يوجد 1772 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 14:03

قصيدة (بلاط الشهداء) للشاعر رمزي عقراوي

 

عندما =

ينسرب النور

مع الفجر الضَّحوك

اخي الذي شُنق بالطائفية

بالصّمت !

يحوم روحه المعذبة

فوق الوطن

مستجديا //

تدمره اذناب الغدر والموت

لم تنتظرنا سفن المفاجآت

وسندباد المستقبل لم يأت !

حُبّ الانسان اعمى

وانا ههنا

انقشُ على جبيني

فلتحيا امتي

ربيعنا قد اقبل منذ حين

من رحلة الضياع والاحزان والمقت !!

يسبحُ بالامال والاحلام والطموحات

فلتفتحي له الابواب المشرعة يا اختي

ايا ثورة الشباب الغضّ الغرير

احببتكِ قبل ان تنطلقي حرة

فاين كنت ؟

ومن اين اقبلت ؟!

===============

فجأة سقطت في الوحل صبية !

فأنغرس السكين في كم الضحية !

وقد سعى عصا الحقد والتعصب كحيّه

لم تعد مع شروق الشمس احلامنا ذهبية

والذئاب تعوي على شطآن ليل الابدية !

حتما ستعود بلادنا

مع الميلاد والموت نبيّه ؟!

ستحرق المسوخ الحجرية

وستجوب البرية ...

كغزال شارد تجري كلاب الصيد

في اعقابها ، لا يدركها ليل المنية !

================

ستعود الينا بلادنا الممزقة

كالعنقاء تنهض من الرماد

تقود شراع السندباد

ستعود مع الطوفان

للسفينة حمامة !

تحمل غصن زيتون

للسّلام علامة !

وتغطي قبر الشهيد غمامة ...

ستظل الى يوم القيامة !!

==============

لنهرب من هذا الجمود

ومع الميلاد والموت ...

من شموس وجليد !!

لنضئ الوطن في بحر الوجود

لكي لا (نؤنفل) من جديد !

أو /ندعش بسيف مجرم بليد

ليعود اللاجئ الشريد

والمظلوم الطريد !

كزهرة فواحة في حقل ورود !

طائرا يغني على غصن عود

لكي يعود النازح المسكين شامخا

الى ( كوباني) المقاومة والصمود

الى((شنكال)) التي أصبحت كأرض (ثمود)!

وكل خوفي الا يعود ؟!!

الى أرض الاباء و الجدود -----

14//12//2014

======================

بقلم الشاعر الاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان - العراق

Solna Centrum Ögonklinik

محمـد الكحط - ستوكهولم-

في مبادرة من الدكتور وميض السماوي إخصائي طب العيون، تم أفتتاح عيادة أنيقة هي عيادة ((مركز سولنا لطب العيون)) IQ klinik، أي تقع في مركز (سنتر سولنا) وهي قريبة من وسط العاصمة السويدية ستوكهولم.

وعيادة، سولنا سنتروم لطبابة العيون، مشروع رائد في ستوكهولم، تم إنشاء العيادة بموافقة من مجلس مقاطعة ستوكهولم. ويحق للمرضى المراجعة عن طريق الإحالة الذاتية أو عن طريق المراكز الصحية وأخصائيي البصريات.

وفي زيارتنا للعيادة شاهدنا أنه تم تجهيزها بأحدث المعدات الحديثة في تشخيص أمراض العيون والعلاج بالليزر والمعدات الجراحية الأكثر تقدما، وأوضح لنا الدكتور وميض السماوي أن العيادة مهيئة لعلاج حالات الساد (إعتام عدسة العين)، والعلاج بالليزر، ومعالجة الماء الأزرق، أيه إم دي (مرض البقع الصفراء)، والالتهابات والحساسية وأمراض جفاف العين وعلاج العيوب البصرية المتقدمة ومعظم جراحات العيون.

وعن هذه التجربة توجهنا لمدير العيادة ببعض الأستفسارات، أوضح لنا قائلا: ((طموحنا هو أن نعتني بالمريض معنا واحتضانه قبل وأثناء وبعد العملية أو العلاج.)).

وأكمل مضيفا: ((وتستند روح العيادة على ثلاثة مبادئ رئيسية هي الكفاءة- والتطور التكنولوجي- والعناية بمهنية عالية للتعامل مع المريض والرعاية والاحتضان الإنساني للمريض.

فالعيادة ليس فقط لعلاج المرضى باحترام وتواضع، بل نقدم الخدمة الشخصية والهدف من ذلك هو إعطاء المريض شعور بالتعاطف والدفء والمتابعة الجيدة قبل وأثناء وبعد العلاج. ونحاول التحديث المستمر في رعاية وجراحة العيون)).

وسألناه بعض الأسئلة والتي أجابنا عنها مشكورا:

س- كيف بدأت الفكرة لإنشاء العيادة في البداية وما هو طموحكم وهدفكم؟

الفكرة كانت موجودة منذ فترة طويلة وهي طموح شخصي تبلور مع الأيام، وكنت وخصوصا بعد ان وافقت بلدية ستوكهولم على حرية العمل في هذا المجال للقطاع الخاص، وحصلنا على فرصة متميزة، وتم أختيارنا من قبل شركة رائدة هي شركة ((آل كون)) المتخصصة والتي اعتبرتنا كمرجع لهم كمركز يقدمون لنا كافة التجهيزات ونصبح لهم أحد مصادر التطوير والترويج، فمن خلالنا يقومون بتطوير الأجهزة وطريقة الإدارة والتكلفة تم تقسيطها لسنوات طويلة، كانوا بحاجة لشخص مناسب ليقوم بالمهمة التعليمية والتطويرية في آن واحد.

طموحنا هو مشروع يختص بالجراحة والتطور والبحث المستمر.

س- هل لقيت التشجيع من بعض الأصدقاء؟

نعم لقد تم دعمنا وتشجيعنا من قبل العديد من الأصدقاء والباحثين الذين التقيت معهم في المؤتمرات العلمية وشبكة العلاقات الدولية، وأطباء مرموقين، وكان هذا التشجيع سبب أساس لهذا المشروع.

س- العيادة في بدايتها لكن كما شاهدت أنها تحتاج الى أطباء مساعدين، وأخصائيين لاـستخدام الأجهزة الحديثة الموجودة والتي لها وظائف عديدة، هل هنالك أطباء آخرون أو مساعدين سيلتحقون بالعيادة؟

نعم لكن الخطة الموضوعة أنه سيكون هنالك 3-4 أطباء في أختصاصات مختلفة وهي أمراض الشبكية وأمراض الجزء الأمامي من العين كالماء الأبيض والماء الأزرق والثالث للتجميل كالجفون والمجاري الدمعية ...الخ.

وسيكون هنالك ممرضات متخصصات كمساعدات للأقسام المختلفة، ونحن نقوم بالتدريب للملاكات الطبية وعملنا أحترافي.

فنحن سنكون كمركز متخصص للتجريب وإقامة الدورات التعليمية للعديد من المجالات التخصصية. وهذا مرتبط بالشركة الممولة التي تريد معرفة ما يناسب العاملين، لتطوير بحوثهم.

س- كيف يتم الوصول لعيادتكم من قبل المرضى؟

الوصول سهل يمكن الاتصال التلفوني وحجز الموعد، أو من خلال الموقع يمكن الدخول وحجز الموعد المناسب ومن خلال التحويل الرسمي من العيادات وفروع شركات البصريات.

س- يوجد العديد من المرضى الذين يرغبون في الحصول على علاج سريع والعيادات التابعة للدولة تحتاج الى فترة أنتظار طويلة، فكيف في عيادتكم يتم الحصول على المساعدة وكم من الوقت يحتاج الى الإنتظار، وكيف يتم الحصول على موعد؟

س- في حالة الطوارئ هل لديكم استعداد لقبول الحالات الطارئة ومعالجتها؟

الحصول على الموعد بزمن مناسب حاليا، ولا يوجد تأخير، كما هو في المستشفيات الأخرى، كما نحن يمكننا التعامل مع حالات الطوارئ ويحتاج الاتصال والتبليغ قبل المجيء للعيادة لنكون مهيئين للحالة. ونحن مرتبطين بنظام التأمين الصحي ونخضع لنفس نظام المؤسسات الطبية العاملة في السويد، ولدينا فكرة للعمل حتى أيام السبت لتلبية حاجات بعض المرضى العاملين ولا يتوفر لهم الوقت في الأيام العادية لزيارة الطبيب.

س- كيف يرى الدكتور وميض السماوي مستقبل العيادة؟

أتوقع مستقبل رائع لها خصوصا انها ستكون من قبل طاقم متنوع من أطباء ومساعدين سويديين وعرب وغيرهم، ولدينا أجهزة متطورة، ونتوجه لأبناء الجالية العربية وغيرهم، كما لدينا علاقات وعقود مع شركات متخصصة نوفر لهم فرص التدريب للعاملين.

في الختام تمنينا للدكتور وميض السماوي ولعيادته الرائدة كل توفيق ونجاح.

 

التقاليد والعادات محترمة لدى كل شعوب العالم مهما كانت غرابتها، أو حتى عدم واقعيتها أو ضررها على المجتمع في بعض الأحيان، والشعائر الحسينية مع واقعيتها الحياتية، وفائدتها الاجتماعية الأكيدة، ومفاهيمها الدينية التي تشع أنوارا مستمرة للإنسانية جمعاء، تحطم الأرقام القياسية عاما بعد عام.
هذا العام وتحديدا زيارة الأربعين؛ عجزت الأرقام عن احتساب عدد الزائرين للعتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة، فمنهم من قال وصل العدد 20 مليون، ومنهم من قال أكثر من ذلك بمليونين، مع تزايد أعداد الوافدين من الدول الأخرى؛ حتى وصلت إلى 4ملايين إنسان، هبوا لزيارة الأربعين مشيا على الأقدام، مكونين أكبر سلسلة بشرية متواصلة من الناس، تربط عدة مدن في آن واحد.
عدد المواكب الحسينية وصل حوالي 75 ألف موكب خدمي، يخدم فيه أكثر من مليون ونصف إنسان من كلا الجنسين، يقوم بتقديم الطعام والشراب والسكن للزائرين العراقيين والوافدين من حوالي 70 دولة مجانا، وفيه متطوعون لا يتقاضون أجرا على أعمالهم التي يقومون بها، وهم بذلك يمثلون اكبر عمل تطوعي في العالم.
الخدمة المقدمة للناس؛ بغض النظر عن اللون والجنس والعرق وحتى الديانة، فشعيرة زيارة الأربعين شعيرة إسلامية، ومع ذلك الكثير من المسيحيين يزورون الإمام الحسين سنويا، وكذلك الصابئة المندائيين وغيرهم من الديانات الأخرى.
الخدمات مميزة وإبداعية وتتجدد كل عام، وطوال اليوم و24 ساعة يوميا لكل موكب، فلو أخذنا مثلا خدمة واحدة، كاستقبال الضيوف ( الزائرين) مثلا، فإنك ترى صاحب الموكب أو المنزل يتوسل ويقبل بأيدي المارة، ويصيح بأعلى صوته ( هلا بالزاير، هلا بزوار أبو عبدالله )، والدموع تذرف من عينيه بصورة عفوية، والهدف من ذلك فقط لتقديم خدماته كالمبيت وغسل الملابس والمساج والسهر على راحتهم.
عند التعريج على الطعام؛ فما لذ وطاب وكل ما يخطر في بال، فالمأكولات العراقية متواجدة بكل أصنافها، القوزي-البرياني -تشريب لحم -السمك المسكوف- بل وحتى الباجة، بالإضافة إلى الأكلات الشعبية الأخرى منها ما يقدم صباحا كفطور كالحليب او البيض أو المخلمة وأنواع المقليات والمشويات كالكباب والمعلاك ولفات الفلافل، وأخرى معروفة في محافظات محددة كالسياح والطابك ( خبز طحين الرز)، والمشروبات بأنواعها وأشكالها، والفواكه والخضروات.
وعند مغادرة الزائر صباحا يعتذر صاحب الموكب، ويطلب السماح من الزبائن المغادرين ( الزائرين)، لاعتقاده بأنه مقصر بحقهم، ولم يقدم الأفضل لهم، وهذه قمة الشعور بالمسؤولية، قد لا يوليها اهتماما الكثير من مسؤولي المرافق السياحية والفندقة العالمية.
ما ذكرناه قاصرعن تقديم كل حقائق خدمة العمل التطوعي في زيارة الأربعين، وبالتأكيد هو شيء خارج الإرادة البشرية، ولم يخطط له مسبقا، هو عمل إجتماعي تكاملي تحيطه الروحية الدينية والمشاعر الإنسانية الجياشة؛ من حب واحترام وأقصى درجات الإيثار الاجتماعي، فسبحان من سخر هذه الملايين نحو هدف واحد ومكان واحد وزمان واحد.

 

لا شك ان الحقد الاعمى على العراق والعراقيين ليس ابن اليوم بل انه منذ ازمنة موغلة في التاريخ وبشكل مستمر واعتقد السبب معروف وواضح

فالعراق في كل تاريخه شعلة نور وحضارة يعني انه مبددا للظلام وضد الوحشية واعراب الخليج مصدر ومنبع ظلام ووحشية لهذا ترى هؤلاء الاعراب كل هدفهم اخماد شعلة النور وذبح الحضارة

لهذا نحن نشك في نية اي مسئول يحاول التقرب من هؤلاء ففي هذه الحالة اما متواطئ ماجور من اجل تحقيق مخططاتهم الظلامية الوحشية او انه غبي لا يعرف شي عن واقع هؤلاء ووحشيتهم تدفعه نزواته وانانيته ولا شك ان هذا اكثر خطرا من الاول لان الاول يمكننا مواجهته والتصدي له اما الثاني لا يمكننا ذلك لانه غير معروف وبالتالي يسهل مهمة الاعراب في تحقيق اهدافهم في اخماد نور العراق وتدمير حضارة العراق وهذا ما حدث في العراق منذ زمن وما يحدث الان

فهؤلاء الاعراب اي العوائل المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة ال ثاني ال نهيان اشار لهم القرآن انهم اشد المنافقين نفاقا وانهم اكثر اهل الفساد فسادا وحذر المسلمين خصوصا والبشر عموما منهم ومن خطرهم ومنع بني البشر من اللقاء بهم او السماح لهم بدخول مدنهم لانهم وباء مدمر ومفسد اذا دخلوا قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة وهذه حقيقة واضحة وملموسة واعتقد ان كل مسلم وكل عربي يملك قليل من العقل يدرك هذه الحقيقة ويفهمها ويعرفها ويراها ويلمسها

فكل ما حدث ويحدث من ارهاب من فساد من فوضى من تخلف من وحشية من فتنة وحروب اهلية سببه هؤلاء الاعراب في كل البلدان العربية والاسلامية وخاصة في العراق فانهم يعتبرون العراق هو مصدر النور والحضارة لهذا توجهوا بقوة وبشكل مباشر لاطفاء نور العراق وتدمير الحضارة بأعتباره المصدر والمنبع للنور والحضارة وما يحدث من نور وحضارة في بعض البلدان العربية والاسلامية فانه مكتسب من نور وحضارة العراق لهذا ان أخماد نور العراق وتدمير حضارته يعني اخماد وتدميرة نور وحضارة هذه البلدان

فهذا هو السبب الذي دفع هؤلاء الاعراب ان يدفعوا كل كلابهم الوهابية الظلامية وكل ما يملكون من وحوش لغزو العراق وذبح ابنائه وسبي نسائه وتدمير وتخريب كل معالمه الحضارية ورموزه العلمية والحضارية والدينية فهدموا كل المساجد والكنائس وكل المعابد لكل الاديان والطوائف وذبحوا الرجال وسبوا النساء ونهبوا الاموال في المناطق التي احتلوها وكانوا يرغبون فعل ذلك في كل العراق لكن فتوى المرجعية الدينية العليا والتلبية العفوية من قبل كل العراقيين والتصدي لهؤلاء الوحوش الظلامية خيبت احلامهم وافشلت مخططاتهم

فعندما زار وزير الخارجية العراقي هذه الانظمة الفاسدة اي انظمة العوائل المحتلة للجزيرة والخليج طالبا منهم الكف من ارسال الكلاب الوهابية ودعمها الكف عن تدمير العراق وذبح العراقيين

فكان ردهم كما يلي جاء يطلب العون منا على الارهاب وهو الذي اعان الارهاب علينا هكذا يحشون رؤوس كلابهم المسعورة بان العراقيين هم الذين يرسلوا اليهم الارهاب والارهابين والعراقيون هم الذين يدعمون داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وبعضهم رفض دخول الجعفري الى الرياض المنامة الدوحة على اساس انه طائفي ومن مشعلي نيران الطائفية فكل ما يتصفون به من مفاسد وموبقات وتخلف رموا به العراقيين واتهموهم به وهناك من طلب بطرد الجعفري

لا شك ان التقارب مع هذه الانظمة اي العوائل الآيلة للسقوط والأنهيار يمنع من سقوطها وانهيارها يعني تقوية هذه الانظمة يعني وقفنا معها ضد شعوبها التي عزمت على تحرير نفسها وعرضها من العبودية التي فرضتها هذه العوائل الفاسدة فالتقارب مع هذه العوائل الفاسدة والتودد لها لا يوقف ابدا الابادة التي يتعرض لها العراقيين بدعم وتمويل من قبل هذه العوائل

بل ان هذه العوائل طلبت شروطا مثل عودة العراق الى بيته الطبيعي اي الى العبودية الى حكم الفرد الواحد العائلة الواحدة الغاء الديمقراطية والتعددية والانتخابات والدستور والمؤسسات دستورية على اساس كل ذلك من البدع والبدعة كفر ومن يدعوا اليها كافر ومن الشروط الاخرى الاعتراف بداعش الوهابية والتعاون معها لاعلان الحرب على ايران وذبح كل المنظمات والمجموعات التي تصدت وقدمت ارواحها دفاعا عن العراقيين من الذبح والنساء العراقيات من الاسر والاغتصاب بدءا من حزب الله عصائب الحق الكتائب بدر وكل من لبى دعوة المرجعية

فهؤلاء الوحوش يرون في نجاح العراق فشل لهم وفي حياة العراق موت لهم لهذا فان هدفهم الوحيد هو فشل العراق وموت العراق

ما اغبى المسئول الذي يرجى ويأمل من هؤلاء خيرا

مهدي المولى

تتسع يوما بعد يوم مساحة الاستياء والتذمرلدى المواطن العراقي، مثلما تتلاشى في عينه كافة المساحات من حريته المحاصرة بالارهاب والمخنوقة بالأزمات. هذه الحرية الدامية التي لم ينلها إلا بعد صراع عنيف مع النظم والسلطات الاستبدادية التي تعاقبت على حكم هذا البلد الصابر وحرمت شعبه من أبسط حقوق العيش الكريم. فالذي تحقق بعد سقوط النظام البائد، وبعد مضي أكثر من عشر سنوات- لا يوازي بل لا يكاد يشكل نسبة واضحة مع حجم التضحيات التي قدمها ولا يزال يجود بها هذا الشعب الجريح.
لقد كان من سوء حظ هذا البلد الابتلاء بأعتى سلطة عرفها تاريخ العالم، كما ترتب على شعبه مقارعة ماكنة الدمار التي حرصت السلطات الغابرة على تقويتها وتطويرها خلال عقود من تسلطها بحيث رسخت لها قواعد وثقافات يصعب محوها دون ان يكون هناك المزيد من التضحيات والخراب والدمار وهذا بدوره يحتاج الى استعداد مادي ومعنوي وتعبئة عقائدية وروحية قادرة على احتواء مد جماهيري تتجاذبه رياح متعددة الاتجاهات بين صبر ممض وأمل مجهول. فالسنين العجاف التي قاساها العراقي بمختلف شرائحه وعلى كافة مستوياته في زمن تسيدت فيه أفكار ومفاهيم وثقافات القرية مستعينة بتسلط الدكتاتورية العسكرية الانقلابية.. لتفرغ، بوسائلها الخبيثة المدججة بالرعب والتصفيات والغدر، ما تريده من مفاهيم في البنية الاجتماعية والسياسية بعيدا عن أساليب النظم وتقاليد الحكم والقوانين التي تنظم حياة البشر المعاصر. وتحت تلك الأساليب والضغوط والوحشية وجد المواطن العراقي نفسه منساقا وراء تلك السياسات حفاظا على حياته ولقمة عيشه التي لا ينالها إلا بالكد اليومي المتواصل المحفوف بالحروب الاقليمية والحصار الاقتصادي الخانق والأزمات المختلفة.
ولذا فقد تنازعت في ظل تلك الحقبة وحتى بعد زوالها، إشكاليات عديدة كان أهمها التعاطي مع العمل السياسي وفق تأثير ارهاب سياسات الماضي، مع وضوح الرؤية للواقع المتحقق. لكن الواقع الميداني وما تتركه الأزمات المزمنة وتفشي حالة الفساد وغياب سلطة القانون أمور تصيب المرء بالقنوط وتسلمه لليأس القاتل وهذا ما تريده القوى المعارضة لعملية التغيير والتي تعمل ليل نهار من أجل إعادة الأوضاع الى ما كانت عليه قبل 9 /4 /2003 .
أن من الأمور التي يجب ان لا تغيب عن بال أحد، أن العراق يمر بمستويات مختلفة من الصراع، أولها: حزب حكم العراق أربعين عاما وبنى له قواعد في الداخل والخارج وسخر كل ميزانية العراق لبناء تلك القواعد وشراء الذمم الدولية والاقليمية والمحلية، وفجأة يفقد هذا الحزب تسلطه وتفقد هذه القواعد نفوذها وامتيازاتها. فلا غرابة ان تستقتل تلك القواعد من أجل إستعادة هيمنتها وبكل ما عرفت به من عنف وقسوة ، وايمانها المطلق بمبدأ الغاية تبرر الوسيلة، وإجادتها لوسائل مخابراتية تعتمد  الغدر والتصفية والخداع والمكر والقتل التي تعلمتها في دهاليز مؤسسات السلطة القمعية وأقبية أجهزتها الأمنية والمخابراتية الدولية ، كما استفادت من تلك الخبرات في التسلل الى داخل مؤسسات الحكومة الحالية والاستحواذ على الهرم الاداري مستفيدة من تراخي الحكومة في تطبيق القوانين وملاحقة المقصرين.
ثانيها: أحزاب وحركات تبنت الأسلوب الانساني الحضاري والنمط الديمقراطي في الحكم ونبذ العنف والتسلط بقوة القهر والحديد والنار، في محاولة لتأسيس دولة مؤسسات معاصرة ونظام قانوني حضاري، حيث أجمعت أغلبية هذه الحركات والتي توحدت عبر تاريخ نضالي وتضحوي على تبني هذا الأسلوب وحرصت على إشاعة حياة هانئة لشعب عانى ما عانى من سني القهر والحرمان وقد قطعت هذه الحركات شوطا بعيدا في طريقها لتحقيق ما تصبو اليه ولو أنه يمر عبر أسلاك شائكة وحقول الغام وعبوات ومفخخات، وحرب متعددة الجبهات ومتداخلة الخنادق.
ثالثها: أطراف اقليمية ودولية لكل منها أجندته الخاصة ومراميه ومقاصده وربما ثاراته ومطامعه، وجدت فرصتها المناسبة ووقتها الملائم، ساكبة الزيت على النار متسللة عبر عناوين وشعارات ويافطات بعيدة كل البعد عن مضامين المشاريع المستترة خلفها.
ورابعها: القوى الدولية "متعددة الجنسيات"، ومن ورائها الدول العظمى التي راهنت على إنجاح مشروعها في إقامة شرق أوسط جديد، تفاعلت به شعوب المنطقة المضطهدة المغلوبة على أمرها، متوقعة من الدول العظمى إعادة قراءة لسياساتها التي دعمت النظم الاستبدادية وتركتها تذيق شعوبها الكبت والحرمان. لكن المتحقق على الساحة العراقية خاصة يعطي انطباعا سيئا لدى المواطن العراقي الذي ظل يعاني القتل والتشريد والعوز والحرمان من أبسط الخدمات مثل الكهرباء والماء والصحة والسكن  ناهيك عن تفشي البطالة والفساد واضطراب الأمن منذ السقوط المدوي للسلطة السابقة قبل عشر سنوات  ونصف والى اليوم برغم الإمكانات الهائلة التي تمتلكها الولايات المتحدة وشركائها في المجالات كافة وخاصة التكنولوجية والاقتصادية والعسكرية. ومع ذلك فهي تقف متفرجة أمام الهجمة الشرسة للعمليات الارهابية التي تعيث في العراق وشعبه الصابر ذبحا وخرابا، كما تقف عاجزة أمام معالجة مشاكل تعد بسيطة وعادية أمام قدراتها الضخمة وهذا ما أفقدها بعض مصداقيتها ليقين المواطن أن قوة اقتصاديات وتقنيات هذه الدولة إضافة لأقمارها الصناعية ومركزها العالمي الذي أهلها لتسيد العالم يجعلها تستهين بشراذم ارهابية مذعورة، ومشاكل على مستوى توفير كهرباء وماء ووقود إن هي ارادت ذلك.

كما أن اطلاق سراح الارهابيين بين فترة قصيرة واخرى، وعدم تفعيل وتنفيذ قانون مكافحة الارهاب، وأمور مشابهة اخرى تعطي الحق للمواطن في اليأس والتشكيك كون الطرف المقابل قد وضع نفسه موضع الشبهة والتهمة.

بغداد/.. قال النائب عن التحالف الكردستاني ، هوشيار عبد الله ، الاحد، ان معركة تحرير الموصل المرتقبة قد تؤثر على الاوضاع الامنية في مدينة اربيل، مشيرا الى ان العمليات العسكرية ضد داعش في المناطق القريبة من الاقليم تعمل على ايقاظ الخلايا النائمة في كردستان.

وقال عبدالله، في تصريح لـ"عين العراق نيوز"، ان اقليم كردستان يحتوي على عدد من الخلايا النائمة للتنظيمات الارهابية وبأمكانها ان تنشط في اي وقت ومن المحتمل ان تقوم داعش بتنشيط هذه الخلايا في معركة الموصل"، لافتاَ الى ان قوات الامن الكردية قادرة على التعامل بجدية مع هذه المجموعات حيث عملت طوال السنوات الماضية على بسط الامن من خلال امتلاكها لمعلومات دقيقة حول هذه المجموعات والقاء القبض على عدد من افرادها".

واضاف ان هناك عدد قليل من الكرد الذين انظموا الى داعش وذهبوا الى خارج الاقليم وقوات الامن الكردية تمتلك المعلومات عنهم حيث تعود جذور بعضهم الى جماعة (انصار الاسلام)"، مبينا انه " حتى في العام 2003 كانت هناك الكثير من المجموعات الارهابية وخاصة في المناطق الجبلية في الاقليم وبعد سقوط النظام البائد عملت القوات الامنية على تحجيم هذه الجماعات".انتهى/5

أوان/ بغداد

أكد النائب عن ائتلاف دولة القانون كامل الزيدي، اليوم الاحد، أن فصائل الحشد الشعبي تجسيد لإرادة الشعب، وعد والإساءة لها اساءة لهذه الارادة، فيما طالب الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ"الاعتذار" للشعب العراقي عن "إساءته" للحشد.

وقال الزيدي في بيان صحافي تسلمت "أوان" نسخة منه، إن "فصائل الحشد الشعبي هي تجسيد لإرادة الشعب والإساءة لها اساءة لهذه الارادة".

واضاف الزيدي أن "على الحزب الديمقراطي الكردستاني الاعتذار للشعب العراقي عن إساءته للحشد".

وكان المتحدث باسم الحزب الديمقراطي الكردستاني عدنان كركوكي أعلن، في 10 كانون الاول 2014، أن حزبه "يرفض تشكيل اي قوات خارج نطاق قوات البيشمركة في حدود مدينة كركوك، واعتبر ان ما تقوم به "الميليشيات الشيعية" في السعدية وجلولاء من "سرقات وسلب ونهب" لممتلكات المواطنين لم تفعله داعش.

إقليم كردستان يصادق على قانون اللغات الرسمية من بينها العربية

بغداد / صحيفة الاستقامة – أعلن برلمان اقليم كردستان مصادقة رئيس الاقليم مسعود بارزاني اليوم الأحد على قانون اللغات الرسمية في الاقليم الذي أقره البرلمان قبل فترة.

وقال المستشار الاعلامي لرئيس برلمان الإقليم طارق جوهر في تصريح صحفي إن “رئيس الاقليم صادق على القانون المرقم 6 للغات الرسمية في كردستان والذي صادق عليه البرلمان في 29 من تشرين الأول الماضي”.

وبين ان “المادة الاولى من القانون تشير إلى اعتبار اللغتين الكردية والعربية لغتين رسميتين في العراق، فيما تشير المادة الثانية الى اعتبار لغات المكونات الاخرى مثل التركمان والسريان والامن الى جانب اللغة الكردية كلغات رسمية للوحدات الادارية التي يشكلون الاغلبية فيها”.

وكان مجلس النواب الاتحادي اقر في 7 من كانون الثاني 2014 مشروع قانون اللغات الرسمية في العراق باعتبار اللغتين العربية والكردية اللغتين الرسميتين في البلاد على ان تكون اللغة التركمانية و اللغة السريانية لغتان رسميتان في الوحدات الإدراية التي يشكل التركمان أو السريان فيها كثافة سكانية.انتهى

بغداد/ واي نيوز

قالت صحيفة "الحياة" اللندنية، تنظيم "داعش" باشر جمع ترسانته العسكرية في الموصل بهدف نقلها إلى سوريا، مستبقاً هجوماً متوقعاً على المدينة.

ونقلت الصحيفة عن سعد البدران، أحد شيوخ عشائر الموصل، القول إن "داعش الذي كان نقل عتاداً وأسلحة حصل عليها من مقرات الجيش العراقي بعد سقوط الموصل، نقل أيضاً معدات تتعلق بالبنى التحتية، مثل مولدات الطاقة الكبيرة الموجودة في المدينة". وأشار إلى أن "التنظيم تعرّض لخسائر فادحة في صفوفه وأسلحته خلال اليومين الماضيين، بعد تكثيف التحالف الدولي القصف على مواقعه، وسط تواتر أنباء عن تحركات لقوات البيشمركة على الشريط الحدودي مع سوريا المجاور لمنفذ ربيعة، والتنسيق مع شيوخ عشائر شمّر في المنطقة". وكشف البدران عن أن "غالبية قيادات داعش غادرت الموصل وتركت الزعامة لقيادات محلية، كما اتفقت مع مقاولين لبناء خندق حول الموصل، وتفخيخ منشآت حيوية لتعطيل تقدم القوات الحكومية إلى المدينة"، في حال باشر الجيش العراقي عملية لاستعادتها.

وكان وزير المالية هوشيار زيباري ذكر أخيراً أن "عقارب الساعة بدأت تتحرك لتحرير الموصل من سيطرة تنظيم داعش". كما كلّف الرئيس العراقي فؤاد معصوم نائبه أسامة النجيفي شقيق محافظ نينوى الإشراف على "تحرير الموصل".

في غضون ذلك، تواصلت هجمات "داعش" على بلدات في الأنبار وسط تذمر قادة العشائر من ضعف تسليحهم. وقال مصدر في قيادة عمليات الأنبار إن عناصر داعش هاجمت منطقة البوجليب غرب الرمادي وسيطرت على أجزاء منها، فيما تَصُدّ قوات الجيش والعشائر الهجوم. وأضاف أن التنظيم شن هجوماً على بلدات تابعة لناحية البغدادي، مستغلاً انشغال القوات الأمنية بصد الهجوم الذي تتعرض له الرمادي منذ أسبوعين.

ولفت إلى أن «قيادة العمليات قدّمت تقريراً (أمس) إلى القائد العام للقوات المسلحة يوضح الوضع في المحافظة، ما دفع الحكومة إلى اتخاذ قرار بإرسال سرب من الطائرات إلى الأنبار، وتسليح لواء إضافي يضم ثلاثة آلاف مقاتل، استكملوا تدريبهم حديثاً».

يذكر أن الكونغرس الأميركي أقر أول من أمس قانون الدفاع السنوي بقيمة تتجاوز 500 بليون دولار تشمل نفقات وزارة الدفاع (البنتاغون). وخصّصت خمسة بلايين دولار للحرب على «داعش»، منها بليون و600 مليون دولار لبرنامج تجهيز وتدريب القوات العراقية والكردية والعشائر السنية على مدى سنتين، على أن تتحمل الحكومة العراقية 40 في المئة من كلفة البرنامج.

الأكراد يستعيدون بعض الأحياء في «كوباني»

بيروت: كارولين عاكوم
نفذت طائرات التحالف الدولي ليل أمس 3 ضربات على مواقع لتنظيم داعش في جنوب مدينة كوباني (عين العرب) الكردية في شمال حلب. وفي ظل التقدم البطيء الذي تسجله وحدات الحماية الكردية على وقع ضربات التحالف، استمرت أمس الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكردي والتنظيم في أطراف حي بوطان شرقا، وجرى تبادل لإطلاق النار في عدة محاور وجبهات في المدينة وسط قصف متقطع من قبل قوات البيشمركة الكردية ووحدات الحماية والكتائب المقاتلة على تمركزات للتنظيم في المدينة، كما أطلق التنظيم ما لا يقل عن 7 قذائف هاون على مناطق في كوباني وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان. وتمكنت وحدات حماية الشعب بمؤازرة من قوات البيشمركة والجيش الحر، في الساعات الأخيرة من استعادة السيطرة على بعض الأحياء في المدينة، وفق ما قال المسؤول المحلي، إدريس نعسان، لـ«الشرق الأوسط». وأوضح نعسان أن فصائل الحر تشارك إلى جانب وحدات الحماية في القتال والعمليات، بينما تتولى البيشمركة القصف من الخطوط الأمامية. وأشار إلى أن ليل أول من أمس، استعاد الأكراد أحياء من قرية ترنيك والطريق الذي يربط المنطقة بهضبة مشتى نور والذي من شأنه أن يؤثر سلبا على وصول الإمدادات إلى مقاتلي التنظيم الذين يسيطرون على الهضبة. ورأى إدريس أن ضربات التحالف أسهمت بشكل أساسي في إنقاذ المدينة التي كانت قاب قوسين من السقوط، لكنه رأى إذا بقي الوضع على ما هو عليه لجهة عدم مد الأكراد بالسلاح اللازم ليقوموا بمهمتهم العسكرية على الأرض، فإن المعركة ستطول، مضيفا «نحتاج إلى السلاح النوعي للاستمرار في المقاومة، وإلى فتح ممرات آمنة للمدنيين الصامدين في المدينة وعلى الحدود في مخيمات عشوائية، والذين يبلغ عددهم نحو 10 آلاف شخص».

وقبل أقل من أسبوع كان المرصد السوري لحقوق الإنسان، كشف عن سقوط 1400 قتيل في معارك كوباني خلال 80 يوما من الاشتباكات. وقال إن «27 مدنيا كرديا، هم 17 مواطنا ضمنهم فتيان اثنان، أعدمهم تنظيم داعش في ريف مدينة عين العرب بينهم 4 على الأقل تم فصل رؤوسهم عن أجسادهم».

كذلك بلغ 905 عدد قتلى عناصر التنظيم الذين لقوا مصرعهم خلال قصف وكمائن واستهداف آليات واقتحام لأماكن قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي، بينهم 36 مقاتلا على الأقل، فجروا أنفسهم بعربات مفخخة وأحزمة ناسفة. وبلغ 431 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الأمن الداخلي الكردية «الآسايش»، الذين لقوا مصرعهم خلال قصف واشتباكات مع تنظيم داعش من ضمنهم قيادية في وحدات حماية المرأة. كما لقي ما لا يقل عن 17 مقاتلا من الكتائب المقاتلة الداعمة لوحدات الحماية مصرعهم، خلال اشتباكات مع تنظيم «داعش» في ريف المدينة. ن جهة أخرى، أطلق تنظيم «داعش» سراح 50 مواطنا من أهالي كوباني احتجزهم قبل 3 أشهر في مدينتي منبج والباب بريف حلب.

وقال محمد حمو أحد المفرج عنهم لوكالة باسنيوز الكردية، إن «داعش أطلق سراح 50 مدنيا من كوباني»، مشيرا إلى أن مسلحي التنظيم كانوا قد اعتقلوهم من قراهم لأنهم رفضوا الخروج منها، مضيفا أنهم «مدنيون لم يحملوا السلاح ولذلك تم الإفراج عنهم».

وأكد أن المئات من المدنيين لا يزالون معتقلين في سجون «داعش» في مدينتي منبج والباب، للأسباب نفسها.

مع العلم أن عشرات السوريين من كوباني كانوا اعتقلوا على الطرقات الخارجية أثناء مغادرتهم المدينة بينهم إعلاميون وموظفون ومعلمون، لا يزال مصيرهم مجهولا.

alsharqalawsat

 

نائبة عن محافظة نينوى: 800 عائلة لمسلحين شيشان وأفغان وجنسيات أخرى أسكنت في تلعفر

عنصر في البيشمركة يراقب منطقة تفصل بين القوات الكردية ومواقع «داعش» في تل الورد غرب كركوك أمس (أ.ف.ب)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلن مسؤول كردي في محافظة نينوى، أن تنظيم داعش بدأ بحفر خندق حول مدينة الموصل وخنادق مماثلة حول كل الأقضية والنواحي التي يسيطر عليها في سهل نينوى، وبين أن الخندق جاء ضمن مجموعة من الإجراءات التي اتخذها التنظيم المتطرف أخيرا تحسبا لأي هجوم من جانب قوات البيشمركة والقوات الاتحادية على الموصل.

وقال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر لـ«الحزب الديمقراطي الكردستاني»، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «بدأ تنظيم داعش بحفر خندق حول الموصل، وهذا الخندق امتداد لخندق قديم كان بالمنطقة من قبل، ويأتي حفره ضمن سلسلة استعدادات من جانب التنظيم لمواجهة أي هجوم من قبل قوات البيشمركة والقوات العراقية على تلك المناطق».

وأضاف مموزيني أن «تنظيم داعش مستمر في اعتقال المدنيين في الموصل وإرسالهم إلى جبهات القتال، وأخذ مبالغ مالية تصل إلى مليون ونصف المليون دينار من كل شخص لا يلتحق بصفوفه، وسجن من لا يدفع هذا المبلغ»، كاشفا عن «وصول عدد المعتقلين المدنيين من قبل (داعش) في الموصل خلال اليومين الماضيين إلى 52 شخصا امتنعوا عن الانضمام إلى صفوف التنظيم في جبهات القتال». وتابع مموزيني: «تتواصل عمليات الهروب الجماعية من صفوف مسلحي التنظيم، فقد هرب اليوم (أمس) نحو 15 مسلحا إلى سوريا بعد أن تركوا أسلحتهم، في حين أعدم التنظيم 3 من مسلحيه هربوا من الجبهة».

وعن إجراءات «داعش» تحسبا لمعركة الموصل المرتقبة، قال مموزيني إن التنظيم «فخخ مبنى محافظة نينوى بالكامل ليفجره عند الانسحاب من الموصل، كذلك فخخ 15 مسجدا، إضافة إلى عمليات قطع الأيدي التي طالت كل من يستخدم أجهزة الجوال»، موضحا أنه «بعد أن قطع التنظيم شبكات الاتصال كافة في المدينة، بدأ عدد من الموصليين بالتوجه إلى الأماكن المرتفعة للحصول على تغطية تؤمن لهم الاتصال بأهاليهم في مناطق العراق الأخرى، واعتقل التنظيم حتى الآن 200 مواطن من الذين استخدموا الهواتف الجوالة وقطع أيدي 3 مواطنين».

وكشف مموزيني عن أن «والي» الموصل الجديد، محمد حسين الجبوري، وقع أمس في كمين نصبته له عشيرة الجبور في منطقة القيارة جنوب الموصل، «مما أسفر عن مقتل 8 من المسلحين الذين كانوا يرافقون الوالي، لكنه نجا من الهجوم»، مضيفا أن موكب الجبوري «كان يضم 15 سيارة، والهجوم يأتي في ظل الصراعات الدائرة بين عشيرة الجبور والتنظيم في الموصل».

بدورها، كشفت نهلة الهبابي، النائبة من محافظة نينوى عن ائتلاف «دولة القانون» بمجلس النواب العراقي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، عن أن «تنظيم داعش نقل أكثر من 800 عائلة من عوائل مسلحيه الشيشانيين والأفغان والأجانب الآخرين من سوريا إلى قضاء تلعفر التابع لمحافظة نينوى وأسكنها في بيوت المواطنين الذين هربوا من تلعفر وأطرافها بعد سيطرة التنظيم عليها»، مضيفة: «الآن، هؤلاء الأجانب يشكلون 98%من سكان تلعفر». وأشارت إلى أن «عوائل مسلحي (داعش) يتعاملون بشكل سيئ مع مواطني تلعفر الذين بقوا في بيوتهم ولم يتركوها». وحسب النائبة، فإن تنظيم داعش «دمر كل أبراج الاتصالات في الموصل وقطع كل أنواع الاتصال ليتصرف بحرية في الموصل، خاصة بعد أن كشفت مصادر داخل المدينة قبل مدة عن نقل 3 طائرات تابعة للتنظيم أسلحة وأعتدة إلى الموصل ونقلت فيما بعد أموال محافظة نينوى من أموال البنوك ومحلات الذهب إلى جهة مجهولة». وعن الطائرات وكيفية حصول «داعش» عليها، قالت النائبة: «استولى التنظيم على طائرات كانت موجودة في مطار الموصل، إضافة إلى طائرات استولى عليها في سوريا ونقل أموال نينوى باستخدام هذه الطائرات».

alsharqalawsat

 

مصدر رسمي لـ «الشرق الأوسط»: طلب استرداد جديد سيقدم لاستعادة غولن من واشنطن

رئيس تحرير صحيفة «زمان» أكرم دومانلي يحيي أنصاره أثناء اعتقاله من قبل الشرطة في إسطنبول أمس (أ.ف.ب)
إسطنبول: ثائر عباس
وجهت الحكومة التركية ضربة قاسية إلى جماعة الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه بإقامة «كيان مواز» بشنها حملة اعتقالات جديدة طالت نحو 23 شخصية، بينهم شرطيون وإعلاميون بارزون من قادة وسائل الإعلام المحسوبة على حركة «خدمة» التي يتزعمها غولن، كمجموعة «سمانيولو» التي تعتبر ثاني أكبر تكتل إعلامي في تركيا، بالإضافة إلى رئيس تحرير صحيفة «زمان» أكثر الصحف التركية انتشارا وأكثرها معارضة لحكومة حزب العدالة والتنمية.

وأتت الضربة في توقيت لافت، هو الذكرى السنوية الأولى لعملية التوقيف التي قامت بها الشرطة التركية لأبناء مسؤولين كبار في حكومة رئيس الوزراء ورئيس الجمهورية الحالي رجب طيب إردوغان بتهمة «الفساد»، والتي طالت تسريبات لاحقة بشأنها إردوغان نفسه، بالإضافة إلى نجله بلال ومقربين منه. وقد اتهمت الحكومة آنذاك جماعة غولن باستغلال نفوذها في الشرطة والقضاء للقيام بذلك مطلقة على هؤلاء وصف «الكيان الموازي» وباشرت عملية قاسية لاستئصال نفوذ الجماعة الكبير دفع ثمنه أكثر من 50 ألف موظف رسمي وشرطي تم تغيير أماكن عملهم أو أقيلوا.

وفيما استنكرت المعارضة التركية، ووسائل إعلام مستقلة الحادثة، رفض مصدر رسمي تركي ربط العملية بـ«حرية الرأي». وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» بأن الموقوفين صدرت بحقهم مذكرات توقيف قضائية لا لمقال كتبوه، لكن للاشتباه بضلوعهم في مخطط كبير يعد للبلاد. وشدد المصدر على أن الحكومة سوف تستمر في عملها للقضاء نهائيا على «الكيان الموازي» كاشفا أن طلب استرداد جديد سيقدم إلى الولايات المتحدة من أجل تسليم زعيم الجماعة المقيم في بنسلفانيا في حال ثبت تورطه المباشر في هذه المخططات.

وقد بدأت القصة مع تسريب مغرد مجهول، يسمي نفسه فؤاد عوني، يوم الخميس الماضي معلومات عن نية الحكومة شن حملة تستهدف 400 صحافي من أنصار الجماعة. وقالت صحيفة «زمان» أن السلطات كانت تخطّط لتنفيذ هذه الحملة يوم الجمعة، وفق ما كشف عنها الكاتب والمدون المشهور على موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، إلا أنها أجّلتها عقب عمليات الاحتجاج واسعة النطاق التي نظّمها قراء صحيفة «زمان».

ونشر فؤاد عوني ليلة السبت تغريدات جديدة قال فيها بأن فريقا تابعا للرئيس إردوغان عقد اجتماعا سريا لإعادة النظر في قائمة بأسماء الصحافيين الواجب اعتقالهم، وتوصلوا إلى تضييق دائرة العملية للحدّ من الاحتجاجات المحتملة، وتوقّع أن تنطلق العمليات صباح يوم الأحد (أمس) وهو ما حصل بالفعل.

وشنت السلطات التركية فجر أمس حملة مداهمات شملت 13 ولاية تركية، أسفرت عن توقيف 23 شخصا بينهم شرطيون وإعلاميون، أصدرت النيابة العامة في إسطنبول أمرا بتوقيفهم على ذمة قضية «الكيان الموازي» المتهم بالتدبير لانقلاب ضد الحكومة. وأوقفت قوات الأمن «هداية كراجا»، مدير البث في قناة سمانيولو، التابعة لجمعية «فتح الله غولن»، ومدير عام صحيفة «زمان» (التابعة للجماعة) أكرم دومانلي، وكاتب سيناريو المسلسل التركي «تركيا واحدة» السيناريست علي كراجا. كما أوقفت طوفان أرغودر، الذي شغل سابقا منصبي مدير شعبة مكافحة الإرهاب في ولاية إسطنبول، ومدير الأمن في ولاية هكاري.

وفي ولاية أسكي شهير اعتقلت فرق الأمن شخصين على ذمة القضية، بينهم منتج مسلسل الصقور: «صالح أصان»، ومخرج المسلسل: «أنغين كوتش». وفي ولاية أرضروم ألقت قوات الأمن القبض على ضابط شرطة عامل في مديرية أمن الولاية، دون أن تفصح عن اسمه.

أما في العاصمة أنقرة فلم تعثر فرق الأمن على أحد عناصر الشرطة المطلوبين على ذمة القضية لدى مداهمة منزله، وفي ولاية «وان» اعتقلت السيناريست «مقبولة تشام علمداغ».

وكان أكرم دومانلي، رئيس تحرير صحيفة «زمان»، شارك قبل توقيفه في الوقفة الاحتجاجية أمام قصر العدالة في تشاغلايان بمدينة إسطنبول. ولفت دومانلي في كلمته أمام المحتشدين أمام قصر العدالة أن هناك صحيفة مقربة للحكومة نشرت خبرا زعمت فيه أن الحكومة ستصادر صحيفة «زمان». وقال دومانلي إن من يحاول مصادرة «زمان» تُكسر يده بحكم القدر والضمير والشعب. وأضاف أن الخطوة التي تأتي بعد اعتقال الصحافيين والكتّاب هي حل البرلمان. وتابع: «لا أعرف في أي مستشفى مجانين تم اتخاذ قرار اعتقال الصحافيين». وتحدى دومانلي قوات الشرطة باعتقاله وقال: إن «الشخص الذي تريدون اعتقاله موجود هنا. أرجو منكم أن تعتقلوني، أنا أنتظركم هنا». وأضاف فيما كانت الشرطة تصطحبه عبر الحشود إلى سيارة «فليشعر من ارتكب جريمة بالخوف.. نحن لا نشعر بالخوف».

ورأى أونال طانق رئيس تحرير شبكة أخبار «روتا» المعارضة أن ما يجري الآن من مداهمات واعتقالات للإعلاميين والصحافيين «كان شيئا متوقعا وليس بالغريب على حكومات العدالة والتنمية». وقال طانق لـ«الشرق الأوسط» بأن العشرات من الإعلاميين والصحافيين المرموقين في تركيا ذهبوا إلى صحيفة «زمان» للتضامن مع رئيس تحريرها، رغم أنه لا يوجد لديهم علاقة بمجموعة «سمانيولو» وصحيفة« زمان» بل هم على عكس الأفكار الآيديولوجية والدينية مع تلك الوسائل إلا أنهم يؤمنون بحرية الإعلام أعلنوا تضامنهم. ورأى أن إردوغان يهدف من وراء هذه الاعتقالات إلى «التغطية على الفساد الذي ينخر في بنية حكومات العدالة والتنمية ولهذا نسمع ونرى كل يوم أكاذيب وافتراءات تتجدد يوما بعد يوم، وأيضا يهدف إلى لفت الأنظار عما يجري من تنازلات من قبل الحكومة لقاتل تسبب في مقتل 30 ألف مواطن في جنوب شرقي البلاد (رئيس حزب العمال الكردستاني المحظور عبد الله أوجلان)، كما يحاول إشغال الرأي العام التركي عما تعانيه الدبلوماسية التركية من خسائر تزداد يوما بعد يوم في الساحة الدولية والوضع الاقتصادي».

وبدوره رأى ينار دونماز مدير مكتب جريدة «عقد» (الموالية) للحكومة في أنقرة، أن الاعتقالات ليست بالمفاجئة ولا بالغريبة لأنها هي امتداد لاعتقالات وتحقيقات قديمة. وقال لـ«الشرق الأوسط» بأن العملية امتداد للعمليات السابقة والمعتقلين موجهة لهم اتهامات ليست بالبسيطة بل هي اتهامات خطرة جدا. واعتبر أن تركيا دولة قانون والادعاءات سينظر إليها من قبل القضاء التركي المستقل. وأوضح أن «ما يجري الآن هو تحفظ ومن ثم سيتم التحقيق معهم وبناء عليه سيعطي القضاء كلمته الأخيرة سواء باعتقالهم أو إخلاء سبيلهم ومن ثم سيقوم الادعاء بتقديم مذكراته والقضاة سينظرون إذا كان الادعاء محقا أم لا». وقال: إن العملية مهمة جدا لأن أكبر مجموعة إعلامية يعتقل رئيس مجلس إدارتها ويعتقل أيضا رئيس تحرير أكبر جريدة في تركيا جريدة «زمان» وهذا ليس بالشيء البسيط. وأضاف: «مع الأسف تركيا الآن منقسمة إلى قسمين، قسم يؤيد الحكومة وقسم يعارضها فقط من أجل المعارضة حتى لو قامت بإجراءات تخدم الشعب، ولهذا الانتقادات من المعارضة وبعض الإعلام المقرب من حزب الشعب الجمهوري متوقعة لأنهم معارضة.

ورأى كمال كليجدار أوغلو، رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة التركية أن ما تشهده تركيا اليوم «وتيرة وعملية انقلابية». وقال: «إن هذه الفترة التي نعيشها لا يمكن تسميتها بفترة ديمقراطية سليمة، وإنما هي فترة وعملية انقلابية» مشددا على أن «احتجاز الصحافيين في الصباح الباكر، واقتحام مقارّ الجرائد والقنوات التلفزيونية.. لا يمكن لنا أن نتقبل كل ذلك أو أن نسكت عنه أبدا».

وأصدرت صحيفة «زمان» في وقت لاحق بيانا اعتبرت فيه أن يوم أمس «مرير جدا بالنسبة للديمقراطية وحرية الصحافة في تركيا». وقالت في بيانها: «لقد تمّ احتجاز زملائنا الصحافيين، وفي مقدمتهم رئيس تحرير صحيفتنا أكرم دومانلي استنادا إلى اتهامات لا سند لها من الصحة. إن بلادنا تشهد في الفترة الأخيرة انخفاضا حادا من حيث حرية الصحافة. وفي هذا السياق، فإن قرارات الاعتقال الجماعية الصادرة اليوم (أمس) هي خطوة كبرى جديدة إلى الوراء». ورأى البيان أن «الضغوط التي تتعرض لها الصحافة الحرة في تركيا اليوم، بما فيها صحيفة (زمان)، تزداد يوما بعد يوم، بدءا من عدم اعتماد صحافيين معيّنين لمتابعة الأحداث الرسمية والمحظورات المفروضة على النشر، انتهاء إلى إرهاب الصحافيين، بل طردهم من البلاد، ومنع الشركات من نشر إعلاناتها على صفحات الصحف المصنفة ضمن المعارضة».

وكان إردوغان مهد لهذه العملية يوم الجمعة الماضي، قائلا: إن الحملات التي نفذها «الكيان الموازي» ضد الحكومة التركية خلال العام ونصف العام الأخيرين، لم تستهدفه شخصيا وحسب، و«إنما تستهدف تركيا الحديثة». وقال إردوغان خلال لقائه وفدا من اتحاد الغرف والبورصات التركية، في القصر الرئاسي في العاصمة أنقرة، إن هجمات «الكيان الموازي» ما تزال تدار بشكل ممنهج للغاية، وهدفها تقويض الدولة وإسقاط الحكومة، والعودة إلى تركيا السابقة، مبينا أن الشعب التركي كشف الهدف الحقيقي من هذه الهجمات.

وكان حزب الشعب الجمهوري التركي جهز عددا من اللوحات واللافتات الإعلانية لإحياء ذكرى الكشف عن فضائح الفساد والرشوة التي طالت رموزا كبيرة في الدولة في 17 و25 ديسمبر (كانون الأول) من العام الماضي. وقالت صحيفة «زمان» بأن عددا من شركات الدعاية والإعلان الخاصة، التي تقدم الحزب بطلبات لها لمعرفة عروض أسعارها، رفضت تنفيذ هذه اللوحات والإعلانات في البداية بحجة أن الفترة مليئة بالحجوزات. أعقب ذلك تقديم الشركات أسعارا مرتفعة جدا عن الأسعار الطبيعية.

وبحسب صحيفة «جمهوريت» التركية اليومية فإن حزب الشعب الجمهوري المعارض جهز لافتات ولوحات إعلانية كبيرة وضع عليها شعار الحزب وصورة لص على ظهره كيس مكتوب عليه «فليكن الأسبوع ما بين 17 و25 أسبوعا لمواجهة الفساد». كما قام الحزب بتجهيز وطباعة عدد من الشارات والقمصان كتب عليها العبارة نفسها إلا أنها لم تضم شعار الحزب. وقال عضو حزب الشعب الجمهوري بالبرلمان عن مدينة إسطنبول أوموت أوران بأن إحدى شركات الإعلان قالت لهم: «أنتم تبالغون في انتقاد رئيس الوزراء. فلتلينوا خطابكم».

* موغريني: استنكار اميركي ـ اوروبي للاعتقالات التركية

* دوليا، استنكرت وزارة الخارجية الأميركية حملة الاعتقالات. وقالت الناطقة باسم الوزارة جين ساكي «يبدو أن وسائل الإعلام المنتقدة للحكومة التركية الحالية هي من بين أهداف حملة إنفاذ القانون» وتابعت: «حرية الإعلام والإجراءات الأصولية واستقلالية القضاء هي عناصر حيوية في أي ديمقراطية سليمة ومنصوص عليها في الدستور التركي. بما أن تركيا صديق وحليف نحث السلطات التركية على ضمان أن أفعالها لا تنتهك القيم الجوهرية للأسس الديمقراطية لتركيا نفسها».

بدورها، أصدرت فيديريكا موغيريني، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، ويوهانس هان، مفوض سياسة الجوار ومفاوضات توسيع العضوية في الاتحاد، بيانا مشتركا اعتبرا حملة المداهمات والاعتقالات «انتهاكا لحرية الإعلام التي هي من المبادئ الجوهرية للديمقراطية». وأضاف البيان «نتوقع أن مبدأ افتراض البراءة سيسود ونذكر بالحق الثابت في تحقيق مستقل وشفاف إذا كانت هناك جنحة مزعومة مع ضمان احترام حقوق المتهمين».

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 00:54

نصوص قصيرة(6).... هاتف بشبــوش

في الصِغرِ

كلّ شئ , كانَ يبدو رائعاً وجديداً

المعلّمُ , بنظاراتهِ الشمسيّةِ واختفاءهِ وراءها

الأصدقاءُ, الأماكنُ , الغناءُ , النشيدُ , المناكفاتُ

الأحزانُ , الأسى .... وحتى الموت

***********

حينما أحببتكِ ياأمطار

إتخذتُ الثلجَ

إسماً جديداً لي

************

ياللهول ...

لقد ماتَ محررُ

صفحة الوفيّات في بلدي

وما من بديل....

**********

أنتقادكم لي

ينزلقُ فوقي كما ينزلقُ الماءُ

فوق ريشِ البطةِ

**********

هل بأمكاننا أنْ نمدّ أذرعتنا

كي نمسكَ الحلم

هاتف بشبــوش/عراق/دنمارك

الإثنين, 15 كانون1/ديسمبر 2014 00:53

رزاق عبود - مقاتلة ايزيدية

 

حواجب معقودة، تسريحة مصفوفة

وجنات وردية رقيقة

ملابس نظيفة انيقة،

عيون حادة شفوقة

شفاه مصبوغة بالحمرة

لون الدماء، لون الحياء،

لون الحرية الحمراء

امرأة مثل كل النساء

تحمل حقيبتها، ترضع وليدها

تصفف شعرها، تذرف دمعها

تشد صدرها، وتحزم خصرها

بحزام من العتاد

تمشي، تتعثر، تسقط، تنهض

تواصل طريقها بعناد

عصاها بندقية، فراشها من تراب

طعامها نتاف من الاعشاب

وسادتها صخرة في بقعة جرداء

امرأة مثل كل النساء

تحب اهلها، تداري اخوتها

تنظف بيتها، وتعتني باسرتها

تربي اطفالها، وتطبخ طعامها

تقرأ الكتب، تسمع الاغاني، تتابع المسلسلات

تناقش في السياسة، وتشارك في السجالات

وترقص على الموسيقى مع اخواتها

تركت كل شئ وتسلحت

تدافع عن عرضها، وارضها، ونفسها

قصدت الجبال، والمناطق الوعراء

امرأة مثل كل النساء

تناوبت على دفن صغارها

رعت واعتنت، بعجائزها

اسندت شيوخها، وعالجت مرضاها

تنازلت لام الرضيع عن مائها

تموت من العطش، والجوع، والشمس

وتعيش بكبرياء

امرأة مثل كل النساء

دافعت عن بنات جنسها

حمتهم، بعد ان تخلي عنهم الاشقاء

بدل ان تجف سقيت ارضها بالدماء

لبوة جريحة تقاتل بلا عناء

ولن تسلم نفسها للجبناء

امرأة مثل كل النساء

هربت من الخطف، والسبي، والقتل، والاغتصاب

سلمت من دون الاف الضحايا، والسبايا الابرياء

قاتلت كي لا تباع جارية رخيصة

حوصرت في جبل مكين عن الاعداء

رفضت ان تكون رهينة ذليلة

تحدت وعورة الطريق، وصعوبة المسالك

وقسوة التقاليد، والشرع، والاولياء

امرأة مثل كل النساء

جسمها لم يتعود على القتال

ولا فكرها على الحرب

ولا دينها على القتل

ولا ايديها على السلاح

لكنها الحياة في الكرامة والاباء

امرأة مثل كل النساء

كانت ضحية مسلوبة منهوبة

وغدت مقاتلة شجاعة مهيوبة

حماية الاوطان ليس فقط مهمة الرجال

ولا حكرا على من امتهن القتال

الشجاعة، والنعومة، البسالة، والامومة والفداء

امرأة مثل كل النساء

بعض الرجال يهربون مثل الارانب

وبعض النساء تقاتل كالعجائب

لا تريد ان تكون سلعة، اولعبة للبيع والتداول

ولا مرهونة للاقوال، والانذال

ولا اسييرة العقائد الحمقاء

امرأة مثل كل النساء

نسيت جميل طفولتها، وعذب احلامها

وطيب ذكرياتها، وايام مدرستها

تذكرت ابناء قريتها المذبوحين

ونساء محلتها المغتصبات

وابناء جلدتها، واطفال جارتها

بيوت شارعها، ومقدسات اهلها

تفجرت انسانيتها، واتنفضت انوثتها

فتحول سخطها رصاصا على الاعداء

امرأة مثل كل النساء

ايزيدية من جبل سنجار

مقاتلة من قلعة شنگال

مناضلة في البوادي والقفار

امرأة عصية على داعش الجبناء

امرأة ليست مثل كل النساء

رزاق عبود

23/11/2014

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 22:44

حكومة أنقرة: حججكم لم تعد تقنع أحدا!

جميل باييك *
قدم القائد عبد الله أوجلان مشروع حل متكامل من أجل إطلاق مرحلة المباحثات المباشرة بين الدولة التركية والجانب الكردي. المشروع جاد ولكن الحكومة ليست جادة، بل تتهرب من مناقشة المشروع بشكل علني وتخلق أمورا جانية ليست ذات أهمية. هدف حكومة العدالة والتنمية هو كسب المزيد من الوقت إلى حين الانتهاء من الانتخابات البرلمانية في الصيف المقبل. الحزب الحاكم مشغول الآن بسن المزيد من القوانين والتشريعات التي تزيد من سلطته وحضوره في كل مناحي الحياة في البلاد، هذا بدل أن يرضخ للحل الديمقراطي والسلام. الحرب النفسية ضد الكرد قائمة. التصريحات التي تطلقها الحكومة حول "الإصرار على التمسك بمرحلة السلام" دون المضي خطوة عملية واحد لتحقيق هذا السلام، أمر غير مقبول والحجج غير مقنعة أبدا.  
المطلوب بشكل واضح ودون رتوش هو إطلاق مفاوضات الحل النهائي والمضي قدما بنوايا وإرادة صادقة. بعيد الاتفاق على لجان التفاوض من العبث وتضييع الوقت أن تأتي الحكومة لإدخال اسم شخص آخر لم يكن مطروحا من قبل. إنه خلق لقضايا جانبية وإشغال الرأي العام بأمور ثانوية لا أهمية لها. إنها سياسة التهرب من خوض المشاكل الحقيقية. سياسة النعامة. القائد أوجلان وحركة التحرر الكردستانية جادان في السلام والحل ويتقربان بروح مسؤولة. هما يطالبان الدولة التركية بإظهار نفس القدر من الجديّة والمسؤولية. لكن حكومة حزب العدالة والتنمية ما تزال تخلق المسائل الجانبية وتبث الحجج وتتهرب من التفاوض المباشر.   
صلاح الدين دمرتاش الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطية وعندما يبدي عدم قبول الشعب الكردي لأنصاف الحلول وسياسة المراوغة، ويعلن بأن الكرد سوف يخرجون للشوارع للتظاهر، يسمع تهديدا من رئيس الوزراء احمد داوود اوغلو الذي يقول " أي تطور قد يحدث، ستكون أنت المسؤول عنه". هذا الكلام يدل على النوايا المبيتة في التصعيد. إن الصلاحيات الواسعة الممنوحة للشرطة تعني إطلاق يدها في ضرب الشعب الكردي وعدم ملاحقة رجالها. وأن تم ذلك واعترض الكرد، فإنهم سيكونون عندئذ المسؤولون عن جرائم الحكومة وشرطتها!. الحكومة تقول علانية بان محاسبة القتلة جريمة وبينما التستر عليهم يصب في صالح الوطن والقانون!. على داوود أوغلو أن يعي بأن الديمقراطية لا تعني البتة الحصول على الأغلبية في انتخابات تجري كل 4 أعوام!. هذه النظرة إلى الديمقراطية أفلست منذ الحرب العالمية الثانية. الديمقراطية تحصل نتيجة الضغط والنضال اليومي على الحكومة والسلطة. والمظاهرات هي إحدى وسائل الضغط الديمقراطية تلك. حتى الرئيس التركي السابق سليمان ديميريل لم يكن يحظر المظاهرات. نٌقل عنه إنه قال فليتظاهروا ما شاءوا، بمعنى إن الدولة لن تسمع لأحد ولن تعبئ بالمطالب الديمقراطية للكرد. لكن ديميريل لم يقل مثلما يقول أردوغان وداوود أوغلو الآن بأنهم سيقتلون كل من يتظاهر، أو سيجرمونه ويحاكمونه. ديميريل كان يحاول أن يغطي على جوهره اللاديمقراطي، ولكن أردوغان وداوود أوغلو لم يفعلا ذلك وهاهما يخرجان بوجههما الحقيقي دون رتوش.
يختلف أردوغان وداوود أوغلو عن بقية طغاة منطقة الشرق الأوسط. هما لا يخفيان الحقيقة ولا يغطيان عليها، بل يقولان ما يؤمنان به. إنها الحقيقة الساطعة. هما يتصرفان مثلما كان يتصرف الإنقلابيون الذين وصلوا عبر قوة السلاح والجيش إلى السلطة. هذا المنهج يشكل خطرا كبيرا على الشعوب في تركيا. التظاهر ضد القوانين والإجراءات اللاديمقراطية حق مكفول لكل مواطن. الشعب الكردي سوف يمارس حقه في الاعتراض على كل طاغي يضطهده ويشرعن قتله وتصفيته. كذلك لكي يحول دون إصدار القوانين المعادية لهويته، سوف يمارس حقه في التظاهر. إن تجريم الشعب الكردي وتهديده بهذا الشكل عبر منع حق التظاهر عليه، إنما هي حجة جديدة لإبقاء القضية الكردية دون حل حتى الانتخابات القادمة.
الشعب الكردي لن يخضع للقوانين التي تٌسن خصيصا للنيل منه. عندما تحاول الشرطة اعتقال مواطن، عليه ألا يسلم نفسه، وعلى الناس ان تتظاهر للتنديد بقرار الاعتقال. إن حكومة حزب العدالة والتنمية تستمد القوة من الرضوخ لقوانينها وتتجاسر كل يوم لارتكاب المزيد من الانتهاكات. حكومة حزب العدالة والتنمية تزيد من حملة الإعتقالات. تسن القوانين الخاصة لفرض مزيد من القمع والاضطهاد على الكرد. تمضي في بناء النقاط العسكرية. تعادي ثورة روج آفا وتحارب المقاومة في كوباني. وبعد كل هذا تأتي لتقول "نحن جادون في مواصلة مرحلة الحل السياسي"!. وهي في نفس الوقت تتهم الجانب الكردي بأنه وعبر المظاهرات والتنديد بسياسة القتل إنما يعطل هذه المرحلة!. ويتضح من هذا الموقف إن الحكومة لا تريد المضي قدما في مباحثات السلام  وتفٌشل مشروع القائد اوجلان، قبل الانتخابات وهي تخلق الحجج لكي تبرر وتشرعن هذا التصرف. وكل ذلك لكي تخدع بعض فئات المجتمع وتستحوذ على صوتها بحجة إنها ستعمل على حل القضية الكردية.
لا شك بأن الدولة التركية وحكومة حزب العدالة والتنمية لم يصلان بعد إلى السوية المطلوب للاعتراف بالقضية الكردية والسعي الجاد إلى حلها. لكن الشعب الكردي لديه من الوعي السياسي ما يٌفشل مثل هذه السياسة الرامية لمواصلة الظلم والاضطهاد والإبادة الثقافية ضده.  إن هذه العقلية الإنكارية ستتسبب في إلحاق الضرر الأكبر بتركيا. لكن الشعوب في تركيا ستلعن كل من يضع مستقبل البلاد والناس في المجهول، مثلما تلعن من تسبب في توريط السلطنة العثمانية في الحرب العالمية الأولى، مما أدى إلى انهيار هذه السلطنة ونهايتها...
* الرئيس المشارك لمنظومة المجتمع الكردستاني. صحيفة(Yeni Özgür Politika) الكردية.

http://pydrojava.net/ar/index.php/relg/2877-2014-12-14-11-23-38

هذا المقال بقلم سلمان الأنصاري، وهو لا يعبر بالضرورة عن رأي شبكة CNN

داعش بدأت تفقد الكثير من وهجها الإعلامي بعدما تم كشف هشاشة هذا التنظيم الذي اعتمد بشكل “Propaganda” كبير على عنصر المفاجأة الدموية في حملاته الإعلامية.

اتضح من خلال المتابعة العامة للأحداث بأن عدد المنضمين الجدد لهذا التنظيم بدأ في التناقص بشكل كبير بسبب عامل الخوف من التشكيك في الولاء الذي يتعرض له كل داعشي من قبل قيادات التنظيم العليا وبسبب ضمور مصداقية التنظيم أمام المتعاطفين لتوجهاتهم.

 

الهزائم المتكررة لهذا التنظيم من قبل قوات البشمركة ومن قبل الجيش العراقي ومن طائرات دول التحالف التي باتت تقصف مواقعهم بلا هواده سببت للكثير من قيادات داعش معضلة البحث عن خطط بديلة من خلالها يتم الحفاظ على أرواحهم. فعلى سبيل المثال، لقد تمت تصفية "والي" التنظيم للموصل بتهمة الخيانة العظمى،  والموصل تعتبر عاصمة الدواعش الكبرى. العجيب بأن تصفيته لم تتم من قبل غارات دول التحالف بل تمت بأمر قيادي من نفس التنظيم الذي بدأ في الدخول إلى مرحلة جديدة من المواجهة وهي مواجهة ذواتهم.

لقد نوهت في مقالة سابقة بان داعش ستبدأ في تخوين بعضها البعض والعمل على ضرب ذاتها بسبب هشاشة مبدئهم المستغل للتمزق المذهبي والطائفي للعراق وسوريا وبسبب افتقار أيديولوجيتهم لمبادىء العمل السياسي. أكبر مثال بأن التنظيم مازال مرتبكا وغير واثق من استمراريته هو أن معظم أصحاب التأثير الإعلامي لديهم مازالوا يغطون وجوههم بسبب يقينهم بأن لتنظيمهم نهاية قريبة . معظم من تم الكشف عن هوياتهم هم من المغلوب على أمرهم ومن ليس لهم قرار فيما يجب أن يفعلونه وهم ليسوا إلا "دراويش" ولدي يقين بأن "خليفتهم المزعوم" البغدادي هو أحد هؤلاء المغلوبين على أمرهم فما هو إلا أداة تم إستخدامها من قبل بعض بقايا القيادات البعثية التي علمت بأن أيديولوجيتهم القومية غير صالحة للمجابهة فاستبدلوها بالغطاء الديني المتطرف الداعي للخلافة والحكم المطلق للعالم الإسلامي ككل.

داعش الان ليست في بداية نهايتها بل في أواسط مراحل نهايتها وهي مرحلة أسميها بالهدم الذاتي "Self-Destruction"

المرحلة الأخيرة لنهايتهم لايمكن أن تتم بلا خلق بديل عاقل وحر من جميع التعقيدات المذهبية. العراق يجب أن يكون للجميع سنة، شيعة، أكراد، مسيحيين، يزيديين بل حتى ملحدين. ليس هناك أشنع من التفرقة العنصرية الدينية أو العرقية. لم أتطرق هنا للملف السوري لإيماني بأن الحل هو في حلحلة القيادات الداعشية العراقية والتي تعمل من خلف كواليس مسرحية الممثل "البغدادي!"

بغداد/ المسلة: كشف محافظ البنك المركزي العراقي، علي العلاق، أن التعويضات المستحقة للمواطنين العراقيين جراء هجمات تنظيم داعش الإرهابي، بلغت حوالي 4-5 مليار دولار.

وقال العلاق في تصريح صحافي اطلعت عليه "المسلة"، "أبرمنا عقودا للتسليح بمليارات الدولارات، نظرا لاستمرار الحرب على داعش، والضرر الأكبر جراءها كان من نصيب مدننا، ومواطنينا، ونحن عازمون على تلافي الأضرار".

واضاف محافظ البنك المركزي العراقي "عقدنا اجتماعا في اسطنبول مع وفد من صندوق النقد الدولي، يتوقعون تراجعا اقتصاديا أكبر بسبب انخفاض أسعار النفط بحوالي 30%، يضاف إلى ذلك سيطرة داعش على طرق التجارة مع إقليم كردستان".

وحول انخفاض أسعار النفط عالميا قال العلاق "نستطيع زيادة انتاجنا على عكس باقي أعضاء أوبك [منظمة الدول المصدرة للنفط، حيث لم نبلغ حتى الآن الحد الأقصى المسموح لنا في هذا الإطار، بسبب المشكلات التي واجهت بلادنا، خلال عشرات السنوات الماضية".

ولفت الى انه "مازال إنتاجنا وصادرتنا أقل من طاقتنا، ولدينا الحق في زيادتهما"، "مشيرا أن" إنتاج العراق من النفط يوميا سيبلغ 4 ملايين برميل بحلول عام 2016".

زار كل من السيد احمد شيخو والسيد الدكتور عثمان شيخ عيسى عضوا المرجعة السياسية الكردية عن مدينة كوباني المجلس التشريعي وقد ادلى بمايلي:
اليوم اتمت كوباني تسعين يوم من مقاومتها كل يوم تكبر وتتصلب هذه المقاومة الدافع الوحيد لاستمرارها هي المعن
ويات والارادة القوية وجئنا من كوباني بحرارة هذه المقاومة ونحن كأعضاء المرجعية السياسية الكردية اعلنا نجاح الاجتماع الاول للمرجعية وهي البشرى الاولى لشعبنا نحن من جهتنا نعطيها معنى واهمية كبيرة وهي بكل تأكيد من نتائج مقاومة الكوبانيين ولدينا الامل والاصرار الكبير بانجاح هذه المرجعية واليوم كنا ضيوف عند المجلس التشريعي وانضمننا الى اجتماعهم وهذه تعتبر بمثابة فرحة كبيرة لنا ولمسنا نموذجاً حياً للفسيفساء السورية في الادارة الذاتية الديمقراطية وهي المطلوبة بعينها واملنا بان تسود وتعم هذه التجربة سورية بشكل عام وعلى من يتقرب بحساسية وخوف ان ينخرطوا ضمن هذه الادارة بدون خوف او تردد لان كل من يرغب بالمحافظة على المجتمع السوري متماسكاً ان ينخرط ويعمل ضمن الادارة وفي النهاية الانتصار لقضية شعبنا.
- كما ادلى الدكتور عثمان شيخ عيسى عضو المرجعية السياسية عن مدينة عفرين بمايلي:
الان مدينة عفرين تعاني حصاراً سياسياً واقتصادياً وخدمياً وهذه العوامل تشكل عباً ثقيلاً على مدينتنا هذه من جهة ومن جهة اخرى شعبنا في حالة تأهب لدفاع عن نفسه وهذا بحد ذاته يشكل سنداً قوياً لمقاتلينا من (ypg*ypj) الادارة تقوم بعملها بشكل المطلوب مع وجود بعض النواقص والثغرات وبخصوص تمثيل مقاطعة عفرين في المرجعية الكردية هناك تمثيل حقيقي لها وهذا يدل على احترام وتقدير ارادة شعبنا هناك ونحن في tev dem نأمل ونعمل لانجاح هذه المرجعية لانها تاريخية بالنسبة لتحقيق أمل شعبنا الكردي في الوحدة السياسية والعسكرية والادارية وسنبذل قصارى جهدنا لانجاح اتفاقية دهوك وبالتالي المرجعية الكردية التي هي بكل تأكيد من نتائج مقاومة ابطالنا في كوباني (ypg- ypj).
المكتب الاعلامي للمجلس التشريعي
عامودا
13/12/2014
الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 21:40

مثقف في عيادة طبيب بيطري- هادي جلو مرعي

 

يتخصصُ الطبيب البيطري بعلاج أمراض مختلفة، تصيب السخول، والكلاب، والنعاج، والدجاج، وكل أصناف الحيوانات الداجنة والماجنة على السواء، وقد جربت في فترات من حياتي زيارة طبيب بيطري وجرب غيري، فصديقي كانت لديه قطة مرضت وذهب بها الى عيادة بيطرية وبقيت تحت المراقبة حتى توفاها الله، وكانت لدي نعجة أكلت حتى شبعت، ثم فاض الشعير من شدقيها، وأصيبت بالتخمة وعالجها طبيب بيطري. وأتذكر إن ذلك كان في ثمانينيات القرن الماضي، وكانت السماء ماطرة وكانت عطلة بمناسبة عيد الجيش العراقي في السادس من كانون الثاني، وحينها حملت نظام صدام حسين مسؤولية موت نعجتي، لأنه عطل العمل حتى للمعالجين البيطريين.يتحولُ المثقف الى حيوان منعزل متوحش، لأنه منفصل عن بيئته الطبيعية البشرية حيث يعجز عن تقديم حلول للمشاكل السياسية والإجتماعية، ولا يتمكن من معالجة قضايا شائكة ينتظر منه الناس التدخل فيها لإنجاز شيء ما يخفف به من تبعات المعاناة في مجال العمل، والخدمات، والتنوير الفكري، ونقد مظاهر الفساد، والتجاوز على الصلاحيات، وإستغلال السلطة، كما يحصل عادة في بلدان التخلف العربي، من دون أن نستثني أية دولة، فكل دولنا تعيش فسادا قذرا، ولديها كميات هائلة ومتراكمة من وسخ النفوس والضمائر، بينما ينشط فيها سياسيون وتجار وسماسرة ومثقفون ليحصلوا على مكاسب مادية، وفي الغالب يعيش المثقف الناقد للسلطة والفساد حال الشعور بالخيبة، لأنه لا يمتلك قدرة التأثير، فهو يثرثر، ويكتب، وينظم القصائد، ويشتم، لكن ذلك غير مجد للغاية، وهو يتحول رويدا الى إنسان مصاب بداء التوحد، لأنه ينعزل بالفعل عن الطبقات الأكثر تضررا من الفساد والحكم الجائر.الطبيب البيطري يعالج الحيوانات المصابة بالمرض، وهو توصيف يقابل الحال التي عليها المثقف المنعزل والمعزول أيضا، فالمجتمع لا يرغب بسماع كلمات المثقفين، ولا يهتم بما يقدمونه من نتاج مشوه مستنسخ، أو مسروق عن الغرب والثقافة الأجنبية، وهو لا يعدو أن يكون محاكاة لثقافات شعوب أخرى تقدمت كثيرا وتطاولت في قيمها وإبداعها، وسادت الأرض ومن عليها، بينما يبقى المثقف عندنا متهالكا يرفضه المجتمع، لأنه لم يدرك منه غير الثرثرة والكلمات الجوفاء التي لم توقف فسادا، ولم تعالج قضية. ولا بد من النظر في إستراتيجية مغايرة يعتمدها المثقفون للتخلص من تبعات فشلهم وتوحدهم المرضي وإنعزالهم وتقوقعهم، وهو ما لا أظنهم يستطيعونه، فقد غلب الحكم الجائر والفوضى والفساد والتطرف على العقول والنفوس والضمائر، وإنتهى الدور التنويري للمثقف إلا في إطار إندماجه مع ثقافة المجموع الشوهاء.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي
الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 19:15

الموازنات الفضائية- عدنان السريح


إنطلقت الحكومة الجديدة برئاسة الدكتور حيدر العبادي، ثائرة على الوضع المأساوي، الذي ورثته من الحكومة السابقة، التي كانت تتمتع بموازنات فضائية، أو إنفجارية أو نووية، متعددة الأسماء.
وزارة السيد المالكي عجت بالفساد المالي والإداري، في عام 2011بلغت 84 مليار دولار، أما في عام 2012، كانت الموازنة إنفجارية نووية أو كونية 101، مليار دولار.
بالإضافة الى الموازنات التكميلية، أما موازنة عام 2013، بلغة 138 مليار دولار، لو أحصينا مجمل مجموع موازنات العراق، في العشر أعوام الأخيرة، لكانت في أقل التقديرات 599مليار دولار.
كانت سياسات الحكومة تفتقر لأي تخطيط أو إستراتيجية، فحسب المصادر الحكومية، ما أنفق على وزارة الكهرباء وحدها 38مليار دولار في الأعوام الأخيرة، لكن الوزارة غير قادرة على تجهيز المواطن بالكهرباء، إلا ساعات معدودة في اليوم، ليكون تحت رحمة أصحاب المولدات.
إذ لو كانت هناك إستراتيجية صحيحة، وإصرار في العمل ومحاربة الفساد، في ملف وزارة الكهرباء، لكان العراق يصدر الكهرباء، كما صرح بعض الساسة في الحكومة السابقة، لا أن يستوردها من دول الجوار.
كما أن العراق يصدر، مليونين ونصف المليون برميل نفط يوميا، يحقق هذا الرقم، إيرادات تتجاوز 100، مليار دولار سنويا، حسب أسعار السنوات الماضية. لو دققنا التخصيصات المالية الموزعة، على مختلف الوزارة مثل، الزراعة والتعليم والصناعة، والاستثمار والبنى التحتية لوجدنا، أن الموازنات وزعت بشكل كبير على الطاقة والأمن والخدمات.
يبدو أن العراق لا يوجد فيه فضائيون فقط، بل ان هناك ميزانيات فضائية، ليغزو فيها الفضاء، نتساءل أين الكهرباء أين الأمن أين الخدمات؟.
حيث أن الأمن غير موجود، والعصابات الإرهابية داعش، استولت على ثلاث محافظات، أما الخدمات فهي شيء معدوم، ما أن تمطر السماء، نرى الفيضانات تملأ العراق، والأدهى من ذلك يخرج، أحد المسؤلين ليقول بغداد أفضل من دبي ونيويورك.
أما على مستوى الفقر، يحتل العراق، بعد السودان واليمن وفلسطين ولبنان، المرتبة الخامسة بنسبة 25%، الذي يدل على أن ربع سكان العراق، يعانون الفقر.
بينما يحتل العراق، المرتبة التاسعة عالمياً، بين الدول الأكثر إمتلاكاً وثراء للموارد الطبيعية، في العالم. مع هذا تعلن الأمم المتحدة، أن هناك ست ملايين عراقي، يعيشون تحت خط الفقر، من أصل 33مليون، في بلد تتجاوز موازنته السنوية، أكثر من 100، مليار دولار.
مع التفاوت الطبقي، في ظل غياب العدالة الاجتماعية، حيث يبلغ راتب الأرملة، أو المطلقة 100 ألف دينار عراقي، وراتب العاجز، أو المعاق50 ألف دينار شهرياً.
مع رواتب وأرقام فضائية، تبدأ من رئاسة الحكومة، ورئاسة الوزراء، والبرلمان والوزراء، والبرلمانيين والمستشارين والمدراء العامين، ناهيك عن الامتيازات.
أذا ما حسبنا راتب الوزير، الذي يتقاضى بحدود 10، ملايين دينار عراقي شهرياً، مع راتب المعاق أو المطلقة، أو الأرملة ذلك عدى الامتيازات نجد ان هناك تفاوت كبير؛ فإن هناك طبقة منعمة وأخرى محرومة.
بعد المساعي التي بذلها رئاسة الحكومة الدكتور حيدر العبادي يأمل الشعب أن ينال جزء من العدالة في ظل هذه الحكومة

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

النيابة تعني حلول إرادة شخص في محل إرادة شخص أخر للقيام بتصرف قانوني و يرجع آثاره الى الاصيل , و إن الأمن هي رسالة بل و من أسمى الرسائل التي تحملها الدولة كمسؤولية ملقاة على عاتقها و تسعى الى تحقيقها , و هي من واجباتها الاولية في المجتمع ، وهي ضرورية لنمو الحياة الاجتماعية و أستمرار تقدمها لأن كل نشاط زراعي أو صناعي أو تجاري أو سياسي و كل تقدم أقتصادي لايجد له النور إلا في ظل أمن وأستقرار , بل وتعتبر شرطاً أساسياً لنجاحها ، و نظراً للأهمية البالغة للأمن في حياة المواطنين وعلى مختلف جوانب حياتهم تلجأ الدولة الى إنشاء أجهزة خاصة للقيام بتوفير الأمن و السهر على حماية حياة المواطن وممتلكاته و محاربة كل الاتجاهات و التيارات التي تمس سلامة هذا المواطن و تعمل ليل نهار لتحقيق الأمن و الرخاء للأفراد و حماية حرياتهم الشخصية ...

و لكن في أحيان كثيرة ولأسباب عديدة داخلية و خارجية لاتستطيع الاجهزة المسؤولة عن تحقيق الأمن من القيام بدورها المرسوم و لاتكون قادرة على بسط سلطانها في حماية المواطنين على جميع الاقاليم في الدولة ، و تظهر عليها بوادر الضعف , و عندها يشعر المواطن بأن أمنه في خطر و لايوجد من يدافع عنه إذا تعرض الى الأخطار و التهديدات على حياته و ماله و عرضه , لأن الضعف في أداء الأجهزة الأمنية لمهامها تفتح الابواب أمام العصابات و الاشخاص لأضهار مايكنون من حقد و أغراض دفينة بالحصول على أموال المواطنين و هتك أعراضهم و قتلهم , و عندها يكون لزاماً على كل فرد أو بشكل جماعي القيام بتأمين الأمن الخاص بهم ، فيضطرون الى حمل السلاح عنوة و بدون رغبة منهم و بهذه الخطوة تظهر الاسلحة الممنوعة بشكل علني و على مرأة من الأجهزة الأمنية بدون أي مساءلة قانونية , فان المواطن عندما يجبر على تأمين حياته و ممتلكاته بقوة عضلاته ومهاراته , معناه أنه يكون مستغنياً عن دور الأجهزة الأمنية ، ولكن هذه الخطوة تحمل معها من الأخطار و التجاوزات و تفجيراً للأحقاد و الضغائن والثأرات الكامنة عند أفراد ضعيفي النفوس مستغلون الظروف للوصول الى مراميهم , وفي النتيجة و من أجل مقاومة هذه الجماعات يلجأ المواطنون الى الاجتماع على شكل جماعات وفق أسس تختلف من منطقة الى أخرى منها على أساس الطائفة فيظهر عندها (أمن الطائفة) فانهم يعملون من أجل تأمين الأمن لطائفتهم دون غيرها و يدافعون عنها تجاه الطوائف الاخرى و المجموعات التي ظهرت , وبذلك يكون لكل طائفة جهاز أمني و عسكري (ميليشياوي) خاص بها و يحملون السلاح و يقيمون الحواجز و يفتشون المنازل و يدققون في الهويات , كل ذلك نتيجة الامن المفقود الذي أصبح واجباً على أكتافهم لتداركه , و كثيراً ما تنشب النزاعات بين الطوائف المختلفة مما يزيد الوضع الامني سوءاً و تدهوراً يصعب السيطرة عليه وأعادة المياه الى مجاريها , و في ظل هذه الظروف العصيبة التي تعجز الدولة بمؤسساتها المختلفة من توفير الأمن يظهر الى الوجود (أمن العشيرة) على مستوى أدنى من (أمن الطائفة) فكل عشيرة تكون مسؤولة عن حماية أمنها و يحمل السلاح و تقوم بالاجراءات الامنية المتعددة في سبيل سلامة أفرادها من كل أعتداء من قبل الاخرين و تظهر الانتقام و البحث في أوراق الماضي المرير و قضايا الثأر الى السطح و يكون البقاء للأقوى ..

ان قيام الطائفة أو العشيرة أو الفرد بحماية نفسه و عرضه و أمواله بنفسه دون أن يكون للمؤسسات الحكومية دور يذكر , إنما تعنى الأمن بالنيابة أي أن هؤلاء ينوبون عن أجهزة الدولة في تأمين حياتهم و توفير الأمن لهم , و من المؤكد بان لهذا الاجراء الاضطراري من السلبيات مالايذكر , فانه الحل المر الذي يصعب على الدولة السيطرة عليها و تحتاج الى جهود كبيرة لألغاء مثل هذه الحالات .

وان المتتبع للمشهد العراقي يرى الأمن بالنيابة في أوضح صورها ولمساتها , فانها نتيجة لايحمد عقباه لضعف أجهزة الدولة العراقية (الامنية و العسكرية) من القيام بأدوارها ، فلم يكن رجل الأمن عيناً ساهرة ولم يستطيع أن يكون ملاذاً لأمن المواطن العراقي , بل في أحيان كثيرة أداة للقمع و العنف و تحقيق أهداف بعيدة عن ما رسم لها , فأضطر المواطن العراقي المسكين و المغلوب على أمره ان يحمل السلاح اذا تمكن لأجل حماية حياته من العابثين و الخارجين عن القانون وأجبران يحتمي في ظل طائفته اوعشيرته متناسياً كل أسس مواطنيته و ارتباطه بالعراق كوطن و ضحى بها في سبيل حياته وإلا كان فريسة للأقوى منها , فان هذا الامن بالنيابة يزيد من أعباء الحكومة العراقية (الاجهزة الامنية و العسكرية) في سبيل السيطرة و تحتاج الى جهود كبيرة و خطط أمنية و استراتيجيات بعيدة المدى و تعاون و تكاتف جميع الخيرين من أبناءه .

هذا المشهد المأساوي من الأمن المفقود حمل معه كل أنواع التشريد و القتل و الاغتصاب بل و أصبح العشائر و الطوائف العراقية المختلفة هي التي تحاول المسك بزمام الامور في مناطقها و حماية أفرادها بديلاً عن المؤسسات الحكومية أن قتال الجماعات الارهابية(داعش) خير دليل على ما ذكر، و لاينتظر أرجاع دور الدولة و مؤسساتها في الأمد القريب إذا كان الوضع على هذا المنوال بل يتجه نحو الأسوء .

سباق تركى لامتلاك اسلحة نووية لمواجهة النفوذ الايرانى

البرنامج النووى التركى يحول دون انضمام تركيا للاتحاد الاوروبى

بيان صحفى

اكدت منظمة العدل والتنمية لحقوق الانسان احدى المنظمات الاممية ان هناك خطط من قبل الرئيس التركى اردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم بتركيا منذ الستينات لامتلاك اسلحة نووية وتطوير صواريخ بعيدة المدى تحمل رؤس نووية لمواجهة اى تمدد روسى بالمستقبل ومواجهة النوذ الايرانى المتنامى بالشرق الاوسط وقد تم الاتفاق على بناء عدد من المحطات النووية داخل تركيا لتوليد الطاقة

واشارت المنظمة ان عدة تقارير تم تداولها بالدول الاوروبية لفتت الى تطوير تركيا لبرامج نووية سرية ومساعى انقرة لامتلاك اسلحة ذرية تحسبا للمستقبل واحتمالية اى تبدل بموازين القوى الاقليمية والدولية

واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان السبب الفعلى فى رفض الدول الاوروبية وعلى راسها فرنسا لانضمام تركيا الى عضوية الاتحاد الاوروبى لعلم دول الاتحاد بوجود برامج نووية سرية لدى حكومة اردوغان يتم تطويرها منذ سنوات

وقالت المنظمة ان طموحات اردوغان بامتلاك اسلحة نووية ياتى لمواجهة النفوذ الايرانى بالشرق الاوسط وسحب البساط من تحت اقدام ايران لتحويل تركيا الى شرطى الشرق الاوسط الجديد وهو ما يفسر التدخلات التركية بالدول العربية ووريا ومصر والعراق

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 19:06

طائرة الملا..!!- بقلم: حسين الركابي


يبدو أن الترسبات،  والتصدع الكبير،  التي خلفتها الحكومة السابقة على مدى ثمان سنوات؛  لم يصلح في الوقت القريب،  وإنما يحتاج إلى دراسة صحيحة،  ورؤية واضحة..
ورثنا تركة ثقيلة من الحكومات السابقة منذ عقود،  حيث عمدت تلك الحكومات على تخلف البلد،  وإنعدام المؤسسات العامة،  وجعل الشعب يرزح تحت الة الحروب،  ومطرقة السياسة العمياء؛  التي صادرت الشعب،  ومقدراته،  وجعلته ملك العائلة الحاكمة..
كم تمنينا أن نغادر هذا الإسلوب في الحكم بعد سقوط النظام البعثي،  الذي حكمنا طيلة ثلاثة عقود ونصف،  وعند ذكره يمر في مخيلتنا السجون المظلمة،  والإعدام بالجملة،  والمقابر الجماعية،  وأحواض التيزاب،  ومصادرة حقوقنا؛  حتى أصبح العراق،  وكافة مؤسساته،  تسمى باسم العائلة الحاكمة طيلة تلك الفترة..
فقد أصر معظم الساسة العراقيين،  بعد التغيير على ترميم تلك الحقبة السابقة،  لكن بوجه الديمقراطية،  والمظلومية،  والدفاع عن الحقوق،  ومقدرات البلد،  والحفاظ على المذهب،  والوقوف أمام إعادة عقارب الساعة إلى الوراء؛  وسحابة كبيرة من هذا القبيل،  بوجود مساحة كبيرة لدى الشعب،  لإستيعاب كل ما يطرح أمامه بدون تفكر دقيق،  وإستذكار الماضي المظلم،  والخوف من العودة..
قد يكون الرئيس المصري السابق حسني مبارك،  أعطى دروس حقيقية إلى بعض المتشبثين في العراق،  حيث عمد مبارك إلى تسجيل جميع ما يملك بأسماء أقاربه،  وأنصاره،  وأركان حزبه،  وكل ما أقترف من جريمة،  أو مصادرة شيء ما؛  بوبها بشكل قانوني،  وكأنما يدرك هذا اليوم الذي يمثل فيه أمام العدالة،  ولذلك لم يجد القضاء المصري ما يدينه به،  وهذا ما جعل الرئيس مبتسم طيلة فترة المحاكمة..
لكن جاء هذا الدرس متأخر جداً على الذين أرادوا مصادرة العراق،  ولم يفهموا أبجدياته،   حيث تهشمت أفكارهم،  ومشاريعهم الخبيثة،  بجدار إرادة المرجعية الدينية في النجف الأشرف،  والقوى الوطنية،  والشعب العراقي،  وأن جاءت صحوت ضمير الشعب متأخرة؛  لكن إستطاع أن يعيد ترتيب أوراقه من جديد،  ويصحح مساره،  ويحدد بوصلته باتجاه المرجعية العليا،  ويوقف المهزلة السياسية،  والمتشبثين فيها؛  التي نحن اليوم نطفوا على ما خلفته ورائها من مشاكل أمنية،  وإقتصادية،  وسياسية"،  وفضائيين،  ومشاريع وهمية"،  وطائرات عائلية،  وعشائرية"...

 

حشود مليونية لم نرَ لها نظير, متجهة نحو سبط الرسول, وأبن البتول في كربلاء المقدسة, ليجددوا البيعة, الى من إتخذوه إماماً, ومصلحاً, وقائدا لكل الموالين والمحبين الصادقين, أنه الحسين بن علي (عليهما افضل الصلاة والسلام ).
جنون وما أحلاه من جنون, هذا الذي يملأ عقول الرافضة, جنون الولاء والحب الابدي, لرمزٍ أستشهد من أجل مبدأ وعقيدة, لكنه سيبقى مدى الدهر حياً, في ضمائر وقلوب مواليه.
الزيارة الأربعينية لهذا العام فاقت التصور في الأعداد, عندما سجلت أرقاماً كبيرة للزائرين من داخل العراق, والوافدين من خارجه, فقد تجاوزت هذه الزيارة (20 ) مليون زائر, وما جعلها مميزة هو أعداد الوافدين من الخارج, التي فاقت (3,500,000) مليون, بينما كانت في السنة السابقة (790000) ألف.
الظروف الأمنية المربكة للبلد, زادت الموالين إصرارا وتحدياً, للزحف الى كربلاء, من الدول المجاورة ( إيران والكويت وسوريا والسعودية وتركيا ), ومن جميع أصقاع الأرض شرقها وغربها, شمالها وجنوبها, وجميعهم يحملون العقيدة الحسينية الصادقة, ويتشرفون بحبهم للحسين, ويؤكدون أنهم روافض للطغيان الأموي.
اللاوعي, واللاشعور, يكمن في وصف أسرار القضية الحسينية, وأبعادها الإلهية, فالملايين القادمة من بقاع الأرض سائرين نحو التربة الطاهرة, التي حملت بين أحشائها, وتشرفت بإحتضان الجسد السليب, والشيب الخضيب, والرأس الشريف للإمام الحسين, لتصبح قبلة لكل الرافضة.
كربلاء وفق مقايس الإيمان والعقل, ليست مثوى للجسد الشريف فقط, بل هي كنز لحفظ الدين, وينبوع الإستشهاد, والدليل الناطق على مدى ظلم الأمويين وحقدهم لآل الرسول, فتجد ترابها ينطوي على أسرارٍ مكنونة, وكرامات حاضرة, ونفحات مشرفة, ومعجزات إلهية.
الحسين مدرسة رسالية ثورية, تتألق فيها غزارة العلم وقوة البيان, ومتانة الحجة في كل خطوة يخطوها الزائرون, فلن تستطيع أي قوة في العالم أن تؤثر عليها, وعلى الموالين, فترى عقيتهم صامدة بوجه الإرهاب والتكفير والظلم, فتجدهم يزدادون إصرارا ولا يكترثون, ولا يضطربون, وهم في قمة السعادة لنيل الشهادة.
ما الهدف من الزيارة, التي سار بها ملايين الناس نحو كربلاء المقدسة؟ وما الإستفادة القصوى منها؟ أسئلة كثيرة تدور في أروقة الملحمة الحسينية, سنجد إجاباتها بين أقدام الزائرين!.

السومرية نيوز / نينوى
أعلنت كتلة النهضة في محافظة نينوى، الأحد، عن رفضها لتشكيل أقاليم على أسس طائفية أو قومية، داعيا الحكومة الى مزيد من اللامركزية للمحافظات.

وقال رئيس الكتلة عبد الرحمن الوداع في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكتلة ترفض رفضا قاطعا تشكيل اقاليم على اسس طائفية او مذهبية او قومية"، داعيا الحكومة الى "مزيد من اللامركزية للمحافظات".

وأضاف الوداع أن على "الحكومة تفعيل قانون المحافظات لمنح مزيد من الصلاحيات للمحافظات وجعلها إدارة لامركزية".

وكان عضو مجلس نينوى خلف الحديدي اعتبر، اليوم الأحد (17 آب 2014)، أن الحل الأمثل لبقاء العراق موحدا هو تشكيل إقليم "سني" يحفظ الدماء والتعايش السلمي بين الأديان والمذاهب.

يذكر أن الزعيم العشائري علي حاتم السليمان أكد، في (15 آب 2014)، أن مطلب إنشاء الإقليم للمحافظات "المنتفضة" مطلب مستمر لأهل السنة لإدارة محافظاتهم أمنيا وإداريا، وفي حين أشار إلى أن الحكومة الجديدة استعجلت باتخاذ قرار مقاتلة "داعش" من دون حل بعض القضايا، لفت إلى أن قتال "داعش" مؤجل في الوقت الحالي.

السومرية نيوز/ بغداد
اكدت النائب عن محافظة نينوى انتصار الجبوري، الاحد، ان 20 الف متطوع من ابناء المحافظة مستعدون لتحريرها من تنظيم "داعش"، فيما اشارت الى ان نينوى "لا يمكن تحريرها الا بمشاركة ابناءها".

وقالت الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "20 الف من متطوعي العشائر من ابناء محافظة نينوى على اهبة الاستعداد لتحرير مدنهم من تنظيم داعش"، مشيرة الى ان "هؤلاء يتدربون في اربيل ودهوك وبعض المحافظات الجنوبية لتحرير المحافظة بالتعاون مع الحكومة"

واضافت ان "نينوى لا يمكن تحريرها من داعش بدون مشاركة ابناءها، فضلا دعمهم بالاسلحة والاعتدة"، داعية الحكومة ووزارتي الداخلية والدفاع "تسليح المتطوعين لتحرير نينوى من داعش".

وأكد رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في وقت سابق تواصل الاستعدادات والاتصالات على "أعلى المستويات" لتحرير الموصل من تنظيم "داعش"، مبديا دعمه لمطالب المحافظة كافة، فيما لفت مجلس محافظة نينوى إلى أهمية الإسراع في تحرير نينوى ومساعدة الناز

السومرية نيوز/ بغداد
تتناقل الصحف التركية، تقارير عن عزم القنصل الأميركي في إسطنبول، تشارلز أف هينتر، الزواج من شاب تركي يدعى رمضان تشايسفر، في نهاية كانون الاول الحالي.

ونقلت صحيفة "صباح" التركية، عن القنصل الأميركي في إسطنبول، هينتر، قوله إنه تعرف على الشاب التركي، في إحدى الاحتفالات بشبه جزيرة القرم العام الماضي.

وأضاف هينتر أنه عرض الزواج على تشايسفر قبل بضعة أشهر، وذلك بعد حصوله على موافقة من وزارة الخارجية الأميركية، وعقب موافقة جهة عمله، أعلن عن الخبر في 27 تشرين أول الماضي، في الولايات المتحدة.

من جهته، ذكر موقع "هبرلر"، أن هينتر أكد أنه سيتم إجراء حفل الزفاف وعقد الزواج في واشنطن بنهاية الشهر الجاري، حيث تسمح القوانين في الولايات المتحدة بزواج المثليين، وأنهما سيتوجهان إلى واشنطن في 20 من الشهر الجاري لإعداد مراسم حفل الزفاف!

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 12:22

محاكمة الوزير - علي فهد ياسين

 

توفر الانظمة الدكتاتورية لوائح ادانتها في صلب القرارات والقوانين الجائرة التي اعتمدتها ضد الشعوب خلال فترة حكمها ، ولاتحتاج طواقم السلطات الجديدة التي تخلفها ، كبير عناء لتصفية الآثار التي ترتبت على ذلك ، اذا توفرت النوايا الصادقة لاعادة البناء ، وفق قوانين دستورية جديدة ، يقف أمامها المواطن والمسؤول الحكومي بالتساوي في الواجبات والحقوق .

لكن الذي حدث في البلدان التي أُسقطت فيها الدكتاتوريات ، أن الشعوب أنجزت واجباتها ( لتخويل ) النخب الحاكمة الجديدة من خلال الانتخابات ، العمل لأعادة بناء الأوطان ، فيما تعثرت تلك النخب ومازالت في انجاز واجباتها المحددة في الدساتير التي صاغتها ودعت شعوبها للتصويت عليها ، تمهيدا لتصفية آثار الدكتاتوريات والبدء ببناء الاوطان المدمرة ، حتى تحولت الى دكتاتوريات جديدة في ظل الديمقراطية التي اوصلتها لمواقع القرار !.

الذي يحدث الآن في العراق بعد ( 11 ) أحد عشر عاماً من سقوط الدكتاتورية ، لايمكن لأي مُراقب للأحداث تصوره قبل سقوط الدكتاتورية ، وهو في كل التفاسير والتصورات يفوق القدرة على توقع حدوثه ، فقد تجاوزت فيه الضحايا البشرية ( وهي الأهم في قياس النتائج ) كل التصورات والرؤى والاحصاءات ، وأذا أضفنا له الخسائر المادية ، تكون ارقامه خارجة عن المعقول بالقياس لكل النظريات التي وضعها المفكرون على مدى تأريخ البشرية .

ان نوعية وحجم الكوارث التي حصلت بعد التغيير في العام ( 2003 ) هي مسؤولية الحكام الذين تصدروا المشهد السياسي وحكموا البلاد منذ ذلك التأريخ ، وكل الخراب المتواصل مع الخراب العام الذي ورثوه من الدكتاتورية السابقة هم مسؤولون عن أسبابه ونتائجه وتداعياته .

لقد أطاحت النُخب الحاكمة بـ ( أحلام العراقيين ) في بناء وطنهم الجديد ، الذي كانوا يتمنون أن يردوا باعادة بنائه ، على جرائم الدكتاتورية التي أستهدفتهم بالقمع والسجون والحروب والتجويع والقتل المجاني ، من خلال سياساتها الفاشية ، وأكتفت تلك النخب بتفصيل القوانين لمصالحها الفئوية والحزبية والعائلية ، بعيداً عن مصالح عموم العراقيين وفقرائهم على وجه الخصوص ، ليكون ( الناتج الأجمالي ) تقسيماً علنياً للمجتمع بين مستفيد من الخراب ومتضرر منه ، وتستمر النتائج على حالها بين الدكتاتورية التي سقطت بتضحيات الفقراء والديمقراطية الجديدة التي لازالوا يدفعون في ظلها نفس الضرائب المفروضة عليهم وحدهم ، فيما يجني الحكام وبطاناتهم المناصب والثروات التي توفرها .

اذا كان ( الفساد ) هو العنوان الأبرز للانظمة التي جاءت بعد سقوط الدكتاتوريات في البلدان العربية ، فمن حقنا أن نُقارن بين أي منها وبين العراق ، والمقارنه هنا ليست تزكية للآخر ، بقدر ماهي قياس نطمح أن تكون نتائجه لصالح العراق، لكنه لم يثحقق ذلك ، فقد ( قضت ) محكمة جنايات شمال القاهرة يوم أول أمس ( الخميس ) ، بالسجن ( 10 ) سنوات على وزير الاعلام الاخواني ( الهارب ) المدعو ( صلاح عبد المقصود ) لأدانته بتهمة ( الاضرار بالمال العام ) بماقيمته ( 48 ) مليون جنيه وغرامة بالمبلغ ذاته ، جراء ( سماحه بتواجد سيارات البث الفضائي المباشر التابع للتلفزيون المصري في محيط الاعتصام المسلح التابع لتنظيم الأخوان بمنطقة ( رابعة العدوية ) ، على نحو تسبب في الاستيلاء عليها وأتلافها من قبل المعتصمين ) ، علماً أن المبلغ المذكورلايتجاوز في كل الأحوال ( 10 ) مليار دينار عراقي ، وأذا وضعنا ( فعل ) المحاكمة وقرار الحكم في معادلة المقارنة مع الافعال المشابهة له في العراق ، تكون النتائج أحكاماً بالسجن على قوائم طويلة من المسؤولين العراقيين ، ربما تشكل في مجموع سنواتها رقماً يتم تسجيله في الموسوعة العالمية للارقام القياسية !.

لقد تجاوزت أرقام الثروات العراقية المهدورة نتيجة السياسات الخاطئة للحكومات العراقية المتعاقبة مئات المليارات من الدولارات ، ولم يُقدم أي من المسؤولين العراقيين المتسببين باهدارها الى المحاكم ، رغم وجود هيئة ( مستقلة ) للنزاهة ، يُفترضُ أن وظيفتها الرسمية الحد من هذه الانشطة المدمرة للاقتصاد العراقي ، وهي في هيكليتها وقانون تشكيلها وانشطتها تمثل الجهة الاولى المسؤولة عن التصدي للفساد في العراق ، لكنها الى الآن لم تُقدم ( رأساً ) فاسداً الى المحاكم العراقية ، علماً أن جميع مافيات الفساد في العراق تقودها وتشرف عليها أسماء وعناوين بعضها أكبرمن وزير !.

الى الآن ، وفي ظروف الأخطار الجسيمة التي يواجهها الشعب العراقي في حاضره ومستقبل أجياله ، لازالت نخبه الحاكمة موغله في أخطائها القاتلة في أدارة البلاد ، ومُفضلة على برامج وحدتها لتحقيق البناء ، برامجها النفعية في تشتيت الجهود لغايات لاتخدم الوطن والمواطن ، وهي بذلك تصطف باصرار غريب في ( كراديس ) لاتختلف في أدائها وترتيبها وأهدافها عن اسلوب الدكتاتورية التي جاءت على أنقاضها .

والى أن تشهد قاعات المحاكم العراقية وقائع محاكمات لمسؤولين حكوميين تسببوا في خرق القوانيين العراقية النافذة وفق الدستور العراقي المصوت عليه من الشعب ، بغض النظر عن انتماءاتهم الحزبية وعناوينهم الوظيفية ، فأن كل مايقال عن سيادة القانون وتنفيذه في خطب القادة وبرامج أحزابهم ، سيتحول الى حكايات ونكت للتندرعليهم وعلى أحزابهم التي فقدت مصداقيتها وأساءت لتأريخها بعد تربعها على كراسي السلطة .

 

 

لستُ مغرماً بمتابعة أخبار الفن والفنانين، ولستُ مغرماً بالبرامج التي لا تحمل مضموناً

قناعتي بأنها ما وجدت إلا لهدف  وما بين السطور الكثير مما يمكن أن يقال ..

في الحلقة الأخيرة من برنامج " عرب أيدول  " والذي بيث عبر قناة " أم بي سي " تابعتها دون حلقات البرنامج ربما لأن في النهائيات تأهل الشاب " هيثم خلايلي  منافساً على اللقب

وهنا الانتماء سبق القناعات وبالتالي كان من الضروري متابعة النتيجة لأن فلسطين أكبر كل من شيء .. وأي انجاز يمكن أن يحقق لصالح القضية مهم في هذه المرحلة ..

ربما كانت متابعتي مختلفة عن البعض حيثُ تابعت بعضاً من التفاصيل لم يتابعها البعض .. وتركزت في أنني لا أهوى الدوشه بلا مضمون، وبهذا الصدد ما يجدر له الإشارة أمران :

الاول : أن فلسطين برغم ما يحدث من متغيرات سياسية ظن الكثيرون أنها غيبت ولم تعد القضية المركزية في خضم الثورات التي تحدث، وفي هذا أقول أن فلسطين هي قضية العرب المركزية وهي توحد العرب وما زالت حيةً في ضمائرهم، وهذا ما لاحظته خلال المتابعة.

الثاني : أن جُل المتغيرات التي تحدث  في الدول العربية ولدت جرحاً عميقاً  لا يندمل، أظن أن حنجرة " حازم الشريف" الذي حاز على اللقب في أغنية الفوز التي غناها بعنوان " بكتب اسمك يا بلادي " ، قناعتي أنه أبن سوريا ولم يغني لها .. مسكين هذا الشاب المتسابقين الشابين الفلسطيني والسعودي رفعا علمي بلادهما بعنفوان أما هو فأظن أن الأسى كان يمزقه فأي علم لسوريه يرفعه ..

علم النظام .. أما علم الثورة أم علم داعش ..؟

كان الله في عون أوطاننا .. حتى العلم والنشيد لا يوحدها .. هذا الشاب المسكين حصر الدمعة في عينه وهو ينظر إلى زميليه يرفعان علميهما ..!!

ولهذا فان كل ما يحدثُ من حولنا هو سياسة .. وأكثر ما يؤرقنا السياسة فمأكلنا سياسية وأحلامنا سياسية وحتى عندما نفرح نهرب إلى السياسة ..!!

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 12:21

رحيل العالم اللغوي أميرخان

بسم الله الرحمن الرحيم
"
يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً فَادْخُلِي فِي عِبَادِي وَادْخُلِي جَنَّتِي "
ببالغ الأسى والحزن وبقلوب مؤمنه بقضاء الله وقدره ننعي اليكم نبأ وفاة المرحوم الدكتور أميرخان (مصطفى أمير)حيث وافته المنية بمدينة اسطنبول بعد صراع مع المرض يوم الجمعة 12.12.2014

لقد كرس الدكتور حياته في سبيل إحياء اللغة الكردية والأدب الكردي,و بفقدانه يكون الشعب الكردي قد فقد أحد أبرز علمائه اللغويين و سيبقى شعلة ينير الطريق أمام الأجيال القادمة.

ولد الدكتور أميرخان (مصطفى أمير) في09/09/1949 في قرية خازيان بمنطقة عفرين, من عائلة كردية ميسورة تعمل في الزراعة. بسبب عدم وجود مدرسة إبتدائية في قريته اضطر رغم صغرسنه و نعومة أظافره إلى السير على الأقدام بين الجبال و الوديان لمسافة 8 كم يوميا للإلتحاق بالمدرسة في قرية صاري وشاغي. أكمل دراسته الإعدادية و الثانوية في مدينة عفرين و حارم. بسبب المضايقات الأمنية و عشقه للحرية اضطر إلى ترك الوطن و الإستقرار في النمسا عام 1973.

درس في كلية الطب بجامعة فيينا , إلا أن ميوله الأدبية و اللغوية جعلته يتوجه إلى كلية جغرافيا بجامعة فيينا.

عكف الدكتور على كتابة قاموس ألماني ـ كردي وكردي ـ ألماني و تم إصدارهم عام 1991 . يحتوي كل واحد منهم على حوالي44000 كلمة.

كتب الدكتور قاموس عربي ـ كردي يحتوي القاموس على75000 كلمة و تم إصداره عام 1997 . رغم محاولاته الحثيثة للحصول على الموافقة الأمنية لدى دولة البعث لنشر القاموس في سورية, إلا أن جميعها بائت بالفشل بسبب العداء المتجذر تجاه اللغة الكردية لدى مغتصبي كردستان.

لقد قام الدكتور بدراسة تاريخ الأديان , و تعمقه فيها دفعته إلى ترجمة الكتاب المقدس (الإنجيل ـ العهد الجديد) و تم إصداره عام 2002 .

شارك الدكتور في مناظرات عديدة مع مؤرخين أوربيين حول تاريخ الأكراد ,اللغات والأديان.

تم ترشيح الدكتور أميرخان من قبل جامعة فيينا على جائزة نوبل للآداب عام 2005 ,ثم رشح من قبل بابا الفاتيكان باولوس الثاني للمرة الثانية عام 2006, بيد أن أصله الكردي منعه من الفوز بالجائزة.

لقد تم إصدار أعمال أميرخان مرات عديدة و كان آخر إصدار للقاموس كردي ـ ألماني و ألماني ـ كردي في 15/01/2014

و تجدر الإشارة إلى أن جميع الكتب التي أصدرهم أميرخان تم تصديقهم و إصدارهم من قبل جامعة فيينا. و تم الإعتراف بهم دوليا.

الرحمة على روح الابن البار للشعب الكردي مصطفى أمير.

فيينا في 12.12.2014

المهندس جانكين محمد


تتسارع عملية رسم خارطة التحالفات السياسية الداخلية والإقليمية والدولية على وقع النتائج الميدانية للحرب الدائرة في العراق وسورية، وتداعياتها على المنطقة والعالم. وحجر الزاوية فيها إعلان الرئيس بوتين بإن أمريكا وحلف الناتو يستهدفون وجود روسيا نفسها كدولة.

جاء، في هذا السياق، الإعلان عن الاتفاق الثلاثي الإيراني العراقي السوري على هامش المؤتمر الدولي المنعقد بطهران، تحت عنوان: «عالم خال من العنف والتطرف» لتقوية التعاون بهدف التصدي لتسلل الإرهابيين من الحدود. والذي ترافق مع تصريحٍ لوزير الخارجية العراقي من طهران يمثل تحولاً نوعياً في الموقف العراقي الرسمي، يصف فيه «اتفاق المصالح الاستراتيجي» بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية بوصمة العار.
وفي ما يشبه الرد السريع على الاتفاق الثلاثي، أعلن وزير الخارجية الأمريكي كيري أن بعض الدول العربية ستتحالف مع «إسرائيل» للقضاء على داعش وحزب الله! وظهر وزير الدفاع الأمريكي المستقيل، تشاك هيغل في زيارة مفاجئة لبغداد، حيث أعرب رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية العراقية، عن استنكاره للزيارة، مشككاً بجدية أمريكا في محاربة التنظيمات الإرهابية بالعراق. وقال إن «أمريكا لم تحترم السيادة العراقية، ولم تقم بالتنسيق المسبق مع الحكومة العراقية بشأن زيارة وزير دفاعها تشاك هيغل، ولم تبين جدول أعمال هذه الزيارة»، مؤكداً أن «وراء هذه الزيارة أجندات خفية خاصة».
وشهد اصطفاف القوى محلياً انقسام شيوخ المنطقة الغربية والموصل، فقد رفض رئيس مجلس إنقاذ الأنبار، الشيخ حميد الهايس، الانتقادات الموجهة لزيارته المرتقبة، على رأس وفد عشائري، إلى إيران: «إن من ينتقد زيارة الوفد العشائري إلى إيران هم حلفاء داعش»، مستغرباً «الانتقادات التي توجه لكل من يزور إيران التي قدمت مساعدات كبيرة للشعب العراقي في حربه ضد داعش»، واعتبرها «طفيلية، في حين أنه لا يتم توجيه أي اتهامات لمن يزور تركيا الضالعة في الإرهاب».
فيما أعلن الشيخ علي السليمان من أربيل: «إن أولادنا يقاتلون في صفوف داعش خوفاً من قدوم المليشيات الشيعية، وعند إعلان الإقليم السني وإبعاد الخطر الإيراني، سنقاتل داعش ونقضي عليهم بسهولة لأنهم مجموعة حرامية ولصوص»، كما دعا السليمان القوات الأمريكية والحكومة العراقية إلى «منع التدخل الإيراني في الشؤون العراقية»، وقال: «على الحكومة والتحالف الدولي محاسبة الحكومة الإيرانية لاعتدائها على العراق وخرق سيادته وذلك بالقصف الجوي على المدن».
وتنقسم القيادة الكردية على نفسها إلى جبهتين، إحداهما منخرطة انخراطاً تاماً في مخطط تقسيم العراق، أما الثانية، فتعمل على حل القضية الكردية في إطار الدولة الديمقراطية العراقية. وبالرغم من الإعلان الرسمي لـ «التحالف الشيعي» عن موقفه الرافض لمخطط التقسيم، إلا أن الوقائع تشير إلى انقسام غير معلن، فجناح عمار الحكيم ينسق مع الجناح الكردي المؤيد للتقسيم، ناهيكم عن كونه هو أول من أطلق، مع هذا الجناح، فكرة الفيدرالية لحظة احتلال العراق في 9 نيسان 2003، ولا يزال يعمل على تقسيم العراق إلى فيدراليات مذهبية.
ولعل تصريحات رئيس الوزراء، حيدر العبادي، تمثل مفاجأة من العيار الثقيل قد تقلب ميزان قوى التحالفات الداخلية، إن عمل وفقها على الأرض، إذ أعلن حرباً على حيتان الفساد، حيث أنذر كل من يأخذ راتباً «من دون وجه حق، بالملاحقة إن لم يتوقف عن ذلك طوعاً.. لقد بدأنا بالحيتان الكبيرة»، متحدثاً عن عشرات المليارات المسروقة، مصمماً على الاستمرار في إجراءاته حتى وإن أدى ذلك إلى اغتياله! كما برأ نفسه من اتفاقاتٍ مع الأمريكان تمنح جنودهم وخبرائهم ومستشاريهم أية ضمانات!
إن الإعلان بمثابة اعتراف رسمي بالموقف الوطني التحرري الذي اتخذته القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية المناهضة للعملية السياسية البريمرية الفاسدة، منذ اللحظة الأولى لاحتلال العراق، وتمسكت به وناضلت وفقه باعتباره الطريق المفضي إلى إعادة تاسيس الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية التي تحقق العدالة الاجتماعية للشعب العراقي، وتعيد للعراق مكانته العربية والاقليمية والدولية.
إن وضع دولي جديد في طور الولادة، يُحجم من سيطرة القطب الأمريكي المتداعية وسينهيها، وميزان قوى محلي وإقليمي مؤاتٍ لتقدُّم الخيار الوطني التحرري العراقي، وعلى القوى التقدمية التقاط هذه اللحظة التاريخية والانطلاق في هجوم يستعيد الوطن ويحرر الشعب
*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

14/12/2014

 

لا شك ان الحكومة البريطانية حكومة ديمقراطية ومدافعة عن حقوق الانسان ولكن ذلك في حدود الدولة البريطانية والشعب البريطاني فقط اما خارج بريطانيا فالذي يحدد الديمقراطية وحقوق الانسان والديمقراطية هو المصالح هو ما تحصل عليه من الدولارات

والدليل علاقة الحكومة البريطانية مع الانظمة الدكتاتورية الاستبدادية وخاصة انظمة العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة ال سعود ال خليفة التي لا تعترف باي حقوق للانسان للديمقراطية بل ترى في هذه العبارات كفر ومن يدعوا اليها كافر يجب ذبحه على الطريقة الوهابية

مثلا ان الحكومة البريطانية لا تنظر الى مطالب الشعب المشروعة البحريني الى انتفاضته السلمية الى معاناته الى ما يواجة من قمع واضطهاد وسجن وتشريد واعدام على يد عائلة ال خليفة المحتلة للبحرين بل انها تنظر الى يد هذه العائلة الفاسدة وما تقدمه من مال الى هذا الجنرال او هذا السياسي البريطاني بل ان الحكومة البريطانية تفتخر بالعلاقات القوية التي تتطور بمرور الزمن بينها وبين عائلة ال خليفة وتحلم بتطورها اكثر فاكثر كلما ازداد قمعها وانتهاكها لحقوق الانسان في الوقت تحاول بشتى الطرق ان تتجاهل مطالب الشعب البحريني ومعاناته

المعروف ان الامم المتحدة ارسلت ممثل عنها الى البحرين المقرر الخاص المعني بالتعذيب الا ان العائلة الفاسدة منعت المقرر الخاص من دخول البحرين وتجاهلته كل التجاهل لا شك ان هذا تطاول على المجتمع الدولي واحتقار للامم المتحدة وان هذه العائلة الفاسدة متفرعنة على الشعب البحريني ومتجاهلة للمجتمع الدولي والساخرة بالامم المتحدة وقرارتها وقيمها ومبادئها بواسطة القاعدة الامريكية في البحرين وكذلك القاعدة الجوية البريطانية والان وقعت مع الحكومة البريطانية على قاعدة عسكرية بحرية بريطانية من اجل حماية حكم هذه العائلة من اي حركة يقوم بها الشعب من اجل حريته وكرامته من اجل حياة حرة

كل الذي يريده الشعب البحريني حكومة يختارها بنفسه اذا عجزت يقيلها واذا قصرت يحاسبها لا يريد اكثر كل الذي يريده حكومة تمثله وتخدمه وتنظر للشعب البحريني بعين واحدة لا هذا ابن جارية وهذا ابن حرة كل الذي يريده ان يكون الحاكم هو القانون

فالشعب البحريني لا يريد حتى الغاء الملكية بل يريد ملكية دستورية كما هو النظام في بريطانيا ياترى لماذا لكم حلال وعلى الاخرين حرام لماذا تهتمون بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان في بريطانها وتحاربون كل ذلك في الدول الاخرى وخاصة في الانظمة التي تعتبرها بقر حلوب تدر ذهبا

اسمعوا رد الحكومة البريطانية على موقف حكومة ال خليفة الفاسدة المحتلة للبحرين التي منعت دخول المقرر الخاص المعني بالتعذيب التابع للامم المتحدة من دخول البحرين الحكومة البريطانية تدعوا حكومة ال خليفة لتحديد موعدجديد لزيارة المقرر الخاص بالتعذيب انها تدعوا فقط كأنها تتوسل بهذه الحكومة المجرمة الفاسدة بل كأنها تؤكد لهذه الحكومة اي حكومة ال خليفة لا يهمكم لا تخشون مهما كنتم ستكون النتائج في صالحكم طالما اموال الشعب البحريني في خدمتنا ومن اجلنا

اما ردها على ما تقوم به عائلة ال خليفة الفاسدة من جرائم بشعة وخاصة القرارات التي اتخذتها والتي تحرم الألوف من ابناء الشعب البحريني الشرفاء الاحرار المخلصين ان الحكومة البريطانية تشجع نعم تشجع حكومة ال خليفة على ضمان اعطاء المواطنين الذين حرمتهم من الجنسية البحرينية الحق في الاستئناف ضد قرارات الحرمان رغم ان الحكومة البريطانية تعلم علم اليقين ان هؤلاء المواطنين الذين حرموا من جنسياتهم اهل شرف واخلاص والذين ضحوا للبحرين ارضا وبشرا وان هدف عائلة ال خليفة هو ابعاد كل بحريني شريف حر وصادق كما انها اي الحكومة البريطانية تعلم علم اليقين لا توجد قانون ولا سلطة قضائية في البحرين عائلة متخلفة فاسدة وحولها مجموعة من الفاسدين والعاهرات واهل الدعارة جمعتهم من مزابل القمامة وبؤر الفساد من كل العالم فما ذا يجدي هذا التشجيع فهذا التشجيع يعني على العائلة الفاسدة عائلة ال خليفة ان تضاعف قمعها واضطهاد ها للشعب البحريني واسقاط الجنسية من كل بحريني شريف حر يطالب بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان وحكومة مختارة من قبل الشعب

يظهر ان الحكومة البريطانية لا تثق بالشعب البحريني ولا بقواه الحرة الصادقة التي تتصدى لفساد وظلم وعبودية ال خليفة لانها ترى ان القوى الوطنية تشكل خطرا على مصالح امريكا وعلى ما يحصل عليه جنرلات الجيش البريطاني من مال غير شرعي تقدمه لهم عائلة ال خليفة

ربما لمسئولي الحكومة البريطانية لغة خاصة مع عائلة ال خليفة فعبارة تشجع تعني ذبح وهذا يذكرنا بجرائم المجرم خالد بن الوليد عندما هجم على المسلمين وهم في صلاتهم فقبض عليهم وقيدهم ثم امر بذبحهم واغتصاب نسائهم بحجة انا سمعنا أدفئوهم وهذه في لغة احدى القبائل تعني اقتلوهم

لا ندري هل الحكومة البريطانية تأثرت بدين الفئة الباغية الذي جددته الوهابية الذي هو دين ال خليفة ربما

مهدي المولى

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
منذ أيام النظام السابق كانت وزارة الداخلية العراقية من الوزارات المنبوذة والتي عُرف عنها باللامبالاة تجاه الإنسان العراقي الذي كان من المفترض إنها تحميه بل وصل الأمر إلى إن الوزارة المذكورة هي من تنكل ذلك المواطن المغلوب على أمره.
ليأتي يوم 9/4/2003 ليسقط الصنم ويستبشر العراقيون خيراً وليظهر لنا السياسيون الجدد بصورة المنقذ ويصورون لنا الحياة ما بعد سقوط الطاغية وكيف سيكون مستقبل العراق وجعلونا نعيش في أحلام وردية نتمنى أن يأتي ذلك اليوم الموعود!.
وبغض النظر عن بعض الأشهر التي أعقبت سقوط الصنم أو لنتجاهل جزافاً حقيبة وزارة الداخلية لأن الذي كان يقود هذه الوزارة المهمة هو الوكيل الأقدم عدنان هادي ألأسدي والمعروف لدى منتسبين الداخلية بالمضمد لأنه في الأصل معاون طبي يعني بالعربي الفصيح (لزرق الإبر طبعاً التي تكون بوصفة طبية من الدكتور فقط) وتخيلوا مضمد صحي يقود وزارة تهتم بحماية مواطنيها من الإرهاب والأخطار الأخرى والأكيد النتيجة بحار من الدم ومليارات في جيوب المفسدين حتى أصبح العزيز ذليلاً وبالعكس, ومئات من المافيات التي تنخر في جسم الدولة والمواطن.
وفي يوم 10/6/2014 حدث ما كان متوقعاً نكبة الموصل وانهيار قطعات وزارة الداخلية في رمشه عين أمام داعش واحتلالهم إضافة إلى الموصل وألأنبار وصلاح الدين وأكثر من نصف ديالى ومناطق بالقرب من حزام بغداد ليصبح إرهابيو داعش على مشارف بغداد, ولولا تدخل المرجعية العليا لرأينا الدواعش في وسط المنطقة الخضراء.
وللحقيقة والتاريخ يجب ان نكون منصفين لسبب حدوث هذه الهزيمة وبتلك السرعة أولها إن المنتسبين في وزارة الداخلية غير مؤمنين بقيادتهم التي يرونها تمص دمائهم وتتسلط على رقابهم وتقطع أرزاقهم فعن أي عراق يدافعون, إضافة على ان منتسبي وزارة الداخلية من حملة الشهادات وأصحاب الكفاءات موجودين في الطرقات والأماكن البعيدة عن صنع القرار بصفتهم شرطة فقط وهؤلاء يأخذون القرار والأمر العسكري ممن يحمل الشهادة المتوسطة أو الإعدادية على أكثر تقدير وبالتالي أصبح الشرطي الذي يحمل شهادة بكالوريوس حانقاً على نفسه فما بالكم بالقتال للذود عن أناس فاسدين متسلطين.
والأكيد انه إن قاتل فهو لا يقاتل دفاعاً عن هؤلاء المتسلطين وأصحاب المافيات بل دفاعاً عن المقدسات لكن على الأقل كان هذا تفكير نسبة غير بسيطة من الشرطة العراقية , ومما زاد الطين بله هو وجود موظفين مدنيين داخل الوزارة لا يجيدون القراءة والكتابة وهم وراء المكاتب وأصحاب الشهادات يفترشون الطرقات.
وبعد هذا كله لماذا يتعجب البعض من الهزيمة امام داعش فالشرطة كانت مهزومة قبل تاريخ دخول داعش إلى الموصل وان تسنى لي الزمن سأذكر عدد الهاربين بالوثائق من الشرطة العراقية قبل حدوث معارك داعش والسبب هم قيادتهم المتمثلة بالمضمد الصحي عدنان ألأسدي, وأخيرا أحب أن أشير إلى إني ومن موقعي هذا سأنشر كتب وزارة الداخلية الخاصة بتعيين موظفين لا يجيدون القراءة والكتابة , إضافة إلى أوامر بإدخالهم دورات محو الأمية وهناك ألاف الشرطة من حملة الشهادات من بكالوريوس ومهندسين يعملون بصفة شرطي وبالشارع وبدون أي احترام لهذه الفئة المثقفة.

وألان وبعد انتهاء فترة عدنان المضمد وصلنا لفترة حكم عقيل الخزعلي الدكتور وراح نشوف وين نوصل مع الوكيل الجديد في العهد الجديد.... يتبع


بغداد، العراق (CNN) -- أكد ديوان الوقف الشيعي العراقي أن الأماكن التي يقدسها الشيعة في مدينة سامراء "مؤمنة بشكل كبير من قبل القوات الأمنية" إلى جانب المليشيات الشيعية التي تنشط تحت اسم "سرايا الحشد الشعبي" وذلك بعد تهديد تنظيم داعش الجدي للمدينة، بالتزامن مع إسقاط طائرة مروحية للقوات العراقية.

وقال معاون رئيس ديوان الوقف الشيعي، الشيخ علي الخطيب، في تصريح له الأحد إن "مرقد الإمامين العسكريين عليهما السلام في سامراء مؤمن بشكل كبير من قبل أفراد الجيش والحشد الشعبي،" نافيا تعرضهما لأي "اعتداء من قبل الجماعات الإرهابية" وفقا لما نقل عنه التلفزيون العراقي.

وأشار الخطيب إلى أن بعض أطراف مدينة سامراء "تعرضت لبعض الاعتداءات من قبل عصابات داعش الإرهابية" مؤكدا "تحشيد الآلاف من المتطوعين من الحشد الشعبي والجيش لتحرير بعض أطراف المدينة والانطلاق بعد ذلك نحو المدن والنواحي القريبة من سامراء".

 

ونقل التلفزيون العراقي أيضا عن الخبير العسكري، وفيق السامرائي، استبعاده في وقت سابق اقتحام مدينة سامراء من قبل داعش، قائلا إن "ملايين الشباب مستعدون لحماية مراقد الأئمة في سامراء ومن المستحيل اقتحامها".

وبالتزامن مع هذه التطورات، قالت مصادر عسكرية عراقية لـCNN إن تنظيم داعش تمكن من إسقاط طائرة مروحية تابعة للجيش العراقي قرب سامراء خلال الأيام الماضية، ما أدى إلى مقتل طيارين كانا على متنها.

بغداد-((اليوم الثامن))

راى عضو مجلس النواب عن ائتلاف دولة القانون محمد سعدون الصيهود ان حكومة اقليم كردستان ضربت اسوأ مثل للنظام الفدرالي – الاتحادي كونها غير ملتزمة بالدستور العراقي .

 

وذكر الصيهود في تصريح ورد لـ((اليوم الثامن)) ان ” النظام الفدرالي – الاتحادي يعني توزيع الصلاحيات بين المركز والإقليم فهناك صلاحيات حصرية للحكومة الاتحادية المتمثلة برسم السياسة الخارجية والتمثيل الدبلوماسي والتفاوض بشأن المعاهدات والاتفاقيات الدولية وسياسة الاقتراض والتوقيع عليها وإبرامها ورسم السياسة الاقتصادية والتجارية الخارجية السيادية ووضع سياسة الأمن الوطني وتنفيذها بما في ذلك انشاء قوات مسلحة وادارتها وكذلك المالية والكمركية “.

 

واضاف ان ” المادة 112 من الدستور تبين الصلاحيات المشتركة بين الحكومة الاتحادية والإقليم المشتركة التي تنص على ان لا ينفرد طرف دون موافقة الطرف الاخر ، مبينا انه ” في ضوء ذلك فان حكومة الإقليم غير ملتزمة بالدستور العراقي وان الدستور لا يعني لها شيئا وهي تتصرف كدولة مستقلة عن العراق بكل معنى الكلمة الا في الامتيازات التي تطالب بها من المركز ، لافتا الى ان ” المشاكل التي يعيشها العراق هي مشاكل سياسية وامنية واطرافها وخيوطها معروفة وان ما حصل في الموصل وكركوك هو خير دليل على ذلك “.

 

واشار الصيهود الى ان ” من يدعو الى تغيير النظام السياسي في العراقي من اتحادي الى فدرالي يريد تقسيم العراق الى دويلات صغيرة وضعيفة ومتناحرة وهو لا يختلف اطلاقا عن مخطط داعش التكفيري الذي يريد تمزيق البلد الى عدة اوصال ، مبينا ان ” من يتصور ان بنظامه الفدرالي يريد ان يقضم ثروات البلد فهو واهم لان الشعب العراقي بات اكثر وعيا ووطنية ومسؤولية وهو قادر على افشال جميع المخططات التامرية الداخلية والخارجية “.(A.A)

بغداد/واي نيوز

دعت مستشارة رئيس مجلس النواب لشؤون المصالحة الوطنية وحدة الجميلي قوباد طالباني الى ارسال البيشمركة للقتال مع العشائر السنية في محاربة داعش.

وقالت الجميلي في بيان صحفي ان" نجل رئيس الجمهورية السابق قوباد طالباني صرح قبل ايام بان تسليح العشائر السنية سيؤدي الى صراعات طائفية وقومية خصوصا في المناطق العربية السنية المحاذية لاقليم كردستان"، مبينة ان "هذا التصريح حدد مخاوف اقليم كردستان من تسليح العشائر السنية التي تحتاج الى قوة نظامية مسلحة لدحر الاهاب الموجود في مناطقها".

وأضافت انه "في الوقت الذي لبت به جميع دول العالم نداء الاقليم بتسليحه لمواجهة الارهاب فمن حق العشائر السنية ان تكون لديها قوة نظامية مسلحة, فلا يوجد مبرر لهذه المخاوف"، مشيرة الى انه "بدلا من التخوف من تسليح العشائر السنية على قوباد طالباني ارسال البيشمركة للقتال مع شركائهم في الوطن في دحر الارهاب ومحاربة التنظيمات المسلحة".

بغداد/المسلة: جاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين على رأس شخصيات 2014 وفق التصنيف الذي وضعته وكالة الأنباء الفرنسية، وأتى بعده أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الارهابي. وتضمنت القائمة 10 شخصيات شارك في اختيارها 370 صحافيا من الوكالة.

تصدر فلاديمير بوتين قائمة أبرز شخصيات سنة 2014 التي أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية، بعد سنة حافلة بالأحداث الدولية والمأسوية حيث بلغت أعمال العنف مستوى غير مسبوق منذ فترة طويلة. وشغلت ديان وجون فولي مركزا مؤثرا هذه السنة بعد أن كان ابنهما الصحافي الأمريكي جيمس فولي أول رهينة غربي تعرض عملية إعدامه الوحشية بأيدي تنظيم داعش على الإنترنت.

تشمل القائمة عشر شخصيات ساهم في اختيارها نحو 380 صحافيا من محرري وكالة الأنباء الفرنسية في العالم أجمع.

في ما يلي الشخصيات العشر التي طبعت السنة المنصرمة والتي تضم مثل السنة الماضية ملالا والبابا فرنسيس:

- فلاديمير بوتين: تشهد العلاقات بين الشرق والغرب أسوأ أزمة منذ ربع قرن وسقوط جدار برلين بسبب النزاع في أوكرانيا وضم القرم. والرئيس الروسي فلاديمير بوتين البالغ من العمر 62 عاما والحليف الصعب للغرب، هو الفاعل الرئيسي في هذا النزاع الذي يهدد في أي وقت بالتحول إلى حرب باردة جديدة.

- أبو بكر البغدادي: هذا العراقي المولود في 1971 يقود تنظيم داعش الذي تسبب هذه السنة في قلب الموازين في الشرق الأوسط. أعلن البغدادي إقامة "الخلافة" على أجزاء من سوريا والعراق حيث يزرع تنظيمه الرعب بين السكان. وتشكل بقيادة الولايات المتحدة ائتلاف دولي لمحاربته ووقف آلته الدعائية الرهيبة.

- تلميذات شيبوك: خطفت جماعة بوكو حرام أكثر من 270 تلميذة في منتصف نيسان/أبريل من قرية شيبوك ومعظم سكانها مسيحيون في ولاية بورنو، شمال نيجيريا. باتت الفتيات رمزا للعنف الوحشي الذي ترتكبه هذه الجماعة التي أعلنت الولاء لتنظيم "الجماعة الإسلامية". تمكنت بعض التلميذات من الهرب ولا تزال 219 منهن محتجزات. في تشرين الثاني/نوفمبر، أعلن زعيم بوكو حرام أبو بكر شيكاو في فيديو أنه قام بتزويجهن.

- البابا فرنسيس: يتبع البابا خورخي بيرغوليو المنتخب في 2013 أسلوبا جديدا أكده هذه السنة عبر بعض الانفتاح إزاء الطلاق الكنسي. كما دافع بقوة عن مسيحيي الشرق ودعا القادة السياسيين وقادة الرأي المسلمين إلى إدانة العنف الذي تمارسه التنظيمات الجهادية المتطرفة.

- ملالا يوسفزاي: باتت الشابة الباكستانية المدافعة عن تعليم الفتيات في سن 17 عاما اصغر حائزة على جائزة نوبل للسلام. وهي وعدت بمواصلة الكفاح من اجل الحق في التعليم لكل الأطفال. تقاسمت الجائزة مع الهندي كيلاش ساتيارثي المدافع عن حقوق الأطفال.

- جوشوا وونغ: بات في سن 18 عاما أحد قادة الحركة الديمقراطية التي برزت هذه السنة في هونغ كونغ. لكن "ثورة المظلات" انتهت أو ضعفت على ما يبدو في نهاية 2014. طالب جوشوا وونغ وزملاؤه بعدم تجاهل مطلبهم بديمقراطية حقيقية في تحد لسلطات بكين.

- ديان وجون فولي: كان ابنهما الصحافي الأمريكي المستقل جيمس فولي الذي اختطف في سوريا في أواخر 2012، أول رهينة أميركي يعدمه تنظيم داعش بوحشية. واجهت ديان وجون فولي المأساة بشجاعة وعزة نفس، وعملا على تخليد ذكراه، بعد أن واجها رفض السلطات الأمربكية لأي مفاوضات مع الخاطفين. ساهم جيمس فولي في تغطية النزاع السوري لوكالة الأنباء الفرنسية.

- أوسكار بيستوريوس: نجم رياضة ذوي الاحتياجات الخاصة، خضع للمحاكمة في جنوب أفريقيا بعد أن قتل صديقته ريفا ستينكامب في شباط/فبراير 2013. نقلت وقائع المحاكمة مباشرة عبر شاشات التلفزيون وحكم عليه بالسجن خمس سنوات.

- توماس بيكيتي: بيعت ألاف النسخ من كتابه "رأس المال في القرن الحادي والعشرين" في فرنسا والولايات المتحدة وبريطانيا حيث لقي تفسيره لتعمق الفروقات الطبقية صدى كبيرا. ومع جان تيرول، حائز جائزة نوبل 2014، يمثل بيكيتي شاهدا على حيوية علم الاقتصاد في فرنسا الغارقة، للمفارقة، في أزمة اقتصادية.

- جاك ما: المثال الأبرز للرأسمالية الصينية التي تزداد قوة، ومؤسس شركة "علي بابا" العملاقة على الإنترنت والتي تجمع بين أمازون واي-باي وغوغل. باتت شركته مطروحة في وول ستريت حيث حققت أكبر حجم استكتاب في التاريخ. في سن 50 عاما، يعد هذا الأستاذ السابق للغة الإنكليزية أغنى رجل في الصين.



بغداد/المسلة: انتقد قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الاحد، تصريحات بعض نواب ائتلاف دولة القانون بشأن تكليف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لنائبه اسامة النجيفي لمتابعة عمليات تحرير الموصل، معتبرا ان هذه التصريحات جاءت لارضاء جهة سياسية معينة.

وقال طه ان "تكليف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم لنائبه اسامة النجيفي جاء لمتابعة عملية تحرير الموصل"، مبينا ان "التكليف لا يعني القفز على اجراءات ومؤسسات الدولة".

واضاف طه ان "تصريحات بعض نواب ائتلاف دولة القانون بشان التكليف لا يخدم العراق وانما جاء لارضاء جهة سياسية معينة"، مشيرا الى ان "سوعد ابناء الموصل سدوا الى الخلف ما ترضته له مدينتهم من الحكومات السابقة".

وتابع ان "اهالي الموصل هم اولا بتحرير المحافظة من عصابات داعش قبل غيرهم"، موضحا ان "هناك ترابط وانسجام بين الرئاسات الثلاث للعمل والمتابعة على تحرير الموصل ومدن الاخرى من عصابات التنظيم ومتابعة جميع الملفات والقضايا من اهما ملف سبايكر".

وكلف رئيس الجمهورية فؤاد معصوم، في 9 كانون الاول 2014، نائبه اسامة النجيفي بمهام متابعة عملية تحرير محافظة نينوى من المجاميع "الارهابية"، فيما لاق هذا التكليف انتقادات من بعض نواب ائتلاف دولة القانون.

 

خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

ذكر مصدر موثوق من مدينة كوباني أن وحدات حماية الشعب YPG ستعلن اليوم عن تحرير حي بوطان الغربي في جنوب كوباني بين طريق حلب غربا وترمك شرقا و المصرف الزراعي شمالا و مقبرة الشهداء جنوبا وذلك بمناسبة دخول المقاومة شهرها الثالث و تعتبر هذه المنطقة من أكثر المناطق الاستراتيجية في كوباني حيث فقد فيها داعش المئات من عناصره جراء هجماته حدات حماية الشعب .
وفي تفاصيل الخبر أن وحدات خاصة من YPG نفذت البارحة عملية نوعية ضد عناصر داعش أدت إلى إنهيار دفاعاتهم بشكل كامل مما اضطرهم للتراجع مخلفين ورائهم جثث ستة من عناصرهم إضافة إلى كميات من السلاح و الذخيرة التي كانت بحوزتهم .
هذا و قد أفاد المصدر أن داعش حاولت دك المنطقة بقذائف الهاون و مدفعية جهنم إلا إنهم لم يفلحوا في تحقيق أي نجاح نتيجة بعد تمركزهم عن المنطقة المستهدفة .
من جانب آخر أكد المصدر استمرار سلاح الجو لقوى التحالف بقصف مواقع تمركز داعش ،حيث نفذت البارحة أربعة عمليات قصف ناجحة .

 

أكد لـ («الشرق الأوسط») أن واجب المؤسسة أن تظهر رأي أحد مشاركيه كما أراده

القاهرة: وليد عبد الرحمن
أكد وكيل الأزهر الدكتور عباس شومان، أن تكفير «داعش» من عدمه لا يمنع استخدام القوة لردعهم وتخليص المجتمعات من شرورهم. وذلك في أول تعليق رسمي من مؤسسة الأزهر على بيان أثار جدلا كبيرا في مصر والعالم العربي والإسلامي، حيث رفض فيه الأزهر تكفير تنظيم داعش الإرهابي، رغم الأفعال التي يقوم بها التنظيم من قتل وعنف واستباحة للأعراض.

وقال الدكتور شومان، وهو الأمين العام لهيئة كبار العلماء بالأزهر: «ينشغل الناس وتتوالى الاتصالات على مشيخة الأزهر، لطلب التفسيرات حول بيان الأزهر الأخير الذي أصدره، موضحا وجهة نظر أحد المشاركين في مؤتمره الأخير (الإرهاب والتطرف) وهو مفتي نيجيريا الذي طلب نفي تكفيره لتنظيم داعش الإرهابي في كلمته التي ألقاها في المؤتمر بعد أن تناقلت بعض وسائل الإعلام هذا عنه، فكان من واجب الأزهر بصفته منظما للمؤتمر أن يظهر رأي أحد مشاركيه كما أراده»، واستطرد شومان بقوله: «لكن الناس تركوا هذا وانتقلوا إلى مسألة تكفير الأزهر لـ(داعش) من عدمه، وما يحتمله عدم التكفير، حتى إن بعضهم يرى أن الأزهر يكون داعما لـ(داعش) إذا لم يكفرهم، ثم تمادى الناس أكثر فزعموا أن الأزهر كفر من قبل بعض الناس من الكتاب والمفكرين.. فلماذا لم يكفر (داعش)؟».

ونفي الأزهر الخميس الماضي، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام الإلكترونية لبعض العبارات المقتطعة التي جاءت على لسان مفتي نيجيريا إبراهيم صالح الحسيني خلال كلمته التي ألقاها بمؤتمر «الأزهر لمواجهة العنف والتطرف» مطلع ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ناسبة إليه أنه أفتى بتكفير تنظيم داعش. وقال الأزهر في بيان صدر عن المشيخة، إنه «يرفض تكفير داعش.. لأنه لا تكفير لمؤمن مهما بلغت ذنوبه».

وأوضح الأزهر في بيانه أن «كل من حضروا مؤتمر الأزهر (الإرهاب والتطرف) من علماء الأمة يعلمون يقينا أنهم لا يستطيعون أن يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيئاته؛ بل من المقرر في أصول العقيدة الإسلامية أنه لا يخرج العبد من الإيمان إلا بجحد ما أدخله فيه، وهو الشهادة بالوحدانية ونبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم، وأن الذنوب مهما بلغت لا يخرج ارتكابها العبد من الإسلام».

وأشار الأزهر إلى أن المؤتمر في الأساس عقد لمواجهة فكرة تكفير الآخر وإخراجه من الملة، مشيرا إلى أنه لو حكمنا بكفرهم لصرنا مثلهم ووقعنا في فتنة التكفير، وهو ما لا يمكن لمنهج الأزهر الوسطي المعتدل أن يقبله بحال.. فلهذا لزم البيان حتى لا يفهم أحد كلام مفتي نيجيريا خطأ أو يحمله ما لا يحتمل.

وتعليقا على ما أحدثه البيان من جدل، قال الدكتور عباس شومان لـ«الشرق الأوسط»، إن «الأزهر كمؤسسة رسمية لم يكفر فيما أعتقد على مدار تاريخه أحدا من الناس أو جماعة من الجماعات وأن هذه ليست مهمة الأزهر»، لافتا إلى أن «التكفير مسألة تتعلق بالاعتقاد يجب أن يصدره القاضي بعد التحقيق والتدقيق لمعرفة قصد القائل بقوله أو فعله المنسوب إليه، وأنه يجب الحذر من إطلاقه على الناس لقوله صلى الله عليه وسلم: (إذا قال المرء لأخيه يا كافر فقد باء بإثمها أحدهما، فإن كان كما قال وإلا ردت إليه».

وأضاف وكيل الأزهر: «كما أن الانشغال بهذه القضية لن يفيد في شيء.. ولذا لم يكن من اهتمامات المؤتمر الذي عقده الأزهر ولا من محاوره، الحكم على عقائد هذه التنظيمات الإرهابية، وإنما كان القصد بيان حكم الأفعال الإجرامية التي ترتكبها الجماعات الإرهابية، وكيفية التعامل معهم، بما يدفع شرهم عن الناس دون الحكم على معتقدهم».

وتابع شومان بقوله: «لذا فإن الأزهر لم يحكم بكفر (داعش) ولا إسلامهم ولا يحق له ذلك، لا مع (داعش) ولا مع غيرهم، ولم يتعرض لهذه المسألة أصلا؛ لكن المؤتمر بين أن كل تنظيم يتبنى العنف المسلح وسيلة يروع بها الآمنين ويعتدي على دمائهم أو أموالهم أو أعراضهم، هو تنظيم إرهابي لا فرق بين كونه تنظيم داعش أو أنصار بيت المقدس أو الإخوان أو غيرها.. لا علاقة لأفعالهم بصحيح الدين الإسلامي أو غيره من الأديان»، مضيفا أنه «يجب على الجميع أن يدعم دور الدول في كف شر هؤلاء بالوسائل المناسبة ولو كان بقتالهم المفضي إلى قتلهم، ولذا فلسنا بحاجة أصلا للحديث عن كفرهم أو إسلامهم، لأن هذا يتعلق بآخرتهم.. ونحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر، وحيث إن كفرهم من عدمه لا يمنع استخدام القوة لردعهم وتخليص المجتمعات من شرورهم، فلا ينبغي أن نشغل أنفسنا بأمر عقائدهم التي لم نؤمر بالتفتيش عنها».

وأيد الأزهر توصيات مؤتمر مكافحة الإرهاب الذي عقد في جدة بالمملكة العربية السعودية في سبتمبر (أيلول) الماضي، وأكد وقتها أن «مواجهة الإرهاب في العالم العربي يجب أن تكون مواجهة شاملة لكل إفرازات هذا الداء الخبيث الذي ابتليت به الأمة العربية». وقالت مصادر مسؤولة في مشيخة الأزهر وقتها إن «علماء الأزهر رحبوا وقتها بالتوصيات التي أقرها مؤتمر جدة، وأهمها محاصرة تنظيم داعش من الناحية السياسية والاقتصادية والفكرية والعسكرية والأمنية والاستخباراتية».

وكان الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر، قد قال خلال أعمال ملتقى «التطرف والإرهاب» الذي أقامه الأزهر بأحد فنادق القاهرة بمشاركة أكثر من 120 عالما من مختلف الدول العربية والغربية وممثلين عن الكنائس مطلع الشهر الحالي، إننا «لا ينبغي أن نغض الطرف عن أفكار الغلو والتطرف التي تسربت إلى عُقول بعض من شبابنا ودفعت بهم إلى تبني الفكر التكفيري واعتناق التفسيرات المتطرفة والعنيفة مثل: تنظيم القاعدة والحركات المسلحة، التي خرجت من عباءتها وتعمل ليل نهار على مُهاجمة الأوطان وزعزعة الاستقرار».

وتابع بقوله: «قد ظهر أخيرا على الساحة تنظيم داعش الذي نادي بالخلافة الإسلامية، وقبله وبعده ميليشيات طائفية أخرى قاتلة»، مؤكدا أن «داعش» تحاول تصدير صورة لإسلامهم المغشوش.


أكد لـ («الشرق الأوسط») أنهم لن يسمحوا بدخول أية قوات أخرى إلى البلد

عناصر في البيشمركة في أحد شوارع جلولاء (رويترز)

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت قوات البيشمركة في ناحية جلولاء بمحافظة ديالى أمس أن قوات الحشد الشعبي (الميليشيات الشيعية) الموجودة حاليا في جلولاء، التي حررتها القوات الكردية مؤخرا، هي قوات صغيرة تتمثل في مجموعة من مسلحي سرايا خراسان، مؤكدة أن هناك تعاونا بين هذه القوات وقوات البيشمركة، بينما بيّن مسؤول في الحزب الديمقراطي الكردستاني في البلدة أن نحو 65% منها تم تطهيرها من العبوات الناسفة.

وقال محمود سنكاوي، قائد قوات البيشمركة في محور كرمسير (جلولاء والسعدية)، لـ«الشرق الأوسط»: «إن المشكلة في جلولاء الآن تتمثل في العبوات الناسفة والمتفجرات التي زرعها تنظيم داعش، وليست هناك مشكلة مع المسلحين الشيعة، وهم متعاونون معنا وعددهم قليل لا يتجاوز 15 مسلحا، أما الجماعة السابقة من المسلحين الشيعة الذين كانوا موجودين في جلولاء فقد كانوا سيئين جدا، ولم يتركوا أي شيء بسلام في الناحية، لذا طردناهم». وأشار إلى أن «هذه القوة لن تبقى في جلولاء كثيرا، ونحن في قوات البيشمركة لن نسمح بدخول أية قوات أخرى إلى البلدة، فمثلا الآن لو أرادت قوات الجيش العراق أو الحشد الشعبي المرور من المناطق التي تقع تحت سيطرتنا إلى قضاء طوزخورماتو، يجب أن تطلب الإذن منا أولا».

وعن عمليات تطهير جلولاء من العبوات الناسفة، قال سنكاوي: «عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة صعبة جدا، لأن تنظيم داعش فخخ كل شيء وقبل أيام وجدنا أكثر من 20 برميلا من المتفجرات كان التنظيم قد أعدها لتفجيرها». وأضاف أن قوات البيشمركة بحاجة إلى المزيد من فرق الهندسة العسكرية للإشراف في عملية تطهير جلولاء من العبوات الناسفة.

وباستثناء البيشمركة ومسلحي الميليشيات الشيعية تبدو جلولاء، وهي من المناطق المتنازع عليها بين أربيل وبغداد، لا يوجد بها أحد. فرغم استعادتها من سيطرة «داعش» قبل نحو ثلاثة أسابيع لم يعد إليها سكانها ولم تباشر المؤسسات الحكومية عملها بسبب العبوات الناسفة المزروعة، حسب المصادر العسكرية، في غالبية مبانيها ومنازلها.

في السياق نفسه، قال أنور حسين، مدير ناحية جلولاء، لـ«الشرق الأوسط»: «ننتظر أن تنهي الجهات العسكرية عملياتها وتطهره البلدة من العبوات الناسفة لنعود إليها. القوات الموجودة في جلولاء أبلغتنا بأن العودة إليها فيها خطر على حياتنا لذا ننتظر الإيعاز منهم بالعودة».

من جهته، قال كامران حمه جان، مسؤول اللجنة المحلية للحزب الديمقراطي الكردستاني جلولاء، لـ«الشرق الأوسط» إن «قوات البيشمركة منعت مؤخرا دخول قوات أخرى من الحشد الشعبي إلى جلولاء». وتابع: «هناك مقر واحد للمسلحين الشيعة وسط الناحية مع وجود عدد من المفارز التابعة لها في سوق الناحية، ووجود هذه القوات في جلولاء هو في إطار التعاون مع الأكراد»، مؤكدا تطهير نحو 65% من البلدة من العبوات الناسفة.

الأمن الكردي يعرض اعترافات عناصر شبكة إرهابية نفذت تفجيرات

أحدهم كشف أن الانتحاري الذي استهدف مبنى محافظة أربيل كردي إيراني

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت المديرية العامة للآسايش (الأمن الكردي) في أربيل أمس أن أجهزتها تمكنت من خلال عملية مشتركة مع نظيراتها في كركوك من إلقاء القبض على مجموعة إرهابية مكونة من 9 أشخاص. وبينت المديرية أن الشبكة تابعة لـ«داعش» واعترفت بمسؤوليتها عن تنفيذ الكثير من العمليات المسلحة منها تفجيرات في أربيل وكركوك، والتخطيط لتفجير المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني في السليمانية وتفجير مقر للحزب الديمقراطي الكردستاني في أربيل.

وقال العميد طارق نوري، المدير العام للآسايش في أربيل، في مؤتمر صحافي عقده أمس في أربيل، وحضرته «الشرق الأوسط»: إن «جميع السيارات التي نفذت بها العمليات الإرهابية في أربيل، تم تفخيخها خارج الإقليم» وأضاف «3 من أعضاء الشبكة فجروا عن بعد سيارة في أربيل بتاريخ 23 أغسطس (آب) الماضي أمام المعهد التقني باستخدام هاتف جوال، ونفذت الشبكة عملية انتحارية بسيارة في منطقة رحيم أوا في كركوك، وفي 19 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي نفذت هذه الشبكة عملية إرهابية بسيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت محافظة أربيل، وأسفرت عن وقوع عدد من القتلى والجرحى، وفجرت هذه الشبكة في نفس اليوم سيارة أخرى في حي القادسية في أربيل، وأرسلت فريقا منها إلى السليمانية لاستطلاع مقر المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، حيث كانت الشبكة قد أعدت سيارة حمل مفخخة مع انتحاري لتفجير المقر، كما نفذت هذه المجموعة عملية انتحارية في مقهى بمنطقة الشورجة في كركوك».

وأضاف نوري «بعد وقوع العملية الإرهابية التي استهدفت محافظة أربيل، شكلنا عددا من الفرق الخاصة بالتحقيق في ملابسات العملية، واستطعنا فورا الوصول إلى بعض المعلومات التي قادتنا إلى إلقاء القبض على هذه الشبكة الإرهابية بالتعاون مع الآسايش في كركوك، بعد مرور أقل من أسبوعين على وقوع العملية، واعتقلنا 7 من أعضاء الشبكة في كركوك، أما الآخران فتم إلقاء القبض عليهما في قضاء كفري، التابع لمحافظة السليمانية».

وكشف نوري أن المعتقلين «اعترفوا بأنهم استفادوا من التسهيلات التي قدمتها حكومة إقليم كردستان لمواطني المناطق الأخرى من العراق، ونفذوا من خلالها عملياتهم».

وعرضت المديرية العامة للآسايش أثناء المؤتمر اعترافات أعضاء الشبكة الإرهابية الذين تحدثوا عن كيفية انتمائهم لتنظيم داعش في كركوك، وكيفية تنفيذ العمليات الإرهابية والتخطيط لها، وبين أحد الإرهابيين، أن الانتحاري الذي فجر نفسه أمام محافظة أربيل كان كرديا من إيران، وأن شبكتهم ضمت عناصر من العرب والتركمان والأكراد، من بينهم الأمير العسكري لتنظيم داعش في كركوك زيدون حمود ياسين طه العبيدي الملقب «أبو هيثم».

 

alsharqalawsat



بغداد/المسلة: أخرج تصريح رئيس تركيا رجب طيب اردوغان في حق بلاده في التدخل في شؤون الدول العربية، الجمر من تحت رماد العلاقات التركية الخليجية.

ومنذ الانقلاب على سلطة الاخوان في مصر، تدور حرب سياسية شرسة بين تركيا من جهة، والسعودية ومصر من جهة أخرى، وايدت قطر، تركيا في وجهة نظرها، لكن قمة الدوحة الأسبوع الماضي، وتراخي موقف قطر امام وجهة نظر السعودية ،  صعّد من الحرب الخفية بين الرياض وانقرة.

ودفع ذلك اردوغان الى التصريح الأسبوع الماضي ، بان  من "حق بلاده في التدخل بشؤون الدول العربية"، ما دفع بمسؤولين ومختصين في الرياض بعد قمة الدوحة الى عقد اجتماع طارئ لتباحث الرد على هذه التصريحات.

جاء ذلك وفقا لما صرح به مصدر لـ صحيفة "الشرق الأوسط" ، أسمته بمصدر سياسي مطلع ، بأن  "دول الخليج بدأت تحركا سريعا بهدف التصدي لأي اختراقات أو محاولات دولية للتدخل في الشأن الخليجي والعربي، وذلك فور انتهاء أعمال قمة مجلس التعاون الخليجي التي عقدت في الدوحة الأسبوع الماضي".

وأضافت الصحيفة وفقا لمصدرها أن "هذا التحرك يأتي بعدما رصدت الأجهزة المعنية في دول الخليج، تجاوزات تقودها دول إقليمية، في محاولة منها للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي والعربي، خاصة أن البيان الختامي لقمة الدوحة شدد مجددا على عدم السماح بالتدخل في الشؤون الداخلية لدول الخليج".

الى ذلك قال مصدر سياسي لـ"المسلة"، انه "على رغم ان تصريحات اردوغان مرفوضة في العراق حول التدخل في شؤون الدول الأخرى ، الا ان هذه من الناحية الواقعية تؤدي الى ابتعاد تركيا في مواقفها من دول الخليج ، وتعزيز علاقاتها مع العراق لاسيما وان انقرة أبدت تفهما في الآونة الأخيرة للأوضاع في العراق".

وتابع "العراق الديمقراطي لا يتخوف من أي دور تركي في المنطقة لكن السعودية والخليج تعتبر حكومة تركيا (الإسلامية) خطرا محدقا بها لاعتبارات مذهبية وسياسية اذ ان اخوان الخليج يعتبرون اردوغان قائدهم ومثلهم الأعلى".

وأوضح المصدر أنه "بعد قمة الدوحة تحدد عقد اجتماع عاجل لعدد من المسؤولين والمختصين في دول الخليج، يتوقع أن تحتضنه الرياض خلال الأيام المقبلة، لصياغة تصور وإطار عام لوقف أي محاولة تقودها أي دولة للتدخل في الشأن الداخلي الخليجي، الذي تعده دول الخليج خطا أحمر".

وكان أردوغان قال أمام حشد من الأتراك بمناسبة افتتاح مشروعات خدمية في منطقة "إسانلار" بإسطنبول قبل أيام إن لتركيا الحق في التدخل فيما يحدث في بعض الدول الإقليمية والعربية، في إشارة منه الى مصر وسوريا وحتى دول الخليج.



بغداد/المسلة: قامت عصابات "داعش" الإرهابية بتوزيع منشورات على المصلين بعد صلاة الجمعة تخص السبايا وجواز التمتع بهن، وإمكانية جمع الأختين على فراش واحد أو السبية وعمتها أو السبية وخالتها، مفسرة إباحة السبي لجميع الكافرات أو الكتابيات، ويقصد بالكتابيات هنا من يتبعن الديانات التي لها أنبياء وكتب سماوية من غير المسلمات.

وتضمنت فقرات المنشور "الداعشي" جواز "وطء" السبية حتى لو لم تبلغ الحلم، مثلما أجازت الفقرات حق مالكها في البيع والشراء والتبادل، باعتبار أن السبي – حسب التفسير "الداعشي" – هو ما غنمه المسلمون في الحرب، وهو عرف قبلي غادرته البشرية قبل أكثر من 1500 سنة.

وقد فسر الأهالي خطوة "داعش" هذه على أنها إغراء للمراهقين للانضمام إليها، بعد أن فشل إغراء الرواتب الكبيرة التي لوح بها "الدواعش" لمن ينضمّ إلى صفوفهم، وبعد أن تكشفت لجميع سكان الموصل جرائم التنظيم الإرهابي الذي لا يمكن أن يرضى بها إنسان ذو ضمير.

وقد تنادت مواقع التواصل الاجتماعي بنداءات الشباب لبعضهم للتحذير من الانجرار إلى هذا الفخ الجديد.

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 01:15

ما وراء الفضائيين ..!- علي سالم الساعدي

تتواصل حملة الخيرين, وأبطال العراق الغيارى, بشتى صنوفهم, بغية الوقوف على حال القضية الأكثر رواجاً في مرحلتنا الجارية (الفضائيين!) سيما وأن حملة التحقيق مستمرة, لمعرفة من يقف وراء ذلك الفساد الكبير بحق الوطن والمواطن, وبالرغم من معرفة المقصر, وهو مشخصٌ لدى أغلب المهتمين والمعنيين, إلا إن الإجراءات الروتينية وسياسة التحقيق البطيء والبيروقراطية المعتادة, كانت هي الطابع السائد في تلك الأيام.

دور الإعلام والإعلاميين لم يقتصر على التفرج ومطالعة مجريات الأحداث وحسب, بل وقع على عاتقه البحث والتمحيص في قضية الفضائيين, ليأخذ أصحاب السلطة الرابعة دورهم في العراق الجديد.

منظومة الكتاب العراقيين, تمحور دورهم ما بين مستاء لتلك الكارثة الوطنية, وما بين مستغرب لا يريد أبداء الرأي فيها, حيث أكتتب بعضهم عن القضية نفسها, وما يمكن أن يسببه الفضائيين من فائدة للقائد العام للقوات المسلحة السابق نوري المالكي, بوصفه المسؤول المباشر على أي فساد ينخر المنظومة الأمنية, وقضية الرواتب التي تصرف الى أشباح لا وجود لهم على أرض الواقع, وكثير من المواضيع التي لا تبتعد عن الأموال الطائلة في تلك القضية.

تلك السطور, خصصتها لنقطة رئيسة, لا أريد التغريد خارج السرب فيها, وهي (ما وراء الفضائيين!) "ما" التي اعنيها, جاءت استفهامية, لمعرفة الأمور التي لم تسلط عليها الأضواء بالشكل الكامل.

جدير ذكره, أن الأموال راحت! الى جيوب عريضة! ربما تكون خارج العراق, فالمرض الذي أصاب الوطنية بضميرها, جعل العين لا ترف على تراب الوطن, وبصرف النظر عن الأموال المهدورة المخصصة للرواتب فقط, بل هنا يورد سؤال لا بد منه, نفقات الجنود الفضائيين, وموارد غذائهم؛ طيلة ألثمان سنوات, ومبالغ السلاح التي تصرف لهم؟ أين كانت تذهب؟ ـ الجواب أتركه للمواطن ـ وبالتالي أصبح الأمر أمرين والمر؛ مرين, والمعانات ضربت في أثنين, ولا يمكنا السكوت على ذلك مطلقاً, فالساكت عن الحق شيطان أخرس.

المرحلة المقبلة, ستوضح كثيراً من الأمور المبهمة, وسيعلم الذين سرقوا العراق, أي منقلب سينقلبون!

 

أنجب شعبنا العربي الفلسطيني أعلاماً خالدين في ذاكرته الجماعية ومسيرته التاريخية والنضالية الثورية، وواجبنا الوطني يحتم علينا التذكير بهؤلاء الأعلام وتعريف الأجيال الفلسطينية الجديدة بسيرتهم الحياتية ومواقفهم الوطنية والجذرية وفاءً لهم أولاً ، ولكي ترتبط الأغصان بالجذور ثانياً.

ومن الوجوه الباقية في الذاكرة الشخصية الوطنية الفلسطينية ، الباحث والمفكر الدكتور خليل موسى البديري، الذي يعتبر أحد جذور السنديانة الفلسطينية ومن أعلام النضال الوطني الفلسطيني.

ولد البديري سنة 1906في زهرة المدائن ، القدس ومات سنة 1983وهو يمشي ، وما أنحنى يوماً إلا لخدمة شعبه وقضيته المصيرية العادلة .

آمن البديري بالاشتراكية العلمية وأتخذها هادياً ومرشداً ومنهجاً في الحياة حين كان هذا الإيمان جريمة في المجتمع، ومنذ مطلع شبابه انخرط في الكفاح الوطني من أجل حق شعبه في الحرية والاستقلال. وقد ساهم في صياغة الوعي النقدي الفلسطيني ونشر الأفكار التنويرية التقدمية وكتابة التاريخ الفلسطيني ، ومن أبرز مساهماته في مجال البحث التاريخي " تاريخ ما أغفله التاريخ ـ ستة وستون عاماً مع الحركة الوطنية الفلسطينية" و " الحزب الشيوعي الفلسطيني 1919 ـ 1948 ".

خليل البديري مثقف وباحث توسعي متخصص ومؤسس لفكر نقدي ومقاومة عقائدية ، جمع بين العمل النضالي والفكر السياسي، وشكل مرجعية فكرية وتاريخية . كما لعب دوراً محورياً هاماً في الحياة السياسية والثقافية الفلسطينية وتمتع برؤية اجتماعية ثورية، وأمتاز بقدرة فائقة على استخدام وسائل وأدوات التحليل العلمي التي كان يمتلكها لتحليل وفهم الواقع الموضوعي وقراءة المستقبل ورصده واستشراف ملامحه ، وهو يمثل التيار التجديدي الذي يرفض الثقافة التقليدية رفضاً قطعياً ويدعو الى ثقافة التغيير البديلة ، وكان يرى بأنه لا يمكن لأية أمة النهوض والتطور بدون أن تملك الحرية الفكرية والإبداعية .

وكتابات وأبحاث خليل البديري هي تعبير عن خط فكري ملتزم تجاه قضية ومعركة محددة ، وترتكز على العمق السياسي والتعبير عن مواقف إزاء الكثير من القضايا الوطنية والقومية واليومية، التي يواجهها المجتمع العربي الفلسطيني.

كان خليل البديري شعبياً في أصله، وشعبياً في نشأته، وشعبياً في عقليته الفكرية والاجتماعية الوطنية، عاش حاملاً هموم وعذابات شعبه ومنحازاً للفقراء والكادحين والمستضعفين في معركتهم لأجل الخلاص من القهر الاجتماعي ، فلم يطلب مالاً ولا جاهاً، ولا مراكز، واكتفى بدفع المسيرة الوطنية الفلسطينية نحو أهدافها السامية.

خلاصة القول، خليل موسى البديري واحد من أعلام الفكر الفلسطيني المعاصر، مقاوم بالفكرة السياسية والبحث التاريخي والكتابة الصحفية، وهو يستحق الاهتمام والتقدير والتخليد لما تركه من أثر طيب على الحركة الوطنية الفلسطينية وكفاحها التحرري لأجل الاستقلال الوطني.

الأحد, 14 كانون1/ديسمبر 2014 01:12

النفاق الغربي - بقلم الكاتب : صبيح الكعبي

غاب عن الذهن وتبددت الفكره بسؤال يطرح نفسه هل ان الغرب بمفاهيمه الآنية وتعاليمه الوضعية لايحمل النفاق  بين طياته ؟؟ لنتصفح في الذات ونراجع النفس بدراسة معمقة وبنظرة ثاقبة في الواقع نكتشف الكثير من النفاق سواءا بالتصرف والشعارات والعمل iii كيف ذلك  ؟؟؟ نراجع التاريخ ونقلب صفحاته لنقرأ بين سطوره العبر والدروس ونكتشف الكثير من الحوادث التأريخية التي أظهرت ذلك , فالمناداة بالعدالة لاتعني انهم يميلون لها ومفاهيم الثورة عندهم ضد الطواغيت لاتترجم بأيمانهم بها إنما ديدنهم  وجلّ اهتمامهم بمصالح آنية تدر عليهم لذيذ الذائقة وطعم الطيب وكذلك الفبركة الأعلامية التي تسبق إحتلالهم بعيدا عن الأهداف المخبؤة بطيات فكرهم , نعيش آلان أيام ذكرى لحادثة من حوادث التاريخ العميقة بجروحها والمؤلمة بحوادثها وعدالة قضيتها بطلها الحسين بن علي عليه السلام بثورته عام 61 للهجرة على واحد من طغاة عصره يزيد بن معاوية عليه لعائن الله ليكبح جماح زحفه ويفضح سره ويصرخ بوجهه لا للظلم , حملت مضامين الأصلاح الأخلاقي والديني والتربوي باسلوبها وأدوات  فعلها تميزت بالأصلاح وبناء النفس وقلع جذور البغي ومناصرة الأنسانية والسعي لبزغ فجر آخر لايؤمن بالطواغيت ولايدعو للظلم ويحاكي الضمير ويسعى لأنصاف المحرومين وأشاعة العدل وقيم الخير, نتسائل لماذا الأهمام المقصود والتعمد غير المسبوق من قبل الفضائيات العالمية  والعربية والوكالات الأخبارية لنقل وتوثيق وتغطية حدثها والذي يعتبر أكبر تجمع ديني وسلمي في العالم لاحياء ذكراها , برغم حضور الحشود الميلونية من بقاع العالم ,  في حين انها  تلهث لتغطية أي تجمع جماهيري بسيط حتى لوكان للشواذ,  يعود  السبب في ذلك  من وجهة نظرنا المتواضعة بأن مفاهيم الثورة الحسينية التي ثار من أجلها أبا الأحرار تحمل الوجه الحقيقي  الناصع لمبادىء الأسلام  الحنيف والتي يحاول الغرب وبأدوات أعلامية صهيونية تشويه صورتها وطمس معالمها وأظهار الوجه المزيف للدين المتمثل بداعش والقاعدة ومن لف لفهم , نعلم علم اليقين لو نقل الحدث للعالم بمافيه من تفاصيل حقيقية لتزاحمت أسئلة الكثيرمن الذين غابت عنهم هذه الصورة الناصعة للأسلام ورجاله ولتغيرت عند الكثير من شعوب العالم النظرة العنصرية الشوفينية الدموية المترسخة بأذهانهم عن الأسلام والأصبح النداء العالمي بصوت صاخب لبيك ياحسين

هكذا هم الخيرون من أبناء الوطن أينما كانوا لم ولن يتخلوا عن وطنهم، بل يقفون معه ومع أبناء شعبهم في المحن، فتضامنوا مع أبناء شعبهم الذين تركوا مناطقهم بعد تعرضهم إلى الهجمات البربرية من قبل عصابات داعش والمتعاونين معهم من المجرمين والمنحرفين من بقايـا البعث الفاشي. فها هم ومنذ بداية الأزمة هنا في السويد عملوا ويعملون بصمت الوطنيين الغيارى وبعيدا عن الضجيج الإعلامي، يبذلون الجهود لإيصال المساعدات الممكنة الى إخوانهم النازحين في الوطن. وهذه أمثلة حية لجهود جادة دون مزايدات مفتعلة، لعدة جهات وجمعيات مجتمع مدني عملت ولازالت تعمل.

فكان أعضاء وأصدقاء التيار الديمقراطي في ستوكهولم والعديد من منظمات المجتمع المدني في السويد ومنذ بدأ أزمة النزوح في المناطق المنكوبة في بلدنا دأبوا بنشاط محموم لدعم النازحين وعوائلهم، لجمع التبرعات العينية والنقدية بالإضافة الى تسخير وقتهم وجهودهم للإسراع بإرسال ما أمكن من مواد الإغاثة التي تم جمعها من الغيارى من أبناء شعبنا هنا في السويد، الذين لبوا نداء المحبة والتضامن الذي أطلقهُ التيار الديمقراطي من أجدل دعم ومؤازرة النازحين الذين تعرضت مناطقهم إلى الغزو البربري من قبل عصابات داعش والمتعاونين معهم من المجرمين والمنحرفين من بقايـا البعث الفاشي، فتم إرسال عدة شحنات لدعم النازحين من ملابس وأدوية ومواد ضرورية أخرى.


وقد ثمن التيار الديمقراطي الدور الكبير الذي قامت به عضوات جمعية المرأة العراقية في ستوكهولم والتي كان نشاطها واضحا ومتميزا، وعلى رأسهم الهيئة الإدارية وعوائلهم وأصدقائهم من العرب والسويديين، وكذلك تم تثمين الدور البارز والكبير لممثلي منظمة التضامن السويدية العراقية لمـا أبدوه من روح التعاون والمجهود الكبير المبذول في جمع التبرعات المادية وغيرهـا.

ولا ننسى جميع الأخوة الذين تبرعوا بمبالغ مالية من أجل سداد تكاليف الشحن، وغيرها من المساعدات، من أجل حماية إخوتهم النازحين.

علما ان الحملة لازالت مستمرة، علما بأن المواد المشحونة وصلت الى محتاجيها.

وكان لرابطة المرأة العراقية فرع السويد- ستوكهولم نشاطها الخاص في هذا المجال حيث أطلقت حملة لجمع تبرعات مالية وعينية لمساعدة العائلات النازحة, وباشرت بحملة جمع تبرعات مالية وتم ارسالها الى مركز الرابطة لمساعدة العوائل النازحة. كما تم شحن مساعدات شملت ملابس نسائية ورجالية وولادية ولعب اطفال وتم ايصالها لمقر رابطة المرأة العراقية فرع النجف مع شراء احتياجات ضرورية مختلفة وملابس اطفال مع توفير قرطاسية لـ 80 طفل.

وفي السياق ذاته نظمت الرابطة أمسية خاصة لدعم الأطفال يوم السبت 22/11/2014.

أما نشاطات جمعية الرافدين لدعم التربية والتعليم في العراق، فكانت هي الأخرى متميزة ضمن حملة جمع المعونات للنازحين والمهجرين.

فبعد أحداث احتلال بعض مناطق العراق من قبل القوى الإرهابية المتمثلة بداعش وهجرة وتهجير ونزوح الأعداد الغفيرة من أبناء وطننا عن ديارهم تحت سياط تهديد الإرهاب. فقد تبنت جمعية الرافدين لدعم التربية والتعليم في العراق والتي مقرها ستوكهولم حملة لجمع التبرعات العينية وقامت بإرسالها إلى أماكن تواجد المهجرين والنازحين في مختلف مناطق العراق.

ضمن هذا المسعى قامت الجمعية بأعداد إرساليات متعددة من صناديق على شكل وجبات تحتوي على ملابس رجالية ونسائية وأطفال ولعب أطفال وأحذية وأدوية وحفاظات. الوجبة الأولى أرسلت فيها مع مجموعة من المتطوعات من الأخوات الكرديات تضمنت مجموعة من الأدوية والمستلزمات الطبية ولعب أطفال.

وكانت الوجبة الثانية التي أرسلت إلى كردستان عن طريق جمعية مهدر للأخوة الإزيدية قد حوتها أربعة صناديق كبيرة ضمت لعب وملابس وأحذية أطفال وأدوية حيث تم إرسالها إلى المهجرين من أخوتنا الإيزيديين في مناطق كردستان العراق ووزعت هناك.

إما الوجبة الثالثة فقد الى منطقة عينكاوه في أربيل لتوزع على مناطق النازحين والمهجرين القريبة من أربيل.

كما تم شحن ما مجموعه عشرة صناديق من ملابس نسائية ورجالية وولادية وأحذية ولعب أطفال وغيرها. وجمعت مواد أخرى كتبرعات من متطوعين آخرين واحتوت على ملابس ولعب أطفال وتم إرسالها عبر الخطوط الجوية العراقية التي تبرعت مشكورة بنقلها دون أجور إلى محافظة النجف الأشراف. وهناك تم استلامها من قبل رابطة المرأة العراقية فرع النجف ووزعت على مجموعة كبيرة من العوائل المستحقة، ومجموعة أخرى وصلت الى بغداد.

ولمساندة مدينة كوباني المحاصرة وإثر الدعوة التي وصلت إلى الجمعية من أحدى المنظمات السويدية، فقد تم ارسال وجبة كبيرة من ملابس متنوعة ولعب أطفال ووصلت المواد إلى مكان تجميع المواد في منطقة مدبورياربلتسن الواقعة في وسط ستوكهولم. ليتم شحنها.

وتم استغلال جميع الفرص المتاحة، فقد أرسلت الجمعية ما يقارب 120 كيلو غرام من المساعدات المتضمنة ملابس شتوية ولادية متنوعة وأدوية بيد أحدى عوائل أعضاء الجمعية التي تبرعت بحمل المساعدات من ستوكهولم وتوزيعها على النازحين في أربيل وسليمانية وقد تم توزيعها في مخيم النازحين من مناطق شنكال ( سنجار) في منطقة عربد وقبلها في منطقة عينكاوه في أربيل.

كذلك تم المشاركة مع جمعية طيور دجلة بعمل نبيل من خلال المزاد الذي أقامته في المركز الثقافي العراقي في السويد. وأثر التنسيق فقد تم إرسال ما تبقى من مواد المزاد إلى مناطق المهجرين في كردستان ومن خلال منظمة مهدر الإزيدية وقد بلغت الكمية ما يعادل 70 صندوقا منوعا يحتوي أعداد من الملابس والأغطية.

أما رابطة الأنصار في ستوكهولم وضواحيها فقد قامت بحملة جمع تبرعات وتم إيصالها الى أماكن النازحين، ناهيك عن صور التضامن العملية الأخرى التي ساهموا بها دون عكسها إعلاميا وهم السباقون في العطاء لوطنهم.

وكذلك تبذل وبذلت عدة جمعيات عراقية من أبناء شعبنا الأيزيدية والكلدان والسريان والآشوريين، وغيرهم.

لهؤلاء ولكل من ساهم بأي جهد من أجل إخواننا النازحين، التقدير للجهود الوطنية المخلصة، أنكم تجسدون العطاء والروح الوطنية الحقة، عشتم وعاشت جهودكم التي تجعل شعبنا يشعر بوحدته، ليكن يوم النصر على الإرهاب لقريب.

النمسا

بلدة القديس (راديكوند)..منتجع سياحي صحي مثالي يقع على بعد 15 كيلومتر شمال عاصمة الثقافة الاوربية (غراتس).لقد كان المنتجع ذو حركة نشيطة ابان حكم الامبراطورية النمساوية وينابيع ماءه كانت الدواء والشفاء للمرضى وبالتالي مع مرور الزمن تطور المنتجع ليصبح معروفاً وذو شهرة اكبر خارج اسوار الاقليم والنمسا ويتردد عليه الزوار لما يملك من مكانة في قلوب المحبين للطبيعة والهواء النقي.رحلة جميلة الى المنتجع في خريف هذا العام للتمتع بدرب التأملات والينابيع حيث يوجد 22 نبعاً نقياً من الماء الزلال ولكل نبع حكاية وهذا مالاحظته خلال جولتي في الغابة والدرب يملأه الاوراق المتساقطة واشبه بحلم ويقسم الدرب جدول من مياه الينابيع الجبلية وعلى كلا الجانبين من الجدول حيث الينابيع والتي دائما ما يستخدم ماؤها للعلاج.لقد تمكن المصممون ان يشيدوا وقفاً جميلاً لكل ينبوع من الينابيع وكل واحد يرمز الى اسم احد النبلاء او الشخصيات التاريخية او الاطباء وهم اكثر الاطباء شهرة في القرن التاسع عشر والعشرون.الشئ الجذاب والجميل يكمن في مكان الكنيسة على سفح الجبل (كالفاريان) وسط دور وذو تصميم قديم وتعد بدورها من اكثر الآثار اهتماماً للزوار ومثيرة للاعجاب،لقد انشأت في النصف الاول من القرن الثامن عشر وسر جمالها يكمن لانها فريدة من نوعها ويحيط بها المناظر الخلابة وبالنسبة للسكان الاصليين فهو المكان الذي يحجون اليه ومثل هذه الكنائس تعد جبال الألب غنية بها.لقد كانت بلدة القديس(راديكوند) حسب الوثائق مأهولة بالسكان في القرن السادس من قبل السلافيين وفي عام 1403 ميلادية يظهر اسم القديس (راديكوند) عبر تاريخ البلدة الطويل مع حكايات علاج الامراض النفسية وامراض القلب والشرائين ومنتجعاً للشفاء وفي عام 1841 يلتمس الطبيب (اوكست ديميلوتس) طلباً لمنحة اجازة وموافقة بالعلاج بالماء البارد من الينابيع وهذا ما ادهشني خلال جولتي حين رايت كوخاً صغيراً واذا به حمام للتححم بالماء البارد. يبلغ عدد ساكنة بلدة القديس ( راديكوند) حسب اخر احصائية لها لعام 2014 ب (2054) نسمة ولكن يبلغ عدد زوار البلدة مئات الالاف سنوياً وتقع البلدة على ارتفاع 717 متراً فوق مستوى سطح البحر.الشئ الساحر بالقرب من البلدة وجود جبل (شوكل) ويعد بدوره اكثر الجبال اهمية في الاقليم ويقع على ارتفاع 1445 متراً فوق مستوى سطح البحروعلى قمة الجبل حيث برج الارسال الضخم للاقليم بالاضافة الى مطعم يقدم الوجبات الشعبية الاقليمية للزوار ومحطة استراحة لعشاق الجبال ويمكن الصعود عليه بالتلفريك والذي يقع محطته في ضواحي البلدة ولكن العدد الاكبر يتخذ درب المشي على الاقدام صوب القمة.لهذا الجبل تاريخ طويل وتشير الدلائل بان آثار الرومان واضحة بانهم سكنوا جبل (شوكل) واسم (شوكل) ينحدر من وثيقة من وقف (سيكاو) لعام 1147 ومن المشاهير الذين زاروا الجبل العالم الفلكي النمساوي (يوهانيس كيبلر ـ 1601)الدوق يوهان،الشاعر النمساوي الكبير (بيتر روزيكا) واخرون.بدأت حركة السياحة في جبل(شوكل) عام 1890 حين افتتح الدار فوق قمة الجبل مكاناً لحماية جمعية الألب النمساوية والتي تهتم بجبال الالب والشلالات وكل ما يتعلق بالجبال،وفي عام 1913 افتتح شارع (شوكل) الذي يؤدي الى قمة الجبل وفي عام 1995 تم تجديد التلفريك والذي يعد بدوره من اجود التلفريكات في النمسا بالاضافة من ان جبل (شوكل) يعد من اكثر الاماكن في الاقليم متعة للرياضيين والاستمتاع بالطبيعة في الربيع وفي الشتاء التزحلق على الجليد والتلفريك يعمل طوال ايام العام وكذلك تكون سماء بلدة (راديكوند) ملونة حين يكون المناخ جميلاً بهواة الطيران الشراعي وهو المكان المثالي لعشاق الطيران الشراعي.في منتجع (راديكوند) يوجد مشاف خاصة لامراض القلب والشرائين ومشفى خاص للامراض النفسية والذي يرجع تاريخ انشائه الى عام 1900 وقد مر بحالات الترميم والتجديد وتغيير الاطباء ولكن مهمة المشفى لم تتغير في معالجة المرضى النفسيين نظراً لمكانة البلدة وهواؤها النقي الصحي.درب التأملات والذي يبلغ طوله كيلومتران والدرب الجميل وجنة الاقليم والسحر،حيث انسجام الروح مع العينين في التمتع باجمل طبيعة وينابيع وجدول ماء رقراق وغابة ساحرة والسفر بالفكر.اما كنيسة البلدة القديمة وهي من زمن الباروك تعد من اجمل الكنائس النمساوية حسب الوثائق وفيها تقام القداسات والاحتفالات وطقوس الزواج.العادات والتقاليد الشعبية تكثر بقوة في البلدة ومنها صناعة الحرف اليدوية وتباع منتوجات الصناعة في اسواقها الخاصة وخاصة ايام اعياد الميلاد وعيد الفصح،الموسيقى الشعبية والكونسيرتات،العروض المسرحية..الشئ الخالد وجود كرسي صخري في درب التاملات ومكتوب بجواره بانه منذ اجيال والناس تجلس عليه وهو كرسي الامنيات وقبل الجلوس على المرء ان يتمنى شيئاً وجلست عليه وتمنيت ان يسود السلام والخير العالم والانسانية..بلاد جميلة وطبيعة تنقش ذكريات في الخيال وسفر الى التاريخ من خلال المدن القديمة.

 

عودتنا الحكومات والقيادات العربية، بأفعالها الغريبة، والمتناقضة ،والطائشة ،طيش حسني مبارك وعمرو موسى، واخرين ،والتي ليس لها مبرر ، سوى انها تعبر عن ارادة مسلوبة، واستقلال وهمي كاذب واستسلام مخزي وابدي وانبطاح للأجنبي.!!  من هنا نتساءل:
1- هل صحيح ان الحكام العرب دمروا انفسهم واهانوا شعوبهم بأنفسهم قبل ان تدمرهم وتهينهم امريكا والكيان الصهيوني ودول الجوار غير العربي؟؟
2- وهل صحيح ان الخائن حسني مبارك والجامعة العبرية وبعض ساسة العراق الجديد كانوا السبب بضياع الامة العربية والعراق العظيم؟؟؟
3- اليس من الانصاف احالة الرئيس حسني مبارك وامين عام الجامعة العربية السابق عمرو موسى الى محكمة الجنايات الدولية بتهمة الخيانة العظمى.؟!
4- وهل صحيح ان الاحزاب والكتل السياسية " الاسلاموية" و" العلمانية" بوسعهم اقناع مواطن ساذج بانهم قاتلوا "المحتل" ويقاتلونه فيما اذا عاد بجيوشه وقواعده على ارض العراق وكأنما الامريكان لاوجود لهم الان ؟.!!
5- الم تكن السيادة او مفهومها هو واحد بمعنى السيادة على الارض والجو والبحر فهل اجوائنا خالية من ازيز طائرات الغرب الاستعماري ودول الجوار؟ وهل مياهنا خالية من ابحار سفن الاشرار؟.!
6- الم تكن اراضي الكثير من الاقطار العربية ومطاراتها ومياهها الاقليمية وخزائنها مفتوحة للغزاة عند احتلالهم للعراق وتدميرهم ليبيا وسوريا؟
7- الكثير من الزعماء والملوك العرب الذين لديهم مواقف مواجهة مع الامريكان والصهاينة عبر التاريخ قد انتقلوا الى رحمة الله واما الباقون فهم خانعون لا موقف لهم غير التخاذل؟ اليس عيبا علينا ان نتحدث عن دول عربية وحكومات هشه صنيعة الاجنبي ليس لها مواقف مشرفة سواء عند احتلال العراق او العدوان على سوريا وليبيا وغزة وعلى ما يحصل في مصر و السودان واليمن؟.!!!
8- اليست هي مفارقة  عندما هب كل العرب لنجدة الكويت من الدخول العراقي لها عام 1990، وهؤلاء هم نفس  الحكام العرب الذين  تناخوا وتآمروا وهبوا لمساندة الأمريكيان في احتلالهم للعراق العظيم في عام 2003 ، والذي جرى ودون مبررات ومسوغات„ شرعية وعقلية،   فيا للمفارقة !!! ماذا تبقى من العراق بعد احتلاله من قبل قوات الاحتلال الغاشمة ؟.!ماذا فعل العراق لهؤلاء القتلة حتى ينحروه من الوريد إلى الوريد؟

الخزي والعار يلاحق الكثير من الحكام العرب يوم اضاعوا فلسطين والعراق وليبيا والسودان وسوريا واليمن ، وهم يسرحون ويمرحون ويصرخون ويتباكون.!! الويل لهم من عذاب الله والتاريخ والشعب العربي، بعد ان جعلوا الثروات تنهب وتستباح مثلما يستباح الدم العربي والكرامة العربية بلا مبررات.؟!! حكام لا ينتمون إلى الأمة بشيء، انخرطوا في التآمر عليها حتى لم يعودوا مهتمين بالإبقاء على ورقة التوت التي كانت تسترعوراتهم.. سحقاً لصمود كلفنا اوطاننا.!!..

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
سبق نوري المالكي رئيس الوزراء السابق ونائب رئيس الجمهورية الحالي حتى الطاغية المقبور صدام في جشعه وفي عدم حيائه. فصدام الذي كانت لديه عدة قصور رئاسية موزعة في انحاء العراق , لم يسجلها باسمه بل سماها قصور الشعب. ولكن المالكي استحوذ على احد القصور ويرفض التخلي عنه وكأنه ملك ورثه عن أبيه.
فالقصور الرئاسية في الدول الديمقراطية تعود ملكيتها للدولة, والرئيس المنتخب الذي يشغلها سرعان ما يخرج منها حال خسارته لمنصبه لتؤول لمن يأتي من بعده. وخير مثال على ذلك البيت الأبيض في أمريكا الذي أشرف على بنائه  جورج واشنطن أول رئيس للولايات المتحدة لكنه لم يسكن فيه , فيما تتابع على السكن فيه 43 رئيسا , آخرهم الرئيس الحالي باراك أوباما.
وأما قصر الآليزية في فرنسا فقد تعاقب على الجلوس فيه 6 رؤساء ومنذ تخصيصه كمقر للرئاسة الفرنسية. والأمر ينطبق على داونينغ ستريت 10 في بريطانيا المخصص لرئيس الوزراء والكرملين في روسيا وغيرها من الدول. الا في العراق الديمقراطي , فكل رئيس وزراء اذا جلس في قصر رئاسي فإنه يرفض اخلائه ويصبح حاله حال المتجاوزين!
ومصطلح متجاوزون يطلق في العراق على الفقراء ممن لا سكن لهم والذين يبنون دارا  متواضعة على أراضي الدولة ويظلون عرضة للتهديد بهدم منازلهم. الا ان رؤساء الوزارات في العراق الذين يستولون على قصور الدولة فلا احد يسميهم بالمتجاوزين. وفي طليعة هؤلاء المتجاوزين نوري المالكي ! الذي استولى على احد القصور الرئاسية واتخذه سكن له, وهو يرفض اليوم تسليمه لرئيس الوزراء من بعده وكذلك فعل سلفه الجعفري.
لم يكتف المالكي بالقصر الرئاسي بل سجل الطائرة الرئاسية باسمه وهي ملك للدولة العراقية. فبأي مسوغ قانوني يستحوذ المالكي على ملكية طائرة أهديت للدولة العراقية؟ وهل كانت ستهدى له لولا منصب رئاسة الوزراء وهو منصب حكومي وليس شخصي؟ فهل سيسكت القضاء العراقي عن هذه الفضيحة وهي جريمة بكل المقاييس؟ ومالذي قدمه المالكي وعائلته للعراق من تضحيات ليبيحوا لأنفسهم استباحة ثروات العراقيين؟ وإن كان ذلك مقياس فإن أمريكا اولى بثروات العراق فهي التي أسقطت نظامه وليس المالكي الذي عاد الى العراق تحت حماية الدبابات الأمريكية.
إن هذا غيض من فيض وستكشف الأيام المزيد من فضائح الأمين العام لحزب الدعوة الحاج ابو اسراء المالكي الذي أباح لنفسه وابنه وصهريه وأقاربه وحلفائه الفاسدين فعل أي شيء في العراق وتحت ذريعة  خطر الإرهاب المحدق بالعراق وتدخلات دول الجوار وعودة البعثيين , الا انه كان خير عون وسند لهؤلاء في تدمير الدولة العراقية ومؤسساتها وتحويلها الى ملك عضوض له ولعائلته!

تحت شعار (توسيع دائرة عمل المنظمة و زيادة فعالية العمل الحزبي و الجماهيري ) عقدت منظمة الخليج لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا ( يكيتي) كونفرانسه الاعتيادي الخامس (كونفرانس كوباني) في أوائل كانون الأول 2014 ,و قد كرر الكونفرانس التأكيد على ضرورة إلتزام جميع الرفاق بالقوانين و الأنظمة النافذة في بلدان تواجدهم و إيجاد الصيغ التنظيمية المتوافقة مع أوضاع هذه البلدان . كما توقف مطولاً على الأزمة المستمرة في بلدنا سوريا منذ إنطلاقة الثورة السورية قبل أربعة أعوام  وتفاقم الأوضاع المأساوية و الفظائع المرتكبة بشكل شبه يومي , و حمل الكونفرانس النظام و لجوئه للعنف المسؤولية الأساس لما آلت إليه الأوضاع  و التي ازدادت تعقيداً بدخول القوى المتطرفة  و لا سيما تنظيم داعش الارهابي على ساحة الصراع في سوريا و هجماته البربرية على المناطق الكوردية لا سيما كوباني و شنكال حيث يبدو جلياً أن تنظيم داعش بات يشكل تهديداً وجودياً داهماً على القضية الكوردية برمتها ناهيك عن تهديده للسلم الاقليمي و الدولي مما يستوجب التعاون بين مختلف الأطراف للحد من خطورة هذا التنظيم , و في هذا السياق توجه الكونفرانس بالتحية لكل القوى المدافعة عن كوباني و للمدنيين المشاركين في أعمال الاغاثة و الصحة و الاعلام و غيرها , كما توجه بالشكر للتحالف الدولي (الغربي – العربي ) لتقديمه الدعم الجوي للمدافعين عن مدينة كوباني البطلة .

و في استعراض الحلول الممكنة للأزمة السورية المستفحلة رأى الكونفرانس أنه على الرغم من ضآلة فرص إيجاد حل قريب يبقى الحل السياسي السلمي تحت رعاية أممية أفضل الحلول المتاحة . بحيث يتحقق فيه التحول الديمقراطي الملبي لطموحات الشعب السوري و تضحياته و يحقق الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكوردي في ظل دولة ديمقراطية لامركزية يحقق لشعبنا الكوردي إدارة ذاتية موحدة في مناطقه .

أما على الصعيد الكوردي في سوريا فقد ثمن الكونفرانس عالياً إتفاقية دهوك الأخيرة بين المجلس الوطني الكوردي و حركة المجتمع الديمقراطي , و أكد على ضرورة الاسراع بتطبيق جميع بنود الاتفاق و إبتعاد كافة الأطراف عن الممارسات الضارة التي قد تعرقل تنفيذ الاتفاقية كما توجه الكونفرانس بالشكر للسيد الرئيس مسعود برزاني رئيس إقليم كوردستان للرعاية و الدعم الكبير لإتفاقية دهوك و كذلك الجهود العسكرية و الدبلوماسية لدعم مقاومة كوباني , كما أشاد بالجهود الحثيثة لرفيقنا سكرتير الحزب في تهيئة الأجواء المناسبة للإتفاقية .

وعلى الصعيد الحزبي دعا الكونفرانس جميع الرفاق الابتعاد عن الفردية و الالتزام بالأسس التنظيمية حيث أن الاختلافات السياسية و التنظيمية يمكن مناقشتها و حلها  داخل الأطر التنظيمية  وليست على الاعلام و مواقع التواصل الاجتماعي .

أوائل كانون الأول 2014

منظمة الخليج

لحزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سورية (يكيتي)

 

في اللا شعور الشيعي تعشعش كل المثاليات البعيده عن الواقع الذي يعيشون فيه !!! وسبب ذلك هو زعامات خرفه وسياسيين سراق لم يأخذوا على أيديهم النهوض بواقع المكون الشيعي المظلوم ...

هؤلاء زرعوا في النفوس الشيعية كل ما يفيدهم ويخدم مصالحهم !! فترى معاني التضحية والأباء والفداء بالنفس عند الطبقة المحرومه ولا تعدوهم إلى القيادة والرؤساء !!!

ما بالكم !! لا تصدقوا الزعامات ... ارفضوها ... اهجروها ... افضحوها ... اكتشفوا حقيقتها ... لا تنخدعون وتسيرون خلفها ...

صدقوا لا تهمهم تضحياتكم ... ولا دمائكم ... فالمهم عندهم هو صنمهم الأوحد والحفاظ عليه أقدس من الحفاظ عليكم !!!

العراق الواحد يعني بقاءكم بلا وطن ولا ثروة ولا موارد ولا حكومة ولا حتى من يدافع عنكم ويضمن مستقبلكم ومستقبل اجيالكم ...

وطنكم من الفاو لشمال بغداد ... هذا من يستحق التضحية من أجله ... وهذا من يجب الحفاظ عليه ... وكل حكومة أو حزب أو تيار لا يهتم به ولا يعمل لأجله فقط وفقط فانبذوا ولا تسمعوا له قولاً ولا تصدقوا له فعلاً ...

حرسكم المولى من كل مكروا ... وأبعد عنكم شر القتلة المجرمين السنة الإرهابيين ... ورزقنا الله بسياسيين طائفيين لا يخجلون من الدفاع عنا ومقاومة أعداءنا حتى يسترد حقنا ...

والله من وراء قصدنا

والحمد لله رب العالمين

13 / 12 / 2014 م

صفاء علي حميد

 

بيان صحفى

وجه عادل السامولي رئيس المجلس السياسى للمعارضة المصرية خطاب للقوات الجوية المصرية قال فيه بشكل رسمي أدعو قواتنا الجوية المصرية بضرورة توجيه ضربة جوية ضد داعش بالعراق وسوريا


وذكرت مصادر ان مصر ارسلت بالفعل 3 طائرات حربية الى الامارات للمشاركة بقصف تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق وسوريا منذ اسابيع للمشاركة فى العمليات العسكرية السعودية الاماراتية ضد التنظيم بعد قمة اعلان الدوحة

وتحدثت مصادر دولية ، إن المملكة العربية السعودية نشرت آلالاف القوات المصرية والباكستانية على طول حدودها مع العراق، وسط مخاوف من غزو محتمل من تنظيم الدولة الإسلامية فى العراق وبلاد الشام الذى أعلن عن تأسيس دولة الخلافة الإسلامية وسط العراق وسوريا

ياتى ذلك بعد مشاركة مصر والامارات بقصف مواقع لتنظيم انصار الشريعة بليبيا منذ اشهر رغم نفى السلطات المصرية

 

بالونات تحمل اسم داعش في سماء المدن السعوديةبالونات تحمل اسم داعش في سماء المدن السعودية
دعت حسابات منسوبة لتنظيم داعش على مواقع التواصل الاجتماعي لتطيير بالونات اليوم الجمعة تحمل شعار داعش في سماء عدد من مدن السعودية كنوع من إبراز التمدد الذي أعلنه التنظيم قبل أشهر وكأحد نشاطات فرعه في بلاد الحرمين على حد تعبيرهم.
وأثارت الفاعليه جدلا بين أنصار التنظيم أنفسهم، بين مؤيد لها كونها دليل على تغلغل التنظيم وتمدده داخل المملكة، وبين من اعتبرها حركات أنثويه لا تليق بالتنظيم وأطلقوا عليه ساخرين “جهاد البالونات”.
وعلّق صاحب حساب يدعى “غريب الأنبار” على الهاشتاغ الذي أطلق للحشد للفعالية على تويتر، “اتركوا عنكم الحركات القرعة (السخيفة).
في حين أن صاحب حساب آخر يدعى “فسطاط”، قال “مهي لنا (ليست لنا) الحركات الأنثوية وأنا ابن الدولة، في سخرية من الفعالية السلمية غير المعتادة من قبل التنظيم الذي يتخذ من العنف والقتال منهجاً لتمدده وفرض تعاليمه.
أما عبد العزيز كوجر، وهو شخص غير معروف، فقال عبر حسابه ساخراً من الفعالية “طلع في (ثمة هنالك)جهاد بالبالونات، ما جاء في باب الجهاد جهاد البالونات!”.
في حين برز عدد قليل من المتشجعين للفكرة على تويتر، حيث قال غدي خالد، وهو شخص غير معروف أيضاً، في مشاركته الهاشتاغ “عندما يشاهد هذا المنظر آل سلول (في إشارة إلى العائلة الحاكمة في السعودية) والصليبين في جزيرة محمد سيعلمون أنهم هم محاصرون وإنها إرهاصات الحرب”.
وكانت حسابات على تويتر نسبت نفسها لداعش، أطلقت مطلع الأسبوع الجاري دعوات للمشاركة بتطيير بالونات تحمل شعار داعش في موعد موحد حددته في الساعة (15 تغ) من اليوم الجمعة بالتوقيت المحلي للملكة السعودية (12 تغ).
وقدم القائمون على الفعالية عدداً من النصائح للراغبين بالمشاركة منها الحرص على أن يكون هنالك طفل برفقة الشخص الراغب بالشراء كنوع من التمويه، ومن ثم رسم راية داعش على البالونات، وإطلاقها في الوقت المحدد، وتكون عملية الإطلاق من الفناء الخلفي للمنزل وليس من السطح (أي بعيداً عن أعين أجهزة الأمن)، ومن ثم تصوير العملية بمقطع فيديو لا تتجاوز مدته 10 ثوان ومشاركته على مواقع التواصل الاجتماعي”.
وتأتي الفعالية التي تمت الدعوة إليها بعد يوم واحد فقط من إعلان وزارة الداخلية السعودية، إلقاء القبض على 3 أشخاص من مؤيدي تنظيم داعش قالت إنهم من أطلق النار على مقيم دنماركي بمدينة الرياض الشهر الماضي، بحسب وكالة الأنباء السعودية الرسمية (واس).

الجميع في كردستان يتحدث الان عن الظلم الذي لحق بالشاب عمار الكوفي والذي كان قد اشترك في برنامج المسابقات الغنائي للأصوات الشابة - عرب ايدول - البرنامج من اسمه يشع عروبة ، والقناة التي تذيع البرنامج قناة عربية حد النخاع . عمار الكردي او الكوفي اشترك في البرناج املا في ان يصبح المثل الأعلى للشباب العربي . وعلى حد قوله فانه لم يهدف من مشاركته بالدرجة الاولى الفوز بالمسابقة ، ولكن هدفه الأعلى والاسمى كان  إيصال الصوت الكردي العذب لاخواننا العرب .

فجاة وبدون سابق إنذار  بدأ الجميع يتحدث عن الخروج الغير عادل لعمار من البرنامج ، بل وصل الامر آلى مطالبة البعض بالخروج الى الشوارع للتنديد بخروج عمار من البرنامج . اتسائل باستغراب - ما جدوى مشاركة كردي للمرة الثانية على التوالي في برنامج يمجد القومية العربية قبل كل شيئ . حسنا - يقول قائل بأننا نفعل ذلك لنوصل  صوتنا للأمة العربية . ولكنني لي رأي اخر ، فالعرب حاولوا منذ اقدم العصور وما زالوا يحاولون محو صوتنا بكل الطرق الممكنة وغير الممكنة . لقد محوا أصواتنا في حلبچة وفعلوها في عمليات الانفال السيئة الصيت ، ناهيك عن محو كل صوت غنى وتغنى بكردستان . واليوم يحاولون بشتى الطرق محو صوتنا المسموع حاليا عن طريق محاربتنا من خلال التنظيم الإرهابي للداعش . ونحن بكل سذاجة مازلنا مقتنعون بالاخوة العربية الكردية ونحاول ان نسمعهم صوتنا ، لعلهم عطفوا  علينا ومنحونا الاستقلال .

اتسائل من جانب آخر هل أنتهت مشاكلنا كلها لنبحث عن مشاكل نخلقها لانفسنا . هل يسمع بَعضُنَا البعض صوت الاخر لنسمع صوتنا لامة لم تكن الود لنا في يوم من الأيام . فما زال الكردي المقيم في السليمانية يرفض سماع اغنية يغنيها مطرب من دهوك ، والعكس صحيح. ولكن الطرفان يتمتعان جدا بأغاني المطرب العربي كاظم الساهر .
هل قضينا على مشكلة انقطاع التيار الكهربائي المستمرة منذ سقوط نظام صدام حسين ولحد هذه اللحظة لنطالب بالخروج الى الشوارع تنديدا بكره العرب لنا . هل قضينا على الفساد المتفشي في جميع دوائر الدولة في كردستان منذ عشرين سنة والى يومنا هذا لنقوم بملأ صفحات الفيس بوك وشبكات التواصل الاجتماعية الاخرى بالتنديد بالعرب والقائمين على برنامج عرب ايدول .

ان أمامنا الكثير والكثير من التحديات الحقيقية قبل ان نتفرغ للغناء فقط وإسماع صوتنا للغير . وحتى لو أردنا إسماع صوتنا الكردي للعالم فهناك اقوام وامم لا تحصى لتسمعهم صوتنا . خاصة وان جميع الأمم الاخرى ماعدا العرب والفرس والاتراك ( هؤلاء هم جيراننا ) سيعاملوننا بحيادية تامة ، بحيث لن تلعب النعرات الطائفية والقومية اي دور عندما يصوتون لنا .

الحسنة الوحيدة في برنامج عرب ايدول هي ان عمار الكوفي غنى وتغنى بكردستان ، بالرغم ان  القائمين على البرنامج كانوا قد هددوه بالخروج على حد قوله،  وحسبما سمعت .

نحن الكورد لم نتعلم من دروس سابقة سواء  مع العرب او غير العرب . علنا تعلمنا الدرس هذه المرة وأدركنا بان الأخوة العربية الكردية موجودة فقط على صفحات بعض الكتب . لكن على ارض الواقع فالعرب اخواننا عندما يكونون بحاجة إلينا ونحن اعداءهم بمجرد ان تنتهي تلك الحاجة .

جمال يونس ئاكره ى
١٢-١٢-٢٠١٤
السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:24

الازهر لم يكفر داعش الوهابية

 

نعم الازهر لم ولن يكفر داعش الوهابية وينفي ما تناقلته بعض المواقع الاكترونية بان شيوخ الازهر من ان مفتي نيجيريا افتى بتكفير داعش بل انه قال ان افعال داعش الوهابية ليست افعال اهل الاسلام بل هي افعال غير المسلمين

ونحن نسأل شيوخ الازهر ما هي افعال المسلمين وما هي افعال غير المسلمين وهل الانسان يكفر من خلال اقواله ام من خلال افعاله

هل يعاقب الانسان من خلال اقواله ام من خلال افعاله فهل الذي يقول سأشرب الخمر مثلا ولم يشربه يعاقب ويعتبر عاصيا ام الذي يشرب الخمر يعاقب ويعتبر عاصيا

فهل الذي يقطع رؤوس الابرياء الاطفال والشباب ويغتصب النساء لا لشي سوى انهم لا يؤمنون بطريقته ليس كافرا وهل الذي يفجر المساجد وكل دور العبادة ويذبح المصلين ويحرق كل المصاحف والكتب المقدسة ليس كا فرا

ثم اسأل شيوخ الازهر ما هي افعال غير المسلمين ليتهم يكشفوها للمسلمين كي يتجنبوها هؤلاء حتى يتجنبوا تكفيركم لها اذا كانت افعال المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية المسلمين لا يجوز تكفيرهم و الذين ترفضون تكفيرهم ليتكم تقولون لنا افعال طائفة مجموعة دين في الارض يعملون مفاسد وجرائم ووحشية هؤلاء الوهابين الذين اختطفوا الاسلام واصبحوا هم صورته وهم اسمه

اتحداكم اذا وجدتم في كل الارض فئة مجموعة تتصرف كتصرفات الوهابية الظلامية حتى وحوش الغابات تتنزه وتقول اللهم انا نبرأ اليك من هؤلاء واذا احد افرادها تصرف تصرفا قريبا من هؤلاء قالوا عنه انه مسلم فالمسلم اصبح وباء معدي من اشد الاوبئة خطورة فلا يجوز التقرب منه بل لا يجوز حتى رؤيته خوفا منه

المضحك ان شيوخ الضلالة لا يكفرون اي مجرم اي فاسق مهما اجرم ومهما فسق ومهما عمل من موبقات في الارض طالما انه يقول اشهد ان لا الله الا الله وان محمد رسول لا ادري كيف يؤمن بالله وبمحمد رسول الله وهو يذبح المئات من الابرياء وهو يأسر ويغتصب الآلاف من النساء العفيفات وهو ينهب اموال الاتقياء لعنكم الله ياشيوخ الدعارة والفجور والظلم والظلام

والله انكم ومن تطبلون لهم اعداء الله واعداء رسله ورسالته وليس الذين لا يؤمنون بالله ورسله ورسالته بل انهم اكثر تمسكا والتزاما بالله ورسالاته ورسله لان اي من هؤلاء مهما كان وضعه لا يتصرف تصرفاتكم ولا يصل الى واحد بالمائة من جرائمكم وموبقاتكم وفسادكم

فالذي يذبح اولاد الرسول وقطع رؤوسهم ويرفعها على الرماح ويسبي بناته وينقلهن من مكان الى مكان ليس كافرا لانه يؤمن بالله ورسوله والذي يهجم على المدينة المنورة ويذبح شبابها ويغتصب نسائها وينهب اموالها ويحرق بيوتها ثم يجمع ما تبقى من انصار الرسول ويطلب منه مبايعته على انهم عبيد ارقاء كما يفعل مجدد السنة ابو بكر البغدادي الان ليس كافر بل هناك من يعتبره مجتهد لان كل ما يفعله باسم الله ورسوله ومن اجل نشر راية الله اكبر ونشر الاسلام

فهذا بيان جهلاء الامة وحثالتها يقول اجمع جهلاء هم يقولون علماء الامة يقينا انهم لا يستطيعون ان يحكموا على مؤمن بالكفر مهما بلغت سيأته والاكثر مهزلة ومضحكة يقولون هؤلاء الجهلاء الذين باعوا دينهم وشرفهم بدولارات ال سعود لانهم اذا كفروا داعش والقاعدة والنصرة وبوكو حرام وكل المنظمات الوهابية الارهابية يعني تكفير ال سعود ودينهم الوهابي وبالتالي تكفير الفئة الباغية ال سفيان وال مروان ومن ايدهم ومن وقف معهم حيث قال بيانهم

لو حكمنا بكفرهم لصرنا مثلهم ووقعنا في فتنة التكفير وهذا لا يمكن ان نقبله

لا شك ان عذر هؤلاء اقبح من افعالهم يعني انهم مع داعش الوهابية وانهم يؤيدون تصرفاتهم وجرائمهم ومفاسدهم وكل ما يدعون من انهم ضد الارهاب وانهم ضد الارهابين الوهابين انها لعبة هدفها تضليل المسلمين وبالتالي ذبح كل مسلم متمسك بالاسلام وبرسالة الاسلام وهذه لعبة وخدعة فعلتها الفئة الباغية وبالتالي استحوذت على الاسلام واعلنت حربها على القيم والمبادئ الاسلامية وعلى كل مسلم متمسك بها وها هي الوهابية وشيوخها يلعبون نفس اللعبة فهل ينتصرون الان كما انتصرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان في صدر الاسلام

مهدي المولى

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:22

العبادي يفتش في القمر - تحسين الفردوسي

عانت الدول المتقدمة, من ويلات الحروب, وأزمات التعنصر العرقي, الذي أعدم الأبرياء, الذين لا يستطيعون تغيير لونهم, أو إخفاء وجوههم, نتيجة تحجر العقول؛ وهمجية الأعراف, لكن هذه الدول إستطاعت أن تستغل وضعاً معيناً, للنهوض بواقع المجتمع والمؤسسات, وعدم القبول إلا بمقدمة الدول المتطورة, متخذةً من أخطائها, معلماً وملهماً للرقي, وعدم الأكتراث بالماضي.
بعد دولة القانون, التي جثت في الحكم ثمان سنوات, تمخضت عنها خدمات هامدة ومؤسسات تالفة, تعسرت بفضلها ولادة الدولة الجديدة, بنفس الجسم ولكن برأس التحالف الوطني, حيث ورثت منها ألآم الأزمات, وأمراض الفساد الخبيثة, وخيانة الأعضاء المشلولة.
صحيح أن الأمراض كثيرة ومتعددة, لكنها غير مستعصية, وتحتاج إلى أكثر من دكتور, لأن الدكتور العبادي وحده غير قادر على إستئصال تلك الأمراض, رغم تشخيصه لها بعد الفحص, في تلك الدولة التي كان جزءاً منها.
الجرأة في التشخيص, وعدم المجاملة في لوم الحكومة السابقة, رغم تمثيلها لحزبه, إشارات تميَّز بها د.العبادي في خطابه المتجرد والوطني, كما لتصريحاته الواقعية على الأصعدة الأمنية والأقتصادية والخارجية, الأثر في إعادة ثقة المواطن بالحكومة, فلم يضرب بالخيال, ولم يأتي بعصا موسى.
إن سياسة د.العبادي, إعتمدت على نظرية الفريق المنسجم, وذلك من خلال إعتماد مبدأ الشورى في التحالف الوطني, وإطلاع مجلس النواب بمستجدات الأحداث, وإرسال رسالة الثقة عبر نافذة الشراكة الفعلية, وفتح باب الحوار, لمن يريد رسم سياسة الدولة المعتدلة, ومسح لوحة الدكتاتورية المهمشة للغير, والمستبدة برأيها, ووضع الحلول العادلة للخلافات, وتفكيك معامل تصنيع الأزمات المكلفة.
كأن دولة رئيس الوزراء, عَمِدَ على إرتداء عباءة المجلس الأعلى السياسية, متخذاً بها خير الأمور في طرح الحلول, وذلك من خلال خطابه المعتدل والواضح, وخصوصاً في حل أزمة الإقليم, بتكليف د. عادل عبد المهدي, بمهمة التفاوض.
أما ما يخص (إرضة) الفساد الآكلة للمؤسسات, وخصوصاً في المنظومة الأمنية, وهو من نوع آخر يصعب السيطرة عليه, لأنه متحرك غير ثابت على الأرض, مما يُسهِل عملية طيران بعض المنتسبين, الملقبين بـ (الفضائيين) الأمر الذي أسهم في إنهيار تلك المنظومة بسهولة, وتسليم الآليات والمعدات, والأسلحة والأعتدة, والأرض والعِرض, إلى الأرجاس الأنجاس, المجرمين الأوباش, من البعثيين والدواعش.
إلى اليوم ولم يطلع الشعب العراقي, على أسماء القيادات الخائنة ومحاسبتهم, والغموض الذي بات يشوب تلك الجريمة النكراء, التي ندفع كل يوم قوافل من أبنائنا, شهداء ضحية السياسات الخاطئة, إلى متى نشتري بقائنا بثمن دمائنا !؟.
إن إحالة الضباط إلى التقاعد, أو عزلهم بهذه السهولة, من دون المرور للمسائلة والمحاسبة, بمثابة المكافئة لهم, فهم إن لم يكونوا فاسدين فهم مقصرين, ولا يختلف الأمر, وإلا بأي عنوان عزلوا!؟, لكي تكون الحلول جذرية وليست آنية, يجب إيجاد رادع, لأن (من أمن العقاب أساء الأدب).
حتى لا نرجع إلى الوراء, يجب إحقاق الحق, وإحصاء الأخطاء حتى لا تكرر, بعدها نتقدم إلى الأمام دون الألتفاف إلى الماضي.

كشف قائد القوات البرية السابق في الجيش العراقي عن خيوط جديدة تتعلق بفضيحة ما يعرف “بالجنود الفضائيين”.
وقال علي غيدان العتبي خلال جلسة استجواب في مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ان مكتب رئيس الوزراء السابق كل على علم بملف الجنود الفضائيين في وزراتي الداخلية والدفاع.
واضاف ان نسبة ثابتة تصل الى 40 % من رواتب الفضائيين كانت تستقطع وترسل الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة السابق السيد نوري المالكي.
وتابع ان هؤلاء الفضائيين كانوا موزعين على أمراء الفرق والألوية والافواج وحتى ضباط السرايا والفصائل , وبواقع 250 جندي لامر الفرقة و200 لامر الفوج و75 لامر السرية وعدد اقل لامراء الفصائل والسرايا .
وشدد غيدان على ان السيد المالكي كان على علم بهذا الموضوع وانه اخبره شخصيا” بان مكتب القائد العام يستقطع اموال من رواتب جنود وهمين لا وجود لهم , الان السيد رئيس الوزراء السابق أمرني بعدم اثارة هذه القضية مرة اخرى لان البلد يمر بحالة حرب ولا نملك الوقت والجهد لمتابعة مثل هكذا قضايا بسيطة كما انه امر لي بمكافئة 25 مليون دينار لتنبيهه على هذا الموضوع دون ان يتخذ اي اجراء فعلي.
وتاتي تصريحات غيدان بعد ان كشف رئيس وزراء العراق حيدر العبادي عن وجود 50 ألف جندي وهمي في أربع فرق عسكرية، في خطوة جديدة في اطار مكافحة الفساد التي يجريها في المؤسسة العسكرية منذ توليه المنصب.

وتعرضت المؤسسة العسكرية التي كان يديرها بصورة كاملة سلفه نوري المالكي، لانهيار كبير بعد هجوم تنظيم داعش في التاسع من حزيران الماضي على مدينة الموصل.
وكشف العبادي الأحد خلال استضافته في مجلس النواب عن “وجود 50 الف اسم وهمي في اربع فرق عسكرية” في إطار اصلاح المؤسسة العسكرية، بحسب بيان رسمي. وقال خلال حديثه أمام المجلس “خلال فترة زمنية قياسية، خلال شهر واحد استطعت ان اكتشف من خلال التدقيق الورقي، خمسين الف فضائي، في اربع فرق عسكرية”.
وأضاف “أشعر بالاسى لما حدث… الجنود يقاتلون ويقتلون وغيرهم يستلم الرواتب. تمكنا من خلال تدقيق بسيط اكتشاف ذلك، وإذا اجرينا تفتيشا على الارض فسنرى العجائب والغرائب”. واعتبر ان أخطر فساد ما هو موجود في المؤسسة الأمنية”.

إلى ذلك، أوضح المتحدث باسم الحكومة رافد جبوري أن “العبادي أمر خلال الاسابيع الماضية بتطبيق اجراءات صارمة لاكتشاف الجنود الفضائيين واكتشاف أوجه الخلل في المؤسسة العسكرية خصوصا من خلال عملية توزيع الرواتب”. يذكر أن كلمة الفضائيين هي تعبير عن الجندي الذي لا يقوم بواجبه ويتقاضى راتبا شهريا. وأضاف “تمت عملية تدقيق في بعض الوحدات وقد اكتشف خمسون الف جندي وهمي، ولانزال نسير في اطار عملية الغربلة وهناك نسبة انجاز كبيرة”. كما أشار الجبوري إلى أن هذه العملية ستطبق في جميع مؤسسات الدولة وليس العسكرية فقط

 

أقامت مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا (لجنة نفل)، حفلة تخرج لمجموعة من طلاب اللغة الكردية، في قاعة الشهيد سليمان آدي يوم الجمعة الموافق في 12/12/2014م، حضرها بالأضافة إلى الطلاب المتخرجين عدد من الوفود والشخصيات، كوفد اتحاد الكتاب الكرد، منظمة ماف لحقوق الإنسان، مراسلي عدد من وسائل الإعلام ( فضائية أورينت، جريدة بوير ، ..)، الأستاذ مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزب الوحدة.

بدأت الحفلة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء شعبنا الكردي وخاصةُ شهداء شنكال وكوباني, وشهداء ثورة الحرية والكرامة في سوريا، ثم ألقت مقدمة الحفلة عدة أبيات شعرية وألقيت الكلمات التالية:

- كلمة أساتذة الدورات ألقاها الأستاذ أكرم، ركز فيها على أهمية الأهتمام بلغتنا الأم، لغة جلادت بدرخان وعرب شمو ...، وضرورة تعلمها قراءةً وكتابةً بالاضافة إلى دراسة قواعدها، وما مارسه النظام السوري من قمع لها، ولكن بفضل وجهود كل الخيريين من أحزاب ومنظمات وشخصيات ومنها مؤسستنا حملت عناء حماية وتعليم لغتنا الأم...

- كلمة اتحاد الكتاب الكرد في سوريا القاها المحامي والشاعر زاهد محمود، شكر فيها مؤسسة اللغة على دعوتها وجهودها، وأكد إنهم كاتحاد يعتبرون أنفسهم شركاء لمؤسسة اللغة الكردية في مجال تعليم وحماية اللغة الكردية، هذه اللغة التي نستطيع من خلالها التواصل مع الغير وأفهامهم إننا أصحاب قضية ولسان بحاجة إلى الاعتراف والتفهم، شكر في نهاية كلمته المؤسسة وهنئ الطلاب المتخرجين وحصولهم على شهاداتهم.

- ألقى بعدها الشاعر سردار كلش عدة قصائدة شعرية بهذه المناسبة.

- كلمة الطلاب والطالبات المتخرجين القاها الأستاذ عدنان، شكر الحضور على مشاركتهم حفلهم باسم طلاب الف باء وطلاب قواعد اللغة الكردية، وذكر الحضور بالممارسات القمعية للأنظمة المتعاقبة تجاه لغتنا وشعبنا، ثم تحدث عن ما تعرضوا له في دورتهم (دورة القواعد) التي قاربت مدتها السنة، حيث كانوا في البداية (20) طالب وطالبة ولكن بسبب الظروف المختلفة لم يتبقى منهم سوى (7) أصروا على متابعة دورتهم ليتكلل اليوم جهدهم ومدرسهم بهذا الحفلة والحصول على هذه الشهادة القيمة.

- بعدها قدم الشاعر دلبرين قصيدتين شعريتين إحداها عن الراحل رئيس حزب الوحدة الأستاذ إسماعيل عمر، والأخرى عن شهداء شعبنا.

- كلمة مؤسسة تعليم وحماية اللغة الكردية في سوريا القاها الأستاذ نوشين بيجرماني، رحب فيها بالحضور وخص منهم الوفود والشخصيات ووسائل الاعلام المشاركة، أكد إن مؤسستنا تأسست عام 2006م، في ظروف بالغة الصعوبة حيث كان في تلك المرحلة حمل كتاب باللغة الكردية وحده تهمة قد تؤدي بصاحبها إلى الزنازين، ولكن رغم ذلك توزعت المؤسسة في كل المناطق الكردية ومنها كوباني التي تشاركنا اليوم إحدى أساتذتنا التي علمت الكثيرين في مدينة المقاومة كوباني وهي الآنسة أمل، وأكد في نهاية كلمته إستعدادهم كمؤسسة لمواصلة عملهم ونضالهم واستعدادهم لفتح الدورات في أي وقت ومكان يطلب منهم ذلك.

بعد ذلك تم توزيع الشهادات على الطلاب والطالبات المتخرجات، وعددهم كان (61) طالب وطالبة منهم (7) دورة قواعد اللغة الكردي والبقية الف باء، توزعوا على (5) دورات ألف باء وواحدة لقواعد اللغة، وتم تكريم الأوائل في الدورات وعددهم (13) حازوا العلامة الكاملة (100من 100)، بعد ذلك كرمت إحدى الطالبات الأستاذ أحمد عرفات أستاذ القواعد على جهده على مدار عام، ليعبر بدوره الأستاذ أحمد عن سروره وفرحه بهذه الهدية (قاموس كردي-عربي).

في نهاية الحفلة تم دعوة الأستاذ مصطفى مشايخ نائب سكرتير حزبنا لإلقاء كلمة، بدأها بشكر المؤسسة وثمن جهودهم المبذولة منذ سنوات، حيث أكد إنهم يناضلون ونضالهم والمثقفين والكتاب لا يقل عن نضال السياسيين، وإنهم كحزب وكمجلس سيبقون داعمين لعمل هذه المؤسسة، وأشار إنه لم يكن يريد التطرق إلى الأمور السياسية في كل مناسبة ولكن شعبنا بملاينه التي تقارب الأربعة، أصبح معظمهم مهتمين ومتابعين للشؤون السياسية، ليس شعبنا فقط بل كل محبيه وأصدقاءه يتابعون نضالهم ويدعونهم للمزيد من الوحدة التي هي اليوم واجب علينا في ظل المتغيرات المتسارعة، والأعداء الذين يحاربوننا في عدة جبهات، شعبنا السوري عندما قام بثورته وطالب بحريته وكرامته، رأينا رد النظام وقمعه، داعش يضم في صفوفه المتطرفين والعنصريين والشوفينيين الذين يعادون شعبنا والشعوب الأخرى في المنطقة، لم نكن نستطيع مواجهتهم وكل التحديات الاخرى بدون الوحدة، نأمل في تنفيذ أتفاقية دهوك، رغم التلكؤ والعراقيل عقدنا البارحة الأجتماع الأول للمرجعية الكردية ليليها يوم 16/12/2014م، الإجتماع الثاني، وأكد الأستاذ مشايخ إنهم سيناضلون وسيدافعون عن هذه الاتفاقية وإنهم سيسعون ليكونوا عند ثقة أبناء شعبنا وأصدقاءه الذين يدعمون اليوم قضيتنا، قبل يومين كان لنا لقاء مع الأمريكان يسألوننا عن اتفاقية دهوك، اليوم هناك وفد بريطاني فرنسي لمتابعة تنفيذ اتفاقية دهوك وبنودها، علينا كحركة أن نقوم بمسؤولياتنا التاريخية، وأن لا نترك هذه الفرصة تمر، الإرادة موجودة لدينا، إقليم كردستان والرئيس بارزاني وكافة الأحزاب الكردستانية كلهم يدعموننا وأمكاناتهم السياسية والدبلوماسية ...، تحت تصرف مرجعية شعبنا..، لن نطيل أكثر فالوضع السياسي يطول في النهاية أهنئ المؤسسة وطلابها المتخرجين وأتمنى لهم مواصلة الطريق والموفقية الدائمة.

أختتمت الحفلة بتوزيع الضيافة والوقوف دقيقة صمت على أنغام النشيد القومي (أي رقيب)، وشاشة العرض التي عرضت صور مختلفة للطلاب في دوراتهم.

12/12/2014م

اعلام منظمة قامشلو

لحزب الوحــدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 12:13

المالكي يتجه الى القدس بطائرته؟!


.
ليس هنالك أدنى شك؛ من أن خيانة الأمانة جريمة كبيرة، وكلما كانت الأمانة أكبر؛ كلما كان الشخص أكثر حرصاً ودقة في ممارسة إدارتها، ومن لا يستطيع تحملها عليه الهروب منها كهروبه من الأسد.
ظاهرة الفضائيون لم تأت في ليلة وضحاها؟! بل توغلت في جسد الدولة؛ كوباء عند فاقدي مناعة العفة الوطنية، ولا يملكون حدود قانونية وأخلاقية؟!
هنالك فرق كبير بين السلطة والدولة، وكلما إتجه الحكام الى شخصنة البلاد، كان الحكام، أكثر تشبث بمقاعدهم خوفاً على إتضاح حقائق تنافي شعاراتهم؟! بعد تحول أفعالهم الى أمجاد شخصية، على حساب الدولة وسكانها.
تشير المفاهيم الدولية، الى كون كيان الدولة بشخصيتها المستقلة لا بشخوص رؤوساءها، وتتحمل خسائر الحروب الرعناء الى يشنها قادتها، وكما حدث بعد إنهيار الشيوعية، ودفع العراق تكاليف حروب الدكتاتورية، وهنا السؤال لماذا تدفع الشعوب ضريبة أفعال همجية، يأتي الجواب؛ أنه ثمن سكوتها او إختيارها الخاطيء للحكام.
تُقدم للدولة هدايا وهبات، وتبنى منشأة وقصور، وتشترى طائرات ومركبات، يعتقد بعضهم أنها من ملكه وهو المتفضل على الدولة، وفي أحدى سنوات الحكم الفرنسي، قدمت قلادة ذهبية الى زوجة الرئيس، عند زيارته الى أحدى الدول، فما كان للشعب الفرنسي، إلاّ التظاهر لإسترجاعها بعد إنتهاء ولايته؛ لإنها ملك الدولة الفرنسية ورئيسه الفعلي الحالي.
يعاني العراق كثيراً من جيلين مختلفين في النظام، مشتابهان بالأفعال، وما بين الأسبق والسابق، فكلاهما إعتقد أن الدولة ملك عائلي وشخصي، وله الحق في توزيع الحدائق الى قادة (حدائق)، والى اليوم توجد مليارات من النظام الأسبق بأسماء وهمية لم تسترجع لحد الآن، تلاها مليارات آخرى من النظام السابق بمسميات ومشاريع وهمية، ورواد فضاء الفساد.
عقارات وأرصدة في البنوك الخارجية، قام بتهريبها حاشية ومحسوبون على السلطة دون وازع ولا رادع، إجتمعت لتحقيق الحفاظ على رأس السلطة، فما بالك في بلد 80% من مناصبه بالوكالة، والوكالة يعين الوكالة وهكذا، وصارت الهيئات المستقلة تابعة للسلطة التنفيذية؛ فكيف يراقب سلطة وهي من قام بتعينه وتستطيع فصله؟!
الفضائيون ليس حدثا عرضياً، ولا بسبب حداثة تجربة التعددية، بل جريمة منظمة؛ لنهب أموال العراق الى الخارج، وأن كان ثمنها سقوط المدن وآلاف الشهداء.
تجارب حكومات القهر والتعسف، تشير الى هدر أموال لا يوازي ما حصل في المرحلة السابقة، ومن الغرائب المستهجنة، أن تجد طائرة مدنية تسجل بأسم رئيس مجلس الوزراء السابق، حتى علق أحد المواطنيين، هل هي سيارة سايبا؟! أو أنه بالفعل يقود جنود في الفضاء، ويزورهم بهذه الطائرة؟! إذ لم نعهد منه التجول في أرض المعارك؟! ومقربوه يقولون: أنه ينوي تحرير القدس؟!

واثق الجابري

 

بغداد/واي نيوز

اكد السفير الأميركي الاسبق لدى العراق زلماي خليل زاد، ان الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ بانسحابها من العراق، فيما اعتبر ان الكرد في العراق اذا استطاعوا دفع فواتيرهم من عائدات النفط، فقد تقبل الحكومة العراقية بطرحهم للكونفدرالية.

وقال خليل زاد في حديث صحفي، إن "الولايات المتحدة الأميركية ارتكبت خطأ بانسحابها من العراق، لأنه أوجد فراغا أدى إلى تطورات كثيرة، منها انقسام حاد في العراق، وتنافس أكبر في المنطقة لملء الفراغ، وأيضا صعود "داعش".

واوضح زلماي خليل زاد "إن الدرس الذي يجب تعلمه هو عدم ترك فراغ، آمل ألا تكون العلاقة الأميركية الجديدة مع العراق مؤقتة، بل قائمة على دروس سابقة جرى استيعابها".

واعتبر زلماي خليل زاد، ان "الكرد يتطلعون إلى علاقة بينهم وبين بغداد تكون أقرب إلى الحكم الكونفدرالي. الكل جزء من الدول، إنما كل طرف يدير شؤونه الخاصة. يسهل التوصل إلى هذا إذا نجح الاتفاق حول النفط. وإذا استطاعت كردستان أن تنتج ما يكفي من النفط بحيث تدفع ميزانيتها، عندها تصبح العلاقة بين الطرفين أكثر براغماتية".

وحول مطالبة الكرد بالاستقلال بعد اكتفائهم النفطي؟ قال خليل زاد "كلنا يعرف أن الكرد يشعرون بأن لديهم حق تقرير المصير، وقالوا إنهم يريدون البقاء جزءا من العراق في إطار حكم كونفدرالي. وإذا توقفت بغداد عن دفع فواتير كردستان فقد توافق على مثل هذا الترتيب الكونفدرالي، لكن طالما أن كردستان معتمدة على أموال بغداد، فمن الصعب أن تقبل الأخيرة".

وردا على سؤال حول امكانية الكرد أن يملأوا خزينتهم من نفطهم؟ قال "حسب السرعة التي يسيرون عليها، هذا مؤكد. يمكنهم إنتاج 600 إلى 700 ألف برميل يوميا خلال عام، وعندها سيكونون قادرين على دفع فواتيرهم، وبالتالي تصبح بغداد أسهل، وليست سهلة".

الخبر منقول من موقع أوان و فية نرى وجهة نطر بعض الجهات العراقية العربية  الى المشاركة الكوردية في حكومة بغداد..... و السؤال  هنا اليس أفضل للكورد أن ينسحبوا و يديروا دولتهم ؟؟؟

نص الخبر:

مدلل البارزاني "السمين زيباري" يباشر مهامه كوزير مالية كردستان بعد الخارجية

أوان/ بغداد

هوشيار محمود محمد زيباري 1953 سياسي عراقي كردي شغل منصب منصب نائب رئيس الوزراء كما شغل منصب وزير خارجية العراق للفترة من 2004-2014، وحاليا يشغل منصب وزير المالية.
حصل على شهادة بالعلوم السياسية من الجامعة الأردنية بعمّان في عام 1976 باعتباره من عرب الأحواز وأكمل دراسة الماجستير في علم الاجتماع والتنمية في عام 1979 من جامعة إسكس في المملكة المتحدة، أصبح عضو في اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني 1979 وعمل كممثل للحزب في أوروبا قبل إدارة مكتب الحزب للعلاقات الدولية من عام 1988 ولغاية العام 2003.
انتخب في المجلس التنفيذي للمؤتمر العراقي سنة 1992 وانتخب للمجلس الرئاسي للمؤتمر سنة 1999، عمل وزيراً للخارجية في الحكومة التي عينها مجلس الحكم في العراق واحتفظ بحقيبته في الحكومة العراقية المؤقتة والحكومة العراقية الانتقالية إلى أن أصبح وزيراً للخارجية في الحكومة العراقية 2006 و الحكومة العراقية 2010 وهو شقيق والدة مسعود البارزاني.

خال القائد الأوحد البارزاني
وزير خارجية العراق هوشيار زيباري هو خال زعيم ( كردستان العراق الأبدي) مسعود البارزاني ومن ينتمي إلى أسرة البارزاني أو أخوالهم لا يمكن أن يزاح عن منصبه إلا بقدرة الله أو بعمل عزرائيل.
وزير خارجية العراق السابق زيباري كان الأسوأ على مدى تاريخ العراق ، بل ربما يكون الأسوأ على نطاق العالم، فالسوء الذي وصلت أليه حال وزارة خارجية العراق في عهد هذا الوزير لا يمكن اعتباره تراجعا في الأداء أو سوء إدارة، بل هو على الأرجح تخريب متعمد لواحدة من أهم وزارات العراق......هذا التخريب كان يدار من قبل قيادات هذه الوزارة الوزير وحاشيته
وسببه هو استمرا العراق وأهله أسرى لمحاصصة حزبية خربت في العراق ما لا يقل عن تخريب الإرهاب، وأوصلت المدللين وأصحاب الكروش إلى المناصب العليا في العراق مثل وزارة الخارجية سابقا والمالية حاليا، كي يلهوا بها كما تلهوا الأطفال في الألعاب.
السيد هوشيار زيباري على الرغم من انه ينتمي إلى حزب موضوع على لائحة الإرهاب الأمريكية الحزب الديمقراطي الكردستاني، إلا انه استطاع أن يحصل على الجنسية البريطانية بطريقة أو بأخرى، ويحصل على جواز السفر بعدها..ولمن لا يعلم فان جواز السفر البريطاني هو الأفضل عالميا..هذا إضافة إلى أن زيباري يحمل الجواز الدبلوماسي العراقي، ولم يشعر يوما بمعاناة حامل جواز السفر العراقي العادي، لا هو ولا أي فرد من أفراد أسرته. بسبب قيادة هذا الوزير التخريبية، وقلة همته، أصبح جواز السفر العراقي الأسوأ عالميا فهذا الوزير ثقيل الوزن كسول مدلل ولا يصلح سوى إلى لعب البلاي ستيشن.
ولو التمسنا له أي عذر عن سبب السوء الذي وصل أليه الجواز العراقي لا نجد له أي عذر في هذا المجال، فلو قال أن السبب هو الخوف من الإرهاب نقول له بان جواز سفر السعودي أفضل من العراقي، وان قال أن السبب هو الحروب والخوف من كثرة طلبات اللجوء ..نقول له أن جواز السوري أفضل منه.
ومن المؤكد بان هذا الوزير"البلاء الإلهي" يعلم جيدا بان هناك دولا معدومة اقتصاديا وتعاني من شتى أنواع الحروب في إفريقيا واسيا، لديها جوازات سفر محترمة عالميا أكثر من جواز السفر العراقي.
ويعلم أيضا بان قلة قيمة جواز السفر العراقي جعلت الكثير من العراقيين يهاجرون طلبا لجواز سفر أكثر قيمة، ومنعت الكفاءات العراقية من العودة للوطن، وقيدت حركة التاجر العراقي عالميا وقللت فرص تنافسه، وأصابت العراق بالكثير من الخسائر المادية والمعنوية والبشرية.
أما عن سفارات العراق الخارج في عهد هذا الوزير، فقد أصبحت مرتعا لأقارب النواب والسياسيين العراقيين الفاسدين، وفضائح وزارة الخارجية في هذا المجال تملأ الصحف والانترنت.
اما في مجال العلاقات الخارجية بكل أنواعها سياسية، قانونية ،اقتصادية ،ثقافية ، اعلامية ،فنية ، تجارية ، عسكرية.
فهناك تخاذلا كبيرا لا يمكن أن يفسر سوى بالتخاذل المتعمد من اجل فسح المجال لحكومة أسرة البارزاني ان تقيم علاقات دولية أفضل من العراق حتى تتمكن من ابتزازه متى شاءت.
أما في مجال التعاون والتنسيق الأمني والقضائي والتعاون ضد الإرهاب فلا يوجد شيء مفيد يمكن ذكره، ونفس الشي بالنسبة إلى التنسيق السياسي مع الدول العظمى في العالم سيما الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن فلا شيء مفيدا يذكر أيضا.
ولو بحث في كل المهام التي تناط بوزارات الخارجية عموما، لوجدت ان وزارة خارجية العراق من الوزارات المعوقة فكريا وبدنيا.. فبلد بمثل إمكانات العراق قادر على ان يصبح قطبا فعالا في العالم ذا علاقات مؤثرة جدا.
الحل الافضل للعراق كان هو إخراج الوزارات المهمة من المحاصصة، واعادة بنائها من الجذور بسبب كثرة التخريب ولكن حكومة المحاصصة والمقبولية أخرجته من الخارجية ووضعته في المالي..
زيباري يسرق أموال العراقيين على ذمة الاتفاق النفطي بين بغداد وأربيل
من المعلوم إنّ هذا الاتفاق الأخير الذي تمّ بين وزير النفط السيد عادل عبد المهدي وحكومة إقليم كردستان , لم تجري مناقشته داخل مجلس الوزراء ولم يتّخذ به أي قرار حتى هذه اللحظة , وبالتالي فإنّ هذا الاتفاق لا يعتبر نافذا من الناحية القانونية ما لم يكن قد تمّ مناقشته وإقراره داخل مجلس الوزراء , والأكثر غرابة قيام وزير المالية السيد هوشيار زيباري بصرف 500 مليون دولار من خزينة العراق إلى حكومة الإقليم من دون أن يكون هنالك قرار من مجلس الوزراء يخوّله صلاحية صرف مثل هذا المبلغ , حيث أنّ قرار الصرف لم يتّخذ في اجتماع مجلس الوزراء في (18 تشرين الثاني2014)، المنشورة مقرراته في الصفحة الرسمية للأمانة العامة لمجلس الوزراء , وبالتالي فليس من صلاحيات وزير المالية أن يتصرّف بأموال الشعب العراقي بهذا الشكل اللاقانوني حتى وإن كان قد أطلع رئيس مجلس الوزراء على هذا التصرّف فصرف مثل هذا المبلغ يحتاج إلى قرار من مجلس الوزراء وهذا لم يحصل مطلقا .
إنّ هذا التصرّف من شأنه أن يدفع الوزير مستقبلا للتصرّف بأموال الشعب العراقي بناءا على أوامر تأتيه من رئيس إقليم كردستان , وقد يدفعه سكوت رئيس مجلس الوزراء وتغاضيه الغير مبرر عن هذا التجاوز , للتمادي أكثر وأكثر في المستقبل خصوصا إذا عرفنا أنّ هنالك الكثير من المسائل العالقة بين حكومة الإقليم والحكومة الاتحادية , ومن جملة هذه المسائل مطالبات كردية بأموال ومستحقات لهم يعتقدون أنّها بذمة الحكومة الاتحادية , إنّ هذا التصرّف يتطلب من مجلس الوزراء ومجلس النوّاب القيام بواجباتهم الدستورية والقانونية في الحفاظ على أموال الشعب العراقي من الضياع والنهب .
الطفل زيباري يرفض قراءة واجباته المدرسية
تمكن أحد المصورين الصحفيين الذين يغطون قمة دمشق في العام 2006 من ضبط وزير الخارجية الأسبق هوشيار زيباري متلبساً بقراءة تقرير صادر عن القمة العربية بالمقلوب .

فقد ضبطت عدسة مصور وكالة رويترز زيباري خلال اجتماع وزراء الخارجية العرب ، وهو يقرأ كتاباً بعنوان تقرير عن مسيرة التطوير والتحديث في الوطن العربي بالمقلوب .
وقد تمكن المصور أن يقترب منه و لاحظ أن الكتاب الذي يمعن فيه الوزير في وضعية مقلوبة.

قصة تبديل المناصب يتقنها أبن الأخت البارزاني ويلعبها السمين زيباري
وزير المالية هوشيار زيباري سيقضي على ما تبقى من العراق فاحذره وسيعمل ذلك لسببين أولهما ما علاقته بوزارة المالية ماذا يفقه من الأمور المالية والمصرفية المالية؟ وقد قام بتعين الفاسد محمد الحاج حمود مستشارا ماليا له بعد نقله من وزارة الخارجية!!!
والسبب الثاني هو زيباري سيقوم بتخريب اقتصاد العراق والعمل بكل وقاحة لدفع حصة شمال العراق من الموازنة وهي 16 مليار دولار وهذا ما قاله صراحة وما طلبه منه مسعود بعد عملية تبديل الأدوار بينه وبين روز نوري شاويس، والأخير كان رئيس الوزراء حيدر العبادي عينه وزيرا للمالية قبل يأمر عرابهم البارزاني بتبديل المناصب بينهما.
زيباري يصور نفسه منقذ العراق وسيحل المشكلة المالية مثل ما عمل في الخارجية عندما زعم انه اخرج العراق من البند السابع ومع الأسف انطلت هذه الحيلة على كثيرين.
أحد مقدمي البرامج المعروفين وهو من أصول كردية في خطوة تطبيلية عن برنامج زيباري التقشفي لإظهاره كـ"ملاك منقذ"، للأمة العراقية، ولكنه نسى أن هذا الزيباري العنتري الملاك السمين صرف عندما كان وزيرا للخارجية مبلغ 12 ألف دولار فقط وكانت غرفته في الفندق بـ8 آلاف دولار في الليلة الواحدة، فأين "التقشف" أم أنه مفروض على العراقيين فقط دونكم أنتم السياسيون.

فاصل ونواصل....

http://awaniq.com/ar/news/13535/%D9%85%D8%AF%D9%84%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D9%8A%D9%86-%D8%B2%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D8%B4%D8%B1-

 

أوان/ كركوك

عد حزب الحق التركماني، اليوم الجمعة، ان منصب رئيس مجلس محافظة كركوك هو استحقاق خاص بالمكون التركماني، فيما أكد على ضرورة حسم تسمية رئيس المجلس، بين ان حقوق التركمان لن تتحقق إلا من خلال إزالة جميع المتغيرات التي حصلت في المحافظة دون وجه حق.

وقال زعيم الحزب الدكتور طورهان المفتي، لـ"أوان"، "إننا ومنذ البداية أعلنا كحزب عن دعمنا المطلق للملتقى التركماني الذي عقد في بغداد في كانون الأول الجاري، وعملنا على إنجاحه سواء في الاجتماعات التحضيرية أو في المشاركة الفاعلة ومساندتنا إلى بنود البيان النهائي الصادر عن الملتقى".

وأوضح المفتي، ان "البيان النهائي كتب من قبل لجنة خاصة لم يشترك فيها أي مندوب من حزبنا، لذا فأننا نتحفظ على الفقرة الخاصة بكركوك والتي تتضمن ضرورة تشكيل إقليم خاص بكركوك بإدارة مشتركة ونسب متساوية وضمن حدوده الحالية".

وأضاف المفتي، ان "المحافظة على كركوك و حقوق التركمان فيها، لن تتحقق إلا من خلال إزالة جميع التغييرات التي حصلت في كركوك دون وجه حق و لأهداف سياسية"، مؤكدا ان "قضية التركمان تشمل جميع المناطق التركمانية في عموم توركمان ايلي و نرفض تكريس القضية في كركوك فقط".

وأبدى المفتي، "خشيته ان ما حدث يوم ٩ كانون الأول الحالي لدى زيارة رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري إلى كركوك من مناقشات محتدمة حول هوية كركوك و عائديتها كانت تداعيا للفقرة التي اشرنا إليها من خلال إصدار قرارات سياسية و المفروض ان تكون قرارات من عامة التركمان لخطورتها".

ظاهرة باتت تتسع في العاصمة العراقية: رجال بزي عسكري يختطفون الاشخاص بحجة انهم مطلوبون للقضاء ثم يفاوضون ذويهم على فدية.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - انتشرت في الأسبوعين الماضيين بشكل واسع ظاهرة الاختطاف في بغداد، إذ يرتدي غالبية من يقوم بالخطف الزي العسكري التابع للقوات الأمنية، أما السكان فيتهمون عناصر من الفصائل الشيعية التي تطوّعت لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية.

 

أثناء تواجد نوار محسن في محله لبيع المصوغات والحلي الذهبية في منطقة الكاظمية شمال بغداد دخل ثلاثة أشخاص يرتدون ملابس عسكرية وقالوا له بأنه مطلوب للقضاء، ولم يكن أمامه سوى الذهاب معهم، وبعدها بدقائق اكتشف انه تعرض للاختطاف.

 

تحدث نوّار لموقع "نقاش" الاخباري عن الأوقات الصعبة التي قضاها وهو برفقة العصابة التي اختطفته وأبقته معها ثلاثة أيام بعدما وافقت عائلته على دفع فدية قدرها نصف مليون دولار أميركي، حيث تم إطلاق سراحه ورميه على قارعة الطريق بعدما صادروا نقوده وهاتفه المحمول.

 

نوار اختار عدم إقحام القوات الأمنية وإبلاغهم عن اختطافه لخوفه من أن يكون الخاطفون هم حقاً عناصر في القوات الأمنية، ويقول إن "العصابة التي اختطفته هي من نفس المنطقة التي أسكنها وبقيت ثلاثة أيام داخل أحد المنازل في منطقتي لأن السيارة التي اختطفتني سارت حوالي خمس دقائق فقط قبل أن يدخلوني في المنزل الذي قضيت فيه أيامي الثلاثة معهم".

 

بعد الحادثة اختار نوار الانتقال من مكان سكنه إلى منطقة جديدة بعيداً عن الأنظار، وقدم أوراقه الرسمية إلى الأمم المتحدة التي تتضمن طلب الهجرة، ويقول إن "الأموال التي أعطيتها إلى الخاطفين كان بإمكانها إيصالي وعائلتي للسكن في أوروبا والعيش لسنوات بشكل جيد".

 

العشرات من عمليات خطف مشابهة تتم حاليا في بغداد، حيث إن الحكومة منشغلة بالحرب الدائرة مع تنظيم الدولة الاسلامية على خطوط تماس تمتد من الموصل وصلاح الدين شمالاً الى ديالى شرقاً والأنبار غرباً، خصوصاً بعد نجاح التنظيم في السيطرة على أجزاء واسعة من المناطق والمدن بعد العاشر من حزيران/يونيو الماضي.

 

وبسبب ازدياد الاختطاف قرر رئيس الوزراء حيدر العبادي تشكيل لجنة لمتابعة الظاهرة الجديدة التي انتشرت وبدأت تثير الرعب بين البغداديين.

 

أما النتائج التي توصلت إليها اللجنة فكانت مفزعة، إذ تبيّن إن غالبية حالات الاختطاف تتم من قبل أشخاص يرتدون الزي العسكري ويمتلكون سيارات باهظة الثمن تشبه تلك التي يمتلكها المسؤولون الكبار وذات نوافذ زجاجية معتمة.

 

الجميع في بغداد يعلم جيداً إن هذه المواصفات تنطبق على ثلاث فئات فقط، عناصر القوات الأمنية الحكومية، وعناصر الحمايات الخاصة بالمسؤولين والسياسيين الكبار في الدولة، وعناصر الفصائل الشيعية التي تشكلت لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية او ما اصطلح هلى تسميته بـ"داعش".

 

المتحدث باسم وزارة الداخلية العميد سعد معن قال لـ"نقاش" إن "قوات الأمن اعتقلت خلال الأيام القليلة الماضية عصابات مختصة بعمليات الاختطاف استغلّت أسماء مسؤولين في الحشد الشعبي ضمن (الفصائل الشيعية) وهويات أمنية مزورة لتنفيذ عملياتها".

 

وأضاف "في إحدى عمليات إلقاء القبض على عصابة للاختطاف في منطقة الأعظمية شرق بغداد تبيّن إن عناصر العصابة المكونة من تسعة أشخاص يمتلكون سيارات دفع رباعي ويرتدون الزي العسكري أثناء قيامهم بالاختطاف".

 

ولكن السكان المحليين لا يثقون بتصريحات المسؤولين الأمنيين، ويتناقلون فيما بينهم أحاديث سرية عن قيام عناصر من "الفصائل الشيعية" بعمليات الاختطاف ويخشون إبلاغ القوات الأمنية الرسمية خوفاً من بطش هذه الفصائل التي تمتلك نفوذاً وسلطة على القوات الأمنية الرسمية.

 

أركان مجيد الذي يسكن حي البياع ويعمل في معرض سيارات في نفس المنطقة، تفاجأ الأسبوع الماضي باتصال هاتفي من رقم مجهول وما إن أجاب حتى أبلغه شخص عبر الهاتف إن ولده الصغير تم خطفه وطلب فدية قدرها 100 ألف دولار لإطلاق سراحه.

 

أركان قال إنه دفع الفدية وعاد ابنه إليه سالماً، وقال أيضا انه تعرّف على الخاطفين من خلال خطأ ارتكبوه، وهو الاتصال الهاتفي من رقم هاتف لشريحة موبايل من شركة اتصالات معروفة في العراق وليس من خلال اتصال عبر شبكة الانترنت مثلما تفعل معظم العصابات.

 

صديق أركان الذي يعمل في نفس شركة الهاتف استطاع الوصول إلى صاحب شريحة الاتصال وتبيّن إنه يعود لأحد أبناء جيرانه الذي تطوع للعمل مع الفصائل الشيعية لمحاربة "داعش".

 

ولكن أركان فضل السكوت أيضاً وعدم إبلاغ القوات الأمنية خوفاً من انقلاب الشكوى عليه، واتهامه بالتحريض وتشويه سمعة الفصائل الشيعية التي تقاتل تنظيم "داعش" منذ شهور.

 

وكان خطر "داعش" واقترابه من العاصمة بغداد دفع بالمرجع الشيعي الأعلى علي السيستاني الدعوة الى "الجهاد"، وكانت هذه الدعوة فرصة للعديد من الأفراد العاطلين عن العمل بالتطوع دون مراقبة أي جهة، باعتبارهم متطوعون لمحاربة "داعش".

 

وكما كان متوقعاً فإن أفراد العصابات الذين تطوعوا مع الحشد ارتكبوا مخالفات كبيرة مثل القتل الطائفي في المناطق السنية التي يدخلون إليها في محافظتي ديالى وصلاح الدين، أما في بغداد فيمارس بعضهم الاختطاف، وهو أمر اعترف به السيستاني نفسه، وطالب أكثر من مرة من الحكومة بطرد هؤلاء المخالفين ومعاقبتهم.

 

ولا يستغرب الخبير الأمني رشيد السامرائي من حصول هذه الخروقات من قبل عناصر الفصائل الشيعية التي تطوعت لمحاربة "داعش"، ويقول إن "عملية تجنيد هؤلاء تمت بشكل متسرع وخارج الضوابط القانونية".

 

السامرائي أضاف إن "التطوع في القوات الأمنية الرسمية يتطلّب إن يكون الشخص غير مذنب بقضية جنائية كما يتم سؤال جيرانه في منطقته عن سمعته ولكن عناصر الفصائل الشيعية تم تطويعهم بشكل فوضوي دون التأكد من سيرتهم الذاتية".

 

قادة الفصائل الشيعية التي تحارب داعش ليس لديهم الوقت للتأكد من سلوك عناصرهم، أما السكان فيدفعون ثمن ذلك وهم اليوم محاصرون بأوضاع أمنية مزرية تتضمن السيارات المفخخة وخطر داعش والاختطاف.

روما، إيطاليا (CNN)— أثارت تقارير إعلامية صدرت مؤخرا حماس أشخاص حول العالم حول أنباء كون بابا الفاتيكان، فرانسيس يؤمن على ما يبدو بأن الحيوانات يمكن أن تدخل الجنة بعد وفاتها، إلا أنه لا يوجد تصريح رسمي واضح يؤكد موقف بابا الفاتيكان حول هذه القضية.

من جهة أخرى، بابا الفاتيكان الأسبق بول السادس لم يكن لديه شك بأن الحيوانات تدخل بالفعل الجنة، حيث وثق له تصريح قال فيه: "يوما ما سنرى مرة أخرى حيواناتنا في الحياة الأبدية،" وذلك مواسيا طفلا فقد حيوانه الأليف.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال بين اميرسون، المقرر الخاص لحقوق الإنسان ومكافحة الإرهاب بالأمم المتحدة، إن عملاء وكالة الاستخبارات الأمريكية "CIA" ممن شاركوا بعمليات التعذيب التي كشف عنها تقرير مجلس النواب الأمريكي، يمكن محاكمتهم بأي دولة في العالم.

وتابع اميرسون قائلا: "أي دولة في العالم يمكنها محاكمة عناصر الـCIA.. إيطاليا قدمت دعوى قضائية بحق 22 من عناصر الـCIA بما فيهم مدير محطة ميلان وارسلتهم لمدد سجن طويلة في العام 2009 على خلفية اتهامات إلقاء القبض على رجل دين مسلم في شوارع ميلان وتم ارساله إلى القاهرة حيث عُذب."

وأوضح اميرسون في مقابلة حصرية مع الزميلة كريستيان أمانبور لـCNN أن "هذه القضية لا ترتبط بوجهة النظر أو الرأي بل ترتبط بالتفسير القانوني،" ملقيا الضوء على أن عملاء الـCIA المتهمون بالتعذيب يمكن القبض عليهم في أي دولة يقصدونها فور خروجهم من الولايات المتحدة الأمريكية.

 

معسكرها أشبه بمعسكرات اللاجئين وأفرادها يتذكرون أيام العمل مع الأميركيين في غارات مشتركة

دوبردان (العراق): بن هوبارد
يتذكر ضباط الشرطة العراقيون، وهم يدخنون السجائر داخل خيمة ذات أرضية متربة خارج إحدى القرى النائية في شمال العراق، أيام العمل العنيفة جنبا إلى جنب مع القوات الأميركية وتنفيذ العشرات من العمليات لاغتيال أو اعتقال مسلحي تنظيم القاعدة في الموصل، ثاني أكبر المدن العراقية.

غادر الأميركيون منذ فترة طويلة، وتحول تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين إلى تنظيم داعش، ولم تسدد لهم الحكومة العراقية رواتبهم منذ شهور، تاركة الضباط يتصارعون في مواجهة قدرهم في خيمة باردة فيما يفترض أن يكون معسكرا (ما) للتدريب.

يقول القائد أحمد، وهو من أعضاء فريق نخبة مرتديا تي شيرت يحمل شعار الجيش الأميركي «إننا في هذا المعسكر مثل اللاجئين، بلا عمل أو مال. هدفنا هو تنظيم داعش، ولكن بأي شيء نقاتلهم؟».

في الوقت الذي أرسلت فيه الولايات المتحدة مستشاريها العسكريين لمساعدة العراق على بناء القوة لأجل محاربة تنظيم داعش، والذي غالبا ما يشار إليه بتسمية (ISIS)، فقد تفرقت قوة الشرطة بمحافظة نينوى، ذات الخبرة والإصرار الذاتي على محاربة المتطرفين. وفي المنطقة التي يسيطر عليها الآن تنظيم داعش، فإن حالة انعدام الثقة من جانب الحكومة المركزية ذات الأغلبية الشيعية قد أعاقت جهود مسؤولي المحافظة حيال تحويل الشرطة السابقة إلى قوة محلية. وتخشى الحكومة المركزية من أن يقوم ضباط الشرطة، وأغلبهم من السنة، ببيع أسلحتهم إلى المتطرفين، أو حتى الانضمام إليهم.

قد يدفع تهميش قوة الشرطة في محافظة نينوى إلى توضيح أن أهم مفاتيح إعادة بناء العراق قد لا يكمن في عمليات القصف الجوي التي تديرها الولايات المتحدة وحلفاؤها بقدر ما يكمن في رأب الخلاف المستمر بين الحكومة الشيعية المركزية والمجتمعات السنية العراقية. بعد فترة وجيزة من سيطرة المتطرفين على أغلب مناطق المحافظة في يونيو (حزيران)، كانت الحكومة العراقية متشككة للغاية حيال قطع رواتب ضباط الشرطة، مما جعل غالبيتهم الآن من المعوزين.

يقول اللواء خالد الحمداني، رئيس شرطة نينوى، إن أكثر من ثلثي ضباط المحافظة البالغ عددهم 24.000 جرى تدريبهم بواسطة الولايات المتحدة في جزء من البرنامج الضخم الذي تبلغ تكلفته 8 مليارات دولار لتعزيز قوة الشرطة العراقية فيما بين عامي 2003 و2012.

يقول جيمس إف جيفري، سفير الولايات المتحدة لدى العراق في الفترة بين عامي 2010 و2012. حينما بلغ البرنامج الأميركي لدعم الشرطة العراقية نهايته إثر قلة الاهتمام الناشئ لدى الحكومة في بغداد «نفذت تلك القوات الكثير من المواجهات المباشرة في تلك الأيام».

ويصف جيفري استبعادهم عن القتال بأنه «خسارة كبيرة» وقال إن خلفيتهم الطائفية ومعرفتهم بالمناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش تجعل منهم أصولا قيمة في القتال. وأضاف: «إنهم من السكان المحليين ويتبعون الطائفة السنية. إنهم ما نحتاج إليه بالتحديد هناك».

تدور الجهود القائمة لإحياء قوة الشرطة بالمحافظة حول معسكر صغير يقع على التلال الصخرية التي تبعد 20 ميلا إلى شمال الموصل، حيث يحاول المسؤولون المحليون بالمحافظة تجميع الرجال المبعثرين حتى يمكن تسجيلهم وتدريبهم ثم تسليحهم. يطلق مؤيدو المعسكر عليه اسم «قاعدة تحرير نينوى»، ولكن خلال زيارة أخيرة هناك، بدا وكأنه معسكر لاجئين أكثر منه معسكر للتدريب الشرطي.

فهناك بضع عشرات الخيام التي أقيمت لإيواء الضباط انتشرت على جانبي مساحة مفتوحة من التراب. وبعض الشباب، الذين يرتدون الزي العسكري، كانوا يحملون العشرات من الأسرة ذات الطابقين لوضعها داخل الخيام، بينما اصطف آخرون أمام وجبات الطعام أو يجلسون القرفصاء حول صحون كبيرة من الفاصوليا. وكان هناك مولد كهربائي يزمجر على مقربة منهم، مانحا الرجال بضع ساعات من الإنارة والكهرباء ولشحن هواتفهم الخاصة.

كان بحوزتهم عدد قليل للغاية من البنادق، والتي يُحظر عليهم اصطحابها إلى خارج المعسكر بأمر من قوات البيشمركة الكردية التي تسيطر على المنطقة. ومع ذلك، يقول منظمو المعسكر إن أولئك الرجال ذوو خبرة وهم مستعدون لقتال تنظيم داعش.

يقول اللواء الحمداني خلال مقابلة أجريت معه في شاحنة حيث يجتمع مع قادة قوة الشرطة: «ليست هناك قوات في نينوى، وإننا نعرف المكان جيدا شارعا شارعا. وكل ما نحتاجه هو الدعم والسلاح».

كان عدد الرجال النائمين في المعسكر يبلغ 50 رجلا من أصل 24 ألف رجل، وهم يمثلون جزءا بسيطا من 5000 رجل، والذين سجلوا أنفسهم استعدادا للواجب، حسبما أفاد اللواء الحمداني. وهناك عدة آلاف آخرين مبعثرين حول العراق ويتوقع مجيئهم فور تجهيز المعسكر لاستقبالهم.

ولكن لا يزال هناك 15 ألف ضابط يوجدون في المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش من المحافظة، مع القليل من المعلومات المعروفة حول مصيرهم حاليا. يتساءل اللواء الحمداني «هل انضموا إلى تنظيم داعش؟ أم قتلوا؟ أم فقدوا؟ إننا لا نعرف عنهم شيئا البتة».

ومما يعقد جهود إحياء الشرطة العراقية حالة الصراع السياسي بين المسؤولين في المحافظات والحكومة المركزية في بغداد. حيث قال سعد معن المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية، إن عددا صغير من رجال الشرطة في نينوى قد سجلوا أسماءهم في أماكن أخرى من البلاد واستمروا في عملهم. غير أنه استطرد قائلا إن دعم الحكومة لمعسكر نينوى ليس قريبا حيث إنه لا توجد هناك قيادة عسكرية.

وأضاف: «ليست لديهم أعمال يقومون بها هناك»، مشيرا إلى أنهم تحولوا إلى «مدنيين».

حالة انعدام الثقة متبادلة، وسرعان ما أشار مسؤولو المحافظات إلى الدعم الحكومي في بغداد للميليشيات الشيعية التي تقاتل بجانب الجيش من دون أي صفة رسمية. ويأمل المسؤولون في تلقي الدعم المباشر من الولايات المتحدة، حيث سافر محافظ نينوى، إلى واشنطن مؤخرا لممارسة بعض الضغوط لقاء المساعدات. غير أن المسؤولين الأميركيين قالوا إن كافة أوجه الدعم لا بد أن تمر عبر بغداد.

يستلقي 8 رجال، من فريق النخبة ذي الـ120 رجلا الذين شكلتهم ودربتهم الولايات المتحدة، على أسرتهم المزدوجة داخل الخيام البيضاء التي تتراكم القمامة حول زواياها. ظل الرجال يقاتلون المتشددين الذين سوف ينضمون لتنظيم داعش لعدة سنوات، وهم يعتبرون قتالهم الآن مسألة شخصية. كان أحدهم، وهو لؤي مقداد، يتجول عبر الصور على هاتفه الخاص، والتي تصور الزملاء الذين قضوا في هجمات القنابل، أو تعرضوا للاغتيال، أو أسرهم المتشددون. وقال آخرون إنه عقب سيطرة تنظيم داعش على الموصل، قام مقاتلو التنظيم بتفجير المنازل أو الانتقال للعيش فيها مع أسرهم.

عمل كبار رجال الشرطة مع القوات الخاصة الأميركية بشكل وثيق وتذكروهم بإعزاز. وأحد قادة الشرطة، السيد باسم محمد، أخرج حقيبة مليئة بالشهادات الموقعة من قبل الضباط الأميركيين يشكرونه على خدماته وصور تعرض رجاله يرتدون العتاد التكتيكي ويظهرون مع نظرائهم الأميركيين.

وقال باسم «كان العمل معهم عظيما بحق. بعد شهرين من التدريب، تلقى تقدما هائلا». كانت الفرق غالبا ما تطير في المروحيات وتنفذ الغارات المشتركة. وفي الأيام الهادئة، كانوا يتجمعون حول حفلات الشواء أو مباريات كرة القدم.

كان الرائد ريان زينو، من ضباط إحدى الوحدات الأخرى يزور المعسكر، ولديه صور شخصية في الولايات المتحدة، يقف أمام البيت الأبيض ويمتطي الخيل في ميلووكي خلال رحلة بتمويل أميركي لدراسة مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة والتحقيقات الجنائية.

مع كل تلك المهارات الخاملة الآن، قال إنه كان مستعدا للمشاركة في أي جهود لمحاربة المتشددين.

وأضاف: «ولكن من دون الدعم، لا يمكننا فعل شيء. 5 آلاف مقاتل بحوزتهم 50 بندقية فقط، لا يستقيم الأمر هكذا».

* خدمة «نيويورك تايمز»

السبت, 13 كانون1/ديسمبر 2014 11:48

بارزاني يجدد دعمه لمطالب الأقليات

 

للمشاركة الحقيقية في مفوضية انتخابات كردستان

مسعود بارزاني

أربيل: دلشاد عبد الله
قال ممثلو الأقليات في برلمان إقليم كردستان العراق، أمس، إن رئيس الإقليم مسعود بارزاني وعدهم بعدم المصادقة على تشكيلة مفوضية الانتخابات في كردستان، إن لم تمثل فيها الأقليات تمثيلا حقيقيا.

وأعربت رئاسة إقليم كردستان العراق، عن دعمها الكامل لمطالب الأقليات في الإقليم بالمشاركة الحقيقية في مفوضية الانتخابات التي صوت برلمان الإقليم على أعضائها في 3 ديسمبر (كانون الأول) الحالي.

وذكر بيان لرئاسة إقليم كردستان أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني اجتمع مع ممثلي ورؤساء الكتل التركمانية والكلدانية والآشورية والسريانية والأرمنية في كردستان، وأكد خلال الاجتماع أن «كيفية تشكيل مفوضية الانتخابات في إقليم كردستان كانت غير صحيحة وحزبية».

وعبر ممثلو الأقليات لبارزاني عن رفضهم لطريقة الاختيار وتهميش بعض مطالبهم، واعتبروا أن عدم التنسيق بين الجهات السياسية الكردستانية والمكونات القومية والدينية في ذلك الموضوع سابقة سيئة.

وطلبوا من رئيس الإقليم عدم إفساح المجال أمام إهمال حقوقهم، وأن يكون للمكونات تمثيل حقيقي في المفوضية، كونه حامي حقوق ومطالب المكونات القومية والدينية في كردستان والعراق.

وشدد بارزاني على ضرورة أن «يكون لكل جهة تمثيل حقيقي، وأن لا تعين أي جهة ممثليها بمعزل عن المكونات الأخرى»، مؤكدا مواصلة دعمه وحمايته لحقوقهم، وبذل كل ما بوسعه من أجل التوصل إلى حل ملائم لهذا الموضوع.

بدوره جدد بارزاني دعمه لمطالب ممثلي الأقليات في الإقليم، مبينا أن «كيفية تشكيل مفوضية الانتخابات كانت غير صحيحة، وهذا قد يؤثر على مكانة وسمعة إقليم كردستان.. مفوضية الانتخابات مؤسسة وطنية، ولا يمكن التعامل معها وفق تفكير حزبي ضيق».

وكانت الأحزاب الرئيسية الـ5 المشاركة في تشكيل حكومة الإقليم، تقاسمت مقاعد المفوضية الـ5 بينها، فيما رشح الحزب الديمقراطي الكردستاني شخصية تركمانية تابعة له، ليشغل مقعد التركمان في المفوضية، أما الاتحاد الوطني فرشح شخصية مسيحية تابعة له، لشغل مقعد المسيحيين، الأمر الذي أثار حفيظة المسيحيين والتركمان الذين يشغلون 11 مقعدا في برلمان إقليم كردستان.

وقال آيدن معروف، رئيس الجبهة التركمانية في كردستان، والنائب عن الجبهة في برلمان الإقليم، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «اجتماعنا مع رئيس الإقليم كان إيجابيا، حيث أكد لنا رئيس الإقليم مسعود بارزاني خلال الاجتماع أنه لن يقبل ولن يتعامل مع مفوضية الانتخابات في الإقليم إذا كانت بهذا الشكل والتشكيلة».

وأضاف معروف: «اعترضنا على تشكيل المفوضية لأنها لم تشكل حسب إرادتنا ولم تضم ممثلينا، فممثل التركمان في المفوضية تم ترشيحه من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني ليشغل مقعدنا، أما ممثل المسيحيين فرشح من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني، ورئيس الإقليم أكد لنا بالقول إنه لن يقبل من حزب كردي أن يرشح شخصا لشغل مقعد خاص بالتركمان».

alsharqalawsat

 

خطوط المواجهة في وسط المدينة.. وأهل حي التأميم اعتادوا مشاهدة الإعدامات والجثث في الشوارع

أحد المراكز الصحية في منطقة حي التأميم بمدينة الرمادي («الشرق الأوسط»)

الرمادي: مناف العبيدي
نار ودمار وانعدام شبه تام لحركة المدنيين وللحياة بشكل عام هكذا كان المشهد لأحياء مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار كبرى محافظات العراق والتي يسيطر تنظيم داعش على معظم مناطقها منذ عدة شهور.

مدينة الموت هكذا يصفها من تبقى من سكانها المحاصرين من كل الجهات بعد أن فشلت محاولاتهم في الهرب، «الشرق الأوسط» تمكنت من الدخول إلى مدينة الرمادي المحاصرة وتجولت في عدد من أحيائها والتي يخضع قسم منها لسيطرة قوات الأمن العراقية والقسم الآخر لسيطرة مسلحي داعش.

يذكر أن مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار التي تبعد عن العاصمة بغداد 108كم تعد أكبر مدن المحافظة المترامية الأطراف، وكان عدد سكانها قرابة 950 ألف نسمة حسب التعداد الحكومي الذي تنظمه وزارة التجارة العراقية والمعمول به في نظام البطاقة التموينية والمعمول بها في نظام الانتخابات العراقية، لكن عدد السكان تقلص إلى قرابة 125 ألف نسمة بعد حملة النزوح الكبرى التي شهدتها محافظة الأنبار بشكل عام والمدينة بشكل خاص دخول تنظيم داعش قبل أكثر من 7 أشهر ويسيطر مسلحو داعش على الجهتين الغربية والشرقية للمدينة وبعض الأحياء الواقعة في وسط المدينة بعد أن تمكنوا من عبور ضفة النهر الذي يشطر مدينة الرمادي إلى قسمين يسمى الأول بالجزيرة والشطر الثاني الشامية.

خطوط المواجهة حاليا هي في وسط المدينة بعد أن سيطر مسلحو داعش على منطقة الحوز التي تبعد عن المبنى الحكومي لمحافظة الأنبار قرابة 300 متر والمسافة نفسها هي التي تفصل المسلحين عن مبنى قيادة شرطة الأنبار.

الاشتباكات مستمرة منذ 3 أيام حول المجمع الحكومي، والقوات الحكومية تتخذ مواضع دفاعية للسيطرة على الهجمات المستمرة من قبل المسلحين، ويفصل بين منطقة الحوز والمجمع الحكومي الذي يضم مبنى المحافظة وقيادة شرطة محافظة الأنبار سياج إسمنتي يحاول مسلحو داعش نسفه واقتحام مركز المدينة.

مصادر أمنية أكدت اقتصار الطلعات الجوية لقوات التحالف للاستكشاف فقط وأنها غير فعالة في إيقاف حركة مسلحي داعش ولا يوجد إسناد جوي للقوات الحكومية.

وتقع مناطق السكك والجامعة والسبعة كيلو والخمسة كيلو وحي التأميم والحوز وأحياء القادسية و30 تموز والمناطق والقرى القريبة من مركز المدينة الآن تحت سيطرة مسلحي تنظيم داعش.

ويروي سكان معاناتهم اليومية، وهم لا يرويدون استخدام أسماء عائلاتهم، ويقول صهيب (26 عاما) عاما تركنا منزلنا في منطقة حي التأميم غرب الرمادي قبل شهرين بعد احتلال الحي من قبل مسلحي داعش، وهربت مع عائلتي المكونة من 9 أفراد إلى منطقة الجمعية وسط مدينة الرمادي والتي تخضع لسيطرة الحكومة سكنت في إحدى البنايات التي لم يكتمل تشييدها بعد.

ويضيف أن والدته (65 عاما) قررت الذهاب لبيتنا وإحضار بعض الحاجيات التي تقينا من برد الشتاء.. وقرب المنزل صادفتها سيارة مدنية يستقلها مسلحو داعش.. أوقفوا أمي وكان سؤالهم الأول لها لماذا لم ترتدي الخمار، فقالت لهم أنا امرأة عجوز وأنا أرتدي العباءة و«الفوطة» وتعني بالفوطة الشال الذي يغطي الرأس واعتادت على ارتدائه المرأة العراقية منذ القدم.. وقالوا لها من أين جئتِ..؟؟ قالت أم صهيب بعفويتها أتيت من منطقة الجمعية لآخذ مدفأة وأغطية من بيتي، فأجابها أحد المسلحين حسب رواية صهيب (بل أنت جاسوسة جئت لجمع معلومات ونقلها إلى المرتدين.. انهالوا بالضرب على رأس أم صهيب بأخمسة البنادق وكسروا يديها ورجليها وتركوها مرمية في الشارع.. أم صهيب تم إسعافها من قبل الأهالي بعد مغادرة المسلحين ونقلوها إلى مستشفى الرمادي).

تركنا منطقة الجمعية حيث يقيم صهيب وتوجهنا إلى منطقة الشقق السكنية المقابلة لحي التأميم.. أهالي المناطق التي يسيطر عليها تنظيم داعش اعتادوا مشاهدة جثث لمدنيين وعسكريين تم إعدامهم من قبل مسلحي التنظيم علق بعضها على الأعمدة أو تم ربطها على أسيجة الساحات والطرق العامة في الرمادي.

تقول فاطمة الطالبة في كلية العلوم في جامعة الأنبار لقد تم إغلاق الجامعة من قبل مسلحي تنظيم داعش وكنا قبل احتلال الجامعة نتعرض لشتى أنواع الاضطهاد والخوف من قبل المسلحين الذين بدأوا بمضايقتنا بفرض ارتداء زي حسب توجيهاتهم ومعاقبة بعض الفتيات اللواتي لم يرتدين النقاب بصبغ وجوههن باللون الأسود عن طريق الرش بقناني (السبريه)، كما تم جلد الكثير من الطلاب والطالبات أمام الناس لأسباب مختلفة وتم اختطاف الكثير من الأساتذة وقتل البعض منهم من قبل المسلحين، فاطمة قررت ترك الدراسة بموافقة والديها بعد تلك المضايقات في حي التأميم الخاضع لسيطرة مسلحي داعش.. الشوارع خالية وحركة السير شبه معدومة.. تواجد الناس تلاحظهُ فقط بالقرب من أفران بيع الخبز أو محال بيع المواد الغذائية في هذا الشارع أو ذاك ومعظم المواطنين يتجولون سيرا على الأقدام خوفا من استهدافهم من قبل الطائرات.. أو بعض القناصة المتواجدين في أعالي البنايات.

أبو حارث سرد بعض مشاهداته، وقال لم أستطع مغادرة المدينة مع عائلتي لعدة أسباب فوالدي العاجز يعيش معي وزوجتي لا تستطيع الركض أو القفز لكونها حاملا ولدي 4 أطفال والهرب من منطقتنا يتطلب العبور من النهر عن طريق الزورق وهذا يتطلب جهدا كبيرا لذا قررت البقاء في بيتي ومواجهة المصير الذي كتبه الله علينا..

كيف يدبر أمور معيشته؟ أجاب أبو حارث أنا أعمل في محل لبيع الخضراوات وحاليا أواجه المخاطر بشكل يومي بدءا من الخروج من البيت وحتى العودة إليه المسؤولية التي أتحملها لا تكمن في سد رمق أهل بيتي فقط ولكن هناك الكثير من الأهالي الذين لم يغادروا بيوتهم هم بحاجة إلى البقال والخباز والمضمد الصحي وهذا ما يعينني على الاستمرار.

الجهة المقابلة لبيت أبو حارث في حي التأميم تسمى منطقة الحوز ويفصل بين المنطقتين نهر يتفرع من الفرات باتجاه بحيرة الحبانية.. مسلحو داعش تمكنوا من عبور النهر واحتلال منطقة الحوز التي تبعد عن المبنى الحكومي قرابة الثلاثمائة متر وتشهد منطقة الحوز التي أفرغت من سكانها بالكامل مواجهات عنيفة بين مسلحي داعش والقوات الحكومية.

سكان مدينة الرمادي يشكون من عدم توافر الوقود بكل أشكاله ويتحدثون عن معاناة المرضى بسبب شح الدواء أو انعدامه مع هجرة الطواقم الطبية في المستشفيات والمراكز الصحية التي أصبحت خالية تماما من موظفيها ونقص حاد في المواد الغذائية والحاجيات الأساسية..

الوضع يصفه بعض المختصين بالكارثي فالطرق مغلقة والجسور مدمرة مع انقطاع تام في التيار الكهربائي بسبب تضرر شبكات الكهرباء ومحطات التوليد والأحياء المدنية يتم استهدافها بشكل يومي نتيجة العمليات العسكرية التي تشهدها كبرى المحافظات العراقية بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم داعش منذ ما يقارب 8 أشهر.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- هل يجوز للمسلمين سبي واحتجاز النساء والأطفال من غير المسلمين؟.. الإجابة هي "نعم"، بحسب منشور جديد وزعه مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" على عدد من المساجد بمدينة الموصل، شمالي العراق، مساء الجمعة.

وهل يمكن "وطء" النساء والفتيات من غير المسلمات، حتى وإن كن مازلن في مرحلة الطفولة؟.. الإجابة أيضاً "نعم"، وهل يمكن بيعهن أو منحهن كهدايا للغير؟.. لا تختلف إجابة هذا السؤال عن غيره من الأسئلة، التي تضمنها منشور بالتنظيم المتشدد المعروف باسم "داعش."

وفوجئ المصلون في المدينة العراقية، التي تخضع لسيطرة داعش، بعشرات المسلحين من عناصر التنظيم يقومون بتوزيع المنشور الجديد عقب صلاة "المغرب"، في الساعات الأولى من مساء الجمعة، وجاء المنشور الملون في شكل أسئلة وأجوبة حول سبي النساء ووطئهن جنسياً.

 

وأكد ثلاثة شهود عيان، تتحفظ CNN على ذكر أسمائهم لأسباب أمنية، أن منشور داعش أصاب السكان بـ"الصدمة"، وذكر أحدهم أن "الناس بدأوا يتجمعون في مجموعات صغيرة، للحديث عن هذا المنشور"، وأضاف: "الناس في حالة صدمة، لكن لا أحد يمكنه أن يفعل شيئاً."

ويبدو أن المنشور قد جرت طباعته في وقت سابق من أكتوبر/ تشرين الأول، أو نوفمبر/ تشرين الثاني الماضيين، حيث بثه تنظيم داعش على أحد المواقع التابعة له، إلا أن الجدل احتدم حوله مجدداً، بعد نشره على موقع "معهد الشرق الأوسط للبحوث الإعلامية"، بالعاصمة الأمريكية واشنطن.

وفكرة قيام مسلحي داعش باختطاف وبيع واغتصاب النساء والأطفال، قد لا تشكل مفاجأة للكثيرين، حيث ظهرت مثل هذه الأفكار منذ بدء التنظيم المتشدد حملته للتوسع في سوريا والعراق، ومنها قصص مفزعة رواها عدد ممن ينتمون للأقلية "الأيزيدية" في شمال العراق.

ومما كشفت عنه تلك الروايات، عمليات قتل وتعذيب مدنيين أبرياء، ليس لسبب إلا لأنهم يرفضون الانضمام لداعش، أو لرفضهم القوانين التي يفرضها التنظيم، ويقول إنها تستند للشريعة الإسلامية، ومنها تشريع يجيز لمسلحيه قتل الصحفيين وموظفي وكالات الإغاثة باسم الدين.

إلا أنه من النادر أن يصدر التنظيم منشوراً ملوناً في شكل أسئلة وأجوبة، تتضمن فتاوى تجيز اختطاف النساء والأطفال، باعتبار أنهم "سبايا"، بل ويشرع ممارسة عناصر الجنس معهن، على اعتبار أنهن "ملك أيمانهم"، وكذلك يسمح لهم ببيعهن أو تقديمهن كـ"هبة" للغير.

ويبدأ داعش منشوره بسؤال: "ما هو السبي؟"، ليجيب بأنه "ما أخذه المسلمون من نساء أهل الحرب"، وأكد في الإجابة على سؤال آخر "جواز سبي الكافرات كفراً أصلياً، كالكتابيات والوثنيات"، إلا أنه لفت إلى اختلاف العلماء في "سبي المرتدة"، أي التي ارتدت عن الإسلام.

وعن شروط "وطء السبية"، أو "الأمة"، من قبل مالكها، ذكر المنشور، المنسوب لداعش، أنه "إذا كانت بكراً فله أن يطأها مباشرةً، أما إذا كانت ثيباً فلابد من استبراء رحمها"، أي الانتظار عليها حتى تحيض مرة واحدة على الأقل، وذلك للتأكد من أنها غير حامل.

وفي سؤال آخر: "هل يجوز وطء الأمة التي لم تبلغ الحلم؟"، جاءت الإجابة: "يجوز وطء الأمة التي لم تبلغ الحلم إن كانت صالحة للوطء، أما إذا كانت غير صالحة للوطء، فيكتفي بالاستمتاع بها دون الوطء"، إلا أن المنشور لم يتضمن معايير تبين كيف يمكن أن تكون الطفلة صالحة أو غير صالحة لمواقعتها جنسياً.

كما جاء في الإجابة على سؤال آخر، أنه "يجوز الجمع بين الأختين، وبين الأمة وعمتها، والأمة وخالتها في ملك اليمين، ولكن لا يجوز الجمع بينهما في الوطء، من وطأ واحدة منهن فلا يحق له أن يطأ الأخرى، لعموم النهي عن ذلك."

وتضمن المنشور أسئلة وإجابات أخرى حول "شرعية" ضرب "الأمة"، وبيعهن وأهدائهن للغير، وقواعد خروجها على "الرجال الأجانب" دون حجاب.


عشت في طفولتي في مدينة سنجار، وإنتقلنا الى مركز الموصل زنجلي، حيث أكملت دراستي المتوسطة والأعدادية، وتم قبولي في جامعة بغداد، في تسعينات القرن الماضي، حيث تشهد تلك السنوات حراك بعد إنتفاض 13 محافظة، وقام النظام بما يسمى الحملة الأيمانية، وشهدت خلالها الأوساط الثقافية والعلمية حركات فكرية إسلامية، وكون معظم زملائي مسلمين كنت أحضر مستمعاً للجدل بين المذاهب.
كنت أصغي جيدا بإعتقادي ان المسيحية هي الأقرب للإسلام، وكان أقربهم لي حسين، الذي يستضيفني في بيته، ولم يفصح عن الكتب التي يستسقي منها معلوماته.
كان يعطيني معلومات هائلة ويربط ذلك بعائلة، وبعد سنوات من الصداقة، أعطاني كتب لمسيحين تتحدث عن الأمام علي، وبالسر طبعأ وكان مستنسخ، " علي صوت العدالة الانسانية" لجورج جرداق، وكتب مقدمته جبران خليل جبران، ما شدني للغور فيه وقراءة أجزاءه الأربعة، ونفس الوقت أصدقائي السنة كتبه بأيديهم، وأكثر الأيات التي يستخدموها تتحدث عن القتال والقتل؟! ولأجل المقارنة بين الكتب وبحث المصادر أخذت قرآناً، وبدأت انظاري تمتد أكثر لآياته، وأخذت الكتب معي الى البيت في العطلة الصيفية، دون ان أشعر عائلتي لأن اخي الكبير رائد في المخابرات.
انتهت الدراسة وفارقت زملائي وأستقر حالي في مركز الموصل، وبحكم عملي كانت لي علاقات واسعة مع جميعهم، وبعد عام 2003م ودخول القوات الأمركية، كان في البداية ترحيب، ومن ثم هروب كبار القادة اى سوريا والأردن، بدأت أفكار معارضة للإحتلال، وتحركات سرية بأسم القاومة، ودخل شيوخ العشائر المعترك، وتم إستقطاب شباب كثير، وأفكار التطرف بدأ الحديث عنها علناً حتى أصاب بالاحراج عند الحديث عن عاداتنا وملابسنا؟! وأشاهد الأتاوات دون وجه حق من كبار الموظفين والتجار؟!
بدأت هويتي المسيحية مصدر قلق في 2006-2007 ، رغم تعاملي مع الناس أحياناً بالإستشهاد بالآيات القرآنية التي أحفظها، وحاولوا كسبي وظهرت بصورة المتعاطف، وكنت أراقب الأحداث بعد ظهور الإعتصامات في مناطق غرب العراق، وشعرت ان الخطر أقترب كثيراً، وأرى المشاعر تستغل تجاه الحكومة التي يقودها الشيعة، وبدأت من شباب غاضبين الى تدخلات دولية، والحكومة دورها أشبه بالمتفرج، وأقتصر عملها على المصالحات وأقامة الولائم وأعطاء الاموال والأسلحة، وأعتقد ان ذلك لأغراض انتخابية ولم يحقق شي؟!
كنا نرى الجيش يسمح للقاعدة وثم داعش بالدخول من الحدود السورية مقابل عدم التعرض لهم، وبالإتفاق مع القادة، وتطور الأمر الى القادة هم من كان يأخذ الأتاوات وربما يتقاسمون المغانم، الى ان وصل الامر الى تهريب النفط بأوراق من كبار القادة، والمقرات العسكرية لا يتجاوز عدد جنودها 10% من العدد الكلي؟! والباقين يستلمون رواتب وهم في بيوتهم، حتى ان أحد الضباط يستلم رواتب شرطة يعملون مع داعش، على شرط ان لا يسجلهم غياب.
نجوت بإعجوبة بعد سقوط الموصل، وذهبت مع عائلتي الى أربيل، ثم أنتقلنا الى بغداد لأن ما عندي من اموال لا تكفي، وما بقى من أقاربي يسكنون مخيمات النازحين، في تلك المصيبة تذكرت صديقي حسين، الذي فارقته منذ 18 عام، وعندما وصلت الى بغداد أسكنت عائلتي في أحد فنادق العلاوي درجة خامسة، وذهبت الى حي الجهاد، وسألت ولم يدلني احد حتى وقفت امام احد المحال التجارية وجدت رجل كبير، وسألته قال من انت قلت محمد العبيد عن ذاك اخبرني ان حسين تم تفجير عبوة ببابه وهدد بالقتل ورحل وباع البيت بسعر رخيص، وأعطاني رقم هاتفه وقال أنه رجل طيب سوف يجد لك سكن عندما اخبرته ان نازح.
حسين تفاجيء بالأسم ومباشرة تذكرني وقال سلامات أخبرته بالواقع حتى جاء مسرعاً للفندق، توقف أمامي وبكى وأحتضنني ومعه سيارتين قاموا بنقلي الى بيتهم، وبعد يومين تم أخلاء الطابق الثاني وفتح لي باب من الخارج وبقي الطابق مفتوح لنا لإيصال الطعام والحديث معنا ولم نشعر بالغربة، كنا نخجل كثيراً وهم يكرموننا بأدب حتى طلبوا ان نجلس سويا بعد اسبوع ويكون الطعام كالعائلة الواحدة.
أقترب محرم وبدأ الحي الشعبي يتوشح بالسواد، وتلفاز العائلة يعلو بالمحاضرات ونقل صور المواكب، نتابع ونستغرب طفلهم الصغير يصمت ويراقب ويبكي عندما يذكر الحسين، وصرت أحضر معهم المواكب والمجالس، تعجبت من التفاني والتكافل الإجتماعي الى يوم العاشر وخرجت معظم العوائل الى كربلاء.
بقينا هذه الأيام نراقب ملايين تتجه الى كربلاء، من مختلف الجنسيات والقوميات والأديان، شاهدنا المسيحي والصابئي والشيعي والسني يسيرون جنباً الى جنب، ويشارك كل قادة العراق، عند ذاك استحضرتنا مواقف قادتهم في جريمة سيدة النجاة، وحضور القداس وإشعارنا ان العراق بلدنا ونحن لسنا بأقلية، عشت في دوامة فنحن نؤمن بالتسامح والسلام، وعكس ما كان ينقل لنا ان حكم الصفويين يستهدف الديانات ويجبر الآخرين على دينهم، وفي الحي الذي اسكنه عوائل مسيحية وكوردية وسنية تشارك في المواكب وتقيم العزاء، ويرفضون فكر داعش.
قبل 20 يوم بدأت الأستعدادات ونصب السرادق ومسير الزائرين من الجنوب، ومع قادة ومسؤولين، يتفاخرون بالسير ويشاركون الخدمة، وهذه المرة طلبت من حسين أن أسير معه مشياً الى كربلاء، تحركنا من الصباح ووجدت كل الشخصيات يقدمون الطعام ويخدمون بعفوية كل الزائرين، وشاهدت من المسؤولين يسيرون ومنهم السيد عمار الحكيم، أقتربت منه وإذا به يقبل الأطفال ويقدم الشاي ويقبل أيادي الكبار ويدلك الأقدام، تبادر في نفسي سؤال، لماذا يفعلون هكذا، الا يوجد من يقوم بدلهم؟!
سرنا في الطريق وكأني أرى العالم كله يتجه الى كربلاء، شاهدت المسيحي والأيزيدي وعشائر من الرمادي وأعلام دول لا أعرفها، وشاهدت العبادي بين الناس يشرب الشاي، ويهدد الفاسدين ويتوعد بالقضاء على الحيتان وأن دفع حياته، من كربلاء، وليس كما فعل المالكي قبل عامين، عندما كنا في الموصل وإستهجنا خطابه الطائفي، فقارنت بين الخطبتين، وتلك المشاهد العظيمة وما يريد الناس من إيصال رسالة الى العالم؟! وعرفت إنها رسالة سلام وثورة الحسين ضد المفسدين، وكان جيشه فيه المسيحي والسني والنساء والأطفال والشيوخ، وأن الحسين شعور لا شعارات ورسالة عالمية، وليس سلم لإرتقاء المناصب، والكل يتصاغرون أمام راية هذا القائد العظيم، وعلى الشيعة أول من يستفيد من هذه الثورة، والتعامل بإيجابية معها في قيادة الدولة وتمنيت ان أبقى في كربلاء، لكن صديقي دعاني للعودة لفسح المجال أمام الآخرين.
عدت وأنا حائر كأني ولدت من جديد، وعلي أن أحدق في الساحة السياسية العراقية، والأقرب للحسين هو الصحيح، وكان لا يتفرد بالقرار ولم يقرب أقاربه، وحبه في القلوب لا شعارات، وهو لكل العالم وليس للشيعة فقط، ولو كان موجود لأحتضن النازحين ودافع عن مدننا كما يفعل بعض القادة، الذين يزورون مواقع القتال، فقررت مراجعة أوراقي، وفهمت تلك الكلمة التي قالها ممثل البابا عندما زار السيد السيستاني وقال:" أنه نور في ضباب العراق"، عندها فهمت لماذا المرجعية، استقبال المالكي لأربعة سنوات، ولو كان الحسين موجود لقاتل المفسدين، وهنا مرة آخرى، وسوف أخبر كل من أعرفه من الموصل والرمادي، أن الشيعة الحسينيون، يريدون بناء العراق، وقرر السكن دائماً في هذا الحي الذي فيه أنا اليوم، وسوف أعود لقراءة الكتب وأول كتاب سوف أقراءه" كتاب ثم أهتديت" للدكتور محمد التجاني

 

منذ البداية ناضلت وتناضل حركتنا حركة الشعب الكوردستاني من أجل وحدة الموقف و تراب كوردستان عامة وغرب كوردستان على وجه الخصوص وفي الآونة الأخيرة حاولت جاهداً من أجل وحدة الصف الكوردي في غرب كوردستان ومحاولة منها ربط التنظيمات السياسية ولو على أبسط النقاط ودعمت حركتنا موقف القيادة الكوردستانية حول اتفاقية دهوك برعاية كاك مسعود البرزاني رئيس إقليم كوردستان ومع كل هذا تحاول التنظيمات السياسية في غرب كوردستان إلى إفشال أي بشائر الخير وهذا نتيجة قيادة هذه الأحزاب والتمسك بالمناصب الحزبوية ومصالحهم الشخصية ..

أما بالنسبة للمرجعية السياسية التي طرحها المجلس الوطني الكردي في الأمس وإقصاء منطقتين كورديتين كوباني وعفرين من المشاركة بالإضافة إلى إقصاء دور الشباب والمرأة بشكل نهائي وبهذه الحالة نحن في الحركة نرى بأن هناك شكوك تلف حول هذا الطرح ولا تخدم ولا تلبي تطلعات شعبنا الكوردي في غرب كوردستان بل تزيد عبئ آخر على كاهل شعبنا .. بالإضافة نحن نرى بأن كلمة مرجعية تعود إلى تسمية دينية وعلى وجه الخصوص تنتمي إلى المحور الشيعي - الإيراني .. وهذا يؤكد بأن هناك بعض أجندات تلعب دورها في المجلس الكردي وتتبع سياسة التحالف الثلاثي بين كل من دول مغتصبي أرض كوردستان أي إيران وتركيا وسوريا ..ولأن المجلس الكردي ضمن الائتلاف السوري يعني يتبع سياسة تركية وبهذا يخدم سياسة التحالف الثلاثي أي النظام السوري والإيراني أيضاً ... لذلك طرحت تسمية المرجعية الكوردية .. هذا من الجانب السياسي و اللغوي ..؟

ومن جانب آخر هناك مصطلحات غير مفهومة وضبابية وهنا ينبغي تحديد هذه النقاط :

- هل هذه المرجعية سلطة تشريعية أو تنفيذية في غرب كوردستان ..؟ إذا كانت هذه المرجعية مستقلة من أعطى لهم الحق و الشرعية وفي هذه الحالة بحاجة إلى الاستفتاء الشعبي وهذا لم يحصل نهائياً بل حصلت في المربع الأمني في قامشلو بدون موافقة أحد بل بالقرار الحزبي فقط وعادة المرجعيات تعود إلى قرار شعبي لا إلى قرار حزبي ..اما إذا كانت هذه المرجعية هي تابعة للأحزاب المجلس الكردي فقط فلماذا يتحدثون باسم غرب كوردستان ..؟

- وعند الاجتماع بين الطرفين لم نرى غير علم تف دم وصورة القائد آبو .. فهل المجلس الكردي تابع لحركة المجتمع الديمقراطي أم تابع لنهج البرزاني الخالد أم أنه لا يوجد لهم المبدأ والخط السياسي الواضح ..؟ أم انهم يتلاعبون بين محورين قنديل وهولير فهنا ينبغي تحديد الهوية ..

- لماذا لم يحضر الامناء العامون وسكرتارية الاحزاب في هذه المرجعية .. ؟ بل حضرهم الشخصيات من القيادات من الدرجة الثانية وهذا يؤكد أن لديهم عدم النية الصافية لإنجاح اتفاقية دهوك على الأرض .. وهناك نقطة مهمة في هذه العملية هل هذه المرجعية قراراتها فوق جميع الأحزاب والتنظيمات السياسية أم أن هدفها تسجيل النقاط فقط .. أم نلتمس منها بأنها تجمع حزبوي وتنفيذ أجنداتهم لا أكثر ..

- أما الشخصيات الذين قاموا بهذه المرجعية حصروا من منطقة الجزيرة فقط فأين دور منطقتين كورديتين كوباني وعفرين ودور الشباب والمرأة .. ؟

أما من الناحية القانونية كل هذه البنود تبطل المرجعية الحزبوية ما يسمون الكوردية .. أي أن الشرعية تستند على شرعية قانونية .. فعلى أي قانون استندت هذه الاحزاب وأطلقت مرجعيتها المنقوصة ..

لذلك نحن في حركة الشعب الكوردستاني نرفض جملة وتفصيلاً هذه المرجعية وأي نوع من هذا القبيل لأن بهذا الشكل يزيد التشتت والتفرقة في صفوف شعبنا الكوردي بدلاً من معالجة الوضع الذي نحن فيه.. وفي نفس الوقت ندعوا جماهير شعبنا الكوردي في غرب كوردستان إلى عقد مؤتمر خاص بغرب كوردستان لإيجاد حل جامع وشامل لقضية شعبنا الكوردي في هذا الجزء من كوردستان وطرح الطرف الثالث المعتدل في الساحة السياسية وتوحيد وحدة الصف والخطاب لتلبي تطلعات أبناء شعبنا الكوردي في غرب كوردستان ...

12 / 12 / 2014

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردستاني سوريا (