يوجد 1707 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

ثمنُ الحريةِ

أعلى من أعشاش اللقالق.......

.............................

سامي العامري حينما يحلّق في سماء العالمية يكتب قصيدة مكتملة عبارة عن ستة كلمات ( ثمن الحرية .... أعلى من أعشاش اللقالق ) . سامي العامري حين يتماهى كونياً، يصدحُ شعرا عارما وأكثر ضخامة ً ومعنىً ولايقلُّ شأناً من الترادفية الرئيسية التي قيلت قبلهُ ، وهنا نجد وبأيجاز في هذه الكلمات الستة الكثير مما قرأناه عن الأبطال الذين تحرروا وصعدوا الى سماء الخلود كما في الرواية العالمية الشهيرة ( تحت أعواد المشانق) والتي ظلّت حتى اليوم علما بارزا في عوالم الروايات الشهيرة وبطلها وكاتبها المناضل الشهير (يوليوس فوتشيك) . كذلك يذكرنا سامي بالشهيد البطل ( يوسف سلمان يوسف) والذي أعدمته الملكية المجرمة أنذاك والذي قال قولته الأخيرة الشهيرة ( الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق) . يذكرنا سامي بفؤاد سالم مطرب الشعب والذي غنى هذه العبارات الخالدة بصوته الرخيم الرنان تلك الأغنية الرثائية للشهيد الباسل  ( يوسف) . وهناك الكثير من العبارات العالمية التي أطلقها الأبطال وهم يرتقون أعواد المشانق أو ساعات الأعدام بمختلف أشكالها . هناك عبارات أبدية قيلت أثناء الموت وتحت أعواد المشانق عبر التأريخ ، حتى المجرمون قالوا عبارات قبل ساعات الأعدام وظلّ صداها حتى اليوم . ومثال على ذلك ، كان شخص يدور حول القتلى في معركة بدر فوجد أبي جهل وهو يحتضر فصعد على صدره يريد قطع رأسه فقال له ابو جهل ( لقد أرتقيت مرتقا صعبا يارويعي الغنم) .هناك المجرم الأمريكي والقاتل ( أبل) قال قبل أعدامه بالكرسي الكهربائي وهو يستخف بمن يعدموه ويستخف من إسمه ، قال لهم ( بعد لحظات سأكون فطيرة تفاح ) بأعتبار اسمه ( apple ) تعني التفاح . وهناك آخر من قال ساخراً لمن يعدموه بالكرسي الكهربائي ايضا ( ماهو رأيكم لو يكون أعلانكم في الجرائد غدا تحت عنوان بطاطس مقلية) لأن أسمه كان يعطي معنى البطاطس . وغيرها من العبارات التي أستخدمت للاستخفاف بفرق الأعدام قبل اللحظات التي تنفذ بها الأحكام بحق الأشخاص المحكومين . سامي العامري بكلماته الستة هذه أنشد لنا مثال القصيدة الكاملة مثلما كتبها قبله العديد من الشعراء الكبار ، ومنهم الشاعر الكبير سعدي يوسف حينما قال( حين صافحتني صار كل أغترابي هاجسا للجذور) وأعتبرت وقتها مثال للقصيدة النموذجية المكتملة. سامي العامري أنشد القصيدة الشاملة والجدارية الوضاّءة التي نستطيع الأهتداء بها الى روائع الشعر ، سامي إرتقى بهذا النص القصير جدا الى المستويات العالمية في البوح والصياغة الأدبية . هذه القصيدة الوامضة مثال الى الرمزية العالية والشعائرية التي لها رنين وتردد أزلي عبرالأزمنة مثل تردد القول الشهير ( أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق) ، ولو أنّ هناك حظاً منصفاً ومنظومة أدبية تتابع مثل هكذا أعمال كبيرة ، لكان سامي العامري له الشأن الكبير من خلال هذه القولة الجبارة والعظيمة والطفرة في عالم الأدب( ثمن الحرية ..أعلى من أعشاش اللقالق) والتي من المفترض أنْ تتخذ كقولٍ مأثورٍ أوجدارية شامخة تسري مداها ومفعولها عبر العصور  .

 

هــاتف بشبــوش/عراق/دنمارك

 

ان استقلال الشيعة بدولة مدنية علمانية تنصف الدين وتقدم للمواطن كافة حقوقه ومستحقاته وهو بدورة يخدمها ويعمل على نموها واستقرارها وبث روح العصر فيها ...

ينبغي التفاؤل وعدم اليأس في المرحلة الآنية والمراحل الأخرى فلا ينكر ما للارهاب السني العربي من تاثير على النفسية الشيعية في زعزعتها وجعلها لا تنظر للمستقبل بقدر انشغالها بمعالجه مشاكلها الآنية !!!

لا تتصوروا بأن الأمر بالصعوبة التي يعجز المرء عن ايجاد حلول له ، فكل ما في الأمر قرار واستمرار ...

القرار يتخذ من قبل الشعب والاستمرار عليه ايضا يكون منهم وبكل تاكيد سوف يستمرون الى ان يحصدون ثمار جهدهم وينشغلون ببناء وطنهم وكل صنف من اصناف مجتمعهم سوف يذهب لمكانه المناسب له ...

لماذا كل هذه الامكانيات تهدر من اجل سني لا يرضى عنك حتى لو صببته بماء الذهب ؟؟؟ !!!

لقد اختار لنفسه ان يكون عبدا ذليلا للوصايا العربية الاقليمية وسمح لهم ان يكونوا واجهته التي ينطلق منها وما مشاركته لك في الحكم والمركزية الا خداع وكذب ونفاق من أجل تمرير بعض المشاريع التي يراها تصب في مصلحته وتعرقل الاخرين في بناء دولهم واوطانهم !!!

دع عنك الحماسيات واترك الشعارات وطوق دولتك بحدود تفصلك عن المستنقع السني الارهابي الدموي ...

من الفاو لشمال بغداد هذه المناطق كلها يجب ان تحمي وهنا يجب ان تتواجد وبها يجب ان تشدد الحراسة والترقب والحذر ...

عندما تفعل ذلك سينحصر الارهاب ولا ينتقل لك الفايروس وخصوصا اذا صاحب ذلك اتفاقيات مع الكرد ومشاورات مع امريكا وتشكيل غرف طواريء مهمتها القضاء على الارهاب بكل اشكاله في الدولتين الكردية والشيعية ...

عندها سيتوجه المجتمع الذي لا يرعبه المفخخات السنية ولا يفكر بابناءه لانهم متواجدين بالمناطق الارهابية السنية سيتوجه الجميع للعمل واتقان المهمة القانونية او التجارية بكل حرية واتزان دون اي تعكير او اضطراب ...

كل ذلك سيسهل وتكون الامور اكثر بكثير مما هي عليه الان بعدما تمزق خارطه العراق وتعلن المكونات الثلاثة دولها حسب التقسيم المناطقي الطائفي لكل مكون منها ...

إلى هنا ننتهي مما نريد قوله ونرى لا باس ان نختم حديثنا باقتباس بعض الفقرات التي ذكرها الاستاذ الفاضل هشام عقراوي في مقالته التي عنونها " الدولة الشيعية خلاص للشيعة والكرد معا " ومما جاء فيها ما نصه :

لقد مضى على سقوط صدام أكثر من 12 عاما والوضع في العراق يتوجه من سيء الى أسوء وباتت هذه القوى البعثية الداعشية العربية السنية العميلة قريبة جدا من أحداث شرخ بين باقي مكونات الشعب العراقي الصديقة والتي كانت متحالفة دوما ومنهم الشيعة والكورد.

ونحن الاثنان أي الشيعة والكورد لا مصلحة لنا في الدفاع عن حدود دولة تقوم بقتل الشيعة والكورد ولا تدعهم يعيشون بسلام وأمان.

ليس هذا فقط بل أن الشيعة والكورد يدفعون من أموالهم الى تلك المناطق التي تحتضن الارهابيين وذباحي الشباب ومغتصبي النساء.

أن الخلاص الوحيد ضمن هذه الظروف الحالية وبهذه العقلية لأغلبية العرب السنة في العراق هو اعلان دولة للشيعة في مناطق وسط وجنوب العراق ورسم حدود رصينة مع مناطق العراق ذات الاغلبية العربية السنية.

وما أن يتم اعلان تلك الدولة فأن الكورد سيعلنون أيضا دولتهم حيث لا أحد يريد العيش مع الارهابيين والذين يدعمون الارهاب بحجج مختلفة.

وهذا لا يعني بأننا نعادي العرب السنة بل لربما هكذا خطوة ستصحيهم من الحال الذي هم فيه.

فالكل يرى بأن الارهابيين لا يستطيعون العيش والبقاء في المناطق الشيعية والكوردية من العراق والسبب هو عدم تقبل الجماهير الشيعية والكوردية لهذا الفكر وهذا القتل والارهاب ، بينما هناك مناطق من العراق تتقبلهم وهذه حقيقة يجب الاعتراف بها.

ان اعلان الدولة الشيعية والدولة الكوردية في العراق يخدم حتى العرب السنة وتجعلهم يعرفون حقيقتهم وحقيقة كون الشيعة والكورد لا يتقبلون الارهاب والوهابية تحت أية مسميات كانت.

لكيلا يرى البعض الانفصال والتقسيم كجريمة لا تغتفر فأننا نذكر بالدول التي تشكلت بعد الحرب العالمية الاولى والثانية ومن بعدها تم تقسيمها ومنها: الاتحاد السوفيتي كأعظم قوة في العالم وبعدها يوغسلافيا وبعدها صربيا واليمن الشمالي والجنوبي والمانيا الشرقية والغربية وأندنوسيا وحتى قبرص والقرم.

سياسيا فأن أمريكا لا ترغب بتشكيل دولة شيعية في العراق لأنها ستكون أغنى دولة في المنطقة ويتخوفون من تحالف تلك الدولة مع أيران ليس فقط أمريكا بل حتى دول الخليج وتركيا يتخوفون من نشوء دولة شيعية في العراق.

باعتقادي حتى التهديد بتشكيل دولة شيعية في العراق سيقلل من الدعم الخليجي السعودي التركي للإرهاب في العراق.

لذا فأن الدفاع عن وحدة العراق ومنع تقسيمه يخدم المصالح السعودية التركية الخليجية الامريكية في العراق والمنطقة أجمالا وموقف الحكومة العراقية ذات الغالبية الشيعية منذ 2003 يقع في مصلحة أعداء الشيعة حقيقة.

من الخطأ أن تتحول القوى الشيعية في العراق الى المدافع عن وحدة العراق وتعادي الدعوات الكوردية والشيعية للانفصال.

ونقولها صراحة أذا لم يتم اعلان الدولة الشيعية في العراق وإذا استمرت القوى الشيعية بمعادات تشكيل الدولة الكوردية فأن هذا سيؤدي الى دخول القادة الكورد وليس الشعب الكوردي في الحلف المعادي للشيعة من تركيا والدول الخليجية والسعودية.

ومن الخطأ أن يعتقد قادة الشيعة بأن العرب السنة سيدعونهم يحكمون العراق دون حرب ضروس وهم أي الداعشيون سيستمرون في حربهم الى أن يحكموا العراق كما في السابق .

شفق نيوز/ اعلنت نائبة رئيس اللجنة القانونية في برلمان كوردستان بهار محمود، يوم الاحد، ان الاجتماع الذي جمع الاحزاب الرئيسة الخمسة في الاقليم اليوم في السليمانية لم يصل لنتيجة، مؤكدة ان هذه الاطراف اتفقت على الاجتماع يوم الاربعاء المقبل في اربيل لمواصلة المباحثات.

وقالت محمود في حديث للصحفيين عقب الاجتماع الذي عقد المغلق في فندق غراند ميليوم في السليمانية، ان الاجتماع شهد فقط تبادل الاراء بين الاطراف المشاركة.

واضافت ان هناك اطراف في البرلمان مصرة على انتخاب رئيس الاقليم من داخل البرلمان، مبينة ان الاطراف الكوردية لم تتوصل لنتيجة بشأن هذه المسألة لحد الان.

واشارت الى ان كل الاطراف لها رأي مشترك بشأن ضرورة تعديل سلطات رئيس الاقليم، منوهة الى ان المباحثات لم تصل الى طريق مسدود.

وكشفت محمود ان الاطراف الخمسة اتفقت على عقد اجتماع آخر يوم الاربعاء المقبل في قاعة سعد عبد الله في اربيل.

وعقدت الاطراف الكوردستانية اجتماعها الرابع منذ التاسع عشر من اب الحالي وبعد انتهاء ولاية رئيس اقليم كوردستان الممددة في العشرين من الشهر نفسه من دون التوصل لاي اتفاق يرضي جميع الاطراف لحد الان.

بغداد/سكاي برس: كشف مصدر مقرب من رئيس حركة التغيير الكردستانية شيروان مصطفى، الاحد، ان الحركة تطالب رئيس الحكومة الاتحادية حيدر العبادي باستخدام صلاحياته الدستورية في التدخل لانهاء ازمة رئاسة الاقليم.
وقال المصدر لـ"سكاي برس"، إن "رئيس حركة التغيير الكردستانية شيروان مصطفى ناشدة رئيس الوزراء حيدر العبادي باستخدام صلاحياته في التدخل لانهاء الخلافات الدائرة بين الاحزاب الكردستانية بشأن رئاسة الاقليم، قبل حصول كارثة في اقليم كردستان".
يذكر ان الاحزاب الكردية الخمسة عقدت اكثر من اجتماعا في اربيل والسليمانية بشأن رئاسة اقليم كردستان.
يشار الى ان حركة التغيير الكردستاني وحزب الاتحاد الوطني يعتبران من الاحزاب المعارضة لحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، وعبرت التغيير في وقت سابق عن رايها بشأن رئاسة الاقليم حيث رفضت تمديد الولاية لمسعود بارزاني.
وكان نائب الامين العام لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح قد اقترح، في وقت سابق، تمديد ولاية مسعود البرزاني لرئاسة الاقليم لعامين اضافيين بشرط انه يتخلى بعد المدة المقررة.

كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، عن نيه رئيس ائتلافه نوري المالكي تقديم وثيقة تدين رئيس  كردستان مسعود بارزاني بسقوط نينوى.

وقال الزيدي في تصريح صحفي تابعته " الاتجاه برس " ، ان المالكي سيقدم للادعاء العام وامام الرأي العام وثيقة متكوبة باللغة الكردية وتمت ترجمتها للغة العربية ، تطلب من قوات البيشمركة عدم التصدي لداعش والانسحاب من محافظة نينوى  ، سيما وان نينوى كانت اكثر مساحتها تحت حماية قوات البيشمركة .

وأضاف الزيدي، ان رئيس كرديتان مسعود بارزاني مدان بسقوط نينوى كون الوثيقة تحمل توقيعه، مؤكدا وجود وثائق اخرى تدين البازاني، وتابع: ان رئيس ائتلاف دولة القانون سيقدم الوثيقة للادعاء العام

 وحملت لجنة التحقيق بسقوط نينوى رئيس الوزراء  السابق نوري المالكي و35 مسؤولا آخرين مسؤولية سقوط الموصل، ثاني كبرى مدن البلاد بيد " داعش " الوهابي العام الماضي، بحسب تقرير قدمته  تمهيدا لإحالته على الادعاء .

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- إيران على وشك الخروج من عقود من العزلة الاقتصادية إذا نجح الاتفاق النووي التاريخي مع الولايات المتحدة وحلفائها، والذي يمهد الطريق لتخفيف العقوبات الاقتصادية عليها بمقابل الحد من أنشطتها النووية. وتأتي هذه الصفقة في أسوأ وقت لدولة منتجة للنفط، حيث انخفضت الأسعار إلى أدنى مستوياتها.

تَدنى سعر النفط إلى 41 دولاراً للبرميل يوم الخميس الماضي، ويعتبر هذا أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2009. وبالرغم من انخفاض الأسعار، تتوقع محللة سابقة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA، حليمة كروفت، أن صفقة إيران النووية ستضيف كميات كبيرة من النفط الخام الإيراني الجديد للسوق العالمي، مما سيؤدي إلى تفاقم تدهور الأسعار.

وتقول كروفت، إن إيران تُوحي بقدرتها على تحدي ومناطحة كبرى منافسيها. لكن الواقع أن إيران تحتاج إلى أن يرتفع سعر البرميل الى 130 دولاراً أو أكثر، وفقا لتحليل البنك الألماني "داتش بنك" عام 2014. كما يُؤكد المحلل الاقتصادي، فيليب شلدك، بأن إيران في أشد الحاجة الى تحديث حقول النفط ومصانع تكريرها التي أُنشأت منذ 70 عاماً. مما جعل خبراء ومحللي الاقتصاد يشككون بقدرة الإيرانيين على زيادة إنتاجهم بمقدار مليون برميل يوميا كما تزعم طهران.

 

 

 

بالمقابل، يرى محللون آخرون أن شركات الطاقة لن تكون قادرة على مقاومة إغراء إيران، التي لديها تسعة بالمئة من احتياطيات النفط العالمية المؤكدة في الشرق الأوسط و18 بالمئة من احتياطيات الغاز. وقد اجتمع مسؤولون من شركات النفط الأوروبية الكبرى مثل "رويال داتش شل" و"ايني" مع مسؤولين إيرانيين في طهران في وقت سابق هذا العام لمناقشة خطط عملهم المستقبلية.

ويرى البعض أن المملكة العربية السعودية سوف تحاول الضغط على منافستها الإقليمية، إيران، من خلال محاولة الحفاظ على أسعار منخفضة للغاية. حيث أكد الاقتصادي الأمريكي، ديفيد كوتوك، أن "تدني أسعار النفط بالإضافة الى ارتفاع الإنتاج إلى أعلى معدل في التاريخ هو أفضل سلاح للسعوديين. حيث ان لديهم احتياطات مالية كافية للبقاء في القيادة لعدة سنوات مقبلة" وفق قوله.

حزب الشعب الجمهوري يؤكد أن الرئيس التركي لم يحترم الدستور بسعيه لتنظيم انتخابات مبكرة بعد فشل مشاورات تشكيل حكومة ائتلافية.

 

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - اتهم رئيس حزب الشعب الجمهوري المعارض في تركيا الاحد الرئيس رجب طيب اردوغان بمحاولة تدبير "انقلاب مدني" نظرا لسعيه تنظيم انتخابات مبكرة بعد فشل مشاورات تشكيل حكومة ائتلافية.

وللمرة الاولى منذ العام 2002 خسر حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ الغالبية المطلقة في البرلمان في انتخابات السابع من حزيران/يونيو، وفشل رئيسه احمد داود اوغلو في تشكيل ائتلاف حكومي خلال مهلة تنتهي الاحد.

واتهم حزب الشعب الجمهوري، الذي حل ثانيا في البرلمان واجرى مشاورات لاسابيع مع "العدالة والتنمية"، اردوغان بافشال المشاورات الحكومية عمدا لتنظيم انتخابات مبكرة قد تعيد لحزبه الحاكم الغالبية التي يريدها.

وقال رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار اوغلو "ليس هناك قانون في تركيا اليوم، الديموقراطية معلقة حاليا والدستور لا يعمل به". واضاف خلال لقاء نقله التلفزيون مع نواب حزبه في انقرة "نحن نواجه انقلابا مدنيا"، ما يعيد الى الذاكرة تاريخ تركيا الذي شهد ثلاثة انقلابات عسكرية في الاعوام 1960 و1971 و1980.

واكد ان حزب الشعب الجمهوري كان مستعدا للمشاركة في ائتلاف حكومي "يُحترم داخل وخارج" تركيا برئاسة رئيس الوزراء احمد داود اوغلو.

لكنه اوضح ان حزبه اراد احداث تغييرات في ثلاث قضايا اساسية، السياسية الخارجية وهي بحاجة الى تعديل كامل، و"المشكلة الكبرى" المتمثلة بالاقتصاد، بالاضافة الى النظام التعليمي "الذي لا يرضي الاهل".

واعلن اردوغان الجمعة انه سيلتقي رئيس البرلمان الاثنين لممارسة حقه في الدعوة الى انتخابات مبكرة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر.

اما حزب الشعب الجمهوري فيقول ان اردوغان لم يمنحه فرصة محاولة تشكيل حكومة ائتلافية بعد فشل حزب العدالة والتنمية، متهما اياه بانتهاك الدستور.

ورد اردوغان بالقول انه لا يستطيع ان يلتقي كيليتشدار اوغلو كون الاخير يرفض الدخول الى القصر الرئاسي.

وفي حديث الى صحافيين في انقرة الاحد، اكد داود اوغلو ان حزبه "العدالة والتنمية" احترم الدستور، وقال "حتى الآن، ومنذ السابع من حزيران/يونيو، والوطن هو الشاهد علينا، لم ننحرف قيد انملة عن الدستور والقانون".

والسؤال الاساسي هو ما اذا كان حزب العدالة والتنمية قادرا على تحسين تمثيله في البرلمان واستعادة الغالبية المطلقة في انتخابات مبكرة، وهو امر يقلل المراقبون من امكانية حدوثه.

 

شن تنظيم داعش هجمات عديدة على مواقع وحدات حماية الشعب في تل ابيض، و كوباني غربي كردستان، خلال الساعات الاخيرة ادت الى مقتل اربعة من عناصر الوحدات ، وجرح اخرين.

مصطفى محمد اوينه: استغل تنظيم داعش غياب طائرات التحالف الدولي في الاجواء، ليشن هجوما بسيارة مفخخة على حاجز لبركان الفرات في قرية القادرية جنوبي عين عيسى، بعد ان استقدم تعزيزات كبيرة اليها من الرقة.

كما ونفذ داعش هجمات من قلعة النجم باتجاه قرى المغربتين، والمالحة جنوبي صرين.

يشار الى التحالف الدولي تراجع بشكل كبير عن استهداف داعش في ريف كوباني منذ الخامس والعشرين من تموز ابان "تحرير" بلجدة صرين، معولا ، مقابل مشاركة تركية في قصف داعش والتي اعلنت عن انضمامها للتحالف الدولي.

ولكن مشاريع تركية في المنطقة العازلة ورغبتها في اشعال جبهة جرابلس حتى مارع منح داعش فرصة للحصول على تعزيز في جبهات كوباني.
awene.com

اوينه: زار وفد من الحزب الديمقراطي الكوردستاني،برئاسة مسرور الباارزاني، اليوم الاحد، الى المكونات الاخرى كالتركمان والاشوريين في اربيل.

وقال عضو المكتب السياسي للديمقراطي مسرور البارزاني إن " حزبه مصرعلى انتخاب رئيس اقليم كوردستان من قبل الشعب".

وأشار البارزاني إلى أنه "إذا لم تتوصل الاطراف السياسية إلى اتفاق؛ حينها يتوجب علينا الرجوع إلى رأي الشعب، ليختار بنفسه آلية انتخاب رئيس اقليم كوردستان".

وعقدت الاحزاب السياسية الخمسة في اقليم كوردستان، قبل ظهر اليوم الاحد، اجتماعها الرابع في مدينة السليمانية، بحضور وفود الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير والاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، لبحث مسألة رئاسة اقليم كوردستان.

يشار الى أن وفود الاحزاب الخمسة المذكورة، عقدت حتى الآن ثلاثة اجتماعات في اربيل حول كيفية حل مشكلة رئاسة الاقليم ونظام الحكم فيه، كان آخرها الجمعة الماضية.

بالفيديو شاهدو عصيان الجيش التركي ضد حكومة أردوغان
موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
يسود الشرع التركي في أغلب الاحيان وأثناء تشييع جنازات عناصر الجيش التركي عصيان من قبل الاهالي وردات فعل قاسية من قبل المواطنيين ضد مسؤولي حزب العدالة والتنمية كما حصل اليوم في أوصمانية أثناء تشييع جنازة ضابط للجيش عندما قام شقيقه بردة فعل قاسية ضد حضور مسؤولي وبرلماني حزب العدالة والتنمية حيث قال لهم :
ماذا حصل حتى البارحة كنتم تدعون بحل المسألة وبشكل مفاجئ أعلنتم الحرب ؟؟
ماذا حصل وكنتم حتى قبل فترة وجيزة تدعون السلام واليوم ترسلون الشباب الى الموت … من هو القاتل … لصالح من … الى متى بدون حل … ؟؟؟
وقد لفت هذا العصيان من شقيق ’’ علي آلكان ’’ الذي فقد حياته في الأشتباكات التي جرت في منطقة هكاري قبل يومين ’’ محمد آلكان ’’ وهو أيضا برتبة عميد في الجيش التركي .
وأضاف محمد آلكان في رده لبرلماني حزب العدالة والتنمية بأي وجه تحضرون تشييع جنازات الجيش .
وأستمر العميد آلكان بأنهم غير سعداء أن يسرحوا ويمرحوا برفقة 30 عنصرا وهم تحت تهديد القتل فمن أجل من يقتل الشباب ومن القاتل ؟؟
وقد حضر برلماني حزب العدالة والتنمية الممثلين عن مدينة أوصمانية كل من سواد أونال ومجاهد دورموش أوغلو وممثل حزب العدالة والتنمية في مدينة أوصمانية أضافة الى حضور ملفت لبرلماني ومسؤولي حزب القومي التركي MHP .
وبعد الرد الفعل هذه ترك جميع المسؤولين تشييع الجنازة بشكل مسرع وذلك تحت شعارات ضد الحكومة التركية وضد ما يجري في البلاد من حرب والمتسبب فيها .


 

المظاهرات والإحتجاجات التي تعم بغداد وكثير من المحافظات العراقية التي تبلورت عنها ثورة الساحات السلمية الحضارية الواعية، تبتكر يومياً اساليب نضال جديدة يعبر بها الشابات والشباب المشاركون بها عن مدى الوعي الحضاري والحس الوطني الذي يتمتعون به والذي يعبرون من خلاله عما يجول في افكار هذه الفئات الشابة من بناتنا وابناءنا واخواتنا واخوتنا الذين اصبحوا فخراً يعتز به وتاريخاً يصبو اليه ليس جيلنا فقط، بل والأجيال القادمة التي ستحصد ثمار ما يزرعه هذا الجيل الواعي الذي بدأ عصراً جديداً في تاريخ العراق الحديث.

ومن هذه الأساليب النضالية الجديدة برزت في مظاهرات شباب محافظة البصرة بشكل خاص ظاهرة توظيف الفن كاسلوب للتعبير عن الشعارات التي يرددها هؤلاء الأبطال. لقد انبرى بعض هؤلاء الشباب من مُغني الراب ليعلنوا للملأ وإلى السياسيين خاصة بان هذا الجيل الجديد لم يعد يأبه بما يردده تجار الدين ومزوري القيم الأخلاقية الداعين الى وضع الفن بما فيه الغناء ضمن محرماتهم التي لم يشملوا بها كل ما سرقوه من مال الفقراء وكل ما مارسوه من فساد الأخلاق وانتهاك القيم الإنسانية والدينية. مغنو الراب الذين طرحوا كل ما يجول بافكار العرااقيين اليوم من صور كئيبة وممارسات دنيئة لتجار الإسلام السياسي معمميه وافنديته سواءً بسواء، من خلال تعابير موسيقية جميلة وكلمات ذات معان عميقة وهادفة، استطاعت سرعة ترديدها من ايصال اكثر ما يمكن من الشعارات التي يطرحها المتظاهرون تعبيراً عن مطالبهم المشروعة في الدولة المدنية الديمقراطية الخالية من ارجاس تجار الدين ومنتهكي الحرمات الذين اثبتوا من خلال اثراءهم الفاحش وكذب احزابهم على الناس لأكثر من عقد من الزمن بانهم في واد والدين الذي يتبجحون بالإنتماء اليه في واد، وما هم إلا إمعات كفرت بدين السماء، مآلها مزبلة التاريخ الذي سيضعهم الشعب فيها لا محالة.

ومن الترديدات النغمية المؤثرة التي اطلقها مغنو الراب والتي صدحوا بها بملئ حناجرهم اغنية :

" انا العراق ... مَن انتم ؟ "

سؤال اجده مشروعاً مشروعية الأسئلة الكثيرة الأخرى الموَجَهة إلى سياسيي الصدفة الذين تسلطوا على حكم العراق منذ سقوط البعثفاشية المقيتة وحزبها المجرم وحتى يومنا هذا، والذين اكملوا مشوار دكتاتورية البعث وبهمة ونشاط اكثر في خراب الوطن وهلاك اهله وسرقة امواله وانحطاط موقعه وسمعته بين دول العالم. سؤال مشروع مشروعية الأسئلة والطلبات التي لم يزل يرددها المواطن العراقي طالباً الإجابة عليها من تجار السياسة وسارقي خيراته باسم الدين، مثل " من اين لك هذا؟ " و " ربي المخ قبل ان تربي اللحية " او " الحرامي وزير ... والخريج اجير ... لماذا؟" والكثير من الأسئلة والإستفسارات التي يطرحها المتظاهرون امام قادة العملية السياسية، تجار الدين ولصوص الوطن.

نعم سؤال يحتاج إلى جواب . الشباب العراقي يسألكم " انا العراق فمَن انتم؟" اجيبوه ان بقيت قطرة حياء على جباهكم التي سودتموها بايديكم خادعين الناس حتى في مظاهركم العبادية. فهل يستطيع الإجابة بصدق على هذا السؤال مَن يخدع الناس حتى في تدينه؟

من انتم ؟ اجيبوا الناس إن كنتم تستطيعون الإتيان بدليل واحد، حتى وإن كان تافهاً، على انكم تنتمون إلى هذا الوطن الذي بعتم هويته في اسواق نخاستكم واشتريتم بثمن بيع هذه الهوية هوياتكم الطائفية والعنصرية التي جعلتموها مخابئ للأموال المنهوبة والخيرات المسلوبة التي لم تتخل لصوصيتكم حتى عن اقلها قيمة وابخسها ثمناً طيلة اكثر من اثنتي عشر سنة من حكمكم الأسود وتسلطكم على رقاب الناس، إذ ان نهمكم وجشعكم وفسادكم لا حدود له .

مَن انتم ؟ امام هذه الجموع الهادرة التي خرجتم عليها لتتهمونها بالخروج عن الدين والقضاء على الحكم الديني والرجوع بالوطن إلى الحكم اللاديني. إن كانت ممارساتكم البذيئة وسيئاتكم المتراكمة طيلة هذه السنين التي تسلطتم فيها على رقاب الناس ديناً، فهو بالتأكيد دينكم انتم وليس دين السماء. إن ديناً كهذا الذي تلصقونه بدولتكم هذه هو الذي يبرر خروج هذه الجماهير الغفيرة من اهل العراق عليكم وعلى دينكم المزيف هذا ودولتكم التي لا تنتمي إلى ارض العراق وشيم اهل العراق.

من انتم ؟ الذين لم يخجل صغيركم ولا كبيركم من جعل مطالبة الجماهير الغاضبة بالدولة المدنية الديمقراطية مناسبة يتهجم فيها على مريدي هذا النهج الحديث في بناء الدولة المدنية الحديثة التي يستطيع الشعب من خلالها الحياة بشرف وإباء ورخاء مع شعوب العالم الأخرى. ان هجومكم على التوجه العلماني في شعارات المظاهرات وربطكم ذلك بالكفر والإلحاد، تماماً كما فعل مَن سبقوكم ولم يزل يرددها بعضكم اليوم عن الشيوعية واعتبارها كفر وإلحاد، لا يقنع العراقيين بانكم تدافعون عن الدين وعن القيم الدينية، إذ ان سرقاتكم ولصوصيتكم تدل عليكم. اما بالنسبة للعلمانيين والشيوعيين داخل وخارج المؤسسات الحكومية فالعكس هو الصحيح.

من انتم ؟ لكي يتجرأ بعض حكمائكم من تجاهل مئات الآلاف من المتظاهرين والذين يزداد عددهم كل يوم ليختزلهم ببضع عشرات لا هدف لها، حسب لغو هؤلاء المعممين، سوى الإخلال بالأمن وإضعاف القتال ضد عصابات داعش الإرهابية. اجيبوا على هذا السؤال ان لم تكونوا انتم، بسياستكم الطائفية والعنصرية، مَن اوجد الإرهاب بكل صوره المذهبية وبكل ما تمخض عنه من منظمات رفعت راية الدين سالكة نفس طريقكم بالتجارة بهذا الدين الذي اصبح كدمية بايدي مَن يجهلون او يتجاهلون ابسط مبادءه بالأخلاق والعدالة والحفاظ على الأمانة. وحينما يقاتل ابطال العراق عصابات ما يسمى بالدولة الإسلامية دفاعاً عن ارض العراق، فإن المتظاهرين الأبطال يطالبون برحيلكم ورحيل كل الفاسدين اشباهككم حفاظاً على خيرات اطفال هؤلاء المقاتلين وضماناً لمستقبلهم الذي تهدمون اسسه كل يوم من وجودكم على قمة السلطة السياسية في وطننا الذي يدافع عنه وعن اهله هؤلاء المتظاهرون.

مَن انتم ؟ حتى يخرج بعضكم على الملأ ليدعو إلى الحفاظ على قدسية يوم الجمعة وجعله للصلاة والتعبد وليس للتظاهر. هل حافظتم على قدسية الإنسان قبل ان تدعون للمحافظة على تعبد الإنسان العراقي الذي انتهكتم كرامته وسرقتكم امواله وكذبتم عليه بكل وعودكم العرقوبية التي نشرتموها عليه طيلة هذه السنين الإثني عشر العجاف؟ اكاذيبكم هذه المرة لن تنطلي على الشعب الذي سئمكم وسئم كل تصرفاتكم التي عرضتم الدين من خلالها كتجارة فاسدة وبضاعة كاسدة.

مَن انتم ؟ لتواصلوا اكاذيبكم واطروحاتكم الغبية على الناس حينما تصفون هذه المظاهرات بانها اعمال مدفوعة الثمن. يا لغباءكم الذي لا حدود له. ان ادعاءكم هذا لا يعبر إلا عن مكنون فكركم المنحرف الذي لا يعير للمواطنة ومسؤولياتها اهتماماً بقدر ذلك الإهتمام الذي يوليه لما تعودتم عليه من اعمال مقابل رشاوي او هدايا او اختلاس او ما شابه من الجرائم التي اقترفتموها ولم تزالوا تقترفونها بحق هذا الوطن واهله. وحملاتكم الإنتخابية وما مارستموه من رشاوي خلالها، او عمليات البيع والشراء للمناصب الوزارية، خاصة في الوزارات الدسمة الميزانية، او آلاف المشاريع الوهمية التي لطشتم المليارات من خلالها، والكثير الكثير من سرقاتكم ولصوصيتكم تشير إلى ذلك بكل وضوح، يراها حتى البصير من الناس.

الأسئلة التي يطرحها المواطن عليكم كثيرة وكثيرة جداً. وسيظل يطرحها عليكم وهو يعلم علم اليقين بان لا جواب لديكم عنها، إذ انكم لم تفقهوا لغة هذا الشعب. اللغة الجديدة التي كسرت الحواجز التي شيدتموها حولكم جاعلين واجهاتها ديناً تاجرتم به اكثر من عقد من الزمن. فاكتشفكم الشارع العراقي واكتشف خفاياكم وخداعكم وسوف لن يستقيم له امر إلا برحيلكم ووضعكم في المواقع التي تستحقونها في اسفل اعماق مزبلة التاريخ.

 

اكد خبراء قانونين ببغداد ان الدستور منح رئيس الوزراء العراقي حق تعيين رئيس مؤقت للاقليم لحين اجراء اﻻنتخابات في حال شغور المنصب وعدم ملئه قانونيا ودستوريا..
وطالب هؤﻻء الخبراء والسياسين العبادي باخذ مسؤولياته الدستوريه والقانونيه بحمايه اﻻقليم من التسلط والدكتاتوريه واوضح هؤﻻء الخبراء انه بحال رفض البارزاني اﻻمر فيعتبر عصيان ومن حق الحكومه ببغداد اتخاذ اجراءءات قانونيه واقتصاديه رادعه..
على العبادي حمايه الديمقراطيه والحريه بكل العراق
هل يفعلها ام ﻻ

22-8-2015

تعرض صحفيون عراقيون في مناطق مختلفة من البلاد إلى جملة اعتداءات وتهديدات بالقتل من قبل مسؤولين محليين وعناصر تدعي انتماءها لفصائل مسلحة مرتبطة بهيئة الحشد الشعبي، بسبب تغطياتهم الإخبارية للاحتجاجات الشعبية التي تشهدها محافظات الوسط والجنوب، فيما نفى الناطق باسم الهيئة مشاركة عناصر الحشد في التظاهرات، محذراً من انتحال صفتهم داخل ساحات الاحتجاج.

وشهدت العاصمة بغداد اعتداءات منظمة ضد مراسلين من قنوات البغدادية والمدى والشرقية، على مدى الأسبوعين الماضيين، امام انظار السلطات الامنية والقوات العسكرية من دون أن تتخذ هذه القوات أي إجراءات احترازية لحماية المراسلين الميدانين والفرق الإعلامية، فيما قادت بعض الجهات الحزبية حملات تحريضية ضد وسائل إعلام محليةوأجنبية.

وهاجم اشخاص يدعون انتماءهم لهيئة الحشد الشعبي، الجمعة الماضية، مراسلين ومصورين من قنوات المدى والشرقية والبغدادية، وقاموا بالاعتداء عليهم بالضرب ومصادرة بعض معداتهم الصحفية.

مراسلو ومصورو هذه القنوات ابلغوا مرصد الحريات الصحفية (JFO) بتفاصيل الاعتداءات التي تعرضوا لها، وقال مراسل قناة "البغدادية" مصطفى الربيعي، ان زملاءه؛ كل من المصور هشام محمد والمراسل ظفر المندوب تعرضا للضرب المبرح وتحطيم ادواتهم الصحفية، يوم امس الاول، على يد اشخاص يرتدون الزي المدني امام انظار السلطات الامنية عندما كانا يسجلان بعض اللقاءات مع المتظاهرين.

وهاجمت المجموعة ذاتها فريق عمل قناة "المدى" الفضائية واعتدت بالضرب المبرح على مصورها احمد مشير ومساعده احمد نذير وصادرت منهم التسجيلات المصورة للاحتجاجات، وابلغتهم بان سبب ذلك يعود لنشر الفضائية التي يعملون بها أخبار الاعتداء على بعض المتظاهرين والاعلاميين الاسبوع الماضي.

وتعرض مراسل قناة "الشرقية" خطاب عمر، الجمعة قبل الماضية، إلى ضرب مبرح وتحطيم ادواته الصحفية، من قبل اشخاص يتواجدون باستمرار في ساحة التحرير، وسط العاصمة العراقية بغداد، التي تعد المركز الاساسي للاحتجاجات الشعبية المطالبة بالخدمات والمؤيدة للاصلاحات الحكومية.

ميناس السهيل، المراسل الميداني لقناة "الشرقية"، قال لمرصد الحريات الصحفية (JFO)، إن "رجال الامن انقذوني من محاولة للاعتداء داخل ساحة التحرير واخرجوني من وسط اشخاص ارادوا ضربي"، مضيفاً انه يشعر بقلق بالغ من وضع لافتات بالقرب من بيته وفي مناطق اخرى من العاصمة بغداد تحرض بالضد من العاملين في قناته.

الناطق باسم هيئة الحشد الشعبي، كريم النوري، قال لـمرصد الحريات الصحفية إن "المشاركة في التظاهرات مدنية بامتياز، وأن الحشد الشعبي يقاتل داعش الإرهابي، فيما المتظاهرون يقاتلون المفسدين في ساحات الاحتجاج".

وحذر النوري من "ارتداء ملابس الحشد أو انتحال صفتهم للحفاظ على سلمية التظاهرات"، رافضاً "تحويل ساحات الاحتجاج إلى ثكنات عسكرية".

ممثل مرصد الحريات الصحفية (JFO) في مدينة كربلاء، قال إن احتجاجات جمعة الاسبوع الماضي تعرض فيها  مصور قناة "الحرة" سلمان الياسري ومراسل قناة "هنا بغداد" للاعتداء من قبل اشخاص يعتقد انه تابعون لاحزاب نافذة في المحافظة، وتمت مهاجمتهم ومصادرة معداتهم الصحفية.

وفي محافظة النجف تعرض الصحفي ضياء هاشم الغريفي، الذي يشغل منصب رئيس تحرير مجلة "النجف الآن" المحلية، الاسبوع الماضي، لاعتداء بالضرب المباشر من قبل نائب المحافظ طلال بلال عندما التقاه مصادفة في مطعم وسط المدينة.

وقال راجي نصير مراسل قناة "الحرة عراق" في مدينة النجف لـمرصد الحريات الصحفية (JFO)، ان الاعتداءات التي طالت فرق عمل قناة البغدادية والعراقية وصحفيين في المدينة خلال الاحتجاجات "مثيرة للقلق ويجب مواجهتها من قبل الاجهزة الامنية بحزم لانها تثير مخاوف جميع الصحفيين في البلاد".

اما مدينة البصرة في جنوب العراق، فقد شهدت حملة ترهيب بحق الصحفيين العاملين فيها، ووزعت جهات مجهولة، الاسبوع الماضي، منشورات "كفرت وتوعدت" من خلالها المراسلين الميدانيين الذين غطوا الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها المدينة.

البيان الذي نشره مجموعة من الاشخاص على مناطق البصرة اتهمت فيه مجموعة تطلق على نفسها "ابطال العراق" الصحفيين والمراسلين بــ "التجاوز على رموز سياسية ودينية" وتوعدتهم بالقتل، وتم من خلال المنشور التحريض ضد الصحفي الذي يعمل في إذاعة "المربد" بدر السليطي ومراسل قناة "الشرقية نيوز" حيدر عباس الحلفي والصحفي العامل في إذاعة "الامل" منتظر الكركوشي، فضلاً عن تهديد الناشط الصحفي شهاب أحمد الذي يعمل مع منظمة جمعية الدفاع عن حرية الصحافة.

وتنص القوانين العراقية على معاقبة  "كل من يعتدي على صحفي أثناء تأدية مهنتـه أو بسبب تأديتها بالعقوبة المقررة لمن يعتدي على موظف أثناء تأدية وظيفته أو بسببها". وفقا للمادة 9 من قانون حقوق الصحفيين الذي شرع عام 2011.

مرصد الحريات الصحفية (JFO) يحمل القوات الأمنية العراقية مسؤولية سلامة جميع المراسلين والمصورين المتواجدين في ساحات الاحتجاجات، ويدعو المرصد هذه القوات إلى الامتثال للقوانين وملاحقة جميع الاشخاص الذين ينتحلون صفات رسمية وغيرها وإلقاء القبض عليهم وتوفير أجواء آمنة لممارسة العمل الصحفي في البلاد وعدم مضايقة الفرق الاعلامية وفسح المجال امامها من دون وضع شروط ومعرقلات وعدم التغاضي عن الاعتداءات التي تحدث امام انظار العناصر الامنية التي لم تحرك ساكنا لمنع وقوع ذلك.

تشنُّ وسائل اعلام مرتبطة بنائب رئيس الجمهورية المقال نوري المالكي حملة ضد السيد عمار الحكيم والسيد مسعود البرزاني والسيد مقتدى الصدر  محملة إياهم مسؤولية ما حصل ويحصل في العراق من كوارث وخاصة بعد صدور تقرير اللجنة البرلمانية لتقصي الحقائق والتي حملت نوري المالكي وعدد كبيرا من القيادات العسكرية والسياسية مسؤولية سقوط ثلث العراق بيد تنظيم داعش الإرهابي. ولا شك بأن تحميلهم   مسؤولية ما حصل بدلا من المالكي أمر في غاية الإنصاف ووضع للأمور في نصابها الصحيح.
فائتلاف دولة القانون الذي يرأسه البرزاني ويضم المجلس الأعلى والتيار الصدري حكم العراق لمدة ثمان سنوات متواصلة تولى خلالها مسعود البرزاني منصب رئاسة الوزراء , وهو المنصب الذي أعطاه الدستور صلاحيات واسعة لا يحظى بها أي منصب آخر في البلاد. والبرزاني كان أيضا القائد العام للقوات المسلحة العراقية التي يبلغ تعدادها قرابة المليون منتسب من جيش وشرطة ومخابرات وأجهزة مكافحة للأرهاب, وكانت تلك القوات تأتمر بأوامره وتنتهي بنواهيه. والبرزاني رفض تعيين وزيرا للدفاع وآخر للداخلية واحتفظ لنفسه بهما في بادرة لم يشهد لها التاريخ العراقي ولا تاريخ المنطقة مثيلا.
وأما إئتلافه الحاكم فقد أحكم سيطرته على الحكومة العراقية وسيطر على الوزارات السيادية جميعا من مالية ونفط فضلا عن الدفاع والداخلية والنقل والاتصالات والتعليم العالي وغيرها ولم يترك للآخرين من وزارة سيادية سوى الخارجية . والبرزاني هيمن على السلطة القضائية وعلى جميع الهيئات المستقلة من نزاهة ومفوضية انتخابات وبانك مركزي وغيرها. والبرزاني تصرف بدكتاتورية طوال سنوات حكمه وتفرد بحكم العراق وضرب بكافة المواثيق والعهود بعرض الحائط.
والبرزاني الذي كان تحت إمرته مليون مقاتل انهزم جيشه امام حفنة من الإرهابيين الذين احتلوا ثلث العراق ووقفوا على مشارف العاصمة بغداد خلال بضع أيام, إذ لم تكن لديه خطط لحماية العراق, وعيّن قادة بعثيين هربوا الى اقليم كردستان عند اول مواجهة, ولكنه يحمل السيد نوري المالكي مسؤولية تلك الهزيمة,فيالها من وقاحة وتهرب من تحمل المسؤولية وانحطاط وصفاقة.
وائتلاف لبرزاني أهدر قرابة الألف المليار دولار طوال سنوات حكمه ,ذهب معظمها الى حسابات عائلته وحزبه وأصحابه الفاسدين  وخاصة المجلس الأعلى بالرغم من ان المجلس الأعلى  لم يكن له وزير واحد في حكومته! لكنه يحمل  اليوم المالكي مسؤولية تهريب شاحنات نفط من كردستان!
والبرزاني تحدى المرجعية الدينية التي دعت الى تغييره وظل متمسكا بمنصبه وحتى الإطاحة به بالقوة. والبرزاني وبالرغم من قرارا البرلمان بالغاء منصبه لازال متمسكا به ويحتل القصر الرئاسي. والبرزاني يتهم اليوم البرلمان بالتسييس وهو الذي فاز بقرابة الثلث من عدد اعضائه, وهو الذي  يتبجح بأن شرعيته وليدة من عدد نوابه في البرلمان الذي يطعن به اليوم.
والبرزاني حظي وطوال سنوات حكمه بدعم من اعظم قوة على الأرض وهي أمريكا, ومن أعظم قوة اقليمية وهي ايران. لكن البرزاني وبرغم كل تلك الإمكانيات والدعم فشل في حل أزمة واحدة من ازمات العراق من كهرباء وامن واعمار وغيرها, بل كانت الطامة الكبرى في اعماره لكردستان العراق وتركه بقية العراق خرابا!

 

اولا يستحق البرزاني وحلفائه  بعد كل هذه الجرائم والإخفاقات والفساد ان يحاكموا بتهمة الخيانة العظمى وان يُعلّقوا في ساحة التحرير؟ ألا ساء ماتحكمون!

في مدينة قامشلي وفي مركز جمعية سوبارتو وبحضور عدد من الآثاريين و الكتاب والسياسيين وممثلين عن منظمات المجتمع المدني والمهتمين بالشأن الثقافي الكردي ألقى الأستاذ رستم عبد السلام محاضرة بعنوان: كل تل في الجزيرة مشروع متحف – متحف تل حلف انموذجاً- ، وذلك يوم السبت 22- 08- 2015 .

أوضح رستم خلال محاضرته أهمية المواقع الأثرية في الجزيرة السورية، ومدى إمكانية أن يصبح كل تل من هذه التلال مشرع متحف في المستقبل، واتخذ من متحف تل حلف في برلين انموذجاً للدراسة، حيث بين أهمية تل حلف والجهود الجبارة لأوبنهايم المنقب الأثري الذي يعود إليه الفضل في الكشف عن أسرار هذه الحضارة العريقة.

يقع تل حلف في الجزء الشمالي الشرقي من سوريا على الضفة الغربية لنهر الخابور أحد اكبر روافد نهر الفرات، على بعد 3 كم غرب مدينة رأس العين (سريه كانيه)، وتأتي أهمية موقع تل حلف (غوزانا) كونها من أوائل القرى والمستوطنات الزراعية التي ظهرت في شمال بلاد الرافدين (ميزوبوتاميا فقد تميزت بفخارها التي عدت الأجود في كل منطقة الشرق القديم، وكذلك وقوعه في منطقة زراعية خصبة إضافة إلى تشكيله عقدة للمواصلات على الطريق التجاري القديم.

أما بخصوص متحف حلف فقد قام أوبنهايم بنقل معظم مكتشفات التي اخرجها من موقع تل حلف بمساعدة فريق عمل مكون من 500 عامل ومصور وخبراء آثار إلى برلين عبر الجمال والبواخر تارة وعربات القطار تارة أخرى والذي بلغ مجموعها 500 قطعة أثرية

عرض أبنهايم المكتشفات في متحفه الخاص الذي أقامه في مصنع قديم في برلين كان قد افتتحه في 28 كانون الأول 1931م إلا ان المتحف تعرض للقصف بالقنابل الفوسفورية خلال الحرب العالمية الثانية من قبل طيران التحالف ودمرت بالكامل.

أوصى أوبنهايم بجمع ما تبقى من اشلاء الآثار بعد القصف ومجموعها 27 ألف شطية وجمعها في صناديق خاصة ومن ثم تخزينها في قبو متحف البيرغامون.

أوصى أوبنهايم بجمع ما تبقى من اشلاء الآثار بعد القصف ومجموعها 27 ألف شطية وجمعها في صناديق خاصة ومن ثم تخزينها في قبو متحف البيرغامون ليتم إعادة تشكيل المتحف لاحقاً.

كلفت مغامرة تلف حلف كما يقول العلماء نحو 5 ملايين دولار وافتتح المعرض في 28 كانون الثاني 2011 في متحف برلين.

 

الأحد, 23 آب/أغسطس 2015 20:26

تعالوا نتحاسب- حميد الموسوي

اذا استثنينا السنين الاربع الاولى من عمر العملية السياسية ،يعني من 2003الى 2007 على اعتبارها وعاء لتفريغ تداعيات سقوط اعتى دكتاتورية في العصر الحديث، واختلاط الاوراق على شعب حديث عهد بالديمقراطية ، واوضاع مرتبكة على قيادات حديثة عهد بالحكم والادارة ..ولذا التمسنا العذر لفترة مجلس الحكم والفصول الاولى من تشكيل البرلمان والحكومة الاولى..فتعالوا نتحاسب على اربع حكومات تلتها وثلاث دورات برلمانية انتجتها وحجم الاخطاء التي ارتكبتموها وبدأ تململ الشارع ومطالبته بمعالجات مثمرة   لكنكم اصررتم على مضاعفتها :  ارتفع عدد الوزراء وعدد البرلمانيين الى اضعاف مافي دول اوربا والصين ..رئيس الجمهورية منصب تشريفي ومع ذلك عين له ثلاث نواب وفيلقا من المستشارين  ..مجالس المحافظات التي صارت عقبة ومعرقلة لمشاريع تطوير المحافظات وبدل الغائها ضوعفت ودعمت بمجالس بلدية..كل هذه الاعداد من المسؤولين احاطت نفسها بمئات المستشارين والمدراء العامين .الحمايات في كل دول العالم تتكفل بها افراد من الشرطة الا حماياتكم التي عينتموها بانفسكم والتي فاقت تشكيلا عسكريا بواقع خمسة فيالق ..وحكومة ودولة بهذا العدد من المسؤولين وحواشيهم من الطبيعي ان تستنزف رواتبهم الميزانية السنوية دون انتاج يذكر ...معظم مشاريع الخدمات والتسليح والعمران كانت وهمية والمتحقق كارتوني وبائس ..الاموال المخصصصة لمشاريع كل محافظة تتقاسمها الاحزاب حسب مقاعدها في مجلس المحافظة ولذا ظلت حتى المحافظات الامنة المستقرة في الجنوب والوسط من دون خدمات او عمران او تطور  ..كيف يكون شكل الخراب ؟!. أألآن وبعد ان غلى المرجل وفار التنور تبرأ الكل منكم من فساد اثني عشر عاما كلكم شارك فيه ؟!.لولا انفجار الشارع لبقيتم سادرين في الفساد الى يوم الدين/فليس في قاموسكم  نية للتغير مع بلوغكم حد التخمة .ستقولون ان جهات شاركت في العملية السياسية من اجل  اسقاطها والفساد المالي والاداري احد اساليب انهيار العملية الديمقراطية ،وان الاكراد انتهزوا الفرصة للاستحواذ على اكبر كمية من الاموال لبناء كردستان المستقله ولم يكونوا معنيين بما يحصل في المركز فساهموا في عملية الافساد !. فاذا كان الامر كذلك وعلى وعي ومراقبة وحضور منكم لماذا رضيتم ولم تعترضوا على نوع وشكل واسلوب الادارة والحكم الذي قاد الى هذا الفساد والخراب ؟!. بل كان وزراؤكم ومحافظوكم ومجالس محافظاتكم في طليعة المفسدين .لن يشفع لكم اصلاح ترقيعي طالما سكتم عن فساد استمر اثني عشر عاما وفقدان الثقة استعصي على اي علاج .

هل من المعقول ان نسمي الاحتجاجات التي اندلعت بشرارة نقص الخدمات وفي مقدمتها الكهرباء في هذا الصيف القارض،يمكن و هي شرارة الاعلان عن رفض الواقع المزري، و ان مظلوم البصرة منتظر الحلفي هو البوعزيزي لانطلاقة الربيع العراقي المتاخر، ام يمكن ان يحسب لها البعض على انها سيناريوهات سياسية اُستغلت و خرجت من تحت ايدي من دعمها والتي كانت لصالحه او اعتقد ذلك، و ربما الهتافات و المطالب السياسية الحقيقية خرجت من الدائرة التي ينتمي اليها من استغلوه بداية من حيث الفكر والايديولوجيا، ومن اراد ان يركب الموجة و يستفاد منها لتقوية مكانته و النجاح في صراعه الداخلي في حزبه وعلى الساحة السياسية بشكل عام، او ربما بتوجيه منه بداية، و كما نرى نجح العبادي من خلالها في التخلص من خصومه، الا انه سيواجه اصعب منهم سواء على ارض الواقع من خلال مسيرة التظاهرات و الاستنهاض الذي حدث في حركة الشعب او ما اتخذته مسيرة الاحتجاجات من التوجه نحو هدفها الصحيح و الذي يحتاجه العراق( لا اعلم ان الوقت ملائم و تحوي الحركة على مقومات التحدي و النجاح ام ستجهض مبكرا) من الهدف المنشود الذي يجب ان يصل اليه العراق اليوم كان ام غدا .

يبدو ان الخوف من خروج التظاهرات عن الحدود المرسوم لها او انزلاقها عن الدائرة التي تفيد مجموعة دون غيرها، قد يؤدي الى قضمها  بالقوة الغشيمة بشكل مباشر او غير مباشر من قبل الحكومة كانت التي استفادت منها كثيرا او من المتضررين الاخرين لاعادة المكانة التي فقدها من تضرر منها . و اليوم ربما تعود الحال الى الوضع المستقر لها تقريبا و التي اريدت منها انطلاقة لدحر الاخرين بضربة قاضية كما فعلت رئيس السلطة التنفيذية، و لكن دون ان تنتهي الصراع بشكل نهائي، و المباراة متواصلة و الصراع قائم رغم ما يشتهيه البعض من استخدامها في مكان ليس للشعب الا القليل منه . ان الهزة التي احدثتها هذه التظاهرات قد استنهضت كل الهمم و وحدت الجبهات الشعبية وهذا الجانب الايجابي، و ربما قد تتواصل الحلقات في ربط ما يجري الا اذا وأدتها الحكومة او غيرها من القوى المتنفذة الموجودة على الساحة، كما فعلت بالامس في بابل و البصرة، على الرغم من الراي الصائب حول عدم تلائم الوقت و المرحلة مع خلق اعتصامات دائمة .

هل الوقت ملائم لاعتصامات دائمة، و الوضع السياسي العسكري العراقي حساس الى درجة يمكن ان يفرط العقد و يُستغل من قبل داعش و غيره و يزيد الطين بلة في هذه المرحلة الحاسمة . على الرغم من اننا نعتقد بان الاصلاحات التي اعلن عنها العبادي و صدقها البرلمان، ربما تفيد دائرة ضيقة و تغلب جهة على اخرى في الصراعات، ومن المحتمل ان يكون الفاعل هو الشعب خارجا بكافة فئاته بخسارة فادحة بدلا من ما تقدم من اجله، الا انها ايضا من المحتمل ان تقع لصالح الشعب في جانب منها، و هو اعادة صرف الثروات المفرط بها الى مكانها الملائم من كيفية التصرف بها لصالح الشعب في هذه الازمة الخانقة، و في هذا الواقع الاقتصادي الحرج الذي ينخفض سعر النفط الى ادنى مستوى له في هذه المرحلة .

هل استفادت الحكومة في ضرب المقابل القريب او البعيد من الناحية العرقية و الطائفية و كانت خطواتها لصالح فئة معينة ام الاصلاحات تفيد الجميع، هذا هو المشكوك فيه، لان الجانب المصلح الذي اتخذ زمام الامور بعد انطلاق التظاهرات و من حوله لازالوا محسوبين على فئة و جناح و حزب و ايديولوجيا و تاريخ معين، ولحد الان  لم يتضرر منهم في الخطوات القليلة السابقة الا شخصيات معينة فقط و من الجانب الشكلي فقط، الا ان مستقبل النظام السياسي في العراق و التوجه غير مضمون لانه يتوقف على ما يحصل و ما نصل اليه و ما تطور من الوضع وكيف يتعامل المتنفذون مع ما يجري .

يجب ان تؤخذ حال و ما الت اليه ظروف الدول العربية المنتفضة و الثائرة من قبل بنظر الاعتبار، و الاعتبار منها ليس بسهل لما نعلم عن ما و من يحكم العراق، و ليعلم الجميع كيف عقدت هذه الدول الثائرة مسيرتها و كيف خسرت ما حصل فيها بدلا من ان تستفاد تضررت و انعكس الامر الى غير المنتظر او المنشود اصلا، و كما حصل في سوريا و ليبيا و اليمن على وجه الخصوص . فالعراق اكثر تعقيدا من الاخرين من حيث الجغرافيا و التاريخ و السياسة و التركيب الشعبي و الروابط الاجتماعية الثقافية الاقتصادية، لذلك يستوجب الحذر الاكبر .

فان كانت الاحتجاجات جاءت عابرة لهدف و توجه ضيق من قبل فئة او حزب او جهة ما و ليست نابعة من توجهات مدنية او شعبية بحتة، كما يدعي البعض،  فلا يمكن ان تقع لصالح مجموعة معينة فقط و ننتظر ان تنجح في النهاية، الا انها سوف تكون عصا بيد الاخرين و في غير محلها، ان لم تتوحد الناس وكما  استخدمت القوة الغاشمة ضدها كما فعلت المجموعات الملثمة بالامس، دون جواب حاسم .

لقد انقطعت العلاقة بين الشعب و حكومته ( ليس شخص العبادي في هذه المرحلة ) و الطبقة السياسية على العموم، و عليه، لا يمكن ان تنجح الاحتجاجات الا اذا كانت في غير صالح السلطة العادلة المنشودة ( ليس شخص معين) و هذا يكون صعبا او مرفوضا من قبل المتنفذين و يمكن اجهاض ما يجري باية حجة كانت في ظل عدم وجود الجيش و الشرطة الوطنية المستقلة، و في ظل وجود ميليشيات عاملة وفاعلة ليس لها مثيل في اية دولة من دول الربيع العربي .

ان العامل الرئيسي لم يكن موجة حر بقدر ما كان الغضب و الاحتقان المدفون في نفس و حال العراقيين بجميع طوائفهم، و ياسوا من حالهم و من السلطة والاحزاب جميعا لما تجرعوه من مر السقام لم يشهد تاريخ العراق بهذا الكم الهائل من التعقيدات و الفوضى و في ظل الثروة الهائلة خلال السنين المنصرمة و نقص الخدمات الضرورية .

ان رئيس الوزراء سار مع الموجة و تراسها وحتى يمكن ان نقول انه استغلها و  نفذ كان يضمر وما امره به المرجعية التي تدخلت بشكل مباشر، و انه اي العبادي كان اساسا المعتمد عليه ليكون مصلحا و موثوقا من قبل الجميع و ان لايسير على خطى سلفه، ويستهل دورته  بازالة  الاثار السلبية في الحكم من الفساد و التهميش و الاقصاء والتفرد في الحكم التي اتسم به سلفه، لكونه من الثقافة وا لتربية و الجغرافيا المغايرة لمن سبقه، و انه سائر مع ما يجري و يتوقف حياته السياسية و مستقبله على ما يمضي معه و يسير به الى النجاح فيه، و ان لم ينجح في مهمته سوف يقضي على اهدافه الذاتية و ينتهي سياسيا في النهاية بسرعة كبيرة . الا ان الصعوبات كبيرة وقائمة داخليا وخارجيا، و يجب ان يعتبر الشعب لما وراء الستار ايضا، و العفوية ستضر في الكثير من الاوقات، لان المتدخلين سواء كانوا خارجيين او الداخليين  الموالين لهم سيعملون بخطط و توجهات من اجل مصالح و سيتقدمون بما يمكن عمله لكونهم يملكون الخبرات و القدرات الكبيرة .

المرحلة الحالية صعبة على الجماهير و على العبادي ذاته، لجملة من الاسباب، وهو يكمن في التساؤل؛ من يصلح و من ينفذ و من يدعم ان كان العبادي يتعرض لحزمة من العوائق والصعوبات من الحلقات الكثيرة من المقربين الموالين لخصمه، ومن الجهات المتعددة المتضررة من خطواته، و باية الية يمكن ان ينجح ، هذه عوائق واقعية صعبة الحل، و لكن لو تمعن العبادي و دقق اكثر و اختار الصح من الخطط و الالية و اعتمد على الشعب و كان صادقا، فانه سينجح مهما تبجح المغرضون .لقد اصبحت كل الظروف و ما ينضوي فيها لصالحه لحد اليوم .

 

يمكن ان نقول ان المرحلة الاولى قد شارفت على الانتهاء، المرحلة الثانية تتطلب هدوئا شعبيا و اصلاحا قضائيا لتسهيل الامر و تسوية الطريق من اجل السير بالسرعة المطلوبة لتنفيذ الاصلاحات التي وعد بها و هي كبيرة و تلقى تحديات اكبر، و لكن التعاون و الصدق مع الذات و الابتعاد عن الايديولوجيا الضيقة و التوجهات المنفردة سيدفعه و الخطط الناجعة نحو السكة الصحيحة . فهنا يجب ان نقول، ان المرحلة الحالية و ما بعد المرحلة الاولى،  تحتاج العملية الى التريث و الهدوء و الانتظار الواعي من قبل الشعب لفسح المجال لتحقيق ما حددت من الاصلاحات في فترة معينة دون الابتعاد كليا عن الشارع او البرود في العملية، و من ثم يمكن تقييم الوضع و البدء في مرحلة مكملة في وقتها المحدد، و لكن نؤكد هنا دون انقطاع عن التظاهرات الاسبوعية بعيدا عن الاعتصامات و الاحتجاجات الدائمة التي يمكن ان يستغلها مصارعو العبادي قبل الاخرين .

. وقوارب الموت للشيعة تسير الى مثواها الاخير يومياً ..
من يوم تغير صدام ولحد الان البيت السني والعشيرة تم انشطارها الى النصف . نصف رافظ لداعش مع الحكومة والوطن . والنصف الاخر مع داعش بالرغم من تعرضهم الى اللوعات والآلام والقتل والدمار والتهجير  وتهديم مدنهم  وبيوتهم الى انهم مصرين عَلى البقاء مع داعش . والسبب لم يقاتلون داعش ولم يتمكنون من تحرير مناطقهم  بديهم من داعش .
المناطق السنية التى تحررت الان من داعش . يعود الفضل  الى الحشد الشعبي الشيعي . والى الفتوى المهمة من سماحة السيد السستاني ادام ظله الوارث .. متى ما ينسحب الحشد الشعبي الشيعي . تعود المناطق المحررة ..الى داعش من جديدة . وتسلم الشرطة والشيوخ أسلحتهم ويهربون الى بغداد . وتعود الكرى من جديد . من قبل الشيوخ ومجالس المحافظات ويعودون الى بغداد .ويبدأ .التصريح بالفضائيات المغرضة . على أساس الحكومة ليس لديها ثقه . بالعشائر . وسلاح الحكومة ضعيف . ..وعلى هل رنه وطحينج ناعم ) والبيت الشيعة يدفع بالشباب نودع جثامين الشهداء ونستقبل جثامين جديدة من الشهداء الى مهالك الموت
الى البيت السني الى متى تلعبون .هذه اللعبة القذرة .  مع الشيعة الفقراء. لعبة القط والفار . يوميا  الشيعة تدفع بخيرة شبابها الجائع الى المحرقة . من اجل تحرير المناطق السنية .من داعش .. والمواطن السني لم يشارك باخلاص في تحرير بيته من هذه الزمر الفاسد . سرعان مايعود . الحشد الشيعي من اي منطقه تتحرر. وتسلم للشرطة اهل المنطقة . ثاني يوم . يعود من جديد . داعش بدون قتال . لاستلامه هذه المنطقة مع أسلحت الشرطة التى يستلمون رواتب من الحكومة . . اما سياسين الشيعة  لم يحركو ساكن حول الوضع المتهري  ولم يزورون مقبرة النجف . التى تسجل اعلى ارقام الموتى من عوائل الشيعة الفقيرة . تسير أرتال من الشباب الشيعة على اللت الحدباء محمولا يوميا . ولم يتم الحوار مع الجانب السني .بصوره عقلانية حول الحل لهذه المجازر اليومية  بالعراق ...ارحمونا ياسياسين الصدفة
تسرقون ثروت البلد  بدون خدمات . والقتل يتحملوها . اولاد الفقراء
الموصل التي سقطت بيد داعش . من قبل المحافظ اثيل النجيفي . والشيوخ البعثيين رافضين الجيش العراقي . والتي يطلق علي الجيش . جيش صفوي إيراني مالكي .يقذفون الجيش بالحجارة . من اهل الموصل  والسبب اثيل النجيفي الداعشي،. والشيوخ البعثيين
كلام للتاريخ . لاتتحرر  الموصل ، من قبل اَهلها ابدا .والتجارب عندنا اكبر برهان .  الى ان يتم مشاركة . الحشد الشعبي الشيعي . ومعهم الجيش والشرطة ، والبيش معركة
وأتمنى بعد تحرير الانبار .تكليف اهالي الموصل بمفردهم تحرير مناطقهم .. وأبو كروه . يُبين بالعبرة )   الناشط المدني ... والكاتب  علي محمد الجيزاني

شمس آب المحرقة لم تحدهم عن قرارهم بالألتحاق الى صفوف الثورة المسلحة ويحملوا شرف اسم البيشمه ركه ، ساعات وكانوا في قـرية قــشـقه في منطقة دشت هولير ، أخبرهم أهل القرية أن يكونوا حذرين فالطائرات السمتية تحلق فوق سماء المنطقة، الأمس حرقوا الأخضر والأصفر، أستشهد ثلاث من البيشمه ركه .. هيوا .. هوشيار ..ريباز ، لم يخيفهم الطائرات ولا حتى الشهادة ، مضوا قدما ً ... بالأمس أستشهد ثلاث هنا ... وها ثلاث يلتحقون .

كان اللقاء حارا ً مغ الرفاق في قرية (سى گردکان) ، الساعة تشير الى السادمسة والربع من بعد الظهر ، تصافحوا مع رفاقهم ، الشمس تجر خيوطها القرمزية نحو الافق البعيد والظلام ترمي بشباكها على القرية ، لفحات من الهواء البارد ينعش القلب والنفس ، عقارب الساعة تتقدم لتدق اثنتي عشرة دقة معلنا منتصف الليل ، هناك حركة غريبة بين افراد الفصيل، كل اثنين او ثلاث يتحثدون بصوت خافت ، صوت يرتفع من بينهم شددوا الحراسة ، أستيقظ الجيمع قبل صلاة الفجـــر بوصلة الفصيل كان نحو قرية ( ئومه ر كومه ت ) ، القــرويــون يخــرجون الى المزارع والحقول والسهول الخضراء، أرطال من سيارات إيفا العسكرية تتجه نحو القرية ، طائرات سمتية تحلق فوق سماء القـــرية  ، الســــاعة تشير الى الســادسة زالدقيقة الخامسة صباحا ً تبدأ المعركة غير المتوازنة بين فصيل من البيمشمه ركة وقوة عسكرية مدججة باحدث الأسلحة والدبابات في الأرض والطائرات فوق تحمي الاجواء لهم والجحوش يتقدمون خطواتهم أدلاء أذلاء . البيشمه ركة أصلب وأقوى مما يتصورون ، لا يطأطاأون الرأس لهم ، مقاتل من البشمه ركة يدخل الى مسجد القرية ، ينساب صوته قويا ً من خلال مايكروفون المسجد وهو يدعو الجنود أن تذكروا أهلهم وشعبهم المضطهد ، الطائرات تتناوب في القصف ، مقاتل شاب يحمل قاذفة RBG يصوب القاذفة صوب السمتية فتنطلق صاروخا ً .. أصوات الأنفجارات تعلوا ، تهز الأرض ، الجحوش كعادتهم يهرعون من الخوف يتركون وراهم حتى طاقياتهم . في هذا الجو المشحون يقفز سليم الشاب النحيل من اهل القرية من جدار الى جدار ، ازيز الرصاص تمر في الأذان ، الطيور تطير عاليا ً تبتعد عن سماء القرية ، من أشجار القرية ، الشاب النحيل يقترب من بيت جارته حبيبته يبحث عنها فيجدها سالمة ، يسرق منها نظرة وابتسامة ، يلف منديلهى حول رقبته ، يقترب من البيشمه ركة ليساعدهم في حفر الجدار ، لا يهمه ازيز الرصاص وانفجار الصواريخ ، يعود للجدر يلقي نظرة على حبيبته التي تشبه زهرة برية ربيعية ، يتحرك سليم بعينين ناعستين يصوب نظرته  لزهرته البرية دماء حارة تتدفق للقلب ، يركض قلبه كغزال مطارد،همس في العيون قبل اللسان، تبتسم الزهرة اربيعية أبتسامة قمرية ، القلوب تلتقي بعمق الأشواق  ، إنها فرصة سانحه لهما ، لا احد ينتبه للقاءهم وتبادل نظراتهم  يناجيها ، المعركة على أشدها ، المقاتلون يتحركون في كل مكان ، يصوب أحدهم بندقية البرنوا الى الطائرة ، الجحيم يعم القرية ، أصوات الانفجارات يتداخل ، المقتلون الجدد يشاركون رفاقهم في المعركة ، مقاتل يجلس في ركن بعيد في بيت من بيوت القرية يمسك بيده كتاب اصول الفلسفة .

الطائرات  تقصف القرية على التوالي ، تهتز القرية للمرة العشرين لا الثلاثين بل الاربعين، والعاشق سليم ما زال واقف خلف الجدار، يسرق الخمسات والابتسامات من حبيبته ، يطير سليم من الفرح ، يقفز من الجدار لآخر يريد ان يساعد المقاتلين، يلتفت بين لحظة وأخرى الى حبيبته ، لكنه توقف ، احس بشي يحرق صدره ، سكون عميق يغلف طبلتي أذنه ، ظلام دامس يزحف على ناظريه ، خوا داخلي ، نزف من الجانب الأيسر يكون بركة حمرا قانية ، يسقط من مكان شاهق ، صراخ عميق متواصل من الزهرة البرية ، يقترب أكثر فأكثر ينتهي في  واد عميق لا نهاية له ، مقاتل يصرخ لقد أصيب سليم ، بينما جهاز الراديو على موجه FM ينقل أصوات الطيارين يعلنون أنسحابهم من ساحة المعركة ، الرعب يصيب الجحوش والجنود ، ينسحبون بسرعة ، لكن نشيجا ً متقطعا ًيمزق القلوب يصاحب جسدا ً باردا ً نشيج ابدي وصوت خافت ( انهم قتلوا حبيبي ) .

سومر نيوز/ بغداد

قالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون، اليوم الاحد، إن وزير الدفاع خالد العبيدي غير لقبه التركماني الى عربي.

ودعت نصيف في بيان ورد الى (سومر نيوز)، "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى البحث في موضوع قيام وزير الدفاع بتغيير لقبه من (علوش) الى (العبيدي)، مؤكدة أن هذا المنصب من حصة العرب".

وأضافت نصيف، إن "جميع مكونات الشعب العراقي محل احترام وتقدير، لكن كما هو معروف ان منصب وزير الدفاع من حصة المكون العربي وليس للإخوة التركمان، وقد تفاجأنا بمنح منصب وزير الدفاع للسيد خالد الذي قام بتغيير لقبه من (علوش) وهو لقب تركي الى (العبيدي) ، وعشيرة العبيدي عشيرة عربية معروفة".

واعربت عن املها "نأمل من وزير الدفاع أن يتحرى حول الموضوع ويبين لنا موقفه تجاه هذه الحالة ".

بغداد/سكاي برس: اعتبرت النائبة عن التحالف الكردستاني سوزان بكر، الاحد، انه ليس هناك نص دستوري واضح يسمح لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بأختيار رئيس مؤقت لأقليم كردستان، لافتة الى ان الاقليم ليس بحاجة لوساطة العبادي.


وقالت بكر لـ"سكاي برس"، إنه "ليس هناك نص دستوري واضح يسمح لرئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي ان يختار رئيس لاقليم كردستان، ونحن لدينا برلمان وهو المرجعية بالنسبة لنا"، مبينة ان "مسعود برزاني جاء بشكل قانوني من خلال الانتخابات".


وشددت على "ضرورة ان تحسم رئاسة اقليم كردستان داخل البرلمان"، موضحة انه "في حال لم يحسم الامر فأنه سوف تكون انتخابات لترشيح مسعود بارزاني مجددا".


واوضحت ان "الاقليم هو من يقرر رئيسه لانه لدينا حكومة كردستان وبرلمان ولن يصل الامر الى وساطة العبادي"، مشيرة الى ان "النقاشات متواصلة بين الاحزاب والقوى السياسية الكردية وهناك وساطات اقليمية والامر مفتوح الان امام الاحزاب السياسية للقاءات"، مبينة ان "هناك اجتماعات مكثفة بين القوى السياسية الخمسة الموجدين في البرلمان وسوف يحسم الامر في القريب".

 

يشار الى ان الخبير القانوني طارق حرب اكد ان الدستور يمنح رئيس الوزراء سلطة تعيين رئيس مؤقت لاقليم كردستان طبقا للمادة (78)، وان المادة 78 من الدستور تقول إن رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة ومسؤولية رئيس الوزراء التنفيذية المباشرة الواردة في تلك المادة تشمل السياسة العامة للدولة وليس السياسة العامة للمحافظات فقط.

بغداد/... اعلن عضو هيئة الراي في الحشد الشعبي كريم النوري، الاحد، قطع جميع طرق الامداد لعصابات داعش الارهابية في الانبار بعد تحرير منطقة الجزيرة غربي سامراء.

وقال النوري لـ" عين العراق نيوز"، ان " القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من قطع جميع طرق الامداد لعضابات داعش الاارهابية في محافظة الانبار بعد السيطرة على منافذ المحافظة باتجاه محافظتي نينوى وصلاح الدين وتحرير منطقة الجزيرة غربي سامراء".

واضاف ان " القوات الامنية والحشد الشعبي تمكنت من قطع طرق الوصل بين داعش الارهابي داخل محافظة الانبار من خلال عزل الفلوجة عن المحافظة والسيطرة على الجسر الياباني".

وتابع النوري ان " محافظة الانبار تشكل جزءا كبير من مساحة البلاد وبالتالي فان اقتحانها يحتاج الى تعزيزات كبيرة "لافتا" الى انه يجب حسم معركة الانبار باقل الخسائر البشرية". انتهى 4

بغداد/... اكدت كتلة التغيير البرلمانية، الاحد،بان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني هو من افتعل ازمة الاقليم مع بغداد فيما شددت على اختيار بديل له في رئاسة الاقليم.

وقالت النائب عن الكتلة شيرين رضا لـ" عين العراق نيوز"، ان "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني تسبب خلال حكمه للاقليم بالكثير من الازمات ومنها الازمة مع الحكومة المركزية ببغداد " موكدة" ان كتلتها لن تسمح بتمديد ولاية بارزاني لرئاسة الاقليم".

واوضحت ان " كتلتها رفضت بوقت سابق بالاتفاق مع الكتل الكردية رفض تجديد ولاية مسعود بارزاني لرئاسة الاقليم "مشيرة" الى عدم اعتراض كتلتها على اي مرشح اخر من حزب البارزاني لتولي الرئاسة  فيما استغربت اصرار حزب البارزاني على التمسك به لمنصب الرئاسة ".

وتابعت عبد الرضا " كان من المفترض ان يعقد برلمان كردستان اليوم جلسته من اجل تعديل دستور الاقليم وتحديد صلاحيات رئيسه "مبينة" ان الجلسة لم يكتمل نصابها بسبب عدم حضور حزب الاتحاد الاسلامي". انتهى 4

خندان – واصلت الاحزاب الكردستانية الرئيسية الخمسة، اليوم الاحد، اجتماعاتها في مدينة السليمانية، لبحث مسألة رئاسة اقليم كردستان.

وقال رابون معروف عضو الوفد التفاوضي لحركة التغيير في اجتماع الاطراف الكردستانية الخمسة لـ "خنــدان"، ان اجتماع اليوم الذي يعقد في مدينة السليمانية هو مكمل للاجتماعات السابقة بغية التوصل الى توافق بخصوص مسألة رئاسة اقليم كردستان.

وعقدت الاحزاب الكردستانية الخمسة (الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة التغيير، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الاتحاد الاسلامي، الجماعة الاسلامية)،سلسلة اجتماعات خلال الايام الماضية بخصوص ملف رئاسة اقليم كردستان، كان اخرها في مدينة اربيل حيث تقرر مواصلة الاجتماعات في السليمانية اليوم الاحد.

د.ب.أ: أعلن وزير الداخلية الألماني أن نحو 100 شخص ممن يحملون الجنسية الألمانية لقوا حفتهم خلال القتال لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” في سوريا والعراق. وتتوقع السلطات أن نحو 700 ألماني التحق بالتنظيمات الإرهابية بهذين البلدين.

قال وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير أن نحو مئة مواطن ألماني لقوا حتفهم في سوريا والعراق خلال القتال لصالح تنظيم “الدولة الإسلامية” المعروف بـ”داعش”.

وأوضح الوزير الألماني في تصريحات لصحيفة “بيلد أم زونتاغ” الألمانية الأسبوعية في عددها الصادر اليوم الأحد (23 آب/ أغسطس 2015) أنه منذ عام 2012 توجه نحو 700 إسلامي ألماني إلى مناطق الحرب في سوريا والعراق.
وأضاف أن نحو ثلث هؤلاء الأشخاص عادوا مجدداً إلى ألمانيا خلال هذه الفترة. وللحد من خطر الإرهاب الناتج عن السفر إلى مثل هذه المناطق، أكد دي ميزير أنه يتم منع السفر إليها بالإضافة إلى اتخاذ إجراءات ضد العائدين. وأضاف أنه يتم إجراء نحو 600 تحقيق حالياً ضد ما يزيد على 800 مدعى عليه.

بغداد / سكاي بري: اعتبر رئيس الوزراء حيدر العبادي، الاحد، ان من يكون بموقع المسؤولية الحكومية أن يكون مسؤولا عن كل الشعب ويتخلى عن حزبه، في إشارة إلى أنه سيتخلى عن حزب الدعوة لشعوره بالمسوؤلية تجاه الشعب.
وقال العبادي في كلمة له تابعتها "سكاي برس"، إن "من يتسلم منصبا في هذه الدولة عليه ان ينسى حزبه، ويجب ان يكون مسؤولا عن كل الناس وليس عن حزبه او من صوّت له فقط".

واضاف "لو قدمت خدمة فيجب ان اقدمها الى جميع طوائف الشعب دون استثناء".

ومن المعروف ان العبادي ينتمي الى حزب الدعوة الذي يقوده نوري المالكي والذي يشغل منصب نائب رئيس الجمهورية والذي اقاله العبادي في احدى حزمه الاصلاحية التي اصدرها الايام الماضية.

ينسجم مشروع الإصلاح السياسي أوالإقتصادي أوالإجتماعي، مع جدلية التصحيح الدائم لظواهر الإنحراف أو الميل عن سياق الرؤية أوالبرنامج الموضوع في الحقل الفلاني ، مايجعلها إجراءات مستمرة، طبيعية وليس لحظة إنقلاب ضد سلسلة أخطاء تراكمية ، عندها يخرج مفهوم الإصلاح من الواقع العملي الى مشروع الظاهرة الصوتية أو الإعلامية ، مترافقا ً مع عجز تنفيذي يشكل خطأ ً إضافيا ً .
فحص التجربة العراقية بعد أثنى عشر عاما ً من تجربة الحكم الشيعي في العراق ، وهنا اقصد بالتحديد إمتلاك الأحزاب الشيعية للسلطة التنفيذية وأدواتها الفاعلة (المؤسسة الأمنية ، السلطة القضائية ، السلطة المالية ، السلطة الإعلامية ، مؤسسة النزاهة ) ، يعني أن العراق يعيش أزمة عميقة في الحكم وإدارة الدولة، مايجعل مشروع الإصلاح الذي ينادي به الجميع الآن ضرب من الإحتيال على الواقع .
رب سائل يقول ماهي مظاهر هذه الأزمة للحكم الشيعي في العراق ، والجواب أن مركز القرار المهيمن عليه من قبل الأحزاب الشيعية سواء في البرلمان أم الحكومة ، لم ينتج مظاهر دولة المواطنة وسيادة العدالة الإجتماعية ،واعتماد القدرات الوطنية الكفوءة والخلصة وظيفيا ً ، والقوانين التي تحقق مصلحة الوطن والمواطن ....الخ ،
إنما دولة محاصصة طائفية قاسمها المشترك ، توزيع المنافع والمال والصفقات والإمتيازات ، تتمحور على علاقات عدائية وتنازع دائم على كل المستويات، تحارب طائفي فيما بين السنة والشيعة ، او تحارب وخلافات مع الشريك الكردي أيضا ً، وتلك جوهر الأزمات .
الشيء الآخر والمهم أنها سلطة سقطت في فخ كارثي تاريخي لم يحدث في أسوأ مراحل الإنحطاط السياسي العراقي ، وهو تسييس القضاء وإفراغه من مضمونه السماوي وقوانين العدالة الأرضية . 
هذان العاملان فتحا أوسع الآفاق لتشكيل قواعد الفساد الإداري والمالي والأخلاقي والإجتماعي أيضا ً، بل صار الفساد الحلقة المكملة الأهم لتلك الشروط الوجودية الطارئة التي صارت تؤسس لقواعد الحكم والحكمة الضالة ، وصار الفساد بمنظوماته المالية والسياسية والإدارية والأمنية والقانونية ، هو من ينتج الحكومة ووزرائها ويرسم فعالياتها وعلاقاتها بمن حولها من أصدقاء أو اعداء .
ماسبق هو رؤية تقويمية لواقع حال يمتلئ بتفاصيل هائلة ومرعبة بل تصل حدود الخرافة في إختراق قواعد المعقول عرفيا ًو قانونيا ً وأخلاقيا ً ...!
هذه الحقائق كان ينبغي ان تنتصب امام المشرّع للإصلاح سواء من قبل السيد حيدرالعبادي وفريقه الرئاسي المنهك والمتهم أيضا ً، أو الدعوة التي تبنتها المرجعية بضرورة الإصلاح ، وإذا ماحسبنا بأن مشروع الإصلاح المتبنى قد جاء بسبب الغضب الجماهيري والمظاهرات الحاشدة في كل المدن العراقية ، التي تمثل العمق الشيعي، فأن المحصلة تشير الى ان مشروع الإصلاح كان طارئا ً ، لم ينتج عن إرادة منبثقة من داخل مؤسسة السلطة وحاجتها لذلك ، لأنها حكومة نخرها الفساد والإنحطاط وأحالها الى هيكل بلا قوة فاعلة .
ضغط الشارع الغاضب وتوجيهات المرجعية كانا يشكلان قوة ضغط دفعت رئيس مجلس الوزراء مضطرا ً لإصدار حزمة قرارات ووعود إصلاحية ، غير قادرة على الدخول الى عمق الأزمة ومركباتها وتفكيكها والأنتصار عليها ، بل وقفت تنظر بتردد لمستعمرات فساد نشكك بقدرة السيد العبادي على اقتحامها .
سلطة الحكم الشيعي في العراق يعاني أزمة وجودية حادة وعميقة ومتنوعة ، بعضها مركزي فلسفي تأسيسي ، والآخر يتمثل بالبناء الفوقي للدولة والمجتمع ، تلك الأزمة هل تعالج بمشروع إصلاحات الدكتور حيدر العبادي ...؟ 
الجواب بالتأكيد كلا ..! واقع الحال يستدعي ثورة تصحيحية ، وهذا موضوع مقالنا ليوم غد .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: ننقل لكم هذا الخبر عن وكالة الاناضول التركية. تنقل فيها خبرا و كأنها تتحدث الى أناس اخرين يعيشون في المريخ و ليست لديهم اية وسيلة اخرى للحصول على المعلومات.

فهي تدعي و دون خجل أن مدينة كوباني تم تحريرها دون أطلاق نار و أنها كانت خطة كوردية أمريكية لاخراج التركمان من أراضيهم و تأسيس دولة كوردستان.

و تبعتها بكذبة أخرى و هي أن أراضي التركمان في سوريا يقطنها الان أكراد من شمال العراق و تقصد طبعا جنوب كوردستان.

و على الرغم من أن حزب الاتحاد الديمقراطي تعتبرة داعش عدوهم اللدود فأن هذة الوكالة تقول بأن هناك أتفاق سري بينهم و بين داعش لتأسيس دولة كوردستان.  تصوروا داعش تريد تأسيس دولة كوردستان و داعش تتعاون مع الكورد ضد تركيا الاردوغانية.

و قيسوا على هذا صناعة الاخبار الكاذبة من قبل أعلام تركيا الاردوغانية و بعدها تقوم ببيعها الى العالم.

 

نص الخبر:

قيادي في الجيش السوري الحر: اتفاق سري بين "الاتحاد الديمقراطي" و"داعش"

حلب/ حسن أوزكال/الأناضول

قال زكريا قارصلي، القيادي التركماني في جبهة الشام التابعة للجيش السوري الحر، إن هناك "اتفاق سري" بين حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي في سوريا) وتنظيم "داعش"، حيث سيطر الحزب على مدينة عين العرب (كوباني) ومنطقة الفرات من التنظيم دون أن يطلق رصاصة، بحسب تعبيره.

وأفاد قارصلي، في حوار مع الأناضول، أن طائرات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية قصفت، بعد انسحاب "داعش" من المنطقة، قرى العرب والتركمان، ليبدو الأمر وكأن حزب الاتحاد الديمقراطي استولى بالقتال على المنطقة من يد داعش، مشيرًا أن الأخير انسحب من تل أبيض (في محافظة الرقة) تحت إشراف القوى الغربية.

كما لفت أن حزب الاتحاد الديمقراطي ومنظمة "بي كا كا" هجّرا التركمان المقيمين في 12 قرية تابعة لمدينة تل أبيض، بعد السيطرة عليها، وأن أكرادًا من شمال العراق استوطنوا المناطق المهجرة.

وأضاف أن "تهجير سكان القرى التركمانية يأتي ضمن خطة من أجل إقامة دولة كردستان في شمال سوريا"، مشدداً أن "الجيش السوري الحر لن يسمح بذلك".

ومضى قائلًا "تهدف هذه العملية إلى وضع أسس كردستان من خلال توطين الأكراد في المنطقة، إذ يسعى حزب الاتحاد الديمقراطي إلى ربط الممر بين عين العرب وعفرين"، مشددًا على حاجتهم للدعم من أجل وقف هذا المشروع.

فيينا / محمد الحريري/ الأناضول

قال " سابستسان كورتس" وزير الخارجية النمساوي، إنه "يجب على أوروبا أن تتعامل بجدية مع خطة تشمل خمس نقاط رئيسية كنهج لمواجهة أزمة اللاجئيين"، تأتي في مقدمتها "محاربة الجهاديين بتنظيم داعش في سوريا والعراق، وربما ليبيا قريبا".

جاء ذلك في حوار أجراه الوزير النمساوي، مع صحيفة "كورونن تسايتونج"، في عددها الصادر اليوم الأحد، والذي شدد خلاله على "ضرورة أن تعي أوروبا فكرة القوة العظمى وأن المطلوب منها هو التعامل كاتحاد مع أزمة اللاجئيين".

وأشار الوزير "كورتس" في حواره إلى أن ثلثي اللاجئيين يأتون من المناطق التي تشهد عنف وإرهاب تنظيم "داعش" الإرهابي.

وبخصوص النقطة الثانية من الخطة، شدد الوزير النمساوي، على ضرورة أن يعمل الاتحاد الأوروبي، على إنشاء مناطق حماية آمنة وعازلة في مناطق النزاع في الشرق الأوسط وأفريقيا، من أجل تقديم مساعدات إنسانية واسعة النطاق، لتقليل أعداد المتجهين إلى أوروبا، مشيراً إلى أنه يمكن بأموال الاتحاد الأخذ بأيدي هؤلاء، بحسب قوله.

وفي تفصيل أكثر منه لهذه النقطة، أضاف "كورتس" قائلا: "يجب على الاتحاد التعاون مع وكالات اللاجئيين الأممية المعنية بالبناء في مناطق الأزمات الأصلية ومراكز استقبال اللاجئيين في دول الجوار، حيث تكون هناك فرص لتقديم طلبات اللجوء خارج الاتحاد الأوروبي، منوهاً إلى أن ذلك سيحرم المتاجرين بتهريب المهاجرين من كسب الملايين".

وعن النقطة الثالثة، شدد الوزير النمساوي، على ضرورة حماية حدود الاتحاد الأوروبي الخارجية خاصة في إيطاليا واليونان وبلغاريا، من تدفق المهاجريين غير الشرعيين، مشيراً إلى أهمية تأسيس إدارة مشتركة للحدود الخارجية للاتحاد. وركز على ضرورة بناء مراكز استقبال للاجئيين في إيطاليا واليونان.

ورابعا طالب الوزير "كورتس" الاتحاد الأوروبي بتوسيع نطاق التعاون مع شرطة دول غرب البلقان، لافتا إلى أهمية دعم الاتحاد لهذه الدول ومشاركتها بالأفكار، وقال: إن "الاتحاد الأوروبي لايمكنه ترك هذه الدول وحدها".

وفيما يتعلق بالنقطة الخامسة من الخطة، أكد الوزير النمساوي أخيراً على أن بلاده وألمانيا لن تتوقف عن الدعوة لتوزيع عادل للاجئيين في دول الاتحاد وتبني نظام الحصص.

وفي رد منه عن سؤال حول حياد النمسا ومحاربة الإرهاب قال الوزير، "عند مواجهة الإرهاب لايمكن أن يكون هناك حياد"، لكنه لفت في الوقت ذاته إلى أهمية تقديم بلاده للمساعدات الإنسانية.

وأكد عدم إمكانية التزام النمسا بأي التزام عسكري مع الدول الأخرى والولايات المتحدة في حربها ضد داعش، إلا أنه طالب بضرورة أن تتقدم النمسا خطوة إلى الأمام لتقديم المعدات العسكرية الواقية للأكراد الذين يعانون من إرهاب تنظيم داعش، على حد تعبيره.

کوردستانی اربيل - ش م -

نظم جمع من الصحفيين ومواطني اربيل وقفة احتجاجية، ضد اعتقال المدون "شفان آزاد" على خلفية نشره لفيديو على صفحته الشخصية بالفيس بوك، في حين اعلن 50 محاميا عن استعدادهم للدفاع عنه.

اوينه: بعد اعتقال الشاب "شفان آزاد" على خلفية نشره فيديو على صفتحه الشخصية بالفيس بوك، هاجم فيه السلطات الكردية بالاقليم، 50 محاميا اعلنوا اليوم السبت عن استعدادهم للدفاع عنه.

وزار سوران عمر رئيس لجنة حقوق الانسان في برلمان كردستان ، المدعو "شفان" في السجن بوقت سابق من اليوم.

ياتي هذا في حين نظم مجموعة من الصحفين ومواطني اربيل وقفة احتجاجية مساء اليوم السبت، بدأت بتمام الساعة 5:30 عند حديقة شاندر في العاصمة، للمطالبة بالافراج عن المدون شفان.

وكان شفان ازاد مصطفى ، سائق التاكسي وعنصر الشرطة من اهالي اربيل قد نشر فيديو على صفحته الشخصية بوقت سابق هاجم به السلطات الكردية في اقليم كردستان.

http://www.awene.com/ar/article/2015/08/22/44244

 

الحلم الطاغي على عقول كل شاب عراقي اليوم ، أن يحصل على فرصته لإكمال حياته بعيداً عن وطنه ، وأي شاب تسأله اليوم عن أمنيته الحقيقية ستكون إجابته بأن يحصل على حق اللجوء في بلد آخر يمنحه الطمأنينة ويوفر له مالم يسطع عليه بلد يمتلك 12% من نفط العالم ، بلد صنف بالمرتبة التاسعة من بين دول العالم إمتلاكاً للموارد الطبيعية كالنفط والغاز والفوسفات حسب تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية ، وعلى الرغم من كل هذا الغنى إلا أن فساد النظام السياسي وما جلبته لنا المحاصصة والطائفية من رجال أفسدوا كل احلامنا بأن يكون لنا أملاً في الحياة حتى ، الواقع المؤلم لأتعس بلدان العام معيشة يفرض اليوم تحديات كبيرة على الحكومة أن تصلح كل شيء أفسده دهر الفاسدين .

صورة مثيرة نشرتها صحيفة البينة الجديدة على صفحتها الاخيرة من عدد ليوم 19-8 ، لأب عراقي يحتضن طفلته الصغيرة وعلامات وجهه أقل ما تشير اليه بالتعاسة والالم الذي يعتصر عينية وهو يحاول جاهداً التشبث بأبنته وبقاءه على سطح الزورق المتهادي في أحد المحيطات على امل الابتعاد أكثر من وطن الالم ليقترب أكثر من وطن الغربة الذي يأمل فيه أن يمنحه وطفلته بعض الامل المفقود في وطنه الغني .

صحف اليوم أوردت أخبار عن المئآت من عراقيين عالقين على الحدود المقدونية تحت المطر وغيرهم ممن يستجدون اللجوء في بعض بلدان العالم الذي يعاملهم بأزدراء في أغلب الاحيان ، فأحوال البلد غيرت كثيراً صورتنا أمام العالم ومنذ عقود من الزمن ، حيث جعلت من دخول أي عراقي لأي بلد بمثابة هم ينتاب حكومات تلك الدول .

كان على الغنى المفترض للعراق والذي يتمدد المفسدون معه بشكل غريب وسريع ليلتهم مصادر غناه كأفواج من الجراد ؛ أن يسعدنا مثلما أسعدت الشعوب المجاور ببعض منه ، ولكنا فقدنا زمام المبادر منذ زمان للقضاء على حيتان الفساد وجعلنا أنفسنا اليوم أمام ورطة كبيرة نشعر بها أن من يحكمنا هم مجموعة صغير تتبادل الأدوار منذ أكثر من عقد من الزمن مع يقيننا التام ببقائهم الى أن يرد أحدهم أرذل العمر سوف لن يخرجو من حياتنا بسهولة ، وزير يفشل في وزارة يحول الى وزارة أخرى ويمنح وزارة إضافية إكراماً لطائفة ما وعلى حساب شعب المهاجرين ، وسياسي يتحول من وزير الى نائب في البرلمان بأصوات الآخرين وعلى حساب شعب الهائمون في البرية .. مليارات الدولارات التي هربت الى الخارج بأسباب واهية وبظروف غامضة يعلم الجميع من هربّها والى اين هربهّا وعلى حساب وطن النازحين .

غسيل الاموال وسرقات بيت المال العراقي على مدى 12 سنة والاقتصاد العراقي الريعي يترع بمال النفط المباح فقط للمشاريع الفاسدة فاتحاً شهية الفاسدين لإلتهامه بكل الطرق حتى وصل الفساد فيها الى الموظفين الصغار في الشركات والمؤسسات الحكومية وليبدأ منشاره بنشر أجساد الفقراء والايتام والشباب بآلاف من قضايا الفساد لدى هيئة النزاهة تطال وزراء ونواب ومدراء عامون يُنتظر حسمها اليوم بعدما أجلتها الملفات التي يتم يحتفظ بها للمساومة السياسية حيناً وللإبتزاز حينا أخر.

كل هذا ولازالت قصة الفساد غير مكتملة ومع إكتمالها علينا أن نقرر ما سنفعلة في الانتخابات القادمة إذا أبقى الفساد لنا عمراً أو ابقى لنا دولة  ، هل سنلجأ الى إختياراتنا المرّة التي ماجلبت لنا إلا الويل الثبور أو يكون لنا كلام آخر، أو نترك الوطن للمفسدين . حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: بينما سعر النفط في هبوط مستمر و وصل الى 40 دولارا للبرميل الواحد، واصل الدينار العراقي أرتفاعة و بشكل ملحوظ خلال الاشهر الثلاثة الاخيرة.

و مع أن الحكومة العراقية قامت ببيع الدولار في السابق للحفاظ على سعر الدينار، ألا أن ارتفاع قيمة الدينار العراقي تجاوز ما تقوم الحكومة العراقية ببيعة من الدولار ووفرت لها الملايين من الدولارات.

 

سبب أنخفاظ سعر الدولار يعود الى بيع اقليم كوردستان لنفطه عن طريق تركيا و استلامه لريع النفط بالدولار و من ثم بيعها لهذا الدولار في أسواق الاقليم و العراق من أجل توفير السيولة بالدينار العراقي من أجل دفع  رواتب الموظفين.

بغداد/سكاي برس: مريم أجود

اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد كون، الاحد، ان رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لا يجرؤ على اختيار رئيس مؤقت لاقليم كردستان وان سمح الدستور له بذلك، سيما في الوضع الحاضر، مؤكدا ان الأمر يخص الاقليم وحده.


وقال كون لـ"سكاي برس"، إن "اختيار رئيس لاقليم كردستان أمر يخص الاقليم بالذات"، لافتا الى ان "تداعياتها قد تكون خطيرة جدا وليس كما يتصورها البعض".


واضاف ان "خلاف كتل اقليم كردستان في اختيار رئيسه أمر قانوني اكثر مما هو سياسي في الوقت الحاضر وهناك جهات سياسية حقيقية متفردة في السلطة كمسعود البرزاني، اضافة الى تفرد افراد حزبه وحاشيته وافراد عائلته بجميع مقدرات واموال الاقليم وسياسته وحتى علاقة الاقليم مع المركز ودول الجوار ومع ذلك نحن لانحبذ تدخل رئيس الوزراء في هذا الموضوع وترك الاكراد يقررون من هو رئيس الاقليم".


واوضح ان "مسودة القانون المتوفرة سواء كانت في المركز او الاقليم كفيلة في حل مشاكلهم القانونية ،ونحن نعتقد ان العبادي لايجرؤ على اختيار رئيس مؤقت للاقليم في ظل الوضع الراهن"، موضحا "اننا لا نرى ان هناك مصلحة في تدخل العبادي في هذا الموضوع سيما في الوقت الحاضر سوى تقديم النصح والارشاد للمسؤولين والاجزاب والقوى الكردية لحل تلك المشاكل".


يشار الى ان الخبير القانوني طارق حرب اكد ان الدستور يمنح رئيس الوزراء سلطة تعيين رئيس مؤقت لاقليم كردستان طبقا للمادة (78)، وان المادة 78 من الدستور تقول إن رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة ومسؤولية رئيس الوزراء التنفيذية المباشرة الواردة في تلك المادة تشمل السياسة العامة للدولة وليس السياسة العامة للمحافظات فقط.

بغداد/سكاي برس: اكد الخبير القانوني طارق حرب، الاحد، ان الدستور يمنح رئيس الوزراء سلطة تعيين رئيس مؤقت لاقليم كردستان طبقا للمادة (78).

واوضح حرب في بيان تلقته "سكاي برس"، ان "ولاية رئيس اقليم كردستان انتهت قبل ايام ، وبما ان الكتل السياسية الكردستانية باعتبارها القوى المؤثرة في الواقع الكردستاني وان اعضاء برلمان اقليم كردستان باعتبارهم يمثلون شعب الاقليم لم يتوصلوا الى حل للفراغ الدستوري الحاصل في الاقليم على الرغم من مرور عدة ايام والاضطراب الوارد في النصوص والاحكام القانونية الصادرة من برلمان الاقليم بشأن رئاسة الاقليم فان لرئيس مجلس الوزراء الاتحادي تعيين شخصية مؤقتة من الاقليم لرئاسة اقليم كردستان ولحين اجراء الانتخابات سواء حصل الاتفاق على ان يتولى برلمان الاقليم الانتخاب او شعب الاقليم الانتخاب اي سواء تم اعتماد النظام البرلماني او الرئاسي في انتخاب رئيس الاقليم".

واشار الى  ان "المادة 78 من الدستور تقول (رئيس مجلس الوزراء هو المسؤول التنفيذي المباشر عن السياسة العامة للدولة) ، ومسؤولية رئيس اوزراء التنفيذية المباشرة الواردة في تلك المادة تشمل السياسة العامة للدولة وليس السياسة العامة للمحافظات فقط، موضحا " ان مصطلح الدولة قانونا يعني الاركان الثلاثة للدولة اي شعب الدولة باجمعه وسلطة الدولة باجمعها وارض الدولة باجمعها بما في الدولة من اقليم ومحافظات وسلطات وهيئات دون ان تقتصر هذه السلطة على جزء من الدولة اي لا يمكن استثناء اقليم كردستان من سلطة رئيس الوزراء هذه وهي سلطة تشمل الاقليم ايضا ".

وتابع انه " بناء على اناطة الدستور برئيس الوزراء مسؤولية السياسة العامة للدولة فان تعيين رئيس لاقليم كردستان لفترة مؤقتة ولحين اجراء انتخابات في الاقليم لرئيس الاقليم الجديد يجد في احكام الدستور الاتحادي اساسا له لا سيما وان ذلك سيكون لفترة قصيرة جدا ولتصريف الاعمال فقط وهي وسيلة لدفع الاطراف في الاقليم على سرعة الاتفاق لانتخاب رئيس الاقليم والقول بخلاف ذلك يعني ان الحكم الدستوري الخاص بالسياسة العامة للدولة يستثني الاقليم من هذه السياسة وهذا ما لا يمكن قبوله او تفسيره مما يرفضه الدستور".

 

لا شك في ان ما يقوم به رئيس وزراء العراق السيد حيدر العبادي من محاولات اصلاحية لتوجيه العملية السياسية الممسوخة نحو المسار الصحيح امر يشكر عليه، خصوصا في هذه المرحلة وهذا الوقت بالذات لان التحديات التي تواجه السيد رئيس الوزراء كثيرة او بالاحرى هائلة، فمن جهة محاربة داعش ومن جهة اخرى محاولة حساده ومنافسيه على هذا المنصب افشال برنامجه الحكومي الاصلاحي الذي وعد به الشعب العراقي بكافة السبل والوسائل اللاشرعية، ومن جهة اخرى الازمة الاقتصادية وانخفاض اسعار النفط، اضافة الى استلامه للسطلة من سلفه نوري المالكي والبلد في حالة يرثى لها والشعب منقسم على نفسه والنقمة الشعبية المتفاقمة في اوجها.
ليس مستغربا على رئيس الوزراء ان يقوم بالاصلاحات لان هذا من اولى مهامه وواجباته، وليست اعجوبة ان يحكم العراق شخص اقل ما يمكن القول عنه مخلص يحب الشعب والوطن ومستعد للتضحية في سبيلهما، وليس كثيرا على العراقيين ان يحكمهم رئيس عادل يتحلى بالقليل من الامانة والاخلاص والضمير، لكن المدهش والمستغرب والعجيب في الامر ان يقوم مسئولين حكوميين سابقين وحاليين باعلان تأييدهم ودعمهم !!! للاصلاحات التي يقوم بها السيد عبادي، وهم نفس الاشخاص والمسئولين الذين كانوا سببا في دمار الوطن ومعاناة الشعب.
ما يفصلنا عن عام 2003 ليس بالقليل ( لمن لا يعرف العمليات الحسابية من مسئولي العراق الجديد اصحاب الشهادات المزورة!فان عدد السنوات منذ ذلك التاريخ حتى يومنا هذا هو اثنى عشر سنة! بالكمال والتمام )ومنذ ذلك الوقت ونحن نسمع الكلام الموزون والوعود المعسولة ونقرأ الشعارات البراقة والتي جميعها تأخذنا الى جنات لم نستطع حتى تخيلها الى يومنا هذا، ولكن الواقع المعاش يروي مأساة مروعة لا يوجد حد لوصفها، فلو حسبنا الانجازات من 2003 لحد اليوم فانها تتلخص في فقدان الامن والنظام والقانون في اغلب المحافظات العراقية وسيادة الفوضى وزرع الخوف والرعب في نفوس المواطنين من قبل الميليشيات المدعومة من قادة العراق الجديد، وتهجير المسيحيين من مساكنهم والسيطرة على عقاراتهم وتحويل ملكيتها هذا اذا ما نجوا من الاختطاف والقتل، وسيطرة تنظيم الدولة الاسلامية ( داعش ) على مناطق كبيرة من العراق واستيلائه على اسلحة متطورة تقدر بعشرات المليارات من الدولارات وتنظيم حفلات القتل الجماعي وسبي نساء وفتيات الايزيديين والمسيحيين وهذا كله دون اي مقاومة تذكر من قبل الجيش العراقي!، والخدمات اصبحت مفقودة والوضع يسير من سيء الى اسوأ دون وجود اي بارقة امل في تحسن الوضع او تحسينه ولو على المدى البعيد، اضافة الى نهب مئات المليارات من الدولارات من اموال الشعب العراقي بصورة علنية دون متابعة او محاسبة او حتى استجواب بسيط!، هذه الجرائم واخرى كثيرة لم ندخل في تفاصيلها كانت مجمل انجازات مجلس الحكم والحكومات العراقية ( ترأس نوري المالكي الحكومة العراقية لدورتين متتاليتين وكان مصرا على ان يتولى المنصب لدورة ثالثة حبا للوطن وحفاظا على ارواح ومصالح ابنائه العظماء! ).
دعم الاصلاحات التي يقوم بها رئيس الوزراء وتأييدها موقف جميل ومشرف خصوصا اذا كان صادرا من شخص معروف بنزاهته واخلاصه وحبه لوطنه، اما اذا كان هذا الدعم والتأييد صادرا من مسئول حكومي متهم بالفساد ومتهم بتدمير الوطن ونهب مئات المليارات من الدولارت فهذا امر مشين وما هو الا محاولة بائسة لذر الرماد في العيون والضحك على الذقون، وهكذا فعل الكثير من الفاسدين والقتلة الذين اوصلوا العراق الى الحالة المزرية التي هو بها الان حيث سارعوا الى اعلان دعمهم وتأيدهم لاصلاحات العبادي ( يا للوقاحة اليس هؤلاء هم انفسهم من ذبحوا العراق واليوم يسيرون في جنازته! ) ومن ضمن هؤلاء رئيس الوزراء الاسبق ونائب رئيس الجمهورية المقال نوري المالكي الى اعلان دعمه وتأييده لاصلاحات السيد حيدر العبادي فان الامر لا يتعدى كونه استهتارا بعقول العراقيين والضحك عليها، فان السيد نوري المالكي كان نفسه في اعلى قمة الهرم للسلطة في العراق لمدة ثمانية سنوات وكان يستطيع لو اراد ان يضع اللبنة الاولى لبناء عراق ديمقراطي يسوده القانون يحفظ دماء العراقيين من كل الاطياف ويصون حقوقهم، لكن الذي جرى كان عكس ذلك تماما، فالشعب ابتلى بحرب طائفية غير معلنة وقسمت ثروات العراق بين بضعة اشخاص انتهازيين والفساد وصل الى مرحلة بحيث لم يبق له حد في العراق والعراقيين اصبحوا غرباء ونازحين في وطنهم! ( اكثر من ثلاثة ملايين نازح وملايين استقرت في دول اللجوء وملايين اخرى تنتظر رحمة اللجوء في دول الجوار وشعوب، المسيحيين والايزيديين، اصبحوا على حافة الانقراض من بلدهم الاصلي ) كل هذا حدث ابان حكم نوري المالكي فكيف جاءته الجرأة والشجاعة لكي يصرح بانه يدعم ويؤيد اصلاحات السيد عبادي! بعد ان  دمر العراق وباعه باسم الدين والوطنية والاخلاص.
همسة: الاصلاحات لا تأتي بالمزايدات السياسية ولا بالمساومات التجارية ولا بالتصريحات الاعلانية ولا بنهب الوطن لتخزين مئات المليارات من الدولارات للايام السوداء الاتية لا محال ولا بتشكيل ميليشيات وعصابات مسلحة لاحتكار الكرسي، بل تأتي بالنزاهة في التعامل مع ثروات الوطن والاخلاص في العمل والحزم في اقتلاع جذور الفساد وضرب المتلاعبين بارواح واموال واعراض العراقيين.
لا يخاف الفاسدين الا من كان فاسدا ومفسدا.
كوهر يوحنان عوديش

شفق نيوز/ قال السياسي والنائب السابق عزة الشابندر السبت إنه يؤيد إقامة الدولة الكوردية أكثر من الكورد أنفسهم.

وقال الشابندر في مقابلة تلفزيونية "أنا مع الدولة الكوردية أكثر من الكوردي نفسه لأن للأمة الكوردية الحق بتقرير المصير ولكن ليس على حسابي".

ولفت الى ان "أي تسوية مع الكورد افضل من البقاء بهذه الطريقة".

وأضاف الشابندر، أن "اغلب السنة يقبلون بإعطاء الكورد حقهم بإقامة دولتهم.. والسني ليس من مصلحته تقسيم العراق طائفياً".

بسمه تعالى: ( وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ ۚ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ ).

عن أمير المؤمنين عليه السلام حيث قال: إن الجهاد باب من أبواب الجنة، فتحه الله لخاصة أوليائه، وهو درع الله الحصينة، وجنته الوثيقة، فمن تركه رغبة، ألبسه الله ثوب الذل والعار، وشمله البلاء.

معركة الحشد المقدس أشرف المعارك، ثم تأتي بعدها معركة الأصلاحات، هذا ما قصده السيد أحمد الصافي، معتمد المرجعية الدينية في خطبة الجمعة اليوم، المصادف 21/8/2015، وعلى الحكومة والشعب أن لا ينشغلوا بالأمر المهم دون الأهم!

الآية القرآنية التي بدأنا بها المقال، تشير الى أنه يجب أعداد القوة من جميع النواحي، لمواجهة العدو، أضافة الى القوة العسكرية التي أشارت أليها الآية المباركة في جزء منها( ومن رباط الخيل)، فيجب على الشعب والدولة، أعداد قوة فكرية، ومالية، وإجتماعية، لمساندة ومعاضدة، القوة العسكرية.

سأبدأ تصاعديا، 1 ـ القوة العسكرية: يلزم تجهيز المقاتلين بالعدة والعدد، من سلاح حديث ومتطور، ومال( صرف مرتبات سهرية) تليق بهم، وتمويل غذائي كامل، لديمومة المعارك، وتحقيق الأنتصارات المتلاحقة، وأقترح على الدولة، إن المال الفائض من تقليص حمايات المسؤلين، والبالغ قيمته 250 مليار دينار، أن يعطى للحشد المقدس، ولعوائل الشهداء منهم.

2 ـ القوة الأجتماعية: وهي أن يصطف المجتمع، خلف القوات الأمنية، والحشد المقدس، وأبناء العشائر الغيارى، فأن توحد المجتمع بجميع مكوناته، يعطي المقاتلين، زخم معنوي في الأنتصار على الأعداء، فمعركتنا مصيرية واحدة، إمّا أن نكون، أو لا نكون، وهي تهدد السنة والاكراد قبل الشيعة، ومن ضمن هذه القوة أيضا، هو دعاء 
المؤمنين لهم بالنصر.

يحكى إن الأمام علي عليه السلام، عندما قسم بيت المال في البصرة، بعد واقعة الجمل، كان نصيب كل جندي خمسمائة درهم، واخذ هو كواحد منهم، فجاءه شخص لم يحضر الواقعة، وقال: 
يا أمير المؤمنين، كنت شاهدا معك في قلبي، وان غاب عنك جسمي، فأعطني من الفيئ شيئا، فدفع إليه الذي أخذه لنفسه، ولم يصب من الفيئ شيئا.

3 ـ القوة المالية، نعرف إن الدولة، تعاني عجز مالي سنوي، يقدّر ب 30%، فينبغي على الميسورين منا، التبرع المستمر لقواتنا الباسلة، وسد نقص الأحتياج لديها، وإعالة عوائل شهدائهم، بل يجب على كل فرد منا، التبرع ولو بألف دينار إسبوعيا، فالمعركة مصيرية وتهم الجميع، ( وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم).

4 ـ القوة الفكرية: وتضم الأعلاميين، والصحفيين، والكتاب، والمسرح، والسينما والتمثيل، وهؤلاء يقع على عاتقهم مهمة كبيرة، من التصدي للإشاعات، والأعلام المعادي، كما إن واجبهم هو ضخ الروح المعنوية العالية، في صفوف المجاهدين الابطال.

إن حبر أقلامنا، وإخراج أفلامنا، وصوت إعلامنا، هو الحشد المقدس، فيجب الوفاء له، وأنا أول المبادرين والمسارعين، وسأجعل من قلمي جندي، يقاتل داعش الأرهاب والفساد، وتباً وتعساً لقلم لا يدافع عن الل… ولا عن الوطن ، ولا عن الكرامة والمقدسات!

عندما تؤذن الأرض بالفجيعة، وتجدها مغلوبة على أمرها، فلا بد لها من رجال تحيي إرثها، وتشحذ هممها، وتطالب بمستقبلها المجهول، الذي عبثت به أجندات الفاشلين، والخونة، والسراق من حكومات لا تعرف معنى الديمقراطية، حيث الشعب يعيش كابوساً حقيقياً ومرعباً.
الفاسدون المجنحون بملايين الدولارات، حشروا داخل صندوق مظلم، فهم لم يتوقعوا مصيرهم الأسود، الذي ينتظرهم وجاهلون بما فيه، ولم يدركوا مما في جعبتنا، على أن المرجعية قالت بوضوح: للصبر حدود.
صبرنا كثيراً حتى ظن بعضهم، أننا قانعون وخانعون متناسين، أن الشعب يصرخ ويستغيث رغم كل هذا، ومافيات الفساد تضع يديها على آذانها، غير مبالية بالأمهات، اللواتي لا تفارق جفونهن الدموع، ودماء أبنائهن صبغت الأنهار باللون الأحمر، لقد فقدنا صبرنا لأنها قضية شعب، ومعاناة أجيال جراء إستبداد وظلم ساسة، ليس همهم سوى المال، على حساب وطن مقسم، ومواطن ميتم.
وجود نوايا حقيقية في تطبيق الإصلاحات، ستكون نقطة إنطلاق الإبداع والصدق، مؤطرأً بصدق الشرفاء، وعندها سيقبر المفسدون والطغاة الى الأبد! هذا لأنهم عاندوا كتاب الخالق، وسنة نبيه ونهج أهل بيته (عليهم السلام)، فهم يجهلون القراءة، رغم مكاتبهم العامرة بأنواع الكتب، وبأن مصيرهم كسابقيهم، فسنحاسبهم بكلام المرجعية، وبإرادة شعب صابر شجاع، ونحن مسرورون بما سيحدث!
حقد أسود يملأ قلوب ساسة الفساد، رغم سرقاتهم على حساب راحة الوطن، والمواطن وأمنه، وصرخات تحمل في باطنها، ألم لا يطاق من فقير ومهمش، لا يملكون سوى أوجاعهم، ومعاناتهم، وأحلامهم، لذا فالمتظاهرون الأحرار، مؤمنون تمام الإيمان بمطالبهم المشروعة، وبالإمكان تحقيقها إن تعاون الإخلاص، والضمير، والتوكل على الخالق، في صناعة حكومة فاعلة، ومسؤولة، ونزيهة، وقضاء عادل، لا يفرق بين أحد، عندها سيكون العراق بألف خير.
الأقوال تأتي عارية عن الصحة والصدق، في حال عدم تغيير الوضع، من الضراء الى السراء، بيد أن ما شهده العراق، أيام حكومات الفشل أنعكس سلباً، إذ كان يسير من السيء الى الأسوء، ثم الأكثر سوءاً، فالذي حصده العراق هو النهب، والقتل، والسبي، فأي معان للإعتذار نتحملها؟ أهي الندم؟ أم الهروب؟ أم التسامح؟ مع من سفك الدماء، وأضاع ثروة العراق وأرضه!
العراق بلد رائع، لشعب أروع ولد عملاقاً، ولا شيء يمر في التأريخ، دون أن يكون له بصمة، تدون رائحة ترابه العبق، فهو الطاحونة التي تسحق المستحيل، وقد إستبشرنا خيراً بالاصلاحات، وما على الحكومة الا تطبيقها، كي يراها المواطن ويشعر بها، وتصبح أمراً حقيقيا، وواقعاً مؤثراً على حياة الناس.
ختاماً: بما أن اللسان هو أكثر جوارح الإنسان تأثيراً وقوة، لذا خرجت الناس، ولا تحمل بيدها سلاحاً يهددون به الدولة، بل حقائق واضحة، وشعارات جارحة، تمس كرامة السراق المفقودة، فهلا يتعظون!
.
ثمة ثوابت لا بديل لها لإثبات ديموقراطية الحكم، ترتكز على الفصل بين السلطات، وإستقلال القضاء، وتضع الشعوب المتحضرة الإعلام رابعاً.
خضع القضاء العراقي لمالكية السلطة التنفيذية، وإتخذ مواقف سلبية من تجاوزات الدستور، وسكت عن قضايا كبيرة؛ تطال كبار المسؤولين؟!
" العدل أساس الملك"، "فساد القضاء يعني نهاية الدولة"، " القضاء مستقل لا سلطة عليه غير القانون"، كلام تشوبه الشكوك، وبدونه يصبح بناء الدولة معوجاً؛ فلا عدل ننتظر منه ملكاً عادلاً، وفساد قضاء أدى الى إنهيار الدولة، وقضاء تجاوز فوق القانون؟!
حاول الشعب العراقي مراراً عدم المساس بالقضاء، سعياً منه أن يتخلص من الشوائب، وأعطى الفرصة الكافية للإصلاح، وبعد حملة تطهير التي طالب بها الشعب والمرجعية؛ إنتظر ماذا يفعل القضاء، وإذا بمجلس القضاء الأعلى يرفض إستقالة مدحت المحمود( مواليد 1933)، في حين أن سن تقاعد العراقيين 63 سنة؟! بذريعة الحاجة في الفترة الحرجة؟!
إحتل المحمود موقعه من دون وجه حق، وقام بإختيار أعضاء المحكمة الإتحادية، بمخالفة للدستور التي تفرض الخبرة والكفاءة بعيداً عن المحاصصة، وكان محابياً لرئيس مجلس الوزراء السابق، بحيث ضمن له التحكم بالقوانين دون الرجوع الى البرلمان، ومنع كبار القادة من الإستجواب، وربط الهيئات المستقلة الرقابية بالحكومة، وسن المحمود قانون يضمن لأعضاء المحكمة الإتحادية البقاء مدى الحياة، وتنتهي العضوية بالموت؟!
أعطت المحكمة لأعضائها إمتيازات خرافية، وبمساندة السلطة التنفيذية، التي لم تتردد عن تسمية مجموعة من القضاة، لضمان البقاء الملكي في السلطة، أو الدفاع عن إتهاماته، وبذلك أصبح القضاء دكتاتورية تبعد أي عضو يعترض على على قرارات تَطال رئيسها، والإنتهاك والأحادية الذي لا يضمن تطبيق الإصلاحات.
إن مجلس النواب وضمن صلاحياته محاسبة مجلس القضاء؛ لعدم تنفيذ واجباتهم في الفترة السابقة، وسكت كما هو الإدعاء العام، الذي لم يُحرك ساكناً حيال إنتهاكات السلطة، وتفشي الفساد المحمي بالسلطة والقضاء، وعلى رئيس الوزراء إقتراح حزمة إصلاحات يصوغها بنفسه لعلاج مرض فساد القضاء، وبدعم من حراك الجماهير، التي تنادي بإصلاح رأس المؤسسة القضائية.
يضع فساد القضاء تعثرات أمام حركة الإصلاح، سوف تؤدي الى الغور في أنفاق متفرقة، وستشكل معسكراً مجابه لقوى التغيير ومحاربة الفساد.
يعيش الشعب العراقي في أكثر من مجابهة، وخطر الفساد أكثر من الإرهاب، وكلا الطرفين تدعمهما دول مجاورة؛ إستفادت من هيمنة الفاسدين، وتمكنت من إدخال داعش للعراق، وصار مصير العراق مرهوناً بالتخلص من الفساد والإرهاب، وضمانها بوجود قضاء مستقل لا يخالف الدستور؛ وسكت عن فساد يُديره ساسة الخضراء، وبهمجية أفعالهم هيمنت داعش على الصحراء، ووضع القضاء لهم خطوط حمراء؟! وخالف القضاء كل القوانين والدساتير، التي لا تجيز حكم من أصابهم الخرف، فهل ننتظر موت أعضاء المحكمة الإتحادية؛ كي يستقيم القضاء؟! وقد أصبح الدواعش في الصحراء والخضراء والقضاء؟!

السؤال هل فعلا ان السيد المالكي يملك ملفات فساد ضد الاخرين ضد مناوئيه ضد اعدائه

اي نظرة موضوعية للواقع تقول لك انك لا تملك اي نوع من ملفات الفساد ضد اي سياسي  آخر وخاصة ضد الذين ضدك

يا ترى لماذا  نسمعه ونشاهده بين الحين والاخر وخاصة عندما يصل الى موقف محرج  يعلن بانه سيكشف ملفات فساد واذا كشفها ستقلب الدنيا رأسا على عقب  سترفع الارض وتسقط السماء ستطيح برؤوس كبيرة وستؤدي الى صراعات بالبوكسات بين الاطراف السياسية لا ادري لماذا استخدم البوكسات ولم يستخدم البنادق والمدافع والطائرات

نقول للسيد المالكي والله لو كشفت تلك الملفات التي تزعم انها في حوزتك لجنبت العراق  ما حل بالعراق من ذبح وتشريد وسبي واغتصاب واحتلال لارض العراق  حتى لو ادى الى صراعات اعضاء البرلمان بالبوكسات  فصراعات المسئولين معروفة ومكشوفة على مصالح خاصة ومنافع ذاتية صراعات بين لصوص وحرامية على ما سرقوه ونهبوه ليس الا وهذه معروفة ومفهومة من قبل الشعب العراقي

وهذا دليل على انك لا تملك اي ملف بهذا الشأن وهذا التهديد الذي تطلقه مجرد   وقف تحدي الطرف الاخر  او انك مشارك في هذه الملفات وانت جزء منها  اي انها تهديدات لصوص  او انك تعلم علم اليقين ان لدى الاطراف الاخرى ملفات  خاصة بك لا تقل عن الملفات التي لديك عنهم والقصد من تهديدك انا اس وانتم اس ويطب الشعب الف مرض فالعراق كعكة وقسمت بيننا وعلينا ان نستمر في  تقسيم هذه الكعكة التي  خلقتها الصدفة لنا وعلينا التمسك بها وعدم الافراط بها والويل لنا اذا فرطنا بها

والان نسألك اين هذه الملفات وعليك ان تكشفها الأن ويشكل علني وصريح القديمة والجديدة  فعدم كشف هذه الملفات التي تقلب الارض والسماء  دليل على انك رأس الفساد وزعيم الفاسدين

عندما كنت رئيسا للحكومة وطلب البرلمان استدعائك هددت وتوعدت المسؤلين بان لديك ملفات  تخص فساد وخيانة المسئولين سأقوم بكشفها اذا اصر البرلمان على استجوابي والويل لكم اذا كشفتها ستطيح برؤوس كبيرة   ولاذ البرلمان بالصمت ولذت انت الاخر بالصمت وكأن هناك اتفاق على لفلفة القضية ولو كنت تملك شجاعة وضمير حي وحبا للشعب لذهبت بنفسك الى البرلمان حتى لو لم يستدعيك وكشفت كل مالديك من اسرار ومن وثائق ومن ادلة ومن قرائن ومن شبهات ومن تهم  ومن تقولات هنا وهناك وعرضتها امام الشعب   وفي نفس الوقت تتخذ الاجراءات الكفيلة بمواجهة هؤلاء الفاسدين

الا ان صمت اعضاء البرلمان وتراجعك عن كشف الاسرار كان السبب في كل ما حل بالعراق  من مصائب وكوارث  ادى الى احتلال شمال العراق من قبل  مجموعة البرزاني اضافة الى احتلال كركوك وبعض المناطق في ديالى واضافتها الى مشيخته بمساعدة البغدادي واردوغان واحتلال الموصل وصلاح الدين والانبار من قبل ابو بكر البغدادي الكلاب الداعشية والوهابية والصدامية وذبح الشباب واسر النساء واغتصابهن ونهب الاموال وتهديم المنازل وتهجير اهلها اكثر من 40 بالمائة من مساحة العراق  احتلت من قبل المجموعات البرزانية والداعشية والصدامية اكثر من ثلث العراقيين مشردين ومهجرين وتحت ظل العبودية والقهر المفروضة من قبل البرزاني والبغدادي والصدامي

لهذا نحن بدورنا نحذر السيد المالكي من عدم كشف الملفات التي يملكها  الان فاذا كان عدم كشف الملفات في الرحلة السابقة أدى الى تدمير المناطق الغربية وذبح ابنائها واغتصاب نسائها وتشريد ابنائها واحتلالها من قبل المجموعات الارهابية واحتلال كركوك واربيل من قبل  البرزاني وزمرته  وتدمير تلعفر وسنجار وسهل نينوى وذبح الشيعة والايزيدين والشبك والمسيحين  وتعاون البرزاني والبغدادي على قهرهم واذلالهم فالبرزاني يقول لهم انكم من اكراد الجبل والبغدادي يقول لهم انكم من اعراب الصحراء

فأعلم  ايها المالكي فان عدم كشف الملفات التي لديك ستدمر مدن الوسط والجنوب ويشرد اهلها وتذبح ابنائها وتغتصب نسائها  اعتقد ان الظروف ملائمة لتحقيق تلك الغاية وذلك الهدف هاهم يخترقون الجماهير المتظاهرة والمحتجة ضد الفساد والفاسدين حيث انتقلت الكثير من عناصر المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية  وانضوت تحت تيار الخشلوك وفضائياته تحت اسم الشيعة مدعوم  وممول من قبل ال سعود بالاعتماد على بعض الجهلة والمرضى الذين صنعتهم مخابرات صدام وانتقلوا الى رعاية وحضانة ال سعود الحمير المعممة امثال الصرخي واليماني والقحطاني والرباني  وهذا دليل على ان المؤامرة كبيرة وخطرة

وهذا يتطلب الحذر واليقظة  كما يتطلب اولا تلبية مطالب الجماهير بالقضاء على الفساد والفاسدين قضاءا مبرما بدون خوف او مجاملة  والخطوة الاولى التي تحقق ذلك هو  الكشف عن هذه الملفات بقوة وجرأة ومهما كانت النتائج

فهل تملك الجرأة والقوة والخلق والدين هيا تقدم والا فان مدن الوسط والجنوب ستكون كحال مدن الغربية

وانت السبب وانت المسئول

مهدي المولى

 

المحاصصة الطائفية، والاثنية هي الطامة الكبرى على الشعب العراقي بكل قومياته، واديانه، بعد سقوط الديكتاتورية. فسياسة المحاصصة، والتوافق، والتساوم، والتراضي بين الحيتان على حساب مصلحة الشعب والوطن، قادت البلد الى الخراب الاقتصادي، والاجتماعي، والسياسي، والامني. ثلث البلاد محتلة من الدواعش، والشباب عاطل عن العمل، وازمة السكن ليس لها مثيل في المنطقة، ملايين النازحين، والمشردين، وانعدام الثقة بين الشعب وحكامه، وانعدام الامن، والخدمات، و... و.... و.... ليس هناك كاتب، او صحفي شريف لم يحفظ النواقص عن ظهر قلب. اسأل اي متظاهر في اية ساحة من ساحات التظاهر في العراق كله، فستجد القائمة نفسها. قد تزيد، لكنها لن تنقص ابدا! هذه الطامة الكبرى، هذه الافة الرهيبة، هذا المرض الخطير، لم يترك بقعة واحدة في الوطن لم يصبها بالهزال، والنخر، والتآكل. الجماهير المنتفضة في المدن العراقية شخصتها كعلة رئيسية، والمرجعية الدينية الشيعية رفضتها، بعد ان تيقنت من مخاطرها. رئيس الوزراء حيدر العبادي يتحدث ضدها، كثير من الاحزاب، والتيارات، والناشطين المدنيين تدينها! رئيس مجلس النواب شخص عيوبها. الاهم، ان كل المتظاهرين(الشعب) رفعوا اللافتات، واطلقوا الهتافات ضدها. خرجوا ثائرين ضد الفساد، ومن اجل التغيير، وهم مقتنعين، ومؤمنين، ان الفساد هو الوجه الاخر للارهاب الذي يطحن ابناء، وبنات الشعب يوميا. فماذا ينتظر العبادي ليخلصنا من الارث الثقيل للديكتاتورية، والفردية، والطائفية، والعبأ الرهيب على الجماهير الشعبية؟!

ان حكومة تكنوقراط مهنية مخلصة هو الجواب الآني لتحقيق مطاليب الشعب، وهو الطريق الوحيد لانقاذ البلاد من ورطتها. اذا كان العبادي، وطاقمه المؤيد صادقا، فعليه تنفيذ مطالب الجماهير الغاضبة باتباع مايلي:

1 تجميد العمل بالستور المشوه، الملغوم، وتشكيل لجنة من اختصاصيين لكتابة مشروع دستور جديد مدني ديمقراطي حضاري. الدستور لا يكتبه السياسيون والملالي. الدستور يكتبه فقهاء في القانون بتروي، وحيادية كاملة.

2 تشريع، او تعديل قانون انتخابات عادل جديد حضاري، وعصري يقوم على اساس التمثيل النسبي، باعتبار العراق دائرة واحدة، وعدم سرقة اصوات الناخبين، ومنحها الى جهات لا تستحقها.

3 الغاء نظام المحاصصة الطائفية، والاثنية، وتجريم الدعوة لها، فالعراق السياسي مكون من احزاب، وليس مكونات اثنية، او طائفية. كان الهدف من وراء المحاصصة تقسيم العراق والشعب يريده موحدا.

4 تشريع قانون احزاب واضح ينظم عملية النشاط السياسي، يحدد مصادر مالية الاحزاب بتبرعات، واشتراكات اعضائها، ومناصريها فقط.

5 اجراء التعداد السكاني العام لمعرفة العدد الحقيقي لسكان العراق، والتوزيع الديموغرافي لسكانه.

6 تفكيك، والغاء المنطقة الخضراء، لانها تمثل تعالي على الشعب، وانعزالا عنه، وتعد وكرا للفساد، وحصنا لطبخ المؤامرات ضد الشعب والوطن!

7 تحويل القصور الرئاسية في كل انحاء العراق الى متاحف وطنية مفتوحة للجماهير، فقد بنيت باموال الشعب والوطن. كل الثورات في العالم حولت قصور الملوك، والاباطرة، وكل الطغاة الى متاحف، ومتنزهات عامة مثل الثورة الصينية، والروسية، والفرنسية، والتركية، وغيرها.

8 العمل السريع على توفير كل انواع الخدمات للشعب عن طريق ابعاد الفاسدين، وتشغيل كل المشاريع، وتنفيذ كل الخطط المحققة لذلك.

9 الفصل الفعلي بين السلطات، والاستقللالية الكاملة لسلطة القضاء، والحرية الكاملة للسلطة الرابعة من صحافة واعلام لتمارس دورها الرقابي

10 محاربة الفساد الاداري، والمالي، واجتثاثه من جذوره بالكامل مع حواضنه

11 سن قانون المحكمة العليا، ورفض كلمة، وصيغة "الاتحادية" لانها مشروع تفسيمي ليس له اساس سياسي، او جغرافي، او تاريخي

12 سن قانون الضمان الاجتماعي، وتامين العيش الكريم لكل عراقي، فدولة غنية مثل العراق لا يجوز ان يعيش اكثر من نصف سكانها تحت خط الفقر

13 سن قانون النفط والغاز، واعتباركل الثروات الطبيعية ثروة وطنية لكل العراقيين

14 سن، وتطبيق، وتعديل قانون الخدمة العامة ليضمن للعاملين في قطاع الدولة، والخاص حقوقهم المعيشية والمهنية

15 انصاف الشهداء، وعوائلهم، والمتضررين من كل عهود الظلم التي مرت على العراق

16 اقرار، وتثبيت معايير المواطنة، والكفاءة، والنزاهة في تسلم كل المسؤوليات

17 تقليص عدد الهيئات المستقلة، وان تسلم مسؤولياتها الى اناس مستقلين كفوئين ومهنيين، ورفع ارتباطها بمجلس الوزراء

18 اقرار استقلالية البنك المركزي ماليا، وسياسيا، واداريا، كماهو الحال في كل الدول الديمقراطية المتمدنة، وان يكون البنك هو المسؤول عن السياسة النقدية للبلد، وليس اي طرف اخر

19 عدم التضييق على الصحافة، والاعلام، وعدم تفييد الحريات العامة، او الخاصة

20 منع، وحل المليشيات بكل اصنافها، وانواعها، ومحاسبة مسؤوليها عن الجرائم، التي ارتكبتها بحق ابناء الشعب العراقي، وسحب السلاح من المليشيات والعشائر، واحتكار اجهزة امن الدولة في حمل السلاح دفاعا عن الوطن والمواطن العراقي

21 فتح ملفات الفساد قضائيا، ومحاسبة المفسدين، واسترجاع الاموال العامة من سارقيها اينما وجدوا، واي جنسية يحملون

22 اجراء اصلاحات قانونية شاملة، مثل الغاء المخبر السري، ووقف انتهاكات حقوق الانسان، والحريات العامة، واعادة هيبة القانون

23 اجراء اصلاحات سياسية، واجتماعية، وتعليمية، واقتصادية، تمهد لتطور علمي، صناعي، زراعي، تجاري، صحي، اجتماعي، وثقافي

24 منع استيراد العمالة الاجنبية الرخيصة لانه متاجرة بالبشر، واستعبادهم ومنافسة العمال العراقيين في اجورهم، كما انها صورة من صور الفساد حيث يجري تهريب العمالة الى العراق بطرق غير قانونية، كما ان اجورهم الحقيقية هي غير الاجور في القوائم التي تقدم للسلطات. وهم خطر امني فاغلبهم من دول ينتشر فيها التطرف والتعصب الاسلامي وربما يكونون مرتبطين باجهزة تجسس عالمية

25 الغاء الالقاب، والمسميات الدخيلة على مجتمعنا، وتاريخنا الثقافي، والسياسي، والوظيفي مثل: (سيادة، فخامة، دولة، سعادة ....الخ) من الالقاب الترفعية على الشعب، وخلق سلم بشري بين ابناء الشعب الواحد المتساوي في الحقوق والواجبات

26 الغاء ما يسمى المفتش العام، وهيئات كثيرة اصبحت مرتعا للفساد، وليس كاشفة له، بل وسيلة للتستر على الفاسدين، وتبادل المنفعة معهم وابتزازهم على حساب الشعب والوطن.

27 تطوير اجهزة الرقابة المالية المختصة المهنية، والمستقلة بدل ترهل اجهزة الدولة "بهيئات، ولجان نزاهة"، لم تحارب الفساد بل ساهمت في تعدد اشكاله

28 التصدي للانحدار، والتردي، والدمار، والخراب الحاصل في كل مؤسسات الدولة ومكافحة روح السلبية المستشرية

29 الكشف الكامل عن مساوئ المحاصصة، والمحسوبية، والمنسوبية، والمخالفات، والانتهاكات، والتجاوزات، والرشوات، والقيام بالمحاسبة الشاملة العلنية في ندوات، ومحاكمات عامة من اجل المسائلة، والمكاشفة من عام 2003 حتى اليوم

30 تعريف الشعب العرقي في ندوات عامة عن الحقوق، والواجبات، والاسحقاقات، واهمية المسائلة، والمحاسبة، والمكاشفة، وفضح الصفقات السياسية التي جرت على حساب مصالح الشعب والوطن.

31 القيام بحملة شاملة لمحو الامية، ووقف تسرب الاطفال من المدارس، وتجريمه، ومحاربة ظاهرة اطفال الشوارع الغريبة على مجتمعنا، ومحاربة انتشار المخدرات، والعصابات الاجرامية

32 التطبيق الكامل لحقوق المراة والطفل، والاهتمام بالعائلة، واعلان المساواة الكاملة بين الجنسين، وفسح المجال للعمل، والتعليم لكل قادر عليه بغض النطر عن جنسه.

33 رعاية، وانصاف الايتام والارامل والثكالى وتوفير حياة انسانية لائقة تعوضهم سنوات الحرمان والقهر والاضطهاد والعوز

34 حماية المنتوج الوطني وخاصة الزراعي وتقديم القروض والمساعدات والاستشارات القانونية والفنية للنهوض بالقطاعات الانتاجية

35 منع اغراق الاسواق العراقية بالمنتجات الزراعية المستوردة والاهتمام بمساعدة ودعم الجمعيات الفلاحية العراقية للنهوض بواقع الزراعة العراقية وتحسين حالة معيشة الفلاح والمزارع العراقي

36 دعم النقابات العمالية والمهنية بكل انواعها وعدم التدخل بشؤونها واصدار قوانين عمل عصرية تضمن العيش الكريم لمنتجي الثروات العراقية

اعلاه نماذج بسيطة مما يجب عمله، ومما يطالب به الشعب الثائر، واي مناورة، او تسويف، او اجراءات ترقيعية تحذيرية، تعني تحويل ثورة "اصلاح النظام" الى ثورة ل"تغيير" النظام! وثورة التحرير عازمة على ذلك!

الشعب الثائر يريد اصلاحا جذريا حقيقيا يمهد للتغيير الشامل، وليس لامتصاص النقمة فقط!

رزاق عبود

 

10/8/2015

رد قصير من صوت كوردستان:  صوت كوردستان و حسب قوانين الصحافة المعمول بها في الدول الديمقراطية ، غير محايدة حيال الدكتاتورية  و غير محايدة في كشف التضليل الذي تمارسها القوى السياسية و الحكومية. أعمال الدكتاتوريين و الاحزاب الدكتاتورية تجعل الصحافة تقوم بتناول مواضيعها بشكل يبين حقيقة هذة الاطراف. فلا  الاعلام ألامريكي و لا  الاعلام ألاوربي أستطاعوا أن يكونوا محايدين تجاه القذافي أو حسني مبارك أوصدام حسين أو أيران الحالية أو كوريا الشمالية  و كل الاعلام الامريكي و الاوربي وقف و يفق ضد هؤلاء ليس هذا فقط بل أن هذا الاعلام الديمقراطي لم يتطرق أبدا الى الجوانب السلبية  للجانب الاخر، و لكننا في صوت كوردستان نتطرق الى سلبيات الطرفين و لكن بقدر الدكتاتورية و الفساد الذي يتم ممارستة. فالحزب الديمقراطي  الكوردستاني هو حزب البارزاني حيث هو و العائلة  يسيطرون على جميع مرافقها منذ النشوء و هذا الشئ أفتخر بها حتى مكتبهم  السياسي  فلماذ ينزعج البعض الاخر من هذا الاسام و الاعلام العربي عامة يستخدم هذا الاسم لهم و نحن نستخدم نفس الاسم لحزب الطالباني و هو سوف لن يكون الاتحاد الوطني ألا اذا أنهى السيطرة الشخصية العائلية.

حزب البارزاني بأمتناعة عن تطبيق القوانين و الدستور و الالتزام بالديمقراطية و تبادل السلطة سلميا تحول الى حزب دكتاتوري و بشكل رسمي و بالادلة، و هذا خرق للعملية الديمقراطية التي يعمل على أساسها الاعلام الحر و قوانين الصحافة.

كنا نحبذ أن ترجع قليلا الى الوراء و كنت سترى تناول صوت كوردستان لحركة  التغيير و حزب الطالباني لترى أنهم و بسبب تغطيتنا  لعملهم السياسي قام بعضهم حتى بتهديدنا، و لكن الان حزب البارزاني هو الذي تدور حولة الاحداث و هو الذي يرفض العملية الديمقراطية تأخذ مجراها و هو الذي يملئ البرلمان برجال الامن لأخافة البرلمانيين.

أما عن تناول الاخبار فنحن ننشر الاخبار و خاصة الحساسة منها و نشرنا توضيحات كثيرة حول الموضوع و  نقول دوما ( تعرف على عدوك قبل صديقك)  و لان الصديق صديق فلا تتوقع الخيانة منه و لكن معرفة العدو أهم بكثير كي تتجنب شره.  و بما أن أعلامنا الحزبي يعمل بطريقة  الاعلام الصدامي و لا ينشر ما يقوله الاخرون عن الكورد و حكومتهم فأن صوت كوردستان لا تتعامل بطريقة الاعلام الصدامي و تخفي راسها في الرمل كالنعامة.  كما أن لحزب البارزاني و الطالباني فضائيات عملاقة  و يستلمون الاموال و الملايين شهريا و من غير حق ، لماذا لا يقومون هم بالرد على أعداء الكورد؟؟؟؟؟ أليست هناك  قنوات رووداو  و كوردستان و زاكروس و كورك و  فين و  وووو هم مستعدون  لمهاجمة الكورد في الاجزاء الاخرى من كوردستان و لكنهم صامتون حيال الاعلام الشوفيني...  و ماذا ستتحول صوت كوردستان؟؟؟ الى عملاق الصحافة الكوردية كي ترد على جميع أعداء كوردستان و على الذين يبيعون كوردستان الى المحتلين و على الذين يفرضون الدكتاتورية على الشعب الكوردي و يسرقون موارد الشعب؟؟

السيد الكاتب يريد مساواة جماهير السليمانية الواعية و التي خلقت الثورات  في جميع مراحلها و الى الان بألاخرين الذي كانوا رأس الرمح الصدامي في حروبة ضد الكورد و الان تحولوا الى رأس رمح الرجعية المحلية.

 

و الكاتب أذا كان لا يرى فرض الدكتاتورية خيانة، و لا يرى التصفيق للجيش التركي خيانة و أذا كان لا يرى القواعد التركية على اراضي الاقليم خيانة و اذا كان لا يرى مصادرة المناصب الى الابناء و الاحفاد على الطريقة الصدامية خيانة، و اذا كان لا يرى النفط يباع و الشعب بدون رواتب،  و اذا كان لم يقرأ الوثائق التي أرسلت الى قادة البيشمركة بعدم محاربة داعش، و اذا كان لايرى النساء الايزديات سبايا بسبب قرار الهرب من ساحة المعركة، فاليبحث عن مواقع الخلل في  التقييم و ليصفق كما يرى للبارزاني و حزبة.

 

نص المقالة:

منذ نشوء موقع صوت كردستان والمشرفون عليها يدعون بأنهم حياديون تماما ولا يناصرون سوى قضايا الكرد المصيرية وهم لا يميزون هذا الحزب عن ذاك . ولكن لاحظت في الآونة الاخيرة وفي خضم الحوارات والمناقشات حول مصير رئاسة الإقليم بعد التاسع عشر من آب ، ان الموقع بدأ يفقد حياديته شيئا فشيئا حتى اصبح الان قد قاب قوسين أدنى من ان يكون لسان حال حركة التغيير النوشيروانية.

لقد بدأ الموقع ومع اقتراب انتهاء ولاية مسعود البارزاني الحالية كرئيس للإقليم في ١٩ / ٨ / ٢٠١٥ بتغير اسم الحزب الديمقراطي الكردستاني الى حزب البارزاني في جميع المقالات والاراء المنشورة على الموقع ، مع الاحتفاظ بأسماء الأحزاب الكردية الاخرى كما هي. اعتقد بان الحيادية تتطلب المساواة في التعامل حتى وان كان الامر يتعلق بتغيير اسماء الأحزاب ، فإذا كان مسعود البارزاني له الكلمة العليا والاخيرة في أمور الحزب الديمقراطي الكردستاني ، فجلال الطالباني كان له نفس الدور الى وقت قريب جدا ، وحاليا فان زوجته هي الوارث الشرعي لدور جلال الطالباني في الاتحاد الوطني الكردستاني ، مع عدم نسيان ابنه ايضا. والحال لا يختلف أبدا بالنسبة لنوشيروان مصطفى ، فهو المؤسس والقائد والمخطط لكل شئ .

الاغرب من ذلك ان الموقع بدأ يهاجم شخص مسعود البارزاني عن طريق توجيه اتهامات باطلة له  ، كاتهامه بالتعاون مع الداعش مثلا عند دخولهم مدينة الموصل. ووصل الامر بان تنقل تصريحات عربي شوفيني يتهم مسعود البارزاني بالتورط في احتلال الداعش للموصل ويدعي انه ليس عدوا للكرد وانه  مع الكرد في تقرير مصيرهم ، ولكنه لا يتورع عن نعت الكرد بديدان العلق الذين يمتصون ثروات العراق المسروقة أصلا . أليس من الاجدر بصوت كردستان ( ولانها صوت كردستان ) ان ترد على هذا العربي الشوفيني بدلا من نشر ما صرح به ، لمجرد انه هاجم البارزاني .

اعتقد ان مسعود البارزاني هو آخر شخص يُتهم بالتعاون مع داعش ، وإذا كان متمسكا بالسلطة لظروف لا اريد الخوض فيها ، فأنا اؤيد بقائه اذا كان في ذلك مصلحة الكرد ، فأنا كردي قبل ان أكون بارزانيا وكردي قبل ان أكون طالبانيا وكردي قبل ان أكون نوشيروانيا.

لقد وصل الامر بحيادية صوت كردستان ان ينعت برهم صالح ب ( برهم الغير صالح ) لانه قدم مشروعا يخدم مصالح البارزاني حسب اعتقاد صوت كردستان ، واليوم اتابع باستغراب شديد تمجيدا مبالغا فيه لاعضاء البرلمان الثلاثة والخمسون الذين حضروا الى البرلمان مع علمهم المسبق بان النصاب القانوني لن يكتمل ، والسؤال هنا - مالذي دفعهم للحضور وهم يعلمون بان الجلسة لن تنعقد ، ولكن بغمضة عين أصبحوا ابطال في نظر صوت كردستان والباقون خونة .

اذا كنّا بحاجة الى ابطال في هذا الزمن الصعب، فنحن بحاجة الى ابطال حقيقيين ، لا ابطال من ورق .

الغريب جدا في هذا الامر ان صوت كردستان تقول بان معظم الذين حضروا هم من محافظة السليمانية وقسم قليل من محافظة اربيل ، وترمز بشكل شبه مباشر بان أكراد دهوك وزاخو  وئاكرى وئاميدي خونة، بمعنى آخر فان من يؤيد  بقاء مسعود البارزاني رئيسا للإقليم فهو خائن للوطن . اتسائل مرة اخرى - أليس من الطبيعي ان يقف مؤيدو الحزب الديمقراطي الكردستاني مع مسعود البارزاني مثلما هو طبيعي ايضا ان يقف مؤيدو حركة التغيير مع نوشيروان مصطفى.  ام ان مقاييس صوت كردستان تختلف حسب مزاج صناًعها.

سألني احد الأصدقاء منذ زمن طويل عن رأي بالقضية الكردية وأجبته بكلمتين اثنتين - انا كردي - ولذلك فأنا ارفض ان يزايدني احد أياً كان على انتمائي القومي ، واكراد السليمانية ليسوا اكثر كردية من اكراد دهوك وئاكرى وبهدينان . لا ادعي أبدا بان اكراد بهدينان اكثر وطنية من اكراد السليمانية فكلنا اكراد.

عندما طلب الشعب المصري من الرئيس السابق حسني مبارك التنحي ، لم يتهموه بخيانة الوطن ، اجل اتهموه بالسرقة والمتاجرة باموال الشعب ، ولكنهم لم يتهموه أبدا في عروبته . لكن صوت كردستان وخلال اول خلاف حقيقي على السلطة بين الأحزاب الكردية قامت باتهام رئيس الإقليم بخيانة القضية الكردية .

لا يهم ان اختلفنا او تخاصمنا او تشاجرنا في نقاشاتنا مع بَعضُنَا البعض . المهم والمهم والمهم ان نبقى أكرادا نحب هذا الوطن ، وعار علينا ان نتهم  بَعضُنَا البعض بخيانة الوطن  في الوقت الذي يتربص أعداءنا بنا ، وما أكثرهم .

جمال يونس ئاكره ى

أسبوع الفرح والمناسبات

نـــزار ملاخـــــا

لكل إنسان مناسبات فيها الأفراح والمسرات (راجين من الله أن يديمها عليكم ) وفيها المحزنة ( أبعدكم الله عنها وابعدها عنكم ) وهذا الأسبوع كان أسبوعاً مثالياً بالنسبة لي تصادف فيه أكثر من مناسبة مفرحة.

قبل خمسة وستون عاماً وفي مثل هذه الأيام ولدتُ أي في العام 1950 وبهذا أكملتُ اليوم الخامسة والستين من العمر، وفي تقليدنا أنه يتم الإحتفال بعيد الميلاد الخامس والستون، وكانت مناسبة مفرحة فيها جانبين، الجانب الأول هو الإحتفال بالعمر المديد وإستذكار المسيرة العمرية الماضية بأحداثها المحزنة والمفرحة، واستذكار المواقف الطريفة والمواقف الصعبة والتي أصبحت جميعها في باب الذكريات، كما تم إستذكار التجارب القاسية والمريرة والتي زادتني خبرة وقمتُ بقصّها على أولادي لتكون لهم عبرة وخطوط عريضة يعرفون من خلالها كيف يدخلون معترك الحياة ويستنبطون منها الدروس والعِبَر في كيفية إجتياز المواقف الصعبة التي ستصادفهم ( أبعدهم الله عنها ) في مسيرة حياتهم اليومية، وكيف يتعاملون معها ويجدون أو الحلول لما يصعب منها، والجانب الثاني هو أن هذه المسيرة العمرية بدأت بالعد التنازي من مسيرة الحياة، فما مضى كان كثيراً ولم يبقَ سوى القليل من سنين العمر حسب ما يقدره الله عز وجل، كذلك فإن هذه الماكنة البشرية بدأت تضعف قليلاً قليلاً، فالسمع لم يعد بحالته الشبابية، والعينان أجريت لهما العمليات اللازمة لتقوية النظر ، أما الأرجل فلم يعد بإستطاعتها حمل ذلك الجسم الذي حملته طوال السنين الخمس والستون الماضية فبدأت تتعب لذا يتوجب الإستراحة في كل مسير عدة مئات من الأمتار، أما الشعر فحدث ولا حرج، والحمد لله أن الأسنان ما زالت تقاوم تعريات الزمن وصعوباته، ولكن السُكّر والكوليسترول والضغط وجدا لهم موطئ قدم في هذا الجسد، المهم الحمد لله على كل النِعَم التي منحنا إيّاها ووهبنا هذه المواهب.

وبمناسبة إكمالي هذه المسيرة العمرية الطويلة أشعرتني بلدية المنطقة بأنني ( شايب) وذلك من خلال قرارها بإحالتي على التقاعد وذلك لبلوغي السن القانونية الإعتيادية، فكانت المناسبة الثانية المفرحة بعد إستذكار عيد الميلاد هي الحصول على التقاعد وهذا يعني بأنه لم يعد هناك متابعة لي من خلال البلدية وتمت إحالة أوراقي إلى قسم التقاعد الذي بدوره سيمنحني بعض الإمتيازات في سعر الدواء وفي بطاقات السفر على القطارات ولربما الطائرات والباصات،  كما أن هناك إمتيازات متعددة أخرى للمتقاعدين في هذه البلدان، المناسبة المفرحة الثالثة هي في مثل هذه الأيام وتحديداً في عام 1978 أقترنت بزوجتي العزيزة الغالية بشرى حنا أبونا رفيقة دربي وشريكة حياتي " لزگة جونسون هههههههههههه " وأثمر هذا الزواج عن ورود عطرة وزهور يانعة الكبير نبراس متزوج وله ولد وبنت والأصغر منه فادي يعمل في السويد ويليه سرمد طالب جامعي في كلية الهندسة في الدنمارك ثم آخر العنقود ريتا وهي في السنة الثانية من دراستها الجامعية في جامعة أولبورگـ في الدنمارك، وفي هذه الأيام وتحديداً في الرابع والعشرين من هذا الشهر تصادف ذكرى زواجنا السابع والثلاثون ونحن نحتفل بها جميعاً وزوجتي تطبق المثل الشعبي القائل " من ها الدكّة ماكو فكّة " يعني " أمْچَلْبَه  ابْياخْتي ههههههههههههههه" لقد رافقتني هذه العزيزة الغالية وشاركتني في كل مفاصل حياتنا بمختلف مراحلها، كما كان لها الفضل الكبير في تهيئة الأجواء المناسبة لإكمال دراستي الجامعية والحصول على شهادة الماجستير بدرجة إمتياز، واليوم أنا في مرحلة التحضير لإطروحة الدكتوراه وما زالت مستمرة في عطائها لي في توفير الأجواء المناسبة لإكمال دراستي، والحدث الرابع المفرح هو حصولي على شهادة الماجستير، هذه الأحداث الأربعة التي تزامنت وتتزامن مع بلوغي الخامسة والستين من العمر حفّزت ولدي العزيز فادي بأن يستغلها ويقدم لنا هدية متواضعة هو قراره بحجز فندق في المانيا – برلين لمدة أربعة أيام، لقضاء فترة من الراحة والإستجمام هناك بعيداً عن ضوضاء الكومبيوتر وعما تسببه من شد أعصاب وتوتر، لذا كنتُ بعيداً عن الرد على رسائل الإخوة أو المشاركة في ردود أو كتابة بعض المقالات والمواضيع، أثناء وجودنا في برلين زرنا الكثير من المواقع الأثرية منها جدار برلين ونقطة السيطرة بين برلين الشرقية وبرلين الغربية والأهم من كل ذلك هو زيارتنا لمتحف برلين ومشاهدتنا لآثار بلدنا العزيز الغالي العراق وتراثنا التاريخي بما فيه الحضارتين التاريخيتين الكلدانية والآشورية كما شاهدنا جناحاً لروائع الفن الإسلامي العراقي والعربي،

خلال تجوالنا في قسم الآثار ترافق وجود بعض العوائل العراقية الصديقة هي الأخرى كانت في زيارة للمتحف، أستذكرنا تاريخنا كما أستذكرنا حياتنا الماضية في العراق ومقارنة بسيطة بين عراق الأمس وعراق اليوم فهاجت الذكريات وماجت، وقطع سلسلة الذكريات تلك الكم البشري من زوار المتحف من مختلف الأجناس والقوميات والشعوب، ولما كنتُ أشرح لولدي وزوجتي زقورة اور ومسلة حمورابي وغيرها من الآثار رايتُ الدموع تترقرق في عيني زوجتي ، ولما سالتها تقطعت في الحديث وخنقتها العبرة عما شاهدناه من تاريخ تمكن الأجانب من أن يحفظوه في الوقت التي كانت معاول البعض من أبناء العراق العُصاة تساعد معاول الغرباء لتقضي على ما تبقى من تلك الآثار التي كانت بين ايدينا وعلى اراضينا، آثارنا الحقيقية التي شاهدناها في صغرنا عندما كنا نرتقي ظهر أسد بابل أو نأخذ صوراً تذكارية لباب شمش في نينوى أو الثور المجنح الحقيقي، فإن الأجانب اليوم لا يسمحون لك بالتقرب من النماذج غير الحقيقية لتلك الآثار، وبعد أن كنا نزورها متى شئنا وبدون أي مقابل فاليوم تدفع المبالغ لكي تدخل وتزور تلك الآثار، لذلك حفاظاً على مشاعر زوجتي قطعنا الزيارة وبقينا نعيش تلك اللحظات إلى ما بعد فترة العشاء.

المهم في ذلك أن الأسبوع المبارك المفرح نتمناه للجميع وعسى أن تكون كل ايامكم أفراحاً وأن يمن الله عز وجل على العراق العزيز الغالي بالأمن والأمان والخير واليُمن والبركة وعلى شعب العراق العظيم بالخير والموفقية وأن تتم المصالحة العامة بين جميع أطياف الشعب ليعودوا كما كانوا

وما التوفيق إلا من عند الله .

 

نزار ملاخا في 21-08-2015

لا ريب ان يوم 14 -6- 1957 كان منعطفاً تاريخياً في حياة الشعب الكوردي في سوريا ، فقد تأسس في هذا اليوم اول تنظيم سياسي كوردي (الحزب الديمقراطي الكوردستاني ) ، و ينادي بالحقوق المشروعة للشعب الكوردي في سوريا ، و المهم في الموضوع ان من قاموا بتأسيس الحزب كانوا من ذوي تجارب سياسية . فمنهم خرج من رحم الثورات من رحم الثورات ، و منهم من خاض تجارب سياسية ذات فكر شمولي ، و منهم من كان يناضل في أطر ثقافية و بمضمون قومي ..الخ . لكن ما جمعهم كانت القضية القومية التي امنوا بها سوية ، و تأثرهم جميعاً بما يحدث من ثورات و حركات قومية في الاجزاء الاخرى من كوردستان ، هذا بالإضافة الى شعورهم القومي الذي كان يرتقي يوماً بعد يوم الى تحقيق الحلم الكوردي في اعلان الدولة الكوردية ، خاصة و أن لتأسيس أتى في ظرفٍ كانت سوريا تحظى بمساحة من الديمقراطية و حرية الرأي و قبول الاخر . الا ان تلك الظروف لم تدم بسبب حالة الانقلابات التي شهدتها سوريا حتى وصول حزب البعث العربي الاشتراكي الى دفة الحكم ، و من هناك دخل الحزب الوليد منعطفاً آخراً و اتسم بالخطورة على مستوى حظره و ملاحقة قياداته و انصاره اولاً ، و ثانياً تباين الاراء بين قيادة الحزب و تأثير المغيرات السياسية على الساحة السورية و الكوردستانية عليهم مما أدى الى جانب ظهور التيارات السياسية . حالة من الشقاق في صفوف الحزب ، و تبلور ذلك بعد انعقاد المؤتمر الثاني في كوردستان العراق سابقاً (أقليم كوردستان حالياً ) و تحت رعاية الخالد ملا مصطفى البرزاني ، و الرغم من ان المؤتمر كان توحيدياً بين التيارات المختلفة انذاك ، إلا أن المؤتمر أفرز بعد انتهاء اعماله ثلاث احزاب تثمل كل منها التيار الذي انتهجه و كان سبباً للخلاف بينهم، فظهر التيار التقدمي و التيار اليساري و ارتبط الاثنان تحالفياً بحرب الاتحاد الوطني الكوردستاني بقيادة مام جلال ، و بقي التيار المعتدل هو من يمثل الحزب الديمقراطي الكوردستاني اثناء التأسيس و بعد المؤتمر التوحيدي اصبح اسمه الحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا (البارتي ) ، و ارتبط بدوره تحالفياً مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة الخالد ملا مصطفى برزاني و من ذلك الوقت و الحركة الكوردية اصبحت تقطع  من اوصالها من اجل أن تكون حليفاً لهذا الحزب الكوردستاني الحديث الولادة ،

أو من اجل ذاك ، لا سيما و ان سوريا كانت مسرحاً للمعارضة العراقية و التركية في فترة الثمانينات من القرن المنصرم ، كما كانت بوابة الامان التي من خلالها كانت قيادات المعارضة قاطبة تصل الى اوربا و تعود ، و تقوم نشاطاتها داخل الاراضي السورية و خارجها ، و منذ ان بدأ (البارتي ) بالانقسام الاول و توالت الانقسامات و توالدت الاحزاب الى ان اصبح للتيار التقدمي حزمة احزاب ، و للتيار اليساري ايضاً حزمة احزاب ، و للتيار المعتدل حزمة احزاب ، و ما بين البينين ظهرت اشباه تيارات قومية تتسم بالتطرف و التشدد القومي ، و توزعت الحركة الكوردية بين المحاور الكوردستانية ، (pdk + ynk + pkk ).ناهيك عن الممارسات القمعية للنظام باتجاه الحركة عامة ، و تسيير المشاريع العنصرية و الشوفينية باتجاه الشعب الكوردي في سوريا بدأ من مشروع الاحصاء الجائر و مروراً بمشروع محمد طلب هلال وصولاً للانتهاكات الشخصية و فصل الطلاب و عمليات الملاحقة و الاعتقالات . في خضم كل ذلك تناست قيادات الحركة السياسية الكوردية قضيتها الاساسية و باتت تمارس السياسة من خلفية المحاور الكوردستانية التي تحالفت معها ، كما بات التطبيق على ارض الواقع يؤشر الى درجات ما تحت الصفر ، و بقيت حالة التقدم و التطور في طور النمو لوجود حالة من التوالد الغير الطبيعي في جسد الحركة ما ادى بها الى ضعف عام ، كما صودرت منها المواقف السياسية و بقيت تمثل دور القيادة في الظل وينادي كديك الصباح لمرة واحدة في العام ، و رغم المبادرات الخجولة من لملمة شتات الحركة من خلال تأسيس التحالف الديمقراطي الكوردي و من رحمها ولدت الجهة الديمقراطية الكوردية على غرار جبهتي (جود + جوقد ) . لكنها كانت مفرغة المضمون . حتى أتت انتفاضة قامشلوا في اذار 2004 وذهب ضحيتها عشرات الشهداء و امتلاءت سجون النظام بالشباب الكورد . حينها و لمدة ثلاثة اشهر فقط توحدت خطابات الحركة الكوردية ، و عادت الحركة الى الانقسام بين من يرى ما حدث على انها انتفاضة ، و البعض الاخر رأى ان ما حدث مجرد احداث ، و البعض وجدها ثورة ، و الكل نسي ان القاعدة الاقتصادية للحركة عامة لا تخولها على إعاشة مجموعة معتقلين ، او إعاشة ذوي الشهداء . هذا من جانب ، و من جانب اخر غياب الدعم الدولي للذي حدث و التعتيم الاعلامي لمجريات الاحداث عامة وفي المناطق الكوردية خاصة . و على هذا المنوال انطفأت شعلة الثورة و بقيت المزاودة السياسية بين الاطراف المادة

الدسمة لدوام ديمومتها ببطئ سير السلحفاة ، و اتت الثورة السورية لتكون المحك الاساسي لجميع اطراف الحركة السياسية الكوردية . فمنهم من كانوا يعانون ضعف عام في كيفية تسيير امورهم كحزب ، و منهم من كان قاب قوسين او ادنى من شقاق محتم ، و منهم من فشل في العمليه التوحيدية التي تمت بعد انتفاضة 2004 كخطوة استباقية غير مدروسة ، و بقي القاسم المشترك بين جميع الاطراف على ركوب موجة الثورة دون وجود رؤية سياسية موحدة ، او مشروع سياسي يضخ النشاط فيها و تكون في مستوى المرحلة ، لاسيما و انهم كانوا يتابعون سير قدوم ثورات الربيع العربي من تونس و البحرين و مصر و ليبيا . الى ان وصلت الى سوريا في شباط عام 2010. لكن كما اسلفنا لعدم وجود مشروع سياسي فقد انقسمت الحركة حسب محاور المعارضة التي تشكلت في الداخل و الخارج ، و مع مرور الوقت و ابتعاد المعارضة عن مسارها . فقد كانت تبتعد الحركة عن بعضها ، و عن الفرصة الذهبية التي أتت للقضية الكوردية في سوريا على طبق من ذهب ، و بوجود دعم دولي و تغطية اعلامية ، و بات القضية الكوردية محط تداول في الاجتماعات و الاتفاقات و القمم التي تنعقد برعاية دولية ، و بقي الطرح الكوردي خجولاً ضمن تلك التداولات ، و بالرغم من المحاولات الجدية من قبل حكومة اقليم كوردستان لتوحيد الصف و الرؤية الكوردية ، و بالرغم محاولة وضعهم تحت غطاء موحد ( الهيئة الكوردية العليا ) اتفاقية هولير 1 +2، ومن ثم (المرجعية السياسية ) حسب اتفاقية دهوك و التي كانت تحت رعاية كريمة من الرئيس مسعود البرزاني . إلا ان تلك المحاولات للأسف كانت تتقلص حسب المكاسب الحزبية لبعض اطراف الحركة و التي ذهبت بعيداً في غيها و سيطرتها على الاطراف الاخرى من خلفية تحالفاتها مع القوى الكوردستانية . فأخفق المجلس الوطني الكوردي في تفعيل نفسه ككتلة تمثل جميع شرائح المجتمع الكوردي ، و بالتالي عطلت تفعيل المرجعية السياسية ، و بالمقابل لم يتوقف حزب الاتحاد الديمقراطي من محاولات فرض سيطرته على المناطق الكوردية و على اطراف الحركة الكوردية من خلال قوانين و شرائع الادارة الذاتيه المعلنة في المناطق الكوردية ، و بذلك ساهمت في تعطيل المرجعية السياسية ، و بقى الخوف من الاقتتال الاخوي بين المجلسين الكورديين (tev dem + eneks ) هو المسمار الذي يعلق كل منهما

اخطائه عليها و يتحجج بها لتعطيل المرجعية السياسية ، مع العلم ان بنود اتفاقية دهوك تنص على ثلاث نقاط رئيسية . اهمها النقطتين الاولين . الاول: تشكيل المرجعية ، و قد تم التأسيس ، و الثاني: تشكيل قوة عسكرية موحدة . في جميع الحالات بقيت (tev dem ) الطرف المسيطر في روج افا ولها مشروعها السياسي ، كما بقيت الحركة الكوردية من جهة منقسمة بين اطراف المعارضة ، ومن جهة ثانية بين المحاور الكوردستانية و تزاود على بعضها بالإرث الكوردي ، و لازالت دون مشروع رغم دخول الثورة السورية عامها الخامس ، و دون وجود بوادر تنم عن ممارسة السياسة و القيام بدورها الريادي في ايفاء استحقاقات المرحلة المفروضة عليهم ، و محاولة تقارب الاراء فيما بينها و ايجاد مشروع يضم اراء الجميع ليبدؤوا مرحلة التطبيق على ارض الواقع  و يفعلوا اتفاقية دهوك و المرجعية السياسية ليضمنوا بذلك حقوق الشعب الكوردي المشتت في دول اللجوء دون وجود حقوق تحفظ وجودهم و حقوقهم التي لازالوا ينتظرون حركتهم الكوردية ان تحقق منها و لو جزء بسيط في ظل هذه الظروف التي تساعد في نمو المستحقات البسيطة ، و التي توثق ثقة الشارع الكوردي بحركتها التي وصلت من العمر في هذا العام الى ثمانية و خمسون عاماً من العمل السياسي .

 

نور شوقي كوراني - هولير

قال أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام: "سمعت الرسول صلوات ربي عليه يقول: ألبسوا عبيدكم مما تلبسون وأطعموهم مما تأكلون", قول بليغ للعبيد فكيف تكون معاملة الأحرار وأصحاب الحق المظلومين؟
تسلط على رقاب الناس عبر الزمن, حكام لم يرعوا في الناسِ إِلاً ولا ذِمة! فقد نُزعت الرحمة من قلوبهم, لتنعكس على تصرفاتهم, مع عبيد الرب الجليل, متناسين عدالته وانتقامه من الظالمين, فطبع الباري على قلوبهم, ووعدهم بسوء المقام.
الشعوب بصورة عامة هم أحراراً, إلا بعض الحكام اعتبروهم عبيداً لهم, بل وتمادوا في سلب حقوقهم, وقد يكون هذا التصرف لجهل بأمور الحُكم, حيث أن من صفات الحاكم, العدل بين الرعية وإنصافهم وحفظ كرامتهم.
لقد قال أهلنا قديماً: " الخوف يعدل الشوف" ومعناه أن من ينحرف عن طريق الحق, لا يفيد معه شيء إلا تخويفه, وليس هناك خوف عند الحكام الظالمين, كالخوف من ثورة الشعوب, فوضعوا قوانين على مقاسهم لحماية مصالحهم.
جَلَسَ البرلمان الذي وعد الشعب خيراً, ليقرر في جلسة واحدة, رواتب وامتيازات تعادل موازنات دول, ليتركوا المواطن العراقي, فقيراً معدماً وليس من ينصفه! رفعوا شعارات العدالة, لكنهم وضفوا القضاء الذي يحقق العدالة, للمحافظة على مزاياهم الظالمة وفسادهم.
ثار الشعب بعد صبر سنين, فوعدته حكومة التغيير بمحاربة الفساد, ولمعرفة الشعب والمرجعية الدينية, ان الحق لا يعود بدون محاسبة الفاسدين, وذلك لا يتحقق إلا بقضاء عادل, فقد جاءت المطالبة بإصلاح القضاء أولاً, فثارت ثائرة الفاسدين ورفضوا المحاكمة.
تخبط أصاب الفاسدين, ومن خان الأمانة فسرق, الذي لا يعلمون إنهم هم من ظلموا انفسهم بخيانتهم, حيث قال أحد المدافعين عن الباطل, لو ضاعت 40 موصل وحدثت أربعين سبايكر, فلم يُقدم صاحبنا للقضاء! مستخفاً بالدم والعرض والأرض.
وصل الأمر بأحدهم للقول: إذا أردنا محاسبة المالكي, عن سقوط الموصل, فيجب محاكمة النبي الكريم! عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم, فأي مسلم هذا وأي حزب يدعي الاسلام؟
لقد صدق الخالق الجَبّار, حيث قال في كتابه المجيد:" وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون".

أطلعنا على بيان صادر من ممثلي البرلمان العراقي الأربعة من قائمتي الرافدين والمجلس اللاشعبي ، بأستثناء ممثل قائمة الوركاء الديمقراطية مشكوراً كونه خارج الطائفية .. هؤلاء الأربعة الطائفيون بامتياز كونهم ممثلوا الشعب المسيحي المؤسف والمخجل تمثيلهم لهذا الشعب المظلوم الدامي والدامع والمهجر من دياره العامرة ، من أدنى الجنوب العراقي وحتى أقصاه في الأعالي للأرض العراقية التاريخية الحضارية ، والمستقر بشكل مؤقت في أقليم كردستان بعد تعدد نزوحه المتواصل قبل 2003 وما بعدها ، لأسباب عرقية ودينية وطائفية مقيتة من قبل الأحزاب السياسية الدينية الميليشاتية وبشكل مستمر ولحد اللحظة (ماعش) ، وما بعد 10\حزيران\2014 ولحد الآن من قبل (داعش) المحتل لثلث مساحة العراق (نينوى بسهاها ومدنها ، والأنبار ،  وقسم من قصبات صلاح الدين )ولازال ربع شعبنا العراقي تحت سيطرة داعش الأجرامي الدموي.

هؤلاء النواب الأربعة ممثلي قائمتي الرافدين (زوعا) وعشتار(المجلس اللاشعبي) أتفقوا على أصدار بيان بيوم الشهيد الآثوري المصادف 7\ آب من كل عام ليتحول بقدرة قادر الى يوم الشهيد الآشوري ، والمتخذ من مجزرة سميل التي أرتكبت من قبل القائد العسكري بكر صدقي عام 1933 في العهد الملكي ، بحق الأخوة الآثوريين النساطرة (تيارايي) تلك المجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 4000 شهيد بحدود معركة غير متكافئة عسكرياً والتي دامت عشرون ساعة وفق معطيات التاريخ والمصادر الموثقة ، والتي تشرد الشعب الآثوري بالآلاف الى مناطق متعددة داخل العراق (مدينة ألقوش) وخارجه الى سوريا ولبنان حفاظاً على الحياة والبقاء. ولولا تدخل مباشر من قبل الباطريرك الكلداني والذي كان مقره الموصل في ذلك الوقت ، لضربت القوش بالمدفيعية لتحصل مجزرة كبيرة نتيجة أصرار أهل المدينة بعدم تسليم ضيوفهم الآثوريين لعسكر بكر صدقي ، التزاماً بقواعد الأدب والثقافة وأحترام الضيف الدخيل ، وهي الشيمة الأنسانية المتأصلة في ضمائر العرف التقليدي لمعنى الرجولة والعادات المتواصلة بين الأقوام وخصوصاً أهل القوش المعروفين بتضحياتهم الوطنية والى جانبهم قرى وبلدات شعبنا الكلداني والسرياني والآثوري والأرمني .اليكم رابط البيان للنواب الأربعة أدناه:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=789805.0

الأستاذان يونادم ورفيقه يوخنا معروفان للداني والقاصي بسياستهما الواضحة والمنحازة للآثورية على حساب شعبنا الكلداني والسرياني ولم يخفيا توجهاتهما بهذا الخصوص ، متبنين المسيحية الطائفية لذر الرماد في عيون الكلدان والسريان لحصولهما على منافعهما الشخصية حتى على حساب آثوريتهم ، ولا معيب لهما بالنسبة للكلدان وبقية المسيحيين كونه أمر طبيعي جداً لأنهم ينكرون وجودهم وتاريخهم القومي ، بغية تمييعهم في بودقة الخرافة البريطانية المبتكرة (لتتحول من الآثورية الى الآشورية بقدرة الأنكليز)، وهذا واضح كوضوح الشمس لا يقبل الجدل ولا الأجتهاد. فكيف هو الحال في خداعهم لأنفسهم ولشعبهم بما فيه الآثوري(تيارايي) في تبنيهم التسمية الهجينية المتهرأة السياسية الدخيلة على واقع شعبنا التاريخي الحضاري ، تلك التسمية العارة التي تبناها قسم من سياسيي هذا الشعب القابل للزوال في أرضه ومشتركاته وأصالته وحضارته ، أن أستمرت الأمور الحالية بتواصلها المتسرع وحيثياتها المتلاحقة المعقدة جداً ، بكل مآسييها وظلماتها وظلامها الدامس وصلافتها الغير المعهودة سابقاً.

وما يؤسفنا حقاً من ممثلي المجلس اللاشعبي المدعين بالتمثيل المتهريء للشعب الكلداني والآثوري قابلين تمثيله طائفياً بأسم المسيحية والأخيرة براءة من هؤلاء ، كونهم ثبت بالدليل القاطع بأنهم بعيدين كل البعد عن شعبهم عملياً فاعلاً ، والأنكى من هذا وذاك مدعين بأنهم كلدانيي القومية وأخص بالذكر الأستاذ د. لويس كارو عند لقائه وبشكل باشر في ملبورن وأمام الأقربون منه عائلياً وهم كلدان أصلاء (وبحضوري شخصياً )، مضحين بدمائهم الجماعية وفي مقبرتين جماعيتين في صوريا البطلة ، من دون أن ترف له جفن كلدانية واحدة ولا تتحرك شعرة لضحية واحدة من جسده ، كي يحترم ضحاياه من الطفولة والمرأة والشبيبة وشياب صوريا الكلدانية الخالدة ، ليكون الى جانب الحدث الآثوري الدامي الذي نحترمه جميعا في مجزرة سميل المؤسفة المظلومة لشعبنا الآثوري ( تيارايي) ، وما يؤسفنا حقاً هو الضحك على شعبه الكلداني بأدعاءه المفتري ، بأنه منهم ويعمل لصالحهم ومن أجلهم زوراً وبطلاناً ، وهو الذي رأى بأم عينيه جرحى نساء ورجال صوريا المعوقين المتواجدين على تراب الغربة في ملبورن ، حيث التقى الغالبية منهم محترمين تواجده فضيفوه في بيوتهم وأكرموه في لقائاته وحضروا ندوته ومنحوه أصواتهم الثمينة على أساس القرابة والعمومة ، وللأسف نكرهم وشهدائهم الخالدين الراقدين في مقابر صوريا البطلة ، وصوت ليلى لا زال يرن بآذانه وجميع أهله من الكزنخية ، ولكن هل من وفاء لذالك الصوت البريء البطولي في مقاومة الجحيشي اللعين ، الذي فتك شراً دموياً بأهله وأهل ليلى الخالدة في صوريا؟وهل حركته شعرة واحدة من كلدانيته وتاريخه وعلمه الفائض في أحترام مشاعر شعبه وأصواتهم التي منحوها له؟؟أنني أشك بلطفه وتقديره وسيرته الحافلة في الغاء وجوده وشعبه الكلداني عملياً ، بأتفاقه على يوم لشهيد ليس له فيه لا ناقة ولا جمل.

بالمناسبة وللعلم أنني شخصياً كنت من الحاضرين ممثلاً ضمن وفد الأتحاد الكلداني الأسترالي في ملبورن بناءاً على دعوة رسمية ، لحضور يوم الشهيد الآثوري مقدماً للأخوة الآثوريين برقية مواساة بأسم أخوتي أعضاء الأتحاد الكلداني والذي تم أحياءه في 14\آب\2015 ، كونه واجب أنساني وشعبي وأخلاقي يملي علينا الحضور والمشاركة والدعم للشعب الآثوري البطل ، المعروف بتضحياته الجمة وتشرده المتواصل في جنوب تركيا موطنه الثابت (حكاري المحتل من تركيا عنوة) وفي أيران والعراق وسوريا ولبنا ودول الشتات في العالم أجمع ، وبهذه المناسبة المؤلمة ليوم الشهيد الآثوري (تيارايي) نكرر ونقدم مواساتنا وتعازينا ليوم الشهيد الآثوري وجميع شهداء الكلدان والسريان والأرمن والعرب والكرد والتركمان والشبك والكاكائيين والأزيديين والصابئة المندائيين وجميع المكونات العراقية قاطبة ولشهداء الحياة والأنسانية جمعاء تعازينا ومواساتنا وشكراً..

منصور عجمايا

23\آب\2015


كنت رجعت من التظاهرة ومزاجي رائق . هتفنا للدولة المدنية، ضد الفساد والمحاصصة الطائفية. غنينا "موطني" ودبكنا مع هتاف " بأسم الدين باكونا الحرامية ". كان فرحي كبيرا بمشاركة شباب لاول مرة، وادراكهم ان مستقبل العراق مرهون بالتغييرات الجذرية فالبلاد عانت طويلا من نظام المحاصصة، والقوى المتنفذة تواصل صراعها من اجل المصالح ، وتحاول الالتفاف على اي محاولة للاصلاح او التغيير .

كانت  زوجتي تمازحني لان صوتي بح من الهتافات. وشاركتها سُكينة  . ولفت انتباهي ان  جَلِيل  كان يغالب نفسه ليبتسم ، ويتحدث بهمس مع صديقي الصدوق أَبُو  سُكينة . كان أَبُو   جَلِيل  قريبا منهما. وسرعان ما صرت طرفا في الحديث ، الذي لم يعد همسا، بل شارك فيه الجميع . كان  جَلِيل  يتخوف من القادم من سلوك بعض الجماعات المتضررة من الاصلاحات، والتي دست مأجوريها في التظاهرات، فأعتدوا على المتظاهرين السلميين في ساحة التحرير الجمعة قبل الاخيرة .  جَلِيل  يعتقد ان هؤلاء المأجورين ليسوا مجهولي الهوية وهم سيظهرون مرة ثانية وفي اكثر من مكان. فما دام التظاهرات تطالب بالتغيير وبحياة افضل للعراقيين ومحاربة الفساد والفاسدين، فهولاء يهدفون لافشال مسعى العراقيين ، وأن من يخاف على مصالحه سيدفعهم من جديد لمهاجمة وتخريب التظاهرات. حاولت تغيير الحديث لاخرج  جَلِيل  من تخوفاته ووجومه، وقلت : "هؤلاء المأجورين ورقتهم مكشوفة ، وساحات التظاهر السلمية كفيلة بفرزهم وفرز اساليب التعامل معهم، ولكن علينا ان ننتبه الى البعض الذي ما زال يشكك بجدوى التظاهرات وامكانية ان تجني فائدة، اذ نحتاج لمزيد من العمل لاقناعهم ".

مد أَبُو  سُكينة  رقبته ، واسند ظهره وقال : افضل حل مع المتشككين، تجدونه عند الشهيد الخالد فهد ، احكوا لهم ماذا قال عن هذا الامر  وقانون الـ .... !

وأَبُو  سُكينة هنا، ذكرنا بحكاية تنسب للشهيد فهد ـ يوسف سلمان يوسف (1901 ــ 1949) ، حين كان سجينا . فقد كان يتمشى يوما مع سجين عادي ليس له علاقة بالسياسة، وسأله هذا :" ماذا ستفيدكم هذه التظاهرات، فكل مرة تخرجون، تهتفون ، تلاحقكم الشرطة ، تضربكم ، تقدمون احيانا شهداء ، وتعتقلون، وتعاودون مرة اخرى". حاول فهد ان يشرح الامر للسجين بما يلائم وعيه، وكانوا يتمشون في باحة السجن، فطلب منه ان يأتي في اليوم التالي بوتد خشبي ويثبته عميقا في المساحة التي يتمشون فيها ، وبعد ان فعل السجين ذلك طلب منه ان ينزعه من الارض فواجه صعوبة في ذلك . طلب الشهيد فهد من السجين ان يترك الوتد مكانه ويواصلون احاديثهم والتمشي. ولاحظ السجين ان الشهيد فهد كلما مر بجانب الوتد يضربه قليلا بطرف قدمه.  وتكرر الامر طيلة الفترة المسموح بها بالتمشي، وقبل ان يعودوا بهم للزنازين، طلب فهد من السجين ان ينزع الوتد الخشبي عن الارض ، ففعل لك بسهولة.

حين يروي أَبُو سُكينة هذه الحكاية ، فهو لا علاقة له بقانون "التراكمات الكمية تؤدي الى تغيرات نوعية "، والذي حاول الشهيد فهد ان يوصله للسجين بشرح بسيط، أَبُو سُكينة يرويها بطريقته الخاصة : قانون الرفسات !

 

*   طريق الشعب العدد 15 السنة 81 الاحد 23 آب 2015

رؤوساء الكتل يتصرفون ويتصنعون ويكسبون ويجلسون على الكراسي ويخمطون أموال الشعب الفقير
وترسل الى عوائلهم او ممثليهم الى الخارج في البنوك . وشراء الفلل والسكن  ومواكبهم الكبيرة في الشوارع . ويحققون مكاسب الى كتلهم مثل ما حقق صدام حسين الى البعثيين  رواتب ومخصصات وسكن او اكثر . وكان شعار البعثيين . اذا قال صدام . قال العراق .
هولاء مثله اذا قال رئيس الكتلة . او الحزب . يطبق كلامه . هكذا انتهت الأمور . بنا نحو الاسواء
دائما الفقراء بالعراق مسحوقين . في زمن صدام . اذا اجتمعت مجموعة من الشباب تطالب من الحكومة تغير حياتهم نحو الاحسن . تشير عليهم أصابع الاتهام من قبل الحكومة  . حزب الدعوا عملاء الى ايران او عملاء الى الماسونية . او عملاء الى الشيوعية . او عملاء الى اسرائيل والامبريالية .بعدها يتم تصفيتهم والقضاء عليهم في محكمة  الثورة الصورية لابارك الله بهم
الان الحالة هي هي . هولاء رؤوسا الكتل . أكثرهم رجال دين . لكن لم يحققون العدالة  للشعب العراقي . وانما تحقق المصالح والمغانم الى احزابهم  فقط على مصالح العراقيين الفقراء .  وفي زمنهم كثر الفساد وقلت الخدمات للمناطق الفقيرة .
واذا الفقير يتظاهر حامل  المطاليب الخاصة . لة والى منطقته مثلا . المجاري . تبليط المقرنص بالازمة . تبليط الشوارع . رفع النفايات من المناطق السكنية . بناء مدارس تليق بالتطور الحاصل
تعين الشباب في وظائف . بناء شقق سكنية للشباب المتزوجين . مثل المنطقة الشمالية . القضاء على العشوائيات . وتعويضهم قطع أراض كل  في مسقط الرأس . وفتح منفذ العقار . . رفع البسطيات من الشوارع . بعد ان يتم تعينهم في دوائر الدولة . لانها غير حضارية . . القضاء على ظاهرة المتسولين بالشارع . وتحقيق الرعاية الاجتماعية لهم
هذه المطالب الانسانية المطلوبة منهم للعراق . لم تعجبهم .تبداء التصريحات من قبلهم .ان هذه المظاهرات والمطاليب . مدفوعة الثمن . ولها اجندات سياسية . وتطبخ بالخارج .. ما يعترف رئيس الكتلة انه عاجز . ان يحقق مطاليب الشعب ..
انا شاهدت الناس المتظاهرين مع حكومة العبادي ومع النظام الديمقراطي . ومع مرجعية السيد السستاني . ادامه ظله الوارف . ومع مناصرة الحشد الشعبي والجيش والشرطة لمقاتلة مجرمين داعش وحواظنهم البعثيين الساقطين . وتحرير العراق .
لكن المطلوب من كافة السياسين تخفيظ رواتبهم الى النصف ورفع المخصصات . والغاء الحلقات الزائدة ومصاريف سياراتهم  وارتالهم المسروقة من أموال الشعب  تصرف من جيوبهم  الخاصة . لأنهم لم يحبون فقراء العراق التي تعمل في المزابل . . وترشيق الوظائف العالية بالدولة العراقية بكافة مفاصلها الداخلية والخارجية .
الناشط المدني . علي محمد الجيزاني

جمال فاروق الجاف : تعصف اقليم كردستان ازمة حادة تتعلق بقانون رئاسة الاقليم. الازمة  لا مبرر لها ولم يكن بالامكان ظهورها في الدول الديمقراطية. لان مرض تمسك الحكام بكراسي الحكم ظاهرة تقتصر على العالم الثالث وبالاخص رقعة الشرق الاوسط المبوءة بفيروس داء العظمة.

لقد انتهت ولاية البارزاني في 19 آب وليس هناك اية مادة قانونية تجيز تمديد ولاية البارزاني. وكان من المفروض ان ينتهي الموضوع بسلاسة ابتداء بقيام الرئيس البارزاني  احتراما لقوانين الاقليم وترسيخا لمبادي الديمقراطية الكردستانية، بتسليم مهامه الى رئاسة البرلمان لتدير مهام رئاسة الاقليم لمدة 60 يوما.

وبهذا كان الرئيس قد اختار ان يدخل التأريخ من بوابة العظماء الذين رفضوا البقاء في الحكم مع انتهاء ولايتهم رغم شعبيتهم الواسعة كالرئيس الراحل مانديلا، لكن رئيسنا وللاسف اختار لنفسه ان يدخل التأريخ من بوابة الدكتاتوريين المولعين بكرسي الرئاسة. وهو الان يقود بنفسه ومن وراء الكواليس حركة حزبه الانقلابية على شرعية البرلمان والاستهانة بكافة القوانين المعمول بها في الاقليم معرضا الاقليم الى مخاطر التقسيم. حزب الرئيس  الحزب الديمقراطي الكردستاني (حدك) يسعى لاعادة انتاج ظاهرة (القائد الضرورة ) في الوقت الذي لم يعد هذا المصطلح واردا الا في جزر نائية لم تصلها خدمات شبكات التواصل الاجتماعي. ففي عصر نهضة الشعوب اختفت ظاهرة القائد المنقذ. خذ الربيع العربي مثالا ففي الدول التي اكتستحها رياح التغيير لم نسمع شعار (بالروح بالدم نفديك يا فلان..) ولم نر صور بارزة لاشخاص سياسيين . وحتى المظاهرات التي تجتاح العراق اليوم فانها ولدت ولادة طبيعية من رحم الشارع العراقي نتيجة معاناة المواطن وفي غياب وجود قائد الضرورة . 

لكل زمان رجاله وزمان القائد الضرورة قد ولى . والرئيس مسعود البارزاني في احسن احواله لم يكن الا  القائد الضرورة لحزبه فقط. نعم انه كان قائدا عسكريا لجزء من نضال الشعب الكردي( وليس برمته كما كان والده المرحوم مصطفي البارزاني). لا بل كانت الارض التي سيطرت عليها قوات البارزاني لم تصل من حيث السعة الى حد منافسة قوات الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال الطالباني التي وصلت عملياتها العسكرية الى مشارف كركوك متسللة الى خلف خطوط  قوات النظام البائد. ولو افترضنا جدلا بان الرئيس بارزاني كان القائد الاوحد و الضرورة في ادارة حركة مسلحة، و هذا لا يعني بانه رجل دولة من الطراز الاول، فشتان ما بين ادارة حركة مسلحة هدفها تهديم قدرات العدو وبين  ادارة حكومة مدنية هدفها بناء مؤسسات مبنية على اسس ديمقراطية تخدم المصلحة العليا للاقليم وتحقق الرفاهية لمواطنيها.

يحضرني ماضي قريب، وتعود بي الذاكرة الى احداث وقعت في زمن رئاسة الرئيس البارزاني وكان بالامكان تجاوزها او التعامل معها بصورة مغايرة لو لم يكن البارزاني رئيسا .. فاسأل، ماذا لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم فهل كانت تسقط الشنغال بتلك السهولة؟؟ وهنا على الاخوة في حزب الرئيس ان يقروا باحد الامرين، فاما الاقرار بان الانسحاب جاء نتيجة اوامر عليا من قائد القوات المسلحة (والبارزاني هو القائد العام)!! واما الاذعان بان البيشمركة انسحبوا خوفا من بطش داعش وهذه ذريعة لن يقبلها عقل سوي واستهانة بشجاعة البيشمركة والتي الحقت الهزائم تلو الهزائم بوحوش داعش عدا جبهة الشنغال !! اعود فاسأل لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم وقائدا عاما للقوات المسلحة ،هل كان بالامكان طمس حقيقة ماجرى في الشنغال و منع اجراء تحقيقات مع القادة الميدانيين من حزب الرئيس ومعاقبة المنهزمين منهم؟؟ فاين صفات القائد الضرورة لرئيس يتقاعس في الذود عن ابناء شعبه الايزيديين .. بالله عليكم افتوني!!

واكتفي بمثال اخر. وأسأل لو لم يكن البارزاني رئيسا للاقليم خلال السنوات العشرة الاخيرة هل كان بامكان الفساد ان يستشري لهذه الدرجة في اقليمنا ؟ القائد الضرورة لم يتمكن من الكشف عن فاسد واحد هل هذا معقول؟؟ الفاسدون يا قوم، هم بشر وليسوا من جنس الجن ولا يرتدون طاقية الاخفاء. و اليوم يضطلع برلمان للاقليم بدور شجاع في وضع كافة ملفات الفساد تحت مجهره. وباتت جهود عدد من البرلمانيين تقض مضاجع مافيات الفساد.. وعليه يمكن القول، لو لم يكن البارزاني رئيسا لما تفشى الفساد بهذه الدرجة. الشعب الكردي زاخر بعقول نيرة لكنني استعين لتبسيط الامر بذكر اسماء 3 برلمانيين في الاقليم لكونهم الان يحتلون الواجهة في مقارعة الفساد، واقول دون وجل، لو كان احد هؤلاء السادة في منصب رئاسة الاقليم للسنوات العشرة الماضية لكان قد بذل جهودا اكبر من رئيسنا في كشف الفاسدين، ولربما كان الفساد قد اجتث من جذوره قبل ان يستفحل كما هو اليوم..

*النائب علي حمه صالح من حركة التغيير والذي سبق وان تعرض للضرب تحت قبة برلمان الاقليم من قبل برلمانيين من كتلة حزب الرئيس. النائب صالح كان قد وجه رسالة الى رئيس الاقليم محملا اياه مسؤولية تفشي الفساد. ولكم رابط الرسالة http://bit.ly/1hAMWP9

*النائب سوران عمر عن الجماعة الاسلامية الكردستانية رغم التهديدات التي يتعرض لها فهو مستمر في ظهوره من على شاشات الفضائيات و لا يتهاون في فضح عقود تجارية فاسدة يقف وراءها مسؤولون كبار.. يتعرض النائب سوران لحملة اعلامية شرسة منصبة على خلفيته الاسلامية السابقة ولكن  (انما الفتى من يقول ها انا ذا..)

* النائب الدكتور عزت صابر عن الاتحاد الوطني الكردستاني خبير اقتصادي، رغم قلة ظهوره الا ان اساهاماته في القاء الضوء على نواقص الحكومة وبالذات في تناوله تقصير وزارة الطاقة في الاقليم اسهمت في ارتفاع مستوى الوعي لدى المواطن الكردستاني.

واخيرا، فلو كان نائب برلماني بصلاحيات محدودة، قادرا على التصدي للفساد فما الذي دفع برئيسنا  للولوج في حالة التعايش السلمي  مع حيتان مافيات العقارات والمولات وتجار النفط، والسماح لهم بنهب قوت الشعب الكردستاني؟؟ مجرد سؤال فلا تكفروني ..

جمال فاروق الجاف

 

ترجمة راقب – التقرير

لم يعد هناك أي شيء مثل ليلةٍ هادئة في تلك المدينة الجنوبية الشرقية بعد الآن. يقول السكان إنه في ليلةٍ متوسطة، تطلق الشرطة الغاز المسيل للدموع على المحتجين الأكراد وتصوب على صدورهم بنقاط الليزر الحمراء لبنادق القنص؛ يرد الشباب بالألعاب النارية وقنابل الصوت. في ليلةٍ سيئة، يذهب السكان إلى النوم على أصوات كلا الطرفين يتبادلان إطلاق النار وطنين المروحيات العسكرية التي تحوم بالأعلى.
لكن بعض سكان ديار بكر، العاصمة غير الرسمية للمنطقة الكردية بالبلاد، يخشون من أن الأسوأ لم يأت بعد.
يقول بروسك البالغ من العمر 34 عامًا، وهو مالك متجر ذو شعرٍ رمادي سابق لأوانه في ديار بكر “الناس يحصلون على أسلحة، استعدادًا لحرب مدن”. ويضيف “يرونها كحماية من هودا بار (وهي حركة كردية إسلامية سنية) وعملاء الدولة الآخرين”.
عاد ذلك الصراع الخامل منذ وقتٍ طويل بين الأكراد والدولة التركية للانتقام. حسب مسؤولٍ تركي، قُتِل 39 شرطيًا وجنديًا تركيًا في هجماتٍ لحزب العمال الكردستاني المحظور، والذي خاض حرباً استمر لثلاثة عقود ضد الدولة، لكنه ظل ملتزمًا بوقف إطلاق نار حتى الموجة الأخيرة من الهجمات، في الشهر الماضي. في تلك الأثناء، اعتقلت تركيا أيضًا أكثر من 1,000 ناشط كري، وبدأت حملة جوية شرسة ضد أماكن اختباء حزب العمال داخل كلٍ من تركيا وشمال العراق، حيث قامت بمئات الطلعات الجوية التي يدعي المسؤولون الأمنيون الأتراك أنها قتلت 390 مقاتلًا من حزب العمال وجرحت مئات آخرين.
اشتعل العنف خلال لحظة سياسية حاسمة لتركيا. انهارت المفاوضات لتشكيل حكومة ائتلافية يوم الاثنين، ممهدةً الطريق نحو انتخاباتٍ مبكرة. فشل حزب العدالة والتنمية، الذي ينحدر منه الرئيس رجب طيب أردغان للمرة الأولى منذ أن وصل إلى السلطة في الفوز بأغلبية المقاعد في الانتخابات البرلمانية في يونيو، في تصويتٍ جديد، سوف يسعى إلى استعادة أغلبيته وتشكيل حكومة حزب واحد. ألمح مسؤولو حزب العدالة والتنمية إلى أن الانتخابات الجديدة قد تعقد في نوفمبر.
يتهم المعادون للحكومة في ديار بكر أردوغان بإعادة إشعال الصراع الكردي كحيلةٍ سياسيةٍ منحطة، حيث يعتقدون، بالإضافة إلى بعض المحللين، أن حملة تركيا القاسية هي استراتيجية سياسية للفوز بنقاط بين المصوتين القوميين الذين يرفضون أي شكل من تقرير المصير للأقلية الكردية. هم يعتقدون أن أردوغان يخلق عمدًا استقطابًا بين جمهور الناخبين حول القضية الكردية، مخبرًا الناخبين، ضمنيًا، أنهم إما أن يكونوا معه أو مع الإرهابيين.

قال بروسك “حتى حدوث تلك الانتخابات المبكرة، من الجيد لأردوغان إذا مات نساء وجنود أكثر”.
لكن أيًا كان ما أشعل الموجة الحالية من العنف، فإنها تخاطر بإطلاق عنان قوى لا يستطيع أي سياسي السيطرة عليها. وصف العديد من سكان ديار بكر كيف يقوم الناس بتسليح أنفسهم بشكلٍ متزايد ضد ما يعتبرونه قوات أمن خارجة عن السيطرة وحكومة تستخدم جهاديي تنظيم الدولة الإسلامية وجبهة النصرة، وهي جماعة تابعة للقاعدة، كفزاعة ضد الأكراد.
اعترف إمام تاسير، النائب البرلماني عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد، من ديار بكر، برغبة المواطنين المتزايدة في تسليح أنفسهم، حيث قال إن السكان يخشون ليس فقط من قوات الأمن الحكومية وإنما أيضًا الجماعات الجهادية الغامضة التي يتهمون الدولة بالسيطرة عليها.
وأضاف “لهذا يقول الناس إنهم يريدون الحصول على أسلحة، لأننا لا نعرف من هو العدو”، متابعًا “الآن هناك (أعداء) كثر. لكن المسؤول النهائي هو الدولة”.

يقول بورسك إن أسعار الأسلحة في ديار بكر قفزت في الأيام الأخيرة. يبلغ ثمن مسدس من طراز جلوك كان يبلغ ثمنه 1,000 دولار العام الماضي 3,000 دولار حاليًا، بينما يبلغ ثمن بندقية كلاشينكوف 2,000 (أقل من المسدس لأنها أصعب في إخفائها، ويواجه أي شخص يلقى القبض عليه بحوزته مثل ذلك السلاح عقوبة طويلة في السجن).
بينما تقترب الانتخابات، هناك علامات على أن هذه الأزمة الأولية قد تكون تعمل حقًا لمصلحة أردوغان السياسية. وجد استطلاع للرأي هذا الشهر أنه، إذا عُقدت الانتخابات الجديدة فورًا، فإن حزب الحرية والعدالة سوف يحصد دعمًا كافيًا لتشكيل حكومة حزب واحد.

يشير كلا الاستطلاعين إلى أن حزب العدالة والتنمية سوف يجني الأصوات على حساب حزب الشعوب الديمقراطي، وهي نتيجة غير متوقعة عقب الشهرين الماضيين من العنف في مناطق البلاد ذات الأغلبية الكردية. لكن بالنسبة لمسؤولي حزب العدالة والتنمية، فهي توفر ذخيرة فكرية لاستراتيجية الانتخابات الخاصة بهم في انتخاباتٍ مبكرة محتملة.

ألقى محمد أكار، رئيس حزب العدالة والتنمية في ديار بكر، باللوم في خسارة حزبه في انتخابات يوليو على قرار الأكراد المحافظين دينيًا بالتصويت لصالح حزب الشعوب الديمقراطي.
هؤلاء المصوتون، حسبما صرح لفورين بوليسي، كانوا يبحثون بصورةٍ أساسية عن الاستقرار، حيث يخافون من انفجار للعنف إذا ما فشل حزب الشعوب في تجاوز عتبة الـ 10 بالمئة من الأصوات للفوز بمقاعد في البرلمان.

“الآن أعتقد أن الأكراد الذين صوتوا لصالح حزب الشعوب يندمون على قرارهم”، قال أكار. “لأن الأوضاع لم تصبح أفضل عندما تجاوز حزب الشعوب العتبة الانتخابية، وإنما للأسف، أصبحت أسوأ”.تركيا واليسار

والحل للفوضى الحالية، كما يراه أكار، هو إعادة السلطة مجددًا إلى حزبه. “إذا كان حزب العدالة والتنمية في السلطة وحده، لم يكن أحد ليستطيع التصرف بتلك الطريقة”، قال أكار. “لم يكن ليكون لدى أحد الشجاعة للقتال ضد الدولة بذلك الشكل”.

لكن أكار وحزب العدالة والتنمية سيكون أمامهما قتالًا صعبة بينما يحاولون الفوز مجددًا بأغلبيتهم البرلمانية. كانت مكاسبهم في استطلاعات الرأي الأخيرة ضئيلة، حيث لم تتجاوز هوامش الخطأ في الاستطلاع، وقد يتغير الكثير في الشهور الثلاثة قبل التصويت المرجح. في تلك الأثناء، يحشد منافسو أردوغان أيضًا مواردهم للحملة القادمة.

“نحن مازلنا في وضع الانتخابات”، قال تاسير. “في السابع من يوليو، ذهب الناس إلى صناديق الاقتراع للتصويت. في الثامن، أشار أردوغان إلى أنه سوف يكون هناك انتخابات. لذا فإننا مستعدون”.
لكن اذا استمر العنف، فقد لا ينتصر أحد في ذلك الصراع السياسي في تركيا. مازال لدى تاسير، الناشط التركي لأربعة عقود، “شاظية” من بندقية رش مستقرة في رقبته عندما أطلق رجال مسلحون عليه واثنين من أصدقائه النيران في ديار بكر في يونيو من عام 1993، وهو يلقي باللوم على وحدة مخابرات الدرك المعروفة باسم “چيتيم”، والتي ذاع صيت قيامها بإعداماتٍ خارج نطاق القانون خلال ذروة النزاع مع الأكراد في التسعينيات، في الهجوم.
تلك الحادثة هي واحدة فقط من بين الكثير من الحكايات التحذيرية عن كيف يمكن أن يفتت العنف المتصاعد البلاد بسهولة، بدلًا من توحيدها وراء أي حزب سياسي. خلال موجة عنف التسعينيات، تحول الصراع بين الدولة وحزب العمال الكردستاني إلى حربٍ جذبت نسقًا محيرًا من الفاعلين الحكوميين والإجراميين الذين يعملون فوق القانون. عملت “چيتيم” كقوةٍ من ذلك النوع، بينما استأجر وزير الداخلية قاتلًا محترفًا من اليمين شديد التطرف للقيام بأعماله القذرة.

مبيعات السلاح المتزايدة في ديار بكر هي علامة على أن الصراع المتجدد يهدد بالفعل بجذب فاعلين جدد. لكن إذا خرج الصراع عن السيطرة -هذه المرة، يتفق السكان ومسؤولو حزب الشعوب في ديار بكر-، فسيكون أكثر دموية من الماضي. الأكراد الآن منظمون أكثر من ذي قبل ويمكنهم استدعاء دعم من القوات الكردية في العراق وسوريا الأكثر قوة بما لا يقاس عما كانوا عليه في التسعينيات.

“الأكراد اليوم ليسوا هم نفس الأكراد الذين كانوا موجودين في التسعينيات”، قال تاسير. “هم ليسوا بخائفين، وسيحافظون على هدوئهم حتى لا يمكنهم الحفاظ عليه أكثر…. لأن الناس يعلمون أنه إذا كانت هناك حرب، فسوف تكون في كل مكان في تركيا”.

xeber24

خرج الشعب العراقي في المدن كافة مطالبا بالخدمات؛ وأهمها الكهرباء، بعد إن شعر بعجز تنفيذها، ومحاسبة المفسدين والمقصرين في أجهزة الدولة التشريعية والتنفيذية والقضائية السابقين والحاليين، وإيقاف هدر المال العام.

ألا إن المتظاهرين بعد الجمعة الأولى؛ صنفوا إلى ثلاث فئات، الفئة الأولى: "المطالبين بحقوقهم" وهم الأكثرية المتضررين من قلة الخدمات، الناقمين على سوء إدارة الدولة خلال السنوات الماضية، وما تسبب في سيطرة داعش على ثلث العراق، وفشل المؤسسة العسكرية، وانتشار الفساد وكثرة البطالة وغيرها، والفئة الثانية: المطالبين "بالدولة المدنية" الذين ركبوا موجة الانتقام من بعض الإسلاميين، الذي فشلوا في توليهم مقاليد الحكم، وأولئك يمثلون التيار العلماني والحركات اللبرالية، والفئة الثالثة: هم "المأزومين والعابثين" إتباع ومؤيدي الجهات التي فشلت أصلاً في إدارة الدولة، وغاياتهم خلط الأوراق، والتغطية على قضايا الفساد المتهمين فيها، فقاموا بسباب الرموز الدينية والسياسية وحرق صورهم، وطرح مسألة تغيير النظام والدعوة "للنظام الرئاسي" كغطاء يهربون تحته من الفشل.

ألا إن تدخل المرجعية العليا؛ وإعلانها "للصبر حدود" كان بمثابة الانطلاقة الحقيقية لما أسمتها "ثورة الإصلاحات" ودعوتها "للضرب بيد من حديد كل من يقف بوجه مسيرة الإصلاح" في إشارة واضحة، إن أي إصلاح في البلد، لا يكتب له النجاح بوجود معوقات حزبية وفئوية وطائفية، وقد وضعت خارطة طريق للإصلاحات، حتى لا يسمح للاجتهاد الشخصي الالتواء على طلبات الشعب، ودعمت رئيس الوزراء كونه المسؤول التنفيذي الأول، لذا أصبح إلزاما على مجلسي الوزراء والنواب أن يكونوا بدرجة عالية من المسؤولية في إصلاح الأمور، بعدما ذكرت أن الحكومات السابقة لم تصغي لدعوات المرجعية العليا منذ عام 2006، وحملة السياسيين معظم أخطاء الفترة السابقة؛ من عدم وضع خطط لإدارة الدولة، وعدم استثمار ثرواتها البلاد.

لذا بدأت الجماهير تطالب رئيس الوزراء بالتخلي عن "انتمائه الحزبي" كونه السبب الرئيسي لما حدث في العراق، ما جعل هذا المطلب ينسحب على جميع الأحزاب والكتل السياسية، لتبدأ بإصلاح نفسها، إذ قال تعالى: "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ" حيث لا إصلاح ألا بإصلاح المسؤولين لأنفسهم وأحزابهم ومؤيديهم، وهذا ما أكد عليه السيد الحكيم؛ في تأبين السيد الصدر حيث قال: "وكل منا يبدأ من نفسه من كيانه من جماعته إذا ما ثبت بالدليل أن هناك فاسد ينضوي تحت أي خيمة من هذه العناوين" كما أكد العامري على نفس المضمون، وبذلك أصبح حرياً على القادة السياسيين الالتزام بما أعلنته المرجعية الدينية، وأيدها الشعب العراقي الانطلاق من أنفسهم.

 

لتطمئن الجماهير؛ إن ما خرجت لأجله سيكون واقع حال في إصلاح النظام السياسي، ووضع القوانين الضامنة لنجاح الإصلاح، واختيار الشخصيات القادرة على إنقاذ العراق من الأزمة الاقتصادية، ومعالجة الأوضاع كافة.

هناك مجموعة من الأسباب، التي تدفع بالسيد مسعود البرزاني التمسك بالسلطة إلى حد الهوس، ويمكن تقسيم هذه الأسباب إلى ثلاثة فئات:

الفئة الأولى: هي أسباب نفسية وسيكولوجية خاصة بشخص مسعود البرزاني، الذي تعوض على تقديم فروض الطاعة والولاء لشيخ العشيرة وأمير الطريقة النقشبندية كفرد من عشيرته، وكونه تربى على هذه التعاليم، طلب من مريده أعضاء حزبه نفس الشيئ أي تقديم الطاعة والولاء له دون نقاش، عندما إستلم قيادة الحزب. ورسخ هذا المفهوم في صفوف حزبه عبر السنوات، ولهذا لم يتجرأ أحد على مسألته أو محاسبته يومآ، ولا منافسته على قيادة الحزب.

وكونه وصل إلى قيادة الحزب بالوراثة على الطريقة العشائرية، ومن ثم إلى قيادة الإقليم، ومكث في المنصبين أكثر من أربعين عامآ، تولد لديه شعور باطني إن الإقليم جزء من أملاكه التي ورثها عن أبيه، ولهذا يستغرب مطالبة الأخرين له بالتخلي عن الحكم والرحيل، ومن هنا إستهجانه بموقفهم وإعتباره نكرانآ للمعروف، لأنه يعتقد هو صاحب فضل على الكرد.

وبسبب جلوسه الطويل في المنصب، تضخمت ذات الأنا لديه كثيرآ، كشأن أي حاكم أخر سبقه في الحكم، فلم يعد يرى سوى نفسه، وينظر إلى أفراد الشعب على أنهم مجرد رعايا عنده، فكيف للرعية محاسبة سيده وولي نعمته؟

البرزاني ومنذ سنوات طويلة، لا يسمع سوى المديح والثناء عليه من بطاتنته الفاسدة، والتي ألقت عليه نوع من الإلوهية والقدسية، وأقنعوا السيد البرزاني، على أنه شخص معصوم، وبأن الله  كلفه بمهمة قيادة الكرد، وعليه عدم التخلي عنهم والإستمرار في حكمهم لمئة عام إخرى!!!

الفئة الثانية: هي أسباب إقتصادية ومالية بحتة، تدفع البرزاني التمسك بالكرسي بقوة، وإن أدى ذلك إلى تقسيم الإقليم ونشوب حرب أهلية فيه، وعلى كل هذا الأمر ليس بالشيئ الجديد عليه، فقد فعل هذا من قبل بسبب مداخيل جمارك إبراهيم الخليل، في مطلع تسعينات القرن الماضي. فما بلكم اليوم، حيث الثروة النفطية والغازية، التي يتمتع بها الإقليم، وبيع الأراضي والعقارات، ومنح التراخيص للشركات، والأعمال التجارية  الضخمة مع تركيا وغيرها من البلدان، والتي تقدر بمليارات الدولار. فكيف سيتخلى البرزاني وعائلته والمجموعة المحيطة به، عن كل هذه المصالح؟؟ وخاصة إنه يدرك بمجرد خروجه من السلطة، سوف يفقد الكثير من هذه الإمتيازات، التي حصل عليها من خلال إستغلال منصبه لسنوات طويلة.

الفئة الثالثة: وهي أسباب سياسية وقانونية، حيث البرزاني يدرك إن خروجه من السلطة، سيؤدي إلى كشف المستور من فساد ونهب للأموال العامة، والعمالة للدول المجاورة، وهذا سيكون ذلك بمثابة فضيحة سياسية له ولعائلته وحزبه، ويعتقد إنها ستقضي على تلك الهالة المقدسة، التي نسجها حول نفسه وعائلته.

وكما يخشى البرزاني والمافية المحيطة به، من تعرضهم للمسألة القانونية والمحاسبة، إذا ما غادر السلطة، ويتم وضع اليد على الأموال، التي نهبها هو وأفراد عائلته والجوقة المحيطة به من قيادات حزبية وعسكرية. وهناك الكثيرين من المفسدين الذين يعملون مع البرزاني الأن في قصر الرئاسة، سوف يفقدون مناصبهم وأعمالهم، وبالمناسبة جلهم من عائلة البرزاني وحزبه. ولو أن هناك قضاء مستقل في الإقليم، أنا واثق لشهدنا عشرات الأشخاص من عائلة البرزاني يقفون خلف القضبان، ومعهم رؤوس كبيرة من قيادة الحزب الغير ديمقراطي.

كل هذه الأسباب معآ، تدفع بالبرزاني إلى أن يرفض الخروج من السلطة والذهاب إلى بيته، بعد إنتهاء مدته القانونية وفترة التمديد. ولا أظن سيرضخ للقانون ويلتزم بالدستور هذا الفاسد والمستبد، وسوف يتسبب بمشاكل كثيرة للشعب الكردي، الذي ما أن تخلص من ظلم الأنظمة العراقية الإستبدادية وعائلة صدام الإجرامية، حتى وقع هذه المرة في ظلم عائلات كردية أشد إجرامآ وإستبدادآ من عائلة المقبور صدام.

22 - 08 - 2015

 

لميا نحاس أعمتها الشوفينية إلى حد الظلام ,وأغرقها التعصب جسداً بلا روح , وأفحمتها الكراهية فكرا بلا وعي , وصيّرها  الحقد ناراً بلا دخان تلتهم بقية الشعوب والأمم والأديان والطوائف فحسب علم النفس السياسي L أن الشوفينية نوع من التكتيك الدفاعي يلجأ إليه الفرد غير المؤهل نفسيا لأن يقيم علاقة سوية متكافئة مع الآخرين أو مع جماعة محددة ).

فهو مقتنع بأن العالم بناء قائم على علاقات غير متساوية وأن التكافؤ والمساواة شيء مستحيل في الواقع.

فالشوفينيون يرون هم الأعلون فقط , ونظرتهم دونية لباقي الشعوب.

إنه غياب المنطق من عقال العقل , والحط من شأن الجماعات الأخرى , والتحامل عليها والغيرة العمياء للأمة والإفراط في تمجيدها , والانحياز التام لأبناء الجلدة , محاولة طمس هوية الآخرين وطمرها تحت الثرى.

لميا نحاس ترحمت على هتلر الذي أحرق يهود عصره ناسية أو متناسية أن حقد هتلر على اليهود ليس إلا بسبب إيذاء زوج أمه اليهودي له, وتفننه في تعذيبه أو أن جدته كانت يهودية باغية تعمل الرزية.

ثم ترحمت على السلطان عبد الحميد الذي ورط بلاده في حرب مع الروس والدول الأوربية بسبب رفضه تحسين الأوضاع المعيشية للمسيحيين , وهزيمته ثم التنازل عن عدة مدن في آسيا وسلخ المزيد من الأراضي عن دولته العثمانية والموافقة عنوة على تحسين أوضاعهم , لكنه لم يفي بوعده مما ثار حفيظة الأرمن فطالبوا بالاستقلال وكان أبشع المجازر بحقهم.

أما بطل العرب وأعظم رجالهم صدام الذي توفي والده قبل ولادته بستة أشهر لكسر في ظهره , وحسب صلاح عمر العلي أحد قادة حزب البعث السابقين بأن زوج أمه إبراهيم الحسن ووالد برزان ووطبان وسبعاوي, كان يعامل صداماً بعداء مفرط ويضربه بلا رحمة على الرغم من صغر سنه ليتعلم فنون الرعي والزراعة.

فحسب علم النفس أن عواقب الضرب على الطفل تؤثر على نموه النفسي وخلل في نموه العقلي ويزيده سلوكا عدوانياً ورغبة في الانتقام وميل إلى الكذب فيستخدم العنف كوسيلة لتحقيق أهدافه حلاً لمشاكله.

فأبطال لميا نحاس وشجعانها لديهم عقد نفسية إلى درجة الكراهية لفئات بعينها , وحقداً نابعا من عقدهم بعيداً عن الصواب والحق والعدل والبعد الإنساني.

أما لميا نحاس فقد طالبت إزالة شعب متجذّر على أرضه التاريخية يزيد عن خمسين مليوناً – وليس أقلية – بجرة قلم مسموم حقداً وكراهية , كما حرق طائفة دينية أصيلة ولدت مع طائفتها ومذهبها وسيستمر وجودها إلى يوم الدين .

فرفضها لتعددية بلاد الشام اثنياً ومذهبياً يدحض التاريخ مزاعمها , ويثبت أن هذه المنطقة حضارتها من امتزاج الثقافة الميدية والآشورية بالثقافات الأخرى.

ثم تبتهل إلى الله لدعم ثوارها من غير تسمية للقضاء على الأنجاس من الكرد والعلويين والنصيرية دون إثبات نجاستهم سوى تلبية لرغبة داخلية تلطيخا لسمعتهم .

إلا أن أبناء جلدتها من العرب أصحاب طهر النفوس ونقاء القلوب أشادوا بطهارة الكرد ونقاء نسبهم وأفضليتهم للحكم في البلاد من غيرهم حسب ما يقول جهاد الخازن :(لست من أمة يقتل فيها المظلوم في مسجد والسياح في متحف وتهدم الآثار وتسبّى فتيات صغيرات, ويهاجم الأبرياء ).

مضيفاً : ( أسجل هنا على نفسي أنني أؤيد قيام دولة كردية في مناطق الأكراد من تركيا وسوريا والعراق وإيران , هم وحدهم قاوموا الإرهاب والإرهابيين وحموا أنفسهم وأثبتوا أنهم أكثر استعدادا للحكم وأعبائه من عرب فتحوا الأبواب لعصابات إرهابية تقتل المسلمين والمستأمنين ).

ويتابع :( لن أضع نفسي مع غالبية خاطئة مخطئة , أرفض أن أكون متهماً على الهوية . أنت عربي أنت فاشل جاهل قاتل ).

وبهذا الصدد تقول الكاتبة والروائية الجزائرية أحلام مستغانمي مخاطبة الكرد في مقدمة الترجمة الكردية لرواية ذاكرة الجسد لـ صالح محمد أمين:( أيها الرائعون الموزعون على خارطة التشرد متورطة أنا بحبكم ).

وقد فنّد ابن خلدون قناعة لميا نحاس وأمثالها الشوفينيين عن مدح العروبة حينما قال :( العرب أمة وحشية , أهل نهب وعبث , وإذا تغلبوا على أوطان أسر عليها الخراب , يهدمون الصروح والمباني ليأخذوا حجارتها أثافيّ للقدور , ويخربون السقوف ليعمروا بها خيامهم وليست لهم عناية بالأحكام وزجر الناس عن المفاسد , وأنهم أبعد الناس عن العلوم والصناعات ).

أما نحن الكرد فسنقف بالمرصاد لو أن أحداً من أبناء جلدتنا ارتكب جرماً بحق الآخرين ولن نفتخر به كردياً.

 

غير أننا نفتخر بكرديتنا دون حقد على العرب ونعتز بقوميتنا دون الحط من شأن بقية الأمم كما نعتز بإنسانيتنا دون تدنيس لقيمها الأصيلة .

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول - دعا زعيم حزب الشعوب الديموقراطي التركي الموالي للاكراد المسلحين الاكراد السبت الى وقف العنف المستمر منذ شهر ضد قوات الامن "بدون اي شروط".

وتعد هذه اوضح دعوة يوجهها صلاح الدين دمرتاش الى حزب العمال الكردستاني للموافقة على وقف غير مشروط لاطلاق النار.

ونقلت وكالة دوغان للانباء عن دمرتاش (42 عاما) قوله "يجب على حزب العمال الكردستاني ان يوقف هجماته المسلحة وتفجيراته في البلدات والجبال بدون اي شروط".

واضاف "لا يوجد امامنا بديل (...) يجب ان يتوقف سقوط مزيد من القتلى الاكراد والاتراك والجنود ورجال الميليشيات والشرطة".

وتتهم الحكومة حزب الشعوب الديموقراطي بانه الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني، الا ان دمرتاش اكد مرارا ان الحزبين غير مرتبطين.

ولم يتضح ما اذا كانت دعوة دمرتاش لانهاء العنف ستلقى صدى لدى حزب العمال الكردستاني الذي يقضي زعيمه عبد الله اوجلان حكما بالسجن المؤبد في سجن تركي.

وبعد دعوة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الى اجراء انتخابات مبكرة في الاول من تشرين الثاني/نوفمبر، يحرص حزب الشعوب الديموقراطي على الحفاظ على انصاره العلمانيين الاكراد الذي صوتوا للحزب في الاتنخابات التشريعية في 7 حزيران/يونيو والتي تجاوز فيها نسبة 10% المطلوبة لدخول البرلمان.

ويشن مسلحو حزب العمال الكردستاني هجمات يومية ضد الجيش التركي الذي يواصل غاراته الجوية ضد الحزب المسلح الذي يطالب بالحكم الذاتي في جنوب شرق تركيا.

وقتل اكثر من 50 من رجال الامن الاتراك حتى الان في تلك الهجمات.

واتهم دمرتاش حزب العدالة والتنمية الحاكم بانه "يرغب" في حرب اهلية في تركيا لتعزيز نفوذه.

وقال "لا احد سيربح من اندلاع حرب اهلية في تركيا. انظروا الى ما يحدث في سوريا والعراق".

لكنه تدارك ان قتل الجنود ورجال الشرطة ليس الطريقة المناسبة لمحاسبة حزب العدالة والتنمية، فهم "ابناء هذا البلد، هم ابناؤنا".

ويامل اردوغان بان يتمكن حزب العدالة والتنمية من الحصول على اغلبية ساحقة في الانتخابات المقبلة تؤهله لتغيير الدستور وتحويل البلاد الى النظام الرئاسي.

الا ان دمرتاش قال ان ذلك لن يتحقق، متوقعا ان يحصل الحزب الحاكم مرة اخرى على نسبة 41% التي حصل عليها في الانتخابات الاخيرة.

محمد عبد الله زنكنه: عندما يتباها حزب السلطة بالدكتاتورية و يتجاوز كبير القوم على القانون ويستهين بقدرات شعبه و يتهم شعبة بقلة العقل فأقرأ الفاتحة على ذلك الوطن و الشعب.

نعم يطالبون و بلا خجل بتمديد مدة رئاسة الاقليم لسنتين أخريين بعد أن حكم 10 سنوات.

نعم يهددون الاحزاب الاخرى بالحرب و تقسيم كوردستان أذا لم يوافقوا على أن يكون البارزاني رئيسا.

نعم البارزاني نفسة يريد التجاوز على القوانين و عدم تسليم الحكم الى شخص اخر.

نعم حزب البارزاني يقول أن لا أحد في أقليم كوردستان يستطيع أن يحل محل البارزاني و هذا أكبر أهانه بمجمل الشعب الكوردي و أتهام بعدم أكتمال قواهم العقلية و أن البارزاني فقط يملك العقل و الباقون جمعهم ذو عقل خفيف.

نعم حكومة هذا الرئيس تبيع النفط و بشكل علني و لكنها لا تدفع رواتب الشعب.

نعم هذة الحكومة باعت الشهر الماضي فقط بمقدار مليار  نصف المليار دولار من نفط الاقليم و تريد أن ترسل بغداد الرواتب للاقليم  بينما هؤلاء يخزنون هذة الاموال في بنوك اردوغان.

نعم هؤلاء هم الذين يجب أن يسلموا واردات النفط الى المالية كي يتم توزيع الرواتب و لكنهم و بسبب كون المالية بيد التغيير فيرفضون تسليم  حتى قسم من واردات النفط الى وزراة المالية كي يتهموا التغيير بالتقصير.

نعم هكذا سيكون حال الشعب طالما كان ساكتا عن فرض الدكتاتورية الشخصية العائلية الحزبية العشائرية علية. و طالما كانوا ساكتين عن سرقة أموالهم و ثرواتهم من قبل حفة من السراق المحترفين الذين لا يخجلون و يتحدثون عن الديمقراطية و النزاهة  وأمام الكاميرات.

 

و لكن ليعلم هؤلاء أن الشعب الكوردي يعرف الجميع و على حقيقتهم و يعلم من السارق و من الدكتاتور و من الفاسد و سكوت الشعب في أقليم كوردستان يشبة سكوت الشعب العراقي عن جرائم صدام و تصفيقهم يشبة تصفيق الشعب العراقي لصدام و بيعته تشبة بيعة الشعب العراقي لصدام  و حكامة يشبهون  القضاة في زمن صدام حيث كانوا يحللون لصدام كل شئ و قنواته تشبة قنوات صدام التي لم يكن لديها عمل سوى التصفيق لصدام و أظهار ضعيفي النفوس على  شاشات القنوات و يدعون أن الشعب العراقي كله يموت في حُب صدام. و لكن  الحقيقة كانت لدى الجماهير و في بيوتهم. و حقيقة الحكم في أقليم كوردستان معروفة للجماهير الكوردستانية و لا ينفع التضليل و لا قنواتهم الفضائية.

يوم التصويت على قانون الرئاسة أقدم حزب البارزاني قوات غريبة الى مبنى البرلمان

متابعة: صرح رئيس كنلة الاتحاد الاسلامي في برلمان اقليم كوردستان أن برلمان الاقليم كان مليئا بقواة أمن مسلحة غريبة و غير معروفين لهم في يوم 19 من اب و الذي كان قد تم تخصيصة للتصويت على قانون الرئاسة . و عند السؤال عن هوية هذة القوات  لم يرد عليهم اي من المسؤولين الامنيين في البرلمان.

 

و قال  أبو يكر هلدني أن الوضع كان معقدا جدا و مخيفا في البرلمان. و حول منصب البارزاني قال ابو بكر هلدني أن هناك جهة تعتبر البارزاني مقدسا و مستعدون لعمل أي شئ  من أجل أفشال عدم بقاءه في الحكم.

http://www.awene.com/article/2015/08/22/44248

واخ – بغداد

اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر ستار المولى عن جمع تواقيع في البرلمان لاحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي.

وقال المولى،بحسب بيان لمكتبه الاعلامي اليوم" بدأنا مع عدد من اعضاء مجلس النواب بجمع تواقيع لاحالة بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي".لكنه لم يذكر عدد تواقيع النواب

واضاف ان "التواقيع سترفع مع كتاب رسمي الى رئاسة مجلس النواب الاسبوع المقبل لاحالة بارزاني وعدد من ضباط البيشمركة المسؤولين عن سقوط سنجار وارتكاب مجزرة ضد الايزيدين".

واوضح "بدأنا بجمع الادلة التي تثبت تورط بارزاني بهذه الجريمة البشعة وتواطئه فيها".بحسب قوله.

بغداد/سكاي برس: اعلن النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر المولى، السبت، عن جمع تواقيع لعدد من النواب لاحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط الموصل.
وقال المولى في بيان تلقته "سكاي برس"، "بدأنا مع عدد من اعضاء مجلس النواب بجمع تواقيع لاحالة البارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي".
واضاف ان "التواقيع سترفع مع كتاب رسمي الى رئاسة مجلس النواب الاسبوع المقبل لاحالة البارزاني وعدد من ضباط البيشمركة والمسؤولين عن سقوط سنجار وارتكاب مجزرة بحق اخواننا الايزيدين".
وكان تنظيم داعش أعدم المئات من نزلاء سجن بادوش في الموصل وطلبة قاعدة سبايكر شمال تكريت عندما فرض سيطرته على هاتين المنطقتين في حزيران العام الماضي، وأشارت مصادر أمنية الى أن سبب إعدامهم يعود الى خلفيات طائفية، كما ونشر التنظيم في حينها صوراً على الإنترنيت لشباب منبطحين على وجوههم في العراء ويقف خلفهم مسلحون ملثمون موجهون فوهات أسلحتهم باتجاه الشباب، وقال إن هؤلاء هم قسم من طلبة قاعدة سبايكر الذين تم إعدامهم، فيما بقيت أماكن جثثهم مجهولة، فيما اكدت لجنة الامن والدفاع في البرلمان السابق، في وقت سابق، وجود أعداد كبيرة من الطلبة المختطفين من قاعدة سبايكر في إحدى القرى بمحافظة صلاح الدين، وفيما أشارت إلى تورط إحدى العشائر بإعدام عدد منهم وخداعهم، هددت برد "عنيف" إذا لم يطلق سراح المتبقين أو تم التعرض لهم، كما اقدمت أيادِ الدواعش العفنة مؤخرا على ذبح مئات الجنود في ناحيتي الصقلاوية والسجر بالانبار بعد نفاذ عتادهم ومؤنهم وعدم ايصال المساعدات والتعزيزات لهم.

 

بغداد/.. أكد الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني ، السبت ، ان المالكي يتحمل سقوط سنجار لفشله بادارة  الملف الأمني وسقوط مدينة الموصل بيد ارهابي داعش.

وقال القيادي في الحزب محما خليل لـ"عين العراق نيوز" ان " أهالي سنجار سيرفعون دعوى قضائية ضد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي كونه سلم القضاء بيد داعش وهو من يتحمل المسؤولية الكاملة" ، مبينا ان " المالكي هو المسؤول الأول عن سقوط نينوى وبقية المناطق بيد داعش".

وبين خليل ان " دولة القانون يحاول غض  النظر عن التهم الموجه للمالكي بإلقاء التهم على رئيس الاقليم بارزاني و بأنه سبب سقوط سنجار .. وهذا غير صحيح" ، مضيفا، ان " ائتلاف المالكي يحاول تبرئة زعميه من قضية سقوط الموصل لكن كل الادلة ضده".

فيما كشف ائتلاف دولة القانون ، اليوم السبت ، عن جمع تواقيع لإحالة رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني الى القضاء بتهمة سقوط سنجار وتسليمها لتنظيم داعش الارهابي. انتهى 9

حزب بارزاني: المالكي يتحمل سقوط سنجار وأهاليها سيقيمون دعوى قضائية ضده

 

نص الخبر

سومر نيوز / بغداد
بلغت إيرادات مبيعات النفط في إقليم كردستان أكثر من مليار ونصف المليار دولار لشهر آب الحالي وفق ما ذكرت وزارة الثروات الطبيعية في الإقليم التي أشارت الى إرغام المشترين على توفير 850 مليون دولار شهريا مع إقناعهم بتأجيل استلام النفط أمام مبالغ المدفوعة مقدما من 2014 ولغاية 2016.

وذكرت الوزارة في بيان ورد لـ(سومر نيوز) أنها حققت "زيادة في الصادرات النفطية بالرغم من المشاكل السياسية والاقتصادية وتعرض أنبوب النفط الممتد من الإقليم عبر تركيا إلى السرقة"، لافتة الى أنها بدأت "منذ العشرين من آب ببيع النفط بشكل مباشر ليضع مشترو نفط الإقليم مبلغ مليار و24 مليون دولار بالإضافة إلى مبلغ 187.5 مليون دولار تم إضافتها يوم أمس في حسابات الإقليم في مصرف كردستان الدولي لصالح وزارة مالية الإقليم".

وأوضحت أن "مبلغ 125 مليون دولار سيوضع في حساب الإقليم في 24 من آب الجاري ليصل مجموع المبالغ إلى مليار و550 مليون دولار"، منوهة الى أن "تسلم تلك المبالغ من عمل وزارة المالية في الإقليم".

وأكدت وزارة ثروات كردستان أنها حققت "مبالغ مالية فاقت ما كانت قد وعدت به بحسب العقود التجارية"، مضيفة أن "حكومة الإقليم والأحزاب الكردستانية الخمسة صادقوا على اتفاقية بيع نفط الإقليم بشكل مباشر منذ حزيران الماضي واستطاعت الحكومة توفير مصاريفها ورواتب الموظفين ودفع مستحقات الشركات النفطية لضمان بقائهم ورفع صادرات النفطية والذي يعتبر مهما جدا لانتعاش اقتصاد الإقليم".

وأشارت الى أن "رئيس حكومة العراق السابق نوري المالكي قام في عام 2014 بقطع رواتب موظفي حكومة الإقليم بشكل كامل وسبب أزمة مالية كبيرة للإقليم"، مؤكدة أنها "منذ ذلك الحين وبالرغم من تحديد الصادرات النفطية استطاعت دعم مجلس النفط والغاز الأعلى في الإقليم بإيجاد مصدر بديل للإقليم عن طريق زيادة قدرات تبديل الأنابيب النفطية وزيادة الصادرات النفطية وضمان استلام مبالغ مقدما عن طريق توفير النفط للمشترين مستقبلا".

وأردفت أن "حكومة الإقليم استطاعت تجاوز اغلب الأزمات من الجهة المالية لسنة 2014 بالرغم من عدم دفع رواتب الموظفين في وقتها المحدد"، موضحة أن "الإقليم واجه خلال عام 2014 مشاكل مفاجئة كان لها تأثير كبير ومباشر على الوضع المالي للإقليم مثل حرب داعش والثقل الاقتصادي الذي سببه النازحون حيث يوجد في الإقليم أكثر من مليون و800 ألف نازح".

وبينت الوزارة أن "إقليم كردستان اتخذ في 24 من حزيران قرارا سياسيا تضمن زيادة الصادرات النفطية لتبلغ 500 ألف برميل نفط خام من حقول الإقليم، حيث كان من المؤمل أن يبقى سعر النفط 55 دولارا للبرميل الواحد لباقي سنة 2015"، لافتة الى أن "الإقليم كان يتوقع أن تصل الصادرات إلى 850 مليون دولار لتسديد المصاريف ورواتب الإقليم المتأخرة".

وأضافت أن "وزارة المالية مسؤولة عن استلام مبالغ الصادرات النفطية من مصرف كردستان الدولي و(هالك بنك) في تركيا وفق الصلاحيات التي منحها رئيس وزراء حكومة الإقليم لوزير المالية في بداية تموز الماضي لإدارة حركة النقود في حساب حكومة الإقليم في (هالك بنك) في تركيا"، موضحة أنه "في حال عدم دخول واردات أخرى إلى (هالك بنك) لأي سبب من الأسباب يجب إدخالها في حساب وزارة المالية عن طريق مصرف كردستان الدولي".

ولفتت الى أنها كانت مسؤولة عن "إتمام العقود مع الأسواق والمشترين ذوي التاريخ الدولي للنفط او الذي تم تنفيذه في الأسبوع الثالث من حزيران من قبل المجلس الأعلى للنفط والغاز وتم تصديقه لتنفيذ النقاط أعلاه"، مبينة أنها "أرغمت المشترين على توفير مبلغ 850 مليون دولار شهريا، وتم إقناعهم بتأجيل استلام النفط أمام مبالغ المدفوعة مقدما من 2014 ولغاية 2016".

 

نص الخبر:

 

الفتلاوي لا ترى أي إصلاح كاف مع بقاء بارزاني بموقعه

اعتبرت رئيس حركة إرادة النائب حنان الفتلاوي الجمعة، أن أي إصلاح في العراق مهما كان حجمه لن يكون مكتملاً ببقاء بارزاني في رئاسة منطقة كردستان، مشيرة الى أنه أحد اسباب تشنج العلاقة بين المركز وكردستان واركان هدر ثروات العراق، فيما نفت أي تصريح لها بشأن "محاكمة" رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.


وقالت الفتلاوي في بيان بحسب السومرية نيوز، دعوتي لكل دعاة الاصلاح ولكل الذين يعملون اليوم للاصلاح او يطالبون بالاصلاح.. إن أي اصلاح لن يكون كافياً او مكتملاً ببقاء بارزاني في موقعه برئاسة كردستان، مشيرة الى أنه "كان ومازال أحد اسباب تشنج العلاقة بين المركز والاقليم، وأحد اركان المحاصصة وأحد اركان هدر ثروات العراق سواء نفطه او منافذه الحدودية او مطاراته".

وأضافت: "لا يعقل أن يكون هناك اصلاح بوجود دكتاتورية في احد اجزاء العراق"، موضحة أن بارزاني يمسك بزمام امور كردستان منذ ١٩٩١ ومازال متشبثاً بالكرسي ووصل الامر الى "منع النواب من دخول اربيل لغرض عدم التصويت على انهاء ولايته القانونية".

وتابعت أن "البارزاني وحزبه وماكنته الاعلامية يعيشون اليوم حالة من الهستيريا بسبب خوفهم من خسارة الكرسي مما جعلهم يلفقون التصريحات لخصومهم لتشتيت الانظار عن مشكلتهم الحقيقية".

وقالت الفتلاوي: "أنفي جملة وتفصيلاً تصريح نشرته وكالة تابعة للبارزاني وحزبه والذي نسبوه لي ويتضمن إساءة للشعب العراقي ويتعلق بالمالكي ومحاكمته فلم أصرح لهم او لغيرهم مثل هذا التصريح".

يشار الى أن منطقة كردستان تشهد حالياً جدلاً واسعاً حول مسألة رئاسة المنطقة، سيما بعد انتهاء ولاية الرئيس مسعود بارزاني، يوم الخميس، (20 ن آب الجاري)، وتسنم رئيس برلمان كردستان الرئاسة مؤقتا لمدة شهرين، فيما يطالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بتمديد ولاية البارزاني بكل صلاحياته الحالية لعامين آخرين مع تأييده لإقامة النظام البرلماني في الإقليم وتوزيع السلطات بين المؤسسات الدستورية.

هيفيدار خالد

تل أبيض– قال الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات شرفان درويش، أن ما تروجه بعض الوسائل الإعلامية التركية والتابعة لها حول أوضاع منطقة تل أبيض والادعاء بانسحاب وحدات حماية الشعب منها بعيدة عن الحقيقية والواقع، وعارية عن الصحة، مؤكداً أن من مثل هذه الادعاءات تهدف لزرع بوادر الشقاق والتفرقة والفتن بين المكونات السورية المتعايشة.

وجاء ت تصريحات الناطق الرسمي باسم غرفة عمليات بركان الفرات شرفان درويش خلال لقاء لوكالة أنباء هاوار حول آخر التطورات والأوضاع في منطقة تل أبيض وما تروجه بعض الوسائل الإعلامية التركية والتابعة لها حول انسحاب وحدات الحماية من المنطقة.

وأكد دوريش في حديثه بأنه مجدداَ تسعى وسائل الإعلام التركية وبكل السبل الممكنة زرع بوادر الشقاق والتفرقة والفتن بين المكونات السورية المتعايشة، عبر إيراد معلومات مضللة تهدف في المقام الأول إلى تعزيز تصورات خاطئة ومنحرفة بخلاف ما يجري على الأرض، لا سيما إطلاق دعاية مضللة حول إدارة مدينة تل أبيض، وتسويق اتهامات شاذة،  ونشر اخبار مضللة وعارية عن الصحة حول انسحاب وحدات الحماية من تل ابيض ونشر اكاذيب بهذا الخصوص.

ونوه درويش في حديثه قائلاً “إننا في غرفة بركان الفرات نبين للرأي العام بأن هذه المساعي ليست بجديدة من طرف إقليمي يتحمل بصورة ما مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع العنيفة في البلاد. كما أن أعلام الثورة السورية ترفرف الآن في أماكنها المخصصة منذ تحرير مدينة تل أبيض من براثن داعش الإرهابية. علاوة على أن مبادئ بركان الفرات المتعلقة بتعزيز أواصر اللحمة الوطنية الجامعة ليست في وضعية للتسويق الإعلامي بقدر ما هي قولاً وفعلاً على كل شبر تطؤها أقدام كتائب بركان الفرات”.

وأكد درويش في حديثه “هذا المسعى، إن إدارة المدينة تم تعزيرها بعدد من المؤسسات الخدمية والأمنية والاجتماعية المشتركة، وهي تعكس ديمغرافية المكونات المحلية في المدينة، وكانت آخرها تشكيل مجلس الأعيان بصيغة تتضمن أعضاء من المكونات المحلية الصرفة دون استفراد طرف على حساب طرف أخر، وهي بصورة ملموسة تعكس ماهية مشروع بركان الفرات الهادفة إلى تمتين الأواصر المحلية وتعزيز الوحدة الوطنية”.

واختتم درويش حديثه بالقول “وعليه، نشدد للرأي العام بأن غرفة بركان الفرات ستواصل خطاها بتكريس المبادئ الجوهرية القائمة عليها، ولن تتوقف أمام سعير الحملات الإعلامية المناهضة، لطالما أن تحقيق المبادئ الوطنية الجامعة ومحاربة الإرهاب على تراب سوريا هي هدفاً استراتيجياً ومرحلياً في آن معاً، فلن تقف تلك التصورات الإعلامية المغرضة حجر عثرة أمام مبادئنا الوطنية”.

(ل)

ANHA

متابعة: أعلن ثمانية من أعضاء أعلام حزب الاتحاد الاسلامي في قضاء اكري التابعة لمحافظة دهوك أنسحابهم من حزب الاتحاد الاسلامي بسبب أهمالهم من قبل الاتحاد الاسلامي و تفريط أعضاء برلمان منطقة دهوك بأصوات الجماهير و خاصة العضو البرلماني عمر كوجر الذي خرج الى وسائل الاعلام مدعيا أنه بم يشارك في جلسة برلمان الاقليم بصدد قانون رئاسة الاقليم لانه لم يرغب بخيانة جماهيرة و الان أنسحب أعضاء التحاد الاسلامي لان هذا العضو خان أصواتهم و لم يشارك في جلسة البرلمان خوفا من تهديدات حزب البارزاني.

قائمة بأسماء المنسحبين:

 

1- غانم زێباری (فنان و مخرج في اذاعة بيام).
2- جێگر محه‌مه‌د (مخرج في اذاعة بيام
3- پاسه‌وان قه‌بلان (مدير صوت بيام
4- سیروان ره‌مه‌زان (مسؤول القسم الساسي و مذيع).

5- نژیر كادانی (مذيع و مسؤول القسم الديني).

6- حكیم گیب (مسؤول قسم في الاذاعة).

7- گوهدار زێباری (مذيع).

8- هاشم عه‌بدولمه‌لیك.

كذب المنجمون و ان صدقوا، و هل كذبت القيادات السياسية العراقية الحزبية الضيقة الافق على طول هذه الفترة من ما بعد سقوط الدكتاتورية ام ان الكذب هو التقية عندهم بسنتهم و شيعتهم . انهم انبهروا بما استغلوه و نهبوه في ظرف طاريء معتمدين على الغش و الخدعة لمنتميهم بعدما علموا بانهم اي الموالين يصدقون اتفه المقولات الصادرة منهم و كانهم ينطقون عين العلم و المعرفة بما يمكن ان يحصل من اية ناحية كانت و منها السياسية و الاجتماعية مستغلين الوضع الاقتصادي بعدما وضعوا ايديهم على كل ما يقدرون عليه، و من خلال استغلال و استئثار بالسلطة و ما يمكن ان ينهبون من ثروات الشعب و امكانياته المادية عبر مواقعهم التنفيذية و كانهم شركات مهربة لما يقع بين ايديهم .

المنجم السياسي او السياسي المنجم الذي يسيطر على حزبه الديني بادعاءات بعيدة عن الواقع و الحقيقة وهو يعتلي قيادة حزبه الديني المذهبي عبر الحيل و الخداع و التمثيل والاستغلال بكل انواعه و ليس لتقيته و نزاهته و استحقاقه التاريخي او العلمي و امكانياته،و بنجاحه في حزبه و ان استند على التوارث القيادي دون وجه حق و انما للمكانة الاجتماعية التي اتخذتها عائلته نتيجة اتخاذ موقف او قيادة اتوجه صحيح في مرحلة ما، و سوف ينقل ما تقدم به في حزبه الى الشارع  مغرورا مختالا و كانه قائد و عالم مفكر زمانه، كما نرى اليوم العشرات منهم معتلين احزاب دينية مذهبية، وهم  ما دفعوا الشعب الى التخبط في التمييز بين الصح و الخطا او تصديق او تكذيب ما يدلون به سواء من الناحية الايديولوجية او الفكرية او الفلسفية التي حولوا من اجلها كل ما تصل ايديهم اليه من المنابر و في مقدتها المساجد و الحسينيات و الندوات والاجتماعات التي يهيئونها من اجل هدف مرحلي، و ابعدوا بفعلتهم هذه العراق عن السكة الصحيحة للحكم و جردوه من اي نظام يمكن ان يسير عليه .

اوصلوا العراق الى ماهو عليه اليوم، الى ان تهيات الارضية المناسبة للصحوة الشعبية بعيدا عما دفع الى ذلك مِن مَن يريد ان يقود ما يجري و يصعد على موجة الاحتجاجات باسماء مختلفة، و يريدون التنجيم مرة اخرى و بشكل و محتوى مغاير لما ساروا عليه طوال العقد و النيف من سلطتهم المطلقة و ما فعلوه بهذا الشعب من دمار شامل، و هدموا بنيته و قاعدته و مسانده التاريخية الاجتماعية و الثقافية .

انهم و بسياساتهم التنجيمية التي يخدعون بها الموالين قبل اي احد اخر، و بترهيبهم  و ترغيبهم المدعومة بنصوص دينية سياسيةخاصة لكل فعل ، يريدون ان يستمروا في غيهم و يبقوا على راس السلطة، وتصغار الامر و هم يريدون ا يوقعوا بعنصرما منهم من اجل ترضية الشعب و يستمروا هم في مواقعهم و هذا ما لا يفيد اي فرد، و ما ينتظره المحتجين هو التغيير الكبير الشامل  الذي يؤثر بشكل مباشر على حياتهم ومستقبلهم من الناحية الاقتصادية و الثقافية والسياسية و ما يؤثر هذا بدورها على الناحية الاجتماعية المعيشية و مسيرة حياتهم اليومية و مستقبلهم .

ما يتخلل التظاهرات من الافعال الشاذة التي ليس للتظاهرات اية علاقة بها من قريب او بعيد، و ان كانت مخططة من قبل جهة ما فهي لمصلحة هذه الفئات السياسية الدينية جميعا، و ان كان اليوم يعتقد بعضهم بان الاحتجاج لا يشمله ولا يخصه و ربما يعتبره لصالحه لانه سيقع بمن ينافسه او كانه على الضد من غريمه فان غدا ان شعر بانه هو الاخر المقصود و هو المسبب ايضا لما وصل اليه العراق، فانه لن يقف مكتوفة الايدي، و هذا ما يحتاج الى الحيطة و الحذر و خطط لاتقاء التظاهرات من هؤلاء و افعالهم .

لحد الساعة، المرجعية الدينية لها دور مشجع و داعم، الا انها لو احست بان المسيرة لا تسير بما يهم ما تؤمنبه و خرجت عن الحدود التي تعتقد بانها  المناسبة وفق نظرته، فانها ستاخذ ادوارا اخرى . ان العلمانية التي تنادي بها الجمع الغفير من المحتجين لا يمكن ان تسير بسلاسة دون عراقيل من المخالفين لها . فان هناك مفترق طرق واضحة المعالم بين العلمانية و الاسلام السياسي، اما السلطة الدينية المطلقة التي تهم المرجعية قبل الاخرين و هي لا تالوا جهدا في الوصول اليها، و في هذه الحالة يمكن ان يرفع سقف متطلبات المؤثرين على ما يجري و يبرز من خلاله ربما الولي الفقيه ان حدثت الفوضى فيما يجري . الا ان المرجعية الحالية لا يمكن ان نتوقع بانه يعمل وفق اسلوب يمكن ان يؤدي الى اعتلاء الولي الفقيه الى السلطة كما هو حال الايران الاسلامية ، و عليه يجب ان يحذر الجميع من تدخلات ايران الفضيحة في امر التظاهرات، فانها لا تقف من بعيد مكتوفة الايدي ايضا و ستعمل على تفعيل مواليها في تحقيق ما تريد او تتدخل بشكل مباشر ان احست ان الامر سيخرج من ايديها، و ربما سيكون للمرجعية في تلك اللحظة راي اخر و هي ترى خراب البنيان التي جهدت في ايصاله الى ما تريد و وفق ما تعتقد بانه الصحيح . كل ما يمكن ان تعتمد عليه الناس هو قوتهم الذاتية و تعاونهم و تكاتفهم و التنظيم الجيد النابع من الوعي الذاتي بعيدا عن المخططين من المصلحيين الحزبيين وخصوصا من الاسلام السياسي . اي، الامر الهام هو امكانية ابعاد ايدي ايران من التدخل في شان الاحتجاجات و التظاهرات الكبيرة او امكانهم من احداث فجوة او ثغرة فيها لمصالح ذاتية كما تعمل علي مثل هذه لافعال منذ سقوط الدكتاتورية و بها سيطرت على زمام الامور معتمدا على مواليها المخلصين، و من ثم على منع احزاب الاسلام السياسي التي لا تهمهم الا مصلحتهم الخاصة من التشويش و التدخل في التظاهرات  .

 

اذا الابتعاد عن المنجمين السياسيين الذي يريدون الخداع و التضليل بتنجيمهم من خلال الاحزاب الدينية الاسلامية و كذلك السياسيين المنجمين الذين لا يهمهم سوى المصلحة الخاصة بعيدا عن اي ايديولوجيا او فكر يعتمدون عليه، و ان اتحدا اي السياسي المنجم والمنجم السياسي فان مصير البلد خراب دائم كما نشهده في العراق لحد الساعة، و احد ابرز اهداف التظاهرات هو ابعاد ايدي المنجمين السياسيين بانواعهم المختلفة عن العراق و مستقبله .

من خطبة لأمير المؤمنين عليه السلام، تسمى الشقشقية، يصف عثمان فيها:( إلى أن قام ثالث القوم نافجاً حضنيهِ، بين نثليهِ ومعتلفهِ، وقام معهُ بنو أبيهِ يخضمون مال الله خِضمة الإبل نبتة الربيع، إلى أن أنتكث عليهِ فتلهُ، وأجهز عليهِ عملهُ، وكبت بهِ بِطنتهُ).

في السنة الرابعة والعشرين من الهجرة، تسربل عثمان بقميص الخلافة، وامتد حكمه اثني عشر عاما إلاّ قليلا، انتهت بمقتله في أواخر السنة الخامسة والثلاثين من الهجرة، وكان ذلك عصر يوم الأربعاء.

روي أنه كان عند خازنه يوم مماته، مئة وخمسون ألف دينار، وألف ألف درهم من المال، وقدرت قيمة ضياعه في وادي القرى وحنين، بمئة الف دينار، الى ما خلفه من خيل وإبل لا تحصى، وقد غدا العديد من الصحابة في أيامه من ذوي الثراء جرّاء عطاياه، أمثال: الزبير بن العوام الذي بنى بيوتا فارهة، وطلحة الذي بلغ ثراؤه حدّا أضحت معه غلاله من العراق، تدّر الف دينار في اليوم! 
ثم غيرهما، كعبد الرحمان بن عوف، وسعد بن أبي وقاص، وزيد بن ثابت، أضف الى ذلك أن عثمان كان يغدق الكثير من الأموال على أقاربه، وخواصه من بني أمية!

يروي الواقدي أن أبا موسى الأشعري، بعث إلى عثمان بمال عظيم من البصرة، فقام عثمان بقسمة هذا المال، بتمامه بالقصاع على أهله وذويه، حتى راح دمعه يسيل من شدة التحديق! كما وهب الحارث بن الحكم إبل الصدقة، أمّا حكايات عطاياه لمروان بن الحكم وأنسبائه وغيرهم فمعروفة، مما جعله هدفاً لطعن الناس به وملامتهم له.

هذا وقد ظهرت من عثمان في أيام خلافته أمور، كانت ذات وقع أليم على الناس، منها ما فعله مع عبد الله بن مسعود وعمار بن ياسر، وإخراجه أبا ذرّ من المدينة ونفيه إلى الربذة.
منها أيضا ما جرى منه مع أهل مصر، فقد قدموا الى المدينة، يشتكون إليه ويتظلمون من أفعال عامله عبد الله بن أبي سرح، لكن عثمان وعدهم ولم يوفِ بوعده، بل نكث بهم وغدرهم( في كلام طويل)، حتى ثار عليهِ مجموعة من اهل مصر، وبعض القبائل، بقيادة محمد بن أبي بكر، وقتلوه في داره، وبقي جسده ثلاثة أيام على الأرض، تم بعدها دفنه بالمدينة.

بعد أن تولى الأمام عليه السلام الخلافة، أعلن أنه سيرجع المال المسروق الى بيت مال المسلمين، حتى وأن زوّج به النساء، هذا الأمر أثار حفيظة المستفيدين من عثمان وهم أيتامه، فخرج طلحة والزبير، بزوج النبي السيدة عائشة، ضد الأمام رافعين قميص عثمان الذي قتل فيه، ومطالبين بدمه من علي عليه السلام، في حين إن الأمام عليه السلام، كان يرسل له الماء والغذاء، عندما حوصر عثمان من قبل المحتجين عليه49 يوما!

أقول: لطالما أني شبهت، الحكومة السابقة وسياستها، بحكومة عثمان، فهل سنشهد في الأيام القادمة في العراق، أن يرفع قميص عثمان بحلته الجديدة!

(في ضوء حديث سماحة المرجع الأعلى لوكالة الصحافة الفرنسية)

بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...

ضياء الوكيل*

حذر المرجع الديني الأعلى سماحة السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله) من خطورة الأزمة المتفاقمة التي يمر بها العراق ومن العواقب الجسيمة إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي، وقال مكتب سماحته في معرض الرد على أسئلة وجهتها وكالة فرانس بريس ( إذا لم يتحقق الإصلاح الحقيقي من خلال مكافحة الفساد بلا هوادة وتحقيق العدالة الاجتماعية على مختلف الأصعدة فأن من المتوقع أن تسوء الأوضاع أزيد من ذي قبل وربما تنجر إلى ما لا يتمناه أي عراقي محب لوطنه من التقسيم ونحوه لا سمح الله) واعتبر ( إن السياسيين الذين حكموا البلاد خلال السنوات الماضية يتحملون معظم المسؤولية لما آلت إليه الأمور لأنهم لم يراعوا المصالح العامة للشعب العراقي واهتموا بمصالحهم الشخصية والفئوية والطائفية والعرقية وتقاسموا المناصب الحكومية وفقا لذلك لا على أساس الكفاءة والنزاهة والعدالة... ومارسوا الفساد المالي وسمحوا باستشرائه في المؤسسات الحكومية على نطاق واسع فأدى ذلك كله في ظل غياب الخطط الصحيحة إلى ما نشهده اليوم من سوء الأوضاع الاقتصادية وتردي الخدمات العامة) مضيفا أنه (لولا استشراء الفساد في مختلف المؤسسات الدولة لا سيما الأمنية منها ولولا سوء استخدام السلطة ممن كان بيدهم الأمر لما تمكن تنظيم داعش الإرهابي من السيطرة على قسم كبير من الأراضي العراقية )...

بلاغة الرسالة وعظمة النهج والنصيحة...

انه النور المنبثق من بين حالكة الظلام ليبعث الأمل في النفوس التي أتعبها الصبر والظلم والمعاناة وطول الحلم، ودعوة صادقة وكلمة عادلة ونصيحة أمينة مؤتمنة لكل العراقيين.. بما فيهم:

· من أغرته السلطة واستعبده المال فنسي نفسه وتخلى عن مسؤولياته

· من كان سببا في استشراء الفساد وضياع الأرض والثروات

· من يضع العصي في عجلة الإصلاحات في محاولة لتعطيلها لغاية في نفسه

· من يأبى أن ينصت لصوت الشعب ومعاناة المستضعفين والمظلومين

· من لا يستجيب لصوت العقل والحكمة واستحقاق المرحلة

· من يتحدي إرادة الشعب الرافضة للفساد وتردي الخدمات وسوء الإدارة

· من يكيل الاتهامات للمتظاهرين ويتجاهل مطالبهم المشروعة

· للحكومة ورئيسها بمواصلة نهج الإصلاح ومكافحة الفساد بلا هوادة

· للمتظاهرين والمحتجين بأن يمارسوا حقهم ويوصلوا صوتهم بتحضر ومدنية

هذا صوت الحكمة والرشاد والموعظة الحسنة لمن أضل سواء السبيل، هذا صوت النذير لمن أستكبر وأخطأ واستمرأ الفساد والظلم والمال الحرام، إنّه تحذير لمن يحاول عرقلة مسيرة الإصلاح بسوء العاقبة والمصير،انه البشير المنتصر بالحق للمستضعفين والمظلومين ولكل من يحب العراق ويحرص على وحدته، إنّه البلسم الشافي لجرح الوطن الدامي، إنّه خطاب الروح والأمل للشعب الصابر المحتسب في كل مكان وعلى امتداد خارطة الوطن أن أصبروا ورابطوا واتقوا الله فأن الخير قرين الصبر وأن يد الله مع الجماعة وفوق أيدي الفاسدين واللصوص ودواعش الكفر والعدوان...

· مستشار إعلامي ومتحدث سابق بأسم القوات المسلحة العراقية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

السبت, 22 آب/أغسطس 2015 14:50

طارق عيسى طه

هل ان د حيدر العبادي قادر على ألأيفاء بوعوده ام انها اضغاث احلام ؟
صدرت الحزمة الاولى من الاصلاحات من قبل مكتب د حيدر العبادي وكانت تمثل طريقا معبدا لبداية الاصلاح انتظرته جميع القوى الخيرة التي ناضلت من اجل التغيير وازاحة نوري المالكي الذي كان المسبب ألأول لجميع مئاسي جمهورية  العراق واسباب انحدارها للهاوية , وهي معروفة عالميا واقليميا وشعبيا ولهذا سوف اكتفي بالجزئيات البسيطة جدا , قام المتهم الاول بتسليم ثلث مساحة الجمهورية العراقية للدواعش الاعداء ,ومن نتائج التغلغل الداعشي وعدم مقدرة حماية المواطنين سكان المنطقة المحتلة من الاعتداءات وسبيت النساء ألأيزيديات وتم بيعهن في اسواق النخاسة العالمية ومصادرة املاك المسيحيين في حالة امتناعهم من اعتناق الدين الاسلامي , حدوث مجزرة سجن بادوش وقاعدة سبايكر التي بلغ عدد شهدائها 1700 شهيد ,بالاضافة على التستر على ملفات الفساد التي بلغت مليارات الدولارات الامريكية لم يجاريه في فساده سوى صدام حسين . المعركة تتجلى بوضوح اكثر كلما ازدادت المعاول الشعبية في كشف بعض ما كان مستورا حيث تزداد مقاومة المفسدين ويتجمعون في الخفاء والعلن ايضا , حيث نزل القسم من ازلامهم وقاموا بالاعتداء على بعض الثوار المتواجدين في ساحة التحرير في بغداد , والاعتداءت التي جرت ضد المتظاهرين في كربلاء المقدسة من قبل قسم من قوات ألأمن , لم يتمكن د حيدر العبادي من تقليص الوزارة بالشكل المتوقع حيث بقيت بعض الوجوه القديمة التي تمثل الكتل السياسية الكبيرة , بنفس الوقت تم الاعلان عن اجتماع مجلس الوزراء يوم الثلاثاء الماضي ولكنه تأجل الى يوم الخميس ولكنه تأجل بعد ذلك الى أجل غير مسمى بسبب رفض بعض الوزراء تقديم استقالتهم , استطاع المتهم الاول الهروب الى طهران لحضور مؤتمر ( ديني ) مع العلم بانه يجب ان يتقدم ليدافع عن نفسه امام القضاء الذي وقف الى جانبه طوال فترة حكمه القضاء نفسه برئاسة المحمود الذي خدم صدام حسين ونوري المالكي . المطلوب في الوقت الحاضر ان تتظافر الجهود الوطنية المخلصة التي تدعو الى مجتمع مدني ديمقراطي مجتمع عابر للطائفية والمحاصصة ألأثنية لتتصدى لقوى المفسدين التي استفاقت من ذهولها الذي سببته حزمة الاصلاحات الاولى وبدأت تناور وتحاور وتتملق وتفتري الاكاذيب الملفقة التي صاغها المالكي بوصف التغيير بالهجمة اللادينية بالرغم من ان المرجعية الحكيمة هي التي تدعم حركة التغيير وتدعو الى مجتمع العدالة وتطهير جهاز القضاء والقوات ألأمنية والحكومية ومحاربة الفساد والمفسدين . لقد اصبحت المعركة مكشوفة وخطرة وامتدت الايادي الاجنبية والاقليمية لتاجيج الصراع المتوقع قريبا ان لم يتم وأده في ألمهد حالا قبل استفحاله الذي سيسبب تقديم تضحيات يدفع ثمنها الشعب العراقي .
جلست صباحا في مطعم بسيط, قرب مكان تجمع العمال, واغلب رواده هم العمال, والطبق الأكثر عشقا هو (شوربة عدس), وقد طلبت طبق الشوربة مع شاي ساخن, فكانت سعادتي لا توصف, بهذا الطبق, والذي يناسب الساعات الأولى, لما يعطيه من كمية نشاط, لا تقدر بثمن.
بجانبي كان بعض العمال, حول أطباق شوربة العدس, وكان حديث العمال عن تظاهرات الأمس, والتي طالبت بمحاكمة المتهمين بسقوط الموصل, فكان ثلاثة من الجالسين شباب, وهو يقسمون أن المحاكمة ستتم للمتهم رقم واحد, معتبرين ذلك حدث سيكون قريبا, والتفاؤل يملا قلوبهم, وان التظاهرات لتحفيز السلطة, للقيام بمسؤوليتها, لكن اكبر الجالسين سناً, بقي صامتاً, لم يعطي رائيه ولم يبدي موافقة على ما يقولون, فالتفت الثلاثة أليه يسألون عن رأيه, فقال بلغة تدلل على يقين: المتهم رقم واحد لن يحاكم, وعلل رأيه, بسبب قوة لغة المال, وفساد القضاء, والعلاقات الدولية, والمحاور الإقليمية, كلها تبدد أي تفاؤل ممكن بتحقيق العدل.
بعد أتمام الفطور, كنت راغب بالتسوق, فكان لا بد من ركوب الباص (الكية), للوصول لسوق (عريبة) في شارع الداخل.
جلست إلى جانب رجل عجوز, وكان يتكلم بحرقة, عن الظلم الذي يحكم البلد, والذي تسبب في محنة لا تنتهي, سألته عن تشخيصه, عن سبب تحول الحكم في العراق, إلى حكم فاسد وظالم, فقال الرجل العجوز: السبب الكتل السياسية, التي قبلت بنظام المحاصصة, والذي هو نظام داعم للفساد, حيث تتشارك كل النخب السياسية بالحكم, من دون وجود خط للمعارضة, فتوزع المناصب بينهم, مثل خروف هارب خائف, يقع بيد أفراد جائعين, فيصبح كل همهم أكل الخروف, وليس أمرا أخر, مثل إرجاعه لأهله, وهو ما حصل لعراقنا, الذي أكلته النخبة السياسية, على مدار 12 عام.
نزلت من الكية, فقد وصلت سوق (عريبة), لكن شعرت بإحباط كبير, من كلام الرجل العجوز, فأي أصلاح ننتظر, من نخبة فاسدة حد النخاع, نعم علي أن أشارك, في تظاهرات رفض الظلم, عسى أن نصحو على صباح تختفي فيه, كل كيانات الفساد, ففي أحلامي الجميلة, لا مكان لأي كيان سياسي فاسد.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ظهر في التاريخ الحديث زعماء سياسيون حققوا إنجازات كبيرة لشعويهم, مما دفع بتلك الشعوب الى اعادة انتخابهم مرات عدة, قادوا خلالها بلدانهم الى مزيد من الرقي والتطور. أحد هؤلاء الزعماء هو لي كوان يو باني دولة سنغافورة الحديثة الذي تولى حكم البلاد منذ استقلالها عن ماليزيا عام 1959 ,لتتحول سنغافورة في عهده الى واحدة من أسرع الإقتصاديات نموا في العالم , حيث ترى مظاهر ذلك النو في تلك الدولة التي لا يسع المرءإلا أن ينبهر برقيها وتطورها ونظافتها.

المثال الآخر هو رئيس الوزراء الماليزي الأسبق مهاتير محمد الذي حكم البلاد لأكثر من عشرين عاما حول البلاد خلالها الى دولة يشار لها بالبنان وعلى مختلف الصعد, فكسب محبة شعبه الذي اعاد انتخابه مرات عدة. كانت احد إنجازاته بناء مدينة بتروجايا التي نقل لها كلفة مؤسسات الدولة في خطوة تهدف للقضاء على الروتين والبيروقراطية.

واما في منطقة الشرق الأوسط فخير شاهد على ذلك المرحوم الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم اللذان حولا تلك الصحراء القاحلة الى واحة لجذب رؤوس الأموال والسياح من شتى بقاع الدنيا.

تلك الدول انتشلها هؤلاء من مستنقع الفقر ورفعوها الى مصاف الدول الغنية والمستقرة الآمنة , فحازوا على محبة واعتزاز شعوبهم التي كتبت أسمائهم بأحرف من ذهب. لم يكن هؤلاء يملكون اموالا ولم تكن لبلدانهم موازنات مالية خيالية عندما حكموها, لكنهم نجحوا ورغم ذلك في بناء بلدانهم وزيادة احتياطاتها المالية.

وعند مقارنة ذلك بالعراق فيمكن معرفة الطامة الكبرى التي وقعت فيه. فبعد سقوط النظام الصدامي عام 2003 تسلم حزب الدعوة الإسلامية حكم العراق , تولى خلالها ثلاثة من قادته رئاسة الوزراء, كان ابرزهم امين عام الحزب الحالي نوري المالكي الذي حكم البلاد لثمان سنوات متتالية. كان مجموع موازنات العراق فيها طوال سنوات حكمه قرابة الألف مليار دولار, لكنه سلم البلاد لخلفه العبادي بعد أن حقق فشلا ذريعا على كافة الصعد.

فعلى الصعيد الأمني فإن ثلث البلاد سقط بيد تنظيم داعش الإرهابي بعد ان فشل المالكي في اعداد جيش يدافع عن البلد ,ويقف بوجه بضع مئات من الإرهابيين, فيما أصبح ملايين العراقيين نازحين في أوطانهم. ترك العراق والتفجيرات تضرب مدنه مزهقة أرواح الآلاف. سلّم خزينة العراق للعبادي وهي خاوية وبعد موازنة انفجارية بلغ مقدارها 140 مليار دولار عام 2014.

الأزمات تعصف في العراق بدأ من ازمة الكهرباء والماء الصحي وانتهاءا بأزمة المجاري. واما الإعمار فلاوجود له الا على الورق وعبر العقود الخيالية التي وجدت طريقها الى حسابات العصابة الحاكمة. عقارات الدولة وأراضيها أصبحت نهبة لعصابة المالكي. وفوق كل ذلك ان سيرته ألحقت ضرارا بليغا بالحركة الإسلامية ولعل شعارات المتظاهرين في العراق خير شاهد على ذلك.

إلا انه وبرغم كل ذلك الفشل الذريع فلايزال يرى الكثير من العراقيين في المالكي زعيما وطنيا وتاريخيا خالدا! فعند مقارنته بمهاتير محمد أو لي كوان يو او محمد بن راشد, فهو لا يساوي ذرة تراب على نعل هؤلاء. فكيف انقلبت المقاييس, وكيف أصبح الفاشل والفاسد والدكتاتور , زعيما وطنيا؟

إنها الألف مليار دولار التي أنفق المالكي جزءا كبيرا منها لشراء الذمم من كتاب واعلاميين . انه المال الذي يمول قنوات فضائية تلهج بمدح المالكي, إنها عقود الفساد التي يغدق بها المالكي على سياسيين وشيوخ عشائر ووجهاء لشراء أصواتهم. وإنها الأموال التي اشتري بها ذمم المسؤولين في هذه الدولة او تلك. وأما خير معين له على ذلك بعد المال, فهو الجهل المستشري في البلاد بفضل سنوات الحصار والظلم الصدامية التي استثمرها المالكي أفضل استثمار.

سوّق المالكي لإمضائه لقرار اعدام صدام حتى تناسى أصحابه ان من أسقط صدام والقى القبض عليه هو الجيش الأمريكي بقيادة جورج بوش, وان من أصدر حكم الإعدام عليه هو القاضي الشجاع عبدالرؤوف رشيد. وسوق اصحابه لكذبة كبرى مفادها أن المالكي وقف بوجه الطموحات الكردية, وواقع الحال ان إقليم كردستان أصبح اليوم اكبر مساحة مما كان عليه وقبل استلام المالكي للحكم, وان الإقليم أصبح مستقلا اقتصاديا وسياسيا أكثر من ذي قبل.

إنها الألف مليار دولار التي يمكنها أن تصنع من الحمار زعيما ولكن زائفاً!

تندد رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بالعملية الإجرامية التي تبنتها المنظمة التكفيرية الظلامية (داعش) بحق الشعب الكردي المسالم، في مدينة قامشلو، والتي تقف وراءها سلطة بشار الأسد، لتوسيع رقعة دماره وإجرامه عن طريق أدواته.

عمل جبان مدان، استشهد على أثرها أطفال أبرياء، ومواطنين مدنيين، أسلوب الجريمة تبين أن المستهدف هو الشعب الكردي بكليته، وليست حركة سياسية دون الأخرى، وتظهر أن غايتهم الشعب بكل مكوناته، ولنكن على قدر المسؤولية، أمام هذا الإجرام، فبقدر ما سيؤثر فينا دموع الوطن، يجب أن تزيدنا هذه العملية الخسيسة إيماننا بعدالة قضيتنا، وثقتنا بأننا ككرد سنظل نسير على طريق السلام، ونبتذل الإجرام، وبها وحدها سننتصر على الإرهاب وداعميه.

أيها الإخوة لنأمل من جميع أطراف الحركة الكردية في غربي كردستان أن يشدنا هذا العمل الخسيس على ترك خلافاتنا، ونعمل على رص صفوفنا وتوحيد طاقاتنا للوقوف في وجه الإرهاب، والمنظمات التكفيرية المحاطة بكردستان، فالأوطان تبنى على التفاهم والتراص أمام الأعداء والظلاميين.

ندين ونستنكر الإجرام والإرهاب بكل أنواعه، ونطالب القوى الدولية بتكثيف دعمها المباشر للحركة الكردية لوضع حد لهذه الأعمال المنافية للقيم الإلهية والبشرية. كما ونطالب الحركة الكردية بالحذر والحيطة من الخلايا النائمة في المنطقة التي تعمل بكل خسة لتمرير المخطط الإجرامي لداعش وسلطة بشار الأسد، ليس فقط ضد الشعب الكردي بل ضد معظم الطوائف والقوميات المتواجدة في المنطقة الكردية.

عزاؤنا لذوي الشهداء جميعاً ولشعبنا في شهداء قامشلو

راجين المولى الشفاء العاجل لجرحانا

المجد والخلود لشهداء الكرد وكردستان

الموت والعار للقوى الظلامية والتكفيريين المختفين تحت راية الإسلام

الموت لسلطة بشار الأسد الطاغية

20-8-2015م

المكتب الإعلامي لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

اخواني  واخواتي الاعزاء تحية اخوية  بمناسبة يوم الشهيد الاشوري  في السابع من أب  هذه الذكرى الحزينة الاليمة  التي أخذت منا ناس اعزاء ابرياء كانوا صغاراً وكباراً شيوخاً واطفالاً ورجالاً خسرنا في ذلك اليوم الأسود تقريباً خمسة آلاف  روح وجسد ولنا فيهم خمسة آلاف قضية ولهم اي الشهداء علينا خمسة آلاف مطلب وأمنية وخمسة آلاف حق  .
اخواني أبناء هذا الامة العريقة يامن حزنا وبكينا معاً ومن تهجرنا وهجرنا معاً يا من درسنا وتربينا معاً  يا من صلينا وأخذنا القربان المقدس معاً
اخواني واخواتي بالعقيدة والدين والتاريخ والحضارة واللغة والأرض  ومهما اختلفنا ومهما تباعدنا ومهما كانت الاّراء متقاربة او متباعدة او من اي عشيرة عزيزة وغالية أنتم  او أينما كُنتُم  في الوطن الغالي  او الغربة الطوعية او الاختيارية   .
اقدم هذا الاقتراح والباب مفتوح للجميع لمن يملك اقترحاً عملياً ومنطقياً وقابل للتنفيذ  بعد مراجعات جميع الردود  كي نرد الجميل والحق لمن استشهد من اجلنا لمن رحل عنا لمن ضحى كي نعيش كي تبقى الامة ويبق اسمنا في الأعالي وكي يكتب التاريخ اسماهم المجيدة ونكتب ذكراهم وذكري كل واحد سقط منا واستشهد عنا على الجبين ونحفرها في حنايا صدورنا ونتعلم منها  حتي لا تموت الذكرى ولا تضيع النكبة  حتى نرد الدين لهم الذي في اعقناقنا  ونكون خير خلف لخير سلف  ونكون أبناء وبنات حقيقين لذلك الجيل .
اقترح ان نقوم جميعاً وأكرر جميعاً بان نضع شريط اسود على الذراع الأيمن  في كل يوم من السابع من أب  وان يبقى على الذراع كل اليوم كي .
١- نتذكر الشهداء الابرار في ذلك اليوم وكل شهداءنا عبر تاريخ امتنا
٢- نعيش تلك المجزرة الرهيبة في قلوبنا ونحفرها في عقولنا
٣-ننقلها لهذا الجيل الجديد ويتوارثها ابناءنا وأحفادنا
٤-يبقى تقليد خالد في كل عام (yearly tradition)
أقول لخواني اللذين يعيشون في الغرب انه وفي عملنا هذا وعندما نلبس الشريط الأسود ليوم واحد سوف يسألك الجميع ما هذا هنا نقول الحقيقة ونشرح لهم من نحن وما جرى وكيف جرى ولماذا جرى  كي يسمع العالم صوتنا وقضيتنا وهذه هي البداية وأقول لكل غالي وعزيز باقي وصامد على ارض الوطن ان تشرح قضيتنا واحولنا ومشكلتنا  لمن يريد ان يعرف .
وكنت انا شخصياً وبعض الأصدقاء نقترح لَبْس الشريط الأسود أيضاً  في ذكرى سوداء اخرى  لكل اشوري كلداني سرياني  في السادس من أب يوم هاجمونا الاشرار في مدننا وقرنا وحقولنا  وكذلك نتذكر اخوننا الأحرار الأبطال في الخابور العزيز  وما حصل لهم   .
ان اتفقنا علي الاقتراح البسيط وكى لا ننسى ليومين  سنكون قد عملنا ووضعنا حجر الأساس لشى كبير بعمل صغير  والبقية لا محالة ستأتي  لامحالة ستأتي  وستعيش الذكرى والامة  فنحن شمس هذا الكون وأرض طيبة وملح هذه الارض وحقل من الزهر والسنبل
اخوكم  جان يلدا خوشابا  -- امريكا

بعد انتصارات عسكرية للقوات الكردية على الارض في كلا القسمين من سورية و العراق و سعي تركي لمنع قيام أي كيان كردي على الارض , تركيا سعت لارضاء واشنطون بأية وسية لمنع تمدد لاكراد لفتح ثلاثة مناطق كردية مع بعضها و خاصة بعد سيطرة القوات الكردي في شمال سورية و بدعم مباشر من ولايات المتحدة الاميريكية على منطقة تل ابيض التي كانت واقعة تحت سيطرة تنظيم داعش الارهابي والتي فتحت ممر بين منطقتين كرديتيين كوباني و الجزيرة السورية .

و سارعت التركيا التدخل الفوري لافشال المخطط اقامة كيان كردي و قوي على تواخمها الجنوبية و بدعم غربي و اميركي يصل بين النفط و البحر المتوسط و الدول الخليج و اسرائيل و عمدت الى توقيع اتفاقية مع ولايات المتحدة الاميريكية و تقضي بفتح قاعدة انجرلك الجوية لطائرات التحالف الدولي لمحاربة التنظيم داعش  وعلى شرط وافقت عليه الولايات المتحدة الاميريكية عدم تمدد القوات الكردية المشتركة مع فصائل من الجيش السوري الحر (( بركان الفرات )) و بدعم من قوات التحالف الدولي غرب خط الفرات لفتح ممر يصل بين كل المناطق الكردية في سورية و العراق و بهذه الاتفاقية و بفتح قاعدة انجرلك الجوية اخذت ضوء الاخضر من الولايات المتحدة الاميريكية عدم تمدد القوات الكردية غربي خط الفراتي و اختراق هدنة الصلح التي كانت قد ابرمته مع وفود من العمال الكردستاني وتوجه نحو المفاوضات و السلم في المنطقة

ولكن سرعان ما انقلب السحر على الساحر و بدء النزاعات الفعلية في شوارع التركية و بدأت هجمات علنية للعمال الكردستاني على مقرات الامن و الجنود الاتراك و اشعال فتيلة القتال و الدم في تركيا من جهة و تهديد داعش لحكومة الاردوغان الحالية من جهة اخرى .

ولكن بعد تدخل التركي المباشر في الحرب و توجيه عدد صغير جدا من الغارات نحو داعش , بدأت غارات فعلة على العمال الكردستاني و قصف مناطق مؤهولة بالسكان لضغط على حكومة اقليم كردستاني لاخراج مسلحي hpg _ pkk من اراضي الاقليم .

يبدو ان هناك مخطط شرس جدا يحاك ضد الكورد تحت امرة و تخطيط تركي من جديد

و الكورد قد وقعوا تحت رحمة مطرقة الترك و سنيدان الاميركان في سايكس بيكو 2015

 

 


هذه وصفة لما أنجزته الحكومة العراقية خلال عشر سنوات المنصرمة, وتعتبر جرد حساب على المواطن العراقي, الذي نشاهده اليوم يخرج في ساحات التظاهر؛ مطالباً بالحقوق و الحيثيات, لبعض منجزات فخامة الدولة السابقة نجد جميع المؤسسات الأمنية والقضائية تعمل تحت أوامر الحزب الحاكم, وخاصة الأعلام المتلفز والمسموع, ومحاربة الأعلام الضد.
أضع هذه المنجزات لكي يعرف المتظاهرين الى أين هم ذاهبين بالعراق, عندما كنت أسير في طريق مظلم و أنا أدون هذا المنجز الرائع الذي أتسمت به الحكومة, حيث أصحاب الشهادات يتسولون في الشوارع, وغيرهم من يدفع المال بغية الحصول على وضيفة صغيرة لكي يعيل بها عائلته, ويعالج أباه المسكين الهرم, الذي أمتصته حكومة صدام, وأهملته هذه الحكومة.

زادت الحكومة العراقية السابقة أستيراد القمح والشعير والمواد الغذائية, وأوعزت أنها انجزت الإعتماد المباشر على البضائع الخارجية, و أصبح الفلاح عاطلاً عن أنتاج المحاصيل الزراعية التي تساعد الفرد العراقي, وتزدهر في أقتصاد العراق, وهذا منجز لم يسبق عند دولة غير العراق, وأصبح العراق يذهب الى مرحلة العوز الذاتي, مما نقص الناتج بمعدلات قياسية لم يشاهدها العراق من قبل.

أستحداث منهجية في أستخدام وتصنيع القطارات, ناهيك عن مترو بغداد, هذا المشروع الضخم الذي ينجز عند أكبر الدول خلال ثلاث سنوات, وبالفعل تم تصنيع أول قطار بيد عراقية مبدعة, وكانت لها الدور في المسة الهندسية, تصميم خارطة المترو في العراق, ولكن على أرض الورق لا ارض الواقع, مع مشاهدة المسؤول عن بعد, وأنجازه لمصالحه الخاصة.
ناهيك عن أمانة بغداد التي ما تزال تعاني من الأهمال بحق المناطق السكنية, أمينة بغداد عرفنا أسمها لكن لم نشاهدها, خوفاً عليها من الحسد, فأقرأوا سورة الفلق لكي تظهر لنا ملكة أمانة بغداد المبجلة, نجدها عملت للعراق مصانع ناجحة في تدور القمامة, مع أعداد خطة للتنمية وكيفية خلق الحداثة في العراق على مستوى التنظيف.

أعادة تشغيل شركة العراق لصناعات السيارات, مع أيقاف عمل المكائن التي تعمل على تصنيع تلك العجلات, وذلك لاستيراد كميات هائلة من سيارات السايبا وغيرها من السيارات التي لم تثبت كفاءتها على الشارع العراقي, وهذا منجز يحسب للحكومة العراقية على مدار ثمان سنوات, دون خضوعها الى السيطرة النوعية, أو الكشف عن متانتها.

الأتفاق مع جميع دول العالم على أنشاء اكبر مصنع لتصنيع الأدوية في العراق, ومصنع للكيماويات, و أخر للعلب البلاستيكية الطبية, وبالمواصفات العالمية, وتصنيع القطن, مما جعل العراق يعود الى ريادته في التطور, وهذا كان رؤية منام لدى المواطن العراقي, ان يجد الصحة فيها مسؤول تقع على عاتقه المسؤولية الحقيقية.

كم كنت أتمنى ان أجد العراق يستهزأ بمسؤولي العالم لا يستهزأ بمسؤوليه..

القضاء المستقل ركيزة أساسية في عمل الحكومة، لسبب رئيسي ومهم، بغض النظر عن بقية الأسباب التي هي أيضا مهمة، لكن هذا السبب يعتبر أهمها، وهو قدرته على محاكمة الفاسدين دون النظر الى الجهة التي ينتمي إليها، والخوف من هذا الحزب أو تلك الطائفة، أما إذا كانت تتلاطم به الأمواج من كل حدب وصوب، عند تقديم الفاسدين لمحاكمتهم وتلعب المحسوبية والمنسوبية دورا في تبرئة حيتان الفساد، هنا فقط يمكن أن نقرأ سورة الفاتحة على الجهاز الحكومي ككل.
عمل السلطة القضائية هو بيان دقة المعلومات التي يرفعها المكلف بالبحث عن الفساد (الإدعاء العام) وهو هنا مجموعة من الهيئات (هيئة النزاهة، مكاتب المفتشين العموميين) وإصدار الأحكام بحق من ثبتت عليه التهمة، وتبرئة ممن لم تثبت عليه التهم.
فقط في زمن الحكومة السابقة تتلاعب الأهواء في عمل هذه السلطة، التي أصبحت أداة بيد رئيسها، ليطلق الأحكام جزافا، فتارة نراه يحكم بإجتثاث شخصية، بعدها يقوم بإلغاء إجتثاثه، أما كيف إستند الى الحكم الأول، وعلى ماذا إستند في الحكم الثاني، فهذا مرتبط بأجندة رئيس الحكومة والتفاهمات والتجاذبات التي عن طريقها يمكن أن تلغى أحكام إعدام ويتم تبرئة أيدي ملطخة أيديها بدماء العراقيين، فقط ليبقى مختار العصر حاكما بأمره ليس إلا.
يدور نقاش هذه الأيام بين موافق ومعترض على شمول القضاء بالإصلاحات، وكلا يطرح وجهة نظر يسوق بها جملة من الأسباب للترويج لها، لكننا من وجهة نظر محايدة نقول وبدون محاولة النبش في أوراق قديمة، بأن على السلطة القضائية أن تعي حقيقة وهي أن كثير من ملفات الفساد، مرت أمام أعينها ولم تفعل شيئا، سوى تمريرها وكأن شيئا لم يكن، فها هي مئات الملفات التي تفوح منها رائحة الفساد المالي، من خلال عقود وهمية وعمولات بملايين الدولارات التي يسرقها موظفون مكلفون بالخدمة العامة، ولا يستطيع القضاء إدانتهم بسبب قربهم من السلطة السابقة.
إن محاربة الفساد من قبل السلطة القضائية، يجب أن يحكمه إصدار تشريعات لا يمكن معها أن يقوم المتنفذون من رجال الدولة العميقة، بعرقلة الأحكام الصادرة بحق المذنبين الفاسدين، على سبيل المثال، يجب إستقدام شخصيات من خارج البلاد لمحاكمتهم، لكن هذا متوقف على فرضية أن هذا الشخص يتمتع بحصانة دبلوماسية، أو أنه يحمل جنسية أخرى، عليه على السلطة التنفيذية التقدم من السلطة التشريعية بقوانين تعالج هذه المسائل، بما يحفظ حقوق البلد في الأموال التي سرقها أولئك.
أخيرا فإن كل ما تقدم لن يُكتب له النجاح، إذا لم يقف الجميع وقفة رجل واحد للمضي بالإصلاحات، ونقصد ب(الجميع) السلطات الثلاث والكتل السياسية ومن خلف أولئك الشعب، الذي يجب أن يعلم أن التغيير الذي حصل، لم يكن ليحصل لولا حكمة المرجعية الدينية الرشيدة، وعلى الشعب منح الوقت الكافي للسلطة التنفيذية للمضي بالإصلاحات التي أعلنت عنها، ذلك لأن هذه الإصلاحات تحتاج لوقت حتى يتبين لنا فاعليتها.

ان الشعار الأساسي الذي رفعه داعش عند قيامه كان (انشاء دولة الاسلام في العراق والشام)، وبهذا الشعار جمع من حوله جماهير واسعة وأعداد كبيرة انخرطت في صفوفه من جميع بلدان العالم، ليعلنوا أنهم جاؤوا ليضحوا في سبيل اقامة دولة الاسلام التي أعلنها داعش.

ولكن الذي يتابع هذه المنظمة على الأرض يلمس بكل وضوح بأن داعش يضع في اولويات سياسته القضاء على القوميات التي تعيش مع العرب في بلاد الشام، خاصة في سوريا والعراق، وفي مقدمة هذه القوميات، القومية الكردية، على اعتبار انها تشكل التكتل الأكبر من العنصر الغير عربي في هذه المنطقة المعنية.

واذا تابع المرء بامعان ممارسات داعش تجاه الشعب الكردي، يتأكد بأن همه الأساسي هو القضاء على المعالم القومية للشعب الكردي في سوريا والعراق، واقامةً دولة عربية عنصرية بأجندات اقليمية ودولية وتحت غطاء الاسلام الذي يشكل الغطاء المناسب لداعش لكسب المزيد من القوة البشرية والاعلامية لتنفيذ مآربها، والدليل الحي على هذه الحقيقة هو مايقوم به تجاه الشعب الكردي في هذين البلدين.

ففي سوريا، عندما سيطر داعش على منطقة تل حميس بمحافظة الحسكة، طلب من السكان الكرد في هذه المنطقة ترك قراهم والرحيل الى حيث يشاؤون، ولحسن الحظ دون قطع الرؤوس والتعدي على حرمات الناس. أما في منطقة كوباني، فقد ارتكب داعش تطهيراً عرقياً فظيعاً، حيث أفرغ كوباني و 365 قرية تابعة لها من سكانها الكرد وارتكب مجازر بربرية يندى لها الجبين، فملايين الناس شاهدوا الجثث دون رؤوس، وشاهدوا أيضاً البنت ذات الثماني أعوام رأسها بيد والدتها وجسمها المنفصل بيد والدها.

ثم عندما استولت داعش على مدينة الرقة وقضاء تل أبيض التابع لها، طالب السكان الكرد فيهما الى الرحيل وترك منازلهم خلال (48) ساعة، وهكذا كان، حيث اتجه سكان بلدة تل أبيض وقراها ومحافظة الرقة الى حيث يلقوا المأوى، وكانت تركيا مركزاً أساسياً لتجمعهم.

من هذه الوقائع يتبين جيداً بأن داعش  استهدف من هذا التطهير العرقي الكرد في سوريا تمهيداً لبناء دولته المزعومة.

أما في العراق، وبعد أن أصبح داعش يملك القوة العسكرية والبشرية والمادية، هاجم كردستان العراق، فاحتل قضاء شنكال وما جاورها، وكذلك مخمور والسعدية وجلولاء وسهل نينوى الذي يسكنه السريان المسيحيين، واجبر سكان هذه المناطق على الرحيل وترك منازلهم، اما في قضاء شنكال فقد ارتكب أيضاً أعمالاً ارهابية ووحشية قلما الفتها المجتمعات المتقدمة في هذا العصر، فقد اغتصبوا المئات من النساء والبنات القاصرات الكرديات، ثم لجأوا من أجل الاهانة ودوس كرامة الكرد الى بيع النسوة في أسواق محافظة الموصل لقاء حفنة من الدولارات.

وهنا لايسعني الا ان أثمن عالياً شهامة بعض الشخصيات ورؤساء العشائر العربية الذين دفعوا الأموال لداعش لقاء شراء هذه النسوة ومن ثم اعادتهن الى اهلهم بسلام.

ونحن نسأل داعش والذين يناصرون هذا التنظيم، ماهو اجابتهم على هذا التطهير العرقي؟ هل هو تمهيد لانشاء دولة الاسلام؟ وهل يعلمون بأن الكرد في غالبيتهم الساحقة هم اسلام؟

واذا كان داعش يريد حقاً اقامة دولة الاسلام في بلاد الشام والعراق، فما هي هذه الجرائم التي يرتكبها في أفريقيا ويقتل العشرات من المصطافين الأجانب؟ ولماذا هذه الجرائم التي ينفذها في ليبيا وفي صحراء سيناء وفي اليمن؟ ثم، كيف يفسر ارتكابه جرائم في جوامع السعودية ويقضي على أرواح العشرات من المسلمين الآمنين؟ أهكذا يريد داعش انشاء دولة الاسلام على جماجم وجثث المسلمين؟

ان داعش حقاً هي المنظمة الخطيرة في هذا العصر الحديث، وهي بأعمالها هذه انما تشوه سمعة الاسلام والعرب بآن واحد، ومما يحز في النفس الألم أن أصواتاً عربية تعالت -هنا وهناك- بعد طرد داعش من المناطق الكردية تقول بأن الكرد يمارسون التطهير العرقي، ولكنهم أغفلوا بأن داعش هي التي قامت بالتطهير العرقي ضد الكرد، وان قوات حماية الشعب، رغم موقفنا السلبي من بعض مواقف وممارسات قادتها السياسيين في هذا المجال أو ذاك، لكنها حافظت على موقفها الانساني بعدم طرد أي عربي من منزله بسبب انتمائه القومي، وقد تأكدنا من هذه الحقيقة بعد تحر وتحقيق دقيق في هذه المزاعم، فالى هؤلاء الأخوة العرب نقول بأن مزاعمكم هذه نجدة لداعش التي هزمت شر هزيمة ولها العار الأبدي.

وكلمة أخيرة نسوقها لقادة داعش، بأنكم استطعتم الحاق اضرار جسيمة بأبناء الشعب الكردي في كل من العراق وسوريا، ولكنكم فشلتم في مهمتكم القذرة بابادة هذا الشعب المناضل، وسوف تلقوا نفس المصير الذي لاقاه قائدكم صدام حسين، الذي لم يوفر عملاً اجرامياً الا وارتكبه، حتى انه دفن مئات الالوف من أبناء الشعب الكردي وهم أحياء، لكن النهاية الأليمة كانت من نصيبه وليس الفلاح والنجاح.

21/8/2015

عبد الحميد درويش

سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

وان : أنفجار سيارة مفخخة بمقر للجيش التركي وأشتباكات عنيفة في شيرناخ ( فيديو )
موقع : xeber24.net
تقرير : سردار ابراهيم
أستهدف قوات الدفاع الشعبي الكوردستاني موقعا للجيش التركي في منطقة كافاش التابعة لولاية وان الكوردستانية .
ونقلت وسائل أعلامية تركية بأن عملية الهجوم تم بواسطة سيارة محملة بالمتفجرات مستهدفة مقر الجيش التركي في منطقة كافاش التابعة لولاية وان وأكدت المصادر التركية بوقوع جريحين على الاقل بين صفوف الجيش التركي في حصيلة أولية لعملية الانفجار .
وأشارت قناة سي أن أن التركية بأن سيارة محملة بالمتفجرات تركت أمام مقر الجيش وتم تفجيرها عن بعد ونشبت عنها تخريب كامل في المقر وجرح عنصرين للجيش التركي جراء عملية الانفجار .
وأشارت القناة بأن الجرحى تم نقلهم الى مشفى مدينة وان وأضافت أيضا بأن الجيش والوحدات التركية الخاصة يشنون حملة تمشيطات واسعة في المنطقة حيث يسمع أصوات طلقات الرصاص في محيط بلدة كافاش .
وفي شيرناخ لا تزال الاشتباكات العنيفة مستمرة حتى هذه اللحظة وذلك بعد أستهداف مقاتلي حزب العمال الكوردستان مصفحة عسكرية بعبوة ناسفة ولم يعرف حصيلة الانفجر بعد .
على أثر ذلك نشبت أشتباكات بين الكريلا والجيش التركي بعدما حاول الأخيرة القيام بعملية تمشيط في المنطقة أسخدمت فيها طائرات الهليكوبتر .
هذا ولا تزال الاشتباكات مستمرة حتى هذه اللحظة .

متابعة: في حديث له الى قناة العربية حول الوضع في اقليم كوردستان و رئاسة الاقليم قال فيها أن الانسب للرئاسة هو البارزاني و تحجج كالمعتاد بالظروف التي تمر بها أقليم كوردستان.

الميراني لم يخجل من طرحة هذا و لم يتطرق الى أنتهاء مدة رئاسة البارزاني و عدم سماح الدستور و قانون الرئاسة بتمديد مدة رئاسة البارزاني ضاربا عرض الحائط الاتفاقات التي وقعوها و في البرلمان حول أنتهاء مدة البارزاني و عدم تكرارها بعد 19 من اب 2015.

 

كما لم يتطرق الميراني الى الوثيقة التي تم نشرها و التي فيها يطالب رئيس الاقليم من البيشمركة عدم القتال ضد داعش لانهم أتوا للحرب ضد المالكي و هذة الوثيقة تعبر دليلا على أقدام داعش الى حدود الاقليم من أجل تحويلها الى حجة لاستمرار البارزاني في الحكم.

 

المصدر: (أ ف ب)

21 آب 2015 الساعة 12:19

تحولت مدينة #اربيل في شمال #العراق بوابة عبور لعدد متزايد من العراقيين على درب هجرة غير مضمونة الى #اوروبا، بحثا عن حياة أفضل من التي يعيشونها في بلاد تعاني منذ اعوام اعمال عنف وصعوبات اقتصادية.

ويقول امري شوكت، وهو مدير شركة سفر سياحية في اربيل، عاصمة اقليم كردستان: "نبيع العديد من تذاكر السفر (عبر البر) باتجاه واحد هذه الايام. اكثر من اي وقت مضى. الناس يائسون".

في العام 2014، اضطر مئات آلاف العراقيين للنزوح في وجه هجوم تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر على مساحات واسعة من البلاد.
وعلى رغم تمكن القوات العراقية والكردية من لجم تمدد التنظيم الى حد كبير مع تواصل القتال ضده، الا ان المشكلات الاخرى التي كان يعانيها العراقيون قبل تقدم الجهاديين لا زالت على حالها، واهمها البطالة والفساد وتدني مستوى الخدمات العامة.

وتدفع هذه العوامل العراقيين الى السعي للانتقال الى دول الاتحاد الاوروبي، حيث باتوا يشكلون خامس اكبر مجموعة سكانية طالبة للجوء في الربع الاول من 2015. وازداد عدد العراقيين الذين يطلبون اللجوء في اوروبا، بنسبة 200 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي.
وبات اليأس من مستقبلهم في بلادهم، سمة لهؤلاء.

ويقول ايهاب العجيلي (25 عاما): "لن يتأتى اي امر ايجابي في هذا البلد".
ويضيف الشاب المتحدر من بغداد وهو ينتظر حافلة خارج مكتب شوكت، للانتقال على متنها برا الى تركيا، "سأقوم بأي شيء. اي وظيفة في اوروبا ستكون افضل من البقاء هنا".

وتعد ألمانيا الوجهة المفضلة للعراقيين، تليها السويد ودول اسكندينافية اخرى، حيث يعتقدون ان شروط قبول اللجوء هي اكثر ليونة.
وعلى رغم ان العديد من الراغبين بالهجرة تابعوا عبر الاعلام المصير القاتم الذي واجهه آلاف المهاجرين غير الشرعيين مؤخرا في عرض البحر المتوسط، الا ان ادراكهم للصعوبات التي قد تنتظرهم يبدو غير كاف.

ويقول حسين الشمري، صديق ايهاب: "نحن الآن ذاهبان الى تركيا، الى إزمير. هناك ثمة مهربون، يضعوننا على متن قوارب وينقلوننا الى اليونان".
ويشرح الشمري خطة انتقاله وصديقه من اليونان الى مقدونيا بالقطار، فصربيا والمجر بمساعدة مهربين، وبالطريقة نفسها الى النمسا، حيث من المقرر ان يفترقا.

ومع صعود دفعة ثانية من المهاجرين الى متن حافلة على الطريق نفسها، وقف صاحب احد مكاتب السفر عبد الجليل احمد (52 عاما)، يراقب والدموع حبيسة عينيه، مغادرة زبائنه الذين يرجح الا يلتقي بهم مرة ثانية.

ويقول "احدهم كان طالبا في الحقوق. هم اشخاص متعلمون ولن يعودوا".
وتغص مواقع التواصل الاجتماعي بحسابات تروج لعمليات التهريب كما لو انها رحلات سياحية. وتنشر هذه الحسابات لوائح أسعار المهربين، والعروض الخاصة، وارقام هواتف، وزوايا لتدوين التعليقات.

وعلى رغم انعدام خطة واضحة، يغادر العراقيون آملين في ان تمكنهم الخمسة آلاف دولار التي يدفعونها للمهربين، من الوصول لغرب اوروبا.
في المقابل، يمكن لمن يستطيعون دفع تكاليف اضافية، تفادي مخاطر التنقل بالبحر، وشراء تذكرة سفر، الا انهم سيكونون مضطرين للحصول كذلك على تأشيرة دخول الى احدى الدول الاوروبية.

ويسعى هؤلاء الى تأمين تأشيرة دخول من دون اخذ بصمة اصابعهم، بهدف التحايل على قوانين اللجوء الاوروبية وتفادي ترحيلهم.
وسيضطر داريا صديق الى دفع 12 الف دولار عن نفسه وعن زوجته، وسبعة آلاف دولار لكل من اولادهما الثلاثة، للحصول على تأشيرات دخول ببصمات مزورة من شركات تتعاقد معها قنصليات اجنبية في اربيل.

ولا يتمتع صديق، وهو كردي يبلغ من العمر 32 عاما، بالسمات التقليدية لطالبي اللجوء، اذ ان مدخوله الشهري يبلغ ثلاثة آلاف دولار، وهو يقيم في منزل رحب حديث البناء على اطراف اربيل.

ويقول: "اعمل منذ بلغت العاشرة من العمر... لبناء هذه الحياة وهذا المنزل. الآن انا مستعد للتخلي عن كل هذا عندما اصل الى احدى هذه الدول. اي مكان طالما انا سعيد، آمن، اتمتع بعدالة اجتماعية وحقوق انسانية".

واثناء الحديث معه في غرفة الجلوس، كانت احدى القنوات الكردية تعرض تقريرا اخباريا عن وصول مهاجرين من الاكراد السوريين الى جزيرة كوس اليونانية، بعد عبورهم البحر المتوسط على متن قوارب مطاطية.

ويقول صديق: "اريد لاولادي حياة جيدة وآمنة بعيدا مما يجري هنا".
وفي حين ان كردستان كان يعد مساحة من الاستقرار والنمو وسط الاضطراب المحيط به في العراق، الا ان الاقليم الذي يضم ثلاث محافظات، بات بدوره يخسر بعض ابنائه الباحثين عن الهجرة.

ويقول صديق: "كردستان لن يكون ابدا جنة، سيصبح الوضع أسوأ عاما بعد عام، لان الاكراد ليسوا موحدين".
وليس صديق وحيدا في تشاؤمه.

في مكتبه، يشكو شوكت من "عدم وجود كهرباء حتى. لذا يمكنك الجلوس وانت تتصبب عرقا في انتظار التغيير، او يمكنك مغادرة البلاد".
يضيف "اتفهم الناس الذين يغادرون".

ويومىء شوكت باتجاه احد الموظفين لديه، قائلا انه "يعمل مقابل 300 دولار شهريا. هذا مقدار الفرص المتاحة له. قد اضعه بنفسي على متن حافلة يوما ما. في الواقع، لو لم اكن متزوجا ولدي اولاد، لغادرت انا ايضا".

تواجه الأحزاب الكردية العراقية أزمة حادة بشأن مصير الرئاسة في إقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم شبه ذاتي بعد انتهاء الفترة الرئاسية الحالية يوم الأربعاء الماضي.

ويسعى الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي ينتمي إليه الرئيس المنتهية ولايته مسعود برزاني، إلى تمديد فترته وهو ما ترفضه أربعة أحزاب سياسية كبرى أخرى.

وتسعى الأحزاب الأربعة بقوة إلى حسم الأمور في البرلمان وسط تحذيرات من أن غياب الإجماع ربما يسبب اضطرابا سياسيا.

ويعرف عن إقليم كردستان استقراره السياسي، ونجح في جذب العشرات من شركات النفط العالمية التي تحرص على استغلال إمكانيات الطاقة التي يتمتع بها الإقليم.

وتصدرت المساهمة الحيوية للإقليم مؤخرا في الحرب ضد تنظيم الدولة الإسلامية عناوين الصحف الدولية.

يشترك الإقليم في بعض حدوده مع أراض يسيطر عليها تنظيم الدولة وذلك بإجمالي مساحة تصل إلى ألف كيلومتر وتمتد من الحدود الإيرانية وسط العراق حتى الحدود السورية.

وحظيت قوات البشمركة الكردية بإشادة كبيرة بعد التقدم الذي حققته مؤخرا ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العديد من الجبهات شمالي العراق بدعم جوي من قوات التحالف التي تقوده الولايات المتحدة.

كما أن أن هذه القوات ساعدت نظيرتها الكردية في سوريا في الدفاع عن مدينة عين العرب "كوباني" في سوريا.

وفي حال حدوث اضطرابات داخلية جراء الخلاف على الرئاسة، فإن ذلك سيكون له تداعيات على قوات البشمركة المنقسمة بشدة على أسس حزبية.

فقط الأسبوع الماضي، شهدت مدينة إربيل، عاصمة الإقليم استعراضا نادرا للقوة من جانب حزب الرئيس برزاني.

وجابت قوات موالية للحزب الديمقراطي الكردستاني أنحاء الشوارع في قافلة طويلة، وهو ما أجج التوترات.

ورغم أن برزاني حظر لاحقا مثل هذه العروض، فإن الرسالة كانت واضحة.

 

هذا الحادث يعد واحدا من أسباب عديدة تبرر لماذا ينظر إلى ملف الرئاسة على أنه أكثر إثارة للانقسام من أي قضية أخرى في الإقليم منذ الحرب الأهلية التي قسمته في التسعينيات من القرن الماضي.

مكمن الخطر

شغل برزاني منصب رئيس الإقليم فترتين متتاليتين، وهي أقصى مدة رئاسية مسموح بها حاليا لكن مددت رئاسته عامين إضافيين بعد انتهاء ولايته الأخيرة عام 2013.

ويصمم الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي يقود حاليا حكومة ائتلافية تضم أربعة أحزاب أخرى، على بقاء برزاني في السلطة وسط معارضة شركائه في الحكومة.

لكن القوانين الحالية لا تنص على آلية واضحة بشأن انتخاب رئيس جديد أو مسار قانوني للإبقاء على الوضع الحالي.

ويقول الحزب الديمقراطي الكردستاني إنه بالنظر إلى الصراع الذي يخوضه إقليم كردستان ضد تنظيم الدولة الإسلامية، وفي حال عدم التوصل لاتفاق، فإنه يجب أن يظل برزاني على رأس السلطة كرئيس مؤقت حتى إجراء الانتخابات القادمة عام 2017.

لكن القوانين الحالية تنص على أن رئيس البرلمان يجب أن يتولى سلطات الرئيس في حال وجود فراغ رئاسي.

ولذلك فإن التمديد لرئاسة برزاني في هذه المرحلة سيكون مثيرا للانقسام في أفضل الأحوال وغير قانوني على الأرجح في رأي كثيرين.

واختلفت الأحزاب الأربعة الكبرى مع الحزب الديمقراطي الكردستاني، واقترحت تعديل القوانين الحالية لجعل نظام الحكم في إقليم كردستان نظاما برلمانيا كاملا.

وستؤدي هذه التعديلات إلى انتخاب الرئيس من جانب البرلمان وليس عبر تصويت شعبي، وهذا سيعني أن الرئيس سيخضع تلقائيا للمسائلة البرلمانية.

وستخفض أيضا صلاحيات الرئيس بشكل كبير لتكون على غرار النظام السياسي في الحكومة العراقية الاتحادية التي يعد فيها منصب الرئاسة شرفيا بدرجة كبيرة.

ويرفض الحزب الديمقراطي الكردستاني بقوة هذه التعديلات، وبدأ مساعي أخيرة لإحباط الجهود البرلمانية.

رئاسة مفصلة لبرزاني

التزم مسعود برزاني الصمت على مدى أشهر، لكنه مؤخرا ربط محاولة تعديل القانون بانقلاب على السلطة ودعا الأحزاب إلى التوصل "لإجماع" ، بينما رفض حزبه التراجع عن طلبه تمديد فترته وبصلاحيات كاملة.

ويقول معارضون إن هذا المنصب جرى تفصيله خصيصا لبرزاني، وأنه لن يسلمه لغيره لأطول فترة ممكنة.

يقع المقر الرئاسي في بلدة "ساري راش" الساحلية التي تطل على إربيل التي تضم بدورها مقر إقامة برزاني الشخصي ومقر حزبه.

ويشهد الإقليم فترة من عدم اليقين خاصة في ظل اقتصاده هش يعتمد بشدة على مبيعات النفط ومدفوعاته من حكومة بغداد.

ويواجه الاقتصاد الكردي معوقات أمام تحقيق الازدهار بسبب التراجع العالمي في أسعار النفط والعلاقات المتوترة مع الحكومة الاتحادية التي تعاني مصاعب مالية.

وفي ظل الاضطرابات الحالية يأمل الكثيرون عدم حدوث أي ضرر لسمعة ووضع الإقليم كمنطقة مستقرة سياسية غنية بالنفط.

BBC

جوانترين پارچه شيعری شاعيری شيلی  " بابلۆ   نيرودا  "   ده رباره ی  له ناو چونی  ڕژێمی ديکتاتۆری :

وه ڕ گيرانی  بۆ  کوردی :

حسين علي  باوه

أجمل  مقطع شيعري  للشاعر الشيلي بابلۆ نيرۆدا  حول إنهيار  الحکم الديکتاتوري :

ئه ستێره کانی ده و رو پشتمان گشت مردون

ئاژه ڵه کا نیش  قه د  ئاوڕ ناده نه وه :

ته نها هه ر بۆ  ئه مڕۆ ده ژێين و

کاتيش کورته

له وانه يه  مێژو  به دۆڕاو  بڵێت :

به داخه وه

به ڵام قه د لێی خۆش نابێت و

لێی بابور ێت

به زه يیی پێ نايه ت

به  زمانی عه ره بی :

النجوم حولنا ميتة

\

والحيوانات لا تلتفت :

سنعيش ليومنا

والزمن قصير

والتاريخ للمهزو م  قد   يقول وا‌سفاه

 

لکنه  لايغفر ولايرحم

متابعة: بعد أن حصل حزب البارزاني على ما اراد من خلال طرحة لبرنامج  حول قانون الرئاسة و ابداءه المرونه قبل ثلاثة أيام للتوصل الى توافق مع القوى السياسية الاربعة الاخرى حول قانون الرئاسة و تأجيل بحث قانون الرئاسة في البرلمان، تراجع حزب البارزاني اليوم الجمعة عن وعودة و أصر على  تمديد مدة رئيس الاقليم و تأجيل بحث صلاحيات الرئيس الى ما بعد الانتخابات القادمة. كما رفض حزب البارزاني النظام البرلماني مرة اخرى و اصر على النظام الرئاسي أو طرح المسألة على الاستفتاء.

النفقظة الوحيدة التي وافق عليها حزب البارزاني هو تشكيل لجان خاصة لتوحيد الادارات و في هذا لديهم خبرة كبيرة في تأخير عمل اللجان و أستغلال عمل اللجان من أجل السيطرة على جميع الادارات التي يتم توحيدها. حيث سيطرة حزب البارزاني على البيشمركة و الشرطة و الامن و النفط.

 

واذا أنتظرت القوى الكوردستانية التوافق على مسألة الرئاسة في ظل أصرار حزب البارزاني على شروطة فأنها سوف لن تصل اى أتفاق حتى بعد سنتين من الان ايضا.

خندان – تصدت قوات البيشمركة وباسناد من طيران التحالف الدولي لهجوم شنه تنظيم "داعش" الارهابي في محور ناوران، وتمكنت من دحرها.

وقال غياث السورچي، المتحدث باسم مركز تنظيمات الموصل للاتحاد الوطني الكردستاني في تصريح لـ"خنــدان"، ان ارهابيي "داعش" حاولوا الليلة الماضية التعرض لمواقع البيشمركة في محور ناوران باستخدام سيارة مفخخة، الا ان قوات البيشمركة تصدت بكل حزم لمحاولة الارهابيين فيما دمرت طائرات التحالف السيارة المفخخة.

وفيما اكد السورچي عدم وقوع اية خسائر في صفوف قوات البيشمركة،بين ان المعلومات التي حصلوا عليها تشير الى مقتل سبعة من ارهابيي "داعش" .

من جهته قال مسؤول قوات البيشمركة في محور ناوران سربست تروانشي لـ"خنــدان"، ان قوات البيشمركة وبعد دحرها محاولة الارهابيين، دكت اوكار ارهابيي "داعش" ودمرت العديد منها.

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 22:57

حسين القطبي ... جائزة نوبل للتملق

 

سمع النائب عباس البياتي بعمليات الاستنساخ في الغرب، فطالب من باب التقرب من رئيس كتلته، ان يستنسخ رئيس وزراءه المالكي، لانه طفرة بايولوجية يجب ان يستغلها الشعب العراقي للابد...

وقبل ذلك كان "مصدر في مجلس الوزراء" اقترح ترشيح اسم السيد المالكي لنيل جائزة نوبل للسلام تقديرا لدوره البارز في تعزيز الامن والسلام في العراق!

لكن النائب عامر الخزاعي، تجاوز بتزلفه زميليه، فاضفى القداسة على شخصية السيد نائب رئيس الجمهورية، بتشبيهه بالانبياء، محاولا تبرير هزيمته في 6 محافظات دخلتها داعش بالتزامن، عندما كان المالكي انذاك هو القائد العام للقوات المسلحة، بانها تشبه مسؤولية النبي محمد عن هزيمته في معركة احد!

هذا التزلف لدى صغار الساسة والشعراء ليس جديدا في عالم السياسة، والشعر، اتذكر بيت ابن هانئ الاندلسي، عندما كان سجينا، مخاطبا المعز لدين الله الفاطمي:

ما شئت لا ما شاءت الاقدار ............. فاحكم فانت الواحد القهار

او ما نظمه الشاعر الراحل شفيق الكمالي، في الفترة التي كان يعاني فيها من عزلة، اثر تدهور علاقته بالديكتاتور صدام حسين:

تبارك وجهك الوضاء فينا ........... كوجه الله ينضح بالجلال

مجرد ان يحاول اي سياسي دفع التهم وتبرئة المالكي من مسؤوليته المباشرة عن تدهور الوضع الامني في العراق، فانه يتجاوز على القيم والاخلاق المتعارف عليها في عالم السياسة، بل وعلى الذوق العام ايضا، فالمسؤول المباشر الذي يجمع صلاحيات رئاسة الوزراء والقيادة العامة للقوات المسلحة، ووزارة الدفاع ووزارة الداخلية ووزارة الامن الوطني، فضلا عن ارتباط وحدات عسكرية خاصة بمكتبه مباشرة، مثل قوات سوات، والفرقة 12 في كركوك، لا يمكن تبرئته الا من خلال القضاء.

فضلا عن ان الجرائم هي ليست فقط ما يخص الوضع الامني الذي رافق الـ 8 سنوات من عمر وزارة المالكي، والتي سقط خلالها حوالي مليون شهيد، وليس فقط الهزيمة في المحافظات الست التي دخلتها داعش دون مقاومة، وانما هنالك جرائم توخز الضمير العراقي، مثل التقصير الواضح في انقاذ طلاب قاعدة سبايكر، والمواقع الاخرى التي شهدت حوادث مماثله.

واذا كان المصدر الذي دعا لترشيح السيد المالكي لجائزة نوبل للسلام، كان ذكيا بما فيه الكفاية، فاخفى اسمه عن الاعلام تفاديا للسخرية، فان السيد النائب عباس البياتي قد سمح لاسمه ان يقترن بواحدة من اسخف النكات في عالم السياسة الغريب.

واذا اقترن اسم البياتي بعدها بالسخرية وطرائف التزلف من الحكام، فان مجرد ذكر اسم السيد الخزاعي سيظل يثير بين العراقيين المرارة، بل ويستحق في نظرهم، عن جدارة، ان يرشح السيد الخزاعي لجائزة نوبل العالمية للتملق.

 

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال وزير الدفاع الأمريكي، آشتون كارتر، إن المقاتلين الأكراد يعتبرون قوة مقتدرة، لافتا إلى أن روسيا تشكل خطرا وجوديا على الولايات المتحدة الأمريكية.

جاء ذلك في كلمة ألقائها، مساء الخميس، قال فيها: "الأكراد في كل من سوريا والعراق هم تماما مثل ما نقول وقلنا في السابق، هم يشكلون قوة برية قوية وقادرة على السيطرة على أراض جديدة والاستمرار بالسيطرة عليها."

وحول روسيا، قال كارتر: "روسيا تفرض خطرا وجوديا على الولايات المتحدة.. روسيا تحت قيادة الرئيس فلاديمير بوتين تتصرف في العديد من النواحي كخصم، وهذا أمر جديد، وهو أمر علينا إعادة التكيف معه ومقاومته."

 

وتأتي هذه التصريحات بعد التحذيرات التي أطلقها كبار العسكريين الأمريكيين مثل تصريحات جوزيف دونفورد، رئيس هيئة الأركان بالجيش الأمريكي، في جلسة استماع أمام لجنة عسكرية تابعة للكونغرس الأمريكي، حيث قال "الحديث عن دولة يمكنها أن تهدد وجود الولايات المتحدة الأمريكية فهي روسيا، وإذا نظرتم إلى طريقة تصرفها فستلاحظون أنه لا يقل عن كونه تهديدا."

ويشار إلى أنن تصريحات المسؤولين الأمريكيين تأتي في الو قت الذي تشير فيه تقارير استخباراتية أمريكية إلى أن روسيا من المحتمل أن توجه أعمالا عدائية إلى دول في شرق أوروبا بعد دعمها للانفصاليين في شرق أوكرانيا.

سومر نيوز/ بغداد

كشفت مصادر مقربة من رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، الخميس، بأن الاخير أبدى استعداده للمثول امام القضاء في حال تم استدعائه، مشيرا الى أن المالكي هدد بكشف ملفات فساد كبيرة لثمانية اعوام أبان تسنمه رئاسة الوزراء، وأوضح أن تلك الملفات ستوقع برؤس كبار ضمنهم وزراء ومسؤولون وابناء مراجع.

وقالت المصادر لـ (سومر نيوز)، إن "المالكي سيصدر خلال الايام القليلة المقبلة بياناً يوجهه الى الشعب العراقي بأكمله من شماله الى جنوبه"، مبينا أن "المالكي سيوضح في هذا البيان حقائق كبيرة كانت مخفية في السنوات السابقة".

وأضافت المصادر أن "المالكي سيبدي استعداده للحضور امام المحكمة العليا في حال تم استدعائه"، مشيرا الى أن "المالكي سيحمل معه الى المحكمة ملفات فساد  بحق مسؤولين فاسدين كبار".

ونقلت المصادر عن المالكي، خلال لقائه عدد من قيادات حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون، بعد عودته من طهران، القول "حان الآن موعد اظهار تلك الوثائق والملفات وبعون الله ساكشفها جميعا".

وتابعت المصادر أن المالكي أكد بالقول "بحوزتي ملفات سأضعها بيد القضاء لثمان سنوات التي كنت فيها رئيساً للوزراء وساعلنها امام المحاكم واجر مرتكبيها من سادة ومشايخ وأبناء مراجع ومسؤولين شيعة وسنة الى المحاكم لياخذو جزائهم العادل"، وتعهد امام الحضور "انا ابن الشهيد الاول الشهيد الصدر لا اخاف والله معي والادلة معي بإذن الله تعالى".

‫وعاد المالكي الى بغداد امس الاربعاء 18 اب 2014، بعد زيارة استمرت يومين الى جمهورية ايران الاسلامية، تخللتها احداث هامة ابرزها اعلان نتائج تحقيق لجنة تقصي الحقائق عن سقوط الموصل النيابية، والتي حملت المالكي المسؤلية كاملة، فيما رد المالكي على ذلك بالقول ان سقوط الموصل بيد داعش في حزيران 2014 تتحمله تركيا و الاكراد، في وقت يطالب ناشطون وسياسيون تقديم نوري المالكي الى المحاكمة ويحملونه مسؤولية تردي الاوضاع الامنية والسياسية والاتصادية للبلاد ابان فترة حكمه التي امتدت من العام 2006 حتى العام 2014.

متابعة: بعد فشل عقد الجلسة الاستثنائية لبرلمان اقليم كوردستان يوم 19 اب و التي كانت مخصصة لتصديق قانون رئاسة الاقليم الذي أعدته لجنة أعداد دستور أقليم كوردستان، تحجج أبو كاروان عن العضو البرلماني في الحزب الشيوعي الكوردستاني و خمسة أعضاء من حزب الاتحاد الاسلامي الكوردستاني سبب عدم مشاركتهم في تلك الجلسة بأنهم أنقذوا اقليم كوردستان من الحرب الداخلية و من التقسيم. و أعرب ممثلوا الاتحاد الاسلامي أنهم وعدوا جماهيرهم بالحفاظ على وحدة الاقليم ، كما أعلنوا بأنهم بعدم مشاركتهم في جلسة البرلمان أنقذوا الاقليم من حرب داخلية.

هذه الحجج التي تطرق اليها ممثل الحزب الشيوعي و أعضاء الاتحاد الاسلامي الكوردستاني هي في الحقيقة أتهامات لحزب البارزاني بنيته أشعال حرب داخلية و تقسيم كوردستان في حال تمرير قانون الرئاسة في البرلمان. و بسبب نية حزب البارزاني في الاقتتال و تقسيم الاقليم فأنهم أنجبروا على مقاطعة جلسة البرلمان،  لأن القوى الاربعة هي التي أعدت قانون الرئاسة و الطرف الغير موافق ( حزب البارزاني) هو الذي سيلجئ الى ردود الافعال و الاقتتال الداخلي و تقسيم الاقليم.

 

يذكر أن حزب البارزاني أعرب عن ارتياحة لعدم مشاركة  5 أعضاء من الاتحاد الاسلامي و العضو الوحيد في الحزب الشيوعي و العضو الوحيد في الحركة الاسلامية على الرغم من هذا الاتهام الضمني لحزبهم بنيتهم بأشعال الحرب الداخلية و تقسيم الاقليم.

11292649_470530149777792_1985779175_n.jpg

آه ---- لو كان العبادي ماركسياً !!{ لكن أللو زرعوا ماخضرْ } لكون السيد العبادي جمع الأوراق الرابحة بيديه من تفويض المتظاهرين المليوني أضافة إلى فتوى المرجعية ، أضرب بيدٍ من حديد على رؤوس اللصوص والخونة والجواسيس وجوقة اللآعبين على حبل الشحن الطائفي الذي ذبح العباد ومزّق البلاد ، فجميع تنبؤات السيد ماركس توفىرت على الساحة العراقية السياسية والمجتمعية ، الصراع الطبقي موجود في المجتمع العراقي من طبقة بورجوازية متخمة بأموال السحت الحرام بقصورهم المرمرية وسياراتهم  الفارهة الحديثة والأرصدة الفلكية المذهلة في البنوك ، بحساب عرب أو كرد دخول ترليون دولار أمريكي إلى الخزينة العراقية منذ 2003 لحد اليوم وشهادة وزير النفط العراقي أنّ 5-25 ملياردولار سُرق منها ،وآل الشعب المسكين إلى طبقة متعبة مقهورة مسروقة رزقاً وصحة وفاقة وجوعا وبطالة وكدحاً ، فهي طبقة البروليتارية حسب تسميات  السيد ماركس ويضيف أنّ مفردات الجوع والعوز لا تكفي ألا بتوفر الوعي والأرادة للخلاص والتغيير فهي موجودة فعلا في جموع المتظاهرين المليونية وتحت الشمس التموزية المحرقة تصرخ بعناد التغيير ---- التغيير ، و"وحتمية التأريخ " تنتزع الحقوق والسيادة من الطبقة المستغِلّة إلى الطبقة المستَغَلّةِ وبأعتقادي الراسخ بأنّ الماركسية والأشتراكية العلمية أفرزت لاهوت التحرير وأضاءت أيقونات الحرية أمام الشعوب المقهورة ، وللأسف لا يمكننا أنْ نحلم  - لأنّ الحلم علينا ممنوع - بأنٍ يأتي لنا العبادي بثورة أكتوبر بل بطموحنا المتواضع نريد منه القليل من الترويكا ( الأصلاح)---- عمي ما أنريد العنب أنريد سلتنا أو كما قال جدي السادس عشروباللهجة العمارتلية ( يا عشمة كومي أبيزتج !!!.

ومن المفارقات التأريخية أنْ أنطلقت الثورة الأيرانية من ساحة " آزادي " وسط طهران وثورة الغضب العراقية من ساحة التحرير وسط بغداد الحبيبة ،ومتشابهان في المعنى ، ووقف قائد الثورة الأيرانية من وسط ساحة آزادي يشير بعصاه إلى شاه أيران الأمبراطور محمد رضا بهلوي ويقول له " برو " أي أخرج بالرغم من قوته وجبروته السافاكي والحليف الأستراتيجي لأمريكا والسبب أن خميني أستند إلى تأييد الشارع الأيراني الراغب بالتغيير ، وأعتقد أنّ العبادي يرتكز على نفس المؤهلات التي ترشحه أن يترجم أصلاحاته بكل جرأة وتحدي ويلبي مطاليب الجماهير الواسعة والمسحوقة ليدخل التأريخ من أوسع أبوابه :

1-حل البرلمان  ومجالس المحافظات. 2- تغير بعض فقرات الدستورولو يستغرق وقتاً ولكنه ليس مستحيلاً لأن الدستور الأمريكي أجري عليه التغيير لأكثر من 27 مرة

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 21:05

هل هذه صحوة عراقية متاخرة- عماد علي

من يتابع الحراك الشعبي و ما يصدر من النخبة المتنوعة من العلماء والمثقفين في داخل و خارج العراق، و ما تدعوه المرجعية و تتاكد عليه يوما بعد اخر على المضي قدما في الاصلاحات دون اي التفات الى ما يصدر و يمكن ان توضع من العراقيل اقليميا او داخليا امام الخطوات، نظرا لرفض العديد من الجهات الداخلية والخارجية لما يجري سرا و عدم تحركهم المباشر خوفا من انتحارهم السياسي عند تصادمهم مع الجماهير بشكل مباشر، انها الصحوة التي تمهدت لها الارضية خلال هذه السنين التي تجرع الشعب مرٌ الظروف التي لم يشهده بهذا الشكل و النسبة في حياته ان استثنينا عهد الحاكم الجائر الدكتاور خلال سنين حكمه .

التظاهرات الجماهيرية المليونية التي تنطلق دون اي تلكؤ من افراد الشعب تدل على مدى حماسة المواطن على تحقيق ما يريده الشعب من الاصلاحات و التغيير و توفير الخدمات الاساسية الضرورية  للشعب .

الخطوات الاصلاحية التي بداها العبادي كانت انطلاقة كبيرة و حاسمة  و ضربة قاضية من اول خطوة لنسبة كبيرة من المفسدين و من استاثر بالسلطة، رغم ما نشهده من اعتراضات اقليمية لخسائر الموالين لهم في مواقعهم و سمعتهم و مكانتهم السياسية والاخلاقية . ازالة المناصب العليا و ايقاع اللاعبين الكبار رغم المديح و العويل الذي ابداه المساندين لهم، قد ساهم في نجاح خطوات العبادي بنسبة كبيرة جدا و سهل في الانجفاع الى الخطوات الاخرى التي من المنتظر اتخاذها في هذا المضمار، و ما نشهد منها يوميا و التي لم يكن بالامكان او من السهولة ان تُتخذ بمثل هذه الخطوات او الابسط منها ايضا من قبل .

ازيحت رؤوس كانت من المفروض ان تبقى بعيدا عن السلطة منذ الدورة الجديدة للبرلمان العراقي و انبثاق الحكومة و رغم اصرارهم على البقاء رغما عن الفساد و التخلف الذي تسببوا لها طوال سنوات حكمهم البائس . لقد فرغت الطريق من العراقيل الخشنة و الاحجار التي عرقلت المسيرات الاصلاحية التي كانت على الطريق في مسيرها بهدوء من جوانب معينة دون اخرى من قبل، الا ان اليوم رغم نجاح الخطوات الكبرى هناك عراقيل بسيطة و ربما بقايا ما تضعه الدول الاقليمية المستفيدة من الفساد و تعيش على حساب و مصلحة الشعب العراقي لازالت باقية و تحتاج لمن يزيحها .

من يتابع انطلاق التظاهرات المليونية الاسبوعية دون كلل اوملل من قبل الشعب المعاني من الفساد و يقرا جميع جوانبها، يتاكد من الحيوية التي يتمتع بها هذا الشعب و كيف يضحي بكل شيء من اجل تصحيح المسار، و هم يريدون الحفاظ على مصالح شعبهم بكل فئاته و ضمان مستقبله و هم يتحركون في هذا الحر القارض و يسجله لهم التاريخ . انها عملية تغيير شاملة من النواحي السياسية الاجتماعية الثقافية و انطلاقة بدوافع سياسية اقتصادية اجتماعية على حد سواء، بدوافع لما كان يكنه الشعب من الاعتراض على الاخطاء التي ارتكبت باسماء و ادعاءات مختلفة، و الاعتباط الذي فعلته السلطات السابقة في حياة الناس و التخلف الذي سيطر على مسيرة العراق الذي قطع اشواط كبيرة في تقدمه الانساني، باستثناء عهد الدكتاتورية التي مهد للتغييرات السلبية في كيان و اخلاقيات المواطن دون ارادته .

في الوقت الذي اتُهم المالكي بالفساد واعتُبر احد المسبيين بسقوط الموصل و احتلال ثلث مساحة العراق، اضافة الى اهدار مال الشعب بما يقدر بمئات المليارات، تصب السلطة الايرانية جام مديحه و ثنائه عليه و على الضد من ارادة و نظرة الشعب على ما سببه له في سنوات حكمه العجاف . هل تستفيد ايران من الوقوف ضد ارادة الشعب لمصلحة ضيقة كانت هي المستفيدة الوحيدة من خطوات المالكي و مواقفه الاقليمة وا لداخلية، وما اتخذه من خطوات سياسية لمصلحة ايران دون اي اعتبار لمصلحة الشعب العراقي . ان ايران التي اعادت مكانة ولو بسيطة لها في نظر العراقيين من قبل، بخطوتها هذه ازاحت ما تغير من موقف الشعب العراقي نسبيا لها و سوف تظل العراقيين يعتببرون ان ما تقدم عليه ايران في الوقت اصبحت الصحوة قائمة خطوة استعدائية لهم . ان كانت المصلحة لا تعرف الاخلاق احيانا لدى اي حكم و سلطة كانت و حتى من قبل السلطات الدينية، و لكن ما نعرفه من السطلة الايرانية بانها براغماتية اكثر من العلمانيين، فان موقفها من المالكي بالامس يعبر على مدى تخبطه و تضررهم هم من الخطوات الاصلاحية و صحوة الشعب و مسيرته الاصلاحية المليونية ان نجحت و هذا المنتظر منها. و من هنا يجب العمل و اتخاذ الحيطة و الحذر من قبل الشعب و المخلصين المصرين على تحقيق الاصلاح و التغيير من كافة الجوانب و الدقة في المسيرات و الخطوات عمليا و سياسيا  .

المفرح في الامر ان التظاهرات على الرغم من ما تشوبها من الامور التي يمكن ان تُحسب على الافكار الضيقة و العرضية فقط، الا انها بمضمونها تظاهرات مدنية يُقدِم عليها الشعب بكل ما يحملون من خلفياتهم الدينية و المذهبية و الايديولوجية، اي غير المستفيدين من الوضع مابعد السقوط و هم الاكثرية، و ما نراه بروز القامات و الاعلام و العلماء الذين يشاركون و يؤيدون و يدعمون ما سائر عليه العراق بكل انواعهم . الحراك الشعبي لم يعتبر  لمصلحة هذا و لا ذاك، و لا لهذه الدولة و اهدافها او تلك، و لا لهذا الحزب او ذاك، انه حراك الشعب بما يحوي و يحمل من مختلف التوجهات و الخلفيات ، و لهذا يمكن ان نعتقد انه ناجح من بداياته ان لم تسيطر عليه قوى معينة دون اخرى، انها الاصلاحات و الدعم الشعبي، و الخطوات التي يتخذها العبادي خارجة من اجتهاداته الشخصية السياسية على اكثر احتمال دون اعتبار للحزب الذي ينتمي اليه لحد اليوم ان لم يمنعوه فيما بعد، و لكنه يمكن ان يتخطى العراقيل بما كسب من الدعم الشعبي و ان يتخذ خطوة الاستبعاد عن الحزب الذي ينتمي اليه، وان يقف على بعد مسافة واحدة من الجميع كي يكون منفتح و مطلقة اليدين في خطواته، و هذا سيزيد من قوة شعبيته و امكانياته و سيدعمه الشعب شخصيا اكثر من اي حزب او  قوة و شخص اخر . النيات الحسنة التي يمكن ان يحملها العبادي و خطواته الصحيحة التي يجب ان تكون بعيدة عن امور سياسية ايديولوجية بحتة و نابعة من اهتمامه الحصري بما يخدم الشعب و يقدم له الخدمات الاساسية الاولوية الاولى لطلباته و من خلاله يمكن تغيير المسار السياسي و و تحاشي المعرقلات، و لا يمكن ان يصح الا الصحيح في النهاية و هو يكسب من القوة و الجماهيرية  اكثر القوى السياسية، و بعد النقلة المنتظرة عمليا يمكن اعادة الغربلة للقوى و الاحزاب من قبل الشعب و بخطوات سلمية عملية و بسهولة تامة، و صناديق الاقتراع ستكون الحاكم العادل و الحاسم لتصفية و فرز المناسب و الاصيل المعتمد على فئات الشعب و الدخيل المعتمد على امكانيات الاخرين من خارج الحدود و البعيد عن مصالح الشعب . انه نزول الشعب الى الشارع لامر مطلبي و يمكن ان يؤثر على الامور السياسية جراء النتائج المحتملة من نجاحهم في تحقيق اهدافهم و ما نزلوا من اجله . ان كان الطلب الاول توفير الخدمات او الكهرباء كشرارة، فانها بذاتها غيرت امور سياسية و حققت اهداف عامة , و هنا المطلوب لابعاد اية قوة من محاولة الصعود على موجة التغيير لاهداف حزبية ضيقةلاء جماهيريا، ومن خلا  التعاون و تحكم العقل بالامور العملية للتظاهرات و السياسية التي تنبع منها، فالشعب لم يعتبر لقوة واحدة بعين المنتقد و لم ينظر الى الاخرى بعين المديح، و هو ينظر الى القوى جميعا و ينتقدهم بلا استثناء من باب ما قدموه و اثروا سلبا على الشعب من خلال اعتمادهم على المصالح الحزبية و الشخصية الضيقة معتمدين على الدين و المذهب و العرق، و هذا هو عامل النجاح و بروز اهمية الصحوة الشعبية من خلال التظاهرات المدنية .  المطلب الاول توفير الكهرباء و نقصها جاءت باسباب، و من ثم طلب ازالة الاسباب و في مقدمتها الفساد ، اي سحب المطلب الخدمي المطلب الاصلاحي تدريجيا بعفوية، و من ثم وجود رؤوس كبيرة في سلسلة الفاسدين، الذي تطلب هذا البدء بمحاسبة تلك الرؤوس، و من ثم اصبح المطلب الخدمي السياسي امرا سياسيا و وصل الى الحل الجذري للنقص المطلبي  و الخدمات العامة للشعب الى الاصلاح الشامل، و من هنا تبدا الخطوة الاولى للاصلاحات التي تفرض نفسها و هي  بداية التغيير المنشود .

كان النقص البارز في طلب التغيير من قبل هو عدم وجود قوة جماهيرية نافذة عادلة نزيهة كي يعتمد عليها الشعب في تحقيق اهدافه، الا ان الجماهير بذاتها اصبحت القوة التي تعتمد دون اية قوة اخرى، و هذا ما فرض نزاهة التحركات و دون اية اهداف خفية و ان تخللتها حركات بهلوانية من بعض الحركات المنبوذة من القوى الحزبية العسكرية السرية المدعومة داخليا و اقليميا، و لكنها لم تتمكن من السيطرة على الموقف طالما توحدت الجماهير و تكتافت و بقت على حماستها التي لا يمكن ان تزيحها قوة شاذة عنها و ان تطلبت تلك التحركات المنبوذة تضحيات بسيطة  .

و لكن الحذر واجب و يجب ان لا ينقطع الشارع عن الخطوات التي تُتخذ من اجل المحافظة على استقلالية تحركات الشعب من جهة و من منع القوى الهادفة للصعود على موجة الاحتاجات سواء بتخطيط او بشكل مباشر و مشارك للمحتجين كما حاولوا و فشلوا من قبل من جهة اخرى . ان ايران بالذات غير راضية عما يجري و لا تقف مكتوفة اليدين، و هي تعلم جيدا يمكن ان تخسر كثيرا سياسيا كانت ام اقتصاديا، فهي بينت عن نيتها باستقبالها المالكي بشكل مبالغ فيه . اما خطوات الغاء البرلمان و نقض الدستور او تجميده او التغيير نحو النظام الرئاسي الذي لا يمكن ان يفيد احدا  الا ايران و القوى المتخلفة نتيجة امكانهم و قدرتهم على السيطرة بشكل كامل على الامر في اللحظة المناسبة كما فعلت بعد الثورة الاسلامية الايرانية و كيف رفست بكل القوى الاخرى دون اي اعتبار للتضحيات التي قدموها في الثورة . انهم على دراية و معرفة تامة بما يمكن ان يقدموا عليه في الوقت المناسب، فيمكن استغلال اي خطا او فجوة لفرض حكم ولاية الفقيه و ما ثبتوه في ايران ما بعد الثورة باالحيل و الخطوات التدريجية التي سيطروا بها على زمام الامور لحد الان .

 

ان ما ينقص الاحتجاجت هو البرمجة القيادية الجماهيرية النابعة من رحم التظاهرات ذاتها، اي عملية السيطرة وادارة التظاهرات من ذاتها و تفعيلها و تقويتها من اجل عدم الخضوع لاية جهة او قوة او تصفير الاحتمال الذي يمكن ان يظن المراقب بامكان السيطرة عليها من قبل المصلحيين و تسييرها وفق خطط و برامج فئوية او مصلحية او ايديلوجية ضيقةاو منع اجتمال التشويش عليها . فانها تظاهرات شعبية و ادى الشعب دوره بشكل حيوي و جميل، و لكن النجاح ليس معتمدا على الكمية الفاعلة بقدر النوعية المنظمة و المخططة لمنع اي خلل يحدث مستقبلا و لمنع ما يمكن ان يوجه المسيرة باتحاه خاطيء ايضا .

لقد صدعنا البارزاني وبوقجيته عن ديكتاتوريه المالكي وتشبثه بالسلطه خﻻفا لرغبه الشركاء والشعب وان المالكي يختلق اﻻعذار والمسببات واﻻخطار للبقاء بالسلطه.وصرف مليارات الدوﻻرات من اموال الشعب الكردي ﻻجل هدفه باسقاط المالكي فوجهه فخري كريم ومنظومة المدى التابعه له لقياده حمله تسقيطيه ﻻنهاء الوﻻيه الثالثه ..وتحالف مع العوائل الحاكمه ببغداد كال الحكيم وال الصدر وال المطلك والنجيفي ليكون عراب ورئيس تجمع العوائل الحاكمه...
نجحوا باسقاط المالكي الفائز انتخابيا وله حق قانوني ودستوري بوﻻيه ثالثه..
انقلب السحر على الساحر البارزاني الان يفعل ما فعله المالكي لكن بدون غطاء قانوني ودستوري..او شعبي..
البارزاني يطبق شعار بعد
ماننطيها الذي انتقده وسخر منه ووصف انصار المالكي..بانهم ايتام الولايه الثالثه
ساقولها كردستان انضمت رسميا الى منظومه العوائل الحاكمه كالخليح والاردن وكوريا الشماليه وكوبا..
هنيئا لكم يا ايها الشعب الكردي

الجمعة, 21 آب/أغسطس 2015 21:03

عندما سكرت ذات ليلة- هادي جلو مرعي

لاتنزعج كثيرا من سلوك أصحاب المناصب والجاه، فأنت تشعر بالحنق والضيق منهم، وربما يستحوذ عليك شئ من الحقد يدفعك للمزيد من التمرد والرفض للسائد، لكنها في النهاية ليست حكرا على أحد، فالمال والجاه يسكران كما يقول علي بن أبي طالب، وهي حالة تصيب من تجده في الطريق دون إختيار وبلا تحضير مسبق، وهي عادة من عادات الدنيا الدنية التي تجود على واحد من الناس وتميد كالأرض الرملية بملايين فتغرقهم في الرمال، ويغيب كل حضور لهم.

لندخل في الموضوع، ونتحدث عن حال الناس في بلادنا العربية الذين ينزعجون لفرط مايحصل عليه السياسيون وأصحاب المناصب من منافع ومميزات لاتتوفر لغيرهم، فيكون حالهم مختلفا ويتميزون بحياة مفعمة بالنعيم الذي لايصل إليه بقية الناس، فيتهمهم الفقراء والمعوزون إنهم منعزلون لايعودوا يقتربون من معاناتهم ولايدركونها ولايفهومنها، ولايتفاعلون مع حزن العامة ومشاكلهم، وغياب الخدمات عنهم، وقلة الأموال التي يحتاجونها لتأمين أوضاعهم، وتلبية متطلبات أسرهم.

هولاء ياسادة يمكن تصوير حياة أحدهم، إنها منعمة، هناك وظيفة مهمة للغاية، السكن مختلف ويكون بعيدا عن بيوت الفقراء وأحيائهم البائسة، ويتميز إنه سكن فخم وفي حي راق من أحياء المدينة تحوطه نقاط تفتيش ويسهر عليه عناصر حماية مدربون يحملون الأسلحة، ويترقبون القادمين، ويتفحصون الوجوه، وهناك كاميرات مراقبة ترصد كل حركة وسكنة في الدرو القريبة، عائلة أحدهم تعيش حياة مختلفة عن التي عاشتها قبل تسنمه المنصب الرفيع كوزير، أو كنائب، أو كوكيل وزير

مثلا. يختلف طعامهم، ويكون فاخرا، وشرابهم كذلك، وتتنوع ماركات الثياب التي يبتاعونها من داخل البلاد وخارجها، ويملكون من السيارات الفارهة مالايملكه أحد، ويقبض الواحد منهم ملايين الدنانير والدولارات، بينما لايكفي عديد الموظفين رواتبهم البسيطة التي يحصلون عليها من الحكومة، ويمر أي واحد منهم في كل دوائر ومؤسسات الدولة، وينجزون معاملاتهم الخاصة، ومعاملات أقرباء لهم، ويحصلون على إستثمارات وعقود وتسهيلات وأموال لقاء مساعدتهم لرجل أعمال أو لصاحب شركة يبحث عن فرص ثمينة في البلاد.

لايعود المسؤول يشعر بك، هو يشرب المياه المعدنية وأنت تنتظر أن تجود عليك حنفية الدار بالماء، ولايصلك منه شئي، وقد تضطر الى شراء المياه من السيارات الحوضية وهي تنقل في العادة مياه آسنة، أو تشتري المياه من محلات بيع بأسعار عالية، وحين تنقطع عنك الكهرباء تتوفر للمسؤول مولدة عملاقة توفر له منها مايكفيه على مدار الساعة، وحين تلدغك الشمس في فروة الرأس يكون هو مع عائلته مستمتعا بأجهزة تكييف حديثة هذا إن لم يكن قد أخذهم وغادر الى بلاد أخرى للإصطياف حيث الأجواء الأكثر إمتاعا وراحة.

من أنت أيها المواطن؟ أنت لاشئ، والمسؤول لايراك، صدقني. إلا إذا سكرت ذات ليلة وتخيلت إنك مسؤول مكانه.

كتب احد الاخوان تحت عنوان " يا شبوط .. لا تهتم " مقالا يجبر به خاطر الشبوط الذي فقد رئاسة شبكة الاعلام العراقية الرسمية , يقول فيه " ولن يأتي حتى لو كان نبي ان يغير اي شئ في هذه المؤسسة لانها بنيت على خطأ " . ولنفترض ان كلامك صحيح مئة في المئة , والسؤال هو : ألم يكن الماشطة الرئيس الاسبق لشبكة الاعلام على  حق حينما استقال حفظا على سلامة مبدئيته وهو - العلماني - , وشرفه الاخلاقي , وتاريخه النزيه , رغم ان البعض قد لامه على الاستقالة . فاين الشبوط ومستنقعه الذي تمرغ به كل هذه السنوات من رفض الماشطة ؟ والتبرير الذي سقته ينطبق على الماشطة الذي رفض ادارة هذه المؤسسة التي اريد لها ان تكون شاهد زور لهؤلاء المجرمين .

الشبوط سعى الى رئاسة الشبكة بكل ما يملك , وقد رفع عقيرته ضد المالكي عندما لم يحصل منه على اي شئ في بداية ولايته الاولى ,  وترك العراق الى الكويت خوفا من بطش المالكي . ولكنه بعد تصالحه مع المالكي وحصوله على رئاسة الشبكة تحول الى تابع ذليل للمالكي . والمؤلم انه احد القيادات ( المفكرة ) في حزب السلطة , وكنا نأمل منه ان يكون ليس اقل من النبيل غالب الشابندر , او الذين ترفعوا عن السحت الحرام الذي قاده المالكي وباقي الشلة التي نهبت وأفسدت  العراق .

كان الاجدى بالشبوط ان يتذكر على الاقل شهداء ومضحي حزب الدعوة , وطالما مجد بهم قبل السقوط وبعده , الا ان شراهته للسلطة حالت دون احترام حتى لقبه . فالشبوط يسبح في مياه الانهر العذبة , ودائما يعاكس التيار , ولكن شبوطنا خان حتى لقبه , واستمرئ عفن المستنقع . الشبوط اسوء السيئين لانه تستر , وجمل , كل جرائم المالكي وعصابته التي اوصلت العراق لهذا الانحطاط .

الشبوط ومن تملقه عندما كان رئيسا للشبكة كما ذكرت , ومن تشفى به وغير ولائه بعد ازاحته , وكل حثالات الطبقة السياسية التي فتكت بالعراقيين والعراق يتساقطون مثل اوراق الخريف , ولو جمعت لهم كل سماد الارض , لا بل لو غطستهم الى هاماتهم بسماد الخس ذاته , فلن تقوم لهم قائمة . والدليل ان نسمات المتظاهرين اسقطت هذه الاوراق الصفراء . والسؤال : ماذا لو جاءت العاصفة بعد هذه النسمات ؟!

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اثر انفجار الغضب الجماهيري بسبب انقطاع الكهرباء الذي اوقف اجهزة التبريد و التكييف بانواعها في صيف لهّاب و عطّل الماء الصالح للشرب، على ارضية من بطالة و فقر متزايد و ارهاب و جبهة حرب حامية ضد داعش الإجرامية و تكبّد اعداد اضافية جديدة من شهداء الحرب، اضافة الى تلاحم القوى الأمنية مع الجماهير  و تعاطفها معها و رعايتها لها بالماء في هذا الصيف .  .

شاركت اعداد كبيرة غير محسوبة في هذا الإنفجار الشعبي الذي اخذ شكل تظاهرات سلمية شبابية في ساحة التحرير تحت نصب الحرية في بغداد، ساهمت فيها اوسع القطاعات الشعبية رجالاً و نساءً شكّلت النساء فيها نسبة الـ 40 % في اكبر مشاركة نسائية في فعالية جماهيرية منذ عام 2003 ، و شاركت بها جماهير من مختلف القوميات و الاديان و الطوائف و من مختلف الشرائح الإجتماعية، و اوضحت بان صبر الجماهير نفذ من شدة و قساوة المعاناة و الألم .  .

و فيما يقدّر مراقبون ان العملية السياسية على اساس المحاصصة وصلت الى طريق مسدود،        تسابقت الكتل الحاكمة لإعلانها الولاء لغضبة الشعب و اعلانها الإستجابة لمطالب المتظاهرين و بعضها ادّعت بكونها هي منظّتمها، و خاصة بعد خروج المرجعية الشيعية العليا للسيد السيستاني عن صمتها عن التدخل بالأمور السياسية اليومية الذي طال، و اشتمل دعوتها للإصلاح و اعلانها التأييد لخطوات رئيس الوزراء السيد العبادي الذي ابتدأ بإجراء تغييرات و محاسبات ضد الفساد الإداري و المالي، و دعوتها ايّاه الى عدم التقيّد بالمحاصصة في الإصلاح !!

و رغم الإعلان عن بدء الإصلاح، الذي بدأ عملياً بتقليص النفقات الهائلة للرئاسات، ثم الوزارات و المناصب العليا، الاّ انه لم يُلمس بعد بأن هناك خطة واضحة المعالم للإصلاح، اضافة الى عدم وجود طاقم منظّم مع السيد العبادي، و لم يُلمس بأن هناك حراكاً فعليّاً و استعداداً واضح المعالم من الكتل المتنفذة للدعم و خاصة من التيار الصدري و المجلس الأعلى، رغم اعلان التيار الصدري و مباشرته بعملية اصلاح داخله شملت شخصيات ثبت عليها الفساد كابودرع و اخيه .  .  في وقت تهدد فيه ميليشيات عصائب الحق و حزب الله و بدر بالإنسحاب من جبهات القتال فيما اذا جرى اي مسّ بمكانة رئيس الوزراء السابق السيد المالكي، المتهم الأول بوصول حالة البلاد الى الواقع المرير الذي وصلت اليه .

و في تطوّر آخر و في الوقت الذي اكملت لجنة التحقيق البرلمانية تحقيقها في اسباب سقوط الموصل، و اعلنت الخطوط العامة لنتائجها التي اشتملت على اتهام رئيس الوزراء و القائد العام للقوات المسلحة السابق المالكي و عدد كبير من القادة العسكريين و المدنيين .  . تصاعدت تهديدات اعضاء كتلة دولة القانون بالاستقالات و فرضوا عدم قراءة تقرير النتائج علناً في البرلمان امام عدسات الكاميرات، و لم يُقرأ التقرير علناً سوى بالعناوين، الاّ انه لم يُرفع منه ايّ اسم كما اعلن رئيس البرلمان الجبوري و احيل الى القضاء.

و فيما لاينسى مراقبون خبرات نظام ولاية الفقية في التفنن في التنفيس عن شعبه بين فترة و أخرى و حتى سماحه لحراكات جماهيرية و مجئ حكومات اصلاحية تحت السيطرة الى اجل مُسمىّ،  لتهيئة الأجواء للعودة الى القبضة المتشددة، دعى المرجع الإيراني الأعلى السيد الخامنئي زعماء الكتل الحاكمة في العراق معاً الى العاصمة طهران كما تناقلت وكالات الأنباء، التي تناقلت ايضاً صدور تهديدات من مكتبه تمنع المس بالمالكي، و الاّ يؤمر بسحب ميليشيات العصائب و حزب الله المسندة من الدوائر الإيرانية، من جبهات مقاتلة داعش الإجرامية في مناطق الأنبار .  .

في وقت طلب فيه الرئيس اوباما من الكونغرس الموافقة على ارسال قوات للحفاظ على العراق من داعش، و التهيؤ لتحرير الموصل،  اثر المذابح الجديدة ضد المدنيين من اهالي الموصل و اثر استخدام داعش للسلاح الكيمياوي ضد مواقع البيشمركة في اطراف الموصل و اربيل كما تناقلت وكالات انباء، و تنتشر اخبار لم تؤكد بعد تفيد بانزال 1000 جندي اميركي في اطراف الموصل للتهيؤ لعمليات تحريرها .

من جانب آخر و بينما يلعب اقليم كردستان دوراً هاماً في تحريك و انجاح الديمقراطية في البلاد كما لعب ادواراً اساسية في مواجهة و اسقاط الدكتاتورية و في محاولات تعديل مسار الحكم القائم، و رغم الظروف غاية بالدقة التي يمرّ بها الإقليم الذي صار ملاذاً لمئات آلاف النازحين من كل المكونات العراقية بسبب الحروب و الصراعات الدينية و الطائفية و غيرها . . و رغم الظروف التي تتطلب السهر على وحدة القرار الكردستاني و التعاون مع كل اجزاء كردستان في مواجهة مخططات الدول المحيطة في وقت تكسب القضية الكردية مكاسب دولية و إقليمية كبيرة للإنتصارات التي تحققها وحدات البيشمركة على داعش الوحشية الإجرامية .  .

تنتشر اشاعات مفادها ان حكومة اقليم كردستان ليست مع اجراءات الإصلاح الجارية رغم  تصريحات المسؤولين بالإقليم التي تؤيدها. و يرى مراقبون ان مايزيد تلك الإشاعات هو تزايد الصعوبات المعيشية بسبب العلاقات المعقدة بين المركز و الإقليم بخصوص مخصصات الإقليم، البطالة و الفساد الإداري، الإنتظار الذي طال على اعلان نتائج التحقيق مع اداريين كرد اتهموا بعدم الدفاع عن سنجار، و مع من القي القبض عليهم من قبل اجهزة الإقليم للتحقيق بقضايا تهريب النفط و بالتواطؤ مع داعش،  كما اعلنت و وعدت الاجهزة الرسمية في اقليم كردستان حينها. اضافة الى تعليق العمل بتطبيق سياسة (من اين لك هذا) التي اقرتها حكومة الاقليم في وقت سابق.

و يرون إن أي تعطيل لقرارات الإصلاح، مهما كانت المسوغات لا يساعد الاّ في استمرار نهب ثروات العراق النفطية بأجمعه وموارده المالية بحيث لا يبقى للتنمية ومواجهة حاجات الشعب بمكوناته شيء يذكر، و لاينسجم مع الإستعدادات في مواجهة داعش المحتلة التي تستبيح الناس وتستخدم الكيماوي ضد البيشمركة الأبطال، و لا مع مواجهة (الفساد والإرهاب) كنتاج طبيعي للنظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية والتمييز العرقي و القومي.

خاصة و ان دعم الإقليم للأصلاح الذي يقوده العبادي مهم الآن، لأن الإصلاح يرسّخ المكاسب الكردستانية و يفتح لها ابواباً ارحب، و لأنه يسير على طريق طويل غير واضح المعالم حتى الآن، في ظروف تأييد شعبي واسع و تأييد دولي و اقليمي له، و يرون ان الشعب سيسعى لدفع عملية الإصلاح إلى الأمام بكل الوسائل، بالرغم من مقاومة شرسة تلوح لأفراد متنفذين من الكتل الحاكمة في بغداد كالمالكي و غيره، التي تجد المساندة من بعض دول الجوار.

في هذا الخضم المعقّد تتواصل التظاهرات السلمية في انحاء محافظات البلاد، بشعاراتها المتنوعة الداعية الى محاربة الفساد بإجراءات عملية و نتائج  فعلية، دون مركز منظّم للمظاهرات بقدر ماهي حركة عفوية واسعة تجمعها المعاناة و الألم الذي لم يعد يُطاق، و تحققها مواقع التواصل الاجتماعي .  . بتحرّك منوّع من تظاهرات غاضبة الى كرنفالات و احتجاجات شبه احتفالية بحلقات الشباب التي عكست و تعكس بعمومها ادركا لحجم المخاطر القائمة و للحرب مع داعش و الارهاب، مدينة النظام السياسي القائم على المحاصصة، و متبعة ضبط النفس الذي ظهر واضحاً في مظاهرات كربلاء العملاقة التي تجمّعت عند مبنى المحافظة رغم مواجهتها بخراطيم المياه القاسية و الحارة و قنابل الدخان، و هي تهتف " بالروح بالدم نفديك ياعراق " !

و يُلمس بوضوح الدور الكبير للتظاهرات حتى الآن في تغيير المواقف و التعامل بين رجال الحكم و بين الشعب، و في رصد و كشف الفاسدين و السارقين علناً و بالأدلة، و دورها في ضخّ طاقة النشاط في البرلمان العراقي الذي تواجه آلية عمله و عدد كبير من اعضائه انواع الإتهامات بالأدلة و على الهواء، وكما صرّحت برلمانية بأن المظاهرات امدّتها بالشجاعة لأبداء رأيها الصريح هي !! الأمر الذي كسر حواجز الخوف و الرهبة لأوساط شعبية واسعة، من السلطة التي يُفترض انها هي التي انتخبتها، رغم وعورة الطريق و ظهور انواع الاحباطات و المماطلات، كما في نتائج المطالبات المتعلقة بفساد القضاء .

لقد اثبتت التظاهرات فشل ممثلي الاحزاب الحاكمة و بالتالي فشل و سقوط المشروع الطائفي و وحدة الشعب بأطيافه الشيعية و السنية، مسلمة و مسيحية، عربية و كردية و اطيافه الأخرى كلّها ، و اثبتت الحاجة الماسّة لقيام دولة مدنية، و الحاجة الى توسيع دائرة المؤيدين و المشاركين في عملية الإصلاح من دوائر الحكم، و تطالب اوساط واسعة بتشكيل لجان شعبية للاصلاح تنبثق من المتظاهرين و اشراكها بعملية الإصلاح بشروط و وسائل إدارية متنوعة معمول بها (*) .  . و بأن التظاهرات ان حافظت الحكومة و القوات المسلحة و المتظاهرين على سلميّتها، ممكن ان تكون مجلسا دائماً للرقابة الشعبية على تطبيق الدستور و اقتراح التعديلات عليه، و من اجل التنفيذ الناجح للإصلاح في بلادنا المنكوبة، الغنية بأهلها و بثرواتها.

19 / 8 / 2015 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) و ليس عبر تعيين كتلة شبابية برلمانية من عوائل و اقارب المسؤولين، كتطبيق مشوّه للالتزام بكوتا في تشكيلة البرلمان .

 

نناشد السيد وزير الطرق والجسور في اقليم كوردستان / العراق ومن خلاله السيد مدير الطرق والجسور في محافظة دهوك ببناء جسر لعبور او مرور المشاة على الطريق المؤدي من ديرابون الى دهوك لدى مخبم باجدكندالا للنازحين لأن هذا الطريق ضيق وذو سايد واحد مع اكتظاظ سيارات الشاحنات الكبيرة وسائقي هذه المركبات يأتون من مسافات بعيدة جداً وهم مستهترين ويشربون الخمور والمشروبات الكحولية وان البعض منهم يعانون من النعاس بسبب الارهاق وقد يأتيهم النوم في اية لحظة ..نعم يوم امس الخميس 20_8_ 2015 دهست سيارة شاحنة كبيرة الفتاة ( كوريا قاسم خلف الحليقي ) البالغة من العمر 13 عاماً وهي من اهالي مجمع خانصور وكانت تسكن مع اهلها في مخيم باجد كندالا واثناء دهسها فارقت الحياة في الحال وان هذا الطريق ملئ بالمخاطر وقد لا يخلو يوم واحد الا وهناك حوادث طريق مما يؤدي الى كسر وبتر الاطراف الاربعة لدى النازحين الذين يتم دهسهم بهذه السيارات ..نعم قد خلصنا انفسنا من الموت المحقق من خنازير داعش بشكل لا يصدقه العقول واصبحنا فرائس سهلة للموت المحتوم من على هذا الطريق ..
نصرَ الله كل مَنْ ساند النازحين في محنتهم
خدرديرو الخانصوري
الجزء الثاني / وجهة نظرأُخرى في  دستورلاقليم
مدني أم كوردي أم ديني ( 2 – 3 )
نظرة وافكارلدستور إقليم كوردي (2 - 3):-
---------------------------
يخرج القول في وجهة النظروطرح ألافكارفي دستورالاقليم ليس من باب عقدة الاقليات أو التشكيك بمبادئ الشريعة والاديان ، بل من أصل وأرث  وحدة الوجود القومي والتاريخي  كهدف سامي يضع الجميع في صواب واقع وحدة ماضي المصير الانساني المشترك  ..وكما لم نجدعند خالق ألكون سبحانه وتعالى ( لم تجد في كتبه مايقول على الدولة حماية الاديان بقانون ، فاذا الله لم يحمي دينه بنفسه فهل تستطيع جماعة اومؤسسة أن تحمي الدين نيابة عن ألآله ، كما جاء في مقال المغربي عبدالرحمن بيضة ) . وجعل الدين  كمقياس ومصدر وحيد للتشريع يقود الى أسلمة الدولة والمجتمع ويخلق حروب ويغذي نزاعات طائفية كما هو الحال في اوضاع  العراق وسوريا وافغانستان واليمن .ولابأس في جعل الدين او الشريعة ( أحد مصادر التشريع وليس المصدر الوحيد) لعل ذلك يبعد ألاخطاء وألاثم الذي تقع في رقبة الدين وحده / وثانيا بناء الدولة ليس بالدين وحده  بل بالعلوم الاخرى ايضا ولايمكن حشره في كل زاوية ولابد من فصل الدين عن الدولة وبالتالي فصل الدين عن القانون ، وحتى لا يفرض تدين معين بقوة القانون والدستورمع وجود معتقدات اخرى.
دون شك بان عدد نفوس المسلمين في الاقليم ألاكثرية وهم مؤمنوون ومتعبدون .. وهذا لايفضي خضوع الاقلية لقوانين دولة الاغلبية... وقد استلم الاكثرية ألمسلمة السلطة والحكم (كمثل عادل) بعد الكفاح وحسب نظام وقانون الانتخابات الذي لاينص ويخص دين معين للمشاركة في الانتخاب بل شمل جميع الشعب باديانه وقومياته وطوائفه ضمن سن الانتخاب القانوني ، وكذاعند صياغة قانون ودستور الاقليم ألحالي وجب ان يكتب ويكون شاملا للاكثرية والاقلية لحماية كافة مكونات الشعب بدستور وقانون عام مدني وليس حماية فئة معينه بتقنيين خاص .
واذكر عند نجاح قيام الثورة الايرانية ألاسلامية ذهب وفد من كورد ايران لطلب حقوقهم من الامام الخميني فعند لقائه بهم أجابهم وهل يوجد في القران حقوق للاكراد بل ألموجود حقوق المسلمين وانتم مسلمون وهكذا بقى كورد ايران مسلمين فحسب دون ذكر وتفعيل لحقوقهم بل تهميش وغياب عن الساحة الايرانية وهنا المفارقة في حجة رفع راية الدين في كل حاجة وموقف حسب مصلحة الكبار ونسيان حقوق الشعب القومية ألآخرى بحجة الدين الواحد  .
ويقول المفكر العراقي هادي العلوي  ( هناك تمايزات ثقافية وحضارية بين الشعوب التي تعتنق الاسلام مثل اللغة والعادات والتقاليد والذاكرة التاريخية التي تاتي بعد اللغة وهذه تاتي بعد الدين ) وضرب مثال في جذورعيد نوروز عند الكورد وهذه لايمكن محيها او الغائها من ذاكرة الشعوب بوجود وفرض شريعة الاديان  ... (وذات صلة ايضا المسلمون في الهند يطبقون نظام الطبقات  كما يصنعه ألهندوس نتيجة صعوبة ألتحويل من عرق إلى عرق ) أي بعد أسلمتهم المصدر / ص66 من كتاب ألسنن النفسية لتطور ألامم للمؤلف الفرنسي غوستاف لوبون ...
و بقى الكورد هكذا شعب كبير بلا وطن ودولة مستقلة تحميه وتجمع شتاته وبقى أقلية قومية مغيبة تجاه القوميات المجاورة لها من عرب وفرس وأتُراك ، واليوم ألكورد في الاقليم يعتبرون الاكثرية المسلمة وهذا يحملهم مسؤولية تاريخية في منح حقوق بقية ألشعب من ألاقليات ألاخرى عند صياغة دستورخاص بهم ويجب ان لايعاد الغبن والتهميش الذي عاشوه يوما ما في ان يُكرروه تجاه إخوانهم في قومية المقاومة والتحرر والانسانية.
ووقفة أخرى عند دخول بلاد فارس وال عثمان في (ألاسلام ) وكيف إستغلوا واستفادوا من توظيفه لصالحهم تماما كدولة وامبراطورية قومية مزدهرة وحكموا العالم كل واحد منهم باسم ألاسلام لاكثر من 4 قرون  .وكذلك عديد من الدول العربية والاسلامية وخاصة  بغداد وانقرة وطهران تعارض ( استقلال الكورد وقيام دولة كوردية ) . بينما هناك رغبة دولية خارج المحيط الاسلامي تؤيد ذلك علنا  فكيف يتبنى ألاقليم دستورا اسلاميا يرفض مسلمين وحكام عرب وفرس وأتراك من فكرة الاستقلال بحجة القومية الكوردية ؟ وهذا لايعني بانك غير مسلم بل أنت أكثر عدلا وخلقا منهم في اسلامك وحكمة تاريخية قريبة كيف حرر الكوردي المسلم صلاح الدين الايوبي  القدس في معركة حطين ولم يعي التفكير بالنظرلمصير قومه وملته  في انشاء او قيام دولة واستقلال كوردي لهم تقي عاديات الزمان ؟ وعودة للماضي القريب أيضا يجب أن يأخذ مشرعي دستور إقليم كوردستان  بنظر الاعتبارحوادث ومآسي التاريخ المسيئة لحرية واستقلال الكورد  ورفض دول عربية واسلامية  ذلك وضياع حقوقهم الانسانية ونتذكرفي أولا : منع تطبيق الحكم الذاتي لمناطق الكورد بعد الحرب العالمية الاولى عند إقراره في معاهدة سيفر في 10 آب 1920 بين تركيا والحلفاء  ،
وثانيا: إسقاط جمهورية مهاباد الكوردية في ايران عام 1946م بمعاونة الروس
وثالثا : ابادة الكورد والالتفاف على بيان آذارالتاريخي في اتفاقية الجزائر عام 1975م ؟
ورابعا : أنفلة الكورد بتسمية ذلك من آيات الدين في الثمانينات وأعقبه أكبرمجزرة في تاريخ الاقليات الكوردية بحجة الاديان والمذاهب متمثلة بجينوسايد سنجار ومجزرة سبايكر وكلها صدرت من داخل المجتمع الديني ومن عند دول عربية واسلامية مع علمها ألتام بايمان الكورد  بالاسلام وكتابه وسنته.
ونرى الحدود موجودة حتى بين الخالق والمخلوق  فإن للمخلوق حدوده التي لايتجاوزها ولكنها أيضا تعني إنها هوية محددة وجوهر مستقل . والعرق  واللغة الكوردية يجب أن تكون هوية محددة لقوميتها إضافة الى كونها جوهر مستقل ذو أرث تاريخي يرجع الى خلقها وعرقها لا الى نظمها بايدولوجية ومعتقد معين . وكذلك نجد العلاقة بين الخالق والمخلوق هي علاقة إتصال وانفصال وكذا العلاقة بين الدين والقومية هي علاقة اتصال إيماني موحد وتنفصل في طبيعة اللغة والقومية ومعتقدات آلاخرين  من خصوصية عرق الوجود قبل وصول الدين المكتسب اليها. وتمكن الدين في الانتشارشرقا وغربا والتوسع طولا وعرضا بينما تبقى حدود (العروق ) ثابتة مغروسة بالجذور ومحددة بنطق وارث وعنوان خاص لكل ملة وقوم .
وقد يظهرجليا يوما بعد يوم شيوع الدين وذوبان القوميات فيه ضمن مفاهيم عدة منها (الاسلام هوية دينية وقومية ..او تبني الدين مقابل القومية - أو تهيئة ذهنية بقبول الدين بدل ومحل القومية ، أو الدين هو ألحل .. ) وهذا عين التبدل في عرق الشعوب لاغراض الدين. وكما إن بناء دستورإلاقليم بقانون (مميز مدني انساني ) يحتذى به ويكون غير مكرر يحقق نجاح يغلب النمطية في بناء دستورعادي مماثل لدول عديدة مجاورة . وبقاء العرق ضروري للحفاظ على خصوصية المنطقة وشعبها ألمتنوع ألاعراق وأقصد هنا ليس تبني قانون لآقليم كوردي منفرد فقد لاتنفع القومية بتعميمها على بقية القوميات وفشل القومية العربية واضح للعيان على الرغم من عروبة الاسلام الشامل كدين ودولة . ويجب على لجنه صياغة دستور ألاقليم وضع نصب أعينهم بان دول العالم وحتى ألامم ألمتحدة قد (لاتفكر) وتعمل في إيجاد حل لمستقبل ومصير الشعب الكوردي في سوريا والعراق وتركيا وايران ودول أخرى وألذي يعاني ألتشتت وألاضطهاد منذ قرون ويستغلوه كقومية مع أقلياته الدينية لتحقيق مطامعهم الخبيثة ؟ وعليه يفضل دستور وقانون مدني للاقليم (يفكر) بالحل وألعمل بالامل الطويل ويوظف الانسانية والقومية لخدمة ألجميع دون تمييز .
يتبع ....3- 3

فقط منذ 1982 وحتى اليوم، هذا مايعنيني، على الصعيد ألشخصي، ألعائلي والحزبي، ومنذ 1955 هذا ما يعنيني على الصعيد العائلة الاكبر والعشائري، القروي، المسيحي، ألحزبي، من حصتنا في مانالنا من مأسي ومصائب بسبب نضال الشعب الكردي من أجل حقوقه بسبب جيرتنا وتداخل مناطقنا مع المناطق الكردية، واضطرار كافة أبناء المنطقة وهكذا عائلتي والكثير من أبناء عشيرتي وأبناء قريتي والكثير من أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري ومكونات كردستان الاخرى كالازيديين والارمن والبهائيين والكاكائين في النضال معه، أن كان ضمن الاحزاب الكردية من جهة وبشكل اساسي في الحزب الديمقراطي الكردستاني ، أوفي النضال جنباً الى جنب في أحزابنا القومية الخاصة بنا، والعلمانية العراقية وما ألت أليه محصلة نضالنا النهائي المشترك ونتائجه، ومحصلة نضالهم القومي المستقل النهائي ونتائجه.

وأنا فقط فرد واحد من ضمن مئات الالاف من أبناء شعبي الكلداني السرياني الاشوري، ندفع ثمن نضال الشعب الكردي من أجل نيل حقوقه ألمشروعة، من الحكام العرب العراقيين في بغداد. فالمجازر التي واكبتنا والتصفيات الاثنية والقومية وحرق قرانا، وتهجيرنا الى بغداد ومدن الجنوب الاخرى، التي تعرضنا لها. فأمتهنت عوائلنا كافة أنواع المهن من أجل لقمة العيش، وضاعت منا فرص كبيرة في التعليم والتنمية لاجيال كاملة ابان الستينات والسبعينات.

ولكن حينما نال الشعب الكردي حقوقه، أنكرها على القوميات والاحزاب المتأخية معه، والتي ناضلت معه، والتي أستشهد أبناءهم معه، وأحرقت قراهم وبساتينهم ومحاصيلهم من أجله. وشردوا ألمرة تلو المرة، وهجروا وضربوا بالكيماوي، وحمل ابناءهم السلاح معهم في حركة الكفاح المسلح في الجبال والوديان، بعيدين عن زوجاتهم ووالديهم وأهلهم. هذا ماقام به ليس فقط زوجي والكثير من اعمامي، وابنام الاعمام والاغلبية من شباب قرية أرادن ألكلدانية وقرى صبنة، وخوالي وابناءهم والاغلبية في قرية جدي مهمدية وقرى زاخو الاخرى.

بل هذا ماقامت به أيضاً الاحزاب العلمانية العراقية الاخرى ومنهم ألحزب الشيوعي العراقي، ألذي أتخذ شعار حقوق الشعب الكردي منهجاً نضالياً مسلحاً له وتبنى الكفاح المسلح من أجل نيل حقوق شعب كردستان، أبان الكثير من مراحل وعهود نضاله منذ ثلاثينات القرن الماضي وقيام الجمهورية العراقية في عام 1958، مروراً بحركة الكفاح المسلح منذ 1963ـ 1970 وبيان 11 اذار والمرة الثانية 1979 الى 1988 حينما استخدم النظام البعثي والصدامي السابق السلاح الكيمياوي ضد قوى البيشمركة، والقرى الكردية، والكلدانية السريانية الاشورية، الارمنية الازيدية المسالمة. فأفرغت كردستان من سكانها عن بكرة أبيها حينما أستخدام البعث ألسلاح الكيمياوي في 1988 وتقدم الجيش العراقي بعد ذلك نحو كردستان لتمشيطها، فقتل من تبقى ودفن البقية احياء في مقابر جماعية وأحرق البيوت والبساتين وردم عيون الماء واغلقها بالكونكريت. وكانت كافة قرى ومكونات الاقليم ممن هجروا وليس فقط الاكراد. فلم يبقى جنس بشر لا في أرادن ولا في بروار ولا في زاخو، ألا من كان من الجحوش مع نظام البعث والصداميين في دهوك. وأجبرو الكردستانيين العزل على النزوح تجاه الحدود التركية وعاشت شعوب كردستان المأسي لعام كامل في خيم من القماش في العراء في مخيمات اللجوء في تركيا. وأختفت مئات العوائل الكلدانية السريانية الاشورية مع الكردية في مقابر جماعية ابان الكيمياوي والنزوح، ومازال مصيرهم مجهولاً حتى اليوم.

اليوم تتناسى الكثير من ألاحزاب الكردستانية، وخاصة من تدعي بالعلمانية ومنها الاتحاد الوطني الكردستاني ـ أوك، وحركة التغيير، وتلتقي مع ألاحزاب الكردستانية الاسلامية وهذا جداً غريب، وتتناسى نضال كافة شعوب الاقليم ونضال القوميات والاحزاب الاخرى في أقليم كردستان ـ أقليم شمال ألعراق، وماعانته تلك القوميات ومازالت حتى اليوم نتيجة نضال الاحزاب الكردستانية من أجل كردستان. وماعانته القوميات الغير كردية ومنها الكلدان السريان الاشوريين، الازيديين والشبك من مأسي وخسائر ليس فقط في فقدانهم حديثاً في 2014 لكامل مدنهم واراضيهم في سهل نينوى وسنجار، وانما في سبي بناتهم ونسائهم، وتشريدهم وتحويلهم الى لاجئيين في بلدهم وفقدان لما لايقل عن 250 الف مواطن من مكونات سهل نينوى لكل مايملكون بسبب الصراع القائم حول المناطق المتنازع عليها بين الاقليم من جهة ومحافظة نينوى وبغداد من جهة اخرى، طمعاً في توسيع رقعة الاقليم لصالح الاكراد من جهة او توسيع رقعة محافظة نينوى لصالح عرب الموصل من جهة اخرى على حساب المكونات. في محاولة لضم المناطق المتنازع عليها كل ألى جهته، رغم أنه لا الاكراد ولا العرب يشكلون أغلبية فيها، كما كان الحال عليه في سهل نينوى، الذي كانت تسكنه غالبية كلدانية سريانية أشورية، وأقلية شبكية وأزيدية في سنجار. أن مواقف اوك، التغيير الاحزاب الاسلامية الكردية لن تكون لا في صالحهم ولا في صالح الاقليم، لان أبناء وأحزاب مكونات الاقليم غير الكردية لن يقفوا مكتوفي الايدي أمام الرفض وعدم الاقرار هذا بحقوقنا الشرعية، التي هي ليست منة منهم علينا.

فولد أوك من رحم حدك. وهكذا باقي الاحزاب الكردستانية والاسلامية الاخرى، ألتي تتناسى أحقية الشعوب التي أصابها الخراب والدمار في خضم غمار نضال الثورة الكردية. وأليوم يقف فقط الحزب الديمقراطي الكردستاني مع حقوقنا كشعب ومكون اصيل من مكونات شمال العراق وكردستان. أليس ذلك غريب جداً؟

فتتناسى اليوم الاحزاب الاسلامية