يوجد 819 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design


رئيس وزراء تركيا: الأمة منحتنا تفويضا بالقضاء عليها ولن نتردد لحظة

أنقرة: «الشرق الأوسط»
قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان، أمس إن «الانتخابات المحلية منحته تفويضا بتصفية الدولة الموازية والخونة الذين يرى أنهم حاكوا له فضيحة فساد»، مؤكدا أنه سيتتبع أنشطتهم في الخارج ومصادر تمويلهم.

وفي أولى كلماته أمام البرلمان منذ هيمن حزبه العدالة والتنمية على انتخابات البلديات التي أجريت في 30 مارس (آذار) الماضي، قال إردوغان إن «الخونة» المسؤولين عن تفجير مزاعم الفساد والتنصت بصورة غير قانونية على آلاف المكالمات الهاتفية سيخضعون للمساءلة.

ويتهم إردوغان رجل الدين فتح الله غولن حليفه السابق المقيم بالولايات المتحدة بتدبير فضيحة الفساد لإضعافه. وتقول شبكة «خدمة» التابعة لغولن إن «لها مؤيدين بالملايين كما أن لها نفوذا داخل أجهزة الشرطة والقضاء».

واتهم إردوغان شبكة «خدمة» بإدارة «دولة موازية» والتجسس على آلاف المسؤولين الحكوميين على مدى سنوات وتسريب تسجيلات بعد التلاعب فيها في محاولة لإضعاف موقفه قبل انتخابات الشهر الماضي، حسبما نقلت «رويترز».

وقال «30 مارس هو اليوم الذي انطوت فيه صفحة الوصاية وأسقطت فيه معالم الخيلاء وذهبت فيه المزايا (مزايا النخبة) بلا رجعة».

وأضاف «منحتنا الأمة تفويضا بتصفية الدولة الموازية ولن نتردد لوهلة. لن ننسى الخيانة أبدا».

ومضى قائلا إن «الحكومة ستتبع ما وصفه بصلات شبكة (خدمة) الخارجية وستحقق في كل الأموال والتبرعات التي جمعت بصورة غير قانونية».

وتصدرت الشبكة لعقود النفوذ الثقافي التركي والتجارة في الخارج وبخاصة في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في السنوات التي أعقبت تولي حزب العدالة والتنمية السلطة عام 2002. وهي تقول إن «الحكومة التركية تمارس بالفعل ضغوطا على حكومات مختلفة لإغلاق شبكتها العالمية من المدارس والتي تعد مصدرا رئيسا للنفوذ والدخل». ويقول مسؤولون بالحكومة إن «السفارات التركية توقفت عن دعم المدارس والأعمال المرتبطة بغولن».

وتنفي شبكة «خدمة» أنها استخدمت أنصارها في الشرطة والقضاء لفتح تحقيق في قضايا فساد استهدفت أسرة إردوغان ووزراء ورجال أعمال أو أنها لعبت دورا في تسجيل مكالمات مسؤولين كبار.

وكان حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية قد عول على شبكة «خدمة» في كسر قبضة الجيش على السياسة بعد أن قام بثلاثة انقلابات خلال الفترة من عام 1960 إلى عام 1980 وأزاح حكومة يقودها الإسلاميون من السلطة عام 1997. لكن الحزب يصور الآن الصراع القائم معها على أنه استمرار لمكافحة الوصاية بكل صورها. وقال إردوغان «سيمثلون أمام المحاكم.. لا محاكمهم الموازية بل أمام محكمة الأمة».

ولم يخف إردوغان سرا أنه يطمح في الجلوس على مقعد الرئاسة لكن عزمه على إنهاء المعركة مع غولن يجعل من غير الواضح أن كان سيترشح في أول انتخابات رئاسية مباشرة في أغسطس (آب).

ولا يتاح لإردوغان وفقا لقواعد حزب العدالة والتنمية الترشح لفترة رابعة كرئيس للوزراء وهو حاليا منصب أقوى من منصب الرئاسة الشرفي إلى حد كبير. لكن مسؤولين كبارا قالوا إن «الحزب يمكنه أن يعدل تلك القواعد ببساطة نسبيا إن ارتأى أن زعامته مطلوبة لإنهاء الصراع مع غولن».

وسيسعى إردوغان لجعل الرئاسة منصبا أقوى مما يتولاه حاليا عبد الله غل. ونقل أمس عن إردوغان قوله إن «الانتخاب المباشر للرئيس القادم سيمنح المنصب سلطات أكبر تلقائيا».

ونسبت إليه صحيفة «صباح» المؤيدة للحكومة قوله «المسؤوليات ستختلف بعد هذه الانتخابات. لن يكون رئيسا بروتوكوليا بل رئيسا يعرق ويركض هنا وهناك ويعمل بكد». وكان البرلمان التركي هو الذي ينتخب رئيس الدولة. وغل حليف مقرب لإردوغان وأحد مؤسسي حزب العدالة والتنمية وتناثرت أقوال بأنه يمكن أن يتولى رئاسة الوزراء إذا ترشح إردوغان للرئاسة.


شعارات ولافتات الحملة الانتخابية تؤكد الإحساس بالفشل

ضحايا العنف في العراق وأقاربهم يتظاهرون في بغداد أمس مطالبين بإنصافهم (أ.ف.ب)

بغداد: «الشرق الأوسط»
من سوء طالع أبناء الطبقة السياسية العراقية الماسكة منذ 11 سنة بزمام السلطة بعد سقوط نظام الرئيس السابق صدام حسين، على أيدي الأميركيين، أن تتزامن ذكرى التاسع من أبريل (نيسان) عام 2003 اليوم مع الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية لعام 2014 التي ستجرى في الثلاثين من هذا الشهر.

فطبقا للشعارات واللافتات المرفوعة في كل مدن العراق وشوارعه من أقصاه إلى أقصاه، فإن الجميع، حكاما ومحكومين، يأملون التغيير ويطالبون به ويعملون من أجله بوصفه الجزء الأهم من برامجهم الانتخابية. ليس هذا فقط، فإن من كان ينظر قبل عشر سنوات إلى ما حصل على أنه «تحرير» للعراق، فإنه اليوم، باستثناء الأكراد، بات يخجل من ترديد هذه المفردة إلى حد كبير بعد أن كان اقترح رجل الدين الشيعي البارز محمد بحر العلوم، أحد أعضاء مجلس الحكم الذي شكله الحاكم المدني بول بريمر بعد الاحتلال الأميركي للعراق عام 2003، أن يكون يوم التاسع من أبريل عيدا وطنيا. وبينما صفق باقي أعضاء مجلس الحكم لحظتها على مثل هذا الاقتراح، إلا إنه سرعان ما جرى التراجع عنه بعد وقت قصير بسبب ردود فعل شعبية، فضلا عن أن الأميركيين أنفسهم كانوا قد خذلوا أبناء الطبقة السياسية الذين تسلموا السلطة بعد التغيير عندما طلب الرئيس الأميركي آنذاك، جورج بوش الابن، من الأمم المتحدة، إصدار قرار يعد فيه الوجود الأميركي في العراق «احتلالا».

ومن المفارقات اللافتة أن رئيس الوزراء نوري المالكي خلال إطلاق حملته الانتخابية الأسبوع الماضي في محافظة واسط أبلغ أنصاره هناك بأن من بين أهم إنجازاته «إخراج المحتل»، ويقصد بذلك الاتفاقية التي جرى التوقيع عليها مع الجانب الأميركي عام 2008 خلال فترة حكومته الأولى.

وفي وقت تنكر فيه غالبية أبناء الطبقة السياسية الحالية ممن يعود الفضل في تبوئهم مناصبهم الحالية إلى الأميركيين، فإن الأكراد وحدهم لا يزالون يحتفظون بالفضل الأميركي. ويقول عضو البرلمان العراقي عن كتلة التحالف الكردستاني، حسن جهاد، لـ«الشرق الأوسط» إن «من الإنصاف أن نذكر أنه لولا الأميركيون لما تمكنا من الخلاص من حكم صدام حسين، والغالبية العظمى من العراقيين تعد يوم التاسع من أبريل بمثابة مرحلة جديدة في حياتهم بما تمثله من تغيير ديمقراطي مهم كانت سلبياتها تمحو كل آثار العقود السابقة التي شهدت عمليات إبادة جماعية وقتل للكرد ولغيرهم من العراقيين». ويضيف جهاد أنه «ما عدا بعض القضايا التي تحققت بفضل الدستور، مثل التعددية وحرية التعبير والمشاركة الواسعة في عمل منظمات المجتمع المدني، وهو ما لم يكن موجودا من قبل، فإن هناك تراجعا واضحا عما كنا نأمله ونعمل عليه، ولذلك فإن مساعي التغيير اليوم التي يرفع شعاراتها الناس تنطلق من الإحساس بهذا التراجع الخطير».

من جانبه، فإن النائب المستقل في البرلمان العراقي عزة الشابندر، الذي خرج من ائتلاف دولة القانون بعد خلاف مع المالكي، ليشكل تحالفا جديدا باسم «أوفياء للوطن» لخوض الانتخابات المقبلة نهاية هذا الشهر، يرى في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق انتقل من ديكتاتورية صدام إلى نظام يشهد حرية بلا حدود، وبالطبع فإن الحرية التي هي بلا حدود فيها ارتدادات قد لا تقل سوءا عن الديكتاتورية في كثير من الأحيان»، مشيرا إلى أن «فشل السنوات الماضية هو الذي استدعى هذه الرغبة الجامحة بالتغيير لدى الناس؛ لأن الساسة الجدد لم يقدموا لهم ما يحتاجون إليه، وفي المقدمة منها قضية الأمان والخدمات، يضاف إلى ذلك أن صدام كان يقتل بينما الآن الميليشيات تقتل، وإذا كان صدام يقتل معارضيه فإن أسباب القتل تعددت الآن وكذلك أساليبه»، مشيرا إلى أنه «إذا استمرت السياسات الحالية على ما هي عليه، لا سيما في الجانب الاقتصادي، فإننا سنواجه كارثة كبرى على صعيد عجز الموازنة عام 2017».

بدوره، يقول جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والقيادي في التحالف المدني الديمقراطي لـ«الشرق الأوسط» إن «الناس رفعت شعار التغيير بسبب فشل نظام المحاصصة العرقية والطائفية وما أدى إليه من خلق أزمات متكررة في كل شيء»، مشيرا إلى أن «هناك مسؤولين كبارا هم جزء من الفشل حملوا شعارات التغيير بينما يعرف الناس أن البديل الديمقراطي الذي نمثله نحن والذي يهدف إلى استبدال نظام المحاصصة بالمواطنة هو وحده القادر على إنقاذ العراق مما يعانيه من أزمات ومشكلات».

ولا تزال الأقليات الخاسر الأكبر من عملية التغيير بسبب استمرار عمليات التهميش والإقصاء حتى بعد التغيير. ويقول خالد الرومي عضو البرلمان العراقي عن طائفة الصابئة المندائيين إن «التغيير المنشود لم يتحقق مثلما كنا نحلم به، إذ إنه بني على أساس دولة المكونات وليس دولة المواطنة، وبالتالي فإننا كأقليات جرى تهميشنا».

ورغم أننا حصلنا على تمثيل سياسي في البرلمان وفي بعض الوزارات، فإنه لا يكفي؛ لأن المناصب العليا يجري توزيعها بين الكبار، وهم الشيعة والسنة والأكراد، وهو ما يعني ظلما كبيرا لنا». ويرى الرومي أنه «من غير المتوقع حصول تغيير مهم؛ لأن الانتخابات سوف تجري على وفق مبدأ المحاصصة، وهو ما يعني أن النظام سوف يعيد إنتاج نفسه».

 



بغداد، العراق (CNN)— أعلنت الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يعرف بـ"داعش" الثلاثاء، عن أنها فتحت مجريين لإيصال مياه نهر الفرات التي قطعتها إلى مناطق سنية فقط دون المناطق الشيعية.

وقالت داعش عبر موقع تستخدمه لنشر بياناتها على موقع التواصل الاجتماعي، تويتر: "بسبب ضمان عدم تعرض اهالي السنه من الفلوجة الى جنوب بغداد للعطش فتح الأخوة بوابتين من السد لتلافي اي اضرار قد تحصل وجعل النكاية بالروافض."

وأشار التنظيم إلى أن "المجاهدون قطعوا نهر الفرات من أعلى سد الفلوجة باتجاه الجنوب وتحويل الماء إلى ثكنات الجيش واغراقها بالكامل."

 

وبينت أن من الأضرار الناجمة عن هذا وقف تدفق مياه الفرات: "ادى انقطاع الماء الى توقف ثلاثة محطات كبيره لتوليد الكهرباء هي الكهرباء الحرارية في الناصرية بسعة 200 ميغا واط.. محطة سدة الهندية الكهرومائية بطاقتها الانتاجية خمسة ميغاواط، بالإضافة الى توقف وحدة واحدة من محطة المسيب الحرارية بطاقة انتاجية 200 ميغاواط."

ونقل تلفزيون العراقية الرسمي على لسان بهاء الأعرجي النائب بالبرلمان العراقي، قوله: "ما ترتكبه داعش من جرائم بحق أبناء الشعب العراقي وخاصة عملياتها الأخيرة في سدة الفلوجة وقطع المياه عن نهر الفرات يتطلب اتخاذ موقف حاسم من هذه الجرائم."

وتابع النائب عن كتلة الأحرار قائلا: "أعداء العراق يستفيدون من بقاء الخلافات السياسية، لذلك يتطلب من الجميع العض على الجراح وتناسي الخلافات لأن عدونا واحد والوقوف مع المؤسسة الأمنية و في مُقدمتها الجيش العراقي من أجل تحقيق الانتصارات المَرجوة في إنهاء تواجد داعش و حلفائها في بعض المُحافظات العراقية."

 

».

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 23:00

مشعان الجبوري يقول إنه لا يحرض ضد الكورد

شفق نيوز

قال النائب السابق والمرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري الثلاثاء إنه لا يحرض ضد الكورد وإنما يدعمهم في تقرير مصيرهم وإقامة دولتهم ضمن الحدود التي كانت قائمة قبل الإطاحة بالنظام السابق في 2003.

وقال الجبوري في تصريح عبر فضائية الشعب التي يمتلكها، وتابعته "شفق نيوز": "دعوتي لتحرير العراق من الكورد تعني التحرر من هيمنتهم عبر اقامة الاقليم العربي الموازي لإقليم كوردستان وليس المواجهة معهم او التحريض عليهم".

واضاف "لقد تبنيت دوما دعم حق الشعب الكوري في تقرير مصيره واقامة دولته على ارضه وضمن حدود الاقليم قبل الغزو الامريكي للعراق".

وكان الجبوري قد اعلن في لقاء له مع فضائية العربية "يشرفنا ان نشارك في هذه الانتخابات كعرب العراق"، مشيرا الى ان "مشروعنا قائم على تحرير العراق من الاحتلال الكوردي، وهذه مهمتي الرئيسة وأولى اولوياتي تخليص العراق من بقايا الاحتلال الأمريكي ألا وهم الكورد".

السومرية نيوز/ أربيل

أعلنت الجماعة الإسلامية الكردستانية، الثلاثاء، عن عزمها طرح مشروع استقلال إقليم كردستان يوم غد، مؤكدة أن المشروع يهدف إلى تحقيق خطوات إعلان "الدولة الكردية" بشكل سلمي.

وقال القيادي في الجماعة الإسلامية الكردستانية محمد حكيم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "من المقرر أن يعلن أمير الجماعة الإسلامية الكردستانية علي بابير مشروع استقلال كردستان في مؤتمر صحفي يوم غد الأربعاء في أربيل"، مبيناً أن "المشروع يهدف لاستقلال إقليم كردستان العراق بشكل سلمي".

وأضاف حكيم أن "المشروع أعد من قبل قيادة الجماعة الإسلامية منذ عام"، لافتاً إلى أن "لجنة مختصة من الخبراء أشرفت على إعداد المشروع".

وأشار حكيم إلى أن "جميع الأحزاب والأطراف السياسية الكردية متفقة على مشروع إستقلال كردستان"، مشدداً في الوقت نفسه أن "إنشاء الدولة المستقلة حلم كل كردي".

ولفت حكيم إلى أن "طرح المشروع ليس له علاقة بالأزمة الحالية بين بغداد وأربيل كما أنه ليس دعاية انتخابية"، مؤكداً أن المشروع أعد منذ نحو عام".

وتابع أن "إقليم كردستان العراق شبه مستقل منذ العام 1991 كما أن القانون والدستور يؤكد حق تقرير مصير الشعب الكردي"، داعياً دول المنطقة إلى "إحترام خيار الشعب الكردي".

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني هدد، شهر اذار الماضي، حكومة بغداد باتخاذ موقف "لن يتوقعه احد" في حال استمرارها بمواقفها مع الاقليم، مؤكدا ان الكرد بصدد اعادة النظر بعلاقتهم مع المركز، فيما أشار نائب رئيس حكومة إقليم كردستان عماد أحمد في تصريحات صحفية أنه إذا لم تتقبل بغداد بنمو إقليم كردستان ولا تتفهم حقوق الكرد ليكن تحويل النظام في العراق إلى كونفيدرالي أو الانفصال.

يذكر أن أول جمهوية كردية تأسست في أقصى شمال غرب إيران حول مدينة مهاباد التي كانت عاصمتها، وكانت دُويلة قصيرة العمر غير معترفٍ بها دولياً مدعومة سوفييتياً كجمهورية كردية أُنشأت سنة 1946 وساهم بقيامها تحالف قاضي محمد مع مصطفى البارزاني ولكن الضغط الذي مارسه الشاه على الولايات المتحدة التي ضغطت بدورها على الاتحاد السوفيتي كان كفيلاً بانسحاب القوات السوفيتية من الأراضي الإيرانية وقامت الحكومة الإيرانية بإسقاط جمهورية مهاباد بعد 11 شهرا من إعلانها وتم إعدام قاضي محمد في 31 آذار 1947 في ساحة عامة في مدينة مهاباد وهرب مصطفى البارزاني مع مجموعة من مقاتليه من المنطقة.

 

المالكي ..القائمة العراقية العربية.. والموتورين من هنا وهناك .

عاد الحديث مجددا لطرح فكرة حكومة الاغلبية السياسية ليكون الهدف المعلن لها هو اعتبارها الوسيلة الوحيدة لحل الاشكالات التي اعترضت طريق الحكومات العراقية السابقة منذ الالفين وثلاث ولغاية يومنا هذا , إلا ان اسبابها الحقيقية لها ابعاد اكثر خطورة على المدى البعيد ليس على المكونات العراقية وحسب بل على العملية السياسية بشكل عام وتهدف في اخطر نقاطها اثارة تحارب داخلي يمتد الى عمق المكون العراقي الواحد بعدما كان صراعا سياسيا سطحيا طوال الفترة الماضية .

مخطئ من يتصور ان المالكي سيستعين في حكومة الاغلبية هذه بشركائه السابقين , فالأحزاب العراقية المعروفة ستكون محيدة عنها بشكل او بآخر للتوتر الذي اعترى علاقة دولة القانون مع مجمل الاحزاب العراقية الكبيرة سواء الكردية منها او السنية وحتى الشيعية منها , فبدلا من اشراك احزاب مؤثرة على الشارع العراقي تضعف من سطوة المالكي على الحكم فان حكومة الاغلبية السياسية تمثل مجالا وفرصة جيدة للمالكي للتحالف مع احزاب صغيرة للمكونات العراقية الثلاث تكون مهمتها السير وراء المالكي والموافقة على النهج الذي يسلكه دون معارضه كما كان يفعل صدام حسين سابقا .

علينا هنا التمييز بين الدخول الى الانتخابات بقوائم مشتركة وبين تشكيل الحكومة بعد ظهور نتائج الانتخابات , فعلى سبيل المثال يمكن للتحالف الوطني ان يدخل الانتخابات بتركيبته المعروفة إلا ان ظهور النتائج ستجعل الاحزاب المنضوية تحته في حل من أي التزام داخلي في تشكيل الحكومة وهكذا الحال بالنسبة لبقية القوائم السنية منها او الكردية .

هناك احزاب وشخصيات في جميع المكونات العراقية يمكن ان يعتمد عليهم المالكي في حكومة الاغلبية , وقد رسم المالكي لهذه السياسة منذ امد طويل فاستغل خروج العصائب عن التيار الصدري ليدخلهم بعد فترة للعملية السياسية ويقيم علاقات وثيقة , واستطاع المالكي اقناع منظمة بدر بالانشقاق عن المجلس الاعلى والتحالف معه في الانتخابات السابقة , اضافة الى وجود قوائم علمانية تحسب على الوسط الشيعي كقائمه الشهبندر مستعدة للانضواء تحت جناح المالكي كما انضوى تحت جناح الكثيرين مثله سابقا .

اما فيما يتعلق بالمكون السني فان صالح المطلك والكربولي يعتبران المرشحين الاوفر حضا لتحصيل ( شرف ) المشاركة بالعملية السياسية خصوصا وان الرجلين حاليا يمثلان قائمة مستقلة عن القوائم السنية الاخرى ومعروفان بسرعة تغيير مواقفهما ازاء المالكي دونا عن كل الشخصيات السنية الاخرى لاسيما بعد ان عرفا ضئالة رصيدهما الشعبي عقب ازمة الانبار والحيثيات التي رافقتها . اضافة الى زعامات الصحوات الجديدة الذين اظهروا ولاء وطاعة منقطعة النضير ازاء المالكي وتوجهاته .

وفيما يتعلق بالمكون الكردي .. فعلى الرغم من فشل المالكي اختراق النسيج السياسي الكردي داخل اقليم كردستان فلا ننسى وجود شخصيات كردية خارج كردستان معارضة لتوجهات حكومة الاقليم لديهم علاقات مشبوهة مع المالكي وائتلافه ومستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل الحفاظ على مصالحهم , وما الوثيقة التي سربت قبل ايام من مكتب حزب الدعوة وموقعة من علي الاديب حول تلبية طلبات بعض الموالين لائتلاف دولة القانون في مدينة الموصل إلا اشارات لاحتمال حصول ما نقول وكان من بين هذه الاسماء ديندار الزيباري المقيم في مدينة الموصل .

ان تمثيل المكونات العراقية من قبل هذه الاطراف في حكومة الاغلبية السياسية ستؤجج من الازمات والتناحر داخل المكون الواحد ويمكن ان يكون سببا اما للدوران في حلقة جديدة من العنف وسفك الدماء بين المكون الواحد , او انهاء دور الاحزاب الكبيرة لتحل محلها احزاب مغمورة تبايع المالكي في السراء والضراء وحين الباس ليتحول الاخير الى الحاكم الاوحد ولينعم العراق بدكتاتور جديد يستظل بظله الجميع .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

8 – 4 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

نحن أکراد العراق علی علم بأن إعلان الفيدرالية في کردستان العراق ، وتأ‌سيس السلطات التشريعية و التنفيذية والقضائية في عام 1992 کان قرارا من قبل القيادة الکردية ، ومن دون أية إستجابة له من قبل حزب البعث الحاکم آنذاك ، والممهد الرئيسي لهذا الأمر کان تشکيل منطقة الأمان ( منطقة الحماية ) في کردستان العراق .

مع سقوط النظام الفاشي العفلقي عام 2003 سادت أجواء أخری مناسبة للإعتراف بالحکم الفيدرالي في کردستان وتثبيته في الدستور الموقت ( قانون إدارة الدولة العراقية في المرحلة الإنتقالية ) وقت مجلس الحکم عام 2004 ، بعد ذلك في الدستور الدائم عام 2005 ، لکن إتضح ومع مرور الزمن ، سواء تحت حکومة إبراهيم الجعفري أو في ظل حکومة نوري المالکي ، بأن النصوص الواردة بصدد الفيدرالية في الدستور العراقي ماکانت غير إشارات نظرية وحبر علی ورق !

واليوم ، ومع إقتراب إنتخابات البرلمان العراقي تنطلق في الساحة الکردية شعارات جديدة من أجل حل الأزمة مع بغداد.

شعارا ت تهدد بإعلان الکونفيدرالية !

کل من له دراية بمبادیء القانون يعلم جيدا بأن النظام الکونفدرالي هو نظام قائم علی أساس الإتفاق ، لاعلی أساس الإعلان من جانب واحد . أبسط الأمثلة علی ذلك : الإتحاد الأوروبي الذي لا يزال يتواجد کنظام کونفيدرالي ، الإتحاد الهاشمي بين العراق والأردن في بداية عام 1958 ( قبل ثورة 14 تموز) ، إتحاد دول الخليج ، مشروع الجمهورية العربية المتحدة بين مصر وسورية في وقت جمال عبد الناصر ، المنظمات الدولية وعلی رأسها منظمة الأمم المتحدة، .. إلخ. .

فالکونفيدرالية لاتتحقق إلا من خلال الإتفاق أو التعاقد ، و لها نوعان : کونفيدراليـة قائمة علی المستوی الداخلي ومثالها الولايات المتحدة الأمريکية ، أو کونفيدراليات تتشکل بين دولتين أو أکثر ، کالمذکور أعلاه .

في الولايات المتحدة الأمريکية ، علی سبيل المثال ، کل الدويلات الخمسين لها إستقلالها التام ، لکن الکل متفقون مع بعض في مسألة الدفاع والسياسة الخارجية .

الإتحاد الکونفيدرالي فيما بين دولتين أو أکثر يتم حسب المواضيع المتفق عليها والتي يتشکل هذا النظام علی أساسها : مسألة دفاعية ، إتحاد کمرکي ، مسائل إقتصادية . ضمان السلم ،.. إلخ .

أما أن نقوم نحن الأکراد ، وفي وقت الإنتخابات ، بالتهديد بإعلان النظام الکونفيدرالي من جانب واحد ، فهذا الأمر ليس فقط أمر غير منطقي ، بل ومضحك !

إن إعلان النظام الکونفيدرالي في العراق ، يعني التفاهم والإتفاق مع بغداد حول التعايش السلمي علی أساس المساواة ، والإتفاق معا حول بعض المواضيع دون غادر أو مغدور ، وحين ماکانت الحکومة العراقية ، ولحد اليوم ، مستعدة لتحقيق المطالب الفيدرالية لشعب کردستان ، فکيف تدخل في إلتزامات کونفيدرالية مع هذا الشعب؟

أعلن النائب عن التحالف الكوردستاني خالد شواني ان استبعاد المرشح للانتخابات المقبلة مشعان الجبوري جاء بناء على شكوى قدمها للمفوضية على الجبوري بعد تصريحاته الأخيرة ضد الكورد.

وأوضح شواني في بيان له انه وبناء على شكوى تقدم بها، الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، فقد تم استبعاد الجبوري من الانتخابات بسبب وصفه للكورد بالمحتلين.

وجاء شكوى النائب شواني ما يأتي:

السادة رئيس وأعضاء مجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات المحترمين

م/ استبعاد المرشح (مشعان ركاض الجبوري) من انتخابات مجلس النواب العراقي لسنة 2014

ظهر المرشح (مشعان الجبوري) لمجلس النواب العراقي ضمن القائمة (العربية) المرقمة (255) تسلسل (34)، في

محافظة صلاح الدين في وسائل الاعلام وخرق في تصريحاته الاعلامية المادة (7)، من الدستور العراقي والسلوك الانتخابي للمرشحين بتهجمه على المكون الكوردي ووصفه لهم بالمحتلين للعراق، وانه سيعمل على تخليص العراق من الاحتلال وهذا التصريح بحد ذاته يعتبر اثارة للفتنة القومية وتكريس للنزعة الشوفينية ضد الكورد، وبذلك يكون قد فقد شرط حسن السيرة والسلوك الذي نص القانون على وجوب توافره في المرشح وانه ايضا تمهيد لاقتتال قومي في المرحلة المقبلة وهذا انتهاك صريح للدستور والقانون ويهدم العملية الديمقراطية برمتها في العراق، لا سيما وان المرشح كان له مواقف عدائية ضد العملية الديمقراطية من خلال منابره الإعلامية السابقة فكيف لو فاز في الانتخابات القادمة.

لذا نطالب من سيادتكم حفاظاً على الدستور وقانون المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والتعليمات الصادر منها وحفاظاً على العملية الديمقراطية، استبعاد المرشح (مشعان الجبوري) من القائمة المذكورة أعلاه.

مع بالغ شكرنا

خالد شواني

عضو مجلس النواب العراقي

المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني

أكد غريب حسو ممثل حركة المجتمع الديمقراطي في جنوب كردستان أن المواقف العدائية الأخيرة للحزب الديمقراطي الكردستاني هي الأكثر ضعفاً، وأن بناء خندق العار بين جنوب وغربي كردستان يأتي في إطار تطويق غربي كردستان وتسهيل هجمات المجموعات المرتزقة ضد إرادة الشعب الكردي في روج آفا.

وقال حسو في لقاء له مع وكالة هاوار في السليمانية بأن موقف الحزب الديمقراطي الكردستاني الأخير ليس وطنياً وقومياً، وهو الموقف الأكثر ضعفاً، وبأنه حتى الآن لم يقم الحزب بمساعدة ثورة روج آفا بأيّ شيء، بل تتجاوز ممارساته ممارسات الدولة التركية التي أوقفت من جانبها بناء جدار العار، وخاصة بعد قيامه بحفر خندق الذل، الذي يستهدف تقسيم كردستان بأيادي كردية، وقال "نستغرب كيف يجد الديمقراطي الكردستاني هذه الممارسات لائقة لنفسه، في الوقت الذي نجد بأنه يسيء إلى تاريخه، على الرغم من أن شعب جنوب كردستان مع ثورة روج آفا، ونحن لامسنا ذلك خلال لقائنا بالعديد من القوى الأهلية هناك، ونؤكد بأنه طالما ثورة شعبنا مستمرة بقيمها الأخلاقية والثورية فإن حفر الخنادق وبناء الجدران لن تزيده إلا إصراراً على مواصلة ثورته بنفس القيم والمبادئ التي سار عليه منذ البداية".

كما تطرق حسو في سياق لقائه إلى المعاملة الاإنسانية للقوى العائدة للديمقراطي الكردستاني تجاه اللاجئين الكرد "كان على الشعب الكردي أن يتأكد من الموقف المعادي للشعب الكردي في روج آفا من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني من خلال الممارسات المهينة التي تقوم بها قواته ضد اللاجئين في المخيمات، فماذا تفعل القوى العسكرية التابعة له بين اللاجئين، وما هو دواعي تجنيد الشبان عسكرياً هناك، هؤلاء اللاجؤون أصبحوا ضحية استغلال الحزب الديمقراطي الكردستاني لهم ولوجودهم هناك، الكثير من الممارسات اللاإنسانية تتم في تلك المخيمات، اللاجؤون محرومون من أبسط حقوق اللجوء، محاصرون بشكل فظيع من قبل الاسايش، هناك ممارسات تطبق بحقهم بغية إذلالهم وكسر إرادتهم، وهذه سياسة خطيرة يجب الحذر منها".

وفي محور آخر تناول حسو الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية والكردستانية لمساندة مقاومة شعب روج آفا مشدداً على "الدعوة التي وجهتها وحدات حماية الشعب للقوى الكردية للمشاركة في المقاومة هي دعوة مشروعة، لأنه بالأساس الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة ضد روج آفا تستهدف إرادة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأخرى أيضاً، وروج آفا تشكل درع المقاومة للأجزاء الأخرى".

وأشار حسو إلى أن "دعوة الوحدات ليست الدعوة الأولى من قوى كردية، كانت هناك في السابق دعوات لمساندة جنوب كردستان من قبل الملا مصطفى بارزاني، ووقتها كان الذين أطلق عليهم تسمية "الجحوش" يرفضون هذه الدعوة، ويصفونها بالضعيفة، لذا نؤكد بأن دعوة الوحدات هي من مصدر قوة، لأنه لو لم تكن الوحدات قوية وصامدة لما كانت الهجمات التي تستهدفها بهذه البشاعة في الممارسات والتخطيط ومشاركة القوى المتعددة فيها".


فرات نيوز

قيادي تركماني: اقليم كردستان "نسق" مع "داعش" بقطع المياه لتدمير اقتصاد البلد

واخ – بغداد

اتهم القيادي التركماني محمد مهدي البياتي، الثلاثاء، اقليم كردستان بالتنسيق مع "داعش" في قطع المياه على قضاء طوز خورماتو وكركوك ومحافظات الوسط والجنوب لتدمير اقتصاد البلد، مبديا خشيته من قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط.

وقال البياتي في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "قطع المياه من قبل اقليم كردستان عن قضاء الطوز وكركوك وقطعها عن المحافظات الوسطى والجنوبية من قبل داعش يثير لدينا الشكوك بان ثمة تنسيق مسبق لتدمير اقتصاد البلد"، مبينا ان "قطع المياه سياسة رخيصة هدفها تحقيق مكاسب سياسية وجاءت لتنفيذا لاوامر من خارج الحدود".

وأضاف البياتي أن "ما نخشاه قيام الطرف المقابل باستخدام سلاح النفط ومنعه عنهم وبالتالي سيدخل البلد بنفق مظلم"، مطالبا الحكومة بـ"الضرب بيد من حديد وعدم الانتظار لان الوضع لايسمح بذلك".

واخ – بغداد

أعلنت قناة KNN الفضائية التابعة لحركة التغيير الكردية، الثلاثاء، عن إطلاق سراح مديرها بكفالة، مؤكدة في الوقت نفسه أن عشر شكاوى أخرى سجلت ضد القناة من قبل الحزبين الحاكمين في إقليم كردستان.

وقال مدير تحرير القناة هردي أحمد في تصريح صحفي ، اطلعت عليه وكالة خبر للانباء (واخ) إن "مدير القناة هوشيار عبد الله حضر، اليوم، الى مركز شرطة سرجنار بالسليمانية لإجراء التحقيق معه بشأن شكوى في قضية نشر خبر يتعلق بأحد المسؤولين السياسيين في إقليم كردستان"، مؤكدا "إطلاق سراح مدير القناة بكفالة".

وأضاف أحمد أن "الشكوى المسجلة ضد القناة تتعلق بنشر خبر حول تلقي رئيس أحد الأحزاب أموالا من أحد مسؤولي أحزاب السلطة في الإقليم"، مبينا أن "القناة تمتلك الأدلة الكافية لإثبات صحة الخبر الذي نشرته".

وتابع أحمد أن "هناك عشر شكاوى أخرى مسجلة ضد القناة من قبل حزبي الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني"، معتبرا أن "تلك الشكاوى تهدف للضغط على القناة للابتعاد عن رسالتها في نشر الحقائق للرأي العام".

يذكر أن قناة KNN تأسست في العام 2008 وهي تابعة لحركة التغيير المعارضة التي يقودها نوشيروان مصطفى، ومديرها هوشيار عبد الله مرشح للبرلمان العراقي في الدورة المقبلة ضمن قائمة حركة التغيير (گوران) الكردية.

أيام قليلة في عمر الزمن، تفصلنا عن الإنتخابات النيابية، وهي الأولى بعد خروج قوات الإحتلال من العراق، و قد يكون لأحدنا عذر في عدم التصويت، في المرتين السابقتين بحجة وجود قوات الإحتلال، وبالتالي فقد تكون آنذاك مسيطرة بصورة مباشرة أو غير مباشرة، على نتائج الإنتخابات، ومجيء أشخاص غير مؤهلين لقيادة البلد، وتسيرهم السفارة الأمريكية في بغداد، ويأتمرون بأمرها، بدون أن يراعوا مصالح الشعب الذي تحدى كل أشكال الإرهاب والتكفير، ليمنح صوته لهم، أملا في قيادة البلد نحو بر الأمان. 
في كلمة له، يقول الكاتب والناقد المسرحي الأمريكي، جورج جان ناثان بأن (( من ينتخب المسؤولين الفاسدين، هم المواطنون الصالحون؛ الذين لا يذهبون للإدلاء بأصواتهم)).
الفساد، كلمة خطيرة، فهي تعطي معاني عديدة، والذي يهمنا من الكلمة، ما يتماشى مع ما قاله ذلك الناقد الأمريكي، حيث يفرق بين المسؤول الفاسد والمواطن الصالح، فالفساد الذي يوصم به المسؤول، هو ذلك الفساد الذي يثري من وراءه بدون وجه حق، وإستهانته بمقدرات البلاد والعباد.
قد يكون أخطر فساد، مارسه الكثير من أعضاء السلطتين التشريعية والتنفيذية، هو عدم جعل مصلحة البلاد أولوية في أجنداتهم اليومية، وفضلوا عليها تنفيذ أجندات خاصة بمصالحهم الشخصية والحزبية، وربما يقول البعض بأن هناك مصالح لناخبيهم، قاموا بتقديمها على مصالح المجموع؛ وهنا لدي نقطة نظام على هذا الكلام غير الدقيق، لأن حتى المصالح التي من المفترض التي يقدمها لناخبيه؛ كانت لذر الرماد على العيون.
أما الصالحون من أبناء بلدنا الذين لم يذهبوا للإدلاء بأصواتهم، في الإنتخابات فقد ساهموا من حيث لا يشعرون، في صعود هذه الفئة، التي كان همها أكبر من هم المواطن، وضاعت سنوات كان الإقتصاد العراقي، وجميع المرافق التي لها مساس مباشر بالمواطن أحق بأن تسخر في تنفيذ الكثير من المشاريع التنموية، هذا إذا ما أخذنا بنظر الإعتبار، مئات المليارات من الدولارات، التي ذهبت أدراج الرياح، بسبب سؤ التصرف من قبل بعض الذين ليس لهم خبرة في مجال العمل الذي حشر نفسه به، بالإضافة الى عمليات شابها الفساد الإداري والمالي فضاع ( الطاس والحمام) كما يقول المثل العامي.
أما الصالحون من الناخبين، فإنهم هذه المرة ليس لديهم عذر في عدم الذهاب الى صناديق الإقتراع للإدلاء بأصواتهم، فأنتم الأن لديكم متسع من الحرية في قول ما تريدون بعد خروج قوات الإحتلال، الذي ظللتم تتعكزون عليه في عدم ذهابكم للإنتخابات السابقة.
إننا مدعون جميعا، لقول كلمتنا في من يحق له؛ أن يمثلنا التمثيل الحقيقي في مجلس النواب القادم، ولكن قبل كل شيء، نأمل من الجميع أن يقرأو البرامج للإنتخابية للمرشحين، ويتمعنوا فيها، ليعلموا مدى صدقهم في عرض ما يريده المواطن منهم، بالإضافة الى أن يتعلم الناخب بأن يقرأ ما بين السطور، فليس كل شيء يقوله المرشح، سيكون بإستطاعته تنفيذه، بسبب أن مسؤولية عضو مجلس النواب مسؤولية رقابية على عمل الحكومة، من ثم فهناك وعود من باب الإستهلاك الإنتخابي، وليس لها أرض صلبة في الواقع العملي، أي أنه لا يمكن أن ينفذها


في العام 1988 إنطلق بنا الباص السياحي من مدينة إسطنبول بأتجاه العاصمة اليونانية أثينا وكان ركاب الباص جلهم من الجنسيات الأوربية ولا أثر لعربي سواي وبدأ الجميعُ التعارف بعضهم مع البعض وبعد ساعات ست أو مايقارب وصلنا الحدود اليونانية حيث قام رجال الحدود بوضع إشارات الدخول على جوازات جميع الركاب إلا أنا ،
أخبرني الضابط اليوناني بأن لاسماح لي (للعرب ) بدخول أثينا اليوم وغد بسبب زيارة يقوم بها رئيس الوزراء الإسرائيلي وعلي العودة لإسطنبول وأمر الضابط اليوناني سائق الباص أن يواصل سيره بالركاب ، بقيت أبذل محاولات للسماح لي وأستغربت أن الباص السياحي ومن فيه رفضوا المغادرة وبقوا منتظرين أمري ، مر الوقت وهم منتظرون ، إستغربت من هذا التعاطف ومن انسانية هولاء وبقوا مصرين على الأنتظار رغم مرور مايقارب من ساعتين تحت صيحات أوامر الضابط بالمغادرة ،تركني الضابط عند نقط التفتيش وذهب على ماأعتقد لمسوؤل أعلى يخبره بعملية الإحتجاج تلك ، وفعلا قدم ضابط رفيع واستقدمني داخل المجمع الحدودي في تلك اللحظة حانت التفاته للخلف مني فرأيت الركاب قد ترجلوا من الباص وتجمهروا بالقرب من بوابة الخروج ،مع نفسي قلت لم اكن ابن عم احد لهؤلاء ولم تكن علاقتي بهم سوى الساعات الست القليلة فهل يعقل ان يقفوا معي ذلك الموقف ،المهم وحين إلتفتُ مرة ثانية رايتهم يصعدون الباص بحضور الضابط المسئول ، سألني المسئول الأعلى بعد أن سألني رغبتي في شئ ساخن ، سألني أسئلة لها علاقة بالسياسة ووجدتها فرصة لي كي أتحدث له عن عظمة اليونان قديما ونشوء الديمقراطيات فيها وعن أرسطو إفلاطون ويخراييس وكافافي وكازنتزاكي وغيرهم وأنا أتحدث بدأ فمه يتسع وأستطردت وحدثته عن اليونان اليوم ، إكروبولس ودافنا وملاهي الليل وساحة أمونيا ،
قال لدي سؤال أخير قلت تفضل بعد أن رشفت الرشفة الأولى من فنجان القهوة ، هل تحبون الحياة فعلا ...؟ قلت لاأحد في العالم لايحب الحياة لكنكم لاتفرقون بين المعتدي والمعتدى عليه .. تصور أنا أأتي لأثينا كي تكتسب مخيلتي مهارات جديدة تساعدني على البقاء لمواصلة الحياة التي أختارها ،بدأت علامات الإرتياح على سيماءه ،ووقف مرتفع الصوت إذن أنت لم تأت لإغتيال رئيس وزراء اسرائيل ،قلت له لو تسأل رئيس الوزراء الإسرائيلي لماذا منذ نصف قرن وأنتم تقتلون العرب وتشردوهم من ديارهم ،،،قال بغضب هذا يكفي إذهب فورا للباص وهذا سماحك للدخول لأثينا ،،،
عدت الى الباص وحين هممت الصعود صفق الجميع لي فرحا وكأنهم إستكملوا سعادتهم بي ، كانت المفاجأة لاأصدقها حين إجتزنا الحدود إذ قامت أحد الفتيات بدعوة جميع الركاب لوجبة عشاء إحتفاء بمواصلة رحلتي معهم ،
لم أنس هؤلاء ليومنا هذا
ولاأشك مطلقا
أن العالم باق
لأن هناك وعلى مساحته من تفرغ لإشباع إنسانيته ،

أعلى النموذج

أسفل النموذج

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



كثيرا ما نسمع من اهلنا  ان هذه الانتخابات ستكون الركيزة الاساسية في بناء واعادة تصحيح مسار الدولة العراقية التي عانت الامرين خلال السنين الماضية كما وان تشاؤم البعض وعدم رغبتهم بالذهاب للانتخاب يجعل من العملية الانتخابية قد تكون غير ناضجة وغير مكتملة ولكن عندما نريد ان نتحدث عن هذا الموضوع في اسهاب نرى انه من الضروري الذهاب للانتخاب ليس لرغبة شخصية فحسب بل لدافع وطني يريد تصحيح مسار العملية السياسية برمتها وعودتها الى الطريق الصحيح فالمواطن يحتاج الى تغيير في كافة مفاصل حياته بدءا الخدمات والنقل والقطاع الصحي والتربوي والتعليمي وصولا الى تحسين الحالة المعاشية والحياة الاسرية والعائلية

ومن هنا علينا ابراز اهم مفاصل الحياة فالمواطن العراقي دائما يتطلع الى الاحسن وهو بطابع الحال انسان طموح وصاحب مبادئ وقيم اخلاقية لا يرضى بواقع فاسد او طائفي او تهميشي ومن هنا يبرز للعيان القوائم الانتخابية التي ضمت عدد من المرشحين الذين يتجاوز عددهم ال9000مرشح ضمن كافة شرائح المجتمع العراقي ومن جميع اطيافه ولكن السؤال يبقى  من هو الصحيح؟
فنحن علينا ايجاد القائمة والشخص المناسب والصحيح الذي يستطيع نقل واقع الحال العراقي من الوضع الحالي الى حال افضل واحسن لان ابناء شعبنا عانوا بما فيه الكفاية ليعيشوا حياة كريمة فكم من مهجر في بلاد الغرب قضى سنوات من عمره املا في العودة الى العراق ولو بشيء بسيط من العيش الكريم ...وكم من ارملة اعالة ابنائها لاكمال دراستهم ...وكم من معوق يريد ضمان اجتماعي ليتجنب العوز المادي وان يكون عالة على احد... وكم من الايتام يريدون اكمال دراستهم ويحققون انجازا دون الانحراف عن الخط الصحيح والوقوع بيد الارهاب وما شاكله... وكم من طبيب يريد اكمال دراسته العليا في جامعة مرموقة لخدمة بلده ...وكم من موظف يريد تحسين حاله المعيشي في الوظيفة وغيرها من الامور

فنلاحظ ان من لايريدنا ان نذهب او ننتخب هو الارهاب والفساد وهو الذي يتحين الفرص لكي يدس سمه فينا ويبعدنا عن بارقة الامل التي منحها ايانا وطننا العراق وهو ان ننتخب الاصلح
ومن هنا جاء الدور عن البحث عن المشروع الذي نراه مناسب والانسب للمرحلة القادمة وهو المشروع الوطني ويبرز من هذا الجانب عدة مشاريع وطنية يحملها ابناء العراق ولكن المشروع الوطني الكامل و الانسب ونرى ان من وضع خطوطه العريضة وارسى ركائزه بعد عام 2003 هو المشروع الوطني للدكتور اياد علاوي ضمن القائمة الوطنية وكون العراق دولة تحت التكوين نرى انه وبسرعة قصوى استطاع وبفترة اقل من عام من اعادة بنا الجيش والشرطة وانشاء الهيئات المستقلة كهيئة النزاهة ومفوضية الانتخابات والقضاء المستقل وكذلك العمل على بناء الدولة المدنية ودولة المؤسسات البعيدة كل البعد عن سياسة الاقصاء والتهميش والطائفية السياسية وبناء مركزية للعراق ضمن المنطقة ليكون رائدا ومستقلا وليس تابعا لاي من هذه الدول وكذلك بناء علاقات اقلمية ودولية مبنية على الاحترام المتبادل ودولة ذات سيادة وقرار مستقل

من هنا نرى ان من واجبنا كعراقيين لنساهم في بناء بلدنا العمل على التصويت الصحيح فكل العرقيين الذين في داخل العراق وخارجة يعرفون جيدا ماذا كان العراق وماذا اصبح في الوقت الحاضر ولكن لينهض الجميع ويخوض الانتخابات بروح العراقي الباسل ولينتخب الاصلح فهو يستحق الاصلح ويستحق الحياة الكريمة والعيش الرغيد

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 21:02

ملتقى الثقافات "" حوار عن التنوع الثقافي

 

الصحفي والكاتب أوربان حميد

Ulf Pernold تقديم

الفنانة ومغنية الجاز موسيقى/

Kaya Åhlander

مساء الجمعة 11/4/2014 الساعة السادسة 18.00

Katarinavägen 19….Stockholm/ Slussen

المركز الثقافي العراقي في السويد

بالتعاون مع جمعية

MANUEL

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:51

السياسة: صقر وببغاء. !! - مجيد الموسوي

عصفت الحضارة، ومزقنا الكتاب العرب والعراقيون، فتحت ثورة الاتصال والفيس بوك عوالم خفايا اشخاص، تسوقهم البلادة والعواطف والطائفية وصدى افعال السياسية، حطمنا الفساد والإرهاب ودين لا يعبد سوى الكراسي ومتعة الماسي، يرسمنا صورة على جدران الحائط ضحايا كل يوم، يخرج من بين الأزقة وخلف الكواليس أدمغة تشبعت بالدكتاتورية وفكر القوة ولغة الاستلام والعبودية، أصوات لا تعرف ماذا تقول وأين يصل صوتها ويقع الكلام.

الأمة معترك للذئاب والوحوش وشهوات الخنازير وسراق بلا لثام، عند وجوه خلف قبعات الوطن وهمس المغانم والأنانية.

كنا نعتقد إن القيادات في العراق الجديد يقودون قطار ينتفض من ركام الماضي الى مستقبل مشرق، تبتعد عن صراعات الحكومات مع النخب المجتمعية، تبحث عن علاج داء الشعوب من حمى الدكتاتورية وعدوى التسلط والتفرد والقوة، تبتعد عن حب الذات ونظريات المؤامرة والخيانة، تضع الوطن في أحداق عيون المسؤولية بدرجات، قادرة على التمييز بين العدو والصديق، تسمع الى صوت الضعيف والفقيه والحكيم، تراجع صفحات التاريخ وتخرج من طوق امتطائها صهوة المعارضة الى القيادة الواعية، تتعلم من مانديلا وجيفارا وغاندي بل لنا تاريخ الماضي والحاضر من يفوقهم تضحية وطنية.

مناشير القضم السياسي ومنشورات الفيس بوك ووسائل الدعاية لا تنقطع، تديم مرحلة انتقال بعض القوى من وسادة المعارضة الى أريكة الحكم، تأطر صور اسطورية للبطولات، تجابه أعداء قادة العصور السوداء.

الانطلاق من مفهوم القوة الى السلطة، استهانة بالعقل الجمعي، والتسلط عنوان الإدارة، كإن الوطن محتل من الغرباء، والرأي مؤامرة بيضاء، متخاذل من يؤمن بالحوار، والبطولة ملفات تستخدم عن الضرورة الشخصية، تحوي على صفحات من مقاطع اليوتيوب والوثائق، عن القاتل والممول ومنطلق التحرك.

تجهيل في عهود التبادل السلمي للسلطات ونظريات عقد الأصابع البنفسجية، تختزل الدولة بالسلطة والجيوش مملوكة؛ المرام قمة السلطة كالهرم على أكتاف العبيد، وملّوية مسار أقدام المرفهين على جثث الضحايا والشهداء.

قضية شعب ومصير تاريخ كامل، قطاره يوزع الوطن على مقاطعات، يسحق ابنائها الخوف من المجهول والشكوك بالنفس.

الوطن مهزلة فيه بائع الطيور مقاول التخطيط الاستراتيجي، سبقته الحضارات ملايين السنين الضوئية، طموحه ان يجني ببغاء يقلد الأصوات، ومتعة مستهجنة لا تمنح الإنسانية شيء، يخزن الخوف من الصقور وكلما يقلم مناقيرها واطرافها تنمو من جديد ولا تحمل الاّ صفة قيادة الصقور. الوطن يمر بالعصور كالقطار، إن لم يترك القادة الخير في كل محطة، لا تبقى سوى ذكريات صوته المزعج ودخان يتلاشى، تفرقة الغربان السوداء.

 

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 20:50

- لجان إصلاحات شكلية.- عادي المالكي

 

عودتنا حكومتنا الديمقراطية المنتخبة إنها إذا أرادت تسويف وتمييع أي قضية شكلت لجنة لهذا الأمر بطريقة حماسية يعلن عنها في وسائل الإعلام أو البرلمان أو مؤتمر صحفي يتم الإعداد له بطريقة "جذابة" وحضارية وبعدها لم تعد تسمع أي شيء عن هذه اللجنة حتى يتم تشكيل لجنة لمراجعة عمل اللجنة السابقة وهكذا تبقى بحلقة مفرغة ليست لها بداية أو نهاية وهو المطلوب.

وإعلان التحالف الوطني تشكيل لجان للإصلاحات أمر عادي ومستحسن في كل الأوقات لو توفرت النية الصادقة للإصلاحات من قبل الحكومة، ورب قائل يقول ان هذه اللجان تمثل قمة التحضر في إدارة ملف الدولة بين القائمة الأم وبين مركز القيادة، وتمثل أيضاً عنواناً متفرداً في التواضع وإشراك الآخرين من قبل رئيس الحكومة المتهم بالتفرد والتسلط.

وقد يكون من المناسب التذكير ان الخلافات التي تشهدها الساحة السياسية بين الفرقاء السياسيين والتي ابتدأت بعد تشكيل الحكومة الحالية بين العراقية ودولة القانون ابتداءً، ثم انضمام التحالف الكردستاني للعراقية تبعهم على ذلك التيار الصدري هي ليست خلافات من اجل خدمة الوطن والمواطن أو خلافات التسابق لتحسين الواقع الخدمي أو الاقتصادي او الأمني حتى يتم العمل على وضع الإصلاحات وتشكيل اللجان انما هي خلافات شخصية وحزبية سببها عدم التزام المالكي بتنفيذ الاتفاقات الجانبية التي على ضوئها تم تمرير صفقة تشكيل الحكومة في اربيل وكذلك تمدد الآخرين باتجاه الحكومة في مطالب حزبية وشخصية خارقة للدستور.

وعليه فان إعلان التحالف الوطني تشكيل لجان الإصلاحات ومنح رئاستها للسيد الجعفري يأتي من باب توريط الجعفري من جهة وتسويف الملفات ذات العلاقة من جهة أخرى، لأن الوقائع أثبتت أن المالكي لن يلتزم بمثل هذه الإصلاحات وهذا ما أفصح عنه خصوم المالكي حينما أعلنوا عدم اكتراثهم بمثل هذه اللجان، لأن تجربتهم السابقة مع رئيس الوزراء تقول انه لن يلتزم بالمواثيق والمعاهدات والإيمان الغليظة التي قطعها على نفسه إبان تشكيل حكومة الشراكة الوطنية في أربيل، فهل يلتزم بمقررات لجان هو أمر بتشكيلها، أضف إلى ذلك ان حلقة قيود ثلاثي أربيل بدأت تنفرج بعد انفراط عقد التيار الصدري المتوقع وتردد العراقية وهذا عامل أضيف إلى قوة المالكي في صراعه مع الخصوم وفي عودته إلى طبيعته التي تتناغم مع نقض العهود والمواثيق.

إن لجنة الإصلاحات مضيعة للوقت حالها حال اللجان الأخرى وحال موضوع سحب الثقة والاستجواب ومهلة الستة أشهر وفرصة المائة يوم، لأن النتيجة واحدة وهي استمرار المالكي بنزقه وتفرده وتسلطه وخرقه للدستور، واستمرار معانات الشعب العراقي في جميع الجوانب، وعليه فأن الشيء المؤكد أن لجان إصلاحات الجعفري لن تعالج ما أفسده تفرد المالكي.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مرت علينا قبل أيام قلائل الذكرى السنوية الثالثة والعشرين لأندلاع شرارة الأنتفاضة الشعبانية المباركة التي عمت معظم أرجاء العراق في أعقاب الهزيمة الساحقة للنظام الصدامي في العام ١٩٩١ وبعد إحتلاله لدولة الكويت المجاورة. فلقد ألحقت قوات التحالف الذي قادته الولايات المتحدة الأمريكية هزيمة لم يتمكن النظام من إحتواء آثارها وحتى سقوطه في نيسان من العام ٢٠٠٣.

إندلعت شرارة الأنتفاضة بشكل عفوي لم تخطط له أيا من حركات المعارضة العراقية حينها وبمختلف أطيافها. فأبناء الشعب العراقي الذين ضاقوا ذرعا بسياسات النظام الذي أدخلهم في حرب من بعد أخرى بالأضافة الى سياساته القمعية في الداخلية وهزيمته في الكويت , فكل تلك العوامل دفعت أبناء العراق للثورة على نظام البغي والجور ونجحت في تحرير أربعة عشر محافظة عراقية وأوشك الشعب العراقي على إسقاط النظام بيديه لولا التدخل السعودي والأمريكي الذي أطال عمره أثني عشر سنة أخرى.

لقد سببت الانتفاضة الشعبية صدمة لقوى المعارضة العراقية حينها التي لم تكن تتوقعها وكانت محبطة بعد أن تبددت آمالها بإسقاط النظام عبر الحرب العراقية الأيرانية. فقوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة الأسلامية بدأت حينها رحلة الهجرة من الجمهورية الأسلامية حيث قرر قادتها وكوادرها التوجه نحو بلاد الغرب طالبين اللجوء السياسي وباحثين عن ملاذات آمنة. إلا ان اندلاع الإنتفاضة أحيى آمالهم بسقوط النظام.

ولذا فقد إستنفرت قوى المعارضة وخاصة حزب الدعوة قواها وبدأت رحلة العودة الى العراق أثناء الأنتفاضة. كان المنتفضون لايملكون سلاحا وهم يواجهون الترسانة العسكرية والأمنية للنظام الصدامي وكانوا ينتظرون من يمد لهم يد العون في معركتهم مع ذلك النظام الطاغي والمتجبر. الا ان قوى المعارضة خذلتهم فلم تمدهم لا بالعتاد ولا بالمال ولا بالرجال. فماذا فعل قادة حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة؟

كان العراقيون يضحون بأنفسهم ويخوضون معركة شرسة وغير متكافئة مع الأجهزة القمعية الصدامية ويقدمون التضحيات الجسام  , فيما كان قادة حزب الدعوة يسرقون المصارف العراقية ومديريات الجوازات!! فقد إستغلت تلك القيادة حالة الفوضى التي عمت العراق حيث وقفت على التل تنتظر أخذ المغانم!! لم يشاركوا في الأنتفاضة ولم يرسلوا أبناءهم ليحاربوا النظام ولم يقدموا أي دعم لها وكان الدم العراق يهرق في الطرقات وأما هم فكان همهم سرقة المال والجوازات!!!!

هكذا كان نضالهم الذي يتبجحون به اليوم ويبررون من خلاله حكمهم للعراق وإستباحتهم له مدعين النضال ومقارعة نظام البعث. وسأروي وللتأريخ واقعة حصلت أبان الأنتفاضة. فقد عاد أحد قيادي الدعوة الكبار ممن يحكمون العراق اليوم عاد من العراق حينها محملا بأكياس (كواني) معبأة بملايين الدنانير العراقية وأخرى محملة بالجوازات. كانت أقرب نقطة حدودية حينها مدينة إيلام الأيرانية حيث نزل وكالعادة في مقر حزب الدعوة في المدينة. وفي الصباح الباكر إنطلق بسيارته نحو بيته في مدينة قم ,غير أن سيارته التي إمتلأت بأكياس المال لم يعد فيها مكانا لكونية كبيرة تركها عند مسؤول المقر في ايلام.

ذهب سماحة الشيخ المناضل الى منزله محملا بالغنائم حتى نسي كيس المال الذي أودعه عند مسؤول المقر , مرت أيام عدة بل وأسابيع ولم يأتي لأخذه , وحينها فإن ذلك الداعية المغفل والذي خدعته قيادة الدعوة كغيره من الدعاة إتصل بسماحة الشيخ قائلا له ياشيخنا الجليل متى تأتي لأخذ كونية الفلوس؟ فقال له الشيخ أية كونية؟ فقال له الداعية كونية الفلوس التي أودعتها عندي بعد أن إمتلأت سيارتك بالحمولة فقال الشيخ نعم لقد نسيت سآتي لآخذها فتصورا كم سرق هذا الشيخ حينها حتى نسي كونية معباة بالمال؟

لم ينتظر سماحة الشيخ صباح اليوم الثاني بل شغل سيارته وأنطلق نحو مدينة إيلام لأسترجاع الأمانة. هكذا كان نضال هؤلاء الأبطال. وأما الجوازات فجرى تحويلها الى سماحة الحاج ابو إسراء المالكي رئس الوزراء العراقي الذي كان يسكن دمشق حينها حيث كان المالكي يبيعها للعراقيين الذي يرغبون في اللجوء الى بلاد الكفر! فيما كانوا قبلها يدعون كل من يهاجر الى الغرب بالمتعرب بعد الهجرة.

هكذا كان دور حزب الدعوة أثناء الأنتفاضة إذ كان يستثمر تضحيات العراقيين وينتهز الفرصة لسرقة العراق فهل يعجب شخص عرفهم من سيرتهم في الحكم اليوم وهم ينهبون الجمل العراقي بما حمل ؟ فهؤلاء الحثالات خدعوا العراقيين لعقود تكبد خلالها العراقيون تضحيات جسام فيما كان همهم الأول والأخير ولازال سرقة العراق ويدعون بأنهم عراقيون أصلاء. فالعراقي الأصيل بنظر هؤلاء هو كل من يتاجر بدماء الشهداء وكل من يسرق العراق فمتى يعي العراقيون حقيقة هؤلاء ويقدموهم أمام محكمة الشعب لينالوا جزاءهم العادل؟ وإن لم يفعلوا فعلى العراق السلام !

بتاليون الاول طوز بالكردية. .( به تاليوني يه كي دووز. ). اي الفوج الاول طوز وهي فوج من تشكيل سميت ب! الكردية. (. هيزي كه ركوك. ). اي لواء كركوك و سميت باسم طوز لكون منطقة عملياتها تمتد من منطقة طوز خورماتو عبوراّ بمنطقة مقان وجباري وهماوند الى حافات سلسلة جبال سكرمة ، وقد اشتهر هذا البتاليون بتنفيذه سلسلة من العمليات البطولية بعد اذار عام اربعة و سبعون بعد تنصل النظام البعثي من التزاماته بتنفيذ بنود بيان الحادي عشر من اذار عام اربعة وسبعون وتسعمائة والف والبيان بحد ذاته كان تكتيك لضرب الحركة الوطنية الكردية وفترة الهدنة لتطبيق بنود البيان والتي كانت اربع سنوات وحسب تخطيط النظام كافية لكسب الوقت واعادة شن الحملات العسكرية بعد اعادة تنظيم جيشه وتسليحه اثر الهزائم العسكرية التي مني بها في معارك زوزك وهندرن وخالخالان وقرداغ هذه الهدنات والمفاوضات كانت الحكومات العراقية المتعاقبة تستخدمها لكسب الوقت ثم تبدأ بحملات عسكرية جديدة ,, وهل يلامون الاكراد بعدم التصديق باية حكومة عراقية تطلب المماطلة والتأجيل للقرارات التي تتخذها بشأن المسألة الكردية وكانت واجبات البتاليون الاول اصعب من باقي  الشكيلات العسكرية الكردستانية التي كانت في عمق كردستان حيت المناطق الوعرة بل كانت منطقة عملياتها في اراضي شبه منبسطة حيث اماكن تحركات الدروع و الدبابات العسكرية العراقية ومع ذلك استخدم هذا البتاليون اساليب الحركة السريعة وتكتيكات المباغة والضربات السريعة الخاطفة وفرض حرب الغام الدروع التي كانت تشل عمل هذه الوحدات المدرعة ، ولهذه الاسباب قررت قيادة الفيلق الاول وخططت في اذار سنة اربعة وسبعون بتدمير هذا البتاليون. وكانت الخطة محاصرةالبتاليون ضمن منطقة ثم اجتياحه وتدميره وقد تحرك الجيش العراقي في اربعة محاور محوران تتخندقان بوحدات مشاة على مشارف سلسلة سكرمة وقرداغ نزولا الي دربند بازيان والانتظار في هذه المناطق لاسقاطه في كمين وتدميره ومحوران اخران تتقدمان من من منطقة قادركرم وجمجمال وشوان وهذه الاخيرة كانت متالفة من لوائين مشاة وبأسناد كتيبة مدرعة وطائرات عمودية بعد ان قصفت الطائرات الحربية المنطقة باكثر من عشر غارات جوية وكانت اعداد الجنود العراقيين المشاركين في هذه الحملة اكثر من خمسة الاف جندي وطيلة تقدم هذه الوحدات المدرعة كانت الالغام تعمل عملها في تعطيل تقدمه بعد تدمير الياته ، وتم التخطيط للخروج من هذا الحصار باجتماع شارك فيها امراء السرايا مع امر البتاليون الشهيد المرحوم غبدالله الاغا وقد تقرر اتباع اسلوب الضرب والنفاذ اي ضرب القوة المحاصرة واجتيازة من احد جهاته وكان الاختيار الاول سلسلة جبال سكرمة حيث اشتبك البتاليون مع احد وحدات الفرقة الثانية بمعركة دامت اكثر من خمس ساعات قرب قرية (خاوية) الجبلية وقد ساند  ابناء هذه القرية مساندة لا تنسئ من حيث توفير الماء والغذاء اثناء سير القتال وقد اسشهد سبع مقاتلين وجرح اربعة عشر وتم اسقاط طائرة عمودية وكان البتاليون  علئ وشك الاجتياح والعبور لولا قدوم قوة اسناد قوات خاصة للوحدة التي كانت علئ وشك الانسحاب وتراجع البتاليون الئ منطقة سنكاو وعقد اجتماع ثاني في قرية (كاني كوه) وتم تحديد واختيار الهدف الثاني اي الكمين المعد لنا سلفا والذي كنا نعلم بها وكانت القيادة العسكرية العراقية مخططة لدفعنا لهذا الكمين وكنا قد حصلنا علئ كامل المعلومات عن القوة المكمنة والربية التي كانت علئ مرتفع بازيان والمساند لهم في مضيق بازيان التي حدثت فيها المعركة وتم الشروع بالهجوم بساعة الصفر المحددة وكانت الواحدة ليلا وتم في البداية اسقاط الربيةمن قبل سرية المقاتل البطل ستار الروزبياني واشتبكت السرايا الباقية مع الوحدة المكمنة وسجل البتاليون ليلتها ملحمة بطولية يتحدث عنها عشائر المنطقة رغم مرورثلاث وثلاثون عاما ، تم تدمير القوة رغم عدم وجود تكافؤ بين القوتين من حيث العدة والعدد كونها متخندقة والبتاليون مهاجم دامت المعركة خمس ساعات خسرت القوة المكمنة دبابة وست ناقلات وحرق اكثر من اربع عجلات وبعد اجتياح الكمين تم التوجه الى قرية( توكل) ومنها الى وادي ريزان ثم ناحية عسكر واغجلر ثم العبور الئ مقر اللواء . . .( هيزي كه ركووك.) . . والذي كان في قرية (سركلو) وكانت خسائرنا اربعةعشرشهيدا دفنوا في قرية توكل المتاخمة لوادي ريزان،  ولا زالت قبورهم في اماكنها مع شواهدها التي تتكلم عن هذه الملحمة كما جرح في هذه المعركة ثلاثة وعشرون مقاتلا ..وقد دفنت بيدي المرحوم نجم الدين جباري احد امراء المجاميع التابعة لسريتي ..


تحية لهؤلاء الصناديد الغيارى الذين سقطوا شهداء" من اجل عز وكرامة الكرد و كردستان .

تنظيم التيار القومي السياسي الكوردي الثوري في سوريا هو إحدى أهم مطالب الثوار الكورد في الثورة السورية منذُ انطلاقتها قبل أكثر من ثلاثة أعوام ، لا سيما إن هذا التيار يرتكز على المبادئ القومية للشعب الكوردي ، ويعطي فرزاً سياسياً وثقافياً جديداً للانتماء القومي الحقيقي في كوردستان سوريا ، ويعيد رسم خارطة وطنية سورية بشكل صحيح وسليم بعد أن أفرزت الثورة السورية تطورات ومعطيات جديدة للوضع الكوردي ، أصبح فيها شعبنا يشق طريقه نحو تحقيق أهدافه المشروعة داخل إطار الوطن السوري بعد أن أثبت الكورد مشاركتهم بفعالية مع كافة المكونات السورية في مواجهة النظام الطاغية والاستمرار في الثورة لإسقاطه ..

إننا في تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي قائد كتيبة شهداء ركن الدين في حي الأكراد بدمشق ومقاطعة كوباني بعد مراجعة دقيقة والتوقف عند جميع المسائل القومية والوطنية وجدنا إن المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان وسوريا إحدى أهم الركائز القومية الكوردية في كوردستان سوريا ومعطى ثوري منظم في سوريا .. ويمثل الوجه الحقيقي لروح الشباب والثورة ، وإحدى مفرزات النضال القومي الكوردي بعد اختيار المجلس التيار الثالث الذي ينتمي لأرض غربي كوردستان بعيداً عن الوصاية من أي حراك حزبي كوردي .

وبناءً على ذلك نعلن للرأي العام الكوردي والثوري السوري على انضمامنا كتنسيقية شبابية ثورية إلى صفوف هذا المجلس ، وندعوا كافة الحراك الثوري والقومي والشبابي الكوردي في كوردستان سوريا والأحياء الكوردية في المدن السورية إلى اختيار هذا المجلس كحل قومي كوردي ووطني سوري ..

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي في حي الأكراد بدمشق وكوباني

8-4-2014

صوت كوردستان: في اخر لقاء له مع قناة سكاي نيوز العربية صرح لرئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني أن الدولة الكوردية قادمة. و أضاف البارزاني أن علاقاتهم مع العراق تتوجة نحو الكونفدرالية و أن الدولة الكوردية المستقلة قادمة.

و كان البارزاني قد هدد في مناسبات أخرى بأنهم قد يتخذون خطوات لا يتوقعا العراق في حالة استمرا الخلاف بينهم و بين أربيل، و لكن هذا التصريح هو الاوضح من قبله و التي فيها يهدد بالكورنفدرالية و أعلان الدولة الكوردية المستقلة

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 15:34

تركيا.. التحقيق مع مسؤولين تابعين لغولن

تحقق السلطات التركية مع 8 مسؤولين أمنيين، تابعين لجماعة الداعية فتح الله غولن، في مدينة أضنة جنوبي تركيا، الثلاثاء.

واتهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، هؤلاء المسؤولين الأمنيين، بالانتماء إلى تنظيم "الدولة الموازية" في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن.

وكان أردوغان قد توعد الجماعة باجتثاثها من جذورها، عقب فصل ونقل الآلاف من موظفي الدولة في الأمن ومختلف الوزارات بتهمة الانتماء إلى الجماعة.

ونقلت وسائل إعلام تركية أن أردوغان طلب من الحكومة الأذربيجانية خلال زيارته لباكو قبل أيام، تصفية وإغلاق جميع المدارس التابعة لجماعة غولن، ضمن خطة لتجفيف منابع الجماعة البشرية و المالية.

كما تعمل وزارة التعليم على تطبيق قانون جديد يقضي بإغلاق المعاهد الخاصة بكل أشكالها في تركيا في إطار نفس الخطة.

يوسف الشريف - أبوظبي - سكاي نيوز عربية


متابعة: حسب مصدر خاص فأن حزب البارزاني يتخوف من أن تقوم حركة التغيير بأبعاد صورة القائد السابق للحركة الكوردية و والد مسعود البارزاني عن قاعة برلمان الإقليم. هذه الصورة الكبيرة التي تم رفعها من قبل حزبي البارزاني و بموافقة حزب الطالباني في قاعة برلمان أقليم كوردستان بعد طرد حزب الطالباني سنة 1996 من أربيل من قبل حزب البارزاني. وبناء على هذه المخاوف فأن حزب البارزاني بصدد أخد تعهد من حركة التغيير بعدم طرح أو مناقشة أي طلب يتم تقديمة الى برلمان أقليم كوردستان من قبل أي كتلة أو مجموعة برلمانية. هذا التعهد يجب أن توقع علية حركة التغيير قبل أستلامها لرئاسة برلمان الإقليم و المشاركة في حكومة الإقليم الثامنه.

و حسب نفس المصدر فأن بعض أعضاء برلمان الإقليم و في حالة توقيع حركة التغيير لهذا التعهد سيقومون بتقديم طلب برفع صور عدد من القادة الكورد الاخرين في برلمان الإقليم و منهم: صورة الملك محمود و القاضي محمد و الشيخ سعيد و السيد رضا و عبدالرحمن قامسلو الى جانب صورة البارزاني كي لا تكون لها صبغة حزبية.


صوت كوردستان: أعلن المرشح للانتخابات البرلمانية عن قائمة حزب البارزاني، بدرخان السندي أنسحابة عن القائمة. وأرجئ السبب الى ظروفة الصحية. لا يعرف لحد الان أن كان هذا الانسحاب له علاقة بأسباب اخرى منها االخلافات داخل حزب البارزاني يصدد المرشحين أو الماضي السياسي لهم. أنسحاب بدخان السندي هو الثاني في صفوف حزب البارزاني.

الغد برس/ بغداد: قال النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، الثلاثاء، ان هناك من فسر رغبة الائتلاف بتشكيل حكومة اغلبية بشكل خاطئ، مشيرا الى وجود توجه كبيرة لتأسيس حكومة اغلبية سياسية في المرحلة المقبلة، فيما رجح نجاح حكومة الاغلبية وبـ"جدارة".

وقال مجيد لـ"الغد برس"، إن "الحديث والانتقاد والتأويل كثر مؤخرا حول حكومة الاغلبية السياسية، فمنهم من فسرها بانها ستؤسس للتفرد بالسلطة ومنهم من فسرها بأنها ستكون لمكون واحد او طائفة واحدة أو حزب واحد"، مبينا ان "كل التوقعات والتفسيرات خاطئة ومن يتحدث بها يجب ان يكون على دراية بمحاورها".

واضاف ان "حكومة الاغلبية تعني بمفهومها العام أن الاعضاء في مجلس النواب يفوضون رئيس الوزراء بأختيار وزرائه على اساس الكفائه والمهنية لا على اساس المحاصصة والحزبوية، وهذا فرق كبير بالنسبة للحكومة الحالية"، مشير الى ان "حكومة الاغلبية نتوقع لها النجاح بجدارة، لانها ستكون كابينه وزارية موحدة ذات قرار واحد".

واوضح مجيد "اننا اشرنا خلال الاشهر القليلة الماضية إلى وجود توجه كبير في اوساط الكتل السياسية وحتى الشارع العراقي بضرورة ان تكون الحكومة المقبلة هي حكومة اغلبية، لأنها ستحقق انجازات صَعُب تحقيقها في الحكومات الحالية".

يذكر أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستقام في الثلاثين من نيسان المقبل، وأن آخر موعد لتوزيع البطاقات الالكترونية الخاصة بالاقتراع هو الـ20 من الشهر الحالي، وأن العدد الكلي للناخبين الذين يحق لهم الاشتراك في الانتخابات يبلغ 21 مليونا و592 ألفا و882 شخصاً.

يشار الى أن التجربة الديمقراطية في العراق لم تشهد منذ نشأتها بعد عام 2003 حتى الآن وجود معارضة حقيقية داخل مجلس النواب تقيم عمل الحكومة.

بغداد-((اليوم الثامن))

عبرت النائبة عن الاتحاد الوطني الكردستاني الا طالباني عن الامل بان يحقق الاتحاد الوطني نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة لمجلس النواب الاتحادي ومجالس محافظات الاقليم .

 

وقالت طالباني في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان” الاتحاد الوطني لم يحقق النتائج المرجوة خلال انتخابات برلمان اقليم كردستان العام الماضي لاسباب كثيرة وتم تشخيص مواطن الخلل من اجل الانطلاق لفترة جديدة مقبلة “.

 

واضافت طالباني ان ” الاتحاد الوطني له برنامج خاص للانتخابات المقبلة اساسه خدمي وسياسي وواضح في ظل وجود شخصيات سياسية جيدة “.(A.A)

الغد برس/ بغداد: اكد التحالف الكردستاني، الثلاثاء، ان اللجنة الرباعية التي شكلها مجلس النواب لن تنجح ولن تتوصل الى حلول خصوصا وان عمر البرلمان قارب على الانتهاء، مشيرا إلى ان على حكومة بغداد القبول بمقترح اقليم كردستان العراق بتصدير 100 الف برميل عبر شركة "سومو" الوطنية.

وقال عضو التحالف قاسم محمد لـ"الغد برس"، إن "اللجنة الرباعية التي شكلها مجلس النواب قبل يومين للتوصل الى توافق بشأن خلافات الموازنة نجاحها مرهون بما سيلتزم به اعضاء اللجنة ببنود قانون الموازنة"، مرجحا "فشلها في حال اعترضت اللجنة على قرار تصدير 100 الف برميل نفط من كردستان عبر شركة سومو الوطنية".

واضاف ان "النقاش حول وضع التصدير بالنسبة للاقليم لا يمكن حله خلال اسبوعين من انتهاء عمرالبرلمان، لذا فطرحه غير مجدٍ خلال نقاشات اللجنة الرباعية"، مشيرا الى ان "الحل الانجح والاسرع لإقرار الموازنة هو قبول الحكومة ومن يمثلها من ائتلاف دولة القانون في مجلس النواب بمقترح تصدير 100 الف برميل الى المركز ومن ثم التصويت على قانون الموازنة".

واكد محمد ان "خلاف المركز والاقليم بشان ملف النفط طويل ومعقد ولا يمكن حله بلجان مؤقتة، لذا فطرحه خلال هذه الفترة سيسبب حرج كبير للطرفين".

يشار الى ان الحكومة المركزية وحكومة اقليم كردستان يعانيان من مشاكل عالقة بينهما تتمثل في احقية بغداد في الاشراف على تصدير النفط من اقليم كردستان والاختلافات حول الموازنة العامة ومستحقات الشركات النفطية العاملة في الاقليم.

يشار إلى ان الموازنة العامة للدولة لسنة الحالية لم تُقر حتى الآن منذ ان ارسلتها الحكومة منذ قرابة الشهرين إلى مجلس النواب وهي تنتظر ادراجها على جدول الاعمال، في حين تماطل هيئة الرئاسة في ادراجها نظراً لعدم اتفاق الكتل السياسية بشأنها.

يذكر أن البرلمان ومنذ بداية دورته الحالية في، الـ21 من كانون الاول 2010 وحتى الان يشهد خلافات وعدم توافق على الكثير من القوانين الحيوية المهمة مثل قانون الاحزاب وقانون النفط والغاز وقانون التقاعد الموحد وتعديل مقترح قانون الانتخابات، فضلا عن قانون العفو العام وغيرها، فيما يؤكد مراقبون أن الامر يخضع للمزايدات السياسية ورغبات قادة الكتل البرلمانية.

السومرية نيوز/ نينوى
افاد مصدر في شرطة محافظة نينوى، الثلاثاء، بأن قوة من "الاسايش" الكردي اعتقلت شقيق مرشح عربي اثناء ترويجه لاعلان انتخابي في تلكيف شمالي الموصل.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الاسايش الكردي في قضاء تلكيف، ( 22 كم شمال الموصل)، اعتقلت شقيق المرشح محمد غانم زعيان عن تجمع البناء والعدالة العراقي"، مشيرا إلى أن "عملية الاعتقال تمت خلال ترويجه لاعلانات شقيقه في القضاء".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه ان "القوة اقتادت المعتقل الى مركز احتجاز أمني"، دون الادلاء بمزيد من التفاصيل.

ذا غارديان

نشرت الصحيفة الريطانية تقريرا حول وظيفة غريبة بعض الشيء لصالح حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ومن أبرز المواصفات المطلوبة أن تكون المتقدمة أنثى بين الـ18 والـ28 من العمر، وأن تكون جذابة، وعصرية، ومن البندقية، وتتحدث الإنجليزية، وتمتلك قدرات تسوقية لا تحصى.

وستحصل الفائزات بهذه الوظيفة، وعددهن 60، على ما يساوي 140 دولارا في اليوم، وفرصة الانضمام للشيخ محمد بن راشد في جولته الأوروبية الشهر المقبل، والسفر بطائرة خاصة، والإقامة في أفخر الفنادق.

والوظيفة تتمثل في مساعدة زوجات وبنات حاكم دبي في التسوق، واختيار أزيائهن، والتأكد من ارتدائهن أزياء تناسب النشاطات التي يشاركن بها.

cnn

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نفت وزارة الخارجية الأمريكية صحة المقال الذي كتبه الصحفي سايمور هيرش، واتهم فيه المخابرات التركية بالوقوف وراء هجوم أغسطس/آب الكيماوي في ريف دمشق، مؤكدة أن المعلومات التي يمتلكها المجتمع الدولي يؤكد مسؤولية النظام عنها.

وقال جين بساكي، الناطقة باسم الخارجية الأمريكية، ردا على سؤال حول ما كتبه هيرش: "البيت الأبيض نفى صحة تلك التقارير، وأنا أكرر ما قاله، نحن متمسكون بما ذكرناه، معلوماتنا الاستخبارية ووجهة نظر المجتمع الدولي تدل بدون شك على أن هجوم 21 أغسطس/آب الماضي من تنفيذ النظام السوري."

وكان هيرش قد زعم في مقاله أن الحكومة التركية برئاسة رجب طيب أردوغان مسؤولة عن الهجوم الذي استخدم فيه غاز السارين في غوطة دمشق، وذلك في محاولة منها لدفع الولايات المتحدة نحو تصعيد الموقف بوجه دمشق نظرا لاعتبار الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، أن استخدام السلاح الكيماوي "خط أحمر" في سوريا.

 

يشار إلى أن هجوم الغوطة الذي تسبب بمقتل المئات من الأشخاص، كان قد دفع الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى التلويح بضرب النظام السوري عسكريا، قبل أن توافق دمشق على خطة لتدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية.

ليس  غريبا  ان يتهجم مشعان الجبوري على الشعب الكوردي ؟؟وليس من المستغرب ما يقوله ابن رئيس الفرسان ركاض؟والفخر يعود لمسعود البرزاني  .وكان السباق لتهجير وقتل الشباب الكوردي ؟؟اول من استوطن اطراف كركوك وهجرة عوائل الكوردية  بالقوة كان والد مشعان الجبوري؟وابنه مشعان هذا الثعلب من ذاك الارنب على سيرة والده ؟؟ولم يكن هذا التصريح الاول ,وكان له صحيفة الاتجاه المعاكس يصدرها ابن الارنب الماكر الثعلب في سوريا ؟؟وحسب الوقت والوضع السياسي ينشر المقالات ضد الشعب الكوردي ؟؟احتضنه كالعادة مسعود البرزاني ,وكان صداقتهم  في القمة ولحد الان ؟لاجل مصالح المادية ؟؟تهريب السكائر  الادوية الفاسدة  الى كوردستان  والتنسيق مع الخليج ؟؟؟؟نعم كنت صحفية واحمل الباج الاصفر اللون ؟في مؤتمر لندن  ,وفي احر اللحظات وكلعادة التنافس بين مسعود ومام جلال رشح مام جلال ا صديقه الحميم وفيق السامرائي .(وربما كان صداقتهم منذ زمن صدام اصبح خط مائل مع مام جلال او حلقة وصل بين صدام ومام جلال  والايام تكشف الحقائق )ورشح   مسعود صديقه الحميم مشعان الجبوري ,وكان مشعان المقرب في سرة رش , ورشح سعد بزاز من قبل حامي الحمى ليكون ضمن ال65 وذلك نتيجة التنافس بين قادة الكورد ليس اكثر ؟؟المالكي اعادة مشعان رغم هناك مذكرات القبض  بتهم الارهاب وسرقة المال العام .اعادة المالكي قاتل ومجرم الى منافسة الانتخابات ,,وابعد الشرفاء مثال الالوسي وصباح الساعدي وجواد الشهيلي ؟؟كما يفعل مسعود لاحتضان الجحوش وازلام صدام ؟يعفي المالكي حثالات المجتمع العراقي ؟ويعفي مسعود قمامات الشعب الكوردي وحثالاتها ..وهم الان يقودون مؤسسات الامنية كما يفعل المالكي ؟؟المالكي ومسعود شريكان خلف الكواليس ويخلقان الازمات علنا ؟؟

نعم مشعان الجبوري كان في سوريا ونتقل الى كوردستان لاجل المصالح الشخصية والتامر على القضية الكوردية وبث سمومه في كوردستان  وكان المقرب من صدام ؟؟كما هو حال الدجال علي القرداغي مساعد رئيس الارهابين وحاضن الارهاب القرضاوي ؟؟مشعان الجبوري من لا يتذكر ؟؟في وزارة  البشمركة ؟؟عندما اطلق سراح اربعة ضباط اسرى لدى المؤتمر الوطني سنة 1993 ,وكان حجته الحاقهم بالمعارضة العراقية ؟؟ولكن تم ارسالهم الى يغداد مقابل عمالته لصدام ؟؟ورغم ذلك كان من اهل البيت في سرة رش .ويصول ويجول في كوردستان ؟؟؟والمضحك والمبكي يعلن امام الرأي العام اقامة دعوة التحالف الكوردستاني ضد مشعان ؟؟(علينة مو ملينة حتى الثلج كلينة يا مسعود )هناك اومر من انتربيول ضد مشعان ولم ينفذ وتم اعفائه من قبل القضاء المسيس في بغداد   ؟؟لماذا هذه المزيدات و القضاء في كوردستان مسيس .الم يتم اعفاء دانا محافظ السليمانية السابق ؟؟بامر من مسعود  البرزاني ؟؟التستر على المجرمين شيمتكم  ؟هناك لحد الان العشرات في سجون عقرة ؟؟مجرد قالوا  لا للفساد ؟؟قالوا لا للدكتاتورية العشائرية ؟؟قالوا لا نهب ابراهيم خليل والنفط ؟؟ وتكريم الحثالات يجري على يد المالكي ومسعود ؟؟
سوف يجلس مشعان بجنب صديقه البارتي في برلمان العراق الجديد ؟ويتناولون الغداء معا ويسهرون معا ؟؟(وطز بالقضية الكوردية )سوف يرفع صوته عاليا وباتفاق معك  وبدعم من سيادتتكم في اروقة البرلمان الجديد مشعان متفاخرا بصداقتك ودعمك ؟؟؟؟ .اليس كفرا تحكم كوردستان وبين ربوعها مجرمين من انبار وبغداد والبصرة  وكركوك ..وانت تحتظنهم ؟؟من هرب طارق الهاشمي ؟؟ومن هرب عدنان الدليمي ؟؟ومن هرب قاسم  اغا ؟؟البارستن تحتظن جميع ملاكات المخابرات العراقية ؟وتم الموافقة على استملاك الدور لهم وفي ارقى المناطق ؟؟والشارع شاهد على سياراتهم المظللة ؟؟الى متى تبق على التل يا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حكومتنا الرشيدة لم تشكل وقلتها الف مرة في مقالاتي ؟؟لا ديمقراطية ولا استحقاق انتخابي ولا قيمة لاصوات المنتخبين (تريد ارنب اخذ ارنب تريد غزال اخذ ارنب )النتيجة واحدة الفوز لبارتي والمناصب للبارتي والقرارات لكم وعلى الجميع الطاعة  والخذلان ؟؟اما كلمات الديمقراطية فقط امام الشاشات والخطب لاجل اقناع الشارع الكوردي ولاجل الاعلام   رئاسة الاقليم خط احمر ؟ورئاسة الوزراء خطين احمر ؟؟والامن الوطني ثلاث خطوط حمراء ؟؟وزارة النفط و والداخلية لا جدال ولا خطوط فيها للبارتي فقط ؟؟؟هذه هي ديمقراطية مسعود البرزاني ؟؟لانه يعلم القوة والسلاح والمرتزقة معه  وتركيا بدباباتها ومرتزقها في بامرني كحراس له كما كان مجاهدي الخلق لصدام ؟؟ولكن تناسى غضب الجماهير واصواتهم الهادرة اذا هبت  كالعواصف الكاسرة وامواج البحر  والبرق الحارقة تكتسح هولاء بطرفة عين ؟؟لا افواه البنادق اولا المرتزقة تصمد امامهم ؟؟والشاهد التاريخي انتفاضة 1991؟؟ولا تقول  انك منتخب ؟انك فارض نفسك بالقوة ولا بارادة الشعب

الف مبروك  بتسليمك عبد الرزاق الشمري ؟؟ولكن هنا في كوردستان المئات مطلوبين للعدالة العراقية والكوردية ؟؟وهناك قوائم باسمائهم تتستر انت عليهم ؟كما تسترة على مشعان الجبوري

يتباه الكثيرون من السياسين الكوردستانيين وشيعتهم ممن لا يجيدون غير التصفيق او النفخ في القرب المثقوبة، بالإنجازات التي تحققت في اقليم جنوب كوردستان من أمن وأمان وبعض فضلات الطعام٠
الكثيرون لا يفكرون ما ال اليه حال اكثرية المواطنين بمجرد قطع إرسال الرواتب من بغداد ولمرتين اثبت القائمون على أمور كوردستان بانهم لا يصلحون لإدارة مجتمع بشري متحضر يعيشون في عام ٢٠١٤
سحب النظام البعثي إداراته من الاقليم وتولي الجبهة الكوردستانية إدارة الاقليم للعبور به الى الانتخابات البرلمانية، حقاً كانت خطوة في الاتجاه الصحيح٠ كانت تلك الخطوة عبارة عن منجم ذهب منح للكورد وعلى طبق من ذهب، لو احسن استخدامها لوصل بنا المطاف الى بناء دولة كوردستان٠
لكن اسيئ استخدامها، حيث لم يتم صرف رواتب الموظفين لأشهر رغم ان وردات الگمارك والمساعدات الدولية كانت اكبر من ميزانية دول ،لكن تم تأجير البيوت لخزن أكياس الدولارات لتأكلها الجرذان لا مواطني كوردستان ، تصور واردات الاقليم يخزن في بيوت المسؤولين لا في بنوك الاقليم، هنا بدا المسؤولون يكنزون الذهب والفضة ويصعدون سلم الزنكنة الى مصاف المليونيرية والشعب  يتظور جوعا، تصور ان اكثرية العوائل لم تكن بإمكانها اكل اكثر من وجبة واحدة في اليوم٠
الشعب صبر،عملا بمقولة ، من يريد دولة عليه ان يتحمل، حقاً يجب ان يتحمل، لكن ان يدفع الفقير والطبقة الوسطى وحدهما هذه الضريبة ، عندها لا يكون للعدالة من موطئ قدم في هذا الوطن٠
وتم خداع الكورد بتحرير العراق من دكتاتورية بغيضة الى ديمقراطية لم تتحقق، وحتى لو تحقق لن يكون بأحسن من حكم البعث الفاشي، وتم التضحية باستقلال الاقليم في حسابات سياسية غبية، ليست الاولى ولا اظن ستكون الاخيرة، فالكورد من الشعوب التي لاتستخلص العبر او الدروس لا من تجاربها ولا من تجارب الاخرين٠
وكأن السياسيون في اقليم جنوب كوردستان لا يعرفون عن الديمقراطية والاعيبها، وكأنهم لا يعلمون بان الديمقراطية هو دكتاتورية الأكثرية على الأقلية والويل كل الويل اذا كانت الأقلية أقلية قومية او دينية او مذهبية وحينها يتحول الى اضطهاد وسلب حقوق وبطريقة ديمقراطية، وذلك حسب رأي الأكثرية ، حتى لو أشتكت الأقلية فليس هناك من يسمع الى شكواهم، وفق مبدأ، الديمقراطيات لا تذهب الى الحرب، وخير مثال هم الكورد في تركيا، ٣٠ مليون كوردي ضحية ديمقراطية، حتى نضالهم وضعت في خانة الارهاب٠
تباه الكثيرون من السياسيين خاصة الذين ساهموا في صياغة الدستور بانهم حققوا انجازا بإدراج المادة ١٤٠ في الدستور العراقي ، وكأنه لم يدر في خلدهم بان ما أدرجت بجرة قلم يمكن ان يشطب بجرة قلم، بحكم مشروع يتقدم بها مجموعة برلمانيين ويحصل على تصويت الأغلبية المناهضة لحقوق الكورد٠
تلك هي الديمقراطية والاعيبها، الحكم للأكثرية ويتبعها الأقلية حتى وان كانت مظلومة ومهضومة الحقوق٠
متى يحقق الكورد الأكثرية في برلمان العراق لكي يستطيعوا تشريع قوانين لإعادة الأجزاء المستقطعة من كوردستان الى كوردستان، ومتى يحقق الكورد الأكثرية في برلمانات بقية الدول المستعمرة لينالوا بعض حقوقهم المشروعة٠ انها المستحيل ان يميل قلب المستعمر الى حقوق الكورد٠
المادة ١٤٠ كانت بحق منجم من ذهب وهبة من السماء ان احسن استخدامها، فلأول مرة ترضى بغداد بالبحث والنقاش في امر المناطق المستقطعة من كوردستان، فشكلت بغداد لجان لتنفيذ المادة ١٤٠ودفعت بغداد من مبالغ التعويضات ما يفوق التقديرات والتخمينات٠ وان كان التلكؤ من بغداد فكل التقصير من القيادات الكوردستانية التي لم ترضى بدفع مبالغ مالية لفك أسر تلك المناطق، رغم تكدس أكياس الدولارات في بيوت المسؤولين٠
طرحت على بعض زملائي في جمعية الثقافة الكوردية في مدينتي بجمع تبرعات مالية لفك أسر مدينة كركوك ثقة مني بان قياداتنا السياسية غير مستعدة لدفع الفدية من واردات الاقليم المكدسة في بيوتهم، فضحك زملائي على اقتراحي، الى درجة قال البعض ،وهل تفكر انت في الكورد وكوردستان اكثر من القيادة،، وفق مبدأ الحزب يعرف احسن مني ومنك ،، لكون الأكثرية لم تكن لتعرف لا قراءة ما بين السطور ولا قراءة الممحي ٠
كان بإمكان تلك القيادة الكوردستانية عمل الكثير من اجل الإسراع بتنفيذ المادة ١٤٠، تلكؤ مسؤولينا وتهاونهم في قضية المناطق المستقطعة أوحى للكثيرين بان قياداتنا السياسية تستغل تلك القضية في مزايدات سياسة مثلما يستغل القادة العرب القضية الفلسطينية للمزايدات السياسية٠
مدينة كركوك بحق منجم من ذهب، وعرضت للمزاد بمبلغ زهيد، لو ان الكورد كانوا قد استعجلوا بدفع مبالغ التعويضات، على ان تسجل تلك المبلغ دينا بذمة لجنة المادة ١٤٠،  لكانوا قد حصلوا على مدينة كركوك ، ان دفعت بغداد تلك المبلغ فيكون الكورد قد حصلوا على الفلوس والمدينة وإذا رفضت بغداد دفع المبلغ فيكون الكورد قد حصلوا على كركوك المدينة التي تدر ذهبا ويعوض الكورد وكوردستان عن كل ما فات ، ويكون الكورد هم الرابحون٠
وبدأت بغداد بتطبيق سياسة التجويع بحق المواطن الكوردستاني والسبب هو خطأ القيادة الكوردستانية التي تصدر النفط وتجبي الضرائب وواردات الكمارك ولا تودع  تلك الأموال في بنوك الاقليم ، وبهذا فانهم يظلمون الشعب ظلما ما بعدها من ظلم، انهم يسيؤن في إدارة تلك الواردات المالية،، وفق مبادئ الادارة والاقتصاد ،، لانه يتم معاقبة الشعب بعدم صرف رواتبهم، والأخطر من كل هذا ان واردات الاقليم لا تضع في بنوك الاقليم لتوفير السيولة النقدية٠ وكان القائمين على أمور الاقليم لا يعرفون عن الادارة والدورة الاقتصادية الا النذر اليسير، وحقوق المواطنين، ناسين قوله،،، كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته،، والذين يكنزون الذهب والفضة،،وان أموال الشعب أمانة في أعناقهم ٠ لا اظن ان عاقلاً يرضى بان ياخذ الاقليم ١٧ في المائة من ميزانية العراق ويتم بيع النفط اضافة الى أموال الكمارك والضرائب، والخطر من هذا ان  البرلمان لا يعلم اين هي تلك الواردات ، وكيف يتم تدقيق الحسابات المالية كما هو متبع في  كل مؤسسة ودائرة وشركة سواء كانت أهلية او حكومية، والشعب يدفع فاتورة تصرفاتهم٠
في هذه الأجواء الأجواء الانتخابية الحامية يتوجب على المواطن الكوردستاني ان يضع الله بين عينيه وليصحى ضميره عند صندوق الانتخابات وليفكر بمصلحة الوطن ومستقبل كوردستان وليحسم أمره ويقرر ، من يستطيع ان ينتشل كوردستان من أفة الكيندلي، ومن يستطيع توحيد المليشات الحزبية، لتوحيدهما في جيش وطني كوردستاني، قبل ان تبدأ الحرب الأهلية في الاقليم من جديد، الفتنة لا تزال قائمة بوجود مليشيات حزبية ، واحتمالات الحرب واردة بين تلك المليشيات، ان لم يتم تحويلها الى جيش وطني كوردستاني يكون ولاءه الاول والأخير لكوردستان لا للأحزاب السياسية٠
المواطن الكوردستاني هو الذي يحدد بوصلة واتجاه مسيرة كوردستان نحو الهاوية ام يضع القطار على السكة لتواصل المسير نحو غد مشرق٠
اذا تجرد المواطن الكوردستاني  من عوطفه العشائرية والعائلية والقبيلية وفكر في كوردستان الوطن والشعب، يكون قد سدد طعنة نجلاء الى محتلي كوردستان ٠



الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:39

الفيليون 1.. عبد الستار نورعلي

 

الأرضُ تلفظُ كلَّ يومٍ جثةً،

وتُعيدُ أقوامَ الجريمةْ.

الأرضُ كلُّ الأرضِ..

مِرجَلَةٌ أليمةْ.

تتقاسمُ الأدوارَ،..

والأنهارَ،..

والذهبَ الغنيمةْ.

إنَّ التي ليستْ على مقياسِها،

فلْتفترقْ في الأفقِ،..

تلقفُها الأعاصيرُ الأثيمةْ!

ياأيُّها القومُ الموزّعُ نسلُكمْ،

ما كنْتُمُ ضمنَ الخطوطِ الخُضرِ..

في الأممِ القديمةْ.

فتناوبَتْ فيكمْ سيوفُ الناسِ،..

كلٌّ يعتلي سقفَ الجريمةْ.

ليفاخرَ الدنيا بمعزولٍ..

عنِ الأحلافِ، والديّاتِ،..

لا يقوى على صدِّ القبيلةْ.

حتى الذليلةْ

قويَتْ، وبانَ لها فخاراتٌ هزيلةْ!

وتلاعبَتْ فيها الظنونُ بأنَّ في

قَسَماتِها أمماً أصيلةْ.

فتعرتِ الأوراقُ،..

بانَ المشهدُ المرسومُ..

خلفَ ستائرِ المدنِ الرذيلةْ.

هي خلطةُ الأوراقِ..

والغاياتِ..

بالأيدي الذليلةْ.

قد قيلَ: فاحْذَرْ..

نقمةَ الجبنِ الغريقِ،

فإذا تحكّمَ صارَ،..

والصيرورةُ العشواءُ..

مذبحةٌ لأفّاقٍ طليقِ.

يا أيُّها المُلقَى بلا رسْمٍ على

أرضٍ.... وأرضٍ.... حائراً

ما بينَ أشلاءِ الحدودِ،

تُلقي على الناسِ السلامَ،..

وأنتَ مُرتهَنٌ بأيدٍ..

مِنْ سماسرةٍ عبيدِ،

في سوقِ نُخّاسِ المغانمِ ترتدي

حُلَلَ الكلامِ مُزوَّقاً بشذى الورودِ.

تُلقي على الدنيا السلامَ،..

وأنتَ تُنحَـرُ في حروبِ القومِ،..

تُرمَى بينَ غاراتِ الجنودِ.

لا أرضَ ترضى أنْ تلمّكَ..

بل مَنَصاتُ الوعيدِ.

يتسابقونَ على المجازرِ..

للقريبِ وللبعيدِ.

ولأنتَ في ناموسِهمْ

رَجْعٌ لأصداءِ البعيدِ.

يخشونَ منْ همَساتِ إنسانٍ..

يهيمُ معَ المواجعِ، ينتقي

لغةَ الحديدِ.

يخشونَ، والرجفاتُ..

تُنعشُ في الصدورِ..

مواسمَ الثاراتِ والتهجيرِ،..

والذبحِ المُنظَّمِ..

للوريدِ إلى الوريدِ.

ياأيُّها القومُ الذينَ تتابعَتْ

فيكمْ رياحُ الهجرِ..

مثلَ تتابعِ المطرِ الغزيرِ،

في كلِّ فصلٍ هجرةٌ محسوبةٌ

بكتابِ سُفيانٍ صغيرِ،

لا يرتوي مِنْ صاعقاتِ النارِ،..

أو منْ ذبحِ معشوقٍ وليدِ.

عبد الستار نورعلي

1996

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:38

- الحسم على الأبواب - قلم رحيم الخالدي


الربيع ابتدأ بالدعاية الانتخابية لقبة البرلمان، ويبدوا المصير المجهول خلال أيامه الثلاثين، لتأتي بعده النتائج، التي يرجونها لتكون حاسمة، تقابلها سياسة مكشوفة النوايا، بتعطيل إقرار الميزانية، والمفروض أن تقر في الأيام الأخيرة من السنة الفائتة، وهذا الأمر مقصود للدعاية الانتخابية، لكتل عليها الاعتماد في إدارة الدولة .
مرت أربع سنين عجاف، ومعظم الوزارات المهمة والتي عليها المعول تُدار بالوكالة، تلتصق بها الأزمات، التي لا تكاد تنتهي الأولى، لتجد الثانية تنتظر، الملف الأمني الشائك المعقد، حُبِكَ برموز لا يعرفها إلا الله والراسخون بالعلم، وهذا من الأبجديات التي جَبِلَ عليها العراقيون، وعندما يقع انفجار نتيجة الخرق الأمني، فهذا اعتيادي جداً، ولا يمر يوم إلا ولدينا فاجعة لأحد جنودنا، سواء بالمفخخات أو الاستهداف المباشر، ناهيك عن المدنيين الذين يُقتَلوُنَ يوميا بالعشرات .
الانتخابات سلم أولي لصعود المرشح إلى قبة البرلمان، والمتعارف عليه أن لكل مرشح أو كتلة، برنامج انتخابي يعرضه على الجمهور، ومن هذا المنطلق يتم العمل بالمعيار، الذي من خلاله يتم التصويت وفق الكفاءة والنزاهة، والسيرة والسلوك والمحصل العلمي والتجربة، فالبعض هم أصلا كانوا نوابا، ومنهم قد نال رضا الجمهور، لأنه قدم مشروعا ناجحا، ومن ثم تم إقراره، وبالطبع فائدته للمواطن، ومنهم كان وجوده كعدمه، إما مُعَطِلاً او غير موجود، وكلاهما سيء.
بعد بدأ ساعة الصفر لانطلاق الحملة، ظهرت أشياء جديدة غير جيدة على الساحة، وكوننا جديدين على هذه الحالة، ولم نرها من قبل، فأنها تحسب على عاملها، البعض يسميها المعركة الانتخابية، والمفروض أن يكون معيارها الأساسي أخلاقي، وكفاءة وعمل، واستقامة وغيرها من المفردات الجيدة، والتي تعطي صاحبها سبقا جيدا، ويكون مطمئنا لجمهوره الذي شجعه، وجعله يخوض هذا المعترك، لكن المرئي في الساحة غير ذلك! بل بدأ البعض بسياسة المفلس، ولا يجيد غير سياسة التسقيط، فأستأجر مجموعة من الذين يتم شرائهم، ضمائرهم ميتة، ولا تعرف سوى كيفية الحصول على المال، وحرق البلد لا يساوي عنده شيء، المهم (جيبه ملآن )، وبدأ بالنيل من المنافسين، ولا يتوقف عند هذا الحد! بل تجاوزوه الى السب والشتم والقذف، لرموز يشهد لها القاصي والداني، بكفاحهم ضد الظلم، والمشكلة الأكبر! هو التطاول على الرموز الدينية! وكيل الشتائم والسباب لهم، وأتهامهم بالوقوف مع جهة دون الأخرى.
البرنامج المتكامل، وثقة الجمهور، والعمل الصادق، ورضا المواطن عنك، هو من يوصلك لقبة البرلمان، زائدا الثقة بالنفس، وليس الوعود الكاذبة والتسويف، الذي مارسه البعض، وهنالك من يسجل تلك الأخطاء، لان من تضرر جراء تلك السياسات، لا يمكن أن ينتخبك مجددا لهذه الدورة، إلا الغافلين، وليس ببعيد تلك المسرحية، التي طبقها البعض، في التصويت على الفقرة، التي تضمن راتبا تقاعديا للنواب، مع العلم أن المراجع الكرام، قد حرموا تلك الأموال، بل وأباحوا للشعب، بالخروج ضد تشريع قرار يفيد الرئاسات الثلاث، ومن رفضها ولم يصوت عليها كان عددا يعد بالأصابع، فهل سيتم انتخاب تلك الشخوص، التي شرعت لنفسها وخالفت المراجع الكرام، ذلك ما ستقرره الأيام ..... سلام
قلم رحيم ألخالدي

 

لا يمكن ان نطلق كلمة انسان الا اذا كان حرا اي يتمتع بالحرية والتمتع بالحرية يعني ان يكون حر العقل اما اذا قيد عقله فلا يمت للانسان باي صلة حتى لا يمكن ان نضعه بمنزلة الحيوان لان الحيون اكثر رقي منه فانه دون الحيوان منزلة

فاذا كان الانسان حرا سواء كان رجل او امرأة يجب ان يتعامل معه كشيء مقدس لا يجوز اهانته الاساءة اليه اذلاله احتقاره والانسان لا يمكن ان يحقق انسانيته الا بالعلم والعمل فهما اللذان خلق الانسان وهما اللذان يصنعان انسانيته لهذا من اشد انتهاكات حقوق الانسان هو حرمان الانسان سواء كان رجل او امرأة من العلم والعمل يعني حرمانه من انسانيته

وما نعانيه من تخلف وتأخر وارهاب وفساد الا نتيجة لحرماننا من العلم والعمل فلا تزال نظرتنا للعلم والعمل نظرة قاصرة بل محتقرة واذا سمحنا للرجل ان يتعلم ويعمل فلا تزال المرأة محرم عليها العلم والعمل لهذا فأكثر من نصف عدد نفوسنا معطلة بعيدة عن العلم والعمل والانسان الذي يحرم من العلم والعمل يتحول الى أداة تخريب وافساد

فمن يقول انها انسان عليها ان يتعامل معها كأنسان ومن اسس التعامل مع الانسان كانسان هو فتح المجال امامه للعلم والعمل وحرية عقله وكلمته فالعلم والعمل هما اللذان يعطيان للانسان قيمته واهميته بل هما اللذان يمنحان صفة الانسان للانسان سواء كان رجل او امرأة قال الامام علي

قيمة المرء ما يحسنه

المعروف جيدا ان عقل الانسان لا ينموا ولا يتطور وبالتالي لا يبدع اذا فرضت قيودا عليه وحدد نشاطه فانه يضعف بل يموت يعني انه لا يتطور ويبدع الا اذا كان حرا مطلق الحرية فعقل الانسان لا ينشط ويبدع الا في الحرية المطلقة

فاليعلم الناس ان كل خير ونور في هذه الدنيا هي نتاج العقل الحر وكل شر وفساد في هذه الدنيا هي نتاج العقل المقيد فالعقل الحر لا ينحرف ولا يفسد ابدا مهما كانت الظروف التي تحيط به والتي يواجهها الانحراف والفساد لدى العقول المقيدة

لهذا نرى الطغاة والمستبدين في كل التاريخ وفي كل مكان اول عمل يقومون به من اجل فرض طغيانهم واستبدادهم هو احتلال عقول الشعوب وتقييدها وجعلها ادوات تسيرها حيثما تشاء وحيثما تريد وهي راضية مرضية ومن هذا يمكننا القول لا يوجد هناك احتلال للارض للاوطان وانما هناك احتلال للعقول

حقا اني ارحب باي احتلال لارضي بشرط ان يدع عقلي حرا ولو هذا محال

صحيح المحتل الحاكم المستبد ليس هدفه احتلال العقول انما هدفه السيطرة على الشعوب اذلالها نهب خيراتها هتك حرماتها لكنه لا يحقق ذلك الا باحتلال عقولها اولا لان الشعوب التي تتمتع بعقول حرة لا يمكن لمحتل او مستبد السيطرة عليها وفرض احتلاله واستبداده مهما كانت وحشيته وقسوته وقوته

الانسان ليس خلق من اجل ان يأكل ويشرب ويمارس الجنس فهذه غرائز مشتركة لكل الاحياء في هذا الوجود لا شك ان هذه مهمة جدا في وجود الاحياء واستمرارها وبقائها يعني ان الانسان مهمته وواجبه هو بناء الحياة وسعادة الانسان

المعروف جيدا ان الحيوان ينطلق من غرائزه والمفروض بالانسان ان يتجاوز تلك الغرائز وينطلق من العقل واذا يعض الناس ينطلق من غرائزه يعني انه لا يزال يعيش في مرحلة الحيوانية

قال الرصافي

اذا كان في الاوطان للناس غاية فحرية الافكار غايتها الكبرى

فاوطانكم لم تستقل سياسية اذا انتم لم تستقلوا فيها فكرا

احريتي اني اتخذتك قبلة اوجه وجهي كل يوم لها عشرا

مهدي المولى

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:35

الفوضى الخلاَّقة ... ! - مير عقراوي

 

[ إنَّ حركة التاريخ ليست بحركة عشوائية وعبثية وآعتباطية ، بل هي حركة منظمة ، وهي فلسفة ومعادلة دقيقة لها سننها وقوانينها ، مثلها مثل حركة دورة الدم في جسم الإنسان ، أو مثل حركة الأجرام السماوية كالشمس والقمر وغيرها ، حيث كلها تجري بحساب وحسبان وتقدير ولأجل مسمى ، كل في فلك يسبحون ، وذلك وفق نظام محكم ودقيق جداً .. لهذا فإن أيَّ نقص ، أو خلل مهما صغر اذا طرأ على هذه الحركات والتقديرات والحسابات ، فإن النتيجة ستكون هي الشلل بلا شك ، لا بل الخراب والدمار .. وهذا ينطبق تماماً ، وهو يرتبط مباشرة بموضوع الشعوب ومصائرها وفلسفة التاريخ وقوانينها وحركتها وتغيُّراتها المستمرة ، لأنهم ليسوا بدعاً عنها ، أي هم يعيشون ضمن الكون ومداره .. ]

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

· الفوضى الخلاقة ...

· يقابلها بلا ريب ...

· الفوضى غير الخلاقة ...

· تعني الأخيرة ...

· الفوضى الفوضوية ...

· يا لَهَوْلٍ من الأولى ...

· ثم من الأخرى ؟ ...

· من فوضىً خلاقة ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فتمتَّعوا يا ناس ...

· يا شعوب المنطقة ...

· يا شعوب المعمورة ...

· من شعوبها الثالثية ...

· بالفوضى الأولى ...

· ودَعُوا الأخرى ...

· فقد أصبحتْ باليه ...

· فالأولى ...

· هي خلاقة ...

· أي هي منظَّمة ...

· هي منتظمة ...

· هي مبرمجة ...

· تجري بحسابات دقيقة ...

· وِفْقَ خطط مرسومة ...

· لصالح رؤوس كبيرة ...

· ولو كان فيها خراب للبلدان ...

· أو تناحر للناس والشعوب ...

· ثم دخلت على خط الخلاقة ...

· فوضىً ثانية خلاقة ...

· هي فوضى إدارة التوحُّش الوحشية ...

· لخوارج العصر الإرهابية ...

· لتعضيد الخلاقة الأولى ...

· فهل توجد فوضىً خلاقة ؟ ...

· وأخرى غير خلاقة ...

· فالفوضى هي الفوضى ...

· أكانت خلاقة ...

· أم غير خلاقة ...

· فتمتعوا يا ناس ...

· الى حين من الزمان ...

· بفوضىً خلاقة ...

· لهذا الزمان ...

· وإنْ لسعتكم فوضى الزمان ...

· فهي من جنس عملكم في هذا الزمان ...

· ومن يجهل سنن الزمان ...

· أو يتجاهلها بنسيان ...

· أو بغير حسبان ...

· هو لَعَمْرُ الحق يهوى ...

· في مستنقع فوضى الزمان ...

· { فذكِّرْ ...

· إنْ نَفَعَتِ الذكرى } ؟ ...

· وهل تنفع الذكرى ؟ ...

· في هذا الزمان ...

· خاصة في بلاد العربان ...

الثلاثاء, 08 نيسان/أبريل 2014 10:33

واثق الجابري -القائمة الأقرب للمرجعية


.
تداعيات الواقع نحو الأسوأ، تجعل الكل يتحدث عن التغيير، والعمل لإزاحة الإفرزات والتراكمات، الأنتخابات حلقتها المفصلية والأليات السلمية؛ لإختيار الأفضل لتركيبة الحكومة والبرلمان وطبيعة السلطات. التغيير مسألة حتمية تحتاج الى جهود جبارة، كون المشكلات أصبحت كالصخرة على صدر العراقيين.
المرجعية الدينية تبدي الإرشاد والنصح، وهذه المرة تؤكد وتكرر دعواتها للتغيير نحو الأفضل.
اول الخطوات استدراج الناخب، للإبتعاد عن العزوف؛ نتيجة سوء العمل السياسي والفشل الاداري، وتعارض عمل السلطات للإطاحة ببعضها، ما جعلت الثقة مفقودة بين الطبقة السياسية نفسها ومع مجتمعها، وخلق هوة كبيرة داخل المجتمع، لدرجة طالب فيها الشيخ بشير النجفي قيادته التظاهر للدعوة للتغيير.
المرحلة القادمة من أخطر المراحل في مفصلية العمل السياسي والتحول نحو تثبيت أسس ديموقراطية الدولة والتبادل السلمي، تضع مسؤولية كبيرة على الناخب اولاً والمرشح ثانياً، تاريخيا وأخلاقيا ودينياً ووطنياً ، وتكرار كلمة التغيير لم تأتي من فراغ، نتاجها قطيعة طويلة بين المرجعية والساسة؛ حتى لا يتم حماية فشلهم تحت عبائتها.
أبوية المرجعية جعلها تقف على مسافة واحدة، وهذا ما تم تأويله وتفسيرة لما يخدم طبقة تريد البقاء والتأبد في الحكم، و جاء الرد لإزالة الشبهات، إنها لا تقف على نفس المسافة بين الصالح والطالح، ولا بين من حاول خدمة المواطن ومن يعمل لمصالحه ومصالح حزبه وجماعته، وأيضا هذا الوصف الكل يدعي إنه ينطبق عليه، لكنها في وقت سابق أشارت الى أن" المجرب لا يجرب" وأشد ما ساء المرجعية التصويت على المادة 38 من التقاعد والإمتيازات، وطالب بالتعهد أمام الشعب العراقي من الساسة والتراجع عن القرار، وتم تسويفها بأزمات أخرى لتصبح في طي النسيان.
من يلاحظ القوائم البعض منها لم تغيير سوى التسلسلات ، بل الأنكى من ذلك أدراج أسماء البرلمانيين الحاليين وأعضاء مجلس المحافظة، والدخول بعدة قوائم للإستفادة من ألية حسابات النظام الإنتخابي، وكأن الساحة تخلو من الكفاءات، وهؤلاء كتب لهم الحكم الأزلي!
إعادة نفس الأسماء يدعونا للتوقف كثيراً، مع فشل ذريع في قيادة الدولة، وإستغلال السلطات للمصالح الحزبية، وماذا يسمى التغيير مع مَنْ اثبتت الفشل والفساد؟ ، وهل هذا يعني خداع المواطن مرة أخرى والإلتفاف على صوته. المرجعية حذرت ورسمت الخطوط العامة، وللمواطن حرية الإختيار؛ لكن بمواصفات الأصلح والأنزه، وإجتذاب الأغلبية المتضررة من الواقع لتحقيق هذا التغيير، لتعبر عن أبويتها وتقف بوجه الفساد والتراجع في أداء السلطات والفساد وانتشار الفقر.
ما يفهم من التغيير؛ تبديل معظم المتواجدين في الحكومة والبرلمان ومن فشل في مجالس المحافظات، من كان همهم الإمتيازات والحزبية، الضعفاء أمام الإغراءات المادية، الجبناء في الدفاع عن حقوق المواطن.
إئتلاف المواطن دأب على فسح المجال الى 91% للمستقلين والكفاءات والشباب، ما يتناسب مع خطاب المرجعية الداعي لعدم إعادة من كان سبب الفشل، سيما إن الشعب أصيب بخيبة أمل ويسعى لتبديل معظم المتواجدين في هرم السلطة، وهذا ما يجعلنا نؤشر بوضوح إن التغيير لا يكون من خلال القوائم التي تصر على نفس الأسماء السابقة، والتغيير إختيار قريب من التطلعات الشعبية والمرجعية الدينية، وبقيادات تسعى لخدمة المواطن، لم يثبت تورطها بالفساد وخلق الأزمات وتعمل لخدمة المواطن، تملك برنامج متكامل لمشروعها القادم، الذي يحقق النصر للمواطن بإستعادة حقوقه.

 

 

أرملة الضحية أدلت بشهادتها وطالبت بـ«القصاص العادل»

بغداد: «الشرق الأوسط»
مثل ضابط ينتمي إلى قوات البيشمركة الكردية، المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية في بغداد، أمام القضاء العراقي أمس بتهمة قتل الصحافي العراقي محمد بديوي الشمري بعد اكتمال التحقيقات.

وترأس الجلسة الأولى من المحاكمة قاضي المحكمة الجنائية المركزية، بليغ حمدي، الذي استمع إلى شهادة ستة أشخاص بينهم أرملة الصحافي بديوي، قبل أن يؤجلها إلى يوم 14 أبريل (نيسان)، إثر طعن تقدم به فريق الدفاع عن المتهم الملازم أحمد بريم. ومثل إلى جانب المتهم اثنان آخران من عناصر حماية الحرس الرئاسي متهمان بالاشتراك في القتل.

وقتل محمد بديوي الشمري في 22 مارس (آذار) الماضي على يد الضابط الذي ينتمي إلى قوات البيشمركة المسؤولة عن حماية المنطقة الرئاسية حيث مقر الرئيس جلال طالباني في منطقة الجارية ببغدإد، أثر مشادة كلامية.

وأمر القاضي بدخول أرملة الصحافي، رفاه جعفر (40 سنة)، التي أجهشت بالبكاء وهي تنظر تجاه قفص الاتهام، قبل أن تصرخ «أطالب بالقصاص العادل». وكان الشمري وهو حاصل على دكتوراه في الإعلام يعمل أستاذا في كلية الإعلام بالجامعة المستنصرية، إلى جانب كونه مدير إذاعة «العراق الحر»، وأبا لثلاثة أولاد، أكبرهم لا يتجاوز عمره 12 سنة.

واستمعت المحكمة خلال جلسة أمس، إلى شهادة شخصين آخرين كانا في المكان لدى وقوع الحادث، بالإضافة إلى شقيق الصحافي، الذي أكد أن جثة شقيقه بقيت ملقاة على الأرض منذ الساعة 12 ظهرا حتى الخامسة عصرا.

وأثارت قضية مقتل الصحافي سخطا واسعا ضد قوات البيشمركة الكردية في بغداد التي ينتمي إليها الضابط، وتنديدا بما اعتبر «استهتارا» من قوة غير نظامية ومطالبة بطردها من بغداد.

من جانبها، أدانت الولايات المتحدة السبت الماضي مقتل الشمري، وطلبت من العراق فتح تحقيق ومعاقبة المسؤول عن مقتله.

 

أكدن أن المرحلة المقبلة بحاجة إلى اختصاصاتهن





أربيل: محمد زنكنة
تضم القوائم الانتخابية لجميع الأحزاب والمكونات السياسية في كردستان العراق العديد من الناشطات المدنيات والإعلاميات والحقوقيات اللاتي كان لهن دور فعال في خدمة المجتمع الكردستاني ضمن عملهن في قنوات إعلامية محلية أو عربية أو ضمن منظمات المجتمع المدني في الإقليم أو خارجه.

وبينما يتساءل البعض في الشارع الكردستاني عما إذا كانت هؤلاء المرشحات يقمن باستغلال شهرتهن وشعبيتهن للبروز سياسيا أم إنهن يردن فرصة لتقديم خدمات أفضل للمجتمع.

الإعلامية سروة عبد الواحد، التي عملت لفترة طويلة في قناة «الحرة» وقناة «ناليا» الكردية، توضح أنها تعرضت مرتين للاعتداء؛ الأول بالبيض بمقهى في أربيل، والثاني بسيارة لا تحمل رقما اصطدمت عمدا بسيارتها، مشيرة إلى أن الحادثتين مقصودتان لمجرد ترشحها ضمن قائمة حركة التغيير. ونفت المرشحة أن يكون الهدف من ترشيح الإعلاميات لانتخابات البرلمان العراقي أو مجالس محافظات الإقليم التي ستجرى بالتزامن معها في 30 أبريل (نيسان) الحالي هو «فقط جمع الأصوات، بل إنها خطوة ذكية جدا من قبل الأحزاب المعنية كون هذه الفئة استطاعت أن تعبر عن آراء الشارع الكردستاني وما يعانيه من مشكلات وتحديات». وأضافت أن «الإعلامية كان لها دور أيضا في إبراز الوجه الحقيقي لما يمر به المجتمع في كل الظروف، والاختيار كان على أساس العمل ومتابعة العمل المجتمعي».

الإعلامية كوردستان حسن، مرشحة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني لمجلس محافظة السليمانية، تقول، بدورها، إنها عملت لفترة طويلة في قناة «كردستان» الفضائية وكان لها «دور فعال في إيصال رسالة الإقليم إلى المواطنين في السويد وإلى الجالية الكردية في هذا البلد»، مبينة أنها عملت أيضا في أغلب مدن الإقليم ومحافظاته مراسلة صحافية ومذيعة. وتابعت أن الحزب الديمقراطي الكردستاني «منحها الثقة للحصول على مقعد في مجلس المحافظة لتمثيل مواطني مدينتها في المجلس من دون أن يكون هناك أي استغلال لأي عمل أو اختصاص لها في سبيل كسب الأصوات، مشيرة إلى أن «من يصوت للحزب الديمقراطي، يصوت لتاريخ ونضال هذا الحزب ويثق في اختياراته لمرشحيه».

وترى المرشحة كوردستان حسن أنه «من الطبيعي ترشح الإعلاميات أو حتى الفنانات والناشطات في المجالات الاجتماعية والسياسية ومجالات حقوق الإنسان لتمثيل الطبقة التي ينتمين إليها»، مشددة على أن الأحزاب في دول العالم «كثيرا ما تلجأ إلى ترشيح عدد كبير من النشطاء في مجالات عديدة وفنانات عملن في مختلف المجالات الفنية، لأن الإعلامي والفنان والناشط في المجالات المختلفة يكون على اتصال مباشر مع المواطنين».

 

الائتلاف عد كلام زعيم حزب الله «تهيئة لطرح حل سياسي بعد صعوبة الحسم العسكري»


بيروت: كارولين عاكوم
أعلن الرئيس السوري بشار الأسد أنه لن يغادر سوريا ولن يتخلى عن السلطة، مؤكدا أن العمليات العسكرية في بلاده ستنتهي هذا العام والحكومة ستواصل معركتها ضد «الإرهابيين»، فيما اعتبر أمين عام حزب الله حسن نصر الله، أن «خطر سقوط النظام السوري قد انتهى، كما تجاوزنا خطر التقسيم والخيار العسكري فشل وأن معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي».

وفي مؤتمر صحافي في موسكو بعد عودته من دمشق ولقائه الأسد، أعلن رئيس الحكومة السابق سيرغي ستيباشين أن الرئيس السوري سلمه رسالة للرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأنه «ليس يانوكوفيتش» ولن يرحل أبدا.

وأوضح ستيباشين، الذي يرأس الجمعية الإمبراطورية الأرثوذكسية الفلسطينية، وهي منظمة غير حكومية أنه «بعكس يانوكوفيتش، ليس لدى الرئيس الأسد أعداء في دائرته المقربة وهو يعلم تماما ماذا يفعل من دون أي شك». وأشار إلى أن الأسد في صحة جيدة. وكان الأسد أعلن مرات عدة أنه سيترشح للانتخابات «إذا أراد الشعب ذلك». وفي ذكرى تأسيس «حزب البعث» قال الأسد، أمس، خلال لقائه وفدا من الحزب في درعا والسويداء والقنيطرة: «حين نكون أقوياء في الداخل فكل ما هو خارجي يبقى خارجيا وظاهرتان بجب على حزب البعث العمل على تغييرهما داخل المجتمع وهما التطرف وقلة الوعي».

وأشار الأسد إلى أنه «جرى استهداف الحزب في محاولة تشويه صورته منذ بداية الأزمة»، معتبرا أن قوة أي حزب ليست فقط في عدد أعضائه بل في اتساع شريحة المؤيدين له.

ولفت الرئيس السوري إلى أننا «مستمرون في عملية المصالحة لأن همنا وقف سفك الدماء ودور الحزب في المصالحات الحالية مهم جدا مشددا على ضرورة التفكير داخل الحزب بالجوانب التي أثرت فيها الأزمة وأدت إلى حدوث خلل فيها ومشروع الإسلام السياسي سقط ولا يجوز الخلط بين العمل السياسي والعمل الديني».

في المقابل، اعتبر نصر الله في حديث إلى «جريدة السفير اللبنانية»، أن «معركة سوريا ليس هدفها صنع ديمقراطية أو عدالة أو مكافحة فساد، بل تغيير موقع سوريا وموقفها بدليل العروض التي تلقاها الأسد غير مرة».

ورأى أن «معظم الدول تتبنى اليوم الحل السياسي، وتوقع أن يزداد الموقف الروسي تصلبا في المرحلة المقبلة»، معبرا عن اطمئنانه إلى مجرى الحوادث في جنوب سوريا وعلى حدودها الشمالية.

وردا منه على كلام نصر الله، اعتبر عضو الهيئة السياسية للائتلاف الوطني السوري محمد يحيى مكتبي أن هذه التصريحات تدل على «التخبط الذي يعيشه حزب الله نتيجة وجود حالة من الحرج الشديد لديه جراء مقتل عدد كبير من عناصره أخيرا في سوريا ووجود ضغط كبير عليه من حاضنته الشعبية وتراجع قدراته وتناقص أعداد عناصره بشكل مطرد، نظرا لارتفاع تكلفة القتال إلى جانب نظام الأسد». ورأى مكتبي في لقاء أجراه معه المكتب الإعلامي للائتلاف أن: «(حزب الله) الإرهابي يحاول أن يرفع معنويات مقاتليه وإيجاد مبررات غير واقعية، لكنه لن ينجح في ذلك، نظرا لحالات التشييع اليومي لمقاتليه الذين قضوا في سوريا». ووصف مكتبي قول نصر الله بأن «الخيار العسكري في سوريا فشل» بأنه «محاولة منه لإعادة التوازن وتهيئة لطرح أفكار لحل سياسي بعدما وجد أنه لا يمكن تحقيق الحسم العسكري، معتبرا أن هذا الطرح «لا يمتلك إطارا واضحا وفيه تشويش وعدم وضوح في الرؤية».

وفي حين كشف نصر الله أن الحزب يقف وراء العبوة التي استهدفت دورية إسرائيلية على الحدود بين البلدين في منطقة اللبونة، الشهر الماضي، وأنها كانت جزءا من الرد على الغارة الإسرائيلية التي استهدفت أحد مواقع حزب الله في منطقة جنتا الحدودية، وكذلك، رسالة بأن المقاومة، على الرغم من قتالها في سوريا، عينها مفتوحة ومستعدة لأن تواجه، رأى أن «حوادث سوريا جاءت لتحقق أهم خيارات إسرائيل بعد فشل حرب يوليو (تموز) 2006، غير أن المجريات الميدانية تزيد قلق الإسرائيليين و«صارت عينهم على الجليل»، كما أشار إلى أن القلق الإسرائيلي من إيران يزداد يوما بعد يوم. وعبر نصر الله عن ثقته بأن إسرائيل لن تشن حربا جديدة على لبنان. وعن هذا الاستهداف، سأل وهبي قاطيشا، مستشار رئيس الهيئة التنفيذية في القوات اللبنانية سمير جعجع: «لماذا لم يعلن حزب الله عن مسؤوليته عن هذا الاستهداف لحظة وقوعه، وهو الأمر الذي حصل مع استهداف موقع له في جنتا قبل أن يعترف بعد يومين على استهداف إسرائيل موقعا تابعا له في البقاع؟»، مضيفا في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «هذا الأمر يدل على تردد حزب الله الذي بات يدرك تماما أن الشعب اللبناني لم يعد يقف إلى جانبه، مستبعدا في الوقت عينه أن يقدم حزب الله في الوقت الحالي على فتح جبهة الجنوب مع إسرائيل».

وعن مشاركته في القتال بسوريا إلى جانب النظام، شدد نصر الله على أهمية تماسك جمهور المقاومة وبيئتها الحاضنة، وقال: «نحن لا نواجه مشكلة مع جمهورنا في شأن مشاركتنا في سوريا، بل على العكس هناك فئة كانت مترددة ولكنها حسمت خيارها معنا، وأضاف: «أستطيع القول إن بعض جمهور 14 آذار يؤيد تدخلنا في سوريا حماية للبنان من المجموعات التكفيرية الإرهابية».

وهو ما عده قاطيشا أمرا غير واقعي، سائلا: «أين هو هذا الجمهور؟»، مضيفا «جمهور 14 آذار مثل قياداته لا يوافقون على ما يقوم به حزب الله لا في سوريا ولا في لبنان».

بغداد / البغدادية نيوز

عد التحالف الكردستاني, الاثنين , تصريحات المرشح للانتخابات مشعان الجبوري بشأن برنامجه الانتخابي الذي يهدف الى معاداة القوميتين الكردية والتركمانية , بـ(المخالفة الدستورية الصريحة) كونها تمثل تهديدا صارخا للوحدة الوطنية التي يؤكد عليها الدستور العراقي كاشفا ان الكرد والتركمان سيقاضون الجبوري جراء تصريحه يوم امس على قناة الفضائية العربية.

وقال القيادي في التحالف الكردستاني النائب محما خليل لـ(البغدادية نيوز), ان " تهديد مشعان الجبوري للقوميتين الكردية والتركمانية هو تهديد صريح وعلني ولايحتاج الى اي تبرير له ويمثل تهديدا للوحدة الوطنية التي اكد عليها الدستور العراقي ".

واضاف ان "هجوم الجبوري على الكرد غريب ويجب محاسبته", داعيا في الوقت نفسه الى "اعادة النظر بسجله السياسي وارتباطته المشبوهه".

واكد خليل، ان "الاكراد والتركمان سيقاضون الجبوري لتعارض تصريحاته مع مواد الدستور العراقي التي تنص على الحفاظ علة وحدة العراق"، مشيرا الى ان "الجبوري كان متهما في قضايا كثيرة وهناك شكاوي كثيرة ضده ولكن لانعرف كيف تم اعادته الى السباق الانتخابي خلال ساعات".

وكان مشعان الجبوري أعلن في وقت سابق أن القضاء العراقي أسقط جميع تهم "الإرهاب" التي كانت موجهة ضده، كما أكد عودته إلى بغداد مطلع شهر نيسان الماضي، بعد استرداد منزله "المغتصب" من قبل وزير الداخلية السابق جواد البولاني.

وقرر مجلس النواب في شهر أيلول من العام 2007 إلغاء عضوية الجبوري، بسبب عرض قناته الزوراء التي أسسها في العام 2005 لمشاهد تظهر العمليات العسكرية التي تقوم بها الجماعات الارهابية ضد القوات العراقية والمواطنين الابرياء وتمجيدها لرئيس النظام البائد صدام حسين.

مِشْعان الجُبوري ظاهرة عنصرية جديرة بالاهتمام، وقبل أن يثير نهجُه العنصري المعادي للكُرد انتباهي، كنت أفكّر في رأسه الكبير المدوّر، فهذا الرأس قطعاً لا ينتمي إلى رؤوس عرب الصحراء، هذا الرأس الكبير المدوّر أشبه برؤوس الكُرد، ولعل جدّته أو جدّة أبيه من بنات الكُرد، فالمعروف أن العرب البداة المجاورين للكُرد يتزوّجون من بناتنا الجميلات، وما أسخى بعض الكُرد في هذا المجال!

ومنذ سنوات، سمعت مِشعان الجبوري على منبر فضائية الجزيرة، يدافع عن حقوق الكُرد في إقامة دولتهم المستقلة، وذكر حينذاك أنه كانت بين الكرد وقبيلته الجبور صراعات دامية، وأن بعض أقربائه راح ضحية لذلك، لكنه مع ذلك يُقرّ بحق الكرد في دولة لهم خاصة. والحقيقة أن موقفه كان غريباً بالنسبة لي، فلأول مرة رأيت وسمعت قومياً عروبياً يقرّ بحق الكرد في إقامة دولتهم المستقلة.

ومنذ بضعة شهور كنت أسمعه في فضائية- أظن اسمها (الرأي)- يغازل شبيهه الفاشي المستعرب نوري المالكي، حينما كان هذا الأخير يضع العصي في عجلات حكومة إقليم كردستان، وكان مِشعان صريحاً جداً في آرائه، كان يصرخ: رئيس العراق كردي! وزير خارجية العراق كردي! رئيس أركان الجيش العراق كردي! الكرد يحكمون العراق! الكرد يُبُوگُون (يسرقون) نفط العراق!

وكان مِشعان يقول: فليذهب الكرد ويؤسسوا دولتهم في كردستان، ويتركوا العراق بحاله! كفانا! ثم كان يضيف: لكن أين هي دولتهم؟ فقط في محافظات سليمانية وأربيل ودهوك، أمّا ما عدا ذلك، وخاصة كركوك، فلا علاقة لهم بها، وسنقاتل من أجلها! هكذا كان مِشعان يصرّح، وهذا ما يقوله الآن، وهذا هو برنامجه الانتخابي، ولذلك فتح له المالكي وعصابته الفاشية طريق العودة إلى الساحة السياسية، فالشيء الوحيد الذي يجمع الفاشيين عرباً ومستعرِبين هو العداء للكُرد.

والغريب ليس ما يعلنه مِشعان وأمثاله، وإنما الغريب هو أنهم يشتمون الكُرد جهاراً، ويطالبونهم بترك السلطة في العراق، وبتأسيس دولتهم الخاصة، ومع ذلك يصرّ كُردنا هناك على التبعية للدولة العراقية، ويصرَون على الاحتفاظ بالمناصب في تلك الحكومة؟! أليس هذا من غرائبنا الكُردستانية؟

أتريدون الحقيقة يا أبناء شعبنا؟ إنني شخصياً أشكر مِشعان الجبوري على عنصريته الصريحة، وأدعو الله Yȇzdanȇ Gewre أن يُكثر من أمثاله، ليس في العراق فقط، بل في إيران وتركيا وسوريا أيضاً، كي يستيقظ الكُرد المغرَمين بـ (المواطنة في الدول المحتلة) من غفوتهم، وكي يخجل الكرد الذين أغرقوا أمتنا في أنانياتهم الحزبية والشخصية، وكي تسقط حجج الكرد اللاهثين وراء المشاريع الطوباوية.

وبهذه المناسبة أتذكر أن من دعاء المسلمين على الأعداء دعاءُ الصحابي خُبَيْب بن عَدِيّ على مشركي قريش حينما قرروا قتله، قال: "اللهُمَّ، أَحْصِهِمْ عَدَداً، واقْتُلْهُمْ بَدَداً، ولا تُبْقِ مِنْهُمْ أَحَداً". (المعجم الكبير للطَّبَراني، 5/261)، وصار هذا الدعاء بعدئذ جزءاً من الدعاء في خطبة الجمعة على المنابر.

يا شعبنا الكردي، وأنا داعٍ على الفاشيين الصرحاء فأمِّنوا (قولوا: آمين!)

اللهمّ بارك في الفاشيين أمثال مِشعان الجُبوري!

اللهمّ أكثرهم عَدداً! ولا تُقتلهمْ بَدَداً!

اللهمّ أَطل أعمارهم، وزدْهم مقتاً لنا!

كي يوقظوا النائمين والحالمين منا!

اللهمّ آمين!

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

8 – 4 – 2014

منذ 9 نيسان عام (2003) وليومنا هذا جرت عدة عمليات انتخابية، وقد رأينا وسمعنا ولمس أغلبنا النتائج التي تمخضت عنها، والتي كانت اغلبها صراعات وتناحر وأزمات مفتعلة على أبسط الأمور، وتشريع قوانين لتوسيع إمتيازات المسؤولين، وإهمال المواطن ومشكلاته من الكهرباء وفقدان الأمن والأمان وتفشي البطالة فضلا عن التعنت وغيرها الكثير الكثير.. والتي جرت البلاد والعباد الى الفوضى وضياع مصالح الموطنين وحقوقهم. وكذلك القتل المبرمج بكل اشكاله وانواعه من دون ان يكون هناك حسابا او حدا للقتلة والمجرمين، مما خلفت تلك الظواهر الملايين من الضحايا كقتلى وجرحى ومعوقين، فضلا عن الأيتام والأرامل وكذلك المهجرين والمفقودين. كقرابين للعملية السياسية المريرة التي رحب بها العراقيون جميعهم، إلا من كان من أزلام نظام الطاغية المقبور وزبانيته، أملا ان يكون المستقبل مشرقا.

إلا ان جشع وطمع الكيانات السياسية ومسؤوليها ساق بهم الى التمسك بالكراسي، وجعلوا الإنتخابات وسيلة لنيل الشرعية والبقاء مدة أطول. تلك الانتخابات التي يدعو البعض منا إليها ويشجيع الآخرين للمشاركة فيها عبر وسائل الإعلام المختلفة او تُرغب الناس بالمشاركة، من خلال توزيع الهدايا والأموال التي هي أساسا من المال العام في قبضة السيد المسؤول يتصرف بها لتحقيق مصالحه الشخصية لإرضاء غرائزه واشباع أنانيته، فضلا عن الوعود العسلية وغيرها من الطرق.

ما أقوله ليس كذبا او تلفيقا او إفتراءا او تزييفا للحقائق، فكلنا بات يعلم ذلك او قدرا منه وربما البعض يعلم ما لا يعلمه الغالبية.

بعد هذه التجربة المريرة والتي مازلنا نعيش بين فكيها وندفع الضرائب بسببها من دماءنا وأرواحنا وأمننا وإستقرارنا ومصالحنا.... ألا ترون يُعد خطاءا تكرار العملية ذاتها وبآلياتها والقبول بنتائجها، التي تؤدي في النتيجة النهائية الى بقاءهم في دفة الحكم والسلطة.

وبهذا قد قدمنا لهم على طبق من الذهب فرصة أخرى لذات الأشخاص واتباعهم وعناصرهم ومنحناهم الشرعية، بعد ان وفرت المرجعية الدينية الغطاء اللازم والدعم من خلال الفتوى التي توجب المشاركة الفاعلة، لمنح التفويض علنا للاستمرار بسرقة المال العام، والذي هو مال الشعب المسكين المبتلى، ليستمر مسلسل الازمات المفتعلة.

الأمر لا يتوقف عند هذا الحد بل ستزداد سرعة ماكنة القتل والفتك بالأبرياء والمساكين من ابناء هذا الشعب، وسفك دماءهم على الطرقات والأرصفة والأسواق، لم يسلم منها حتى من يضطر ان يعتكف في بيته.

على مر التجربة المريرة للعميلة السياسية الجديدة الجارية في بلدنا لم تثبت أية كتلة او تظهر صدق نواياها او تنسحب من العملية السياسية، لتبحث عن وسيلة أخرى جديدة لإنقاذ البلاد من ذلك المستنقع والمواطن من تلك الدوامة. ولم نسمع تصريحا ذا فائدة يهدف الى نشر السلام وحقن الدماء، سوى التهديد والاتهامات المتبادلة ودفع الميليشيات والمرتزقة للنزول الى الشوراع، وحمل السلاح والقامات لإبراز العضلات وإثارة البلبلة وتعطيل مصالح الناس وترويعهم وإبتزازهم. وكذلك استمرار مسلسل التخوين وكيل الإتهامات بين الكيانات السياسية بالعمالة لدول الأجنية ودول الجوار.

انا على يقين انكم أمسيتم تعرفون ان الكتل والكيانات السياسية لا تكترث لما يجري ولا تبالي لمصير البلاد والعباد، بل كل همها توسيع رقعة نفوذها وزيادة رصيدها من المكاسب المادية والمعنوية وحماية مصالحها، ليكون لها دورا أكبر وسيطرة أقوى على زمام الأمور والسلطة والدولة، ليتسنى لها إزاحة الآخرين عن طريقها والإنفراد في إدارة السلطة والدولة وإحتكار المصادر المالية والثروات.

مدة قصيرة بقيت للإنتخابات، سرعان ما ستمضي، بينما لدى المواطن القلق والحيرة وأسئلة كثيرة، منها:-

هل سيعود الأمن والأمان والإستقرار؟

هل سيتم حسم ملف الكهرباء ليبقى مستمرا بلا إنقطاع؟

هل سترفع الحواجز الكونكريتية والسيطرات وسحب الجيش الى الثكنات العسكرية خارج المدن؟

هل سيتم وضع حدا للفاسدين والمفسدين؟

هل ستتوقف أمانة بغداد عن مشاريعها الفاشلة والمزيفة في إكساء الشوارع وإصلاح الأرصفة والتشجير، والذي يراه غالبية العراقيين إنها عملية سرقة مبرمجة للمال العام من قبل العصابات والمتنفذين في دوائر الدولة ومرافقها تحت حماية الكتل والكيانات السياسية؟

هل سيُحاسب القتلة ولا تترك الأمور سائبة بيد العشائر؟

هل سيتم حصر السلاح بيد الدولة ودوائها الرسمية بموجب الدستور والقانون، ام سيبقى الحال.. حلال لهم وممنوع وحرام على الآخرين؟

هل ستمنع ظاهرة حمايات المسؤولين وحملهم للأسلحة المرخصة لترهيب المواطن الأعزل المسكين، بينما سجلوا عجزهم أمام الإرهاب وتفرعنواعلى العراقين البسطاء؟

هل ستتوقف القنوات الفضائية الممولة من الكيانات والكتل السياسية من الهرج والمرج وتمجيد الأصنام والرموز وإظهارهم كمنقذين للشعب بمختلف مكوناته ومذاهبه وأطيافه، والكف عن التشهير بدوافع لا علاقة له بالوطنية او الحرص على مصلحة البلاد سوى التسقيط السياسي؟

هل ستتخلى الكيانات والكتل السياسية عن التوافق السياسي الذي يجرى عادة بعد كل إنتخاب والأصح يجرى قبل كل إنتخاب؟

هل ستتوقف الكيانات من تنفيذ أجندة ومصالح الدول الخارجية التي تهدف تدمير البلاد وسحقه؟

هل ستُحاسب الدولة خطباء الفتنة والحرب وتحصر دورهم في الموعظة الدينية والأخلاقية والإنسانية بدلا من تحريضهم البسطاء وإثارة النعرات الطائفية التي تؤدي الى إرتكاب المجازر؟

هل ستستجيب الحكومة لصوت الشعب الذي قال مرارا ومرارا كلا وألف كلا لإمتيازات ورواتب المسؤولين الخيالية والباطلة، وتمنع المسؤول من اصطحاب عائلته وأقاربه الى الحج او العمرة او في سفرة سياحية على نفقة الدولة؟

هل يمكن لأي حكومة جديدة ان تحاسب أولئك المسؤولين وتجردهم من الأموال والإمتيازات التي نالوها بغير وجه للحق والعدل، التي تعد سرقة وفق منطق العقل والقانون والتعاليم الدينية، وكذلك في نظر المواطن؟

هل سيحسم قانون الأحزاب المعلق على جدران البرلمان على مر السنوات الماضية، الذي ترفض الكيانات السياسية مناقشته او طرحه للشعب لابداء الرأي فيه؟

هل ستغلق المنظمات والجمعيات والنقابات العائدة للأحزاب اللاتي يعدها المواطن دكاكين تروج لبضائع فاسدة للكيانات والأحزاب لسرقة أصوات البسطاء من الشعب، وتظليلهم في دوامة الندوات والمؤتمرات الشكلية التي لا تجدي نفعا سوى لأصحاب المنظمات؟

هل سيتوقف قتل وتهجير المسيحيين وترويعهم لترك منازلهم والهجرة الى خارج البلاد، والكف عن قتل الشبك والأيزيديين وتهديد الكورد في بغداد وديالى والمناطق الأخرى التي تقع خارج إدارة الإقليم، من قبل المرتزقة وعصابات الكتل السياسية والعنصريين؟

هل سيُقر حقوق الكورد الفيليين ويتم إعادة ممتلكاتهم وإرجاع أموالهم بقرار بدلا من مهزله محاكم نزاعات الملكية وإقرار أوراقهم الثبوتية بعيدا عن المراوغة والاستغلال، والبحث عن رفات شهداءهم إسوة بالكيانات السياسية التي كلما عثرت على مقبرة جماعية او رفات سرعان ما تعلن ان ذلك الرفات يعود لمناضيلها او من ابناء جلدتها، لتزيد من رصيد شهدائها، لتظهر أنها أكثر مظلومية. ويكفون بمنح الأدوار لبعض أزلامهم لتكلم بأسم الفيليين كممثلين عنهم في المحافل الرسمية وشبه الرسمية؟

هل سنتخلص من حكم العائلة والإنفراد بالسلطة وحصر العناوين والمنصب بيد أفراد العائلة والعشيرة والتسلط على رقاب بقية أبناء الشعب؟

هل سنجد الحرص على المال العام وقطع يد كل من يحاول التلاعب به ومحاسبة أصحاب الكراسي والمناصب والكيانات السياسية على الأموال وقطع الأرضي الشاسعة التي استحوذت عليها في ظل الفوضى والأزمات المفتعلة المستمرة، والتي تعد سرقة صرفة؟

هل سنرى مسؤولا لا يمتلك إلا داره البسيط وراتبه المجزي وفقا للقانون الطبيعي، ولا يمتلك عشرات القصور والشركات وأسهم في شركات عالمية ولا يحتكر المشاريع لأهله وأقاربه ويودع أمواله بأسماء آخرين؟

وأخيرا هل ستجدي نفعا المشاركة في الإنتخابات والتصويت للكتل او للأشخاص، طالما الكتل نفسها والأشخاص أنفسهم، وإن استبدل البعض منهم بوجوه جديدة من أتباعهم؟

 

صوت كوردستان: عقد اليوم نجيروان البارزاني المكلف بشكل غير رسمي بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه أجتماعين منفصلين مع كل من حركة التغيير و حزب الطالباني بحث فيها مع الطرفين توزيع المناصب الحكومية على القوى الثلاثة.

و ما ترشح من هذه الاجتماعات هو أن حكومة الإقليم سوف لن يتم تشكيلها هذا الشهر أيضا و فقط في حالة الاتفاق على المناصب الرئيسية فأن البرلمان سيجتمع و يكلف حزب البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم الثامنه خلال شهر من تكليف البرلمان لحزب البارزاني بتشكيل الحكومة.

و حسب مصادر في اربيل إقليم كوردستان فأن أجتماع اليوم لم يؤدي الى أتفاق الأطراف على المناصب السيادية، بل أن الخلافات لربما تتعمق أكثر في حالة رفض حزب الطالباني العرض الذي قدمه حزب البارزاني لهم.

تشكيلة الحكومة الثامنه حسب عرض البارزاني الى حركة التغيير و حزب الطالباني يتمثل: بأستلام حركة التغيير لمنصب رئاسة البرلمان و وزارة البيشمركة و أن يستلم حزب الطالباني وزارة المالية و مديرية الامن و استحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية لهم. في حين سيستلم حزب البارزاني منصب رئاسة الوزراء و زارة الداخلية و منصب وكالة الامن القومي و وزارة الثروات الطبيعية و النفط.

أقتراح البارزاني لتشكيل الحكومة يصطدم بمعارضة حركة التغيير و حزب الطالباني في نفس الوقت.

حركة التغيير ترفض أستحداث منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون العسكرية الذي يقلل من قيمة وزارة البيشمركة. كما أن حركة التغيير تريد ألغاء أو وضع القوة 80 لبيشمركة حزب البارزاني و القوة 70 لبيشمركة حزب الطالباني تحت أمرة وزير البيشمركة الامر الذي يرفضة حزب الطالباني و البارزاني . كما أن حزب الطالباني يريد أن تكون وزارة البيشمركة من نصيبة.

حزب البارزاني و حسب بعض المصادر يريد دفع حزب الطالباني الى التحول الى قوة معارضة في البرلمان و استلام الوزارات التي خصصوها لحزب الطالباني و تشكيل الحكومة بمشاركة حركة التغيير و القوتين الاسلاميتين و بهذا تقلل من تمثيل الاتحاد الوطني في حكومة الاقليم.

حزب الطالباني من ناحيتة أعرب عن استعدادة للتحول الى معارضة و لكنهم هددوا في نفس الوقت بعدم نجاح العملية السياسية بدون حزب الطالباني و تبين بأنه أدرك خطورة الوضع فارسلت الدكتور برهم صالح الى أربيل للتفاوض مع نجيروان البارزاني ممثلا عن حزب الطالباني.

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 22:39

الروس يخلقون قرما جديدة في شرق أوكرانيا

مدينة دونيتسك تعلن نفسها 'جمهورية ذات سيادة' وتدعو للانضمام إلى روسيا، وكييف تقف بلا حول ولا قوة أمام تفكك الدولة.

ميدل ايست أونلاين

كييف - اعلن ناشطون موالون لروسيا، الاثنين، "جمهورية ذات سيادة" في مدينة دونيتسك الكبيرة في شرق اوكرانيا الناطق باللغة الروسية، وانتقدت حكومة كييف المؤيدة لأوروبا هذه الاضطرابات ووصفتها بأنها خطة اعدتها موسكو "لتفكيك" البلاد.

وقد شهدت مناطق شرق اوكرانيا القريبة من روسيا الاحد تصعيدا مفاجئا للتوتر، عندما هاجم متظاهرون موالون لروسيا كان البعض منهم مقنعا وسيطروا على مباني رسمية، ادارة محلية او اجهزة الامن، في مدن خاركيف ولوغانسك ودونيتسك.

وحرصت قوات الامن، التي تلقت الامر بتجنب اعمال العنف، على ألا تتصدى لهم بالقوة.

وقد تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الدفاع "بكل الوسائل" عن السكان الناطقين باللغة الروسية في جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابق اذا ما وقعت اعمال عنف، وحشد حتى 40 الف جندي على الحدود مع اوكرانيا، مما حمل على التخوف من حصول اجتياح.

وانزل المحتجون على الفور الاعلام الاوكرانية الزرقاء والصفراء ورفعوا بدلا منها الاعلام الروسية البيضاء والزرقاء والحمراء.

ونتيجة مفاوضات، اخلى المتظاهرون مبنى الادارة في خاركيف، لكن المتظاهرين في دونيتسك تحصنوا فيه. وعقدوا صباح الاثنين تجمعا فيه اعلنوا خلاله "جمهورية ذات سيادة". وخرج احد مندوبيهم الى امام المبنى وأعلن القرار للصحفيين الذين لم يسمح لهم بدخوله.

من جهة اخرى، يظهر في شريط فيديو وضع على الانترنت وقدم على انه تجمع المتظاهرين، رجل يقول وسط الهتافات "اعلن انشاء الدولة ذات السيادة لجمهورية دونيتسك الشعبية".

ذكرت وكالة انباء انترفاكس ان المتظاهرين قرروا تنظيم استفتاء حول سيادة منطقتهم قبل 11 ايار/مايو. اما موقع اوستروف للأخبار المحلية فذكر انهم قرروا طلب الانضمام الى روسيا.

وحتى قبل هذا الاعلان، انتقدت الحكومة الاوكرانية الموالية لأوروبا المنبثقة من الانتفاضة التي اطاحت في 22 شباط/فبراير نظام الرئيس فيكتور يانوكوفيتش، الاحداث في شرق اوكرانيا واعتبرتها خطة من الجار الروسي الكبير لـ"تفكيك" البلاد.

وقال رئيس الوزراء ارسيني ياتسينيوك، خلال اجتماع طارئ للحكومة، ان هذه الاحداث جزء من "خطة لزعزعة الاستقرار ليعبر جيش اجنبي الحدود ويجتاح الاراضي الاوكرانية وهذا ما لن نسمح به".

وأضاف ان "هذا السيناريو كتبه الاتحاد الروسي وهدفه الوحيد هو تفكيك اوكرانيا". وقد تحدث احيانا باللغة الروسية ليخاطب مباشرة سكان المناطق الشرقية.

ولم تصدر السلطات الروسية اي رد فعل على الفور على هذا التدهور المفاجئ للوضع في اوكرانيا.

ومنذ سقوط النظام الموالي لروسيا في كييف، ازدادت حدة التوتر بين الجمهوريتين السوفيتيتين السابقتين. وأدت الازمة في اذار/مارس الى الحاق شبه جزيرة القرم بروسيا بعد استفتاء لم تعترف به اوكرانيا ولا البلدان الغربية وتحدثت عن عملية "ضم".

اتهمت سلطات كييف، الخميس، الاجهزة الامنية الروسية بالتورط في مقتل متظاهرين في شباط/فبراير في كييف اثناء التظاهرات التي ادت الى الاطاحة بالنظام السابق القريب من روسيا.

وردت موسكو في اليوم ذاته على هذه الاتهامات بفرض زيادة جديدة في سعر الغاز الذي تزود به كييف، التي ترتهن كثيرا لهذه المادة وتعيش في اوج ازمة اقتصادية.

ومن اجل تسوية التوتر في شرق اوكرانيا، توجه وزير الداخلية ارسين افاكوف الى خاركيف ونائب رئيس الوزراء المسؤول عن المسائل الامنية فيتالي ياريما الى دونيتسك.

وفي خاركيف، لاحظ مراسلون ان الموظفين الاوكرانيين استأنفوا اعمالهم في المكاتب تحت حماية عدد كبير من عناصر شرطة مكافحة الشغب.

إلا ان عشرات من المتظاهرين الموالين لروسيا بقوا على مقربة. وأكدت اندري (28 عاما) ان "الناس ذهبوا يرتاحون لأنهم مرهقون لكننا ننتظر عودتهم".

وكان عشرات من المتظاهرين الموالين لأوروبا موجودين ايضا امام المبنى.

وفي خضم الازمة السياسية، ستجري كييف انتخابات رئاسية مبكرة في 25 ايار/مايو، والمرشحون الموالون لأوروبا هم الاوفر حظا. لكن الناشطين الموالين لروسيا يطالبون بتنظيم استفتاءات في الوقت نفسه لإلحاقهم بروسيا او من اجل اعتماد "النظام الفدرالي" في اوكرانيا. وتنادي موسكو رسميا بهذا الحل.

وقد عبرت الحكومة الالمانية عن قلقها من التظاهرات العنيفة في الشرق وخصوصا اعلان "جمهورية ذات سيادة" في دونيتسك.

وقال الناطق باسم الخارجية الالمانية شتيفن سايبرت ان "الحوادث الاخيرة في دونيتسك وخاركيف هي امر نراقبه داخل الحكومة الالمانية بقلق كبير بالتأكيد". وأضاف "نجدد نداءنا الملح للعمل من اجل احلال الاستقرار في المنطقة وتجنب مثل هذا التصعيد".

وانتقدت روسيا حلف شمال الاطلسي في وقت اثارت فيه الازمة الاوكرانية اجواء الحرب الباردة، وأعرب الحلف الاطلسي عن قلقه الشديد لتمركز قوات روسية على الحدود، ملوحة باحتمال غزو. وكانت روسيا ضمت بلا مشاكل جمهورية القرم، في اذار/مارس، بعد استفتاء لم تعترف به كييف والغربيين الذين يعتبرون انضمام القرم عملية ضم.

وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد صرح، السبت، ان وجهات النظر الروسية والغربية حول الازمة الاوكرانية تتقارب، مما يمهد الطريق "لمبادرة مشتركة" ممكنة.

وأكد ان روسيا "لا تنوي اطلاقا عبور حدود اوكرانيا"، بينما تقول كييف ان موسكو حشدت حوالى مئة الف جندي على حدودها الشرقية مما يثير مخاوف من تدخل في شرق البلاد الناطق بالروسية.

بغداد-((اليوم الثامن))

كشف مصدر رفيع المستوى في الحكومة المحلية بمحافظة الانبار موافقة حكومة اقليم كردستان على تسليم احد المطلوبين في الانبار .

وذكر المصدرفي حديثه لـوكالة ((اليوم الثامن)) ان “حكومة الاقليم وافقت على تسليم(عبد الرزاق الشمري)والمتواجد في كردستان “مشيرا الى ان “الشمري كان يشغل سابقاً منصب المتحدث الرسمي باسم ساحة اعتصام الرمادي وصادره بحقه مذكرة اعتقال”.

وقال المصدر  ان “القضاء العراقي اصدر اوامر اعتقال بحق 17 شخصية عشائرية ودينية واكاديمية من اهل الانبار ممن يقطنون في الاردن ومصر واقليم كردستان بتهم التحريض على قتل الانباريين من خلال خطاباتهم التحريضية ودعمهم للارهاب بكافة اشكاله في المحافظة وفي العراق”.

 

وأضاف ان “الشرطة الدولية الانتربول قد تسلمت نسخة من اوامر الاعتقال”.(A.A)

شفق نيوز/ انتهى بعد ظهر اليوم الاثنين اجتماع وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني مع حركة التغيير بهدف الوصول إلى اتفاق بشأن تشكيل الحكومة القادمة في الإقليم دون التوصل إلى أية نتائج تذكر، في وقت قال نيجيرفان بارزاني إن كتلتهم ستكلف بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما قبل نهاية الشهر الجاري.

وعقب انتهاء الاجتماع اكتفى نيجيرفان بارزاني رئيس وفد الحزب الديمقراطي الكوردستاني للصحفيين بالقول إن "الوفدين سيقومان بالرد في القريب العاجل على مقترحات كل جانب وسنجتمع اليوم مع وفد الاتحاد الوطني الكردستاني أيضا".

كما شدد بارزاني بالقول "لغاية نهاية هذا الشهر ستكلف القائمة الفائزة والتي هي الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة القادمة ويجب وقتها تشكيل الحكومة في غضون 30 يوما".

وحسب تصريحات بارزاني فان تشكيل الحكومة سيؤجل إلى ما بعد الانتخابات العراقية وانتخابات مجالس المحافظات في الإقليم التي من المقرر أن تجرى في 30 من شهر نيسان الجاري، إذا ما كلفت قائمة الحزب الديمقراطي بتشكيل الحكومة في غضون 30 يوما.

وكان رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني قال نهاية الأسبوع الماضي وخلال الإعلان عن برنامج الحملة الانتخابية لحزبه إن الحكومة الكوردية في الإقليم ستشكل قبل إجراء الانتخابات العراقية.

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ قال رئيس حكومة إقليم كوردستان العراق نيجيرفان بارزاني والمرشح لشغل رئاسة الحكومة المرتقبة الاثنين إن حزبه الديمقراطي الكوردستاني أمهل الاتحاد الوطني الكوردستاني يومين للرد على مقترحاته بشأن تشكيل حكومة الإقليم المقبلة.

وجاء كلام بارزاني في ختام اجتماع بين وفد من حزبه ترأسه بنفسه ووفد الاتحاد الوطني الكوردستاني برئاسة برهم صالح للتباحث بشأن ولادة الحكومة المقبلة التي تأخرت نتيجة عدم التوافق على توزيع الحقائب الوزارية بين الكتل الفائزة في الانتخابات التي جرت في 25 أيلول الماضي.

وبحسب بيان صادر من الاجتماع ورد لـ"شفق نيوز" فقد "قرر في الاجتماع اجراء مشاورات ومباحثات اكثر مع الكتل الفائزة في انتخابات برلمان كوردستان للوصول الى توافق وطني بخصوص تشكيل الحكومة القادمة لتكون حكومة ذات قاعدة وساعة وتعبر عن تطلعات شعب كوردستان في الاصلاح والاعمار وتقديم افضل الخدمات للمواطنين".

كما قرر المجتمعون "مواصلة اجتماعاتهم والاستعجال في الوصول الى توافق وطني لكي تشارك جميع الاطراف في الحكومة القادمة".

وقال نيجيرفان بارزاني في تصريح مقتضب للصحفيين "لن نتأخر اكثر بتشكيل الحكومة ولمناقشة المقترحات فان الحزب الديمقراطي اعطى مهلة يومين للاتحاد الوطني لمناقشة المقترحات".

وجرت الانتخابات البرلمانية في إقليم كوردستان في 25 أيلول الماضي وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني بـ38 مقعداً والتغيير 24 مقعداً والاتحاد الوطني الكوردستاني بـ18 مقعداً.

بينما جاء الاتحاد الاسلامي رابعا برصيد 10 مقاعد، والجماعة الاسلامية خامسا بـ6 مقاعد، وحصلت الحركة الاسلامية على مقعد واحد.

وكان بارزاني قد أجرى مباحثات موسعة منذ أشهر إلا انه لم يتوصل إلى اتفاقات تمهد لولادة التشكيلة الحكومية الثامنة في كوردستان. وأبدت الكتل الفائزة موافقتها المبدئية للمشاركة في حكومة ذات قاعدة جماهيرية عريضة.

ع ب / ع ص

 

جميلة وكثيرة هي الدعايات الإنتخابية، التي إنتشرت خلال اليومين السابقين، وحتما ستليهما دعايات أكثر بكثير من سابقاتها، بهدف الترويج لكتلة معينة أو مرشح بعينه، وبالتأكيد فإن هذه الحملات إنما تستهدف التعريف بعض الشيء ببرنامج المرشح الإنتخابي، الذي يريد أن ينفذه في حال فوزه في الإنتخابات البرلمانية القادمة، ونقرأ في الحملات الدعائية، شعارات كثيرة تؤكد على خدمة المواطن؛ والنهوض بالواقع المتردي في جميع القطاعات التي لها صلة بحياة المواطن اليومية.
الجميع يعلم، بأن أغلب الكتل السياسية، المشاركة في هذه الحملات، هي شريك أساسي في الحكومة، بمعنى أن لديها وزراء في الكابينة الحكومية التي تعمل اليوم، فماذا عدا مما بدا؟
من الشعارات المنتشرة مثلا ( شخصا حامي الثروة) وأخر يبني للشباب، وأخر شارك في تخصيص دولار للمحافظات المنتجة للنفط (وكأنه يمن عليهم بذلك) وأخر يؤكد بأنه (لن يخوننا)، وهل أن الموجودين حاليا من أعضاء مجلس النواب هم من الخائنين؟ أما أغرب شعار فهو، إن ذُلت العرب، ذُل الإسلام، وكأن الإسلام للعرب فقط!
شعارات براقة، لكنها لا تشي بالحقيقة، فيما يريد المواطن من المرشحين أن يقولوه حقيقة، فالمواطن تعب منكم أيها السادة، فهو يسمع حديثكم صباحا ومساءا، وأنتم تتصارخون فيما بينكم، ليس على شيء، بل على مصالحكم الشخصية والحزبية، وترتكم المواطن يسبح في بحر من الدماء، بسبب التدهور الأمني الذي أنتم السبب الرئيسي فيه، فيما أمنكم الخاص بحمد الرحمن مستتب في منطقتكم الخضراء، كما تركتم العديد من المشاريع الخاصة؛ بتحقيق نوع من الرفاه للمواطن، من خلال عدم إقراركم للموازنة العامة للبلد، وها نحن على أعتاب أن ننهي الربع الأول من العام، والبلد بفضل مصالحكم الخاصة، كل شيء فيه معطل، حتى العامل الذي يعمل بالأجر اليومي، يعود أخر النهار كما خرج أوله خالي الوفاض، يجر أذيال الخيبة لأنه لم يجد شخصا يكلفه بعمل يرتزق من خلاله، ويأتي بقوت عياله ذلك اليوم.
كلفتكم هذه الدعايات الإنتخابية، أيها السادة الملايين، لن نسأل من أين جاءت هذه الأموال؟ وسنفترض فيكم حُسن النية فيما تقومون فيه من عمل، وترجون رحمة الباري عز وجل.
لقد خيب مجلس النواب الحالي، كما الحكومة أمل المواطن، في النهوض بالواقع الخدمي للبلد، من خلال الأزمات الكثيرة التي حصلت طيلة الدورة البرلمانية التي تنتهي ولايتها في حزيران 2014، فأمنيات حقيقية بأن يأخذ الباري بيد المخلصين من المرشحين، والذين يريدون فعلا خدمة المواطن، والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال السحت من أموال العراقيين، والذين لم يزاحموا المواطن على أبسط الأشياء، ونقصد به عندما زاحموا المواطن على إدراج فقرة في قانون التقاعد الخاص بالموظفين، وقاموا بإدراج فقرة تخص رواتبهم التقاعدية، وهم لا يستحقونها فعلا.

 

الرابح الأكبر في صراع الدم علي ارض سوريا هم للأسف قوي الشر في العالم وفي مقدمتهم الكيان الصهيوني وهو المستفيد الخبيث والسعيد من استمرار أستنزاف الجيش القتالي الوحيد الباقي في المنطقة العربية والذي وصلت خسائره البشرية الي خمسين ألف شهيد وضحية في حرب عبثية دولية.

ولعل ان هناك رابح غير متوقع وقادم قديم جديد للمشهد السياسي السوري الشامي إذا صح التعبير بكل ما تعنيه الشام من بلدان ونقصد هنا سوريا الدولة الحالية وفلسطين ولبنان والاردن امتدادا الي العراق كذلك!

واقصد بكل ذلك "الحزب السوري القومي الاجتماعي" بعد ان تم ضرب القومية العربية كواقع لها تأييد شعبي بين السوريين بعد ما حصل من ممارسات فلسطينية ضد السوريين وأيضا ما حصل من ممارسات عربية ضد اللاجئين السوريين والسوريات تحديدا من انتهاكات بشعة جدا وخاصة ما يتعلق بالاستغلال الجنسي والتي من المؤكد انها ستخلق وهي بالأكيد خلقت نوع من الكفر بما هو قومية عربية وما هو تأييد لما هو قضية فلسطينية.

أذن ربحت أيديولوجية الحزب السوري القومي الاجتماعي بشكل لم يتوقعه احد و أيضا ساهم بذلك ان الدولة السورية كانت تتحرك بخطة استراتيجية ضمن صراعها ضد الصهاينة بحركة شبيهة تتقارب مع ما يؤمن به الحزب السوري القومي الاجتماعي من سوريا الكبرى او الجبهة المشرقية , و الذي وجد صناع القرار في الدولة السورية انهم مضطرين بها و ملزمين بها مع ما حدث بهم من غدر و طعن بالظهر بحرب أكتوبر و التي لم يهزم بها السوريين و ان لم ينتصروا , و لكنهم حاربوا بنجاح و لم ينهزموا و ان حصل السادات علي انتصار تهريجي تلفزيوني و لكنه تم هزيمته حربيا بعد ان غدر بالسوريين و تحرك بخطه التهريجي الشخصاني الذي أضاع القضية العربية منذ ذلك الوقت و هذا تفصيل يمكن الكلام به بموضع اخر و لكن نقول:

ان هناك تداعيات اجتماعية حادة ستؤثر على مستقبل الانتماءات السياسية لمجموع الشعب السوري، وواضح نهاية الايديولوجية القومية العربية ممثلة بحزب البعث العربي الاشتراكي الجناح اليساري الحاكم بالدولة السورية وانا اعرف ان الجملة السابقة قد تثير نقاشا من هنا ولعلها قد تثير عتب أصدقاء ومعارف وشخصيات من هناك ولكن هو موضوع للحوار على كل حال في ظل تداعيات الحرب الدولية الحاصلة على الأرض السورية.

ضمن تلك الحرب واضح ان الامريكان اخذوا بنقل مركز اهتمامهم الي الشرق الأدنى لما تمثله الصين من قادم جديد كإمبراطورية جديدة قد تزعج الامريكان ومصالحهم و لكن رغم هذا لا يتصور كاتب هذه السطور أنه بالمحصلة سينسحب الامريكان من منطقتنا العربية و يتركوها لسبب بسيط هو أهمية سوريا و شواطئ الشام تحديدا كمنطلق لخط الغاز الجديد و أيضا أهمية الجمهورية الإسلامية المقامة علي ارض ايران كعقدة مركزية لذلك الخط لما يتم التعارف عليه بخط الحرير الجديد, لذلك نحن نفهم و نقبل الكلام حول عدم رغبة الامريكان بتقسيم ارض ايران رغم انهم حتما يريدون و يسعون و يحاولون بلا يأس أسقاط النظام الإسلامي هناك و افشاله من صنع نموذج يحتذي و يقتدي فيه.

ضمن هذا النقل للاهتمام الأمريكي الي الشرق الأدنى والمرتبط رغم ذلك بثروات الغاز بشواطئ الشام، ماذا تعمل الدولة في سوريا؟

ما يراقبه كاتب هذه السطور هو ان الدولة بسوريا تسعي الي إعادة "تعويم" نفسها على المستوي الدولي كدولة تحارب الإرهاب الدولي ومن هنا قد نفهم لماذا شاركت الدولة في سوريا في مؤتمر جنيف اثنان والذي انتهي ليكون فقاعة إعلامية الا انه خدم هدف الدولة السورية بأعاده تسويقها ضمن المجتمع الدولي.

المثير من كل ما يجري هو ما حدث من تبادل الأدوار مع وحدة الهدف ضمن تحالف سوريا وحلفائها من الجمهورية الإسلامية وحزب الله اللبناني حيث تم الرد على الصهاينة واعتدائهم ضد لبنان بواسطة حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية وأيضا العملية الجهادية بالجولان المحتل.

أذن أدوات الرد العسكري ضد الاعتداءات الصهيونية ليست الان بمكان واحد وليست بأسلوب متكرر يستطيع الصهاينة التنبؤ به، ان هناك كتلة دولية تتحرك وتتناغم وترتبط بهدف وتتكامل مع بعضها البعض ضد عدو مشترك.

ضمن هذا السياق المتواصل جائت الانتخابات التركية بما هو مثير و ما هو غريب حيث حدث انتصار لحزب العدالة و التنمية في الانتخابات البلدية علي العكس مما كان متوقعا او حتي ما كان يتأمله أعداء أردوغان من العرب و من غير العرب , و لكن ما هو لافت هو الضرب من تحت الحزام الواضح و الجلي و الذي تفاجأت به مجموعة أردوغان اذا صح التعبير من حليفهم السابق فتح الله غولان المقيم في الولايات المتحدة الامريكية و الذي اثبت ان لديه نفوذ رهيب و كبير بكل المفاصل الحساسة جدا بالدولة التركية و علي كل المستويات الأمنية و الاستخباراتية , و التي من خلالها اخذ بنشر الفضائح المدوية ضد غريمه أردوغان او علي الأقل هذا ما تم اتهامه به, مما ادي الي هيستيريا جنونية تم معها غلق مواقع التواصل الاجتماعي تويتر و موقع اليوتيوب الشهير و ما صاحب ذلك من ضرب لمصداقية أردوغان و نموذجه من الإسلام الأمريكي اذا صح التعبير الذي كان يبشر به كعلمانية مؤمنة مختلفة و بديل عن الحالة الإسلامية الثورية النقية.

ولعل ان اسم فتح الله غولان يثير العديد من علامات الاستفهام, و هو شخصية تركية سمعت بها قبل سنتين اثناء لقاءاتي الاجتماعية بالعاصمة البريطانية لندن , و كان ضمن أجندة كاتب هذه السطور العمل علي دراسته كشخص و تيار و ارتباطات دولية خاصة به و العمل علي تحليل علامات الاستفهام حوله و لكن مشاغل الحياة و تسارع وتيرة الاحداث اجلت ذلك مرارا و تكرارا لذلك ليست لدي كاتب هذه السطور قراءة علمية دقيقة عن الرجل والتيار المرتبط به غير ما سمعته من أصدقائي من الاتراك المرتبطين به و الذين سافروا و تواصلوا معه , و لقد حاولت عن طريق معارفي و اصدقائي من رجال الاعمال الاتراك العاملين و المقيمين ببريطانيا و المرتبطين بفتح الله غولان بشكل او بأخر قراءة الموقف الحالي من بطن الحدث اذا صح التعبير, ولم استطيع الحصول علي الصورة كاملة و لكن المعلومات التي وصلتني هي كالاتي :

هو انه حصلت ردة فعل عكسية علي التسريبات الفضائحية المضادة لأردوغان و حزبه الحاكم و المتهم بها فتح الله غولان , مما أدي الي العديد من الانشقاقات و الحزازيات القوية و ابتعاد الكثير من الأشخاص الذين كانوا مرتبطين سابقا به , و حدوث حالة من الغضب الشعبي علي مختلف المستويات حتي من الذين كانوا مرتبطين بفتح الله غولان بشكل عميق سابقا, و لعل ذلك ما يفسر سبب عودة أردوغان و الفوز بالانتخابات فما تم الترتيب له كفضيحة لأسقاط أردوغان و حزبه الحاكم ادي الي ردة فعل عكسية من الشعب و القيادات الحزبية أدت الي فوزه علي العكس مما تم التخطيط له من اسقاطه من خلال نشر الفضائح المدوية و المثيرة.

ضمن كل هذه الضوضاء الإعلامية امتنع فتح الله غولان عن التصريحات الإعلامية لسبب ما لا اعرفه، على ان يعيد التواصل مع أجهزة الاعلام الدولية بعد نتائج الانتخابات التركية، وهذا ما ينتظره الجميع.

الدكتور عادل رضا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انتشرت بوسترات مختلفة في شوارع بغداد الجريحة التي لا زالت تئن تحت وطأة صخرة عبعوب التي اغرقته باول بداية امطار اغرقت العراق وتسببت في استشهاد عددا كبيرا من المواطنين واتلفت محاصيل الحبوب واغرقت الماشية , لنرجع الى البوسترات فقسم منها نشر دعايات مخجلة منها من ينتخبني أخذه لزيارة السيد محمد وألأخر يقسم بألله العظيم بانه مكلف من قبل محمد رسول الله صلعم بترشيح نفسه و ألأخر يعد بارسال دجاجة مشوية لبيت كل من ينتخبه ان وجود مثل هؤلاء بين المرشحين لمجلس النواب فيه أهانة كبيرة للشعب العراقي ولمجلس نوابه ( بالرغم من ان المجلس الذي سبقه قد ضرب الارقام القياسية في عدم توفر النصاب القانوني في الكثير من جلساته السابقة ) في الوقت الذي يحرم ابناء الشعب من ترشيح انفسهم بدون مبرر منطقي ولا قانوني يمنع من الترشيح , هذه بدايات اتمنى ان لا تلعب دورا كبيرافي نوعية الاعضاء لمجلس نواب قادم عليه ان يتحمل الكثير من الواجبات وعليه حل مشاكل قد استعصى حلها من السابقين ,واهمها تحسين الخدمات وايقاف التفخيخات وتطهير الاجهزة الامنية ومطاردة السراق وارجاع اموال العراق بالتعاون مع الانتربول في جميع اصقاع العالم فتح ملفات الفساد و التفتيش عن المليارات من الدولارات الامريكية التي اختفت بقدرة المسؤولين من امثال فلاح السوداني وايهم السامرائي و الشروع في اعادة الصناعة العراقية وحمايتها بتفعيل قوانين كمركية لفرض الضرائب على الواردات والصادرات , حماية حقوق المواطنة وفصل السلطات الثلاثة وخاصة استقلال القضاء الذي يعيد للمواطن العراقي هيبته حيث المساواة امام القانون ولا فرق بين عربي واعجمي ومسيحي ويزيدي وشبكي ومندائي صابئي ولا مكان للمليشيات التي تهجر من تشاء وتقتل من تشاء ناهيك عن السني والشيعي الابتعاد عن هذه المقززات التي اصبحت مادة من الفها الى يائها تطحن المجتمع العراقي وتفتح ثغرات امام داعش والقاعدة ومن لف لفهم للولوج الى داخله والمساهمة في تخريبه , ليكن شعارنا ابعاد امثال مشعان الجبوري الذين يحاولون تخريب النسيج الاجتماعي للشعب العراقي وتاجيج الشعور الشوفيني ضد الكورد ومساعدة قوات القاعدة وداعش .

 

وصلت الدناءة والحقارة والذل والمهانة ببعض جحوش الشيعة ومن ظمنهم رئيس الوزراء ومكتبه اللا وطني ولا شريف أن يعلنوا على الملأ (( أن تنظيم (داعش) والبعثيين وأيتام النظام السابق في مدينة الفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب )) ...

هؤلاء الحمقى تناسوا عن عمد أنهم بسبب كسلهم وعدم تفكيرهم بالمستقبل هم من أوقعونا بهذه النتيجة المؤسفه ...

فمنذ " تاسيس العراق كدولة مسخ تم ويتم بناء عشرات السدود الضخمة بكوردستان والمثلث السني ومشاريع الراي وباموال ونفط الشيعة خاصة قللت نسبة المياه الواصلة للشيعة في جنوب ووسط منطقة العراق بل الاخطر (انها اوصلت مياه رديئة لهم ...

في وقت خدع الشيعة بان هذه السدود هي لتنظيم تدفق الماء للسهل الرسوبي الشيعي لتنطلي هذه الاكذوبة على عقول الشيعة !!!

وليس هذا فحسب فلم ياخذون بنظر الاعتبار الجفاف وقلة المياه والامطار سوف تحسر المياه اكثر عنهم ...

كذلك لم ياخذون بنظر الاعتبار ان هذه السدود تجعلهم تحت التهديد وانها سخرت لخدمة الاراضي التي تقع حول تلك السدود اساسا وليس لخدمة اراضي الشيعة " !!!

أن حرب المياة هذه والتي بدأ أعداء الوسط والجنوب يخرجون منها بموقف ومنظر المنتصر تحتم علينا أن لا نشغل أنفسنا بمداراتهم والعيش معهم لأن من يقتلك ويقطع المياة عنك أوسد جميع الطرق بوجهك ويريد أن يوصل لك رسالة مفادها أن سر حياتك بيدي فما لم تكن تحت سيطرتي فعليك أن تتحمل ما يحصل لك بسبب ذلك ...

من هنا يتأكد لأبناء الوسط والجنوب بأن " بقاءهم بدولة مصطنعة كالعراق يجنون على انفسهم فهم اصبحوا يمولون ما يؤذيهم ويقوون المكونات الاخرى عليهم في وقت استقلالهم سوف يمكنهم من مواجهة المخاطر بكل استقلاليه بعيدا عن ضغوط الكورد وتهديدهم بالانفصال والمثلث السني وتهديدهم بانشاء اقليم لهم " .

فعلى " أقل تقدير سوف يؤمن حياة الشيعة واجيالهم ويجعل الشيعة يفكرون ببدائل عن الانهر فدول مثل السعودية والامارات ليس لديها انهار واستطاع توفير البدائل لشعوبها لانها انشغلت بداخلها في حين الشيعة بمنطقة العراق تم اشغالهم ...

واشغلوا انفسهم بصراعات داخلية مع كورد يريدون الانفصال باقليمهم بكوردستان وسنة عرب جعلوا مثلثهم مقبرة للشيعة وحاضنة للارهاب ضدهم " .

أبعد الله عنا كل مكروه أنه أرحم الراحمين

والحمد لله رب العالمين

7 جمادي الثانية / 1435 هـ

7 / 4 / 2014 م

صفاء علي حميد

ان قوام اي دولة هو مقدار قوة اقتصادها ، والذي يعتبر الشريان الرئيسي في ازدهار وتقدم هذا البلد .
العراق ليس كغيره من البلدان ، فهو يملك احتياطي من النفط يكاد يكون في مقدمة الدول النفطية ، كم انه يمكل الكثير من الثروات الطبيعية ، والتي تجعل منه من اغنى الدول واكثرها تطوراً، في حين شعبه يعيش في فقر متقع ، وتراجع في الاقتصاد ، ونهب للاموال ،أذ اشار تقرير تقرير للبنك الأوروبي انه يتم تحويل ما قيمته 800 مليون دولار أسبوعيا من العراق الى البنوك السويسرية .
تم قراءة الموازنة السنوية للعراق مرة اولى ، وهي تنتظر القراءة الثانية في ظل تصارع حزبي ، وحكومي ، فقد مضى شهران من 2014 وميزانية العراق لهذا العام موضوعة على طاولة الصراع الطائفي والقومي والفئوي داخل البرلمان، والتي تنتظر إقرارها بالإجماع ، او بالاكثرية ، وفي كل جلسة يؤجل اقرارها فيما البلد بحاجة الى موازنة لتسيير وضعه الاقتصادي والمعاشي ، وبما أن الميزانية تقارب 140 مليار دولار، وهي الاكبر بعد عشر سنوات من التخريب والفساد والفقر ، وبعد موازنة العام الماضي التي بلغت اكثر من 100 مليار دولار ، والتي ذهبت هي الاخرى دون تحقيق اي مشاريع استراتيجية تذكر ، ومشاريع صغيرة ما زالت متعثرة ولاسباب روتينية فاشلة وفي عمليات فساد كبرى. ورغم ذلك فلا يمكن لبلد تعصف به الازمات والصراعات المفتعلة لادامة حكومة القانون ، ويستمر بدون ميزانية سنوية بسبب خلافات الكتل ، فالاكراد يسعون الى عدم تمرير الموازنة الا باخذ استحقاقات تصدير النفط ، في حين يدعي المركز ان حكومة الاقليم لم تسدد ما بمتها من مبالغ بلغت اثر من 40 مليار دولار مبالغ بيع النفط . ولكن في الوقت ذاته والغريب  أن النواب التأموا وصوتوا بالإجماع على قوانين ضمنت امتيازاتهم المالية الهائلة من رواتب ومخصصات تقاعدية، لأن الأمر يتعلق بمصالحهم، لكنهم حين تعقد جلسات الموازنة للبلد ينفرط عقدهم ويتغيب معظمهم عن الجلسات، وبعضهم يجلس في كافتيريا البرلمان، وبهذه الوسائل الخبيثة يصبح موضوع الميزانية أداة للابتزاز بين الكتل، وبهذه الأساليب ايضا تتجلى الرغبة في ادامة الصراع على السلطة.
الجلسة الاخيرة لمجلس النواب ، غاب عنها اكثر من (34) نائباً من دولة القانون ، فيما يدعي اعضاءه انهم حريصون على تمرير القانون وباسرع وقت ممكن ، وهو يعكس كذبهم وتلفيقهم على الشعب العراقي .
لهذا على شعبنا العراقي ان يعي حجم التآمر عليه ، ودخول لقمة خبزه، والتي من المفترض أن تكون خارج التجاذبات السياسية والصراعات بين الكتل ، فنرى أن الموازنة هي الأخرى دخلت الحرب بين الكتل السياسية ، وليس فقط الصراع السياسي والطائفي .
بعد 9\4 \ 2003 كان المواطن العراقي يتطلع إلى يوم مشرق بعد إن تخلص من الظلم والاستبداد البعثي ، وكان يأمل بأن يعيش آمنا ، ومتنعماً بثرواته ، محترماً وله قيمته ، حاضراً وليس مغيباً .!
لا شك إن للمعارضة العراقية وجهاً مشرقاً وكفاحاً مريراً تجلّى من خلال تجليتها وكشفها للوجه البشع للنظام الحاكم آنذاك وفضحها لساديّة رموزه و دمويتهم و مواجهتها أو صمودها أمام جرائمه ، حيث وصل عدد صفحات توثيق إلى أربعة ملايين تم الكشف عنها في منظمات دولية أما الوثائق والمستمسكات الرسمية التي تدين النظام البائد والتي تكشف جناياته وصلت إلى عشرات الآلاف من الوثائق ، كانت موجودة في المركز الوثائقي لحقوق الإنسان العراقي ، كما جاء ذلك على لسان رمز من رموز المعارضة السيد محمد باقر الحكيم ( قدس سره) آنذاك ، فضلاً عن عشرات الأطنان من الوثائق والأدلة الإجرامية التي تمت مصادرتها من شمال العراق من قبل الهيئات والمنظمات الدولية بعد حرب الخليج الثانية وبعد انتفاضة الشعب العراقي في عام 1991 م .
أقول ، لا أريد الإشارة أكثر وأزيد من التأكيدات إلى الوجه المشرق الايجابي للمعارضة العراقية وجهاد رجالها ونضالهم ومظلوميتهم و لا على جرائم البعث الظالم و وحشيته فقد اشبع الموضوع بحثاً ، ولكن الذي يهمنا إن تبقى الأهداف والمبادئ ،هي نفسها في زمن السلطة والدولة كما كانت في زمن الثورة ؟.
إن من يملك السلطة والدولة اليوم ، هو حزب الدعوة ، وهو المتصدي الذي تقع على عاتقه تطبيق المبادئ والأهداف، التي ناضل من اجلها الشرفاء والأحرار من أبناء الشعب العراقي ، و جرت دمائهم كالنهار على مذبح الكرامة ، فالجماهير التي قدمت بعفويتها وصدقها وبراءتها ألاف الشهداء ، بعد إن أمنت بالأهداف والمبادئ ،فصدقتها ، واندفعت بإخلاص وولاء إلى ساحات الموت مقدمة أغلى التضحيات واعز الأرواح ، نسأل اليوم بعد كل هذه التضحيات الكبيرة: أين الأهداف والمبادئ المنشودة ؟
والحقيقة إن حزب الدعوة لم يلتزم ولم يحقق أي شيء من الأهداف والمبادئ ، بل تناساها ؟ وراح يتلذذ بتمزيق التاريخ المشترك بينه وبين الأحزاب المعارضة الأخرى ؟ واستطاع إبليس بنفحة من نفحاته ، إن يحرق ألاوراق الخضراء لهذا الحزب ، فلم يبقى منها إلا اليابس ليكتب تاريخه ؟.
نتسأل هل دماء السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره ) ، ودماء آل الحكيم وأل شبر وأل بحر العلوم وأل المبرقع و.. و.. و كوكبة كبيرة من العراقيين الأحرار والرجال العظماء ، ذهبت سدى؟
إن هذه المخاوف مشروعة ، بسبب تلاعب ( المالكي ) بمفاهيم وثوابت وفكر وأخلاق وعقيدة حزب الدعوة ، الذي أسسه المجاهدين الأوائل وعلى رأسهم السيد الصدر والسيد محمد باقر الحكيم والسيد مهدي الحكيم وعبد العزيز البدري وعارف البصري وعز الدين القبانجي وابو كلل وناظم عاصي وحسين معن وحسين جواد وفاضل جعفر....الخ، فخطف ذلك الحزب ، وأصبح اليوم (حزب الدعوة المالكي )، الذي يستئثر بالسلطة ، والجميع يعرف إن الصدر الخالد لم يكن هدفه السلطة ، بل إصلاح الدولة ومصلحة الأمة ؟! .
يقول الشيخ محمد حسين كاشف الغطاء ( الاستئثار يوجب الحسد والحسد يوجب البغضاء والبغضاء توجب الاختلاف والاختلاف يوجب الفرقة والفرقة توجب الضعف والضعف يوجب الذل والذل يوجب زوال الدولة وزوال الدولة يوجب زوال النعمة وهلاك الأمة ).
ربما يسال سأل بان هناك قوى وطنية موجودة في الساحة السياسية ومعقود الأمل عليها في التغيير كالمجلس الأعلى ؟ صحيح فثمان سنوات من عمر الشعب ذهب في مهب الريح خلال حكم المالكي ، ولابد من بديل .
الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 21:56

كوباني¹ لكِ السلام - بيار روباري

كوباني لكِ السلام

لا تخافي إنكِ في حمى المولى الهمام

وشباب مستعدٍ لبذل النفس من أجل حفظكِ من الغمام

باتت مأثره حديث الخواص والعوام

وسَمت سمعته عاليآ بين الأنام

العدو قبل الصديق يأخذه محمل الجد ويكن له الإحترام

إنه مقاتل صلبٌ لايعرف اللينة والإنهزام

*

كوباني لكِ السلام

لا تخافي إنكِ في حماية شباب الكرد العظام

فهو خير راع وعلى قدر المسؤولية والمهام

الشجاعة تأتيه راجية ولا يبحث عنها كالغرام

إنه صقرٌ أيام الحرب وفي السلام حمام

لن ينال منهم الحاقدين على الكرد وإمتهنوا الإجرام

فسبحان الله الذي منحهم كل الخصال دون إنقسام.

06 - 04 - 2014

---------------------------------------------------------------------

¹- كوباني:هي إحدى مدن غرب كردستان وتقع على الحدود مع شمال كردستان (الحدود السورية-

التركية) وتمتاز المدينة بخصوبة أراضيها وسهولها الزراعية الواسعة وتعرضت لحملة تعريب على

يد النظام السوري العنصري ومنذ فترة تتعرض لحملة إبادة على يد داعش وأخواتها. والشباب

الكردي يدافع عنها ببسالة نادرة لحماية الناس والمنطقة الكردية من شرور اولئك الارهابيين القتلة.

أكد حكم خلو الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في مقاطعة الجزيرة أن حفر الخنادق على الحدود بين جنوب كردستان وروج آفا من قبل حكومة إقليم كردستان هي ضد الكردايتي وضد مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، والهدف منه هو كسر إرادة الشعب في روج آفا، الإدارة التي بنيت بدماء الشهداء، وعلى الشعب الكردي في جنوب كردستان الوقوف في وجه سياسات الحزب

الديمقراطي الكردستاني.

وجاءت تصريحات خلو هذه في حوار خاص مع وكالة هاوار للأنباء، حيث أكد خلو "أن الشعب في روج آفا يمر بمرحلة حساسة ومصيرية في تاريخ الشعب الكردي، حيث يقوم فيها شعب روج آفا بتحديد مصيره ويرفض السلطة الحاكمة، رغم كل المصاعب التي يواجهها من الناحية الاقتصادية المعيشية والهجمات الهمجية التي يتعرض لها أبناء روج آفا من قبل المجموعات المرتزقة، بالإضافة إلى التشويه الدبلوماسي والسياسي الذي تقوم به بعض القوى السلطوية بحق أبناء روج آفا".

وتابع خلو "ففي الوقت الذي كنا نأمل فيه أن نلق الدعم المعنوي والاقتصادي والسياسي من القوى الكردستانية، لكننا مع الأسف تلقينا العداء من حكومة الحزب الديمقراطي. وعداؤها هذا هو ضد الكردايتي وليس ضد حزب أو تنظيم معين، وعلى القوى الكردستانية أن تترك خلافاتها الصغيرة جانباً وأن تقوم بدعم روج آفا بكل طاقاتها وإمكاناتها".

وأضاف خلو "لقد تلقينا الدعم من أحزاب وتنظيمات كردية عديدة من أرجاء كردستان، وكنا نأمل من حكومة إقليم كردستان أن تقوم بدعمنا ومساندتنا، ولكن وللأسف فإن سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني والحكومة المنضوية تحت سقفها كانت مغايرة ولا تخدم الكردايتي ولا أبناء روج آفا. حيث عمدت الحكومة إلى وضع العديد من العراقيل في وجه أبناء روج آفا، وآخرها هو ما يحدث الآن حيث يتم حفر الخنادق بين روج آفا وجنوب كردستان دون وجود أي مبرر لذلك، لأنه لا يوجد في روج آفا ما يمكن أن يشكل خطراً على جنوب كردستان، وبناء هذه الخناق يؤزم المواقف أكثر بين روج آفا وجنوبي كردستان".

وحول أسباب حفر حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني للخنادق في هذه الفترة والمرحلة التي يمر بها أبناء روج آفا قال خلو "إن الزمان والمكان مهمان جداُ، وحفر الخنادق في هذه المرحلة لها معاني كثيرة، ففي هذه المرحلة التي يقوم فيها أبناء الشعب في روج آفا ببناء إرادته وإدارته الحرة والديمقراطية، والتفاف الشعب حول هذه الإدارة وحول المكتسبات التي حققها بدماء الشهداء، تقوم حكومة إقليم كردستان بحفر الخنادق وفصل روج آفا عن جنوبي كردستان".

وأكد خلو "أن حفر هذه الخنادق من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني بالتزامن مع قيام حكومة العدالة والتنمية بحفر الخنادق وبناء جدار العار، يشير إلى أن كلا الطرفين يمارسان نفس السياسة ضد شعب روج آفا، وإن كلا الحزبين يحاولان تشديد الخناق والحصار على روج آفا أكثر مما هو عليه الآن، للحد من إرادته وإدارته الحرة والحد من انتشار الديمقراطية الحقيقية في المنطقة.

وناشد خلو في ختام حديثه "أبناء جنوب كردستان بالوقوف في وجه حفر هذه الخنادق التي تقوم بحفرها حكومة الحزب الديمقراطي الكردستاني، لأن هذه الخنادق لا تخدم الكردايتي ولا الفكر الديمقراطي الحر".

firatnews

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 16:08

حزب البارزاني و لعبة الصقور و الحمامات...

متابعة: أدعت بعض وكالات الانباء و نقلتها صوت كوردستان عن تلك المصادر أن هناك خلافا بين نجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم و المكلف بتشكيل حكومة الإقليم الثامنة و بين مسرور البارزاني ابن رئيس الإقليم مسعود البارزاني المسؤول عن وكالة الامن القومي في الإقليم. و حسب تلك الوكالات و المصادر فأن مسرور البارزاني يمثل جماعة الصقور داخل حزب البارزاني و أن نجيروان البارزاني يمثل الحمامات.

الخلاف و حسب تلك الوكالات يتمحور حول أعطاء وزارة الداخلية الى حركة التغيير و حول بعض المرشحين لأنتخابات مجالس المحافظات في إقليم كوردستان.

و هنا لا بد من القول أن كل ما قامت بنشرة تلك الوكالات هي أمنيات شخصية و سياسية لبعض القوى في أقليم كوردستان و هي دعاية قديمة جديدة و محاولة لهذة القوى باضهار حزب البارزاني كباقي القوى الكوردية فيه خلافات فكرية تصل الى العائلة الحاكمة و أقطابها و هي على وشك الانهيار. و لكن و حسب تأريخ هذا الحزب و بطرح جناح جلال الطالباني منه ليس هناك شيء أسمة اقطاب في حزب البارزاني بل أنه توزيع للادوار بين أفراد العائلة الحاكمة ليس أكثر.

لربما تكون هذه الدعاية أو الأمنية صادرة من حزب الطالباني أو حركة التغيير أو أنها تسريبات من شعب الاستخبارات نفسها، ألا أنها ليست بأكثر من أمنية و خداع و عملية بث دعايات مخابراتية.

حزب البارزاني و بالاستفادة من تلك الدعايات على وشك كسب الرهان على تشكيل الحكومة و بالطريقة التي يريدونها هم و بعد أيام سيثبت للجميع أن لا وجود لشئ أسمة الخلاف بين الصقور و الحمامات داخل حزب البارزاني و أنها لعبة أكثر مما تكون حقيقة.

المساهمة في العملية السياسية حق مشروع لكل مواطن عراقي ، وفي العراق المدني الديمقراطي الذي ننشده ، تشكل نتائج صناديق الأقتراع هي المحك الذي تنطلق منه العملية السياسية ، ويتبلور من خلالها وجه الحكومة المقبلة واتجاهها ، وانطلاقاً من روح العملية الديمقراطية ومن مبدأ شرعية الأختلاف في الآراء والمواقف السياسية سيفضي بنا الرأي الى الأقرار بشرعية لا بل بضرورة وأهمية المعارضة السياسية والتي لها الشرعية والحق في السعي نحو استلام الحكم ، ولهذا تشكل عملية الأنتخابات خطوة مهمة وجوهرية في سير العملية السياسية  وبعد ذلك هي الصراط الأسلم  نحو تقدم البلد وتطوره ، او في تراوحه في مكانه بل ربما في الرجوع الى الوراء ، ومن هنا ايضاً ينبغي الألتزام بقواعد اللعبة الديمقراطية لكي يفوز في الأنتخابات أشخاص يملكون الخبرة والتجربة اولاً ويتميزون بالنزاهة والإخلاص ثانياً .
لا نكشف سراً او نأتي بجديد إذا قلنا ان العراق يراوح مكانه في عملية البناء والتنمية ، وهذا التلكؤ هو نتيجة حتمية للاوضاع الأستثنائية في ظل انعدام الأمن والأمان وتسيد الفوضى والعنف على مفاصل الحياة ، مع تلكؤ وعرقلة العملية السياسية وهيمنة الأزمات وشيوع الفكر الطائفي الأقصائي بين الفرقاء ، لقد ضربت صورة الدولة العراقية واصبح من السهل اختراق هيبتها ، رغم امكانياتها الهائلة في مختلف المجالات ، لقد اضحت دولة العراق دولة المكونات اي الطوائف بدل ان تكون دولة المواطنة ، لقد كتبت سلسلة من المقالات تحت عنوان : ماذا لو اصبح حبيب تومي رئيساً لوزراء العراق ( يمكن العودة اليها عن طريق العم كوكل ) ، لخصت في تلك المقالات وجهة نظري عن مشاكل العراق والسبيل لوضع الحلول لها .
قائمة بابليون
انطلاقاً من مبدأ واجبات وحقوق المواطن المدرجة في دستور الدولة العراقية ، فقد تكونت كيانات وأحزاب وانبثقت القوائم الأنتخابية التي سوف تتنافس للفوز بمقاعد البرلمان ، وفي شأن المكونات الصغيرة العرقية والدينية كان هناك استخدام نظام الحصص المعروف بالكوتا ، حيث تكون عدد من المقاعد البرلمانية محجوزة للفئات المهمشة . هكذا كان إقرار الكوتا المسيحية المتكونة من خمسة مقاعد مخصصة  للكلدان والسريان والآشوريين إضافة الى مقعد واحد للمكون الأرمني . وانطلاقاً من حقوق المواطنة كانت المبادرة لتشكيل قائمة باسم البابليون لخوض المنافسة على المقاعد الخمسة المحجوزة للمكون المسيحي في العراق ، علماً ان الأخ ريان سالم الكلداني وهو رئيس القائمة يعيش في بغداد وله علاقات طيبة مع مختلف الأوساط القريبة من دائرة صنع القرار في بغداد .
قائمة بابليون لها طموحات كبيرة لخدمة العراق وخدمة شعبنا ويتجلى ذلك في اهدافها ، وهي نقاط كثيرة تتطرق الى مختلف نواحي الحياة السياسية والأقتصادية والأمنية ، ولا تبغي القائمة حصاد او تحقيق اهداف مكاسب حزبية اديولوجية ، بل تريد تخفيف من الهموم اليومية للمواطن ، إن دخول نائب او اكثر من هذه القائمة تحت قبة البرلمان سوف يغير الوجه النمطي للكوتا المسيحية المحصورة  بين الحركة الديمقراطية الآشورية والمجلس الشعبي فيفضي الى تغيير مهم في الوجه التقليدي للكوتا المسيحية .
من يقف وراء الحملة على قائمة بابليون وعلى اعضائها ؟
حينما انبثقت قائمة البابليون بدأت حملة منظمة للنيل من رئيسها ومن اعضائها المرشحين ، وأنا شخصياً تعرضت لمثل هذه الحملة ولو ان الحملة ضدي دائمية بسبب معتقداتي الفكرية الليبرالية حيث لا اقبل بالفكر الإيدولوجي الأقصائي ، من ناحية اخرى فأنا مقتنع ان كل من يعمل في الشأن العام معرض لشتى الأحتمالات ربما الى المديح او الأنتقاد او ربما الى الشتيمة والتجريح ، وثمة اسباب لكل تلك الأحتمالات ، وبشأن قائمة البابليون فهي كيان جديد على الساحة انبثقت من قلب الوطن العراقي من العاصمة بغداد ، ومهما كانت نتائج الأنتخابات في حسابات الربح والخسارة سوف لا تكون القائمة خاسرة حتى لو لم تحصل على اي مقعد ، لأنها ببساطة لم يكن لها مقاعد في البرلمان وخسرتها في هذه الأنتخابات ، وإن حصلت على مقعد، فسيكون على حساب الحركة الديمقراطية الآشورية او المجلس الشعبي ، لان الكيانين يحتكران المقاعد الخمسة للدورتين الأنتخابيتين السابقتين ، إن كان في برلمان العراق الأتحادي او في برلمان كوردستان .
هذا ما يفسر انزعاج الكيانين ( المجلس والزوعا ) من الضيف الجديد او الوليد الطارئ على الساحة وهكذا بدأت الحملة الظالمة المنظمة ، ويبدو ذلك جلياً من كتابات وتعليقات الكتاب الذي يشتركون بهذه الحملة وهم المعروفين بموالاتهم  للمجلس الشعبي والزوعا ، إن الصورة واضحة لا تنطلي على ذي نظر . وبتصوري ان الأخوة كتاب الزوعا اكثر تفوقاً بهذا المضمار فإنهم يحملون فكر اديولوجي إقصائي لكل من يخالفهم الرأي ويشنون عليه حملة شعواء ، على اعتبار انهم وحدهم يحتكرون الحقيقة وهم على صواب ومخالفيهم او المعترضين عليهم يدرجون في خانة مقسمي الشعب او الخونة او مفرقي الأمة الى آخره من المصطلحات التي يتسلح بها اي حزب اديولوجي شمولي إقصائي . ونحن على اطلاع دائم على زخم المقالات والتعليقات التي تحمل مختلف العناوين لكنها تحمل مضمون واحد وهو التسقيط السياسي بحق القائمة ككيان او بحق المرشحين فيها .
ثمة تصورات تذهب الى ان هذه الأنتخابات ستتمخض عن مفاجئات ، على اعتبار ان الناخب اصبح اكثر وعياً لمصلحته وسوف يدير ظهره لمن اوكله سابقاً ولم يفي بوعوده ، وسوف يتوجه نحو الوجوه الجديدة ، وفي ما يخص الكوتا المسيحية فثمة قوائم جديدة مسنودة من الكبار وتتسلح بإمكانيات مادية وإعلامية كبيرة، وهي منافسة ندية للقوائم التقليدية المحتكرة للكوتا ( الزوعا والمجلس الشعبي ) ، ولا يفصلنا من يوم الحسم في 30 نيسان سوى ثلاثة اسابيع سوف يقرر الناخب قراره الحاسم ، في ان يبقي نفس الوجوه او يختار وجوهاً ودماء جديدة .
دولة العراق حبلى وهي مقبلة على الولادة وفي شهرها الأخير وقريباً يكون المخاض والولادة في 30 نيسان الجاري
وفي الحقيقة لا يمكن التكهن بنوعية الوليد ، ووفق المعطيات المتوفرة لا يمكن توصيف الصورة النهاية للمرحلة المقبلة ما بعد الأنتخابات ، وإن كان لابد من اعطاء الجواب ، فباعتقادي المتواضع ان الكيانات الرئيسية ستبقى تحتل اماكنها للمرحلة السابقة ، وإن تكررت المعادلة او صورة مقاربة لها ، ستكون مسيرة عسيرة على المواطن العراقي ، إذ تبقى المشكلات عالقة ، وإن قرر الناخب عكس ذلك فبإمكانه تغيير الصورة بأن يضع الحصان امام العجلة وليس العكس .
د. حبيب تومي ، قائمة بابليون رقم 303 مرشح رقم 2 ـ القوش في 06 ـ 04 ـ 2014

 

يحكى ان في زمن الحضارة اليونانية , كانت هنالك مجموعة من المتكلمين الذين يجيدون تحريك المواقف والقضايا بالاتجاهات التي تتوافق مع مصالحهم وميولهم , فيضعون الباطل في كرسي الحق وبالعكس وحسب ماتقتضي الضرورة والمصلحة , وهي ما تسمى بالسفسطة , ويطلق على روادها بالسفسطائيين, وحقيقة ان السفسطة تعني في العرف الاغريقي الحكمة, غير انها ابتعدت عن مواطن نشؤها فأصبحت تدور وتدار من اجل تشويه الحقائق وتحريفها, فكان احد ضحايها فتى يافع يوناني سلبت حقوقه وانتزعت ممتلكات ما بقي من ارث ابيه, لضعف منطقية المجادلة وبساطة مقدرته في الاحتجاج والمحاججة امام خصومه من اصحاب السفسطة , مما افضى باعتكاف ذلك الصبي في اعالي الجبال وتعلم فنون السفسطة, فاستطاع بعد سنوات من المران والتعلم ان يصبح من اعلام ذلك المنهج , غير ان المفارقة في ذلك الامر انه بقي ثلاثين عاما سفسطائيا بارعا لكن دون ان يؤثر او يثير حفيظة الاخرين, وهو ربما ما يفسر على انه ذهب الى التعلم من اجل الانتقام من خصومه وليس من اجل حاجة معرفية او ارادة علمية , بل انه ينطلق من عقدة مركب النقص فكان نتاج ما وصل اليه اشبه بخلية فعالة في جسد ميت, وحقيقة ان تلك الحكاية قد وضعتني في مقارنة مابين ما حدث قبل ستة الاف عام قبل الميلاد ومابين مايدور الان في حمى الترشيح لبعض الناخبين, في جدلية المشاركة من اجل بناء وارساء ثقافة ديمقراطية منتجة تنصب على ايجاد ما فقد من الوطن في رحم صندوق الانتخابات القادمة في نيسان 2014, ام سيكون القادم ضياع لما تبقى من الخارطة؟؟.

قطعا , ان الانتخابات ظاهرة صحية لصناعة مؤسسة وفق ارادة شعبية , اذا ما تم وضع الصوت في موضع التصويت الصائب, وألا ستكون المفردة الديمقراطية بيئة مصابة بداء المنتفعين من الوصول الى الناخب دون واعز وطني , او شرف مهني , عبر ترسانة الشعارات وابواق الوعود, فعلى مايبدو ان لذائذ السلطة ومغريات "البرميل" النفطي, قد وضعت بوصلة الترشيح و منهجية التصدي لمصلحة أمة , تتحول من احتياج حقيقي للامساك بالكفاءات الى ظاهرة تبدأ وتنتهي في صورة معلقة على رصيف تبحث عن وجود اجتماعي او سلطوي او الى اخره من الغايات الشخصية , ولا اعرف كيف من لايجيد ان يكون حاكما ومسؤولا عن أسرة , كيف له ان يكون قادرا على اقناع كرسي البرلمان انه راع يحق له ان تكون رعية ؟؟, والقائمة تطول والاخطاء تتوالد في وضع المقاسات التي ينفذ من خلالها المرشح الى باحة القبة البرلمانية , فهل سنشهد في ديباجة المواصفات القادمة, جرد مالي للمرشح الفائز وذويه بما يملك ما قبل الدخول الى البرلمان وما بعد انتهاء زمنها التشريعي , ام سيكون الناخب العراقي ضحية جاهزة تنذر في كل دورة انتخابية على سمفونية نجاح الانتخابات, وأخيرا متى نستطيع القول ان الانتخابات قد نجحت في اجتياز الامتحان الوطني ؟؟.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


استقبل المواطن العراقي الحملة الانتخابية بسخريةِ كذبة نيسان. وكان ارتفاع منسوب القلق قد قلَّص حركة السوق الداخلية، ودفع المواطنين إلى تدبر أمورهم، تحسباً لما هو أسوأ، أي القلق المتولد على وقع التدهور الأمني المريع في ديالى وبابل، والغموض الذي يكتنف الوضع الميداني في الأنبار إثر نسف عددٍ من الجسور

علماً أن الأجهزة الأمنية في ديالى، التي تمتد لحدود محافظات صلاح الدين وكركوك, قد أعلنت أن حماية الجسور من التخريب تكتسب أهمية قصوى، خصوصاً وأن الجيش قد فشل في صدِّ الهجوم الذي شنه المئات من مقاتلي المجاميع المسلحة التابعة إلى «داعش» وأنصار السنة ومجموعة النقشبندية والمجاهدين وحماس العراق على نواحي «جلولاء والسعدية وقره تبة وجبارة»، التابعة لقضاء خانقين.
وتشير المعلومات الموثوقة إلى إن المجاميع المسلحة لم تقف عند القيام بأعمال الإرهاب المنظم، بل تجاوز ذلك إلى جمع الأموال، قسراً، من أصحاب المحلات ورجال الأعمال. وأخذ المواطنون في الهجرة من مناطقهم، بما يشبه كثيراً سيناريو الأحداث السورية.
وجاء إخفاق الكتل السياسية الحاكمة الفاسدة في إقرار ميزانية العام 2014، رغم انقضاء أربعة شهور من السنة المالية, وفشل الجهود المكوكية لحل الصراع المستحكم بين نوري المالكي ومسعود البارزاني بشأن النفط العراقي «المصدَّر- المهرَّب» من الإقليم، رغم أن وجود بايدن في زيارة سرية إلى اربيل، قد رجح الفرضية القائلة بإمكانية إلغاء انتخابات 30 نيسان 2014 وإعلان الأحكام العرفية.
ويأتي، في هذا الإطار، تقديم مشروع قانون «الدفاع عن السلامة الوطنية» المرسل من الحكومة إلى مجلس النواب, حيث يمنح رئيس مجلس الوزراء صلاحيات واسعة في إعلان حالة الطوارئ. كما تتوافر المعلومات الخاصة عن تشكيل قوات التدخل السريع، لحماية بغداد من أي اختراق عسكري مفاجئ, تأتمر بإمرة القائد العام للقوات المسلحة حصراً.
إن إقدام الكتل الثلاث الحاكمة على انتهاج دعاية شخصنة الصراع الشامل الدائر في البلاد, هو سياسة خداع وتضليل للمواطن المقهور والمضطهد, تضيِّق الخيارات أمامه وتحصرها في هدف منع المالكي من ولاية ثالثة، لمصلحة عادل عبد المهدي أو باقر الزبيدي من «التحالف الوطني» على سبيل المثال, أي شرعنة المحاصصة الطائفية الاثنية، عبر حصر مركز رئيس الوزراء بهذا التحالف, متجاهلة عن عمد المصالح الطبقية والوطنية للشعب العراقي، التي تفترض معركة انتخابية بين البرامج لا الأفراد.
وكتحصيل حاصل لهذا النهج، ستجيَّر الحملات الانتخابية التي تخوضها هذه الكتل الثلاث، في خدمة إعادة إنتاج نظام المحاصصة الفاسد، واستمرار تبعية العراق للامبريالية الأمريكية, وإن تغيرت الوجوه، وتبدلت المواقع في السلطات الثلاث. ولعلَّ أكثر ما يثير العجب والاستهجان, هو انخراط قوى وشخصيات وصحف تدعي العلمانية والشيوعية في مهرجان التسقيط السياسي الشخصي، وتنحاز لهذا أو ذاك من حيتان الفساد, لاهثة وراء سراب الديمقراطية المزعومة، في وقت تتعرض فيه البلاد لهجوم منظم بهدف تقسيم العراق.
وسرعان ما يزول العجب، ويبقى الاستهجان، حين نقرأ شهادة بريمير بهؤلاء: «وأثناء عملنا في توسيع مجلس الحكم في الأسبوع الأول من يوليو، طرح البريطانيون فكرة ضم شخص من الحزب الشيوعي العراقي، قلت لا يوجد لدي اعتراض طالما وجدنا شخصا يكون قد تخلى عن الأفكار الشيوعية حول كيفية إدارة الاقتصاد»!!.

صباح الموسوي* : منسق التيار اليساري الوطني العراقي

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 14:00

لنا كلام قبل الأنتخابات .. نبيل القصاب

 

يوم 30 نيسان من هذا العام محدد لآنتخابات مجلس النواب في العراق ، بدء الحملة بشكل مكثف من قبل الكيانات والجميع منشغلون بالدعاية الأنتخابية متناسين الناحية الأمنية في العراق والتفجيرات مستمرة وقوافل الشهداء الأبرياء تسير بهدوء ( لا من شاف ولامن دري ) ، الوضع الأقتصادي تحت الصفر والمستوى المعيشي لفرد الشعب العراقي تحت مستوى الفقر . والناس منشغلون بهوس الآنتخابات .

بعيد عن كل هذا وذاك أنا أقول الآنتخابات فاشلة سلفا ً ، وأبسط الأسباب هو بطاقة الناخب الألكتروني ( البطاقة الغبية ) من دون صورة للناخب ، ووجود بطاقات غبية مكررة لنفس المعلومات للناخب ؟ عجيب غريب هل يمكن لناخب أن يمتلك 3 أو 4 من البطاقات الغبية بنفس الأسم والبطاقة التموينية والمعلومات ؟ بالطبع لا ، إلا في حالة واحدة من أجل تزوير ألاصوات .

أن البطاقة الغبية للناخب بدعة واختراع جديد من اللجنة العليا للآنتخابات بالتعاون مع بعض الجهات من أجل فسح المجال للتزوير ، لآن البطاقة الغبية تباع بالاسواق مقابل مائة ألف دينار أو أكثر شيء مائة دولار. وبسهولة يتم التزوير وبلا منافس ، والدليل حرمان مرشحي قائمة بأكملة في محافظة في الجنوب لشراءهم الذمم والبطاقات الغبية قبل الانتخابات .

أن الآنتخابات محسومة سلفا ً بالفشل لآن المواطن العراقي لم يستفد قيد أنملة من حكومة المالكي ودولة الفافون خلال الكابينتين ، وإنجازات الحكومة مجرد نهب المليارات من أموال بيع النفط وعقود وهمية في وزارات الكهرباء والدفاع والداخلية وسرقة البنوك بأنواع الطرق . ناهيك عن الانفجارات وقتل المئات . وتدمير المدن والقرى في عموم العراق ، وتحويل العمران والطرق الى خراب ودمار.

في كل دول العالم هناك فصل في الدين والسياسة ، وبين المرجعية والمذاهب والحكومة ، إلا في العراق ، لآن الحكومة لها اليد في القتل والأعتقال والترهيب على الأسم والطائفية والقومية ، والحكومة متهمة بتسهيل عمليات الآرهاب في مناطق السُـــنة ومدن ومناطق المادة 140 . في العراق حكومة ورجال تابعين لدول الجوار ويحكمون حسب فتاوي المرجعية وكأن العراق جزء من تلك الدولة ، يحكمون بكل قوة من أجل عدم تطور العراق ، وأعادة الآمن والآمان للعراق ، بعض دول الجوار حاقدين بكل معنى الكلمة على الشعب العراقي أنتقاما ً من حربي الخليج الاولى والثانية وأنتقاما ً من صدام المقبور ، فماذنب هذا الشعبر من نظام حارب هؤلاء ؟

أن الانتخابات ليست الحل في العراق ، الحل في تصفية الآجواء وأعادة العراق الى مصاف دول العالم ، وتوقف الساسة من الانتماء لحكومات دول الجوار ، ووقف القومية والطائفية ، والتعامل مع حكومة وشعب كوردستان ، بالتعايش السلمي واعادة الحقوق المهضومة لهؤلاء الذين ضحوا بالغالي والنفيس ، وعلى الحكومة المركزية التعامل بحسن النية وعدم اللعب على الحبال ، وعلى الحكومة أعادة النظر في كيفية العمل مع كافة الجهات دون تمييز أو تفرقة ، واعادة الامن والامان ووقف العمليات الارهابية بتفاني واخلاص ـ وعدم استعمال الجيش العراقي كقوة ردع ضد المدنيين ، والتمييز بين المخلص للعراق والارهابي في أية بقعة من أرض العراق إن كان ســُنيا ً أو شيعيا ً أو تركمانيا ً أو كورديا ً أو أيزيديا ً أو مسيحيا ً .

أمنياتنا أن نرى عراقا ً جديدا ً ويعيش العراقيون تحت خيمة واحدة . يكفينا كل هؤلاء التضحيات والدمار والفقر . وأقول لكافة الأطراف السياسية كفاكم جهلا ً في السياسة وتكاتفوا وأعمل للعراق وشعب العراق ، وليكن أقليم كوردستان نموذجا ً لتهتدوا بأعمال وعمران وديمراقطية وحرية الأقليم وتطبيق 1% في العراق.

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 13:59

بهلول الحكيم - حكومة بهلول

 

حكومة ملوزة ومرتبة,عل المرام ومو مال تسفيط كلام

تتألف الحكومة... من رئيس الوزراء و.... من الوزارات، منعد الوزارات حتى لا تطير البركة.

رئيس الوزراء...مهمته متابعة انجاز الوزارات

وزير التخطيط: مهمة وزارة تخطيط فعلي ومدروس لتطوير البلد وتقدير التكاليف المالية لتطور.

وزير الخارجية والتجارة: لان السياسة اليوم مصالح ...مرتبطات

والصناعة والبيئة: لان هاي الشغلات مرتبطة مو يبني مصنع ويخنك الناس هو يدبرهه.

وزير المالية: مشكلته مشكلة لازم يسوي حسابات للمستقبل مو بس يرتب ميزانية جم يوم عل الأقل ميزانية عشر سنيين ليكدام.

وزير الموارد المائية والزراعة: أي الزرع يرادلة مي، يرتبه بمعرفته حتى لايكول ماكو زرع والمي قليل.

وزير الامن العام: فد شغلة تخوف بس مو العراقيين

وزير الدفاع والبحث العلمي، لان ميزانية الدفاع عالية فنربط البحث العلمي وي الدفاع

وزير الصحة: مرتبطة ببعضها

وزير النقل والإتصالات: مرتبطة ببعضها

وزارة التعليم والتكنولوجيا: حتى نستفاد ونفيد من الطلاب بيهم عباقرة لكن منو يطيهم الفرصة؟

وزارة الطاقة: يعني هم لازم نتطور مو

بس محطات توليد طاقة بالنفط , تعتمد الطاقة الشمسية الرياح يقل سعر الامبير ومتنكطع الكهرباء

وزارة العدل: شغلته حل الطلايب بأسرع وقت وأي تأخير محسوب عليه

وزارة الاعلام والصحافة والفن: مرتبطات بعضهن يترتبلهن وزارة ضخمة تقدم للناس الفن والثقافة بطريقة حضارية ويسر وتحافظ على حقوق المشتغلين في مجاله ولازم تكون مستقلة مستقلة مستفلة

اهم شي نكون وزارة الخدمات: تقدم خدماته لكل المواطنين 24 لحل مشاكلهم مع الحكومة او تعقب معاملاتهم وتخلصه بسرعة. ملوزة مو!!

 

 

التفكير المنطقي والإيجابي، يذهب باتجاه البحث عن تفسير للسياسة، يستخدم للدلالة على تسيير أمور أي جماعة وقيادتها، ومعرفة كيفية التوفيق بين التوجهات الإنسانية المختلفة والقيام بما يصلح الأمور وفقا لإجراءات وطرق ووسائل وغايات مشروعة؛ فليست السياسة هي الغاية تبرر الوسيلة، وليست العاب قذرة خبيثة، فهذا منطق المنافقين الانتهازيين.

ولكن: هل يلزم أن تكون خبيثا لكي تكون إداريا أو سياسياً ناجحا؟ وهل أن السياسية فعلا لعبة خبيثة يلعبها خبثاء؟ وهل الخبث في العمل الإداري والسياسي احتراف أم هواية؟ وهل هو ضرورة أم ترف؟!

العقل الإداري والسياسي الخبيث ينتج دوما ما يخدمه، لا ما يخدم الشعب. وفي قراءة للصفحة الثانية من بعض الإجراءات الحكومية الأخيرة، نلمس بوضوح أصابع هذا الخبث. فتشكيل لجان حكومية رفيعة المستوى لحسم قضايا المعتقلين والموقوفين، كشفت عن قضية ربما لم تكن تخطر على بال صناع القرار.

فبعض المعتقلين مضت عليهم فترات طويلة، دون أن تحسم قضاياهم أو توجه إليهم اتهامات واضحة، وحسنا فعلت تلك اللجان وأطلقت سراح هؤلاء، لكن في الوجه الآخر من الورقة، سنكتشف أن علينا أن لا نتوقع من هؤلاء المطلق سراحهم، أن يكونوا مواطنين منضبطين و"حبابين"، يرتدون حزام الأمان وهم يقودون سياراتهم في طريقهم الى مخبز الصمون لشراء إفطار أسرهم؛ فعدد كبير منهم وتحت عامل الشعور بالتعسف والظلم الذي وقع عليه، سيلجأ الى خيارات أخرى، ليس من بينها أن يكونوا مثلما وصفنا.

ونفس العقل الإداري والسياسي الخبيث، و بتفعيل مخرجات نظرية الحكم القائمة على كيفية استخدام القوة والنفوذ، ضمن مجتمع ما أو نظام معين، أنتج من بين ما أنتج حكاية الزوجي والفردي في سير المركبات، وفي قراءة للصفحة الخلفية من هذا القرار، الذي حاول حتى نواب من كتلة الحكومة تبريره بالوضع الأمني، نقرأ أن وراء هذا القرار عقلية تريد تطبيع الشعب على نظام من الطاعة بوسائل مبتكرة، ومن خبثه أنه وضع استثناءات خبيثة، ليخلق حالة من الإرباك والتحاسد والتباغض المجتمعي، والشرطي الذي قتل مواطنا في بغداد قبل يومين لأنه خالف هذا القرار، كان يمارس مفردات هذه العقلية من حيث لا يدري، لأن رؤساءه ثقفوه عليها، وهم بدورهم ورثوها عن العقل الإداري الخبيث الذي خلفه لنا نظام صدام..

وربما ولأن نظامنا القائم لم يستوعب بعد دهاء هذا العقل المستحكم بالدولة العراقية، نراه ينساق مع مخططاته متصورا أن هذا هو ما يناسب شعبنا، واليوم نقف كشعب إزاء مشكلات اقتصادية واجتماعية كبيرة، لا بد من معالجتها لصالحنا، وليس لصالح الخبثاء...!

إن التحدي الحقيقي الذي تواجهه طبقتنا السياسية المتأزمة دوما، والذي يتعين عليها النهوض به، ولكن ليس بأدواتها الحالية؛ بل بأدوات جديدة، تحتاج الى تنوع جديد، وقوى إضافية جديدة، ونهج جديد وسياسات جديدة، ودماء جديدة: دماء عاملة وليست دماء قتلى!

إن الحاجة ماسة جدا لمن يريد المضي الى نهاية المرام، أن يصول على ذاته أولا، والصولة على الذات تبدأ بتطهير الذات من آثامها المتمثلة بقوى إدارية وسياسية صارت خارج التغطية، وبدولة مثقلة بجهاز إداري مشبع بالجمود والفساد والخبث...!

 

الإثنين, 07 نيسان/أبريل 2014 13:57

نزار جاف . تجاوز صدام حسين بفراسخ

 

يروي أبن أبي الحديد المعتزلي في"شرح النهج"، في أيام القحط و الجفاف و المجاعة التي کانت تمر بالعراق في العهد العباسي، کانت هناك فتاة في البصرة تمسك برأس أختها وهي تبکي لأنهم لم يبقوا لها إلا رأسها!

من يطالع تأريخ العراق قديمه و حديثه، يصطدم بقضايا و أمور تشيب الجنين في الرحم و ليس الرضيع، وکما يقول المثل؛ شر البلية مايضحك، فإن التأريخ العراقي يحفل بالمضحکات المبکيات في مختلف العصور، وقد إعتقد البعض أن عهد صدام حسين"الذي کان يفترض انه قمة الاستبداد و الطغيان"، سيکون آخر عهد من نوعه، لأن معظم العراقيين سيتعظون منه أيما إتعاظ، لکن الذي يجري لحد الان لايوحي بشئ من ذلك مطلقا لأن صدام الذي کان عربيا قد خلف بعد إعدامه الذي صيره بطلا العشرات و المئات من الصداديم من زاخو الى الفاو!

في إقليم کردستان العراق الذي يفترض انه واحة الديمقراطية و مؤسسات المجتمع المدني، هناك صحافة من دون أن تکون لها سلطة، والحرية المتاحة کبيرة و واسعة لکن من دون التعرض لورثة صدام حسين"بالاستبداد و التفرعن"، وان ماحدث لسردشت عثمان و سيروان مامه‌ حمه‌ و کاوه‌ کرمياني و محمد بديوي الشمري من قتل بدم بارد، يثبت بأن کل مسؤول عراقي کرديا أم عربيا أم ترکمانيا أم أيا کان فهو"يحمل في الداخل ضده"(1)، ومع الاعتذار للکبير مظفر النواب فإننا نقصد بضده هو صدام حسين الذي يزعم الجميع أنهم کانوا يناضلون ضده، لکنهم في الحقيقة إنبهروا به الى الحد الذي سبر أغوارهم و تملکهم من أعماقهم.

سحل و ضرب الصحفي کريم القيسي في محافظة ديالى لا لشئ سوى انه لم ينهض لمحافظ محافظة ديالى، أمر لايمکن أبدا إستغرابه من الصداميين الجدد، لأن التأريخ عودنا دائما أنه کما يکون هناك إنحطاط و تسافل و تلاشي فإنه هناك أيضا تطور و تقدم للأمام، وقطعا لايجب أن تکون النسخة المنقحة من صدام حسين کالقديمة، ولذلك فإن صدام حسين محافظة ديالى کان يجب أن يتصرف کعنترة أبن شداد العبسي حيث يضرب الاضعف"والصحافة العراقية مستضعفة حقا"، ليلقي الرعب في قلوب الاقوى منه أيا کان!

في إقليم کردستان العراق، ومنذ العقد الاخير للقرن العشرين، رفع الزعيم الکردي مسعود بارزاني شعار سيادة القانون، وکان هذا الشعار براقا و جذابا و ذو تأثير على کل الذين زاروا الاقليم، لکن سيادة القانون هذه لم تتجسد إلا على الاوراق و الکتب أما في المحاکم وفي القضايا الحساسة فإن القرار يتخذ في"سري رش"(2)، او مقرات"الباراستن"(3)، وان حادثة قتل سردشت عثمان ستظل کلعنة أبليس تطارد شخص رئيس الاقليم نفسه دون غيره لأن ما أمر به من تحقيق صوري و إستعراضي لم يکن إلا لذر الرماد في الاعين و إخفاء جوهر القضية التي يعرفها الجميع خصوصا الاخوان في التحاد الوطني الکردستاني الذين حبذوا إستغلاله بطريقة الايحاء و التلقين، حتى دار الزمان و ألقى بکرتي کاوه‌ کرمياني و محمد بديوي الشمري الناريتين في حضنهم، وهاهي الاخوة العربية ـ الکردية تتخذ بعدا أعمقا عندما يتم إضافة سبق جديد بهذا المجال عندما تم سحل الصحفي کريم القيسي لأنه لم يقم إجلالا لمحافظ ديالى الذي من الممکن انه يرى في نفسه معلما لسکان المحافظة ولذلك فإن عليهم ولأنه قد تجاوز صدام حسين بفراسخ أن (يقفوا له و يوفونه تبجيلا)(4)!

(1) من قصيدة وتريات ليلية للشاعر مظفر النواب.

(2) المصيف الذي يتواجد فيه مقر مسعود بارزاني.

(3) جهاز الامن العام التابع للحزب الديمقراطي الکردستاني و الذي يرأسه حاليا مسرور بارزاني.

(4) مقتبسة من بيت شعري للشاعر أحمد شوقي:

قم للمعلم وفه التبجيلا کاد المعلم أن يکون رسولا

 

بالأمس تمت محاكمة النائب السابق سعيد نفاع وإدانته بتهمة الاتصال بعميل أجنبي بسبب تنظيم زيارات لوفود من أبناء الطائفة المعروفية لسورية . وتأتي هذه المحاكمة في إطار الملاحقات السياسية التي يواجهها ناشطون وقادة حركات سياسية فاعلة بين جماهيرنا العربية ، وتشكل حلقة أخرى في مسلسل الملاحقات والقمع والكبت السياسي .

ولا شك أن هدف هذه المحاكمات هو تقزيم وتجريم العمل السياسي ، وترويع القيادات السياسية العربية والنيل منها والحد من نشاطها السياسي والنضالي ضد الاحتلال ، وإجهاض النضال والكفاح البطولي الذي يخوضه شعبنا الباقي والصامد والراسخ في أرضه ووطنه ، دفاعاً عن حقه بالبقاء والحياة والتطور العصري ، ولأجل المساواة التامة والسلام العادل ، ومواجهة مشاريع ومخططات التهجير والترحيل الترانسفيرية .

لقد شهدت الأعوام الأخيرة محاكمات سياسية لعدد من نشطاء العمل السياسي الفلسطيني ، ومنهم الأمين العام لحركة "أبناء البلد" المناضل محمد أسعد كناعنة ، والناشط السياسي من التجمع الوطني الديمقراطي المفكر عمر سعيد ، والناشط السياسي أمير مخول القابع خلف جدران السجن ، والشيخ رائد صلاح من الحركة الإسلامية الشمالية ، وسكرتير الجبهة الديمقراطية أيمن عودة . إضافة إلى النائب الجبهوي محمد بركة ، التي تشكل محاكمة غير مسبوقة في تاريخ الدولة ، كونها تدين عضو كنيست يتمتع بالحصانة البرلمانية جراء نشاطه السياسي وما يمليه عليه ضميره الإنساني وواجبه السياسي والضميري والمبدئي .

ويضاف إلى هذه المحاكمات الترهيبية الرامية والساعية إلى تجريم العمل السياسي المناهض للسياسات العدوانية والاضطهادية والقهرية الإسرائيلية ، ممارسات ومحاولات اليمين الإسرائيلي وحركة "أم ترستو" اليمينية العنصرية المتطرفة منع القيادي في حركة "أبناء البلد" محمد أسعد كناعنة (أبو أسعد) من المشاركة في المهرجان السياسي بمناسبة يوم الأرض الذي سيقام اليوم في جامعة تل – أبيب ، وذلك بدعوة من الجبهة الديمقراطية وحركة أبناء البلد ، فضلاً عن الاعتداءات العنصرية التي طالت قبل أيام قليلة سكان قرية الجيش الوادعة في الجليل الأعلى .

وهذه المحاكمات والممارسات هي تصعيد خطير ضد جماهيرنا العربية الفلسطينية وممثليها وحركاتها وأحزابها السياسية ، وتعكس طبيعة ومضمون وجوهر السياسة الإسرائيلية في تعاملها مع هذه الجماهير . وهي تتطلب أقصى درجات اليقظة الواعية والوحدة الوطنية في مواجهتها ، والتصدي لها سياسياً وشعبياً ، وبما لا ينحصر في الفعل الشعبي والإعلامي ، والمضي قدماً في طريق الكفاح والنضال السياسي المشروع والعمل الشعبي الموحد حتى انتزاع الحقوق المطلبية ، وفي ذلك دفاع عن النفس والبقاء والوجود والهوية والمستقبل .

 

ربما يكون من السهل الكتابة عن مصنف أدبي أو علمي أو روائي، فالكاتب مهما غرّب أو شرّق في قراءته الموضوعية، فانه سيدور حول محور واحد يستظرفه من جانب ويستلطفه من جانب آخر وينقده من جانب ثالث، وربما يقسو على المؤلف أو على أصل الكتاب من جانب رابع لاعتبارات موضوعية لا علاقة بالمؤثرات الشخصية، والكاتب أو الناقد في المحصلة النهائية يحاول أن يستعرض في المصنف أوجه القوة والضعف كعملية تقويمية تفرضها الساحة الكتابية وينشدها القارئ الذي يبحث عن فحوى الكتاب قبل أن يقرأ أصوله ومتنه، ويتقبلها المؤلف بروح رياضية لا سيما إذا جاءت القراءة الموضوعية النقدية من قلم يتوخى الفائدة العامة للكاتب والقارئ على حد سواء، لأن الذي يكتب ويؤلف، ومهما بلغ من القوة والمنعة والحنكة،ـ تغيب عن ذهنه أمور، يكشفها الآخر الذي يتناول المصنَّف بروح القارئ الناقد.

وهذه واحدة من مميزات القراءة الموضوعية لأي مصنف أو كتاب، فالتأليف كأي مشروع حيوي آخر، إن لم يكن له مشرف يتابعه بعد الانتهاء منه، سيظل ناقصاً ولو بقدر، والناقد أو المستعرض للكتاب هو بمقام المشرف على المشروع، ويعجبني في أي كاتب تواضعه المعرفي الذي يجعله يتقبل النقد بصدر رحب، ومهما بلغ الكاتب أو القائمون على الكتاب من الجهد مبلغاً فلابد أن يخرج الكتاب مع قليل أو كثير من الأخطاء، لأنه وبعبارة بسيطة للغاية ليس قرآناً أو وحياً، أي ليس معصوماً عن الخطأ المعرفي أو النحوي أو المطبعي.

قد يطول وقوف الناقد أمام كتاب معين لمادته الغزيرة أو أفكاره المتجددة أو روعة كاتبه، وغيرها من المؤثرات الموضوعية، ولكن ماذا إذا تم الوقوف أمام سلسلة من الكتب في باب واحد أو موسوعة علمية، فإن المهمة ستكون صعبة للغاية، وبخاصة إذا تعددت أبواب وعناوين وموضوعات الموسوعة، فالموضوع كلما تشعب وازدادت فروعه وروافده قدّم الدلالة على حجم المساحة العلمية التي يتحرك في دائرتها المؤلف، تماماً كالأرض الزراعية الشاسعة التي هي بحاجة الى قنوات مائية وروافد وأوعية حتى يتم سقي الأرض بأكملها.

على مستوى شخصي، أقف في بعض الأحيان حائراً عندما أتعاطى كتابياً مع موسوعة كبيرة كدائرة المعارف الحسينية التي بلغت أعدادها المخطوطة والمطبوعة نحو 900 مجلد صدر منها 86 مجلداً، فرغم انني كتبت عن جميع أجزائها المطبوعة، وجمعت الدراسات الموضوعية والنقدية في كتب صدر منها ثلاثة أجزاء هي: (نزهة القلم)، (أشرعة البيان) و (أجنحة المعرفة)، والرابع (أرومة المداد) في الطريق، لكنني كلما تناولت جزءاً من أجزائها أحسب نفسي أمام كتاب جديد رغم ان محور الموسوعة برمتها هو النهضة الحسينية، وهذا يكشف ليس فقط عن عظمة الإمام الحسين(ع) وإنما عن الأمداء العلمية التي وصل إليها مؤلفها بحث مكنته من الإبحار في سفينة السبط الشهيد ولم يبلغ حتى الآن كل السواحل، وهو لا يزال يجد نفسه في أول الطريق في هذا البحر اللجي من العلوم والمعارف اللامتناهية الشواطئ، مع ادراكنا بحكم الاحتكاك المباشر مع المؤلف وحجم مؤلفاته وتنوع أبوابها حتى بلغت نحو ألفي عنوان، أنه قطع شوطاً طويلاً في هذا المضمار.

أضواء على الموسوعة

ولا أضيف جديداً على ما قاله الأعلام عن دائرة المعارف الحسينية للعلامة المحقق آية الله الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي، فهي نادرة الموسوعات لم تسبقها موسوعة من حيث الكم والكيف، ولكن الجديد عنها هو صدور كتيب "أضواء على دائرة المعارف الحسينية" مطلع العام 2014م عن جمعية المستقبل الثقافية الإجتماعية في دولة الكويت وفي 79 صفحة، وذلك بمناسبة انعقاد الملتقى الثقافي الأول عن دائرة المعارف الحسينية يوم 5/3/2014م، حيث أحياه علماء وأعلام وأدباء من دول الكويت والبحرين وقطر والإمارات العربية والسعودية وسلطنة عُمان واليمن والمملكة المتحدة، ومن كل المذاهب الإسلامية، وهو أول ملتقى ثقافي ينعقد في الكويت بخاصة ودول الخليج بعامة يتناول الموسوعة الحسينية من جوانبها المختلفة وترعاه دولة الكويت متمثلة بوزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبد الله المبارك الصباح، وإلى جانب الرعاية الفخرية لدولة الكويت، رعته بشكل مباشر إدارة الوقف الجعفري في وزارة الأوقاف الكويتية وجمعية المستقبل الثقافية الاجتماعية بالتنسيق مع المركز الحسيني للدراسات بلندن.

ورغم صغر حجم الكتاب واعتماده على لغة الأرقام السريعة والخطوط العريضة للعناوين والموضوعات، فإنه يكشف عن عظم الجهد الأسطوري الذي يبذله المحقق الكرباسي في دائرة المعارف الحسينية، وبتعبير جمعية المستقبل الثقافية كما جاء في التقديم: (من الصعب بمكان الإلمام بكل ما خطه يمين الفقيه المحقق الدكتور محمد صادق الكرباسي في دائرة المعارف الحسينية، فما كُتب وصدر من مؤلفات عن فصل من فصول وأبواب الموسوعة بأقلام أعلام ومثقفين وأدباء من بلدان مختلفة هو بالعشرات، فما بالك بمجلدات الموسوعة التي بلغ المطبوع منها 86 مجلداً من نحو 900 مجلد، فبالتأكيد ان الأمر خارج دائرة الإمكان، إذ لا يمكن لأي قلم أن يوفي حق هذه الموسوعة التي انطلقت من قلب عاصمة الغرب لندن عام 1987م باسم الإمام الحسين(ع) مستفيدة من كل وسائل الاتصال الحديثة للوصول إلى آخر نقطة من الأرض يمكن حط الأقدام عليها بالعزم والإقدام لتوثيق المعلومة الحسينية)، وأضافت جمعية المستقبل: (وخلال عمر الموسوعة صدر عدد من التعريفات توقف القارئ عالماً ومتعلماً على الخطوط العريضة لهذه الموسوعة التي تعد الأندر في عالم الموسوعات بلحاظات عدة، فهي في شخص واحد هو الإمام الحسين(ع)، ولأن الذي يحبر سطورها بمداد المعرفة هو شخص واحد هو البحاثة الكرباسي، ولأنها في ستين باباً من أبواب المعرفة، عمد مؤلفها في كل باب إلى تأصيل علم ذلك الباب بأدواة علمية وبحثية جمعت بين العلوم العقلية والنقلية، وبين العلوم الحوزوية والعلوم الحديثة، وبين التراث وبين العصرنة). وتعود الجمعية لتؤكد: (في هذا الكتيب عمدنا إلى إضاءة مجموعة مصابيح على فروع وعناوين أجزاء الموسوعة الحسينية، وبشكل مختصر للغاية، ليستطلعها القارئ وليقف على مقدار الجهد المضني الذي يبذله المؤلف في إخراج أجزاء الموسوعة الحسينية بحلة جديدة مصوغة بآيات التوثيق والتحقيق والنتائج الباهرة، مع يقيننا بأن كل ما يُكتب أو يقال لا يوفي حقّ المؤلف الذي أوقف كل شيء من أجل نصرة رسالة الإسلام الخالدة، بما فيها لله رضى وللناس أجر وثواب).

أبواب بلا سقف

من الثابت كما جاء في الكتيب تحت عنوان: "إضاءات في أبواب الموسوعة الحسينية": (عندما يقدم صاحب القلم على كتابة موضوع معين قلّت مادته أو كثرت، فإنه يضع الخطوط العريضة لفقراته وعلى ضوئها يشرع في الكتابة، ولا يقتصر الأمر على خط كتاب أو رسالة جامعية، بل هذه قاعدة تبدأ من المقالة الصغيرة حتى الكتاب، فما بالك بدائرة معرفية موسوعية، فإن الخطوط العريضة تتقاطع وتتشابك ويحتاج معها الأمر الى عقلية نافذة وناقدة في آن واحد تفك العقد وتحلها، وتضع الحدود بين الخطوط وتقاطعاتها حتى يستبين الأمر). من هنا كما جاء في مادة العنوان: (عندما شرع العلامة الكرباسي بكتابة موسوعة دائرة المعارف الحسينية، كانت الخطوط متشابكة للغاية، فهناك تراكمات كبيرة وكثيرة من التراث الحسيني تبدأ من قبل ولادة الإمام الحسين بن علي(ع) وحتى قيام الساعة، وهي بمسيس الحاجة الى فرزها وتنقيتها وتوثيقها والتحقق من كثير منها، فتقادم الزمن دون تمحيص وتدقيق وتحقيق وملاحظة جعل التراث الحسيني من المسلّمات، وهذا الأمر لا يستقيم مع البرهان العقلي الذي ربى فيه القرآن الكريم الإنسان عليه ودعاه الى تلمس طريق الصواب بإعمال العقل، وهي ما عليه سيرة النبي محمد (ص) وأهل بيته، ولذلك فإن موارد التحقيق في التراث الحسيني تم فرزها وتبويبها بما يجعل الخطوط العريضة واضحة وبيّنة)، ومن الطبيعي ان الفرز والتبويب بعد البحث والتدقيق والتوثيق ترتّب كما يشير إليه الكتيب: (فرز العلوم ذات العلاقة بالنهضة الحسينية وتأصيلها ووضع قواعدها، بل وكشف التبويب عظمة النهضة الحسينية وأهميتها في مسيرة البشرية بحيث كان لها في كل علم نصيب، بل وساهمت بشكل كبير في إحياء الموات من لغات الأمم وآدابها وجعلها حيّة بين اللغات الحيّة. وعندما انتهى المحقق الكرباسي من وضع اللمسات الأخيرة من خارطة الموسوعة الحسينية، انتهى به المطاف البحثي الى ستين باباً من أبواب المعرفة والعلوم).

وتوزعت الأبواب الستون على النحو التالي: الآثار، الاجتماع، الأجنة والوراثة، الأحجار الكريمة والمعادن، الاختزال، الأخلاق والسلوك، الآداب، استبيانات، الأطلس، الإعلام، الإقتصاد، الألسنيات، الأنساب، التاريخ، التحليل، التدوين والتأليف وما يدور حولهما، التراث، الترجمة الموضوعية والسيرة الذاتية، التشريع وعلومه، التصنيف والتوزيع، التقويم، التنظير، التوثيق والتأصيل، الجغرافية، الحديث وعلومه، الحرب والسلم، الحكم والسلطة، الرواية والقصص، الروحانيات، الرؤيا، السياحة، السياسة، السيرة، العادات والتقاليد، العرفانيات، العروض، العقيدة والكلام، علم النفس، العلوم العقلية، الفلسفة، الفلك، فن الخطابة والاقناع، الفن والرسم، الفهرسة والقاموس، الفيزياء، القرآن وعلومه، الكيمياء والطب والصيدلة، اللغة والبلاغة والأدب، الماورائيات، المتفرقات، المحاسبة، المسرح والفن، الملحمة، المناظرة، النهاية، النوادر، الهندسة والريازة والعمران، والولائيات.

والكتيب الذي تم توزيعه على المئات الذين حضروا الملتقى الثقافي الأول عن دائرة المعارف الحسينية الذي انعقد في قاعة البركة بفندق كراون بلاز وبحضور علماء ومثقفين وأدباء وعلماء دين وسياسيين ودبلوماسيين ورجال أعمال، ضم في عناوينه المئات من الموضوعات المندرجة تحت أبواب الموسوعة الحسينية، واحتوى على عناوين الأجزاء المطبوعة من الدائرة، وبيان للكتب والمؤلفات المطبوعة عن دائرة المعارف الحسينية والتي بلغت 64 مصنفاً بلغات مختلفة، لمؤلفين وكتاب من جنسيات مختلفة تناولوا الموسوعة الحسينية وأبوابها من نواح مختلفة، فيهم الفلسطيني والكويتي والأردني والجزائري والعراقي والإيراني واللبناني والباكستاني والهندي والسوري والبحريني والأفغاني والآذربايجاني والأرجنتيني والاثيوبي، وغيرهم.

 

في الواقع ومهما تم تحبير المقالات والدراسات عن دائرة المعارف الحسينية فانه لا يمكن الوقوف على جميع تفاصيلها، فهي محيط واسع عميق الغور، نبحر بين الحين والآخر على ضفاف بعض شواطئه.

 

الكل لاحظ في الآونة الأخيرة الهجوم على كتلة المواطن بسبب أحدى مرشحاتها وبسبب شعارها، وقد تملكني غضب شديد من الأساليب الرخيصة التي تستخدم اليوم لخداع المواطن، وللتوضيح فأنه بالرغم من أن قيادة كتلة المواطن دينية إلا أن الكتلة رفعت ومنذ أمد بعيد مبدأ المشاركة لحكم العراق، والمشاركة تعني القبول بأي شخص مهما كانت قوميته أو عقيدته أو مذهبه ، المهم هي عراقيته وحبه للوطن، والسبب لأن العراق متعدد الأعراق واشتهر بمساهمة نسيجه الملون في بنائه، ففي تاريخه العديد من الوزراء والمبدعين ومن شتى الملل حتى أن أول وزير ماليه في الدولة العراقية (1921) كان يهوديا وأسمه حسقيل ساسون، ولم تعترض أي جهة أسلامية وقتها على تسلمه الوزارة، لأن الإسلام يؤمن بحرية الديانات والدليل أن الرسول محمد (صل الله عليه وآله وسلم) جاور اليهود والمسيح ولم يسئ أليهم قط.

في الحقيقة أكاد اجزم أن من وراء هذا الهجوم هم عدد من المسؤولين أصحاب الشهادات المزورة الذين ارتعدت فرائصهم من وصول أمثال الأستاذة الجامعية الدكتورة ناز بدر خان السندي إلى قبة البرلمان،فهي بتاريخها العلمي الكبير وفاعليتها في المجتمع تمثل خطر حقيقي على مناصبهم فبكفاءتها مع أمثالها ستظهر مقدار فشلهم في أدارة الدولة.

وكذلك فهي الكردية التي وقعت تعهد بعدم استلام امتيازات البرلمان بينما أكثر نوابنا المسلمين العرب صوتوا على استلامها!! أن علاقة الإنسان بربه تخصه هو وحده وليس علينا ألا النصح، وبالتأكيد جهة النصح لن تكون من كذب و سرق وقتل باسم الإسلام.

أن البلاد التي يطغى فيها التعصب الأعمى، ويسعى كل طرف إلى عزل الآخر وإقصائه لا يمكن آن تتقدم، وخير مثال على ذلك سنغافورة التي كانت الدولة الأولى في الفساد في العالم، وبعد القضاء على التعصب العرقي بوصول رجل من العرق الصيني غوه كنغ سوي إلى منصب نائب رئيس وزراء، والذي قام بالكثير من الإصلاحات مما جعلها ألان رابع أهم مركز مالي في العالم مع أنها دولة صغيرة فقيرة الموارد.

أما الطامة الكبرى وهي استهجانهم لصورة الطفل، فهذا هو الطفل العراقي الذي نسوه، الطفل الذي رضع الدم بدل الحليب، ونام على دوي الانفجارات بدل دندنة أمه، هو اليتيم الذي لم تُقدر تضحية أبائه، هو المريض الذي لا سبيل لشفائه، هو البرعم النقي الطاهر، هو أمل العراق القادم.

وفي النهاية ورغم كل شيء نعم سأنتخب كتلة المواطن لأنها رشحت (سافرة)، وشعارها (طفل

نواكشوط، موريتانيا (CNN) -- حض الداعية الموريتاني، عبدالله بن بيه، الذي كان أحد أبرز المقربين من المرجع الروحي للإخوان المسلمين، يوسف القرضاوي، على إيجاد حلول بعيدة عن العنف لقضايا الجهاد والأمر بالمعروف، مستغربا من وجود من قال إنه "يرتاح" لما يحصل من سفك دماء، كما انتقد ما جرى في الثورات العربية وما رافقها من "تخريب وتدمير وقطع للأرحام."

وقال بن بيه، في كلمته التي خصصها لبحث قضية التجديد الفقيه، إن العصر "متغير" وكذلك "العالم والخريطة" داعيا بالتالي إلى "إيجاد حلول لقضايا هذا العصر من سياسية واقتصادية واجتماعية" والنظر في قضايا مفاهيم "الجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والسلطة ومفهوم الدار، أي دار الإيمان أو الكفر.. ومفاهيم جديدة اقتصادية واجتماعية، كالمرأة المتعلمة" وضرورة وجود وصي لها.

وأضاف بن بيه إلى أن "نخبة" من العلماء من موريتانيا والمغرب ومصر والإمارات "اتحدت لتدارس الحلول المناسبة لعصرنا" مضيفا: "بعد الثورات أصبح السؤال أمامنا ماذا يحدث وقد حصل ما حصل؟ تخريب تدمير قطع للأرحام قتل للبشر والقدرة على ذلك."

 

وتابع بن بيه بالقول: "حدثت انشقاقات أيديولوجية من طهران إلى لبنان.. هل ما حدث من انشطارات وتفجيرات هو ما يجب أن يحدث أم كان يجب إيجاد الحل عبر مقاربات أخرى؟" مضيفا أن هذه الأسئلة دفعته إلى الطلب من "الفلاسفة والنخبة المثقفة لإنتاج مشروع حتى لا ننتظر المرور بما مرت به أوروبا 200 سنة، وكي لا نعيش فكر من يروجّ أن التدمير يؤدي إلى التعمير" وفقا لما نقلت عنه الإذاعة الموريتانية الرسمية.

ورأى بن بيه أن "التنازل وقيم الإسلام الحكمة والعدل والمصلحة غابت عن الجميع" متسائلا: "هل هذه الدماء التي تسيل من الحكمة؟ قد تجد شخصا مرتاحا مما يحدث وهذا أمر غريب، فهل ذلك الذي قتل مرتاح؟ ونحن نريد أن نحيي هذه القيم التي حث عليها الإسلام نحيي فقه الصلح والتنازل."

وأضاف رجل الدين الموريتاني البارز: "الحسم الآن ليس ممكنا لوجود أسلحة تبيد البشرية، ووجود إعلام أشد من السيف، فأصبحت السلمية ليست سلمية لأن الشرر يتطاير منها، في هذه المؤتمرات لم نصل إلى جواب لكل الأسئلة، وننوي إقامة لجنة حكماء من الأمة الإسلامية توضح أن العنف ليس طريقا للجنة، ويجب على الفقهاء تبيين أن طريق الجنة هي السلام والمحبة في الله" على حد قوله.

يشار إلى أن بن بيه كان قد شارك مطلع مارس/آذار الماضي في مؤتمر بالعاصمة الإماراتية، أبوظبي، لتشكيل هيئة فكرية إسلامية جديدة تحت اسم "مجلس حكماء المسلمين" هدفها "تعزيز السلم في المجتمعات الإسلامية"، وكان هو من بين أبرز الحاضرين، إلى جانب شيخ الأزهر، أحمد الطيب. ورأى البعض أن الخطوة تهدف إلى إيجاد إطار عالمي لمواجهة ما يعرف "بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين" الذي يرأسه المرجع الروحي للإخوان المسلمين، يوسف القرضاوي، الذي كان بن بيه، نائبه السابق، قبل أن يستقيل احتجاجا على مواقف الاتحاد المقرب من جماعة الإخوان المسلمين.

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر ائتلاف دولة القانون، الاثنين، ان تشكيل حكومة الأغلبية بعد الانتخابات البرلمانية المقبلة من مكون واحد فقط ستكون "فاشلة"، مبينا أن هناك "فهم خاطئ" لهذه الحكومة، فيما اكد ان تولي رئيس الحكومة نوري المالكي ولاية ثالثة يحددها الشعب عبر صناديق الاقتراع.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، ان "حكومة الأغلبية السياسية ستفشل إذا تشكلت من مكون واحد"، مبينا ان "هناك فهم خاطئ لهذه الحكومة، إذا يعتقد أنها تتشكل من مكون واحد أو كتلة واحدة".

وأضاف الصيهود أن "حكومة الأغلبية تضم جميع المكونات والفرق بينها وبين المحاصصة، هو أنها تعطى مساحة واسعة لرئيس الوزراء في اختيار حكومته على أساس الكفاءة والمهنية والنزاهة ولا يفرض عليه الوزراء من قبل الكتل الأخرى".

وبشأن تولي رئيس الحكومة نوري المالكي الولاية الثالثة، اكد الصيهود ان "الولاية الثالثة لا تحددها كتلة سياسية، وإنما يحددها الشعب العراقي عبر صناديق الاقتراع"، لافتا الى انه "لا تستطيع اية كتلة أو شخصية سياسية تحديد رئيس الوزراء المقبل".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي اكد، في (2 نيسان 2014)، أن العراق يحتاج الى حكومة الأغلبية السياسية، مبينا أن هذه الحكومة لا تعني أنها تهميش لأي مكون أخر، فيما أشار الى أن من لا يريد الانضمام الى هذه الحكومة فليتجه الى المعارضة.

كما اعتبر، في 5 نيسان 2013، أن الخروج من المأزق الحالي لن يتم إلا بحكومة الأغلبية، فيما انتقد بعض الأطراف المعترضة على ذلك.

افتتح المؤتمر الوطني الكردستاني مكتباً له في قامشلو مركز مقاطعة الجزيرة بروج آفا وذلك بتنظيم احتفالية يوم أمس في صالة الروابي بمدينة قامشلو،  بحضور كل من نيلوفر كوج الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني، عبدالكريم عمر ممثل المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا.

حضر الاحتفالية ممثلون عن الأحزاب الكردية، العربية، السريانية ومجالس ورؤساء المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت، بعدها ألقى عبدالكريم عمر ممثل المؤتمر الوطني الكردستاني في روج آفا كلمة رحب فيها بالحضور.

بدورها تحدثت نيلوفر كوج الرئيسة المشتركة للمؤتمر الوطني الكردستاني باسم المؤتمر "إن افتتاح مكتب للمؤتمر الوطني الكردستاني في مقاطعة الجزيرة ليست فقط لمساندة روج آفا وثورته بل هو لخدمة الشعب الذي ضحى بالغالي والنفيس ليصل لهذه المرحلة التي نفتخر بها".

وتابعت نيلوفر في حديثها إنهم كمؤتمر وطني كردستاني سيضعون كافة طاقاتهم وتجاربهم خلال خمسة عشر عاماً في السلك الدبلوماسي لتوحيد الصف الكردي وتمتين العلاقات بين كافة مكونات مقاطعة الجزيرة.

وتوجهت نيلوفر كوج بالتقدير لجميع المنظمات والأحزاب السياسية وممثلي المكونات اللذين لبوا دعوتهم لحضور الاحتفالية.

بعد ذلك ألقيت العديد من الكلمات من قبل الأحزاب والشخصيات الموجودة في الاحتفالية كلمة عبد السلام أحمد الرئيس المشترك لمجلس شعب روج آفا، نعمت داوود بركات عضوة الأمانة العامة  للمجلس الوطني الكردي، علي سعد رئيس فرع هيئة التنسيق الوطنية في مدينة حسكة،  محمد رشاد المناور ممثل الهيئة الوطنية العربية، بشير السعدي رئيس مكتب العلاقات العامة في المنظمة الآثورية الديمقراطية، وائل ميرزا ممثل كل من الحزب الآشوري والتجمع المدني المسيحي وتجمع شباب سوريا الأم، حنيفة محمد باسم اتحاد ستار، كامل آختا نائب رئيس هيئة الداخلية، كلمة باسم أخوة الشعوب ألقاها عبد الفتاح فاطمي، قهرمان محمد باسم ديوان العدالة في مقاطعة الجزيرة وايشوع كورية رئيس حزب الاتحاد السرياني.

هنأت جميع الكلمات افتتاح المؤتمر الوطني الكردستاني مكتباً له في المقاطعة، مؤكدين أنها خطوة إيجابية في تاريخ المنطقة، متنمين لهم النجاح والتفوق في إرساء دعائم التواصل والترابط بين مكونات مقاطعة الجزيرة.

firatnews

 

الحكومة تضع شرطين لقبول مبادرة أربيل

بغداد: حمزة مصطفى
عد مقرر البرلمان العراقي محمد الخالدي أن الاتهامات التي بات يكررها رئيس الوزراء نوري المالكي للبرلمان بشأن تأخير الموازنة مرفوضة جملة وتفصيلا لأنه هو من يتحمل ذلك وبشكل لا لبس فيه.

وقال الخالدي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إثر فشل البرلمان في عقد جلسة كاملة النصاب لإدراج مشروع قانون الموازنة في جدول الأعمال، إن «هناك نية مبيتة تقضي بعدم إقرار الموازنة خلال هذه الدورة وترحيلها إلى ما بعد الانتخابات حتى تخضع للمساومة من قبل المالكي مع الأكراد، إذ بدأ بخفض سقف مطالبه التي يرفضها الأكراد والتي وصلت به إلى حد قطع رواتب موظفي الإقليم كجزء من الدعاية الانتخابية في محيطه الانتخابي من منطلق الدفاع عن الحقوق وحماية ثروات العراق النفطية».

وأضاف الخالدي «لكن الأمر يتغير بعد الانتخابات وتبدأ مساومات من نوع آخر وتتمثل في تنفيذ ما يطالب به الأكراد مما يعتبرونه حقوقا واستحقاقات سواء فيما يتصل بتصدير الكميات المتفق عليها من نفط الإقليم والكيفية التي يتم بها ذلك فضلا عن مستحقات الشركات ورواتب البيشمركة، وكل النقاط الخلافية ستخضع للمساومة عند بدء المفاوضات الخاصة بتشكيل الحكومة». وكان البرلمان العراقي فشل أمس في عقد جلسة كاملة النصاب لإدراج الموازنة ضمن جدول الأعمال. ومع اقتراب نهاية الدورة البرلمانية الحالية في الـ16 من الشهر الحالي فإن الموازنة المالية في العراق تكون قد دخلت غرفة «العناية المركزة» بعد فشل كل الجهود والمحاولات الساعية لتمريرها قبل موعد الانتخابات البرلمانية نهاية الشهر الحالي.

وبينما تعد الخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان السبب الرئيس في عدم إقرار الموازنة فقد وضعت الحكومة المركزية في بغداد شروطا جديدة لقبول المبادرة الكردية بتصدير كمية من النفط مقدارها 100 ألف برميل يوميا. وقال المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي علي الموسوي في تصريح إن «الحكومة تشترط ضمان استمرار تصدير النفط بشكل يومي من قبل الإقليم، وكذلك تشكيل لجنة فنية مشتركة تبحث مقدرة الإقليم الفعلية على الإنتاج».

 

أميركا تحذر رعاياها من «تهديد محدد» في مطار بغداد