يوجد 1220 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

في كثير من الأحيان حاولنا أن يجري تدارك الأمور التي تؤدي إلى التهلكة أو قريباً منها ومازلنا نحاول لمصلحة شعبنا وبلدنا وسوف نستمر على هذا الطريق ونعيد الكرة تلو الكرة ونقول ـــ إذا لم يجر تدارك الأمور بإيجاد الحلول للمشاكل المتشعبة بما فيها تحقيق المصالحة الوطنية على أسس صحيحة وعادلة والتخلص من المحاصصة والانتقال إلى دولة المواطنة ذات القوانين الحضارية السليمة فالطائفية هي البلاء الذي أصاب البلاد ويكاد أن يجهز على وحدتها وعلى السلم الاجتماعي المجزوء خلال أعوام ما بعد الاحتلال وتشكيل حكومات المحاصصة التي تكاد أن تكون أحدى المسببات في تدهور الأوضاع الداخلية وتردي العلاقات الخارجية إلا بشكل محدود مع بعض الدول، وبسبب الطائفية السياسية والدينية التي اتبعت ظهرت الميليشيات المسلحة التي مارست وتمارس عملياتها الإرهابية والعنفية بدم بارد ودون معوقات قانونية أو صعوبات أمنية لان أكثريتها مدعومة من قوى وأحزاب متنفذة تستعملها لأغراضها وأهدافها السياسية، كما توسعت ظاهرة قيام منظمات وتشكيلات إرهابية تكفيرية فضلاً عن بروز منظمة القاعدة ثم تنظيم داعش التي تستخدم التفجيرات والاغتيالات بمختلف أشكالها والانتحاريين الذاهبين إلى الجنة حسبما تشيعه هذه المنظمات من ترهات لغسل العقول والضحك على أذقان الشباب العاطل عن العمل، وبسبب العنف الطائفي بين هذه التشكيلات المسلحة والاضطراب الأمني الذي راح ضحيته الآلاف من المواطنين بين قتيل ومصاب فضلاً عن دمار وخراب اقتصادي واجتماعي واسعين، فقد أصبح العراق ساحة للمناكدات السياسية والصراعات المسلحة وهناك تخوف من تصاعد واستمرار الاحتقان الطائفي الذي يغذى لكي يتصدر الأوضاع حيث يصبح مشكلة لا يمكن حلها بسهولة وهذا ما شهده عام 2014 الذي أصبح البعض يتندر بنتائجه المأساوية ويربطها بسنين سابقة.

لقد شهدت أعوام 2006 و 2007 جرائم طائفية استغل فيها الدين كمأرب للقتل والتدمير وكلنا يذكر كيف كانت عمليات القتل بدم بارد على الهوية والتصفيات الجسدية على أسس طائفية والتفجيرات التي أدت إلى آلاف الضحايا من القتلى والمصابين والمهجرين والمهاجرين من مناطق بسبب التطرف الطائفي والإرهابي، وتأكد بالملموس وحسب تشخيص الأمم المتحدة وأكثرية المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والكثير من القوى الوطنية والديمقراطية أن ( عام 2014 ) كان عاماً لا يقل مأساوية بل أكثر من تلك الأعوام البائسة وأشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن عام 2014 هو أكثر " عنفاً ووحشية " بسبب الجرائم التي ارتكبتها داعش حيث بلغت الانتهاكات " ثلاثة ملايين و 981 ألف و 597 انتهاكاً ارتكبت من قبل العصابات الإرهابية في العراق " وأمام مؤتمر الحوار بين الأديان والمذاهب قال الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف " إن "الاحترام المتبادل للأديان هو السبيل الوحيد لمواجهة الأخطار التي تواجه العالم"، مبيناً أن "العراق يواجه الإرهاب والعنف بجميع أشكاله".

وبسبب التركة التي خلفتها أعوام المحاصصة الطائفية والحزبية فقد واصلت المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية أعمالها اللاإنسانية منذ بداية عام 2015 واستخدمت مختلف أساليب القتل والخطف والتفجير كما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) من السيطرة على الموصل في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وهروب قادته العسكريين وامتد هذا التنظيم ليشمل صلاح الدين ومناطق واسعة في ديالى ونواحي العاصمة وأخرى في محافظة كركوك وخلال عام 2014 مارس نوري المالكي سياسة غير مسؤولة وبعيدة عن الروح الوطنية على الرغم من ادعاءاته بها وكانت محط انتقاد وإدانة من قبل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني وأكثرية القوى الوطنية والديمقراطية، وقد أعلنت العديد من المرات منظمة (هيومان رايتس ووتش) الدولية لحقوق الإنسان عن أدانتها للأعمال الحكومية وخرق حقوق الإنسان وعلى الرغم من الادانات الدولية والوطنية فان انفلات أعمال العنف الطائفي كانت تحت سمع وبصر حكومة نوري المالكي والمؤسسات الأمنية المرتبطة به وبخاصة الميليشيات الشيعية المسلحة التي تمارس أعمالها الإجرامية في الابادة والقتل وحتى الاعتقال تحت واجهات حكومية أمنية ولم يحرك لا نوري المالكي ولا من كان في حكومته ساكناً إلا بعض الأصوات التي تكاد أن لا تُسمعْ لا من بعيد ولا من قريب وقد سجل عام 2014 أرقاماً غير طبيعية من الضحايا والتدمير الواسع وزيادة المهجرين والمهاجرين وإقامة مخيمات عديدة للنازحين والهاربين جراء الممارسات الوحشية والعزل الطائفي والحرب الدائرة مع داعش الإرهابي وبعد إزاحة نوري المالكي واستلام السيد حيدر العبادي وإعلانه عن تصليح الأخطاء وتحقيق المصالحة الوطنية ببرنامج إصلاحي يقوم على أسس المواطنة وليس على روحية التحزب والطائفية استبشر المواطنون خيراً بهذا الإعلان بعد صبر على ثمان سنوات عجاف من عهد نوري المالكي، لكن على ما يظهر أن الاستبشار أصبح يضعف يوما بعد آخر وهو ما يدعو لشديد الأسف وبخاصة بعد الإطلاع على ما نشرته منظمة (هيومن رايتس ووتش ) الدولية لحقوق الإنسان ونقلته عراق برس في 31/ 1 / 2015 حيث اتهمت رايتس السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ " الاستمرار في استخدام الميليشيات الشيعية المسلحة التي تقوم بأعمال قتل وإبادة للمدنيين السنة في الإفلات من العقاب فيما تعتدي القوات الحكومية على المدنيين " وقد استمرت في ذكر بعض المفاصل باتهام حيدر العبادي بالاعتماد على الميليشيات الطائفية التي تمارس القتل بحق المكون الآخر ولهذا وحسب منظمة رايتس إن رئيس الوزراء الحالي قد اخفق فيما تعهد به للتخلص من سياسة الإقصاء والتهميش وان الميليشيات الطائفية مازالت تقوم بأعمال الابادة للمدنيين من المكون الآخر بدون أن يلحقهم أي عقاب قانوني كما اتهمت القوات الحكومية بالتعدي على المدنيين في مناطق معينة مأهولة.

لقد تدهورت خلال عام 2014 الأوضاع في العراق بما فيها الحريات المدنية وحقوق الإنسان وفي فترة نوري المالكي بالذات أصبح من الصعب بمكان أن تعرف مصائر العديد من الذين اعتقلته قوات " سوات " المرتبطة حسبما أشير بنوري المالكي وعلى ما كشفته وسائل الإعلام والمقابلات التلفزيونية مع عائلات المعتقلين المفقودين أن البعض منهم مازال مجهول المصير إلى هذه اللحظة مع العلم أن المناشدات والمطالبات بمعرفة مصير هؤلاء المفقودين لم تجد نفعاً وقد صرحت العديد من عائلات المفقودين لوسائل الإعلام المرئية وغير المرئية بأنها سالت أكثر من جهة أمنية لكنها تحصل على الجواب الجاهز " لا يوجد هذا الاسم ولا يوجد مثل هدا الشخص وكأنما التاريخ الصدامي يعيد نفسه بصورة مأساوية جديدة"، كما جرت كالعادة تجاوزات واعتداءات على المظاهرات السلمية وبخاصة أثناء المظاهرات التي انطلقت في 20 / 12 / 2013 وما بعدها وتفاقمت الاحتجاجات والاعتصامات تقريباً في أكثرية محافظات البلاد مما أدى إلى صدامات مسلحة راح ضحيتها من الطرفين، فقد ذكرت التقارير الإحصائية انه خلال عام 2014 أسفرت الأعمال الإرهابية والسيارات المفخخة والاغتيالات عن قتل ( 12 ) ألف مواطن وإصابة أكثر من ( 22 ) ألف ولا تعد مفاجأة الكم الهائل للضحايا عندما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق يوم الأحد 1 / 2 / 2015 أن عدد القتلى خلال شهر كانون الثاني 2015 بلغ ( 1375 ) قتيلاً وبلغ عدد المصابين ( 2240 ) مواطناً أي أن المجموع ( بين قتيل ومصاب 3615 ) وهذه الأعداد هي مشتركة بين المدنيين والقوات العراقية من الشرطة والجيش وهناك ضحايا لم تصل البعثة إلى كمية أعدادها " جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف والتهجير وسوء التغذية "، لكن اكبر جريمة حدثت وهي في تهجير أكثر من ( 500 ) ألف مواطن من مناطقهم بالانتقال إلى مناطق أخرى في ظروف لا إنسانية من حيث السكن والغذاء والأدوية وغيرها.

هذا المسلسل الرهيب بحلقاته المستمرة وكأنه لن ينتهي حيث يخلف آثاراً جهنمية في العلاقات والسلوك يدفع العجلة نحو الانفلات الطائفي الذي له أجندة تحيك ليل نهار ليتم الانفجار الذي ستكون نتائجه وبالاً ولن تستطيع أية قوة أن توقفه بعد الانفلات إلا اللهم بتجزئة البلاد وتقسيمها، وعلى ما نعتقد أن الأرضية للتقسيم مثلما ذكرنا في العديد من المقالات هيئت أبان رئاسة نوري المالكي وهي مازالت تهدد بالخطر على الرغم من المعالجات والوعود التي أطلقها حيدر العبادي حتى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صرحت بشكل لا يقبل اللبس ""العراق تطور في الفترة التي كان فيها المالكي رئيسا للحكومة باتجاه التقسيم وهذا أمر مؤسف". ولا يعتقد البعض أن ذلك يعد من المستحيل فقد شاهدنا كيف تدهورت الأوضاع في العراق وسوريا، وشاهدنا دولاً وبلداناً عريقة أصبحت شذراً مذراً خلال فترة قصيرة نسبياً، ومن هذا المنطلق نعيد تحذيرنا للسيد حيدر العبادي بضرورة تدارك الأمور بالابتعاد عن النهج الطائفي السابق وإيجاد الأسس العادلة للمصالحة الوطنية ومازلنا نقول لا ثم لا لمن تلطخت أيديهم بدم الشعب، لإيقاف التدهور نحو الانفلات الطائفي، نحذر ونحن نضع أيدينا على قلوبنا إذا ما استمر الحال على هذا المنوال بدون معالجات وطنية جذرية تخمد لهيب الاحتقان الطائفي وتجعل من تدهوره عبّارة نحو شاطئ الأمان والاستقرار والسلم الاجتماعي.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 21:51

.ضحايا النصب والإحتيال - واثق الجابري


.
تحدثنا لفترات طويلة عن مطلب التغيير والإصلاحات، وأخذنا على عاتقنا بعد تشكيل الحكومة، وأن نساندها ونقف بالضد من كل من يحاول مواجهتها باطلاً، ويعرقل الأصلاح ومحاربة الفساد، وحديثنا كان بصدقية من أجل بناء دولة عصرية.
حكومة العبادي التي حصلت على تأييد المرجعية والمجتمع المحلي والعالمي، عليها أن تسمع الإنتقادات البناءة، وتقف بالضد من الهدامة.
قام العبادي بكشف الفضائيين وإصلاحات في المؤسسة الأمنية، وتم إحالة ضباط للتقاعد، منهم من حارب الإرهاب، وآخر من تخاذل وخان الأمانة، مع بقاء قادة بمثابة محور الفساد ونفوذ الإرهاب، والسكوت عن المؤسسة الحكومية بتفرعاتها بمأساويتها، وسيطرة الوجوه المتهمة بالفساد، بعيد عن طائلة المسائلة؟!
يعتقد بعضهم أن الضحايا، هم من الضرر الجسدي المباشر، وبذلك يكونون ضحايا النظام السابق والحروب والمشريدين خارج الوطن فقط، ولم ينتبه أحد الى ضحايا داخل أسوار الوطن، لأن الجاني هو الحكم والسارق هو الأمين؟!
لم تنتج الممارسات الأنانية سوى شعارات رنانة طنانة، وتركت شعب خائب ضحية للفاساد والإستهتار، ولم تتوصل اللجان المؤسسات التي شكلت للدفاع عن الضحايا لإحصاء جمعيهم؟! بل نقول أحياناً شملت الجاني وتركت الضحية؟!
تقول الحكمة" الفرق بين الموت والحياة هي السعادة"، وما زلنا من جيل لآخر نبحث عن الحلم المنشود، ولم نجد في قواميس الساسة خطوات لتحقيقها، ونسأل أين الدماء الجديدة؟! وما تزال الأحزاب التي حكمت الفترة السابقة هي صاحبة القرار وتعطيل الإصلاحات؟! وهي غطاء العيوب الكارثية التي ألمّت بالبلد، حتى صار من الأحلام أن يحصل مواطن على قطعة أرض أو يجد شارعاً معبداً أو إشارة ضوئية، ويلتزم بها المسؤول والمواطن، أو بناء يعلو ويحصل على أبسط الخدمات، التي تجاوزتها الشعوب منذ عقود كالكهرباء؟!
من الصعب أن نقول أن الإصلاحات شافية، وما زال المواطنون يجوبون الشوارع، وهم مهددون بقلع سقف بيت بسيط، وبأيديهم كتب وهمية للتمليك، ولم بُسأل من أخذ أصواتهم بها؟! ولم يتوقف عبث المقاولون بعلم ودراية المسؤوليين؟! ولا حتى إفتعال أزمة الكهرباء في الشتاء، ونقص الوقود جراء الإرهاب ومخادعة مافيات الفساد التي لا تريد نجاح الحكومة، وترمي المواطن بين فكي أصحاب المولدات؟!
نؤشرعلى وجود عراقيل لقرارات الإصلاح، وضغوطات يتعرض لها العبادي تبدأ من داخل قائمته، مع حلفاءهم المفسدين المتربعين على المؤسسات.
يكيفينا 12 عام من الهواية، ولابد ان ندخل عالم الإحتراف، ونخرج من مفهوم المركزية الروتينية والحكومة المهيمنة، الى إحترام التنوع وتوزيع الصلاحيات وتنمية الثروات، وخلق التنافس الوطني بين المحافظات، التي يبدأ بناءها من القرى والمدن من الأطراف، ونعتقد أن تنظيف السلم الحكومي يبدأ من الأعلى والبناء من الأسفل، وإذا أردنا إحصاء الضحايا نجد أكثرهم من النصب والإحتيال السياسي، فهل تكون الحكومة بمثابة هيئة دفاع عن ضحايا لا يشعرون بالحياة، والموت والدمار بيد أخطبوط داخل المؤسسات؟!

"نص المقال"
من غير الواضح للأن ان كانت الخطة التي أرست معالمها وثيقة التفاهم بين الالمان والروس والفرنسيين مؤخرآ,ان كانت ستنجح بايجاد حلول مقبولة بخصوص وقف القتال والمعارك والسير بوثيقة سلام بين الحكومة الاوكرانية والمعارضين لها باقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي اوكرانيا ,البعض يعول الان على المجهود الالماني الذي تبنى هذا الطرح منذ البداية , وبدأ بالفعل الجهد الالماني سريعآ فقد بدأت ميركل والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اجتماعا يستمر ثلاثة أيام على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن ,ببحث خطة سلام في شرق اوكرانيا تضمن وقف القتال بدونتيسك ولوغانسك والوصول الى حلول سلمية لايقاف الصراع والتوتر بالشرق الاوكراني ,والذي افرز بدوره حالة غير مسبوقة من التصعيد منذ تسعينات القرن الماضي بين الشرق والغرب,, وتحديدآ بين امريكا وروسيا.
ولكن هنا لايمكن لأي متابع أن ينكر مدى وحجم الخلاف الدائر حول اوكرانيا ,وخصوصآ بين واشنطن -موسكو فبعض المتابعين يقرأون أنه بهذه المرحلة تحديدآ فان كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير مباشر،، وعلى ألاغلب سيكون مسرح هذا التصادم العسكري هي ألاراضي الشرق أوكرانية ألانفصالية وتحديدآ من مدينتي دونيتسك ولوغانسك،وما يعزز هذا الطرح مادار من حجم خلاف على هامش قمة العشرين بالعام الماضي ,فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية، بدأ واضحآ مدى أتساع رقعة الخلاف بين موسكو من جهة،، وواشنطن وحلفائها الغرب أوروبيين من جهة أخرى حول الملف الاوكراني تحديدآ،، وقد بلغت ذروة هذه الخلافات المتصاعدة،، حينما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأواخر كانون الأول من العام الماضي على الصيغة الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية والتي تعتبر حشد القدرات العسكرية للناتو من أهم الأخطار الخارجية،، مع أن قيادة حلف الناتو بعثت رسالة فورية لموسكو قالت فيها ان موسكو ليست هدفآ مستقبلي للحلف.


فالواضح للأن ان حجم الجهد الالماني المستمر منذ شهور ،قد اصابه بعض الانتكاسات بالفترة الماضية ، فموسكو تخشى من عواقب وخطورة خسارتها لورقة قوة تملكها لصالح الغرب وهي أوكرانيا،، فاليوم هناك تأكيدات تصدر من موسكو على استعداد روسي لعملية عسكرية مفاجئة داخل اوكرانيا في اي وقت تقدم فيه القوات الاوكرانية مدعومة بقوة غربية باقتحام مدينتي دونيتسك ولوغانسك، شرقي أوكرانيا واللتان تقعان تحت سيطرة معارضين للحكومة ألأوكرانية،، وبنفس الوقت هناك تأكيدات من قبل قادة ما يسمى "بحلف الناتو 'على عدم السماح لروسيا باحتلال أي جزء من اوكرانيا وفق تعبيرهم،، وهذا ما اكده آولاند وكاميرون،، واكد عليه باراك اوباما فقد قدم الرئيس الامريكي ضمانات للرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكوعلى ان الغرب لن يسمح للروس باستباحة ارض اوكرانيا على حسب تعبيره ولو كان الثمن لذلك هو الدخول بحرب مفتوحة وشاملة مع الروس.
الالمان بدورهم يعون كل هذه الحقائق ,ويعرفون ان الوصول الى مسار تفاهمات بين الاطراف المتصارعة بالشرق الاوكراني ,تحتاج الى تفاهمات بين الاطراف الدولية لتطبيق فعلي لمسار هذه التفاهمات على الارض,فالروس لايمكن ان يتنازلو عن ورقة الشرق الاوكراني لصالح الغرب ,والغرب وتحديدآ حلف "واشطن –باريس –لندن ",لايمكن بهذه المرحلة ان يتراجع عن هدفه الرامي لاخضاع الروس ,فالالمان يدركون ان الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسية في الوصول الى مراكز قوى جديده لدفع الروس الى الانكفاء الى الداخل الروسي ,كما يدرك الالمان ان واشنطن قد رمت بالفترة الاخيرة بكل ثقلها السياسي والاقتصادي في محاولة لتقويض الجهود الروسية في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه ونفوذها  الدولي شرقآ وشمالآ.
فمجموع هذه التعقيدات تدفع بعض المتابعين للقول انهم لايعولون على الجهد الالماني الساعي لبناء وثيقة تفاهم دولية قادرة على ضبط ايقاع الصراعات الدولية بما ينعكس على حلول سريعة لمعظم الازمات المحلية والاقليمية والدولية,,وهنا يمكن ان يطرح البعض بعض التساؤلات ومنها على سبيل المثال لا الحصر,ان الالمان يدركون ويعون حجم التعقيدات الدولية وحجم الصراعات بين موسكو وواشنطن بخصوص الملف الاوكراني تحديدآ فلماذا يقومون بمحاولات غير بناءة وعنوانها الفشل على الاغلب لتقريب وجهات النظر بين موسكو –واشنطن اللتان تعيشان الان على ايقاع حرب باردة جديدة ,قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري ؟؟,,فما الهدف من كل هذا الجهد الالماني ؟؟.
للأجابة على السؤال أعلاه ,,سنعود الى الماضي القريب ونبحث فيه عن بعض المعلومات التي ستعطينا بعض الاجابات عن الاهداف المستقبلية للمسعى الالماني ,,ففي مطلع العام الماضي 2014وفي قمة الخلاف الروسي الامريكي حول اوكرانيا أجرت مؤسسة" كوربرا "دراسة حول مواقف الألمان تجاه السياسة الخارجية الألمانية، وكان عنوان سؤال الاستطلاع للمشاركون مع أي بلد ينبغي أن تتعاون ألمانيا في المستقبل,,وحينها جاءت نتائج الدراسة صادمة للنظام الالماني تحديدآ فقد جاءت النتيجة شبه متساوية بين الشرق والغرب، حيث اختار ما يقرب من 46%الولايات المتحدة، بينما اختار روسيا 43 %",,بنفس العام أيضآ اجرت مجلة "شبيجل "الالمانية استطلاعآ مشابها لاستطلاع "كوربرا "وقد سئل الالمان حينها عن موقفهم من النظام الامريكي وعلاقة المانيا بامريكا ،وحينها قال 57% من الألمان بأن بلادهم ينبغي أن تصبح أكثر استقلالآ عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية,,فالواضح من خلال نتائج هذه الاستطلاعات لاراء الشعب الالماني ,مع انها قد لاتكون مؤشرآ ثابتآ ,ان هناك أنقسام بالداخل الالماني حول موقف المانيا من صراع موسكو –واشنطن .
وبنفس العام2014,,تصاعدت ايضآ حملة الخلافات الاعلامية والامنية بين برلين –واشنطن ,,وخصوصآ بعد خيبة أمل الشعب والنظام الالماني من الأمريكيين بسبب أنشطة المراقبة المستمرة التي فضحت السياسة الاستخباراتية التي تستهدف وتراقب انشطة الداخل الالماني ,,وخصوصآ بعد فضيحة تصنت وكالة الأمن القومي الامريكية على الهاتف المحمول لميِركل،هذه الظروف بمجموعها دفعت برلين بالفترة الاخيرة للحذر بتعاملها مع واشنطن,,وقابل هذا الحذر مزيدآ من الانفتاح على موسكو ,رغم التصريحات الحادة التي تنطلق من برلين احيانآ اتجاه موسكو ,ولكن من الواضح لجميع المتابعين بالفترة الاخيرة حجم الانفتاح الشعبي والسياسي الالماني على موسكو ,,هذه العوامل بمجملها وبكل تداعياتها قد تكون اعطتنا بعض الاجابات عن حقيقة المسعى الالماني الهادف الى ايجاد نقاط التقاء بين الاطراف الدولية بخصوص الصراع بشرق اوكرانيا ,,فبرلين عملت بجهد بالفترة الاخيرة ومازالت تعمل لتحقيق هدفها هذا ,,ولكن لن تعمل طويلآ بهذا الاتجاه ,فهي الان تقوم بعمل بالونات اختبار لنوايا الاطراف الدولية المتصارعة ,,لتحديد موقفها المستقبلي من كل ما يجري من صراعات دولية ,وان كانت بالفعل ستبقى للابد بخندق واشنطن ,,اما انها ستقرر وتحت ضغوط شعبية التوجه الى الشرق وتحديدآ الى موسكو .
بالنهاية ,,فان الموقع الجغرافي لبرلين قلب اوروبا يحتم عليها باحيان كثيرة ان تكون مسرحآ ,لصراعات دولية وطريقآ اخرى لحل هذه الصراعات رغم حجم الضرر الكبير الذي لحق بالشعب الالماني منذ مئة عام مضت ولليوم,ومثل هذه الجملة كان المستشار الالماني جيرهارد شرودر يكررها بشكل دائم ,,فقد تيقن الالمان منذ امد ان موقعهم الجغرافي ,ومبادئهم ومواقفهم ستكون دائمآ عرضه للتساؤل ,ولهذا هم اليوم قررو ان يخوضو صراعآ جديدآ يبدأ ببناء مسار تفاوضي بين القوى الدولية المتصارعة بمحاولة لتسوية الازمات الدولية العالقة فيما بينها ,,وان فشلت ببناء هذا المسار التفاوضي ,فهي على الاغلب ستذهب نحو قرارات جريئة بالذهاب نحو موسكو وهذا ما قد يصدم بعضها حلفائها بواشنطن وباريس ولندن ,,وهذا ما لايريده حلفاء برلين بهذه المرحلة تحديدآ ,,ولكن برلين لن تحتمل طويلآ وهي الان بصدد تحليل ماجاء لها من معلومات من خلال بالونات اختباراتها التي طرحتها بالفترة الاخيرة لمعرفة نوايا الاطراف الدولية المتصارعة ,,فهل سنسمع قريبآ عن قرارات جريئة لبرلين تعلن من خلالها الخروج من حضن واشنطن لتستلقي بكل ثقلها ومكانتها الدولية بحضن موسكو؟؟!,,ومن هنا سننتظر الاشهر الثلاث المقبلة لتعطينا اجابات واضحة عن كل هذه التكهنات والتساؤلات ,,فالقادم من الايام يحمل بطياته الكثير من المتغيرات بالمواقف الدولية وبجملة ومشاهد الصراع الدولي حول موازين القوى الدولية ,,وشكل العالم الجديد.
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

انطلقت في اربيل فعاليات (اسبوع التعايش الديني والقومي) الذي تنظمه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان، بالتعاون مع بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي).

وتتضمن فعاليات الاسبوع كما جاء في البرنامج الذي اعلنته (يونامي) عروضا ونصوصا وطقوسا دينية مختلفة، الى جانب حوارات دينية، يشارك فيها رجال دين، ونشطاء، واكاديميون، وباحثون متخصصون.

ووعن تفاصيل الفعاليات قال مريوان نقشبندي مدير اعلام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم لاذاعة العراق الحر "هذا المؤتمر هو تجسيد للتعايش الموجود في اقليم كردستان، ولكن جمع اطياف مجتمعنا الكردستاني والعراقي في مؤتمر، له بالتأكيد دلالات خاصة في هذا الوقت، وخاصة نحن نواجه خطر الارهاب".

الى ذلك اكد مشاركون في الفعالية ضرورة اقامة مثل هذه الحوارات لعرض وجهات النظر حول سبل مواجهة الاخطار، وبالاخص ما يواجهه العراق من تهديد من قبل ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش).

وقال الاكاديمي محمد شريف رئيس منتدى الفكر الاسلامي في اقليم كردستان "ما احوج العراقيين بشكل عام، وكردستان بشكل خاص، الى حوارات مستمرة بين رجال الدين والفكر، لكي يتحدوا ويتفقوا على كلمة سواء، إذ ان العدو الذي يستهدفهم اقصد به العدو الارهابي الداعشي، الذي يستهدف كرامة العراق، وبالذات شعب اقليم كردستان، يتطلب من كل المواطنين، ورجال الدين بشكل خاص، ان يكونوا على حذر دائم من مخاطر هذا الارهاب ودعاياته المضللة".

اما المطران مارنيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان الارثوذوكس في الموصل وكركوك، فاكد ضرورة رد الاعتبار للنازحين المسيحيين الذين طردوا من ديارهم وكنائسهم، لكي يتعزز التعايش الديني.

واضاف قائلا: نحن بحاجة الى افعال حقيقية تنقل هم هذا الشعب، وتحول ما يشعر به من آلام الى حقائق على ارض الواقع، وتعطي املا حقيقيا للبقاء في هذا الوطن. ونطالب المجتمع الدولي ان يصحي ضميره، الذي نشعر انه في سبات قاتل، لانه عندما يكون تهجير اكثر من 25 الف أسرة في وضح النهار، ورميهم في الشارع في سنة 2014 وفي عز الديمقراطية وحقوق الانسان، هذا يعني ان ضمير العالم يعيش في سبات، ولهذا نطالب المجتمع الدولي ان يعمل على ان يعيش الناس بكرامة.

الى ذلك اشار الدكتور علاء مكي ممثل اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية الى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

واضاف: نحن بحاجة الى كلمة سواء نواجه بها الارهاب. واذا واجهنا الارهاب متفرقين لن ننتصر واذا واجهناه مجتمعين فالتوفيق سيكون الوعد الذي وعدنا الله به. ولهذا نطالب القادة السياسيين والدينيين ان يعوا هذه الحقيقة، وإلاّ فان النتيجة لن تكون في صالح جميع العراقيين.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26834170.html

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- كشف مصدر أمني بالشرق الأوسط، السبت، عن وجود مخطط لمجموعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لتنفيذ عمليات اختطاف في دول مثل الأردن ولبنان لاستخدامهم في عمليات طلب الفدية وإدخالهم في الحملات الدعائية للتنظيم.

وبين المصدر أنه وبحسب المعلومات الاستخباراتية فإن المجموعة مركزها مدينة الرقة السورية حيث تتلقى الدعم المالي، لافتا إلى أن المجموعات المتعاونة مع التنظيم في سيناء بمصر قد تكون متحمسة للمساعدة في هذه الخطط.

وبحسب النائب الأمريكي السابق، مايك روجرز، إن أغلب اللاجئين الذين يخرجون من سوريا يقصدون إما لبنان أو الأردن وهذا ما قد يستغله التنظيم كغطاء في سبيل احتجاز رهائن عاملين في الشؤون الإغاثية في مخيمات اللاجئين هذه.

مذ يومك الأول ، خطواتك الأولى الى الطريق لم يكن المكان المرتقب معزولا عن فكرتك عن العالم حين تتآخى الآلام تنشد لبعضها البعض وتسأل وجوه المارة من أي طرف أنا وكيف صُنعت وكيف أتيت ،وحالما تتنفس الهواء الآخر الذي يريد أن تكون لك رئة بديلة تضغط على نواجذك أطراف أصابع قدميك مجبرا إياها أن تقف هنيئة لترى بصرتك القديمة وخيالات فنادق بغداد وماتبقى على المائدة من كأسك الأخير، لم يرق للنهر أن تبتعد ولم يرق لخيالات الليل أن تكون وحيدة بدونك وأنت تصافح إبن مردان وتطمئنُ أحباءك بأن الفراق قصيرٌ ولكن الدموع كثار ،كنت تسأم الليالي الباردة الليالي القصيرة والحالكة السواد وأنت تتمنى أن لايكون دخان الفانوس في قاووشك17مؤشرا لألوان أحلامك ، كم مرة رسمتَ سماءً على ورقة سوداء وكم مرة أتى الطريق اليك قرب قصر الأخيضر.كم مرة حاذرت قدماك أن تدوس ثمرة نارنج في شوارع أبي نؤاس وكم مرة صفنت ولا أحد يعلم أن ذلك هو دمعك من عينك الباطن، كم مرة غنيت بدون أن يسمعك أحد وكم مرة ومرات كنت مزهوا ووسيما زهو ووسامة النخلة بين الأشجار، السنوات الأولية مضت في دفاتر الإنشاء في سكون المكان وفي الترقب وفي لعنة الأقدار الخاوية التي لم يصنعها إلا إلاها معتوها جاءَ مرة بتاج ومرة بنجيمات ومرة جاءت به الطقوس الدينية ..إنتظرت أن يصحح دفتر الإنشاء ولكن الأرض تتسع حين ينشد الآلم نشيده وحين تتغيب الروح إكراها عن مراسيمها المعتادة ربما مرت المصلحة الباص الحمراء. ربما كانت تنتظرك الفتاة الشقراء عند آخر محطة في القصر الأبيض وأنت لم تأت الموعد كنت تشاهدُ جميلة بوحيرد ،قال إبن المستكفي سيزف الأخضر بن يوسف لولادة وستعطر سماء بغداد بالنرجس والقداح وقال القرطبي مررت قرب دار في السيبة والسماء غائمة وأستمعت الى تدثرت بنفسي ونمت فسعل نجم وباتت أم ذويل في ظفائر البنات ، عند ذلك كانت باريس تطأها أول خطوات القديس بثوبه الأحمر وبأول دمعة له أمام برج إيفل حين رأت عينه الباطن في باطنه البصرة القديمة وسجون الجنوب والرحيل الى طهران والهوامش التي تركتها السنوات على وسادة أحلامه ، وهناك بقيت أبوابك موصدة لا أحد يطرقها ولا من يدلك اليك ، الى أن طرق بابك النحلُ والفراشات ورشيد بو جدرة وعبد اللطيف اللعبي ، إسترحت هنيئة .. هنيئة ولكن ماأنفكت غمامة أحزانك تسير فوق رأسك

وترتل عليه :

ياسعدي ..

هذا المفتش أنري لبلان ووزير داخليته

هذا اللبلان ووزير داخليته يتكرر أينما حللت لكنك دائما تهجر اللذة والحياة المترفة من أجل كرامة ماكتبت . ولن يطويك الترحال وستقطف وردة الثلج ومن بعيد سَتُلّوحُ لكَ القيروانية ، المجد لخروجك من الجب بإرادتك .كونك ماخنت وطنك ولن ولم تخون أبناء جلدتك ،

وتف . تف .. تف باريس

ومرحا لكِ دمشق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 16:31

موت مدفوع الثمن ...! - فلاح المشعل



ثلاث إنفجارات في مساء الكرادة سقط جراءها عشرات القتلى والجرحى ، ضاع الخبر ، طمس في حمى الصدمة التي جاء بها فلم إحراق الطيار الإردني معاذ الكساسبة وإثارته الهوليودية .

عشرات العراقيين أُ ُحرقوا ومازالوا يُحرقون على يد "داعش" وغيرها ...لكن لاأحد يكترث لهم ، لأنها اصبحت عملية مكررة روتينية لاتثير انتباه حتى الإعلام الأصفر أو الأخضر ومشتقاتهما .

حرائق كل يوم بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات الناسفة ، حرائق تشوي بشر ثم تتركهم يتفحمون وسط بلاهة رجال الأمن وعدسات الصيد الوحشي للكاميرات ، الأغرب اننا صرنا نستسلم لهذا الموت الناري الهمجي ، لا احد قادر على منعه ، وتلك الأجهزة التي يحملها بيده رجل السيطرة من الجيش والشرطة كانت ولم تزل غطاء ً لمئات المقابر الجماعية والجثث المتناثرة ، اجهزة فاسدة دورها لايتعدى وظيفة حفار القبور .

لاادري لماذا تُرك موضوع التحقيق بهذه الأجهزة ، والوصول الى نتيجة تكشف عن وجوه القتلة المجرمين الذين تورطوا في هذه الجريمة التي شكلت الساعد الأيمن للإرهاب ، وفتحت الآفاق لمزيد من الضحايا العزل الذين صدقوا بهذه الكذبة المفضوحة في بلادها اصلا ، وتلك العقوبة التي طالت صاحب المعمل الذي انتجها .

يقال أن أموال وملايين التاجر المدعو فاضل الدباس صاحب الصفقة ،هي من تغطي كل من يرفع رأسه للسؤال او المطالبة بمعرفة الحقيقة وتقديم المتورطين للقضاء ، كما يقال ان له صفقات مع اطراف فاعلة في الحكومة ، ونواب بالبرلمان ، ووسائل لغلق اي فم يتحدث بإحصاء الأرواح التي تزهق أو الدماء التي تسفح ....!

هذه القضية وعشرات مثلها، بعضها يرتيط بالبطاقة التموينية وفساد وزارة التجارة وأخرى بالمشتقات النفطية وجولات التراخيص ، وثالثة بإستيراد الأدوية ونوعياتها الفاشلة ، ورابعة بشراء طائرات بضعف ثمنها او يزيد ، احداث تؤكد أن " داعش " لم تعد تنظيم أودولة "إسلامية " ارهابية وحسب، بل تجار ووزراء واصحاب مصارف وقنوات فضائية ونواب بالبرلمان العراقي ووسطاء ، كلهم يؤدون دور " داعش" بالإنتقام من المواطن العراقي وحرقه البطيء بآهات الألم والفاقة ، أو السريع بأجهزة الدباس وجوقته العتيدة .

العراقيون يموتون ويدفعون ثمن موتهم ملايين الدولارات ، للتجار والمسؤولين من ذوي العاهات النفسية والروح الإنتقامية من هذا الشعب المسكين ...!؟

الحكومة والمؤسسة الأمنية يجب ان تبحث عن وسائل واقعية وشريفة لحماية الناس ، وبالإمكان حدوث هذا لو قام رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلغاء المنطقة الخضراء ورفع جدرانها وسيارات السونار التي تحميها والسيطرات ، وجعل الناس سواسية ، سينخفض الإرهاب كثيرا ً.
ولاادري هل سيترك القتلة يذهبون في مراكب آمنة ، ثمنها ملايين الدماء البريئة والأرواح الحزينة الذاهب الى جوار ربها بالشكوى والألم .

التصريح الذي أدلى به محمد الصيهود النائب عن أئتلاف دولة القانون بقيادة السيد نوري المالكي للمصدرنيوز يوم السبت 7/2/2015 أثار في نفوسنا الشيءالكثير .. كيف ذلك ؟؟ نص التصريح (( أبدى السيد النائب محمد الصيهود استياؤه من التعديل الذي اجراه مجلس الوزراء على قانون المسائلة والعدالة  متوعدا بعدم تمريره و السماح لعودة البعثيين ومن تلطخت إياديهم بالدم العراقي ومحاولة عودتهم للسلطة أيفاءا لدم الشهداء ومظلومي فترة حكم صدام مؤكدا ان البعثيين وادواتهم واجنداتهم من داخل البرلمان يطالبون بالغاء القانون جملة وتفصيلا )) , الصيهود واحدا من الذين نكن لهم الأحترام والتقدير لمكانته الأجتماعية ومواقفه الوطنية والمبدئية وينحدر من عائلة كريمة معروفة , حقيقة الأمر ان التصريح مقبولا في بدايته كونه يصب مع الرأي العام ألا ان اعتراضنا على شطره الثاني باتهامه لمجلس البرلمان بمافيه من بعثيين وادوات واجندة لتمرير القانون ومحاولة الغاءه بسلة واحدة مع تجريم البعث والحرس الوطني ,
سيدي الكريم
لنعاود انا وانت قراءة المشهد السياسي في ساحة العراق العريضة بعدعام 2003 وللحظتنا هذه ماذا نرى ؟؟ أولا -  انه جاء بناءا على أتفاق التحالف الوطني وتحالف القوى والوطنية والكردستانية ومن يشترك في العملية السياسية جنبا الى جنب مع تجريم البعث والحرس الوطني وعشرون نقطة ضمها لاتفاق لتشكيل حكومة العبادي , ثانيا - الشخصيات التي تربعت على سدة الحكم في جوانبها السياسية والعسكرية والأمنية هم بعثيون قلبا وقالبا سواءا بالفكر أو الممارسة بل أتعس أحيانا من البعثيين والشواهد كثيرة على كلامنا وانت تعرفها معرفة الأم لوليدها البكر وبدرجات عالية أستطاعوا ان ينفذوا بسلطان للحكم وقيادة مفاصل مهمة في المجتمع  تحت خيمة الكتلة والأحزاب والعروبة والأسلام اخرى  وصولا لمؤسسات الدولة التشريعية حسب قولك والتنفيذية والقانونية , و المؤسستين العسكرية والأمنية وحتى رأس الهرم في الدولة العراقية الحديثة , للأنصاف الكثير منهم أبدع وأخلص وأنسلخ كليا عن ماضيه مؤمنا بالتغيير الذي حدث مشاركا في إنجاح التجربة والبعض بقي على حقده وتبرمه وثأره من خلال استخدام صلاحياته الممنوحة له والتي وفرها له القانون والستار الذي انسدل عليه والجلباب الذي لبسه أو أنضوى تحت عباءته بمسمى القرابة والعائلة  ((وهذا من حبال المضيف )) ومع ذلك بقي معززا مكرما لاغبار عليه  , وآخر دفع دم قلبه لينال العفو بكتاب براءة من الهيئة (( يمشي بطوله )) .
سيادة النائب

سنبوح لكم من نافذة الأخوة  والبصيرة والمسؤلية الأخلاقية التي نحمل صفتها ككتاب وأعلاميين ان القانون ولدا  ميتا على ذوي النفوذ والمعارف وحيا على من لايمتلك قُوة يومه والمستضعفين من القوم وخاصة الشيعة, ان دفاع السنة بالغاءه يصب في مصلحة الشيعة أولا وأخيرا لكثرة اعدادهم وهم ابناء جلدتك وطائفتك , كلامك بوجودهم في مجلس النواب  أولى ان يطبق القانون عليهم وأجتثاثهم حتى لاتتلوث العملية السياسية في رأس هرمها وصمام امانها  السلطة التشريعية ( لو ابوي ماكادر بس على أمي ) ,المتضرر الوحيد من هذا القانون هم الشيعة فقط  ونجزم ان القانون لافائدة من وجوده ومحاولة الغاءه بقرار منكم أفضل من ان يُفرض عليكم ويجيّر للاخرين كمنجزا تاريخي مهم .

 

7-2- 2015

يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن بالغ القلق من توجهات رسمية للتضييق على وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي في العراق بعد قرار محكمة إستئناف الرصافة إدانة مستخدم للفيسبوك لحساب مشتك لم تعلن عنه الإسبوع الماضي، ويدعو المرصد الى عقد ورش عمل متخصصة للتنسيق وصياغة قوانين بين المؤسسات الصحفية ونقابة الصحفيين وهيئة الإعلام والإتصالات وقانونيين لتجاوز عقبات إستخدام القوانين كوسيلة للحد من الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير المكفولة دستوريا.

عبد الستار البيرقدار المتحدث بإسم السلطة القضائية الإتحادية أكد في تصريحات إعلامية أن الهيئة التمييزية في محكمة إستئناف الرصافة عدت في أحد قراراتها مؤخرا موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك هو أحد وسائل الإعلام وبالتالي فإن أحكام القضاء في هذا الشأن تسري على بقية وسائل الإعلام.

البيرقدار أشار الى إن المحكمة نظرت في دعوى قضائية ضد مدان بقضية قذف وسب بحق المشتكي ووجدت إن الأدلة كافية لإدانته.

الزميل أحمد عرام صحفي وناشط قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية،  إن تهذيب عمل مواقع التواصل الإجتماعي من خلال التوافق بين المؤسسات الإعلامية والجهات المنظمة للعمل الصحفي والقانونيين ونقابة الصحفيين وهيئة الإعلام يمكن أن يؤدي الى منع الإستخدام المفرط والمنفلت لمواقع التواصل الإجتماعي في القذف والسب والتشهير شريطة أن لاتكون القوانين التي تصدر قامعة للحريات، أو أن تستخدم كوسيلة ضغط سياسية ضد مستخدمي تلك المواقع والصحفيين ووسائل الإعلام.

المرصد العراقي إذ يحذر من إمكانية أن يستخدم القضاء كساحة لتصفية الحسابات فإنه يجد إن المحاكم يمكن أن تنظر في مثل هذه القضايا وفق القوانين والتشريعات المتاحة وأن لاتتجاوز قراراتها القانون لتكون أداة قمع ومنع تحد من حرية التعبير دون تجاهل حق أي مشتك يجد أن منشورا على الفيسبوك أو في وسائل إعلام أخرى يسبب له ضررا نفسيا أو ماديا في رفع دعوى قضائية على أن تنظر المحكمة في الشكوى بحيادية.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

أتلانتا، الولايات المتحدة الامريكية (CNN)  --  أثارت حادثة تحطم طائرة "ترانس آسيا" في تايوان، الأسبوع الماضي، تساؤلات إزاء مقتل ركاب ونجاة البعض الآخر الذي أعاد حظه إلى ربط حزام الأمان واختيار المقاعد، بجانب بعض عوامل قد لا يكون للمسافر يد فيهها مثل أحوال الطقس، مهارة وحنكة الطواقم،  بجانب تصميم مقاعد الطائرة وعمرها الافتراضي.

ويرى مختصون أن للمسافر دورا في تعزيز فرص نجاته من حوادث عبر الاختيار الذكي والمعرفة، وإليك بعض النصائح المفيدة؟

1-  اختيار المقعد،  وهو أمر اختلف فيه الخبراء... هل سمعت أبدا  بقاعدة "الصف الخامس"؟.. وتعتمد فكرتها على اختيار مقاعد تقع في الصفوف الخمس بجانب مخارج الطوارئ، فأنها، وإحصائيا، تعزز فرص النجاة أثناء الحوادث.. هناك دراسة أجراها بروفيسور أد غاليا من جامعة غرينتش عام 2011، تعزز هذه النظرية.

 

ويفند البعض هذه النظرية، بينهم سينثيا كوربيت، عالمة مختصة في السلامة داخل الطائرة: "هذه ليست أكثر مقاعد الطائرة أمانا.. الأمر بحق يعتمد على مخرج الطوارئ بجانب: فأنحاء الطائرة المختلفة قد تتأثر بشكل مختلفة اعتمادا على نوعيه الحادثة.. زد فرد نجاتك بمعرفة ما عليك القيام به، إذا أغلقت مخارج الطوارئ القريبة منك، يجب أن يكون لديك اختيار ثان."

2-  انصت جيدا إلى تعليمات السلامة... نعم.. نعم.. قد يبدو ذلك مملا فقد سمعته مرارا وتكرار في كل رحلاتك الجوية، لكنها قد تنفذ حياتك خاصة المعلومات المتعلقة بكيفية التصرف ساعة الطوارئ.

3 - إقراء كتيب تعليمات الأمان المتوفر بجيب المقعد أمامك..  اعتبره خريطة نجاة، فهو يدلك على كيفية إخلاء الطائرة، فكر في العشرات، وربما المئات  من يجب إخراجهم على نحو السرعة، فهو يساعدك على معرفة ما قد تتوقعه في تلك اللحظة.

4- هل تعرف كيفية الانحناء brace  ساعة الطوارئ؟ هل جربتها؟ .. أحيانا لا يكون أمام المسافر سوى ثوان للتصرف خلال الطوارئ، إذا أمرت طواقم الطائرة الركاب بالجلوس القرفصاء من المفيد للغاية أن تكون ملما سلفا بكيفية القيام بذلك.

5 – أدرس مخارج الطوارئ.. ضع خطة مسبقة بتخيل ذلك، قد تصعب في بعض حالات الطوارئ تحديد الأقرب إليك،  لذلك قم بعد المقاعد التي تفصلك عنها.

6-  تحرك سريعا.. أمامك 90 ثانية للخروج من الطائرة بعد تحطمها، وفق بن شيروود، مؤلف كتاب "نادي النجاة"، فمعظم المسافرين ينجون من الارتطام الأولي، ما يحدث بعد ذلك يعزز إما فرص نجاتهم أم لا.

7-  كن يقظا عند الهبوط أو الإقلاع... الإحصاءات تظهر وقوع معظم حوادث الطائرات إما عند الإقلاع أو الهبوط، فأمتنع عن احتساء الكحول أو النوم، وتضيف كوربيت: لا تخلع حذائك أو تضع غطاء فوق عينيك أو تسد أذنيك بالسماعة .. أدرس ما حولك وكن يقظا لعدة دقائق فحسب.

8- كن رشيقا.. تزاد فرص نجاة، فزيادة الوزن والتحرك ببطء آمران ليسا في صالحك لسرعة الخروج من الطائرة.

9- تجنب شركات طيران ذات سجل سلامة غير جيد... نعيش في حقبة يعتبر فيها الطيران من آمن وسائل المواصلات المتاحة، ورغم ذلك كن حذرا في اختيارك للناقل الجوي، فلكل شركة طيران سجل محفوظ بمدى أمانها، وهناك جماعات مختصة في تصنيف ترتيب الشركات في مجال الأمن والسلامة

10- ارتدي ملابس ملائمة تساعد على الحركة السريعة.. تجنبي الكعوب العالية أو انتعال الخف flip flops والشورتات، ألبس ما قد يساعد على الحركة السريعة بين الحطام او ربما الجري بعيدا عن جسم الطائرة.

شفق نيوز/ قررت ألمانيا تقديم مساعدات عسكرية بـ 13 مليون يورو إلى إقليم كوردستان، في إطار مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

alt

وأفادت وزارة الدفاع الألمانية، في بيان صحفي؛ أن قائمة المساعدات تتضمن 30 مضادا للدبابات، و203 قطع بازوكا، و4 آلاف و 80 بندقية، و40 مسدسا، و 10 آلاف قنبلة يدوية، 10 عربات نقل جنود، و 10 سيارات إسعاف عسكرية، و 6 ملايين و 500 ألف رصاصة، وعدد كبير من الالبسة العسكرية الشتوية ومواد طبية.

وأضافت الوزارة في بيانها، أن "الأمم المتحدة تناولت أكثر من مرة؛ مسألة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، ودعت إلى تقديم الدعم إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، وبذل جهود في سبيل مكافحة التنظيم".

وأشار البيان إلى أن ألمانيا تتحرك ضمن الاتفاق الدولي، لافتا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت وقف زحف داعش في بعض المناطق، وإجبارها على الانسحاب في مناطق أخرى، وهذا يؤكد نجاح المجهودات المقدمة في هذا الإطار.

بغداد / صحيفة الاستقامة – قال المركز الاعلامي لمؤتمر موينخ للسلم والأمن العالمي في المانيا ان “رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني رفض اقامة مؤتمر صحفي” على هامش زيارته.

وقال رئيس المركز الإعلامي للمؤتمر، يوليوس هاردة في تصريح صحفي أن “بارزاني رفض عقد المؤتمر الصحفي، لأسباب تتعلق بعدم رضاه عن مكان عقد المؤتمر”.

وكان من المقرر أن يعقد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، مؤتمرا صحفيا على هامش مؤتمر الأمن والسلم العالمي في موينخ.

ووصل بارزاني أمس إلى المانيا للمشاركة في المؤتمر تزامنا مع زيارة مماثلة لوفد حكومي برئاسة حيدر العبادي.

ويشارك في مؤتمر ميونخ 20 رئيس دولة وحكومة و50 وزير خارجية ودفاع واكثر من 400 مسؤول نافذ في المؤتمر الذي سيستمر حتى يوم الاحد المقبل”.

ويبحث المؤتمر عددا من الملفات بينها جهود مكافحة تنظيم داعش.انتهى4

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1873_77777_2

تشير هزيمة “الدولة الإسلامية” في كوباني وانتكاسات أخرى في سوريا إلى أن التنظيم يتعرض لضغط لكنه لا يزال بعيدا عن الانهيار في الشق السوري من أرض الخلافة التي أعلنها.

يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب في سوريا إن معارك عين العرب (كوباني) – التي استمرت أربعة أشهر وحقق فيها المقاتلون الأكراد الذين تدعمهم غارات جوية تقودها الولايات المتحدة نصرا كبيرا- كبدت التنظيم 2000 مقاتل.

وبعيدا عن الأضواء خسر التنظيم أرضا أمام القوات الحكومية السورية والقوات الكردية السورية في أماكن أخرى. ويقول خصوم التنظيم إن هناك بوادر لم يسبق لها مثيل على اضطراب تنظيمي في صفوفه. وتقول تقارير إن فرض التجنيد الإجباري في المناطق الخاضعة له ربما كان دليلا على نقص في الرجال في الوقت الذي يقاتل فيه التنظيم في كل من سوريا والعراق.

لكن الطريق لا يزال طويلا قبل أن تتحول الدفة بحسم ضد التنظيم الذي يواجه في سوريا ضغطا عسكريا أقل من الذي يواجهه في العراق.

لا يزال التنظيم يفرض قبضة قوية على محافظة الرقة معقله في سوريا وكذلك على الأراضي الممتدة إلى الشطر العراقي من أرض الخلافة المعلنة.

ولا يواجه التنظيم تحديا خطيرا لسيطرته على تلك المناطق العربية السنية بعدما استخدم العنف لسحق جميع معارضيه فيها.

وربما يرد التنظيم على هزيمة كوباني بفتح جبهات جديدة في سوريا. ولا تزال قدرته كبيرة عل شن حرب نفسية. ويؤكد ذلك الفيديو الذي نشره لحرق الطيار الأردني الذي كان يحتجزه.

ومع ذلك كانت الهزيمة في كوباني أول نكسة كبيرة لـ”الدولة الإسلامية” في سوريا منذ بسطت قبضتها بسرعة على الأراضي التي سيطرت عليها بعد الاستيلاء على مدينة الموصل العراقية في يونيو حزيران العام الماضي.

وقال الليفتنانت كولونيل توماس جيليران وهو ضابط في الجيش الأمريكي ومسؤول إعلامي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية” إن التنظيم “دفع ثمنا كبيرا جدا في كوباني.”

ومضى قائلا لرويترز “خارج كوباني هناك بالفعل مناطق كثيرة في سوريا ليس لـ”الدولة الإسلامية” في العراق والشام (الاسم السابق للتنظيم) منافس فيها بقوات على الأرض. مع ذلك هناك مناطق كثيرة أيضا يتعرضون فيها في الحقيقة لضغط من قوات النظام السوري والعناصر الكردية وجماعات معارضة أخرى داخل سوريا.”

ويضاف إلى هذا الضغط أن تمويلات “الدولة الإسلامية” يعتقد أنها تتراجع بسبب الانهيار العالمي لأسعار النفط. ويعتمد التنظيم جزئيا في التمويل على بيع النفط المنتج في المناطق الخاضعة لسيطرته.

* مواقع دفاعية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الدولة الإسلامية” خسرت خارج كوباني في الآونة الأخيرة أرضا أمام القوات الحكومية السورية في معركة مهمة قرب قاعدة جوية في محافظة دير الزور.

وقال المرصد ومسؤول كردي إن التنظيم خسر أرضا أيضا أمام القوات الحكومية والقوات الكردية في محافظة الحسكة الواقعة في شمال شرق البلاد وهي محافظة متاخمة للعراق.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) يوم الجمعة إن الجيش السوري بسط سيطرته في أحدث معاركه مع الدولة الإسلامية على 16 قرية وقتل أعدادا كبيرة من مقاتلي التنظيم.

وقال ناصر حاج منصور المسؤول في هيئة الدفاع الكردية في شمال شرق سوريا إن الجهايين يولون الأدبار في مواقع دفاعية وإن هجماتهم في المنطقة خلال الشهر الماضي كانت غير منظمة على غير العادة.

وقال متحدثا لرويترز من المنطقة عبر سكايب “هذا لا يعني أنه فقد كل قوته. لكنه ليس على مستوى الضراوة التي كان عليها من قبل.”

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم نشر كل ترسانته في معركة كوباني ومنا مفجرون انتحاريون في عربات مدرعة. وكان دور الدعم الجوي الأمريكي ومقاتلي البشمركة الأكراد حاسما في مساعدة وحدات حماية الشعب على استعادة المدينة.

وليس لكوباني أهمية استراتيجية تذكر لكن المعركة من أجلها التي غطتها وسائل الإعلام الدولية بكثافة من داخل الحدود التركية الملاصقة للمدينة صارت نقطة مركزية في الحرب على التنظيم المتشدد في سوريا.

وقال مقاتلان من “الدولة الإسلامية” عبر سكايب إن انسحاب التنظيم من كوباني تكتيكي.

التنظيم واقع تحت ضغط أكبر في العراق حيث لا يزال يسيطر على الموصل والكثير من محافظة الأنبار لكن قوات البشمركة كثيفة التسليح استعادت مساحات كبيرة من الأرض في أماكن أخرى.

وقال أحد المقاتلين إن الهجمات الأخيرة في مصر أظهرت أن التنظيم يوسع نطاق وجوده.

وأضاف المقاتل الذي تحدث إلى رويترز عبر سكايب من الرقة لكنه رفض ذكر اسمه “بعض وحدات جيش “الدولة الإسلامية” تتحرك من سوريا إلى العراق والعكس.”

وضربت الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة مقاتلين للدولة الإسلامية ومعدات لها خلال الانتقال من سوريا إلى العراق وضربت أهدافا أخرى في الحسكة وغيرها.

وقال الأردن إنه أرسل عشرات المقاتلات لقصف أهداف للدولة الإسلامية في سوريا يوم الخميس وهو ما قال إنها مجرد بداية انتقام لمقتل الطيار.

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان الغارات بأنها الأعنف من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ بداية العام. لكن يعتقد على نطاق واسع أن القوات البرية ضرورية للقضاء على التنظيم.

وقال أحد قادة المعارضة المسلحة الذي عملت قواته في محافظة دير الزور التي تربط الرقة بالعراق قبل أن تطردها “الدولة الإسلامية” إن التنظيم شدد قبضته على المحافظة.

لكن ظهرت جيوب مقاومة في شكل مجموعات صغيرة تشن هجمات على غرار الكمائن ضد مقاتلي التنظيم.

ولا تزال الحكومة تسيطر على القاعدة الجوية تدعمها ميليشيات متحالفة معها استولت على أرض من “الدولة الإسلامية” في الآونة ألأخيرة حول القاعدة.

* تجنيد إجباري

ووصف شخص شارك في المعارك الأخيرة ضد “الدولة الإسلامية” في دير الزور الهجمات الانتحارية غير المبررة التي نفذها ستة على الأقل من مقاتلي التنظيم على تحصينات لا يمكن اختراقها. وقال إنهم يفتقرون إلى هيكل قيادي.

وأضاف المقاتل “كنا مدهوشين ومتفاجئين مما يفعلون إذ أنه لا يمكن ان تفجر نفسك بساتر. ما الهدف؟”

في نفس الوقت قال القيادي بالمعارضة المسلحة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم شن حملة تجنيد إجباري في دير الزور. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “هذا يظهر نقصا”.

سير المعركة في سوريا كما في العراق معلق على قدرة أعداء التنظيم على هزيمته في المناطق العربية السنية التي يتحصن فيها أكثر من غيرها.

ولتحقيق ذلك تعتزم الولايات المتحدة تسليح وتدريب أعضاء المعارضة المعتدلة للرئيس بشار الأسد. لكن لا يزال يتعين عليها أن تبدأ. وهناك الكثير من الأسئلة حول كيف ستمضي قدما إذ أن جماعات المعارضة غير الجهادية هي الأضعف بين كل أطراف الصراع.

واستبعدت واشنطن التعاون مع الأسد رغم أن هناك تعاونا غير مباشر باعتبار أن الجانبين شريكان في المجال الجوي الذي يستخدم في قصف “الدولة الإسلامية”.

أظهرت وحدات حماية الشعب الكردية وهي شريكة للولايات المتحدة في مقاتلة “الدولة الإسلامية” صلابة في القتال ضد التنظيم لكن يرجح أن تكون قوتها قليلة الأثر خارج المناطق الكردية.

قال دبلوماسي غربي كبير إنه يجب تجنب المبالغة في الانتكاسات الأخيرة لـ”1لدولة الإسلامية”. لكنه أضاف “لا شك أن أيام طيش “الدولة الإسلامية” في العراق والشام ولت.”

وقال دبلوماسي آخر إن “الدولة الإسلامية” قادرة على إعادة تجميع قواتها وفق إمكانياتا في المناطق العربية السنية. وأضاف “”الدولة الإسلامية” في موقف دفاعي.. إنها مفككة مثل قطرات الزئبق التي انفصلت عن بعضها البعض. لكن يمكنهم أن يتجمعوا من جديد.”

 

تقرير    : توم بيري و مريم قرعوني
المصدر : رويترز

 

خاص//Xeber24.net
سردار أبراهيم

فشلت القنوات التلفزيونية الكوردية و الأعلام الكوردي عموماً في نقل حقيقة ما يجري في ريف كوباني إلى متابعيهم و الرأي العام العالمي وذلك لعدة أسباب منها :
-عدم وجود مراسلين لهم على الأرض .
– اعتمادهم على متطوعين هواة كمصدر للمعلومة .
-اتساع رقعة المواجهات و صعوبة متابعة تطورات كافة الجبهات .
لذلك نراهم يقعون في اخطاء فاضحة لا تمت لحقيقة مايجري من مقاومة جبارة تبديها القوات الكوردية بدعم كبير من طيران التحالف الدولي ،فنراها تنقل أخبار المعارك في ريف كوباني مصورةً الحالة بأن قواتنا الكوردية و حلفائها من فصائل الجيش الحر تقوم بسيران بين قرى كوباني كوّن عصابات داعش منهارة القوى لا حول لها ولا قوة ،تستسلم لهم فور وصولهم إلى قرية من قرى كوباني و الحقيقة عكس ذلك تماماً .
أنّ حقيقة المجريات هي على الشكل التالي :
القوات الكوردية YPG – YPJ وبعد تنظيف كامل لمدينة كوباني لأي تواجد لقوات داعش قررت ملاحقة فلولهم للاستفادة من انهيار معنوياتهم وعدم تنظيمهم لقواهم و قلة ذخيرتهم بعد فقدانهم لأغلب مخازن التموين الخاصة بهم وقد نجحت القوات الكوردية وبمساندة من سلاح الجو للتحالف الدولي من قطع طرق الأمداد عنهم و الحاق خسائر كبيرة في صفوفهم ،بفضل سرعة المبادرة و التخطيط السليم الذي هدف إلى حرمان داعش من امتلاك مساحة من الوقت تؤهله لترتيب صفوفه و استجماع قواه و تأمين مقاتلين جدد و مؤونة كما كان قد توعد في تسجيل فيديو صدر عنهم مفاده أنهم سيعودون إلى كوباني لرد الصاع صاعين للقوات الكوردية .
هذا وقد نجحت القوات الكوردية من مباغتتهم و الالتفاف عليهم و امتلاك زمام المبادرة بالكامل و هذا ما جعلهم محاصرين في كل القرى الواقعة تحت سيطرتهم ،فلا هم يستطيعون الأنسحاب إلى الخلف و لا التقدم نحو الأمام ،مما جعل تحرير كل قرية من تلك القرى معركة حياة أو موت و تفيد المصادر الميدانية أن أشرس المعارك دارت في الكثير من قرى ريف كوباني حيث قاتل عناصر تنظيم داعش حتى الرمق الأخير واستخدموا كل ما بحوزتهم من أسلحة و فنون حربية كونهم كانوا على دراية بحتمية الموت بكل الأحوال وهذا ما دفع بهم إلى إفراغ جام غضبهم على القوات الكوردية .
أن تحرير قرى ريف كوباني لا يتم بالصورة التي ينقلها الأعلام الكوردي و يأخذها عنه الأعلام العربي و العالمي و إنما يحصل نتيجة معارك عظيمة تخوضها قوات وحدات حماية الشعب YPG بحنكة عسكرية أدهشت العالم .
أن القول بأن داعش تنسحب من قرى كوباني قول خال من أي منطق أو مهنية ،هل يمكن أن يفسروا لنا ،إلى أين تنسحب داعش ؟
لم تأتي عن عبث او كما تتناقله القنوات الكوردية عن هروب داعش وانسحابه من القرى التي تتوجه اليها القوات الكوردية لا الامر ليس كذلك بتاتاً .
فداعش لا تستطيع أن تهرب أو تنسحب كما تصورها لنا القنوات التلفزيونيه ومختلف الوسائل الأعلامية ،لانها مراقبة من قبل طائرات التحالف لذا تفضل البقاء في مناطق سيطرته وهنا يأتي عامل المفاجئة والمباغتة من قبل القوات الكوردية التي تكون صاعقة بوجه داعش حتى أنها لا تتمكن من الهرب من القرى التي تتواجد فيها رغم قلة أعدادهم فاليوم 06.02.15 مثلاً ،تلقى مرتزقة داعش ضربة صاعقة حرمتهم الهرب و منعتهم المقاومة نتيجة الضربات القوية و المباغتة من قبل القوات الكوردية فوقعوا أسرى أو قتلى .
لا صحة البتة للأخبار القائلة بأن داعش يفرون من القرى ويتركونها دون مقاومة بيد القوات الكوردية والحقيقة أنهم يُهزمون حسب المعايير العسكرية وهذا ما يدحض الكثير من الأقاويل بشأن انهيار داعش التام ،فَلَو كان الأمر كذلك لكان كل ريف كوباني قد تحرر الآن !

 

لم يكن يعلم (جورج لوكاس) وهو يعمل على إنتاج فلمه (حرب النجوم), أنه يوماً ما سيلهم أحدهم بعمل حركةٍ دينيةٍ جديدةٍ غير مألوفةٍ, فلمه الذي كان يتحدث فيه, عن القوة التي تعتبر هي الطاقة التي تبقي الكون, متماسكاً من حولنا, (جديز) أحد الكهنة أخذ الفكرة, وأدعى أنه القوة المتحكمة التي تدافع عن الأخلاق والعدالة, وأختلق ديانة جديدة غريبة, إمتزجت بين الديانة الطاوية والديانة البوذية.
بطبيعة الحال هكذا هي الشعوب, تقدس أديانها, وتفخر بحضارتها, وتحترم معتقداتها؛ فمنهم من يتراقص على أنغام بطولاته الماضية, ويترنح برموز تلك الإنتصارات, ويطور الهالة الصورية لماضيه, ليصون به حاضره, ويرفدُ أجيال مستقبله؛ ومنهم من أعتمد على العقيدة الرصينة, بعقلية القوة المدافعة, بعد إستثمار قوة المنطق الذي أهلك منطق القوة, فرَوى الدم السماوي, حاضر الأجيال المتعطشة للإنتصار, بأصلاب وأرحام المستقبل المُنتَظَر, لأن الشعب الذي ليس له جناح من الماضي, لا يستطيع أن يثبت بحاضره, أو يطير لمستقبله.
لنأخذ الهند نموذجاً للتعددية الدينية, بما تبلغ من مساحة 3,287,590كم2,قُدِّر سكانها في عام 2011م بـ 1,210,193,422 نسمة, وهي الثانية من عدد سكان العالم بعد الصين, حيث يعتمد نظام الحكم فيها على النظام الجمهوري الفيدرالي البرلماني, وتتكون من 28ولاية, وسبعة أقاليم إتحادية, حيث أنها تمتلك ثاني عشر أكبر إقتصاد في العالم, لسوق صرف العملات, ورابع أكبر قوة شرائية في العالم, ولها ما لها من تطور صناعي وعلمي وغيرها, مع وجود حالة الفقر في كثير من مناطقها, لما تمتلكه من كثافة سكانية هائلة.
توجد في الهند أكثر من 180 ديانة, وتقريباً 347 لغة, حيث تم إنعقاد إحصاء سكاني رسمي في الهند عام 2001م, شكل الهندوس أكبر الديانات في الهند, بنسبة 80.5%, وحل المسلمين ثانياً بنسبة 13.4%, والمسيحيين بـ 2.3%, والسيخ 1.9%, وديانات متفرقة تقدر بـ 1.8%, من المجموع.
بل ذهب بعض الباحثين إلى أبعد من ذلك, وقالوا أن هنالك الألف من الأله تُعبد في الهند, مما ينفي لنا عنوان الأستغراب, عند سماعنا أن الأبقار والقردة والجرذان وغيرها, لها من المعابد التي تعبد فيها, ثمةَ من يذبح بقرةً ويطعم الناس بلحمها, تقرباً لوجه ربه؛ وفي المقابل هنالك من يعبد تلك البقرة ويقدسها, بل يتبرك بما يخرج منها, ولم نسمع يوماً بتنازع أو إقتتال أو إحتقانٍ فيما بينهم.
أما بالنسبة للأديان السماوية, التي تعرف بأن لها كتب سماوية, فهي كلها متفقة على ربٌّ واحدٌ يعبد, وتشترك أيضاً بتحريم و تجريم إراقة الدماء؛ ومن هنا كان المنطق المشترك بين المؤتمرين للحوار الوطني بين الأديان, والذي أقيم على أرض الإعتدال, في أجواء التسامح المعتادة, بإدارةٍ ذات وسطيةٍ حكيمةٍ.
آملين بأن تضم هذه الخيمة المعطاءة, مؤتمراتٍ أُخرى على غرار هكذا مؤتمرات, مثل مؤتمراً وطنياً للحوار والتقارب بين الأحزاب السياسية, لما له من أهمية لحل التناحرات والخلافات الحاصلة بين الأحزاب, على ثقةٍ من أن هذه الخيمة لها من الفكر والمقبولية, على إحتضان مؤتمراتٍ إقليميةٍ ودوليةٍ كبرى.

 

الحرس الوطني يعني اعادة العراق الى اعراف وقيم العشائر فلكل عشيرة جيش وعلم خاص بها ونعود الى ايام الغزو الى ايام ما قبل الاسلام

اقامة الحرس الوطني يعني بداية العودة الى شعار صدام المقبور لا شيعة بعد اليوم ذلك الشعار الذي رفعه ال سعود ودفعوا المليارات من الدولارات لصدام من اجل تنفيذه وتطبيقه ووعدهم بانه وحده القادر على تنفيذ هذا الشعار

الحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام والمجموعات الوهابية الظلامية الحرس الوطني يعني دخول جيش درع الجزيرة الصهيوني يعني لا مكان للشيعة الروافض المجوس الهنود ليتهم يتفقوا على اصل الشيعة بعضهم يرجعهم الى الفرس المجوس وبعضهم يرجعهم الى الهنود الذين يعبدون البقر

المعروف جيدا هناك حملة عالمية ضد المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة النقشبندية وغيرها من الاسماء يعني انها في طريقها الى التلاشي والزوال لهذا قررت الاحتيال على شعب العراق وتغيير شكلها من خلال طرح فكرة تأسيس الجيش الوطني لحماية نفسها من خلال الانتماء الى هذا الحرس الذي سيضم كل الارهابين القاعدة وداعش والنصرة وكل المجموعات الظلامية العراقية وغير العراقية

هذه فكرة طرحتها داعش الوهابية ودعت ممثليها بالعملية السياسية الى الضغط على الحكومة الجديدة وتنفيذ مطالبها التي دعت اليها ايام اقامة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار والتي كانت تخفي تحتها المجموعات الارهابية والصدامية التي كانت تنتمي الى جيش صدام وحزب صدام والتي سهلت الهجوم على الانبار والموصل وكركوك وصلاح الدين ومناطق اخرى في ديالى واحتلالها وذبح الألوف من شباب العراق وهجرت الملايين وهدمت وفجرت المنازل والمؤسسات والمعامل واغتصبت النساء واسرهن وبيعهن في اسواق النخاسة

ومن المطالب والشروط التي طالبت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

الغاء الدستور والمؤسسات الدستورية

الغاء قانون اجتثاث البعث النازي العنصري الطائفي

الغاء قانون 4 أرهاب

اعادة جيش صدام

اطلاق كل القتلة والمجرمين الوهابين والصدامين

اعتقال عناصر المليشيات الفارسية الصفوية ويقصدون بها عناصر الحشد الشعبي

الغريب نرى هناك رغبة شديدة في تنفيذ شروط المجموعات الصدامية والوهابية من قبل الحكومة المتهمة بالعمالة للفرس المجوس و المحتلة لبغداد وكأن الحكومة تريد ان تنفي عنها تهمة الحكومة العمالة للفرس المجوس وانها صدامية وهابية وعلى دين محمد بن عبد الوهاب وبريئة عن دين محمد بن عبد الله

فالحكومة برئاسة السيد العبادي كل اهدافها ان ترضي البرزاني وترضي عزت الدوري ولا يهمها امر الشعب فالاموال لهما والنفوذ لهما لا ندري هل يريد ان يرد الجميل لانهما ساهما في وصول السيد العبادي الى كرسي رئاسة الحكومة كما قال احد المقربين منه

ليت السيد العبادي ان يدرك نتائج هذا الانبطاح في المستقبل انه سيفتح كل ابواب جهنم على العراقيين

فالحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام واشبال وجيش صدام وكل عناصر اجهزة صدام القمعية والتجسسية ابطال المقابر الجماعية وحلبجة والانفال وحفلات قطع الاطراف والاذان واللسان والاغتصاب وكل عناصر داعش والقاعدة والنصرة وغيرها

نحن لا نريد من السيد العبادي وحكومته التي شكلت بفضل البرزاني وعزت الدوري الا شي واحد هو ان يوقف هذا القتل المجاني لا ذنب لنا سوى اننا عراقيون سوى اننا لا علاقة لنا بالحكومة ولا بالمسئولين سوى اننا شيعة نحب ال الرسول محمد سوى اننا نحب الحسين ونذهب لزيارته فالشيعة تنازلت عن العنب تريد سلتها فقط

ليت السيد العبادي يطلب من الذين اوصلوه الى رئاسة الحكومة ان يكفوا عن قتلنا عن ذبحنا حتى لو طلبوا منا ان نتخلى عن دين محمد بن عبد الله ونعتنق دين محمد بن عبد الوهاب

الحقيقة كنا نعتقد ونتصور ان المالكي والجعفري والحكيم والصدر والعبادي من محبي الرسول وكنا نعتقد انهم سيحمونا من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا ندري انهم من محبي الكراسي والمال والنساء حيث جعلوا منا سلما للصعود على اكتافنا وعندما وصلوا رفسونا باقدامهم القذرة ولم يكتفوا بذلك بل تحالفوا وتعاونوا مع الارهابين الوهابين والصدامين وسلمونا بأيديهم ووضعونا تحت سكاكينهم وقالوا لهم اذبحوا اغتصبوا انهبوا ما يحلوا لكم

هيا طبقوا طقوسكم الدينية طبقوا وصية نبيكم ارسلت للذبح فاذبحوا فكانوا يذبحون بالمئات اما الان فانهم يذبحون بالألوف في سبايكر وفي بادوش وفي مناطق عديدة

هل درست الحكومة سلبيات ومفاسد اقامة الحرس الوطني لكل محافظة على المحافظة خاصة وعلى العراق عامة لا شك سيدخل العراق في حروب متعددة ومختلفة في كل ناحية وكل قضاء وكل محافظة لان كل شيخ عشيرة كل من يملك مال كل من يملك قوة يقول انا الاول فهو القانون وهو الدولة

وهل درست سلبيات ومخاطر الانبطاح للبرزاني والاخطار التي ستلحق بالعراق بعد انتهاء داعش وانتهائها امر مؤكد وحتمي هل يعرف العبادي وحكومته ما هي حدود مشيخة البرزاني وما هي حدود مطامعه

الويل لنا ليس من داعش من بعد انتهاء داعش اذا استمر هذا الاستسلام وهذا الانبطاح

مهدي المولى

حينما نستعيد في مثل هذه الأيام من كل عام مآسينا بالذكرى المشؤومة لليوم الذي إستحق وبجدارة ان يسمى الثامن من شباط الأسود عام 1963. ونستذكر ايضاً تلك الجرائم البشعة التي طالت الشعب العراقي على ايادي عصابات الإنقلابيين، الجرائم التي شملت كافة القوى الوطنية التي وقفت للدفاع عن ثورة تموز وعن مكاسبها الوطنية، بغض النظر عن مواقف قائد الثورة الزعيم الوطني الراحل عبد الكريم قاسم تجاه هذه القوى، وخاصة موقفه من الحزب الشيوعي العراقي الذي نال ما نال من الملاحقات والسجون من قِبَل الأجهزة الأمنية التي كانت تدعي الإنتساب للثورة إلا انها إستطاعت، مع اعداء تموز الآخرين، من الإلتفاف على هذا الإنجاز الوطني العظيم وعلى قائد هذا الإنجاز نفسه الذي لم يدرك في ذلك الوقت ، مع ألأسف الشديد ، ما تريد الوصول إليه احابيل ووشايات وأكاذيب وتصرفات اعداء تموز وتوجهاتهم لعزل الثورة وقادتها عن اشد المناصرين واقوى المدافعين عنها وعن انجازاتها الوطنية حتى اصبح قائدها الزعيم الوطني الراحل عبد الكريم قاسم يُكنى بحق " ابو الفقراء ".

وهنا تبرز ، من لم يتعمد تجاهل الحقيقة والواقع الذي مر به الحزب الشيوعي العراقي منذ منتصف 1959 وحتى الثامن من شباط الأسود ، الأصالة المبدئية لهذا الحزب الذي لم ينظر إلى ما كان يعانيه من ملاحقات فيتخذ موقفاً معادياً لثورة تموز وقادتها ، بقدر ما كان ينطلق من تقييم وطني معاد للنفوذ الأجنبي وتوجه جاد من جانب الثورة وقيادتها لخدمة الإنسان العراقي في كل مفاصل حياته . وبتفضيل الحزب الشيوعي العراقي آنذاك لمصلحة الشعب والوطن فوق مصالحه الحزبية الخاصة برهان جلي لا يقبل النقاش على مدى إرتباط هذا الحزب بالشعب والوطن .

وحينما نعود إلى ذكريات الثامن من شباط الأسود عام 1963، التي عاشها جيلنا بكل مآسيها وتلقى اهوالها، ونتساءل عن القوى التي كانت لها المصلحة الأساسية في إغتيال ثورة الرابع عشر من تموز وقادتها ومناصريها فإننا سوف لن نجد القتلة الأوباش بين صفوف البعثفاشية بمفردها ، بل هناك قوى أخرى عملت وخططت مع قوى البعث الإجرامية لسنين طويلة خلت لتنفيذ هذه الجريمة التي لم تنافسها جريمة في بشاعتها في تاريخ العراق الحديث . وإذا ما حاولنا التركيز على القوى العراقية الداخلية ، على إعتبار ان دور القطار الأمريكي الذي نقل عصابات البعث ومن معها إلى الحكم في العراق بات واضحاً اليوم لكل ذي بصر وبصيرة ، فإننا سنجد كل القوى الرجعية المتخلفة التي مثلها الإقطاع والإسلام السياسي وقد وقفت متراصة جنباً إلى جنب مع عصابات البعث لتنفيذ هذه الجرائم الدنيئة التي حملت عنواناً كبيراً وواضحاً يشير إلى القضاء على الشيوعية والشيوعيين في العراق من خلال القضاء على ثورة تموز وكل من يقف إلى جانبها ويناصرها على اعداءها ويعمل على تحقيق طموحاتها .

لم يكن للإسلام السياسي في العراق اي دور نضالي معروف ضمن الحركة السياسية العراقية التي تصدت للوضع القائم بعد إستيراد السياسة البريطانية لشخص من خارج العراق كفيصل الأول وتنصيبه ملكاً على العراق بعد ان رفضه السوريون ان يكون ملكاً في بلادهم . ولم يُعرف لأحزابهم القائمة الآن اية مساهمات جماهيرية تصب في مجرى النضال الوطني القائم آنذاك . وحينما نقول هنا الإسلام السياسي فإن ما نعنيه هي تلك القوى الدينية التي تنتظم اليوم في أحزاب سياسية هدفها الأول والأساس بلوغ السلطة عبر الدين . أي انها احزاب سياسية بواجهات دينية ، تُوظِف فيها التعاليم الدينية لتحقيق الهدف السياسي المنشود الذي يرتبط في أكثر الأحيان بتشويه التعاليم والثوابت الدينية التي اخضعتها أحزاب الإسلام السياسي هذه إلى متغيرات السياسة اليومية ، إنطلاقاً من القاعدة الميكافيلية " الغاية تبرر الواسطة."

كما انه يجب التفريق بين الأحزاب السيادينية ( السياسية ـ الدينية ) هذه وبعض رجال الدين المعروفين في نضالهم الوطني في ذلك العهد والذين لم ينتموا إلى أي حزب سياسي من الأحزاب القائمة آنذاك، كما انهم لم يحاولوا تشكيل اي تجمع سياسي، إلا أنهم ساهموا ، بل وقادوا ،كما في ثورة العشرين ، النضال الوطني ضد السياسة البريطانية التي هيمنت على العراق بعد سقوط الدولة العثمانية، فنالوا بذلك إحترام وحب الجماهير الشعبية لهم .

في منتصف خمسينات القرن الماضي بدات أرهاصات العمل السياسي المنظم لبعض القوى الدينية وذلك على شكل محاولات تنظيمية إنخرط فيها بعض رجال الدين بغية تشكيل أحزاب سياسية، كمحاولات تشكيل الحزب الفاطمي مثلاً او حزب الدعوة الإسلامية . لا نريد التطرق في موضوعنا هذا إلى هذه الإرهاصات ، بل إلى محاولات رجال الدين الذين إنخرطوا في العمل السياسي ضمن توجهات فرضت عليهم التعاون والعمل المشترك مع قوى سياسية لها تنظيماتها القائمة ، في الوقت الذي لم تكتمل بعد مثل هذه التنظيمات لدى رجال الدين هؤلاء . وهذا ما برز بشكل واضح في التآمر على ثورة الرابع عشر من تموز الذي خططت له سياسة المخابرات المركزية الأمريكية ونفذه مجرمو البعث وشركاؤهم في جريمة الثامن من شباط عام 1963.

لقد سبق تنفيذ جريمة الثامن من شباط واغتيال الجمهورية العراقية الأولى سلسلة من الإجراءات لتهيئة الأجواء لمثل هذا العمل الإجرامي الذي تحَمَل مآسيه وتبعاته الشيوعيون العراقيون إلى جانب الكثير من القوى الوطنية العراقية الأخرى التي طالتها مجازر البيان رقم 13 لذلك اليوم الشباطي الأسود في تاريخ العراق .

وبما ان حزب البعث في العراق لم يستطع إستيعاب مبادئ ثورة الرابع عشر من تموز التحررية وتمسكه بما كان يُملى عليه من قبل الحركة القومية العربية التي كان جمال عبد الناصر رائدها الرئيسي آنذاك ، والمتمثلة بتحقيق الهدف الذي كانت تدَّعيه هذه الحركة بسعيها لتحقيق الوحدة العربية التي لم تستطع ان تحققها وهي على رأس السلطة السياسية ، وبالتالي عدم إستطاعة حزب البعث التأثير على تطور العمل السياسي الذي أصبح يتأثر يومياً وبشكل إيجابي بالتأييد الذي كان يلقاه الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم ، وشعور هذا الحزب بالعزلة الجماهيرية التي كان الشارع العراقي يواجهه بها ، فقد لجأ البعث للتعاون والتنسيق مع بعض القوى الدينية والإقطاعية العراقية التي وقفت موقف العداء من ثورة الرابع عشر من تموز ، خاصة بعد الإعلان عن قانوني الإصلاح الزراعي والأحوال المدنية .

لم يستطع حزب البعث العراقي ولا مَن إلتجأ إليها وتعاون معها من القوى والشخصيات الدينية السياسية ان يجاهروا بعدائهم لمثل هذه المكتسبات كموقف سياسي ، إذ ان مثل هذه المكتسبات كانت تعكس طموحات الطبقات الفقيرة من ابناء الشعب وتتفق مع تطلعات القوى الوطنية العراقية التقدمية التي ساندتها بكل قوة وعملت على تنفيذها فعلاً في المجتمع العراقي . إلا ان هذه الإنتهازية في الموقف إضافة إلى الفشل السياسي الذي واجهه حزب البعث، لم يثنه عن تجاوز مبادءه التي طالما رددها على أنها تعكس التوجه العلماني في إدارة الدولة ، إلى التوجه صوب القوى الدينية التي وجد عندها المَخرج اللاهوتي من أزمته هذه . فقد إلتقى هذا الحزب بالقوى الدينية المعادية لثورة الرابع عشر من تموز ليتفق الإثنان على إجهاض الثورة من خلال تجريدها من مؤيديها . وبما ان الحزب الشيوعي العراقي كان يقف في صدر المواجهة للدفاع عن ثورة الرابع عشر من تموز ، فقد أصبح عنوان الإنقضاض عليها يعني أول ما يعني الإنقضاض على الحزب الشيوعي العراقي ومن ثم الإنفراد بالثورة ذاتها. وهنا برز دور القيادات الدينية على محورين :

المحور الأول الذي أرتبط بالفتاوى الدينية التي أصدرها بعض رجال الدين المحسوبين على المرجعيات الدينية في ذلك الوقت والتي كانت في الواقع أقرب إلى الفتنة التي تؤسس للقتل والتهميش أكثر مما تدعو إلى الرشد والصلاح الذي يتوقعه المرء من فتوى دينية . فبدات هذه السلسلة من الفتاوى إذ " تطوع الشيخ مرتضى آل ياسين بكتابة فتوى لقياس ردة الفعل ونصها يقول : ( ألإنتماء إلى الحزب الشيوعي من أعظم المحرمات التي يشجبها الدين ، وتنبؤ عنها شريعة سيد المرسلين ، هدانا الله جميعاً إلى صراط المستقيم الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) (أنظر الملتقى الإسلامي 20.07.2001)" ( دراسة للسيد محمد باقر الحسيني ، بعنوان :علاقة المرجعية الشيعية بثورة 14 تموز ، القسم الثاني ، بتاريخ 28.05.2007 )

ويستمر السيد محمد باقر الحسيني في دراسته هذه قائلاً : " فلم ينتبه أحد لا لإسم الشيخ ولا للمضمون ولا للشكل ، والفتوى هي على الأحوط بالون للإختبار . كان اللاعب ألأمريكي على الخط . فقد روى لي المحامي حسون سميسم عام 69 وأكد هذه الرواية المحامي جواد عبد الحسين أن دفعة كبيرة من المال وصلت لمصرف الرافدين في النجف مرسلة من تركيا بإسم السيد (والمقصود هنا السيد محسن الحكيم ـ ص إ ـ ) ، وارسل قاسم ضباطاً للتحقيق مع السيد الذي قال بانها حقوق شرعية ، واستلمها السيد مهدي. وقد ذكر هذه الحادثة عبد الكريم قاسم نفسه (الحديث للمحامي جواد عبد الحسين ) عندما إجتمع مع وفد أنصار السلام في بغداد . وبعد أسبوع من ذلك كتب السيد فتواه الشهيرة ( بسم الله الرحمن الرحيم . لا يجوز الإنتماء إلى الحزب الشيوعي فإن ذلك كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد . اعاذكم الله وجميع المسلمين عن ذلك وزادكم إيماناً وتسليما ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وهي مؤرخة بتاريخ 17 شعبان 1379 المصادف 15 شباط 1959 " (نفس المصدر السابق )

ولم يستجب احد لهذه الفتنة وحتى الغارقون في الإيمان من مقلدي السيد محسن الحكيم وجدوا في هذه الفتوى تحريضاً على قتل ابناءهم. خاصة وان الحزب الشيوعي العراقي كان يحظى بدعم كبير من اهالي المناطق الجنوبية والوسطى التي كانت في عداد مقلدي السيد الحكيم . إذن لم تجد هذه الفتاوى نفعاً ولم تسهل الطريق امام الإنقضاض على جمهورية الرابع عشر من تموز من خلال تجريدها من مؤيديها قبل كل شيئ . لقد ادى فشل هذه الحسابات البعثية الإسلاموية إلى التفكير بمخططات اخرى أكثر فعالية تصب في هذا الإتجاه ، إتجاه التخلص من جمهورية الرابع عشر من تموز ، خاصة في المرحلة التي بدأت فيها الشركات البترولية تعبر عن قلقها بوضوح إذا ما بقيت هذه الجمهورية على قيد الحياة . " وهنا تلاقح الإقطاع بالبعث، والبعث بالمرجعية الدينية، والمرجعية بالخطط الشاهنشاهية الأمريكية البريطانية ، فجاء هذا التلاقح بولادة المولود المسخ (14 رمضان ) . وكان نتيجة هذا السفاح الفتوى الثانية التي اعطاها السيد ( المقصود هنا السيد محسن الحكيم ، ص ـ إ ) بدون ان يرمش له جفن ( الشيوعيون مرتدون وحكم المرتد هو القتل ، وإن تاب الشيوعيون نوعان ألأول مَن آمن بها وحمد بها ولا يرجع عنها ، فحكمه كما جاء اعلاه والنوع الثاني من اعتبرها تقدمية ومعاونة المحتاجين ، وهؤلاء يحجزون ويفهمون ويعَلَمون الصح من الخطأ . فإن تابوا يطلق سراحهم . وإن اصروا عليه فحكمهم كما جاء اعلاه ) " (نفس المصدر السابق )

سلسلة الفتاوى هذه التي صاغها الإسلام السياسي وحملتها في قطارها المخابرات المركزية الأمريكية لتنفذها عصابات البعث في الثامن من شباط الأسود ولتغتال من خلالها الجمهورية العراقية الأولى ورجالها الذين لم يسجل عليهم تاريخ وجودهم في السلطة اي نوع من السرقات واللصوصية والتزوير والإثراء الفاحش على حساب قوت الجماهير والفساد الإداري والمالي وتردي خدمة المواطن واستغلال الدين للعمل السياسي اليومي المتقلب، كما نلاحظ ونعيش كل ذلك اليوم تحت "رحمة " الأحزاب التي تدعي الدين، وما ابعدها عن تعاليم الدين الحقة بمثل هذه التصرفات الهمجية المنافية للقيم الإنسانية والأخلاق الدينية .

اما المحور الثاني فهو ذلك الذي وظفه حزب البعث من خلال تنظيماته ليجعل من نفسه بوقاً سمجاً للإسلام السياسي الذي بارك له هذا الإسلام بدوره هذا النشاط اللاأخلاقي طالما يصب ذلك في إضعاف جمهورية الرابع عشر من تموز للإنقضاض عليها في نهاية المطاف . فقد أوعز حزب البعث إلى منظماته باختلاق الأكاذيب وافتعال التهم التي من شأنها تشويه سمعة الشيوعين العراقيين ، وأكد على ان تصب هذه الإتهامات والأكاذيب في مجرى القناعات الدينية التي ستلقى التأييد والدعم من رجال الإسلام السياسي.

" ولعل اکثر التهم الملفقة إثارةً کانت تلك التي اصبحت محور الفتاوي ومادتها لبعض مُعَمَمي النجف وکربلاء والکاظمية وآياتها العظمی والأقل عظمة، عن الشيوعيين المُلحدين الذين احرقوا القرآن، ويدعون الی الأباحية لکونهم يغنون ويصفِّقون في اجتماعاتهم وندواتهم "بتالي الشهر، ماکو مهر!!! وکانت واجهة صيدلية عبد المجيد القطان هي صالة العرض الکبری لمثل هذه الفتاوی الرخيصة طيلة الفترة التيِ سبقت شباط الاسود. لقد فضح بعثي سابق اسمه حسن العلوي هذه القضية المثيرة، وذکرها الزميل رشيد الخيون في مقالة راجع فيها کتاب حسن العلوي "العراق الأمريكي". نُشرت تلك المقالة علی موقع (عراق الغد). قال الزميل الخيون ما يلي: " لكن العودة إلى ما كتبه العلوي في العديد من كتبه وما قاله في محاضراته يظهر أنه أُعجب متأخراً بمشروع الحزب الشيوعي في اتحاد عربي لا وحدة عربية، وأنه كشف ما كان مستوراً من ألاعيب البعثيين في الدين ومع رجال الدين ضد اليسار. فله الفضل في كشف جريمة حرق صفحات القرآن الكريم من قبل البعثيين واتهام الشيوعيين أمام المحاكم........ وترتب عن الاتهامات الباطلة والاحکام الجائرة ان ضجَّت سجون الحلة وبعقوبة والکوت والسجن المرکزي في بغداد بالکثير من المعتقلين الشرفاء من اعضاء الحزب الشيوعي وانصاره وكثير من الديمقراطيين، حتى استلمتهم أيدي الانقلابيين في 8 شباط، حيث سحقتهم عجلة الحقد الفاشي. " ( عن : الدكتور محمد الأزرقي : الحلقة التاسعة من تاريخ الناصرية )

" وتبع ذلك نشر أكذوبة حرق القرآن وإتهام الشيوعيين العراقيين بذلك، والتي كذبها بعد عقود السيد حسن العلوي، وهو الكادر الحزبي البعثي آنذاك، وأشار إلى أن من نفذ هذه الجرائم هم فرق من البعثيين كجزء من سعيهم لإلصاق التهمة بالشيوعيين ولزعزعة الإستقرار وإثارة الفتن وتهيئة الأجواء لتنفيذ مجازرهم في 8 شباط لاحقاً. ولجأ المفبركون إلى نشر صور تعود لضحايا مواطنين جزائريين قتلوا على يد المستعمرين الفرنسيين، ليعلنوا أنها من ضحايا النزاع العرقي في كركوك في تموز عام 1959، ويلصوقونها بالحزب الشيوعي العراقي بهدف دق إسفين بين عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي، وترويج الإتهامات ضده كجزء من التحضير لمأساة شباط عام 1963. والقائمة قد تطول لو إستعرضنا كل تلك الفبركات الطويلة والعريضة في تلك الأيام المضطربة. " ( عادل حبه : عباس بيزه وحسنة ملص وضحايا عائلة الكواز ، في الحوار المتمدن العدد 2117 بتاريخ 02.12.2007)

وهكذا إجتمعت قوى الظلام البعثية والإسلاموية والإقطاعية لينقلها القطار الأمريكي ، بعد ان موَّلها وسلَحها لتنقض على ثورة الرابع عشر من تموز وجمهورية العراق الأولى، بعد ان سحبت البساط من تحت أقدامها وجردتها من مؤيديها وتركتها تسبح عائمة في أجواء الشكوك بين قيادة الثورة وجماهيرها .

إلا أن منفذي جرائم الثامن من شباط ألأسود لم يقتصروا على الفتاوى الدينية من بعض المراجع السنية والشيعية في تنفيذ جرائمهم ضد معارضيهم السياسيين في الصف الوطني العراقي فقط , بل إعتمدوا وبشكل أساسي أيضآ على تلك القوى الرجعية التي وقفت منذ البدء ضد ثورة الرابع عشر من تموز والتي إصطفّت في الصف الذي تزعمته بقايا ألإقطاع والرجعية العربية الشوفينية التي لبست اللباس العربي القومي المليئ بالشعارات العنصرية والرجعية والتي وجدت في الفكر البعثي الفاشي متنفسآ لعنصريتها وانعكاسآ لتخلفها الفكري ، وفرصة للإنقضاض على تلك القوى التي سعت إلى تحقيق ما جاءت به ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 سواءً كان ذلك على النطاق الزراعي الذي وضع له قانون الإصلاح الزراعي قاعدة ألإنطلاقة الثورية الجديدة ، أو على النطاق ألإجتماعي ـ السياسي الذي تبلور من خلال الإنطلاقة الجماهيرية في تنظيم النقابات والجمعيات والمؤسسات المهنية التي أرعبت أعداء العمل الجماهيري المنظم مهنيآ وسياسيآ . كما وشكلت بعض القوانين التي تبنتها ثورة تموز كابوسآ مخيفآ لهذه القوى التي عملت منذ البدء على الإنتقام من الثورة بالإنتقام من مؤيديها والساعين إلى تحقيق إنجازاتها المتمثلة بقانون إستثمار الحقول النفطية وطريقة التعامل مع شركات النفط الأجنبية , وقانون ألأحوال الشخصية الذي أعاد للمرأة العراقية كرامتها التي حاولت القوى المتخلفة أن تلبس إضطهادها للمرأة وامتهان كرامتها لبوسآ دينيآ فضحته الثورة كما فضحت أساليب إستغلال الدين هذه .

كل هذه القوى والعناصر التي أخرستها قوانين واجراءات الرابع عشر من تموز ظلت تمارس التصدي لهذه الثورة للإيقاع بها وبمؤيديها ومسانديها من الشيوعيين والتقدمين المستقلين والقوى الوطنية العراقية التي وضعت حرية الوطن وسعادة الشعب هدفآ ثابتآ لنضالها . وبعد أن تسنى لإنقلابيي الثامن من شباط ألأسود الوصول بالقطار الأمريكي , حسب تصريحات أحد قادتهم آنذاك علي صالح السعدي ، لم يبخل الإسلام السياسي بتأييده لهولاء المجرمين بالرغم من معرفته مسبقاً بما يخطط له هؤلاء من مجازر بحق العراقيين ، لا لشيئ إلا لكونهم من أنصار ثورة الرابع عشر من تموز التي حاربها الإسلام السياسي هذا مُمَثلاً بالسيد محسن الحكيم الذي سارع إلى إرسال برقية التأييد لإنقلابيي الثامن من شباط بالرغم من معرفته التامة بجرائم القتل التي إقترفوها والتي سيقترفونها، في الوقت الذي نسي أو تناسى فيه سماحته ألإعلان عن تأييده لثورة الرابع عشر من تموز تحريرياً او شفوياً. كما لم تتوان بقايا الإقطاع من إعلان ولاءها التام للإنقلابيين وجرائمهم التي بدأوا بممارستها منذ الساعة الأولى لإغتيالهم ثورة الرابع عشر من تموز وقادتها وأنصارها

ألإسلام السياسي بمختلف طوائفه ومذاهبه الذي أجرم بحق العراقيين بالأمس من خلال إرتباطه بمجرمي البعثفاشية وبقوى الإقطاع ، يواصل جرائمه اليوم من خلال مليشيات أحزابه ومن خلال تبنيه الكامل للطائفية والمذهبية والمحاصصات القومية والمناطقية والدينية ، كل ذلك الذي يؤدي ، حتى يومنا هذا ، إلى مزاولة جرائم السرقات للمال العام واختلاس موارد الدولة وتشجيع الفساد الإداري والمالي والتفريط بخدمات المواطنين في سبيل الإثراء الفاحش على حساب الفقراء والمعوزين والأرامل واليتامى الذين خلَفَتهم دكتاتورية البعث البغيضة، والكثير الكثير من الإنتهاكات اللاأخلاقية والجرائم التي تحدث كل يوم في الدولة العراقية التي يقودها الإسلام السياسي . ومع كل ذلك يدَّعي منتسبو هذه الأحزاب بأنهم مسلمون وملتزمون بتعاليم دينهم ايضا. فأي إسلام هذا الذي يدعَّون الإنتساب إليه؟ إنه إسلامهم الذي وصفه الكاتب والمفكر عبد الرزاق الجبران في كتابه القيم المعنون " جمهورية النبي" والذي جاء فيه على الصفحة111 ما يلي:

"" الشريعة التي يعرضها المعبد اليوم، لم تُطوِّل الطريق إلى الله فحسب، وإنما سدَّت الطريق إليه. فهي عينها التي جعلت الكثيرين يهربون وينفرون من هذا الدين، بحثاً عن ايديولوجيا أخرى. بل وهي التي جعلت الكثيرين ينقلبون اعداءه.. فالأحكام التعسفية في التشريع الفقهي، ليس احكاماً غير منطقية فحسب، او غير اخلاقية، او غير جمالية، وإنما احكاماً جعلت من الدين عبئاً على الناس ونفياً للوجود.. جعلته ممهداً للإستعباد والإستغلال والإستحمار.. احكاماً إستلابية وظلامية، صانعة للعدم.. بينما الدين مدارات إلهية لأنجاز الوجود""

الدكتور صادق إطيمش

 

بعد مرور 45 عام، على رحيل زعيم الطائفة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف، توحيد العراق بجميع مكوناته، عبر فتوى حين صدرت فتواه الشهيرة، بحرمة محاربة الكرد، أبان حكم العفلقي المجرم، عندما حاول خلط الأوراق، وزج البلاد بحرب طائفية قومية.

اليوم بعد تلك السنين من التخبط السياسي، وإثارة الفتن الطائفية، والشد والجذب بين القوميات والأديان، أقامة حفيد زعيم الطائفة، ليقرب بين والمذاهب والطوائف ليعيد التاريخ الى الوراء، لينطلق العراق الى الأمام، عبر المؤتمر الذي أنقعد مؤخرا للتقريب بين الأديان، والمذاهب.

قبل فترة زمنية، عقد مؤتمر الحوار بين الأديان والمذاهب، في ضيافة الـ الحكيم للملمت الشمل العراقي، والوقوف على المعوقات، في ضل العواصف الطائفية، التي رمت بضلالها على المتطرفين، لتنفيذ مخططات تحمل في طياتها مشاريع فرقة لتنفيذها.

المؤتمر المنعقد مؤخرا، كان امتداد للربيع العراقي، ولا أعادة ترتيب الأوراق، في ضل حكومة متفق عليها الجميع، للمضي ببلد خالي من الدواعش، والمتطرفين من الفريقين.

بعد نجاح المؤتمر، حاول المتصيدين بالماء العكر وتجار الحروب، للتشويش على ذلك النجاح وحجب الوهج الذي تحقق بإمكانيات مادية بسيطة جدا، كأي إمكانيات تقيمها منظمة مجتمع مدني، من قنينة الماء والعصير، و أتكيت عالي الدقة، أقامة مجموعة من الشباب ألحكيمي، كما تم تغطية المؤتمر عبر الفضائيات الإعلامية هي التي تبحث عن حدث لتغطيته مجانا.

العراق بلد متعدد الأديان والمذاهب والطوائف، ومن الصعب في هذا الوقت، والأجواء مشحونة بايونات التفرقة، أن تجتمع كل تلك الألوان، تحت مظلة واحدة وقيادة واحدة، حيث لم تتمكن الدولة العراقية، على مر التاريخ، من أن تقيم مؤتمرا مثله على الإطلاق بهذا التنوع الكبير، الذي احتواه المؤتمر.

عمار الحكيم، شاب سياسي بلباس ديني، هو اصغر سياسي عراقي يقود اكبر حزب جماهيري، كما بات يقود العراق بكل ألوانه، حيث تمكن ذلك الشاب من جمع شمل السياسيين، قبل أكثر من سنة، واليوم يوحد العراق بمؤتمر حوار الأديان، ليتعرف المواطن عن المراجع الدينية، وبهذا غلق الأبواب أمام المتاسلمين الدخلاء، للعب بمقدرات البلد، ومنع تشويه دين النبي الأكرم.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 10:59

دوة تنظيمية في مخيم كوركوسك

دوة تنظيمية في مخيم كوركوسك
أقام الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا اليوم الجمعة 6 شباط ندوة تنظيمية في مخيم كوركوسك لللاجئين الكورد السوريين في أقليم كوردستان حول الاوضاع التنظيمية للحزب في مخيم كوركوسك وكذلك أخر التطورات السياسية على الساحة الكوردستانية وخاصة كوردستان الغربية .
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كوردستان ثم بدأ الدكتورعبدالكريم حاجي عضو اللجنة المركزية للحزب باستعراض عام حول اوضاع الحزب ومختلف التحديات التي تواجهه في هذه المرحلة والنقلة النوعية التي حدثت في الحزب من خلال الخطوة الوحدوية التي تكللت باندماج أربع أحزاب في حزب واحد والتحديات الداخلية والخارجية التي فرضتها على الحزب هذه الخطوة . وأكد السيد حاجي على أن الحزب استطاع أن ينجح العملية الوحدوية كخطوة أولية نحو حشد الطاقات الكوردية في جسم واحد وذلك بهدف النضال من أجل الحقوق القومية للشعب الكوردي في كوردستان الغربية وكخطوة ثانية سعى الحزب لتوحيد جهود الحركة الكوردية أحزاب ومجموعات شبابية ومستقلين في المجلس الوطني الكوردي الذي سعى الحزب للحفاظ عليه وتفعيل دوره في قيادة نضال الشعب الكوردي في كوردستان الغربية و أكد على أن الحزب ومن خلال المجلس الوطني الكوردي لم يدخر جهدا لتنفيذ اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي و TEV_DEM إلا إن احد العوائق التي كانت تقف في وجه تفعيل دور المجلس كانت بعض الاحزاب الاعضاء فيه وعليه وبعد عدم التزامهم بتفيذ قرارات المجلس فقد تم استبعادهم منه. كم شرح السيد حاجي أخر التطورات بخصوص تنفيذ اتفاقية دهوك و ما نتج عن الاجتماع الاول للمرجعية واللجان المتمخضة عنه . ثم انتقل السيد عبدالكريم حاجي للحديث عن أوضاع الحزب الداخلية في منظمة الحزب في مخيم كوركوسك واستعرض التحديات التي تواجه الرفاق الحزبيين في ظروف المخيم والدور الذي على الحزب أن يلعبه وتحديدا منظمته في كوركوسك للحفاظ على الروح المعنوية العالية لللاجئين ووضع امكانيات الحزب في خدمة اللاجئين . ثم افسح المجال للرفاق الحزبيين الذين ناقشوا مختلف القضايا المتعلقة بالاوضاع التنظيمية الداخلية لمنظمة الحزب في المخيم واستفسروا من عضو اللجنة المركزية عن بعض القضايا المتعلقة بالاداء السياسي للحزب وكذلك أداء قيادة الحزب . وقد طرح العديد من الرفاق تساؤلات حول سبب عدم وضع الحزب لعلاقته المتميزة مع حكومة أقليم كوردستان في خدمة اللاجئين وقد رد السيد حاجي عليهم مستشهدا بالخدمات التي يقدمها مكتب العلاقات الوطنية للحزب في هولير لكل اللاجئين . كما انتقد العديد من الرفاق بعض النقاط السلبية في اداء الحزب على المستوى العام وكذلك على مستوى منظمة المخيم حيث أكد عضو اللجنة المركزية على ضرورة تضافر جهود الرفاق الحزبيين لتلافي تلك السلبيات في اداء الحزب .
المكتب الإعلامي
لمنظمة الحزب الديمقراطي الكورستاني – سوريا في مخيم كوركوسك
2015/2/6

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 10:56

أوباما يعلن «حربا شاملة» ضد «داعش»


آخر تحديث: الجمعة - 16 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 06 فبراير 2015 مـ
أوباما يعلن «حربا شاملة» ضد «داعش»
من دون حدود دولية وتشمل قوات برية
نسخة للطباعة Send by email
واشنطن: محمد علي صالح
بعد يوم من خطاب ألقاه في إفطار ديني سنوي في الكونغرس، شمل صلوات بعد الأكل، قال فيه إن «داعش» ترتكب أعمالا «همجية»، لا صلة لها بالدين، ويوم وصول أخبار بأن «داعش» قتلت الرهينة الأميركية كيلا ميولار، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيطلب من الكونغرس الموافقة على إعلان الحرب ضد «داعش»، فيما يتوقع أن تكون «حربا شاملة» لا تنتهي إلا بنهاية «داعش».
وأمس، قالت صحيفة «هيل»، المتخصصة في أخبار الكونغرس، إن قادة الكونغرس من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، مسبقا، أيدوا هذه الخطوة، وطلبوا من أوباما الإسراع بإرسال الطلب. وحسب الصحيفة، يتوقع أن يفعل أوباما ذلك «في أي وقت».
ويوم الثلاثاء الماضي، خلال استجواب في الكونغرس، طلب وزير الخارجية جون كيري من الكونغرس «إطلاق يد» الرئيس أوباما، وذلك الموافقة على «حرب واضحة» على تنظيم داعش في العراق وسوريا. وطلب «السماح باستخدام القوة العسكرية الكاملة».
وحسب الدستور الأميركي، يخص قرار إعلان الحرب الكونغرس. ولهذا، تعتبر المطالبة بموافقة الكونغرس على الحرب إجراءا قانونيا رسميا.
لكن، يتصرف الرئيس، أحيانا، حسب تفسيرات متساهلة يسمح بها القانون، حتى يوافق الكونغرس. لهذا، أعلن أوباما الحرب ضد «داعش» في العراق وسوريا، معتمدًا على تخويل منحه الكونغرس للرئيس السابق جورج دبليو بوش، بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، بمطاردة عناصر «القاعدة». وإعلان الحرب على الإرهاب.
ونقلت وكالة «أناضول» من واشنطن، أنه، منذ قرار بوش، ظل كثير من أعضاء الكونغرس يعارضون هذه السلطة الاستثنائية، ويطالبون إما بقرار حرب واضح من الكونغرس، أو وقف الحرب.
وكان كيري، خلال شهادته عن زيادة سلطة أوباما في الحرب ضد «داعش»، قال: «لا أعتقد أن تخويلاً باستخدام القوة العسكرية يجب أن يتضمن تحديدًا جغرافيًا. وذلك لأن (داعش) تشكل خطرًا على المصالح والموظفين الأميركيين في بلدان أخرى (خارج سوريا والعراق)».
وأضاف: «لا نريد من قرار استخدام القوة العسكرية أن يحد من قدرتنا على استخدام القوة المناسبة ضد (داعش) في تلك الأماكن (الأماكن خارج العراق وسوريا) إذا ما تطلب الأمر». وقال: «سيكون خطأ إشعار (داعش) بأن لديه ملاذات آمنة خارج العراق وسوريا».
ومثلما طلب كيري ألا يحدد القرار دول الحرب، طلب ألا يحدد طريقة الحرب، وذلك بعدم منع استخدام القوات البرية. وقال: «لا يجوز تقييد يدي القائد العام (الرئيس أوباما)، أو قادتنا (العسكريين) في الميدان من الاستجابة لحالات طارئة يستحيل التكهن بها».
وردا على طلب كيري، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، روبرت مينانديز، إن النسخة الحالية من مسودة التخويل للرئيس باستخدام القوة العسكرية تحدد صلاحيات الرئيس بعدم استخدام قوات قتالية برية، باستثناء العمليات الاستخبارية التي تتطلب حماية أو إنقاذ مواطنين وجنود أميركيين».
وأضاف مينانديز أن تخويل استخدام القوة العسكرية سيتحدد بثلاث سنوات، يمكن بعدها أو أثناءها طلب التجديد من الكونغرس.
ويوم الخميس الماضي، في الإفطار الديني، وصف أوباما «داعش» بـ«عصابة قتل شريرة ووحشية»، ترتكب أعمالاً همجية لا يمكن أن تكون باسم الدين.
وأضاف أن أعمال العنف الأخيرة في باريس وباكستان وسوريا وأماكن أخرى في أنحاء العالم توضح أن «العقيدة والدين يمكن تحريفهما لاستخدامهما كسلاح».
وأضاف أن مسلحي تنظيم داعش يرهبون أقليات دينية، مثل الإيزيديين، ويعمدون إلى «اغتصاب النساء كسلاح في الحرب، ويزعمون امتلاك ناصية السلطة الدينية».
ويوم الأربعاء الماضي، قال أوباما، إن «الولايات المتحدة ستعمل على صد تنظيم داعش وتقويض قدراته خلال أشهر، قبل هزيمته».
وأكد في حديث لتلفزيون «إن بي سي» أنه سيطالب الأميركيين والكونغرس بأن يتفهموا أن خطر تنظيم داعش «حقيقيٌ، وجاد,» وأنه سيطالب من الكونغرس بأموال إضافية، وأنه بصدد تطوير استراتيجية سيُعلَن عنها في الأيام المقبلة.

alsharqalawsat


واشنطن: كارلا آدم
يمكن للفتيات الزواج في سن التاسعة، ومعظم الفتيات العذراوات سوف يصبحن متزوجات عندما يبلغن سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة، وفقا لدراسة نشرتها النساء من أنصار تنظيم داعش.
تأتي الدراسة، التي تلقي قليلا من الضوء على حياة النساء تحت حكم «داعش»، بعنوان «نساء الدولة الإسلامية: بيان ودراسة حالة»، والتي تحاول تفسير دور النساء تحت حكم «داعش».
رُفعت الدراسة المؤلفة باللغة العربية على شبكة الإنترنت من طرف «كتيبة الخنساء»، وهي فرع للتنظيم الإرهابي يقوم على أمره حفنة من النساء. كما نُشرت الترجمة الإنجليزية للدراسة يوم الخميس من قبل مؤسسة كويليام الفكرية المناهضة للتطرف التي تتخذ من لندن مقرا لها.
تقول الدراسة: «يمكن للفتاة شرعا الزواج في سن التاسعة، غير أن السن الأمثل لزواج الفتيات هو بين 16 و17 سنة، حيث لا تزال شابة ونشطة». وتحدث الدليل عن سن الزواج، حيث يحدده ابتداء من 9 سنوات، ويمنع بشكل قاطع النساء من اللجوء إلى صالونات التجميل ومراكز التزيين، مشيرا إلى أن هذه المهن هي مهن الشيطان.
ينبغي تعليم الفتيات من سن 7 وحتى 15، مع التركيز على التعليم الديني، كما تقول الدراسة. كما تتعلم الفتيات العلوم، وتربية الأطفال، والطهي، والمنسوجات والحياكة كذلك.
كما ينتقد الدليل المجتمع الغربي مرارا وتكرارا، حيث يقول: «فشل النموذج المفضل لدى كفار الغرب في اللحظة التي (حرروا) فيها نساءهم من زنازين منازلهم».
تقول مؤسسة كويليام إن الدراسة هي الأولى من نوعها، وأحد أهدافها الرئيسة يكمن في إقناع القراء «بأنه من الضروريات الأساسية للنساء أن يكون نمط حياتهن مستقرا».
جاءت الترجمة الإنجليزية للبيان في اليوم الذي صدر فيه تقرير شديد اللهجة عن مجموعة من المشرعين البريطانيين يدفعون بأن جهود المملكة المتحدة في مكافحة المتشددين من تنظيم داعش كانت تتسم «بالتواضع الشديد».
حيث قالت لجنة الدفاع البريطانية في التقرير قوي اللهجة إنهم «أصابهم الذهول واعتراهم القلق العميق، حيث إن المملكة المتحدة لا تقدم المزيد» في محاربة المتطرفين من تنظيم داعش، الذين قالوا إنهم يُعدون «التهديد الأكبر والأهم على الاستقرار الإقليمي، والأمن الدولي، الذي نشأ في الشرق الأوسط منذ عقود».
منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما صوتت الحكومة البريطانية لصالح الغارات الجوية في العراق، نفذت المملكة المتحدة ما نسبته 6 في المائة من جملة غارات قوات التحالف الجوية هناك. كما أمدت القوات الكردية المقاتلة في شمال العراق بالأسلحة.
تقول اللجنة المذكورة إنه حتى من دون نشر للقوات القتالية - التي ينخفض التوجه العام في لندن تجاه تأييدها - فإن المملكة المتحدة يمكنها فعل المزيد على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي لمحاربة المتطرفين والمساعدة في إيجاد حل سياسي للأزمة. وأفاد التقرير بأنه «تستلزم مثل تلك الأنشطة نشر عدة مئات من القوات، وسوف تكون التكلفة متواضعة بصورة نسبية، ولن يتطلب الأمر الخوض في المخاطر الكامنة من نشر القوات البريطانية الكبيرة ذات الأدوار القتالية المؤثرة».
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ{الشرق الأوسط}

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيطروا اليوم (الجمعة) على عشرات القرى والبلدات في محيط مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا وطردوا منها تنظيم داعش.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: «ارتفع إلى 101 عدد القرى التي استعادت وحدات حماية الشعب مدعمة بلواء ثوار الرقة والكتائب المقاتلة (المعارضة) في الأرياف الشرقية والغربية والجنوبية الشرقية لعين العرب (كوباني) منذ ظهر 26 يناير (كانون الثاني)، تاريخ سيطرة الوحدات والكتائب على مدينة عين العرب».
وأوضح أن سيطرة الأكراد باتت تمتد الآن على حزام في محيط المدينة يتراوح بين 15 و25 كيلومترا.
وبدأ الهجوم على كوباني في 16 سبتمبر (أيلول)، وتمكن تنظيم داعش من احتلال أكثر من 350 قرية وبلدة في محيط المدينة قبل دخولها في 3 أكتوبر (تشرين الأول) والسيطرة على جزء كبير منها.
ويعتبر تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، عبر شن غارات جوية كثيفة على مواقع التنظيم المتطرف في مناطق عدة من سوريا، وعبور مقاتلين وأسلحة إلى وحدات حماية الشعب في كوباني، أدى إلى انقلاب موازين القوى على الأرض.
ويقول المرصد السوري إن تقدم المقاتلين الأكراد يحصل بوتيرة سريعة، لأنهم ما إن يدخلوا قرية أو بلدة، حتى ينسحب عناصر تنظيم داعش منها. وحصلت معارك في مناطق محددة قتل فيها 13 عنصرا من التنظيم المتطرف.

ستستقبل أربيل في الثامن والتاسع من فبراير شباط الجاري مؤتمراً ل"مناقشة الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين". سيناقش المؤتمرون، بحسب بيان نُشر بإسم "المبادرين"، محاور عدة تدور حول "دور العراق والمجتمع الدولي في التصدي لقوى الإرهاب بالعراق ومنعها من مواصلة تنفيذ عمليات وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وسبل مساعدة النازحين قسراً في العودة إلى مناطقهم ومنع التغيير الديموغرافي ضد المكونات العراقية، ودور الدولة في تأمين سبل وأدوات معالجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها النازحون ومن تعرض للإرهاب بالعراق، وسبل منع وجود ميليشيات دينية وطائفية مسلحة واحتكار السلاح من الدولة، ودور منظمات المجتمع المدني في تخفيف المشكلات المعقدة التي يعاني منها النازحون، ودور النظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية في الصراعات الدينية والطائفية والقتل على الهوية وزعزعة الثقة بالمواطنة وتأجيج الكراهية والحقد بين المكونات القومية والدينية".

المؤتمر، كما يبدو من عنوانه، رغم كونه مؤتمراً ل"مناقشة الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين"، إلا أنه مؤتمر سيكون لمناقشة الشكل من قضية إبادة الإيزيديين والمسيحيين أكثر من المضمون، والنتائج والتداعيات أكثر من الدواعي والأسباب، وظاهر الجينوسايد أكثر من باطنه.

انعقاد مؤتمر تحت هذا العنوان في هولير، التي لا تزال تتكتم على الكثير من أسباب وأسرار سقوط الموصل وشنكال، ما أدى إلى حدوث عمليات إباردة جماعية واسعة النطاق بحق الإيزيديين بالدرجة الأولى، والمسيحيين والأقليات الأخرى بالدرجة الثانية، يجعلنا نضع الكثير من إشارات الإستفهام عليه، ليس لعدم أهمية مؤتمر من هذا القبيل، وإنما لعدم جدية ولاشفافية هولير، راعية المؤتمر وداعيته، حتى الآن، تجاه قضية سقوط شنكال بالشكل الذي حدث، خصوصاً لجهة إنسحاب البيشمركة المفاجئ وكامل منظومة الدفاع الكردستانية منها، بدون أية مقاومة، وبصفر خسائر بشرية وعسكرية في صفوفها، ما أدى إلى حدوث الفرمان ال74 الذي راح ضحيته حوالي عشرة آلاف إيزيدي بين قتيل ومخطوف ومفقود، ناهيك عن سبي أكثر من أربعة آلاف إمرأة، ونزوح أكثر من أربعمئة ألف إلى إقليم كردستان والدول المجاورة، وتدمير شنكال ومجمعاتها بالكامل وتحويلها إلى أرض أشباح.

كان من الممكن أن نصدّق هولير، راعية المؤتمر وعرابتها، وأن نصدق مؤتمرها، لو أنها كشفت لنا بالفعل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوث ما حدث من عمليات إبادة جماعية بحق الإيزيديين بخاصة والمسيحيين والأقليات العراقية الأخرى بعامة.

بحسب بيان "المبادرين" يهدف مؤتمرهم إلى "تجريم المجموعات الإرهابية التي نفّذت هذه العمليات وفضحها، محليا ودوليا، من خلال توثيق جرائمها تلك"!

والسؤال هنا، هل لا يزال الأمر، بعد كل ما حصل ويحصل على يد تنظيم داعش الإرهابي، من عمليات إبادة جماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، بحاجة إلى مؤتمر ل"تجريمه" و"فضحه محلياً ودولياً"؟

هل المجرم في عرف كلّ المواثيق الدولية وصكوك حقوق الإنسان الأممية بحاجة إلى "تجريم"؟

ثمّ لماذا سيرفع المؤتمرون صوتهم ل"تجريم" داعش المجرم الخارج عن كل السيطرة، لكنهم سيسكتون في المقابل عن تجريم موازٍ لمتهمين ومسؤولين آخرين لا يزلون تحت السيطرة، كانو السبب الأساس بحكم مسؤولياتهم في ما حصل من عمليات إبادة جماعية؟

أين وصل التحقيق الذي أمر به السيد رئيس الإقليم مسعود بارزاني ل"محاسبة المقصرّين في شنكال وحواليها"، الذين أمروا بإنسحاب القوات الكردية منها، ما أدى إلى سقوط الإيزيديين في الهاوية وما بعدها؟

هل سيخرج المؤتمرون، مثلاً، بتوصية يُطالب فيها بفتح ملفهم ومحاكمتهم ومحاسبتهم أمام الرأي العام الكردي، كما أمر بارزاني؟

داعش كان في شنكال وكل الأرض التي دخلها أكثر من مجرم، لا يحتاج إلى "شهادة تجريم"، لكن ماذا عن الذي يقبض من خزانة هولير وسلّم شنكال إلى إرهاب الدواعش خلال ساعات بدون أي قتال أو مقاومة تُذكر؟

ويهدف المؤتمر أيضاً إلى "العمل على تفعيل قرارات مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء الاتحادي بعدّ تلك الجرائم من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، هذا فضلاً عمّا شملته تلك الجرائمُ من اختطاف للنساء وسبيهن، وهو يناظر ما تعرضت المكونات الأصيلة الأخرى، كالشبك، والصابئة المندائيين، والكاكائيين".

والسؤال هنا هو: أين هي قرارارت برلمان كردستان ومجلس وزراء كردستان بخصوص جرائم الإبادة الجماعية ذاتها، والتطهير العرقي ذاته، بحق الأقليات ذواتها، والتي كان من المفترض أن يعمل المؤتمرون على "تفعيلها"، خصوصاً وأنّ هولير هي الداعية والراعية له؟

لماذا لما نرَ حتى الآن قراراً ولا حتى مشروع قرار واحد، يُطرح بهذه الخصوص في أروقة برلمان كردستان؟

ما الذي يمنع برلمان كردستان من اتخاذ قرارات بهذا الشأن، طالما أن هناك قناعة لدى هولير بأن ما حصل هو جينوسايد بحق الإيزيديين والمسيحيين؟

مثل المبادرين من أهل هذا المؤتمر الهوليري، كمثل الذي "لا يقدر على الحمار فيتشاطر على البردعة". هم ك"مبادرين" تحت العباءة الكردية، لا يقدرون على هولير، فيتشاطرون على بغداد.

صحيح أنّ المؤتمر سينعقد تحت عنوان "مناقشة الإبادة الجماعية للإيزيديين والمسيحيين"، لكن الهدف الأساس منه، على الأرجح، ليس كذلك، والدليل هو صمت برلمان كردستان نفسه، الذي لم يتجرّأ حتى الآن أن يناقش هذه القضية تحت قبّته، وكأنّ عمليات الإبادة الجماعية تلك حصلت في "داعشستان" وليس في كردستان. ناهيك عن بقاء جميع المتهمين والمقصرّين المسؤولين المباشرين عن سقوط شنكال طُلقاء دون أية محاكمات وكأن شيئاً لم يكن، بعكس وعد بارزاني نفسه لللإيزيديين. علماً أن شنكال من السقوط إلى السقوط، اي من سقوط بغداد إلى سقوط شنكال، ولمدة عقد كامل من الزمان، كانت عبارة عن "محمية كردية" تحت سيطرة قوات حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بمفرده.

قبل أن يسعى المبادرون إلى عقد مؤتمر تحت هذا العنوان في هولير، كان عليهم مطالبتها بالحذو حذو بغداد للخروج بقرارات مماثلة والإعتراف بما حصل للإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، على أنها جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي".

كان من الممكن أنّ نشدّ على يد هولير و"مؤتمرها"، لو أنها تعاطت مع ملف شنكال وجينوسايد الإيزيديين بخاصة، وملف الأقليات الأخرى بعامة، بشفافية ومسؤولية أخلاقية، لتفرّق لنا ما بين الضحية والمجرم، لكنها لم تفعل حتى الآن.

وآخر دليل على خلط هولير للأوراق في هذه القضية، هو الحرب الكلامية التي جرت بين قادة سنة بينهم نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وقادة إيزيديين دينيين وسياسيين. حيث وقفت هولير من القضية موقف "الباحث" في القضية، أو "المحقق" فيها، لتبدو المسألة لكأنها خلاف "إيزيدي ـ عربي"، لا علاقة لهولير به، علماً أنّ جميع المعنيين في الطرف الإيزيدي، سواء رجال دين كانوا أو رجال سياسة، هم محسوبون على حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

إذا كان هدف المؤتمر هو "تدويل" قضية جينوسايد الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، فأعتقد أن طريقها لا يمرّ عبر هولير وإنما عبر جنيف ونيويورك وبروكسل. علماً أنّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد وافق في اجتماعه الإستثنائي المنعقد في 1 سبتمبر الماضي بجنيف، بمشاركة وفد إيزيدي، على إرسال بعثة إلى العراق بشكل عاجل للتحقيق في الجرائم والفظائع التي يرتكبها تنظيم داعش، وسيرفع المحققون بحسب نص القرار تقريراً عن نتيجة أعمالهم الى دورة المجلس الثامنة والعشرين لمناقشته في مارس آذار القادم.

الهدف الأساس الذي سيأتي ملفوفاً بشرعة "حقوق الإنسان والأقليات"، هو إظهار هولير في عيون الإيزيديين والمسيحيين بمظهر "المنقذ" و"المخلّص"، وإخفاء حقيقتها التي تحاول تصوير المشكلة بأسها وأساسها لكأنها مشكلة بغداد ومنها وإليها. وإعادة ثقة أبناء هذه الأقليات بها، بإعتبارها قبلتها السياسية، وقطع الطريق أمام أية مشاريع سياسية من شأنها تسمح لأبناء تلك الأقليات بالخروج عن دار "الطاعة الكردية"، وإدارة أنفسهم بأنفسهم.

ولعل مناقشة "سبل منع وجود ميليشيات دينية وطائفية مسلحة واحتكار السلاح من الدولة" في محور خاص، الذي يدخل في صلب أهداف المؤتمر، هو محاولة مكشوفة من "المبادرين" ل"تجريم" كل إيزيدي أو مسيحي يحمل السلاح للدفاع عن وجوده ككيان ديني ذات خصوصية، خارج "الشرعية الكردية" أو خارج شرعية سلاح البيشمركة. وهذا المسعى يتطابق مع رسالة بارزاني المؤرخة في 14.12.2014 الى وزارة البيشمركة التي تضمنت سبع نقاط، حيث أمر في واحدة منها ب"عدم السماح بتشكيل أية قوة خارج نطاق وزارة البيشمركة".

طالما أن المؤتمر هو مؤتمر خاص ب"الإيزيديين والمسيحيين" بالدرجة الأساس، فإن المقصود ب"سبل منع وجود ميليشيات طائفية ودينية"، هو منع تشكيل "ميليشيات إيزيدية ومسيحية" خارج "شرعية هولير" التي هي من "شرعية السلاح الكردي" فقط. ما يعني قطع الطريق أمام أية محاولة إيزيدية أو مسيحية لتشكيل قوات خاصة بها. والسؤال الذي يطرح نفسه ههنا، هو كيف سينظر المؤتمرون إلى "القوات الإيزيدية" (مثل "قوات حماية شنكال" و"وحدات مقاومة شنكال")، التي دافعت عن شنكال بعد انسحاب البيشمركة منها في أحلك الظروف، طيلة أكثر من أربعة أشهر ونصف من الزمان الداعشي، في حال تمسكها بإستقلاليتها كقوة إيزيدية لحماية مناطقها، مثلها مثل غيرها من القوات العراقية الأخرى، ك"الحرس الوطني" و"الحشد الشعبي"، ورفضت أن تصبح جزءاً من قوات البيشمركة كما تريد لها هولير؟

في تصريح له لصحيفة "الشرق الأوسط اللندنية" حول مؤتمر التعايش السلمي بين الأديان في العراق الذي احتضنته أربيل أمس، قال المطران نيقوديموس داود متشرف، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كردستان، "إن المؤتمر لا يختلف عن المؤتمرات السابقة التي عقدت منذ سبعة أشهر عن حوار الأديان، وقبول الآخر، وهذه الأمور نعتبرها ثوابت بالنسبة لنا، ونحن كمسيحيين نتقبل الآخر منذ أكثر من 1400 سنة وتعايشنا معه بكل حب إلى درجة أوصلتنا إلى أن نصبح أقليات في وطننا بسبب التعايش المفرط الذي نعيش به، وهذا المؤتمر هو علامة جيدة تعطى للآخرين لكن ماذا سوف يقدم للمهجرين الذين يعيشون في كرفانات وخيم ومشردين منذ سبعة أشهر خارج أرضهم وبيوتهم وكنائسهم فلا أعتقد أن مثل هذه المؤتمرات سوف يقدم لهم شيئاً ونحن لا نحتاج إلى مؤتمرات بل نحتاج إلى عمل على أرض الواقع تنقل هم هذا الشعب وما يشكوه من الآلام من أرض الواقع وتعطي أملاً حقيقياً للعيش في هذا الوطن، نحن نطالب المجتمع الدولي بأن يخرج من سباته القاتل."

أتمنى أن يخرج رجل دين أو رجل سياسة إيزيدي في هذا المؤتمر، ويقول ما قاله هذا المطران.

الأرجح أنّ الفرمان ال74 بحق الإيزيديين لن يكون الأخير. الإيزيديون يتعرضون للفرمانات والجينوسايدات منذ 14 قرنٍ من الزمان، الأمر الذي حوّلهم وهم "الكرد الأصل" في كردستان الأصل، من أكثرية أصيلة إلى أقلية أصيلة. ذات الشيء يمكن سحبه على المسيحيين أيضاً، بإعتبارهم أهلاً لذات المكان، وشركاء للإيزيديين في ذات الزمان.

المؤتمر بإعتباره مناسبةً ل"ذرّ الرماد في عيون الإيزيديين والمسيحيين"، سيكون كغيره من مؤتمرات هولير "الرسمية" مؤتمراً شكلياً "تحت الطلب"، فيه من الدفاع عن "هولير" أكثر من الدفاع عن الإيزيديين والمسيحيين، ومن الإنحياز لشرعية كردستان ك"وطن" أكثر من الإنحياز لشرعية الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى كمواطنين أصليين فيها، ومن التستر على حقائق جينوسايد الإيزيديين والمسيحيين أكثر من البحث فيها أو كشفها للرأي العام، ومن ليّ لعنق الحقيقة الإيزيدية وكسر ذراعها في كردستان أكثر من إعلانها وبيانها وجبر لخاطرها.

لن يأتي المؤتمر بأي جديد، ربما الجديد الوحيد المنتظر هو جلب المزيد من اليأس واللاأمل واللاحل للقضيتين الإيزيدية والمسيحية، ناهيك عن إحداث المزيد من الشرخ في صفوف الإيزيديين والمسيحيين، بإعتبارهم "أقليات مغضوب عليها" أو "أقليات غير مرحبٌ بها" في كردستان بدأ فيها يرتفع صوت الجامع على الجامعة، وتعلو لهجة الدين على لهجة الدنيا.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ينبغي على الشارع الايزيدي في سنجار وغير سنجار ان يصحو من غفوتهم فاليوم كما ترون كيف استخدم الاعداء ومازالوا يستخدمون ابشع الوسائل اللاانسانية في شنكال من اغتصاب النساء والصبايا القاصرات وقتل الشيوخ والاطفال ونهب الاموال وتخريب المزارات والمراقد المقدسة وبيع البنات القاصرات والنساء المحصنات في اسواق النخاسة في كل من الموصل والرقة والشدادي ومنبج والباب من قبل المكون العربي اصحاب الاصالة العشائرية العربية والسؤال هنا للمكون العربي اين ذهبت اصالتكم العشائرية التي كنتم تفتخرون بها ..هل عندما رأيتم داعش نسيتم اصالتكم العربية ونسيتم اسلامكم الحنيف ..اين انتم يا اصلاء فاليوم امتحانكم حتى تبينوا اصالتكم و وتظهروا اسلامكم الحنيف ..فالمعدن الاصيل يظهر و يستفاد الناس منه وقت الحاجة ..ثم اتوجه بالرجاء الى المكون الايزيدي في شنكال بشكل خاص ان يحييوا كل من شارك في برخدان شنكال تحريرشنكال واذا كان هناك قسم الايزيديين قد اعلن مجلسه التمثيلي فهذا لايمنع الاخرين من ان يروا بنفسهم ويساهموا في تنظيم الكرد الايزيديين في شنكال من اجل حماية شنكال المقدسة لذا فالمرجو من الايزيديين المنتسبين الى الاحزاب الكردستانية ان لا يربطوا الدين بالسياسة وهنا نفتخر بالاحزاب الكردستانية عندما توحدت في برخدان شنكال وبرخدان كوباني وارى ان الاتفاق الذي كان موجودا بين الاحزاب الكردية هو الذي جلب النصر في كوباني ويفعله في شنكال ومن زاوية اخرى يتوجب علي ان اشير الى ان نظام المجالس وتنظيم مكونات المنطقة في نظام ديمقراطي يدعم اخوة الشعوب والعيش المشترك بين جميع تلك المكونات وعليه اتمنى ان يتوحد جميع الايزيديين تحت سقف كردستاني موحد ومن جميع الاحزاب الكردستانية بادارة مشتركة في مقاطعة شنكال لكي يثبت للعالم كله ان شنكال قلب كردستان حقيقة وفعلا وواقعا حتى يتحقق ما تقصده السبقة الدينية لدي الايزيديين ( جهابي بدن كوردستاني بلا قايمكن ايماني شرفدين ميره ديواني ) ثم اتوجه الى اهلنا الايزيديين في اوروبا وامريكا والدول الاسكندنافية بالشكر الجزيل وانحني احتراما واجلالا لما قدموه من مساندة ودعم للقضية الايزيدية وارجو ان يتابعوا فعالياتهم التي تساند وتدعم مقاومة شنكال المبروكة ان يتفقوا والاتفرقهم الحزبية والمصالح والامور الصغيرة واخيرا يجب ان ننحني احتراما لسيرة شهداء الحرية وشهداء القومية الكردية من القاضي محمد الى الشيخ سعيد و الملامصطفى البرزاني والدكتور قاسملو والشيخ عزالدين الحسيني والامام رضا وسواهم من الابرار كما يجب ان لايفوتنا ان تحترم مبادئ ورؤساء الاحزاب الكردية واقصد بذلك السادة مسعود البرزاني وعبدالله اوجلان والمام جلال وكل رؤساء الاحزاب الكردية الاخرى وبقي ان اشير ان قسما من الكرد الايزيديين المنتسبين الى الاحزاب الكردية ومن يربطون السياسة بالدين ويقولون ان كل ايزيدي غير منتسب الى الحزب الفلاني فهو ليس ايزيديا اتوقع ان كل من يقول هذه المقولة تتبرأ من الديانة الايزيدية ولايفهم فلسفة الاحزاب الديمقراطية لأن الاحزاب الديمقراطية لاتفرض نفسها على الاخر بل يحترم الاخرين .

ان ما يجري في العراق ما بعد الاحتلال عبارة عن تصارع بين جهات من مختلف القوى العالمية همها السيطرة على العراق وعلى شعبه وتهديم الاسلام والنيل من رموزه ولذا زرعوا فيه مختلف المرجعيات الدينية والاجتماعية والسياسية التي بنفوذها على حساب المغرر بهم تطبق تلك المخططات الاستعمارية بكامل الحرية .
والسبب بذلك هما امريكا وايران فهما الوحشان الكاسران اللذان اضرا بالعراق والمنطقة فهما كفرسي رهان يتسابقا على الاستيلاء والسيطرة على العراق بالخصوص وقد نبه المرجع الصرخي لهذه الحيثية [ أن العراق وشعبه المظلوم أصبح ساحة لتصفية حسابات عالمية تشترك فيها دون غيرها قوات دولية وإقليمية, فمن الناحية السياسية/ نقول إن الاحتلال هو السبب والعلة الرئيسة في جعل العراق وشعبه المظلوم ساحة لتصفية الحسابات ، والذي تسبب في تدخل دول الجوار والإقليم والعالم في العراق لتجعل من تردي الأوضاع الأمنية والسياسية وإثارة الفتن الطائفية وإزهاق الأرواح ونزيف بحور الدم العراقي درعاً واقياً لدولها من توسع المحتل في المنطقة وخارجها, وجعلت من مأساة الشعب العراقي وسيلة لعرقلة المشروع الغربي الكافر في المنطقة.]
وما زال المرجع الصرخي على موقفه هذا في زمن احتدام الشحن الطائفي والقتل الطائفي ونزيف بحور الدم العراقي كدرع واقي اذ الان في عام 2015 يحدد الصراعات والحروب الطائفية بقوله [واهمٌ جدا من يُنكر وجود تقاتل طائفي وحرب طائفية في العراق ، والمؤكد جدا أنه يجري في العراق الان كل أنواع وعناوين النزاعات والصراعات منها : صراع المنافع وصراع النفوذ وصراع البقاء وصراع التسلط والانتقام وصراع القبلية والمناطقية وصراع الطائفة والقومية وصراع الفكر والدين والأخلاق ، وفوق كل ذلك والمؤسِّسُ والداعِمُ له هو صراع الارادات بين دول توسّعية مُحتَلّة تريد ان تَقْضِمَ العراقَ وخيراتَه وكلَّ دولِ المنطقةِ وخيراتها.]
فالمرجع الصرخي شخص الواقع اليوم بموضوعية وتفصيل ادق
1- صراع المنافع
2- صراع النفوذ
3- صراع البقاء
4- صراع التسلط والانتقام
5- صراع القبلية
6- صرائع الطائفية والقومية
7- صراع الفكر والدين والاخلاق
8- صراع الارادات بين دول توسعية محتلة تريد ان تقضم العراقوالمنقطة .
وصراع الارادات واضح بين امريكا وايران ، اذن سيبقى العراق بين المطرقة والسندان كما يعبرون او بين الفكين ولا نعلم الى اين سيرسو العراق في ظل تلك الصراعات وساحات تصفية الحساب وشعبه المسكين جعلوه يلهث وراء لقمة العيش بينما سياسيوه ومراجعه الاعاجم مترفين ويرفلون بالنعم والراحة وخمرة الجاه والمنصب . والى متى تبقى هذه الحلبة محتدمة والدماء تسيل بأسم الدين والمذهب والوطنية

ليس اعادة للفلم المصري طيب الذكر والذي نسينا اسماء ابطاله بسبب التقادم الزمني وتعب الذاكرة من كثرة ما وفد عليها من ( الحرامية ) المحترمون ولاتحتفظ الذاكرة حتى بمن هو الحرامي في الفلم المذكور لكنه فلم عرض مؤخرا في اروقة قصر السلام اثناء اجتماع الرئاسات الثلاثة في الاسبوع الماضي حيث طلب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي محاسبة المتسببين بهدر المال العام وفجر هذا الطلب خلافا” حادا” بين أعضاء الرئاسات الثلاث خلال اجتماعهم الأخير .وذكر ان “مشادة كلامية حدثت بين النائب الأول لرئيس الجمهورية وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي على خلفية طلبه بإجراء تحقيق بالأموال المفقودة. واضاف ان “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اكد ان حكومته لا تتحمل مسؤولية فقدان هذه الاموال كونها جهة تنفيذية , وان اللجنة المالية في مجلس النواب السابق هي من كانت تشرع ابواب صرف هذه الاموال ويجب ان تحاسب على هذا الموضوع , الامر الذي فسره العبادي كاتهام موجه له” .وتابع المصدر ان “رئيس اللجنة المالية في البرلمان السابق رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي حاول التملص من تهمة هدر الاموال محملا” المالكي المسؤولية لان جميع الهيئات المستقلة بما فيها البنك المركزي كانت مرتبطة بمكتبه , وان الحكومة السابقة لم تزود البرلمان بسندات صرف المبالغ الفائضة من الموازنات السابقة” . وكشف نواب من كتل مختلفة، عن هدر أموال ضخمة من ميزانية الدولة منذ العام ٢٠٠٤ إلى العام ٢٠١٢ تقدر بـ (٢٤٥) مليار دولار. وبين عضو اللجنة المالية النيابية سعود حيدر، أن فائض أموال الدولة والذي يبلغ ١٥٠ مليار دولار، تم صرفه من دون أوجه أبواب للصرف، فيما أشار إلى أن الرصيد المتبقي من مدور الأموال لا يتجاوز 2 مليار دولار. وهكذا ضاعت او بالادق فضت قضية ضياع مبلغ موازنة سنتين من دون تقشف ولاتخفيض من رواتب الموظفين اوحرمان المشمولين بالحماية والرعاية الاجتماعية من مخصصاتهم ( 245 ) مليار دولار بـ ( مشاجرة حبايب ) وفض الاجتماع وكلمن يذكر صاحبه بخير والمليارات فدوه لقندرة ابو فلان ولعيون او فلتان ويطب الشعب الف جوع وعوز والف عافيه عليهم لكن مايحز بالنفس هو شيء واحد احنا بالفلم المصري تعبت ذاكرتنا ونسينا من هو الحرامي بالفلم الان فقط نريد للتاريخ ولتنشيط ذاكرتنا شغله وحده والمليارات فدوه بس تكولون ياهو منكم الحرامي ؟ طلب بسيط مو بالله .

ملاحظه : رابط الخبر من صدى الحقيقة طلب المالكي يفجر الخلاف داخل اجتماع الرئاسات الثلاث

السومرية نيوز/ الانبار
أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" اعدم ثلاثة مدنيين "حرقا" غرب الرمادي بتهمة تزويد القوات الامنية بتحركات عناصر التنظيم، لافتا الى أن عملية الاعدام جرت بنفس طريقة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة في سوريا.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عناصر تنظيم داعش اعدموا، اليوم، ثلاثة مدنيين من ابناء قضاء هيت غرب الرمادي، وذلك باضرام النار في اجسادهم وهم احياء"، مبينا ان "عملية الاعدام جرت في حدى ساحات القضاء وامام عدد كبير من المواطنين".



واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التنظيم عمد الى فعلته الشنيعة بعد ان اتهم هولاء المدنيين بتزويد القوات الامنية بمعلومات عن تحركات عناصر التنظيم في قضاء هيت"، لافتا الى ان "التنظيم حذر اهالي القضاء من مصير مماثل في حال تعاونهم مع القوات الامنية".
ولفت المصدر الى أن "عملية الاعدام جرت بنفس طريقة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة في سوريا قبل يومين"، مشيرا إلى أن "هذا الاسلوب وسيلة ترهيب اقتبسها عناصر التنظيم من عملية اعدام الكساسبة لغرض بث الرعب في نفوس الاهالي".

يشار الى ان تنظيم "داعش" قام باعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة "حرقا" في مدينة الرقة السورية، ليبدأ التنظيم بعد ذلك بحسب مراقبين، بنشر الرعب اكثر في قلوب المواطنين من خلال قيامه بهكذا اعمال وحشية.

ميدل ايست أونلاين

ابوظبي - ذكرت صحيفة اماراتية حكومية الجمعة ان الامارات العربية المتحدة التي علقت في نهاية كانون الاول/ديسمبر ضرباتها ضد "الدولة الاسلامية" تأخذ على التحالف عدم تنفيذه وعده تسليح العشائر السنية في العراق للمشاركة في الحرب ضد التنظيم الى جانب مطالبتها بضرورة توفير الحماية الكافية لجميع الطيارين.

وكتبت صحيفة الاتحاد الناطقة باسم حكومة ابوظبي ان "توقف مشاركة الإمارات في الضربات الجوية صحيح أنه مرتبط بمطالبتها بضرورة توفير الحماية الكافية لجميع الطيارين الذين يشاركون في الضربات ضد داعش".

واضافت انه "هذه ليست كل الحكاية (...) فالجزء الآخر والمهم وراء تحفظ الإمارات على المشاركة في الضربات الجوية هو استياؤها من عدم التزام التحالف بوعده في دعم السنة في الانبار وعدم تجهيزهم وتهيئتهم وتسليحهم للمشاركة في الحرب ضد داعش".

وتابعت انه "لا الحرب الجوية ولا الإعلامية تكفي للانتصار على داعش وهذا ما طالبت به الإمارات في مؤتمر لندن الأخير 'التحالف ضد داعش'".

واكدت "الاتحاد" ان "عدم التزام التحالف بذلك كان وراء تحفظ الإمارات، وقد يبقى الوضع على ما هو عليه إلى أن تتم إعادة ترتيب أوراق التحالف وتوفير شروط السلامة للطيارين ومتطلبات الانتصار على داعش".

واعلن مسؤول أميركي الاربعاء ان الامارات العربية المتحدة علقت في نهاية كانون الاول/ديسمبر مشاركتها في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال المسؤول رافضا كشف هويته "يمكنني التأكيد ان الامارات العربية المتحدة علقت ضرباتها الجوية بعيد حادث طائرة الطيار الاردني" في 24 كانون الاول/ديسمبر، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز.

واوضح مسؤولون اميركيون ان الامارات كانت تخشى ان يلقى طياروها المصير نفسه وقررت تاليا تعليق غاراتها الجوية.

وأعلن مسؤول عسكري اميركي الخميس ان الولايات المتحدة نشرت في شمال العراق طائرات وطواقم متخصصة في عمليات البحث والانقاذ من اجل تسريع عمليات انقاذ طياري التحالف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الاسلامية في حال أسقطت طائراتهم.

وقال "نحن نقوم بعملية اعادة تموضع" لطواقم الانقاذ في شمال العراق لتصبح اقرب الى ميدان القتال بهدف تسهيل عمليات انقاذ الطيارين الذين تسقط طائراتهم في مناطق يسيطر عليها الجهاديون، في محاولة لتجنب تكرار ما حدث مع الطيار الاردني.

ولم تتمكن الضربات الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها في القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" حتى الآن.

ويقول زعماء العشائر السنية التي انضمت إلى المعركة ضد التنظيم، إن الأخير زرع خلايا في كل مكان، الأمر الذي أعاق جهودهم.

ونقلت صحيفة "الامارات اليوم" ان قائد عشيرة البونمر، الشيخ نعيم الكعود، استفاق قبل الفجر، الأسبوع الماضي، على أنباء هجوم لعناصر "الدولة الاسلامية" على المناطق التي تسيطر عليها عشيرته على بعد 120 كيلومترا شمال بغداد، ولأن عناصر التنظيم كانوا متفوقين من حيث العتاد والسلاح، فقد تمكنوا من السيطرة على 15 قرية وأسر العشرات من أفراد العشيرة. وبمقتل خمسة من أفرادها، ارتفع عدد ضحايا القتال ضد التنظيم إلى 744، حسب الكعود، جميعهم من قبيلة البونمر.

وقد ارتكب التنظيم مذبحة في حق العشيرة في أواخر أكتوبر/تشرين الاول وبداية نوفمبر/تشرين الثاني، إذ أعدم نحو 500 شخص، في رسالة واضحة إلى العشائر العراقية للتفكير جيداً قبل الانضمام إلى التحالف ضد "الدولة الاسلامية"، الذي يسعى للحفاظ على مكتسباته على الأرض.

وفي رسالة نصية على الهاتف، هدد زعيم في التنظيم المتطرف شيخ عشيرة البونمر، بأنه سيرفع راية "الدولة الاسلامية" رغم أنوف أبناء العشيرة وفي معاقلهم.

ويقول القادة المحليون ان التنظيم يمارس سياسة التخويف لتقويض قدرة أي عشيرة على الرد، وذلك باستخدام الخلايا النائمة والتطهير المنهجي للأشخاص المناهضين له داخل العشيرة.

والنتيجة أن تنظيم "الدولة الاسلامية" أثبت للعشائر أنه أصعب بكثير من تنظيم "القاعدة في العراق" الذي تمت محاربته من قبل مجموعات سنية (الصحوات) خلال الفترة ما بين 2006 و2008، بدعم من الولايات المتحدة.

 

ويعترف رجال العشائر بأن المعركة ضد التنظيم المتطرف أصعب بكثير من المعركة التي خاضوها قبل سنوات ضد تنظيم "القاعدة" في العراق.

قالت شركة غلف كيستون بتروليوم إحدى الشركات الأجنبية التي تنتج النفط في إقليم كوردستان إنها علقت صادرات الخام المنقولة بالشاحنات وتبيع النفط في السوق المحلية مؤقتا لحين انتظام مدفوعات الصادرات.

وقالت الشركة إنها تتبنى "نهجا حذرا" بخصوص النفقات الرأسمالية في 2015 وإن مجلس إدارتها يدرس عددا من خيارات التمويل الطويل الأجل.

وقال جون جيرستنلاور الرئيس التنفيذي لشركة غلف كيستون في بيان "ما زلنا على ثقة في تحديد جدول منتظم للمدفوعات في الأجل القريب ونتوقع تلقي المدفوعات المستحقة عن جميع مبيعات النفط الماضية والحالية من (حقل) شيخان."

عن رويترز

بدأت قوات بيشمركة كوردستان صباح اليوم الجمعة، حملة لتمشيط وتنظيف ناحية وانكي من ارهابيي تنظيم داعش، فيما اندلعت اشتباكات بين البيشمركة والارهابيين في عدد من القرى التابعة للناحية.

وأوضح مسؤول مركز تنظيمات الـ (أ.و.ك) الموصل، غياث السورجي لـ PUKmedia، أن قوات البيشمركة تمكنت قبل ايام من تحرير ناحية وانكي، مشيراً الى ان عملية اليوم تأتي لتمشيط الناحية وابطال مفعول العبوات الناسفة التي زرعها الارهابيون في عدد من الأبنية في الناحية.

وأضاف السورجي ان قرى (ديريك، دواسة، ومشيرفة)، قرب الناحية تشهد اشتباكات بين قوات البيشمركة وارهابيي تنظيم داعش، مشيراً الى ان الاشتباكات مستمرة في هذه القرى، مؤكدا ان البيشمركة تمكنت من قتل عدد من ارهابيي داعش واغتنام 3 عربات من نوع همر.

PUKmedia  هوزان رستم / ت. فائق يزيدي

عمان، الأردن (CNN)-- كشف منظر التيار السلفي الجهادي في الأردن، عاصم البرقاوي، الملقب بأبو محمد المقدسي، الجمعة، عن عقد مفاوضات مع نافذين من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام، أو ما يعرف باسم "داعش" منذ شهر لتحرير الطيار الأردني معاذ الكساسبة منذ وقوعه في الأسر في 24 ديسمبر الماضي.

وتحدث المقدسي في لقاء حصري سجلته الخميس هو الأول لتلفزيون رؤيا المحلي، وذلك فور إعلان نبأ افراج السلطات الأردنية عنه عقب نحو ثلاثة أشهر من الاعتقال في السجن على خلفية منشورات هاجم فيها التحالف الدولي.

وقال المقدسي في حديثه للتلفزيون المحلي رصدته CNN بالعربية، إنه منذ سارع لإجراء مفاوضات منذ سماعه بنبأ الأسر لتحقيق مصلحة شرعية، مضيفاً بقوله: "حاولت أن أقنع العقلاء فيهم إن كان فيهم عقلاء بأن يوافق تنظيم الدولة على مبادلة الطيار الأردني بالسجينة ساجدة الريشاوي، وأن هذه فرصة ذهبية لاستعادتها."

 

وبين المقدسي أن الاتصالات تمت عبر وسطاء من الجهاديين في مغارب الأرض ومشارقها، في كل من المغرب العربي واليمن وسوريا والكويت والبحرين، وقال:" أعانوني وأعطوني عناوين وأسماء نافدين استفدت منها و تواصلت مع نافذين بالتيار تواصلت مع أبو محمد العدناني وراسلت أبو بكر البغدادي والشيخ تركي بن علي وشرعيين آخرين ..وحاولت جاهدا تحقيق هذه المصلحة الشرعية."

وحول ردود "داعش" على المراسلات والاتصالات اوضح المقدسي بالقول: "للأسف الشديد كنت أظن أن لديهم حرقة على أختهم وتحقيق هذه المصلحة الشرعية للأسف البعض ما رفع رسائلي الصوتية التي أرسلتها والبعض لم يهتم بهذا الأمر، حتى أن أحدهم الذين تحدثت معه يتواصل معي كان يكذب معي ويحلف أيمانا مغلظة أنهم صادقون معي وتبين أن كذاب."

وعلق المقدسي حول كيفية إعدام الطيار الكساسبة حرقا بالقول:" هؤلاء سنّوا عدة سنن سيئة كثيرة، أولها الذبح حتى ظن الناس أن الذبح سنة نبوية وذبحوا ناس كثيرة من المجاهدين في سوريا".

وأوضح المقدسي كيف استندت "داعش" إلى   الذبح موضحا:" هم يستشهدون بحديث النبي صلى الله عليه وسلم يا معشر قريش لقد جئتكم بالذبح عندما استهزأوا به، لكنهم يعرضون كيف عامل النبي محمد   قريش عندما وقعوا في يده في عام الفتح، ألم يقل للعشرات وللمئات منهم اذهبوا فأنتم الطلقاء وقلبهم من أعداء إلى اتباع، هم أخذوا بكلمة واحدة عندما استهزأوا فيه. "

واستشهد المقدسي بسنة النبي محمد في الفتوحات التي لم يأخذ بها التنظيم، وقال: " لقد صبغوا الدين بصبغة حمراء، النبي أطلق على سحب خالد بن الوليد الجيش وإنقاذه كاملا   فتحا، والله تعالى سمى صلح الحديبية فتحا مبينا، لا يفهمون تحقيق المصالح الشرعية."

وهاجم المقدسي تنظيم الدولة لسنهم سنة الذبح حتى الناس عجبت وتساءلت هل هذا هو الاسلام وبينا أن هذا ليس من الاسلام وهم ذبحوا كثير من الشباب مثل الورد، لا يرى الناس محاكات وإدانات لا يرون إلا الذبح.

وقال:" ما المصلحة من هذه التصرفات هل ستتوقف الحرب بالحرق"، مشيرا إلى أنهم اجتزأوا حديث الشيخ ابن تيمية، وأضاف: " كثير من الاتباع في الأردن وخارجه سيعرفون أن التصرفات الحمقاء ضيعت كثير من المصالح و "الكفل الأعظم لساجدة برقبة تنظيم الدولة."

ورأى المقدسي أن الخلافة ليست هكذا، وأن كثيرا من الشباب المجاهدين الذين التحقوا بالتنظيم انطلت عليهم "تسمية الخلافة والدولة الاسلامية"، وقال:" من أعظم أهداف الخلافة لم شمل المسلمين.

واستشهد المقدسي بتعليمات النبي محمد عندما أرسل الصحابيان معاذ بن جبل وأبو موسى الأشعري إلى اليمن، وقال لهما بشرا ولا تنفرا.

وجدد المقدسي صدمته بكذب من تواصل معهم من تنظيم الدولة بشأن مبادلة الطيار، وقال: "أنا صدمت أن أحدهم راسلمي وظل يقول لي   يا شيخي وشيخي وتبين انهم قتلوا الطيار رغم حلف يمينا أنه جاد."

وعبر المقدسي عن استيائه من تصرفات التنظيم التي دفعت بالشعب الأردني بالمطالبة بمزيد من القصف الجوي على مواقع التنظيم، وقال: " ذلك لأنهم رأوا شيئا لا يبرره لا شرع ولا عقل حرقتم آمالنا في تحرير ساجدة وأنتم تسببتم بقتلها."

وأضاف:" أشهد أنهم كذبوا علي والسلفية الجهادي والاسلام براء منهم ..عندي كثير من التفاصيل أظهرت  أنهم غير حريصين على ساجدة."

وعلق على طبيعة قيادات التنظيم بالقول:" من قراءة طبيعة القيادات في تنظيم الدولة هناك حلفاء أسناد وهناك شخصيات نافذة كانوا بعثيين بالأمس...كنت بالأمس منتميا إلى حزب البعث تقتل المسلمين وتعذبهم واليوم تصبح في الخلافة أي خلافة هذه

عمان، الأردن(CNN)-- نشر الجيش الأردني تسجيل فيدو عبر التلفزيون الرسمي للدولة، أظهر فيه المقاتلات الأردنية وهي تقلع من إحدى القواعد العسكرية، لتنفيذ عمليات قصف ضد تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" انتقاما لمقتل الطيار الأردني معاذ الكساسبة، بطريقة بشعة على أيدي التنظيم في سوريا.

وسبق بث الفيديو إعلان بيان من القوات المسلحة الأردنية حمل عنوان "هذه هي البداية وستعرفون من هم الأردنيون".

وجاء في البيان "وفاءً لشهيدنا البطل النقيب الطيار معاذ الكساسبه، وفي عمليةٍ أُطْلِقَ عليها اسمُ الشهيد معاذ ، ورداً على العمل الإجرامي الجبان الذي نفذته عصابةُ الغدرِ والطغيانِ ونال مِنْ جَسَدِ الشهيدِ الطهورِ، وبتمامِ الساعة الحادية عشرة اليوم، قامتْ عشرات الطائرات مِنْ مقاتلات سلاحِ الجوِّ الملكيِّ الأردنيِّ بتوجيه ضربات جوية متتالية، ودكِّ معاقلِ وجحور تنظيمِ داعشِ الإرهابيِّ حيث هاجمت مواقع تشتمل على مراكز تدريب للتنظيم الإرهابيِّ ومستودعات للأسلحة والذخائر وقد تم تدمير جميع الأهداف التي هوجمت وعادت الطائرات إلى قواعدها سالمةً  بحمدالله."

 

وتعهد بيان القوات المسلحة بتقديم الغالي والنفيس في سبيل "الدفاعِ عن القيمِ العليا التي تُمثلُها رسالةُ الإسلامِ السمحة، وهي إذ تقومُ بهذا العملِ ، لَتُؤكِّدُ بأن هذه العملية، تأتي لاجتثاثِ هذا التنظيمِ الإرهابيِّ، وقتلِ الشرِ في مكامنهِ، قاطعةً على نفسِها العهدَ، بأن ينال البغاةُ جزاء فعلتِهم الشنيعة، و ليعلموا أن الحسابَ معهم ماضٍ حتى القضاء عليهم ليأمن الاردنيون من طغيانهم وسيدفعون ثمن كل شعرة من جسد شهيدنا  البطل"

وختم الجيش بيانه بالآية القرآنية " وسيعلَمُ الذينَ ظلموا أيّ منقلبٍ ينقلبون."

وكانت الطائرات الأردنية بعد تنفيذها للغارات الجوية، حلقت في سماء محافظة الكرك، فوق بلدة عي، التي ينتمي إليها الطيار، وحيث كان الملك عبد الله الثاني يقدم العزاء لعائلته.

وقال والده لـ CNN بأن الملك أبلغه بأن 30 طائرة شاركت في الغارة على معاقل داعش في سوريا، وتسود الأردن حالة من الحزن والغضب بعد نشر تنظيم "داعش" فيديو يظهر فيها الطيار داخل قفص، ويقتل حرقا وهو حي.

الجمعة, 06 شباط/فبراير 2015 13:18

هلوسة بطران !!!- عبد الجبار نوري

إنّ موسم الصيد يبدأ في العراق منذُ شهر كانون الثاني أي منتصف الشتاء حتى شهر آذار ، صحيح موسم الصيد شيء تقليدي وفسحة تراثية لها معاني في شغف الصياديين في صيد الطيور البرية كالقطا والحباري والصقور وبعض أنواع النسور والغزلان ، وهذهِ الساحة الدموية تمتد من براري العمارة والبصرة والناصرية وصحارى السماوة والنجف حتى نهايات الرمادي ، وأن مثل هذهِ الأبادة وبشكلٍ عشوائي يخضع لنزوات الملوك والأمراء وشيوخ العشائر ، وهو أعتداء على عالم الحيوان في الأنقراض وخصوصاً النادرة منها من على هذا الكوكب الجميل ، لذا خططتْ لها الدول التي تؤمن بضمان حقوق البيئة " محميات بيئية " لحفظها من الأنقراض ، بل شددتْ دول كالسويد بوضع قوانين صارمة بين الحبس والغرامة على صيد أي حيوان أليف وحتى المفترس ، فترى الغزلان تسرح وتمرح بين الفلل والشوارع بدون أن يمسها أحدٌ بأذى ، واسراب البط والأوز والبجع تسبح متبخترة و في جيبها تصريح رسمي يحتوي على حق البقاء .

وللأسف الشديد أصبحت حدودنا سائبة وسهلة العبور ومسرحاً عفوياً وذلك لأسوارها المهدمة ونيام نواطيرها النشامى ، وسماؤنا مشاعً لمن هب ودبْ أي كما يقول المثل الشعبي ( خان نجخان ) يعبروها صيادو " أخوة يوسف الخلايجة " وقدومهم لممارسة هواياتهم في الصيد في أرض العراق بعد أنْ فرضتْ دولهم أجراءات صارمة داخل أراضيها التي جعلتها محميات طبيعية ، فأولهم صيادو " كطر " – كما يحلو لهم تسميتها - من منفذي سفوان والنجف تحت ستار السياحة أو الصيد ، وهم صيادون مزيفون مشبوهون ، ضبطتْ وسائل الأمن العراقية بحوزتهم أجهزة أتصالات حديثة ونواظير ليلية ويتحركون بسيارات حديثة ، وفي أحيان كثيرة يتجاوزون خطوط الصيد ليصلوا إلى المناطق الساخنة لملامسة حافات مدن عنه وحديثه وهيت ليتصلوا ببعض حواضنها لأيصال المعلومات اللوجستية وحتى العسكرية وأكداس الدولار إلى داعش ، كذلك من الجارة اللئيمة الكويت يدخلونها بسلام أمنين بسياراتهم ذات الدفع الرباعي والخيم المؤثثة الحديثة ، وأدوات الصيد والصقور والنسور الجارحة التي تلتهم طيور " الحباري " التي يمنع صيدها دولياً لأنّها مهددة بالأنقراض .

والذي يزيد ألم العراق أنّ جميع الأجهزة الأمنية تقف في حالة أستنفار لتأمين أحتياجات هؤلاء الأمراء أمتثالاً لحكومة المقبولية والتوافق المترهلة والتي تتوكز على الأنبطاحية المبنية على الدبلوماسية المهينة وسياسة الترضية الأقليمية ، وصفقات تبادل السجناء بموازين الباطل ، وكأننا نحن المعتدين وهم المعتدى عليهم ، وقد نفذ النظام السعودي أعدام أكثر من 40 عراقي بعد 2003 لحد الآن وذنبهم أنهم عبروا الحدود لأجل الأرتزاق ببيع العباءات واليشاميغ وغيرها ، وهي مهن عادية موجودة في جميع الحدود الدولية في العالم ، ولنفترض أنها جريمة فعقوبتها بسيطة تتراوح بين الحبس أو الغرامة { لا} بقطع الأعناق ، أما جريمة العراقي المحبوس مؤبدأ لدي الكويت هو للصيد والأقتراب من مياههم الأقليمية المسروقة أصلاً من العراق في زمن " الغفلة " والعراقي " المكرود " المحبوس لدى أيران أيضاً جريمتهُ لا تتعدى الأقتراب من المياه الأقليمية الأيرانية المحرمة ( قُدِسَ سرّها ) لأجل الصيد والأرتزاق أو لزيارة دينية أو الأتصال بالأقارب ، وقبل أشهر تجاوزت الحكومة الأيرانية على بئر حقل فكه العراقي الحدودي ، ولفّ الأعتداء صمت حكومي !!!.

وماذا وراء كل هذهِ الخروقات ؟ وما الغاية من هذا الصمت ؟{ فهل أصبح العراق من حق الآخرين ؟ } ومن الذي منحهم تأشيرة الدخول ؟ ومن منحهم رخصة دخول الصقور معهم ؟ وهي واسطة لنقل مرض أنفلونزا الطيور . ومن أصدر أوامر بأن تقوم قوات أمن عراقية بمرافقتهم كحماية؟

من تداعيات هذا الموضوع وخطورته /* أضرار على التنوع البيئي والحيواني .* الأستمرار بهذا النهج الخاطيء يعني القضاء على الثروة الحيوانية العراقية .* ويعني الأعتداء على السيادة الوطنية العراقية بأختراق حدودها بهذا الشكل المشاع . *أنّ دخول الصيادين وخاصة القطريين متشابه ومتماثل ضمن أعمال الأرهاب ، بل هم الرتل الخامس في أسناد العدو. *والصيد المستمر للطيور والحيوانات النادرة يعني تهديدها بالأنقراض ، وخاصة طيور " الحباري" التي تهاجر في هذا الوقت إلى العراق للتكاثر ، بالرغم من أصدار قرار دولي بشكل مذكرة تفاهم في 5 مايس 2009 بين الصندوق الدولي للحفاظ على طائر " الحباري " وبين وزارة البيئة العراقية بالحافظة عليهِ لكونهِ سائر للأنقراض . *ثُمّ أن هناك نيّة لداعش في الأفق السياسي القريب أن تشعل نار حدودية بيننا وبين السعودية لفتح جبهة ساخنة وطويلة للعراق لتخفيف الضغط عنها في جبهات المواجهة ، والدليل على تنبئي الشخصي المتواضع هذا ، أشتباك داعش مع حرس الحدود السعودية يوم 5-1-2015 مما أدى إلى مقتل ثلاثة عسكريين من الجانب السعودي وبتأريخ 1-2- دفعت بتحشيدات عسكرية كبيرةعلى طول الحدود والذي يشكل أمراً خطيراً على العلاقات بين البلدين .* ثُمّ أنّ الصيد الجائر من المحرمات التي يعاقب عليه القانون العراقي .

، *وهذا الصيد العشوائي والكيفي والغير منضبط يؤدي حتماً إلى تدمير البييئة الطبيعية أضافة إلى معاناتها السابقة من ويلات التلوّثْ نتيجة الحروب المتوالية ويسعى البعض إلى زيادة مواجعها بأستخدام المبيدات في صيد الطيور والأسماك وفي مواسم تكاثرها .

وأخيراً / إلى متى نستغيث بشماعة الدبلوماسية وكأننا نحن من يعتدي وليس من يعتدى عليه ؟ دخول دول الخليج بصقورهم ونسورهم التي لا يحلو لها إلا أفتراس وتمزيق هذا الطائر المسكين ، وتدنيس حرمات سيادتنا ، وهيبة دولتنا ، والأستخفاف بالعراق كدولة عريقة لها تأريخها وحضارتها ولها حضورها في المحافل الدولية قبل تنصيب بيادقهم الهزيلة بأصابع العم سام وأبي ناجي .

أاوجه نداء ألم وحسرة وتمني كرسالة إلى لجنتي الأمن والدفاع وكل وزارة تعني بالأمر ومنها وزارة الداخلية و البيئة والصحة العراقية ومنظمة حقوق الأنسان الديمقراطي ومسؤولين حكوميين وبرلمانيين ، بأنّ الوطن أصبح " متنزهاً " لدول الجوار لمكونات البيئة العراقية والتي تُعدْ من المحرمات ، يجولون بكل حرية وأمان تحت مظلة قواتنا الأمنية ، وأنّ حقيقة مفهوم الحرية في دولنا النايمة عفواً النامية كمفهوم الطفل الذي يترك لهُ العنان ليلعب ما يحلو لهً ، فيفترض الأسراع بتشريع قوانين رادعة لتقزيم هذه الهواية العدوانية والمرفوضة دولياً وأنسانياً ، وندعوإلى ضرورة أيجاد محميات طبيعية تحافظ على الأقل على الأصناف النادرة وحمايتها من الأنقراض ، وعلى اللجان الأمنية في وزارة الداخلية العراقية التدقيق والتحقيق في صحة صدور الموافقات الرسمية لربما تكون مزوّرة . والتركيز على الصيادين القطريين ، وزيادة المخافر الحدودية ، وأعداد شرطة الحدود بشكلٍ يلائم هذا الظرف العصيب الذي نحن فيه ، لرفع هيبة وقدسية حدودنا ---- والله من وراء القصد

السويد 5-2-2015

"نص المقال "
تساءل بالفترة الاخيرة بعض المتابعين ,,عن الخفايا والجهات التي تقف وراء اعطاء الاوامر لجيش الاسلام  ومتزعمه زهران علوش ,,لضرب العاصمة السورية دمشق وعلى دفعات وفي فترات زمنية متقاربة ,,مع ان الاخير وهو زهران علوش قد صرح بالفترة الاخيرة ,,عندما شعر بضغط عسكري مستمر للأن من الجيش العربي السوري على محيط بلدة دوما بعمق الغوطة الشرقية للعاصمة دمشق التي يتمركز بها علوش وجيش الاسلام  ,,عن انه سوف يقوم بمفاوضة الدولة العربية السورية ,,كرد فعل منه كما تحدث على ضعف التمويل السعودي الاسرائيلي الامريكي لمعارك مقاتليه .
ولكن بالفترة الاخيرة ,,تراجع علوش عن المفاوضة وقرر التصعيد ,,ومع ان البعض يقرأ ان اهداف هذا التصعيد ليست واضحة للأن ,,وغير معروف ما الهدف منها ,,ولكن معظم المتابعين يقرأون ان عمليات ضرب دمشق ,,تحمل دلالات خطيرة ,,ولها عدة ابعاد وخصوصآ اذا تم ربط كل ذلك بمايجري بعمق الخاصرة السورية الرخوة بالجنوب السوري ,,وربط كل ذلك بالحديث عن تشكيل جيب مسلح مدعوم من الكيان الصهيوني بهضبة الجولان السوري على غرار تجربة جيش لحد الجنوبي بلبنان ,تكون مهمته تشكيل طوق او حزام امني يحمي ويعزل المنطقة السورية المحتلة وتأمين منطقة عازلة حولها تمتد من ريف القنيطرة وصولآ الى المنطقة المحتلة بالجولان العربي السوري .
بالعودة الى مايجري بالعاصمة دمشق وريفها ,, يبدو واضحآ وجود بعض التحركات الواضحة لبعض مجموعات تابعة لهذه المجاميع المسلحة الممتدة من الجنوب السوري ,, وخصوصآ بجنوب وشرق العاصمة دمشق وخصوصآ بعد التحالف الذي حصل مؤخرآ ,,وخلف الكواليس بالعاصمة دمشق وريفها بين جيش الاسلام و جبهة النصره من جهة وجبهة النصره و تنظيم داعش من جهة اخرى، والهدف كما يبدو واضحآ هو ألاستعداد لمعارك كبرى ستجري بالعمق ألاستراتيجي لارياف العاصمة دمشق كما يعتقدون بعد أن وصلتهم مؤشرات تؤكد أقتراب غزوة دمشق التي سيقوم بها مجموعات كبيرة من المسلحين قادمين من الجنوب السوري "درعا والقنيطره" باتجاه العمق الاستراتيجي لريف العاصمة دمشق الشرقي ,,مرورآ بريف دمشق الغربي الذي سخنت جبهته هو الاخر بالفترة الاخيرة , وكل ذلك بهدف فك الحصارعن غوطة دمشق الشرقية التي يتحصن ببعض مناطقها مجموعات كبيرة من المسلحين،، والهدف ليس هنا هو التقدم لمناطق جديدة ومسك ألارض بعمق دمشق وأنما هو يهدف لفك الحصار عن المسلحين ببعض المناطق بريفي دمشق  وتخفيف الضغط عن مجموعات أخرى بجبهات أخرى.

هذه المتغيرات بمجملها وخصوصآ ما يجري بعمق الغوطة الشرقية وتسخين جبهة الغوطة الغربية بعد فترة هدوء نسبي طويلة نوعآ بالغوطة الغربية ,,القت بظلالها وتأثيرها   على العاصمة دمشق ,وخصوصآ اذا ربطنا كل ذلك بما يجري ميدانيآ بالخاصرة الجنوبية السورية الرخوة ,,فهذه العوامل والتداخلات الميدانية الجديدة في الفترة ألاخيرة أظهرت بشكل واضح أن العاصمة دمشق وريفها تتحضر لمعارك كبرى وهناك مؤشرات كبرى توحي باقتراب معركة دمشق الكبرى، وهنا يظهر واضحآ بأستشعار القيادة العسكرية السورية بخطورة الوضع بالجنوب السوري وأثره المستقبلي على العاصمة دمشق وريفها، ولهذا شاهدنا بالفترة الاخيرة تحركات واضحة للجيش العربي السوري بعموم مناطق دمشق وريفها,وبخطط استباقي  منذ صيف عام 2014,وحتى مطلع عام 2015، واسفرت عن حسم جملة أهداف تمثلت بالمليحه، حتيتة الجرش، وادي عين ترما، عدرا البلد العمالية ، الدخانية، وبعض القرى والبلدات الصغيرة خصوصا بريف دمشق الشرقي، وما زالت العمليات مستمرة بعموم مناطق العمق الأستراتيجي للغوطة الشرقية بريف دمشق، وحي جوبر الدمشقي .


وامتدادآ لمايجري بالعاصمة دمشق وريفيها الشرقي والغربي ,فالجنوب السوري هو الاخر يشهد الآن معارك كبرى وخصوصآ بمدن وبلدات تتصل جغرافيآ مع العاصمة دمشق وريفها، فهناك بمدن درعا والقنيطرة وريفهما تدور معارك كبرى،، والهدف هو الوصول الى ريفي العاصمة دمشق،، ويبدو واضحآ بهذه المرحلة قوة التحالف بين جبهة النصرة وجيش المجهادين كبرى الفصائل المسلحة بالجنوب السوري وبين الاسرائيليين،، الذين يديرون ويتحكمون ويدعمون ويمولون ويسلحون معارك بعض المجموعات المسلحة ومن ضمنها جبهة النصرة وجيش المجهادين بالجنوب السوري وخصوصآ بمدينة القنيطرة وريفها وذلك بدأ واضحآ من خلال معارك جبل الشيخ ألاخيرة، التي حاولت جبهة النصره من خلالها أحداث أختراق يتيح لها التقدم بأتجاة العاصمة دمشق، بالإضافة الى الدعم السعودي الى بعض فصائل مسلحة "الجبهة الاسلامية وبعض الفصائل ألاسلامية الاخرى" المتواجدة بمدينة درعا وريفها، وكل ذلك يتم بمرجعية ورؤية أستراتيجية امريكية، وهذا ما نتج عنه أقتراب المسلحين ومن يدعمهم من الوصول ألى هدفهم ألاستراتيجي بالوصول الى ربط أرياف درعا مع أرياف القنيطرة والتوسع بأتجاه أسقاط ماتبقى من مدينتي القنيطرة ودرعا، والهدف هو الوصول ألى ربط العمق ألاستراتيجي لريفي العاصمة دمشق مع مجموع المناطق التي تقع تحت سيطرتهم بمدن الجنوب.




وكل هذا اصبح واضحآ بعد سلسلة عمليات سريعة وخاطفة قامت بها مجموعات مسلحة منذ مطلع الربع الاخير من عام 2014 " ومن هذه المجاميع "جبهة النصرة، الجبهة الاسلامية، لواء بني أمية، وبعض الفصائل الاخرى"و نجحت هذه المجموعات المسلحة بأسقاط قرى وبلدات بريف درعا الغربي ومحيطها "نوى -الشيخ مسكين - اللواء 82- اللواء 112 -مجموعة تلال أستراتيجية تحيط بهذه المواقع "وسط تراجع ملحوظ لعناصر الجيش السوري المتواجدين بهذه المواقع والبلدات" ألاستراتيجية "، والتي تعتتبر من طرق ألامداد الرئيسية للجيش العربي السوري بأتجاه مدن الجنوب السوري، من خلال طريق دمشق -درعا، وهو مايفتح الباب أمام هذه المجاميع المسلحة للسيطرة على طرق وخطوط أمداد الجيش العربي السوري المتجهة الى الجنوب السوري.


ومن هنا نقرأ ,وخصوصآ بعد معارك القنيطره الاخيرة بخان أرنبة ومدينة البعث ,والتي انطلقت بمطلع الربع الثالث من عام 2014، كاامتداد لمعارك أرياف درعا، انطلاقآ الى معارك تلال المال و الحارة الاستراتيجيان وصولآ الى المعارك التي دارت معبر نصيب الحدودي مع الاردن، الى معارك جبل الشيخ، ووصولآ الى معارك ريف درعا الغربي، فهذه المعارك بمجموعها توضح أن هذه المعارك تدار برؤية أستراتيجية من قبل من يدير هذه المجاميع المسلحة المعارضة للنظام السوري،، والهدف هو الوصول الى العمق الاستراتيجي لريفي العاصمة دمشق، وفق رؤية القائمين على هذا المخطط.


وخصوصآ بعد سلسلة الانتكاسات التي تعرض لها الجيش العربي السوري بمدن وارياف درعا والقنيطرة بالفترة الأخيرة،، ومن هنا بدأت القيادة العسكرية السورية تشعر بخطورة ما هو قادم من الجبهة الجنوبية التي تعول عليها واشنطن وحلفائها في تل أبيب والرياض كهدف أول يتيح الوصول ألى مسار عسكري يضمن على ألاقل تعديل مسار التوازنات العسكرية على الأرض السورية،، ولذلك بدأت القيادة العسكرية السورية بوضع خطط الردع للمحافظة على الاقل على بعض ما تبقى لها من مواقع عسكرية بمدن الجنوب السوري، والقيام بعمليات عسكرية بعمق الغوطتين الشرقية والغربية لريف دمشق، للقضاء على أي فرصة قد تسمح بأختراق قد يتيح لهذه المجاميع المسلحة وصل ريف دمشق الغربي والشرقي ببعض المناطق التي يتمركز بها المسلحين بارياف درعا والقنيطرة.
وبالنهاية،، هناك تأكيدات من قبل ألاجهزة المختصة بالجيش العربي السوري،، أن كل هذه السيناريوهات وهذه التكهنات تؤخذ بالحسبان وأن هناك مجموعة عمليات مشابهة لهذا السيناريو المفترض قد حصلت فعلآ،، وأن هذه المجاميع المسلحة قد أستطاعت بفترات ماضية وخصوصآ بمنتصف الربع الاخير من عام 2013 من أحداث أختراق وبدعم أستخباراتي أسرائيلي -سعودي واسع واستطاعت الوصول الى اطراف بعض المناطق بريف دمشق الشرقي و الغربي،، وان الجيش السوري حينها أستطاع أن يستوعب الضربة الاولى لهذه المجاميع المسلحة،، وبعمليات نوعية وخاطفة نجح بصد هجمتها بعد ان كبدها خسائر فادحة، ومن هنا يؤكد القادة الميدانيين بالجيش العربي السوري أستعدادهم الكامل لضبط أيقاع أي معركة قادمة من الجنوب باتجاه دمشق مع حديث عن احتمال شن هجوم مضاد ,,سيحبط أي مخطط يستهدف العاصمة دمشق من جهة الجنوب،، ومن هنا سننتظر ألاسابيع القليلة المقبلة علينا لتعطينا أجابات واضحة عن كل مايتم الحديث عنه ألان من أقتراب لغزوة دمشق....



كاتب وناشط سياسي – الاردن.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طوال مدة حكمه التي استمرت ثماني سنوات، لم يعط رئيس الوزراء السابق «نوري المالكي» العراقيين أي فرصة للتنفيس عن همومهم ومشاكلهم وعقدهم النفسية المتراكمة منذ تولي الانقلابيين القمعيين الحكم في العراق، بل بذل كل ما في وسعه لزيادة همومهم وأحزانهم وإرهاق كاهلهم بمشاكل جديدة وأزمات لا أول لها ولا آخر، حتى قلب حياتهم إلى جحيم لا يطاق، وكأنه جاء إلى الحكم بهدف الثأر من العراقيين وتصفية حساباته القديمة معهم.
قصر نظره السياسي الشديد وجهله التام بتركيبة المجتمعات العراقية المختلفة وطبيعتها التي تميل إلى الحرية والديمقراطية وإقامة دولة القانون بعد عقود من الانفلات والدكتاتورية والنظام الحزبي الواحد، جعلا الأحزاب والكتل السياسية والمكونات الطائفية والعرقية تتنافر عن بعضها بعضا وتتوتر علاقاتها مع الحكومة لتصل في النهاية إلى الفراق والقطيعة، وما زاد الوضع في العراق سوءا وأوصله إلى الحالة المتدهورة التي عليها الآن، أن «المالكي» أراد من خلال افتعاله الأزمات، التفرد بالسلطة وإبعاد الشركاء السياسيين عن الحكم، وهذا ما تم له فعلا واستطاع أن ينجح فيه إلى حد كبير وخاصة في ولايته الثانية.
وكاد أن يستمر في الحكم لولاية ثالثة ويواصل تقمصه لدور الرجل الديمقراطي الراعي للدستور، المنتخب عبر صناديق الانتخابات «المزورة طبعا» من جانب، وإظهار نفسه كراع للطائفة الشيعية في العراق وزعيمها الأوحد وأنه «مختار الثقفي» العصر كما صوره بعض أنصاره، ويقوم بالإشراف المباشر على تشكيل الميليشيات الشيعية المسلحة الموجودة الآن في الساحة العراقية، لولا استشعار القوى الداخلية والخارجية المؤثرة، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية لخطورة السلوك السياسي الازدواجي الذي ينتهجه الرجل في بلد متعدد الأعراق والطوائف، وانعكاس هذا السلوك الخطير على العراق والمنطقة برمتها، لما قرروا تغييره والإطاحة به.
وإذا كانت أخطاء»المالكي «السياسية وجهله في التعامل مع القوى السياسية العراقية أديا إلى تفاقم الصراع السياسي في البلاد وفشله الذريع كرئيس للوزراء، فإن أخطاءه العسكرية وجهله التام بالاستراتيجيات القتالية ووضع الخطط العسكرية الهجومية والدفاعية التي لا بد أن تتوفر في كل قائد عسكري، جعلته من أسوأ وأفشل من عرفهم التاريخ البشري قائدا عاما للقوات المسلحة، وخاصة بعد أن اجتاحت قوات تنظيم «داعش» مدينة الموصل واحتلتها بدون أي قتال حقيقي من قبل الجيش العراقي الكبير المرابط هناك، وهزيمة جنوده المخزية أمام مسلحي هذا التنظيم، الأمر الذي أدى إلى حدوث كوارث بشرية ونزوح جماعي بلغ الملايين.
وقد أدركت إيران الطرف المهيمن على المعادلة العراقية ومعها أمريكا والقوى السياسية العراقية هذه الحقيقة، وقررت أخيرا أن تبدله بوجه آخر، لأنه أصبح ورقة محروقة، غير مجدية، فشل في الصعيدين؛ السياسي والعسكري ووضع البلاد على كف عفريت.. وكان البديل المختار هو «حيدر العبادي» العضو البارز في حزب «المالكي» ومعاونه طوال سنوات وجوده في الحكم، وظن البعض أنه سيغير من الواقع العراقي المر قليلا، ويواجه الفساد ويفرض القانون وهيبة الدولة على الجميع، ويحد من نشاط الميليشيات الشيعية التي تعيث في المناطق السنية قتلا وفسادا وخاصة في مدينتي «بغداد» و«ديالى»، ولكن يبدو أن الواقع المفروض على العراق والعراقيين أكبر وأقوى منه بكثير، لذلك اكتفى بترديد كلمات تطمينية يائسة للعراقيين دون أن يفعل شيئا مذكورا.
والنتيجة أن الفوضى والقتل العشوائي والفساد ما زالت مسيطرة على مفاصل الدولة الأساسية، والتناحر والتكالب على المناصب وأموال الدولة ما زالا سائدين بين شركاء العملية السياسية، والعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان ظلت على حالها ولم تتحسن، والإرهاب الأسود اجتاح البلاد بأكملها، والخطر الأكبر الذي يواجه العراق والعراقيين على المديين القريب والبعيد يكمن في سعي الميليشيات الشيعية المنضوية داخل قوات الحشد الشعبي التي تشكلت بفتوى من المرجع الشيعي «علي السيستاني»، إلى الهيمنة على القوات المسلحة العراقية.
وثمة أصوات قوية داخل التحالف الشيعي بإيعاز من «إيران» تنادي بمبايعة «المالكي» قائدا لفصائل الحشد الشعبي، أي أن يعود ليمارس دوره كقائد عام فعلي للقوات المسلحة العراقية.. خطة جهنمية للعودة إلى الواجهة، لا تخطر على بال إبليس!!.

الجمعة, 06 شباط/فبراير 2015 13:14

لماذا انقلب الاردن على داعش- علاء الخطيب


قبل ايام من أسر الطيار الأردني معاذ الكساسسبة كان ملك الاردن يجتمع بالعشائر الأردنية ويشحذ هممهم بمساندة العشائر السنية في العراق وقال بالحرف الواحد عليناان ندعم العشائر السنية في العراق ، وهو يعلم ان الكثير من أبناء هذه العشائر هم في صفوف التنظيم الإرهابي ، ولعل الدليل الأوضح لكلامي هذا هي الوساطة الاردنية لتخليص الطيار الأردني من أيادي داعش ،فقد اتصلت جهات أردنية رسمية بالعشائر السنية العراقية وبتركيا  من اجل التوسط لإيجاد مخرج لإطلاق سراح الكساسسبة وهذا الامر أعلنه الناطق باسم الحكومة الاردنية  المؤمني، ولو لم تكن هذه العشائر لها علاقات وتأثير لدى داعش لما اختارها الملك كوسيط . وقد تتغاضى الملك وحكومته عن التأييد العلني للإرهابيين في العراق وسوريا من قبل الكثير من أبناء الشعب الأردني ، فقد أقيمت المهرجانات لدعم البعثيين الذين تحولوا بين ليلة وضحاها وتحت أنظار وإسماع المخابرات الاردنية الى دواعش ، فالحكومة الاردنية لم تعارض اي من هذه الاعمال ، فقد أقام أهالي الزرقاء مجالس العزاء بموت ابومصعب الزرقاوي بالاضافة الى تحدي سافر لأبناء الشعب العراقي قام مجموعة من الأردنيين وفي وضح النهار بإقامة مجالس تأبينية للدكتاتور العراقي المقبور، وفي خطوة أراد الملك ان يكسب ود الشارع الأردني المتطرف  فقد اطلق قولته الشهيرة ( الخشية من  الهلال الشيعي) ففي اثناء هذا القول تنامت حركة التطرف الطائفي وحدثت حوادث اعتداء على موظفي السفارة العراقية اثناء احتفال في احد الفنادق ، وفتح الحدود للإرهابيين وتقديم يد المساعدة لهم واستضافة مجموعة عراقية داعمة للإرهاب أمثال حارث الضاري وألفيضي وعُبِّدْ الله الجنابي بالاضافة الى رغد بنت الدكتاتور وغيرهم من عتات البعثيين والطائفين ،ً

والحق يقال ان الملك عبد الله الثاني قال قولته هذه من اجل إرضاء الشارع الأردني المؤيد والداعم لـ داعش من خلال المسيرات التي خرجت في معانٍ والكرك ومناطق اخرى ، الا انه لم يكن في حساباته ان الأمور تصل الى هذا الحد ، فبعد دخول داعش الى العراق تغير الحال و بالتحديد عند هجومها على أربيل ، فقد تنبه العالم الى ضرورة إيجاد حل مناسب لهذه المجاميع الإرهابية التي رسم لها دور تخريب واستنزاف موارد المنطقة وليس تهديد ما يريده الغرب ، فأنشأ التحالف الدولي ضد داعش بعد اجتماع باريس ، فاضطر الاردن للدخول في هذا الجهد الدولي ، فبدأت نقطة الخلاف بين الإرهابيين وبين الملك ، فقد انحاز الشارع الأردني الى صف الدواعش وراح المتطرفون الأردنيون يحرضون على الحكومة ويتحدوها بالخروج الى الشارع لدعم داعش وأخواتها في العراق وسوريا ويلومون حكومتهم على قرار الدخول ضمن الجهد الدولي ، ، وفي هذا الأثناء نشر تقرير أمريكي  يبين تدني شعبية الملك عبد الله في الشارع  الأردني وقد  اصبح وضعه في دائرة الخطر ، ومن المعلوم ان الاردن حليف ستراتيجي لإسرائيل والغرب  لايمكن التفريط به امام جماعات  ارهابية غير منضبطة ، فكان لابد من خطوة تعيد للملك مكانته في الشارع الأردني وقدرته بنفس الوقت على ضرب المتشددين الأردنيين دون اي ردة فعل من قبلهم  ، فكانت حادثة الطيار الكساسسبة طوق النجاة  لينقلب الملك وبتأييد دولي وأقليمي وشعبي على داعش ،وقد حصل ما إرادته المخابرات الامريكية عن طريق التضحية بمعاذ الكساسسبة  ، فالملك كان لديه العلم بمقتل الطيار قبل ذهابه الى واشنطن وذهب ليجد مخرج للازمة الداخلية التي تعصف بعرشه ، فكان الفلم الهوليودي الوحشي لمقتل الشاب الطيار رحمه الله بهذه الكيفية  متزامنا مع ذهابه  وخير سبب لتغيير  تأييد الأردنيين لـ داعش  ليتمكن من القضاء او الحد من غلواء الداعمين ، وما تبقى من المعاندين يعالجه الملك بطريقته، واستكمال للسيناريو ، قام الملك وبكل حماسة بركوب طائرته الحربية  ليشارك بضرب داعش ،في رسالة واضحة للمتشددين الأردنيين ان لاهوادة او رحمة في ضربكم، لكن الولايات المتحدة وإسرائيل  لم يغفلا نقطة مهمة وهو  الموازنة في ضرب داعش ووحلفائها الأردنيون وبين إرضاء الأكثرية الساخطة على الملك  التي اقتنعت بشكل مؤقت جراء إعدام الطيار لكنها ستفيق من صدمتها  وبتحريض من السلفيين لتطالب الملك بالتراجع عن قراره في دعم الجهد الدولي ، لذا وفي خطوة استباقية من قبل امريكا قامت بإعلان مجموعة من الفصائل المعارضة السورية بتشكيل جيش في جنوب سوريا  اي في السويداء ودرعا يدرب أردنيا ًويسلح أمريكيا ً ويمول سعوديا  للإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسديين جانب و لكي ينخرط به ما تبقى من المتشددين الأردنيين وتبدأ المحرقة . وكل توقعاتي هي ان يقود الاردن  هذه الحركة باتجاه سوريا ولعل هذا القول يؤكده التصريح الأردني الذي قال سنضربهم في عقر دارهم  ، والمعروف ان الدواعش ينتشرون في سوريا والعراق ، وبما ان العراق متشابك وان الاردن لديه علاقات مع العشائر السنية هناك فلن يدخل الى العراق بل  سيتوجه الى جارته الشمالية ، فتخلص الى القول ان  الوضع الداخلي الأردني والوضع السوري الذي استعصى على أمريكا وحلفائها العرب ،بالاضافة الى وضع الملك الذي كاد ان يفقد السيطرة على الاردن  كل هذه الأسباب مجتمعه وراء انقلاب الاردن على داعش. وستبدي لك الأيام ما كان خافيا ويأتيك بالأخبار ما لم تزود

الجمعة, 06 شباط/فبراير 2015 13:14

النظام الاردني والمصير المجهول

 

اكد الكثير من المحللين بان النظام الاردني اوقعوه في المصيدة التي نصبوها اليه من حيث لا يدري

المعروف ان النظام الاردني نظام بعيد عن المشاكل والازمات ودائما يميل الى الاقوى لا يهمه المشاكل العربية ولا الاسلامية ولا الفلسطينية الذي يهمه الاستقرار وبقاء الدولة الهاشمية

صحيح ان الملك حسين وقف الى جانب صدام في حربه ضد الشعب العراقي سواء في النيران التي اشعلها ضد ايران الاسلام او ضد الكويت لا حبا في صدام وانما كرها للعراقيين

لانه يطلبهم بثار وكأن انقلاب شباط الاسود 1963 وما اريقت من دماء وزهقت من ارواح لم تشف غليله فدفع صدام الى حرب ضد ايران الاسلام وضد الكويت وهذه نتائج هذه الحروب

والسبب الثاني الذي دفع الملك الحسين الى الوقوف الى جانب صدام قيل ان صدام وعده بانه سيعيد حلمه في اقامة الاتحاد الهاشمي المشئوم الذي ازاله الشعب العراقي وسحقه بحذائه وسيجعله ملكا على العراق وهنا اثبت الملك حسين غبائه لا ادري هل صدق وعد صدام ام ان احدهم يضحك على الاخر ولا يهمه ذلك الذي يهمه انه اخذ ثأره من الشعب العراقي ومن العراق

المعروف جيدا ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها عائلة ال سعود لم تغفر له موقفه من غزو الكويت ومساندته لصدام فاخذت تنظر الى النظام الاردني نظرة حذر وشك وفي نفس الوقت تحاول الاطاحة به بشكل غير مباشر وكأنها لا تعلم بل كثير ما تتظاهر بالحب والتودد له الا انها غير مطمئنة اليه نتيجة لتقلباته السريعة والمفاجئة لهذا قررت جذبه اليها وضمه الى حلف درع الجزيرة ليكن تحت اعينها وحاولت اغراه بالمال بشرط ان يتحول الى نظام عائلي اي لا دستور ولا قانون ولااحزاب ولا انتخابات حتى لو كانت شكلية صحيح انها مغرية وانه يتمناها ويرغب بها لكن الامر ليس بيده فالشعب الاردني يختلف عن شعوب الجزيرة والخليج

لهذا رفض الانضمام الى تحالف الخليج اي درع الجزيرة

وهذا الرفض من قبل النظام الاردني يعتبر تحدي بالنسبة لهذه العوائل الفاسدة الخائفة المرعوبة لهذا قررت محاسبته ولكن بطرق واساليب ظاهرها الرحمة وباطنها جهنم

مثلا انها اغرته بالمال حتى اخضعته الى درجة التخدير فجعلت من الاردن ممر للكلاب الوهابية والسلاح لذبح الشعب السوري ومعسكرا لهؤلاء المجموعات الارهابية الوهابية لتدريبهم وتسليحهم ثم ارسالهم لذبح السورين ومن ثم العراقيين وجعلت من معسكرات النازحين السورين شبكات صيد لفتيات السوريات وخاصة الجميلات منهن سواء بالترغيب او الترهيب ومن ثم الاستيلاء عليهن وارسالهن الى بؤر الفساد والرذيلة التي يشرف عليها اقذار الخليج والجزيرة وهكذا تورط من حيث لا يدري بالارهاب واصبح جزء منه لا قدرة له على المواصلة مع الارهابين ولا قدرة له على الخروج منهم

وعندما امرت الولايات المتحدة الامريكية عبيدها وخدمها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة للمشاركة بالمال والسلاح في الحلف الدولي لمحاربة الارهاب والارهابين داعش القاعدة وغيرها اسرعت هذه العوائل الفاسدة الى تلبية الدعوة وسحبوا معهم النظام الاردني بقوة من حيث لا يدري

وفعلا اشتركت بعض طائرات النظام مع هذه العوائل في الحرب ولكن ليس ضد داعش الوهابية وانما ضد الشعب العراقي والشعب السوري حيث قامت طائراتهم بالقاء السموم والرصاص على شعبي العراق وسوريا والقاء المواد الغذائية والمساعدات الاخرى على المجموعات الارهابية الوهابية الا الطائرات الاردنية فكانت توجه نيرانها ضد التجمعات الارهابية وكانت النيران مركزة ومؤثرة لا شك ان هذا العمل من قبل الطائرات الاردنية غير مقبول بل مرفوض رفضا قاطعا لهذا قرروا اعدام الطيار الاردني

فقامت احدى الطائرات الاماراتية بأسقاط الطائرة الاردنية التي يقودها معاذ الكساسبة وبالتالي القي القبض عليه من قبل عناصر داعش الوهابية ثم سلم الى عناصر اجرامية من حزب البعث الصدامي الذين يتسلمون مناصب حساسة في منظمة داعش الوهابية وخاصة في مجلس الشورى وعلى رأسهم المجرم الهارب عزت الدوري فهم الذين اشرفوا على التحقيق معه وهم الذي عذبوه وحرقوه

على اساس انهم يتبعون السنة فاحد الخلفاء حرق احد المسلمين بالنار وبما انهم ملتزمون بالسنة فعليهم تطبيقها وتنفيذها ومن هذا المنطلق اصدروا قرار بحرق المسلمين اينما وجدوا واغتصاب نسائهم ثم تخيرهن بين القبول بالعبودية والرق او الحرق

المعروف انهم كانوا يذبحون المسلمين مستندين على حديث يقول ارسلت للذبح فاذبحوا اما الان فغيروا هذه القاعدة وجدوا سنة جديدة وسهلة وهي الحرق بالنار

وهكذا وضعوا النظام الاردني بين انياب الوحش من ينقذه كيف ينقذ نفسه لا يدري

هل يعلن الحرب على داعش هل ينسحب من التحالف

مهدي المولى

فطلبت الادارة الامريكية منهم بعدم المشاركة والاكتفاء بتقديم الاموال


من المعزوفات المشروخة , التي ضجر المواطن من سماعها , لبذائتها وعفنها وكذبها ونفاقها وقبح اصواتها , وهي تدل على احسن برهان , على الهزلة والضعف والعجز والشلل القادة السياسيين المشرفين على شؤون الدولة والمواطن . ويستنتج منهم على الفوضى والتخبط السياسي , والتقصير الكبير الذي يضرب ويمزق المصداقية والنزاهة , في المسؤولية والواجب الوطني . فبعد كل فضيحة او اتهام تعط منه  روائح العفنة والكريهة بحق الوطن والمواطن , نسمع المعزوفة السيئة الصيت والسمعة , بان الحكومة او البرلمان اتخذ قرار بتشكيل لجنة تحقيقية لتقصي الحقائق , وكشف الملابسات والمتورطين والمتهمين وتسليط كل الضوء بالمكاشفة الصريحة مع الشعب , ضد المخالفين والمتهمين بتجاوز القانون وعدم احترام الواجب والمسؤولية والعمل المهني , واتخاذ القرار الصحيح والرصين بحقهم  . وبذلك تواصلت اللجان التحقيقية ازاء الاتهامات  بالفساد السياسي والمالي والارهابي , ولمدة عقد كامل من الاعوام , لم تتوصل لجنة تحقيقية واحدة من كثرة اللجان التحقيقية , الى نتائج ملموسة او نتيجة ايجابية من خلال عملها الطويل , ولم تتوصل الى مكاشفة تقصي الحقائق وتقديمها  الى الشعب او الرأي العام , وتشخيص لائحة الاتهام والتورط بحق الفاعلين  , بحيث تحفظ هيبة الدولة ومكانتها  . بل ان هذه  الملفات المتعلقة بالمخالفات الشنيعة وحتى بعضها يصل الى ارتكاب  الجرائم الكبرى , تترك في سلة المهملات , بعد هدوء العاصفة والضجة السياسية , والاحتجاج بالتذمر الشعبي العارم . ونتيجة هذا الخلل والتقاعس ,  زادت وتيرة الفسادا السياسي والمالي والارهابي والاداري , الى اقصى درجات الخطر , ودفن هذه الملفات في جوف سابع الطبقة السفلية من الارض . ولذلك جلبت المصائب والاهوال والكوارث للعراق , وزادت من الشرخ السياسي , وعمقت المشاكل والازمات , بسبب ضعف ارادة وعزيمة القادة المشرفين على شؤون البلاد والمواطن , ونعتهم بالاصابة بداء  الكساحة والشلل , وقلة كفاءة والوطنية , فخلال عقد كامل من الاعوام , لم يستطيعوا ان يخرجوا ملف واحد  من هذه  الملفات الكثيرة والمتراكمة من حجر الافعى . . فاين اللجان التحقيقية  في ملفات النهب وسرقة الاموال التي تبلغ بالمليارات الدولارات خصصت لمعالجة ازمة الكهرباء ؟! . . اين اللجان التحقيقية من سرقة مفردات حصة البطاقة التموينية ؟ اين اللجان التحقيقية  من شراء المواد الغذائية الفاسدة والتالفة والمسمومة ؟! . . اين اللجان التحقيقية  من الفساد المالي الذي عطت روائحه العفنة والكريهة ووصلت غبارها المسموم حتى خارج العراق ,  في الوزارات الدفاع والداخلية والصحة والتعليم وو . . الخ ؟! . . اين اللجان التحقيقية  من الذين اختلسوا اموال الدولة في وضح النهار وليس في الليل وتحدث عنها الاعلام الداخلي والخارجي ليل نهار ؟! . . اين اللجان التحقيقية  في صفقة شراء الاسلحة الروسية , والتي اطاحت في وزير الدفاع الروسي وبعض القادة العسكرين الكبار بتهمة الرشوة والفساد ؟! اما في العراق لم يحدث اي شيء كأن الاجواء والصفقة نزيهة 100% !!! . .  اين اللجان التحقيقية  من صفقة شراء الاجهزة الكشف عن المتفجرات ( سونار ) المغشوشة والتي سببت اراقة دماء عشرات الآلآف المواطنين الابرياء , نتيجة السيارات المفخفخة , وتجارة الصفقة الميامين  , يمشون مرفوعي الرأس , كأنهم قدموا خدمات جليلية في ابادة المواطنين بشكل جماعي ؟ ! اين اللجان التحقيقية  من عمليات غسل الاموال وهروبها خارج العراق على يد عتاوي الفساد الذين يحتلون مناصب الرفيعة في الدولة العراقية ؟ !! . . اين اللجان التحقيقية  في كثير من المجازر المروعة التي حدثت في مختلف مناطق العراق , ومنها مجزرة سبايكر وسجن بادوش في الموصل , وتعدت ارقام  الضحايا الابرياء عدة الآف ؟! . .  اين اللجان التحقيقية  من اختفاء وفقدان اكثر من 15ألف عسكري على يد عصابات داعش المجرمة , ولحد الآن لم يعرف مصيرهم ؟! . . اين اللجان التحقيقية  عن خيانة تسليم الموصل الى عصابات داعش دون مقاومة وبسلاحها الثقيل ؟! . . اين اللجان التحقيقية عن الخارجين عن القانون , الذين ارتكبوا اعمال وحشية في منطقة ( بروانة ) في محافظة ديالى ؟! . . اين اللجان التحقيقية بوجود اكثر من 6 آلآف مشروع وهمي , كلف خزينة الدولة عشرات المليارات الدولارات ؟! . .  اين اللجان التحقيقية بكشف وجود جيوش جرارة من الفضائين او الوهمين في مؤسسات الدولة ؟! . . اين اللجان التحقيقية من الاعتداء السافر على افراد شرطة المرور من قبل حماية  ( وزير انتهاك حقوق الانسان . او وزير كابوي الامريكي ) ؟! الذي جلب السخرية والمسخرة للعراق امام الرأي العالمي , بان العراق تحول الى فلم الاكشن الامريكي . والقائمة تطول بالملفات , واللجان التحقيقية تغط في نوم عميق , نوم اهل الكهف , كل هذا يبرهن على فقدان القدرة والارادة والعزيمة , بالشجاعة المسؤولة التي تحترم واجبها وعملها ومسؤولياتها وغياب الحرص الوطني , في تطبيق القانون على المخالفين والمتورطين بهذه الجرائم و  التي تمزق هيبة الوطن , وتمزق المصالح الوطنية العليا , وتستخف وتستهتر بالشعب . من المفروض لو توفرت القيادة الوطنية الشريفة والنزيهة , لارسلت هؤلاء الحثالات والازبال الى المحاكم العراقية , وحفظت اموال وسمعة  العراق من التلاعب والسرقة


أربيل: دلشاد عبد الله
احتضنت مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان العراق، أمس مؤتمر التعايش السلمي بين كافة الأديان والطوائف في العراق. وأكد المشاركون في المؤتمر على ضرورة التمسك بالحوار للخروج من الأزمة التي يمر بها العراق والمنطقة.
وقال وزير الأوقاف في حكومة إقليم كردستان لـ«الشرق الأوسط» عندما «ينعدم الحوار، يزداد البعد بين كافة مكونات العراق، ويستفيد منها فقط الذين يريدون بث العنف في البلد، لذا ما تم مناقشته اليوم (أمس) خلال المؤتمر مهم جدا، ويجب أن تستمر بين مكونات هذا البلد وفي كافة مناطقه».
من جانبه قال علاء مكي ممثل نائب رئيس الجمهورية إياد علاوي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» بأنه «بالتنسيق مع الأمم المتحدة وحكومة إقليم كردستان عقدنا مؤتمر تقارب الأديان الحقيقة لإعطاء رسالة أن مشروع المصالحة يندرج ضمن هذه الجهود وأن تقارب الأديان يمهد إلى المصالحة الوطنية الحقيقية والمجتمع يعاني من تحدي الانقسام وتحدي الفرقة ولذلك نحن نحتاج إلى كلمة واحدة لنواجه به الإرهاب». وأضاف، أن «رسالتنا في المؤتمر كانت الحقيقة التالية هي إن واجهنا الإرهاب متفرقين لن ننتصر وإن واجهنا الإرهاب مجتمعين فالتوفيق هو الوعد الذي يعدنا الله به».
بدوره قال المسؤول في وزارة أوقاف كردستان، مريوان النقشبندي، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا المؤتمر هو تجسيد للتعايش الحاصل في إقليم كردستان، وله دلالات خاصة لجميع العراقيين وفي هذا الوقت وخاصة نحن نواجه خطر إرهاب دولي».
وتابع النقشبندي: «اتفقنا مع الأمم المتحدة كوزارة الأوقاف في الإقليم على الاستمرار بهذا النهج لحين استتباب الأمن كاملا وأكدنا على نهجنا في تجفيف فكر التطرف ونحاول عن طريق المرجعيات الدينية أن نوحد كلمتنا ونطرد كل أفكار التطرف في بلدنا وهناك خطة مستقبلية لذلك بالتعاون مع الأمم المتحدة سوف ننفذها في المستقبل».
المسيحيون يرون أن المؤتمر ليس مختلفا عن باقي المؤتمرات في هذا المجال، وتساءلوا عن الجديد الذي سيقدمه هذا المؤتمر للمشردين العراقيين، وقال المطران نيقوديموس داود متشرف، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «المؤتمر لا يختلف عن المؤتمرات السابقة التي عقدت منذ سبعة أشهر عن حوار الأديان، وقبول الآخر، وهذه الأمور نعتبرها ثوابت بالنسبة لنا، ونحن كمسيحيين نتقبل الآخر منذ أكثر من 1400 سنة وتعايشنا معه بكل حب إلى درجة أوصلتنا إلى أن نصبح أقليات في وطننا بسبب التعايش المفرط الذي نعيش به، وهذا المؤتمر هو علامة جيدة تعطى للآخرين لكن ماذا سوف تقدم للمهجرين الذين يعيشون في كرفانات وخيم ومشردين منذ سبعة أشهر خارج أرضهم وبيوتهم وكنائسهم فلا أعتقد أن مثل هذه المؤتمرات سوف يقدم لهم شيئا ونحن لا نحتاج إلى مؤتمرات بل نحتاج إلى عمل على أرض الواقع تنقل هم هذا الشعب وما يشكوه من الآلام من أرض الواقع وتعطي أملا حقيقيا للعيش في هذا الوطن، نحن نطالب المجتمع الدولي بأن يخرج من سباته القاتل».

alsharqalawsat


بيروت: «الشرق الأوسط»
شنّت طائرات التحالف العربي الدولي أمس 20 غارة جوية على مواقع تنظيم داعش في محافظة الحسكة، فيما نفذ الطيران الحربي السوري النظامي غارات على مراكز للتنظيم في ريف القامشلي ودير الزور.
ونفذت طائرات التحالف نحو 20 ضربة على أماكن بالقرب من الشدادي معقل «داعش» في ريف الحسكة الجنوبي، كما استهدفت مناطق أخرى في جنوب مدينة الحسكة.
وبالتزامن، شنّ الطيران الحربي النظامي أربع غارات على ريف دير الزور الغربي الخاضع لسيطرة «داعش»، منها اثنتان على منجم للملح والأخريان على بناء سابق للشرطة. ونقل «مكتب أخبار سوريا» عن ناشط في المنطقة أن الغارتين طالتا منجما للملح في بلدة التبني، كان التنظيم يتخذه مقرا له، مبينا أنهما لم تسفرا عن وقوع أي خسائر بشرية، كونهما استهدفتا مكانا خاليا من المنجم، بينما أصابت غارتان بناء شرطة البوجمعة في قرية الحوايج، وهو مقر سابق للتنظيم.
وأشار المكتب إلى أن ريف دير الزور الغربي بات «شبه خال» من عناصر التنظيم، إثر سحب «داعش» معظم عناصره لقتال القوات النظامية في مطار دير الزور العسكري، مؤكدا أن دوريات جهاز الحسبة لم تعد تُرى في الريف الغربي للمدينة.
وفي الحسكة، جدّدت القوات السورية النظامية من قصفها على المواقع التابعة لـ«داعش» في بلدة تل حميس بالريف الجنوبي لمدينة القامشلي شمال شرقي سوريا. وقال «مكتب أخبار سوريا» إن القوات النظامية المتمركزة في مطار القامشلي قصفت بالمدفعية الثقيلة مواقع تابعة للتنظيم في تل حميس والقرى المجاورة لها، لافتا إلى أن العناصر النظامية كانت قد شنّت قصفا مدفعيا منذ يومين على مواقع متفرقة في تل حميس، تزامنا مع قصف شنّه الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي على بلدة تل كوجر (اليعربية) بريف الحسكة الخاضعة لسيطرة التنظيم، والواقعة على الحدود السورية - العراقية.
وكان لافتا ما أعلنه المسؤول الكردي إدريس نعسان، عن أن الأكراد يدرسون مقترحا تقدمت به 143 شخصية كردية يدعو لترك كوباني مدمرة وجعلها متحفا، واختيار مكان بجوارها لبناء كوباني جديدة؛ مشيرا إلى أن القرار بهذا الموضوع لم يتخذ بعد على اعتبار أنه يتطلب دراسات لا بد من إجرائها قبلا. وقال إن إقرار هذا المقترح لا بد أن يتخذ من أبناء المدينة أنفسهم وبما يتناسب مع ممتلكاتهم في كوباني، حيث تتفاوت تلك الممتلكات بين أسرة وأخرى.
وتابع نعسان أن منظمات دولية معنية بهذا الشأن ستقوم بدراسة مفصلة عن حجم الخسائر في كوباني، وبالتالي «إذا قدرت تكلفة إعادة إعمار المدينة بما يوازي تكلفة بناء مدينة جديدة فمن الممكن أن يؤخَذ اقتراح الموقعين على العريضة بعين الاعتبار، بما يتناسب مع قرارات وشروط المجالس المحلية والمؤسسات المدنية والمجلس التشريعي في الحكومة».


لندن: مينا العريبي - واشنطن: «الشرق الأوسط»
أكد مسؤول عسكري أميركي أمس أن الولايات المتحدة نشرت في شمال العراق طائرات وطواقم متخصصة في عمليات البحث والإنقاذ من أجل تسريع عمليات إنقاذ طياري التحالف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم داعش في حال أسقطت طائراتهم. وبينما تتحفظ وزارة الدفاع الأميركية على الإعلان رسميا عن مواقع وجود قواتها في العراق مع صعوبة الموقف الأمن فيها، أفاد مسؤول في تصريحات نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية: «نحن نقوم بعملية إعادة تموضع للطائرات في شمال العراق لتصبح أقرب إلى ميدان القتال، وذلك بهدف تسهيل عمليات إنقاذ الطيارين الذين تسقط طائراتهم في مناطق يسيطر عليها المتشددون»، في محاولة لتجنب ما حدث مع الطيار الأردني معاذ الكساسبة الذي احتجزه التنظيم المتطرف ثم قتله.
ويأتي التأكيد الأميركي بعد يوم من كشف قرار الإمارات توقيف طلعاتها الجوية مع التحالف الدولي لمكافحة «داعش» لعدم قناعتها بتوفير واشنطن تجهيزات كافية لإنقاذ الطيارين في حال سقوط طائرتهم. وأفادت صحيفة «نيويورك تايمز» أن الإمارات طلبت من وزارة الدفاع الأميركية تحسين جهود البحث والإنقاذ، ومن بينها استخدام طائرة «في - 22 أوسبري» ذات الأجنحة متغيرة الاتجاه، في شمال العراق، بالقرب من ساحة القتال، بدلا من إسناد تلك المهام إلى الكويت. وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن الطيارين الإماراتيين لن يعاودوا القتال حتى نشر طائرات «في - 22 أوسبري»، والتي تُقلع وتهبط مثل المروحيات ولكنها تطير مثل الطائرات العادية، في شمال العراق.
وحسب المسؤولين أخطرت الإمارات القيادة المركزية الأميركية بقرار تعليق الطيران القتالي من جانبهم، وذلك عقب أسر الملازم أول معاذ الكساسبة من القوات الجوية الأردنية حينما أسقطت طائرته بالقرب من الرقة، في سوريا. وقال مسؤول عسكري أميركي بارز إن متطرفي تنظيم داعش اعتقلوا الملازم الكساسبة بعد دقائق من سقوط طائرته، وأضاف: «لم يكن لدينا وقت للتدخل». ولكن مسؤولين في الإمارات العربية المتحدة سألوا الجيش الأميركي عما إذا كانت فرق البحث والإنقاذ يمكنها الوصول إلى الملازم الكساسبة حتى مع توافر الوقت لفعل ذلك، كما صرح مسؤولون في الإدارة.
ويذكر أن التحرك الأميركي لنشر طائرات شمال العراق لم يأت خلال اليومين الماضيين، ولكن لم يعلن عنه مسبقا حرصا من البنتاغون على عدم الكشف عن تحركاته أو العمليات التي يقوم بها لإنقاذ أي من مقاتليه كي لا يستفيد منها مقاتلو «داعش» أو غيرهم من المتطرفين.
وأوضح مسؤول من وزارة الدفاع الأميركية لـ«الشرق الأوسط» أمس أنه «عندما يحلق طيارون أميركيون فوق أراضي العدو، يعلمون أن هناك مخاطر ولكنهم أيضا يعلمون أنهم مدعومون بالتزام كلي بالعمل على استعادتهم في حال سقوط طائرتهم. وتلك الموارد نفسها والقدرات العسكرية موجودة للطيارين من دول أخرى تشارك معنا» في الضربات الجوية ضد «داعش». وتابع المسؤول: «لا يوجد خطر يتحمله طيارو دول التحالف لا يشاركهم فيها طيارون أميركيون».
وشدد المسؤول الأميركي على أن البنتاغون «تواصل تحسين قدراتنا في المنطقة بما في ذلك متطلبات إنقاذ» أي من المقاتلين المشاركين في العمليات العسكرية.
وعلى الرغم من أن تركيا دولة عضوة في حلف الشمال الأطلسي، الا انها حتى الآن ترفض السماح باستخدام قاعدة «انجرليك» للطلعات الجوية ضد «داعش» مما وتر علاقاتها مع الولايات المتحدة وحلفاء آخرين.
ويذكر أن فكرة إقامة قاعدة عسكرية في إقليم كردستان العراق طرحت الصيف الماضي بعد فترة قليلة من تغلغل «داعش» في الموصل في يونيو (حزيران) الماضي، إلا أن المقترح لم يطور لأن الولايات المتحدة أرادت الحصول على الضمانات الكافية. ولكن بعد أن بدأت الولايات المتحدة عملياتها مع التحالف ضد «داعش»، قدمت الحكومة العراقية الضمانات المطلوبة لإعطاء القوات الأميركية الحصانة المطلوبة. وأكدت الناطقة باسم وزارة الدفاع الأميركية الكوماندر إليسا سميث أن «القوات الأميركية لديها الحماية القانونية المطلوبة للقيام بمهامها»، مضيفة: «نؤكد أن العراق قدم ضمانات مقبولة في قضية الحماية لهؤلاء الجنود مقابل تبادل أوراق دبلوماسية».

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الناصرية مدينة من مدن الجنوب العراقي, أصيلة أصالة الطين السومري والحضارة السامية, حيث بيت النبوة الإبراهيمية والديانة الحنيفة, يتمتع أهلها منذ القدم, بحبهم للأدب والفن, أما نفوسها فقد بلغ أكثر من مليون و250000 نسمة.
تلك المدينة شأنها شأن كل مدن الجنوب, مهملة على مر العصور, حيث فقدت رونقها شيئاً فشيئاً, حتى أضحت من أفقر المدن, أُهملت الزراعة فيها, فهاجر أبناؤها للمحافظات الأخرى, لكسب قوت عيالهم! فقد وصل حرب الحكام لأهلها, حد تشويه الطبيعة الربانية, فجفف نظام البعث الحاقد أهوار الناصرية.
بعد سقوط الطاغية هدام! تم استخراج ما تكنزه الأرض السومرية, فقد بدأ إنتاج النفط عام 2007, بكمية متواضعة بلغت 12000ألف برميل يومياً, إلا أن هذه الكمية, سرعان ما تعدت المائة ألف برميل, كسقف إنتاج يومي, لتستحق أن تؤسس شركة للنفط, تحت اسم نفط الناصرية.
لم يحصل ذلك الأمر في حينها, لفقدان الإدارة الحقيقية بوزارة النفط! إلى أن حصل التغيير المنشود, لتأخذ الناصرية جزءاً يسيراً من استحقاقها, فأعلن عادل عبد المهدي, عن تأسيس شركة نفط الناصرية, مما يعتبر إنجازاً حقيقياً لصالحه, لقصر المدة الزمنية, بين تسنمه وزارة النفط وأخذه القرار.
إنَّ الخطوة السابقة لم تأتي من فراغ, وليست هي آخر الخطوات, فاستراتيجية إبن لواء "ألمنتفج" يعلم علم اليقين الى أين يسير, وما جدوى ما يفعل, فالناصرية تستحق أكثر من ذلك, فهي ليست مدينة الدرامي والأبوذية فقط, وليست منتجة للقصب والبردي لا غير.
ليس غريباً على الوزير شجاعته في الادارة, فهو ابن تلك الأرض, التي كانت مهداً للحضارة السحيقة, مباركٌ لأهل ذي قار, فقد ذهب عصر الإهمال.

 

تصرفات النخبة السياسية السنية، مثار إستغراب، يشعر المتابع أن معظمهم لا يفقه المتاجرة إلا بالدماء، المحافظات السنية التي يفترض ان يمثلها هؤلاء الساسة، شبه خالية من السكان، واكثرهم وطنية وتعلق بالارض التي ولد على اديمها لم يزرها منذ أشهر، فمن يفقد الأرض والبشر، ماذا بقى لديه، وعلى ماذا يعول.؟

أطلعت على تصريح لرئيس العراق فؤاد معصوم، يقول بعد احداث صفحة (الغدر والخيانة) التي جرت في التسعينيات، وهجر معظم الاكراد بيوتهم اما الى دول الجوار أو الى الجبال، كنا نتمنى أن ندعى لمفاوضات مع الحكومة العراقية في حينها، وكنا مستعدين لتقديم أي تنازلات، لاجل ايقاف القتال لإعادة الاكراد الى مناطقهم، فقد كنا نخشى ان نخسر الارض ويتفرق شعبنا بين الدول، وبالتالي تصبح قضيتنا كالقضية الفلسطينية...

هذا التفكير يعبر عن حكمة وشعور بالمسؤولية، للاسف افتقدة الساسة السنة اليوم، من اعضاء مجلس نواب الى وزراء الى اعضاء مجالس محافظات وحتى محافظين، واضحى حالهم كحال قادة الحراك ممن يعيشون معاناة اهلهم، من فنادق ومراقص اربيل وتركيا ودبي وعمان، بعد ان افضى حراكهم عن تهجير وقتل وسبي في المحافظات التي اسموها محافظات الحراك السني، قبل ايام اتفق مجلس الوزراء على تمرير قانون المساءلة والعدالة وتجريم البعث، ومرر قانون الحرس الوطني، وهذا انجاز جيد ومقبول من الحكومة، مهما كان رأينا فيها، ويبدوا أن الأوامر صدرت من الجهات التي لاتريد للعراق وللمحافظات السنية ان تستقر ليصرح المطلك وهو نائب رئيس الوزراء المتنعم بأموال المهجرين، بأن قانون المساءلة والعدالة اسوء من اجتثاث البعث، ليعقبة وزير البيئة ويقول ان وزراء اتحاد القوى لم يصوتوا على القانون، ليلتحق بهم فاقد الهوية والانتماء علاوي، ليصف تجريم البعث بأنه خلاف الديمقراطية، رغم ان المانيا تجرم النازية منذ(56) عام، فهل اصبح علاوي اكثر ديمقراطية من المانيا.! نسئل اتحاد القوى...

ماهذا الاصرار على البعث والبعثيين.؟ هؤلاء الذي لو كان فيهم نفع لنفعوا انفسهم ولم يتركوا الارض بيد الامريكان، ولو كانت لديهم مبدئية لما تحولوا الى دواعش، ثم هل ان البعثيين هم من السنة فقط، ام ان البعثيين اهم من الاطفال والنساء الذي تعيش في الخيم تحت رحمة الجوع والبرد والذل.! البعثيين رجال الحراك السني الذي ورطوا به المساكين وتركوهم يواجهون مصيرهم، اضافة لذلك اصدر مجلس الانبار قرار عجيب وغريب بالزمان والمكان، وهو تحويل ناحيتي عامرية الفلوجة والنخيب الى اقضية، مجلس الانبار الذي عاد وفده المجهول الصفة والمهمة من امريكا، بعد ان اهين هناك بعدم استقباله من اي مسؤل امريكي، سوى موظفين صغار في الخارجية الامريكية، لماذا الاصرار على التصعيد من قبل ساسة السنة الاتحاديين والمحليين، مع اي فرصة للتهدئه واي بريق امل بأنتهاء، محنة الانبار وصلاح الدين والموصل، ابناء الانبار يعرفون ان النخيب منطقة تابعة لكربلاء اقتطعها صدام لاسباب امنية في حينها، كي لايكون هناك منفذ لكربلاء مع دول الجوار، وشرع قانون بأعادة ترسيم الحدود بين المحافظات، فما مبرر اصدار هكذا قرار.؟ سوى التصعيد وادامة امد الازمة، ابناء المحافظات السنية من الفقراء المشردين، يلعنون البعث والبعثيين، ويلعنون النخيب ومن يريد ان يجعل منها مبرر لاطالة امد الازمة، ويدعون الحشد الشعبي والمليشات الى الدخول لمحافظاتهم، لتحريرها واعادتهم الى بيوتهم التي فخخها وفجرها تنظيم الدولة، بالتعاون مع ممثليه من الساسة السنة ممن رفضوا المساءلة والعدالة والتجريم، وحولوا النخيب الى قضاء، وهاجموا كل شريف يريد مساعدة الناس، وانا مسؤول عن كلامي، ان هذا لسان حال كل الابرياء المشردين...

 

صاحبنا الضحوك تسائل : ما هي الأطراف المتضررة من إتفاق كردي-تركي، وهو يضحك.

عقد اتفاقا وانهى الصراع المسلح بي الطرف الكوردي الشملاي والتوركي الطوراني وهو تحت مناظره الطبية يضحك.

ثمّ انه شخّص بعد ذلك وبكل اريحية المتضررين ، ولا ذِكر للمنتفعين من الاتفاق المزعوم وهو يضحك. وأنهي الصراع المسلح بين الطرفين وحقّق الحقوق القومية والسياسية والدستورية للشعب الكردي في شمال كردستان وهو يضحك.

وحمّلته احلام اليقظة الى ان الترك!! هم الذين سيمنحون الحقوق القومية والدستورية للشعب الكوردي في شمال كوردستان وهو يضحك . رغم ان كل من له بصر وبصيرة يعلم انه الحق يُنتزع ولا يُعطى ، وكورد الشمال ضيّعوا فرصة ثمينة بعدم استئناف المعارك ضد الترك لانتزاع هذا الحق ، وبهذا كانوا سيخففون الضغط كذلك على اشقائهم كورد الغرب عن طريق الهاء الترك في معركة ثانية الى جانب المعركة الحامية في كوباني وغير كوبانى، حيث كان الداعشيون يقاتلون الكورد نيابة عن الترك ولا يزالون، فما بال صاحبنا يضحك؟

وان صاحبنا الضكوك البشوش اعلن عن عدم قبوله بأقلّ من حكم فيدارلي للكورد في الشمال، يار ربّي عونك، وممّن ؟ من احفاد اتاتورك !! لقد بكيت طويلا على زيلان وفجأة وجدتني مع صاحبنا الضحوك اضحك.

ومن ثم قسّم صاحبنا الاطراف المتضررة التركية والكوردية من هذا الاتفاق الذي وقّعه صاحبنا الضاحك بجرة قلم ، وهو يضحك، واستعماله للفظة (سوف وفعل مضارع المسبوق بالتاء) يعني انه متأكد . أهناك عمل سابق لأوانه مستقبلي مؤكد؟ ورغم ذلك وهو يضحك. وقسّمها الى ثلاثة ، تماما كما اضحية عيد الأضحى تقسم الأضاحي الى ثلاثة اقسام متساوية، ربما انه عيد ، إلِهذا صاحبنا الضحوك يضحك؟

وفي المجموعة الثالثة أضرّ بكل الكوردستانيين في الجنوب، أي صاحبنا قام بحلّ المشكلة الكوردية في الشمال على حساب المشكلة الكوردية في الجنوب ، ومع ذلك فهو يضحك. وما بال الرجل يضحك ؟ وحتى لو لم يضحك فهو يضحك.

وهذا الأتفاق المُبرم بين الترك وكورد الشمال سيضرّ جدا ،حسب قول صاحبنا بالبارزاني وعائلته ، حيث يصفه بالخاسر الأكبر.

واها لليلى ثم واها واها، ان صاحبنا الضحوك قضى على كل طموحات البارزاني وآله وصحبه وسلم بجرة قلم وهو يضحك. أو بمعنى آخر: انه في الوقت الذي يخرج الزعيم الكاريزمي أوجلان من السجن ، فعلى البارزاني ان يدخل السجن وهو يبكي ، وصاحبنا يضحك.

ولم تقتصر ضحكة صاحبنا العريضة على هذا بل حصر البارزاني بين فكي كماشة من إخوته في الجنوب والغرب ، بينما في أقليم البارزاني وقع الى اليوم ألف شهيد عل ساحة الوغى ضد ألد اعداء الكورد ، أليس من الواجب ان نبكي، بينما صاحبنا عل اشلاء موتانا يضحك.

وحبذا لو أكتفى صاحبنا الضحوك بذلك، بل ان اوجلان-حسب زعمه- بخروجه من السجن سيسحب البساط كليا من تحت اقدام اخيه مسعود ، والأخ احوج ما يكون الى اخيه في هذا الظرف العصيب . يا ويلتي أول مقال سياسي لي كان تحت عنوان خارطة طريق كوردستان لقاء بارزان اوجلان،

كما في الرابط:

فرياد إبراهيم - خارِطَة طَرِيق كُردُستان: قِمّة بَارزان – أوجَلان

وبعد هذه الضربة القاضية للأخوة الكوردية الكوردية قام صاحبنا البشوش جدا بنقل مركز القرار من هه ولير إلى آمد ، ولم يكتف بهذا بل وضع كل مقدارت الدول المجاورة وكورد الجنوب تحت تصرف كورد آمد ، من المياه وتصدير النفط والغاز والتجارة ، وربما الهيموكلوبين ، وكأني به يريد أن يقول ان أهل آمد أحق بالمركز من اربيل ، اي بادينان احق من من سوران ، ولم يكتف صاحبنا بهذه النكتة ، إذ الكل يعلم انه ليس هناك مركز قرار في كوردستان، كوردستان صارت كتلة لهب، كل جزء وشبر منه اليوم مركز قرار ، لم يحسّ اي سوراني أو باديني يوما بالفرق بين مدينة زاخو أو اربيل، لكن صاحبنا انحاز الى طرف البادينيين على حساب السورانيين ، لا أدري ما السبب؟ وجعل لهجة السورانيين هزيلة مضحكة ، وهو يضحك. لو كان صدر مثل هذا الكلام من عربي او تركي او فارسي لقلنا له الحق، أنه خصم يريد الأيقاع بين الأخوة ، لكنه صدر عن كوردي فهذا وحق الحقّ آفة الزمان، فكيف به يضحك؟

أيا صاحبنا الضحوك اسمع : الزعيم الكوردي العالمي أوجلان سيخرج وسيعانق الزعيم الكوردي المحلّي : البارزاني شئت ام ابيت ، وسيتّفقون على كل شئ، وليعلم المُفـتّنون : من أخيرا سيضحك؟

فرياد

5 – 2 – 2015

قصائد ((يا فتاتي))((عشق الوطن))((معجزة الرب))((في السماء))!!

1)-- قصيدة ( معجزة الرب ؟! )

اذا الوطن استجار القدر ...

واذا الليل كالقيد انكسر ...!

واذا شوق الحياة تبخر واندثر ...

فويل لمن يصفعه العدم المنتصر !

==============

وهكذا الكون يظل يحدثنا بروحه المستتر

حيث الاعاصير تدمدم فوق الشواهق والشجر

كل من يطمح الى هدف

ركب الاماني ونسي الحذر

ولم يق نفسه عن اللهيب المستعر !

عليه صعود القمم كي لا يعيش بين الحفر

تضج بقلب الثائر رياح اعاصير اخر !

فلا ترضخ (للدواعش) وسخافات زوار الفجر !

ولا تسأل الارض لم تكرهين البشر ؟!

فالحياة تبارك من يعجبه ركوب الخطر

وتلعن من يعادي الزمان ويقنع بعيش الحجر

فهذي الحياة تحتقر الميت مهما كبُر !

ولولا معجزة الرب لما حوى الميت ذلك القبر !

===========================

2)-- قصيدة ( عشق الوطن ) للشاعر رمزي عقراوي

سأنظر الى الحرية والانعتاق

مخلفا الظلام ورائي !

واسير في شوارع الوطن

اصغي لموسيقى الحياة !

واستمع لدقات قلبي ...

واقول للكون ...

لا تطفئ موجات الفرح

في دمائي !

واسخر بالسحب والظلماء

واحلم بالقمة الشماء

كامنيات الشعراء !

فالتعصب المقيت ...

لن يستطيع هدم فؤادي

ولا يعرف الذل والقنوط

واعيش قويا مستقيما مخلصا

رغم امتلاء طريقي بالمخاوف والاشواك

لايهمني الرعب و التهميش ...

ولا الترهيب و الترغيب

ساسير رغم ذلك

لا اخاف الدجى

ولا الردى ...!

==========

اني انا القيثارة ...

تظل تردد انغام الحياة

وانا البحر ...

والشعلة الحمراء

حيث اتلاشى في جمال السماء

واقول للحساد واللؤماء

والذين حاولوا هدمي ...

وشووا فوق لهيب الاكاذيب

والخبث اشلائي !

وراحوا يكيلون لي التهم والاباطيل

ويشربوا كالخمر دمائي !

اني اقول لهم بكل استهزاء

ان معاول الزور والخداع والتضليل

لا تهدّ قامتي ...

فظلوا في مكاتبكم ...

واطرحوا غث الاقاويل

وميت الافكار والاراء

ورددوا وتجاهروا ...

بعدائي !

وانا اجيبكم ...

من عاش قلبه (يعشق الوطن)

لا يهمه هذر الشر والارز اء

====================

3)-- قصيدة ( في السماء ) للشاعر رمزي عقراوي

جئت الى الحياة

رقيقا كالنسيم ...

وكنور الفجر صافيا في السماء ...

كالطير تعيش حرا في الفضاء

وكالزهور تعطر الرياض والحقول الغنـّاء

هكذا خلقك الله

فكيف تقنع بعيش الضعفاء ؟!

وتعبد من قيـّدوك بالسلاسل الجوفاء

وكيف تـُسكتُ في قلبك

هدير الحياة وصوت العظماء ؟

وتغمض عيناك عن نور الصباح وروح البناء

وترضى بكفاف العيش وحكم الطغاة والجبناء !

اتخاف شروق الشمس في ضحاها دون خفاء ؟!

اتخشى انوار الحرية

والثورة

وخيال الشعراء ؟!

قم وانهض من الحضيض

في سبيل الحياة والكبرياء

ولا تخاف مّا وراء الظلام ودروب الفناء !

فليس ثمة الا الفجر الضحوك

وضوء الاله في السماء

وليس هناك غير العصافير تذرع الارض العراء

فاسرع الى النور الجميل

والصباح المشرق الوضاء !

=========================

4)-- قصيدة ( يا فتاتي ) للشاعر رمزي عقراوي

انت يا فتاتي قطعة من روحي

تتلو صلوات الحب في وجودي

فيك ما بين اضلاعي من خفقان

فيك ما في احلامي من خيال

وفي مهجتي من نعيم وشقاء شديد

فيك ما في احساسي من حزن

وفرح وكآبة وشرود

فيك ما في مستقبلي من ظلام

ووحشة وصباح وفجر وليد

================

انت يا فتاتي عالم من نجوم

في الفضاء البعيد

فيك ما في شبابي من فتوة

وانشراح ويقظة وخلود

فيك ما في حياتي من شعر

وحسن وفتنة وجمال منشود

انت يا فتاتي كأس الحياة العجيب

اتجرعه في الصباح الجديد

فسرعان ما تنقضي ايامي

وتزول كصفحات الكتاب المفقود

من حلو ومر وما فيه من

صخب وحسك يدمي غض الورود

====================

الخميس, 05 شباط/فبراير 2015 22:25

اعلان : يوم الشهيد الشيوعي في هولندا

يوم الشهيد تحية وسلام بك والنضال تؤرخ الأعوام

پێی ناوێ بۆ شەهیدی وەتەن شیوەن و گرین نامرن ئەوانەی لەناو دڵی میللەتا ئەژین

بۆ به‌رزراگرتنی یادی رۆژی شه‌هیدی شیوعی، هه‌ردوو رێكخراوی حزبی شیوعی عێراق و حزبی شیوعی كوردستان و به‌به‌شداریكردنی سه‌ندوقی پشتگیری بنه‌ماڵه‌ی شه‌هیدان و گردبوونه‌وه‌ی ئه‌نساری پێشمه‌رگه‌ له‌ هۆله‌ندا هه‌ڵئه‌ستن به‌ سازدانی مه‌راسیمێكی شكۆدار.

به‌م بۆنه‌یه‌وه‌ بانگهێشتان ئه‌كه‌ین بۆ به‌شداریكردن له‌م مه‌راسیمه‌دا، له‌م كات و شوێنه‌ی خواره‌وداه‌.

هه‌موو پارته‌ سیاسی و رێكخراوه‌ مه‌ده‌نییه‌كان به‌خێر بێن

رۆژی شه‌ممه‌ 21 ی شوبات 2015، كاتژمێری14:00 له‌ هۆلی:

De Groene Loper

Van Royenstraat 2

2273 VD Voorburg

بۆ زانیاری زیاتر:

0622217550

0616481231

الدعوة عامة لكافة الاحزاب السياسيه ومنظمات المجتمع المدني

الـــــــــــــــــوقت:تفتتح القاعة الساعة الواحدة والنصف

ويبدأ الحفل الساعة الثانية ظهرا

الـــــــــــــــعنوان

De Groene Loper

Van Royenstraat 2


موقع : xeber24.net
تقرير : سردار ابراهيم
في تصريح منسوب للقائد السلفي بمعان الاردنية الملقب بابو سباف اكد هذا الاخير لقناة الجزيرة القطرية ان اعضاء من مجلس الشورى في تنظيم الدولة الاسلامية مرتبطين بحزب البعث العراقي المنحل بادارة عزت الدوري هم المسؤوليين المباشرين عن حرق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وصرح ابو سياف بان اغلبية اعضاء المحكمة الشرعية في تنظيم الدولة الاسلامية رفضوا طريقة اعدام الكساسبة بالحرق معتبرين ذلك طريقة مسيئة ومشوهة للدين الإسلامي


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن
أفاد مراسل موقعنا xeber24.net من مدينة قامشلو بقيام النظام السوري بإعتقال مسؤل مكتب حزب الأتحاد الديمقراطي PYD في مدينة أبو راسين وذلك أثناء تواجده في قامشلو على أحد الحواجز التابعة للنظام السوري أثناء مروره بواسطة مكيروباص أمام الحاجز .
هذا وقد نقل مراسلنا بأن مسؤل مكتب حزب الأتحاد الديمقراطي السيد محمود نعمة من أهالي قرية زيدي التابعة لأبو راسين كان في مهمة عمل سياسي في داخل المدينة .
في السياق نفسه أكد مراسلنا بأن الحزب لم يصرح بأي تصريح حتى هذه اللحظة أو أية ردود فعل تجاه عملية الأعتقال التي قام بها النظام السوري بحق زميلهم داخل مدينة قامشلو .

ولليوم الخامس على التوالي ماتزال قوات النظام السوري في مدينة قامشلو تعتقل السيد محمود نعمة أمين مكتب بلدة ابو راسين لحزب الاتحاد الديمقراطي وذلك أثناء توجهه لمدينة قامشلو حيث قامت بإنزاله من الميكرو باص على دوار زوري واقتاده لما يسمى بالشرطة العسكرية بعد اعتقاله في وسط المدينة ،كما وأكدت مصادر مطلعة مقربة من ذوي المعتقل ان قوات النظام تعتزم إرسال دفعة من المعتقلين الشباب لتجنيدهم ضمن صفوف الجيش السوري علما ان السيد محمود قد أنهى خدمة العلم منذ سبعة سنوات .
والجدير بالذكر ان محمود نعمة من مواليد1987 متزوج ولديه طفلة واحدة عمرها ثلاثة شهور

استشهد حسيننا منصور

عند الله ضيفُ مُكرّم

فاجمعه يا ربي مع الصدّيقين

في سِفرفردوسك مُخلَداً

قلوبنا لا تحزن على الشهيد

فيا داعش الشر أتعلم ؟

أنّ حسيينا أضحى نبراساً

أم تبقى جاهلاً

ولا تتعظُ ولا تعلم

كان الحلم يدغدغ خواطر الأرض والرمل والحجر، وكان الحلم يمر في أعطاف طفولتنا ليعيد لنا مشاهد التاريخ ، والنضال، والتضحية ، وكنا نصنع من طفولتنا رجولة تأبى انتظار أوان البلوغ . قبيل البدء في كتابة هذه الخاطرة الموجعة لقلوبنا حول استشهاد أبن كوردستان الوفي ابن الوند الشهم حسين منصور ، حرت عن التعبير وأية كلمة أو عبارة تكفي لوصف تضحية هذا البطل وعن شخصيته وسجاياه ، وعن تعامله مع اخوانه المقاتلين في خنادق المقاومة وعن فكره وعقله ونضاله .

بعد استشهادك انتابت موجة من الحزن والأسى أبناء مدينتك خانقين المنجبة للثوار والشهداء .. خانقين الصمود وقلعة التحدي والشوكة الدامية لعيون المحتلين ، غشانا الحزن والأسى لموقفك البطولي وموقف رفاقك الاوفياء للدفاع عن كوردستان والعزيز على القلوب كركوك . ورويت بدمك الزكي أرض كوردستان وباستشهادك صنعت لأمتك الكوردية حياة السعيدة ، ورسمت للجيل القادم خارطة الحب والوفاء ، ورفعت هامة كوردستان ومدينتك خانقين واثبت بالدم والنضال أخلاصك لوطنك بعيداً عن الشعارات والظهور الاعلامي في اشد اللحظات الحرجة التي تمر بها كوردستاننا العزيزة وابناء أمتك المهددة من قبل اعداء الانسانية والحرية والمصير . فلو لا دماء أمثالك الشهامي لسقطت مدننا بأيدي العدوان الداعشي .

نعدك وعد الاوفياء .. سنسير على الدرب الذي سلكته ونبقى حماة لكوردستانك الحبيبة ، وعهد كل المناضلين ان يكون صدأ منيعاً امام زحف الاشرار او نروى بدماءنا ارض كوردستان من خانقين الى كركوك وكوباني ، والى كوردستان سنمدّ جذورنا لتتشابك مع جذور كوردستاننا الكبرى .

الشهداء لا يموتون ويبقون رموزاً ناصعة في صفحات تاريخننا ما دامت الدنيا .

وأخيراً قبل أن انهي هذه الخاطرة انحني خشوعاً واجلالاً أمام هذا الجندي القائد المقدام والشجاع .. فأقول نم قرير العين يا شهيد الخندق المقدس والرسالة العطرة رسالة الدفاع عن شرف مدننا الكوردستانية .

يا حسين مو خسارة جسمك الطاهر ... خام أبيض مايلفهيا

يا حسين أنت في قلوبنا خالد ... سجلك في تاريخ محد يحرفه

 

استذكارا لما حدث في ميادين التحرير ..في تونس ،ومصر،وليبيا ،والبحرين ،واليمن ....شاع- خطأً- في تلك  الاحداث التي اجتاحت وما زالت تجتاح عالمنا العربي المغبون والمأزوم والمبتلى بقادته و زعمائه، شاع مصطلح "تنازلات"!.
كانت وسائل الاعلام المرئية والمكتوبة والمسموعة الرسمية وشبه الرسمية، المحايدة والمعادية والمنحازة تردد عقب كل اطلالة عصبية مرتبكة لأحد الزعماء المخضرمين في تلك البلدان اجبرته عليها حناجر ساحات التغيير وميادين التحرير: الشعب يريد اصلاح النظام ليطلق سراح حق من مئات الحقوق التي صادرها على مدار حقب وعقود جثومه على صدور الملايين المغبونة من شعبه المضطهد المكبل فتطبل زبانيته: السيد الرئيس القائد المنقذ قدم الكثير من التنازلات ولكن "العملاء" يرفضون ذلك فهدفهم تخريب البلاد وتحطيم العباد. عندها تسارع الفضائيات والاذاعات والصحف- بتوجهاتها المختلفة- ملتقطة المفردة "ببغاويا": قدم الرئيس الفلاني تنازلات اصلاحية تلبية للمظاهرات والاحتجاجات المليونية في ميدان كذا او دوار كيت ولكن المعارضة رفعت سقف مطاليبها. وحين يضطر الرئيس لاطلالة جديدة ولهجة "اجدد واخف" طبعاً بعد تبدل كلمة "اصلاح" بكلمة "اسقاط" فيطلق بعض الحقوق التي كان الحديث عنها يؤدي بصاحبه الى حبل المشنقة او الى زنزانات النسيان تنطلق ابواقه المأجورة مجددا: القائد يقدم المزيد من التنازلات فتردد القنوات تبعاً لها... المزيد من التنازلات.
لكن الجماهير حفظت الدرس جيداً وتعاملت مع الحدث بدقة...
قالت بصوت واحد...
حانت ساعة حسابكم. هذه حقوقنا المغبونة التي صادرتموها بطغيانكم وليست تنازلات ومنة من جيوبكم او من بيوت اهلكم "، حقوقنا التي تحيلونها هذه المرة الى "رشوة"  مؤقتة تريدون اسكات صرخاتنا الثائرة بها وتكميم افواهنا ونحر أمانينا. حقوق لم تفرجوا عنها الاّ خوفا على عروشكم التي هزها صراخنا وسيجرفها نزيف دماء شهدائنا الابرار.

اصلحوا حالكم تنازلوا عن امتيازاتكم  قبل انفجار بركان الصبر،فحتى معالجتكم الازمات خلقت ازمات وازمات واعلنت افلاس خزينة البلاد.

تسع سنوات عجاف مرت من تاريخ الدولة العراقية بعد سقوط النظام البائد بمآسيها وآلامها وصراعاتها الطائفية والقومية ، ومازالت النار مشتعلة والحطب لبناء بلاد الرافدين الذي هو الاخر بدا يميل الى الحمرة ، وهو يقطر ألماً وحزناً على ابناء بلدٍ سحقت كرامته لسنوات ، ليعود الارهاب ليسحق وجوده .
مرت السنوات التسع بأرهابها ومفخخاتها والتي امست ماكنة الموت في البلاد .
التقارير الدولية والتي إشارة الى ان العراق يعد من اسوء الدول في مجال الديمقراطية وانتشار الفساد المالي والاداري خصوصاً في حقبة حكم المالكي والتي لم تستطع ان تحقق اماني وطموح الشعب العراقي ، من نظام حكم ديمقراطي ، وتطويع الموارد البشرية والقدرات المادية لربع الحيف والمظالم عن هذا الشعب المرتهن .
في عهد السيد المالكي ظهر انموذج جديد الديمقراطية الا وهو شراء الولاءات من المشايخ الجدد عبر تأسيس مجالس الاسناد في محافظات وسط وجنوب العراق ، والتي تتميز باستقرار الأوضاع الأمنية فيها الا ما ندر  فياترى ما هي الغاية من تشكيل مجالس الاسناد ؟!!
هذا التاسيس جاء لاهداف سياسية من خلال تأسيس مجالس إسناد عشائرية تتكون من رجال العشائر في الوسط والجنوب ، وتوزع الهبات والهدايا والأسلحة باموال الدولة العراقية ، والاستحواذ على وسائل الاعلام الحكومية واستغلال النفوذ لغايات حزبية وانتخابية بحتة .
التقارير المعتمدة لدى هيئة النزاهة تشير الى خسارة العراق  الى اكثر من ٢٥٠ مليار دولار بسبب تفشي الفساد وذهاب اغلب هذه الأموال لهذه المجالس  قبيل الانتخابات الماضية ، والتي ظهرت اليوم في عجز كبير وميزانية ضعيفة لايمكنها الوقوف ومعالجة المشاكل خصوصاً مع الجهود التي يبذلها رجال الحشد الشعبي والقوى الأمنية في مقارعة الارهاب الداعشي وطرده من البلاد .
لعل من الضروري ان نقف على حقيقة مجالس الاسناد وما تسببت من نزيف حاد في أموال الدولة ، ناهيك على انها سرقة لقوت الفقراء على حساب اتخام بُطُون من يسمون أنفسهم بشيوخ العشائر ومجالس الاسناد، والمبالغ التي صرفت وما زالت تصرف لافراد مجالس الاسناد دون اي فائدة ترجى من هذه المجالس سوى انهم كانوا قاعدة انتخابية للسيد المالكي ، وها هي الخروقات الأمنية تحصل يومياً فأين مجالس الاسناد ؟!
هناك فقرة وردت في موازنة ٢٠١٥ التي اقرت مؤخراً ونشير الى تخصيص مبلغ قدره ٣٨٠ مليون دينار لمجالس الاسناد والذين يقدر عددهم بحوالي ٤٥٠٠٠ الف فرد ، وبمعدل راتب شهري ٣٠٠ الف دينار للفرد الواحد .
اقرت هذه الفرقة وسط اصرار من دولة القانون على صرف مخصصات مجالس الاسناد ، ورغم حالة التقشف التي تعاني منها الحكومة العراقية ، الا ان أعضاء دولة القانون اصروا على ضرورة بقاء هذه التخصيصات وصرفها ، وسط رفض لاعضاء التحالف الوطني الذين أبدوا استغرابهم من هذه المجالس والتي كان لها دوراً كبيراً في التحشيد للسيد المالكي قبيل الانتخابات الماضية ، وتغيير المعادلة على الارض .
تبقى هذه المجالس سلاح ذو حدين ، فماهي الغاية من تشكيلها ، وما هي مهامها المستقبلية ؟!
ينبغي على حكومة السيد العبادي ان تؤطر هذه المجالس باطار قانوني ، من خلال وضع اليات محددة ، ووضع مهام جديدة لهذه المجالس وان يكون لها دور مباشر في مقارعة الارهاب الداعشي ، وان ترتبط بالمؤسسات العسكرية ، مع توفير الاليات القانونية التي تعمل بها والتي تضمن وجودها  كجهات مساندة للقوى الأمنية والحشد الشعبي بعيدا عن التسيس واستغلالها لأغراض انتخابية .
من المحزن انتشرت هذه الشعارات في معظم أو بأغلب الدوائر الحكومية التى اصبحت تحمل شعار نعم للفساد وبكل انواعه فسادا ماليا واداريا وحتى فى توزيع المناصب حيث لا يعين بها الشخص صاحب الخبرة والكفاءة والنزاهة من ابناء الثقافة العالية والمتخصصة مبتعدين عن شعار(الرجل المناسب فى المكان المناسب) بل تم توزيعها على الأحزاب والكتل السياسية والدينية من ذوى الشهادات المزورة (الأقربون أولى بالمعروف) وبعد كل هذا الفشل والخراب يرفعون شعارات النزاهة والشرف والشفافية.

لو كان فعلا يراد البدء في إعادة العراق للوضع الطبيعي، ونقول البدء وليس تحقيق ذلك فعلا، فإن أول ما يجب حدوثه هو محاسبة الحكومة السابقة التي جثمت على صدور العراقيين ثمان سنوات عجاف ومن هم معها على كل ما تم في عهدها من اعمال، على الضحايا الذين سقطوا على المقابر التي امتلأت، على المعتقلات التي اكتظت بالبشر دون ذنب من نساء وشيوخ وشباب وأطفال، على الأعراض التي انتهكت ، والدور التي هدمت ونهبت ، على المليارات وليس الملايين التي سرقت من ثروات العراق طوال تلك الأعوام ،وعلى الالاف من الفضائيين الذين كانت تصرف لهم اموالا طائلة دون وجه حق، ودون مخافة من الله ،اتضح انها تذهب لجيوب السياسيين، على تمزيق العراق إلى كيانات طائفية في الشمال ،والجنوب ،والوسط، قتلت كل شيء جميل ،ومفيد في العراق العظيم، على ربط العراق بمن يعادي العراق، والولايات المتحدة التي دمرت العراق دون سبب وبلا منطق وأعادته إلى القرون الوسطى، كل ذلك جرى بيد الحكومة السابقة ومن سبقتها ،وتسهيلا منها، فكيف يريد ألا تتم محاسبتها على تلك الجرائم، الكثيرون يجب محاكمتهم من السنة والشيعة، والأكراد الذين وضعوا أيديهم مع الحكومات السابقة، وساهموا في خراب العراق وسرقته وتمزيقه ،لانهم يعرفون بكل تلك الجرائم ، دون ان يحركوا ساكنا او يوقفوا التمادي بها، يعلموا بكل هذا الكم من الفاسدين الذين يسرقون باسم القوات الامنية والمسلحة، و تبين فيما بعد انهم فضائيون...ايها الساسة عندما يأتي الحديث عن الفساد المالي والاداري وتفشي الجريمة المنظمة والتواطؤ والانحياز والمحاباة وسرقة الثروات فعليكم بالصمت والانزواء افضل لكم من الحديث الغارغ عن الشرف والغيرة والوطنية المزعومة..!!

الخميس, 05 شباط/فبراير 2015 21:22

فوبيا العين- تحسين الفردوسي





للعين أمنيةٌ ليست صعبةٌ, لكنها مستحيلةٌ! لأن نظراتها ترفد القلب, بما يدمي أو ينعش؛ كلُ أملها أن لا تقرأ خبراً, يجعل غيوم الدمع تحجب الرؤيا عنها, أو ترى منظراً من شدةِ هولهِ تختبئ‘ بجفنها كي لا تراه .

غفت العين المتعبة, متوسدةً رموشها الرطبة, إثر نزف دمعها السرمدي, أبحرت وهي منهكة, لعلها تجد ما يعيد لها كلَّ ألوانها, أو تعثر على نهر الرفاهيةِ, الذي تغتسل فيهِ غسل الكرامةِ والشموخ, لكنها حطت رحالها في مدينةٍ غريبة الأطوار, فاقدةَ الأسوار.

عند دخولها تلك المدينةِ, حلَّ الظلام في وسط النهار, من غير كسوفٍ يذكر؛ فسرعان ما أنتقل بها الفضول بين أزقةَ تلك المدينة, التي كان حمام السلام فيها, غربان شرٍ, قد صبغوا ريشها باللون الأبيض, ليوهمُ الناس بسلامها, عندها أخذت عيني, ترى العجب تلوى العجب.

كانت مدارسهم لها خوارٌ, والصبيةَ في هذهِ المدينةِ, يلعبون بالرصاص ويقفزون على النار, والنساء يتعطرنَ بالبارود, ويتخضبنَ بدماءِ القتلى, رأت الأطباء يكنسون الشوارع بزيهم, والذين يكنسون الشوارع, ذهبوا ليسرقوا أحشاءَ المرضى, ليتاجروا بها, والأسواق تعجُ بالبائعين ولا يوجد من يشتري, وتتعالى فيها أصواتهم: هنا كبدٌ, هنا قلبٌ, هنا عقلٌ, هنا ضميرٌ.

رأت شرطياً عجباً, يمنح القاتل رخصةَ حمل السلاح, ويزج المقتول بالسجن المؤبد, في حين الضابط يقف متحيراً, أمام أربطةِ بسطالهِ, عاجزاً عن فكِ رموزها؛ ومجرمين محترمين يشيعون جريمتهم, ويتباكون عليها, في المحكمةِ رأت عيني, ميزان العدالةِ بكفةٍ واحدةٍ, والكفة الأخرى بيدِ القاضي, الذي كان قرصان بحرٍ متمرد, وسفارات المقابر تكتظ بالصفاتِ الحميدةِ, التي تطالب بالهجرةِ أو طلب اللجوءِ لها.

رأت كلاباً غير جائعةً, ينبشون القبور ويخرجون الرفات, ويلعبون بالجماجم؛ وفي نواديهم أشباه رجالٍ, يحتسون بكؤوسِ جماجم الصبيةَ, التي خمروا أجسادهم ليحتسوا من دمهم, ونساءً يرقصنَ بالعلن, من دون سترٍ أو ورع, ونساءً في حجابهنَّ كالنعامةِ, تخفي رأسها وتلقي جسمها خارجاً.
رأت عيني أُناساً, يأكلون بعضهم بعضاً, ويأنسونَ لذلك, ويشربونَ من نهرٍ أحمرٍ, قد صبغوهُ بدمائهم, ولا يدفنونَ جثثهم, فهي إما تحرق أو تغرق.

أعتلى المشاهدين خشبةَ المسرح, والممثلين جلسوا ليتفرجوا, ودخل المشجعين إلى الملعب, و وقف اللاعبين على المدرجات يهتفوا لهم, والمساجد علقت شهادةً مبتورةً, كتب فيها (لا إله), وبغبائهم يكبرون, وإلى أرذلهم يأتمرون.

رأت عيني عرسَ جنازةٍ, وفلاحاً يحرثُ أرضَ عمرهِ, لينثرَ فيها بذورَ الصبر لكي يحصد الأمل, فيبيعهُ في سوق اليأس.
في نهايةِ تلكَ المدينة, أدركت عيني أنها سجينةَ أحلام اليقظة.

اسطنبول، تركيا (CNN) -- حذرت تقارير اقتصادية تركية من ضريبة ثقيلة قد يدفعها الاقتصاد المحلي والقطاع المصرفي تحديدا، بعد خطوة الحكومة مؤخرا بالسيطرة على 63 في المائة من إدارة "بنك آسيا"، أكبر البنوك الإسلامية في البلاد، بحجة انتهاك قواعد الشفافية، مشيرة إلى أن القضية قد يكون لها ارتدادات أوروبية ودولية.

وقال مراقبون إن سيطرة الدولة على "بنك آسيا" لا يمكن إلا أن تكون مؤقتة، إذ لا يجيز القانون التركي للدولة السيطرة الكاملة على مصرف ما إلا بعد سحب المودعين لأموالهم.

وكانت نتائج القرار الحكومي على البنك سريعة، إذ تراجع مؤشر البنوك في بورصة اسطنبول بواقع 2.2 في المائة وخسرت الليرة 1.6 في المائة من قيمتها أمام الدولار الأربعاء.

 

ونقلت صحيفة "زمان" التركية المعارضة إن الخطوة الخاصة ببنك آسيا قد يكون لها تداعيات دولية، فنقلت عن أتيلا يازيلادا، خبير الاقتصاد والشريك في مؤسسة "غلوبل سورس" قوله إنه بحال أخذت الأسواق الدولية الانطباع بأن القرار اتُخذ بدوافع شخصية فسيكون هناك ضرر كبير بالنسبة للمستثمرين الدوليين.

كما نقلت عن ويليام جاكسون، خبير الاقتصاد في "كابيتل ايكونومكس" البريطانية قوله إن القرار قد تكون له تداعيات أوروبية تطال قطاع المصارف التركي مضيفا: "يبدو الأمر وكأنه تدخل مثير للقلق من قبل الدولة في شؤون القطاع الخاص، وهذا سيعزز المخاوف حول الإمساك الزائد للرئيس رجب طيب أردوغان بالسلطة" في إشارة إلى موقف من يرون أن القرار بحق البنك حركته دوافع أردوغان المعادية لتيار رجل الدين، فتح الله غولن.

شفق نيوز/ قال نائب رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان قباد طالباني إن وحدة العراق لم تعد موجودة وانتهت مؤكدا أن نموذج إقليم كوردستان غير قابل للتطبيق في المناطق السنية.

altوأضاف في تصريحات أوردتها رويترز ضمن تقرير واطلعت عليها "شفق نيوز" أن الواقع أن جيلا كاملا من العراقيين نما في بيئة تغلب عليها الطائفية في العقد الأخير.

وتابع "عندنا شيعة يروجون للسياسات الشيعية ويدافعون عنها. وعندنا سنة يتكاتفون حول الهوية السنية. والأكراد يفعلون الشيء نفسه".

واشار في مكتبه بأربيل الى أن "وحدة العراق كما كنا نعرفه انتهت ولهذا ما هو النظام السياسي الذي يمكن وضعه لإنقاذ البلاد؟ لدينا نموذج هنا في كوردستان. ربما لا يكون نموذجنا قابلا للتطبيق بحذافيره في سنيستان (الدولة السنية) بل شكل ما من أشكال الحكم الذاتي".

وقال إن السنة الذين يعيشون في مناطق متفرقة يمكن أن يتمتعوا بالحكم الذاتي داخل محافظاتهم حتى إذا كانت المناطق التي يعيشون فيها غير متجاورة.

وتابع "ما دامت بغداد مركز كل القرارات فسيسعى الناس للتقاتل عليها. ولا يوجد زعيم الآن في البلاد يمكنه أن يتحدث باسم العراقيين كلهم".

"نص المقال "
جاءت اخبار صحيفة "نيويورك تايمز" والتي تحدثت عن مفاوضات سعودية –روسية ,,تتمحور اهدافها حول قبول الروس بالتخلي عن حلفهم مع الرئيس السوري بشار الاسد بمقابل التزام السعوديين بتخفيض انتاجهم من النفط ,,ما يعني ارتفاع سريع جدآ باسعار النفط ,,مما سيساعد الاقتصاد الروسي على التعافي من اضرار انخفاض اسعار النفط ,حديث هذه الصحيفة كان له وقع خاص بالفترة الاخيرة وكان له عدة ابعاد ,وهذا بدوره مادفع المتحدث الرسمي باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف للرد على هذه المعلومات الصحفية قائلآ إن هذه المعلومات "ليست إلا افتراءات صحفية " ,قد يكون رد بيسكوف قد اقنع بعض المتابعين,ولكن للسعوديين تجارب كثيرة بمسار المساومات مع الروس بخصوص التنازل عن حلفهم مع الدولة السورية والرئيس بشار الاسد ,وهناك اوراق مساومات طرحها بندر بن سلطان ومحمد بن نايف وسعود الفيصل للتفاوض مع الروس بمراحل زمنية مختلفة ,وهي بالفعل ببعض فترات طرحت للنقاش وللتفاوض بين موسكو –الرياض ,ولكن صمود الدولة العربية السورية ,وثبات موقف بعض القوى الرسمية داخل روسيا ,هو من اجهض بالكثير من المراحل اوراق المساومات السعودية التي كانو يقدمونها للروس .
فمع ثبات موقف بعض القوى السياسية والامنية بالداخل الروسي وبالتزامن مع استمرار صمود الدولة العربية السورية اتجاه الحرب المفروضة عليها,,وبالتزامن مع أشتداد موجة الضغوطات الامريكية –السعودية ,على الروس بخصوص ملفي اوكرانيا -سورية,,وما صاحب كل هذا من موجة عقوبات اقتصادية على الروس,,ومع ظهور طبيعة جديدة لهذه الضغوطات الاقتصادية تمثلت “بحرب النفط –والانخفاض المتلاحق باسعار النفط ” ومع بروز حلف جديد ,سعودي-امريكي –فرنسي –قطريتركي,,يستهدف ضرب محور روسيا –ايران – سورية ,,ومع تصاعد حجم الضغوط السياسية والاقتصادية وألامنية على الروس"تحديدآ ",,فقد اصبح واضحآ ان النظام الاقتصادي الروسي اصبح برمته بمرحلة خطرة نتيجة لتأثره المباشر بانخفاض اسعار النفط عالميآ .


الروس يدركون حجم الخطورة المتولدة عن الضغوطات الامريكية-السعودية –الفرنسية –التركية -القطرية،، وخصوصآ بعد تجميد الحلول "مرحليآ" بخصوص ملفي ايران النووي و اوكرانيا،، فالروس يدركون أن النظام ألامريكي الرسمي وحلفائه بالغرب وبالمنطقة يستعمل سلاح النفط كورقة ضغط على النظام الرسمي الروسي،، للوصول معه الى تفاهمات حول مجموعة من القضايا والملفات الدولية العالقة بين الطرفين ومراكز النفوذ والقوة والثروات الطبيعية العالمية ومخطط مسيرة العالم الجديد وكيفية تقسيم مناطق النفوذ بين القوى الكبرى على الصعيد الدولي،وعلى راس كل هذه الملفات هو الوضع بسورية، ومن هنا يدرك الروس وحلفائهم أن امريكا وحلفائها بالغرب يحاولون بكل الوسائل جلب النظام الرسمي الروسي وحلفائه الى طاولة التسويات المذلة،، ليتنازل الروس وحلفائهم عن مجموعة من الملفات الدولية لصالح بعض القوى العالمية وقوى الاقليم .



ولكن ومع كل هذه الضغوط الامريكية –السعودية على الدولة الروسية,بخصوص موقفها من الحرب المفروضة على الدولة السورية ، لاحظ جميع المتابعين كيف أن موسكو كانت بالفترة الاخيرة،، مسرحآ لمجموعة لقاءات،، ومنطلقآ لطرح مجموعة رؤى للازمة السورية ، فقد أستضاف الروس مؤخرآ، منتدى موسكو للحوار السوري –السوري ,, ومع أستمرار الحراك الدبلوماسي والسياسي الروسي الخاص بالازمة السورية ، فقد كان واضحآ ان مجموع هذه اللقاءات والمنتديات الحوارية ،، كان هدفها الوصول الى بعض الرؤى للحلول المشتركة بين الدولة العربية السورية وبعض المعارضين السوريين ,,وهنا يقرأ البعض انه مع انطلاق منتدى موسكو والذي حاولت بعض الاطراف الاقليميه تعطيله ,,قد تكون حاولت بعض الاطراف السعودية المساومة على الموقف الروسي بخصوص موقفهم من سورية ،، وقد يكون الروس قدر رفضو الورقة السعودية ,,وهذا يبقى مجرد تحليل وليس هناك شيء مثبت بهذا الاطار .


من جهة اخرى برز واضحآ بالفترة الاخيرة مدى التقارب بالمواقف السياسية والامنية،، بين النظام الرسمي الروسي،، والنظام العربي السوري،، وذلك برز جليآ من خلال زيارة الوفد المفاوض الرسمي السوري الاخيرة الى موسكو،، فهذه الزيارة وتقارب الاراء وثبات الموقف الروسي بخصوص ألازمة السورية،، ضحدت جمع الشائعات التي كانت تطلقها بعض الصحف الصفراء،، ووسائل الاعلام ،، بخصوص تغير بالموقف الرسمي الروسي أتجاة الحرب المفروضة على الدولة السورية.


بالنهاية،يمكن القول ان جميع اوراق المساومات التي طرحها السعوديين لاجبار الروس على التخلي عن حلفهم مع الدولة السورية ’قد باءت بالفشل ,وما تبقى امامهم سوى ورقة الضغوطات الاقتصادية ,وان استطاع الروس تجاوز هذه المرحلة الصعبة ، فأن مجموع المؤشرات الدولية وحجم الضغوطات المفروضة على الدولة الروسية هي بمجموعها سيكون مصيرها الفشل،، وهذا ما سيثبت ان الروس وحلفائهم بالاقليم وبالعالم قادرين على التكيف المرحلي مع موجة هذه الضغوطات التي تفرضها امريكا وحلفها بالاقليم وبالعالم عليهم،مع العلم ان موجة هذه الحرب النفطية تحرق بنارها الان صانعيها قبل ان تحرق المستهدفين منها ,وهذا مايعني أن هذه الحرب لن تستمر طويلآ,,ومن هنا سننتظر الاشهر الثلاث المقبلة لتعطينا اجابات واضحة عن تغيرات وتطورات سياسية كبرى قد تشهدها الساحة الدولية بخصوص الحرب المفروضة على الدولة السورية .
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 05 شباط/فبراير 2015 20:39

صبري حاجي. - مهلا ايها السلطان

لم يستطع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان يكتم ما في صدره وقلبه ولو ليوم واحد بعد اعلان تحرير مدينة كوباني على يد القوات الكوردية المشتركة وبمساعدة جوية لطائرات التحالف الدولي بعد اشهر من القتال الدامي والمستمر ضد اشرس منظمة ارهابية في العصر الحديث واكثرها فتكا ودمارا بفكره الهمجي العنصري المقيت,وبسبب هذه الحرب الملعونة لاذ مئات الألاف من الاهالي الفرار باتجاه الحدود التركية, اصطدموا في بادئ الامر بمنع قوات حرس الحدود لهم من العبور الى داخل اراضيها نازحين شأنهم شأن غيرهم من السوريين الفارين من مناطق متفرقة الذين يرزحون هم الأخر تحت وطأة براميل النظام المتفجرة ,الحقيقة ان تركيا تتحسس فقط عندما تشاهد او تسمع بان هناك بادرة خير للكورد اينما كان سيما على حدودها وبمسافة مئات الكيلومترات فبالنسبة لها ناقوس خطر لا بد من التحرك وفعل شيء ما للقضاء عليها وقتلها في مهدها تارة بحجة حماية أمنها القومي وأمن مواطنيها وتارة اخرى بحجة حماية مصالحها الاستراتيجية الأنية والمستقبلية .

حيث ان قادة تركيا باتت تتخبط بمواقفها وتصريحاتها المتناقضة والغير متجانسة لعدم قرائتها الدقيقة للواقع باحداثها المتجددة وخرائط الجيوبوليتيكية المعدة سلفا للشرق الاوسط لرفع الغبن واعادة الامور الى حالتها الطبيعية بتصحيح اتفاقية سايكس بيكو المشؤومة التي وجدت في الاساس لاحياء قوى وموت اخرى بل وابادتهم جماعيا في موطئ قدمهم لغايات ومصالح واجندات ورؤى وافكار وفلسفة لمراكز القرار الدولي لتلك الحقبة, فيقول رئيس الحكومة التركية السيد احمد داوود اوغلو امام حشد كبير من الجمهور في مدينة دياربكر بانه يريد التحدث بلغته الكورية الجميلة داعيا الى الاخوة الابدية بين الكورد والترك قائلا سنسير معا وجنبا الى جنب وبأكتاف مترابطة ومتوازية في شوارع أمد والمنطقة والعالم وفي كل مكان .

ويظهر السلطان المعظم اردوغان ليجدد استيائه من الاهتمام الدولي بمدينة كوباني واصفا بالبقعة الصغيرة والغيرمهمة يتأهب العالم لحمايتها دون ان يفعل شيئا لبسط الامن في تركيا كما يثير في تصريحاته البالية العتيقة التي ادلى بها حول معارضة انقرة تأسيس منطقة كوردية في شمال سورية على غرار اقليم كوردستان العراق اشعال فتنة تركية كوردية في الوقت الذي يدعوا فيه الى حل القضية الكوردية في بلاده بالطرق السلمية عبر مفاوضات غير مباشرة بين حكومته وزعيم حزب العمال الكوردستاني السيد عبدالله اوجلان المسجون لديها ,فكيف يفاوض حزبا يعتبر في نظره و حكومته من المنظمات الارهابية ويسعى لحل المسألة الكوردية معه .

وفي الوقت نفسه يعارض حصول ابناء جلدتهم من الكورد في دولة اخرى مجاورة لها على الاستقلال الذاتي ويعطي لنفسه وبلاده الحق في التدخل في شؤون الأخرين ويفرض عليهم املاءات دون وجه حق فالذي يتدخل في شؤون الغير لم يتردد الغير في التدخل في شؤونه ,لايعلم احد ان منظمة ارهابية مثل داعش اليوم في كوباني وشنكال وكركوك ربما يكون غدا في تركيا او السعودية او حتى قطر وايران .

صحيح انها منظمة واحدة لكنها تمتلك اجنحة ومحركات متعددة واجهزة رادار قوية تتم مراقبتها والتحكم بها عن بعد واختراقها بالاقمار الصناعية الدقيقة الموجودة في السماء ,فقد سبق له ولبلاده ان رفضا فكرة اقامة ملاذ أمن لكورد العراق ووقفوا ضد صدور اي قرار من مجلس الأمن بخصوص ذلك مثل القرار رقم 688 القاضي بحمايتهم وتقديم المعونة الاغاثية والمساعدات الانسانية لهم وحظر الطيران فوق خط العرض 36 وبعد عناد طويل وتدخل سافر لطيرانه وجنوده وبشكل مستمر وايران من الجهة الشرقية وصمود الاقليم بشعبه العظيم وقيادته الحكيمة واستمرار مساعدة الاصدقاء لهم اضطر مرغما الى الرضوخ لأمر الواقع ولم يتوقف عند هذا الحد بل اطلق يد الشركات التركية العملاقة في اعمار ما هدمه البعث العفلقي الصدامي بكل ما يملك من الطاقة والجبروت بما في ذلك الاسلحة العنقودية والكيميائية المحرمة دوليا وكذلك ابرام عقود شراء النفط من الاقليم .

اضافة الى التعاون العسكري ومد قوات البيشمركة ببعض انواع من الاسلحة وتدريبهم لذا نتمنى من الحكومة التركية احترام خصوصية بلدنا لان مواطنينا هم الوحيدون الذين يستطيعون اقرار مصيرهم وماذا يريدون وليس من حق اي بلد خارج الحدود فرض اي نوع من الاملاءات والشروط وتحديد نظام خاص للكورد في سورية وان تركيا مكانها في التحالف الدولي كعضوة في حلف النيتو وليست خارجه ,صحيح انها لا تستطيع ان تبقى متفرجة على ما يجري حولها وفي المنطقة لكنها هي الاخرى ليست في مأمن من اختراق التنظيم لها في اي وقت او اي لحظة لتفجير الوضع على اراضيها من الداخل فالأفضل لها ان تراجع حساباتها قبل فوات الأوان خاصة والداعية الاسلامي فتح الله غولن يراقب الوضع عن كثب والعمال الكوردستاني ينتظر وايران تهنأ اهالي كوباني بالتحرير وتقول ان بعض الدول في المنطقة تغير نهجها ببطء شديد فعليها ان تأخذ الدرس وان تسود الواقعية على سياساتها وان تضع بعين الاعتبار مصالح كل شعوب المنطقة لا مصالحها الخاصة فقط .

ان تحرير كوباني بقدر ما هو انتصار رمزي على الصعيد العسكري فهو انتصار سياسي كبير وهام ايضا في تاريخ الكورد المعاصر على اقوى فكر ظلامي مميت خاصة في مرحلة استنفار عالمي لمحاربته والتخلص من شره ونهجه وعقيدته الخبيثة والخطيرة على البشرية جمعاء ,فكلي ثقة بان السيد اردوغان كما سبق له ان اعلن مرارا وتكرارا بان كوباني ستسقط لا محالة ورأى بأم عينه لاحقا كيف حققت الانتصار العظيم فانه سيمانع ويرفض ويحارب بكل ما يملك من الحنكة والدبلوماسية والاوراق لمنع اقامة منطقة او اقليم خاص للكورد في سورية ولكن في النهاية سيرضخ ويستسلم لأمر الواقع فقط ان الزمن والانتظار وطول البال يكفل ذلك فمهلا ايها السلطان وان غدا لناظره لقريب .

صبري حاجي..........المانيا

اكد مصدر محلي في قضاء سيد صادق بمحافظة السليمانية، اليوم الخميس، ان مجهولين قاموا بتوزيع نحو 500 بيان صادر عن تنظيم "داعش" الارهابي في المدينة، مشيرا الى ان السلطات المحلية بدأت بالتحقيق في القضية.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه، في حديث لـ"شفق نيوز" ان "البيانات التي وزعت ليلة أمس تضمنت اطلاق العديد من التهديدات، وتطالب مواطني القضاء بعدم السكوت عن السلطة"، على حد تعبير البيانات.

واضاف ان البيانات التي يقرب عددها من 500 بيان تحمل شعارات واعلام تنظيم "داعش" الارهابي، لافتا الى انها مكتوبة باللغة الكوردية وتم القائها في البيوت وعلى الشوارع والاسواق العامة في المدينة.

وتابع ان قوات الامن الكوردية "الاسايش" بدأت اجراءاتها التحقيقية، مستدركا انها لم تعتقل احدا على خلفية هذه العملية لحد الان.

وهذه هي المرة الاولى التي يعلن فيها عن مثل هذه العملية لـ"داعش" الارهابي في هذه المنطقة.

وتخوض قوات پيشمرگة كوردستان قتالا على طول اكثر من الف كيلومترا مع عناصر التنظيم الارهابي منذ مهاجمتها للمناطق المتنازع عليها بين اربيل وبغداد بعد شهرين من سيطرتها على اجزاء واسعة من محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك وديالى في العاشر من شهر حزيران الماضي.


شفق نيوز/

بيان رقم 2
ايها الرفاق..........ايتها الرفيقات
حيث انه لم يعد خافيا على احد حجم المؤامرة التي يتعرض لها حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا(يكيتي),ابتداءا من اخراج مسرحية التصويت في انتخابات المرجعية السياسية من قبل القوى التي تتحكم بالمجلس واتخاذ ذلك حجة لطرد حزبنا مع حزبين اخرين من المجلس وانتهاءا بمحاولة البعض من قيادات الحزب اللاهثين وراء المناصب وبالتامر مع من اخرج مسرحية انتخابات المرجعية بشق وحدة الحزب , وانطلاقا من قناعتنا ان تلك المؤامرة بشقيها ليست الا استهداف لسياسة الحزب المتزنة والواقعية والمستقلة البعيدة عن سياسة المحاور والتخندق فيها خاصة بعد النجاح الملحوظ الذي حققه الحزب في تقريب وجهات النظر بين القوى الكوردية المختلفة والذي توج بالتوقيع على اتفاقية دهوك والتي لم ترق للكثريين ممن يجدون لهم مصلحة في استمرار حالة الخلاف والشقاق تلك
وهنا نريد التنويه اننا وبما اوردناه اعلاه لانعفي القيادة بذلك من مسؤوليتها بحكم النظام الداخلي عن ماحل بالحزب ولنا العديد من الملاحظات والانتقادات على سلوكها واداءها السياسي والتنظيمي وتقصيرها واهمالها لكن لايمكن وبمطلق الاحوال ان يكون ذلك مبررا للاقدام على هذا الفعل المشين(الانشقاق) وكلنا قناعة بان لا احد فوق النظام والقانون والمحاسبة وفق الاصول التنظيمية وعبر المحافل الشرعية وان مصلحة الحزب هي فوق الاشخاص بمختلف مواقعهم الحزبية وان لا اعتبار وطاعة لاحد الا لادائه وسلوكه الحزبي المنسجم والمتوافق مع النظام والمنهاج الحزبي وان مصلحة القضية فوق مصلحة الاحزاب 
لذلك ولما اوردناه اعلاه ....نحن مجموعة من رفاق وكوادر حزب الوحدة الموقعين ادناه و المستنكفين عن العمل التنظيمي منذ سنين ومدد زمنية متفاوتة لكل منا لاسباب ومبررات خاصة بكل واحد مننا وانطلاقا من شعورنا بالمسؤولية الوطنية اولا ومسؤوليتنا تجاه رفاقنا وحزبنا الذي كان لنا بصمات واضحة في بناءه و الذي هوالان بامس الحاجة الى جهودنا في هذه المرحلة ووفاءً للراحل اسماعيل عمر ولكي يرقد في قبره بسلام واطمئنان نعلن العودة الى الحزب ووضع انفسنا تحت تصرف منظمات الحزب في اماكن تواجدنا ومستعدين للعمل والنضال ضمن رفاقنا كما ندعوا بقية الرفاق ممن تركوا صفوف الحزب الى تلبية نداء الواجب والعودة الى مواقعهم
- دمتم ودام نضالكم من اجل تحقيق الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في اطار سوريا تعددية مدنية برلمانية ديمقراطية لامركزية
- المجد والخلود لشهداء الكورد وكوردستان وشهداء الحرية والكرامة في كل مكان من العالم
- تحية الى القوات الكوردية(البشمركة-YPG –YPJ) وفصائل الجيش السوري الحر وقوات التحالف الدولي الذين يقاتلون قوى الارهاب والتكفير
- نثمن عاليا الجهود الدبلوماسية التي يبذلها الاخ الرئيس مسعود البارزاني لبلورة القضية الكوردية عالميا وحشد التاييد الدولي له ودعمه المستمر لنضال شعبنا الكوردي خاصة والسوري عامة
- النصر والحرية للشعب السوري الثائر في وجه الطغيان والديكتاتورية والارهاب
- العودة الامنة لكل المهجرين والمشردين الى ديارهم
- الحرية لسجناء الراي والمختطفين قسريا اينما كانوا 
4/2/2015
الموقعون:
1- مروى خليل علي عضو دائرة ريف كوباني
2-جيا عطي عضو الجنة الفرعية
3-فرهاد عطي عضو فرقة
4-صبحي فتحي حمو عضو فرقة
5-افيندار كنو عطي عضو فرقة
6-فواز عطي عضو فرقة 
7-شيار حاج حسين عضو فرقة
8-كاوا مسلم عضو فرقة
9 محمد مسلم عضو فرقة 
10-ميداس حمي عضو فرقة
11-مصطفى حمي عضو فرقة
12-محمد سعيد حمي عضو فرقة
13-حسين حاج حسين عضو فرقة
14-درويش خليل حمي عضو فرقة
15-جيا جلال عنتر

 

لم يستوعب الملك الاردني عبد الله حجم الفاجعة التي حلت بالاردن ولا رسالة التنظيم الداعشي الا بعد حرق المرحوم الطيار الكساسبة ، ولم تهتز للملك عبد الله شعرة عندما ارتكبت مجازر بحق العراقيين في سبايكر وبادوش وعشيرة البو نمر والمجازر القائمة في سوريا الحبيبة على يد نفس التنظيم الارهابي ، ولم يخطر يوما على بال الملك بان النار التي يساهم في اشعالها ستحرقه وتدمر الاردن عن بكرة أبيها ، خاصة لو فهمنا رسالة التنظيم الارهابي التي أراد ايصالها من خلال اخراجه الفيدو القصير لحرق الطيار الكساسبة ، حيث تعمد التنظيم الى وضع الطيار في قفص حديدي وابتعد عنه بمسافة 15 مترا واحرق الارض والمكان والطيار معا ليقول للاردن قادمون اليكم وسنحرق الارض التي تحت أقدامكم بعد ان حاولتم التخلي عنا ، وكما هو معلوم فان الحكومة الاردنية وملكها من أشد الداعمين للمنظمات الارهابية والداعين الى احتضانهم وتدريبهم وارسالهم الى الدول المجاورة كالعراق وسوريا ولبنان اعتقادا منهم بدرء الخطر عنهم كما تعمل اسرائيل اليوم مع جبهة النصرة !! على العموم ان حديثي هذا هو مدخل لاعدام العراقية ساجدة الريشاوي ، أي نعم نشهد انها كانت ارهابية وحاولت تنفيذ عملية انتحارية ، ولكنها تراجعت في آخر لحظة ولم تفجر نفسها وربما تكون لحظة تفكر وندم ، والمهم هربت من المكان ووضعت في السجن وحكم عليها بالاعدام ، ثم استدرك القاضي الاردني الحكم على أساس انها لم تقتل أحد وتراجعت عن تنفيذ العملية ، فتم تخفيف الحكم الى المؤبد من دون اشارة القاضي الى مدى الحياة ، ويعني هذا الحكم بالمقتضى القانوني بالسجن 25 عاما مع امكانية تخفيفه لو ظهر انها حسنة السلوك ولم ترتكب أي جريمة أثناء فترة الحكم ليخفف فيما بعد الى حدود 15 سنة ... ومن هنا فقد ارتكبت الحكومة الاردنية وعلى رأسها الملك مخالفة قانونية وانتهاكا صارخا لحقوق الانسان عندما تعاملت بروح الانتقام وأعدمت ساجدة الريشاوي كي تخمد غضب الشارع الاردني وتخفف حالة الاحتقان السائدة في البلاد ؟!

مرة أخرى يخطأ فيها الاردنيون ويتصرفون كرجال عصابات وليسوا رجال دولة !! ومن الجدير بالذكر فقد اعتقلت القوات الامنية العراقية قبل ثلاثة أسابيع فتى سوري (انتحاري) بعد ان تراجع عن تنفيذ عملية انتحارية في أحد المساجد الشيعية عند سماعه الاذان !! وعندها تيقن انهم مسلمون وليسوا كفارا كما أخبره الدواعش !! وقد أعرب عن أسفه وندمه وطالب القوات الأمنية العراقية بحمايته بعد أن سلم نفسه ، وبالفعل فقد تم التعامل معه على أساس انه مغرر به وليس مجرما ولم يحكم عليه اطلاقا بل اعتبرته بعض مواقع التواصل الاجتماعي بطلا لتراجعه عن تنفيذ العملية ؟! شتان ما بين العراق وبين ؟

جلالة الملك حكمكم بالاعدام على ساجدة الريشاوي باطل وينتهك أبسط القوانين لحقوق الانسان ! وعليكم التصرف كرجال دولة لا عصابات ، فتارة يصرح جلالتكم بالاشتراك في قصف الدواعش ، وأخرى ستحرقون الارض بمن فيها ، وأخيرا سيكون انتقامكم قاسي جدا ؟! بالتأكيد سنكون معكم لو كنتم صادقين ، ولكن التجارب علمتنا بانكم غادرون وهذه شيمتكم كما غدرتم بنا وباشقائنا الفلسطينين في مجزة ايلول الاسود وأخيرا في الشقيقة سورية ... جلالة الملك لو كنتم صادقين اعلنوها صراحة بتشكيل جبهة عربية واسلامية يكون فيها العراق وسورية أحد أضلاعها لمحاربة الارهاب والارهابين ، وسجلوا موقفا مشرفا بالوقوف مع اخوانكم في سوريا وحكومتهم الشرعية المتمثلة بالرئيس بشار الاسد ، جلالة الملك اعذروني على جرأتي وصراحتي وأختم بنصيحتي لمقامكم السامي ؟ دير بالك على كلاوك لا يطيره الهوى ؟!

علي الموسوي / هولندا

 

نحن مجموعة من رفاق حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في إقليم كوردستان منظمة دهوك يؤسفنا ما آل إليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) من تشتت وعدم انسجام في الجانب السياسي و التنظيمي, وتعنت قيادة الحزب ممثلة بشخص الاستاذ محي الدين شيخ آلي وانزلاقه الى المحاور وعدم مبالاته لوضع الحزب من جهة أخرى.

نعلن تأييدنا لرفاقنا الذين اجتمعوا في (كركي لكي), وكما نؤكد بأننا مستمرون على نهج حزب الوحدة نهج الاستاذ اسماعيل عمر ابو شيار الخالد.

وفي الوقت ذاته نعتذر من الرفاق الذين عملنا معا لسنوات ونؤكد بأننا لا نستطيع الاستمرار معهم على خط الاستاذ محي الدين شيخ آلي ونحمله مسؤولية ما جرى, وفي الوقت نفسه نؤكد بأن المجلس الوطني الكوردي في سوريا هو خيارنا الاستراتيجي, ولن نتخلى عنه.

والموقعون هم:

1- أحمد ابو هيثم

2- خير الدين ابو فادي

3- أحمد عطي

4- ميرفت خير الدين

5- عايد ابو دلخاز

6- دلشاد ايوب

7- فرهاد ايوب

8- فرحان علي

9- برزان حسن

10- الان عثمان

11- جودي رسول

12- احمد سليمان

13- جفات رسول

14- موسى عبدي

15- نافع عبدي

16- زينب موسى

17- روني عيسى

18- روفند بدران

19- نضال ابراهيم

مجموعة من رفاق حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في إقليم كردستان - منظمة دهوك

4\2\2015

 

يوم الشهيد تحية وسلام بك والنضال تؤرخ الأعوام
14 شباط يوم الشهيد الشيوعي العراقي

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في مدينة ( اولدنبورغ الالمانيه ) احتفالية استذكارية بمناسبة يوم الشهيد الشيوعي بتاريخ يوم السبت المصادف 14 – شباط - 2015، وبهذه المناسبة ندعوكم للمساهمة في احياء ذكرى يوم الشهيد الشيوعي - - الذكرى التي يمتزج فيها الحزن والفخر برفاق لم يفارقوا الذاكرة ، صنّاع الفرح والحياة والأحلام الجميلة، رفاق كرّسوا حياتهم للنضال من أجل مستقبل أفضل لوطنهم، وضحوا بحياتهم من أجل القيم النبيلة والمثل الانسانية السامية،

الدعوة عامة لكافة الاحزاب السياسية الشقيقه والصديقه ومنظمات المجتمع المدني وجمهور الجالية العراقية . ويتخلل برنامج الاحتفاليه فعاليات مختلفه من شعرو افلام وثائقيه عن التاريخ النضالي للحزب منذ تأسيسه وعرض صور مجاميع من قوافل الشهداء ، نساء و رجال من مختلف القوميات و الأديان و المذاهب ، تركوا بصماتهم على طريق الحرية. وسيجري تكريم عوائل الشهداء
.
كما سيقدم في فترة الأستراحة بعض الماكولات والقهوة والشاي .

الـــــــــــــــــوقت:تفتح القاعة الساعة الثالثه والنصف ويبدأ الحفل الساعة الرابعه عصرا

العنوان : -

IbIs e. V . Klavemann. str. 16

26122  Oldenburg

قريب جدا على محطة قطارات اولدنبورغ

الغد برس / بغداد: كشفت لجنة النفط والطاقة النيابية، اليوم الاربعاء، عن عدم وجود أية اتفاقية نفطية مكتوبة بين بغداد واربيل، فيما اشارت الى وجود اتفاق شفوي بين الطرفين، لم يلزمهما بتنفيذ ما اتفقا عليه.

وقالت عضو اللجنة فاطمة الزركاني لـ"الغد برس" ان "الاتفاقية غير موجودة، لكن كان هناك اتفاقاً شفوياً، لايمكن من خلاله محاسبة أي طرف في حال اخل ببنوده"، مشيرة الى ان "من المفترض ان تنظم الاتفاقية المعلن عنها العمل بين الجانبين فيما يخص قطاع النفط".

واضافت ان "الاتفاق الشفوي لاتترتب من خلاله اية حقوق جزائية على اي طرف لا يلتزم ببنود، باعتباره اتفاقاً غير موثقاً"، مبدية استغرابها من توجه الحكومة المركزية لعقد الاتفاقية، التي تبدد حقوق الشعب العراقي، على حد وصفها".

واشارت الزركاني الى أن" إقليم كردستان العراق لم يلتزم بتصدير 550 الف برميل يوميا كما ذُكر في الاتفاقية الشفوية ولم يصل إلى هذا الانتاج"، موضحة ان "انتاج كردستان حاليا 295 الف برميل نفطي في اليوم".

وكان وزير النفط عادل عبد المهدي زار في وقت سابق اقليم كردستان العراق ممثلاً عن الحكومة المركزية، بغية ايجاد اتفاق ينظم العمل النفطي بين الجانبين، لكن النتائج التي اعلنت بعد الزيارة لم تتأكد حتى الان.

بغداد-((اليوم الثامن))

فسر القيادي في المجلس الاعلى ، فادي الشمري،  موقف الاحزاب السنية الرافضة للقانون الجديد  أنها تريد أحالة جميع الملفات على القضاء وتلغي المساءلة والعدالة.

وقال الشمري في تصريح لـ ((اليوم الثامن))ان ” الحاجة ما تزال مستمرة لبقاء الهيئة كما أن ايجاد سقف زمني لانهاء العمل يعد ضامنا لحسم الملف وان قرار الفصل في تطبيق الاجتثاث سيكون للهيئة القضائية المختصة بالنظر في ملفات المساءلة والعدالة في محكمة التمييز الاتحادية”.

واضاف، ان “المشروع الجديد منح لنائب المدعي العام صلاحية مراجعة جميع قرارات الاجتثاث وذلك للسعي في تطبيق الاجراءات بشفافية من دون النظر إلى المحسوبية التي قد تكون متواجدة داخل اروقة الهيئة”.(A.A)

بغداد-((اليوم الثامن())

كشف مصدر سياسي نافذ في اقليم كردستان ، اليوم الأربعاء ، ان وزارة البيشمركة تعكف حاليا على مقايضة جثث عدد من امراء (داعش) ممن  قتلوا خلال معارك كركوك الاخيرة بعناصر  تابعة للبيشمركة  تم أسرهم على يد عناصر التنظيم  .

وقال المصدر في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن))ان ” الأمر يدار بسرية تامة داخل الاقليم وان هناك بعض  عناصر  البيشمركة مفقودين وبحسب المعلومات التي وصلت الى قيادة الاقليم  فأنهم اسرى  لدى داعش لذلك يروم الاقليم اطلاق سراحهم من خلال عملية تبادل مع داعش عبر شخصيات عشائرية عربية تتولى عملية الوساطة بين الطرفين تقطن المناطق التي يسيطر عليها  التنظيم المسلح “.

وتابع المصدر ان ” عدد المفقودين  من عناصر البيشمركة يبلغ 13 عنصرا   في مناطق متفرقة  أثناء القتال  الذي دار بين الكرد وداعش  وأغلبهم في  مناطق محيطة بكركوك”.

خاتما ان “اسرى البيشمركة لدى داعش ليس بالعدد الذي تناولته وسائل الاعلام “، مستدركا بالقول ان ” لدى البيشمركة مئات الجثث التي تعود لمسلحي  داعش  هم على استعداد  لتسليمها مقابل الافراج عن أسراهم “.(A.A)

 

بسمه تعالى (لَا يَنْهَاكُمُ اللَّ.. عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّ.. يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ )

نجد القرآن الكريم يحترم الأديان جميعاً, و يجل التقدير الى الديانة اليهودية والنصرانية, وغيرها من الديانات التي انزلت من السماء, لذلك نرى أرادة أن يعيدها الى ما كانت منذ زمن نبينا أبراهيم الخليل "عليه السلام" والتي تم تحريفها بيد الشواذ من أصحاب المصالح الفئوية.

بسمه تعالى (إِنَّ الَّذِينَ أمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَ النَّصَارَىٰ وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّ.. وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ هنا نجد القرآن يقيم الذين أمنوا من اليهود والنصارى والصابئين, ويقدم لهم الأجر الكريم, على الصبر ومعرفة الحق والعمل به.

في الآونة الأخيرة ومنذ سقوط الطاغية, ذهب العالم بيد المشددين الإسلاميين الى محاربة الإسلام محاربة حقيقية, و يجعلوا من منزلته أدنى الأديان, لما يحمل من أفكار تحارب أفكارهم الفاسدة, والخطط التي تحمي الفقراء من جشعهم المستبد, لذلك أول بلد حاربوا به الدين هو العراق.

بعد أن حكم طاغية العصر؛ لعب دور في أعلاء من شأن أهل السنة, وحارب أهل الشيعة, وخلق بينهم فتنة, مؤقتة, لحين أنفجارها في الوقت المحدد, ولكن عند سقوط الطاغية, وجدت أمريكا و إسرائيل أرض خصبة, لكي تجعل من الإسلام لعبة طائفية تقود به الدين الى محرقة كبيرة.

أخذت الطائفية شباباً وشيباً الى وديان الموت, حيث يرتدون المتأسلميين ملابس منسبة الى الإسلام ويقتلون حسب الطائفة, هكذا لعبت الفرقة التي زرعها الطاغية بيد ماسونية, فأخذت مجراها في العراق, فقتل من قتل وشرد من شرد, حتى أصبح الإسلام في نظر الأديان هو دين قتل وذعر وهتك للحرمات.

المعركة التي حدث في الموصل, والتي أودت بسقوط الموصل, بسبب فشل القادة الأمنيين, وبسبب رئاسة الوزراء التي كانت تقاتل بنفس طائفي, دون الرجوع الى المرجعية ومعرفة كيفية وضع الحلول, وسد ثغرات الطافية التي كانت تخيم على أهل السنة في تلك المناطق, ومثيلاتها الأنبار وصلاح الدين.

خطأ صغير, ونفس التفرقة, جعل المحافظات تسقط واحدة تلو الأخرى, وفتح ثغرات لشذاذ الأفاق والمتربصين, دخول الى النفس العرقي والطائفي, والأستيلاء على تلك المناطق السنية, وتحت شعار الجيش المالكي والجيش الأسلامي, فشرد المسيحي, وقَتل المندائي, وسبي النصراني, فكره الإسلام.

اليوم نجد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم يعقد مؤتمره الأول, لوئام الأديان, حيث أنطلاقة حقيقية الى معرفة من هو المسلم ومن هو المتأسلم, أن الفاسدين في الحكومة هم المتأسلمون و دواعش المعركة, وهذا المؤتمر أستطاع رسم صورة حقيقية للإسلام المحمدي الحقيقي.

أول مؤتمر يعقد بعيد عن المصالح الفئوية, وأصبح رمزاً للأديان, لكن شعار تيار شهيد المحراب "قد" رسم نبراساً لذلك الشهيد الذي أراد رسم مستقبل العراق وجمع شمله دون أقصاء طائفة وتناثر أشلائه الشريفة على محراب علي "عليه السلام"

جاء مؤتمر الوئام بين الأديان لإفتاء في اصل داعش, ومعاركه العجاف

بعد ان انتظر العراقيون شهورا عدة لاصدار قانون الحرس الوطني الذي تاملوا من خلاله توحيد الجهد العسكري للعراقيين في الوقوف ضد عصابات داعش واخراجهم من البلاد , جاءت بنوده لتصيبهم باحباط جديد وتكشف لهم بان القانون ليس سوى خطوة سياسية هدفها المماطلة والدوران حول جملة نقاشات وجدالات عقيمة قد تستغرق شهورا اخرى , يكون الرابح الاوحد منها هو تنظيم داعش .

فقد جاء نص القانون الذي اقره مجلس الوزراء واحيل للتصويت في البرلمان مليئا بالمطبات السياسية التي تحتاج الى جملة مفاوضات وتوافقات بين القوائم البرلمانية , ويبدو ان احالته بهذه الصيغة الى البرلمان هي محاولة من السيد العبادي للتخلص من الضغط الشعبي والدولي ولوضع الكرة في ملعب مجلس النواب , ليكون مصير هذا القانون مماثلا لمصير قانون الموازنة للعام الماضي والذي تراكمت عليه الاتربة دون ان يرى النور .

لقد جاء القانون مشتتا يفتقر لاليات محددة تزرع الثقة بين مكونات الشعب العراقي للانطلاق من خلاله الى افاق جديدة , مما جعله عرضة لانتقادات جميع المكونات العراقية سنية كانت ام كوردية وحتى الشيعية . ودعونا ناخذ المادة المتعلقة بمدينة كركوك لنرى كيف ان من شرع هذا القانون لم يستند الى اي منطقية سياسية في وضعه لهذا البند .

فالقانون يستثني مدينة كركوك من عموم الحالة العراقية ويعطيها وضعية خاصة بتحديد نسب معينة في تشكيل الحرس الوطني دونا عن بقية المحافظات .

ان اعتماد مبدا 32% كنسبة مئوية للمكونات الثلاث الرئيسية ( الكوردية والعربية والتركمانية ) في مدينة كركوك يهدف بقصد او بدونه الى اضعاف الجهد العسكري الذي يحارب داعش منذ اشهر عدة . فبعد انسحاب الجيش العراقي في حزيران الماضي سيطرت قوات البيشمركة على المدينة واصبحت تدار من قبل حكومة الاقليم اداريا وامنيا وعسكريا , وقد استماتت قوات البيشمركة في الدفاع عنها وتكبيد الدواعش خسائر فادحة منعتهم من تحقيق اي تقدم حقيقي لهم في كافة المناطق التابعة لكركوك . لذلك فان اعادة تشكيل القوات المدافعة عنها بالنسب هذه تعني تحييدا لاعداد كبيرة من البيشمركة واستبدالهم بقوات جديدة من الحرس الوطني الذين يفتقرون التدريب والخبرة الكافيتين لمحاربة داعش , اضافة الى ان تسليح الحرس الوطني (وحسب التصريحات) نوعيا سيكون اقل مستوى من تسليح الجيش العراقي وبالتالي اقل من تسليح البيشمركة من الناحية النوعية , وهذا يعطي عصابات داعش الفرصة السانحة لتحقيق مكاسب عسكرية في ميادين القتال على حساب الطرف المقابل .

ان فرض نسبة مئوية في تشكيلة الحرس الوطني في كركوك يتعارض مع توجهات حكومة العبادي في اعطاء صلاحيات و اسعة للحكومات المحلية ويتنافى مع التوجهات اللامركزية التي يتبناها في برامجه الحكومي . والغريب في القانون انه غض النضر عن بقية المناطق التي ضمت لكوردستان بعد شهر حزيران الماضي وتسيطر عليها البيشمركة حاليا لحمايتها من تهديدات داعش , مع انها ايضا تدخل ضمن المناطق المتنازع عليها , مما يعطي انطباعا بان تخصيص كركوك بهذه النسبة تكمن ورائه اهداف سياسية بحتة وليست عسكرية تتعدى الجغرافية السياسية للعراق .

ان هذه النسب اعتمدت سابقا بشكل مؤقت وفق مبدا التوافق الظرفي وليس الدائمي للحيلولة دون تاجيل الانتخابات البرلمانية العراقية في المحافظة حينها واستغلتها بعض الاطراف لتثبيتها وكانه اتفاق دائمي لكل ما يتعلق بالمدينة , لذلك فاية موافقة كوردية على هذه الصيغة سيشرعن مبدا النسب هذه ويجعله اساسا لاية تفاهمات مستقبلية حول المدينة . حتى وان كان هناك تفاهم شفوي بين حكومة بغداد وجهات مسئولة في المحافظة او في اقليم كوردستان في الابقاء على عدد قوات البيشمركة في مركز المدينة والمناطق الكوردية في محيطها واستقدام اعداد مماثلة وحسب النسبة المذكورة من المكونين العربي والتركماني في مناطق تواجدهما كاغلبية , فسيكون خطا ستراتيجيا يقع فيه الاقليم كونه تفاهم غير موثق ولا يعتد به , يعطي للمركز مجالا واسعا للالتفاف عليه والتدخل في شئون كركوك بالشكل الذي يريده متى ما شاء مستقبلا .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

4- 2 - 2015 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يختلف علماء الإجتماع السياسي في تعريفهم لمعنى المؤسسات, فمنهم من ينطلق في تعريفها من منطلق اجتماعي سوسيولوجي, ومنهم من ينطلق في تعريفها من منطلق سياسي, ومنهم من ينطلق في تعريفها من منطلق ديني أو قيمي؛ ومنهم من يجمع كل هذه التوصيفات, ساعيا في صهرها في اطار واحد, تنظيمي منتظم يسمى : المؤسسة.

التحالف الوطني بإعتباره مؤسسة سياسية كبيرة, تحوي في داخلها اطراف وتيارات, ذات أدوار مختلفة شكلا, متفقة مضموناً, إنبثق في أساسه من تشكيلة متنوعة من الأسس , برزت من خلال تعدد في الأهداف والغايات, فهو يمثل في قاعه القيمي, منظومة ذات بعد اجتماعي ديني, حيث تمثلت فيه الطائفة الأكبر في العراق, ومن ناحية ثانية, يمثل هوية يراد لها أن تكون جامعا للشكل الوطني العراقي, ببعده القومي والإثني والديني- الطائفي, وفي جانب منه يمثل المنظومة الإدارية السياسية, التي تحاول مأسسة العملية السياسية, بشكل وظيفي منسجم مع التحديات التي تعصف بالبلد, من خلال توحيد وتقريب الرؤى والأفكار والأشخاص؛ وتوحيد المختلف هذا, يحتاج إلى امكانيات احتوائية واستيعابية, وقدرة على التعامل مع تعدد الخطاب الديني المذهبي القومي خارج نطاق التحالف, وتصديره بشكله الوطني الموحد, الذي تنتهي فيه نهاياته وحوافه الغير منتظمة, بشكل يمثل انسجاما وإيقاعا ثابتا للكل المختلف.

لقد ثبت خلال السنين العشر الأخيرة, أن بلدا كالعراق, لا يمكن أن يستقر فيه حكم سياسي, إلا بوجود مؤسسات سياسية قوية, يتفق داخلها المختلفين السياسيين, وتتوحد رؤاهم وأهدافهم , وتتفق اراداتهم على أدوات متماثلة للعمل السياسي, وهذا ما أدركته أغلب القوى السياسية, لذا نجد أن هناك تحركات حثيثة من أجل تكوين مؤسسة سنية قوية, تكبح جماح المراهقة السياسية لبعض السياسيين السنة, كما كان هناك عملية توحيد للمواقف الكردية, في مؤسسة البيت الكردي, التي نجحت خلال سنين طويلة, من اجتياز الكثير من الأزمات والمشاكل, بفضل قوة البيت المؤسسي الذي تنضوي تحته.

عندما يكون الحديث عن مؤسسة سياسية كبيرة, تمثل في داخلها أطراف مكون كبير, فإن هذا سيكون مدعاة لنا, أن نحسب حساب الأطراف الداخلية والإقليمية والدولية؛ فالأطراف الداخلية الفاعلة في البلد , والتي تمثل المكونات السياسية الأخرى خارج إطار التحالف الوطني, والمرجعيات الدينية والروحية, ومؤسسات المجتمع المدني, تتفق كل هذه الأطراف, على ضرورة أن يكون التحالف الوطني, مؤسسة تنتج خطابا سياسي علائقيا معتدلا, يقرب الرؤى ويوحد المواقف, وينهض بهذا البلد؛ وأن شخصية السيد عمار الحكيم, وبإتفاق كل الأطراف , تمثل خير ممثل للخطاب المعتدل اللامتشنج, والمبتعد في اغلبه عن التطرفية السياسية والدينية- المذهبية.

لا نستطيع ان نوقف عجلة سير العملية السياسية, من أجل التقاتل على المناصب, ولكن ما يراه عدد من المراقبين, أن السيد الحكيم لم يكن يوما راغبا في منصب, فنحن نعلم جيدا, أن رجلا كعمار الحكيم, بمشروعه الإصلاحي اللادموي البعيد عن لغة الأزمات , إذا أراد أن يكون في منصبٍ ما, فهذا يعني وضعه تحت مرمى نيران ومدافع قصف المأزومين والفاشلين من المنتفعين من المتاجرين بدماء أبناء هذا البلد, من جماعة : سقوط الموصل, وشهداء سبا يكر_ أنموذجين !

*ماجستير فكر سياسي أمريكي معاصر- باحث مهتم بالآديولوجيات السياسية المعاصرة.

كل يوم تتحد معالم جديدة للوحش الداعشي، وتظهر صور أخرى للبطش بالإنسانية، وكما هي عادتها تتكون ردات الفعل بعاطفة صاخبة وذليلة، تذهب بالعقل الجمعي لمجتمع هذه الدولة ولشعب ذلك البلد، كلما ذبحت ضحية جديدة، وهذه المرة حرقا، كما نفذ بالطيار الأردني معاذ الكساسبه.
لو عدنا قليلا جدا إلى الوراء، لوجدنا أن بعض عناصر هذه الزمرة، تدربوا على الأراضي الأردنية، بحجة مساعدة الشعب السوري في القضاء على النظام الديكتاتوري، وبعناية أمريكية خالصة لوجه الشيطان.
تؤكد معلومات ظهرت أخيرا، بأن قوات وسرايا تنتمي للتنظيمات الإرهابية، وتابعة لجبهة النصرة ومسميات أخرى، متواجدة حاليا وبعدة آلاف، تتدرب في شمال الجولان المحتل بالقرب من القنيطرة السورية، وبرعاية إسرائيلية هذه المرة، وتحمل أفواجها وسراياها أسماء بعض أمراء الخليج.
الحرب العالمية للتحالف الدولي على داعش، نسبة نجاحها صفر لحد الآن، كما قالها نائب رئيس وزراء سابق أردني، وتصريحات أحد المسؤولين الأمريكيين قبل فترة، بأن حرب داعش ستستمر ثلاثون عاما لم تأتي صدفة، ولم يكن الرجل في حالة سكر، وإنما هي الواقع المستقبلي المتوقع، إن بقيت أمريكا تدير الأمور بهذه الطريقة.
عندما تضرب داعش في العراق، لا يتأثر من العرب الا العراقيون، وعندما تفجر في السعودية، لا يصرخ الا السعوديون، وعندما تذبح في الأردن، لا يبكي إلا الأردنيون، وهكذا يستمر اللعب على العقل الجمعي للشعوب العربية، ويدور الجميع تحت دائرة التفكير الاستراتيجي للولايات المتحدة الأمريكية.
اليوم عندما نريد أن نبحث عن حل لهذا الإرهاب، لا نجد من يستجيب من الإخوة العرب إلا بقدر ما أصابه الإرهاب في آخر مرة، أي أنها ردات فعل، وكما حصل أخيرا من خلال إعدام ساجدة االريشاوي وزياد الكربولي ومن معهم في المجموعة الإرهابية، التي اعتقلت قبل ثمان سنوات، حتى يؤخذ بثأر الطيار المقتول حرقا.
الحل هو أن يكون هناك اتفاق بين الدول العربية المتجاورة وعلى الأقل سوريا والأردن والسعودية والعراق، والا سيستمر النياح والعويل، يوم هنا ويوم هنا، وسيستمر مستقبل أبناءنا كلوحة بيد فنان، متى ما أراد وضع اللون الأسود هنا أو الأبيض هناك.
بعد أن كان يسميها الدولة الإسلامية، قال العاهل الأردني وبعد أن قتل الطيار الأردني بطريقة بشعة قال :إن داعش لا تمثل الإسلام، وهذا كلام قِيلَ كثيرا، وهو عين الحقيقة، لكن ما لم نسمعه منكم، صلتكم بداعش، وما علاقة العربان وأمريكا وإسرائيل بهذا التنظيم العالمي؟.
داعش أوغل في قتل كل الطوائف، ولم يقترب من إسرائيل وهي في مرمى نيرانه، والأمريكان لا يريدون سحقه، بل إضعافه، وما عماد الكساسبه إلا واحد من آلاف العرب والمسلمين، الذين سقطوا ضحية العقل الجمعي العربي المتغابي، وإستراتيجية الحرب الأمريكية الدائمة.

 

يتعرض سوريا والمنطقة الآن للتلويح بعصا حقوق الإنسان الأمريكية والأوربية، وإن لم تعد هذه تخيف أحداً بعد انتهاكات حقوق الإنسان المروعة في سورية على يد االنظام الدموي والدول والمنظمات الإرهابية المساندة ، فأغلب دول العالم تقول عبر تقارير دولية إن النظام تقوم بعملية تطهير عرقي في كافة مناطق سورية ، وأن سكان المنطقة وخاصة غرب كوردستان الملحق بسورية بعد الاتفاقية المشؤمة بسايكس بيكو(خط بركسول) يتعرضون لنظام رعب على يد المليشيات الموالية للنظام والمسماة بالشبيحة وداعش وبعض الفصائل المتسترة بأسماء وطنية ، وهي أغلبهم من مكونات قبائل عربية ومرتزقة عالمية وإقليمية ، وتزعم أمريكا والدول الأوربية والداعمة للمعارضة الشريفة أنها تقوم بإبادة سكان سورية وخاصة الكوردية من منطقة أجدادهم نفسها.

ورغم أهمية مشهد حقوق الإنسان وخطورته في سورية والمنطقة إلا أنه ليس المشهد الأسوأ، حيث إن ما تقول هذه الدول بل إنها إبادة عرقية ضد الكورد لا يمكن أن يخفى على أحد ، وبرغم أن هناك تهميشاً واضحاً وإهمالاً من قبل النظام للمكونات السورية عموماً، وإذا كانت أمريكا والدول الأوربية عبر المنظمات الدولية الحقوقية الموالية لها تريد لفت الأنظار عما يحدث في سورية والمنطقة بشكل عام من انتهاكات لحقوق الإنسان، فإن النظام في سورية استطاعت أن تدير هذا الملف بجدارة من خلال تصريحات وزير خارجيتها وليد المعلم الذي قال يوماً ما في بداية الثورة السلمية:

بمعنى إن على أمريكا وأوربا والعالم وكل من يساند ويدعم الثورة السورية السلمية أن تحترم حقوق الإنسان في بلادهم قبل أن يتحدثون عن سورية ، كما وسمحت لوفد من الجامعة العربية والأممية بزيارة المنقطة ، ولم يشر الوفود إلى أية إبادة عرقية في المنطقة باستثناء بعض الشخصيات الحقوقية العالمية.

ومنذ بدايات آذار عام 2004 أدانت أغلب الدول العالمية وخاصة أمريكا ممارسات الخلايا الإرهابية من حكومات ومنظمات إرهابية ومنها حكومة سودان وميلشياتها من الجنجويد ، ودعت للتفاوض على وقف العنف المسلح واحترام القانون الإنساني ونزع أسلحة القوات الغير شرعية من الطرفين وخاصة النظام في دمشق الناهك لحقوق وشرعة المنظومة الدولية ، فعملت إدارات القوى الكبرى التغاطي عندما استخدم المحرمات الدولية في كل مدينة وقرية من شمالها لجنوبها ومن شرقها لغربها في سورية ، وعقدة اتفاقات علنية وسرية بين هذه الحكومة والحركات المعارضة في حين كان اقترابها للمواقع الثائرة ينقصه التشجيع والدعم على اعتبار أن هذه الدول الراعية في حل الصراعات ، نعم صدرت قرارات وتنبيهات هشة من هنا وهناك متحاملين على النظام في دمشق وتمديد عمرها ، كما ودعا المجتمع الدولي لعمل حاسم غير مفروضة تحت البند السابع فجأة لصالح النظام المدمر، وأنهم غير مستعدين لاستعمال القوة إذا استدعى الأمر ولا من هذا بشيء ، وذلك لإنقاذ حياة مئات بل الآلاف من المدنيين المعرضين لخطر الموت وخراب البنية التحتية ، بسبب حملات النظام منذ العقود ووضع فوهة البندقية في فوهة الحق والحرية.

أين من الاقتراحات الحاسمة من المجموعة الدولية والصديقة للشعب السوري وأين بالنسبة لأطراف الصراع ومجلس الأمن، فبالنسبة للنظام لم يلتزم بأي قرار أو مفاوضات حقيقية سياسية يصب في خانة أبناء سورية ، رغم التيسير الدولي مع النظام هدفهم وقف إطلاق النار وبمراقبة دولية ، فجأة سلباً على أبنائها منذ البدايات ، ووقف كل المساعدات الواردة والداعمة للنظام ومرتزقيه والميليشيات الوافدة وتجريدهم من السلاح ، وأين من عدالة المنظومة في تقديم الجناة بل استمر في قصف وخطف وقتل وتدمير ، وأين من فرض السماح لفريق دولي للمراقبة مباشرة والتحري في مزاعم التهديدات على مكونات سورية من الجنجويد الجدد لا في سودان بل في سورية ومنطقة الشرق الأوسط يتكيفون بفوهة البندقية مع المواطنيين.

من المفروض من مجلس الأمن الدولي إصدار قرارات تحت البند السابع تتضمن ما يلي:

1- التنديد بانتهاكات القانون الإنساني في الدول التي ترتكبها نظامها ، والأطراف المساندة لها.

2- الدعوة إلى مفاوضات سياسية تحت مراقبة دولية في وقف إطلاق النار من كل الأطراف وتحت البند السابع.

3- الرحيل المباشر عن السلطة وكافة الرموز المشاركة في قتل أبناء سورية وبنيتها التحتية وتقديمهم لمحاكمة دولية عادلة.

4- تبيض السجون لدى كل الأطراف المتنازعة فوراً وبيان المفقودين.

5- وأن تكون القرارات ملزمة تحت البند السابع بمهلة محددة بدون تمديد.

6- صيانة حقوق الإنسان السياسية والقومية والاجتماعية والثقافية لكافة المكونات السورية.

7- نظام ديمقراطي فيدرالي.

كوردستان - 5-2-2015

جميع الأديان السماوية، نزلت من قبل الباري عز وجل، وإن كانت تختلف في بعض تشريعاتها، بيد أنها تبقى متوافقة مع الهدف الذي شرعت لأجله، في إنسجامها مع الفطرة الإنسانية، فالنظرية الإلهية تامة الغرض، سواء من حيث النظرة الكونية الشاملة التي تتبناها، أو من خلال أيديولوجيتها المنبعثة من ذاتها، والمفتقرة للتشريع.
إذن فالخلل في الممارسة، وليس في النظرية، لذا تباينت الأديان وفق تباين التطبيق، فالنظرية الإلهية، محكومة بمجموعة من السنن، لا تبديل فيها، ومن هنا يتبين لنا أس المشكلة، في الإختلاف الدائر بين أبناء الأديان السماوية؛ الا وهو الإنسان ذاته، ويتضح أن الوئام ينبغي أن يكون بين الإنسان، لا بين الأديان!
لذلك يتحتم على جميع الأطراف، نبذ التطرف، وعدم القاء التهم على بعضهم البعض، وينبغي إعتبار الإرهاب طرفاً ثالثاً، وطرف عدو، عندها فقط نكون قد سرنا نحو الأمام، بإتجاه تحقيق الوئام، وذلك الوئام بحاجة الى وعي الذات، حيث تنبذ كافة النعرات القومية والطائفية والعنصرية، وإخراج الخلاف عن محيط دائرة المصالح الضيقة.
حينما ينكفيء القدر، نتضرر جميعاً بلا إستثناء، وإذا ما ضاع الوطن، لن ينجو أحد من مكوناته، وكما يقال: على الباغي تدور الدوائر، فالإرهاب لا يميز بين الأبيض والأسود، ناهيك عن الرمادي، ولا بين المسيحي والمسلم، ولا بين القومي والإسلامي، بل إنه يستهدف كل ما هو عراقي، وكل ما هو حي! 
جميلٌ أن يقام مؤتمر لحوار الأديان، يجمع أبناء الوطن الواحد، ويحضره قيادات البلد، السياسيين منهم والدينيين على حد سواء، والأجمل من ذلك؛ ما يتمخض عن المؤتمر على أرض الواقع، من الحث على تآلف القيادات الدينية والسياسية، بشتى أهوائهم وأنتمائاتهم، ويتبعه بتوحد أبناء الوطن، على كلمة سواء بينهم، تحت خيمة الوطن.
بالرغم من عدم وجود ورشة عمل لذلك المؤتمر، الذي انعقد برعاية السيد عمار الحكيم، زعيم المجلس الأعلى الإسلامي، ولم تصدر عن المؤتمر أي مقررات، لكنه يبقى نقطة شروع وبارقة أمل، نحو وحدة حقيقية، لإستعادة المعاني السامية للوطنية، والتي سوفتها الخلافات الناشئة عن الصراعات السياسية، طوال العقود المنصرمة، من تأريخ العراق الحديث

داعش, عصابات إرهابية, تسعى لتأسيس إمارة الظلام, بالاعتماد على أساليب ولادة إمارة إل سعود, عبر القتل والسلب والإرهاب للآخرين, لتمسك الأرض, مع دعم إقليمي خبيث, وإسناد كبير من المنظمات السرية, فما تفعله داعش من فضائع, هو حلم اليهود البعيد, كل هذا يجب إن يجعل من داعش كيان منبوذ, لكن مع شديد الأسف الداعمون لداعش كثر!
كشف النائب حاكم الزاملي, عن صفقة عتاد لداعش بقيمة 300 مليون دولار, من رومانيا, بتغطية من دولة مجاورة! وهناك مطالب برلمانية للحكومة بالتدخل, لإيقاف الصفقة.
هذا الخبر يدفعنا للتأمل كثيراً, حول ما يحيطنا من منظومات, تسعى لمختلف الأهداف, اغلبها لا تناسب مصلحة بلدنا, وغايات من دون قيم إنسانية, فهي غايات خطيرة,
بعد الانتصارات الأخيرة, التي تحققها القوات الأمنية والحشد الشعبي, على التنظيم الإرهابي, كان الموقف الدولي مرتبك, خوفا على ضياع جهوده, في رسم مستقبل المنطقة, بالاعتماد على داعش, فانتهاء وجود داعش, يعني توقف الحلم الأمريكي, في تقسيم المنطقة, لذلك الإسراع بالإمدادات العسكرية,وتقديم التسهيلات, عبر منظومة علاقات باطنية, أمر حيوي لديمومة الصراع في المنطقة.
فور إعلان تحرير محافظة ديالى بالكامل, ومناطق واسعة من محافظة صلاح الدين,  سارع جملة من أقزام السياسة بشن حملة إعلامية, ضد الحشد الشعبي, وتوصيف بأوصاف لا تنتمي إلا لداعش, للتغطية على الصفقة المشبوهة, وكي ينشغل الأعلام بنقل ورد هذه التفاهات, فدور أقزام السياسة خطير.
بعد خسارة محافظة ديالى ومناطق واسعة من محافظة صلاح الدين, داعش يتشبث بالموصل, لذلك صفقة السلاح ضرورية الان, حيث سيكون عامل لتعديل ميزان الحرب لصالحه, خصوصا مع تضمن الصفقة أسلحة متطورة, وهكذا خبر له تأثير ايجابي على مقاتلي التنظيم, بعد الانكسارات المتوالية في الأشهر الأخيرة.
الأغرب موقف وزارة الخارجية, التي بقيت صامتة, مع تأكيد صحة الخبر تحت قبة البرلمان, فالواجب يحتم عليها التحرك باتجاه رومانيا, وإيقاف الصفقة, بجهود دبلوماسية, خصوصا إن هناك اتفاق عالمي على تجريم داعش, وهكذا صفقة تسيء لصورة رومانيا, باعتبارها داعم للإرهاب,
الإعلام العراقي ينقل الخبر ثم يسكت, وهذا مما يزيد من محنتنا, الإعلام يجب إن يهتم بهكذا إخبار, ويدفع الساسة لاتخاذ قرار, لا إن يخلد للكسل الغريب!

الإرادة الغربية تتجه نحو الإبقاء على داعش, وما هذه الصفقات إلا كشف لبعض المستور وكما يقال,وما خفي كان أعظم.