يوجد 1429 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

(1) ترى هل يوم خلقت كورديا ، كان ذنبا يوجب على الطغاة التخلص مني كذنب لم ارتكبه ! فلا بارك الله بمن لا يقبل بقدري الذي هو اراداة الله المحضة ليس الا ، فانا لم اخلق نفسي ولم أخير يوم خلقت ، بل هو اختيار الله وانا به راض وافتخر! ( ومن اياته خلق السماوات والارض واختلاف السنتكم والوانكم ان في ذلك لايات للعالمين ) الروم 22.

اذن لماذا هذا التجني عليّ ومحاسبتي على قوميتي الكوردية .ألا لعنة الله والمؤمنين على الظالمين والحاقدين والعنصريين جميعا -----!(الشيخ عمر جنكنياني)

===========================

(2) القصف الجوي التركي الذي استهدف المدنيين عند الحدود التركية – العراقية واودى بحياة (35) مدنيا كورديا من مواطني كوردستان تركيا فضلا عن (15) مفقودا وجريمة استهداف المدنيين العزل مدانة دوليا وقتل المدنيين العزل لا يخدم تركيا مطلقا وتعقد الملف الكوردي هناك ان قضية الشعب الكوردي في تركيا لا يمكن حلها باستخدام العنف ويجب على الحكومة التركية ان تلبي مطالب الشعب الكوردي الذي يشكل ثلث سكان تركيا فقتل المدنيين الكورد يحز في ضمير الكورد اينما كانوا ، مثلما هي وصمة عار في جبين الجارة تركيا التي نتطلع الى اقامة افضل العلاقات معها على اساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل! = ولكن لاحياة لمن تنادي ؟؟؟؟؟؟؟ وهيهات – هيهات!!!!!!!!!

((حدث هذا الفعل المشين والعنصري الحاقد في نهاية سنة 2011))=وكالات عالمية

=================================

(( هنا بلد الجلاوزة ... هنا بغداد !))

(3) ان الطغاة وجدوا في الواعظين خير عون لهم على الهاء رعاياهم و تخديرهم ، فقد انشغل الناس بوعظ بعضهم بعضا ، فنسوا بذلك ما حل بهم على ايدي الطغاة من ظلم!

(4) لقد حكم الطغاة هذا البلد اجيالا متعاقبة . فاعتاد سكانه بدافع المحافظة على الحياة ان يحترموا الظالم ويحتقروا المظلوم واخذ مفكرونا يصوغون مثلهم العليا صياغة تلائم هذه العادة الاجتماعية اللئيمة !

00000 ان شر الذنوب هو ان يكون الانسان في هذا البلد ضعيفا فقيرا !

(5) ان المدلل المترف قد اعتاد ان يرى الناس حوله وهم مغتبطون به متزلفون اليه . فهو يظن ان الانسان يطلب الخير بطبيعته ويذوب شوقا في خدمة الحق والحقيقة . وهذا الظن قد جاءه لكونه لم يلق من الناس مهانة او اعتداء الا نادرا .

اما ابناء الصعاليك ، من امثالي ، فهم يمرون في حياتهم بتجارب قاسية تكشف لهم عن حقيقة الناس من غير برقع او طلاء ! -------(( علي الوردي ))

(6) ان قتلة الحسين كانوا كما وصفهم الفرزدق (قلوبهم مع الحسين وسيوفهم عليه)

-----------

(7) عبد اليزيديون الشيطان وتركواعبادة الله وحجتهم في ذلك ان الله يحب الخير بطبيعته فلا حاجة لاسترضائه او عبادته اما الشيطان فهو مجبول على الشر، وهو اذن اولى بالعبادة والاسترضاء في نظرهم !

نحن نسخر من عقيدة اليزيديين هذه – وما درينا اننا جميعا يزيديون من حيث لا ندري !

(8) يقول ابو ذر الغفاري ( عجبت لمن لا يجد القوت في بيته كيف لا يخرج على الناس شاهرا سيفه ) .

ويقول ايضا ( اذا ذهب الفقر الى بلد قال له الكفر : خذني معك ) !

(9) لم يكن الشيعة (روافض) في اول امرهم ، وكذلك لم يكن اهل السنة (نواصب) انما هو التطرف الفكري الذي ادى بهما الى هذه النتيجة المحزنة ، واذا اراد الشيعة واهل السنة في هذا العصر ان يتحدوا فليرجعوا الى شعارهم القديم الذي اتخذه زيد بن علي وابو حنيفة ، أي شعار الثورة على الظلم في شتى صوره ...لا فرق في ذلك بين الظالم الشيعي او الظالم السني .

ان هدف الاسلام الحقيقي هو العدل الاجتماعي ، وما الرجال الا وسائل لذلك الهدف العظيم .

(10) حدثت المفارقة الكبرى على ضفتي دجلة شمال بغداد ، حيث كان الامام الاعظم مدفونا على الضفة اليسرى ، والامام الكاظم مدفونا على الضفة اليمنى ، وهنالك ، عبر هذا النهر ، نجد اهالي الاعظمية واهالي الكاظمية يتبادلون الشتيمة والبغضاء نسي هؤلاء المغفلون ان اماميهم كانوا من حزب واحد – اذ كانا من اعداء السلاطين والطغاة!.

عارض ابو حنيفة المنصور بنفس الشدة التي عارضها موسى الكاظم حفيده الرشيد . وقد مات كلاهما في سجن هذين السلطانين الظالمين .

فرق السلاطين بينهما بعد الموت ، اذ لم يستطيعوا ان يفرقوا بينهم في الحياة – ولله في خلقه شؤون !

(11) يرى البعض في هذا الزمن ان المذهب الشيعي يدعو الشعوب الى الخضوع والاستسلام لحكامهم الظالمين ، وهذا الرأي ينطبق على الدين المستأجر الذي يستخدمه الطغاة ، اما الدين الذي يأتي به الانبياء الصالحون فهو دين الثورة والتغيير على طول الزمن .

وكل دين او مذهب يصير مصلحة دنيوية ذاتية ضيقة اذا استأجره الحكام المستبدون وجعلوا اصحابه وعاظا لهم .

(12) والديمقراطية لم تنشأ في الامم الحديثة من جراء افكار صبيانية تحذلق بها الواعظون ، انما هي في الواقع نتيجة معارك طاحنة قامت بها الشعوب في انحاء العالم في وجوه حكامهم المستبدين ، والديمقراطية لم تتغير عن الثورة حتى يومنا هذا فتاريخها عبارة عن سلسلة متلاحقة من الثورات لانهاية لها .

(13) ان التغيير نزعة اصيلة من نزعات المجتمع المتمدن لا يستطيع ان يتخلى عنها الا اذا اراد ان يسير في طريق الفناء . فمنذ ان ظهر نظام الدولة ظهرت ازاءه نزعة الثورة والتغيير . وظلت هذه النزعة العارمة تواصل ضرباتها جيلا بعد جيل – لا تهدأ ولا تفتر !

(( هذه الفقرات النيرة من رقم 3ولغاية الرقم13 أخترناها من كتابات عالم الاجتماع

العراقي المعروف والمشهورالراحل الدكتور علي الوردي))

======== من اعداد الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 02:00

المؤسسة النفطية: بناء بالسر والعلن

تعتمد دول الشرق الأوسط بالعموم، والخليج بصورة خاصة على النفط، ويكاد يكون المورد الرئيسي في الخليج، لكنهُ ملك للأُمراء، والشعب يقتات على الفتات، وإن كانت ملكيته للشعب .
العراق وعلى مدى السنوات الفائتة، ومنذ تأسيس الدولة العراقية ليومنا هذا، لم يذق منه درهماً واحداً فقط للحاشية المحيطة بالرئيس، الذي يهب لمن يشاء، ولا يحق لأحد من أبناء شعبهِ الإعتراض .
المنشأءات النفطية العراقية، ومن عهد صدام لحد الدولة الجديدة، لم نرى وزيراً زار منشأة نفطية، أو تفقد المصانع التابعة لها، لأن في ذلك العهد ممنوع على أَيّ شخصٍ، أن يعرف ماذا تنتج الدولة، وكم تصدر بالسر والعلن، أو حجم المردود المالي للدولة، لأنه سيكون رقم يسجل، وعليه تجري المحاسبة، وفي الأيام الفائتة، عندما دخلت المجاميع الإرهابية لمصفي بيجي، وتم تحريره على أيدي الأبطال المتطوعين، ذهب الدكتور عبد المهدي للمصفى، وإن كان أزيز الرصاص لا زال يسمع من هنا وهناك، لكنه أبى الاّ أن يكون أول الواصلين، في حين غاب عن المشهد السياسي الكثيرون، ممن هم على قمة الهرم .
الحرص الذي يمتلكه، يجعله واقفا، ولا يعرف الجلوس على الكرسي، لإدارة ملف مهم، في حين جلس من قبله الكثيرون، وبما انه استلم ملفا مهترأً من الخارج والداخل، فكان ديدنه كيفية النهوض بهذه الوزارة المدرة للأموال، وتكاد تكون الوحيدة، التي يستعيش عليها الشعب العراقي .
من يملك مشروعا، ليس كالذي أتى ليملأ الجيوب، والعيش على ماذا له وماذا للدولة، وتطبيق النظريات على أرض الواقع، ويفرض نفسه كونه متمكن، ويتكلم بالأرقام، وهو الوحيد الذي رفع سقف التصدير، فمن حقه أن ينال لقب، ويكون أبو النفط .
قلم رحيم الخالدي

اعلن وزير الخارجية التركي مولود جاوش اوغلو بان دولته غير قادرة على منع المقاتلين الدواعش من دخول سوريا عن طريق بلاده لانه اصبحت مشلكة و تديرها المافيا و تدخلي العملية امور خرجت من تحت ايديهم، والغريب في الامر انه انتقد موقف دول الاتحاد الاوربي لعدم مساعدتهم في هذا الامر. فلنقتنع انفسنا جدلا فيما دعاه جاوش و تركيا مشهورة بسيطرة المافيا و دورها في ما يجري في تلك البلاد و نقل المقاتلين اصبحت تجارة رابحة هناك،و لكنيمكننا ان نسال التنسيق مع من في فتح البوابات الثلاث الحدودية مع سوريا و هي تدعي انها ليست لها علاقات مع داعش و لا مع الكورد في كوردستان الغربية. اليس من حقنا ان نسال لماذا تتمكن تركيا من منع العصفورة التي تريد ان تطير من ان تنتقل من اجوائها و تذهب الى كوباني بينما تنتقل حتى المئات من السيارات ذات الدفع الرباعي الفارهة خلال المنافذ المشرعة، اليس هي البلد ذاتها و السلطة و الحكومة نفسها و الموجود المافيا ذاتها . انه سؤال منطقي لدحض ما يدعيه جاوش اوغلو، و يقول المتابعون بانهم لن يصدقوا ذلك مادام السيطرة الكاملة على منع الكورد من المدن الحدودية الى كوباني لازالت سائرة المفعول بينما تنتقل الدواعش بحرية تامة و امام انظار العالم الى سوريا على طول حدودها .

هذه هي لعبة تركيا الواضحة مع الاتحاد الاوربي و المنطقة، مهما تملصت عن الاجابة عن الاسئلة لتي توجه اليها و تريد تغطية ما تشترك فيه من اللعب الاستخبارية السياسية القذرة الا انها مكشوفة للجميع .

المعادلة التي تتبعها تركيا سهلة البيان و انها تريد ان تستفيد من الوضع الجاري من خلال ما تفعله حليفاتها من الغرب او من مخابراتهم العاملة في المنطقة و تريد ان تلعب بالكرة ذاتها و بالنظام المتبع ذاته، اصبحت الساحة بيد المخابرات و افعالها السرية و العلنية بكاملها، و لم يدع اي طرف ان تمر هذه المرحلة و ما يجري فيها دون ان يحصل على ما يهمه و لمستقبله . كل م تريده تركيا ان لا تقع المعادلة السياسية الجارية على نتائج تكون لصالح الكورد في اي جزء من كوردستان من جهة، و ان تبقى وضعها و ان تزيد من ثقلها و توازيه مع ايران او تزيد منه في المنطقة من جهة ثانية . و هذا لا يعني ان ايران او الدول الغربية لم تلعب اللعبة ذاتها، بل كل منهم على السحة ذاتها .

ان ما يهم الانسانية في هذه المرحلة هو الشعوب المبتلية في هذه المنطقة و هي الحائرة من الامر و من يلعب بهم هو المجموعة من المصالح للدول التي تريد ان تنظم المنطقة على ضمان مصالحها فقط، بعيدا عن اي مفهوم او قيمة انسانية، و في المقابل هذه اللعب المخابراتية الخطرة التي اصبحت الاداة الوحيدة في سياسات هذه الدول تسبب في سفك الدماء و ان تذهب جراءها ضحايا من الابرياء من المنطقة، و كل الفعاليات و العمليات تكون على حسابهم فقط . و عليه يمكن ان نقول بان الاطراف جميعا؛ تركيا و الاتحاد الاوربي و امريكا قبل الجيمع هم من يجب ان يلامون على ما يلعبونه و هم من جعلوا المنطقة ساحة صراع عالمية و ماكنة للعمليات و منطفة للخبائث التي تجمعت في بلدانهم و يريدون اعادة تاهيلهم هنا مهما افرزت تداعيات عملياتهم المخابراتية السرية .

لذا لا يمكننا ان ننتظر تحولا كبيرا في سياسات البلدان في المنطقة طالما بقت الدواعي تفرض ذلك، و تركيا هي العمال المساعد في استدامة تلك الحال بما تسير عليه من السياسة الداخلية كانت و تعاملها مع القضايا الحساسة او الخارجية مع منافسها ايران التي هي و مصالحها في المنطقة الاكثر تاثيرا فيما يجري و لها اليد الطولى فيه .

السبت, 17 كانون2/يناير 2015 01:58

أنا شارلي .. د. تارا إبراهيم - باريس

 

لدى الجميع وطن واحد، ولكن، أنا لدي وطنان ..لدى الجميع قلب واحد و قلبي مجزأ الى نصفين ....وطناي يتألمان لكن العدو واحد ،يحاول ان يمزق فيهما الوحدة والتضامن ..عدو يحاول ان يقتل حرية التعبير والرأي فيهما..في زمن اصبح فيه القلم هو السلاح والكلمة اقوى من اي صاروخ ..

ولكن ..عجيب امرنا في هذه الايام، أصبحنا لانحس بالامان..الامان الذي كنا نشعربه في بيوتنا الدافئة وأمكنة عملنا المحببة الى قلوبنا وشوارعنا التي مازالت حتى اليوم مزدانة بزينة اعياد الميلاد..استيقظنا على حلم بل على كابوس مزعج في وقت لم تنته فيه اعياد رأس السنة ولا غادرتنا نشوة إستقبال عام جديد مليء بالأمل والتفاؤل..وددنا ألا نصدق ما يحدث ، ولكن أذهلنا وقع الفاجعة المرة كالعلقم..

عم السكون الرهيب الارجاء، صمت متعب ومنهك..اصوات صافرات الاسعاف وسيارات الشرطة تؤذي الاسماع، والكل يتوجس وقع حدث ما.. بين حين وآخر نسمع ان هنالك رهينة..طلقات نارية..جثث هنا وجثث هناك لاشخاص أبرياء ..برجنا الباريسي اعلن الحداد واكتسى بالسواد..رحلت عنه بهجته وأضواؤه اللامعة التي ما كانت تدل الا على عصر ذهبي ..اصبح الخوف والهلع سيدي الموقف رجال الشرطة في كل منعطف وشارع ..التفتيش والمراقبة في كل مكان..

وطني الاول لم ينته فيه حتى الآن القتل والعنف والارهاب..ايزيديات مختطفات باسم الله..مسيحيون مشردون هنا وهناك..مسلمون لاجئين او لايعرفون الى من يلتجؤون..طال الارهاب الجميع دون تفرقة باسم الله...بيشمركه تعود جثامينهم الى امهاتهم وزوجاتهم واطفالهم قتلوا باسم الله.. رفات تحت الارض في مقابر جماعية تنتظر من يعثر عليها..شعب متعب ..محطم..يحاول ان يجد مخرجا من ازمته بالصلاة والدعاء إلى الله..

وطني الثاني..وطن الحرية وحقوق الانسان..تقتل فيه الكلمة باسم الله..رسوم واوراق ملطخة بالدماء..صحافيون طالتهم الايادي السوداء ..اخترقت الرصاصات اجسادا تؤمن بالحرية والديمقراطية وحرية التعبير..رهائن مختطفون هنا وهناك في باريس وضواحيها..هذا مسيحي..هذا يهودي..هذا مسلم..وطني الثاني هو وطن جريح ..وارهاب يريد ان يزرع الحقد في نفوس الناس كي ينزع حس التضامن والعيش السلمي ما بين جميع الاقوام والاديان..ارهاب يود ان يوقع الناس جميعا في حبائله ..

الارهاب لادين له ولا احساس..الارهاب لايرحم طفلا ولاعجوزا..الله محبة لم يخلق البشرللمآسي.."الرعب.. الكره..البغض..الحقد..القتل.. سفك الدماء..العنف"..هذه مصطلحات الارهابين يؤمنون بها عن جهل وإصرار..

وطنان احاول التشبث بهما بقوة وبكل ما لدي من قدرة وطاقة بناءة..اقدم لهما كل تضامني .. كلماتي ..محبتي..لأنني وبكل بساطة ثمرة كليهما.. فأنا ايزيدية..انا مسيحية..انا مسلمة.. انا قلم لاينكسر...انا كلمة حرة..انا بيشمركه ..انا شهيدة..انا شارلي...

 

مؤامرة هبوط أسعار النفط العالمية، في هذا الوقت الحساس جداً، جعلتنا نستذكر أيام "الحصار الإقتصادي" وما ترتبت حينها من مآسي، عاناها المواطن الفقير، وتلذذ بها " الحيتان".

ففي هذا الوقت الذي يُعاني منه العراقيون، من وضع أمني خطير ومتردي، وبالتزامن مع الوضع الإقتصادي الحرج، على جميع القوى والأحزاب العراقية الوقوف في صفٍ واحد، لتخطِ أزمة العجز المالي الخطير، الذي يتصاعد بتدني أسعار النفط العالمية.

يمتلك العراق الكثير من الموارد الطبيعية، وبوسع العراقيين جعل البترول، مادة ثانوية للتصدير، بدون الإعتماد عليه في الخطط الإستراتيجية الإقتصادية، وإقرار موازنة البلد على أساس سعر برميل النفط، لو أحصينا العناصر الطبيعية التي أكرمها للعراق رب العزة والجلالة، لأيقنا إن البترول الذي يعتمد عليه الإقتصاد العراقي، لايساوي شيئاً أمام هذه الخيرات الكثيرة، ناهيك عن التقصير في إستثمار السياحة الدينية والزراعة والصناعة؛ وجذب السياح لزيارة العتبات المقدسة، ومراقد الأنبياء.

كل محافظة من المحافظات العراقية، تستطيع الإعتماد على الخيرات المحلية والخبرات الذاتية ، التي توجد فيها، فالأنبار غنيّة بالفوسفات، وميسان تستطيع إنشاء محميات طبيعية سياحية، ناهيك على إحتوائها لعنصر الزئبق، بابل وما أدراك ما بابل حمورابي وأسد بابل وبوابة عشتار، وكل المحافظات تحوي من الخيرات الشئ الكثير.

إن إعتمدنا على الإمكانيات المحلية، فكل محافظة عراقية إما أن تكون غنية بمعدن معين، أو بمعلم سياحي وأثري وديني، فالفرصة اليوم سانحة لمجالس المحافظات العراقية، لإثبات قدراتهم الذاتية، في تحسين الوضع المعيشي والإقتصادي للمحافظة، من خلال الصلاحيات التي منحت لهم عبر قانون مجالس المحافظات الذي أقر أخيراً، وبدء التنفيذ فعلاً عبر نقل الصلاحيات من وزارة البلديات، وبإمكان كل محافظة عدم الرجوع الى المركز في إتخاذ القرارات أيّ كانت، وجلب المستثمرين للمحافظة، نعم. الحكومات المحلية في المحافظات؛ أمام إختبار صعب لإثبات قدراتهم لتحسين أوضاع محافظاتهم.

الحل ليس بزيادة إنتاج النفط؛ بل تكمن الحلول في هكذا أوقات، بالبدء في الإستثمارات الأجنبية، وفتح (أبواب رزق) جديدة لعموم الشعب العراقي، شريطة الإبتعاد عن الأزمات، والتقارب السياسي والتفاهم، وإستثمار الخبرات المحلية، حينها سننتصر على إرهاب الكساد الإقتصادي.

نخشى أن يتبادل العراقيون، الغذاء والدواء مع الدول، مقابل النفط ! إذا لم تُبادر الحكومة العراقية، وكل مواطن عراقي، الى حلول سريعة وناجعة لتخطي موجة الجوع المقصودة القادمة، والتي تستهدف الشعب العراقي دون سواه.



بعد تعرضنا لحملة الأنفال السيئة السيط في أواخر آب من سنة ١٩٨٨ وبعد مسيرة شاقة ومضنية ومحفوفة بالمخاطر وصلنا إلى ( مخيم ماردين ) للاجئين الواقعة في سهل بين مدينتي ماردين و ( قزل ته په ) ولم تنتهي مآسينا في هذا المخيم بل ازدادت احوالنا سوءاً فكنا محاطين بالأسلاك الشائكة من كل الجهات وتحت حراسة مشددة من قبل الجيش ومجموعة من عناصر الأمن متمركزة عند الباب الرئيسي والوحيد للخروج وتعرضنا لمضايقات كثيرة لا مجال لذكرها هنا وحتى من أبناء جلدتنا وحدثت مؤامرات عديدة ولكن سيضل أمران لا يمكن نسيانهما  وهما التسمم بالخبز مصدر غذائنا الرئيسي فخلال نصف ساعة تسمم أكثر من أربعة آلاف شخص والأمر الآخر البرد والأوحال وخاصة هبوب الرياح العاتية وهذه الأحوال الجوية ساهمت بتفاقم أحوال حياتنا الصعبة أصلاً فكانت الصفيحة المعدنية ذات الستة عشر لتراً المملؤة بالماء تصبح كتلة من الجليد تحت الخيمة حيث نبيت وننام تحتها مع الأطفال ولكن سيبقى صوت الرياح أكثر ما أنطبعت في ذاكرتي حيث كتبت حينها

:-
" الريحُ ذئبٌ يَعوي
وخيامُنا تَرتَجِفُ كالخِرافْ
مَهلاً يا أَيَّتُها الرِياحُ آه
فَأَطفالُنا مَرضى
جِياعٌ وَضِعاف"


وكذلك وفي قصيدة أخرى ( سيپان بابا)  وبنفس المعنى تقريباً وباللغة الكوردية كتبت

هڕو بایه‌"
هه‌ڕۆ بایه‌
شه‌ڤ بسه‌همن
تژی له‌شێ ڤان زارۆکا
سه‌رما و تایه
لویرێنا بای
لویرێنا گورگ و ده‌هبایه‌
خیڤه‌تا مه‌ ڤه‌دله‌رزیتن
تۆ دێ بێژی
به‌رخکه‌کا
زۆر ساڤایه‌ 
تشتێ بساناهی تێت خارن
لڤێ جیهانێ
تۆ باش بزانه‌
ئه‌و نێ مافێ مرۆڤایه‌ 
حيث كنا نتشبث بالوتد الموجود في وسط الخيمة لكي لا تقلعها الرياح ولكن في كثير من الأحيان كانت الخيام لا تصمد أمام جبروت العواصف ، وبسبب هذه الأحوال والأمراض مات الأطفال والشيوخ بالمئات وما أشبه اليوم بالبارحة فعندما نسمع بأن أطفالاً مازالوا يموتون في هذا العصر من البرد والجوع والعطش يرجعنا هذا إلى تلك الأيام العصيبة ولكن بفارق كبير حيث الآن من الممكن تخفيف معاناة النازحين لو تعاون الجميع وخاصة من يملكون المليارات وأصحاب الشركات  بتبرع ولو جزء بسيط مما سرقوه من قوت الشعب لهؤلاء ولكن لا حياة لمن تنادي

شيرزاد زين العابدين
١٦- ٠١- ٢٠١٥


قد لا يخالفني أحد في أنَّ العام المُنصرم (2014) كان عام داعش وأخواتها والتطرف الإسلاموي عموماً بعد أن أسهمت الخيبات التي لحقت بثورات الربيع العربي_ والناجمة عن تعنت الحُكَّام الطُغاة وتعدد الأجندات التي سيَّست تلك الثورات ورافقتها منذ بداياتها وحتى الآن_ إلى بروز وتنامي قوة التيارات الإسلامية المسلحة التي حملت شعارات الجهاد في وجه أعداء الله (كما تدَّعي) وإعادة نشر الدين بحد السيف بعد مرور أكثر من 1400 عام على بشاعة وفشل هذه النظرية الدموية.
وقد استطاع ما أطلق على نفسه اسم: تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يسمى اختصاراً ب: داعش, أن يكون اللاعب الأبرز بلا منازع على ساحة الأحداث خلال العام الماضي, بعد أن فرض سيطرته على العديد من المناطق والمدن والبلدات في كل من سوريا والعراق؛ مُستغلاً في ذلك الحرب الأهلية التي تعيشها الأطراف المتنازعة في سوريا وتفكك الدولة العراقية ومؤسساتها ﺍﻟﺄﻣﻨﻴﺔ.
فعلى الصعيد السوري استطاع /الدواعش/ إعلان عودة الخلافة الإسلامية إلى واجهة الأحداث السياسية الساخنة في منطقة الشرق الأوسط بعد أن أعلن المجرم: (أبو بكر البغدادي) من إحدى جوامع مدينة الموصل العراقية تنصيب نفسه /أميراً للمؤمنين/, وذلك بعد أن وضعوا حجر الأساس ل /دولة الخرافة الموعودة/ في محافظة الرقة (ولاية الرقة حالياً), والتي ارتكبوا فيها أبشع الفظائع بحق ما تبقى من جنود الأسد, الذين تركهم الأخير لقمةٌ سائغة بيد هؤلاء القتلة الموتورين.. المتربين على ثقافة الدم ولغة القتل ﺍﻟﻮﺣﺸﻲ.
ﻭﻣﺎ ﺃﻥ أطلق /الداعشيون/عبر زعيمهم البغدادي إعلانهم /المشؤوم/ لدولة الخلافة حتى بدؤوا بالتوسع عبر حربٍ بلا هوادة أعلنوها حتى على التنظيمات الإسلامية الأخرى؛ كجبهة النصرة وسواها وعلى كل من تسول له نفسه التغريد خارج سرب التعاليم الإسلاموية المتشنجة مستخدمين في حربهم هذه صنوفاً من الإرهاب لم يألفها البشر منذ بدء الخليقة.. من جَزِّ الرؤوس وطبخها وأكلها, صلب المرتدين, رجم الزُناة, قطع أوصال السارقين, اغتصاب المعتقلين من كلا الجنسين وخاصة النساء أمام أزواجهم وآبائهم وأبنائهم, دفن الناس أحياء في مقابر جماعية وبيع النساء /غير المسلمات/ في سوق النخاسة أو ما يسمى بسوق السبايا (كما حصل للنساء الإيزيديات والمسيحيات في كل من الموصل وكردستان العراق) إلى ما هنالك من جرائم لا تسعفي الذاكرة المذبوحة في ﺗﺬﻛﺮﻫﺎ ﻛﻠﻬﺎ.
إذ تعيش الكثير من المدن والمناطق السورية التي يحكمها تنظيم داعش المتوحش_ وعلى رأسها محافظة الرقة المسكينة_ مُسلسلاً دموياً لا ينتهي عبر الإعدامات اليومية التي تُنفَّذ بمختلف الطرق التي ذكرناها سابقاً من قبل محاكم داعش اللاشرعية وقضاتها المعتوهين بغرض بث الرعب والقضاء على أي حلم بأبسط شروط الحرية, مهما كان صغيراً. هذا بالإضافة للقرارات الجائرة واللاإنسانية التي تصدرها هيئات التنظيم ومؤسساته بين الفينة والأخرى في سعيها الحثيث لقولبة الحياة في إطارٍ مُتَخشِّب يصعب التعايش معه أو تقبله, ذلك أن هذه /القرارات والفرمانات الداعشية/ أعادت الناس إلى عهودٍ من الظلام والتخلف والرجعية ظنوا أنها أصبحت أسيرة كتب التاريخ وأساطيره ﺍﻟﻤﻨﺴﻴﺔ.
ﻭﻟﻢ يتوقف جحيم داعش عند هذا الحد ﺑﻞ تمكن التنظيم المتطرف عبر شبكة ﻣﻦ المتخصصين في برامج التواصل الاجتماعي من استقطاب وتجنيد العديد من الشباب والفتيات في شتى بلدان العالم.. العربية منها والأوروبية وغسل أدمغتهم وتوزيعهم بين قنابل موقوتة في بلدانهم, أو جلبهم إلى مناطق /الجهاد المقدس/ في كل من سوريا ﻭﺍﻟﻌﺮﺍﻕ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺨﺼﻮﺹ.
وقد استطاع الكرد في كوباني_ رغم كل الدمار والتهجير الذي حلَّ بالمدينة_ أن يلقنوا داعش درساً لن ينسوه أبداً بعد مساندة ضربات التحالف الدولي والمقاومة الأسطورية التي أبدوها في وجه إرهابهم وتوحشهم اللامنتهي واللامحدود.
على الجبهة العراقية نالت_ كلٌّ من مناطق الكرد الإيزيديين في سنجار وسواها ومناطق العرب السُنَّة وخاصةً محافظة الموصل_ الحجم الأكبر من إرهاب وتوحش داعش بعد عمليات الإعتقال, ﺍﻟﻘﺘﻞ, الاغتصاب, التهجير, الإبادة, القتل الجماعي والإعدامات الميدانية التي مُورِست بدمٍ بارد بحق المدنيين العُزَّل. وقد استطاع الكرد دحر إرهاب داعش عن مناطق الإيزيديين في سنجار بعد خسائرٍ فادحة في أرواحهم ومقدساتهم, ولا تزال المقاومة البطولية مستمرة بين مدٍ لصالح الكرد وجزرٍ لصالح داعش بالتزامن مع ضربات التحالف الدولي على مناطق ﺍﻟﺘﻨﻆﻴﻢ ﻓﻲ العراق.
وكعادة كل التنظيمات الجهادية السابقة؛ وكما كان متوقعاً لم يتوقف إرهاب داعش وحدود طموحه لدولة الظلام والخرافة الإسلاموية الموعودة عند حدود سوريا والعراق والمناطق المشتعلة في الشرق الأوسط فقط, لا بل تجاوزه إلى شتى أصقاع الأرض عبر خلايا قاعدية جهادية نائمة تم تحريكها في دولٍ لم يعرف الإرهاب لها طريقاً بحكم عوامل الجغرافية وطبيعة الأنظمة الديمقراطية الحاكمة فيها. كما حصل قبل فترة في وسط العاصمة الكندية؛ أوتاوا, وحادثة المقهى الشهيرة في سيدني_ استراليا. وكان أخيرها وليس آخرها ما حدث في قلب أوروبا عبر أحداث (شارل هيبدو) في باريس؛ والتي راح ضحيتها قرابة العشرين شخصاً بعد عمليةً إرهابية وُصِفَت بالنوعية بمقاييس داعش.. الكارثية بمقاييس الدولة الأكثر علمانية في أوروبا, والتي كانت ولا تزال أيقونةً للديمقراطية والمدنية والتسامح مع كافة الطوائف والأقليات التي ﺗﻘﻂﻨﻬﺎ, بما فيها ﺍﻟﺈﺳﻠﺎﻡ.
ً ندخل العام الجديد إذا والمخاوف تتعاظم مع تعاظم قوة داعش ومناطق انتشاره وتزايد مؤيديه الذين وجدوا في داعش ومؤسساته ما يشبع شبقهم المجنون للدم والذبح والقتل تحت شعارات الإسلام وإعادة عهود الخلافة الدموية.. ندخل العام الجديد والدم البريء يُسال بحجة تطهير الأرض من الكفرة والملحدين والزنادقة وسط ذهول شعبي عام وتردد دولي في الاتفاق على خطة متكاملة للحسم مع هذا السرطان الرهيب الذي بثَّ الذعر وبدأ بالتوغل والانتشار رويداً رويداً في شتى أنحاء العالم.. أوقفوا آلة القتل الهمجية قبل أن يخيم ظلامٌ لن تشرق من بعده شمس.. أوقفوا داعش وتوغله وأضربوه في كل مكان.. وبيدٍ من حديد قبل فوات الأوان.

*بافي رودي (Bavê Rodî) سابقاً
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق/ فراس الكرباسي

اكد ائمة وخطباء الجمعة في العراق على ضرورة اعادة النظر في الموازنة ودعم الزراعة والصناعة وحماية المنتج المحلي، منددين بما نشرته صحيفة (شارلي ايبدو) الفرنسية واخرى دنماركية من صور مسيئة للرسول محمد، محذرين جميع الدول الغربية الداعمة للجماعات الإرهابية من الاستمرار في دعم تلك الجماعات.

فقد دعا ممثل المرجع الديني السيد علي السيستاني في كربلاء أحمد الصافي، اليوم الجمعة، إلى إعادة النظر بالموازنة المالية العامة لتتناسب مع الوضع الحالي، وأكد على ضرورة أن ترافق عملية "ضغط النفقات" دعم للزراعة والصناعة وحماية للمنتج المحلي، وفيما وصف المتصدين للمؤسسات الحكومية بـ"العاجزين" في حل مشاكل البلاد، طالب بالاستفادة من الخبرات والعلماء العراقيين.

وقال الصافي خلال خطبة صلاة الجمعة في الحضرة الحسينية، إن "الظروف الاقتصادية الحالية للبلاد تستدعي أن يقف جميع المعنيين وقفة مسؤولة تتناسب من حجم المشكلة، لأن المعطيات الموجودة تُنبأ عن مشكلة قد تحدث أن لم توضع المعالجات السريعة والجدية".

وأضاف الصافي أن "الميزانية العامة وضعت بناءاً على سعر معين للنفط الذي هو المصدر الأساس لواردات البلاد ولكن سرعان ما انخفض السعر إلى درجات أدنى"، مؤكدا أن المرجعية "لا تحبذ إقرارها بالشكل الحالي في وقت لا نريد تأخير إقرارها أيضا".

ودعا الصافي الحكومة إلى "إعادة النظر بالموازنة العامة وإعدادها بطريقة تتناسب مع الظرف الحالي للبلاد الذي قد لا ينتهي بوقت قريب"، عادا "مسألة ضغط النفقات من قبل الحكومة بأنه أمر صحيح لأنه لابد من إيقاف الصرف على الأمور الكمالية والإبقاء على الضرورية منها ولكن يجب أن لا يمس الطبقات الفقيرة والمحرومة".

وأنتقد الصافي "صرف الأموال على أمور ليست ذات جدوى ومنها سمة الأيفادات التي لا نعلم ما الفائدة التي انعكست منها على البلد"، مطالبا "الحكومة بدعم الزراعة والصناعة وحماية المنتج المحلي بشكل حقيقي وتقليل الحاجة للاستيراد.

من جهته حذر الشيخ عادل الساعدي امام وخطيب جامع الرحمن ببغداد والتابع للمرجع الشيخ محمد اليعقوبي، من استمرار دعم جميع الدول الغربية للجماعات الإرهابية دون ان تفكر بالعواقب التي ستصيبها قبل غيرها وما حدث في فرنسا خير دليل ذلك.

وقال الساعدي " حذر المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي قبل فترة طويلة جميع الدول الغربية الداعمة للجماعات الإرهابية من الاستمرار في دعم هذه الجماعات الا انها استمرت في تقديم الدعم دون ان تفكر بالعواقب التي ستصيبها قبل غيرها وما نشاهده من احداث في فرنسا خير دليل على الرؤية العميقة للمرجعية وتشخيصها الدقيق للأحداث".

واضاف الساعدي " وإذا اعتقدت تلك الدول الغربية إنّ دعم هؤلاء يصبّ في مصالحها، فإنّ ذلك وهم وعمره قصير حتّى ينقلب السحر على الساحر ولا يعرفون حينئذٍ كيف الخلاص وقد جربوا ذلك حينما صنعوا القاعدة في أفغانستان ثم سخروا كل إمكانياتهم للقضاء عليها فلتراجع هذه الدول سياستها الداعمة لهؤلاء قبل أن تتورط في المزيد ".

وعلى صعيد اخر، ندد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي بما نشرته صحيفة (شارلي ايبدو) الفرنسية واخرى دنماركية من صور مسيئة لرسول الله محمد، مؤكدا ان هذه الاعمال مقصودة هدفها استفزاز المسلمين وتسقيط الاسلام، مديناً عدم محاسبة هذه الصحيفة بسبب اساءتها من قبل الدولة، مطلبا سماحته بتجريم هذه الصحيفة ومحاسبتها قانونيا، مدينا كل الاعمال الارهابية.

وقال القبانجي خلال خطبة صلاة الجمعة السياسية في الحسينية الفاطمية الكبرى في النجف " اليوم العالم الاسلامي يحاول ضبط النفس امام هذه المأساة  واننا ننتظر موقفا للحكومة الفرنسية والخروج عن صمتها ازاء هذه الاساءة.

اشار القبانجي الى عدة ملاحظات من رواتب الفضائيين ورواتب الحشد الشعبي، فيما اكد ان "مجاهدي الحشد الشعبي يستحقون الاعتراف الرسمي ويجب ان يوضع له مخصصات كاملة ولولا الحشد الشعبي لما امكن صد هجوم داعش".

ورحب القبانجي بزيارة الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي السيد اياد المدني واستقباله من قبل المرجعية الدينية، مؤكدا ان المرجعية الدينية ترحب وتؤمن بالوحدة الاسلامية.

وفي الكوفة، انتقد امام وخطيب مسجد الكوفة التابع للتيار الصدري الشيخ ناصر الساعدي وبشدة المسؤولين عن ملف النازحين في العراق من مؤسسات حكومية واعلامية وانسانية .

وقال الساعدي متسائلا في خطبته السياسية لصلاة الجمعة التي القاها امام اتباع السيد مقتدى الصدر في الكوفة " أين ذهبت الاسماء والمؤسسات الكبيرة التي أعلنت تصديها لملف النازحين . أين نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ولجنته الوزارية العليا للاغاثة ؟ أين وزارة الهجرة والمهجرين واختها حقوق الانسان من معاناة النازحين ؟".

وانتقد الساعدي أيضا اللجان الوزارية والمحلية التي كانت تقول انها داعمة لهذا الملف ، وقال " يبدو ان كل تلك اللجان الوزارية والمحلية والشعارات الاعلانية والحملات الاعلامية التي أطلقتها الحكومة ومؤسساتها الرسمية قد انتهت مه انتهاء المليارات التي خصصت للنازحين والتي كانت كفيلة بضمان جزء من حياة كريمة لهم ، لو وزعت بشكل الصحيح والعادل قبل ان تدخل مستنقع الفساد الذي لم يذر ويبقي شيئا منها ، حالها حال الموازنة 2014 التي أغلقت سجلاتها الختامية دون معرفة نفقاتها الانفجارية والخيالية ".

وشدد الساعدي على قناة العراقية وقال " على قناة العراقية رفع شعار ‫النازحون مسؤولية أنفسهم بدل شعار الذي رفعته النازحون مسؤوليتنا واستفادت منه المليارات ‫‏وعلى الحكومة التحقيق مع نائب رئيس الوزراء صالح المطلك بسبب هدر المال العام على النازحين".

وتابع الساعدي " نستنكر الإساءة لشخص الرسول الأكرم مطالبين الحكومة العراقية باتخاذ المواقف المدافعة عن شخص رسول الإنسانية ".

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 20:37

بيان المجلس التأسيسي لإيزديي شنكال

في اليوم المبارك للإيزيديين الأربعاء 14 من كانون الثاني/ يناير عقدنا كونفراسنا على سفوح جبال شنكال. بمشاركة الإيزيديين في مخيم نوروز بروج آفا، ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور وشعبنا الإيزيدي الذي يقاوم منذ 6 أشهر في جبال شنكال، عقدنا كونفراسنا الذي ضم 200 مندوباً.

كما حضر الكونفراس ممثلو كل من منظومة المجمتع الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الشيوعي، الحركة الديمقراطية الإيزيدية الحرة تف دا، الحزب التقدمي الإيزيدي وحركة الإيزيديين، وقرؤوا رسائل أحزابهم.

وتوقف كونفراسنا بشكل موسع عند أسباب المجزرة الـ 73 بحق الإيزيديين والتي كانت مأساوية أكثر من المجزرة الـ 72 . كما اتضح لنا أن الأسباب الرئيسية للمجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحقنا هي عدم تنظيم الإيزيديين لأنفسهم ما يعني بقاءهم بدون حماية.

إن الهدف الرئيسي للكونفرانس هو إبراز الإرادة الإيزيدية. كما أثبتت المجزرة الـ 73 بشكل واضح ضرور بناء تنظيمات اجتماعية وسياسية إيزيدية، وضرورة تنظيم الحماية الذاتية للمجتمع الإيزيدي.

وفي الكونفراس تم إقرار الـ 3 من آب/آغسطس كيوم وطني لشنكال، وهو اليوم الذي يصادف 3 آب/آغسطس 2014 ذكرى وقوع المجزرة الـ 73 التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

كما أعلنا في كونفراسنا عن تشكيل المجلس التأسيسي لإيزيديي شنكال، فمن الواضح أننا نحتاج إلى آلية تنظيم للإيزيديين في أجزاء كردستان الأربعة وللإيزيديين الذي يعيشون خارج الوطن.

وكان يجب كخطوة أولية توجه تنظيم مشترك من إيزيديي شنكال إلى مدينتهم بشكل عاجل، لكن إيزيديي شنكال فقدوا تواصلهم مع أرضهم من خلال التهجير الذي سببته هذه المجزرة. كما أن التواصل الحالي مع جميع الإيزيديين في شنكال وجبالها ومشاركتهم في هذا الكونفراس هو أيضاً أمر ضروري.

لهذا فقد اجتمع في كوانفسنا هذا ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور ومخيم نوروز بروج آفا، ولكننا لم نستطع التواصل مع الإيزيديين في مخيمات باكور (شمال كردستان) وقسم كبير من إيزيديي شنكال، وهذا يعني أن مجلسنا هو عبارة عن مجلس تأسيسي والهدف منه هو التواصل مع كل الأطراف التي لم تتخذ مكانها بعد في المجلس أو الأطراف التي ليس لها ممثلون داخل مجلسنا.

لقد توصلنا في الكونفرانس إلى صيغة إدارة تمثل إرادتنا، نحن نطمح لإدارة أنفسنا بأنفسنا. حيث تمكنا من إنشاء مجلس من 27 شخصاً، وإدارة تضم 7 أشخاص.

كما قرر الكونفرانس تشكيل 6 لجان رئيسية وهي لجان “الحماية، الدبلوماسية، التنظيم، الاقتصاد والمالية، المرأة والشبيبة”، حيث سينظم إداريونا أنفسهم من خلال هذه اللجان.

ولأجل مجتمعنا الإيزيدي فإن الموضوع الأساسي الذي يجب أن لا يتكرر، هو تشتت صفوفنا، وعدم التوصل إلى نظام اجتماعي، كما أن اعتماد الإيزيديين على غيرهم في مواضيع الحماية والدفاع قد تم تقييمه على أنه من النواقص الرئيسية. حيث نجم عن ذلك وقوع الآلاف من أطفالنا ونسائنا في أيدي مرتزقة داعش الفاشية، تشرد عشرات الألوف من الإيزيديين وإبعادهم عن أرضهم وهذا ما فتح الطريق أما حدوث الكثير من المآسي. ولهذا أوضح كونفرانسنا أن المجتمع الإيزيدي يحتاج إلى تنظيم نفسه، تشكيل نظامه وتأسيس قوات الحماية.

وبهدف تقوية نظام الحماية للمجتمع الإيزيدي فإننا بداية نناشد كافة شبابنا الإيزيديين, والشبيبة الكردية وكل من يطمح إلى النضال من أجل الانسانية أن ينضموا إلى وحدات حماية شنكال.

ونناشد كافة القوى والأحزاب الكردستانية التي وقفت إلى جانب شنكال وساندتها وكل من يريد الوقوف معها الإسراع  للتوحد تحت قيادة موحدة مشتركة, والوقوف بوجه تلك الهجمات الهمجية وإلحاق ضربات قوية بها, ويجب أن نشترك جميعا في النضال.

بهذا الكونفرانس الذي تمكنا خلاله من الوصول إلى إدارتنا, سنتوصل خلاله إلى قرارات نريد فيها وضع أرضية للمجتمع الإيزيدي وتعريفه للعالم, وعلى هذا الاساس فإننا في هذا الكونفراس ندعوا كافة الشعب الإيزيدي في كل بقعة من العالم إلى تنظيم أنفسهم وإنشاء إدارتهم بأنفسهم.

يجب على كافة القوى الكردستانية, الاحزاب السياسية, والجماعات المستقلة عدم الجري خلف مصالحهم الحزبية والعشائرية الضيقة, ودعم ومساندة المجتمع الإيزيدي, ونعتبر في هذا الكونفرانس أن مساندة ودعم الشعب الإيزيدي واجب قومي على على عاتقنا. وعلى هذا الاساس على الجميع معرفة إرادة المجتمع الإيزيدي, والتوحد في دعمهم وتقديم المساعدات لهم.

أيضاً نناشد كافة القوى الدولية والجمعيات والمؤسسات والشخصيات الانسانية, الوقوف بجانب الشعب الإيزيدي بوجه تلك المجموعات المرتزقة الفاشية المعادية لانسانية (داعش). وتقديم الدعم والمساندة للشعب الإيزيدي المظلوم والمهجر والمناضل من أجل الانسانية.

كما نناشد المنظمات والمؤسسات الإنسانية والعالمية من أجل العمل على تحرير كافة النساء والفتيات والأطفال الذين اختطفتهم مرتزقة داعش الفاشية, وتكليف لجنة للوقوف عند أوضاع كافة المختطفين ووضع عقوبات على كل من يتاجر ويحتجز النساء والأطفال لديه

في اليوم المبارك للإيزيديين الأربعاء 14 من كانون الثاني/ يناير عقدنا كونفراسنا على سفوح جبال شنكال. بمشاركة الإيزيديين في مخيم نوروز بروج آفا، ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور وشعبنا الإيزيدي الذي يقاوم منذ 6 أشهر في جبال شنكال، عقدنا كونفراسنا الذي ضم 200 مندوباً.

كما حضر الكونفراس ممثلو كل من منظومة المجمتع الكردستاني، الاتحاد الوطني الكردستاني، الحزب الشيوعي، الحركة الديمقراطية الإيزيدية الحرة تف دا، الحزب التقدمي الإيزيدي وحركة الإيزيديين، وقرؤوا رسائل أحزابهم.

وتوقف كونفراسنا بشكل موسع عند أسباب المجزرة الـ 73 بحق الإيزيديين والتي كانت مأساوية أكثر من المجزرة الـ 72 . كما اتضح لنا أن الأسباب الرئيسية للمجزرة الأخيرة التي ارتكبت بحقنا هي عدم تنظيم الإيزيديين لأنفسهم ما يعني بقاءهم بدون حماية.

إن الهدف الرئيسي للكونفرانس هو إبراز الإرادة الإيزيدية. كما أثبتت المجزرة الـ 73 بشكل واضح ضرور بناء تنظيمات اجتماعية وسياسية إيزيدية، وضرورة تنظيم الحماية الذاتية للمجتمع الإيزيدي.

وفي الكونفراس تم إقرار الـ 3 من آب/آغسطس كيوم وطني لشنكال، وهو اليوم الذي يصادف 3 آب/آغسطس 2014 ذكرى وقوع المجزرة الـ 73 التي ارتكبت بحق الإيزيديين.

كما أعلنا في كونفراسنا عن تشكيل المجلس التأسيسي لإيزيديي شنكال، فمن الواضح أننا نحتاج إلى آلية تنظيم للإيزيديين في أجزاء كردستان الأربعة وللإيزيديين الذي يعيشون خارج الوطن.

وكان يجب كخطوة أولية توجه تنظيم مشترك من إيزيديي شنكال إلى مدينتهم بشكل عاجل، لكن إيزيديي شنكال فقدوا تواصلهم مع أرضهم من خلال التهجير الذي سببته هذه المجزرة. كما أن التواصل الحالي مع جميع الإيزيديين في شنكال وجبالها ومشاركتهم في هذا الكونفراس هو أيضاً أمر ضروري.

لهذا فقد اجتمع في كوانفسنا هذا ممثلو الإيزيديين في مخيمات باشور ومخيم نوروز بروج آفا، ولكننا لم نستطع التواصل مع الإيزيديين في مخيمات باكور (شمال كردستان) وقسم كبير من إيزيديي شنكال، وهذا يعني أن مجلسنا هو عبارة عن مجلس تأسيسي والهدف منه هو التواصل مع كل الأطراف التي لم تتخذ مكانها بعد في المجلس أو الأطراف التي ليس لها ممثلون داخل مجلسنا.

لقد توصلنا في الكونفرانس إلى صيغة إدارة تمثل إرادتنا، نحن نطمح لإدارة أنفسنا بأنفسنا. حيث تمكنا من إنشاء مجلس من 27 شخصاً، وإدارة تضم 7 أشخاص.

كما قرر الكونفرانس تشكيل 6 لجان رئيسية وهي لجان “الحماية، الدبلوماسية، التنظيم، الاقتصاد والمالية، المرأة والشبيبة”، حيث سينظم إداريونا أنفسهم من خلال هذه اللجان.

ولأجل مجتمعنا الإيزيدي فإن الموضوع الأساسي الذي يجب أن لا يتكرر، هو تشتت صفوفنا، وعدم التوصل إلى نظام اجتماعي، كما أن اعتماد الإيزيديين على غيرهم في مواضيع الحماية والدفاع قد تم تقييمه على أنه من النواقص الرئيسية. حيث نجم عن ذلك وقوع الآلاف من أطفالنا ونسائنا في أيدي مرتزقة داعش الفاشية، تشرد عشرات الألوف من الإيزيديين وإبعادهم عن أرضهم وهذا ما فتح الطريق أما حدوث الكثير من المآسي. ولهذا أوضح كونفرانسنا أن المجتمع الإيزيدي يحتاج إلى تنظيم نفسه، تشكيل نظامه وتأسيس قوات الحماية.

وبهدف تقوية نظام الحماية للمجتمع الإيزيدي فإننا بداية نناشد كافة شبابنا الإيزيديين, والشبيبة الكردية وكل من يطمح إلى النضال من أجل الانسانية أن ينضموا إلى وحدات حماية شنكال.

ونناشد كافة القوى والأحزاب الكردستانية التي وقفت إلى جانب شنكال وساندتها وكل من يريد الوقوف معها الإسراع  للتوحد تحت قيادة موحدة مشتركة, والوقوف بوجه تلك الهجمات الهمجية وإلحاق ضربات قوية بها, ويجب أن نشترك جميعا في النضال.

بهذا الكونفرانس الذي تمكنا خلاله من الوصول إلى إدارتنا, سنتوصل خلاله إلى قرارات نريد فيها وضع أرضية للمجتمع الإيزيدي وتعريفه للعالم, وعلى هذا الاساس فإننا في هذا الكونفراس ندعوا كافة الشعب الإيزيدي في كل بقعة من العالم إلى تنظيم أنفسهم وإنشاء إدارتهم بأنفسهم.

يجب على كافة القوى الكردستانية, الاحزاب السياسية, والجماعات المستقلة عدم الجري خلف مصالحهم الحزبية والعشائرية الضيقة, ودعم ومساندة المجتمع الإيزيدي, ونعتبر في هذا الكونفرانس أن مساندة ودعم الشعب الإيزيدي واجب قومي على على عاتقنا. وعلى هذا الاساس على الجميع معرفة إرادة المجتمع الإيزيدي, والتوحد في دعمهم وتقديم المساعدات لهم.

أيضاً نناشد كافة القوى الدولية والجمعيات والمؤسسات والشخصيات الانسانية, الوقوف بجانب الشعب الإيزيدي بوجه تلك المجموعات المرتزقة الفاشية المعادية لانسانية (داعش). وتقديم الدعم والمساندة للشعب الإيزيدي المظلوم والمهجر والمناضل من أجل الانسانية.

كما نناشد المنظمات والمؤسسات الإنسانية والعالمية من أجل العمل على تحرير كافة النساء والفتيات والأطفال الذين اختطفتهم مرتزقة داعش الفاشية, وتكليف لجنة للوقوف عند أوضاع كافة المختطفين ووضع عقوبات على كل من يتاجر ويحتجز النساء والأطفال لديه


موقع : xeber24.net بروسك حسن
نقل وسائل أعلامية ألمانية بقيام الشرطة الفيدرالية الألمانية بحملة أعتقالات في العاصمة برلين ضد أشخاص يعملون لصالح تنظيم داعش الأسلامي المتطرف و من بين المعتقلين 5 أتراك تم أطلاق ثلاثة منهم لعدم وجود أثباتات تورطهم في دعم تنظيم داعش أما الأثنان البقية تم حجزهم بعدما تأكد الشرطة في تورطهم بتقديم الدعم وقيامهم بجمع الأموال لعناصر التنظيم لإرسالهم الى سوريا للعمل في صفوف تنظيم داعش .
هذا وقد نقل جريدة العالم الألمانية بأن ( أمير ) عصمت . د ويبلغ من العمر 41 عاما كان يقوم بجمع العناصر في برلين وأرسالهم الى سوريا للأنضمام الى تنظيم داعش بينما الثاني ويدعى أمين . ف كان يقوم بجمع المال وأرسالها الى عناصر تنظيم داعش في سوريا , وحسب الجريدة نفسها فقد تم أخلاء الثلاثة الأخرى لعدم توفير الأدلة ضدهم حتى هذه اللحظة .
هذا وقد أعلن عدد من الدول الأوروبية بدأ حملة الأعتقالات لكل من يشتبه به او عاد من سوريا أوكان يعمل في صفوف تنظيم داعش وذلك بعد الهجمات التي تعرض لها باريس قبل أسبوع من الآن .

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- بثت مواقع تديرها جماعات متشددة على الإنترنت، مقطع فيديو جديد صباح الجمعة، منسوب لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، يتضمن تهديداً بشن هجمات جديدة في "كل أوروبا" والولايات المتحدة الأمريكية.

ونشر أحد الأذرع الإعلامية للتنظيم المعروف باسم "داعش"، في ما يُعرف بـ"ولاية الرقة" في سوريا، مقطع الفيديو الجديد، والذي بلغت مدته دقيقتين و35 ثانية، بعنوان "لقاءات حول عمليات فرنسا المباركة"، ولم يمكن لـCNN التأكد من مصداقية الفيديو بشكل مستقل.

وتضمن الفيديو الذي تم تصويره في عدة أماكن مفتوحة، لقاءات مع ثلاثة مسلحين من عناصر التنظيم، تحدثوا باللغة الفرنسية، عن الهجمات الدامية التي شهدتها فرنسا قبل نحو أسبوع، بما فيها الهجوم على صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، والمتجر اليهودي في باريس.

وقال أحد المتحدثين عن تلك الهجمات: "كان من المفترض أن يحصل هذا منذ زمن طويل، لأن الطواغيت في فرنسا وأوروبا يريدون تدمير الإسلام الصحيح، وتدمير الخلافة التي تُقام اليوم"، وتابع: "سنصل إلى أوروبا، في فرنسا وبلجيكا وألمانيا وسويسرا، وكل أوروبا وأمريكا."

كما دعا إلى شن هجمات داخل تلك الدول، بقوله: "أقول للإخوة، إذا لم تتمكنوا من الهجرة إلى الخلافة الإسلامية، حاولوا أن تقوم بكل ما تستطيعون.. اقتلوهم، اذبحوهم، أحرقوا سياراتهم ومنازلهم"، وشدد على أن "الخلافة الإسلامية سوف تستقر في أوروبا كلها."

وأكد متحدث آخر على نفس الدعوة لمهاجمة الأوروبيين، قائلاً: "أنصحكم، إن لم تستطيعوا الهجرة، فاعملوا للإسلام من مكانكم.. لقد بشرونا بأن الإخوة دافعوا عن الإسلام، وأرسلوا كل من سخر من الرسول إلى النار.. واصلوا بعثهم إلى النار وأرسلوهم كلهم إلى جهنم."

أما المتحدث الثالث فقال، موجهاً حديثه إلى المسلمين في أوروبا: "إذا رأيتم شرطياً فاقتلوه.. اقتلوهم جميعاً.. اقتلوا كل الكفار الذين ترونهم في الشارع كي ترعبوهم.. لا تتركوا هؤلاء الكفار يضطهدونكم.. عيشوا بعزة أينما كنتم."

إلا أن المتحدث نفسه قال، في ختام اللقاء الأخير الذي تضمنه الفيديو، إن "الإسلام دين سلام، ولكنه دين عدل قبل ذلك.. من يعتدي علينا نعتدي عليه."

يُذكر أن السلطات الفرنسية ألقت باللائمة على "تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية" في هجمات باريس، كما أعلن التنظيم نفسه مسؤوليته عن تلك الهجمات، وأن الأمر بتنفيذها صدر من زعيم التنظيم أيمن الظواهري.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)- أكد مسؤول استخباراتي غربي لـCNN الجمعة، أن هناك ما لا يقل عن 20 "خلية نائمة"، تابعة لجماعات ومنظمات "إرهابية"، تضم ما بين 120 و180 مشتبهاً، مستعدة بالفعل لشن هجمات في عدد من الدول الأوروبية.

وقال المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، إن أجهزة الاستخبارات في الاتحاد الأوروبي ونظيرتها في منطقة الشرق الأوسط توصلت إلى أن هناك "تهديدات بهجمات وشيكة" في عدد من الدول الأوروبية، من بينها بلجيكا، وربما في هولندا.

وأضاف أنه بحسب المعلومات التي حصلت عليها أجهزة استخبارات غربية، فإن تلك "الخلايا النائمة" يمكنها توجيه ضربات في كل من فرنسا وألمانيا، وبلجيكا، وهولندا، والأخيرتين هما الأكثر تهديداً بهجوم وشيك، دون أن يفصح عن مزيد من التفاصيل.

تأتي هذه المعلومات بعد قيام أجهزة الأمن البلجيكية بشن عدة حملات في مدينة "فيرفيه"، ليلة الخميس/ الجمعة، استهدفت ما قالت السلطات إنها "خلية إرهابية"، تلقت توجيهات من تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، لشن هجمات في بلجيكا.

وأكدت السلطات البلجيكية سقوط قتيلين على الأقل من المشتبهين بالانضمام لتلك الخلية، فيما تم إلقاء القبض على مشتبه به ثالث، بعد إصابته، نتيجة الحملة التي نفذتها قوات الأمن في المدينة الصغيرة، الواقعة في شرق بلجيكا.

وتبعد مدينة "فيرفيه" حوالي 111 كيلومتراً، إلى الجنوب الشرقي من العاصمة البلجيكية بروكسل، ونحو 322 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي من العاصمة الفرنسية باريس، التي كانت مسرحاً لعدة هجمات قبل أسبوع، دعت أوروبا إلى استنفار أجهزتها الأمنية.

وبينما وضعت السلطات البلجيكية بالفعل عدداً من المتشددين قيد المراقبة، إلا أن المصدر الاستخباراتي ذكر أن هناك معلومات جديدة تتضمن تفاصيل إضافية عن أفراد بعينهم، يخططون لشن هجوم وشيك، وهي الخلية التي تم مداهمة مقرها الليلة الماضية.

وألقت الشرطة القبض على اثنين في مطار "شارليروي"، بينما كانا في طريق عودتهم من سوريا في وقت سابق من الأسبوع الماضي، وتم استجوابهم، في الوقت الذي تمكنت فيه السلطات من تحديد هوية اثنين آخرين، ووضعتهما قيد المراقبة.

وقال المصدر إنهما نفس الشخصين اللذان قُتلا خلال الحملة الأمنية على مدينة "فيرفيه" مساء الخميس، وكشفت السلطات إنهما من أصول شمال أفريقية، فيما تم القبض على ثالث، لم تفصح السلطات عن هويته على الفور.


يكتب هذا المقالة والبيشمركة الميامين يخوضون اعنف معركة تحريرية ضد غزاة الدولة الاسلامية ( داعش ) حاملي لواء التخلف والفساد واذا كان لي من كلمة ان اقولها في هذا المجال التي تعجز الكلمات ان تعبر عن مضامينه البطولية وتضحياته المجيدة ,
وفي مقالتي هذه فأنني ومن زاية تخصصي ارى بوضوح ان كوردستان البطل يقاتل دفاعاً عن الحق والارض وعن مبادئ والقيم العالية , كما ان الدولة الاسلامية ( داعش ) يقاتل ضد الشر والعدوان ,
وان الكورد يحمل راية كوردستان راية العلم والنور مستخدماً اخر معطيات العلوم العسكرية واحدث ماتوصلت اليه التكنولوجيا العسكرية في العلم اما الدولة الاسلامية ( داعش ) فأنها تقاتل بكل مفردات التخلف والجهل الذي يحملهُ الداعشي في عقلهِ وهواجسهِ , انها اذن معركة العلم ضد الجهل معركة التقدم والحياة والحرية ضد التخلف والموت والعبودية لأفكار لا تعيش الا في أذهان الأميين الجهلة لقد قلنا ونقول ان العلم سلام العصر واداة الحرية والتقدم الى الامام ,
ومن يستطيع ان يوظف الصاروخ فعليه ان يستغني على عن ان يرسل البشر الى محرقة الموت , ان العلم يقر بأن اكبر قيمه على وجه الارض هي قيمة الحياة والانسان وعنهما يدافع وفي سبيلهما يصنع معجزاتهِ وهكذا يفعل كوردستان في صراعه مع اعدائهِ انه يستخدم العلم وتوظيفات العلم وتكنولوجيا العلم للدفاع ولكن داعش والانظمة العربية البعثية الدموية لايستخدم الا البشر ومعطيات الموت ليعبر عن رأيهِ وافكاره السوداوية العقيمة انها اذن معركة العلم الذي يحمله البيشمركة والكوردستاني عموماً ضد التخلف والجهل الذي يعيش عليه الانظمة العربية الداعشية والبعثية وعملائهم , ان الدولة الاسلامية ( داعش ) يدفع بالاطفال والمتخلفين وابناء الريف الاميين للموت تحت عجلة الدبابات الكوردية بحجة الاستشهاد , ونحن نقول ان الاستشهاد هو فعلاً اعلى قيمة للأنسان لتضحيتهِ في سبيل الوطن والارض والمبادئ ولكن الموت في سبيل افكار غامضه تستخدم اسلوب الغزو والقتل والنهب والدمار مقدمة الاف القتلى امامها ان هذا ليس استشهاداً ابداً ولايختلف عن قتل ودمار ومجازر النظام البعثي الصدامي للكورد ولكوردستان والذي لم يكن يدفعهم الى الموت الا تخلفهم وجهلهم .
ان ابطال كوردستان وهم يصدون اعنف الهجمات للغزاة الداعش والعربية الفاشلة الجديدة القاتلة انما يكونون بهذا دعاة الحياة والتقدم وهم الشهداء حقاً لانهم يضحون في سبيل الارض والقيم العليا والمبادئ السامية والرسالة السماوية ,
ولا شك اننا كـ بيشمركة وككورد في كوردستان وبقيادة البيشمركة القائد كاك مسعود البارزاني سيكون النصر حليفنا لاننا على الحق ولان الله مع الحق ولأن الله هو الحق ولا يكون الا مع الحق وهو نعم المولى ونعم النصير ..

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 13:30

أخطاؤنا وحكمة الصين- حميد الموسوي

مامن حركة تغيير -صغيرة او كبيرة- الاّ وتعرضت وفي اولى خطوات مسارها التصحيحي الى اخطاء، تتعدد وتتنوع، تكبر وتصغر تبعا لمراحل وفترات ومحطات ذلك المسار. والشواهد التأريخية اكثر من ان تعد وتحصى. تبدأ سهلة بسيطة وتشتد وتتعاظم ثم تتشعب وتتأزم وتستعصي خاصة في حالة اهمالها وعدم المبادرة الى معالجتها تباعا، وقد تعالج باخطاء مشابهة وربما باخطاء افدح وبدفع خسائر باهضة اقلها الوقت والمال والتنازلات والمواقف عن قصد ومن خلال اصابع مدسوسة او عن غفلة وقلة خبرات او تخبط ووضع الرجل غير المناسب في مركز قرار. أحد قادة الثورة الصينية الكبار كان يعلن -نهارا جهارا وعلى رؤوس الاشهاد- بعد كل اخفاق او تعثر في مسيرة الثورة: هذا فشلنا الاول، هذا فشلنا الثاني... هذا فشلنا العاشر وهكذا.. وهذا هو شأن الحكماء وهذا ديدن رواد حركات التحرر في العالم بصرف النظر عن نوع تلك الحركات واهوائها وميولها طالما وضعت نصب عينيها وعلى رأس اهدافها مهمة تحرير الانسان... اي انسان. وسيان كان التحرير من عبودية الوثنية والضلالة، او عبودية الجهل والفقر والامية او عبودية الاستعمار والاستغلال، او عبودية التسلط والدكتاتورية والتعسف والظلم. فهل طبق قادتنا وسياسيونا هذا المثال  على مدار تأريخنا قديمه ومعاصره وعلى كافة الصعد والمستويات وعلى اختلاف القيادات السياسية والاجتماعية والعسكرية النخبوية منها والجماهيرية؟.
الكل ينكرون العصمة بل يتبرؤون منها لفظا ويتمسكون بها تطبيقاً. الجميع يتبجحون باحترام الرأي الاخر رياءا ويحيطون اراءهم بجدار قدسي لاياتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. البعض تاخذه العزة بالخطأ فان تفاقم توجه الى اقرب شماعة ليعلقه عليها مشفوعا بقائمة طويلة من التسويغات والمعاذير. والبعض الاخر يستخف بتجارب الاخرين ويأنف ان يتخذها عبرا ودروسا مفضلا اللدغ عدة مرات ومن نفس الجحر متوقعا بل واهما ان الاذى لايطوله وان السم لايؤدي مفعوله في دمائه "النرجسية". ومن هنا منشأ فشلنا وتأخرنا وتخلفنا، وهذا هو مكمن اختلافنا وتناحرنا ومجلب كوارثنا ومصائبنا.
التضحية والايثار وحسن الظن وحسن الظاهر ليست من قواعد السياسة كما لايحتوي قاموسها الاّ على مفردات المجاملة الشفوية والدبلوماسية المبطنة بالدهاء ونصب الفخاخ لتحقيق المزيد من المكاسب والمصالح التي تكون مشتركة احيانا في حالة تكافؤ الطرفين.
وقف تشرشل امام شاهد احد القبور في المقبرة الملكية البريطانية وكان يشارك في تشييع جنازة احد القادة وتساءل باستغراب: ايعقل ان يضم هذا القبر رجلين؟!.

كانت لوحة القبر تحمل عبارة : هنا يرقد الرجل الصادق والسياسي المخضرم فلان الفلاني.

كان نديماً لصدام، وهو الذي شرّع برفقة زميله القاضي (طارق حرب) قانون مجلس قيادة الثورة رقم 115 لسنة 1994 سيء الصيت، والقاضي بقطع صوان الأذن، ووسم الجبهة، للهاربين من الجيش، كما إنه قد شغل منصب عضو قيادة شعبة الجادرية، ومسؤول فرقة النواة، وتسنم منصب مستشار رئيس الجمهورية، حتى سقوط النظام!
اتخذ ذلك الرجل سبيل التملق، ليتزلف الى قيادة النظام البائد، فهو صاحب شعار (البيعة الأبدية) عام 2002، والتي كانت مهزلةً لم يشهد لها التأريخ مثيلا! فالذي يروم الإستهزاء بالرأي العام العالمي، يُعلن نسبة إنتصار غير مكتملة، كأن تكون (95%) أو (97%) أو حتى (99%)! أما نسبة (100%) فذلك يستهزء بنفسه!
كان تملق الرجل، ينم عن عقيدة بعثية، وليس من الغريب أن يكون كذلك، فتلك هي حال عقيدة البعث، بذلك المستوى المتدني، من السخف، والسطحية، والخواء! فهو ذاته من أطلق مقولة (أعظم قائد لأعظم شعب)! ولا أعلم حقيقة، أي عظمة يتصف بها صدام؟! وأي شعب عظيم يرتضي أن يمثله ذلك الجرذ؟!
في مستوى آخر من مستويات التملق المتعددة، والذي جرى الحال فيه، لدى صنوه من المتملقين، وسواهم من وعاض السلاطين، في العمل على توصيف، الأخسّاء من الطغاة، بصفات الأنبياء والأولياء، فمثلاً ذلك الشيخ الذي كان مرشداً للبعث، في اللجنة الأولمبية، شاهد النبي إبراهيم عليه السلام، وهو يهدي ثواب حجه الى صدام!
بالطبع فإن مثل ذلك الرجل، ليس من شأنه حديث الأحلام، فهو أكاديمي، وليس رجل دين، فقد ارتأى أن يصف عدالة صدام المزعومة، بعدالة النبي محمد صلى الله عليه وآله! بل أنه لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد قرن عدالة صدام، بعدالة الرب تعالى، فألف كتابه المشهور (العدالة في فكر القائد)!
الغريب في الأمر؛ استثنائه من إجراءات إجتثاث البعث، وكان يُلقب، بـ (هدهد المالكي)! وبالإضافة الى كونه محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية؛ فقد كان يحصل على مكافئات دورية مليونية، تم الكشف عنها، في حسابات مصرف الصالحية، المرتبط بوزارة العدل! هل تعلمون من هو ذلك الرجل؟! هو رئيس مجلس القضاء الأعلى

 

وسام جالي الجابري
كان مفترضا ان يكون هذا الرأي مكتوباً قبل عدة سنوات, ولكني تأخرت ولم استعجل بكتابة ما اريد الى هذا الوقت لأسباب ستتعرفون عليها لو تمعنتوا القراءة جيداً.
العراق وعلى مدار الأعوام الماضية شهد تذبذبا فضيعا في الاقتصاد, سوقٌ غير مستقرة بين عرضٌ وطلب, وتلاعب في أسعار العملة الصعبة, مما جعل التضخم المالي يصل اعلى مستوياته.
لم تكن المعالجات بمستوى طموح وحجم الخسائر التي مرت بالعراق, بلحاظ لم نرى أي رجل مناسب في المكان المناسب, سواء على صعيد المناصب التنفيذية ( وزير – وكيل وزارة – أو حتى نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية), والامر ذاته انسحب ليصل الى المناصب الاستشارية.
المتعارف عليه وفي جميع دول العالم, ان الرؤساء والوزراء يستعينون بمستشارين مختصين بنفس شؤون هذه الوزارة أو تلك, والخبراء في العراق يناشدون الحكومة آنذاك الاستفادة من خبراتهم ولكنها أي الحكومة كانت تستغفل أو تستكثر أن تؤسس لمستشارية اقتصادية وتجمع العقول العراقية للاستئناس بما تجود به عقولهم.
على مدار ما مضى من سنين, وبرغم الميزانيات الانفجارية التي قابلها مديونية عالية للعراق, لم نلحظ من المعنيين, حلولاً جذريا, بل كل ما شاهدناه ان الحكومة رقعت بعض المشاكل, وعالجت بعض المشاكل بمشاكل, وخلبصت غزل السوق العراقية لتكون النتيجة اقتصادُ عراقي آحادي ريعي!
اقتصاد العراق, وهذا سبب المشكلة التي أوصلتنا الى ما نحن عليه, كان ومازال اقتصادٌ يعتمد على موردٌ واحد, فالدولة اعتمدت لسنين مضت على مصدر واحد للدخل " الموازنة " ولم تضع في حساباتها ان للعراق منافسين من دول تنتج النفط, كما لم تنظر الحكومة آنذاك بعين اقتصادية لايجاد بديل للنفط وعدم الاعتماد على مورد واحد للدخل, سيما والعراق يمتلك موارد جمة, يمكن بعد استثمارها ان تنافس النفط وتساعد الموازنة العراقية وتخلصها من العجز.
الاقتصاد الريعي أو اقتصاد الريع : هو اعتماد بعض الدول على مصدر واحد للدخل (الريع),العراق من الدول الريعية.
أقترح بعض المفكرين الاقتصاديين ممن يمتلكون فكراً نحترمه ونجله, أن يعتمد العراق على اقتصاد تعبوي, بمعنى ان نصنع ثورة اقتصادية ونجحب عن الشعب أي استيراد سوى الضروريات, ويكون هناك حالة طوارئ اقتصادية,  لكني أقول: ربما أولى من ذلك لو يتم التعويض بأعادة تشغيل المصانع العراقية واستثمار اليد العاملة العراقية سيكون حينها اقتصادنا ناجحا, لأننا سوف لن نعتمد على مصدر فريد للدخل.
نظرية الإصلاح التي جاء بها العبادي وفريقه المنسجم الذي يضم شخصيات اقتصادية كوزير النفط عادل عبد المهدي, ربما ستنتقل من الإصلاح السياسي الى الإصلاح الاقتصادي وهو المطلوب.
ان الاقتصاد عندما يقف على قاعدة الشعب وليس الدولة، فان امور الدولة والاقتصاد والشعب تسير بالاتجاه الصحيح.

لم يحسب رئيس الوزراء السابق، نوري المالكي جيدا ردة فعل البصريين حين اعرب عن رفضه إقامة إقليم البصرة خلال كلمة له في جامعة المدينة الواقعة في أقصى جنوب العراق، على هامش زيارة قام بها الخميس اعتبرها البصريون المؤيدون للاقليم بأنها جاءت ضمن مساع تقوم بها الاحزاب والكتل السياسية لإجهاض مشروعهم.

وكانت ردة فعل البصريين واسعة وشديدة على تصريحات المالكي هذه وضجت مواقع التواصل الاجتماعي وصفحاتها الخاصة بالترويج لفكرة انشاء اقليم البصرة، واعرب بعض المعلقين عن خيبة املهم من تصريحات المالكي هذه، فيما طالب آخرون بإضافة حزب المالكي إلى قائمة الأحزاب التي يجب على البصريين عدم إعادة انتخابها مستقبلا عقابا لها بسبب مواقفها الرافضة لإقليم البصرة.

وكان نائب رئيس الجمهورية نوري كامل المالكي، قد أعرب خلال زيارته البصرة، الخميس، عن خشيته على وحدة العراق من التقسيم بسبب الدعوة الى الاقاليم وقال" إن الوقت غير مناسب لتحويل محافظات الى أقاليم، معتبراً أن اقليم المحافظة الواحدة أشد ضرراً على وحدة العراق من الاقليم الذي يتكون من محافظات عديدة".

وبعد ساعات من تصريحات المالكي التي فسّرها البصريون على أنها استهانة واستخفافا بجهودهم وووجودهم حين وصف تحركاتهم بأنها تهدف الى تقسيم العراق، عقد ممثلون عن عدة تجمعات شعبية وثقافية اجتماعا موسعا لتوحيد جهودهم الرامية الى تشكيل الاقليم واختيار ناطق لهم للرد على مداخلات السياسيين الرافضين لهذه المساعي.

وقال، مصدر مقرب من الاجتماع، إن"المالكي الذي قاد العراق الى الخراب طيلة سنوات حكمه جاء ليشيع الخراب في البصرة أيضا من خلال تهجمه على أبناء المدينة" وذكّر المصدر بتصريحات سابقة للقيادي في حزب الدعوة، خالد العطية، وصف فيها البصرة بأنها خالية من الكفاءات ولايمكن لأبنائها تولي مناصب مهمة في الدولة لأنهم فاقدي الخبرة.

ووضع المصدر هذه التصريحات في سياق نظرة استعلائية تتبناها الاحزاب الحاكمة منذ 2003 والى الان، مضيفا أن المالكي الذي ما انفك يتغنى بوحدة العراق يتجاهل عن عمد ما آلت إليه أوضاع البلاد في ظل حكمه، وقال" خسر العراق أكثر من 20% من اراضيه لصالح داعش وعاد التواجد الاجنبي الى البلاد برا وجوا، وأفلس العراق تماما وتوقفت مشاريعه الاقتصادية، وشاع الانقسام الطائفي بدرجة كبيرة بسبب سياسات المالكي".

ويشهد الشارع البصري حراكا متواصلا منذ أشهر فيما يسعى ناشطون لبلورة هذا النشاط في تجمع كبير يضم كافة الجهات التي تتبنى مشروع إقليم البصرة، ومن المؤمل أن يجتمع ممثلون عن التيارات والحركات الشعبية الناشطة على الأرض وعلى صفحات التواصل الاجتماعي في غضون ايام للخروج بإطار عام يجمعهم تنبثق عنه هيئة عليا لقيادة التحركات الشعبية.

ووصف ناشطون بصريون ردة فعل الاحزاب الشيعية الحاكمة بـ"الغريبة" في وقت تعتبر البصرة أهم معقلا شعبيا لهذه الأحزاب، وقال، جواد البصري، وهو ناشط في الحراك المطالب بالإقليم إن"الاحزاب الشيعية تخسر كثيرا باستعداء الشارع البصري" وأوضح أن هذا الإستعداء سيؤدي الى تزايد الهوة بين الطرفين.

وقال"البصرة تشكل ثقلا انتخابيا كبيرا وعدم وقوف الاحزاب الشيعية الى جانب مطالب البصريين سيؤدي الى سقوط هذه الأحزاب سياسيا في هذه المحافظة" ولفت البصري إلى أن رئيس الوزراء السابق نوري المالكي، كان من أشد المعارضين لتطوير البصرة فقد وقف بوجه انشاء ميناء الفاو الكبير ومشاريع استراتيجية اخرى كانت مهمة للمحافظة.

وقال" حزب المالكي حكم البصرة لسنوات طويلة بعد 2003 لكنه لم ينهض بالمحافظة كما ان المالكي وحزبه وقفوا بوجه تخصيص 5 دولارات لصالح المحافظة عن كل برميل نفط" مضيفا أن الاحزاب الدينية بما فيها حزب المالكي تنظر الى البصرة على أنها بقرة حلوب ومصدرا للثروة لا أكثر.

بدوره اعرب ناشط آخر، علي الخفاجي، عن استغرابه من حديث نائب رئيس الجمهورية، نوري المالكي، عن الوحدة الوطنية في ظل انقسام واحتراب واسع تشهده معظم مناطق البلاد، وقال الخفاجي" الا يعلم المالكي ان المواطن من الجنوب لايمكنه العيش في المحافظات السنية بل لايمكنه المرور فيها بسبب سيطرة جماعات متشددة؟".

مضيفا أن اقليم كوردستان أصبح أشبه بالدولة المستقلة ويسعى قادته باستمرار الى تأسيس دولة كوردية خاصة بهم، وقال"عن أية وحدة وطنية يتحدث المالكي وقد أصبح العراق مقسما على أرض الواقع".

ويقدر عدد سكان محافظة البصرة بثلاثة ملايين شخص بينهم 1448787 ناخب بحسب بيانات مفوضية الانتخابات في آخر انتخابات نيابية جرت العام الماضي، ويبلغ عدد اعضاء مجلس النواب عن محافظة البصرة 25 عضوا، فيما يبلغ عدد اعضاء حكومتها المحلية 36 عضوا ينتمون لأحزاب دينية تمثل محافظات أخرى ويتهم البصريون هذه الأحزاب بتجاهل البصرة والتسبب بخرابها وعدم الانتماء الى المحافظة.

  • النظام الضريبي عامل قوة يزيد من كفاءة الأقتصاد الوطني -وفق تشريع برلماني- وينتج عنها تقاضي الدولة مبالغ مالية بهدف تمويل نفقات الدولة ,أو قطاعات أخرى كالتعليم والصحة ..الخ. حيث تشكل الضرائب مورداً مهما للدولة أضافة الى الموارد الثابته الأخرى مثل البترول أو الصناعه أو الزراعه, أن الضرائب والرسومات الخاضعة للقياس مثل أرباح الشركات ورسوم الضمان الأجتماعي ورسوم التقاعد والأموال المستحصلة بنسبة معينه من رواتب الموظفين والجيش والشرطة كما معمول به حتى في دول العالم الأوربي المتحضر -بنسب معقوله - وضريبة الأملاك و نقل الملكية والبناء وضرائب ورسوم الكمارك والمكوس ,أضافه الى رسوم الطوابع في المعاملات الحكومية , ولا يستثنى أي بلد من ضرائب دخول السلع والخدمات والمكائن والمعامل في المداخل الحدودية .. ورسوم اعمال الشركات الاجنبية , وضرائب تحددها اغلب الدول لاستخدام المركبات بانواعها للطرق ورسوم على الزراعه والري و حتى على المطاعم والمحلات التجاريه كونها ذات ربحيه , يجب ان يشمل النظام الضريبي كل افراد الدوله-الزامياً- بدأ من رأس السلطه الى أبسط مواطن و يستثنى من الضرائب من ليس لديه عمل والعجزه والمعوقين و المرضى بعاهات ثابته .
    اعتقد ان النظام الضريبي رغم أهميته لرفد الاقتصاد الوطني وحاجة الدولة له في الوقت الحالي, لكن -من الصعوبة تطبيقه بشكل عادل و منصف كما هو في الدول المتحضرة الراسخة بأحترام القانون وتطبيق مبادئه بثقة وطاعة , أن أهم المشاكل التي تواجه تطبيق جباية وأستحصال الضرائب في العراق بدقه وأمان , تغلغل الفساد و عدم الثقة بين المؤسسات الضريبيه المخوله من الدوله وبين المواطنين المكلفين , مع وجود أكثر من خلل أداري كبير في بنية مؤسسات الدوله يصاحبه ضعف الأداء المحاسبي والرقابي , وهيمنة الروتين الحكومي وفساد معظم الجهازالأداري والمالي , ان هذا النوع من النظام يحتاج لرؤية حديثة متحضرة وبرامج شاملة ويحتاج لوقت كافي للتثقيف والتوعيه وتفعيل جهازمحاسبي دقيق لتنفيذ خطة وطنيه تبدأ من تدريب القائمين على المؤسسات الضريبية وكيفية الأستخدام الأمثل للبرمجة الالكترونية وطرق الأحصاء الشفاف ,ولايمكن لهذه الفعاليات كلها أن تتم بهذه الدقة والأمانة بدون تطبيق البطاقه الموحدة لجميع مواطني البلد أذ بدون ذلك لايمكن السيطره بشكل دقيق على تنفيذ البرامج الضريبيه,بشكل فعال ويحتاج حتماً لبضع سنوات خاصة وأن القرار السياسي له دور في تهيئة الظروف الملائمة لتشجيع المبادرات والتنميه الأقتصاديه والتحصيل الضريبي .
  • التجربة المزدهرة للأقتصاد والضريبة في النرويج -
  • يعتبر الأقتصاد النرويجي نموذجاً مزدهراً مزداناً بالتقدم والرفاه , فهي الدولة الأولى-رقم 1- حسب التقييم العالمي للأمم المتحدة -للسنة الخامسة على التوالي- في مستوى الرفاهية و العيش الكريم والحريات والحقوق والتعليم والصحه و غيرها.
    الأقتصاد في مملكة النرويج رأسمالي حر-غالباً- تسيطر عليه الدولة من خلال مؤسساتها الغنية بالموارد الطبيعية مثل البترول والغاز والطاقة الكهرومائيه والاسماك والغابات والزراعة والثروة الحيوانية و المعادن والصناعات الملحقه بها و موارد صناعة السفن والنقل التجاري وصناعة الورق وتجهيز الأغذيه
    فيما يترك الباقي لنشاط السوق الحرة ورجال الاعمال مع شراكة الدولة في أحيان كثيرة . أن هدف الضريبة كمبلغ يدفع لخزينة الدولة ألزاميا من رواتب الموظفين وكل العاملين و الشركات والمعامل وغيرها بموجب نظام وقانون خاص بالضرائب , للحصول على خدمات من الدولة لأشباع الحاجات العامة وتحقيق أهداف مخطط لها في الدوله منها الاعمار و مجالات تهمُ المجتمع, أن وجود نظام سياسي مستقر كما هو في النرويج, له دور مهم وفعال في أرساء القوانين والتعليمات ودعم سياسات الأبتكار و دعم الخطط الاقتصاديه وتجارب التنوع الاقتصادي والمبادرات المعرفيه لتحقيق تنوع اقتصادي يرفد الأقتصاد بشكل أضافي حتى لايبقى الاقتصاد مرتكزاً على موارد البترول
    ولكي تمول الضريبة الاقتصاد في الدولة فانها تتبنى مفهوم الطابع الالزامي , لسد نفقات الدولة فتكون وسيلة لمساعدة المجتمع -المواطنين- ضمن الحياة الأجتماعية و الأقتصاديه , وتستحصل الضرائب بشكل جادٍ ودقيق على قاعدة من المساواة والعدالة ,وبذلك فأن جميع المواطنين الساكنين في هذه الدولة وحتى المقيمين العاملين ضمن قطاعات الدوله المختلفة مشمولين بأداء الضرائب بصوره تتناسب مع مقدرتهم الماليه وتوفرسلامتهم البدنية , وأن التشريعات القانونية قد حددت مسبقاً كيفية الأستحصال للضريبة دون غموض أو تحكم من أي جهه أخرى,ووضوح في موعد دفعها ,وأسلوب جبايتها, وكل الاجراءات اللازمة لتسهيلها وجدولة مالية عن كلفة التحصيل
    أن أحكام قاعدة التحصيل للضريبه تتعلق بمواعيد وأساليب الجبايه,و يجب أن تكون ملائمة
    للمكلف بدفعها للتخفيف عنه, خاصة وأنها واضحة ومحدده مسبقا
  • صادق الصافي- النرويج
  • كاتب و أعلامي

منذ ان بدأت الحملة المضادة للنيل من السيدة هيفاء الأمين وانا اترقب التحليل ولوائح الدفاع والطروحات المضادة وقسوة الصراع ... وقد أحزنني مناشدة الأخ مثال الالوسي وقيادات الحزب الشيوعي والكثير من الشخصيات الوطنية لمخاطبتهم السلطة المحلية التنفيذية في المحافظة لكبح جماح الهجمة الشرسة على هيفاء الأمين .. وبذلك يسجل الجميع خللا في قراءة واقع الحال لمدينة الناصرية وكيف تدار الحياة من قبل منظومة احزاب الاسلام السياسي حتى بات مهاجمة الخصوم المدنيين والعلمانيين بمبدأ ميكافيلي يجيز استخدامهم كافة الأدوات اللاخلاقية خارج سياق ثوابت العمل السياسي.
اعود لهيفاء الأمين ...
كان أباها صديقا عزيزا دافئا لم يفارق زيارة مكتبي للمحاماة سنين على الرغم من فارق العمر والتعليم .. كان  لطيفا حين يحدثني بشغف عن رفعة ابنته هيفاء متباهيًا بها وبانتمائها الى الحزب الشيوعي وعن ثقافتها ودربها النضالي وامومتها وحياتها في البلد الإسكندنافي البعيد ورغم قساوة الغربة والبعاد لا يشغلها شاغل عن تفقدها لعائلتها.
اما الهجمة الشرسة التي طالت هيفاء الأمين بواسطة أدوات احزاب السلطة واستخدام شخصا من عائلتها دون وعي لما يقوم به وتحت مؤثرات سحر عباءة الأفيون المقدس لاحزاب الاسلام السياسي من تأثير وحبكّ المؤامرات لجميع القيادات الرائدة حملة بيرق المشروع المدني للعراق .. دعونا نذّكر لمن لم يسعفه الحظ في قراءة تاريخ الناصرية جيدا.. ان من وقف عام ١٩٦٣ في الجوامع والحسينيات لمدينة الناصرية يؤلب الراي العام لابناء المدينة تحت شعار "الشيوعية كفر والحاد" ويدفع أبنائها بالترغيب والترهيب الديني للانتماء للحرس القومي ... هم امتداد لتلك الخلية التي تلاحق هيفاء الأمين وكل النواة النقية الطيبة من الوسط النخبوي وتفتك بالخصوم بطرق شتى لتوفر الارضيّة لسلالتها تولي المناصب والمسؤوليات بلا منازع.
اقول للجميع .. اذا كان عفاف هيفاء الأمين لديكم مخدوشا لعدم ارتدائها الحجاب .. فأنا أتشرف بهيفاء الأمين  أختا وبنت اخ طاب ثراه .. حيث لسيرتها وتاريخها النضالي المشرف ترفع الجباه .. ويبتسم "عكد الهوى" لهيفاء شرفا لصباها وزهوا لرجوعها وهي تحمل وجع الغربة والاغتراب وتشمر عن ساعداها في بناء وطن صادرته مافيا الوجوه الكالحة تحت عباءة المقدس.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


موقع : xeber24.net
تقرير بروسك حسن
يقوم الإعلام المغرض و المسيِّر من جهات عدة ( حزب يكيتي الكوردي في سورية جناح أبراهيم برو ،التنسيقيات و التيارات ..) بنشر عشرات التهم والشائعات المسيئة إلى حزب PYD أو مؤسسات الإدارة الذاتية و الأجهزة الأمنية و العسكرية و أرسالها الى وسائل الإعلام التي تعادي حزب الأتحاد الديمقراطي PYD ومؤسساته وجميع القوى العسكرية والأمنية سواء أكانت قريبة منها أو بعيدة , ويتم تجهيز هذه التهم من قبل أشخاص محددين بشكل منظم ومدروس ويتم ارسالها الى مواقع المعارضة لنشرها تحت يافطة أسم المعارضة العربية بينما يتم نشر البعض منها في موقع الحزب وبشكل تهجمي مع أنتقاء للكلمات التي يتم أستخدامها في النشر والتحريض على سبيل المثال الخطف والترهيب وقطع الطريق والتشليح ورفع السلاح صوب شخص والتجنيد الإجباري وما شابه ذلك ،هذا من طرف من طرف آخر يتم تحريك بعض الشخصيات الذين لهم علاقات مع بعض وسائل الأعلام ليقوم الأخير أيضا بنشر إشاعات وأكاذيب وتهم لا تمت الكثير منها الى الواقع بصلة و يتم الترويج لها في البداية عبر صفحات الفاسبوك وبعدها عبر التواصل مع بعض القنوات والتي تعمل في الأساس ضد القوات الكوردية وتحمل حقدا كبيراً ضد مؤسسات منظومة المجتمع الديمقراطي لأعتبارات سياسية بحتة تقف ورائها أطراف أقليمية مثل تركيا .
ولكن ما يثير الجدل في الوسط الكوردي ورغم أن الأعلام تعتبر السلطة الرابعة في جميع المجتمعات ألا أننا نرى بأن أعلام حزب الأتحاد الديمقراطي لم يتخطى مستواه الكلاسيكي بالمعنى الفصيح حيث مازال أسلوب هذا الأعلام على خطى سنوات التسعينيات والثمانينيات وبقي في قوقعة محصورة حيث لم يتجرأ على كسر القيود وتطوير أسلوب يوافق ويواكب المرحلة الراهنة متجاهلاً أن صفحات التواصل الأجتماعي والتويتر واليوتيوب صارت أقوى مجالات التواصل بين العالم الحر ونقل المعلومة ، نرى بأن أعلام حزب الأتحاد الديمقراطي بقيت محصورة فقط بنشر مقال من هنا أو هناك بعيداً عن أي تحليل للمرحلة الراهنة أو حتى الدفاع عن الذات ضد الهجمات التي يتعرض لها الحزب يوميا وبشكل ممنهج وبقيت منحصرة فقط في نشر بيان او تصريح ، عكس الطرف الآخر التي تنشر كل يوم عشرات الأتهامات والشائعات مثل شائعة قرية ديريك .
يقول بعض المحللين بأن مقاتلي YPG يحاربون ويجاهدون ليل نهار ليستطيعو تحقيق أنتصار ما خلال عمل شهر كامل بينما أعلام الحزب لا يستطيع توثيق هذا الأنتصار وترجمتها على أرض الواقع وأيصال صدى هذه الأنتصارات جميعا الى العالم الخارجي بينما يبقى راكضا وراء الحدث دون أن ينشأ هو الحدث .
بطبيعة الحال الأعلام لا يعني فقط الظهور على شاشات القنوات التلفزيونية والتي بالاساس لا تُعطي الوقت الكافي لإيصال الفكرة الى المشاهد من قبل مديري البرنامج كون سياسة هذه القنوات تتطلب ذلك .
في السنوات الأخيرة ورغم كثرة القنوات الفضائية الكوردية والعربية ألا أن المواقع الألكترونية ووكالات الأنباء عبر الأنترنت تبقى هي الأكثر رواجاً والأكثر سهولة في التعاطي لدى المتلقي .
كما أن إعلام PYD لا يتعاطى بالجدية الكافية مع ما يتم طرحه من قضايا عبر صفحات التواصل مما يساعد بانتشار تلك الشائعات و الأكاذيب بحقه لدى شريحة واسعة من المتواصلين وهكذا يصبح عرضة لقيل وللقال وبشكل سريع .
أن عدم الرد و التوضيح في الزمان المناسب ذات نتائج كارثية وخيمة على عمل الحزب الدؤب في أقامة أدارة ذاتية مؤسساتية لجميع شعوب غربي كوردستان ويجب التحلي بهذا الروح لمواكبة المرحلة بشكل أكثر فعالية .

أستغرب كثيراَ حينما أرى العديد مما يسمون أنفسهم (سياسيين)، وينتخبهم جزء ليس بقليل من الشعب ثم يصلون الى كراسي الحكم في العراق. هنا (في العراق) العديد من مما يسموَن بالسياسيين لا يتقنون لا لغة السياسية ولا يدركون بالمسؤولية الملقاة على عاتق اي سياسي في الكون.
ففي العراق وبعد سقوط صنم الطاغية في 2003، برزت ظاهرة الترفيع السياسي بالمحسوبية والمنسوبية المعتمدة على الأحزاب التي حكمت في العراق بعد 2003، في ذلك الحين ولأن كَيكة الحُكم وزعَت كلباس وخيط على جسد الأحزاب حيث كان بعضها حديث الولادة، جائت الأحزاب بشخصيات إدعت انها كانت معارضة معها او من المنتمين إليها، وسلمتها الدولة مناصب رفيعة، وأصبحوأ أبطال الشاشات والقنوات الإعلامية، دون ان يكونوا متمكنين من نيل اقل واصغر جزء من مهامهم والتي هي بالتالي جزء من حق الشعب.
فالسياسية بأبسط معانيها هي (الإدراك بالمسؤولية ومعرفة كل شيئ عن المجتمع)، اذا السياسي اذ كان لا يدرك المسؤولية الملقاة على عاتقه وهيّ كأمانة في عنقه، عليه ألا يشترى السمكة وهي حيّة في البحر، يعني يبتعد عن السياسية ولعبتها الخطيرة.
وطفح الكيل.. نموذج واضح على ماقلته.. النائبتان في مجلس النواب العراقي (حنان الفتلاوي، وعالية نصيف) شخصيتان يعتبران نفسيهما سياسييات، يظهرن أغلب الأيام على شاشات التلفزة (للأسف القنوات الإعلامية في العراق يبحثون عن هكذا شخصيات لجلب إنتباه المشاهد لقنواتهم)، يتهجمن على الكرد دون مبررات تقنع المشاهد..
ألفت إنتباهكم الى مقابلة حنان الفتلاوي في إحدى القنوات الفضائية حيث سألها مقدم البرنامج على مدى إمكانية تمرير مشروع قانون الميزانية العامة لسنة 2015 المصادق عليه في مجلس الوزراء والتي هيّ حالياَ في ساحة البرلمان، فقد ردت الفتلاوي على ان الكورد هم السبب الرئيس في سقوط الموصل في حزيران الماضي، والكورد يأخذون 17% من الميزانية العامة ويصدرون النفط من الإقليم لحسابهم وليس للمركز، ووووو، وكانها كانت تحمل رسالة تريد ايصلها وهدفها ضرب الكرد، أجوبتها كلها كانت أشياء لا علاقة لها بالسؤال المطروح، وفي مقابلة اخرى باحدى القنوات العراقية، أيضا سألها المقدم عن الوضع الأمني والإخفاقات أمام تنظيم داعش الإرهابي والتي حصلت نتيجة قصور القوى الأمنية، فخونت مرة اخرى الفتلاوي القوى الكوردستانية وإتهمتم بأنهم السبب وراء سقوط الموصل.. يعني شيء غريب..
أسألك بالله يا من تعتبرين نفسك سياسية تخافين على مصلحة البلد، وانت كنتِ من قال ( اريد ان يقتل 7 من السنة حينما يُقتَل 7 من الشيعة)، الحقد الذي في داخلك تجاه الكرد عماذا ناتج؟ هل هو بسبب محاولات بعض الجهات الكردية لإزاحة نوري المالكي عن دكة الحكم حيث كنت اليد اليمنى له؟ ام إنك بالفعل مخلوقة وانت بداخلك شيئاَ من العنصرية ضد الكرد والسنة وتعتبرين الشيعة هم الأصح في كل شيء؟، رغم اني ارفض التحدث عن مسألة المذهب فأحترم أنا الشيعي مثلما أحترم السني واحترم السني مثلما أحترم الكردي لا تمييز بينهما عندي، إلا ان ما جعلني اتحدث عن مثل هكذا مواضيع هو إستغرابي من تصرفاتك وعالية نصيف تجاه الكورد.
فسؤال أخر: اذا كان الكرد هم السبب في سقوط الموصل، فمن هم السبب وراء سقوط جزء كبير من مناطق محافظتي الأنبار وصلاح الدين؟ هل كان الكرد أيضاَ؟ لتكونين على علم، ان المناطق التي لم تسقط لحد هذه اللحظة في محافظة صلاح الدين هي تلك المناطق التي يشارك البيشمركة الأبطال الكرد في ملفها الأمني (المناطق المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي)، وانت أدرى بذلك، لكن الحقد النفسي عندك يمنعك رؤية هذه الأشياء، أم إنك تحاولين ان تصبي سمومك على الكرد مهما كان الأمر!!!.
وبعدها تأتي النائبة عالية نصيف، بمثلما أتت الفتلاوي في التهجم على الكرد وإلقاء تهم باطلة بحقهم، على ما يبدو انها قبل الدخول الى ستوديو المقابلات فهي تحد أنيابها لتكشر بها الكرد ولتصب غلها عليهم، فيوم تتهمهم بالخومنة، وآخر تتهمهم بمن سلب أموال الشعب ونفط الشعب، بإعطاء مبررات لا يقتنع بها العاقل أبدا..
كفاكن هكذا تصريحات نارية وفتنوية، فالشعب أصبح يعلم بأن أمثال الفتلاوي ونصيف لا تربطهم بمصلحة الشعب اي صلة، فهم جاؤا للأسف الشديد على أساساس المحسوبية والمنسوبية ولا علم لهم بالسياسة لانهم لا يدركون حجم المسؤولية الكبيرة التي تقع على عاتق كل سياسي.
الكرد دائما كانوا ويكونون جزء مهم من الحل، لم يكونوا أبدا المعضلة في العملية السياسية في العراق، فبعد 2003، توجه القادة الكورد الى بغداد العاصمة لإثبات أنهم يردون مشاركة حقيقية في العملية السياسية والحفاظ على وحدة العراق.
ونموذج مهم لا يغفى عنه، ان الرئيس العراقي السابق جلال طالباني، كان دوماَ بالفعل هو من يلم شمل السياسيين ويعالج الخلافات فيما بينهم عندما كان في بغداد، فهو من طرح سياسية شدة الورد، فغيابه الآن عن الساحة السياسية هو دليل على كلامي مما يشهده العراق من خلافات قاسية سياسية..
اذا يا فتلاوي ويا نصيف، زيحو الحقد بداخلكم تجاه الكرد، فالتوجه نحو الحقيقة هو مفتاح وضمان الإنتصار في الحياة السياسية، وان حبل الضبابيات والإفتراءات ينقطع يوماَ ما!!.
صحفي من كردستان العراق



١: ما غرد به السيد أحمد داوود أغلوا رئيس وزراء تركيا نيابة عن سيده سلطان القصر العثماني الجديد ليس بجديد على الشعب الكوردي خاصة وقد رأى ولمس صدق نواياكم سواء في العراق أو في سوريا أو حتى في دياركم ، عندما أخذتم بتأليب جحوشكم من الكورد على إخوانهم في القومية والوطن والدين وقبلها تأليب الدواعش ودعمهم لتمزيق حملهم الوردي الجميل وقبلها سجن المناضل عبدألله أوجلان الذي أبقيتموه في سجونكم رغم رفعه غص الزيتون ، وهو دليل خوفكم ورعبكم وهى الحقيقة الامر من العلقم عليكم ؟

٢: مناضلي الكورد وخاصة الطلائع الثورية المتنورة والمؤمنة بحق ألاخر في العيش الحر والكريم تدرك جيدا أن الحقوق تؤخذ ولا تعطى خاصة مع من لا يفهمون غير لغة القوة فكيف بمن إمتهنوا الغطرسة والعنجهية وإستعمار وإبادة الشعوب ؟

٣: هل سيصدق السيد أوغلوا بكلامه ويتكرم مع سيده بإعلان منح كافة ألقوميات في بلاده حقوقهم ولوا بشكل الحكم الذاتي ، والسؤال ما حاجة القوميات أصلا لحكم الذاتي أو حتى إداري لو كُنْتُمْ قد جعلتم من دولتكم دولة عدالة ومواطنة كالتي في الغرب الكافر الذي تسعون للأنضمام إليه ، دون تمييز بين زبد وعبيد وبين سني وعلوي وبين كاكا وقردش ؟

٤: مالذي سيستطيعه السيد داود أوغلوا وسلطان زمانه رجب طيب أردوغان لو حصل الكورد على الضوء ألاخضر من الغرب وخاصة أمريكا بإعلان إستقلال كردستان العراق وفق المقاييس الغربية بعد تحويل قواعدها العسكرية ومنها قاعدة إنجرليك إلى الإقليم ، والأكثر من هذا أن جميع الكورد قد ذاقوا ألامرين من الترك والفرس والعرب رغم إسلامهم الذي لم يشفع لهم ، فعدم موافقتكم على تحرر الكورد وإعلان دولتهم الكوردية لن يمنع ألاقدار من أن تأخذ مجراها ، فغدا سيضربكم في مقتل من دون أن تدرون كما يضرب ألان غيركم بنار حقدكم وكرهكم والدنيا دوارة والعاقل فيها من يتعض ؟

٥: سؤال يفرض نفسه هل تقوى تركيا أو حتى إيران ألاقدام على حماقة غزو دولة كردستان ، من المؤكد وخاصة تركيا ولكن السؤال الأهم ألا يمكن أن يكون فخا دوليا لها وهل تستطيع إيران نجدتها لو قررت ذالك ، يستحيل عليها بهذا ألاقتصاد أن تشارك الترك حماقاتهم حيث تدرك مدى خطورة ألقوميات التي تعيش بين ظهرانيها خاصة وهى لم تزل في المستنقع السوري وغدا اليمني ولن أخرها العراق ولبنان ؟

وأخيرا ..؟
أ : هل لدى عموم الكورد الرغبة الحقيقية في ألإستقلال خاصة من هم في العراق ، نعم في غالبيتهم المطلقة عدى بعض الجحوش المعممة والعميلة التي إرتضت النوم في أحضان الملأ أردوغان وفقيه إيران ؟

ب : هل الوقت مناسب لعمل إستفتاء ألاستقلال ، في قناعتي نعم ولا ؟
نعم ... إذا ما تحالفت وتكاتفت كل القوى الكوردية الخيرة والمتنورة في المنطقة والعالم بعد تأمين الغطاء الدولي وضمان الأصدقاء لردع أية حماقة تقوم بها جهة ما ؟
لا... وذالك لإفتقار الكورد لإقتصاد قوي وألاهم حليف قوي جدا في المنطقة يعتمد عليه في السراء والضراء ، وليس في المنطقة اليوم من حليف بالمواصفات المطلوبة يعتمد عليه غير إسرائيل ، والتي والحمد لله يعاديها كل أعداء الكورد ( على مبدأ عدو عدوي صديقي ) وفي نظري تبقى خشية الكورد الكبرى على أنفسهم من الجحوش والدواعشهم المعممة ؟

چ : ما دور الكورد في الداخل والخارج خاصة المتنورين منهم والمخلصين للحلم الوردي الجميل في لجم أفواه تلك الجحوش وتقزيم دورها التخريبي وفضح تعاونها مع دواعش أردوغان لأن الاثنين وجهان لعملة واحدة ، لأنهم لايؤمنون بقيم الحرية والاخوة ألإنسانية والأوطان بل بمبادئ وقيم حاشا لها أن تكون من رب ورحمن ؟

د : لقد رأينا في الصراع الدائر على ألأرض في العراق وسوريا مدى أهمية تكاتف وتلاحم ألاخوة خاصة المقاتلين ومن كل الفئات نساء ورجال ومن كل الجنسيات في قهر وإذلال من لم تستطع جيوش دول فعلها ، فألف تحية لكل عشاق الحرية والأخوة الانسانية وسلام ؟


سرسبيندار السندي

June / 15 / 2015

 

برلمانية من حزبه تبشر بسقوط الجمهورية: انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان لدى استقباله نظيره الأذربيجاني إلهام علييف أمس في أنقرة حيث شمل استعراض حرس الشرف وحراس يرتدون لباسا عسكريا من العهد العثماني (إ.ب.أ)
بيروت: ثائر عباس
رغم النكات الكثيرة التي أثارها ظهور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أخيرا، وخلفه 16 جنديا يرتدون ثياب محاربين أتراك قدامى، خلال استقباله الرئيس الفلسطيني محمود عباس في قصره الرئاسي الجديد، فإن إردوغان كرر المشهد أمس خلال استقباله نظيره الأذربيجاني إلهام علييف، في القصر الرئاسي الجديد بالعاصمة أنقرة، في مراسم استقبال رسمية، تخللها استعراض جنود يمثلون فرسان أكبر 16 دولة تركية عبر التاريخ. وحمل الجنود الـ16 خلال المراسم أعلام 16 دولة أسسها الأتراك، في مراحل مختلفة عبر التاريخ، حيث أُضيف بند الجنود إلى الاستعراضات الرسمية، من قبل قيادة فوج الحرس الرئاسي، وبموافقة من إردوغان.

ولم تكن مصادفة أن يكون التدبير الجديد قد ظهر مع زيارة عباس الأخيرة إلى أنقرة، فلهذه الواقعة رمزيتها كما تقول مصادر في حزب العدالة والتنمية الحاكم لـ«الشرق الأوسط»، مشيرة إلى أن الدولة العثمانية أسقطت لأنها رفضت التخلي عن فلسطين لإقامة وطن قومي لليهود، وظهور شعاراتها في استقبال الرئيس الفلسطيني يحمل دلالة استمرار الدعم التركي عبر التاريخ للقضية الفلسطينية.

لكن الدلالة الأبرز وراء ما قام به إردوغان كانت ما كتبته النائبة بحزب العدالة والتنمية عن مدينة باليكسير على حسابها في «تويتر»، عندما نشرت صورة اللقاء وكتبت أسفلها «انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية العثمانية البالغ 600 عام».. في إشارة واضحة إلى عمر الجمهورية التركية الحديثة التي أنشأها مصطفى كمال المعروف بأتاتورك، معلنا نهاية الخلافة والدولة العثمانية معا. وأضاف: «هذه الصورة ينبغي الوقوف عليها وقراءتها جيدا: الإمبراطورية العثمانية المتهدمة بحجة أنها لم تسلم فلسطين لإسرائيل والمظهر الخلفي لرئيسنا (إردوغان) مع نظيره الفلسطيني. إنه لذكاء أكثر من رائع. انتهى الفاصل الإعلاني البالغ 90 عاما من عمر الإمبراطورية العثمانية البالغ 600 عام».

وفي الإطار نفسه، وافقت لجنة الشؤون الدستورية بالبرلمان التركي على اقتراح نواب حزب العدالة والتنمية إعداد شعار رسمي جديد للجمهورية هو ذاته شعار الدولة العثمانية المعروف بـ«الطغراء». وينص مشروع القانون الجديد الذي اقترحه نواب من حزب العدالة والتنمية على عودة شعار الدولة العثمانية مرة أخرى بعد أن ألغي عام 1922 بسقوط الخلافة العثمانية في ذلك الوقت.

ومن المقرر أن يجري تشكيل لجنة داخل البرلمان برئاسة رئيس البرلمان وعضوية 3 نواب عن كل حزب، ويستمر عمل اللجنة لمدة 3 أشهر، يخصص أول شهرين لعمل التجهيزات الأولية لعمل اللجنة، على أن ينتهي الخبراء الذين ستحددهم اللجنة من تصميم الشعار الجديد خلال الشهر الأخير. وبعد ذلك سيقدم التصميم النهائي للأمانة العامة للبرلمان للتصويت عليه. وفي حال موافقة المجلس عليه سيكون الشعار الرسمي للجمهورية التركية وينشر في اليوم التالي في الجريدة الرسمية.

وقد أثار المشروع بالفعل اعتراضات نواب المعارضة، فأبدى نائب حزب الحركة القومية نوزات كوركماز اعتراضه الشديد على مشروع القانون، قائلا: «يوجد سلطان وله قصر فخم وفاخر، وكان ينقصه شعار السلطان، وأخيرا كان ذلك أيضا».

وكان إردوغان قد تعرض لحملة شديدة من قبل المعارضة على خلفية بنائه قصرا جديدا للرئاسة تسلمه فور انتخابه، بسبب كبر حجمه (ألف غرفة) وفخامته التي يرونها «مفرطة». وبعد العاصفة التي أثارها تسلمه طائرة جديدة للرئاسة في الوقت نفسه، فقد ذكرت صحيفة «جمهوريت» التركية أمس أن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أصدر قرارا خلال ترؤسه الاجتماع الأخير للجنة التنفيذية للصناعات الدفاعية بشراء 5 مروحيات جديدة للنقل الثقيل، إضافة إلى 6 طائرات طلبتها وزارة الدفاع من قبل. وأوضحت أن 4 منها لصالح هيئة الأركان والخامسة طلبتها وزارة الدفاع. وأشارت الصحيفة إلى أن المروحية من طراز «CH - 47F» المنتجة من قبل شركة بوينغ (Boeing) لصناعة الطائرات جرى طلبها بتجهيزات خاصة (VIP)، وأنه من المقرر أن يجري تخصيصها لصالح قصر الرئاسة الجديد.

 

 

البيشمركة: تم تأمين منظومته ومنطقته بالكامل

أربيل: دلشاد عبد الله
احتضنت مدينة أربيل أمس اجتماعا مشتركا لوزيري الموارد المالية والكهرباء في الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان برئاسة روز نوري شاويس، نائب رئيس الوزراء العراقي، وبحضور ممثل من وزارة البيشمركة، وناقش الاجتماع كل الخطوات اللازم اتخاذها لإعادة تأهيل سد الموصل بعد تحريره وتأمينه بالكامل من قبل قوات البيشمركة خلال الشهور الماضية.

وقال وزير الكهرباء الاتحادي، قاسم الفهداوي، في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع «تم الاتفاق على كل النقاط المعلقة بين الجانبين في مجال الكهرباء خلال الاجتماع التنسيقي الذي عقدناه اليوم (أمس) مع وزارات الكهرباء والموارد المائية في الإقليم وقوات البيشمركة، والتنسيق سيجري بشكل أفضل لتحسين الخدمات الكهربائية في كل المناطق التي توجد فيها نشاطات الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم».

من جهته، قال وزير الموارد المالية في الحكومة الاتحادية، محسن الشمري، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الاجتماع كان فنيا وأمنيا، تقرر خلاله تشكيل لجنة مشتركة من كل الجهات المشاركة في الاجتماع، لتأهيل السد، والآن هناك مشكلة تتمثل في عطل بوابات السد، حيث توقفت إحداها بسبب تعرضها للتخريب، أما الثانية فتوقفت بسبب توقف المحطة الكهرومائية، وبالتالي المتضرر الرئيس هنا هو حوض دجلة وإمدادات المياه من سد الموصل». وأضاف الشمري أن «البيشمركة سترافق لجان الكهرباء المختصة لمعالجة العطل، وكذلك تأمين السد بشكل كامل، لدخول الشركة التي ستصلح البوابتين العاطلتين»، مشيرا إلى أن السد بات مؤمنا، لكن هناك مشكلة في المنطقة القريبة منه. واستعادت قوات البيشمركة في 17 أغسطس (آب) من العام الماضي السيطرة على سد الموصل الاستراتيجي بإسناد من طيران التحالف الدولي، ويحاول تنظيم داعش بين مدة وأخرى الهجوم على السد، لكن البيشمركة نجحت في إفشال كل هجمات التنظيم للسيطرة على السد لحد الآن، وتؤكد أنها أمنت المنطقة بالكامل.

وفي هذا الشأن، قال عبد المحيي مزوري، أحد قادة البيشمركة في منطقة سد الموصل، والمشارك في الاجتماع، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «الوضع الأمني داخل السد وفي محيطه مستتب بالكامل، بفضل قوات البيشمركة والقوات الأمنية الأخرى في المنطقة، وهناك لجنة أمنية في منطقة السد مكونة من الجانب الأمني والاستخباري والعسكري والجانب الحزبي، وهذه اللجنة تواصل عملها من أجل الحفاظ على أمن السد، حيث يوجد الآن 800 عائلة من عوائل الفنيين وموظفي السد عادوا إلى مساكنهم، وهم يتمتعون بالأمان في الحماية الموجودة في منطقة السد».

بدوره، قال غزوان حامد، عضو مجلس محافظة نينوى، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، إن «هناك برامج لإعادة إعمار كل المناطق التي تضررت جراء سيطرة (داعش) عليها في محافظة نينوى، لكن لم نناقش تلك العملية في مجلس المحافظة حتى الآن، لأننا ننتظر المصادقة على الميزانية الاتحادية للعراق، ومن ثم سنبدأ برامجنا لإعادة الإعمار، ولدينا برامج لتأهيل المشاريع الاستراتيجية، حيث يعتبر السد واحدا منها، وحاليا لم نتسلم أي مبالغ مالية من الحكومة الاتحادية لإعمار هذه المناطق.

(CNN)--قتل شخصان في مدينة فيرفيه شرق بلجيكا في استهداف لجماعة يبدو أنها توجه من قبل تنظيم الدولة الإسلامية "داعش"، ويشتبه في أنها تتآمر لشن هجمات إرهابية في أوروبا، على خلفية الغارات التي يتعرض لها التنظيم من قبل طيران التحالف الدولي، بحسب ما أفاد CNN مسؤول بلجيكي في مكافحة الإرهاب.

ويشتبه في أن المجموعة سافرت إلى سوريا، وكانت تحت المراقبة خلال عدة أسابيع مضت، بحسب المصدر، وقد قتل في العملية شخصان بحسب ما أفادت محطة VTM الشقيقة لـ CNN.

وكانت بلجيكا انضمت إلى التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة لقتال داعش في العراق، في سبتمبر / أيلول بعد أن سمح البرلمان بالمشاركة، وأرسلت مقاتلات من طراز F16 لشن غارات على أهداف تابعة للتنظيم.

نعرف جيداً أن التنظيمات الارهابية والمتطرفين الاسلاميين لم يأتوا بدافع ديني وأهدافهم ليست دينية، ونعلم جيداً أن استغلالهم للإسلام نابع من أن استغلال الدين يساعدهم في جمع الجماهير حولهم، ولو أن الارهاب سوف يقام في بلدان تتبع الديانة المسيحية بالتأكيد سوف يكون الارهاب بطابع مسيحي، والدليل ان الارهاب الاسرائيلي يستغل الديانة اليهودية ايضا لتبرير جرائمه وحشد الجماهير حولة، ولكن الاهم أن أغلب التنظيمات الاسلامية المتطرفة هي صناعة امريكية واسرائيلية أو تسيطر على قراراتهم جميع مخابرات العالم، وما هو واضح ان جميع التنظيمات هي قائمة لأهداف اما صهيونية او امريكية او عربية او اقليمية وكلها سياسية بحتة، وهنا ومن باب الغيرة على الاسلام نقول لماذا لم يقوم علماء المسلمين بالجهد المطلوب لفصل الارهاب عن الاسلام واظهار الصورة الحقيقية للإسلام.

ظهرت في الفترة الاخيرة رسومات تسيئ للإسلام وللرسول الكريم، وتزامنت هذه الرسومات مع فوضى وقتل وعدم معرفه لدى الكثير ما هي ملابسات الاساءة والحوادث التي تتبعها، هما طريقان فقط قام المسلمون باتباعهما لمواجهة الاساءة الى الاسلام, الطريق الاول هو المظاهرات الاحتجاجية في اماكن متفرقة من العالم، والطريق الثاني هو الرد من خلال تنفيذ عمليات ارهابية ضد الغرب او ضد من له علاقة بالإساءة، وهذا يعبر عن ضعف كبير لدى علماء الأمة، فالأجدر بهم ان يقوموا بجهد كبير لشرح الاسلام وفصله عن الارهاب وهذا ما سنقدمه في هذا المقال.

بعد العملية الاخيرة على مجلة شارلي إيبدو لم تتوقف الإساءة للإسلام بل إزدادت وانتشرت على نطاق أوسع، شارلي إيبدو صحيفة فرنسية ساخرة, كانت تطبع 30 الف نسخة باللغة الفرنسية, كل اسبوع وبعد العملية نشرت 5 مليون نسخة نفذت كلها من الاسواق الساعة السابعة صباحا, وسينشر غدا وبعد غدا ملاين النسخ, والمجلة اصبحت تنشر بــ 16 لغة, وحسب استطلاع راي فرنسي فان اغلبهم يقول بانه سوف يكون من المشترين الدائمين للمجلة، وهذا دليل على فشل الارهاب في وقف الاساءة للإسلام ودليل ايضا ان الارهاب هو من يسبب الاساءة للإسلام، لذلك يجب كخطوة اولى لوقف الاساءة للإسلام هو فصل الارهاب عن الاسلام.

وتتزامن الافعال التي يقوم بها المتطرفون الاسلاميين مع تماهي وعدم وضوح في موقف العلماء الاسلامين من هذه التنظيمات، والدليل ان هذا الغموض يسبب الاساءة للإسلام؛ نستذكر ما قالته في خطابها اليوم المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل "طالبت العلماء المسلمين بتوضيح الصورة الحقيقية للإسلام والتشديد على الفصل بين العقيدة الإسلامية والإرهاب الذي يمارسه إسلاميون، والإجابة على التساؤل بشأن السبب وراء استخدام القتلة الدين الإسلامي لتبرير جرائمهم" وجددت المستشارة تمسكها بعبارة: ((الإسلام جزء من ألمانيا))، المشهورة التي أطلقها الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف.

هذا الخطاب اثبت ان هناك تقصير كبير من العلماء المسلمين في وضع حد بين الاسلام والارهاب، ووضع شرح وتفصيل لعلاقة الاسلام بالإرهاب، وهذا يثبت للعالم اجمع ان العلماء المسلمين فشلوا فشلاً ذريعا في توضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وهكذا تصل الفكرة للغرب وللمسلمين ان المتطرفين جزء من الاسلام، ويذبحون ويقتلون لان الاسلام قال لهم ذلك.

للأسف التقصير الكبير من قبل العلماء المسلمين أساء للإسلام، مع العلم ان الارهاب لا دين له، ولكن لم نسمع هذه الكلمة من العلماء المسلمين بل نسمعها من السياسيين، انا شخصياً لم اتعثر يوما بشرح مفصل لعلاقة الاسلام بالمتطرفين امثال داعش والقاعدة، و كذلك الكثير مثلي من بينهم المستشارة الالمانية لم يصلهم موقف الاسلام من التنظيمات الارهابية وهل هم يمثلون الاسلام وهل افعالهم يشرعها الاسلام.

ماذا يفعل العلماء المسلمون:

أولاً: توحيد موقف اسلامي واضح يفك الالتباس بين التنظيمات التي تتخذ من الاسلام ذريعة لتنفيذ اهدافها وبين الاسلام الحقيقي، وهذا الموقف يجب ان يكون باتفاق جميع المؤسسات الاسلامية في جميع الدول.

ثانياً: تجميع الآيات والاحاديث والافكار والمبادئ الاسلامية التي تظهر صورة الاسلام الحقيقية، وتظهر سماحة الدين وتثبت انه دين السلام، وترجمتها الى كافة لغات العالم للقيام بنشرها وتوزيعها بشكل واسع.

ثالثاً: استغلال الاعلام العربي والعالمي بشكل جيد لنشر صورة الاسلام والمواد التي تم اعدادها للنشر، وتصحيح صورة الاسلام لدى العرب والمسلمين اولاً ولدى الغرب ثانياً.

رابعاً: تعرية وتفنيد افعال المتطرفين من مشروعيتها، واثبات انها تخالف الشريعة الاسلامية، ولا تمت للإسلام بأي صلة.

خامساً: يجب الحصول على دعم الدول لهذه الخطة لإعادة اعمار ما خربه الارهاب، وأظن أن أي قيادة تغار على الدين الاسلامي سوف تدعم هذه الخطة لنشر صورة الاسلام الحقيقية.

سادساً: يجب توعية الشباب المسلم بهذه التنظيمات المتطرفة كي لا يتبعها الشباب وينضمون اليها، فالعلماء المسلمين يجب ان يكونوا جزء أساسي من الحرب على هذه التنظيمات من خلال تكفيرهم وتوعية الشباب وحثهم على عدم الانضمام اليهم.

سابعاً: يجب ان تتحول أبحاث ومقالات العلماء المسلمين الى مجال جديد وهو الفصل بين الارهاب والاسلام، يجب أن يحظى باهتمام واسع لدى علماء المسلمين، ويجب حث الطلاب والباحثين الاسلاميين على كتابة اطروحاتهم وابحاثهم في هذا المجال.


رابط المقال: http://alomsyasa.blogspot.com/2015/01/blog-post.html


 

Dilshad. هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تقترب الأزمة السورية من إتمام عامه الرابع, حيث لايزال صوت السلاح هو الحكم بين نظام آل الأسد الذي يعتمد على المكون العلوي والطوائف الأخرى في استمرار حكمه وبين معارضيه من الوسط السني بغالبيته الساحقة, وذلك على الرغم من تعقد الأمور ودخول الجهاديين على خط الصراع العسكري من كافة أنحاء العالم, محاولين إقامة كيان متطرف على الأرض السورية, وهذا ما أدى إلى تشويه الثورة, وتدعيم سلطة الأسد من قبل المجتمع الدولي وإن كانت بطرق غير علنية.

تمخضت عن تعقيدات الأزمة السورية تدخل معظم الدول الإقليمية (تركيا, إيران, قطر, السعودية, العراق, الأردن...) والدول الكبرى (أمريكا, روسيا, فرنسا....) في الأزمة سواء من خلال دعم مختلف الأطراف السورية بالمال والسلاح والتدريب, في محاولة من تلك الدول لتحقيق أجنداتها ومصالحها في سوريا والمنطقة.

بقي الصراع في سوريا رهينة التوازن الحاصل بين روسيا وأمريكا اللتين أصبحتا الآمر الناهي في استمرار الحرب وإنهائه في البلاد.

وفي كل مرة تحاول الدولتان (روسيا وأمريكا) إنهاء الأزمة السورية, يصطدم تلك المحاولات على إصرار الدولتين ومعهما الدول الإقليمية والأطراف السورية الموالية لهما على فرض شروطهما في الحل.

وقد استند مؤتمري جنيف 1 و2 على خطة المبعوث الدولي لحل الأزمة السورية كوفي عنان التي تنص في بنودها الأساسية على وقف القتال وتشكيل حكومة انتقالية بالتوافق بين المعارضة والنظام, وترك مصير الرئيس السوري بشار الأسد بيد السوريين أنفسهم.

الكرد من جانبهم يحاولون نقل مطالبهم ورؤيتهم حول حل القضية الكردية والأزمة السورية إلى هذه المحافل الدولية, والتي تقرر وتحدد الشكل التصوري لمستقبل سوريا.

لم يشارك أي ممثل للأطراف السورية في مؤتمر جنيف1, حيث كانت حصيلة اتفاق وتوازن روسي- أمريكي بحت. وفي مؤتمر جنيف2 شارك ممثلون عن النظام السوري والائتلاف الوطني السوري, وقد حضر ممثلون عن المجلس الوطني الكردي ضمن وفد الائتلاف الوطني في المؤتمر المذكور, إلا أن الوفد الكردي تفاجئ بخداع حلفائهم في الائتلاف لهم من خلال خرق اتفاق حصل بينهما حول ذكر مطلب الفيدرالية كشكل لنظام الحكم في سوريا المستقبل, وجاء في الرؤية السياسية للائتلاف في جلسات الحوار أن النظام المعتمد سيكون مستنداً على المواطنة فقط دون أي ذكر للفيدرالية.

غادر الوفد الكردي -الذي ترأسه حميد درويش- جنيف, وهم في خيبة أمل كبيرة جراء الخداع الذي مورس بحقهم من جانب حلفائهم.

وكان مجلس شعب غرب كردستان نصح آنذاك المجلس الوطني بعدم الذهاب ضمن وفد الائتلاف, والإصرار على  مشاركة وفد كردي مستقل في المؤتمر. وبسبب ذلك لم يرسل مجلس شعب غرب كردستان أي ممثل له في المؤتمر, حيث كان هناك رفض دولي على مشاركة الكرد كطرف مستقل عن المعارضة والنظام.

حالياً تقوم موسكو بالتحضير لعقد لقاء تشاوري بين الأطراف السورية من المعارضة والنظام, ولكن الجديد في الأمر أن موسكو وجهت دعوة رسمية إلى الإدارة الذاتية الديمقراطية في روج آفا  للمشاركة في هذا اللقاء, وهذا يعتبر بحد ذاته نقلة نوعية في سياق إصرار الكرد على اعتبار أنفسهم كطرف ثالث إلى جانب النظام والمعارضة في سوريا, ودليل على انتقال الكرد ومعهم جميع مكونات روج آفا ضمن الإدارة الذاتية الديمقراطية, من موقع تابع للآخرين إلى طرف مستقل له رؤيته وسياسته ومطالبه الخاصة به. وهو انتقال سيكون له الأثر الإيجابي الكبير على مستقبل الكرد وكافة المكونات المتعايشة معه على أرض روج آفا.

الجمعة, 16 كانون2/يناير 2015 01:33

منى الشمري- أسطورة ترفعها اجنحة السلام

 

في مجتمعنا، ثمة قصص وروايات، تتضمن أحداثها أبطال لتلك القصص، بشخصيات يقدس لها، ربما اعتبر بعضهم أن الاساطير هي قصص مجازية، تخفي أعماق معاني الثقافة، بما يؤمن به العقل والنفس، ولها دور في الرغبات والنضج الفكري، وتساعد على تصحيح المسار .

في عصر قرننا الواحد والعشرين، حدثت وقائع وقضايا ومصائب، لم يتم استيعابها، حيث تدفع الشعوب الى الرجاء والعودة الى الماضي، بالبحث عن بطل اسطورة، كمنقذ لهم! فقد احتل العرب المركز الأول، بالاحتلال الاستعماري، والظلم والفقر، والتدهور الأمني، واختلطت فيهم أمور المشهد السياسي، الذي افترض بالدرجة الأولى مما يعانيه شعب.

على الصعيد العراقي، كان لعصره أسطورة غامضة، عرف عصره او ما نسميه بـ (العصر الذهبي!) ففي غضون عام (2006) و(2007)، حدث عنف طائفي، وظلم، وقتل وتخريب، وحروب نفسية، وقتل على الهوية، ونزاعات خلف الكواليس، ورجال ليس برجال، وقلوب فاسدة، مخلوقة من حجر، صانعة للفقر، استحوذت على الأهداف والأموال، كانت قيود الحلال والحرام لديهم منسية.

لقد تركنا بأيادي، تدعي وجود الامن والأمان، وتتصنع النزاهة، وتصدر قرارات حبر على ورق، حتى أوصلونا لقمة سائغة للتكفيرين والنواصب، وراح ضحايا لتلك المخططات، أبناء السنة والشيعة معاً، بلا طائفة، فقد عانوا في العقد المنصرم، من أبشع أساليب التحريض، فضلا عن إتهاك المقدسات الشيعية، الا أن هناك أمل للاستنجاد من هذه المعاناة، بوجود اسطورة واحدة واعدة بيننا.

إنه صوتا بارز، يدعوا الى الاعتدال والتسامح، والضرب على الظالم، ومد اليد الى المظلوم، ذلك الرجل المقدس، الأسطورة العريقة، أطفأ النار الموقدة، وناشد الى عدم الاندفاع نحو الانتقام، وأوصى بحماية ممتلكات وأراضي أبناء السنة، ودعا بصدق ويقين الى المؤاخاة الوحدة.

لقد أصاب هذا الصوت الحليم، الدول الغربية والنواصب، الفزع الأكبر، من ردود وافعال الرجل المقدس، وعرُف ان تلك الخطوات، تكسب المصداقية في الأوساط العراقية، وبات من المتيقن، أن لا سياسة بدون مرجعية، تأخذنا بثقة نحو المستقبل، بلا شكوك بالعودة الى الخلف، ولا تردد أو خوف من عدم الأمان.

إن مثل هكذا وجود مبارك، لهو ضمانة أكيدة للشرائح المظلومة في الحياة، برصيد لن تنتهي صلاحيته مدى الأيام!

الهجمة الارهابية العنيفة على كردستان ، رافقتها سقوط عديد من المدن والقصبات الكردية . لكن اصرار مدينة كوبانى في غرب البلاد على الصمود ورفض الاستسلام ، والمقاومة البطولية الشرسة لمقاتلي المدينة ومقاتلاتها وبذلهم التضحيات الجسام ، جعل من انتصار كوبانى ودحر اعداء الكرد وقبر احلامهم المريضة وشهوتهم العارمة في النيل من عزيمتها ، ذات طعم خاص . ولا مبالغة ان قلنا ان انصار الحرية ومحبي الانسانية في مشارق الارض ومغاربها ، اصبح يغترفهم الشوق لسماع اخبار اسطورة كوبانى . وجرى ويجرى الحديث عنها والاشادة بها من قبل اغلب رؤساء الدول والحكومات والمنظمات الدولية . وربما كل اؤلئك الذين لم يكونوا قد سمعوا بعد بنضال الكرد على طريق حريتهم ، او لم يكن هذا النضال المتواصل منذ قرون قد اطرق اذانهم ، اصبحوا اليوم على دراية ومعرفة بالكرد وحقوقهم ورغبتهم في انتزاع حريتهم ، واستحالة مصادرة ارادتهم او كسر شوكتهم والاساءة الى مبادئهم بفضل الصورة الابداعية التي نقلتها كوبانى عنهم ، الى كل زاوية في هذا العالم الرحب ، والى كل من يقدس الحرية والحياة ويعيش على هذا الكوكب.

كانت هذه رسالة ذات مغزى ، وجهتما كوبانى وافهمت داعش من خلالها ،ان الشعوب الحرة لا تستسيغ العبودية ولا ترضخ لمشيئة غيرها ، وان العنف والدمار وسفك الدماء ، ليس بوسعها تحقيق اي من اهداف مشروع غير مشروع ، مشروع يناقض الحياة ويبطل الحق .

من ناحية اخرى ، وخلال حرب ضروس مع الارهابيين لما يزيد عن المائة يوم ، بعثت مدينة كوبانى ( ستالينغراد كردستان ) رسالة الى الاطراف المتعاقدة في معاهدة ( سايكس بيكو) افهمتها ، ان ما يقارب مائة عام مرّت على انجازهم بتقسيم كردستان بين دول المنطقة ، دون ان تتحقق رغبتها بتقسيم وتجزئة الكرد وفرض الامر الواقع عليهم . افهمت كوبانى ، كل من يهمه الامر ، ان الكرد شعب واحد وامة واحدة وبلادهم تخصهم وحدهم ولا تقبل التقسيم والحدود الدولية داخلها ، وان ما كان يقال لعقود طوال بان الكرد ، عرب او ترك او فرس ، ليس اكثر من اكذوبة . وان ما يقال الان من امكانية هدوء منطقة الشرق الاوسط دون ان يشعر الكرد بالحرية والامان ، ودون ان تتحقق لهم حقوقهم وطموحهم كشعب اصيل من شعوب المنطقة ، اكذوبة اخرى . وان الكرد ليسوا امة واحدة انما لهجات وقبائل واحزاب ويسار ويمين ، اكذوبة اخرى تشهد عليها ، جبهة الحرب في كوبانى .

لقد شهد كل من لا يرغب تغافل الحقائق ، ان كوبانى ، ومع بداية تعرضها لاعتداء داعش ومحاولتهم اختراقها وسحقها ، جذبت نحوها المقاتلون الكرد من كل حدب وصوب في كردستان بشمالها وشرقها ، وجنوبها وغربها ، لم تصدهم عنها الحدود ولا خرائط الجغرافيا المزورة ولا الحكومات العتيدة وجيوشها الجبارة ، قصد الكرد كوبانى بكل حماس يدفعهم اللهفة للذود عنها والاستشهاد على درب حريتها . ان الاعراس التي اقامها الكرد بمشاعر فيّاضة وهم يستقبلون البيشمركة على طول الطريق من زاخو الى كوبانى ، لنجدة اخواتهم واخوانهم هناك ، برهنت ان مائة عام من الفراق المتعسف فشلت في خرق فكر الكرد ووعيهم واحاسيسهم بانهم انما يشكلون شعبا موحدا ويواجهون مصيرا مشتركا .

تسابق الشباب والشيب ، الفتيان والفتيات ، من آمد (دياربكر) ووان ،وباتمان، ودهوك ،وكركوك ،والسليمانية، وسنة ،ومهاباد، وورمى، وعفرين، وقامشلو ، للوصول مبكرا الى المدينة المحاصرة ، وحملوا اسلحتهم وعتادهم وخبزهم ، ورددّ الجميع شعارا واحدا وهو : لا يليق بكوبانى الاّ النصر . ونحن ايضا لا يليق بنا الاّ الاعتزاز بكوبانى ليس لبسالة فتياتها وفتيانها وحسب ، انما لانها بددّت الشكوك حول وحدة شعب كردستان واستحقاقاته من الحرية والحياة .


السياط بيد الجلاد، والآلام تدغدغ الجراح، ودموعنا أثارها على الخدود، حرقت الوجوه شمس الصيف الاذع، شمس تموز التي سرقت عرق الضعفاء، وجعلتنا عطاشا للحرية، التي فرهدوها فيما بينهم، وتقاسموا خبزتنا، وبتنا جياع تلك الليلة، واليوم نفس القاضي، هو الذي يحاكمنا، عن ذنب هو أقترفه، ونحن براء منه، البعث قتل الابتسامة في قلوبنا، وها هو يشرع لنا قانون ينصفنا به، لكن متى يأذن بتنفيذه؟
البعث المقبور قتلنا تحت القضبان، وبعد نصف قرن، خرج إلى الساحة شاهرا سيفه، ليذبح طفولتنا، وليشوه عذرية شعب، طال انتظاره للحرية.
أكثر من عشر سنوات؛ والسلطة القضائية تعاني من تسلل البعثيين الكبار، والمشمولين باجتثاث البعث، وفكره المسموم، الذي تسلط على رقاب العراقيين، وأذل الشعب بكل معاني الأذلال، وفعل ما لا يفعله الزنادقة بشعوبهم، قطع أوصالنا، ودفن أجسادنا أحياء تحت أنقاض التاريخ، كان يضن الطاغوت، ينجو بفعلته، لكن أرادة السماء رمته إلى مزبلة الأراذل، متى نقتص من الذين قطعوا أذن العراق؟ وشوهوا صورته، لكي يرضوا سيدهم هبل.
القضاء سلطة المنزهين من العثرات والاخطاء، رجال السلطة الثالثة، هم الذين يقودون البلد، إلى العدالة المطبقة في وجدان الأنسان نفسه، فينجح بقرارته، أما من أعتنق دين البعث، وروج له طيلة عقود، ولم يهتز ضميره للإنسانية، التي سرقت أرواح شبابنا، ومزقت ثياب الحياء، وعفاف الموت الحزين، فكانت منحرا للحرية، تلك نافذة الإعدام، منها كان خلاصنا، وباب الحياة الأخرى الأبدية.
من جعل له قدوة، ومثلا لديمقراطيته المتعفنة في عقله المتوهم، حتما هو ذو منهجية دكتاتورية، ويعرف مسالك التملق، والوصول إلى غاياته، ويمرر أفكاره وتوجهاته، وفق رؤيا استراتيجية، قد تكون قصيرة الآجل أو بعيدة، لكنها من المؤكد أنها ليست بعيدة من توجهات البعث الفاشي، وأنها أيضا ليست بعيدة من فكر الدكتاتورية الذي ظهرت بعد (2003).

 

في قوله تعالى:"يَا دَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِي الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَىٰ"

عاش العراق إبان حقبة البعث المجرم، من تفرقة طائفية؛ بسبب السياسة المنتهجة في تلك الفترة والتعتيم والإقامة الجبرية المفر,ضة على المرجعية، ورغم كل هذا، تصدر بياناتها وتواتر الزائرين عليها، لأخذ الصواب من فمها العطر.

لا نذهب بعيد، ونرجع كثيرا الى الوراء، للدور الكبير المرجعية المباركة، لنقف على بعض المناقب التي حقنت الدم العراقي، إبان أقسى حقبة يعيشها المواطن العراقي في ضل مخلفات وتراكمات حكومات خلت وتدخلات إقليمية وولدت أبناء غير شرعيين للدين والمذهب.من ثورة العشرين حتى "الجهاد الكفائي".

لعل المرجعية أول من طالبت، أن يكون العراقيين أحرار؛ باختيار طبيعة النظام الذي يحكمهم، ويتدبر شؤون الدولة، وأصرت على أن تكون الانتخابات، هي الرحم الذي تولد من خلاله الحكومات.

بعد هذا وذلك، كتب الدستور بأيادي عراقية، بعد مطالبة المرجعية الدينية، بان يكون هناك دستور دائم، يكتبه أهل العراق، كما كانت لها رؤية بقانون الانتخابات، وكيفية انتقال السلطة سلميا.

شكلت المرجعة المباركة، اللجنة السداسية لتشكيل الإتلاف العراقي الموحد، الذي ضم جميع الأحزاب الشيعية، بمشاركة نادرة للقوة السنية بعد قرار هيئة علماء المسلمين بمقاطعة العمل السياسي لأسباب شخصية أنذلك، فانتهت الى ظاهرة أغلبية سياسية متشكلة من جميع مكونات وأطياف النسيج العراقي التي اليوم نقطف ثمارها اليوم.

كما هناك الكثير من المواقف المشهودة، التي وقفت المرجعية المتمثلة بأية الله العظمى السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف) في حقن دماء العراقيين في الكثير من المواقف منها أحداث النجف والفلوجة، فهي امتداد لرسالة السماء.

اليوم نقف عند الفتوى التاريخية يوم الجمعة 13/6/2014 التي بها توحد جميع المسلمين من أبناء الوطن الواحد لتكون نقطة انطلاق تحرير العراق من "الدواعش" حيث كانت النجادة من الغرق حيث هذه الفترة اعتى من سابقاتها من تأزم طائفي ومذهبي.

كما كان المرجعية حريص شديد على تقديم الخدمة للمواطن، وحينما اؤصدت الأبواب أمام السياسيين بالحكومة لسوء تقديم الخدمة للمواطن.،،بعد التغيير الذي دعت إليه المرجعية مؤخرا فتحت من جديد أبوابها أمام الساسة لتحمل رسائل الى الدول المجاور و الإقليمية منها لتعيد قطار العملية السياسية الى سكتة الأصلية الذي وضع عليها منتصف عام 2003.

" يَا أَيّهَا الَّذينَ آمَنوا أَطيعوا اللّهَ وَأَطيعوا الرَّسولَ وَأولي الأَمر منكم"

لا نستغرب من نكرة إعلامية مثل توفيق عكاش, أن يتوجه بالشتم والقذف, على شعب مثل الشعب العراقي الكبير بتأريخه, والعريق بحضارته, وهذا الحثالة ليس له صوت مسموع لدى الأخوة المصريين, بل هو من أنكر الأصوات في أرض كنانة, لطريقته القذرة في إيصال الفكرة, في برنامجه " مصر اليوم " بقناة فراعين.
شخصية متقلبة ومتلونة, محسوبة على الإعلام المصري, يتكلم لغة عربية, وبنفس إسرائلي حاقد, على العرب والمسلمين.
لا بد من محاربة مثل هذا الإعلام الفاشل, وتجنيد كل الأقلام الشريفة للقضاء على هذه الزمر الشاذة المؤذية, والمتخندقون مع الشرذمة الفاشلة, الباحثون عن الشهرة على حساب كرامة الشعوب بكل أشكالها, فكلاب الجاهلية الجديدة باتت تعيش آمنة مطمئنة, لأنها أمنت العقاب الذي تستحقه, وأن الذين شرعوا لهذه الطريقة الخبيثة, ولم يعاقبوا سيمهدون الطريق لغيرهم, ويسوقون إعلامهم رغم أنهم ضجيج ملوث, أشاع في الإعلام عبثاَ, وخراباً وفساداً.
أليس من الأفضل للفضائيات التي تحمل إسم الحضارة الفرعونية, أن تبث خطاباً معتدلاً, بدل من أن تصدر إعلاماً تافهاً, أثبت فشله بالشتم والتعدي على الشعوب, وهل يتصور المدعو عكاشة أن يمر تجازوه هذا مرور الكرام؟, ستثبت الأيام لهذا الشاذ الوقح, بأن شعب العراق أشرف وأسمى من أن تنال منه كلماته القذرة, فالإعلام بمصر في زمن (الحمار إبن الحمار توفيق عكاشة) يتدهور, ولا يتطور.
إنتبه أيها المسخ: إنك تتكلم عن شعب عملاق, ونخيل باسق, وحضارة عظيمة, حتى لو رماها الأقزام أمثالك بالحجارة, فإنها لا تنزل إلا رطباً جنياً, هولاء هم الشعب العراقي ايها الجاهل!.
عكاشة هو أحد مسوخ الإعلام, يمثل إعلام مَنْ لا شرف له مثل البغايا, منحرف العقل يتفاخر بعبارات تدل على مستواه المتدني, وهو على درجة كبيرة من التخبط والضلالة, ولسخفه وجهالته, فهو ينتظر من أسياده اليهود التصفيق له, وإعطائه مكافأة على سلاطة لسانه وخسته, والمؤكد أنه لا ينوب عن شعب كنانه الأحرار, فهو بينهم شبح بائس, سيتهاوى برذائله, وتجاوزاته الخرقاء.

.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين في ختارة بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين في قرية ختارة، وذلك في يوم الخميس الموافق 15-1-2015.


حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش.

التوزيع الذي تضمن تقديم سلة مواد غذائية ومواد صحية و الأغطية " البطانية " والمطارح الأسفنجية و السوبات لكل عائلة وشمل نحو (100) عائلة نازحة جلهم من أبناء المكون الإيزيدي (شنكال – بعشيقة – بحزاني ) الذين نزحوا على خلفية سيطرة مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية الإرهابي على منطقة شنكال و منطقة سهل نينوى في مطلع شهر آب الماضي.

وقال خالد الياس مختار قرية ختارة كبيرة بان "ما نشاهده من صور المروعة من قتل في الشوارع وآلاف العوائل التي تركت المدينة بحث عن الأمان نحن بدورنا سوف نحتضن هؤلاء الأبرياء الذين هربوا من الظلم و المجرمين ( داعش و أعوانه) "

و من جانب أخر تحدث لنا احد النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعور إنسانيتهم و حبهم لوطنهم "

 

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

الأحد 30 ــ 12 ــ 2012

يارِيحُ ....

يارِيح ........

هَلْ جاءَكِ الخَبَر

عَنْ وطَنٍ ما هَدأَ فانْقَضَم

عانَتِ الرِيحُ جَوَاباً :

ما كُتِمَ سِرٌّ

إِلاَّ وانْفَضَح

عِراقيٌ هو هذا الشَجَن

ــــــــ

لِلرِيحِ أَقُولُ عَنْكَ

هي تَسْرُقُ التَمْتَمات

والأَسْرارَ والعَلَن

لاتَحْفَظُ مِنْها

لا تَكْتُمُ هَمَّاً

تَنْثُرَهُ حَيْثُ حَلَّتْ

ذاكِرَتُها أَمَد

ـــــــ

ورويداً .... رويداً

يَنْبَجِسُ القَلْبُ عَمَّا إِلَيْك ....

في سَقَطاتِك مَوْجُ عِتَابٍ مِنْ مُحِبِّين

هلاَّ نَظَرْتَ وآسيْتَ الجِرَاح

فسُميل على المَدَى تَنْزُف

وسيفو على الصلِيب

لالِش اشْتَكتْكَ

ويُوحنا اسْتَغاث

دُرْتَ فانْسَلَّ عَنْكَ فِرْعونك

يامُوسى لكَ البَرِيَّةُ لك

عُدْتَ فكرَّرْتَ البطُولَة

بأُسِ جَذْرٍ لِنَسَبِ الفُرْس

لا ما كفَتْكَ الآثام

خَلْفَ كُلِّ رِيشَةٍ حَمْراء انْطَلَقْت

تَسْتَأْصِلُ عَنْها الحيَاة

حَتَّى عَنَّتْ لكَ شَمالُك

فكانَتْ حلَبْجَة أَزِيزُ آثامِك

كرٌّ وكرٌّ

في الجَنُوب

كرٌّ وكرٌّ

تُلاحِقُ طوائفَك

وكرَّةٌ أُخْرَى وأُخْرَى

على المَسِيحيين

قَتْلٌ على الهَوِيَّة

تَرْويعٌ

خَطْفُ النِساء

اعْتِداءاتٌ

تَهْجِير

إِنْكارُ إِيمانٍ

أَوْ دَفْعُ الجِزْيَةِ صاغِرين

ثُمَّ يَتَسَاءلون فاغِريّ الأَفْواه دَهْشَةً

لِماذَا يُغادِرون ؟

ويَتَعجَّبُ صَفِيقٌ فيكَ فيَزْهو بِكُرْهِهِ لَهُم

ويَقُول :

هُم نَصَارى ، خَونَة ، نَجِسِين

يَأْكُلُون مِنْ خَيْرَاتِ هذا الوَطن

ومِنْ نَهْرِيهِ يَشْربُون

ومآلهُم بِأَحْضانِ الغَرْبِ يَرْتَمُون

كأَنَّ كُلَّ مَنْ قُتِلُوا وفُقِدوا

في حُرُوبٍ جِزَاف

لامَعْنَى لَها ولا ضَرُورَة

تَحْتَ رَايَةِ الله أَكْبَر

ما ثَقَبُوا بُؤْبُؤَ عَيْنَيْهِ

ولا آمَن

نَارُكَ يا وَطَن

بَطَشَتْ بِكُلِّ المُخْتَلِفين

وأَلَمِي لِحيَواناتٍ

لاذَنْبَ لَها مِنْ كُلِّ هذا الهَمّ

غَيْرَ أَنَّ حَظَّها أَطاحَ بِها

لأَرْضٍ كارِهة

غَيْر رَحِيمة

ولَمْ تَحْصِدْ غَيْرَ الإبَادَة

أَجَارَكَ العِلْمُ ياوَطَن

أَجَارَكَ العَقْلُ ياوَطَن

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

أَنْتَ نَابِذٌ لِلكُلِّ

لاتُحِبُّ المُخْتَلِفين

لكِنَّهُم أَحبُّوكَ

نَأَى .... يَنْأَى

تَصْرِيفُ أَفْعالٍ

أَجَارَكَ الحُبُّ ياوَطَن

لا تَنْأَى عَن المُخْتَلِفين

ـــــــــــــــــ

ضَوْءٌ لكَ ومَحَبَّة

ياوَطَناً أَلْغَى كُلَّ المُخْتَلِفين

وأَبْقَى على دِينِ الدَوْلَةِ الرَسْمِيِّ

وعلى الهَوِيَّةِ الواحِدَة في الدِينِ

وعامَاً سَعِيداً

إِنَّني بِجَرِيرَةِ الحُبِّ إِثْماً تَنَاسيْت

إِنَّكَ لا تُطِيقُ التَوارِيخَ المِيلادِيَّة

تَاهَ عَنِّي إِنَّكَ يَمَّمْتَ وَجْهَكَ خَالِصاً

لِلكُرْهِ

لِلنَبْذِ

لِلقَتْلِ

لِلتَهْجِير

وفي أَوْصالِكَ تَقْطِيعاً تَمادَيْتَ

لاجَفَّ عَنْكَ دَمُ أَخي

وما ثَرَّ دَمُ زَوْجَتِهِ فيكَ النَواح

ولا طَرَّتْ دِماءُ الصِّهْرينِ ثَرَاك

ولا طَوَى أَبي الرَدَى وَجَعاً مِنْك

ولا رَقَدَتْ أُمِّي هَمَّاً في ثَرَاك

وما مَسَّ قَلْبُكَ فُراقُ الشَقِيقات

لِلحُبِّ دَرُّكَ ياوَطَن

رُدَّ عَنَّكَ سيْلَ الدِمَاء

لامَلامَة

هَلَّ على الحُبِّ أَنْ يَغْفِرَ كُلَّ المَلامات ؟

ـــــــــــــــــ

حبِيبُ بنَاتِك

حبِيبُ أَبْنَائك

قَطَعْتَ بِهم

قَطَّعْتَ السُبُل

شَرَخْتَ القُلُوبَ ياوَطَن

ـــــــــــــــــــــــ

مَعَ الرِيح

وإِلى الرِيح .... أُرْسِلُكَ

لئِن تَنْأَى عَنَّا

سنَنْأَى

فإِلى الرِيحِ

ولِلرِيحِ التَراتِيل

عَنْ وَطَنٍ يَنْأَى

لِلرِيحِ

لِلرِيح

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هوامش تَارِيخيَّة مُسْتَمِّرَة : ــ

ــ مَذْبَحة سُميل عام 1933 في العَهْد المَلكيِّ .

ــ مَذابح سيفو اسْتَهْدَفَتْ مَدنِيِّين آشُوريين / سِرْيان / كلْدان أَثْنَاء وبَعْد الحَرْب العالمِيَّة الأُولى .

ــ فَرْهُود اليَهود وتَهْجِيرِهم بَدَأَ عَام 1948 .

ــ مَذْبَحَة الأَكْراد حلَبْجَة في 16 مَارس 1988 .

ــ تَعَرُّض الأَكْراد الفيليين في الأَعْوام 1970 ، 1975 ، 1980 بِحجَةِ التَبَعِيَّة الإِيرانِيَّة إِلى إِبادَة جماعِيَّة .

ـــ مَذابح حِزْب البَعْث ضِدّ الشيُوعيين عَام 1963 .

ـــ تَصْفِية المُسْلمين الشِيعة في الثَمانينات والتِسْعينات مِنْ القَرْن العِشْرِين .

ـــ تَعَرُّض المَسيحِيين إِلى المُضايَقات والتَهْجِير والنَبْذ والقَتْل والتَشْرِيد على مدارِ السِنين ولازَال الحالُ مُسْتَمِّرَاً .

ــ حَمْلات الإِبادَة لِلايزيدِيين .

ــ تَهْجِير وإِبادَة الصابِئَة .

بغداد/ المسلة: اعتبر رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، الخميس، قيام دولة كردية مستقلة شمال العراق يشكل خطرا على المنطقة ويحولها الى "فوضى".

وقال أوغلو في تصريح لصحيفة "فرانكفورتر" الألمانية تابعته "المسلة"، إن "وجود دولة كردية مستقلة سيضع المنطقة في خطر ويحولها الى فوضى"، مبينا أن "تغيير الحدود سيجلب الحروب بين دول الجوار وهذا هو السبب في ان تبقى الحدود كما هي عليه الآن".

وفي إشارة الى اكراد تركيا، أوضح أوغلو أن "الجميع في تركيا لديه الحق بالمشاركة في العملية السياسية"، مشيرا الى أن "جميع المجتمعات المختلفة في تركيا راضية عن نظامنا السياسي".

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 22:07

اوعا الزيت !- الدكتور جواد الآومري

 

اذا غلبت البدو على أرض ما ، وسيطرت على منطقة ما ، أو اذا فرضت البدو فكرتها ولغتها على قوم ما ، فان هذا يعني من بين ما يعني : قلع جذور القوم المغلوب من الأرض ، وتركيب جذور اصطناعية "بدوية" له ، حتى يتماهى لهذا القوم المسكين والمغلوب على أمره أنّه من سلالة "بدوية شريفة" !

وينسى هذا القوم المسكين لغته وفكرته وموطنه وحضارته وما مضى من تاريخه وخلفه ونسبه . وبعد أن تستنزف البدو ما تيسّر لها من غنائم وثروات تلك المنطقة التي لا تحسد على نكبتها ، فانّ البدو تدعس على ذلك القوم المغلوب ، لتبحث عن أرض جديدة لغزوها ونهبها ، وعن قوم جديد لغبه ونشر الفكرة البدوية فيه .

وبالرغم من أنّ هذا الرأي قريب الى الحقيقة ، وكثيرة هي تلك الأدلة التاريخية التي تثبت فحواه ،وبالرغم من أنّ جينات أو مورثات القوم المغلوب تبقى تذّكره بما مضى من زمانه وبأصله العريق وبجذوره التاريخية الأصيلة، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها قد رحلت بعد أن نهبت ثروات هذا القوم وأجهضت أرضه ، وبالرغم من أنّ البدو ذاتها تركت فكرتها لأن الفكرة صارت قديمة ولا تصلح لعصرنا هذا ، وبالرغم من أنّ البدو ارتدت عن مبادئها ونسيت أصولها منذ زمن بعيد ، وبالرغم من كل هذا ! فان المدهش والغريب في هذه المعمعة العجيبة أن يبقى جزء من القوم المغلوب المنكوب والمنهوك المنهوب أن يبقى يردد كالبغبغاء تلك الفكرة البدوية المزروعة فيه اصطناعيا ، وأن يبقى يصدّق بمصداقيتها ، مع أن البدو ذاتها قد نسيت فكرتها منذ من زمن بعيد . ويذكّر مثل هذا الجزء البغبغائي من القوم المغلوب بحكاية " أوعا الزيت" أو "اوعا الزيت يا ولد اوعا الزيت " ، حيث قال الروي :

ذات يوم أمر حاكم المدينة بأمر مهم ، فدهن الدهانون حائطا طويلا في سوق المدينة المكتظة بالناس بدهان زيّاتي ، وعيّن الحاكم موظفا يمشي بامتداد الحائط ذهابا ايابا ، لينادي بين الحين والآخر : اوعا الزيت ! حتى لا يستند القوم الى الحائط المدهون . ومرت الأيام ، ورحل الحاكم بعد أن سرق ونهب ما تيسّر له من المال والثروة حتى جفّت ريق القوم ، ويبست أرض القوم ، وجفّ الدهان الزياتي وهرّ ، ولم يبق منه أي شيء ، ويبس حتى ذلك الموظف المسكين وهرم ، ومع ذلك تراه منذ الفجر يمشي ببطئ بالعكازة ويصيح كالبغبغاء : اوعا الزيت يا ولد ! ثم يشيل أنفاسه ، وينادي من جديد : اوعا الزيت ! محذرا الناس من الاستناد الى حائط مدهون بأمر من حاكم بدوي حربوق !

(CNN)-- قال البابا فرانسيس، بابا الفاتيكان، بأن حرية التعبير حق، ولكن هناك حدود عندما تسيء إلى الأديان، بحسب ما صرح للصحفيين الخميس، في إشارة إلى الهجوم الذي تعرضت له صحيفة شارلي أيبدو الباريسية.

وأضاف بأنه "لا يمكن التحريض، ولا الإساءة لمعتقدات الناس" وكان البابا يتحدث على متن الرحلة التي يستقلها إلى كولومبو ثم إلى الفلبين.

وقال إنه بالمثل، لدى الناس حرية الأديان، ولكن "لا يمكن لأحد أن يقتل باسم الرب"، وذلك في إجابة على سؤال للمراسلين حول حرية الأديان وحرية التعبير، ولاحظ فرانسيس بأن المراسلين هم فرنسيون وصاغ جوابه ليكون مرتبطا بهجمات باريس، وسأل المراسل قبل أن يجيب "هل أنت فرنسي؟ دعنا نتحدث بوضوح."

 

المؤسسات المتنوعة المنتشرة في غربي كردستان، بإمكانها خدمة الكل الكردي، وتقريب الخلافات بين أطراف الحركتين، ومعالجة الأمور بروح الأخوة الكردية، ولها القدرة على معالجة الأمور المتنازع عليها، ويتطلب هذا القليل من سعة الصدر، وتقبل النقد، والجلوس مع المختلف معهم في الرأي، ومحاولة تصحيح الأخطاء التي لا بد وأنها موجودة، وكل هذا يصبح سهلاً عندما تطغى الغاية القومية والوطنية على الأنا الحزبية.

لكن وللأسف، منذ سنتين وأكثر، ومن خلال شريحة "أشباه" مثقفين تم تجنيدهم عند الحاجة، تُصعّد بين فترة وأخرى عمليات التشهير بكل من ينتقد أخطاء الأحزاب الكردية والمؤسسات الدائرة في فلكهم. التشهير يتصاعد كلما كان تأثير الشخص كبيراً، ويُدرجون ضمن القائمة، أعضاء من رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا صمدوا أمام هجمات الفروع الأمنية، وساهموا بفاعلية في انتفاضة 2004، والمحطات التالية واحدة تلو أخرى، واقفين إلى جانب شعبهم، في الخط الأول، في الوقت الذي كان بعض الشرائح المجندة الغوغائية تلتزم الحياد والمحاورة، رغم ما يقال حول إبراز الذات.

إن التشهير المتكرر لبعض أعضاء رابطتنا، في حقيقته له أبعاد تتجاوز الفرد بذاته، تهدف الحركة الثقافية وبشكل خاص رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، المؤسسة الثقافية الأولى التي عملت في زمن الطغيان، مواجهة آلة الاستبداد، وها هي تسلط الأضواء على الأخطاء التي ترتكب من قبل الأحزاب السياسية والمؤسسات القائمة في غربي كردستان، ولم يكتفوا بهذه، بل خلقوا تنظيمات ثقافية متعددة وبأسماء متنوعة، لتقزيم دور الرابطة والحركة الثقافية بشكل عام لتسهل لهم قيادتها وإرضاخها لإملاءاتهم، وهنا لن نأتي على سيرة ظهور المجموعات الثقافية المتتالية وتحت الأسماء المتنوعة، والتي تنافست مع عدد الأحزاب السياسية بكثرتها، وخلفيات ظهورهم والأجندات الملقاة على عاتقهم، ونقل دورهم كحركة تنويرية إلى مجموعات تابعة لإملاءات الأحزاب، وأخطاء المثقفين الذين ساهموا تحت ظروف ذاتية ما في هذه التبعية والتهميش.

وكانت مهاجمتهم للرابطة نابعة من:

1- عدم قدرتهم على إسكاتها في فضح أعمالها بحق الحركة الثقافية.

2- عدم تمكنهم من إيقاف نقد أخطاء الإخوة التابعين.

3- عدم رضوخ الرابطة لإملاءاتهم إلى عدم السكوت على أخطائهم ونقد نزعتهم إلى الأنا الكلية.

في الوقت الذي كان بالإمكان التعامل مع هذه الحركة الثقافية كهيئة استشارية، يستفيدون منها، ويكون بينهما علاقات العمل من أجل الوطن، يتقبلون النقد بالجلوس معها ليس كتابع بل ككتاب وحركة ثقافية قومية، لمعالجة القضايا المختلف عليها.

رغم أن الرابطة هي المنظمة الثقافية الأكثر حيادية بين التجمعات المتواجدة في جنوب غربي كردستان، والتي لم تتقاعس يوماً في تبيان الجوانب الإيجابية في الحركة السياسية بمختلف أحزابها ومؤسساتهم، لكن المنطق الشمولي الذي تتربى عليه بعض الأحزاب لا يخرجهم من جغرافية الاستبداد ومحاولات إرضاخ الكل لمشيئتهم وأجنداتهم، متناسين دور الحركة الثقافية والمجتمع، واعتبارهم مجرد أدوات عابرة بأيديهم، كسلطات شمولية، محاولين التهجم على القلم الناقد للتغطية على تبعيتهم لإستراتيجية القوى الإقليمية المعادية للكرد وكردستان. والخلافات الكردية المبنية على هذا الصراع الاستراتيجي تصعب من مهام الرابطة الداعية لـ:

1- ردم الهوة بين الفصائل الكردية.

2- التنبيه على تحرير ذاتها من الإملاءات الخارجية.

3- حثها لصياغة قراراتها بنفسها.

وللأسف، فإن النقد التنويري وإرشادهم إلى الدروب الصائبة والنصيحة يدرجها هؤلاء في خانة التخوين والمعاداة، لتصبح مرفوضة، شاذة، وعبئاً على الوعي الكلي، والحزبي مستمد النسغ على ثقافة الأنا، بشكل خاص، فتستفزهم، وتنتج عن ذلك ردود أفعال خاطئة، جائرة، متغافلين أن هذه الأعمال تصب في خدمة المحتل، عوضاً عن دراسة النقد كمرآة لمعرفة الأخطاء الذاتية.

تجنيد مجموعة من المثقفين، أو أشباههم، من مكشوفي الأوراق، أو ممن يقدمون أنفسهم كمحايدين، إلى جانب شريحة غوغائية جاهلة، تعبد التكية الحزبية وأنصاف آلهتها، وهم أضعف الأقلام حجة، لأنهم لا يملكون جرأة الصراحة وتبيان القناعات والانتماءات، منفذين الأوامر بدون نقاش أو تأويل، وفي كتاباتهم تغيب الوطنية والغاية القومية على حساب عرض الإملاءات، فتبرز السيادة الحزبية، التابعة للقوى الإقليمية، من حصادهم الكتابي، وبينهم من خصصوا للتشهير ومهاجمة الرابطة وأعضاء هيئتها الإدارية، رغم أن الركائز التي يستندون عليها هشة، مقارنة بما هم عليه قائمون:

1- يتهمون البعض في الرابطة، على أنهم حاولوا الدخول في الائتلاف، والتهمة لا أساس لها، لأن الرابطة تجد أن الائتلاف لم يقدم بديلاً للقضية الكردية، فهي حركة ثقافية ولا تتجاوز الحدود، والعضو بذاته حرٌ في انتماءاته السياسية، مع ذلك خلاف الأعضاء مع الائتلاف قائم ولا محيض عن الموقف المعارض له.

2- مقارنةً بارتباط البعض مع هيئة التنسيق (معارضة السلطة للسلطة) يصبح انتقادهم للرابطة في حكم العدم، بغض النظر عن علاقاتهم مع السلطة. الأَوْلى بالإخوة الانتباه إلى ما يتهمون به الرابطة وأعضائها وما هم عليه مع هيئة التنسيق، الأولى مبنية على باطل وتلفيقات، والثانية موثوقة ويفتخر البعض بها ويحيطها بهالة الوطنية.

3- يقيمون المبادئ الوطنية والقومية، بقدر الدفاع عن أحزابهم ومؤسساتهم، فكل ما عداه إما تقصير أو خيانة وطنية، وهذه المعضلة الثقافية هي نتيجة المدرسة التي تنشر الثقافة الحزبية بمطلقها، فلا مقياس إلا مقياس الحزب، وهذه من أحد خلافات الرابطة معهم.

4- ثمة خطاب متناقض لهؤلاء، يمكن استقراؤه خلال محطات الأعوام الأربعة الماضية، بما يدل على هشاشتهم الفكرية، وإمعيتهم.

5- اعتمادهم على أشخاص فيسبوكيين موتورين يسيئون إلى مؤسستهم، وإلى قضيتنا، أكثر من إساءاتهم إلى منقوديهم.

ومن يدقق فيما وراء المربع الأمني، يجد أنه جاء كنتاج خبرة عقود من الزمن،  للإطلاع على كل شاردة وواردة في جنوب غربي كردستان، ولتمحيص قدرات القوى الكردية، لنجد من يقوم بتجنيد قواها وأدواتها لضرب أهم المرتكزات، دون أي يتساهل معهم، عبر استخدام كل الطرق الممكنة لإزالتهم، أو تشتيت قواهم عبر استثمار الخلافات الجانبية المفتعلة. فالتشهير والهجمة على رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، يندرجان ضمن هذا التكتيك، والرابطة تعي أن عدوها الأول والأخير هي السلطة الشمولية، وما يدور في الأجواء من التشهير والتهجم، إنما هو نتيجة عدم الوعي والجهل بالمنابع التي تحرك هذه الخلافات.

ليس فقط الحركة الثقافية ولا أعضاء الرابطة من يتعرضون إلى هجوم السلطة، وأدواتها المتنوعة، بل كثيرون من أهلنا في جنوب غربي كردستان بكليته يتعرضون إلى كل أنواع الهجوم، لتقويضها، وتشتيت قواها، من الخارج والداخل، نتيجة هجمات القوى التكفيرية، واتهامات المعارضة العربية، وتصريحات بشار الأسد الغوغائية، عبر رفع إيقاع النخر في الذات من قبل بعض الأحزاب الكردية السياسية التي لم تكتفِ بتهجير الشريحة الشبابية في بدايات الثورة السورية، بل ساندت وبجهالة أو تخطيط لغايات السيطرة الذاتية على تهجير أكثر من نصف المجتمع الكردي، كي يتم مواجهة بعض أصحاب الدور الواضح في الحركة الثقافية الكردية المعارضة بشكل خاص، من خلال محاكماتها التفتيشية، التفتيتية، من خلال زعم توزيع قمصان الوطنية، وإثارة مفهوم الخارج والداخل، والذي أصبح يطرح من جديد، ويتبناه بعض أصحاب الأقلام الكردية، عبر تلفيق الاتهامات بحق القوى القومية والشخصيات الوطنية في الخارج بذريعة التهرب من الواجبات، وفي الواقع الكلي، فإن الهجمتين تكملان بعضهما بعضاً، وتندرجان ضمن تكتيك واحد، ترعاهما وتسيرهما السلطة الشمولية، بهدف القضاء على تاريخ وجغرافية الكرد.

الهيئة الإدارية لرابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

14 / 01 / 2015

 

 

صوت كوردستان: وضع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو نهاية لتكهنات بعض القادة الكورد الذين كانوا يعولون على الدور التركي و أحتمال قبولها لاقامة دولة كوردية في اقليم كوردستان و لا نقول في عموم كوردستان.

ففي تصريح لرئيس الوزراء التركي لصحيفة (فرانكفورتر ئالكيمان) الالمانية و في سؤال مباشر للصحيفة حول رأي الحكومة التركية في أحتمال أنشاء دولة كوردية في أقليم كوردستان بألتحديد قال داود أوغلو و بالنص: أنه لخطر كبير أن يقوم أقليم كوردستان بعمل كهذا و أن هذا الخطر هو ليس فقط على تركيا بل على جميع دول المنطقة".

و يستمر أوغلوا في رده ويقول: أذا حصل أي تغيير في خارطة المنطقة فأن الحرب ستشتعل و أن الخلافات بين الدول ستزداد.

دواد أوغلوا يرى أن الطريقة الانجح لمنع حصول تغيير في خارطة المنطقة هي أن تعمل دول المنطقة التي فيها اقليات قوميات و أقليات عرقية أعطاء سلطات الى تلك الاقليات و القوميات دون تحديد ماهية تلك السلطات أو شكلها.

بهذا التصريح يكون دواد أوغلوا و حكومة حزب العدالة و التنمية برئاسة اردوغان قد أعلنوا عدائهم لاقامة دولة كوردستان في أقليم كوردستان و تغيير خارطة المنطقة و أن على الكورد و حسب تركيا الاردوغانية البقاء ضمن حدود الدول التي يحتلون كوردستان و أثبتوا أن تعاونهم مع أقليم كوردستان هو من أجل منع أقامة الدولة الكوردية و الحصول على النفط الكوردستاني وتفرقة الصف الكوردي.

عنوان الصحيفة الالمانية:

http://www.faz.net/

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 17:42

بعشيقة... البيشمركة تحبط هجوما لـ"داعش"

خندان – احبطت قوات البيشمركة محاولة لعناصر تنظيم "داعش" بشن هجوم على جبل بعشيقة، حيث قصفت اوكار التنظيم وقتلت العديد من عناصره قبل بدء الهجوم .

وقال مصدر عسكري من جبل بعشيقة لـ"خنــدان"، ان تنظيم "داعش" حاول صباح اليوم شن هجوم على تمركزات البيشمركة في جبل بعشيقة،الا ان قوات البيشمركة احبطت مخطط "داعش" بقصف اوكار عناصره بالاسلحة الثقيلة قبل البدء بالهجوم.

واضاف المصدر في سياق تصريحه، ان قوات البيشمركة تمكنت من قتل عدد من عناصر "داعش" بعد قصف اوكارهم بالاسلحة الثق

يزيديات يتعرضن الى التعذيب ويجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم المتشدد، والانتحار أهون عليهن من الأسر والعنف الجنسي.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - قالت أسيرة يزيدية سابقة كان يحتجزها متشددو الدولة الاسلامية إن الأسيرات اليزيديات كن يجبرن على التبرع بدمائهن للجرحى من مقاتلي التنظيم.

وقالت الأسيرة الشابة (19 عاما) والتي عرفت باسم عمشة ان متشددي الدولة الاسلامية احتجزوها هي ورضيعها 28 يوما وإنها تعتقد انهم قتلوا زوجها وشقيقه ووالده، وفرت عمشة من الأسر.

وأدلت بهذه المعلومات للناشطة والصحفية السابقة نارين شامو في اطار فيلم وثائقي لبي.بي.سي العربية بعنوان "سبايا الخلافة" الذي تتبعت فيه شامو الأسيرات اليزيديات وعملت على التفاوض من أجل اطلاق سراحهن واعادتهن الى ديارهن في شمال العراق.

ويعيش غالبية اليزيديين في شمال العراق، وقتل أو أسر الاف منهم منذ ان بدأ مقاتلو الدولة الاسلامية هجوما على المنطقة في اغسطس/اب.

وتقول هيومن رايتس ووتش ومنظمة العفو الدولية المعنيتان بحقوق الانسان إنه منذ ذلك الحين تعرض مئات من النساء والفتيات اليزيديات الى الأسر والاغتصاب والتعذيب وأجبرن على اعتناق الاسلام والزواج من اعضاء التنظيم.

وتحدثت عمشة عن تجربتها قائلة ان متشددي الدولة الاسلامية فصلوا الرجال عن النساء الأسرى وأضافت ان رؤية النساء والفتيات وهن يقسمن كغنائم حرب شيء مؤلم للغاية.

وجاء في الفيلم الوثائقي انه في ديسمبر/كانون الأول نشرت الدولة الاسلامية التي أعلنت قيام الخلافة في المناطق التي سيطرت عليها في العراق وسوريا منشورا قالت فيه ان الاتجار بالنساء والفتيات بيعا وشراء بل واهداء مباح.

وأضاف ان المتشددين الاسلاميين أجبروا الفتيات اليزيديات على التبرع بدمائهن للمقاتلين الجرحى من التنظيم قائلين ان الله يحلل هذا.

وذكرت عمشة انها تمكنت من الهروب بمعجزة ليلا اثناء نوم مقاتلي الدولة الاسلامية الذين أسروها خارج الغرفة التي احتجزت فيها. وقالت انها سارت وهي تحمل طفلها أربع ساعات قبل ان يعثر عليها رجل عربي ساعدها على العودة الى أسرتها.

وقالت ضحية أخرى انها رأت فتيات يتعرضن للاغتصاب والتعذيب كما رأت الاطفال الرضع يفصلون عن أمهاتهم والاطفال الصغار ينتزعون من أسرهم.

وذكرت ان احد قادة المقاتلين أخذ فتاة عمرها 13 عاما الى منزله واغتصبها مرارا على مدى ثلاثة ايام وقال لابنائه انها أسلمت وانه سيعلمها الصلاة وقراءة القرآن.

وقالت الفتاة وعمرها 21 عاما لشامو إنها رأت جميع أنواع الرعب وإنها فقدت صوابها لانه ليس هناك شيء أفظع من الاغتصاب.

وجاء في تقرير لمنظمة العفو الدولية أن الدولة الاسلامية تأسر فتيات عمرهن 12 عاما وان عددا كبيرا من النساء والفتيات حاولن او فكرن في الانتحار هربا من فظاعة الأسر والعنف الجنسي.

وقدرت بي.بي.سي العربية انه منذ اغسطس/اب من العام الماضي تم الافراج عن 300 امرأة يزيدية من بين اكثر من 3000 أسيرة.

وقالت شامو - التي تتصل بأسيرات من خلال هواتف محمولة لا تزال بحوزتهن - في الوثائقي الذي أعدته بي.بي.سي العربية إن هذه كانت أول مرة تسمع فيها عن اجبار النساء والفتيات على التبرع بالدم لمقاتلي التنظيم.

القدس (CNN) -- هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، الدول الأوروبية بسبب ما قال إنه تجاهل" من قبلها لتصريحات الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، التي انتقد فيها مشاركة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، بمظاهرة باريس المناهضة للإرهاب، ووصف ليبرمان الرئيس التركي بأنه "بلطجي" و"معاد للسامية."

ورأى ليبرمان، المعروف بمواقفه اليمينية، أن "التجاهل الأوروبي" لتلك التصريحات يعيد العالم إلى "ثلاثينيات القرن الماضي حيث تجاهلت هذه الدول التصريحات اللاسامية النازية."

وجاءت مواقف ليبرمان في سياق كلمة ألقاها الأربعاء أمام سفراء إسرائيل المعتمدين لدى دول أوروبا وآسيا، وقد أكد خلال كلمته على أن إسرائيل لن تبدل موقفها من تحويل الأموال المستحقة للسلطة الوطنية الفلسطينية "إلا بعد اعتزال محمود عباس رئاسة السلطة."

وكان أردوغان قد ندد بمشاركة نتنياهو بمظاهرة باريس التي جاءت ردا على الهجوم الذي استهدف صحيفة "شارلي إيبدو" الساخرة، معتبرا أن رئيس الوزراء الإسرائيلي "قتل الآلاف" في قطاع غزة، ما دفع نتيناهو إلى الرد على الرئيس التركي، واصفا أقواله بـ"المخزية."


xeber24-xendan

اكدت صحيفة (chron) الامريكية في تقرير حمل عنوان” الدولة الإسلامية تفقد الأرض في المعركة الرمزية في كوباني” ان المقاتلين الأكراد وبدعم من قوات التحالف الدولي يقوضون قيام دولة “داعش” في العراق وسوريا.

وتبين الصحيفة ان ” مقتل اكثر من الف من عناصر داعش وتقهقرهم وانسحابهم من الاراضي التي سبق ان سيطروا عليها او يحاولون احتلالها على ايدي قوات البيشمركة الكردية في العراق والوحدات الكردية في سوريا “كوباني” والضربات الجوية المكثفة لقوات التحالف، قوضت تحقيق مايسمى الدولة الاسلامية في العراق وسوريا”.

واضافت الصحيفة ان ” الهزيمة في كوباني هو تقويض واضح جدا ولايمكن لداعش ان تعكس انتصاراتها او اصرارها على ادارة مشروعها حتى بعد ان احتلت الموصل”.

وتنقل الصحيفة عن عدد من المحللين المختصين بالشأن الكردي والشرق الاوسط كيف ان القوات الكردية والضربات الجوية التي ينفذها التحالف الدولي قد غيرت موازين القوى وكبدت “داعش” المزيد من الخسائر خصوصا بعد وصول البيشمركة الى كوباني .

وقال فلاديمير فان، الخبير في السياسة الكردية والعامل في مؤسسة جيمس تاون للابحاث الامريكية ان” البيشمركة لعبت دورا رئيسيا الى جانب الضربات الجوية “.

كما قال شورش حسن، المتحدث باسم وحدات الشعب الكردي الذين يقاتلون اضافة إلى قوات البشمركة في كوباني, ان ارادة مقاتلينا عالية لمحاربة داعش، وتقديمنا للشهداء والجرحى هو الثمن الذي نحن سعداء لدفعه من أجل تحرير كوباني.

كما تنقل الصحيفة عن رامي عبد الرحمن رئيس المرصد السوري لحقوق الانسان ان “الوحدات الكردية تسيطر على مايقار ب 80% من بلدة كوباني “،موضحا ان “المسلحين بالكاد يتواجدون في اطراف جنوب وشرق البلدة”.

وختم عبد الرحمن حديثه قائلا “كوباني هي على وشك أن تكون خالية من جماعة داعش وعدد قتلاهم يزداد يوميا ولن تكون قادرة على التقدم فيما بعد”.

http://www.chron.com/news/world/article/Islamic-State-group-losing-ground-in-symbolic-6015638.php#photo-7387361

نص الخبر نقلا عن الشرق الاوسط

محافظ نينوى: سأكون أول شاهد أمام لجنة التحقيق في سقوط الموصل بيد«داعش

»

النجيفي قال لـ («الشرق الأوسط») إن هناك ثلاث معسكرات لتدريب قوات تحرير المدينة


لندن: معد فياض
حتى اليوم لم تتكشف الحقائق والخفايا التي أدت إلى السقوط السريع لمدينة الموصل بيد تنظيم داعش في يونيو (حزيران) العام الماضي، ورغم تسلل بعض المعلومات هنا وهناك فإن الاتهامات لهذه الجهة أو تلك هي من تحكم هذه المعلومات التي تحقق فيها اليوم لجنة مشكلة من قبل رئاسة مجلس النواب العراقي.

وأثيل النجيفي، محافظ نينوى، كان في واجهة هذه الاتهامات من قبل نوري المالكي، الرئيس السابق للحكومة العراقية، وسيكون، حسبما أكد، أول الشهود لتوضيح الحقائق أمام هذه اللجنة، فما يهمه اليوم هو «معركة تحرير الموصل من تنظيم داعش»، حسبما أكد في حديث خص به «الشرق الأوسط» عبر الهاتف، أمس، من مكتبه في بلدة ألقوش على مسافة 25 كيلومترا من مركز مدينة الموصل.

وقال محافظ نينوى بأنه يدير شؤون المحافظة من مقره في بلدة ألقوش الواقعة على مسافة 25 كيلومترا عن مركز مدينة الموصل المحتلة من قبل تنظيم داعش، مشيرا إلى أن «مقر مجلس المحافظة يقع أيضا في بلدة ألقوش، حيث يجب أن يكون في أراضي المحافظة إلى جانب وجود مقرين بديلين في إقليم كردستان العراق، أحداهما في أربيل والثاني في دهوك»، نافيا الشائعات التي تحدثت عن عزله عن منصبه، وقال: «أنا ما زلت أمارس مهامي محافظا لنينوى، وإنه كانت هناك بعض الخلافات من بعض أعضاء مجلس المحافظة، وهذه أمور طبيعية تحدث في الظروف الصعبة والاستثنائية، وقد انتهت، وقبل يومين كان لنا اجتماع لمجلس المحافظة للتداول في أمور نينوى».

وقال إن «هناك 3 ملفات تشغلنا اليوم، الأول هو ملف تحرير الموصل، مركز المحافظة، من احتلال تنظيم داعش الإرهابي، والثاني هو متابعة احتياجات النازحين من أهالي الموصل وسهل نينوى وتلبيتها بالتعاون مع الجهات الحكومية ببغداد، والثالث هو إعادة إعمار النواحي والأقضية التي جرى تحريرها من سيطرة تنظيم داعش، حيث جرى حتى اليوم تحرير 9 وحدات إدارية ما بين قضاء وناحية، هذا بالإضافة إلى ممارسة أعمالنا اليومية في إدارة المحافظة وخاصة مدينة الموصل وإداراتها وتلبية احتياجات أهلها».

وأكد قائلا: «نحن ندير غالبية الدوائر الخدمية مثل الصحة والخدمات البلدية التي تهم المواطنين، وهناك اتصالات يومية بالموظفين المسؤولين عن هذه الدوائر، وببعض المواطنين لنكون على مقربة منهم ونقف على طبيعة الحقائق بشكل أوضح». وأشار إلى أن «تنظيم داعش حاول التدخل في عمل الدوائر الصحية، وهو ما يزال، وذلك بإجبار الأطباء على معالجة جرحاهم أو الاستيلاء على الأدوية والمستلزمات الطبية، لكنهم لم يتمكنوا من إدارة هذه المرافق»، مبنيا أن «التنظيم الإرهابي يقوم بجباية الإيجارات عن الممتلكات البلدية التابعة للمحافظة، وقد أصدرنا تعليماتنا بإيقاف عقود الإيجارات ريثما تتحرر الموصل». وأضاف: «إن تنظيم داعش يسيطر على مؤسسات وزارتي التربية والتعليم العالي (الجامعات)، حيث وضعوا مسؤولين عليها وغيروا في بعض المناهج، وأصدرت وزارتا التربية والتعليم العالي تعليماتها بعدم الاعتراف بالدوام أو نتائج الامتحانات، ورغم ذلك هناك طلبة ما زالوا مستمرين في الدوام».

وعن طريقة إدارة شؤون الموصل، قال محافظها: «نديرها عن طريق الاتصالات وهناك منظومات اتصالات، عن طريق أشخاص، ببعض مديري الدوائر لنناقش احتياجات المدينة ونبلغهم تعليماتنا»، مشيرا إلى أن «رواتب جميع الموظفين تصلهم بطرق مختلفة، أهمها عن طريق مكاتب التحويل والصيرفة المنتشرة في جميع أنحاء الموصل، كما نبعث للمدينة بالأدوية والمستلزمات الطبية عن طريق كركوك، حيث هناك منطقة عازلة بين قوات البيشمركة وتنظيم داعش الذي يغض النظر عن دخول هذه المواد الطبية؛ كونهم يستولون على جزء منها ويتركون القسم الآخر للمستشفيات الحكومية، ومع ذلك هناك نقص أو شح في الأدوية والمستلزمات الطبية»، واستطرد: «كنا نبعث للمدينة بالمواد الغذائية لكن تنظيم داعش كان يسيطر عليها؛ لهذا توقفنا، بينما مخازن الحبوب الحكومية تزود المواطنين هناك بالطحين بصورة اعتيادية، ومعظم المواد الغذائية تصل إلى الأسواق عن طريق سوريا وتركيا».

وتحدث النجيفي عن ملف تحرير الموصل قائلا: «هناك الآن 3 معسكرات للتدريب، 2 منها لمتطوعي (الحشد الوطني)، وقد أطلقنا عليه هذه التسمية لتمييزه عن (الحشد الشعبي)، حيث بلغ عددهم حتى الآن 3 آلاف متطوع من جميع الأطياف القومية والدينية لأهالي محافظة نينوى؛ إذ أرسلنا بشكل رسمي أسماء ألف منهم إلى الحكومة ببغداد، وسيجري إرسال قوائم أخرى تباعا، وهناك أكثر من 7 آلاف شرطي مع ضباطهم، وهم من شرطة المحافظة الذين يتدربون على معارك التحرير ومسك الأرض»، مشيرا إلى أن «خبراء أميركيين وكنديين وضباط الشرطة العراقية يدربون عناصر الشرطة، كما سيقوم هؤلاء الخبراء بتدريب متطوعي الحشد الوطني عندما يستكمل عددهم وتجهيزاتهم». وقال: «نحن ننتظر من بغداد أن تتولى تسليحهم وصرف رواتبهم ومعيشتهم، لكننا حتى الآن نقوم بدفع مخصصات لهم من ميزانية الحكومة المحلية لمحافظة نينوى وتدريبهم بما يتوفر لدينا من أسلحة خفيفة»، مشيرا إلى أن «أعدادا كبيرة من قوات الشرطة الذين جرى تدريبهم أخذوا مواقعهم وهم الآن يسيطرون على الأقضية والبلدات التي جرى تحريرها من التنظيم الإرهابي»، موضحا أن «أقرب نقطة لوجود قوات البيشمركة لمدينة الموصل تبعد 10 كيلومترات، بينما توجد قوات الجيش والشرطة العراقية على مسافة 20 كيلومترا عن المدينة المحتلة».

وكشف النجيفي عن أن «خططا جاهزة وضعت من قبل قوات الجيش العراقي والبيشمركة الكردية والتحالف الدولي لمعركة تحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش، دون أن نكشف عن موعد هذه المعركة، وما يؤخرنا هو وضع الخطط الاحترازية لحماية أهلنا في المدينة، فهناك ما يربو على مليوني مدني من النساء والأطفال والرجال، لكنني أؤكد أن العملية لن تتأخر طويلا».

وقال إن «أهالي الموصل اليوم هم رهائن يحتجزهم تنظيم داعش الإرهابي ولا يستطيعون ترك المدينة ويعانون من احتلال الإرهابيين للمدينة». ومع ذلك أكد «وجود مقاومة شعبية داخل مدينة الموصل ضد وجود مقاتلي تنظيم داعش، وهم يقومون بمهمات قتالية لا ينقلها الإعلام إلى الرأي العام».

وعن اتهامات نوري المالكي، رئيس الحكومة العراقية والقائد العام للقوات المسلحة السابق، لمحافظ نينوى بأنه كان سبب سقوط مدينة الموصل في يونيو الماضي، قال النجيفي: «ليس غريبا أن نسمع من المالكي هذه الاتهامات المزيفة التي تعبر عن أوهام تعشش في رأسه لهوسه بأمنه الشخصي وإيمانه بنظرية المؤامرة، فالجميع عنده متآمرون عليه، وأمنه كان أهم من أمن البلد والشعب»، مشيرا إلى أن «المالكي حرص على أن يكون الملف الأمني بيده حصريا، ومنع الحكومات المحلية من التدخل في هذا الموضوع، وأسند قيادة العمليات بنفسه، وبالتالي فلم تكن عندي أو عند أي محافظ في العراق أي صلاحيات للتدخل في الملف الأمني». وقال «أنا تقدمت بطلب إلى اللجنة التحقيقية التي شكلها البرلمان العراقي حول أحداث الموصل لأكون أول من يدلي بشهادته وعرض الحقائق كاملة أمام كل الناس، فنحن تأخرنا عن المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن جريمة سقوط الموصل لانشغالنا بوضع المدينة والمحافظة، لكننا ومعنا أهل الموصل سنطالب بمحاسبة من تسبب باحتلال المدينة بعد تحريرها من تنظيم داعش الإرهابي».

alsharqalawsat

صراخات الوطن الجريح, لتحقيق عدالة الرب بحق كل الخونة, بأرض وعرض الوطن, فلقد قادت السياسة الخاطئة التي ساروا عليها, الى فتح الأبواب امام الإرهابيين للهروب وتعريض الملايين للعنف والقتل والتشريد, وقد عاثوا في الأرض فساداً, فكان الثمن غالياً دفعه الشعب رغماً عنه.
نحن بحاجة الى قضاء عراقي جديد ومختلف غير مسيس, لا نريد قضاء أصبح ألعوبة بيد الفاسدين, وتحصن بساسة مذنبين ملأت أعمالهم الإجرامية بلدنا بالدماء, وأصابته بطاعون الطائفية.
إن المشكلة القضائية تعتمد على أن تكون القوى التي يهمها التغيير الجديد, والسعي لأيجاد البديل الصالح, في السلطة القضائية, كي لا تعطى الفرصة لأشخاص لا يشعروا بالمسؤلية, ولديهم نوايا سيئة تجاه الشعب العراقي, ليستمروا في مناصبهم, ولايمكن لهؤلاء أن يحققوا الأمن والعدالة, فمتى تغادرنا الشخوص المسيئة التي دمرت العراق وشعبه؟!.
مدحت المحمود ليس بمحمود الطبع والخلق, فعندما تتملكه رغبات ذاتية للهيمنة والسيطرة, على قانون العدل والعدالة, تاركاً خلفه قضاة هم الأكفاء والأجدر, في قيادة دفة السفينة للسلطة الثالثة, المحمود وأمثاله يصبحون مشغولين بطمس معالم القضاء العراقي, خاصة وأن كانت المصالح تطبق وفقا لمعايير الفشل والتخبط والإفساد, عن طريق أطلاق مسميات معاصرة زائفة, وحوار من طرف واحد, ولأنهم يمتلكون ماض ملوث وحاضر مزيف, فيدعون ما ليس لهم.
إذن مالذي بقي في العراق, من لم يجرب أمانته وخيانته في آن واحد, فهم يظهرون لك تارة بمظهر المتضرر سياسياً, والملاحق بعثياً, ثم يظهربعد ذلك مرتمياً في أحضان الساسة الفاسدين.
السلطة القضائية سلطة العدل والأمر بالمعروف, والنهي عن المنكر, تحتاج الى أناس يؤمنون بالعدالة, وتقصي الحقائق ويشعرون بالمسؤولية, ونواياهم طيبة تجاه الشعب, بحيث يمكن تحقيق العدالة, وهذا لن يحدث إذا كان القاضي من محبي الدنيا, تاركاً آخرته, فحب الدنيا رأس كل خطيئة, وهي بث الأنحراف والجهل عن طريق الذين تتملكهم رغبات للسيطرة, خاصة إذا كانوا ممن يحاولون طمس العدل, وهم على رأسه!, والسؤال الذي يطرح نفسه متى يختفي الواقع المنحرف, ويسمو القضاء العراقي بتشريعات تخدم العراق والعراقيين, بعيداً عن الدكتادورية والبعثية المجرمة, التي تسلطت على رقاب المظلومين, وكان أبرزهم مدحت المحمود؟!.
كلمة لا زال صداها يرتطم في كل المسامع، ولن يهدأ لذلك الهُمام، عندما قال، (لو كان إصبعي بعثياً لَقَطَعْتُه )، وكثيرون هُم من تَسلقوا ذلك السُلّم السَهل الإمتطاء، بِفضلِ من ضَيّع ذلك الجهاد .
شعبية الدعوة نزلت، والجماهير مَلّتْ الكذب المستديم، بفضل المنهج الذي إختطّهُ حزب الدعوة، بقيادة المالكي، ودولة القانون! كانت البؤرة لأؤلئك البعثيين! الذين كانوا الساعد الأيمن للبعث الكافر.
القانون، من أبجدياته الإستقلال، وبالذات السياسة، ومن نتائج تدخلها في السنوات الثمان الماضية، أنزلته لدرجة لم تكن متوقعة، وصار كما وعّاض السلاطين، فذهب ذلك التاريخ الذي عبدتهُ دماء الشهداء، والعوائل المشردة هباء منثورا، والقاضي مدحت المحمود، أنموذج لتلك السياسة، الذي هو جزء منها، والتي تم إنتهاجها، فهل نسي قادة الدعوة! أن المحمود! هو الذي شرّع عقوبة قطع صيوان الأذن، بمعية الخبير القضائي طارق حرب! ولماذا تم إرجاع القاضي مدحت عندما صوّت عليه البرلمان بالاقالة، كونه بعثي ومشمول بالاجتثاث؟ اليس إرجاعه كان مصلحة لتذويب القانون، وجعله العوبة بيد ثُلةٌ، من الطارئين على الدعوة وتاريخها المظمخ بدماء الشهداء .
ضياع الأموال والأرواح، والإنشغال بالمصالح الخاصة، والقانون كان الغطاء، وهو القضاء نفسه لتلك المصالح، وسرقة المال العام وتهريبه للخارج، إضافة للفضائيين الذين كُشف عن جزءٍ يسير منهم، الدكتور حيدر العبادي فكان نقطة البداية .
أين دور القانون من كل ما يجري، ولماذا القانون ضل صامتا ومكتف الأيدي كل هذه المدة! اليس لأنه فاسد بشخوص البعث، ولو لم يكونوا فاسدين ولهم جزء من الفساد، فلماذا لا يحكم بالعدل، وربنا أمر بذلك! وليس هنالك تبرير، غير أن الدعوة ألبست العباءة للبعث ليحكم من جديد .

 

 

الثوريون لا يموتون أبداً هو عنوان لكتاب  صادر سبقاً يوثق السجل النضالي لحكيم الثورة الفلسطينية الدكتور " جورج حبش"، لذلك رأيتُ أن أختلس العنوان لاستخدامه ، فعذراً أيها الرفاق،   يوم أمس انتهيت من قراءة كتاب " فرونزة " للكاتب " فلاديمر ارخانفاسكي " وهو صادر عن دار التقدم في موسكو، ويوثق الكتاب سيرة المناضل البلشفي " ميخائيل فاسيليفيتس فرونزة " الثوري المحترف، وأحد مؤسسي الجيش الأحمر ، رجل الدولة والحزب الفذ .

ويتحدث الكتلب عن حياة فرونزة وسيرته كثوري محترف ونشاطه الفذ في " ايفانوفو – فوزنيسيك " شويا ، وكان المحور الرئيسي لحياة فرونزة الوفاء المتناهي لشعبه والإيمان العميق  بالمستقبل .

ويعير الكتاب اهتماماً خاصاً لاستعراض الانتصارات الباهرة التي حققها على قوات الأميرال " كولتشاك" في الاورال، وعلى الحرس الأبيض في تركستان، على قوات البارون " فرانغل في الاورال.

الكتاب حصلتُ عليه في العام 1994 عندما كنتُ طالباً جامعياً من أحد المعارض الجامعية، واعدت قراءته بتمعن مع بداية هذا العام 2015م، وهو يمزج بين السياسة والأدب ويدمج ما بين الألم والتصميم على الإرادة ، يوسع المخيلة ويربطك بالتاريخ نهاية القرن الثامن عشر والتاسع عشر، وفيه صوره شبه كاملة كيف تقاوم الاستبداد ، وتصنع من العدم مستقبلاً إذا ما تسلحت بسلاح الإرادة فان المستحيل ينهار أمامك.

فرونزة لم يدرس العلوم العسكرية ولم يكن مارشالاً على مكتبه، بحنكته وتجربته العسكرية وثقافته الثورية أسس لمدرسة عسكرية كانت نواةً لأكبر جيوش الأرض، حيثُ أسست لصناعة عسكرية جعلت من الاتحاد السوفيتي قوة لا يستهان بها، كان ذلك من خلال مدرسة ثورية منظمة أنتجت فكراً مميزاً، وأسست لمرحلة جديدة من التاريخ، ودخلت ميدان العلوم الاجتماعية من خلال النظرية  الثورية التي أحدثت انقلاباً ايدولوجياً وفكرياً وغيرت في بنية المجتمع وتركيبته الاجتماعية، وألغت مفهوم التمايز الطبقي .

وهذا ليس تنظيراً  لنظرية للشيوعية أو الفكر الاشتراكي إنما هي قراءة في كيفية استثمار الطاقات وتوجيهها باتجاه النصر، والقضاء على نظم التميز التي تتبع ضد الإنسانية، هي نمط متجانس من الأفكار الثورية وتطبيقها على الأرض الواقع تنتج من خلالها مجتمعاً له سماته الخاصة لا أقصد " الدينية " وإنما الطاقات الإبداعية، وهذا لا يأتي إلا بالتثقيف والعمل الجاد لصقل مواهب الأفراد وتوحيدهم داخل فئاتهم، كما حدث مع عمال النسيج الذين تم صقل مواهبهم الفكرية في الغابة بالقرب من نهر " تالكا "، كل فئات المجتمع وطبقاته ان لم يتم توجيهها بالشكل الصحيح وتنمية وعيها، ورفع قدراتها الذهنية ستبقى ضمن جيوش البطالة المقنعة، ولن تكون صاحبة مشروع تنتمي إليه، الوعي الثوري والفكري ضرورة  لتنظيم إبداعات البشر بما يضمن التطور والانعتاق من الظلم والتخلف.

لهذا فالثوريون .. الذين يناضلون من أجل شعوبهم، ويقاومون الظلم والتخلف من خلال تسليح البسطاء بالفكر والمعرفة سيصنعون المجد المبتغى لذلك فهم لا يموتون أبداً ..      

 

الأحداث المأساوية التي نتجت قبل وأثناء وبعد سقوط الموصل والمناطق الأخرى مازالت شاهدة على حقبة مؤلمة في حياة الشعب العراقي، وعلى الرغم من النتائج المدمرة التي نشاهدها الآن لكننا نعتقد أنها البداية إذا لم يجر تدارك الوضع، فالمستقبل والتاريخ سيكشف الأفظع والأوسع، وقد لا يخطر على البال الكم المدمر الذي سيلحق بالناس من جميع النواحي. ومع اتساع تنامي المطالبة بمعرفة الحقيقة من قبل كل الخيرين داخل البلاد وخارجها فقد قرر مجلس النواب العراقي " تشكيل لجنة تحقيق برلمانية " مؤلفة من ( 26 ) نائباً من الكتل النيابية كافة من بينهم ( 6 ) نواب من نينوى ( نعتقد أن العدد كبير ولن يساعد في اتخاذ قرارات سريعة )، حيث ستباشر التحقيق والوصول به إلى تشخيص المسؤولية وأسباب السقوط أو بمعنى آخر احتلال الموصل، وبدورنا سننتظر ونراقب كمواطنين عراقيين غاضبين بما حل ببلدنا وشعبنا من إرهاب وقتل وفساد بسبب المحاصصة الطائفية والحزبية التي كانت من احد الأسباب لهذه التداعيات المأساوية.

في البداية لا بد أن نشير بضرورة تبديل كلمة سقوط الموصل ونعتمد مقولة "احتلال الموصل " الذي تحقق بتسليم الموصل يداً بيد وبدون قتال يُذكر وهو ليس بالتجني على احد بمقدار قول الحقيقة على ما جرى من أحداث دراماتيكية لا تصدق، فخلال ساعات هرب القادة الكبار وأوعز لآلا ف الضباط والجنود بالتخلي عن موقعهم فهرب من هرب واختفى من اختفى إلا القليل ومنهم حماية مصافي بيجي الوطنية فقد دافعوا حتى الرمق الأخير عن المصفى ولم يُمكنوا داعش من السيطرة عليه، إضافة إلى البعض من الجيوب العسكرية، هذا التسليم أو الانكسار في المعنويات دليل على عدم الإيمان لا بالعقائد ولا بالقضية الوطنية، وبخاصة أن داعش جاءت ومعها المئات من جنسيات غير عراقية من خارج الحدود مع تواجد البعض من التنظيمات كطابور خامس مسلح إضافة لحزب البعث الصدامي تحت أسماء عديدة في مقدمتها " النقشبندية "، وهناك أمر هام جداً يحاول البعض إخفائه أو التستر عليه وهو السياسة الاقصائية والطائفية التي مورست أثناء تولي نوري المالكي الوزارة الثانية ولهذا تهيأت لداعش بعضاً من الحواضن في هذه المنطقة أو مناطق ثانية، وهنا يكمن مربط الفرس فالسيطرة على الموصل وصلاح الدين ومناطق في كركوك وديالى والبعض من أطراف بغداد يعد في مفهوم العراق الوطني احتلالاً عسكرياً لا يختلف عن أي احتلال عسكري إلا في بعض المفاصل الدولية والإقليمية والمحلية، ومنها أن داعش تدعي أنها " الدولة الإسلامية في العراق والشام " لكن ممارساتها الإرهابية والتعسفية جعلتها لا تمت للدين بصلة إلا اللهم الادعاء وهي عملية ذر الرماد في العيون.

إن احتلال الموصل أو سقوطها بيد داعش وبمساندة فلول بعثية من النظام السابق وبخاصة البعض من الضباط ذوي الخبرة العسكرية الذين كانوا ينتظرون الفرصة، يعتبر من ابرز أحداث عام 2014 وأتعس فترة من حكم رئيس الوزراء السابق، وقد ظهرت مؤشرات بأن هذه الفاجعة وأسبابها تعود إلى مسؤولية القائد العام للقوات المسلحة وكبار الضباط المشرفين على قطاعات واسعة من الجيش والشرطة وفي مقدمتهم الفريق مهدي الغراوي والفريق علي غيدان والفريق عبود كمبر وغيرهم وهؤلاء القادة الكبار كانوا في الجيش السابق وبرتب عسكرية ومراكز حزبية في حزب البعث الصدامي وأعيدوا إلى الخدمة من قبل رئيس الوزراء نوري المالكي وبدون موافقة أو إطلاع البرلمان على التعيينات حسب الدستور، وحسب البعض من وسائل الإعلام المعروفة فقد أجاب نوري المالكي عن السبب في أعادتهم إلى الجيش وبرتب عالية وهم مشمولين بقانون المساءلة والعدالة لأنهم كانوا أعضاء فرق وأعضاء شعب في حزب البعث الصدامي فقد أجاب والعهدة لضباط ومسؤولين سابقين ولرواة في وسائل الإعلام وغيرهم" رأيتهم يصلون ".. قد تكون نكتة سمجة أطلقت على إعادتهم والشكوك التي كانت تدور حول صلاحيتهم في مثل هذه المراكز العسكرية الحساسة، وبخاصة أن عدد الرتب العسكرية بدرجة فريق في الجيش العراقي الحالي تكاد أن تكون الأعلى من بين أكثرية الجيوش العسكرية في العالم حتى إن بعض الأعمار لأصحاب هذه الرتب لا تتناسب والتسلسل الزمني والمهني القانوني مع ترقيتهم لهذه الرتب العسكرية الرفيعة.

إن المسؤولية القانونية في قضية احتلال الموصل يجب أن يتحملها المتسبب الأساسي وبخاصة القائد العام للقوات المسلحة باعتباره القائد الأعلى " وكان عليه أن يقدم استقالته فوراً بعد الانكسار وهزيمة القطعات العسكرية " وبالتدريج أن تتابع المسؤوليات لكبار الضباط والمسؤولين الأمنيين بخاصة الذين كانوا يقودون القطاعات العسكرية من الجيش أو الشرطة بالإضافة إلى محافظ الموصل، وعليه فالمسؤولية التاريخية تقع على عاتق البرلمان العراقي الذي صوت على تشكيل لجنة تحقيقية خاصة " بأسباب سقوط الموصل " أن يُعجل اللجنة التي تتحمل بدورها المسؤولية أيضاً على بدء التحقيق للوصول إلى الحقيقة اللازمة من خلال التحقيق النزيه فقط الذي به سنصل والعالم كله إلى معرفة ما جرى في ذلك اليوم المنحوس وعند ذلك ستطبق العدالة القانونية بحق المقصرين، ونحن لا نستبق الأحداث عندما نتفق بان لجنة تحقيق سقوط الموصل توصلت إلى مؤشرات لمسؤولية نوري المالكي بسيطرة داعش على الموصل وقد نقل عن شاخوان عبد الله عضو لجنة التحقيق ونشر في " شفق نيوز " يوم الأحد 4/1/2015 فأشار إلى استدعاء ثلاثة مسؤولين وان هؤلاء الثلاثة اتهموا رئيس الحكومة السابق نوري المالكي(لان أية خطوة لا تتخذ إلا بعلمه وموافقته)، وتابع شاخوان القول " من المقرر أن تجتمع اللجنة مرة أخرى لاتخاذ قرار بشأن استدعاء متهمين آخرين في القضية والتحقيق معهم بشأنها". وقد تستدعي اللجنة حسب تأكيد عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية ماجد الغراوي " استدعاء رئيس الوزراء السابق نوري المالكي إلى لجنة التحقيق الخاصة بسقوط الموصل للتحقيق معه قريبا ". كل هذه المؤشرات وغيرها تؤكد أن هناك من دبر أو ساعد أو تقاعس في هذا السقوط الذي اتسع ليشمل محافظات وقصبات أخرى، إن التدبير الموما إليه يجب أن يُكشف عنه فلا لفلفة أو تضليل على هذه القضية التي هزت البلاد وأدت ليس إلى خراب ودمار وخسائر بمليارات الدنانير فحسب بل عشرات الآلاف من الضحايا الأبرياء من القتلى والمصابين والمهجرين والمهاجرين الهاربين من جحيم الإرهاب ومن الميليشيات الطائفية، وهم من جميع مكونات شعبنا وفي مقدمتها الأزيديين والمسيحيين والشبك والعرب والكرد والتركمان بدون أي استثناءات، فضلاً وكما اشرنا في بداية هذا المقال أنها قضية وطنية هدفها تدمير الوحدة الوطنية للشعب العراقي ونحن نتفق تماماً مع تصريحات عضو البرلمان عن محافظة نينوى انتصار الجبوري إن " قضية سقوط الموصل قضية وطنية وتعد بمثابة سقوط للأمن الوطني العراقي "

ولهذا ندعو لجنة التحقيق إذا لم تصبح مثل عشرات اللجان التحقيقية مجرد اسم يطوي عليها الزمن بالنسيان، أن تأخذ صلاحيات اتخاذ القرارات على ضوء النتائج الملموسة للتحقيقات التي تجريها وان لا تكون لجنة تحقيق بالاسم لكي يتم تسويفها وتسويف عملها بالروتين والمماطلة والتدخلات من قبل الكتل الكبيرة صاحبة القرار والتي قد تريد للتحقيق درجة معينة لا تفي بالغرض المطلوب حتى لا يمس البعض من القادة صانعي القرار المنتمين لها.. نهيب بلجنة التحقيق الابتعاد عن الطابع الانتقامي كي نتوصل إلى الخلل الذي بنيت عليه المؤسسات الأمنية ومعرفة المذنبين، وان لا خطوط حمراء في استدعاء أي شخص بهدف الاتهام أو الشهادة ولتثبت البراءة أو الإدانة كي يأخذ القضاء العراقي مجراه في تحقيق العدالة ولغلق باب الإشاعات والاتهامات أمام من يريد الشر بالوحدة الوطنية وبالعلاقات الحميمة بين المكونات العراقية.

 

لم يستقر نظام الحكم في العراق على نمط محدد، فهو بدأ ملكيا منذ تاسيس الدولة العراقية في 1921، ومن ثم جمهوريا بعد ثورة 1958 ولاحقا مزيجا بين الملكي والجمهوري، فمنذ 1963 حيث انقلب عبد السلام عارف على زميله عبد الكريم قاسم، توالى الأخوان عارف على الحكم حتى تمكن منهما حزب البعث في انقلاب 1968.

وبسقوط عائلة عارف دخل العراق حقبة سوداء، لم يكن فيها وصف الدولة يصدق عليه تماما، فالبعثيون أداروا طاحونة الموت ضد مناوئيهم دون توقف حتى سقوطهم في 2003 بتدخل دولي، وكان نظام الحكم في ظل حزب البعث وراثيا حقيقة جمهوريا شكلا.

بدأ البعث حكمه بأحمد حسن البكر، وقد حكم العراق منذ 1968 الى 1979 وأطيح به في انقلاب من قبل نائبه صدام حسين الذي حكم البلاد منذ 1979 وحتى سقوطه في 2003.

في سنوات حكم البكر احتكر البعث السلطة لأعضائه فقط ولم يسمح لجهات سياسية أخرى بمنافسته عليها، فكانت"نظرية توريث الحزب" هي السائدة. أما في ظل حكم صدام حسين فكان العمل داخل أروقة النظام على توريث عائلته وتحديدا أحد ولديه، عدي وقصي.

وبهذا انتقل الحزب من الإيمان بنظرية أحقيته في وراثة حكم العراق إلى أحقية أسرة صدام بالوراثة. ولكن بعد سقوط البعث في 2003 جاء الدستور العراقي الذي أقر في 2005 بنمط جديد من الحكم نصت عليه المادة الأولى بالقول إن" جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة ، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي ـ برلماني ـ ديمقراطي وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق".

وفي المادة" 116" تم النص على أن" يتكون النظام الاتحادي في جمهورية العراق من عاصمة وأقاليم ومحافظات لا مركزية وإدارات محلية". وتم النص على آلية تحول المحافظات إلى اقاليم بحسب رغبة سكانها أو ممثليها في حكومتها المحلية، ولم يقصر الدستور حق التحول إلى إقليم على محافظة بعينها.

البصريون يطالبون بالإقليم

على مدى الشهرين الماضيين ارتفعت نبرة المطالبات في البصرة لتشكيل إقليم تختص به المحافظة، وانبرى ناشطون على اختيار علم لإقليمهم المنشود وحظيت هذه الحركة بتأييد بدا متصاعدا بسبب ما يقوله البصريون من التهميش والحيف الذي لحق بهم جراء تفرد الحكومات في بغداد بالقرار والثروة.

ومع أن الجماهير البصرية المطالبة بالإقليم تتحرك دون غطاء سياسي من ممثليها في الحكومة المحلية والبرلمان، إلا أن الصوت العالي الذي تصدح به حناجر المطالبين بالإقليم قد أحرج الاحزاب السياسية الشيعية التي ادّعت دائما تمثيل البصريين والمواطنين الشيعة في المحافظات الأخرى.

وكنوع من التصدي للمطالب البصرية بتشكيل إقليم البصرة لجأ أنصار الأحزاب السياسية وبعض قادتها الى محاولة إقحام المرجعيات الدينية والادعاء بإنها ترفض اقامة الاقاليم في هذا الوقت.

لكن هذا الإدعاء بدا أشد حرجا بالنسبة لهذه الاحزاب والمرجعيات الدينية أيضا لأن الدستور كان واضحا وصريحا في وصف نوع الحكم في العراق بأنه"ديمقراطي اتحادي" وما زال العراقيون يتذكرون جيدا دعوات الاحزاب والمرجعيات الدينية لهم بتأييد الدستور والتصويت عليه.

فمن غير المنطقي إذن أن تعود المرجعيات الدينية إلى معارضة ما كانت أقرته سابقا ورفض ما قبلته، فهذا الموقف سينال كثيرا من مقام المرجعية ويُضعف من هيبتها التاريخية في نفوس مقلديها.

وبالعودة قليلا إلى الوراء، فإن الخلفيات السياسية والفلسفية التي دعت ممثلي الاحزاب السياسية الذين كتبوا الدستور الى تبني نظام الحكم الفدرالي والنص عليه في الدستور، يعود الى كون هذه الاحزاب التي عارضت حكم حزب البعث واتهمته بالتفرد بالسلطة كانت حريصة على عدم تكرار تجربة النظام الشمولي وتوزيع السلطة والثروة بين المحافظات والاقاليم العراقية لمنع الانقلابات العسكرية والطغيان السياسي.

لكن المفارقة ان هذه الاحزاب تخلت عن فلسفتها هذه تحت نشوة السلطة والمال وصارت تتبع تدريجيا اساليب شمولية في ادارة الدولة العراقية وتتعمد تهميش المحافظات وتبتلع صوتها وتستحوذ على ممثليها في الحكومات المحلية والبرلمان دون ان تتيح لهم التمثيل الحقيقي لناخبيهم.

وإلا فمن غير المقبول سياسيا أن يقف السياسي وقد جاء بأصوات الناخبين في محافظته، ضد تطلعات ناخبيه ويتبع حزبه وقائد كتلته السياسية في تحد واضح لمشاعر جمهوره، وأن لايطالب بحقوق المحافظة التي يمثلها وهي تعيش أسوأ حالاتها خدميا ومعيشيا واقتصاديا وسياسيا.

فالبصريون المطالبون بالإقليم لم يكونوا مترفين بمطالبهم هذه إنما جاءت هذه المطالب بسبب ما يعانون من تهميش لم يسبق أن عاشوه حتى في ظل أشد الأنظمة بطشا، ففي ظل الاتفاق الاخير الذي ابرم بين اربيل وبغداد حصلت اربيل على 150 الف برميل نفط يوميا من كل 400 الف برميل.

ومن حق البصرة ان تطالب على الأقل بتطبيق هذا الاتفاق عليها ايضا فتحصل على ما يقرب من 900 الف برميل يوميا لصالحها لتحسين أوضاع ابنائها المعيشية والخدمية والصحية، ولا يمت الى العدالة في شيء أن تعاني من استحواذ شركات النفط على معظم الاراضي الزراعية ومن تلوث بيئي بسبب عمليات استخراج النفط دون أن يكون لها نصيب من هذه الثروة الهائلة التي تزخر بها أرضها.

والبصرة تعاني ايضا من نسبة بطالة تصل الى 35% فيما يعمل الهنود والبنغاليون والعرب والعراقيون من محافظات اخرى في الحقول النفطية في المحافظة، والبصرة لم تُمثل في الحكومة الاتحادية إلا بوزارة هامشية بينما مُثلت إحدى المحافظات غير المنتجة بنحو سبعة وزراء.

كما ان البصرة قد استثنيت من التمثيل السلك الدبلوماسي، فلم يكن اي من ابنائها سفيرا او ملحقا ثقافيا او عسكريا او موظفا عاديا في سفارات العراق في الخارج، بل حتى مدراء الدوائر في محافظة البصرة معظمهم من محافظات اخرى جاءت بهم الاحزاب السياسية.

وهذا ظلم كبير سيقود السكان في البصرة إلى الغضب وقد يؤدي ذلك الى تنامي حالة الرفض، وقد رأينا كيف تحولت الاحتجاجات في المحافظات السنية الى حرب شاملة بعد أن بدأت باحتجاجات سلمية.

لذا يتعين على الاحزاب السياسية أن تنظر بعين الجدية الى احتجاجات البصريين ضد التهميش والإقصاء والاستحواذ على الثروة، فالحرائق الكبيرة بدأت بشرارة صغيرة، والبصريون المطالبون بالإقليم مصرّون هذه المرة على الظفر بهذا المطلب، وبدأوا بنظم أمرهم وتشكيل رابطات في كل المناطق التابعة للبصرة.

ويبدو أن هذا الحراك الشعبي يملك فرصة كبيرة في النجاح خصوصا وأنه يحظى بدعم من العشائر البصرية بشكل متزايد كما ينظم اليه باستمرار اشخاص كانوا محايدين.

 

مشكلة لبنان ليست مع تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابتين وإنما مع حزب الله، الذي إنخرط في الصراع السوري وأخذ طرف النظام المجرم ضد الشعب السوري، بايعاز من نظام ملالي في قم، مركز اللعن والشتم والكراهية للأخرين. وبذلك بات لبنان جزءً طبيعيآ من أرض المعركة، ولا يكمن لأي لبناني أن يتسأل لماذا يأتي اولئك المتطرفين إلى هنا ويقومون بتلك الأفعال الشنيعة. فمن يريد تجنيب لبنان نيران الصراع السوري، عليه إرغام حزب الله على الإنسحاب من الأراضي السورية، وتقديم إعتذار للسوريين، لما إقترفه هذا الحزب الطائفي البغيض، مثل معلمه الخمينائي بحق السوريين، الذين إستضافوا عشرات الألاف من الشيعة في بيوتهم عام 2006.

إذا كان حزب الله سمح لنفسه التورط في الصراع السوري لصالح نظام الإجرامي في دمشق وقتل السوريين، لماذا لا يحق للأخرين فعل ذات الشيئ في لبنان؟! وإذا كان حسن نصرالله عدو الله وزعيم العصابة الشيعية اللبنانية، يعتبر قتلاه في سوريا شهداء

الواجب، فمن حق التنظيمات السورية هي الإخرى، أن تعتبر أرض لبنان أرض الجهاد وبالتالي وجب الجهاد فيها. أم أن الإرهاب الشيعي حلال والإرهاب السني حرام؟!

أنا حتى مع نقل المعركة إلى داخل الأراضي التركية التي تدعم إرهابي داعش والنصرة جهارآ نهارآ، وهذا الأمر يمكن أن يقوم به حزب الإتحاد الديمقراطي، بعد أن يتفرغ من أمر داعش ودحره من كردستان. لأن بغير ذلك لن تتوقف تركيا عن دعم طفلها المدلل داعش، والذي يقود تنظيم داعش فعليآ هو أردوغان شخصيآ وليس المعتوه بغدادي، كما يظن البعض. ونفس الشيئ ينطبق على الجانب الأخر، حيث أن الخامنئي هو الذي يقود حرب الإبادة ضد الشعب السوري بنفسه، وبشار الأسد مجرد دمية بيده ولا أكثر.

وعودة على بدء، إذا رغب اللبنانيين فعلآ تجنب نيران الحرب الدائرة في سوريا، عليهم إفهام حزت الله بأن المخرج الوحيدأ أمامه هو إنسحاب مجرمي حزبه من سوريا، وترك السوريين وشأنهم. عندها سينعم لبنان بالهدوء والإستقرار الأمني، لأن أصل المشكلة في ذاك الطرف اللبناني الذي قدم إلى سوريا، وأخذ يقتلهم ويهجرهم وينهبهم ويحرق قراهم، على أساس طائفي مقزز، ولم يأتي السوريين إلى لبنان ليقاتلوهم في ديارهم.

إن مفتاح الحل بيد حزب الله ومن معه من إمعات مسيحية، وليس عندى الأطراف الإخرى. وهذا لا يعني تبرير ما يقوم به داعش والنصرة أبدآ، أنا فقط وصفت الواقع وذكرت الحقائق كما هي. إنني أدين بشدة كل يقوم به تنظيم داعش وجبهة النصرة من أعمال إجرامية بحق جميع أبناء المنطقة كردآ وعربآ، سنة وشيعة، يزيديين ومسيحين.

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:35

دماء مقابل كلمات ...! فلاح المشعل

أثبتت الأحداث بأن الإرهاب الإسلاموي الذي تتبناه القاعدة وسواها ، يمثل العدو الأول للمسلمين ، دولا ومجتمعات وأفراد ، فهي تعطي ذرائع مجانية لمحاربة المجتمعات الإسلامية ، وتمنح المسلم هوية القاتل في نظر المجتمعات الأوربية وعموم دول العالم .
أحداث فرنسا حلقة جديدة في حشد العداء للمسلمين بمختلف مكوناتهم القومية ، ودماء اثنى عشر فرنسيا ً في الهجوم على مجلة (شارلي ابيدو )، قدم فرصة نوعية في استثمار العداء للمسلمين ، بل أعطى ثمرة ناضجة للماكنة الإعلامية والسياسية الإسرائيلية ، وهذا يكرس الشك لمن يعتقد ان ثمة توجيهات صهيونية صرفة تقف وراء تنظيمات القاعدة وافعالها .
كي لانبدو مدافعين عن مجلة (شارلي ابيدو) ومانشرته من رسوم وكلمات مسيئة للرسول محمد (ص) ، فهذا أمر مرفوض تماما بكونه يتعارض مع مشاعر اكثر من مليار مسلم في العالم ، ونسبة تقارب ربع نفوس فرنسا نفسها ، مايعني ان حرية التعبير والرأي في تلك البلدان ينبغي ان يعاد فيها النظر من قبل مجتمعاتهم وسلطاتهم الثقافية والمعرفية نفسها .
حرية التعبير في اوربا انتزعت بتضحيات وجهود نضالية جبار استغرقت مئات السنين ولانعطي الحق لأنفسنا بوضع ميزان لها ، لكن طبيعة الصراعات الدينية المنتشرة في العالم الآن ، تستدعي ان تضع تلك الحرية في حساباتها احترام مقدسات الاخرين ومشاعرهم العاطفية إزاءها ، لأن بعض الحرية المنفلتة والمستفزة ، تعد إعتداء على الآخر المختلف دينيا ًوعقائديا ً.
التعبير بالكلمات والرسوم لايعطي مطلقا ً أي تبرير أو حق في استخدام القتل واستباحت الدماء والأرواح ،والقيام باعمال إرهابية أدخلت العالم بمنعطف جديد من الإجماع ضد المسلمين ، وهكذا رأينا كيف اجتمع رؤساء اوربا وغيرهم من دول العالم للمشاركة في مسيرة الإدانة للجريمة ومرتكبيها ، وماذا سينتج عن ذلك من إجراءات ومواقف تستهدف حياة المسلمين وتقييد حرياتهم ، أو اعمالهم وأرزاقهم وتنقلاتهم .. وربما طرد البعض منهم ايضا ً.
العقل المهيمن في رأس القاعدة، لايخضع لأي من تعاليم الإسلام ،إنما لقانون الإنتقام الدموي ، هذا الأمر أوقع بالمسلمين خسائر باهضة تفوق مايفكر به إعدائهم ، وإذا كانت أحداث ايلول 2000 ، وضعت امريكا موضع العدو الشرس للمسلمين ، و إحتلال دولتين اسلاميتين العراق وافغانستان ، فأن العدوان الإرهابي على فرنسا والهالة الإعلامية والسياسية التي نتجت عنه ، سوف يدفع الكثير من الأوربيين الى التخلي عن دعم قضايا المسلمين ، والتزام موقف اعدائهم في حالة عدم تحولهم لأعداء ايضا ً .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كان نديماً لصدام، وهو الذي شرّع برفقة زميله القاضي (طارق حرب) قانون مجلس قيادة الثورة رقم 115 لسنة 1994 سيء الصيت، والقاضي بقطع صوان الأذن، ووسم الجبهة، للهاربين من الجيش، كما إنه قد شغل منصب عضو قيادة شعبة الجادرية، ومسؤول فرقة النواة، وتسنم منصب مستشار رئيس الجمهورية، حتى سقوط النظام!
اتخذ ذلك الرجل سبيل التملق، ليتزلف الى قيادة النظام البائد، فهو صاحب شعار (البيعة الأبدية) عام 2002، والتي كانت مهزلةً لم يشهد لها التأريخ مثيلا! فالذي يروم الإستهزاء بالرأي العام العالمي، يُعلن نسبة إنتصار غير مكتملة، كأن تكون (95%) أو (97%) أو حتى (99%)! أما نسبة (100%) فذلك يستهزء بنفسه!
كان تملق الرجل، ينم عن عقيدة بعثية، وليس من الغريب أن يكون كذلك، فتلك هي حال عقيدة البعث، بذلك المستوى المتدني، من السخف، والسطحية، والخواء! فهو ذاته من أطلق مقولة (أعظم قائد لأعظم شعب)! ولا أعلم حقيقة، أي عظمة يتصف بها صدام؟! وأي شعب عظيم يرتضي أن يمثله ذلك الجرذ؟!
في مستوى آخر من مستويات التملق المتعددة، والذي جرى الحال فيه، لدى صنوه من المتملقين، وسواهم من وعاض السلاطين، في العمل على توصيف، الأخسّاء من الطغاة، بصفات الأنبياء والأولياء، فمثلاً ذلك الشيخ الذي كان مرشداً للبعث، في اللجنة الأولمبية، شاهد النبي إبراهيم عليه السلام، وهو يهدي ثواب حجه الى صدام!
بالطبع فإن مثل ذلك الرجل، ليس من شأنه حديث الأحلام، فهو أكاديمي، وليس رجل دين، فقد ارتأى أن يصف عدالة صدام المزعومة، بعدالة النبي محمد صلى الله عليه وآله! بل أنه لم يتوقف عند ذلك الحد، فقد قرن عدالة صدام، بعدالة الرب تعالى، فألف كتابه المشهور (العدالة في فكر القائد)!
الغريب في الأمر؛ استثنائه من إجراءات إجتثاث البعث، وكان يُلقب، بـ (هدهد المالكي)! وبالإضافة الى كونه محطم الرقم القياسي بمكافئات (عفية) المليونية؛ فقد كان يحصل على مكافئات دورية مليونية، تم الكشف عنها، في حسابات مصرف الصالحية، المرتبط بوزارة العدل! هل تعلمون من هو ذلك الرجل؟! هو رئيس مجلس القضاء الأعلى

 

مسيرة باريس التي كانت لافتاتها العريضة ضد الارهاب ، رداً على الجريمة التي نفذها ارهابيون كانت أسمائهم مدرجة في قوائم المراقبة لأجهزة الاستخبارات الغربية منذ سنوات ، تلوثت بقصد فاضح ومعلوم الاهداف ، عندما أصطف في قيادتها رئيس الوزراء الاسرائيلي نتنياهو ، السفاح الأبرز في فريق القتل الممنهج الذي يستهدف الشعب الفلسطني منذ عقود ، ووريث المنهج الدموي الذي رسمته العصابات الصهيونية منذ أغتصاب الأرض في ( 1948 ) ، ولازالت تنفذه برعاية أمريكية وغربية فائقة المساندة والتعضيد على حساب حقوق الشعب الفلسطيني ، التي أقرتها شرعة لحقوق الأنسان وجميع قرارات المنظمات الدولية .

لقد فشلت القيادة الفرنسية في سياستها المغطاة بالمعطف الأمريكي في الدورتين الرئاسيتين لساركوزي وخلفه هولاىد ، بعد أن تحولت الى رأس حربة عداء للشعوب العربية ، سواء باسنادها للانظمة الدكتاتورية التي أسقطتها الانتفاضات الشعبية ، أو في مساندتها لطواقم الحكم المشكلة من الاحزاب الاسلامية الخادمة لمصالح الغرب على حساب شعوب بلدانها المتطلعة الى حكم ديمقراطي بديل يوفر لها العدالة الاجتماعية والكرامة الانسانية التي تشكل الاساس في مبادئ الثورة الفرنسية العظيمة في التأريخ الحديث ، ولم تكتفي حكومات فرنسا المتعاقبة بهذا الانحياز المشين للطغاة ضد شعوبهم ، بل ساهمت بشكل فاعل في مخططات أشعال الحروب في المنطقة العربية ، بالتعاون مع أنظمة وحكومات تابعة ومنفذة للسياسات الامريكية في المنطقة ، في اعادة لسيناريوهات الحرب في افغانستان بعد الحادي عشر من سبتمبر 2001 ، لتكون ساحتها هذه المرة سوريا والعراق ، ولترتد نتائج تلك السياسة الفاشلة وبالاًعلى الفرنسيين في مشهد دموي أول قد تتبعه مشاهد أخرى متلاحقة .

يبدو أن عصابة ( دمار العالم ) التي تقودها أمريكا وتنتظم فيها الحكومات الغربية وأذنابها في منطقتنا العربية ، استعدت لتداعيات أنشطتها الاجرامية التي تقودها ( القاعدة وداعش وتفرعاتهما ) ، فقد أمرت هذه العصابة ربيبتها الحكومة السعودية بتنفيذ مخطط انهيار أسعار النفط العالمية التي هوت الى دون النصف الى الآن ، لتكون قادرة على تسديد تكاليف ( أفلام المواجهة الهوليودية ) التي تدعيها ضد الارهاب ، في نفس الوقت الذي يتسبب فيه هذا الانهيار بدمار هائل لاقتصاديات الدول المنتجة للنفط ، سواء كانت حكومات تلك الدول حليفة لامريكا ، أومعارضة لسياساتها العالمية ، تحت شعار ( نحن أولاً والعالم الآخر الى الجحيم ) !.

ان مسيرات الرد على الارهاب التي شارك فيها أكثر من ثلاثة ملايين مواطن فرنسي في العاصمة باريس ومدن فرنسية أخرى ، تمثل وجهة نظر الشعب الفرنسي وليس القادة الذين تصدروها في العاصمة ، وهي على أهميتها تمثل رأي الشعوب وموقفها من الارهاب ولاتمثل رأي الحكومات التي شاركت فيها ، لان الكثير من هؤلاء هم مساهمون فاعلون في رعاية الارهاب المستفحل في المنطقة العربية ، ولم تعد أدوارهم فيه محل جدل وخلاف حتى من شعوبهمم نفسها ، فمن يجادل على دور حكومات اسرائيل وتركيا وقطر والسعودية في مصائب منطقتنا العربية منذ عقود ؟ ، وكيف يستقيم امام عقول الضحايا وجود الجلاديين في الصف الاول من مسيرة ضد الارهاب ؟ .

أن أحرار العالم أجمع يقفون مع الشعب الفرنسي والشعبين العراقي والسوري وشعوب العالم ضد الارهاب بكل الوانه وتصنيفاته وأنشطته ، وضد من يمولها ويخطط لها ويبرمجها ويحصد نتائجها لمصالحه الخاصة ، بمافيهم قادة الارهاب الذين فرضوا أنفسهم على مسيرة باريس في محاولة يائسة لتبييض صفحات تاريخهم الدموي المشين ، ومنهم نتنياهو أحد مجرمي العصر ووريث سلفه الجلاد شارون ، وتعتبر مشاركتهم في المسيرة نقطة سوداء فرضتها بروتوكولات السياسة الدولية العرجاء أصلاً .

علي فهد ياسين

 

كم هو صعب على الإنسان أن يمسك قلمه ليخطّ سيرة من قضوا نحبهم في ميادين الشرف و البطولة و الفداء ، في معارك التضحية و الشهادة ، في معارك صدّ العدوان عن الأرض الفلسطينية المغتصبة ، و لكن من باب الوفاء لهؤلاء الشهداء كان لزاماً أن نكتب و لو الشيء القليل كي نحاول إعطاءهم بعضاً من حقوقهم علينا .

فطيلة العقود السياسية المتعاقبة من تاريخنا القديم و الحديث على الأقل والشهداء يمثلوننا ، و يأخذون عن كاهلنا العبء الأكبر و الدور الأبرز في مقاومة العدوان و الاحتلال ، فهم بشهادة التاريخ منبع الثورة و الثوار و المقاومة ، ذلك ما يدفعنا لنعترف كشعب وأمة أنهمٍ يقودوننا دائما في أدق المنعطفات ، و أكثرها تاريخية وأهمية نحو النصر المحتوم القادم من سواعدهم ، ومن فوهات بنادقهم ، ومن خفقان راياتهم المشرعة دوما لتعانق ذروة المجد على الدوام ، لأنهم هم الخالدين في مسيرتنا التحررية ، وهم وسام البطولة و الإرادة الحرة و الإبداع الثوري بعينه .

هكذا كان الموكب وما زال طويلأً جداً وقافلة الشهداء تسير دون توقف . . وينضم إليها يوميا كوكبة جديدة على طريق ذات الشوكة . . يمضون أطفالا ورجالا ونساء . . يرفعون الرايات المعطرة بدمائهم الزكية الطاهرة ، ويرسمون معالم الطريق . . طريق انتصار الدم على السيف والحديد . . و يعبرون إلى جوار ربهم وقد أدّوا الأمانة دفاعاً عن أمة تستباح أرضها . . و مقدساتها . . ومساجدها . . أعراضها . . أرواح أبنائها . . كرامتها .!

يتجرؤون على إسلامها . . على نبيها . . على قرآنها . .!

مضوا كل منهم مشروع شهادة ينتظر إحدى الحسنيين وليستشهد كل على الطريقة الذي اختار . . الطفل الرضيع في حضن أمه . . والطفلة التلميذة على مقعدها المدرسي ، والعجوز عند زيتونتها ، والمقاتل المجاهد في ميدان المعركة .

ليس من السهل أن يكتب المرء عن القائد و المجاهد الرمز سعيد محمد شعبان صيام " أبا مصعب " القيادي في حركة المقاومة الإسلامية " حماس" ، ووزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية والنائب في المجلس التشريعي الفلسطينيي ، الذي استشهد في غارة إسرائيلية مساء يوم الخميس 15 / 1 / 2009 م ، حينما قصفت طائرات العدو الصهيوني "إف 16" منزل شقيقه الكائن في حي اليرموك بمدينة غزة ، فالرجل ليس أحد أهم رموز الشعب الفلسطيني في مسيرته الجهادية وحسب ، بل كان نبراساً و ثائراً ومجاهداً و مفكراً صاحب كلمة شجاعة و هادئة و عاقلة و ثورية في نفس الوقت ، وهو فوق ذلك يتدفق شفافية ويفيض أحاسيس .

رحل "أبا مصعب" برفقة نجله وأخيه وزوجه وابنه وعدد من جيرانه، ولا غرو ففي غزة يتساوى الراعي والرعية في المصير .!

عندما تفتقد غزة رجلاً من رجالها الأفذاذ الذين ما استكانوا يوماً في الدفاع عن كرامة أمة ضللها حكامها ، وشوهها ظلامها ، يحق لها أن تحزن وأن تبكي لفراق حبيب ظلّ على العهد فحفظت له الأرض الجميل الذي لم يُطلب منها .

خمسون عاما هي سنوات حياته التي مزج فيها بين الجانب السياسي والعسكري . يصفه الكثيرون بالهدوء والثقة بالنفس ، ويجمعون على أن هدوءه هو سر قوته . خطب في كثير من مساجد قطاع غزة أشهرها مسجد اليرموك بمدينة غزة .

آخر خطبه كانت تلك التي دافع فيها عن حركة "حماس" ، و كان العدو الأسرائيلي يضع اسمه على رأس قائمة الاغتيالات .

وفي يوم استشهاده كتب :

" إياكم و التنازل . . لن يسجل التاريخ علينا أننا بعنا حقوق شعبنا أو تهاونا في الحفاظ عليها .. ستنتهي الحرب و سننتصر بإذن الله . . فإذا استشهدت فهذا أمر الله فسامحوني و أكملوا الطريق " .!!

عرفه العالم عربياً أصيلاً ومسلماً مؤمناً مناضلاً شجاعاً صلباً ومجاهداً مقاوماً قوياً عزيزاً لا تأخذه في الحق لومة لائم . . مدافعاً عن أمته العربية والإسلامية وشعبه في فلسطين .

قارع الصهاينة والمتخاذلين من أبناء جلدته . . دخل السجون والمعتقلات . . تحمل التعذيب بكل صنوفه وتحمل الأذى المعنوي بكل أشكاله .

أنتخب القائد المجاهد سعيد صيام عضواً في المجلس التشريعي الفلسطيني عن كتلة " التغيير والإصلاح " ممثلة حركة المقاومة الإسلامية " حماس " في 25 / 1 / 2006 م ، و كلف بمنصب وزير الداخلية والشئون المدنية في الحكومة الفلسطينية العاشرة .

ضرب " أبو مصعب " للعالمين مثلاً بوزير داخلية يتولى منصبه بعد انتخابه في المجلس التشريعي لبلده في انتخابات حرة يحصل فيها على أكثر من 75 ألف صوت في دائرته ليحصد أعلى الأصوات في فلسطين على الإطلاق ، كدليل على سيرته الطيبة العطرة بين أبناء شعبه .

وكيف لا يحصد تلك الأصوات وهو ابن فلسطين ، وابن المقاومة ، وأيضاً هو الشيخ الداعية خطيب مسجد اليرموك ، وهو المصلح الإجتماعي الذي عرفته العائلات الفلسطينية بإصلاحه ذات البين بين الفلسطينيين ؟!.

فكان اختياره وزيراً للداخلية في الحكومة التي شكلتها حركة حماس نقطة ملفتة وبارزة جداً في عالم وزراء الداخلية العرب ، فلأول مرة يرشح لمنصب وزير الداخلية رجل جاء بإرادة الشعب !!!، رجل مصلح اجتماعي وداعية إسلامي ، رجل تربوي تعّلم وتربّى على يديه الآلاف من شباب غزة .!!!

لقد شكل تولي القائد المجاهد سعيد صيام " أبا مصعب " لوزارة الداخلية الفلسطينية نقطة تغيير في التاريخ الفلسطيني عامة وقطاع غزة خاصة .

فمنذ استلامه مهام منصبه أحبه الصغير والكبير ، ومضى يحارب الجريمة وتجارة المخدرات في غزة فازداد حب الشعب له فكان خير الرجال في زمن عز فيه الرجال ، ولكن على الطرف الآخر العملاء والخونة والمجرمين حاولوا النيل منه ومن وزارته ففشلوا .

وكان ملفتاً أن سعيد صيام وزير الداخلية الفلسطينية هو الذي يرعى المقاومة ..! ويؤمن المظاهرات والمسيرات . . لا يقمعها . . !

ويؤمن عمل فصائل المقاومة . . لا يقبض عليها ويعتقلها . . !!!

قاد أجهزة الأمن الوطني في الحكومة الفلسطينية المنتخبة رغم ظروفها الصعبة وتعقيداتها المهنية المريرة في خضم الصراع الفلسطيني الفلسطيني ، وتحت ضغط بعض الحكام العرب وأجهزتهم المخابراتية ناهيك عن الحرب المكشوفة التي خاضها هو وجهازه الفتي المجاهد ضده أعتى أجهزة المخابرات والاستخبارات الصهيونية الإسرائيلية المخضرمة التي كانت تجري ضدهم خلف الكواليس .

كان " أبو مصعب " نموذج للبطل العربي الوفي للمهنية والضبط والالتزام الأخلاقي ، فقد كان بين رجاله في ساحات الوغى ، وكان يتنقل في الميدان . . وأي ميدان . . إنه ميدان المعركة . . إنه ميدان الحرب الغير متكافئة التي تابعها العالم أجمع في غزة العزة , وقد جاء استشهاده دليلاً لا لبس فيه حيث استشهد مع رفاقه في العقيدة والسلاح فكان لا يخشى الموت لأنه عاشق للشهادة والاستشهاد لكي يلاقي ربه شهيداً .

غادرنا سعيد صيام وهو رمزاً من رموز المقاومة الإسلامية الفلسطينية ، وعقلاً استراتيجياً لإدارة المهمات الصعبة ، فكان امتداداً للقادة العرب المسلمين شأنه شأن سعد بن أبي وقاص وعبيدة بن الجراح وطارق بن زياد والقعقاع .

ارتقى القائد المجاهد "أبا مصعب" الصوام القوام البكاء في الصلوات والخلوات الذي يخالف غيره من نظرائه من وزراء الداخلية في بعض البلدان العربية الذين يتنمرون على مواطنيهم وبأسهم على الأجهزة الخارجية برداً وسلاما ً.

فهنيئاً له هذا الاستشهاد وهو اليوم عند مليك مقتدر بإذن الله .

هنيئاً لك "أبا مصعب" في هذه المكانة بين رفاقك من كل فصائل المقاومة الفلسطينية والعربية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في ضمائر كل العرب الأوفياء الشرفاء الصامدين في مواقع النضال والجهاد في الأرض العربية و الأسلامية .

وهنيئاً لك وأنت تعيش الآن حياً في عقول وضمائر كل رفاقك في أجهزة الأمن الوطنية والقومية الرافضة للذل والعبودية والمهادنة مع أعداء الله والإنسانية على امتداد أرض العرب من المحيط إلى الخليج .

هنيئاً لك وأنت تمثل أعلى قيم الشرف والرجولة .

فهنيئاً لك حب الناس واختيار الله لك بالشهادة ، وأسعدك الله في الجنة برضوانه .

استرحت يا أبا مصعب ، أنت وفلذة كبدك عند رحمن رحيم .

كم تعبت ، وكم تلقيت من طعنات ، سجنك العدو وسجنك الشقيق ، وأبعدت إلى مرج الزهور ، وقضيت في نيران الإف 16..!

يكفي .. !

آن لك أيها الفارس أن تترجل أيها الشهيد السعيد .

سلام عليك .

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:31

ضرط الزمان فغرق العراق

 

نعم ضرط الزمان فتحكمت الحمقى والمجانين وكثر السياسيون والمراجع اين كانوا هؤلاء من صنعهم من اعدهم وبهذه السرعة ام صنعتهم وخلقتهم الصدفة فغرق العراق فضاع العراق

هناك من يقول انها ظاهرة حسنة نتيجة للكبت والظلم الذي فرض على العراقيين الاف السنين حيث حرم عليهم التفكير حرم عليهم الكلام وبعد تحرير العقول انطلقت العقول كل حسب مستواه تفكر وتتكلم وهذا امر طبيعي وبمرور الايام سيتعلم العراقيون المهنة ويبدعوا كما ابدع غيرهم فالديمقراطية والتعددية تجربة جديدة كالسباحة وقيادة السيارات تحتاج الى ممارسة الى تجربة الى وقت حتى تتقن فالعراقيون دخلوا بحر الديمقراطية وبدءوا في السباحة اثبت هذا الرأي مجرد رأي غير موضوعي يقوله من يريد تبريره ليس الا

لكن هناك من يقول وراء وهو رأي التي تنظر بعقلها وخوفها على العراق هذه الظاهرة جهات معادية للشعب العراقي خاصة بعد ان اختار العراق طريق الحرية والديمقراطية فهذا الاختيار يشكل خطرا على وجودها على اهدافها لهذا قررت افشال هذا الاختيار ومنع العراقيين من السير فيه والعودة بهم الى حكم الفرد الواحد والاتجاه الواحد وهذه الجهات تتكون من دول وجهات خارجية لها قوة مالية كبيرة وقديما قيل الفلوس تجيب العروس

وبواسطة هذه الاموال الهائلة استطاعت ان تشتري السنة وضمائر ونفوس كثيرة من كل شارع وسوق من كل بؤر الرذيلة والفجور وصبغتها ولونتها بالوان زاهية قد تخدع من ينظر لها نظرة سطحية وربما يصدقها هذا وهابي سلفي رافع سيف وهذا علماني رافع الراية وهذا سياسي يؤمن بالعملية السياسية وهذا سني وهذا شيعي وهذا كردي وكل واحد له مهمة وعليه واجب ووقت محدد يقوم به وكل هؤلاء يخدمون هدف واحد وجهة واحدة وهي خدمة مخططات ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي

هذه الحرب التي اعلنت على العراقيين وبهذه اللعبة ليست المرة الاولى بل المرة الثانية ففي معركة صفين الاولى اعلنت هذه الفئة التي سماها الرسول الفئة الباغية وكثير ما حذر الرسول منها الا ان الكثير من المسلمين لم يأخذوا تحذير الرسول ودعوته الى محاربتها على محمل الجد وكانت الكارثة

قامت الفئة الباغية بعد ان اختار المسلمون الامام علي خليفة وبعد ان رفضوا اختيار النخبة التي ساروا عليها التي تقول خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام وهذا يعني ال سفيان هم خياركم في الجاهلية اذن الذين يحكمونكم في الاسلام هم ال سفيان ايضا والذي يرفض يقطع رأسه

فاختيار الامام علي غير هذا النهج ووضع سدا منيعا امام اعداء الاسلام لهذا قرروا ازالة الاسلام بازالة الامام علي واول خطوة هو زرع طابور خامس في جيش العراقيين اي زرع الدواعش الوهابية امثال الاشعث بن قيس الاشعري ابن ملجم مجموعة الخوارج وغيرهم وما خفي كان اكبر واكثر المعروف جيدا ان هؤلاء هم الذين لعبوا الدور الاول والاخير في هزيمة المسلمين وبالتالي ذبح الامام علي وذبح الاسلام وفرض العبودية والرق على العراقيين وحتى 2003 عندما الغى العراقيون تلك البيعة طبعا بفضل جورج بوش وقواته الباسلة

من الطبيعي ان هذا التغيير الذي حدث في العراق غير مقبول بل مرفوض من قبل المجموعات الوهابية الظلامية الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سعود الذين هم امتداد لأ ال سفيان

لهذا اعلنوا الحرب على العراقيين وبنفس الاسلوب وبنفس الجماعات ذبح الاطفال اغتصاب النساء واسرهن قطع الرؤوس تدمير الحياة واتهام العراقيين بالفرس المجوس الروافض العجيب انهم لعبوا نفس اللعبة التي لعبها اجدادهم في معركة صفين الولى وهي خلق طابور خامس فخلقوا الصرخي والخالصي والقحطاني والرباني والحبل على الجرار يوميا مرجع وخلقوا فضائيات ومؤسسات اعلامية مختلفة وخلقوا شخصات سياسية مختلفة والكثير من هؤلاء من كل الاطراف الشيعية والكردية والسنية وزجوا جميعا في العملية السياسية من اجل افشالها وذبح العراقيين فكل واحد له مهمة ووقت

انها معركة صفين بشكلها ولونها وجوهرها وبنفس الاسلوب ونفس الشعارات ونفس الألاعيب والكذب

كما شعر ادرك اعداء العراق المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية بالهزيمة والانكسار رفع شعار المصالحة الوطنية وصفق لها الطابور الخامس السني والشيعي والكردي رغم اختلاف هؤلاء الا انهم جميعا في خدمة الفئة الباغية ال سعود الان فكل واحد من هؤلاء يحاول ان يكون الاول في تنفيذ مخططات الفئة الباغية المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

لهذا على العراقيين ان يكشفوا حقيقة الطابور الخامس ويعروه تماما عن كل الاغطية التي يتغطى بها والتي يتستر بها اولا ثم يتصدوا له بكل قوة وعزيمة وينهوا كل اثر له

فلا مجال للهزيمة في هذه المعركة ولا يمكن قبولها ابدا

انها معركة مصيرية اما ان نكون او لا نكون

فاي تراجع او تردد او مصالحة او صلح غير مقبولة بل مرفوضة لا بل انها خيانة وتواطؤ من الاعداء الذين لا يريدون الا ذبحنا ودفننا احياء او نقر عبيد اقنان

منذ اكثر من عشر سنوات ودم العراقي وخاصة الشيعي يهدر ويسيل حتى بلغت انهار وجثث العراقيين وخاصة الشيعة ملأت الشوارع والساحات في كل ساعة كربلاء حتى اصبحت كل بقعة فيها اكثر من كربلاء

فاذا كانت مذبحة كربلاء الحسين والمذابح الاخرى سببها صلح الحسن

فان سبب مذابحنا التي لا تعد ولا تحصى سببها هؤلاء السياسين ورجال الدين الذين كانوا نتاج ضرطة الزمان فرمانا بهذه القاذورات

مهدي المولى

 

لقد شاهدت قبل قليل على اليوتيوب حلقة من حلقات برنامج الساعة التاسعة للسيد انور الحمداني"تاريخ الحلقة 12.01.2014" .

السيد الحمداني طالب رئيس وزراء العراق السابق السيد نوري المالكي بعمل لجنة تحت قيادته من اجل اعادة اموال العراق المنهوبة,هذه المطالبة جعلت مثلا عراقيا قديما يقفز الى ذهني وهو "مودع البزون شحمة".

انا لا اشكك بنوايا البغدادية فقد عرفنا هذه القناة ضحية تذبح بين فترة واخرى من اجل اسكاتها عن قول الحق,فتعود للحياة من جديد اقوى مما كانت عليه دون ان تغير او تبيع شئ من مواقفها.

الى السيد الحمداني اقول تذكر المثل العراقي القائل"السمكة تخرب من راسها"..ونوري المالكي وابنه واقاربه وبعض افراد حزبه هم على راس قائمة المتهمين بالفساد في العراق.

كيف يمكن ان نجعل من المتهم قاضيا؟

هل تتوقع من السيد المالكي ان يضع ابنه او احد اقاربة في السجن؟

الم يعترف السيد المالكي ان ابنه"احمد" قد قاد مجموعة عسكرية من اجل القاء القبض على شخص..اليس هذا فسادا اداريا؟..ما دخل ابنه باجهزة الدولة الامنية؟

هل تتوقع ان يعترف المالكي بفساد السوداني او الاسدي مثلا,وهو من كان سندا دائما لهما؟

هل تتوقع من السيد المالكي صحوة ضمير مفاجئة؟..لاتنسى المثل العراقي القائل"من شب على شئ شاب عليه".

ياسيد انور.. لن تنجح فكرة ضرب الظالمين بالظالمين في مثل هذه المرحلة,لانهم ينكرون ظلمهم للناس ويريدون العودة لحكم المظلومين من جديد..جهنمهم لم تشبع بعد ,ومازالت تنادي هل من مزيد.

البغدادية بكل كادرها الاعلامي"صائح العراق,والحمداني..الخ",يحاولون اعادة الحق الى اهله قدر امكانهم,ولكن ليس بمثل هذه الفكرة"فكرة ضرب الظالمين بالظالمين",فاخذ الحق صنعة كما قال مولانا محمود عبد العزيز في فلم ابراهيم الابيض!.

وشكرا

 

الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 14:29

الوقاحة الغربية - أخوكم قاسم الطائي

مره بعد أخرى تتمادى أصحاب حرية الانسان وحقوقه بقصد مبيت بليل  للاساءة الى الشخصيات الاسلامية العظيمة وعلى رأسها الرسول الكريم رحمة العالمين محمد (صلى الله عليه وآله) وآخرها وليس أخيرها ما أقدمت عليه مجلة شارلي أيبو الفرنسية من نشر صورة مسيئة لرسولنا الكريم في خطوة سبقتها خطوات تحدياً لمشاعر المسلمين وهتكاً لمعتقداتهم علناً وبكل وقاحة وكل ذلك لم يكن ليحصل لولا ردود الفعل الباهته والتي لا تتناسب وعظيم مكانة الرسول في نفوسنا والتي جعلت الغرب يتمادى في اساءاته والمسلمون يكتفون بعبارات خجولة من التنديد والاستنكار وغيرها من الفاظ قد فقدت مداليلها منذ أول مره أوسيء الى الرسول الكريم قبل مده، وحذرنا فيما لا تكون الردود موجعه للغرب وسياساته.

ومن هنا فأننا نوجه نظر المدعين للاسلام اسماً لا حقيقة بأن الرد يجب ان يكون مناسباً مع الجرم المرتكب ولا يقبل منه سوى قطع العلاقات مع فرنسا واستخدام النفط كسلاح ضدها ومن لم يدن فعلها من الدول الغربية ومن جهة مسؤوليتنا الشرعية والانسانية نحرم التعامل مع الشركات الفرنسية في أي مشروع استثماري في العراق وغيره من الدول الاسلامية وتحجيم التمثيل الدوبلوماسي لها في بلدنا، مع ادخال البضائع الفرنسية تحت دائرة المقاطعة التجارية وإن لا نقبل بأقل من اعتذار رسمي من قبل حكومة فرنسا وتجريمها للمجلة السيئة الصيت.

وليعلم الجميع بأن القرآن أصدق القول قد قالها ((ولن ترضى عنك اليهود والنصارى حتى تتبع ملتهم))

أخوكم قاسم الطائي

23/ربيع1/1436


الخميس, 15 كانون2/يناير 2015 00:22

جمعة عبدالله - بركات مولانا السلطان


الافاعي العراقية  صارت اكثر سماً  وخطورة ووحشية   ,  واكثر شيطنة ودهاء وخبث ولؤم , في عهد ( مولانا السلطان ) في تنفيذ مفهوم ( الديموحرامية ) ببراعة ومهارة عالية التقنية , في اللغف والشفط والنهب , بذلك تحول الفساد المالي والاداري ,  الى غول وبعبع يثير الخراب والدمار , في البنية الاقتصادية , ويعرقل عجلة  مسار التطور والتنمية  , بل ينخر الدولة حتى يحولها  الى هياكل عظمية فارغة  وكسيحة ومشلولة مصابة بالشلل الكلي  , في  سيطرة  الفساد المالي والاداري , على عصب الدولة السياسية والمهنية  , واضحى هو المسيطر والمتحكم في دفة قيادة  الدولة , وهو الذي يدير مرافق الدولة من كبيرها حتى اصغر مرفق حكومي , بذلك ضاعت الدولة ونهبت الاموال , وكبر وتضخم حجم الفقر الى معدلات ونسب  مخيفة , وانتشرت الجيوش من الفقراء , التي تبحث عن رزقها اليومي في توفير الخبز المر , في مقالع الازبال والنفايات . ونتيجة هذا الانزلاق الخطير في حياة المواطن المعيشية , اكتسب مفهوم ( الديموحرامية ) طابع حيوي في ابتكار طرق غير مطروقة في السرقة واللصوصية , وفي نفس الوقت اكتسبت الفيلة طبقات مضاعفة  من الشحوم والتخمة والترهل ,  وهي تسبح في بحر المال الحرام , بالتواطئ والدعم اللامتناهي وغير محدود  من ( مولانا السلطان ) وهو ينشرويوزع البركات من  الذهب والفضة والاخضر  على اعوانه والحاشية المقربة وعبيده وخدمه ,  ودعواتهم المحبة  تتصاعد الى عنان السماء , بالمجد والتعظيم والتبجيل  الى جلالة ( مولانا السلطان ) , ونتيجة هذا البذخ والكرم الذي يتعدى حدود  المنطق والخيال , تحولت الدولة العراقية الى دولة فضائية تحتلها مخلوقات فضائية  وهمية . جيوش وهمية . سياسات واصلاحات وهمية . شركات وهمية , وموظفون ومتقاعدون وهميون . عقود وهمية , حمايات وهمية . مرافق ومؤسسات وهمية , وكلاء ومستشارون وهميون . مشاريع وهمية , الحمدالله . اكتشفت لجنة النزاهة البرلمانية , بوجود اكثر من 6 آلاف مشروع وهمي او فضائي  , كلف الدولة العراقية عشرات المليارات الدولارات. بمعنى صارت لعبة اختفاء المليارات الدولارات , ظاهرة روتينية , كظاهرة الارهاب الدموي , الذي يحصد المواطنين الابرياء يومياً ,  وحياتنا صارت وهم في وهم , والعراق محتل من مخلوقات فضائية وهمية استعمارية , حشرتنا في نفق مظلم , وجعلتنا نتذوق طعم  مرارة الحنظل والشدة والعسر والضيق  وعسف الحياة اليومية , ان هذه الحالة الكارثية التي اصابت العراق  , لا يمكن ان تستمر في نيرانها الحارقة , لابد من ايقافها حتى نخرج من النفق المظلم . لابد للقانون ان يقول كلمته التنفيذية , بالقرارات والاجراءات الرادعة بحق الفيلة وثعابين الفساد المالي , وتقديمهم الى المحاكم العراقية , مهما كان شأنهم وموقعهم السياسي , لانهم مجرمين وفق القانون العراقي  . لابد من تنظيف وتطهير وتحرير العراق من هذه  الجيوش الفضائية المحتلة , ولايمكن ان يكون ذلك ,  إلا بمعاقبة الفاسدين ,  بالقوانين الرادعة والصارمة , ونزع منهم الاموال المنهوبة , وعودتها الى الدولة العراقية , لان من الظلم والعسف واللاعدالة , ان يدفع المواطن فاتورة الحساب لهؤلاء الجرائيم الخطيرة  , ويتحمل الاعباء المعيشية والاقتصادية , ويكون كبش فداء وضحية , للازمة المالية وعجز ميزانية الدولة السنوية , وان يقع ضحية التقشف وفرض ضرائب جديدة مرهقة , لايمكن للمواطن ان يتحمل شراسة الفساد المالي , ومسؤولية فتح الابواب للعتاوي الفاسدة  ان تنهب وتسرق بحرية تامة  . ولا يمكن للعراق ان يتجاوز الازمة المالية , إلا باسترجاع الاموال المنهوبة وتقدر بعشرات المليارات الدولارات , كافية الى تحسين وضع المواطن الاقتصادي , وتخفيض نسب معدلات الفقر , انها العلاج الوحيد الشافين , وغيرها اسبرين موقت ومخادع  . لابد من خاتمة ونهاية لهذا الطاعون السرطاني الخطير ( الديموحرامية ) بالحزم والقسوة الصارمة , التي تخدم الشعب

 

هيئة المراقبة للاعلام تعمم قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر وثائق تسليم انقرة اسلحة الى مجموعات اسلامية في سوريا.

ميدل ايست أونلاين

اسطنبول (تركيا) - حظرت الحكومة التركية الاسلامية-المحافظة الاربعاء على وسائل الاعلام وشبكات التواصل الاجتماعي كشف وثائق تثبت، وفقا للجهات التي نشرتها، بانها سلمت فعلا اسلحة الى مجموعات اسلامية معارضة في سوريا.

وعمم المجلس الاعلى للاذاعة والتلفزيون، الهيئة المراقبة للاعلام التركي على كافة وسائل الاعلام وتويتر وفيسبوك قرارا قضائيا يهدد بملاحقات في حال نشر هذه الوثائق.

وقبل عام اعترضت عناصر من الدرك عند الحدود السورية شاحنات تواكبها عربات تابعة للاستخبارات التركية محملة بالاسلحة لمجموعات معارضة تحارب النظام في دمشق.

وكانت انقرة سارعت الى اغلاق الملف ونفت نفيا قاطعا بانها دعمت هذه المجموعات المتطرفة خصوصا تنظيم الدولة الاسلامية.

والمدعي الذي اشرف على العملية نقل الى منصب اخر في حين يلاحق عناصر الدرك الـ19 الذين شاركوا فيها بتهمة "التجسس".

والثلاثاء، قام صاحب حساب "لازيبيم" على تويتر بنشر وثائق تؤكد ان الشاحنات كانت تابعة للاستخبارات التركية وطليت للتمويه بالوان منظمة انسانية.

ونقلت صحيفة حرييت عن مسؤول تركي طلب عدم كشف اسمه قوله ان الامر القضائي يستند الى "عدة قرارات قضائية" تجيز اغلاق مواقع الكترونية وحسابات على فيسبوك وتويتر تعمد الى نشر هذه الوثائق.

وغالبا ما تتعرض وسائل الاعلام التركية لمثل هذا المنع عن التغطية. وفي حزيران/يونيو منعت السلطات نشر اي معلومات عن اختطاف تنظيم الدولة الاسلامية 46 تركيا في الموصل بالعراق.

والعام الماضي عمدت الحكومة الى تعطيل موقتا موقعي تويتر ويوتيوب لمنع نشر اتهامات بالفساد تطال اوساط الرئيس رجب طيب اردوغان.

ويستعد البرلمان الأوروبي الخميس لاتخاذ قرارات حاسمة بخصوص تحذير تركيا بشكل حاد في موضوع حرية الإعلام.

ويرى مراقبون ان الأحداث والتطورات الأخيرة التي تشهدها تركيا تتسبب في نشوء مخاوف كبيرة بخصوص حرية الإعلام في السنوات الأخيرة.

وكان أردوغان قال بخصوص انتقاد الاتحاد الأوروبي لاعتقالات الصحفيين "نحن نتخذ هذه الخطوات ولا نهتمّ بما سيقوله الاتحاد الأوروبي في هذا الشأن أو سيقبلنا في عضويته أم لا"، كما زعم بأن تركيا من أفضل الدول في العالم التي يتمتع بها الصحفيون فيها بحرية واسعة في إبداء الرأي والتعبير.

ولفتت وسائل الإعلام البريطانية إلى كلمة أردوغان التي ألقاها خلال اجتماعه بسفراء الدول الأجنبية في العاصمة التركية أنقرة في وقت سابق. وقال فيها إن تركيا أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام وصادف ذلك لحظة اعتقال الأمن التركي الصحفية الهولندية التي تعيش في مدينة ديار بكر جنوب شرق تركيا.

وكتبت صحيفة "ذا إندبيندت" نقريرا حول اعتقال الصحفية الهولندية جيردينك تحت عنوان "التوقيت الأسوأ لكلمة أردوغان" لفتت فيه إلى اعتقال الصحفية في الوقت الذي كان يزعم فيه أردوغان أن تركيا هي أكثر الدول التي تتمتع بحرية الإعلام.

كما لفتت الصحيفة إلى مجيئ تركيا في المرتبة 154 من بين 180 دولة في ترتيب الدول من حيث حرية الصحافة عالميا في عام 2014 طبقا للتقرير الذي أعدّته منظمة “صحفيون بلا حدود” ومقرها باريس.

السومرية نيوز / أربيل
أعلنت رئاسة إقليم كردستان، الأربعاء، أن السعودية تستعد لافتتاح قنصلية لها في محافظة أربيل، فيما أكد رئيس الإقليم استعداده لتطوير العلاقات بين الإقليم والسعودية.

وقالت رئاسة الإقليم في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني اجتمع، اليوم، مع وفد من وزارة الخارجية السعودية برئاسة عبد الرحمن بن غرمان الشهري"، مبينة أن "زيارة الوفد جاءت بهدف افتتاح قنصلية المملكة العربية السعودية في أربيل".



وأضافت الرئاسة أن "الوفد السعودي أعرب عن ارتياحه للتطورات التي شهدها إقليم كردستان خلال الأعوام الماضية، وأشاد بدور قوات البيشمركة في الحرب ضد الإرهابيين، كما قدم تعازيه لأرواح شهداء البيشمركة".

من جانبه، أكد البارزاني "استعداد إقليم كردستان لتطوير العلاقات بين الجانبين"، معربا في الوقت نفسه عن شكره لـ"جلالة ملك السعودية"، ومتمنيا "النجاح للقنصل السعودي الذي سيعين في عمله في أربيل"، بحسب البيان.

يشار الى أن وفدا سعوديا رفيع المستوى زار، في (4 كانون الأول 2014)، بغداد والتقى وكيل وزارة الخارجية نزار الخير الله لبحث الترتيبات والإجراءات اللازمة لإعادة فتح السفارة السعودية في بغداد.

عندما كتبت بان رئيس الوزراء بحاجة الى مستشار سياسي ثارت ثائرة المنافقين و الجهلة و الاميين وصوروا له الامر بانها اهانة ما بعدها اهانة وبلع الطعم وغضب رغم علمه بحبنا له وحرصنا على اداءه .

اليوم تقوم صحيفة حكومية اماراتية تمثل حكومة ابو ظبي بنشر كاريكاتور يستهزء بالجيش العراقي ويمجد داعش وهذه الصحيفة هي صحيفة الاتحاد التي تصدر في ابوظبي وتمثل الراي الرسمي لحكومة الامارات

http://www.alittihad.ae/caricature.php?id=4542

وقد نشرت هذا الكاريكاتور يوم الثلاثاء 13 كانون الثاني ومن غير الممكن ان يقول احد الا اذا كان منافقا بان الصحف الاماراتية تتمتع بالاستقلالية و ان الحكومة ديمقراطية وليس لها سلطة على الصحف لان هذه الدول الكارتونية الخليجية لا تسمح بنشر كلمة واحدة ضد اي دولة خليجية الا اذا كانت على خلاف معها كما حدث اثناء الازمة القطرية السعودية الاماراتية الا ان ذلة السياسي العراقي عند ابواب هذه الدول يجعلها تتجاسر على قيمنا ومذهبنا واهلنا ومرجعيتنا ولا ترى من مسؤولينا الا اللهاث و الركض وراء اي دعوة تاتي من قبلهم او حتى توسطهم عند اخرين لكي توجه هذه الامارة او تلك المشيخة دعوة زيارة ليذهب وفد كبير يتوسل على اعتابهم ولا يسمع منهم الا التقريع و المطالبة بايقاف التمييز الطائفي واعادة حقوق اهل السنة ولانجد من المسؤول الى تكشيرة كبيرة على وجهه بكل اسف رغم حرارة الصفعة .

بالامس القريب اعلنت الدويلة الاماراتية دون اي دولة خليجية اخرى عن وضع قوات الحشد الشعبي على قائمة الارهاب وعوضا عن اعتراض حكومتنا على هذه الخطوة العدائية واللامسؤولة الا انها وكمحاولة لاذلال الحكومة العراقية فانها قد دعت  رئيس وزراءنا العبادي لزيارتها وعوضا عن رفض الدعوة الا بعد الغاء القرار الاماراتي الطائفي ( لانه لا مستشار سياسي يفقه بالسياسي لديه ليقول له سياسيا لا يمكن تلبية الدعوة وهناك وزراء ينتمون للاحزاب التي تعتبرها الامارات ارهابية ) فانه سافر بوفد كبير ليعلن من هناك بان الامارات ستدرب قوات عراقية وان الامارات ستزود العراق بالاسلحة من دون التطرق الى وصف قوات الحشد الشعبي بالارهاب ولكن مع سماع تقريع من جهلة واميي الامارات بان على الحكومة العراقية ايقاف الاستهداف الطائفي واحترام حقوق المكونات والوفد باكمله يهز براسه موافقا على ترهات الاماراتي الامي الجاهل  ليعود الوفد ولتبشرنا الحكومة بان الامارات راضية عنا و الحمد لله .

اليوم توجه الصحيفة التي تمثل حكومة ابوظبي اهانة الى الجيش العراقي الذي من المفترض ان تدربه وتسلحة وبالتالي هي تهين القائد العام للقوات المسلحة و الذي لن نقبل باهانته او المساس به لانه رئيس وزراء العراق وانه القائد العام لقواتنا المسلحة التي تحارب الارهاب الذي تدعمه الامارات واخواتها ولن نقبل بتبرير الامر على انه راي صحيفة مستقلة ولا تمثل الحكومة الاماراتية لانها ليست صحيفة عامة بل رسمية حكومية في بلد غير ديمقراطي وبالتالي الحكومة تتحكم بكل المفاصل الاعلامية ولن يسمح لها بنشر ما تريد ويكفي مراجعة ملف الامارات في مستشارية الامن القومي لنعلم مدى مشاركة هذه الدولة الارهابية في زعزعة الوضع الامني العراقي وما سببه من اراقة دماء الالاف من اهلنا .

في اليوم نفسه الذي نشرت فيها هذه الاهانة بحق جيشنا العزيز وقائده العام المحترم قام البرلمان الكويتي برفع الحصانة عن نائب كويتي وتقديمه للمحاكمة لانه نشر تغريدة يطالب فيها الحكومة البحرينية باحترام ارادة الشعب البحريني ومنحه حقوقه حيث اعتبر البرلمان انه (مساس بحكومة البحرين الشقيقة التي تربطنا بها صلة القربى و المصير الواحد ولان الاساءة الى اي بلد خليجي انما هو اساءة للكويت حكومة وشعبا وهذا ما تقبله لا الحكومة الكويتية ولا البرلمان ولا عادات ولا تقاليد شعوب الخليج ) فتصور عزيزي العراقي الابي الشهم كيف انهم يرفعون الحصانة البرلمانية عن نائب منتخب من الشعب لانه قال كلمات فقط دون استهزاء او اتهام او سب او شتم بينما حكومتنا وبكل اسف تهرول الى دول لتسمع تقريع وتانيب فتفتخر بانها عادت للحضن العربي الذي وضع شركاءها في الجهاد ضد صدام والارهاب الداعشي على قائمة الارهاب ومن ثم تنشر رسوما مضحكة تستهزء بها من جيشنا وقائده فهل هناك هوان اكبر من هذا الهوان ؟

اخيرا اليس غريبا ان رئيس وزراءنا العزيز يصرح وفي نهاية زيارته لكل بلد عربي واجنبي ( عدا ايران ولكن تركيا نعم ) بان تلك الدولة ستدرب الجيش العراقي وشرطته وستزود العراق بالاسلحة وعودوا لتصريحاته في زياراته الى الاردن و الامارات وتركيا و الكويت واخيرا مصر لتتاكدوا من صحة كلامي و الذي يشير الى مدى استخفاف مسؤولينا بنا وبتضحياتنا وشهداءنا  فهل كان الكاريكاتور الاماراتي ردا على طلب رئيس وزراءنا من الامارات بتدريب جيشنا وتسليحه وبالتالي هو تقييم منها لوضع جيشنا ؟

رحم الله شهداءنا من الجيش و الحشد الشعبي الذين يسخر منهم الاعراب ومسوؤلينا يضحكون .

http://dailyiraq.com/index.php/2014-10-15-00-35-26/125-2015-01-14-04-21-08

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الغد برس/ متابعة: أثارت صور استقبال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لنظيره الفلسطيني محمود عباس في قصره الجديد بأنقرة، بوجود 16 حارساً من الحراس الذين يمثلون جنود الحقب التركية القديمة من المغول الى العثمانيين، انتباه وسخرية كثيرين في تركيا.

فقد انتشرت على صفحات موقع تويتر للتواصل الاجتماعي التعليقات الساخرة مع تعديلات على الصور، باستخدام برنامج فوتوشوب، لأردوغان وحرسه الخاص.

ووفقاً لصحيفة "حريات" اليومية التركية الناطقة بالإنجليزية، ظهر ممثلون يرتدون ملابس عسكرية تعود لحقبات مختلفة من التاريخ التركي في عرض عسكري لدى استقبال أردوغان لنظيره الفلسطيني بالقصر الجديد بأنقرة.

ووصفت الصحف هذا الاستقبال الأول من نوعه، بهذه الطريقة بأنه "عرض أزياء".

وجاء الاستقبال على درجات سلم القصر الذي علته الشمس وتحيط به 16 نجمة، حيث تشكل الشمس الشعار الرئاسي في تركيا منذ عشرينيات القرن الماضي.

أما النجمات فتعود إلى الرواية الرسمية عام 1969، القائلة بوجود 16 إمبراطورية تركية عظمى، وهي الولايات الستة عشر التي ظهرت في الأناضول بين القرنين الثالث عشر والخامس عشر، بعد سقوط عهد السلاجقة، بحسب ما ذكرت الصحيفة.

ويمثل كل زي من الأزياء التي ارتداها الممثلون أو الحرس الخاص على سلم القصر الجمهوري الجديد الأزياء العسكرية لتلك الإمبراطوريات.

يمر البلد بمرحلة حرجة بعد أن تكالبت عليه المحن, (داعش بكل مسمياته التكفيرية والسياسية والإقتصادية والثقافية), ينهش بالعراق ساعياً لإخضاعه وإضعافه, ومن ثم تقسيمه الى دويلات صغيرة, وهذا مخطط (إسرأمريكي).
عصفوران بحجر واحد, الأول هو لحماية إسرائيل من بلد كان يرعب الدولة اليهودية, والثاني سهولة سيطرة أمريكا على خيراته النفطية.
التداعيات التي مرت على العراق كادت أن تكون لصالح أمريكا, لولا فتوى المرجعية وتلبية النداء من قبل رجال العراق الغيارى, لدحر داعش وإفشال المخطط (إسرأمريكي), مما جعلهم يشنون حرباً إقتصادية بمساعدة دول عربية, لا تتأثر بإنخفاض سعر البرميل حتى لو وصل الى (20$) للبرميل الواحد.
رغم أن العراق في مقدمة الدول, التي تمتلك ثاني إحتياطي للنفط عربياً وعالمياً, و(37) في إحتياطي الذهب والخامس عربياً, إلا إنه تأثر كثيراً بإنخفاض سعر برميل النفط في الوقت الحاضر, بسبب إقتصاده الريعي المعتمد بنسبة كبيرة على النفط, مما جعل إقتصاده في مد وجزر مع صعود وهبوط سعر النفط في العالم.
الإقتصاد العراقي بحاجة الى ثورة جذرية, تمكنه من حل جميع المعوقات, التي طالما وضعتها دول الإستكبار لإخضاعه, ليبقى تحت رحمتها, ومن ثم إجراء تقييم إقتصادي شامل وموضوعي, لمؤسساته الإقتصادية, قبل إتخاذ أي خطوة للتغيير, لأن ذلك يعني خطوات نحو التطور والتقدم, وإنقاذ العراق من المنزلق المالي, الذي يعيش في ظله.
كما أن الساحة الإقتصادية الآن بحاجة الى دراسة مستفيضة, وإيجاد الحلول المناسبة, وهذا هو الإمتحان الحقيقي لرجال الدولة الأوفياء, ووزير النفط أحد رجالات الإقتصاد, الذي تقع عليه مسؤولية النهوض بواقع العراق المالي, لهذا هو بحاجة الى خطوات حاسمة ورصينة, رغم نشاطه الملحوظ في الوقت الراهن, للخروج من تفاقمات الأزمة العالمية, وسعيه الجاد لإعادة الإقتصاد العراقي لسابق عهده.

إن السياسة الفعالة التي يتخذها وينادي بها السيد وزير النفط, القائلة بأن الكل يأكل من خيرات العراق وفي سلة واحدة, من شماله الى جنوبه, لهي التطبيق الناجع والفاعل للخروج من هذه الأزمة الإقتصادية, والإهتمام بالقطاعات الأخرى, مثل الصناعة والزراعة والسياحة, لتكون رافداً إضافياً للدخل المالية, التي تساعد على تجاوز الأزمة, ومحو فكرة الإعتماد الأوحد على النفط.

تعتبر مسألة التأسيس للنظم الانتخابية مكوناً أساسياً ، وهي التي لا يمكن التطرق لها بمعزل عن مسائل البناء الدستوري والمؤسسي، باعتبارها حيوية لمجالات أخرى متعددة مثل إدارة الصراعات، وتمثيل المرأة أو تطوير النظم الخاصة بالأحزاب السياسية. كثيراً ما يتم الإبقاء على النظم الانتخابية غير الملائمة لاحتياجات الديمقراطيات الجديدة، والتي ترثها عن العهد الاستعماري، دون التمعن في كيفية تأثير تلك النظم وعملها في ظل الواقع السياسي الجديد. ونجد بأن معظم المستعمرات البريطانية سابقاً في آسيا وأفريقيا ومنطقة المحيط الهادئ (الباسيفيك) قد اعتمدت نظام الفائز الأول. ولقد أثبت هذا النظام عدم ملاءمته لاحتياجات كثير من هذه الديمقراطيات الناشئة، خاصةً تلك التي تعاني من انقسامات عرقية. وبشكل مشابه، يعتقد البعض بأن كثير من المستعمرات الفرنسية سابقاً في غرب أفريقيا (مالي على سبيل المثال) قد عانت من استقطابات مدمرة في حياتها السياسية نتيجة لاعتمادها نظام الجولتين، عملاً بالمثال الفرنسي؛ كما تحتفظ الكثير من جمهوريات الاتحاد السوفيتي سابقاً بمتطلبات الحد الأدنى من نسبة المشاركة أو بشروط الأغلبية. فتصميم النظام الانتخابي بشكل صحيح يسهم في إنجاح عملية التحول السياسي، بالإضافة إلى الإسهام في رفع مستويات المشاركة الشعبية، الأمر االذي يمهد الطريق أمام ظهور ممثلين شرعيين قادرين على معالجة العديد من الاحتياجات والتطلعات، في الحاضر والمستقبل على حد سواء. أما وإن تم التعاطي مع هذه المسألة بشكل خاطئ فقد يسهم ذلك في الخروج عن المسار الصحيح باتجاه الديمقراطية والاستقرار السياسي. تعتبر مسألة انتقاء النظام الانتخابي من أهم القرارات بالنسبة لأي نظام ديمقراطي. ففي غالبية الأحيان يترتب على انتقاء نظام انتخابي معين تبعات هائلة على مستقبل الحياة السياسية في البلد المعني، حيث أن النظم الانتخابية المنتقاة تميل إلى الديمومة، في الوقت الذي تتموحر الاهتمامات السياسية المحيطة بها حول ما يمكّنها من الاستفادة من المحفزات التي توفرها تلك الأنظمة. وعلى الرغم من أن انتقاء النظم الانتخابية يتم مؤخراً من خلال عملية مدروسة، إلا أن ذلك لم يكن كذلك فيما مضى. ففي كثير من الأحيان كانت عملية الانتقاء تتم بشكل عرضي، كنتيجة لتزامن مجموعة من الظروف غير الاعتيادية، أو استجابة لميول شائعة، أو بسبب تحول تاريخي مفاجئ، دون أن ننسى مسائل الإرث الاستعماري وتأثير المحيط كعوامل بالغة التأثير. وتتأثر طبيعة النظم الخاصة بالأحزاب السياسية التي يتم تطويرها إلى حد كبير بالنظام الانتخابي، وخاصةً فيما يتعلق بعدد الأحزاب السياسية الفاعلة في الهيئة التشريعية وأحجامها. وكذلك الأمر بالنسبة للتماسك والانضباط الداخليين ضمن الأحزاب: إذ تساعد بعض النظم الانتخابية على ظهور التيارات المتباينة ضمن الحزب الواحد حيث تتصارع أجنحته المختلفة فيما بينها باستمرار، بينما تدفع نظم أخرى نحو توحيد كلمتهم ونبذ الانشقاقات الداخلية. ويمكن للنظم الانتخابية التأثير في كيفية قيام الأحزاب السياسية بحملاتها الانتخابية، وفي سلوكيات القيادات السياسية، بما يسهم في تحديد ما يكون عليه الجو السياسي العام؛ وقد تدفع هذه النظم بالأحزاب السياسية نحو تشكيل التحالفات فيما بينها أو، على العكس من ذلك، أن تبتعد عن تلك الممارسة؛ وقد توفر النظم الانتخابية محفزات للأحزاب السياسية لتوسيع قاعدتها الشعبية على أوسع نطاق ممكن، أو لحصرها في أطر ضيقة ضمن نطاق القبيلة أو صلة القرابة. لا شك في أن التجربة، في كل من الديمقراطيات الراسخة والناشئة على حد سواء، تدل على أن تعزيز النظام الديمقراطي على المدى الطويل (إلى أي مدى يعتبر النظام الديمقراطي محصناً ضد كافة التحديات الداخلية التي قد يواجهها النظام والأمن السياسيين) يتطلب قيام واستمرارية الأحزاب السياسية الفاعلة. ويمكن تصميم النظم الانتخابية للعمل على إقصاء واستبعاد الأحزاب الصغيرة والتي لا تتمتع إلا بتأييد رمزي بشكل خاص. كما وأن القرارات المتخذة في تصميم النظام الانتخابي قد تجعل من الأحزاب السياسية مطية للقادة السياسيين ليس إلا. يمكن اعتبار النظم الانتخابية كأدوات لإدارة الصراع داخل مجتمع ما، بالإضافة إلى كونها الوسيلة لانتخاب البرلمانات والرؤساء. تعمل بعض النظم الانتخابية، في ظل ظروف معينة، على تحفيز الأحزاب السياسية لانتهاج سياسات شمولية تدفع بها إلى حشد المؤيدين من خارج دوائر التأييد الرئيسية أو التقليدية لها. ولكن لسوء الحظ نجد في عالمنا اليوم ازدياداً في عدد النظم الانتخابية غير الملائمة والتي تسهم عملياً في تفاقم الطروحات والمواقف السلبية القائمة، وذلك على سبيل المثال من خلال تحفيز الأحزاب السياسية على التعامل مع الانتخابات على أنها منافسة كلية في سبيل الحصول على كل شئ مقابل لا شئ للآخرين، وبالتالي دفعها للتصرف بروح من العدائية والاستثناء لكل من لا ينتمي لمجموعتها أو دائرة مؤييديها. لذلك ينبغي أن يتمثل الهدف الأعلى في تصميم أية ترتيبات سياسية، بما فيها النظام الانتخابي، في عدم العمل على زيادة الأمور سوءً إن لم يكن بالمستطاع تصميمها بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. عندما يتفاوض العاملون بالسياسية حول اعتماد نظام انتخابي جديد، عادةً ما يدفعون باتجاه المقترحات التي يعتقدون بانها تفيد بمصالحهم الحزبية في الانتخابات القادمة, إلا أن ذلك قد يمثل استراتيجية تفتقد للحكمة في كثير من الأحيان، خاصةً في البلدان النامية، حيث يمكن أن يسفر نجاح الحزب الواحد وهيمنته على المدى القصير عن انهيارات سياسية وتخلخل في السلم الاجتماعي على المدى الطويل. ففي المفاوضات التي سبقت انتخابات العام ١٩٩٤ الانتقالية في جنوب أفريقيا، على سبيل المثال، كان يمكن لحزب المؤتمر الوطني الأفريقي الدفع نحو الإبقاء على نظام الفائز الأول، والذي كان سيمنحه على الأرجح مزيداً من المقاعد بما يفوق حصته من أصوات الناخبين على المستوى الوطني، لكونه الحزب الأكبر في البلاد دون منازع. إلا أن موقفه المؤيد لاعتماد النظام النسبي، الأمر الذي أدى إلى فوزه بعدد أقل من المقاعد من ذلك الذي كان يمكنه الفوز بها في ظل نظام الفائز الأول، دلّ على رغبة ذلك الحزب في العمل على تحقيق الاستقرار على المدى الطويل على حساب المكاسب الانتخابية الآنية. وبنفس الشكل، ينبغي أن تكون النظم الانتخابية قادرة على الاستجابة بشكل فاعل والتكيف مع الظروف السياسية المتقلبة ومع نمو الحركات السياسية الجديدة. وحتى في الديمقراطيات الراسخة، فعادةً ما لا يستقر التأييد للأحزاب السياسية الكبيرة لفترات طويلة، بينما تتميز الحياة السياسية في الديمقراطيات الجديدة بدرجات عالية من الحيوية، حيث قد يفقد الحزب المستفيد من الترتيبات الانتخابية في انتخابات ما تلك المكاسب في الانتخابات التي تليها. بما يحد من تفاقم التوترات الإجتماعية. وفي هذا السياق يمكن مقاربة مسألة الإصلاح الانتخابي من خلال الاستفادة من تجارب الآخرين. فعلى سبيل المثال، يمكن لبلد ما يعمل بنظام الفائز الأول ويرغب بالتحول نحو نظام أكثر نسبية، في الوقت الذي يحافظ فيه على ربط التمثيل بالدوائر والمناطق الجغرافية المختلفة، أن يأخذ تجربة نيوزيلندا بعين الاعتبار، حيث تم اعتماد نظام العضوية المختلطة سنة ١٩٩٣ ، أو تجربة ليسوتو والتي اعتمدت نفس التحول عام ٢٠٠٢ . وبنفس المقدار، يمكن لبلد يرغب في الإبقاء على دوائره الانتخابية أحادية التمثيل مع إدخال عناصر تحفز على التفاعل والتوافق بين مختلف المجموعات أن ينظر إلى تجربة الصوت البديل في بعض بلدان -فيجي وبابوا غينيا الجديدة-. كما ويمكن لأي بلد يتحول إلى النظام الديمقراطي، في الوقت الذي تتسم فيه تركيبته الاجتماعية بالانقسامات الحادة، الاستفادة من تجربة نظام القائمة النسبية في جنوب أفريقيا، والتي نتج عنها حكومات تفسح المجال لتقاسم السلطة بين مجموعات عرقية مختلفة، أو تجربة البرلمان المنتخب في أيرلندا الشمالية بموجب نظام الصوت الواحد المتحول. وفي الوقت الذي يجب فيه الحفاظ على بساطة النظام، إلا أن ذلك يجب ألا ينحدر بنا إلى المخاطر التي قد تنجم عن الاستهانة بقدرة الناخبين على استيعاب الخيارات المتعددة والمختلفة للنظم الانتخابية المتاحة وقدرتهم على استخدامها بالشكل الصحيح. فعلى سبيل المثال، تم استخدام نظم انتخابية تفضيلية معقدة بشكل ناجح في بعض الديمقراطيات الناشئة في منطقة آسيا-الباسيفيك، بينما أثبتت التجربة الحديثة في كثير من الانتخابات في عدد من اليمقراطيات الجديدة أهمية التمييز بين مستويات الوعي والمعرفة العملية ومستويات الوعي السياسي. وحتى في البلدان الفقيرة يرغب الناخبون عادةً في التعبير عن خيارات وأفضليات سياسية معقدة ومركبة.

في عصرنا الراهن يتم تصميم النظم الانتخابية ضمن إطار العديد من الاتفاقيات والمعاهدات والقوانين الدولية الأخرى المتعلقة بالقضايا السياسية. وفي الوقت الذي لا يمكن فيه القول بأن هناك قائمة موحدة لمعايير الانتخابات المتفق عليها دولياً، إلا أن هناك توافقاً على أن تلك المعايير تشتمل على مبادئ الانتخابات الحرة، والنزيهة والدورية والتي تضمن حق الاقتراع العام دون استثناءات، بالإضافة إلى ضمانها لسرية الاقتراع وممارسته بعيداً عن الإكراه أو القسر، والتزام مبدأ الصوت الواحد لكل فرد (بمعنى أن تتساوى قوة الصوت المخول لكل ناخب مع باقي الناخبين وليس بمفهومه كنظام انتخابي محدد). وبينما لا توجد أية اشتراطات قانونية لتفضيل نوع ما من النظم الانتخابية على غيرها، هناك اعتراف متزايد بأهمية القضايا المتأثرة بالنظم الانتخابية، مثل قضايا التمثيل العادل لكافة المواطنين، وحقوق المرأة في المساواة مع الرجل، وصيانة حقوق الأقليات، وضرورة الأخذ بمتطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة، إلى ما هنالك. ولقد تم تحصين هذه المبادئ والحقوق والتأكيد على ضرورة الالتزام بها من خلال العديد من المعاهدات والقوانين الدولية، مثل الإعلان الدولي لحقوق الإنسان للعام ١٩٤٨ ، والمعاهدة الدولية حول الحقوق المدنية والسياسية للعام ١٩٦٦ ، بالإضافة إلى العديد من الوثائق والاتفاقيات المتعلقة بالانتخابات الديمقراطية والتي تم إنجازها من قبل المنظمات الإقليمية، مثل الاتحاد الأوروبي، والمنظمة الأوروبية للأمن والتعاون. في مفهومها الأساسي تعمل النظم الانتخابية على ترجمة الأصوات التي يتم الإدلاء بها إلى عدد المقاعد التي تفوز بها الأحزاب والمرشحين المشاركين بها. أما المتغيرات الأساسية فتتمثل في المعادلة الانتخابية المستخدمة (هل يتم استخدام إحدى نظم التعددية/الأغلبية، أو النسبية، أو المختلطة أو غيرها، وما هي المعادلة الحسابية التي تستخدم لاحتساب المقاعد المخصصة لكل فائز)، وتركيبة ورقة الاقتراع)، وتركيبة ورقة الاقتراع (هل يصوت الناخب لمرشح واحد أو لقائمة حزبية، وهل بإمكانه التعبير عن خيار واحد أو مجموعة من الخيارات)، بالإضافة إلى حجم الدائرة الانتخابية (وهذا لا يتعلق بعدد الناخبين المقيمين ضمن حدود الدائرة الواحدة، إنما بعدد الممثلين الذين يتم انتخابهم عن كل دائرة انتخابية). إلا أن هذه المسائل على درجة بالغة من الأهمية حيث يؤدي تجاهلها إلى تقويض الفوائد المرجوة من أي نظام انتخابي يتم اختياره. كما وأن تصميم النظام الانتخابي يؤثر في مجالات أخرى من قوانين الانتخابات: فاختيار النظام الانتخابي له تأثيره على طريقة ترسيم الدوائر الانتخابية، وكيفية تسجيل الناخبين، وكيفية تصميم أوراق الاقتراع، وكيفية فرز الأصوات، بالإضافة إلى العديد من الجوانب الأخرى للعملية الانتخابية. بعد اتخاذ القرارات المتعلقة بأهم الأهداف التي يراد تحقيقها من خلال النظام الانتخابي ، وما يراد تفاديه، يمكن اللجوء إلى استخدام مجموعة من الوسائل الخاصة بتصميم النظام الانتخابي والتي تساعد على تحقيق تلك الأهداف. ومن تلك الوسائل ما يتعلق بكل من المسائل التالية: عائلات النظم الانتخابية وأنواعها، حجم الدوائر الانتخابية، تناسب الأدوار بين الأحزاب السياسية والمرشحين، شكل ورقة الاقتراع، الضوابط الخاصة بترسيم الدوائر الانتخابية، الطرق المعتمدة لتسجيل الناخبين، مواعيد العمليات الانتخابية وتزامنها، بالإضافة إلى مسائل تتعلق بالحصص (الكوتا) وغيرها.

الصمت يكون أحيانا ابلغ من الكلام, فكان لصمته حكاية, يرنو صداها في القلوب الندية, فكم من متكلم لا نسمع منه إلا النباح, لاينتفع بهِ ولا ينتٌفع منِهُ, فثمة فرقاً بين هذا وذاك, فهذا صامت لطمر فتنة, وذاك ينبح متوعداً إشعالها, فكم فرقاً بين (السيستاني دام ظلة) وعلماء السوء من إتباع الصحيحين.
فأيقن سماحتهُ من المُخطط الأمريكي الإسرائيلي, لاحتلال العراق, ليس إلا لزرع الفتنة والتفرقة, فكان ينظر بعينيهِ البراقتين التي ملأها الحزن والأسى, لشعب يخضع ويستسلم لتطبيق نظرية سياسة الاحتلال (فرق تسد) لكي يسَهل الوصول إلى المبتغى, بمساعدة المتطرفين من الطائفة السنية.
يساق البعض من علماء الحضيض, كما تساق الإبل واخذ بخاطمها المحتل, لم يقبلوا النصيحة ! فقد نصحه الإمام السيستاني (دام ظله) كثيراً وقال: إنكم ليس أخواننا بل أنفسنا, لكن دون جدوى كالذي ينفخ في قرب مخروم, لم يقتنعوا حتى وان يلج الجمل في سم الخياط , ولقد أسمعت لو نادية حياً, لكن لا حياة لمن تنادي.؟
يتهافتون المتطرفون, إلى اخذ الحكم و الزعامة ويتصارعون عليها, ليس ضد الشيعة فحسب, بل في ما بينهم, و بكل طريقة, حتى وعلى حساب شرفهم, وتقديم نسائهم إلى ماسونية داعش! فمثلهم كمثل الكلب, إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث, كلاب مسعورة مكشرة عن أنيابها, يُسيل لعابها على أرض الأنبياء و المقدسات. !
كان ينظر (دام ظلة) إلى منصات الاعتصام, التي تعتليها الذقون الطويلة والثياب القصيرة, والعمائم ذات ذنب الكلب الذي لا يعتدل, وهم يصرخون من أجل إيقاظ الفتنة, ونسوا أو تناسوا قول: الرسول (صلوات ربي عليه واله) الفتنة نائمة لعن .. من أيقضها, والغاية بمنظورهم إن يهيئ الجمهور, وجعله القاعدة الأساسية لاستقبال داعش.
نجحت إسرائيل, بمشروع تفكيك وتقسيم لحمة الشعب العراقي, مستغلين الإعراب من المنطقة الغربية, كونهم لا يعرفون الخطاء من الصواب, ولا يميز بين الناقة من الجمل, للنيل من ارث العراق وثرواته, لكن ينظر السيد السيستاني إلى النصف القدح الممتلئ, من أبناء الطائفة الحقيقية الذين يمثلون السنة المعتدلين وليس المدفوعين من الخارج.

فيوصي برسالته إلى: الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنهُ, من أبناء متطوعي الحشد الشعبي, إلى التمييز بين أنفسنا المعتدلين السنة, وبين المتطرفين أبناء داعش, ويجب الفرز بين هذا وذاك, فأنهم النصف الممتلئ, فمن الأجدى الحفاظ علية, فـ الصمت من اجلهم على الأذى عبادة, وفتوى الجهاد الكفائي لتحريرهم عبادة.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:47

السيستاني العدو الأول لأمريكا.- باسم العجر


بعد أنتهاء الربع الأول من القرن الرابع الهجري، بدأ دور المرجعية يكبر شيئا فشيئا، أي بعد وفاة السفير الرابع علي بن محمد السمري (قد)، وبعد أن انتهت الغيبة الصغرى، وبدأت الغيبة الكبرى، حيث بدأ الامامية الاثنا عشرية، يرجعون في الأحكام والفتاوي الشرعية إلى علماء الدين، الذين يتصدون للمرجعية، التي استمرت إلى يومنا هذا، وعلى مدى هذه القرون، تعرضت المرجعية إلى الاضطهاد والقتل، والتهجير.
للمرجعية مواقف؛ ودور الكبير، في أحلك الظروف، كان أهمها المحافظة على مصالح الأمة، ونشر تعاليم الإسلام الحقيقة. 
بعد سقوط الطاغية المقبور، كانت المرجعية العليا المتمثلة بالسيد السيستاني (حفظها الباري) تؤشر على الأخطاء، وتنصح السياسيين بحلها، وتنشر ثقافة التسامح بين مكونات المجتمع العراقي، وكانت بصماتها حاضرة، منذ أن رفضت قانون أدارة الدولة، الذي أصر الأمريكان عليه، ليكون اساس لكتابة الدستور العراقي، وهذه تعتبر الطلقة الأولى التي صوبتها، إلى صدر الأمريكان في ذلك الوقت، خصوصا بعد أرسال رسالة إلى مجلس الأمن، وإبلاغهم برفضه لذلك القانون.
لذلك طيلة عشر سنوات، تحملت المرجعية أعباء ثقيلة، ووضعت خطوط عريضة، لتسير العملية السياسية، ونجاحها، والتصدي إلى كل المخططات التي تريد العبث بمقدرات هذا البلد، ودورها الأخير في التغير خير دليل، لذلك كانت هي رمز الوحدة الوطنية، ومن خلال فتوى الجهاد الكفائي، التي نقذت العراق من براثم الكفر، أنقذت العراق بكل طوائفه، وقومياته، نظرت للعراق نظرة أبوية، تراعي، وتوصي بالتعايش السلمي لكل مكوناته.
عندما ننظر إلى الانتصارات التي يحققها الجيش والحشد الشعبي، ندرك قوة المرجعية ودورها في تحريك واستمالة أبناء الشعب، ومدى رؤيتها العميقة، لحل طلاسم المؤامرات التي يتعرض لها العراق، وعامل الوقت الدقيق للفتوى، الذي هو بمثابة الرد الحاسم، وصد الدواعش، بالوقت المناسب.
احباط المخطط الصهيوأمريكي؛ في قلب الحكم في العراق، كان رد بسيط لما تمتلكه المرجعية العليا في النجف، من عناصر القوة الموجودة في كل دول العالم، وتأثير كلمتها في الوضع السياسي العالمي، لذا رسالة السيستاني وصلت، والرصاصة كسرت العظم.

 

مخاوف الناس تنتج طواطمها وآلهتها, ولازالت تفعل ذلك منذ ايام العجز البشري الاولى عن تفسير الظواهر الطبيعية وطارئات الزمن للافراد والمجموعات البشرية, الا انها اتخذت اليوم شكلاً آخر, اكثر فضاضة, فأضافة الى تكريس مصادر الخوف النمطية السابقة فانها تقوم باستنباط اخرى اكثر تخلفاً, لاتفسر ما يحدث ( لانها اصبحت افقرقيمياً من ان تفعل ذلك) لكنها تختلق مخاوفاً اخرى تحيل حلها الى قيم بائدة غير نافعة.

مع بزوغ عصر النور بأكتشاف الطاقة الكهربائية واختراع مصباح النور تراجعت الى حد كبيرالحكايات الخرافية عن الطواطم والجن والشياطين والطناطل والسعالى وغيرها من منتجات عصر الظلام والعتم والعجز عن تعليل وتفسير الظواهرالطبيعية واخرى المتعلقة بتداخل الضوء مع العتمة . وتداعت مع عصر التنوير الكثير من يقينيات الفكر الكهنوتي حيث تستند العقائد والأديان على منظومة واسعة من الحكايات والمعجزات الميتافيزيقية لتكريس سلطة القائمين عليها, وعلى المستعدين الى تصديقها, وسعي كهنتها لتكبيلهم فكرياً بالنذيروالوعيد من عقاب صارم قادم, ليكونوا اتباعاً طائعين خانعين.

هاجس الخوف من المجهول يتحول مع مرور الوقت معتقداً يصعب اقناع الناس بأنعدام وجوده الواقعي, بسبب ما للخوف من سلطة في النفوس وعليها. وبعد ان اصبحت هواجس الخوف من عقاب صارم آت لا محالة رغم عدم ارتكاب ذنب, مترسخة في قاع ادمغتهم وجزء من تركيبتهم السايكولوجية, متلبسة كيانهم. ويغدو واحدهم كالمصاب بلوثة دينوية ميؤوس منها, تتراجع لديه ملكة التفكيرالمستقل والابداع.

فقد ارتعب الدواعش من قتلهم على ايدي النساء, كما حصل في عين العرب كوباني السورية وبعض مناطق العراق لاعتقادهم بأن ذلك يمنعهم من ولوج باب الجنة, لكونهن ناقصات عقل ودين ويبطلن صلاة المصلي, اسوة بالكلب الأسود, اذا مررن امامه. واللواتي لاتعادل شهادة مائة امرأة مسلمة ورعة منهن شهادة رجل مسلم متهتك واحد. وانهن لسن سوى متاع لهم في الدنيا والآخرة, فكيف لو قتلوا على ايديهن.

ورعبهم هذا لا يشابه البتة, لتناقض القيم والاهداف, الرعب الذي انتاب المنتفضون الصينيون ضد التدخل الاجنبي عام 1898, المعروفون بالملاكمين او كما اطلقوا على انفسهم " قبضات من أجل العدالة والسلام" الذين لم يكونوا يخافون من شيء اكثر من خشيتهم من قطع الرؤوس, فقد كانوا يفضلون الموت بالرصاص عن قطع رؤوسهم, لأنهم كانوا يخشون من التيه في الجحيم متأبطين رؤوسهم.

وكذلك هو الرعب الفطري الذي يستولي على الهندي الأحمر فيما لو ترك وحيداً ليلاً في غابة, من الأشباح والأطياف - ايمانه الخرافي بالاشباح يجعله يراها تنهض وتنبثق من كل انحاء الظلام, ورعبه هذا اكبر, بالتأكيد, من رعب رجل ابيض يجد نفسه ليلاً وحيداً في مقبرة مقفرة.

عائلة هيرام بي أوتس القادمة من امريكا للسكن في ضاحية كانترفيلد اللندنية في رواية أوسكار وايلد " شبح كانترفيلد" كانت متحررة من هواجس الخوف. ولم يجد تحذيرهم من وجود شبح لقتيل في مكان اقامتهم الجديد, ارعب لثلاثة قرون كل من حاول اتخاذ القصر سكناً آمناً له.

المفارقة التي ابرزها اوسكار وايلد هو التناقض بين ما يتلبس الأنسان العادي من هواجس الخوف المسبق ( النمطية) المرتبطة بوجود شبح وتحرر عائلة هيرام بي أوتس من هذه الهواجس. المفارقة والتناقض الآخر بين هواجس الخوف الأنسي ( الطبيعية) ومعضلة شبح كانترفيلد الذي فقد قدرته ( الطبيعية ايضاً) في اخافة البشر. التناقض بين طريقتي تفكير مختلفتين, احدهما قائمة على الواقع والاخرى على الوهم. فالأمر كله يقوم على البيئة الحاضنة لطريقة التفكير المعنية وكذلك مدى ترسخ الوهم في العقل الجمعي و هيمنة اسلوب التلقي والتلقين في التربية وثبات اليقين على اسلوب البحث والتمحيص والشك العلمي.

تقبل الكثير من الناس لما هو غير معقول من احداث ومواقف مرتبط بيقينيات ومسلمات سايكولوجية وعقائدية مسبقة يختلف كلياً عن تعامل عائلة هيرام بي أوتس الأمريكي المتجرد من الهواجس والقادمة من بيئة لاتعبأ بالخزعبلات والخرافات و الأنتصار عليها بأيصال الشبح المقيم في بيتهم الى الجزع بتجاهله او بمناقشته اوبمجموعة من مقالب اولاد السيد هيرام المضحكة بحقه وغير المكترثة بحيله الشبحية لاخافتهم ثم اقناعه اخيرا بمغادرة قصرهم بعد فشله التام في ارعابهم بطرق مختلفة نجح فيها مع آخرين خلال عمره المديد في القصروبعد حل لغزه.

في وقتنا الحالي, اصبحت الحضوة لديوك الشعوذة التي تبيض لنا يوماً بعد يوم المزيد من الخرافات والطقوس الغريبة وتكليلها بهالة قدسية لتكبيل البسطاء واستعبادهم .

ان منظومة القيم السائدة هي التي تتحكم في صياغة وعي الفرد بغض النظر عن تحصيله العلمي وثقافته, ويصبح فك أسره منها مهمة شاقة مع غياب البرامج العلمية المناسبة ووجود الأرادة الفردية المستقلة للتحرر منها.

الأربعاء, 14 كانون2/يناير 2015 21:45

أبو حنيفة النعمان و العبادي- د.خالد العبيدي

لا نريد البحث عن كيفية اختيار السيد حيدر العبادي لرئاسة مجلس الوزراء ومن هي الجهات الداخلية والإقليمية والدولية التي كانت ضاغطة لوصوله إلى المركز التنفيذي الأول في العراق وما هي طبيعة التوافقات التي أنتجت رئيس الوزراء الحالي وما هو دور المرجعية الدينية و التحالف الوطني وتحالف القوى والتحالف الكردستاني في دعم هذا الاتجاه والإصرار على إحداث تغير في البنية السياسية بالرغم من فوز دولة القانون في الانتخابات وتصدر رئيس الوزراء السابق نوري المالكي لقائمته .

العبادي حصل على دعم غير مسبوق من كل الجهات ألاعبة في المشهد العراقي من أميركا إلى إيران مرورا بتركيا ومجلس التعاون الخليجي ، لم يكن له بصمة واضحة في العملية السياسية التي أريد لها أن تكون أنموذج للشرق الأوسط والتي لم يقدر لها الخروج من صالة عمليات تناقضات المصالح والأجندات الخارجية لدولة الاحتلال ودول الجوار وانعكاساتها السلبية على النسيج الداخلي للشعب العراقي بعد أن ولدت قادة طوائف ومكونات مشوهين أشعلوا نيران الفتن الطائفية واستباحوا قوت الشعب ومزقوا الوحدة الوطنية وأشاعوا الفساد في الأرض أو ما بقي من ارض العراق.

وبالرغم من الأزمات الخانقة و الاهتزازات وأحيانا الانكسارات التي عصفت بالنظام السياسي العراقي الهش وكادت أن تسقطه على وحدة العراق أرضا وشعبا أو تقلعه من جذوره بفعل تقدم داعش على كل الجبهات وانهيار القوات المسلحة بشكل أذهل العالم في 6حزيران 2014 و ارتداد هذا الحدث الكبير والخطير على مجمل الأوضاع في العراق وتزامنه مع أزمة اقتصادية خانقه بفعل وصول الفساد الإداري والمالي في مؤسسات الدولة إلى ذروته وصعوبة السيطرة على ما تبقى من البنى التحتية التي انخرها الفساد وبفعل المداخلات الاقتصادية العالمية التي ضربت سوق النفط التي أوصلت أسعار النفط إلى أدنى مستواها.

في اعتقادنا أن اختيار السيد العبادي لم يكن ضمن خطة مدروسة معدة إنما جاء ضمن توافقات وسط متناقضات حادة كان الهدف منها كسر حدة المزاج العراقي الذي يتفاعل سريعا مع صناعة زعامات سياسية ليس على أساس ما تحدثه من تنمية في النظم والأساليب والإدارة والبنى التحتية والتشريعات القانونية ولا على أساس المقدرة في اتخاذ القرارات وسرعة تنفيذها من الأجهزة الحكومية سواء ما يتعلق منها في تشكيل مؤسسات الدولة وفق المعايير الدولية في تقديم الخدمات للمواطن وخلق فرص العمل للشباب واستتباب الأمن والأمان والتعايش السلمي أو ما يتعلق بربط العراق ضمن منظومة العلاقات الدولية كدولة فاعلة ضمن إقليميه أو العالم وفق سياسة حسن الجوار وضمان المصالح المشتركة وعدم التدخل.إنما الاصطفاف وراء الزعامة وتلميعها بقدر حماستها الطائفية وتبنيها للشعارات التي تغلب مكون على باقي مكونات الشعب وما أنتج عنها من دماء لم تنشف .

إذن جاءت حكومة السيد العبادي بزعامات في داخلها وفي محيطها وأريد لها أن تسير باتجاه اطمئنان للمكونات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه . ولكن في قراءة سريعة للأشهر القليلة من عمل الحكومة نرى إن السيد العبادي وربما لاستيعابه السياسات غير الموفقة للحكومات السابقة وما ألت إليه من فشل على كل الأصعدة وقناعته في إحداث تغيير في نهج الحكم دفعه إلى تصدر الزعامات التقليدية المحيطة به وبدأت تتشكل في الشارع العراقي بمختلف مكوناته مقبولية باتجاهه فاجأت تلك الزعامات ونرى تراجع في صورتها حتى ضمن مكوناتها .ونعتقد الهتافات التي صدحت في محيط جامع أبو حنيفة النعمان المرحبة بزيارة السيد العبادي في ذكرى المولد النبوي الشريف وما سبقها من ترحيب في المحافظات الجنوبية وتفاعل العشائر والشخصيات في المحافظات الساخنة مع توجهاته رسالة واضحة إلى أمكانية ظهور زعامة وطنية في هذه الظروف الحرجة .