل وبعد ان اشتد شوكة بعض الجماعات المتشددة وخشية امريكا من ان تخرج هذه الجماعات من تحت سيطرتها ,لذا ارتاءت التخلص منها بطريقة ضرب بعضهم بالبعض( وعليه تحاول امريكا ان تجمع كل هذه الجماعات الاسلامية المتشددة حول بؤرة ساخنة لتقوم هذه البؤرة كعمل الاسفنج ليمتص كل هذه الجماعات) ثم يفتح عليهم باب الجحيم بتحريض جماعة على اخرىفاما ان يتركوهم يبيدوا بعضهم البعض عن بكرة ابيهم في حال اذا ما استوفى الحاجة اليهم, او ستقوم هي بضربهم بضربات انتقائية فقط اذا ما اقتضى الحاجة لبقائهم,وسؤالنا هنا –هل ان امريكا جادة في ان تفتح باب الجحيم للمنظمات المتشددة ام لا زال هناك اجندات اخر لامريكا لم تنجز من قبل تلك المنظمات بعد ----------------------------------- ؟

قبل ان نجيب على سؤالنا هذا علينا ان نعرف لماذا تراعي امريكا هذه المنظمات و كيف تؤسس الحلقة الاولى لايجاد وكسب الشخص المناسب للمنظمة المنشودة وتاءهيله للقيام بمهمة قذرة كهذه ثم نعرج الى المهام التي انيطت به ولمنظمته الاسلامية المتشددةومدىدقةانجازه-انجازها-لتلك المهام,ولناخذ ابوبكرالبغدادي مثالا

فهوابراهيم عواد ابراهيم البدري السامرائي كان ضابطا بالجيش العراقي في النظام السابق وخريج كلية الشريعة في بغداد( ويقال بانه قد نال شهادة الدكتوراه في العلوم الاسلامية)انضم الى (المجاهدين) بعد سقوط الصنم واعتقل في 2004 وسجن في معتقل بوكا تابع للجيش الامريكي في البصرة واخلي سبيله في 2006 وهناك كانت نقطة الانطلاق واختياره لهكذا مهمة قذرة,اما لماذا اختاروه من بين المئات وربما الالوف الاخرين فيمكن ان نستخلصها للاسباب التالية -------------------------

1-تبعيته للمذهب السني,وطالما كان انشاء منظمة اسلامية عسكرية متشددة هدفها ضرب الشيعة في الداخل العراقي اولا ثم لتتمدد خارجا الى سورية ,يكون ضروريا جدا ان يكون اميرها سنيا, وبعد ربط الاحداث الانية في ساحة الصراعات بمراكز الدول الاقليمية لتاءجيجها الى ان تنفرز الخنادق الاقليمية من بعضها البعض حينها سوف ينقض الغرب وبمعية الدول الاقليمية السائرة في ركبها على راءس الافعى(حسب زعمهم) جمهورية ايران الشيعية بعد ان يكونوا قد قزموا سوريا الاسد-او ازالوه من السلطة --------------

2- كونه من الضباط في النظام السابق اضافة الى انتمائه لحزب السلطة السابقة ,فهذين السببين كافيان لاءن يملىء قلبه بشلال من الحقد الاعمى تجاه الشيعة , اضافة الى استعداده للقيام باي شيء وان كان منافيا لكل الاعراف القانونية وحتى السماوية ,ولان السنة وبطبيعتهم السيكولوجبة يميلون الى السلطة والبطش وراءوا وهم في هرم السلطة ومنذ اكثر من 1400 سنة من الحكم الانفرادي دائما, ثم فجاة راءوا انفسهم في القاع وهم يحكمون من قبل الشيعة

3-تعمد السلطة الامريكية الحاكمة في بغداد المتمثلة في بريمر بارتكاب اخطاء قاتلةمن تسريح وتهميش للجيش العراقي الصدامي مقابل اهتمامه المفرط بالشيعة وبصورة متعمدة وذلك لاءذكاء روح العداوة والحقد والبغضاء بين الفريقين وذلك لكي يتسع الهوة بينهما اكثر فاكثر من اجل خلق جو مشحون بين الفريقين بل وتحريض كل واحد ضد الاخر بصورة سرية وحسب الاهداف المرسومة لكلا الفريقين على المدى البعيد وهي تجزئة العراق الى اقليم كوردي شيعي سني (بعثي) واوكدعلى عودة البعث والا لماذا وباستثناء جميع المطلوبين من القيادة الصدامية الخمسون لم يلقى القبض على بائع الثلج عزت الدوري الى الان اذا لم يكن للامريكان اجندات خاصة به في المستقبل وكان الاضعف من بين قيادي البعث, ثم انه كان مرشحا قويا في ان يوافيه الاجل لكونه كان مريضا بسرطان الدم (وبعد السقوط استحال عليه العلاج كما كان في هرم السلطة) وكان في طريقه الى قبره بعد السقوط ,الا انه يعتقد(بضم الياء) بان الامريكان اعادوه وهو في منتصف الطريق واخذوا يضخون الى جسمه كل انواع (اكسيرات الحياة)ليحيى اطول مدة ممكنة,والا بماذا يفسرحينما كان يعلن ولعدة مرات بانه تم القبض عليه ولكن فجاءة كانوايعتذرون للشعب بان الشخص المقبوض عليه قد شبه به, وهل يستصعب على احد للتعرف على (الشاطر) عزت وهكذا كان يخطف (الشاطر) عزت من قبل الامريكان من بين يدي العراقيين التواقين للقبض عليه, اضافة الى تسهيلات كثيرة لاسفاره المتعددة وعبر مطارات دوليةعديدة الى درجة بحيث كانت يتسرب اخبار بين الحين والحين باءن (الشاطر) قد سافرحتى عن طريق مطار اربيل ايضا ولعدة مرات وان لم يكن الخبر قد اكد من قبل اطراف محايدة ----------------------------------------------

-4 اهمال امريكا للجانب الامني بصورة متعمدة طوال بقائها في العراق,بل ربما كانت المسؤولة عن اغتيالات عديدة ,لانه ظهر وحينما كان يلقى القبض على ارهابيين ومن قبل الجهات الامنية العراقية ومن اصحاب السوابق المعروفين ,كان الامريكيون ياءمرون باخلاء سبيلهم وكاءن بهم يقولون لهم بعد اخلاء سبيلهم-عودوا الى ارهابكم ونحن نتكفل بحمايتكم-----------------------!

5- مغادرتهم للعراق المبكر بل والمتعمد وذلك لكي يزداد الوضع الامني سوءا ولكي يصل الوضع الى حد يستحيل فيه ان يتحمل الشيعي والسني والكوردي احدهما الاخر, وهذا ما نراه جليا الان وما وصلت اليه الاحقاد والضغائن بين الاطراف الثلاث وان كانت تتظاهر امريكا بوجوب تشكيل حكومة توافقية,لان المؤجل من طبخة امريكا في العراق والمنطقة تحتاج الى مزيد من الوقت اي الى عراق موحد الان .وعلى ضوء هذا السيناريو تحتاج امريكا الى شخص كالانف الذكر ابو بكر البغدادي---------------------

6-لقد ظهر للجميع بان الدواعش ما هم الا اولادا شرعيين للقاعدة ولسوف يظهر لاحقا للجميع بانهما الاثنان ما هم الا اولادا غير شرعيين لامريكا ولو نقارن ولو مقارنة بسيطة بين الاثنان سوف يظهر اوجه التشابه بينهما بصورة جلية,حيث راينا كيف ان بدايات القاعدة كانت من عرب الافغان فقط الذين تقاطروا من الدول العربية الى افغانستان ايام الاحتلال السوفيتي لها ,وبعد هزيمة القوات السوفيتية هناك راينا كيف نشات الصراعات الدموية بين الجماعات الافغانية وكيفية ظهور حركة طالبان بقيادة ملا عمر وكيفية اجتياحها لافغانستان طولا وعرضا وبسرعة البرق ومن ثم ظهور اسامة بن لادن على الواجهة متخطيا صدارة الملا عمر وتاسيسه لمنظمة القاعدة وسرعة توسعها ليس على مستوى افغانستان بل وعلى مستوى العالم وكيفية انتقاء الاهداف الامريكية والنوعية منها في كل بقاع العالم من سفارتها في نيروبي الى ابراج نيويورك,وهكذا الشيء بالشيء يذكر-فلو تتبعنا مسيرة الدواعش نراها قد خرجت من نفس الشرنقة-حيث ان القاعدة انتقلت الى العراق بعد الاحتلال الامريكي وكيف انها كانت تقوم بعمليات نوعية في طول العراق وعرضه وكاءن العراق كان قد خلا من الجيش والقوات الامنية وهكذا كانوا يسرحون ويمرحون بكامل حريتهم فيها ,وراينا كيف ان الارهابي الكبير ابو مصعب الزرقاوي غدا كاسطورة رهيبة لا يقهر,وحينما حان اجله (من قبل الامريكان) راينا كيف ان البناية التي كان فيها الزرقاوي قد سووت مع الارض بينما راينا ان حثته كانت سليمة الا من بعض الخدوش البسيطة على الوجه وجروح بسيطة في بقية اجزاء الجسم كما كانت على جثة اسامة بن لادن ايضا, ومن المعلوم بان امريكا لم تسمح لاحد ان يرى جثة ابن لادن ورميت في البحر وذلك لازالة كل الاثار والشكوك الذي راود الكثيرين حول قتله وذلك لاخفاءكل اثار الاعيبها الخبيثة-------------------------------------------

7-مثلما اجتاحت حركة طالبان افغانستان بسرعة البرق,كذلك انتشر الدواعش في سورية والعراق بسرعة البرق ايضا ,وتقاطر اليهم كل ما افقس ظلاميو الاسلام ومن كل بقاع العالم ,ولكن السؤال الذي يقفز الى الاذهان وبقوة ,من اين يستمد الدواعش قوتهم وديمومتهم الى درجة غدا جيوش الدول تنهار امامهم وبصورة غير طبيعية .هنا لا بد ان نعود بنا الى ايام سقوط الصنم وما تلاه وعلينا ان نقر بان امريكا لم يزيل الصنم من السلطة من اجل (سواد عيون العراقيين!) بل لان لامريكا وعلى ضوء مصالحها اجندات خاصة في المنطقة وعليه تبذل كل جهودها في سبيل انجازتلك الاجندات,وقد بدا معلوما بان هدف امريكا الغير منظور هي ايران لذلك فان مهمتها هي ايجاد ارض خصبة لزراعة وحوش على هيئة بشر وزرقهم بكل انواع الحقد وتهيئتهم لحروب طويلة ,وهكذازرعت في المنطقة انواع عديدة من تلك المنظمات الاسلاميةالسنية المتشددة ,والا ما سر كل هذه الاعداد الهائلة من هذه المنظمات التي ظهرت الان في العراق وسورية بالذات؟ وما سرانجرار اغلب تلك المنظمات نحو داعش في هذه الايام اذا لم يكن هناك شخص خلف الكواليس يحرك تلك الارجوزات حسب ما يملي عليه المواقف!!.وللاجابة على هذه الاسئلة ولتوضيح الاهداف الامريكبة حول خلق الدواعش يمكن استخلاصها بسببين رئيسيين وهما السبب الاقتصادي والسبب الديني,فيمكن تعليل الاسباب الاقتصادية بما يلي---------------------------------------------

1-تطرقنا في مقدمة المقال بان الانظمة الراسمالية انما تستمد قوتها وديمومة استمراريتها في خلق الازمات في العالم وذلك لكي تنتج معاملها كل متطلبات الحروب وعليه سوف تجني المليارات من تلك الازمات والحروب

2-ايجاد او خلق (بعبع وهمي او حقيقي) في منطقة من مناطق العالم لارهاب الدول الضعيفة لكي تهرع الى شراء الاسلحة والمعدات ,راينا كيف ان دول الخليج دول(الكروش)كيف كانوا يهرعون لشراء الاسلحة بعد دخول صدام الى الكويت ,وما تسابق العراق واقليم كوردستان وليبيا الى شراء السلاح في هذه الايام الا نموذجا بائسا اخر يملى عليهم وذلك لكي يعوض الدول الراسمالية كل الاموال التي دفعوا لهم مقابل النفط ------------------

3-ان امريكا تنتقي اهدافها بدقة عالية,ولهذا قد اختارت منطقة الشرق الاوسط وفضلتها على بقية مناطق العالم الاخرى لانها تعلم بان من يملك مفاتيح الشرق الاوسط يعني بانه يملك مفاتيح العالم كلها لما تمتلك من احتياطي النفط اضافة الى موقعها الجيوبولوتي

اما الاسباب الدينية فيمكن تعليلها باعتبار الشرق الاوسط بؤرة الوسط الاسلامي ولهذا نرى اهتمام الغرب به للاسباب التالية ا-اذا كان الاسلام والمسيحية نقيضان في الجوهر,فلا بد ان ينشاء بينهما صراع مستمر حيث يحاول كل طرف اضعاف الاخر والاحداث التاريخية للفريقين مليئة بالحروب والدسائس بينهما على مر التاريخ القريب منه والبعيد

2-طبقا للمقولة الماركسية ,فان الشخص انما يستمد افكاره من محيطه فاذا لم يكن الغرب قريبا من هذا المحيط لتعذر عليه فهم المجتمع الاسلامي على حقيقته ولا استطاع ان يوغل في القاع العميق من النفس الاسلامية ولا تعرف على نقاط ضعفه وقوته,ولهذا راينا بان الغرب ومنذ القرن التاسع عشر وهم يرسلون المستشرقين الى المنطقة وكان من اهمهم يروفيسورا يهوديا لا يسعفني اسمه ذاكرتي حيث بقى في العراق لمدة ثلاثون سنة وكان يتنقل بين بغداد وكربلاء لدراسة اوجه الخلاف بين المذهب الشيعي والسني وبعد عودته الى امريكا في بداية الثلاثينات من القرن الماضي بدا بوضع الخطط وتكتيكات من قبله واخرين من طينته للطبقة السياسية في كيفية اضعاف الاسلام واحتفظت بتلك الخطط على الرفوف لليوم المنشود ----3-خشية العالم المسيحي من ازدياد النفوذ الاسلامي في العالم المسيحي في السنين الاخيرة حينما ازدادت الهجرات الاسلامية من الدول الاسلامية والعربية الى اوروبا وامريكا وتفريخهم للاولاد كالارانب مقارنة بقلة الولادات في اوروبا وامريكا,لهذا بدات الاوساط السياسية تنظر الى هذه الظاهرة الخطرة من وجهة نظرهم (ولهم كل الحق في ان ياخذوا الحذر) حتى ان الحكومة الفرنسية جاهرت بهذه الخطورة علنا حينما اكشفت بعد دراسة مستفيضة بان المسلمين سيغدون ضعف الفرنسيين في سنة 2030 اذا لم ناخذ التدابير اللازمة-------------------------------------- 4-بعد انهيارالتجربة الشيوعية في العالم وضياع امل المستضعفين والطبقات الدنيا من المجتمع واختيار المتذبذبين منهم الاسلام كبديل ,وخشية الدول الراسمالية من ان تصبح تلك القوة قوة بذاتها وتعمل لذاتها لهذا راءت الراسمالية انه من الافضل ان تقود هي لتلك المجاميع(الضائعة )-لاءن المتذبذب في الاساس ضائع في داخله- قبل ان تصبح قوة ذي بنان وتناصب لها العداء كما كانت. 5-تشويه صورة الاسلام بالاسلام من خلال تلك الافعال الوحشية المشينة التي يفتعلها الدواعش ,وهكذا بدلا من ان تحارب هي الاسلام سيقوم الاسلام بمحاربة نفسه بنفسه وينتهي الامرفي الاخير كنتيجة نهائية هو اضعاف الاسلام بل حتى ناءي المسلمين انفسهم من الاسلام نفسه!وذلك بسبب ما تقوم به الدواعش من اعمال منافية لكل الاعراف والقيم الانسانية وحينها سيجلس الغرب على قفاه متشدقا بملئ فمه علينا منتشيا في انتصاره وهو يجني ثمار ذكائه وثمار غبائنا الذي يعشعش في رؤسنا الخاوية وستبقى خاوية الى ان تندلع بيننا ثورةفكرية ديموقراطيةعارمة ترتكز على ثالوث الدين-الاقتصاد-السياسة, ويستحيل ان تندلع ثورة كهذه الا اذا ابتعدنا عن افيون الشعوب وفصلناه عن السياسة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

واخيرا نقول باءن من ينظر الى الدواعش بنظرة ضيقة احادية الجانب على انه مجرد تنظيم اسلاموي قح ويريدون فعلا انشاء دولة خلافة فانه على وهم كبير وانما قد خرجوا من عمق النظام الراسمالي وتحركهم الماسونية العالمية ولاجندات مرحلية مؤقتة وان تطول بقائهم وعلى مسميات اخر,فبالامس كانت تحت اسم القاعدة واليوم تحت اسم داعش وغدا تحت اسم------------------؟

فاءلى متى نبقى مطايا مطيعة تحت الطلب ولم سلمنا لجامنا لهم من دون ان نعي ونعلم الى اين يقودونا وغير ابهين ما يحل بنا مستقبلا,فلا يسعني هنا الا ان اكرر قول فولتير ايام الثورة الفرنسية1789 حينما خاطب الجموع الثائرة قائلا ’ الكبار كبار لاننا نجثو على ركبنا –فلننهض------!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


موقع : xeber24.net / سيردار أبراهيم
أفاد مراسل موقعنا xeber24.net بأستمرار الاشتباكات العنيفة في الريف الغربي لسري كانية حيث أكد مراسلنا بأن وحدات حماية الشعب YPG حررت 6 قرى أضافة الى العديد من المزارع والنقاط التي كانت تسيطر عليها عناصر داعش بعدما جرت أشتباكات عنيفة بين الطرفين والتي أدت الى مقتل العديد من عناصر تنظيم داعش والأستيلاء على أسلحتهم أضافة الى تدمير عدد من السيارات الدفع الرباعي التي كانت تستدخمها عناصر التنظيم .
هذا وقد أكد مراسل موقعنا بأستمرار وحدات حماية الشعب ي ب ك بالحملة التي أطلقها منذ أيام ضد مواقع تحصن داعش والتي أستطاعت خلالها وحدات حماية الشعب التقدم متوغلا في المنطقة بمساحة اكثر من 50 كم بأتجاه تل أبيض وبأتجاه مدينة كوباني .
الوحدات الكوردية تعزز قواتها بالأسلحة الثقيلة والعناصر المدربة والذين لهم تجربة في الأشتباكات بالمقابل عناصر داعش يسود صفوفهم حالة من الفوضى نتيجة الضربات التي تلقوها على يد وحدات حماية الشعب ي ب ك .
الاشتباكات مازالت مستمرة أحيانا عنيفة ومتقطعة أحيانا أخرى .


بهدينان- قالت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني إن شرطة حزب العدالة والتنمية أقدمت بشكل متعمد على قتل الشاب الكردي مظفر كورول. وأشارت الرئاسة المشتركة إلى أن 40 مدنياً قتلوا على يد السلطات التركية خلال شهر واحد. وطالبت بتنظيم الانتفاضات الشعبية في مواجهة سياسيات حزب العدالة والتنمية.

أصدرت الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني بياناً تقدمت فيه بالعزاء للشعب الكردي ولعائلة الشاب الكردي مظفر كورول الذي فقد حياته على يد شرطة حكومة العدالة والتنمية. وقالت منظومة المجتمع الكردستاني إن حزب العدالة والتنمية أضاف جريمة قتل أخرى إلى مئات الجرائم التي ارتكبت إبان حكم العدالة والتنمية خلال 12 عاماً الماضية.

وتابع البيان “أقدمت شرطة حكومة العدالة والتنمية على قتل الشاب الكردي مظفر كورول على طريق آمد جوليك، بحجة عدم انصياعه لأمر التوقف.

لقد أصبح قتل الكرد والمقاومين أمراً طبيعياً في ظل حكم العدالة والتنمية. حيث قتل 40 مديناً خلال شهر واحد، ولم يتم محاسبة قوات الشرطة على هذه الجرائم. وعلى العكس من ذلك فقد أقدمت قوات الشرطة على اعتقال أكثر من 1000 شخص انطلاقاً من الصلاحيات التي منحتها لهم قوانين التدابير الأمنية التي أصدرتها الحكومة.

إن أبناء شعبنا وكذلك القوى الديمقراطية والمطالبة بالحرية سوف ترد على سياسيات القتل والاعتقال، والتي لا تحترم حق الحياة، التي تتبعها حكومة العدالة والتنمية، من خلال الأنتفاضات الجماهيرية”

يجب تصعيد المقاومة في مواجهة الظلم

وقالت رئاسة منظومة المجتمع الكردستاني إن حكومة العدالة والتنمية لا تنفك تتحدث عن الأمن والاستقرار، مضيفة “ما لم تتخلى الحكومة عن هذه الذهنية، وما لم تتحقق الديمقراطية في تركيا وتحل القضية الكردية، فإن أبناء شعبنا سوف لن يتخلى عن نضاله في مواجهة هذه السياسيات والممارسات.

إن ردة فعل أبناء شعبنا ليست قضية أمن واستقرار، بل هو حق مشروع في المقاومة الديمقراطية ضد الظلم والقهر. يجب أن تتحول ذكرى كل شخص استشهد في هذه الاعتداءات إلى مناسبة لتصعيد النضال. فطالما لم تتخلى هذه السلطة عن ذهنيتها الأمنية فإن المقاومة ستبقى مستمرة”.

وناشدت الرئاسة المشتركة لمنظومة المجتمع الكردستاني في بيانها جميع أبناء الشعب الكردي بأن تتحول مراسم تشييع جنازة مظفر كورول إلى انتفاضة شعبية.

http://arabic.cnn.com/videos/2014/11/12/wd-121114-us-sailor-attacked#autoplay

 

يظهر هذا الفيديو قيام شبان أتراك بالاعتداء على ثلاثة بحارة أمريكيين، أثناء توقفهم في اسطنبول، ووفقا لتقارير صحفية تركية فإن منفذي الهجوم من أعضاء اتحاد الشباب التركي القومي.

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:36

مَقتَلة في الشعيبة- حيدر محمد الوائلي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان غروباً كئيباً معتاداً في الشعيبة.

غروبٌ يتموج فيه قرص الشمس الدامي في الأفق من حرارة الأرض مع تموج شعلاتٍ نفطية لمصافٍ لا تتوقف عن استخراج النفط وطرح دخانٍ يُخيّل للناظر اختلاط بعضه مع كتلٍ غيمية صغيرة ستأفل كما ستأفل الشمس مودعة هذا اليوم الكئيب.

الشعيبة منطقة في محافظة البصرة فيها مصفاة نفط كبيرة وقاعدة عسكرية هي الأخرى كبيرة اتخذتها بريطانيا فيما سبق كأحد مقراتها لدى احتلالهم العراق وقد وقعت فيها معركة سميت بأسمها بين ثائرين والجيش البريطاني المحتل في العام 1915 مُني فيها الثوار بهزيمة نتيجة انسحاب بعضهم وتزعزع اخرين لسريان شائعات في صفوفهم فثبطت من عزيمتهم، وكان الأمرُ الأمرَ خيانة بعض رجال العشائر للثوار وتحالفهم مع المحتلين لينسحب مكسور الجناح قائد الثوار السيد محمد سعيد الحبوبي للناصرية شمال البصرة ليموت فيها لاحقاً كمداً لخيانة من خان.

رجحت تلك الأسباب كفة البريطانيين مودية بحياة الالاف، وقد كان لهذه المعركة دوراً محفزاُ لاحقاً في ثورة العشرين واستقلال العراق.

إذاً الذكرى الرئيسية لهذه المنطقة قوامها الثورة والاحتلال والقتل والخيانة بين ثائر ومحتل، ولكن ما هذا الدم الذي جرى لستة عشر عاملاً وسائقهم في مساءٍ تموزيٍ على ثرى الشعيبة في العام 2006. كان القاتل والمقتول من نفس هذه الأرض!

مضوا في طريقهم عائدين للمنازل بعد عملٍ شاقٍ في يومِ حرٍ، كان احدهم يرسم بخياله ضحكة طفلته التي وُلدت قبل ثمانية أشهر، وثانٍ منصرف عن ذكرياتٍ وخيال بغفوة ساعدته عليها نسيم الهواء المنبعث من فتحة التبريد فما عاد للرأس من طاقة على اليقظة فغلبته الغفوة، واخر ثالث لم تمنحه الشركة سوى إسبوع اجازة في شهر عسله فماج في خيالٍ وردي يداعب بأنامله خد زوجته وكاد أن يلثمها قبلة قبل أن تدوّي كركرات ضحكٍ من بقية الشلة في المقاعد الخلفية للباص المتوسط الحجم الذي يقلهم لموقفٍ طريفٍ رواه أحدهم لهم لتوقظ دوي الضحكات من عاش خيالٍ ومن غفى ليبتسموا ومن ثم يضحكوا جميعاً دونما معرفة السبب وربما لو عرف هؤلاء الثلاثة ما اضحك تلك الشلة لما ضحكوا.

يضحكون ولا يدرون ما خبأت لهم الأقدار ووحوش بشرية من ألمٍ ورعب بعد خمس دقائق.

كان السائق يضحك معهم قبل أن تمحي ضحكته وجود ملثمين على بعد خمسين متر قاطعين الطريق عليه، تصورهم للوهلة الأولى سيطرة عسكرية تابعة للجيش العراقي ولكن بعد فوات الأوان راهم ملثمين فخفف السرعة ونادى (يارب سترك).

توقف! فأندفع للباص ثلاثة ملثمين مدججين بالسلاح، جلس اثنان على دكة خلف مقعد السائق ووجّها سلاحيهما بوجه الراكبين صارخين بهم أن يشبكوا أيديهم على رؤوسهم. جلس الثالث بمقعدٍ فارغٍ في المقدمة وسلاحه صُوّبت نحو السائق المذهول.

يصرخ ملثم اخر على السائق من الخارج أن يسير خلف سيارته وحذره أن خلفه ستكون سيارة أخرى.

طمأن الراكبون بعضهم بعضاً همساً أن هؤلاء مشتبهين بهم فهم مجرد عمّال بسطاء، وما جريمتهم وجريمة عملهم؟!

فجأة! أنعطفت السيارة التي تقود الركب تلقاء الفضاء الخالي جنب الطريق فعرف الجميع أنهم ملاقوا حتفهم.

ساروا على تراب ذلك الفضاء ربع ساعة ثم توقفوا، يندفع أحد الملثمون تجاه السائق من خارج الباص يسحبه أرضاً مسدداً طلقة لرأسه أردته قتيلاً في الحال.

وسط الذهول أنزلوا البقية وأوقفوهم قرب تلة رملية تسطع في وجهوهم أضواء السيارات المركونة أمامهم ليبدأ على الفور رشقهم وابلاً من رصاصٍ تراقصوا على أثره من حرارة ورهبة وذهول ما يخترق اجسامهم المتعبة.

توزعوا على الأرض جثثاً هامدة والدماء حولهم بقعاً رطبة شربت الرمال الحارقة سيلها القاني.

طارت لبارئها ارواح تحمل إحداها ذكرى طفلة، واخرى ذكرى زوجة، واخريات ذكرى موقفٍ طريفٍ وضحكات، وسؤال دار في دماغ السائق قبل أن تثقبه تلك الرصاصة مفاده ماذا ولماذا؟!

حققت الشرطة بالجريمة في اليوم التالي ونزل خبرهم على الشريط الأخباري (مقتل ستة عشر عاملاً وسائقهم على أيدي مسلحين ملثمين في الطريق الرابط بين الشعيبة ومركز مدينة البصرة).

تكرر خبرهم على الشريط الأخباري بضع ساعات قبل أن تأتي أخبار عاجلة للقناة حول تفجيراتٍ بسيارات مفخخة ببغداد تودي بحياة عشرات القتلى ومئات جرحى اخرين.

اكتفت الشرطة من تحقيقها الرمزي واقفل التحقيق بخلاصة مفادها كالذي ورد في شريط القناة الأخباري.

ما أرخص الدم!

 

كل الشعوب على وجه الأرض، عندما تتعرض للظروف الغير طبيعية، تلجأ إلى خيار الثورة، هذه الثورة تأخذ أشكال عديدة، تارة تكون ثورة إدارية أو اقتصادية أو اجتماعية، وحسب العلة، أو تنحية الحاكم الظالم من خلال الثورة المسلحة، ونتائج معظم الثورات، تنتج التخلص من الانحراف، بشكل جذري أو جزئي.

العراق كبلد انتقل من الديكتاتورية إلى الحكم الديمقراطي، عاني من سقطات كثيرة، كانت تودي به كبلد، وقد اجتمعت أسباب عديدة، في كل ما حصل، أبرزها النزعة الإنفرادية، التي سيطرت على بعض قياداته، وضعف البعض الآخر، في مواجهة تلك النزعة، بسبب مصالح خاصة أو انحياز حزبي أو فئوي، وعندما وصلت الأمور إلى نقطة مفصلية، حيث احتل الإرهاب ما يعادل ثلث البلد، وانعدم الأمن بشكل مرعب، في كل أجزاء الوطن، وسيطر ألفساد والمفسدين على مفاصل الدولة، وتحكم مجموعة من الفاسدين والفاشلين بمقدرات البلد وثرواته.

تصدت المرجعية لعملية التغيير، وبإسناد ومشاركة قوى فاعلة في الساحة، عانت من التهميش والإستهداف، وحصل التغيير ألمنشود، لكن لم يستمر كما يتضح، ولم يكتمل بكل فصوله كي يثمر، فالخطوات التي تمت لحد اللحظة، لم تستطيع أن تعيد الثقة للشارع العراقي، بالحكومة الجديدة، كون الشارع لم يلحظ لحد الآن، اثر جديد يلامس حياة المواطن بشكل مباشر.

أما ما يتحقق من انتصارات ضد الإرهاب، فلا يمكن أن يحسب للحكومة الجديدة كليا، لوجود مجاهدي الحشد الجهادي، الذي يقودهم قادة لا علاقة للحكومة بتنصيبهم، هم مجاهدون سابقون لبوا نداء المرجعية للجهاد الكفائي.

أما القوات الحكومية الرسمية، فمازالت تدار من قبل نفس القادة، الذين تسببوا بكل ما جرى، وهذا الحال ينطبق على الوزارات ودوائر الدولة المختلفة، فمازال المفسدين والفاشلين بنفس مواقعهم السابقة، ويعملون على إخفاء ملفات فسادهم أو معالجتها.

الآمر الذي يجعل المواطن العراقي، يشعر بالخوف من إبقاء هؤلاء، كجزء من صفقة، قد تعقد بين القوى السياسية فيما بينها، أو بين بعضها وبين هؤلاء، خاصة وأن المواطن تعود، من بعض القوى السياسية هكذا صفقات، كانت السبب الرئيس فيما وصلت إليه الأمور، من تعقيد وتشابك، يحتاج التعامل معه بروح الثورة لا بروح السياسة.

أن استثمار التغيير، وتفعيلة بكل مفاصل الدولة، يؤدي إلى نجاح عملية الإنقاذ، خاصة في وزارتي الدفاع والداخلية، والمفاصل القيادية فيهما، حيث توجد لو بيات خطرة، يصل إمتداد بعضها للمجاميع الإرهابية، والتعاون أو العمل ضمنها.

كذا هناك مؤسسات على صلة غير مباشرة بالأمن، هي الأخرى تحتاج للتعامل السريع معها، وتنظيفها من براثن الفساد، أما إبقاء هذه الملفات تحت رحمة السياسة، والاتفاقات فهذا يعني فقدان التغيير لمقوماته، والإبقاء على الأمور كما هي، فالوقت بكل الأحوال، لصالح الانحراف والفساد، خاصة وان الفاسد يجيد ممارسة كل الوسائل، للإبقاء على موقعه، أو على الأقل الإفلات من الحساب، مطلوب ثورة جديدة لاستثمار التغيير، قبل أن يفقد بريقه لدى المواطن العراقي، ويخسر القائمين عليه ثقة الناس..

الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:33

الكاتب: قيس النجم - اختبار حقيقي لوزير خبير

ليس غريباً إن تم ذبح الشيعة بدمٍ بارد، إذا ما أسّروا بيد الدواعش، وهذا لا يختلف عليه إثنان، وما يثير الإستغراب، فإن بعض مَن يدعي التشيع، والسير على منهج علي أمير المؤمنين (عليه السلام)، تراه أشد خطراً من الدواعش!، فهؤلاء غايتهم تحطيم البيت الشيعي من الداخل، ومحاربة جميع الساسة الناجحين، الساعين لتقويم العراق، والرجوع به الى جادة الصواب.
أحداث مقصودة كثيرة وقعت لبعض السياسيين، كانت دليلاً قاطعاً على سعي مخططيها، لشق عصا الصف الشيعي، لغرض إضعافه، وتسقيط رموزه، رغم أن جرح العراقيين كان ينزف بغزارة.
أحد الذين تعرضوا لمحاولة التشويه من قبل دواعش السياسة، هو السيد عادل عبد المهدي، والإساءة الى تاريخه المعروف، ومحاولتهم البائسة اليائسة إلصاق حادثة المصرف ؛ والذي أثبت فيها للقضاء أن الحادثة جريمة جنائية وليست سياسية، من خلال سعيه الجاد مع قوات الفوج الرئاسي، الى إلقاء القبض على المنفذين، وضبط المال كاملاً بحوزتهم، وإحالتهم الى القضاء، ليأخذوا جزاءهم العادل.
إن محاولة قلب الحادثة الى حدث سياسي خاص باءت بالفشل، لأن تاريخ السيد عبد المهدي ليس تاريخاً مبهماً، ومن الصعب تشويهه بهذه التفاهات، ولأن الأقوال لا تغير شيئاً من الحقيقة الناصعة قيد أنملة، فليفسروا ما يشتهون، ورغم أنها واضحة كوضوح الشمس، كان هناك من يحاول تزييف الحقائق، وإخفائها بغربال الكذب والرياء.
اليوم وأنت في موقع المسؤولية (وزيراً للنفط)، عليك تكليف شرعي ووطني، بتنظيف وزارتك من المتطفلين وحمقى المناصب، فضعهم في زاوية حرجة، وأكشف كل أوراقهم، وأقطع الإذرع التي تنفذ ما يخطط له المنافقون، سيما وأن منحرفي العقول تجدهم يتفاخرون بأقنعتهم المزيفة، ويختارون طريق الضلالة، فأيديهم ملوثة كعقولهم، وتصرفاتهم الشاذة تملأ الأفاق، متناسين أنهم على درجة كبيرة من التخبط والجهالة.
أغلب الحاقدين يسعون الى طوي عنق الحقائق، وتشويه الواقع، وهؤلاء لن يكونوا إلا وباء على العراق، وغايتهم إيصالها الى نفق مظلم مسدود.
عيون اليوم تصبو أليك، للنهوض بوزارة النفط، لأنها الشريان الرئيس للإقتصاد العراقي، وتشكيل فريق قوي منسجم، للبحث عن مكامن العلل، وتشخيص الخلل، والوقوف عندها بحزم وقوة، لتكون الوزارة رحمة للعراقيين، بعد أن كانت نقمة عليهم، ولكي تثبت للمشككين وللأبواق النشاز، أنك الرجل المناسب في المكان المناسب

تستغل التنظيمات الأرهابية وسائل الأعلام الألكترونية وعلى رأسها شبكات التواصل الأجتماعي التفاعلية التي نعرفها ( فيسبوك ، تويتر، يوتيوب ) كمنصات لبث أفكارها وأخبارها وتنفيذ أجندتها ، بسبب الأنتشار الواسع لمواقع التواصل وسهولة استخدامها وامكانية تخطى الحواجز السياسية والجغرافية في عملية الأتصال المجاني الفوري بين اعضاء التنظيمات الأرهابية والتنسيق فيما بينهم والكم الهائل من المعلومات التي يمكن تبادلها ، هذه التنظيمات تدرك جيداً ان استراتيجيتها الأعلامية الحرفية المتميزة تساعدها في تحقيق أهدافها الجهنمية
الأرهاب يتسلح بالأعلام الجديد عموماً والأجتماعي منه خصوصاً من اجل تحقيق عدة أهداف في آن واحد وهي :
1- الوصول إلى الرأي العام والترويج لأيديولوجيته والدعاية لفكره الظلامي المتطرف
2 - استعراض قوته واضفاء هالة مزيفة على فعالياته الأجرامية وتضخيم قدراته واظهارها بشكل أكبر من حجمها الحقيقي .ونشر أجواء الخوف والرعب بين الجماهير المستهدفة .
3 بث اليأس والأحباط بين عناصر قوى الأمن .وكشف ضعف اوعجز الحكومة المستهدفة عن حماية مؤسساتها ومواطنيها وعن ضمان الأمن والأستقرار .
4- حشد المناصرين وتجنيد الشباب من مختلف أنحاء العالم لديمومة بقاءها .
5- نشر ارشادات تشرح وسائل الاتصالات السرية وطرق صنع المتفجرات وتفخيخ السيارات وزرع الألغام والأسلحة الكيمياوية .
6 – جمع التبرعات عن طريق الأنترنيت من المستخدمين ذوي الميول المتطرفة او من الآخرين بأساليب الخداع والأحتيال .
وتختلف الجماعات الأرهابية في اعطاء الأولوية لهذا الهدف او ذاك ، فعلى سبيل المثال نرى ان تنظيم داعش يركز على استعراض قوته وصدم الناس وترويعهم بوحشيته وأساليبه الدموية والنيل من معنويات القوات الأمنية العراقية واستدراج الشباب المسلم أينما كان وغسل عقولهم وحشوها بالغيبيات والخرافات والأباطيل من قبيل ترغيب وتحبيب الموت اليهم كطريق لدخول الجنة حيث سيغنم كل واحد منهم باربعين حورية وعد بهن .
دور الأعلام العربي في الترويج لداعش وبث الرعب في النفوس :
يسهم قطاع عريض من الأعلام العربي ، في بث سموم داعش ، عندما يقوم بنقل أخبار التنظيم على نحو غير موضوعي وبث ما تنتجه ماكنة البروباجاندا الداعشية من مواد دعائية منحازة مثل الصور ومقاطع الفيديو عن قطع الرؤوس وقتل المدنيين العزل وتدمير المعابد والأضرحة . ونحن لا نقصد هنا الأعلام الناطق بأسم الجهات المساندة لداعش فقط ، التي تشن حرباً اعلامية هدفها اشاعة اليأس والأحباط في النفوس ، بل أيضاً اعلام الأثارة التجاري ، الذي يهدف الى الحصول على المال ولا يهتم كثيراً بالتأثير النفسي السيء لما ينشره من اشاعات ، أو ما يروج له من محتوى اعلامي عنيف والذي يوحي للمشاهدين والقراء ان داعش غول قوي وغني وخطير يصعب او يستحيل القضاء عليه ، في حين رأينا كيف ان حماة بلدة صغيرة مثل كوباني البطلة تصدوا لداعش ودباباته وصواريخه ومدافعه وسلاحه الكيمياوي بأسلحة بسيطة وعزم لا يلين وألحقوا بعناصره وآلياته خسائر فادحة ، ذلك لأن المعنويات العالية للمقاتلين لا تقل أهمية عن الأسلحة المستخدمة في أرض المعركة . اذن فأن داعش ليس ذلك التنظيم الخرافي الذي لا يقهر ، بل تنظيم ارهابي يمكن دحره عسكريا في ميادين القتال واعلاميا على نفس الشبكات التي يبث عليها داعش دعايته المسمومة ودحض أفكاره الظلامية ومنهجه التدميري بفضح دوافعه و اساليبه المجردة من كل القيم الأنسانية والأخلاقية وخنقه أعلاميا بعدم التركيز على ما يقوم به من جرائم بشعة تقشعر لها الأبدان .
لا معنى للأرهاب من دون وسائل الأعلام :
إن تأريخ الإرهاب الدولي حافل بأمثلة كثيرة تد ل على أن الهدف الأول للإرهابيين هو الوصول إلى وسائل الأعلام والتأثير النفسي في الجمهور العريض والإعلان عن أنفسهم وايصال أصواتهم السياسية أو الدينية أو القومية الى الرأي العام في بلدانهم ونقل مطالبهم وتهديداتهم إلى الجهات المعنية في استعراض رخيص لسلاحهم الوحيد وهو الخطف والقتل والذبح دون اى اعتبار للقيم الدينية إلى يزعم الإرهابيون أنهم (يجاهدون في سبيلها ) .
وقد لوحظ إن التخطيط لعملية الحادي عشر من أيلول في الولايات المتحدة الأميركية، قد جرى بشكل يتيح الفرصة لعدسات مصوري التلفزيون ووسائل الأعلام الأخرى لتسجيل كيفية اختراق الطائرة الثانية لناطحة السحاب الثانية،كما إن العديد من الإرهابيين الذين قاموا باحتلال السفارات أو مقرات المنظمات الدولية أوخطف الطائرات واحتجاز المدنيين ، قد اعترفوا بأن هدفهم الأول كان الظهور على شاشات التلفزيون من اجل نشر بياناتهم ومطالبهم وقد استسلموا بعد عقد مؤتمر صحفي سريع أو الإدلاء ببيان إلى وسائل الأعلام,
البحوث والدراسات العلمية التي اجريت في معاهد متخصصة في الغرب تؤكد ان " لا معنى للإرهاب من دون وسائل الأعلام " ، ذلك لأن عرض ما تنتجه ماكنة الدعاية الأرهابية وخصوصاً ما ينشره داعش على نحو متعمد من بيانات ومقاطع فيديو بشعة تركز على الأجساد الممزقة والأشلاء المتناثرة والآليات المحترقة ، يعد اسهاما مجانياً مباشراً في الحرب النفسية التي يشنها هذا التنظيم الأرهابي وتشجيعاً على ارتكاب المزيد من الجرائم بهدف التأثير في الرأي العام وارباك بعض مفاصل الحياة في البلد المستهدف .
( داعش ) لا يفتقر الى منصات اعلامية تقليدية مثل الصحف الورقية ولا الى فضائيات تروج للفكر العنيف ، وثمة العديد من الصحف والفضائيات العربية القومية والأسلاموية ، التي تسهم بشكل مباشر أو مستتر في الدعاية لداعش عن طريق التركيز على فعالياته وابراز وتهويل انتصاراته الحقيقية والموهومة ، ولكن تأثير الصحف الورقية ، لم يعد كما كان في الماضي بل آخذ في التضاءل يوماً مع الأنخفاض المستمر لعدد قراءها ، والفضائيات ليست منصات ملائمة لتجنيد الجهاديين أوالتواصل بين أعضاء التنظيم ، لذا فأن ستراتيجية داعش الأعلامية قائمة على استغلال الأنترنيت و شبكات التواصل الأجتماعي والهواتف الذكية للوصول إلى الناس والتنسيق بين الأرهابيين ، على شتى المستويات .
الأبواق الإعلامية لبعض الدول الأجنبية ،التي عارضت التدخل الأميركي في العراق عام 2003 وتضررت مصالحها بعد سقوط النظام الدكتاتوري ، تسهم أيضاً على نحو فعال في تهويل ما يجرى في العراق اليوم وتتحدث عن الغزو الداعشي ليس لأظهار وحشيته بل تشويه صورة الأسلام ، وبذلك تسهم هذه الأبواق في تضليل الرأي العام المحلى والعا لمى وهى مهتمة بمصالح الدول الناطقة بأسمها ، أكثر من اهتمامها بأمن واستقرار العراق و حياة ومصير شعبه.
ولا شك إن حجب حسابات الأرهابيين أو ازالة المحتوى الألكتروني، الذي يبثونه في الفضاء الأعلامي الألكتروني ، ستعرقل الى حد كبير تنفيذ أجندتهم وسيؤدى إلى حصر الآثار النفسية للعمليات الإرهابية في نطاق ضيق وتفويت الفرصة عليهم لتحقيق مخططاتهم الشريرة.
وتشير بعض البحوث الأعلامية الجديدة التي اجريت في الغرب ، إن الحرب النفسية التي تشنها الزمر الإرهابية، تفقد تأثيرها، عندما لا تهتم بها وسائل الأعلام. وفى الوقت نفسه فأن التركيز المتعمد والعرض المتكرر للمشاهد الدموية لعمليات القتل والذبح والتي تثير الرعب والأسى لأول وهلة، يعتاد عليها المشاهد تدريجيا ويفقد اهتمامه بالآم الآخرين وتعاطفه الأنسانى مع الضحايا إلى حد بعيد ويركز على أمنه الشخصي وأمن عائلته و يظل نهبا للقلق والهواجس لأنه يخشى إن يتعرض لحادث ارهابى في اى مكان من المدينة التي يسكن فيها، وهذا ما يهدف إليه الأرهابييون،اى نسيان آلام الضحايا وعذاباتهم والاستهانة بالأرواح البشرية .
يتضح مما تقدم ،إن العنصرالضرورى لأية سياسة فعالة ضدالأرهاب والحد من مخاطره يكمن في منع استغلال وسائل الأعلام من قبل زمر الإرهاب والتزام هذه الوسائل بالموضوعية والحيدة و المعايير المهنية في تغطيتها للعمليات الإرهابية.
الأرهاب وحرية الأعلام :
ربما يقول البعض إن منع داعش من استغلال وسائل الأعلام وتجاهل بياناته وما يبثه من مقاطع فيديو يتعارض وحرية الأعلام وان من حق المواطن الحصول على المعلومات الوافية عن الحوادث التي تقع في البلاد ولها مساس بحياته ومستقبله ولكن من جهة أخرى من حق المجتمع أيضا إن يحمى نفسه من الآثار السلبية الخطيرة للحرب النفسية إلتى تستهدف أمنه واستقراره ومستقبله .
و من المفيد إن نستذكر هنا الوعد الذي قطعه الرئيس الأميركي (فرانلكين روزفلت ) لشعبه عند توليه السلطة ، بضمان الحريات الأساسية ومنها التحرر من ( الخوف). ولكن عرض المشاهد المروعة للعمليات الإرهابية يتعارض تماما مع التحرر من الخوف ، ولحل هذا التناقض ، لا بد من التوصل إلى توازن بين وقاية المجتمع من الخوف وبين حرية الأعلام ، ذلك لأن أية سياسة فعالة لمكافحة الإرهاب والحد من مخاطره وتأثيراته النفسية البالغة تستدعى إن يكون الأعلام عونا للمجتمع ، لا سلاحا يستخدمه الإرهابيون ضده.
يزعم بعض الإعلاميين إن المتلقي نفسه يرغب في مشاهدة صور العنف،ولكن هذا الزعم غير صحيح، لأن دراسات كثيرة أخرى أشارت إلى إن وسائل الأعلام هي التي تخلق مثل هذه الرغبات لدى الجمهور المشاهد وان الاستمرار في خلق رغبات سلبية--إن صح التعبير—يلحق الأذى بالمجتمع وان من حق المجتمع أيضا الرفض القاطع لتحويل الرعب إلى سلعة تتاجر بها وسائل الأعلام وتجنى من ورائها إرباحا طائلة ويكفى إن نشير إلى إن شريطا يتضمن بيانا للبغدادي أو الزرقاوى أو مشاهد للمقاتلين الملثمين وهم ينحرون او يقتلون ضحاياهم ،لا يستغرق عرضه سوى بضع دقائق ( والتي تحصل عليها بعض القنوات التلفزيونية بطرق مشبوهة وتحتكر ملكيتها) يباع للفضائيات الأخرى ووكالات الأنباء العالمية بسعر يتراوح بين (150-250 ) إلف دولار،اى إن المنفعة المادية متبادلة بين الأرهابين والقنوات التلفزيونية، التي لا تبالي بالنتائج المترتبة على عرض مثل هذه الأشرطة. وبطبيعة الحال ، فأننا لا ندعو إلى الحد من حرية الأعلام ، ولكننا نرى ضرورة الألتزام بالمسؤولية الأجتماعية وتجنب كل ما يلحق الضرر بالمجتمع والأمن الوطني .
اخلاقيات المهنة في التعامل مع أخبار الأرهاب :
نعتقد إن الالتزام بأخلاقيات المهنة والشرف الصحفي وتغطية الحوادث بأسلوب حضاري، بعيدا عن الإثارة الصحفية والاستغلال التجاري للماسي البشرية لا تتعارض أبدا مع حرية الأعلام وحق المواطن في معرفة الحقائق التي لها مساس بحياته ومستقبله.
وثمة درس بليغ قدمته الفضائيات الأميركية الأكثر شهرة وانتشارا، عندما قررت بعد أيام معدودة من حوادث الحادي عشر من أيلول عدم إعادة عرض الريبورتاجات عن هذه الحوادث ، و ماعدا بعض الاستثناءات القليلة، امتنعت هذه الفضائيات عن عرض صور الناس الذين كانوا يرمون بأنفسهم من نوافذ ناطحتي السحاب في نيويورك .
وكانت هذه الخطوة ( التي أقدمت عليها تلك الفضائيات بمحض إرادتها) مثالا جيدا على الإحساس بالمسؤولية تجاه المجتمع ، ذلك لأن عرض الريبورتاجات المصورة عن هذه الحوادث، خلال وبعد حدوثها مباشرة ألحق ضررا بالغا بالحالة النفسية لملايين الأميركيين وأدى إلى رفع معنويات الأرهابين، وبعد إدراك هذه الحقيقة المرة، قامت بعض الفضائيات الأميركية بعرض بعض اللقطات المتفرقة الثابتة ( غير المتحركة ) ومن دون صوت. وامتنعت عن عرض كل ما يلحق الضرر بأميركا والأميركيين .
ولا شك في إن وسائل الأعلام الأميركية تتمتع بمساحة واسعة من الحرية تفوق ما تتمتع به وسائل الأعلام العربية، ومع ذلك ، فأن امن المجتمع الأميركي والمعايير المهنية والأخلاقية هي أكثر أهمية لديها من مصالحها الضيقة، فمتى تستيقظ ضمائر المسئولين في الفضائيات العربية وبعض الفضائيات (العراقية) المشبوهة ويحترمون أخلاقيات المهنة ومشاعر المواطنين العراقيين وامن واستقرار العراق، أكثر من اهتمامهم بالإثارة والانتشار والمال.
جــودت هوشيار
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأربعاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2014 21:31

قراءة في نهاية داعش .. محمد حسن الساعدي

لاشك ان الفتوى الدينية التي اصدرها سماحة الامام السيد السيستاني ، الأثر الكبير في تراجع زحف داعش ، والتي أذهلت الجميع وغيرت المعادلة وقبلت الموازين في الحرب مع الارهاب الداعشي ، الامر الذي أوجد الضعف بين صفوفهم ، وهذا ما لمسناه ملياً في انكسار عصاباتهم وجيوبهم في اكثر من جبهة (جرف الصخر ، آمرلي ،وبيجي) وغيرها من جبهات المواجهة .
كما لاشك فيه ان الحاضنة بدأت تتفكك في المناطق التي سيطر عليها الدواعش ، وهذا لا يعني ان جميع سكان المناطق هم مساندون لهم ، ولكن هناك من وجد داعش عنده ارض خصبة فيه ، ويبدو ان الاعم الأغلب من هولاء هم منتمين لهذه التنظيمات او انهم كانوا حاضنة لهم ، كما ان ارتكاب الحكومة السابقة لبعض الأخطاء جعلتهم يتقبلون اي شخصاً يكون منافسا للحكومة ويقف بوجهها ، كما ان الاعتزاز بالنفس ، وأوضاعهم السابقة جعلتهم لا يتقبلون فكرة وجود لون اخر يحكم البلد ، وهذا ما جعلهم يرفضون اي مشروع يختلف مع مشروعهم ، وهم مستعدون ان يضعوا يديهم بيد داعش ، بل مع اي مخرب ومع اي اتجاه يهدف الى إقلاق الاستقرار في العراق .
منذ العاشر من حزيران بدأت هذه الحواضن تتفكك ، مع وجود التغيير في الواقع على الارض من قبل العشائر العربية السنية الرافضة لوجود عصابات داعش على إراضيها ومدنها خاصة بعد الجرائم المفزعة التي ارتكبتها هذه العصابات بحق أهالي هذه المدن ، والتي كان اخرها جريمة عشائر البونمر في الانبار .
ان السبب الرئيسي وراء تفكك هذه البيئة هو الأخطاء الداعشية الخطيرة من (جهاد النكاح، وختان البنات ، وتفجير المراقد المقدسة ، ومحاسبة من لا يحضر الصلاة ، او غلق المحلات التي تعارض فكرهم ) ، وغيرها من جرائم مروعة ارتكبتها هذه العصابات في الموصل والأنبار وصلاح الدين وديالى ، كما ان الخلافات في تلك المناطق بين الحواضن وغيرها ممن اعترضوا على وجود هذه العصابات كان سببا اخر في تفكك هذه الحواضن وتراجع مسك الارض من قبل الدواعش ، واوجد حالة الانهيار بين تنظيماته ، والتي بدأت بالهروب مرة او الانتحار عبر الأحزمة الناسفة او قتلهم عبر الضربات الجوية لصقور الجو الأبطال  والتي استطاعت من تدمير مواقعهم وأرعبت وجودهم ، كما ان الجهود الكبيرة لرجال الحشد الشعبي أوجد الهوان والضعف لدى الدواعش الذين اعترفوا ان جبهاتهم أصبحت يصيبها الضعف جراء الضربات المركزة لرجال الحشد الشعبي وجهود طيران الجيش ، والذي ساهم كثيرا في تقييد حركة الدعم الإقليمي للحركات التكفيرية وعموم مواطن داعش .
هذه العصابات التي هي مجموعة من المرتزقة والتي وضعت استراتيجية لعملها وتحركها الا وهو ايجاد حالة القلق لدى الخصم ، والاحتفاظ بمراكز قوة ، وارتهان الناس والأرض على حد سواء ، وهذه السياسية اتبعتها داعش للاحتفاظ بالرهائن لأكثر وقت ممكن لكي تضمن لنفسها وجودا على الارض .
النهاية الحتمية لداعش في العراق بدأت تقترب كثيرا ، خصوصا مع التركيز الواضح في الضربات ضد تجمعاتهم في عموم جبهات البلاد ، وهذا لا يعني نهاية هذا التنظيم الذي أوجدته القوة الإقليمية والدولية لإيجاد حالة التوازن في المنطقة امام تنامي قوة ايران العسكرية والنووية ، وإيجاد خطوط منع عن سوريا والعراق ولبنان ، وهذا ما يكشف سر المخطط الكبير في وجود الدواعش على ارض العراق ، كما يعد مسوغاً واضحاً في اعادة انتشار الجيش الامريكي في العراق ، وهذا ما يرغب به ساسة البيت الأبيض ، لان خروجهم من العراق كان ليس بإرادتهم .

اما بالنسبة لداعش كتنظيم فاعتقد انه سيكون باقيا بقوة على الارض ، واستخدامه وقت يشاء الغرب والدول الإقليمية ، وبما يعاد نشره في الدول الشمالية (ليبيا ، وتونس وبلاد المغرب العربي ) ، ويكون هو راس الحربة في صراع إقليمي تدخل فيه المذهبية السياسية .

متابعة: مهما يكن فالمقاتلات الاصيلات لا يحتاجون الى الوصف، وخاصة كمقاتلات وحدات المرأة لحماية الشعب في غربي كوردستان اللاتي صاروا يحتذى بهن المثل و بات العالم يعرف اصالة هؤلاء المقاتلات و أستقلاليتهم القتالية. فهن ليسوا للتجميل و لا للدعاية و لا للأتكال على الرجال بل أنهن مقاتلات من الطراز الاول. حيث لا يهمهم أن كان الذي يقاتل معهم أو أمامهم رجلا أو أية قوة اخرى و لا يهمهم مظهرهم الخارجي أن كان يشبة الرجال أم النساء. هؤلاء هم وحدات المرأة لحماية الشعب و قوات حماية الشعب في شمال كوردستان.

أما في أقليم كوردستان فأن أول أمراه شاركت مع قوات البيشمركة تم قتلها بطريقة قذرة و بعدها حاولت العديد من النساء المشاركة في معارك تحرير كوردستان و لكن الرجال لم يعطوهم المجال و استمروا في التعامل معهن كنساء و ليس كمقاتلات. و الى اليوم فأن الكثير من النساء المشاركات في قوات البيشمركة يتعرضن الى المضايقات و يهتون بجمالهم و مكياجهم أكثر من الاهتمام ببنادقهم و وظائفهم القتالية و عندما تنظر اليهن يتبادر مباشرة الى ذهنك بأن هذة المرأة تجلس يوميا 10 ساعات أمام المراة كي تُجمل نفسها.

أما في العراق العربي فحدث ولا حرج و نشر صورة بعض النساء العربيات المجبات تكفي كي يعطي الصورة الحقيقية لهن.

وحدات المرأة لحماية الشعب هم مقاتلات أصيلات و لا يمكن للاخرين مقارنه أنسفهن بهم، و مقاتلات أقليم كوردستان هم تقليد، أما المقاتلات المحجبات فهن مقاتلات مزورات و للصورة و الدعاية فقط.

صورة لوحدات المرأة لحماية الشعب

صورة لمقاتلات من البيشمركة و يظهر مدى أعتنائهم بمظهرهم

صورة لمقاتلات من العراق العربي



 

العربية.نت

قام تنظيم داعش المتطرف بإلقاء القبض على 3 أشخاص، وعمد إلى قطع رؤوسهم وصلب أجسادهم داخل مدينة دير الزور.

وفي حين لم تعرف تفاصيل تلك الجريمة التي تضاف إلى سجل داعشي حافل، أظهرت صورة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي أجساد الثلاثة معلقة وسط شارع في دير الزور.

إلا أن فظاعة الصورة لم تتمثل في هذا المشهد المؤلم الذي اعتاد داعش على تكراره أينما حل، بل إن قساوتها تجلت في مشهد خلفي لأطفال ثلاثة حاملين حجارة، وكأنهم ينوون رشق الجثث بها، وعلى وجوههم ما يشبه الابتسامة التي تشي حتماً بأنهم غير مدركين لفظاعة تلك الجريمة الجاثمة أمامهم، في بلدتهم وشارعهم وفسحة لعبهم.

يأتي هذا في وقت تتحدث العديد من الدراسات عن آثار المأساة والحرب التي تشهدها سوريا على الأطفال، ما يهدد بنشوء جيل جديد من أطفال الحرب وما تحمله من مشاكل وصدمات.

ولعل في هذه الصورة نموذجا مصغرا من مدى العنف والدموية الذي يعيشه ويراه أطفال سوريا، بحيث أضحى مشهد طفل يركض إلى جانب جثة أمراً مألوفاً فقط في سوريا.

بغداد/واي نيوز

اصدر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء حيدر العبادي اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا عسكريا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

وذكرت قناة العراقية شبه الرسمية ان العبادي اصدر اوامر ديوانية باعفاء 26 قائدا من مناصبهم واحالة 10 اخرين الى التقاعد وتعيين 18 قائدا جديدا في مناصب بوزارة الدفاع.

يذكر ان رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي استقبل اليوم عددا من القادة العسكريين من مختلف الصنوف ، واكد ان القيادة العسكرية يجب ان تتمتع بالكفاءة والنزاهة والشجاعة حتى يقاتل الجندي بشكل صحيح حين يرى قائده يتمتع بهذه الصفات ، كما ان التقييم في بناء القوات المسلحة يجب ان يكون قائما على هذه الاسس الجوهرية ".

 

بغداد/المسلة: تبدو فعالية الولايات المتحدة الامريكية، امام التحدي الذي يفرضه الإرهاب في الشرق الأوسط، ضعيفة، باعتراف ساسة الولايات المتحدة أنفسهم.

وفضلت الولايات المتحدة تعبئة امكانات محدودة في معركتها ضد تنظيم "الدولة" الإرهابي، لكن النزاع يتفاقم وأصبح يشبه تدريجيا حربا فعلية حيث تتزايد المجازفات كل يوم بالنسبة لواشنطن.

 

ويقول تقرير لوكالة "فرانس بريس"، اليوم الأربعاء، تابعته "المسلة" ان عدم التمكن من القضاء على تنظيم "الدولة" سيضطر أوباما الى قبول دولة "الخلافة"، كأمر واقع.

غير ان المحلل السياسي لـ"المسلة" قال ان "الجيش العراقي والقوات الأمنية المتمثلة بفصائل الحشد الشعبي هي التي ستحسم المعركة مع (داعش) وليس الولايات المتحدة الامريكية".

وفي مطلع اب/اغسطس كان التحرك يهدف فقط الى حماية الاقليات الدينية في العراق لكن الهدف تغير على مر الاسابيع. والان اصبح المطلوب القضاء على تنظيم "الدولة" في سوريا والعراق، في تطور كبير للرئيس باراك اوباما الذي كان من اشد معارضي الحرب في العراق حين كان مرشحا للبيت الابيض.

وقال اوباما في 7 اب/اغسطس عشية اولى الضربات الاميركية "بصفتي قائدا اعلى للقوات المسلحة، لن اسمح بان تنجر الولايات المتحدة في حرب جديدة في العراق".

لكن الوضع على الارض لا يبعث على التفاؤل واضطر الرئيس الاميركي للسماح الاسبوع الماضي بإرسال مستشارين عسكريين اميركيين اضافيين الى العراق ما سيرفع عددهم قريبا الى 3100 هناك ومهمتهم المساعدة في تدريب الجنود العراقيين وليس المشاركة في المعارك.

واولى عمليات القصف كان هدفها حماية الايزيديين اللاجئين الى جبل سنجار لكن الولايات المتحدة لم تكن تنوي في اي من الاحوال لم تكن الولايات المتحدة تنوي ان "تصبح سلاح جو لدى العراق" كما اكد اوباما آنذاك.

وقال ميكا زنكو من مجلس العلاقات العامة بحسب تصريح تابعته "المسلة" في "فرانس برس" اليوم الأربعاء، "لكن هذا تحديدا ما اصبحت عليه الولايات المتحدة" مضيفا ان "المهام تتوسع والكلفة تتزايد".

وبعد أكثر من 800 غارة جوية، لا تبدو النهاية قريبة فيما تعتبر السلطات الاميركية ان المعركة ضد تنظيم الدولة الاسلامية يمكن ان تستمر سنوات.

واضاف زنكو ان زيادة مجهود الحرب تدريجيا ليس تكتيكا جديدا بالنسبة للرؤساء الاميركيين فيما يميل الكونغرس نحو اعطاء موافقته على المبادرات الرئاسية. واضاف "كل الادارات الرئاسية تقوم بهذا الامر، وليس حكرا على ادارة اوباما".

وكررت السلطات الاميركية القول ان المستشارين العسكريين الاميركيين لم ينتشروا للقيام "بدور قتالي" لكن بعض هؤلاء الرجال يتمركزون في محافظة الانبار غرب العراق قرب خطوط الجبهة، ما يزيد مخاطر ان يقتل اميركيون هناك.

والمخاطر الرئيسية لهذا التدخل المتزايد هو ضلوع واشنطن بشكل متزايد في النزاع السوري مع تصاعد الضغوط لتدخل عسكري اميركي فعلي يتيح تغيير منحى الامور كما يرى خبراء.

وفي الوقت الراهن تشبه الاستراتيجية العسكرية الاميركية تلك التي استخدمت ابان احتلال العراق بين 2003 و2011 حين كان مستشارون ومدربون يعملون مع الجنود العراقيين والقبائل السنية لمحاربة تنظيم القاعدة كما يقول روبرت سكيلز الجنرال الاحتياطي.

 

لكن في وقت يجري تدريب الجيش العراقي، يتسنى لتنظيم "الدولة" الارهابي تعزيز مواقعه على الاراضي التي يسيطر عليها وتخزين اسلحة وتجنيد المزيد من الارهابيين، كما حذر سكيلز في مقالة في صحيفة "واشنطن بوست".

واضاف "اذا لم تتمكن تسع كتائب عراقية مع مستشاريها الاميركيين من دحر ارهابيي تنظيم (الدولة) كما هو مرتقب، فان الوقت سيمر وسيكون امام اوباما خياران: قبول (الخلافة) التي فرضها التنظيم في قسم من سوريا والعراق او ارسال المزيد من القوات".

وحذر دانيال بولغر اللفتانت جنرال السابق الذي تولى قيادة قوات في العراق من مخاطر ان تكرر الولايات المتحدة اخطاء "الحربين اللتين اخفقتا" في العراق وافغانستان، مع الاستناد بشكل كبير الى الجيش لحل المشاكل التي هي ايضا سياسية.

واضاف في صحيفة نيويورك تايمز "ان تدفق قوات الى العراق عام 2007 لم يؤد الى تحقيق مكاسب، انما اتاح فقط كسب المزيد من الوقت".

 

بغداد/واي نيوز

لن يضطر المسيحيون والإيزيديون للانتظار لأسابيع طويلة للبت في طلبات اللجوء لألمانيا، إذ قررت برلين تسريع إجراءات البت في طلبات اللجوء من الدول غير الآمنة.

ومن المقرر أن يتم البت في طلبات اللجوء الخاصة بالإيزيديين والمسيحيين على نحو أسرع كثيرا مستقبلا، فبدلا من الانتظار لسبعة أشهر، ستسغرق العملية مستقبلا 11 يوما فقط.

وذكر متحدث باسم المكتب الألماني لشؤون الهجرة واللاجئين بمدينة نورنبرغ أنه يمكن البت في مثل هذه الطلبات في غضون أحد عشر يوما فقط في أفضل الحالات بمساعدة استبيانات.

وأضاف المتحدث أنه سيتم بذلك تنفيذ بيان وزراء داخلية الاتحاد والولايات، والذي يهدف إلى التعامل السريع مع طلبات اللجوء القادمة من الدول غير الآمنة.

تجدر الإشارة إلى أن النظر في طلب اللجوء والبت فيه يستغرق حاليا في ألمانيا سبعة أشهر في المتوسط لدى جميع طالبي اللجوء.

 

xeber24.net-آزاد بافى رودي
أفاد مصدر مقرب لموقعنا خبر24.نت أن القوات الكوردية المشتركة في كوباني المؤلفة من وحدات حماية الشعب والمرأة والبيشمركة, تمكنت من تحرير تل مشتى نور من سيطرة مرتزقة عناصر تنظيم “داعش” الارهابي واستعادة السيطرة عليه بشكل كامل بعد اشتباكات عنيفة أسفر عن مقتل وجرح العشرات من المرتزقة.

هذا وحسب خندان, قال آري هركي الناشط السياسي في تصريح خاص لــ”خنــدان”، ان المقاتلين الكرد تمكنوا من استعادة السيطرة على تل مشتى نور وتحريرها من عناصر تنظيم “داعش”.

واشار الى ان مشتى نور يعد تلا استراتيجيا، حيث نفذت القيادية في وحدات حماية المرأة “آرين ميركان” عملية فدائية ضد عناصر تنظيم “داعش”.

وحسب بوك ميديا تمكنت وحدات الحماية الشعبية وقوات البيشمركة من تحرير تلة مشتنور المطل على مدينة كوباني من ارهابيي داعش.

وأكد عزالدين تمو، وهو احد عناصر البيشمركة المتواجدين في كوباني، ان التلة باتت محررة من ارهابيي داعش، مضيفا في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك): المشتنور يحييكم ويفتخر بكم.

 

السلطة التنفيذية مطالبة بإشباع حاجات الأفراد العامة وحماية حقوقهم وحرياتهم، ومن جهة اخرى حماية النظام العام داخل الدولة، ؛ فإن ذلك لا يتحقق إلا باستخدام كافة وسائل الضبط الإداري بشتى الوسائل ، ونظراً لما تملكه الإدارة من سلطة تمكنها من أداء المهام المنوطة بها، فإنه قد تسيء استعمال سلطتها وتستبد بها في مواجهة حقوق وحريات الأفراد؛ لذلك كان من الضروري إيجاد توازن بين مقتضيات حفظ النظام ، والحفاظ على حقوق وحريات الأفراد، وبما أن القضاء سلطة مستقلة فإن بسط رقابته على أعمال الإدارة تعد أهم ضمانة لحقوق وحريات الأفراد، وذلك بالنظر لعدم كفاية وفعالية الرقابة الذاتية للإدارة.

بامتداد السلطة التنفيذية على سائر إقليم الدولة عن طريق فروع هذه السلطة من إدارات مختلفة يبرز ذلك التصادم بين هدف الإدارة في تحقيق وإشباع الحاجات العامة للجمهور، سواء عن طريق مختلف المرافق العامة بتقديم خدمات عامة للمجتمع في صورة نشاط إيجابي، أو في فرض النظام العام عن طريق الضبط الإداري بشتى وسائله كنشاط سلبي، من وجهة نظر الفرد داخل المجتمع. ومنه فإن كلا من النشاطين ما هما إلا تعبير عن المصلحة العامة بحيث يتضح الفارق بين المصلحة العامة وبين غاية الفرد في تحقيق منفعته الشخصية الذاتية، أي بتوفير وضمان ما قد يحول دون مساس نشاطات الإدارة بمصالحه الشخصية كصورة وقائية، أو الحصول على مقابل ذلك بصورة معالجة لمساس المصالح الشخصية للأفراد. فإذا كان القائمون على الحكم يسيئون استعمال السلطة ويستبدون بها، فسيكون الخطر في هذه الحالة أشد، بما للدولة من سلطة واسعة وقوة ضخمة من جهة، وكون الفرد أعزل في مواجهتها من جهة أخرى. ومن ثم بدأ السعي الحثيث للوصول إلى حل يوفق بين عناصر مختلفة ومتصارعة هي السلطة والحرية، وكيف يمكن إيجاد الدولة التي يقوم فيها نظام الحكم على قواعد وأسس دستورية ملزمة، يتعسر على الحكام خرقها أو تجاوزها دونما إتباع لإجراءات خاصة تحول دون تعسفهم بالحقوق والحريات، ان المحاولة في الموازنة بين النظام العام ممثلا في مهام السلطة ومصالح الأفراد الشخصية مع إيجاد ذلك التوازن مرة أخرى بين المصلحتين، من خلال وسائل السلطة العامة في مواجهة الأفراد في ظل تكملة للأسس والمبادئ العامة، في الإطار الأول من خلال إيجاد المواءمة بين حقوق الأفراد وسلطات الإدارة العامة. وذلك يتجلى كله من خلال ما يعرف بالرقابة القضائية على أعمال الإدارة، باعتبارها واحدة من أقوى وأهم ضمانات الحرية الأساسية مقابل ما تقوم به الإدارة عموما، وفي سبيل ما تصبو إليه من تحقيق النظام العام على وجه الخصوص لاسيما أمام عدم كفاية وفعالية الرقابة الإدارية الذاتية، على أن هذا الأسلوب الإجرائي كوسيلة لتحقيق التوازن المنشود بين النظام العام والحريات الأساسية ممثلا في الرقابة القضائية على أعمال الإدارة، يندرج من صورة على قدر من الفعالية في حماية الحرية الأساسية إزاء ما يصدر عن الإدارة من أعمال الغاية منها حفظ النظام العام بعناصره، إلى صورة أقوى فعالية من الأولى ، ليتم تحصيل مفعولهما في كفالة الحرية كموضوع دستوري، يتطلب نوعا من الحماية الفعالة إزاء سلطات الإدارة الواسعة والمتعددة، مما يقتضي التحول عن الطريق العادي للتقاضي أمام القضاء الإداري، بدعوى تجاوز السلطة ضد تعسف الإدارة بالحريات من خلال قراراتها والتي يعتقد أنها غير مشروعة، ومن ثم لا يكون لذلك التحول سوى أن يسلك المتقاضي في سبيل حماية حرياته من اعتداءات الإدارة طريق القضاء المستعجل.

بصيانة النظام العام على نطاق وحدود وسلطة الإدارة في هذا المجال، ففي مثل هذه الأحوال يتفق الفقه الإداري أن هناك مبادئ قانونية عامة يجب الالتزام أو التقيد بها عند تقرير أية وسيلة من وسائل صيانة النظام العام لاستخدامها من قبل سلطة الضبط الإداري المختصة بهذا النشاط، وتتمثل هذه المبادئ أو القيود في تقيد سلطة الضبط بمبدأ المشروعية من جهة وبالحريات العامة من جهة ثانية، فلا يتسنى ذلك إلا عن طريق الرقابة القضائية على قرارات الضبط الإداري والتي تمثل ضمانة هامة وأساسية لحماية الحريات العامة للمواطنين، فالإدارة تمارس نشاطها في مجال الضبط الإداري بغرض حماية النظام العام في هذا المجال تقوم بتنظيم ممارسة الأفراد لحرياتهم وأوجه نشاطهم فتحدد مجالات هذا النشاط وتورد عليها من القيود ما تتطلبه المحافظة على النظام العام، فتقوم الإدارة إذن وهي بصدد ممارسة مهامها المعهودة اليها في تحقيق الصالح العام بوسائل وأساليب معينة لها من الطبيعة الاستثنائية ما يميزها عن أعمال الأشخاص الخاصة، إذ المقصود من ذلك سلطة إصدار القرارات الإدارية سواء تنظيمية أو فردية، لتكون بذلك وسيلة مخولة للإدارة تتدخل بموجبها لتنظيم وضبط العلاقات المختلفة داخل المجتمع، باعتبارها صاحبة الاختصاص الأصيل في تلبية الحاجات العامة للجمهور وما تلك التلبية إلا سعيا لبلوغ وتحقيق الصالح العام. غير أن الأمر يدعو إلى التمعن أكثر في نشاط الإدارة بهذا الخصوص وهو ما يعني احتمال مساس ذلك النشاط بالمصلحة الخاصة الفردية فتتضرر هذه الأخيرة بالنتيجة لذلك كون تلك القرارات الإدارية أعمالا قانونية إدارية انفرادية لا مشاركة للفرد فيها ، كتصرفات إدارية أخرى مثل العقود، وإن لم تكن مشاركة الفرد فيها طبيعية وعادية كالعقود الخاصة، إلا أنها تبقى تصرفات إدارية تتوقف على وجود إرادة أخرى. وترتيبا على ذلك فإن الإشكال يثار بشأن كيفية حماية المصلحة الخاصة وموازنتها قبل ما تتمتع به الإدارة من سلطة إصدار القرار الإداري بالإرادة المنفردة لها، لاسيما وأن هذا الأخير يتمتع بقرينة المشروعية بمجرد صدوره عن السلطة الإدارية، وإن كان الأمر لم يطلق على عنانه بحكم ما هو مخول لذوي الشأن في اللجوء إلى القضاء الإداري بدعوى تجاوز السلطة ضد ما صدر عن الإدارة من قرارات إدارية تأسيسا على عدم مشروعيتها، إلا أن ذلك سوف لن يفي بالغرض المطلوب بنوع من الفعالية، مراعاة لما يأخذه الحكم في دعوى الموضوع من وقت طويل يكون القرار الإداري المتعلق بحرية معينة قد استغرق جميع آثاره من جهة، واحتمال صدور القرار القضائي في صالح الإدارة المدعى عليها من جهة ثانية، وفي ذلك حاجة وضرورة لنوع آخر من الحماية والموازنة للمصلحة الخاصـة وهو ما يتجلى في إتباع وسلوك الطريق الإستعجالي كصورة وقائية لمصلحة الفرد في منع أو دفع أي مساس للإدارة بقراراتها المختلفة. فيفترض كل قرار إداري كعمل قانوني صادر بالإرادة المنفردة للإدارة سواء كانت على تفاوت مركزها من حيث المركزية واللامركزية، قرينة صدورها وفق القانون بمفهومه الواسع بالنظر لأنها في الأخير تبتغي المصلحة العامة، وهو ما يعرف بقرينة المشروعية بالنظر لما ينجم عنه إلزام الأفراد باحترام ما تتضمنه تلك القرارات من أوامر ونواه، ما يجعلها تتصل بشكل أو بآخر مع المصلحة الخاصة للأفراد، إذ وعلى فرض تضرر هذه المصلحة فإن السبيل عندها هو اللجوء إلى القضاء المختص، في ظل ما يعرف على الإدارة من تمسك وإلحاح على مشروعية أعمالها، كما لو رفع تظلم أمامها أو أمام جهة إدارية أخرى تعلو من أصدرت القرار، وهو ما يجعل الإدارة مدعى عليها في غالب الأحيان ، ليتم مخاصمة ذلك القرار بإجراءات قانونية محددة ومعينة وفق دعوى تجاوز السلطة( دعوى الإلغاء)، غير أن ذلك لا يترتب عليه أحيانا النتيجة المرجوة من تلك المنازعة أصلا، لاسيما إذا ما وافق حكم القضاء على ما أصدرته الإدارة ومن ثم تزول الرغبة نوعا ما في سلوك هذا الاتجاه كوسيلة لحماية المصلحة الخاصة من مساس الإدارة بها، إذ لا يتبقى لدى المتضرر سوى إتباع طريق آخر وقائي له من الفعالية ما يفتقر إليه الطريق الأول في إشارة لنظام وقف التنفيذ للقرارات الإدارية، وعليه ينبغي التطرق الى الطبيعة القانونية لنظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية: نظام وقف تنفيذ القرارات الإدارية يجد أساسا له في الدستور لكونه من مقتضيات حقوق أساسية وجوهرية للأفراد، كالحق في التقاضي والحق في الدفاع والحق في محاكمة عادلة ... وحقوق أخرى من هذا القبيل ارتبطت ضمنيا بهذا النظام كسبيل من بين عديد السبل في تحقيق ذلك التوازن المطلوب، ومن ثم كفالة تنفيذ مهمة القضاء في تحقيق العدالة ليشكل في نفس الوقت أحد أشكال حق التقاضي، على اعتبار أن سلطة وقف التنفيذ تعد فرعا من سلطة الإلغاء، فيظهر النظام مرة أخرى كإحدى ضمانات المحاكمة العادلة، على أساس أن وصف أي محاكمة بالعادلة يقتضي أن تكون الحماية القضائية فعالة. ومنه لا يتسنى ذلك إلا إذا كان الحكم الصادر في طلب الإلغاء فعالا، وهذا معناه أن يكون القرار المطلوب وقف تنفيذه لم ينفذ بعد، حيث من العدل تفادي الضرر الذي سيتعرض له الطاعن جراء تنفيذ القرار الإداري إذا لم يمكن تداركه لو حكم بالإلغاء،خاصة وأن كون القرار الإداري قابلا للتنفيذ بمجرد استكماله لعناصره-حسب رأي الفقه الإداري- لا يعني إلزام الإدارة بتنفيذه فور صدوره، فلا يكون ذلك إلا حيث يتمخض التنفيذ عن خير للأفراد أما في حالة العكس ومنازعة في شرعيته أو حتى في ملائمة إصداره، فإن للإدارة سلطة تقديرية في إرجاء التنفيذ حتى يتبين لها وجه الحق في المنازعة اتقاء لكل مسؤولية قد تترتب على العجالة في التنفيذ. انطلاقا من ذلك فإن نظام وقف التنفيذ هذا يعد إستثاء من أصل متعارف عليه، هو أن الطعن في القرارات الإدارية لا يوقف تنفيذها ويكون للإدارة الخيار بين التمهل حتى يصدر الحكم، أو تنفيذ القرار المطعون فيه على مسؤوليتها فيما يسمى بالأثر غير الواقف للطعن تأسيسا في ذلك على أسس عملية تتمثل تحديدا في فكرة المصلحة العامة، أي في الممارسة الفاعلة للعمل الإداري فضرورات سير المرفق العام بإنتضام واطراد، تتطلب خضوع الأفراد للقرارات الإدارية حتى ولو كانوا متشككين في مشروعيتها حتى يحكم بإلغائها، ذلك أنه لو سمح بوقف تنفيذ القرارات الإدارية بمجرد تحريك دعوى الإلغاء، سيكون في ذلك تأخير وتعطيل للعمل الإداري ومن ثم إضرار المصلحة العامة والتي يجب أن تغلب عند التعارض على المصلحة الخاصة، إضافة إلى أسس نظرية أخرى لهذا النظام فيما يعرف على القرار الإداري بالطابع التنفيذي. من خلال ذلك يتبين أن وقف تنفيذ القرار الإداري إجراء وقائي ومؤقت، فيه حماية مستعجلة لا تحتمل الانتظار لحين البت النهائي في أمرها.

وهو ما يقرر أصل عام يقضي بانعدام الأثر الواقف للطعن بالإلغاء على نفاذ القرار الإداري والذي يعد نافذا بمجرد صدوره رغم الطعن بإلغائه، ما لم تأمر الجهة القضائية المختصة بوقف تنفيذه، على أنه لا يجب تصور وقف التنفيذ كاختصاص مخول للقضاء دائما، بل يبقى صورة أولى من صور وقف التنفيذ، في إشارة إلى إمكانية الإدارة في ذلك على أساس ما يرفع إليها من تظلمات إدارية سواء رئاسية أو ولائية في هذا المجال، وإن كان ذلك يتوقف على وجود إرادة واعية لدى السلطة الإدارية تتسم بنوع من الموضوعية في مراجعة أعمالها، لاسيما منها القرارات الإدارية التي تصدرها تحقيقا للصالح العام بعيدا عن كل الاعتبارات الشخصية التي قد يسعى رجل الإدارة إلى إخفائها، بتصرفات إدارية معينة ادعاء بتحقيق المصلحة العامة.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يلعب الجيش ادواراً كبيرة في حياة البلدان النامية في اتجاهات و اهداف متنوعة، الأمر الذي يعتمد على الغاية من انشائه و طبيعة نظام الحكم او انظمة الحكم في البلد المعني . . و قد لعب الجيش العراقي ادواراً هامة في قيام الدولة الحديثة في البلاد بعد الحرب العالمية الأولى، و في توحيد البلاد و لحمة ابنائها بغض النظر عن القومية و الدين و المذهب و الطائفة . . رغم نواقص و اخطاء و ادوار عزّزت افكار الحرب و العنف و الروح الشوفينية للقومية الأكبر التي يتحمّل مسؤوليتها الحكّام المستبدون و توالي الأنظمة العسكرية و الدكتاتورية التي كانت تلك الادوار هي السمة الغالبة لها، و التي كان آخرها و اقساها نظام الدكتاتور صدام،.

حيث ان سوء استخدام الجيش من قبل السلطات الحاكمة و قوانينها العسكرية الجائرة و احكامها القاسية التي كانت تنصب على عقوبة الإعدام للمخالفين، و خاصة للسياسيين بتلفيق شتىّ التّهم العسكرية لهم، هو الذي اساء الى سمعة الجيش و الى ادواره، اضافة الى تنوّع التشكيلات المسلحة في زمان الدكتاتورية التي كانت اضافة الى الجيش . . الجيش الشعبي ، جيش القدس، قوات المهمات الخاصة، قوات فدائيي صدامّ . . و قوات الحرس الجمهوري التي صارت جيوشاً و غيرها، اضافة الى اشعال و تواصل الحروب حيث عاش البلد من حرب الى حرب، طيلة ما قارب الثلاثين عاماً راح فيها مئات آلاف الشباب ضحايا لها . . التي ادّت الى عسكرة المجتمع، و ادّت الى ان تنفق اجيال كلّ شبابها في الجيش قسراً لاطوعاً و بلا طائل . .

و يرى متخصصون بان اعلان الدستور عن رفض العنف و عسكرة المجتمع لايعني الغاء الجيش، و لا انهاء الخدمة العسكرية الالزامية الى الابد، بل يعني مراعاة سير العملية السياسية بعيداً عن العنف و يعني الخدمة فيه لمدد معقولة، كما انه يتلخص بوجود جيش للبلاد يحميها من الطامعين و يحرر اراضيها منهم، جيش تُبنى عقيدته على اساس الدفاع عن الوطن الإتحادي و سلامة مسيرته السياسية من اجل التقدم و الإزدهار على اساس الدفاع عن الشرعية الدستورية . .

و يعني الإبتعاد عن السياسة المخططة لأية سلطة حاكمة، تسعى لفرض التأييد لفرد او لحزب بعينه كما اقترفت الدكتاتورية، بشعارات و اهداف نافقت الأماني و الطموحات التي محظتها شعوب المنطقة تأييدها و تعاطفها حينها، حين سيق شعبنا ابناؤه بالخديعة و بالحديد و فرق الاعدام، و كانت السلطة تملأ الشارع و وسائل الإعلام بتلك الشعارات لستر اهدافها الحقيقية، الأمر الذي تحوّل بعد سقوطها الى فوضى دموية خطيرة بإسم الطوائف و صراعها الذي أُشعٍلْ بفعل فاعل و صارت تسعّره الميليشيات المسلحة التي لايجمعها اطار و لا نظام يخدم الوطن او يخدم المذهب . . قياساً بما يمكن ان يحققه الجيش الواحد ان تربّى على مبادئ الوطنية الإنسانية، و الدفاع عن الوطن و عن جميع مواطنيه بالوان مكوّناتهم و وفق الدستور . .

في منطقة صارت مرتعاً للإرهاب و للعنف الوحشي بإسم الرايات المنافقة للدين و الطائفة . .

و في دولة لم يؤسسها انتصار حركة ثورية شعبية في كلّ اجزائها، حيث ناضلت معارضة الدكتاتورية بكل قواها و قدّمت آيات الضحايا الاّ انها لم تستطع اسقاط الدكتاتورية . . و انما دولة قامت على انقاض دكتاتورية اسقطتها حرب خارجية و احتلال في حينه . .

و يرى كثيرون الآن ، ان وجود جيش موحد بقوانين عصرية هو الأداة الضرورية لإنهاء الميليشيات المسلحة و لكسر الفتن . . بقوة جذب الانتصارات التي تتحقق، و بقوة قانون الدولة، ببلورته تدريجياً و ليس بقرار فوقي فوري، و بعد اصلاح القوانين العسكرية و سنّ جديدة بدلها . . ببلورته و تطبيقه عملياً بمراحل من خلال العمليات العسكرية الجارية الآن و تصعيدها ضد داعش الإجرامية النتنة. علماً بأن التجنيد الإلزامي لايتناقض مع قوانين التطوّع و عقود العمل بين الافراد الراغبين بالتطوّع سواء كان ذلك دائماً او محدود الزمن ، كما في جيوش حديثة عديدة في العالم . . و على اساس ان يشمل الذكور بكل الوان اديانهم و مذاهبهم و مللهم ـ و تثبيت حق الإناث بالتطوّع ـ . . و تحسين ذلك بنقاشات البرلمان . .

من جانب آخر يرى خبراء و مهنيون في التجنيد الإلزامي في بلد نامي كبلدنا، بكونه ضرورة ملحة لوقف التصدع الاخلاقي عند الأجيال اللاحقة والضياع، ومدرسة لتعليم الشباب الالتزام واحترام القانون والضبط ، و بكونه ضروري لكل فئات المجتمع الأمية منها والمتعلمة، اضافة الى جمعه لفئات المجتمع العرقية والمذهبية في تفاعل ايجابي يقف بوجه المحاصصة المقيتة، و كونه فرصة لتعلّم المهن لمن لا مهنة لهم من الطبقات و الفئات الأكثر فقراً، و تهيئة الاحتياط الذي يُستدعى عند المهمات في ظروف المنطقة . . بشرط الاعتماد على وتأسيس مدارس حقيقية وليست مزيفة للتدريب في شتى صنوف الجيش والاستفادة من خبرات الجيش السابق والدول المتقدمة ـ راجع اسباب تبنيّ دولة الإمارات العربية قانون التجنيد الإلزامي الآن ـ

ليكون كلّ ذلك في اطار سعي وطني كبير تساهم فيه كل قوى التغيير داخل و خارج البرلمان اضافة الى المرجعيات الدينية الكبرى بتعدد مذاهبها . . لحلّ الخلل و النواقص الكبيرة في بناء و تأهيل القوات المسلحة التي تسببت بخسارتها المريرة السابقة، و لإيجاد حلول للانقسامات و الصراعات الطائفية، في اطار عملية اصلاح كبرى ضد الفساد و من اجل حشد كل الطاقات الوطنية في الحرب ضد الإرهاب و تعزيز قدرات القوات المسلحة وتوثيق اواصر التعاون والتنسيق بينها وبين قوات الحشد الشعبي وقوات البيشمركة . . لمواجهة داعش على اسس وطنية وليس طائفية أو قومية ضيقة، لأنها تهدد كلّ العراقيين ، كما اثبتت و تثبت مجازرها و جرائمها التي ارتكبتها بحق العراقيين من جميع الأديان والمذاهب والقوميات و الملل.

و ينبّه سياسيون و مجربون بأن طريقة مواجهة الإرهاب ـ و في مقدمته داعش ـ و الإنتصار عليه، س