يوجد 1026 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

أمريكا وليدة العصر الحديث, استخدمت الغزوات العسكرية في النصف القرن الماضي, واحتلت دولا واستعبدت شعوبها ونهبت ثرواتها, هذا الأسلوب كلف الشعب الأمريكي حياة مواطنيه وخاصة في معارك فيتنام, عندما أنتفض الشعب الفتنامي وحرر أرضة.

استوعبت أمريكا الدرس, فقررت تغيير طريقتها الاستعمارية وفقا لما تتطلبه المرحلة الجديد, مما يقلل الخسائر البشرية.

اتبعت أسلوبا جديدا للحفاظ على هذه المصالح, هو القتل الرحيم الذي تستخدمه الخفافيش مصاصة الدماء, وهي حيوانات برية تتغذى على امتصاص دم الضحية  خلسة بعد نومها, فتقتل الضحية دون أن تشعر وهكذا تنتقل الى أخرى بدون خسائر.

الولايات المتحدة الأمريكية, لا تخفي أطماعها في الشرق الأوسط من خلال تصريحات رئيسها " مصالحنا خط أحمر", الشرق الوسط صاحب الثروات والموارد الهائلة التي يسيل لها لعاب كل ناظر, و"المصالح الأمريكية" التي  يدعونها في المنطقة ويستخدمونها في كل غزو عسكري, هي لا غنا عنها, لتأمين مصالح للمواطن الأمريكي المدلل, الذي يقتات على افتعال الأزمات والحروب كلما شعر بالعجز الاقتصادي.

يعتمد الاقتصاد الأمريكي بشكل كامل على مبيعات السلاح, لتوفير احتياجاته,ولكي يبيع سلاحه المكدس في المخازن, يفترض وجود مناطق متوترة وأزمات في الشرق الأوسط, إذا يجب خلق جو مناسب بين الحين والأخر لصراعات وحروب , لبيع سلاحه, بما أن دول المنطقة ارض خصبة تلبي الغرض,مستخدمة النار التي اكتوت بها إبان نشأتها وهي اختلاف الأعراق والطوائف الموجودة فيها.

صناعة الأسلحة وتطويرها وانفرادها بأغلب التقنيات الحديثة  ودعمها المباشر للجماعات الإرهابية جعلت من أمريكا, عرابا أوحدا للعالم , ينهب الثروات ويغير حكومات ويقسم الدول وأخرى يغزوها , كل هذا  تحت غطاء المظلة الدولية التي أبتدع قوانينها لنفسه لتحقيق أحلامه الاستعمارية الغابرة, بحلة جديدة اسماها الأمم المتحدة مما جعلته عرابا للإرهاب العالمي, وكل من يقف بوجهها تعتبره في "محور الشر" هذا المصطلح, استخدمته  ضد لكل شعب يريد الخلاص من قبضة.

بما أن دول المنطقة نامية, استطاعت أمريكا تحريكها حسب هواها, مستخدمه اذرعها وأدواتها أمثال داعش, وغيرها لتمرير مخططاتها في المنطقة, واستخدمت أسلوب المقايضة في بيع سلاحها  بما تملكه هذه الدول,  من موارد طبيعية مثل النفط والغاز والمعادن.

تعتبر هذا العمل  الضامّن, الوحيد لتوفير ما يحتاجه المواطن الأمريكي لعيش وفق معطيات تصاعدية,  وتعتبره  مطلبا أساسيا في السياسة الأمريكية, لا تحيد عنه هي من أولويات هذه الدولة, الذي يتطلب الوصول خلسة الى الشعوب النائمة لتمتص دمائها, وبغض النظر عن الطريقة المستخدمة  لتوفير هذا المطلب بالطرق الغير مشروعة,  مثل قتل الشعوب ونهب ثرواتهم, بمختلف الوسائل المتاحة لديهم, وحسب مقتضيات مصلحة الشعب الأمريكي.

أستفق أيها الشعب من هذا السبات, الذي جعلك ضحية لمصاص الدماء الماكر, الذي فتح أبواب الحرب الطائفية على مصراعيها تحت مسمى حرب لأجيال.

لم تكن خطبة السيد الحكيم في هذا العيد كسابقاتها في بيان المواقف السياسية من الإحداث؛ فقد شهدت وضع النقاط على الحروف الغامضة أصلاً, خاصة في مستقبل التحالف الوطني, كونه القيادة السياسية للبيت الشيعي, حتى بدأت التساؤلات تنطلق من هنا وهناك!!.

فخطاب الحكيم؛ دل على وجود تحرك لإعادة ترتيب التحالف الوطني على أساس توافق القوى الفاعلة, وتقديم المصالح العليا للوطن والمذهب على مصالح الأشخاص والأحزاب, رغم وجود تيار جديد يسعى لركوب موجة الإعلام الحربي لكسب الأصوات على أساس الزخم الإعلامي لسرايا الحشد التي يسميها بالمقاومة, محاولا الدفع باتجاه "إن الانتصارات جاءت بفضل دعم الجمهورية الإسلامية" ممهدا لجبهة سياسية بالضد من القوى التابعة لها السرايا التي تشكلت بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي.

بالوقت نفسه؛ نجد هناك رفض من قبل الولي الفقيه لوجود هكذا تكتلات ذات أهداف انتخابية, حيث أن التوجه لدى الجارة إيران هو مع التحالف القوي المتماسك في العراق, لكن هذا مالا يروق للساسة المحافظين أو تجار الحروب, الساعين لشخصنة انتصارات الحشد الشعبي, واعتبارها حكَراً لفصائل المقاومة الإسلامية, الأمر الذي رفضته المرجعية العليا في خطب الجمعة مراراً وتكراراً, والتي تؤيد وجود تحالف قوي لقوى البيت الشيعي قادر على مواجهة الأزمات والظروف الاستثنائية, والوقوف بوجه داعش والإطماع الإقليمية, بدون تصدع لوحدة القرار.

لذا دعا السيد الحكيم في خطبة صلاة العيد؛ إلى إعادة مإسسة التحالف الوطني من جديد, بعدما أعلن عن تشييع التحالف الحالي, بسبب محاولة من اسماهم بالمأزومين, الذي يسعون لخلق الفتن بين أبناء المذهب الواحد, وجر نار الطائفية للمدن الجنوبية, في إشارة للخلافات الداخلية في بعض الأحزاب, والتي يراد تصديرها للخارج.

 

ولكن رغم كل التداعيات الموجودة؛ هناك تحرك على الأرض لإيجاد مناخ مناسب لتشكيل تحالف مرتقب, يتكون من المواطن والأحرار وجناح العبادي والجعفري وبدر, وسيبقى الباب مفتوح للكتل الأخرى, التي تتوافق مع رؤى الكتل الساعية إليه.

كان الذين لا يرون أبعاد شخصية أبي في ضوء قريب ، يردّون عراءَ أعصابه الدائم إلي ولادته المبكرة ، الشاعر القديم جرير أيضاً ، ولدَ لسبعة أشهر ، ولقد اتخذ الفرزدق ، الشاعر القديم ، من ذلك المنعطف الأليف من منعطفات حياته ذريعة ً لهجائه ، يقول :

وأنت ابن ُ صغري لم تتم َّ شهورها .

ولأنني انحاز علي الدوام إلي أبي ، انحزتُ مباشرةً ، منذ أن وقفتُ علي هامش المعركة الشهيرة بين الشاعرين ، وقرأت هذا المنحدر الشعري من منحدراتها ، إلي ائتلاف المتواطئين مع الشاعر الكبير جرير ضدَّ الفرزدق الشاعر الكبير ، الشاعر الكبير بحماية مقاييس الشعر في عصره طبعاً ، فإنَّ شعرَه لايصمدُ أمام مقاييسنا الحديثة للشعر فقط ، بل ويضاف الكثيرُ منه إلي آثامه العديدة ِ أيضاً ، آثامه التي لم يتَّسع ِ المؤرخون للوشاية بها منجَّمة ً ، فعمَّروا لها شارعاً علي طرف الزمن ، وعلقوا عليه لافتة ً كبيرةً . ليلة الفرزدق .

يزعمون الفرزدق مرَّ ذات ليلة ٍ بدير ، وعرضت راهبة الدير استضافته فقبل ، وجاءته بشرائح لحم الخنزير فأكل . وبخمر ٍ فشرب . ثم فتحت له خزائنها فزني بها ، ثمَّ .. ليزيِّن ذكري الليلة علي مايبدو ، سرق وشاح الراهبة وانسلَّ بالليل إلي الضياع .

لقد اقترف الرجل كلَّ الموبقات في ليلة ٍ واحدة .

أشكُّ كثيراً في صحة هذه الوشاية ، ولا أشكُّ كثيراً في وقوفها علي حافة الخلق الشهيرة ، وإن كان الفرزدقُ بكلِّ ظن سيئ منوطاً .

لكن الذين كانوا يعرفون أبعادَ شخصية أبي ، لا يرضون بهذه المقاربة المتسرعة ، ولا أرضي بالطبع ، وأري أن وجه حنانه المدوَّر مشرعٌ لمغفرة هزائم العالم ، وإن كان عراءُ أعصابه يلسعُ أحياناً ، فهو لسع الورد لا أكثر .

وأري أن أفعال أبي ، أبعد الأفعال تعبيراً عن ضيق الأفق والبعد الواحد ، هذا يقودني إلي ذكري بعيدة .

أتذكَّر أنَّ أبي صعد يوماً ذروة َ نقطةٍ من نقاط صفائه الذهنيِّ ، وكانت تتواكبُ عادةً مع انسياب القطرات الأولي من عصير الأفيون الأسود في دمه ، وكنت أعرف أنها قافيةٌ ملائمةٌ للوقوف بذهن ٍ معلن ٍ علي كافة التابوهاتِ دون مراقبةِ العواقب ، وأنشدته خلف حديثٍ عالقٍ بالطرح بيت أبي العلاء :

أفيقوا ، أفيقوا يا غواة فإنما ، دياناتَكم مكرٌ من القدماء

انتزعَ ذهنَه برفق ٍ من عالمه ، فجأةً ، ونظرَ إليَّ في دهشة ٍ، والتقطتُ خيوط رائحة الأدرينالين تتناسل في دمي ، ثمَّ ابتسمَ ابتسامةً معقوفةً انخرطت في سرِّي إلي الأبدِ ، وعاد إلي عالمه ، شعرتُ بالخوف يتبدَّد .

ذكَّرني في اليوم التالي ، بمساري الأزهريِّ ، وما يمكن أن تشكِّله قناعاتي الطارئةُ من مخاطر علي مستقبلي لا أكثر ، مع ذلك كان متسامحاً جداً .

ربما كان ذلك التماهي معي تعليقاً جارحاً علي شكه في سلامة عقلي ، وهو شكٌّ يقومُ علي الكثير من الدعائم التي تسبق ركام التحول عادةً بشجاعةٍ صلبةٍ ، نزوعي الشديد إلي العزلةِ الصارمةِ ، وما تشكِّل العزلةُ من التعابير الشهيرة ، خجلي المتفاقم ، وجهي المستغرق ، نظراتي المحاطة بالتوترات ، أحاديث النفس التي تنمو بصوتٍ مسموعٍ علي أسيجةِ العزلة ، طبيعتي القلقة ، وشرودي المسرفِ في التكرار ، خارج الآخرين وخارج قواعد المنظور تماماً .

ربما اعتقدَ الكثيرون ، أنَّ مرونة أبي الممتلئة حيال قناعاتي المتطرفة ، هي صفر امتلائها ، وهذا اعتقادٌ يجري في يقين الخطأ ، فلقد اخترتُ خرزتي من العقد بعزيمةٍ لا تقيمُ لرضا أبي ولا لسخطِه وزناً .

حدث هذا بالطبع بعد أن سيَّجتُ ذهني بأفكار ٍفولاذيةٍ ، حتي لا يستطيع امرؤٌ أيَّاً كان أن يسمِّرَ فيه أوراقاً مقدَّسةً ، حيث توقف الوقتُ وتجاوز الأساليب ، حتي القشرة الأكثر عمقاً .

أصبحتُ خارج التسريحة القومية المرتبكة ، وأصبحتُ أيضاً خارج عالم البالين وأصحابِ الحدِّ الأدني تماماً ، وإن كانت تربطني به غابةٌ من العواطف المبتذلة .

تحديات صعاب رسمت حدودها, حول أعمال الحكومة وسعيها الجاد, بكل ما أؤتيت من قوة لتجاوز الأزمات, بيد أن المؤامرة باتت أضعاف ما كنا نتوقع, فمع إنتصارات الحشد الشعبي المتواصلة, وصبر الشعب وتماسكه, ومعاناة النازحين, وإقتصاد محمل بتركة ثقيلة, وكل هذه المعاناة، نجد بعض الساسة، ومحاولاتهم لوضع مطبات أمامها وأفشالها، وإدخال البلد في دوامة ليس لها نهاية.
قضية الطغاة، وأصحاب الخطاب المتطرف، والفاسدون والخونة, قضية فاشلة, ومحاموها أيضا فاشلون, كفشل (اليخماهو وجلاوزته), في حضرة يوسف.
بعضهم يتلذذون بطعم الدم العراقي, ومازالوا يتزايدون على مزاد الجرح النازف, فأقطاب الحكومة تعيش أمنيات وتطلعات تمنت تحقيقها, في ظروف ليست كالتي تمر علينا, ولولا فشل المؤسسة العسكرية وإختراقها، وإستمرار الصراع السياسي والطائفي, لما حدث ما حدث.

بين الواجبات والطموحات تبرز أهمية التحضير, وبذل الجهود في سبيل  الإصلاح, فجراح الإمس القريب لا زالت تنزف, والخصوم لا زالوا يتلاعبون باوتار الطائفية والقومية, دون الإلتفات للمصلحة الوطنية, فنراهم لا ينفكون عن شغل عقولهم، بمسرحيات هزيلة مهجورة, ما عاد العراقيون ينظرون اليها ولولا العراق لما وجدت أحزابهم وسيبقى تاجاً على روؤسهم.
كثيرة هي المواقف ففي الفتن تعرف الناس, وفي الشدائد تعرف الرجال, ولكن أشد ما يحزنني في هؤلاء الفاسدين، تصدرهم للمشهد العراقي, دون الشعور بأنهم مارقون, وهذه الكلمات تنطبق جيداً عمن أعمى بصره وبصيرته, ودفع بالعراق نحو الخراب, ولكن الشعب أطلق كلمته, لن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.
إن ما يترتب على الحكومة الحالية اذا ما أرادت السير بالطريق الصحيح, الذي سعت أليه، ألا تتعامل بوجهيين في قضية الفساد, لأنها قضية حساسة, ومسألة بغاية الأهمية لا يمكن التغاضي عنها أو تسويفها مجاملة للأحزاب, والمنضوون تحت مظلة الحكومة والمصفقون لها, والأسباب واضحة للعيان, فالضغوطات على السيد العبادي كبيرة جداً، وتأثيرها سينعكس عليه, لكون أغلب المدراء العامين، والمستشارين، والهيئات المستقلة، جاءت عن طريق المحاصصة والمجاملة، على حساب الوطن والمواطن.
الولاءات الضيقة كانت السمة الأبرز للقادة, الذين من المفروض ألا تلتقي أرائهم الحزبية مع المصالح العليا للوطن, وألا تكون هي العجلة، التي يسيرها المطالبون بالتغيير, لذا فأتركوا أحزابكم، وأنقذوا العراق.
الخونة والجهلة من الساسة، نظموا حياتهم لحياتهم فقط, وتركوا الفوضى تعم بلادنا, و(العراب) يكتفي بإطلاق الإكاذيب, ويقول: لم يصلني الخبر, ولم تصل الصورة والمعلومة على حقيقتها! وكأني به يخاطب الشعب المظلوم قائلا: إذا أردتم أن تحلقوا مع النسور, فلا ترافقوا الدجاج, وتحية إجلال للبط.
ايمانا منه بان حضوره وتفقده للمحاور القتالية يعزز من معنويات كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني وقوات البيشمركة البطلة  الرابضين في جبهات القتال،  ويزيدهم اصرارا للقضاء على تنظيم داعش الارهابي ، زار عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني محور سد الموصل وتفقد وضع الجماهير العائدة الى السد بعد تحريره من دنس ورجس تنظيم داعش المجرم الارهابي .
كما زار رجب مقر قيادة قوات الزيرفاني في سد الموصل والتقى اللواء بهجت مساعد قائد القوات بالسد وقدم له التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك وبحث معه مجمل الامور التي تخص المنطقة ووضع العائدين اليها بعد تحريرها .
كما ثمن عصمت رجب الدور البطولي لقوات الزيرفاني الذين سهروا الليل مع النهار للحفاظ على استقرار الامن بمنطقة السد ، مؤكدا بان الكورد عازمون على تحرير جميع المناطق الكوردستانية من دنس داعش ، كي يعود جميع النازحين والمهجرين الى مناطقهم معززين مكرمين .
من جانبه شكر اللواء بهجت السيد رجب على هذه الزيارة والتهاني مؤكدا بان قوات الزيرفاني تعمل وفق ايمانها بقضيتها الكوردستانية ، كونهم امتدادا للثورات الكوردية ، من اجل بقاء كوردستان امينة من كل خطر
الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2015 20:48

باييك: حزب أردوغان هو تنظيم داعش

ANF وكالة فرات نيوز

اتهم حزب العمال الكردستاني، حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالوقوف خلف تفجير برسوس، الذي ادى الى استشهاد واصابة اكثر من 130 شخصا.

وقال الرئيس المشترك لمنظومة المجتمع الكوردستاني جميل باييك، في حوار مع وكالة فرات نيوز الكردية، ان المجزرة تمت بشكل مشترك بين حزب العدالة والتنمية وتنظيم داعش الارهابي، لافتا الى ان المعلومات والوثائق تكشف عن ان حزب العدالة والتنمية هو داعش، وان داعش هو حزب العدالة والتمنية.

وأضاف باييك ان كل التفجيرات التي حدثت في شمالي كردستان قبل الانتخابات التركية الأخيرة، نفذت بالتعاون بين حزب العدالة والتنمية وداعش، لافتا الى ان تفجيري برسوس وكوباني الأخيرين، وقعا في ذكرى ثورة 19 تموز في غربي كردستان، مدينا المجزرتين ومقدما تعازيه لاسر الشهداء.

واكد باييك ان حزب العدالة والتنمية يساند داعش، وذلك لمعاداة الكرد، لافتا الى ان الحزب يسعى الى اجراء انتخابات مبكرة، لافشال تشكيل حكومة لا تكون الأغلبية له، مشددا على ان الحزب يسعى للاستيلاء على السلطة في تركيا.

وتابع باييك ان تفجير برسوس يأتي لقمع القوى الديمقراطية والاشتراكية وإقامة منطقة عازلة على الحدود بين شمالي وغربي كردستان، مبينا ان الحكومة التركية مستعدة لتنفيذ المزيد من الهجمات لاقناع المجتمع الدولي بضرورة اقامة منطقة عازلة.

وختم باييك بدعوة شعوب تركيا لتصعيد نضال الحرية والديمقراطية والعمل لقيادة الثورات في تركيا وشمال كردستان.

موقع المجلس المركزي (PUKcc)

أكد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن الأسلحة التي جهزتها طائرات التحالف لكوباني خلال تصديها لداعش، وصلت كوباني عن طريق الاتحاد الوطني الكوردستاني.

وأشار صالح مسلم في برنامج مباشر عرض من على تلفزيون (ميد نوجه) الى ان الاتحاد الوطني الكوردستاني هو من دفع تكلفة تلك الاسلحة التي بلغت 4 مليون و 800 ألف دولار.

وأوضح مسلم بأنه وبعد أن كثف داعش هجومه على كوباني، بادر المسؤولون في اقليم كوردستان بتاريخ 20/10/2014 بارسال 24 طن من الأسلحة والاعتدة التي تألفت من الألغام المضادة للمدرعات، دوشكة، أسلحة قناصة وبيكيسي وأسلحة اخرى على غرار ما يصنع في امريكا.

وأشار الى انه في الـ20 من تشرين الأول سنة 2014 قامت ولأول مرة قوات مكافحة الارهاب التابعة للاتحاد الوطني الكوردستاني بإيصال الأسلحة الى كوباني.

وأضاف: أوضح لاهور شيخ جنكي مسؤول مؤسسة الحماية والمعلومات في وقتها بأنه رغم اعتراضات بعض قوى المنطقة لمحاولات الاتحاد الوطني الكوردستاني المكثفة في هذا الجانب، إلا انه تم التمكن من ايصال 24 طناً من الأسلحة والاعتدة المتنوعة و(1) طن من المستلزمات الطبية والأدوية والمعدة من قبل الاتحاد الوطني الكوردستاني، تم نقلها عبر سلاح الجو الامريكي وبالتعاون مع قوات مكافحة الارهاب الى داخل مدينة كوباني.

دعوة لنشطاؤنا الايزيديين والاخوة الأكراد المسلمين والاخوة المسيحية  والاخوة الشبك والتركمان والكاكائية وجميع مكونات كوردستان الذين يؤمنون بالتعددية والتعايش السلمي وحرية الرأي وحقوق الأقليات ، تشكيل لجان في جميع مناطق كوردستان وخاصة مناطق الأقليات وجمع التواقيع،،  مطالبين بجعل دستور كوردستان دستوراً علمانياً .

العلمانية : هي فصل الحكومة والسلطة السياسية عن السلطة الدينية أو الشخصيات الدينية. وتعني أيضاً عدم قيام الحكومة أو الدولة بإجبار أي أحد على اعتناق وتبني معتقد أو دين أو تقليد معين لأسباب ذاتية غير موضوعية، كما تكفل الحق في عدم اعتناق دين معيّن وعدم تبني دين معيّن كدين رسمي للدولة. وبمعنى عام فإن هذا المصطلح يشير إلى الرأي القائل بأن الأنشطة البشرية والقرارات وخصوصًا السياسية منها يجب أن تكون غير خاضعة لتأثير المؤسسات الدينية.
وهذا هو تعريف العلمانية وليس كما يثيرها رجال الدين والمستفيدين من سلطة الدين بان العلمانية ضد الدين والعكس صحيح حيث يحترم الدين ولكنه يفصله عن السياسة .

هذه فرصتكم ،، ان تثبتوا بأننا موجودين وكلنا ثقة بأنكم ستنجحون وترفعون راية الانتصار على من يريد وضع الخناق على كوردستان وشعبها بدستور يفصلونه هم  على مقياسهم  .. وكلنا ثقة بشعبنا في دهوك وزاخو والعمادية  بأنهم سيدعمون هذا المشروع لان مواقفهم مشرفة كشعب واعي مثقف في كل المحن .وكذلك الحال مع شعبنا في بقية محافظات كوردستان وخاصة السليمانية التي هي علمانية من نشأتها.
والاهم الأخوة في مخيمات كوردستان هذه فرصتكم ان تطالبوا حقوقكم من خلال هذه المبادرة.

مصالح ضيقة وأهداف سياسية فئوية عكرت صفو تحالف أسس ليكون بيتا (شيعيا) جامعا لبيوتات الوطن الواحد فتلفظ أنفاسه اﻷخيرة وبقي يصارع الحياة حتى ارتحل وسط بيئة معقدة الظروف ومثقلة باﻷزمات،مات تحالفنا فمن يجمع شمل عائلتنا المشتتة؟!
الكل يراقب اليوم حجم المشاكل التي ادت الى انتهاء وتشتت التحالف الوطني وان لم يعلن رسميا عن ذلك ولكن الواقع هو من يؤكد لنا ذلك فحكومة تشكلت بطريقة عسيرة ومشاكل حدثت داخل الحزب الواحد الذي لم يتمكن من معالجتها فأثرت سلبا على التحالف الوطني حتى اصبح التحالف عبارة عن ثلاث جهات: جهة داعمة للحكومة بكل تصرف صحيح تقدم عليه، وجهة معارضة ومسقطة لها وتحاول عرقلة أداءها بافتعال اﻷزمات وبث الإشاعات، في حين تقف الجهة الثالثة وهي اﻷضعف سياسيا مكتفية بالتفرج والمراقبة وعدم الميلان مع هذا الطرف او ذاك وهذه الجهة غالبا ماتكون مع الطرف اﻷقوى عند لحضة الحسم كما شاهدنا عند تشكيل الحكومة اﻷخيرة..
اليوم نرى ان الخلافات أو الإختلافات بين كتل التحالف عبرت أسوار قيادات الكتل وانتقلت الى الساحة الجماهيرية فشنجت المواقف وافتعلت تقاطعات داخل ابناء المذهب الواحد والمتضرر الوحيد من ذلك هو المواطن البسيط الذي كلما توسعت المشاكل السياسية زادت معها معاناته وآلامه.
حاولت الكتل المعتدلة داخل التحالف حلحلة ازماته ومعالجتها لكن الاصرار على الموقف والطمع في الكرسي وعدم تقديم التنازلات سسب حاجزا منيعا لعودة التحالف الى وضعه الطبيعي فهاقد اصبحنا نقترب من السنة على تشكيل الحكومة ولم يتوصل اطراف التحالف الى الاتفاق على شخصية تترأسه وفق معايير صحيحة نتيجة الاسباب التي ذكرناها سلفا.
كل ذلك ساهم في تحرك قوى التحالف الميت الى تكوين تحالف جديد برؤية جديدة وبرنامج متفق عليه وتشير المصادر الى ان هذا التحالف وصل عدد المنضوين اليه الى اكثر من (120) نائبا من المواطن واﻷحرار وبدر والاصلاح وجناح العبادي في حزب الدعوة، أما مستقلون والفضيلة فمن المتوقع ان يدخلوا ضمن هذا التحالف ﻷنهم يمثلون الجهة التي تكون غالبا مع اﻷقوى كما اشرنا، أما جناح المالكي في حزب الدعوة وغيره من الكتل ذات اﻷنفار اﻷحادية والثنائية فلا زال الباب مفتوحا امامهم للإنضواء بشرط الموافقة على السياسات الجديدة.
وبتكوين هذا التحالف المرتقب سنكون قد دخلنا مرحلة جديدة علها تحمل في طياتها الاستقرار السياسي وبعده اﻷمني نتيجة المقبولية الوطنية والاقليمية لذلك التحالف ناهيك عن مقبوليته المحتمة لدى المرجعية العليا وهذا هو منطلق نجاحه.

تعد السلوكيات غير المسؤولة والتصرفات التسلّطية التي تقوم بها اغلب السلطات الأمنية في العالم العربي والاسلامي من العوامل الاساسية التي تؤدي الى ولادة افكار متطرفة وراديكالية بشكلها الديني الاصولي المعروفة نسختها التقليدية والعلماني الذي يتخذ احيانا مظهرا يساريا على حد سواء.


واخر ضحايا هذا الغرور، بل الغباء الحكومي العربي، هو قيام اجهزة الامن الاردنية في مطار الملكة العلياء، فجر الاحد، باعتقال مدير مركز الشرق الجديد للدراسات والابحاث النوعية الكاتب الاردني المعروف الدكتور جهاد المحيسن بعد رجوعه من لبنان.


الكاتب والصحفي جهاد المحيسن حاصل على شهادة الدكتوراه في التاريخ الاثني والديني في الاردن وهو احد الكتاب المعروفين في صحيفة الغد الاردنية ومستشار وزير التنمية السياسية في الاردن منذ عام 2010 ، وهو عضو نقابة الصحافيين الأردنيين، ورابطة الكتاب الأردنيين، بالإضافة إلى العضوية في عدد من المنظمات العربية والدولية المعنية بحقوق الإنسان والحريات العامة والمواطنة، وله عدة اصدارات منها " مستقبل الديمقراطية في الاردن"، و"القبيلة والدولة في شرق الأردن"، و"الإمارات العربية المتحدة من البداوة إلى الدولة الحديثة".


وقبل هذا الاعتقال التعسفي المجحف بحق الدكتور جهاد، قامت ادارة صحيفة الغد بفصله! واستغنت وزارة التنمية عن خدماته بالرغم من اعتراف الجميع بافكارة القيّمة واراءه الايجابية وقلمه المستنير وفكره الحر، الا ان مانشره مؤخرا على صفحته في موقع التواصل الفيسبوك، والذي كان في اغلبه يدور حول الاصلاح السياسي والافكار الدينية، قد اغضب السلطات في الاردن وادى ذلك الى اصدارهم امرا باعتقاله.


وتشير صفحة المحيسن الشخصية على الفيسبوك الى آخر ما كتبه المحيسن، قبيل دقائق من توقيفه في المطار، أذ كتب “ وصلنا والحمد لله وكان الشباب كعادة الاردنيين محترمين، ولكن الإجراءات تقتضي اعتقالي وتحويلي إلى أمن الدولة” غدا".


اعتقال المحيسن ليست حالة منفردة او استثنائية بالنسبة للاردن والكثير من الدول العربية التي تغيب فيها حرية الفكر والتعبير عنه بصورة فاضحة على الرغم من الشعارات الزائفة والكليشهات السخيفة التي تتمشدق بها وسائل اعلامهم الرسمية وتصدح بها ليلا ونهار محاولة اقناع المواطن، وخداعه، بأن هنالك ديمقراطية وحرية تعبير تسمح بالتفكير خارج الأطر المحددة لهم والحدود المرسومة لاقلامهم من قبل السلطات التي تزعم انها توفر حرية تفكير وتعبير لمواطنيها.

وماجرى للمحيسن مثال واضح على تناقضات التصريحات الرسمية للدول العربية مع ممارستها على ارض الواقع، فالرجل كانت له اراء سياسية مختلفة عن منهج الحكومة الاردنية وخصوصا فيما يتعلق بسياستها في العراق وسوريا، كما انه ابدى ميولا للتحول الى المذهب الشيعي وهو مايعتبر، في عرف الحكومات العربية، جرما لايقل عن جرائم وخطايا السياسة.


وانطلاقا من حريته الفكرية وتخصصه الدقيق في التاريخ الديني كان للمحيسن اراء تتعلق بالدين والتمذهب، ولذا اعلن عن تحوله للمذهب الجعفري وايمانه بالفكر الشيعي وعمل على تشكيل جبهة للمقاومة الفكرية ضد اسرائيل في جنوب الاردن.


ولفت اعتقال المحيبس من قبل السلطات الاردنية الى قضية مهمة تتعلق بالوجود الشيعي في الاردن ، حيث هدد أحد كوادر حركة الإخوان المسلمين البرلماني الأردني السابق تيسير الفتياني في 2006 بمساءلة الحكومة الأردنية رسميا اذا استمرت في صمتها على حركات التشيع التي تنتشر في الأردن والتي تعدّت الطبقات الفقيرة والمتوسطة الى طبقات متعلمة ومثقفة وعائلات كبيرة مثل بيضون، برجاوي، البزة، سعد، ديباجة، فردوس، جمعة، الشرارة، حرب، كما تشير التقارير الصحفية، مع ان هذا النائب " الاخواني " يتناسى ان أن الوجود الشيعي في الاردن يعود إلى عام 1890 حينما نزحت العشائر الشيعية من جنوب لبنان الى ارض الاردن قبل تأسيس المملكة، وتحمل جميعها الجنسية الأردنية أباً عن جد، شأنها شأن بقية العشائر الأردنية الأخرى.


ونقلت بعض المواقع الالكترونية والصحف الرقمية ماكتبه المحيبس في صفحته الشخصية، والذي اعتبر السبب الرئيسي للتعجيل باعتقاله، اذ دوّن الكاتب وبكل جرأة مايلي : "العملاء الذين يشتمونني على صفحتي أودّ أن أغيظكم بأني وجدت ما يثبت نسبي للأمام الحسين عليه السلام، وسوف اتصل بمراجعنا العظام في النجف الأشرف وقم للتثبت من ذلك، وأعلم الجميع من المرجفين والذين يدفعونهم أني طالب شهادة كجدي الحسين بن علي سِبْط رسول الله عليه وعلى آل محمد الصلاة والسلام".


ولم يكتف المحيسن بهذا بل اعلنها صراحة: "قررت أن أتحول للمذهب الشيعي وأن أقوم بعمل جيب مقاوم في الجنوب الأردني للعدو الصهيوني، لأن النظام ممثلا بالملك وزمرته الفاسدة قد تجاوز كل الحدود، ولا نعرف أين يأخذ الأردن، وسنتحالف مع كل ما يخدم القضية الوطنية الأردنية بعيدا عن تحالفات النظام السافلة".


هذه الكتابة كافية في زمن " العهر العربي الفاحش" ان تقود اي كاتب الى الاعتقال والايداع في السجن مهما كان عنوانه الاكاديمي او الادبي او الفني، اذ لايشفع مع الدول العربية المهووسة بهاجس البعبع الشيعي وهلاله، الذي لم نره في الحقيقة ، اي اسم او شخصية فكرية تقول مابدا لها ان تقوله على منصاتها الرقمية، مهما كانت متحصنة بالانتماء لمنظمات واتحادات دولية تُعنى بحقوق الانسان المسحوق في العالم العربي " الجبان".


محيسن قال في اخر اتصال مع اخيه قيصر المحيسن قبل ان يغلق هاتفه انه " مع الجماعة "، وهي عبارة توضح، على عفويتها، كل حقيقة المشهد العربي، اذ ان هذه "الجماعة" مع " جماعة" داعش والجماعات الارهابية الاخرى تشكل اساس مشاكل الشرق الاوسط والعالم العربي المحبوس بين فكر ديني طائفي متطرف وآخر سياسي سلطوي ظالم.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أيها الديمقراطيون والثوريون في العالم أجمع :

بناء الأوطان ونشر ثقافة الإخاء والتعايش وتحقيق السلام ومحاربة الاضطهاد من أولويات القوى الوطنية والديمقراطية في كل مكان , بينما الأنظمة والقوى والطوابير الإرهابية تنشر القتل والجوع والتشرد وكافة أنواع الجرائم البشعة ونظام أردوغان الفاشي يتصدر وبامتياز كل الأرهابين ويتخذ من ارتكاب الجرائم الفظيعة عملاً يومياً له فقد أقدم على ارتكاب أبشع جريمة إرهابية بحق اتحاد الشباب الاشتراكيين في برسوس يوم 20 تموز 2015 التي كانت ضحيتها عشرات الشهداء وأكثر من 010 مائة جريح . هذا الشباب المتجه إلى كوباني بقصد المشاركة في بناءها , الشباب السلمي الذي يحمل في ذهنه وضميره العلم والسلام والبناء والأخوة ضد الإرهاب والأرهابيين وفكرهم الظلامي الهدام .

إننا في الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP نلعن نظام أردوغان الفاشي الإرهابي وجميع مجازره وجرائمه ,  ونحمل أردوغان الإرهابي الأول كامل مسؤولية هذه الجريمة وندعو سائر القوى الثورية شيباً وشباباً في تركيا وكُردستان والعالم , العمل والوقوف في وجه هذا النظام وأركانه الفاشست وإدانته أشد الإدانة .حزبنا الشيوعي الكُردستاني KKP يقدم عزاءه القلبي الحار لذوي الشهداء وأصدقاءهم ويرجو الشفاء العاجل للجرحى ويدعو كل القوى الديمقراطية والثورية إلى التعاضد ومحاربة الإرهاب والارهابيين وبالدرجة الاولى نظام أردوغان الداعي والممول للإرهاب في الشرق الأوسط والعالم

ــ الخلود للشهداء والشفاء للجرحى

ــ عاش السلام وعاشت ثورات التحرر الوطني والاجتماعي

ــ الموت للإرهاب وأصحابها .

21 / 8 / 2015                                الحزب الشيوعي الكُردستاني KKP

 

اللجنة المركزية

متابعة: لا يخفى على أحد الدور الذي تقوم به قناة رووداو الفضائية المقربة من حزب البارزاني من أجل أخفاء الدور التركي الاردوغاني في العملية الارهابية التي وقعت في برسوس على الحدود مع غربي كوردستان.

هذة القناة لربما تعتقد أن الشعب الكوردي لا يفهم دورهم في نشر السياسة الاردوغانية و عملها المستميت من أجل أقناع الشعب الكوردي بأن تركيا لا دور لها في العمليات الارهابية و علاقاتها مع داعش.

و كمثال واضح فأن قناة رووداو تقوم هذة الايام بعقد لقاءات دورية حول جميع الاحداث مع عضو برلماني عن حزب العدالة و التنمية التركي  الذي يقوم بدورة بأتهام الحركة الكوردية و الدفاع عن حزبة الاردوغاني. قناة رووداو الفضائية تقوم بأخفاء أنتماء هذا العضو البرلماني الى حزب أردوغان و تنقل عنوانه على أنه عضو برلماني فقط و هذا الشئ هي محاولة من القناة لاخفاء أنتماء هذا الشخص لحزب أردوغان و لكي يصدق الشعب الكوردي أقوالة.

يعرف حتى المجنون أهداف عملية برسوس. فهي وقعت بعد أن رفضت أمريكا التدخل التركي العسكري في غربي كوردستان و بعدها أتى  رفع حزب البارزاني من درجة الحساسية مع حزب العمال الكوردستاني  ولم ينفع و أتت أيضا بعد رفض غربي كوردستان بدخول بيشمركة غربي كوردستان الذين تم تدريبهم من قبل حزب البارزاني في اقليم كوردستان الى غربي كوردستان.

لذا أتت هذة العملية من أجل أعطاء تركيا المبرر كي تتدخل عسكريا في غربي كوردستان و أي كلام اخر أو تحليل اخر من قبل قناة رووداو أو اي محلل موالي لسلطة أردوغان و تركيا هو لاخفاء جريمة تركيا في تلك العملية.

هناك المئات من كورد اقليم كوردستان داخل داعش و منتمين الى داعش و هذا لا يعني أبدا أن الكورد في أقليم كوردستان يساند داعش. كذلك كون منفذ عملية برسوس كورديا لا يبرئ تركيا و الدور التركي الداعش في تلك العملية.

تركيا تريد الان أن تقول لأمريكا يجب أن نتدخل في غربي كوردستان من أجل تأمين حدودها لأن قوات حماية الشعب لا تستطيع ذلك.

 

تركيا حاولت و من خلال داعش قامت قبلها بتنفيذ عمليات داخل غربي كوردستان من أجل أقناع أمريكا و لكن عندما رأت أن ذلك لا يفيد فأنها قامت بتنظيم عملية برسوس و سوف لن تكون الاخيرة و توكيل المهمة الى أرهابي كوردي داعشي هي أيضا ضمن المسلسل لتشويه حقيقة الدور التركي.

بيروت: «الشرق الأوسط»
قُتل 18 شخصًا وجرح ما لا يقل عن 50 جراء سقوط صاروخ على حي شعبي في وسط مدينة حلب، في حين عادت معركة ريف اللاذقية إلى الواجهة مجددًا في هذا الوقت، إذ دفعت القوات السورية النظامية بتعزيزات إلى مواقعها في ريف اللاذقية، ورفعت عدد عناصرها في أغلب محاور القتال مع فصائل المعارضة، كما نقلت دبابات وآليات عسكرية إلى بلدة صلنفة وقرية البسيط الخاضعتين لسيطرتها، كما أفاد به ناشطون.

وأفاد ناشطون معارضون من مدينة اللاذقية بأنهم شاهدوا أرتالا عسكرية، خارجة من المدينة باتجاه الريف الشمالي.

ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن القائد العسكري في كتائب «أنصار الشام» التابعة لـ«الجبهة الإسلامية» أبو حسن الأنصاري، قوله إن تحركات جديدة للقوات النظامية رُصدت على محوري قمة النبي يونس في جبل الأكراد وبرج 45 في جبل التركمان، كما استقدمت آليات للحفر.

ولفت الأنصاري إلى أن «أنصار الشام» ترصد التحركات وتحاول إفشالها عن طريق القصف من بعيد، واستخدام الأسلحة «النوعية»، مثل الصواريخ من طراز «تاو»، التي أثبتت فعالية في تفجير الدبابات عند تمركزها.

وفي حلب، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن 18 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون جراء سقوط صاروخ على حي المغاير الخاضع لسيطرة المعارضة جنوب مدينة حلب، مصدره مناطق سيطرة النظام.

وأشار إلى أن الطيران المروحي قصف بالبراميل المتفجرة مناطق في بلدة تل الضمان وقرية المنطار بريف حلب الجنوبي، كما قصفت قوات النظام بعدد من القذائف مناطق في قرية عبطين بريف حلب الجنوبي، بموازاة اشتباكات متقطعة اندلعت بين قوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني و«لواء القدس الفلسطيني» وعناصر من حزب الله اللبناني ومقاتلين من الطائفة الشيعية من جنسيات إيرانية وأفغانية من طرف، والكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وجيش المهاجرين والأنصار التابع لجبهة أنصار الدين من طرف آخر، في محيط تلة الشيخ يوسف بالقرب من قرية نقارين بمدخل حلب الشرقي، وبالقرب من مفرق باشكوي بريف حلب الشمالي.

وفيما أعلنت القوات الكردية في وقت متأخر، أول من أمس (الاثنين)، سيطرتها بشكل شبه كامل على مدينة الحسكة، شمال شرقي البلاد، موسعة نطاق نفوذها على حساب النظام السوري في أعقاب هجوم لتنظيم داعش في المنطقة، قالت وكالة «سانا» إن «وحدات الجيش العاملة في الحسكة والقوى الوطنية المؤازرة حققت تقدما جديدا في ملاحقة مقاتلي تنظيم داعش، عبر حصارهم في بؤر ضيقة بمحيط المقبرة على الأطراف الجنوبية الشرقية لحي غويران بالتوازي مع استمرار العملية العسكرية في الأحياء التي تسلل إليها».

ولليوم الثاني على التوالي، هزّ انفجار عنيف مستودع ذخيرة لوحدات حماية الشعب الكردية. وقال مسؤول في هذه الوحدات لـ«الشرق الأوسط» إن الانفجار الذي هزّ مستودعًا لتجميع الألغام أول من أمس (الاثنين) «حصل عن طريق الخطأ، أما ذلك الذي دوّى في منطقة رميلان يوم أمس، فلا شك يقف خلفه (داعش) تماما كما الانفجار الذي هز مدينة سوروتش جنوب تركيا، التي تعتبر الحكومة التركية أيضا شريكة أساسية فيه».

وتحدث ناشطون عن دوي انفجار عنيف فجر يوم أمس الثلاثاء في منطقة رميلان، وأشاروا إلى أنّه ناجم عن انفجار في مستودع للذخيرة لوحدات حماية الشعب الكردي في منطقة قلاج كورتك التابعة لبلدة رميلان، وأن عنصرين من وحدات الحماية قضوا خلاله فيما أصيب آخرون بجراح.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن ما لا يقل عن 13 عنصرًا من تنظيم داعش قتلوا جراء قصف للطيران الحربي على مناطق سيطرتهم في حي النشوة بجنوب مدينة الحسكة التي تشهد منذ 25 من شهر يونيو (حزيران) الماضي، اشتباكات عنيفة ومستمرة بين التنظيم من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، في محاولة من التنظيم التقدم نحو وسط مدينة الحسكة وتوسيع رقعة سيطرته بشكل متصل مع ريف الحسكة الجنوبي.

وفي ريف درعا، قال «مكتب أخبار سوريا» إن المعارضة السورية المسلحة استعادت السيطرة على تل الشيخ حسين في ريف درعا الشرقي، إضافة إلى نقاط وأبنية في محيطه، بعد مواجهات مع القوات النظامية، تسلّلت خلالها مجموعات من مقاتلي المعارضة إلى قمة التل، وقتلت وأسرت جنودا نظاميين، بحسب ما أظهرته تسجيلات مصورة بُثّت على موقع «يوتيوب».

وردّت القوات النظامية على ذلك بشن حملة من القصف الجوي والمدفعي على قرى وبلدات ريف درعا الشرقي القريبة من خطوط المواجهة، تبعه قصف عنيف من قبل المعارضة، براجمات الصواريخ، على مطار الثعلة ومواقع عسكرية أخرى، دون ورود معلومات عن قتلى أو جرحى من الطرفين.

وتحدث ناشطون عن قصف الطيران المروحي بأربعة براميل متفجرة مناطق في الطريق الواصلة بين بلدتي المسيفرة وأم ولد بريف درعا، وسط إلقاء الطيران المروحي المزيد من البراميل المتفجرة على مناطق في قرية أم ولد، سبقه قصف من قبل قوات النظام على مناطق في البلدة، ومناطق أخرى في بلدة الكرك الشرقي بريف درعا.

وبالتزامن، استكمل طيران التحالف الدولي غاراته الجوية على أهداف ومواقع «داعش» في دير الزور والرقة. وذكرت مصادر محلية أن انفجارات قوية هزت ريف دير الزور الشرقي، جرّاء استهداف طائرات التحالف بعد منتصف ليل الاثنين مناطق في محيط معمل غاز كونيكو الواقع تحت سيطرة تنظيم داعش.

كما نفّذ طيران التحالف عددًا من الغارات على مدينة الرقة، إحدى تلك الغارات تركَّزت على الأطراف الغربية للمدينة، والأخرى على منطقة دوار حزيمة شمال المدينة.
سروج (تركيا) - لندن: {الشرق الأوسط}
أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أمس، أن عناصر من الشرطة التركية قاموا بتحديد هوية مشتبه به مرتبط بالهجوم الانتحاري الذي استهدف الاثنين مدينة سروج (جنوب) على الحدود مع سوريا، في الوقت الذي وعدت فيه الحكومة التركية بتعزيز الإجراءات الأمنية.

ونقلت وكالة أنباء «الأناضول» أن داود أوغلو تحدث لصحافيين في إقليم شانلي أورفا الحدودي عن تحقيق «تقدم كبير» في الوصول إلى هوية المشتبه، داعيا إلى التضامن بين الأحزاب السياسية وأبناء البلاد جميعا. وقال: «تبذل قوات الأمن جهودا مكثفة لكشف جميع صلات الانتحاري داخل وخارج تركيا». وصرح داود أوغلو أمام صحافيين «لقد تم تحديد هوية مشتبه به ويتم التحقق من روابطه المحتملة مع الخارج أو داخل تركيا. الاحتمال الأكبر هو أن يكون الأمر هجوما انتحاريا على علاقة بداعش».

وأوضح أن حصيلة الهجوم ارتفعت من 31 إلى 32 قتيلا، وأن 29 شخصا من أصل مائة جريح لا يزالون في المستشفيات. كما أعلن انعقاد جلسة استثنائية للحكومة «للتباحث في أي إجراءات أمنية جديدة محتملة» بعد الهجوم.

ورفض رئيس الوزراء التركي اتهامات لبلاده بتقديم دعم غير صريح في السابق لعناصر تنظيم داعش المتشدد الذين ينشطون في سوريا، وأنها فتحت الباب بذلك أمام التفجير الانتحاري.

وقال أوغلو «سنتباحث في خطة عمل تشمل إجراءات أمنية جديدة على حدودنا»، موضحا «سنبذل كل الجهود ضد المسؤولين (عن الهجوم) أيا كانت هوياتهم».

ونشرت الصحف التركية اليوم الثلاثاء على صفحاتها الأولى صور جثث الضحايا تغطيها الدماء والأشلاء وقد غطي بعضها بالكاد بأوراق صحف. وكتبت صحيفة «صباح» الموالية للحكومة في افتتاحيتها أن «هذا الهجوم الإرهابي (...) هو عمل انتقامي ضد التزام تركيا مكافحة الإرهاب، غذته الفوضى التي تسود المنطقة».

في المقابل شككت أصوات بسياسة أنقرة «المتساهلة» مع المنظمات المتطرفة التي تقاتل النظام السوري، واتهمت الحكومة بأنها لم تقدر خطر التهديد الجهادي.

وقالت فيجين يوكسيكداغ التي تشارك في رئاسة أكبر حزب كردي في تركيا «لا يمكن لأي قوة التحرك في تركيا من دون أن تكون الأجهزة السرية أو وحدات الاستخبارات على علم بذلك».

وكشفت صحيفة «حرييت»، الثلاثاء، أن أجهزة الأمن حذرت الحكومة مؤخرا من خطر حدوث هجوم إرهابي على الأراضي التركية.

ويرى نهاد علي أوزكان من مركز الدراسات تيباف في أنقرة، في اعتداء سروج «انتقالا إلى الأراضي التركية» للحرب التي يخوضها الأكراد والمتشددون. وقال لوكالة الصحافة الفرنسية إن «هذا الهجوم يمكن أن يؤدي إلى اندلاع النزاعات العقائدية والإثنية والسياسية في تركيا». وغداة الهجوم، أقيمت صلاة الجنازة أمس الثلاثاء في جامع بمدينة غازي عنتاب (جنوب) غير البعيدة عن سروج.

من جهته، قال نائب رئيس الوزراء التركي نعمان كورتولموش إن 32 من الجرحى الذين بلغ عددهم نحو مائة ما زالوا في المستشفيات في المنطقة. وأضاف أن «بعضهم إصاباتهم خطيرة».

دوليا، تعهدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل للحكومة التركية بتقديم مساندة ألمانية عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة سروج. وكتبت ميركل، أمس، في برقية تعزية أرسلتها إلى رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو: «إننا متحالفون في مواجهة الإرهاب. ويوحدنا هدف الدفاع عن قيمنا المشتركة والتعايش السلمي بين الدول والحفاظ عليها».

كما أدان الرئيس الألماني يواخيم جاوك، الهجوم من جهته، ووصفه بـ«العمل البربري».

وكتب جاوك في خطاب تعزية للرئيس التركي رجب طيب إردوغان: «هذا الهجوم البغيض ليس اعتداء على مواطنات ومواطنين أتراك، وعلى الأمن الداخلي لتركيا فحسب، بل هو أيضا تعبير عن قناعة مزدرية للإنسانية. نريد مكافحة التطرف والإرهاب بصورة موحدة». واتهمت جماعة حزب العمال الكردستاني التي خاضت تمردا ضد الدولة التركية لثلاثة عقود حزب العدالة والتنمية بالوقوف وراء التفجير واتهمته بدعم تنظيم داعش ضد أكراد سوريا.

وفي إسطنبول استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه لتفريق محتجين كانوا يرددون شعارات تتهم إردوغان وحزب العدالة والتنمية بالتواطؤ. وذكرت وسائل إعلام محلية أن مهاجما فتح النار وأصاب شخصين خلال احتجاج مماثل في مدينة مرسين الساحلية بجنوب البلاد.

واتهمت وسائل إعلام مؤيدة للحكومة حزب الشعوب الديمقراطي وهو حزب أغلب مؤيديه من الأكراد، بمحاولة استغلال هجوم سروج بتحريض الأكراد على حمل السلاح وهو الاتهام الذي نفاه زعيم الحزب صلاح الدين دمرداش.

وأعلنت القوات المسلحة التركية عن تعرض جنودها لهجومين في شرق البلاد ليل الاثنين. وفي إقليم أجدير، أغلق مقاتلو حزب العمال الكردستاني طريقا سريعا وأطلقوا النار على قوات الأمن، بينما ألقى مهاجمون ملثمون متفجرات بدائية الصنع على ثكنات في بلدة الجزيرة وأطلقوا رصاص البنادق.

وفي حادث منفصل فتح مسلحون النار على مركز للشرطة في حي سلطان غازي في إسطنبول في وقت مبكر أمس. ولم يصب أحد في الهجوم ولم يتضح ما إذا كان مرتبطا بهجوم سروج، لكن صحيفة «يني شفق» المؤيدة للحكومة قالت إن جماعة يسارية متعاطفة مع الأكراد أعلنت مسؤوليتها عنه.
بروكسل: عبد الله مصطفى

اعترفت المفوضية الأوروبية في بروكسل، بفشل وزراء الداخلية والهجرة في دول الاتحاد الأوروبي، في التوصل إلى اتفاق نهائي، حول مسألة إعادة توزيع 60 ألفا من اللاجئين، منهم 40 ألفا داخل دول الاتحاد، وخاصة في إيطاليا واليونان، وغالبيتهم من السوريين والإريتريين، إلى جانب 20 ألفا من خارج دول الاتحاد الأوروبي، وخاصة في مخيمات اللاجئين السوريين، وذلك وفقا للمقترح الذي تقدمت به المفوضية من قبل، ووافق عليه المجلس الأوروبي الذي يمثل الدول الأعضاء.

وفي ختام اجتماعات لوزراء الداخلية وشؤون الهجرة انعقد في بروكسل، واستمر حتى وقت متأخر من مساء الاثنين، قال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون المهاجرين ديمتريس أفراموبولوس: «الأمر واضح، ينبغي على الدول الأعضاء الوفاء بالوعود التي قطعتها خلال انعقاد المجلس الأوروبي الشهر الماضي، وإنني أريد أن أكون صريحا معكم، أنا مستاء من أن الوعود لم تنفذ، ولكنها كانت خطوة مهمة جدا إلى الأمام». وانتهى الاجتماع الوزاري إلى اتفاق مؤقت على إعادة توزيع 32 ألفا و256 لاجئا في إيطاليا واليونان على باقي الدول الأعضاء في الاتحاد، إلى جانب استقدام أكثر من 20 ألف شخص من مخيمات اللاجئين في سوريا والدول المجاورة لها.

وقال بيان أوروبي إن الوزراء اتفقوا على الكيفية التي يمكن من خلالها التعامل مع تدفق اللاجئين في 28 دولة بالاتحاد الأوروبي في غضون عامين لاستقبال 52 ألفا و760 شخصا، وهو عدد أقل من المتوقع، والذي سبق الإعلان عنه. وتوقع أفراموبولوس أن يكون هناك حل قبل نهاية العام الحالي لإيجاد مأوى للباقين ويزيد عددهم على 7 آلاف شخص، وأضاف: «لقد حققنا في الأشهر الأخيرة أكثر مما حققناه في العقد الماضي».

ومن جانبه قال وزير الهجرة البلجيكي ثيو فرانكين، إن بلاده ستستقبل 2500 شخص منهم 1300 من المهاجرين الذين وصلوا عبر القوارب إلى سواحل الاتحاد الأوروبي، وما يقرب من 1200 من مخيمات اللاجئين السوريين، وأضاف الوزير أن «هذا لا يعني أن كل هؤلاء سيحصلون على حق الحماية واللجوء، فهناك أشخاص جاءوا من أفريقيا لأسباب اقتصادية، وهؤلاء لا يحتاجون إلى حماية دولية مثل الفارين من حروب وصراعات».

وقال البيان الأوروبي، إن الآلية سيتم اعتمادها بشكل نهائي بعد أن يعطي البرلمان الأوروبي رأيه فيها، ومتوقع أن يحدث ذلك في سبتمبر (أيلول) القادم.

وقالت الرئاسة اللوكسمبورغية الحالية للاتحاد الأوروبي في ختام الاجتماعات، إن النتيجة الأهم هي أن الأشخاص الذين يحتاجون إلى الحماية الدولية سوف يتم البدء في إعادة توزيعهم في أكتوبر (تشرين الأول) القادم، كما أن الاجتماعات أظهرت بوضوح أن الدول الأعضاء على استعداد للتغلب على التحدي المتمثل في ضغط الهجرة»، حسب ما جاء على لسان جان اسيلبورن وزير الخارجية والمكلف بشئوون الهجرة في لوكسمبورغ.

وكان القادة الأوروبيون تعهدوا بإيجاد صيغ لإعادة توزيع المهاجرين بعد موت سبعمائة مهاجر غرقا بين ليبيا وإيطاليا في أبريل (نيسان) الماضي، ولم تستطع دول الاتحاد إيجاد حل سوى لنحو اثنين وثلاثين ألف مهاجر وصلوا إلى السواحل الإيطالية واليونانية والدول المتحفظة على الاستقبال، هي المجر والنمسا وسلوفاكيا وسلوفينيا ودول البلطيق وإسبانيا، بينما أظهرت ألمانيا وآيرلندا ودول أخرى مواقف إيجابية.

وفي الأثناء، رافقت البحرية الإيطالية نحو ستمائة مهاجر جلهم من الصحراء الأفريقية حتى ميناء صقلية، وقد تم إنقاذهم خلال اليومين الماضيين في البحر.

ومنحت دول الاتحاد الأوروبي حق الحماية لأكثر من 185 ألف شخص من طالبي اللجوء خلال العام الماضي (2014)، وحافظ السوريون على موقعهم في صدارة أكثر المستفيدين من الحصول على حق الحماية في دول التكتل الأوروبي الموحد. وقالت أرقام مركز الإحصاء الأوروبي (يوروستات) في بروكسل، إن نسبة الزيادة في عدد الأشخاص الذين حصلوا على حق الحماية المدنية العام الماضي مقارنة بالعام الذي سبقه 2013، بلغ 50 في المائة، ووصل عدد من استنفاد بالحماية المدنية في الاتحاد الأوروبي منذ عام 2008 إلى 750 ألف شخص.

وبحسب الأرقام الأوروبية فهناك شخص من بين كل ثلاثة أشخاص ممن حصلوا على حق الحماية يحمل الجنسية السورية، وبالتالي يظل السوريون الأكثر استفادة من وضع الحماية في 2014. ووصل عددهم إلى أكثر من 68 ألف شخص بنسبة 37 في المائة. وجاء رعايا اريتريا في المرتبة الثانية وعددهم 14 ألف شخص و600 أو بنسبة 8 في المائة ثم من أفغانستان وعددهم 14 ألفا ومائة، وبنفس النسبة تقريبا وهي 8 في المائة. وشكل رعايا الدول الثلاث أكثر من نصف عدد الذين حصلوا العام الماضي على حق الحماية في دول الاتحاد الأوروبي.

وأشارت الأرقام إلى أن السوريين تضاعف عددهم العام الماضي مقارنة بالعام 2013، وزاد أربعة أضعاف مقارنة بالرقم المسجل في 2012، واختار السوريون الذين حصلوا على حق الحماية، اللجوء في ألمانيا. ووصل عددهم إلى ما يقرب من 26 ألف شخص، وإلى السويد ما يقرب من 17 ألف شخص، أي إنهم يشكلون 60 في المائة تقريبا من إجمالي السوريين اللاجئين. واختار رعايا إريتريا اللجوء إلى السويد ثم هولندا وبريطانيا، بينما فضل الأفغان اللجوء إلى ألمانيا وإيطاليا.

وفي مارس (آذار) الماضي قال مكتب الإحصاء الأوروبي، إن السوريين يحتلون صدارة قائمة الأكثر طلبا للجوء في الاتحاد الأوروبي، وبعدها يأتي أشخاص من دول أخرى، وهي أفغانستان وكوسوفو وأيضا من مالي وأوكرانيا وإريتريا وروسيا ونيجيريا والعراق.

ووصل عدد من تقدموا من السوريين بطلبات للحصول على حق اللجوء في الاتحاد الأوروبي خلال ما يزيد على عام، إلى 191 ألف شخص، ليصبح العدد الإجمالي لطالبي اللجوء من الجنسيات المختلفة في نهاية 2014 هو 626 ألف شخص.

aaswat

الأنبار: مناف العبيدي
aawsat
سيطرت القوات الأمنية المشتركة العراقية أمس على منطقة عند الطرف الشمالي الشرقي من الرمادي، مركز محافظة الأنبار، بعد معارك ضارية مع تنظيم داعش قتل فيها أحد قادة التنظيم المتطرف البارزين.

وقال رئيس مجلس قضاء الخالدية علي داود، إن القطعات العسكرية دخلت إلى منطقتي الحامضية والبوعيثة، مضيفا في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن القطعات العسكرية حررت المنطقتين وأن المعارك أسفرت عن مقتل القائد العسكري للتنظيم في الحامضية والقيادي البارز في التنظيم الذي يدعى إبراهيم رشيد أبو ذعيان، مشيرا إلى أن «القوات الأمنية اعتقلت أحد المنتمين للتنظيم وهو وعد حكمت طلال شيخ عشيرة الملاحمة في الرمادي، أثناء محاولته الهروب من الحامضية».

وأشار داود إلى أن «القوات الأمنية مستمرة في تقدمها نحو مدينة الرمادي وأنها أحرزت تقدما باتجاه منطقة البوفرّاج شمال شرقي الرمادي وأجبر هذا التقدم عناصر تنظيم داعش على الانسحاب من المنطقة، فيما أحكمت القوات الأمنية الطوق على جميع المحاور المؤدية إلى مدينة الرمادي، استعدادا لبدء التوغل في المناطق التي يسيطر عليها داعش في مركز المدينة».

وتعد منطقة البوعيثة والحامضية من المناطق الاستراتيجية المشرفة على مدينة الرمادي وتكتسب أهمية المنطقتين بسبب وجود الخط الدولي البري السريع الرابط بين الأنبار وباقي محافظات العراق والذي يربط العراق بالحدود مع السعودية وسوريا والأردن، وكذلك لقربهما من وسط مدينة الرمادي حيث تبعد منطقة البوعيثة عن مركز مدينة الرمادي كيلومتيرن فقط ويربطهما جسر على نهر الفرات.

وفي مدينة الفلوجة، 50 كلم شرق الرمادي، كشف مصدر في قيادة عمليات الأنبار، عن مقتل سبعة من قادة تنظيم داعش بقصف مدفعي، وسط المدينة. وقال المصدر، إن «وحدة الصواريخ والميدان التابعة للجيش العراقي تمكنت من تحديد مقر لتنظيم داعش في حي نزال، وسط الفلوجة، وتم قصفه بالصواريخ والمدفعية وبدقة عالية، مما أسفر عن مقتل سبعة من قادة مجلس التنظيم الإرهابي». وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن «خمس عجلات مصفحة كان يستقلها قادة التنظيم تم تدميرها مع تفجير مخبأ كبير للأسلحة والصواريخ ومخزن للوقود في المكان ذاته».

وأكد المصدر استكمال المرحلة الأولى من عمليات محاصرة مدينة الفلوجة بعد المعارك التي خاضتها القوات الأمنية العراقية المشتركة ضد تنظيم داعش وتكبيده خسائر فادحة، وفرض طوق خانق على المدينة تمهيدا لاقتحامها خصوصًا مع وجود تنسيق مع أبناء العشائر في المناطق للمشاركة في عمليات تحرير الفلوجة، حيث ستوكل إليهم مهام وأهداف مرسومة، مضيفا: «قواتنا فتحت ممرات آمنة لغرض فسح المجال أمام الأهالي من المدنيين العزل للخروج من المدينة وتجنيبهم المخاطر».

وفي سياق متصل، تضاربت الأنباء بشأن نتائج القصف الجوي الذي يشنه الجيش العراقي على مواقع تنظيم داعش في الفلوجة. وأعلنت إدارة مستشفى الفلوجة التعليمي عن مقتل 9 أشخاص وإصابة 12 آخرين في قصف القوات الحكومية العراقية على المدينة. وقال الدكتور أحمد الشامي، رئيس الأطباء المقيمين في المستشفى، إن المستشفى استقبل صباح أمس «تسع جثث لمواطنين، بينهم طفل وامرأتان، و12 جريحا، بينهم أربعة أطفال وثلاث نساء، سقطوا إثر تعرض منازلهم لقصف بقذائف الهاون».

في المقابل، ذكرت مصادر أمنية مطلعة أن الطيران العراقي استهدف في الفلوجة مواقع لتنظيم داعش، مؤكدا أن من قتل وجرح جراء الغارة الجوية هم من عناصر التنظيم وليسوا من المدنيين. وقال مصدر أمني في الأنبار، إن «عمليات القصف على مدينة الفلوجة وأطرافها توقفت بشكل كامل وذلك لإعطاء فرصة لخروج أكبر عدد ممكن من المدنيين للمناطق الغربية الآمنة». وأضاف المصدر أن «عصابات (داعش) اتخذت من المئات من الأسر في الفلوجة دروعا بشرية لتجنب القصف على مواقعهم وأماكن وجودهم بالإضافة إلى انه تعمد على قصف مناطق وجود القوات الأمنية المحيطة بالمدينة من داخل الأماكن المأهولة بالسكان حتى تقول إن القوات الأمنية تقصف المدنيين في المدينة». وأكد المصدر أن «هنالك الكثير من المدنيين يقومون بتقديم المساعدة عبر الاتصال بالقوات الأمنية وإعطاء إحداثيات عن وجود عصابات داعش في المدينة، وأيضا قيام عدد منهم باستهداف نقاط التفتيش التابعة لهم داخل المدينة». وأشار إلى أن «عملية تحرير مدينة الفلوجة ما زالت قائمة، إلا أن القوات الأمنية ارتأت إيقاف القصف والتقدم لحين خروج أكبر قدر ممكن من المدنيين».

وفي ناحية البغدادي، 90 كلم غرب الرمادي، أعلن الشيخ مال الله العبيدي، رئيس المجلس البلدي للناحية، عن موافقة وزارة الداخلية العراقية على ضم 500 مقاتل من أبناء ناحية البغدادي وقضاء حديثة.

وقال العبيدي لـ«الشرق الأوسط» إن «من المقرر أن تبدأ تدريبات المتطوعين في قاعدة عين الأسد مطلع الأسبوع المقبل، تمهيدا لتشكيل فوجين من قوات الشرطة الاتحادية يشاركان في تحرير مدينة هيت والمناطق المحيطة بناحية البغدادي وقضاء حديثة».
الأربعاء, 22 تموز/يوليو 2015 11:16

تركيا و«داعش».. نهاية شهر العسل

بيروت: ثائر عباس
aawsat
لم يكل المسؤولون الأتراك عن نفي الاتهامات الكثيرة الموجهة إلى بلادهم بدعم تنظيم داعش وتسهيل حركته في سوريا عبر حدودهما المشتركة التي تمتد نحو 950 كيلومترا، وأن تلقى مساعيهم قبولا من أصحاب الاتهام الذين يستندون إلى متانة «المصالح المشتركة» التي جمعت التنظيم المتطرف بالحكومة التركية، وتقاطع المصالح الذي أدى إلى تغاضي أنقرة عن عشرات آلاف الأجانب الذين دخلوا إلى سوريا عبر أراضيها للقتال في سوريا.. لكن بعد تفجير سروتش بدا وكأن «شهر العسل» غير المعلن بين التنظيم وتركيا قد انتهى، أو في طريقه إلى الانتهاء، ما قد يؤدي إلى إقفال «بوابة الجهاد» وهو الوصف الذي يطلقه المتشددون على الحدود التركية - السورية.
يهدف هذا التفجير، على ما يبدو، إلى ضرب «عصفورين بحجر واحد»، الأول توجيه إنذار إلى الحكومة التركية للتخفيف من إجراءاتها، التي كان آخرها إعلان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان عن توقيف 1300 شخص كانوا ينوون الالتحاق بالتنظيم في سوريا، فيما لا يكاد يمر يوم من دون صدور أنباء عن توقيف الشرطة التركية لأشخاص مرتبطين بالتنظيم في مداهمات باتت شبه روتينية في إسطنبول وجنوب البلاد. أما العصفور الثاني، فهو الانتقام من الأكراد الذين كانوا أول من هزم التنظيم في سوريا بمساعدة أميركية مباشرة، وبمساعدة من أكراد تركيا والعراق أيضا. ومن يعلم أن التجمع الذي تم استهدافه بالتفجير الأخير في بلدة سروتش كان يتوجه إلى بلدة كوباني يعرف الصلة الوثيقة بين الانفجار و«داعش» التي لم تتبنَّ بعد التفجير خلافا لما اعتادت القيام به.
وكان تنظيم داعش هدد تركيا، بعد إغلاقها موقعه الإلكتروني باللغة التركية في مدينة الرقة السورية، بدعوى ترويجه لـ«داعش». وقالت صحيفة «صول» التركية إن إدارة موقع «darulhilafe.com» الناطق بالتركية نشرت بيانا هددت فيه تركيا، بسبب العمليات التي تنظمها السلطات التركية مستهدفة بها التنظيم في مدن مختلفة من تركيا في الآونة الأخيرة وإغلاق مواقعه الإلكترونية. وجاء في بيان التهديد المنشور على موقع التنظيم باللغة التركية: «إن دولة تركيا الطاغوتية حظرت الوصول إلى موقعنا الإلكتروني. وقد شاهدنا ولمسنا بوضوح أعمال الضغط والقمع التي تمارسها الدولة التركية في الآونة الأخيرة تجاه المسلمين. ولذلك يمكن القول بأن الدولة التركية التي قبضت على إخواننا المهاجرين واعتقلت إخواننا من المواطنين الأتراك وسعت أخيرا لفرض قيود علينا في حرية الإعلام، أظهرت عداءها تجاه المسلمين الموحدين».
وقد أثر هذا التفجير بقوة على العلاقة بين الأكراد وحكومتهم التركية، فقد تصاعدت دعوات إلى التسلح تهدد بحرب أهلية جديدة في البلاد التي ما كادت تنسى الحرب السابقة مع الأكراد التي راح ضحيتها نحو 50 ألف شخص. وفي موقف لا يخلو من المغازي، أشار صلاح الدين دميرطاش رئيس حزب ديمقراطية الشعوب الكردي في كلمة له عقب الحادث، إلى أنه يتعين على المكون الكردي بعد هذا الحادث «أن يحمي نفسه بنفسه من الآن فصاعدا». ووجه دميرطاش في كلمته تنظيمات ومنتسبي حزبه لأخذ تدابير أمنية عاجلة في إشارة وصفها البعض من القوميين الأتراك بأنها إشارة إلى ضرورة تسلح المكون الكردي في تركيا لحماية نفسه، خصوصا أن جميل باييك المسؤول العسكري لتنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور في تركيا دعا فيه أكراد تركيا إلى تنظيم صفوفهم والتسلح للمرحلة المقبلة. ودعا مسؤولي التنظيم للتحضر لمحاربة تنظيم داعش والقوى الاستعمارية التي تسانده والبدء بحفر الأنفاق والملاجئ الدفاعية في القرى ومنع سكانها من ترك قراهم، قائلا إن كان ضروريًا فإن عليهم الموت دفاعًا عن قراهم.
ويقول الباحث في مركز التفكير الاستراتيجي في أنقرة جاهد توز إن هناك قوى تريد أن تنقل الأحداث والمشكلات في المنطقة إلى تركيا، وهي تستغل نتائج الانتخابات (البرلمانية التي لم تعط حزب العدالة والتنمية الحاكم القدرة على تشكيل الحكومة منفردا) وتريد أن تلعب دورا بواسطة الأكراد، وتريد لهؤلاء أن ينزلوا إلى الشارع والصدام مع الشرطة والجيش. وأبدى توز أسفه للردود المتسرعة من قبل قادة أحزاب وجماعات تركية تحدثوا عن «حماية النفس»، مشددا على أن الذين استهدفوا لم يكونوا أكرادا بالخالص، بل من مناطق مختلفة من تركيا.
واعترف توز في حديث لـ«الشرق الأوسط» بأن ثمة كثيرا من الباحثين والجماعات والدول تتهم تركيا بدعم تنظيم داعش، لكنه رأى أن هذه العملية أثبتت بوضوح خطأ الاتهامات التي وجهت إلى تركيا. ورأى أن هذا الهجوم أثبت أن تركيا هي هدف لـ«داعش»، وأن هذا التنظيم هو تهديد لتركيا التي كانت أول من أعلنه منظمة إرهابية، وشدد توز على أنه من المبكر الحديث عن تدخل تركي في سوريا بسبب ما حصل. وقال: «تركيا سوف تبذل كل الجهود الممكنة لكشف من يقف وراء التفجير، ومن بعدها ستتخذ الإجراءات المناسبة لأنها لن تسمح بأي شكل من الأشكال لأي جهة أن تستهدف أمن البلاد، مشيرا إلى أنه إذا كان ثمة مبرر لدخول الأراضي السورية في ضوء ذلك، فستتخذ الحكومة التركية القرار.
ويورد التنظيم المتطرف تركيا خيارا وحيدا لدخول «دولة الخلافة» فالدخول إلى تركيا أمر قد لا يثير الشبهات لأي أجنبي باعتبارها مقصدا سياحيا عالميا، ولا يحتاج معظم الأجانب إلى تأشيرة لدخولها، كما أن قربها من الحدود السورية وسياسة الحدود المفتوحة يسهلان أمر الراغبين في الدخول إلى سوريا. وفي نشرة عممها مسؤولون في التنظيم على المنتديات المقربة منه للحض على «الجهاد»، يقول أحدهم متوجها للراغبين في «النفير» أي الالتحاق بالتنظيم ينصح فيها أي راغب بذلك بالقول: «لا تثق بأحد لا تعرفه معرفة شخصية على الفضاء الإلكتروني، فأنت لا تعرف من خلف الشاشة ولا تثق حتى بي أنا، لا تثق إلا بالله، بل توكل على الله واركب أول طائرة إلى تركيا، وهناك بصفتك سائحا لا تثر الشبهة حولك، وحاول أن تكون حالك حال بقية الشباب (...) وتحت جنح الظلام اركب تاكسي إلى الحدود السورية (...) وإن توكلت على الله ستجد نفيرك أسهل من النزهة».
ويتحدث الكثير من خصوم حزب العدالة والتنمية الحاكم عن «وقائع» تثبت تورط أنقرة مع التنظيم المتطرف، وأبرز هذه الوقائع الشاحنات التي داهمتها وحدات من قوات الدرك التركية في ديسمبر (كانون الأول) 2014 والتي تحمل شعارات منظمة الإغاثة الإنسانية والتي كانت تسير بحماية الاستخبارات التركية. وقد أدى الصراع الداخلي التركي بين الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وحليفه السابق الداعية فتح الله غولن إلى تفجير أزمة كبرى في البلاد عندما قامت وحدات الدرك التركية بأوامر من أحد المدعين العمومين بمصادرات الشاحنات وإثبات أن فيها أسلحة تردد كثيرا أنها موجهة إلى تنظيم داعش. وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو من مكتب النائب العام في محافظة أضنة إن تركيا زوّدت المجموعات الإرهابية بالسلاح، وأضاف كليجدار أوغلو أنه يملك نسخة لمقابلة مصورة مع سائق شاحنة أوصل السلاح لتلك المجموعات. كما قال ليفنت تيزجان، نائب رئيس حزب الشعب الجمهوري، إن الشاحنات تم تحميلها بالأسلحة في مطار إيسنبوجا، الواقع في أنقرة. السائقون قادوا الشاحنات إلى الحدود السورية، حيث كان ينتظر عملاء الاستخبارات التركية (MIT)، الذين استلموا الشاحنات وأدخلوها إلى سوريا، لإيصال المعدات الموجودة فيها إلى تنظيم داعش ومجموعات أخرى. ويضيف تيزجان قائلاً: «هذا الشيء حصل كثيرًا، فكلما تم توقيف الشاحنات من قبل الشرطة، تدخلت المخابرات التركية (MIT)، ومنعت المفتشين من النظر داخل الصناديق، التي وجد المفتشون في أحدها صواريخ وأسلحة ومعدات حربية».
وفي المقابل، قال رئيس الاستخبارات الأميركية جيمس كلابر إن محاربة تنظيم داعش «ليست أولوية بالنسبة إلى تركيا، وإن هذا الأمر يسهل عبور مقاتلين أجانب الأراضي التركية إلى سوريا». وأضاف أثناء جلسة استماع أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ أن تركيا «لديها أولويات أخرى ومصالح أخرى» غير تكثيف المشاركة في الحرب على التنظيم المتطرف. وأشار كلابر إلى أن استطلاعات الرأي في تركيا تشير إلى أن تنظيم داعش لا ينظر إليه باعتباره «تهديدًا رئيسيًا»، وأن شواغل المواطنين تتصل أكثر بالاقتصاد أو بالنزعة الانفصالية الكردية. وأضاف أن «نتيجة كل ذلك هي وجود أجواء متساهلة»، خصوصًا في المستوى القانوني إزاء عبور مقاتلين أجانب إلى سوريا. وتابع قائلاً: «وبالتالي هناك نحو 60 في المائة من المقاتلين الأجانب يصلون إلى سوريا عبر تركيا».
وفي مقالة نشرها مدير برنامج بناء السلام وحقوق الإنسان في جامعة كولومبيا، يقول الباحث الأميركي إنه خلال زيارته الأولى لتركيا «وصف أعضاء في البرلمان التركي وشخصيات تركية بارزة العلاقات بين تركيا، الأتراك والمنظمات المسلحة السنيّة، مثل (داعش). وهم يلمحون هنا إلى دور بارز للمنظمة التركية المسماة (إ هـ هـ) أو المؤسسة التركية لحقوق الإنسان والحريات والمساعدات الإنسانية». وقال: «بدلا من البحث عن أعذار والنفي، يجب على المسؤولين الأتراك إدانة (داعش). ولتظهر للعالم أنها جادة في محاربة الإرهاب.. على تركيا وضع آلية لمراقبة الحدود مشتركة مع الأمم المتحدة للتأكد من نقل أي أسلحة إلى (داعش)».
ويقول الكاتب التركي نعمان آرالك لـ«الشرق الأوسط» إن قادة حزب العدالة والتنمية الحاكم وجدوا في تنظيم داعش حليفا موضوعيا، من دون أن يعني ذلك أنهما حليفان متكاملان، فهما امتلكا خصوما مشتركين، سواء في العراق أو في سوريا التي كان نظامها حليفا، قبل أن يصبح عدوا، كما أن لديهما عدوا آخر مشتركا هو التنظيمات الكردية في سوريا التي تخشى تركيا أن تؤثر نزعتها الاستقلالية على أكراد تركيا أنفسهم، فيما يهدد نفوذ هؤلاء مشروع دولة الخلافة لدى التنظيم. ويشير آرالك إلى الكثير من النقاط التي بدا فيها التقارب وثيقا بين الطرفين، من دون أن يعني ذلك تحوله حلفا، فالاستخبارات التركية تمتلك الكثير من قنوات الاتصال مع هذه المجموعات، والدليل على ذلك حادثة خطف الرهائن الأتراك في مقر القنصلية التركية في الموصل التي انتهت بطريقة غير مفهومة حتى الآن، وإن كان واضحا أنها تمت بالتراضي بين الطرفين. ويشير آرالك في المقابل إلى عدة مؤشرات على تدهور العلاقة مع التنظيم المتطرف، خصوصا عندما رضخت أنقرة للضغوط الدولية، والأميركية خصوصا، وبدأت في التشدد في منع عبور المقاتلين الأجانب إلى الأراضي السورية، ما جعل التنظيم يحذر أنقرة في أكثر من مناسبة. وأوضح أن التنظيم أرسل عدة «إنذارات» إلى تركيا قبل أن يضرب ضربته هذه.
خاص// Xeber24.net
تقرير : إبراهيم عبدو ائتلاف مجلس كوردي
نشر موقع الأئتلاف الوطني لقوى الثورة و المعارضة السورية تقريرا حول بيان صدر عن المجلس الوطني الكوردي ENKS يدين فيه ممارسات حزب الأتحاد الديمقراطي PYD .
هذا ويعبر تقرير الأئتلاف إلى انحياز تام إلى صف المجلس الوطني الكوردي دون مراعاة لأدنى شعور بالمسؤولية بأنه من المفترض به أن يقف من جميع قوى المعارضة على حد سواء ،جاعلا نفسه طرفا في الصراع الكوردي -الكوردي .
نص تقرير الأئتلاف :
دان المجلس الوطني الكردي وهو أحد كتل الائتلاف الوطني السوري؛ الأعمال الإرهابية التي يمارسها حزب الاتحاد الديمقراطي من خطف واعتقال وتجنيد قسري تجاه كل من يخالفه الرأي من الكرد في سورية، كما استنكر سياسية الهيمنة والغطرسة التي يمارسها الحزب ومسلحيه بقوة السلاح على الكرد وحركتهم السياسية في سورية.
جاء ذلك إثر قيام مجموعة مسلحة مؤلفة من أربعة عناصر تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي تستقل سيارة مساء يوم الخميس الموافق في 16 / 7 / 2015 باقتحام منزل عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردستاني – سورية حسن رمضان وبث الرعب والهلع بين أفراد أسرته ومن ثم اعتقاله، كما أقدم الحزب بتاريخ 15 / 7 / 2015 باعتقال المواطن سعد إبراهيم ياسين ونجله القاصر إبراهيم وتعذيبه من قبل شرطة الحزب المعروفة باسم “الأسايش” بحجة ارتدائه لباس “البيشمركة”.
وأكد المجلس الوطني الكردي في بيان له أن هذه الممارسات الأحادية الجانب قد سببت ولا تزال تسبب مزيداً من الهجرة مما أدت إلى إفراغ المنطقة من طاقتها البشرية.
وطالب المجلس حزب الاتحاد الديمقراطي الكف عن هذه الممارسات والأعمال المسيئة للكرد وقضيتهم القومية في سورية، كما طالبه بالإفراج الفوري عن حسن رمضان وأسعد إبراهيم ياسين ونجله إبراهيم وجميع معتقلي الرأي في السجون دون قيد أو شرط ووقف كافة حملات الضغط والاعتقال بحق شباب الكرد وزجهم في معسكرات التجنيد الإجباري.
المصدر: الائتلاف

لا نريد هنا ان نتكلم عن العراق و ما حل به و ما وصل اليه من التخلف المطبق من الناحية الاجتماعية نتيجة ما مر به خلال العقود الاخيرة، كما هو المعلوم له اسبابه المتنوعة و اكبرها السياسية التي بداها الدكتاتورية في حملته التي اسماها بالايمانية لغرض سياسي اناني و ما جاء بعده طوال هذه السنين العجاف التي مر بها العراق . اننا نتكلم عن اقليم تحرر منذ اكثر من عقدين و نيف من ربق الدكتاتورية و هو يعيش تحت رحمة اهله و في ظل سيادة ذاته الى اكبر حد ان استثنينيا تاثيرات الجوار و متطلباتهم عليه .

لو قارنا فترة الستينات و السبعينات و ما كانت تتوفر فيها من الارضية المطلوبة للتقدم المطلوب في حياة الناس مع الواقع الحالي لم نجد ما يبرر التراجع الذي حصل في الحالة المعيشية التي لا يمكن ان نقيمها الا و ندخل في خيمة التخلف التي غطت على عقول نسبة كبيرة من الجيل الجديد  وفي نظرتهم الى الحياة و كيفية التعامل مع الموجود .

هناك عوامل متعددة الا ان الواقع السياسي هو الآمر الناهي في حال المجتمع، و ما موجود على الارض من العقليات التي نشات من جحور الاحزاب الاسلاميةهي التي  تركت اثرا كبيرا على الكورد بشكل مباشر، انهم من نتاج ولادة قيصرية للاخوان العالمية و من متشددي الفكر السلفي الذي لا يهتم الا بتغيير الواقع الاجتماعي المناسب له من اجل ضمان الكثرة العددية لمنتميه . رغم الفروقات الشاسعة بين مدن و قصبات اقليم كوردستان من حيث الوضع الاجتماعي الا اننا يمكننا ان نبين النقطة المشتركة البائنة و هي تراجع المستوى الثقافي العام بشكل مثير للجدل . اهل يعقل ان نجد لحد الان ان ينظر الى المراة كما هي العورة فقط دون ان يحسب لها انسانيتها و كيانها باي شكل كان . ارتفاع مستوى التدخل في الشؤن الشخصية من قبل من يتعالون على الجميع و كانهم من ورثوا تعاليم الله على الارض و لا وجود لغيرها و دون اي اعتبار للعقول و الافكار و المباديء لدى الاخر، رفع نسبة التكفير و الضغوطات على الافراد بجميع اشكاله و ان كانت النسبة لمن يحمل تلك الفكار الخطيرة اقلية بين افراد المجتمع لحد هذه الساعة . فهل من المعقول ان تفرض التعاليم الدينية و الطقوس على حتى من لا يؤمن به و فضح من يعمل عكس ما ياتون به بكل الطرق و الوسائل المتاحة لديهم رغم السلطة التي تدعي علمانيتها .

بالامس شاهدنا بمجرد خروج فتاة بلبس مدني التنكيل بها و صيحات الشارع في وضح النهار و هو الذي تاثر بعقلية الجزيرة العربية في فترة نبي الاسلام و خلفائه ، انهم اثبتوا مدى التخرف و التخلف الذي نعيش فيه .

 

لماذا على المثقف الواعي العالم بامور الدنيا ان يحذر من هؤلاء الهمج في كل صغيرة و كبيرة دون ان ياخذوا هم بالاعتبار حرية الفرد و نظرته الى الحياة، من هم الذين يجب ان يتحملوا المسؤلية في هذا المضمار، السلطة ام النخبة او اصحاب العقول النيرة انفسهم، و كيف يمكن لهم التعامل مع الواقع بشكل يمكن ان يؤثروا فيه و لا يتاثروا به، فهل الارادة موجودة لدى القلة القليلة التي عليها مسؤليات اكثر من المتصارعين المصلحيين من الاحزاب و القادة المتناطحين فيما بينهم من اجل امور شخصية و حزبية تافهة لا صلة لها اصلا بمغزى و اهمية الحياة بمعناها العميق . ما الحل المنطقي الناجح، و الجواب طويل و متفرع و لابد ان نعتمد الارادة كي نحاول في بدء الخطوة الاولى على الاقل . و لكن لابد الاعتراف بان الياس بدا ينخر في كيان النخبة الواعية اكثر فاكثر، فما العمل اذا؟

د ب أ، رويترز: وعدت المستشارة ميركل بمساندة تركيا بعد حادث الهجوم الإرهابي الذي أودى بحياة العشرات وجرح المئات في مدينة سروج التركية، فيما جدد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو رفضه اتهامات لبلاده بتقديم دعم غير صريح لتنظيم “داعش”.

تعهدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل للحكومة التركية بالوقوف معها في مواجهة الإرهاب وذلك عقب الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له مدينة سروج التركية. وكتبت ميركل اليوم الثلاثاء (21 تموز/ يوليو 2015) في برقية تعزية أرسلتها إلى رئيس الحكومة التركية أحمد داود أوغلو: “إننا متحالفون في مواجهة الإرهاب. ويوحدنا هدف الدفاع عن قيمنا المشتركة والتعايش السلمي بين الدول والحفاظ عليها”.

واستهدف الهجوم أعضاء منظمة شبابية اجتماعية أمس الاثنين، وأسفر عن مقتل ما لا يقل عن 32 شخصا وإصابة مئة آخرين.
وفي هذا السياق رفض رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو اتهامات لبلاده بتقديم دعم غير صريح في السابق لعناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” الإرهابي المعروف إعلاميا بـ”داعش” والذين ينشطون في سوريا والعراق وأنها فتحت الباب بذلك أمام التفجير. وقال داود أوغلو للصحفيين في إقليم شانلي أورفا، حيث تقع بلدة سروج “لم تكن لحكومات تركيا وحزب العدالة والتنمية أي صلات مباشرة أو غير مباشرة بأي جماعة إرهابية ولم تبد أي تساهل مع أي جماعة إرهابية.”
وعبر آلاف المقاتلين الأجانب الحدود التركية للانضمام إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” على مدى السنوات القليلة الماضية وهو ما أثار اتهامات للحكومة بغض الطرف عن أنشطة المتشددين. وحثت الولايات المتحدة وحلفاء غربيون آخرون تركيا عضو حلف شمال الأطلسي (ناتو) على بذل المزيد من الجهد لتشديد الإجراءات الأمنية على حدودها مع سوريا والبالغ طولها 900 كيلومتر.

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 19:34

دميرتاش يدعو البرلمان لعقد جلسة طارئة

 

دعا الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين دميرتاش، البرلمان التركي إلى عقد جلسة طارئة على خلفية التفجير الإرهابي في مدينة برسوس (سروج) بشمال كردستان.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك جمعه بالرئيسة المشاركة للحزب فيغن يوكسك داغ بالعاصمة أنقرة، حيث أوضح دمير تاش أن صلاحية عقد جلسة طارئة للبرلمان بيد رئيسه (عصمت يلماز)، مضيفاً ” نحن 80 نائباً في البرلمان مستعدون للتوقيع من أجل عقد الجلسة”.

وأكد دميرتاش ضرورة انعقاد البرلمان بشكل طارئ لمناقشة ثلاث مسائل أساسية، قائلاً “أولها مسيرة السلام الداخلي،حيث سيسهل علينا تحقيق السلام في الداخل والخارج، إذا انتهت المسيرة بالشكل المراد تحقيقها بإرادة البرلمان”.

وأشار دميرتاش إلى أن المسألة الثانية تتلخص في ما ستكون عليه علاقات تركيا مع روج آفا (غرب كردستان)، مؤكداً أن المسألة الثالثة يجب أن تتمحور حول السياسة الخارجية لتركيا ومكافحة خطر تنظيم “داعش” الارهابي، مشدداً على ضرورة أن يتخذ البرلمان قرارات تكون مرجعاً للحكومة الجديدة.

 

الاتجاه برس/ متابعة

كشفت النائب عن ائتلاف دولة القانون زينب عارف ، الثلاثاء، عن انهيار الاقتصاد إقليم كردستان نتيجة سياسات حكومته ، مبينة ان نسبة الديون وصلت الى مليارات الدولارات ولن تقوى حكومة اربيل على تسديدها خلال الفترة المقبلة .
وقالت عارف  ان " سياسيات حكومة كردستان اوصلت اقتصاد الاقليم الى حافة الانهيار نتيجة السياسات المتبعة والتفرد في اتخاذ القرارات " .
واضافت " ان وزارة الموارد الطبيعية الكردستانية مدينة باكثر من 8 مليارات دولار، فضلا عن ديون متراكمة منذ 21 شهرا كمستحقات للمصافي الاهلية، وأكثر من 7 مليارات دولار للبنوك التجارية، وديون متراكمة عن رواتب الموظفين المتأخرة لثلاثة اشهر والتي تتجاوز الملياري دولار، ونحو مليار وربع المليار دولار ديون مستحقة للمقاولين في كردستان".
وتابعت " ان استمرار هذه السياسة ستغرق الاقليم بالديون الاضافية ، داعيةً حكومة اربيل الى التعاون مع الحكومة المركزية واستئناف إرسال الحصص النفطية المدرجة في الاتفاق النفطي المبرم بين الجانبين من اجل تجاوز الازمة المالية في البلاد بصورة عامة

على الرغم من أن تنظيم داعش الارهابي يمثل عدوا مشتركا لأكراد العراق فإنهم مشغولون بصراع داخل منطقتهم حيث تتنافس الأحزاب السياسية على الرئاسة ويستحضر أنصارها ذكريات حرب أهلية قديمة.وتقول فصائل عديدة تتحكم في ميزان القوى إنها لن توافق على مد ولاية الرئيس مسعود البرزاني لتجنب فراغ في السلطة إلا إذا جرى إصلاح النظام بالكامل بما يؤدي في نهاية المطاف إلى الحد من صلاحياته.يحكم البارزاني (68 عاما) – المنطقة الكردية منذ إنشاء النظام الرئاسي بها عام 2005. ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يقوده البارزاني الإصلاحات المقترحة.ويضع الصراع على السلطة وحدة الأكراد في اختبار في وقت يشهد صعوبات اقتصادية حادة بينما يسعى البارزاني الى استغلال الاوضاع الامنية بسبب تنظيم داعش لتحقيق حلمهم طويل الأجل بالاستقلال.وقال البارزاني في كلمة الأسبوع الماضي متحدثا عن الجدل الدائر حول رئاسته “اليوم تمر كردستان بمرحلة استثنائية ومهمة … نحتاج إلى توحيد صفوفنا الآن أكثر من أي وقت مضى.”تعود الخلافات إلى عقود مضت وبلغت ذروتها حين اندلعت حرب أهلية بين الأكراد في التسعينيات من القرن الماضي ودارت رحاها بين الحزب الديمقراطي الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني.ومنذ أن أطاح الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 بصدام تعاون الحزبان إلى حد كبير في إدارة المنطقة الكردية بموجب اتفاق استراتيجي حيث اقتسما المناصب الحكومية واستغلا أغلبيتهما المشتركة في برلمان المنطقة للحفاظ على الوضع القائم.وبينما تولى البارزاني رئاسة المنطقة تولى زعيم بحزب الاتحاد الوطني رئاسة العراق وهو منصب شرفي تم تخصيصه للأكراد في عراق ما بعد صدام.ويهيمن الحزب الديمقراطي الكردستاني في الأجزاء الغربية من المنطقة الكردية أساسا بينما يهيمن حزب الاتحاد الوطني الكردستاني على الأجزاء الشرقية. ويدير الحزبان إدارتين متوازيتين وتتبع كل منهما وحدات من قوات الأمن بالمنطقة تعرف باسم البشمركة.لكن بعد أن أججت قضية الرئاسة المنافسات يستحضر بعض من أنصارهما الأكثر تعصبا ماضي الحرب بينهما.ونشرت مواقع مؤيدة لحزب الاتحاد الوطني تسجيل فيديو قديما لمقابلة مع البارزاني بعد أن تلقى مساعدة من صدام لاستعادة اربيل من أيدي حزب الاتحاد الوطني في التسعينيات.وتجدد الصراع غير وارد تقريبا لكن حرب التسعينيات تركت أثرا عميقا على حكومة المنطقة التي تعرف باسم حكومة إقليم كردستان.ومعظم الساسة الكبار مقاتلون سابقون حاربوا في انتفاضات متكررة على الحكومة العراقية قبل أن يوجهوا أسلحتهم لبعضهم البعض وما زالوا يضمرون الضغائن حتى يومنا هذا.يقول بلال وهاب الأستاذ المساعد بالجامعة الأمريكية بالعراق في السليمانية في تصريحات صحافية تابعتها “المسلة”، “هذه الخلافات الداخلية ألهت حزب الاتحاد الوطني الكردستاني والأحزاب السياسية عن استغلال ضعف بغداد والدعم الدولي في مواجهة تنظيم داعش الارهابي.”وبسيطرة داعش على نحو ثلث اراضي البلاد الصيف الماضي مما سمح للأكراد بتوسيع نطاق الأراضي الخاضعة لسيطرتهم في الشمال .وبالنسبة للبرزاني فإن الفوضى تمثل فرصة ليتوج إرثه بقيادة المنطقة نحو قيام الدولة المستقلة.ونجحت البشمركة في استغلال تواجد تنظيم داعش في المناطق الشمالية في توسيع رقعة سيطرتها على المناطق المتنازع عليها مستغلة انشغال الحكومة العراقية في محاربة داعش.ويجعل الانقسام المنطقة عرضة لتلاعب جيرانها بها إذ تجتمع الأجندات المتنافسة للجيران في العراق والشرق الأوسط بوجه عام على كبح الطموحات الكردية.ويدور السؤال حول كيفية توزيع السلطة في المنطقة بينما يزداد اتساعها وتتنافس أحزاب جديدة مثل حزب جوران (التغيير) على الأصوات والموارد.وفي عام 2013 أيد نواب حزب الاتحاد الوطني تمديد رئاسة البرزاني لتتجاوز الحد المسموح به وهو ولايتان ليتجاوزوا المعارضة التي رفضت الخطوة باعتبارها انقلابا على الديمقراطية ورشقوا رئيس البرلمان بزجاجات المياه. لكن حزب الاتحاد الوطني هذه المرة أدار ظهره للحزب الديمقراطي واتحد مع حزب جوران وكتلة الإسلاميين بالمنطقة للمطالبة بأن ينتخب البرلمان الرئيس وليس الشعب.وفي هذه الحالة سيصبح الرئيس مسؤولا أمام البرلمان مما سيضعفه ويضعف عائلة البرزاني التي تصدرت الحركة الكردية منذ الحرب العالمية الثانية وهي العمود الفقري للحزب الديمقراطي الكردستاني.وقال علاء الدين “الحزب الديمقراطي الكردستاني سيخسر أكثر من أي طرف آخر في هذه اللعبة.”وعلى الرغم من التصريحات النارية يتوقع دبلوماسيون ومحللون التوصل إلى حل وسط حين تحصل الأحزاب الأخرى على أقصى ما يمكنها الحصول عليه من الحزب الديمقراطي الكردستاني مقابل تمديد ولاية البرزاني لعامين آخرين.وإذا تحققت هذه النتيجة فإن دستور المنطقة الذي يجري تعديله قد يسمح للبرزاني بخوض الانتخابات مجددا حين تنتهي ولايته القادمة وهو ما قد يمهد لظهور مزيد من التحديات والأزمات في المستقبل.

نقلاً عن موقع صحيفة المراقب العراقي

MJK

C:\Users\shkre\Documents\لجريدة الوحدة\صور\Nishann.gif

بيــــان

إلى الرأي العام

في يوم الاثنين 20/07/ 2015م شهدتْ مدينة برسوس ( سروج PIRSUS) القريبة من الحدود السورية - التركية والتابعة لولاية شانلي أورفا عملية تفجير إرهابية غادرة وسط مئاتٍ من الشابات والشباب المتضامنين مع كوباني والمنتمين لفعاليات مدنية عديدة قادمين من اسطنبول وأنقرة ومن مختلف مكونات جمهورية تركيا في مهمة انسانية نبيلة ضمن سياق إعادة إعمار كوباني، راح ضحيتها العشرات من الشهداء وأكثر من مائة جريح، حيث أقدمت ذات الأيادي الآثمة بارتكاب جريمة مماثلة في كوباني قبل أسابيع راح ضحيتها مئات المدنيين الأبرياء .

تتجهُ الأنظار مرة أخرى إلى تنظيم داعش الإرهابي ذي السجلّ الدموي، الهادف  للنيل من عزيمة الكُـرد وإرادتهم في حياة حرّة كريمة، وتحظى برعاية جهات اقليمية تحت يافطة الدين, حيث تصرُّ تلك الجهات على عرقلة الجهود الرامية لإعادة اعمار كوباني المنكوبة، وانتقاماً لهزيمتها على يد المقاتلين الكرد YPGYPJ وشركائهم في غرفة عمليات بركان الفرات، الذين سطّروا ملاحمَ التضحية والفداء دفاعاً عن حرية وكرامة الإنسان.

إننا في الوقت الذي ندين فيه هذا العمل الإرهابي الجبان الذي هو من سمات  تنظيم الدولة "داعش"، نتقدم لذوي الشهداء بخالص العزاء، ولجميع المدافعين عن قيم الحرية والسلام بأسمى آيات العرفان والوفاء، كما ندعو بالشفاء العاجل للجرحى، ونهيبُ بأبناء شعبنا وقواه السياسية رص الصفوف لمواجهة قوى الغدر المتربصة بتطلعات شعوب المنطقة. كما يحدونا الأمل بأن تسارع الجهات الرسمية في تركيا بكشف الجناة وتقديمهم للعدالة دون إبطاء أو تردد.

21 /7/2015

 

في المجتمعات التي يتصدر فيها المتدينين بشتى انتماءاتهم وتوجهاتهم ومدارسهم الفقهية والحركية فإن مجموعةً من الظواهر تطغى على المشهد من بينها غياب أهل الرأي والفكر وخفوت التنوير والإبداع وطغيان ظاهرة احتقار الأخر لسبب نوعي " الجنس " أو لسبب فكري أو عقدي أو مذهبي أو عرقي وبروز الاحتقان والصراعات التي لا فائدة منها على السطح محدثةً كوارث على المدى البعيد والمدى القريب فضلاً عن غياب الترفية بشتى صورة وأساليبه !.

المجتمعات الخليجية من بين تلك المجتمعات فقد تصدر مشهدها ما يٌسمى برجال الدين من مختلف المذاهب والتيارات والمدارس وبدعم من السلطات الحاكمة لأهداف سياسية بعيدة المدى أيضاً وتلك حالة لها جذور تاريخية من العهد الأموي وحتى العهد العثماني , تصدر رجال الدين سواءً الموالين للأنظمة أو المعارضين لها معارضةً كاملة أو معارضة من باب النقد والولاء عملية معقدة فالسيطرة على كامل المشهد واستغلال قضايا المجتمع وحاجاته وإقصاء المفكرين والتنويريين وأهل الرأي ومحاربة كل طرح عقلاني ومقاومة كل من أراد الاقتراب من المشهد لا تفسير منطقي له سوى أن تلك الفئة " رجال الدين ومناصريهم " لا يهمهم شيء سوى بقاء المجتمع منقاداً مٌحركاً كقطيع الأغنام بل أشد ظلالا وبقاء المزايا العينية والنقدية على ماهي عليه دون تغيير أو نٌقصان ؟
ليس عيباً أن يقوم رجل دين بتوجيه الناس ونشر القيم لكن المعيب حقاً هو أن يبقى ذلك الرجل وغيره من الدعاة في دائرة نحن الأحق والأولى من غيرنا فينشرون مؤيديهم ومن يشابههم على كل شبر من الأرض مسيطرين على الفضاء ومحتكرين المؤسسات المدنية "مؤسسات المجتمع المدني " مستغلين في ذلك عواطف المجتمع التي تقدس رجل الدين وتحمله عالياً , الوعظ لا يحل مشكلة والتنظير كذلك ولي أعناق الآيات والأحاديث لأسباب سياسية يعمق الفجوة بين المجتمعات وبين تلك الفئة المتدينة , الوعظ في المجتمعات العربية والخليجية خصوصاً يعيش أزهى عصوره ولي أعناق الأيات والنصوص الشرعية ملاحظاً لأسباب سياسية تعاظمت بعد انطلاق شرارة الربيع العربي فوقع البعض في شباك الصراعات الناجمة عن الربيع العربي ظناً منه أنه جهاد والسبب ذلك الاستغلال البشع والسيطرة القبيحة على كل شيء .

اللوم الحقيقي لا يقع على المتدينون ولا على المؤسسات بل على المجتمع أفراداً وجماعات فهم السبب الرئيسي وراء وصول تلك  الفئة البشرية لمواقع أشد تأثيراً وهم سبب تصدرها المشهد , رجال الدين جزء من النسيج الاجتماعي لكنهم لا يفهمون ذلك فهم يهمشون بقية الفئات لأسباب فكرية أو مذهبية أو دينية أو عرقية أو مناطقية لكن العقلاء يصرون على أن تلك الفئة " رجال الدين " جزء من النسيج والمكون الاجتماعي وإقصائهم لا يحل معضلة فكرية أو عملية صنعوها بأيديهم وألسنتهم بل يتوجب الدخول عليهم من باب الحرية والمشاركة في صناعة الوعي ومقاومة احتكارهم للمشهد الدعوي والإعلامي والفكري والمدني " مؤسسات المجتمع المدني " والرد على قصصهم وحكاويهم وتنظيراتهم والدعوة إلى التعددية الشاملة والدعوة إلى إلغاء سيطرة المدرسة الفقهية الواحدة على المشهد الرسمي العام ومقاومة تسييس الدين على المستوى الرسمي والشعبي فالمشهد الشعبي تحول لساحة صراع بين المدارس الفقهية والجماعات والتيارات المٌسيسه للدين مستغلةً في ذلك جهل المجتمعات وعواطفهم الغير منضبطة التي تقدس رجل الدين وتعظمه وترفعه عالياً.

رجال الدين ومن يدور بفلكهم يظنون بأنفسهم أنهم شعب الله المختار وينظرون إلى المجتمعات على أنها شعوب الله المحتارة وبالتالي فهم منقذو تلك الشعوب من حيرتها وهذه هي الحقيقة المؤلمة التي حولت المجتمعات العربية والخليجية على وجه الخصوص إلى مجتمعات تهرب من مشاكلها باتجاه التنظير والوعظ على حساب صوت العقل والعلم والمعرفة والإبداع والمشاركة والتعددية ومبدأ الأرض للجميع والدين لله !..رياض عبدالله الزهراني

 

التدقيق في الاتفاق النووي يوضح بأن هناك الکثير من المآخذ و الانتقادات و التحفظات بشأنه، خصوصا في کونه لم يتخذ الموقف الحازم و الصارم المطلوب و لم يحدد آلية عملية مناسبة لضمان إلتزام طهران بالاتفاق، لکنه وعلى الرغم من کل ذلك، يعتبر بمثابة توقيع طهران لصك إستسلامها للغرب و إعلانها الصريح بتنازلها عن حيازة السلاح النووي .

طهران التي تستعد للإحتفال بما تصفه بإنتصار نووي، هو أمر يدعو للسخرية ذلك أن مراقبون و اوساط سياسية قد وصفت الاتفاق الاخير بإنه بمثابة وضع إيران تحت شکل من أشکال الوصاية الدولية، تفاصيل هذه الوصاية الغربية وردت في بنود اتفاق فيينا الذي يتيح للغرب السيطرة على أجزاء كبيرة من الاقتصاد الإيراني، والتجارة، والسياسات الصناعية، وذهبوا إلى أبعد من ذلك عندما رأوا أن الاتفاق يعامل إيران كمجرم في عملية إطلاق سراح مشروط يوضع تحت مراقبة الشرطة ويتم تقييمه دوريا، ولذلك فإن وصف هکذا إتفاق'إستسلامي و إنبطاحي'، بإنه إنتصار، هو ضحك مکشوف و بائس على الذقون.

الانکى من ذلك، أن مرشد نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي بات يعلم جيدا بأن هذا الاتفاق قد عرى النظام من شعاراته و مواقفه المتشددة من الولايات المتحدة الامريکية و کشفه على حقيقته تماما، ويعلم أيضا بأن الشعب الايراني و شعوب المنطقة برمتها صارت تنظر الى هذا النظام بإنه مستعد للمساومة من أجل البقاء و الاستمرار حتى ولو کان ذلك على حساب مبادئه و أفکاره الاساسية المعلنة کمعاداة أمريکا مثلا، ولذلك فقد بادر خامنئي للعمل من أجل التغطية على هذه الفضيحة بإسلوب التخفيف من وقعها و وطئتها و السعي لترقيعها.
خامنئي الذي کان يخطب بمناسبة العيد،
أکد وهو يحاول أن يصلح ماقد أفسده الاتفاق النووي من حقيقة و واقع النظام بأن إيران لن تتفاوض مع الولايات المتحدة بشأن الشؤون العالمية والقضية النووية تمثل استثناء، وتابع قائلا: 'إيران ترى أن الإسلام يحرم إنتاج وتخزين الأسلحة النووية'، وهو کلام يثير الشفقة، لأن الغرب و واشنطن تحديدا ليسوا مستعدين للتفاوض بشأن الشٶون و القضايا العالمية کما إن تحريمه المزعوم لإنتاج و تخزين الاسلحة النووية يکشفه و يفضحه و يدينه طابع السرية الذي رافق و يرافق المشروع النووي الايراني، غير إن مبادرة خامنئي لإطلاق مثل هذه التصريحات هو أيضا مسعى من أجل إعادة الهيمنة و المکانة الخاصة بخامنئي و التي إهتزت بقوة بعد هذا الاتفاق کما صرحت بذلك زعيمة المعارضة الايرانية مريم رجويقائلة' هذا القدر من التراجع، سوف يقضي على هيمنة خامنئي كما كانت المقاومة الإيرانية قد اكدته من قبل ويضعف الفاشية الدينية ويحدث زلزالا فيها' وإن 'هذا التراجع الذي يسميه المعنيون في النظام بكأس السم النووي، سيؤدى لامحالة إلى تفاقم الصراع على السلطة في قمة النظام وتغيير ميزان القوى الداخلية على حساب الولي الفقيه المنهوك. ان الصراع على السلطة في قمة النظام سوف يستفحل في جميع مستوياته'، ولذلك فمن الصعب جدا أن يتمکن خامنئي من إصلاح ماقد أفسده هذا الاتفاق.

الان المسلم تغير هو يفجر نفسة تقربا الى الله .ويفجر البنايات ودور المواطنيين ويفجر الجسور ويفجر الاسواق ويسبئ النساء وبيعهن في الاسواق .ويقتل البشر حرقا وغرقا وذبحا وجلدًا ..ولم تسلم المزروعات من الحرق وتسميم المياة ويطالب بالجزية وقطاعين طرق يقتلون المارة في الشارع .بمجرد الاختلاف معهم بالراي اوبالصلاة .اويخطفون المواطنيين من اجل طلب الفدية وقتلهم وهذه باسم لاإله الى الله محمد رسول الله.المكتوب على علم الدواعش الأسود ومكتوب على علم السعودية الأخضر ) وبقية الديانات بعيد كل البعد  البعد عن هذه الاعمال الاجرامية المنافية للاخلاق العامة .ولا المسيحية تقوم بهذه الاعمال البربرية.. ولا اليهودية تقوم بهذه الاعمال ولا بقية الديانات الصغيرة الغير اسلاميه تقوم بهذه الاعمال الوسخة الكل تنادي الى التسامح وقبول الاخر وافشاء السلام  بينهم .والمحبة والصدق ..
هذا التغير بالاسلام  لماذا ومن المسؤول عن هذه الخرافات ولماذا الفتاوي تصدر من أشخاص بالجوامع صغار السن . في السعودية . وبعلم الرجال الكبار ويتم تنفيذها على دول العالم .ان هذه الافكار السلفية  الوهابية التكفيرية انشأتها ومولتها  ودعمتها السعودية . لتضمن بقاؤها على كرسي الحكم. والسعودية  دمرت سوريا والعراق وزرعت الفتنة بين الديانات الاسلامية والأن تحاول تدمير اليمن . ...
ناخذ على سبيل المثال . العملية الاخيرة  بالسعودية...
شاب صغير السن سعودي يقتل خالة العقيد بالامن . ويفجر سيارته على سيطرة أمنية بالسعودية ويتوفى من المسؤول عن هذا الشاب المتهور..هل هذا الشاب تم بدوافع إيرانية .صفويه ..لماذا هذا الخلط بالمفاهيم الغير صحيحه .. ان المذهب السعودي يحمل ايران..المسؤولية .هل سافر هذا الشاب السعودي الى ايران أشياء لم يؤمن بها عقل المثقف .هذه الخزعبلات .تمشي على ناس جهلاء بلا عقل الهدف تشويه الحقائق  ومع شديد الأسف . هناك فضائيات من السعودية و دول الخليج . تبث سموم حقدها على ايران .والحشد الشعبي بينما.. الحشد الشعبي يدافع عن ارضه التى احتلت من داعش .ولم يفجرون أنفسهم  او يقتلون المواطنيين ....
اذان . المطلوب من الدول المتحررة  التي تؤمن بالانسانية ان تقاطع هذه الشعوب التي تحمل الفكر السلفي الوهابي المتحجر من قبل السعودية . وبقية دول الخليج  ان هؤلاء. يبيعون صكوك الغفران للشباب السعودين ليفجروا انفسهم ويقتلوا الابرياء..المنهج واحد سلفى داعشى والضحية هم الشباب .. المسألة ليست سنة وشيعة المسألة ان السلفين هم الخطر الحقيقى الآن على المجتمع العربي والعالمي .

لماذا شباب السعودية الان ضحايا الارهاب ومقتولين في الدول العربية والأجنبية ويحملون افكار مغلوطه عن الاسلام .وغير مرحب بهم .ارحمو شبابكم من هذه الافكار الجهنمية التى تدرس في مدارسكم  وجوامعكم من قبل رجال دين تكفيرين  قلوبهم متوحشه  ......                                                                      .علي محمد الجيزاني

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 19:20

إلى متى؟ - بيار روباري

إلى متى هذا الدمار؟

وتنقلنا من جدار لجدار

والعيش مشردين بين الصخور والأشجار

دون أن تضيئ فوق رؤوسنا شمعة تذكرنا بضوء النهار

ويتم التوقف عن التعامل معنا كمادةٍ للإتجار

ويتعلم المتحاربين لغة الحوار

ويقبل الواحد منهم الأخر كجار

ونعيش كالأخرين خارج الأسوار

كما هو حال كافة الأحرار

ونحول البلد إلى دار

دارٌ تضج بالحياة والعمار والأزهار

يحلق فوق سمائها الطير والسحاب كزوار

كما يزور الرواد الكواكب والأقمار

ويكتشفون الكون الذي يعج بالأسرار

ونحن ما زلنا نبحر في رحلة الدماء والدمار

ونبدأ ليلنا بالشجار وننهي النهار بالشحار

كأنما ليس هناك من خيار سوى هذا المسار

وما علينا إلا المضي فيه كما تجري في دربها الأنهار

إن هذا الدمار هو قمة الإنحطاط الأخلاقي والإنهيار

لا يمكن لشخص سليم العقل ويعشق الحياة والأزهار

أن يرتكب كل هذا الإجرام بحق الإنسانية والعار.

 

11 - 06 - 2015

كل بلد يمتلك عادات وتقاليد الزم نفسه بها، للاستمتاع تارة، وللنظام تارة اخرى، والدين له جانب في ذلك، فترى مثلا من اختار له كرنفالا سنويا للتعبير عن سعادته، بشتى الطرق.

الثور الاسباني، كرنفال يقوم به الشعب الاسباني، تبدأ سلسلة الاحداث وقت اطلاق سراح الثور الهائج، الذي سلبت حريته بعيدا عن الاسطبل، والاراضي الخضراء التي من حقه، فراح مندفعا بكل طاقته لنيل مطلب الحرية، ونظرا لقلة تفكيره، وقصر النظر لديه، فأنه لا يرى غير الذي امامه، معلقا عليه شماعة آلامه، والخلاص مما هو فيه، فالاجهاز عليه يمثل بصيص الامل.

تصاعد وتيرة الاحداث، يبدأ بتجديد الهارب امامه في كل مرة، وسط تخطيط ومرأى من عيون مخرجي المسرح الاحداثي، وراسمي هذه اللوحة بشتى انواع الوقاحة.

حين تريد الاجهاز على عدوك، افقده قواه، وحده من تحركه، وابعد اي مناصر يقف معه ولو بقول كتوم.

يستدرج لاعب البطولة الثور المسلوب الى حلبة الصراع المغلقة، فيكون في ذلك قد أتم نصف عملية تصفيته، حيث يحده من حركته السريعة، ويضيق الخناق عليه، ويكون مستهدفا بصورة سهلة، وكلفة اقل، هذا اذا تناسينا انه طوق صراعه معه في بقعة واحدة.

ما يجلب النظر، هو ان كل المتفرجين عليه يرونه بعين المجرم، رغم ما يلم به من جراح وارهاق وخوف، مغيبين حريته في سبيل خلاص المعتدي عليه، رغم جرم لاعب البطولة، اذ هو من يوجه سهامه نحوه!.

دخل هذا المشهد الى معترك السياسة، فراحت تتبعه الدول العظمى، "العظمى في فسادها"، وسلبها حقوق الشعوب، والقضاء على ارثهم، وطمس عراقتهم واصولهم، واستعبادهم، لتصل بها الى كمالها كما تعتقد، رغم رذالة ما تتبع.

تطبق هذه النظرية على الهدف، فتصوره بعين المجرم اولا، كما صورت بأن افغانستان ام ولود للارهاب، وبأن العراق يملك اسلحة دمار شامل، فهو اذا يهدد امن العالم، واليوم تسحر الاخرين بأن ايران تريد ايقاد حرب عالمية ثالثة!، وغيرها من الدول التي تم هدمها بمعول السيطرة وسلب الخيرات، الكل يبغض افغانستان والعراق!؟، حين يذكر العراق في المحافل يتبادر القتل، والتشريد والخراب الى دائرة العقول، ومنذ متى تكون دار السلام ارض غير صالحة للجنس البشري!؟.

ما الذي فعلها اهله لكي يصنع بهم ذلك؟، هم انفسهم لا يسيطرون على ما يجري بمعترك الصراع الدائر بينهم!، والامر واضح، فبعد ان اصبح مجرم بعيون الغير، راح من حوله، وهم ذاتهم من يتفرجون في الحلبة، بألقاء شتى الاسلحة والمؤن للقاتل للنيل منه، رغم جراحه!!.

تعالى العراق عما يصفون، وتعسا لسياستهم الرعناء وما صوروه، وتعسا لمن وقف متفرجا ينتظر السقوط، وما العراق الا نسر في سماء الخلد، وما اعمالهم الا خزعبلات صورتها تفاهاتهم، وتبا لمصطلحاتهم وكل سياستهم.

(المستقلة).. زيارة وزير خارجية قطر الى اربيل اشعلت حدة التصريحات بين النائبتين عالية نصيف واشواق الجاف اللاتي تبادلن الرد على بعض.

المكتب الإعلامي للنائبة عالية نصيف قلل من شأن التصريحات التي اطلقتها النائبة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني أشواق الجاف والتي اتهمت فيها النائبة نصيف بأنها وكيلة لنواب دولة القانون ، مؤكداً أن النائبة الجاف تعبر عن رأيها الشخصي فقط ولاتعبر عن رأي الفقراء في إقليم كردستان وثوار حركة شباط في السليمانية الذين هم من يمثل الشعب الكردي .

وكانت نصيف قد طالبت رئيس الوزراء ووزير الخارجية بإرسال مذكرة احتجاج للحكومة القطرية على زيارة وزير خارجيتها لإقليم كردستان بشكل مباشر دون المرور ببغداد . وقالت :” نحن لانعتب على حكومة قطر المعروفة بدورها في دعم التنظيمات المتطرفة وسعيها لإثارة الفتن الداخلية والإنقسامات في العراق وعموم المنطقة ، لكننا نستنكر الدور المشبوه الذي تلعبه حكومة الإقليم من خلال هذا اللقاء التآمري الذي يخفي توجهات تخريبية تستهدف الدولة العراقية “.

النائبة عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني اشواق الجاف، ردت على مهاجمة نصيف لاقليم كوردستان  بالقول في تصريح صحفي ” أن ما قالته النائبة عن دولة القانون عالية نصيف بخصوص زيارة وزير الخارجية القطرية الى اقليم كوردستان مجرد موقف مضاد وليس أكثر من ذلك “.

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 19:18

هيكل: للكرد الحق في ان تكون لهم دولة

خندان - اكد المؤرخ محمد حسنين هيكل أحد أشهر الصحفيين العرب ان للكرد الحق في ان تكون لهم دولة.

وقال هيكل في مقابلة مطولة مع صحيفة (السفير) اللبنانية،ان هناك قاعدة للدولة الكردية وهي موجودة على ارض موجودة، وسيكون في منتهى الصعوبة ان تمنع قيام الدولة.

واضاف هيكل بالقول: إذا استطعت ان تمنعها فستلقى مقاومة كبيرة من الكرد لفترة طويلة.

واكد هيكل بالقول : "الحقيقة ان للكرد الحق في ان تكون لهم دولة تمثل قوميتهم بلغتها وعاداتهم وتقاليدهم وثقافتهم".

نائب برلماني عن حزب بارزاني يتهم إيران بالوقوف وراء المروجين لتقسيم كردستان

اتهامات لكوادر في حزبي طالباني وحركة التغيير بالسعي لتخريب أوضاع الإقليم

أربيل: دلشاد عبد الله «الشرق الأوسط» - الثلاثاء 21 يوليو / تموز 2015

رغم مضي عشرة أعوام على توحيد إدارتي إقليم كردستان (إدارة الاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية، وإدارة الحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل)، فإن بعض الأصوات داخل الإقليم ما زالت تروج لنظام الإدارتين، بينما اتهم نائب في الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، إيران بالوقوف وراء هذه الأصوات للنيل من تجربة الإقليم وتعكير أوضاعه.

وكان رئيس إقليم كردستان اتهم في حديث لقوات البيشمركة، خلال تفقده جبهات القتال في محاور شرق وغرب الموصل وبعشيقة في ثاني أيام عيد الفطر، المروجين لمشروع الإدارتين بأنهم «لم يتعظوا من دروس الماضي، وأن نضال شعبنا والتضحيات التي قدمها لم تكن من أجل تقسيم كردستان ولا يمكن أصلاً تخيل هذا الأمر، ولن يستطيع أحد تقسيم كردستان»، مشددًا على أن من لا يرغب بوجود إدارة موحدة في الإقليم فليبحث عن مكان آخر يعيش فيه.

وانتهى نظام الإدارتين في إقليم كردستان مع تشكيل الكابينة الخامسة لحكومة الإقليم عام 2005 برئاسة رئيس الحكومة الحالي، نيجيرفان بارزاني، واستطاعت هذه الحكومة أن تنقذ مواطني الإقليم من نظام الإدارتين اللتين تشكلتا بسبب الحروب الداخلية التي شهدها الإقليم بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي السابق جلال طالباني ما بين عامي 1992 ولغاية 1998.

من جانبه، اتهم بشار مشير، النائب في برلمان الإقليم عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إيران بتحريك الأطراف التي تطالب بتقسيم الإقليم. وأضاف: «لا يختلف الأشخاص الذين يدعون إلى تقسيم الإقليم عن (داعش) الذي يريد تخريب كردستان، هؤلاء هم أعداء شعبنا ويعملون بتوجيهات من إيران، وطهران تحاول تعكير الوضع في الإقليم والنيل من تجربتنا الديمقراطية». وألمح مشيرًا إلى أن «بعض الكوادر الشابة من الاتحاد الوطني وحركة التغيير بدأوا بالظهور على شاشات التلفاز ويتحدثون بلغة متشنجة ويعتبرون إنفسهم أبطالاً، ويدلون بتصريحات تفوح منها رائحة الحرب الداخلية، ويحاولون تخريب أوضاع الإقليم»، مؤكدًا أن الحزب الديمقراطي الكردستاني «لم يفاتح حتى الآن هذه الأحزاب لإسكات هذه الدعوات الصادرة من بعض كوادرها».

وكان رئيس مجلس محافظة السليمانية، هفال أبو بكر، من حركة التغيير، قد هدد في تصريح له خلال الأيام الماضية، بإعلان محافظة السليمانية إقليمًا إذا استمرت حكومة الإقليم بتهميش المحافظة، على حد قوله، بينما يتهم قياديون في الاتحاد الوطني الكردستاني، وباستمرار، الحزب الديمقراطي الكردستاني باحتكار ملف الطاقة، لكن الديمقراطي الكردستاني ينكر ذلك دائمًا، ويؤكد أن حكومة الإقليم لم تهمش السليمانية.

وفي هذا السياق، قررت كتلة الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم استدعاء نائب رئيس الحكومة، قباد طالباني (القيادي في الاتحاد الوطني)، إلى البرلمان لتقديم توضيح حول أسباب عدم إبلاغه حزبه بالتفاصيل.

بدوره، قال فرحان جوهر، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط»: «نائب رئيس الحكومة، قباد طالباني، واحد من قياديي الاتحاد الوطني، ولأن المكتب السياسي للاتحاد يدلي دائمًا بتصريح حول عدم معرفتهم بوضع الطاقة في الإقليم؛ لذا نريد من خلال استدعائه تقديم توضيح عن أسباب عدم تقديمه المعلومات والتوضيح لقيادة حزبه حول الخطوات في ملف الطاقة، خصوصًا أنه عضو في اللجنة الإقليمية العليا للنفط والغاز في كردستان».

من جهته، قال كفاح محمود، المستشار الإعلامي في مكتب رئيس الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الرئيس مسعود بارزاني قصد في حديثه كل من يعادي تجربة الإقليم سواء أكان داخل الإقليم أم خارجه، فوحدة شعب كردستان وأراضيه خط أحمر، وتأكيد الرئيس على هذه النقطة بالذات يعني أنه لا يمكن أن تعود مرة أخرى عقارب الساعة إلى الوراء في وقت دفع شعب كردستان آلاف الضحايا من أجل وحدة الإقليم أرضًا واقتصادًا وسياسة، ومن يستهدف وحدة أراضي كردستان يستهدف وجود الإقليم وكردستان برمتها».

وتابع محمود: «هناك حراك سياسي في الإقليم وهذا الحراك ما زال في طوره الصحي، وهو يعبر عن حيوية الأطراف السياسية الكردية وتمسكها بالتجربة الديمقراطية». وقال: «كل الأحزاب السياسية في الإقليم تجتمع اليوم حول مصالح البلاد العليا، ورموزها المتمثلة برئيس الإقليم مسعود بارزاني ومؤسساتها الدستورية مؤسسة الرئاسة والبرلمان والحكومة».

بدوره، أكد بيستون فايق، النائب عن حركة التغيير في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط» أن «نظام الإدارتين في الإقليم كان تجربة سيئة ندفع لحد الآن ضريبتها، وإعادة هذا النظام يعني العودة لعدة مراحل إلى الوراء ويجب أن نقف ضد أي طرف أو شخص يريد إعادتها، وحركة التغيير ليست مع الإدارتين، حتى إننا أكدنا خلال حملتنا الانتخابية على أننا نعمل من أجل إلغاء طابع الإدارتين في الإقليم، ونحن مع حكومة وطنية موحدة في الإقليم، وفي الوقت ذاته نؤيد وجود نظام لا مركزي بحيث يتم إعطاء السلطات للإدارات المحلية في المحافظات».

وفي الشأن ذاته بين القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، فريد أسسرد، لـ«الشرق الأوسط»: «نحن لسنا مع إعادة نظام الإدارتين في الإقليم، فهذا النظام كان نتيجة لأوضاع خاصة، والاتحاد الوطني الكردستاني، وبعد سقوط نظام الرئيس العراقي صدام حسين عام 2003، أعلن عن إلغاء حكومته في السليمانية، وعمل من أجل توحيد حكومة الإقليم، فالحكومة الحالية هي الحكومة الموحدة التي نتجت من اتحاد الإدارتين السابقتين، فلولا أننا ألغينا حكومتنا لما تأسست حكومة موحدة في كردستان؛ لذا نحن نعمل وبكل جهودنا من أجل حماية وحدة الإقليم».

وعن موقف الاتحاد الوطني من استدعاء قباد طالباني إلى البرلمان، قال أسسرد: «إذا كان الاستدعاء حسب الإجراءات القانونية، فنحن لسنا ضده، وهذه مسألة مرتبطة بالبرلمان، وعندما يريد البرلمان الاستفسار عن مسألة ما، فمن حقه استدعاء أي مسؤول من مسؤولي الحكومة، لذا ليست لدينا أي مشكلة بهذا الخصوص».

أربيل ـ «القدس العربي» - الثلاثاء 21 يوليو / تموز 2015

أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ان الأكراد أمام خيارين إما الاستقلال أو الخضوع، منوها أنهم لن يختاروا الخضوع بأي شكل من الأشكال، ويفضلون الاستقلال.

وأشار في كلمة له مع قادة قوات البيشمركة الكردية على جبهات أربيل والموصل، «إن نضال أمتنا على مر التاريخ لم يكن من أجل بقاء الأكراد تحت نير الخضوع، فلم نقدم الشهداء كي نبقى تحت إمرة أحد».

وقال البارزاني في بيان، عقب انتهاء اجتماعه مع قيادات البيشمركة أثناء جولته بمناطق غرب الموصل وبعشيقة وسد الموصل، إن «على قوات البيشمركة تنفيذ واجبها في الدفاع عن كردستان بوعي ولا يجوز أن يؤثر الصراع الحزبي عليها»، لافتاً إلى أنه «مهما كانت المنافسة السياسية بين الأطراف فإن قرار الشعب هو الحاسم في النهاية»، في إشارة إلى خلافات بعض القوى الكردية حول تمديد رئاسة البارزاني لفترة ثالثة.

ووجه رئيس الإقليم انتقادات لبعض الأحزاب الكردية دون أن يسميها، على خلفية مطالبتها بالانتقال إلى النظام البرلماني في إدارة الإقليم.

ولفت بارزاني، أن «فرصة ذهبية» برزت للأكراد، وأنهم في قمة النجاح، مبديا استغرابه من «حديث البعض في هذه المرحلة عن ضرورة وجود إدارتين لكردستان».

واضاف أن «غير الراضين عن وحدة منطقة كردستان لهم الحرية في اختيار مكان آخر للعيش خارجها» على حد تعبيره.

وكان حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير، قد طالبا مؤخرا بتعديل دستور الإقليم ورفضا بقاء مسعود البارزاني لفترة ثالثة في رئاسة الاقليم الذي يصر عليه الحزب الديمقراطي الكردستاني. كما هددت أصوات كردية في السليمانية بتقسيم حكومة الإقليم إلى إدارتين إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق حول القضايا الخلافية.

من ناحية أخرى، دعا البارزاني إلى تقديم ضمانات لأهالي الموصل حول مشاركتهم في إدارة المدينة، قبل انطلاق عملية استعادتها من يد تنظيم «الدولة»، لضمان عدم تعرضهم لضغوط.

ومن جهة أخرى أعلن رئيس الأركان السابق للجيش العراقي بابكر زيباري أن «حفظ الأمن في إقليم كردستان ملقى على عاتق الإقليم، بحسب الدستور، وإذا احتاجت الحكومة العراقية إلى قوات البيشمركة، حينها يجب أن يطلب ذلك القائد العام للقوات المسلحة من رئيس إقليم كردستان، وبعد موافقة الرئيس يمكن ذهابها إلى المناطق المطلوبة لمدة شهرين، ويمكن تمديد المدة من قبل رئيس الاقليم».

وأكد زيباري، وهو أعلى قائد عسكري كردي، في لقاء متلفز، أن «الأسلحة المرسلة إلى إقليم كردستان، جاءت كلها عبر بغداد، وقد قدمت بغداد التسهيلات اللازمة لها»، موضحا أن «الأسلحة لم تكن تخضع للتفتيش، وبعد دقائق من وصولها كان يتم السماح بنقلها إلى كردستان».

وأشار رئيس أركان الجيش العراقي السابق إلى أن «بغداد لم تكن تخلق أي مشكلة لإيصال الأسلحة التي وصلت العراق والمخصصة إلى الإقليم».

وعبر زيباري عن اعتقاده بأن نسبة الكرد في الجيش العراقي «أقل من 1٪»، وذلك «لأن الأكرأد لم يبقوا في الجيش بعد ظهور تنظيم داعش وتلاشي عدة فرق كانوا يعملون ضمنها».

وشدد على أن «الجيش العراقي على الرغم من تعرضه إلى مشاكل كبيرة، لكنه باقٍ»، مشيرا إلى أن الحشد الشعبي «يخضع لأوامر الجيش العراقي».

وكان بابكر زيباري قد تمت إحالته مؤخرا على التقاعد من منصبه كرئيس أركان الجيش العراقي، بناء على طلبه، والمفروض ان يقوم الأكراد بترشيح قائد كردي بديلا منه، وذلك ضمن المحاصصة في توزيع المناصب الحكومية المعمول بها في العراق بعد عام 2003.

روج نيوز- مركز الاخبار

دعا الرئيس المشترك للهيئة التنفيذية في منظومة المجتمع الكردستاني ، القوى الديمقراطية بالانتفاضة بوجه سياسة حزب العدالة والتنمية،واتخاذ موقف صارم، ووتصعيد النضال على خطى الشهداء وعلى اساس اخوة الشعوب للوصول الى كردستان حرة وتركية ديمقراطية.

واضاف بايق" على جييع المدن التركية والكردستانية ان تشتارك في  جنازة شهداء برسوس، واتخاذ موقف موحد من حكومة العدالة والتنمية وادانتها، وهؤلاء الشهداء يفرضون علينا تصعيد النضال على مبدأاخوة الشعوب.

وقال "ليس من الممكن ان نصل الى مستوى يليق بهؤلاء الشهداء،لذا يجب على القوى اليسارية والديمقراطية في تركيا تصعيد الحراك الحر بمشاركة الكرد، وانتخابات 7 حزيران اثبتت قوة الحراك الديمقراطي المشترك."

ميدل ايست أونلاين

 

انقرة - شهدت تركيا الاثنين هجوما انتحاريا داميا اوقع 30 قتيلا على الاقل ونحو مئة جريح في مدينة سروج القريبة من الحدود السورية، نسبته الحكومة الاسلامية المحافظة الى تنظيم الدولة الاسلامية، الذي طالما تغاضت عن نشاطه ورفضت المشاركة في الجهود العسكرية الدولية لمحاربته في العراق وسوريا المجاورتين.

وهي المرة الاولى التي يضرب فيها تنظيم الدولة الاسلامية في تركيا منذ ظهور هذا التنظيم الجهادي الذي يحتل منذ اكثر من سنة اجزاء واسعة من الاراضي العراقية والسورية.

ونسب رئيس الوزراء احمد داود اوغلو بوضوح الهجوم الى تنظيم الدولة الاسلامية. وقال امام الصحافيين في انقرة "ان العناصر الاولى للتحقيق تكشف ان التفجير ناجم عن اعتداء انتحاري قام به داعش" في اشارة الى تسمية مختصرة للتنظيم الجهادي.

ويأتي الهجوم الانتحاري بعد بضعة اسابيع من تعزيز السلطات التركية تدابيرها العسكرية على الحدود مع سوريا غداة الانتصار الذي حققه المقاتلون الاكراد السوريون في مواجهة الجهاديين في المعركة للسيطرة على مدينة سورية حدودية اخرى هي مدينة تل ابيض.

ويعتبر محللون ان قرار الحكومة الاسلامية المحافظة يهدف في آن الى التصدي لتنظيم الدولة الاسلامية ووقف تقدم القوات الكردية السورية المقربة من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا منذ 1984 ضد انقرة.

وتأخذ الدول الغربية بانتظام على الحكومة الاسلامية المحافظة في انقرة تغاضيها او حتى تعاطفها مع التنظيمات المتطرفة التي تحارب نظام الرئيس السوري بشار الاسد، ومنها تنظيم الدولة الاسلامية.

وذهب بعض المحللين إلى حد القول ان الحكومة الاسلامية في تركيا "قامرت بالجهاديين وباتت كمن يربي الذئب" بعد هجوم سروج الذي هز البلاد ووضعها على شفير هجمات أخرى قد يشنها الجهاديون القريبون من الحدود.

ونفت تركيا على الدوام هذه الاتهامات لكنها رفضت حتى الان المشاركة في التحالف العسكري لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية الجهادي بقيادة الولايات المتحدة.

لكنها تحت ضغط سيل الانتقادات من قبل حلفائها شددت منذ سنة بشكل جدي تدابير المراقبة في المطارات وعلى الحدود لمنع عبور مجندين اجانب لتنظيم الدولة الاسلامية عبر اراضيها في طريقهم الى سوريا.

وكرر رئيس الحكومة الاثنين "ان تركيا اتخذت على الدوام تدابير ضد داعش والمنظمات المشابهة".

ووقع التفجير الذي تميز بعنفه النادر عند منتصف النهار في حديقة المركز الثقافي في سروج حيث تجمع طلاب راغبون بالمشاركة في اعادة اعمار مدينة عين العرب السورية (كوباني) في الجانب الاخر من الحدود المدمرة بفعل المعركة التي دارت بين تنظيم الدولة الاسلامية ووحدات حماية الشعب الكردية السورية بين ايلول/سبتمبر وكانون الثاني/يناير الماضيين.

وتظهرالصور التي التقطت بعد الاعتداء كوما من الجثث المقطعة والمغطاة بالدماء ممددة على الارض التي اسودت بفعل الانفجار.

وروى احد سكان سروج ويدعى محمد جيليك "ان المدينة غارقة في الفوضى".

وتشير حصيلة الهجوم التي ما زالت مؤقتة الى سقوط 30 قتيلا على الاقل ونحو مئة جريح بحسب حاكم منطقة سروج عبدالله جيفتشي الذي اضاف ان نحو عشرين جريحا ما زالوا مساء الاثنين في حالة "حرجة".

وسرعان ما ندد الرئيس التركي الاسلامي المحافظ رجب طيب اردوغان خلال زيارة الى الشطر الشمالي من قبرص الذي تحتله تركيا منذ 1974 بـ"هجوم ارهابي" وقال امام الصحافيين "انني اندد والعن باسم شعبي، مرتكبي هذه الوحشية".

واشارت وسائل اعلام تركية عدة الى امكانية ان تكون امرأة "انتحارية" تناهز العشرين من العمر هي التي نفذت الهجوم. لكن هذه المعلومة لم يؤكدها داود اوغلو.

وبعيد هذا التفجير الاول في مدينة سروج التركية، استهدف هجوم اخر بسيارة مفخخة حاجزا امنيا لمقاتلين اكراد في جنوب مدينة كوباني السورية في الجانب الاخر من الحدود كما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن "فجر انتحاري نفسه بسيارة مفخخة على حاجز لوحدات حماية الشعب (الكردية) في جنوب كوباني"، مشيرا الى مقتل عنصرين من الوحدات.

وقال مسؤول تركي طالبا عدم كشف هويته ان هذا الهجوم المتزامن تقريبا في الجهة السورية "يعزز شبهاتنا" ازاء تنظيم الدولة الاسلامية.

واعلن البيت الابيض ادانته الشديدة للاعتداء الانتحاري في سروج. وقال المتحدث باسم البيت الابيض جوش ايرنست ان الولايات المتحدة "تدين بشدة الاعتداء المشين" الذي نسبته الحكومة التركية الى تنظيم الدولة الاسلامية.

اما الرئيس الروسي فلاديمير بوتين المقرب من اردوغان فدان "هذا العمل الوحشي ودعا الاسرة الدولية الى تنسيق فاعل ضد الارهاب".

واكد وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس من جهته ان "فرنسا تقف الى جانب تركيا في هذه المحنة".

وتستضيف مدينة سروج الاف اللاجئين الاكراد السوريين الذين غادروا منطقة كوباني اثناء الهجوم الذين شنه تنظيم الدولة الاسلامية في ايلول/سبتمبر الماضي.

وتسبب ذلك الهجوم والمعارك العنيفة التي تلته طيلة اربعة اشهر بنزوح نحو مئتي الف شخص الى تركيا المجاورة. وبحسب السلطات التركية المحلية فان نحو 35 الف سوري فقط عادوا الى بلادهم منذ انتهاء المعركة.

وفي اواخر حزيران/يونيو شن تنظيم الدولة الاسلامية هجوما مفاجئا على كوباني مسجلا بذلك عودته الى داخل المدينة من خلال ثلاثة اعتداءات انتحارية. وادت المعارك التي تلت ذلك الى مقتل اكثر من مئتي مدني قبل القضاء على قوات التنظيم المتطرف في المدينة.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال هنري باركي، المحلل ورئيس برنامج الشرق الأوسط بمركز وودرو ويلسن، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" يريد قتل عصفورين بحجر واحد، بعد اتهامه من قبل الرئيس التركي، رجب طيب اردوغان، بتنفيذ تفجير سوروج جنوب تركيا والذي راح ضحيته 31 شخصا.

وقال باركي في مقابلة حصرية مع CNN: "يبدو أن هذا الهجوم نفذه داعش فهم الوحيدون القادرون على تنفيذ هجوم بهذا الهجم، وما يحاول التنظيم القيام به هو قتل عصفورين بحجر واحد، فهم يستهدفون الأكراد في تركيا من الموالين للأكراد في سوريا، لأنه إن كان هناك مجموعة واحدة في الشرق الأوسط تمكنت من إدماء داعش بصورة جدية فهم الأكراد السوريون بدعم من أمريكا، وعليه فإن للتنظيم حافز لإلحاق الأذى بالأكراد أينما كانوا سواء في سوريا أو تركيا."

وتابع قائلا: "العصفور الثاني إن جاز التعبير فهو إظهار عجز الحكومة التركية عن حماية مواطنيها، حيث أن هذه الخطوة تأتي بعد بدء ملاحقات عناصر التنظيم في مناطق ومدن تركيا.. أنقرة كانت مترددة حتى وقت سابق بملاحقة التنظيم قبل أن توقن بأن هذه الجماعة تشكل تهديدا حقيقيا."

 

وأضاف باركي: "التوترات داخل تركيا ليست فقط بين الأتراك والأكراد بل أيضا بين الموالين والمعارضين للحكومة، والأمر الملفت هو أنه وفي يوم الجمعة كان هناك تجمع لعدد كبير من مؤيدي التنظيم خارج إسطنبول والقوا خطابات هاجموا فيها الحكومة التركية ولم تقم الأجهزة الأمنية بأي خطوة، في حين إن نظم معارضون آخرون للحكومة مثل المثليين وغيرهم كما رأينا في إسطنبول مؤخرا، فإن موقف الحكومة يكون أكثر عدوانية."

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 13:01

خلافات بغداد وأربيل بطريقها للحل

واخ – بغداد

اكد النائب عن الاتحاد الوطني الكردستاني عبد الباري زيباري ان" خلافات المركز والاقليم بطريقها للحل عبر لقاء قريب خلال الفترة المقبلة ".

وقال زيباري ان" مايحدث الان من تصريحات متبادلة هي نتيجة فعل ورد فعل متبادل ، يجب ان لاتؤخذ بالجدية لان معظمها يصب بالتلاعب باوضاع الشارع في الاقليم او في بغداد ".

واضاف " ان هناك سجالات سياسية في بغداد حول مسائل ادارة البلد ، واخرى في الاقليم كذلك في ظل سجالات رئاسة الاقليم وتعديل دستوره " ، مبيناً ان" على الطرفين الابتعاد عن نقل خلافاتهما للشارع والرجوع الى الاتفاق النفطي والالتزام به".

واوضح ان" الطرفين على استعداد للجلوس مرة اخرى حول طاولة المفاوضات في ظل حاجة الطرف للاخر ، ومن غير المستبعد عقد اللقاءات خلال الفترة المقبلة ".

وكان رئيس حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني اكد في تصريح سابق انه " في حال عدم التوصل إلى حلول مع الحكومة الاتحادية ، فعندئذ ستكون حكومة الاقليم مخيرة في البحث عن سبل اخرى لمعالجة المشاكل بموجب قانون تحديد واستحصال المستحقات المالية لاقليم كردستان المرقم 5 لعام 2013 ، لتوفير الميزانية ورواتب الموظفين في الاقليم .. فيما اعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في الحزب الديمقراطي الكردستاني هيمن هورامي في محاضرة لاالقاها في معهد الشرق الاوسط بواشنطن في الثامن من الشهر الحالي عن سعي اربيل الى " طلاق ودي " مع بغداد.

واشار الى ان اقليم كردستان سينظم عملية الاستفتاء على الاستقلال خلال مدة لا تتجاوز العامين.

القانمة العراقية مرتاحة لكون البارزاني خصما قويا ضد المالكي وان من الممكن الاصطفاف معه مقابل تقديم تنازلات للاكراد في كركوك و ديالى و الموصل.

بغداد/المسلة: أفادت وثيقة نشرها "ويكليكس" صادرة من رئاسة الاستخبارات العامة في السعودية عن رصدها لرغبة المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم في "التخلص" من رئيس الحكومة العراقية وقتها، نوري المالكي.

واعتبرت الوثيقة ان خصوم المالكي يتحالفون مع رئيس إقليم كردستان، مسعود البرزاني لانهم وجدوا فيه ندا قوياً للمالكي، مقابل تنازلات منهم لصالح البارزاني في ديالى وكركوك والموصل.

وبحسب، الوثيقة فان المجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم لا يزال يعبر عن موقف معتدل ويتجنب التصادم مع مختلف القوى، ورغم رغبته في التخلص من المالكي، إلا أنه في نهاية المطاف سوف يخضع لتوجيهات إيران، فإذا كانت إيران مع المالكي فإن المجلس سيكون معه أو على أقل تقدير لن يكون ضده، كما تعتقد الجهات السعودية.

وابرز ما جاء في الوثيقة ان القانمة العراقية مرتاحة لكون البارزاني خصما قويا ضد المالكي وان من الممكن الاصطفاف معه مقابل تقديم تنازلات للاكراد في كركوك و ديالى و الموصل.

ورصدت الجهات السعودية، مؤشرات على أن بعضا من أعضاء قائمة علاوي ربما ينشقون عنها، بسبب ما يرونه تفريطا في الثوابت الوطنية، وارتماءً في حضن الأكراد، وإن كان ذلك أوجد مبررا لدى البعض منهم للخروج عن خط القائمة.

وخلصت الوثيقة الى ان موقف القائمة العراقية لا يزال يحظى بالتأييد عند العراقيين المعارضين لـ المالكي و إيران، في حين أصبح ضعيفأ في المناطق العربية السنية المحاذية لكردستان.

ويبدو من سياق التخابر بين اطراف عراقية مع السعودية، ان السعودية كانت تعول على القانمة العراقية و الأكراد لتفكيك التحالف الوطني، في تدخل سافر في الشأن العراقي.

وكانت برقية نشرها موقع "ويكليكس"، بعثها وزير الخارجية السعودي السابق، سعود الفيصل، الى العاهل السعودي، تفيد بان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني، سعى الى طلب الدعم السعودي ضد رئيس الحكومة العراقية، في ذلك الوقت، نوري المالكي.

وتفيد البرقية المؤرخة في 2-6-2011 ان الفيصل دعا البارزاني الى زيارة السعودية لانه يقف "بالضد" من المالكي. ووصفت البرقية البارزاني بانه "في صف عدم المتعاونين مع رئيس الوزراء نوري المالكي".

وهذه الوثيقة تؤكد مرة أخرى على دأب قوى سياسية عراقية وكردية تسعى الى الاستقواء بالخارج عبر الحصول على دعم مالي وسياسي لتعزيز نفوذها مثلما اعتمدت على مساعدات دول مجاورة، لتمرير الدعم الى مجاميع مسلحة، قامت بعمليات إرهابية في العراق.

واحدى دلالات البرقية، الانتقائية التي تتعامل بها السعودية مع السياسيين العراقيين بحسب توافق مواقفهم مع سياساتها.

الرابط الأصلي للوثيقة في ويكليكس:

https://wikileaks.org/saudi-cables/doc9800.html

م م ص / ي ع

شفق نيوز/ افاد مصدر كوردي مسؤول في نينوى، الثلاثاء، بتمكن قوات الپيشمرگة وباسناد طيران التحالف الدولي من التصدي لهجوم شنه ارهابيو تنظيم "داعش" من ثلاثة محاور على ناحية بعشيقة.

وقال مسؤول اعلام مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكوردستاني في نينوى غياث السورچي في تصريح صحفي، ان ارهابيي "داعش" حاولوا الليلة الماضية التعرض من 3 جهات لمواقع الپيشمرگة في محور بعشيقة، مشيرا الى ان الارهابيين انطلقوا من قرى قوپان وبيرحلان وخراب دليل، مستخدمين عربات همر.

ولفت السورچي الى ان قوات الپيشمرگة تصدت للهجوم وتمكنت من دحر الارهابيين باسناد طيران التحالف الدولي، مؤكدا تدمير عربيتي "همر".

واضاف ان الارهابيين تقهقروا الى مواقعهم التي انطلقوا منها بعد ان تركوا جثث 6 من عناصرهم القتلى.

الشروط

1- يكون من صلب  الال

2-يكون من الدرجة الاولى او الثانية

3-يكون معمم  بوشاح الاحمر

4-يحمل احدى العلامات الفارقة للعائلة

5-لا يقل رصده في احدى البنوك الاجنبية و يحبذ التركية عن مليار دولار امريكي

6-يجيد لغة التركية الاسطنبولية الاتاتوركية

7-منتمين الى حزب  العائلة

8-يحمل شهادة تضليل الشعب

9-حاصل على شهادة دبلوم  في نصب الاموال

10-يحمل شهادة عدم أشتراك فعلي في ساحات القتال ضد داعش و صدام

11- له ماضي عريق في التعامل مع المحتلين وطلب المساعدة من اعداء الكورد لمناصرته على ابناء جلدته


يبدا السباق من سرة رش واباشراف الرئيس حامي العشيرة واسم العائلة بكل امانة  ,في تمام الساعة000000000يوم ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟شهر ,,,,,,,,,,,,,,سنة ’’’’’’’’’’’’’’’’ السباق عبارة عن توزيع النتندر لشراء الفلل والقصور وتشيد المزارع البستنة  في امريكا و المانيا وسويسرا  واسرائيل وتركيا ,,ويكون السندات باسماء وهمية والصحيح باسماء الال باستثناء ما يعلن عنها سريا وعن طريق الخيرين تنشر على الاعلام ؟؟


السباق لا يجوز مشاهدتها من قبل عامة الناس خوفا على الحسد وخوفا من الاعلام الذي لا يرحم سارقي قوت الشعب ومصاصي دماء الاطفال والمتاجرين بارواح الشباب الكوردي .السباق لا يجوز بثها على القنوات حتى اذا كان ذلك القناة روداو التي يمتلكها نجرفان واسس باموالنا نحن الفقراء ’لا يجوز حضور اعلامين مهما كانت صفة الاخلاص والقرب من باب العالي سرة رش ,الحضور لعوائل والاحفاد ,ويعلن الاسماء الفائزين باجمل فلة واغلاها ثمن واكبرها حجما واجملها تاثيث واكثرها الخدم والحشم فيها .


السباق يدفع اثمانها من اموال النفط  المستخرج من ابارها في كوردستان ,ويفتح في كل فلة بنك لتحويل الاموال الفائضة عن الحاجة في بنوك الاخرى اليها كاموال مهربة احتياطية للاطفال والعابهم وتسليتهم عند الحاجة ..وجميع المصاريف والنفقات يتحملها اشتي  هورامي السمسار البترول وكاتم اسراررها عن عيون الاعداء  ,ولا يجوز تناولها الصحافة المرئيىة او المقرأ,,,,وعلى كافة الوزراء والوكلاء تسهيل مهمة العملاء  في نقل الاموال عن طريق تبيض الاموال والسوق السوداء


ووكما نضن او الشعب الكوردي يعلم علم اليقين اموال وثروات الشعب الكوردي  تذهب سدى وفي مهب الريح لراحة واستجمام العائلة  ليس اكثر والمنافسن بين هولاء في هذا السباق هم اكثر مما تتصورون ,,حتى الحفيد الذي لا يتجاوز عمرة شهر له الحق في اشراك في هذا السباق الشهير العالمي الدولي ,وله الرضيع الحق امتلاك الفلل والشريكات والمصانع من الان لتامين حياته وحياة احفاده ايضا ..


اما الشعب الكوردي الذي ضحى بشبابه وحرق القرى وتحمل وزر الانفال وضربات بنابالم والكيماوي  وفقراء الكورد وعمال الكورد والفلاحين الكورد والموظفين في المحافظات الاربعة وكذلك الاعلامين وواليتامى وابناء الشهداء    لا يحق لهم امتلاك قطعة ارض ولا دولار واحد لانهم اجانب نازحين من الفضاء الخارجي الحق فقط لمن يحمل ختم الال ولهم اله  للاشباع بطونهم الجائعة وكما يقول شاعرنا

نامي جياع الشعب نامي                       احرستك اله  الطعامي

اما  الال يلعبون ويمرحون ويسبحون في مسابح الدولار والايرو    اي عدالة انت  عليها يا رب  يا اله   واي عدالة انت تعلمنا بها  واي انصاف انت فيها وباي حق اعبدك انت وانت تظلمنا وتنصف هولاء المستغلين الجشعين ..لماذا لا يكون ميزانك عادلا وحكمك عادل انت لا تفرق قيد شعرة عن الحكام  في توزيع الظلم والعبودية والدكتاتورية المقيتة .فقط تريد ان نعيش اذلاء و تحت يد بطانة الحكام باموالنا يسخرون ويمرحون ؟؟كن لحظة عادلا فقط ليس اكثر

توقيع إيران  إتفاقية مع الدول الست في فيينا, تحتوي على مئة صفحة, غير الملاحق والهوامش, أدت إلى تراجع إدارة باراك أوباما, عن سياستها السابقة, , بمفاوضات من الصبر وضبط الأعصاب, و الصلابة والصمود, بإدارة المفاوضات.
إنكشاف حقيقة أمريكا, وحربها ضد الإسلام, الذي بات يظهر نتائج معكوسة لحساباتها, بعد تجربتها في العراق, وثبات الموقف الشيعي لتحقيق النصر, وصمود الجمهورية الإيرانية الإسلامية, بموقفها من برامجها, إستطاعت أن تنتصر, وتغير من اتجاه امريكا مع حلفائها, لتخطط للإنسحاب التدريجي, من دعم أنظمة عربية, لا تستطيع حماية نفسها.
إبتسامة السيد ظريف, وما تحمل من نجاح دبلوماسي وسياسي إيراني, اصابت نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بالهيستريا, وصدمت بعض الدول العربية, لتذيب جــدار الحصار, الذي فرض على الشعب الإيراني, وتجعل ايران من الدول العظمى التي تعاكس سياسة إسرائيل بعد رضوخ الغرب لمطالبها .
صمود ايران امام كل الظروف المحيطة بها جعل الغرب يستجيب لمطالبها رغم الموقف الإسرائيلي والسعودي المعارض والرافض, لكن ارادة الباري فوق ما يتوقعون, جعلتهم يصابون بالهستيريا والصدمة, وجعل موقفهم هزيل في المنطقة, بعد عودة الجمهورية الايرانية الاسلامية للصف الدولي, وما لها من تأثير كبير في المنطقة, بعد ان اصبحت امريكا امام خيار يحتم عليها التعاون مع ايران.
سجل التاريخ هزيمة لإسرائيل, وحليفتها السعودية, بعد النجاح الشيعي الايراني, واعتراف الغرب ورضوخهم لجميع شروط التفاوض المبرمة الانهاء مرحلة التعنت السياسي التي اصيبت المنطقة والعالم بأسرة بها, لكون البديل لهذا الاتفاق الحرب, وامريكا لا تريد الحرب وتتحمل تبعاتها, ففضلت التفاوض السلمي للحفاض على ماء الوجه.
ثبت للعالم.. الساسة من المذهب الشيعي, ورجال الدين الصامدين, والصابرين,  وما يحملون من علم وفقه, وإلهام رباني وحكمة, يستطيعون ان يغيرون موازين الحياة, الاجتماعية والسياسية, وليعد هذا دراسا لمن يدسون رؤوسهم بالتراب, ولم يعتمدوا على انفسهم, لرسم مستقبل أبناء شعبهم, ويكونون حواضن للإرهاب, ليدنس شرفهم.

من دون شك إن الشعب الكردي يرغب في السلام، ولم يرفع السلاح إلا إضطرارآ لحماية نفسه، من ألة القتل التركية الإجرامية، التي فتكت به على مدى مئة عام وأكثر. وبالتأكيد المفاوضات السلمية هي أفضل سبيل لحل كافة المشاكل والقضايا في العالم، ولكن السلام دومآ بحاجة إلى طرفين، وإرادة سياسية قوية وصادقة لتحقيق ذلك، وهذا ينطبق أيضآ على حالة الكرد والأتراك المتحاربين في شمال كردستان.

منذ سنوات أنا ومعي العشرات من الكتاب الكرد، يكتبون ويقولون، بأن الدولة التركية ليست جادة في تحقيق السلام مع الكرد، لأن ذلك ليس في مصلحتها. ولو أن تركيا فعلآ جادة فيما تقوله، لما تنكرت لوجود الشعب الكردي، وردت على المبادرات الكردية لوقف إطلاق النار بالمثل، وأطلقت سراح سجناء الكرد وفي مقدمتهم المرضى منهم لتعزيز لإثبات حسن نواياه.

تركيا ترفض الإعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي، لأنها تعلم إن الإعتراف سيترتب عليه نتائج قانونية، وبالتالي يجب منح الكرد حقوقهم القومية والسياسية، ولكن الأتراك يعتقدون إن منح الكرد حقوقهم، يعني إنقسام تركيا إلى قسمين وهذا غير صحيح. وكل عاقل يدرك إن تحقيق السلام لا بد أولآ أن يعترف كل طرف بالأخر وقبوله، ومن دون توفر هذا الشرط الأساسي، لا يمكن الحديث عن السلام وحل القضية الكردية، بالأساس. وكما ههو معلوم إلى اليوم تركيا ترفض الإعتراف بوجود الشعب الكردي، وتستخدم مصطلح وجود مواطنين أكراد في تركيا. وهذا الموقف يشكل عقبة أساسية في وجه أي تقدم حقيقي في المنحى.

شخصيآ أنا واثق من أن الأتراك يكذبون تويستخدمون مشروع «السلام الكاذب»، كمخدر للكرد ويسعون من خلاله شراء الوقت لا أكثر. وبدليل منذ بدء ما سمي بمشروع السلام منذ أكثر من سنتين، زادت تركيا من نشاطاتها العسكرية في شمال كردستان، من بناء مقرات عسكرية وسكنات، وشق طرق، وكثفت من تواجدها العسكري، وفي المقابل لم تقوم بأي خطوة إيجابية باتجاه تعزيز الثقة مع الجانب الكردي، وإثبات جديتها في تحقيق السلام بين الشعبين. هذا إضافة إلى قيامها بحفر خنادق مع غرب كردستان وفرض حصار خانق عليها، وتقديم كافة أنواع الدعم للتنظيمات الإرهابية وعلى رأسهم تنظيم داعش وجبهة النصرة، ودفعتهما لمحاربة الشعب الكردي حيثما وجد.

وفي مقابل هذه السياسة المخادعة، والمماطلة التي إتبعتها الحكومة التركية خلال هذه الفترة مع الكرد، لم يوفق حزب العمال الكردستاني في إتباع سياسة حصيفة لمواجهة تلك السياسة الخبيثة، ووقع في أخطاء كبيرة غير مبررة من وجهة نظري الشخصية ومن هذه الأخطاء:

أولآ، وثوق الإخوة في قيادة حزب العمال، بوعود الأتراك الشفوية.

ثانيآ، الطلب من قوات الغريلا الخروج من شمال كردستان، وهذا ليس من حق أحد.

ثالثآ، التفاوض مع المخابرات التركية بدلآ مع وزارة الخارجية، كون القضية الكردية قضية شعب، وليست قضية أمنية.

رابعآ، التفاوض بشكل ثنائي بعيدآ عن مشاركة الأمم المتحدة، وهذا ليس في صالح الطرف الكردي بالتأكيد.

خامسآ، تفرد عبدالله اوجلان بالقرار الكردي.

سادسآ، التذبذب في مواقف حزب العمال الكردستاني وعدم ثباته على مطالب محددة. في البدء كان يطالب باستقلال كردستان الكبرى، وكان يعتبر كل من لا يوافقه ذات الرأي، خائن وعميل. واليوم يعتبر كل من يطالب باستقلال كردستان أو الفدرالية للكرد عدوآ للشعب الكردي ورجعي!!!

من المعلوم في العمل السياسي لا يمكن التعامل مع التعهدات الشفوية، وخاصة إذا كانت صادرة عن عدو غدار كالعدو التركي، وذات خبرة طويلة في التحايل، أي شيئ يجب أن يكون موقعآ وموثقآ وتحت إشراف دولي، وليس بشكل منفرد كما فعل السيد اوجلان.

وعلى الإخوة في قيادة حزب العمال أن يتخلوا عن فكرهم الخاطئ الذي يسمونه «مفهوم الشعب الديمقراطي»، الذي لا أساس علمي ولا فلسفي له على الإطلاق. برأي أفضل حل يناسب الشعب الكردي في شمال كردستان في الوقت الراهن، هو دولة فدرالية تجمع بين الشعبين الكردي والتركي، وهذا ما يجب أن يطالبوا به أيضآ، في غرب كردستان، بدلآ من حكاية الإدارة الذاتية والكانتونات الثلاثة.

وأخيرآ نصيحتي للإخوة في قيادة حزب العمال الكردستاني، أن لا يخدعوا أنفسهم فالطغمة الحاكمة في تركيا من حكومة، وعسكر، وأجهزة أمنية، ولوبي السلاح، والدولة العميقة، لايريدون السلام مع الشعب الكردي، السلام الذي يعني حل القضية الكردية حلآ عادلآ، والذي يمكن أن يكون على شكل نظام فدرالي يجمع بين الشعبين. وبرأي لا يمكن الوصول لهذا الحل، إلا إذا واكب المفاوضات العمل المسلح، كما فعل الفيتناميين أثناء مفاوضتهم مع الأمريكان في باريس. وعلينا أخذ العبرة من مسلسل المفاوضات الفلسطينية-الإسرائيلية، التي مضى عليها أكثر من عشرين عامآ، دون تحقيق أي شيئ.

 

20 - 07 - 2015

يمتاز العراق بميزات، ينفرد بها عن شعوب المنطقة، من حيث الموقع الجغرافي، حيث يربط  بين آسيا وأوربا، يشكل نقطة تلاقي بين العرب والدولة الأكبر والاهم، بالمنطقة إيران، حيث يشترك معها بالعقيدة والحدود، ومعهم بالقومية، كذا الحال مع تركيا من حيث الجوار، وهما اكبر دولة المنطقة والشرق.

المجتمع العراقي؛ يتشكل من قوميات واديان ومذاهب مختلفة، بالمقابل يشترك بالنسب العشائري والقومي، الذي يجمع المختلفين مذهبيا.

أرض العراق منجم لثروات متنوعة، يشترك وينافس بها دول الجوار، أرضه خصبة وصالحة؛ لإنتاج كل أنواع المزروعات، وتربية الحيوانات، وجود نهري دجلة والفرات،  فضلا عن الثروة البشرية المنتجة.

ينفرد عن دول المنطقة العربية بالتحديد، بأقدم ارث حضاري، من أرضة انطلقت أول الحضارات، يمتاز أيضا بتكامل أجزائه جغرافيا.

محط أنظار الدول الكبرى في العالم، منها طامع به، وأخرى طامعة له، فالأولى تريد أن تسيطر على مقدراته وثرواته، لتضيف لنفسها ميزه مهمة، تمكنها من الشرق والغرب.

الأخرى تريد للعراق؛ أن يأخذ دوره، ليحجم دور قوى ناشئة، تهدد مصالح الغرب في المنطقة.

الأغلبية الشيعية في العراق، لديها إمكانية؛ أن تمتلك قرارها، لوجود مرجعية مستقلة تقودها.

ميزات العراق هذه، كانت عامل فشل، لمن تصدى لحكمه، منهم من دفعته هذا الميزات إلى التخبط، فأصبح صيد سهل بيد الخارج، مما جعله فريسة لمصالح متنافسة، وأخر منحته هذه الميزات قوة، لم يحسن إدارتها، لذا أمضى حكمه، في صراعات لم تجلب للبلد؛ إلا الدمار والخراب.

إذن العراق يحتاج إلى قائد استثنائي، يعرف كيف يستثمر ميزاته،  قائد يمتلك حكمة وحنكة، بحيث يحرك كل هذه الأوراق التي بيده، لتنتج بلد مزدهر، يسود منطقته، بل يتحكم بها.

السيد عبدالعزيز الحكيم من هذا الطراز، عمل بهدوء، لغرض إبراز هذه المقومات، تمهيد لتفعيلها، وتمكين العراق من مقدراته.

منذ بداية التغيير كان يتحرك ضمن خطة مدروسة، كانت خطوته الأهم؛ إبراز دور المرجعية، لتعريف المحتل والقوى الأخرى الفاعلة في الساحة العراقية، بمفصلية دور المرجعية، والتلويح بهذا الدور، كميزة ينفرد فيها الشيعة، عن مكونات الطيف العراقي الأخرى.

جمع القوى السياسية الممثلة للأغلبية في قائمة واحدة، تسير على نهج المرجعية، وتأتمر بأوامرها.

تحرك على المجتمع الدولي؛ لغرض حصول العراق على استقلاله، من خلال إخراجه من الفصل السابع.

طرح إقليم الوسط والجنوب، لغرض الإسراع بالنهوض بالواقع الخدمي، في هذه المحافظات، التي كانت تعاني من الحرمان والمظلومية.

طرح تشكيل اللجان الشعبية، لإنشاء قوة؛ يمكنها حماية المناطق، وقطع دابر الإرهاب؛ الذي أريد له؛ أن يكون ورقة ضاغطة، تقف بوجه أي حالة نهوض للبلد.

اليوم؛ عندما نتابع خطوات وأطروحات السيد عبدالعزيز الحكيم، نجدها تتحدث عن حلول دائمة لكل مشاكل البلد، فضلا عن كونها خطوات، تقود العراق إلى موقعه الحقيقي، لو قيض لها، أن تنفذ على ارض الواقع.

زهد بها بعض ساسة الأغلبية، واختاروا الفوضى والعشوائية، لتأتي النتائج كما هي الآن.

 

أن التفكير المحدود وقصر النظر، لأغلب من حكم العراق، وتصدى للمسؤولية، حرم المنطقة والعالم، من لاعب مهم؛ كان يمكن أن يكون نقطة تلاقي وتوافق، بين دول المنطقة، واللاعبين الكبار فيها، كان يمكن للسيد عبدالعزيز الحكيم؛ لو امتد به العمر، أن يضع العراق في موقعه الحقيقي، ليتجاوز الهامشية التي هو فيها منذ انطلاق الدولة العراقية...

الكراهية والتطرف والحقد، ليست من الإسلام والنبي (عليه السلام وعلى أله)، بل إنها فتوى الجهد الوهابي السلفي، الذي أراد وما زال يريد، إثارة الفوضى والخراب في العالم، بعيداً عن المقومات الإنسانية، التي تجمع البشر بعضهم ببعض، فالدين بلاط المعجزات في التسامح، والحوار، والتعايش، والكرامة، وليس البغضاء، والقتل، والعنف، والإذلال.
روي عن عيسى المسيح (عليه السلام) أنه قال: (الإنسان بناء الله في الأرض ملعون من هدمه)، ترى كم من البشر يتأوه حسرة وألماً، لأنه ساهم في هدم الشعوب، وقتل الحياة فيها؟ على إن الإرهاب هو صنيعة، من صنائع الإستكبار العالمي، لجعل الدين سبباً في الصراعات، بدلاً من كونه محققاً للإنتصارات.
في اليونان القديمة كان الشيخ المتدين، يتوقف عن التنفس طويلاً، وبملء إرادته الى أن يموت، والنتيجة المفزعة لهذا التصرف، هو أن الفكر الإصلاحي لرجل الدين، يجب الإلتفات اليه وبدقة، لكنهم يلجأوون للإنتحار الأنيق الهادئ، بسبب خيبات الأمل، وعدم الإنصياع للقيم والتعاليم، فالدين مجموعة أحكام مقدسة، وليست الحرب لفظ وارد فيه.
قصة الموت المعلن، التي يبيعها دواعش اليوم، باتت سابقة خطيرة، لأنها تجعل من الدين، وسيلة للإقتتال الطائفي، والصراع المذهبي والقومي، من أجل المكاسب الدنيوية، دون الإنتباه الى مخططات الأعداء، التي تغذي وقودها بالمغرر بهم، وعن طريق الدين والكتاب السماوي المقدس، فيبقى العالم العربي مفككاً، جاهلاً، متأخراً، وقد فعلوا ذلك بإمتياز.
حجي صابر روائي أريتيري يؤكد، أن خطورة التلاعب بالتأريخ وتزييفه، قد جرى بما يلائم مصالح الإستعمار العالمي، وإظهار الحقائق مشوهة، في سياقات تخدم الأقوياء والمتنفذين، في إدارة لعبة الأمم، وهم لم يجدوا سوى الدين، ليكون مغزلاً معاقاً، يثقل عقول الشعوب بمفاهيم مزيفة، لتحويل الهزائم الى إنجازات، في سياستهم المعادية للإسلام.
لكي نقرأ واقعنا جيداً، ونتعامل بذكاء مع المعطيات والمستجدات، يجب علينا فهم ما يدور خلف أسوار البلدان، وثغورها، ومنافذها، ومختبراتها، لندرك أن المعركة مع الإرهاب طويلة، ولن تستثني أحداً في العالم، فبين العقوبات والمكافآت فرق كبير، فتحالف دولي مزيف، ومساعدات لتسليح داعش، أمر لا يعني إرادة صادقة، للقضاء على الإرهاب.
الدين الإسلامي لا ينتج عقولاً مشوهة، ولا أفكاراً منحرفة، بل هو أسس إنسانية عالمية، يراد منها تنظيم الحياة، وفق مبادئ الحرية والعدالة، لا أن نضع القوانين، ونقرها في دولتنا، ونطبعها في كتب، ونقدمها للناس، ثم تبقى القوانين بلا روح وجدوى، فتعلو موسيقى الجثث الصاخبة في مدننا البريئة، بسبب دين الظلام الخائن
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:37

الحكيم وخطاب الزعامة..!- سرمد الجبوري

لم تكن خطبة الحكيم في العيد تقليدية، كما هو مألوف في هكذا مناسبات، فثمت تغيير ديناميكي في السلوك والخطاب ،فأنا اعرف الحكيم: ماذا يقصد، ولمن يحاكي، ولمن ارسل تحذيرات، وكيف ناغم البعض؟!

الرجل يعي ويعرف ما يقول، إذكانت خطبته تفاعلية، اكثر مما تكون انفعالية، فقد أوضح هوية تياره، وأسكت من شكك بمواقفه الوطنية والمذهبية، واعلن بشجاعة، انه "يقود" خمسة فصائل جهادية، في إشارة الى الذين لا "يمتلكون" إلا فصيلا واحدا، لكنهم يتصدرون الانتصارات بضجيج إعلامي، فيما يبخسون أدوار الاخرين.

دعى الحكيم أنصاره عدم الرد واضاعة الوقت، على من يستهدفونهم في مواقع التواصل الاجتماعي، في اشارة الى المالكي وأيتامه، الذين لا هم لهم ولا عمل لديهم، سوى تسقيط الاخرين وبث الاشاعات، ومحاولة اشغال الرأي العام بمواضيع ثانوية، في محاولة بائسة، لللتملص من الفساد والخيانة حيث أركسوا فيهما، ان كانت في هدر المال العام ونهبه، او في سقوط الموصل!

لعل الصراع الشرس، الذي تدور رحاه هذه الأيام، في أروقة حزب الدعوة على الزعامة، وقرب اعلان تشكيل فريق العبادي؛ جعل الحكيم يلمح للعبادي: أن عليك ان تتخلص من الذين تسببوا في خراب العراق، والذين يعيقونك، ويحاولون افشالك وابعادك عن حلفائك الطبيعيين.

نعم اعلن الحكيم في خطبته وبشجاعة، عن تشييع التحالف الوطني الى مثواه الأخير، معلنا بدأ العد التنازلي في تشكيل تحالف شيعي قوي، ركائزه " الحكيم والصدر والعبادي" ، و"بدر" ليست بعيدة عن هذا التحالف إن لم تكن في صلبه، يؤكد ذلك الصف الأول من المصلين خلف الحكيم في العيد، كما من سيلتحق مع هذا التحالف، سيكون مرحب به أيما ترحيب، لا سيما أن المعلومات تشير، الى ان قوام ذلك التحالف، سيصل ١٢٠ نائبا، في اولى اعلانه المرتقب!

في خطبة العيد المهمة، ناغم الحكيم ايران بشكل واضح، في أشارة الى ان مشروعه لا يتقاطع معهم، وان من حاول ايجاد فجوى بين تياره وايران انكشفت مشاريعه الخاسرة، و أن الوقت قد حان لأيران، أن ترمم العلاقة مع حلفائها التأريخيين المجربين، وان تعرف من لها ومن يستغلها، ودعاها بشكل واضح ان تنفتح وتتفاهم مع الدول الاقليمية، التي لديها مشاكل معها.

لقد كان الحكيم قاسيا مع امريكا في خطابه، وأرسل لها إشارات واضحة قوية، منتقدا مواقفها المرتبكة المتذبذبة، وخاصة رده القاسي، على تصريحات المرشح الأمريكي الرئاسي الجديد، التي تجاهل فيها العراق كوطن وشعب.

قضايا المنطقة، من سوريا والبحرين واليمن والكويت لم تغب عن خطابه، وهو بذلك ينطلق من القيادة الى الزعامة، والرؤيا الواسعة التي يحملها، جعلته يصل لتلك الزعامة المبكرة، التي ستضاعف حلفائة وتعاضم جمهوره، وتجعل حجم استهدافة كبير.

 

ما ينتظر الحكيم هو المضي بخطاب الصدمة، والتغيير الملحوظ في سلوكة السياسي والاجتماعي، وأن يعي جيدا، ان قوة البندقية ستلازم قوة السياسة، خلال السنوات العشر المقبلة.

سؤال بات يفرض نفسه بقوة، بعد كثرة الخناق التي بادر إلى حفرها السيد مسعود البرزاني وحزبه «الديمقراطي» الوراثي، مع غرب كردستان. والسؤال الثاني الذي يفرض نفسه في هذا المقام هو: لماذا فقط مع غرب كردستان يتم حفر تلك الخنادق، كما يفعل العدو التركي؟ والسؤال الثالث، ما هي مصلحة جنوب كردستان من حفر تلك الخنادق؟ والسؤال الرابع، ألم يسمع السيد مسعود وحزبه بوجود شيئ أخر، إسمه الجسور؟

الحقيقة هناك مجموعة طويلة من الأسئلة تدور في خلد كل كردي، كلها تدور حول سر هذا الإسرار من قبل الحزب «الديمقراطي» ورئيسه مسعود البرزاني، بحفر الخنادق مع غرب كردستان، دون أي مبرر قانوني وأمني ولا أخلاقي. وهذا يتناقض كليآ مع مفهوم الشعب الواحد، والدعوة إلى توحيد الإمة الكردية، التي ينادي بها السيد

مسعود.

إن قيام العدو التركي بحفر خنادق مع أي جزء من كردستان وفرض الحصار عليها أمر مفهوم، وفي الأساس لا يمكن توقع غير ذلك من قبل قتلة الشعب الكردي، وعلى رأسهم الدولة التركية الطورانية. ولكن الغير مفهوم على الإطلاق، هو إقدام أحد الأطراف الكردية على حفر تلك الخنادق، وفرض الحصار على بني جلدته. بل هذا يعتبر عارآ في جبين القائمين على فعل ذلك، أينما كانت أسمائهم وإنتمائتهم السياسية والحزبية. والغريب في الأمر تزامن حفر تلك الخنادق مع حفر تركيا خندقآ مع غرب كردستان في منطقة القامشلوا. هذا في الوقت الذي من حولنا، يسعى العالم إلى رفع الحواجز والحدود بين بلدانها.

ومن يدعي الوطنية والحرص على مصالح الشعب الكردي، ويطالب بتوحيد الصف الكردي، لا يمكن له حفر الخنادق بين أبناء الشعب الواحد، بل يقوم ببناء الجسور، وزيادة المعابر بين أجزاء كردستان، وفتح طرق جديدة لتسهيل حركة الناس بالإتجاهين.

ولو تم فتح الحدود بين جنوب كردستان وغربها بشكل كامل، وأقمنا مزيدآ من الجسور على نهر دجلة والخابور وفتحنا الطريق أمام التجارة الحرة وسهلنا إجراءات التنقل، لكان اليوم الوضع الإقتصادي في غرب كردستان بألف خير وعاد جميع أبناء منطقة الجزيرة إلى بيوتهم من كل مكان لجأوا إليه. وهذا يساعد الشعب الكردي على الصمود في أرضه وعدم مغادرتها، لكي لا يحدث فيها فراغ ويملئها الغير ويحدث تغيير في الوضع الديمغرافي لمناطقنا الكردية لصالح العرب.

وكان باستطاعة الإخوة في جنوب كردستان وتحديدآ مسعود وحزبه، مساعدة إخوانهم في غرب كردستان بخصوص مسألة تأمين المياه الصالحة للشرب، ومادتي البنزين والمازوت والطاقة الكهربائية، بحكم خبرتهم وتجربتهم الطويلة في هذا المجال، ولكنهم لم يفعلوا ذلك لأسباب حزبية ضيقة، وثانيآ الأتراك منعوهم من التعاون الإيجابي مع إخوانهم في هذا الجزء من كردستان.

كان على السيد مسعود إدانة تركيا لحفرها الخنادق مع غرب كردستان، بدلآ من القيام بنفس العمل المدان وفرض الحصار على غرب كردستان، بحجة سيطرة حزب الإتحاد الديمقراطي التابع لحزب العمال الكردستاني على الحكم. هذا في الواقع كلام غير معقول أبدآ. لو فرضنا كان الحاكم الأن الحزب الديمقراطي- سوريا التابع للبرزاني محل (ب ي د)، هل يحق لحزب العمال الكردستاني، حفر الخنادق وفرض الحصار على غرب كردستان، لمجرد حزب أخر غير موال له يحكم الإقليم؟ هذا كلام مرفوض وليس له محل للإعراب بالمرة، وبالتالي على السيد مسعود وقف هذا العمل المشين والغير مبرر، وفتح المعابر مع غرب كردستان وتسهيل حركة الناس بالإتجاهين، وهذا في مصلحة الجميع دون أدنى شك.

21 - 07 - 2015

 

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:34

جمعة عبدالله - القصاص الآن وليس غداً

وصلت بشاعة الارهاب الدموي الى قمة الحقد الدفين الاعمى من الانتقام الوحشي ,  من الشعب العراقي بعموم طوائفه الدينية والعرقية , في ضخامة التفجيرات الدموية الرهيبة , لاشك ان هناك تقصير كبير من جانب الاجهزة الامنية , التي تتاجر بارواح المواطنين الابرياء بحفنة من المال , من خلال السماح بعبور السيارات المفخفخة الشديدة الانفجار , وحتى لوكانت محملة بطن من المفجرات , والتي لاتخفى حتى على الاعمى , وليس على الاعور , وياتي الانفجار الوحشي المروع , في خان بني سعد في محافظة ديالى , عشية عيد الفطر المبارك , شاهد عيان للمرة المليون على هذا التواطئ المريب والمشبوه  , والمتناغم بالتفاهم والتنسيق الكامل بين الاجهزة الامنية وعصابات داعش الوحشية , , وكانت فداحة الخسائر الضخمة والجسيمة , من هذا الانفجار المروع , حيث تجاوز ال 250 قتيل وجريح و اكثر من 20 مفقوداً , اضافة الى الخراب الهائل في منطقة الانفجار , وقد عمت موجات الغضب والاحتجاج والاستنكار العارم داخل العراق وخارج العراق , ومن مختلف دول العالم , وفي مقدمتهم , الامين العام للامم المتحدة ( بان كي مون ) حيث شجب باشد العبارات هذا الهجوم الدموي الوحشي ضد المواطنين الابرياء , من قبل تنظيم داعش المجرم  , , والشيء الذي افرح القلوب الدامية والمفجوعة , باعلان وزارة الداخلية , عن القاء القبض على المجرمين المتورطين بتفجير خان بني سعد في محافظة ديالى . ولكن الشيء المؤلم والذي يحز في النفس ويطعنها بالسكين , , والتي تقتل روحية هذا الفرح بالقبض على الوحوش الادمية , بان وزارة الداخلية اضافت في اعلانها بان ( المجرمين احيلوا الى التحقيق وسيتم احالتهم الى المحاكم ) ومسألة المحاكم العراقية واحكام الاعدام , قصة تشيب رأس الرضيع , وحسب احصائيات الرسمية  لوزارة العدل , تشير الى وجود اكثر من 7 الآف سجين محكوم بالاعدام , وينتظرون تنفيذ احكام الاعدام , هذه هي اهم مهازل القادة السياسيين , بانهم يعطون الفرصة تلو الاخرى لهذه الوحوش الذئاب , بان يتم اطلاق سراحهم , عبر مسرحيات معدة ومنسقة سلفاً , بمهزلة هروب السجناء من السجون , بهذه الكوميدية المسخرة , بان المقايضة المالية هي التي تقر مصير المحكوم بالاعدام , لان رئيس الجمهورية السابق ( جلال الطلباني ) يرفض التوقيع على حالة اعدام واحدة , ولم يستغل نائبه ( خضير الخزاعي ) الذي حل محله  لغياب رئيس الجمهورية الطويل بسبب المرض , ومنح كامل صلاحيات رئيس الجمهورية دون استثناء  , فلم يتجاسر على توقيع على حالة اعدام واحدة , رغم ان الاكثرية الساحقة من هذه التفجيرات الدموية , تتم في المناطق الشيعية , وهذه احدى مهازل القادة السياسيين لطائفة الشيعية , بانهم يبعون شباب طائفتهم بسعر زهيد ورخيص , رغم ان هؤلاء القادة السياسيين , يذرفون دموع التماسيح على طائفتهم المغدورة ليل نهار , كأنهم خارج الحكم والسلطة , ولم يعترفوا بجبنهم بانها ترتقى الى مستوى الجرائم الكبرى , بان ايديهم ترتعش وترتجف على توقيع احكام الاعدام , لهذا تجمعت هذه الاعداد الضخمة من المحكومين باحكام الاعدام , التي لم تنفذ ولم تنفذ مطلقاً ,  مهما كانت الخسائر البشرية الضخمة , ومثال عام 2014 , حدثت مجازر مروعة لشباب الشيعة في سبايكر وسجن بادوش في الموصل وفي مناطق مختلفة من العراق , بحيث يقدر حجم الضحايا الابرياء من الطائفة الشيعية ,  باكثر من 15 ألف شهيد , وقادة الشيعة يتفرجون من فوق التل على المجازر الدموية  لابناء جلدتهم , لانهم يعيشون في الامن والامان في جنة المنطقة الخضراء , والشباب الشيعي يواجه الموت في كل مكان , لذا على الكتاب الشرفاء والغيارى , تشديد الحملة من اجل الاجبار والضغط   الحكومة بالاسراع بتنفيذ احكام الاعدام دون تأخير وبالسرعة اللازمة  , حتى تكون احدى وسائل ردع للوحوش القتلة , وعلى الحكومة ان تسعى بشكل فوري بتنفيذ احكام الاعدام على هؤلاء القتلة الذين سببوا بالفاجعة الدموية في منطقة خان بني سعد في محافظة ديالى , وان تكون منصة اعدامهم في نفس مكان الانفجار الدموي , لوقف مسلسل العنف الدموي , لقد بلغ السيل الزبى
الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:33

رسالة بندر انذار وتحذير لال سعود

لا شك ان بندر بن سلطان بحكم علاقته الطويلة وخدمته الطويلة في المخابرات الغربية والامريكية والاسرائيلية منح خبرة واسعة و معلومات كثيرة ودقيقة حول سياسة الدول الغربية ومخططاتها ورؤيتها الدقيقة للاحداث الجارية وللأحداث الآتية

ربما كان بحكم عمله  وانشغاله في خدمة المخططات الغربية والامريكية والصهيونية في المنطقة  فرض عليه عدم فهم النوايا  والمصير الذي تؤول اليها الاحداث  او فرضت عليه تجاهلها ونكرانها  معتقدا بصدق نوايا الادارة الامريكية والحكومات الغربية الحليفة لها ومن ضمنها اسرائيل سيدة  هذه الدول

لكنه بعد تخليه عن مهامه الاستخباراتية وخدمته للمصالح الامريكية والغربية والاسرائيلية منح الوقت والحرية  للأختلاء بنفسه وبدأ بمحاورتها كما ان  التغيرات السريعة في العالم و في المنطقة العربية خصوصا   كشفت له بعض الاسرار فبدأ يدرك الامور بصورة غير الصورة السابقة  التي كان يتصورها حيث وصل الى قناعة تامة بان ال سعود كانوا مجرد بقر حلوب تدر ذهبا الى امريكا وحلفائها ليس الا وبمجرد ان يجف  ضرع ال سعود ويتوقف الدر اويقل دره يسحقونهم كما يسحقون اي حشرة ضارة

فمثلا كان يعتقد ان ايران  سوف تنهار وتتلاشى لان الادارة الامريكية تعهدت بذلك ولا يحتاج الا مجرد وقت وفجأة تظهر ايران دولة نووية عظمى خرت لها الدول الست العظمى ساجدة معترفة بانها دولة لها وزنها ولها تأثيرها

فشعر بالخطر  والخوف  فصرخ مذعورا مرعوبا ان انتصار ايران هزيمة لال سعود وان نجاح ايران فشل لال سعود

يا ال سعود اين المفر لا عاصم لكم ربكم امريكا تخلت عنكم

وانطلق بندر في رسالته محذرا ومنبها ال سعود من الولايات المتحدة مستندا لقول هنري كسنجر على أعداء امريكا ان يخشوا اميركا لكن على اصدقائها ان يخشوها اكثر فسياسة امريكا في الشرق الاوسط عموما  وسوريا والعراق واليمن وان كانت تصب في الظاهر في مصلحتنا وفي خدمة مخططاتنا وهي زرع الارهاب والفساد والدمار ووقف المد الشيعي الا ان اميركا لها اهداف اخرى  خاصة بها ومن الممكن ان تغير خططها وبالتالي تنقلب الامور ضدنا والدليل الاتفاق  الاخير بين امريكا  وايران والتي اعترفت بايران دولة كبرى ومن الطبيعي ستبدا مرحلة جديدة في المنطقة يتعزز دور ايران وبالتالي يتعزز دور شعوب المنطقة للمطالبة بحقوقها  الانسانية وخاصة شعوب الجزيرة والخليج وبالتالي تتلاشى حكومات العوائل المحتلة

ونتيجة لهذا دعا وطلب من ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ان تفتح عيونها على كل شي يجري ويحدث لان المنطقة بحالة غير مستقرة وحبلى ومن الطبيعي ان تحدث احداث غير متوقعة

كل اهل الخبرة والاختصاص اكدوا وأقروا ان الاتفاق الذي تم بين ايران والدول الست الكبرى  سيؤدي الى انهاء العنف والارهاب في العالم وستتوجه شعوب المنطقة الى العلم والعمل الى  بناء اوطانهم وسعادة شعوبهم الا الذين في قلوبهم مرض ال صهيون وال سعود  اي الذين يعيشون على العنف على الفساد فهؤلاء رفضوا الاتفاق

لكن بندر غرد خارج السرب حيث حذر الامريكين والعرب من الفوضى القادمة

السؤال لماذا حذر  الامريكيين  والعرب من الاتفاق النووي بينهم وبين ايران وهم الذين وافقوا عليه واعتقد انهم اعلم بمصلحتهم اما العرب فهم اكثر المستفيدين من هذا الاتفاق لان هذا الاتفاق سينهي الارهاب  الذي تتعرض له الشعوب العربية على يد الارهابين الوهابين المدعومين من قبل ال سعود

نعم ستحدث فوضى في الجزيرة والخليج ليست لغزو خارجي او تدخل اجنبي وانما نتيجة لثورة ابناء الجزيرة والخليج ومطالبتهم بحقوقهم الانسانية بحكومات حرة منتخبة من قبلهم تضمن لهم المساوات في الحقوق والواجبات وتضمن لهم حرية الرأي والعقيدة وهذا لا يرضي طبعا ال سعود وبقية العوائل المحتلة للخليج والجزيرة بل تعبره كفر ومن يدعوا الى ذلك كافر والكافر يذبح وتقدم زوجته الى الامير

كان المفروض ببندر بن سلطان ان يحذر ال سعود وال نهيان وال ثاني ويقول لهم الحياة تغيرت وتبدلت وحكم العوائل لا يصلح ويجب ان يزول  والا سيزول بالقوة كما زال صدام والقذافي وغيرهم الكثير ربما كان يقصد ذلك الا انه لا يملك الجرأة على قول ذلك

لكن بندر بن سلطان خرج عما هو  عقلاني وعاد الى اعراف البداوة عندما قال ان الامور تتجه نحو الاسوأ ويجب ان نتخذ التدابير اللازمة لاي تطور بسبب هجمة وشرور جيراننا مع الاسف الشديد فمنطق القوة هو المنطق الوحيد الذي يفهمه جيراننا

لا شك انه يقصد بجيراننا ليس العراق ايران ولا اليمن وانما يقصد ابناء الجزيرة  وانه يعلم علم اليقين بان ال سعود لا يتعرضون لاي خطر خارجي وان ايران وغير ايران لا تشكل اي خطر عليها وهذا ما اكده الرئيس الامريكي والساسة الامريكيين  كما ان الادارة الامريكية لها القدرة على حماية ال سعود من اي قوة خارجية  كما اكدت ان الخطر الحقيقي الذي تتعرض له عائلة ال سعود هو داخلي اي من ابناء الجزيرة العربية  وهذا ما اكده واعلنه الرئيس الامريكي امام ممثلي هؤلاء البقر الحلوب عندما دعاهم الى اسطبل كام ديفيد ان الادارة الامريكية لها القدرة الكاملة على حمايتكم من اي عدوان غزو خارجي الا انها عاجزة تماما عن حمايتكم من غضب ابناء الجزيرة لهذا على ال سعود ان يتراضوا ويتصالحوا مع ابناء الجزيرة اي يخضعوا  لابناء الجزيرة ويلبوا مطالبها المشروعة بالحياة الحرة الكريمة وينهوا احتلالهم للجزيرة   والا فالجزيرة والخليج ستواجه موجات وعواصف لا تذر ولا تبقي

والعاقل من اتعظ بغيره

 

مهدي المولى

رغـبتُ في تجـربة ، فـكـتبتُ مقالاً ذا طعـم خاص كي أستخـلص منه بعـض الـنـتائج ، وقـبل نـشره بعـثـت بالإيميل الآتي إلى ستة أصدقاء شهـوداً عـلى غايتي وذلك بتأريخ 28 حـزيران 2015 :

(( عـزيزي فلان ... سأقـوم بتجـربة أنـت شـاهـد عـليها ، فإحـتـفـظ بهـذا الإيميل دون أن تبعثه إلى أي شخـص .... سأكـتب رأياً في زواج المثـلـيّـين ــ ليس رأيي ــ .. وقـصة آدم وحـواء ــ ليست رأيي ــ ولكـني أنـسبه إليَّ لغاية في نـفـسي ، كي أرى ماذا سـيـكـون رأي القـراء في موضوع معـيـن حـين يكـتبه كاتب عادي ... أو حـين يكـتبه مسؤول كـبـيـر ... للعـلم فـقـط )) إنـتهى .

وبعـد ساعات قـليلة ، نـشرتُ مقالي بعـنـوان : رأيي بمناسبة صدور قانـون إباحة زواج المثـلـيـّـين في أميركا ، وبقـصة آدم وحـوّاء : أسـطورية أم نأخـذها بحـذافـيرها ؟

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,784961.0.html

ثم كـتبتُ رسالة أخـرى إلى إثـنين وعـشرين صديقاً آخـراً هـذا نـصها :

(( أخي ...... إذا أمكـنـك ، أرجـو أن تعـلق عـلى مقالي الأخـير بحـرية كاملة 100% معـتـبراً إيّاي شخـصاً لا تعـرفـني وأنا متعـمـد في طلبي منك هـذا الشيء ... مع الشكـر الجـزيل . )) إنـتهـت

معـظمهم عـبـروا عـن رأيهم .. في ردود عـلى المقال مع آخـرين في موقع ( عـنـكاوا . كـوم ) وأخـرون وصلتـني ردودهم عـن طريق الإيميل ، فـكانت النـتـيجة حـول المثـلـيّـين كما يلي :

لم يُـعـطِ رأيه ..... 3

يرفـض المثـلـيّة ، لكـن يحـتـرم إخـتـيار المقابل .... 1

يؤيـد المثـلـيّـين ...... 6

لا يـؤيد إطلاقاً ...... 12

أما بشأن قـصة آدم وحـواء فإن نسبة مَن تـطرق إليها كانت كما يلي : 50% يراها حـقـيقـية و50% يراها أسطورة ...... ومما أثار إستغـرابي أن أحـداً لم يوجّه إليّ كلاماً جارحاً أو خـشناً أو مؤنباً بإعـتـباري إبن الكـنيسة

 

فـكـيف أؤيـد الإنحـراف الأخلاقي ! ..... وفي الحـقـيقة وكما ذكـرتُ ، فإن الرأي الـذي طرحـته عـن كلا الموضوعَـين ليس رأيي ، وإنما هـو رأي موثـق لمرجع كـنسي أعـلى يخـصنا جـداً ...

 

والآن بعـد أن إتـضحـت الصورة أكـثر ، هـل يمكـنـكم أن تعـيـدوا الكـرّة وتـدلـوا بآرائكم في موضوع المثـليّـين وقـصة آدم وحـواء ؟ ثم سأعـلن مَن يكـون صاحـب الرأي الـذي كـتبته ، مع الشكـر للجـميع .

يحكى أن البصرة رغم كثرة خيراتها تعاني من البطالة، وأن شبابها يرحل للعمل في المحافظات الأخرى، والسبب أن ثرواتها سرقت على مدى ثمان سنوات، ولم يطالب أحد بأنصافها ألا الحكيم.

يحكى أن ضحايا النزاعات العشائرية فيها، والتي تستخدم فيها الأسلحة الخفيفة والمتوسطة قد وصلت الى 500 شخص بعام واحد، ولم يسلم منها رجل دين أو شيخ أو حتى طفل، ولم تقم ولا مظاهرة واحدة تندد ما يحصل.

ويحكى عن مرشح أتى البصرة قبل الانتخابات، وجمع الناس بالمدينة الرياضية ووعد، ووعد، وعندما انتهت الانتخابات نكث وعوده، وأوقف حق المحافظة بالبترو دولار، ومع ذلك لم تخرج مظاهرة ضده.

يحكى أن المحافظ منذ أول يوم أستلم المحافظة محارب، من شركات عديدة أوقف عقودها، ومن أحزاب أوقف فسادها، ومن آلاف الفضائيين كانت رواتبهم تذهب الى جهات مجهولة، وأنه شرع بمشاريع عديدة، ويحلم بنقل الصلاحيات بآب حسب قانون المحافظات حتى يستطيع البناء أكثر.

ويحكى عن تخريب متعمد، لم تشهده محافظة أو مدينة من قبل، من قص أشجار زرعت حديثا، وشراء القمامة ورميها بكميات هائلة بمنتصف الطريق، الى رمي حاويات كاملة مع قمامتها بمنتصف النهر.

يحكى أن تجهيز الكهرباء في المحافظة وصل الى 20 ساعة قبل المؤامرات والتخريب المتعمد من داخل المحافظة ومن خارجها، حتى صورت اسلاك الكهرباء وهي تسقط تباعا، وكانت حجة المصور أن الاسلاك تسقط وحدها وليس بفعل فاعل!

يحكى عن مظاهرة عفوية، لم يبلغ بها أحد انطلقت بسبب انطفاء الكهرباء لفترة 24 ساعة، واجه فيها المواطنين أقصى درجات الحرارة، فخرجوا ممارسين حقهم المشروع بالتظاهر، وهنالك سقط شهيد، فترك القاتل وأتهم المحافظ، وسرايا عاشوراء!

ويحكى ويحكى، فقالوا إن المحافظ الذي لا علاقة له بوزارة الكهرباء، والذي لا يعلم بوجود التظاهرة، قمع المتظاهرين بشدة! فأحترق المجلس البلدي وعدد من الممتلكات العامة، وحاول المتظاهرين السلميين السيطرة على أحد مراكز الشرطة، ومن ثم حرقت محطة الكهرباء، كل هذا حدث مع الاستخدام المفرط للعنف ضد المتظاهرين!

يحكى أن فتية آمنوا بربهم، ولبوا نداء المرجعية فهبوا لقتال داعش دفاعا عن الأرض والعرض، تركوا أشغالهم وأطفالهم ولم يبالوا بحر الصيف، أو انعدام الخدمات بسوح الوغى، ومع أنهم الآن يسطرون أروع البطولات في الفلوجة، وأن قسم كبير منهم من أبناء البصرة الأصلاء، ألا انهم اتهموا بقتل فتى يبعد عنهم مئات الكيلومترات.

 

قد لا تعجب حكايتي الكثيرين، فهي حقيقية وليست من نسج الخيال، والحقيقة في أغلب الأحيان مرة، كما أنها بلا نهاية، فأبناء البصرة وحدهم من يحق له كتابة النهاية.

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:30

د. محمد أحمد البرازي . - دين الله..

طالما نعلم جيداً بإن الإيمان هو إيمان بالله و دين رسله، و الأديان السماوية لها أنبياء و كل نبي يقول الله أكبر، إذاً علينا ألا نحتكر بما أرزقنا الله على الأرض .. هناك من يهدد البشر بالدين و يقول أنت كافر ؟؟؟ أو يفتي فتواه ويتهم من يريد وكيف ؟! هل ذاك الذي يتهم له وكالة من الله على الأرض ، أو من أحد، حتى يكفر من يريد و يحكم بالقتل على من يريد .. الله خلقنا جميعا،ً و هو الوحيد الذي يستطيع أن يطالبنا بما يشاء و ليس غيره ، البعض يفتو بالخدع و الكذب ، و يتوعدون بإن هناك 40 حورية تنتظرك أنت ، إن أنتحرت في سبيل الله و ينتظرك الجنة ووووو.بالله عليكم لو أن هذا الكلام فيه شيء من الحقيقة و الصدق ، فهل ذاك المفتي يترك لغيره الحوريات و الجنة و يرسل غيره ,فلو كانوا واثقون من أحاديثم و فتواهم الطنانة، لما بقي و لا شيخ و لا مفتي ، لكانت الآن الجوامع الفارغة ، و جميعهم في الجنة يمرحون مع الحوريات و أنهارا من الخمر وووووو.. علماً بأن هؤلاء يقتلون من يشرب الخمر هنا ،و يقتلون من يزني ، و لكن يرسلون المنتحرون ، و يعدونهم بأن ينتحروا فهناك 70 حورية و أنهار من الخمر .. أسف جداً على كلامي هذا ، لكن تملكتني الشجاعة لأكتب هذه الأسطر ، للشرح مايحدث حقا في بلادنا حاليا و ما يدعون هؤلاء الكفرة ونهى عنه الله و رسوله ...

20-7-2015

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الحرب هي نزاع مسلح تبادلي بين دولتين او كيانين متعارضين غير منجسمين تهدف الى إعادة التنظيم في الجغرافية السياسية للحصول على نتائج مهمة , او هي كما يقال بأنها عمليات مستمرة من العلاقات الدولية و لكنها تقوم على أساليب و أدوات مختلفة ، و أنها ظاهرة عالمية و شكلها و نطاقها يحددها طبيعة المجتمع الذي يقوم فيه , و كانت في بدايتها حروب قبلية شبه عالمية ثم تطورت الى حروب بين المدن او الامم و الامبراطوريات , و الحرب تعني عمليات عسكرية متنوعة و متطورة تشمل العمليات البرية و البحرية و الجوية بالإضافة الى الاستخبارات و التوجيه المعنوي و بث الدعايات و الاشاعات ناهيك عن الافعال الاخرى التي تكون نتائج حتمية للحروب منها الاعتقالات و الاغتيالات و الاحتلال و الابادات الجماعية في بعض الاحيان. وتلعب الجوانب الاستراتيجية و التكتيكية للحروب دوراً كبيراً فيها و تتغير دائماً و صيغت العديد من النظريات و المذاهب في سبيل دراستها قبل و أثناء و بعد الحروب .

الحرب سمة الله في خلقه فهي لاتشمل الانسان وحده بل أن الكثير من المخلوقات تشهد حروب مدمرة منها النمل و النحل و قطاعات أخرى ..

شهدت الانسانية في تاريخها العديد من الحروب المدمرة و الطويلة الامد , و لكن قبل فجر الحضارة اختلفت أساليب الحروب ففي حينها كانت عبارة عن غارات على نطاق صغيرة و في الوقت الحالي تعددت انواع الحروب ففي السابق كانت تقتصر على العمليات العسكرية المدمرة و منها الحرب الباردة و الحرب الالكترونية و الحرب النفسية و الاقتصادية و الاهلية ... الخ .

تختلف دوافع الحروب بين حين و أخر و من شعب الى أخر في الوقت الواحد و لكنها اختصرت في دوافع ثلاثة (الدوافع الاقتصادية يقصد بها تحسين الوضع الاقتصادي للبلد المحارب بالاستلاء على الاراضي و منابع المياه و المعادن و غيرها ...

و الدوافع السلطوية و السيطرة يقصد منها فرض سيطرة المحارب على منطقة المحارب معه و التباهي بذلك و توسيع حدود سلطته و الدافع الثالث هو الدافع الديني و الايديولوجي لنشر عقيدة ما ...

ولكن الملفت للنظر بأن الحرب و خاصة في التاريخ المعاصر أصبحت أداة لتقسيم المناطق و إزالة الحدود القديمة رسم الجديد منها وتأسيس الدول وفق مصالح الدول و الكيانات المنتصرة على حساب الدول المهزومة دون الاهتمام بتطلعات و حقوق الشعوب الخاضعة لسيطرتهم , فعلى سبيل المثال لا الحصر كانت التقسيم من أوضح نتائج الحرب العالمية الاولى بين الدول المنتصرة فتم تقسيم المنطقة و شكلت دول لم تكن موجودة من ذي قبل كالعراق على أكتاف الشعب الكوردي المتطلع الى نيل حقوقه المشروعة فتم دمجه بها وأصبحت العراق تحت الانتداب البريطاني كما ان الحرب العالمية الثانية خلفت وراءها ازلة العديد من الحدود و رسم أخرى . و حرب البلقان خلقت وراءها تأسيس دولة البوسنة .

و في العقد الاخير من القرن المنصرم قام النظام العراقي عام (1990) بغزو الكويت رغبةً منه في مسح الحدود و إنضمامه اليه و لكنه فقد أقليم كوردستان بعد الانتفاضية الشعبية المباركة لعام (1991) و تم رسم الحدود بينها ناهيك عن خروجه من الكويت في حرب الخليج الاولى .

 

و لكن بعد ظهور الجماعات الارهابية المتعددة في الهياكل و المسميات في مناطق واسعة و وقوف المعالم المتمدن و الديمقراطي بوجهها بكل الاساليب فإنها تشكل حرب عالمية ثالثة ولكنها غير معلنة و من أوضح نتائجها و تداعياتها هي تقسيم المنطقة بشكل جديد و رسم حدوداً لها ستكون نهاية لدول سبقت أن تم إنشاءها و تأسيسها على مخلفات حروب عالمية و بداية لظهور دول جديدة وفق مصالح الشعوب و تطلعاتهم وآمالهم المشروعة حيث وفق كل التحليلات و المعطيات السياسية فإن المنطقة (منطقة الشرق الاوسط ستشهد ولادة دول بمسميات مختلفة و منها الدولة الكوردية التي حرم الشعب الذي يمثل أكبر قومية في العالم لايملك كياناً سياسياً خاصاً به و الذي يمثل حلم كل كوردي رغم كل المعوقات و النيات السيئة و الافتراءات غير الصحيحة المتلفقة و الاتهامات الباطلة التي تلصق بهذا الشعب المغلوب على أمره و لكنها الخيار الاوحد الذي يتمسك به وسيصل اليه عاجلاً  أو آجلاً .

Description: سنبلة +جاكوجالبلاغ الختامي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكردستاني kkp : عقدت اللجنة المركزية لحزبنا الشيوعي الكردستاني اجتماعها بتاريخ 19 حزيران 2015  بمناسبة الذكرى الثالثة لثورة 19 تموز 2012 والذكرى الثانية والثلاثين لحزبنا الشيوعي الكردستاني 22 تموز 2015 .بعد وقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كردستان وشهداء الحرية في العالم وناقشت مجمل المسائل التي تتعلق بقضيتنا الكردستانية .في البداية أبدت اللجنة سعادتها وتقديرها للمقاومة التي تبديها قوات وحماة الشعب الكردستاني في روج آفا  , وحدات الحماية الشعبية وسائر القوات الصديقة التي وقفت وتقف بجدية ضد عصابات داعش  وكل دعاة الفتنة الطائفية وفي مقدمتها نظام أردوغان الفاشي الذي يبث السموم ويحرض باستمرار للقتال و الحروب الرجعية الظالمة ، كما دعت اللجنة في اجتماعها إلى الوقوف والمساندة الدائمة مع حزب العمال الكردستاني الشقيق الذي يكافح بكل قوته لإفشال جميع مخططات الرجعية الرامية للنيل من إرادة شعبنا المقاوم ونضاله من أجل التحرر الوطني والاجتماعي ، هذه الإرادة التي لا تعرف اليأس والاستسلام في وجه المتآمرين وأسيادهم وأدواتهم اللاهثين ليلاً ونهارا بغية تنفيذ وفرض مخططاتهم الرامية للنيل من الديمقراطية الحقيقية وأخوة الشعوب وحريتها وأمنها واستقرارها التي تناضل ثورتنا لتحقيقها . كما طالبت اللجنة المركزية مجدداً في اجتماعها العمل بشكل جدي لوحدة الصف الوطني الكردستاني سياسياً وعسكرياً وترك الخلافات الجانبية وتجنب وعدم تصديق الافتراءات والأكاذيب الصادرة من بعض الأطراف الكردية بحق الأطراف الثورية الكردستانية في روج آفاي كردستان وعدم تصديق وعود الائتلاف السوري المأجور المنفذ لسياسة نظام أردوغان لسان حال مرتزقة داعش وبناءه الفوقي .هذا النظام الذي يغذي ويقوي هذه العصابة كبناء تحتي له وجناح عسكري للائتلاف الرجعي الطائفي المتسبب للدمار والتهجير أكثر من غيره بغية التدخل العسكري في بعض مناطق روج آفا  وسوريا ، التدخل الذي يعتبر مرفوضا بكل المقاييس والموازين ومن كل القوى الثورية والديمقراطية في تركيا وكردستان والمنطقة والعالم . طالبت اللجنة من اجتماعها انسحاب الأحزاب الكردية والكردستانية من هذا الائتلاف السوري الشوفيني والطائفي الرجعي العامل لمشيئة النظام التركي العدو اللدود لجميع الوطنيين الكردستانيين في كردستان قاطبة .كما جددت اللجنة المركزية دعوتها لإحياء تفعيل المرجعية الكردية السياسية والعمل بجدية ومسؤولية باتفاقية دهوك التاريخية واحترام بنودها ومن وقفوا معها وساندوها وتقدير رعايتهم لها دون تردد أو إبطاء .حيّت اللجنة جميع الانتصارات التي حققتها وحدات الحماية الشعبية الثورية والقوات الصديقة المتحالفة معها في المقاطعات الثلاثة ( الجزيرة ـ كوباني ـ عفرين  - وغيرها )وكذلك مؤازرة ومشاركة القوى الشيوعية والديمقراطية الثورية العالمية لها ، كما حيّت مقاومة وبطولة بيشمركة وكريلا كردستان ووحدة كفاحهم الثوري المسلح وانتصاراتهم المبهرة التي ترفع الهامة ضد سائر القوى والعصابات الرجعية الإجرامية العدوة لها المحاربة لوطننا وشعبنا في باشوري كردستان .طالبت اللجنة المركزية في اجتماعها من خلال نداء عاجل سائر الأحزاب الشيوعية والعمالية الديمقراطية وقوى ومنظمات واللجان الحقوقية في المنطقة والعالم بالعمل عبر كل الوسائل الكفاحية لإطلاق سراح سجين الحرية القائد الثوري الكردستاني عبدالله أوجلان ( آبو ) المعتقل لدى النظام التركي الاستبدادي الذي لا يعتري للحقوق والقانون أي احترام ومكانة ، هذا النظام الذي يمارس التسلط والعجرفة بحق هذا الثوري الكردستاني وجميع الثوريين في السجون التركية وقد ناقشت اللجنة في اجتماعها قضايا ومسائل أخرى منها الاجتماعية والاقتصادية وحقوق العمال والصعوبات التي تعترض تطور الزراعة والمشاكل التي يعاني منها الفلاحون والعقبات التي تحد تطورها وتقدمها بالإضافة لأوضاع الطلبة في المعاهد والجامعات والمدارس وسبل إيجاد الحلول وتقديم التسهيلات الدراسية لهم من قبل الحزب والإدارة الذاتية آنياً ومستقبلاً .                             كما تم الوقوف على الوضع المعيشي في روج آفا والتطاولات والتجاوزات والاحتكار الذي يحدث دون الوقوف عليها بشكل جدي ومعالجتها ومحاسبة المسيئين ، وبحث الاجتماع أوضاع باشور وعلى الأكثر أحوال اللاجئين الكورد وانعدام فرص العمل وإن وجد هو بالسعر الزهيد وكذلك التطاولات الظالمة التي تحصل بحق العاملين وأجورهم وكثير من المظالم الأخرى التي لا يتم معالجتها والوقوف عليها من قبل حكومة الإقليم .

الحزب الشيوعي الكردستاني kkp

19/ تموز / 2015                                    اللجنة المركزية

قيل في الحكمة: إنّ على العاقل أن لا يأمن بالدنيا، فهي متقلبة بأهلها من حال الى حال، وطبعها المكر والغدر..!

قرأتُ كثيراً في كتب الرواية والقصة، لكتاّب وأدباء، أمثال: اليزابيث غاسكل، وسلمى لاغرلوف، ودان براون، وبول سارتر، ونجيب محفوظ، ونبيل فاروق، وبراوي عجينة، وغيرهم. 
لكنّي لم أجد، اجمل واروع من قصة( بول وفرجيني)، للكاتب الفرنسي الشهير( برناردين دي سان)، تلك القصة التي أبكت كل من قرأها، فأثرت بي تأثير شديد!عندما قرأتها، حتى أعدتها عدة مرات، ولكنّ قصة صديق لي كانت أشد منها تأثير.

كان لي صاحب وصديق عزيز عليّ، ولد 1971م، من أسرة عرفت بالألتزام الديني، مكونة من أبوين صالحين، وتسعة من الاخوة( ألاغلبية للبنات)، والدهُ يعد من الأغنياء، عاش تحت ظل ابيه في عزّ وثراء، أطفال الجيران كانوا يغارون منه، بسبب حسن هيئتهِ، وجمال منظره، وزينة لباسه، و كثرة الألعاب التي لديه.

صادقتهُ منذ صغري، كنت صاحبه ونديمه، وجليسه بالدراسة على رحلة واحد، من الأبتدائية الى نهاية الأعدادية، عرفتهُ صادقا، ودودا، طيبا، متواضعا، كان فعلا يستحق الصداقة..!

قضى طفولته في ترف ودلال، حتى جاءت سنة 1982م، التي توفى والده فيها، وكان عمره أنذاك 11عام، فذهب ذلك الأب الطيب الكريم الرؤوف والرحيم بأبنهِ، و بعد موت والده، جاء ما لم يكن في حسبان طفل صغير، عاش الغنى، من هنا بدأت قصة حياته المؤلمة والحزينة!

هكذا هي الدنيا لمن خبرها وجربها، لا تديم لأحد، وتلك الأيام نداولها بين الناس، ذهب ذلك العز والمال، والجاه والثراء، وتلك السعادة، برحيل أبيهِ عنه، فلم تطل المدة، حتى أصبحت هذه العائلة تعد من الفقراء..!

في عام 1986م، فقد اخاه الأكبر، الذي كان له بمثابة والدهِ، في الحرب العراقية الأيرانية، أمضى أعوام الثمانينيات، في يُتم وفقر، وعوز شديد، فلا سائل من الأقارب والجيرن، يسأل عنهم، وكأنما أنسلخت الرحمة والأنسانية من قلوبهم! بعد ان كانوا عندهم مجتمعين كالذباب..!

كنت أنا وهو، من المشاركين في الأنتفاضة الشعبانية، خرجنا في المظاهرات، وهتفنا بشعارات ضد النظام البعثي الجائر، نادينا وطالبنا بحكومة إسلامية، يكون قائدها، السيد محمد باقر الحكيم( قدس سره)، حيث كنا لا نعرف أسم او معارض غيره!

رأيته أشد الناس بهجة وفرحة، عند سقوط حكم الطاغية المجرم 2003، كان يأمل ان تتحسن أوضاعه، لكون الحكم شيعي، ويقوده أبناء الدعوة، المحرومين والمضطهدين مثله، لكنه تفاجئ بظلمها له كحكومة البعث! 
لأنها لم توفر له فرصة عمل، أو وظيفة يتقوت منها لعياله، إلاّ أن يكون في حزبهم! بل لم يحصل حتى على راتب من شبكة الحماية الأجتماعية، في حين موظغين وميسورين، ما زالوا يستلمون رواتب الى الآن من تلك الشبكة! بسبب سوء الحكم والادارة، والفساد، وتغليب المحسوبية والمنسوبية، التي تعيشها الحكومة العراقية بعد السقوط البعثي..!

عندما أعلنت المرجعية، الفتوى بالجهاد الكفائي، كان هو من المسارعين لتلبية ندائها، وبقى شهرا كاملا، يتدرب في احد المعسكرات، بالرغم من إنّه كان كاسب، ولم يملك سوى قوت يومه..!

بعدها ألتحق بالحشد، مع احد الفصائل الجهادية، فخاض عدة معارك مع العدو، الى ان جآءت معركة( جرف النصر)، فأنتصرت فيها آخرته، التي اختارها له المولى عز وجل على دنياه الغدارة المكارة، فبعد اليتم والظلم، كانت نهايته الشهادة!!!

ذهب شهيدا، تاركا وراءه 5 بنات كالورود، وولدا كالقمر، وزوجة في عز شبابها، وأمّ عجوز مريضة خاوية! 
أقول: كم في العراق شابا؟ مثل صديقي( محسن)، نعم!ـ  أسمه محسن أسم على مسمى ـ غدرت بهم الدنيا، وظلمتهم حكومة البعث، وحزب الدعوة ..!؟( مجرد سؤال؟).

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:26

خطاب الى الشاعر فلاح هاشم .. خلدون جاويد

ـ أكبرْتـَني

وانا ذرة تراب في وطنْ

واعليْتني

وانا محض جَدَثْ

وياليت جلال الدين الرومي

يرضى بي

ويلحقني في قافلة الترابْ

انا خلف الخلفْ

ولن أتغنى باللاّمع والبرّاق

وانا القائل :

الأمام وراءْ

والأناقة أسمالْ

والصروح أتربة ْ

والتيجان أحذية ْ

والزمان هباءْ

والمكان خواءْ

وما نحن الا غبار الغبار.

فلاح هاشم الأغلى

لقد جعلت مني العراقْ

وهل أرضى لنفسي أن اكونه

وانا ذرة من تراب ترابه

لقد سموت بي

بقدر ما دحرْتني

جعلت مني الضياءْ

وهل يمكن أن أكون أنتَ

يامعلمنا الاول

في شبابك الباهي

حيث المسرح والمايكْ

والأثير

حيث الشعر والوترْ

حيث الاحلام وإن تكسرتْ

والامال وإن تضعضعتْ

يا ايها البهي

في محبة الناس والضفافْ

قلمك الساحر هو مُلهمي

وماضيك حاضري

وانت القبْل في الشوقْ

والبَعد في الاملْ

يكفيني فخرا أنك موجود

وإسمك الذي أصطفيه من صبايا الورد

لن ينمحي فيّ

ولا في الناسْ

يامن توارث من العشاق ـ الفرسان ، النورَ

وعلـّـمَهُ للفسائلْ

لعباد الشموس والأهلـّةْ

لا تغربْ يا فلاح هاشمْ

مالنا من فلاح ٍسواكْ

بغيابك أنتكسْ

والله أنتكسْ

دمعة على خدي

ودمعة على خد القمرْ.

*******

12/1/2015

ـ نندحر لكن نحب ...

نتقهقر لكن نضع على الطريق خطوة .

في تربة اليأس تنبت عشبة الأمل

وبالدمعة نسقيها .

الماضي يحرق الروح

المارد من يتجنب حرق الروح

والعملاق من لا يطأطئ

والجبين الاشم لايتهاوى .

الماضي سمٌ زعاف

ساعيش يومي

لا أربعة جدران بعد الآن ...

في الخطوة القادمة بداية ما

من يدري ؟

في انعطافة ما قد نجد !

دُرةً في الرماد !

قمرا في عباءة !

*******

ـ  التشظي في النور ...

تعالوا نتشظَ في النور

ولا نبقى دودا في الارضِ .

كنْ حبة ضوءٍ

لا رملاً أو أوراق خريف ٍ أو عفنا ...

كن الأرفع لا الادنى

ولتتسلق نحو الذات الأسمى المبنية فيك ...

تعشقْ بالانجم

أنت الساقط من أعلى

عُدْ لعلاكَ

كما السمكُ الطائر في "تقرير الى غريكو" !

لا تكن الهددَ

وحده بين طيور الكون يوسّخ عشَه ُ !...

كن عصفورا ضوئيا

لاتكن الظلمة في الظلمة

كن قمرا

شمعا

كن عود ثقاب !.

كن قلقا

لا يسكن حتى يحفر في الفولاذ مسلته !

كن ارقاً

البدر ينام

ولا تغفو عيناك

الى أن تغدو شمسين

ونهرين

وحلمين الى ما لا وقفةْ ْ!

*******

25/1/2014

 

تقويم وتصحيح لما جاء في مقال الكاتب " مهند آل كزار " المنشور في صحيفة " خبركم " العراقية بتاريخ 11 يوليو 2015 , تظمّن المقال موضوع خاطئ عن تعرض الشيعة لأبادة من قبل السنة ( وأكلهم وطبخهم على النار) ومنعهم من الصيام وقارنهم مع ما يتعرض له مسلمي الصين وبورما , والظاهر اما انه جاهل في التاريخ او يتجاهله معتبراً ان القارئ جاهل وناقص معرفة به , أو انه يحاول تزوير التاريخ وقلب حقائقه بشكل يثير السخرية والشفقة واستبدال الوقائع والشواهد متجاهلاً كل مجريات الاحداث في الماضي والحاضر ويعزف على نغمة النشاز " المظلومية " التي يتشدق بها شيعة ايران واقول شيعة ايران لأن الشيعة العرب الذين يعتزون بعرو بتهم و وطنيتهم كمراجع او مقلدين يختلفون عن ذلك هذه حقيقة اثبتت نفسها تاريخاً وحاضراً في نواحي عديدة منها دعوتهم للتآخي والاعتزاز بهويتهم الوطنية والقومية  مثل السيد الصرخي و المرحوم عبد الكريم المدني واولاده و الخالصي مراجع دينية عربية مشهود لها بوطنيتها وعدم تبعيتها لأيران , العنصر الفارسي ومنذ زمن بعيد أستخدم الدين واستغل الشيعة للسيطرة والاستحواذ على بلاد العرب متخفين بعباءة الاسلام منذ القديم والى اليوم , تصاعد هذا الحال بشكل مزري منذ منتصف القرن الخامس الهجري من قبل الشيعة الفرس العنصرين وبداية ضعف وسقوط الدولة العباسية على يد هولاكو سنة 656 هجرية بالاتفاق مع وزير الدولة ابن العلقمي الشيعي والطوسي مؤسس الحوزة النجفية واتفاقهم مع المحتل الوثني ضد المسلمين والخميني في كتابه " الحكومة الاسلامية ص 128 " يمجد بهم ويقول بأن لهم فضل على الاسلام والمسلمين . لأنهم ساهموا في اسقاط الدولة الاسلامية , يضاف الى ذلك ادخال بدع وامورغريبة وروايات كاذبة لتخريب الاسلام وزيادة الفرقة والاختلاف مثل الرواية الكاذبة " كسر عمر بن الخطاب لضلع الزهراء " كذلك ما جاء في حديث لفيلسوف ثورتهم " علي شريعتي " الطواف بقبر الحسين هو إذاً الطواف حول الكعبة الحقيقية . المصدر التشيع مسؤولية ص 86 " وأيضاً تفسير القمي للقرآن الجزء الثاني ونسب نزول الآية "يا ايهما الذين آمنو ان جاءكم فاسق بنبأ" الى السيدة عائشة ام المؤمنين فطعن بها وبماريا القبطية والنبي محمد صل الله عليه وسلّم حاشاهم الأساءة . ولا يمكن نكران ما قام به الشيعة القرامطة وما فعلوه احتلوا الكعبة وقتلوا 30 الف حاج وبالوا على الكعبة وسرقوا الحجر الاسود لمدة 22عام وغييروا قبلة المسلمين والتخريب والمآسي وقتلهم لأهل السنة والجماعة التي حدثت "في دولة العبيدين و البويهين و الحمدانيين " هذا لا ينسى وما فعله حسن الصبّاح صاحب قلعة الموت واتفاقه مع الحشاشين وهناك الكثير من الحركات الشعوبية كان العنصر الفارسي وراء كل ذلك لا مجال هنا لذكر التفاصيل , لو اراد السنة الاعتداء على الشيعة لما بقي شيعي واحد في ارض العرب والمسلمين أبتدائاً من زمن الدولة الاموية والعباسية مروراً بالدولة العثمانية وانتهائاً بحكومات العراق المتعاقبة , يقارن الكاتب حال مسلمين " الانغور الصينيين والروهنكا البورميين " بحال الشيعة في البلدان الاسلامية . لم يذكر لنا الكاتب الفترة التاريخية التي بادر السنّة بقتل الشيعة بلا مبرر فيها وفي اية منطقة ومنعهم من الصيام وفي اي زمن قام السنة بقتل الشيعة وحرقهم واكلهم . التاريخ والحاضر يؤكدان على ان الشيعة هم المبادرون بقتل السنة وبلا مبرر منطقي معقول بمجرد دعمهم وتحريضهم من الدولة الساندة . هاك الحاضر تهجير السنة وقتلهم وتخريب وغلق  مساجدهم وسرقة واحتلال دورهم , قال احد مراجع الشيعة العراقيين إن ما يجري على سنة العراق بعد الاحتلال الاميركي مشابه لما جرى لآل البيت في الطف زمن الحسين عليهم السلام , الظاهر إن الكاتب لا يعيش في العراق ولا يدري ما فعله الشيعة ويفعلونه لقد قتلو اكثر من 450 عالم دين سني واعداد كبيرة من السنة تم قتلهم على الهوية واختطاف وتغييب الكثير منهم وقتل الكثير من الطيارين والكفآت والنخب الاجتماعية واصحاب المهن بتحريض من ملالي ايران الذين يتخذون من الشيعة جسر لتنفيذ حقدهم واستحواذهم على المناطق العربية واحتلالها متخذين من الشيعة كحصان طروادة وطابور خامس في دولهم التي يعيشون فيها ناكرين لوطنيتهم مثل ما تفعله الاحزاب الشيعية الحاكمة في العراق والموالية لأيران , السنة لم يفعلوا بالشيعة مثل ما فعلت الشيعة بهم والسنة لم يسيئوا لصحابة النبي وآله . مثل ما فعل ويفعل شيعة ايران خميني من ينتقد حال شيعة الفرس يتهمونه بالطائفية يعيب على تركيا والسعودية والسلفية في موضوع مسلمي الصين وبورما نسأل الكاتب وما هو موقف ايران منهم ومثلهم موقفها من مسلمي الشيشان بل ماذا قدمت لتحرير القدس فقط تعمل لتصدير التخريب ( تصدير الثورة ) يتطرق الكاتب الى داعش وما تقوم به جاهلاً بأنها صناعة اميركية ايرانية ومن يأتمر بأمرهم , يختتم مقاله بقوله " ان الصراع في المنطقة هو صراع ارادات ومصالح مصوغ بصيغة طائفية ومذهبية " هذا هو ماتفعله ايران تماماً وليس دولة اخرى  وتستميل وتجند اشخاص من الشيعة لتحريكهم ضد حكوماتهم والخروج على قوانين دولهم التي ينتمون اليها وضد السنة فيها مثل العراق وسوريا واليمن . على الكاتب ان يوجه كلامه الى ايران وملاليها على عدم تحريض الشيعة في بلاد المسلمين والتعايش معهم في دينهم الاسلام واحترام نبيهم وآله واصحابه وأن يكون المسلمين جميعا ً متظامنين لا متناقضين حرام عليهم اذية بعضهم وعليه ان لايغالط نفسه ويفهم التاريخ ويكون منصفاً لا متجنياً . في مناطق الثورة و الشعلة والحرية من بغداد من يحاول من السنة المهجرين من هذه المناطق الرجوع الى داره التي يملكها يقتل فوراً في داره ولحد هذه اللحظة نسأل الكاتب في اي يوم منذ تأسيس الدولة العراقية ولحد الاحتلال فعل السنة بالشيعة مثل ما يفعلون والحكومة التي يحكمها ويديرها الشيعة عاجزة عن التصدي لمثل هؤلاء وايقافهم عند حدهم . نحن لا نريد الايغال في مثل هكذا مواضيع لكن ينبغي على المثقفين التصدي للتزوير التاريخي وتزييف الحاضر والايضاح الصحيح لمثل هذه الامور كي يكون الناس في منأى عن تداول هذه السلبيات والابتعاد عنها وعدم الوقوع في خطرها .



منذ أن طرح مونتسكيو نظريته الشهيرة, والمتضمنة مبدأ الفصل بين
السلطات, وعالم السياسة والحكم يشهد تحولات مهمة, قادت الى تطور العمل في
مجال بناء الدول وتطويرها؛ وإذا أردنا أن ننظر الى نموذجين مطروحين في
دول العالم المتقدمة, وأقصد بهما : نظام الحكم البرلماني الحكومي في أغلب
دول أوربا, ونظام الحكم الرئاسي في الولايات المتحدة الأمريكية, فإننا
سنجد أن الثاني قد تجسدت فيه بوضوح ملامح نظرية مونتسكيو أكثر من الأول.

مبدأ الفصل بين السلطات الذي أقره مونتسكيو, كان يرمي من خلاله إلى
تهذيب وتشذيب عوامل القهر السلطوي, والتي كانت تتجسد وتتمثل في ذلك الزمن
بالسلطة المطلقة للملك, أو الإمبراطور, محاولا في الوقت نفسه, أن يجعل من
صناعة القرار أو صياغة القانون, وتنفيذه والمتابعة والمراقبة في تنفيذه,
يمر عبر مؤسسات متعددة, لكي لا يكون حكرا على جهة واحدة أو شخص واحد.

في الولايات المتحدة الأمريكية, يتميز نظام الحكم فيها بكونه نظام حكم
رئاسي, إضافة إلى أن أمريكا ومع ما تتميز به من تقدم في حقوق الإنسان,
والعمل بمبدأ الفصل بين السلطات, نجد أن عقوبة (الإعدام) معمول بها في
هذا البلد! وهو عكس ما موجود في أوربا؛ ويذهب فقهاء القانون والفكر
السياسي في تفسير هذا الاختلاف, إلى أن أوربا قد عانت ولعقود طويلة من
تسلط الطغاة والدكتاتوريات- سواء الملكية منها أو الجمهورية- فكانت عقوبة
الإعدام أداة طيعة بيد هؤلاء الطغاة لتصفية خصومهم.

في أمريكا الوضع يختلف, حيث أن أمريكا كبلد, تميز وخلال الــ 200 عام
الأخيرة- أي منذ تشكيل الدولة, وإقرار الدستور الأمريكي- بعدم ظهور اي
حالة من حالات الدكتاتوريات, المخالفة لروح وجوهر النظام الديمقراطي
المعمول به في ذلك البلد, لذا وجد فقهاء القانون في هذا البلد, أن عقوبة
الإعدام للمجرمين الذين يستحقونها, هي عقوبة مناسبة, ولم يتخوفوا منها أن
تكون أداة بيد حاكم من حكامها في يومٍ من الأيام.

المعنى :

أن أنظمة الحكم, وأشكالها, وأنواعها, إنما تتشكل في البلدان والدول,
بحسب طبيعة وأرضية وبيئة ومقومات وظروف ذلك البلد, ويتم الابتعاد دوما عن
أي قانون أو شكل حكم, أو أدبيات عمل سياسي, قد تؤدي في المستقبل إلى
تخريب بناء الدولة, أو القضاء على الشكل السياسي فيها.

في بلدٍ كالعراق, وبعد مئات السنين من تسلط أعتى وأغرب أنواع التسلط
الدكتاتوري فيه, وبعد تذوق شعبه الويلات من خلال معايشتهم لكل أنواع
التسلط الفردي والسلطوي, الدكتاتوري والاستبدادي والطغياني, ومع توفر
أرضية اجتماعية وبيئية خصبة في هذا البلد, لتصدير كل أنواع الدكتاتوريات
الممكنة, لذا فإن المطالبة بأن يتحول نظام الحكم في العراق من النظام
البرلماني, إلى النظام الرئاسي, إنما هو فتح الباب على مصراعيه, لشرعنة
ولادة دكتاتوريات جديدة, ستعمل على تفتيت مفهوم الفصل بين السلطات,
وسترسخ ما تم بنيانه سياسيا وجماهيريا من فكر استبدادي وطغياني.

ولا أعلم, هل أن الداعين الى مثل هذا النوع من الأنظمة, قد عُميت
أبصارهم عن الحرائق والكوارث التي أصابت المنطقة برمتها, نتيجة تسلط
دكتاتوريات استبدادية تسلطية, تحكمت بأرواح شعوبها ومقدراتهم وحقوقهم
وأصواتهم, وحكمتهم بالحديد والنار, ومن يأبى منهم فسيكون البديل هو :
داعش!

*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالأيديولوجيات السياسية المعاصرة.

المنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة –عفرين) روج آفا – سوريا

"بيان إلى الرأي العام "

نتيجة الإنتصارات التي حققتها حزب الشعوب الديمقراطي في الإنتخابات البرلمانية وتكاتف الشعب التركي بجميع مكوناته ضد النظام الاستبدادي المتسلط المتمثل بحزب العدالة والتنمية في تركيا ، وفشل السياسية التركية في المنطقة ونتيجة الانتصارات التاريخية التي حققتها  ثورة  روج آفا والتي دعت جميع أبناء شعوب المنطقة وخاصة في باكور كردستان للوقوف إلى جانب الشعب الكردي في إعادة إعمار كوباني في روج آفا مما دعت هذه الفصائل والقوى الإرهابية وأسيادها الدولة التركية لارتكابهم مجزرة ضد الإنسانية وإخوة الشعوب في مدينة برسوس, والتي ذهب ضحيتها العشرات من الشهداء والجرحى, من الشباب اليساريين الترك والكرد من طالبي الحرية وهذا إن دل على شي إنما يدل دلالة قاطعة على معاداة الدولة التركية للجبهة الديمقراطية التي تشكلت في سياق مرحلة مقاومة كوباني وفشلهم في روج آفا عسكرياً، ،وعدم قبولها بناء سوريا ديمقراطية تعددية لكل ابنائها  وإصرارهم على هذه المواقف ،مما دفعهم إلى ضرب حملة إعادة إعمار كوباني  ونؤكد للعالم أجمع بانهم لا يستطيعون بهذه الهجمات النيل من إرادة إخوة الشعوب وإنما ستزيد من وحدة وتلاحم برسوس وكوباني على عكس ما تستهدفها.

إننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث( كوباني – جزيرة –عفرين) ندين بأشد العبارات هذه المجزرة البشعة بحق الكرد والإنسانية، ونطالب بالثأر ومحاسبة القوى التي تقف وراء هذه المجزرة.

ونتقدم بأحر التعازي القلبية لذوي الشهداء, والشفاء العاجل للجرحى كما نعاهد شعبنا برفع وتيرة النضال ضد كافة القوى المعادية للديمقراطية وأخوة الشعوب

المجد والخلود لشهدائنا

معاً نحو روج آفا حرة وسورية ديمقراطية تعددية

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات  الثلاث

(كوباني –جزيرة –عفرين) روج آفا – سوريا

عامودا

20/7/2015

مرة أخرى يسال  الدم الكوردي  بأيدي ارهابية وبدعم الفاشية التركية , أدوات وتنفيذ داعشي وبدعم تركي , لان القاطنين في هذه القرية هم من الكورد , وهذا ما اراده الثنائي اوغلوا واردوغان .

تساؤلات كثيرة خلف هذا العمل الارهابي , أليس هؤلاء الدواعش هم أنفسهم الذي كنتم تدعمونهم بالاسلحة ؟؟!! وكنتم تطببون جرحاهم في مستشفياتكم ؟؟!! وتقدمون لهم الدعم اللوجستي والميداني كافة ؟؟ من تسهيل مرور الدواعش الى سوريا  وغيرها ؟!!هذا ليس بخافي على المطلعين على المشهد السياسي في المنطقة مهما حاولتم أن تتنصلوا من هذا العمل الارهابي الجبان  .

وبكل صفاقة  أعلن  اوغلوا   لكويت نيوز أن " الهجوم الانتحاري في في سوروتش نفذه تنظيم داعش , وأن العناصر الاولى للتحقيق تفيد بان تنظيم الدولة الاسلامية يقف وراء الاعتداء الانتحاري الذي استهدف الاثنين20/7/2015 مدينة سوروتش التركية المجاورة للحدود مع سوريا واوقع ثلاثين قتيلا على الاقل."

يأتي هذا  في ظل أنتصارات ساحقة والدائرة في جنوب الحسكة يقوم بها  وحدات حماية الشعب البطلة ضد  داعش هذا التنظيم الارهابي وتفيد الانباء الواردة الان أن وحدات حماية الشعب باتوا يسيطرون بشكل شبه كامل على الحسكة .

أن خيوط الجريمة  اصبحت واضحة أن المسؤولية عن الهجوم الارهابي يقع على كاهل  قطبي العدالة والتنمية اوغلوا - اردوغان والذي  تم بتنسيق داعشي وطوراني فاشي  , والغرض جلي هو التغطية على الانتصارات الباهرة التي تتم على ايدي وحدات حماية الشعب الباسلة .

وثانيا الفشل في تشكيل حكومة ائتلافية خوفا  وارتباكا من اشراك الكورد في هذه الحكومة الائتلافية مما يكشف الوجه القبيح العنصري لزعماء العدالة والتنمية , هذا المأزق والفشل  السياسي الذي يمرون به فمحاولة للخروج منه شاركوا في هذا العمل الارهابي الجبان للتغطية على الازمة السياسية التي تعيشها حزب العدالة والتنمية , والتهيئة لانتخابات عامة مبكرة .

"أفادت تقارير اخبارية محلية الاثنين بأن رئيس الوزراء التركي ورئيس حزب العدالة والتنمية احمد داود اوغلو , اجرى مكالمات هاتفية مع رؤساء مكاتب الحزب في جميع الولايات التركية , مصدرا تعليمات اليهم بالاستعداد لانتخابات برلمانية مبكرة ".

" وكان داود اغلو المكلف تشكيل الحكومة الجديدة قد استكمل قبل العيد الجولة الاولى من اللقاءات مع قادة الاحزاب الممثلة في البرلمان لبحث تشكيل حكومة ائتلافية".

" وفشل حزب العدالة والتنمية في الحصول على أغلبية مطلقة في الانتخابات العامة التي شهدتها البلاد في السابع من يونيو الماضي ما يعني ضرورة الدخول في تحالف لتشكيل الحكومة الجديدة".


أن اصابع الفاشية التركية وحليفتها داعش الارهابي وراء هذا العمل الغادر الارهابي  الجبان حيث استهدف حديقة لمركز أمارا الثقافي وكان عشرات النشطاء الشباب المدنيين من اتحاد الجمعيات الشبابية يستعدون للمغادرة الى كوباني .

مهما حاول السياسيين الترك ( العدالة والتنمية) من أن يتنصلوا من هذه الجريمة الارهابية البشعة ويلصقوها بداعش فقط , فأن كل الدلائل تشير الى تورط الفاشية التركية  وهم شركاء في هذه الجريمة البشعة التي استنكرها  الجميع .


أليسوا هم القائلون بأن جار داعشي افضل لهم من جار كوردي.



الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:17

مهدي المولى - لعبة مشبوهة احذورها

قام مجموعة من الشباب والشابات الضائع والضائعات والمنبوذين والمنبوذات من المجتمع من عوائلهم وعائلاتهن والذين لا يملكون وعي ولا عقل ولا كرامة ولا مشاعر انسانية

مجموعة من الشباب والشابات المشكوك في اخلاقهم وعقولهم والذين تحركهم الاهواء الرخيصة والرغبات الخسيسة   وعند التمعن والتدقيق يتضح  ان وراء  فكرة هذه اللعبة جهات معادية للعراق والعراقيين داعشية وهابية صدامية مدفوعة اجرها من قبل ال سعود انها بداية لخطوات اخرى اكثر انحطاطا واكثر فسادا تسهدف افساد اكبر عدد من الشباب والشابات  وبالتالي الخروج عن الطريق السوي ومن ثم التوجه بهم اما الى طريق  الارهاب  والظلام او الفساد والرذيلة

لا ادري هل هذا الشباب المنبوذ المتخلف لم يسمع بمجزرة وجريمة خان بني سعد والتي ذهب ضحيتها المئات من النساء والاطفال والشيوخ وتهدمت عشرات البيوت على سكانها وتطايرت الرؤوس والاطراف  وتبعثرت اجساد هؤلاء الابرياء الى اشلاء متناثرة في كل مكان

هل هذا الشباب التائه  الضائع الصائع لم يسمع بمجزرة  وجريمة سبايكر التي ذهب ضحيتها اكثر من 1700 شاب لا ذنب لهم سوى انهم عراقيون  هل سمع عن معانات وآلام ذوي هؤلاء الضحايا من اباء امهات زوجات

هل هذا الشباب لا يعلم ولا يسمع ان الألوف من شباب العراق الحر الان يقدم دمه وروحه في مواجهة اعداء الحياة والانسان في الانبار وصلاح الدين ليصنع الحياة  الكريمة ليحمي العراق والعراقيين في ساحات القتال

هل هذا الشباب الجاهل الامي لا يسمع ولا يرى ملايين العراقيين الذي نزحوا عن دورهم  عن منازلهم  وعن الألوف من العراقيات اللواتي اسرن واغتصبن على يد داعش الوهابية والزمر الصدامية

هل هذا  الشاب الذي لا يملك مشاعر ولا قيم انسانية لم يسمع بجرائم السيارات المفخخة والاحزمة الناسفة والعبوات المتفجرة التي تذبح في كل ساعة العشرات من العراقيين

كل هذا الذبح وكل هذه المعانات التي يتعرض لها العراقيون وخاصة شبابه وكل هذه الاعداد الكبيرة من شباب العراق الذين تطوعوا للدفاع عن العراق واهله وهم يحملون ارواحهم على اكفهم ويتوجهون الى الموت من اجل الحياة كما يتقدم العريس  في ليلة زفافه الى عروسه لم تحرك مشاعر هذا الشاب  الامي التائه لكن دعوة مشبوهة حركة غرائزه المتوحشة المتخلفة

لو كان هذا الشاب وهذه الشابة البائس والبائسة يملك تملك مشاعر انسانية وطنية لوقفوا الى جانب وطنهم وشعبهم من خلال اعلان تطوعهم مع  شباب القوات الامنية والحشد  الشعبي وخاصة الشابات المتواجدات في هذه اللعبة المشبوهة والتي تخفي ورائها الخيانة والفساد

لوكانت هذه الشابة تملك الجرأة والثقافة وقوة الشخصية لاعلنت التطوع ضد الدواعش والقوى الظلامية لكنها لا تملك اي شي سوى السقوط والرذيلة

اين الجمعيات النسائية اين القيادات النسوية اللواتي كثير ما ذرفن الدموع على المرأة وحقوقها المسلوبة هيا  الى التطوع في صفوف المقاتلين للدفاع عن الشعب والوطن ضد قوى الظلام الداعشي الوهابي لتثبتن أنكن لا تقلن عن الرجل شجاعة وتضحية للشعب والوطن بل ربما  اكثر شجاعة وتضحية ونكران ذات لمساندة المقاتلين لمساندة ذوي المقاتلين ذوي الضحايا من شهداء وجرحى للتبرع بالمال والسلاح

العراقيون  يمرون في مرحلة عصيبة ويواجه هجمة ظلامية متوحشة  اما ان نكون او لانكون لهذا يتطلب يقظة وحذر  كما يتطلب صب كل جهودنا وامكانياتنا وقدراتنا ومعرفة في مواجهة القوى الظلامية الارهابية المعادية للديمقراطية والتعددية وحرية الرأي والفكر

ومن هنا يبدأ دور الشباب المتنور الواعي الشابة المثقفة التي  اقتنعت انها انسانة وليست سلعة  والانسان لا يمكن ان يكون انسان الا اذا ساهم في بناء وطنه  في الدفاع عنه في سعادة شعبه وازالة معاناته ومتاعبه اي ان يتوجه للعلم والعمل

لهذا علينا جميعا ان نرفض هذه اللعبة الماجورة وندينها وانا على يقين ان الاغلبية من هؤلاء الشباب والشابات الذين حضروا هذه اللعبة كانوا لا يعرفون ماورائها وما الهدف منها وانما جهلهم  دفعهم الى ذلك من حيث لا يدرون

 

 

الثلاثاء, 21 تموز/يوليو 2015 12:15

ﺇﻟﻰ متى سيبقى الأسد؟!!!..- سلمان العيسى

إلى متى سيبقى الأسد؟!!!.. سؤال يتم تداوله, عاماً بعد آخر, منذ بدء الانتفاضة السورية البطلة في وجه آلة القمع البربرية التي يقودها الأسد ونظامه اللاشرعي ضد الشعب السوري وثورته المحقة في الحرية والانعتاق.

وقد تزايدت حدة الحديث عن مصير الأسد في الآونة الأخيرة بالتزامن مع المتغيرات الميدانية, الإقليمية والدولية التي تتسارع على جميع الجبهات. 
فعلى الصعيد الميداني, تتقلص حجم المساحة الجغرافية التي يحكمها نظام الأسد على حساب الضربات الموجعة التي يتلقاها من قبل الفصائل الإسلامية المتطرفة (كداعش والنصرة وأخواتها) من جهة, ومن قبل /ما تبقى/ من كتائب المعارضة المعتدلة المقاتلة على الأرض من جهة أخرى. 
أمَّا على الصعيدين الإقليمي والدولي, لا يزال موقف الحليفين.. روسيا وإيران متمسكاً /ولو ظاهرياً على الأقل/ بالأسد وبشرعية نظامه وبإمكانية إشراكه في مشروع حل سياسي في سوريا المقبلة, رغم وصول طهران إلى اتفاق مع القوى العظمى بشأن برنامجها النووي.. اتفاقٌ قد يحمل في طياته /خارطة طريق/ ل سوريا بدون الأسد؛ وذلك كضريبة غير معلنة على (نظام الملالي) للاستمرار في تخصيب اليورانيوم. هذا الاتفاق الذي يأتي بالتزامن مع الحشود العسكرية التي بدأت أنقرة بالتحضير لها بجدية /مع الحليف السعودي وقوى المعارضة السورية المعتدلة/ التي تقوم أمريكا بتدريبها على الأراضي التركية, يأتي كل ذلك استعداداً لاحتمال دخولٍ بريٍ وشيك داخل العمق السوري لقلب موازين المعركة وطرد الأسد خارج سوريا وخارج رهانات أي حل مُرتقب للفاجعة السورية. 
وعلى الرغم من خسائر الأسد المتعاظمة في الميدان وفقدانه السيطرة على أكثر من ثلثي التراب السوري, وتزايد حدة النقمة عليه وعلى نظامه حتى من قبل أشد الموالين له الذين ضاقوا ذرعاً بأكاذيبه التي ما انفك يرددها إعلامه ومن خلفه نظام العاهر والمتوحش حول مقولتي: (خلصت) والمجموعات الإرهابية المسلحة التي تحولت_ للأسف_ من مجرد حلم رديء في مخيلة الأسد المريضة إلى واقع دمويِ بشع مزق سوريا_ الأرض والشعب_ شر تمزيق؛ بفضل عنجهيته وجبنه من خلال تمسكه بالسلطة والحكم بقوة السلاح.. على الرغم من كل هذا وذالك يصر الأسد على الظهور بمظهر القائد العلماني الهُمام الذي يقود حرباً كونية ضد التطرف والإرهاب ومنابعه التي كان السبب الأساسي لتفجرها وتسرطنها, كما يصر على شرعية حكمه الزائلة بعد أن فقدها منذ أول قطرة دم بريئة سالت على يد أجهزة أمنه القمعية قبل أكثر من أربع سنواتٍ مضت؛ وبعد أن أجبرته خسائر آلته العسكرية المتهالكة على التمترس, كالفئران, في جُحره في المهاجرين. 
تستمر الخارطة السورية بالتغير يوماً بعد آخر ويستمر معه الجسد السوري بالنزيف والتشتت والضياع بانتظار قرارات ورهانات صقور الحرب التي لا تزال تراهن وتلعب بمصير ما تبقى من الشعب السوري المغلوب على أمره.. ومع كل هذا وذاك يستمر السؤال الأكثر إلحاحاً: 
إلى متى سيبقى الأسد؟!!!. 


* ناشط كردي مستقل.

خاص //Xeber24.net
إبراهيم عبدوجوردان ماتسون
قال المقاتل الأمريكي جوردان ماتسون الذي كان يقاتل ضمن صفوف وحدات حماية الشعبYPG، أن وصول المقاتلين الغربيين إلى روج آفا و الإنضمام إلى وحدات حماية الشعب أمر صعب للغاية وإنهم يتعرضون لتضييق عليهم من قبل البيشمركة التابعين للحزب الديمقراطي الكوردستاني PDK ويضطرون لدفع الرشوة لهم للسماح بعبور الحدود .
كما قال المقاتل الأمريكي الذي قاتل ضمن صفوف YPG طيلة عشرة أشهر بأن العناد الكوردي و الإصرار على الانتصار و التقدم هما أهم العوامل التي حققت هذه المعجزات و الانتصارات رغم ضعف التسليح مقارنة بداعش وعلق قائلا لا يمكن مقارنتهم بالجمود الذي تتصف به بيشمركة PDK الذين لم يحققوا أي نتائج في شنكال منذ ستة أشهر .
جاء حديث جوردان ماتسون في لقاء أجراه معه موقع Liberty Lions السويدي .

كان يوم الثلاثاء 14 تموز 2015 يوم النصر الأيراني على دول الستة 5+ 1 الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لذا خرجت الصحف الأيرانية بمانشيستات عريضة معركتنا بين { محور االسلام  – والشيطان الأكبر } والذين يكيلون بمكيالين حين يعلمون علم اليقين أن أسرائيل تمتلك 200 رأس نووي وجاهزة للأطلاق وجعلت المنطقة تعيش على فوهة بركان منذ أكثر من نصف قرن ، وبأستعمالها سياسة لي الأذرع والضرب تحت الحزام مع دول المنطقة ، حقاً كان يوم عرسٍ وكرنفالٍ أيراني عندما شاهدوا أبتسامة وزير خارجية أيران " محمد جواد ظريف " وهو يلوح بيده مبشرا الشعب الأيراني بانتصار كلمتهم وأنتزاع حقوقهم عندها خرج الطهرانيون للأحتفال بشوارع العاصمة يطلقون أبواق السيارات رافعين شارات النصر أحتفالاً بالأتفاق الذي سينهي سنوات العقوبات والعزلة والعذاب ، وخرج محمد جواد ظريف يقول للصحفيين قبل دخوله قاعة المفاوضات في فينا : أنّ الأتفاق ممكن في حال تخلي الطرف الآخر من مطالبه المفرطة ، وعليه أنْ يتقبل الحقائق ، وأنْ يعترف بحقوق الشعب الأيراني ، لاسيما بخصوص رفع العقوبات .

وتمّ توقيع الأتفاق النووي مع أيران بمفاوضات وصفها المراقبون بأنّها " مفاوضات العصر " واجهت أيران العالم بالدبلوماسية المذهلة وبشهادة أوباما بتعقيبه : { أننا أمام مفاوضاً نداً ذكياً جداً } وهي دلالات واضحة على أنّ المفاوض الأيراني كان يمتلك حنكة لا مثيل لها على الأطلاق ، وأيران المحاربة دولياً والمعزولة والمعاقبة بحربٍ أقتصادية وأعلامية وأمنية أستطاعت من خلال فريقها المفاوض أنْ تنتزع حقها من فم التنين ، وهذا ما تفتقده الأنظمة العربية الخائبة ، وساستنا في العراق والذين تعودوا الأنبطاح والذل والهوان { وهل يغيب عنا المفاوض العراقي في خيمة صفوان 1991 عندما باع السيادة العراقية للأمريكي المتغطرس وشرعن الغزو الأجنبي  لتربة العراق ، وهل ننسى المفاوض العراقي مع دويلة الكويت عام 2012 وكيف تنازل الوفد المفاوض عن  جزء مهم  من خور عبدالله و22 بئر نفطي مشترك ضمن المنطقة } ، ولا ننسى المفاوض العراقي الذي يمثل أرفع مستويات حكومة الصدفة والمقبولية في تبادل سجناء عراقيين مذنبين بجنح  لا تتعدى التهريب أو تجاوز الحدود مع أعتى الأرهابيين القتلة والمدانين بحكم الأعدام ،  فشتان بين المفاوضين : الأيراني فاوض من أجل وطنه بينما المفاوض العراقي فاوض من أجل الكرسي ورشا ملايين دولارات من السحت الحرام  مقابل بيع وطنه وشرفه وتأريخه.

فالدبلوماسية الأيرانية دخلت هذا المعترك منذ 12 سنة وخاصة ال 21 شهراً الأخيرة في حراك مكوكي وأجتماعات مستمرة وبخطابٍ سياسي موجه للغرب وأمريكا بأنها لا تأمل الحصول على السلاح النووي بل الذرة من أجل السلام فأستخدمت الحوار مقدمة في الواجهة طموحاتها النووية كورقة لكسر الحصار الأقتصادي عن أيران ، فأظهرت صبراً وصموداً مؤطراً بالقوّة .

بعض بنود الأتفاق

1-تخصيب اليورانيم بنسبة 5 % وهي النسبة الكافية لأيران للأغراض السلمية .

2- رفع العقوبات  الأقتصادية والمالية والمصرفية المفروضة على أيران فوراً لمجرد توقيع الأتفاق .

3-وأنّ المنشئات النووية الأيرانية ستواصل العمل بمقتضى الأتفاق الدولي مع الدول الكبرى .

4- تفتيش لكل المواقع النووية الأيرانية من قبل الأمم المتحدة .

5- يجيز الأتفاق التحقيق في النشاطات النووية السابقة لأيران .

6- ويسمح الأتفاق بأعادة فرض العقوبات خلال 65 يوماً إذا لم تلتزم أيران بالأتفاق .

7- العقوبات المتعلقة بتسليح أيران بالصواريخ لن ترفع ألا بعد 8 سنوات من توقيع هذا الأتفاق .

نكهة النصر وأبتسامة ظريف / كان يوماً تأريخياً مفصلياً في حياة الشعب الأيراني كيف لا وأن الأتفاق فك حبل الخناق حول عنق الشعب الأيراني ، بتحرره الأقتصادي وأنفتاحه على العالم مرة ثانية ، ولي ذراع الغرب المتغطرس ، وأعتراف دولي بشكلٍ رسمي بأضافة دولة جديدة { للنادي النووي } ، وكان تجسيداً للدهاء الأيراني أمام سطوة الغرب ونواياها الخبيثة ، حصلت أيران على حق التخصيب ، وحق الأحتفاظ بستة ألاف جهاز طرد مركزي ، الحق في حماية المنشئات النووية ، أزالة العقوبات الدولية ، الأفراج عن ملبارات الدولارات الأيرانية المجمدة ، والأتفاق النووي بداية لأستقرار المنطقة وتكريس السلام العالمي ، وقد يكون الأتفاق النووي من جعل أيران دولة نووية وهو حلم حققه الدهاء والجهد والصبر والمطاولة والحنكة الأيرانية وأخلاص المفاوض لوطنه أيران ---- والذي يلفت الأنتباه أنّ العدو الأسرائيلي لم يتمكن من حبس ما بداخله من أحباط ومرارة لذا وصف رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الأتفاق ب { بالخطأ التأريخي } ووصفتها مملكة الكراهية السعودية بتصريح سفارتها من واشنطن { بأنّها صدمة وحدث خطير } .

وحسب قناعتي الشخصية أن أيران قد ربحت الصفقة وذلك من خلال :

1-أعتراف العالم بأيران كرقم صعب وند قوي لا يمكن تجاهله . 2- أنتهاء الأزمة القائمة بين الغرب وأمريكا من جهة وأيران من جهة أخرى والتي كانت تهدد السلم العالمي برمته. 3- حصلت أيران على حقها في الأستعمالات السلمية للطاقة النووية . 4- أستعادت أموالها المليارية المجمدة .5- حقها في تصنيع الأسلحة . 6- ستحصل على مقاعد في جميمع الكليات والجامعات في العالم لطلبتها . 7- أصبحت أيران دولة معنية ومشاركة في السلم العالمي . 8- ومن خلال صبرها وصمودها وثباتها وعدم أنحنائها وقوتها العسكرية وصواريخها البعيدة المدى – ايرانية الصنع – حسبت لها أسرائيل ألف حساب ولم تتمكن من ضرب المفاعلات النووية الأيرانية كما فعلت في ضرب المفاعلات العراقية ، وقلبت الطاولة على السعودية بكسب ود الرأي العام العالمي ، وأنفتاحها تجاريا وعسكريا على دول العالم وخصوصاً أصدقائها -----

 

في 17 تموز 2015

ممارسة النشاط الإجرامي يتطلب نوع من المؤهلات التي لا تتوفر لدى الجميع لأن أغلبية الناس لا تستطيع المخاطرة في ارتكاب الجريمة لاعتبارات منها دينية و منها أخلاقية، و منها اجتماعية، و لهذا فإن من يعمل ضمن إطار الجريمة المنظمة و يقبل المخاطرة فانه يحتاج إلى الاحتراف والقدرة على التوظيف و الابتزاز. إن هذه الخاصية مرتبطة بطبيعة الجرائم المنظمة ، لان المجرم لا يستطيع أن يقوم بعمله إلا عن طريق تسخير العناصر لتمكينه مما يريد ، و هو يستعمل في ذلك كل الوسائل الممكنة لإخضاع الأفراد الآخرين لقاء خدمات أو مصالح مادية أو معنوية ، وبالتأكيد فان أهم هذه الإمكانيات هو المال . وعملية تجنيد الأفراد داخل المنظمات الإجرامية لا يتم بشكل عشوائي وإنما يكون دائما مدروس ، فليس كل شخص يصلح للالتحاق بهذا التنظيم. فالمجرمون غالبا ما يكونوا أذكياء في اختيار الأشخاص الذين يتعاملون معهم بطريقة مباشرة أو غير مباشرة ، فهم قادرون على بسط سلطانهم على هؤلاء ، وابتزازهم ، و حتى تصفيتهم جسديا.

والجريمة المنظمة شكل من الأشكال الحديثة للإجرام يرجع إلى الأسلوب المنظم والمتطور في ارتكاب المؤسسة الإجرامية الذي تأخذ فيه المنهج العلمي في إدارة الأعمال والذي تتجه المؤسسات المشروعة كما أنها تتبع أنماط السلوك وتستخدم الوسائل التقنية المتطورة وتظهر في السوق وكأنها مشروعة, وقد يقتصر نشاط المؤسسة الإجرامية على المجال الوطني وقد تزدهر ويتعدى نشاطها حدود إقليم دولة إلى أقاليم دول أخرى وفي هده الحالة تكون الجريمة عابرة لحدود دولة أو عابرة للقارات, وقد تتعاون عدة مؤسسات إجرامية وتتكامل من حيث أنشطتها مثلا أذا كان النشاط الرئيسي للجريمة المنظمة هو الاتجار غير المشروع في العقاقير المخدرة سواء كانت طبيعية أو مصنعة, وزاد الطلب على المخدرات والمؤثرات العقلية التي تتاجر فيها فقد تتحد عدة مؤسسات إجرامية بعضها ينتج المخدرات وبعضها يصنعها والبعض الثالث يقوم على توزيعها ونفلها وترويجها عبر الحدود.

تعريف الجريمة المنظمة غامض ومختلف عليه من جانب فقهاء الجريمة إلا أن هذا التعبير يراد به بصفة عامة الخارجون على القانون والجماعات التي ينتمون إليها وأنواع الأنشطة غير المشروعة التي يقترفونها, إنهم يتخذون من الجريمة سبيلا للحياة وإجرامهم إجرام المغامرين الأقوياء الذين يعتمدون على سمعتهم السيئة في حل أي نزاع أو أي مشكلة كما أنهم يهدفون إلى الربح عن طريق مشروع آو غير مشروع فلا بأس من أنهم يدخلون السوق المشروعة بأعمال مشروعة يسترون وراءها أعمالهم غير المشروعة, وعلى أية حال تقتضي التعدد والتنظيم والتبعية وسبق الإعداد والتخطيط للأنشطة واستمرارها واحترافها وهدفها الربح والسيطرة وتلجأ إلى الفساد والتهديد لتفادي الملاحقة والعقاب.

وإذا رجعنا إلى القانون الفدرالي للرقابة على الجريمة المنظمة الأمريكي لسنة 1970م لانجد فيه تعريفا للجريمة المنظمة وهي بمعناها الفني مشروع إجرامي له نوع من الديمومة يحوي أنشطة إجرامية ويقوم عليه متعددون متفقون ومتعاونون على الاستثمار المخطط والربح في السوق غير المشروعة ويربط بعض فقهاء الجريمة بين أعضاء الإجرام المنظم والأصول العرقية أو صلة القرابة بين أعضاء الإجرام المنظم فيعرفونها بأنها جماعة نشأت   في ايطاليا من أسرة أو عدة اسر مشكلة على هيئة شركة أو اتحاد أو هيئة ترأسها لجنة لها قواعد متفق عليها فيما بين أعضائها ثابتة تنفذ عن طريق العنف ويربط بين أفرادها تآمر وتعاون ويهدف أعضاؤها إلى جني أرباح طائلة على أساس قاعدة التكلفة والربح وعن طريق احتكار العديد من الانشطة غير المشروعة وهم بهذا التعريف يجدون صلة وثيقة بين المافيا المنتشرة في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية وتلك التي نشأت في إيطاليا بجزيرة صقلية.

الجريمة المنظمة هي جريمة يضمها تنظيم إجرامي بالغ الخطورة، حيث يتحول فيها المجرم إلى عضو دائم في خلية إجرامية، ويقوم بمهمة إجرامية متخصصة ولعمل إجرامي يشغل به وظيفة داخل هيكل المنظمة الإجرامية. تقوم هذه العصابة على تنظيم إجرامي محكم قائم على بناء هرمي يضم خلايا لمجموعات المجرمين المنتشرين على مستوى الدولة. وتعد الجريمة المنظمة أكثر تنظيماً ولكن معايير تنظيمها مختلفة عن المعايير المنظمة لأسلوب الجريمة العادية أو أسلوب الاحتراف، فالرابطة التي تجمع المجرمين العاديين والمحترفين رابطة إدارية، تمتد طوعاً وبرغبة المجرم وهي رابطة أساسها التعاون، وهي خالية من كل تدرج وتسلسل في المرتبة الاجتماعية، لهذا فالجريمة المنظمة من أسس تنظيمها، تركيز القيادة، والتدرج في المراتب والإدارة المعقدة والضوابط الاجتماعية الممنوعة، وتعدد مجالات العمل وتقسيمه والتخصص فيه.

اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية:

لقد نجحت لجنة الامم المتحدة في تخطي العقبات، و خرجت الى النور اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة عبر الوطنية، التي اقرتها الجمعية العامة للامم المتحدة،و عرضت للتوقيع في مؤتمر رفيع المستوى استضافته ايطاليا في بالي رمو، في الفترة من 12الى15ديسمبر2000، بناءا على قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم129/54 المؤرخ في17ديسمبر1999، و بقي البروتوكول مفتوحا للامضاء، و المصادقة من باقي الدول و ذلك ما نصت عليه المادة21من الاتفاقية، و المتعلقة بالامضاء، و المصادقة، و الموافقة و الانضمام، التي لم تمض بعد عليها الى غاية 12ديسمبر2002، بمقر الامم المتحدة بنيويورك.

المادة 2

المصطلحات المستخدمة

لأغراض هذه الاتفاقية:

(أ) يقصد بتعبير "جماعة إجرامية منظمة" جماعة ذات هيكل تنظيمي، مؤلفة من ثلاثة أشخاص أو أكثر، موجودة لفترة من الزمن وتعمل بصورة متظافرة بهدف ارتكاب واحدة أو أكثر من الجرائم الخطيرة أو الأفعال المجرّمة وفقا لهذه الاتفاقية، من أجل الحصول، بشكل مباشر أو غير مباشر، على منفعة مالية أو منفعة مادية أخرى؛

(ب) يقصد بتعبير "جريمة خطيرة" سلوك يمثل جرما يعاقب عليه بالحرمان التام من الحرية لمدة لا تقل عن أربع سنوات أو بعقوبة أشد؛

(ج) يقصد بتعبير "جماعة ذات هيكل تنظيمي" جماعة غير مشكلة عشوائيا لغرض الارتكاب الفوري لجرم ما، ولا يلزم أن تكون لأعضائها أدوار محددة رسميا، أو أن تستمر عضويتهم فيها أو أن تكون ذات هيكل تنظيمي؛

(د) يقصد بتعبير "الممتلكات" الموجودات أيا كان نوعها، سواء كانت مادية أم غير مادية، منقولة أم غير منقولة، ملموسة أم غير ملموسة، والمستندات أو الصكوك القانونية التي تثبت ملكية تلك الموجودات أو وجود مصلحة فيها؛

(هـ) يقصد بتعبير "عائدات الجرائم" أي ممتلكات تتأتى أو يتحصل عليها، بشكل مباشر أو غير مباشر، من ارتكاب جرم ما؛

(و) يقصد بتعبير "التجميد" أو "الضبط" الحظر المؤقت لنقل الممتلكات أو تبديلها أو التصرف فيها أو تحريكها أو إخضاعها للحراسة أو السيطرة المؤقتة بناء على أمر صادر عن محكمة أو سلطة مختصة أخرى؛

(ز) يقصد بتعبير "المصادرة"، التي تشمل الحجز حيثما انطبق، التجريد النهائي من الممتلكات بموجب أمر صادر عن محكمة أو سلطة مختصة أخرى؛

(ح) يقصد بتعبير "الجرم الأصلي" أي جرم تأتّت منه عائدات يمكن أن تصبح موضوع جرم حسب التعريف الوارد في المادة 6 من هذه الاتفاقية؛

(ط) يقصد بتعبير "التسليم المراقب" الأسلوب الذي يسمح لشحنات غير مشروعة أو مشبوهة بالخروج من إقليم دولة أو أكثر أو المرور عبره أو دخوله، بمعرفة سلطاته المختصة وتحت مراقبتها، بغية التحري عن جرم ما وكشف هوية الأشخاص الضالعين في ارتكابه؛

(ي) يقصد بتعبير "منظمة إقليمية للتكامل الاقتصادي" منظمة شكّلتها دول ذات سيادة في منطقة ما، أعطتها الدول الأعضاء فيها الاختصاص فيما يتعلق بالمسائل التي تنظمها هذه الاتفاقية وخوّلتها حسب الأصول ووفقا لنظامها الداخلي سلطة التوقيع أو التصديق عليها أو قبولها أو الموافقة عليها أو الانضمام إليها. وتنطبق الإشارات إلى "الدول الأطراف" بمقتضى هذه الاتفاقية على هذه المنظمات في حدود نطاق اختصاصها.

فالجريمة المنظمة هي فعل أو أفعال غير مشروعة ترتكبها جماعة إجرامية ذات تنظيم هيكلي متدرج، وتتمتع بصفة الاستمرارية ويعمل أعضاؤها وفق نظام داخلي يحدد دور كل منهم، ويكفل ولاءهم وإطاعتهم للأوامر الصادرة من رؤساؤهم وغالبا ما يكون الهدف من هذه الأفعال الحصول على الربح، وتستخدم الجماعة الإجرامية التهديد أو العنف أو الرشوة لتحقيق أهدافها كما يمكن أن يمتد نشاطها الإجرامي عبر عدة دول.    وقد يتبادر إلى أذهاننا إن ظاهرة الجريمة المنظمة هي من الظواهر الإجرامية الحديثة أو الدخيلة على مجتمعنا, إلا أنها في واقع الأمر ظاهرة إجرامية قديمة المنشأ بدأت مع بداية وجود الإنسان فهي مرتبطة بوجود الإنسان دائرة معه وجودا وعدما.

التدهورالامني والسياسي في العراق بعد سقوط النظام الديكتاتوري في نيسان 2003 شجع على تنامي الجريمة المنظمة وبرزت شبكات متخصصة في تهريب الاثار وبتنسيق مسبق مع شبكات عالمية متمرسة ,كما برزت في العراق مافيات لتهريب المخدرات واصبح العراق الممر الرئيس لها. والجريمة المنظمة فرضت نفسها كظاهرة عالمية تثقل كاهل الدول لما تتطلبه من نفقات، إذ عرفت تطورا ملحوظا نتيجة لظاهرة العولمة والانفتاح، ومن بين الدول التي تحتل الصدارة في قائمة جماعة الجريمة المنظمة إيطاليا حيث يرجع تاريخ ظهورها إلى 1945.

تاريخ عصابات الإجرام المنظم مرتبط باستخدام العنف كوسيلة رئيسية لسلب المال، فضلا عن تهديد وقتل الأشخاص الذين يشكلون خطرا على مصالحها غير الشرعية، كما تعطي التنظيمات الإجرامية الأولوية لرشوة الموظفين العموميين لتوسيع أنشطتها الإجرامية وعرقلة جهود الدولة في مكافحة هذه الأنشطة، وتحقيق الربح المالي ,ويبقى الهدف الأول لجماعات الجريمة المنظمة التي ارتبطت نشأتها التاريخية بالظروف الاقتصادية والاجتماعية لأعضائها، ولكن الملاحظ ان حجم الأرباح المالية للجريمة المنظمة الذي كان في الماضي متواضع اإلى حد ما وينفق جزء كبير منه للحفاظ على بقاء التنظيمات الإجرامية، إلا أنه مع التغيرات الاقتصادية والتكنولوجية الحديثة التي شهدها العالم واتجاه تلك التنظيمات إلى استثمار أموالها المحصلة من الجريمة فقد تزايدت القوة الاقتصادية للجريمة المنظمة فأصبحت تشكل خطرا كبيرا على الاستقرار الاقتصادي والمالي بل وحتى السياسي للدولة.

الجريمة المنظمة تشكل تهديدا مباشرا للأمن و الاستقرار على الصعيدين الوطني و الدولي، وتمثل هجوما مباشرا على السلطة السياسية و التشريعية، بل تتحدى سلطة الدولة نفسها، وهي تهدم المؤسسات الاجتماعية و الاقتصادية، و تضعفها مسببة فقدانا للثقة في العمليات الديمقراطية، وهي تخل بالتنمية، وتحرف مكاسبها عن اتجاهها الصحيح و تلحق الضرر بمجموع العالم كله. و لقد ساعدت الظروف و التغيرات العالمية على زيادة حجم التنظيمات الإجرامية عبر الدول و خاصة في ظل العولمة الاقتصادية، وثورة الاتصالات و المواصلات و انعكس ذلك على زيادة أنواع الأنشطة التي تمارسها الجريمة المنظمة عبر الدول.

برزت مسألة مكافحة الجريمة المنظمة في النطاق الدولي، و في العالم العربي، نتيجة تطور سبل الإتصالات، و اختصار المسافات، مما سهل عملية الانتقال و الاتصال، بحيث أصبح العالم و كأنه مدينة كبيرة يعيش فيها الناس بدرجات متفاوتة من الغنى، و الثقافة، و التنظيم، و الرفاهية، و ظروف إقتصادية، و إجتماعية متباينة، و بذلك يبدو التفاعل و التأثير المتبادل في المجتمعات المعاصرة، التي من أهم مميزاتها انها لم تعد معزولة عن بعضها البعض، كما كان الحال في العصور الماضية، و باتت إهتماماتها و مشاكلها متقاربة، لذلك عمدت على إرساء سبل التعاون فيما بينها من أجل محاربة ظاهرة الاجرام المنظم، و القضاء على آثاره السلبية المدمرة التي أصبحت تطال هيبة الدول، و سلامتها، و استقرارها، و ترمي بظلالها القائمة على حضارة الإنسان، و تطوره في الحياة.

بالرغم من أن ظاهرة الجريمة المنظمة، تضاعفت في العشر سنوات الأخيرة، و تعددت آثارها السلبية حدود  الدولة، إلا أنها ظاهرة ليست حديثة بالمعنى الكامل، فهي وإن تعددت الجرائم التي ترتكب عن طريقها، إلا و زاد كمها، إلا أنها معروفة منذ وقت طويل، بدأ بالمافيا و بالعصابات المنظمة في أمريكا، منذ بداية القرن العشرين ، هذا المجتمع الذي يموج بالمتغيرات السريعة، و يعيش حالة غليانا، بعكس المجتمع الأوروبي الذي حدثت فيه المتغيرات بشكل منسجم و متدرج. و لكن منذ أن بدأت أوروبا تتأثر بالنموذج الاجتماعي و الاقتصادي الأمريكي في النصف الثاني من القرن العشرين فأثرت المتغيرات الأمريكية على الحياة في أوروبا فأصبحت الظاهرة الإجرامية للجريمة المنظمة في أوروبا تقترب من مثيلتها في أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية، و أصبحت الدول النامية مسرحا مشتعلا بالخطر من جراء الآثار المدمرة للجريمة المنظمة كما يحدث في أفغانستان و الهند و مصر و العراق. ويمكن مكافحة الجريمة المنظمة من خلال التعاون المتبادل بين الدول وإبرام الاتفاقات الثنائية والمتعددة الأطراف لمحاربة هذه الظاهرة، وإصدار التشريعات القانونية اللازمة لذلك، وتقرير عقوبات صارمة لمن ينتهك هذه الأحكام، ونشر الوعي الوطني والثقافة بين الأفراد والجماعات والتنبيه على خطورة ظاهرة الجريمة المنظمة محلياً ودولياً.

 

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة – عفرين) روج آفا – سوريا

"بيان تهنئة"

ثورة روج افا ثورة بناء الانسان

يا جماهير شعبنا البطل

بدخولنا العام الرابع من عمر ثورة روج آفا التي ولدت في تراب مدينة كوباني الطاهرة بتاريخ 19تموز لعام 2012 نؤكد بأنه من حق شعبنا بجميع مكوناته ان يفتخروا بثورتهم التي انطلقت لترسم ملحمة ربيعية لسوريا خاصة وللشرق الأوسط عامة  هذه الثورة التي استطاعت تمثيل شعبها وتحضير الارضية لتفعيل مكتسباتها التاريخية وذلك بالإعلان عن الإدارة الذاتية الديمقراطية التي أصبحت مثالاً يحتذى به لحل الأزمة السورية والتعبير أيضا عن روح المقاومة والفداء والتضحية بالغالي والنفيس من أجل كرامة الانسان حتى الوصول الى روج افا حرة وسورية ديمقراطية تعددية لكل ابنائها

إننا في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث (كوباني –جزيرة – عفرين) بداية ننحني إجلالاً وإكباراً لأرواح شهدائنا الأبرار متمنيين لذويهم الصبر والسلوان ولجرحانا الشفاء العاجل ونبارك لشعبنا بجميع مكوناته وللشعب الكردي في عموم أجزاء كردستان ولجميع محبي ومساندي الديمقراطية بهذه المناسبة العظيمة مؤكدين للعالم أجمع بأن هذه الثورة هي النموذج الأمثل للدفاع عن الديمقراطية والمساواة ونحيي جميع أبطالنا في جبهات الدفاع من وحدات حماية الشعب وآساييش روج آفاي كوردستان وقوات واجب الدفاع الذاتي وجميع القوى العاملة تحت سقفها بهذه المناسبة المباركة .

المكتب الإعلامي للمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية في المقاطعات الثلاث

(كوباني – جزيرة- عفرين )روج افا – سوريا

عامودا

19/7/2015

ليس هناك على الارض من يزيحني من على الكرسي الذي فزت به بعد عمالات طويلة و أكاذيب لا تحصى على الشعب، و لا تتحدثوا عن الديمقراطية فأنا أكره هذة الكلمة منذ أن وصلت الى الكرسي و ليس حتى للشورى مكانا في قاموسي. أنا الكاريزما التي ليس لها مثيل منذ الخليقة و الله خلقني كي أقودكم و أكون رئيسكم و أختار رؤسائكم الى يوم القيامة. فكما البابا لقب و الامام لقب و أية الله لقب بأحتلاف الاشخاص فأن لقبي سيكون حاكمكم الى ما بعد يوم القيامة.

وكما الارض خلقت للنبي فأن هذة المكان ايضا تم خلقه لي كي أحكمكم أنا و هذا الشئ كتب عليكم كما كتب على المؤمنين الصيام و الزكاة و على الذين قبلهم وأد البنات. لذا لا تتحدثوا عن تبادل السلطة سلما أبدا وكل من يدعوني لترك الكرسي فهو خائن و في أحسن الاحوال مختل العقل. .

أنا فوق الخطأ. أنا فوق  القانون ، أنا فوق المال، أنا فوق الجيش، أنا فوق كل الاعتبارات، أنا فقط الذي أعلم كيف سأجعل منكم بشرا فوق هذا الكون. أما الاخرون فهم صعاليك و أغبياء لا يفهمون. كيف سأسلم هذا الجاه لشخص اخر و أنا على قيد الحياة! هل أنتم مجانين؟

انا لا أسمع كلامكم و لا اقرأ اي شئ تكتبونه عني. أنا لا اقرأ كتاباتكم عن سرقاتي و سرقات أحفادي و اسلافي. أنا لا أسمعكم عندما تتحدثون عن دكتاتوريتي و التصاقي بالكرسي، أنا لا أقرأ و لا اسمع و لا ارى أي شئ يتعلق بالكرسي أو الاموال أو القصور التي قمت بالسيطرة عليها، أنا الذي أأمركم بالنزاهة و يحق لي ما لا يحق لاي شخص اخر كما كان يحق للنبي أن يحلل ما يريد.

 

أنا لولا قول النبي  بأنه اخر الانياء و لولا خوفي من داعش و ماعش لاعلنت نبوتي، لذا أطيعوني و أطيعوا الذين أعينهم و أطيعوا القائمة الطويلة من الابناء و الاحفاد و كل من يمت ليبصله فهذا قدري أن أكون رئيسكم سواء برضاكم أم خصبا عليكم.  و هذا أيضا قدركم أن تطيعوني و تعبدوني كما كان قدر الكثير من الشعوب أن يعبدوا حثالات كثيرة تعرفونهم.

ملاحظة: هذا المقال هو عن جميع الطغاة و محبي الكرسي و الحكم و ليس  خاصا بدكتاتور أو حاكم محدد فالكل يتشابهون في الكثير من الصفات.

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 22:36

بؤس الإعلام العربي! - إبراهيم شتلو

ألا تلاحظون ، ألا تسمعون ، ألا تقرؤن أولا تسمعون الإعلام العربي عندما ينقل ويكتب عن الإرهاب والإرهابيين والفتك بالروح البشرية في العراق وسوريا يحصر إهتمامه ويركز تسليط الأضواء على جزء من مناطق القتال ضد داعش وتوابعها ، ويتغاضى بل ويهمل أجزاء أخرى من الحرب الطاحنة الدامية وكأنها مناطق لاعلاقة له بها ، ولا صلة ولا شأن له بها والأمر عنده سيان إن ذبح الإرهابيون عدة مئات من الأطفال والنساء والشيوخ في بيوتهم؟

ألم يلفت إنتباهكم أن الإعلام العربي ينقل أخبار القتال في درعا وإدلب والباب وحمص وحماه بل والقنيطرة والقلمون ولكن لاتتحرك شفاه مذيعيه وبجف الحبر في أقلام كتابه وصحفييه عندما يتعلق الأمر في الهجمات الوحشية للأرهابيين من شذاذ الآفاق على ديريك وكوباني وتل عران وتل حاصل وقسطل جندو وقرى الحدود مع عفرين.؟

بل تابعوا معي أوصاف الملاطفة والمناغمة التي تطلق على إرهابيي داعش ، إذ يقال عنهم: مسلحي أو مقاتلي  تنظيم الدولة؟ ياللعجب ، هل من إستغباء وهل من تضليل وهل أكثر من هذا إنحيازا عندما يوصف الإرهابيون بالمقاتلين ومجموعاتهم الإرهابية بالتنظيم؟

لقد بالغ الإعلام العربي في تضليل الرأي العام ، وتطاول إلى أبعد الحدود في طمر رأسه في رمال إستغباء الجماهير في الشارع العربي. أما نحن فليس لنا من هذا الإعلام من حل من بؤسه سوى أن نلغي محطاته ونقفل قنواته من أجهزتنا ولتحيا قنواتنا الكردستانية فهي على الأقل تنقل إلينا موسيقى تحرك فينا صدق المشاعر ، وتعرض أمام ناظرينا أجزاء من ربوع كردستاننا الرائعة الجمال وتعطينا من لغة أمنا ما حرمنا منه الأخوة الحكام العرب قرونا.

 

مع كل الإحترام للإعلام الكردستاني في كل مكان ، وأطيب التمنيات في مزيد من التقدم.

في عام 1970فوجئ العالم, بفوز الزعيم الأشتراكي (سلفادور الليندي), في أنتخابات حرة ونزيهة, في تشيلي, شهد العالم على شفافيتها, لكن الرعب سرى في أركان المحافظين, وأصحاب رؤوس الأموال, والعسكر ومافيات الفساد والمال, وكلٌ له أسبابه ودوافعه, فسيطر الخوف على البلاد, مما دعا سلفادورالى تاكيد تعهده للبرلمان, بأحترام الدستور وموادة.

كان الرجل يمثل توجهاً جديد لبناء الدولة, ويمتلك برنامجاً شاملاً للتغيرالسياسي, والأقتصادي أول قضية عمل عليها, هو تأميم الشركات الأمريكية, والسيطرة على مناجم الماس, وتحسين ظروف العمال, وأعادة الهيبة الى الدولة وبناء أقتصاد قوي, كان برنامجه وطنياً خالصاً للنهوض بالبلاد.

البرنامج الذي أطلقهُ لم يرض خصومه, الذين رأواء فيه خطوة أولى, نحوسلبهم مزايا تمتعوا بها طويلاً, وهكذا تحرك الخصوم وماكناتهم الاعلاميةمن أجل أسقاطه ُوتشويه صورة, أمام عامة الناس وهذا ماتحقق لهم .

هذا مايتعرض له اليوم عراب الأقتصاد العراقي (د.عادل عبدالمهدي), الذي يمتلك رؤية أقتصادية, قل مثيلها في عراقنا المعاصر, لبناء أقتصاد يحمل على عاتقهُ النهوض بعمران البلد, لكن المتنفذين ومافيات الفساد المتغلغلة في أركان الدولة, لايروق لهم رجل دولة,ينهض بأقتصاد البلد الريعي والمترهل من الفساد, والذي عانى الأمرين في فترة حكم رئيس الوزراء السابق, فوجهوا حملة أعلامية شرسة من خلال مواقعهم الكترونية, والتي تمول من خزينة الدولة, والتي كان شعارهم فيها(أقتلوا عادل اوأطرحوه أرضا), تم فيها قلب الحقائق, وتزيفها في محاولة منهم لتشوية صورة وزيرنا العادل, فأستخدموا كل الوسائل الرخيصة والدنيئة.

أثارة الشارع هدفهم, من خلال حملة قذرة في مواقع التواصل الأجتماعي, مفادها أن (د.عادل عبدالمهدي), ينهك المواطن ويرمي بثقله عليه, وأنهم المدافعون عن حقوق الفقراء والمظلومين, من أبناء الشعب العراقي, وتناسوا فسادهم وسرقاتهم على مدى ثمان سنوات, والتي فاحت رائحتها النتنة, التي أزكمت أنفوم العراقيين, فكان الأجدر بهم توجية تلك الأقلام والماكنات الأعلامية, صوب الميزانيات التي سرقت, أوالأموال التي تدفع لمايسمى بمجالس الأسناد, أومجاميع ملتقى البشائر, وغيرها,والتي تسرق من أموال الفقراء وتصرف بدون وجه حق.

قاموا بتزيف الحقائق, وتضخيم أمر بسيط, مرده الى الدولة وحشدنا المقدس, فتخذوا من الف ذريعة الحملتهم, المعدة سلفاً, وأستغلو ا السذج من الناس, او أتباع الدرهم والدينارومن لهم مصالح معهم, في دعم حملتهم الأعلامية الظالمة والمضلة, ولأن رؤوس المافيات, تسيطرعلى كل مرافق الدولة, ومنها وزارة النفط,فهذه دعوة( لعادلنا عبدالمهدي)الى تخليص وزارة النفط, من رؤوس الفتنة والفساد,ومروجي الأشاعات, المغرضة,والملطخة أيدهم بأموال العراقيين,ودمائهم اليكونوا مسجد ضرار.

الآن ..

يعود الألم الطرفيُّ إلي المركز ، ويفلت البالونات عامٌ أتمَّ امتلاء خسائري ، وتسقط البالونات في الدقيقة الطليعية من عام ٍ يعد بالكثير من خسائري المؤجلة ، وأمرُّ منحنياً ، لكن بكثافة ٍ شديدة . تحت أقواس خسائري ، وأخلد هذا المنعطف الشهير بسلة ٍ من الشوك المقدس ، والمكدس ، في بهو ٍ سحيق ٍمن الزهور الذابلة ، تكريماً لشبه ِ أبي البشريِّ لا أكثر ، وأسأل كل القوي الإيجابية في الطبيعة أن تجعل من هذا الطقس البسيط أفعالَ وفاءٍ لعابر ٍ يرج قامته المرتفعة في روحي الفردية بتصرفات ٍ مرتفعة ، وأستطيع أن التقط خيوط حميميته بوضوح ٍ أخاذ ، من بين غابة من الخيوط المتشابكة . والمتشابهة أيضاً .

وربما أكون في الطريق إلي إسبوع ٍ مزدحم ٍ باللهجات المتسرعة ، حيث يرتفع القانون عن الأرض بضعة ملليمترات ، أو لهجات الذين يرجمون قابيل بغابة ٍ من اللعنات المزمنة تعقيباً عصبياً علي قتله أخاه ، أو الجريمة الأولي كما يعتقد البالون وأصحاب الحد الأدني ، وربما أراد الرجلُ أن يربِّي في جسد أخيه الألم الشهير لا أن يربِّي في جسد أخيه ، الموت الوافد من أصقاع الصفر .

لا تكترث لهم ، لك قصيدتك أيضاً ، ولك أبوك ، وأبوك تعبيرٌ محميٌّ ، لا يستطيع امرؤٌ أيَّاً كان ، أن يدَّعي صلاحيته للاختصاص باستثنائيته ، حيث لا يوجد تراجع ، سوي الذين ارتجل لهم أًصيصُه ، بفعل استحواذ تسع ٍ من حماقاته المؤدية ، جذوراً .

لكن أباك مات ، وقام القبرُ بهضم عبثيته تماماً ، مات أبوك بتصرفات مرتفعة ، مات صاحبُ المساحة الوحيدة البيضاء في زمن ٍ مكتظٍّ بالمساحات الأخري ، مات الذي كان بوسعي أن أخبئ هزائمي بمأمن ٍ خلف دفئه الطليق .

وكان له أن يحظي بمأتم ٍ يعكس تلك القيم المرتجلة التي واظب علي حراسة جذور الإخلاص لها بعرض العمر وعلي طول التحفظ الصحيِّ تماماً ، وكان عليَّ أن أفسح له سلة ً من قيود الإخلاص لشاعر ٍ لا يميلُ إلي دين ٍ قط ، وأن أوطن نفسي علي مواجهة التقاليد السخيفة بوجه ٍ مطهَّم ٍ بالنفاق والدجل .

وربما بدقة ٍ أكثر ، أن أفسح له سلة ً من قيود الإخلاص لشاعر ٍ ، يدين بدين السيد محيي الدين بن عربي ، ذلك المسخ ُ. ذلك المرجع ، والعلمانيُّ السابقُ لأوانه .

كم هي محيِّرة ٌ تلك الرياضة التي أسلمت ِ الرجلَ إلي قناعته الممتلئة إلي حد بعيد ، وربما إلي مدي أبعد جمال ذلك الشيطان الذي انخرط في سرِّه بإفراط ٍ حين عزف أبياته الشهيرة .

لقد كنت ُ قبل َ اليوم أنكر صاحبي : إذا لم يكن ديني إلي دينه داني

لقد صار قلبي قابلاً كلَّ صورةٍ : فمرعي لغزلان ٍ ودير ٌ لرهبان

وبيتٌ لأوثان ٍ ، وكعبة طائف : وألواح توراة ٍ ومصحف قرآن

أدين ُ بدين الحب ِّ ، أنّي توجهت : ركائبه ، فالحبُّ ديني وإيماني

جدِّف جدِّف . ليست الحياة سوي حلم ، وليس الموضوع في إطاره ، وربما كان تعقيباً سخيفاً علي مشيئة ٍ غامضة ٍ ، لكن تدور حول محور ٍ واضح ، مواصلة التعاسة في لهجات البسطاء انتشارها .

ولأنني لا أتوقع الطاعة ، ولا الصمت َ ، أؤكد أننا في الطريق إلي عالم شامل ليس به موطأٌ لقيم ٍ سوي الاستقلالية والحرية الشخصية ، وليس به أيضاً موطأٌ لمقدَّس ٍ سوي الإنسان .

واقع ليس من الحكمة اختباره ، ولن يواجه أبداً إلغائه .

 

 

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 22:29

صباح كنجي ... داعش لا تمثل الإسلام!

داعش لا تمثل الإسلام.. جملة نسمعها ونقرأها في كل يوم عشرات المرات في المقالات ونشرات الأخبار والتعليقات التي تتناول الأفعال المشينة للدواعش.. وهي عبارة يجري تداولها من قبل المؤمنين الذين يسعون للتعبير عن استنكارهم للجرائم التي يقترفها المجرمون من قتلة وذباحي دولة الخلافة الإسلامية /داعش من جهة.. ولتبرئة الدين الإسلامي من تبعة هذه الجرائم من جهة ثانية..

ويذهب في هذا المسار الكثير من العلمانيين الذين يبرؤون الدين والمسلمين منها جاعلين من التفاسير الخاطئة للنصوص سبباً لظهور التطرف الديني، ويعتقدون بوجود إسلام معتدل وصحيح يمثله جمهرة المؤمنين الذين لا يشتركون مع حثالات الدواعش في جرائمهم ولا يتقبلون أو يمارسون أفعالهم..

متناسين ومتجاوزين حقائق لا يمكن القفز عليها أو إخفائها وتجاهلها.. خاصة بعد أن تحولت دولة الدواعش إلى وحش، يستهدف مكونات بشرية من غير المسلمين كالإيزيديين والمسيحيين والمندائيين والأتراك والشبك الشيعة، ويهدد وجودهم التاريخي في عدة دول ويزيح مجتمعاتهم كما يحدث الآن في العراق وسوريا..

الحقيقة الأولى ..

إنّ جرائم داعش وشناعاتها ليست استثناءً، بل حلقة في سلسلة متصلة تمتد، وسبقتها في عصرنا منظمة القاعدة منذ عقدين، لتتواصل مع جرائم الدولة العثمانية وما قبلها في حقبة الدولة العباسية التي أزاحت الدولة الأموية الناشئة بعد سلسلة الخلافة التي واكبت بدايات نشوء الدين الإسلامي، قبل تحوله إلى دولة وإمبراطورية تفتك بالشعوب باسم الفتوحات، هذه البدايات التي لم تكن تخلو من الجرائم المقترفة بحق من رفض الدخول في الإسلام في المحيط الذي ولد فيه محمد ونشأ، قبل أن يعلن دعوته ونبوته ودينه، الذي ورثته داعش اليوم وتوجته بإعلان دولة الخلافة الإسلامية الراهنة، التي نشهد جرائمها ونعيش أجواء سفاهاتها في هذه الأيام الكالحة من عصرنا الجديد ..

الحقيقة الثانية ..

أنّ هذه الجرائم تعتمدُ على تشريعات ونصوص دينية تنسبُ للإله مثبتة في آيات بينات  من القرآن المحمدي وما نقل عنه من أحاديث داعمة للجرائم بالإضافة إلى ما جاء به فقهاء الإسلام من آراء في مراحل لاحقة تدعم وتبرر الأفعال الإجرامية للمسلمين الأوائل وتتفاخر بها إلى اليوم..

كما هو الحال مع الدواعش ودولة خلافتهم الجديدة التي يعلنون من خلالها وعبر أجهزة تواصلهم الإعلامية المرئية والمسموعة، تفاصيل جرائمهم ويتباهون بها ويربطونها بما حصل وفعل في العهد المحمدي، وما أعقبه من خلفاء وسلاطين قتلة، تتالوا على امتداد أكثر من 1400 عام ..

أي أنهم وفقاً لقناعاتهم وتصوراتهم الدينية.. في ممارستهم للجرائم بحق غير المسلمين الآن.. يتماهون مع بدايات الإسلام وما فعله باليقين.. كما يؤكدون.. نبيّهم ورسولهم ومثلهم المكلف وفقاً لما وردَ في القرآن بهذه الرسالة ..  رسالة موت وفناء الآخر .. وهم يواصلونها بذات النهج.. لتلك الأهداف "السامية" .. التي تتطلب نشر الدين بين البشر.. اقتلاع جذور الكفار.. إزالتهم من الوجود ..

في نفس الوقت .. بذات السياق.. يلجئون.. للتاريخ.. لتلك النصوص.. في تبرير الأفظع منها .. خاصة ما يتعلق بالاسترقاق .. العبودية.. أسر الأطفال.. سبي النساء.. اغتصابهن وبيعهن في سوق النخاسة .. وهي ممارسات بشعة تقشع منها الأبدان.. يتم إحياؤها في هذا العصر من جديد .. من قبل حثالات المسلمين ودينهم الذي ليس بريئاً منها ولا يمكن تبرئتهم من تبعاتها الآن وفي المستقبل.. وسيوثق التاريخ الكثير من تفاصيلها الدامية المقرفة ليؤكد إنّ:

1ـ  داعش هي امتداد وتواصل حقيقي مع الدين الإسلامي وبداياته .. شئنا أم أبينا هي الدين الصحيح مهما كانت نسبتهم اليوم..

2ـ  وهي ليست استثناء في التاريخ الإسلامي يمكن التبرؤ منه أو إلغاءه وهي الجزء الحي ..الفاعل من الدين المحمدي.. الذي يستندُ على نصوص وتعاليم النص القرآني، الذي ما زال يتمسك به المسلمون المعاصرون،المبيح للقتل ومشرعنُ الجريمة في الكثير من آياته، ويتقبلونها لوجه الله كما كان يفعل من سبقهم لهذا الدين في قريش ومكة وبقية الأمصار التي الحقت بالدولة الإسلامية في ذلك العهد البشع الذي يجري تزويقه وتجميله والتفاخر به..

3ـ لا يشكل الفصل بين جمهرة المؤمنين بالدين الإسلامي وتعاليمه ممن لم ينغمسوا في الجريمة والابتذال كما يفعل الدواعش.. صك غفران لهم ويعفيهم من تبعات دينهم وتعاليمه التي تبيح الفتك بغيرهم كما تفعل داعش اليوم، وسيحملهم التاريخ مسؤوليتها الأخلاقية.. لأنهم مارسوا الخديعة لأنفسهم قبل الآخرين.. بدعواهم.. إنّ الدواعش لا يمثلون الإسلام .. واكتفوا باستنكار جرائمهم فقط .. وبرأو الدين منها وهم في ذات الوقت يواصلون حمل رايته وتعاليمه وينادون غيرهم للالتحاق بركب الإسلام والأيمان به ويعتبرونه رحمة إلهية للعالمين ..

4ـ أن استنكار الأفعال الإجرامية للدواعش لا يكفي .. كما أن الوقوف مع الضحايا والتضامن معهم لن يجدي نفعاً دون التفكير بوضع آلية لمنع تكرار الجرائم المرتكبة باسم الدين ..

لذلك فأن من أولى المهام.. التي تواجه المسلمين قبل غيرهم في هذا الزمن الذي نشأت فيه داعش وأعلنت دولة الخلافة الإسلامية .. التي ما زالت تتوسع وتكبر بالرغم من مواجهة الحكومات والدول لها .. ومازالت ترتكب الشناعات باسم الدين الإسلامي والإله..

التفكير الجدي.. بمدى جدوى هذا الدين البائس وتعاليمه البالية في هذا العصر .. وإشغال العقل للإجابة على  التساؤل الأزلي.. إن كان ثمة إله غاضب على الوجود يقبل المشاركة بمثل هذه الجرائم ويباركها لتنسب له !!..

أو إن كان هو فعلا .. من انزل هذا الكتاب المشحون بكل هذه الآيات والنصوص العنيفة الفتاكة.. دون التأكد أن كانت ملائمة للعصر وقابلة للتطبيق.. ولماذا  يعجز المستحوذ على الكون عن نشرها دون إراقة دماء بريئة!!.. كي تأتي حثالات داعش الهمجية لتطبيقها ونشرها بالمفخخات وتفجيرات الانتحاريين!!

ما مدى منطقية دور الإله السفاك .. القاتل ..  في هذه الجرائم !!

بدلاً من مواجهة العالم والتصدي للشعوب غير المسلمة وإجبارهم على اعتناق الإسلام   وفرض الاسترقاق والعبودية وأسواق النخاسة وسبي النساء واغتصابهن .. واجهوا أنفسكم .. توقفوا أمام همجية الدين وتعاليمه الداعية للموت.. توقفوا لتتأكدوا من إنكم تسيرون في الطريق الصحيح .. وتقرؤون الكتاب الصحيح ..

انتم يا علماء الأزهر قبل غيركم .. يا علماء المسلمين .. أئمته .. من سنة وشيعة .. يا خادم الحرمين وبقية حكام الدول الاسلإمية ابتداء من طهران مروراً بالباكستان حتى عمان.. أيتها الأحزاب الإسلامية .. في المقدمة منها :

أحزاب الله في.. لبنان.. العراق.. كردستان وبقية الدول التي أنشأت أحزابه..

يا إخوان المسلمين وبقية التنظيمات المتأسلمة..

أيها المصلون بالأربعة أم الخمسة ركعات في كافة أصقاع الكون ..

أيها الحاملون للقرآن .. المعتنقون لدين محمد أينما كنتم ..

انتم قبل غيركم  تتحملون تبعات الجرائم المقترفة باسم دينكم ..

انتم المطالبون بالاعتذار .. للضحايا والسبايا من كافة الشعوب والقبائل .. من يوم خيبر وما حل ببني قريضة حتى سهل نينوى وسنجار ..

لقد طالت قائمة ضحاياكم وتسمياتهم .. إطووا صفحة التوحش .. انتفضوا على تاريخ دامي لا ينسب لكم هباءَ ما زلتم تلتصقون وتتمسكون به..

تاريخ فيه الكثير من أسماء القتلى والشعوب التي أبيدت.. بات عنواناً يدمغكم فأصبحتم بنظر الآخرين قتلة وارهابيين ..

أيها المسلمون لا نريدكم .. تواصلا للماضي الإجرامي المقيت.. إرهابيون ملثمون أشرار.. ينشرون الرعب والموت والكراهية بين الناس والشعوب..

نريدكم.... طيبون .. مسالمون .. يمجدون البشر.. يزرعون المحبة بينهم.. ويتطلعون  بعيون ثاقبة وعقول مفتوحة للمستقبل والحياة الأفضل..

لكم من ملحد كافر لا يحلف حتى لو كان من منطلق اضعف الإيمان باليمين.. دعاء كي تحلقوا مع صبيحة العيد اللحى وتنزعوا جلباب الدين.. لتعلنوا بإرادة لا تلين.. إنكم لشريعة الموت مودعين.. بعد أن اكتشفتم إن داعش دين للمجرمين.. هذا ليس بمستحيل عند رب العالمين .. العقل هو المعين ..آمين يا معشر الطيبين..

ــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

أواسط تموز2015

 

قال لي صديق صحفي يعمل في اعلام مجلس النواب العراقي والعهدة عليه !! ,  بأن رئيس مجلس النواب والكثير من النواب  في ظلً التقشف الحكومي المعلن منذ اقرار الموازنة السنوية لهذه العام  يصرفون اموال كبيرة لغرض السفر والعلاج من مبالغ الاعانات الاجتماعية او بحجة مساعدة النازحين  او المرضى او المنتخبات الوطنية او الرياضين والفنانين  وخاصة رؤساء اللجان لغرض اكمال بعض واجبات اللجان المكلفة لانجاز الاعمال المختلفة وحسب اختصاص اللجان . 
وطبعا هذه الصرفيات او (فواتير الصرف) عل حساب المواطن العراقي المسكين !!, ولواحصينا هذه الصرفيات او المبالغ  التي صرفت طيلة السنوات السابقة وحتى الوقت الحاضر لوجدنا بأنها  تكفي لتأمين عيش كريم وراقي لشعوب الصومال واريتريا وبورما وموزنبيق وجزر الكناري !!
وبالمقابل الشعب العراقي يعاني من الفقر والبطالة , و لو اضفنا الارقام  المخيفة لصرفيات رئاسة الجمهورية ومجلس الوزراء لتبين لنا حجم الصرفيات المذهلة !!!!! , لربما يكفي لبناء وتأهيل العراق ليصبح على غرار  تقدم وتطور  دولة  الامارات العربية المتحدة .
ولااعلم كغيري من العراقيين  مدى جدية الحكومة في موضوع التقشف ..؟ونحن نقف امام ارقام مذهلة لصرفيات (ميتافيزيقية )!!.
ويبدو ان التقشف الحكومي اقتصر على موظفي العقود في الوزارات والاجور اليومية وموظفي دوائر التمويل الذاتي (ولد الخايبة ) !! فقط  .
وبصفتي ناشط مدني وصحفي اقول بأنه اجحاف بحق المواطن العراقي البسيط الذي بالكاد يؤمن قوته اليومي في زمن ارتفاع غير مبرر لأسعار البضائع والسلع المستوردة وخاصة المواد الغذائية  .
وهل يعلم السيد رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر  العبادي ..؟؟؟؟ بأن موظفي مجلس الوزراء والدوائر والمؤسسات التي تتبع المجلس اداريا , يستلمون مبلغ (50%) من مجموع الراتب الا سمي للموظف !!  كمخصصات رئاسة الوزراء , ويبدوا بأن هؤلاء الموظفين على رأسهم (ريش  ) طاووس مستورد !! لكي لايتم شمولهم بالتقشف الحكومي .
وبالمقابل نقوم بالاقراض من دول العالم مثل الاتحاد الاوربي وصندوق النقد الدولي وامريكا وبعض الدول العربية  لسدً العجز المالي لهذا العام .
لذا اقول شكرا للأخوة والسادة الافاضل النواب الجالسين تحت قبة البرلمان (المكيفة ) جدا وهم يرتدون بدلاتهم الفاخرة وربطات العنق الجميلة  و  يحتسون الشاي المهيُل المستورد طبعا !!.
و يضحكون على عقولنا كشعب  , بتصريحات وطنية .. ووو ... وطنية ... وطنية وفي النهاية يبقى المواطن العراقي الخاسر الوحيد.
07728117871
07713663626

 

سريه كانيه – استطاعت امرأة إيزيدية من قضاء شنكال النجاة بعد معاناة استمرت مدة 11 شهراً من السجن، النقل من مكان لآخر والاغتصاب.

المواطنة الإيزيدية “ه ع” البالغة من العمر 16 عاماً كانت متزوجة من “س ع” وتعيش في حي نصر بمدينة شنكال، استطاعت النجاة من مرتزقة داعش بعد 11 شهراً من المعاناة ووصلت إلى مدينة سريه كانيه. المواطنة “ه ع” سردت قصتها لوكالة أنباء هاوار وما جرى لها طيلة هذه المدة.

وأشارت “ه ع” إلى أنه عندما هاجمت مرتزقة داعش مدينة شنكال، ظلت “ه ع” في منزل زوجها وكانت حاملة بطفل ولكن بعد أن هرب جميع أهالي المدينة، استقلت هي والعديد من العوائل السيارات وأرادوا النجاة بأنفسهم.

في الطريق أوقفهم المرتزقة

وأثناء سيرهم بـ 10 عربات على الطريق بين خاني وناحية سنون صادفتهم مرتزقة داعش وأوقفوهم ومن ثم اختطفوهم ونقلوهم إلى سجن لم يتمكنوا من معرفة مكانه أو في أي منطقة يقع.

وأثناء تواجدهم في السجن حدث قصف على المرتزقة قالت المواطنة “ه ع” بخصوصه “سمعنا أصوات قوية وأدركنا أنه يتم قصف المرتزقة بالطائرات”، وأثناء القصف وضعت المرتزقة المختطفين في سيارات من أجل نقلهم إلى مكان آخر.


فرز الرجال، النساء والفتيات كل على حدا

وتم وضع النساء في سيارات، الفتيات في سيارات والرجال في سيارات، وبعد فرزهم إلى سيارات تم نقل النساء والفتيات إلى مكان شبه صحراوي لا يتواجد فيه شيء، في حين نقلوا الرجال إلى السجن، وفي الطريق تعرضت سيارات المرتزقة للقصف من قبل الطائرات وحينها تمكن عدد من الرجال من الهرب والنجاة من المرتزقة.

نقلوا النساء والفتيات إلى سجون في تلعفر

وبعدها نقل المرتزقة النساء والفتيات إلى مدرسة في مدينة تلعفر وتم سجنهن لمدة شهرين فيها، وطيلة تلك المدة كان المرتزقة يقدمون للفتيات والنساء الطعام كي يبقين على قيد الحياة.

وبعد شهرين تم نقلهم إلى سجن آخر في تلعفر ظلوا فيه مدة 10 أيام، ومن ثم تم نقل النساء والفتيات إلى بادوش، وبعد شهر ونصف في ناحية بادوش القريبة من تلعفر. تعرضت المنطقة إلى قصف بالطائرات تم نقل المختطفات إلى مدينة الموصل وظلت “ه ع” مدة 15 يوماً هناك حيث تم هناك بيع العديد من النساء والفتيات الإيزيديات.

3 مرتزقة يغتصبون فتاة في الـ 10 في ليلة واحدة

وبعد أن قضت “ه ع” 15 يوماً في مدينة الموصل تم نقل المختطفات إلى إحدى قرى الموصل وهناك في تلك القرية جاء المرتزقة وبدأوا بأخذ الفتيات التي تتراوح أعمارهن بين 10 – 15 سنة، وقالت “ه ع” أبشع ما رأيته في تلك القرية هو قيام 3 مرتزقة من داعش باغتصاب فتاة إيزيدية في الـ 10 من العمر وفي ليلة واحدة .. لم أعلم ما حصل للفتاة بعدها”.


نقل المختطفات إلى كسر المحراب والزواج بالصغيرات

وبعدها تم نقل المختطفات في سيارات إلى سجن في كسر المحراب، حيث تم وضع الفتيات في سيارات والنساء في سيارات أخرى، وبعدها فرزوا النساء المتزوجات بحيث كان يتم فرز النساء الصغيرات اللواتي لديهن عدد قليل من الأطفال في مكان والمسنات في مكان آخر، حيث بدأوا بأخذ النساء الصغيرات للزواج بهن، والمسنات فكانوا يجعلن منهن خادمات، أما المعاقات والمشوهات فكانوا يتركنهن في البرية.

‘كنا نسمع فقط كلمة كفار والزواج بكم حلال’

وتابعت “ه ع” سرد قصتها قائلةً “خلال نقلنا من مكان إلى آخر لم نكن نسمع من المرتزقة سوى كلمة أننا كفار وحلال عليهم أن يتزوجوننا وأن نكون من أهل الدولة الإسلامية.

‘يقطعون رأس من يقول إنه لن يغير دينه’

لو تكلم أحد الرجال أمامهم وقال أنا لن أترك ديني يقومون بقطع رأسه وأنا رأيت بعيني والمرتزقة يقطعون رأس رجل عندما رفض اعتناق الإسلام وذلك عندما كنا في كسر المحراب، كما أنهم قطعوا رأس رجل آخر لأنهم وجدوا بحوزته علبة دخان.

الفتيان ينقلون إلى معسكرات التدريب

وبالنسبة للفتيان الذين تتجاوز أعمارهم 7 سنوات وكانوا قد اختطفوا من قبل مرتزقة داعش فكانت المرتزقة تنقلهم إلى معسكرات تدريبية من أجل تدريبهم على الحرب كي يزجوا بهم في الحرب.

بعد حوالي 5 أشهر تنقل إلى تلعفر مجدداً

وبعد أن قضت “ه ع” حوالي 5 أشهر تتنقل من مكان لآخر وترى بعينيها أقسى العذاب، نقلها المرتزقة مرة أخرى إلى مدينة تلعفر، وهناك نقلها مرتزق يدعى أبو مالك إلى مشفى وأجريت لها عملية قيصرية ورزقت بابن اطلقت هي عليه اسم “سوزدار” لأنها وزوجها عاهدا بتسمية الطفل إن كان بنتاً أو ولداً بهذا الاسم ولكن مرتزقة داعش أطلقوا عليه اسم “محمد”.

من هو المرتزق أبو مالك؟

المرتزق أبو مالك هو سعودي التحق بداعش ويبلغ من العمر 30 عاماً، كان متزوجاً من فتاة من مدينة الرقة السورية تدعى ياسمين ابنة أبو سمير وهو من الرقة، وكان المرتزق أبو مالك يعيش مع زوجته ياسمين بالقرب من جامع العلو في شارع “الحرامية”.

بعد الولادة المرتزق أبو مالك يسجن “ه ع”

بعد أن أجرت طبيبة عملية قيصرية لـ “ه ع” اتصلت بالمرتزق أبو مالك وطلبت منه أخذها، وجاء المرتزق وأخذها وسجنها في غرفة لوحدها، ووضع المرتزق الطعام والشراب بجانبها وتركها لوحدها وقالت “ه ع” عن تلك الليلة “كنت متعبة جداً لم أكن قادرة على النهوض، كان طفلي يبكي ويبكي وأنا لا أملك من القوة ما يكفي كي أعتني به”.


في آذار 2015 تصل إلى مدينة الرقة السورية

وبعد أن أمضت “ه ع” شهرين في مدينة تلعفر نقلها المرتزقة إلى مدينة الرقة السورية بواسطة سيارة هي وطفلها، ووصلت في شهر آذار/مارس 2015 إلى مدينة الرقة.

وبعد أن وصلت إلى الرقة تم وضعها في السجن مجدداً وأخذوا منها طفلها ليومين، وأجبروها على نطق الشهادة أو قتلها فعندما رفضت هددوها بقتل ابنها فأجبرت على نطق الشهادة وبعد يومين أعادوا لها طفلها بعد أن “طهروه” على الطريقة الإسلامية، ومن ثم ألبسوها اللباس الأسود “البرقع”.

المرتزق أبو مالك يأخذها ويغتصبها

وبعد ذلك جاء المرتزق أبو مالك السعودي وأخذ “ه ع” معها إلى منزله وهناك اغتصبها بالقوة، وقالت “ه ع” عن ما جرى معها في ذلك اليوم “بعد أن أخذني المرتزق أبو مالك إلى منزله أجبرني على تناول دواء وعندما سألته ما هذه الحبوب فقال إنها حبوب مانعة للحمل، فأجبته ما حاجتي لها فاغتصبني بالقوة وبشكل عنيف جداً”.

‘كان يقيدني بالأصفاد ويغتصبني بوحشية’

وتابعت “ه ع” حديثها عن المرتزق أبو مالك قائلةً “بعد أن أخذني، في كل ليلة كان يقيدني بالأصفاد ويغتصبني بطريقة وحشية بعيداً عن الإنسانية”. وأشارت أن المرتزق أبو مالك كان يتقن اللغة الكردية ويتحدث معها بالكردية ويتحدث بالعربية مع زوجته.

بعد شهرين المرتزق ابو مالك يقتل في منطقة كوباني

بعد شهرين من المعاناة التي قضتها “ه ع” مع المرتزق أبو مالك، قرر المرتزق أن يشارك في الهجوم على كوباني عبر تنفيذ عملية انتحارية، وقال لـ “ه ع” إنه سينفذ عملية انتحارية ضد الكرد فردت عليه “ه ع” “مهما فعلتم لن تستيطعوا كسر إرادة الشعب الكردي” وحينها انهال عليها بالضرب.

وبعدها قتل المرتزق أبو مالك في كوباني وقالوا إنه نفذ عملية انتحارية، وعندما قتل كانت زوجته ياسمين الرقاوية حاملة في شهرها الأول.

هروب من المنزل

ومن ثم جعل مرتزقة داعش “ه ع” خادمة لدى زوجة المرتزق أبو مالك في مدينة الرقة، ولكن ياسمين الرقاوية كانت تريد بيعها لمرتزق آخر لذا فإن “ه ع” كانت تبحث عن طريقة للهرب من المنزل في كل يوم، وفي الـ 13 من تموز/يوليو الجاري وأثناء موعد الافطار في أحد أيام شهر رمضان، كانت إحدى النوافذ مفتوحة فهربت “ه ع” برفقة ابنها من المنزل والتجأت إلى منزل في المدينة وطلبت منهم أن يساعدوها، فقضت يومين لديهم وبعد بدء مرتزقة داعش بالبحث عنها أخبرتها العائلة بأنها تخاف من داعش ولا تستطيع إبقاءها لديها.

فخرجت “ه ع” في ساعة الظهيرة والتقت بامرأتين في أحد الشوارع وترجتهما أن يخلصاها، فنقلتها الامرأتين إلى خارج مدينة الرقة، حيث سلموها إلى فاعل خير نقلها إلى إحدى قرى الرقة، ومنها اتصل ذلك الرجل مع رجل كردي من مدينة سريه كانيه يدعى حج حسن وأخبره بالقصة.

وبعدها توجه حج حسن مع ابنه إلى القرية واحضر “ه ع” إلى مدينة سريه كانيه وتم تسليمها لقوات الاسايش.


تعود إلى أهلها

وبعد أن وصلت “ه ع” إلى قوات اسايش سريه كانيه، اتصلت القوات مع عائلتها التي جاءت إلى المدينة واخذت ابنتها بعد 11 شهراً من الاختطاف.



آسيا إسماعيل – بيريفان عثمان


ANHA

في شريط بثة موقع روز نيوز تحدث أهالي قرية سنوني الايزديون في منطقة سنجار عن أقوال نيجيروان و مسرور البارزانيين حول حزب االعمال الكوردستاني في اقليم كوردستان و قولهم أن حزب العمال ضيوف في الاقليم. و قال المواطنون الايزدييون أن قوات البيشمركة تركوهم يواجهون داعش و لولا فتح حزب العمال للطريق لهم لكان الاف اخرين قد ماتوا أو و قعوا في يد داعش. كما قالوا ايضا أن حزب العمال ليسوا بضيوف في أقليم كوردستان ومنطقة سنجار و اذا كان حزب العمال ضيفا فأنهم أي الايزديون ايضا ضيوف. نص التقرير:

 

https://www.youtube.com/watch?t=36&v=p1VeSMekeh8

واخ - بغداد

وصف النائب عن كتلة حزب الدعوة حيدر المولى تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي طالب فيها قوات البيشمركة بالاستعداد لاي طارئ بانها محاولة لترهيب خصومه في الاقليم.

وقال في بيان صحفي تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) ان "تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني التي طالب فيها قوات البيشمركة بالاستعداد لاي طارئ هي محاولة لترهيب خصومه في الاقليم"، معتبرا ذلك محاولة للتمسك بالسلطة بعد قرب انتهاء ولايته الرئاسية في الاقليم وفشل مساعيه لاقناع الاحزاب الكردية ببقائه متمسكاً بالسلطة.

ودعا ابناء اقليم كردستان الى مساءلة بارزاني عن الاموال التي حصل عليها طيلة السنوات الماضية من تهريب النفط بشكل غير شرعي وبيعه في السوق السوداء"، متسائلا في الوقت ذاته "هل يستطيع ابناء الاقليم معرفة المصارف التي تودع فيها عائدات النفط المهرب وحجم هذه الاموال؟".

وبين المولى ان "الكثير من ابناء الاقليم باتوا على قناعة تامة بأن بارزاني يمتلك ثروة هائلة هو وافراد عائلته في مصارف دول العالم"، مشدد على "ضرورة ان يعي الاقليم خطورة المخطط الذي يحاول بارزاني تنفيذه جراء تمسكه بالسلطة وعدم السماح لغيره برئاسة الاقليم".

متابعة: طريقة تشبت القوى الكوردية بالسلطة و الكرسي و عدم أستعدادهم لتطبيق الديمقراطية بشكلها الطبيعي أو  بشكلها التوافقي جعل الكورد و القيادات الكوردية محل سخرية  الذين يتقاتلون منذ 1400 سنة مدافعين عن يزيد بن معاوية.

نص اخبر:

تشير سياقات الاحداث، الى ان مسعود بارزاني قد عقد العزم على المواجهة المكشوفة مع حركة "التغيير" والاتحاد الكردستاني، معتبرا نفسه رئيسيا "ابديا" للإقليم لا يسمح للآخرين بمنافسته.

بغداد/المسلة: يسعى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الى تحييد قوات البيشمركة كخطوة أولى للسيطرة عليها في صراعه على السلطة مع شريكه الشكلي في الحكم، الاتحاد الوطني الكردستاني، والأطراف السياسية المعارضة.

فقد دعا البارزاني السبت، قوات البيشمركة، إلى حصر مهمتها في "الدفاع عن الإقليم بوعي وعدم التأثر بالصراع الحزبي"، لكن متابعات "المسلة" واتصالاتها بمصادر كردية، تؤكد ان البارزاني يفعل العكس على ارض الواقع، اذ بدأ يعزّز سيطرته على البيشمركة وتنصيب قادة موالين له، يدحضون في الوقت المناسب أية محاولة سياسية او حتى عسكرية تهدف الى عزله.

وتشير سياقات الاحداث، الى ان مسعود بارزاني قد عقد العزم على المواجهة المكشوفة مع حركة "التغيير" والاتحاد الكردستاني، معتبرا نفسه رئيسيا "ابديا" للإقليم لا يسمح للآخرين بمنافسته.

بل ان البارزاني هدد المعارضين بطردهم خارج الإقليم في مؤشر واضح على حدة الخلفات الكردية، بالقول، ان "على غير الراضين عن وحدة منطقة كردستان لهم الحرية في اختيار مكان آخر للعيش خارجها".

يأتي ذلك في وقت تتصاعد فيها الدعوات الى فصل الإقليم إلى إدارتين، باعتراف البارزاني نفسه، السبت.

وقال البارزاني في بيان، عقب انتهاء اجتماعه مع قيادات البيشمركة أثناء جولته بمناطق غرب الموصل وبعشيقة وسد الموصل، أن "هناك من يثير الدعوات لانقسام الإقليم إلى إدارتين".

وأعرب البارزاني عن استغرابه من "إثارة قضية تقسيم الإقليم إلى إدارتين في وقت سنحت الفرصة للكرد للانطلاق نحو الانتصار باتجاه القمة"، على حد تعبيره.

يذكر أن إقليم كردستان يشهد جدلا سياسيا وشعبيا بشأن قانون رئاسة الإقليم وكتابة دستوره، فضلاً عن المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل حول اتفاقية النفط الأخيرة بين الجانبين، بحسب مراقبين.

الى ذلك لفت مصدر كردي معارض يقيم في العاصمة بغداد في تصرح لـ"المسلة"، ان "الدكتاتور البارزاني يتهم اطرافا كردية بالسعي الى تقسيم الإقليم تغطية للمطالب الدستورية بالانتقال إلى النظام البرلماني في حكم الإقليم".

وأضاف "سوف يستمر البارزاني في تأجيج النزاعات الطائفية في المناطق القريبة من الإقليم لاسيما في الموصل ومناطق في ديالى،

ويسعى الى عرقلة تحريرها بشكل كامل حتى يتمكن من ضمان الولاية الثالثة من جديد".

وتتداول أوساط كردية، ما اسمته بـ"ازدواجية" مواقف بارزاني، فبينما كان يدعو الى عدم التجديد لرئيس وزراء العراق السابق نوري المالكي، فانه اليوم يقود البلاد في اتجاه حكم الفرد، الى الحد الذي يتهمه فيه قادة حركة التغيير بانه " يسعى الى تثبيت حكم العائلة".

وعلى طريقة الدكتاتورية، سيطر بارزاني على القوات الامنية والمخابراتية، ليضمن لنفسه موقعا حصينا يعتقد من خلاله انه بمنأى عن خطر السقوط.

وعُرف عن مسعود البارزاني وعائلته، احتكارهم ليس للسلطة فحسب، بل للثروة حيث تشير المعلومات الى الغنى الفاحش لأسرة بارزاني على حساب الشعب الكردي الذي ترتفع نسبة الفقر فيه قياسا الى خيرات الاقليم الواسعة وحصته الكبيرة من الميزانية الاتحادية.

 

daeshtelafer

أفاد مصدر محلي في محافظة نينوى، يوم الاحد، بأن اقتتالا حادا وقع بين عناصر تنظيم داعش الارهابي في قضاء تلعفر، ما أدى الى مقتل واصابة المئات منهم.
وقال غياث سورجي مسؤول اعلام مركز تنظيمات نينوى للاتحاد الوطني الكوردستاني في تصريح خاص لـPUKmedia: انه في تمام الساعة الثانية عشر ظهرا من يوم امس وقعت اشتباكات عنيفة بين عناصر تنظيم داعش الارهابي من اهالي قضاء تلعفر ( التركمان) ، وعناصر عرب الجنسية، ما أدى الى مقتل اكثر من 100 عنصر من عناصر التنظيم من اهالي القضاء و 6 من عناصر عرب الجنسية، واصابة 22 عنصر من كلا الطرفين.
واضاف سورجي: ان هذا الاقتتال ليس هو الاول من نوعه، فحصلت اشتباكات بين عناصر كلا الطرفين لاكثر من مرة، والسبب في وقوع هذه الاشتباكات هو للحصول على المال والسلطة.
يشار الى ان طائرات التحالف الدولي قصفت اوكار وثكنات التنظيم الارهابي خلال اليومين الماضيين في الموصل ما ادى الى مقتل واصابة المئات منهم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يكاد يجمع المتخصصون والباحثون على انه لم يحظ حدث بذلك التأثير والعمق في قلوب واذهان العراقيين كثورة الرابع عشر من تموز عام 1958  . . التي لاتزال تُدرك بصماتها في عديد من المحاور الفكرية والسياسية والأقتصادية والأجتماعية في الفعل العراقي حتى يومنا هذا .

الثورة التي فجّرها الجيش العراقي الباسل واثبت بها وبجهود وتضحيات ابنائه المخلصين آنذاك . . ولائه لإرادة الشعب العراقي بعربه وكرده وكل قومياته واديانه وطوائفه المتنوعة التي محضته من جانبها التاييد والدعم سواءً في المشاركة في التهيئة لها بالنضالات الشعبية التي مهّدت لها و تكللت بتشكيل "جبهة الإتحاد الوطني السياسية" ، او في احتضانها واستعدادها للدفاع عنها بعد قيامها . . . بمطالباتها باطلاق الحريات الديمقراطية و من اجل الرفاه الإجتماعي و دستور يصون ثروات البلاد ويسخرها لتطورها وازدهارها .

وكانت الثورة تجسيداً للدعوات الشعبية الواسعة التي دعت الى التخلي عن صيغ الفرض، و الى تفهم مطالب المكوّنات العراقية، ومن اجل الأستقلال الوطني الناجز وانهاء التبعية التي ادّت الى جمود مؤسسات الحكم القائمة آنذاك والى افراغها من محتواها. . و تجسيداً لإعتماد صيغة الدولة العراقية بكونها لكل المكونات العراقية، على اساس النظام الجمهوري و التساوي على اساس الإنتماء للهوية الوطنية . . و اثباتاً لبطلان فكرة (الحكم كحق مقدّس) مقصورعلى نخبة مصطفاة.

و كانت ردّاً على محاولات انواع الدوائر الدولية والأقليمية لضمان مصالحها الأنانية لوحدها، دون الأهتمام بمصير وتطلعات وحقوق وحاجات العراقيين برجالهم ونسائهم بكل اطيافهم . . موظفة لذلك فكرة وصف الشعب العراقي بـ " الحصان الجامح " وتسويقها، لتعميق ازماته ولشق وحدة صفه، ولضرب  جهود ابنائه في سعيهم الصبور لتنظيم وتوحيد صفوفه .

دون النظر الى ما تسببه اهمال الأنظمة المتلاحقة له ودوسها عليه، ودوام حكمها له بالحديد والنار، وبانواع الديماغوجيات وتشجيعها المتنوع للتطرف بهوياته واشعال وتغذية الصدامات بين ابنائه  قوميا ومذهبياً والسير على تجهيل الشعب باطيافه . . لتحطيم حيويته وتنوعه الثمين ومحاولة تسييره وفق مصالحها، وإعاقة تلاحمه الذي لابد منه لنيل الحقوق .

وفيما تحققت الثورة بتلاحم الإرادة العراقية، ودون ترتيب او ايحاء من الخارج، في الظروف التي عاشتها البلاد والمنطقة يومذاك، وانجبت حكماً جديداً منسجماً مع نبض ابناء البلاد ومنهم ولم يُفرض من خارجها، الذي كان هاما في تعزيز الثقة بالنفس في مجتمع عُمِل على تكريس تخلّفه وتقييد طاقاته وشلّ ثقته بنفسه  . .

فانها فاجأت وارعبت الدوائر العالمية وخاصة الأكثر عنفاً وعسكرية منها في المنطقة، واثبتت لها خطأ لانهائية حساباتها، بعد ان استنفذ اسلوب بناء دولة بصيغة مملكة دوره في الواقع القائم يومذاك حين تحوّل الى عامل استبداد و تقييد واحباط لتواصل تطوّر المجتمع، رغم ما ادّاه من ادوار تقدمية في العقود الأولى من بنائها.

وباعلان الدستور المؤقت الجديد قيام الجمهورية، واقراره لأول مرة شراكة العرب والأكراد في بلادهم، فانه ثبّت الموقف ضد الأحلاف العسكرية و الأقتصادية التي كانت تبخس حقوقه، فخرج العراق من حلف بغداد (السنتو) والغى القواعد العسكرية الأجنبية، ودخل مع الشركات النفطية في مفاوضات لزيادة حق العراق العادل من عائدات نفطه وفق واقع المرحلة آنذاك .  واعلنت التشكيلة الوزارية التي ضمّت ممثلي الأحزاب الوطنية آنذاك و مستقلين وتكنوقراط ـ رغم قلة اعدادهم ـ ، على اساس الكفاءة و الروح الوطنية والنزاهة .

وصدر قانون الأصلاح الزراعي، واعلنت تشريعات عمالية تقدمية، وقانون جديد للأحوال المدنية انصف المرأة العراقية، اضافة الى افتتاح اول جامعة عراقية " جامعة بغداد " التي ترأسها العلامة العراقي عبد الجبار عبد الله (1) ، وصدر العديد من المراسيم والقرارات انتصاراً للفقير، من تمليك الأرض للفلاحين، وتمليك فقراء المدن المسحوقين مساكناً،  اضافة الى  زيادة الرواتب والعلاوات وتخفيض ايجارات السكن والحوانيت، وتأسيس الجمعيات الأسكانية والأستهلاكية وكان مقرّ قائد الثورة الزعيم عبد الكريم قاسم، مفتوحاً الى ساعات متأخرة لمقابلة الوفود الشعبيه من كلّ الأطياف العراقية، التي منحته لقب " ابن الشعب البار " .

وفيما اعلن عن اطلاق حرية الفكر والمعتقد، وافتتحت الأحزاب مقرات لها، واصدرت صحفها للمرة الأولى ، مارس لأول مرة اتحاد نقابات العمال، اتحاد الجمعيات الفلاحية واتحادات الطلبة والشبيبة ورابطة المرأة، واتحاد الأدباء العمل علناً، ودبّ الوعي النقابي لأصحاب المهن وشكلوا نقاباتهم واتحاداتهم وفي مقدمتها نقابة المعلمين . .

ولابد من القول ان انسجام اهداف المنظمات والأتحادات الشعبية التي تمتع الحزب الشيوعي العراقي بنفوذ واسع بينها اثر تضحياته و نضاله الشاق من اجل غد افضل للشعب . . مع حاجات الثورة واهدافها، واخلاصها في تبني مطالب منتسبيها ودفاعها عن المكتسبات التي حققها الحكم الجديد للبلاد، اضافة الى ادوار الشخصيات الوطنية الديمقراطية مدنية وعسكرية القريبة منه، كانت وراء النفوذ الواسع له الذي وحّد اوسع الجماهير وشكّل بها سدّاً منيعاً بوجه المؤامرات التي لم تتوقف للنيل من العهد الجديد .

واخيراً فان لم تحقق الثورة اهدافها العريضة، لأخطاء في مسيرتها ومكوناتها، طبيعة احزاب المرحلة وطبيعة المناخ الدولي آنذاك، اضافة الى التآمر الذي لم ينقطع ضدها عالمياً واقليمياً وعربياً  منذ اليوم الأول وبالأخص من الأحتكارات النفطية، ولأخطاء وقع فيها قائدها الذي مثّل اطياف الشعب العراقي تكويناً (2)، رغم انحيازه لفقراء العراق باطيافهم، حين لم يستجب لرجاءاتها ولنداءاتها ايّاه . . بالسير اكثر في الأنحياز للجماهير الفقيرة ولمطالب الأحزاب التي مثّلتها .

14 تموز / 2015، مهند البراك


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1. من طائفة الصابئة المندائيين .

2. من اب عربي سني وام كوردية فيلية شيعية . .

 

اكتشف عالمان هولنديان نسخة قديمة جدا لقصة آدم وحواء، قالا إنها تعود إلى 800 عام قبل سفر التكوين في التوراة، وتختلف عنها في الإنجيل والقرآن.

ما الذي يعنيه هذا الأمر بالنسبة للمؤمنين من الأديان الثلاثة؟

القصة منقوشة باللغة الأوغاريتية على لوحين من الطين وتعود إلى القرن الثالث عشر ما قبل الميلاد، وعُثر على اللوحين في سوريا عام 1929. في السبعينات، تم تفكيك رموز الكتابة الأوغاريتية المسمارية في اللوحين، ولكن بشكل منفصل عن بعضهما البعض. ولأول مرة تمت دراسة اللوحين سويا من قبل الدكتورة مارغو كوربل ويوهانس دي مور الأستاذ الفخري في جامعة اللاهوت البروتستانتية في أمستردام. وتوصلا إلى اكتشاف أن اللوحين يحملان نسخة قديمة لقصة الخلق التوراتية.

في القصة القديمة يسود الإله “إل”، وهو الإله الأعلى (حسب الميثولوجيا الكنعانية) على “حقل كرمة الآلهة العظام”، الذي يقع على جبل أرارات في شرق تركيا اليوم. لكن سلطته هذه عارضها الإله الشرير حورون، سلف الشيطان. عندما عُوقب حورون بالطرد من الجبل سمّم “شجرة الحياة”. وهنا يظهر آدم في القصة: هو إله أُرسل إلى الأرض لوضع حورون عند حده، لكن نهاية مهمته كانت مأساوية. فقد حوّل حورون نفسه إلى ثعبان سام ولدغ آدم، مما أدى إلى خسارته لطبيعته الخالدة. وكنوع من العزاء لما أصاب آدم، قدمت آلهة الشمس له “امرأة طيبة القلب”، وبالتالي يمكن أن تتكاثر البشرية، ويسترد آدم بعضاً من طبيعته الخالدة.

أوجه التشابه بين هذه القصة وقصة الخلق في التوراة والقرآن قوية لدرجة دفعت الباحثين للاعتقاد بأن هناك نسخا مختلفة للقصة نفسها. الاختلاف الرئيسي، كما يقول البروفسور دي مور، هو أن “هناك العديد من الآلهة في هذه الأسطورة الأوغاريتية. آدم والثعبان هما من الآلهة. وهذا يتناقض بالطبع مع الأديان التوحيدية”. والاختلاف الثاني هو أن سقوط  آدم لا يعود إلى خطأ أرتكبه هو: “في القصة، وحسب ما استطعنا أن نفكك رموزها، ليس هناك خطيئة

وعقاب”. كما توصف امرأة آدم على أنها “من طينة جيدة”: “حواء في هذه القصة لا ذنب لها فيما حدث لآدم، على عكس قصة الخلق التي يعتمدها  اليهود والمسيحيون والمسلمون”.

اكتشاف هذه الأسطورة الأوغاريتية يشكل تهديدا للطريقة الحرفية التي يتعامل بها اليهود والمسيحيون والمسلمون في كتبهم المقدسة مع قصة الخلق على أنها عمل إلهي بحت: “الأسطورة الأوغاريتية تظهر أن قصة الخلق لديها خلفية تاريخية. مما يجعل من الصعب قراءة النص في التوراة والإنجيل والقرآن بشكل حرفي، والإصرار على أن العالم قد خُلق في سبعة أيام”.

لوحا الطين اللذين كُتبت عليهما القصة هما جزء من مجموعة أكبر اكتشفت في أوغاريت في شمال سوريا. لم تتم دراسة العديد من هذه الألواح بعد، الأمر الذي يعني، برأي كل من كوربل ودي مور، أن هناك المزيد من الاكتشافات قد تظهر.

المصدر وكالات

روج نيوز- هانا ازاد

ازدادت حالات العنف ضد المرأة في اقليم كردستان،وسجل تقرير من مديرية مناهضة العنف ضد المرأة 26 جريمة قتل  خلال 5 اشهر.

وارسلت مديرية مناهضة العنف ضد المرأة في الاقليم  حصيلة الضحايا من النساء خلال 5 اشهر  في تقرير، وردت فيها 3 الاف و224 حالة عنف ضد المرأة.

وجاء في التقرير 26 جريمة نحر  ،33 حالات انتحار ،99 جريمة حرق و 56 حالات احتراق .

كما سجل التقرير 2946 شكوى ضد العنف حق المرأة و 64 حالة تحرش جنسي واغتصاب.

 

 

(ه- ز)

كريم محمد- روج نيوز

قال مصدر في قوات البيشمركة ان حزب الديمقراطي الكردستاني يستأنف حفر الخنادق بين روجافا وشنكال.

واكد قيادي في قوات البيشمركة طلب عدم كشف هويته، في حديثٍ لوكالة روج نيوز، ان حزب الديمقراطي الكردستاني عاود حفر الخنادق منذ 5 ايام في مناطق حدود روجافا وشنكال.

واضاف " ان الخندق بعرض 3 متر وعمق 2 متروعلى طول الحدود اي ما يقارب 37 كم ".

واوضع المصدر القيادي في البيشمركة ان الخندق يمتد من ناحية سنوني وصولاً الى  قرية حسافيك فقرية باري وتقع جميعها على الحدود المحاذية لروجافا.

واشار المصدر الى ان اليات كثيرة تعمل في حفر الخندق،وان المدعو زعيم علي  احد المسؤولين في حزب الديمقراطي الكردستاني هو مسؤول عن المشروع.

(ه- ز)

الأحد, 19 تموز/يوليو 2015 14:02

إحباط هجوم ارهابي لداعش بشنكال

هاجم ارهابيو داعش في أول يوم من عيد الفطر المبارك على أماكن تمركز قوات البيشمركة والمقاتلين الكورد، بقضاء شنكال.

وقال مصدر خاص في شنكال لـ PUKmedia تابعته وكالة نون اليوم السبت: هاجم ارهابيو داعش قبل ظهر أول أيام عيد الفطر المبارك، على قوات البيشمركة والمقاتلين الكورد في حي النصر وسط شنكال، وبعد معارك عنيفة، أحبطت القوات الكوردية الهجوم الارهابي، مضيفاً أنه ووفقاً للمعلومات التي تم الحصول عليها، فإن التنظيم الارهابي ترك جثتين من عناصره، إضافة الى إصابة 3 آخرين تمكنوا من الفرار.

متابعة: القيادات العراقية  صارت تدرك أن أقليم كوردستان تحول الى دولة منفصلة عن العراق و أنهم لا يستطيعون محاسبة أي شخص في الاقليم و لهذا بات قادة العراق يدعون الشعب الكوردي على محاسبة القادة الكورد الذين تحولوا الى شوكة في عيونهم.

نص الخبر:

بغداد/...دعا النائب عن حزب الدعوة الاسلامية حيدر ستار المولى،الاحد، الاكراد الى مساءلة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني عن اموال النفط المهربه من الاقليم الى الخارج وبيعها السوق السوداء.

وقال المولى في بيان لمكتبه الاعلامي تلقت "عين العراق نيوز" نسخة منه، ان "تصريحات رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني التي طالب بيها فيها البيشمركة الاستعداد لاي طارئ محاولة لترهيب خصومه في الاقليم"، معتبرا "تصريحات البارزاني لا هي محاولة للتمسك بالسلطة بعد قرب انتهاء ولايته الرئاسية في الاقليم وبعد فشل مساعيه لاقناع الاحزاب الكردية بقائه متمسكاً بالسلطة".

واضاف انه "على ابناء اقليم كردستان مساءلة البرزاني عن الاموال التي حصل عليها طيلة السنوات الماضية من تهريب النفط بشكل غير شرعي وبيعه في السوق السوداء"، متسائلا في الوقت ذاته هل يستطيع ابناء الاقليم معرفة المصارف التي تودع فيها عائدات النفط المهرب وحجم هذه الاموال؟.

وبين المولى ان "كثير من ابناء اقليم كردستان باتوا على قناعة تامة بأن البرزاني يمتلك ثروة هائلة هو وافراد عائلته في مصارف دول العالم"، مشدد في الوقت ذاته على "ضرورة ان يعي ابناء الاقليم خطورة المخطط الذي يحاول مسعود البارزاني  تنفيذه جراء تمسكه بالسلطة وعدم السماح لغيره برئاسة الاقليم".انتهى/3

متابعة: نص خبر منقول يتحدث فيها وفيق السامرائي عن أيواء أقليم كوردستان لذيول الدواعش. و نحن هنا نذكر أن السامرائي أيضا كان من هذة الذيول التي أوتهم أربيل في يوم من الايام. و نعتقد أن الذين يتواجدون في
أرييل الان سينقلبون تماما كما وفيق السامرائي على البارزاني.
نص الخبر.
اعتبر الفريق الركن المتقاعد وفيق السامرائي استمرار رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني ايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق،موضحا ان البرزاني
يتعامل مع شركائه السياسيين بقاعدة لو العب لو أخرب الملعب!

واوضح السامرائي لوكالة نون الخبرية ان قاعدة لو العب لو أخرب الملعب! كان يعنيها مسعود بارزاني في كل فعل كان يخطط له من اسماهم الاحرار للتخلص من صدام حسين ابان فترة المعارضة.

واوضح السامرائي أن قوات بيشمرگة الاتحاد لم تخضع ابدا لقرارات مسعود برزاني وكذلك أجهزة مكافحة الارهاب في السليمانية. معتبرا ان استمرار مسعود بايواء ومساندة ذيول الدواعش وبقايا الصداميين وتلاعبه بالنفط في مرحلة حساسة يعتبر عدوانا على العراق. لكنه سيفشل، وستنتصر ارادة شعب إقليم كردستان.

وكالة نون خاص
إن المبادىء الثورية ثابتة, كمبدأ حق الام في تقرير المصير, ولكنها تتمظهر حسب الزمان والمكان.
ان موقفنا من القضية الكردية مبني على ان تجربة العقود الماضية أثبتت بان وحدة العراق إذا ما اقترنت بإقامة نظام ديمقراطي حقيقي مؤسساتي ستؤدي ببساطة إلى إحقاق حقوق الشعب الكردي في إطار الجمهورية العراقية ووفق الشكل القانوني الذي يرضاه الشعب الكردي نفسه، وذلك عبر استفتاء شعبي مباشر يجري في كردستان لاختيار شكل الحكم لإقليم كردستان الذي يلبي طموحات الشعب الكردي، ومن الناحية المبدئية نحن مع حق تقرير المصير للشعب الكردي ليس على الطريقة الاقطاعية التفتيتية في كردستان العراق, وانما في كل اجزاء كردستان, بما في ذلك حق الشعب الكردي في إقامة دولته المستقلة.
هذا ما اعلناه في اول لقاء صحفي بعد صدور صحيفتنا – اتحاد الشعب – في بغداد عام 2004. ونضيف اليوم باننا نناضل من اجل وحدة شعوب الشرق جميعاً لا تفتتيها وفق المخطط الامبريالي الصهيوني الجاري تنفيذه على الارض.
يأتي موقفنا من القضية الكردية امتداداً مبدئيا ومعرفياً وتاريخياً لنهج القادة الشهداء الابطال يوسف سلمان يوسف – فهد- وحسين الرضي الموسوي – سلام عادل- فقد تصدى الرفيقان فهد وسلام عادل للسياسة الشوفينية تجاه الشعب الكردي في العهدين الملكي والجمهوري, وتصديا في نفس الوقت ضد السياسة القومية الانعزالية المتعارضة مع مصلحة الطبقة العاملة العراقية خاصة والشعب العراقي عامة. ففي وثيقة 20 آب 1957 كتب الرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ( فنظرة الانعزال القومي المظللة الانفصالية بين مثقفي البرجوازية الصغيرة الكردية لها جذور تأريخية واجتماعية متشعبة وهي تجد التشجيع كل التشجيع من القوى المعادية لوحدة الشعب العراقي بعربه وأكراده ضد الاستعمار الأنجلوأمريكي وصنائعه المحليين.وما لم يقف الوطنيون والقوميون الصادقون من الأكراد والعرب وفي مقدمتهم الشيوعيون موقفا حازما وصريحا أزاءها, وفي الدفاع عن الوحدة الشعبية المتينة فانها ستؤثر لا في حرف نضال جماهير الشعبين العربي والكردي عن طريقها الصحيح الوحيد للتحرر الوطني والقومي وحسب بل يمكن أن تتسلل الى صفوف المناضلين الطليعيين الشيوعيين أيضا.....وليس عبثا أن ينشط الآن صنائع المستعمرين وخصوصا صنائع الأمريكان والخونة والجواسيس لتحفيز ” حركة قومية ” كردية في الظاهر وتخدم الاستعمار في الواقع, حركة لا يمكن أن يكون نشاطها بأي حال من الأحوال الا خيانة صريحة لقضيتنا الوطنية ولقضية الشعب الكردي نفسه الذي ليس أمامه مطلقا سوى طريق الكفاح المشترك مع الشعب العربي في العراق ومع سائر الاقليات القومية فيه من أجل الاستقلال والتحرر الوطني والديمقراطية ....والشعب الكردي لا يمكن أن يسير وراء حركات مشبوهة تستهدف استبدال شكل من الاستعمار بآخر اشد ضراوة وبشاعة منه يتسلم فيه الزمام صنائع الأمريكان وخدمهم وهو لا يمكن أن يستعيض عن تحرره الوطني الناجز في عراق حر مستقل تمارس فيه قوميتاه الرئيستان العربية والكردية حقوقا ديمقراطية متساوية بحركة انفصالية تسير دواليبها دسائس المستعمرين الأمريكان أو باستقلال مزيف يضع الشعب الكردي مرة ثانية أمام مهمات التحرر الوطني من الاستعمار وصنائعه.).
اليوم, وعلى خلفية الصراع الدائر بين الاقليم والمركز, ودور الشركات الاحتكارية النفطية في تأجيجه لتواصل نهبهبا للنفط, تقدم الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة على مستوى المركز والاقليم على صواب مبادئنا وسياستنا عبر التاريخ حول القضية الكردية.
ونقدر عالياً, موقف القوى الكردية المناضلة من أجل تحقيق حقوق الشعب الكردي في اطار وحدة العراق, ونخص بالذكر دور التيار الذي يمثله المناضل عادل مراد حيث تخوض هذه القوى الكردية التقدمية معركة, وضع النقاط على حروفه في اعلانه الاخير المورخ في 13 تموز 2015 والمعنون- رؤيتي حول القضايا والمواضيع الانية الهامة - (فيما يخص العلاقة مع بغداد، اجدد مطالبتي بانهاء الصراعات والمناكفات العقيمة، واطالب باجراء حوار بناء موضوعي شامل، تضطلع به لجنة عليا للحوار تتالف من ممثلين لمختلف الاحزاب الكردستانية، تاخذ على عاتقها تحديد حقوق وواجبات حكومة الاقليم وانهاء اللبس وتبادل الاتهامات المتواصل، في ظل وجود رغبة دولية وداخلية متبادلة للعيش المشترك ضمن عراق ديمقراطي فدرالي موحد.... الحفاظ على العلاقات التاريخية مع القوى والاحزاب الوطنية العراقية .. التي اشتركت معنا خلال سنوات النضال ضد الدكتاتوريات وبشكل خاص نظام صدام الدموي، وعدم السماح للقضايا الجانبية ان تنال مع عمق العلاقات التاريخية...).

*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي 

19/7/2015

القمع الموروث من الأنظمة الاستبدادية ضد المعارضين لهُ تاريخ طويل بدأ منذ بداية الاستغلال الطبقي عبر التاريخ، واستفادت الأنظمة السياسية الرجعية والديكتاتورية من التجربة التي ورثتها عبر المسلسل التاريخي للاستبداد والقهر والاستغلال بجميع ألوانه وطرقه، وقمة الإرهاب والقمع يكمن في قتل الإنسان بما يطلق عليه من تسميات عديدة بحجة القوانين التي تسنها الدولة لحماية نفسها والطبقات التي تمثلها، الصلب وقطع الرقاب والإعدام بالحبل والمقصلة وبالكهرباء وبالغاز والإبر من مواد سامة، إذن الإعدام هو سلب الحياة من الإنسان كعقوبة مارستها السلطات الدينية والسياسية بالتدريج، وتنوعت الاتهامات بين الجنح الجنائية وبين اختلاف الرأي والعقيدة بما فيها تلك المعارضة السلمية التي لا تستخدم العنف في معارضتها، ونحن بصدد هذه الأخيرة على الرغم من أننا بالضد من عقوبة سلب الإنسان حياته كعقوبة ونؤمن بان الأنظمة الاستبدادية الدينية والسياسية هي المسؤولة بسياستها القمعية الاستغلالية قبل أية جريمة أو اختلاف يذكر، لأنها لو اتبعت نهجاً يتسم بالعدل والمساواة والتقليل من مظاهر الفقر والبطالة ومنح الحريات العامة والشخصية وحرية الانتماء والعقيدة لاختلف الأمر لكن هيهات فتلك الأنظمة الاستبدادية قامت على نهج الاستغلال والهيمنة والعنصرية والعداء لحقوق الإنسان، وعند دراسة انثروبولوجيا علم الحضارات والمجتمعات البشرية سيجد الدارس مدى استخفاف الأنظمة الاستبدادية بحياة الناس ومدى استهتارها بالقيم الإنسانية لمجرد الحفاظ على مصالح فئة قليلة ومصالح السلطات التي تحكم الرعية ولم تخف حالة الاستغلال والقهر الطبقي ، وهكذا طغى الموروث الاستبدادي ليكتسب طابعاً شمولياً في الدول الشمولية والدكتاتورية وذات الديمقراطية المزيفة وفي مقدمتها العديد من الدول التي سميت بالدول " النامية" وقد التحقت بها أكثرية الدول العربية والإسلامية وهذه الدول جميعها تقريباً أقرت أحكام الإعدام للمعارضين السياسيين والذين يختلفون بالرأي مع نهجها وسياستها القمعية وقد مارس البعض منها فعلاً وقولاً منذ بداية تأسيس هذه الدول في القرن العشرين ونفذت أحكاماً بعقوبة الإعدام لمجرد المعارضة السلمية أو الاختلاف في الفكر والرأي، وأكثرية هذه الدول تدعي أنها مع حقوق الإنسان وحرية الرأي والتفكير، ولا يمكن للتاريخ إلا أن يذكر الإعدامات التي نفذتها الحكومة العراقية في الأربعينات من القرن العشرين بالضد من قادة الحزب الشيوعي العراقي لمجرد أنهم شيوعيون يعارضون ارتماء العراق في أحضان الاستعمار البريطاني حينذاك ويطالبون بالحريات الديمقراطية والعدالة والمساواة وبالامكان ذكر الكثير من عمليات الإعدام والاغتيال التي كررتها حكومات أخرى ومن بينها إيران في زمن الشاه وهي معروفة وقد سجلها التاريخ ولم يخف منها إلا ما ندر نتيجة السرية والإخفاء القسري بهدف إخفاء الحقيقة.

منذ بداية الثورة الإيرانية في 1979 استبشر الشعب الإيراني بالتغييرات التي عمت البلاد في مقدمتها التخلص من الحكم الاستبدادي والسافاك والقواعد الأمريكية، باتجاه تحسين أحوال الجماهير الفقيرة والكادحة وإقرار الحقوق المشروعة لمكونات الشعب الإيراني وفي مقدمتهم الكرد والعرب والبلوش والتركمان  والأتراك الآذريين وغيرهم فضلاً عن الحريات السياسية والديمقراطية إلا أن ذلك لم يحدث وكان العكس هو الصحيح وبخاصة أثناء الحرب العراقية الإيرانية وفي ما بعد انتهاء هذه الحرب، ومنذ ذلك الحين وماكنة الإعدامات " تثرم " أجساد المواطنين الإيرانيين  وتزداد يوماً بعد آخر سالكة طرق وأساليب مختلفة بما فيها الرمي بالحجارة بحجة الزنا أو استعمال المخدرات، أما المشانق فقد حملت مئات الجثث لمواطنين عاديين عبروا عن معارضتهم لأساليب الحكم الثيوقراطي لان رجال الدين تحولوا من حكام للسلطة السياسية في إيران إلى تحديد طبيعة النظام حيث أصبح نظاماً استبدادياً مغلقاً في سن الدستور وفي احتلال المناصب العليا وفي القرار حتى وان كانوا غير مؤهلين من الناحية الأكاديمية والعلمية، وبهذا جمع الحكام غرائز  سلطوية حددت هوايات المواطنين حسب النظرية الثيوقراطية الدينية والأضيق أن تشكل الطائفية العماد الأساسي فيها، وبهذا جمع رجال الدين السلطتين بين أيديهم ، السلطة الدينية والسلطة السياسية في الوقت الذي يتجه العالم لفصل الدين عن الدول والسياسة وتسن القوانين الحضارية بخصوص حقوق الإنسان وحقوق القوميات، ولهذا كانت عقوبة الإعدام المخرج الرئيسي لازمة النظام الحاكم أو هكذا تصور أكثرية رجال الدين الذين يهيمنون على السلطة في إيران، وبهذه أعلنت منظمة حقوق الإنسان الإيرانية بغض النظر عن المدد السابقة وحددتها بوصول روحاني إلى سدة الحكم في حزيران 2013 فأشارت إلى إعدام ( 1900 ) في عهده وأعلنت كذلك عن إعدام ( 570 ) خلال النصف الأول من عام 2015 أي حسب رأي المنظمة بمعدل ( 3 ) أشخاص يومياً خلال ( 6 ) اشهر وازدادت نسبة الإعدامات عن السنة السابقة حسب إعلان المنظمة 40% وطالبت منظمات حقوق الإنسان الإيرانية والدولية الحكومة الإيرانية بإيقاف الإعدامات وتخفيف أحكام المدانين في تعاطي المخدرات وملاحقة ومحاسبة تجارها الذين يروجون لها والذين لهم ارتباطات بمسؤولين كبار في النظام الإيراني غير أن التسلط في إيران وبدلاً من محاولة حل المعضلة قامت على الرغم من المطالبة بإعدام ( 68 ) شخصاً شهر حزيران الماضي ولقد  اتخذت الإعدامات منحاُ تصاعدياً عندما قامت بإعدام ( 22 ) سجيناً في أيار 2015 عقاباً لتنظيمهم اعتصاماً في سجن " قزل حصار " في مدينة كرج على الرغم من تقديم التماسات إلى المرشد الإيراني علي خامنئي لتخفيف عقوبة الإعدام  إلا أن الأخير لم يولي اهتماماً واعدموا جماعياً في اليوم نفسه، أن الأمم المتحدة ومن خلال بيان تنديد أصدره المقرر الخاص للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في إيران احمد شهيد ومقرر عمليات الإعدامات التعسفية كريستوف هاينز، فقد أكد الأول أن"الحكومة الإيرانية ترفض حتى الإقرار بحجم الإعدامات التي حصلت، وهذا يظهر ازدراء كاملاً بالكرامة الإنسانية والقانون الدولي لحقوق الإنسان". كما أشار كريستوف هاينز عن "صدمته بالارتفاع الأخير لعدد الإعدامات رغم عدد كبير من التساؤلات حول نزاهة المحاكمات".

إن التنديد والشجب والادانات استمرت بالضد من ممارسات الحكام الإيرانيين وتنفيذ أحكام الإعدام وخاصة بالضد من السياسيين المعارضين للنهج الإرهابي التسلطي وكذلك المعارضين لتوجهات تبني سياسة ونهج ولاية الفقيه وفي مقدمة هذه الإدانات انزعاج الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون  وقد أشار مكتبه بشكل مباشر في سجل  حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة  " إن طهران نفذت العام الماضي عددا من عمليات الإعدام "يثير انزعاجا عميقا" ولم تف بوعدها بحماية الأقليات العرقية والدينية".ولم تقتصر الإدانة على شكل محدد فحسب بل أيضاً الانتهاكات بالضد من النساء والأقليات الدينية والصحافيين مما زاد من قلق وانزعاج الأمين العام للأمم المتحدة وقد تضمن التقرير الصادر من المجلس " لا يزال الأمين العام منزعجا للغاية من استمرار الأعداد الكبيرة من الإعدامات، بما في ذلك السجناء السياسيون والقصر" وتضمن التقرير على أن إيران أعدمت حوالي ( 500 )  شخص عام 2014 حيث أن هؤلاء لم يحصلوا على محاكمات عادلة، وأشارت تقارير عديدة من قبل لجان الدفاع عن حقوق الإنسان ومنظمات حقوق الإنسان بما فيها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني الممارسات اللاانسانية بالضد من القوميات وفي مقدمتهم الكرد والعرب الاهوازيين والتركمان والأتراك الآذريين والبلوش وغيرهم وقد تعرض هؤلاء إلى عقوبات متنوعة بما فيها عمليات الإعدام لمجرد سعيهم الحصول على حقوقهم المشروعة بما فيها الثقافية

كما أشارت التقارير وفي مقدمتها تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول عمليات التعذيب المبرمجة في معتقلات وسجون النظام الإيراني ومن التهم التي تؤدي إلى الإعدام والموت تهمة " محاربة الله و الإفساد في الأرض والخيانة والتجسس وأعداء الجمهورية الإسلامية الإيرانية وغيرها من التهم وهي لا تحصى "

أن فضائح عمليات الإعدام وأعدادها غير الطبيعية تدل على مدى الاستهتار بالقيم الإنسانية بالقفز على الدين واستغلاله كما تدل على مدى الخوف من تنامي السخط الجماهيري الذي يتراكم يوماً بعد آخر الذي قد يؤدي إلى الانفجار كما حدث في 2009 وكما كان الحال للشعب الإيراني الذي ثار ضد النظام الشاهنشاهي الاستبدادي من اجل الحرية والانطلاق الذي سرقت ثورته بالشعارات الطائفية والدينية لكي ينقلب الحكم الجديد إلى أداة للقمع والطغيان أكثر مما كان عليه الوضع في عهد الشاه المقبور، فالإعدامات التي تجري هي تحصيل حاصل لسياسة القمع والبطش والتخلص من الآخر بمبررات ومسوغات طائفية أو دينية باطنية، وأمامنا عمليات الإعدام التي طالت عرب الأهواز على مدى السنين  تعادل عشرات المرات ما تعرضوا إليه من مظالم وقهر واضطهاد سابق إضافة إلى ما ناله الكرد وباقي القوميات غير الفارسية من تغييب للحقوق وغياب الحريات وعمليات السجن والتعذيب والإعدام بدون محاكمات عادلة على الرغم من الإدانة الداخلية والخارجية لها والمطالبة بوقفها لأنها بالضد من الإنسانية.

 

ابن فضل الله العمري من الشخصيات الاستثنائية في بلاد الشام، فقد اجتهد للتأسيس لعلم التاريخ، وعمل على تصحيح الروايات التاريخية وترجيحها بميزان العقل، وهو سبق ابن خلدون في تدقيق الأخبار التاريخية وتفحُّص مفاهيم العمران الحضري والمناخ وعلاقتهما بالسكان، وبالتالي قارب المنهج العلمي، واستخلص مبدأ «أخذ العبر» قبل ابن خلدون بنحو مئة عام: «وإن في الأرض العبر ولقد طالعتُ الكتب الموضوعية في أحوال الأقاليم وما فيها، فلم أجد من بين أحوالها ومثل في الإفهام صورها لأن غالب تلك الكتب لا تتضمن سوى الأخبار القديمة وأحوال الملوك السالفة والأمم البايدة وبعض مصطلحات ذهبت بذهاب أهلها ولم يبق في مجرد ذكرها عظيم فايدة ولا كبير أمر وخير قول أصدق والناس زمانهم أشبه منهم بآبائهم فاستخرت الله تعالى في إثبات نبذة دالة على المقصود في ذكر كل مملكة وما هي عليه هي وأهلها في وقتنا هذا مما ضمن نطاق تلك المملكة واجتمع عليه طرفا تلك الدايرة لأقرب إلى الإفهام غالب ما بني عليه أم كل مملكة من مصطلح والمعاملات وما يوجد فيها غالباً ليبصرا بكل قطر القطر الآخر وبينته بالتصوير ليعرف كيف هو كأنه قدام عيونهم بالمشاهدة والعيان، مما اعتمدت في ذلك على تحقيق معرفتي له فيما رأيته بالمشاهدة ....». (ص 3 - ج 1 من مخطوطة كتاب مسالك الأبصار، النسخة ذات الرقم 2797/ 1أ أحمد الثالث، طوب قابو سراي - إسطنبول).

هذا المتميز بكتابته نحو مئتي صفحة عن الأكراد في زمنه هو أحمد بن يحيى بن فضل الله القرشي العدوي العمري، شهاب الدين. ولد في دمشق سنة 700هـ/ 1301م، مفتي دمشق الشام. تولى مناصب كبيرة، إذ عمل قاضياً، ثم ترأس ديوان الإنشاء في عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون، في ولايته الثالثة (709 - 741هـ). ينتهي نسبه إلى عمر بن الخطاب، لذلك لقب بالعمري، وقد تلقى تربيته الأولى في دمشق، ثم قدم إلى القاهرة ودرس فيها واتخذها موطناً له، ومال إلى التخصص في علوم الفقه واللغة وبرع في الكتابة والإنشاء، واستمر في العمل في البلاط السلطاني أيام السلطان الناصر محمد بن قلاوون، إلى أن تقلّد ديوان الإنشاء والرسائل. قام بالتجول في الممالك الإسلامية، كالشام والأناضول والحجاز وغيرها، وكانت وفاته في دمشق سنة 749 هـ/ 1349م عن عمر قصير نسبياً.

من مؤلفاته كتاب «الدعوة المستجابة» و «صبابة المشتاق» في المدح النبوي، و «سفر السفرة» و «فواضل السمر في فضائل آل عمر» و «النبذة الكافية في معرفة الكتابة والقافية» و «التعريف بالمصطلح الشريف» وكتاب لمعرفة اتجاه القبلة لعدد من المدن الإسلامية، وغيرها من المؤلفات العلمية. وينسب إلى العمري أحد عشر مصنفاً، لكنه أبدع كجغرافي وبلداني، ووصل إلى ذروة العطاء العلمي في موسوعته «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار». وقد صدر في المغرب تحقيق لكتاب «المفاضلة بين المشرق والمغرب» ولعله جزء من كتاب مسالك الأبصار. لهذه الأسباب الموضوعية العلمية، إضافة إلى كتابته ما مجموعه 200 صفحة عن الأكراد وبلادهم، مدنهم وتاريخهم، عشائرهم وطوائفهم، وكذلك بعض الجوانب من حياتهم الاجتماعية، إضافة إلى الحديث عن الأمراء والملوك الأكراد.

بناء على هذا الزخم من المعلومات المفصّلة، فضّلت اعتماده كمصدر رئيسي لتوضيح وتثبيت المعلومات الجغرافية والتاريخية الرئيسية حول الوجود التاريخي للأكراد عموماً، وحالة تجاورهم للعرب على وجه الخصوص التي أكدها وفصّلها ابن فضل الله في ترجيح ذي معانٍ ودلالات متعددة.

 

مبررات الاستشهاد به

تتصاعد النقاشات اليوم حول المسألة الكردية في سورية، وتنزع غالباً نحو تجريدها من صفتها التاريخية، واختزالها في إطار صراع سياسي راهن، صراع حاد وغير عقلاني، إذ يشطح البعض لإطلاق أحكام متسرعة، كاعتبارها مسألة غير عادلة تفتقر إلى أسسها الموضوعية وشرعيتها التاريخية، بل تتصاعد وتيرة الاتهام لجهات كردية بالقيام بعمليات تغيير ديموغرافي، كأن الأكراد غرباء عن هذه الأرض، بل يعدّهم بعض البعض من مفرزات الصراعات السياسية الراهنة، يقومون بإزاحة سكان الأرض الأصليين عن مواطنهم. أفترض أن هذا الخطاب يتصاعد نتيجة لغلبة التفكير المدرسي ورسوخه في أذهان النخبة العربية عموماً والسورية خصوصاً، وكذلك المبالغة في الاستناد إلى أفكار قوموية عروبية عنصرية فعلت فعلها المعرفي والأيديولوجي طوال سنوات وعقود في الوعي السياسي العربي عموماً والسوري خصوصاً، فأبعدته عن الموضوعية في مقاربة المسألة الكردية، وكذلك في تناولها ومعالجتها.

سبق أن نشرتُ قبل 15 سنة في جريدة «الحياة» مقالاً تعريفياً بابن فضل الله لمناسبة مرور 700 سنة على ولادته، لكنني تشجعت أكثر في هذا الظرف العصيب للاعتماد عليه كأكثر المصادر العربية الإسلامية صدقية ودقّة في المعلومة الجغرافية، والتحكيم إليه، كونه عالج المواضيع السكانية والجغرافية بموضوعية قبل سبعة قرون، والاستشهاد بمفردات واضحة ضمن كتابيه «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»، (تحقيق كامل سلمان الجبوري ومهدي النجم، 27 جزءاً ، بيروت 2010)، و «التعريف بالمصطلح الشريف»، (تحقيق محمد حسين شمس الدين، بيروت 1988).

منهجياً سأحاول الاختصار والإشارة إلى النقاط التي تُحدد تماماً الوجود الجغرافي للأكراد في الجوار العربي، بهدف المساهمة في توضيح اللوحة الجغرافية التاريخية السكانية عهدئذٍ، فقد تساهم في تخفيف التوترات والإشكالات السياسية التي تعتمد غالباً على معلومات جغرافية وتاريخية غير صحيحة، تم تسويقها أيديولوجياً، فتزيد الوضع تعقيداً، وتقلل من فرص التفاهم والتعايش.

 

تعريف الأكراد وفق العمري

يبين ابن فضل الله أن الأكراد قوم خاص وجنس مستقل قائم بذاته، إذ كتب: «والذي نقول – وبالله التوفيق – أن الأكراد وإن دخل في نوعهم كل جنس أتى ذكره في هذه الفصول، فإنهم جنس خاص من نوع عام وهم ما قارب العراق وديار العرب دون من توغل في بلاد العجم، ومنهم طوائف بالشام واليمن. ومنهم فرق مفترقة في الأقطار وما حول العراق وديار العرب جمهرتهم» (مسالك الأبصار، ص 197 - المجلد 2 - 3).

ويشدّد على هذه المعلومة السكانية – الأقوامية في كتابه «التعريف بالمصطلح الشريف» فقد كتب عصرئذ: «الأكراد وهم خلائق لا تُحصى، وأمم لا تُحصر، ولولا أن سيف الفتنة بينهم يستحصد قائمهم، وينبّه نائمهم، لفاضوا على البلاد، واستضافوا إليهم الطارف والتلاد، لكنهم رموا بشتات الرأي وتفرُّق الكلمة، لا يزال بينهم سيف مسلول، ودم مطلول، وعقد نظام محلول، وطرف باكية بالدماء مبلول، ولهم رأسان كل منهما جليل، ولكل منهما عدد غير قليل، وهما صاحب جولمرك، وصاحب عقرشوش» (ص 57، التعريف بالمصطلح الشريف).

وهنا لا بد من الإشارة إلى أن جولمرك هي مركز ولاية هكاريا في أقصى جنوب شرقي تركيا الحالية، أما عقرشوش فهي في الجزيرة الفراتية، وعلى الأرجح كان مركز الإمارة الكردية هذه مدينة في موقع قلعة الشوش، وفق ياقوت الحموي في معجم البلدان: «والشوش: قلعة عظيمة عالية جدّاً قرب عقر الحميدية من أعمال الموصل». أو قد تكون بلدة مندثرة في سهول الجزيرة الفراتية، جنوب جزيرة ابن عمر، وفق روايات أخرى.

من قراءة النصّين السابقين وتحليلهما نستنتج أن كثافة الوجود الكوردي في عهد ابن فضل الله وما قبله كانت متركّزة في السهول وليست في الجبال، وكانت جمهرة الأكراد تستقر بجوار العرب تماماً، ويتضح ذلك أكثر وفق السرد التالي لجغرافية الوجود الكردي.

 

الجغرافية السكانية للأكراد

يحدد ابن فضل الله الخط الفاصل العام بين العرب والأكراد كما يأتي: «أما الفصل الجامع لأحوال سكان الجبال هؤلاء وغيرهم، فإنما نقول – وبالله التوفيق – إنما المراد بالجبال على المصطلح، هي الجبال الحاجزة بين ديار العرب وديار العجم وابتداؤها جبال همدان وشهرزور وانتهاؤها صياصي الكفرة، بلاد التكفور، وهي مملكة سيس وما هو مضاف إليها بايدي بيت لارن، ولم أذكر من عشائرهم إلا من كنت بهم خبيراً، ولم أُسمّ فيها منهم إلا بيت ملك أو إمارة تبدأ بجبال همدان وشهروزر وأربل وتنتهي إلى دجلة الجزيرة من كوار الموصل نترك ما وراء نهر دجلة إلى نهر الفرات لقلة الاحتفال به، على أن الذي ذكرته هو خلاصة المقصود، إذ لم يبق إلا أكراد الجزيرة وقرى ماردين، وهم لكل من جاورهم من الأعداء الماردين مع أن مساكنهم ليست منيعة، ومساكنهم للعصيان غير مستعصية...» (كتاب مسالك الأبصار، ص 198).

هنا ينقطع النص في الكتاب، ربما هكذا ورد في نسخة المخطوطة التي اعتمدها المحقّقان، لكن النص يتواصل في نسخ أخرى، وكذلك عند أحمد القلقشندي يتم استكمال معنى هذا النص ومضمونه، بحيث يتم البيان بأن الأكراد موجودون في قرى عدة في سهول الجزيرة ومنطقة ماردين، وهي قرى غير منيعة، وتقع في السهول، وليست في مناطق جبلية، لكنها مسوّرة ومحمية برجالها الشجعان.

للتوضيح والتذكير لا بد من الإشارة إلى أن همدان تقع غرب إيران الحالية، وأن شهرزور مدينة تاريخية تقع بالقرب من مدينة كركوك، وأن صياصي الكفرة ومملكة سيس تقعان في وسط الأناضول وشمال البحر الأبيض المتوسط.

في موقع ونص آخر يشرح ابن فضل الله بطريقة أوضح جغرافية الوجود الكردي الملاصقة للعرب، خصوصاً للذين يتبعون حكام عقر سوسن أو عقرشوش، في الجزيرة: «وموقع بلادهم من بلادنا قريب، والمدعو منهم من الرحبة وما جاورها يكاد يجيب. وملوكنا تشكر لهم إخلاص نصيحة، وصفاء سريرة صحيحة. والقائم فيهم الآن شجاع الدين بن الأمير نجم الدين خضر بن مبارزكك» (ص 59، التعريف بالمصطلح الشريف).

نستنتج من مؤلفات ابن فضل الله مع الاعتماد على نصوص من جاء قبله بقرون عدة كالمسعودي، ومن بعده القلقشندي، أن جغرافية الوجود الكردي كانت في العهد العباسي، وخلال المرحلة الأيوبية وحتى أواسط المملوكية تتركّز في المناطق السهلية المجاورة للبلاد العربية، بدءاً بشرق العراق الحالي، وصولاً إلى سهول شمال سورية فالأناضول، مروراً بالجزيرة الفراتية، فتأكيد قرب سكن الأكراد من ديار العرب، وما كان يعنيه ابن فضل الله من (بلادنا) هي بلاد الشام.من جهة أخرى، فإن تدقيقه للمسافة التي تفصل الأكراد عن العرب، جعلته يشرحها ويصورها حسياً، إلى درجة توصيفه إمكانية المناداة على الأكراد، وسماع أصواتهم لقربهم من قلعة الرحبة التي تقع على الضفة اليمنى (الشامية) لنهر الفرات في بلدة الميادين السورية شرق دير الزور، ما يفسّر سكن الأكراد على الضفة اليسرى، أي الشرقية لنهر الفرات، في جهة الجزيرة الحالية وبواديها. كما أن الظاهر في النص حُسن علاقات الجوار بين الأكراد ممثلين بأمراء عقرشوش والعرب وحكامهم في العراق وبلاد الشام.

من خلال متابعة التحولات والمتغيّرات السكانية التي حدثت لاحقاً في الجزيرة الفراتية، ودراستها وفق مصادر متأخرة، ومن خلال وصف الكثير من الرحالة ومشاهداتهم، نرى أن التصحُّر والتدهور البيئي والسياسي كانا قد دفعا بالكثير من القبائل العربية إلى عبور نهر الفرات والتوجه شمالاً نحو مناطق أكثر خصباً، وربما أماناً ووفرة في المياه والمراعي. وهذا ما هيّأ المناخ لتحولات ديموغرافية واجتماعية جديدة، إذ تشجع قسم من السكان الأكراد في الجزيرة إلى التعايش والاندماج مع الآتين العرب، خصوصاً في البلدات والمدن، إضافة إلى انزياح وتراجع القسم الأعظم من القبائل الكردية الرحل نحو المناطق السهلية في أعالي الجزيرة الفراتية، للاستقرار على سفوحها. كانت بداية هذه التحولات الديموغرافية - الاجتماعية بعد غزوة تيمورلنك التي دمّرت معظم عمران الجزيرة الفراتية نحو سنة 1401، وتراجع في ربوعها الأمان، وانهارت تدريجاً النظم الاجتماعية والسياسية والهياكل العمرانية المحلية في الجزيرة الفراتية سنة بعد أخرى، لتتحول إلى منطقة شبه خالية من السكان خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، إذ اقتصرت حياتها الاجتماعية على الرعي والبداوة، وفق الكثير من الوثائق ومشاهدات الرحالة. وتمت إعادة التوطين والإعمار في الجزيرة السورية نهاية العهد العثماني ومطلع عهد الانتداب الفرنسي، إلى درجة أنه يمكن القول بلا تحفظ أن التوزيع والوجود الحالي للسكان، وبالتالي الخريطة الديموغرافية - الاجتماعية الراهنة في سهول وبوادي الجزيرة السورية، عائدة في أساسها إلى سياسات الثلث الأول من القرن العشرين.

 

آزاد أحمد علي

* كاتب كردي سوري

http://www.alhayat.com/Articles

بيروت - أ ف ب

يحقق التحالف الوثيق بين المقاتلين الأكراد في سورية والتحالف الدولي بقيادة اميركية نجاحات عدة على الأرض على حساب تنظيم «داعش»، لكنه في الوقت ذاته يثير استياء العرب المعارضين للنظام ما قد ينعكس سلباً على جهود الحرب ضد المتطرفين.

 

 

ويرى محللون ان هزيمة تنظيم «داعش» لا يمكن ان تتم الا بدعم من السوريين العرب السنة الذين يشعر كثيرون منهم بالامتعاض نتيجة الأفضلية التي يحظى بها المقاتلون الأكراد لدى الأميركيين.

 

 

ويقول المحلل في الشؤون السورية والباحث في المعهد الدولي للدراسات الإستراتيجية إميل حكيم لوكالة «فرانس برس»: «منح الائتلاف الدولي الأكراد افضلية، وهمّش هذا النهج دوائر عربية مهمة». ويضيف: «ينظر الى الكرد بوصفهم المدللين لدى الغرب. (...) انهم يحظون بالدعم الاستخباراتي والعسكري والسلاح، ويستقطبون اهتمام وسائل الإعلام، في حين يعتبر العرب أن معاناتهم اكبر وهم يقاتلون تنظيم الدولة الإسلامية و(الرئيس السوري بشار) الأسد» في آن.

 

 

ويقول المستشار القانوني للفصائل المقاتلة في اطار «الجيش السوري الحر» اسامة ابو زيد: «نحن نرفض هذه السياسة في دعم جهات بسبب انتمائها العرقي او الطائفي».

 

 

وتصدى مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية في الأشهر الأخيرة بدعم حاسم من التحالف الدولي لهجمات عدة شنها تنظيم «داعش» وتمكنوا من طرد المتطرفين من مدينة تل ابيض الإستراتيجية على الحدود مع تركيا.

 

 

ودفعت هذه النجاحات واشنطن الى الإشادة بفاعلية شريكها الكردي.

 

 

ويرى الباحث في مركز «بروكينغز» للأبحاث في الدوحة تشارلز ليستر ان العلاقة بين المعارضة السنية والأكراد بلغت «درجة جديدة من السوء» نتيجة هذه الشراكة. ويضيف: «منذ بدأت غارات الائتلاف الدولي بقيادة اميركية (في صيف 2014)... كانت وحدات حماية الشعب الكردية المستفيد الأكبر، في حين خضعت الفصائل العربية السنية لإجراءات تدقيق صارمة قبل اعتبارها شريكاً ممكناً».

 

 

وتعود جذور التوتر وعدم الثقة بين العرب والأكراد في مناطق عدة شمال سورية الى سنوات طويلة، إذ عمل النظام السوري بدءاً من السبعينات على توطين عرب سنة في المناطق الكردية في محاولة للحد من تنامي الشعور القومي الكردي ولكسب تأييد العشائر العربية.

 

 

وساهمت المنافسة الشديدة على الموارد في خلق التوتر بين المجموعات الإتنية، خصوصاً خلال سنوات الجفاف التي سبقت اندلاع الاحتجاجات ضد نظام الأسد في منتصف آذار (مارس) 2011.

 

 

وأثار رفض الأكراد الانضمام الى هذه الاحتجاجات غضب المعارضة السورية. واستشف العرب وجود ما يشبه الاتفاق الضمني بين الأكراد والنظام عندما بادر هذا الأخير الى الانسحاب من المناطق ذات الغالبية الكردية، ما فتح الطريق امام الأكراد لإقامة «الإدارة الذاتية».

 

 

كما تسود علاقة متوترة بين «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، ابرز تجمع ممثل للمعارضة، و «وحدات حماية الشعب» و «حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي» النافذ، ابرز ممثلي الأكراد السوريين.

 

 

واتهم «الائتلاف» مقاتلي «الوحدات» بارتكاب «انتهاكات واسعة النطاق» في حق المدنيين تشمل «التهجير القسري» للسكان غير الأكراد من منازلهم ونهبها، لا سيما في تل ابيض، بعد طرد تنظيم الدولة الإسلامية من المدينة ومن مناطق اخرى محيطة.

 

 

لكن الوحدات الكردية نفت بشدة هذه الاتهامات. وقالت في بيان اصدرته في حينه ان تنظيم «داعش يرتكب أفظع الجرائم بحق الإنسانية (...) وعندما نقوم بطرده يخرج علينا الائتلاف بنغمة جديدة وادعاءات كاذبة».

 

 

كما نفت قوات «بركان الفرات»، وهو فصيل عربي يقاتل الى جانب الوحدات الكردية ضد المتطرفين في محافظات حلب والحسكة والرقة، صحة هذه الادعاءات واصفة اياها بـ «المسيسة».

 

 

وبدأت مجموعات تعنى بحقوق الإنسان بالتحقيق في صحة الاتهامات.

 

 

ويشير المحلل في الشؤون الكردية موتلو تشيفيرأوغلو الذي يتخذ من الولايات المتحدة مقراً، الى ان «الائتلاف» لم يصدر اي ادانة عندما قتل تنظيم «داعش» اكثر من مئتي كردي بينهم نساء وأطفال خلال هجومه الأخير في حزيران (يونيو) على مدينة كوباني الكردية الحدودية مع تركيا.

 

 

ولا يخفي السكان العرب في تل أبيض مشاعرهم تجاه الأكراد. وقد عبّر بعض الذين فرّوا من تل أبيض في اتجاه تركيا بعد سيطرة الأكراد على المدينة عن سخطهم. وقال احدهم في حينه لمراسلي «فرانس برس» على الحدود «لن نقبل بالأكراد لأن هذه ليست ارضهم. لطالما كانت ارض العرب. سنواجههم حتى النهاية».

 

 

ويقول حكيم ان التنسيق الحصري بين التحالف الدولي بقيادة واشنطن والأكراد يزيد من الشعور بالتهميش بين العرب، وقد يترك تداعيات خطيرة. إذ يشعر بعض السكان ان «معاناة العرب ومعاناة العرب السنة تحديداً تحل في المرتبة الثانية بعد معاناة كل المكونات الأخرى» في سورية.

 

 

ويمكن لهذا الاستياء ان يقوض جهود التحالف الدولي في الحرب ضد «داعش» لا سيما ان القوات الكردية لن تقاتل وحدها المتطرفين من اجل السيطرة على مناطق غير كردية، على غرار محافظة الرقة التي تعد معقل التنظيم في شمال سورية، وبالتالي فإن مشاركة المقاتلين السنة العرب حاجة ملحة.

 

 

ويرى حكيم ان استراتيجية التحالف الدولي بلغت حدودها القصوى، معتبراً ان على واشنطن ان تعمد الى «تحديد سياسة جدية مناهضة للأسد والتعبير عنها وتطبيقها». ويضيف: «عندما يشعر العرب السنة بأن مآخذهم معترف بها وتتم معالجتها، سيصبحون قادرين على رؤية الأكراد شركاء محتملين في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية».

ذكرت محطة "خبر تورك" أنه قد اندلعت امس الجمعة اشتباكات مسلحة بين قوات الأمن التركية و حزب العمال الكوردستاني في المنطقة المحصورة بين قريتي طوبجتان ودميركابي التابعتين لبلدة دوغو بايزيد في محافظة آكري.
واستمرت الاشتباكات لمدة ساعة تسببت في انقطاع حركة سير السيارات على الطريق البري الذي يربط بلدة غوربولاك الحدودية مع إيران ودوغو بايزيد، فيما توقفت الاشتباكات بعد انسحاب المقاتلين لسفوح جبال آكري مقابل اتخاذ الوحدة العسكرية المرابطة في المنطقة تدابير أمنية مشددة تلاهما إقلاع طائرة مروحية لمتابعة المقاتلين.
ولم تسفر الاشتباكات عن وقوع قتلى أو جرحى في صفوف أي من الطرفين، ولكن لم يتمكن سكان القريتين من الخروج من منازلهم خوفا من تجدد الاشتباكات المسلحة.

PUKmedia

مسعود يتفقد بمناسبة العيد   قوات البشمركة  ,مسعود لن يتغطى حدود الامان و يصل الخط الاحتياطي ..هكذا معروف عنه انه يتحذر من ابسط الامور طيلة حياته الهادئة ؟؟ هذة الجولة ذكرتنا  بقائد الضرورة بالمقبور الصنم  حيث كان الصنم واحد في العراق وربما لا وجود له في كوردستان ؟اصبح الان هناك عشرات صدام وعشرات عدي وقصي وعشرات حسين علي الكيمياوي وعشرات وطبان ابراهيم ,,في كوردستان الامنة ..واذا نذكر الاسماء قائمة طويلة وعريضة ,, واخرهم بطل الساحات  سيروان ؟بيت القصيد يقول برزاني وبالحرف الواحد  امام البشمركة التي تم اخنيار المكان والمقاتلين (الشعب مصدر السلطات ولا يعلوا عليه سلطة ..والاحزاب  وسيلة لخدمة مصالح الشعب) ,,كلام رائع ولا يعلوا عليه كلام ..ولكن اين التطبيق  ؟هل تقصد كما اعلن احد اعضاء حزبك المبجل (كل القرارات التي تصدر من برلمان دون موافقة الحزب البارتي حبرعلى ورق  زلا يتخطى باب البرلمان )ا(وليسمع رئيس البرلمان واعضاء البرلمان  كلامكم ومنقشتكم وصراخكم لا يتحديى باب البرلمان  اي طز بيكم )ذا كان يعبر عن الرئيه الخاص يجب دون جدل تقديمه الى محكمة حزبية ويسلم بعدها للعدالة للمحاسبة ...ولكن الف مرة اقولها  القصد من كلامك وتصريحاتك يوحي بان الاستفتاء يجب ان يتم عن طريق الشارع المشترى اصواته مقدما ومنهم النازحين الذين يحملون من الان بطاقة الموافقة على بقائك وعددهم كما لدينا معلومات اكيدة لا يقل عددهم عن المليون نسمة ؟؟لا تستطيع ان تلعب هذه اللعبة بعد الان ولا يمكن باسم حزبك الذي لا يتجاوز مقاعدك عن الخمسة والثلاثون  الذين تم شراءهم وذمتهم من قبلكم ؟؟ واتاتورك تهئون لذلك


نعم  جولاتك وتصويرك امام التلفاز لا يزيد  سوى الطين بلة ولا يكون اقناع الشرفاء بهذه الجولات الاستعراضية ..كان الاجدر ان تقول لهم لقوات البشمركة لا نقبل بقطع رواتبكم وقررنا دفع جميع المستحقات من اموالكم التي سرقة من قبلنا ونعيدها لكم ..وهذه العبارة يحتاج الى الجرئة السياسية ,و.السرقات مستمرة الى هذه اللحظة اموالنا عن طريق نفطنا  وابراهيم خليل والضرائب التي تبتز من عامة الناس ,وترسل الى بنوك تركيا يستفاد منها اعداء الكورد ؟؟كان الاجدر أن تقول لهم لا نقبل بوجود قوات الاحتلال من الان ابشركم بنهاء الاحتلال ونطلب من اتاتورك الحفيد اخلاء اراضينا ,وبقاء بككة المقاتلين على ارضهم ارض اجدادهم وابائهم ,,وليسوا ضيوف ابدا ؟؟و يحتاج الى جرئة وثورة من جنابكم  ؟؟كان الاجدر تقول للبشمركة ..اني اخلي سرة رش وانتم اولى ابها لانكم تحملون شرف وحماية الشعب الكوردي وكردستان .تقول لهم كل عائلة استشهد احد افرادهاايدفع له رواتب سنة مقدما وانجاز معاملته خلال اسبوع واحد لانننا نملك الكثير  وتم سرقتها منذ سنة 1991 ولحد الان وان الاوان نعيدها لكم انتم ؟؟او اضعف الايمان تقول لهم سوف اطلب من اتاتورك وملك نمسا ارسال ما املك من اليرو في بنوقكم ليكون هدية للبشمركة بمناسبة العيد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟لا نريد تقول الشعب مصدر السلطات وانت لا تعترف بمنظمة واحدة انسانية و هناك الى الان معتقلاتك السريةد فيها ابناء الشعب الكوردي الذين تعارضوا مع افكارك السياسية ؟؟والى الان الجحوش هم السادة والبشمركة لا وجود لهم والى الان هناك العشرات مفقودين لا نعرف مصيرهم  مجهولة هل هم اموات او احياء ,,اي شعب تقول هم مصدر السلطة ؟؟انت  كما يقول المثل تشتري منا وتبيع علينا ..نحن اصحاء لا نيام ؟؟ ؟؟ كن معنا  صريحا حزبك لا الشعب كون وفيا لحزبك لا للشعب شبع حزبك ومن عامة الناس لا المتلقين حولك من فؤاد حسين الانتهازي الذي لعب على جميع الحبال وعادة الى الصف حزبك بكل ذل ,وفاضل مطني الذي قاده مسح الاكتاف  من امريكا  ليكون في الصف الامامي لحزبك  .و متكي الذي عادة من سويد وهو موظف في احدى البنوك الان من المؤكد له رصيد  اكثر  من ذلك البنك وروز نوري شاويس حدث فلا حرج لم تجده يوما صاحياو صاحب ا الدولار و اخاه بروسك و اموال وزارة الدفاع والان يتجول ببسابورت باسم اخر في جميع انحاء العالم ..هولاء وغيرهم من اللكامة من  المستفيدين لا يعترضون لانهم ملئين البطون  والبنوك من حساباتهم ؟؟ وجميع الشريكات التي تعمل او فسحت المجال امامهم تم استغلالهم وتم سرقة اموالهم علنا ولا يوجد احد المطالب بحقهم .المسؤولين شركاء في جميع الستثمارات واصبح اربحاهم بجيب المسؤولين  من عائلة  ؟؟ومثال بسيط  هناك المليرات من الدولار وضع في حساب المقاولين تم توزيعها من  قبل  حكومتنا الؤقرة وبدون علم المقاولين للمسؤولين  وتم دفع صكوك بدون رصيد للمقاولين ؟؟لماذا لا تتكلم يا برزاني امام البشمركة الذين لم يعيدوا في بيوتهم عن هذه النصب والاحتيال ؟؟


لا تطرح شعارات وانت بعيد عنها .سواء عن التعددية او الديمقراطية او حرية الرأي والرأي الاخر ؟؟ولا تطرح نفسك البديل ولا يوجد سواك .ومن حولك جعلو منك هالة  ولا يصل  لك ربما الحقائق عن كراهيت الجماهير من سيرتك وصورك التي تملئ الصالات والدوائر ومنافسك مسرور ونجرفان  في المكان البارز او الواجهة ؟؟وصورة رئيس الجمهورية دكتور فؤاد من المحرمات ؟؟كيف نفسر ذلك لا اعلم ؟


 

..............................................
في الوقت الذي يسعى فيه قادة العالم إلى العمل الجاد في تحقيق السعادة و الابتهاج لشعوب دولهم حتى و إن تطلب الأمر إلى التضحية بالنفس فنرى القادة في عمل متواصل بغية الوصول إلى هدفهم الأسمى في شيوع الرفاهية و الأمن و الأمان لأبناء جلدتهم هذا من جهة ومن جهة أخرى نجد الساسة المتصدين لإدارة دفة الأمور يخططون لدرأ كل الإخطار التي من شأنها  انحراف المجتمع و خلط الأوراق عليه  فعند تعرض المجتمع إلى أي خطر يهدد كيانه و يتوعده بالهلاك و الدمار نجد القادة لا يهدأ لهم بال فيعملون ( ولو بأضعف الإيمان ) على إحلال الطمأنينة و السكون و بشتى الوسائل ليوصلون رسائل سكينة و أمان لشعوبهم بأنهم معهم و لا يتخلون عنهم في أحلك الظروف و هذا ما نرى مصداقه متحققاً في اغلب دول العالم إلا في العراق فان القادة فيه لا زالوا يجعلون النازحين خارج حساباتهم المتعلقة بمستقبل العراق فقد مرت سنوات و النازحين يعانون من الإهمال الحكومي بمختلف الأصعدة و غياب  حقوق الإنسان بل حتى متطلبات الحياة الحرة الكريمة و كأن الحكومة العراقية تنظر لهم على أنهم غرباء داخل عراقهم الجريح فمع حلول موسم الصيف الذي يزداد لهيباً كل يوم تهدي وزارة الكهرباء أهلنا النازحين هدية قطع التيار الكهربائي الغير مبرمج و لساعات طويلة تقاسمها بهذه الهدية المتواضعة وزارات الهجرة و المهجرين و الصحة و البلديات و التجارة فالأولى قد تعثرت في خطواتها الداعية إلى توزيع المنح المالية عليهم والثانية اعتذرت عن الارتقاء بالوضع الصحي المتدهور للنازحين بسبب انتشار الأوبئة و الأمراض المستشرية بينهم لقلة الدواء و غياب الخدمات الصحية  في مخيماتهم ناهيك عن انعدام الخدمات الخجولة التي تقدمها البلديات في إيجاد السبل الكفيلة بتقليص معاناة النازحين من قلة مياه الشرب و أفول نجم خدماتها وفوق كل هذا و ذاك تأتي المصيبة الكبرى في خطة عمل التجارة القائمة على دعمهم بتوزيع مفردات البطاقة التموينية التي أفلت شمسها لشهور طوال أو تعويضهم بما يجعلهم قادرين على مواجهة أسعار المواد الغذائية التي أخذت الارتفاع الملحوظ و بذلك فقد تضافرت الجهود للكثير من القيادات السياسية في العراق على تقديم الإهمال لهم و نسيان قضاياهم المصيرية و التقاعس في إعادتهم إلى مناطق سكناهم التي نزحوا منها لكي تعود البسمة لمحيا النازحين الذين باتوا يعانون الأمرين من الإهمال الحكومي و ارتفاع درجات الحرارة التي لا تحتمل في المخيمات أو الكرفانات الحديدية حتى أنهم لم يقدموا المواقف تاريخية مع أهلنا النازحين من خلال المناشدات الإنسانية لمنظمات المجتمع المدني وحقوق الإنسان بضرورة بدعمهم مادياً و معنوياً و كذلك لم يعملوا بأضعف الإيمان من وقفات تضامنية معهم كالموقف التاريخي لمرجعية السيد الصرخي الحسني في وقفتها التضامنية مع أهلنا النازحين و المهجرين و المضطهدين وما يعانون من ويلات و معاناة ومطالبين في الوقت نفسه القادة السياسيين في العراق بضرورة إنهاء معاناة النازحين و السعي الجاد في إعادتهم إلى ديارهم جاء ذلك في البيان التضامني لمكتب المرجع الصرخي بتاريخ 1 شوال 1436 هـ حيث اعتذر مكتب المرجع الصرخي عن إقامة كل مراسيم الفرحة و الابتهاج خلال أيام العيد تضامناً ( قولاً و فعلاً ) للوقوف مع النازحين
رابط الوقفة التضامنية
ومن الجدير بالذكر أن المرجع الصرخي قد أعطى الحلول المناسبة لإنهاء معاناة النازحين في بيانه الموسوم ( مشروع الخلاص ) بتاريخ 8/6/2015 في معرض جواب سماحته رداً على سؤال توجه به إليه عشائر الموصل و صلاح الدين و الانبار قائلاً : ((إقامة مخيّمات عاجلة للنازحين قرب محافظاتهم وتكون تحت حماية الأمم المتحدة بعيدةً عن خطر الميليشيات وقوى التكفير الأخرى ))
رابط مشروع الخلاص

تقديم
أصدرالكاتب المغربي عبده حقي كتابا هوالأول من نوعه في الإصدارات الإلكترونية على المستوى العربي في مجال الحوارات الثقافية موسوما ب (حوارات نادرة في الثقافة المغربية) ومما جاء في تقديم هذا الكتاب :
هذه الحزمة من الحوارات الثقافية مع ثلة من الكتاب والفنانين والمخرجين المغاربة هي ثمرة تفاعل تلقائي وتعبيرعن إرتقاء إلى مدارج الشموخ الذي عبرعنه ضيوفنا المحاورين من أجل التوثيق التأريخي لمساراتهم الإنكتابية والإبداعية والتوقف على أرصفة محطاتها واحدة تلوأخرى ...
ومنذ بداية مشروعنا هذا قبل سنوات توخينا أن تكون حزمة أسئلتنا إحاطة بما أمكن من الإقتناص من سيرة هؤلاء الكتاب والأدباء والفنانين وأن تكون رحلة سندبادية لاتنسى في أرخبيلات إبداعاتهم وانشغالاتهم وهمومهم المختلفة .
هم ثلة من الوجوه المغربية التي أعطت وبذلت الكثيرعلى مدى عقود عديدة مما أهلها بكل موضوعية لتفخراليوم بتجاعيدها الغائرة وكبريائها المستحق ... إنها قامات مغربية تسطع في علياء السماء العربية والعالمية .. تلتئم هنا في هذه اللمة الأنيسة .. وإذاكانت هناك من قيمة معنوية ورمزية وازنة تحسب لهذا الكتاب الإلكتروني الحواري الأول من نوعه على الصعيد المغربي والعربي ، فإن أجمل وأغلى ما يمكن أن نفخربه هوهذا التوثيق الهام لهذه اللحظات التاريخية الثقافية التي سوف تمكننا من أن نحدد وجهة الطريق السيارالثقافي المغربي إلى المستقبل لأن الفعل الثقافي أي فعل ثقافي هوجزء لايتجزأ من الآليات الأساسية في منظومة حماية الوطن ضد خلايا المسخ والردم والرجعية ، ومن دون شك أن استقرارالوطن وتقدمه وتحديثه أيضا هي مهمة الثقافة ومسؤولية المثقفين لاجدال في ذلك .
يضم الكتاب خمسة وعشرين حوارا أجراها الكاتب مع كلا من :
1
ـــ حوارمع شيخ الشعراء المغاربة الدكتورمحمد السرغيني إلتقاه بفاس : عبده حقي
2
ـــ حوارمع رائد الشعرالمغربي المعاصروشيخ الشعراء الدكتورمحمد السرغيني حاوره : عبده حقي
3
ـــ حوارمع عميد السينما المغربية المخرج عبدالله المصباحي أنجزالحوار: عبده حقي
4
ـــ حوارمع الناقد والروائي المغربي الدكتورمحمد برادة أنجزالحوار: عبده حقي
5
ـــ حوارمع الكاتب والصحفي محمد أديب السلاوي بمناسبة تأسيس مؤسسة محمد أديب السلاوي للفكروالإبداعي المسرحي
6
ـــ حوارمع الشاعرة المغربية الأصيلة أمينة المريني حاورها : عبده حقي
7
ـــ حوارمع الدكتورمحمد العمري بمناسبة صدوركتابه (رحلة في كتاب زمن الطلبة والعسكر) حاوره : عبده حقي
8
ـــ حوارمع المؤلف والناقد المسرحي عبدالكريم برشيد أجرى الحوارعبده حقي
9
ـــ حوارمع الدكتورالقاص المغربي مصطفى يعلى أنجزالحوار: عبده حقي
10
ـــ حوارمع القاص المغربي أحمد بوزفور:حاوره عبده حقي
11
ـــ حوارمع الدكتورعبدالجليل ناظم عضوهيئة دارطوبقال للنشرأنجزالحوار: عبده حقي
12
ـــ حوارمع الملحن المغربي الموهوب محمد بلخياط حاوره : عبده حقي
13
ـــ حوارمع المخرج المغربي شفيق السحيمي حاوره : عبده حقي
14
ـــ حوارمع الروائي والإعلامي المغربي محمد الإحسايني حاوره عبده حقي
15
ـــ حوارمع المخرج المغربي مومن السميحي حاوره عبده حقي
16
ـــ حوارمع الكاتب والتشكيلي والمغني محمود ميكري بمناسبة إفتتاح معرضه بالرباط حاوره عبده حقي
17
ـــ حوارمع الإعلامي محمد العوني رئيس منظمة حرية الإعلام والتعبير :
حاوره عبده حقي
18
ـــ حوارمع الناقد السينمائي المغربي أحمد سيجلماسي ذاكرة السينما المغربية بامتيازأنجز الحوار: عبده حقي
19
ـــ حوارمع مختارلغزيوي صحافي ومدير نشر جريدة (الأحداث المغربية) أنجزالحوار
عبده حقي
20
ـــ حوارمع الأستاذ عبدالرحيم العلام رئيس إتحاد كتاب المغرب حاوره : عبده حقي
21
ـــ حوارمع الشاعرمحمد بودويك في أفق إنعقاد المؤتمر18 للإتحاد حاوره : عبده حقـــي
22
ـــ حوارمع الروائي والسيناريست المغربي عبدالإله الحمدوشي أنجزالحوار: عبده حقي
23
ـــ حوارمع الدكتورعبدالسلام المُساوي المدير الفني الأسبق للمهرجان الوطني للفيلم التربوي أجراه: عبد حقي
24
ـــ حوارمع الكاتب عبده حقي مدير موقع اتحاد كتاب الإنترنت المغاربة: إلتقاه بالرباط الطاهر الطويل
25
ـــ حوارمع القاص والسينوغراف والتشكيلي عبد المجيد الهواس أنجز الحوار: عبده حقي

لا تحيةَ أو سلام، ولستم بحاجةِ (أمّا بعد)

أمّا وقد غرقتم في وحول من الطين، مُكْرِهين القيم على ألا تكون إلا رمادا، وحولتم الناس إلى شياطين صغيرة وكبيرة، يلعن بعضهم بعضا، كما يلعنونكم زرافاتٍ ووحدانا، ذكورا وإناثا، بكرة وأصيلا؛ جرّاء ما اقترفت أياديكم المطلخة بعرق الكادحين ودماء أبناء الفقراء والمساكين، فقلبتم سلّم القيم، وأفرغتم البلد من حضارتها ونقائها وشوهتم جمال طلعةِ شمسِ صباحِها، ولطختم تربة ياسمينها بقيح أطماعكم الصبيانية الشريرة غير المتناهية!

أيها المفسدون؛

لعلكم تدّعون حب الوطن، إنها خدعتكم التي لم تعد تنطلي على ابن الخامسة، فهل ستنطلي على ابن الخمسين؟! إنكم لا تعشقون التراب إلا بقدر ما يستوعب تفاهاتكم الماجنة، تتعاملون مع البلد كما يتعامل زناة الليل والنهار مع عاهرة مرخصة، تطؤونها ما دامت ذاتَ حليبِ صدرٍ، فتمصونها، وتتركونها عارية دون احترام، كما يحترم زناة الليل بنات ليلهم!

ليس لكم شرف الانتماء للفكرة العظيمة المتجلية في الصخرة والتراب والبحر والشجرة، إنكم سارقو قوت الأطفال ولباس الفقراء، إنكم عبء القضية وموتها وانسداد أفقها، فكراسيكم المتشبثة بمؤخراتكم العفنة لن تفلح في أن تَرُدّ عنكم لعنة الأجيال القادمة، وقد أهدرتم حقها، وأضعتم مقدَّراتها، وجعلتم البلاد والعباد لقمة سائغة للأغوال والمتغولين القذرين، واستبحتم كل ما استطعتم إليه سبيلا، وعاهدتم الشيطان أن تهدروا كرامة كل حيّ في هذا البلد المستضعف أهلُه والمغلوب على أمره، والمضروب على أم رأسه!

أيها الفاسدون الفاحشون؛

لعلكم لم تقرأوا ما قاله الشاعر البصير:

في أيدينا بقية من بلادٍ      فاستريحوا كي لا تضيع البقيةْ!

فها هي البقية الباقية من قطعة الغيم المسافرة قد تلاشت أو كادت، فيا ليت أن منكم رجلا رشيدا هاديا مهديا يعود لصوابه البريء، فيعرف الحق فيلتزم به، أو يقول كلمة ترفع من شأن إنسانيته المتآكلة، فيرممها ويعيد بناءها، أم أن السماء أطبقت على الأرض ، فصارت غوغاء قاحلة، تموج بشرِّها، فقد بلغ السيل الزبى، أيها الزبانية، ألا كفوا، ألا اكتفوا، أما آن لكم أن تشبعوا!

أعرف أيها الفاسدون أنكم ستضحكون وأنتم تقرأون، وسيتناسب ضحككم طرديا ومقدار فساد جوارحكم وقلوبكم ونياتكم، وربما لعنني أحدكم في سره، أو بحركة لا إرادية، مفتعلا التبول اللا إرادي على نفسه من شدة الغيظ وهو كظيم، مضمرا لي شرا مستطيرا باذخا في السوء كنفسه السوداء... ولكن، لا بأس فإنها لم تكن لتقف عليّ وحدي في هذا البلاد المتآكل الأطراف حتى الخاصرة والقلب وممصوص الدم، فكلنا تحت سنابك فسادكم سواء.

أيها الفاسدون المفسدون المُفْتِنون المفتونون،

لا ترحموا أحدا، ولكن ارحموا أنفسكم ولتستبقوا على إنسانيتكم، إن كنتم إلى الآن تدركون أن للإنسانية معنى يمكن أن يتشبث بما تبقى لكم ولنا ولهذا البلد الممغوص، المترع بدنان خطاياكم!

وأخيرا: تذكروا، وإن كانت الذكرى لا تنفع أمثالكم، أن هذه الرسالة لا تُغْضِب إلا الفاسدين، وما كان في بطنه عظام لا يستطيع المنام، ومن كانت على رأسه بطحة، فهو الآن سيحسس عليها، منتقما من الأثير الذي حمل له مثل هذه الوخزة الجائرة!

 

نفرح بالعيد . ونصلي صلات العيد ونرفع أيدينا الى السماء يارب احمي بلدنا وانصر اولادنا من الحشد الشعبي والجيش والشرطة... على هولاء الوحوش وقطاع الطرق دخلت علينا بافكار سوداويه مظلمه . ومن بيننا معهم اولاد عاهرات الدواعش ملاعين . هدفهم تدمير اللحمة الوطنية للعراقيين.. لكن نقول لكم اسحقوهم سحقا . وأدخلوهم النار الحامية حرقا.ولعنهم الله بالدنيا والأخرى . وبشروا الصابرين بالنصر المبين ان شاء الله . بوأد النصر قريبه ان شاء الله
يأيها الطيبين المقاتلين .. كم نحن الان تملا قلوبنا فرحة العيد ونشوة السعادة . ونتسوق من الاسواق ونتجول بالمتنبي ونشرب فنجان قهوى في مول المنصور واطفالنا بالمراجيح  ودولاب الهواء يفتر. وصوت الموسيقى تصدح في المتنزهات . وزيارات العوائل مستمرة ان تتفقد الصغير والكبير والمريض  ونحن واثقون ان اولادنا وحبايبنا في جبهات القتال عيونهم  لا . تنام.. هم يحرسون العراقيين .ويطاردون الحقراء المتخلفين البعثين الدواعش وحواظنهم من مكان الى مكان وهولاء  يلوذون مدحورين . قسم منهم في ملابس نسائية خزاهم الله واللعن اهلهم وعوائلهم ..والقسم الاخر تاكل فيهم الكلاب السائبة.. والقسم الاخر من شيوخ الفتنة الطائفية يرسلون . الاستغاثة والسلام . بعد ما انكشفة أعمالهم الدونية هم السبب في هجرة العوائل المهجرة في هذا ، الجو القاتل من الحر والنائمين  في العراء.. لكن نقول عيد العراقيين هو تحرير الفلوجة ايها المقاتلين منها انطلقت القاعدة وداعش ومن  مساجدها بدءا تفخيخ سيارات الموت لتصل الى بغداد لتقتل شبابنا واطفالنا وفي مسجدها شيوخ الفتنى يهددون جئناك يابغداد ..
تحرير الفلوجة ينتهي الارهاب  وترجع العوائل المهجرة الى بيوتها ويعم الخير على العراقيين .. ويستمر نرفع شعار.. اخوان سنه وشيعه هذا الوطن منبيعه ...
بيروت: «الشرق الأوسط»
أكدت «وحدات حماية الشعب» الكردية في شمال سوريا محاصرة وتطويق عناصر تنظيم «داعش» المتمركزين في الأحياء الجنوبية في مدينة الحسكة، حيث تدور اشتباكات عنيفة بالتزامن مع قصف طائرات النظام الحربية للمنطقة. وفي حين تحدثت مواقع مقربة من الرئيس السوري بشار الأسد عن «مقتل أربعين إرهابيا» في مدينة الزبداني بغرب محافظة ريف دمشق، أكدت مواقع المعارضة توقّف الاشتباكات في المدينة وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه العناصر النظامية المدعومة بحزب الله في محاولة لاقتحامها.

«المرصد السوري لحقوق الإنسان» تحدث عن تطويق قوة من الميليشيا الكردية وقوات النظام عناصر تنظيم داعش في مدينة الحسكة، لكن مصادر قيادية في الميليشيا الكردية نفت ذلك، وادعت أن «قوات النظام انهارت في الحسكة وأن المقاتلين الأكراد هم من يحاصرون عناصر (داعش) في الأحياء الجنوبية للمدينة بعد تطويقهم من الجنوب والشرق». وقالت المصادر الكردية لـ«الشرق الأوسط»، أن «النظام لم ينجح بحماية الحسكة، بل انهارت قواته وهو ما مكّن التنظيم المتطرف من اختراق المدينة»، ولفتت إلى أن «وحدات الحماية تقوم بعمليات عسكرية لتطويق المدينة وقطع الطرق الاستراتيجية التي باتت جميعها تحت سيطرتنا». وأضافت: «لا وجود لقوات النظام إلا في نقاط صغيرة وبالتحديد في ما يُعرف بالمربع الأمني». أما «المرصد» فأشار إلى أن عناصر تنظيم «داعش» يحاولون فتح طريق إمداد من الجهة الجنوبية الغربية لمدينة الحسكة، لإيصال الإمدادات والذخائر والآليات الثقيلة إلى القسم الجنوبي من المدينة وهو القسم الذي يسيطرون عليه منذ شهر يونيو (حزيران) المنصرم.

وفي هذه الأثناء أوردت وكالة «آرا نيوز» التي تُعنى بالشؤون الكردية أن المعارك بين «وحدات حماية الشعب» والنظام السوري من جهة، وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى مستمرة في كل من شرق المدينة والأحياء الجنوبية منها. وأعلنت الميليشيا الكردية في بيان بأنها سيطرت على كل من قرية الفلاحة جنوب شرقي الحسكة، وكذلك على قرية الطلائع، بعدما هاجمت مواقع التنظيم من محورين: الأول من سجن الأحداث جنوبي الحسكة والثاني من حي العزيزية شرق المدينة، كما وقعت جثث أربعة قتلى لعناصر التنظيم بيد الوحدات. وقال الناشط رامان حسن من مدينة الحسكة لـ«آرا نيوز» إن اشتباكات عنيفة بالأسلحة المختلفة بالتزامن مع قصف من مقاتلات حربية اندلعت شرق المدينة منذ ولا تزال تلك الاشتباكات مستمرة في محيط الفيلات الحمر بين مقاتلي وحدات حماية الشعب، وعناصر تنظيم داعش.

من ناحية أخرى، كان لافتًا ما أعلنه يوم أمس «المرصد السوري لحقوق الإنسان» عن «تشييع جثمان اللواء محسن مخلوف قائد الفرقة 11 دبابات وقريب والدة رئيس النظام السوري بشار الأسد في اللاذقية، وهو الذي كان مكلفًا عملية استعادة السيطرة على مدينة تدمر ومحيطها». وأشار «المرصد» في هذا التأكيد لمقتل مخلوف إلى أنّه «قُتل جراء استهدافه من قبل تنظيم داعش في ريف محافظة حمص الشرقي عندما كان عائدًا من جولة تفقدية على عناصره، على جبهات القتال في منطقة تدمر. كما تمكن التنظيم في اليوم ذاته من قتل 4 ضباط آخرين برتب عميد وعقيد، و12 عنصرًا آخرًا من قوات النظام بينهم صف ضباط». ويُعتبر اللواء محسن مخلوف، أرفع ضابط في قوات النظام قتل، منذ مقتل اللواء محيي الدين منصور، قائد «القوات الخاصة» في سوريا في أوائل شهر مايو (أيار) من العام الحالي.

أما على جبهة الزبداني، إلى الغرب من العاصمة السورية، فقد أعلن مصدر عسكري تابع للنظام أن «وحدة من الجيش (النظامي) بالتعاون مع حزب الله قضت في كمين محكم على أربعين إرهابيًا في مدينة الزبداني بريف دمشق». وادعت وكالة «سانا» الرسمية أن ما لا يقل عن 40 قتيلا سقطوا في صفوف من سمتها «التنظيمات الإرهابية» اليوم السبت 18 يوليو (تموز) خلال العملية العسكرية المتواصلة التي يخوضها جيش النظام بالتعاون مع حزب الله في مدينة الزبداني. وفي المقابل، تحدث «مكتب أخبار سوريا» عن توقف الاشتباكات بين قوات النظام وفصائل المعارضة، في مدينة الزبداني وسط استمرار القصف الجوي والمدفعي الذي تشنه العناصر النظامية المدعومة بحزب الله في محاولة لاقتحامها. وقال الناشط الإعلامي المعارض وسيم سعد لـ«مكتب أخبار سوريا»، إنَّ كتائب المعارضة صدّت محاولة تقدّم نفذتها القوات النظامية من المحور الغربي لمدينة الزبداني من جهة قلعة الزهراء والجمعيات، في حين استهدفت حواجز القوات النظامية مواقع المعارضة في السهل بخمسة صواريخ من طراز «كونكورس». وتعرّضت المدينة لقصف بأكثر من 20 برميلاً متفجرًا وثمانية صواريخ فراغية وعشرات القذائف المدفعية والصواريخ، ليصل عدد البراميل التي سقطت على الزبداني منذ 13 يومًا أي بداية الحملة العسكرية المتواصلة عليها، إلى 520 برميلاً متفجرًا، و500 صاروخ فراغي، وآلاف القذائف المدفعية، فضلاً عن عشرات صواريخ الأرض - أرض، وذلك بحسب المكتب.

هذا، وكان مقاتلو المعارضة السوري قد شنوا فجر الجمعة، هجومًا على مواقع تابعة لحزب الله والجيش النظامي في سهل الزبداني، ما أدى لإعطاب حفارة كانت القوات النظامية تستخدمها في حفر الخنادق ورفع المتاريس، ومقتل عدد من العناصر النظامية، في حين ردت الأخيرة بقصف منطقة البلد وسط المدينة بعشرات القذائف.

من جانبها، أعلنت صفحات موالية للنظام على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» أن وحدات مشتركة من جيش النظام وميليشيا الدفاع الوطني وحزب الله استهدفت عناصر من المعارضة على محور طريق سرغايا، قرب الزبداني، بالتزامن مع قصف مدفعي وجوي استهدف تجمعاتهم وسط المدينة والسهل، ما أدى أيضا إلى تدمير مدفع وعربة عسكرية تابعتين للمعارضة.