يوجد 739 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

الغد برس/ بغداد: أكد النائب السابق القاضي وائل عبد اللطيف، السبت، أن الحكومة المركزية لا يمكنها السيطرة على تصرفات اقليم كردستان، وفيما اشار إلى ان الاكراد سيخسرون كثيراً من الامتيازات والمناصب في حال انفصالهم، أكد أن كردستان لا يربطها بالعراق سوى الأمتيازات اما الواجبات فلا تعنيهم.

وقال عبد اللطيف لـ"الغد برس"، إن "إقليم كردستان منتفع من عودته للحكومة المركزية خلاف ما كان عليه الوضع في زمن النظام السابق فالكرد اليوم يقودون الدولة من الناحية الفعلية وكذلك يقودون الأقليم كما أنهم يأخذون نسبة من الموازنة العامة للدولة اكثر مما تأخذ اي محافظة من العراق".

وأضاف أن "نسبة الـ17% التي يتسلمها الاقليم من الموازنة الاتحادية تعادل ما تأخذه المحافظات الجنوبية البصرة وميسان وذي قار والتي يتجاوز عدد نفوسها 6.5 مليون نسمة في حين لاتتجاوز كل موازنة هذه المحافظات10 % وهذا دليل ثاني على انتفاعهم".

وأكد عبد اللطيف أن "الحكومة المركزية لا يمكنها السيطرة على الاقليم نهائيا لا على مؤسساتهم التشريعية ولا التنفيذية ولا القضائية ولا يخفى ان الأقليم متمرد على تسليم الموارد الكمركية والتي تعتبر ضريبة فدرالية فحكومة الأقليم لا تحول ما تحصل عليه من واردات من خلال منافذها الحدودية للمركز".

وأوضح أنه "لا يوجد محافظة او ثلاث محافظات في وسط وجنوب العراق أخذت كما اخذ الكرد من مناصب كرئاسة الجمهورية ونائب رئيس الوزراء ونائب رئيس البرلمان وستة وزارات بالحكومة المركزية وعلى رأسها وزارة الخارجية".

وأعتبر القاضي عبد اللطيف بقاء الكرد من الناحية الفعلية بهذه الصيغة "أمر ينهك الدولة العراقية من حيث الموازنة ومن حيث الوظيفة"، معتقداً أن "الاكراد سيخسرون في حال إصرارهم على الإنفصال كل الامتيازات السابق ذكرها، فعلى الرغم من ان لديهم حق تقرير المصير إلا ان هاجس الخوف من ايران وتركيا دائما حاضر لديهم خاصة وان كردستان لا يربطها شيء بالعراق سوى الأمتيازات والحقوق اما الواجبات لاشأن لها بها".

وشدد عبد اللطيف على أن "الاكراد يسعون ومنذ فترة ليست بالقصيرة للإنفصال إلا إنهم ينتظرون الأفق الدولي ويتمنون ان يحصل في تركيا وايران كما حصل في سوريا لتنفيذ هذا المخطط".

يشار الى أن اقليم كردستان كثيرا ما يهدد بالانفصال عن العراق ويستقل وفقا لـ"حق تقرير المصير" ويمارسه كورقة ضغط على الحكومة المركزية في بغداد.

أوان / السليمانية

احتفلت المنظمات المناهضة للعنف ضد النساء باليوم العالمي للمرأة، السبت، داخل مقبرة بقضاء سيد صادق (40 كم جنوب شرق السليمانية) كتعبير عن الاحتجاج للعنف الممارس ضدهن في الاقليم.

واحتشدت المنظمات في مقبرة سيد صادق التي دفنت فيه جثامين الشقيقتين اللتين عُثر على جثتيهما في وادي جميجقان بداية شهر اذار الجاري.

وقالت الناشطة النسوية والمشرفة على شبكة "ﮋيان" الحياة بهار منذر في كلمة القتها بهذه المناسبة، "نجتمع اليوم على قبر الشقيقتين اللتين تم قتلهما في حادث مازال غامض في قضاء سيد صادق"، موكدة أن "حضورنا في المقبرة، ومن ثم مكان العثور على جثتيهما في قضاء سيد صادق، رسالة الى الحكومة والمجتمع على استمرار الجرائم المرتكبة ضد النساء والفتيات".

واضافت منذر ان "المنظمات زرعت وردتين تعبيرا عن الضحيتين، ومن ثم زارت تلك المنظمات وادي جميقان حيث عثور الشرطة على جثتي الضحيتين ووضعت الزهور هناك".

وكانت مديرية شرطة سيد صادق أعلنت، يوم السبت الماضي الاول من آذار، العثور على جثتي شقيقتين، أبلغ عن اختفائهما قبل أسبوعين، في وادي يقع وسط قضاء سيد صادق، مبينا ان الضحيتين تتراوح اعمارهن بين 18 و16 عاما، وكانتا قد قدمتا دعوى قضائية ضد والدهما بسبب سوء المعاملة.

يذكر ان مديرية شرطة قضاء كلار التابع لمحافظة السليمانية، اعلنت اليوم السبت، ان امرأة تعاني من مشاكل عائلية احرقت نفسها، ونُقلت على اثرها الى مستشفى بالمحافظة.

وتعد حالات القتل التي ترتكب ضد النساء في الاقليم بحجة غسل العار من أوسع الجرائم التي ترتكب في الأقليم، على الرغم من أن القانون يعتبره قتل عمد ويحكم على مرتكبيه بأشد العقوبات.

وكانت حكومة الاقليم أعلنت، في عام 2010، تشكيل مجلس أعلى للمرأة في الاقليم مع اصدار قانون العنف الأسري (رقم 8 لسنة 2011)، والذي أقره برلمان كردستان.

إلا أن المنظمات النسوية المحلية والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الانسان، تنتقد حكومة الاقليم بسبب ملف العنف ضد النساء وحماية المجرمين


الغد برس/ بغداد: أقر تنظيم ما يسمى الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش"، السبت، بصعوبة المواجهات المسلحة التي يخوضها التنظيم في العراق وسوريا، مؤكدا أن "داعش" تواجه حربا شرسة تشنها عليهم دول العالم بدعوى أفساد الجهاد بالعراق وسوريا.

وقال المتحدث لما يسمى بالدولة الاسلامية بالعراق والشام يدعى ابو محمد العدناني في تسجيل صوتي نقلته عدد من المواقع الاكترونية، إن "الدولة الاسلامية في العراق والشام يواجه حربا شرسة تشنها عليهم دول العالم بدعوى أفساد الجهاد في العراق والشام".

وأضاف أن "فصائل المسلحة أجمعت على قتالهم بدعوى انها أفسدت الجهاد في العراق والشام فضلا عن اتهامهم بتبعيتهم للحكومة السورية والبعض يتهمهم بارتباطهم بأجهزة الاستخبارات الإيرانية".

وأوضح أن "الغرب يقاتل الدولة الاسلامية بحجة انهم إرهابيون فيما يقاتلوهم في العراق وسوريا بدعوى انهم وهابيون وعملاء لأمريكا وإسرائيل، فيما يقاتلهم أبناء العشائر والصحوات بالانبار تحت ذريعة ارتباطهم بإيران".

وهاجم العدناني "جبهة النصرة والجبهة الاسلامية"، واصفا اياها بـ"جبهة الاضرار وال سلول".

وأكد العدناني أن "التنظيم مقبل على مواجهة مفتوحة مع باقي التشكيلات"، مشيرا الى أن "التنظيم يواجه اليوم حربا من قبل جبهة النصرة وزعيمها الجولاني"، معتبرا أن "الحرب التي تشن ضدهم من قبل الفصائل المسلحة في سوريا لا تستند الى حقائق مدروسة".

ونأت القاعدة بنفسها عن "داعش" بعد أن رفض زعيمها البغدادي وهو من أصل عراقي أمرا للظواهري العام الماضي لحل الجماعة والعودة إلى العراق.

يذكر أن محافظة الأنبار مركزها مدينة الرمادي، 110 كم غرب العاصمة بغداد، تشهد عمليات عسكرية واسعة النطاق تنفذها القوات الامنية العراقية بمعاونة العشائر ضد التنظيمات المسلحة، سيما بعد محاولة "داعش" السيطرة عليها عقب اعتقال القوات الأمنية النائب أحمد العلواني ومقتل شقيقه

في سابقة خطيرة لم تحصل في حتى الدول الفقيرة ، والتي تعتاش على المساعدات من هنا أو هناك ، أن يتدخل رئيس حكومة في تعطيل عمل برلمان صادق على حكومته .
إعلانه تعطيل عمل البرلمان ، وإعلانه صرف الأموال سواءً وافق البرلمان أم لم يوافق ، يعد انقلاب سياسي وإداري على الدستور.
المالكي في كلمته الأسبوعية انقلب على الدستور سياسيا وإداريا في كلمته ولم يبق سوى أن يعلن ذلك عسكرياً ،إذ بدأ يفعل ما يريد من دون الرجوع إلى البرلمان أو المؤسسات الديمقراطية الأخرى ، فماذا تبقى للانقلاب سوى أن يعترف به المالكي ويعلنه صراحة ، ولا نستغرب أن نستيقظ صباحاً لنجد الدبابات في الشوارع ، وإعلان بداية عهد جديد من حكم الحزب الواحد .
إعلانه هذا جاء بعد فشل البرلمان في المصادقة على الموازنة ، على أثر خلاف مفتعل كل عام مع الأكراد وصرف موازنة الإقليم ومطالبهم ، والتي هي الأخرى ازدادت ، وأصبحت أكثر ثقلاً على الدولة ، وفاقت طلبات أي محافظة أخرى في الجنوب أو الوسط ، وهذا بحد ذاته يعد إدامة الأزمة مع الأكراد ، واستغلال من الأكراد ، والذين يسعون من الاستفادة من أي مكسب يحققونه من المركز .
التصريحات هذه بمثابة "انقلاب على الديمقراطية" وعودة إلى الأحكام العرفية التي تتضمن تعطيل الحياة الدستورية، والعودة إلى التسلط الذي احرق البلاد ، وجعلها تسير في نفق مظلم لا يمكن الخروج منه ، خصوصاً العراق يعيش أزمة أمنية خانقة تهدد العملية السياسية برمتها ، وسقوط الانبار بيد الإرهاب "داعش" ، وانفلات الأمن في " ديالى وصلاح الدين والموصل ، وشمال بابل وغيرها من مدن العراق .
حديث المالكي اليوم بشأن صرف أموال الموازنة العامة من دون موافقة البرلمان غير دستوري وفيه إلغاء واضح لمجلس النواب العراقي والعودة إلى زمن الأحكام العرفية ،كما أن الدستور لايعطيه صلاحية صرف أموال الموازنة من دون إقرارها في مجلس النواب العراقي.
كما أن هذا التشنج الذي يظهر به دائماً السيد المالكي ، لايعكس رحابة صدره في تلقي هموم بلده وشعبه ، وهو رئيس حكومة ، وظيفتها تنفيذي ، وتقديم الخدمات للناس ، وحمايتها من أي تهديد يحيق به ، كما أن اتهام رئيس البرلمان "النجيفي" يعكس هو الآخر حجم الخلافات الشخصية بين الطرفين ، والتي انعكست بالتالي على سلة العراق الغذائية ، وحقوق شعبه .
وخلال خطابه تطرق إلى أن مجلس الوزراء قرر أن يمضي ويصرف الأموال بما يحقق الكثير من متطلبات الشعب حتى وان لم يصادق مجلس النواب على الموازنة "، داعيا أعضاء البرلمان إلى " تعطيل حضورهم إلى جلسات مجلس النواب إلا إذا استجابت هيئة الرئاسة لعرض الموازنة على جدول الأعمال ؟!!
ونحن هنا بدورنا نتساءل " من هم أعضاء مجلس الوزراء ، أليس الأكراد جزءً من هذه الحكومة ، وكم وزارة ، وهل صادقوا هم الآخرون على تمشية الموازنة في مجلس الوزراء ، أم ما هو موقفهم من هذا القرار ؟!
جميع الأحزاب والكتل السياسية بعد 2003 ، وسقوط اعتى ديكتاتورية شهدها التاريخ في العراق ، عملت الأحزاب ، والتي جزء منها "حزب الدعوة " بقيادته على إرساء أسس الديمقراطية ، وبناء دولة المؤسسات ، وبث روح الإيمان بالتسليم السلمي للسلطة ، وهذا جاء بالتأكيد لإيمان هذه الأحزاب بهذه النظرية ، لهذا يجب أن يكون هناك موقفاً صريحاً من قبل التحالف الوطني ، والذي نتساءل ، هل يقاد من قبل المالكي ، أم انه من يقود المالكي ، أم ما هي وظيفته كأعلى سلطة تقود البلد اليوم .
يبقى على جميع الكتل أن تعرف مسؤوليتها تجاه بلدها ، وان تسعى إلى تفعيل دور البرلمان خلال دورته الانتخابية القادمة ، والسعي من اجل بناء مؤسسة دستورية خارجة عن أي تدخل أو تسلط ، لتكون هي أعلى سلطة تقود البلاد ، ولكي لا تكون أداة بيد القرارات والانفعالات الارتجالية ، والتي جعلت البلاد تدخل نفق الأزمات تلو الأزمات ، ولا حلول لها .
السيد المالكي يخوض حرباً، ويدخل البلاد إلى متاهات لا يُدركها، او هو ربما هو عارفٌ بها، مريدٌ لها لغرض في نفس يعقوب.

ونحن هنا نتساءل "تحت اي مسوغ وطني ودستوري، ، يتصرف السيد المالكي في اخطر شؤون البلاد، بهذه الطريقة العبثية المتعارضة كلياً مع الدستور..؟ومن أجاز له التصرف المطلق بمستقبل العراق وثرواته وخيراته وأرواح أبنائه ؟


كثرت الأحزاب في العراق، ووصل الأمر إلى عدد لايمكن للمواطن العراقي أن يحفظهُ عن ظهر قلب، نتيجة الانشقاقات المستمرة في الأحزاب والكتل، وبالطبع هذا لايوجد في أي دولة في العالم لما له من تأثير سلبي على الساحة العراقية، لأنها لا تتحمل عبء هكذا عدد.
بالأمس القريب ونتيجة تصويت أعضاء كتلة الأحرار، على قانون التقاعد للرئاسات الثلاث، أعلن الصدر انسحابه من العمل السياسي، اثر ذلك التصويت، ومخالفة أعضاءه للتوصيات من قبل سماحته، كون السيد مقتدى يعتبر نفسه مدافعا عن الفقراء والمعوزين، وعليهم تقع مسؤولية كبيرة، تجاه جمهورهم الذي ينتظر منهم منجزا يعينهم، وهم بالأمس قد عارضو وبشدة إلغاء البطاقة التموينية، والتي يعتاش عليها فقراء هذا الوطن .
عمل تيار الأحرار بعد نزع السلاح، وترك العمل العسكري، والاتجاه صوب العمل السياسي، وتفاعله مع جمهوره الواسع، الذي حصد به أربعون مقعدا في مجلس النواب، وهذا بالطبع عددا لايمكن أن يستهان به، وهو الذي ساعد المالكي وبدورتين متتاليتين، بالفوز لسدة رئاسة الحكومة، لكنه اليوم انقلب عليهم اثر تَجاهُلِهمْ، في الكثير من التقاطعات، وحدوث شرخ كبير لايمكن أن يرجع الأمر إلى سابق عهده، وهنا خلق ندا قويا لحزب الدعوة بتحالفه مع كتلة المواطن، والتلاقي على الكثير من النقاط والتي تصب في خدمة المواطن، وهذا ما لايروق لحزب الدعوة أن يكون له أنداد من نفس المذهب، كونهم الأكثرية في التمثيل لقبة البرلمان، وهنا فقد المالكي العضد الذي كان يتكئ عليه، في الصعود إلى دكة الرئاسة لفترة ثالثة، وبات هذا من المستحيلات، كون فترة المالكي لم يتحقق بها أي شيء على الساحة، في أي منجز يذكر سوى الوعود والكذب والتدليس .
لقد فرح البعض من انسحاب السيد مقتدى واتجاهه صوب الدراسة الدينية، بتصورهم سيولد فراغا وذهاب الأصوات لكتلة القانون لان البعض من الذين انسحبوا من التيار سابقا انظموا لعصائب أهل الحق، ويعتبرونهم الأقرب، وفاتهم أن المراقبين للساحة العراقية، إن هذه الحكومة الحالية لايمكن أن تفوز برئاسة الوزراء مرة أخرى، بل غلب عليها طابع، انه من المستحيلات أن يفوز بها، كون الفترة التي مرت على الفترتين السابقتين على العملية السياسية، تعبر من أسوأ الفترات، لأنها حصدت أرواح الناس وبأعداد كثيرة .
من عمل بما تمليه عليه المصلحة العامة، وله مشروع حقيقي لبناء العراق هو من سيفوز، ومن راهن على ذهاب الأصوات تجاه الدعوة فهو واهم، لان كتلة الأحرار باقية، وقد عزمت على الدخول بالانتخابات والفوز بمقاعد تليق بقاعدتهم الجماهيرية، وباتجاه معروف، لان الكتلة قد قررت السير بنفس النهج التي اختطه الصدر وأصواتهم إذا افترضنا أنها ستذهب فستكون لكتلة المواطن ... سلام

قلم رحيم ألخالدي


فعلا إنها وقاحة وبجاحة وسابقة لم تحدث من قبل..!!
كيف تتجرأ شركة طيران لبنانية على ترك ابن وزير النقل العراقي في ارض المطار لمجرد انه تأخر ربع ساعة عن موعد إقلاع الطائرة؟؟
كان على الشركة اللبنانية أن تدرك إنها جرحت كبرياء العراق بأكمله وطعنته في الصميم بجريمتها هذه..
وأنا أدعو الأستاذ الفاضل عدي صدام حسين.. آسف.. اقصد الأستاذ الفاضل مهدي هادي العامري إلى تقديم شكوى ضد الشركة اللبنانية الغبية التي لا تفهم بالأصول ولا تحترم تأخر العراقيين عن مواعيدهم لربع ساعة فقط..
ربما لا يدرك اللبنانيون إن نجل وزير الاقتصاد والتموين العراقي سيصدر أمراً بمقاطعة التبولة إذا لم تعجبه مع البيرة أو الويسكي؟؟
وربما سيقوم نجل وزير السفر والسياحة  العراقي بمنع العراقيين من زيارة مدينة الروشة وصخرتها الشهيرة، كي يضرب الاقتصاد اللبناني "دفرة" عراقية قاتلة؟
واجزم إن نجل وزير التصنيع العسكري العراقي سيهدد لبنان بالويل والثبور وعظام الأمور إذا لم يفز مرشح عراقي ببرنامج "ذا فويس".
وقد يتطور الأمر إلى أن يقوم نجل وزير المعادن والنفط بتقديم وثائق دامغة وغير مزورة تؤكد وبالأدلة والبراهين إن البنزين في محطات التعبئة في لبنان مغشوش ويتسبب بتدمير وتعطيل محركات سيارات اللبنانيين.
ومن المنطقي جدا أن يقوم نجل وزير الثقافة والإعلام بتعميم تعليمات مشددة لكافة الفضائيات العراقية بمنع أغاني فيروز وماجدة الرومي ووديع الصافي وبقية الفنانين اللبنانيين وستصاب هيفاء وهبي بالكآبة ونانسي ستصبح منسية و أليسا راح "تنلاص" عليها..!!
أما نجل وزير الإرشاد الزراعي العراقي فانه سيهدد اللبنانيين بما اهو اشد وأشقى، وسيثبت إن أشجار الأرز أصلها عراقي، وهي مجرد نوع من أنواع النخيل العراقي، وسيطالب بحذف رسم شجرة الأرز من علم لبنان واستبدالها بنخلة عراقية أصيلة..
أما كريمة وزارة النسوة العراقيات ستقاطع جميع الفضائيات اللبنانية، وستخصص صفحتها الرائعة بموقعها الشخصي على فيسبوك لشن حملة ضد الفتيات اللبنانيات المائعات التافهات الفارغات النحيفات والسمينات.
كان على شركة الطيران اللبنانية أن تفهم إن أية وزارة عراقية هي ملك للعائلة الصغيرة والعشيرة الكبيرة، ثم للعراق العظيم، وان إهانة ابن الوزير هي إهانة ما بعدها إهانة، وعليها أن تعتذر علنا وتكفر عن ذنبها وذلك بالسماح لجميع العراقيين بالسفر على متن طائراتها مجانا لمدة 20 سنة قادمة، وإلاّ.. سنسافر للدول عبر "البايسكلات" على عنادها..!!
ـ ملاحظة: تعمّدتُ بذكر أسماء لوزارات غير موجودة حاليا، ليس لأنني أخاف من أبناء وزرائنا الغيارى، بل لأنني أخشى أن يتم تعريض هيبة العراق للخدش.. لا أكثر..!

بعد سرقة النفط والأموال الطائلة من الأطفال واليتامى، وسرقة الفرحة والأمان من شعب ذاق الأمرين على مدار عقود، تسود اليوم في الساحة السياسية رغبات مريضة تسعى لسرقة نضال المرأة العراقية ومكتسباتها التي نالتها بفضل ذلك النضال، وخاصة ما حققته بعد قيام ثورة تموز عام 1958، بفضل الدعم الصريح للقوى والتيارات الديمقراطية آنذاك.
في هذه الورقة نسعى لمتابع رحلة المرأة العراقية ونضالاتها عبر حقب تاريخية متلاحقة، كي نبين للقارئ الكريم مدى التراجع الذي يعصف بحقوق المرأة العراقية في العهد الحالي الذي من أبرز سماته العشوائية السياسية:
المرأة العراقية في العهد العثماني:
بقيت المرأة العراقية طوال العهد العثماني أسيرة العادات والتقاليد البالية التي حرمتها من قيمتها البشرية، إذ كان ينظر للمرأة العراقية بمستوى باعتبارها أقل مستوى الرجل، ولم تر العالم إلا من خلال الحجاب الذي ترتديه، كما أن ذكر المرأة في المجالس العامة كان يعد خروجاً عن الأدب، لذلك نجد أن أغلب النصوص الأدبية كانت تذكر نساءً من بنات أفكار الشعراء والأدباء، أو أنهم كانوا يلجأون في بعض الأحيان الى ذكر شهيرات النساء في التاريخ دون التطرق الى أسمائهن.
ولم تكن عزلة المرأة تقتصر على محيطها الاجتماعي بل كانت داخل المنزل أيضاً، ولم يكن لها منفذاً للترويج عن نفسها أو الخروج سوى بالذهاب الى الحمامات العامة، شرط أن يغطيها الحجاب من أعلى رأسها حتى أخمص قدميها، حتى ليتعذر على زوجها معرفتها إذا ما صادفها في الطريق.
أما فيما يتعلق بالزواج فلم يكن للمرأة العراقية في تلك الحقبة أي رأي في زواجها، فقد كان الزوج يُفرض عليها، وهو غالبا ما يكون ابن العم أو أحد الأقارب، أما مسألة التعليم فلم تكن أقل وطأة عليها مما عليه الزواج، فقد كانت فرص التعليم حكراً على الرجال، أما الفرص الضئيلة والحقيقية لتعليم المرأة فكانت تخضع لتقاليد صارمة يرى المجتمع آنذاك، في التعليم مفسدة للنساء.
وبذلك أدى تزمت المجتمع العراقي آنذاك الى حرمان المرأة من حقها الطبيعي في التعلم ووقوفها بمستوى متأخر مقارنة بالرجل، وبقيت على هذا الحال حتى أواخر القرن التاسع عشر، حيث أنشأت أول مدرسة للنساء، ولم يخلو الأمر من عقبات عديدة، منها نظرة الطبقات المحافظة تجاه إرسال الفتاة لتلقي العلم واتهام الأهل بشتى التهم الباطلة وازدرائهم، إضافة الى الشروط التي وضعها مجلس معارف ولاية بغداد لفتح المدرسة ومنها عدم وجود أي دار مسلطة عليها وأن لا تكون شبابيكها مطلة على الشارع كما اشترط خلو الدور المجاورة من الأشجار العالية، وكل هذه الشروط وضعت بهدف تجنب الانتقادات الموجهة لفكرة تعليم المرأة. ويذكر أن الشاعر الكبير (جميل صدقي الزهاوي) كان أحد أعضاء المجلس، وقد بقي صامتاً أثناء مناقشة الأعضاء، فلما سكتوا قال متهكماً "هذه الشروط لا تنطبق إلا على منارة سوق الغزل".
ولم يقتصر حرمان المرأة من المطالبة بحقوقها بل تعداه الى ازدراء ومحاربة الأدباء والمثقفين الذين كانوا يطالبون بحقوق المرأة ووجوب مساواتها بالرجل. وبهذه الصورة فرض المجتمع على المرأة العراقية العديد من القيود على حريتها وحقوقها في التعليم، وقد شجع استمرار هذه العادات البالية على الحط من كرامتها وجعلها فريسة سهلة بيد المشعوذين والدجالين الذين وجدوا في جهلها وقلة ثقافتها وسيلة سهلة لترويج خرافاتهم.
لكن وبالرغم من كل ما تقدم لم يخل الأمر من فرض قوة الإرادة التي تتمتع بها المرأة العراقية في كسر الحواجز والقيود التي فرضها المجتمع وخاصة في المعارك والحروب بمد يد المساعدة الى الرجل وخاصة للجرحى والمصابين، كما لعبت بعض النساء دور السفيرات في الحروب.
وقد تركت المرأة البدوية العراقية بصمة في تاريخ القبيلة بلعبها دوراً هاماً في الحياة آنذاك، وبالذات الحياة السياسية، فعلى سبيل المثال هناك (عمشة) زوجة (صفوق سلطان) شيخ قبائل (شمر)، والتي كانت موضع ثقة زوجها ليرث أبنائه من بعده هذه الثقة تجاه والدتهم، لما كانت تملكه من حنكة ودهاء، ما أهلها لتسيير أمور القبيلة، وكان هنالك حالات مماثلة لنساء كرديات أتى على ذكرهم التاريخ أمثال (قاطبة) أو السيدة العادلة كما كانت تعرف في حلبجة، والسيدة (فاطمة خانم) في منطقة راوندوز التي كانت تقوم بالعديد من الأعمال التجارية والسياسية المعروفة.
المرأة العراقية في القرن العشرين:
شهد القرن العشرين العديد من التطورات والنشاطات في تاريخ المرأة العراقية، فلقد ظهر نموذجا جديدا يطمح في الحصول على ميزات أوفر في مجال التعليم والثقافة، ونصيب أكبر في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للوقوف على قدم المساواة مع الرجل، وعلى أكتاف هذا النموذج من النساء قامت الحركة النسوية المعاصرة في العراق.
لقد كان التعليم يمثل حجر الأساس في بناء النهضة اللافتة للنظر، ويعود سبب تأخر تعليم المرأة الى أن العراق لم يتأثر بالنهضة التعليمية والثقافية الحديثة التي جرت في مصر وسوريا أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين، إذ قادت هذه النهضة الى نشوء فكرة تحرير المرأة العربية وإعطائها حقوقها الشرعية في التعليم، وكانت دعوة (قاسم أمين) التي انطلقت عام 1898م، خير مثال في هذا الاتجاه، غير أن هذه الدعوة لم تنل نصيبها من الاهتمام إلا بعد فترة من الزمن، لتنعكس بعدها على العديد من الدول العربية ومنها العراق، حيث تمثلت في شعر الشاعرين الكبيرين الزهاوي والرصافي.
يقول الشاعر الزهاوي في إحدى قصائده:
لا يقي عفــة الفتاة حجاب
بل يقها تثقيـفها والعلوم
أما الشاعر الرصافي، والذي يعد من الرواد الذين طالبوا بتعليم المرأة، فيقول:
هل يعلم الشرق أن حياته
تعـلو إذا ربى البنات وهذبا
وقضى لها بالحق دون تحكم
فيها وعلمها العلوم وأدبا
فالشرق ليس بناهض إلا إذا
أدنى النساء من الرجال وقربا
وقد بقي الحال يراوح بين اختلاس الحقوق تارة وبين فرض النفس بقوة الإرادة تارة أخرى منذ قيام الدولة العراقية، حيث كان للمرأة دور فاعل في الحياة السياسية أيضاً ويتضح ذلك في ثورة العشرين من خلال دعمها المعنوي الذي كان حاضرا وبشدة في تأمين نقل المؤن والسلاح إلى الثوار إضافة الى رفع معنوياتهم بالأهازيج التي كانت تنظم ضد الاحتلال، ففي بغداد مثلاً سجلت المرأة تطوراً واضحا في طريق التحرر من العبودية الذكورية بتشكيل لجان نسائية للتضامن مع الثوار، وارتباطا مع التعليم وخروج المرأة من قيد الحياة الاجتماعية المنعزلة، بدأت ثورة جديدة في محاربة قيود الحجاب الذي فرضتها عليها التقاليد والعادات مدعومة من الكتاب والشعراء، ويذكر أن أول الخطوات في حركة السفور كانت على يد أبنة الثماني سنوات (صبيحة الشيخ داوود) التي شاركت في مهرجان (سوق عكاظ) عام 1922، لتليها بعامين خطوة مهمة تجلت في مشاركة مدرسة (البارودية) للبنات في احتفال لاستقبال الأمير غازي، مما أثار سخط المحافظين واعتبروها تحديا للرأي العام، لكن دعم المثقفين والأدباء حال دون الانسحاب، وتجلى هذا الاصرار أبيا وخاصة في أشعار الزهاوي حيث قال:
مزقي يا أبنة العـراق الحجابا
واسفري فالحياة تبغي انقلابـا
مزقيــه واحرقيـــه بـلا ريـــث
فقــــد كــــان حارســــا كذابـــا
سجنوا غير مشفقين العــذارى
في بيـــوت وغلقـــوا الأبوابــا
وادعوا أن في السفور سقوطاً
في المهاوي وأن فيـه خرابــا
كذبــوا فالسفور عنــوان طهر
ليــس يلقى معـــرة وارتيـابــا
وقد كان لهذه الاشعار الأثر الكبير في استيقاظ المرأة من غفوتها.
وبالتزامن مع ثورة المرأة في التعليم وكسرها لقيود المجتمع، بدأت في استثمار هذه الانجازات على أرض الواقع، فقد نشأت أول مجلة نسائية في العام 1923 وأطلق عليها اسم (ليلى)، وكان العنوان الذي تصدر غلافها "من أجل نهضة المرأة"، لتليها مجلة "المرأة الحديثة" ثم مجلة "فتاة العراق"، ومع أن هذه المجلات أغلقت بعد سنتين أو ثلاث من صدورها إلا أنها كانت حافزاً مهماً في توعية المرأة لنيل حقوقها وتحررها، لتمضي المرأة قدماً وتأسس منظمات نسوية كان أولها (نادي النهضة النسوية) الذي انشأ عام 1924، وبرئاسة أسماء الزهاوي، بعدها ظهر العديد من الجمعيات التي ركزت على الاهتمامات الاجتماعية، ولم تظهر أي مؤسسة لها اهتمامات بالجانب السياسي سوى عام 1943 من خلال جمعية (مكافحة النازية والفاشستية) لتتحول فيما بعد الى (جمعية الرابطة النسوية).
لقد كان للمرأة تاريخ حافل على المستوى السياسي، وقد سجل لها التاريخ دورها في ثورة العشرين، وفي وثبة كانون الثاني عام 1948 حيث ساهمت في افشال إبرام معاهدة (بورتسموث) بين بريطانيا والعراق والتي أدت في النهاية الى إسقاط حكومة صالح جبر، ولم تكن بصمتها أقل تأثيراً في ثورة 14 تموز 1958، لتبدأ بعدها إنجازات عظيمة قادتها لتولي منصب وزيرة البلديات، وقد تقلد هذا المنصب لأول مرة في تاريخ العراق والوطن العربي الدكتورة (نزيهة الدليمي)، التي ساهمت فيما بعد بشكل واضح ومؤثر من خلال ترأسها (رابطة المرأة العراقية) في الحصول على مكاسب عديدة لصالح المرأة العراقية وخاصة قانون الأحوال الشخصية 188 لسنة 1959. الذي كان بداية لمكاسب عديدة وحقيقية جعلت من المرأة قدوة في مختلف مجالات الحياة.
المرأة والقرن الواحد والعشرون:
أوضحنا من خلال استعراضنا للحقب السابقة الطريق الشائك الذي سلكته المرأة العراقية للحصول على حقوقها، ورفضها القاطع لحياة العبودية وتخلصها من العادات والتقاليد الرثة.
وبفضل نضال طويل حصلت المرأة العراقية على مكاسب وحقوق وخاصة في المجال السياسي، بعد سقوط النظام الدكتاتوري عام 2003، ودخولها الفاعل في موقع القرار وحصولها على العديد من المقاعد داخل مجلس النواب.
لكن رغم هذا الدور الفاعل نرى أن العبودية وتقاليد المجتمع البالية عادت من جديد لتسلب المرأة ما حققته، وآخر ذلك قانون يعرف بقانون الأحوال الشخصية الجعفري، الذي جاء ليهدر مئات السنين من النضال في سبيل الحرية والمساواة.
لتقف أغلبية المرشحات اليوم للانتخابات، يلبسن السواد كما كنَ إبان العهد العثماني، مدعومات من الأحزاب الدينية الحاكمة في مجتمع "أغلبيته" تقيس شرف المرأة بقطعة قماش تغطي رأسها، متناسين دورها في بناء المجتمع ومتجاهلين العبء الذي ألقي على كاهلها طوال سنوات حكم البعث، لتكون اليوم على أهبة الاستعداد في ركوب كبسولة الزمن التي ستعود بها لعصور الجاهلية، مالم يتدارك الوضع وتوحد الصفوف في الحفاظ على هذه المنجزات والسباحة ضد تيار المتأسلمين الذين أطلقوا العنان لرغباتهم الدفينة في القضاء على نصف المجتمع، وكما ذكرت التقارير بأن خزينة العراق ستعلن أفلاسها بعد سنوات معدودة، تأكدي أيتها النخلة العراقية الشامخة أن ضمير الحكومة قد أفلس يوم شرع القانون الجعفري.
...........
مصادر:
1/ صفحات مطوية من تاريخ المرأة في العراق (عباس ياسر)؛
2/ ملامح سياسية وحضارية في تاريخ العراق الحديث والمعاصر (طارق الحمداني)؛
3/ المرأة العراقية بين الأمس واليوم (علي حسين).

طوال السنوات الماضية استطاعت الاحزاب الكردية في كردستان العراق من الحفاظ على توازن علاقة الاقليم مع طرفي الصراع في العراق وهما امريكا وإيران وقد ساعد على ذلك وجود اتفاقية ستراتيجية بين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني ووجود السيدين مسعود البارزاني وجلال الطالباني على راس الحزبين , اما الان وبعد غياب السيد الطالباني وانحسار شعبية هذا الحزب في الشارع الكردستاني بعد الانتخابات الاخيرة فان قادته الجدد يبحثون عن وسيلة تبقي حزبهم كقوة لها تأثير في المعادلة السياسية في الاقليم بعد ان تقاسمت معه حركة التغير اصوات مؤيديه في المناطق التي كانت تعتبر مناطق نفوذ له . ومن جملة الوسائل التي يحاول الاتحاد التحرك من خلالها هي استغلال التوازنات الاقليمية المتفاعلة مع الشأن الداخلي الكردستاني لإثبات وجوده وإعطائه الحياة من خلال الظهور كحليف قوي لحكومة المالكي في كردستان والانجراف وراء سياسات ايران في الاقليم .

لا ضير من وجود علاقات حزبية جيدة بين الاحزاب الكردستانية وكلا من ايران وتركيا والعراق حتى وان كانت خارج اطار حكومة اقليم كردستان غير انها يجب ان لا تكون متعارضة مع الاطر العامة لمصالح الاقليم مع هذه الدول ولا تستخدم بالضد منها , ويفترض ان تكون هناك اسس للحفاظ على الامن القومي الكردي ووضعها كأولوية في العمل الحزبي في كردستان . لكن السؤال هنا ... كيف نحدد توجهات الامن القومي الكردي ومن يمثلها ؟

1- ان التوجهات العامة للإقليم في اي دورة انتخابية يمثلها الحزب الذي يحوز على اغلبية الاصوات في الحكومة حيث ان الشعب هو من انتخبها على اساس توجهاتها السياسية والاقتصادية سواء كان الحزب الفائز هو الحزب الديمقراطي او الاتحاد الوطني او حركة التغيير , هذه من احدى اسس اللعبة الديمقراطية في كل دول العالم .

2- وجود قوى متصارعة في المنطقة يحتم على الاقليم ان يكون له علاقات متوازنة معها , وإذا كان لا بد له من التحرك صوب احد من هذه القوى فالمنطق والمصلحة السياسية تقتضي ان يكون هذا التحرك نحو الجهة الاقوى من بينها دون التغافل عن الحفاظ على علاقات جيدة مع القوة الاخرى كي لا يصبح الاقليم ضحية للصراع بينهما .

ان علاقات الاحزاب الكردية خارج اطار الحكومة يجب ان تكون في النواحي التي لا تمس القضايا السيادية للإقليم , اما محاولات الاتحاد الوطني الكردستاني في استغلال التناقضات العراقية واستغلال حاجة ايران وحكومة العراق لوجود حليف قوي لهما في الاقليم يستطيعان من خلاله التأثير على القرار السياسي الكردستاني فهذا يمثل تغريدا خارج السرب الكردي تماما وخطأ قاتلا لن يكون هو وحده من يدفع ثمنه بل سيجر الاقليم كله لهذا الدرك .

لا احد ينكر على اي حزب كردي في ان يعمل ما بوسعه ويستغل علاقاته مع هذه الجهة او تلك لمصلحة الاقليم وحل مشاكله بالتنسيق مع الاحزاب الأخرى لكن اصرار الاتحاد الوطني لحل مشكلة قطع ميزانية الاقليم بمفرده مع حكومة المالكي يعطي رسالة خاطئة لكل الاطراف السياسية والشعبية في كردستان ويخرج علاقاته من اطار المنافع المتبادلة الى اطار شبيه بالعمالة لحكومة ايران وحكومة المالكي لا سيما وان الحرص الايراني كي يكون للاتحاد الوطني دورا اكبر من استحقاقاته الانتخابية في حكومة الاقليم مؤخرا يعطي مؤشرات بان الاتحاد الوطني اصبح رهن السياسة الايرانية في الاقليم .

لقد كان غريبا قرار المالكي المفاجئ بإطلاق رواتب موظفي كردستان بعد زيارة السيد عادل مراد العضو البارز في الاتحاد الوطني الكردستاني له خصوصا وأنها اعقبت زيارة قامت بها وفود كردستانية الى بغداد لم تسفر عن نتائج حاسمة , فكيف استطاعت شخصية حزبية غير حكومية اقناع المركز بإطلاق رواتب الموظفين في حين فشلت مباحثات اربيل وبغداد للتوصل الى ذلك ؟ ماذا يمكن ان يقدمه حزب يعتبر حاليا الحزب الثالث في كردستان وما نوعية المفاوضات التي اجراها السيد عادل مراد مع المالكي وهي شخصية غير حكومية ؟ يمكن تفسير ما حدث في النقاط التالية :-

1- اراد المالكي من موافقته على اطلاق رواتب الموظفين شق صف الاحزاب الكردية وتشتيت مواقفها . وإعطاء انطباع للشعب الكردي بان سبب تعطيل ارسال الرواتب هو الحزب الديمقراطي الكردستاني ( حزب الاغلبية الحكومية ) وليس المركز .

2- ارسال رسالة للحزب الديمقراطي الكردستاني بان المركز يمكنه التعامل مع احزاب كردستانية خارج اطار حكومة الاقليم , وبان لها حلفاء حزبيين في كردستان يمكنهم التنسيق معهم في اللحظات الحرجة .

3- من بين الرسائل الخاطئة التي استقبلتها كل الاطراف ذات الصلة بهذه الزيارة هي ان الاتحاد الوطني يحاول ان يحل محل حكومة الاقليم في العلاقة مع بغداد خصوصا بعد تدهور علاقات الحكومتين . وهذا التوجه يصب في صالح حكومة المركز في ضعضعة الواقع السياسي في كردستان .

4- جر الاتحاد الوطني الى زاوية انكار وجود حكومة شرعية في اربيل من خلال التحرك حزبيا للتباحث حول قضايا لا تقع ضمن صلاحيات الاحزاب .

ان الاتحاد الوطني بسياساته الحالية يرجع الوضع الكردي الى زمن الثورة التحررية الكردية عندما كانت الاحزاب فيها تضطر احيانا للتعامل مع دول الجوار بشكل يفقدها استقلالية القرار السياسي وهذا التقهقر في الطرح السياسي لهذا الحزب سيتسبب في المزيد من فقدان ثقة الشارع الكردستاني به .. فقد انتهى زمن المباحثات التي كانت تجري في الغرف المظلمة , , لذلك فهو مطالب بان يعيد بوصلته السياسية والاتزان السياسي الذي كان يتحلى به طوال السنين الماضية وان يثبتوا للشعب الكردي بان السيد جلال الطالباني لم يكن الرجل الرشيد الوحيد بينهم .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

8- 3 – 2014

 

الكتاب يقع في 480 صفحة من القطع المتوسط، للكاتب جاسم الحلوائي إصدار دار الرواد المزدهرة للطباعة والنشر، ويضم بين دفتيه 26 فصلاً تتوزع على عدد من العناوين الفرعية وتتضمن الصفحات الأولى الإهداء ثم ما قبل المقدمة والمقدمة، وينتهي الكتاب بتثبيت المراجع المعتمدة (24) مرجعاً، كما ذيل عدد من الصفحات بهوامش وافية، لا يمكن لقارئ الكتاب الاستغناء هوامش الشروحات.

• ولد المؤلف الرفيق جاسم محمد الحلوائي في مدينة كربلاء عام 1932

• عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي 1964-1985 وعضو سكرتاريتها 1973- 1978.

• أعتقل في العهد الملكي البائد وتعرض للتعذيب مراراً وحكم عليه بالسجن لمدة ثلاث سنوات وأطلق سراحه، في إثر ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، بعد أن قضى نصف محكوميته.

• أعتقل في عام 1965 وتعرض لتعذيب بشع لمعرفة السلطات الأمنية بأنه كان سكرتيراً للجنة منطقة بغداد، وهرب من المعتقل بعد ستة أشهر من اعتقاله مع المناضل المعروف عمر علي الشيخ.

• عضو الحزب الشيوعي العراقي منذ عام 1954 ولا يزال .

الكاتب يُعَرِف الكتاب على أنه قراءة نقدية في كتاب عزيز سباهي ( عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي )، ولذلك فهو يختار أهم المحطات التي تناولها سباهي في الأجزاء الثلاثة من كتابه، المكونة من 60 فصلاً تشتمل على 1554 صفحة من القطع الكبير، لكي يزيل الحلوائي الالتباس والغموض من ناحية، ويستعرض ويحلل وينقد ويصحح من ناحية أُخرى، معتمداً على الوثائق والمصادر والاتصالات المباشرة مع الشخصيات المشاركة في صناعة هذا التاريخ، ومستنداً على ذخيرته السياسية والفكرية، كونه عاصر جانباً هاماً من الأحداث التي ارتبطت بتاريخه وساهم بفاعلية فيها بحكم مسؤولياته القيادية في الحزب، كما سبق له الكتابة عن جوانب من تاريخ الحزب في كتابه الصادر عام 2006 والمعنون (الحقيقة كما عشتها) عن سيرته الذاتية، وبذلك فإن عنوان الكتاب والتعريف به على الغلاف الخارجي يتلاءم تماماً مع محتوى الكتاب. ويمكن تصنيف الكتاب على أنه نوع من أدب السيرة التاريخية، لكنه لا يخص سيرة شخص بمفرده بل سيرة حزب، خاضت جموعه غمار النضال الصعب من اجل حرية الوطن وسعادة الشعب.

الكتاب يؤشر الصعوبات الجدية التي اكتنفت كتابة تاريخ الحزب على الرغم من أنها كانت من صلب اهتمامه منذ المؤتمر الوطني الثاني، وقد حالت الظروف الذاتية وصعوبة التناول الموضوعي للأحداث دون ذلك، ولذا فان قيادة الحزب بعد عملية التجديد التي دشنها الحزب منذ المؤتمر الوطني الخامس، شجعت المبادرات الفردية لهذه المهمة وقد اضطلع بها الرفيق عزيز سباهي واستطاع بجدارة أن يضع بين أيدي القراء والباحثين لأول مرة مصدراً ثرياُ يغطي ستة عقود من تاريخ الحزب الشيوعي العراقي المرتبط بإحكام بتاريخ الدولة والمجتمع العراقي.

وعلى الرغم من أن الكاتب، في مقدمة كتابه يغدق الكثير من الثناء على ما قام به سباهي من انجاز في تدوين تاريخ الحزب إلا أنه يوثق ابتداء من الفصل الأول مروراُ بكل المحطات المفصلية لتاريخ الحزب، قضايا أخضعها سباهي للدراسة والنقد من منظوره الشخصي أولا ومن المنطلقات الفكرية التي سادت بعد مرحلة ما يعرف بالعلنية والتجديد في حزبِنا والحركة الشيوعية واليسارية إجمالا، وهو أمر مخل في الدراسات التاريخية، لكي يضع الحلوائي الأمور في سياقها التاريخي، محافظاُ بذلك على الربط الدقيق بين حميمية علاقته بالحزب وموضوعيته كباحث وكاتب في التاريخ.

يبتدئ الكاتب بمرحلة التأسيس وقيادة الرفيق فهد، حيث يؤكد عبر الوثائق أن 31 آذار 1934 هو التاريخ الدقيق لتأسيس الحزب خلافا للتواريخ المفترضة في كتاب سباهي، كما يعرج على الكراس الشهير (حزب شيوعي لا اشتراكية ديمقراطية)، والذي جسّد أسس بناء الحزب ونهجه الفكري والتنظيمي في تلك المرحلة، بصرامة شديدة،على الطريقة الستالينية، حيث كانت السمة العامة للأحزاب الشيوعية. ولتصويب الأحكام يشدد الكاتب على أننا عندما ننتقد الأخطاء في تاريخ الحزب علينا معالجتها وفق السياق التاريخي لعصرها لكي نتجنب الخلل في منهجية البحث. ومن غير الصحيح إصدار أحكام بمنطق اليوم على تلك الفترة التاريخية دون الإشارة بأن هذه الأحكام تعود لوعينا الحالي . وينطبق هذا الأمر على نشاط الحزب بين الجماهير وتنظيماتها النقابية والديمقراطية في أوساط العمال والفلاحين والطلبة والنساء وخصوصاً خلال العقد الرابع من القرن الماضي.

ويوضح الحلوائي بأن النقص في عمل الحزب في النقابات العمالية وكذلك في جميع المنظمات المهنية والديمقراطية في تلك الفترة، والذي استمر لاحقا أيضا، كان يكمن في نزعة الحزب في الهيمنة على المنظمات الديمقراطية والمهنية والانفراد بقيادة الجماهير الشعبية، ولم تكن هذه النزعة طارئة وإنما كانت من صلب إيديولوجية الحزب والحركة الشيوعية العالمية آنذاك. وإن الحرص على مبدأ وحدانية المنظمة الديمقراطية أو المهنية الذي كنا ندافع عنه يصب في هذا الاتجاه. إن هذه النزعة كانت موجودة في المواد الخمس الأولى من النظام الداخلي القديم . فالحزب، حسب النظام الداخلي القديم، هو هيئة أركان حرب الطبقة العاملة، فهو قائد النقابات العمالية والمنظمات الديمقراطية بدون منازع. ونزعة الهيمنة على النقابات هي تطبيق أمين لما جاء في المادة التاسعة من شروط الأممية الثالثة الداعية إلى"كسب النقابات إلى جانب الشيوعية، وقد جرى تعديل مواد النظام الداخلي التي مر ذكرها في المؤتمرين الوطنيين الثاني والثالث للحزب. وبدأ الحزب بالتخلص من هذه الأيديولوجية منذ مؤتمره الوطني الخامس.

ويستعرض الكتاب التطور الحاصل في مفهوم الدولة ووظيفتها وفق المنهج الماركسي اللينيني السابق من كونها أداة للهيمنة الطبقية، فيوضح ما تتمتع به حاليا من استقلال نسبي بحكم وظائفها المتعددة لكل أفراد المجتمع.

وعن موقف الحزب الشيوعي من القضية الفلسطينية يؤكد الرفض القاطع لخطة التقسيم و دعم تشكيل "عصبة مكافحة الصهيونية" التي كانت تضم جميع الشيوعيين اليهود. ويصف "العصبة" بأنها إحدى مفاخر الشيوعيين العراقيين اليهود ومفاخر الحزب الشيوعي العراقي، الذي ربى أعضاءه بثبات على فكرة العداء للحركة الصهيونية ولفكرة الوطن القومي الصهيوني في فلسطين العربية، ويشرح التداعيات التي رافقت تغيّر موقف الحزب من معارضة قرار تقسيم فلسطين إلى تأييد التقسيم بعد أن تحوّل قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة إلى واقع فعلي على الأرض، واعتراف الاتحاد السوفيتي بدولة إسرائيل حيث أن هذا الموقف يعكس بوضوح خضوع الايديولوجيا للسياسة.

في الفصلين الأول والثاني يتناول الكتاب تاريخ الحزب منذ مرحلة ما قبل التأسيس ولغاية إعدام قادته التاريخيين فهد، حازم، صارم في 1949. ويؤشر إلى نهوض الحزب بعد انتكاسة 1949 والتعاطف الجماهيري الذي حظي به، حيث كان على رأس الفعاليات الجماهيرية التي أدت إلى انتفاضة تشرين 1952.

في عام 1955 انتخبت اللجنة المركزية سلام عادل سكرتيراً للحزب وأقرت خطة عمل للتخلص من النزعة اليسارية الانعزالية في التعامل مع القوى الوطنية والمنظمات الجماهيرية وتحقيق وحدة الحزب بانضمام كل من منظمتي راية الشغيلة ووحدة النضال إلى الحزب.

كما يعطي لاحقاً حيزاً كبيراً من الكتاب لمقدمات ثورة 14 تموز، السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، ويشير إلى المناخ الدولي والإقليمي وينطلق من أن لهذه الفترة أهمية خاصة في تاريخ العراق المعاصر، ويفند افتراض يقول بأنه كان من الممكن للعراق أن ينمو ويتطور سلميا ولو ببطء دون ثورة 14 تموز.

عقد الحزب الكونفرنس الوطني الثاني 1956، واصدر وثيقة برنامجية قدمت خدمة كبيرة للحزب وللحركة الوطنية في ظروف قاسية، ودفعتها خطوة كبيرة إلى الأمام وكانت في صلب الجهود لإقامة جبهة الاتحاد الوطني، والتي شكلت القاعدة السياسية لانتصار ثورة 14 تموز. كما كانت انتفاضة تشرين 1956 آخر تمرين نضالي كبير للشعب وقواه الوطنية قبل ثورة تموز.

ساهم الحزب بشكل مباشر في ثورة تموز وانتصارها وفي تحقيق منجزاتها، وكان النهج السياسي والفكري والتنظيمي للحزب بعد ثورة تموز والموقف من تطور الثورة وطبيعة السلطة مثار جدل وتباين في الآراء في قيادة الحزب وفي المكتب السياسي تحديداً، وعموما فان عام 1959 حظي باهتمام الكاتب لضخامة وأهمية أحداثه، فهو عام البدء بتطبيق قانون الإصلاح الزراعي وانبثاق قانون الجمعيات الفلاحية، عام مؤامرة الشواف في الموصل بكل تداعياتها المؤلمة وأحداث كركوك، إضافة إلى الصراع بين القوميين والشيوعيين الذي فجره مبكرا شعار الوحدة الفورية، وهو العام الذي تشكلت فيه بدايات انتكاسة الثورة. وافرد فصلا عن الحزب الشيوعي والقضية الكردية في عهد قاسم.

وبشأن انقلاب شباط الفاشي في عام 1963، يوثق الكاتب خطة الانقلاب وخطوات التنفيذ والدور البطولي للحزب الشيوعي ضد الانقلاب، كما يتناول انتفاضة معسكر الرشيد في 3 تموز63 ومحاولة التخلص من الضباط الشيوعيين السجناء عبر ما سمي بقطار الموت، ثم انقلاب 18 تشرين الثاني 1963 الذي نقل السلطة من البعث إلى الضباط القوميين، حيث استطاع الحزب إعادة بناء نفسه. وفي آب 1964 تبنى اجتماع ل.م ما عرف بخط آب و الذي جرى تعديله لاحقا بسبب المعارضة الواسعة لكوادر الحزب وقواعده، وفي عام 1965 ظهرت بوادر للنهوض الجماهيري و تم إجهاضها بسبب انشقاق القيادة المركزية، ولمواجهة الانشقاق عقد الحزب الكونفرنس الثالث في كانون الاول1967.

ويعرض الكاتب للقارئ كيفية تعامل الحزب مع انقلاب حزب البعث الثاني في 17 تموز1968، اتفاقية آذار 1970، الحملة الإرهابية ربيع 1970 التي استمرت إلى صيف 1971، والمؤتمر الوطني الثاني في أيلول 1970، معركة تأميم النفط عام 1972، الحوار حول ميثاق العمل الوطني والظروف التي أحاطت بإعلان الجبهة مع حزب البعث في العام 1973، إعلان الحكم الذاتي في آذار 1974، اتفاقية الجزائر عام 1975، المؤتمر الوطني الثالث للحزب عام 1976، موضوعة التطور اللارأسمالي، إمكانية ارتداد البعث في الوثائق الصادرة عنه.

انهيار الجبهة مع البعث وانتقال الحزب إلى المعارضة في أواخر السبعينات، الكفاح المسلح ، الحرب العراقية الإيرانية والموقف منها ، مقدمات ونتائج إحداث بشت آشان، المؤتمر الوطني الرابع للحزب في العام 1985، معارضة الحزب لغزو الكويت، مساهمته في انتفاضة آذار1991، الديمقراطية والتجديد في الحزب والمؤتمر الوطني الخامس في العام 1993 ،والإعلان عن تحويل منظمة إقليم كردستان للحزب الشيوعي العراقي إلى الحزب الشيوعي الكردستاني - العراق، باعتباره مظهراً من مظاهر التجديد في الحزب.

الكتاب إجمالا يتعدى الهدف المرسوم له كقراءة نقدية لكتاب سباهي، ويمكن التعامل معه كمصدر إضافي للباحثين ولكل المعنيين بتاريخ الحزب، بحكم الكم الجيد من الإضافات الموثقة بالأدلة، كما أن العرض البانورامي للاحداث بتفاصيلها الدقيقة دون إغفال المناخ العام لظرفها التاريخي وترابطها مع بعضها وتعاقبها كأسباب ونتائج لبعضها أيضاً، يضفي عليها الوضوح والصدقية كأنعكاس للفعل الاجتماعي في زمان ومكان الحدث. ومن اجل المزيد من الوضوح اضطر الكاتب إلى التكرار في أحيان كثيرة ولكني لم أجد ذلك مخلاً في أسلوب السرد.

يقدم الكتاب شهادة ملموسة لمحاولة كل من قيادة فهد وسلام عادل، لأن يتوصل الحزب لتقديم اجتهادات نظرية لقراءة الماركسية برؤية وطنية عراقية، على الرغم من أن شروط الأممية الثالثة لم تترك مجالا للأحزاب الشيوعية للإبداع النظري.

ويوضح الكاتب بأن التمسك الصارم بالتعاليم اللينينية الداعية إلى تطوير الثورة الوطنية الديمقراطية إلى ثورة اشتراكية، والتفاوت في طريقة تكييفها بما ينسجم مع استراتيج وتكتيك الحزب من قبل الهيئات القيادية، كانت سببا في التشويش على سياسة الحزب في منعطفات مهمة من تاريخه، وعلى الانتقال المرن من أسلوب كفاح إلى آخر أو الجمع بينها عندما تقتضي الضرورة.

الكتاب يجلو الغبار عن عدد من القضايا والوقائع التي تعرضت للتشويه بفعل الدعاية المعادية للحزب الشيوعي العراقي، ومنها، استقلالية الحزب في رسم سياساته في مختلف مراحل تاريخه ولم يخضع يوماً لتبعية ما، وكان للحزب الشيوعي في الاتحاد السوفيتي السابق دورا استشاريا وتأثيرا معنوياً في اغلب الأحيان. ويوفر الأدلة من المصادر المحايدة التي تنفي مسؤولية الحزب عن أحداث كركوك. ويؤكد عدم وجود محاولة من الحزب لاستلام السلطة في عام 1959.

كما يرصد الكاتب بدقة حركة الكادر الحزبي في الهيئات القيادية العليا وعلى وجه الخصوص، الترشح إلى اللجنة المركزية والمكتب السياسي، و الحصول على العضوية فيهما، أو الانتقال إلى موقع أدنى، محدداً قوام هذه الهيئات منذ التأسيس ولغاية المؤتمر الوطني الخامس بالأسماء والتواريخ.

ولدى محاولة الكاتب محاورة رأي سباهي القائل بان (خط آب انعكاسا لازمة الايدولوجيا التي بني عليها كيان الحزب وتثقيفه،....)، يعتبر الحلوائي ذلك تعميما يخطئ كل سياسة الحزب، وربما أن صياغة سباهي للفقرة، تعطي هذا الانطباع إلا انه لم يقصد ذلك على الإطلاق.

الكتاب ثمرة لمنهجية صارمة في البحث والتقصي الدؤوب عن التفاصيل الصغيرة للوقائع، ووضوح في الرؤية، بانسيابية وسلاسة في لغة التعبير.

_____________________

* المطالعة التي ألقيت في الأمسية التي أقامتها منظمة الحزب الشيوعي العراقي في الدانمارك بمناسبة الذكرى ال 80 لتأسيس الحزب وذلك يوم الجمعة المصادف 7 آذار 2014.


عندما كنت اعمل مراسلا اخباريا في احد القنوات التلفزيونية , قمت باعداد تقرير حول الاطفال المتسولين , حيث صادفني طفلا لا يتعدى العشر سنوات كنت احاول ان احقق معه لقاء غير انه كان يخشى ان يظهر على شاشة التلفاز وبعد نقاش طويل في ضيافة إحدى مفترقات الطرق التي كان يعتمدها لمخاطبة عطف وعواطف المارة, استجاب لطلبي فبدأت معه الحوار بتسأول لماذا أنت هنا؟, فاجابني ما أتى بك للبحث عني, فأدهشني الجواب حتى بدأت أطالع في وجه ذلك الصبي بإمعان فربما انه رجل كبير بهيئة صبي غير إن ملامح اسمراره وخارطة ثيابه المتهشمة عوزا لا تتعدى حدود براءة مساحته العمرية, ومع انجرار الحديث في البحث عن ماهية الأسباب التي صنعت من ذلك الطفل لقمة سائغة في فم الضياع ’ اوضح ان لم يعد الى البيت و معه خراج محترم ,سيطاله عقاب والديه بما يشتمل عليه العقاب من أذًى جسدي يصل لمستوى الكي , وهنا المفارقة التي جعلتني استحضر ذلك الحدث عندما أجابت إحدى النائبات العراقيات من فئة المناصرين للقانون الجعفري, حين توجه لها السؤال من مقدم البرامج في احدى الحواريات التلفزيونية, كيف نستطيع تزويج فتاة رصيدها من الحياة تسع سنوات هلالية وهي لاتملك المؤهل العقلي او الإدراكي حتى تستطيع ان تحقق الاختيار الصحيح , فكان الرد ان الوالدين دائما ما يكونوا حريصين على سعادة ومستقبل ابنائهم وبالتالي سيكون الاختيار والتوقيت مناسبا بحق البنت عند إخضاعها الى اجتهادات "العائلة الصالحة ", وبالاستمرار في تفكيك الاطروحة المقدسة في قانون الشمري وضعت المادة 101 من حق الزوج على زوجتة الاستمتاع بها في اي وقت يشاء , السجال في قمة مراتبه بين المتناقشين حول ذلك القانون, و بعيدا عن تلك المعادلة الجيو غرائزية التي تنتقل بالمرأة من كيان بشري الى كائن حيواني استوقفني اشكال بسيط فحواه هل تستطيع مقاسات تسع سنوات هلالية التعامل مع مسودة متى مايشاء؟؟.
ولنترك الجواب لصاحب الاطروحة ونتوقف عند المادة 104 حيث يفصل في حال وجود 4 زوجات يبيت عند كل واحدة ليلة وفي حال 3 زوجات يبيت مع كل واحدة ليلة وله الحق في اختيار واحده يبيت معها مره اضافية, وبغض النظر على الفراغ التشريعي الذي نص عليه القانون في توضيح من له الحق في اقتناء اربعة نساء حسناوات والأسباب الموجبة لذلك, بات من الإللزام اخضاع حصص الزوجات الثلاث الى المعادلة الحسابية لسانت ليغو او ربما هوندنت لغرض تقسيم الساعات المتبقية من اليوم الرابع للوصول الى عتبة انتخابية تضع احدى الزيجات في عرين الرجل , وعذرا ان انسحب الحديث الزوجي الى المصطلح السياسي فربما ان غرابة القانون الفقهي الذي كتب بإرادات سياسية بمنأئ عن رجال الدين هو من كان سببا في فهم واخراج زواج بمذهب سياسي.

من خلال متابعتي لدراما الاحداث السورية والتدني الحاصل لحالاتها الانسانية.. امام المجتمع الدولي التي ليست في اجندتها حلول انسانية سوى تحقيق مصالحها السياسية ولكون تقييمها للقوى المتصارعة في سوريا وفقا لمصالحها مع هذه القوى وتهميش المناوئين لسياساتها ومبادئها ودعم من هومساند لاجندتها السياسية ٍوابرز اللاعبين في هذه الساحة هم الايرانيين والقطريين والسعوديين وتركيا وقوى دولية معروفه ..وهذا ما يحصل في البلدان التي تسمح لقوى خارجية في التدخل في صراعاتها الداخلية لان قسم من هذه القوى تخدم مصالح النظام القمعي الدكتاتوري كالنظام الطائفي في العراق والنظام الدكتاتوري الطائفي في سوريا حيث تسمح للمليشيات الاجنبية ان تصول وتجول في البلاد وتعمل قتلا وتخريبا مثلما تتدخل تركيا وقطر والسعودية في دعم قوى الارهاب في هذين البلدين والشعب السوري والعراقي ضحايا هذه الصراعات والتي وصلت الى اقصى ما يوصف من مآسي اصابت الحرث والنسل وتسببت من هجرة مئات الالاف العوائل السورية الى دول الجوار والعيش في مخيمات تفتقر الى الوسائل المعيشية الانسانية ..ان الغرض الاساسي من مداخلتي في مقالي هذا هو الوضع النسوي وما اصابت المراة السورية من اشكاليات التردي الحاصل في سوريا تتحمل النرأة السورية الوزر الاكبر من هذه التراجيديا الانسانية فهي الثكلى والارمل الفاقدة للزوج والابن والاخ وهي المستهدفة في عرضها وشرفها من قبل القوى الحاملة للشعارات الاسلامية والوطنية زورا وزيفا وقد تناولت وكالات الانباء والقنوات الاخبارية بشكل موثق حالات الاغتصابات والخطف للفتيات و التى جرى لهن من قبل العصابات التي تحمل شعارات لااله الاالله من جماعة النصرة وداعش وجلاوزة النظام الدكتاتوري السوري.. وما يخص شلة العار والجريمة داعش وجبهة النصرة الحاملين شعارات لااله الا الله نقول ان الاغتصاب و الجرائم الجنسية باسم لااله الاالله هي وثيقة عار في تاريخهم الاجرامي اضافة الى جرائم القتل والذبح العشوائي للمسلمين .

ولا شك ان ان الشريحة النسائية السورية في وضع انساني متدني لعدم وجود قانون يحميها في ضل الاوضاع الاانسانية في سوريا ونتيجة لهذه الحالات الانسانية المتردية تشكلت تجمعات سورية انسانية من ناشطين وناشطات لمناصرة المراة وحقوقها وهؤلاء نخبة من الشباب والشابات من حملة مبادئ وطنية وانسانية ..ورغم صعوبة الوضع في الساحة السورية للعمل الجماهيري وصعوبة التحرك لطرح قضايا حقوق المراة وفقا لمبادئ العصر وتعريف العالم بمعاناة المرأة السورية فقد تشكلت تجمعات لمناصرة المرأة السورية ومن ابرز نشاطاتهم القيام بحملة لمناصرة المرأة السورية باسم (سوريا انثي sorya female ) لمناصرة حقوق المرأة فهذا التجمع تجمع كل مكونات الشعب السوري من نساء كرديات وعربيات ومكونات الاديان الاخرى و تعمل بجهد دؤوب في طرح قضايا المراة والمطالبة بحقوقها وحمايتها وتحسين ظروفها واحداث عملية تغيير في البنية الاساسية في المجتمع السوري المنهار بفعل الظروف والاحداث العنيفة التي يتعرض لها فهذا التجمع ((تجمع سوريات نحو التغيير)) التي تقود الان حملة سوريا انثى soria female تتحرك وتلتقي وتصرح وتنفذ برنامجها بين شرائح المجتمع السوري وخارجه متحديا كل الظروف السورية الصعبة .

وقد تعرفت على نشاطات هذا التجمع من خلال التعرف على احدى عضواتها النشيطات وهي نموذج لاعضاء هذا التجمع وهي الانسة كلسن يوسف محمد الفتاة ذات الخمسة وعشرون عاما من من عمرها وقد اعتبرتها المثل الاعلى لانسانة تضحى بكل طموحها والتفكير بمستقبلها واحلامها من اجل هدف انساني تخص شريحة نسائية واسعة في سوريا وانا على يقين ان كل عضوات (سوريا نحو التغيير )) نضراء للانسة كلسن يوسف ..وان الانسة كلسن ومثيلاتها مبعث فخر لنساء سوريا حيث يقدمن اكثرمن تضحية من اجل سوريا

قبل شهر حضرت جلسة لمنظمة مجتمع مدني في واشنطون والتقيت بنخبة من العرب والامريكيين رجال ونساء يعملون في اعلام تابع لتجمعات انسانية ونسوية ومنظمات المجتمع المدني ..وقد جرى الحديث عن الوضع الانساني في سوريا وتطرقت النساء الحضور المتابعات لحقوق المرأة في الشرق الاوسط وبعض المناطق في العالم الثالث وقد تطرقوا الى حالات الخطف والاغتصاب التي يتعرض لها السوريات وخصوصا في مخيمات اللاجئين وقرأ احدهم تقريرا عن حالات السمسرة التي تمارس فيها باستغلال ظروف النساء السوريات بالاتجار بهن وخصوصا للاغنياء الخليجيين ويتم تزويج بنات قاصرات ذوات اعمار صغيرة لكبار سن خليجيين ..وكان هؤلاء الغرباء الامريكيين يبدون ااستغرابهم من هؤلاء الخليجيين حيث انهم بدلا من تقديم العون ودعم لهذه العوائل انسانيا يستغلون ظروفهن ومأساتهن لرغباتهم الجنسية ..وكانوا يكررون السؤال هل هنالك دور لمنظمات عربية او اسلامية لدعم هذه الحالات الانسانية ؟؟وكان جوابي ان كل المنظمات الاسلامية والعربية التي تسمونها انسانية هي مسيسة لاهدافها السياسية فلا تجدون في الشرق العربي والاسلامية غير التطرف والطائفية ..خلال الحديث عن جرائم الخطف والاغتصاب والسمسرة لنساء سوريا كنت ارى علامات الاستهجان والاشمئزاز على وجوه هؤلاء الاجانب الذين طالما ننتقدهم لحالات اباحية ونتهمهم انهم كفرة الا انه رغم كل شئ فكرامة المرأة مصانة عندهم بقوانين صارمة و نصف قادتهم السياسيين من العناصر النسائية وعقوبة الاغتصاب في امريكا هي السجن المؤبد وفي بعض ولاياتها الاعدام على الكرسي الكهربائي

وفي ختام مقالي المتواضع اقدم كل تقديري وفخري واعتزازي بتجمع سوريات نحوة التغيير وحملتهم سوريا انثى ..وجل تقديري واعتزازي للانسة كلسن يوسف واشكرها على تعريفها لي بنشطات هذا التجمع الانساني وامنياتي الموفقية لها ولتجمعها على طريق الحفاظ على حقوق وكرامة المرأة السورية

اراس جباري – – الولايات المتحدة

 

في قراءة ميسرة لأستحقاقات, قرار السيد مقتدى الصدر, بأعتزال العمل السياسي, وأطفاء انوار كتلة ألاحرار, لابد من النظر الى الخلف, عشر سنواتٍ أنقضت أو أكثر قليلا, وكل عام يمر يترك أثراً في قلوب العراقيين, وجروحاً لا تندمل, وأياماً فقدوا فيها أحبة, وعانوا ماعانوا من العوز والحرمان.

تعود أسباب معاناة الشعب,الى عجز القائمين على هرم السلطة من تلبية حاجات الناس, وحرصهم على تأمين مصالحهم فقط والانشغال بالصراعات والسرقات.

تراكمات طويلة, من ألاهمال والفساد ألاداري, ونقص الخدمات, والفقر, والبطالة, وتدهور ألاوضاع الاقتصادية, وأنتشار المحسوبية, والصفقات المشبوهة, والموت بالجملة, والصراع على المناصب, وأنعدام الامن, والقائمة تطول, وما زاد الطين بلة التصويت على أمتيازات الرئاسات الثلاث ونواب البرلمان, فكانت تلك القشة التي قصمت ظهر البعير, وقضت على طموحات الحالمين بالسلطة من جديد, بعد أن سقطت ألاقنعة وظهرت وجوههم الحقيقية أمام الشعب.

دكتاتورية أخرى, تسعى لترسيخ جذورها من جديد, في بلدٍ عاش أكثر من 35 عاماً محكوماً بالحديد والنار, فكيف يمكن أن يتحمل الشعب معاناةٍ أخرى؟ وكيف يمكن أن تطوق أذرعة الدكتاتورية, عنق البلاد المتعطشة للحرية؟ والتي تنشد العيش وفق أبسط المقومات.

تكمن العبرة في ألاستفادة من تجربة عشرة أعوام مضت, ومعرفة من أقدر على أن يخدم شعبه, لا من يخدم نفسه ويسعى لسرقة حقوق البسطاء, أفرزت تلك التجربة, خيارات حقيقية وأتضحت أبعاد الصورة أمام الجميع, فباتت جلية واضحة, تماماً كا الشمس في كبد السماء, فلا يمكن بعد ذلك أن يتم التستر, على مافيات السلطة وأخفاء الحقائق.

أنقطعت خيوط الفزاعة, التي كانت تقف وسط المزرعة, فهي لم تعد تخيف الطيور في وسط الحقل بعد آلان, وظهر عجزها أمام العلن, فهي ليست أكثر من مجرد كومة قش تغطيها قطعة من القماش, لاحول لها ولاقوة عاجزة عن حماية نفسها فكيف يمكن أن تحمي الحقل من الطيور؟ هذا هو بالضبط الوصف الذي ينطبق على ألاحزاب القائمة على هرم السلطة, والتي تمسك بزمام ألامور.

لعبة السياسية, أوشكت على ألانتهاء ولم يعد لبعض ألاحزاب فيها من نصيب, في الجولة ألاخرى, فقد أنتهت فرصتهم, ولم يتلزموا بأي قانون من قوانين الجولة السابقة, بل أنهم أنتهكوا جميع القوانين, وتخطوا جميع الخطوط الحمراء, فلا يمكن بعد ذلك ألا أن يصبحوا خارج اللعبة.

مديحة الربيعي

السومرية نيوز / دهوك
طالب ممثل الشبك في مجلس محافظة نينوى، السبت، الجهات المعنية بنقل الموظفين الشبك إلى مناطق آمنة لتجنب استهدافهم، مؤكداً نزوح أكثر من 30 أسرة شبكية خلال الشهرين الماضيين من نينوى بسبب العنف الذي يطالهم.

وقال ممثل كوتا الشبك في مجلس محافظة نينوى غزوان حامد الداوودي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك استهدافاً منظماً للمكون الشبكي في مدينة الموصل، إذ قتل مواطنون شبكيون خلال الأيام الثلاثة الماضية في الموصل"، داعيا "الجهات المعنية الى الموافقة على نقل موظفي المكون الشبكي في الموصل إلى مناطق أكثر أمنا ليتمكنوا من ممارسة حياتهم بعيدا عن التهديدات".

واتهم الداوودي مدير شرطة نينوى بـ"عدم تنفيذ قرار لمجلس المحافظة يقضي بنقل الموظفين والشرطة من الشبك إلى مناطق أكثر أمنا حفاظا على أرواحهم"، لافتا الى أن "نزوح الشبك من محافظة نينوى يزداد كلما تشتد الاغتيالات ضدهم في نينوى".

وأكد "نزوح أكثر من 30 اسرة شبكية إلى منطقة سهل نينوى خشية من استهدافهم من قبل الجماعات المسلحة خلال الشهرين الماضيين".

وكان مصدر في شرطة محافظة نينوى أفاد، اليوم السبت (8 آذار 2014)، بأن عاملا في البلدية من القومية الشبكية قتل بهجوم مسلح شرقي الموصل.

وتشير المصادر الشبكية إلى مقتل 1313 شبكياً على أيدي الجماعات المسلحة منذ العام 2003.

ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم إحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.

اسو بياريي: في الصفحة 347 من كتاب بارزاني و الحركة الكوردية تطرق مسعود البارزاني أبن ملامصطفى البارزاني الى سبب فشل أو (هزيمة) الثورة الكوردية سنة 1975 و التي ترافقت مع أتفاقية الجزائر بين شاه أيران و صدام حسين. في هذه الصفحة و بعكس ما نشرته الكثير من وسائل الاعلام و السياسيين الكورد و ما يقال عن تامر الشاه و أمريكا ضد الثورة الكوردية في حينها، يقول مسعود البارزاني أن سبب عدم مواصلة والدة مصطفى البارزاني لقيادة الثورة هو تقدمة في السن و المرض الذي أنتشر في جسمة. ذلك المرض الذي كان السبب في موته بعد ذلك بسنوات. البارزاني يقول بأنهم لا يعرفون متى أصاب أبوهم بذلك الداء و لكنه يشكك بأن الأطباء لربما قاموا بزرق ابره في جسد والده تسبب بأصابته بهذا الداء حيث كان يشرف على علاج البارزاني الوالد طبيب أمريكي و أطباء إيرانيون و الدكتور محمود عثمان أي أنه يتهم هؤلاء الأطباء و بضمنهم الدكتور محمود عثمان بالتسبب بأصابة والدهم بمرض أودى بحياته.

مسعود البارزاني الذي أرجأ سبب فشل الثورة في 1975 الى مرض والدة و تقدمة في العمر يعترف أيضا في كتابة أن والدة كان على صواب عندما ذهب الى أيران و جعل مقر قيادته الثورة هناك و أعتبر البقاء في أقليم كوردستان و الحرب من هناك ضد صدام بالخطأ الكبير الذي لم تكن تعرف نتائجها.

https://www.facebook.com/photo.php?fbid=602422893178950&set=pcb.602423929845513&type=1&theater

 

متابعة: تزامنا مع تصريحات رئيس أقليم كوردستان مسعود البارزاني و التي هدد فيها الحكومة العراقية و المالكي بأجراءات لا يتوقعوها ضد بغداد و التي تزامنت هي الأخرى بنشر بعض قادة حزب البارزاني مقالات يحثون يورون فيها أن الكونفدرالية هي افضل من الفدرالية كشكل لعلاقة أقليم كوردستان ببغداد، بعد هذه التصريحات المتشددة لمسعود البارزاني ضد بغداد صرح نيجيروان البارزاني رئيس وزراء الإقليم بأن الخلافات بين أربيل و بغداد يمكن حلها عن طريق المفاوضات. هذا التصريح السياسي المرن لنجيروان البارزاني يناقض تصريح مسعود البارزاني المتشدد حيال المالكي.

لا يعرف لحد الان ان كان تصريح نيجيروان البارزاني المناقض لتصريح مسعود البارزاني كان بالاتفاق مع رئيس الإقليم أم أن تصريح رئيس الإقليم كان ضد تصريح نجيروان البارزاني أم التصريحان كانا بأتفاق الاثنين.

يذكر أن حسين الشهرستاني مستسشار المالكي لشؤون النفط كان قد صرح اليوم أنهم أتفقوا مع حكومة أقليم كوردستان على تصدير النفط عن طريق شركة سومو العراقية و لم يصدر عن حكومة الإقليم أي بيان بهذا الصدد.

http://nrttv.com/all-details.aspx?jimare=42712

حذر وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الولايات المتحدة من اتخاذ أي "خطوات سريعة ومتهورة" حيال الأزمة في شبه جزيرة القرم الأوكرانية.

وقال لافروف في حديث هاتفي مع نظيره الأمريكي، جون كيري، إن تأثير فرض العقوبات على موسكو سيرتد على الولايات المتحدة.

كما حذر لافروف من أن أي خطوات غير محسوبة ستضر بالعلاقات الأمريكية الروسية.

ومن جهتها، أفادت وزارة الخارجية الأمريكية بأن كيري "أكد أهمية تسوية الوضع دبلوماسيا، بطريقة تأخذ في الاعتبار مصالح المواطنين في أوكرانيا وروسيا والمجتمع الدولي."

وأضافت الوزارة في بيان لها أن كيري ولافروف "اتفقا على الاستمرار في التشاور خلال الأيام المقبلة."

وكانت القوات الروسية قد سيطرت على القرم منذ الأسبوع الماضي، بينما انتهت يوم الجمعة حالة من التوتر نشبت بين قوات أوكرانية وأخرى موالية لروسيا في محيط إحدى قواعد الدفاع الجوي الأوكرانية في القرم.

وقالت موسكو إنه في حال اختيار شعب القرم الانضمام إلى روسيا، في الاستفتاء المزمع إجراؤه في 16 مارس/ آذار، فإن البرلمان الروسي "سيدعم هذا التوجه بلا أدنى شك".

لكن الحكومة الانتقالية الأوكرانية في العاصمة كييف، التي تولت مقاليد الحكم بعد عزل الرئيس فيكتور يانوكوفيتش إثر مظاهرات ضد حكمه، قالت إن الاستفتاء "غير شرعي".

اعتداء على صحفيين

وأوردت وكالة الأنباء الأوكرانية "إنترفاكس" أن نحو 100 جندي أوكراني كانوا يتمركزون في قاعدة الدفاع الجوي "A2355" في القرم مساء الجمعة.

ونقلت الوكالة عن أحد ضباط القاعدة ووزارة الدفاع أن شاحنة اقتحمت بوابة القاعدة، وأن 20 "مهاجما" دخلوا وألقوا قنابل صوتية.

وأضافت أن الجنود الأوكرانيين تحصنوا داخل القاعدة وبدأ قائدهم بالتفاوض.

وقال مراسل بي بي سي، كريستيان فريزر، الموجود في المنطقة إنه لم يبد أن البوابات قد تم اقتحامها، وأنه لا توجد مؤشرات تدل على أنه تم الاستيلاء على القاعدة.

ويضيف فريزر أن شاحنتين عسكريتين بلوحات أرقام روسية كانتا خارج البوابات، وكان يحيط بهما جنود ومتظاهرون موالون لروسيا.

وتعرض صحفيان حاولا التقاط الصور للهجوم عليهما وضربا.

لكن الأوضاع استقرت في محيط القاعدة لاحقا.

تسيطر القوات الروسية على منطقة القرم الأوكرانية

تصدير الغاز

وتقدّر وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) وجود 20 ألف جندي روسي في القرم، بينما تقدر السلطات الأوكرانية العدد بـ 30 ألفا.

في غضون ذلك، هددت شركة غازبروم الروسية بقطع مبيعاتها من الغاز إلى أوكرانيا إذا فشلت في تسديد مستحقاتها البالغة نحو ملياري دولار.

لكن بالرغم من استمرار الأزمة السياسية الأوكرانية، أعلن ناطق باسم الشركة أن صادرات الغاز الروسي إلى الدول الأوروبية لا تزال تمر عبر شبكة الأنابيب في أوكرانيا دون عراقيل.

وتقوم غازبروم بشحن نصف صادراتها من الغاز إلى القارة الأوروبية عبر الأنابيب الأوكرانية. وتلبي الشركة، التي يملكها القطاع العام الروسي، نحو ثلاثين في المئة من إجمالي احتياجات الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

ومن ناحية أخرى تشارك أوكرانية في دورة الألعاب الأولمبية للمعاقين في سوتشي بروسيا.

وقال رئيس اللجنة الأوكرانية إن بلاده ستنسحب من الدورة في حال تصاعد الأزمة بين بلاده وروسيا.

بينما قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إنه يأمل أن يهدئ ذلك من حدة التوتر إزاء الأزمة الأوكرانية.

bbc

 

صوت كوردستان نشر موقع لفين برس خبرا مفادة أن حزب البارزاني بدأ بجمع الأرقام السرية للباطقة الالكرونية للانتخابات للموظفين في أربيل. جميع الأرقام السرية حسب المصدر يأني من خلال أعضاء حزب البارزاني. لم يتطرق الخبر الى الغرض من جمع هذه الأرقام السرية و أن كان لها علاقة بأخافة الموظفين بالفصل من الوظيفة في حالة عدم التصويت لحزب البارزاني.

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=24142

نص الخبر:

الشهرستاني: توصلنا لحلول مع كردستان بان يكون تصدير النفط عبر سومو

واخ – بغداد

اعلن نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، عن التوصل الى حلول مع اقليم كردستان على ان يكون تصدير النفط من خلال قناة وطنية واحدة هي شركة تسويق النفط العراقية (سومو)، فيما اعتبر ان رفض مناقشة الموازنة العامة ظاهرة غريبة.

وقال الشهرستاني في حديث لعدد من وسائل الاعلام من بينها وكالة خبر للانباء (واخ) إن "المفاوضات مع اقليم كردستان مستمرة وكانت هناك لقاءات مع الوفد برئاسة رئيس وزراء الاقليم نجيرفان بارزاني"، مشيرا الى انه "تم التوصل الى حلول مبنية على ان يكون التصدير كله من خلال قناة وطنية واحدة هي شركة تسويق النفط العراقية".

وأضاف ان "مشروع مد انبوب نفطي عبر الاردن الى ميناء العقبة، سيمكن العراق من تصدير نفطه الى البحر الابيض المتوسط والبحر الاحمر".

وبشأن اقرار الموازنة، اعتبر الشهرستاني أن "رفض مناقشة الموازنة ظاهرة غريبة لا ينبغي لمن انتخب ويمثل هذا الشعب ان يرفض تلك المناقشة"، مشيرا ان "من حق النواب تعديل القانون من خلال الغاء بعض الفقرات او اضافة اخرى عليه، لكن رفض مناقشتها هو تعطيل للدولة".

تحية للمرأة في عيدها الاغر وفي يومها السعيد في الثامن من آذار، تحية للمرأة الام أو الاخت أو البنت أو الزوجة ، تحية للمرأة البطلة ، الارملة ، المعوقة ، المنسية والمهمشة ، تحية للمرأة التي تواجه الارهاب والعبودية و الفقر والاستبداد والمتخلفين من الرجال الذين لا يقدرون أهميتها ولا يعيرون شأنا لكرامتها .

رغم اننا نحتفل بعيد المرأة او يوم المرأة ، لا بد لنا من التطرق الى الجوانب الايجابية والسلبية التي تواجه المرأة في هذه المناسبة المهمة ونذكر بما يحدث للمرأة من سلبيات وعنف وتهريج بحقوقها.

لقد خطت المرأة خطوات جبارة في العديد من الدول في مجمل الكرة الارضية ، وشرعت الدول تشريعات قانونية تسند حقوقها الشرعية والمدنية والانسانية وترفع من مكانتها في المجتمع بما يليق بها باعتبارها الجزء المكمل لدائرة الحياة الانسانية والاجتماعية مع باقي المكونات الاخرى مثل الرجل والطفل والنبات والحيوان والماكنة التكنولوجيا ورأس المال والاقتصاد وعالم السياسة .

لقد وضعت الدول المتقدمة والدول النامية في دساتير بلدانها ما يؤشر بشكل واضح وصريح الى مفاهيم الامم المتحدة بحفظ حقوق المرأة في حياة حرة وكريمة وكيان واضح وقوي ومكمل للنصف الاخر الذي هو الرجل .

ولكن رغم كل القوانين والاعراف المدنية والانسانية والقوانين الوضعية والسماوية التي تحاول ان تنصف المرأة وترفع الغبن والظلم عنها نجد ان هناك تجاذبات كثيرة وشد وتشدد في نواحي كثيرة في مجتمعات عديدة تحاول النيل والطعن بها، بحجة واخرى منها التشدد والتعصب الديني الذي تمارسه معظم الديانات وبعض الطقوس المجتمعية بحق المرأة مما يجعلها خاضعة وتابعة وذليلة في المجتمع .

ومن الجدير ذكره ان بعض المجتمعات المتقدمة طمست هي الاخرى حقوق المرأة من خلال ممارسات شنيعة تلتف على ابسط حقوقها وعلى سبيل المثال ماتقوم بممارسته منظمات اجرامية تختص بالمتاجرة بالمرأة جنسيا وجعلها سلعة وضيعة وهو ما يعرف قانونا الاتجار بالنساء (Women Trafficking).

أضف الى ذلك ما يجري في افريقيا وفي بلدان عديدة ما تعانيه المرأة بشكل خاص والبشر بشكل عام من الجوع والحرمان والمرض مما يجعل الكلام عن حقوقها مسألة قاسية ومؤلمة .

أما الدول التي واجهت الحروب لفترات طويلة فقد تحملت المرأة فيها عناء تلك الحروب ورفعت على كاهلها معظم المسؤوليات المترتبة عند حصول كوارث الحروب حيث تكون المرأة هي الحلقة الاضعف ولكنها تتحمل المسؤولية الاكبر نتيجة للقرارات الخاطئة التي يتخذها الرجل في معظم قرارات الحروب المدمرة .

ما حصل للمرأة العراقية و الليبية والمصرية واليمنية والتونسية والسورية والافغانية من مصائب ونكبات هو شاهد حي نفذت جذوره المدمرة الى اعماق المرأة ، بسبب الحكومات الجائرة التي كانت تحكم تلك البلدان برؤساءها الفحول أمثال معمر القذافي وصدام التكريتي وحافظ الاسد وابنه بشار الاسد وحاكم اليمن علي صالح والهارب زين العابدين ثم الحاكم حسني مبارك وفحول طالبان ، كلهم حكموا بقوة السلطان المتجبر المتكبر حتى اوصلوا المرأة في بلدانهم الى درجة من الحرمان والبؤس بشكل لا يوصف .

لا تزال المرأة في البلدان العربية والاسلامية والبلدان الفقيرة تعاني من شتى انواع الاضطهاد بكل مسمياته ، لا يمكن لهذه البلدان ان تنهض من دون تغيير مفاهيم التعامل تجاه المرأة في دساتير بلدانهم وان يتم تفسير الشريعة والدين والقيم بحيث تنصف المرأة وترفع الحيف والظلم والجور والفقر عنها.

لا تزال المرأة تغتصب وتجلد وتقتل غسلا للعار وتُحمل المسؤولية ويترك الغاصب والجلاد وصانع العار حرا طليقا ، لا تزال المرأة تعمل ضمن شروط عمل عبودية وقاسية مستغلين جمالها وجسدها وضعفها وفقرها لأهانتها والنيل منها .

وبنفس الوقت لا يمكن انكار تقدم المرأة الهائل ورفعتها وهيبتها في مجالات عديدة منتجة وعلمية واقتصادية وقانونية وادارية ،نساء رفعن من قدر مجتمعهن بكل فخر واعتزاز باعتبارهن مكونات انسانية رائعة ترسم ملامح مجتمع مدني متطور ، فكانت المرأة الأم والمربية والطبيبة والعالمة والمهندسة والحاكمة والوزيرة والممرضة والعاملة والمعلمة والطالبة .

تحية للمرأة في عيدها وفي يومها ونتمنى ان ترتفع الاصوات بقوة والايادي بهمة والعقول بزهو في سبيل رفعة المرأة وهيبتها في كل مجالات الحياة المتطورة .



لا اريد اليوم وفي عيد المرأة العالمي ان أذكر مكانة المرأة ألعراقية في ايام الزمن الجميل كمن يقف على الاطلال في الزمن السحيق ويستعيد ذكرى المراة العراقية وما حققته من انجازات على جميع ألأصعدة في المجتمع العراقي لأبكي على حالها اليوم في ظل الاسلام السياسي وعملية اضطهاده للمراة ومحاربتها اين ما كانت من المهد الى اللحد ,لم تترك المراة العراقية ومنذ تأسيس الدولة العراقية مجالا لم تتفوق به وتبرز شامخة كالطود ,واذا تابعنا فحتى تاريخنا القديم كانت للمراة مجالسها الثقافية والشعرية كمجلس السيدة سكينة بنت الحسين رضي الله عنها وحتى قيادتها للجيوش كخولة بنت الازور التي كانت تخرج من نصر لأخر وتحت أمرتها رجال محنكون يطيعون أوامرها , اما اليوم فقد تأمرت قوى الاسلام السياسي صاحبة السلطة والسلطان وعطلت قانون الاحوال المدنية والشخصية الذي عبر عن طبيعة ثورة اربعة عشر تموز الحضارية الداعية للمساواة بين الجنسين ,ووافقت على قانون الاحوال المدنية والشخصية الجعفري الذي يحط من قيمة المراة والطفل والانسانية برمتها, والذي ينص على ان الطفلة البالغة من العمر تسعة سنوات بالغة وصالحة للزواج والطفل البالغ من العمر خمسة عشر عاما يصلح للزواج وهذا ما تنص عليه المادة 16 من القانون ,وللزوج الحق في الموافقة على عمل زوجته او لا حسب المادة 101 من القانون الجعفري وللزوج حق الاستمتاع بزوجته متى ما يشاء وحتى خروجها من البيت بموافقته وللزوج حق تعدد الزوجات والارث والوصاية على الاطفال وغيرها من المواد التي تعيدنا الى مرحلة الرق ,ان هذا القانون الذي وافق عليه مجلس الوزراء وتم تقديمه الى مجلس النواب للموافقة عليه يخالف قوانين العالم الحضاري وما تم التوصل اليه من حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية ويخالفها , فقانون حقوق الطفل الذي اصبح نافذ المفعول بتاريخ 2-9-1990 سبق وان وقع عليه العراق وكذلك اتفاقية القضاء على جميع اشكال التمييز ضد المراة لعام 1979.ان على ابناء الشعب العراقي العمل الجدي والدؤوب من اجل وضع حد للاستهتار بالقيم الانسانية النبيلة وعدم انتخاب هذه الشلل مرة ثانية فالمجتمع الذي يحرم نصفه من حقوقه يكون النصف الثاني محروما ايضا, ومن اجل مجتمع بناء يرنو للعدالة والخير والتقدم يجب ان نحترم قول الشاعر الذي قال .
ألأم مدرسة اذا اعددتها اعددت شعبا طيب ألأعراق
فكيف تربي الام البالغة تسعة سنوات من العمر اولادها اذا كانت هي جاهلة ؟

 

السبت, 08 آذار/مارس 2014 14:14

حاجي علو - شيءٌ من التأريخ

 

ولد سليمان نظيف باشا في ديار بكر  من أُمٍّ خالتيّة  ئيزديّة وأَبٍ مسلم هو سعيد باشا الدياربكري في 1870 وتوفي في 1927 ، تولّى باشوية الموصل في نوفمبر 1913 وانتقل إلى البصرة في ديسمبر 1914 ,  ولمّا كان إبن سبيّةٍ ئيزديّة فقد تربّى على كُره الأَكراد المسلمين  بحيث تبرّأَ من الكوردايتي تحريريّاً في صحيفةٍ تركية هي ترجمان حقيقت ، وحالما تسلَّم منصبه في الموصل إلتقى بالئيزديين واستمع إلى شكاويهم وطلباتهم , وفتح  لهم أَبواب الموصل على مصراعيها بحيث يُمكن إعتبار الشهور الثلاثة عشر من حكمه  العصر الذهبي للئيزديين على مدى أربعة عشر قرناً ، وأَعاد إليهم رموزهم الدينية المسلوبة من قبل عمر وهبي ، أَعادها في 6 آذار 1914 غربي  الذي يُصادف 21 شباط شرقي ، وبهذه المناسبة التي ستحل غداً الذكرى المائة لها ، هذا العيد الذي يُكاد يطويه النسيان ، أُقدِّم للئيزديين تهانينا الخالصة  حاثّاً إيّاهم إحياء والتمسّك بجيع الرموز والمناسبات الدينية صغيرها وكبيرها على حدٍّ سواء

ملاحظة

الزعامة الئيزدية كانت شاغرةً لتوِّهابعد مقتل المرحوم علي بك في صيف ذلك العام وكان يتنافس عليها إثنان : هما إسماعيل جول وأُختُه ميان خاتون فلا ندري بمن منهما إلتقى سليمان وسلَّمه النياشين ، أَم هل أَنّ سكان بعشيقة وبحزاني الذين لم ينقطعو عن الموصل في أَي وقت قد إتصلوا بالوالي وإستعادوا النياشين ؟ نرجو ممن يعرف الجهة الحقيقية التي تعاملت مع الوالي وأدّت ذلك الإنجاز العظيم , أَن يُغني هذا المقال بملاحظةٍ إضافيّة خدمةً للئيزدياتي وشكراً .

حاجي علو

5 / 3 / 2014

متابعة: بعد تأخير تشكيل حكومة أقليم كوردستان و بشكل مقصود من قبل حزب البارزاني الذي يلعب على الخلافات الجانبية بين حركة التغيير و حزب الطالباني و يضرب الحزبين ببعضهم البعض منذ توقيع الطالباني قبل مرضة لاتفاقية دباشان مع نوشيروان مصطفى زعيم حركة التغيير، و بعد ابطال دور البرلمان من قبل حزب البارزاني بأبقاء جلساته بشكل مفتوح، تتوجة منظمات كوردستانية للمجتمع المدني في الخارج و أقليم كوردستان الى القيام بنشاط جماهيري من أجل تخليص أقليم كوردستان من التسلط الحزبي و تلاعب حزب البارزاني بتشكيل حكومة الإقليم و تفردة في القرارات المصيرية لإقليم كوردستان و خلقة للازمات لأغراض حزبية.

و من بين الخطوات التي تتداولها بعض منظمات المجتمع المدني الطلب من حركة التغيير و حزب الطالباني البدء بتشكيل كتلة برلمانية موحدة من مقاعدهم ال 42 و التحول الى أكبر كتلة برلمانية و تشكيل الحكومة برئاسة هذه الكتلة بدلا من حزب البارزاني. كما ستطلب هذه المنظمات من المجلس المركزي لحزب الطالباني برئاسة عادم مراد لعب دور مهم لانجاح فكرة تشكيل كتلة برلمانية موحدة بين حزبي الطالباني و حركة التغيير و أحياء أتفاقية دباشان التي وقعها الطالباني نفسة.

حسب بعض المصادر فأن الخلافات التي بين قيادات حزب الطالباني هي الأخرى مفتعله و ناتجة من تدخلات خارجية لمنع و تأخير تشكيل حكومة الإقليم و جر حزب الطالباني الى الفشل في الانتخابات القادمة أيضا.

السومرية نيوز/ بغداد
رد ائتلاف دولة القانون، الجمعة، على قرار رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بالبدء في اجرءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، معتبرا أن البارزاني "اتخذ دستورا خاصا ونفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء"، مؤكدا أن القرار "سيفسخ الدولة بدقائق"، فيما تسائل عن ما إذا كان البارزاني سيمول المحافظة الجديدة من موازنة الإقليم.

وقال النائب عن دولة القانون علي الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، "نأمل من رئيس الإقليم مسعود بارزاني توضيح السند القانوني الذي بموجبه قرر تحويل قضاء حلبجة إلى إقليم".

وأضاف الشلاه، "يبدو أن رئيس الإقليم لديه دستور خاص غير الدستور العراقي"، موضحا أنه "بهذه الطريقة يمكن أن تتفسخ الدولة بدقائق، وبأن يكون لأي محافظة الحق في أن تنشطر وتشكل إقليما أو كل قضاء يشكل محافظة، فلماذا إذا وضعنا الدستور والحكومة الاتحادية".

ونوه الشلاه، إلى أن "بارزاني يريد تحويل العراق إلى كانتونات، وكل فيها يقرر كما يشتهي"، لافتا إلى أن "الجميع يعلم بالأزمة السياسية الخانقة التي تمر بها البلاد والمزايدات بين الأطراف وعجزهم عن تشكل الحكومة".

ودعا الشلاه بارزاني إلى "البحث عن وسيلة آخرى لزيادة شعبيته وشعبية حزبه، بدلا من التدخل بأمور غير دستورية، ومحاولة فرض قرارات هو أول الناس معرفة بها، بأنها ليست بالقوانين الفدرالية ولا الكونفدرالية".

وتسأل الشلاه، "كيف سيوفر بارزاني موازنة إلى المحافظة الجديدة التي ينوي تشكيلها، وهل سيحول 90% أو 85% من موازنة الإقليم إلى الموازنة الاتحادية، من أجل تمويلها".

وأوضح الشلاه، أنه "في حال قرر بارزاني تشكيل أربع محافظات، فينبغي أن نلغي له أربعة من المحافظات الآخرى"، مؤكدا أن "قرار بارزاني هو جانب من الارتجال السياسي والدعاية الانتخابية".

وأشار الشلاه إلى أن "موازنة الدولة محسومة ومعروفة وإذا كان البارزاني، سينشيء هذه المحافظات وفق سياقه هو، فليوضح من أين سيأتي بالأموال لها، في وقت نصر على منع تهريب النفط مستقبلا، ولن نسمح بوجود إيرادات نفطية لا تذهب إلى الحكومة المركزية بشكل واضح وشفاف".

وتابع الشلاه أن "بارزاني بقراره قد نفض يديه من رئاستي الجمهورية والوزراء في العراق"، مشيرا إلى أن "الظروف الانتخابية لا ينبغي أن تدفع بعضنا إلى الارتجال في القرارات حتى يشكل نقاط انتخابية على منافسيه في الإقليم أو في أي محافظة أخرى، إذ لا مزايدة انتخابية فيما يحتاج إلى نص دستوري".

وأعلن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الجمعة، عن البدء بإجراءات تحويل قضاء حلبجة إلى محافظة دون الرجوع إلى الحكومة المركزية، مشيرا الى أن القرار جاء بعد "عدم استجابة بغداد"، فيما أكد أن حلبجة تقع قانونا ضمن صلاحيات حكومة الإقليم.

وكانت الجبهة التركمانية حذرت، يوم الخميس (23 كانون الثاني 2014)، من احتمال عقد صفقة سياسية بين التحالفين الوطني والكردستاني في البرلمان تحول دون تمرير قرار مجلس الوزراء بتحويل قضاءي الطوز وتلعفر إلى محافظتين، موضحا أن البعض يعارضون القرار بينما يؤيدون جعل حلبجة وقضاء سوران محافظتين. وكان مجلس الوزراء العراقي وافق، الثلاثاء (21 كانون الثاني 2014)، على تحويل أقضية طوزخورماتو وتلعفر وسهل نينوى والفلوجة إلى محافظات.

وجاء ذلك بعد موافقة مجلس الوزراء، في (31 كانون الأول 2013)، بأغلبية الحضور على طلب حكومة إقليم كردستان بجعل قضاء حلبجة محافظة جديدة في الإقليم والعراق.

الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام الحالي، لاتعي مصلحة ملايين الموظفين، ولا حتى الاخرين غير الموظفين التي ترتبط مشاريع الخدمات الأخرى بحياتهم، بل ان الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرارها تريد تحقيق مصالحها الحزبية والفئوية


بغداد/ المسلة: نظم مئات المواطنين العراقيين، اليوم السبت، تظاهرة سلمية للمطالبة بإقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام 2014، مشددين على ضرورة ان يلجأ رئيس الوزراء نوري المالكي الى التصرف بالموازنة بعيدا عن مجلس النواب.

وقال ناشطون في منظمات المجتمع المدني في حديث لـ"المسلة"، على هامش تظاهرة لهم في ساحة التحرير وسط بغداد، إن "الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرار الموازنة العامة الاتحادية للعام الحالي، لاتعي مصلحة ملايين الموظفين، ولا حتى الاخرين غير الموظفين التي ترتبط مشاريع الخدمات الأخرى بحياتهم، بل ان الكتل السياسية التي تقف بالضد من إقرارها تريد تحقيق مصالحها الحزبية والفئوية".

وأضاف الناشطون "لايمكن السكوت على مقاطعة النواب الاكراد، ولا حتى نواب كتلة متحدون التي يتزعمها رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي لجلسات المجلس الخاصة بعرض الموازنة فالقضايا المرتبطة بمصير وحياة المواطن أصبحت ملاصقة للتجاذبات السياسية، وهو الامر الذي يتطلب من منظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام وجهات الضغط، الحؤول دون استمرار الوضع الحالي".

وشدد الناشطون على ضرورة ان "يعمل رئيس الوزراء نوري المالكي على التصرف باموال الموازنة بعيدا عن مجلس النواب، الذي لجأ الى تمييع الفترة الخاصة بجعل قانون التقاعد الموحد المتضمن مادة خاصة بامتيازات النواب يكسب الدرجة القطية وايصال القانون الى النشر في الجريدة الرسمية".

واخ – بغداد

أعلن حزب العمال الكردستاني، السبت، مقتل أربعة جنود أتراك على الشريط الحدودي العراقي التركي، مؤكدة في الوقت نفسه استمرار الجيش التركي بتحشد قواته على الحدود وإنشاء الطرق والمخافر العسكرية.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الجناح المسلح للحزب، في بيان لها ، تلقت وكالة خبر للانباء (واخ) نسخة منه ان "قوة عسكرية تركية تقدمت يوم الخميس الماضي باتجاه مواقع مسلحي الدفاع الشعبي الكردستاني بمنطقة حفطنين الحدودية الواقعة تحت سيطرة حزب العمال الكردستاني، ما ادى الى اندلاع اشتباكات بين عناصر هذه القوة ومسلحي الحزب".

وأضافت القوات أن "تلك الاشتباكات اسفرت عن مقتل اربعة جنود أتراك وإصابة عدد آخر بجروح وتدمير عربتين مصفحتين"، لافتا إلى أن "المدفعية التركية قصفت بعد ذلك المنطقة، فيما اخلت المروحيات التركية القتلى والجرحى من موقع الاشتباك على الفور".

وتابعت القوات أن "الجيش التركي يواصل تحركاته وتحشيد قواته على الشريط العراقي التركي فضلا عن إنشاء الطرق والمخافر العسكرية الجديدة".

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الممارسة للديمقراطية عملية جيدة وصحية , لو سارت بالطريق الصحيح , فهي حكم الشعب لنفسه ونهاية الدكتاتوريه.

ان من اركان الديمقراطية , الانتخابات لفترة يحددها الدستور , كي لا يرجع النظام الدكتاتوري, على أن تكون الاطراف مؤمنه بمبدأ تسليم السلطة سلمياً.

للشعب حق اختيار ممثليه في برلمان , يحقق له تكوين حكومة تنفيذيه , مع تشريع القوانين ومراقبة الاداء الحكومي.

كان من المفروض أن يكون هناك فصل للسلطات , مع تشريع القوانين المهمة , حتى يتم العمل على الوجه الاكمل.

كما يجب ان يكون هناك تناغم ما بين السلطتين التشريعية والتنفيذية ؛ حتى لا تتسبب في أزمات , فتضيع الجهود ويعيش البلد في دوامة صراع سياسي ليدخل في نفق مظلم.

الثقة هي من أساسيات العمل الجماعي, وهذه الصفة مفقودة عند أغلب ساستنا , جراء ما تأقلموا عليه أثناء الحقبة الصدامية البغيضة لخمس وثلاثون عاما.

بعد ان تم اختيار برلمان , منذ ثماني سنوات , بدأت الازمات! بينما كان من المؤمل ان يكون العمل مفعما بالحيوية ,لبناء دولة تخدم المواطن ,رافعة عنه كاهل السنين العجاف والمعاناة.

أزمات تلتها ازمات وصراعات متنامية لدورتين متتاليتين؛ خلقت إحباطا لدى المواطن , فأداء الحكومة ليس بالشكل المطلوب , وبرلمان مكتوف الايدي بالنظر لسياسة التوافق تارة , والتراشق تارة أخرى.

عند قرب الدورة الثالثة , تحتدم الأزمات , فالحكومة تريد البقاء ألأبدي, بالرغم من ادائها الرديء.

جاءت الفرصة لتمزيق ألصف, فمبدأ الثأر متأصل عند الحكام العرب بصورة خاصة.

خلافات سياسيه مع تمسك بالعرش , أدت الى خلل شاسع , نتج التخلي من قبل قائد كتلة لها ثقلها الشعبي. لوجود الانتهازيين! وتغلغلهم فيها ,مما افرح الحكومة الضعيفة, كونها قد تستقطب من تاه وسط الخلط وعدم الثقة ومغريات السلطة في شراء الذمم , بتوزيع قطع الاراضي والهدايا.

إلا ان المواطن بات يعي اللعبه , فزمن المكرمات قد ولى , توجيهات المرجعية أضحت واضحة , " المجرب لا يجرب , انتخبوا الأصلح النزيه " فمرجعيتنا من وضعت الأساس , للعمل ألديمقراطي , وهي الراعية له ولن تتخلى عن واجبها.

مازال في الوقت متسع ، ولو قليل لتصحيح الأخطاء الممارساتية للسلطة ، ومازالت مفاتيح العملية السياسية ، بيد القوتين الرئيسيتين في الصف الشيعي ، واعني بهما تيار شهيد المحراب ، والتيار ألصدري , سيما بعد قرار السيد مقتدى الصدر بتجريد من تصدوا للمشهد السياسي كممثلين عنه ؛ من الغطاء الذي كان قد منحهم إياه ، ولكنهم خذلوه مثلما خذلوا جماهيره العريضة ، وعلى أبناء التيار الصدري ، استلام إشارات سماحة السيد مقتدى الصدر الواضحة ، عندما قال أن كتلة المواطن وتيار شهيد المحراب , هما ألقرب الى رؤيته

الكرة بيد المواطن , ليبحث عن صاحب البرنامج ويدقق , وأن لا يكون عشوائيا في اختياره, كما يقول المثل العراقي " عامي شامي.

مع التحية.

علم النفس السياسي كمجال أكاديمي قائم على فهم السياسة والسياسيين والسلوك السياسي من منظور نفسي يوصف لنا الدكتاتور أو الحاكم المستبد كشخص مريض يری نفسه فوق الناس ، معتبرا نفسه أعلمهم وأفهمهم والناس رعیته وجنده ، يقوم بإستغلال حاجتهم ليلبي حاجته. هدفه هو قولبة الشعب لإطاعته بأفواه مفتوحة أمام كلماته العبقرية المصبوغة بالديماغوغية. والدكتاتور حاكم يملي أفعاله علی الغير ، بإعتبار أقواله وأفعاله نبوغ و إبداع والهام ، ليبرهن سلطته المطلقة ، التي لا تقيده قيود قانونية أو دستورية أو عرفية.

نحن نعرف أيضاً بأن جبن الشعب وميله الی الركون والإنزواء الی الراحة وطلب الأمان علی المجاهرة بالعدل والحق والوقوف في وجه المستبد وأعوانه و بطانته هو الذي يخلق الدكتاتور والشخص المستبد ، الذي يدعي فهم التعليم والسياسة والإقتصاد و الثقافة والأخلاق والأمن.

بالأمس سمعنا المالكي في كلمته الاسبوعية وهو يخاطب البرلمان العراقي بلغة التهديد والوعيد قائلاً بأن "البرلمان ورئیسە خرجوا عن الدستور بتعطيلهم إقرار القوانين" ، لذا يسحب الشرعية عنه. هذا الخطاب يضمن في طياته تدخل في عمل البرلمان ، يعتبره المراقبون السياسيون في المنطقة وأوربا خطوة تمهيدية مكشوفة بإتجاه الدكتاتورية والإستبدادية وضربة قاضية للعملية السياسية في العراق.

أما سياسته العدوانية تجاه شعب كوردستان وتهديداته المستمرة وقيامه بقطع وإيقاف رواتب موظفي إقليم كوردستان فهي من نظر القيادة الكوردستانية بمثابة حرب علی الشعب الكوردستاني وتراجع في المسار الديمقراطي والنظام الإتحادي ومحاولة مكشوفة لهدم التجربة الكوردستانية كسر إرادة شعب كوردستان و سعي في جر العملية السياسية الی الطريق المسدود.

سیاسة المالكي أو معتقده الإصطفائي يحمل في طياته نظرية ولاية الفقيه فهو يری بأن برنامجه الحزبي أو نصه المقدّس بعد القيام بعسكرة المجتمع وتخصيص ميزانية ضخمة لوزارتي الدفاع والداخلية إذا طبّق فسوف يأتي بالفرج والسعادة لكافة العراقيين وهكذا يطغی المحتوی السلفي الإرتدادي علی البعد التنويري والمستقبلي وعقلية الإستبعاد والإقصاء علی لغة الإعتراف والشراكة والتبادل و المآل هو فشل صناعة الحضارة و ممارسة القوة الهادئة.

أما فيما يرتبط بالحملات الإعلامية الأخيرة التي يقودها السيد المالكي بمساعدة مستشاريه البعثيين القدامی ضد إقليم حكومة كوردستان وبالأخص سعيهم لتعبئة الرأي العام العراقي ضد رئيس الإقليم بغية تحجيم دور الإقليم فهي تحولات سلبية تهدف العودة الی ترويض الأفكار و تهيئة الأذهان نحو السبات القومي و الحصون الدينية. هذه التحولات جرّبت في الماضي و كانت محصلتها قيادة حروب ضد شعب كوردستان المسالم و شعوب دول الجوار وصناعة جمهورية الخوف بنهایاتها الكارثية.

نقول في هذا العصر الرقمي المعلوماتي بمعطياته الجديدة و بعد كل هذه التغييرات التي طرأت في العالم العربي و نهوض شعوب المنطقة ضد الحكومات المركزية المستبدة لا يمكن للشعب الكوردستاني أن يقبل بأن يحكمه طغاة كما في السابق يطلون الطغيان برأسهم كلما سنحت لهم الظروف. القيادة الكوردستانية تسعی اليوم في سبيل ترشيد السلطة في العراق وعقلنتها وطرد القوقعة الإصطفائية فيها تلك القوقعة التي تخفي في أعماقها أسرار إحتكار السلطة وممارسة الوكالة الحصرية لأنها تدرك كل الإدراك بأن فيها تكمن الضمانة المثلی من الجور والتعسف و التعريب والتهجير و الأنفلة. فالحكومات التي لا تنزع الی السلم مع كوردستان والی المصلحة العامة في العراق تبقی حكومات أمر واقع أي غير شرعية ظالمة مغتصبة هدفها تذويب المواطنين في ما يشبه بالقطيع بعد ممارسة الرفض والإقصاء ضدهم بهدف إستئصالهم مادياً و إلغاءهم رمزياً ، أما إقليم كوردستان فيری بأنه في عصر تدويل الديمقراطية والإعتراف بحق الشعوب المتساوي في تقرير المصير لا مكان لعقليات وحكومات تقوم بالحملة التبشيرية من أجل المركزية وسوف يكون له بسبب هذه السياسات الشوفينية فصل المقال.

وختاما نقول: إن قولبة و تدجين و تعبئة و عسكرة المجتمع لا تعود بالنفع علی البلاد والعباد و لا يمكن أن يكون هاجس الحفاظ علی الولاية والسلطة أولی من الحقيقة والعدالة.

 

 

سقط نظام صدام حسين، وانتهى عهد عفن لأزلامهِ، وطمر مبدأ الدكتاتورية المقيت؛ ليتم إرساء مبادئ الأمل من جديد، بشعلة الديمقراطية، التي افتقدها العراق نيف من السنين.

خمسة وثلاثون عاماً، عاشها العراقيون أو من بقي منهم؛ كل أنواع الظلم، والاستبداد، والأذى، وعدم احترام الإنسانية قبل الإنسان، قائد أوحد، منفرد بكل شيء، بالسلطة، والقرار، وتشريع قوانين يراها مناسبة لمصلحتهِ، ولا شأن لها بالعراق، بلا شورى او تشاور مع احد.

حقبة جديدة من التاريخ، بدأت منذ 2003 وحتى يومنا هذا، عاشها العراقيون ليوثقوا تاريخهم الحديث، بمحو نظام البعث ألصدامي، ويسطروا ما خطتهُ وأنجزته حكومة العراق المنتخبة، والتي يفترض إنها حكومة شراكة وطنية بمعناها الحقيقي، بدون تهميش أو إقصاء أي شريحة في الأمة العراقية، بغض النظر عن أقلية أو أغلبية تلك الشريحة.

أقوى الكتل المتنافسة فيما بينها، والمشتركة في تكوين كيان الدولة العراقية الجديدة؛ هي ما برز على الساحة السياسية في هذا الوقت، سيما وإننا مقبلون على مرحلة جديدة، من الانتخابات البرلمانية، الواضح للمتتبع؛ إن الحملة الانتخابية لم تبدأ بعد، ولكن؛ شعارات صدحت، ولافتات علقت، وكلمات سطرت، من دون تبيان الغاية الحقيقية لها في هذا الوقت، معاً لرفع الظلم، معاً لكشف المغرضين، معاً لدحر الإرهاب، مستغلا العملية العسكرية في الأنبار، وتعاطف المواطنين مع موقف القوات الأمنية، وما يحصل معها في الفلوجة، واللون الخاص بالكتلة؛ لبرواز صور الجيش العراقي، وشخصنة انجازهُ، حتى صارت تسمى قوات (ابو فلان)، وكأن مسؤوليتها حمايتهُ، لا حماية ارض العراق وشعبهُ، لافتات بأحجامٍ مختلفة، الصغير منها يرى على بعد ميل، والكبير ( لا حاجة لوصف المسافة)!

متحدون من أجلكم! من اكذب ما قرأت، أكثر كتلة معروفة بخلافاتها، وتشضيها الدائم، حتى بات مفهومهم؛ إن الرأي المشترك يفسد من الود ألف قضية، متناسين إنهم مسؤولون عما يحصل من أزمات في الشارع العراقي، بسبب خلافاتهم المستمرة.

ماذا يريد المواطن؟ استرداد ما فقدهُ من حرية، وكرامة، وحقوق مسلوبة، رفع الوصاية الاستغلالية عنهُ، السماح لهُ بقول رأيهِ دون تقييد دكتاتوري، فرصة عمل بحسب الإمكانية، والقدرة، والمستوى العلمي، إعطاءه الدور الفاعل في بناء المجتمع، الأمان الذي كاد ينساه كيف يكون! استقرار نسبي ملحوظ، مواكبة البلدان المتطورة، والارتقاء بمستوى البلد؛ فهو يستحق ذلك، باعتباره من أغنى البلدان بالموارد والإمكانيات، حكومة شراكة وطنية حقيقية، رئيس وزراء عادل، ومجلس نواب منصف، يضعون العراق أرضاً وشعباً نصب أعينهم!

لنكشف الفساد والمفسدين! المتكفلة برعاية الفقراء! شعار من صدح صوتها؛ تتحدى المفسدين، وتتوعد بكشف زيفهم، وهي تمتلك (فلة)، بقيمة (6 مليار دينار)، لا يعرف مصدر تلك الأموال! نساند القوات الأمنية في محاربتها للإرهاب! شعار من تم كشف تزويرهِ، بطباعة (5000 هوية حكومية)؛ استخدمت في تسهيل مرور العصابات الإجرامية! (هـ..الله هـ..الله بالعراق)! شعار من تمت إقالته؛ من قبل زعيم التيار، لأسباب فساد، ومتاجرة غير مشروعة، وأمور أخرى لم يصرح عنها! (شسوة)، شعار تيار يمتلك (6) حقائب وزارية، التخطيط، البلديات، العمل والشؤون الاجتماعية، الموارد المائية، السياحة والآثار، و الأعمار والإسكان، انتم من يجب أن يُسأل (شسويتوا)!

فسلام على عراقٍ ينتظر الخادم لا المتسلط، وسلام على بلد عاش مضطهداً لا مرفه، وسلام على شعب يسعى للتغيير، وسلام على وقت كف فيهِ التنظير، وسلام علينا يوم نولد ويوم نموت ويوم نبعث إلى ارض المصير.

انتخبوا العراق .

بهذه المناسبة الخالدة، أقدم من أعماق قلبي، تحية عطرة بشذى الياسمين، إلى كل أم وأخت وزوجة كوردية، لدورها التاريخي المجيد، في استمرار النسل الكوردي، وتحملها المشاق والويلات، في مشاركتها الفعالة جنباً إلى جنب مع نظيرها الرجل في حركة التحرر الوطني الكوردستاني، وهي تكافح في شمال كوردستان، حاملة سلاحها، سلاح الشرف والكرامة والعزة في الدفاع المقدس، ضد الاحتلال التركي الطوراني البغيض لوطنها كوردستان. وكذلك الحال في غربي كوردستان ، حيث تشاهد المرأة الكوردية الباسلة، في صفوف الأحزاب الوطنية الكوردستانية، وهي تقود التنظيمات السياسية، وتشارك بقوة وفاعلية بتوعية شعبها، وتعريفه بحيثيات حقوقه المهدورة و وطنه المحتل، من قبل الحكومات العربية المتعاقبة على دست الحكم في الكيان السوري المصطنع، ولا تقل مشاركتها في صفوف القوات الكوردية العسكرية عن مشاركتها السياسية في الدفاع عن حياض الوطن ضد قوى الإرهاب، القادمة من جحورها و أوكارها المظلمة، لكي توقف عجلة التاريخ، لكن هيهات، أن هؤلاء الأميون، لا يجيدون قراءة التاريخ، و لا يدركوا أن التاريخ تجاوزهم، وعجلته لم ولن تعود إلى الوراء أبداً، بل ستسحق كل من يقف أمامها، كما سحقت أسيادهم من قبل، ورمتهم في مزبلة التاريخ. وفي شرقي كوردستان، لا زالت المرأة الكوردية تعاني من اضطهاد مزدوج، الأول لأنها كوردية، والثاني لأنها امرأة تعيش في ظل نظام طائفي وضع المرأة في مصاف الحيوانات، لكن هذه السياسات الرجعية المتخلفة، لن تلين من عزيمتهن، حالهن حال الرجال، يواجهن الاحتلال بكل ما أوتين من قوة وعزيمة، حيث يشاهدن في قمم جبال كوردستان، يد تحمل السلاح، ويد تكافح مع أخيه الرجل في جميع ميادين النضال، وفي مخيمها حيث تقيم مع زوجها وأبنائها تربي بكل فخر واعتزاز النشاء الجديد، لكي يكون القدوة الحسنة بعد التحرير في بناء دولة كوردستان. وفي الجنوبي الكوردستاني، حيث حصل الشعب الكوردي على بعضاً من حقوقه المشروعة، في ظل النظام الاتحادي، الذي اعتمد في العراق بعد تحريره من براثن الحكم الدموي الغاشم، حيث اعترف الدستور العراقي الدائم، بإقليم كوردستان، الذي يدير شؤون الشعب الكوردي منذ عام (1991) كإقليم كوردي قائم بذاته، لم تبخل المرأة الكوردية التي نهضت من تحت سحابة الغازات القصف الكيماوي، وركام الأنفال سيئة الصيت بالعطاء لوطنها وشعبها، سرعان ما باشرت مع نظيرها الرجل، ببناء ما خربته العقلية العروبية المريضة، خلال العقود التي احتلت فيها جزءاً من كوردستان، وهي تقف اليوم بكل شموخ وإباء، وتحتل المواقع المتقدمة في دوائر ومؤسسات الإقليم، كعضو في البرلمان، و وزيرة، ومهندسة، ودكتورة، وعاملة، وضابطة في قوات الپێشمه رگه والأجهزة الأمنية، التي تحافظ على سلامة المواطنين وأمن واستقرار الإقليم، من المتربصين به من المحتلين وأذنابهم. إن المرأة التي ينظر إليها عند بعض القوميات ... نظرة دونية، كتابع للرجل حتى من خلال اسمها، حيث الذكر يسمى المرء، والأنثى تسمى المرأة، ملحقة بها تاء التأنيث، التي لا محل لها من الإعراب في القواعد العربية، وهي رمز التمييز والتقسيم بين البشر، بناءاً على الأدوار الاجتماعية بينهم، وليس على التركيب البيولوجي للإنسان، كذكر و أنثى، متساويان في جميع شؤون الحياة، دون أي تمييز أو تهميش أحدهما للآخر كما نصت عليه وثيقة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، التي أقرتها الأمم المتحدة عام (1948) ونصت فيها على حقوق البشر الأساسية، ولم تمييز بين بني البشر على أساس الاختلاف البيولوجي والفيزيولوجي كوظائف أعضاء الجسم الحيوية بينهم كذكور وإناث، كما جاءت في المادة رقم (1):" يولد البشر كلهم أحراراً متساوين في الكرامة وفي الحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً، وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء" وجاءت في المادة رقم (18) التي امتنعت بالتصويت عليها كل من، المملكة العربية السعودية، والاتحاد السوفيتي، وبولندا، وتشيكوسلوفاكيا، واتحاد جنوب إفريقيا (العنصري)، وأوكرانيا، وبيلوروسيا (روسيا البيضاء)، ويوغوسلافيا، تقول المادة:" لكل إنسان الحق في حرية الفكر والضمير والدين، وهذا الحق يوليه الحرية في تغيير دينه أو معتقده، والإعراب عنهما بالتعليم والممارسة والعبادة وإقامة الشعائر الدينية" لقد سبق الشعب الكوردي جميع المنظمات الدولية التي تدعوا إلى احترام حقوق المرأة منذ أزمنة سحيقة، حين أطلق على الأنثى، اسم ((ژن)) وهو مختصر لكلمة ((ژيان)) أي: الحياة، وهذه حقيقة، لا تخطئها العين، ولا يغفل عنها العقل، لأنها فعلاً تعطي الحياة، وهي تشكل مع نظيرها الرجل، العنصر الأساسي في استمرارية حياة الإنسان على هذا الكوكب، بعد الخالق جل وعلا، وهي شاركت الرجل ولا زالت تشاركه، ببناء الحضارة الإنسانية، بكل جدارة وثقة. وفي العصور الغابرة، قبل مجيء الأديان التوحيدية، كانت للمرأة منزلة مرموقة في المجتمع الكوردي، فلذا نرى بعض الكورد يُعرفون إلى اليوم بأسماء أمهاتهم؟. وفي سومر جعل أجداد الكورد، من الأنثى آلهة تعبد وتطاع، ويتضح لنا هذا من خلال أسمائها ك(نن) وهو مختصر (نه نه) بمعنى السيدة، الجدة، في اللغة الكوردية، التي تسبق أسماء الآلهة مثل (ننتي) آلهة الشهور وراعية الزمن، و (ننسگلا) آلهة دلمون، و (ننكاسي) آلهة الخمرة، و (ننكورا) آلهة الأصباغ، و (ننكيزي اوتو) آلهة نباتية، و (ننسار) سيدة الخضار و النباتات التي تؤكل، و (ننمو) سيدة النباتات ذات الألياف، و (ننسون) أم دموزي، و (ننليل) زوجة إنليل، و (ننسينا) آلهة الشفاء، الخ. هذه هي المرأة، منذ البدء رافقها الرجل أينما حلت وارتحلت. نراها في بواطن كتب التاريخ، الأم الأولى، حين كانت زوجة لأبينا آدم، و وضعت الإنسان الأول في التاريخ على كوكبنا. وحين كانت آلهة في سومر وأصقاع أخرى، صانت شعبها من الأمراض والأوبئة، وثورات الطبيعة التي لا ترحم، وحين تصبح أماً، تحتضن أبنائها تحت جناحيها، خوفاً من أي خطر يداهمهم، حتى تصنع منهم رجالاً يصنعون التاريخ، وبهذا العمل الجبار، تكون هي كل المجتمع، وليس نصفه كما يزعم البعض. وفي العصر الحديث، أصبحت المرأة، معلمة تربي الأجيال، وتحوي في صدرها الحنون، تلامذتها، وتضع فيهم، أولى نبراس العلم والمعرفة، هذه هي المرأة، تفوق على الرجل في ميادين عدة، أهمها، حين تضع الجنين، هل يتحمل الرجل تلك درجات الحرارة التي تتعرض لها المرأة عند الولادة؟، هل يمتلك الرجل نفس تحمل المرأة على المشقة والمعانات؟، فلذا قالوا، وراء كل رجل عظيم امرأة عظيمة، فالعظمة هنا، ليست للرجل، بل للمرأة التي حفزت الرجل وساندته، حتى أصبح عظيماً. للأسف الشديد، لا زالت المرأة في غالبية بلدان الشرق تعاني من الاضطهاد والتعسف على يد الرجل، حتى أن دساتير تلك الدول، لا زالت دساتير ذكورية، تنصف الرجل على حساب المرأة، وهذا عار على جبين الرجل الذي يعيش في مجتمع تهضم فيه حقوق نظيره الإنسان، بسبب الجندر (Gender ) الذي هو مجموعة أفكار اجتماعية متخلفة تُعرف الأدوار والمواقف والاعتقادات والقيم للرجل والمرأة، وما هو مناسب لهما للقيام به، وما يجب أن يكونا عليه الخ. وما على الرجل المتحضر، الذي يريد أن يزيل هذه الوصمة عن جبينه كرجل، إلا أن يضع في أولويات حياته اليومية، وفي نصب عينيه، مساواة المرأة بالرجل في المجتمع الذي يعيش فيه، ويحاول جاهداً، أن يثبته في دستور بلده، لكي لا يقال، أنه ينتمي لمجتمع ذكوري بغيض، يسود فيه الرجل المتخلف الظالم، على المرأة المظلومة، مسلوبة الحقوق، ومهدورة الكرامة، ومستباحة الدماء.

سلسلة: نحو مشروع كُردستاني استراتيجي

( الحلقة 4 )

هذا هو عُمقنا الجيوسياسي في التاريخ!

Sozdar Mîdî (Dr. E. Xelîl)

ها قد عبرنا إلى القرن الحادي والعشرين بلا دولة مستقلة، ووطننا مقسَّم بين أربع دول، ومنذ أوائل القرن السابع الميلادي كانت كُردستان في قبضة الدول التي حكمت باسم الإسلام حتى العهد العثماني، وقبل ذلك كانت في قبضة الساسانيين، والبارثيين، واليونان، والأخمين الفرس، والآشوريين، والبابليين، والأكاديين.

لكن هل هذا يعني أننا أمّة بلا جذور سياسية في تاريخ العالَم؟ وهل يعني أننا نفتقر إلى إرث سياسي بشأن إقامة الدول وإدارة المجتمعات داخلياً، وإدارة العلاقات مع الآخرين في السلم والحرب إقليمياً وعالمياً؟ لا، بكل تأكيد، إن جذورنا السياسية عميقة في التاريخ، ويتوزّع إرثنا السياسي على أربع مراحل رئيسة.

مراحل تاريخنا السياسي:

المرحلة الأولى: أقام أسلافنا السومريون أقدمَ نظام سياسي لدول- المدن في الشرق الأوسط، وربما في العالم أجمع، بدءاً من الألف (3 ق.م)، إنهم سبقوا اليونان في هذا المجال بأكثر من ألفَي عام، وتؤكّد المصادر التاريخية أنهم انحدروا إلى جنوبي ميزوپوتاميا من جبال جنوبي كُردستان، وأنهم في الأصل خرّيجو حضارة گُوزاناGuzana التي ازدهرت في كُردستان بين (5000 – 4300 ق.م)([1]).

وأسّس أسلافنا العيلاميون (إيلامي)، في أقصى جنوبي وطننا، مملكة منذ أوائل الألف (3 ق.م)، وبسطوا نفوذهم على أجزاء من الخليج السومري (يسمّى: الفارسي/العربي)، وظلّوا قوة سياسية مهمّة في غربي آسيا لا أقلّ من ألف (1500) عام، وخاضوا الصراع ضد الأكاديين والبابليين، إلى أن أنهكهم الآشوريون، ثم غزاهم الفرس واحتلوا بلادهم حوالي القرن (7 ق.م) ([2]).

وأقام أسلافنا الگُوتيون (جوتي/جودي) مملكة في الجزء الأوسط من جبال زاغروس، وتصدّوا للغزاة الأكاديين، ثم غزوهم في عُقر دارهم، وأسقطوا مملكة أكّاد سنة (2230 ق.م) حسب أرجح الروايات، ودام الحكم الگُوتي في سومر وأَكاد (91) عاماً، وفي الألف (1 ق.م) صار اسم (گُوتي) يطلق على معظم أسلافنا الزاغروسيين([3]).

المرحلة الثانية: في القرن (18 ق.م) أسّس أسلافنا الكاشيون مملكة في لُرِّستان (لُورِستان) شمالي إيلام، وتصدّوا لغزوات البابليين بقيادة الملك گانْداش (جانداش) Gandash بين (1741 – 1726 ق.م)، ثم سيطروا على مملكة بابل حوالي سنة (1590 ق.م)، وحكموها مع بلاد سومر حتى سنة ( 1157 ق.م) ([4]).

وفي وقت معاصر للكاشيين ظهر أسلافنا الحوريون (هُوري)، وأسّسوا ممالك امتدت من كركوك إلى البحر الأبيض المتوسط، ثم ظهر من بينهم الميتانيون، وأسّسوا مملكة قوية بسطت نفوذها على معظم أجزاء كُردستان، وبلغوا ذروة قوتهم في القرن (14 ق.م)، واتخذوا مدينة آشوكاني (واشُوكاني) Washukani قرب مدينة Serȇ kaniyȇ في غربي كردستان عاصمة لهم، وحاربوا الآشوريين والحِثّيين والمصريين، ثم غزاهم الحِثّيون وقضى الآشوريون على مملكتهم حوالي سنة (1275 ق.م)([5]).

المرحلة الثالثة: بينما كانت مملكة ميتاني الحورية تتهاوى، ظهر أحفادهم خالْدي )خالْتي) Halitu-in في القسم الشمالي من جبال زاغروس (موطن الحوريين الأساسي)، وتسمّى أُورارْتُو (أَرارات)، والآن (أرمينيا)، وسمّاهم الآشوريون (نائيري) Nairi ، وأسّسوا ممالك متنافسة، ثم وحّدها الملك ساردور (سَرْدار) في مملكة قوية، وتصدّى للغزو الآشوري، وفي النهاية قضى عليها الآشوريون في القرن (7 ق.م)([6]).

المرحلة الرابعة: إن قضاء الفرس على مملكة ميديا وجّه ضربة قاضية إلى تاريخنا السياسي، وردّاً على محاولة الزعيم الميدي گُوماتا للإطاحة بالاحتلال الفارسي، وإحياء مملكة ميديا، أصدر الملك الفارسي الثاني قَمْبَيز (كَمْبُوجِيا)، وصيته لقادة الفرس قُبيل وفاته سنة (522 ق.م)، قائلاً: "فلزامٌ عليّ أن أبيّن لكم- وأنا ألفظ أنفاسي الأخيرة- ما أرغب إليكم القيام به، فباسم الآلهة التي تحرس أسرتنا الملكية آمرُكم- وخاصةً الأخمينيين منكم الحاضرين هنا- ألاّ تَدَعوا الميديين يستردّون السلطة". وهدّد الفرسَ بأن لعنته ستحلّ بهم إذا سمحوا للميد بإقامة مملكة ميديا ثانية([7]).

ونتيجة لهذا الإصرار الفارسي على منع قيام مملكة كُردستانية، بقي أسلافنا بلا دولة جامعة طوال ألف عام، وإن ما أقاموه من إمارات وممالك صغيرة في بعض أجزاء كُردستان، كانت محدودة القدرة، وتدور قليلاً أو كثيراً في فلك الممالك المجاورة الأقوى، ثمّ أُلحقوا بدولة الخلافة العربية الإسلامية، نتيجةً لسقوط الدولة الساسانية في مواجهة العرب سنة (635 م)، إثر مقتل الملك الساساني يَزْدَجِرْد الثالث.

وحينما ضعفت دولة الخلافة العربية منذ القرن (11 م)، وأصبحت السلطة السياسية في أيدي البُوَيْهِيين (يُعَدّون فرساً، والأرجح أنهم كُرد دَيْلَم/زازا)، ثم في أيدي السلاجقة التركمان، دبّت الحياة من جديد في الذهن السياسي الكُردستاني، وأقام بعض الكُرد إمارات ودولاً ذات حكم ذاتي بين القرنين (9 – 13م)، منها الدولة الرَّوادية، والسالارية، والشدّادية، في أذربيجان ومناطق القوقاز، والدولة العَنازية في جنوبي كُردستان، والدولة الدُّوسْتِكية في شمالي كُردستان، والسلطنة الأيوبية في مصر، وحكمت غربي كُردستان وأجزاءَ كبيرة من جنوب وشمالي كُردستان، وظلت بعض الإمارات الكُردية قائمة في كُردستان، إلى أن قضى العثمانيون على آخرها (الإمارة الهَكّارية في كُردستان الوسطى) سنة (1845 م)

إرْثنا السياسي ودلالاته:

نحن إذن لسنا أمّة بلا هويّة سياسية، وإنما أقام أسلافنا الممالك منذ أوائل الألف (3 ق.م) وبشكل متواصل حتى سنة (550 ق.م)، أي طوال (2500) سنة، وكان لثلاثة فروع منهم (گُوتي، حُوري، ميدي) الدورَ الأكثر أهمية في تكويننا القومي الشامل. وفي المراحل اللاحقة أقام أسلافنا كيانات سياسية صغيرة وكبيرة كلما سنحت لهم الفرصة، وكان قادة الفرس والترك أكثر من ألحق بنا الأذى سياسياً، وهدّموا دولنا وإماراتنا دونما هَوادة، وحالوا حتى اليوم دون قيامها.

وإن قيام أسلافنا بتأسيس الدول والممالك يعني الكثير من المنظور السياسي؛ إنه يعني أنه كان ثمّة فكر سياسي كُردستاني، وبرامج سياسية، ومؤسسات تحوّل تلك البرامج إلى خطط وإنجازات، وقادة وموظفون يقودون تلك المؤسسات. ويعني أيضاً وجود تشريعات ومراسيم وقوانين وضوابط لتنظيم شؤون المجتمع والدولة، وتأسيس الجيوش وتنظيمها وتدريبها وتسلسيحها. ويعني أيضاً أن أسلافنا كانوا ذوي مهارة سياسية في بناء علاقات السِلم والحرب مع الممالك المجاورة، وتمييز الأصدقاء من الأعداء، وإرسال السفراء واستقبالهم، وإقامة التحالفات السياسية.

وفي ظلال تلك الدول والممالك أنشأ أسلافنا السومريون بواكير الحضارة في جنوبي ميزوپوتاميا، فصارت منجزاتهم خميرة لمعظم الثقافات والحضارات التي ظهرت بعدئذ في الشرق الأوسط. وحرّر أسلافنا الميد شعوب غربي آسيا من قهر إمبراطورية آشور، وكان لذلك صدى في الكتاب المقدّس (العهد القديم). وضرب أسلافنا في الدولة الدوستكية أروع الأمثلة في نشر السلام والازدهار بين شعوب غربي آسيا، وإقامة علاقات سلمية متوازنة بين الدول المجاورة. وقام أسلافنا الأيوبيون بحماية شعوب الشرق الأوسط من الغزو الفرنجي (الصليبي).

إن هذا الإرث السياسي العريق هو ذخرنا وعمقنا في التاريخ العالمي، وهو يؤهّلنا لأن نعود إلى إحياء أمجاد أسلافنا العظام، ونقيم دولة لها شأن، نمارس في ظلها حقنا في الحياة الحرة في وطن مستقل، ونقيم في ظلها علاقات سياسية وحضارية مع الشعوب الأخرى، بعيداً عن ذهنية الغزو والقهر والصهر، ونساهم مع الشعوب في تطوير الحضارة، وتعميم السلام والرفاه في العالم.

ومهما يكن فلا بدّ من تحرير كُردستان!

8 – 3 – 2014

المراجع:



[1] - انظر جورج رُو: العراق القديم، ص 123. جيمس ميلارت: أقدم الحضارات في الشرق الأدنى، ص 162- 163.

[2] - انظر أحمد فخري: دراسات في تاريخ الشرق القديم، ص 198. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/92. موريس كروزيه: تاريخ الحضارات العام، 1/214.

[3] - انظر جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 31، ص 112. دياكونوف: ميديا، ص 109، 110، 117. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/55.

[4] - انظر أرشاك سافراستيان: الكُرد وكُردستان، ص 41. دياكونوف: ميديا، ص 124 – 125، 127

[5] - انظر وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/62. جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 42، 48. 58، 61، 73.

[6] - انظر جرنوت فيلهلم: الحوريون تاريخهم وحضارتهم، ص 83. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/87.

[7] - انظر هيرودوت: تاريخ هيرودوت، ص 246 - 249. وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم، 1/93.

حييتهن بعيدهن من بيضهن وسودهنه

انا وكل جهودنا للخير رهن جهودن

لا شك ان يوم 8 اذار يوما خالدا في تاريخ الانسانية وخاصة في تاريخ المرأة بعد نضال وتضحيات فرضت المرأة انسانيتها وقالت انا انسانة ومهمة الانسان المساهمة في بناء الحياة وقيمة الانسان كما يقول الامام علي ما يحسنه ما يقدمه من خير للاخرين

في عام 1856 خرج الاف النساء في شوارع مدينة نيويورك احتجاجا على الظروف الغير انسانية التي كان يجبرن على العمل تحتها رغم ما تعرضن اليه النسوة المتظاهرات والمحتجات من عنف ووحشية من قبل الشرطة الا انهن نجحن في ارغام المسئولين على طرح مشكلة المرأة ودراستها

وفي 8 اذار عام 1908 خرجت الالاف من عاملات النسيج للتظاهر والاحتجاج ايضا في شوارع نيويورك وفي هذه المرة حملن قطعا من الخبز اليابس وباقات الورود حيث اخترن لحركتهن الاحتجاجية شعار خبز وورود

وطالبن في هذه المظاهرات بعض المطالب

تخفيض ساعات العمل

منع تشغيل الاطفال

منح النساء حق الاختراع

وهكذا دفعت هذه المسيرة وهذه المظاهرات اي مظاهرات الخبز والورود الكثير من النساء الى الانضمام الى موجة المطالبة بمساوات المرأة مع الرجل وانصافها كما رفعن شعارات تطالب بالحقوق السياسية وعلى رأسها حق الانتخاب

وفي عام 1909 بدأ الاحتفال بيوم 8 اذار كيوم للمرأة تخليدا لتلك المظاهرات

المرأة الروسية في عام 1932 خصصت ملصقا ليوم الثامن من اذار يقول النص

الثامن من اذار هو ثورة النساء العاملات ضد عبودية المطبخ ويسقط الاضطهاد وضيق الافق في العمل المنزلي

وهكذا اعتبر يوم 8 اذار يوما خاصا للمراة وتحول الى رمز لنضال المرأة تخرج فيه النساء في كل مكان من العالم في مظاهرات احتجاجية للمطالبة بحقوقهن

المرأة العراقية من ضمن نساء العالم يحتفلن في هذا اليوم ويخرجن في مظاهرات يطالبن بحقوقهن المهضومة والمسروقة في هذا اليوم خرجن العراقيات في مظاهرات وهن يرتدين السواد واعلن الحداد احتجاجا على سن القانون الذي يلغي انسانية المرأة ويجعل منها سلعة لا روح لها ولا عقل

المعروف ان المراة العراقية كانت تتمنى بعد التغيير الذي حدث في العراق في 2003 ان تحصل على حقوق اكثر واوسع الا انها خابت ظنونها وتلاشت احلامها لهذا شعرت بالظلم والاهانة من خلال اصدار قوانين جديدة قلصت الكثير من حقوقها التي نالتها بتضحياتها ونضالها وخاصة قانون الاحوال الشخصية الذي صدر عام 1959

لهذا خرجت المرأة متظاهرة ومحتجة ضد قانون الاحوال الجعفري الذي ينتهك حقوق المرأة والطفولة تحت اسم الزواج موضحة ان هذا القانون يحرم المرأة من حقوق عديدة في الزواج والطلاق والارث والحرية الشخصية وينزل بالمرأة الى درجة متدنية

لهذا فان المراة العراقية قررت التحدي بقوة والتصميم على الغاء هذا القانون وعدم وتنفيذه وحتى عدم التفكير به ومهما كانت التضحيات

كما اعلنت الكثير من الناشطات النسوية الحداد في عيد المرأة احتجاجا على هذا القانون الذي يحول الى كائن بلا حقوق ولا كرامة

هذا يعني على المرأة ان تواصل احتجاجاتها ومظاهراتها وخاصة المثقفات الصحفيات ان يواصلن التحدي ومواصلة النضال من اجل نشر الوعي بين النساء في كل مكان من العراق وحثهن على الانضمام الى المظاهرات والاحتجاجات من اجل اسقاط هذا القانون وعدم تهميش دور المرأة في بناء العراق وفرض انسانية المرأة ودعم وجود المرأة في مواقع القرار والمساوات مع الرجل في جميع المجالات يعني على المرأة ان لا يقتصر دورها على منظمات المجتمع المدني

لهذا على المرأة ان تقود حركة نسوية باسم المرأة تدافع عن حقوق المرأة والوقوف بوجه كل من يهمش دور المرأة ويحول دون مساواتها مع الرجل في كل المجالات وخاصة في مجال القرار السياسي وهذا يتطلب من النساء اختيار نساء الى البرلمان يمثلن النساء

لا شك ان القوى المعادية للعراق وخاصة المجموعات الارهابية المتخلفة وقوى اخرى ترى مصالحها في نشر وسيطرت الفكر الظلامي الوسيلة الوحيدة لتحقيق اهدافها ومراميها السيئة فنشر الافكار والمعتقدات الظلامية من اهم الطرق التي تحول دون مشاركة المرأة في العلم والعمل

مثل المرأة عورة لا يفلح قوم ولوا امرهم امرأة المرأة ناقصة عقل وحظ ودين لمنعها من العلم والعمل وبهذا حكموا على الشعب بكامله التخلف والجهل والظلام وما نرى من جهل وتخلف وضعف في العراق والبلدان العربية والاسلامية سببه منع المرأة المساهمة في بناء الوطن و عدم مساهمتها في صنع القرار السياسي

فتقدم البلد وتطوره يتوقف على مساهمة المرأة في بناء الوطن والعكس تماما

لهذا على المرأة ان تأخذ المبادرة بيدها وتطالب بحقها بقوة ولا تعتمد على اي جهة غير نسوية ولا تستجدي حقها الحقوق لا تستجدى من احد بل تؤخذ اخذا وبكل الطرق بما فيها القوة

 

ناشطات نظمن وقفة حداد في شارع المتنبي لوقف قانون الأحوال «الجعفري»

بغداد: حمزة مصطفى ..  الشرق الاوسط
مع قرب انطلاق الحملة الدعائية الانتخابية في العراق خلال شهر مارس (آذار) الحالي، تجددت المظاهرات المطالبة بالتغيير في الكثير من المحافظات العراقية، بدءا من العاصمة بغداد وانتهاء بالبصرة جنوب البلاد، مرورا بالحلة والنجف والناصرية والعمارة وكربلاء.

وكانت بداية الحراك الجماهيري من شارع المتنبي الذي شهد أمس وقفة احتجاجية نسوية بالضد من قانون الأحوال الشخصية الجعفري الذي أقره مجلس الوزراء وأرسله إلى البرلمان لتشريعه وسط تزايد المطالبات الجماهيرية وحتى الدينية بإلغائه، واتخذت المظاهرات الأخرى صيغا وأشكالا مختلفة تراوحت بين المطالبة باختيار الأفضل في الانتخابات المقبلة والعمل على إلغاء المادتين 37 و38 الخاصتين بتقاعد وامتيازات كبار المسؤولين والخدمة الجهادية.

ففي العاصمة بغداد، وطبقا لما أبلغت به «الشرق الأوسط» الناشطة المعروفة شروق العبايجي فإن «نساء العراق نظمن في شارع المتنبي حملة أطلقن عليها (نساء العراق في حداد لحين إلغاء قانون الأحوال الشخصية الجعفري)، الذي يمثل من وجهة نظر نساء العراق من مختلف الأطياف والتوجهات انتهاكا واضحا للمرأة وبالتالي لا بد من حمل البرلمان على عدم تشريعه».

وأضافت العبايجي أن «وقفتنا في شارع المتنبي ضد هذا القانون هي امتداد للحراك الشعبي في عموم العراق حيث انطلقت المظاهرات المطالبة بالتغيير وانتخاب الأفضل، والمدخل لذلك هو إلغاء الامتيازات التي أقرها المسؤولون الكبار لأنفسهم عبر الفقرتين 37 و38 من قانون التقاعد الموحد»، مؤكدة أن «الحراك سوف يستمر حتى تتحقق مطالب الناس، ولكي يعرف المواطنون حجم الخراب والدمار الذي كان حصيلة السنوات الماضية بسبب الفساد المالي والإداري الذي لم تجر حتى الآن محاسبة أي من المسؤولين عنه بسبب التواطؤ وتورط الجميع به».

وليس بعيدا عن شارع المتنبي، شهدت ساحة الفردوس ببغداد مظاهرة جماهيرية وسط محاصرة القوات الأمنية التي منعت المتظاهرين من الوصول إلى ساحة كهرمانة التي لا تبعد عنها سوى مئات الأمتار.

ورفع المتظاهرون شعارات طالبوا فيها بإلغاء الرواتب التقاعدية لأعضاء مجلس النواب ومكافحة الفساد المستشري في مفاصل الدولة. وفي محافظة ذي قار جنوبا تظاهر المئات من أهالي مدينة الناصرية للمطالبة بإلغاء المادتين 37 و38 من قانون التقاعد الموحد الخاصتين بامتيازات أعضاء مجلس النواب، ورددوا هتافات انتقدت استخدام السياسيين الحاكمين اسم الإمام علي، الذي يلقب أيضا بـ«حيدر» بينما هم لصوص، وقالوا: «شلون (كيف) أتقلد حيدر وأنت بايك (سارق) بيت المال». كما شهدت مدن العمارة والبصرة والنجف مظاهرات مماثلة في وقت أعلن فيه عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي صبحي الجميلي وأحد قادة التحالف المدني الموحد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الحراك الشعبي والمدني بدأ يأخذ عدة أشكال حيث تشير كل الدلائل والمعطيات إلى أن هذا الحراك بدأ يعطي ثماره لجهة إيقاظ وعي الناس إلى طبيعة ما يعيشونه من تخريب وتدمير، بسبب سوء إدارة الطبقة السياسية الحالية الأمر الذي يعني أن التغيير لا بد أن يجري من خلال الانتخابات المقبلة، كوسيلة وحيدة للخلاص من حالة التأزم والتشنج التي تعيشها الطبقة السياسية فيما بينها وتبادل الاتهامات بالتقصير بينها، وهو أمر يعطي الدليل الأكيد على فشلها في إدارة البلاد خلال السنوات الماضية».

وأضاف الجميلي أن «الحراك الجماهيري استفاد بلا شك من حالة الفشل السياسي والتراجع في الأمن والخدمات لكي يحدد خياراته المستقبلية، لا سيما أن كل ما يجري في البلاد اليوم هو نتاج ما قامت به العملية السياسية منذ البداية وهو المحاصصة الطائفية والعرقية». وأشار إلى «أننا كحراك مدني نعول كثيرا على البناء الديمقراطي في البلد بوصفه الوسيلة الوحيدة للتغيير السليم وإخراج البلاد من عنق الزجاجة من خلال صناديق الاقتراع».

من جهته، دعا ممثل المرجعية الدينية العليا عبد المهدي الكربلائي المواطنين إلى المشاركة الواسعة بالانتخابات واختيار الأفضل للحصول على حكومة وبرلمان يخدمان الشعب.

وقال الكربلائي الذي يمثل المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني خلال خطبة الجمعة بكربلاء أمس إن «السيد السيستاني يحث المواطنين على أمرين؛ الأول هو أصل المشاركة في الانتخابات والغرض هو الحفاظ على مبدأ الانتقال والتداول السلمي للسلطة وترسيخ إدارة شؤون البلاد من جميع مكونات المجتمع بما يحقق العدالة لهذه المكونات، وبالتالي يقود البلاد إلى الاستقرار السياسي والاجتماعي، والأمر الثاني هو أهم مطالب الانتخابات، وهو التغيير نحو الأفضل، الذي يتحقق بالمشاركة، كي نحصل على حكومة وبرلمان يخدم الشعب، وأن التغيير المطلوب هو ذلك الذي يكون شيئا صحيحا ومفيدا للمجتمع».

وأشار الكربلائي إلى أن «المرجعية لم تترك معايير الاختيار مجهولة أمام المواطنين بل وضعت أساسين لهذا الاختيار؛ الأول توفر الكفاءة للمرشح، والثاني توفر عنصر الصلاح لنضمن نزاهة النائب والمسؤول وعدم استغلال المنصب لأغراض شخصية وفئوية وحزبية». وأوضح الكربلائي: «أما وقوف المرجعية على مسافة واحدة من الذين لم يؤدوا هذا الواجب إزاء الشعب، فإن السيستاني لا يدعم أي واحد من هؤلاء المرشحين، ولا مساواة بين المرشح الصالح الذي بذل ما بوسعه في خدمة الناس، وفي محاربة كثرة الفساد، ومن لم يعمل إلا لمصلحة نفسه وحزبه».


* تقوم منظمة إيطالية مختصة بعلوم البيئة بنصب محطة لجمع المعلومات على قمة بجبال منطقة «بالكايه تي»، بهدف ربط عمليات قياس الأمطار والهواء والبيئة في إقليم كردستان مع الشبكة العالمية للأنواء الجوية العالمية.

وقال رئيس الهيئة الإدارية لبارك هلكورد سكران عبد الواحد كواني، لوكالة «باسنيوز» الكردية، أمس «بعد أن قام فريق متخصص بعمليات التقصي على عدد من قمم الجبال في إقليم كردستان تقرر اختيار قمة جبل مامرووت في منطقة بالكايه تي (170 كم شمال العاصمة أربيل) لنصب محطة علمية لقياس التغيرات المناخية». وأضاف «من خلال المحطة هذه سيمكن التعرف على التغيرات المناخية في المنطقة». وتابع «هذا المشروع العلمي متطور وجرى تمويله من قبل إيطاليا، وبذلك يكون إقليم كردستان والعراق من المحطات الأولى في منطقة الشرق الأوسط التي يجري فيها قياس التغييرات المناخية، وبشكل خاص معدلات التلوث البيئي ومخاطرها لجهة ارتفاع درجات الحرارة». وأوضح أن «القائمين على المحطة سيرسلون وبشكل دوري المعلومات التي يتم تسجيلها إلى الأمم المتحدة ونسخة منها إلى حكومة إقليم كردستان».


* اعتقلت قوة عراقية معاون مدير مطار بغداد الدولي، على خلفية منع طائرة تابعة لشركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية من الهبوط في المطار بسبب عدم وجود ابن وزير النقل العراقي على متنها، بحسب ما أفاد أمس مسؤول حكومي.

وقال علي الموسوي، المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة نوري المالكي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية، إن قوة تابعة لمكتب القائد العام للقوات المسلحة اعتقلت أول من أمس سامر كبة، معاون مدير مطار بغداد «لأن تصرفه كان خاطئا ومضرا بهيبة الدولة العراقية». وأضاف «عليه مواجهة الخطأ الذي ارتكبه»، مشيرا إلى أن رئيس الوزراء وهو القائد العام للقوات المسلحة «أكد منذ البداية على ضرورة اتخاذ إجراء بحق المسؤول عن هذا الأمر».

وكانت شركة «طيران الشرق الأوسط» اللبنانية أعلنت في بيان أمس أن إحدى طائراتها المتجهة إلى بغداد عادت إلى بيروت بعدما تبلغت من السلطات العراقية بأنها ممنوعة من الهبوط ما لم يكن نجل وزير النقل العراقي هادي العامري على متنها، مشيرة إلى أن الأخير تأخر عن موعد إقلاع الرحلة. وأشارت الشركة إلى أنه «تمت المناداة على راكبين من ركابها وذلك بحسب الإجراءات والأنظمة العالمية المتبعة، إلا أن الراكبين لم يستجيبا للنداء، ونتج عن ذلك تأخر إقلاع الطائرة عن موعدها دقائق عدة».

 

إلى شعبنا والرأي العام!

حينَ نستقبلُ يوماً آخر من يوم الثامن من آذار ونحن قريباتٍ أكثر من الحرية، نحيي القائد آبو وجميع النساء المناضلات اللواتي يناضلنَ في كل مكان من العالم ضد النظام الذكوري المتسلط ونبارك عليهنَّ يوم الثامن من آذار. كما نستذكر شهيداتنا الباسلات اللواتي خلقنَ بمقاوماتهنَّ الملحمية حافظة المرأة وثقافة المقاومة من جديد في سبيل الحرية.

يحاولُ النظام الذكوري المتسلط من تحويل القرن الواحد والعشرين إلى قرنٍ تُنهى فيه الإنسانية بشكلٍ دموي، استعماري تعسفيٍّ لمْ يُشهدْ له مثيلٌ طيلة التاريخ. أما القوى الديمقراطية المقاومة تجاه هذا النظام والتي ترغبُ حماية كرامة الإنسانية، ناضلتْ دائماً تجاه هذا النظام السلطوي وانتصرتْ في حماية كرامة الإنسانية. طبعاً المرأة هي من قدمتْ أكبر بديلٍ في هذا النضال. ذلك أنَّ كلَّ شيء مرتبط بالحياة الحرة، واجه ضربةً في جهد، لسان، جسد وذهن المرأة ورُغِبَ اندحار الإنسانيةِ جمعاء في شخص المرأة. النساء حرقنَ حياً في الكثير من أماكن العالم، وحوكمنَ بمحكمة بعيدة عن العدالة في محاكم التفتيش (engizisyon)، رُجِمَتْ، وطٌمِرَتْ تحت التراب باسم الناموس. نضال المرأة التي لم تقبل هذا الوضع وصدتْ حرباً كبيرة، يستمرُّ في يومنا هذا أيضاً بشكل علنيٍّ شفاف. ونضالنا هذا سيستمرُّ حتى تُكتَسبَ حياةً ديمقراطية مرتكزة حول المرأة.

ثقة النساء الكائنة لهذه الحياة تكبرُ أكثر في يومنا الراهن. فقد تكونت ميادينٌ تفيد فيها المرأة نفسها وتحتضنُ مع الحياة بسرورٍ واغتباط. مع كلِّ خطوةٍ تخطوها المرأة تُخلقُ حياةٌ جليلةٌ حرة. هذه الحقيقة جائزةٌ بالنسبة للمرأة الكردية على وجه الخصوص. فالمرأة الكردية اليوم تأخذ مكانها في الصفوف الطليعية لكافة الميادين، وتُعتبرُ القوة الريادية من نضال المرأة الحرة. كيفما أنَّ نهضة الشعب الكردي بدأتْ مع PKK؛ فجود المرأة الكردية وحربها في سبيل الحرية تقدم مع PKK ومع براديغما القائد آبو للحياة المرتكزة حول المرأة أيضاً. ثقافة المقاومة التي اكتسبتها الآلاف من النساء اللواتي ناضلنَ مُفدياتٍ بحياتهنَّ في شخص كلارا وروزا، تحولت إلى رمزٍ قيم مع الثامن من آذار اليوم العالمي للنساء الكادحات. فاكتسبَ هذا اليوم تقدماً سريعاً مع أيديولوجية تحرر المرأة التي أعلنها قائدنا في الثامن من آذار من عام ١٩٩٨. إبقاء أيديولوجية تحرر المرأة حياتية، هو أكبر جوابٍ بإمكاننا إعطاءهُ لذكرى النساء المقاومات حتى الموت بدءً من روزا وصولاً إلى سارة في سبيل الحياة الحرة المرتكزة حول المرأة.

نرى في يومنا هذا أيضاً، أنه هناك حاجةٌ ماسةٌ لأنْ تحضر النساءُ أنفسهنَّ من جميع النواحي تجاه النظام الذكوري السلطوي وأنْ يمارسنَ حرباً مريرةً تجاه النظام الرأسمالي. المرأة الكردية التي تسيستْ مع PKK، صار بإمكانها اليوم إعطاء التوجيهات لجميع التطورات المعاشة في العالم. لأنها قوةٌ تعلمُ كيفية المقاومة وإخراج إرادتها الجوهرية للوسط تجاه النظام الحاكم. لم تثبتْ قوتها هذه في الميدان الأيديولوجي والسياسي وحسب، بل أثبتتها في الميدان العسكري أيضاً، أثبتتْ ذلك مع تجيش المرأة الذي طورتهُ بنضالها ومقاومتها. فالنساءُ الكرديات ليس فقط في شمال كردستان، بل تنظمنَ أنفسهنَّ في جنوبه وشرقه وعلى وجه الخصوص في غربه أي في كردستان روجآفا. لتظهر للوسط قوةَ دفاعٍ غير مرتبطة بإرادة الرجل، وهكذا تحولتْ المرأة الكردية إلى قوةٍ محاربة ومنتصرة من هذا الجانب أيضاً. انطلاقاً منْ ذلك، بإمكاننا القول بأنَّ حركتنا النسائية الحرة تعتبرُ منبع الإلهام للكثير من حركات النساء، فتزيدهنَّ عزماً في النضال وإصراراً في الحرية. وخوف النظام وهجماته القذرة تجاهنا، تنبع من هذه الحقيقة بالتحديد...

إنَّ التطورات المعاشة في الأعوام الأخيرة في الشرق الأوسط وارتباطاً بها في كردستان وعلى وجه الخصوص في كردستان روجآفا، أظهرتْ لنا مرةً أخرى كمْ أنَّ الحياة المرتكزة حول المرأة هي الحاجة الأساسية بالنسبة للإنسانية. فالمرأة هي القوة الريادية للحرب المعاشة في كردستان روجآفا. لأنَّ المرأة هي أكثر وجودٍ تعرضَ للهجمات... العالم بأكمله صار شاهداً للمقاومة العظيمة التي أبدتها وحدات حماية المرأة YPJ تجاه قوةٍ مثل تنظيم القاعدة المعادية للمرأة وللحياة الحرة. أثبتتْ المرأة الكردية مرةً أخرى بإرادتها وارتباطها الكائن للحياة الحرة في شخص YPJ بأنها لا تستسلم ولا ترضخُ لأي قوةٍ تستهدفُ إنكار المرأة وإبعادها عن نضالها السامي في سبيل الحرية. فأثبتتْ كلٌّ من سلافا، روناهي ودجلة بمقاومتهنَّ في روجآفا، بأنهنَّ يتخذنَ نهج زيلان وبيريتان أساساً لهنَّ في حربهنَّ الهادف للحرية.

على المرأة الكردية ليس فقط الجبال، بلْ عليها تحويل المدن، الشوارع والجادات إلى ميادين الحرب والنضال. فالنساءُ بالتجائهنَّ إلى المنازل سوف لن يكتسبنَ حريتهنَّ. والهجوم المستهدف للمرأة يتواجدُ في كلِّ مكان؛ في البيت، في المدرسة، في الشارع، في مكان العمل، في المجلس وفي كل مكان... إذاً، أهمَّ شيءٍ على النساء القيام به هو إنشاء ميادين الحرية لأنفسهنَّ وحمايتهنَّ لهذه الميادين. الحياة الديمقراطية، القومية والمجتمع الديمقراطي بإمكانه أنْ يتحقق مع المرأة الحرة. فسوف نصلُ إلى الحياة الحرة مع النضال الذي طورته المرأة في كل مكان وخاصة في ساحة الدفاع والحماية. على النساء ألاَّ ينسينَ هذا الأمر أبداً؛ في لحظةٍ واحدة، فقط في لحظةٍ واحدة إنْ أدرنَ ظهرنَّ لنضالِ الحرية، ليس فقط هنَّ من سيضعنَ ويخسرنَ، بل سوفَ تضيعُ الإنسانية والمجتمع الأخلاقي- السياسي في شخص المرأة. سوف يضيعُ تاريخ المرأة الحرة والقيم التي خُلِقتْ. لهذا السبب، ليس فقط يومَ الثامن من آذار، يجب أنْ تكونَ كلَّ الأيام للنساء وعلى النساء ممارسةَ حربِ حماية الذات وتحقيق حريتها بكاملِ العزم والإصرار. لأنَّ الغد الحر مخفيٌّ في الثورة التي تحققها المرأة اليوم.

نحنُ كقواتِ YJA Star حينَ نعاهدُ على أننا سنحققُ ثورة المرأة مطلقاً، نهنئُ يوم الثامن من آذار على قائدنا الذي هو الرفيقُ الوفيُّ للمرأة والذي علمنا على جمال ووقار المرأة... كما نهنئُ هذا اليوم على جميع النساء مرةً أخرى، ونستذكرُ جميع شهيدات الثورة اللواتي أفدين بحياتهنَّ في سبيل نضال حرية المرأة باحترام وامتنان...

عاش نضال حرية المرأة الذي تسامى من روزا إلى سارة

العيش للمرأة، التي هي القوة الطليعية للقومية الديمقراطية

عاش للقائد آبو

٧ أذار ٢٠١٤

قيادية المقر المركزي لوحدات المرأة الحرة ستار

 

بعد أن تدنت مكانة المرأة ودورهن في عالمنا الشرق الأوسطي إلى أدنى المستويات جراء, سياسات وممارسات الرجعية بحق المرأة وخاصة في ظل الحكومات المتخلفة لتنفيذ شريعة الإسلام السياسي حتى وصل إلى مستويات قياسية على الصعيد الاجتماعي و السياسي و الاقتصادي و الثقافي... حيث أدى فرض عادات وتقاليد الإسلام السياسي، إلى تراجع دور المرأة بشكل فظيع على جميع المستويات إلى أن أصبحت المرأة سلعة للبيع والشراء للمجتمعات الذكورية ..

لذا نحن نهنئ نصف المجتمع وصانعة أمجاد الشعوب وحاضنتهم في عيدها الآذاري لأن المرأة عناوين المساواة في أوساطنا الشعبية والرسمية والثقافية والاجتماعية وأن تستحوذ على اهتمام خصوصيات هامة لدى الأوساط المهتمة بها كحقوق الإنسان وغيرها .. وباتت المرأة مهمشة الأوصال بالرغم من حرمانها قروناً وقرون من أداء دورها الفعال في المجتمعات ولنقل بصراحة ونقر بأننا نحن المسئولون عن تجميد دورها في الحياة ولأن مجتمعاتنا غلبت عليها الطابع الذكري المستوحي من التسـلط الروحي والتكبر الخلقي ونعتـنا أميرة المعجزات بالضلع القاصر ورسمنا لها دوراً ثانوياً كما رأيناه ووضعنا لها سقف المنزل والمطبخ حدوداً و أجبرناها كما نشتهي وعتمنا دورها التربوي الخلاق في صنع المجتمعات وقمنا بتجريدها من حق التعبير والرأي لأنها خرجت من أحشائنا كما المجتمعات البدائية وأجبرنا دواوين شعرنا الغزلي بمدحها كما نرتئيه .

أما المرأة الكوردية بالرغم من معاناتها المستمرة حالها ليس أفضل من حالات المجتمعات الأخرى فهي تعاني الاضطهاد والقهر والحرمان والبؤس من العرف والتقاليد البالية التي سطرتها المجتمعات الأبوية الذكرية وباتت تشق طريقها ببطء صوب التعلم والتعليم ولا يزال ينظر لها بالدونية الخلقية لأن العرف مسيطر على مساحات واسعة من ساحة المجتمع الكوردي مما أبعدت المرأة عن دائرة المشاركة الفعالة في مسيرة النضال القومي الكوردي ففي السنوات الأخيرة وسعت المرأة الكوردية مـن تخوم حريتها وخرجت من قوقعتها في محاولة جادة منهـا للدخول في معترك الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية وبدأت بالتحرك ..

في هذا العام استقبلت المرأة السورية عيدها مختلفة تماماً وهي تتعرض إلى أبشع أنواع المعاناة اليومية والإنسانية نتيجة ممارسات جيش النظام وشبيحته بحقهن ، وخاصة قتل النساء والأطفال واستمرار الحصار على معظم المدن والبلدات السورية .. إضافة إلى الاعتقالات في صفوف الحركة النسوية وتعرضهن لأبشع أنواع التعذيب اللا إنسانية وأصبحت منهن الشهيدة و الأسيرة والمصابة والأرملة و المشردة بسبب مشاركتهن بثورة الحرية في سوريا إلى جانب الرجل مطالبة بالحياة والحرية وبناء دولة ديمقراطية تعددية علمانية يسودها العدل والمساواة..

نحن الموقعين على البيان نعلن عن تضامننا ووقوفنا جنباً إلى جنب لأن نحرر المرأة من كافة عوامل الظلم والاضطهاد والاستغلال ، وتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة من جميع النواحي الاجتماعية والحقوقية ، والنهوض بحركة نسوية مساواتية قادرة على تحقيق أهدافها , وتحقيق المساواة التامة بين الرجل والمرأة، وجعل هذه الراية راية لكل المناضلين في سبيل تحقيق هذا الأمر.

ونعلن أنه يجب الإقرار على قانون المساواة بين الرجل والمرأة . و نطالب في الذكرى السنوية لعيد المرأة العالمي 8 من آذار , كافة مناضلات الحركة النسوية وكل التحرريين الذين يدافعون عن حقوق المرأة والنضال معا والعمل الجاد معا من اجل تطبيق المطالب التالية:

- إلغاء كافة أنواع وأشكال الزيجات المختلفة المعمول بها حسب الديانات والطوائف الدينية المختلفة. والإقرار على الزواج المدني كشكل قانوني و رسمي وحيد في البلاد. وإنزال العقاب القانوني بمن يخالف هذا الأمر.

- إن قتل المرأة جريمة. يعاقب منفذيها بأشد العقوبات.

- الاتجار بالنساء واستغلالهن جريمة. ومرتكبي هذه الجريمة يعاقبون قانونيا .

- ضرب المرأة وانتهاك حقوقها بباعث "التأديب" أو أية حجة جريمة. يعاقب عليها القانون.

- تغيير النظام التعليمي وتطهيره من المفاهيم الذكورية والدينية.

- حق المرأة في تبوأ وتولي مختلف المناصب والمسؤوليات ، بما فيها رئاسة الوزراء ورئاسة الجمهورية ورئاسة البرلمان والوزارات السيادية.

- حق السفر للمرأة مثلها مثل الرجل .

- منع الأحزاب والتيارات السياسية ومختلف المنظمات التي تثير دونية النساء ، وتروج لهتك كرامتهن وإنسانيتهن.

- منع إطلاق الفتاوي حول تنظيم الأحوال الشخصية وشؤون الأسرة والعلاقة بين الرجل والمرأة من قبل رجال الدين جميعا .

- حرية التظاهر والإضراب.حق مكفول للحركات النسوية ومنظماتها.

التحية للمرأة في عيدها الآذاري

المجد لنضال المرأة الكوردية

التحية للمرأة المنتفضة من اجل الحياة والحرية.

7 / 3 / 2014

- حركة الشعب الكوردستاني – سوريا ( T.G.K )

- حركة راستي الكوردي في سوريا


ابتلى العراق  , بالمراهقة المتهورة وطائشة باقصى حدود الرعونة ,  من اولاد العائلة الحاكمة والمتسلطة على رقاب الشعب , بانهم لم يعترفوا او يعيروا اهمية للاخلاق والشرف والاعراض والاعراف وحرمات  والقيم , كأن حياة الترف والنعيم , تحتم عليهم ارتشاف الموبقات والمفاسد والدناءة والخساسة , والجرائم التي يخجل منها الجبين بالفضائح المعطوبة بالرذيلة , هكذا كانت حياة عدي وقصي , في الفترة المظلمة , كأن العراق ضيعة لهم , والشعب سوى عبيد , عليهم الامتثال بالخشوع والركود والسجود لهم . هذه السلوكية الشاذة والشائنة , الملطخة بالعار , الذي يخجل منها حتى  اولاد الشوارع السائبين بالضياع , دأب اولاد الصعاليك الجدد في العراق الجديد  , الذين سلطهم الزمن والقدر الاغبر  , في استنساخها في اسلوب حياتهم وسلوكهم , بارذل قباحة وعار , فقد كثرت فضائحهم الاخلاقية بالرذيلة والفساد , في اعمال مشينة , وفاسدة . فبالامس كان حمودي ( رامبو العراق الجديد ) كأنه يملك قوى خارقة , بارتكاب اي فعل طالما هو فوق القانون والمحاسبة والمعاقبة , كأن تبذير الملايين الدولارات , ليس لها قيمة امام نزواته الصبيانية , بان يفعل بما يشتهي وما يريد , واليوم يخرج علينا مراهق اخر , لايتحكم في نزواته الشائنة  والطائشة ولايستطيع ضبطها من الطيش   , طالما هو الابن المدلل لعوائل الصعاليك الحاكمة , ولا يعير اهمية او حياء , الذي مات في ضمائرهم , من ان يجعل العراق وشعبة , مسخرة ومحل تندر وتهكم واستهزاء لداني والقاصي  , حتى  وصلت سمعة العراق الى اسفل الدرك من الحضيض , انهم لايردعهم رادع من قانون اوناموس , فهم فوق القانون والمسائلة , وليس لديهم وازع ضمير او اخلاق او قيم او اعراف , سوى نزواتهم الشيطانية , وحتى لو تمرغ الوطن في وحل العهر والرذيلة . فهذا الابن المدلل ( مهدي هادي العامري ) يتجاوز على حمودي ( رامبو العراق ) في الصبيانية الشاذة والهجينة , والمعروف عن الابن المدلل ( مهدي ) بانه من عشاق بيروت ولياليها الحمراء , ومجنون بهواية الموديلات الحديثة للسيارات . هذا الصبي المدلل , يتصل بابيه ( هادي العامري ) المتواجد في العاصمة الفرنسية  ,  صاحب ومالك ( مطاربغداد العامري ) يطلب منه بالغاء رحلة الطائرة المتوجهة الى بغداد , وعدم السماح لها بالهبوط في ( مطار بغداد العامري ) عقوبة لها , لانها لم تنتظر ساعات اضافية , من تأخر  المحروس المراهق  ابن العراق المدلل ( مهدي ) وبالفعل لبى الاب طلب ابنه المحروس المراهق  , فقد اتصل صاحب المطار العامري , بخدمه وحاشيته , وطلب بمنع هبوط الطائرة القادمة من بيروت , وعدم السماح لها بالهبوط  حتى ترجع الى بيروت وتنقل المحروس المراهق , ولكن شركة طيران الشرق الاوسط , طلبت توضيح الامر من السلطات العراقية  , وحملت الحكومة العراقية بالدفع  التعويض المادي , من الخسائر الناجمة , هكذا يلعب صبيان العوائل الحاكمة , بالعراق شاطي باطي , في استباحة الوطن المفجوع بهم , وعرض سمعة الوطن الى اسفل الدرك من الحضيض والعار الشنيع , هكذا يسجل التاريخ بان العراق وصل الى دولة العار والفساد والرذيلة , من اجل اشباع شهواتهم الحيوانية المراهقة , وفي الاستهتار والاستخفاف بمقدرات وكرامة وحرمة الوطن , كأن الفضائح بالرذيلة والفساد يجري في دمهم , وهكذا يتصرفون دون محاسبة قانونية , كأن العراق لايملك قانون واخلاق وقيم واعراف  , بل انه عبارة عن سوق كبير للنخاسة والعهر والاعمال المخزية , التي يخجل منها اولاد الشوارع , وبحمد وبركة صاحب  مطار بغداد العامري , تسجل اول حادثة في تاريخ الطيران المدني , بمنع طائرة تحلق في الاجواء  لمدة 20 دقيقة , ولم يسمح لها بالهبوط في مدرجات المطار , بفعل عمل صبيان مراهق , هكذا الوطن المفجوع بهؤلاء الصعاليك , يغوص في الوحل , كأن شرفاء الوطن سلموا راية الوطن الى معطوبي الاخلاق  والشرف والدين

 

الغد برس/ بغداد: قال فريق دولي من العلماء، الجمعة، إن طائفة مذهلة من الحفريات جيدة الحفظ، التي اكتشفت في شمال شرق الصين، على مدار العقدين الماضيين، تمثل إطلالة فريدة على الحياة قبل 160 مليون سنة أي أثناء العصر الجوراسي.

ومن بين هذه الحفريات المثيرة ديناصورات غريبة ذات ريش وأحد الزواحف الطائرة وأقدم نوعين معروفين من الحيوانات الثديية الطائرة والمائية وحيوان السلمندر.

وكتب العلماء في دورية الفقاريات والحياة القديمة: ان "هذه الحفريات النباتية والحيوانية تمثل معًا توليفة بيئية متميزة لأشكال حياة كانت متزامنة تجمعها ظروف بيئية واحدة".

وقال كوروين سوليفان، من معهد علوم الحفريات الفقارية في بكين، الذي قاد البحث إنها "إطلالة جيدة لا مثيل لها على هذا العصر وذاك المكان".

 

ضد أعراف تتلكأ

 

عيونك منذورة للصفاء

وقلبي مثقل بالغيوم

هل تعلمين

لست من زمرة الذين

ما أن يستحضر خيالهم السقيم

تاء التأنيث

أونون النسوة

حتى ينتعض حرفهم الجنسي

ليهتاج ذئبهم الكامن

لافتراس الجسد المزهر

ملء حقول النور!

أنا صبك المنسي

منذ سديم العصور

لكم خضتُ يم المعاناة

حتى رأيتٌ قعر آلامك

لأنحت جماليات العصيان

على جدارية الإذعان

لكل ما صاغه رفاقي الذكور

من مكر وغدر و مجون! !

أنا الذي رأيتهم يتعجرفون

منذ نضبت روح الميزان

ضد مؤشرات انعتاقك

من أقصى الأصقاع تدفقوا

مبجلين(ضريح) البهتان

مناهضين صوت أعماقك!

***

سيدتي الصابرة المعطاء

لكم كابدتُ و كابدتُ

منذ اخترتُ خندقك المقاوم

مقالب عشاقك الكذبة

عشاقك المولعون بالكذب

عشاقك الأولع بالكذب

من شيخهم الماجن المكبوت!

لآتيك في الهزيع الأخير

من ليل الطريق للنهار

عاريا و داميا

كما رمتني أمي البسيطة

فوق تضاريس الخريطة

ضد أعراف تتلكأ

في نفي الميز بعيدا

عن أمنا/البسيطة!