يوجد 1431 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

الصرخة التي اطلقها رئيس جمعية المكفوفين العراقيين السيد احمد كريم فاضل تثير الألم والغضب في آن. لا لكونها الصرخة الأولى التي يطلقها المظلومون في عراق الإسلام السياسي. وسوف لن تكون الأخيرة ابداً إذا ما ظلَّ قادة واحزاب ومناصري التجارة بالدين يتربعون على كراسي الحكم وقيادة العملية السياسية في وطننا العراق الذي اوصلته زمر الكذب والدجل واللصوصية هذه لأن يتبوأ المركز الثالث في الإنحطاط سياسياً واجتماعياً واقتصادياً وثقافياً بين جميع دول عالم القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية.

من خلال الرابط التالي يمكنكم الإطلاع بالصوت والصورة على هذه الصرخة التي تميزت عن مثيلاتها من صرخات المهمشين الكثار في وطننا الذين اوصلهم جشع وطمع قادة العملية السياسية من المبسملين المحوقلين، بمناسبة وبغير مناسبة، إلى هذا العدد الهائل المنتشر على كل ربوع الوطن شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً.

https://www.facebook.com/video.php?v=415377091920951

ما يميز هذه الصرخة عن مثيلاتها التي تكررت بشكل هائل منذ سقوط دكتاتورية البعثفاشية وحتى يومنا هذا، هو ذلك الوضوح الذي لم يجامل فيه السيد رئيس جمعية المكفوفين كل مَن إلتجأ إليهم من سيدات وسادة الإسلام السياسي، المعممين منهم والأفندية، سواءً مَن تواجَد منهم في مكاتب الوزراء او تحت قبة مايسمى بمجلس النواب، او مَن اكتسب منهم صفة القيادة الدينية والإجتماعية التي سهلت له، باسمه تعالى، لطش حقوق الناس والإستيلاء على ممتلكاتهم او ممتلكات الدولة بمبررات دينية والتفافات شرعية.

لقد صرخ هذا الرجل المعوق وبصوت حزين، إلا انه واضح ومبين، بوجه الوزراء والنواب والنائبات وقادة الأحزاب الدينية ومرجعياتها، وصرح باسماءهم واحداً تلو الآخر ممن اتصل بهم هاتفياً او إلتجأ إلى مكاتبهم شخصياً لغرض عرض قضايا ومشاكل ومتاعب الحياة التي يعاني منها المكفوفون العراقيون وعوائلهم وما يواجهونه من ضنك العيش في بلد يتقاضى فيه الكلب الأمريكي البوليسي آلاف الدولارات شهرياً، كما اعلن رئيس جمعية المكفوفين، مطالباً بان يتعامل قادة العملية السياسية، المؤمنين الورعين جداً، مع هؤلاء المكفوفين كما يتعاملون مع الكلاب الامريكية البوليسية، لابل حتى انه طالب بأن يُعامل كل منهم كنصف كلب، بل وحتى كربع كلب.

هكذا يصل الأمر بالإنسان العراقي الذي سرعان ما تم له الخلاص من دكتاتورية وبطش البعث حتى يقع تحت طائلة بطش وقمع وانتهاك ولصوصية الإسلام السياسي. لقد عبر هذا الرجل عن آلام وإحباطات الآلاف من المكفوفين العراقيين الذين لم يجدوا لمناجاتهم اي إنعكاس عملي او إجراء فعلي يعينهم على تخطي هذه المصاعب والعيش بكرامة الإنسان في بلد يتناسب فيه إزدياد الأموال والمردود الإقتصادي العام نسبة طردية مع الفقر المدقع الذي يعاني منه المواطن العراقي. إذ بفضل لصوصية قادة العملية السياسية والأحزاب المتنفذة وما تلاقيه من إسناد ديني من قبل المراجع الدينية التي تداعب مشاعر الناس بين الحين والحين ببيانات هزيلة لا يلتفت لها حتى من يدعون الإلتزام الديني، ناهيك عن الذين قفزوا على هذا الإلتزام فامتطوه في عشية وضحاها بعد ان خلعوا الزيتوني وكووا جباهم وتعمموا ليكونوا من المؤنين التوابين، بفضل هؤلاء جميعاً بلغ مستوى دون خط الفقر رسمياً 31% حسب إحصاءات وزارة التخطيط العراقية الأخيرة. وهذا يعني ان الوصول إلى خط الفقر سيشمل بالتأكيد ثلثاً آخراً من المجتمع ليصبح ثلثي الشعب العراقي يعيش على مستوى خط الفقر وما دون. ونرى بالمقابل ذلك الإثراء الفاحش الذي بلغه من لم يكن يملك شروى نقير من تجار الدين قبل سقوط دكتاتورية البعث. كل ذلك يجري في بلد بلغت ميزانيته السنوية اكثر من مئة وثلاثين مليار دولار امريكي ينطبق على توظيفها المثل الذي نطق به برنادشو حينما سُئِل عن رأيه في الرأسمالية فأجاب: كتوزيع الشعر بين رأسي ولحيتي ، غزارة في الإنتاج وسوء في التوزيع.

وها هو الإسلام السياسي اليوم يقتدي بالفكر الرأسمالي ليجعل خيرات البلد وموارده المالية تتوزع بين زمرة من الحثالات الجهلة الذين لا يهمهم إلا تكديس الأموال وامتلاك العقارات، ومن الأفضل ان يتم كل ذلك خارج العراق لكي يفروا بجلودهم إذا ما جد الجد في الوطن الذي انتهكوه وسرقوا خيراته. امام هذا كله يصرخ رئيس جمعية المكفوفين معلناً عن إعتزازه بعراقيته رغم كل ما يعانيه في وطنه هذا ويصرح ويقسم اليمين، وهو صادق في ذلك حيث يتجلى صدقه هذا من نبرات صوته، بأنه لا يريد شيئاً لنفسه ويكرر ذلك، بل انه يطالب باسعاف عوائل هؤلاء المعوقين واطفالهم ومن حصتهم في ميزانية الدولة دون منة من اي احد عليهم. كما اكد بانه سينتحر إذا لم تتحقق هذه المطالب لزملاءه المعوقين. وظل يصرخ ويطالب ليس من خلال ذِكر اسماء " كل مَن مدّ إيده على فلوسنا" ومحاكمتهم، بل ومن خلال وضع بعض المؤسسات، وخاصة الدينية منها، امام مسؤوليتها التي تجاهلت الفقراء وساندت اللصوص حيث أكد قائلاً " لا خطيب منبر ولا صلاة جمعة ولا مرجعية إلتفتت إلينا". وهنا يصدق هذا الإنسان في قوله هذا الذي عبر عنه بلهجته الجنوبية البسيطة إلا انها ناصعة بالحقيقة.

لم اتمالك شعوري بالغضب والألم حينما اطلعت على هذا الفيديو المؤثر فعلا ولم استطع في حينه إلا ان اعلق عليه مخاطباً هذا الرجل الجريئ : لقد اسمعت لو ناديت حياً ..... ولكن لا حياة لمن تنادي. إلا انني على قناعة تامة بان إنساناً كهذا يتجاهله من يدَّعون بأنهم يمثلون الدين الذي يدعو إلى الرحمة بالفقراء والعطف على المساكين ومساعدة المعوزين، خاصة المعوقين منهم، إن هذا الإنسان بصراخه هذا بوجه لصوص الإسلام السياسي من اجل حقوق المكفوفين، لا من اجله هو بالرغم من ان هذه الحقوق تشمله ايضاً، ينطبق عليه ما قاله الجواهري الكبير الذي يقول له :

وإنك اشرف من خيرهم ...وكعبك من خده اكرم

هذا إذا ما اردنا ان نرحم بهؤلاء اللصوص ولا نقول له : ونعلك من رأسه أكرم ، مع ألإعتذار لشاعر العرب الأكبر الجواهري.

يذكر لنا تاريخ اسلاف رواد الإسلام السياسي اليوم بان ذاك السلف " الصالح جداً" نفى ابو ذر الغفاري من المدينة لانه ظل يصرخ في اسواقها: عجبت لمن لا يجد قوت يومه لا يخرج شاهراً سيفه. هذه المقولة التي بلورها المكفوفون العراقيون اليوم من خلال الصراخ، لا من خلال السيف، تدعوا إلى التأمل الذي يضع السؤال المباشر حول مدى إستجابة مَن فقد الحياة الإنسانية لنداء الإلتزام بقيم الشرف الذي جاء في هذه الصرخة المدوية التي طالب فيها صاحبها لأن يمتثل هؤلاء الذين توسل بهم جميعاً من السيدات والسادة قادة العملية السياسية على الساحة العراقية إلى قيم الشرف والأخلاق في التعامل مع المعوزين والفقراء. مَن فقد الحياة الإنسانية التي لا تستجيب لصراخ المظلومين لا يهمه وجود او عدم وجود القيم التي تتفرع من هذه الحياة، كالشرف والغيرة والشهامة، المتعلقة بهذه الحياة الغير موجودة اصلاً.

والظاهر ان الجماعة قد تعودوا على سماع هذه الصرخات التي ظلت تتكرر من فقراء ومعدمي العراق الذين همشتهم العملية السياسية الإسلاموية، فلم تنل شيئاً من مسامع المبسملين المحوقلين الرُكع السجود وافكارهم إلا الإستهزاء والإيغال في اللصوصية على مختلف اشكالها. فهل يجدي الإستمرار في هذا الصراخ الذي لا طائل تحته والذي لم يجد له اي صدى وسوف لن يكون له ذلك في المستقبل؟

الدكتور صادق إطيمش

الغد برس / بغداد: ناشد النائب عن التحالف الكردستاني محمد عثمان، الأربعاء، الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي إلى أطلاق سراح الأسرى من قوات "البيشمركة" لدى تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال عثمان في مؤتمر صحفي عقده بمبنى البرلمان، وحضرته "الغد برس"، "أناشد الدول الإسلامية ومنظمة المؤتمر الإسلامي ومنظمات حقوق الإنسان بالتدخل والتوسط لإطلاق سراح الأسرى الكرد لدى تنظيم داعش الإرهابي"، مضيفاً أن "المناشدة جاءت بعدما نجحت دول إسلامية في اطلاق سراح عدد من مواطنيها كانوا اسرى لدى داعش الإرهابي".

واكد أن " التحالف الكردستاني لن يتوقف عن المضي في إنقاذ أرواح أبناء شعبنا بجميع طوائفه وتحقيق السلام والأمن في عموم البلاد"، داعياً الجميع إلى "الوقوف مع عوائل اسرى البيشمركة وقاعدة سبايكر الفاجعة وجميع الضحايا الذين يسقطون نتيجة أعمال العنف والفوضى التي تجتاح البلاد وتقديم كل أنواع الدعم المادي والمعنوي لهم".

يذكر أن تنظيم داعش الإرهابي بث الأحد الماضي، شريطا يظهر مجموعة من اسرى البيشمركة يرتدون زياً برتقالياً موضوعين داخل أقفاص.

بغداد/ المسلة: دعا القيادي في ائتلاف دولة القانون مستشار الأمن القومي السابق النائب موفق الربيعي، الاربعاء، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، إلى التحقيق بجريمة تهريب 2،5 مليار دولار، إلى حكومة إقليم كردستان؛ ﻷن برنامجه يدعو إلى محاربة الفساد.

وذكر الربيعي ببيان صدر من مكتبه الإعلامي وحصلت "المسلة" على نسخة منه، أن "الارهاب الاقتصادي الذي يمارس ضد المجتمع العراقي، عليه أن ينتهي؛ ﻷن العراق عانى الأمرين من هبوط أسعار النفط، الذي تعتمد عليه الموازنة العامة للدولة، لذلك أدعو رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي، إلى التحقيق المباشر بجريمة تهريب 2،5 مليار دولار إلى حكومة إقليم كردستان، بواسطة أحد البنوك الحكومية من دون سندات ولا وجه حق" .

وأشار إلى أن "هذا يعد هدرا بالمال العام، وتضييع لحقوق العراقيين وحقوق المحافظات الأخرى، وهذا ضد الدستور وضد قانون الموازنة العامة، التي أقرت مؤخراً بتوافق جميع الكتل السياسية، لاسيما الكردستانية، لذلك على رئيس الوزراء استعادة الأموال من حكومة الإقليم، وزج ارهابيي الاقتصاد العراقي من المتورطين في السجون".

بغداد/المسلة: لم تقنع خطوة وزير الثقافة فرياد راوندوزي، الاربعاء، في اصدار أمر وزاري بنقل سبعة مدراء عاميين بينهم مدراء السينما والمسرح ودار الترجمة ودار ثقافة الاطفال ودار قصر المؤتمرات ودائرة العلاقات الثقافية وآخرين الى دوائر اخرى، مثقفين عراقيين، معتبرين في تصريحات ﻟ "المسلة" ان الاجراء، ذر للرماد في العيون، ومحاولة لخلط أوراق الفساد المستشري في أروقة الوزارة.

وقال مثقف عراقي ﻟ"المسلة" رفض الكشف عن اسمه، ان مثل هذه الإجراءات الشكلية التي لا تضرب في صميم الفساد لا يرجى منها خيرا.

فيما اعتبر مثقف في اتصال مع "المسلة" ان هذه التنقلات لن تعدو كونها حركة لبيادق الفساد على رقعة الثقافة"، مطالبا الوزير "بإقالة المسؤولين الفاسدين بدلا من خلط أوراق فسادهم بنقلهم الى مسؤوليات أخرى".

من جانبه قال عباس النوري ان "إدارة شفيق المهدي ومن بعده نوفل ابو رغيف، تخللها فساد سينمائي مسرحي اداري"، مضيف في تدوينة له على صفحة حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" ان "في احدى فقرات كتاب النقل، ما يفيد بتكليف وكيل وزير الثقافة مهند فاضل، كمدير عام لدائرة السينما والمسرح وكالة، بدلا من مديرها السابق نوفل ابو رغيف".

وتساءل النوري "هل كان الأمر الوزاري هو تكليفك بإدارة مديرية السينما والمسرح مع احتفاظك بعنوانك الوظيفي كوكيل وزارة وهذا يعني ممارسة المهمة الجديدة من موقع ادنى لحين تعيين شخص آخر غيرك بهذا المكان؟ وهل ستحمل العصا السحرية لأدارتك دائرة السينما والمسرح التي انتخرت عظامها جميعا بفساد سينمائي مسرحي اداري واعتقد أنت من أكثر العارفين والمطلعين على حال هذه الدائرة عندما كانت بإدارة شفيق المهدي ومن جاء بعده نوفل ابو رغيف".

وكان كتاب صادر عن مكتب الوزير، افاد بانه "استنادا الى الصلاحيات المخولة الينا تقرر نقل فلاح حسن شاكر من منصب مدير عام قصر المؤتمرات الى منصب مدير عام دائرة العلاقات الثقافية ونقل عقيل المندلاوي من دائرة العلاقات الثقافية الى الدار العراقية للأزياء".

وتضمّنت الوثيقة نقل نوفل ابو رغيف من مدير دائرة السينما والمسرح الى مدير عام دار ثقافة الاطفال ونقل مديرها العام محمود اسود خليفة الى دائرة قصر المؤتمرات ونقل سعد بشير اسكندر من منصب مدير عام دار الكتب والوثائق الى مدير عام دار المأمون للترجمة والنشر وعلا ابو الحسن من دار المأمون الى دار الكتب والوثائق".

وبيّن الكتاب ان "الوزير امر بتكليف مهند فاضل وكيل الوزارة وكالة بإدارة مهام مدير عام دائرة السينما والمسرح".

وكان متوقعا، بحسب عدد من المثقفين في اتصالات "المسلة" معهم، الكشف عن ملفات الفساد التي تورط بها المدراء العامون في وزارة الثقافة، مثل نوفل ابو رغيف، وعقيل المندلاوي، لكن الوزير على ما يبدو قرر مكافئتهم بدلا من معاقبتهم بتعيينهم في مناصب جديدة.

وأحد أوجه الفساد التي اتُّهم بها أبو رغيف وأشارت اليها تقارير "المسلة" العام الماضي، ما كشف عنه مصدر مطلع في الثاني من حزيران الماضي، عن قيام مدير دائرة السينما والمسرح نوفل أبو رغيف بإقناع وزير الثقافة سعدون الدليمي بضرورة منع عرض فيلم "تحت رمال بابل" للمخرج محمد الدراجي في مهرجان أربيل السينمائي الدولي الأول، مبينا أن "أبو رغيف يتمتع بنفوذ لدى الدليمي الذي يعد صاحب القرار الأول والأخير في عرض الفيلم من عدمه".

وكان مصدر في مجلس القضاء الاعلى قد افاد، في الـ14 من آيار، بان مجلس القضاء اصدر مذكرة استقدام لمدير عام دائرة السينما والمسرح نوفل هلال ابو رغيف، لاتهامه بقضية فساد مالي في فيلم سينمائي.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "مجلس القضاء الاعلى اصدر مذكرة استقدام بحق مدير عام دائرة السينما والمسرح نوفل هلال ابو رغيف، وفق المادة 331 عقوبات، بسبب تجاوز صلاحياته الوظيفية، من خلال طلب نسبة 10% من قيمة عقد ابرم بين دائرة السينما والمسرح والمخرج السينمائي العراقي محمد الدراجي لبث فيلم (تحت رمال بابل)".

والمتابعون للشأن الثقافي العراقي، يدركون ان المناصب في وزارة الثقافة هي نتاج المحاصصة، ما يصعب محاربة الفساد فيها.

وكانت تقرير ﻟ "المسلة" العام الماضي كشف عن اعترف لوكيل وزير الثقافة مهند الدليمي من ان "المناصب في وزارة الثقافة تخضع للمحاصصة".

وفي حين رفض هؤلاء المثقفون الكشف عن أسمائهم خشية سطوة رموز الفساد في الوزارة، فانهم اعتبروا ان وكلاء الوزارة، من مثل نوفل أبو رغيف وعقيل المندلاوي، وطاهر الحمود، أدوات بارزة في ماكنة فساد كبيرة ادارها طوال سنوات، سعدون الدليمي.

و يأمل عراقيون توسيع حملة الحكومة على رموز الفساد في الوزارات والمؤسسات الأخرى. ويخص عراقيون بالذكر، وزارة الثقافة التي يتحكم فيها ادعياء الكلمة، ممّن "على رؤوسهم ريشة".

ولا تختلف وزارة الثقافة عن وزارة الدفاع، لأنها الجبهة الخلفية للحرب على الإرهاب ولابد من تطهيرها من المفسدين، والوصوليين والمحسوبين على الثقافة، بعدما تسببت المحاصصة في تحويل هذه الوزارة المهمة الى مرتفع وخيم لمافيا منتفعين، ينفخون في رماد.

ويدور بين المثقفين العراقيين جدل واسع حول الفساد المتفشي في وزارة الثقافة، فمنذ 2003 وعلى رغم مليارات الدنانير التي صرفت على المشاريع الثقافية، لم تستطع الوزارة إتمام مشروع ثقافي ناجح يشار اليه بالبنان، واصبح الاختلاس المالي والفساد العلامة المميزة لمسؤولها لاسيما مدراءها العامين الذي اثروا بشكل كبير على حساب المشاريع والبرامج الثقافية".

وبحسب مصدر متابع للشأن الثقافي العراقي، فان "المدراء العامين في الوزارة، يتمتعون بامتيازات هائلة، كما ان الترف الذي يتمتعون به يفوق قرينه في اية وزارة أخرى".

وفي تشرين الثاني /نوفمبر الماضي، انتقد السينارست احمد هاتف وزارة الثقافة ومسؤوليها، واطلق كلمات "نابية" بحث اقطابها، ما يعكس حجم استياء النخب الثقافية العراقية من الفساد والسرقات واللصوصية التي تسود أروقة الوزارة ومؤسساتها الثقافية.

و توعد الشاعر العراقي صلاح حسن، وزارة الثقافة، بنشره وثائق فساد على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك".

من جانب آخر كشف مثقف عراقي تحتفظ "المسلة" بتوثيق لتصريحاته، عن ان الميزانية السنوية المخصصة لمدراء المراكز القافية الخمسة في واشنطن، لندن، ستوكهولم، بيروت، طهران، يبلغ نحو خمسة الاف دولار شهريا.

ويشرف على هذه المراكز عقيل المندلاوي الذي اثرى بشكل فاحش من وراء هذه المشاريع الشكلية.

وقال المصدر ان "أي تحقيق حول مصدر أموال المندلاوي سيكشف الى مستوى من الفساد غرق فيه هذا المسؤول".

وبحسب المصدر فان "تكاليف الموظف في الملحقيات الثقافية يكلف الدولة نحو 12 ألف دولار شهريا".

وعيّن سعدون الدليمي وزير الدفاع السابق، ووزير الثقافة السابق وكالة، زوج ابنته مديراً للمركز الثقافي العراقي، وبراتب كبير وميزانية خيالية، على الرغم من عدم كفاءته وعدم معرفته بالوسط الثقافي العراقي، بحسب وصف نخب ثقافية. واتهم الكاتب فيصل عبد الحسن، وكيل وزير الثقافة، طاهر الحمود، بالإساءة الى الكتاب والشعراء العراقيين بمنح تذاكر السفر لمهرجان المربد الأخير بطريقة ارتجالية و مصالحية، وقصْر الدعوات على المدعوين العرب فقط.

أوان/ أربيل

أفاد مصدر مطلع، اليوم الأربعاء، بأن الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ونائب رئيس الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بحثا مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سبل إدخال الحشد الشعبي إلى محافظة كركوك، والتحضير لعمليات تحرير الموصل.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري ونائب رئيس الحشد الشعبي بحثا، ظهر اليوم، في أربيل مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سبل إدخال الحشد الشعبي إلى محافظة كركوك للبدء بعمليات تحرير مناطق جنوب المحافظة من داعش".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الجانبين بحثا أيضاً التحضيرات الجارية لعمليات تحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى".

أوان/ اربيل

دعت وزارة الصحة في اقليم كردستان العراق، اليوم الاربعاء، كوادرها الطبية إلى تعلم اللغة الكردية، فيما أكدت أن تلك الخطوة تأتي لتسهيل عملية التواصل بين الطبيب والمريض لكون اغلب المرضى في كردستان لايجيدون سوى اللغة الكردية.
وقال وزير الصحة في اقليم كردستان ريكوت حميد في كلمة له خلال الدورة التي عقدت في مقر وزارة صحة الاقليم، اليوم، لتعليم اللغة الكردية وبالتعاون مع نقابة الأطباء، وحضرته (المدى برس)،  أنه "من الضروري ان تتعلم الكوادر الطبية التحدث باللغة الكردية من الذين لايجيدون اللغة الكردية".
وأشار حميد، إلى أن "الوزارة اتخذت تلك الخطوة لتسهيل عملية التواصل بين الطبيب والمريض بالنظر لان المرضى اغلبهم لايتكلمون سوى اللغة الكردية في الاقليم بشكل عام، واربيل بشكل خاص".
وشارك في الدورة عدد من اطباء ملاكات وزارة صحة اقليم كردستان فضلاً عن أخرين من مختلف المديريات في محافظات الاقليم .

 

"الاناضول" - الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015

تشهد مدينة الموصل العراقية (شمالا) تعزيزات عسكرية وتحصينات من قبل تنظيم "داعش" على قدم وساق؛ تحسبًا لعملية عسكرية برية محتملة من قبل القوات العراقية لتحرير المدينة خاصة بعد تصريحات منسق التحالف الدولي ضد "داعش"، جون آلن، حول "هجوم على الأرض سيبدأ قريبًا ضد عصابة داعش الإرهابية تقوده القوات العراقية بإسناد من دول التحالف".

وتسعى قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية للانقضاض على التنظيم في معقله الرئيسي بالموصل ثاني كبريات مدن العراق ذات الغالبية السنية والتي يسيطر عليها "داعش" منذ العاشر من حزيران العام الماضي.

وبحسب شهود عيان، يستعد التنظيم منذ أشهر لهذه المعركة في بناء خط دفاعي منيع يصد تقدم أي قوات برية قد تحاول دخول الموصل، إلا أنه في الفترة الأخيرة أزيلت كافة الحواجز الإسمنتية من أمام المؤسسات بالداخل وتم وضعها على جميع مداخل الموصل لعرقلة أي تدخل.

ولم يتوقف الحال لدى التنظيم بموقف الدفاع بل حاول أن يطرح نفسه كتنظيم لا زال يمتلك زمام المبادرة، فيهاجم بين الحين والآخر مناطق متاخمة لإقليم كوردستان العراق في الوقت الذي يجرى العمل على قدم وساق بالموصل لزيادة تحصيناتها الدفاعية.

ومن أول التحصينات التي باشر بها التنظيم هو حفر خندق يحيط بمدينة الموصل لازال العمل فيه مستمرًا بعمق 1.5 متر وعرض 1.5 متر ويتوسطه حاجز إسمنتي.

كما قام التنظيم برفع جميع الحواجز الإسمنتية والمصدات التي كانت تحيط بالمباني الحكومية والموزعة في الشوارع وقام بوضعها على مشارف الموصل من الجنوب والشمال والشرق والغرب حيث المنافذ المتوقع منها اقتحام الموصل في الحرب البرية.

ويقول أبو محمد الموصلي ذو الستين عاما: توضع حواجز في منطقة كوكجلي (شرق الموصل) حيث المدخل إلى الموصل للقادمين من أربيل (عاصمة إقليم كوردستان) وتمتد الحواجز على طريق ترابية خارج مدينة الموصل.

وبخلاف الحواجز، انتشرت في الأيام الأخيرة مجاميع مسلحة تسمى بـ"جيش العسرة "داخل مدينة الموصل، وهذه المجموعات هم من المقربين لزعيم التنظيم، أبو بكر البغدادي، وتواجدهم في مكان ما هو إلا دليل على وجود البغدادي، بحسب أحد سكان المدينة أطلق على نفسه "مدحت المعلم" خوفًا على حياته.

وأوضح المعلم أن "مسلحي جيش العسرة مدججون بالأسلحة، ويرتدون ملابس سوداء، وأغلبهم من المقاتلين الأجانب"، مضيفا بالقول "عندما نرى هذه القوات تجوب شوارع الموصل فنعلم جيدًا أن البغدادي موجود في الموصل".

وبيّن المعلم أن "تلك القوة لا تقف في مكان أو تقاطع إنما تجوب على سيارات وتمر مسرعة وتعود مسرعة".

ويقبل السكان على التبضع وشراء المواد الغذائية لتخزينها؛ تحسبًا لحرب قد يطول أمدها، سعد الأطرقجي وهو يمسك بكيس أسود ويتفحص في عربة خشبية عن بقوليات لشرائها، قال: "لا نعلم ما يخفيه الزمن لكننا نخشى أن تنفد المؤن، ونحن في عز المعركة".

الأطرقجي تحدث بصوت خافت أشبه بالهمس ويتلفت يمينا ويسارا خوفا من بطش داعش: "رغم خوفنا من الحرب لكننا كسكان فرحون؛ لأن الحرب ستنقذنا من داعش الذي عاث بالأرض فسادا بمدينة الموصل".

من جهته، يقول العميد غانم السبعاوي، أحد ضباط شرطة نينوى التي تعيد تشكيلاتها ضمن معسكر تحرير نينوى في منطقة دوبردان شرق الموصل، إن "داعش يسعى منذ فترة إلى تطوير أسلحته من خلال بعض الغازات الكيميائية التي استولى عليها من الرقة السورية ومدينة الموصل وغازات في مختبرات علمية نعتقد بأنه تمكن من الاستيلاء عليها".

وأضاف السبعاوي أن "داعش يعمل أيضًا على تصفيح شاحنات مفخخة كي لا تؤثر بها القذائف (بحيث لا يتم تفجيرها قبل أن تصل لهدفها) إن حاولت القوات البرية اقتحام الموصل"، مشيرًا إلى أن "القوات العراقية والبيشمركة استولت على بعض هذه العجلات المصفحة، فالتنظيم يتفنن بصناعة الأسلحة منذ فترة استعدادا لهذه المعركة".

ويتنقل عناصر التنظيم بين الفترة والأخرى من مكان لآخر بسبب اشتداد القصف عليهم ويتخذون من الكنائس كمقرات لهم ومخازن لتخزين الأسلحة والمتفجرات إذ يرى التنظيم أن الكنائس لا تستهدف من قبل طائرات التحالف، بحسب روايات سكان الموصل الذين بدأوا هم أيضا يستدعون لمعركة الموصل حيث يخيم على الشارع الموصلي القلق والترقب مع الإعلان عن قرب معركة الموصل رغم ترحيبهم بها لخلاص معاناتهم من داعش.

وعزز التنظيم من عناصره الاستخباراتية بين السكان بالمدينة لجمع المعلومات ومعرفة المتعاونين مع القوات الأمنية وتسريب المعلومات لها، بحسب سكان محليين.

ويستخدم التنظيم مضادات أرضية في مقاومة الطائرات والمعروفة برشاشات (57) للرد على أي تحركات جوية إلى جانب حرق إطارات السيارات لاستغلال سحب الدخان المتولدة لتمويه الطيران أو تخزينها لنفس الغرض إلى درجة أصبح من الصعب الحصول على إطار مستهلك في الموصل.

وركز التحالف في الفترة الأخيرة على قصف جوي على المناطق الصناعية بمدينة الموصل مثل صناعة وادي عكاب غربي المدينة إذ تقول روايات سكان المدينة أن هذه المنطقة الصناعية تحول البعض من محلاتها إلى معامل لتصنيع العبوات وتفخيخ العجلات (السيارات) وتطوير الأسلحة.

وفي الثامن من فبراير الجاري، أعلن جون آلن، منسق التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، مستشار الرئيس الأمريكي، أن هجوما على الأرض سيبدأ ضد "داعش" قريبا.

وفي تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية الرسمية حينها، قال آلن إن "هجوما على الأرض سيبدأ قريبا ضد عصابة داعش الإرهابية تقوده القوات العراقية بإسناد من دول التحالف".

وأشار آلن إلى أن "قوات التحالف تجهز 12 لواء عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا لحملة برية واسعة ضد داعش"، مبينا أنه سيتوجه إلى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي "الذي يضم اليوم 62 دولة".

ونفى المسؤول الأمريكي أن يكون هناك تغيير في استراتيجية التحالف، بقوله "استراتيجيتنا واضحة وهي قائمة على هزيمة داعش".

وفي حزيران الماضي سيطر "داعش" على مساحات واسعة في شمالي وغربي العراق قبل أن يضمها إلى أراض استولى عليها في شمالي وشرقي سوريا، تحت لواء "دولة الخلافة" التي أعلن عن قيامها في الشهر نفسه.

فيما تخوض قوات البيشمركة الكوردية إلى جانب القوات العراقية وميليشيات وعشائر موالية لها، معارك ضد "داعش" مدعومة جوًا من تحالف دولي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، بغية وقف تمدد التنظيم واستعادة المناطق التي سيطر عليها خلال الأشهر الماضية.

 

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

فيما تتصاعد المطالبات بالمصالحة مع كل القوى العراقية من اجل مواجهة داعش مواجهة فاعلة ، و يذهب قسمٌ بعيداً الى التصالح حتى مع البعث و وريثه جيش الطريقة النقشبندية الذي يمثّل الجناح العسكري لحزب البعث الصدامي بقيادة المطلوب للعدالة عزت الدوري نائب الدكتاتور صدام، كما يطالبون، دون دراسة القضية بتمعن . .

فالبعث الصدامي لم يعترف بجرائمه و لم يخطّئها حتىّ الآن من جهة، و من جهة اخرى تولىّ و يتولىّ كبار رؤوسه و مجرميه قيادات منظمات البعث التي اعيد تنظيمها و حملت اسماء اخرى ذات طابعٍ اسلامي، للاستفادة من الموجة الدينية الطائفية الجارية و توظيفها، و لمحاولة التسيّد و الإدعاء بكونهم هم الذين يمثلّون الطائفة السنيّة . .

من خلال زيادة و تعميق اساليبه الوحشيه في العمليات الارهابية الطائفية الطابع بلا مبالاة بارواح المدنيين العزّل كبقيّة العصابات الإرهابية من الشيعة و السنّة التي لاتعترف بقانون . . او في ممارسة افراده الإغتيالات بالكواتم و تهديدهم من كانوا بعثيين في السابق(*)، وفق قوائم الارشيفات التي هرّبوها معهم بهروبهم من مواقعهم في فترة الحرب و الإحتلال . . تهديدهم بتنفيذ اوامره الجديدة و الاّ فالقتل بابشع الطرق مصيرهم.

وصولاُ الى تحالفه المشين كشريك لداعش الإرهابية و تمهيده السبل لها لإحتلال الموصل و تكريت من خلال كون كبار قادة داعش كانوا من كبار ضباط اجهزة صدام الخاصة و من خلال صلاتهم بضباط كبار في الجيش العراقي الحالي ممن (تابوا) او اعفي عنهم بمال او ابتزاز او ولاء شخصي في زمن رئيس الوزراء السابق المالكي . . وفق اوسع و اكثر المصادر المستقلة و المحايدة.

في وقت يذكّر فيه متخصصون بأن تحريم البعث الصدامي لم يأتِ من فراغ و ان مسوّغاته تحتفظ بصحتها مازال مجرميه يتربعون على مراكزهم و مازاله يتّبع نفس اساليبه الوحشية بل و زادها دموية . . الاّ ان سوء استخدام قانون اجتثاث البعث اساء الى جوهره و قيمته المصاغة لأجل السير بالبلاد على طريق التقدم و الرفاه الإجتماعي و السلم الأهلي، اضافة الى ما افرزه نظام المحاصصة الذي تسبب في زيادة و تعميق الصراعات الدينية و الطائفية . .

من جانب آخر يحذّر كثيرون من ان ظروف اليوم جعلت من الإرهاب لعدد من كبار المجرمين خاصة مرضاً ينبغي معالجته لدى اخصائيين، و صار و كأنه مهنة لأعداد متزايدة ممن فقدوا وظائفهم و مهاراتهم، و ممن يتسكّعون في شوارع حاراتهم بسبب الفقر و البطالة، الأمر الذي يتطلّب الكثير من الترويّ لدى التفكير بمحاولة استيعابهم . .

في وقت يرى فيه خبراء بأنه لا يمكن للإرهابيين الإتفاق مع القوى التقدمية من اجل السير الى الأمام لإصلاح البديل الوطني الدستوري البرلماني الفدرالي القائم، لإنهم يسعون اساساً لمنع تحقيق حكم القانون المؤسساتي التعددي على اساس الإنتماء للهوية الوطنية، و يسعون مرضيّاً او مصلحياً لإدامة الفوضى و اجواء الإرهاب مهما راح بسببه من ضحايا . .

و على ذلك فإن تحقيق اوسع مصالحة وطنية حقيقية لمواجهة داعش الاجرامية يتطلّب فرض شروط تقوم على اساس التقييم الجاد لأعمال تلك الأطراف و تسليمها كبار مجرميها و مطلوبيها للقضاء و على اساس تقديمها ما يثبت قيامها بالتصدي الحقيقي لداعش في المناطق التي احتلتها و الأخرى التي تهدد باحتلالها ـ و تقوم بانواع الأعمال التمهيدية لشن هجماتها عليها ـ . . بالشهادة الحرة لأهالي تلك المناطق !! لأنه العربون الوطني الوحيد للتحقق من جديّة ذلك التوجه الى الصف الوطني و الى خدمة الشعب بكل اطيافه، و من اجل اكتساب المصداقية . .

و يرى خبيرون و مراقبون ضرورة تحريم منظمة الإخوان المسلمين او من يقوم بدورها بأسماء اخرى لخطورة افكارها و اشكال بنائها، التي منها استوحت القاعدة الإرهابية قيامها كما تبيّن مؤخراً من حقيقة الإنتماء السابق لمؤسسها الإرهابي اسامة بن لادن، الذي يعود الى منظمته انتماء زعيم داعش الارهابية اليوم . . و يشددون على ضرورة اعادة النظر الجديّ بالتشكيلات القائمة على اساس ديني، اسلامية كانت او غيرها، شيعيّة او سنيّة . . لنفس المحاذير. و الاّ يصبح من المستحيل القضاء على الفكر الإرهابي الذي ينتعش في الحروب الطائفية و الدينية، او في الحروب التي تجري تحت راياتها . .

23 / 2 / 2015 ، مهند البراك

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) ممن كانوا بعثيين قسراً بالقوة، او اكراهاً لمواصلة حياتهم و وظائفهم بعيداَ عن الملاحقة و الشكوك.

 

العام الحالي 1436 للهجرة ، ولما كانت معركة الجمل حدثت عام 36 للهجرة ، يكون قد مضى عليها نحو 1400 عام بالتمام والكمال .

معركة الجمل وقعت قرب البصرة بين جيشين من المسلمين ، في احدهما الخليفة الرابع امير المؤمنين علي بن ابي طالب وفي الثاني زوجة النبي عائشة ام المؤمنين .

فالمعركة بين امير المؤمنين وام المؤمنين واتباعهما ، فلا شك ان ينقسم الناس منذ ذلك اليوم الى جبهتين يقتتلان بشتى الوسائل ، بدايتها كانت على ظهر جمل ، فتطورت لتصبح على ظهر دبابة ومصفحة همر ، وبذلك يزداد عدد الضحايا كل يوم ، والجميع يدعي ان الاخر هو الخطأ ، ولا يملك ايهما دليلا قاطعا على انه الفائز في المعركة التي يبدو انها ستستمر الى يوم الدين ما لم يتدارك المؤمنون امر رعاياهم ويقودونهم الى دار السلام .

تعاني دول الشرق الاوسط وعلى الاخص الدول العربية من حالة مغرقة في التخلف ، فالامية تعشعش في اوساط الناس ، وتزداد بين النساء بشكل كبير ، ما يعيق المرأة من النهوض بدورها كأم وزوجة وطاقة عمل في المجتمع ، فالنتيجة الحتمية لهذا التخلف هي مجتمع غارق في الخرافة ، يعيش على ما ينتجه رجال الدين من خرافات يغذون بها عقول الناس الامية ، فيتدنى الوعي الجمعي ، ولا يتمكن المجتمع من السير قدما نحو الامام اسوة بالمجتمعات والبلدان المتطورة .

ان آفة التخلف تضرب اطنابها في العراق ، ولذلك اصبح بلدا فقيرا ، محروما من ابسط مقومات المدنية والتحضر ، رغم الموارد النفطية الكبيرة التي يمتلكها ، والمياه الوفيرة التي تسقي اراضيه من دجلة والفرات وانهار فرعية اخرى ترفد البلاد بالمياه العذبة .

كل تلك الثروات ، ولانجد زراعة في العراق ولا صناعة ، بل المزيد من التخلف والخرافات وسرقة ونهب المال العام .

وما زاد الطين بله تسلق لصوص الدين على كراسي الحكم ، كانوا سابقا يسرقون المواطن بحجج دينية بائسة مثل النذور والطقوس الخرافية والخزعبلات والسحر والدعاء والشفاعة وغير ذلك من طرق شيطانية لابتزاز المواطنين الفقراء ، فاصبحوا اليوم في قمة هرم السلطة ، يلعبون بالمال العام مثلما لعبوا في النذور واموال الزكاة والخمس والصدقات والهدايا من ذهب وفضة واحمر واخضر واصفر رنان .

ولم تسلم من ايديهم مؤسسات الدولة ومعامل القطاع العام و دور الحكومة والحدائق العامة ومعسكرات الجيش التي تعد ملكا عاما للمواطنين ، استولوا عليها وتصرفوا بها دون وجه حق .

حتى الشهادات العلمية اصبحت في عالم لصوص الدين والدنيا مباحة يستطيع من يدفع المال الحصول عليها من اي بلد يشاء ، دونها لندن وباريس وواشنطن .

لذلك لم ولن يتمكن العراق من التقدم قيد انملة اذا لم تحدث فيه ثورة حقيقية يضطلع بها اصحاب التنوير ليغيروا الواقع من جذوره ويقتلعوا الفساد من اصوله والله من وراء القصد .

نظراً للأوضاع الراهنة في مدنية الحسكة وتل وتمر واستهداف المكون الآشوري واختطاف عدد كبير من المدنيين تم تعليق جلسة المجلس التشريعي حول مناقشة خطط المجلس التنفيذي والموازنة المقررة السبت 28/2/2015 إلى يوم الثلاثاء 3/3/ 2015
المكتب الإعلامي للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة روج افا –سوريا

 

لا يخفى على أحد بأن تنظيم داعش بدأ بالانحسار والتقوقع ، فمن حلم الدولة إلى الخلافة إلى الامبراطوية ثم إلى البحث عن مخرج من هذه الزوبعة الإعلامية التي روج لها الراعي الأقليمي لمنتج سيسحب من التداول بسبب انتهاء مدة الصلاحية في العراق والشام.

وسائل الإعلام الغربية بدورها تحدثت عن الأزمات المالية الخانقة التي يتعرض لها التنظيم ، ما دفعه للبحث عن طرق جديدة لتفادي الأضرار التي خلفها القصف المتواصل للتحالف الدولي على المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرته.

وقد نشرت صحيفة " فرانكفورتر الغيمني سونتاغزيتونغ" الألمانية في تقرير لها الاحد الماضي أكدت فيه أن تنظيم داعش الذي بات يعاني من مشاكل مالية، حيث يعرض إعادة جثث مقاتلين للبيشمركة قتلوا في المعارك معه، مقابل مبالغ مالية تراوح بين ( 10) آلاف و(20 ) ألف دولار للجثة الواحدة.

وكشفت الصحيفة الالمانية أن التنظيم خفض رواتب مقاتليه بنسبة الثلثين ولم يعد حاليا يتمكن من بيع برميل النفط بأكثر من عشرة إلى عشرين دولارا موضحة أن عمليات القصف المتواصلة للتحالف الدولي على المنشآت النفطية الواقعة تحت سيطرة التنظيم، أدت إلى عرقلة عمليات تهريب النفط والحد من إنتاجه، ليخسر بالتالي قسما كبيرا من موارده المالية.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أصدر منتصف شباط الجاري بيانا بالإجماع لتجفيف منابع تمويل تنظيم داعش وجبهة النصرة وخصوصا عبر النفط وتهريب الآثار والفديات المالية.

داعش يحاول تعويض خساراتها المالية بالاتجار بالاعضاء البشرية وفتح اسواق للنخاسة وتهريب الاثار

تحول أملته ضرورة الإبقاء على حلم الإمارة المزعومة وعلى الولاءات بين صفوف عناصر التنظيم فقد عمد إلى الاتجار بالأعضاء البشرية وضخ السوق السوداء بهذا المنتج الباهظ الثمن فضلا عن تهريب الآثار بعد سرقتها من متاحف الموصل والرقة ودير الزور وفتح سوق لبيع ما يسميه التنظيم "بسبايا الحرب".

وكانت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية ذكرت في عددها الصادر في 19 كانون الاول 2014 أن تنظيم داعش في سوريا والعراق تحول إلى الاتجار بالأعضاء البشرية وتهريب المخدرات لتمويل الإرهاب في منطقة الشرق الأوسط منوهة إلى أنه يملء خزينة حربه التي تكلف مليوني دولار أمريكي سنويا من مجموعة متنوعة من المصادر الغامضة من بينها إنتاج النفط، والإتجار بالبشر وتهريب المخدرات حيث يقوم بتجنيد أطباء أجانب لاستئصال الأعضاء الداخلية - ليس فقط من جثث مقاتليهم المتوفين ولكن أيضا من الرهائن الأحياء - ومن بينهم أطفال من الأقليات في العراق وسوريا.

وفي سياق تحول تنظيم داعش الى البحث عن مصادر تمويل جديدة بدلا من النفط وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان بعيد سيطرته على منطقة سنجار بمحافظة الموصل أوائل شهر آب 2014 جرائمه بحق النساء والفتيات حيث أسر التنظيم العشرات من النساء الإيزيديات اللاتي أرغمن على اعتناق الإسلام قبل أن يتم "بيعهن" لتزويجهن قسرا بعناصره.

وكان التنظيم وزع على عناصره في سوريا، خلال الأيام الأولى من سيطرته على سنجار نحو 300 فتاة وسيدة من أتباع الديانة الإيزيدية، ممن اختطفن في العراق وذلك على أساس أنهن "سبايا من غنائم الحرب مع الكفار" ليتم بيعهن بمبلغ مالي قدره ( 1000) دولار أميركي للأنثى الواحدة، بعد أن قيل أنهنَّ دخلن الإسلام" ومنها 27 حالة على الأقل، من اللواتي تم "بيعهن وتزويجهن" من عناصر التنظيم في ريف حلب الشمالي الشرقي، وريفي الرقة والحسكة.

داعش بدأ يفقد السيطرة .. ويشكو من قطع طرق الامدادات العسكرية

يرى محللون سياسيون وعسكريون بأن داعش بدأ يفقد السيطرة على مناطق استراتيجية مهمة داخل سوريا والعراق بعدما قطعت وحدات الحماية الشعبية والبيشمركة وبعض فصائل الجيش الحر طريق الإمداد عنه من مناطق نفوذه في الرقة إلى شرق حلب، عبر محاولات الوصول إلى طريق الرودكو الذي يمتد من حلب باتجاه الرقة والحسكة، بهدف تقويض حركته وعزل مناطق شرق حلب عن الرقة، إضافة إلى مخطط إبعاده عن الحدود التركية، عبر الاقتراب من معقله في تل أبيض.

هذه الانتصارات على داعش في سوريا رافقتها انتصارات في العراق حيث تم قطع الطريق عليه بسيطرة وحدات الحماية والبيشمركة على معبر "اليعربية" الحدودي بين البلدين ،وتحرير مدن بعشيقة وبرطلة وربيعة وزمار شمالا وجرف الصخر والحمرا والمحزم والرياشية والمزرعة في الوسط فضلا عن خسارته لمناطق غاية في الأهمية تقع ضمن ما يعرف بحزام بغداد الشمالي، بالإضافة إلى صمود مدن ومناطق غرب العراق في وجه زحف مقاتلي "داعش" منها حديثة وعامرية الفلوجة والضلوعية شمال العاصمة بغداد.

الانشقاقات المتتالية بين صفوف عناصر داعش وقياداته وأمرائه

تفيد التقارير والمعلومات الواردة من سوريا والعراق بأن التنظيم خسر أكثر من 32 من قياداته بينهم عدد من كبار قادته وقضاته "الشرعيين" في حين شهد التنظيم هروب أعداد مختلفة من مقاتليه وبعضهم في الصفوف العليا من قيادات التنظيم أمثال “ابو الوليد المصري” أمير حقل العمر في دير الزور الذي هرب مع عدد من المهاجرين ،في ظاهرة يكاد يجمع الكثيرون على وصفها بالإنشقاقات الجماعية ،والتي يرى فيها كثير من المحللين بداية لتصدع التنظيم فضلا عن قيامه باعدام وقتل العديد من عناصره بتهمة «شق وحدة الصف» و«التخابر مع العدو».

وكانت الولايات المتحدة الامريكية بالتعاون مع شركائها الاوروبيين وبمشاركة سعودية وأردنية وقطرية واماراتية وبحرينية، أعلنت في 23 ايلول الماضي شن ضربات جوية ضد معاقل التنظيم في عدة مناطق بسوريا والعراق في إطار تجفيف منابعه.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

عامودا 24/2/2015

كركوك-((اليوم الثامن))

أمهلت قوات البشمركة الكردية مئات العوائل النازحة من محافظة الأنبار، أربعة أيام لمغادرة مدينة كركوك، وأن من يخالف هذا القرار سيتعرض للمساءلة القانونية، وهو الأمر الذي يضع مئات العوائل النازحة في مأزق خطير.

وقال نازح من الفلوجة إن”عناصر أمن أكراداً تجولوا الليلة الماضية في أحياء المدينة، وأبلغوا العوائل التي هجّرت من محافظة الأنبار بمغادرة كركوك قبل نهاية الشهر الجاري، وأن من يخالف هذا القرار سيتعرض للمساءلة القانونية”، مشيراً إلى استخدام عناصر وضباط من البشمركة ألفاظاً ‘بذيئة’ أثناء تعاملهم مع النازحين.

وأضاف أن “عملية التهجير الجديدة بحقهم، ستعرضهم لضرر إنساني ومادي كبير، بعد دفعه أكثر من 10 ملايين دينار عراقي كإيجار للمنزل الكبير الذي يؤويه مع إخوته وأقاربه وأفراد عائلاتهم”، موضحاً أن عدداً من النازحين دخلوا في مشاريع وافتتحوا محال تجارية لتسيير أمور حياتهم اليومية، وسيضطرون بذلك لتركها بعد هذا القرار المفاجئ للبشمركة”.

وبرر ضابط في قوات البشمركة تهجير بعض العوائل العربية النازحة من محافظة كركوك بالإجراءات الاحترازية التي تقلل من احتمال تسلل عناصر “داعش” إلى داخل المحافظة، مؤكداً أنهم أبلغوا النازحين قبل مدة مناسبة كي يرتبوا أوضاعهم ويتهيأوا للرحيل بدون مشاكل. |S.T|

برلمانية تدعو لإجراء إستفتاء يحدد مصير الأكراد

 

الكردستاني لـ (الزمان): الإقليم جزء لا يتجزأ من العراق

 

بغداد – عباس البغدادي

 

أعلنت عضو ائتلاف دولة القانون عالية نصيف عن عزمها إجراء استفتاء لمعرفة آراء المكون العربي بشأن بقاء او انفصال اقليم كردستان عن العراق، فيما اكد التحالف الكردستاني انه جزءً لا يتجزأ من العراق، في وقت اوضح خبير قانوني ان الاستفتاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي لايعد استفتاءً قانونيا وانما استطلاع رأي .وقال عضو التحالف الكردستاني سرحان احمد سرحان لـ (الزمان) امس ان (الاقليم جزء لا يتجزأ عن العراق وهذا ما نص عليه الدستور) مضيفا ان (هناك دعوات من محافظة البصرة لاعلانها اقليما فهل يعني انها تريد الانفصال عن العراق؟) وراى سرحان ان (هذه الدعوات تعبر عن اراء شخصية وليست مواقف سياسية).واكدت نصيف في بيان امس انها (تعتزم إجراء استفتاء لمعرفة آراء المكون العربي في بقاء أو إنفصال الإقليم عن العراق عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي) لافتة الى ان (هذا الاجراء ياتي في ظل الأزمة الحالية التي تسببت بها حكومة الإقليم وقيامها بمحاربة العرب والاكرد على حد سواء في أرزاقهم ومعيشتهم) وأضاف البيان أن (الدعوة عامة لأبناء المكون العربي لإبداء آرائهم بشأن بقاء أو انفصال الإقليم عن العراق).وقال الخبير القانوني طارق حرب لـ (الزمان) امس ان (الاستفتاء عن طريق مواقع التواصل الاجتماعي لايعد استفتاءً قانونيا وانما استطلاع راي لمعرفة قضية ما) مؤكدا ان (الاستفتاء القانوني يكون عن طريق تشريع قانون في مجلس النواب ومن ثم المصادقة عليه وبعدها تتولى مفوضية الانتخابات اجراءات الاستفتاء). من جانب اخر اكد رئيس مجلس النواب سليم الجبوري تكثيف الحوار مع الجهات ذات العلاقة لتوفير دعم عسكري لعشائر الانبار.ونقل بيان تلقته (الزمان) امس عن الجبوري قوله خلال لقاءه محافظ الانبار صهيب الراوي اننا (مستمرون باجراء حوارات مكثفة مع الجهات ذات العلاقة من اجل توفير دعم عسكري للعشائر في المحافظة).

واضاف البيان ان (الجانبين ناقشا ابرز مستجدات الاوضاع الامنية في المحافظة وسير العمليات العسكرية الرامية الى تطهير مناطق المحافظة من تنظيم داعش الارهابي كما تناول سبل تقديم المساعدات والخدمات والمستلزمات الضرورية للاهالي لاسيما في ناحية البغدادي والمناطق الاخرى). واكد الجبوري (ضرورة تقديم كل مساعدة ممكنة وبشكل عاجل للمواطنين في المناطق المحررة والاستمرار باجراء حوارات مكثفة مع الجهات ذات العلاقة من اجل توفير الدعم العسكري للعشائر في المحافظة). واستقبل الجبوري رئيس منظمة الشباب العراقي- الامريكي هيثم المياحي ورئيس منظمة السلام الامريكي جوزيف سونك.

واوضح البيان ان (اللقاء تضمن عرض لنشاطات المنظمة وما تقدمه من صورة للشباب العراقي عن طريق البحوث والندوات الثقافية والعلمية التي تقام في الولايات المتحدة الامريكية). وثمن الجبوري (الدور المهم الذي تؤديه المنظمة في دعم طاقات الشباب العراقي في دول المهجر).

مؤكدا (دعمه الكامل لجميع المنظمات الشبابية التي تعرض صورة ايجابية للشباب العراقي في المحافل الدولية كافة ).


سأشكو لربي ظلم وجور من يدعي بـ”الدولة الإسلامية”

نينوى ـ خدر خلات:

يتداول الناشطون الايزيديون قصصا مؤثرة وحزينة عن اوضاع مخطوفاتهم اللاتي يقبعن بسجون ومعتقلات تنظيم “داعش” الارهابي اللاتي يسميهن الاخير بالسبايا، ويعاملهن باسلوب لا يليق بالانسان وكرامته في عالمنا المتحضر.
“نارين” اسم مستعار لبطلة قصتنا الحقيقية البالغة نحو 22 عاما من اهالي قضاء سنجار، التي ينقلها لنا الناشط الايزيدي مراد محمود، الذي قال الى “الصباح الجديد” ان “اتصالا هاتفيا وردني من رقم مجهول، وعند الاجابة، وردني صوت نسائي ومن دون اي مقدمات وبلهجة شنكالية سألتني: هل ما زلتَ على قيد الحياة؟ اجبتها بالايجاب، وسمعتُ نحيبها، فسألتها عن سبب ذلك، فقالت: هل حقاً نسيتَ صوتي ولا تعرفني؟ فأجبتها: لقد نسيتُ كل شيء وكل تفكيري بالمخطوفات ولا احبُ الحديث كثيراً، لكن من أنتِ رجاءً، فقالت: انا المخطوفة نارين”.
واضاف بالقول “لم اتمالك نفسي، وشعرتُ ان الدنيا تدور بي، وقلت لها: هل انتِ بخير؟ واين انتِ الان؟ اخبريني عن مكانكِ ولماذا لم تتصلي طوال هذه المدة هيااااااا اسرعي قبل ان يأخذوا الهاتف، قولي لي اين انتِ الان؟، فردت بالقول: هل تتصور انني بخير؟ وما الفائدة من ان تعرف مكاني؟ وهل تعلم بأن افراد عائلتي أجمعهم قتلوا امام انظاري واخذوني مع شقيقتي الكبرى وعشرات اخريات ويعاملوننا كسبايا؟”.
ولفت محمود الى انه حاول التخفيف عنها وبانها ستعامل كفتاة معززة مكرمة حال عودتها لانه تم خطفها عنوة وليس على وفق اراداتها، ونقل عن نارين قولها “هل بإمكان احد ما ان يسترجع عذريتي وشرفي المباع 27 مرة من يد امير الى امير اخر والى غيره ممن اغتصبوني علناً وفي الساحات العامة 4 مرات؟ هل تعلم كم مرة قاموا بأسقاط حملي لكي يمارسوا قذاراتهم معي اكثر واكثر”.
ونوه محمود الى انه “برغم مرارة ما سمعته من نارين، فقد دعوتها الى التوقف عن البكاء، والتفكير بهدوء، وابلغتها باهمية ان تبلغني بمكان وجودها من اجل السعي لانقاذها، لكنها فاجابتني بالقول: ساقول لك اين انا، انني اقف حاليا على ضفاف نهر دجلة بالموصل، وعلى جسدي العاري عباءة سوداء، سأرميها في الهواء، وسأرمي جسدي وروحي المغدورة في الماء، على امل ان اقف عارية في الدنيا الاخرة بجوار ميزانية الرب وليحاسبني على اخطائي اذا كان لي اخطاء، وساشكو اليه ظلم الدولة الاسلامية داعش عليّ وعلى الشرف الايزيدي”.
ومضى بالقول “ثم انقطع الاتصال، وانا واثق من انها انتحرت، لانني كنتٌُ اعرفها قبل هذه الاحداث، فكانت شابة ذكية جدا ولها شخصية قوية في محيطها، وانا متأكد انها انتحرت لانها لا تقبل الظلم، فكيف يمكنها ان تعيش واكثر من 27 اغتصابا وقع بحقها وهي العفيفة والطاهرة”.
وكان تنظيم داعش قد اجتاح قضاء سنجار الذي يقطنه اغلبية من الكرد الايزيديين في الثالث من شهر آب الماضي، قبل ان تتمكن قوات البيشمركة المعززة بغطاء جوي من التحالف الدولي من تحرير الجزء الشمالي من قضاء سنجار وفك الحصار عن الاف العائلات والمقاتلين الذين حوصروا بجبل سنجار في منتصف كانون الاول الماضي.
وتتحدث تقارير صحفية وناشطون ايزيديون عن قيام التنظيم بارتكاب جرائم بشعة، من قتل وخطف وسبي الاف الايزيديين المدنيين.
والإيزيديون هم مجموعة دينية يعيش أغلب أفرادها قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، ويقدر عددهم بنحو 600 ألف نسمة، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا، وسوريا، وإيران، وجورجيا، وأرمينيا.
وبحسب باحثين، تعد الديانة الإيزيدية من الديانات الكردية القديمة، وتتلى جميع نصوصها في مناسباتهم وطقوسهم الدينية باللغة الكردية.

alsabahalcadid

يقول خبراء إن الجماعة الإرهابية هذه تتواصل بشكل متزايد على الانترنتK مستهدفة الأطفال وخاصة الشابات.. مثل المراهقات البريطانيات الثلاثة اللوات ذهبن إلى سوريا.

وتقول المديرة التنفذية لمعهد الحوار الاستراتيجي، ساشا هافليتشك، إن الشابات من مختلف الدول الغربية يهاجرن إلى سوريا للتعبير عن دعمهن. وتضيف إن هذه الأعداد تتزايد نتيجة الأساليب الدعائية المتطورة للتجنيد التي يستخدمها التنظيم لاستهداف الشابات بشكل خاص.

تقول شرطة العاصمة إن الفتيات المفقودات كن على اتصال مع مدونة لداعش يُعتقد أنها مجندة شابات من بريطانيا. وتقول في مدونتها على الانترنت: “يمكنك الحصول على الشامبو والصابون وغيره من الضروريات للإناث، فلذلك لا تقلقن إذا كنتن تعتقدن أنكن ستعشن في كهف.”

ويقول الخبراء إن الأمر لا يقتصر على المراهقين فحسب.. فالتنظيم يستمر باستخدام الأطفال في حربه الدعائي.

وصدر فيديو حديث لداعش يظهر أطفالا في الزي العسكري وعصابة رأس لداعش وهم يتعلمون القتال. وتدعوهم الجماعة الإرهابية بـ”أشبال الخلافة”

سواء كانوا من الغرب أو بلد مزقته الحرب مثل سوريا.. يقول الخبراء إن الشباب هم عرضة لرسالة الجماعة الإرهابية والوعود الكاذبة والتفكير المشوه بأن داعش يحاول تقديم يد المساعدة لهم.

وأما هذا التفكير المشوه فهو مُعزز في المدارس التي يديرها التنظيم في أماكن مثل الرقة، سوريا. ويخشى الكثيرون أن هذا هو المكان الذي ينمّي جيلا جديدا من الجهاديين الشباب.

ويقول مسؤولو حكومة الولايات المتحدة إنهم ما زالوا يبحثون عن أفضل طريقة لمواجهة رسالة داعش على الانترنت.. وتقول المتحدثة باسم الوزارة الخارجية للولايات المتحدة، جنيفر ساكي، إنه يوجد ما يقارب الـ90 ألف تغريدة عنهم في اليوم.

وأما داعش فهم لا يستدرجون الأطفال فحسب بل يخطفونهم أيضا. وتقول جماعة حقوقية إنه تم اختطاف ما يقل عن مائة شخص من الأقلية المسيحية في سوريا يوم الثلاثاء، بما في ذلك عدد من النساء والأطفال.

الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015 11:50

العراق :لعبة التقسيم القذرة./باقر العراقي‎

العراق :لعبة التقسيم القذرة.
ثمة أمور علينا معرفتها أولا، حتى تزيل الاستفهام والشكوك عنا، فالعراق مثلا بلد ذو تاريخ كبير، وتزخر عقوده وقرونه، بالانجازات البشرية والإنسانية، وقد مرت جميع الحضارات بأرضة وتداولوها أبناءه،على فترات مختلفة من الزمن.
لا يوجد غموض نبحث عنه، أنما هي شكوك ومخاوف يحق لنا طرحها، في خضم الوضع الحالي للبلد فهل سبق أن تم تقسم العراق سابقا؟ ومن هم سكان العراق؟.
عندما نتجول في أرض العراق، تعطرنا رائحة التاريخ في كل شبر من أرضة، ففي الجنوب استوطن السومريون والاكديون، وبنوا حضارات وكونوا مجتمعات، وامتدوا بها لتعلوا الجبال وتختلط مع الحضارة الآشورية في الشمال، وليكون الرابط بينهما حضارة البابليين الأولى.
الصحراء لا تخلو من المشاهد الاكدية العظيمة، والأهوار تزخر برائحة سومر المعتقة، والجبال تحمل بين جنباتها شمائل آشور وكلدان، وطاووس الايزيديين المتألق، والنهران العظيمان، يحفران في عمق تاريخ بابل وجنائنه المعلقة.
كل ذلك كان قبل آلاف السنين ولا زال، ولا ننكر أن هناك تدخل واحتلال أجنبي، لا ننكر أن هناك صراع بين الحضارات المتعاقبة للعراق، وبين السلالات الحاكمة نفسها، لأن الحضارة تصنع بالتزاحم، ولأنها رغبة البشر في التسلط والإنجاز معا.
الصراع حول المصالح موجود، والعراق لازال موحدا، فبعد أن كانت الفيدرالية تقسيم وتمزيق للبلد، أصبحت الآن ضمان وحدته، ومعارضوها سابقا يتشدقون بها الآن، بعد أن تخبطوا وضاعت عليهم الحلول، فهم لم يأتوا بجديد، لأن من طرحوها سابقا، كانوا حكماء القوم،وليس ممن تتقلب مواقفهم حسب المصالح.
الخوف لازال مستمرا في خضم المشاكل التي يمر بها البلد حاليا، الخوف من أن يكون هناك شقيقان كل منهما في دولة، كما حصل أثناء تقسيم الكوريتين، الخوف من تفتيت النسيج الاجتماعي ذو السبعة آلاف سنة، الخوف من أن يتوقف العناق بين دجلة والفرات مع شط العرب.
المخاوف والهواجس مشروعة لكل إنسان عراقي، يشعر بوطنيته، ويشعر بإنتماءه، والحلول تكمن في الألفة والمحبة والاستماع لمن يحترم الآخر، وعدم الإنصات لنعيق المأزومين المهزومين، وتعديهم على الآخرين.

فهل ستنتصر أرادة العراق وشعبه؟ إرادة الخير والسلام والوئام، بين كل أبناءه، وعشائره وقومياته وأطيافه، أم ستكون هناك إرادة أخرى لمن أراد لعقله أن يكون دليلا لنزواته ورغباته ومصالحة البذيئة، حتى يجزئ الجغرافيا، التي عصت على التقسيم لقرون خلت.

مما لا شك فيه إن معركتنا مع داعش هي معركة الحق, مع الباطل, لما يمارسه هذا التنظيم الوحشي, من إرهاب دامي طال النساء, والأطفال, والشيوخ, فهذه المجموعة القذرة, ( أجلكم الله ) التي صنعتها أمريكا وإسرائيل, ودعمتها بكل قوة, بطشت بالأبرياء, واستخدمت أقوى أساليبها الإرهابية .

فما إن بانت رايات الجرم والفجور, لهذه الخلية المرتزقة, حتى قالت المرجعية المباركة قولتها, وقررت قرارها, بأن ارض الوطن مقدسة, ولا نسمح لأي كان إراقة الدم على أرضنا الغالية, فهبت رجالات اشترت آخرتها بدنياها, ملبية نداء النائب للخلف الصالح ( عج ), فتراهم يستأنسون في المنايا, جنبا لجنب مع إرشادات وأوامر المرجعية الكريمة؛ هؤلاء هم رجالات الحشد الشعبي, الذين استبسلوا في سوح الجهاد ليطرزوا أروع قصص ومعاني البطولة والفداء, ليقولوا لإمامهم؛ نحن بانتظارك أيها المنقذ, حتى تلوح راياتك في أفاقنا, لتعم العالم, ولنأخذ سوية بثأر أبناءنا وشهداءنا سيدي أبا صالح.

حربنا مقدسة, ولابد من أنها على حق, فما إن أشرقت رايات الحشد الشعبي حتى بانت علامات النصر, فمن جرف النصر الذي سطروا فيه كل معاني الوحدة والإخوة, بين جميع الفصائل الملبية؛ لنداء الحق, ليحققوا النصر بأذنه تعالى, ومن ثم إلى جبهات أخرى استباحت فيها العصابات الإرهابية الحرمات.

اليوم وبعد كل الانتصارات التي حققها رجالات المرجعية المباركة, وهم مازالوا مرابطين في جبهات الوغى, لابد من الإحسان لهم وتحقيق متطلبات حربهم, وإحقاق حقهم, وتثبيت انتصاراتهم, ليقولوا للجميع نحن رجال لا نهاب الموت, ولبسنا القلوب على الدروع.

ما إن دامت إرشادات المرجعية الدينية, مع المجاهدين فهم منتصرين حتما, وسيتحقق النصر الأكبر بأذنه تعالى, وأبادت كل الحقد الدفين في قلوب الأعداء, لهذه الطائفة التي جعلت حب إل البيت ( ع ) منارا وهداية لها.

الحشد الشعبي منتصر أن شاء تعالى, ومعركتنا مستمرة, حتى ظهور القائم, ليملئ الأرض قسطا وعدلا, بعد إن ملئها المنافقون والمفسدون ظلما وجورا, وسيخلد التاريخ هذه الوقفة الشجاعة, والانتصارات العظيمة, لهؤلاء الرجال الغيارى الذين جعلوا نصب أعينهم حب العراق.

معلومتان في غاية الأهمية: الإقليم السني قائمٌ لا محالة، ومركزه تكريت، كونها المدينة المحاذية للإقليم الشيعي، وهي تمثل مركز السلطة المرتكزة في أذهان الناس، منذ عهد سلطة البعث، والمعلومة الثانية: أن الولايات المتحدة سوف لن تسمح بتحرير الإقليم، إن لم يكن بمعونة حشد شعبي سني، وقيادة سياسية سنية موالية للغرب!
بعد أن فشلت حكومة المالكي في إدارة البلد، وسقوط مدن المنطقة الغربية، ذات الأغلبية السنية، بيد تنظيم داعش، ما عاد السنة يخشون شيئا، فقد حل الدمار في مدنهم على يد داعش، ولم يعد يجديهم سوى إقامة الإقليم، والمطلع على حيثيات الأحداث، يرى أن تلك المدن تحث الخطى نحو تكوين الإقليم!
من جهة أخرى فإن المتفحص للأحداث، يجد أن قوى التحالف الدولي ضد داعش، ليست بصدد القضاء على التنظيم، ومن ثم تسليم تلك المدن الى الحكومة العراقية، من يظن ذلك فهو مخطئ تماماً، وإلا لماذا أحدثت الولايات المتحدة كل تلك الضجة، فهي التي أنشأت ذلك التنظيم ودعمته، وهي اليوم تضربه بطائراتها وذخيرتها!
ثمة إستراتيجية يتبعها الغرب، غايتها تقسيم العراق، تتألف هيكلية تلك الإستراتيجية من عدة تكتيكات، ذات خطوط متوازية، بدءً من إدارة الأزمة، من حيث إطالة أمد الصراع بين داعش والحكومة العراقية والحشد الشعبي، وكذلك تدريب مجاميع مسلحة من أهالي تلك المدن، تحت قيادة سياسية، ذات مقبولية لدى الشارع السني هناك.
الأخبار تتحدث عن قيام نائب رئيس الجمهورية الحالي أسامة النجيفي، وأخوه أثيل النجيفي محافظ الموصل، بجمع الآف المتطوعين من تلك المدن، ومع ما لدى الإخوة النجيفي من شعبية سيما في مدينة الموصل، فإنهما مؤهلان لقيادة الإقليم، فقد أظهرت مقاطع فيديو أولئك المتطوعين، حيث بدى عليهم المستوى العالي من التجهيز والتدريب!
عند حيان نقطة الصفر، سوف تنطلق حملة تحرير مدينة الموصل، على يد القوات الأمنية العراقية وحشد النجيفي، والقوات الدولية، وبعد التحرير، يصبح آل النجيفي الأبطال القوميين، المخلّصين للشعب السني، وستوكل إليهم قيادة الإقليم، وستجبر الحكومة الإتحادية على سحب قواتها، لكن في النهاية هل سيحافظ آل النجيفي على ملكهم الجديد؟

الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015 11:44

منو ابن سمينة ؟- بقلم: صكبان

 

القسم الظاهر من شخصية ابن سمينة هو كونه صاحب اكبر غرفة بالتولك عراقية عدد المشاركين فيها يصل احيانا الي خمسمائة اسم حقيقي ووهمي وهو حسب ادعاءه من اهالي كربلاء ومقيم في هولندا و متزوج وله اطفال.

الجزء المخفي من شخصية هذا الرجل غير معروف لان شخصية الرجال "امخلط يالوز" واليكم التفاصيل:

1. يدعي انه من لاجئي رفحا (الشيعة المهزومين الي السعودية ) ومع ذلك لا يعرفه اي شخص من لاجئي رفحة واللذين يسكنونه في هولندا مثل ابن سمينه.

2. مع ادعاء ابن سمينة حول رفحه فانه دائما يفتخر بكونه صاحب خدمة عسكرية قوامها خمسة عشر اعوام

3. من النهاحية الاخلاقية فانه بذيئ اللسان ولا يتردد في استعمال اوسخ الكلمات مع المخالفين لرأيه وحتى اثناء مداخلاته الكثيرة.

4. غالبا ما يتكلم وفمه مليئ بالاكل بحيث يمكن سماع الاصوات التي تنبعث من حركات فمه واسنانه. والشئ الغريب في هذا ان عناد هذا الرجل حول انتقادات بعض الرواد لعادة |"التمطك" جعلته يكررها بشكل متقصد وكانه يفتخر بالتمطك وهي عاده مقرفة لانها تدل على تربية بائسه.

5. ابن سمينة يفتقد الي ابسط اسس الثقافة لانه لم ينهي الدراسة الابتدائية .

6. امية هذا الرجل واضحة من عدم اتقانه لللغة العربية ولا للقواعد وحتى الكلمات والعبارات ينطقها بطريقة انسان دارخ وليس فاهم .

7. صعوبة تمييزه لين حرف الباء العربي والبي الانكليزي جعلني اعتقد بانه لم يصل الي مرحلة الصف الثالث الابتدائي لان هذه اللغة كانت تدرس في هذه المرحلة في السابق.

8. ثقافته العامة صفر لان الكل على دراية بفراغه الفكري الذي غالبا ما يثير سخرية رواد الغرفة.

9. كثير الشجار مع رواد الغرفة لانه شديد العصبية ويفقد صوابه حين مخالفة احد لرئيه.

10. رغم ادعائه بالسكن في هولندا , لا احد يعرفه هناك ولا احد ادعى يوما بلقاءه لا في هولندا ولا في اي دولة اخرى.

11. للتأكيد على هلامية هذه الشخصية و عدم معرفتها من قبل كل العراقييين هو انه لا يوجد ولا تعليق او مقالة او اي نوع من الكتابة او الكلام حول شخصية وماضي هذا الرجل رغم كونه اسما مشهورا في البالتولك العراقي.

12. رغم ادعاءه بالزواج والاطفال لا احد في الغرفة او في هولندا اكد وجود هذه المرأه او العائلة.

13. رغم جهله الواضح فانه عادة ما يستعمل عبارة : صار واضح حين الكلام مع الاخرين! يبدوا ان عقدة شعوره بالنقص الثقافي تجبره على الانتقام من المثقفين الحقيقيين.

14. رغم كونه لا يعمل اي قد يكون معتمدا على المساعدات الحكومية الا انه يدعى ان ثمن تكاليف الغرف خمسمائة ايورو شهريا وهذا ما يثير الكثير من التساؤلات !!!ّّّّّّّّّ

15. تكرار عرضه لاغنية من اغاني البعث ايام صدام (يا كاع اترابج كافور...) جعلني اشك في كون شخصيته تحوي لونا بعثيا ضمن الالوان الاخرى المخفية وراءها.

16. لم تتم مناقشة اي موضوع يخص الدول العربية (الا سوريا احيانا لانها مسألة تهم العراق) لان ابن سمينة يثير رواد الغرفة حول مسألة الاكراد بشكل متعمد بحيث اصبحت هذه الغرفة عمليا مخصصة لمناقشة هذه القضية طوال الاوقات التي يتواجد فيها ابن سمينة. هذا الالحاح في فرض موضوع الاكراد على الغرفة جعلتني افكر فيما اذا كان هذا الرجل هو احد القطع الشطرنجية التي يتم تحريكها لتحضير الارضية المناسبة للحرب الاهلية في العراق. طبعا صاحبنا خارج قوس لان دماغه لا يسمح له باستيعاع مثل هذه الامور اي انه مسير من دون ان يدري.

17. في احدى الليالي طلب الادمن جيفارا من ابن سمينة عنوانه لكي يقوم مع عائلته بزياره عائلة ابن سمينة. رد فعل ابن سمينة كان هستيريا وكانه صعق بذلك الطلب ثم اخذ يعطي مختلف الاعذار لرفض طلب جيفارا! هذه الحادثة اكدت لي ما كنت اشك به منذ مده وهو ان ابن سمينة هو مخلوق مخابراتي من دون ان يعلم ودوره هو خلق الفتن الطائفية ولهذا نجده يستدعي ممثلي داعش بشكل دوري رغم رفض جميع رواد الغرفة.

18. اضافة الي الفقرة السابقة يمكن ايضا القول بان غرفة العراق شمس الحرية قد تمت تضخيم اعداد روادها بشكل الكتروني من قبل الاطراف الذين خلقوا هذه الشخصية من جاهل امي ومشرد الي صاحب اكبر الغرف العراقية في البالتولك بحيث تخاف منه المثقفين العراقيين وتحاول استمالته بعض السياسيين!

19. تبديل انسان امي باخر قائد لعراقييي الغربه يذكرني بفلم (Trading Places) الذي يمثله ايدي مورفي.

20. بدل من الحرص على حماية الغرفة من التاثيرات المشبوهه فأن ابن سمينة يغازل الكثير من العناصر المخابراتية المقنعة بشكل مايع وخجول !

21. غرفة ابن سمينة تشبه مدرسة مديرها هو الفراش .

الاستنتاج:

استمرار ابن سمينة في التسلط على غرفة شمس الحرية سوف يؤدي الي زيادة بؤر الخلافات الطائفية بين العراقيين وفرض التجهيل والتغبية على عقولهم وكما يقول المثل العامي: اللي ايكود الزمال يتلكى اضراطه

الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015 11:42

قادمون ياموصل- هادي جلو مرعي

 

كان لافتا تصريح رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي برفضه أي إتهامات للحشد الشعبي الذي يقاتل الى جانب القوات النظامية ضد تنظيم داعش الإرهابي، فهو يعد هولاء السياسيين الذين ينتقدون الحشد ويتهمونه بالتجاوز على المواطنين في المناطق المحررة بعدم الفهم والقدرة على العمل السياسي المتوازن، وفي المقابل فإن القوى السياسية التي تنتقد الحشد الشعبي تركز على إتهامات مقابلة للحشد الشعبي في المدن السنية، وهي تعد العبادي غير قادر على الإيفاء بإلتزاماته السياسية ووعوده التي قطعها للفرقاء السياسيين في الفترة التي إتفق الجميع فيها على التخلص من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي الذي شهدت فترته أزمات عديدة لعل أبرزها دخول التنظيم المتشدد الى الموصل في حزيران من العام الماضي.

كل ذلك لم يثن (الحكومة والقوات الرسمية والحشد الشعبي والبشمركة والعشائر السنية والصحوات) عن قرار تحرير الموصل في وقت لاحق من العام الجاري الذي يشهد تحضيرات مكثفة من قبل بغداد وواشنطن، وكان اليومان الماضيان شهدا أعنف حملات قصف على مواقع داعش في الموصل، لكن لاتبدو الأمور جيدة لدى الجميع فمصادر في وزارة الدفاع العراقية ترى إن التحضيرات غير موائمة، وإن واشنطن تبالغ في التقدير لما تمتلكه القوات العراقية من قدرة برغم إن مسؤولين عراقيين يرون إن تحرير المدينة الشمالية سيكون بأيد عراقية، وسيقتصر دور قوات التحالف على تقديم الدعم اللوجستي والضربات الجوية المركزة، وهو ما بدا مؤثرا بالفعل في الفترة الماضية التي شهدت إبعاد خطر التنظيم عن كركوك وأربيل والمدن المحيطة ببغداد حتى صار عناصر داعش يتلقون الضربات وهم أقرب الى حال الإنهيار المالي والعسكري بعد سقوط المئات منهم قتلى وتكثيف الضربات الجوية والحشد الدولي.

قادمون ياموصل هتاف يطلقه أبناء المدينة الذين أضطروا للمغادرة والسياسيون الذين لم يعودوا يستطيعون العودة الى ممثليهم الذين إنتخبوهم ومنحوهم الثقة، بينما يترتب على الأمر تغيير في المعادلة السياسية ومحاولة للتخلص من الإرهاب والعنف والفوضى التي وزعتها داعش هنا وهناك، وجعلت الناس العاديين نازحين مهجرين خائفين وعرض حياة الأبرياء للخطر والموت والجوع هيأ عوامل الفشل الإقتصادي والسياسي ونثر بذور الفرقة والشتات بين مواطني هذا البلد الذين عانوا كثيرا في السنوات الماضية.

الموصل يجب ان تحرر وتعود لأهلها الطيبين.

"نص المقال "
"بالبداية" ,,وقبل الخوض بتفاصيل المقال "أود توضيح ان الكلمات التي قيلت وكتبت بهذا المقال ,,ما كتبت وما قيلت الا من دافع أسلامي عروبي وغيرة على بلدي الثاني البحرين ,,الذي أرى انه للأسف ينزلق الى جحيم فوضى ألاقليم العربي ,فيكفينا ما سفكت من دماء وخراب بسورية والعراق ولبنان ومصر واليمن وو,الخ,ولسنا بحاجة ألى أن نرى لاقدر الله مزيدآ من الفوضى ببلد عربي جديد ,ومن هذا الباب كتبت هذه الكلمات ,وليس من باب التدخل بشؤون الدول ألاخرى ,,مع اني كنت وما زلت أؤومن بمقولة "بلاد العرب أوطاني ",,فهذه رسالة الى كل أبناء الشعب البحريني من نظام ومعارضة وأتمنى ان تصل ألى الجميع,,دون أستثناء,,وأتمنى ان يقبل الجميع وبصدر رحب كل الانتقادات التي كتبت بهذا المقال " .

..........................................................................

لليوم التاسع والخمسين مازالت المسيرات الشعبية الغاضبة تجتاح البحرين منددة بأعتقال وبمحاكمة بعض المعارضين المعتقلين وعلى رأس هؤلاء الشيخ علي سلمان أمين عام جمعية الوفاق الوطني الاسلامية البحرينية ,,والذي من المتوقع ان تبدأ الجلسة الثانية من محاكمته بالساعات القليلة القادمة ,,ومن هنا فبهذه المرحلة يمكن قراءة الواقع البحريني المستقبلي على أنه واقع يتجه ألى المزيد من الفوضى والاضطرابات،، فالمتابع لمسار الفوضى بدولة البحرين منذ عام 2011 والتي ولدت حينها لأسباب تتعلق بسياسة التهميش والإقصاء التي كانت تمارسها السلطات، ولا زالت، على فئة كبيرة وطيف واسع من عموم الشعب البحريني ، كما تتحدث قوى المعارضة بالبحرين، وما تبع ذلك من ردات فعل شعبية على هذه السياسات، يستطيع أن يقرأ ويحلل خطورة المرحلة القادمة على الدولة البحرينية بكل أركانها.


فبقراءة موضوعية لطبيعة الفوضى الحاصلة بالحالة البحرينية بهذه المرحلة تحديدآ وتداخلاتها، يبدو واضحا أن الوضع البحريني يعاني من حالة فوضى وتخبط وأزمة داخلية عسيرة يصعب تجاوزها الآن، سيما بعد إجراء الانتخابات النيابية والبلدية في ظل مقاطعة غالبية قوى المعارضة البحرينية لها، ما يدل على أن المشهد البحريني يتجه إلى مزيد من التصعيد، ومزيد من تجذر لحالة الفوضى في البلاد,, فداخليآ،
وكما تتحدث قوى المعارضة فاليوم تعاني البحرين ازمة اجتماعية -اقتصادية -ثقافية -سياسية مركبة.
فهي اليوم تعيش كدولة بحالة فوضى، خصوصآ بعد مقاطعة المعارضة للانتخابات التشريعية والبلدية بأواخر العام الماضي ومن المعروف ان المعارضة تشكل ثقل سياسي واجتماعي بالبحرين، وما تبع ذلك من حمالات اعتقالات ومحاكمات لرموز المعارضة، وعلى راس هؤلاء الشيخ علي سلمان،، فاليوم يبدو أن النظام البحريني وصل بحواره مع بعض الفئات من الشعب والقوى السياسية المعارضة بالبحرين الى طريق مسدودة ،، ومن هنا فمن المتوقع أن تفرز حالة أنعدام الثقة في البحرين بين المعارضة والسلطة الحاكمة في البحرين ،، حالات التمرد المجتمعي بالكثير من المناطق والمدن البحرينية، التي بدأت تظهر للعيان بشكل واضح، مع محاولة البعض اضفاء الطابع الطائفي عليها لتحويل الانظار عن حقيقة الازمة الاقتصادية -البوليسية -السياسية المركبة بالبحرين، والتي تتحدث عنها المعارضة البحرينية بشكل دائم مبررة موقفها من معارضة سياسات النظام البحريني بأن النظام يحاول مصادرة أرادة الشعب البحريني.


ومن خلال مؤشرات الفوضى، محور الكلام هنا، نستطيع أن نقرأ وبوضوح حجم الأزمة بدولة البحرين وحجم الإفرازات المتولدة عنها، وخصوصا حالة انعدام الثقة بين المعارضة والسلطة الحاكمة، والتي أنتجت أحداثا «مؤلمة»، تمثلت بالعصيان المجتمعي في الكثير من المناطق والمدن البحرينية، عدا عن حجم الخسائر الاقتصادية والتي زادت عن3.6 مليار دولار للآن، وتؤكد المعارضة هنا أن سبب كل هذه الأزمات هو تعنت السلطة الحاكمة البحرينية، وعدم تجاوبها مع مطالب الإصلاح التي تطالب بها المعارضة، والتي تتمثل ببعض الإصلاحات الاقتصادية والسياسية كإقامة الملكية الدستورية عن طريق صياغة دستور جديد للمملكة ، يتم بموجبه انتخاب الحكومة من قبل الشعب على غرار الديمقراطيات العريقة، بدلا من النظام الحالي الذي ينتخب بموجبه برلمان له سلطات محدودة.


فبهذه المرحلة، ومع بروز حقيقة الملفات التي تتحدث عنها المعارضة، إلى واجهة الأحداث بالبحرين، المتمثلة بسياسات الإقصاء والتهميش، والأوضاع الاقتصادية والسياسية والقبضة البوليسية، ومصادرة حرية الشعب، فهذه الملفات بمجملها تستلزم صحوة ذهنية وظرفية وزمانية عند العقلاء بالنظام البحريني، ليقفوا بجانب الحق ويعملوا على إعادة ترتيب البيت الداخلي البحريني، وليبعدوا البحرين وشعبها عن مسار تقاطعات الفوضى التي تعصف بالإقليم العربي وبالمنطقة ككل,,وعلى رأس هذه الاصلاحات هو الافراج الفوري عن كل المعارضيين السياسيين وعلى رأس هؤلاء الشيخ علي سلمان.


ختامآ ,,فإني أدعو هؤلاء العقلاء أن يأطروا ويبنوا مسارآ جديدآ لعملية الإصلاح، بالشراكة مع قوى المعارضة البحرينية، التي ستحفظ دولة البحرين من عواقب أي فوضى مقبلة متوقعة مستقبلآ فيها مع ما فيها من مخاطرعلى كل البحرينيين، لأن التعنت ومحاولة تأجيل مسار الإصلاح وربطه مع ملفات أخرى عالقة بالإقليم لن يفرز إلا الفوضى والمزيد من الفعل وردات الفعل.


فهذه دعوة لعقلاء النظام الحاكم البحريني، أن يحافظوا على استقرار البحرين، التي نتمنى لها الرغد لتعود كما كانت، فهي مازالت منارة الفخر والشموخ لنا جميعآ، ولكل أبناء شعبها المعطاء،ورسالتي لكل أطياف المعارضة أن يبقوا على نهجهم السلمي الذي عودونا عليه للمطالبة بحقوقهم,,و من هنا سننتظر أن تقدم السلطة الحاكمة بالبحرين تنازلات عقلانية يتم من خلالها أطلاق سراح الشيخ علي سلمان ورفاقه المعتقلين ,كبادرة حسن نية تخدم طبيعة المرحلة، وننتظر في المقابل من المعارضة أن تقدم هي الأخرى بعض التنازلات العقلانية، التي بمجموعها ستوصل البحرين إلى شاطىء الأمان، لأن أي مسار فوضوي آخر سيكون هو الأخطر على مسيرة البحرين، وسيكون له عواقب كارثية على الجميع في البحرين.......



* كاتب وناشط سياسي- الأردن
.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بتاريخ 24 شباط – 2015 احتضنت عامودا في مركز نوروز معرضاً لجمعية سوبارتو بعنوان )انبعاث الحياة في أوركيش – تل موزان)، هذا المعرض الذي لاقى نجاحاً متميزاً في قامشلي قبل فترة حيث هي دعوة لزيارة تل موزان من خلال الصور والوثائق، تل موزان (Girê moza) الذي يقع بالقرب من عامودا على الطريق الواصلة بينها وبين قامشلي حيث تمكنت البعثة الأثرية الأمريكية بإدارة جورجيو بوتشيلاتي ومارلين بوتشيلاتي من تحقيق هوية التل، على أنه أوركيش القديمة التي تعد أقدم الممالك الحورية في المناطق السهلية، والتي كانت مقر البانثيون الحوري (المجمع الديني) ومركزاً لكوماربي Kumarbi ملك الآلهة الحورية، وجاءت نصوص مختلفة، وبسبب الدور الكبير الذي لعبه كل من جورجيو بوتشيلاتي ومارلين بوتشيلاتي في كشف هذه المدينة الدفينة وإعادة الروح إليها فقد تم إهداء المعرض هذه المرة أيضاً لهما، وقد وجه بوتشيلاتي كلمة شكر لجمعية سوبارتو وكل الذين ساهموا في انجاح هذا النشاط المتميز…… تميز المعرض بعرض لوحات جدارية عديدة وباللغتين الكردية والعربية تسرد قصة الحوريين وتاريخهم والتنقيب في التل وأهم المكتشفات الأثرية فيه.... أهلاً بكم في المعرض يومي الثلاثاء والأربعاء صباحاً من الساعة 10إلى 1 ، ومساءً من 4 - 6

www.facebook.com/subartukomele

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 25 شباط/فبراير 2015 11:32

وفد كانتون الجزيرة في قلعة الصمود كوباني

 

استقبل ادارة كانتون كوباني كل من وفد كانتون الجزيرة و وفد كانتون عفرين ورئيس بلدية ماردين والوفد المرافق له حيث توجه الوفود إلى مقبرة الشهداء فيما القى رئيس بلدية ماردين السيد احمد ترك ورئاسة الحاكمية هدية اليوسف كلمات جمدوا فيها الشهداء .

بعد ذلك توجهت الوفود المشاركة نحو ساحة الحرية حيث ألقى رئيس المجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة اكرم حسو كلمة اكد فيها بأن الأوطان تبنى بالدماء معبرا عن امتنانه لأمهات الشهداء وعوائل الشهداء ولوحدات حماية الشعب وكتائب شمس الشمال وثوار الرقة والبشمركة بالنصر الذي تحقق في كوباني .

وقال حسو .. "إننا اليوم نتجمع لنتكاتف لأجل بناء هذا البلد واليوم ننادي كل أبنائنا في المهجر وعموم أنحاء كردستان للمساعدة في بناء كوباني مدينة النضال"داعيا الى ضرورة العمل تحت سقف المنسقية العامة للكانتونات الثلاث وتفعيلها بما يخدم بناء كوباني أكثر واكثر.

والقت السيدة هدية يوسف كلمة باسم الحاكمية عبرت من خلالها عن المقاومة التاريخية والتضحيات التي قدمتها وحدات حماية الشعب والمرأة الذين تمكنوا من الحاق الهزيمة بالقوى الظلامية داعش ودحرهم وطردهم من كوباني .

من جانبه تحدث حكم خلو كلمة باسم المجلس التشريعي في كلمة شدد خلالها على ضرورة التنسيق الكامل بين المجالس التشريعية للكانتونات الثلاث .

بدوره ألقى ريزان كلو كلمة باسم هئية عوائل الشهداء اكد فيها بأن هذه المدينة تستحق أن نسميها مدينة الشهداء حيث تعهدت هئية عوائل الشهداء بكانتون الجزيرة على إعادة بناء صرح لشهداء بكوباني.

من جانبها تحدثت رئيسة المجلس التنفيذي لكانتون عفرين السيدة هيفي مصطفى عن حجم التضحيات والبطولات التي قدمتها وحدات الحماية وباركت تحرير مقاطعة كوباني من مجموعات داعش الإرهابية مشيرة الى أن إدارة مقاطعة عفرين مستعدة للوقوف إلى جانب كوباني.

فيما القى السيد احمد ترك الرئيس المشترك لبلدية ماردين كلمة حيا فيها مقاومة اهل كوباني مؤكدا على ضرورة الاسراع في اعادة اعمار كوباني.

وبعد ذلك توجهت الوفود إلى مبنى حكومة كانتون كوباني لعقد اجتماع عام بين الإدارات الثلاث (كوباني -جزيرة -عفرين) برئاسة الحاكمية هدية اليوسف

وبعد افتتاح جلسة الإجتماع تم مناقشة الوضع الخدمي والمعاشي وسبل تسريع العمل لتوفير البنية التحيتية للمهجرين الراغبين بالعودة الى ديارهم.

والجدير بالذكر أن وفد كانتون الجزيرة قام بتقديم دعم مالي وتقني لكوباني تتألف من مولدات كهربائية استطاعات مختلفة عدد( 10) لتشغيل آبار المياه وذلك لتزويد المدينة بماء الشرب وإنارة شوارع تعمل على الطاقة الشمسية عدد( 150) بكلفة حوالي (140000) دولار وأيضا قدمت هئية الداخلية (2000) قطعة لباس لآسايش كوباني وأيضاً دعم إعادة إعمار كوباني بنسبة( 25 )بالمئة من الميزانية بعد قطع ميزانية هيئة الدفاع والآسايش وآيضا بناء مزار الشهداء.

المكتب الاعلامي لمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا- سوريا

24\2\2015

‏.


أنقرة: «الشرق الأوسط»
انتقدت تركيا أمس بريطانيا لأنها تأخرت في إبلاغها بمغادرة 3 شابات يشتبه في أنهن يرغبن في الانضمام إلى صفوف تنظيم داعش في سوريا الأسبوع الماضي إلى إسطنبول.
وقال نائب رئيس الوزراء التركي بولند ارينغ مساء أول من أمس «من المؤسف أن بريطانيا سمحت بمغادرة الشابات بهدوء من مطار غيتويك للتوجه إلى إسطنبول وأنها أعطتنا المعلومات بعد 3 أيام».
وغادرت الفتيات اللواتي تربطهن علاقة صداقة، وهن خديجة سلطانة (17 عاما) وشميمة بيغوم (15 عاما) وأميرة عباسي (15 عاما) منازلهن في شرق لندن في 17 فبراير (شباط) وسافرن على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية التركية إلى إسطنبول في تركيا التي تشكل عادة معبرا للغربيين إلى سوريا..
وأضاف ارينغ: «لا نزال نبحث عنهن حتى الآن. من الواضح أن تركيا لا يمكن أن تتحمل مسؤولية الوضع».
وتابع ساخرا: «استقبلنا السنة الماضية 36 مليون سائح وبالتالي هل يجب أن يكون لدينا معلومات من الدول التي قدموا منها. لم نتسلم معلومات محددة من جانب بريطانيا وجهازها الشهير اسكوتلنديارد».
وتقول تركيا إنها تحتاج معلومات أسرع وأكثر تفصيلا من وكالات المخابرات الغربية لتتمكن من اعتراض طريق من يسعون إلى الانضمام للتنظيم المتشدد».
من جهتها أعلنت متحدثة باسم شرطة اسكوتلنديارد البريطانية في اتصال هاتفي أجرته «الشرق الأوسط» أنها اتصلت «بضابط الارتباط لدى السفارة التركية في لندن يوم الأربعاء في 18 فبراير، أي غداة مغادرة الفتيات الثلاث». وأضافت: «منذ ذلك الحين نعمل بتعاون وثيق مع السلطات التركية التي تقدم مساعدة قيمة ودعما لتحقيقنا».
وسافر فريق من الشرطة البريطانية إلى تركيا للعثور على الفتيات السوريات الثلاث، دون أن تحدد اسكوتلنديارد الدور الذي يلعبه الفريق البريطاني في تركيا.
وذكر بيان صادر عن شرطة اسكوتلنديارد أنها تعمل عن كثب مع المسؤولين الأتراك، الذين يوفرون دعمًا ومساعدة كبيرين، من أجل التحقيقات. وتشكل تركيا نقطة العبور الرئيسية نحو سوريا حيث يدخلها آلاف المتطرفين من مختلف أنحاء العالم وخصوصا أوروبا بنية الانضمام إلى تنظيم داعش في الأراضي السورية.
وواجهت الحكومة المحافظة في تركيا انتقادات لفترة طويلة لأنها ساندت المعارضين الأكثر تشددا في الحرب ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد وبينهم تنظيم داعش وهو ما نفته على الدوام.
وأعلنت أنقرة الخريف الماضي أنها عززت الرقابة على حدودها لتفكيك شبكات تجنيد المتشددين، لكنها غالبا ما تحمل الدول التي يأتي منها هؤلاء المتطرفون مسؤولية الوضع.
وكانت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية أعلنت، في بيان لها الأسبوع الماضي، أن شميمة بيغوم، وأميرة عباسي وخديجة سلطانة توجهن من مطار غيتويك في لندن إلى إسطنبول، على متن الخطوط الجوية التركية.


أنقرة: «الشرق الأوسط»
قال الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إن «هناك سببا قويا أدى إلى القيام بعملية (شاه فرات)، (اسم العملية العسكرية لنقل رفات جد مؤسس الدولة العثمانية سليمان شاه، وحراس الضريح)، مشيرا إلى أن العملية تمت بنجاح، مضيفا: «ذلك لا يعد انسحابا، أو تخليا عن أمانة أجدادنا وتاريخنا أبدا».
جاء ذلك في كلمة له خلال استقباله وفدا من حراس القرى المؤقتين، بقصر رئاسة الجمهورية بالعاصمة أنقرة أول من أمس.
ولفت إردوغان إلى أنهم ومن خلال عملية نقل الضريح أحبطوا مؤامرات جهات لم يسمها، كانوا يريدون استخدام الضريح والحامية العسكرية التركية في سوريا أداة للابتزاز ضد بلاده.
ونقلت وكالة «الأناضول» الرسمية التركية عن إردوغان أن «نقل رفات سليمان شاه إلى مكان أكثر أمنا هذه المرة، جاء بسبب الأوضاع الأمنية غير العادية هناك»، مشيرا إلى أن عملية نقل الضريح جرت مرتين في السابق بسبب إنشاء سد في سوريا، مشيرا إلى أن «العملية انطلقت بعد أشهر من التحضيرات من قبل القوات المسلحة التركية بالتعاون مع المؤسسات المعنية، ونفذت في التوقيت المحدد لها، ووفق الخطة المرسومة».
وبين الرئيس التركي أن بلاده قامت بعمليات مشابهة في السابق، مثل عملية إنقاذ رهائن القنصلية التركية في الموصل، حيث تمت العملية بنجاح، وبخطة محكمة من دون أن يصاب أحد بأي أذى، ورجع موظفو القنصلية إلى تركيا بسلام، إضافة إلى عملية إجلاء آلاف المواطنين الأتراك من ليبيا عقب اندلاع الأحداث هناك.
وأشار إردوغان إلى أن «الانتقادات والاتهامات التي وجهتها المعارضة التركية إلى حكومة بلادهم تبعث على الحزن، والتأمل»، معربا عن أسفه «لموقف المعارضة التركية المتماشية مع موقف نظام الأسد في هذه المسألة».
وأردف إردوغان قائلا: «الذين يرغبون في خلق مناخ سلبي لهذه العملية، لا توجد لديهم أدنى فكرة عن حماية مصالح تركيا وشعبنا، وإن شعبنا لم يعط الفرصة في السابق للذين يريدون الحصول من القضايا الوطنية على مكاسب سياسية، ولن يمنحهم الفرصة في هذه المسألة».
وفي الشأن الداخلي، أعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، أنه سيرأس جلسة مجلس الوزراء التي ستعقد بالقصر الرئاسي في 9 مارس (آذار) المقبل.
من جهته، قال رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن بلاده تقف بجانب الشعب السوري، وتؤكد على حقه في تقرير مصيره، وفي الحفاظ على وحدة وسيادة أراضيه.
وأضاف داود أوغلو، في مؤتمر صحافي بمطار أسنبوغا، قبيل مغادرته العاصمة أنقرة، متوجها إلى المجر، ونقلته وكالة «الأناضول» التركية شبه الرسمية، أن «تركيا تعارض ممارسات النظام السوري ضد شعبه، فضلا عن وقوفها أمام الظلم الذي يرتكبه تنظيم داعش في المنطقة»، مؤكدا أن سياسة بلاده تجاه سوريا، «لن تتأثر بالعملية التي قام بها الجيش التركي، ونقل ضريح سليمان شاه من العمق السوري، إلى الأراضي التركية، قبل وضعه في بلدة آشمة السورية».
وأفاد رئيس الوزراء التركي أن العملية التي قاموا بها قبل يومين، في العمق السوري، لا تنتهك القوانين الدولية، قائلا: «نحن نمتلك الأراضي التي كان يوجد بها ضريح سليمان شاه، وفق معاهدات دولية موقعة، ما قمنا به كان يهدف إلى حماية حقوقنا الدولية، وميراثنا التاريخي، وحماية أمن جنودنا الذين كانوا يرابطون في قلعة جعبر»، موضحا أن تركيا أكدت قوتها من خلال القيام بعملية نقل ضريح سليمان شاه، التي سارت تماما وفق الخطة الموضوعة.
وأوضح رئيس الوزراء أن قوة تركية أخرى مصحوبة بالدبابات دخلت في الوقت نفسه إلى محيط قرية «آشمة» في سوريا، وسيطرت على قطعة أرض بالمنطقة، ورفعت العلم التركي عليها، تمهيدا لنقل رفات سليمان شاه إليها.
يذكر أن الجيش التركي نفذ عمليتين متزامنتين، مساء السبت الماضي، الأولى لنقل ضريح سليمان شاه، جد مؤسس الدولة العثمانية، والجنود الأتراك الذين كانوا يحمون الضريح، إلى تركيا، والثانية للسيطرة على منطقة قرب قرية «آشمة»، غرب مدينة «عين العرب» (كوباني) بسوريا، ورفع العلم التركي هناك، تمهيدا لنقل رفات سليمان شاه إليها في وقت لاحق.

متابعة: بعد أن قام عادل مراد مسؤول المكتب المركزي لحزب الطالباني بنشر تصريح حول أعادة تنصيب البارزاني رئيسا للاقيلم و رفض فيها لهذا التنصيب، قام الشيخ جعفر المسؤول العسكري في حزب الطالباني بالتهجم على عادل مراد واصفا اياه بأنه عميل للمالكي و أن عادل مراد هو الذي أوصى المالكي بعدم صرف ميزانية الاقليم.

و تلى هذا التصريح تصريحا اخر للشيخ جعفر أتهم فيها عادل مراد بأنه لم يكن مناضلا في صفوف الاتحاد الوطني و أنه مزق بعلو عادل مراد الاحذية و هو في الجبل.

بعد تهجم الشيخ جعفر على عادل مراد و تفجيرة لهذا الخلاف بين صفوف الاتحاد الوطني دفاعا عن منصب البارزاني و ضد التيار المعادي لتشريح البارزاني رئيسا لولاية ثالثة أو رابعة، قامت هيرو أبراهيم أحمد عقيلة الطالباني بالاتصال بالشيخ جعفر و طلبت منه عدم تأزيم الوضع المتازم أصلا داخل الاتحاد الوطني بسبب قضية تعود الى حزب اخر. بعد هذا الاتصال قام الشيخ جعفر بجمع القادة العسكريين الموالين له و هناك مخاوف من نشوب خلاف عسكري و مواجهات بين الشيخ جعفر الذي يبدوا أنه أختار الولاء للبارزاني بدلا من المكتب السياسي لحزب الطالباني و بين قادة اخرين داخل الاتحاد الوطني من الذين يحاولون الحفاظ على أستقلالية الحزب.



وقال أحد المسؤولين عن تلك القوة إن الاسلحة التي بحوزتهم لن تشكل خطرا على الكورد ومناطق كردستان. إلا أن الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا يرى أهمية في تشكيل قوة حشد شعبي على أرض كوردستان، في الوقت الذي تقوم قوات البيشمركة بتولي مهمة حمايتها.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 21:07

قصيدة (( يا عنترة ؟!)) للشاعر رمزي عقراوي

رداَ على قصيدة ( بوق البعث البائد )

كفكف دموعك وانسحب ياعنترة

فعيون عبلة أصبحت مستعمرة !

كتب الشاعر / رمزي عقراوي ..... هذه القصيدة :-

سواءاً أتنسحب ...

أولا تنسحب ياعنترة

فجبن طغاة ( الظلاميين الاوغاد )

قد تجلى في ( حرب الغزاة ) !

بالخزي ... والعار ...

تلطخ منهم الصفحات !

يكفي الكورد– فخراً ومجداً

وضوح جبن الطغاة !

فاُصعدي يا كوردستان ...

قفزاً الى خيال الجناة !

لا تعبأي بممات ...!!

ففي قلوب المخلصين

ستبقى ذكراك طول الحياة !

==============

جبن الطواغيت يا وطني !

تلك الفعال النكراء ...

ستبقى مدى العهود الطويله

تصيح ... وتقول :- أن ( الدواعش ) ...

قد تلبسوا بالخيانة والرذيله !

فيالهم من لصوص ... ورعاع ...

وقتلة ... أبداً لايعرفون الفضيله !

ويالهم من قساة مفسدين ...

ينوون قتل شعوب العراق ؟!

* * *

يا شعب كوردستان ....

سلكت من دماء الغزاة ...

جسوراً للعلا ... وسجلاً أغرا ...

فقد طيرت صواب (الدواعش) !

خوفا ... وذعرا ...

يدعون السلام والاسلام!

ويزجون الابرياء ...

في الحروب ... قسراً !!

أترى لم يدروا فيما جنوه ...

من ظلم ... ودعارة ... وفساد

وهم في الحقيقة أدرى ؟!

غرهم طيشهم ... ! فلم يكونوا ...

يصغون سمعاً لمنطق العقل فكرا

يوم قدموا ( حثالاتا) ... !

لا تعد ولا تحصى ...

في النهار تارة ...

وفي الليل اخرى ... !

أشعلوا على أرض كوردستان

حرباً ضروساً !

سال دم الكورد فيها هدرا ...

أوليست – تلك الفعال النكراء –

تحزن فؤاد كل انسان ...

وان كان صخرا ...

فقد لاح زوال يومهم ...

الذي لا تعرف عصاباتهم المهزومة

ملجأً في العراق ... أو مقرا ... !

* * *

صبراً جميلاً يا كوردستان , صبرا !

انا سنأخذ الثأر – مهلا ...

فثمة يوم سيأتي – لا محال !

سنجعل ( الصعب ) حتماً – سهلا ؟!

وسوف منا ( الجاحش الحاقد ) !!

منا – جميعاً ... جحيماَ سيصلى

من ذا تخاذل يوما ...!

سود الله – الوجه منه

وعار عليه ليوم الممات !!!

* * *

شاعر وصحفي مستقل /1//9//2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 21:07

كركوك أمانة الأبرار- عبدالله الجيزاني

 

كركوك المستودع النفطي الثاني في العراق بعد البصرة، حيث تحتوي على خزين كبير من احتياطي النفط، لكن تصدير النفط من كركوك معطل، منذ أكثر من عام ونصف، مما يهدده بالنضوب حسب الخبراء، أنابيب التصدير المعتادة مازالت تحت سيطرة داعش، فضلا عن تدمير معظم بناها التحتية، بسبب عشرات التفجيرات التي تعرضت لها، منذ 2003 إلى اليوم.

الحكومة وبالتحديد وزير النفط؛ الذي بدأت انجازاته تظهر في مجال الصناعة النفطية، والمنتجات المصاحبة لها، معنية بإيجاد حلول سريعة، خاصة في ظل المشكلة المالية؛ التي يمر بها المركز، والتي قد تعرض التفاهم النفطي مع الإقليم للتعطيل أو التأجيل.

يعني أن نفط كركوك سوف يعود للتوقف من جديد، ويبقى تحت تهديد النضوب، ومن الأمور التي يعتقد؛ أنها ممكن أن تحفظ نفط كركوك؛ واستمرار حقوله بالإنتاج، إيجاد مخازن للنفط المستخرج في مناطق آمنه، كما فعل الوزير في جنوب العراق، أو حلول أخرى؛ وهي ليست مستعصية على وزير مثل السيد عبدالمهدي، الذي استعان بخبراء ووزراء سابقين للنفط، من خلال مجلس شهري يعقد معهم، لمناقشة أفكار لتطوير صناعة النفط، وهي خطوة عصامية في الوزارات العراقية، لذا من السهل على هذه الخبرات والكفاءات، إيجاد حلول ناجعة لنفط كركوك، تأخذ بنظر الاعتبار التهديد الأمني والمشاكل مع الإقليم.

أن الحفاظ على ثروة الشعب العراقي الرئيسة، تشكل أولوية في عمل الحكومة، تستحق تقديم أي تنازلات ممكنة، للحفاظ عليها، لذا يجب البحث عن طرق حل مع الإقليم، مهما تكن صعبه ،وان لا تؤثر شعارات وهتافات البعض، في إيقاف مسيرة الإصلاح، وتغيير العلاقة بين المركز والإقليم إلى علاقة تعاون، بعد أن كانت علاقة أزمات مستمرة، يجني العراق ثمارها اليوم.

الإسراع في إقرار القوانين الدستورية، احد السبل؛ لإصلاح العلاقة مع الإقليم والمكونات الأخرى، هذه الإصلاح بدون شك، سيكون عامل للبناء؛ والحفاظ على الثروات التي هي ملك لكل الشعب العراقي، مما يفرض على الجميع التعاون لتحقيق ذلك.

قانون النفط والغاز، والمحكمة الاتحادية، والمجلس الاتحادي، وغيرها من القوانين، تكمل عملية بناء الدولة، وتقطع الطريق على أصحاب الشعارات والأجندات، والمتاجرين بمستقبل وثروة الأجيال.

أن السيد عادل عبدالمهدي كخبير اقتصادي، استؤزر في ظرف كل ما فيه متشابك، سيٌثبت في تاريخه الشخصي، وتاريخ أسرته العريق، انجاز لا يمكن للأجيال أن تنساه، عندما يحفظ نفط كركوك من النضوب، كما ثبت والده في تاريخه؛ الكثير من الانجازات التي مازالت ماثلة كنهر الغراف، والعقليات الكبيرة في مختلف التخصصات، من أبناء وسط وجنوب العراق، وكل المؤشرات تؤكد انه قادر وسيفعل ذلك، بأي طريقة ممكنة...

 

نائب برلماني ــ لا توجد ميليشيات في بغداد ويهدد بـ "قطع اللسان.....!"

إخفاء الحقيقة جريمة في جميع الأعراف الدينية والقوانين الوضعية ولهذا جاءت التوصيات والأحكام الدينية لكي تقف حائلاً بين التعتيم عليها أو عدم إظهارها بشكل واضح ، كما تضمنت القوانين الوضعية المواد التي تحاسب من يخفي الحقيقة أو يتستر عليها لأي غرض نفعي شخصي أو عام، الإخفاء والتستر أو التعميم أو تغيير الحقائق جريمة ومرض أناني يلازم الكاذبين من الذين يتصورون أنهم يمارسون الفعل المضاد المبني على الكذب والتمويه لخدمة مواقعهم ومراكزهم المالية أو السلطوية لكنهم يتناسون أولئك الذين سبقوهم بالفعل وبالمنطق المخادع كيف بصق عليهم التاريخ وأصبحوا نكرة أمام الناس..إخفاء أو طمس أو الالتفاف وإنكار وجود ميليشيات طائفية مسلحة وباعتراف العديد من المسؤولين في الدولة وحتى المرجعيات الدينية بوجودها عبارة عن جريمة مخلة بالأخلاق ومنافية للتعاليم الدينية وبالضد من القوانين المرعية التي نصت على منع مثل هكذا تجمعات مسلحة لأنها خطرة على سلامة المواطنين وتشكل خطراً على الوضع الأمني والسلام الاجتماعي كما هو الإرهاب التكفيري ، حالة الإنكار أو تزييف الحقائق أو محاولة لخلط الأوراق لحشر اسم الحشد الشعبي والفصائل الإسلامية المقاومة في قضية معروفة لا تحتاج إلى براهين هي عملية تمويهية بتغطية مقصودة عن المواقع وأنها على ما يبدو هدف السيد النائب كاظم الصيادي من التحالف الوطني لكي يحذر بقطع لسان المعترضين أو الذين يذكرون الحقائق في دولة تدعي حكومتها ورئيس وزرائها ورئيس الجمهورية والكثيرين من مسؤولي الدولة بالديمقراطية وحرية الرأي وأتباع الأساليب القانونية الحضارية بدلاً من أيام قطع اللسان والأذان والأيدي في زمن البعث الصدامي .

يحلو لبعض المسؤولين والنواب أن يحجبوا نور الشمس بغربال متصورين أنهم يستطيعون خداع وعي المواطنين والضحك على العقول لكنهم بهذا يضعون أنفسهم في مساءلة أخلاقية وقانونية وهما بالتالي يوضحان مدى ركاكة الموقف السياسي والأخلاقي الذي يهدف إلى طمس أو تحريف الواقع، ومدى الاستهتار واللعب على الأعصاب من قبل من يريد إغفال المواطنين لقلب الحقائق، ففي صدد الحديث عن الميليشيات الطائفية وتواجدها غير القانوني والمعروفة للداني والقاصي يطل علينا النائب في التحالف الوطني كاظم الصيادي يوم الثلاثاء 17 / 2 / 2015 بنفي وجود ميليشيات في بغداد لكنه لا ينفها في الوقت نفسه في المحافظات وهذا أمر عجيب من نائب يمثل المواطنين الذين ينتظرون منه على الأقل ذكر الحقائق لحمايتهم من التفجيرات والاغتيالات والخطف، النائب الصيادي لا يكتفي بالنفي بل يذهب إلى ابعد من ذلك فهو يحذر ويهدد بالقول " لا يوجد شي اسمه ميليشيات ومن يتجاوز على الحشد الشعبي"، مؤكداً " حذرنا سابقا بقطع لسان من يتكلم على فصائل المقاومة الإسلامية وجميع أبطال الحشد الشعبي" ( موضوع وجود الميليشيات معروف للأعمى قبل البصير ) وحسب تعبيره أن الميليشيات هي فصائل المقاومة الإسلامية وان الحديث عن الممارسات السلبية للبعض في الحشد الشعبي يقود إلى قطع اللسان، على الرغم من وجود من يستغل هذا الاسم وباعتراف المرجعية والعديد من السياسيين العراقيين الذين أدانوا جرائم ارتكبت من قبل الذين اندسوا طائفياً في الحشد الشعبي وإن فضحهم ليس هو بالكفر. لكن النائب ينوي قطع لسان أي مواطن إذا قال "الميليشيات تستغل الحشد الشعبي وهؤلاء المستغلين شذاذ آفاق " ولا اعرف ماذا سيفعل للسيد مقتدى الصدر عندما دعا يوم الثلاثاء 17 / 2 / 2015 تجميد لواء اليوم الموعود وسرايا السلام هل سيجرؤ لقطع لسانه بعدما أشار حول شذاذ الآفاق والميليشيات؟ ( الوقحة ) ومقتدى الصدر لم يكتف بذلك بل قال بالحرف الواحد " الم اقل لكم بان العراق لا يعاني من (شذاذ الآفاق) فحسب بل سيعاني من الميليشيات (الوقحة) أيضاً ...!! الم اقل لكم انه يجب تسليم الجيش زمام الأمور ...!! الم اقل لكم أن الحقبة السابقة قد أفاءت على العراق بازدياد نفوذ الميليشيات وشذاذ الآفاق وتسلطهم على رقاب الشعب المظلوم، الم أخبركم بان هناك من يريد المساس بأمن العراق واستقراره ويسعى لإضعاف الحكومة الجديدة التي أنهت (الولاية الثالثة)" في الحقيقة لم يكن السيد مقتدى الصدر لوحده قد فضح وجود ميليشيات طائفية مسلحة مخالفة للقوانين ومتحكمة في رقاب الناس بل هناك الكثير ممن أشاروا بالوقائع، بأنها تدار من قبل الجارة الحميمة إيران وفي مقدمتهم هادي العامري وهو لا يشعر بالخجل من تأكيداته حول المساعدة أو وجود الجنرال قاسم سليماني.

ـــــ ألم تسمع أيها السيد النائب كاظم الصيادي أو تشاهد مئات الجثث ضحايا القتل الطائفي؟ أم كأنك لم تسمع أو تشاهد مئات الآلاف من المهجرين والهاربين من العنف الطائفي التي تقوم به البعض من الميليشيات الطائفية والإرهاب التكفيري؟!

لقد كشفت تقارير عسكرية ونشرته المدار عن قناة التغيير والعديد من وسائل الإعلام في يوم الثلاثاء 17 / 2 / 2015 أن ارتفاع أعداد المنتمين للميليشيات في العراق بلغ حوالي ما بين ( 100 - 120) ألف عنصر ولم يكتف التقرير بالعدد بل أضاف أنهم يتوزعون على ( 42 ) ميليشيا مسلحة وهم يتلقون دعماً من الجارة إيران وهي تستغل تواجد داعش الإرهابي في البعض من المحافظات ليكون غطاء لتحركها وتمددها، وهذه ليست المرة الأولى والوحيدة يجري الكشف عن دور إيران وتدخلها وأجندتها الموالين لها والذين يتوزعون في مفاصل الدولة وأحزاب الإسلام السياسي، ولهذا فان منظمة " رايتس ووتش " أصدرت تقريرها الأخير متهمة ميليشيات مسلحة طائفية موالية للحكومة مسؤولية ارتكاب مجزرة تفجير مسجد ( مصعب بن عمير ) في محافظة ديالى وأدى التفجير الإجرامي إلى ( 30 ) شهيداً وإصابة حوالي ( 20 ) من الذين كانوا يصلون في المسجد، ومهما قيل عن هذه الجريمة ومرتكبيها أو الادعاء بصدور بيان موقع باسم داعش أو غيرها فان شهود الأعيان المحايدين من أهل المنطقة والضحايا هي أوثق من إي بيان يصاغ لحجب الحقيقة لان المواطنين وأهل الضحايا أشاروا بصريح العبارة متهمين الميليشيات المسلحة ، وان منظمة رايتس أكدت " جرائم الميليشيات تزداد وحشية وسط تجاهل الحكومة العراقية "، ولعل تصريح رئيس الوزراء الأخير حيدر العبادى في لقاءه مع الصحافيين خير مثال فقد أشار عدم العفو على من يتجاوز على المواطنين إن كان التجاوز من قبل الجيش أو الحشد الشعبي ومعاملة التجاوز كأفراد وأكد " أن هنالك العديد من المتربصين بأمن البلد لكننا لن نعف أية مجموعة مسلحة تتجاوز على المواطنين "

لقد استبشر العراقيون وكل القوى الخيرة خيراً عندما تلقوا خبر اجتماع الرئاسات الثلاث 17 - 18 / 2 / 2015 بهدف دراسة مخاطر تواجد الميليشيات المسلحة باتجاه نزع الأسلحة منها وحصره في يد الدولة لكن مما أحبط الكثير من المتابعين أن الرئاسة واجتماعها كان في وادي وقضية الميليشيات في وادي آخر لأنها ناقشت مواضيع بعيدة عنها تخص داعش أو الملفات المعلقة بين المركز وحكومة الإقليم وغيرها، نعتقد ومن الأفضل ولخير أمن واستقرار البلد كان من المفروض إيجاد الحل لهذه المشكلة التي أصبحت شائكة ومن العقد الصعبة حلها إلا بقانون تجريمي يمنع قيام الميليشيات المسلحة التي هي فوق المؤسسات الأمنية الحكومية وحصر السلاح بيد الدولة، إلا أن ما يؤسف له " تجري الرياح بما لا تشتهي السفن " وقد يكون الوضع خارج عن إمكانية الدولة والحكومة لان بعض القوى المتنفذة المتورطة مع الميليشيات المسلحة لا تذعن لا للدولة ولا للحكومة ولا تريد أن تسن القوانين الرادعة والمانعة لأنها تعتبر هذا الأمر خط احمر يهدد وجودها ويحجم دورها ويمنعها من تنفيذ مآربها ويشل يدها في ما ترتكبه من جرائم وخروقات بالضد من القوانين، الميليشيات المسلحة هي مافيا منظمة وبالعكس والقوى الإرهابية التكفيرية لا تقل عنها وهما متساويتان في توجهاتهما لاستمرار الاضطراب الأمني وتدمير الدولة وخلق حالة من التطاحن الطائفي وصولاً للحرب الأهلية كي يتم تقسيم العراق ويقع تحت هيمنة البعض من القوى الخارجية لكي تتصرف به حسب مصالحها وأهدافها النفعية، فهل نُمكنهم من ذلك؟ وهذه المهمة تقع على عاتق كل من تهمه مصلحة البلاد والوحدة الوطنية

...............................................

دعوة

أيها السيد النائب في التحالف الوطني كاظم الصيادي وأنت على أساس ممثل للشعب في البرلمان تعال " اقطع لساني وأقطع لسان السيد مقتدى الصدر وجميع السنة الذين يخالفونك في الرأي وهم بالآلاف حول وجود ميليشيات وسلبيات في الحشد الشعبي " فانا أقول واقر بوجود الميليشيات الطائفية المسلحة وحسب ما أشير حوالي ( 42 ) ميليشيا مصنفة بشكل مضبوط " وأنت سيد العارفين، ومثلما ذكر السيد مقتدى الصدر وغيره ــــــ هناك شذاذ آفاق استغلوا اسم الحشد الشعبي فأساءوا إليه بأعمالهم الإجرامية غير القانونية فعاثوا فساداً مما دعا المرجعية والعديد من المسؤولين الاعتراف بذلك وصاحوا الله اكبر على ما اقترفوه من خروقات وجرائم لا تمت للأخلاق والدين بأي صلة تذكر.. ــــ فمتى وبمن ستبدأ بقطع لسانه وهمْ كثرُ....؟!



لا يبدو الأمر هيّنا حينما يتناول أي منا، الانحطاط الاخلاقي الذي وصلت اليه الزمر الارهابية وليس الجانب المتعلّق بالسلوك الوحشي لهذه التنظيمات وحده من يقف القلم عاجزا عند وصف ما يستبطن من بشاعة ، بل وهو الأهم، ما يشكله التمدد الجغرافي المعلن، او التمدد الخفي للأفكار المتطرفة من مخاطر جدية وسط عالم تكاد تختفي فيه المسافات بين جهاته الأربع بفعل وسائل التواصل والاتصال الحديثة، وبما تنطوي عليه هذه الوسائل من تقنيات ترجمة فورية تضاعف من الاثر الكارثي لعملية التفاعل السلبي بين بني البشر حيث لم يعد اختلاف اللغة عائقا في طريق أفراد هذه التنظيمات في مضمار سعيهم الجهيد لشيطنة عقول شريحة الشباب وتوظيف طاقاتها في الاتجاه المعاكس لما ينبغي ان تكون عليه.

لا جدال في ان هذه التنظيمات لم تفلح في تجنيد الملايين للعمل الارهابي، وهو بطبيعة الحال ما تتجنبه نتيجة لما يترتب على تجنيد كهذا من التزامات مادية وتبعات تنظيمية، بل ما تطمح اليه وهو الأهم لديها السعي بأقصى امكانياتها لديمومة حركة التجهيل في المجتمع وتكريس طُرق تفكير آنية مُجردة من الرحمة والأمل ومعبأة بالكراهية واليأس، تتحين الفرص لإنصاف نفسها عبر الانتقام من الآخر، دون وعي بحقيقة وجودها او ادراك لأحقية الآخر في الوجود.. والمراد بالنتيجة مقايضة دين الفرد والمجتمع بدنيا رجل الدين والسياسي الحاكم.

وهو ما يشير اليه أحد أبرز أئمة الضلال والتضليل في المنطقة المدعو الشيخ القرضاوي (مفتي الاخوان المتأسلمون)، حيث يقول بصريح العبارة :- " عندما نطلب عددا من الشباب للقتال (في سبيل الله) والتضحية بالنفس، نجد استعدادا كبيراً جداً، وعلى سبيل المثال نطلب 100 شخص يأتي أضعاف العدد، ولكن حينما نطلب منهم المساهمة في مشروع خيري او دراسة العلوم الدينية للعمل في مجال الدعوة الدينية (التكفيرية) قد يأتي اثنان أو واحد وفي معظم الأحيان لا يأتي أحد".

في حقيقة الأمر ان تصريحاً خطيرا كهذا يتطلب وقفة جادة من جميع الأطراف الدولية، ويستلزم دراسة مستفيضة أيضا، فليس الحاجة الفعلية التي يفرضها واقع بعض المجتمعات البشرية الميالة لتحديد النسل الى الاستعانة ببعضها البعض لتجديد الدماء الشابة أو لاشباع النقص في الايدي العاملة في البعض الآخر عبر فتح قنوات الهجرة تارة أو اللجوء الانساني والسياسي تارة أخرى، ليس هذا وحسب ما يمكن له أن يشكل تهديدا محتملا على الأمن العالمي فيما بعد، بل ما يجسده من خطر آني يتمثل في رواج هذه الأفكار الموبوءة وبقوة في صميم المجتمعات الإفتراضية للشبكة العنكبوتية، فضلاً عن ما يسهم به الضخ المعلوماتي التضليلي والتجهيلي المنتج للكراهية والتطرف من قبل قنوات البث الفضائي المرئي والمسموع التي أخذت على عاتقها مثل هذه المهام المشبوهة.

ليس من المبالغة بشئ، القول بأن العالم برمته كان قد اقتحم عصراً لم يكن قد أعدّ نفسه له كما يجب: أي افتقار المجتمعات للحصانة التي تمكنها من مجابهة تحديات العصر وتحفظها من الانزلاق في مجاهيل الآثار الجانبية للترياق المعرفي، ولا شك بأن الدولة بمفهومها الحديث هي الضحية الأولى المحتملة التي لن يتعدّاها الخطر أينما وجدت وإن تفاوتت فترات صمودها ما بين منطقة وأخرى.. وهو ما أدركته بعض الاطراف في المنطقة التي تناغمت مع الانحراف والتراجع القيمي أملا في قطف ثمار المأساة العالمية عبر اعداد نفسها لتجارب تاريخية استطاعت ان تحجز لنفسها موقعا عالميا فيما مضى وسط ظروف تبدو من حيث اطارها العام متشابهة الى حدّ كبير لما يجري اليوم في المنطقة والعالم..

ان الاشارة الى الدور التركي في هذا الاتجاه ليس بالأمر الجديد أو بالسبق الصحفي الذي يستحق الاشادة بجهد من يشير اليه، بل ولا يشكل مدعاة للإدانة أيضاً، طالما ان العالم يسير في هذا الاتجاه وأن الفرص التاريخية استحقاقا لمن يبصرها عن بُعد، الاّ ان حجم الأنانية التي تنطوي عليه هذه السياسة والجهد المتتالي المبذول من قبل العثمانيين الجدد لتسريع الوتائر التصاعدية للانهيارات الامنية في المنطقة والعالم، يشكل مثارا للأسف العميق بما يعكسه هذا الفعل من استغفال للإنسانية وامتطاءِ للتحالفات الدولية التي تحظى الدولة التركية بشرف عضويتها، وبما يبطنه مثل هذا السلوك المُشين من أنفاس ثأرية متجذرة في نفسية وعقلية الطبقة السياسية الراعية لهذا المشروع.

لا يمكن انكار (المُنجز) الذي حققته السياسة التركية في هذا الاتجاه وعلى الصُعد كافة، ولا مجال لتجاهل الشوط الذي قطعته في طريقها نحو بلوغ الهدف، مع ذلك كان للإحتراز الغربي سواءً التحالف الأمريكي أو حلف الناتو والمتعلّق في عدم الانجرار السريع نحو ميدان حرب العصابات الكفيلة باستنزاف الجيوش النظامية وضبط النفس العالي والتريث المسؤول الذي أبداه صناع القرار فيما يخص النزول البري الكبير في المنطقة، أثره الكبير في كبح الاندفاع التركي وتأجيل المراحل التدميرية المحتملة، اضافة الى ما نتج عن التريث من توفير الأجواء التي يتمكن معها المراقبون من فرز الأوراق التي يسعى العثمانيون الجدد لخلطها ومن ثم التتبع الدقيق لاتجاهات الخطر.

ويجدر القول هنا، بأن مع ما للحرية من قيمة انسانية عليا في حياة الشعوب، الا أن ممارسة الحرية في بيئة آمنة، هو من يشكل باعثا على ادراك تلك القيمة: أي ان سيادة القانون هو الرقعة الزمانية والمكانية التي ترسم عليها حدود الممارسة الانسانية الحرة، وهو الضمانة الأكيدة دون تحولها الى فوضى عارمة تبدد أمن المجتمعات، وتهدد حياة الانسان داخل هذه المجتمعات مع ما تكتسبه الحياة من أهمية استثنائية وموقع متقدم في سلّم الأولويات اذا ما قورنت بالحرية بمفهومها الذي نتناوله في سياق الموضوع .. وذلك للأسف، ما تتغافله السياسة التركية وتتجاوزه استخفافا في معرض تعاطيها مع حكومات ودول المنطقة، سواءً مع العراق او سوريا ولبنان، أو سياساتها المفضوحة والاستفزازية مع الحكومة المصرية برئاسة السيد عبد الفتاح السيسي، رغم أن طبيعة الأوضاع في تركيا، تجعل منها الأولى باعتماد التطبيقات التي تطلب من الآخرين مراعاتها وانتهاج مساراتها، مع ذلك فما نراه هو العكس تماما، فبالرغم من الإستقرار الأمني الذي تنعم به الدولة التركية الا أن الاجراءات التعسفية التي تستهدف حرية المواطن التركي قائمة على قدم وساق على اليد الحزب الحاكم.. ومع ان الموضوعية تقتضي ابراز دور الاعلام التركي المعارض والرافض للسياسة الاردوغانية رغم كونه يخوض النزال وحيدا في قبال الطبقة السياسية في البلاد.. ولا يمكن تفسير الغياب التام للاسناد السياسي المفترض ان يكون مرادفا للإعلام، الا بوجود اتفاق استراتيجي غير مُعلن لدى الاطراف السياسية في الدولة التركية على اختلاف توجهاتهم السياسية ومشاربهم الفكرية.. وهو ما تشي به ردود الأفعال المهادنة في معظم الأحوال والضعيفة أيضا بالمقارنة مع تاريخ التجربة الديمقراطية في تركيا الذي يجعل من اختطافها عصيا على طرف من الاطراف كالحزب الحاكم، أو على أقل تقدير ليس بالسهولة والانسيابية التي تجري بها المصادرة اليوم، والتي تثير الكثير من التساؤلات حول الموقف السياسي التركي المعارض ومدى اتساقه مع استراتيجية الحزب الحاكم والتزامه بالغايات المعلنة وحقيقة موقفه من التدخلات السافرة في شؤون دول المنطقة، بل والعابرة للقارات أيضاً.

ليس تنظيم الاخوان المسلمين وحده من يُعد فرس الرهان المُعلن للسياسة التركية، فقيادات التنظيم الاخواني الخاصة بكل بلد من بلدان المنطقة، بدءاً بالهارب المُدان طارق الهاشمي من العراق مرورا بقيادات التنظيم الاخواني السوري وليس انتهاءً بوجوه تنظيم الاخوان المنبوذ في مصر، تلقى جميعها الرعاية والاحتضان في أجنحة فنادق الدرجة الممتازة سواءا في أنقرة أو المطلة على مضيق البسفور في اسطنبول، وتحظى بالتذاكر المجانية المدفوعة الثمن من ايرادات نفط العراق وسوريا للتنقل بين الدوحة والخرطوم وأينما اقتضت الضرورة لتواجدهم ، ليس هذا وحسب، فذلك ماهو مُعلن بوضوح تام، بل ما بات معلنا هو الآخر التبني المفضوح للتنظيمات الارهابية من شاكلة (داعش وأخواتها)، وقد بدا ذلك جليا في انتهاك حُرمة الاراضي السورية بذريعة نقل رفات (سليمان شاه) حفيد مؤسس الدولة العثمانية، في ظلال قوة عسكرية تركية كبيرة نفذت ما أرادت دون انتظار لإذن بالدخول من الحكومة السورية ودون اشتباك يذكر مع التنظيمات الارهابية في ذهابها الآمن نحو العمق او في ايابها الأكثر أمنا نحو الاراضي التركية، وهو ما يُعد دليلا آخر على مدى التنسيق الكامل مع هذه التنظيمات التي أراقت مواطنين دول وأحرقت مواطنين دول أخرى، وهدمت قباب الأولياء، وعبثت بأضرحة الصالحين، ونبشت قبور الأنبياء والصحابة.. وما يؤكد صحة الدليل هو رغم تهديد داعش المسبق بنسف ضريح سليمان شاه الا أن داعش أو (تنظيم الدولة/ كما يحلو للحزب التركي الحاكم تسميته)، بقي طوال الفترة المنصرمة الحارس الأمين على ضريح الشاه سليمان الذي فر مدبرا نتيجة مطاردة المغول له، ليلقى حتفه غرقا في أعالي الفرات.. ولم يكتفي الدواعش بذلك، بل توّجوا حراستهم الأمينة للضريح، بنشر السيرة الذاتية لسليمان شاه وتسويقه الى الأذهان كأحد الأبطال التاريخيين الذين قرروا الزحف نحو القدس لتحريرها من الصليبيين آنذاك لو لم يلق حتفه في (نهر الفرات) الذي أعاق المهمة.!... ولم يقتصر هذا الوصف على الدواعش لتبرير تعاطفهم مع الضريح، أنما هو (ما صرّح به نائب من نواب الحزب الحاكم لقناة الميادين) أيضا، في معرض تعليقه على الحادثة الذي لم يخلو من تأكيد على حق تركيا في اعادة دفن الرفات في الاراضي السورية مستقبلا، في الوقت الذي تقرره الحكومة التركية وفي المنطقة التي تراها مُناسبة.. ولا شك ان رفات ثمينة تختزل بين جنباتها أمجاد الماضي وأحلام المستقبل، ترقى الى ان تكون الذريعة المستقبلية لانتزاع (منطقة عازلة) من الأراضي السورية ينام فيها الشاه سليمان قرير العين محاطاً بالدواعش.

أخيرا وليس آخرا، لم يعد تغافل التهور التركي والعبث القطري ممكناً، ولا التسويق الكاريكاتوري للمشهد الداعشي مُقنعاً، فإن الظاهرة التي أشار لها مفتي الاخوان المسلمين الشيخ القرضاوي، والتي تم التطرق لها سلفا باتت تتسع بشكل قد يصعب احتوائه فيما بعد، خاصة مع الوضع الأمني المرشّح للإنهيار في اليمن نتيجة اصرار بعض دول المنطقة على وجه استهلكته الأحداث بما يستحيل معه التدوير السياسي كالرئيس المستقيل والمنتهية ولايته (عبد ربّه منصور)، وبما يمكن أن يسهم به انهيار اليمن من توسيع لدائرة الفعل الارهابي عبر توفير أرضية يجتمع عليها (تنظيم الشباب الارهابي في الصومال) مع (القاعدة وداعش في مدن اليمن الجنوبي).. ولما لذلك من آثار سلبية قد يتخذ معها تتابع وتسارع الأحداث شكلا يفوق الامكانيات المتاحة لإحتوائه..

وأما القول فيما سبق، بأن مفهوم الدولة الحديثة هو الأكثر عرضة للإختلال، لا يقتصر على ما أفرزه وما يمكن ان يفرزه الواقع الأمني الهزيل في المنطقة من صراعات دموية مجتمعية في مناطق حيوية أو ما يمكن ان يسهم به الخطاب الديني المتطرف من استقطاب لأعداد أكبر من الفئة العمرية الشابة المتفاعلة مع مثيلتها على امتداد العالم عبر العالم الافتراضي والغير مستبعد لها ان تكون جزءا من واقع مجتمع آخر غير التي هي فيه اليوم.. كلا ليس هذا وحسب، وليس احتمالية زحف الارهاب نحو ضفاف الأطلسي الأفريقية مثلما حطّ رحاله على ضفاف المتوسط في ليبيا، ومع ان زحف كهذا ليس بالأمر المُحال ورغم خطورة ما ينطوي عليه تواجد كهذا فيما لو حصل، الاّ ان ما يستدعي الالتفات اليه أيضا، هو ان النزوع نحو الجريمة أمرا لا يكاد يخلو منه مجتمع على مر الأزمنة واختلاف الأمكنة، وطبيعة العصر الذي نعيش فيه تجعل من عدوى التمرد على القانون أسرع انتقالا وأشد فتكا، وأكبر تهديدا لسيادة القانون في كل زاوية من زوايا المعمورة.. فالإنسان هو ذات الكيان الذي تتجاذبه قوى الخير من جهة وقوى الشر من جهة أخرى ، ومثلما أدى تدني مستوى الوعي بشريحة الشباب في الشرق الأوسط الى توجيه طاقاتها نحو مناطق الموت والفناء، لا يُستبعد ان يشكل استمرار ذلك باعثا على تنامي العمل المافيوي وتناسل الجريمة المنظمة في أماكن أخرى من دول المنطقة أو مناطق أخرى من العالم بشكل يطرح نفسه رديفا للسلطات ان لم نقل بديلا لها، بما يشكله ذلك من تهديد خطير لمنظومة القيم الانسانية وتعريض أكيد للمنجز الفكري والحضاري البشري للضياع والفناء.. وما يدعو الى القلق هو إن حُلما امبراطوريا كالذي يدور في أذهان ساسة الحزب الحاكم في تركيا كان قد اختتم مشهد الأمس بمذابح الأرمن، لا يمكن له ان يرى النور اليوم الا على أنقاض الشريعة الابراهيمية السمحاء وأطلال الدولة المدنية.

ماجرى في مدينة البغدادي مأساة كادت ان تتحول الى  كارثة انسانية، وفاجعة اشبه بفاجعة سبايكر ان لم تفقها فداحة ، كون الناس  المحاصرين هناك اكثر من الف عائلة من عوائل العسكريين والموظفين في تلك الناحية ..عوائل فيها الاطفال والنساء والشيوخ وهنا مكمن فداحة الفاجعة ،فاجعة تداركها وحال دون حصولها الغيارى من ابناء الجنوب في الفرقة الذهبية، واخوانهم في صنوف قواتنا المسلحة، بعد حصار طويل نفذت فيه الاغذية، والادوية ،والوقود، وحتى مياه الشرب!.كانت المرجعية العليا قد ناشدت الحكومة والمسؤولين بضرورة تدارك الامر في ناحية البغدادي والاسراع بدحر الدواعش قبل حصول ما لاتحمد عقباه، وذلك من اول يوم توالت فيه الاخبار عن هجوم محتمل على المجمع السكني ، وبعد حصول الحصار هيأت العتبتان  الحسينية والعباسية اطنانا من المواد الغذائية ،والادوية، والمياه .وطالبت الحكومة باستلامها وارسالها مثلما فعلت قبل اسابيع حين ارسلت 150 طنا من مواد الاغاثة الى مدينة حديثة.في بداية حصار المجمع السكني عمد الدواعش المجرمون الى اشاعة الرعب والفزع في نفوس اهل المدينة باقدامهم على القبض على اكثر من خمسين رجلا ووضعهم في اقفاص خشبية واحاطتهم بمادة البارود واشعال النار فيهم احياء، ليجبروا الاخرين على الاستسلام والانضمام الى صفوفهم  ،وقبل ذلك اقدموا على تفجير جامع عمر بن الخطاب الذي يعد اقدم مسجد في العراق والمنطقة كونه شيد في زمن الخليفة عمر عند فتح العراق . الطامة الكبرى ،والمفارقة العجيبة الغريبة المريبة ان اصوات السياسيين التي ملأت العالم ضجيجا وصراخا عند تفجير مسجد مصعب بن عمير في ديالى لم تطلق كلمة استنكار او شجب اوحتى استهجان ولم تصدر اية ردة فعل عند تفجير جامع عمر التأريخي !.كما ان تلك الاصوات التي بحت وهددت واتهمت باطلا  وتوعدت بالانتقام واتصلت بمنظمة العفو الدولية ومنظمات حقوق الانسان عند مقتل الشيخ قاسم الجنابي ...تلك الاصوات اخرست وانزوت عندما احرق الدواعش خمسين عراقيا بريئا من اهالي ناحية البغدادي وهم احياء مثلما اخرست عندما ذبحوا اكثر من 500رجلا وامرأة من عشيرة البونمر !!!.

لم يكن الحشد الشعبي هناك ليتهموه، فلم يصرخوا، ولم يستنكروا..وكأن لسان حالهم يقول / للدواعش الحق فيما يفعلون .لقد كانت توصيات المرجعية العليا الاخيرة التي حددت اخلاقيات الجهاد بمثابة دستور، ونص مقدس لدى المجاهدين الذين لبوا نداء الجهاد الكفائي، وهم احرص الناس على الالتزام بها ،مع انهم كانوا ملتزمين بواجباتهم القتالية، وتعاملهم الاخلاقي مع السكان من غير المحاربين، وحتى المحاربين الذين يستسلمون ويلقون السلاح ،وان حصلت هنات هنا، وتصرف غاضب هناك – وهذا من تداعيات الشد والحماس في ظروف كل الحروب –الا ان  الاتهامات ظلت توجه لابناء الحشد والمقاومة الوطنية بشكل لم توجه فيه لعصابات داعش الاجرامية .   

أمريكا في حربها ضد السكان الأصليين ( الهنود الحمر), استخدمت أساليب بشعة, لترسل رسائل مخيفة, تدفع سكان القرى للهروب, وكان أشدها ضد الهنود الحمر, تعليق الرؤوس, وعمليات خلع فروة الرأس , ونجحت سياسة إرهاب السكان, وتم تغيير الواقع, هذا الأمر تم حفظه في أبجديات الأجهزة الأمريكية, كدرس لكيفية السيطرة على الأرض, وقام بنفس الدور, تلميذهم المفضل (إسرائيل), فقضمت ارض فلسطين, بفعل رسالة الرعب الإرهابية.
داعش صنيعة الاستخبارات الأمريكية, ونفس الأسلوب تم استخدامه, لتسيطر على الأرض, عصابات متحركة تقتل بدم بارد.
حرق الضحايا, فصل جديد للدواعش, انطلق مع معاذ الكساسبة, ذلك الطيار الأردني المسكين, الذي تم حرقه بطريقة بشعة, وصورت الجريمة, بتقنية عالية, باعتبار إن الصورة رسالة حية, تؤثر في كل المجتمعات, وتعبر حدود اللغة, لتصل لكل الشعوب, فنشر الرعب هدف داعشي, كسبوا من خلاله معركة الموصل, أسلوب الصدمة المرعبة, يتطور مع الزمن, لمشاهد بشعة جدا.
فصل الإحراق والذبح السينمائي, كان يتجه لجر بلدان جديدة لحرب داعش, فكانت الأردن وليبيا ومصر, لنشر الرعب  وفسح المجال  لإعمال اكبر, ليتكون جغرافيا داعش أوسع, فكان قرار الأردن بالمشاركة بضرب داعش, وإعلان استعدادات كبيرة, إما في مصر الوضع اكبر, حيث شنت الطائرات المصرية غارة في ليبيا, انتقاما للمصرين الذين تم ذبهم, ليزداد الاشتعال الإقليمي.
الأفلام المصورة بتقنية عالية, أشبه ما يكون فيلم هوليودي, فاللقطات بأكثر من زاوية, وبفكر كبير, كأن ما يجري عرض تمثيلي,  مما يؤكد وجود أيد خفية, تظهر بالعلن بعنوان داعش, لترسل رسالة للشعوب المنطقة, بان داعش لا تقف عند حد معين, لكل من يخالفها, فاليوم هي  تستخدم الذبح والحرق, وغدا سيكون العمل اشد بشاعة, أو القبول بحكم داعش, والتسليم بتقسيم المنطقة.
الخطر كبير على كل المنطقة, فليس العراق وسوريا وحدهما, فلو امتلكت هذه العصابات سلاح كيمياوي, كما تسعى هي , فالأكيد تحصل مجازر على يديها, لأنها ليست من سنخ البشرية, فلا يهمها دم الإنسان, لذا المطلوب اليوم الرد على رسالة الرعب الداعشية, برسائل تطمين لشعوب المنطقة, عبر الاهتمام الكبير بالقوات المسلحة والحشد الشعبي, بالإضافة لحل المشاكل السياسية المحلية, والوصول لتفاهمات تساهم في محاصرة الإرهاب, عندها يكون يوم الخلاص من داعش قريباً.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 21:01

ساسة السُنة... وخطأ الإختيار- أوس الأعظمي

 

بالرغم من كرهنا لأيران وحكومة بغداد الصفوية، لكن كان من الغباء أن قبل أصحابنا بإطاحة المالكي، والغريب موافقة أُمراء دول الخليج على ذلك، فالمالكي لم يكن يهمه سوى الكرسي، ولذلك فلا خوف منه، ولكن الخوف كل الخوف من مجئ سياسة قوية، يتزعمها الحكيم وقوات غدر! وهذا ما حصل فعلاً، فلولا هؤلاء الصفويين الروافض لتمكن الثوار من دخول بغداد، وإنهاء الحكم الصفوي الرافضي فيها.

الحكيم ذو علاقة وطيدة مع الأكراد الخونة، وقد افتضح امرهم وما خططوا له سوية في الاتفاق الاخير الذي قام به عبدالمهدي مع الاكراد، على حساب العرب السُنة، ولعله في المستقبل يجعل محافظاتنا تابعه لزعامة الاكراد، فالحكيم لا يهتم بأمر العرب السُنة أبداً وإن كان يحاول أن يظهر خلاف ذلك، لكن فعلهُ وقول كبراء الروافض فيه يفضحهُ، فكلنا شاهدنا بالفديو من على قناة أسيا قبل الإنتخابات الأخيرة، كيف صرح الباكستاني الرافضي بشير: بأن عمار إبن المرجعية، وانه يدعم قائمته ويعني قائمة المواطن، وكيف قام هذا الباكستاني بحث الروافض على عدم انتخاب المالكي!

وعندما نتابع خطبة الجمعة من القبر المزعوم للحسين رضي الله عنه، نرى ان خطيب الجمعة(ذو العمامة البيضاء أو السوداء) يشير دائما الى عمار وقادة المجلس الرافضي الاعلى، بالبنان ويشيد بخطواتهم، ويشن هجومه على قادة المالكي واتباعه المسؤولين في الدولة ويتهم جميع السنة بانهم دواعش.

أراد الحكيم ان يضحك علينا بمبادرته انبارنا الصامدة واراد من حكومة بغداد تخصيص 4 مليارات على مدى اربع سنين لاعمار الانبار، لكن ساستنا استطاعوا اقناع المالكي باعطاء عشرين مليار كدعم لهم، وكان مبلغا كبيرا يمكن استغلاله في مجالات عديدة.

ما اريد الوصول اليه ان ساستنا أخطئوا في المساهمة باطاحة المالكي، والخطأ الاكبر هو ظنهم بان الحكيم سيكون حليفا لهم، ولا ادري كيف يفكر هؤلاء؟ فكيف للحكيم ان ينسى تربيته الرافضية؟ وكيف للحكيم ان ينسى جده وابيه وعمه الذين حاربوا قائدنا الملهم الراحل صدام حسين؟ والذي قام بقتلهم جميعا الا من فر منهم الى ايران؟ كيف للحكيم ان ينسى اننا كنا نمسك بزمام امور الدولة التي كانوا عبارة عن خدم فيها لا يستطيعون فعل شئ الا بامرنا؟ هل سينسى الحكيم كل ذلك؟!!!

ستندمون ايها السنة على المالكي كندمكم على صدام، فالحكيم ضحك عليكم في حادثة اعدام صدام وان المالكي من قام بذلك، والحقيقة ان الحكيم وقوات غدر هم من امسك صدام واعدمه!

النشاطات والإنجازات والخطط المستقبلية، في ضوء مبادرة الشفافية، تعني الدعوة الى مكافحة الفساد، وإعادة بناء المؤسسات الإقتصادية، والإستخدام الأمثل للموارد والثروات الطبيعية، لضمان الإستقرارالإجتماعي والسياسي، وعليه يجب أن تدار عوائد الثروة النفطية بكفاءة وحكمة، لكي يتمكن الشعب من الإستمتاع بالثروة والأستفادة منها، بدلاً من إعتبارها نقمة عليه، كما حصل في السابق.
ما طرحه السيد عادل عبد المهدي، حول ملكية النفط للشعب، هو عملية تزاوج وتلاقح، مع ما تسعى اليه مبادرة الشفافية في مضمونها، والإثنان يسيران على خطين متوازيين، نهايتهما هو الخروج من الأزمات الإقتصادية مستقبلاً.
سؤال يطرح نفسه عن مبادرة الشفافية وأهميتها، هل أعلن عنها بشكل علني وواقعي، وبطريقة شاملة يمكن فهمها، لضمان الإستفادة من دروسها؟!، وهل عالجت التناقضات والمعوقات الإقتصادية، في دول أخرى، خاصة في مجال عوائد الثروة النفطية؟!، وهل قيمت قدرات الحكومة، والقطاع الخاص، والمجتمع المدني، وسعيهم لإزالة العوائق التي تواجهها، لتطبيق مبادرة الشفافية؟!، وكيف يتم تداول الثروة والعوائد، بعيداً عن الفساد والهدر؟!.
مبادئ الشفافية تطرح الإجابة عن جميع هذه التساؤلات، حين تحقق أكبر قدر من النزاهة، والدقة، والواقعية، من أجل المساهمة في التنمية الإقتصادية، وإدارة الثروة بشكل يشجع على إقامة بيئة صحيحة للإستثمار المباشر، والإرتقاء بإدارة المال العام، من قبل الحكومة، وتقوية الرقابة على الميزانية العامة، لتصبح أداة قوية، كي يفهم المواطنون والمشرعون كميات الأموال المستحصلة، وكيفية إنفاقها، بحيث تزداد الثقة بين العملية السياسية، والعملية الإقتصادية.
إن معرفة المجتمع المدني بالإيرادات والإنفاق الحكومي، والعوائد وإستحقاقات الحكومة للشركات الوطنية، وأرباح الأسهم، ورسوم التراخيص، وحقوق الإمتياز، يشكل في مجمله عامل قوة للحكومة والشعب، على حد سواء، لأنه يعني الإفصاح الشامل للمواطنين، عن نسبة الإيرادات المالية المستقبيلة المتوقعة، من القطاعات المشمولة بمبادرة الشفافية، والذي يعني عدم إنزلاق إقتصاد ذلك الشعب، أو تلك الحكومة، في مزالق الإزمات، والإنهيارات الإقتصادية الطارئة.
إذن لابد أن ندعم بقوة، ما طرحه وزير النفط، في جودة مقترحاته، وكذلك جودة مبادرة الشفافية، لكونهما يسعيان الى خروج البلد، من الإزمات الإقتصادية بأقل الخسائر، سيما وهما يصبان في نفس النهر، وهو الإقتصاد العراقي.
الإستخدام الرشيد لثروات البلد، ينبغي أن يكون محركاً هاماً للتنمية الإقتصادية، وتقليل الآثار السلبية لأي طارئ يفاجئ الحكومة، ويواجه الشعب، في ظل إستخدام إقتصادي مستديم، والذي يعني تدفقاً للإيرادات، على مدى سنوات عدة، دون الإعتماد على القطب الأحادي الإستثماري للبلد، وبالتالي خلق بيئة متوازنه جاذبة للإستثمار الأجني المباشر، الذي يعتبر حجر الزاوية، في الإستخدام الأمثل للثروات والموارد الطبيعية، وهذا يخدم الإقتصاد والتنمية في آن واحد، خصوصاً مع شفافية الجودة والرقابة الدقيقة، وجودة معايير مبادرة الشفافية (IEITI).

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- أكدت مصادر في المعارضة السورية قيام مسلحين من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" باختطاف عشرات المسيحيين من عدة قرى في "ريف الحسكة"، وسط معارك طاحنة بين التنظيم المعروف باسم "داعش"، ووحدات حماية الشعب الكردي.

وذكر "المرصد السوري لحقوق الإنسان" الثلاثاء، أن مسلحي داعش قاموا باختطاف 90 مواطناً "آشورياً" على الأقل، في هجمات على قريتي "تل شاميرام" و"تل هرمز" الآشوريتين، الواقعتين في محيط بلدة "تل تمر"، الذي يشهد اشتباكات عنيفة بين المقاتلين الأكراد ومسلحي التنظيم المتشدد.

وذكر المرصد، نقلاً عن "مصادر موثوقة"، أنها "سمعت عبر أجهزة اللاسلكي، عناصر التنظيم يقولون إنهم أسروا 56 أسيراً صليبياً"، من قرية "تل شاميرام" وحدها، كما ورد معلومات عن اختطاف "عشرات المواطنين الآشوريين الآخرين" من قرية "تل هرمز" القريبة منها.

 

كما أشار المرصد الحقوقي، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية مقراً له، إلى أن مسلحي داعش قاموا بإعدام اثنين على الأقل، بتهمة "التعامل مع الأكراد"، في قرية "غيبش"، التي تبعد عدة كيلومترات عن بلدة "تل تمر"، باتجاه الطريق إلى حلب، حيث تدور معارك بين الجانبين.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 16:35

الدواعش يحرقون مكتبة الموصل- شاكر فريد حسن

 

داعش ، هذا التنظيم الإرهابي الظلامي التكفيري السلفي الوهابي ، المعادي للإنسانية ، الذي لا يمت للإسلام ولا للدين بصلة ، لم يكتفي بحرق الطيار الأردني الكساسبة ، ولا بجرائمه الوحشية الفظيعة التي تقشعر لها الأبدان ، ولا بأعمال القتل والنهب والذبح والحرق وقطع الرؤوس واغتصاب النساء ، وتهجير المسيحيين من مدينة الموصل بعد الاستيلاء عليها وفرض رؤيتها ومعتقداتها على جميع مناحي الحياة فيها ، وتنفيذ جرائم بشعة ضد مكوناتها ومواقعها الدينية .

نعم ، لم يكتفي الداعشيون الظلاميون ، أعداء الفكر ، وأعداء الإسلام ، وأعداء الإنسانية ، بهذه الجرائم والأعمال التي يندى لها الجبين ، بل أقدموا على تفجير وحرق مكتبة الموصل المركزية الواقعة وسط المدينة ، التي تعتبر واحدة من أقدم المكتبات التاريخية في نينوى ، وتحتوي على آلاف الكتب الفلسفية والتاريخية والتراثية والفكرية والأدبية والمراجع العلمية إضافة إلى المخطوطات النادرة .

وداعش بعملها الإجرامي هدا تسير على خطى وهدي النازيين الألمان والمغول التتار الذين غزوا بغداد واتلفوا آلاف الكتب القيمة في مختلف صنوف المعرفة ، وعبروا نهر دجلة على جسر من الكتب التي أحرقوها وقذفوا بها إلى مياه النهر .

إن هذه الفعلة الشنيعة التي اقترفتها أيدي داعش التكفيرية ، تمثل خطوة أخرى في التطهير العرقي والتدمير المنهجي للتراث والتاريخ العراقي واضطهاد الأقليات ، وكذلك تدمير للتنوع الثقافي والتعددية الثقافية والفكرية في العراق ، وتكشف مدى حقدهم وبربريتهم وهمجيتهم ووحشيتهم وجنونهم وتعصبهم الأعمى وجهلهم القاتل ونزعتهم المعادية للرأي الآخر وللفكر التنويري الاشراقي . وهم يبغون من ورائها قتل الفكر وإغلاق نوافذ المعرفة والإجهاز على فكر وثقافة التنوير ، وحجب نور الوعي عن الناس .

إن تدمير وحرق مكتبة الموصل لهو عمل همجي إجرامي بشع يندرج في خط الهجوم على المعرفة والثقافة والتاريخ والتراث والذاكرة ، ومحاربة مجنونة للفكر المستنير ، وسلوك بربري يجافي السماحة والانفتاح على الثقافات والديانات والأفكار المغايرة ، واعتداء سافر على حرية التفكير والمعتقد والاجتهاد، وعلى الكلمة المضيئة التي تصيبهم بالرعب والخوف والهوس والجنون .

إنه عمل مدان ومستنكر ومرفوض جملة وتفصيلاً ، ومهما أحرقت هذه العصابات والمجموعات الإرهابية من كتب وأسفار أكلتها نيران الجهل والتعصب والتخلف والانغلاق ، فلن تنجح في تمرير مشروعها الظلامي بحجب نور المعرفة والتفكير والوعي ، فالكلمة المضيئة كالرصاصة أقوى منهم ، وهذا ما أثبتته تجارب التاريخ الذي لم يتعظوا منه .

إن الرد على ممارسات وسلوك الدواعش وجريمتهم الجديدة بحرق مكتبة الموصل ، لن يكون سوى بالمزيد من الوعي المعرفي ونشر ثقافة التنوير وتذويت الأفكار النيرة التي تدعو للحرية والعدالة والديمقراطية واحترام الفكر الآخر ، وترفض الطائفية والمذهبية والتعصب والتطرف والغلو الديني .

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 16:34

عنصرية بعض العرب ليس لها حدود- بيار روباري

 

إستبشر الكثيرين من حول العالم وفي المغرب خيرآ، عندما قام الملك محمد السادس باجراء بعض التغيرات الدستورية وإجراء المصالحة مع ضحايا نظام والده الإستبدادي، تماشيآ مع رغبات مواطنيه وتخوفآ من إنفجار الوضع في المغرب كما حدث في بلدان عربية إخرى مع إندلاع موجة الثورات العربية.

كان للإعتراف الدستوري المغربي بالشعب الأمازيغي، والسماح بتدريس اللغة الأمازيغية لأطفال الأمازيغ، وتخصيص حيز من البرامج التلفزيونية والإذاعية للأمازيغ وقعآ إيجابيآ على الناس وخاصة أبناء الشعب الأمازيغي، وأمل الناس أن يكون هذا نهاية العهد العنصري والظلم التاريخ الذي مورس بحق هذا الشعب العريق صاحب البلد.

ولكن مأساة الإخوة الأمازيغيين، عادت وتصدرت من جديد عناوين الأخبار، بفضل عنصرية بعض العرب، المحتلين لشمال أفريقيا وبلاد الشام وبلا الرافدين وكردستان، والغير قادرين على التخلص من عنصريتهم الدفينة، بدليل منع الأمازيغ من تسمية أبنائهم بالأسماء الأمازيغية. على ما يبدو إن السلطات المغربية ترغب سلب الإخوة الأمازيغ، تلك الحقوق التي منحتهم على الورق في التطبيق. وذلك من خلال المماطلة والتمييع وإفراغ تلك القوانين من مضمونها، وعدم الإلتزام بها عمليآ. وهذا يذكرني بالطريقة التي تعامل بها المقبور صدام حسين مع بنود إتفاقية الحكم الذاتي مع الكرد، وكيف قام هو وزمرته بافراغ الإتفاقية من مضمونها نهائيآ.

والسلطات المغربية لا تكتفي فقط بالإمتناع عن تسجيل الأطفال الأمازيغ، الذين يحملون أسماء أمازيغية داخل المغرب، بل تمارس ذلك الفعل الخسيس حتى في دول المهجر التي، يتواجد فيها جاليات مغربية كفرنسا وبلجيكا وهولندا وأمريكا وغيرهما من البلدان.

وهذه هي نفس الممارسات، التي مارستها كل من تركيا وسوريا والعراق بحق الشعب الكردي.

إن الهدف من هذه الممارسات العنصرية، هو التعتيم على هوية الشعب الأمازيغي القومية، وهي في الحقيقة محاولة بائسة ولن يكتب لها النجاح في ظل العالم المفتوح اليوم.

شروط اختيار الاسم في المغرب:

تنص المادة 21 من قانون الحالة المدنية المغربي على أن "الاسم الشخصي المختار عند التصريح بالولادة يجب أن يكتسي طابعا مغربيا، وألا يكون اسما عائليا أو اسما مركبا من أكثر من اسمين أو اسم مدينة أو قرية أو قبيلة، وأن لا يكون ما من شأنه أن يمس بالأخلاق أو النظام العام".

رغم أن القانون لا ينص صراحة على ما يمنع إطلاق الأسماء الأمازيغية، على الأطفال إلا أن بعض موظفي الأحوال المدنية يتذرعون به، في رفضهم لتسجيل المواليد بتلك الأسماء. ويقولون إن هذه الأسماء غير موجودة في لائحة الأسماء الموضوعة من قبل الدولة المغربية. ومن جراء ذلك يعاني الكثير من الأهالي، من مشكل حقيقة في هذا المجال، وهي مشاكل ذات أبعاد سياسية وقانونية ونفسية وعملية.

ونشر في الإعلام المغربي والعالمي، قصص كثيرة وهي محزنة ومؤلمة بالفعل، ولا يستوعبها ويحسها، إلا من عاش مثل هذه المأسي بنفسه، كما هو الحال مع الكثيرين من أبناء شعبنا الكردي، الذين عانوا من نفس المأساة. ومن الأسماء الأمازيغية الممنوعة من التسجيل (أنير، أيور، تيتريت، تيليلا، سيفاو) و بالعربية تعني (نجم ساطع، قمر، نجمة، منير أو مشع).

ونتيجة لذلك إضطرت العديد من العوائل، من تبديل أسماء أطفالها بأسماء عربية لكي تتمكن من تسجيلهم وإخراج شهادات ولادة رسمية لهم. وهناك عوائل لم ترضخ لأمر الواقع ولجأت للقضاء وتقدمت بشكاوي. وهناك عوائل فعلآ كسب القضية وإجبر الموظفين في السجل المدني، من تسجيل أطفالهم بالأسماء الأمازيغية التي إختاروها لأطفالهم. ومن هذه العوائل عائلة السيد إدريس بولجاوي من مدينة مكناس (وسط المغرب)، التي رفضت السلطات قبل حوالي أكثر من سنتين تسجيل ابنه في السجل المدني باسم "سيفاو"، وبالعربية يعني منير أو مضيء، بدعوى أن هذا الاسم ليس موجودا في قائمة الأسماء الموضوعة من قبل الدولة!!!!

إنني كشاعر وكاتب كردي، أدين هذه التصرفات العنصرية المقية والمرفوضة كليآ، التي تمارسها السلطات المغربية ضد أبناء الشعب الأمازيغي الباسل، وأطالب حكومة بن كيران الإخوانية، بوضع حد لهذه الممارسات البغيضة، التي تتعارض حتى مع مبادئ الدين الإسلامي الذي يعتنقه بن كيرن وحزبه الإسلامي.

وفي الختام أحيي نضال الشعب الأمازيغي، في سبيل إنتزاع حقوقه السياسية والقومية والدستورية والثقافية الطبيعية.

24 - 02 - 2015

الغد برس/ بغداد: كشفت كتلة الاحرار البرلمانية، الثلاثاء، ان مديرة عام المصرف العراقي التجاري حمدية الجاف tpi قامت باقراض البنك المركزي في حكومة كردستان مبلغ مليارين ونصف المليار دولار "من دون ضمانات تذكر".

وقال عضو الكتلة النائب ياسر الحسيني في مؤتمر صحفي حضرته "الغد برس"، إن "حمدية الجاف قامت بفصل معاون المدير العام انتصار خليل مهدي حسب الكتاب 1467 في 23 من الشهر الحالي بسبب اعلام الاخيرة الجهات المختصة بموضوع قيام المصرف العراقي التجاري tpi باقراض البنك المركزي في حكومة كردستان مبلغ مليارين ونصف المليار دولار بدون ضمانات تذكر".

وأضاف أن "الجاف طالبت باللجوء مع اولادها الى خارج العراق".

وطالب الحسيني رئيس الوزراء واللجنة المالية ولجنة النزاهة والجهات المختصة والجهات الامنية بـ"التحقيق العاجل ومنعها من السفر الى خارج العراق لحين انتهاء التحقيق".

الغد برس / بغداد: نفى التحالف الكردستاني، الثلاثاء، قيامه بالتفاوض مع مسلحي تنظيم داعش الإرهابي لاطلاق سراح أسرى قوات البيشمركة.

وقال النائب عن التحالف الكردستاني، سيروان عبد الله، لـ"الغد برس"، إن "الصور التي بثها تنظيم داعش في منطقة الحويجة لأسرى قوات البيشمركة صحيحة، ولا صحة للمعلومات التي تفيد قيامنا بالتفاوض معه لاطلاق سراحهم"، مبيناً أن "تنظيم داعش لم يلتزم بالاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بقضية أسرى الحرب".

وأضاف أنه "لا يمكن اتهام العشائر العربية المتواجدة في قضاء الحويجة بما جرى لأسرى قوات البيشمركة"، مؤكداً أن تنظيم داعش لا يمثل الإسلام وقام بجرائم إبادة جماعية لكل من يخالف فكره".

يذكر أن تنظيم داعش الإرهابي بث الأحد الماضي، شريطا يظهر مجموعة من اسرى البيشمركة يرتدون زياً برتقالياً موضوعين داخل أقفاص.

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

تمكنت وحدات حماية الشعب YPG و المرأة YPJ و بمساندة من كافة القوى المحلية في مدينة تل تمر بطرد عناصر داعش من قرية غيبش غرب تل تمر و فرض حصار مطبق على قرية تل شاميران المجاورة التي لجأ إليها عصابات داعش
تحت ضربات القوات الكوردية و سلاح القصف والمدفعية الكوردية .
هذا وقد أكد مراسلنا أن بعض مجموعات داعش لازالت متمركزة في مطعم غرب قرية غيبش ،كما أن وحدات حماية الشعب YPG قد تمكنت صباح اليوم من فك الحصار عن مجموعة أخرى من رفاقهم ،كانت محاصرة في غيبش لمدة ثلاثين ساعة أبدت خلالها مقاومة أسطورية ضد عصابات داعش التي فعلت المستحيل لكنها لم تتمكن منهم وقد تم بعد عملية فك الحصار الناجحة ،نقل الجرحى إلى المشافي الميدانية القريبة و منها إلى مشافي الدرباسية و قامشلو.
وكانت عصابات داعش قد لجأت صباح اليوم إلى تصعيد أرهابها في محاولة يائسة منها لتخفيف الضغط عن نفسها من خلال عملية انتحارية استهدفت حاجزاً لوحدات الحماية أسفرت عن جرح مقاتلين كرديين ومقتل منفذ العملية و مرافقه .
من جهة أخرى اجتمعت لجنة العلاقات في YPG مع مكونات المنطقة في سري كانيه بناء على طلب المكون العربي حيث أكدوا في الاجتماع برائتهم من بعض المارقين العرب ممن ساعدوا داعش في تهديد استقرار المنطقة و أبدوا استعدادهم لمكافحة داعش و أعوانه إلى جانب القوات الكوردية و المسيحية المشتركة لإستعادة الأمن و الأستقرار للمنطقة والعمل على إعادة العائلات الآشورية المختطفة منذ يوم أمس على يد عصابات داعش و أعوانها .
و قد جاء ذلك الاجتماع بعد ساعات من قيام قيادة القوات المسيحية في المنطقة بياناً أكدت فيه على وقوفهم جنباً إلى جنب مع القوات الكوردية في محاربة داعش في جبهات تل حميس و تل تمر و دعت جماهيرها إلى الأنضمام إلى القوات المدافعة لتشكيل جبهة رصينة بوجه محاولات داعش اختراق منطقتهم وعدم التأثر بالإشاعات الهادفة إلى تحطيم الروح المعنوية لشعوب الجزيرة .

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 14:44

Zara Zagros - للإرهاب دين واحد هو الإسلام

كلّما نفّذ الإرهابيون المسلمون عملية في مكان ما، كرّر بعض العرب والمُستعرِبين (المسلمين غير العرب) مقولة: " ليس للإرهاب دين"، وهذه المقولةَ أحد أشكال المكر العربي، والغرض هو الإيحاء بأن الإسلام ليس المُنتِج الوحيد للإرهاب، وإنما تنتجه الأديان الأخرى أيضاً. وقد ابتلع بعض قادة الغرب هذا الطُّعم المسموم، وراحوا يردّدون المقولةَ ذاتها، وطبعاً المكّارون العرب سعداء بذلك، وهذا هو نهجهم في خداع العالَم.

وصحيح أن بعض أتباع الأديان مارسوا الإرهاب أحياناً، لكن لا يوجد دين غير الإسلام يَعتبِر الإرهاب (الجِهاد) من أركان العقيدة، ويتّخذه أيديولوجيا لتنفيذ المشروع الإسلامي، وهدف هذا المشروع هو السيطرة على العالَم، من خلال (أسلمة العالَم)، تمهيداً لمشروع (عَوْرَبة العالَم)، وعَوْرَبة العالَم تعني أن تصبح قيادة العالَم سياسياً وعسكرياً وثقافياً واقتصادياً في يدي الخليفة العربي، وتوجد أدلّة كثيرة على ذلك.

إن الأديان المشهورة في العالم هي الهندوسية، والبوذية، والزَّرْدشتية، واليهودية، والمسيحية، والإسلام، وإن الإرهاب بصيغة (الجهاد) الأبدي، وبقصد احتلال العالَم، ليس ركناً لا في الهندوسية، ولا في البوذية، ولا في الزردشتية، ولا في اليهودية، ولا في المسيحية، وهل في التاريخ أن غزاةً من أتباع هذه الأديان حملوا سيوفهم، وانقضّوا على الشعوب في الجهات الأربع غير العرب المسلمين؟

إن الإسلام هو الدين الوحيد الذي جعل الجهادَ أيديولوجيا للغزو، ولاحتلال أوطان الشعوب، ونَهْب ثرواتها، وتدمير ثقافاتها. والإسلام هو الدين الوحيد الذي تكثر في كتابه المقدّس (القرآن) آياتٌ تدفع المسلمين إلى الغزو، وتأمرهم بالجهاد بالأموال والأنفس [سورة التَّوبة/ آية 41].

والإسلام هو الدين الوحيد الذي قال نبيّه محمّد للمسلمين: " مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَغْزُ، وَلَمْ يُحَدِّثْ نَفْسَهُ بِغَزْوٍ، مَاتَ عَلَى شُعْبَةِ نِفَاقٍ" و[شُعبة] أي صِنف [ كتاب سُنن النَّسائي، 1980، ج 6، ص 8 ]، وهو الدين الوحيد الذي قال نبيّه للمسلمين مهدِّداً: " مَنْ لَمْ يَغْزُ، أَوْ يُجَهِّزْ غَازِيًا، أَوْ يَخْلُفْ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ، أَصَابَهُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ، و[قارعة] أي: عقوبة أليمة. [كتاب سُنن أبي داود، 1980، ج3، ص 10].

أجل، الإسلام هو الدين الوحيد الذي يُلزِم أتباعه، منذ 14 قرناً، بممارسة الإرهاب المقدَّس (الجهاد)، لتنفيذ مشروع (أسلمة العالم) أي (عَوْربة العالَم)، وهو الدين الوحيد الذي يفرِض على أتباعه ممارسة الجهاد في القرن الواحد والعشرين، وارتكاب أبشع الجرائم في ظل شعار (الله أكبر)، ويمنح مرتكبي تلك الجرائم وعوداً بالجنّة.

إن الإسلام مؤسَّس في الأصل على الجهاد، والجهاد يعني الإرهاب المقدّس ضد أتباع الأديان الأخرى، هذه حقيقة ثابتة في القرآن، وفي الأحاديث النبوية الصحيحة، وفي التاريخ الإسلامي، وفي الأدب الإسلامي، وفي الذهنية الإسلامية، وكلُّ من يقول غير هذا فهو إما مخادِع ماكر، أو جاهل بالإسلام، أو مغفّل.

مقولة " ليس للإرهاب دين" ليست صحيحة مطلقاً، إنها كذبة كبرى، وخداعٌ للعالَم، إن للإرهاب المتوحّش ديناً واحداً هو الإسلام، وينبغي أن يفكّر حكماء العالَم جميعاً، وبشكل جادّ، في كيفية إنقاذ البشرية من هذا الدين الإرهابي.

هذا هو الخيار الوحيد!


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
وضع دولة رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي النقاط على حروف العديد من الملفات الشائكة والقضايا التي يثار حولها لغط كبير اليوم, وسط سعي من بعض الإطراف لإفشال الحكومة الحالية ووضع العراقيل بوجه رئيسها, الذي يخطو بثبات نحو وقف تدهور الأوضاع, والتعامل بحكمة مع التركة الثقيلة التي ورثها من سلفه.


فالعبادي الذي وقّع اتفاقا منصفا مع اقليم كردستان يتعرّض الى هجوم شديد من وسائل إعلام مرتبطة برئيس الوزراء السابق, والتي وصفته بالإنبطاحي وهي الوسائل التي انبطح رئيسها أمام جميع من دعمه للبقاء على سدة الحكم طوال السنوات الماضية, اذ ابتدأ ولايته الاولى  بالإرتماء في أحضان امريكا وليختتم ولايته الثانية بالإرتماء في حضن إيران.

والعبادي يتهمه اتباع القائد الضرورة الفاشل نوري المالكي بالتفريط بثروات العراق , وهو الذي ورث خزينة خاوية من سلفه, فالمالكي لم يكتفي بهدرالألف مليار دولار التي دخلت خزينة العراق طوال سنوات حكمه , بل انقض على الأحتياطي النقدي العراق بعد ان أزاح الدكتور سنان الشبيبي الذي وقف في طريقه; وذلك باصدار حكم بالسجن عليه, مما سهّل علىه الإستيلاء على ذلك الإحتياطي من المصرف المركزي العراقي.

وفيما يحقق الدكتور العبادي نجاحات دبلوماسية باهرة عبر الحصول على دعم دولي منقطع النظير للعراق في معركته التي يخوضها ضد الإرهاب نيابة عن العالم, تحاول أبواق المالكي دق إسفين بينه وبين القوى الكبرى عبر الإدعاء بدعمها لقوى الإرهاب في العراق وهي الإتهامات التي لم تثبت بدليل , ويهدف مطلقوها الى عزل العبادي دوليا وتركه فريسة بيد قوى الإرهاب.

العبادي  ورث جيشا مهزوما وفاشلا كلف الموازنة العراقية مئات المليارات من الدولارات وسلم تنظيم داعش الإرهابي مساحات واسعة من العراق, الا انه نجح وفي خلال مدة وجيزة من ايقاف تمدد تنظيم داعش مدعوما من المرجعية الدينية التي لولا فتواها الرشيدة لكانت داعش تحتل المنطقة الخضراء اليوم, ومن قوى الحشد الشعبي التي استجابت لنداء المرجعية, الا ان الخونة والفاشلين ممن أداروا الملف الأمني طوال السنوات الماضية, يحاولون اليوم التقليل من حجم الإنتصارات التي تحققت خلال الأشهر القليلة الماضية, او تجييرها لمصلحة اطراف محسوبة على رئيس الوزراء "المُزاح". ولانعلم أين كانت هذه القوى التي تدعي النصر عندما سقط ثلث العراق بيد داعش حينما كانت تحت قيادة المالكي؟

أجاب العبادي على جميع الأسئلة التي طرحتها عليها وسائل الإعلام وبكل شفافية فهو ليس لديه مايخفيه, فلا توجد اتفاقات سرية يمضيها من وراء الكواليس وبعيدا عن اعين الشعب كما فعل المالكي عندما وقع اتفاقية اربيل السرية, ولم يصدر العبادي اوامر بالعفو عن البعثيين الملطخة ايديهم بدماء العراقيين بل ترك ذلك الأمر للقضاء, وليس كما فعل سلفه الذي أسقط وبجرة قلم الأحكام القضائية عن كل بعثي مجرم صفّق له. تكلم العبادي بمرارة عن الخزينة الخاوية وعن تعيينات الدرجات الخاصة وفقا للمحسوبية والمنسوبية وعن وعن......

الا انه وبرغم هول الدمار الذي حلّ بالعراق وبالرغم من مرور قرابة 12 عاما لم يراوح العراق في مكانه خلالها, بل تراجع رويدا رويدا من دولة الى نصف دولة, إلا ان هناك بصيص امل يلوح في الأفق اليوم مع وجود رئيس للوزراء كفوء ونزيه ومدعوم من المرجعية الدينية والقوى الوطنية, واما الفاشلون والفاسدون وعبّاد المنصب  فلن يفلحوا في الوقوف بوجه مسيرة يقودها عبّاد الله.

يعتقد عدد كبير من المؤرخين و الباحثين و المفكرين  من جنسيات مختلفة ، أن خارطة الشرق الأوسط  التى رسمت بعد الحرب العالمية الأولى بموجب اتفاقية سايكس –بيكو ، بحاجة الى تصحيح ، وأن الأحداث العاصفة التي شهدتها المنطقة في السنوات الأخيرة وتداعياتها المتسارعة ، قد تؤدى الى أعادة رسمها من جديد ،  بما يرفع الظلم الذى وقع على الشعب الكوردي.
ان معظم الدول العربية فى المنطقة ، هى كيانات سياسية ، ظهرت الى الوجود فى خارطة العالم ، ليس نتيجة لعمليات ديموغرافية طبيعية ، ولم تكن تعبيرا جغرافيا  لما هو موجود على أرض الواقع ، بل فرضت بالقوة ، بعد أنتصار الحلفاء فى الحرب العالمية الأولى وأنهيار الأمبراطورية العثمانية ، حيث قام اللاعبان الرئيسيان فى المنطقة وهما بريطانيا و وفرنسا  برسم خارطة الشرق الأوسط وتشكيل دول جديدة ورسم حدودها ، بما يضمن مصالحهما فى المقام الأول ،  دون الأخذ بنظر الأعتبار التمايز الأثنى و الدينى والتأريخى والثقافى لشعوب المنطقة.
لم تكن لهذه الدول المصطنعة وجود فى الأمبراطورية العثمانية ، حتى على شكل ولايات أو وحدات أدارية – جغرافية منفصلة . فعلى سبيل المثال ، كانت المساحة التى تشغلها  سوريا حاليا مقسمة .الى اربع وحدات ادارية منفصلة تأخذ بعين الأعتبار الأختلافات الواضحة بين مكوناتها  . وبعد الأحتلال الفرنسى في العام 1919 ، تم توحيدها كمحمية فرنسية واستقلت فى عام 1946 ، رغم وجود تناقضات كثيرة فيها .. أما لبنان ،فأنه ،  خليط صاخب من المسلمين الشيعة والسنة والمسيحيين المارونيين و الدروز والأرمن والكورد وغيرهم  ، ويعيشون فى جيب لا يتجاوز مساحته 10 آلاف كيلومتر مربع ، و يحاولون حل ما لا يمكن حله وهو تقاسم السلطة في ما بينهم.
اما تأريخ تشكيل دولة الأردن كوحدة سياسية مستقلة ، فأنها أكثر غرابة و تتناقض مع شروط عصبة الأمم ، التى تم بموجبها وضع فلسطين تحت الوصاية البريطانية . هذه المملكة أخترعت على عجل للعائلة الهاشمية القادمة من الحجاز .أما الغزو البريطانى للعراق ومن ثم تشكيل الدولة العراقية ، فأنه يمثل بحق قمة الغطرسة الأمبريالية بأسوأ صورها والأستهانة بالحقوق المشروعة للشعب الكردى .
في 12 آذار سنة 1921 ، عقد مؤتمر في القاهرة واستمر أسبوعين برئاسة وزير المستعمرات البريطاني ونستون تشرشل. وحضره كبار الضباط والاداريين الانكليز العاملين في مناطق الانتداب. وناقش المؤتمر « تحديد مستقبل الولايات الثلاث في ما كان يعرف بـ" ما بين النهرين " وهى البصرة وبغداد والموصل، وأختيار شكل النظام السياسي ورئيسه، وبتعبير آخر، كان على بريطانيا إعادة تنظيم علاقاتها السياسية والمالية والعسكرية مع العراق العربي وكردستان الجنوبية الواقعين ضمن انتداب " ما بين النهرين "
كان وزير المستعمرات ونستون تشرشل يخشى من تجاهل مشاعر الكورد واضطهادهم على يد حاكم شريفي مدعوم بجيش عربي ونادى بفكرة كردستان جنوبية منفصلة سياسيا عن الدولة العربية في بغداد, وقرر المؤتمر عدم إلحاق كردستان الجنوبية بالدولة العربية، وان يدار الإقليم كحزام أستراتيجي من قبل المندوب السامي عبر موظفين ميدانيين حتى الوقت الذي يستطيع فيه الكرد ، تحديد مصيرهم السياسي في المستقبل.(1) وقد صادق رئيس الوزراء البريطاني لويد جورج على قرارات مؤتمر القاهرة بخصوص كردستان الجنوبية.
فى عام 1921  تشكلت الدولة العراقية من ولايتين عثمانيين منفصلتين هما ولايتى بغداد والبصرة فقط ، ولكن حكومة المحافظين الجديدة ، التي تشكلت بعد فترة وجيزة من انتهاء مؤتمر القاهرة ، تخلت عن قرارات المؤتمر المذكور وعملت بحلول سنة 1923 على الحاق ولاية الموصل ( كردستان الجنوبية ) بالدولة العراقية ، ، بعد أدراكها أهمية نفط كركوك ومنافعها الأقتصادية لبريطانيا والدولة الوليدة في آن معاً ، خاصة ان النفط لم يكن مكتشفاً ،حتى ذلك الحين سوى في موقعين أثنين هما كركوك وخانقين وكلاهما كانتا ضمن ولاية الموصل المتنازع عليها بين بريطانيا وتركيا .
بقع النفط كانت  ظاهرة على سطح الأرض في منطقة ( بابا كركر) منذ زمن سحيق ، مما سهل عمل خبراء الجيولوجيا الذين جلبتهم بريطانيا ، من فنزويلا ، والمكسيك ، ورومانيا ، والهند الصينية ، لأغراض الأستكشاف والتنقيب وتحديد اماكن حفر الآبار . وفي 14 اكتوبر/ تشرين أول سنة 1927 تدفق النفط بغزارة من اول بئر نفطي الى علو 43 متراً ، وتم انتاج حوالي ( 100 ) آلف برميل خلال عشرة أيام . ومنذ ذلك التأريخ ، اصبح نفط كركوك جزءاً من المعادلة السياسية  في العراق . وتحدد في الوقت نفسه مصير مدينة كركوك ولو الى حين .
واجهت الدولة الوليدة مشاكل جمة حيث لم يألف سكان الولايات العثمانية الثلاث ( الموصل ، بغداد، البصرة) كيانا سياسيا متماسكا من قبل ، وكانت الولايات الثلاث تتميز بخصائص اثنية وطائفية خاصة تختلف كل منها عن الأخرى. وكان الإسلام هو الرابط الرئيس بين هذه الولايات الثلاث ولكن الدين وحده لم يكن كافيا في ذلك الوقت لتوحيدها . وتتجلى هذه الخصائص المتميزة بين العراق العربي وبين كردستان الجنوبية بشكل صارخ ، فأصل الكورد ولغتهم وتأريخهم وثقافتهم ، لا علاقة لها بالساميين العرب و تنتمي لغتهم الى عائلة اللغات الهندو – أوروبية ، وتشكل نمط حياتهم وثقافتهم على مدى التأريخ في ظروف مختلفة . و يقول بعض المستشرقين ، أن ثمة تشابه بين الكرد والأرمن فى التقاليد و فى الموروث الشعبى عموما  أكثر بكثير من التشابه بين الكورد والعرب..
ويجد المتتبع لتأريخ تلك الفترة الحاسمة في تأريخ العراق، أن الكورد عارضوا الحاق كوردستان الجنوبية بالدولة العربية الجديدة ودعا زعماؤهم الى إنشاء دولة كوردية مستقلة .
يتبين مما تقدم ان الدول والكيانات المصطنعة  من قبل الحلفاء ، لم تكن  قادرة على الأستمرار فى الحياة والمحافظة على حدودها الحالية الا بوجود نظم دكتاتورية قمعت الشعوب الخاضعة لها بالحديد و النار  .
بعد مائة عام  تقريبا على ابرام تفاقية سايكس – بيكو ، الشرق الأوسط يغلى من جديد ، ولن يشهد الأستقرار المنشود ، الا بعد تحرر شعوبها وحصولها على حقوقها المغتصبة . فالشعوب غير العربية ، ليست أقليات فى الشرق الأوسط ، بل شعوب عريقة تعيش فوق أراضى الآباء و الأجداد و من يعيش على أرضه ، لن يكون أقلية ، حتى اذا ضم بالقوة الى شعوب أكثر عددا .

الواقع الجديد يفتح الأبواب على مصاريعها ، لتهب منها رياح التغيير ،التى لن يستطيع أحد بعد اليوم ، الوقوف أمام تيارها الجارف . وقد حان الوقت لأعادة النظر في خريطة الشرق الأوسط  حسب مصلحة شعوبها وليس الأستعمار الذي لم يعد له وجود .

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 12:18

لعبة المحاصصة أورثت الفساد- سعد الزبيدي

" أسمع جعجعة ولا أرى طِحنا"! مثل قديم يعني أن هناك صوت للمطحنة, بدون رؤية للطحين,
تأرجحت الوزارات العراقية بعد الإحتلال, ما بين الفساد والمحاصصة, دون النظر الى الكفاءة والنزاهة, مع ركود تام بالمحاسبة, فهل سينصلح الحال بعد التغيير؟
تم الاتفاق بين كافة الساسة, لاتخاذ شعار التغيير, ومحاربة الفساد منهاجاً جديداً؛ وقد بدأ بعض الوزراء العمل بذلك, بعد أن لمسوا ذلك من العبادي, إلا أن المحاسبة لم تكن بالمستوى المطلوب! مع أن الصلاحيات تبيح لهم إقامة حدود القانون؛ فما هو السبب؟
تعيينات ببعض الوزارات, بالرغم من أن الدرجات لم تُطلق لحد الآن! نقول يعلم الاداريون كافة, طرقاً للتعيين غير المعلن عنها, إنها درجات وتخصيصات, من يتم احالتهم على التقاعد أو المتوفين, حيث تعطى للمقربين, ومن يدفع بالتي هي أحسن من العملة الخضراء.
فهل قام كل وزير, بحصر ما تم إحالته, على التقاعد والمتوفين في وزاراتهم؟ لا نعتقد ذلك, ففي وزارة التربية, يجري البيع بـ 400دولار والصحة كذلك! كما يسري ذلك على كافة الوزارات, إضافة للدرجات الوهمية.
أما الفساد المالي والاداري, الذي طال الادارات, بالرغم من تكثيف اللجان التي فسدت, تبعاً لفساد المسؤولين عنها, ففي مديرية الكرخ الثالثة مثلاً, الفساد يبدأ بغرفة المدير العام, بسقف كلفته ثمانية ملايين دينار, لينتهي بمئات من الملايين صرفت على الترميمات للمدارس!
أما مديرية الصحة الكرخية, المعروفة بقياداتها العسكرية الفاسدة, حيث نرى مهندسيها ومدراء مستشفياتها, من ضباط مهندسين, وأطباء تم إحالتهم لدوائر الصحة, فعاثوا فيها فساداً, مع نواب ضباط ٍ جهلة, اعتادوا على أخذ الرشى, ليتعدى ما تم صرفه التصور البشري, فقد تم تأهيل إحدى المستشفيات التعليمية, أكثر من كلفة إنشائه بضعفين! ومنظومة أوكسجين مركزية, لثلاث مرات خلال أربع سنوات, فاق مبلغ التأهيل 150 مليون دينار, بمستشفى أطفال الكاظمية.
بعد ذلك اليسير من المذكور أعلاه, هل يعمل السادة الوزراء, على إصلاح منظومات الإدارة والحسابات, أم انهم سيكررون التصريحات المشؤمة: هذه هي نتائج المحاصصة! عملت وزيرة الصحة بإخلاص, عند بدء تسنمها المنصب, ولكن على ما يبدو أن برودة الجو, قد اثرت على حرارة حماسها, فهل كان الهِمَّة من أجل إثبات الوجود؟
لقد قيل قديماً؛" لنعمل من أجل أن يبكي الوطن لموتنا, ولنخلص من أجل أن يبكينا أبناءُ هذا الوطن" , فهل نجد من يعمل على ذلك أم إن وزراء ومدراء العراق مُخَلَّدون؟

ها نحن ننتظر الطحين فقد صُمَّت آذاننا من الجعجعة.


ثمة أمر يجب أن يدركه العراقيين، بأن التنظيمات الإرهابية، بجميع صنوفها، تستهدف وتقتل الجميع، ولا تستثني طائفة، أو مذهب، أو حزب، لكن ادعاءاتها للدفاع عن أهل السنة، لكسب هذه الجهة ليكون لها مقر، وموطئ قدم للانطلاق إلى المناطق التي تحاول احتلالها، لتتحكم وتتسلط على رقاب المسلمين، والسيطرة على كل ما يمتلكون، من أموال وثروات، وبالتالي لم يسلموا حتى على أعراضهم، وخير دليل بعض العشائر تفهمت، واستوعبت الدرس، وبدأت تقاتل مع الجيش العراقي، ومقاتلي الحشد الشعبي تحت لواء العراق الواحد بكل طوائفه.
أدركت المرجعية الخطر الذي يهدد العراق وشعبه، لذلك أطلقت فتواها (الجهاد الكفائي)، لكي تنقذ البلد من العصابات التكفيرية المتمثلة، بداعش وباقي العصابات الإرهابية المنخرطة من تنظيم القاعدة، مما أعطى شحنة وصعقة كهربائية للشعب بكل طوائفه، لم يتوقع الغرب وأمريكا، بما تحقق من انتصارات، على سطح الأرض، وهنا تكمن قوة المرجعية العليا! وتأثيرها على الشارع العراقي، وخلق روح التعاون والوحدة، لكل أبناء العراق، خصوصا بعد التغير، وتشكيل الحكومة، الجديدة، لذلك بدأ الشارع العراقي يلتف حول قيادته الدينية، وهذا الأمر يقلق الغرب وأمريكا. 
أمسك المجاهدون بكل تسمياتهم الأرض؛ وأذاقوا الدواعش مرارة الهزيمة، والذل، وهذا الامر ولد أمرين كانا غائبين عن الشارع العراقي، بدأوا بتنظيم أمرهم وفق مبدأ الوحدة، والوقوف بوجه العدو المشترك، وترك المشاكل الجانبية، ونجحوا بذلك وقاتلوا بنفس الخندق، يقتسمون رغيف الخبز فيما بينهم، أحبوا بعضهم، ونسوا المسميات، وذابوا بحب البلد والدفاع المقدس؛ عن الاعراض والمقدسات، أيقنوا لا حياة بدون كرامة، ولا يوجد لذة للحياة بدون تضحيات، أدرك الامريكان والغرب بأن معركتنا مع داعش، أصبحت مصدر وحدتنا، وجعلتنا أكثر قوة، وأكثر تنظيم، وأكثر قدرة على القتال والبسالة والتضحية.
مما لا شك فيه أن الامريكان والغرب؛ لا يرق لهم ذلك، لأن قوات الحشد الشعبي ولدت من رحم العراق، وهم سند له، وفي هذا الوقت، بدأ الامريكان يدركون مدى قدرتهم وتأثيرهم على الشارع، وهذا الأمر يزيد من قوة المرجعية، ويجعل المفاتيح بيدها كثيرة، لكي تتحكم بمقاليد السياسة مستقبلا، خصوصا بعد الانتصارات التي تحسب لها، أن دماء شهدائنا الزكية، تروي أراضي أخوتنا في الوطن، من أجل الحفاظ على كرامة الإنسان العراقي، بغض النظر عن دينه، لذا الحرب على داعش وحدت العراق وشعبه.
دخول الامريكان والغرب؛ لمقاتلة داعش في العراق، ومشاركتهم في القصف الجوي، لأنهم شعروا بأن البساط يسحب من تحت أقدامهم، لذلك تم تحشيد الدعم الدولي، والأمر الاخر لكي تعيد أمريكا لنفسها الهيبة التي سلبت منها، على أرض العراق التي خرجت منه مدحورة، نتيجة ضربات المجاهدين الابطال، منذ دخولها، وحتى خروجها، وكله بفضل المرجعية الرشيدة، المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظه الباري)، في الختام؛ قوة البلد بوحدته، ووحدة نسيجه الاجتماعي، وخلق روح المواطنة والتسامح بين العراقيين.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 12:13

الأمانة لاتحتاج الى صراع ..!

 

لازال قراررئيس الوزراء القاضي باقالة أمين بغداد (بالوكالة) وتعيين أميناً (بالاصالة ) يتفاعل بتداعيات معبرة عن واحدة من صور الصراع السياسي الذي مازالت تخوضه الأحزاب التي أرتقت لمنصة السلطة بعد سقوط الدكتاتورية ،رغم خطورة الوضع العام الذي تمربه البلاد منذ أحتلال عصابات داعش لمايقرب من ثلث الأراضي العراقية في العاشر من حزيران الماضي،ورغم التحضيرات القائمة الآن لمعركة فاصلة ضدها لتحريرالموصل !.

المعلوم أن ( أُمناء العواصم ) هم شخصيات اعتبارية، يُفترض أن يجري أختيارهم ليمثلوا رموزاً تتناسب مع طبيعة العواصم وتأريخها الحضاري ،بعيداً عن الصراعات السياسية، دون أن يتقاطع ذلك مع أنتمائهم لأحزاب في البلدان المستقرة سياسياً وأمنياً، شريطة أن لايتداخل عملهم في هذا المنصب مع ذلك الانتماء، كي لاتجييرأنشطتهم لصالح جهة دون أُخرى، لأنهم في الأصل يمثلون العاصمة وسكانها وليس الحزب الذي ينتمون اليه، لكن كل ذلك لم يُعتمد في العراق منذُ اكثرمن نصف قرن، والبغداديون أعرف منا بذلك .

اننا نزعم أن اختيارالعنوان الوظيفي ( الأمين ) لم يأتي عبثاً ، فقد جرى تمييزه عن كل العناويين في الشبكة الوظيفية السياسية والفنية والادارية التي تشتمل عليها المؤسسات في الدول، وتعريف الأمانة ودلالاتها لاتحتاج الى اجتهاد ، لكن جميع الاجتهادات التي تبنتها احزاب السلطة في العراق بخصوص هذا المنصب كانت لاتمت بصلة الى أهميته الحقيقية والأعتبارية ، بقدرما ذهبت به الى مدارات أخرى لتساويه مع غيره من المناصب التي وزعتها بينها على اسس طائفية تخدم منافعها الخاصة ، رغم خصوصيته التي يفترض أن تبعده عن هذه التقسيمات .

لقدعجزالمتحاصصون طوال السنوات الماضية عن تبرير فشلهم في قيادة البلاد، وملفات أمانة بغداد وملفات جميع الوزارات شواهد على ذلك ، وليس من الحكمة أن يشغلوا الشعب في هذا الوقت بالذات بصراع على ترشيح ( أمين بغداد ) ، بقدرما يتوافقوا على تعبئة الجهود والامكانات لمواجهة الارهاب الذي أكل ومازال من قلوب العراقيين ، وأمانة بغداد ليست هي ساحة المعركة مع الأرهاب ، والأمانة كصفة لاتحتاج الى صراع !.

علي فهد ياسين

الإستراتيجية الأمريكية وضعت منذ عقود, بحيث ترسم مستقبل المنطقة, بحسب ما تشتهي الإدارة الأمريكية, وتتوقع أدق التفاصيل, كي تسيطر تماما على الزمن, فرسمت لصدام نهايته بالجحر منذ عقود, وتحققت الأسطر إلى واقع, بحسب التوقيتات الزمنية, الحشد الشعبي احدث مفاجئة للمخطط الأمريكي, حيث أحال برامجه إلى سراب, وأوقف خططه عن العمل, مما اثر على إستراتيجيته بكاملها, فالذي حصل خارج نطاق التوقع.
ذكرت صحيفة الواشنطن بوست إن قوات الحشد الشعبي, تعمل بشكل متزايد في صد هجمات تنظيم داعش, وتتمتع بروح معنوية عالية, فهذه الفصائل تقوم بدور عسكري كبير وتكتيكات وخطط, تجعل المواجهة مع داعش محسومة لصالحهم, والنجاح الأخير في تحرير محافظة ديالى, من تنظيم داعش, بواسطة قوة عسكرية صغيرة, لفت انتباه الرأي العام, على اعتباره نجاح للحشد الشعبي, في مقابل فشل أمريكا وتحالفها الدولي.
هزيمة الأمريكان, دفعتهم للتفكير بقلب النتائج, عبر آليات متنوعة, تقوم بها على ارض الواقع, كي تعود بخططها للتأثير.
لم تجد الإدارة الأمريكية, امضي من سلاح الإشاعات, لتسقيط المتطوعين, مع تفكيرها في تصحيح الإستراتيجية, التي تم تعطيلها بفتوى المرجعية, فأحدثت زوبعة إعلامية, ضد الحشد الشعبي, كي تصيب الروح المعنوية للحشد بمقتل, ليعاد السيناريو المرسوم للعمل, وهكذا اتجهت المنظومة الإعلامية الأمريكية, والقنوات الخاضعة لها, لتنشر الأكاذيب عن قوات الحشد الشعبي.
لجئت الإدارة الأمريكية لدعم الدواعش, بشكل غير مباشر, لتعود الأرض بيد العصابات, عبر فتح مسارات التمويل, من تسهيل عمليات تهريب النفط, وتنشيط خطط نقل السلاح للدواعش, مع توفير نوع من الحماية لما يجري من خطيئة, وقضية الطائرة الروسية, كشفت الكثير من المستور, ومن الجهة المقابلة عملت على تعطيل صفقات التسلح العراقية, والتي تمسك بأغلب خيوطها الإدارة الأمريكية, كي تعود المبادرة بيد الدواعش.
الإدارة الأمريكية تدرك تأثير العامل الاقتصادي في الحروب, لذا لجئت للدفع بمشايخ الخليج لإغراق سوق النفط, فتم إحداث زلزال بأسعار النفط, لتهبط لأرقام مخيفة, تهدد اقتصاد البلاد, وتم خلق أزمة مالية , ليصعب الوفاء بالتزاماتها, وبالتالي التأثير على مجمل قضايا البلد, ومنها حرب الإرهاب, والتي تحتاج لأموال كثيرة, مما يعني فسح المجال لتنظيم داعش ليتمدد, وبالتالي عبور الفشل الأمريكي, الذي حصل بفعل قوة الحشد الشعبي.

الخبث الأمريكي سيستمر, ودمى المنطقة ستستمر بالتهريج, فالدولار يحرك مشاعرها, لذا نحتاج رص الصفوف, وعدم السماح بأي تهاون, والالتزام بتعليمات المرجعية الصالحة.

 

إن مبدأ الغاية تبرر الوسيلة مبدأ اعتمد منذ القدم, وليس وليد اللحظة أو انه مبدأ مبتكر, فبالرجوع إلى التاريخ تجد الكثير ممن استخدم هذا المبدأ من أجل أن يصل لكل طموحاته ورغباته وغاياته وأهدافه, ولعل التاريخ الإسلامي بصورة عامة, والتاريخ الشيعي بشكل خاص, من أكثر التواريخ التي حملت في مابين سطورها أحداث عن شخصيات ودول وحركات اعتمدت على هذا المبدأ وعملت به.

لكن الغرض ليس لخدمة الإسلام أو مذهب التشيع أو خدمة الإنسانية, بل من أجل خدمة المصالح الشخصية النفعية الضيقة, كالحصول على المنصب والسلطة والحكم, باسم الدين وباسم التشيع, فهذا التاريخ ينقل لنا الكثير عن ظهور دول وشخصيات وحركات, اتخذت من عنوان التشيع سترا وغطاءا لها من أجل الحصول على الحكم والتسلط على رقاب المسلمين, وما يدل على ذلك هو الاختلاف الواضح والتام بين المنهج والسلوك العملي الخاص بتلك الدول وبين المنهج والنظرية والسلوك لرموز مذهب التشيع – آل البيت عليهم السلام – بمعنى أخر, إن هؤلاء المتسترين تحت عنوان التشيع تطبيقهم مخالف لما يحملونه من عنوان ومن نظريات ومنهجية وسلوكيات وأساسيات مذهب الحق, مذهب آل البيت, مذهب التشيع العلوي الامامي ألاثني عشري.

والشواهد كثيرة على ذلك فذاك المختار الثقفي الذي اتخذ من التشيع سترا له لكنه في الحقيقة ابتعد كل البعد عن اصل التشيع, ترك الإمام السجاد عليه السلام وتوجه بالولاء والطاعة لشخص أخر " محمد بن الحنفية"، وأسس دولة له في الكوفة لمدة 18 ثمانية عشر شهرا تقريبا وقد ناء بجنبه عن الإمام السجاد, فإن كان بالفعل هو يريد خدمة المذهب لماذا لم يعلن الولاء والطاعة وسلم الحكم للحاكم الشرعي وهو السجاد؟!, فقد رفع شعار يا لثارات الحسين وجعله وسيلة وسلم يصل من خلاله للحكم.

ومن الشواهد الأخرى هي الدولة العباسية التي حملت أيضا شعار الثأر لآل البيت عليهم السلام, لكن هي الدولة التي أقصت وقتلت اغلب الأئمة عليه السلام, وأيضا الدولة العلوية، و الإسماعيلية، والفاطمية، والزيدية, والقرامطة, والكثير الكثير من الدول والحركات التي حملت عنوان التشيع من أجل الحصول على الجاه والسلطة والحكم, مستغلة المظلوميات التي تعرض لها آل البيت, فوجد العذر والسبب والوسيلة من أجل تحقيق الهدف وهو السلطة والحكم, ولا يهم إن كانت الوسيلة مقبولة أو غير مقبولة شرعا وأخلاقا, فالمهم هو السلطة.

وبالرجوع لأهل الاختصاص, من باحثين ومحققين في التاريخ الإسلامي, وخصوصا إذا كانوا يحملون عنوان الزعامة الدينية " المرجعية " نجد إن كل ما طرحناه هو حقيقة واقعية مر بها مذهب التشيع, حتى صار هذا المذهب ممقوتا ومُبغضا عند أغلب المسلمين, والسبب هو تعاقب تلك الدول المنتحلة له, ولعل خير من نستشهد بكلامه هو المرجع المحقق السيد الصرخي الحسني الذي بين حقيقة تلك الدول والحركات والأشخاص في سلسلة المحاضرات التحليل الموضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي, وكذلك في جملة من الخطابات والاستفتاءات واللقاءات والحوارات الصحفية, وأخرها الحوار الذي أجرته معه صحيفة الوطن المصرية بتاريخ 21 / 2 / 2015 م, فقد وضح في جواب على سؤال الصحيفة عن سبب تخوف العالم من التشيع بقوله ...

{ ... - بالتأكيد السياسيون والانتهازيون يتخذون الإسلام والطائفة والمذهب للتغرير والاِرتزاق والاستئكال والتسلط وتخدير الشعوب والاستخفاف بها وسلب مقدراتها وحتى الوصول بها إلى الانحراف الفكري والأخلاقي، وهذا لا يختص به مذهب دون آخر بل لا يختص به دين دون آخر ولا تختص به قومية دون أخرى، وأما تسليط الضوء على المذهب الشيعي في هذه المرحلة فهناك أسباب، ومنها أن الأحداث والفتن معظمها يقع في العراق ولأن أهل السياسة والدين المعاصرين هم الأسوأ في العراق على طوال التاريخ.

- يعني أن الشيعة الانتهازيين منتحلي التشيع جلبوا السمعة السيئة على مذهب التشيع، فلا بد أن يتخوَّف العالم الإسلامي والعربي من هؤلاء وأمثالهم فإن المذهب الشيعي وأئمته تخوفوا من هؤلاء وحذروا منهم ومن فِتَنِهِم، فالإمام على بن موسى الرضا عليهما السلام قال " إن ممن ينتَحِل مودتنا أهلَ البيت مَن هو أشد فتنة على شيعتنا من الدجال"...}.

وبشكل مختصر, يمكننا أن نصل إلى نتيجة وحقيقة ثابتة هي إن عنوان التشيع أصبح وسيلة وأداة لكل من يبحث عن الجاه والسلطة والحكم, ليس من أجل خدمة الدين المذهب والإنسانية بل من أجل مصلحته الشخصية الضيقة, فعنوان التشيع وسيلة والسلطة هدف.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 12:10

أوباما يجهل أم يتجاهل

 

اثار الخطاب الاخير للرئيس الامريكي باراك اوباما انتقادات واسعة من قبل الكثير من المحللين والسياسيين في العالم بشكل عام وفي الولايات المتحدة بشكل خاص

حيث جاء الخطاب بعيد كل البعد عن واقع وعن أسباب ولادة الارهاب وتفاقمه الى درجة انه منح الارهابين العذر وبرر اجرامهم بل انه اتهم الشعوب المقتولة المذبوحه والمنهوبة والمحرومة انها السبب في نشر الارهاب اي انها هي التي دفعت هؤلاء الارهابين الى استخدام العنف والارهاب من خلال محاربتها وتصديها للارهاب والارهابين وهذا يعني يجب معاقبة هذه الشعوب ويجب ان يكون هذا العقاب بيد الارهابين انفسهم وهذا يتطلب من دول التحالف الدولي ان تساعد وتساند الارهابين الوهابين في معاقبتهم للشعوب والمكونات التي تعرضت للذبح والاسر والاغتصاب مثل الشيعة العلوين الايزيدين المسيحين وكل من وقف معهم وندد بالمجرمين الارهابين الوهابين والصدامين لهذا نرى بعض المشتركين في هذه الدول وخاصة ال سعود وال نهيان كانوا يرمون الاغذية والاسلحة للارهابين داعش الوهابية والزمر الصدامية في حين يقصفون مواقع الجيش العراقي والحشد الشعبي بالاسلحة المحرمة والدليل على ذلك ان اسقاط الطائرة الاردنية التي قصفت مواقع داعش الوهابية اسقطت بواسطة طائرة اماراتية

من هنا يمكننا القول ان اوباما يتجاهل الحقيقة يتجاهل الارهابين ورحم الارهاب ومن يمولهم ومن يدعمهم بل يحاول ان يتستر على رحم الارهاب عن مصدره ومنبعه وهم العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والحزيرة وعلى رأسها عوائل ال سعود ال ثاني ال نهيان ومن حولهم

اعتقد ان الرئيس الامريكي بحكم انه رئيس اكبر دولة في كل المجالات وخاصة في مجالي القوة والمخابرات يعرف كل شاردة وكل واردة عن الارهاب والارهابين و في كل ما يحدث في العالم من خير ومن شر ومن صالح ومن طالح وخاصة الارهاب ومن يقوم به ومن ورائه ومن يموله ومن يدعمه ومن هو مصدره واين منبعه

الغريب انه تجاهل حقيقة واضحة كل الوضوح لا يمكن اخفائها او تجاهلها الا انه حاول اخفائها وتجاهلها وهي ان الادارة الامريكية في مرحلة تاريخية ساهمت مساهمة فعالة في زرع الارهاب وفي نموه ودعمت رحمه وحاضنته العوائل الفاسدة المحتلة للجزيرة والخليج ال سعود وال ثاني وال نهيان ودعمت منظمة القاعدة الوهابية ومنظمة طالبان الوهابية الظلامية بالمعلومات والخطط العسكرية وحتى بالسلاح المدفوع الثمن من قبل البقر الحلوب ال سعود ال نهيان كما حثت وامرت البقر الحلوب على الاعتراف بهذه المنظمة الارهابية واقامت لها سفارات في الدوحة وابو ظبي والرياض

وكانت الادارة الامريكية تشعر بالفخر والزهو لانها استطاعت ان تخلق لها بقر حلوب تدر ذهبا كما استطاعت ان تخلق لها كلاب مفترسة تفترس الاخرين بالنيابة عنها

مما جعل رب البيت الابيض يهنئ رب الكنيست بهذا النصر العظيم الرباني فيرد رب الكنيست انه بفضل رب الكنيست لهذا على رب البيت الابيض ان يسجد شاكرا لرب الكنيست

ويضيف رب الكنيست محذرا رب البيت الابيض هل تعلم ماذا انجب لنا الدين الوهابي وحكم ال سعود من منظمات ارهابية كلها تدين بالدين الوهابي وكلها مدعومة وممولة من قبل ال سعود وال أنهيان وال ثاني و اكثر من 224 منظمة ارهابية وكل منظمة تتنافس مع الاخرى وتتصارع وتتقاتل من اجل ان تثبت انها الاكثر قدرة على تنفيذ مخططاتنا واوامرنا

هل صحيح ان الرئيس الامريكي يجهل حقيقة ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي التي تقوم على ذبح الشيعة اولا وسبي نسائهم وبيعهن في اسواق النخاسة وهدم مراقد ائمتهم ولعن ربهم ونبيهم وحرق كتابهم

هل يجهل ان دولة ال سعود ودينهم الوهابي اسسا على ازالة الشيعة من الوجود ففي عام 1882 هجما على كربلاء وذبحوا اكثر من 5000 انسان بين طفل وامرأة لانهم يحبون محمد وال محمد فهل السبب الحكومة العراقية السابقة

وهل قيام المنظمات الارهابية وذبح العلويين ومن ثم الشعب السوري سببها الحكومة العراقية السابقة

وهل ذبح الشعب الجزائري والليبي واللبناني والتونسي والباكستاني والنجيري وتفجير مركز التجارة العالمي سببها الحكومة العراقية السابقة

هل معقول ذلك لا شك انه غير معقول لكن الاكثر غرابة ودهشة ان رئيس اكبر دولة في العالم يقول ذلك

لا ادري كيف يتجاهل حقيقة ان كل المنظمات الارهابية ال 242 منظمة في العالم تدين بالدين الوهابي الظلامي وكل هذه المنظمات مدعومة وممولة من قبل العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وال ثاني وال نهيان ومن حول هذه العوائل من عبيد وخدم وملك يمين

حقا ان الدولارات التي تمنحها هذه العوائل الفاسدة تعمي البصر والبصيرة هل هناك شك

مهدي المولى

يوجد في ذهني حالياً, سيناريو مكتوب تحت عنوان, (اللعبة أبعد من اليمن السعيد), لكني أشعر برغبة, في الكتابة عن موضوعة منح التراخيص للشركات, في إنتاج النفط, لأن تأثير جولات التراخيص, على تطور الصناعة النفطية في العراق, بات من الضروري التركيز عليها ولأن هدف هذه الفرص الإستثمارية, هو التوسع في الإنتاج على المدى البعيد, دون الإهتمام بالتفاصيل الأخرى, التي ستترتب على الزيادة في ضخ النفط, مثل عدد الخزانات وطاقاتها الإستيعابية, وزيادة رسوم الخدمة للشركات النفطية
قدرة الحقول النفطية, على توفير كميات إضافية من النفط, في ظل الإستنزاف الذي تعرضت له الحقول, في العقود الماضية أمسى ضعيفاً, كما إن إستخراج النفط بواسطة الحقن بالماء, بسبب إنخفاض الضغط المكمني؛ أدى الى رفع كلفة إنتاج النفط, من هذه الحقول, وبما أن الشركات غير مسوؤلة عن صيانة الآبار النفطية, فهذا يعني زيادة الأضرار الجيولوجية للحقول لاحقاً, إضافة الى ضعف الطاقة التخزينية والتصديرية لشركاتنا, إذا علمنا أن البنى التحتية ظهرت ملامح التصدع والشيخوخة عليها.
المثير للدهشة والإستغراب, أن الطاقة الإنتاجية المتوقعة لجولات التراخيص والعقود, كانت تتحدث عن إنتاج (9) ملايين برميل يومياً!, وهذا يجعلنا نذهب الى أن الوزير السابق, كان على عجالة في العمل, بزيادة معدلات إنتاج النفط الخام, دون أن يكون ذلك متناسباً مع البنى التحتية, والقدرة التصديرية, إضافة الى غياب الرؤية الإستراتيجية الواقعية والمستقبلية, لقطاع النفط خاصة مع تدهور الأوضاع الأمنية والسياسية, وبالتالي ظهور خسائر كبيرة للميزانية العامة للدولة؛ بسبب دفع رسوم الخدمة, الى الشركات الأجنبية.
أشعر أن ما كتبته عن التراخيص, وما فشلوا في تحقيقه منها, سوف يشعر القارئ بالإحباط, في التعاطي مع هذه الأمور, بمجرد قراءته لخسارةٍ كبيرة في الميزانية, لأنه ببساطة النفط ملك للعراقيين, وحلم الأجيال بالرفاهية, وليس ملكاً للطغاة والسراق, الذين يتحكمون بقوتنا, كما أننا لا نجد من الخدمات, ما قد تم تقديمها ولمسها  فعلياً عند الشعب, والسبب هو سوء إدارة العقود والتراخيص؛ والضعف في التنفيذ, وإنعدام التعاون بين الشركات, والمجتمع المدني, في زمن الحكومة السابقة.

مشاكل وخبايا متعددة ونظرية لا تصدق, بأن العراق بلد النفط, يعاني أهله من الفقر والبطالة!, فعلى العموم ألم الفقير العاطل, لا يفهمه الزفير الباطل, لكنه ثمة فرصة جديدة للعيش على أرضنا, بعيداً عن إصطلاحات العظمة التقليدية, فلكل زمان أبطاله, ولكل مكان أحداثه, ولكل عاطل أحلامه, مدركاً أنه لا يقول الكلمة الأخيرة عمَ يبحث؟, لكنه يفتش عن مفاتيح لأبواب باتت مشرعة, في ظل أجواء التغيير, ليعلن بدء مرحلة البناء الحقيقي, والوقوف بوجه التحديات من جديد.

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 12:06

" هالخد تعود عاللطم " - ربحان رمضان

 

نظام الذل في دمشق " تَمسـَح " وتَعوّد على الاهانات

ربحان رمضان

ليست المرة الأولى التي يَصغر فيها نظام الذل القابع في دمشق خده لتدخلات الدول الاقليمية ألرض سوريا .. بل أنه استنجد بحثالات ايرانية وعراقية ولبنانية لقتل المدنيين السوريين في دمشق وحلب وحمص وحماه .. بقيادة المجرم«قاسم سليماني " الذي يدير العمليات العسكرية فيها .

فالمقبور حافظ أسد باع الجولان لاسرائيل بعد مسرحية حرب قصيرة الأمد ، أعلن خلالها الجنرال حافظ أسد عن سقوط مدينة القنيطرة قبل ثلاث ساعت من سقوطها .

وفي عهده " الميمون " اقتحمت الكوماندوس التركية عام 1983 قرية جرنكة التابعة لمحافظة الحسكة لتقتل ستة عشر شخصا ً أكثرهم من الأطفال ، بينهم امرأة حامل بحجة ملاحقة الثوار الأكراد ٌسميت حينها بمجزرة كاب رش .

في غفلة عين اغتصب بشار الاسد الحكم بعد أن اغتصبه ابيه ، وفي غفلة عين باع لواء الاسكندرون الذي لم تّـكل الأنظمة المتوالية على دفة الحكم في دمشق على المطالبة باعادته إلى سوريا منذ أن ألحق بالجمهورية التركية في التاسع والعشرين من نوفمبر عام 1939 وألغاه من خارطة سورية نهائيا وتم مسحه من المناهج السورية في صفقة تم فيها تخلي الدولة السورية على اي مطالب في السيادة على اللواء ، ارضاً ، ومياهً ، وموارد مع خرائط تثبت ذلك ، تودع في مؤسسات الامم المتحدة .

في 15 شباط من عام 1999 أعلنت تركيا بزهو اعتقال زعيم حزب العمال الكردستاني صديق حافظ الأسد الحميم "عبد الله أوجلان" في كينيا ، بعد أن أخرجه الأسد من سورية نتيجة تهديد النظام التركي حينها لنظام الأسد .

في عام 2007 اقتحمت ثماني طائرات اسرائيلية الحدود السورية ﻭﺣﻠﻘﺖ ﺷﻤﺎﻻ ﻋﻠﻰ ﻃﻮﻝ ﺳﺎﺣﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻂ ﻭﺑﻌﺪ ﺫﻟﻚ ﺗﻮﺟﻬﺖ الى أقصى الشمال السوري لتقصف 71 طنا من المتفجرات على منشآت عسكرية سورية ، ﻭﺑﺤﺴﺐ ﻣﺴؤﻭﻝ ﺇﺳﺮﺍﺋﻴﻠﻲ ﻓﺈﻥ 53 ﺷﺨﺼﺎ ﻋﻤﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﺸﺄﺓ ﻗﺪ ﻗﺘﻠﻮﺍ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺼﻒ.

لم يبدي النظام حراك على هذه الاهانة التي لاتغتفر .

في السابع عشر من نوفمبر 2013 اقدمت الجندرمة التركية على مسمع ومرأى السلطات السورية على قتل 3 مواطنين كرد من بعد منتصف الليلة على الحدود الحدود السورية - التركية حيث أن الجندرمة التركية أطلقت الرصاص على 3 مواطنين كرد في منطقة بين قرية هيمو قامشلو وحدود نصيبين الكردية في تركيا وبعد وفاة المواطنين السوريين الثلاثة وصلت عربة عسكرية سورية لنقل جثث المواطنين في ساعات الصباح من مكان الجريمة.

في الثامن من ديسمبر /2014 أعلن الجيش السوري : ان سلاح الجو الاسرائيلي شن أمس غارتين قرب دمشق من دون وقوع "خسائر بشرية".
أفادت الوكالة العربية السورية للانباء "سانا" يومها : " ان العدو الاسرائيلي شن "عدواناً آثماً " على سوريا عبر استهداف منطقتين آمنتين في ريف دمشق في كل من الديماس وقرب مطار دمشق الدولي المدني". واضافت ان "لا خسائر بشرية!! ..

البارحة دخلت قوة عسكرية تركية الأراضي السورية ونقلت جثمان سليمانها دون اذن من الأسد ومن نظام الأسد ..

كل هذا والنظام لايزال يتبجح بالعزة والكرامة !! يبطش بالسوريين دون هوادة ويدفعهم إلى هجرة ارضهم إلى " بلاد الله " دون أن يخجل ..

لقد وصل الأمر ببشار الأسد وبنظامه الذليل إلى مقايضة سورية الأرض والشعب بكرسي الرئاسة الذي نخره السوس وآن له أن يقع ويوقع بشارا ً معه .

الشعب السوري الذي فقد في حرب الأسد التدميرية مئات الألاف من أبناءه " شهداء ، ومعتقلين ، وهاربين من البطش إلى الخارج" لن تثخن جراحه ، ولن يرضى ببقاء الغلام على سدة الحكم .

أبشركم : أنه قد آن لليل أن ينجلي ، وآن للشمس أن تشرق في بلادنا التواقة الى الحرية والكرامة ..

سورية وطننا جميعا .. عربا وكرد ، وأقليات قومية ..

سورية التسامح الديني .. سوريا الاسلام والمسيحية والايزيدية ..

أبشركم أنه لن يستمر طويلا استبداد حكومة الذل .. ولن تتأخر شمسنا من السطوع .

الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 12:05

خوف أمريكا من كردستان مستقلة - حزني كدو

كردستان مهد حضارة قديمة قدم التاريخ ،أنها مهد حضارة ميديا التي لا تنتسى ، ولكن كردستان حظها عاثر والعالم أجمع قديما وحديثا لم ينصفوها ، انها دائمة العطاء والفداء ،ضحت بالكثير ولا تزال تضحي وتدافع ، لكن بالمقابل لا تكافىء على تضحياتها و مواقفها .

أمريكا وبكل رحابة صدر وبسخاء تسلح الجميع وبكافة انواع الأسلحة الفتاكة ، تسلح المليشيات الشيعية عبر الجيش العراقي ، وتسلح المليشيات السنية والمعارضة السورية المشكوكة في ولائها ، وتسلح جميع الأنظمة القمعية ، وتسلح حلفاء الناتو الذين ينامون ويصبحون على نظرية الموأمرة الأمريكية عليهم في كل مناسبة وبدون مناسبة و لكنها لا تسلح الكرد بالسلاح الفتاك والفعال خشية من تعاظم قوة الكرد ونفوذها و اعلان دولة كردية مستقلة .

كل هذا يحدث من طرف أمريكا كرديا بالرغم من إداركها ويقينها بأن الكرد حلفاء شجعان جيدون ومخلصون ، ويمكن الاعتماد عليهم كثيرا، وحرب داعش برهنت ان الكرد قوة لا يستهان بها ،و أن نظرية المؤامرة لا تتعشعش في ذاكراتهم تجاه الغرب عامة وأمريكا بشكل خاص بالرغم من تخلي أمريكا عنهم مرات عديدة ، وهم يرحبون بأن يكونوا حلفاء حقيقيون وليسوا ورقة تلعبها أمريكا عند الضرورة.

منذ عام 2003 والى يومنا هذا لم يقتل جندي واحد من جنود التحالف في كردستان العراق ، وحتى الكرد في الأجزاء الأخرى من كردستان لم يهاجموا الأهداف الغربية ولم يقوموا بأية افعال ضد قوات التحالف وحتى في أحلك الظروف عندما كان الغرب يمد الانظمة القمعية في المنطقة بالأسلحة الفتاكة التي كانت تستخدم ضد الكرد ...أليس هذا كافيا للغرب ولصناع الساسة في أمريكا ان يدرسوا عن كثب الاستقلال الكردي في العراق ؟ وما سبب مخاوفهم من الاستقلال الكردي ؟

أولا وقبل كل شيء ، علينا أن نتذكر ان امريكا هي الدولة التي خرجت بشكل قوي بعد الحرب العالمية الثانية ، وانها استفادت أكثر من أية دولة أخرى بعد الحرب العالمية الثانية و أصبحت أقوى دولة في العالم وهي عامل استقرار للحدود الدولية حتى يومنا هذا .

ان قيام دولة كردية في أي جزء من كردستان سلميا أو عن طريق الكفاح المسلح هو الشاغل الرئيس للغرب وهم يخشون من وصول عدوى ونشوة الاستقلال الى الأجزاء الكردية الأخرى وانشاء كردستان الكبرى، وهم يقولون في هذا الشأن " اذا خرج الجني الكردي من المصباح فأنه ليس بمقدور أحدا ان يعيده الى داخل المصباح " وهذا ما يحدث في كردستان العراق ، وان الأخوة العرقية في الأجزاء الأخرى تنظر بكل شغف و بشهية مفتوحة لهذه الدولة القومية التي طال انتظارها .

الديبلوماسية الأمريكية وصناع ساستها و نظرائها الغربيون وساستهم يتباحثون فيما بينهم ومع نظرائهم من الدول الأخرى ويتبادلون وجهات النظر حول الاستقلال الكردي ، وانهم( الغرب ) يقتنعون بوجهة نظر سفراء تركيا والعراق و ايران عندما يتهموهم بزعزعة استقرار دولهم خلال دعمهم للكرد ، و لذلك أمريكا تفضل مساعدة الكيانات مثل المجلس الوطني السوري بدلا من الحركات الانفصالية التي تسعى غلى إعادة رسم الحدود وتحدي الأنظمة برمتها .

ان الحالة العراقية ودعم قدرة الكرد على الإنفصال تضع أمريكا في موقف حرج ، فهي تنظر إلى النفقات الباهظة والى الدماء الكثيرة التي هدرت من اجل الدولة العراقية منذ 2003 وقد باءت بالفشل وان الدولة العراقية آهلة للسقوط .....وان الإنفصال الكردي سيضعف العراق و ويجعلها دولة شيعية موالية لأيران ، وان العرب طالما كانوا يتهمون الغرب وأمريكا في إنشاء كيان إسرائيل ثانية في وسطهم ليس محض صدفة .

أما في كردستان تركيا ، وفي سوريا ، فان حزب العمال الكردستاني المعروف بعلاقته وميوله الماركسية -اللينينية ، والان تسير نحو الفوضوية ومناهضة الدولة وتساعد التحالف الدولي وأمريكا في مقارعة الإرهاب ومحاربة داعش من خلال فرعها السوري حزب الاتحاد الديمقراطي وأمريكا تريد هذا وباي أية صيغة ....اما تركيا صاحبة القوة الكبيرة والأقتصاد القوي فهي الأخرى تضخ الكثير منالمياه الفاسدة ،و القوى وتثير الكثير من المشاكل في المنطقة من خلال علاقاتها المشبوهة مع داعش ، وهذا الشيء تسبب في تدني علاقاتها مع أمريكا الى درجة كبيرة ،ولكن من دون حدوث تصدعات قوية في الداخل التركي فان أمريكا لن تضحي بعلاقاتها معها ولم تصل الأمور أمريكيا للبحث عن حلفاء جدد حتى الأن .

وبالرغم من كل هذه العوائق ، فان العلاقة المميزة بين الكرد وأمريكا ، يجب النظر اليها بعيدا عن الفوائد والبدائل المحتملة لدعم الكرد ، ولكن يعتقد بان القادة في أمريكا ليس لديهم الشجاعة الكافية لتتطلع بصدق في خياراتهم الحقيقية في المنطقة.

ان مخاوف أمريكا من انشاء دولة كردية مستقلة تمنعها من القبول بالمزيد من الحكم الذاتي للكرد تضمن بقاءهم بسلام وبحرية اكبر ضمن الحدود الحالية ، ولهذا فان أمريكا تطبق على الكرد المثل القائل " كونوا عونا لنا لتحقيق مصالحنا ، ولا تكونوا وبالا علينا من أجل مصالحكم ". ... وهذه الرسالة غير مقبولة وتحتاج إلى التغيير ، خاصة اذا كانت أمريكا تبحث عن حلفاء حقييقين، وأقوياء على الأرض لمحاربة داعش .

مترجم من صراع الديمقراطية والكرد في الشرق

 



يعتبر النفط المصدر الإساسي والرئيسي للطاقة في العراق, ويعتبر أيضاً الشريان الذي تنبض به المشاريع الإقتصادية في العراق, حيث الشركات التي تعمل في العراق, وتعاقداتها تكون الأغلب مع وزارة النفط, من أجل أستثمار الأراضي النفطية بشكل كبير.

وأن أنخفاض النفط جاء خارج توقعات منظمة الأوبك الدولية التي أصدرت أمر ان تكون الأسعار لا تتعدى المئة دولار للسنوات العشرة المقبلة, فأنخفاض السعر للنفط ليس جاء أعتباطاُ, أنما جاء بحالة طارئة بسبب الأحداث الأمنية التي تراود العالم برمته.

و إزالة هذه الأسعار, سوف يكون تدريجياً مع زوال تلك الحالة, لكن بوجود خطط أقتصادية ينهض بها البلد, نحو الأرتقاء للأفضل, أي أستثمار الشركات داخل العراق, وفتح باب الخصخصة للشركات الأجنبية, التي كانت محاربة من قبل السلطة أنذاك.

لذا يجب أن تكون هناك أستكشافات و مسوحات نفطية يجب أن تتجاوز 250 مليار برميل, من أجل عمل التوازنات مع الأنخفاض في الأسعار, وكانت هذه أحد الخطط لوزير النفط "عادل عبد المهدي" لسيطرة على السوق وعدم الضغط على الوزارة.

ناهيك عن المشاريع الصناعية والأقتصادية التي يجب ان تلجأ اليها الدولة, بعيداً عن موارد وزارة النفط, التي تعتبر الأحتياطي لميزانية الدولة, والتي كانت قبل ثمان سنوات أعتماد الدولة على الوزارة, تاركة خلفها المشاريع الصناعية الوطنية, بسبب فشلها في الإدارة.

لذا كانت نضرية الدكتور عادل عبد المهدي الإقتصاد والنفط هما عنصران القوة والأرتقاء, وأن امتلاك احد العنصرين يستطيع تجهيز الحواجز, والابار النفطية, في معنى اخر يعتبران شريان التعاملات العالمية, لذا على الدولة أمتلاكها لكي تستطيع السيطرة على أسعارها العالمية.

النفط يعتبر رأس الإقتصاد العراقي, الذي كان مهمل من قبل الدولة أنذاك, فأن أمتلاك مثل هكذا ثروة في العراق يجب أن يكون قد أجتاز ثلاثة أرباع مسافة الرقي الإقتصادي الصناعي والأقتصادي والزراعي, ومنها يجب أن يكون هناك توازن في التعاملات النفطية المالية.

عادل عبد المهدي: يعتبر العراق من الدول الإكثر وسطية, للتواصل مع الدول الأخرى, أن كانت أجنبية أو عربية, لذا عليه تعزيز العلاقات بما ينزل عند خدمة الجميع, وتكون هناك مشتركات تربط الجميع, والأبتعاد عن الخلافات السياسية والطائفية, بالتالي يستطاع التحكم بالأسعار في السوق النفطي

قال عز من قائل سبحانه" ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم", يأمرنا الخالق العظيم جل شأنه, بعدم النزاع والفرقة لأجل قوتنا.
يعيش وطننا العراق بكل مكوناته وطوائفه, حربٌ شعواء لا تفرق بين أبيض وأسود, بين مسلم ومسيحي ويزيدي أو عربي وكردي, إنها حرب إبليس ضد بني آدم, متمثلة بتنظيم أسموه داعش, ذلك التنظيم الذي صنعه الاستعمار البريطاني, فرعَته أمريكا لتحضنه دويلة اسرائيل.
فمن الأفكار الوهابية, التي تم زراعتها في نجد, الموصوفة من قبل الرسول الكريم صلوات ربي عليه وآله بقوله: "من هنا يخرج قرن الشيطان", ووضعت نظام حكم مشكوك في نسبه, حيث يرجح كثير من الباحثين, أنهم من أصولٍ يهودية, تم زراعتها في أرض الجزيرة.
بعد القضاء على القوة الثانية في العالم, بتفتيت دول الاتحاد السوفياتي, أصبح العالم تحت قوة واحدة, هي أمريكا التي تسيطر عليها الإدارة الإسرائيلية, لتظهر في منطقة الشرق الأوسط, قوة تنامت بسرعة لتصبح خطرا, على دولة يهوذا القرن العشرين.
إيران تلك الجمهورية الاسلامية, التي أرعبت الغرب, فقاموا بتحريض ولدهم هدام, ليحاربها ثماني سنوات دامية, لمعرفتهم أن قوة جديدة عظمى, قد بدأ نشؤها في الشرق الأوسط, ولا بد من خلق الفوضى, كي لا تنهض وتهدد ابنتهم إسرائيل.
ما بين دولة اسرائيل وايران, دولتان هما سوريا والعراق, فكان احتلال العراق للسيطرة على الوضع, فزرعوا القاعدة وساسة الدولار, أما سوريا فلم ترضخ لتهديد, فأثاروا فتنة انحدرت للمحافظات السنية العراقية, ليتم فتح عش الدبابير, وصحى العراقيون ليروا بلدهم مستباحاً.
وسط الفرقة والازمة السياسية, تم احتلال محافظات وانتهكت الحرمات, وفُجرت مراقد الانبياء والأولياء, هُجر أهل الديار حيث لا خيار, إما القتل أو النزوح بعيدا طلباً للأمان, لتصدر فتوى الجهاد, ليتشكل حشدٌ شعبي لدرء الخطر.
هبت العشائر الشريفة, بعد علماء الدين والساسة الغيارى, لتعلن الوحدة في جهاد مرير, بعيداً عن المصالح الضيقة, فقد انكشفت اللعبة الخبيثة, ليعود النسيج العراقي أكثر قوة, مما حير الأعداء.
أرادت أمريكا تحييد الفتوى, فنادت المرجعية بوحدة الصف, والمحافظة على ضبط النفس في لقتال, فمع وجود الحواضن, فهناك من لا حول له ولا قوة.
فالنزاع بين الأخوة فسح المجال للاقتتال, وكما قال جل شأنه: "وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ".
الثلاثاء, 24 شباط/فبراير 2015 11:59

وفد روج آفا يستقبل بحفاوة في شمال كردستان

الإدارة الذاتية الديمقراطية لمنسقية العامة

لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات (كوباني - جزيرة - عفرين) روج افا - سوريا

وفد روج آفا يستقبل بحفاوة في شمال كردستان

بحث وفد الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة امس في زيارة يقوم بها الى شمال كردستان مع رئاسة بلدية ماردين الاوضاع في روج افا وسبل تعزيز التعايش المشترك بين مكونات المجتمع.

وكان في استقبال وفد روج افا الذي سيقوم بزيارة الى مقاطعة كوباني السيد أحمد ترك والسيدة فابرونيا حيث تطرق الحديث الى إعادة اعمار كوباني وتسهيل عودة الاهالي الى ديارهم.

واستهل الوفد جولته بزيارة الاماكن الاثرية في مدينة ماردين وتوجهوا الى دير الزعفران بماردين الذي يعتبر من الأديرا القديمة في المنطقة.

والجديد بالذكر ان وفد روج افا سيقوم اليوم بزيارة مقاطعة كوباني برفقة الرئاسة المشتركة لبلدية ماردين السيد أحمد ترك والسيدة فابرونيا مع الوفد المرافق للوقوف على الاوضاع في هذه المقاطعة المنكوبة.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

الرئيس الأميركي يستقبل الثلاثاء أمير قطر في لقاء تهيمن عليه القضايا الأمنية، وينتظر أن يكون عل درجة عالية من 'النقاش الصريح جدا'.

ميدل ايست أونلاين

الدوحة - قد يكون اللقاء بين امير قطر الشيخ تميم بن حمد ال ثاني والرئيس الاميركي باراك اوباما في واشنطن الثلاثاء لقاء بين حليفين، لكن عندما سيجري الزعيمان محادثاتهما من المرجح ان العديد من القضايا ستختبر الصداقة بينهما.

وهذه اول زيارة رسمية يقوم بها امير قطر الى البيت الابيض منذ تولى حكم البلاد في حزيران/يونيو 2013.

وتم الاعلان عن الزيارة باسلوب ودي، حيث قال البيت الابيض في بيان الاسبوع الماضي ان اوباما يتطلع الى مناقشة "قضايا سياسية واقتصادية وامنية وقضايا ذات اهتمام مشترك بين البلدين".

ولكن القضايا الامنية، والتي من المتوقع ان تهيمن على المحادثات، يمكن ان تسبب القدر الاكبر من الاحتكاك بين الزعيمين، بحسب ما يرى محللون.

وقال مايكل ستيفنز رئيس معهد الخدمات الملكية المتحدة لدراسات الدفاع والامن في قطر "لا بد من إجراء نقاش صريح جدا".

واضاف ان التوتر بين الدوحة ومصر سيكون مسالة رئيسية في المحادثات.

والاسبوع الماضي استدعت الدوحة سفيرها في القاهرة على خلفية الغارات الجوية التي شنتها مصر ضد تنظيم الدولة الاسلامية في ليبيا.

وبعد ان اعربت قطر عن تحفظاتها على تلك الضربات في اجتماع للجامعة العربية في القاهرة، غضب مندوب مصر في الجامعة العربية طارق عادل واتهم الدوحة بدعم "الارهاب" في ليبيا، ما دفع بالدوحة الى استدعاء سفيرها للتشاور.

وقد يعقد هذا الخلاف جهود واشنطن للمحافظة على جبهة موحدة في مواجهة تنظيم الدولة الاسلامية وفروعها في المنطقة.

وقطر هي جزء من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن ضربات جوية ضد تنظيم القاعدة في سوريا، كما ان مصر هي حليف عسكري للولايات المتحدة منذ فترة طويلة.

وقال ستيفنز "اوباما يريد ان يعرف كيف تخطط قطر لإدارة علاقتها مع مصر".

ويشوب التوتر احيانا العلاقات بين قطر والولايات المتحدة.

وتستضيف قطر قاعدة عسكرية اميركية كبيرة كما يبلغ حجم التجارة بين البلدين 7 مليارات دولار، واشادت واشنطن بالدوحة على دورها في محاولة حلّ الازمة في اليمن بعد ان سيطرت مليشيات الحوثيين على العاصمة اليمنية.

ولكن ـ ومثل مبعوث مصر في الجامعة العربية - فان البعض في الولايات المتحدة اتهموا قطر بدعم الجماعات الاسلامية المتشددة في ليبيا ومصر ودول اخرى.

وقال ستيفنز "هناك راي يتم تداوله خاصة في اوساط التيار اليميني في الولايات المتحدة يعتبر ان قطر هي العدو رقم واحد، ولم تدافع قطر عن نفسها بالشكل الكافي في مواجهة هذه التهم".

وفي الايام التي تسبق زيارة امير قطر، تساءل بعض اليمينيين في الولايات المتحدة لماذا يلتقي اوباما زعيم "دولة تدعم الجهاديين"، ولا يلتقي برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي سيزور واشنطن لإلقاء كلمة امام الكونغرس في 3 اذار/مارس؟.

وتتهم قطر بدعم حركة المقاومة الاسلامية حماس في قطاع غزة والتي يقيم رئيس مكتبها السياسي خالد مشعل في الدوحة، كما اثيرت مزيد من الشبهات عن قطر في الولايات المتحدة العام 2014 اثناء عملية افراج حركة طالبان عن الجندي الاميركي بوي برغدال.

اذ كانت حركة طالبان تحتجز برغدال في افغانستان، الا انها افرجت عنه في صفقة تبادل تم بموجبها الافراج عن خمسة من عناصر طالبان والسماح لهم بالعيش في قطر.

ونفت قطر بشدة دعمها لتنظيم الدولة الاسلامية.

وقال مسؤولون في الدوحة انهم لا يمولون اية جماعات متطرفة، ولكنهم يمولون الجماعات المعتدلة، بالتنسيق مع وكالة الاستخبارات الاميركية المركزية (سي اي ايه) وغيرها من اجهزة الاستخبارات الغربية.

وقال كريستوفر ديفدسون الخبير في سياسات الشرق الاوسط في جامعة دورهام في بريطانيا، ان قطر هي حليف مخلص للولايات المتحدة منذ بداية الربيع العربي في 2011.

ودعمت قطر جماعات دعمتها واشنطن كذلك في البداية مع تداعي الانظمة العربية، الا ان انجرار بعض الفصائل نحو التطرف ادى الى توجيه اصابع الاتهام الى قطر بدعم المتطرفين، بحسب ديفدسون.

وقال "انا غير مقتنع بالتهمة التي تقول ان قطر تحتال على الولايات المتحدة.. فمنذ بداية ادارة الرئيس اوباما تلعب قطر دور المساند للولايات المتحدة في الشرق الاوسط".

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال بول وولفويتز، نائب وزير الدفاع الأسبق وأحد أركان الإدارة الأمريكية بحقبة الرئيس السابق جورج بوش والمستشار الحالي لشؤون السياسة الخارجية لشقيقه جيب، المرشح المحتمل للرئاسة، إن نفي وجود صلة بين الدين الإسلامي ومشكلة الإرهاب "أمر خاطئ" منتقدا بذلك موقف الإدارة الأمريكية الحالية برفض الربط بين الأمرين، مضيفا أنه لا يجب استبعاد أي خيار، بما في ذلك إرسال قوات أمريكية مقاتلة.

وحول رأيه برفض أوباما استخدام تعبير "التطرف الإسلامي" أو "الإرهاب الإسلامي" رد وولفويتز بالقول: "أنا أتفهم بعض الشيء دوافعه للقيام بذلك، فهو لا يريد منح المسلمين المتطرفين فرصة الهيمنة على هوية العالم الإسلامي، ولكنني أظن أن الادعاء بعدم وجود صلة للإسلام بالمشكلة القائمة هو أيضا أمر خاطئ."

وتابع بالقول: "علينا أن نقول بأننا نتعامل مع لأفكار تسلطية تستغل الإسلام، خاصة وأن العديد من أصدقائنا وحلفائنا في الحرب ضد هذه الأيديولوجيات هم من المسلمين أيضا.. الناس تدرك بأن الإسلام مرتبط بشكل ما بالأمر الذي نحاربه هنا، وعندما ننكر ذلك نخسر بعض الدعم والتفهم من الشعب الأمريكي."

 

وعن رأيه بإمكانية إعادة القوات الأمريكية للقتال بالعراق، خاصة وأنه شارك بالإدارة التي قررت غزو العراق رد وولفويتز بالقول: "قد لا يكون الأمر حتميا، ولكن علينا أن نبقى منفتحين على كل الاحتمالات. المسار الحالي للأمور لا يُظهر بأننا ننتصر، وهذه مشكلة، وأظن أن الأمر الأفضل لنا هو البحث عن حلفاء من السنة وألا نكون مجرد قوة جوية للمليشيات الشيعية في العراق."


القاهرة: السيد سليمان
قبل نحو أربع سنوات من الآن حينما كان يوشك نظام العقيد الليبي معمر القذافي على الانهيار، كانت أسهم الشركات التركية التي تنشط على الأراضي الليبية تتلقى ضربات موجعة في بورصة إسطنبول مع مخاوف بشأن قدرة تلك الشركات على الاستثمار في الأراضي الليبية التي تعتبر إحدى أسواقها الرئيسية. وفقدت آنذاك شركة أكفن التركية القابضة، العاملة في مجال البنى التحتية بالمطارات، نحو 20 في المائة من قيمتها السوقية في يوم واحد مع تدهور الأوضاع على الأراضي الليبية.
وتلقت الشركات التركية ضربة موجعة أخرى بعد أن قررت الحكومة الليبية المعترف بها دوليا بقيادة عبد الله الثني إقصاء تلك الشركات من على أراضيها. وفي بيان لها يوم الأحد الماضي، قالت الحكومة إن «مجلس الوزراء خلال اجتماعه الاستثنائي الرابع للعام الحالي برئاسة عبد الله الثني قرر استبعاد الشركات التركية من كافة المشاريع في الدولة الليبية».
ووفقا لبيانات استقتها «الشرق الأوسط» من الموقع الإلكتروني لمركز المعلومات التركي، فإن عدد الشركات التركية التي تنشط على الأراضي الليبية ولها استثمارات مباشرة هناك قد بلغ نحو 172 شركة بنهاية العام المنصرم. وبلغ حجم تلك الاستثمارات التركية على الأراضي الليبية نحو 37 مليار دولار بنهاية عام 2013. تتركز معظمها في قطاعات البنى التحتية والإنشاء والقطاع الزراعي.
فقد بلغ حجم الصادرات التركية إلى ليبيا بنهاية العام الماضي نحو 2.4 مليار دولار وفقا لبيانات مستقاة من مكتب الإحصاءات التركي.
وشهدت الصادرات التركية ذروتها إلى الأراضي الليبية خلال العام الماضي في أبريل (نيسان)، حيث بلغت حينها نحو 240 مليون دولار، فيما مثل شهر أغسطس (آب) أقل مستوى للصادرات التركية إلى ليبيا في العام الفائت مع بلوغها نحو 80 مليون دولار فقط. ويقدر المكتب حجم استثمارات الشركات التركية على الأراضي الليبية بنحو 15 مليار دولار، جزء كبير منها متجمد في أعقاب قيام الثورة الليبية التي أطاحت بالعقيد معمر القذافي.
فيما يقدر مجلس العلاقات الليبية التركية حجم المشروعات التي نفذتها الشركات التركية في مجال الإعمار والبنية التحتية على الأراضي الليبية منذ سقوط نظام القذافي بنحو 28 مليار دولار.
وتعد ليبيا سوقا رئيسية لشركات الإعمار التركية التي استحوذت على النصيب الأكبر من خطة إعمار ليبيا التي تلت سقوط القذافي عام 2011.
ولن تكون ليبيا الخسارة الأولى لأنقرة في منطقة الشرق الأوسط فقد سبقتها مصر مع إصرار الطرف التركي على دعم جماعة الإخوان المسلمين وعدم التعامل مع الحكومة المصرية الحالية باعتبارها الممثل الشرعي.
وفي خطوة شبيهة لما حدث مع مصر، تبنى الرئيس التركي رجب طيب إردوغان موقفا متقاربا من حكومة طرابلس غير المعترف بها دوليا والتي تسيطر على مساحات شاسعة من الغرب الليبي، وهو ما قد يعطي للشركات التركية فرصة لإكمال مشروعاتها في تلك الأجزاء التي لا تسيطر عليها حكومة عبد الله الثني.


بيروت: «الشرق الأوسط»
شن مقاتلون أكراد هجوما مضادا على قوات «داعش» في ريف الحسكة شمال شرقي البلاد، أعقب تقدما للتنظيم المتشدد في المنطقة، في محاولة لاستعادة السيطرة على مناطق كان خسرها أواخر الأسبوع الماضي في الحسكة.
وقال معارضون سوريون إن قوات «داعش» هاجمت منطقة تل تمر بريف الحسكة فجر أمس، وحققت تقدما في مناطق تسكنها أغلبية من الآشوريين، وذلك غداة الإعلان عن أن وحدات حماية الشعب الكردية، أحكمت خلال اليومين الفائتين، سيطرتها على أكثر من 20 قرية في ريف مدينة القامشلي بمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا، بعد معارك مع تنظيم داعش، وأن القوات الكردية نفذت حملة تمشيط لقرى بلدة تل حميس، حيث تم تحرير 22 قرية.
وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بأن المعارك اندلعت في أطراف قرية غيبش ومنطقة تل شاميرام ومناطق أخرى في محيط بلدة تل تمر الواقعة على الطريق الدولي في الحسكة ذات الطابع الآشوري.
وتقع مدينة تل تمر على الخط الدولي الذي يربط الرقة بمدينة القامشلي في الحسكة، غرب محافظة الحسكة ويعد من المناطق الاستراتيجية التي تربط مناطق وجود «داعش» جنوب المحافظة، بمناطق سيطرته ومعقله في الرقة وريف حلب الشرقي. كما تربط المدينة مدينة راس العين الحدودية مع تركيا، بمدينة الحسكة التي تقع جنوب تل تمر وتبعد عنها نحو 50 كيلومترا.
وأشار المرصد إلى مقتل 3 مقاتلين على الأقل من وحدات الحماية ووصول إمدادات إلى الطرفين، بدأت على إثرها الوحدات الكردية بهجوم معاكس لاستعادة السيطرة على المناطق التي تمكن التنظيم من السيطرة عليها، فيما سقط عدد من الجرحى جراء قصف من قبل تنظيم «داعش» على مناطق في بلدة تل تمر. وفي الوقت نفسه، أفاد ناشطون بقصف القوات النظامية مناطق في الريف الغربي لمدينة الحسكة.
وأشار ناشطون أكراد إلى أن الاشتباكات تركزت بين مقاتلي «وحدات حماية الشعب الكردي» وتنظيم داعش في الجهة الغربية والجنوبية الغربية من بلدة تل تمر، وذلك بعدما اقتحم مقاتلو «داعش» قرية الإغيبش التي تبعد عن بلدة تل تمر 700 متر غرب، وتمركزوا في قصر توما يلدا، والمدرسة الإعدادية التي كانت مقرا لتدريب عساكر التجنيد الإجباري. ولفت الأكراد إلى أن «عناصر داعش اقتحموا قرية تل شميران الآشورية».
وأفاد ناشطون سوريون بأن عناصر «داعش»، أحرقوا كنيسة قرية الشامية، مما أدى إلى مقتل 4 عناصر من وحدات الحماية الأشورية (سوتور)، قبل أن يبدأ الآشوريون بالنزوح باتجاه الحسكة والقامشلي».
وأعلنت منظمات حقوقية وإنسانية أمس، أن «القرى المسيحية الآشورية في ريف محافظة الحسكة شمال سارية تعرضت لهجمات عنيفة على يد عناصر داعش». ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن المرصد الآشوري تأكيده أن «داعش» شن هجوما عنيفا على عدد من القرى الآشورية الممتدة على شريط نهر الخابور شمال البلاد على الحدود مع تركيا والعراق.
وكشف المرصد الآشوري أن الهجوم أدى إلى مقتل واستشهاد 4 أشخاص من الفصائل المدافعة عن القرى الآشورية، واحتراق كنيسة وخلف الهجوم أضرارا في الممتلكات الخاصة للسكان هناك. وقال المرصد الآشوري إن أعدادا من النازحين وصلت إلى مدينتي الحسكة والقامشلي (تبعدان عن تلك القرى بين 30 إلى مائة كلم) وهي في تزايد بشكل ملحوظ في الأيام الأخيرة.
ويعتبر السريان والآشوريون من السكان الأصليين لسوريا، وهم في معظمهم لا يزالون يتحدثون اللغة السريانية الآشورية اللغة التي تحدثها المسيح.
وشاركت طائرات التحالف بقصف تمركزات «داعش» بعد الهجوم على تلك المنطقة. وأعلن «حزب الاتحاد السرياني العالمي» في بيان أن تنظيم «داعش» استهدف قرى تل هرمز، وتل طويل، وتل شامية وتل شمرام بريف بلدة تل تمر وحرق كنائس وفرض الحصار على الأهالي، مشيرا إلى أن طيران التحالف الدولي نفذ 3 غارات في قرية تل شمرام.
وجاء هجوم «داعش» على تل تمر، بعد يومين على سيطرة القوات الكردية على قرى في الريف الشرقي لمدينة الحسكة، في ناحية تل حميس وصولا إلى الحدود السورية - العراقية بالريف الجنوبي الشرقي لتل حميس. وأنجزت السيطرة السبت الماضي، بعد معارك دارت بين الطرفين أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهما، وذلك بدعم من قوات البيشمركة المتمركزة في قرية خانا سري في إقليم كردستان العراق والتي قصفت بالأسلحة الثقيلة مقرات التنظيم في تل حميس ومحيطها مما مهد لوحدات حماية الشعب السيطرة على تلك القرى.

alsharqalawsat
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة أمس أنها تمكنت خلال عملية مشتركة مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي في سوريا، من استعادة السيطرة على 6 قرى تابعة لناحية سنونى (غرب الموصل)، وأكدت أن 95 في المائة من الناحية أصبحت الآن تحت سيطرتها.
وقال الفريق جمال محمد، رئيس أركان قوات البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «حررت قواتنا 6 قرى قريبة من مجمع خان سور التابع لناحية سنونى، وتم ذلك خلال عملية مشتركة مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي التي كانت تريد تنفيذ عملية داخل الحدود السورية المحاذية للناحية، وطلبت منا تقديم الإسناد لهم واستجبنا للطلب وقدمت البيشمركة الإسناد اللازم، وفي الوقت ذاته تمكننا نحن من تحرير هذه القرى التابعة للناحية». وأضاف أنه «بعد تحرير هذه القرى، أصبح 95 في المائة من مساحة ناحية سنونى، أكبر النواحي على مستوى العراق، تحت سيطرة البيشمركة».
في غضون ذلك، قال ناشط مدني من داخل الموصل في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن «تنظيم داعش سحب مقاتليه العرب والأجانب من الفلوجة والقرى الموجودة على الحدود في الجانب السوري إلى داخل الموصل تعزيزا لقواته في المدينة تحسبا للهجوم المرتقب عليها، وسارع التنظيم إلى إخفاء كل المظاهر المسلحة من شوارعها، وأخفى عجلاته المدرعة، فيما وزع مقراته داخل الأحياء السكنية لاستخدام المدنين كدروع بشرية تجنبا للقصف الجوي ونقل عائلات مسلحيه الأجانب إلى سوريا». وتابع: «بحسب معلوماتنا فإن التنظيم يريد فقط الاعتماد على السيارات المفخخة والانتحاريين في معاركه المقبلة».
واستطرد قائلا: «التحركات الأخيرة للتنظيم داخل الموصل تؤكد أنه يخشى أن يتعاون أهالي المدينة مع القوات الحكومية في الهجوم المرتقب».
بدوره قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط» إن تنظيم داعش أفرج أمس عن 180 شخصا من أهالي الموصل، بعد أن اعتقلهم قبل شهرين إثر اعتراضهم على إرغام أبنائهم على القتال ضمن صفوفه، مشيرا إلى أن التنظيم «أخذ من كل واحد ممن أفرج عنهم مبلغ مليون دينار عراقي».
وأشار مموزيني أيضا إلى أن طائرات التحالف الدولي استطاعت خلال غاراتها أمس: «من قتل أكثر من 100 مسلح في قضاء القيارة جنوب الموصل، وفي مناطق الغزلانية وحمام العليل وحي الانتصار، فيما قتل 4 من مسلحي التنظيم، بينهم (أمير) في انفجار عبوة ناسفة استهدفت عجلتهم بين القيارة والموصل».




السعودية: كلمة الملك سلمان في مكة وضعت الجميع أمام مسؤولياتهم تجاه من يحاول اختطاف الإسلام   
اختفاء «الرئيس الحوثي» من القصر الجمهوري   
الحوثيون يهددون أعضاء الحكومة المستقيلة بالإحالة إلى القضاء بتهم الخيانة   
باريس تسحب للمرة الأولى جوازات 6 أشخاص لمنعهم من الانضمام إلى تنظيمات إرهابية   
الشرطة البريطانية تزور مدرسة الفتيات اللاتي يعتقد أنهن توجهن إلى سوريا   

الرئيسية › الأخبار › العالم العربي
آخر تحديث: الاثنين - 4 جمادى الأولى 1436 هـ - 23 فبراير 2015 مـ
تبني معصوم «مشروع البصرة عاصمة اقتصادية» يصطدم مع دعاة الإقليم
وزير سابق من المحافظة لـ«الشرق الأوسط»: قد ننفصل عن العراق
الرئيس العراقي فؤاد معصوم لدى وصوله أمس إلى مطار البصرة حيث كان في استقباله محافظها ماجد النصراوي (رويترز)
نسخة للطباعة Send by email
بغداد: حمزة مصطفى
تبنى الرئيس العراقي فؤاد معصوم مشروع تحويل البصرة إلى عاصمة اقتصادية للعراق بعد محاولتين لم يكتب لهما النجاح في سنوات سابقة في مجلسي النواب والوزراء. وكان معصوم الذي سبق له أن عمل أستاذا للتاريخ في جامعة البصرة أواخر ستينات القرن الماضي قام، أمس، بزيارة «تاريخية» هي الأولى من نوعها لرئيس عراقي بعد عام 2003 إلى هذه المحافظة التي تقع في أقصى الجنوب العراقي (560 كم عن بغداد).
ودعا معصوم خلال لقائه حكومة البصرة المحلية جميع الجهات إلى العمل لتكون البصرة عاصمة العراق الاقتصادية، مضيفا: «إننا مدينون للمحافظة نتيجة الخيرات التي تقدمها». وتابع: «إن محافظ البصرة أبلغني أن النسبة السكانية للمحافظة أعلى مما خطط له من قبل الحكومة»، مشيرا إلى أن المحكمة الاتحادية أصدرت قرارا بشأن الدعوى التي قدمت ضد رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، عندما لم يتم إجراء التعداد السكاني عام 2009، وأكد القرار أن عدم وجود التعداد مخالفة، لكنه لم ينفذ لغاية الآن». ولفت معصوم إلى أن «واجبي كرئيس للجمهورية هو المحافظة على الدستور، وإذا ما وجدت أي خلل، أو مخالفة في جهة من الجهات، فإن واجبي هو إزالته».
وفي السياق نفسه، دعا معصوم إلى صرف واردات البصرة من البترودولار. وقال إن «هذه المحافظة أنجبت شخصيات سياسية ودينية، وتعرضت إلى الإهمال نتيجة الحروب التي حدثت سابقا»، مؤكدا أن «الوقت الذي تنعم فيه المحافظة قد أتى». وأضاف معصوم أن «اللقاءات الموجودة الآن بين الرئاسات الثلاث تتم فيها مناقشة كل الأمور بكل حرية»، لافتا إلى أن «الاجتماع المقبل سيشهد مناقشة وضع البصرة».
من جانبه، أكد محافظ البصرة، ماجد النصراوي، أن البصرة تستحق «تتويجها» عاصمة اقتصادية للعراق. وقال النصراوي خلال اجتماعه مع رئيس الجمهورية، إن «الحكومة المحلية تريد تحويل المحافظة إلى عاصمة اقتصادية، لأنها تستحق بامتياز هذا التتويج». وأضاف أن «كثيرا من الدول، ومنها الولايات المتحدة الأميركية، لديها عواصم تجارية واقتصادية، وعندما تكون البصرة عاصمة اقتصادية فهي عاصمة للعراقيين جميعا»، مؤكدا أن «جعل المحافظة عاصمة اقتصادية لا يتطلب في المرحلة الحالية تخصيص المزيد من الأموال إلى البصرة».
وبينما لقيت دعوة معصوم هذه ترحيبا في كثير من الأوساط السياسية في البصرة، فإنها في مقابل ذلك واجهت اعتراضات من أوساط أخرى، لا سيما ممن يرفعون شعار تحويل البصرة إلى إقليم فيدرالي. وفي هذا السياق أكد عضو البرلمان العراقي عن محافظة البصرة والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي، سليم شوقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «مشروع تحويل البصرة إلى عاصمة اقتصادية مطروح منذ سنوات، ولكنه لم يلقَ الاهتمام المطلوب والآذان الصاغية لا سيما من قبل رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي» مشيرا إلى أن «سبب رفض المالكي حسب قناعتنا سياسي؛ حيث كان السيد عمار الحكيم هو من تبنى هذا المشروع، نظرا لامتلاك البصرة المقومات الكاملة لذلك؛ حيث فيها الموارد المختلفة النفطية والزراعية والصناعية والمياه، كما إنها نافذة العراق وبوابته إلى العالم الخارجي. وبالتالي، فإن إنجاح هذا المشروع من شأنه أن يعود بالفائدة للعراق كله وليس لأهالي البصرة فقط». وردا على سؤال بشأن رفض دعاة الأقلمة لهذه الفكرة، قال شوقي إن «إقامة الأقاليم حق دستوري طبقا للمادة 119 من الدستور العراقي، ولكننا لا نجد أي تعارض بين أن تكون البصرة عاصمة اقتصادية وأن تتحول إلى إقليم في حال حظي ذلك بقبول أبناء المحافظة».
لكن وزير المحافظات والنائب السابق في البرلمان العراقي عن محافظة البصرة، وائل عبد اللطيف، أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «زيارة الرئيس معصوم إلى البصرة مهمة، لكونه أول رئيس جمهورية يزور البصرة بعد التغيير، لا سيما أن البصرة تعاني كثيرا من الخراب والدمار وإهمال المسؤولين لها، لكننا نجد أن طرح وتبني مشروع تحويل البصرة من جديد إلى عاصمة اقتصادية للعراق بعد محاولتين فاشلتين من قبل، إنما هو إيهام لأهالي البصرة بوجود اهتمام حكومي وسياسي بهم وأيضا هو عملية تعطيل لتحويل البصرة إلى إقليم فيدرالي، وقد بات يحظى بتأييد كبير من أهالي البصرة». وأضاف عبد اللطيف أن «هذه القضية التي طرحها السيد رئيس الجمهورية، إنما هي فكرة المجلس الأعلى الإسلامي وله فيها أغراض وأهداف»، مشيرا إلى أن «قناعتنا الراسخة أن البصرة يجب أن تتحول إلى إقليم، ونحن ماضون في ذلك شاء من شاء، وأبى من أبى، حتى لو تطلب الأمر بالقوة، رغم أن الدستور العراقي ينص على أن نظام الحكم في العراق برلماني اتحادي، وفيه تقاسم للسلطات بين المركز والأقاليم».
وأوضح عبد اللطيف أن «محاولة تحويل البصرة إلى عاصمة اقتصادية هي نوع من المسكنات للبصرة لا تشفي أمراضها ومشكلاتها المزمنة مع المركز». وأكد عبد اللطيف أنه «في حال بقيت العراقيل بوجه مساعينا لإقامة الإقليم، فإننا يمكن أن ننفصل عن العراق ونعلن جمهورية البصرة الديمقراطية»، كاشفا عن «وجود فصيل مسلح يتبنى هذه الرؤية وسيتم الإعلان، مطلع مارس (آذار) المقبل، عن المجلس التشريعي للإقليم وربما لما بعد الإقليم».

بيروت: ثائر عباس ونذير رضا
أثار استعراض القوة الذي أقامه الجيش التركي في سوريا ليلة السبت الماضي، لنقل ضريح سليمان شاه، مؤسس السلطنة العثمانية، من موقعه في حلب إلى قرية قرب الحدود السورية - التركية، أثار جدلا داخليا وسط تضارب بين الرئاسة التركية والجيش حول تفاصيل المهمة.

ونفى المتحدث باسم الرئاسة التركية أي تنسيق في العملية مع تنظيم داعش، الذي يسيطر على محيط الضريح، أو مع وحدات حماية الشعب الكردية، التي ينظر إليها الأتراك على أنها ذراع لحزب العمال الكردستاني المحظور، غير أن الجيش أقر بإخطار الجهتين {عبر القبائل» بموعد العملية وأهدافها.

من جهتها، وصفت المعارضة التركية العملية بـ«الفضيحة»، بسبب الانسحاب من «جزء من أرض الوطن»، في إشارة إلى مقر الضريح الذي يخضع للسيادة التركية.

وفي دمشق تمكن انتحاريان من اختراق التدابير الأمنية المشددة التي تتخذها القوات الحكومية السورية وحزب الله اللبناني في منطقة السيدة زينب في دمشق، وفجّرا نفسيهما على حاجز تفتيش، ما أسفر عن مقتل 6 أشخاص.

alsharqalawsat

الاندبندنت - ترجمة أحمد علاء

الغد برس / بغداد: "ليس لدينا سوى 90 طلقة من بنادق الكلاشنكوف التي نملكها وليس لدينا المال لشراء المزيد"، هذا ما أكده سرجون بولص احد قادة الميليشيا المسيحية المشكلة حديثاً لمحاربة مسلحي "داعش" واستعادة مدنهم بالكامل من قبضة التنظيم المتطرف. الميليشا المسيحية تتمركز اليوم في قرية مهجورة تجري فيها تدريباتها استعداداً لشن هجوم على مسلحي "داعش" واستعادة مناطقهم الخاضعة لسيطرة التنظيم المتطرف.

المسيحيون البالغ عددهم 1500 نسمة من الآشوريين، يعيشون في قرية صغيرة بالموصل اسمها "باكوفا" التي استحوذ عليها مسلحو "داعش" في وقت لاحق، بعد طرد اهلها وتشريد ناسها وسرقة ممتلكاتهم في شهر آب الماضي.

مسلحو "داعش" يبعدون عن سرجون ورفاقه ميل واحد في قرية "باكوفا"، اذ تمكن هو ورفاقه من نصب ترددات الاذاعة على ترددات "داعش" للتنصنت عليهم، فقال في هذا الشأن: "استطيع سماعهم باللغتين العربية والانكليزية بمعنى انهم مختلفون في القوميات والجنسيات". ويؤكد زعيم الميليشا المحلي، ان مسحلي "داعش" عندما اقتحموا بلدته كانوا من الشيشان والافغان الذين يشتركون بلغة واحدة.

مسيحيو سهل نينوى، حيث المكان الذي يعج بالمسيحيين الذين يعيشون فيه منذ 1800 عام، أصبحوا لاجئين اليوم في تركيا ولبنان والأردن، وهذا ما أكده ماجد رامي أحد مقاتلي البيشمركة المسيحي المنضم أخيراً للقوة الكردية حينما قال: " اتمنى العودة الى دياري واهلي ومدينتي، لكن مسلحي "داعش" دمروا كل احلامنا بوحشيتهم وهمجيتهم".

ويؤكد رامي، ان المدينة الان بفضل البيشمركة باتت تحت سيطرة الميليشا الاشورية، حيث يفرضون سيطرتهم اليوم على 75% من اجزاء قريتهم.

وبوصل هذه الميليشا الوليدة استطاعوا تأمين المياه للعوائل التي تعذر عليها الخروج. ويضيف رامي في حديثه، انه يخرج مع قوة ضغيرة تكون على شكل دوريتين لمتابعة اوضاع بلدة "باكوفا" وتقييم الاضرار الناجمة جراء غارات التحالف الدولي الذي يستهدف مواقع جهاديي التنظيم المتطرف.

وفي نهاية صغيرة، حيث يقيم سرجون ورجاله ومعهم اسلحة صدئة مر عليها الزمن الكثير، والعلم الآشوري المرفوع في احدى زوايا الغرفة الصغيرة. ويقول الزعيم المحلي لهذه الميليشا: "نحن الآشوريين امبراطورية عظيمة لذا نسعى لاستعادة إرثنا وتاريخنا المسلوب على يد مسلحي "داعش".

وعند التجول في مكان القوة الميسيحة حيث المخصص لها للتدريب، شكا الآشوريون من ضعف الاسلحة المقدمة اليهم فضلاً عن عدم وجود الطعام الكافي لهم، اذ غالباً ما تساعدهم البيشمركة من ناحية الطعام. يشار الى ان تلك الميليشا قد تأسست من 300 مقاتل فقط في شهر آب الماضي، في اظهار صورة بان المسيحيين العراقيين قادرون بالدفاع عن انفسهم. ولكنهم يؤكدون ضعفهم في مواجهة مسلحي "داعش".

ويتمركز عدد من مقاتلي الميليشا الآشورية فوق اعالي البنايات في قرية باطنايا، حيث يوجد المقاتل محمد التابع لعناصر البيشمركة الذي قضى حياته في القوة الكردية المسماة البيشمركة، فمن خلال تواجده هناك يستطيع رؤية تحركات "داعش" الذي يقول عنهم، انهم خليط من المقاتلين الاجانب والعراقيين.

ويؤكد المقاتل محمد المنسق بين الميليشا الوليدة وبين مقاتلي البيشمركة، ان القوة الآشورية ضمت مؤخراً أعداداً كبيرة من المقاتلين الأجانب والمحاربين القدامى، فقد يتولون هؤلاء مهمات تدريبات الشباب المتطوعين من المسيحيين وإخضاعهم لدورات في فنون حرب المدن. ويشير المقاتل الكردي، الى ان المتطوعين الأجانب للقتال غالباً ما يكونون في الخطوط الخلفية لمتابعة مجريات الأوضاع ورسم الخطط لمكافحة أو صد التنظيم المتطرف على الأقل.ويقول جنرال مسيحي متطوع انضم مؤخراً للميليشيا الآشورية: "ان معظم المسلحين الأجانب المنضمين لتنظيم "داعش" يأتون من الدول العربية، وغالباً ما يتم التعرف على ملامحهم لأن العراق بكل بساطة فيه ثلاث طوائف وقومية مختلفة وهم الشيعة والسنة والاكراد".

ومنذ هجوم مسلحي "داعش" في شهر آب الماضي، كان المسيحيون يعيشون حالة من الجمود مما عرضهم هذا الأمر للاستهداف من قبل التنظيم المتطرف. مقاتلو البيشمركة كان لهم الفضل في استعادة مناطق مسيحية من قبضة تنظيم "الدولة الاسلامية"، وهي قرى صغيرة مثل، "باكوفا"، وتل إسكوف المسيحيتين اللتين كانتا يسكنها 1000 شخص، وهي مهجورة الآن.

تلك البلدات تمتاز بطبيعة زراعية وأغلب ناسها مزارعون، هجوا مناطقهم وبقت محاصيلهم الزراعية عرضة للتنظيم المتطرف التي دمرها كلها بجرافاته العسكرية. الجنرال محمد يقول عن هذه المدينة، بأنها أجمل مدن المسيحيين، حيث قتل شقيقه هنا في شهر آب الماضي بقذيفة هاون انفجرت على قوتهم العسكرية. مضيفاً، ان هذه المنطقة لم تكن تشهد هجوماً عنيفاً خلال الشهرين الماضيين، لكنها بدأت الآن تشهد عمليات لطرد مسلحي "داعش" منها بعد تدريب مقاتلين الميليشيا المسيحية على يد البيشمركة.

وجدد مقاتلو الميليشا المسيحية قولهم، بأنهم يفتقرون للأسلحة والخطة العسكرية المحكمة لمواجهة تنظيم "داعش" فضلاً عن انعدام الرؤية العسكرية في تدريب تلك الميليشا المتطلعة لطرد مسلحي "داعش" منها، لكن المقاتلون، اكدوا ان رغبتهم بالقتال عالية على الرغم من امتلاكهم قطعاً بسيطة من الاسلحة وهي بنادق رشاشة نوع كلاشنكوف وقذائف ار بي جي وقنابل بدائية الصنع.

وكانت الولايات المتحدة من جهتها، اعترف بانها ارسلت مستشارين امريكان الى تلك القوة المسيحية الوليدة لتدريبها ومدها بالسلاح وفق خطة واشنطن الممهدة لتحرير الموصل في الربيع القادم.

ومن ناحية اخرى، قال الجنرال محمد، ان الميليشا يمكنها الاتصال بمركز العمليات المشتركة والابلاغ عن مواقع جهاديي التنظيم لتقوم الطائرات بقصفها بالتنسيق مع مراكز المراقبة التابعة لمقاتلي البيشمركة.

المسيحيون اليوم باتوا مسرورين من ان تنظيم "الدولة الاسلامية" اصبح بعيداً عن مناطقهم التي استولى عليها، لكن تلك المناطق ظلت مهجورة على الرغم من المناشدات لإعادة الأهالي اليها

أوان/ أربيل

أعلن رئيس حكومة اقليم كردستان نجيرفان البارزاني، اليوم الاثنين، أن الاقليم سيلجأ الى "حل آخر" في حال عدم تطبيق الحكومة المركزية بتطبيق قانون الموازنة العامة لعام 2015 والالتزام بالاتفاق النفطي.

وقال البارزاني في بيان صدر على هامش لقائه عدداً من مسؤولي المؤسسات الإعلامية وتسلمت "أوان"،  نسخة منه، إن "حكومة إقليم كردستان ملتزمة بشكل كامل بالاتفاقية المبرمة مع الحكومة الاتحادية، وترغب بمعالجة المشاكل مع بغداد"، مشيراً الى أنه "في حالة عدم التزام الحكومة العراقية بالاتفاقية وعدم تطبيق قانون الموازنة سيلجأ إقليم كردستان للبحث عن حل آخر".

وأضاف البارزاني أن "حل المشاكل وتنفيذ قانون موازنة العام 2015 من أولويات الإقليم وهي من مصلحة الإقليم وعموم العراق"، مؤكداً أن "السياسة النفطية لإقليم كردستان تأسس وفق الدستور العراقي".

ولفت البارزاني أن "إقليم كردستان يستخدم كافة حقوقه الدستورية في ملف النفط، ولا يرضى بالتنازل عن حقوقه الدستورية وإخضاع سيطرة نفط الإقليم للحكومة الإتحادية"، لافتا في ذات الوقت الى أن "لبغداد أهميتها بالنسبة لإقليم كردستان ليس لمسألة النفط فقط وإنما لجميع المسائل الإقتصادية والتجارية والأمنية والعسكرية وجميع المجالات الأخرى".

"نص المقال "
أطلت علينا بعض وسائل أعلام البترو دولار وكعادتها باخبار مفبركة جديدة واخر هذه ألاخبار هو الحديث عن وجود "أدلة جديدة تؤكد حسب ادعاءها وجود دور محوري لايران وحزب الله  في إدارة أعمال تنظيم "القاعدة" و"جبهة النصرة"، بعد أن احتضنت عددا من المقاتلين القياديين من هذه التنظيمات، للتخطيط لأعمال إرهابية ضد أهداف أميركية في السعودية والامارات والأردن",,وتحدثت بأسهاب وسائل اعلام البترو دولار عن هذه الاخبار المفبركة ,,وتحدثت عن شخوص واسماء واهداف وخطط وهي بمجملها كما تحدثت تستهدف ضرب اهداف حيوية أمريكية وبريطانية ويابانية بالمنطقة وبالغرب,وكالعادة بدأت وسائل اعلام البترو دولار بالترويج لهذه الفبركات الاعلامية,لتصب بالنهاية بمجموعها بخانة التحريض على ايران وحزب الله .
وضمن حملة وسائل أعلام البترو دولار,,بسياق هذه الفبركة ,,فقد تحدثت عن بعض التفاصيل ومنها على سبيل المثال لا الحصر أن هناك شخص سعودي الجنسية يدعى بصالح القرعاوي وهو كما يقولون الزعيم السابق لكتائب "عبد الله عزام"،والذي يحاكم الان بالسعودية بتهم ارهابية بعد ان تسلمته السلطات السعودية بعد اصابته باعاقة مستديمة بافغانستان , ويعد الشخص الأبرز الذي كان يدير عمليات تنظيم "القاعدة" من إيران"كما تدعي وسائل الاعلام هذه "، ومعه عدد من الأشخاص والمقاتلين الذين كانوا على علاقة بمسؤولين إيرانيين"حسب أدعائهم ",,وهؤلاء المقاتلين كانوا يتنقلون بين مدن إيرانية، منها طهران ومشهد وزهدان، بينما كانت بعض القيادات " بحزب الله" تشرف على المخططات وتحضر لتمويل هؤلاء ,,وبالمحصلة وكما تدعي وسائل اعلام البترو دولار ,,فقد أجهضت غالبية هذه المشاريع باستثناء تفجير ناقلة النفط اليابانية بعمل انتحاري بمطلع الربع الثالث من عام 2010 بمضيق هرمز.
ومن هنا فان توقيت طرح وترويج هذه الادعاءات ,,يوحي بان هناك مشروع ما يستهدف كل من حزب الله وايران ,,وخصوصآ أذا اوردنا بعض الحقائق عن المدعو بصالح القرعاوي المصاب بأعاقة مستديمة نتيجة اصابته المباشرة باحدى الضربات الجوية الصاروخية الامريكية بمنطقة حدودية مشتركة بين افغانستان وباكستان بأواخرالربع الثاني من عام 2012وهذا ما ينفي بشكل قاطع حقيقة اقامته بأيران,وخصوصآ أذا بحثنا ببعض التصريحات للمدعو بصالح القرعاوي والتي تنفي بشكل قاطع أيضآ حقيقة ارتباطه بايران وحزب الله والتي كان يهاجمهما بشكل مباشر ، ووصفهم بأنهم يدافعون عن امن اسرائيل واتهمهم بمرات عديدة بأنهم يعملون بمقتضى التقية ,,وما ينفي حقيقة أرتباط القرعاوي ومجموعته المتطرفة بأيران ويؤكد على ارتباط القرعاوي بأجندة استخباراتية أقليمية ,,هو نقل القرعاوي بعد اصابته بافغانستان الى الرياض للعلاج,,بحجج واهية وهي مناشدة ذوي القرعاوي للسلطات السعودية لعلاجه بالسعودية ونقلة من افغانستان .
والدليل ألاكثر وضوحآ والذي ينفي بشكل قاطع أرتباط القرعاوي بايران وحزب الله ,,هو صلة القرعاوي المباشرة والتي كانت مع المدعو ابو مصعب الزرقاوي"ألاب الروحي لتنظيم داعش " بالعراق منذ مطلع العام 2004والى منتصف عام 2006والذي قتل فيه الزرقاوي بعملية عسكرية بالعراق يشوبها الغموض للأن ,والمعروف عن الزرقاوي أنه قدم قتال الشيعة على قتال غيرهم ,ووضع الشيعة في مقدمة الاهداف المستقبلية المشروعة له ولمقاتليه ,,فكيف يمكن للقرعاوي يد ابو مصعب الزرقاوي اليمنى ان يتحالف مع الايرانيين ,وهم الهدف الاول له ولابو مصعب الزرقاوي ,,والايرانيين يعلمون كل ذلك ,,وهذا ما يدحض بشكل قطعي كل ادعاءات وسائل الاعلام هذه,,مع انه من الممكن ان يكون بالفعل ان القرعاوي قد تسلل لايران بفترات زمنية ما ,, ولكن هذا لايؤكد ان السلطات الايرانية كانت تتعاون معه.
فهناك أدلة كثيرة تؤكد وجود علاقة عدائية بين ايران و حزب الله مع تنظيم القاعدة المتطرف والدليل ألاكثر وضوحآ على العداء بين ما يسمى بتنظيم القاعدة ,وأيران وحزب الله هو حديث المدعو محمد عبد الرحمن الراشد بالربع الاخير من عام 2009وهو متزعم ما يعرف بـ"تنظيم القاعدة في الجزيرة العربية",,والذي قال بصريح العبارة " أن الشيعة خطرهم على الإسلام وأهله أشد من خطر اليهود والنصارى",,وهاجم حينها ايران وحزب الله بشكل واسع ,,وهذا ما ينفي بشكل قاطع حقيقة أرتباط هؤلاء مع الدولة الايرانية او مع حزب الله باي دور ,,وهذا ما يضحد حقيقة أدعاءات وسائل اعلام البترو دولار المسيسه .

فوسائل الاعلام هذه حاولت مرارآ وتكرارآ ان تثبت ان هناك مجموعة تابعة لتنظيم القاعدة هربت من قندهار بعد الاحتلال الأميركي لأفغانستان في مطلع الربع الرابع من عام 2001وتوجهت إلى إيران,,ولكن للأن لم تستطع وسائل الاعلام هذه وكل الاجهزة المخابراتية والاستخباراتية التي تحركها وتدير عملها من أيجاد دليل واحد يثبت صحة ادعاءتهم هذه ,,واكتفو بدليل غير واقعي وهو على الاغلب غير صحيح أيضآ ,,وهو دليل تحدثت عنه الاستخبارات الامريكية وتدور تفاصيله حول حصول محادثة هاتفية بين شخص يدعى بسيف العدل يدعون وجوده بايران يقال انه من قادة تنظيم القاعدة ,,كان يعطي التعليمات لبعض شخوص كانو يقفون وراء التفجيرات التي ضربت الرياض بالربع الثاني من عام 2003,وهذا ما نفته طهران بشكل قاطع حينها .
ومع كل هذه الادلة والبراهين ,فما زال البعض ينفي كل هذه الحقائق ويقول ان هناك تقاطع مصالح بين ايران وحزب الله وتنظيم القاعدة المصطنع غربيآواقليميآ,مع أن كل المؤشرات وحقائق ألامر الواقع تؤكد ان لاروابط بين ايران وحزب الله وتنظيم القاعدة ,,بل هناك صراع مباشر بين الجاننين ,,والدليل ما تعرضت له ثكنات عسكرية أيرانية على الحدود مع باكستان بالفترة الماضية من هجمات دموية ,وما تعرضت له سفارات ايران ببغداد وطرابلس وصنعاء من اعتداءات,وما يتعرض له مقاتلي حزب الله من هجمات شبه يوميه بقواعدهم وثكناتهم العسكرية على الحدود مع سورية من جهة القلمون السوري ,,والعامل المشترك الذي يقف وراء جميع هذه الهجمات هو تنظيم القاعدة وتفريخاته "النصرة وداعش ",,فكيف بعد كل هذه الادلة يمكن لبعض وسائل اعلام البترو دولار أن تتهم أيران وحزب الله بدعم تنظيم القاعدة والتنسيق معه؟؟! .
أخيرآ ,,يمكن الربط بين توقيت اعلان وترويج هذه الاكاذيب والاخبار المفبركة من وسائل اعلام البترو دولار ,,من خلال ربط كل هذه الفبركات الاعلامية مع ما يجري من مفاوضات نووية بين ايران ومجموعة 5+1 ,,للتأثير على مسار هذه المفاوضات المعقدة,,ولوضع أيران بخندق الدولة الداعمة للأرهاب الذي يستهدف الغرب وتحديدآ واشنطن ولندن ,,مما سيؤثر بشكل سلبي نوعآ ما على مسار المفاوضات النووية ,,وفي شق أخر فيعكس توقيت نشر هذه الاكاذيب حقيقة محاولة بعض الدول الاقليمية تطويق أيران وحزب الله بقرارات دولية تستهدف ادانة كل من طهران وحزب الله بتهم دعم الارهاب ,كما يؤكد حتمية أن هناك مخطط أقليمي يستهدف ألاطاحة بحلفاء ايران بالاقليم ,كما ان لهذه الفبركات الاعلامية جملة أهداف أنيه ومستقبلية ,,وسيبنى عليها بألتاكيد حملة أقليمية –دولية جديدة تستهدف أيران وحزب الله ,,وهذا مايؤكد حتمية وقوف الكيان الصهيوني وبعض الانظمة الاقليمية المتحالفه معه وراء فبركة هذه الاخبار ,,لزيادة الضغط على حزب الله وايران سياسيآ وامنيآ ,,وخصوصآ بعد اشتداد الضغط على ألايرانيين أقتصاديآ من خلال "حرب النفط ",,والمرحلة المقبلة سوف تؤكد كل هذا ,وما توجه رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو الاسبوع المقبل الى واشنطن لتحريض الكونغرس الامريكي على عدم الموافقة على اي اتفاق حول ملف ايران دون رضى اسرائيل عليه ,,الا دليل اضافي على حديثنا هذا...........
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.