يوجد 1340 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

قالت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان يحول تركيا إلى برميل من البارود، في محاولة لحشد قاعدته السياسية الخاصة.
ورات الصحيفة ان اردوغان سيدمر بلاده، فيما افادت بإنه من المفترض أن تكون تركيا الدولة المستقرة الديمقراطية ذات الأغلبية المسلمة، والشريك الاستراتيجي الذي تعتمد عليه الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط" الا ان "التظاهرات التي هزت تركيا في شهر يونيو الماضي جاءت بمثابه مفاجأة للغرب، نتيجة للقمع الوحشي الذي استخدمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بوصفه المصلح الديمقراطي.
واشارت الى ان وسائل الإعلام الدولية لم تعد تركز على الموضوع، في حين أن الحكومة التركية تقول إن الأزمة انتهت وتم استعادة النظام في شوارع اسطنبول.

وتابعت الصحيفة "ولكن هذا التقييم مفرط في التفاؤل، حيث إن أردوغان يحول تركيا إلى برميل من البارود في محاولة لحشد قاعدته السياسية الخاصة، ويقيم عمدا خطوط التصدع بين الأتراك المتدينين والعلمانيين، منذ فترة طويلة".

واوضحت ان اردوغان يعمل ايضا على توسيع الفجوة بين الأغلبية السنية والأقلية العلوية في البلد، وحال استمراره في القيام بذلك، يمكن للديمقراطية التركية أن تصبح ضحية سياسته الموجهة.

شفق نيوز/ نشر مجلس الامن في إقليم كوردستان السبت صورا التقطتها كاميرات المراقبة للهجوم الذي استهدف مبنى مديرية الأمن العامة في مدينة أربيل الشهر الماضي.

altوتظهر الصور حارسا أمنيا أمام بوابة المديرية وأمامه على بعد خطوات مواطن مدني يحاول اجتياز الطريق لحظة وصول سيارة ملغومة يقودها انتحاري.

وتبين الصور التي التقطتها كاميرات مراقبة على الطرف الأيمن من البوابة حصول اشتباك بالأسلحة بين الحارس والمهاجم ومحاولة المواطن المدني الفرار وانفجرت بعدها السيارة وغطت سحابة سوداء على الأجواء.

وكانت هذه السيارة الاولى التي انفجرت وحاول بعدها انتحاريان اقتحام أسوار المبنى للوصول إلى داخلها إلا أن الحراس تصدوا لهما.

وفي هذه الاثناء وصلت سيارة اسعاف ملغومة انفجرت بين الجموع التي كانت تحاول انتشال الجثث وإسعاف الجرحى.

وخلف الهجوم سبعة قتلى وعشرات الجرحى وهو أول خرق أمني في كوردستان منذ عام 2007 عندما انفجرت شاحنة مملوءة بالمتفجرات قرب مبنى الامن العام أيضا.

وفي إحدى الصور عرضت أجهزة الامن صورة أحد المتهمين المعتقلين الذين سهلوا مهمة الانتحاريين للوصول إلى وسط أربيل.

وقالت أجهزة الأمن الكوردية إن الخرق يرجع إلى استغلال المهاجمين للتسهيلات المقدمة لدخول العراقيين من بقية مناطق العراق إلى داخل إقليم كوردستان.

وأضافت أن جميعهم من خارج إقليم كوردستان.

ع ب / ع ص

alt

alt

alt

alt

alt



المدى برس/ ذي قار

عبر عدد من القادة السياسيين في محافظة ذي قار، اليوم السبت، عن "املهم" بأن لا يتكرر "سيناريو دفاع صدام عن ابنه عدي في تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي"، التي أشار فيها إلى "قدرات" ابنه "احمد" وبطولاته في تحقيق ما عجزت عنه القيادات الأمنية في المنطقة الخضراء، فيما اكد ائتلاف دولة القانون في ذي قار ان الاستعانة "بقدرات" احمد المالكي ليست امرا طبيعيا لانه ليس "شخصا عاديا".

ائتلاف ذي قار: قدرات احمد غير مقبولة

وقال رئيس ائتلاف ذي قار الموحد في مجلس المحافظة شهيد احمد حسان الغالبي في حديث إلى (المدى برس)، إن "تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي التي أشار فيها إلى قدرات ابنه احمد في تحقيق ما عجزت عنه القيادات الأمنية في المنطقة الخضراء غير مقبولة وتتنافى مع مبدأ دولة المؤسسات وشعار دولة القانون الذي يرفعه رئيس الوزراء نفسه".

وأشار الغالبي "كنا نستهجن مثل هكذا تصريحات يوم كانت تصدر من رئيس النظام الصدامي السابق عند دفاعه عن سلوكيات عدي وقصي، ونأمل أن لا يتكرر ذات السيناريو السابق بالدفاع عن أبناء المسؤولين"، لافتا إلى أن "ذلك يضر بسمعة العراق ويخلق تصور بان البلاد محكومة بالعلاقات الشخصية وبطولات أبناء المسؤولين وحدهم".

ودعا رئيس ائتلاف ذي قار الموحد إلى "اعتماد دولة المؤسسات في عملية البناء المستقبلي للعراق "، مبينا "نحن نطمح لبناء مؤسسات مدنية مبنية على قوة القانون والنظام لا مؤسسات تعتمد على قدرات أبناء المسؤولين وحدهم".

الصدريون: تصريح رئيس الوزراء محبط

من جانبه قال رئيس كتلة الأحرار في مجلس محافظة ذي قار حميد الغزي في حديث إلى (المدى برس)، إن "تصريح رئيس الوزراء الأخير محبط لأمال الجماهير وخصوصا في ظل الوضع الأمني المتدهور، فاذا كان القائد العام للقوات المسلحة لم تتم الاستجابة لأوامره فما بالك بالحكومات المحلية".

وأضاف الغزي أن "كان القائد العام للقوات المسلحة يستعين بأقاربه ومعارفه لتنفيذ بعض الأوامر، وهذا شيء مخالف للعمل المؤسساتي فكيف بالمواطن العادي والمسؤول الأدنى مرتبة".

وأوضح رئيس كتلة الأحرار أن "الاعتماد على الأقارب في تنفيذ الأوامر الرسمية لا يطمئن المواطن الذي يبحث عن ملاذ امن ليحتمي به من الإرهاب".

ونوه الغزي إلى أن "تصريحات المالكي هي تبرير لبعض الاتهامات التي يواجهها ابنه احمد والمتمثلة بتورطه ببعض الملفات المثيرة للجدل وتدخله في إقصاء بعض السياسيين من العملية السياسية وغيرها من الملفات التي أخذت تتداولها وسائل الإعلام".

المجلس الاعلى: تصريحات المالكي شخصنة للحكومة

بدوره قال القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي في ذي قار عبد الرحيم الغزي في حديث إلى (المدى برس)، إن "بناء العراق الجديد وتطويره يفترض أن يرتكز على دولة المؤسسات، فقد كان هذا طموحنا كسياسيين أيام العمل ضمن القوى المعارضة للنظام السابق باتجاه بناء دولة المؤسسات، ولا نزال اليوم كمجلس اعلى نعمل على ذلك وندعو إلى دعم هذه الرؤية لبناء الدولة".

وأضاف الغزي "أما ما جاء بتصريح رئيس الوزراء فهو يشير إلى شخصنة الحكومة ويصب في تضعيف هذه عمل المؤسسات ولاسيما الأمنية منها".

وبين أن "هذه التصريحات لا تصب في بناء دولة عصرية تعتمد على المؤسسات الرصينة القادرة على إعادة المكانة الحقيقية للبلاد، وإعادة بناء المنظومة الاجتماعية والاقتصادية".

وأضاف القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي العراقي "يفترض أن ندعم المؤسسات الأمنية ونقويها وبأن نعمل على إصلاح ما فيها من خلل بالاعتماد على مبدا الرجل المناسب في المكان المناسب لا أن شخصنة مؤسسات الدولة وجعلها مرهونة بقدرات فرد معين".

دولة القانون: احمد ليس شخصا عاديا

ومن جانبه قال عضو مجلس محافظة ذي قار عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي موحان السعداوي في حديث الى (المدى برس) برس ان "احمد المالكي هو مسؤول امن القصر وهو صاحب مسؤوليه امنية ومكلف بمهام تتيح له ان يقوم بهذا الواجب وهو ليس مواطن عادي وانما رجل دولة وهذا الفعل يدخل في صلب مسؤولياته".
موضحا  "هو رجل مسؤول عن ملف امني وليس شخص عادي".

واضاف عضو مجلس المحافظة ان "القضية الامنية المذكورة ربما تكون بحاجة الى متابعة واحمد كانت لديه القدرة على متابعتها واكملها بصورة جيدة وهذا ليس بغريب".

وكان عدد من الناشطين والإعلاميين انتقدوا، اليوم السبت، تصريحات رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الأخيرة بشأن نجله، واكدوا أنه "صور لنا البلاد وكأنها دولة عصابات ومافيات لا احد فيها يحترم القانون"، وطالبوا المالكي "بتوضيح تصريحاته والاعتذار إلى أبناء الشعب والأجهزة الأمنية الذين انتقص منهم"، ودعوا الادعاء العام ومجلس القضاء الأعلى إلى "التقصي عن منصب نجل المالكي في حال عدم اعتذاره".

يذكر أن رئيس محلس الوزراء نوري المالكي قال، خلال تصريحات صحافية، يوم الأربعاء (التاسع من تشرين الأول 2013)، إن ابنه احمد المالكي القى القبض على لص مدان في المنطقة الخضراء بعد أن عجزت قوات المالكي العسكرية والبالغة مليون ومئتي الف مقاتل في تنفيذ امر إلقاء القبض على هذا اللص، مما عده البعض إهانة لرجال الأمن في العراق.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:51

الأجرام بالوراثة !- يوسف أبو الفوز

تتواصل اعمال العنف الطائفي ونشاط الجماعات الارهابية، في وسط وجنوب العراق منذرة بعودة مآسي الاقتتال الطائفي، وتتداخل أجندة الارهابيين واعداء الديمقراطية في العراق فيما بينها وتلتقي على اختلاف هوياتهم . وجاءت التفجيرات الإرهابية التي استهدفت مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان مؤخرا، والتي راح ضحيتها العديد من الضحايا الأبرياء، لتعلن مرحلة جديدة من نشاط اعداء الديمقراطية. كان كل هذا محل اهتمام صديقي الصدوق ابو سكينة،ومحور حديثنا خلال زيارتي الاخيرة له . قال جليل: أن هذه التفجيرات لها مسعى خبيث لإشاعة الفوضى وتعطيل الحياة العامة في كافة أرجاء الوطن. وكنت ارى: ان العجز الأمني في الحفاظ على حياة المواطنين في مختلف مدن العراق شجع الارهابيين لتمتد اعمالهم الى مدينة اربيل للعبث بأمنها، فمدن كردستان عرفت بأستقرار الامن وهدوء الحياة فيها بحيث انتعشت السياحة. ذكرتنا زوجتي بكون توقيت تنفيذ العملية جاء بعد انجاز اقليم كردستان للانتخابات البرلمانية، ونجاحها بعض النظر عن نتائجها، واشارت الى اعلان بعض الجماعات الارهابية عن مسؤوليتها في تنفيذ العملية. راح الحاضرين يشتركون في رواية ما يعرفون من تفاصيل هذا الاختراق الأمني الذي يعتبر الابرز والأول من نوعه في كردستان منذ خمس سنوات. قال ابو جليل: يا سبحان الله ، شوفوا شلون الامور تتشابه ، أهل الخير يتبعون اهل الخير، واهل الشر واحدهم يتفل بفم الاخر، العفلقيين ، الحرس القومي، من هجموا على وزارة الدفاع بيوم 8 شباط الاسود رفعوا على الدبابات صور الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم لخداع الناس، واللي هاجموا مقر الامن (الاسايش) في اربيل رفعوا صور البارزاني وشعارات الحملة الأنتخابية ، يا سبحان الله ، المجرمين يتوارثون خبرة القتل وحب سفك دماء الابرياء!

صفن ابو سكينة، ونظر لي متأملا وسأل: صاحبك كلكاميش بيا وقت عاش؟

فقلت له: استنادا الى الأساطير السومرية وخبراء الأثار والباحثين فأغلب الظن انه عاش في القرن 26 قبل الميلاد .

فواصل حديثه بنبرة اعلى: وهاي من يوم صاحبك كلكاميش، والحية السامة ، اللي سرقت منه عشبة الخلود، مستمرة تبدل جلدها كل مرة شكل ، في زمن الصداميين لبست زيتوني وردحت "منين تطلع الشمس ... تطلع من العوجه "، وأجانه زمن أدعت التدين والورع وصارت توزع مفاتيح الجنه والنار، وبهذا الزمن قصرت دشداشتها وحللت نكاح الجهاد، وبدون وجع قلب تفجر المفخخات الغادرة بالمدارس والاطفال الأبرياء!

* طريق الشعب العدد 49 ليوم الأحد 13 تشرين الأول‏ 2013

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:50

خيانة عمار الحكيم!!- بقلم/ ضياء المحسن


الخيانة أمر معيب وشائن، وهو جريمة تعاقب عليها أكثر دول المعمورة؛ مع إختلاف العقوبة، فمنهم من يعاقب بأقصى عقوبة معروفة وهي الإعدام، ومنهم من يعاقب بالسجن، ومنهم من يكتفي بعقوبة الطرد من الوظيفة، ويحدثنا التاريخ عن كيفية دخول نابليون بونابرت النمسا، حيث دخلها بعد أن خان أحد الضباط في البلاط النمساوي بلاده، وتم لنابليون إحتلال النمسا، وعندما أراد نابليون أن يكرم الضابط رفض الضابط التكريم في مقابل أن يضع يده في يد نابليون، لكن الأخير رفض لأنه ( وحسب قوله) لا يضع يده في يد رجل خان وطنه! فمثل الخائن لوطنه (( كمثل السارق من مال أبيه ليطعم اللصوص. فلا أبوه يسامحه. ولا اللصوص تشكره)) وفي قصيدة لشاعرنا الكبير بدر شاكر السياب في قصيدة له بعنوان ( غريب على الخليج) يقول في المقطع الأخير:
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون، فكيف يمكن أن يكون؟
الشمس أجمل في بلادي من سواها، و الظلام
حتى الظلام - هناك أجمل، فهو يحتضن العراق
بالمحصلة النهائية، فهذا هو تعريف الخيانة التي يعرفها الكثير ( بمن فيهم الخائنون أنفسهم).
نسمع لغطا كثير هذه الأيام (وأكثر الظن لأن الحملة الإنتخابية بدأت) فقد بدأت معه حملة التسقيط للوجوه السياسية المؤثرة، والتي لعبت وتلعب دورا محوريا على مختلف الأصعدة المحلية والإقليمية والدولية، من هذه الشخصيات السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، وذهابه الى المملكة العربية السعودية وقطر بالتحديد، وحجة هؤلاء بأن هاتين الدولتين راعيتين للإرهاب في العراق وتمده بالمال والسلاح والرجال، وبإفتراض أن هذا القول صحيح أليس من الأفضل أن يذهب المسؤولين العراقيين الى هاتين الدولتين والتباحث معهما ومكاشفتهما في ذلك الأمر، وبأن هذا الأمر كما أن فيه خطورة على الوضع الداخلي العراقي؛ كذلك فإن خطورته ستنسحب في قادم الأيام على بقية دول المنطقة بما فيها المملكة العربية السعودية وقطر، عسى أن يلتفت قادتهما الى خطورة عملهما ويقطعا تمويل هذه الجماعات. أما عدم ذهاب دولة الرئيس للمملكة العربية السعودية وقطر، فهو مبني على مواقف إفترض فيها دولته بأن هاتين الدولتين هما راعيتين للإرهاب. 
في الوقت الذي نسمع فيه من خلال القنوات الفضائية تصريحات لمسؤولين في الحكومة ( ومنهم المستشار الإعلامي لدولة رئيس الوزراء) بعدم وجود أدلة على تورط هاتين الدولتين في تمويل الجماعات الإرهابية المسلحة في العراق على الأقل ومن ثم فلا يمكن إتهامهما جزافا بذلك، إذا ما الضير إذا ما ذهب السيد الحكيم الى هاتين الدولتين والتقى بالقادة السياسيين فيهما وتحادث معهما؛ إذا كان دولة الرئيس لا يذهب إليهما، أليس في ذلك مساعدة للحكومة العراقية لكسب تأييد إقليمي لها في حربها ضد الإرهاب، أم أن إتهام الحكومة للبعض بالإرهاب وعفوها عنهم ليس خيانة، خاصة إذا ما كانت هناك ادلة دامغة تدين هذا البعض، أم أن سرقة المال العام من بعض المحسوبين على الحكومة وتبرئتهم من قبل القضاء المسيس ليس جريمة بنظر هؤلاء.
إذا يا سيد عمار الحكيم، لما كان ما تقوم به هو لمصلحة العراق والعراقيين، لكن بنظر هذا البعض يعتبر جريمة، نتمنى أن تبقى مستمرا على إرتكاب هذه الجريمة حتى يستقر الوضع الأمني في بلد لا يحتاج في المواطن الى شيء أكثر من الشعور بالأمن والأمان.

 

تعريف النقد الأدبي: هو فن تفسير الإعمال الأدبية، وهو محاولة منضبطة يشترك فيها ذوق الناقد وفكرة، للكشف عن مواطن الجمال أو القبح في الإعمال الأدبية. (1)

ظهر النقد الأدبي بعد ظهور الأدب، كان ولا يزال يلعب دور الضابط والمقوم للأدب. يبحث في طيات النتاج الأدبي عن مواطن القبح والجمال. عن طريقه يدرك الواحد منا تمايز نتاج أدبي بجانبيه السلبي والإيجابي عن غيره. هذه الوظيفة التي اختص بها النقد جعلنا ندرك الأدب العالي الجودة ونضعه في موضعه، وإلا لكنا فضلنا الكثير من الشعراء والأدباء على المشاهير أمثال أصحاب المعلقات في الشعر وابن العميد والمقفع والحريري في النثر. فالناقد يحلل القطعة الشعرية أو النتاج النثري لنا مبينا ما بوسعنا إدراكه وما صعب علينا. بهذا يضعنا الناقد في صورة حسب ذوقه وخبرته في مجال الأدب. كما للأدب أصحابه العظام، فللنقد أيضا أصحابه الكبار. لا يتناول الناقد الكبير ما هب ودب من النتاج الأدبي. إذا تناول نتاجا ما يعني هذا أن هذا له قيمته الأدبية حتى حاز على صرف وقته فيه ليخرج لنا بنقده هذا.

فالأدب الكردي باللغة العربية في كردستان الغربية يكاد يكون في طوره الأول. لم يزد عدد الأدباء ذوي الأدب المتميز على ذلك الحجم الذي يؤهله إلى تجاوز المحيط الكردي إلى الفضاء العربي؛ حتى يتناوله النقاد العرب المشهود لهم في هذا المجال ليبعث في هذا الكردي صاحب هذا الأدب الفخر والاعتزاز بما أنتج.

فالأديب الكردي لعوامل شتى لديه انطباع خاص عن النقاد من بني جلدته، ويتبين من سيرته على مدة فترة لا بأس بها من ظهور نتاج هؤلاء الأدباء إلى حيز الوجود. هذا المنطق الراسخ لدى الأديب الكردي عن أشخاص بني جلدته ومحيطه نابع من عدة عوامل في مقدمتها نظرته الدونية لكل ما هو صادر من وسطه. ويأتي هذا بدوره من العقود الطويلة التي حرم الكردي فيها من نعمة التعلم، فسادت الأمية والبساطة على المجتمع الكردي ولم ينتج إلا البسطاء والأميين في معظم هذه المرحلة، وإذ به أي الكردي الأديب يجد نفسه الأول في مجتمعه يرقى إلى مجتمع الأدباء. وإن كان مستواه في هذا المجتمع أقل، إلا أنه لم يعد ذلك الكردي القروي والذي كانت جل حياته تدور حول محيط القرية أو العشيرة أو الأيام الغابرة من سيرة أجداده الكرد. كما نعلم جميعا أن الكتابة سابق النقد، فالكاتب، بطبيعة الحال، أقدم من الناقد. وحديث عهده في محيطه من حيث الأدب يصور له نفسه بأنه العظيم والبقية دون مستواه، فيرى في ناقده من الكرد دون المستوى، بل إنسانا لا يرقى إلى رؤية معايبه. فيأتي هجومه وابلا من النعوت والصفات والنابذ من الكلام دون مستند علمي، فيما هو محق أو غير محق. تدفعه ذهنيته البسيطة إلى هذا ويكون فيه انتحاره على مذبح المصداقية، يدمغ السذاجة والسطحية على نفسه إلى الأبد.

أود هنا إيراد نموذجين لما حصل مع الأدباء الكرد في كردستاننا الغربية وهي في طورها الأول ضمن هذا السياق. وأبتدئ بالأستاذ إبراهيم محمود الذي تعترف بمقدرته النقدية أصحاب هذه اللغة التي نكتب بها. وتقديرهم له لا يتوقف كونه ناقد من نقاد العربية فحسب، بل يعتبر من القلائل في العصر الحديث، هذا الكردي المتواضع، أقامت الدنيا ضده بعض كتاب الكرد منذ حقبة من الزمن في مهاجمته لنقده نتاجهم الأدبي، ولم يقعدوها، مثيرين ضجة لا أول لها ولا آخر في وقتها. بالرغم من هؤلاء وبغضهم له، ونظرتهم الدونية إليه، فهو كنز أشاد به من لا يتحمل حتى سماع كلمة الكرد من غلاة العرب، ومهاجمتهم إياه تبقى دليلا على ضعفهم ومحدودية رؤيتهم بمزايا هذا الفريد. فهو مصدر فخر واعتزاز للكرد كشعب وكأمة. فافتخارنا بابن العميد في زمانه وبابن خلكان كمؤرخ، وأبو مسلم الخرساني كقائد عسكري، والبرامكة وغيرهم كثيرون لا يقل عن الافتخار به بأي شكل من الأشكال. فهذا الرجل واحد من الكرد يعيد سيرة أجداده في مجال النقد ليصل بنا كشعب إلى المراتب العليا بين النقاد العرب، فهو لا يقل عن أحمد شوقي ولا عن الرصافي ولا عن الزهاوي ولا عن الزركلي ومحمد كرد علي، وعباس محمود العقاد وكذلك يوسف العظمة وغيرهم من هؤلاء الذين نمن بهم على العرب في العصر الحديث.

لا أظن لو أن أحد النقاد العرب الكبار تناول لأحد هؤلاء من أدبائنا الذين تناول الأستاذ محمود أدبهم وقدّم عليها نقده لحاربه هذا الأديب الكردي المنقود من قبله، بل لصم آذاننا فخرا واعتزازا لكون نتاجه الأدبي حاز اهتمام هذا الناقد العربي الكبير. ولا ألومه إذا افتخر بذلك، وإن كان جل نقد هذا الناقد المشهود له في الجانب السلبي. وهذا طبيعي؛ لأن نتاجه لو لم يكن مستحقا لما تناوله هذا الناقد العظيم. فأستاذ محمود كردي وإن كان عظيما لدى نقاد العرب سيثير حافظة الأديب الكردي. والمسألة بالنسبة لي طبيعية، كما ذكرت نظرته سابقا، فالدونية التي رسختها عقود التخلف والجهل فينا، قد تراكم في الأعماق، وصار عقله الباطن لا يصدق أن يكون كردي عصره عظيما، لأنه كلما نظر إلى الخلف وجد القروي الأمي والمجتمع المتخلف، فكيف لهذا المتخلف، وإن كان من أعظم الناس قاطبة، أن يصبح عظيما، ويتجرأ على نقده. ومن الناحية الأخرى هو بذاته لا يزال في السلم الأول من مرحلة الأدب، فأدبه لم يرق إلى المستوى المطلوب حتى يتناوله أمثال الأستاذ محمود من النقاد العرب. وأدوات هذا الأديب أو المؤلف، لا يتجاوز أدوات تلميذ المدرسة الابتدائية في مراحلها الأخيرة للاستنباط والاستقراء الأدبي. في وعيه الباطن لا يتجاوز مؤلفه هذا موضع الإنشاء للصف الخامس أو السادس الابتدائي والذي غالبا ما يكون عن وصف رحلة أو نزهة أو زيارة قام بها التلميذ، فلا بد أن يكون هذا الموضوع للتلميذ الجيد قريبا من الكمال بمقياس مرحلته الابتدائية. وعليه يجد نفسه محبطا، لدى النقد أو متجنيا عليه. ومن الصعب أن يدرك أن الأستاذ محمود بتناوله نتاجه هذا بالنقد قد انتقل به إلى الفضاء العربي من أوسع أبوابها، بالرغم من تواضع نتاجه. من الصعب عليه أن يقدر ذلك، ويسر له؛ لأنه انتقل إلى مرحلة أعلى بكثير من ذي قبل، ودخل في وسط لا بد أن يطلع عليه المهتمين بهذا الشأن من أدباء العربية، كنموذج للأدب الكردي في كردستان الغربية. لو أن هذا الكردي المنتقَد أدرك أبعاد ما قام به الأستاذ محمود في خدمته لشكره ما بعده شكر، ولكن جهل الأمور هو الذي ينزل بصاحبه إلى الدرجات الدنيا. لقد انتقل بهؤلاء الأستاذ محمود إلى الفضاء العربي إن شئنا أم أبينا، ولكن الذي أساء إليهم، هو محاربتهم للأستاذ محمود نفسه بقواعد وبنود خارج نطاق النقد وبنوده. فردهم لم يكن ضمن هذه الأسس، مما أدمغ عليهم البعد كل البعد عن معرفة النقد وقيمته وشروطه وأهميته للأديب والأدب على حد سواء. ربما يكون مفيدا أن أطيل على القارئ الكريم بحادثة وقعت معي عندما كنت في المرحلة الثانوية، سألني مدرس العربية عن مغزى ابن زيدون في بيت من قصيدة له "لا يكن عـهدُك وَرْدَاً***** إن عـهـدي لك آسُ فكان جوابي غير مقنع؛ حيث لم استطع أن أتبين قصر عمر الورد بالرغم من جماله وإدامة الآس وخضرته، مما دعا المدرس وبعض الطلاب إلى الضحك. يتخيل لي أن هؤلاء المحاربين لا يزيد عمق معرفتهم، في هذا المجال، عن معرفتي بمغزى ذلك البيت في ذاك الوقت أو أن الحقد والحسد يغلي في قلبوهم.

ستنتقل هذه المحاربة مع نقد الأستاذ محمود إلى متناول العرب الملمين بهذا الشأن، ويا للسذاجة والسطحية! لا أظن ألا يضحك بعض هؤلاء المتناولين عما وصلت إليهم عن طريق ناقدنا الكبير. فالأستاذ محمود-أمد الله في عمره- حي بيننا يرزق، علينا أن نستغل وجوده هذا في الاستفادة منه ليخرّج لنا جيلا يشبهه في هذا المجال، ومن الغباوة أن ندير له ظهر المجن. في هذه الحالة نتآكل كما يتآكل الحديد بالصدأ. علينا أن نضعه أمام أمر الواقع ليعين جيلا يكون بمستواه، وأن نعينه على ذلك إن كان ماديا أو إعلاميا... وأن نقدمه للعالم الخارجي غير العرب كمثال على بغض العرب للكرد وكرههم لكل ما هو كردي، مبينين أنه لو كان هذا ناقدا بإحدى اللغات الأخرى كالإنكليزية والفرنسية والألمانية وغيرها من الأمم، التي اجتازت مرحلة التعامي عما هو خارج عنه، لكان لهذا الكنز مكانة عالية وراتبا من العيار الثقيل، ولكان مرجعا من مراجعها، بل لكان مرجعا عالميا. فمن سوء حظه هو من شعب أكثر شعوب العالم محاربة، وخاصة من العرب الذين لهم الثروة والسكان. فهم مصدر الخامات وسوق الاستهلاك للدول المتطورة. لذا يصعب على هذا الطود أن يرتاد ذراه هؤلاء من يكن لنا الكراهية. لو أنه كان عربيا، لكان في أعلى العليين وأشهر المشهورين. فهو يريد أن يرقى بأبناء جلدته، بالرغم من تواضع نتاجهم، إلى الفضاء العربي الواسع، يحاربه هؤلاء المتواضعون في نتاجهم، ممانعين من تغيير وضعهم، وهنا العطالة بذاتها، فهي قوية ومتمكنة منهم إلى درجة التآكل. وما يزيد على ذلك أيضا سوءا هو شحة معرفتهم لآفاق هذا المجال مجال الأدب في الحيثيات والدقائق. فأية محاربة للأستاذ محمود في مجاله هذا من قبل هذا الجيل لن يرقى إلى مستوى الاعتبار والتقييم؛ وإنما ستؤدي بهم إلى مهزلة التاريخ الذي سيكون مبحث دراسيا للطلاب علاوة على أصحاب هذا المجال من الفن الأدبي في كردستان محررة في القادم من الأيام. والذي لم يفكر بالمستقبل المنظور وطاشت به الحمية الساذجة، صبغ معرفته بالسطحية، وصار مثالا للأجيال القادمة في هذا المنحى. فالأستاذ محمود، لا يرقى بمدحي أو ذم أمثالي له ولا يزيد من مكانته العلمية أو ينقص منها بين عارفيه، فيعتبر مدحي أو ذمي في هذه الحالة كمن يمدح بالمقاييس أو يذمها، أي إذا مدحت أو ذمت مقياس الكيلو غرام أو الكيلو متر أو مقياس درجة الحرارة المؤية، لن أفيدها أو أسيء إليها قيد أنملة فهي المتعارف عليها كمراجع للمقارنة ومعرفة الأشياء بها. وكل ما في الأمر أنني أبدي للقراء سطحيتي وبساطتي وسذاجتي. هنا يعود الضرر عليّ، فأسيء ظن الناس فيّ كشخص اكتشف الماء الساخن أو أميركا ثانية كما يقول المثل.

الأستاذ هوشنك أوسي

فهو ليس بناقد وحسب؛ وإنما كاتب ومحلل سياسي من الطراز الأول، لا يشق له الغبار. وكل نتاجه إن كان سياسيا أو أدبيا يدل على طول باعه ورصانة منطقه لدى البحث في هذه الأبواب. لقد كتب طويلا يدافع فيه عن تنظيم لدى الكثير من الكرد لا تشكل الوطنية لديه (التنظيم) قيد أنملة، مع ذلك كانت دراساته السياسية في معرض دفاعه عن ذلك التنظيم متسما بالترابط والتناسق بمنطق سليم. لقد تناول ذلك من جوانب يدفع بالقارئ إلى قبول ما يريد قوله، وإن لم يكن على الحق في نظر القارئ نفسه، لكونه يتناول الموضوع في أحد جوانبه الصحيحة ويخلق مجالا معينا في هذا المنحى، يصعب على القارئ اعتباره خطأ أو أنه على غير الحق. هذا الأسلوب يتصف به الدهاة من البشر، ولا يخلو التاريخ البشري منهم. فالأستاذ أوسي اختلفُ (أنا) مع فكره التنظيمي أي مع فكر حزب العمال الكردستاني ومشتقاته جملة وتفصيلا، ولا أرى هذا التنظيم تنظيما كرديا؛ وإنما أداة من أدوات المحتلين الأربعة. ولكن يبقى الأستاذ أوسي لدي ذخرا كرديا افتخر واعتز به. في معرض دراساته وتحاليله لم يبين ذاك الجانب المتسم بالانحراف الواضح؛ وإنما اتخذ الحقائق الموجودة فيها وعرضها، لكي يبرر الباقي بأسلوب محكم. كما ذكرت تناول القضايا من زوايا للكرد فيها مصلحة. ولدى مهاجمة الخصوم يبرز جوانبهم اللا وطنية ويحاربها، فمدافعته يغلب عليها الالتفاف على المسألة. في عدة ردود على تهجماته من قبل بعض الذين انتقدهم الأستاذ أوسي كانت تبيان هذا الجانب وتوضيحها، والشبكة العنكبوتية لديها ما ذكرته بالأدلة. ربما يكون ما أقوله الآن تناقضا لدى البعض ولكنها الواقع والحقيقة. في موضوعي هذا لست بصدد الدفاع عن التفاف الأستاذ أوسي على المواضيع وقول الحق لإرادة الباطل؛ إنما أقوم بسرد ما أرى فيه كداهية وكمحنك في المجالات التي يتناولها. إن كنا مختلفين معه أو موافقين، مبغضين إياه أو راضين عنه، فهو يشكل ذخيرة كردية بغض النظر عن هذا كله وعن تناولاته السياسية الميلية. ومن المؤسف جدا تقييمه بمنظار ميوله السياسية فقط. يقيم المنطق العلمي الأمور من موقع الدارس المستقل المحايد، وليس الموالي والتابع أو الضد. مثلا، لدراسة سم الأفاعي، لا يدخل خطورتها على الإنسان في مجال الرغبة أو عدمها في البحث فيه إلا من جانب مؤثراتها. تبعا لهذا يستفيد علم الأدوية من سمها في مداواة بعض الأمراض وغيرها. لدى استخدامنا سمها في معالجة عللنا، هل نكون ضد أنفسنا أم أننا معها ونستفيد منها؟ فالأستاذ أوسي بمعزل عن أفكاره السياسية، يجيد فنونا في تمرير فكرته يشهد له بالعظمة. وهذه العظمة ليست لبني العرب، ولا لنبي الترك أو الفرس، فهو لهذا الشعب الضعيف المغلوب على أمره، وهي دليل على أصالته ورسوخه وشموخه، وإن كان اليوم يعاني شتى أنواع الضعف. وظاهرة الأستاذ أوسي والأستاذ محمود والأستاذ سليم بركات، بالرغم من اختلافنا معهم أو عدمه، هي دليل على أصالتنا. فتبيانها بالمنطق العلمي يعطي للجيل الكردي، الذي حرمه المحتل في أجزاء وطنه الأربعة، من كل ما يتعلق بعلو قدرته وأصالته، زخما معنويا تتفتق لديه المواهب والإبداع، بينما عكس ذلك يصب في مخطط المحتل الذي يحاول بشتى الوسائل إحساسنا بأننا من الشرائح الدنيا في المجتمعات، وأننا غير مؤهلين لنكون مبدعين ودهاة ومفكرين. علينا أن نشعر الأستاذ أوسي بأنه فوق أهواء السياسة، وهو ملك لكل الكردي، وعليه القيام بمهامه في هذا الاتجاه بالرغم من تحفيز نفسه إلى الدفاع عن طرف سياسي دون الآخر. لا أظن أن يكون ذلك صعبا على شخص الأستاذ أوسي ليقوم بهذا فكردستان أوسع من تنظيم أو جميع تنظيماتها. ولا بد أن يتغلب الكل على الجزء، لما يتحلى به أستاذنا هذا. وله الحق إذا نحن تشبثنا في دفعه للبقاء في مكانه ذاك، والذي يأسره ضمن مجال ضيق وضيق جدا. وما جنوحه إلى طرف سياسي دون غيره إلا وله أسبابه. بالرغم من التزامه بهذا الخط من السياسة، ظل الأستاذ أوسي متميزا على غيره بالمعرفة والإدراك. إذا خضنا البحث في ثنايا أطرافنا السياسية في كردستاننا الغربية لوجدنا الكثير من أمثال الأستاذ أوسي، وإن بدرجات أقل منه، ولكنهم متواجدون ويتمتعون بالكتابة السياسية ويلمون بالأدب من جوانبه الأخرى إلا أنهم غير معروفين، ويعانون من ازدراء حزبي وجماهيري إلا ضمن فئة قليلة وخاصة. لا أحب أن أذكر أسماء هؤلاء، ربما يسعفني الوقت لأخرج برأي عنهم مع ذكر أسمائهم الصريحة. فمجال اليوم هو عن الأستاذين الكريمين السابقي الذكر. والأستاذ أوسي لم يتبوأ بمنصب حزبي في تنظيمه السياسي، وهذا إن دل على شيء؛ إنما يدل على علو مكانته المعرفية، وعمق إدراكه للأمور وحصافته في أبعادها المستقبلية. والمرحوم جكرخوين انتقل إلى جوار ربه وهو عضو في حزب كان مرنا جدا مع النظام، وكان يدافع عن حزبه بكل طاقته. مع ذلك لم ينتقص هذا من مكانته في قلوب الكرد ولم يدنّ من علو مرتبته. والأستاذ أوسي لا يقل عنه في ملكية كردستان له. ليس بخاف على أحد كان المرحوم محاربا من قبل الأطراف المناوئة لتنظيمه السياسي، ولكن جماهير الشعب بقيت مقدرة له ولعظم مكانته.

ولست الوحيد الذي يرى في الأستاذين محمود وأوسي هما ملك لكردستان، بغض النظر عن أهوائهم السياسية والأدبية. لنكن كردستانيين، لا ننبذ نفائس كردستاننا، ونرميها إلى حيث لا ندري، بل علينا أن نقدرها، ونكن لها التقدير اللائق، وإن قست علينا هذه النفائس بما لا نستحق. بهذه الذخائر نأخذ مقعدنا بين أمم الأرض وشعوبها. وليس بالتخلص منها، وهذا لا يقدم عليه حصيف أو عاقل.

------------------

(1) ويكيبيديا

عارف آشيتي هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

کأنهما تنبؤوا بهذا الیوم ، بیوم تتویچ فلذة أکبادهم بتاج الخلود . فوالدی ( شــەرڤان ) فی الیوم الذی ســموه قرة أعینهم بــ ( شــەرڤان ) ، کأنهما کانا لعلی علم ودرایة بأن ولیدهما ســیکون له الشــرف ، وأی شــرف ؟ ، شــرف القتال والمنازلة فی ســاعات الوغی ، دفاعا عن عزة وکرامة شـــــعبه المغلوب علی أمره ، لأن الإســم ( شـــــەرڤان ) یعنـــی ( المقاتل ) ، یعنـــــی ( المحارب ) ، یعنی الگریلا ، یعنی الپیشــمەرگة . والأیام أثبتت حقا صحة تنبؤ الوالدین ، فـــبغمضة العین ( شـــەرڤان ) أصبح مقاتلا ، وأی مقاتل ؟ ، فإنه لم یکن مقاتلا بســیطا ، بل کان مقاتلا صــندیدا بحق . وکان صندیدا کصـــنادید العصــــــر ، صنـــادید ( YPG ) .

ففوز ( شــەرڤان ) بالشــهادة ونیله لمرتبة العلیین ومقام العظمة ، تعنی الکثیر الکثیر للکورد کشــعب ولحرکته الوطنیة بالذات . فتعنی أول ما تعنی نهایة وزوال عصر زائل ، وبدایة وقدوم عصر جدید . فالشـــهید ( شــەرڤان ) هو أول شــهید ینتمی إلی عائلة قائد کوردی ، یقود ثورة شــعبه ضد المحتلین ، یســتشــهد فی میدان القتال وخنادق الشــرف ، فهذا شــرف ، وأی شــرف ؟ ، شــرف لم یکن أی قائد من قادة الحرکات الکوردیة ، علی مر العصور ، أهل له وکفؤ به غیر قیادة الثورة التی تقودها عائلة القائد ( شــەرڤان ) .

فالشـــهید ( شــەرڤان ) وإن کان هو ینحدر من من عائلة معروفة بوطنیتها ، وعریقة بجذورها ، وأصیلة بإنتمائها ، ونقیة بمعدنها ، وهو نجل قائد الثورة ، إلی أنه لتواضعه وطماثة خلقه ، وســعة افقه ، ورزانة عقله ، لم یصبه الغرور والتکبر ، ولم یکن یتباها قط بالســلطة والنفوذ ، فحبه لوطنه وإخلاصه فی إبداء مهامه کإنســان مســؤول متعطش للحریة ، وکفرد منتمی إلی شــعب قد ظلم کثیرا ، هو شــغله الشــاغل والذی ملأ کل حیاته .

فــ ( شـــەرڤان ) الشــاب الیافع الطری ، الذی اضطرته الأوضاع والظروف أن یحمل الســلاح ، ویتحمل أعباء مســؤولیة الدفاع عن وطنه وشــعبه ، قبل أن یتعرف علی الســلاح ، وأصبح مقاتلا قبل أن یصلب عوده . ف ( شـــەرڤان ) فتح عینیه فی ســاحات القتال وخنادق المواجهة ، وأصبحت لعلعة الرصاص ودوی القنابل وأزیز الصواریخ له ، لیل نهار ، بمثابة الألحان التی یســمعونها الشــباب الذین هم فی عمره من آیفوناتهم . کان بإمکان ( شــەرڤان ) وبکل ســهولة ، أن یســتغل موقع وســلطة والده ، و ســـمعة ومکانة عائلته ، لیغادر جبهات القتال ، وأن یتوجه إلی الخارج . ولکنه أبی أن یفعل ذالك . وفضل البقاء کمقاتل لیدافع عن وطنه وشــعبه . وکان بإمکان والده ، أن یعین إبنه ، کما فعل ویفعل القادة الکورد علی مر العصور ولحد الیوم ، دوما وعلی طول ، کممثل له فی إحدی الدول ، أو أن یبعده عن المخاطر بمختلف الذرائع والحجج ، کالدراســة فی الجامعة مثلا . ولکنه لم یفعل .

فــ ( شــەرڤان ) إن غاب بجســده ، لکنه فاز بالخلود بإنســانیته و بإســمه وبعظمته ، ووالده الذی ألم کثیرا بفراق عزیزه ، وفلذة کبده ، فهو یعرف جســامة مهامه ، وهو مســتعد لیدفع أکثر وأکثر فی ســبیل وطنه وشــعبه . فدم ( شــەرڤان ) ودماء کل رفقاء ( شــەرڤان ) لم ولن تذهب ســدی وهباءا ، فرفقاء ( شــەرڤان ) فی الســلاح والکفاح ، وفی المســیرة والمصیر ، هم باقون علی العهد لتحقیق ما ضحی الشــهید ( شــەرڤان ) وغیره من الشــهداء فی ســـبیله . وأخیرا ، نعزی الکورد کل الکورد بشــهادة الشــهید ( شــەرڤان ) وفی مقدمتهم والده ووالدته وکافة أفراد اســرته وکل رفاقه فی الســلاح والکفاح الذین هم فی صـــــــفوف ( YPG ) . ونتمنی للجمیع الصبر والســلوان .

١٣ / ١٠ / ٢٠١٣

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 23:40

لمشاهدة الالبوم أضغط على الرابط أدناه

لمشاهدة الالبوم أضغط على الرابط أدناه

 

وصول وجبات من الرفاق الی القامشلي

وتقاطرت مجموعات من الرفاق والرفيقات علی القامشلي بهدف الوصول الی مقرات الأنصار في کوردستان وأخذ الأسلحة وبعض المعداة معهم. وأحيانا کانت الوجبات تتراکم فی القامشلي، نتيجة إزدياد مصاعب العبور والمستجدات علی أرض الواقع، لذلک کنا نفکر بإيصالهم بسلام وبمختلف الطرق. وقد ساعدنا بعض الرفاق والأصدقاء من الأحزاب الکوردستانية‌ ومن غيرهم فی شمال کوردستان" الترکية" کالمناضل الشجاع عبدالرحمن گوندک (١)، محمد ديلان)٢)، برهان موراد موسی، محمد موراد موسی، محمود فانو، أحمد إبراهيم موسی، محمد تلعفريدکي، أحمد تلعفريدکي، جميل تلعفريدکي، صالح خندکي وغيرهم .

وقد إستشهد أثناء العمل معنا عدد من المتعاونين ومنهم:

يوسف بايرام(صوفي):عضو في حزب كوك ، کان من المتعاونين المخلصين مع حزبنا، إستشهد في كمين للقوات الترکية بتأريخ 22/ آذار / 1987. مصطفی عزيمه‌ (مستۆ) الذي إستشهد علی الحدود السورية ــ الترکية بتأريخ 15/2/1982، نورالدين معروف (آزاد) وهو من ادلاء د.د.ق.د المتمكن والشجاع، من قرية بازفت وقد عبرت مجاميع كثيرة من رفاقنا الحدود من والى كوردستان عن طريقه، استشهد عام 1983 .

الشهيد عبد الله، وهو من ادلاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني ـ العراق، استشهد اثناء محاولة عبور احدى مفارزنا على نهر دجلة عام 1983 ، وقد جرح الرفيق ابو هبة في نفس المحاولة.

الشهيد محمد الحاج خليل(ابو احسان) استشهد اثناء استطلاع الحدود السورية- التركية لعبور مجموعة من الحيوانات المحملة بالسلاح خريف عام 1982. وقد تعرفنا عليە بواسطة الرفيق الشيوعي السوری صبري(أبورياض) من حلکو- القامشلي. الشهيد حامد الذي عبر مجموعة من الحيوانات المحملة بالسلاح بالتعاون مع مفرزة الطريق، خريف عام 1982، وقد استشهد فيما بعد اثناء استطلاعه للحدود السورية- التركية، وهو من اهالي قرية الشعبانية في شمالي کوردستان.

وعمل معنا عدد من رفاقنا في الحزب الشيوعي السوري بموافقة الحزب الشقيق کالرفاق إبراهيم الحاج أحمد (أبو وحيد) الذي کان متميزا في مساعدتنا في کافة المجالات وکان نشطا وحريصا جدا في عملە لسنوات عديدة معنا، وشقيقە أبو صخر. وخالد سليمان(أبوهه‌ژار)، وصبري (أبو رياض) من قرية حلکو القريبة من القامشلي والصديق کنعان من قرية (تلدار) وکل الذين تعاونوا معنا من الرفاق والأصدقاء السوريين أمثال الرفيق رمو شيخو(أبو جنگو) ، عثمان إبراهيم (أبو شهاب)، سعيد دوکو، نوری فرحان (أبو وليد)، د. محمد شيخو(أبو مزگين)، حمزة حسو( أبو سلام) وحمزة علي ( أبو نور) الذي ساعدنا کثيرا وفي مجالات عديدة وغيرهم من الذين کانوا يسهلون مهامنا وکلهم کانوا يتسمون بالشجاعة والإخلاص والإستعداد الکامل للعمل معنا في مختلف المجالات.

وکان الأخ برهان مراد الذي کان من شمال کوردستان حيث أنتقل إلی سوريا هاربا من بطش السلطات الترکية آنذاک وسکن في قرية عين ديوار القريبة من نهر دجلة، يتسم بالشجاعة والنشاط والإبداع ويقوم بالإستطلاع الجيد قبل العبور لضمان سلامة الرفاق، وهناک أمثلة عديدة علی شجاعتە وأخلاصە.

يتم العبور بإتجاهات عديدة منها نحو الشمال، أي عبور الحدود الترکية الملغومة والمحاطة بالأسلاک الشائکة نحو "الجبل الأبيض"والمبيت هناک في الکهوف أو في منعطفات المناطق الجبلية غير المنظورة والإستراحة ثم مواصلة السير فی جنح الظلام بإتجاه نهر دجلة وعبورالنهر من المعابر أو بواسطة العبارات "الأکلاک" الصغيرة بحذروالتوجه نحو جبل (جودي) حتی الوصول الی مقرنا السري هناک وکان مسؤوله الرفيق الراحل درمان سلو جندي(أبوحربي).

کذلک يتم العبور بإتجاه الشرق نحو الشارع الدولي الذي يربط بين سلوپي وزاخو وعبر خط أنابيب النفط القريبة من الطريق الدولي، رغم الحراسة المشددة. أو بإتجاه تل الأحمر ثم جبل "بيخير"، من خلال السير وعبور مسافة داخل الأراضي "السورية" ثم دخول الأراضي"العراقية" وکلها في الواقع أراضي کوردستانية مجزئة، ثم عبور نهر دجلة بواسطة العبارات ( الأکلاک) والتوجە نحو الشمال بإتجاە جبل (بيخير)، ثم مواصلة السير بإتجاە مقر أنصارنا الرئيسي "مقر يکمالە" في قاطع بادينان.

ومنذ بداية عملنا کانت لدينا فکرة الإعتماد علی أنفسنا من خلال تأسيس مفرزة أو مفارز أنصارية خاصة من رفاقنا وأصدقائنا الأنصار تکون مختصة بنقل الأسلحة الخفيفة والبريد والرفاق الی کوردستان ونقل البريد ومرافقة الرفاق القادمين من کوردستان الی القامشلي، حيث يسافرون من هناک الی البلدان الأخری للعلاج أوالدراسة أوالمهام الحزبية والأنصارية الأخری. وکان عدد من الرفاق في قيادة الحزب من ذوي العلاقة بمهمتنا يٶکدون دوما علی تحقيق هذە الفکرة کالرفيق کريم أحمد الداود(أبو پيشرو) وعمر علي الشيخ (أبوفاروق) وسليمان يوسف إسطيفان (أبو عامل)، إلا أن تنفيذ الفکرة المذکورة وغيرها من الأفکار والمقترحات کان من إختصاص اللجنة القيادية المسٶولة في القامشلي بمساعدة قيادة المرکز الأنصاري في قاطع بادينان وعلی رأسها الرفيق الراحل توما توماس (أبو جوزيف).

ونتيجة دراسة هذە الأفکار والمقترحات والمداولات مع قيادة الحزب ومع الپيشمەرگە وفي اللجنە القيادية المختصة في القامشلي تشکلت مفرزة الطريق من جانب قيادة الأنصار في بادينان وبالتشاور معنا لأختيار العناصر الجهادية وتکليف العناصر المناسبة للعمل ضمن المفرزة، بصورة تدريجية من الرفاق الأنصار الشجعان والفدائيين الشباب للقيام بمهمة نقل السلاح والمعداة والرفاق من و إلی کوردستان. وفي کل الأحوال لم يکن هذا الطريق الوحيد لإنجاز هذە المهمة کما يدعي البعض ممن لا علم لە بالتفاصيل، وإنما کنا نلجأ الی جميع المجالات والطرق الممکنة الأخری ومنها الإستفادة من إمکانيات الأصدقاء المهربين. وکنا نساعد مفرزة الطريق في إنجاز مهمتها من خلال توفير بيوت السکن والراحة في القامشلي و الطبابة و تنظيم الرحلات وتوفير مستلزماتها کالأسلحة والنقل وتزويدهم بالقابوريات وحقائب الظهر والأدوية وإستطلاع الطرق وتوفير الأدلاء والمرافقين والبحث عن منافذ جديدة للعبور، بناء العلاقات مع أهالی القری لتوفير مستلزمات الإيواء، إيواء أعضاء الأحزاب الکوردستانية"الترکية" الهاربين من ترکية، وحل المشاکل اليومية وغيرها، وقد لعب رفاقنا العاملين في القامشلي دورا متميزا في کل هذە المجالات وغيرها وأخص منهم بالذکر الرفاق: عادل علي (أبو حسن) الذي کان مساعدا لمسٶول المنظمة في القامشلي وفيما بعد أصبح هو المسٶول بعد سفري إلی کوردستان، درمان سلو (أبو حربي)، محمد شيرواني(أبو علي)، حاکم عطية (أبو نادية)،سلام جعفر (أبو سامر)، خيري القاضي (أبو زکي) (في فترة معينة قصيرة)، صالح عبدالرحمن من چوارقوڕنە (أبو جاسم)، ملازم آزاد دهوکی (سەردار)، درويش (أبو آمال)، کامران أحمد مساح(درويش)، فارتان شکري مراد ( أبو عامل)، کارزان بيا صليوة.

وقد تشکلت مفرزة الطريق بمشارکة عناصر عديدة من الرفاق الأنصار، منهم من بقی لفترة معينة قصيرة أو طويلة، والعناصر التی شارکت في المفرزة هم کل من الرفاق: عبدالکريم جبر(أبو هديل)، أبو شهاب ، صالح (أبو سحر) دڵبرين، هشام عبدالواحد (علا‌ء)، أبوعليوي، أبوالعز، زيدان خلف محسن (أبو خلود) نجيب هرمز يوحنا ( ناهل) راضي محمود(أبو إيمان)، هاشم جهاد سيف(أبوجهاد)، أبو طريق، حيدر، أبو أفکار،أبو هدی، أبو خولة، أبو وسن، جورج، أبو عزيز، کاوە، أبو حسنة، درمان سلو جندی (أبو حربي)الذي کلف بمسٶولية القاعدة السرية في جبل جودي وکان عضوا في اللجنة القيادية في القامشلي.

وعدد من الرفاق إستشهدوا أثناء العمل وهم الشهداء: نجيب هرمز يوحنا(ناهل) ، راضي محمود(أبو إيمان) ، عبدالکريم جبر (أبو هديل)، صالح (أبو سحر) هاشم جهاد سيف (أبو جهاد)، جبرائيل بولص متي(أبو سمرة).

کما إستشهد عدد من الرفاق أثناءمحاولات العبور:

- الشهيد حسن جميل علي ، من أهالي بامرني - ناحية سەرسەنگ، إستشهد اثناء عبور مفرزة الطريق من تركية الى سورية في قرية باب الهوى السوريةعام 1982 ودفن في القامشلي.

- الشهيد د.محمد بشيشي حسين (أبو ظفر) إستشهد أثناء عبور مفرزة الطريق في٢٧/٩/١٩٨٤

-الشهداء: نمير عبد الجبار ، بهاء الاسدي، سلمان جبو، إستشهدوا اثناء محاولة العبور في 21/9/1982 من قرية معشوقية الى تركية بالتعاون مع ادلاء د.د.ق.د وجرح اثناء المحاولة الرفيق نجم الخطاوي .

- الشهيدين (سالار وجميل) من الحزب الإشتراکي الکوردستاني.

-------------------------------------------

عبدالرحمن گوندک: أحد قادة حزب کوک في شمال کوردستان. وقد تعاون مع حزبنا ومع(حدک) مقدما خدمات جليلة-١ لحرکتنا الأنصارية. وهو يعيش حاليا في جنوبي کوردستان.

٢- محمد ديلان: أحد قادة (ددقدە) وهو حزب وطني في شمال کوردستان و مناضل من أجل الحقوق القومية الکوردستانية. وهو يعيش حاليا في ألمانيا.

البوم الجزء الخامس من ذکريات النضال:

لمشاهدة الالبوم أضغط على هذه الكتابة

 

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:52

أداة في الدماغ لعلاج "باركنسون"

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

طور علماء في إحدى مستشفيات مدينة بريستول البريطانية قطعة إلكترونية تزرع في الدماغ من شأنها تغيير حياة المصابين بمرض باركنسون.

فمن خلال أنبوب إلكتروني يزرع خلف الأذن، ويتصل بمسارات تمر تحت جلد الرأس وتصل إلى الدماغ، تضخ مادة بروتينية خاصة عبر مضخة خارجية مرة كل شهر لتحفيز الخلايا المصابة، بحيث تنمو من جديد.

تم اختبار هذه الطريقة في مستشفى فرنشي على ستة مرضى، ويجري البحث عن 36 آخرين لإتمام البحث.

وتقول الدكتورة كيران برين مديرة أبحاث وابتكارات مرض باركنسون في المملكة المتحدة " لقد كانت إمكانية العلاج بهذا النوع من البروتينات سؤالا بلا إجابة لسنوات طويلة، والبحوث الجديدة ستقربنا خطوة نهائية من الإجابة بشكل قاطع".

يمر البروتين عبر القطعة المزروعة في الدماغ الأمر الذي قد يشجع الخلايا على النمو مجددا

وتضيف قائلة " حاليا لا توجد سوى علاجات محدودة للمصابين بداء باركنسون، لكنها غير قادرة على وقف تطور المرض".

ويتطور مرض باركنسون مع تناقص مادة كيمياوية تسمى "دوبامين" في الدماغ، مسببة تلف أعصاب فيه. وهذا يؤدي بالتالي إلى أعراض منها التشنجات وبطء الحركة والرعشة اللاإرادية.

وقال البروفسور ستيفين جيل من مستشفى فرنشي لسكاي نيوز إن الجهاز الجديد قد يفيد في معالجة حالات عديدة مختلفة أيضا، لا تقتصر فقط على الأمراض العصبية مثل باركنسون أو الزهايمر، بل تشمل أورام المخ وغيرها.

وتمول هذه البحوث مؤسسة باركنسون البريطانية وأمناء علاج مرض باركنسون فضلا عن الممثل مايكل جي فوكس.

مركز الاخبار - وجه كل من السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم جنوب كردستان والسيد برهم صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بالإضافة الى العديد من الأحزاب السياسية في روج آفا بالإضافة الى الكنيسة السريانية في الدرباسية، برقيات تعزية الى عائلة صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYDلفقدان نجله شرفان مسلم لحياته في اشتباكات غرب تل ابيض.

حيث ارسل كل من السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم جنوب كردستان، والسيد برهم صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني، بالاضافة الى حزب اليسار الكردي في سوريا، الحزب الشيوعي الكردستاني، لجنة العلاقات الدبلوماسية في حركة المجتمع الديمقراطي، كنيسة السريان الرثوذوكس في مدينة الدرباسية، برقيات تعزية لعائلة صالح مسلم بفقدانه لنجله المقاتل شرفان في اشتباكات قرى تل ابيض مؤكدين بأن دماء الشهداء لن تذهب هدراً، وان الشعب الكردي قدم العديد من التضحيات على طريق الحرية.

حيث جاء في برقية التعزية التي نشرها موقع رئاسة اقليم جنوب كردستان باسم السيد مسعود البرزاني رئيس اقليم جنوب كردستان "لقد آلمنا جداً نبأ استشهاد نجلكم (شرفان) وإذ نعرب لكم عن تعاطفنا وتعازينا لكم وللعائلة الكريمة فإننا نؤكد على إن شعب كوردستان قدم تضحيات كبيرة وقوافلا للشهداء من اجل الحرية".

وأضاف "نحن مطمئنون بأن تضحيات أبنائنا لن تذهب سدى وسيحقق شعبنا أهدافه المشروعة".

ووفقا للموقع الرسمي للاتحاد الوطني الكردستاني PUKMEDIAفقد بعث د.برهم أحمد صالح نائب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني YNKفي اتصال هاتفي مع السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYDبرقية تعزية لجميع ذوي شهداء حماية الشعب الكردستاني في روج آفا، ومثمناً بشكل خاص دور حماة الشعب".

وجاء في برقية كنيسة السريان الارثوذوكس بالدرباسية "لقد أثبتّم في هذه الأزمة وطنيتكم واخلاصكم ونحن نعتزّ ونفتخر بصمودكم وتضحياتكم ونقف الى جانبكم, ونشدّ على أيديكم حتى يتم تحرير الوطن سوريا , لنجعل منه وطناً يكفل حرية كل المكونات فيه بشكل عادل, لتكون سوريا ديمقراطية متّحدة متعددة سياسياً".

فرات نيوز

موش - اصدر الحرم الجامعي لجامعة البارسلان الموجودة في مدينة موش بشمال كردستان عقوبات بحق بعض الطلبة الكرد, وذلك باستبعاد طالبين من الجامعة لمدة  شهرين, وتوبيخ 18 طالبا أخرين، لاحتفالهم بعيد اللغة الكردية.

حيث نظم الطلبة الكرد الذين يدرسون في جامعة البارسلان احتفالية بعيد اللغة الكردية في 15 أيار 2013 في الحرم الجامعي. وحينها فتحت أدارة الجامعة تحقيقاً في مشاركة 20 طالباً في الفعالية التي نظمت. وقال مسؤول الجامعة "وفقا  لنتائج الحقيق التي قالت أنه نتيجة لإخلال راحة البال والسلام قررنا أن نبعد طالبين اثنين شهرين من الجامعة وتوبيخ 18 طالبا أخرين. التحقيق الذي تزامن مع وقت الامتحانات يوكد لنا ان الطلاب يرغبون في إرهابنا والابتعاد عن الجامعات".

وأثناء التحقيقات قال احد الطلاب والمعروف باسم بارسلان عقب بداية التحقيق، "خلال الاحتفالية شارك نهاد اينانج رئيس الجامعة والذي قال أيضا (إن هذه الجامعة هي جامعة ليبرالية, لذلك يمكنكم الاحتفال). أذا كان هذا صحيحا لماذا فتح في الجامعة قسم دراسات اللغة الكردية, أذاً ليس لنا أي ذنب في القيام بأي احتفالية".

وقال متسائلاً "هل القيام باحتفالية جريمة يعاقب عليها القانون ؟".

firatnews

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:49

المنطقة تنتظر خطوة PKK التاريخية

لفت صحفي مختص في شؤون تركيا إلى ان المنطقة تنتظر خطوة حاسمة لحزب العمال الكوردستاني بخصوص القضية الكوردية في تركيا.

وقال ديار محمد الصحفي المتخصص في الشؤون الدولة التركية لـNNA، "ان المنطقة تنتظر خطوة حزب العمال الكوردستاني بخصوص القضية الكوردية في تركيا، عندما يعلن موقفه النهائي من اصلاحات انقرة".

وقال :"الخطوة ستكون السلام الدائم او الحرب الدائم".

ولفت محمد إلى، ان انقرة تبدوا قد اختارت الاحتمال الثاني عندما اعلنت اصلاحات لم تلبي تطلعات الحزب والكورد في تركيا.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم   

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:45

اعتقال ثلاثة من منفذي تفجيرات اربيل

أكد مستشار الامن القومي الكوردستاني عن اعتقال ثلاثة من منفذي تفجيرات اربيل، والجهة المسؤولة عن هذه التفجيرات التي راحت ضحيتها سبعة عناصر من قوات الامن.


وقال مسرور بارزاني في مؤتمر صحفي مشترك مع مدير ئاسايش اربيل بمصيف صلاح الدين، ان منفذي تفجيرات اربيل جميعهم عرب تابعين لمنظمة دولة الإسلام في العراق والشام.

واضاف :" التحقيقات مستمرة ولم تثبت تورط اي طرف او شخص كوردي في العملية الارهابية".

ومن جانبه قال مدير ئاسايش اربيل طارق نوري في المؤتمر، ان المعتقلين الثلاث يحملون الجنسية العربية، قاموا بشراء سيارة من محافظة كركوك وتلغيمها بمحافظة موصل.

واضاف :"ان احد المعتقلين هو قائد المجموعة الارهابية، وثاني هو الذي اشترى السيارة ام الثالث فقد قام بتلغيم السيارة".

وكانت سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت مديرية الاسايش في أربيل 29/9 اسفرت عن مقتل 7 اشخاص واصابة 46 شخصا اخر، وقتل ستة انتحاريين كانوا يقودون سيارات مفخخة حاولوا اقتحام مبنى المديرية.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي ـ أربيل/
ت: إبراهيم nna

خرج المالكي متفاخرا بابنه ؟وبكل صلافة يقولها وجود رامبوا داخل الكرين زون  عاصيا ومتبجحا .ان لم تستحي افعل وقل ما شأت؟؟رئيس الوزراء وقائد العام للقوات المسلحة ووكيل وزارة الداخلية ,ومنتخب من قبل حزب الدعوة ,,ومدعوم من قبل ايران  سياسيا وعسكريا ؟؟.اذا تم تحليل كلامه سياسيا او عسكريا او ادبيا حزبيا .مالكي لا حول له ولاقوة ..ولا يفرق عن مواطن بسيط باستثناء ’يسكن في كرين زون وحوله قوة تحميه من القتل والسلب .وتم تجريده من كافة الصلاحيات وقيادة السلطة ؟ا المالكي وللمرة المليون انه صورة وجرجوبة ..وان اعضاء الدعوة وبالاخص المقربين من ايران لهم صلاحيات اوسع ,,ويبرهن مالكي انه مستمع جيد دون تنفيذاية قرار صائب لمصلحة الشعب ..معقول يقول وبفم ملىء لم يستطيع اية قوة من اعتقال رامبو كرين زون ومسيطر على العقارات وسارق 6مليارات دينار ..؟؟اذا انك سيد لا تشور ؟؟قائد  العام للقوات الكارتونية ..؟؟اين فاروق

الاعرجي مدير مكتبك ؟؟ واين فالح رشيد ؟واين علي غيدان ؟؟واين ا حسين ا لعوادي ؟؟واين بابكر وعدنان ا الاسدي واين عبود كمر ومحان حافظ ؟؟كل هولاء د
مجرد اسماء وهياكل لا فائدة منهم ؟؟الم يكن هولاء الرجال التي تعتمد عليهم ؟؟اتذكر هنا الشهيد عبد الكريم قاسم ؟؟عندما غيرة  سياسته ؟معاديا الكورد والحزب الشيوعي العراقي ؟؟اعدم الطبقجلي وجماعته المتامرة ؟؟وفي نفس الوقت ,,ا اعادة قادة العسكرين لحزب البعث والقومين الى مناصب حساسة في الجيش .وسلمهم كتائب الدروع وحماية الاذاعة والتلفزيون؟اي سلم الشحمة بيد البزونة ؟؟وفي نفس الوقت حركة القطعات الموالية له ؟نحو كوردستان .وبذلك فسح المجال للانقلاب 8شباط 1963؟؟ وانت يا مالكي تم عادة جميع اعضاءالشعب والمخابرات والامن وفدائي صدام .هم لا يطعونك الان  وليس ببعيد ينقلبون عليك  اذا وجدوا شخص مناسب لهم ؟و دليلنا عدم اطاعتك الان وغدا يتمردون عليك ؟؟اين وزير الدفاع واين احمد الخفاجي واين حسين علي كمال ؟؟الم تتفاخر بهم ؟؟وهولاء سبب الخراب والارهاب ؟؟هولاء منذ سنة 2003 ولحد الان في مناصبهم ..واصبحوا مليار درية ..ويطيعون اوامر مسعود وهادي العامري والسعودية هولاء انانين ولا ولا يعرفون معنى الوطنية ولا اخلاص للوطن ,انهم فقط ابطال خلف مكاتبهم ,وقمع المتظاهرين العزل المسالمين ,بقوات سوات المرتزقة .فقط يفحلون بذلك

ويعتبرونها خدمة لك يا مالكي ..وضرب الصحفين  واجب على عاتقهم ؟؟الكامرة والقلم الد اعدائهم


ولا يختلف  الامر مع رئيس الاقليم ,بفارق واحد ؟؟القوات الامنية في خدمة مسعود لقمع التظاهرات ,مهما كانت صفتها ..وعند اجتياز الحدود من قبل قوات الايرانية او التركية ,,لا  يتحركون ولا يحتجون ,يقولون انها شأن عراقي وعلى عاتق  الجيش العراقي ؟وعندما يكون هناك ازمة بين المالكي ومسعود (مجرد  خلق ازمة لاشغال الرأي العام والشارع العراقي عموما)يحرك مسعود قطعاته الى قرة هنجين او قوشتبة او الخازر ؟؟ويبدأ قصي وعدي البرزاني (مسرور ومنصور )الزيارات ما يسمى الميدانية ,,مجرد عرض عضلات للمعارضة الكوردية ..وكما فعل فاضل مطني مع نجرفان البرزاني ,بتحريك الزيرفاني الى  السليمانية في 17 شباط ,وبدا باطلاق النار على الابرياء ...هل يستطيع قوات البرزاني حماية قرى على حدود وتماس مع ايران او تركيا ,,عندما يجتازون ويحرقون ويقصفون وينهبون  ؟؟نسمع من بوق ومهرج جبار ياور ,يبرر الموقف ويبدأ بالكذب وينفي ذلك ؟؟ولا يتطرق نجرفان ولا رئيس الاقليم على التجاوزات في خطبهم الرنانة فقط يتطرقون الى تهديد والوعود الوهمية .ويتكلمون عن الديمقراطية والتعددية .وهم بعيدين كل البعد عنها  ؟؟وكان الشأن لا يخصهم ..وفي اقصى الحالات ,يقولون على الجيش العراق الاتحادي التدخل

؟؟
خير الكلام ما قل ودل

لا يوجد في العراق عموما جيش وطني ؟ولائه للوطن والشعب  ولا لحماية سور الوطن ؟؟ولا يوجد في كوردستان قوات الامن او الشرطة او الجيش ,يجمع جميع  مكونات المجتمع الكوردستاني  ويكون ولائه للجماهير والديمقراطية .ويكون ولائه للتربة والشعب ؟؟انما ولائهم المطلق لمسعود وخاصة الاسيايش والامن والشرطة والزيرفاني ,,يستثنى فقط حرس الحدود جزء يسير منهم  ,ومنطقة السليمانية ؟؟اذا ما فائدة قوة لا تحمي المصالح العامة ولا تحرس الحدود ولا ممتلكات العامة ..واجبها الاول والاخير حماية ال مسعود ؟؟ومصالحهم الخاصة
اين نحن الان من جيش 1958.وقبلها ..واين قانون 1920 الى 1963..
يا مالكي لا تقل من الان انك قائد العام للقوات المسلحة ,وبعظمة لسانك  قلت لم يتم تنفيذ امر القاء القبظ على رامبو كرين زون ؟؟ولامر صادر من مكتبك ؟؟ ولا تقل يا مسعود انك  رئيس لاقليم كوردستان ,تم اعادة تنصيبك دون ارادة الشعب والشارع الكوردي ..ولا تقل انك القائد العام للبشمركة ..لان التغير والاسلاميون لا يعترفون بوجودك وهم القوة الثانية ان لم يكونوا القوة الاولى ؟؟ولكن بيدك السلاح والمال ودعم ايران واردغانا والقرضاوي ؟جعلت نفسك  رئيسا رغم انف الجميع ؟؟واموال النفط بين ايديك توزعها يمينا وشمالا ؟؟كما كان يفعل صدام وحسني مبارك ؟؟وكان نهيتهم العار والغزي ؟؟وغدا وغدا لناظره لقريب يا مالكي ويا مسعود؟؟؟؟؟؟؟؟؟

هونر البرزنجي



هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من خلال مطالعاتنا المتواضعة المتنوعة في الكتب التاريخية المتعددة ، تبين أن الكلدان أمة وشعب وكيان أستوطن في بلاد مابين النهرين الخالدين دجلة والفرات ، في المنطقتين الوسطى والجنوبية للعراق وحتى شماله الى جنوب تركيا ، بسبب الصراع والحراك والغزوات عبر التاريخ وتقلبات الزمن ، وصولاً لمشارف الخليج ألكلدي (المسمى حالياً الخليج العربي أو الفارسي)بحدود أكثر من 7300 عام ، والى جوارهم الأقوام المتعددة من سومريين وآشوريين وقسم من عرب الجزيرة الراحلة طلباً للعشب والكلأ لمراعيهم بين القرنين الثالث والسابع تواصلاً للغزوات الأسلامية ، والتركمان في القرن التاسع ، والكرد في القرن السادس عشر للميلاد ، نتيجة للخيرات الوفيرة للبلاد ولحاجة الناس للعيش والبقاء على قيد الحياة ، عليه ما يجمع تلك المكونات البشرية القومية ، هويتهم الوطنية العراقية العرقية عبر التعائش السلمي والتآخي الوطني المصيري لجميع المكونات العراقية ، بعيداً عن التزمت الديني والتعصب القومي ، بألغاء الآخر والتقليل من دوره وقصرة النظرة الوطنية والأخلاقية الأنسانية ، وربط التواجد القومي بالدين والتدين والفرض والأقصاء والأنحياز والتفريط بالآخر ، بعيداً عن حقوق المواطنة الأصيلة والواجبات العراقية المطلوبة تفاعلها وأحترامها وفق المواطنة ، وآخرها أيجاد مصطلحات أقلية وأكثرية غير مؤفقة وبعيدة عن الواقع العراقي بالمطلق ، من النواحي الثقافية والأدبية والأجتماعية والأقتصادية وحتى السياسية.
لذا الحفاظ على الوجود القومي الكلداني البعيد كل البعد عن الجانب الديني ، هو المحصلة العلمية الحقيقية لأحترام وتقديس عروقنا الوطنية العراقية ، لأن الهوية الوطنية العراقية معززة بهويتنا القومية الكلدانية ، وأي نكوص او أنتقاص من أية هوية قومية عراقية ، هي ظرب أسفين قاتل للوطنية العراقية الحقة ، كونها تسبق تاريخياً الدين وأي دين بأختلاف تنوعاته ، من الوثنية وحتى ظهور الأسلام مروراً بالأزيدية واليهودية ومن بعدها المسيحية ، لذا الدين وأي دين لا ولم ولن يدخل في التكوين القومي لأي مجموعة بشرية أبداً.
مقومات القومية:
1.
لغة التفاهم بين المجموعة الأنسانية الواحدة.
2.
الموقع الجغرافي والأرض الواحدة المحددة.
3.
العادات والتقاليد المشتركة.
4.
العملية الأنتاجية الأقتصادية الواحدة.
5.
التراث والتاريخ المشترك الواحد.
6.
المصير المشترك للخط القومي وطنياً.
ممارسات البعث قوميا:
للآسف الشديد الفكر البعثي القومي الأقصائي طيلة عقود من الزمن الغابر ، شوه الكثير من المفاهيم الفكرية والعلمية والتقنية والأنسانية ، كي يربطهم بالفكر القومي العروبي الأقصائي بمصير واحد ، بالضد من الأقوام والمكونات المتعددة لعراقنا التاريخي ، لابل حاول جاهداً وبكل الطرق والوسائل العقيمة ، تمييع المكونات العراقية الأصيلة في العروبة الدخيلة على الأرض العراقية العريقة ، والدليل واضح للعيان غبر التاريخ الحديث لحكم البعث العروبي الفاشي الأقصائي الهمجي ، الذي أدخل الدين كأساس للعروبة وفكرها الهجيني القومي ، فمزج بين ما هو قومي وما هو ديني ، وربط بينهما ليكونا أحدهما مكملاً للآخر ، وبهذا جنى على الدين وعلى القومية معاً ، بسبب عنصريته العربية اللاموضوعية نكاية بالحداثة والتاريخ ، محاولاً أعادة كتابة التاريخ بتلفيق جديد ، وفق مفاهيمه المغلوطة والغير الواقعية أبداً ، حيث عمل لهدم للكيان الوطني والقومي على حد سواء بنتائج واضحة للجميع.
أما في الجانب الآخر الذي نراه واقعياً عملياً موضوعياً ، نشأة الأقوام التي ولدت في الكون قبل تواجد الدين ، حيث غالبيتها لا تتدين ولا تؤمن بأي دين تقدر ب70% ، بأستثناء منطقة الشرق ألأوسط من خارطة العالم ، والقوم الواحد ممكن ان يدخله أكثر من دين واحد ، مثال ذلك الكرد قومية ، فيها مسلمين ومسيحيين وأزيديين ولا دينيين ولربما ملحدين تجمعهم القومية الكردية ، كما المسيحية أممية حاوية لمئات القوميات في العالم ، كذلك الأسلام يحتوي على مجموعات أثنية وقومية متعددة جداً ، وأئمة مختلفة متعددة وطوائف متناقضة ، والصابئة المندائيين دين منحدرين من اصول كلدانية وهلم جرا ، كل هذا مثالاً وليس حصراً.
حكمتنا:(لا قيمة لوطن بلا أقوام ، ولا حياة لأقوام بلا وطن)
10\10\2013
الأستفادة من المصادر التالية:
1.
الكلدان..منذ بدأ الزمان للباحث عامر حنا فتوحي .
2.
في السياسة العربية الثورية \الياس فرح.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:38

غرب كردستان والوطنية‎- عمر كوباني

غرب كردستان والوطنية التي يطلب بها الآخرين على فيس بوك انني اندهش عندما يكتبون  وهم في الحدائق و الفنادق مثل ما قالت ام الشهداء غرب كردستان  شرفان  أصحاب كأس والخمر اريد ان اضيف والمخدرات ايضا لا فرق معهم لا بدفعون الدم حتى يعرف ما هو النضال والمقاومة والتحرير الشعب كاد ان يزول من التاريخ انهم يدفعون عن انفسهم بالكذب والكذب احقر الصفات التي يتمتع بها انسان و نحن ندفع بدم ولا يوجد اغلى من الدم عن انسان ويتهمونا مرة مع النظام ومرة مع الشيطان مع ان ايام القديم يتهمون اكراد بانهم اولاد الشيطان انهم الخونة الوراثية و ايام اثبت من هم التجار الدم السوريين الجيش الحر والعصابات الإسلامية والمجلس الوطني الانتقالي هم  يؤخذون اموال من الخارج لتدمير السورية وقتل الشعب الابرياء لا ايدلوجية ولا استراتيجية لهم غير المصلحة الشخصية الضيقة والنظام الفاشي من أمثالهم لا فرق بينهم سوى اسم والمجلس الوطني كردي لا وجود لهم غير انترنيت  والشاشات التلفزيون يخدمون الخدمة العائلة واحدة وضرب بالمنجزات الحزب الاتحاد الديقراطي الذي يحمي الكرامة كردية من الشيشان وافغاني والعروبة  بكل القوة يريدون الدخول الى بيوت كردية رغم  دمشق لا يقع في كوباني وانتهازيين اكراد يريدون دخولهم بكل القوة مثل كتائب كوملة وصلاح الدين و ادريس البارزاني وتقدم لهم المعلومات استخباراتي انهم يريدون  عقد الزواج المتعة مع نسائهم واخواتهم من الشيشاني و أفغاني و العروبي وأصحاب الفنادق اربيل والمهندس المرتزقة صلاح بدرالدين الذي المسؤول عن المهمة من قبل الدولة تركيا والمباركة السيد مسعود البرزاني كردستان منذو الف وخمسمائة سنة اول مرة بحصل على الفرص التاريخية لإثبات الحق التاريخي لكرد وما حصل كان الحزب الاتحاد الديقراطي الذي تأسس منذو الفترة والجيزة كان لها التحضيرات على المستوى اقليمي والعالمي والتجهيزات العسكرية والسياسية في غرب كردستان حتي اندهش الدولة كثير بهذه القوة التى يملكونها خلال فترة زمنية أسست القوات الحماية الشعبية الكردية YPG هي القوات الوطنية التى تحمي الشعب الكردستاني من القوات الخارجية والعصابات إرهابية والنظام الفاشي والقاعدة وأسس القوة أمنية كردستان اسايس يخدم الموطنين من كافة الجوانب القانونية والحماية المعلوماتية من التفجرات انتحارية وأصبحت ب ي دالحكومة الواقع من كافة الجوانب الحياة رغم الصعوبات الحرب وانهيار البنية التحتية لدولة السورية ورغم الحصار على الغرب كردستان ومنع الدخول حتي الحاجات انسانية في دخل من قبل الجيش الحر والنظام والحدود الخارجية من قبل الدولة تركيا واقليم كردستان العراق بحجة وهمية ولكن السبب اساسي انكشفت في ما بعد الحدود كردستان العراق من الجهة تركيا والسورية تحت السيطرة غير المباشرة غرب كردستان والوطنية التي يطلب بها الآخرين على فيس بوك انني اندهش عندما يكتبون  وهم في الحدائق الفنادق مثل قالت ام الشهداء غرب كردستان  شرفان أصحاب كأس والخمر اريد ان اضيف والمخدرات ايضا لا فرق معهم لا بدفعون الدم حتى يعرف ما هو النضال والمقاومة والتحرير الشعب كاد ان يزول من التاريخ انهم يدفعون عن انفسهم بالكذب والكذب احقر الصفات التي يتمتع بها انسان و نحن ندفع بدم ولا يوجد اغلى من الدم عن انسان ويتهمون مرة مع النظام ومرة مع الشيطان مع ان ايام اثبت من هم التجار الدم السوريين الجيش الحر والعصابات الإسلامية والمجلس الوطني الانتقالي هم العصابات يؤخذون اموال من الخارج لتدمير السورية وقتل الشعب الابرياء لا ايدلوجية ولا استراتيجية لهم غير المصلحة الشخصية الضيقة والنظام الفاشي من أمثالهم لا فرق بينهم سوى اسم والمجلس الوطني كردي لا وجود لهم غير انترنيت وضرب بالمنجزات الحزب الاتحاد الديقراطي الذي يحمي الكرامة كردية من الشيشان وافغاني والعروبة  بكل القوة يريدون الدخول الى بيوت كردية رغم  دمشق لا يقع في كوباني وانتهازيين اكراد يريدون دخولهم بكل القوة مثل كتائب كوملة وصلاح الدين و ادريس البارزاني وتقدم لهم المعلومات استخباراتي انهم يريدون  عقد الزواج المتعة مع نسائهم واخواتهم من الشيشاني و أفغاني و العروبي وأصحاب الفنادق اربيل والمهندس المرتزقة صلاح بدرالدين الذي المسؤول عن المهمة من قبل الدولة تركيا والمباركة السيد مسعود البرزاني كردستان منذو الف وخمسمائة سنة اول مرة بحصل على الفرص التاريخية لإثبات الحق التاريخي لكرد وما حصل كان الحزب الاتحاد الديقراطي الذي تأسس منذو الفترة والجيزة كان لها التحضيرات على المستوى اقليمي والعالمي والتجهيزات العسكرية والسياسية في غرب كردستان حتي اندهش الدولة كثير بهذه القوة التى يملكونها خلال فترة زمنية أسست القوات الحماية الشعبية الكردية YPG هي القوات الوطنية التى تحمي الشعب الكردستاني من القوات الخارجية والعصابات إرهابية والنظام الفاشي والقاعدة وأسس القوة أمنية كردستان اسايس يخدم الموطنين من كافة الجوانب القانونية والحماية المعلوماتية من التفجرات انتحارية وأصبحت ب ي دالحكومة الواقع من كافة الجوانب الحياة رغم الصعوبات الحرب وانهيار البنية التحتية لدولة السورية ورغم الحصار على الغرب كردستان ومنع الدخول حتي الحاجات انسانية في دخل من قبل الجيش الحر والنظام والحدود الخارجية من قبل الدولة تركيا واقليم كردستان العراق بحجة وهمية ولكن السبب اساسي انكشفت في ما بعد الحدود كردستان العراق من الجهة تركيا والسورية تحت السيطرة غير المباشرة لدولة تركيا ولكن الدم واردة الشعب غرب كردستان اقوى من كل التحديات والنصر والنجاح لثورة الغرب كردستان ولكن الدم واردة الشعب غرب كردستان اقوى من كل التحديات والنصر والنجاح لثورة الغرب كردستا

 

اتابع بأسى الصور القادمة من البصرة الفيحاء. الميناء الوحيد، بوابة العراق البحرية، ونافذته على العالم. المدينة التي هام بها اهلها، وانشغف بها زائريها، وسحرت داريسيها، وطلاب جامعاتها، فاصبحوا ينتمون لها روحيا، ويتفاخرون بعلاقتهم بها. مدينة عشقها، حتى المنفيين اليها. وانا اطالع الصور المؤلمة، واسمع الاحاديث المقلقة، والشكوى القاسية، واقرأ ما يكتب عن بصرتنا الحالية من مراثي. تحضرني صور الاصدقاء، والمعارف، والاقارب القادمين من المدن الاخرى، او القرى، والارياف، ومراكز الاقضية. كانوا يلتصقون بك خوف الضياع في الزحام، او يضعون اكفهم على اذانهم اتقاءا لضجيج السيارات، وصريخ الباعة المتجولين، ونداءات الحمالين، او "سواق" السيارات، ومساعديهم "السكن". كان القادمين من الزبير، او الفاو، او القرنة، او المدن الجنوبية الاخرى، اومن امارات الخليج، ومشايخها يظنون انفسهم خارج الشرق. بنايات عالية، عمارات شاهقة، شناشيل بديعة، وكورنيش منعش. محلات تجارية كبيرة، اسواق حديثة. بضاعة، وسلع من كل انحاء العلم تتكدس بتباهي على رفوف المحلات الصغيرة، والكبيرة. حتى البضاعة المهربة كان لها شارعها الخاص. شوارع، وطرق جديدة، بيوت عامرة، شط يتبادله المد، والجزر دون ان يؤثر على تدفق جريانه، وازدحام ملاحته. وسائل نقل، وسيارات حديثة فخمة. جامعة لها سمعتها، وتفخر بانجازاتها، واساتذتها، وتفوق طلبتها، وفروع جديدة لم يسمع بها التعليم العراقي سابقا. نساء، قويات، متحررات، يرفضن الوصاية، يدرسن، يعملن، بثقة عالية بالنفس، ويشاركن بنشاط في الحياة الاجتماعية، والسياسية، والثقافية، والفنية للمدينة، والبلاد. مراوح، واجهزة تبريد حديثة تقاوم الشرجي الثقيل. مسابح عصرية مختلطة في نوادي النفط، والميناء. جوامع قديمة، ومآذن شاهقة تشق الفضاء باذانها عبر مكبرات الصوت. كنائس تطرب الاذان بنواقيسها، وتشرح الروح ببهحتها، وانفتاحها. اديرة تاريخية تصارع الزمن، اسواق تقليدية تمتد للعصر العباسي، واخرى للعثماني، واسواق عصرية تضاهي ما في مدن الغرب الاوربي. الشيخ زايد في زيارته للمدينة في بداية ستينات القرن الماضي، تمنى ان تكون امارة ابو ظبي تشبه البصرة في يوم من الايام. المستشفيات الرسمية، والخاصة يتعالج فيها المرضى من كل بلدان الخليج، وايران، بل حتى من اليمن، والهند، وغيرها. فروع الشركات الاجنبية ترفع اعلام بلدانها، واسماء شركاتها في كل شوارع البصرة. وسائل اتصال متطورة بناها اليابانيون خلال ايام، وظلت تخدم لسنين. بيوت عالية، و"احواش" فسيحة، وقصور، وحدائق وارفة تعكس غنى التجار، والمترفين، والتطور المدني الدائم. ابراج كنائس تشق عباب السماء مثل المآذن بتصافي، وتصالح، وتعايش. اسواق الصابئة الذهبية تزين الشوارع، والواجهات قبل البيوت، واعناق، واصابع، ورسغ العرسان. سوق الهنود، سوق الصياغ، سوق الاقمشة، سوق التجار. اسواق لا عد لها، ولا حصر يتعامل فيها ابناء المدينة بتساو تام. كنائس المسيحيين، مقابرهم، نواديهم، حفلاتهم، احتفالاتهم، واعيادهم الدينية. المندي الصابئي، وكنيس اليهود، ومحلات زلخا، وساعات زكي زيتو، واسواق عبد المسيح، ومكتبة فرجو، وصيدلية قيصر، وصياغة زهرون، سوق حنا الشيخ. البان البچاري، تجارة جيتا، شركة سيمون كاريبيان، الداغستاني، الچقمقچي، الموسوي، المزروع، الانصاري، كانت هذه الاسماء بصرية عراقية. لايلحق اسماء مالكيها توضيح، او تعريف: مسلم، مسيحي، يهودي، صابئي. كان يعوضها: صديقي، جاري، شريكي، ابن محلتي، استاذي في المدرسة، تاجر اقمشة، صائغ، طبيب، قابلة، معلمة، مدرسة، طبيبة...الخ. كان الناس يعرفون بوظائفهم، باعمالهم، بمحلاتهم، بشهرتهم، بصنعتهم، بحرفتهم، بمهنتهم، باعمالهم، بالرياضة التي يبرعون بها، باخلاقهم، بدورهم الثقافي، والاجتماعي، والسياسي، والفني. اشهر ساعة في البصرة سميت باسم مصور شمسي ارمني كان يقف عندها. ساعة سورين. لم يجبر احد المسيحيات، اوالصابئيات، او اليهوديات على ارتداء الحجاب. لم يفرض حتى على المسلمات. لم يكن الحجاب موجودا اصلا. لم تكن ابواب الجوامع السنية مغلقة بوجه الشيعة، ولا الشيعية بوجه السنة. كانوا يصلون الجماعة في نفس الجامع ذاك "مسبل" وهذا "متكتف". لم يمنع احد المسلمين من دخول الكنائس، ولم يطرد احد أي مسيحي، او صابئي اراد التغسل، او التضلل من شمس الصيف، او نوم القيلولة في جامع الامير. كانت محلاتهم، مثل بيوتهم متجاورة دون حواجز، ولا القاب، ولاحمايات، ولا ضغائن. يتناولون طعام الغداء سوية دون خوف، او شك، او حذر!

كانت مدرسة حداد الاهلية تضم الجميع رغم انها كانت في الاساس لابناء اغنياء المسيحيين. كانت البارات، والنوادي، والسينمات يملكها، ويرتادها الجميع، ومن كلا الجنسين. لم يكن نادي "التعارف" مقتصرا على الصابئة. وعندما تاتي لميعة عباس عمارة لتلقي شعرا هناك كانت البصرة الثقافية تنقل قبلتها الى النادي. في المدارس اليهودية درس اول المتعلمين، والمتعلمات من ابناء العوائل المعروفة. الفرق، والنوادي، والالعاب الرياضية كانت تعرف اسماء ارا، جورج، كاظم، احمد، عبدالله، عبد الاحد، عبدالحسين، وعبد المسيح، شمعون، حسقيل. مدير المدرسة، المعلم، المدرس، استاذ الجامعة، الطبيب، المحاسب، المهندس، الضابط، معاون، او مفوض الشرطة، المحامي، النجار، الصباغ، العامل، الاسطة، الخلفة، السائق، يمكن ان يكون مسلما، او مسيحيا، او يهوديا، او صابئيا، عربي، او كردي، او ارمني، او تركماني، او من اصول ايرانية، او هندية، او باكستانية، اوافغانية، او بلوشية. لم تكن هناك مقاهي، او مطاعم، او كازينوهات، او نوادي، او مكتبات، او مدارس، او اماكن "خاصة" مغلقة للمسيحيين، او اليهود، او الصابئة، او غيرهم. الكل يشارك الكل في كل شئ مشترك. المسارح كانت عامرة، والفرق الموسيقية عديدة. لايوجد نادي، او مدرسة، او مؤسسة، او جمعية تخلو من فرقة فنية. كنت تسمع اصوات ام كلثوم، وعبدالوهاب، وفريد الاطرش، وحضيري ابو عزيز، ورضا علي، ومحمد القبنجي، وصديقة الملاية، وعفيفة اسكندر، ومائدة نزهت، سليمة مراد، وناظم الغزالي، وعوض دوخي تتآلف مع اصوات الخشابة، ورقصات الهجع، ودگ الكاولية. شارع الوطني، وغيره من الشوارع المشهورة يقدم لك الشاي السيلاني المهيل، والقهوة البرازيلية المحمصة، وعسل الشمال الصحي، وعرق "مسيح"، ومستكي، وبيرة فريدة، او شهرزاد. مكتبات، وكتب العالم. البضاعة الراقية، واشهر الاكلات، واخر التقليعات، وكل الصحف والمجلات.انواع العطور، والتحف، واحدث الكماليات. واجهات انيقة، ومصابيح بلورية، نيونية، بهية تنير ظلمة الليل، وتزين واجهات المحلات، وتبعث البهجة والاطمئنان في نفوس المتجولين.

اليوم انتشرت المهفات، بدل المبردات، والحفر، و"الطسات" بدل الشوارع الحسنة التعبيد. مستنقعات المياه الاسنة، والبرك العفنة، والمجاري الملوثة، بدل النافورات الملونة الجميلة المنعشة، واحواض اسماك الزينة في الحدائق العامة. بيوت الصفيح، والكارتون، والتجاوزات بدل العمارات، والمدن المنسقة التنظيم. الانهر الجميلة صارت سواقي، وسواحلها، جرفها، حواشيها صارت مكبا للنفايات. الاطفال الذين كانوا يسبحون في الانهر النظيفة، صاروا باعة متجولين، وجوهم كدرة، وثيابهم متسخة، وعيونهم، واجسادهم تعبى مرهقة. يحيط بهم الخطر، والمخاطر، والتسول، والتشرد، والضياع، والتسرب من المدارس في كل مكان. الساحات، والملاعب التي كانوا يلعبون بها صارت مستودع نفايات، ومقالب قاذورات. يبحثون بين فضلاتها عن مادة للبيع، او الطعام. الاطفال الذين يتنافسون اليوم على العلب الفارغة، كانوا في زمننا يلقون قطع الخبز في الانهر ليتمتعوا برؤية تنافس الاسماك مع النوارس "الغاگ" على الفتات، واسراب الزوري. يتنافسون من يغوص اطول مدة، ومن يقفز من اعلى غصن من الاشجار المحيطة بالنهر. بدل النوافذ المزينة، والواجهات المزركشة، والاقواس الفنية، تعترضك بيوت طينية عشوائية، وصرائف بائسة. بدل المتنزهات، والواجهات الحضارية، وغابات النخيل، وانواع التمر، واشجار الكالبتوس، وسياج الرازقي، والياسمن. بدل النبگ، والعمبة، والرمان، والجمّار، والليمون، والرطب بانواعه، تصدمك نخيل مشنوقة، واشواك صحراوية، وغبار يعمي العيون، وشوارع بلا ارصفة، وطرق بلا تعبيد او تنظيف. كان عطر النسوة يختلط مع عبق الورد، وعبير الزهور، وشذى الريحان، وانواع التمور، والحنة، تواجهك اليوم مزابل عفنة، واسواق متسخة، وشوارع محفرة. بواخر، ومراكب، وسفن، وزوارق، وابلام كانت تحمل الناس من كل مكان، والى كل مكان، صارت مجاريها مقابر للالات الحربية، وبقايا القنابل، والالغام. اختفت الاسماك، وهاجر الصبور مع الطيور. عادت السطول، واختفت الحنفيات. مياه عكرة بدل مياه رقراقة منتظمة. فوضى مرورية، و"خبصة" سوقية، بدل التعاون، والانسياب، والانسجام. بالامس: "حبيّب تفضل، تعدة، خو ما كلش مستعجل"؟! اليوم: "ولك انت منين جاي؟ انت من ياعشيرة"؟!

رائحة البهارات، والسمبوسة، والفلافل، والطرشي، والعمبة، والياسمن، وصابون الرگي، والهيل، والزعفران، ومطاعم هندية، وباكستانية، وكبة موصلية. اختفت وحلت محلها رائحة البارود، والرصاص، والاجساد المحترقة، والاطراف المقطعة. كنا نتقي البعوض، والحرمس، والناموس بالناموسيات "الكلة" فوق السطوح الرطبة. اليوم نحتاج لمفارز، وجنود، ودوريات، وسيطرات لاتقاء التفجيرات، والارهابيين، والمفخخات، ولا نفلح. هدوء الليل البصري العذب، لم يكن يخدشه غير دوي مكائن الطحين في الطويسة، أودقات ساعة سورين، أومكينة الثلج قرب "الباورهوز"، او اذان الفجر، او نواقيس الكنائس، وغناء البحارة المغتربين، ودگات الخشابة في بساتين الطرب. اليوم، ليلا، ونهارا يزعجنا، ويفزعنا دوي القنابل، والانفجارات، واطلاق الرصاص، والمفخخات. عواء الذئاب البرية، ونباح الكلاب السائبة، وهدير عجلات الهمر، وصريخ رجال الميليشيات، وجعجعة السلاح يعكر سكون الليل، وهدئة الحياة.

الطبخات البصرية كانت تخلط تمن العنبر بالدهن الحر، والزبيدي، الروبيان بالبسمتي، ولحم الغوزي، والگطان المشوي، وطيور الماء، الكشمش، بالماش، والعدس. طرشي ابو الخصيب، والنجف، بطيخ الگرمة، والزبير، ورگي الهارثة، ولبن المعدان، و"خريط" الهور. تختلط عباءات النسوة الريفيات، وزوار العتبات من الهند، والباكستان، وايران مع ازياء الراهبات من دير القديس يوسف في اسواق القشلة، والخضارة، ومحطات الباصات الخشبية للسفر، والسفرات. الان تختلط دماء، ولحوم البشر، والجثث المجهولة الهوية مع الاخشاب، والرماد، واطراف الاطفال، وبقايا الاجهزة الناسفة.

اختفت الشوارع الجميلة، والساحات المنتظمة، والحدائق الغناء، واحتلتها المزابل، والجيف، والقطط، والكلاب السائبة، والنافقة. جمال اخاذ اختفى مع الفساد، والاهمال، وتغير الاحوال!

حتى المتسولين كانوا احسن هنداما!

ثغر العراق هجرته الابتسامة!

هل يعقل ان يكون هذا حال اغنى مدينة في العالم؟!

ملاحظة مهمة : لم تكن الحياة والصور، كلها وردية بالكامل، لكن ذكرياتنا تقودنا الى الجوانب الجميلة، مقارنة بالخراب، الذي نعيشه اليوم!

رزاق عبود

7/10/2013

 

شهدت جلسات البرلمان العراقي بخصوص إقرار قانون الانتخابات العديد من الاختلافات والتاجيلات حتى بات وكأن الأمر طلسم لا يمكن فك رموزه وكل ذلك من اجل أن يفوز كل طرف من الأطراف السياسية بحصة الأسد كما يقال، ويشتد حمى هذا الصراع منذ فترة على تمرير القانون المذكور ببعض التعديلات الممكنة بين البعض من الكتل السياسية التي تجاهد من اجل تثبيت مصالحها الضيقة وليس من اجل مصالح المواطن ومستقبل الحياة البرلمانية، ليس من اجل تعديل القانون الانتخابي ليكون عادلاً يحقق مصالح كل مكونات الشعب العراقي ولا يُغدر من خلاله أي حزب أو فئة معينة، بل من اجل تكريس القانون القديم الذي اعتبر قانوناً غير عادل حتى من قبل المحكمة الاتحادية، كما أن الخلافات أظهرت وجهات النظر المختلفة حول طبيعة النظام الانتخابي القادم فيما يخص قضايا رئيسية في مقدمتها ،الدوائر المتعددة أو الدائرة الواحدة أو المقاعد التعويضية واحتساب الأصوات وهناك خلافات بخصوص صيغة سانت ليغو المعدل و صيغة ( هوندنت )، ولقد أدى الصراع بين القوى صاحبة القرار التي لها تأثيرات على التصويت في البرلمان إلى تأجيل إقرار قانون الانتخابات بتعديلاته المختلفة لعدم قناعة البعض منها أو رفضها المقترحات والتعديلات لأنها لا تصب في مصالحها الضيقة، وهي وجهات نظر تعتمد حساب الربح والخسارة، وآخر تأجيل كان ليوم الاثنين 7 / 1 / 2013 ومع ذلك فإن البرلمان قام بالتأجيل أيضاً بعدما رفع جلسة التصويت أل ( 26 ) إلى يوم ( 22 / 10 / 2013) ليُعلن استمرار المشاورات بسبب اختلاف وجهات النظر وليدخلوا الموضوع برمته في مأزق لا يعرف كيف الخروج به، وعلى ما يبدو أن وجهات النظر سوف لن تنتهي إلا بالعودة إلى تنفيذ قانون الانتخابات لعام 2009 الذي سرق الأصوات وتجاوز على حقوق القوى السياسية من غير الحيتان " على عينك يا تاجر " مما جعل المحكمة الاتحادية ترفض قضية توزيع المقاعد التعويضية أي تعويض الحيتان الكبيرة التي هي بالأساس تبتلع 99% من الأسماك الصغيرة، وعندما طبقت صيغة سانت ليغو على انتخابات مجالس المحافظات تعالت الصرخات والتهديد بالويل والثبور لأنهم لم يستطيعوا الاستيلاء على حقوق الآخرين في المقاعد واخذوا يتحججون بعدم تشكيل مجالس المحافظات بالسرعة الممكنة بسبب الصيغة المارة الذكر متناسين أنهم كانوا دائماً وبعد الانتخابات التشريعية وبخاصة الأخيرة يبقون شهوراً في صراع من اجل تشكيل مجلس الوزراء ولم يتم التشكيل إلا بعد اتفاقية اربيل التوافقية لكن البعض منهم التف وتناسى التوقيع عليها، وعندما أدركت الحيتان أن القانون يجب أن يجري التعديل على البعض من مواده واعتماد صيغة سانت ليغو راحت تتحين الفرص للالتفاف على قرار المحكمة الاتحادية ثم فجرت الصراع بخصوص المقاعد التعويضية فقدمت مقترحاً لزيادة مقاعد البرلمان إلى ( 340 ) مقعداً بدلاً من ( 325 ) على الرغم من أن الجميع يجهل لماذا الزيادة والعراق منذ سنين عديدة بدون أي إحصاء سكاني كي لا يساعد معرفة عدد أعضاء البرلمان الذين سيمثلونه فحسب بل من اجل قضايا كثيرة في مقدمتها وضع سياسة استراتيجية وواقعية من اجل التنمية والتعليم والاقتصاد... الخ وكلما طالب البعض بإجرائه تنبري الجهات السياسية المسؤولة والمتنفذة لتؤكد حجة عدم تهيئة الظروف وخطورتها والبكاء على الوضع الأمني الذي لا يطيلها بل هو من نصيب الشعب الكادح من عمال وموظفين وكسبة وكادحين، رُحل التصويت على قانون الانتخابات هذه المرة كما أسلفنا إلى يوم ( 22 ) من الشهر الجاري ونحن على ثقة " اللهم لا تجعلها غيبة " أنهم لن يصلوا إلى النتائج المرجوة التي قد تخدم العملية السياسية والقوى السياسية التي يجب أن تنال حقوقها وفق قانون انتخابي عادل وليس على أساس قانون 2009 الجائر الذي يُمكن من سرقة أصوات المواطنين التي تعد بمئات الآلاف .

إن التأجيل إلى يوم ( 22/10/2013 ) لن يكون الأخير وهناك شكوك واقعية بان القرار لن يصدر وسوف تستمر المماطلة والتسويف كي توضع المفوضية العليا للانتخابات في زاوية حرجة صعب الخروج منها لأنها ملزمة بالتحرك والإعداد للانتخابات قبل ستة اشهر على الأقل، ومن هذا المنطلق وإذا ما صح استنتاجنا بأن العودة إلى قانون 2009 هو الرائج والممكن وقد يضاف إليه قرار المحكمة الاتحادية بخصوص المقاعد التعويضية ولكن بتوجه غير سليم، وإذا استمر التعنت من قبل الحيتان السياسية التي تهدف إلى قانون انتخابي ذو قياسات خاصة بها ليلبي أهدافها فهو يعني الاستسلام للأمر الواقع وحجته قوية جداً ـــ بان الانتخابات ضرورية ويجب أن تجري في موعدها فأي تأخير سوف يضر العملية السياسية لا بل قد يعيدها للمربع الأول، وهذا الرأي تتبناه البعض من الكتل السياسية التي تريد أن يجري العمل بالقانون القديم، وبهذا يجعلنا لإعادة الفكرة التي تقول لا مفر من التزوير وان كان على شكل قانون أو قرار رسمي فابتدعت قضية " العتبة الوطنية " و " 150 " ألف صوت أو " 200 " ألف ونسبة "2%" وهلم جرا.. أي بدون لف ولا دوران سد الطريق إلى البرلمان بالنسبة للقوى السياسية والاجتماعية والاستيلاء على أصوات ناخبيهم ومنح هذه الأصوات إلى الحيتان التي تلتهم 99% من كل شيء فالرجل حسان عاكف عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي قال وهو محق في قوله " " فكرة إبعاد القوائم الانتخابية، التي لم تحصل على نسبة ( 2 في المئة ) من أصوات الناخبين، أي ما يقارب أل 200 ألف صوت وهو ما يعادل سبعة مقاعد برلمانية تقريبا، وترحيل هذه الأصوات إلى من لا يستحقها، يعتبر مخالفة قانونية صريحة لقرار المحكمة الاتحادية" ثم " مقترح العتبة الوطنية سيقود إلى إضعاف القاعدة الجماهيرية والسياسية والعملية السياسية واتجاهاتها المدنية والديمقراطية. كما أن هذا المقترح يعمل على تقليص المشاركة الانتخابية لدى جمهرة واسعة من أبناء الشعب" هذا هو الأمر إذن مثلما قلنا لا لف ولا دوران ولكن لدينا اعتراض واحد نطرحه كسؤال على قول حسان عاكف بخصوص إضعاف القاعدة الجماهيرية والسياسية المشاركة أو التي سوف تشارك

ـــ هل تعني أن القاعدة الجماهيرية والسياسية مازالت قوية مثلاً.. لا نقول 90 أو 95% بل 65% وهي لم تضعف لحد اللحظة الراهنة؟ لكن لو دققنا نسب المشاركة في انتخابات 2010 التشريعية ونسبة انتخابات مجالس المحافظات لأثبتت أنها اقل حتى من 60% بكثير إذا ما قارناها مع المشاركة الانتخابية الأولى وهي معروفة

ـــ أليس هذا دليل ملموس على الضعف والتردي وهي ظاهرة واضحة وليست مخفية على احد؟ الم يحن الوقت لوضع إصبعنا على مكمن الخلل والخطر الذي يحيط بشعبنا ووطننا خطر الحرب الأهلية وخطر التقسيم؟ والسبب هؤلاء المتمسكين بالكراسي ومن حولهم الفاسدين والفساد والقاتلين المسؤولين والإرهابيين والميليشيا المسلحة!

إن المماطلة مستمرة من قبل حيتان العملية السياسية الهادفة إلى الالتفاف على التوجهات لإقرار قانون انتخابات حضاري وعادل يساوي بين جميع القوى السياسية الوطنية والديمقراطية ويهدف إلى تمثيل أكثرية الشعب العراقي ولا يغبن أي طرف سياسي يشارك في الانتخابات أو يتجاوز على حقوقه الانتخابية، هذه المماطلة سوف تستمر إلى يوم 22/10/2013 الموعد الذي قرر للتصويت على قانون لا نعرف حيثياته ولا تعديلاته ولا نعرف المحدد فيه أو النهائي الذي سيكفل التوافق وقد لا يقر في اليوم الموعود ويرحل إلى موعد آخر أو يفرض القانون الذي سبَبَ الاستيلاء على أكثر من مليون صوت انتخابي وحرم الممثلين الحقيقيين لهذه الأصوات.. لا بد أن تستجيب القوى السياسية صاحبة القرار للمطالب المشروعة في إقرار قانون انتخابات على أساس الدائرة الانتخابية الواحدة ووفق النسبية والقائمة المفتوحة ورفض القائمة المغلقة، لننتظر مثلما نحن ننتظر متى يأتي الفرج وان يتخلص شعبنا من ضريبة الضحايا اليومية..

 

بالرغم من أن بعض الفلاسفة أمثال الإنكليزي الفرد نورث وايتهد (١٨٦١-١٩٤٧) يقارنون نتائج التفكير الفلسفي بأعمال بعض رجالات السياسة ويضعون أفلاطون وأرسطو وديكارت وهيجل في مصاف رجال من أمثال الاسكندر وقيصر ونابليون وغيرهم مع إعترافهم في الوقت نفسه بأن كل نجاح يحرزه الفيلسوف لايمكن مطلقاً أن يبدو في الظاهر جليل الشأن واسع المدی ، كالنجاح الذي يحرزه رجل الدولة أو القائد الحربي ، لكن هل يمكن أن ننسی الأثر الضخم الذي خلفه المذهب السياسي للفلسفة الهجلية علی حركات سياسية متباينة أمثال الفاشية والاشتراكية الوطنية والشيوعية بل وحتی علی القوی التاريخية التي تصنع المستقبل وتوجه البشرية.

بكلام آخر إن التفكير الفلسفي هو قوة جبارة وحاسمة تقترن بكل تغير يطرأ علی الحضارة وتكمن وراء شتی الانقلابات الاجتماعية الهائلة والتغييرات الحاسمة. وما يتمخض عنه الغد من تطورات تمهد دوماً عن طريق النظريات الفلسفية والمذاهب السياسية.

التفكير الفلسفي يعمل علی تفكيك الأصول والماهيات ، لا للوصول الی الفراغ ، بل لفتح الإمكان الذي يتيح فهم المآزق وتسليط الضوء علی الأزمات والعوائق. ومهمة الفيلسوف هي شق توجه وجودي يتيح بلورة مفهوم جديد للإنسان ينفتح علی معاني الشراكة والوساطة أو المداولة والمبادلة.

سياستنا اليوم بحاجة الى ثورة منهجية في نظرتنا وممارستنا لها. ومهمة السياسي الحداثي والليبرالي المعاصر هو تخليص مجتمعه من الإرتهان للماضي الی الرهان علی المستقبل وإخراجه من الماضي البائس المليء بالشك من الآخر ومن نوایاه الإيجابية ونقله الی مستوی العصر. فالشك والبٶس المجتمعي متأت من العيش في بٶس الماضي وفي بٶس المجتمع التقليدي، أما تغيير المجتمع بشكل جذري وواقعي هو مايمكن إخراج المجتمع الكوردستاني من التخلف الی التقدم ومن عالم الأحلام والخيالات الی عالم الواقع والرهانات.

إن حماية مكتسبات شعب كوردستان من الإنتكاسة والإنحراف عن الهدف الأسمی وهو بناء دولة كوردستان عصرية نموذجية في المنطقة والسير بالإقليم الی بر الأمان لا يتأسس دون بناء ديمقراطية حقيقية تقوم على تحديد مسؤولية كل من المواطنين والسلطات لإرساء قواعدها ، في تجربة يمكن أن تعمم على العراق والبلدان المجاورة. نحن لا نستطيع أن نتحدث عن أي مشروع سياسي يسعى لبناء مجتمع أكثر ديموقراطية دون الخوض في فكرة تعزيز وتفعيل دور المواطنة التي تعتبر الأرضية الخصبة لقيام مجتمع تقدمي. فالمواطنة التي تعتبر المبدأ الأساسي يجب أن لايغيب عن المشاريع السياسية ولو للحظات وأن مشاركة الشعب في الممارسة السياسية ورسم المستقبل السياسي للبلاد حاجة ضرورية وملحة أكثر من أي وقت مضی. فلا وجود للمواطنة دون ديمقراطية تمنح للشعب حق المشاركة السياسية واختيار ممثليه في الحكومة والبرلمان والتعبير عن رأيه بشكل حر، ليمارس مسؤوليته تجاه وطن عبر المشاركة في رسم معالم الديموقراطية. والقادة السياسيين هم اليوم أفراد من المجتمع يتم إختيارهم في انتخابات عامة شبه مفتوحة. وبقاءهم او ذهابهم رهينان الی حد ما بارادة الشعب الكوردستاني. ويتوجب علی الأحزاب ان تمارس السياسة ممارسة ايجابية ولا يجوز استنكرر فسادها باتخاذ موقف سلبي منها وبالدعوة للابتعاد عنها لان هذه الدعوة الى السلبية هي التي تحول الديمقراطية الى استبدادية. فتفادي المشاركة العامة في السياسة يتيح للاقلية المتفرغة لها ان تتصرف بها كما تشاء.

صحيح بأننا نعيش اليوم في عصر إضطراب فكري من صفاته عدم الإهتمام بالعمل علی مناقشة آلأفكار أو تعقل المذاهب أو مواجهة الفلسفات بعضها البعض الآخر كما في الماضي ، لكن الذي يجدر الإشارة إليه هنا هو عدم إهتمام الأحزاب السياسية بمناقشة آراء الخصوم بل القيام قبل كل شيء و بالإستناد الی تحليل المصالح وحدە والإستعانة بالتفسير النفعي الضيق بالطعن فيها والإنتقاص من قيمتها وهذا ما يجرؔ العملية السياسية الی هاوية المحال أو الی دائرة اللامعقول. إن الخروج من النفق الأزلي الذي استراح اليه الأحزاب السياسية ضروري لتواءم اللغة السياسية مع مفاهيم العصر بعد خوض صراع بناء مع الذوات واللغة بهدف عدم التشرنق في كهوف الأزمنة الغابرة أو الوقوع في هوة الثيوقراطية السحيقة أو الإتيان بالماضي الشمولي.

إن النقد بناء للإمكان و أن كسر التعارضات الخانقة وإتقان صناعة التنمية وهندسة العلاقات الإجتماعية بفتح خطوط التعايش والتواصل يجب أن تكون من أولويات عمل الأحزاب السياسية لخلق قيم للتداول والتبادل لكي يتيح لنا إخراج اختلافاتنا وإدارة واقعنا علی سبيل المساهمة في إنتاج المعرفة والثروة والقيمة. ومن يعتقد بأن هناك فرداً متنوراً أو نخبة متقدمة تصنع للشعب الكوردستاني تقدمه و حريته يعيش في خرافة يسهم في تدمير مشروعات التقدم والتحرير والإستقلال. وختاماً يقال: "تاريخ التفكير الفلسفي هو مرآة صادقة لتطور المجتمع البشري وترقي الروح الإنسانية في صيرورتها المستمرة. والرهان هو اختراع سياسة معرفية تتگير معها خارطة الواقع بقدر ما تتغير خارطة الفكر حتی لانظل نفكر بالمقلوب ونعود الی الوراء."

 


في كل عمليه ديمقراطيه ، وفي اي بلد كان ، تولد من رحم هذه العملية ،معادله وشخوص يمثلون هذا التظاهرة الجميله والتي تسمى الانتخابات ، اذ انها تعطينا درسين في حياتنا اليومية ، الاول : تعطينا الثقه بالنفس والقدرة  على تغيير الواقع ومهما كان ، والثاني انها تسمح لنا وتعطينا درسا في ممارسه الديمقراطية ، وعمليه التغيير ، فالشعوب المتحضرة هي من تصنع  حاضرها ومستقبلها ، وتقف عائقاً امام اي ديكتاتورية تحاول النيل من حريتهم ، وحقوقهم في العيش بكرامه .
المميزات التي يتميز بها العراق شعباً على البلدان الأخرى في كل المجالات لا تعد ولا تحصى، فإنه يختلف عن بلدان المعمورة بشكل يلفت الانتباه ويثير الاستغراب…
فعلى الصعيد الاقتصادي يعتبر العراق من أغنى دول العالم حيث فيه النفط وبقية المقومات الأخرى التي تجعل منه بلداً غنياً … ولو أن جزءاً منها توفر الى أية دولة فقيرة لاستطاعت أن تنتقل باقتصادها الى الأمام ويمكنها مواكبة ذلك الانتقال بشكل صحيح يخدم ابناء شعبها لزمن طويل…
أما نحن ابناء هذا البلد فليس لنا من هذه الثروات وهذه الخيرات سوى الجوع والمعاناة .. فبلد نفطي ويستورد الوقود لم يسبق أن تميزت دولة بهذه الميزة وبلد زراعي ويستورد القمح والتمور والخضراوات والفواكه فهذه ميزة أخرى وبلد يمتلك مؤهلات السياحة بكل انواعها ولم يستطع ليومنا هذا أن يقترب من الدول التي تعتمد على السياحة كخط أول للدعم الاقتصادي لها فهذه ميزة أخرى …
بلد يمتلك ضمن تاريخه الطويل وحضارته الرائعة أثراً ومعلماً من الآثار التي تعد من عجائب الدنيا السبع ولكنه يتميز عن الدول الاخرى التي تمتلك المعالم الأخرى بأنه الوحيد الذي اندثر فيه ذلك الصرح الكبير … فهذه ميزة أخرى…
بلد يمتلك نهرين يمتدان من شماله الى جنوبه ولكن أغلب مناطقه ومدنه تشكو الشحة في المياه…
بلد له كغيره.. حدود مع الدول التي تجاوره ولكنه الوحيد الذي ليس له علاقات مصيرية وايجابية مع تلك الدول، بل مر عليه يوم كان فيه في حالة عداء مع جميع دول الجوار.. وهذه ميزة أخرى..
وهناك مميزات أخرى كثيرة لا تقل أهمية عن ما ذكرته مثل تميزه بأنه البلد الوحيد الذي لم يدخله الاعمار طيلة عشرات السنين وأنه البلد الوحيد الذي يطبق فيه نظام حكم بثلاث تجارب خلال عام واحد وكذلك يتميز بشعبه عن بقية الشعوب بكونه أما نائماً على الدوام أو ثائراً لا ينام .
من هنا انطلق لأقول ان الشعب العراقي هو وحده القادر على صنع مستقبله ، وفتح طريق لتطوره ، ويكون مع الدول القائمة في العالم الثالث على الأقل ، وهذا يأتي من خلال ثوره التغيير على الفساد ، وإعلان الحرب على الفاسدين من خلال إطلاق شعار ( معك ياعراق) ، وإعلان النفير العام ، والبدء فورا للتثقيف على ممارسه دوره الطبيعي في اختيار من يمثلك ، لان القادم مخيف اذا ما تم تغييره من اعلان ثوره التغير الكبرى في العراق .
فالانتخابات ظاهرة حضارية ديمقراطية متطورة من اجل تجذير حكم الشعب والتداول السلمي للسلطة ديمقراطيآ وعبر صناديق الاقتراع والاختيار الديمقراطي من قبل الشعب للمرشح الافضل والانزه والأكثر حرصاً على مصالح شعبه وكفاءة لتمثيل الشعب في التنافس على خدمة المواطن دون ضغط او ترهيب او اغراء او اي محاولة لأفراغ الانتخابات من مضمونها وأهدافها.
اليوم هناك اشادة بأرادة هذا الشعب العظيم وتحديه قوى القتل والارهاب والجريمة المنظمة التي رفعت شعار العداء للعراق وعموم الشعب العراقي .
إن ما يحدث في العراق اليوم والمتعلق بالانتخابات بنتائجها وصراع القوى والأحزاب المتنافسة منها والمؤثرة يدلُّ على ان العراق لم يزل بعيدآ عن فهم وادراك معنى الديمقراطية فكرآ وممارسة ، لهذا يجب ان يعرف الفرد العراقي ان إصبعه ممكن ان يكون محطه التغيير الكبرى في العراق ، وإذا لم يعطي إصبعه او لم ينتخب ، فهو بذلك قد حقق حلم الفاسدين في البقاء على سرقه أموال الشعب العراقي ، وسرقه ثرواته ، والتي أصبحت اليوم في كل مكان وفي كل بنك من بنوك العالم ، الذين سعوا الى بناء إمبراطوريتهم في الخارج .
يجب ان يكون هناك موقف شعبي من كل ما يحصل، ليس بالمظاهرات ،ولا بالاضطرابات ، والاحتكاك مع القوات الامنيه ، والتي يسعى العدو الى احداث هذا الانقسام والمواجههد، ولكن يكون ذلك من خلال التظاهرة الكبرى يوم المشاركة بالانتخابات ، وتقديم ممثلين يكونون من رحم معاناه هذا الشعب الجريح ، وتبديل أمال هؤلاء المتسلطين ، وتبديل أحلامهم في البقاء مره ثالثه في السلطة ، لأنهم جاءوا بإراده لم تكن بإراده الشعب العراقي ، لأنهم لا يمثلون الشعب العراقي ، بل يمثلون أحزابهم وكتلهم ، ومصالحهم الذين يختبئون خلفها ، متناسين جروح وألم شعبهم الذي جعلهم اليوم ما هم عليه .
عليكم ان تثبتوا للشعب العراقي وكل شعوب العالم بانكم واحة للديمقراطية في العراق الجديد وإنكم فعلا ديمقراطيون وتؤمنون بالعملية الانتخابية ولا تنسوا ان هناك صولات وجولات قادمة في مسيرة عراقنا الديمقراطي الجديد و لتجربوا حظوظكم مرة أخرى واني على يقين ان القوائم الكبيرة لم تبقى كبيرة والاحزاب الصغيرة سوف تكبر وهذا يتأتى من خلال أعمالكم وجهودكم في المستقبل والتي تصب في خدمة الناخب العراقي وخدمة الوطن و عموم الشعب العراقي وبالتأكيد فان الشعب العراقي سوف يلفظ من لا يستحق صوته ألأنتخابي ولم يقبلهُ في المرة القادمة.

وكذلك لا يبخل عليكم الشعب العراقي بصوته إن كنتم صادقين واوفياء ومخلصين لعهودكم ومواثيقكم الانتخابية وتوجهاتكم الوطنية الديمقراطية وليكن همنا الاكبر جميعآ مصلحة العراق وخدمة شعبة الجريح ، وان تكونوا ممثلين له بحق .

 

الصراع العربي الإسرائيلي مازال مستمر, بدء حيز التنفيذ عام 1914 في بداية الحرب العالمية الاولى واخذ خطة البياني بتصاعد بعد انهيار الامبراطورية العثمانية.

كانت حملات الفرجنة وملوكها لا تنقطع نحو الاراضي العربية ومنها فلسطين وكانت الحروب الصليبية مستمرة من اجل استقطاع هذا الجزء الهام من الجسد العربي , الهدف من اختيار فلسطين هو ضرب الوحدة العربية التي ارعبه اعداء الإنسانية على مر العصور. وبعد انهيار الخلافة العباسية عام 656هجرية على يد المغول وزعيمهم هولاكو, اصبحت هذه الامبراطورية هدفا سهلا لكل القوى ومنها العثمانيين والفرنجة, واقع الحال العربي اصبح لقمة سهلة بسبب التمزق والخلافات الداخلية مما اتاحة تدخل القوى الاجنبية وفرض هيمنتها على القرار السياسي العربي بسبب عمالة الملوك والامراء والمشايخ مع المحتل الاجنبي وعلى راس تلك القوى الخامشة محتلة للأراضي العربية بريطانيا  ومنبعها.

الصراع العربي الاسرائيلي الحديث مستمر بعدما ثبت بلفور وزير الخارجية البريطانية حقوق اليهود عام 1917 والذي سميه باسمه, وتحققت احلام اليهود بمباركة واسناد الأوربيين عام 1948 والى يومنا هذا.

مازال هذا الصرع مستمر بعد مضيء65عاما على اغتصاب الاراضي العربية من قبل الصهيونية  وحلفائها وعلى راسهم امريكا وبريطانيا, حيث اصبح الحلم اليهودي حقيقة لأيمكن تجاهلها وضحة كوضوح الشمس للناظر وليست كحقيقة السراب واحلام حكام العرب الذين بفضلهم وعمالتهم اصبحت فلسطين اسيرة بيد الصهاينة وليس هذا فقط وانما  ابدعوا وتفننوا وتسابقوا على قتل اي حلم عربي يطالب بإرجاع الحقوق المغتصبة من ايدي المغتصبين بل ساهموا مساهمة فعالة بالقتال نيابة عن امريكا وحليفتها اسرائيل.

حرب الوكالة التي تبنتها قطر والسعودية وتركيا ضد اي مشروع تحرري يراد به اعادة الحقوق المغتصبة من قبل قوى الاستكبار العالمي والصهيونية , ظهور ما يسمى بالربيع العربي بعدما مل وضجر المواطن العربي من زعماءهم الذين لبسوا ثوب الذلة والخنوع للمستعمر, وها هي المأساة التي تعيشها الشعوب العربية بعد ثوراتهم واسقاط رؤوس العمالة في بلدانهم ,ادخلوا عملائهم من اجل تغيير مسارات الثورات العربية وتحويل الربيع العربي الى خريف  امريكي صهيوني واستخدام السياسة الفوضوية مثل ما يحدث الان في ليبيا وتونس ومصر, حيث تم تامين حدود الدولة العبرية من خلال الحرب بالنيابة ومستخدمين اموال قطر والسعودية واحلام تركية في تنفيذ المشروع الامريكي الصهيوني لخرطة الطريق الجديدة.

بعدما اسقطوا حكومة بغداد 2003 واصبح الدمار والقتل وتحطيم الجيش وانهاء دوره القومي , توجهوا للمرحلة الاخرى من خارطة الطرق الجديدة, انهاء كل القوى العسكرية التي لها خط تماس مع ما تسمى دولة اسرائيل.

مصر انشغلت وجيشها بمحاربة الاخوان المدعوم من امريكا وحلفائها من العرب والاجانب , فلا قلق على بنو اسرائيل, ثم جاء الدور التأمري على سوريا وجيشها الذي اصبح الهاجس والهم الذي ما بعده هم لدى حلفاء اسرائيل من العرب وغير العرب. فتحوا الحدود امام سيول من المرتزقة من العرب او الجانب ودخولهم كالجرذان الى الاراضي السورية بحجة الربيع العربي, الهدف انها اخر حلم عربي لمحاربة القوة الغاشمة وجيشها ( ما تسمى بدولة اسرائيل) فالدعم اللامحدود من دول الخليج وتركيا وغيرهم لمل تسمى بالمجاميع الجهادية (ارهابية) والجيش الحر (الكر), القاعدة ومن يدعمها خرجوا عن كل القيم الانسانية يقتلون النفس المحترمة باسم الاسلام والاسلام بعيد عنهم ولم يتوانوا باستخدام الكيماوي اتجاه الشعب السوري بوجب سيناريو معد من دول الخليج وبمباركة امريكية, يسعون من وراء ذلك التدخل الدولي والضربة العسكرية , وعند فشلهم في ذلك اعد سيناريو جديد ما بين روسيا وامريكا الهدف منه قتل اخر حلم عربي للمواجهة المحتل الاسرائيلي.

برقية تعزية :

الأخ المناضل صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي pyd :

تلقينا بألم شديد نبأ استشهاد نجلكم المقاتل شرفان الذي أهدى حياته لحماية شعبنا الكوردستاني ووطننا كوردستان .

الثوري الشهيد شرفان يعتبر ابناً باراً لكل الثوريين الكوردستانيين ، هو وكل شهداء ثورتنا بمثابة الشمس الساطعة التي لا تغيب بنورها عن أرض كوردستان وطننا الأم.

الأخ العزيز صالح مسلم : تقبلوا خالص تعازينا القلبية ، وإن شخصكم بالذات هو الأكثر إدراكا من الآخرين بالمقاومة التي هي الحياة وإن الشهداء أحياء لا يموتون هكذا يكون أصول وقواعد الثورة وقائدها عبدالله أوجلان ( آبو ) .

السكرتير العام للحزب الشيوعي الكوردستاني kkp

نجم الدين ملا عمر

12/10/2013

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

الخلود للشهيد شرفان و الشفاء العاجل لكافة جرحانا

الهزيمة لأعداء حرية شعبنا

اتحاد الشبيبة الثورية الشيوعية الكردستانية

١٠/١٠/٢٠١٣

صفحات الحزب الشيوعي الكردستاني على facebook :

banga kurdistankkp

2ـ الحزب الشوعي الكوردستاني ـ parti komonisti kurdistan

nu bihar kurdistankkp

شه مال عادل سليم

www.shamal.dkk

اخي العزيز الدكتور (بژار)*....

أقبل عينيك ....

عزيزي ... اكتب لك هذه الكلمات وانا بكامل وعيي ومعنوياتي عالية جدأ , ساموت هذه المرة ولست خائفأ من الموت ابدأ ...

أقبل عيون اطفالي واتمنى ان تكون لهم ابأ وعمأ مخلصأ , اقبل يد امي وابي , اشعر بالذنب والتقصير تجاههم , واتمنى ان تهتم بهم كثيرأ ...

أشعر بالذنب والتقصير تجاهكم و تجاه اطفالي الذين لم استطيع ان احقق لهم حياة هانئة وسعيدة ...

انحني لزوجتي الوفية ( ام رزكَار ) ..

كما انحني لك عرفانأ , شاكر ومقدر لك تعبك معنا جميعأ ...

أنا اواجه الموت بهمة ومعنوية عالية , وهامتي مرفوعة لاني صنت لقب الشيوعية ولم اخن شعبي وساموت موتأ مشرفأ ...

لم اترك لكم ثروة ولا ممتلكات سوى الدموع وقهر الفراق والسمعة الطيبة ذات منزلة عالية ومشرفة .....

انا متأكد بان رفاقي وبالأخص ( ماموستا گوران وسفر ) سيقومون بالواجب تجاهكم ....

رجائي ان تعتني وتهتم كثيرأ بالأطفال حتى لا يشعروا بمرارة الوحشة وألم الفراق واليتم ...

للعلم : لقد حرقتُ البريد الحزبي ومزقتُ كل الاوراق والاسماء , ولم اترك سوى هذه الورقة التي اكتب عليها هذه الرسالة التي اتمنى ان تصلك ....

اقبل عينيك .....

الأن الساعة ( 19 ,3 ) دقيقة صباحأ سانهي حياتي باخر طلقة من مسدسي في( 21 ,3) دقيقة .....

مرة اخرى اقبل عينيك .

17ـ 18 \ 5 \ 1985

( كو جه ر)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

)*(شقيق الشهيد ..

1 ـ هذه الرسالة عبارة عن وثيقة هامة عن اللحظات الأخيرة في حياة الشهيد النصير البطل ( ناصح حمدامين( المعروف بـ (كوجه ر ) , بعد ان طوق البيت الذي كان الشهيد مختفيأ فيه في مدينة اربيل وفي محلة الجمهوري اثر وشايه من قبل صاحب البيت ...طوق البيت من قبل (ازلام النظام البعثي الفاشي وجحوشه ومرتزقته )في عام 1985 , وكان الخائن ( ممو ) ضمن المتواجدين مع القوى المتحشدة والمهاجمة , من الضروري أن يطلع الجميع على هذه الرسالة والتي تثبت بطولات الشيوعيين وتضحياتهم الجسام في ساحات القتال وميادين الشرف والبطولة وهم يواجهون ويتحدون الموت بهمة وبمعنويات عالية ولم يفقدوا ثقتهم بشعبهم وبحزبهم حتى اخر لحظة من حياتهم ) ...

( الرسالة محفوظة في ارشيف شقيق الشهيد د. بزار ) .

2 ـ ناصح حمدامين الملقب ﺒ﴿ كوجه ر﴾ ولد في عائلة كادحة عام) 1949 (في مدينة الموصل ... انهى دراسته الابتدائيه والمتوسطة والتحق بمعهد المعلمين ..... و بسبب نشاطه الثوري تعرض الى الاعتقال و التعذيب و السجن ....... عمل لسنوات طويلة معلما في مدينة اربيل .... التحق بقوات الانصار﴿ﺍﻠبيشمه ركه ﴾ التابعة للحزب الشيوعي العراقي اواخر عام )1979 (....

اربيل

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:24

مهدي المولى - خجلتنا يا دولة رئيس الوزراء

خجلتنا يا دولة رئيس الوزراء

الحقيقة شعرت بالخجل بالخوف وانا استمع الى كلامك وانت تقول هناك مقاول كبير في المنطقة الخضراء مشبج على الجميع الجميع تخاف منه وتتملق له وهذا المقاول دولة فوق دولتك الى درجة ان الاجهزة الامنية التي انت رئيسها وتقودها تخشى منه الى درجة انها لا تنفذ اوامرك ولا تطيعك والدليل عندما تأمرها بالقاء القبض تتراجع تتراجع خوفا منه وتملقا له كما انت تقول

يا ترى من هذا المقاول الذي تخشاه الاجهزة الامنية والتي تعجز عن تنفيذ مهمتها الوطنية وواجبها وفجأة يظهر نجلك ويقول انا لها وفعلا يتقدم البطل الهمام المغوار مع مجموعة من الشرطة ويلقي القبض عليه ويستولي على اسلحة واموال لا تعد ولا تحصى وسيارات واتضح انه قد استولى على اراض وبنايات عديدة

نحن بدورنا نسأل هل هذا المقاول الوحيد الذي تخشاه الاجهزة الامنية لا شك هناك افاعي كثيرة وكواسر عديدة هدفها افتراس الشعب من يلقي القبض عليهم اعتقد لا قدرة لنجلك بمفرده ان يلقي القبض عليهم فلا بد من غير نجلك يملك الشجاعة والتضحية التي يملكها نجلك

الحقيقة انا شعرت بالخجل كيف انت لم تشعر بالخجل عندما تقول ان عناصر الاجهزة الامنية التي امرتها لتطبيق القانون بالقاء القبض على احد المجرمين اللصوص لم تطبق الاوامر لانها تخشى وتخاف منه

كيف تقل ذلك وانت مسئول وقائد هذه الاجهزة لا ادري ما هي نظرتك ما هو تقيمك لهذه الاجهزة الامنية انت المسئول عنها ام هذا المقاول كيف تخاف المجرم وتتملق له ولا تخاف القانون ولا تنفذ مهمتها

بربك هل هذه الاجهزة لها القدرة على حماية الشعب الوطن من الارهاب والارهابين لا شك انها اجهزة تابعة للارهابين الوهابين والصدامين وتعمل وفق اوامرهم

ونسألك يا دولة رئيس الوزراء ما هو ردك على عناصر الاجهزة الامنية التي امرتها بتطبيق القانون وامر القضاء عندما ردت بانها عاجزة عن تنفيذ القانون والعدالة لانها تخاف من قوة هذا المقاول اللص

هل شكرتهم على جرأتهم في تحدي القانون والعدالة والخضوع لهذا اللص

هل تدري عقوبة هؤلاء في كل العالم هو الاعدام ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقول وهذه اخف عقوبة

ثم نسأل هل نجلك والمجموعة التي قادها من ضمن الاجهزة الامنية العراقية ام قوة خاصة نزلت من السماء

اليس هذا دليل يادولة رئيس الوزراء باننا لا نملك اجهزة امنية مهنية واجبها ومهمتها تطبيق القانون وحماية الشعب والوطن بل انها مجموعات من المرتزقة كل مجموعة خاضعة لشخص لفئة هدفها خدمة هذا الشخص هذه المجموعة وتحقيق رغباته ورغباتها

لا ادري هل الغرض من الاعلان عن بطولة نجلك وشجاعته بهذا الشكل لتقول لنا هذا الشبل من هذا الاسد ناموا رغد ايها العراقيون نجلي يحميكم ويرعاكم في الدنيا والاخرة وانه خير خلف لخير سلف وانه الخليفة القادم عليكم فتمسكوا به

للأسف ان حكم العوائل هو السائد هذا مرض خاص بالعرب لا ندري متى نشفى منه هل من دواء لهذا المرض انه سبب كل معاناتنا كل ازماتنا كل ضعفنا كل تخلفنا كل وحشيتنا

لا زالت القيم والاعراف العشائرية هي التي تتحكم بنا ابن الشيخ شيخ لا تزال عادات وقيم ابي سفيان هي الطاغية وهي السائدة وهي المتحكمة هذا امير المؤمنين واذا مات هذا فهذا ابنه ومن يرفض نقطع رأسه بالسيف

الغريب في الامر رغم ان دولة رئيس الوزراء يتظاهر بالعداء لقيم الاعراب من ال سفيان الا انه متمسك بتلك القيم كل التمسك ورغم انه يتظاهر بحب القيم الانسانية والحضارية لال الرسول الا انه اشد الناس نفورا وابتعادا عنها

هذا كلامك مرفوض وغير مقبول يا دولة رئيس الوزراء

الحقيقة يا دولة رئيس الوزراء فشلتنا خجلتنا

مهدي المولى

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:22

قصص قصيرة جدا/55- بقلم : يوسف فضل

 

دولة القانون

ازدحم المهنئون أمام بيت جاري الذي أطلق سراحه بعد عشرين عاما في القيد دون محاكمة . في خطبة الجمعة أمن  معنا على دعاء الخطيب باطاله عمر والي دولة القانون .

ترفض الموت

ليست على دينهم فكدسوها في مخيم الاعتقال. لملمت رفات الآلاف من المقابر . لم تكن نقطة ضعف لهم . رفضت استئصال ماذا تكون واختزنت أسرار البقاء.

إعدام

استخدم سلاح الدولة بقتل أفراد عائلته  . لف الحبل حول جلده الناعم . جاهد من اجل حياته في فضاء لا قعر له .

اعتذار

" أريد أن نحتفل بإنجاب صفحة جديدة لحياتنا. لم تفت الفرصة. لنلتقي في منتصف طريق التكامل. أنت مخلوق لي من ضلعي الأعوج . أريد أن أكون الرجل الرجل الذي لا يكسره ". طوت الرسالة ونظرت إلى الشفق. هو بعيد لكن طيفه قريب. لمست قلبها وابتسمت .

الإيمو

دخلوا جحر الضب ليلعبوا دورهم الكامل في الحياة . أنصاف مؤخراتهم مكشوفة . ساحوا يعزفون ويسمعون أنغام الخبال. يقطر القرف من شعورهم . البويات شاركنهن  شرب السموم . جف العطر ، فحسبنهن مكسب وعدوهن رأس مال .

أنعقد المؤتمر التأسيسي لاتحاد الكتاب الكورد في قامشلو بتاريخ 11-10-2013، بعد الكثير من الخلاف والنزاع الحاصل في المؤسسة الفكرية الكوردية المنقسمة إلى كتل (اتحاد الكتاب- رابطة الكتاب) والمتشكلة وفق أهواء منها شخصية ومنها بوصايات حزبية. لن أعيد المشاكل التي حصلت سابقاً إلى الواجهة فالغوص في اغوارها مشكلة بحد ذاتها، ولست في صدد إعداد تقرير عن واقع المؤتمر، ولكن سأنوه وحسب وجهة نظري كأحد الحاضرين في المؤتمر إلى النواقص البنيوية منها والادارية التي رافقت المؤتمر.

قبل انعقاد المؤتمر تهافت الطرف الاخر - رابطة الكتاب- بنشر الخطب (بيان، ثم تنويه، ثم رسالة ثم....... للوقوف ضد انعقاد مؤتمر اتحاد الكتاب، منتهجة اسلوب التشكيك في نزاهة المؤتمر وعدم استقلاليته من الوصاية الحزبية، والمترافقة مع نشر الاستاذ توفيق عبدالمجيد العضو البارز في البارتي (حزب الديمقراطي الكوردي- سورية- حكيم) والذي يشغل منصب في المكتب الاعلامي لحزبه، خطاباً على المواقع الالكترونية يبارك المؤتمر ويعلن بأنه سيحضر ولكن دون الترشح لأي منصب وذلك لانشغاله بأعمال أخرى، ليؤكد الشكوك التي كانت تحوم حول المؤتمر بأنه تحت وصاية حزبية، لتأتي اللجنة وتزيد الطين بلة عندما اعلنت في بداية المؤتمر بأن أدارة الجلسة تتكون من خمسة اشخاص واحدهم الاستاذ توفيق عبد المجيد، لا اقلل هنا من امكانيات الكتاب الكورد السوريين بأن يُختصروا بشخص حزبي واحد في ادارة المؤتمر، لكن كان يتعين على الهيئة التحضيرية أن تدرك خيوط المصيدة وتتدارك في الخلاص منها.

بدء النقاش في مسودة النظام الداخلي المطبوع على الورق والموزع على 144 عضو، ابتدأً من مقدمة المسودة التي صيغت برتابة متناهية بعيدة كل البعد عن الواقع الكوردي السوري، وذلك عندما لم يذكر كلمة الثورة ومفاهيمها في مضمون المقدمة، فأنا وباعتقادي، أجد بأن الفرصة المتاحة الآن في ترتيب البيت الكوردي ثقافياً وفكرياً هي أيضاً من نتاج الثورة، وواهمٌ كل من ظن بأن الفرصة خلقت بدهاء سياسينا في الأطر الحزبية.

قدمت مداخلتي على لزومية توفر اصطلاح الثورة في مقدمة النظام الداخلي. صُيغت على عجلة مقدمة فيها كلمة الثورة، ثم بدء اللغط والتشعب في المواضيع الجانبية، وعدم الضبط في التصويت وكادت الجلسة أن تحيد عن مسارها، حتى انبرا أحد اعضاء اللجنة التحضيرية ليقول: يا جماعة الوقت يدركنا ففي الساعة الرابعة يجب أن نسلم الصالة إلى اصحابها (صالة الاعراس) لذى نرجو منكم الاستعجال في اتخاذ القرارات. وأنوه، بأن جملة "الساعة الرابعة" هي أكثر ما دارت وشغلت أذهان الحاضرين وأكثرها التزاماً من قبل اللجنة والحاضرين أيضاً. لم تؤتي العجلة وتهديد "الساعة الرابعة" ثمارها، فقرروا وبالتصويت بتخويل لجنة بإعادة صياغة المسودة، ليسقطوا بذلك كلمة التأسيس عن المؤتمر، والاصح هو أن الاتحاد مازال في زمة اللجنة التحضيرية، والمؤتمر التأسيسي لم يعقد بعد. فكما هو معترف به ومتفق عليه أن المؤتمر التأسيسي يحول مسودة النظام الداخلي إلى واقع يعتد عليه من قبل الاعضاء، أما نحن عدنا إلى منازلنا خالي الوفاض دون الاعتماد على نظام داخلي، فقط عُينا لنا رؤساء دون آلية عمل. والعمل هو غاية المشروع وهدفه وليس إيجاد المناصب.

ومع هذا أشد على يد القائمين على المشروع بأن يستمروا حتى انجاح المؤتمر التأسيسي، وأثمن عملهم المستمر لأنه السبيل الوحيد في أنجاز المؤسسة الثقافية الفكرية على أسس ديموقراطية تخدم الشعب الكوردي وقضيته في سورية.

آلان حمو

11-10-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:20

الكورد و جنيف2 - سالي علي

لو كنت قائداً سياسياً لرفضت حضور الكورد مؤتمر جنيف 2، لأننا لا نجد مكانا لنا بينهم ، والأمس القريب كان شاهداً على ماجرى في القاهرة واسطنبول خلال اجتماعات ما يسمي بالمجلس الوطني السوري ولا بدّ وأن يكون درسا للكورد يجب أن لا ينسوه أبدا ، فهؤلاء ينكثون بعهودهم مراراً ، لايمكن أن نأمن جانبهم ، لطالما أرادونا كبش فداء ينتصرون فيه على النظام ، لكن الفشل الذي يلاحقهم حتى في اتحاد الرأي بينهم فيما يبدو، هو خير على جميع الأطراف . .فالشيعة ضمنا هم متفقون مع اسرائيل على الرغم من التهديدات التي يوجهونها الى بعضهم ، لكنها تبدوا وكأنها مغازلة سيئة تظهر إسرائيل نفسها على أنها الحصان الرابح في المنطقة وأنه لايمكن لأحد عزلها أو تجاهلها ، وهي رسالة الى العالم الغربي كذلك وخاصة أمريكا . . فإسرائيل التي تسعى الى تطبيق شعار دولتها من النهر إلى النهر ، ستعمل على إضعاف سوريا لكي تتم السيطرة على كل القوى التي تعمل على الأرض (( بعد أن أقصيت مصر عن دورها القومي ، فابتعدت تماماً عن الصراعات مع الجيران )) ، لذا ستخلق إسرائيل منطقة آمنه تعزلها كخطوط أمنيه وهمية لها تبدأ من إقليم كوردستان العراق ( مدينة السليمانية ) و لغاية مدينة عفرين أقصى الإقليم الكوردي في شمال سوريا ، و يتركون الكورد حماة اسرائيل الحقيقيين . على الرغم من رفض الغرب لفكرة اقامة دولة كوردية ، لكن اسرائيل قد تتبنّى قضية الكورد وهي التي ترى انها ساعدت صلاح الدين على الانتصار فهي تحتفل بيوم النصر ( يوم المظلة ) على الصليبيين 32-9 كما نفعل نحن الكورد ، ويتحدثون عن صلاح الدين اكتر من المسلمين الذين نسوا تماماً ما فعله هذا السلطان الإسلامي الذي هزم سبع دولٍ أوروبيه . في حين تركيا التي تفكر بإعادة دمشق حاضرة اسلاميه وجعلها مركزا للخلافة الاسلاميه ، وهي تعمل على ذلك من خلال دعم المتطرفين وان كانت غير متفقة مع حكام السعوديه ، ربما كسبت الرأي العام السعودي ، لتقدّم نفسها تكريا كممثل "سنّي " عن كل العجم ، في الأفق هناك بوادر مؤامرة تحاك في قصر الملك عبد الله.، لطالما كان يقوم بها الحكام . لذلك أننا نرى ذهاب الكورد الى المؤتمر سيقتصر دورهم الى الاستماع فقط والبقية الاتفاق سيكون بين النظام و الغرب من طرف و بين السعوديه و قطر وامريكا من طرف آخر . و القصة ستحاك هناك بين الايرانيين و العرب .. واذا ما توصلوا المؤتمرون الى صيغة نجاح .. أو عدم ذلك سيتم قطع الامداد عن ما يسمى بالثورة ، ربما يتم تسليم المجموعات الارهابية اسلحة متطورة لاصطياد النظام اذا خالف نظام التفتيش على السلاح الكيميائي فاذا ما احتال النظام على الغرب و المفتشيين ، سينقلب ذلك على الكورد في كِلا الحالتين ، لذلك جنيف يعني القضاء على القضية الكوردية ، لأن الحل يجب أن يكون عن طريق مؤتمر يعقد في دولة اوربية ثم يجلس اطراف الصراع للتفاهم . أخيراً ماذا يقول الأمريكيين خلال اجتماعاتهم السريه مع أطراف المعارضة ، في كل الأحوال لا نرى أي مصلحة للكورد في هذا المؤتمر ، فلو أن هناك اتحاد الأحزاب والتنظيمات الكورديه المختلفة ، حينها قد نفرض أنفسنا كقوة ، وتتغير نظرة الغرب وأمريكا الى الكورد كشعب شرقيه له جذوره . . اماالخارطة الجغرافيه للكورد فهي معدة مسبقا في الكونغرس والنتاغون ؛ تركيا تستشعر ذلك وتتوجس شراً من جنيف 2 فاذا ما تم ، يعني أنها بداية النهاية لحكام الطوران في المنطقة ، قد تقع حرباً طاحنه في سبيل ذلك . فولادة جديده لخارطة الشرق الأوسط متوقفه على قمة جنيف اذا قبل العرب دفع الفاتورة القادمه ، ستكون بداية النهاية لليرة و الدينار اذا لم يوافقوا ، فان الحروب والانقلابات ستأكل عروشهم والفشل في جنيف 2 هو رفض تركي عربي لما قد يأتي في المؤتمر واذا نجح سيدعم الغرب المعارضة وسيكون للكورد نصيب في تحمل المسؤوليه ، لأن تركيا ستسلح المتطرفين ، أما الأكراد سيكون بالنسبة اليهم الهدف الأول قبل النظام . نحن في ورطة في كل الاحتمالات اذا وافق الأكراد سيكون الاسلاميين ضدنا واذا لم نوافق سنتحمل الاستنزاف التركي . في غياب السياسيين الكورد والقائد الحكيم سنكون حتما في ورطة . ترى هل على الأحزاب الكورديه ان تتوحد وأن تتوجه الى منظمة الآيباك اليهوديه التي تمثل مركز القرار العالمي ، وتلقي خطابا يلقى اهتماما دوليا ربما ، قد نرى اتفاقاتنا هناك النور ، أما جنيف 2 فلا أظن أنه الفصل المناسب.. لكننا نرى أنّ الكورد في ورطة ..فماذا أنتم فاعلون ؟؟

لقد مارس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي أروع حالات نقد الذات وكان ذلك عندما صرح زعيمه المجدد عمار الحكيم علنا وإمام الملأ بأن المجلس الأعلى قد اخطأ مسبقا وسيعمل على تصحيح أخطائه ومعلنا بدء عملية التطوير والتغيير في البنية الإدارية الداخلية للمجلس الأعلى كتيار سياسي وأيضا على مستوى الخطاب السياسي والتحالفات الانتخابية ووضوح الموقف من جميع القضايا ، وبدء المجلس الأعلى في حينها مرحلة جديدة يقودها الشباب ويسندها كبار العقول في هذا التيار ورغم حساسية وصعوبة هكذا اجرائات تجديدية لكن ثمرة التغيير والتجديد بدأت تنضج في هذا المشروع الذي يمتد من مدرسة الإمام "محسن الحكيم" إلى يومنا هذا, فأستطاع المجلس الأعلى الحفاظ على موقعة كرقم مهم في الساحة الداخلية والإقليمية والدولية , رغم انه فقد مواقع السلطة النسبية التي كان يشترك بها مع الآخرين فعمل على مواجهة كل المؤامرات التي حيكت ضده "داخليا ام خارجيا" ,لم يعد المجلس الأعلى ساكتا او خجولا للرد على من يتعرض له فكلما كانت الخطط والاستهداف الواضح له والمحاولات الجادة لدى قوى وشخصيات لإنهاء وتفتيت هذا المشروع فكان مصير تلك المؤامرات الفشل والخيبة, فأصالة المشروع وهمة رجالات المجلس الأعلى كانت صامدة وصابرة ووقفت في الميدان ورتبت صفوفها داخليا, من خلال رؤى وأطروحات واقعيه لامست الواقع العراقي وأخذت مبادرات ومساهمات المجلس الأعلى تأخذ صدى اجتماعي وسياسي كبير وكان للخطاب الوطني الغير طائفي اثر واضح في قبول الإطراف الأخرى لهذا المشروع ,وبعد إن أتت انتخابات مجالس المحافظات برهن المجلس الأعلى للجميع انه مهما أراد البعض تغيبه أو إخفائه تحت الرمال سيظهر قامته عاليه لا تنحدر او تنهزم ,فكانت نتائج تلك الانتخابات صدمه لأولئك "المهزومين" الذين يبنون خططهم على إلغاء الأخر وعن طريق المشاريع الوهمية, وبعد ذلك الانجاز والإعجاز الذي حققه المجلس الأعلى والذي عبر عنه زعيمه الشاب انه تقدم وليس انتصار , فمازالت جملة من التحديات إمام هذا التيار الصاعد وهذه التحديات منها مازالت داخليه في طبيعة الرجالات التي سيخوض بها المجلس الأعلى انتخابات البرلمان وكذلك ماهية البرنامج وهل يمتلك المجلس الأعلى حلولا واقعيه لمشاكل العراق المستعصية وكذلك تحدي الحلفاء والشركاء والذي يتجسد بأن لايكون المجلس الأعلى مجددا ممرا للانتهازيين وأصحاب المشاريع الربحية, لذلك مستقبل هذا التيار الكبير سيتحدد في هذه المرحلة التي نحن بأمس الحاجة فيها الى القوى التي تمثل خط الاعتدال وتمتلك مشروع الدولة التي تحمي جميع أبنائها فنهوض المجلس الأعلى من الانتكاسة سيكون تقدم نحو الانتصار المنشود في البرلمان القادم وهذا يتم بعقلنة الخطوات وعدم رفع سقف التوقعات والاستمرار بالمبادرات والمشاريع المنتجة وعد العيش في الماضي

السبت, 12 تشرين1/أكتوير 2013 17:18

المالكي ليس طائفيا- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

دأبت العديد من القوى السياسية والدينية ووسائل إعلامية مختلفة داخل البلاد وخارجها على وصف رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالطائفي معتقدين بأنه متعصب للطائفة الشيعية وانه يسعى لتهميش الأخرين وخاصة أبناء الطائفة السنية الكريمة في العراق . حتى وصل الأمر بالشيخ القرضاوي الى توجيه دعوة لقتله على خلفية إتهامه بتهميش وقتل اهل السنة.
وهذه الأتهامات لا تصمد أمام أرض الواقع بل إنها باطلة والمالكي بريء منها كبراءة الذئب من دم ابن يعقوب.والأدلة على ذلك كثيرة ولاتعد ولا تحصى وسيرة المالكي في الحكم خير شاهد على ذلك.فالمالكي وعلى الصعيد الأمني فإن آخر إهتماماته هي وقف نزيف الدم الشيعي المتواصل طيلة فترة حكمه, فهو لا يأبه للمفخخات التي تعصف بمناطق العراق المختلفة وخاصة المناطق الشيعية طالما هو في مأمن منها في منطقته الخضراء.
وهو يقف مدافعا عن جميع المسؤولين الأمنيين الفاشلين ولا يقيل أيا منهم ويمنع استجوابهم في البرلمان. والمالكي تأخذه العزة بالأثم فلا يصدر أمرا بسحب أجهزة كشف المتفجرات سيئة الصيت والتي تسهل عبور الأرهابيين وتتسبب بسقوط المزيد من الضحايا.والمالكي يصر على الهيمنة على الملف الأمني ولا يشرك أيا من القوى الشيعية الأخرى فيه رغم فشله وتسببه بمزيد من الدمار الذي يصيب السيعة خصوصا.

واما على الصعيد السياسي فإن المالكي همش وطوال سنوات حكمه جميع القوى الشيعية السياسية الأخرى وفي طليعتها المجلس الأعلى والتيار الصدري , وشن حملته سيئة الصيت والمسماة بصولة الفرسان ولم يتجرأ على شن حملة صولة البعران فى مناطق البادية حيث معاقل الأرهابيين. وقد ادار البلاد بنفس حزبي ضيق همش عبره القوى السياسية الشيعية وأقصاها من صنع القرار.

وبالمقابل انفتح المالكي على القوى السياسية الأخرى وتحالف معها كجبهة الحوار الوطني بقيادة صالح المطلك , والإرهابي مشعان الجبوري الذي أصبح ورقته المفضلة للعب بها عند الحاجة.وأما على صعيد علاقاته بالمرجعيات الدينية الشيعية فقد أساء المالكي لها نظرا لمواقفها المنددة بسياساته الفاشلة وبالفساد في عهده , فسحب حماياتها وتطاول اعوانه عليها كسامي العسكري وغيره وهم الذين تبوؤا مناصبهم بفضلها.
واما على صعيد الأعمار فإن الخراب يعم المحافطات الشيعية التي تفتقر للماء الصحي وللكهرباء وللأمن وتعاني من مستويات بطالة عالية وفقر. والمالكي بلغ الفساد في عهده مستويات غير مسبوقة في العراق عبر تأريخه وهو الأمر الذي يشكل إساءة كبرى للمذهب الشيعي وللطائفة الشيعية التي إنبثقت منها مثل هذه الحكومة التي يقودها زعيم أعرق حزب سياسي شيعي ألا وهو حزب الدعوة الأسلامية.

فكيف يمكن وصف المالكي بالطائفي ؟ المالكي ليس طائفيا بل هو أعظم مسيء للطائفة الشيعية ولمذهب أهل البيت عليهم السلام. قدم نموذجا سيئا لحكم الشيعة , أهم معالمه الفساد والمحسوبية والمنسوبية والجهل والخراب وفقدان الأمن والمشاحنات الطائفية والعرقية. لقد ضحى الشيعة عبر التأريخ وحاربوا الظلم والفساد والطغيان فكانت النتيجة هو هذا الحكم المشوه المسخ الذي يقوده المالكي وحزبه الذي تنكر لكافة المباديء والقيم الأسلامية والأنسانية.

فقد عجز هذا الحزب وبعد أكثر من نصف قرن من العمل السياسي عجز عن إعداد رجل واحد كفوء ونزيه ليس لقيادة العراق بل لقيادة دائرة حكومية واحدة فيه. بل على العكس خرج الحزب مئات السراق والجهلة الذي هيمنوا على كافة مقدرات العراق .وهو ما يعني بان كل تلك الشعارات والمباديء التي رفعها الحزب لم تكن الا غطاءا للمتاجرة بدماء الأبرياء وتضحياتهم من أجل الوصول الى سدة الحكم.

المالكي ليس طائفيا , فهو زعيم عصابة يتحالف من اجل دوام مصالحها وإمتيازاتها مع الشيطان ويضحي بمصالح الطائفة الشيعية والسنية من اجل دوام بقائه على سدة الحكم . إنها عصابة الشيوخ الثلاث , معاوية الدعوة وخالد بواسير ومحمد باقر الهندي!

بلا شك ان المتابع لوضع الايزيديين في كردستانهم وما آلات اليه امورهم .. سينتابه الكثير من الامتعاض والحنق اللذين سيدفعان الكثير من الايزيديين للتوجه الى وجهات غير البارتي ليكون ذلك نصراً للتيار العشائري الاسلامي (داخل البارتي) وبشقه الجاهل والالغائي للغير ولكل ما هو غير مذكور في قرآن العرب ومن اصبح لهم (للعرب ولغير العرب) كمطية كما هو حال اخوتنا في القومية الكرد الغير اصلاء حيث الكثير مُستعدين لبيع كردستان ومن فوقها ككل لاي نخاس افغاني او باكستاني باسم الاسلام والدين .. وأكثر ما يؤسف له ان مسلمي كردستان لا يختاروا من الاسلام غير الشئ الذي يثير الفتنة والغاء الآخر متناسين الكثير من الآيات واحاديث نبيهم محمد التي تدعوا للمحبة والآخاء والتعايش المشترك .. كل ذلك تتحمل السلطات مسؤليته .. خاصة ان الحبل ترك على الغارب لهؤلاء المتخلفين الذين لايرون اين وصلت الشعوب كلها من رقي وتطور ولازال الكرد يعيشون زمن الظلمات.

خسارات البارتي كثيرة ان قسناها على عراقة الحزب ونضاله الطويل وتضحياته ... اكبر تلك الخسارات ان البارتي لم يحاول في البداية ( بداية حكمه) ومن ثم لاحقاً لم يتمكن من شغل مجال اوسع ايديولوجياً على مستوى الشارع الكردستاني .. ذلك المجال الذي ملأه الاسلام والطرهات الدينية الرجعية .. حيث نرى في بلدان مجاورة ( مسلمة وسنية ) الوجه الحضاري للاسلام حيث فسروا الاسلام والآيات والاحاديث بشكل يتناسب مع العصر واهمها التاكيد على الهوية الوطنية التي بدورها تنتج مجتمع سوي يتمكن من معاصرة التطورات الكبير في العالم واخذ مكانه الطبيعي في المجتمع الدولي.

ومما يؤسف له انه لايوجد اي توجه للاقتداء بهذه الدول المجاورة رغم تحكمها بمسلمينا لدرجة انهم خرجوا وبكل صلافه وبامر منها بمظاهرة تأييد لمرسي المسلم فقط والذي لاتمته اية صله بالكرد وتاريخهم .. ولم نرى اية مظاهرة تأييد او مطالبة بالافراج عن عبدالله اوجلان كقائد كردي له الكثير من المويدين الكرد .. كهذا ستراتيجيات ان دلت على شئ فهي تدل على ان الشعور الوطني الكردي صفر أذا ما قيس بالمشاعر الاسلامية وكل ما تجلبه من خراب على كردستان واهلها وكما ذكرت آنفا ان مسلمي كردستان لم يخطوا اية خطوة تجاه موائمة الاسلام مع التطور الحاصل في عموم العالم وتحديثه كما فعل جيراننا.

خسارة البارتي الاولى للايزيديين كانت بربح الاتحاد لثلاثة مقاعد من اربع مرشحين .. ما يعني ان الاتحاد وهو يترنح فاز بنسبة 75% مما سعى اليه وان نظرنا للاتحاد وهو يترنح ومتشضي ويفوز على البارتي الذي من المفترض انه الحزب الاوحد للايزيديين ما يعني ان البارتي في تراجع كبير المسؤول الاول عن ذلك هو عدم كفائة غالبية المسؤولين الذي يحكمون مناطق الايزيدية .. وفشلهم الذريع الذي له مسببات كثيرة اهمها ان هولاء المسؤولين يجهلون ابسط ابجديات السياسة ومن يجهل السياسة وابجدياتها لن يكون له وعي اجتماعي خاصة وان غالبية هؤلاء جائوا وفي جعبتهم فكرة غبية وساذجة واحدة (لاغير) ان الايزيدين مجتمع جاهل ومن السهل قيادته كما نشاء .. والايام اثبتت ان هولاء المسؤلين هم الجاهلون الوحيديون ووصلنا لقناعة بان لانثق ان نعطيهم معزتين ... !!

ونقول للعباقرة من مسؤلي البارتي هل ستضمنون اصوات الايزيدية ان تمددت حركة التغيير او غيرها من الاحزاب الكردية .. بافعالكم هذه والغائكم للكرد الاصلاء وكانكم حزب اسلامي رجعي (وليس حداثي حتى) لن تحصلوا على اصوات غير الطبالين والمزمرين غالباً .. والراقصين احيانناً من الايزيديين لانهم اثبتوا فشلهم الذريع سياسياً واجتماعياً.

وبدلاً من ان يقوم البارتي بالعمل على وضع الية لادخال الايزيديين في كوتا خاصة لاتقل عن خمسة مقاعد لايزيديي كردستان ( واصواتهم مضمونة للبارتي) نرى العكس تماماً .. وان دل على شئ فهو يدل على ان البارتي مستغني عن الايزيديين رغم حاجته الماسة اليوم لمقاعد تمكنه من القول انه فاز فعلاً .. تصوروا ان البارتي يتنازل عن مقاعد كوتا الايزيديين التي تقوويه من اجل ان لايكون هناك صوت وتمثيل حقيقي للايزيدين خاصة ان الواقع يقول ان الدين هو الاول والاساس .. هل هذا هو فعلاً بارتي البرزاني الخالد ام هو حزب اسلامي لايومن باي شئ لم يذكر في القرآن...!!!

اما الخسارة الثانية ورغم تطبيل الكثيرين من ان البارتي فاز في انتخابات اقليم كردستان .. هي خسارة البارتي لثلاثة عشر مقعد , ليحصل على 38 من اصل 51 في الدورة السابقة .. وبحساب بسيط لعدد مقاعد حركة التغيرر والاتحاد معاً سنحصل على 41 مقعداً ما يعني ان المنافس الدائم للبارتي لو لم ينقسم لكان الاول في كردستان وكانت خسارته اقل , ان احتسبنا انهم فازوا ب 41 مقعد من اصل 49 في الدورة السابقة ما يعني خسارتهم ل ثمان مقاعد فقط .. كل هذا والاتحاد متشضي ويترنح ..فما بالكم لو اتحد الاتحاد والتغير او ابتلعت التغيير ما تبقى من الاتحاد .. من سيفوز وقتها ..!

الخسارة الثالثة للبارتي وحسب نظرة سياسية مُعمقة .. هي خسارة البارتي وللابد هذه الخسارة هي خسارة وتراجع للبارتي لنهج وخط البارزاني امام الخط الاسلامي الاصولي والرجعي والتي لن تتوقف دون ان تأخذ كل البارتي وتبتلعه ان لم تتم مراجعة تفصيلية للاسلام وخطه داخل البارتي (قبل مراجعة البارتي ونهجه الحقيقي ان كان قد تبقى منه شئ).. البارتي الذي فقد اية ايديولوجية منافسة للاسلام الراديكالي .. وما تفجيرات اربيل إلا خير دليل على ذلك .. والحواضن التي وفرت الدعم اللوجستي وباقي التفاصيل وصولاً للتفجير الذي وان استمر الوضع على ما هو عليه (ان يكون الدور الاول للاسلام في كردستان على حساب الهوية الوطنية القومية ) .. قلت ان استمر هذا الوضع فأن التفجيرات لن تكون الاخيرة لان تفريخ الارهابيين متواصل في كردستان.

فما خسارة الايزيديين لمقعد برلمانهم العتيد برلمان الكرد الغير الاصلاء فقط ومعهم اخوانهم التركمان والمسيحيين المذكورين بالقرآن .. إلا خير دليل على ان الاسلام قادم لا محال سواء من الداخل الكردي وبشقوقه الكثيرة الاحزاب الاسلامية ومن ثم الخط الاسلامي داخل البارتي مع مساعدة كبيرة من الخارج خاصة ان الاسلام ( الاخوان ) بدأوا بالتراجع هنا وهناك وسيفتشون على مكان رخو لايثير ردود افعال دولية لانهاض تجربتهم التي فشلت في اماكن عديدة لان مواطني تلك الدول على وعي كبير بعكس مواطنينا واخوتنا بالقومية تلك القومية التي لاتعني شئ لهم لا من قريب ولا من بعيد ... ليكون كل ذلك مع اسباب كثيرة اخرى دافعاً للايزيديين في البحث عن بديل .. لتكون الخسارة الثالثة هي الاكبر للبارتي بشكل عام ومن ثم كوادره في المناطق الايزيدية بشكل خاص.
.

اما الكوادر الايزيدية ( مع تقديري الكبير لمن لايعنيه كلامي ) .. فلدينا الكثير مما يقال عنهم وعن شخصيتهم الهلامية التي جعلت الشخصية الايزيدية شخصية دونية لاتملك من امرها غير القليل وهذا القليل يتحكم به هولاء الذين يسمون انفسهم بالكوارد الحزبية التي اثبتت الايام انهم فاشلون بكل ما لكلمة الفشل من معنى .. وسأذكر مثال واحد عن هؤلاء الكوادر الذين يتحملون مسؤولية تامة .. نعم تامة عن احساس الايزيدي بالدونية والنقص امام الغير.. وبشكل او آخر مسؤولية ابتعاد الايزيديين عن كردستان واحزابها التي فشلت بدورها بأحتضان الايزيديين.

نقرأ اجتماعات المسؤولين الايزيديين .. حيث يكتب اجتمع فلان وفلان وعلان ابن كذا ومسؤول كذا ووقفوا جميعاً دقيقة على ارواح الكرد وشهداء حلبجة ..
نعم يقف الايزيدي الجاهل بأبسط مسؤولية المسؤول على ارواح حلبجة وليس على ارواح شهداء سنجار او بعشيقة وبحزاني او شهداء الايزيدية الذين قتلوا على ايدي البهائم الاسلامية..

انا اكن كل الاحترام لكل الشهداء من اية مكان كانوا او ديانة او دولة بما للشهيد من مكانة .... لكن أمن المعقول ان نقف على ارواح شهداء حلبجة الذين بيعت دمائهم منذ يوم تعين المشاركين بقتل حلبجة واهلها بمناصب ومواقع كبيرة في كردستان حيث نرى الجحوش وقادة السرايا والاستخبارات في اماكن لم يحصل عليها البيشمركة الحقيقي ..لدرجة اصبحت حلبجة شئ لايستحق الذكر امام الواقع المرير.... ومن ثم امام شهداء سنجار واهلها الطيبون الذين لم يلتحق احد من ابنائهم مع العصابات الارهابية من بهائم تسمى بشر كما حصل في سوريا حيث يقاتل ابن حلبجة مع الاسلام ضد الكرد.

لهذا من المعيب على المسؤولين الايزيديين ان لايذكروا شهداء شنكال الحبيبة الذين استشهدوا على ايدي بهائم بشرية لازالوا يكنون لكردستان واهلها كل الحقد والكره ( تفجيرات اربيل آخرها).. الم يتسائل اي مسؤول ايزيدي مع نفسه ما الفرق بين شهيد حلبجة وشهيد سنجار وهل للشهادة درجات وبماذا تقيسوها ياعباقرة .. اليس من المفترض ذكر آخر قوافل الشهداء اليس من المفترض ان يقام نصب لشهدء سنجار كما هو حاصل شهداء حلبجة الذين بيعت دمائهم .. اليس من المفترض ان يكون يوم استشهاد ابناء سنجار في سيباشيخدري وكرعزيز يوماً وطنياً في كردستان لعقد ندوات واجتماعات يكون محورها قبول الآخر لتطبع العلاقات السيئة بين ايزيديي كردستان ومسلميها ام ماهو دور الكادر الايزيدي .. ما هذه الدونية والانبطاح يا مسؤولينا تخاذلكم اوصلكم ونحن من بعدكم لما ( جميعنا فيه) من الغاء وتهميش وتقليل قيمة ما بعده .. اخجلوا ولو قليلاً لان حفض ماء وجهكم يهمنا رغم كل شئ.


ستوكهولم
2013.10.12

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في 3 اذار 1918 كان قداسة مار بنيامين شمعون العشرون مدعوا لدى اسماعيل اغا الشكاكي والمعروف باسم سمكو الشكاكي، وكانت الدعوة للتباحث حول اقامة حلف اشوري كوردي لاقامة الدولة الاشورية الكوردية، وبعد المباحثات، خرج قداسته ومعه حراسة وعند انطلاق عربته اطلق سمكو الشكاكي الطلقة الاشارة لمن كان قد هيأهم فوق اسطح  المحيطة بمكان الاجتماع في قرية كوهين شهر، وهكذا انهمر الرصاص على الجميع وقتل قائد الاشوريين وبطريركهم الشاب في مكيدة غادرة ذهب ضحيتها هو وحوالي مائة وخمسون من مرافقيه.

تعتبر الاعوام من 1914الى 1918 من اصعب الاعوام التي مرت على الاشوريين، فقد تعرضوا لمذابح بشعة خسروا فيها حوالي 750 الف نسمة منهم، وهذه المذابح حدثت بامر من الحكومة التركية وبيد الخيالة الحميدية التي كان الكثير منها مؤلف من العشائر الكوردية. وحادثة القتل هذه وان حدثت في الاراضي التابعة للسلطة الفارسية الا انها تعتبر امتدادا لهذه المذابح البشعة والتي حولت شعبنا من لا عب فاعل ومؤثر في المنطقة الى اقلية ضعيفة ومضظهدة. هنالك اسماء يحاول الكورد منحها صفة المناضلين القوميين، تثير لدينا اسئلة كثيرة ومنهم بالاظافة الى سمكو الشكاكي ، بدرخان بك الذي قتل اكثر من عشرةالاف اشوري ودمر العشرات من القرى دون ان يقدم خدمة للقضية الكوردية الا هم، ان اعتبر افراغ قرانا من سكانها وتحويل السكان عن دينهم خوفا ورعبا يعتبر جزء من هذه الخدمة؟ والثالث هو محمد كور الراوندوزي الذي بز بدرخان في قتله وتدميره. اننا لا نستنكر ان يقوم الاخوة الكورد بالاحتفاء برجالاتهم ونسائهم ممن قدم خدمة للكورد وخصوصا لكورد العراق، لان اربيل جزء من العراق، فهذا يسعدنا، ولكن ان يكون الاحتفاء برجال لم يكن لهم من انجاز الا قتل وتدمير شعبنا وتدمير بنيته التحتية واراضيه وممتلكاته، فهذا امر يثير التساؤل عن معنى الشراكة التاريخية التي يتغنى بها البعض. وان يترافق ذلك مع الدعاوي لدى البعض للانتقاص من حضور شعبنا في المشهد السياسي والتشريعي بحجة او بسبب انحناء البعض للتوسل من هذا الطرف او ذلك، في لعبة الصراعات الكوردية الداخلية، فعندها تثير اسئلة كثيرة.

هل وصل الامر بادارة هذه المحافظة لهذا الصلف والاستقواء لحد، عدم مراعاة شعورنا واحساسنا بالغثيان والانكسار من مثل هذا العمل الشنيع والذي لا يمكن تبريره باي شكل من الاشكال، ام انها رسالة تقول ما تشعرون به لا يهمنا فنحن اصحاب البلد والاكثرية ومن حقنا فعل اي شئ، في تكرار فج لما فعله البعث بهم وبنا؟ انها رسالة غبية تقول بعدم التعلم من اي درس، لان المظلوم سيمد يده لاي طرف يساعده ويسانده، فهل بهذه الرسالة يمكن بناء امن داخلي متين وتسامح يجعل المجتمع يعيش استقرارا وسلاما؟

ان كون شعبنا اقلية او جعل اقلية بفعل المذابح الكبرى التي لحقت به خلال القرن ونصف القرن الماضي، لا يعنى ان يتم اهانته هكذا بتكريم قتلته وقتله احد اهم رموزه المكني بامير شهداء الشعب الاشوري، والقديس الشهيد، لان الامر لا يمكن ان يخرج عن اعتباره اهانة باي شكل من الاشكال. ان عدم اعادة النظر بالامر وبكل المناهج الدراسية التي تكرم هذا القاتل وبقية القتلة التي تم ذكرهم، لا يعني فقط الاهانة ولكنه يعني رسالة موجهة الى الاجيال القادمة وهي رسالة دموية مرعبة تقول ان من يقتل الاشوريين سيكرم بذكره بطلا من ابطال الكورد؟ اليس مرعبا هذا الامر وهل بهذه العقلية ندخل القرن الواحد والعشرو ن، ام انه استسلام للقوى الاسلامية وعلى حساب الحق والعدالة، وليذهب الاخرين الى الجحيم؟

ان اخوة الشعبين الاشوري والكوردي يجب ان تبني على التفاهم والتشارك كشعبين في الكثير من الامور وليس النظر الى شعبنا بمنظار الاقلية، ان شعبنا ورغم المحن الاخيرة فان قواه الغالبة ايدت التعاون مع الكورد، وكان تواجد شعبنا ومؤسساته وحماسهم للمشاركة في العمل السياسي والثقافي والاجتماعي في الاقليم، واجهة او مراءة جميلة يشاهد من خلالها العالم الاقليم باجمل صوره، واذا اعتقد الشعب الكوردي او قيادات او ادارات فيه انه لم يعد يحاجة لشعبنا فهو واهم. فالشعوب تبقى بحاجة احداها للاخر ان عرفنا كيف نقراء التاريخ وكيف نتعلم من العالم.

قال ناشطون معارضون إن الجيش السوري، المدعوم من جانب مقاتلي حزب الله ومقاتلين شيعة من العراق، تمكن من استرداد سيطرته على ضاحيتين من ضواحي دمشق في معارك اسفرت عن مقتل 70 شخصا على الأقل.

وقال الناشطون إن القوات السورية التي تدعمها الدروع قامت بتفتيش ضاحيتي الذيابية والحسينية بحثا عن جيوب مقاومة.

يذكر ان استعادة القوات النظامية سيطرتها على الضاحيتين المذكورتين اللتين تقعان بين الطريقين الرئيسيين المؤديين الى الاردن ستعزز من قبضة الحكومة السورية على خطوط الامداد الرئيسية وتسلط ضغطا مضاعفا على جيوب المعارضة التي تعاني اصلا من حصار القوات الحكومية في المناطق القريبة من وسط دمشق.

يذكر ان الضاحيتين اللتين سقطتا اليوم بأيدي قوات الجيش السوري تقعان على مقربة من حي السيدة زينب التي تحوي ضريحا مقدسا للشيعة، وهو الحي الذي يستخدمه مسلحو حزب الله والمسلحون العراقيون قاعدة انطلاق لعملياتهم جنوبي دمشق.

ونقلت وكالة رويترز عن الناشط المعارض رامي السيد قوله إن عشرين من القتلى السبعين قضوا على ايدي قناصة اثناء محاولتهم الهروب من الذهيبية عبر الحقول المحيطة.

وقال احد قادة المعارضة المسلحة من جانب آخر إن 45 مسلحا شيعيا مواليا للحكومة قتلوا في الساعات الـ 24 الاخيرة.

من جانبه، قال السيد إن الكتائب المعارضة الثلاث - وهي "احفاد الرسول" و"الامة" و"أكناف البيت المقدسي (المكونة من لاجئين فلسطينيين بشكل اساس)" - التي كانت تقاتل في الذهيبية والحسينية طلبت العون من كتائب معارضة اخرى افضل تسليحا شرقي دمشق، ولكنها "خذلت"، مضيفا "ان خسارة الضاحيتين يعود بشكل رئيسي لانعدام التنسيق والتردد في مد يد العون للمدافعين" عنهما.

وقالت مصادر المعارضة السورية إن الضاحيتين تعرضتا في الاسبوع الاخير الى وابل من الصواريخ التي كان الجيش السوري يطلقها من معسكر يقع على ارض مرتفعة قريبة مما وفر غطاء للمقاتلين الشيعة الذين خاضوا الجزء الاكبر من قتال الشوارع الذي افضى الى سيطرة القوات الحكومية عليهما.

وشن المعارضون هجوما اخيرا على السيدة زينب مستخدمين الهاونات والاسلحة الآلية يوم امس الخميس، ولكن هذا الهجوم المعاكس فشل في ازاحة القوات الموالية للحكومة.

وكانت الميليشيات العراقية واللبنانية الموالية للحكومة والمدعومة بدبابات وطائرات الجيش النظامي قد نجحت في وقت سابق من الاسبوع الجاري في استعادة السيطرة على حي الشيخ عمر القريب من السيدة زينب.

بطاقات

من جانب آخر، أعلن برنامج الأغذية العالمي أنه سيوزع بطاقات مدفوعة على اللاجئين السوريين في لبنان، من أجل تمكينهم من الحصول على احتياجاتهم من الغذاء.

ومن المقرر أن يتم وضع ما يصل إلى سبعة وعشرين دولارا شهريا في كل بطاقة.

وسيكون بوسع حامل البطاقة شراء سلع من المئات من المحال الواقعة على الجانب اللبناني من الحدود مع سوريا، وهو ما سيسهم في إنعاش الوضع الاقتصادي في هذه المناطق، كما يقول غريغ بارو من برنامج الغذاء العالمي.

bbc

شفق نيوز/ أعلن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف الجمعة ان جماعة جبهة النصرة التي ترتبط بتنظيم القاعدة في سوريا تعتزم شن هجمات بمواد سامة في العراق.

altوكان النظام السوري والمعارضة المسلحة قد تبادلا الاتهامات بشأن هجوم بغازات سامة وقع قبل أسابيع قرب دمشق وأوقع نحو 1400 قتيل.

ووافق النظام السوري على تفكيك ترسانة أسلحته الكيمياوية لتجنب ضربة عسكرية أمريكية كانت وشيكة في أعقاب الهجوم بالاسلحة الكيمياوية.

لكن دمشق وحليفتها موسكو لا تزالان توجهان أصابع الاتهام إلى المعارضة المسلحة بما فيها جماعات مرتبطة بتنظيم القاعدة بالمسؤولية عن الهجوم والتخطيط لشن أخرى.

وقال لافروف في تصريح للصحفيين اطلعت عليه "شفق نيوز" إن جماعة جبهة النصرة تعتزم ارسال مواد سامة الى العراق مع خبراء لتخطيط اعمال ارهابية في اراضيه.

وأضاف أن معلومات ظهرت قبل فترة تشير الى تدريب مقاتلين ضد النظام السوري في مناطق من افغانستان لا تقع تحت سيطرة الحكومة في كابل، بما في ذلك تدريبهم على استخدام مواد كيماوية سامة.

ولم يذكر لافروف مصدر هذه المعلومات.

وكان جناحا القاعدة في العراق وسوريا قد اندمجا في تنظيم جديد هذا العام باسم "الدولة الاسلامية في العراق والشام" ويشن هجمات على طرفي الحدود.

وأعلن التنظيم مسؤوليته عن هجمات عنيفة في العراق أوقعت آلاف القتلى والجرحى في الأشهر الأخيرة في تصاعد لأعمال العنف على نحو غير مسبوق في خمسة أعوام.

ويقود التنظيم الجديد المعروف اختصارا باسم "داعش" العراقي أبو بكر البغدادي.

إلا أن جبهة النصرة التي كان يُنظر إليها سابقا على انها جناح القاعدة في سوريا بقيت تعمل منفردا في عملياتها العسكرية ضد نظام الأسد، وليس لديها أنشطة في العراق.

ع ص

الغد برس/ بغداد: ضبطت قوات الأسايش الكردية, الجمعة, سيارة مفخخة في محافظة دهوك في اقليم كردستان العراق.وبثت قناة العراقية الرسمية خبرا اطلعت عليه، "الغد برس"، إن "قوات الأسايش ضبطت سيارة مفخخة في أحدى مناطق محافظة دهوك".

يذكر ان سلسلة تفجيرات متعاقبة وقعت يوم الأحد 29 أيلول الماضي بالقرب من مقر مديرية الاسايش في شارع 60 بمحافظة اربيل، وأسفرت عن مقتل واصابة العشرات.

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:28

إنتصار الديمقراطية- بقلم/ ضياء المحسن


في خطوطها العامة، تؤمن الديمقراطية بالتداول السلمي للسلطة وبوجود رابح وخاسر فيها، والحكم في ذلك صندوق الإقتراع الذي يذهب إليه المواطن ليدلي بصوته للشخص أو الحزب الذي يعتقد أنه يلبي طموحاته وينجز ما وعد به جمهوره.
لأول مرة منذ عشر سنوات بعد التغيير في العراق، والذي أطاح بالنظام الدكتاتوري السابق بعد أن حكم العراق بالحديد والنار لمدة قاربت الخمسة والثلاثين عاما، نرى من يشيد بالعملية الإنتخابية (بالرغم من خسارته في الإنتخابات) ونقصد به الدكتور برهم صالح القيادي في الإتحاد الوطني الكوردستاني، ولم يكتف السيد صالح بذلك، بل أنه نبه على المفوضية العليا للإنتخابات بتوخي الدقة خلال مراجعتها للطعون وعدم المحاباة أثناء عملها (( فأن يخسر المرشح في إنتخابات نزيهة، خير من فشل العملية الديمقراطية من خلال تزوير نتائج هذه الإنتخابات)).
موقف السيد الدكتور برهم ينم عن إيمان عميق بالعملية الديمقراطية، التي تسير بخطى حثيثة نحو إرساء جذورها بعد عشر سنوات من التغيير، بالرغم من المعوقات التي تعترضها بين الفينة والأخرى، ورسالة الى جميع السياسيين، بأن الخسارة لا تعني نهاية الطريق بالنسبة للسياسي، فعمله لا ينتهي لأنه لم يدخل الى قبة البرلمان ويمارس عمله التنفيذي بمراقبة عمل السلطات التنفيذية، بل أنه عندما يكون خارج قبة البرلمان يكون عمله أدق وأعمق كونه لا يتعرض لضغوط من قبل السلطة التنفيذية وإغراءاتها التي تحاول أن تثنيه عن أداء عمله الرقابي بصورة صحيحة.
قبل الدكتور برهم صالح، وتحديدا في إنتخابات عام 2010 خرج تيار شهيد المحراب بعدد قليل من المقاعد النيابية في مجلس النواب ((17 مقعد)) وهو رقم لا يوازي ثقل هذا التيار في الشارع العراقي، وهذا لا يعني أن جمهوره خذله وتركه وحده يواجه المخاطر المحدقة بالعراق، كما أن ذلك لا يعني إنكسارا، بقدر ما هي أخطاء سبقت الإنتخابات إستغلها البعض في محاولة تسقيط لكوادر التيار، ومع هذا فلم يفت كل الذي جرى في عضد قيادة تيار شهيد المحراب، لأن التيار وبعد أن خرج من الإنتخابات النيابية السابقة أخذ يلملم أوراقه من جديد ويرتب الأولويات بالنسبة إليه، وهو ما يمكن أن نعبر عنه بثورة إدارية قام بها السيد عمار الحكيم من خلال تنظيمه لتشكيلات التيار، وتأسيس تجمع الأمل والذي يظم كوادر شبابية مثقفة، تؤمن بأن العراق لا يمكن أن يدار إلا من قبل أبناءه، ويجب أن يكون هؤلاء متسلحين بالعلم والخبرات كل في مجال عمله وإختصاصه، مع مراعاة مسألة جوهرية؛ وهي عدم تهميش الآخر مهما كانت إلإختلافات والتقاطعات معه، فبالضرورة يجب أن تكون هناك مشتركات فيما بين الجميع ويتم البناء على أساس هذه المشتركات.
إذا ليست الخسارة في الإنتخابات نهاية المطاف بالنسبة للسياسي، بل يجب أن تكون نقطة إنطلاق لمعرفة نقاط الضعف خلال المرحلة السابقة، وهو ما فعله عمار الحكيم؛ وقد بدأ يجني ثماره؛ أو بدأ جني الثمار والذي كانت باكورته في إنتخابات مجالس المحافظات في 20 نيسان من هذا العام، والذي نأمل أن يتوجها بفوز لا يقل ألقا من فوزه في الإنتخابات المحلية ليعبر بالمواطن الى الضفة التي يمكن من خلالها أن يستشرف مستقبل زاهر للبلد وللمواطن على حد سواء، ليؤسس لدولة عصرية عادلة يعيش فيها الجميع بما يضمن حقوقهم بعيدا عن المحسوبية والقبلية
الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:26

أبو اسراء والشهداء ولكن.. ابراهيم الخياط

تغريدة الاربعاء

طريق الشعب 9-10-2013

عدّ رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت 5 تشرين الاول 2013 ، ان "ما قدمه أبناء الحركة الاسلامية لا مثيل له من تحمل القسوة والظلم والعذاب"، وأضاف في كلمة ألقاها خلال المؤتمر التأسيسي لرابطة ذوي الشهداء في فندق الرشيد، ان "هذا لا يعني أن (الاخرين) من الذين نالوا من البعث الشهادة لم يجاهدوا على هذا الطريق (لكنهم) لم يتعذبوا كما تعذب أبناء الحركة الاسلامية".

قد يكون طبيعيا أن يقول المالكي ماقال لو كان في مؤتمر لحزب الدعوة، باعتباره أمينا عاما له، ولكن أن يحضر ويتحدث باعتباره رئيسا لوزراء العراق، فان مفردة (لكنهم) في كلامه تتحول من أخت (إن) الى أخت إجحاف للعراق القزحي بقومياته وتياراته وأحزابه، والكل يعلم أن الطاغية كان ـ بحق ـ عادلا في توزيع ظلمه وظلامه حتى على أهل حزبه المنحل ومجزرة قاعة الخلد تشهد.

لقد جاء في القرآن الكريم، في سورة يوسف، (يا صاحبيّ السجن) أي يا ساكنيّ السجن، يعني: يا من هما في السجن، وهنا جعلهما صاحبيه لكونهم جميعا فيه، وذكر الصحبة لطول مقامهم معا فيه، كقول القرآن الكريم أيضا: أصحاب الجنة، وأصحاب النار، وكلمة "صاحب" معناها ملازم، والجامع بين النبي يوسف وصاحبيه هو السجن، ونحن نقول "فلان صاحب الدراسة" أو "صاحب حج"، أو "صاحب سفر" أي ما يربط بين اثنين أو أكثر، فإما أن تنسبه للمكان، أو تنسبه إلى الظرف الذي جمع بين الأصحاب.

وفي السجن الطويل تتحوّل علاقة القيد الى مايسمو على علائق القرابة والدم والهمّ، ثم إن المقصلة حين تهوي، والحبل حين يلتف، والرصاصة حين تنفذ، والتعذيب حين يقضي، فلا فرق بين المغدورين، ولا درجات في الامتحان، وقد يتباهى ويفتخر كل حزب بما قدّم من قرابين للحرية، وهذا حق، ولكن حق العراق على رئيس وزرائه أن يكون للجميع وليس لمكون أو تيار أو كتلة أو حركة أو حزب فحتى جلاد الامس هو في ذمة رئيس اليوم.

ويستمر رئيس الوزراء في حديثه، وعندما يستدرك أن الطاغية لم يحارب فصيلا واحدا فقط، يتذكر رفاق الامس ولكنه يصفهم بـ (الاخرين)، وهؤلاء الاخرون هم ثلاثة أرباع العراق، ففات رئيس الوزراء أن ينصفهم، كما فاته أن يواسي أسر الشهداء جميعا، وأن يخفف من آلامهم، ليبث الشعور بين أبناء شعبه أنهم سواسية لديه، لا أن يصنف الشهداء، ويقسمهم، ويخندقهم، فهم كلهم مفاخر العراق، كواكبه وشموسه، وليسوا دزينة وزارات، أو رزمة هيئات (مستقلة)، وهم ليسوا قسم حاجة بألف وقسم حاجة بربع.

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:23

هونر البرزنجي - كل واحد يزوج امي انادي عمي

عالم الثالث حكامها  ابتلى بحب السلطة ؟عالم  الثالث عقلية قادتهم التشبث بالكرسي .وعدم تركها سوى بالموت .اثناء المعارضة وقبل استلامالالسلطة .ينادون

1-النقد والنقد الذاتي
2-حرية التعبير بوسائل سلمية
3-ان يكون الحكم من الشعب والى الشعب والشعب مصدر السلطات
4-الابتعاد عن المنسوبية والمحسوبية
5-برلمان حر يمثل ارادة الناخبين
6-ان يكون تداول السلطة سلمية وعن طريق الانتخابات حرة
7- منصب رئيس الوزراء يحدد بوليتين وكذلك البرلمان ورئيس الجمهورية
8- القضاء حر لا سلطان عليه
9-الوزراء حسب الكفائة والقدرة
10-الجيش والشرطة فوق الميول والاتجاهات
11-نبذ الطائفية والمذهبية ؟وكل عراقي حر في العبادة واختيار طرقها
12-فصل الدين عن الدولة
13-عراق حر بعيد عن الضخوظ الخارجية والتبعية
14-الفدرالية لكوردستان
15-القضاء على الفساد الاداري داخل مؤسسات الدولة
16- النفط ملك للجميع وتخصيص نسبة لكل عائلة حق وليس هبة
17-نبذ الاستغلال واستغلال الوظيفي

اليس كانت هذه الشعارات يحملها المالكي ومسعود والحكيم والنجيفي وعلاوي واحمد الجلبي ومحمد بحر العلوم ومجيد موسى ووووووالخ  القائمة بالاسماء طويلة  ؟؟لماذا تنكروا لها بمجرد استلامهم السلطة ؟؟اليس عيب على المالكي ومسعود  بالامس القريب كانوا ينتقدون صدام  وهم حفات ولا يملكون سوى مساعدات (باستثناء مسعود كان الرصيد مفتوح له من قبل صدام وايران وتركيا وقطر لانه الورقة الرابحة للدس والحروب )؟لعدم تنفيذه النقاط اعلى كانوا معارضين ؟؟وكانوا يصرخون ويطالبون المجتمع الدولي بتحديد ولاية صدام بولايتين ليس اكثر ؟؟الم يقعد الدنيا عندما انتخب صدام وبنسبة 99%و9  بتزوير العلني ؟؟ماذا تغير الان ؟مالكي يطالب بالولاية الثالثة ومسعود نصب نفسه لمدة سنتين اخرى والحبل على الجرار؟؟اذا اين وعودكم بالتعددية والديمقراطية ونبذ الدكتاتورية الفردية ؟؟اين انتقادكم العشيرة التكريت والعوجة ؟؟وانتم واقصد مسعود والمالكي اصبوا نسخة اكثر من صدام ؟؟نجرفان مسرور منصور وجيه وملا مصطفى الصغير وادريس الحفيد ؟؟ةاحمد المالكي وابو شهد المالكي وابو منتظر المالكي ؟؟لا اعلم كيف تتكلمون مع عامة الناس ؟؟اصبحتم طغاة وليس فقط دكتاتور ؟اصبحتم طائفين وليس فقط المنادين  بها ؟؟اصبح الفقير  الد  اعداء؟؟ النزيه والمخلص ومن هو وفي للوطن اصبحوا اعدائكم ,ومن يتصف بنزاهة
منبوذ في قائمتكم ؟عزة شابندر وفاضل الميراني نسختان من المافيات واختبوط في الساحة العراقية ؟؟نوري روز شاويس وعلي الغزاعي نموذجان للطاعة العمياء دون استفسار .انهما مجرد اداة تنفيذ لمسعود والمالكي ؟؟

سوف يجري الانتخابات في عموم العراق 2014.ونيجة لا تغير في المقاعد ,ويعاد المالكي رئيس للوزراء ؟؟كما حدث في كوردستان؟مسعود رئيسا للاقليم  واكثر المقاعد لحزب البارتي (حسن كجل كجل حسن ),,ولا يمكن تغير عقلية قادة العراق عموما ,لانها مرض وراثي منذ زمن عبد السلام ولحد الان ,,الحكم وراثة وقيادة حزب وراثة والمناصب وراثة ونهب وراثة ؟؟وكل عادة السيئة اصبح وراثة ؟؟والعادة الحسنة اصبحت من الماضي .؟؟
سؤال يطرح نفسه الان ؟؟اذا  نفترض , و جاء دكتاتور يحكم العراق مرة اخرى شبه لصدام  (رغم اني مقتنع بوجود اكثر من دكتاتوري )؟و’لا يفسح المجال امام الاحزاب ,ويحكم بالنار  والحديد ولا يعترف بالاحزاب والبرلمان ؟؟ماذا يكون موقف المالكي ومسعود ؟بلا شك واليقين الاكيد يتوسلون بالجماهير ويعلنون رفضهم .ويحرضون جماهيرهم ؟ويطالبون بالرحيل الطاغية والدكتاتور ؟؟؟؟؟؟؟؟  هل هذا انصاف تلاعب بعقول البسطاء ؟؟ويصرخون ويتوسلون بالمنظمات المجتمع الدولي لاسناد قضيتهم ؟؟اليس  اللعب على للحبال ؟؟انهم ازدواجية التصرف والعقل ..انهم يخونون انفسهم لاجل المال والمنصب ؟؟كانوا يحلمون ان يكون بدرجة موضف في احدى الدوائر ؟؟ولازال  الحبر لم يجف حول طلب المالكي ليكون قائمقام طوريج ؟؟ولم يوافق في حينها اياد علاوي ؟؟وكان مسعود يحلم بحكم الذاتي ؟وان يكون في برزان ؟؟الان يحكم بدون منازع وبدكتاورية صرفة اربيل ودهوك ؟؟ونصب جميع اولاده بمناصب سيادية ؟؟وكانه هو ووالده كانوا سبب في الثورة الكوردية..وتناسوا فضل الاحزاب الاخرى ودماء الشهداء ؟؟واذا قارنة تضحيات جميع اجزاء كوردستان ,,يكون واضحا تضحيات منطقةالبرزان لا يتجاوز 2%.العكس كانوا في رفاه ودعم جميع الحكومات لهم , العراقية والتركية والايرانية والروسية وووووالخ؟ولم يتعدى شهدائهم اصابع اليد مقارنة بكرميان ودشت اربيل والسليمانية ؟؟دهوك لم تتاثر يوما بالضروف  ولا كانت لها علاقة بعمليات الانفال ولا الانتفاضة ,وكانت الدراسة عربية دون اعتراض احدهم  ولم يتضرر مصالحهم ؟؟؟اذا لماذا الان هم مع مسعود ؟؟السبب الوحيد (كل واحد يزوج امي انادي عمي )هذه حقيقة والحقيقة مرة وسم للاخرين

هونر البرزنجي

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:22

أحمد ترك: سنكون سندا لثورة غربي كوردستان

وصل وفد مؤلف من شخصيات سياسية كوردية من شمال كوردستان إلى مدينة كوباني في غرب كوردستان مرة صباح اليوم الجمعة، لتقديم التعازي لذوي الشهيد شرفان النجل الأصغر للرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم.

و ذكرت شبكة (ولاتي نت) أن الوفد ضم كل من (الرئيسان المشتركان لمؤتمر المجتمع الديمقراطي أحمد التورك وايسل توغلوك، الرئيسان المشتركان لحزب السلام والديمقراطية صلاح الدين دميرتاش وكولتن كشناك، والبرلمانيين نظمي غور وابراهيم بيلينجي ورؤساء البلديات.

وصرح أحمد الترك رئيس حزب السلام والديمقراطية أثناء وصوله إلى المعبر ودخول كوباني لشبكة (ولاتي نت) أني أبارك ثورة غربي كوردستان وأبدي تضامني قلبا وروحا, مع الشعب الكوردي, وأشار أنه سيدعم الشعب الكوردي في غربي كوردستان وسيكون سندا له .
وأضاف أن ثورة غربي كوردستان ستجلب الديمقراطية لكافة المكونات في سوريا والشرق الأوسط, مشيرا إلى أن ثورة غربي كوردستان هي ثورة شعوب الشرق الأوسط برمتها, وان الشعب الكوردي قوة كبيرة وديناميكية, ولذلك مطلوب من الكورد توحيد كلمته.

كما أكد أحمد شيخو رئيس مجلس الشعب لغربي كوردستان في مدينة كوباني لشبكة ولاتي نت أن هذه الزيارة تاريخية لها معاني ودلالات سياسية كبيرة, نرحب بهم في مدينة كوباني بغربي كوردستان.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 19:21

اشتباكات في اعزاز بين (YPG) و داعش

تصدت وحدات حماية الشعب بعد ظهر اليوم الجمعة لهجوم للمجموعات التابعة للدولة الاسلامية في محيط قرية معرين التابعة لمدينة اعزاز، وتدور حالياً اشتباكات قوية في محيط قرية معرين من الناحية المتاخمة لقرية قسطل جندو في ناحية شرا بعفرين.

و قالت وكالة هاوار للأنباء نقلا عن مصدر من وحدات حماية الشعب: "المجموعات التابعة لداعش حاولت اليوم الهجوم على نقاط تابعة لـ(YPG) في محيط معرين وقسطل جندو، وعلى اثرها تصدت لهم وحدات حماية الشعب مما ادى الى اندلاع اشتباكات قوية.

ونوه المصدر إلى أن المجموعات المرتزقة التابعة لداعش تكبدت خسائر كبيرة في العدد والعتاد، ولم يعرف حجمها بعد، مما اجبرها على التراجع وانحسار الاشتباكات في حدود قرية معرين.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

 

بمناسبة حلول الذكرى الثالثة والثلاثين ليوم المقاتل التركماني الذي يصادف العاشر من شهر تشرين ألأول من كل عام عقد نخبة من المقاتلين التركمان القدامى ( ألاقنجلار ) مؤتمرا صحافيا في مدينة كركوك .

وناشد ألاقنجلار التركمان القدامى في مؤتمرهم الصحافي الذي حضره ممثلوا أغلب القنوات الفضائية وألاذاعات ووكالات ألأنباء المحلية والدولية , الحكومة ألاتحادية ألالتفات إلى مطالبهم المشروعة التي تتلخص في إصدار قرار استثنائي يتم بموجبه تمديد المدة القانونية للقانون الصادر من جانب سلطة الائتلاف المؤقتة عام 2004 والخاص بدمج مقاتلي ألأحزاب الوطنية العراقية التي ناضلت ضد النظام الديكتاتوري البائد ضمن صفوف ألأجهزة ألأمنية العراقية , ليتسنى لهم ألاستفادة منها أسوة بأقرانهم من مقاتلي ألأحزاب الوطنية العراقية ألأخرى التي استفادوا من القانون المذكور وقت إصداره.

وحسب البيان الصادر من ألاقنجلار التركمان القدامى والذي جرى توزيعه على وسائل ألإعلام فان يوم العاشر من شهر تشرين ألأول من كل عام يصادف ذكرى تأسيس أول تشكيل عسكري تركماني اتخذ من النضال المسلح وسيلة لمقارعة النظام الديكتاتوري البائد بقيادة الشهيد محمد رشيد طوزلو.

وقد شكل هذا التشكيل العسكري المسلح حسب ماجاء في نص البيان الجناح العسكري لمنظمة الديمقراطيين الوطنيين التركمان الذي تأسس في سوريا عام 1980 وكان جزءا من الجبهة الوطنية القومية الديمقراطية التي ضمت نخبة من ألأحزاب الوطنية العراقية المعارضة للنظام الديكتاتوري البائد.

ونوه البيان الى أنه ومنذ العام 1980 وحتى العام 2003 انخرط ألألوف من الشباب التركمان في التشكيلات المسلحة للأحزاب التركمانية العراقية المعارضة للنظام السابق والتي كانت جزءا رئيسيا من منظومة المعارضة الوطنية العراقية ضد النظام المقبور , وكان على رأسها حزب توركمن ايلي والجبهة التركمانية العراقية والحزب الوطني التركماني العراقي والتي مارست عملها النضالي انطلاقا من مدينة أربيل في تسعينات القرن الماضي.

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 14:17

حسني كدو - خاطرة مسائية

هذه الخاطرة مهداة الى والد و والدة كل شهيد من شهداء الكورد وفي كل بقعة من بقاع أرض الكورد المخضبة بدماء فلذات الأكباد ذكورا وإناثا ، شيبا وشبابا من مهاباد الى هولير مرورا بآمد وقامشلو فكوباني وعفرين والى الأخ والصديق صالح مسلم وعائلته بشكل خاص .

كم كنت أتمنى أن اكتب لك في مناسبة غير هذه التي هزتنا في الاعماق ، والتي لا تسعفني الكلمات والعبارات ان أوفيها حقها ، لقد تعرفت بك في الثمانينيات وفي الغربة ،وكنا نقترب من بعضنا البعض احيانا ونبتعد لنعود ونقترب ثم نبتعد ونقترب و هكذا دواليك .لقد كنا نناقش ما يدور في الوطن الكوردي عامة من ظلم وإقصاء وتهميش ، ونناقش ما وصل اليه الكورد بعد إتفاقية 1975 بين صدام حسين وشاه ايران وتأثيره السلبي على الكورد بشكل عام وكورد سوريا وتركيا بشكل خاص ، لقد عشنا مأساة حلبجة والأنفال ، وكنا نناقش وضع الجالية في غربتنا وسبل تطويرها ورفع مستواها المعيشي والثقافي والفكري والإجتماعي .

لقد كنا نختلف في أمور عدة ، وما زلنا ،ولكننا لم نبتعد عن بعضنا البعض كثيرا.هل تتذكر كيف كنا نحتفل بالنيروز في الغرف المحكمة ، وفي الهواء الطلق بالرغم من كل الظروف الصعبة التي كانت تحيط بنا في غربتنا ؟هل تتذكركيف ودعنا الشهيد على من كردستان الام ، والصديق المعتقل سربست في السجون التركية ، والفنان خليل خميكن واغنيته شفانو والرفيق اسماعيل ،هل تتذكر الصديق الراحل عادل وصحبته وضحكاته ؟هل تتذكر عيد نوروز والسيل وكيف داهمتنا الدوريات وتصرفنا بحماسة الشباب الوطني ، لقد كانت اياما حلوة ومرة ، وكانت حلاوتها تكمن في صداقتنا وتجمعنا ، وفي الحلقات التثقيفية التي كنا نعقدها ، والسهرات العائلية التي كانت عبارة عن ندوات فكرية واجتماعية تتخللها بعض من اللقيمات و دخان ال ام وشرب الشاي والقهوة.
لقد احتفلنا بولادة ولديك ازاد وأمد ، أما الشهيد شرفان، فلم أعرفه وأعتقد إنه ولد في الوطن بعد عودتك ولكن سمعته الطيبة وأفعاله العظيمة زادت ونالت من معرفتي بك وبعائلتك الكريمة المناضلة .

صديقي العزيز ، أصدقاءي الكورد ، فاجعتكم بفلذات أكبداكم هي فاجعتنا جميعا ، ومصابكم مصابنا جميعا ، وإننا على فراق شرفان ورفاقه وكل شهداءنا وشهيداتنا لمحزونين ،والاعمال العظيمة والتضحيات الكبيرة لا تصدر إلا من الكبار والعظماء ، لقد أبيتم أن تختاروا غير هذا الطريق ، وكنتم تعرفون إنه شاق وطويل و فيه تضحيات جسام، ولكنه طريق الكرامة والشرف والتضحية و الفداء ، وان دماء الشهداء لن تذهب سدى .

صديقي العزيز ، لقد ناضلت وأنجزت وإجتهدت في هاتين السنتين بما أمنت به وفعلت ما لم يفعله أحد سواك ، وقبلها ضحيت بالغالي والنفيس في سبيل القضية الوطنية الكوردية التي تراها ، وكنت خير مدافع وخير كادر لقضيتك الكوردية القومية ولحزبك ، خلاف الأخرين الذين ركبوا الموجة ، وسوف يذكرك التاريخ بما قدمته لوطنك ولقضيتك القومية الوطنية ، فالتاريخ سجل للأحفاد وللأجيال القادمة لينهلوا منه وهو لا يرحم الخونة والمتخاذلين والمنافقين .

الرحمة لشهداءنا جميعا ، والصبر والسلوان لك ولعائلتك ولنا وبشكل خاص للسيدة الفاضلة المناضلة ام الشهيد شرفان ، التي كانت رائدة لرفيقاتها في الغربة وفي الوطن وذاقت العذاب في سبيل قوميتها وربت كوكبة لامعة من المناضلين الذين نسأل المولى أن لايصيبهم مكروه وان يحميهم ليوم النصر القريب.

حسني كدو

8-10-2013

 

تعد قضية التحرش الجنسي من أهم القضايا المطروحة على ساحة الحوار المجتمعي ، وذلك بعد ارتفاع وتزايد وتيرة الاعتداءات الجنسية والتحرش الجنسي في مجتمعاتنا العربية . وقد كثر الحديث عن هذه الظاهرة المقلقة إبان موجة الاحتجاجات والحراكات الشعبية ضد نظام حسني مبارك البائد في ميدان التحرير والشوارع المحيطة به ، ويومئذ كان الاعتقاد السائد ان التحرش بالنساء هي ممارسات متعمدة ومقصودة بغية اقصائهن وابعادهن من ميادين الحرية ومحيط التظاهرات وأعمال الاحتجاج .

ان التحرش الجنسي في حقيقته آفة اجتماعية خطيرة انتشرت في زماننا ، وشكل من أشكال العنف ضد الأسرة بشكل عام والمرأة بشكل خاص مهما تعددت أشكاله وألوانه وظروفه سواء باللفظ أو الحركة ، لأنه قد يصدر من الجاني بدوافع الغريزة والتسلط والرغبة في اذلال واهانة الطرف الآخر .

وتشير الدراسات الاجتماعية والنفسية والسيكيولوجية ان الأمية والفقر والبطالة والأوضاع الاقتصادية والسياسية وعوامل التربية والتنشئة والكبت الاجتماعي والجنسي هي عوامل رئيسية في ارتفاع نسبة التحرش الجنسي في المجتمع القامع . وهنالك عدد واسع من رجالات السياسة والدين والثقافة والفكر والاجتماع والقانون تورطوا في فضائح التحرش الجنسي ، ولا ننسى موشي كتساب رئيس الدولة الاسرائيلي السابق ، الذي حوكم وسجن على خلفية تحرش جنسي واغتصاب ..!

وبالأمس فقط طالعتنا وسائل الاعلام الالكترونية والمطبوعة والمسموعة والمرئية بنبأ التحقيق مغ المطران الياس شقور بشبهة التحرش الجنسي وقيامه بفعل مشين منافٍ للحشمة بحق موظفة في الكنيسة ..!

ويحق لشعبنا الفلسطيني أن يرفع رأسه فخرأ واعتزازاً بأبنته الشابة الغزية "شهد أبو سلامة " ، التي تعرضت لمحاولة تحرش في أثناء وقوفها في المعبر البري المصري في طريقها الى تركيا لدراسة موضوع الاعلام ، فما كان منها الا توجيه صفعة قوية في وجه المتحرش بها ، وبذلك علمته درساً في الآداب والأخلاق لن ينساه مدى الحياة . وقد اثبتت هذه الفتاة بهذه الصفعة مدى جرأتها وقوة شخصيتها والحفاظ على شرفها وكرامتها ولم تسمح للجاني المس بها والاستمتاع بعمله المشين الدنيء. فكل التحية والتقدير لهذه الفتاة الحديدية الواثقة من نفسها التي لا تهاب ، ولم تعمل حساباً لأحد .

ولمواجهة التحرش والاعتداء الجنسي الجماعي ،فإن النساء مطالبات الالتزام بالضوابط الأخلاقية في المظهر الخارجي أولاً ، وعدم ارتداء الملابس الخليعة الكاشفة التي تظهر الجسد والمفاتن ، وثانياً رفض جميع التلميحات والاشارات والايماءات بكل وضوح ، ودون مواربة أو خجل من مواجهة المتحرش ، كما فعلت الشابة الفلسطينية المحترمة والشجاعة ابنة قطاع غزة شهد أبو سلامة ، وثالثاً التربية والتنشئة الاجتماعية الصحيحة على القيم والأخلاق والفضائل .

(تركيا) ..... الى أين؟ (33) – إستراتيجية النضال التحرري الكوردستاني

4. ترسيخ الديمقراطية و تطبيق مبدأ المواطنة في كوردستان

د. مهدي كاكه يي

ترسيخ الديمقراطية

إن تبنّي الديمقراطية و التعددية و العلمانية و قبول الآخر يُعتبر الحجر الأساس لضمان تحقيق أهداف النضال الكوردستاني، حيث لا يمكن للكوردستانيين تحقيق تحررهم و إستقلال بلدهم بإتباع النهج الشمولي و الدكتاتوري و خلط الدين بالسياسة. ينبغي أن يكون المواطن الكوردستاني حراً في خياراته و تفكيره و قراراته ليكون قادراً على الإبداع و الخلق و التطور و التطوير و المساهمة في خلق مجتمع متحضر منتج، تسوده العدالة الإجتماعية و المساواة. الإنسان المُقيّد و مقهور الإرادة لا يمكنه أن يكون عضواً نافعاً في المجتمع، حيث يكون عاجزاً عن الإبداع و الإنتاج.

ينبغي أن تسود الديمقراطية و الحرية في إقليم جنوب كوردستان لتكون قدوةً للأجزاء الأخرى من كوردستان و لضمان نجاح التجربة الكوردستانية في هذا الجزء و الذي بدوره يُمهّد الطريق لتحقيق تحرر كوردستان بأكملها و بنائها بكل عزم و سرعة للحاق بالدول المتحضرة و المتقدمة. ينطبق هذا الأمر أيضاً على التنظيمات السياسية الكوردستانية لخلق أحزاب سياسية ناجحة، قادرة على العطاء و تقديم المنجزات و تجديد نفسها بإستمرار لمجاراة التطورات المحلية و الإقليمية و الدولية و التفاعل مع المستجدات من الأفكار و المبادئ و المفاهيم و القيم، ليضمن بقاءها و إستمرارها و لكسب ثقة الشعب و القدرة على تحمل أعباء النضال الصعب الذي تتطلبه القضية الكوردستانية و لتتحرر المواهب و الطاقات الفكرية و الإبداعية الكامنة في أعضاء هذه الأحزاب لخدمة شعبهم و بلادهم. ينبغي أن تسود الديمقراطية و الحرية في منظمات المجتمع المدني و المحافظة على إستقلالية هذه المنظمات عن السلطة التنفيذية في جنوب كوردستان و عن الأحزاب السياسية في كافة أرجاء كوردستان، لخلق ظروف جيدة لهذه المنظمات لأداء مهامها و و دورها في المجتمع الكوردستاني.

سيادة الجو الديمقراطي في داخل الأحزاب الكوردستانية، تعمل على خلق قيادات جماعية منسجمة في هذه الأحزاب و بذلك يوفّر فرصاً أوسع و أفضل لإتخاذ قرارات صائبة و تجنّب الأخطاء. كما أن القيادة الجماعية تسد الطريق أمام ظهور الدكتاتورية الفردية و بروز ظاهرة "الزعيم الأوحد" أو سيطرة العائلة و القبيلة على مقدّرات و قرارات الحزب. القيادة الجماعية تمنع أيضاً حدوث فساد مالي و إداري في الحزب أو تحدّ منه. الديمقراطية الحزبية تعمل كذلك على خلق و تنمية و تشجيع الكفاءات و المواهب الفردية التي تكون ثروة بشرية خلّاقة للحزب و للشعب على السواء. من الجوانب الإيجابية الأخرى للديمقراطية الحزبية هي أنها تعمل على الحد من النزاعات و الخلافات بين الأحزاب الكوردستانية و ذلك من خلال إسهامها في الحدّ من دور الخلافات الشخصية أو العشائرية في علاقة الأحزاب السياسية مع بعضها و وضع المصالح الوطنية فوق المصالح الشخصية و الفئوية و الحزبية.

إن سيادة الديمقراطية في تنظيم سياسي ما أو نظامٍ ما، تقود الى تبؤ الأشخاص للمواقع الحزبية أو الإدارية بالإستناد الى الكفاءة و الخبرة و المقدرة و وضع المصلحة الوطنية فوق كل المصالح الأخرى، حيث يتم إختيار المسئولين بطريقة ديمقراطية و بقرارات جماعية التي تضع الشخص المناسب في المكان المناسب. بالنسبة الى الديمقراطية في النظام السياسي، التي تنطبق على جنوب كوردستان و الى حد ما على غرب كوردستان، فأنه ينبغي إناطة المسئوليات و المهام و فتح أبواب التعيينات أمام الكوردستانيين على أساس المواطنة و الكفاءة، بعيداً عن أسس الإنتماء الحزبي.

المواطنة

إن بناء أنظمة سياسية على مبدأ المواطنة، بعيداً عن التمييز الإثني و القومي و الديني و المذهبي و الجنسي، يخلق مجتمعاً متجانساً، يشعر المواطنون في ظلها بروح الإنتماء الى الوطن و الدفاع عنه و يشترك أفراد الشعب في الثقافة و المصالح و الأهداف و المصير و هذا بدوره يقود الى التقدم و الإزدهار و الرفاهية. من هذا المنطلق، ينبغي أن تؤمن الأحزاب الكوردستانية بمبدأ المواطنة و تطبيقه عملياً في التعامل مع مختلف مكوّنات شعب كوردستان. إن الإنتماء الحزبي هو عمل تطوّعي يقوم به المواطن لخدمة شعبه و لذلك فأن هدف الإنتماء الحزبي هو ليس الحصول على الإمتيازات على حساب الشعب، بل هو خلق الرفاهية للشعب و تنمية البلاد و تطويرها.

حرصاً على التجربة الكوردستانية في الجنوب و على نجاح النضال الكوردستاني، أود هنا أن أشير الى ثلاث حالات لخرق مبدأ المواطنة و الكفاءة في جنوب كوردستان. هناك أعداد كبيرة تُقدّر بعشرات الآلاف من أعضاء الحزب الديمقراطي الكوردستاني و الإتحاد الوطني الكوردستاني قد تمت إحالتهم على التقاعد و يحصلون على رواتب تقاعدية من أموال الشعب. أغلب هؤلاء المتقاعدين لم يخدموا في صفوف البيشمەرگه و أنهم من الشباب القادرين على العمل. تمت إحالة هؤلاء على التقاعد فقط لكونهم ينتمون الى الحزبَين المذكورَين. هؤلاء الآن يؤدون مهام حزبية مقابل الرواتب التقاعدية التي يحصلون عليها، حيث يداومون ك"موظفين" في المقرات الحزبية. هذا الإجراء يخرق مبدأ المواطنة، حيث يتم تفضيل الحزبيين على المواطنيين الكوردستانيين الآخرين، كما تعمل الأنظمة الشمولية و الدكتاتورية. كما أن دفع أموالٍ طائلة كرواتب تقاعدية لهذا العدد الهائل من أعضاء الحزبَين الذين معظمهم قادرين على العمل، يستنزف خزينة الإقليم و يؤثر سلباً على تنمية الإقليم و تطويره و بناء البُنية التحتيه له و تقديم الخدمات للمواطنين و يؤدي الى إنخفاض مستوى المعيشة لسكان الإقليم. إحالة هؤلاء على التقاعد، خلقت جيشاً من العاطلين عن العمل الذين يتم إبعادهم عن المساهمة في بناء الإقليم و خدمته و زيادة الإنتاج و الإنتاجية. ينبغي وضع المصلحة الوطنية قبل كل شئ و التفكير ببناء و تنمية و إزدهار كوردستان بدلاً من المصالح الحزبية. يمكن تشريع قوانين عامة للتقاعد و الضمان الإجتماعي و البطالة في الإقليم ليحصل جميع المواطنين الذين أعمارهم ضمن سن التقاعد على رواتب تقاعدية طبقاً لخدماتهم الوظيفية. بالنسبة للذين لم يكن لهم عمل، أي لم يخدموا كموظفين أو عمال، ينبغي منحهم رواتب تقاعدية مقدارها يُعادل المبلغ المخصص للضمان الإجتماعي الذي مقداره يُعادل الحد الأدنى من مستوى المعيشة لضمان حياة معيشية كريمة للمواطنين. مبلغ الحد الأدنى لمستوى المعيشة يتغير بإستمرار تبعاً لتغيّر مستوى المعيشة في الإقليم. بالنسبة للعاطلين عن العمل، ينبغي إقرار قانون لتعويض العاطلين عن العمل بنسبة معقولة من رواتبهم ليكونوا قادرين على العيش بها.

الحالة الثانية هي عدم إستفادة الإقليم من خبرات و معلومات عشرات الآلاف من الأكاديميين و المهنيين الكوردستانيين المغتربين في الدول الغربية و الذين يحملون شهادات دراسية في مجال إختصاصاتهم و عدم إتاحة الفرصة أمامهم للمساهمة في بناء الإقليم و دمقرطة المجتمع، بسبب عدم إنتمائهم الى أحد الحزبَين الحاكمَين في الإقليم. إن هؤلاء ثروة بشرية نادرة لا يمكن الإستغناء عنهم، حيث أن العلماء و الباحثين هم الركيزة الأساسية في بناء و تطور و تقدم البلدان.

الحالة الثالثة هي مطالبة حكومة إقليم جنوب كوردستان للحكومات الغربية بعدم إعادة طالبي اللجوء من مواطني الإقليم الى وطنهم و بمنحهم اللجوء في البلدان الغربية. إن حياة هؤلاء لا تتعرض للتهديد و المخاطر في كوردستان و هذا يعني بأنهم غير مستحقين للحصول على اللجوء في بلدان أخرى حسب بنود الإتفاقيات و المعاهدات الدولية. كما أن مطالبة حكومة الإقليم بمنح اللجوء الى هؤلاء، تُسئ لحكومة الإقليم لأن منحهم اللجوء يعني أن النظام السياسي في الإقليم هو نظام مستبد، يضطهد مواطنيه. غالبية طالبي اللجوء من سكان الإقليم هم من الشباب و أن كوردستان بحاجة كبيرة لهم لبنائها و تطويرها، لذلك ينبغي إيجاد فرص الدراسة و العمل للشباب في الإقليم و إشباع إهتماماتهم و هواياتهم ليعيشوا في كوردستان و يخدموا شعبهم و بلدهم.

خلق مجتمع كوردستاني متجانس

يجب إستخلاص الدروس من التجارب الفاشلة لحكومات كثير من دول العالم، خاصة دول منطقة الشرق الأوسط و التي تتألف شعوبها من مجموعات إثنية و قومية و دينية و مذهبية متعددة، حيث حاولت الحكومات العنصرية و الدينية و الطائفية أن تُذيب القوميات و الأديان و المذاهب الأخرى في قوميتها و دينها و طائفتها، إلا أن هذه المحاولات باءت بالفشل و خلقت مجتمعات متنافرة، عبارة عن خليط من المجاميع الإثنية و الدينية و المذهبية التي لا تربطها ثقافة و أهداف و مصالح مشتركة أو مصير مشترك، و بذلك عاشت هذه الشعوب و القوميات و الأديان و الطوائف ضمن كيانات سياسية واحدة لفترة زمنية طويلة دون أن تتمكن أن تصبح مجتمعات متجانسة، كما في حالة العراق و سوريا و "تركيا" و إيران و البحرين و السعودية و غيرها من الدول.

إن كافة القوميات و الديانات و المذاهب يجب أن تتساوى في كوردستان و أن تتمتع هذه القوميات و الإثنيات و الأديان و المذاهب الكوردستانية بحريتها و كافة حقوقها. لذلك يجب الإهتمام بثقافات و لغات و تأريخ و تراث و شعائر و طقوس و مناسبات القوميات في كوردستان و تطويرها و فتح مدارس و معاهد لتعليم أطفال القوميات غير الكوردية لغاتهم و تعريفهم بتأريخهم و تراثهم و أن يكون جميع مواطني كوردستان متساوين في الحقوق و الواجبات. كذلك ينبغي أن تتمتع الأديان و المذاهب و المعتقدات في كوردستان بكافة حقوقها و حريتها في ممارسة طقوسها و شعائرها و الإحتفاء بمقدساتها و مناسباتها الدينية و المذهبية و تعريف أطفالها في المدارس بأديانهم و تأريخ هذه الأديان و الإهتمام بمزاراتهم و تكاياهم و كنائسهم و حسينياتهم.

مبدأ المساواة بين المكونات الكوردستانية ينبغي أن يتم التمسك به من قِبل الأحزاب الكوردستانية و حكومة إقليم جنوب كوردستان لخلق مجتمع كوردستاني متجانس، تتمتع فيه كافة مكوناته الإثنية و القومية و الدينية و المذهبية و العقائدية بحقوق متساوية دون أي تمييز. إن هذا الأمر مهم جداً و ينبغي الإهتمام الكبير به لنشر ثقافة الديمقراطية و حقوق المواطنة و حرية التعبير و الإعتقاد و إنفتاح المكونات الكوردستانية على بعضها و التآلف بينها لخلق مجتمع ذي ثقافة و مصالح و أهداف مشتركة و مصير مشترك و ليشعر الجميع بالإنتماء الى وطنهم، كوردستان.

تأسيس أحزاب سياسية عصرية و منظمات للمجتمع المدني

إن معظم الأحزاب الكوردستانية هي أحزاب تقليدية "تعبانة" و لا تزال تعيش في زمن الحرب الباردة التي كانت سائدة في القرن السابق و أن قيادات هذه الأحزاب متأثرة بالأفكار الشمولية و الدكتاتورية و الشعور بالدونية و أن قسماً كبيراً من الأحزاب الكوردستانية قائمة على أسس شخصية و عائلية و عشائرية و مناطقية. لهذه الأسباب فأن هذه الأحزاب عاجزة عن الإنفتاح على الأفكار و المبادئ و المفاهيم و القيم المعاصرة و قاصرة عن مواكبة التطور و المستجدات السياسية و الإقتصادية و الفكرية في كوردستان و في الدول المحتلة لكوردستان و في مراكز القرار الدولية. إن قيادات هذه الأحزاب قد ترسّخ فيها التعصب الحزبي و الفكر التقسيمي (الفكر الذي يُقسّم كوردستان الى أقاليم مستقلة و يعزلها عن بعضها، حيث يربط كل جزء من أجزاء كوردستان المحتلة بالدولة المحتلة له و بذلك يعمل هذا الفكر التقسيمي على تقسيم القضية الكوردستانية و تشتيت النضال الكوردستاني) اللذان يهددان النضال الكوردستاني و وحدة كوردستان. لذلك فأن هذه الأحزاب تعيش في عصر غير عصرها، تفتقد الى القدرة على قيادة شعب كوردستان و تحقيق إستقلال كوردستان و أنها في طريقها الى الزوال.

نتيجة عجز غالبية الأحزاب الكوردستانية الحالية في قيادة شعب كوردستان نحو التحرر و الإستقلال، فأن شعب كوردستان ، بحاجة الى تأسيس أحزاب سياسية عصرية، يُشكّل الشباب العمود الفقري لها، ليتسلم جيل الشباب المسئولية الوطنية و ليصبح جيلاً للإدارة و البناء و الدبلوماسية و تنظيم الجماهير و قيادة النضال الجماهيري الحضاري بدلاً من الكفاح المسلح الذي قاده الجيل القديم و تحمّل أعباءه. مثل هذه الأحزاب السياسية العصرية ستكون قادرة على التفاعل مع الأفكار و المبادئ و القيم الجديدة و مواكبة التطورات العالمية و الإقليمية الكبرى التي حدثت و تحدث في العالم و المنطقة و مؤهلةً لوضع إستراتيجية صائبة للنضال الكوردستاني و بالتالي تحقيق إستقلال كوردستان و تأسيس نظام سياسي ديمقراطي يُلبّي طموحات الشعب في الحرية و المساواة و العدالة الإجتماعية و الرفاهية و التقدم. ينبغي أن يعمل كل حزب سياسي على نطاق كوردستان كلها، في كل أجزاء كوردستان، و بذلك يتوحد النضال الكوردستاني على مستوى كوردستان كلها و يتم إنهاء الفكر التقسيمي الخطير الذي لا يزال عملياً يسود في كوردستان. من الأفضل أن يكون لكل حزب فرع رئيسي في كل إقليم كوردستاني، إضافةً الى قيادة عليا يتمثل فيها كل أجزاء كوردستان و كوردستانيو المهجر.

كما ينبغي إنشاء منظمات المجتمع المدني من نقابات و جمعيات و إتحادات مختلفة تقوم بنشاطاتها لتحقيق الأهداف الكوردستانية. يجب أن تكون هذه المنظمات مستقلة عن السلطة التنفيذية في حالة جنوب كوردستان و غير مرتبطة بأحزاب سياسية بالنسبة الى بقية أجزاء كوردستان التي تفتقد الى حكومات. تستطيع هذه المنظمات عقد لقاءاتها و إجتماعاتها و تواصلها مع البعض عن طريق اللقاء المباشر و الإنترنت و الفضائيات. كما ينبغي تأسيس جمعية لحقوق الإنسان للدفاع عن حقوق الكوردستانيين. ينبغي أن تكون هذه المنظمات موحدة تضم النقابات و الإتحادات و الجمعيات الكوردستانية في مختلف أنحاء كوردستان كما هو الحال بالنسبة للأحزاب السياسية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اتهمت منظمة هيومان رايتس ووتش جماعات سورية إسلامية مسلحة معارضة بارتكاب جرائم حرب خلال هجوم شنته في اغسطس/ آب الماضي.

وقالت المنظمة المعنية بحقوق الأنسان في تقرير مفصل إن المسلحين الإسلاميين قتلوا أكثر من 190 مدنيا واحتجزوا اكثر من 200 رهينة عندما سيطروا على مجموعة من القرى العلوية في اللاذقية بالقرب من الحدود التركية.

وأضافت المنظمة أن المسلحين الإسلاميين اقدموا في بعض الأحيان على إعدام عائلات علوية بأكملها وأخذ المئات كرهائن.

ودعت المنظمة الأمم المتحدة إلى فرض حظر للسلاح على كل المجموعات المسلحة التي اتهمت اتهامات ذات مصداقية بارتكاب جرائم حرب.

وفي تقرير مؤلف من مئة وخمس صفحات، قالت هيومان رايتس ووتش إن المعارضين السوريين المسلحين استولوا على المواقع التابعة للموالين للحكومة فجر الرابع من أغسطس/آب، كما سيطر المعارضون، ومن بينهم من يرتبط بتنظيم القاعدة، على أكثر من عشر قرى علوية.

وحددت المنظمة خمس جماعات ذات دور رئيسي في تمويل وتنظيم وتخطيط وتنفيذ هجمات اللاذقية مثل جبهة النصرة والدولة الاسلامية في العراق والشام واحرار الشام.

واعلنت هذه الجهات مسؤوليتها عبر تسجيلات بالفيديو وبيانات استخدم بعضها كقرائن في تقرير هيومان رايتس ووتش

bbc

شفق نيوز/ أعلنت قوى المعارضة الرئيسة حركة التغيير والاتحاد الإسلامي والجماعة الإسلامية، الخميس، عن تقديم طعونها بشأن نتائج الانتخابات الأخيرة في كوردستان.

altوأجريت الانتخابات البرلمانية لاختيار 111 نائبا جديدا في برلمان كوردستان وفاز فيها الحزب الديمقراطي الكوردستاني تلته حركة التغيير ثم الاتحاد الوطني الكوردستاني وبعده الأحزاب الإسلامية لاسيما الاتحاد الإسلامي.

وقالت قوى المعارضة في بيان مشترك صدر بعد اجتماع لها في السليمانية ورد لـ"شفق نيوز" إنها "قدمت طعونها بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية إلى محكمة التمييز في أربيل لأننا نعتقد أن نتائج الانتخابات لاتعبر عن الأصوات الحقيقية التي حصلت عليها هذه الأحزاب".

وتقول قوى المعارضة وبخاصة الإسلاميون إنه جرى "التلاعب" بالأصوات لصالح الحزب الفائز. لكن المفوضية تنفي ذلك.

وجدد البيان التأكيد على انه "لم يتم احتساب العديد من الأصوات التابعة لهذه الأحزاب ولدينا دلائل دامغة على التلاعب بأصوات الناخبين، ونحن بانتظار قرار المحكمة بهذا لشأن وواثقون من أن هذه المحكمة ستحكم بالعدل".

واتهمت أطراف المعارضة في بيانها "المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بالانتقائية في التعامل مع القوانين ولم تنفذ العديد من قوانين الانتخابات بشكلها الصحيح".

وشددت أطراف المعارضة الثلاثة على ضرورة إجراء انتخابات مجالس المحافظات في الإقليم في موعدها المحدد وعدم قبول أي مبررات لتأجيلها.

وأعادت أطراف المعارضة في بيانها "التأكيد على التعاون المشترك بين مؤسساتها الانتخابية استعدادا للانتخابات المقبلة".

ز م/ م ج

الشرق الاوسط

رئيس الوزراء العراقي يشعل فتيل المعركة الانتخابية مبكرا

بغداد: حمزة مصطفى
قطع رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الشك باليقين عندما أعلن نيته وبشكل صريح الترشح لولاية ثالثة رئيسا للوزراء وسط معارضة قوية من خصمه داخل التحالف الوطني التيار الصدري والقائمة العراقية خارج هذا التحالف. وقال المالكي في تصريحات متلفزة مساء أول من أمس إنه «إذا أراد الشعب وحققنا الكتلة النيابية الأكبر كدولة قانون داخل التحالف الوطني فسوف أرشح نفسي لولاية ثالثة». وبينما أيد المالكي حصول تغيير في المناصب السيادية العليا (رئاسة الجمهورية والوزراء والبرلمان) في حال حصلت تحالفات بين الكتل السياسية عابرة للعرقية والطائفية فإنه اعتبر أن «منصب رئيس الوزراء في حال لم تحصل تلك المتغيرات سيبقى محسوما للمكون الشيعي».

وتأتي تصريحات المالكي بشأن ترشحه لولاية ثالثة بعد نحو أقل من شهر على قرار المحكمة الاتحادية العليا بشأن عدم قبول الطعن المقدم من كتل سياسية بشأن تحديد ولاية الرئاسات الثلاث، وذلك لحاجة ذلك إلى تعديل في الدستور العراقي. لكن التيار الصدري الذي يتزعمه مقتدى الصدر لا يزال يرفض بشدة استمرار المالكي في منصبه، وذلك من أجل قطع الطريق أمام بروز ديكتاتورية جديدة في البلاد.

ويرى مراقبون سياسيون في العاصمة العراقية أن إعلان المالكي نيته الترشح لولاية ثالثة بشكل لا لبس فيه لأول مرة سوف يشعل فتيل المعركة الانتخابية مبكرا، لا سيما بعد إلزام البرلمان العراقي مفوضية الانتخابات بإجراء الانتخابات في موعدها المقرر في الثلاثين من أبريل (نيسان) المقبل القادم دون تأجيل، وذلك على إثر الخلافات الحادة بشأن قانون الانتخابات.

وعلى صعيد الاتهامات الموجهة إليه من خصومه السياسيين بشأن طلبه الدعم من الولايات المتحدة الأميركية لولاية ثالثة خلال زيارته المقبلة إلى واشنطن نهاية الشهر الحالي، قال المالكي إنه «لم ولن» يطلب من الأميركيين أو أية دولة أخرى أن تدعمه لولاية رئاسية ثالثة. وأضاف المالكي: «خلال زيارتي المرتقبة للولايات المتحدة الأميركية سأناقش تقوية وتمتين العلاقات بين البلدين»، مبينا أن «قوة العراق تعتمد على تقوية علاقاته مع أميركا وبقية دول العالم، وهذه هي رسالتنا التي سميناها سياسة الأبواب المفتوحة».

وبشأن موضوع التسليح مع الولايات المتحدة، قال المالكي إن «التسليح الأميركي للعراق بطيء سواء كان في تجهيز طائرات (إف 16) أو حتى في الأسلحة البسيطة»، عازيا ذلك إلى أن «الشيء المنظور في القضية هو أن آلية الاتفاقات التسليحية عند الجانب الأميركي تخضع لبيروقراطية مكثفة حيث تعتمد على موافقة الكونغرس ووزارة الخارجية، فإذا كان الكونغرس منقسما فإن ذلك ينعكس على اتفاقاتهم التسليحية». ورجح المالكي أن «تكون هناك حسابات أخرى عند الجانب الأميركي لا نعرفها نحن، حيث قد تدخل في عملية تسليح العراق حسابات سياسية متعلقة بالمنطقة»، مشيرا إلى أن «هنالك جوانب غير منظورة في قضية التسليح، منها أن بعض الشركاء السياسيين دائما يتحدثون مع الأميركان بضرورة عدم التسليح»، في إشارة ضمنية إلى القيادات الكردية. ومن جانبه أكد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون إحسان العوادي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «رئيس الوزراء سواء كان المالكي أو غيره هو مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر سواء تشكلت قبل الانتخابات أو بعدها، وبما أن الكتلة الأكبر تكاد تكون محسومة للشيعة بأن رئيس الوزراء منها»، مضيفا أنه «من داخل هذه الكتلة التي هي الآن التحالف الوطني لا بد أن يأتي رئيس الوزراء من الكتلة الأكبر داخل هذه الكتلة، سواء كانت دولة القانون أو التيار الصدري أو المجلس الأعلى الإسلامي». وأكد العوادي أنه «حتى في ظل هذا الجو فإن رئيس الوزراء المرشح يحتاج إلى توافق سياسي حتى يكون مقبولا من كل الأطراف كما يفترض أن يكون مقبولا من الأطراف الإقليمية، لأنه سيكون في تماس مع دول المنطقة مثل إيران وتركيا والسعودية، فضلا عن الولايات المتحدة الأميركية».

وبشأن الربط بين زيارة المالكي المقبلة للولايات المتحدة الأميركية وبين الولاية الثالثة قال العوادي: «لا يوجد أي ربط بهذا الاتجاه على الإطلاق، ولكن هناك ملفات هامة تتصدر زيارة المالكي، أبرزها ثلاثة ملفات هي القضية السورية، خصوصا بعد التغيير في الموقف الأميركي من الدعوة إلى الحسم العسكري إلى البحث عن حلول سياسية والتقارب الأميركي - الإيراني، وعلاقة ذلك بالعراق وملف التسليح»، مؤكدا أن «العراق لم يتسلم من الولايات المتحدة الأميركية طلقة تسليح واحدة ما عدا دبابات إبرامز، وبالتالي فإن هذا الموضوع سيكون حاضرا بقوة في مباحثات المالكي مع الإدارة الأميركية».

 

رئيس حكومة إقليم كردستان العراق لـ «الشرق الأوسط»: الاستقرار الأمني أبرز أولوياتنا

رئيس حكومة إقليم كردستان العراق («الشرق الأوسط»)

أربيل: معد فياض
كشف رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان بارزاني العراق أن «المجموعة الإرهابية التي حاولت تهديد أمن واستقرار الإقليم من خلال تفجيرات وزارة الداخلية ودائرة الأمن (الآسايش) في أربيل الأسبوع الماضي كانت قد تسللت من سوريا إلى أراضي الإقليم»، مشيرا إلى أن ما يسمى بدولة العراق والشام الإسلامية هي المسؤولة عن هذه التفجيرات. وقال بارزاني لـ«الشرق الأوسط» في أربيل أمس، إن «الأجهزة الأمنية تمكنت من إلقاء القبض على عناصر المجموعة الإرهابية بوقت قياسي».

وكان مجلس أمن إقليم كردستان، قد أعلن في بيان صحافي أمس عن اعتقال مخططي التفجيرات التي استهدفت مدينة أربيل نهاية الشهر الماضي. وجاء في البيان الذي تسلمت «الشرق الأوسط» نسخة منه «نعلن للمواطنين الكرام بأن التحقيقات الجارية حول الهجوم الإرهابي الذي استهدف مديرية آسايش أربيل بتاريخ 29 سبتمبر (أيلول) ، اقتربت من النهاية وتم التوصل إلى نتائج إيجابية».

وأضاف البيان أن «مجموعة إرهابية تمكنت في نهاية الشهر الماضي من دخول إقليم كردستان، وكانت تهدف بالدخول إلى مبنى الآسايش في أربيل، لذلك قاموا بتفجير سيارتين مفخختين أمام مدخل المديرية، حيث استغل انتحاريان يرتديان أحزمة ناسفة الفوضى الناجمة عن الانفجارات بدخول المبنى، إلا أن قوات الآسايش تصدت لهما وأحبطت محاولاتهما بالدخول إلى المبنى». مضيفا أن «هذه العملية أسفرت عن استشهاد 7 من عناصر الآسايش وإصابة 72 من عناصر الأمن».

وتابع البيان أنه «وبعد الحادث مباشرة تم البدء بتحقيقات واسعة من قبل فريق مختص وبمساعدة المواطنين والمخلصين من أبناء شعب كردستان، تم إلقاء القبض على عدد من المخططين والمتعاونين بتنفيذ هذه العملية الإرهابية وهم ينتمون إلى الدولة الإسلامية في العراق والشام الإرهابية، وما زالت التحقيقات جارية معهم، وسنكشف تفاصيل التحقيقات للمواطنين في أقرب وقت».

وأوضح رئيس حكومة إقليم كردستان أن «التهديد بزعزعة استقرارنا الأمني يأتينا من سوريا، فالأوضاع هناك لها تأثيرها علينا وعلى العراق ككل».

ولفت رئيس حكومة إقليم كردستان العراق إلى أن «الاستقرار الأمني في الإقليم من أهم وأبرز أولوياتنا، والحفاظ على أرواح المواطنين والمقيمين في الإقليم وأموالهم وما تحقق من بناء يدخل ضمن اهتماماتنا القصوى»، مشيرا إلى «إننا لن نضحي بهذه الإنجازات الكبيرة التي تحققت بفضل ثقة ودعم مواطنينا وجهود المخلصين من العاملين في فريق حكومتنا». وأضاف أن «يد الإرهاب إن شاء الله لن تمتد إلى أراضينا وإلى كل من يعيش بسلام واطمئنان وذلك بفضل رجال دائرة الأمن (الآسايش) والأمن وبفضل تعاون المواطنين المخلص مع الأجهزة الأمنية».

من جانب آخر، أكد بارزاني أن «حجم الاستثمارات المحلية والعربية والأجنبية في الإقليم في تصاعد وفي شتى المجالات وخاصة في ميادين السياحة والإسكان والصناعة والتجارة». وقال: «لن نتراجع عن خططنا وبرامجنا في البناء والاستثمار من أجل تقدم الإقليم ورفاهية مواطنينا».

وتشهد أربيل عاصمة إقليم كردستان إقبالا واسعا من المستثمرين العراقيين والعرب والغربيين مستفيدين من قوانين الاستثمار التي تضمن تسهيلات واسعة لأصحاب رؤوس الأموال، وتزدحم الفنادق الكبرى في أربيل برجال الأعمال ومن مختلف الجنسيات، بينما تحولت مدن الإقليم (أربيل والسليمانية ودهوك) إلى ورش عمل كبيرة.

وقال بارزاني إن «كل هذه الإنجازات تحققت بفضل الاستقرار الأمني الذي يعد ميزة أساسية في الإقليم جذبت المستثمرين والسياح ومواطنينا العراقيين من باقي المدن للاستقرار هنا».

يذكر أن أربيل ستدشن مطلع العام المقبل نشاطاتها باعتبارها عاصمة العرب السياحية.

(Dr. Sozdar mîdî)

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 23 )

نتائج الغزو السَّلْجوقي لكُردستان

الصراع الآرياني- التَّوْراني:

الآريون فرعان رئيسان: آريون شرقيون (آسيويون)، وآريون غربيون (أوربيون)، وفي كتاب (أڤستا) سمّى النبيُّ الميديُّ زَرْدَشْت موطنَ الآريين الشرقيين باسم (آريانا ڤَيجا Aryana Vêja= آريانام- ڤايدجا)، وهي تمتد من أفغانستان شرقاً إلى كُردستان غرباً، وتكثر فيها الجبال والثلوج والأمطار والينابيع والأنهار، وتزدهر فيها الحياة النباتية والحيوانية، وهي (جغرافيا الشِّبَع) تقدّم للبشر حاجتهم من الغذاء، وقد جاء في أڤستا:

" تكلّم آهورامازدا إلى زَرادشت سپِيتاما قائلاً: لقد خلقتُ مجدَ آريانا غنيّاً بالطعام، بالقطعان، بالثروة، وغنيّاً بالمجد، مزوَّداً بمخزون وافر من الذكاء والمال لمقاومة الحاجة والعدوان"([1]).

وكان الآريون الشرقيون يواجهون شعوباً سهبية صحراوية شرسة، تغزو المناطق الآريانية الخصبة المجاورة للسيطرة عليها، وكان الصراع يدور على جبهتين:

- جبهة شرقية: ضد التورانيين (المغول، والتتار، والتركمان) في آسيا الوسطى.

- جبهة غربية: ضد الساميين أقوام الصحراء، وهم الآموريون (البابليون)، والآشوريون (الطبقة الحاكمة سامية)، والآراميون، والعرب.

وكان الصراع على الجبهتين طويلاً وعنيفاً، فعلى الجبهة الشرقية كان التورانيون يحاولون غزو غربي آسيا، حيث توجد المناطق الخصبة ومراكز الحضارة والممالك الثرية، لكن الآريين كانوا عقبة في طريق مشروعهم الغَزَوي، واندلعت حروب هائلة بين الفريقين، وخُلّدت آثارها في (أڤستا)، بل إن التورانيين اقتحموا مدينة بَلْخ (في شمالي أفغانستان) حوالي عام (573 أو 583 ق.م)، وقتلوا زَرْدَشت مع ثمانين من كبار الكهنة، حينما كانوا يمارسون الشعائر الدينية في المعبد الزردشتي، ويبتهلون إلى آهورامازدا لينصر الآريانيين على التورانيين([2]).

وطوال (3500) عام، لم يتمكن التوارنيون من اختراق بلاد الآريين، وكان ملوك الآريين- من أسلاف الكُرد والفرس- يتصدّون لهم ويردّونهم على أعقابهم، بل كانوا يهاجمونهم أحياناً في تورانيا نفسها. وحوالي منتصف القرن (7 م) قضى العرب المسلمون على الإمبراطورية الساسانية الآرية، وسيطروا على آريانا، وغزوا تورانيا أيضاً، ومنذ عهد الخليفة المأمون (ت 218 هـ)، تمّ شراء بعض الأتراك من أسواق النخاسة، واستُخدموا في الجيش، ثم ازداد عددهم في عهد الخليفة المُعتصِم بالله (ت 227 هـ)، ووصل بهم الأمر أنهم تسلّطوا على دار الخلافة إلى حدّ كبير([3]).

وقد تصدّى البُوَيهيّون (الدَّيْلم) الآريون للعسكر الأتراك، وأزاحوهم عن السلطة، لكن سرعان ما بدأ السلاجقة التركمان غزوهم لغربي آسيا، بطلب من الخليفة العبّاسي القائم بأمر الله، وأزاحوا الدَّيلم الآريين عن السلطة عام (447 هـ)، وهذا يعني أن قادة الصحراويين (العرب والترك) تعاونوا لإزاحة الآريين، واحتكار الهيمنة على غربي آسيا.

نتائج الغزو السلجوقي لكُردستان:

دفع الكرد ثمناً باهظاً للتسلط السلجوقي التوراني على كُردستان، وفيما يلي بعض النتائج المُرّة لذلك التسلط:

النتيجة الأولى: منذ أن سيطر المماليك الترك على دار الخلافة العبّاسية، وتجرّأوا على الخلفاء، ودبّروا مقتل الخليفة المُتوكِّل على الله عام (247 هـ)، أسّس بعض القادة الكُرد- كبعض القادة العرب- كيانات سياسية كُردية تحظى بقدر من الاستقلال عن الدولة المركزية، وازداد هذا التوجّه بعد هيمنة البُوَيهيّين الدَّيْلَم على السلطة في بغداد حوالي عام (334 هـ)، وحينما غزا السلاجقة كُردستان كانت هناك على الأقل أربع حكومات كُردية، تتمتّع بما يسمّى في عصرنا بـ (الحكم الذاتي)، وهي:

1 - الحكومة العَنازية في حُلْوان بجنوبي كُردستان بين (380- 446 هـ).

2 - الحكومة الشَّدّادية في أَرّان بين (340-465 هـ)، وأرّان مقسَّمة حالياً بين جمهوريات أذربيجان وأرمينيا وجورجيا، وما زال اسم أرّان باقياً في اسم (أَريڤان= يَريڤان) عاصمة أرمينيا.

3 - الحكومة الدُّوسْتِكية (المَروانية) في شمالي كُردستان وفي مناطق من غربيها (350-478 هـ).

4 - الحكومة الرَّوادِيـة في أَذَرْبَيجان بين (230-618 هـ).

وقد هاجم السلاجقة هذه الحكومات الكُردية جميعها، وضيّقوا عليها أولاً، ثم جعلوها تابعة لهم ثانياً، ثم قضوا عليها أخيراً.

النتيجة الثانية: كان نفوذ الحكومات الكُردية يشمل ثلاثة أرباع مساحة كُردستان تقريباً، ولولا الغزو السلجوقي لكان من الممكن أن تتطور الأحوال في بلاد الكُرد نحو الأفضل، وتتمكَن حكومة أو دويلة أو إمارة كُردية من بسط سيطرتها على بقية مناطق كُردستان، وأن تجتمع هذه الحكومات مع الأيام تحت لواء حكومة واحدة، وتتأسّس نواة دولة كُردية موحَّدة؛ كما حصل في العهد الميدي على يدي القائد دَياكو (دَهْياكو).

وحتى لو ظلت تلك الحكومات الكُردية منفصلة؛ كان من الممكن أن تهيّئ المُناخ لظهور مؤسسات ثقافية متطوِّرة تهتمّ باللغة والثقافة الكُردية، كما فعل الفرس خلال العهد الساماني في القرن (3 هـ = 9 م)([4])، وكان من الممكن لتلك المؤسسات أن تضع نواة ثقافة كُردية قومية متجانسة، وتعمّمها على الكُرد، فتحصّن المجتمع الكُردي ضد الاختراقات الصفوية والعثمانية في القرن الخامس عشر، وتَعْبُر بالكُرد- وقد امتلكوا وعياً قومياً متجانساً- من العصور الوسطى إلى مشارف العصور الحديثة.

النتيجة الثالثة: كانت جغرافيا كُردستان- خلال العهد السلجوقي- في صميم الأحداث السياسية والعسكرية، فكي يتمكّن السلاجقة من الوصول إلى بغداد عاصمة الخلافة- قادمين من الشرق- كانوا مضطرين إلى اجتياز كُردستان الشرقية والجنوبية، وبسْط نفوذهم عليها، وهذا ما تمّ فعلاً. والحقيقة أن السلاجقة كانوا يقومون بما قام به الغزاة القادمون من الشرق نحو غربي آسيا (الفرس، والخُوارِزْميون، والمغول، والتتار)، وما قام به الغزاة المتجّهون من الغرب نحو شرقي آسيا (اليونان، العرب المسلمون).

ولم يقتصر الأمر على قيام السلاجقة باحتلال الجغرافيا الكُردستانية في الشرق والجنوب، وإنما دفعتهم نزعتُهم التوسّعية إلى فرض سيطرتهم على شمالي كُردستان وغربها أيضاً، كي يتمكّنوا من الزحف شمالاً وغرباً نحو الأناضول وآسيا الصغرى، وكي يستطيعوا غزو بلاد الشام في الجنوب الغربي، وكيف يمكن لشعب أن يحكم نفسه، ويطوّر ثقافته، في حين يكون وطنه محتلاً؟

النتيجة الرابعة: مرّ في الحلقة السابقة أنه نشأت في العهد السلجوقي قوى كُردية قليلة مؤثّرة سياسياً وعسكرياً، سواء في جنوبي كُردستان أم في شرق وشمال كُردستان، حتى إن السلطان السلجوقي أَلْب أرسلان استعان بقوات كُردية في شمالي كُردستان لتحقيق النصر على إمبراطور الروم أرمانوس في معركة مَلازْكُرد (مَلازْجِرْد).

ومرّ أيضاً أن سلاطنة السلاجقة كانوا – خلال صراعاتهم الداخلية- يستعينون ببعض القوى الكُردية لتحقيق النصر على منافسيهم. لكن تلك القوى كانت تدور في فلك الدولة السلجوقية، ولم تكن قادرة على إقامة كيانات سياسية (حكومات، دويلات) شبه مستقلة، مثل الكيانات الكُردية التي كانت قائمة في العهد البُوَيْهي؛ وبتعبير آخر كان قادة تلك القوى أدوات في أيدي حكام السلاجقة، وينشطون ضمن المشروع السياسي السلجوقي، وليس ضمن مشروع سياسي كُردستاني وطني مستقلّ.

النتيجة الخامسة: كانت نتائج الغزو السلجوقي لكُردستان سيئة جداً على مستقبل الأمّة الكُردية)، ولا مبالغة في القول بأنّ أكثر الشعوب التي ألحقت الضرر بالكُرد في تاريخ الإسلام هم الترك، سواء أكانوا سلاجقة أم عثمانيين، فالسلاجقة قضوا على الحكومات والدويلات الكُردية في القرن (5 ه= 11م)، وقطعوا الطريق على التطور الطبيعي للوعي القومي/الوطني الكُردستاني.

أضف إلى هذا أن الترك العثمانيين خرجوا من عباءة السلاجقة، وفي البداية ترك السلطان سليم الأول (حكم بين 1512 – 1520 م) القيادات الكُردية (أمراء، زعماء قبائل) يمارسون حكماً ذاتياً في المناطق الكردية، بموجب الاتفاقية التي عقدَها معهم بوساطة وإشراف ملا إدريس بدليسي، وقد سكت العثمانيون على ذلك لأسباب إستراتيجية تتعلق بصراعهم (السُّنّي) ضد الصفويين الشيعة. لكن تغيّرت الأمور في القرون اللاحقة، وقضى السلطان محمود الثاني (حكم بين 1808 – 1839م) على استقلالية الإمارات والحكومات الكُردية قضاء تاماً، وألحق كُردستان بالحكم المركزي المباشر، ومنذ ذلك الحين تمّ تنفيذ سلسلة طويلة من الإجراءات العنصرية ضد الهوية الكُردية، واستكملها التورانيون بقيادة مصطفى كمال أتاتورك في القرن العشرين([5]).

وهكذا، فإن عبور الكُرد إلى القرن العشرين من غير كيان قومي سياسي مستقل، أو من غير وعي قومي ومؤسسات قومية تمكّنهم من تحرير كُردستان، ومن إقامة دولتهم المستقلة، كبقية جيرانهم الفرس والعرب والأرمن والترك، إنما يعود، بشكل رئيسي، إلى الاحتلال السلجوقي التركي لبلاد الكُرد منذ حوالي ألف عام، وها قد اجتاز الكُرد عتبة القرن الحادي والعشرين وهم لا يزالون يدفعون ثمن ذلك الاحتلال.

11 – 10 – 2013

المراجع:



[1] - أڤستا، ياشت 18، آية 1، ص 608.

[2] - انظر: أڤستا، ياشت 5، آية 54، ص 411. أڤستا، ياشت 13، آية 38، ص 534. سليمان مظهر: قصة الديانات، ص 311. حامد عبد القادر: زرادشت نبيّ قدامى الإيرانيين، ص 27.

[3] - محمد سُهَيْل طَقّوش: تاريخ المماليك في مصر وبلاد الشام، ص15. عبد الباري محمد: فرسان الخلافة، ص 135.

[4] - سيديّو: تاريخ العرب العام، ص 215. حسن إبراهيم حسن: تاريخ الإسلام، 3/82.

[5] - إبراهيم بك حليم: تاريخ الدولة العثمانية، ص105، 112، 299، 304.

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 09:30

سردار احمه .. سواكِ لا أريد‎

لا والله يا أمي لا أريد
لا أريد السكر فدونكِ لا يأتيني العيد
والشروقُ اسودْ والشمس برحيلكِ تغيب
وغيابُكِ يذبحُني من الوريدِ إلى الوريد

سأخطفُ الحب واطمره
والبلبل سأبعدهُ عن التغريد
سواكِ يا أمي لا أريد
فالحزن يقتحمني متى يريد
والفرحُ انعزل عن روحي
والهمُ أتاني وأنا وليدٌ جديد
والحرمان يقصم الظهرَ
لا والله سواكِ لا أريد

حلمتُ العودةَ لدارِنا
فأبعدني الباب وصـاح
تأخرتْ
فقد رحل اهلُ الدارِ
والمفتاح في المقبرة
إئتني بهِ وافعل ما تريد
فاستفقتْ
وحتى في الحلم ليس لي معكِ نصيب
ومازلت سواكِ لا أريد

 

قررت حكومة بشار الاسد والمعارضة المسلحة حسم خلافهما بالحرب , وهنا سؤال يطرح نفسه , من الذي يدفع ثمن هذه الحرب ؟ . اليس هو المواطن السوري ؟ . هل تستحق سوريا القتل والدمار مقابل علاقات النظام والمعارضة الاقليمية والدولية . والجميع يعلم أن الاخيرة تضع مصالحها وأمن اسرائيل فوق كل شئ , وهذه المصالح ايضاً هي اساس كل اتفاق او تسوية , فإن سمحت امريكا للجيش الحر أن يكون حراً في مقاومة ومحاربة حكومة بشار الاسد لانها تراعي مصالحها مع الدول المساندة كتركيا والسعودية وقطر و....غيرها , فأنها تسمح لحكومة بشار في الوقت نفسه مقاتلة المعارضة وهدم المدن وتهجير أهلها لضمان عدم تهديد أمن واستقرار اسرائيل . وعلى المنوال نفسه مساندة ايران لحكومة بشار فإن لمصلحتها القومية وسيطرتها على المناطق المتاخمة لاسرائيل وتعزيز تهديدها للمنطقة . وان ساندت تركيا الجيش الحر فهي تهدف من وراء ذلك الى معادلة كفة القوى بينها وبين ايران في المنطقة . فضلاً عن دور كل من روسيا والدول الاقليمية الأخرى , إذ يبحث الكل عن مصالحه . بمعنى أن الجميع ونقصد بهم الحكومة والمعارضة أصبحوا بيادق بيد دول اقليمية ودولية . وهنا يطرح سؤال مهم نفسه , ماذا لو حصلت تسويات بين هذه الدول ؟ , ترى ماذا سيحل بطرفي النزاع بعدها ؟ .

لايختلف اثنان وجوب توفر امكانيات القوة من اجل البقاء والاستمرار ولكن الاولى ضمان القوة الداخلية قبل الخارجية , بمعنى كسب الشعبية والشرعية , ومن المعلوم ان كلا الأمرين لايخرجان عن حدود الوطن السوري من خلال الجلوس حول طاولة المفاوضات , فالشعبية والشرعية لاتأتيان عن طريق محاربة المعرضة للنظام ومحاربة النظام للمعارضة وقتل الأثنين للشعب السوري وتدمير مؤسسات الدولة ومدنها . ومهما حصل كل فريق على القوة والمساندة الخارجية إقليمية كانت أو دولية فإن ذلك سوف لن يكسب أي فريق منهما شعبية وشرعية على حساب الآخر طالما استخدم كل فريق ذلك لإبادة الآخر , هذا فضلاً عن أن جميع أشكال هذا الدعم لايأتي بشكل مجاني , بل مقابل مصالح قد تكلف الحكومة والمعارضة خسارة المعركة بل والقضية برمتها , وقد حصل ذلك مراراً في صفحات عديدة من تاريخنا المعاصر ومن الأمثلة التي لا تنسى إتفاقية الجزائر وتنازل العراق عن نصف شط العرب مقابل ضرب المقاومة الكوردية .

الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2013 00:17

حمير السياسة - واثق الجابري

.
ظاهرة عالمية لا تستثني المخالف والموالي, فكرغايته صناعة الموت ويسلب الحياة لا يفرق بين الانسان والحيوان والأشجار والممتلكات, الإرهاب لا دين له ولا مذهب ولا عشيرة ولا أقارب, أثبتته تفجيرات مدينة الصدر وسامراء والنجف والبصرة والحسينية, ظهرالمجرمون من تلك المناطق يعملون مع المنظمات الإرهابية لقاء أموال بخسة, مرتزقة لا يهمهم مَنْ يقتلون, وأن إتهمنا دول أخرى هم الحواضن الداخلية,
بين أشلاء الضحايا وصور الموت والماء والدمار يظهر مقطع فيديو, شاب عراقي يبكي بحرارة صوته يحمل في طياته الحزن المتراكم وعويله يقطع أنياط القلب, يحرك حزننا الكامن كالبركان, تقترب الصورة من شاب والدماء وهو يحتضن حماره, أتت به الأقدارالى ساحة الإنفجار, حمار لا ينتمي الى طائفة او حزب الحمير اوحمير الأحزاب والسياسة, لم يكن وسيلة لتهريب المال العراقي ولم يرتدي ( المقدف والحرير), أو يطلب اللجوء مع ذلك الحمار الذي ذهب مع الأمريكان وإعطي جنسية ثانية يستطيع بها جمع شمل محبيه, لا يعلم ما هو إختلافه مع الإرهاب, لم يعتدي على حمار في العراق أو يأخذ قوته بالقوة, لم ينافس ويخطط الحصول على مشروع مقاولات وتأسيس حزب, صاحبه إنحسرت أحلامه على كيفية الحصول على قوت عائلته, روتين وطريق تعود عليه سنوات, يعمل طيلة عمره وارث الكد والنكد وولايات الأجداد والأباء.
إنه لا يبكي على الحمار فقط, يبكي على وطن وساسة حميرسلبت عقولهم السلطة وحب المال, أبو صابرأفضل منهم كان يعيش في أحياء الفقراء ويتغذى على نفايات الأغنياء, يٌساعد مجاوريه, يحملهم للمدن من الأمطار وإنقطاع الشوارع, يتحمل ضرب السياط, يسكت لكونهم يعرف إنه لدى صاحبه هم مكبوت وهذه القوة صدى لضربات الحياة, يتحمل لأجل المحافظة على كرامته كي يعود وهو مرتاح الضمير يأكل من عرق جبنه, لم يفرق المجرمون الّذين يرفعون صوتهم فوق تكبرات الصلاة تقتل المصلين والأطفال في المدراس, ضحى أبو صابر الى أخر لحظة مع صاحبه, تلقى الضربة بصدره, منعها من قتل إنسان, لم يرتدي الدروع ويختبأ في منطقة خضراء, تحيطه الحمايات وهو يتفرج على الشعب يذبح كل يوم, ولم يعالج ضربات السياط على نفقة الدولة.
يبكي ذلك الشباب على العراق ومستقبلنا, على الهاربين من إفتراس الوحوش الإرهابية وما فيات الفساد وأفاعي السلطة, تاركين وطن عمره الأف السنين تمتد فيه جذورهم, عفر الحمار دمائه بتراب العراق وأرتقى بالإخلاص لوطنه الى أخر حياته, يعرف إذا لم يمت اليوم غداً ينتظره وتموت كل الحمير, لكن ذهب وبقلبه حسرة إذْ ليس بإرادته قطع رزق ذلك الشاب الذي ضاقت به سبل العيش في بلد البترول, السادس عالمياً في عدد الأغنياء, صاحب الموازنة الإنفجارية وينتظر الموازنة النوية عام 2014 م , صرخة الشاب بوجه الإرهاب والفساد يقول فيها سوف يقتل الحمير والطيور وينتهي البشر, إذا كان الإرهاب هدفة زرع الفرقة والحرب الطائفية وهنالك حمير في السياسة.

 

الخميس, 10 تشرين1/أكتوير 2013 23:26

الفتك- شازين هيرش- ترجمة – جمال جاف

في شارع الحلم البنفسجي

للنوارس الشاردة

كان الجلادون

يخططون للفتك

تُسل ُسيوف الرهبان

الملفعين بالعباءات السوداء

آنذاك

اختلطت أقدام الجنرالات

بدساتيرالديمقراطية

في مملكة الوهم .

* مِنْ

وطن جلجامش

الى جنة عدن

وطن ( فنسنت فان كوخ )

مدينة ( روفائيل )

حي ( هيغل وأفلاطون )

هذا وطن تائهٌ

يحمل زهرة القهر

حينما كان الجلادون

(آتاتورك )

يمزقون ملايين الجثث

لملائكة الضوء

والحرية .

* أيتها الشمس الغاربة

أفتحي أبوابَ عقولنا

في عصرنا هذا

أتعرفين …؟

بأن الامل ضريبة الدم

والحياة ضريبة الذبح

أين عهودكِ …؟

ملايين المذبوحين سقطوا أمام المقصلة

حالمين بأزهار القمح

سقطوا

أمام

( يوتوبيا ) .

* في عهد الطوفان

أرسلنا حمامةً حلّقت بعيداً

لتحمل قشةً إلينا

كي نعلنَ إنتهاء الطوفان

أمام قضاة التاريخ .

* ُدفنَ بكاء النوارس

المحلقة فوق أسرة البحار الفضية

وا آسفاه

كل احلامنا الوردية

أصبحت

كومة نفايات مرمية

فوق أنقاض التاريخ .

* كينيا

رأيت ابتسامات أطفالكِ الجوعى

تتوهج فوق سلال الامل

كنت أُعبأ المجاعة

برائحة الخبز

وأحشي عظامهم

تحت الجلود

السكاكين في البنتاغون تشحذ

لذبح احلامكم الياقوتية .

* يونان

ألا تخجلين

أمام جمهورية افلاطون ؟

أيُّ قدرٍ دفع بكِ لتهدري

حضارة آلاف السنين

تحت أقدام احفاد التتر ؟ .

* أورشليم

أرض الميعاد

كاسرة عصا موسى

أمام مذابح الهولوكوست

ذبحت ملايين الكناري

طوفان دموع

لهيب وتراجيديا

حريق ديفيد

هل نسيتِ ؟ .

* آه من التاريخ

ضحايا يذبحون الضحايا

والماسونية تلحس نصل ّالجلاد ..!

* الشرق

أكتبي دساتير أُممكِ

نصوص ( روسو )

فوق الرفوف المغبرة

تنبعث منها رائحة

القتل والاغتصاب

السلام هو ميثاقنا

نحن الذين دوناه

فوق ألواح الحياة

الخميس, 10 تشرين1/أكتوير 2013 23:00

رحيل (شيروندي) أحد مساعدي الرئيس طالباني

توفي شيروان شيروندي وهو من البشمركة القدامى ومساعد جلال طالباني الامين العام للإتحاد الوطني الكوردستاني للشؤون الخاصة، اليوم الخميس 10/10/2013.

وأعلن المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكوردستاني في بيان له وقد حصلت NNA على نسخة منه عن وفاة شيروان شيروندي واسمه الحقيقي (صالح حمة خان عثمان) من مواليد 1946، وهو من البيشمركة القدامى.

شارك شيروندي في ثورة إيلول (1976)، بعدها إنضم إلى صفوف قوات بيشمركة الاتحاد الوطني الكوردستاني، وبعد الإنتفاضة اصبح عضوا قياديا في الحزب.

الراحل شيروان شيروندي كان مسؤول المكتب العسكري مابين الاعوام (1992 – 1995) في الاتحاد الوطني، وبعدها تقلد منصب مساعد الامين العام للشؤون الخاصة والتفتيش.
-----------------------------------------------------------------
شادمان عزيز-NNA/
ت: محمد

ب ي د ـ روج افا ـ كوباني

 

بعيد إعلان نبأ استشهاد المقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب \ YPG \ شرفان صالح مسلم ليلة أمس إثر الاشتباكات التي شهدتها قرى الريف الغربي لمنطقة تل ابيض بين وحدات حماية الشعب والجماعات المسلحة المتمثلة بالجيش الحر وتنظيم داعش .

توافد الأهالي منذ ساعات الصباح الباكرة إلى مؤسسة عوائل الشهداء حيث الجثمان و موكب الشهيد . إلى أن انطلق الموكب سيراً على الأقدام في تمام الساعة الحادية عشرة ظهراً سيراً على الأقدام صوب مقبرة الشهداء التي تبعد حوالي \ 3 \ كم جنوبي كوباني .

مع وصول ضريح الشهيد للمقبرة تليت كلمة مؤسسة عوائل الشهداء السيد مصطفى ايتو " إننا في مؤسسة عوائل الشهداء ننحي إجلالاً لقامة الشهداء

وما بذلوه من غالً في سبيل الدفاع عن الوجود الكردي في المنطقة " .

وبدورها ألقت عائشة أفندي الرئيس المشترك لمجلس شعب كوباني كلمة عائلة الشهيد " إنني أقدم اليوم شهيداً آخر من فلذة كبدي . لم ولن أبخل يوماً على

وطني كردستان حتى ولو كلفني الأمر بالتضحية بأبنائي جميعهم " .

كما أكدت أفندي " نلت شرف الشهادة وسررت بعضويتي في مؤسسة عوائل الشهداء , "

في حين القى السيد نوري محمود عضو الهيئة التنفيذية لحزب الاتحاد الديمقراطي كلمة الاتحاد الديمقراطي منوهاً " إننا نهنئ السيد صالح مسلم الرئيس

المشترك لحزبنا لنيل نجله الأصغر شرف الشهادة " وأضاف محمود " كما نعزي أنفسنا والسيد صالح مسلم وعموم الشعب الكردي على استشهاد تيريج " .

واختتمت الكلمات بكلمة الحزب الديمقراطي الكردي السوري السيد كيلو عيسى " إننا في الحزب الديمقراطي الكردي السوري نتقدم بالتعازي للسيد صالح

مسلم ولعموم الشعب الكردي على استشهاد المناضل شرفان صالح مسلم . وإننا نؤكد إننا ماضون على نهجه الذي رواه لنا بدمائه الذكية "

يذكر ان الشهيد شرفان مسلم النجل الرابع والأصغر للسيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزبنا الاتحاد الديمقراطي . وهو من مواليد قرية شيران \1991\

التحق بصفوف وحدات حماية الشعب تزامناً مع إعلان تشكيلها .

السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD
ببالغ من الحزن والأسف تلقينا نبأ استشهاد نجلكم شرفان، وبهذه المناسبة الأليمة نتقدم باسم أعضاء المكتب السياسي والمجلس القيادي، بخالص العزاء والمواساة، كما ونبعث بأحر التحيات الى روح الشهيد شرفان وجميع شهداء غربي كوردستان، ونتمنى أن تكون اخر التضحيات لشعب كوردستان.
نجدد لكم تعازينا مرة اخرى، متمنين من الله عز وجل أن يسكن الشهيد شرفان وجميع شهداء كوردستان فسيح جنانه، وأن يلهم الصبر والسلوان.
آزاد جندياني
المتحدث الرسمي باسم
المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني