يوجد 571 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

في مسار جديد للعملية السياسية في العراق ، طويت صفحة دورتين لرئاسة الوزراء وسط خلاف حول تسنم الدورة الثالثة التي عارضتها القوى السياسية والاقليمية والدولية ، وفي هذا الاعتراض دلالة على عدم ملائمة التشبث بالسلطة ، خوف نشوء دكتاتورية جديدة على انقاض الدكتاتوريات المعهودة في الشرق الاوسط واشهرها دكتاتورية صدام المتخلفة .

اثر هذه المماطلة المريرة تسنم السيد حيدر العبادي مهمة تأليف الوزارة الجديدة ، وعليه ان يتقدم بها لمجلس النواب خلال ثلاثين يوما.

ولا بأس ان نذكر ان الشهر الموعود لتأليف الوزارة يعد مدة طويلة قياسا بزمن تأليف الوزارات في العهود السابقة ، يوم كانت الوزارة تؤلف خلال ساعات ، ليصدر بيان مجلس قيادة الثورة يعلن تسمية السادة ووزاراتهم وهم لا يعلمون شيئا عنها ، بل ربما يكونون غارقين في مخادع النوم لينهضوا مذعورين عند سماع تكليفهم من الاذاعة .

المهمة الاولى امام السيد حيدر العبادي في تأليف الوزارة كونه من ابناء بغداد ، ومن عائلة علمية ، فقد كان ابوه طبيبا معروفا ببغداد ، وهو من خريجي الاعدادية المركزية في السبعينات ، واذكر يوم كنت طالبا فيها في الستينات ، يوم كانت لها مكانة مرموقة بين الثانويات ، لما لاساتذتها وادارتها من كفاءة مشهودة - تراجعت بعد تسلط البعث الصدامي الذي لم يترك للاساتذه مكانة واحتراما يستحقونها الا وبهذله عمدا وقصدا .

كانت الاعدادية المركزية امنية الطلبة الراغبين في تحصيل دراسي علمي مكين ، فكان مدرسنا في علوم المثلثات الاستاذ القدير محي الحسيني الذي كان يقدم المحاضرات في التلفزيون لعموم طلبة العراق ، واذكر سألته متذمرا من تعقيد درس المثلثات الذي كان يشرحه لنا : ما فائدة جيب وجيب تمام وغير ذلك من مصطلحات لا اجد فائدة عملية في استذكارها ؟

فاجابني مازحا : لكي اعيش من تدريسها .

كما كان من اساتذة الفيزياء مؤيد سعيد وكان ايضا يدرس الفيزياء في التلفزيون لطلبة الاعدادية ، يقدم المادة الجافة بتشويق كبير ، وكذلك الاستاذ مهدي الربيعي استاذ الكيمياء الذي كان علما من اعلام الكيمياء في العراق ، وقل مثل ذلك عن استاذ الجبر علاء ، والاستاذ ايليا ، واستاذ الانجليزية متي ،واستاذ العربية فرهاد وهو كردي ولكنه ضليع في العربية .

ارجو المعذرة لاني لا استطيع ذكر جميع الاساتذه واعلام الطلاب والاحداث التي رافقت تلك المرحلة من اضطرابات واضرابات ، لنترك ذلك الى فرصة اخرى قد تجود بها الايام ، والذي يهمنا الان هو السيد حيدر العبادي خريج هذه الاعدادية الشهيرة التي رفدت الساحة العلمية العراقية بعلماء واطباء وادباء تركوا بصمات بارزة على خارطة العراق سواء بعلمهم او ادبهم او اخلاقهم او اعمالهم .

حيدر العبادي خريج بغداد وبريطانيا ، بكلوريوس وماجستير ودكتوراه في العلوم ، ورجل بهذه المعرفة قد يكون كما اظن بعيدا عن عالم الخرافة ، قريبا من العلم والمعرفة ، فالخرافة والميتافيزيقيا تمثل الليل الذي تسكنه الطناطل والسعالى والاشباح والشياطين ،بينما تمثل العلوم والمعارف النهار الذي يشع بنوره ليقدم المعرفة عن هطول الامطار وحركة الكواكب ودوران الارض وشروق الشمس وبزوغ القمر وتوالي الليل والنهار .

لذلك اطمح ان اجد في السيد حيدر العبادي الذي يحمل شهادة الماجستير والدكتوراه في العلوم من بريطانيا ، ان اجد فيه الرجل المناسب لمنصب رئيس الوزراء على شرط ان يختار الرجل المناسب في المكان المناسب في وزاراته التي سيكون مسؤولا عنها خلال الاربع سنوات القادمة وان لا يخجلنا ويشيع الفساد في وزارات الدولة ، وتشيع المحسوبية والمنسوبية والرشوة .

كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته .

متابعة: أتهمت قناة رووداو المدعومة من قبل حزب البارزاني كلا من مقاتلي حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب بأفشال عملية تحرير سنجار التي يزمع حزبهم بالتعاون مع أمريكا القيام بها.

ونقل موقع رووداو أن حزب العمال و قوات حماية الشعب طلبوا من أمريكا و البيشمركة التنسيق معهم قبل أن يقوموا بالهجوم و لكن أمريكا غير مستعدة للتعاون مع حزب العمال و قوات حماية الشعب لان حزب العمال يدرج ضمن الأحزاب الإرهابية.

و نشرت كذلك أن قوات حماية الشعب يقومون بأنشاء قوة خاصة بالايزديين في منطقة سنجار على أساس أن الايزديين قومية خاصة و ليسوا تابعين للقومية الكوردية.

هذا الهجوم على حزب العمال الكوردستاني و قوات حماية الشعب يأتي في الوقت الذي شكرهم يوم أمس البارزاني في مخمور لدور حزب العمال القيادي في الدفاع عن كوردستان. كما يأتي في وقت يطالب فية حزب البارزاني بالوحدة الوطنية و الخطاب الواحد و التي يبدوا أنها كلمة حق ولكن يراد بها الباطل و هو أسكات الأصوات التي تكشف المحاولات التضليلية لاعلام حزب البارزاني.

حول مشاركة أمريكا في عملية عسكرية في سنجار صرحت البتاكون أنها لا تنوي القيام بعملية عسكرية في سنجار بسبب كون عدد النازحين الايزديين قد قل و الباقون يتلقون المساعدات الكافية و لهذا فأن أمريكا تستبعد القيام بمعلية عسكرية برية.و لم يتطرق الناطق بأسم البنتاكون الامريكي  الى حزب العمال الكوردستاني.

نص خبر قناة روودوا:

http://rudaw.net/sorani/kurdistan/14082014

 

بغداد / واي نيوز

اعتبرت انجيلا ميركل الضربات الاميركية ضد جهاديي الدولة الاسلامية في العراق "مهمة جدا" لكنها قالت ان بلادها لا تعتزم تقديم سوى "مساعدة مادية" للمقاتلين الاكراد وذلك في مقابلة تنشرها الصحف الخميس.

وقالت المستشارة الالمانية لثلاث صحف في مجموعة تسايتونغزغروب الاعلامية "اعتبر ان العمل العسكري الذي قرره الرئيس باراك اوباما مهم جدا لوقف تقدم الارهابيين".

واضافت "لا شك ان الدولة الاسلامية ترتكب جرائم لا توصف وفظاعات وان مئات الاف الاشخاص يجدون انفسهم على الطرقات في ظروف صعبة".

واوضحت ميركل "هذا يعزز قناعتي بان شراكتنا مع الولايات المتحدة ذات اهمية كبرى نظرا الى التحديات التي نواجهها في العالم رغم خلافاتنا العميقة بشان تحرك اجهزة الاستخبارات الاميركية" في اشارة الى قضية التجسس التي وترت العلاقات بين برلين وواشنطن.

وبشان التحرك الالماني في العراق اكدت المستشارة على النهج الذي دافعت عنه حكومتها منذ الثلاثاء، فبالاضافة الى مساعدة انسانية ب"مليوني يورو" تنوي المانيا تقديم وسائل عسكرية غير قاتلة للسلطات الكردية التي هي في الخطوط الامامية في مواجهة تقدم جهاديي الدولة الاسلامية.

وقد يتعلق الامر بمعدات طبية للمقاتلين وخوذات وخيم ومعدات للرؤية الليلية واجهزة الكشف عن الغام او اليات رباعية الدفع.

لكن ميركل اكدت ان الحكومة "ستلتزم بمبادىء سياستها لجهة بيع الاسلحة" ما يضع حدا للتكهنات حول تسليم اسلحة للمقاتلين الاكراد مباشرة.

ويحظر القانون الالماني بيع اسلحة لمناطق تشهد نزاعات لكن عددا من المسؤولين السياسيين طالبوا بذلك بمن فيهم نائب المستشارة سيغمار غابرييل نظرا الى خطورة التجاوزات المرتبكة في شمال العراق.

واعلنت فرنسا الاربعاء قرارها "نقل اسلحة الى العراق في الساعات المقبلة" كما دعا الاتحاد الاوروبي الى عقد اجتماع طارىء لوزراء الخارجية يوم الجمعة.

بغداد/ واي نيوز

صحيفة التايمز البريطانية، نشرت الخميسن تقريرا عن مستقبل قاتم ينتظر مئات النساء من الطائفة الايزيدية، اللاتي اختطفهن مقاتلو تنظيم "الدولة الإسلامية" في شمال العراق.

وتنقل الصحيفة عن مصادر بالمخابرات الكردية قولها إن آلاف المختطفات يعملن كعبيد في منازل أو يجري بيعهن لمهربي البشر للعمل في مواخير في أنحاء الشرق الأوسط، بينما يتم إجبار أخريات على الزواج من مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش".

وقال ضباط في المخابرات الكردية للتايمز إنهم تلقوا معلومات مفادها أن النساء يبعن لمهربي البشر بما يتراوح بين 500 دولار و3000 دولار.

ويسود اعتقاد بأن مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" اختطفوا 1200 امرأة على الأقل من بلدة سنجار وحدها، بينما اختطفوا آلاف أخريات من بلدات وقرى أخرى، بحسب التايمز.

ويستخدم مقاتلو التنظيم مدرستين في تلعفر والموصل كسجنين مؤقتين للنساء، بحسب الصحيفة.

وطلب بعض زعماء الطائفة الايزيدية من القوات الكردية أن تقصف السجنين، معتبرين أن من الأفضل أن تموت النساء بشرف بدلا من مواجهة حياة من الاحتجاز والاغتصاب والذل، بحسب التقرير.

وقال مصدر بالمخابرات الكردية للصحيفة "اتصل بنا زعيم ايزيدي معروف وتوسل إلينا أن نشن غارات جوية على المدرستين".

وأضاف المصدر "طلبوا منا أن نساعدهم في قتل نسائهم. إنهم يفضلون لهن الموت على مواجهة مستقبل من الاستعباد".

بغداد/ المسلة: اصبحت تغريدة على موقع "تويتر" لرجل الدين السعودي صالح الفوزان مثار جدل واسع لما تضمنته من ان "الاسلام لم يحرّم سبي النساء"، ومعتبرا ان "من يقول بتحريم السبي جاهل وملحد" في إشارة الى عضو مجلس الشورى السعودي عيسى الغيث الذي اعتبر ان "الرق محرّم في الاسلام".

ويذكّر رابط تسجيلي للفوزان، الذي يشغل منصب عضو "اللجنة الدائمة للإفتاء" وعضو "هيئة كبار العلماء" بالمملكة العربية السعودية، بما قاله المصري سيد قطب حول تحريم الرق، معتبرا أن "هذا الحكم مرتبط بالقرآن ولا يمكن إلغاؤه طالما استمر الجهاد في سبيل الله".

وتابع القول "ذلك حكم الله، لا محاباة ولا مجاملة لأحد ولو كان الرق باطلا لكان الإسلام قد صرح بذلك كما فعل في الربا والزنا، فالإسلام شجاع ولا يجامل الناس".

وكان عضو مجلس الشورى السعودي، عيسى الغيث غرّد عبر "تويتر" قائلا بان "زمن الرِّق انتهى والإسلام حرم السبي".

وتابع الغيث "جاء الإسلام والرق موجود، فجعل الكثير من الكفارات في الإعتاق لإنهاء العبودية، واليوم انتهى زمن الرق ويحرم السبي، والأعراض مصانة لكل البشر".

وكانت تقارير صحافية نشرت على مدى الايام الماضية اشارت الى "سبي" نساء من الأقليات في المناطق التي اجتاحها تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش"، وبيعهن في الأسواق.

واعلن الهلال الأحمر العراقي عبر موقعه الإلكتروني أن "الآلاف من سكان مدن نينوى فروا من أماكن سكنهم بسبب تقدم التنظيم".

واكد البيان على ان "الذين سيطروا على مدينة سنجار قاموا بخطف اكثر من 100 عائلة واقتيادهم الى مطار تلعفر بعد قتل الرجال جميعهم فيما خطفت مئات النساء من الإيزيديات بغية عرضهن للبيع كسبايا في سوق لبيع النساء".

وتابعت "المسلة" سلسلة تغريدات حول تصريح الفوازن، فقد دونت الكاتبة السعودية حليمة مظفر بان "الإسلام جاء محررا للإنسان، فلم يأتِ بتشريع سبي النساء، لكنه كان نظاما معمولا به في كافة الأديان والأمم السابقة عليه".

وكان شيخ سلفي أردني دعا في 2003 إلى سبي النساء خلال المعارك الجارية في سوريا، مبيحاً ممارسة الجنس مع "السبايا" وفق "فتوى شرعية" على حد تعبيره.

وقال تلفزيون الخبر نقلا عن شبكة " رصد الأردن" على موقع "فيسبوك" عن "الشيخ السلفي الاردني ياسر العجلوني" قوله عبر الفيس بوك "ان شاء الله سأصور فيديو ابين فيه جواز ملك اليمين لمن افاء الله عليه وسبى في معارك الشام.. فله ان يمتلكهن ويطأهن من غير صداق ولا زواج وعليه ان يثبت بنوة المولود له منها في الدوائر الشرعية".

وتابع "ادعوا المجاهدين الى تملّك السبايا اللاتي تقع في ايديهن من نساء... لقوله تعالى (...الا على ازواجهم او ما ملكت ايمانهم فانهم غير ملومين...)"، على حد قوله.

وقالت الكاتبة دلع المفتي في  تغريدة تابعتها "المسلة"، ان "مقدار الخسّة لبعض المشايخ الذين يتاجرون بالإسلام تحت ذرائع عدة أصبح لا يحتمَل. هنا شيخ سلفي أردني يدعو إلى سبي النساء خلال المعارك في سوريا".

 

فيديو حول تعليق الفوزان على كلام سيد قطب حول الرق

https://www.youtube.com/watch?v=70AizBhCes8

نص الخبر:

الغد برس/ بغداد: أعلن القيادي في ائتلاف العراق النائب احمد الجبوري، الأربعاء، المكلف برئاسة الوزراء حيدر العبادي لإعادة النظر في قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ومكافحة الإرهاب، فيما طالب بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم".

وقال الجبوري في بيان تلقته "الغد برس"، إن "ائتلاف العراق يدعم الدكتور حيدر العبادي في تشكيل الحكومة الجديدة على أن يتضمن برنامجه الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة"، داعيا إلى أن "تأخذ  الحكومة الجديدة على عاتقها التغيير والإصلاح في مؤسسات الدولة".

وطالب أن "يتضمن البرنامج الحكومي البدء سريعا في تنفيذ المطالب والحقوق الشعبية المشروعة والبدء بمصالحة وطنية حقيقية لا تقصي أحدا، وإعادة النظر في الأمور التي أثرت سلباً على اللحمة الوطنية ، لاسيما قوانين اجتثاث البعث والمخبر السري ، مع ضرورة تعديل قانون مكافحة الإرهاب".

وأضاف الجبوري "كما نأمل أن يتضمن برنامجه الحكومي إطلاق سراح المعتقلين الأبرياء بالسرعة الممكنة وتعويضهم عن مدة اعتقالهم ، وبناء مؤسسات الدولة لاسيما الأمنية على أساس الكفاءة والمهنية والاختصاص"، مطالبا العبادي بـ"استبعاد الفاسدين والفاشلين أثناء تشكيل الكابينة الوزارية المقبلة، والاعتماد على من يحفظ الأمانة ويتصف بالعلم".

وكان رئيس الجمهورية فؤاد معصوم قد كلف، في لـ 11 من آب الحالي، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي بتشكيل الحكومة المقبلة. ولاقى تكليف العبادي ترحيباً محلياً ودولياً في حين عد الرئيس الأمريكي باراك اوباما خطوة واعدة وتعهد بدعم الحكومة العراقية الجديدة، فيما أعلن ممثل المرشد الإيراني علي شمخاني، ان بلاده تدعم المسيرة القانونية الجارية فيما يخص انتخاب رئيس الوزراء العراقي الجديد كما رحبت السعودية وعدة دول أخرى بهذا التكليف.

مدينة حدودية تركية تشكل مركز التسوق لمقاتلي «داعش»

قيادي بالتنظيم: اعتدنا تلقي مصابينا العلاج في المستشفيات التركية

الريحانية (تركيا): أنتوني فيولا وسعاد ميخنيت*
قبل أن تمنحهم الهجمات على العراق لقب التنظيم الأكثر رعبا في منطقة الشرق الأوسط، تعامل الجهاديون في تنظيم «داعش» مع تلك المدينة التركية القريبة من الحدود السورية على أنها مركز التسوق الخاص بهم. وحرصا منها على مد يد العون والمساعدة لكل من يقاوم الرئيس السوري بشار الأسد، بسطت تركيا لهم السجادة الحمراء.

وبين أكشاك السوق التي تعلوها الأتربة، ومتاجر البقلاوة، يتحدث الناس عن المقاتلين المتشددين الذين يجولون بحرية أثناء عرضهم الملابس العسكرية وأحدث الهواتف الذكية من طراز سامسونغ. ويتلقى المقاتلون المصابون التابعون لتنظيمي «داعش» و«جبهة النصرة» – وهي ذراع من أذرع «القاعدة» تعمل كذلك على محاربة الحكومة السورية - العلاج في المستشفيات التركية. وغض الأتراك الطرف، في الوقت الذي تحولت فيه الريحانية وغيرها من المدن التركية إلى محطات على الطريق لانتقال المقاتلين الأجانب وتهريب الأسلحة عبر الحدود.

«رحبت تركيا بكل من يحارب بشار الأسد، وهم يُعملون آلة القتل وينشرون المرض، ونسدد جميعا الثمن»، على نحو ما صرح به تامر أبيس، وهو سياسي من الريحانية، حيث تسببت سيارتان مفخختان في مقتل 52 شخصا العام الماضي. وفي مدينة قريبة منها، صادرت السلطات التركية سيارة أخرى محملة بالمتفجرات في شهر يونيو (حزيران)، مما أثار المخاوف بشأن حملة تستلهم خططها من تنظيم «داعش» لتصدير الفتنة الطائفية إلى داخل تركيا. قال أبيس: «لم نكن نحن المقصودين فحسب، ولكنها الفوضى التي خلقتها تركيا».

عادت الآلة العسكرية الأميركية للعمل مرة أخرى فوق الأجواء العراقية، حيث نفذت الغارات الجوية ضد المتشددين الذين سيطروا على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا. ولكن لعدة شهور، تمكن المسلحون من تنمية قوتهم بصورة جزئية عن طريق استغلال المنطقة الحدودية لتركيا – العضو في منظمة حلف شمال الأطلسي – بصفتها طريقا حيويا واستراتيجيا للإمدادات ونقطة عبور لشن حربهم. ساور تركيا القلق من القوة المتنامية لتنظيم «داعش»، مما دفعها إلى اتخاذ الإجراءات وتضييق الخناق. واتخذ المسؤولون الأتراك، بالتنسيق مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وسائل لاعتقال المقاتلين الأجانب الذين يحاولون العبور إلى سوريا، وشنت الهجمات العسكرية التي تهدف إلى عرقلة وإيقاف تهريب الأسلحة والمؤن عبر الحدود. ولكن في منطقة محاطة بصراع يتمدد، فإن تركيا بالفعل تجني ما زرعته يداها؛ فهي تشتبك في حوادث إطلاق النار مع المتمردين الذين قدمت إليهم ذات مرة المساعدات التكتيكية. وهي حاليا في مواجهة حالة من العنف غير المباشر، بينما هناك موجة خوف في المدن التركية حال انتصار تنظيم «داعش» على حساب الجماعات المعارضة المنافسة.

ورغم التدابير المتخذة حديثا، لا يزال التنظيم ينزلق من بين شقوق الشبكة التركية، مما يثير الشكوك حيال الجهود الدولية لتشديد القبضة الخانقة على الجماعة المتطرفة، المعروف عنها تنفيذ حالات الإعدام العلنية وقطع رؤوس الأعداء.

وقال أبو يوسف، (27 سنة)، وهو مسؤول أمني كبير بتنظيم «داعش»، في مقابلة شخصية جرت أخيرا بالمقعد الخلفي لسيارة «هوندا» في مدينة الريحانية: «لم يعد المجيء إلى تركيا بالسهولة التي عهدناها من قبل. أنا نفسي كان يتحتم علي الانتقال عبر المهربين حتى أصل إلى هنا، ولكن كما ترى، لا تزال لدينا طرقنا وأساليبنا».

وأضاف يوسف، وهو الاسم الحركي لمقاتل أجنبي أوروبي المولد التحق بالجماعة قبل سنتين ونصف السنة، وكان يرتدي قميص بولو ويعتمر قبعة بيسبول لكي يختفي بين شوارع تركيا العلمانية: «إننا لا نؤمن بالدول... إن هدفنا هو كسر وتحطيم الحدود كافة. إن المهم هو الإسلام».

وقال يوسف عندما سئل عن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في المنطقة: «إننا لا نخشى الولايات المتحدة، إننا لا نخشى إلا الله. نحن نقاتل كل من يقاتلنا. وإذا كانت الولايات المتحدة تقصفنا بالزهور، فسوف نرد عليها بالزهور. ولكن، إذا قصفتنا بالنيران، فسوف نرد عليهم بالنيران، حتى داخل أراضيهم. وسوف يكون الحال كذلك مع أي دولة غربية».

وبالنسبة لتركيا، ليس من المفترض أن يكون الأمر كذلك. فقد بدأت تركيا حليفا وثيقا لنظام الأسد، ثم كسر رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الحلف مع دمشق بعدما شن الزعيم السوري هجوما دمويا على المعارضين في عام 2011، ثم سرعان ما ظهر إردوغان صوتا رائدا داعيا إلى اتخاذ التدابير الدولية لإسقاط الرئيس السوري.

ولكن بالنسبة لإردوغان، المستبد الكاريزماتي الطامح إلى بناء نفوذ جديد من الهيمنة العثمانية فوق منطقة الشرق الأوسط، فإن التحرك لأجل تقديم الدعم التكتيكي لرقعة واسعة من المعارضة السورية قد خرج بنتائج عكسية، ونتج عنه إحدى سلاسل الانتكاس الأخيرة في الداخل والخارج.

احتجز تنظيم «داعش»، خلال توغل له في مدينة الموصل بشمال العراق في شهر يونيو (حزيران)، 80 رهينة تركية – ومن بينهم زمرة من الدبلوماسيين – ولا يزال 41 منهم قيد الاحتجاز حتى الآن. هذا وقد تدفق أكثر من مليون لاجئ عبر الحدود التركية منذ بداية الصراع في سوريا، مما كلف الحكومة التركية أكثر من ثلاثة بلايين دولار. وبلايين أخرى ضاعت في الأعمال والتجارة عبر الحدود مع سوريا والعراق.

«إن ذلك يدمرنا»، هذا ما قاله حسين سوروكو، مالك شركة راي - تور، وهي شركة نقل في الريحانية شهدت انخفاضا في أعمالها بنسبة 60% منذ بداية الأزمة السورية. وقد انفجرت إحدى القنابل التي ضربت المدينة على بعد عدة أقدام من مقر شركته، وأدت إلى مقتل صديق لعائلته.. «إننا جميعا خائفون لأننا نعلم أن الكثير من المتاعب في الطريق». وكان المسؤولون الأتراك قدموا الدعم العلني للمزيد من فصائل المعارضة السورية البارزة. ولكن وفي المراحل الأخيرة من الصراع، صنفت بعض الفصائل على أنها جماعات إرهابية. وفي ضوء صعوبة التقييم الدقيق للولاءات فيما بين المعارضة، سمحت تركيا من دون تمييز للأسلحة والمقاتلين بالتدفق عبر الحدود، ويستولي القلق البالغ على الدبلوماسيين الغربيين، والمسؤولين المحليين، والخبراء الأمنيين بشأن آلاف المقاتلين الأجانب الذين يتدفقون على نحو متزايد، ومن بينهم أعداد كثيرة تحمل جوازات السفر الأميركية والأوروبية، انضموا إلى القتال الدائر في سوريا. أحد كبار المسؤولين الأتراك، رفض ذكر اسمه، وجه اللوم إلى الحلفاء الغربيين لعدم تعاونهم بشكل كامل في مطاردة ووقف الرجال الأشرار من عبور الحدود.

ووفقا لقوانين الخصوصية، على سبيل المثال، غالبا ما تقوم الحكومات الأوروبية بتقديم معلومات محدودة إلى الاستخبارات التركية حول المشتبه فيهم. «لم يكونوا يعطوننا كل المعلومات التي لديهم»، على حد وصف أحد المسؤولين الأتراك.

غير أن ذلك الوضع قد تغير. منذ سقوط مدينة الموصل في شهر يونيو، بدأ الأوروبيون والأميركيون تقاسم المزيد من التفاصيل، كما قال. وقد كثفت السلطات التركية حالات الاعتقال بحق المقاتلين الأجانب المشتبه فيهم. ويرفض الأتراك الإفصاح عن أعداد حالات الاعتقال وعمليات الترحيل الأخيرة.

في الأثناء ذاتها، تتطور الحسابات التركية حيال الصراع السوري بوتيرة أسرع، حيث شرع الأتراك في محادثات بناءة مع حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD)، وهو جماعة انفصالية كردية قاتل إخوتهم في السلاح في حرب عصابات طويلة ضد تركيا. والسبب الكامن وراء التحالف المحتمل الجديد: أن حزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) يسيطر على رقعة من سوريا ويقاتل ضد تنظيم «داعش». ولكن التراجع التركي عن الموقف الأول جاء متأخرا، حيث أشار يوسف، القائد في تنظيم «داعش» الذي سافر إلى مدينة الريحانية من سوريا لإجراء المقابلة مع صحيفة «واشنطن بوست»، إلى أن الجماعة تشكر الأتراك جزئيا إزاء النجاح الذي حققوه حتى الآن.

وقال: «اعتدنا ذهاب بعض مقاتلينا – ومن بينهم أعضاء كبار في تنظيم (داعش) – لتلقي العلاج في المستشفيات التركية. وكذلك، فإن معظم المقاتلين الذين انضموا إلينا في بداية الحرب جاءونا عبر تركيا، كما هو الحال مع المعدات والمؤن».

*خدمة واشنطن بوست خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

قال إن زعيم «داعش» غادر الموصل بصحبة 30 سيارة «همر»

أربيل: دلشاد عبد الله
كشف مسؤول كردي لـ«الشرق الأوسط» أمس، عن أن أبو بكر البغدادي، زعيم تنظيم «داعش» غادر الموصل متجها إلى سوريا خوفا من الغارات الجوية التي تنفذها المقاتلات الأميركية على مواقع التنظيم وأرتال مسلحيه.

وحسب سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في نينوى، فإن «خليفة تنظيم (داعش) أبو بكر البغدادي، ترك الموصل وتوجه إلى سوريا قبل أيام»، وقال: «بحسب مصادرنا الاستخباراتية فإن أبو بكر البغدادي توجه بصحبة 30 سيارة عسكرية من نوع (همر) إلى سوريا، خوفا من أن يستهدف بقصف الطائرات الأميركية خاصة بعد أن فقد التنظيم عددا كبيرا من قياداته في المعارك مع قوات البيشمركة».

من ناحية ثانية، قال مموزيني إن «تنظيم (داعش) شن أمس، هجوما على قوات البيشمركة بالقرب من قرية عمر غالب القريبة من ناحية زمار، لكن قوات البيشمركة تصدت لها ودمرت عجلتين من عجلات التنظيم وقتلت 5 منهم».

من جهة أخرى، أكد مصدر مطلع من داخل الموصل أن تنظيم «داعش» قتل كل الرجال الإيزيديين المحاصرين في قرى بجنوب سنجار بعد انتهاء مهلته لهم لاعتناق الإسلام. وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه «دخل مسلحو (داعش) اليوم (أمس) إلى القرى الإيزيدية التي كان قد حددوا لها مهلة لاعتناق الإسلام، وقاموا بقتل الرجال بعد أن اغتصبوا نساءهم وبناتهم، ثم قتلوا كبار السن من النساء وأخذوا الفتيات والأطفال إلى الموصل».

وتابع المصدر أن التنظيم فتح باب التطوع للشباب في الموصل، وقد التحق بهم عدد من الشباب، وجرى إرسال عدد كبير منهم إلى مناطق الجزيرة في سوريا للحرب. وأشار المصدر إلى أن «من يملك تزكية من (داعش) يجري نقلهم إلى المناطق القريبة من الموصل أما الآخرون فيرسلون إلى القتال في سوريا، بعد تدريب عسكري لمدة ثلاثة أيام في معسكر الكندي بالموصل».

وكشف المصدر عن أن «(داعش) خصص طابقا كاملا من مستشفى الموصل العام لجرحاه الذين ازداد عددهم في المعارك مع البيشمركة ويطلب عن طريق المساجد من المواطنين التبرع بالدم لجرحاه». من جهته، أعلنت وزارة البيشمركة أمس عن وصول أول دفعة من المساعدات العسكرية الفرنسية إلى إقليم كردستان، وأضافت أن الأيام الماضية شهدت تدفقا للأسلحة من عدد من الدول إلى الإقليم من دون أن يشير إلى هذه الدول. وقال العميد هلكورد حكمت، الناطق الرسمي باسم وزارة البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «عبرت الكثير من دول العالم عن استعدادها لمساعدة قوات البيشمركة عسكريا، بما فيها الولايات المتحدة وبريطانيا، وفرنسا، وفنلندا، وإيطاليا، وكندا». وتابع «اليوم وصلت المساعدات العسكرية الفرنسية، وشهدت الأيام الماضية وصول مساعدات أميركية ومن دول أخرى، لا أريد أن أشير إليها حاليا، وننتظر أسلحة أخرى من حلفائنا».

وعن طبيعة المساعدات العسكرية، أوضح حكمت أنها «شملت أسلحة متطورة من ثقيلة وخفيفة وسيتم نقلها مباشرة إلى جبهات القتال مع (داعش)، وهناك 130 مستشارا عسكريا أميركيا وصلوا إقليم كردستان لتقديم المشورة العسكرية والتخطيط لقوات البيشمركة في حربها ضد (داعش)، إلى جانب دراسة العدو»، مبينا أن عددا من الدولة عبرت عن استعدادها لتدريب قوات البيشمركة على استخدام الأسلحة المتطورة التي تستلمها.

 

خبير قانوني وحليف سابق لـ «الشرق الأوسط» : زمن الضغط على القضاء ولى.. والتصعيد سيرتد عليه

رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي يشارك أمس في مراسم تشييع جثمان قائد مروحية سقطت فوق جبل سنجار مساء أول من أمس أثناء إغاثة الإيزيديين العالقين هناك (أ.ب)

بغداد: حمزة مصطفى
رهن رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي أمس، تسليمه السلطة إلى الحكومة الجديدة التي كلف بتشكيلها القيادي في حزب الدعوة حيدر العبادي، بقرار من المحكمة الاتحادية بشأن الطعن الذي تقدم به ضد ما سماه «الخرق الدستوري» الذي ارتكبه رئيس الجمهورية فؤاد معصوم بتكليف العبادي بدلا منه بصفته رئيس ائتلاف دولة القانون الذي يصر على أنه الكتلة الأكبر.

وفي وقت أكد فيه خبير قانوني أن المحكمة الاتحادية لم تصدر سوى قرارها اليتيم بشأن الكتلة الأكبر عام 2010، فإن سياسيا عراقيا مطلعا أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «رؤية المالكي التي باتت مخالفة تماما لتوجهات المرجعية الشيعية العليا سترتد عليه سواء رفض تسليم السلطة من خلال الإيحاء بدعم المؤسسة الأمنية له بانتظار قرار المحكمة الاتحادية بصرف النظر عن محتوى هذا القرار، أو حتى لو سلم السلطة، ففي الحالتين سيخسر الكثير من قاعدته السياسية».

وكان المالكي وفي إطار كلمته الأسبوعية أمس كرر موقفه الرافض لتكليف العبادي، عادّا أن الخرق الدستوري الذي ارتكبه الرئيس معصوم هو الذي سيسقط العملية السياسية. وقال المالكي إن «الحكومة الحالية مستمرة ولن تتغير، إلا بعد قرار المحكمة الاتحادية». وعد المالكي «التمسك» بالسلطة «دفاعا عن الناخبين وحماية للدولة». وفيما أشار إلى أن «عملية تكليف حيدر العبادي خرق لا قيمة له أو أثر ولا يمكن أن يذهب إلى تشكيل الحكومة»، فإنه حمّل «المهنئين باختيار العبادي المسؤولية عن خرق الدستور».

وفي إشارة إلى المظاهرات المؤيدة له من أنصار حزب الدعوة، أشاد المالكي بما سماه «الرفض الشعبي الواسع والتأكيد على أن خرق الدستور هو من أخطر المعارك التي تواجهنا».

وفي إطار السيناريو الأول المحتمل بشأن قرار المحكمة الاتحادية الذي يتوجب أن يكون ملزما للمالكي أو لخصومه، يرى المستشار القانوني أحمد العبادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المحكمة الاتحادية فسرت المادة 67 من الدستور بشأن الكتلة الأكبر وذلك في قرارها الصادر يوم 25/ 3/ 2010 الذي ينص على أن الكتلة الأكبر هي إما الكتلة التي تدخل الانتخابات في قائمة باسم ورقم معينين، أو هي أي كتلتين أو أكثر تتكتل بعد الانتخابات وتشكل كتلة؛ أيهما أكثر عددا». وبشأن إصرار ائتلاف دولة القانون على أن هناك قرارا للمحكمة الاتحادية ينص على أنه هو الكتلة الأكبر، قال العبادي إن «المحكمة الاتحادية لا تحدد كتلة بعينها هي الأكبر أو الأصغر بل تعطي توصيفا لمفهوم الكتلة الأكبر، وبالتالي الأمر لا يمكن أن يخرج عن هذا السياق لدى إصدار المحكمة قرارا جديدا».

من جهته، أكد سياسي عراقي مطلع كان حليفا لمالكي خلال السنوات الأخيرة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن اسمه، أن «السيناريو الأكثر احتمالا هو أن المالكي سيذعن لقرار المحكمة الاتحادية فيما لو صدر ضده»، مبينا أن «زمن الضغط على المحكمة الاتحادية ولى، يضاف إلى ذلك أن المحكمة الاتحادية وعبر المتحدث الرسمي باسمها في غضون الشهرين الماضيين اللذين شهدا أزمة تشكيل الرئاسات الثلاث لم تذعن لإرادة أحد وأعلنت موقفها الصريح بشأن الكتلة الأكبر الصادر عام 2010 والذي كان لصالح المالكي ضد إياد علاوي الذي كان حاله آنذاك يشبه حال المالكي اليوم». وتابع العبادي: «هناك حقيقة لا يمكن تجاوزها وهي أن ائتلاف دولة القانون جزء من التحالف الوطني وليس بمقدور أحد، بما في ذلك المحكمة الاتحادية، الحكم بغير ذلك». وحول رؤيته لمدى تعنت المالكي أو استعداده للتصعيد، قال السياسي إن «التعنت والتصعيد سيصب في صالح حيدر العبادي والكتل السياسية، وبالتالي، فإن المالكي سيسرع في تشكيل الحكومة من دون أن يدري».

وفي الوقت الذي يسود فيه الهدوء الحذر الشارع العراقي باستثناء المظاهرات المؤيدة للمالكي في ساحة الفردوس، فإن المالكي، وطبقا لما يراه المراقبون السياسيون في العاصمة العراقية بغداد، يريد أن يمارس مزيدا من الضغوط على المحكمة الاتحادية متوقعا صدور قرار لصالحه من خلال تركيزه على ما يعدّه خرقا دستوريا.

وفي هذا السياق، فإنه في حال صدر القرار ضده، فإن كل المؤشرات تفيد أنه لم يعد بوسع المالكي الاعتماد على المؤسسة العسكرية التي هي في غالبيتها توالي المرجعية الشيعية التي وقفت ضد المالكي، وبالتالي، فإنه سيخسر حياته السياسية، وذلك طبقا لرؤية مواطنين تحدثت معهم «الشرق الأوسط» في أطراف ساحة الفردوس. فالمواطن كامل راضي أكد أنه خرج «مؤيدا للشرعية الدستورية وليس مع أحد أو ضد أحد»، مبينا أنه «في حال كانت الشرعية مع المالكي، فأنا معه، وفي حال كانت مع العبادي فأنا معه»، داعيا في الوقت نفسه إلى «منح العبادي فرصة من قبل المالكي نفسه، لأن الناس والسيستاني طالبوا بالتغيير». أما مؤيد سلمان (سائق أجرة) فقد أكد، من جانبه، أن «تعنت المالكي يذكرنا بتعنت صدام الذي جلب على نفسه وعلى الشعب الدمار ولم يستفد شيئا من ذلك العناد»، متمنيا على «المالكي الاستفادة من درس صدام البليغ».

(CNN)-- وصل إلى مدينة أربيل الكردية شمال العراق، نحو 130 مستشاراً عسكرياً أمريكياً أرسلتهم إدارة الرئيس باراك أوباما. وقالت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون" إن 4 طائرات من طراز V22، وبعض الطائرات المروحية أحضرت المستشارين إلى أربيل، وإنهم سوف يبقون هناك للمساعدة، وبينهم طواقم جوية من مشاة البحرية، وطواقم أمنية، بحسب ما ذكر الناطق باسم الوزارة ستيف وارن.

ويتولى الخبراء الأمريكيون الذين أرسلوا بأمر من الرئيس باراك أوباما، تقديم المساعدة في الأزمة الإنسانية التي تطال آلاف العراقيين من الأقلية الأيزيدية المحاصرين في جبل سنجار، تحت تهديد مليشيات الدولة الإسلامية "داعش".

وتتوقع الولايات المتحدة أن تتم عملية إجلاء جوية للمحاصرين، وأي عملية من هذا القبيل تتطلب موافقة الرئيس أوباما.

 

ويعود التركيز على عمليات الإجلاء الجوية، أكثر من العمليات الأرضية، بسبب المؤشرات الأولية بأن إجلاؤهم براً يتطلب وقتاً أكبر وقطع مسافات طويلة، ربما يتعرضون خلالها لمخاطر عديدة بحسب ما أفاد مسؤول أمريكي لـ CNN، بشرط عدم ذكر اسمه.

وبالإضافة إلى ذلك فإن الحالة الصحية للعديد لا تمكنهم من تحمل مشاق الرحلة الطويلة بحسب المسؤول، الذي أضاف بأن العمليات البرية ما تزال من ضمن الخيارات.

ومن المحتمل أن يقوم عدد قليل من عناصر لجيش الأمريكي برحلة إلى جبل سنجار، لإلقاء نظرة عن كثب على الوضع هناك، وإذا ما أقرت العملية الجوية، فهذا يعني وضع قوات أمريكية برية على الجبل وقرب أماكن هبوط الطائرات بحسب المسؤول.

ويمكن تشخيص العملية على أنها عملية إنسانية قصيرة المدى وليست عملية قتالية، وللقوات الأمريكية الحق دائما في الدفاع عن أنفسهم ضد هجمات "داعش". وتستهدف غارات أمريكية حاليا مواقع التنظيم في محيط جبل سنجار، حيث تسعى إلى إيجاد ممر آمن حول المنطقة لمحاولة توفير مكان لهبوط الطائرات الأمريكية، ومروحيات الإنقاذ، وتمطين طائرات V22، من التحليق نحو المناطق التي يحاصر فيها الناس والتقاطهم منها.

ويعمل المستشارون الـ 130 على إطلاق عملية مشتركة لإجلاء المحاصرين، حسب ما ذكر المسؤول، وتطوير إجراءات الإنقاذ، ولكن ما يزال هناك سؤال مهم ، وهو إلى أين سيتم أجلاء الأيزيديين؟ وقد وجه برنامج CNN "يوم جديد" السؤال إلى المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، الذي قال بأننا لا نريد الذهاب بعيدا أمام هذا الحدث، "يجب أن لا نقفز إلى الاستنتاج الآن بأنه سيكون أو لا يكون هناك عملية إنقاذ بالتحديد."

(CNN)-- قال قائد في تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" إن التنظيم اختطف أكثر من 100 امرأة من الأقلية الأيزيدية، من بلدة سنجار في شمال العراق.

وقال القائد لـ CNN، عبر الهاتف، الأربعاء،  إنه على علم بالأحداث التي لم يكشف عنها في البلدة، وأن مقاتلي التنظيم قتلوا عددا كبيراً من الرجال عندما سيطروا على البلدة " قبل أكثر من أسبوع.

"وفي ذلك الوقت أخذوا أطفالاً ونساءً، وأستطيع أن أؤكد بأن النساء والأطفال دخلوا إلى الموصل". بحسب قوله.

 

وقد فر الآلاف من الأقلية الأيزيدية من جبل سنجار بعد اجتياح مقاتلي داعش لمنطقتهم، وتشن مقاتلات أمريكية غارات على مواقع للتنظيم في شمال العراق، واستهدفت غارات الثلاثاء مواقع كان يستخدمها التنظيم لإطلاق الصواريخ على قوات كردية تحمي مهجّرين أيزيديين وكانت تحاول إجلاءهم.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أنّه من المحتمل أن يكون ما بين 10 آلاف و20 ألفا من الأيزيديين مازالوا عالقين في جبل سنجار وأن إجلاء مثل هذا العدد، مهما كانت الوسيلة سواء عبر البر أو الجو، سيستغرق أسابيع.

ووصل نحو 130 مستشاراً أمريكيا إلى أربيل عاصمة إقليم كردستان، الأربعاء، وسط تصريحات من مسؤولين عن احتمال القيام بعملية إجلاء جوية، خاصة وأن كثير من المحاصرين لا تساعدهم ظروفهم الصحية على الهرب عن طريق البر، كما أن هناك مخاطر جمة يتعرضون لها خلال الرحلة.

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:57

داعش ... د. محمد أحمد البرازي

بات معلوما للجميع، بأنه من المستحيل أن يتأسس أي تنظيم متشدد، وخصوصا التنظيمات الإسلامية مؤخرا، إلا وتكون بمساعدة، وربما ، تأسيس، الإستخبارات الغربية، وتحت مسميات عديدة، تتخذ الطابع الديني، كمنشط عاطفي، لترويج الإرهاب، أما عن الهدف فهو واضح جدا، وهو زعزعة المنطقة، أمنيا وإقتصاديا، حتى تستطيع تحقيق معادلتها الأبدية المعروفة، وهي، أن الإنتاج يحتاج دوما إلى، مناطق تصدير لمنتجاتها، ومناطق إستيراد المواد الأولية الرخيصة من مناطق النزاع، وربما الحصول على اليد العاملة الأجنبية الرخيصة، القادمة من هروب أفراد المناطق المشتعلة بالحروب، ولديها بعض المؤسسات الإنسانية التي تغطي على حروبها المفتعلة تلك، حتى تصدر الإعلام للمجتمعات الغربية وكسب أصوات الناخبين،لذا عليهم، ودوما، البحث عن مناطق الثروات قبل إستهلاكها من قبل شعوبها، وبالتالي نهوضها ومنازعتها على الثروات والتقدم البشري، ناهيك عن وجود بعض رؤوس الأموال وممولي ومروجي وصانعي الأسلحة والكارتلات الضخمة، والتي تفتعل الحروب في منطقة ما وتمولها، فتبيع الأسلحة لجميع الأطراف تحت قروض مجحفة، فتنشط بنوكها، أولا، ثم تشتري الولاءات، التي توصلها فيما بعد لأماكن صنع القرار في الدول المتحاربة، وهكذا تؤسس مستقبلا لمشاريع في المناطق النامية بحسب مصالحها، وكما تشاء دون أي منازع.
تأسست القاعدة في أفغانستان، ثم بعد الدخول الأميركي، تأسست في العراق نواة اخرى مع أبو مصعب الزرقاوي، ثم عبد الله الرشيد البغدادي، والآن أبو بكر البغدادي، وكلها تظهر أهداف ونوايا معينة، لكنها في النهاية تصب في الأهداف والمصالح التي ذكرناها.
كل تلك التنظيمات والحركات أظهرت الإسلام بثوب إرهابي ، بعيد كل البعد عن أساسه، الجميع أشعل المنطقة، بطرق وسبل مختلفة، والكل لأهداف ومصالح معينة، والرابح الوحيد هو الدول الغربية والإقليمية الممولة لتلك الحركات، والخاسر الوحيد هو شعوب تلك المنطقة، قد تكون داعش خطرة، لكن الأخطر تلك التي تمولها وتدعي مساعدتنا. لكي نحيا بسلام وحب، يجب ان نرتقي بأنفسنا، فلولا التخلف والفساد وتردي مستوى الأخلاق ، لما وجدت حركات كداعش مراعي لها في نفوسنا وأرتقت على جثث شهدائنا.
بالأخلاق والعلم نرتقي وفقط.
د. محمد  أحمد البرازي
كازاخستان-ألماتا
الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 23:56

من تداعيات ازاحة المالكي- عزيز العراقي

الرفض للإجماع الوطني الذي قاده المالكي , والذي كاد ان يصبح تمردا . اعاد تنامي عدة قناعات على ارض الواقع , والتي كثيرا ما نادى بها الديمقراطيون واليساريون , وأبرزها , ان الارادة الحقيقية للعراقيين بعيدا عن التدخلات الخارجية هي العنصر الاهم في اتخاذ القرار الوطني الصائب . وإزاحة المالكي عن رئاسة الوزراء خير دليل على ذلك . ولعل دعوة الشيوعيين في وقت مبكر لعقد مؤتمر وطني يحدد اولويات حاجة النهوض بالعراق , لكان الطريق الاسلم لتجاوز الانحدار الذي سقطنا فيه لو صفت النيات . ولا تزال الحاجة ماسة لعقد هذا المؤتمر , لا بل اكثر مواتية للنجاح ونحن نعيش في ظل الزخم الوطني الذي خلقه صراع استبدال المالكي سواء على المستوى الشعبي او الحزبي , ومهد الارضية – ولو بالحد الادنى – لتفاهمات وتنازلات متبادلة بين الاطراف السياسية العراقية . ومثلما وحد صدام جميع العراقيين ضده , اعاد المالكي توحيد العراقيين ضده ايضا , وزخم هذا التوحد اضافة للتأييد الدولي والإقليمي هو الذي منع المالكي من ( فتح ابواب جهنم )التي هدد بها عند تكليف غيره بتشكيل الوزارة , حتى وان كان من قيادي حزبه وقائمته , ولو حدث العكس لكان مصيره ومصير جوقته القفص الذي حوكم به صدام وجوقته وليس غيره .

رفض المالكي وقائمته للإجماع الوطني في ازاحته وتكليف العبادي , اثار الكثير من الاسئلة لدى العراقيين , وبالذات عند الجماهير الشيعية التي وجدت في تسابق القيادات السياسية الشيعية باتجاه المرجعية الدينية في النجف الاشرف في فترة الانتخابات , وادعاء هذه القيادات بأنها تخوض الانتخابات استجابة للتفويض الشرعي , وجعلت من المرجعية " ولي الفقيه " الذي لا يكسر كلامه وبنسخة عراقية . الا انها رفضت توجيه المرجعية الداعي لإيجاد حكومة تحظى بالتوافق الوطني . وليس من الغريب ان بعض الاحزاب الشيعية المنضوية تحت مظلة المالكي ودولة القانون طيلة هذه السنوات, وتعرف اكثر من غيرها الخروقات التي ارتكبت بخرق مواد الدستور او مع باقي الاطراف السياسية , وسكتت عنها استجابة لمصلحتها , وجدت في دعوة المرجعية لتبديل المالكي, الغطاء ( الشرعي ) كما تدعي لترك المالكي , بعد ان وجدت سفينته آخذت في الغرق , تسترا على جبنها وانتهازيتها .

من جانب آخر كشف المالكي كذب ادعاء النظام الايراني كونه يمتلك السطوة المطلقة على القرار الشيعي العراقي , وان مجموع الاحزاب الشيعية العراقية لا تمتلك القدرة على مخالفة توجهاته . ان الحيرة التي وقع فيها النظام الايراني نتيجة اصراره على الوحدة ( الطائفية ) للقائمة الشيعية بعيدا عن الضرورات الوطنية لأحزابها , جعله يمسك العصا من الوسط , فقدم ثبتها مع المالكي والأخرى مع معارضيه , وموقف منظمة بدر برئاسة هادي العامري , وهي منظمة ايرانية بامتياز تكشف هشاشة وانتهازية الموقف الايراني , وقد بقي العامري في الوسط , ومال لتغيير المالكي بعد ان تأكد من ازاحته وتكليف العبادي .


المتتبع الى الشأن السياسي العراقي منذ 2003 يجد تناقضات كبيرة لدى معظم الاحزاب،  والكتل،  والشخصيات،  وقرارات مرتبكة،  ومراهقة،  وفي زخم هذا التناقض الرهيب جعل المواطن يعيش الارباك في حياته اليومية؛  ولا يريد يسمع ما كان بالأمس.
في ضل غياب المشروع الوطني،  وعدم الرؤية الواضحة لدى بعض الكيانات،  والاحزاب السياسية في العراق،  جعلتهم يعيشون الضبابية،  وغياب الشفافية بكل شيء،  ويلجأون الى اساليب خاطئة،  ومطبات خطيرة؛  افضت في نهاية المطاف الى احتلال محافظات،  ومدن،  وزهقت ارواح،  وسلبت ممتلكات من قبل قوى التكفير،  والارهاب"داعش".
حيث جمعت تلك الأحزاب حول عرشها أصحاب سطوة اللسان،  والمتملقين في حضرت السلطان،  وجعلتهم سوراً يحتمون به،  ومخالب يهاجمون الأخرين،  وأنياب حاقدة،  والسن تتاجر بأرواح الشعب،  وتنفخ في موقد الفتنه الطائفية،  والحزبية،  والقومية،  وافواه لا تتكلم إلا ونرى الاشلاء متناثرة،  والرؤوس مقطعة.
هذه الثلة الباغية التي تتعامل بأرواح الشعب العراقي بالمعادلات الرياضية،  واستباحة الدماء من اجل دنيا غيرها،  وجدت نفسها اليوم خارج الكابينة الديمقراطية،  وتغرد خارج السرب كما يقولون،  وهي نفسها التي زرعت روح العداء،  والتهكم،  وتخوين الأخرين في نفوس انصارها،  وتجمع حولها المتعطشين الى البطولات،  والخطابات الحربية،  والقرارات الانفعالية.
مع جل احترامنا الى الدلالات،  والكوالات(أي الدلالة هي التي تبيع،  وتشتري في الاسواق،  والكواله هي التي تقرأ على الاموات في العزاء)  كونهن يمتلكن سطوت لسان رهيب،  ولا يخشن من الألفاظ النابية في محضر الرجال الجنب،  وهذا ما جاءت به بعض الكتل،  وجمعتهن حولها،  ومهاجمة خصومها متى ما تشاء،  وتقلب الحقائق،  والتنصل من المسؤولية،  والقفز على ارادة الشعب.
احد تلك المخالب ارادت سحب الضباط،  والقوات العراقية من مواقعها،  وترك مقاتلة داعش في المناطق،  والمحافظات الغربية من العراق،  وجعل قوى التكفير،  والارهاب داعش تقتل الابرياء،  وتستبيح الاعراض،  وتفجر مراقد الأنبياء،  والاولياء،  والصالحين،  وتهجر العراقيين من مناطق سكناهم،  واوطانهم،  والمخلب الثاني اراد ان تغرق العاصمة بغداد بدماء الابرياء،  ويجعلها تطفو على الاجساد المتناثرة.
اما رأس الافعى،  وصاحبة المعادلة 7*7 ارادت ان تقود باكورة الانقلاب العسكري على العملية السياسية،  وتحرق العراق،  وتصفيت القادة الوطنين جسدياً؛  باعترافها الصريح على الفضائيات بإرجاعها الضباط،  الذي قمعوا الانتفاضة الشعبانية بدايت التسعينات من القرن المنصرم.
اما الأن نقول،  وبكل ثقة ان طاقم المركب الجديد قد اعلن انطلاقة في 11 اب 2014 الى محطته الاخيرة في 11اب 2018، وسوف ينتهي هذا العواء كل ما تقدم المركب خطوة الى الامام...

اكد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد ان الصراعات السياسية وانعدام العقيدة الوطنية فسح المجال امام تنظيم داعش الارهابي للتغلغل الى العراق في مسعى منه لاتسهداف النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية العراقية.
واوضح مراد في حديث لبرنامج ساعة حوار عبر قناة الاتجاه الفضائية ان انفراج العملية السياسية في بغداد، كفيل بالقضاء على تنظيم داعش والمجاميع البعثية والطائفية الارهابية الاخرى، التي تحاول السيطرة على منابع النفط في العراق لتمويل عملياتها الارهابية ،وبالتالي تمزيق البلاد بعد تدميره بدعم مفضوح من الدول الاقليمية الراعية للارهاب الدولي.....
لان تلك الدول والمنظمات السلفية الارهابية لن تتحمل عراقا ديمقراطيا فيدراليا ،يؤمن بمبدأ تداول السلطة وبالانتخابات الديمقراطية الخارجة عن هيمنة سياسات و مخططات المشايخ وملوك الطوائف والنفط.

مراد قال ان السياسات الخاطئة للادارة الاميركية المؤقتة في العراق ما بعد سقوط النظام البعثي في 9/4/2003 وتكليف عدد من الضباط والاداريين من غير الاكفاء بمناصب قيادة عليا في الجيش والوزارات ادى الى حصول تراجع في اداء الدولة وسيادة الفساد المالي والنهب ثم الانفلات الامني بعد السماح للقاعدة والمنظمات الارهابية والبعثية من دخول العراق مرة اخرى، رغم التحذيرات المتكررة لمام جلال، للحاكم المدني الاميركي انذاك بول بريمر من خطورة حل الجيش العراقي وقوات حرس الحدود والشرطة، مشيرا الى ان استيلاء داعش على اسلحة ومعدات متطورة خلال احتلالها محافظات الموصل وتكريت، الى جانب الرهبة الاعلامية وتخاذل بعض القادة العسكريين الميدانيين، ادى الى تمدد هذا التنظيم الارهابي، الذي قال انه يسعى لترسيخ الطائفية في العراق وتأسيس دولة اسلامية متطرفة عنفية سلفية خارج التأريخ، عبر استهداف مكونات معينة من المجتمع العراقي (الشيعة والمسيحيين والكرد الايزديين والتركمان الشيعة ) واشاعة الرعب الدموي.
منتقدا الانسحاب غيرالممنهج لقوات البيشمركة من سنجار وما رافقه من استهداف لابنائها من قبل داعش وموجة النزوح الواسعة التي ادت الى تشريد ابنائها وحصول كارثة انسانية هزت الضمير العالمي.
داعيا الى تزويد قوات البيشمركة بالاسلحة والتجهيزات والمعدات العسكرية الحديثة كي تتمكن من التصدي لارهابيي داعش الذي اكد ان اغلب عناصره من العرب والاجانب المشبعين بالحقد على الشعب العراقي بمعظم طوائفة واديانه .
مؤكدا ان مشاركة بيشمركة حزب العمال الكردستاني PKK ووحدات حماية الشعب (الكردي السوري-YPG) الى جانب اخوتهم البيشمركة في الحرب ضد الارهاب في مناطق مخمور وسنجار وجلولاء وكركوك، كان له اثرا كبيرا على معنويات البيشمركة ،مما يؤدي مستقبلا الى توطيد البعد القومي لمعاركنا القادمة ضد الارهاب.
لافتا الى انه حذر من خطورة داعش ومخططاتها المدعومة من قبل اطراف اقليمية ودولية على العراق والمنطقة، منذ تاسيسه قبل سنوات في سوريا داعيا دول المنطقة الى التعاون في محاربة الارهاب، وعدم تقديم التبريرات لافعالها، لان شرور ومخاطر الارهاب ستطال المنطقة والعالم ما لم يتم القضاء عليه ووضح حلول عاجلة لافعالها الشنيعة.
وفي مرات عديدة أكد مام جلال للاخوة المسؤولين السوريين ، بان الارهاب الاسود القادم من بعض دول الخليج والمتجمع في سوريا وعلى الحدود العراقية سوف ينقلب على سوريا ...فحلت الكارثة على الشعب السوري الصديق..واكد السيد عادل مراد بان داعش ومثيلاتها سوف تنقلب وعن قريب على الدول التي دربتها وسلحتها تسليحيا متطورا وارسلتها الى العراق لقتل الابرياء وزرع الفتنة والطائفية المقيتة..

 

متابعة: حقيقة لا بد من ذكرها.. عندما نشرت صوت كوردستان  في 27 من الشهر 5 سنة 2010 هذه الصورة للمالكي كانت القيادات الكوردية تعتبر المالكي ( الأكثر عدالة ) و صديقا للشعب الكوردي و يوقعون معه أتفاقية أربيل و كان العرب السنة يصفقون له. و ها الأيام تثبت مرة أخرى صحة ما ذهبت ألية صوت كوردستان و خطأ توقعات الإدارة الكوردية. المالكي بعد صار دكتاتورا عندها أتهمته القيادة الكوردية و لكن صوت كوردستان كانت تعرف أن المالكي دكتاتور حتى قبل أن يشكل الحكومة الثانية في العراق.

لقد عرفنا مصير الدكتاتوريين من أمثال صدام و القذافي و حسني و زين العابدين و علي عبدالله صالح الذي تم حرقة حيا و الذي كان مصيرهم جميعا مزبلة الشعب، و عرفنا أيضا مصير الذين يريدون أن يتحولوا الى دكتاتور من أمثال المرسي في مصر و المالكي في العراق. وسوف لن يكون مصير أي دكتاتور أو شخص يريد أن يكون دكتاتورا بأفضل من حال الذين تم ذكر أسمائهم.

المالكي أنتهى مع بقاء البعض من أيامة ألا أنه راحل عن كرسي رئاسة الوزراء لا محالة و لربما سيبقى عضوا برلمانيا أو مسؤولا في الحكومة أذا لم يتم محاكمته أو يهرب الى الخارج و لكنه سوف لن يكون رئيسا للوزراء مرة أخرى. حيث أن الجيش العراقي و حتى الميليشيات التي كان يساندها المالكي لا يريدون دكتاتورا اخر و أختاروا الوقوف مع ما يسمى بالاتفاق الأمريكي الإيراني السيستاني السني الكورد.

على القوى السياسة التركيز على الحكومة اللاحقة و الأهداف التي يريد كل طرف تحقيقها في الحكومة الجديدة و على رأسها تغيير الدستور العراقي بحيث يتم تحديد المناصب الرئاسية السيادية بدورتين متتاليتين فقط و أدراج هذه الفقرة في الدستور كي تقطع الطريق عن أي سياسي يتسنى له التحول الى دكتاتور.

سوف لن يكون طريق الحكومة القادمة مفروشا بالورد فهناك الكثير من المشاكل التي علية حلها و منها: مسألة رواتب موظفي أقليم كوردستان و مسألة بيع النفط الكوردي و مسألة حصة الكورد من الميزانية و مسألة المادة 140 و مسألة تسليح البيشمركة.

أما الحديث عن المطالب العربية السنية و مشكلة داعش فحدث، و أما الرفض الصدري للتدخل الأمريكي في العراق و مشكلة الجيش العراقي و تحرير الأراضي فكل واحدة منها تحتاج الى حكومة لحلها حتى لو صفت النوايا. لذا على القوى السياسية العراقية ترك المالكي خلفهم و عدم تحويلة الى شماعة للتستر على طائفيتهم و أدخال العراق مرة أخرى في وحل الطائفية.

 

 

عذرا عشتار اهجرينا فلم يعد لكي مكاننا بيننا

عذرا عشتار ما بقى لنا نخوة او كرامة

عذرا عشتار لم نعد كرد ولم نعد ميديا

عذرا عشتار لم تعد ميديا موجودة

عذرا عشتار لم نعد ابناء الجن ونار

عذرا عشتار لم يعد عيد نيروز عيد الحب

عذرا عشتار لم نعد نؤمن بكي

عذرا عشتار لم نعد ميديا ولا هوريا ولا كاشيا

عذرا عشتار اصبحنا عربا اصبحنا تركا وفرسا

عذرا عشتار لم يعد لكي مكان بيننا

عذرا عشتار فاصبح تقاسيم جسمك ملعبا لنا

عذرا عشتار لم نعد ابناء جبال

لقد اصبح خيانة ثورة ,

لقد اصبح هروبا شجاعاً

لقد اصبح الجبن سياسة

لقد اصبح نساء كرديات وسيلة

لقد اصبح تقاسم جسد امرأة الكردية ملعبا للساسة

عفوك عشتار الاخلاق قد انهار

وحلم الدولة بين نهديك انحسرت..

بعد ان باعها من يسمون أنفسهم ثوار

لقد اصبح اخلاقنا فجورا

وعظاماً بخوراً

في معابد الانحلال

لقد اصبح زعمائنا احفاد انكيدوا

لقد اصبح ارضاء العدو من اخلاقنا

ومراضاة الغدر شيمنا ومقاطعة الاخوة قيمنا

لقدا صبح الخيانة واقع حال وممنوع ان تناقش

..ممنوع السؤال

وجبنا سياستنا

لقد اصبح جسد كردية تجارة لنا

لقد اصبح ارضاء وحوش العربية من نجحات دبلوماسية

لقد اصبح دموع اطفال الكورد مادة اعلامية

ونحر الاطفال عبادة

وتقديم القرابين على مقاصل القربان فرمان وتجارة ومزايدة

لقد اصبح ثورة الثور لا انتفاضة

اصبح الزعامة اهم من شرف

الخيانة رجولة وريادة اصبح تقليد اله العرب من فنون لدينا

اصبح الانحطاط ثقافتنا

اصبح العدو افضل من اخوتنا

اصبح الوحدة الكردية تعارض مصالحنا

حكمنا عائلات واغوات وبكوات باعونا قسمونا خانوننا تاجروا بالحريات ذبحوا الايثار فداءاً للذات

عذرا عشتار ذبحوكي الف مرة قطعوكي الف مرة اغتصبوا عذريتك الف مرة مثلوا بانوثتك الف مرة وكلها بيد ابنائكِ

بقلم سياسي كردي مسعود ميران وناشطة غولي فيلي

 

لم يتركز السؤال الرئيسي في الانتخابات الرئاسية التركية التي جرت في العاشر من شهر أب حول إمكانية فوز السيد اردوغان من عدمه لأن معظم المراقبين كانوا يتوقعون فوزه بسبب شعبيته الطاغية في الاوساط المحافظة و المتدينة من الشعب التركي و كذلك إستغلاله لكافة الوسائل و الإمتيازات التي حصل عليها بحكم كونه في السلطة كرئيس لوزراء تركيا ضد خصومه السياسيين، و لكن السؤال الأهم هو، هل سيجلب فوزه الاستقرار الى تركيا في المستقبل المنظور أم لا ؟

لقد شابت العملية الانتخابية الرئاسية في تركيا العديد من النواقص و الشوائب الديموقراطية و بالاخص في فترة الدعاية الانتخابية و تم تأكيد هذا الامر من قبل العديد من المنظمات الدولية الموثوقة مثل منظمة الامن و التعاون الاوروبية و كذلك الجمعية البرلمانية الاوروبية في تقاريرها التي اُصدرت في الفترة التي سبقت الانتخابات و التي أكدت تكريس السيد اردوغان للمصادر و الامكانيات الحكومية لخدمة حملته الانتخابية.

أستناداً الى سمعة السيد اردوغان كسياسي لاذع و ساخر و الذي لا يتورع عن استعمال لسانه و يده عند الحاجة ضد خصومه من السياسيين، فإن العديد من السياسيين في تركيا و خارجها يتوقعون منه الاستمرار في صب الزيت على نار التجاذبات و المشاحنات السياسية في تركيا على الرغم من إدعائه بأن إنتصاره في معركة الرئاسة سيجعل منه رئيساً للكل في تركيا دون تفرقة او تحيز.

إن ما دأب عليه السيد أردوغان من التباهي و الإستعراض لمؤهلاته الإسلامية خلال الحملة الانتخابية، و إعلانه الحرب الانتقامية على كافة خصومه من الاحزاب و الكتل الاجتماعية التي يعتبرها أعداءه الطبيعيين، ستجعل العيون كافة مركزة عليه للتأكد من أنه فعلاً سيكون الرئيس الموضوعي و غير المتحيز و الضامن لتركيا علمانية و ديموقراطية.

المشكلة الاخرى التي ستواجه أردوغان هي كيفية معالجته للتراكمات الكبيرة من التوقعات السلبية الدولية حول شخصيته، و هل بإمكانه تغيير الصورة العدوانية التي إمتاز بها و خاصةً في الاوساط السياسية الغربية لكي يتحول إلى قائد دولي مؤثر و محترم؟.

إن هجمات السيد اردوغان المستمرة على الغرب و الانظمة الحالية في الشرق الاوسط و التي وصلت إلى ذروتها خلال أزمة غزة قد تكون قد ضاعفت من شعبيته عند مناصريه و ناخبيه من الأتراك و لكنه سيجد في النهاية ان الإستمرار في هذا النهج من كسب الشعبية ستكون على حساب تركيا مستقبلاً.

إن دخول النظام التركي في مناخ سياسي مجهول و غير مدروس خلال هذه الانتخابات الرئاسية، و خاصةً بعد إعلان أردوغان من أنه سيستخدم كل سلطاته التنفيذية "كقائد منتخب للشعب" على الرغم من أن الدستور الحالي لا يسمح له بذلك، سيؤدي حتماً الى حالة من عدم الاستقرار في النظام السياسي التركي.

إن تركيا اليوم لديها رئيس منتخب مباشرةً من قبل الشعب و ذو تطلعات تنفيذية معلنة و غير مخفية، و كذلك رئيس وزراء منتخب يمتلك هو الاخر صلاحيات تنفيذية منوطة به قانونياً و شرعياً بحسب الدستور التركي، السؤال الذي يتبادر الى الذهن في الحالة هذه و الذي لا يمتلك حتى العديد من أعضاء حزب العدالة و التنمية الإجابة عليه هو، كيف يمكن التوفيق بينهما بدون ان يدوس احدهما على اصابع قدم الاخر عاجلاً أم آجلاً؟.

في الحالة هذه و لكي يبقى النظام السياسي التركي فاعلاً حتى بدون إطار قانوني و دستوري، فإن السيد أردوغان سيحتاج لحين موعد الإنتخابات البرلمانية المقبلة على الأقل، الى رئيس وزراء مطيع لكي يفهم تطلعاته السياسية. و هذا يعني أن كل الإنتباه سوف يتركز خلال هذه الفترة على الشخصية التي ستمسك بقيادة حزب العدالة و التنمية خلفاً للسيد أردوغان.

إن الشخص المتوقع ان يرشح لهذا المنصب من قبل السيد أردوغان نفسه في الأسابيع المقبلة، عليه ان يتبع الأوامر و التوجيهات الرئاسية بدون سؤال. و ألأهم من ذلك ايضاً، عليه أن يتجنب و يتفادى الدخول في أي صراع سياسي داخل الحزب و ألإبقاء على الحزب موحداً و قوياً و مهيئاً للإنتخابات البرلمانية المقبلة في عام 2015.

لقد طرح إسم السيد عبدالله كول الذي يعتبر مع اردوغان أحد المؤسسين لحزب العدالة و التنمية، كأحد أبرز المرشحين لتولي مهمة الحفاظ على وحدة الحزب، على الرغم من أنه يبدو متردداً لأداء هذا الدور و بالتالي أن يصبح رئيس وزراء تحت إمرة و إشارة السيد أردوغان. إن التسريبات الصادرة من بعض اجنحة حزب العدالة و التنمية مؤخراً، تشير الى أن السيد غول فعلاً غير راغب في تلقي التوجيهات من الرئيس أردوغان و تنفيذها دون سؤال. و لهذا، فإن السؤال، حول من سيكون الرئيس القادم للحزب سيبقى من الامور و الأسئلة الهامة في الأيام القادمة لأن كل طاقات الحزب ستنصب و تتركز على تحقيق فوز قوي في الانتخابات البرلمانية المقبلة.

هناك اقتراح بأن يتم تقديم موعد الانتخابات البرلمانية المقبلة من قبل حزب العدالة و التنمية لغرض الإستفادة من الزخم الحالي، و الضرب على الحديد و هو لا يزال ساخناً بعد الفوز الكبير الذي حققه أردوغان في الجولة الاولى من الانتخابات الرئاسية، لأن الحزب سوف يحتاج الى أغلبية الثلثين في البرلمان القادم لتمرير المشاريع و الاصلاحات التي ينوي القيام بها و خاصةً تغيير الدستور و تغيير نظام الحكم في تركيا من نظام برلماني إلى نظام رئاسي.

الخطر الذي يخشاه السيد أردوغان هو أنه في حالة عدم تمكنه من الحصول على أغلبية برلمانية تمكنه من تغيير الدستورفإن سيجد نفسه واقعاً في فخ (منصب الرئيس بدون صلاحيات)، و غير قادر على التمتع بسلطاته التنفيذية التي ينوي القيام بها لأن المحكمة الدستورية العليا و هي المؤسسة الوحيدة حالياً في تركيا التي لم تطالها الضغوطات الحكومية لحد الان، لا تعطيه هذا الحق.

و مع هذا، فإن أردوغان سيحاول ممارسة كل قواه قدر المستطاع الى حين الانتخابات البرلمانية القادمة و ذلك، بالإعتماد على قوة كتلة حزبه النيابية في البرلمان حتى إن لم تمتلك العدد الكافي و اللازم لتغيير الدستور. و في الوقت ذاته، فإن أنصاره سيجدون لذلك تبريراً بأن سلطة أردوغان تنبع من الثقة الهائلة التي منحها الشعب له خلال الانتخابات.

و كذلك، فإن أنصاره سوف يبررون استعمال أردوغان لسلطاته التنفيذية و شرعنتها و خاصةً و انه لم يخفي نيته في استعمالها حتى قبل إجراء الإنتخابات، و ان النسبة العالية من الاصوات التي حصل عليها أثناء الإنتخابات تؤشر الى ان الشعب قد إنتخبه فعلاً لتنفيذ هذه السلطات التنفيذية ليس إلاً.

و لكن كل هذه التبريرات من قبل انصار اردوغان سوف لن تمنع القوى المعارضة في البرلمان من التصدي للسيد اردوغان من خلال المحكمة الدستورية العليا لإلغاء أوامره و قوانينه اذا ما ظهر بأنها تتجاوز الحدود الدستورية. و هذا الامر سوف يؤدي حتماً الى حالة من التجاذبات و الاحتقان السياسي في تركيا التي سوف تستمر طالما أصرً السيد اردوغان على السيطرة على كافة جوانب السلطة التنفيذية.

و استناداً الى ما سبق فإن انتخاب السيد اردوغان و على الرغم من انتصاره عبر صناديق الإقتراع، ليس من الضروري أن تؤدي في المستقبل المنظور الى حالة من الهدوء و الإستقرار التي تنشدها تركيا.

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 21:16

مخيم نوروز - نداء استغاثة للرأي العام

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

إدارة مخيم نوروز لللاجئين

نداء استغاثة للرأي العام

باسم الإدارة الذاتية الديمقراطية في مقاطعة الجزيرة

نهيب بكل المنظمات الدولية وهيئات حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني وهيئات الأمم المتحدة  وجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي وجميع المنظمات الإغاثية والخيرية الدولية , بالوقوف إلى جانبنا وتحمل مسؤولياتها الانسانية والأخلاقية لإنقاذ الشعب الإزيدي بما يتعرض له من ابادة جماعية وتطهير عرقي وتهجير قسري من قبل قوى التكفير والظلام المتمثلة بداعش , حيث إننا استطعنا حتى الآن انقاذ ما يقارب من مائة ألف شخص في ظروف غاية من الصعوبة  والكثير منهم فقد حياته خاصة الاطفال وكبيري السن عدى عن الذين قتلوا بأعداد كبيرة وغيرهم الذين اقتادوا إلى سجن بادوش بالموصل وسبي عدد كبير من النساء وهناك أعداد كبيرة من المفقودين  مصيرهم مجهول.

ويوجد الآن في مخيم نوروز لللاجئين ما يقارب أثنى عشرة ألف لاجئ   مع الاستمرارية في زيادة العدد وهم بحاجة إلى جميع مستلزمات الحياة الضرورية ( الغذاء, الدواء ,الكساء ( والأهم من ذلك الخيم لإيواءيهم ..

وإننا على يقين تام بأن ضميركم الحي سوف يدفعكم لمساعدتنا لكي نقوم بواجبنا اتجاه جميع الذين تشردوا قسرا..

مخيم نوروز

13/8/2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بعد أن أطلقت المرجعية الدينية الرشيدة رصاصة الرحمة على دولة حمودي، هاهي دولة حمودي تشيع الى مثواها الأخير في مزبلة التاريخ. فهذه الدولة التي رأسها أمين عام أعرق حزب اسلامي في العراق يدعي الاقتداء بسيرة اهل البيت لم تكن سوى  نسخة مشوهة من تجارب حكم اعدائهم التي سادها الفساد والطغيان والجهل والتخلف .

لم يستهدي زعيمها باي قبس من سيرة علي ابن ابي طالب الذي يتشدق باتباعه بل لم يستهدي حتى بسيرة زعماء عراقيين عظام كالزعيم عبدالكريم قاسم. قدم اسوأ تجربة اسلامية في العصر الحديث على صعيد جميع الاحزاب سنية وشيعية. احال العراق الى خراب واصبحت مرتعا لشذاذ الآفاق ودعاة التكفير وواحة للفاسدين .

حول الدولة العراقية العريقة الى ضيعة يتحكم بها حفنة من الجهلة والاغبياء والشرهين يقودهم ابنه احمد وصهريه حسين وصخيل وابناء خالته ، حتى اصبحت قرارات الدولة تطبخ في هذه الدائرة العائلية الصغيرة التي تتحكم بها ابنتيه. لم يعد يقيم وزنا لبرلمان او لحزب او لشخصية سياسية او لمرجعية دينية فكان مصداقا لقوله تعالى (إن الانسان ليطغى أن رآه استغنى).

صفقت له مافيات الفساد في الداخل والخارج وعيونها ترنو كل عام نحو موازنة مقدارها لا يقل عن ١٠٠ مليار دولار  وكيفية اقتسامها بين عائلته واعوانه. سخر السلطة القضائية التي اصبحت مطية بين يديه يوقظها في الساعة الثانية عشر ليلا ليقدم شكوى ضد رئيس الجمهورية   ويتم في الصبح النظر بالشكوى عبر الهاتف ويصدر القرار ظهرا في واحدة من اسرع القرارات في تاريخ المحاكم العراقية.

لتطبل  لللقرار شبكة إعلام دولة حمودي  التي يرأسها الشبوط  لتثير الرأي العام وتحرضه على الاخرين  لقرار تافه لاقيمة له . عاثت قوى الارهاب دمارا في العراق وابو حمودي يصر على استخدام اجهزة فاسدة لكشف المتفجرات استوردها وكيل وزارة داخليته ليقتل بها العراقيين.  وبعد ان اصدر ١٢٧ نائبا في التحالف الوطني قراراهم بترشيح الدكتور حيدر العبادي لمنصب رئيس الوزراء ظهر المالكي يرعد ويزبد مدعيا انه صاحب الحق الشرعي علما بانه لم يتبق معه سوى ٤٥ نائبا في افضل الاحوال ان لم نقل ٢٨.

وهكذا كشف المالكي عن تشبثه بالكرسي بل كشف عن جنونه فهل يمكن بهذا العدد تشكيل حكومة مقابل حكومة سيشكلها العبادي وهو ليس بحاجة الا الى اصوات ٣٨ نائبا من القوى الاخرى؟ ولكنها عمى البصيرة وغشاوة كرسي الحكم التي تشل القدرات العقلية. اراد المالكي بنفسه ان يشق طريقه نحو مزبلة التاريخ لانه اولا لم يف بوعده الذي قطعه على نفسه بعد اندلاع ربيع العرب عنما قال لن ارشح لولاية ثالثة.

واختار المالكي مزبلة التاريخ لانه لم ينصت لاصوات القوى الوطنية التي نصحته مرارا بالا يرشح نفسه للمنصب لان القوى الوطنية الاخرى لن تقبل به في وقت العراق فيه بامس الحاجة لحكومة وحدة وطنية غير انه اصر مراهنا على شراء اصوات النواب والاحزاب كما كان يفعل كل مرة.

واختار المالكي مزبلة التاريخ بعد ان وقف بوجه المرجعية الدينية التي رعت العملية السياسية ولولا مباركتها لما تمكن المالكي من البقاء في منصبه ليوم واحد، غير انه آثر مخالفتها وتحديها وروج بين اتباعها ان المقصود من كلام المرجعية ليس هو بل اولئك الخاسرون الذين يتشبثون بالمناصب ؟ فهل رأيتم خاسرا متشبثا بمنصبه؟ فسار على سيرة اولئك الذين أولوا حديث النبي حول مقتل الصحابي عمار بن ياسر فقالوا بان المقصود عليا الذي دفعه للحرب!

واختار المالكي مزبلة التاريخ مأوى له عندما عندمالعب لعبة سمجة لا اخلاق فيها ولاقيم عندما ادعى ان كتلته هي الاكبر وفي ذات الوقت الذي يدعي فيه انه عضو في التحالف الوطني وفي ذلك سقوط مابعده سقوط. واختار المالكي مزبلة التاريخ نهاية له عندما خرج يرعد ويزبد ويهدد مع ٢٨ نائبا بائسا يتقدمهم الفاسدين والفاشلين على صعيد تحقيق الامن والمصالحة وهما عدنان الاسدي وعامر الخزاعي وصهريه والطائفية البعثية حنان الفتلاوي مهددا العراقيين بجحيم.

نعم لقد اختار المالكي هذه النهاية بنفسه بعد ان رفض الخروج المشرف من السلطة ولازال مصرا وحتى مقتله او اعتقاله . وهكذا  اختار المالكي مزبلة التاريخ مثوى له لانها نهاية كل طاغية فلقد طغى المالكي وملأ العراق فسادا وشوه صورة الاسلام وفكر اهل البيت عليهم السلام فباء بخزي الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر وصدق تبارك وتعالى( فاما من طغى وآثر الحياة الدنيا فإن الجحيم هي المأوى) فابشر يامالكي بنار تلظى مع اسيادك خلفاء بني العباس الذين رفعوا راية مظلومية اهل البيت للوصول للسلطة فما هم الا قدوة لك وما انت  الا امتداد له.           

الولايات المتحدة ، فرنسا ، جمهورية التشيك ، فنلندا تزود الكورد بالسلاح لمواجهة الارهاب و قسم كبير منه وصل فعلاً ، و الاتحاد الأوربي اليوم خول الدول الأعضاء المباشرة بتسليح الكورد  و كل دولة حسب طريقته  .....

هذا التسليح الغير مسبوق و بهذه الكثافة و الكمية لها مؤشرات عدة منها :


اولاً:

أعتراف ضمني بحكومة الإقليم و بداية لمشروع بناء دولة حديثة .

ثانياً:

إيمان بقدرة قوات البيشمرگة على التصدي لقوى الارهاب .

ثالثاً :

إعتراف دولي بأن البيشمرگة تحارب الارهاب نيابة عن العالم بأسره ، فلولا هذه القوات البطلة لكانت دول المنطقة كلها تحت سيطرة الدواعش و لسيطروا على شريان النفط في الخليج الذي يغذي العالم كله .

و هناك مؤشرات أخرى نعود اليها في وقت آخر ، لكن الذي يعنيني الان هو أن نستغل هذا الدعم و الإسناد الدوليين لحكومة الإقليم و لقوات البيشمرگة أحسن استغلال و على الشكل التالي :


١- توفير الدعم المالي و المعنوي لقوات البيشمرگة و عوائلهم .

٢- ترك التحزب في هذه الفترة العصيبة و عدم التراشق بالألفاظ بين أنصار هذا الحزب وذاك .

٣- الولاء الاول و الأخير يجب أن يكون لكردستان لا للحاكم الفلاني أو القائد الفلاني .

٤- العمل على تحقيق النصر في هذه المعركة و كل يشارك من موقعه ، و العمل ليس فقط في جبهات القتال فهناك مهمات أخرى لا تقل أهمية عن القتال المباشر منها حفظ الامن و تقديم الإسعافات للجرحى و التبرع بالدم و ضبط الجبهة الداخلية ...إلخ .


عندما يتحقق النصر إنشاء الله سنرى نتائج هذه الملحمة البطولية لقوات البيشمرگة و سنكسب إحترام العالم بأسره و لا أكون مغالياً لو قلت بأن الدولة الكوردية و مصيرها متوقف على معركتنا ضد الارهاب ....

علي الاركوازي

الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند يقول إن بلاده ستمد أكراد العراق بالسلاح "خلال الساعات القادمة"، وحصلت فرنسا على موافقة الحكومة العراقية قبل اتخاذ القرار، بحسب وسائل اعلام فرنسية.

وتقاتل قوات البشمركة الكردية مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية شمالي العراق. وشرد النزاع آلاف العراقيين.

وفي وقت سابق أعلنت الولايات المتحدة أنها أرسلت 130 مستشارا عسكريا آخرين إلى المنطقة.

وقال مسؤولون أمريكيون المستشارين سيبحثون سبل مساعدة نحو ألف إيزيدي محاصرين على جبل سنجار.

وتقول الولايات المتحدة إنها تدرس المزيد من خيارات الانقاذ لآلاف الأيزيديين المحاصرين على جبل سنجار شمالي العراق.

وقال وزير الخارجية الامريكي جون كيري إن واشنطن تقيم الموقف بصورة سريعة وعاجلة.

وقال متحدث باسم كاثرين أشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوربي إنها مستعدة للدعوة لاجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الاوروبي هذا الاسبوع. ومن المتوقع أن يناقش الاجتماع العراق وأوكرانيا وغزة.

وأعلن الزعيم الاعلى الايراني آية الله علي خامنئي يوم الاربعاء تأييده لرئيس وزراء العراق الجديد المكلف حيدر العبادي في إشارة واضحة على أن طهران تخلت عن تأييدها لحليفها القديم نوري المالكي.

وقال خامنئي خلال اجتماع وفقا لما جاء في بيان نشر على موقعه الالكتروني "آمل ان يؤدي تعيين رئيس وزراء جديد للعراق الى حل الازمة وتشكيل حكومة جديدة وتلقين من يسعى الى التحريض على الفتنة في العراق درسا جيدا".

من ناحية أخرى، أعرب رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته مجددا عن تحديه للاجراءات المتخذة لاستبداله.

وفي مقابلة تلفزيونية قال المالكي إن ترشيح حيدر العبادي خلفا له انتهاك للدستور اجراء لا قيمة له.

وأعرب المجتمع الدولي - بما فيها الشيعة الذين يعدون المؤيدين الرئيسيين للمالكي - عن دعمهم لإقالته. وتوجه للمالكي انتقادات بشكل واسع بتوسيع الهوة الطائفية وتهميش الاقلية السنية.

bbc

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 21:09

مصطفى معي- يا قاسم

يا قاسم لا تُقسّم
و وحدة الأيزدخان لا تسمم
و لمن باع شرف قومك لا تبتسم
خلقت في شنكال
كي تكون عنيداً الظلم تقاوم
لو على روحك لا تساوم
دماء قومك لا تزال على الطرقات
تقدم للذباب الولائم
و الذي باسمه تغني لا يسمعك
فهو عنك غافل او نائم
ارفع صوتك فلا تجتمع
الرجولة و الهزائم
ارفع صوتك ليسمعك قومك
انك قاسم رابط الجأش و العزائم
لا بائع الكلمات مكسور الخاطر
نادم
و على روداوا تراتيل الفسق
ترنم
ستتذكر الامهات الثكلى الحقيقة
و ليس كل من ادعى العلم
عالم
مصطفى معي

12.08.2014

صوت كوردستان: زار رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني منطقة مخمور و التقى فيها بالعديد من قوات البيشمركة و قادتهم هناك و تفقد قوات البيشمركة.

و في جولته هذه زار مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الموجودين في المنطقة و الذين شاركوا في تحرير منطقة مخمور و الدفاع عنها. البارزاني شكر قوات حزب العمال الكوردستاني و ثمن دورهم في الدفاع عن  كوردستان كما وعدهم بتزويدهم بالاسلحة وأكد مقاتلوا حزب العمال للبارزاني معرفتهم لكل أنواع الاسلحة.


https://www.youtube.com/watch?v=r5kV7P7Nmks


 

علم (المرصد العراقي لحقوق الانسان) من مصادر داخل مدينة الموصل عن قيام متطرفين اسلاميين بتدريس مختطفات ايزيديات "الشريعة الاسلامية" بـ"الاجبار"، فيما كشفت عن قيامهم باضطهاد المخالفات، والرافضات لذلك "جنسياً" وبطُرق "همجية، أكدت تزويج 30 ايزيدية، امس الثلاثاء.
احدى المختطفات، التي هربت  تحدثت للمرصد قالت "امس الثلاثاء، قامت مجموعة من المتشديين الاسلاميين في مدينة الموصل بتزويج 30 ايزيدية، وارسالهن الى خارج مدينة الموصل، ولم يعرف مصيرهن الى الان".
واضافت ان "الفتيات المخطوفات ممن يلقنّ بدروس الشريعة الأسلامية يزوجنّ مُجبرات, واحداهن الان بحالة صحية سيئة ممن زوجوها، وحذرت الناجية من المتشددين، من احتمالية تزويج عدد اخر من الفتيات".
وتشير الى ان "المسلحين وضعوهن في بيت كبير، وجائوا باشخاص من اصول غير عراقية، واختيار من يريدون من الفتيات، ومن يقع عليها الاختيار، تخرج الى احدى الغرف وتستعد لتنفيذ ما يُطلب منها، اما البقاء في هذا البيت او الخروج لمكان اخر".
وبينت ان "صدام وفوضى حدثت بين الفتيات ومسلحين، تمكنت من خلاله الهرب، بمساعدة احد المتواجدين مع المسلحين الذي قالت عنه "كان يُعاملنا باحترام، لكنه يرفض من لاترتدي الحجاب".
ورفضت المختطفة الناجية، من ذكر اسمها، او الاشارة الى اية تفاصيل تدل على مكانها او اسمها، او المكان الذي هربت اليه.
وتابعت ان "المختطفات يعشن اوضاع سيئة، بسبب التعامل البشع الذي يُعاملن به من قبل المسلحين، ومناداتهن بـ"الكافرات"، موضحة ان "ما يقرب الى 25 فتاة في حالة صحية صعبة".
وتدين الامم المتحدة استهداف النساء والأطفال والأعمال الوحشية التي إرتكبتها الجماعات المسلحة، ضد الأقليات في المناطق التي تخضع لسيطرتها.
دعت الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء في الأمم المتحدة والأمين العام للمنظمة إلى بذل جهود عالمية متكاملة لمنع وملاحقة العنف الجنسي المرتبط بالنزاعات المختلفة.
ويُحذر المرصد العراقي لحقوق الانسان، من خطورة تفاقم الاعتداء الجنسي على النساء، خاصة في المناطق التي تسيطر عليها الجماعات المتشددة، والتي تحاول ان تُرهب النساء اللاتي يرفضن الزواج من عناصرها.
PUKmedia

أنا واثق كل الثقة بأنا تنظيم داعش الإرهابي، سينهزم في معركته ضد الكرد في غرب وجنوب كردستان، ولن يستطيع إحتلال أي من الإقليمين ولا إخضاع الشعب الكردي لسيطرته وسلب حريته مهما حاول.

إن أهم الأسباب التي تمنحني هذه الثقة العالية هي:

أولآ رفض شعبنا الكردي لأي محتل ومغتصب لكردستان، بغض النظر عن هويته وطول لحيته ولون عمامته، وهو متمسك بحريته وإستقلاله الذاتي.

وثانيآ الخبرة القتالية والإمكانيات التي يملكها قوات الغريلا والبيشمركة معآ، تمكن شعبنا من الصمود والإنتصار على داعش وغيرها من التنظيمات الإرهابية بكل تأكيد. والسبب الثالث هو وحدة البندقية الكردية مؤخرآ على أرض جنوب كردستان، بشكل فعلي، لأول مرة في التاريخ بهذا الشكل وهذا أمر مشرف وضروري جدآ.

رابعآ إن الشعب الكردي يدافع عن أرضه ووجوده والهزيمة غير واردة في قاموسه أبدآ. لأن أي هزيمة أمام تنظيم داعش يعني إبادته مثل ما حدث لأهلنا في شنغال الجريحة.

وخامسآ إن الدول الغربية تقف إلى جانبنا في هذه المعركة ضد داعش، لأن المعركة تهمهم بكل تأكيد. لأن الغربيين يدركون إن إنتصار داعش على الكرد يهدد مصالحهم في المنطقة.

ولكن خطورة ما حدث في شنغال للإخوة الإيزيدين، هو الشرخ العميق الذي أحدثته هذه المأساة بين أبناء الشعب الكردي من أتباع الديانتين اليزيدية والإسلامية وتحديدآ السنة منهم.

حيث بات من شبه المستحيل إعادة الثقة واللحمة بين الطرفين، نظرآ للغدر الذي تعرض أهلنا الإيزيدين بسسب إنسحاب قوات البرزاني من شنغال وعدم الدفاع عنهم أثناء هجوم داعش في 2- 8 -2014 وتركهم ليواجوه مصيرهم لوحدهم دون أي سلاح. هذا إضافة إلى ما مر به أبناء شعبنا الكردي من أتباع الديانة الإيزيدية من مأسي وفواجع عديدة عبر التاريخ.

هذه المأساة الأخيرة التي تعرض لها الإخوة الإيزيدين، فتحت جروح الماضي الأليم من جديد. وحسب رأي لن يندمل هذا الجرح لخمسمئة سنة قادمة، هذا إذا إندمل الجرح من الأساس. وهذا ما لم يدركه الكثيرين من السياسين الكرد من جنوب كردستان بعد. هناك من يدرك ولكنه يحاول تجاهل الأمر، ظنآ منه بتجاهله هذا ينتهي الموضوع، ولكن هذا غير صحيح. إن المسؤول الأول والأخير عن هذه الفاجعة هو السيد مسعود البرزاني بحكم منصبه الحزبي أولآ والرئاسي ثانيآ ومعه قادة حزبه وقواته العسكرية.

وهناك تفاعلات إجتماعية وفكرية وسياسية جراء ما حدث في شنغال، داخل البيئة الكردية الفيلية والعلوية والزاردشتية تحديدآ. لقد أحدثت أحداث شنغال جملة من الشكوك والريبة لدى هذه المكونات الكردية، تجاه إخوانهم من المكون الكردي المسلم السني. ويطرحون أسئلة عدة على أنفسهم ويقولون:

كيف لنا أن نثق بالطرف الأخر بعدا ما حدث لإخوتنا الإيزيدين من غدر وخيانة من طرف الإخوة الكرد السنة؟!

ثم إذا القيادات السنية الحاكمة (المعتدلة) هكذا تصرفت، فكيف ستتصرف التيارات الإسلامية الكردية المتشددة عندما تصل إلى الحكم؟

هناك تخوف جدي لدى هذه المكونات الكردية العزيزة وهم على حق، وخاصة إذا أخذنا الماضي المرير الذي مروا به بعين الإعتبار. علينا فعل المستحيل وبأقصى سرعة لتضميد جراح أهلنا وأحبتنا الإيزيدين، ومحاولة ضمجهم من جديد في الصف الوطني الكردي.

ولا ننسى هناك دعوات قوية داخل الجتمع الإيزيدي تطالب الدول الأوربية بفتح المجال لهجرة كل الإيزيدين إلى دولها، نظرآ للخوف الذي يسكن هؤلاء الإخوة وفقدانهم الثقة تمامآ بالقيادات الروحية الإيزيدية، التي هربت مع البيشمركة وقيادات جنوب كردستان السياسية وعلى رأسهم مسعود البرزاني ومن حوله.

وفي الختام أرى من الضروري أن يقدم السيد مسعود البرزاني إعتذارآ رسميآ وبنفسه عبر التلفزيون للإخوة الإيزيدين، عن الغدر الذي لحق بهم من قبل قواته. وتقديم تفسيرآ لِمَ حدث وكيف حدث؟ ولماذا لم يقدم أحد المسؤولين الكبار إستقالته بعد كل ماحدث؟ لو فعل ذلك لربما هدأ من روع الإخوة الإيزيدين قليلآ وطيب من خاطهرهم بعض الشيئ.

12 - 08 - 2014



في المكتبة المركزية بإحدى مدن السويد ,تثير إنتباهك  ملامح المنكبين على المطالعة , وجوه من كل الالوان ,وألسنة من كل اللغات ,أطفال , كبار , نساء ,الكل يقرأ بشغف ما يستهويه ,أناس شرقيون ,عرب مسلمون وأفارقة قادمون من بلدان الشمس الحارقة يغرقون في بحار المعرفة وينهلون من دفق الحرية ,الآن باتوا يشعرون بالأمان ويتنفسون هواء نقيا طالما حلموا باستنشاقه في أتون عذاباتهم الطويلة (هنا في بلاد اللادين ,أو بلد الملحدين كما يسميه الكثير من الشرقيين ,لا فرق بين دين وآخر ,مذهب وآخر ,عرق وآخر ,الكل تحت مظلة القانون والكل يجب أن يتمتعوا بحرية اختيار نمط حياتهم وطريقة عيشهم وتفكيرهم) بهذه الكلمات تجيب إمرأة سويدية مسنة شابة شرقية مسيحية تتساءل عن دينها ومدى التزامها به , في بلد كالسويد وبعد أخذ الدروس والعبر من الحروب العالمية والأهلية والمذهبية في أنحاء الأرض ,استخلص الجميع أن الدين مكانه البيت والقلب ,وإن الشارع والأماكن العامة هي مشتركات يجب أن تبقى حيادية لا دينية وإن الشعارات الدينية تزرع التمييز والكراهية بين أبناء الشعب ,أما نحن الشرقييون فلا مكان للآخر عندنا ,لا مكان للقبول بآخر مختلف عنا دينيا وفكريا , في داخلنا تنمو دائما بذرة الأنا ,وتكبر في نفوسنا فلسفة القداسة والقدر الذي أوجدنا لنكون خلفاء الله على الأرض ,وقادة نشر التعاليم الدينية المقدسة والعقيدة السليمة في العالم أجمع حتى وإن كان ذلك على حساب أرواح ودماء البشر الآخرين والسؤال الملح الذي يجب أن نطرحه على أنفسنا ونجد إجابة واضحة له هو : ما الذي جلبه لنا التشدد في الدين والغلو في العقيدة غير الدمار والفساد والجهل وكراهية العالم لنا ,بكل بساطة أمسينا شعوبا متخلفة تحن الى زمان السيوف والرايات السوداء والغزوات المباركة من أجل إرضاء الإله ,شعوب تعيش بعبودية تحت راية أنظمة متعفنة متخلفة تتستر بعباءة الدين وتكدس الأموال بيد فئة صغيرة من الناس يتحكم في عقولهم مجموعة من الدعاة المتشددين وشيوخ الفتاوى الذين يبيحون تجميع الأموال لصالح التيارات الجهادية عبر حملات جمع التبرعات على مواقع التواصل الإجتماعي الداعمة والداعية الى التطبيق الشديد للشريعة , أولم تصدر فتوى حز الرؤوس من فقهاء تلك الديار إبان غزو العراق لإدخال الرهبة فى قلوب الأعداء ,واليوم يقوم المتشددون بقطع الرؤوس لأجل مرضاة الله بحسب إعتقادهم ,كما كان يفعل عبدة الشيطان في طقوسهم , الذين امتهنوا التضحية بالأطفال وشرب الدماء البشرية لإستمرار حياتهم , يا ترى هل يشرب الداعشيون دماء ضحاياهم تلبية لنداء الرب .
إن الأخلاق التي هي غاية الديانات جميعاً, لا نجد لها  أثراً في أجندة هؤلاء المتدينين الغلاة , لا نجد سوى نكاح الصغيرات ,ونكاح الجهاد , وسبي النساء وتطبيق مبدأ ملكات الإيمان وفرض الدروع  تحت الثياب على النساء ومنعهن من قيادة السيارات خوفا عليهن من التلطيش والتحرش , أليس الأولى أن يتم تربية الشباب بدل منع النساء من القيادة, هل إرتكب اللادينيون مجازر وفظائع كما إرتكب الناطقون باسم الدين, فصدام حسين الذي خط بقطرات دمائه آيات القرآن قتل في ثوان أكثر من خمسة آلاف إنسان مسلم في حلبجة ,وكذلك  فعل ومايزال النظام السوري بحق شعبه , تؤازره في مهمته داعش التي تكفر كل الناس وكل المذاهب وكل الملل , وقبلهم فعل الحجاج , وأغتيل ثلاثة من الخلفاء الراشدين  على يد مسلمين وهدمت الكعبة بيد مسلم وقطع رأس الحسين  بيد مسلم كذلك وكل ذلك بدعوى محاربة الكفار والسعي لإعلاء كلمة الله , هل سألنا أنفسنا ذات مرة لماذا كل الذين شاركوا في أحداث سبتمبر هم من العرب ومن الميسورين تحديداً, وكذلك الذين يقودون التنظيمات المتطرفة في العراق وأفغانستان وحتى الشيشان (خطاب) هم من العرب المتشددين والمغالين في الدين , أتكمن المشكلة في العقل العربي أم في النظرة المتشددة للدين , أم في إلتقاء الإثنين معاً.
رب قائل إن المشكلة لا تكمن في الدين وإنما في من ينطقون باسمه ويفتون باسمه فالدين جيد ومرجع للأخلاق والقيم النبيلة , والحقيقة إن كل الديانات والفلسفات والنظريات جيدة بجانبها النظري لكن العلة تكمن في التطبيق العملي لها وهنا بالذات يتبين الناجح من الفاشل والصالح من عديم الجدوى , فما الخير في نظرية لا نجد لها تطبيقاً عملياً,فأين هي الدولة الدينية التي أثبتت نجاحها ورضا شعبها عنها وحققت لهم الرفاهية والحياة الكريمة,في إيران التي تسمى بالجمهورية الإسلامية ووفق تقرير أعد للبرلمان  يظهر إن ثمانين بالمئة من الإيرانيات غير المتزوجات لديهن علاقات مع الشباب ومنها الحميمية كما إن 17% من هذه العلاقات هي مثلية ,إيران التي تتبنى الشريعة الإسلامية جعلت شعبها يعاني مرارة الحصار الدولي لأكثر من ثلاثين عاماً وقمعت الأصوات المطالبة بالتغيير كالحركة الخضراء مؤخراً وهي تعيش في إنعزال تام عن العالم منتظرة قدوم الإمام الغائب ليخلص العالم من الظلم وينشر العدل !.
ألم يحن الوقت لوضع الدين في مكانه الصحيح في القلوب وبين جدران البيوت بإعتباره شأناً شخصياً وحرية ذاتية ,ألم يحن الأوان لفصل الدين عن السياسة التي تفسد الأمة وإقتصار خطب المساجد على التوعية الأخلاقية ,في كردستان نفسها التي تحارب الإرهاب اليوم وتحاول بكل ما أوتيت من قوة صد هجماتهم ضد الأقليات المسيحية والإيزيدية, كان عدد غير قليل من الشباب الكردي في مدن رئيسية من كردستان يتبنى الفكر الديني ويعده مسلكاً للحياة وكانت الإذاعات الدينية وخطب الجمعة من أكثر ما يجذب هؤلاء الشباب حتى إن بعضهم كانوا ينظرون الى  أتباع الديانات اللاسماوية كمشركين , ومن الواضح إن هذا التصور قد تبلور نتيجة التربية الدينية المتشددة والتي ربما خدمت أهدافاً سياسية وحزبية .
أليس من الأسلم لنا كشعوب شرق أوسطية وإسلامية أن نعبد إلهنا في قلوبنا وبين جدران بيوتنا ونمتنع عن إطلاق صفات الإيمان والكفر على الأخرين ,لنجعل من مدارسنا وجامعاتنا ومساجدنا منابر لتلقي العلوم والقضاء على الأمية وإنتاج البحوث العلمية , لنتنازل قليلاً عن قدسية النصوص وقدرية التعاليم ولنتبع اليسر والوسطية مثلما فعل  قبلنا العالم المسيحي و حموا شعوبهم من خطر وكوارث الإقتتالات الأهلية والطائفية والمذهبية ,دعونا نعلم الأخلاق في مدارسنا والصدق في مساجدنا والحب في بيوتنا ولنسمح لكل الناس أن تعبد ما تشاء وتمارس طقوسها وعقائدها بحرية بعيدة عن التكفير والتهجير والسبي والجزيات , لنعلم الأجيال الشابة آية واحدة من القرآن تكفي لبث التسامح والمودة بين الناس وهي (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )وحديثاً يزرع الأخلاق الحميدة ويبين الغاية من الدين (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ), تصوروا إن المتشددون يكفرون من يحلف بغير الله ومن ينذر لغائب ومن يتمسح بقبر ومن يذبح لغير الله ويطبقون عليه مبدأ الشرك والقتل , إنهم يضعون أنفسهم مكان الخالق فيبيحون ويحرمون ويسلمون ويكفرون وكل ذلك بحد السيف , من وكلهم الحديث باسم الله ومحاسبة العباد , فلندع الناس تمارس دينها بعيداً عن أصحاب اللحى والمفتين والفقهاء والمتفلسفين .
اليقين في هذا الحياة إن الإنسان هو الأساس المقدس , هو الذي يبني هذه الأرض وهو الذي يهدها , والوعي هو الذي يفرق بين الإنسان السوي والمجنون , والوعي لا يكتمل إلا بالحرية بمختلف أشكالها , لذا لا بد من إنهاء زمن الفتاوى في الشرق والبدء بتطبيق قوانين العدالة والحرية العقدية والتعددية الفكرية وترك المحاسبة والجزاء  لله ولله وحده فهو الأعلم بكل القلوب .

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 17:10

البحث عن تماسك شيعي- هادي جلو مرعي

 

كانت الجمهورية الإسلامية في إيران غير راضية عن أداء المالكي في الفترة الأولى من حكمه لإعتبارات متعلقة بنهجه السياسي وطريقة تعاطيه مع الأحداث، وربما تماهيه مع المشروع الأمريكي وتوقيعه لإتفاقية الإطار الإستراتيجي مع الرئيس السابق جورج بوش والتي مهدت للإنسحاب بنهاية 2011 ، كانت طهران على قطيعة مع واشنطن ودعمت كل إجراءات مقاومة الوجود الأمريكي لكن المالكي كان قادرا في حينه على إيصال رسائل مهمة للإيرانيين عرفوا من خلالها إمكانية أن يقوم الرجل بتلبية متطلبات المصالح الحيوية لهذا البلد الجار والكبير، وفهموا إنه يجاري الأمريكيين فهم بلد محتل ويمتلكون قدرات هائلة، وهم من أسس للعملية السياسية ومن الصعب تجاوزهم في مرحلة اولى من عمر العملية السياسية.

الإيرانيون لايريدون تغيير المالكي بالضرورة، ولكنهم لايعترضون كثيرا على وجود البديل ففي النهاية هم يضمنون وجود مرشح شيعي من طرف سياسي حليف، بينما يرى الأمريكيون إنهم غير قادرين على إقناع السنة بالتعاون في مجال مواجهة العنف بوجود شخصية أثارت حفيظة القيادات السنية المتشددة، وهي تعرف إن الكورد غير راضين، ولايمكن إيجاد أرضية حقيقية للتعاون من دون تشكيل حكومة جامعة كما يقال، وهذا مادفع الرئيس أوباما للمطالبة بتشكيل حكومة تلقى قبولا واسعا من المكونات الأساسية في العراق، الأمريكيون يتعرضون لضغط سعودي كبير فالحارس السعودي على مصالح واشنطن في الخليج يرى إن المالكي رأس حربة متقدم للإيرانيين وهو حليف لطهران مهمته تعطيل المشروع السعودي، ويعترفون إنه رجل قوي في مواجهتهم، ويريدون التخلص منه بأي طريقة ولذلك أخذت قناة العربية الحدث تنشر رسائل عبر تويتر على شاشتها تقول واحدة منها، إزاحة المالكي قطع لأيدي الفرس !

سارعت واشنطن لللترحيب بتكليف العبادي رغم إنها تعرف ان هناك المزيد من التعقيد ولكنها أرادت العبور بسرعة ورفع الحرج عنها لتأخرها في التدخل ضد داعش ومهاجمة التنظيمات المسلحة التي تهدد كردستان وحتى بغداد وتتمدد بسرعة في مناطق عدة من البلاد، ويعرف الإيرانيون ماإذا كان البديل الذي قدمه التحالف الشيعي سيلقى قبولا أم لا من المالكي، لكن طهران تريثت ثم رحبت بعد 24 ساعة من التكليف، ويبدو إن الإشارات التي وصلتها أفادت ببقاء التحالف الشيعي متماسكا وغير مفكك، ويمكن تجاوز المصاعب فيه بمزيد من الوحدة التي هي ضرورة لإستمرار العملية السياسية ومواجهة التحديات التي تهدد الكيان الشيعي ومصالح إيران في المنطقة ولذلك جاء الترحيب الإيراني بعد مدة ليست ببعيدة.

هل خرج المالكي من المعادلة أم إنه يمتلك بعض أوراق التأثير؟ وهل سيتمكن العبادي من العودة الى حال التوافق معه؟ وهل من مفاوضات لإرضاء المالكي الذي يستطيع فعل بعض الأشياء التي لايريد حدوثها الفرقاء؟ هناك تواصل بين قيادات التحالف الشيعي ويبدو إنهم سيفعلون شيئا ما لانعلمه، لكنه مهم للغاية.




ملاحظة : يرجى عند القراءة التأني ، لان المخابرة هى باللغة العراقية الدارجة

ألو ، مولنا البغدادي**

نعم

مولانا صار لي ساعتين على الخط **

إبني لازم الجماعة تتأكد من مصدر المكالمة لاتكون مدسوسة ، أنت حضرتك مو خابرتني قبل ؟

نعم مولانا وتاج رأسنا **

تفضل أمرك ؟

لايأمر عليك ظالم واحد ، مولانا ألله ينصركم على أعدائك ، عندي صديق إيزيدي وعائلتةء **
مسبية بدولتكم المحترم وأريد أفديها بمال ؟

لا لا هذا مستحيل هؤلاء عباد شياطين ؟

مولانا كيف هم عباد شياطين واحدهم لا يقدر أن يقتل بزونة ( قطة) ؟**
وكيف عباد شياطين وغالبية أسماءهم خدر لو خديدا (يعني بالعربي عطية ألله ) ؟
كيف عباد شياطين وجميعهم ناس مساكين طيبين مثل المسيح ، أسألني مولانا أني جربتهم
وعاشرتهم ؟

معقولة ؟

نعم مولانا معقولة ليش مو معقولة **

أني راح أستشير مجلس شورى المجاهدين بالموضوع ؟

مولانا بعد خراب البصرة (سنجار) والضحايا ؟**

إبني إن أصبنا فلنا أجران ، وإن أخطئنا فلنا أجر ؟

معقولة ؟**

معقولة ونص ، إبني هذا حديث مو ركي لو بطيخ ؟



طيب مولانا شنوا هالاخبار الغير سارة ، يمكن كلبوا عليكم الأمريكان لو هذا تكتيك وذر الرماد في العيون ، بعدين مولانا أنتوا شوداكم لكردستان ، والله كل شائعات الشيعة تكول أنتوا وياهم حبايب ، شنوا التغيير الصار ؟

غلطة ، كلنا نأخذ كم بير نفط زيادة من شأن مصاريف المجاهدين ، وهم نكسر شوية عينهم ، ونبطل الشائعات بحق الكرد ؟

مولانا كلنا زمار بيها بير نفط ، والسد بيه ماء وكهرباء ، بس بسنجار شكوا ، وأنت تكول أللي عباد شياطين ، هسه أنت هججت كل الشياطين ، هاي شيطانهم ألأكبر (أمريكا) زعل عليكم بعد شراح يخلصكم منه ؟

راح ننطيله حصة من الغنائم وأمرنا لله ؟

مولانا هذا بعد مابيرضى بنفط ومال ، هذا صار مثلكم تعود عالدم الأحمر ، يعني صار دراكولا ؟**

بس إحنا قرابينا لوجه ألله ؟

أدري مولانا أتعلمني بدينا ، بس قرابينهم هم لله ؟**

يعني إحنا وهمه نعبد ألله ..... ألله أكبر ؟

لا مولانا ، أكبر مالتنا مو مالتهم ، مالتنا شعاره الهلال ومالتهم شعاره الصليب ؟**

صحيح كلامك يافهيم ، بس شفت شلون نزلنا صلبانهم وكسرناها وطردنا جماعتهم مقهورين وذلولين ؟

بس مولانا همه هم راح يطردون جماعتا بأوربا وبأمريكا بطرك الجينز ، وراح يصادرون ممتلكاتهم المنقولة وغير المنقولة ، وراح يفجرون جوامعنا ومساجدنا ويكسرون هلانا ، وراح تشوف ، ويقولون العين بالعين والسن بالسن والبادي أظلم مو هذا شرعكمودينكم ، وإحنا مو كدهم مولانا، بقنبلة وحدة راح يشوفونا كل هيروشيما وناكازاكي ؟


لاتخاف مايكدرون ، عدهم منظمات حقوق أنسان وحيوان ماتقبل ؟


** بس مولانا لو طلعنا بيهم واحد مثل هتلر ، مو راح يسوي بينا مثل ما سوى باليهود وأزيد ، أنت سامع باليمين المتطرف وأفكاره ( شعارهم تنصيف الغرب من المسلمين) هذولة تعلموا السلخ والذبح مثلكم وبليا قبلة ؟


سامع باليسار ... مو باليمين


**أنت سمعت شلون جماعتنا بالوا على أروحهم من صارت غزوة 11 سبتمبر وسقطوا البرجين ، بس هم زين بوش ألابن طلع شريف وإبن أوادم وماقبل أحد يتعدى على جماعتنا ، بس غزالنا العراق وأفغانستان ، وسيروا الدور على تونس وليبيا ومصر واليمن والعراق والسودان ولبنان ، وأبد مو ناسين السعودية وإيران ، وألله يستر سراح يسون بعد هذولة نفسهم طويل ؟


لا لا ، السعودية وإيران من حصتنا لعد ليش سمونا دواعش ، لازم مقر الخلافة يكون بمكة فوق قبر الرسول ، وبعون ألله ما راح نخلي دولة عربية وإسلامية مانغزوها بس شوية صبركم علينا وشجعونا ، مع السلامة مع السلامة وصلنا صوت القصف ؟


ألو ألو ألو ، خلي نروح لأ يجينا أحنا هم صاروخ ؟**


سرسبيندار السندي
Aug / 13 / 2014



يثير البعض في اطار ما يجابه العراق اليوم، أوجه المقارنة بين ما حصل مع د. أياد علاوي والكتلة الأكبر في انتخابات 2010 وبين ما يحدث مع السيد المالكي اليوم. وبالنسبة لي شخصيا أعتقد بأن الجواب، نعم من حيث المبدأ هناك أوجه من الشبه وذلك ما أكدناه في مقالات سابقة ليس تأييدا للأشخاص بل انطلاقا من رؤية شاملة للمصلحة العامة وحرصا على عدم الحاق الضرر بالنهج السياسي والمسار الديمقراطي في العراق الجديد.
لكن وكما يقول المثل " الشيطان يكمن في التفاصيل".. وأقول رأيي هذا انطلاقا من ادراكي لتفاصيل المرحلتين والدفاع عنهما معا رغم اختلاف الحالتين، وبما يعكس لمن ينشد الحقيقة بأن ما يطرح ليس رأيا مصلحيا أو موقفا نمطيا من هذا الشخص وذاك أو هذه الكتلة السياسية بعينها أو تلك، كلا بالتأكيد، فقد كانت الخشية مما هو عليه الوضع العراقي اليوم هي الدافع الأساسي لتأكيد ضرورة ابداء ما يستلزم من مرونة حيال الموقف من د. علاوي فيما سبق، وذات الدافع يحفزني اليوم للإصطفاف وبقوة مع السيد المالكي، وفي نفس الوقت يثير لدي ولدى القراء تساؤلات عديدة يمتلك حق توجيهها للدكتور علاوي من كان على ما كنت أنا عليه من تأييد لموقف ائتلاف العراقية آنذاك، منها على سبيل المثال لا الحصر.

إذا كان وما زال، لدى د.علاّوي اعتقادا راسخا بأنه كان (صاحب استحقاق دستوري).. فلا نريد احراجه بالقول : ألم يتبادر الى ذهنه حين تنازل عما يفترضه استحقاقاُ دستوريا.. تضحيات الآلاف من العراقيين في طريق زحفهم الى صناديق الاقتراع لإقرار هذا الدستور بالإستفتاء..أم انه أصلا لم يكن مؤمنا بأنه من اصحاب الاستحقاق؟ لا نسأل ذلك فالجواب بات لدى الجميع واضحاً.

أنما نسأله التالي .. لماذا يُجانب الصواب في عدم تأييد الاستحقاق الدستوري للسيد المالكي اليوم؟ .. فهل المسألة شخصية أم مسألة مبدأ وطني وقضية دستورية، طالما ان الطرف المتسبب في حرمان ما كان يعتقده علاوي (استحقاقا) هو نفسه من يقف خلف ما يجري للمالكي اليوم ؟

والأنكى، أن موقف د.علاوي لم ينتهي عند حدود مُجانبة الصواب، بل الذهاب أبعد من ذلك بكثير في إصطفافه اليوم مع ذات الأطراف التي أقتربت منه كثيرا آنذاك وعندما حان الجد كانت أول القابضين على تلابيب البساط لسحبه من تحت قدميه!..وهم أطراف (التحالف الوطني العراقي)

إذن وما زال الحديث عمّا يراه د. علاّوي (إستحقاقاً) مفقوداَ في 2010.. خارجيا ، ان د. علاّوي نفسه قد صرّح مرارا وتكرارا بأن "ايران كانت وراء استبعادي من ممارسة الاستحقاق الدستوري"..، إذن.. اذا كان هنالك من استحقاق، وبالمقابل ارادة مانعة لممارسته، أليس أطراف التحالف الوطني الأخرى (التيار الصدري، المجلس الأعلى) هم بالدرجة الأساس، من أسهما بالأمس في تنفيذ هذه الإرادة ودفع الأمور نحو الإحتكام الى القضاء الدستوري بعد أن وجدا الفرصة مواتية لكسب المناصب والإمتيازات الى جانب تنفيذ ارادة خارجية لا يمتلكان الجرأة لرفضها، أو مناقشتها؟ .. فهل يصُح للدكتور علاوي تأييد هذا التحالف الذيلي اليوم.

الأمر ليس بالمختلف اليوم، فمثلما دفعت بهؤلاء مصالحهم وارتباطاتهم الخارجية الى تبني خيار التأويلات واختراق الثغرات الدستورية في مقابل نتائج الانتخابات 2010، تدفع بهم وبغيرهم اليوم الى عرقلة المسار الديمقراطي وتزوير الارادة الشعبية والالتفاف على استحقاق السيد المالكي وائتلاف دولة القانون.

ولا ندري حقا ماهو المطلوب من السيد نوري المالكي أن يفعله لكي يكون مقبولا من هذه الأطراف؟..

هل هو الرضوخ للابتزازات السياسية والقانونية كإطلاق سراح عتاة المجرمين وتكريم قيادات الميليشيات المقتدائية عبر اخراجهم من السجون العراقية وإصدار عفو خاص عن المجرم الهارب أبو درع المتواجد في ايران تكريما لدوره في الحرب الطائفية؟..

أم يريدون منه التفريط بثروات العراق عبر منح حزب
قبلي تسهيلات خاصة تحت غطاء قانوني يسهم في توسيع دائرة نفوذه في اقليم كردستان العراق على حساب بقية الأحزاب والحركات السياسية، وهو ما سيفعله (العبادي) الذي قرر أن يكون الاقليم أولى محطاته، لتعزيز صورة البارزاني كصانع للملوك على مستوى العراق أجمع، وبما يجعل منه (نصف إله) في الاقليم؟

أم تسليم البنك المركزي الى د. الجلبي وخصخصة القطاع النفطي ومن ثم تحويل ملكية عدد من آبار النفط الى عائلة عمار الحكيم من خلال بيعها بالآجل وبالتقسيط المُريح؟

أم ترك القاعدة تصول وتجول في ساحات الاعتصام والمنابر التي أستغلت بشكل بشع لترويج الطائفية وتعبئة الشباب للإنضمام الى المنظمات الارهابية والاهزوجة القائلة من على المنصات (احنا تنظيم اسمنا القاعدة) لا يمكن أن ينساها التاريخ؟

لقد كنت كغيري مّمن يرى في د. علاوي طرفا سياسيا أفضل الى حد ما من الأطراف السياسية الراعية للميلشيات، في امكانية اغنائه التجربة الديمقراطية بالمشاركة الايجابية الفاعلة، ومن هذا المنطلق كنت من المعترضين على اقصائه بتلك الطريقة فيما سبق، اعتقادا مني بأنه ممن يؤمنون مبدئيا بما يطرحون ولكن في موقفه اليوم يثبت للجميع بأنه صدى لمواقف بعض الدول الخليجية لا أكثر وسيأخذ ذات الموقف السياسي من الدكتور (أبي خمسة آلاف صوت العبادي) .

كنت من المؤيدين آنذاك للدكتور أياد علاوي في 2010 رغم ان الاجراء المضاد كان أيضا دستوريا، لكن ومن وجهة نظري بأن نتيجة المفاضلة الدستورية ما بين الخيارين كانت في الواقع ترجح كفة ائتلاف العراقية على التحالف الوطني، انطلاقا من أن الأمل كان ولا زال يحدونا في الابتعاد عن التحالفات الطائفية والاسهام ما أمكن في تعزيز الحس العراقي الوطني مع ذلك فقد كنت متفهما لدوافع القرار القضائي في حينه والضرورة التي خلقتها ظروف المرحلة آنذاك.

.. واذا كان ما سبق اقرارا لخيار دستوري لم يكن الأفضل للنظام السياسي الديمقراطي في العراق ولكن المواقف المفاجئة للمجلس الأعلى والتيار الصدري والاندفاع وفقا للتوجيهات أسهمت في إعطاء الحالة زخماً طائفيا لا تملك إزاؤه أية مؤسسة قضائية الا أن تتخذ القرار وفقا لما يمكن أن يسهم في تحقيق الاستقرار وصيانة أرواح الناس والمصلحة الوطنية عبر تجنب احتمالية الحرب الأهلية، وقد كان قرار المحكمة الدستورية صائبا جدا وحكيما قياسا بتفاصيل الموقف والتداعيات الطائفية المحتملة، فكان القرار استثنائيا في ترجيح المفضول على الأفضل لضمان ديمومة النظام السياسي وعدم الذهاب بالعراق الى طريق مسدود بإعطاء الفرصة للأطراف الخارجية بالتأجيج المذهبي والذرائع الطائفية ومن ثم الذهاب بالبلاد الى الحرب الأهلية.

أما ما يجري اليوم، لا يمكن اعتباره استغلالا لثغرة دستورية ولا مفاضلة بين خيارين قانونيين بل انتهاك علني وفاضح للدستور وتدخل خارجي لم يشهده نظام ديمقراطي من قبل، يضع القضاء الدستوري في موقف المفاضلة ما بين مصلحة العراق والنفوذ السياسي للاطراف الخارجية الذي يحتم على القضاء ممارسة دوره في الحد من هذه التدخلات خاصة مع انتفاء الضرورة التي دفعت به مسبقا الى تبني الخيار الذي تستلزمه الضرورة.

وهو ما ينبغي على الكتل الوطنية أيضا فعله وخصوصا ممن وقع ضحية التدخلات الخارجية من قبل، وعلى وجه الخصوص رئيس ائتلاف العراقية السابق د. علاوي، على أقل تقدير التأكيد للجماهير العراقية بأنه من أصحاب المبادئ الوطنية وما رفض من اقصاء (مقنن) مورس بحق إئتلافه نتيجة التأثير الخارجي يرفضه اليوم حتى وان كان من يتعرض للغبن هو خصم سياسي فالمسألة بالاضافة الى كونها انتهاء دستوري فاضح لايمكن تصنيفه في عداد المفاضلة، فهي أيضا ليست وجهة نظر شخصية بقدر تعلقها بالمبادئ الوطنية والالتزام بالدستور ورفض التدخلات الخارجية التي من شأنها اعلاء كفة طرف على آخر وبما يتعارض مع الارادة العراقية

 

أكد بيان صادر عن حزب توركمن ايلي أن تكليف د. حيدر العبادي بمهمة تشكيل الحكومة العراقية الجديدة خطوة مهمة في مسار العملية السياسية الجارية في البلاد.

وجاء في البيان أن حزب توركمن ايلي يأمل في أن يراعي د. العبادي كون التركمان يشكلون جزءا له وزنه وأهميته في المعادلة السياسية العراقية باعتبارهم يشكلون مكونا رئيسيا من مكونات الشعب العراقي, وباعتبارهم عراقيين أصلاء يمتد جذورهم التاريخية في هذه ألأرض إلى أكثر من عشرة قرون, ومعربا في الوقت نفسه عن أمله في أن يتم مراعاة التمثيل العادل للتركمان في الحكومة المقبلة.

ونوه البيان الى حجم المأسي التي تعرض لها أبناء المكون التركماني بعد أحداث العاشر من شهر حزيران الماضي , حيث أصبحوا هدفا أساسيا لقوى ألإرهاب التي هجرت مئات ألألوف منهم من مدنهم وديارهم وقتلت المئات منهم, داعيا الحكومة العراقية الجديدة حال تشكيلها إلى اتخاذ كافة ألإجراءات السريعة التي تضمن عودتهم إلى مدنهم وقراهم وتوفير الحياة ألآمنة والكريمة لهم.

وعبر الحزب في بيانه عن أمله في أن تمثل الحكومة العراقية المقبلة عنوانا يجسد روح الوحدة الوطنية العراقية, وان تكون حكومة ممثلة لكافة العراقيين على اختلاف انتماءاتهم القومية والدينية

 

ان الطاعون الاسود القادم من خلف الحدود وتحت اسم داعش سابقا او اسم الدولة الاسلامية حاليا بدأ ينتشر في جسد العراق ابتداء من الرمادي والفلوجة وديالى والموصل وصلاح الدين ثم سهل نينوى ومناطق في اقليم كوردستان التي تسكنها اعداد كبيرة من مكونات العراق الاصيلة والاصلية. اتصف هذا الطاعون الاسود بجرائم بربرية فاقت كل الحدود الحمراء وتجاوزت على أهم مفاهيم حقوق الانسان فقد قتل الابرياء، وشرد الاطفال واستباح النساء ولم يكتفي بهذا فقط بل كان لداعش فتاوي جديدة نابعة من أحقاد دفينة أهمها اصداره وثيقة واضحة بثلاث خيارات للمكون المسيحي أفضلها مر كالحنظل واهمها ان يتركوا دينهم او يدفعوا الجزية او يقتلوا. وبعد ان نَشر وثيقتهم غادر البقية المتبقية من المسيحيين في الموصل حيث كان يسكن فيها سابقا ما يقارب 150000 مسيحيا وقبل انتشار الطاعون الاسود كان هناك ما يقارب 10000 عائلة مسيحية لم يبقى منهم مسيحيا واحدا في الموصل، ولم تكتفي داعش بالمكون المسيحي بل وجدت لها مكون مسالم اعزل آخر ألا وهو المكون الايزيدي الذي يسكن كوردستان منذ الازل اكثر من 2000عاما، الايزيديون يسكنون هذه المناطق. واليوم يغزو الطاعون الاسود الارض والعرض ويستبيح النساء ويقتل الاطفال والرجال ويعرض النساء للبيع وكأننا في قرون الجاهلية.

ان ما حدث من تهجم واجرام وهتك للأعراض واجتياح لمناطق كوردستانية بحتة دفع الكورد والاحزاب الكوردية وقواتها المسلحة في اربعة اجزاء كوردستان الكبرى للاتفاق ونسيان الخلافات والاختلافات، وتوجيه فوهات بنادقهم صوب العدو القادم ليغزو ارضهم، وتركيزها لطعن الطاعون بحراب بنادق الݕيشمرگه من كل صوب، وهذا ما اسعد الشعب الكوردي برؤية الاتفاق السياسي بين الاحزاب الكوردية، وتوحد هذه الجهود لمحاربة الارهاب بكل انواعه، وفي كل بقعة من بقاع كوردستان رغم قلة العتاد وسوء نوعية الاسلحة وقِدَمِها، لكنهم اتحدوا في ضرب البربرية، اتفقوا على ان يحرروا ارض كوردستان دون النظر الى الخلافات. من هذا وجدنا ان داعش وغيرها رغم اجرامها وسلبياتها كان لها دورا ايجابيا مهم في الشعب الكوردي ألا وهو اتحاد الكورد في شمال وغرب وشرق وجنوب كوردستان ليكون المطرقة التي تطرق المسمار الاخير في نعش داعش قريبا.

من المعروف في كل الحروب هناك ابطال وجبناء وتجار حروب وطابور خامس، وهناك ايضا تآمر وتخاذل وتقاعس. هذه الامور عادة ما تطفو على سطح الحقيقة وتعلن بالسرعة الممكنة قبل ان تكون نقطة سلبية، تٌستغل من قبل الانتهازيين والمتربصين والذين يريدون الاصطياد في الماء العكر تحاول قيادات المعارك ان تعلنها بالسرعة الممكنة لكي لا تأخذ هذه الامور مجراها وتؤثر في النهاية على القيادة نفسها وعلى سبيل المثال لا الحصر ان الايزيديين والمسيحيين والشبك وغيرهم من المكونات في اقليم كوردستان فقد استاءوا كثيرا من المزايدات الحزبية بين الاحزاب الكوردية وتنافسهم على ادارة مناطق المكونات الاصيلة والى درجة شكلت تصرفات الاحزاب الكوردية تصورا سلبيا لدى المكونات الاخرى بعدم اهتمام واكتراث الاحزاب الكوردية لضحايا هذه المكونات قياسا بما تهتم به الاحزاب بمزايدات بعضها على بعض وتنافس غير مبرر لا يليق ولا يناسب هذا الظرف. من نتائج هذه المزايدات رفعت اعلام الاحزاب في جبهات القتال من قبل قوات البشمركة بدلا من رفع علم كوردستان واعلان حيادية البيشمركة و ولائها للوطن وليس للأحزاب، مما دفع بالقيادة الكوردية لرئاسة الاقليم بإصدار بيانا خاصا الى كافة القوات الكوردية المقاتلة بعدم رفع اي علم غير العلم الكوردي. وهناك نقطة مهمة اخرى لم تفهم هي ما قيل عن الانسحاب التكتيكي وعن التخاذل عند بعضا من القيادات وانسحابها دونما سابق انذار من المناطق الكوردية حيث تركت سنجار وغيرها لقمة سائغة بأيدي اعتى انواع الارهاب. وعلى اثرها اصدرت القيادة الكوردية هذا اليوم قرارا بمحاكمة المتخاذل بعد ان اثبتت ادانته واعلن اسمه على الملاء لكي يعرف الشعب أمثال هؤلاء ويرميهم في مزبلة التاريخ والوطن، وعودة الثقة و صفاء قلوب المكونات في المنطقة الى وضعها السابق واشعارها بالأمان تحت ظل القيادة الكوردية. وللعلم ربما هناك بعضا من المسيحيين والأزديين والشبك المقربين للقيادة الكوردية غير الصادقين معها لا ينقلون سخط شارع المكونات الاصيلة على الحدث وسخط الشارع الكوردي ايضا لكي لا تتضرر مصالحهم

ان الارهاب المصنع والمنتج في دول أخرى اقليمية وغير اقليمية واسناده المادي من دول اخرى عربية وغير عربية وعتاده ورجاله من دول على الاغلب عربية واسيوية وافريقية هذا الحدث المؤلم والاجرامي هذه البربرية الزاحفة على اقليم كوردستان بوضح النار وامام اعين الدول الصغيرة والكبيرة الاوروبية والعربية والاسلامية هذه الانتهاكات لحقوق الانسان والمرأة والاطفال هذا التجني على العرض وبيع النساء الايزيديات في سوق النخاسة وعودة نحو اسواق العبيد والجاريات هذا التدمير للتراث والاثار والاماكن المقدسة وهذا التغيير الديموغرافي والسكاني لهذه المنطقة لم يحرك في بدايته اي شعور في دول العالم ولولا اجتياح سنجار وهروب مائة الف ايزيدي الى جبل سنجار ما نطقت دول العالم وامريكا بهذا الطوفان البشري الذي اغرق جبل سنجار بدماء ضحاياه وابتدأت التحركات الدبلوماسية لتجول وتدور في اروقة البرلمانات العالمية الاوروبية والامريكية الى ان استيقظ لبرهة الضمير الامريكي والاوربي وهذا ايضا ليس عن الجميع بل النزر اليسير فيه ومازالت كثيرا من دول العالم متفرجة على الجريمة دون ان تحرك ساكنا وكأنها تتابع فلم من افلام هوليود الحربية والدرامية ولكني هنا ساترك اوروبا ومن فيها لضميرهم الاوروبي الذي ينادي ليل ونها ر بحقوق الانسان ولكن يتضح انها حقوق الانسان الاوروبي في ثروات الدول الاخرى سأتركه لكي يراجع نفسه وقوانين حقوق الانسان ولماذا تطبق في بلدانهم وتصان ولا احد يفكر بالإنسان في دول اخرى، واسلحتهم هي التي تقتل الفرحة في دولنا نعم ساترك اوروبا ودولها وحقوق الانسان فيها ولكني مجبر ان انظر وبعدسات مكبرة عسى ان استطيع ان اقرا في سطور الصمت العربي الاسلامي وبرلمانات الدول العربية والمملكات العربية تفسيرا لصمتهم وقانهم في قبور منسية التي لم تسمع منها أي موقف اتجاه ما يحدث في هذه البقاع ولكنها كانت تلهث قبل ايام للاستثمار في كوردستان مما يدل ويعطي الاشارة الواضحة على دور فعال لبعض من الدول العربية في إسناد داعش وماعش ومن معها .

نعم لهذا الصمت العربي والاسلامي أثر كثيرا في الشارع الكوردي وزاد في هيجانه وخاصة بعد أن راى ان الحكومة الاتحادية المتمثلة بأحزاب شيعية قد اقرت قطع الارزاق ورواتب الموظفين عن شعب كوردستان ولم تزود الݕيشمرگه بالمعدات والعتاد العسكري الكافي مما أضعفها امام المعدات الكبيرة التي اهديت الى داعش وماعش. ومن الطرف الاخر ينظر الشارع الكوردي الى مجموعة السنة ويرى فيها داعش وكثير من المساندين لها المرتبطين بحكومة صدام حسين السابقة من البعثيين الذين اظهروا الحقد من القلوب لكي يغرزوا السم في هجمات الطاعون الاسود. هذه الامور وامور اخرى فردية نذكر منها الشيء بما حدث في سنجار بقيام بعض أفراد من العشائر العربية بإسناد داعش في هجومها على الايزيديين والمسيحيين هذه الامور زادت في الطين بلة واشعلت نار الحقد والشوفينية الكوردية في قلوب الشباب وما عادت حواصلهم تتحمل هذه الخطايا الكبيرة. لذلك تنامى الحقد الكوردي للعرب وظهرت في الافق علامات الحقد الكوردي للعرب والعكس صحيح وازدادت الشوفينية الكوردية وعلى اثر ذلك قررت وزارة الداخلية في إقليم كردستان السبت 09 أغسطس / آب 2014، اعتقال كل من يحرض على ترحيل العرب ومنع أي تظاهرة تطالب بترحيل العرب من الإقليم، مؤكدة أن وزارة الداخلية في الإقليم قررت اعتقال أي شخص يشارك في تظاهرة تحرض على ترحيل العرب . في الوقت الذي نثني على قرار وزارة الداخلية في اقليم كوردستان بهذا القرار نرجوهم ان يتابعوا بدقة ايضا مجموعات دخلت كوردستان وصفقت وهتفت بأحياء الدولة الاسلامية وخاصة من خلال منابر الجوامع والمساجد من الائمة والخلايا النائمة في كوردستان والقاء القبض عليها قبل ان تستيقظ وتشعل نار فتنة اخرى. وننبه الاخوات والاخوة من الشعب الكوردي بان يكونوا اكبر من ذلك ولا ينسوا ان ا الشوفينية العربية التي بدأت من ايام الرئيس الراحل جمال عبد الناصر اهلكت العرب ودولها واوصلتها الى موقف لا يحسد عليها. وتلتها شعارات بطل العوجة في سباق الدخول للجحر حيث قام وقعد وصرح باسم العروبة مما أدى الى تفتيت العروبة بيده ودخل الكويت بأسم بطل العروبة وضرب السعودية بنفس النهج. ولا نود ان نتكلم عن شوفينية الترك التي بدأت اخيرا في التراجع لكي تحترم قليلا الشعوب الاخرى. لذلك نقول لشعب كوردستان وشبابه حذار حذار من الشوفينية الكوردية

اما عن الدول الاسلامية وبرلماناتها والكارتونية والمملكات العربية للأسف الشديد انهم لم يحرروا كلمة او ينطقوا حرفا واحداً ضد هذا الارهاب الذي يدعي الاسلام في ايديولوجيته والجميع يعرف ان هذه المنظمات لا علاقة لها باي صورة بالإسلام وشرائعه للأسف لم نسمع فتوى واحدة من مرجعيات وائمة المسلمين تكفر ما يحصل بهذه الالاف المؤلفة من البشر والمؤمنين بالكتب السماوية. حتما مثل هذا الصمت غير المعهود من هذه الدول حيث طالما اشتهرت بطول اللسان وقلة الاداء سيكون محفزا واضحا لزيادة في الكره الديني والعنصر والشوفيني لدى المكونات الاصيلة والاصلية ضد الاسلام ومن يحمل رايته زوراً

واخيرا نقول ان داعش ضد الجميع فعلى الجميع ان يسند العراق و اقليم كوردستان والمكونات والشعوب والقوميات التي فيه وبغيره ستنقلب السفينة على الملاح وستقرع داعش ابواب هذه الدول واديانها، لأنها لا تؤمن الا بالقتل والارهاب نهجا في دولتها . ولنحذر جميعا ان نكون أداة من ادوات من الطابور الخامس المروج للتفرقة والعداء وتمزيق اللحمة الكوردية - الكوردية من خلال مزايدات الاحزاب وتنابز الالقاب، وترويج التفرقة لتمزيق الاخوة العربية – الكوردية من خلال تصريحات واتهامات اعلامية غير مجدية معزز ة للصراعات الشوفينية والقومية.

نهاد القاضي

12-08-2014

بغداد/المسلة: تفيد افتتاحية لصحيفة "نيويورك تايمز" بان ليس أمام الولايات المتحدة من خيار سوى الضغط على "داعش" بالضربات الجوية، وتزويد الجيش العراقي بما يحتاجه من أسلحة كي يستطيع استرداد عافيته والوقوف على قدميه، لكنها ربطت ذلك بقيام حكومة توافقية في العراق.

فيما كتب "مايكل جيرسون"، في صحيفة "واشنطن بوست" ان إدارة أوباما تسعى الى تدمير ملاذات "داعش"، وهذا يتطلب تشجيع التوافق السياسي من أجل تعزيز شرعية الحكومة العراقية المركزية، والتأكيد على استقرار بغداد وأربيل من خلال مساعدات عسكرية عاجلة، واستهداف العناصر المتطرفة على جانبي الحدود السورية- العراقية، واستمالة القبائل السُنية المستاءة من تجاوزات "داعش".

وتحت عنوان "كيف تحارب جهاديي الدولة الإسلامية؟"، رأت "شيكاغو تريبيون" أنه قبل قرن من الزمان رسم البريطانيون والفرنسيون خريطة الشرق الأوسط، وخطوا حدود كل من سوريا والعراق ولبنان والأردن. الآن تتنامى قوة السُنة المتطرفين الذين يرفعون شعار "الدولة الإسلامية"، ويرغبون في تأسيس أمة جديدة بقوة السلاح، حدود هذه الدولة وخرائطها لم تتحدد بعد، علماً بأن "الجهاديين" سيطروا على مساحات واسعة في سوريا والعراق، من أجل تحقيق هدف واحد: تدشين دولة "الخلافة الجديدة"، التي يحكمها قائد سياسي وزعيم ديني، دولتهم ستكون أشبه بمملكة يتم تطبيق العدالة فيها بالرصاص والسيف والوحشية المطلقة.

وبحسب الصحيفة فانه بالنسبة للولايات المتحدة، فإن "هذا السيناريو يُعد أزمة جيو سياسية تهدد حلفاءها في المنطقة التي سيتعرض سكانها لأزمة تهدد بقاء عدد كبير منهم، ومن ثم لن يستطيعوا البقاء من دون الحصول على دعم القوى الغربية في مواجهة العناصر (الجهادية)".

الصحيفة لفتت الانتباه إلى أن عناصر "داعش" أو تنظيم "الدولة الإسلامية"، طردوا مقاتلي البشمركة وحاصروا 40 ألفاً من أبناء الطائفة "الإيزيدية" في قمة جبل سنجار القاحلة شمال العراق.

واعتبرت الصحيفة ان هذا التنظيم ليس مثل "القاعدة" التي تقوم بعمليات كر وفر وتجوب الصحاري بحثاً عن ملاذات آمنة كي تشن عمليات إرهابية، فـ"داعش" لديه جيش منظم مستعد لخوض المعارك وشن الهجمات واحتلال الأراضي، ويسعى للسيطرة على المدن الاستراتيجية القريبة من حقول النفط، ويحاول السيطرة على المناطق الحدودية الواقعة بين العراق وسوريا.

وقالت الصحيفة ن "داعش يمضي قُدماً في العراق وسوريا وحتى لبنان، وفي الأسبوع الماضي، سيطر عناصر التنظيم على أحد السدود الاستراتيجية في الموصل، ما يعني أن بمقدورهم قطع الكهرباء والماء، أو استخدام السد سلاحاً يهددون به الناس، ويجبرونهم على الفرار خوفاً من إغراق المنازل والمدارس".

وبحسب صحيفة "يو.إس. إيه. توداي" فأن قرار أوباما بالتدخل العسكري في العراق مساء الخميس الماضي، أثار انتقادات بعض "الصقور" المحبطين الذين أبدوا استياءهم من النطاق المحدود للتدخل، ولم تقتصر الانتقادات على جناح "الصقور"، بل أبدى "الحمائم" قلقهم من احتمال اتساع نطاق المهمة. وترى الصحيفة أن كلا الطرفين على صواب، فمن الوهم أن يتم دحر "داعش" بضربات جوية فقط، فلدى التنظيم أسلحة أميركية استولى عليها وضباط سابقون خدموا في الجيش العراقي، ولديه أموال من بيع وتهريب النفط، ويقوم بتعبئة وتجنيد أعضاء جدد أوروبيين وأميركيين، وإذا حظي التنظيم بدعم السُنة ، فإن المهمة الأميركية ستتسع لأن الخطر المحدق بالولايات المتحدة في هذه الحالة سيكون كبيراً. وترى الصحيفة أنه يتعين على أوباما التصدي لخطر «داعش» بشكل مباشر، وفي أقرب وقت ممكن.

اربيل/ واي نيوز

شنّت قوات البيشمركة الكردية، الأربعاء، هجوماً عكسياً على مقاتلي (داعش) في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى شرقي العراق، بغية استعادة السيطرة عليها بعد سيطرة التنظيم عليها قبل يومين، بحسب مصدر عسكري.

وقال مصدر في غرفة عمليات البيشمركة في قضاء خانقين الذي تتبع له جلولاء، طلب عدم ذكر اسمه، إن قوات تابعة للبيشمركة بدأت شن هجوم عكسي على مقاتلي (داعش) في ناحية جلولاء بغية استعادة السيطرة عليها وطرد مقاتلي التنظيم.

وسيطر تنظيم (داعش)، الإثنين، على ناحية جلولاء شمال شرقي بغداد والقريبة من الحدود العراقية مع إيران، بعد معارك عنيفة مع قوات البيشمركة التي كانت تسيطر عليها، بحسب مصدر عسكري في البيشمركة.

وبحسب المصدر نفسه، فإن قوات البيشمركة اضطرت إلى الانسحاب من المنطقة عقب الهجوم الذي خسرت خلاله عشرة من عناصرها، فيما دفع إقليم شمال العراق بتعزيزات عسكرية إلى المنطقة، التي دفع سكانها البالغ عددهم نحو 60 ألفا إلى النزوح إلى مدن أربيل، والسليمانية، وكركوك.

متابعة: بدأ العرب في الكثير من الدول بأنتقاد أمريكا بسبب هجماتها على داعش في أقليم كوردستان و لكن أمريكا لم تتخذ موقفا من داعش في الموصل و تكريب و المناطق الأخرى من العراق مقابل الجيش العراقي، كما لم تتخذ أمريكا موقفا من داعش في سوريا و باقي دول العالم العربي على الرغم من مذابحها في كل مكان.

المثقفون العرب يقارنون ما يجري في غزة من قصف و قتل من قبل أسرائيل بما تقوم به داعش من قتل في أقليم كوردستان و لكن أمريكا لم تتخذ موقفا من أسرائيل و لم تساعد الفلسطينيين في محنتهم. و نشر العديد من العرب في مواقع التواصل الاجتماعية أن أمريكا لو كانت فعلا ضد داعش لقامت بقصفهم في كل مكان و لكن أمريكا تريد أضعاف العرب مقابل داعش و دفعهم للانخراط في صفوف داعش بتمييزها بين العرب و الكورد.

بخلاف عولمة الجهاد في نهج القاعدة، التنظيم الجديد اختار السيطرة على أراض في دول عربية وإنشاء بنى اجتماعية لـ'تمزيق' اتفاقية سايكس بيكو.

بيروت - من سامية نخول

ميدل ايست أونلاين

بعد أن لاقت سخرية في بداية الأمر بنت القوة الجديدة لنفسها وجودا قويا وربما دائما، في الشرق الأوسط بعدما سيطرت على ثلث العراق ودفعت الولايات المتحدة لتوجيه أول ضربات جوية في العراق منذ انسحابها منه عام 2011.

ومن غير المرجح أن يؤدي القصف الأميركي لمقاتلي الدولة الإسلامية إلى قلب الوضع في العراق الذي يشهد حالة من الانقسام مما أعطى الخلافة المعلنة من جانب واحد الفرصة لإقامة معقل للجهاد في قلب العالم العربي.

ويقول محللون من داخل منطقة الخليج وخارجها إنه لكي تتسنى مواجهة الدولة الإسلامية التي تجتاح قرى في شرق سوريا وغرب العراق ينبغي إقامة تحالف دولي برعاية الأمم المتحدة.

وبات الجيش الجهادي- الذي لم يكن طموحه بإقامة خلافة بين نهري دجلة والفرات يؤخذ على محمل الجد من جانب خصومه- ينعم بالثقة متسلحا بالدم والثروة.

ويستغل مقاتلو الخلافة الجديدة المشاكل الطائفية والقبلية في المجتمع العربي لدفع المجتمعات المحلية إلى الاستسلام مستغلين تردد واشنطن والغرب في التدخل بشكل أكثر قوة في الحرب الأهلية في سوريا.

وبخلاف تنظيم القاعدة الذي كان يقوده أسامة بن لادن والذي وضع نصب أعينه تدمير الغرب فإن الدولة الإسلامية لديها مطامح في السيطرة على الأراضي وإنشاء بنى اجتماعية تتحدى اتفاقية سايكس بيكو التي أبرمت عام 1916 بين بريطانيا وفرنسا وقسمت الإمبراطورية العثمانية ورسمت حدودا في أنحاء العالم العربي.

وينبع قرار الرئيس باراك أوباما بالعودة إلى الخوض في المستنقع العراقي بعد نحو ثلاثة أعوام من انسحاب القوات الأميركية بتوجيه ضربات جوية محدودة في الأيام الماضية لأسباب منها حالة الجمود على صعيد سوريا.

ويقول محللون إن الامتناع عن تسليح المعارضة السورية التي يغلب عليها السنة أدى إلى فتح المجال أمام تنظيم الدولة الإسلامية الذي صعد الآن على أكتاف العراق المنكسر ورفع علمه الأسود على البلدة تلو البلدة.

وقبل ما يقرب من عام عدل أوباما في اللحظة الأخيرة عن قرار بتوجيه ضربة لقوات الرئيس السوري بشار الأسد وسط اتهامات لجيشه بشن هجمات باستخدام غاز الأعصاب على جيوب للمعارضة. ويعتقد الكثيرون أن قرار أوباما كانت له تداعيات كبيرة على سوريا والعراق المجاور.

فقد أدى ذلك إلى انتعاش الأسد وساعد في سحق المعارضين المعتدلين في سوريا وتمكين المتشددين الإسلاميين الذين صاروا قطبا جاذبا للسنة في سوريا والعراق.

الخلافة المتوسعة

وسيطر مقاتلو الدولة الإسلامية المدججون بالسلاح والممولون بشكل جيد على مساحات شاسعة من الأراضي في هجوم هذا الصيف بينما تفتت الجيش العراقي وتبعته الآن قوات البشمركة الكردية في الشمال الخاضع لحكم ذاتي كردي في مواجهة تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية الذين قاموا بذبح الشيعة والأقليتين المسيحية واليزيدية أثناء تقدمهم.

وترافقت الحملة العسكرية مع لقطات مصورة وضعت على وسائل التواصل الاجتماعي تظهر عمليات صلب وضرب أعناق وغير ذلك من الفظائع. وبالنسبة للكثيرين فإن عمل الدولة الإسلامية هو قتل الكفار وهي تقوم به أفضل من أي من التنظيمات التي سبقتها بما في ذلك تنظيم القاعدة الذي نبذ تنظيم الدولة الإسلامية لكونه عنيفا أكثر من اللازم.

والرسالة الموجهة التي تتخللها لقطات لعمليات إعدام وتمييز الأقليات المحلية تمهيدا لتصفيتها هي أن الدولة الإسلامية لا تمارس الوعظ فحسب بل تتحرك بلا هوادة مع أعدائها التقليديين.

ويستخدم التنظيم الأراضي التي يسيطر عليها في شمال سوريا وشرقها أي ما يشكل 35 في المئة من مساحة البلاد لتكون قاعدته الخلفية فهو يشن الآن هجمات في اتجاه الشمال الشرقي في إقليم كردستان العراقي بل ويشن هجوما جهة الغرب عابرا الحدود اللبنانية.

وتيسر لتنظيم الدولة الإسلامية تحقيق تقدم سريع بسبب تفكك سوريا والعراق وعزل المجتمعات السنية الراغبة في التحالف حتى مع الدولة الإسلامية لمقاومة حكوماتها التي يعتبرونها خاضعة لسيطرة الشيعة وراعيتهم إيران. كما أن هناك غضبا سنيا من الولايات المتحدة والسياسات الغربية في الشرق الأوسط.

وقال فواز جرجس رئيس مركز الشرق الأوسط في كلية لندن للاقتصاد "إذا كان لديك عشرات الآلاف من الناس الراغبين في القتال تحت رايتهم فهذا في حد ذاته يقول لك أن نظام الدولة نفسه بات على وشك أن يكون في حالة يرثى لها".

وبرر أوباما الضربات الجوية بوصفها عملا إنسانيا هدفه حماية عشرات الآلاف من اللاجئين من الأقلية اليزيدية المهددة بالقتل الجماعي فضلا عن كونها دفاعية لإحباط تقدم الدولة الإسلامية نحو أربيل عاصمة حكومة كردستان الإقليمية حيث قد يتعرض الدبلوماسيون الأميركيون والقوات الخاصة هناك للخطر.

ولكن مع بدء تقديم واشنطن إمدادات لقوات البشمركة سيئة التسليح والذين يحرسون حدودا طولها ألف كيلومتر مع الخلافة الجديدة فإن المكاسب الاستراتيجية صارت أوضح. فالولايات المتحدة تأمل في تنشيط البشمركة وهي لفظة كردية تعني الاستعداد للموت. وتتقهقر قوات البشمركة في مواجهة تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية.

وأيدت واشنطن حيدر العبادي رئيس الوزراء العراقي الجديد الذي سيحل محل حليفها السابق نوري المالكي الذي نبذه داعموه الإيرانيون ومعظم أفراد حزبه بوصفه صار عبئا بعدما ساعدت سياساته الطائفية في تنفير الأقلية السنية في العراق وانضمامها للمعسكر الجهادي. وكشف الصراع السياسي عن مأزق سياسي يواجهه أوباما حاليا.

وقال الدكتور هشام الهاشمي وهو باحث مقيم ببغداد في الشأن العراقي وفي شؤون الجماعات المسلحة في المنطقة إن الدولة الإسلامية توصلت إلى وسائل لتعويض نقص الأفراد حيث قدر معظم المحللين عدد أفرادها بما بين عشرة آلاف و15 ألف مقاتل قبل التقدم السريع من سوريا إلى العراق.

وربما يكون التنظيم مضغوطا بسبب اتساع نطاق عمله وحملته المفاجئة للسيطرة على مساحات هائلة ولكنه تعلم الآن كيفية استخدام الرعب كسلاح استراتيجي. وقال الهاشمي "كلما زاد ترهيب التنظيم للناس في هذه المناطق زادت مدة بقائه... الخلافة قائمة وتنمو في الوقت الراهن في بيئة يرفض فيها الرأي العام السني الحكومة المركزية سواء في العراق أو في سوريا".

وباء اجتماعي

وبعد مرور أكثر من ثلاثة أعوام على بدء محاولة فشلت حتى الآن في الإطاحة بالأسد في سوريا تمكن المتشددون من بناء قاعدة في شرق البلاد وشمالها وأتباع بين الأغلبية السنية التي عانت أعمال عنف.

وفي العراق أدى الحكم ذو الطابع الطائفي المتزايد للمالكي إلى تنامي حالة من الغضب بين أفراد الأقلية السنية التي ظلت تحكم البلاد حتى الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003 وأطاح بنظام حكم صدام حسين.

ويتمتع تنظيم الدولة الإسلامية بموارد جيدة ولديه شبان متطوعون وأموال لشراء أسلحة ودفع أجور. ولديه أيضا ترسانة من الأسلحة الثقيلة أميركية الصنع غنمها من الجيش العراقي في يونيو حزيران حينما اجتاح مدينتي الموصل وتكريت ذات الأغلبية السنية.

وإلى جانب التمويل القادم من المتعاطفين في الخليج وعشرات الملايين التي تجمع من السرقة والابتزاز والخطف فإن لدى تنظيم الدولة الإسلامية نفطا. وقال الهاشمي "في شرق سوريا تسيطر الدولة الإسلامية على 50 بئر نفط من أصل 52. وفي شمال العراق وشماله الغربي يوجد الآن 20 بئر نفط تحت سيطرتهم".

وحذر خبراء كثيرون من مقارنة الدولة الإسلامية بسابقتها الدولة الإسلامية في العراق التي كان يقودها أبو مصعب الزرقاوي وكانت في قلب المعركة ضد القوات الأميركية وفي المواجهة الطائفية بين الشيعة والسنة بين عامي 2005 و2008. وانتفضت العشائر السنية في نهاية المطاف ضد ذلك التنظيم.

وقال الهاشمي "مقاتلو الدولة الإسلامية ليسوا مجرد همج جاءوا للسرقة ثم الفرار بل هم يقاتلون الآن لإقامة دولة بينما قاتل الزرقاوي من أجل إسقاط الحكومة المركزية ولذلك فهناك فرق".

ويقول جرجس إن الخلافة الجديدة التي أعلنها زعيمها أبو بكر البغدادي تملأ الفراغ الذي تركه البلدان المتأزمان وهي تسعى لإقامة قاعدة اجتماعية حقيقية بخلاف ما كان يفعله تنظيم القاعدة.

وتابع جرجس "كان تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن يعمل بدون حدود... وكان حركة عابرة للأوطان ولم يتمكن قط من العثور على قاعدة اجتماعية. والسبب الذي يدعو لأخذ الدولة الإسلامية... على محمل الجد هو أنها مثل الوباء الاجتماعي وتتغذى على التوترات الطائفية والمشاكل الاجتماعية والأيديولوجية في المجتمعات العربية" مضيفا أن جبهة النصرة وغيرها من الجماعات الإسلامية المتشددة تتبع نهجا مشابها.

"إن ظاهرة الدولة الإسلامية تعبير عن اضمحلال وتفكك الدولة العربية في صورتها التي نعرفها".

قطب جاذب للمجندين

ووصف جرجس أيضا الوحشية المروعة عند المتشددين متمثلة بالصلب ورجم النساء ووأد النساء والأطفال من الأقلية اليزيدية بحسب ما قاله وزراء عراقيون- بأنه "خيار استراتيجي".

وتتمتع الدولة الإسلامية بقدرة غير عادية على مضاعفة عدد أفرادها من خلال تجنيد وزرع أفكار عند المتطوعين وتغذيتهم بفكر إسلامي متشدد وتدريبهم عسكريا.

وقال محسن سازيجارا وهو مؤسس للحرس الثوري الإيراني يقيم حاليا في الولايات المتحدة بصفته معارضا إن ظهور الدولة الإسلامية هو رد فعل من الفصائل السنية على المالكي وسياساته المناهضة للسنة والتي دافع عنها الحرس الثوري.

وأضاف أن المالكي أضاع مجالس الصحوة التي ورثها وهي ميليشيات مسلحة تمولها الولايات المتحدة مؤلفة من أفراد من العشائر السنية كانت القوات الدافعة وراء مقاتلة تنظيم القاعدة في العراق بعد عام 2006.

وكان قرار الولايات المتحدة تسليم مسؤولية مجالس الصحوة للحكومة العراقية التي يهيمن عليها الشيعة عام 2009 قرارا خاطئا. حيث ظلت المجالس في حالة من العزلة مما دفع الكثيرين للانضمام إلى صفوف الدولة الإسلامية.

وقال سازيجارا إن "الجنرال الأميركي (ديفيد) بتريوس استخدم العشائر في العراق لمحاربة مقاتلي القاعدة أسلاف الدولة الإسلامية. ولكن المالكي أغضب العشائر. وأدت السياسة المتشددة المنحازة للشيعة والتي تبنتها إيران والمالكي ومن حولهما إلى التشدد من جانب السنة. والدولة الإسلامية أحد التعبيرات عن ذلك".

وأدى نجاح الدولة الإسلامية إلى ظهور مأزق لكل الجيران وغير الجيران المسلمين من السعودية إلى ليبيا.

وتنتاب الرياض التي تعتبر أن إيران الشيعية غير العربية تشكل تهديدا كبيرا مخاوف من أن مكاسب الدولة الإسلامية على الأرض قد تجعل السعوديين يتبنون نهجا متشددا يجعلهم في نهاية الأمر يستهدفون حكومتهم.

وسرت مخاوف كبيرة لدى السعودية جراء تقدم الدولة الإسلامية في يونيو حزيران ويوليو تموز حتى إنها حركت عشرات الآلاف من جنودها إلى الحدود مع العراق. ومع هذا يقول المسؤولون السعوديون إنهم لا يصدقون أن الدولة الإسلامية قادرة على أن تشكل أي تهديد عسكري للقوات المسلحة السعودية القوية.

وفي المقابل فهم يعتبرون أن إيران وحلفاءها الشيعة في المنطقة يشكلون تهديدا أكبر بكثير لوضع المملكة في العالمين العربي والإسلامي.

مخاوف سعودية

منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة للعراق والإطاحة بحكم صدام الذي كان يسيطر عليه السنة لم تقبل السعودية وحلفاؤها العرب في الخليج صعود الأغلبية الشيعية إلى سدة السلطة في العراق.

وللسعودية خصومة استراتيجية مع إيران بسبب السيطرة على الخليج. ولكن النهج الوهابي الذي تتبعه السعودية وصف الشيعة دوما بأنهم كفار ولهذا وقع هائل داخل السعودية وفي أنحاء الخليج.

وبعيدا عن أي خصومة استراتيجية فإن الأسرة الحاكمة في السعودية حريصة على ألا تخالف المؤسسة الدينية الوهابية التي تؤيد الملكية.

ويقول محللون إن انتصارات الدولة الإسلامية على الجيش العراقي الذي تديره الحكومة الشيعية وعلى القوات الكردية التي تعتبر متعدية على الأراضي العربية خلق حالة من التعاطف والإعجاب بين السعوديين.

وقال محسن العواجي وهو باحث إسلامي إصلاحي سعودي "الدعاية التي تمارسها الدولة الإسلامية هي أنها تقاتل الشيعة. وهذا هو السبب الذي يجعل البعض يتعاطفون معها أحيانا. لكن هذا التعاطف غير أساسي بل هو موجود بين المتشددين".

وأشار إلى وجود مخاوف من تأثر الشبان السعوديين بهذه الدعاية.

ولكن معظم المحللين يوافقون على أن من غير المرجح أن تؤدي المساهمة الأميركية بضربات جوية إلى قلب الموازين. وسيكون من الصعب للغاية على واشنطن تحقيق نجاح ما لم تعالج الحكومة العراقية الجديدة بصورة جذرية شكاوى السنة من خلال منحهم نصيبا حقيقيا من السلطة وإقناع العشائر السنية بإنشاء مجالس صحوة جديدة لمحاربة الدولة الإسلامية.

وإذا لم يتحقق ذلك فستوسع الدولة الإسلامية رقعة سيطرتها وسيزيد عدد مقاتليها مع ضم مزيد من الأراضي لها. وفي الوقت الراهن فإن المتشددين هم من يفوزون بتجنيد المقاتلين. وتظهر تسجيلات الفيديو طوابير طويلة من الشبان الذين ينتظرون خارج مكاتب تجنيد الدولة الإسلامية في بلدات سورية وعراقية. وهو ما يدل على شعبيتهم.

وقال سوري يعيش في منطقة تسيطر عليها الدولة الإسلامية بالقرب من الرقة معقل التنظيم في سوريا إن الجماعة نفذت عمليات قطع للرؤوس وجمعت الجزية من غير المسلمين وأسكنت مقاتلين أجانب في منازل صودرت من الأقليات وضباط سابقين في الحكومة وغيرهم.

ولكن على الرغم من ذلك فقد فاز التنظيم بدرجة من الاحترام بين الأهالي من خلال محاربة الجريمة على سبيل المثال باستخدام القانون والنظام الخاص بهم. وبالنسبة للشبان العاطلين عن العمل فإن الأجور التي تقدمها الدولة الإسلامية واحدة من مصادر الدخل القليلة عند البعض.

ويبدو أن الحركة حريصة على إرساء مثلها بين الشبان فأظهر تسجيل مصور وزعته الدولة الإسلامية داعية اسمه عبد الله البلجيكي يقول إنه سافر من بلجيكا إلى دولة الخلافة مع ابنه الصغير.

وبينما كان يقف أمام خلفية عليها علم التوحيد الأسود يسأل الطفل الذي يقارب عمره ثمانية أعوام عما إذا كان يريد العودة إلى بلاده فيجيب "لا.. لأنهم كفار وهنا دولة الإسلام." فيعاود سؤاله "ماذا تريد؟ تبقى مجاهدا أو (تنفذ) عمليات استشهادية؟" فيرد "مجاهد". فيسأل الأب "لماذا تقتل الكفار؟" فيرد الطفل "لأنهم يقتلون المسلمين. كل الكفار وكفار أوروبا".

وفي معسكر تدريب للصبية يقول مقاتل للكاميرا "جيل الأطفال هذا هو جيل الخلافة. هو الجيل الذي يحارب المرتدين والكفار والأميركيين وأعوانهم بإذن الله عز وجل.. لأن هؤلاء الأطفال زرعت فيهم العقيدة صحيحة".

السومرية نيوز/ بغداد
نفى المكتب الإعلامي للمكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي، الأربعاء، سفر الاخير إلى اقليم كردستان، مؤكداً انه موجود حالياً في العاصمة بغداد ولن يغادرها حتى تشكيل الحكومة.

 

وقال المكتب في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إنه "ينفي سفر رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي الى اقليم كردستان ويؤكد انه موجود في بغداد ولم يغادرها، ولن يغادرها حتى تشكيل الحكومة وعرضها على مجلس النواب".

 

وكانت وسائل اعلام تداولت انباء مفادها قيام رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي بزيارة الى اقليم كردستان للقاء رئيس الاقليم مسعود البارزاني واجراء مشاورات تشكيل الحكومة.

 

وأعلن المكتب الإعلامي للمكلف بتشكيل الحكومة حيدر العبادي، في وقت سابق اليوم الأربعاء، أن الأخير بدأ مشاورات تشكيل الحكومة منذ الساعات الأولى لتكليفه.

 

يذكر أن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم كلف، الاثنين (11 آب 2014)، القيادي بائتلاف دولة القانون حيدر العبادي رسميا بتشكيل الحكومة، بعد خلاف استمر لأكثر من أسبوعين، ولاقى التكليف ترحيباً دولياً واقليمياً وعربياً واسعاً، فضلا عن ترحيب مختلف الأوساط السياسية العراقية.

"المنعطفات الحاسمة والقرارات المصيرية الهامة لاتتم الا باتفاق ايراني – اميركي"، مقولة يردّدها المراقبون للشأن السياسي العراقي الذي بات اليوم الحدث الابرز على الساحة الاقليمية، خاصة وان تأثيراته باتت شبه مؤكدة على الوضعين الامني والسياسي للمحيط الاقليمي للعراق.

وهذه المرة يؤكد المراقبون ان الاتفاق الاميركي الايراني الاخير وبمشاركة ساسة العراق جاء من منطلق الموقف الموحد من خطر داعش والتحذير الاميركي من سقوط بغداد بيد هذا التنظيم الارهابي.

وهذا الامر دعا ايران الى اعادة حساباتها والنظر بموضوعية اكثر للازمة السياسية في العراق. وبالتالي الحفاظ على وجودها ومصالحها ودعم مرشح التحالف الوطني حيدر العبادي، خاصة وان واشنطن كانت قد اعلنت في وقت سابق انها لن تتدخل في ضرب تنظيم داعش بمحيط بغداد في حال استمرت الازمة السياسية وفشل المالكي في تشكيل الحكومة الجديدة.

السعودية بالطبع لم تكن غائبة عن الخطوات الاميركية ويؤكد المراقبون ان الرياض كانت على علم بالتحركات الاميركية والدولية بهذا الشأن وبالتالي فانها كانت راضية عن سير الامور بالرغم من انها كانت تقف موقف المتفرج وليس المشارك.

العبادي بدوره أطلق العنان لاولى تصريحاته التي مست جوهر القضية الامنية من خلال دعوته لكافة العراقيين بالوقوف بحزم ضد تنظيم داعش وحثه القوات الامنية والشعبية على دحر الارهاب.

ولم تقتصر مواقف المكلف الجديد بتشكيل الحكومة على هذا التصريح بل اكد مراقبون سياسيون ان العبادي والجعفري وعمار الحكيم وسواهم من قادة التحالف الوطني اتصلوا بالقادة الامنيين وطالبوهم بعدم التأثر بالمتغيرات السياسية وتركيز جهودهم على حرب داعش وتعزيز الامن والاستقرار في البلاد.

خندان –علي ناجي

اعلنت حركة "اهل الحق"، بان تغيير رئيس الوزراء نوري المالكي، لن يؤثر سلباً على العمليات العسكرية ضد تنظيم "داعش"، فيما بينت ان موقفها صريح ووواضح من تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، وهو نفس موقف التحالف الوطني.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة نعيم العبودي في تصريح لـ"خنـدان" "وجهنا رسالة الى الجيش العراقي ولكل فصائل المقاومة الاسلامية بان الهدف الرئيسي هو صد مجاميع داعش الارهابية، والابتعاد عن كل المهاترات السياسية"، مؤكداً أن "التغييرات الحاصلة داخل التحالف الوطني باختيار حيدر العبادي لرئاسة الوزراء الاتحادية، لن تؤثر على عمل وموقف الجيش والمقاومة الاسلامية للتصدي للارهاب".

واوضح العبودي أن "موقفنا صريح وواضح قبل تكليف حيدر العبادي بتشكيل الحكومة الجديدة، وبعده، وهو ان اهل الحق جزء من التحالف الوطني وموقفنا هو موقف التحالف ونحن مع اختيارهم، لان خيارنا خيارهم"، لافتاً الى أن "هدف الحركة هو الحفاظ على العراق بمختلف قومياته واطيافه كالعرب والكرد والاسلام والمسيحيين والايزيدين وبقية النسيج العراقي".

يُرجى من السيدات والسادة الذين يؤيدون ويدعمون إخراج حزب العمال الكوردستاني (PKK) من لائحة الإرهاب، التوقيع على الإستفتاء الذي يجريه الموقع الإلكتروني الرسمي للبيت الأبيض الأمريكي لدعم إزالة إسم حزب العمال الكوردستاني (PKK) من لائحة الإرهاب. إذا يصل عدد الموقعين على هذا الإستفتاء الى 100 ألف توقيع أو أكثر بحلول 9 أيلول/سبتمبر 2014، فأن الرئيس الأمريكي أوباما سيقوم بدراسة هذا الموضوع ويضعه ضمن برامجه، أما في حالة يكون عدد الموقعين أقل من 100 ألف توقيع خلال المدة المذكورة، فأنه يتم إهمال الموضوع من قِبل الرئيس الأمريكي. لذلك إنه مهم أن يتم التوقيع على هذا الإستفتاء ونشره على الصفحات الشخصية في الفيسبوك وغيره من المواقع الإجتماعية وإرساله الى الصديقات والأصدقاء ليتسنى لأكبر عدد ممكن من الأشخاص أن يوقعوا هذا الإستفتاء المهم. عملية التوقيع على الإستفتاء تتم كالآتي:

1. إفتح فايل الإستفتاء بالنقر على:

https://petitions.whitehouse.gov/petition/remove-kurdistan-workers-party-pkk-list-international-terrorist-organizations/pxgNYqFD

2. إملأ المعلومات الشخصية الموجودة في الجهة اليمنى من صفحة الإستفتاء كالآتي:

ا. الإسم: First Name: (إسمك فقط دون ذكر اسم الأب أو الجد أو اللقب)

ب. اللقب Last Name: (اللقب أو إسم الجد)

ج. عنوان بريدك الإلكتروني (إيميل) Email:

د. الرقم البريدي للمدينة التي تعيش فيها الآن Zip Code. الأرقام البريدية للمدن التالية في جنوب كوردستان هي كما يلي:

أربيل: (44000)، سليمانية و حلبجه:‌ (46000)، كركوك: (36000)، دهوك: (42000).

3. بعد إكمال كتابة تلك المعلومات الشخصية، إضغط على "SIGN NOW"

4. بعد الإنتهاء من ذلك، إفتح بريدك الإلكتروني (إيميل)، حيث تجد أن رسالة تتعلق بتوقيعك على الإستفتاء قد وصلتك. إفتح الرسالة وأضغط على الرابط الموجود في أسفل هذه العبارة (Confirm your signature by clicking here:) أي (إثبت توقيعك بالنقر هنا) وبضغطك على هذا الرابط تكون قد وقعت على الإستفتاء وأكملت عملية التوقيع.

شكراً جزيلاً

السومرية نيوز/ نينوى
أمهلت قوات البيشمركة الكُردية، الاثنين، القرى العربية في قضائي الشيخان وتلكيف وناحية القوش 24 ساعة لمغادرة منازلهم، فيما أكد شهود عيان أن الأهالي أجبروا على ترك ممتلكاتهم بعد تلقيهم تهديدات بقصف مناطقهم.

وقال شهود عيان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة الكردية أخطرت، اليوم، سكان القرى العربية في قضائي الشيخان وتلكيف وناحية القوش بمغادرة منازلهم فورا وترك كل ما يملكون من مواشي والسيارات"، مبينا أن "البيشمركة هددت بقصف القرى بالهاونات والمدفعية إذا لم يغادروها".

وأضاف الشهود الذين رفضوا ذكر أسمائهم، أن "6000 أسرة عربية تسكن هذه المناطق بدأت النزوح سيرا على الأقدام دون أن تأخذ معها ابسط الأشياء، وهي تطالب الجهات والمنظمات الدولية بتقديم المساعدات الإنسانية لها".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم الإرهابي.

أعلن البيت الأبيض، أن الرئيس الأمريكى باراك أوباما أجرى، أمس الثلاثاء، اتصالين هاتفيين برئيس وزراء كندا ستيفن هاربر، ورئيس تركيا المنتخب رجب طيب أردوغان، لبحث الوضع الراهن فى العراق.

وقال البيت الأبيض، فى بيان له تابعته" عين العراق نيوز"،  إن" أوباما ورئيس وزراء كندا، اتفقا على التعاون مع عدد من شركاء المجتمع الدولي، لتقديم مساعدات الإغاثة الإنسانية إلى العراق".

يأتي ذلك فى الوقت الذي اتفق فيه أوباما مع أردوغان، على أهمية تدعيم التعاون فيما يتعلق بالأزمة العراقية وكذلك الوضع فى سوريا.

وأضاف البيان أن" أوباما هنأ أردوغان خلال الاتصال الهاتفي بانتخابه كأول رئيس منتخب بصورة مباشرة فى تركيا". انتهى/

الأربعاء, 13 آب/أغسطس 2014 10:47

خيمة فؤاد معصوم - عبدالمنعم الاعسم

 

اقطع القول، وعلى مسؤوليتي، ان خيمة فؤاد معصوم لم تكن لتضيق امام رئيس الوزراء، المنتهية ولايته، نوري المالكي، فقد كان للرجل مكان في تلك الخيمة، وفي موسوع صدر رئيس الجمهورية الجديد وسعة مراصده للامور، وكان المالكي سيبقى، على نحو ما، على مسافة قريبة من مركز القرار السياسي ولن يكون بعيدا عن ادارة الدولة والسياسات، بصرف النظر عن "الذنوب" التي يحشدها عليه خصومه، وعن الاعتراضات الوفيرة على خيار "الولاية الثالثة" وعن الاصوات التي تطالب بالقائه خارج المعادلة وتلك التي تطالب بمقاضاته والقصاص منه وفتح ملفات الاعوام الثماني العجاف عليه.

ولا اتجاوز مهمتي هنا كمحلل، اكثر من الافتراض بان المالكي سيحصد رصيدا طيبا من السمعة والرضا لو انه تفاعل مع نصائح الرئيس في لقائهما (السبت 26 تموز) بوجوب احترام التداول السلمي للسلطة، قولا وعملا، ولو انه قرأ جيدا دلالات وصول معصوم الى هذا المنصب المحوري الخطير من المعابر الضيقة، كردستانيا وعراقيا ودوليا، ومستدلات شخصيته وعقائده الفكرية والسياسية، ولو انه تجنب القراءة بالمقلوب لما يعني بان الرئيس ضامن للدستور وما تعني الكلمات "البرقية" التي اطلقها غداة ادائه القسم بالعمل على تشكيل فريق حكومي على اساس الشراكة الوطنية الواسعة.

الذين تابعوا عن قرب اراء وتصورات وإدارات رئيس الجمهورية للمهمات و"الوظائف" التي نهض بها يعرفون جيدا نأيه عن منحرفات ومنزلقات وإغواءات فكر الاقصاء والتسقيط والاستعداء، وقد سمعته اكثر من مرة وهو يدافع عن خيار "التوافق" في مرحلة ما بعد الدكتاتورية، وتحذيره من سياسات الاستفراد والاستئثار والتحكم، كما يعرفون انه، حين يكون في موقع المسؤولية والقرار، يفضل السكوت والانتظار على ان يدلي برأي أو تقدير أو موقف يفاقم الخلافات ويؤجج الخصومة، في وقت لعب الكثير من الساسة والمسؤولين هذا الملعب العبثي وحصدوا ما حصدوا، بل وحصدت البلاد جراء ذلك كوابيس وخرابا وبلاءات وطوابير ضحايا لا اول لها ولا آخر.

على ان الوقت ينفذ امام المالكي لينضمّ الى خيمة الرئيس معصوم ويحظى بوسام "الانسحاب المشرف" إذ الآن يحاول خوض معركة دستورية فقدت عناصر الانتصار والقدرة على إعادة عقارب الساعة الى الوراء، ويّرجح انه سيبقى في الموقع الملتبس بعنوان "الاكثرية العددية المغدور بها" تحت مؤشرات سياسية تتراجع بالاتجاه المعاكس لحساباته، ووابل من النيران الصديقة التي تتزايد على مدار الساعة، وهو مآل كان يتوقعه الكثير ممن تابعوا "سقوط" الزعامات الحاكمة في هذا القوس من خارطة العالم، فمنهم من خسر السلطة ونجا بحياته، ومنهم من خسر السلطة وحياته معا.

***********

"بِذا قَضَتِ الأَيَّامُ ما بينَ أَهلِها ...

مَصائِبُ قَومٍ عِنْدَ قَومٍ فَوائِدُ"

ابو الطيب المتنبي

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

الغد برس/ نينوى: كشف عضو مجلس شيوخ نينوى محمد آلبو عاج، الأربعاء، أن كتائب "ثأر المراقد" استعادة عدد من النساء بعد أن أقدم تنظيم داعش الإرهابي على بيعهن في سوق للجواري.

وقال آلبو عاج لـ"الغد برس"، إن "إرهابيي داعش افتتحوا سوقا لبيع النساء من جميع الأديان في محافظة نينوى"، مبيناً أن "أعمار النساء اللواتي يُبعنً في هذا السوق تتراوح مابين 12 إلى 40 عاما".

وأضاف أن "كتائب ثأر المراقد في نينوى قاموا باسترجاع 19 امرأة إلى ذويهم  من  خلال شرائهن من المجاميع المسلحة"، موضحا أن "كتائب ثأر المراقد مدعومة من قبل العشائر العربية الأصيلة".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

صلاح الدين/ المسلة: افاد مصدر امني في محافظة صلاح الدين، اليوم الاربعاء، بأن قوات البيشمركة وبمساندة متطوعي الحشد الشعبي صدوا هجوما لتنظيم "داعش" على قضاء الطوز، مبينا أن اشتباكات وقعت بين الطرفين اسفرت عن حرق ثلاث عجلات للتنظيم وقتل من فيها.

وقال المصدر لـ"المسلة"، ان "قوات البيشمركة وبمساندة متطوعي الحشد الشعبي صدوا، هجوما داعش على قضاء طوزخورماتو(90 كم شرق تكريت)"، مبينا ان "العملية اسفرت عن حرق ثلاث سيارات وقتل من فيها".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "قوات البيشمركة قصفت بعد ذلك بالمدفعية أماكن لتجمعات عناصر داعش في منطقة ينكجة وقرية السلام جنوب الطوز من دون معرفة حجم الخسائر".

وتنفذ قوات الامن العراقية مدعومة بسرايا الدفاع الشعبي وغيارى العراق عمليات امنية وعسكرية واسعة، تستهدف مناطق تواجد "داعش" والقاعدة في مدن، الموصل، تكريت، بابل، الرمادي، الفلوجة، سامراء، الشرقاط، ديالى، الى جانب مناطق أخرى.

صوت كوردستان: يتفق الكثيرون أن أقليم كوردستان و خاصة بعد سقوط النظام الصدامي و أحتدام الخلافات بين العرب الشيعة و السنه في العراق تحول الى أكثر بقعة في الشرق الأوسط أستقرارا و قوة مقارنة بالأردن و سوريا و العراق و الكثير من الدول الأخرى في العالمين العربي و الإسلامي.

أكتشاف النفط في إقليم كوردستان تحول هو الاخر الى عامل في تكالب بعض القوى الدولية علية للفوز بالكعكة السوداء.

بجانب هذه السياسة كانت أمريكا و بالتعاون مع دول المنطقة تبحث عن مخرج لهم لاضعاف المنظمات الإرهابية و تصحيح مسار الربيع العربي الذي بات عامل زعزعة للاستقرار الدولي و عامل لانتهاك الديقمراطيات و الحريات و ليس العكس.

أستطاعة إقليم كوردستان في أستعابة المهجرين و المهاجرين العرب و المسيحيين و صمودهم أمام تقدم داعش و حمايتهم لاراضي شاسعة تركها الجيش العراقي، زاد من ثقة أمريكا بأقليم كوردستان و رأت أن إقليم كوردستان هي الجهة المناسبة لمحاربة الإرهاب بها.

و عن طريق هذا التخطيط الأمريكي أتى قرار أقليم كوردستان و قيادتها بأعلان الحرب على داعش المنظمة الأقوى و الأكثر أرهابا دوليا.

داعش وصلتها أخبار الاتفاق الأمريكي الدولي مع إقليم كوردستان قبل أن تصل الاتفاقية الى الشارع و الى القادة المحليين و قبل أن تستعد قوات البيشمركة لهذا القتال و قبل أن تصل المساعدات العسكرية الامريكية و الدولية للبيشمركة كي يقوموا بتنفيذ هجماتهم على داعش.

داعش نفسها و في احدى بياناتها أعترفت كون هجماتها على مناطق أربيل و دهوك كونها هجمات أستباقية أي هجمات قبل أن تستعد القوات الكوردية للهجوم عليها.

السرعة التي وصلت بها الأسلحة الامريكية الى إقليم كوردستان توضح هي الاخرى الاتفاق المسبق لتحويل إقليم كوردستان الى المكان الذي يقوم بمحاربة داعش و الإرهابيين و الى موافقة القيادة الكوردية على تلك الخطوة التي هي سلاح ذو حدين.

الحد الأول: هو مواجهة اكبر و أقوى منظمة أرهابية في العالم متمثلة بداعش و من خلفها من القاعدة و حركات الاخوان و السلفيون، هذه المنظمات الإرهابية التي فشلت أمريكا بنفسها من محاربتها لحد الان و القضاء عليها، كما فشلت السعودية من القضاء على الجزء العامل في أراضيها و بنفس الطريقة أفغانستان و باكستان و ليبيا و اليمن و مصر و سوريا و لبنان و الكثير من الدول الافريقية.

وأذا كانت الدول الأخرى تحارب خلايا أرهابية فأن إقليم كوردستان علية مقاتلة داعش في اقوى مراكزها.

الحد الثاني: هو أن القيادة الكوردية تأمل من تحالفها مع أمريكا و بعض الدول الأخرى ضد داعش الحصول على الأسلحة و التمهيد لاستقلال أقليم كوردستان. و لكن التوجة الأمريكي بتشكيل حكومة عراقية موحدة هو بعكس هذا المسعى.

الذي حصل هو أن الهجوم الداعشي على قوات البيشمركة و الانكسار العسكري الذي حصل لقوات البيشمركة أمام داعش هزت أمريكا التي لم يكن في تصورها بأن قوات البيشمركة بهذا الضعف في الإرادة أمام داعش. هذا الاعتراف تطرق اليها الرئيس الأمريكي نفسة في خطابة عندما قرر تقديم حماية جوية لقوات البيشمركة. تلك الحماية التي كانت نتيجة لاتفاق لم يتم تنفيذه بعد على الأرض.

وصول التخطيط الأمريكي مع أقليم كوردستان الى داعش هز الكثير من المسؤولين في إقليم كوردستان و هي التي أوحت لقيادة الإقليم أن هناك أعداء داخل القيادة و عى مستوى أعلى و بهذا بدأت قيادة الإقليم بتغيير الكثير من قادة البيشمركة بدلا من التوجة الى الأطراف الدولية التي أوصلت تلك الاتفاقات الى داعش.

لقد اقحمت أمريكا الكورد في إقليم كوردستان في الحرب ضد الإرهاب الدولي، تلك الحرب التي لم تستطيع أمريكا الفوز فيها و تتطلب الكثير من الإمكانيات و هي حرب أستنزافية تعمل على ابعاد الشركات الأجنبية من أي مكان.

تركيا و بكل قوتها هربت من هذه الحرب و أضطرت الى مساعدة الإرهابيين كي تتجنب شرهم، حتى أمريكا تتفاوض مع طالبان الإرهابية في أفغانستان أضافة الى التعاون معهم في ليبيا و الكثير من الأماكن الأخرى و لكنهم أدخلوا الكورد تلك الدولة الفتية في حرب لربما تطول و تستنزف الكورد و تبعدها من الاستقرار المطلوب للمضي نحو العالمية.

و هنا ينبغي على الكورد و القيادات الكوردية أن تسأل نفسها: هل أنها ستحصل على المقابل؟؟ أم أن أمريكا ستستخدمهم فقط للحفاظ على مصالها؟؟؟ و لماذا لا يطالبون بالدولة المستقلة قبل المشاركة في هذه الحرب التي تهرب حتى أمريكا منها و تحول الى سبب لانهيار الاقتصاد الأمريكي.

أن حجم المعركة و الخدمة التي يقدمها الكورد لأمريكا هي بقدر الاعتراف بدولة كوردستان و ليس فقط دولة أقليم كوردستان.

بغداد/ واي نيوز

فشل الاتحاد الأوروبي في الاتفاق على موقف مشترك بشأن توريد أسلحة للأكراد العراقيين الذين يقاتلون متشددي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" لكنه ترك الباب مفتوحا امام كل دولة عضو منفردة لارسال الأسلحة بالتنسيق مع بغداد.

وطلب مسعود بارزاني رئيس إقليم كردستان العراق من المجتمع الدولي الأحد الماضي تزويد الأكراد بأسلحة لمساعدتهم في القتال ضد "داعش"رالذين أثار تقدمهم صوب الشمال قلق القوى العالمية.

واعطى سفراء دول الاتحاد الأوروبي خلال اجتماع استثنائي لمناقشة الأزمات في العراق وأوكرانيا وغزة أمس الضوء الأخضر للحكومات بشكل فردي لإرسال أسلحة بموجب شروط محددة.

وقال متحدث باسم منسقة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون "علم (السفراء) بالطلب العاجل من قبل السلطات الإقليمية الكردية لبعض الدول الأعضاء لتقديم الدعم العسكري وأكدوا على ضرورة النظر في هذا الطلب من خلال تنسيق وثيق مع السلطات العراقية".

وقال دبلوماسيون إن بعض دول الاتحاد الأوروبي تعارض ارسال الأسلحة ويعني هذا أنه لا يوجد اتفاق على نطاق الاتحاد الأوروبي للقيام بذلك لكن هذا لا يمنع الدول الأخرى من القيام بذلك.

وقال دبلوماسيون إن فرنسا وإيطاليا وجمهورية التشيك من بين الدول التي تؤيد توريد الأسلحة. ومع ذلك لا يوجد أي مؤشر فوري على أنهم على وشك القيام بذلك.

وأثار وزير خارجية ألمانيا فرانك فالتر شتاينماير في وقت سابق إمكانية إرسال مساعدات عسكرية الى الحكومة العراقية قائلا انه سيناقش اتخاذ مزيد من الخطوات مع الشركاء الأوروبيين.

ونشطت أيضا المفوضية الأوروبية مركز التنسيق للاستجابة الطارئة بالاتحاد الأوروبي لتتمكن من تنسيق المساعدات نيابة عن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي وهو ما يسمح بتسليم المساعدات بطريقة أكثر كفاءة للاجئين داخل العراق.

وقال سباستيان برابانت المتحدث باسم أشتون إن الهيئة الدبلوماسية للاتحاد الأوروبي ستجري محادثات مع جيران العراق قبل وضع خيارات لمزيد من عمل الاتحاد الأوروبي للمساعدة في الأزمة.

وأضاف برابانت أن سفراء الاتحاد الأوروبي دعوا إلى تقديم دعم إنساني دولي عاجل للاشخاص الذين نزحوا من ديارهم بسبب الصراع ورحبوا بالجهود الأمريكية لوقف تقدم مقاتلي الدولة الإسلامية.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس الذي زار العراق يوم الأحد إلى عقد اجتماع عاجل لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي استجابة للمناشدات الكردية للمساعدات الإنسانية وطلب الأسلحة.

ودعت إيطاليا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد الأوروبي أيضا إلى اجتماع خاص لوزراء خارجية الاتحاد الأوروبي.

ولم يتخذ السفراء قرارا بشأن مثل هذا الاجتماع لكن دبلوماسيين قالوا إنه قد يعقد الأسبوع المقبل.

بغداد/ واي نيوز

بدأ تداول خبر "اعتراف هيلاري كلينتون، وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة، بأن واشنطن هي من أسست تنظيم "الدولة الإسلامية" على عدد من المواقع ووسائل الإعلام الإيرانية، ذلك قبل أن ينتقل إلى عدد من وسائل الإعلام العربية وخصوصا اللبنانية والمصرية وبعدها إلى عدد من المواقع الإخبارية التركية والأجنبية ومنها الفرنسية.

الخبر مفاده كما ورد بالحرف في أحد أعرق الصحف اللبنانية: "دخلنا الحرب العراقية والليبية والسورية وكان كل شيء على ما يرام وجيد جدا، وفجأة قامت ثورة 30/6 و7/3 في مصر وتغير كل شيء خلال 72 ساعة". وتضيف: "تم الاتفاق على إعلان الدولة الإسلامية يوم 2013/7/5 وكنا ننتظر الإعلان لكي نعترف بتلك الدولة نحن وأوروبا فورا، كنت قد زرت 112 دولة في العالم وتم الاتفاق مع بعض الأصدقاء على الاعتراف بتلك الدولة فور إعلانها، ولكن، فجأة تحطم كل شيء دون سابق إنذار، شيء مهول حدث، فكرنا في استخدام القوة ولكن مصر ليست سوريا أو ليبيا، وجيش مصر قوي للغاية وشعب مصر لن يترك جيشه وحيدا أبدا". وتتابع كلينتون: "مصر هي قلب العالم العربي والإسلامي، ومن خلال سيطرتنا عليها من طريق ما يسمى الدولة الاسلامية وتقسيمها، يتم بعد ذلك التوجه إلى دول الخليج بدءا بالكويت فالسعودية فالامارات والبحرين وعمان، وبعد ذلك يعاد تقسيم المنطقة العربية بالكامل بما فيها سائر الدول العربية" ودول المغرب العربي، وتصبح السيطرة لنا كاملة خصوصا على منابع النفط والمنافذ البحرية".

إلا أنه تبين أن الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلا ولا أساس له، وكل من نقله لم يكلف نفسه التأكد من الخبر مع وزيرة الخارجية السابقة ولا حتى عناء قراءة مذكراتها. لكن الخبر بدأ يأخذ حجما كبيرا ما دفع بالسفارة الأمريكية في بيروت إلى أن تنفي صحته رسميا عبر صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك. ذلك علما أن هيلاري كلينتون كانت قد سبق وأعربت عن امتعاضها من سيل الإشاعات التي تعرضت لها شخصيا من قبل الصحافة المصرية في فترة سابقة، وقالت لصحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية: "سئمت من نظريات المؤامرة المجنونة التي تصدر من مصر".

وهنا يجدر التذكير أن هذا الخبر يأتي في سياق سيل من الإشاعات وكان آخرها يؤكد أن أبو بكر البغدادي، أمير تنظيم "الدولة الإسلامية، "إسرائيلي الجنسية وعميل للموساد"، أي جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلية، أو من جهة مقابلة أن البغدادي "من الطائفة الشيعية ومن سكان منطقة السيدة زينب في ضاحية دمشق".

يقول كريم بيطار، الأكاديمي والباحث المختص في شؤون الشرق الأوسط في "معهد العلاقات الدولية والإستراتيجية" في باريس، إنه: "لطالما كانت شعوب الشرق الأوسط متقبلة لنظريات المؤامرة. ويعود ذلك إلى عدة عوامل منها العاطفية ومنها التاريخية لأنه من المعلوم أن الولايات المتحدة كانت فعلا ضالعة في عدد من الانقلابات منذ أواسط القرن الماضي كما في سوريا التي شهدت أول انقلاب عسكري في العالم العربي عام 1949 أو في انقلاب إيران عام 1953 على سبيل المثال ولا الحصر. فضلا عما هو معروف عن الدعم الذي حظي به المجاهدون الأفغان أيام حربهم مع الاتحاد السوفييتي، ما يجعل الناس تتقبل فكرة دعم واشنطن لحركة جهادية خدمة لمصالحها. ذلك علما أن تجارب العرب السابقة مع الغرب، إن كان فيما آلت إليه الأمور بعد اتفاقيات سايكس-بيكو أو وعد بلفور قبله، أدخلت في اللاوعي العربي فكرة "الحذر من الغرب". ومن هنا يعتبر العديد من شعوب المنطقة أنه يوجد دائما لاعب خفي ويتسرعون باتهام الغرب، حتى فيما يخص اللعبة السياسية الضيقة في بلدانهم. ذلك علما أن المفارقة اليوم تكمن في عدم قدرة عواصم القرار غربا في المحافظة على الأنظمة القائمة والتي تعتبر حليفة لها، فكيف لها أن تقيم المؤامرات والخطط لأمور لا قدرة لها على التحكم بها أو حتى إدارتها؟ ووضع الشرق الأوسط الحالي هو أكبر دليل على ذلك".

ويضيف كريم بيطار قائلا إننا: "بتنا في عصر تناقل الخبر السريع وناقل الخبر قلما يدقق في مصدره أو صحته بطريقة جدية وعلمية، دون أن ننسى أن عموما من يبدأ بإشاعة خبر غير صحيح يكون له أغراض وأجندات سياسية معينة وهو يعول على من يتسرعون في النقل، علما أنه في الكثير من الأحيان الجهة نفسها تنقل أخبارا متناقضة خلال قترة زمنية قصيرة".

بغداد / واي نيوز

قالت شركة تاليسمان إنرجي خامس أكبر منتج مستقل للنفط والغاز في كندا اليوم الثلاثاء إنها لا تزل تخطط لبيع كل اصولها او جزء منها في إقليم كردستان رغم الصراع في المنطقة وانها تتوقع البدء في عملية البيع في الأسابيع القادمة.

وقال برنت أندرسون المتحدث باسم تاليسمان ومقرها كالجاري إن الشركة عينت مستشارا لعملية البيع. وقد تبيع الشركة كل حقولها النفطية في الإقليم او بعضها بناء على مدى الاهتمام بالصفقة.

وأضاف أندرسون أن أصول الشركة لم تتأثر بالصراع الدائر في كردستان رغم قيام الشركة الاسبوع الماضي بترحيل معظم موظفيها من المنطقة.

 

من يريد السوء بالبلد، والعملية السياسية ومصلحة أبناء العراق, وحب ذالك الكرسي اللعين، بالتأكيد لا يستطيع العمل مع شركاء العملية السياسية، واحتكار للسلطة، وينطق كلمة (ماننطيهه) وحروفها ملئها (آنا) ويقولها بجميع المحافل.

ففي ضل الحكم العثماني، عندما ارتكب السلطان سليم الثاني، في ذلك الزمن، حين آمر بعض مفتي ديار الدولة آنذاك بفتوى, وجهة زبانيته بان ينتشروا في عموم البلاد، بعدها إلقاء القبض على كل مواطن، من (المذهب الشيعي ) فاعتقلوا على ما يقارب من الخمسين ألف مواطن!

تم تصفيتهم جسديا، وغيرها من الإحكام والتعسفية، إلى أن جاء الاستعمار البريطاني لدحر الأتراك, فسقط ضحية ذالك أبناء المذهب الشيعي، جاءت أوامر من المرجعية العليا، هي عينها التي صدرت الآن باختلاف الزمن، حينها بالجهاد ضد لاحتلال الانكليزي، والوقوف مع القوات التركية ,كانوا ضحية بطش الأتراك ونيران الانكليز، إلى أن تخلصوا من ظلم الحكم العثماني.

استمر ذلك العداء للإتباع المذهب الشيعي، ومحاربة المواطنين، إلى أن جاء الحكم العفلقًي اللعين, فعل ما فعل، من مقابر جماعية؛ وأحواض التيزاب، وغيرها من التصفيات التي لا تقل أجرام عما فعله الحكام السابقين، وأحفادهم من الدواعش اليوم، من الذين تلاعبوا بمقدرات البلد.

حتى أشرقت شمس الأمل المنتظرة؛ من قبل العراقيين عامة, و ما أن تخلصنا من براثن الطاغي حتى سقطنا في شباك الإرهاب، والتكفيريين، وبعض مغامرات مراهقين السياسية.

أراد بعض الساسة أن يضع للمرجعية؛ بزاوية ضيقة لمحاربة الأمريكان والقاعدة، ليرجعوا بنا إلى زمان أبو الحسن الأصفهاني رضوان الله تعالى عليه، العزيز اعلم أين يضع رسالته، في فتوى لمحاربة الاحتلال البريطاني، لنسقط اليوم بين نيران المحتل، وقطع رؤوس من قبل "داعش" لكن مرجعيتنا كانت تعي مدى خطورة المرحلة، فقد حقنت دماء العراقيين وقالت كلمتها بذالك.

ولكي لا يرجع التاريخ مرة أخرى، "بعد ما ننطيها" كلمة نطلقها، بأذان كل من يريد أن يرجع التاريخ، الى الوراء لصنع دكتاتورية جديدة بغلاف الديمقراطية؛ لكن في هذه الظروف على من يريد التشبث المنصب، نقولها كلا سوف تخلعك، أن رفضت الطلاق، سوف تنطيها ونص، وأنت الممنون واليوم تحقق حكم العدل الإلهي بذلك.

 


هل كان صدام حسين شخصية اجرامية دكناتورية الى حد ما...بالتاكيد لا فصدام حسين لم يكن ديكتاتورا فحسب بل كان اب الطغاة بل هو نفسه كان مدرسة كبيرة في الفاشية والدكتاتورية والتفرد بالحكم وتصفية كل من يقاطعه في الاراء ووجهات النظر ويقال ان مثله الاعلى كان الدكتاتور الاكبر ستالين الذي تاثر كثيرا بافكاره الفاشية ذات الاتجاه الواحد
لقد قاد صدام معارك شرسة امتدت لسنوات طويلة قاتل فيها النظام الايراني بدعم ومباركة الاخطبوط العالمي الاكبر  امريكا التي مدته بكل السبل اللازمة لانجاح الحرب واسقاط الخميني. ولقد خرج صدام من هذه الحرب تاركا خلفه شعب مزقته حرب شعواء امتدت لاكثر من ثماني سنوات,ورغما عن كل ذلك وللخصوصية التي يتمع بها البلد من ثروات نفطية هائلة فان اكبر ايام الخير(اقتصاديا) كانت في تلك الفترة الثمانينييات حتى انها سميت احيانا بالفترة الذهبية لقوة الاقتصاد العراقي في الوقت الذي كان يحوض فيها حربا ضروس على ايران
ملخص الكلام ان صدام حسين اسس ترسانة عسكرية جبارة وقوة عسكرية رادعة قادرة للتدخل وصد اي عدوان خارجي ولكثرة ماتعمق هذا الطاغية في الالة العسكرية فقد صنع جيشا جرارا  صنف من الجيوش العشرة والاقوى في العالم لقد كان بحق جيشا حارسا للبوابة الشرقية وكان مرارة قلب ايران...ولم يكتف هذا الطاغوت بهذا فحسب بل حارب 33 دولة في العالم وعلى راسهم قطب الشر امريكا
انا هنا لست بصدد توضيح وتحليل مااقترفه صدام حسين على ابناء شعبة من جرائم وسجون ودكتاتورية الحزب الواحد. لكن هناك تغيرات وتصعيدات امنية خطيرة جدا قضت بالكاد على الوجود المسيحي الذي امتد للالاف السنين على يد عصابات اجرامية استطاعت احتلال ثاني اكبر مدن العراق بين ليلة وضحاها!! الجيش العراقي المغوار الذي كان يضرب به المثل هرب كالجرذان امام هذه العصابات الاجرامية تاركا خلفه ترسانة تسليحية تكفي لقتل نصف الشعب العراقي والسيد رئيس الوزراء يطالبنا بولاية ثالثة!!!!!!
الا لعنة الله على كل الكراسي...سبب بلاؤنا هو هذا الكرسي اللعين والقائد الاوحد
بربكم  قولي لي وبصراحة ماهو الفرق بين المالكي وصدام.. لنعمل مقارنة بسيطة وسريعة كي نتمكن من وضع بعض النقاط على الحروب
1 في عهد صدام حسين كان للخوف بشكل واحد فقط...يعني لو تعيش حياتك وتروح تجي على شغلك ماكو واحد يندكك بيك
2 في عهد صدام كان هناك حزب واحد ودولة ذات سيطرة مركزية قوية جدا تسهر ليل نهار لحماية سلطة الدولة
3 في عهد صدام الكهرباء والماء كانت بصورة عامة مقبولة..حتى ازمات البنزين سرعان ماكانت تنفتح الى حد ما
4 في عهد صدام كان المساس بالاقليات من الخطوط الحمراء وخصوصا ابناء شعبنا المسيحي ولم تلد النساء عنترة بن شداد الذي لم يكن ليتجرا للمساس بامن المواطنين والاقليات والذين تجراوا صارو عبرة لمن لم يعتبر
5 في عهد صدام كان الحرامي واحد فقط والذي يسيطر ويسير امور الشعب شخص واحد لاغير
والان لناتي الى عهد السيد المالكي الذي يطالبنا بولاية ثالثة
1 في عهد المالكي للخوف الوان واشكال لاتعد ولاتحصى فانت لاتعلم اي ميتة شنعاء ستموت ابعبوة؟ سيارة مفخخة؟ جنازة مفخخة؟؟ حزام ناسف مثلا؟؟ حمار مفخخ...طلقة شاردة..براميل متفجرة؟؟سكينة سوداء من سكاكين داعش؟؟ والكثيررررررررررر
لوقررت الهرب الى المناطق الشيعية بملابسك السنية يقتلونك الشيعة.. ولو هربت الى المناطق السنية بملابس شيعية يقتلونك السنة... ولو اخترت الذهاب بلا ملابس يقتلونك جماعة الدولة الاسلامية...فاين المفر ياربي...
2 في عهد المالكي الاحزاب بالالاف..يعني شعيط ومعيط وكلمن عندة جم واحد سوالة حزب...وصارت اكبر متاهة احزاب على الكرة الارضية واختلط الحابل بالنابل وتم التنكيل بسيادة البلد الممزق طائفيا وعرقيا وصار البلد تحت حكم دول اقليمية من جميع جهاته....برلمان تعبان وتعيس اغلب اعضائه ممخلصين ابتدائية!!  كل همهم استلام رواتبهم وليذهب البلد الى جهنم الذي هو اصلا في جهنم
ولكن...ومن هنا صار الزاما علي ان القي الضوء على مجريات من الامور ربما قد غابت عنا
وهنا اتحدث على ابناء شعبناء وماوصلت اليه مواصيلهم اليوم
ترى هل كانت احوالهم هكذا في ايام صدام حسين؟؟
هل كان هناك مخلوق يتجرا ان يمس شعرة واحدة من رووسهم؟؟
اترك الجواب لك عزيزي القاريء
هل كان ليجرؤ داعش هذا او خليفتهم الفضائي والزاني بالخروج من جحورهم؟ ترى اينوا كانوا ومن اين خرجوا علينا بتعاليمهم القذرة كوجوههم السوداء ورايتهم السوداء التي لاتوحي الا بالموت..اين كانت سيوفهم؟ وفي اي اسطبل كانت خيولهم؟
الا لعنة الله على الشر والاشرار...على الذين لايفهمون سوى لغة واحدة..على الذين لايعشقون من الالوان سوى الاسود..شعرهم اسود وملابسهم سوداء ..لحيتهم سوداء وعقولهم عفنة غارقة في الظلام اياديهم ملطخة بالسواد ومهمتهم هي تحويل البلد الى رماد اسود ويمارسون الخطيئة والرذيلة السوداء...الالعنة الله على ازياء افغانستان والشيشان  المقيتة والتي لاتوحي الا بالموت والخراب والقذارة والجهل وعصور ماقبل التاريخ
على الذين اختارو ان يجلسوا على كرسي الله والذين يقتلون خلق الله الاف المرات كل يوم

في كل دول العالم العربي وحين ينتفض الشعب بوجه الحكومات العربية الظالمة فانه عادة ما يرفع شعارات كثيرة من أبرزها شعار ... الشعب يريد اسقاط النظام ولقد برزت هذه الحالة الحضارية والكارثية في الربيع العربي او الشتاء العربي او أي فصل اخر من فصول السنة الخرافية ولكن ما يحصل في الساحة العراقية فالعكس صحيح تماما لان الدولة هي التي تريد اسقاط الشعب واسكات الشعب وتريد إعادة تفصيل خريطة الشعب...هذا الشعب المغلوب على امره منذ فجر التاريخ ولحد يومنا هذا الشعب المغسول بدم الحروب على مدى الازمان والعصور وهذه المرة كغيرها من المرات فالنظام هو من ينقلب على الشعب وهو الذي يعلن ان ارخص شيء في الوطن هو دم الشعب فاذا الشعب يوما أراد الحياة فلابد ان يستجيب الموت بالوانه المختلفة في العراق لابد ان يستجيب عزرائيل الذي يعمل ليل نهار في العراق
والادهى والانكى والذي فاق كل العجب هو المطالبة بولاية ثالثة!!! الم يتبق في الذمم ذرة خجل واحدة..اذا كنت لاتستحي من الله والشعب الاتستحي من نفسك؟؟ هل فكرت ولو لدقيقة واحدة بمنجزات حكومتك التي اكلها الفساد والدود.. حكومتك التي فاحت منها رائحة الانقسام والتحزب والتعصب..يادولة رئيس الوزراء هل سالت دولتك الممزقة طائفيا ماذا قدمتم طوال الثماني سنوات.. الم تشبعوا من هذه الكعكة اللعينة..ترى أي حد لهكذا فساد؟ اية حدود لهذه الكروش اللعينة التي لاتشبع ولاتمتلىء ابدا...اية صلابة لارجل هذا الكرسي الذي جلستم عليه كل هذه السنوات.
الاتقرا الصحف؟؟ الاتسمع الاخبار.. اليس ليك من يقول لك بان العراق قد انزلق الى جحيم الهاوية؟؟ الاتشم روائح الدم الست انت نفسك قد قلت قيل يومين  اما الولاية الثالثة او ابواب جهنم ستفتح في العراق... اية ابواب جهنم تقصد؟؟ لقد استباحوا النساء وهتكوا الاعراض وقتلو الصغير قبل الكبير وخرجوا علينا بفتاوى جنسية مقيتة وقذرة كلحاياهم..قل بربك يامن تريد الجلوس على الولاية الثالثة في اي زمن اغتصب الافغاني والشيشاني اعراضنا ونسائنا وقتل شبابنا في المزابل
هناك حكومات بأكملها تستقيل على خلفية حادث قطار او قضية رشوة او علاقة غرام فمابالك بابواب جهنم المفتوحة في العراق..في كل دقيقة تمر يقتل شخص في العراق
لماذا لا تستقيل ؟؟ هناك حكومات بأكملها استقالت على خلفية حوادث سير او انقلاب شاحنة او حريق في مصنع او فضيحة مالية..ماذا تنتظر؟
هل تعتقد بانك من اعظم مواليد النساء وان العراق كله من شماله الى جنوبه غير قادر على انجاب شخص غيور يقود البلاد في هذه المرحلة الحرجة؟
قبل ان تدخلوا الى برلمانكم المشؤوم قفوا ولو لدقيقة واحدة احتراما لهذا الشعب فكروا ولو قليلا بانقاذ مايمكن انقاذه قبل ان تفكروا بجيوبكم اللعينة وكراسيكم المقيتة ومحاصصتكم
لعنة الله على كل من ساهم في هتك الاعراض وقتل الاطفال باقذر الطرق الماوراوحشية...انتم ثلة من عصابات طائفية واغلب اعضاء برلمانكم دخلوا البرلمان بشهادات الابتدائية ويريدون ان يكونوا قادة في المجتمع
لكل كرسي نهاية وحتى لو جلستم على كرسي سليمان فلكم نهاية ولكم يوم وياويلكم من غضب العراق
حسبي الله عليكم

متابعة: رفضت الى الان قيادة إقليم كوردستان ترك السلطة و تداولها على الرغم من أحتلالهم لها منذ أكثر من 20 سنة سواء كانت عن طريق الانتخابات أو عن طريق التسلط الشخصي و العائلي و الحزبي.

و بعكس هذه القيادة فأن رئيس وزراء العراق نوري المالكي و على الرغم من حصوله على أكثرية الأصوات و كونه الأول على مستوى العراق في الانتخابات و سماح الدستور له بتولي عشرة ولايات و ليست ثلاثة فقط ألا أنه يستعد الان لترك السلطة و الاستمرار فيها بناء على رغبة قائمة التحالف الشيعية. و أمر المالكي ليلة أمس جيشة بعدم التدخل في السياسة و الوقوف على الحياد، كما أن الجيش العراقي مستمر في دعم قوات البيشمركة ضد داعش على الرغم من تكليف فؤاد معصوم و بأمر من البارزاني لحيد العبادي لتشكيل الحكومة وبهذا يثبت الجيش ولائة للعراق و ليس للمالكي كشخص.

المالكي و حفاظا على وحدة الشيعة و مصالحهم يستعد الان لترك رئاسة الوزراء بشكل سلمي بعكس جميع توقعات بعض القادة الكورد و العرب السنة.

 

لا شك ان الامر انتهى وبدات مرحلة جديدة وعلى السيد المالكي ان يقر ويعترف بها واي تصرف اخر بحجة عودة المرحلة السابقة والغاء المرحلة الجديدة نوع من المغامرة المدمرة له وللشعب

اعتقد ان الشعب يعيش في مرحلة صعب وقاسية تكاد تقضي عليه لهذا على الملكي ان يركن للعقل وان لا يجعل العاطفة ان تغلب عليه فهناك جهات معادية تتربص بالعراق والعراقيين وتتحين الفرصة فللمالكي القدرة على التخفيف من وطأتها وقسوتها ان لم اقل انتشاله منها وذلك من خلال اتخاذه موقف المعارضة السياسية البرلمانية النزيهة الصادقة

المعروف جيدا ان المالكي رفع شعار حكومة الاغلبية السياسية خلال الانتخابات البرلمانية الاخيرة وفعلا نجح في تاييد الجماهير الشعبية وحصل على اكثر الاصوات نتيجة لرفعه هذا الشعار

واعتقد ان السيد المالكي ومن معه يعرفون ان حكومة الاغلبية السياسية تتألف من قسمين قسم الاغلبية ولهم حق الحكم والقسم الاخر الاقلية ولهم حق المعارضة واذا عجزت ان تكون في قسم الحكومة فلك القدرة ان تكون في قسم المعارضة وبهذا حققت ما وعدت به

وبهذا وضع العراق قدمه على الطريق الصحيح وبالتالي بدا العراق في ازالة كل مفاسد وموبقات وحل كل ازمات حكومة المحاصصة والشراكة والمشاركة

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان نجاح الشعوب وتطورها وتحقيق طموحاتها وازالة متاعبها يعود الى وجود المعارضة وخاصة اذا كانت المعارضة صادقة ونزيهة ومنطلقة من مصالح الشعب لا من مصالح فردية او فئوية ضيقة

فالمعارضة عين ساهرة وحارسة لحماية الشعب وثروة الشعب من اي عبث من اي عابث من اي سرقة من اي سارق انها تبحث عن كل شارة وكل واردة في اي مجال وفي كل المستويات

علينا ان ندرك جميعا ان الانتخابات لا تأتي دائما بالافضل بالاحسن بل ربما تاتي بخلاف ما نتوقعه فمن يكشف هؤلاء من يراقبهم من يكشفهم من يحاسبهم لابد ان تكون هناك ما يلي

اولا معارضة نزيهة صادقة منطلقة من مصلحة الشعب

ثانيا مؤسسات دستورية مهنية نزيهة هدفها القضاء على الفساد على خرق القانون على الفاسدين واللصوص والحرامية على كل الذين لا يحترمون القانون

ثالثا وجود منظمات المجتمع المدني الصادقة النزيهة

رابعا وجود صحافة حرة

لا شك الاعتراف بالامرالواقع والتوجه لخدمة الشعب والوطن فالشعب هي مهمة كل عراقي مخلص فالعراق وصل الى مرحلة صعبة اي تفكك او اي اختلافات وخاصة بين قوى التحالف الوطني سيؤدي الى الانهيار الكامل للعراق وبالتالي يصب في مصلحة داعش والقاعدة الوهابية ومن ورائهم ال سعود

فالذي يتصور ان حل ازمات العراق وتحقيق رغبات الشعب بمجرد تبديل المالكي بالعبادي فهذا مجرد تصور ساذج او انه معادي للشعب والوطن

لهذا يتطلب من قوى التحالف الوطني ان يعترفوا انهم جميعا مقصرين ويتحملون المسئولية في كل ماحدث من فشل وفساد وارهاب فالاعتراف بتحمله المسئولية دليل على انه تجاوز مرحلة النظرة الفردية الفئوية وبدا مرحلة النظرة الشاملة اي منطلق من مصلحة العراق

اما الذي لا يعترف ولا يقر باي سلبية او اي خطا ارتكبه فهذا لا زال معاديا للعراق ولتطلعات الشعب العراقي

على القوى التحالف الوطني ان تتجرد من المصالح الشخصية وتنطلق من المصالح العامة اي يطلقوا الدنيا الخاصة لهم ويتوجهوا لبناء العراق وسعادة العراقيين

وهذا يتطلب من هذه القوى ان يجتمعوا ويضعوا خطة برنامج نهج للحكومة ويلزموا بها رئيس الحكومة وعناصر الحكومة وكل المسئولين في الدولة

وعليهم ان يجتمعوا مع رئيس الحكومة مع الحكومة مع اي مسئول ليعرفوا مدى التزامه بالخطة مدى نسبة نجاحه نسبة فشله ما هي الاسباب هل ناتج عن عجز عن تقصير فاذا كان ناتج عن عجز يجب عزله واقالته واذا كان ناتج عن تقصير يجب اقالته ومحاسبته ويجب ان تكون العقوبة رادعة خاصة اذا كان من عناصر قوى التحالف الوطني

لا يجوز لاي طرف من قوى التحالف الانسحاب لاي سبب فاذا كان هناك فساد وتقصير على القوى التي تدعي انها ضد الفساد والتقصير ان تكون اكثر قوة واكثر تماسكا في مواجهة الفساد والفاسدين فان انسحابها يعني فتح المجال للفاسدين واللصوص وهذه خيانة

فالامر يتطلب منها البقاء والاستمرار في محاربة الفساد والفاسدين والسرقة والسارقين

وما حدث من فساد وفشل في الحكومة السابقة الا نتيجة لهذه التصرفات من قبل بعض قوى التحالف الوطني

فتقدم العراق وتطوره يحتاج الى مشاركة كل العراقيين في العمل والبناء في وضع الشي في مكانه ان يسود الصدق والنزاهة ونكران الذات يعني الجميع عليها المشاركة في البناء ومكافحة السلبيات والمفاسد

 

داعش تعتزم التمدد الى الاراضى اليمنية بعد ضغوط البنتاغون

داعش تخطط للسيطرة على حقول النفط بكردستان ودول الخليج

داعش تعتزم تشكيل جيش جهادى مليونى لفتح الدول العربية

داعش تستخدم ورقة الاقليات ومسيحيو الشرق الاوسط للضغط على اوروبا

منظمة : الضربات الامريكية لداعش تؤدى لهجرة جهاديو افريقيا واسيا للعراق

بيان اعلامى

اكد تقرير لمنظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان وجود استيراتيجيات لدى تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام للتمدد داخل الاراضى اليمنية والسيطرة على كافة المناطق الحدودية بين السعودية واليمن وكذا التمدد داخل الاردن ولبنان والسودان.

واشار المكتب الاستشارى للمنظمة برئاسة زيدان القنائى ان الضربات الامريكية لتنظيم داعش بالعراق الذى اعلن مؤخرا قيام الخلافة الاسلامية دفعت التنظيم الى محاولات لتشكيل جيش جهادى مليونى من كافة الجهاديين المهاجرين للعراق وسوريا مع هجرة عدد كبير من التنظيمات الجهادية من القوقاز والشيشان وافغانستان وباكستان وماليزيا واسيا وافريقيا للشرق الاوسط ومبايعة غالبية تلك التنظيمات لتنظيم داعش لفتح كافة الدول العربية واسقاط الانظمة الحاكمة .

واشارت المنظمة الى ان تنظيم داعش يسعى للسيطرة على المناطق النفطية بالعراق واقليم كردستان والتمدد بدول مجلس التعاون الخليجى للسيطرة على النفط اضافة لاستخدام ورقة مسيحيو الشرق الاوسط بالعراق ولبنان ومصر والاقليات للضغط على الغرب مما ينذر بتهجير التركمان و الدروز والمرشدية ومسيحيو مصر ولبنان .

واوردت المنظمة ان حالة السخط الشعبى بالشرق الاوسط حيال الانظمة السياسية الحاكمة وتزايد معدلات الفقر والتعذيب والاعتقالات وحماية الانظمة الحاكمة للراسمالية الفاسدة يؤدى لاحقا الى تغلغل الجهاديين بالمنطقة وانضمام الاف للقتال بصفوفها مما ينذر بكارثة كبرى بالمنطقة.

المتابع: بعد الفحص و التمحيص و التحقيق تبين بأن المقاتلين الذين كانوا في سنجار قد أخطأوا وجهتهم فبدلا من التوجة جنوبا للهجوم على داعش توجهوا شمالا و كلما أسرعوا لملاقات العدو لم يجدوا داعش أمامهم  لانها كانت خلفهم و لم تتشجع لمواجهتهم وجها لوجة و بسبب هذا الخطأ الفني في الاتجاه حصل الذي حصل و أحتلت داعش سنجار و قتلت الايزديين و بهذا يكون بيشمركة سنجار و قائدهم لم ينهزموا أو يهربوا ( حاشا لله) بل أنهم كانوا يهاجمون داعش و لكنهم بدلا من الذهاب جنوبا نحو الموصل أخطأوا ( و جل من لا يخطئ) و ذهبوا الى دهوك و زاخو. و بناء على هذا الخطأ و سرعة الهجوم على العدو قررت مؤسسة غيتس للارقام القياسية أدخال قائد البيشمركة الذي كان في سنجار ومن كان معة في مقياس غيتس للارقام القياسية حيث هربوا مسافة 300 كم في ساعتين فقط أي أسرع من الغزال و النمر القط. و بهذا يكون هؤلاء قد منحوا على الأقل جائزة لمسؤوليتهم الذي نظموا أكبر دبكة في أربيل نوروز الماضي و لكن ( غيتس) لم توافق على أدراجهم في مقياسها بسبب الفساد الذي جرى فيها و لكن هؤلاء المسؤولين دخلوا مقياس غيتس للارقام القياسية الان و من خلال هزيمة الغزلان.

و ذكر لي بعض الأصدقاء أن أدخال هؤلاء المسؤولين في مقياس غيتس للارقام القياسية أتى أيضا بسبب كونهم الأوائل في تعريض شعبهم للقتل و الذين يعدون شعبهم بحمايتهم و لكنهم يتركونهم طعما للعدو و لا يدافعون عنهم. و كانت ( غيتس) قد أصدرت عفوا عن أدخال هؤلاء المسؤولين في مقياس غيتس بسبب تعريضهم لشعبهم في حلبجة و الانفال للقتل و هربهم الى داخل أيران بعد أن تحافوا مع ايران ضد الكيمياوي صدام، و لكن غيتس قامت بتصحيح خطأها و أدخلت هؤلاء في مقياسها.

 

 

اشتباكات بين مسلحي الأكراد والتنظيم

بيروت: «الشرق الأوسط»
دعا تنظيم داعش الفصائل المقاتلة في مدينة دير الزور إلى «المسارعة في تثبيت وتوثيق أسمائهم وهوياتهم عند مكتب (العلاقات العامة وقبول التوبات) في المدينة»، في مهلة أقصاها يوم أمس، محذرا في بيان أصدره ونشره المرصد السوري لحقوق الإنسان «كل متخلف عن الحضور في هذا الأجل، بأنه يعرض نفسه للملاحقة الأمنية والمساءلة الشرعية».

وأفاد تنظيم داعش في بيانه بأن «كل المراجعين سيخضعون بعدها لدورة شرعية مكثفة، تُحدد في وقتها وتراعى فيها نوبات المرابطين على جبهات القتال مع النظام، والحضور فيها ضروري ومتأكد»، موضحا أن «هذا البلاغ يشمل حتى الذين دخلوا أي فصيل مقاتل بالمدينة واعتزلوا من قديم، كما يتوجب على كل مراجع إحضار صورة عن الهوية وصورة شخصية».

وتزامن هذا التعميم مع إعدام «داعش» ثلاثة رجال أمس في بلدة البوعمر القريبة من مدينة الموحسن في الريف الشرقي لدير الزور، ثم صلبهم بتهمة «تسليم مجاهد للمخابرات النصيرية»، بحسب المرصد السوري الذي أحصى ارتفاع عدد القتلى في ثلاث بلدات مجاورة تقطنها عشيرة الشعيطات إلى 18 خلال أسبوع من الاشتباكات بين مقاتلي العشيرة ومقاتلي «داعش».

وكانت اشتباكات اندلعت الأسبوع الماضي في بلدات أبو حمام وغرانيج والكشكية التي يقطنها مواطنون من أبناء عشيرة الشعيطات، انتهت بسيطرة «داعش» على البلدات الثلاث. وأفاد المرصد أمس باعتقال «داعش» لعشرات الرجال من القرية والتحقيق معهم.

في حلب، استهدف مقاتلو «جبهة النصرة»، ذراع تنظيم القاعدة في بلاد الشام، بصاروخ محلي الصنع، تجمعات للقوات النظامية في حي كرم الطراب بالقرب من مطار النيرب العسكري، في حين قصفت القوات النظامية منطقة الإنذارات بحي الحيدرية في الجهة الشرقية لحلب.

وفي الريف الشرقي لمدينة عين عرب الكردية (كوباني)، دارت اشتباكات ليل الاثنين - الثلاثاء بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش، الذي قصف عناصره مناطق في قرى بوراز وكرمان وكري زاغروس بريف كوباني الشرقي.

من جهة أخرى، أفاد المرصد السوري باشتباكات بين جبهة «أنصار الدين» التي تضم «الكتيبة الخضراء» و«جيش المهاجرين» و«الأنصار» و«حركة فجر الشام الإسلامية» و«حركة شام الإسلام» من جهة، والقوات النظامية مدعمة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلين من «حزب الله» اللبناني من جهة أخرى، على أطراف قرية عزيزة بريف حلب الجنوبي، في موازاة اشتباكات في محيط بلدة اخترين بريف حلب الشمالي الشرقي، ترافق مع قصف مدفعي على البلدة من قبل «داعش». كما أشار المرصد إلى اشتباكات مماثلة في محيط الفئة الثانية من المدينة الصناعية شيخ نجار وفي المحيط الشمالي والغربي لسجن حلب المركزي وفي محيط البريج بالمدخل الشمالي الشرقي لمدينة حلب.

وتواصلت الاشتباكات أمس في محيطي مبنى فرع المخابرات الجوية وجامع الرسول الأعظم في حي جمعية الزهراء غرب حلب، بين الكتائب الإسلامية وجبهة أنصار الدين من جهة، والقوات النظامية مدعمة بكتائب البعث وعناصر من «حزب الله» اللبناني من جهة أخرى، وفق المرصد السوري.

وفي ريف دمشق، أحصى المرصد السوري ارتفاع حصيلة القصف النظامي الجوي على جرود القلمون إلى سبعة. وقال إن بينهم قائد أحد الألوية الإسلامية، وتبين لاحقا أن الأخير هو قائد لواء «وأوعدوا» في القلمون، وقد نعاه «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية» في بيان أصدره أمس. وأشار الائتلاف إلى مقتل الحاج أبو محمد الرفاعي، قائد لواء «وأعدوا» ورفاقه العشرة، أول من أمس، إثر استهداف النظام لموقعهم ببرميل متفجر في منطقة القلمون، موضحا أن الرفاعي «كان من أبرز المساهمين في غرفة عمليات القلمون، إضافة إلى توليه مهام تنظيم معسكرات تدريب للجيش السوري الحر، كما كان له دور بارز في العديد من المعارك في بابا عمرو ويبرود والسهل ورنكوس»، وفق الائتلاف.

واستمرت أمس الاشتباكات في محيط بلدة المليحة بريف دمشق، بين الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة من جهة، والقوات النظامية مدعمة بعناصر «حزب الله» اللبناني وقوات الدفاع الوطني من جهة أخرى. وأشار المرصد السوري إلى أن الطيران الحربي نفذ أمس غارات جوية استهدفت مدينتي دوما وعربين بالغوطة الشرقية، تزامنا مع قصف مدفعي استهدف المدينتين إضافة إلى مدينة حرستا.

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 51 )

الدولة الأيوبيّة الكُردية

الجزء (2)- عهد القوّة والصراع الفرنجي

عهد القـــــوّة:

بعد أن أصبح صلاح الدين وزيراً للدولة الفاطمية في مصر، صار من المحتوم عليه مواجهة المخطّط الفرنجي لغزو مصر وبلاد الشام، وصحيح أن مصر كانت مقرّ الخليفة الفاطمي الأخير (العاضِد لدين الله)، لكنها كانت فعلياً تحت سلطة صلاح الدين، وكان صلاح الدين نفسه تابعاً للسلطان نور الدين زَنْكي في دمشق، وقد أدرك ملك بيت المقدس الفِرنجي أَمُوري (عَمُوري) أن خصماً جديداً وقوياً ظهر للفرنج في مصر، وأن توحيد مصر وبلاد الشام تحت سلطة الدولة الزَّنكية يشكّل خطراً على الوجود الفرنجي في شرقي المتوسط، ورأى من الضروري أن يقضي على صلاح الدين في مصر قبل أن يقوى أكثر.

لكنَ مملكة بيت المقدس كانت عاجزة وحدها عن مواجهة صلاح الدين، لذلك اتفق الملك أموري مع إمبراطور بيزنطا إمانويل كُومينين على ضرب مشروع الوحدة بين مصر والشام. وقاما بغزو مصر برّاً وبحراً سنة (565 هـ/1169 م)، وأصبح موقف الأيّوبيين في دِمياط حرجاً جـدّاً، لكنّ صلاح الدين أصرّ على المقاومة، وكلّف ابن أخـيه تقيَّ الدين عمر، وخاله شهابَ الدين محمود الحـارِمي بالدفاع عن مدينة دِمْيـاط الساحلية، وأمدّه السلطان نور الدين زَنْكي بالمعونة، واستطاع في النهاية إلحاق الهزيمة بالتحالف الفرنجي- البيزنطي([1]).

وجدير بالذكر أن القائد الذكي الإستراتيجي لا تُسكره نشوة النصر، ولا يَخلد إلى الراحة، وإنما يستعدّ للخطر قبل وقوعه، ويخطّط للقضاء على مصادر التهديد في وقت مبكّر. والحقيقة أن صلاح الدين كان قائداً إستراتيجياً من الطراز الأول، فبعد انتصاره على الفرنج والبيزنطيين في دِمياط، طوّر خطّته القتالية، وانتقل من موقف الدفاع إلى موقف الهجوم، وخرج من مصر سنة (566 هـ/1170 م) متفقاً ضمناً مع السلطان نور الدين زنكي لمهاجمة قلاع الفرنج في الأُردن، وكانت تلك القلاع مهمّة، لأنها تقع على الطريق الرابط بين مصر وبلاد الشام، وتشكّل خطراً على التواصل التجاري والعسكري بين القطرين، ووجد الفرنج أنفسهم بين فكّي كمّاشة: صلاح الدين من الجنوب ونور الدين من الشمال ([2]).

وفي عهد السلطان نور الدين زَنْكي لم يكن صلاح الدين مطلَق الصلاحيات، إنه كان مضطرّاً إلى تنفيذ سياساته. لكن بعد وفاة السلطان نور الدين سنة (569 هـ/1174 م)، أصبح صلاح الدين سلطاناً على مصر، واضطرّ إلى خوض الصراع ضد بعض الأمراء الزَّنكيين الذين هادنوا الفرنج وتعاونوا معهم، وسيطر صلاح الدين على بلاد الشام سنة (570 هـ/1175 م)، وضمّها إلى سلطنته. ومنذ ذلك الحين وقع عليه عبء الصراع الشامل ضد الفرنج في مصر وبلاد الشام، بل لنقل: إن عبء الدفاع عن شعوب الشرق الأوسط ضدّ الغزو الفرنجي صار جزءاً أساسياً من سياسته.

إن انشغال صلاح الدين بالقضاء على القوى المتخاذلة من بقايا الزنكيين وبعض كبار قادتهم، كان قد أجبره على اتخاذ موقف دفاعي إزاء الفرنج. لكن بمجرد أن قضى على الحلف الزنكي، عاد مرة أخرى إلى إستراتيجيته الهجومية ضد الفرنج، فبدأ بالهجوم على مدينة عَسْقَلان في فلسطين سنة (573 هـ/1176 م)، وكانت الحرب سِجالاً بينه وبين الفرنج؛ فالفرنج كانوا يحاولون جاهدين تمزيق وحدة شعوب الشرق الأوسط جيوسياسياً، وكان صلاح الدين يبذل كل جهوده لصيانة تلك الوحدة، وتدمير مراكز القوة الفرنجية.

وأصبحت الدولة الأيوبية أكثر قوّة في غربي آسيا بعد ضمّ الموصل وحلب، وأصبحت مرهوبة الجانب إقليمياً وخارجياً؛ فإقليمياً اعترف بها الخليفة العبّاسي رسمياً، وأيّدها بقيّة الحكّام المسلمين رغبة أو رهبة. وخارجياً فرضت الدولة الأيوبية احترامها على الدول المحيطة، وامتلكت أسطولاً بحرياً قوياً قام بعمليات عسكرية كبرى في البحر الأحمر والبحر الأبيض المتوسط، وكان الأسطول الحربي ضرورياً لتأمين طرق التجارة والتصدّي للغزو البحري الفرنجي.

الصراع ضد الغزو الفرنجي:

في سنة (1096 م)، انطلقت أُولى الغزوات الصليبية على شرقي المتوسط من فرنسا، لاسترداد بيت المَقْدِس من المسلمين، لذلك عُرف أولئك الغزاة في المصادر العربية القديمة باسم (الفِرِنج، والفِرِنْجة، والإفْرَنج)، نسبة إلى قبائل الفرنج the Franks، الذين بقي اسمهم في دولة (فرنسا)، وهم فرع من الجِرْمان الغربيين، وعُرف أولئك الغزاة في المصادر الأوربية باسم (الصليبيين)، لأنهم كانوا يحملون الصليب تبرّكاً به. وفي العصر الحديث سلك المؤرخون العرب نهجَ المؤرخين الأوربيين، وذكروا حملات الفرنج باسم (الحروب الصليبية).

ويمكن القول بأنه منذ أن أصبح صلاح الدين سلطاناً، أمضى بقيّة عمره في الحروب ضد الفرنج، ينتقل من معركة إلى أخرى، دون أن يتلقّى دعماً فعّالاً من الدولة العبّاسية في العراق، ولا من دولة السَّلاجقة في الأناضول، ولا من دولة المُوَحِّدين في شمالي إفريقيا، وصحيح أنه خسر بعض المعارك، لكنه حقّق انتصارات إستراتيجية شديدة الأهمّية على الفرنج، أبرزُها النصرُ على جيوش الفرنج مجتمعةً في معركة حِطِّين سنة (583 هـ/1187 م)، وفَتْحُ كثير من المدن الساحلية، وتكلّلت جهوده باسترداد بيت المقدس سنة (583 هـ/1187 م)([3]).

ومن أبرز الإنجازات الإستراتيجية التي حققها عهد صلاح الدين، أنه تصدّى للحملة الصليبية الثالثة التي بدأت سنة (585 هـ/1189 م)، وكانت بقيادة إمبراطور ألمانيا فِرِدْريك بَرْبَرُوسا، وملك فرنسا فيليپ أُوغُست سنة 587 هـ /1191 م، وملك إنكلترا ريتشارد قلب الأسد في السنة ذاتها، وكان الهدف من الحملة استعادةَ القدس من الأيوبيين. وكان على صلاح الدين أن يحارب بعناد أضخم الجيوش الأوربية وأقواها حينذاك، وبعد معارك ضارية وصراع طويل مرير دَحَر الغزوَ الفرنجي، وألحقَ الهزيمة بالحملة الصليبية الثالثة([4]).

وبعد وفـاة صلاح الدين، سنة (589 هـ/1193 م)، اقتسم أولاده الدولة، ودبّت الخلافـات الحادّة فيما بينهم، وما لبث أن سيطر عمّهم السلطان العـادل على الحكم سنة (596 هـ/1200 م)، وجدير بالذكر أنه كان يتّصف برجاحة العقل وبُعد النظر، وكان اليدَ اليمنى لأخيه السلطان صلاح الدين في إدارة دفّة الدولة، وفي المعارك وسائر المواقف الخطيرة ، وقد أعاد توحيد الدولة الأيوبية ثانية تحت سلطته، واستكمل مشروع صلاح الدين في مقاتلة الفرنج، ولا سيّما خلال الحملة الصليبية الخامسة (615 هـ/1218 م). وبعد وفاة السلطان العادل في السنة نفسها تابع ابنه السلطان الكامل سـياسة والده في المحافظة على تماسـك الدولة ومواجهة الفرنج، رغم النزاعـات التي كانت تنشأ بين أمراء البيت الأيوبي([5]).

وظلّ الصراع قائماً بين الأيوبيين والفرنج خلال الحملة الصليبية السادسة سنة (625 هـ/ 1228 م)، وقد قاد فردريك الثاني إمبراطور ألمانيا هذه الحملة بضغط من البابا جريجوري التاسع، وختمت الدولة الأيوبية كفاحها بالوقوف في وجه الحملة الصليبية السابعة، وكانت بقيادة ملك فرنسا لويس التاسـع (سنة 646–647 هـ/ 1248 م)، وكانت وجهتـها مصر، مركز السلطة الأيوبية الرئيسي، وقـد حقق الأيوبيون النصر على الفرنسيين في مديـنة المنصورة، وأسروا الملك لويس التاسـع سنة 648 هـ/ 1250 م، وأنقذوا مصر وغربي آسيا من خطرها.

12 – 8 – 2014

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المراجع:



[1] - ابن شدّاد: النوادر السلطانية، ص41-43.

[2] - المرجع السابق، ص45.

[3] - المرجع السابق، ص75-82.

[4] - المرجع السابق، ص115.

[5] - ابن سباط: تاريخ ابن سباط، 1/209 ، 229 ، 260.

حسين باوه :

حول الحالة الإستثنائية المسيطرة علی بغداد بعد تکليف السيد حيدر

العبادي لتشکيل الحکومة الجديدة

کل الشعب العراقي ، بعربه وأکراده وترکمانه وباقي قومياته ، کلهم علی علم بأن حالة اڵطواری ء تسيطر علی العا صمة العراقية بغداد ، منذ أکثر من 48 ساعة ، وبأ ‌مر من السيد نوري المالکي ، بکونه القائد العام للقوات المسلحة ( المصلخة ) ، وکوزير للدفاع والداخلية بالوکالة ، ومنذ أربع سنوات . ولکون الوزارتين الدفاع والداخلية قد کانتا تحت أمرته وقت ولايته الثانية کرئيس للوزراء ، فلاغرابة في الأمر لو قلنا بأنه قد شکل جهازا عسکريا وبوليسيا تا بعا له .

القوات العسکرية والأمنية التي تخضع لأوامر نوري المالکي قد طوقت کل المناطق والمؤسسات الحساسة ومن ضمنها المنطقة الخضراء . حتی شوارع بغداد والطرق المۆدية إليها.

ولقد إنشغل بال الکثيرين حول هذا الوضع المتأزم إبتداء من الصحف وحتی الحکومات ، خا صة الصحف والحکومات الغربية بنفسها .

ماهو هدف المالکي من خلال مناو راته هذه ؟

أولا : هل أنه يريد إثبات نفسه کرئيس للوزراء للفترة التشريعية الثالثة وإرغام الأخرين للخضوع له دون سکب دماء ؟

ثانيا : هل أن في نية نوري المالکي من خلال تحشيداته العسکرية والبوليسية ، هذه ، کسب إعترا ف الحکومة العراقية . برئاسة حيدرالعبادي ، لإستلام وزارة الدفاع أو الداخلية ؟

ثالثا: هل سيقو م نوري المالکي بإنقلاب عسکري ويحول المنطقة الخضراء إلی منطقة حمراء ملطخة بالدم ، کما فعل ذلك صدام حسين من قبله في عام 1979 وقام بتصفية معارضيه داخل حزب البعث في قاعة الخلد ببغداد ؟

رابعا : هل أن الحکومة الإيرانية کانت قد أعطت إشارات وتنبيهات لنوري المالکي لتحشيد کل هذ ه القوات في بغداد ؟

کل هذه النقاط ليست من مصلحة الشعب العراقي،ف نوري المالکي ، بدلا من ولايته الثالثة ، ، من الأجدر تقديمه إلی المحکمة ومحاسبته لکل الجرائم التي أرتکبت خلال أيام حکمه للعراق ، إبتداء من الروح الإنتقامي ضد سنة العراق ، خاصة في منطقة الأنبار وإنتهاء بالمأساة والترحيل والإبادة الجماعية لأهالي الموصل وسنجار ، لکونه ماکان في إمکانه حتی تأمين حدود البلاد ضد الهجمات الإرهابية لقوات داعش !

ديرك- شكلت وحدات مقاومة شنكال أمس الكتيبة الـ11 لوحداتها، بانضمام 70 مقاتلاً ومقاتلة.

بعد الإعلان عن تشكيل وحدات مقاومة شنكال انضمت أعداد كبيرة من الشباب إلى صفوفها، لحماية قضاء شنكال من هجمات مرتزقة داعش، حيث انضم مؤخراً 70 مقاتل ومقاتلة.

وبذلك يكون قد تم تشكيل الكتيبة الـ11 لوحدات مقاومة شنكال.

وخلال مراسم الإعلان أشار كاوا شنكالي القيادي في وحدات مقاومة شنكال إلى ضرورة التحاق الشباب بوحدات المقاومة، والتصدي لهجمات المجموعات المرتزقة، مؤكداً أنهم كقوة عسكرية سيدافعون عن تراب قضاء شنكال بكل عزم واصرار مهما كان الثمن.

تلتها خطوة تسليح الشباب المنضمين إلى وحدات المقاومة وإرسالهم إلى جبهات القتال ضد مرتزقة داعش في قضاء شنكال.

(عائشة حسو/م)

http://hawarnews.com/index.php/2013-02-14-17-53-15/17873-------11-

الثلاثاء, 12 آب/أغسطس 2014 21:36

صحف عالمية: تركيا متورطة بدعم داعش

مركز الأخبار- أشارت كبريات الصحف الفرنسية والسويدية إلى أن لتركيا دوراً في دعم جماعات مثل داعش، كما لفتت تلك الصحف الأنظار للقلق التركي الحاصل من التقارب الكردي-الكردي وتشكيل قوى عسكرية كردستانية موحدة في الآونة الأخيرة في جنوب كردستان وذلك بعد مهاجمة داعش لقضاء شنكال وارتكاب مجازر بحق الكرد الإيزيديين.

لوفيكارو

ذكرت الصحيفة الفرنسية لو فيكارو أن تشكيل الكرد لجبهة دفاع بعد الهجمات التي شنتها مرتزقة داعش في جنوب كردستان، قد زادت من مخاوف الاتراك. و تناولت الصحيفة في نشرتها صمت الحكومة التركية ورجب طيب اردوغان تجاه داعش كذلك جاء في التعليق الذي نشرته الصحيفة، ان توحيد الصف الكردي يبعث القلق في تركيا.

كما ركزت الصحيفة الفرنسية لو فيكاروا على تصريحات وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو والتي قال فيها “يمكن النظر الى داعش على انها ارهابية وراديكالية، لكن يوجد الاتراك،العرب،الكرد من بين المنضمين الى صفوف داعش. ففي تلك الارضية ولد تفاعل واسع في جبهة كبيرة من المتأففين والساخطين . فإذا لم يهمش العرب السنة ، لما تراكم هذا التأفف والسخط” وهنا تشير الصحيفة الى جهود وزير الخارجية التركي الى عدم تسمية داعش على انها ارهابية.

“(فتصريحات “داود اوغلو” في فضائية NTV حسب بعض الكتاب، هي مساعي لمنح الشرعية للجهاديين، وهذا يظهر الحرج الذي وقعت به حكومة انقرة. ويمكن التنكر لذلك علنيا، لكن تسهيل عبور جهاديي داعش والمجموعات المعارضة الى سوريا وتسليحها لم يعد سرا. فمع احتلال داعش للموصول و حلول مأساة الإيزيديين في شنكال وتشكيل داعش لتهديدات على خطوط النفط في مناطق جنوب كردستان في العراق، أصبحت تركيا التي غذت هذا التنظيم تقف أمام خطره وجها لوجه”.

غموض الموقف التركي من داعش

وفي تعليق لصحيفة لوفيكار عن الحسابات الخاطئة لتركيا حول داعش قالت إن موقف تركيا من داعش هو موقف غامض ولفتت الصحيفة الانظار الى رد الفعل التركي تجاه قصف الطائرات الامريكية لداعش بالقول “استقبل ارودغان القصف الامريكي للجهاديين في العراق ببرودة كما اوضح عصمت يلماز وزير الدفاع التركي ان تركيا لم تبد الدعم للقصف الامريكي باي شكل من الاشكال.

الوحدة الكردية تغضب انقرة

ولفتت الصحيفة الفرنسية الانظار الى الضيق الذي تعانيه الحكومة التركية، وقالت الصحيفة إن الضيق الذي تعاني منه الحكومة التركية ليس بسبب اعتقال 49 رهينة تركية من قبل داعش في الموصل حيث تعلق لوفيكارو وتعزو سبب الضيق التركي إلى الوحدة الكردية المتشكلة في جنوب كردستان وهي كل من وحدات حماية الشعب وحزب العمال الكردستاني والبيشمركة التي شكلت جبهة موحدة فيما بينهم وقالت الصحيفة “اذا لم يكن موضوع الرهائن هو السبب الوحيد في قلق و ضيق انقرة ؟ ان القوى الكردية المسلحة المتعددة في سوريا و العراق (حزب العمال الكردستاني، وحدات حماية الشعب ( جناح سوريا) و بيشمركة كردستان في العراق). توحدوا في جبهة واحدة لمحاربة داعش. وهي الاولى من نوعها في التاريخ، بعد التنافس الداخلي والعراك و الانفصال عن بعضم البعض. وبالحرب المشتركة ضد داعش ستمهد الطريق امام الشرعية الدولية وستقوي الكرد في العراق وسوريا. وانقرة تعيش خوف سماع الكرد الموجودين في تركيا بهذه التطورات. وهذا ما يزيد من قلقها و مخاوفها.

هزيمة داعش ستكون ضربة موجهة الى اردغان

وتقول الصحيفة إن تراجع داعش سيبب التراجع للمجموعات السنية، ان السياسة الخارجية لاردغان التي تعتمد على جماعة الإخوان المسلمين وحماية السنيين، ستكون في النهاية ضربة موجهة الى اردغان

اما في موضوع الصحف السويدية

لفتت كبريات الصحف السويدية داكس نوهتر وسفن سكا داغلادات في لقاءين منفردين نشرتها في اليومين الماضين إلى دور تركيا في تقوية مرتزقة داعش .

فقد اشار مراسل صحيفة داكس نوهتر في الشرق الاوسط الى ان تركيا، السعودية واثرياء قطر وما يعرف بوقف المساعدات الجهادية في باكستان قد أصبحت تعرف كمراكز رعاية وتمويل لداعش. لكن لم يتم معرفة تفاصيل هذا الخبر فيما بعد.

كما اشار الصحفي سربست بتا هماركان وهو يعمل كمراسل لأنباء الشرق الاوسط في صحيفة سفن سكا داغلادات منذ سنين، في الموضوع الذي نشر يوم امس تحت عنوان (أردوغان يقوم بمساعدة داعش). حيث بين أن العديد من المصادر التركية والكردية تفيد بأن الدعم التركي للعديد من المقاتلين ضد النظام السوري كان السبب في تفشي داعش وتقويته.

افاد هماركان ان العديد من الناس اشاروا الى ان الحكومة التركية تقوم بمساعدة الجهادين واعلان الخلافة في سوريا والعراق. وان التركمان و الإيزيديين والأشوريين في العراق والتنظيمات الكردية في روج افا وسوريا يقومون بدفع ثمن تلك السياسات.

كما قال محمد محمود اكار الناطق باسم مجموعة حزب العدالة والتنمية لمجلس بلدية امد، إن محاولات الحكومة التركية كي تكون تركيا قائدة للمسلمين السنة خاطئة، فبدل القيام بهذه المحاولات يجب على الحكومة التركية الاتفاق مع الكرد.

وذكر آكر، قلت لداود اوغلوا إنه يتوجب قطع العلاقة مع الجهادين و مساندة الكرد في سوريا و PYD لكن داود اوغلوا لم يكن يرغب بالاستماع الي وقال لي “اننا نساند كل من يحارب نظام البعث في سوريا”.

و قال أحد الدبلوماسيين لهماركان إنه سأل داود اوغلوا إذا ما كان يرى كلمة داعش ارهابية أم لا، إلا أن اوغلوا اضطر الى اظهار رد فعل تجاه تلك الكلمة.

كما تقدم هالوك اوزدغلا بانتقادات حادة الى سياسة حزب العدالة والتنمية بحق سوريا وقال إن هذه السياسة تمهد الطريق امام مجازر كبرى لداعش و سوريا و العراق.
hawarnews

قبل أكثر من سنة نشرت بعض المواقع هذه الصورة لحيدر العبادي القيادي في دولة القانون و الذي تم تكلبفة بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة. الصورة و حسب تلك المواقع سحبت له و هو في مطار مالمو في السويد على الرغم من أنه أتى عبر ( فيب) كلاس . تعرية شخص من قبل شرطة المطار لا بد أن تكون بتهمة و معلومات في غاية الدقة. نترك للعبادي و الذين كلفوة أن يوضحوا أن كان رئيس الوزراء الجديد ( حسن السير و السلوك) على الأقل كي يتم تكلبفة حسب القانون بهذا المنصب.

قمنا بقطع الصورة  لاسباب أعلامية... الصور الحقيقية موجودة في الروابط

مصدر الخبر:

http://www.gerasanews.com/print.php?id=47665

http://www.farfesh.com/Display.asp?catID=118&mainCatID=117&sID=100550

 

أعلنت القيادة المركزية للجيش الأمريكي في بيان أنّ قوات تابعة لها نفّذت غارة جوية بنجاح استهدفت موقعاً تابعاً لتنظيم داعش الارهابي في قضاء شنكال.
وقال بيان عسكري: إنّ الغارة نفذت، صباح اليوم الثلاثاء 12/8/2014، باستخدام طائرات موجهة عن بعد، نجحت في تدمير موقع كان تنظيم داعش يستخدمه لإطلاق الصواريخ، وأوضح البيان أنّ الطائرات عادت أدراجها وغادرت المنطقة بسلام.
من جهتها، اكدت وكالة (CNN) ان الإدارة الأمريكية تدرس إرسال 75 مستشاراً عسكرياً إضافياً إلى العراق لتعزيز جهود إجلاء آلاف الأيزيديين المحصارين في جبل شنكال، من جهة، وأيضا دعم قدرات قوات البيشمركة من جهة أخرى.
على صعيد متصل، أظهر تقييم مبدئي لنتائج الغارات الجوية، التي نفذتها مقاتلات سلاح الجو الأمريكي على مواقع تنظيم داعش الارهابي أن هذه العمليات أوقعت خسائر كبيرة في صفوف التنظيم الارهابي.

PUKmedia عن سي ان ان

طهران، إيران (CNN) -- أدلت إيران الثلاثاء بأول موقف رسمي لها حيال حليفها رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، نوري المالكي، إذ أعلنت دعمها لـ"العملية القانونية" التي أدت إلى اختيار "رئيس جديد" للوزراء، داعية العراقيين إلى "الحفاظ على الوحدة" في تطور قد يكون له مفاعيله على الوضع السياسي الداخلي، في ظل تشبث المالكي بمنصبه.

ونقل تلفزيون "العالم" الإيراني عن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، قوله إن طهران "تدعم المسار القانوني الذي أدى إلى اختيار رئيس الوزراء الجديد في العراق."

وأضافت القناة الناطقة بالعربية إن شمخاني "دعا جميع الأطياف والتحالفات العراقية إلى الوحدة للحفاظ على المصالح الوطنية وسيادة القانون في مواجهة التهديدات الخارجية."

 

وترتبط إيران بتحالفات وثيقة مع المالكي تعود إلى سنوات خلت، وكان المستشار السابق لعدد من السفراء الأمريكيين في العراق، علي الخضيري، قد قال لـCNN بالعربية إن المالكي ارتبط بتحالف وثيق مع قائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، من أجل إبقائه في منصبه مقابل التزامه بالتحالف مع طهران وإخراج القوات الأمريكية من العراق.

وبحسب الخضيري فإن التحالف شمل أيضا تعزيز العلاقات مع الرئيس السوري، بشار الأسد، وانعكس ذلك على المنطقة برمتها، والتي شهدت خلال الفترة الماضية زيادة غير مسبوقة بمستويات التوتر المذهبي.

غداد/ المسلة: أشاد رئيس الوزراء المكلف حيدر العبادي، اليوم الثلاثاء، بالجهود التي بذلها رئيس الوزراء نوري المالكي في مواجهة الارهاب وبناء الدولة، مؤكدا انه سيبقى شريك اساسي في العملية السياسية.

وقال العبادي في بيان صدر عن مكتبه وحصلت "المسلة" على نسخة منه، ان "رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي سيكون شريكاً أساسياً في العملية السياسية".

وأضاف العبادي "اشيد بالجهود الهائلة التي بذلها رئيس الوزراء نوري المالكي ومجلس الوزراء على طريق مواجهة الارهاب وبناء الدولة"، مبينا أن "المالكي سيبقى اخا ورفيق درب وشريكا اساسيا في العملية السياسية".

ولفت العبادي الى "ضرورة تجاوز الأزمات والعيش بأمن ورفاهية".

وفي البيان أثنى العبادي على "دور التحالف الوطني ومنها مكونات دولة القانون وحزب الدعوة الإسلامية الذي نهض بمسؤولياته الثقيلة في هذا الظرف الحساس"، موضحا أن "هناك الكثير من المهام التي تنتظر هذا التحالف".

وقدم "شكره للشعب العراقي وما قدمه من تضحيات وصبره على كل الصعاب"، مؤكدا أنه "سيكون عونا للشعب في تجاوز هذه الأزمات والعيش بأمن وسلام ورفاهية".

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، امس الاثنين، مرشح التحالف الوطني لرئاسة الوزراء حيدر العبادي رسمياً بتشكيل الحكومة الجديدة.

بغداد/ المسلة: حذر القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، اليوم الثلاثاء، من استغلال الازمة السياسية من قبل "دعش" والقاعدة والمليشيات، فيما بين أن بعض الدول تريد ان تركب موجة الإرهاب لتحقيق أغراض طائفية.

وقال المالكي في كلمة له خلال لقائه مجموعة من القادة الأمنيين، وتابعتها "المسلة"، إن "العراق ليس ضيعة لدولة معينة بل انه يمثل جميع المكونات"، مبينا أن "بعض الدول تريد ان تركب موجة الإرهاب لتحقيق أغراض طائفية"، مبينا أن "وما لا تعلمه الأجواء الهادئة في البلد تعلمه الأجواء الثائرة".

وأضاف المالكي أن "ما اخشاه وسط هذه الأجواء تحرك داعش والقاعدة والمليشيات بحجة الدفاع عن المالكي والبلد"، داعيا "الضباط الى مراقبة الافراد الذين بحمايتهم والتشديد على تفتيش جميع المواكب والتأكد من قانونية اسلحتهم".

ونقلت وكالة "ا.ف.ب" خبرا تابعته "المسلة"، إن "رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي امر جميع القوات الأمنية بعدم التدخل في الازمة السياسية".

الثلاثاء, 12 آب/أغسطس 2014 20:25

شكرآ شنغال - بيار روباري

 


شكرآ شنغال

لأنكِ بدماء أبناءك وحدت الأكراد

الذين عجز عن توحيدهم، العديد من المآسي والأهوال

*

شكرآ شنغال

على تضحيات أبناءك الأبرار

الذين بدمائهم وحدوا صفوف الثوار

والبندقية الكردية وإتجاه النار

وهذا يفوق التصور والخيال

يكاد أن يكون محال أن يلتقي كاكا وهفال

*

شكرآ شنغال

على منحك إيانا معبد لالش وتلك الأثار

وعلى إنجابكِ للعديد من الملاحم والأبطال

درويش عبدي وعدول خيرُ مثال

*

شنغال يا درة الديار

ومحطة جميع الأنظار

ستبقين عزيزة رغم إنف كل الأشرار

مكانتك في قلوب الكرد محفورة ولا يضاهيها أي جوار

وستعودين إلى روحك اليزيدية السمحاء، مع بزوغ شمس النهار

وشعلة لالش ستضوي من جديد لامحال.

10 - 08 - 2014

 

ليس صحيحآ كما يروج بعض مسؤولي إقليم جنوب كردستان ووسائل الإعلام التابعة للبرزاني بأن هولير خط أحمر بالنسبة للأمريكان والدول الغربية. هذا مجرد هراء ومحالة لخداع النفس، والقول للمواطنين الكرد بأن لدينا أصدقاء مستعدين لحمايتنا من داعش أو سواهم.

لا هولير ولا بغداد ولا أي مدينة إخرى في العالم يشكلان خطآ أحمرآ أو أصفرآ بالنسبة لأمريكا وبقية الدول الغربية. هذه الدول خطوطها الحمراء تبدأ حيث مصالحها وتنتهي عند حدود أمنها القومي.

هناك سببين لا ثالث لهما دفعتا أمريكا لهذا للتدخل المفاجئ في العراق مؤخرآ، ضد تنظيم داعش:

السبب الأول: هو إقتراب قوات تنظيم داعش من هولير عاصمة الأقليم، التي يعيش ويعمل فيها، المئات من الدبلوماسيين والخبراء العسكريين ورجال الأعمال الأمريكيين.

والإدارة الأمريكية لا يمكن لها أن تسمح بتكرار ما حدث لدبلوماسيها في مدينة بنغازي الليبية قبل أعوام. ثم إن الحكومات الغربية تحسب حساب الرأي العام لديها، وتحترم حياة مواطنيها وتدافع عنهم أينما وجدوا.

السبب الثاني: هو تعرض الأقلية اليزيدية للإبادة الجماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي، وهذا ما دفع إلى تشكيل رأي عام عالمي ضاغط على الإدارة الأمريكية وحكومات الدول الغربية، مما دفع بالإدارة الأمريكية للتدخل من أجل إنقاذ حياة هؤلاء الناس وتقديم المعونات الغذائية لهم. ولأن الولايات المتحدة الأمريكية هي الأقدر للقيام بمثل هذه المهمة، لم تملكه من إمكانيات عسكرية بادرت إلى القيام بذلك.

بالطبع لا بد من كلمة شكر لأمريكا على تدخلها وتقديم المساعدة، ولكن علينا أن ندرك بأن دماء الكرد في جنوب كردستان ليست أفضل من دماء الكرد في غرب وشمال وشرق كردستان، أو إن الدم الكردي أفضل من دماء السوريين الذين يتعرضون إلى الموت بكافة أنواع الأسلحة بما فيهم السلاح الكيماوى منذ ثلاثة سنوات ونصف، ومع ذلك لم يهب أحد لنجدته !!

ومن الضروري أن نتذكر جيدآ كشعب كردي تاريخنا الحديث والقديم، ونستلهم منه الدروس والعبر، ومن المفيد في هذه المناسبة إستحضار ذكرى مجازر الأنفال وحلبجة وكيف سكتت حكومات جميع دول العالم ولم تحرك ساكنآ حينها !!! لهذا علينا أن نعي أن أمريكا تحركت من أجل مصالحها، وليس لأن الدم الكردي أحمر من دماء الأخرين. أيها الإخوة إن الدول لا تتعامل إلا مع الأقوياء والمصالح ولا شيئ سواه.

11 - 08 - 2014

الثلاثاء, 12 آب/أغسطس 2014 20:20

داعش.. إلى الوراء در ... محمد مندلاوي

بعد تلقي داعش الضربات المهلكة على أيدي بيشمَركة كوردستان في القرى والمدن الكوردستانية التي احتلتها في غفلة من أعين ومراقبة قوات حرس الإقليم، عادت مدحوراً إلى حواضنه اليعربية في أزقة مدينة الموصل الكوردستانية السليبة. وإذا لن يتوقف زحف القوات الكوردستانية عليها بقرار سياسي صادر من (صلاح الدين)، لاشك فيه أن قوات البيشمَركة ستلاحقها إلى أوكارها المظلمة، وترغمها على الهروب والعودة إلى مضارب الأعراب المستوطنين التي أتت منها في الجانب (السوري)، ولا ننسى، أن أخواتنا و إخواننا في غربي كوردستان (سوريا)، منذ أشهر عديدة يواجهون آلة