يوجد 1914 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 20:57

لاأحد يشيع كلبا حين يموت- هادي جلو مرعي

 

من يومين دهست كلبا، ولم أبال، لكني تألمت في سري فقد بدا الكلب يتوجع وهو يسحب جسده الناحل ليرتمي في مزبلة على جانب الطريق. تذكرت الكلب الميت الذي مر به يسوع وحواريوه، وكانوا يهزأون ولايبالون، فسألهم أن ينظروا شيئا جميلا فيه فلم يجدوا، ولكنه طلب منهم أن ينظروا في أسنانه كانت بيضاء تلمع في ضوء الشمس، هو فسر لهم حقيقة الجمال بطريقة مختلفة، هو عرفهم إمكانية العثور على بعض الفرص حتى مع اليائسين من الرحمة والتائهين، علمهم أن يجدوا بعض الجمال في دائرة القبح، لكنهم في النهاية نجحوا في الفهم، وأدركوا سر الجمال في الرحلة القصيرة التي أمضوها صحبة إبن مريم العذراء.

تحدث أصدقائي عن الموت، عن الرحلة الأخيرة، عن الآلة الحدباء التي وصفها زهير بن كعب في قصيدته التي يمدح فيها الرسول الخاتم:

كل إبن أنثى وإن طالت سلامته

لابد يوما على آلة حدباء محمول

والآلة الحدباء هي التابوت، أو الخشبة التي يحمل عليها الميت الى مثواه الأخير ( القبر) قلت لهم، نحن نموت والكلاب وبقية الحيوانات تموت أيضا، الفرق إن تلك الحيوانات لن تعاني طويلا، فبمجرد موتها تنتهي سيرتها في الحياة، ولايعود عليها من حساب وعقاب في الآخرة، بينما نحن الذين نتجاهل جثة الكلب الميت، ونتباهى بجنازة صديق، أو قريب وبنوع العزاء ومن حضر وماذا قال ومافعل؟ نضطر للموت لنقبر في حفرة لن تكون مهيأة كسرير عابر أحمر، بل ربما يضيق القبر، وربما يتسع بحسب نوع الفعل الدنيوي إن كان صالحا، أو كان طالحا، فلاحاجة للتفاخر على الكلاب والحمير والقطط والأفاع لأنها حيوانات ضعيفة، ولاتملك العقل المدرك، فربما كانت قوتنا وعقولنا سببا في سوقنا الى جهنم بسبب الإستخدام السئ للقوة والعقل، بينما ضعف الحيوانات وفقدانها للقوة العاقلة سيكون سببا في تجاهلها، وعدم تحميلها المسؤولية لتتحول الى ذرات من التراب، ولاتعود تنفع لالتكون وقودا لجهنم، ولا لتستمتع بالجنة، والمصائب ستلحق بنا نحن البشر الموبوئين بالخطايا.

تأكدت أخيرا إن الكلب الذي دهسته شرق بغداد لم يمت، ولم يصب إصابات قاتلة، وقد سحب جسده حتى المزبلة لينام عندها، ويحاول تدفئة جسده الناحل، لم أتوقف لأنني حاولت تخطيه بطريقة ملائمة، ولم يكن في الطريق من سيارات، وكان الوقت ليلا على أية حال.

أنا سعيد إن الكلب لم يمت، لكني حزين لأن الكلب حين يموت لن يخشى من شئ، ولن يذهب الى مجهول مثلي، فلست أعرف حقيقة نهايتي، وكيف سيكون موقفي حين توارى جثتي التراب ويظلم قبري؟


-تعيش الأحزاب الطائفية والعنصرية في العراق فساداً وتقطيعاً: نهب الأموال وتهريب النفط والآثار وتفكيك المصانع وشبكات الكهرباء والسيارات وبيعها إلى الدول المجاورة، فضلاً عن سرقة ممتلكات الدولة العراقية المنقولة وغير المنقولة، والاستيلاء على الأبنية الحكومية، وصولاً إلى توريد الأدوية والبضائع الفاسدة.
تجري تلك المقامرة بالتوازي مع تشكيل المليشيات الطائفية والعنصرية وتمويلها من ميزانية الدولة العراقية، ناهيكم عن جرائم القتل والتصفيات والاختطاف والاغتصاب والمتاجرة بالبشر والتفجيرات والاغتيالات والقمع والابتزاز التي تجري على قدم وساق. وكل ذلك تحت شعارات تفتيتية للنسيج المجتمعي العراقي، كشعار «الفيدرالية» سيء الصيت، والمتاجرة بشعار «المصالحة الوطنية» لاستعادة فلول النظام السابق وأمثاله جزءاً من السلطة المفقودة، وإجراء الانتخابات تلو الأخرى، برلمانية وبلدية، بشعارات «وطنية» مزيفة بعد إفلاس الشعارات الطائفية، وبتمويل مهول لا أحد يعلم مصادره.
تلك هي عناوين «الديمقراطية الأمريكية» في العراق «الجديد»، والتي توجت بعنوان «داعش» الذي كاد يحتل كركوك خلال الأسبوع الماضي على وقع دق طبول الانتصارات المزعومة التي يعلنها كل من المركز والإقليم، أي كركوك النفط والغاز المقرَّر سحبهما وضخهما إلى أعداء الدولة العراقية عبر «دولة» داعش.
حجر طائفي على قانون الأحزاب
لم يشرَّع قانون الأحزاب رغم مرور عقد من حكم 9/نيسان/2003 وإجراء ثلاثة انتخابات برلمانية، لأنه يرصد التمويل والارتباطات الخارجية والداخلية، ويحرم تشكيل الأحزاب على أساس الطائفية والعنصرية، وينسف بالتالي أساس وجود الأحزاب القائمة الحاكمة، وبنية الحكم على أساس المحاصصة الطائفية الأثنية. وسيفتح الطريق أمام الأحزاب اليسارية والوطنية الديمقراطية لدخول المعركة الانتخابية بقوة قادرة على تغيير ميزان القوى لصالح المشروع الوطني التحرري.
الطبقة العاملة العراقية وزمام المبادرة
رغم التأجيج الطائفي والأثني- حتى على صعيد مواجهة «داعش»- فإن الطبقة العاملة العراقية تقوم بدورها الطبقي والوطني، هذا الدور المتصاعد بالإضرابات والتظاهرات؛ فقد ناشد الاتحاد العام لنقابات العاملين في العراق العمال «صناع الحياة وبناة الأوطان» في بيانه الصادر بتاريخ 1/2/2015 بتحمل «مسؤولية كبيرة أمام جملة تحديات حقيقية تتعلق بمستقبلكم ومستقبل عوائلكم.. إننا أيها الأخوة نمثل أكثر من 75% من المجتمع، واجهنا ومازلنا نواجه كل أنواع البربرية والقوى الرأسمالية، محلية كانت أم عالمية، بقوتنا و نضالنا وصلابة مواقفنا تجاه حياتنا ومستقبل أطفالنا..». ونبَّه العمال إلى أن «الحكومة والبرلمان الهزيل وكل القوى الرجعية المتنفذة بالسلطة قد نسيت ما هو دورنا، وما هي قوتنا، ومن هو المنتج الحقيقي».
وحمَّل البيان النقابي العمالي جميع الحكومات مسؤولية الكوارث التي حلت بالعراق وشعبه فـ«كل الحكومات أياً كانت عناوينها وسنوات حكمها لهذا المجتمع الذي عانى من التسلط والقهر والاستبداد وانعدام الخدمات كما عانى من كل أشكال العنف والإرهاب العالمي والمحلي الذي ألحق بالضرر البالغ بحياة ومصير ملايين البشر.. نحن من يتعرض لكل تلك الهجمات والقتل والتصفيات والجوع والحصار، ودفعنا ثمن هراء ورعونة واستهتار المغامرين بثرواتنا ومستقبلنا. بعد كل هذا وما حيك ويحاك الآن من مؤامرات دفعنا من الدماء الشيء الكثير. إن الحكومة اليوم عازمة على إجهاض كل ما بنيناه طيلة سنوات، وكافحنا وناضلنا من أجله لسنوات، وتعرضنا لكل أشكال الفقر والقمع والظلم والحيف وأسوأ أنواع العقوبات».

 

عمان، الأردن (CNN)—قال الجنرال جون آلن، منسق التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" إن هجوما بريا سيبدأ قريبا ضد التنظيم بقيادة القوات العراقية وبإسناد من دول التحالف.

وتابع آلن بحسب التقرير الذي نشرته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" إن قوات التحالف تجهز 12 لواء عراقيا تدريبا وتسليحا تمهيدا للحملة البرية."

واضاف آلن أنه "سيتوجه الى دول شرق آسيا لتوسيع التحالف الدولي الذي يضم اليوم 62 دولة،" نافيا أن يكون هناك تغيير في استراتيجية التحالف حيث قال: "استراتيجيتنا واضحة وهي قائمة على هزيمة داعش."

 

ولفت إلى أن التحالف يقوم بدعم العشائر العراقية الآن، وهناك شباب من العراق وقوات أمريكية خاصة يقومون بتدريب العشائر الذين بدأوا يعملون بفاعلية ضد داعش كما كانوا يفعلون ضد القاعدة وخاصة في الأنبار.

وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن "داعش ليست دولة إسلامية، وقد يعتقد بعضهم انهم اسلاميون، ولكننا نرفض ذلك، وهم ليسوا دولة وليسوا اسلاما."

الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 15:18

ميسون- بقلم: حيدر حسين سويري

 

************************

ميسونُ ...

مَا فَعلتْ بكِ الأقدارُ

حتى رَمَتكِ بساحرٍ جبارُ

هذا الذي سحر النساءَ وطالما...

غَنتْ بعشقهِ سافِرٌ وخِمارُ

ما أبصرت عيناهُ شيئاً أحَبَهُ...

إلا إليهِ الشئُ كان يُصارُ

لكنَّ عيناكِ التي لَمَعَتْ...

سَلَبَتْهُ سِحرَهُ والأمورُ تدارُ

أتعمدتْ عيناكِ سحراً نحوهُ...

فغدا يجوبُ بفِكرِهِ الأمصارُ!؟

أم رامهُ بعضُ الهوى من فعلهِ...

فأرخيتِ حبلاً فأبتلى السَّحارُ

فبدا يُساجلُكِ الفِعالَ وما دَرَى...

أنَّ العيونِ لَتَفضَحُ الأسرارُ

فإلى متى هذا التغشمُ يا ترى...

وإلى متى يبقى الجدالُ حوارُ

هي لعبةٌ نحن إبتدعناها وما...

كنا لندري أينا السمسارُ

إن كان قَلبكِ مغلقٌ كمغارةٍ...

قلبي المتاهةُ في الجنونُ يُدارُ

.........................................

ميسونُ...

يا إسماً تسطر أحرفاً...

تحوي المعانيَّ أجذرٌ وثمارُ

يا ميمُ ملأ الكونِ أعشقها...

والياءُ ناداها الفؤادُ يسارُ

والسينُ سامتني العذابَ بِصدها...

والواو ويلي من لظاها النارُ

والنون حاجبها إذا إنقلبت...

والخالُ نقطتهُ وفوها الجارُ

إن كان وصفاً من حروفٍ هكذا...

فجمالكِ لوحٌ...

تشبثَ جَوفَهُ المِسمارُ

أنا عاشقٌ والعشقُ باديتي...

ولذا فإني طائرٌ مسفارُ

...............................8/1/2015

هذا الوصف يٌكنّ به للتعامل بالمثل لما تحصل من انتهاكات فضيعة في مواقف لا يمكن العبور عليها بدون معالجة. فعندما قام محمد بوعزيزي بحرق نفسه في 17/12/2010 أمام بلدية سيدي بوزيد التونسية بعدما صفعته الشرطية فادية حمدي وقالت له (أرحل). هذه الكلمة التي أصبحت فيما بعد تستخدم للدلالة على رحيل رؤساء دول، وأولهم الرئيس التونسي زين العابدين بن علي في 14/1/2011، أصبح العالم معه على اعتاب مرحلة غيّرت مجرى التاريخ الانساني في الشرق الاوسط، بل في العالم أجمع.

هنا يجب القول بأن قسماً كبيراً من الأنظمة العربية والاسلامية ساهمت بشكل مباشر أو بشكل غير مباشر في خلق وتمويل وتعبئة وتغذية وحماية واسناد هذا المشروع الذي تبنته داعش على رأس خطة دولية محكمة للنيل من الحضارة الانسانية ومن انسانية البشرية بهذه الطريقة المهينة. ومن اللافت لحد هذا اليوم فإن الكثير من وسائل الاعلام العربية والاسلامية تدعم توجهات هذا المشروع اللقيط. أيضاً الكثيرين من علماء الاسلام لم يدينوا هذا التنظيم عندما قتل وهجّر الشيعة في العراق. لم يتحرك الضمير الانساني بهذه الكيفية عندما أفرغ نفس هذا الداعش العراق من مسيحييه بعد أن خيرهم بين ثلاث اختيارت احلاهم كان أمر من الاخر. لم يصحَ الضمير العربي بشكل خاص عندما اقدم نفس هذا التنظيم إلى تهجير مئات الاف الايزيديين وقتل الرجال واختطاف النساء وبيعهن في سوق النخاسة واحلال وإباحة ممتلكات واعراض الإيزيديين ليجعلوا منهن سبايا يوزعونهن فيما بينهم ليتلذذوا بهن على مرأى ومسمع من العالم الاسلامي.

وما الطريقة الفنية التي تم بها حرق الطيار الشاب المأسوف على شبابه معاذ الكساسبة لينهوا بها حياته بهذا الشكل المخيف الأرعن بحيث يذوب معه الحديد الذي صنع منه القفص ويتم تصويره بهذه الطريقة المشينة لتتقطع أوصاله، إلا الرسالة التي يجب على العالم الاسلامي قبل غيره فهمها وعدم تجاوزها. لأن هذا النار سوف يمتد ليشمل الجميع إن لم يتم التعامل معه بجدية كبيرة وإيقافه عند حده. فعلى الذين كانوا يتشفون بحال مختلف المكونات العراقية على يد هذا التنظيم، مراجعة افكارهم ومواقفهم واعلامهم بعدم السكوت عن الخطر والعمل على تنظيم عالي الدقة للخلاص منه بشكل نهائي ليستقر الوضع، وسوف لن يطفيء هذا النار إلا النار ذاته!!!!!.

علي سيدو رشو

المانيا في 8/2/2015

 

معين بسيسو من أبرز شعراء الطليعة الثقافية والوطنية والانسانية الفلسطينية ، المؤمنة بالفكر العقائدي الثوري التقدمي النيّر ، التي ربطت الفكر بالممارسة الثورية . وهو شاعر الوطن والشعب والجماهير والثورة والكفاح والمقاومة ، وشاعر المهمات الصعبة ، والنكبة ومرارتها . وهو الجذر الفلسطيني العتيق الذي لم تتعبه الأيام ونوائب الدهر ، ولم تنل من صوته الزنازين والأغلال والسلاسل الحديدية والغارات الوحشية ، والفارس الفلسطيني الذي تألق وتوهج في الميدان ، وتمرس في ساحة الفعل الشعري والنضالي والكفاحي المقاوم.

حمل معين، في قلبه وروحه وكيانه ، غزة ببحرها وأمواجه المتلاطمة وشاطئها الجميل ، ورسم على جسده خريطة فلسطين بسهولها وجبالها ووديانها وأزهارها وأشجارها ومدنها وأريافها ومخيماتها ، وعرف النضال والمقاومة منذ شبابه اليانع الغض ، وذاق على جلده عذاب السجن وعتمة الزنزانة ، وعرف كيف يحول الكلمة الى رصاصة ، والرصاصة الى قصيدة . افلم يقل: "أنا ان سقطت فخذ مكاني يا رفيقي في السلاح، واحمل سلاحي ، لا يخفك دمي يسيل من الجراح".

وقد ساهم معين في صياغة وكتابة ثقافة الرفض والمواجهة والمقاومة والوجدان الفلسطيني ،من خلال قصائده وأشعاره الثورية ، التي نقشت على جدران الزنازين وعلقت على صدور المناضلين والمقاتلين ، وأضحت نشيد أبطال المقاومة الفلسطينية.

وكان معين عاش تجربة حصار بيروت الدامي، وشهد معاركها البطولية، وشحن المقاتلين من الحركتين الفلسطينية واللبنانية بقصائده المقاتلة اللاهبة، التي كتبها في الخنادق وتحت لهب الانفجارات . وتحولت قصيدته "لن تدخلوا بيروت" الى نشيد وطني تردد على الشفاه والألسن ، وكتبت بالدم على الجدران والحيطان كتعبير عن ارادة وايمان شعب صامد في وجه آلة الحرب الهمجية .

وفي أثناء حصار بيروت سأل معين بسيسو القائد الفلسطيني ياسر عرفات : ما الذي يمكن أن يكتبه الشاعر الآن وراء المتاريس وتحت القذائف ؟.

فرد عليه أبو عمار قائلاً : ان قائد الثورة لا يستطيع أن يعرض على الشاعر والكاتب اسلوب الكتابة أو شكلها ، انكم وحدكم الذين تقررون هذا الشعر ، والكتاب هم قادة بانفسهم، انهم قادة ثورتنا الشعرية والادبية !!.

ولعل سر خلود معين بسيسو وبقاء أشعاره بين الناس ، انها أشعار وجدانية ووطنية صافية وصادقة وشفافة وواضحة نابعة من قلب الجماهير ، وتصور همومها وأوجاعها وآلامها، وتعالج قضاياها، وتعبر عن آمالها وأحلامها وتطلعاتها. وكان معين يرى في الشعب مدرسة للالهام والابداع الشعري .

والقصيدة الأخيرة التي كتبها وخطها يراع معين بسيسو وأبدعها خياله الشاعري هي ملحمة شعرية جميلة في ألف بيت، بعنوان "قصيدة في زجاجة" يقول في مقطع منها :

سفر سفر

موج يترجمني الى كل اللغات وينكسر

موجاً على كل اللغات وأنكسر

سطراً .. سطراً

سفر .. سفر

سفن كلاب البحر أشرعة السفن

وطن يفتش عن وطن

زمن زمن

زمن تكون به وحيداً كالفراشة في سحابة

يا من يسمنني باشرعتي واجنحتي

لسكين الرقابة

تحيا الكتابة

تحيا الرقابة

يحيا على فمي الحجر

سفر.. سفر.

وكان معين قرأ هذه القصيدة ،المليئة بالايحاءات، خلال الاسبوع الثقافي الفلسطيني بلندن ، وشارك فيه أيضاً الراحل محمود درويش وسميح القاسم ، ودغدغ بها مشاعر الجماهير وأيقظها وبث الحماس فيها . وكما كتب ياسين رفاعية في حينه عن هذه الأمسية في حينه : " بيت من الشعر قادر على قيادة مظاهرة فلماذا لا يكون للشعر مثل هذا الدور في زمن تم فيه وأد المشاعر وخنق الطموح وتخدير الجماهير الى حد تنويمها تنويماً مغناطيسياً :

استيقظوا يستيقظون .. ناموا ينامون

الا ان الشعر ما زال قادراً على أن يدمر التخدير ويوقظ النائمين من سباتهم الطويل ، وهذا ما فعله معين بسيسو في سهرة لندن .. فكان الفعل وكأنهم صورة أصيلة عن الجماهير في كل أنحاء الوطن العربي المليئ بالخيبات المريرة".

وتشاء الأقدار أن يموت معين بسيسو ويودع الحياة مرتحلاً الى وطنه فلسطين ، خلال مشاركته في هذه الأمسية وقراءته لقصيدته الأخيرة ، التي ستظل تربط عشاق فلسطين في سموات أحلامهم وبين الأرض والوطن والحرية .

وطوبى لمعين الذي تعمد بالقهر وتزنر بالعذاب وأبحر في عباب الزمن حاملاً روحه على راحتيه ،غازلاً للوطن أجمل الملامح والروائع ، مشاركاً في نضال شعبه في سبيل الحرية والاستقلال ،هاتفاً :

هو الكفاح فخطي، يا مطارقه بقيد مضطهد تاريخ مضطهد

ان كان قلبي خفاقاً الى أمد قلب الجماهير خفاق بلا امد

الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 15:14

صبري حاجي - كوباني ترحب بكم

كوباني بلدة سورية صغيرة شقية وثالث اكبر مدينة كوردية تقع في اقصى شمال سوريا على الحدود التركية تحارب ومنذ اكثر من اربعة اشهر اكبر واشرس منظمة ارهابية تكفيرية في الشرق الاوسط والعالم لهذا نالت اعجاب العالم الحر المتمدن بصمود اهلها وعزيمتهم واصرارهم في الدفاع عنها جنبا الى جنب مع قوات وحدات حماية الشعب والمرأة ومساندة ابناء جلدتهم من بيشمركة الجنوب ,فقد كبرت وعظمت واشتهرت لدرجة باتت جميع الصحف والمجلات ووسائل الاعلام العالمية والاقليمية والمحلية وحتى العربية تتحدث عنها يوميا وفي جميع نشرات الاخبار المقروءة والمسموعة والمرئية خاصة المقاتلات البارعات الاشاوس اللواتي حرمن قتلى المتوحشين من فتح باب الجنة ورؤية الحوريات ,وبعد قتال مرير وشرس بين الدواعش وقواتنا البطلة استطاعت قواتنا وبمساعدة قوات جوية للتحالف الاربعين برئاسة الولايات المتحدة ان تحرر المدينة بشكل كامل بعد ظهر اليوم الاثنين المصادف 26.1.2015 اي قبل الاعلان عنها كانتونا بيوم واحد من قبضة الاسلاميين المتشددين المجرمين مما اضطر المخربون الى الفرار باتجاه القرى الشرقية واضحت المدينة بيد القوات الكوردية وبعض الفصائل المسلحة من المعارضة السورية المتحالفة مع القوات الكوردية ,وفي اول ردود فعل رسمية صرح الناطق الرسمي باسم البنتاغون ستيفن ورين لا استطيع القول ان الاقتتال قد انتهى لكن بوسعنا ان نقول ان القوات الصديقة تتقدم الأن واضاف ان مرحلة تحرير المدينة مستمرة ,

حيث بدأت مرحلة تحرير القرى واحدة تلوة الاخرى بعد ان تكبد السفاحون عشرات القتلى في صفوفهم فهذا التحرير جاء ردا على بعض منظمي مؤتمر لندن للدول التي تحارب تنظيم داعش الارهابي التي تربطهم اجنداتهم ومصالحهم ببعض القوى الاقليمية التي لا تريد للكورد خيرا وتعمل في الوقت نفسه ضد اي مشروع سلام يؤدي الى حل القضية الكوردية بالطرق السلمية والديمقراطية بموجب خارطة الطريق التي تجري الاعداد لها ,وامتنعوا عن توجيه دعوة للكورد لحضور ذلك المنبر العالمي الهام فهذه العمل المشين والجبان صفعة قوية للشعب الكوردي وجيشه المغوار الذي يحارب لوحده وعلى الارض تنظيما من هذا النوع وبهذا الحجم وهزيمته ودحره بكل جبروته في الوقت الذي لا يستطيع فيه العالم مجتمعين مواجهته بكل ما تملك من التكنولوجيا المتطورة والاسلحة الثقيلة من طائرات الشبح والصواريخ الذكية العملاقة,هذا من جهة ومن جهة اخرى لتلطيف الاجواء الكوردستانية المشحونة خاصة بعد استعداد العمال الكوردستاني لاعلان كانتون شنكال وضمه الى كانتوناته الثلاثة في شمال وشرق سورية ,وكذلك رسالة لكل من يفكر في تجاوز خطوط الحمر التي وضعتها امريكا لحماية اقليم كوردستان العراق بمخطط مرسوم سلفا ,سيما وان الاقليم اصبح ملاذا أمنا للأقليات والطوائف الدينية والمذهبية ,ومركزا يحترم فيه حقوق الانسان ومنبرا للديمقراطية من خلال المؤسسات التي بنيت ببنيتها التحتية الرصينة ,وفي الوقت نفسه رسالة للرئس بشار الاسد مفادها ان الكورد هم اصدقاء لنا ردا على ما صرح به مرارا بان الكورد يشكلون نسبة 36 بالمئة من السكان حتى في اكبر مركز تواجد لهم وهي محافظة الحسكة,

فهذا يدل على ان هناك ترتيبات للمرحلة القادمة وان الاجواء تسير نحو تفاهمات جديدة من توطيد روابط العلاقات وتحسنها بين القوى الكوردستانية الفاعلة على الساحة خاصة القطبين المتصارعين العمال والديمقراطي الكوردستانيين وهذا الانتصار هو البداية والخطوة الاولى باتجاه تحرير باقي مناطق كوردستانية خاصة شنكال وكركوك ,حقا انه ليوم تاريخي وعظيم من نضال شعبنا وامتنا ويوم مسر يستحق الاحتفال به وبصمود اهله والفدائيين البواسل بالاهازيج والزغاريد ,نعم لقد انتصر الكورد في معركتهم .معركة الشرف والكبرياء. معركة الوجود واللاوجود.معركة الحرية والكرامة .الأن ترى العالم كيف فعل احفاد الميديين والحوريين .احفاد زردشت وصلاح الدين.بتنظيم الدولة الاسلامية وانحسار رقعة الاراضي التي سيطر عليها بالترهيب والترعيب وحز الرؤوس .يوم يفرح قلب جميع الكورد والكوردستانيين ,وبقدرما هو انتصار لشعب كوردستان انتصار للانسانية والحرمات والقيم النبيلة التي نادت وتنادي بها كافة الشرائع والقوانين الوضعية والتي وجدت جميعها لتنظيم حياة الناس والعلاقات الودية الحميمة والمتبادلة فيما بينهم والقائمة على مبدأ الاخذ والعطاء.انه لمبعث فخر وشعب كوردستان يواجه اكبر واخطر منظمات ارهابية وحشية.ولاجل ذلك تحتفل كوباني وكل شعب غرب كوردستان بهذه المناسبة الغالية والعزيزة على قلوبنا وقلوب جميع التواقين للحرية مهما طال الانتظار ,وبالتالي فهي تشكر بنفسها وبالنيابة عن باقي المناطق الكوردية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية من الصميم وتفتح ابوابها ليل نهار ترحيبا بهم وبزيارتهم متى شاؤوا .

صبري حاجي ..........المانيا

نحن مجموعة من رفاق حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) منظمة إقليم كوردستان يؤسفنا ما آل إليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) من تشتت تنظيمي و سياسي, وتعنت قيادة الحزب ممثلة بشخص الاستاذ محي الدين شيخ آلي وتفرده بالقرارات وانزلاقه الى المحاور وعدم مبالاته لوضع الحزب والكثير من الاسباب الاخرى التي ادت بحزبنا الى هذا الوضع.

نعلن تأييدنا لرفاقنا الذين اجتمعوا في (كركي لكي) وكما نؤكد بأننا مستمرون على نهج حزب الوحدة نهج الاستاذ اسماعيل عمر ابو شيار الخالد.

الموقعون:

1- حسين حمدوك

2- شاهين محمد

3- مسعود عيسو

4- محمد كراش

5- يحيى كراش

6- سيامند علي

7- هيفين شكري

8- هيوا احمد

9- فنر صالح

10- ادريس موسى

11- نوبار محمد

12- بريفان محمد

13- جوان حمدوك

14- شيار فواز

15-    فرهاد سليفي

16- مالك محمد

17- كسرى محمد

18- محمد خير سليفي

19- الان حمو

20- كاوا اوسو

21- ابراهيم موسى

22- فهمي موسى

23- عبد الخالق

24- امينة علي

25- شفان خلف

26- اكرم احمد

27- كلام عيسى

28- ليلان عيسى

29- جنار عبد السلام

مجموعة من كوادر ورفاق حزب الوحدة الديمقراطي في اقلــيم كــوردســتان

هولير 8/2/2015

 

بغداد ـ جريدة العالم

قال مسؤول في اقليم كردستان ان الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل يواجه خطر الانهيار بسبب من وصفهم بـ"أطراف خارجية"، مضيفا ان الحرب مع داعش ادخلت تغيرات كبيرة على المنطقة الكردية، التي يمكن ان تنفصل بعد 3 سنوات.

وكان وزير النفط، عادل عبد المهدي، اجتمع في تشرين الثاني من العام الماضي مع نجيرفان بارزاني في انقرة لمناقشة صادرات الاقليم النفطية. وفي كانون الاول من العام نفسه أُعلن عن اتفاق بين بغداد واربيل هللت له تركيا وعدد من دول العالم، لكنه أثار انتقادات محلية بسبب غموضه وإعطاءه الافضلية لاربيل على حساب بغداد.

وقال نائب رئيس برلمان كردستان، جعفر ابراهيم ايمينكي، امس، ان "هناك اطراف خارجية تتدخل في الاتفاقية لغرض افشالها"، من دون تسمية تلك الاطراف او اعطاء مزيد من التفاصيل.

وقال "اخشى انها لن تدوم"، في اشارة الى الاتفاقية التي لاحظت تقارير صدرت عن مؤسسات غربية مختصة في مجال الطاقة انها تعترف رسميا بسلطة الاقليم على كركوك ومناطق اخرى استولت عليها البيشمركة، في اثناء هجوم مسلحي تنظيم داعش على عدد من المناطق في شمال العراق وغربه وشرقه.

وتحدث ايمينكي عن "أطراف خارجية لا تريد للعراق الاستقرار"، ولذلك يرى ان "اتفاقية بغداد ـ اربيل [النفطية] في خطر".

وهذا هو التصريح الاول من نوعه، الذي يصدر عن مسؤول في حكومة اقليم كردستان.

وكان وزير المالية، هوشيار زيباري، حذر في 3 من كانون الثاني الماضي، من إقدام اقليم كردستان على تصدير أية كمية من النفط دون الرجوع لبغداد، عادا هذا الامر بأنه خطر على الاتفاق النفطي بين الطرفين، فيما دعا عضو لجنة النفط والطاقة النيابية إبراهيم بحر العلوم، إلى تشكيل لجنة لمراقبة الاتفاقية لضمان ديمومتها، مشيدا بحديث زيباري بهذا الشأن. وقال بحر العلوم إن "تصريح وزير المالية هوشيار زيباري بشأن الاتفاقية النفطية بين بغداد وأربيل مهم وواضح وتصريح مسؤول من شخصية سيادية في الحكومة الاتحادية، وكذلك كان يرأس الوفد الكردي المفاوض مع الحكومة الاتحادية". وأضاف بحر العلوم أن "هناك رغبة في إدامة هذه الاتفاقية وأنا اقترح أن تشكل لجنة من النفط والطاقة النيابية بالاتفاق مع لجنة النفط في إقليم كردستان لمراقبة عملية تصدير النفط عبر جيهان أو مراقبة كافة عمليات التصدير في العراق"، معتبراً أن "هذه مهمة رقابية يمكن أن تساهم بإدامة الاتفاقية بين الطرفين". وأشار بحر العلوم إلى أن "الاتفاقية تضمنت موردين أساسيين أولاً توحيد التصدير عبر بوابة سومو، وكذلك توحيد الإيرادات المركزية"، مشيراً الى أن "اي حياد عن هذين الهدفين الأساسين يعتبر خرقاً وبالتالي تعطيلها، وهناك بند في مشروع قانون موازنة العام الحالي يؤكد هذا الشيء". ورأى بحر العلوم في "تصريح زيباري رسالة تحذيرية تفكيرية من مسؤول عراقي يعي خطورة مهمته وبالتالي ضرورة التزام الطرفين".

نائب رئيس برلمان اقليم كردستان، قال امس السبت انه "صحيح ان بعض النقاط في الاتفاقية تم تنفيذها، بخاصة ميزانية البيشمركة، لكننا في بلد اسمه العراق حيث لا شيء فيه مضمونا".

لكن وسائل إعلام مقربة ايضا من الديمقراطي الكردستاني تؤكد ان الاقليم يصدر حاليا 400 ألف برميل يوميا من النفط الخام، "منها 250 ألف برميل لصالح شركة سومر التابعة لوزارة النفط العراقية، و150 ألف برميل يتم بيعه لصالح الإقليم".

ونقلت عن نائب رئيس لجنة الثروات الطبيعية في برلمان الاقليم، دلشاد شعبان، قوله امس ان "حكومة الإقليم تبيع النفط إلى الشركات العالمية، في حين تقوم تلك الشركات بإرسال العائدات المالية إلى الإقليم، عن طريق عدد من المصارف العالمية، التي يمتلك فيها الإقليم حسابات مصرفية".

وأضاف أن "الإقليم يبيع يوميا 150 ألف برميل نفط، يباع البرميل الواحد بـ(40) دولار، أي أن الواردات المالية للنفط الكردستاني تصل شهريا إلى 180 مليون دولار أمريكي، في حين يحتاج حكومة الإقليم لتأمين رواتب الموظفين شهريا، إلى أكثر من 600 مليون دولار".

وكان وزير النفط، عادل عبد المهدي، عرّاب اتفاق بغداد ـ اربيل، قال في الاسبوع الماضي ان "الاتفاق النفطي بين المركز والإقليم سائر بطريق صحيح وسليم، وقد تأكد ذلك بالتصويت على قانون الموازنة في مجلس النواب الذي راعى جميع ما تم الاتفاق عليه"، مضيفا "اننا سنجلس قريبا مع المسؤولين في اقليم كردستان لوضع النقاط على الحروف وحل جميع المشاكل التي لا زالت عالقة عن طريق الحوار البناء والاتفاقات الثنائية".

ايمينكي، الذي يشغل ايضا منصب المتحدث الرسمي باسم قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، رأى ان حرب كردستان مع تنظيم الدولة الاسلامية تأتي بتغيرات هائلة على المنطقة، بما فيها استقلال أكراد العراق الذي طال انتظاره.

وقال "حالما تطرد داعش، يمكن ان يدير الاكراد شؤونهم بهذه الطريقة لمدة ثلاث سنوات وبعدها يعلنون الاستقلال إذا أرادوا". وقال انه يعتقد ان 10 بلدان من العالم يتوقع ان تساند مثل هذه الخطوة، لكنه لم يذكر تلك البلدان التي ستعترف بدولة كردستان حال الاعلان عنها.

ويقول مقربون من حزب بارزاني ان استقلال الاكراد يواجه معارضة شديدة من جانب بغداد، ولم تدعم الولايات المتحدة خطوة الاستقلال هذه.

وكان رئيس الوزراء، حيدر العبادي، قال في تصريحات انه لا يمانع استقلال الاقليم.

وتعمل في كردستان حاليا أكثر من 80 شركة طاقة، بما فيها شركات عملاقة مثل شيفرون واكسون موبيل، ومنذ 2005 تم حفر أكثر من 100 بئر في المنطقة الكردية، ثلاثة أضعاف ما تم حفره بين 1901 و2004.

نائب رئيس اقليم كردستان كشف امس ايضا عن ان برلمان الاقليم سيفتح قريبا جدا مكتبا له في سنجار، كما حدث في كركوك، لتكون خطوة مضادة لتأسيس "مجلس شنغال المستقلة"، الذي دعمه وشجعه حزب العمال الكردستاني.

وكانت وحدات حزب العمال التركي المسلحة اسهمت بفاعلية في تحرير عدد من مناطق شمال العراق التي كانت تحت سيطرة البيشمركة قبل سقوطها في ايدي مسلحي تنظيم داعش.

 

جريدة العالم - بغداد ـ سامي جاسم

توصلت اطراف التحالف الكردستاني الى اتفاق مبدأي يقضي بإقصاء وكيل وزارة النفط لشؤون التوزيع، معتصم اكرم حسن، في الايام القليلة المقبلة، على خلفية كشفه الارقام الحقيقية لإنتاج النفط من اقليم كردستان، وأسعار بيعه، حسب ما كشفت مصادر مطلعة.

وكان مجلس الوزراء ببغداد ناقش في جلستيه الماضيتين صادرات الاقليم النفطية في ضوء ما تلقاه من ارقام وصفت بـ"حقيقية غير معلنة"، وما تم انتاجه من حقول كركوك، التي اصبحت تحت سيطرة اربيل مع هجوم مسلحي تنظيم داعش على مناطق بشمال العراق.

وعلى الرغم من تمرير موازنة البلد العامة باتفاق سياسي، إلا ان الكثير من الشكوك والغموض ما يزال يلف حقيقة الانتاج النفطي وتصديره من اقليم كردستان، ومخالفة اربيل للقرار القاضي بتصدير 300 الف برميل من نفط كردستان و150 الف برميل من نفط كركوك، عبر خط شركة تسويق النفط التابعة للحكومة الاتحادية، سومو.

مصادر مطلعة من داخل التحالف الكردستاني كشفت لـ"العالم" عما وصفته بـ"استياء شديد" بين الاوساط السياسية الكردية "جراء تسليم وكيل وزارة النفط، معتصم اكرم، المحسوب على الاتحاد الوطني الكردستاني، ارقاما سرية عن الانتاج النفطي من الاقليم"، مشيرة الى ان "فاتورة الارقام وصلت الى مجلس الوزراء من طريق معتصم اكرم حسن، لأسباب نجهلها".

وتزعم المصادر ان ما كشفه المسؤول "ينطوي على الكثير من اللغط والتواريخ غير الدقيقة".

وتعتقد المصادر وجود "خلافات داخل حزب الاتحاد الوطني، ربما تكون اثرت سلبا على مركز معتصم اكرم، الذي تعمد الاطاحة بالاتفاق النفطي بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم"، لافتة الى وجود خلافات كردية ـ كردية ربما تبرز في الإعلام قريبا "لهذا السبب تحديدا".

وتزعم المصادر وجود "خلافات كبيرة في الاوساط القيادية للاتحاد الوطني الكردستاني، منذ تشكيل الحكومة العراقية الجديدة وحتى اللحظة"، مبينة ان "الخلافات قد تشتد مع بدء اعادة ترشيح الدرجات الخاصة المقرر حسمها العام الحالي، نظير رؤساء الهيئات المستقلة ووكلاء الوزارات والمدراء العامين في الوزارات والجهات غير المرتبطة بوزارة".

اعضاء مجلس الوزراء، شيعة وسنة، أبدوا انزعاجهم من اربيل، في اثناء مناقشة مجلسهم ارقام صادرات الاقليم النفطية التي وصلتهم، حسب ما قال مصدر مطلع.

ونقل مصدر من داخل مجلس الوزراء لـ"العالم"، وجود خلافات داخل مجلس الوزراء بشأن الامور النفطية والمالية، حيث دارت نقاشات طويلة بهذا الشأن من دون التوصل الى اتفاق يذكر.

وبين المصدر ان "الوزراء الاكراد تذرعوا بوجود مشاكل فنية، حالت دون تصدير النفط من كردستان، في حين ان الارقام تشير الى تصدير النفط الكردستاني بشكل منتظم، وبواقع 550 الف برميل في اليوم، من دون ان تتسلم بغداد سنتا واحدا منها".

وتابع ان "رئيس مجلس الوزراء كلف وزير النفط، عادل عبد المهدي، التحقيق في الموضوع، وإطلاع مجلس الوزراء على حقيقة ما يجري في غضون شهر واحد، ينتهي اواخر الشهر الحالي".

وكانت عضو اللجنة المالية البرلمانية، ماجدة التميمي، اكدت في تصريحات سابقة لـ"العالم" حصول لجنتها على ارقام دقيقة بشأن مستويات الانتاج النفطي في كردستان، والأرقام الحقيقية للتصدير، (عبر شركة سومو)، منتقدة وجود مخالفات قانونية ومالية في عملية تصدير النفط.

وقالت ان اقليم كردستان يصدر من كركوك فقط 395 الف برميل في اليوم، في حين لا يصل منها الى بغداد سوى 95 الف فقط، ولم تصل المبالغ المترتبة على تصدير اقليم كردستان من النفط حتى الان، مبينة ان الاتفاق النفطي يقضي بتصدير 300 الف برميل في اليوم [من كركوك]، بينما تصل مستويات الانتاج الكردي الى نحو 550 الف برميل في اليوم.

من جانبها، رأت النائبة في التحالف الكردستاني، نجيبة نجيب، وهي عضو في المالية النيابية ايضا، ان "هذه الارقام غير دقيقة، وان مشاكل فنية عديدة حالت دون تصدير النفط وإنتاجه حتى، سواء من الشركات المصدرة، أو من شركة سومو، أو بسبب توقف انابيب التصدير عن العمل".

وحاولت تبرير الامر قائلة ان "هناك مستحقات مالية مترتبة على بغداد، تم حسم قسم منها، في حين سيتم حسم الاخر منها بواسطة تصدير النفط، وهذا ما لم يؤخذ بعين الاعتبار".

 

الحياة

كشف رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، السبت، عن استقدام تنظيم "داعش" ضباطا متقاعدين من الجيش السوفيتي السابق، وفيما اشار الى التحاق ضباط من جيوش عربية بالتنظيم، اشار الى انه استولى على 1700 همر أميركية لا يخترقها الرصاص.

وقال البارزاني في حوار مع صحيفة "الحياة" اللندنية إن "داعش لديهم خبراء من مختلف بلدان العالم، وقد استقطبوا ضباطاً متقاعدين من الجيش السوفيتي السابق من أوزبكستان وكازاخستان والتتار والشيشان"، مبيناً أنه "لديهم عناصر من باكستان وعدد كبير من ضباط الجيش العراقي، بالاضافة الى ان هناك ضباط من جيوش عربية التحقوا بهم".

واضاف البارزاني أن "لدى داعش ما يسمى جيش الخلافة أو المهاجرين وهم من الأجانب الذين يقاتلون بشراسة"، مشيرا الى أن "أكثريتهم من الشيشان ومن دول أخرى والجثث التي يتركونها أظهرت وجود جنسيات متعددة وأنا شاهدت جثث أفارقة أيضاً".

وتابع البارزاني أن "عناصر داعش غنموا أسلحة من الجيشين العراقي والسوري، واستولوا على المخازن الإستراتيجية في بيجي والتي ربما يحتاجون إلى سنتين لاستكمال نقل محتوياتها"، لافتا الى أنهم "استولوا على نحو 1700 سيارة (هامر) أميركية مدرّعة لا يخترقها رصاص الكلاشنيكوف أو الـ (بي كي سي) و سيارة مدرّعة تحمي راكبيها".

وأقر البارزاني بأن "الحرب ضد داعش أصعب من تلك التي خاضها الأكراد ضد قوات صدام حسين"، موضحا أن "داعش تنظيم شديد الخطورة لديه تعصّب وخبرات ومال وعنف بلا حدود وعدد من الناس المستعدين للانتحار".

وبين رئيس اقليم كردستان أن "أهم المعارك التي خاضتها البيشمركة حتى الآن هي معركة استعادة سد الموصل ومخمور ومعبر ربيعة الحدودي وزمار وجبل سنجار وجنوب سد الموصل ومفرق الكسك بين الموصل وتلعفر وتحرير جلولاء والسعدية وتل الورد جنوب غربي كركوك"، مشيرا الى أن "المعارك كانت شديدة والبيشمركة حاربت منفردة ولكن بدعم وإسناد جوي من قوات التحالف وكانت الضربات الجوية فاعلة ومحددة بدقة".

وكانت السلطات الأمنية في جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى والقوقاز قد أعربت عن قلقها من تزايد انضمام مواطنيها الذين يقاتلون إلى جانب التنظيمات "الإرهابية" في الشرق الأوسط.

يشار الى أن جهاز المخابرات البوسني قدر، حسب ما نشرته الصحف المحلية، وجود نحو 150 بوسنيا للقتال حاليا ضمن صفوف تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، وقد قتل منهم نحو 20 فردا وعاد حوالي 50 جهاديا آخرين الى البوسنة.

وتثير محاولات تنظيم "داعش" لفرض سيطرته على سوريا والعراق قلق المجتمع الدولي، إذ أعربت دولة عدة من بينها عربية وأجنبية عن "قلقها" حيال محاولات التنظيم هذه، قبل أن يقوم التحالف الدولي بقيادة واشنطن بضربات جوية لمواقع التنظيم بمناطق متفرقة من البلدين.

نينوى_ ((اليوم الثامن))

كشف قائد عسكري في قوات البشمركة، أن المقاتلات الحربية لقوات التحالف الدولي، نفذت اليوم السبت قصفا مكثفا لمركز مدينة الموصل، مشيرا إلى أنه الأعنف منذ بدء المواجهات مع التنظيم.

وأعلن قائد القوة الثانية من الجيش الخامس العميد مغديد هركي، أن “المقاتلات الحربية التابعة لقوات التحالف الدولي، نفذت بعد ظهر اليوم السبت، عدة غارات جوية قصفت خلالها مقرات ومعاقل التنظيم بمركز مدينة الموصل”ز

واضاف “قصف اليوم يعتبر الأعنف منذ بدء المواجهات العسكرية مع داعش، والمعلومات تشير إلى فرار مسلحي التنظيم وإخلائهم لمركز المدينة بالكامل”.

وتطرق العميد مغديد هركي، إلى أن القصف لمدينة الموصل وضواحيها، بدأ منذ عدة أيام، خصوصا بعد إقدام التنظيم على حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة.

يشار الى ان زعيم تنظيم “داعش”ابو بكر البغداي متواجد في محافظة نينوى قادما من الرقة السورية حسب مصدر امني.

ت(S.T)

أوان/ بغداد

أكد مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية “البنتاغون” أنه ليس مصادفة ان يلبس تنظيم “داعش” الارهابي الرهائن والأسرى ثوبا برتقاليا نسبة الى معتقل غوانتانامو الذي دعا الى إغلاقه, لأن التنظيمات المتطرفة تستخدمه لأغراض الدعاية.

وقال مساعد وزير الدفاع بريان مكيون ان الرئيس باراك اوباما اعتبر اغلاق المعتقل من مستلزمات الامن القومي بسبب “استخدام المقاتلين المتطرفين له لتحريض السكان”.

وأضاف امام لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ “ليس مصادفة ان يظهر التنظيم في اشرطة الفيديو الاخيرة لإعدام الطيار الاردني حرقا والاعدام الوحشي لرهينة ياباني في كل مرة الرهينة يرتدي ثوبا برتقاليا يعتبر رمزا لمعتقل غوانتانامو”.

وكان كل ضحايا التنظيم المتطرف يرتدون ثوبا برتقاليا قبل قطع رؤوسهم, وهو الثوب الذي تم الباسه للمعتقلين الاوائل الذين وصلوا الى غوانتانامو في مطلع 2002 لكنه الآن مخصص فقط للسجناء غير المنضبطين.

وأقدم عدد من المحتجين الذين كانوا هم انفسهم يرتدون ملابس برتقالية على تشويش الجلسة المخصصة لمستقبل المعتقل والتي نظمت قبل نقاش حول مقترح قانون قدمه السيناتوران جون ماكين وكيلي ايوت لمنع الافراج عن معتقلي غوانتانامو وبالتالي عدم اغلاقه.

وقال مدير المركز القومي لمكافحة الارهاب نيكولا راسموسن ان غوانتانامو يستخدم كاداة للدعاية لدى المتطرفين وان اجهزة المخابرات لاحظت “وجود عدد كبير” من الاشارات الى غوانتانامو في منشوراتهم الدعائية, سواء لدى تنظيم “داعش” او “قاعدة الجهاد في جزيرة العرب” او حتى زعيم تنظيم “القاعدة” ايمن الظواهري الذي يواصل “الاشارة الى غوانتانامو في مراسلاته مع عناصر القاعدة عبر العالم”.

شفق نيوز/ إذا كانت الأخطاء التي ارتُكبت في التعامل مع العرب السنّة في العراق سهّلت ظهور تنظيم «داعش»، فإن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني يتخوّف من أن يكون العرب السنّة الخاسر الأكبر من هذه الحرب التي أطلقها التنظيم.

بعد زيارة بغداد وأربيل يشعر الصحافي الزائر بأن إطلالة «داعش» ساهمت في تعميق التفكك العراقي، وأن «المحاولة الأخيرة» التي يبذلها رئيس الوزراء حيدر العبادي لن يقيّض لها النجاح إلاّ إذا سلّمت المكونات بضرورة صياغة جديدة لوضع العراق. هذا ما يقوله بارزاني في حديثه للحياة اللندنية:

> هل كان من الصعب إخراج «داعش» من جبال كوردستان لو نَجَحَ في الوصول إليها؟

- كان الأمر سيؤثر بالتأكيد في ما بنيناه من استقرار واقتصاد. لكن أن يأتي «داعش» ويستقر في كوردستان، هذا مستحيل. من زمن زينفون لم يستطع محتل أن يستقر في كوردستان. لا البعث استطاع ولا العهد الملكي ولا العثمانيون ولا العباسيون ولا الأمويون. لا أحد استطاع ولا أحد يستطيع. لا أقول ذك من باب الغرور بل استناداً الى التجارب. وحدهم الكورد يستطيعون الاستقرار في كوردستان.

أنا لا أنكر أن ما حدث في الشهور الماضية أثّر في الوضع الاقتصادي والتنمية والوضع المعيشي. لا يستقر محتل في كوردستان إلا إذا أبيد الشعب الكوردي، وهذا مستحيل.

> في لقاءاتك السابقة كنت مسروراً بالاستقرار وعلامات الازدهار. هل كنت تتوقع العودة إلى إدارة معارك؟

- شعور مزدوج. لدي استعداد دائم للعودة الى ساحات القتال إذا شعرت ان الخطر يحدق بالكورد. هذا قراري، وهذا واجبي. لكنني كنت أتمنى ألا نعود الى ايام القتال فقد جرّبها شعبنا ونعرف أثمانها. وبأمانة أقول إنني بذلتُ جهوداً كبيرة كي لا نصل الى هذه الحال. للأسف كان هناك من لا يستمع.

نحن عشنا عقوداً من المآسي. وكان طموحنا أن نحسن ظروف حياة الناس وأن نبني اقتصادنا وأن نتعاون مع جيراننا وأن نكون نقطة لقاء وتواصل وازدهار. لكن يبدو أن الأعداء ما زالوا أسرى النيات السيئة ولا بد من التصدي لهم.

> هل عدت الى لعب دور الجنرال؟

- (يضحك) أنا لستُ جنرالاً، أنا جندي في البيشمركة.

> لكنك تمضي وقتك في التنقل بين الجبهات وفي الاجتماعات مع العسكريين؟

- رئيس الإقليم هو القائد العام لقوات البيشمركة. هذا موقعي وهذا واجبي. وبحكم التجارب السابقة لدي شيء من الخبرة. لهذا أجتمع مع قادة المحاور وكبار الضباط. نتابع الوضع ونضع الخطط ونحذف ونعدّل ونضيف ثم ننتقل الى مرحلة التنفيذ. وللأمانة لدى قادة البيشمركة تدريب وانضباط وخبرة واستعداد غير محدود للتضحية.

> هل تستفيدون حالياً من خبرات أجنبية؟

- نعم هناك بعض الخبراء والمستشارين من دول مختلفة. أحياناً يقدمون آراء مفيدة. وهناك تنسيق جيد مع القوات الجوية للتحالف. هناك مسألة مهمة. حتى هذه اللحظة لم يتعرض هدف مدني للقصف، علماً أن أخطاء تحصل في الحروب. التحالف يشن الغارات بدقة وتحفّظ شديدين كي يتفادى أي خسائر في صفوف المدنيين. يتفادون أحياناً ضرب «داعش» إذا كان متحصّناً بين المدنيين.

> هل تستطيع ان تكون صديق جو بايدن وقاسم سليماني في الوقت نفسه؟

- أنا لدي قضية شعبي، وصداقاتي مع الآخرين تُبنى في ضوء مواقفهم من هذه القضية. هذه ليست مسائل شخصية على الإطلاق. أنا تهمني قضيتي ولن أكون جزءاً من مشكلة أميركا مع إيران أو مشكلة إيران مع أميركا. أنا في حرب مصيرية مع عدو شرس اسمه «داعش». إذا ساعدني بايدن أو سليماني يجب أن أشكره.

> هل عرض الإسرائيليون اي مساعدة على إقليم كوردستان؟

- لا هم عرضوا ولا نحن طلبنا. لم يحدث شيء من هذا النوع. لو حصل شيء من هذا النوع لكنت سمعت المزايدات، خصوصاً من قبل الذين يتصلون بإسرائيل سراً ويهاجمون من يتصل بها علانية. هذا الموضوع لم يُطرح أصلاً.

> كم تقدّر عدد قتلى «داعش» في المعارك مع البيشمركة؟

- أتصور أنه ليس أقل من ثلاثة آلاف قتيل. ربما أكثر.

> كيف تقوّم المعارك التي يخوضها الجيش العراقي ضد «داعش»؟

- للأسف تكبد الجيش خسائر كبيرة في الأنبار لأن المالكي كان يرسله الى المعارك بلا خطط جدّية ومدروسة. الوقائع معروفة. تعرضت فرق عدة للاستنزاف والوقوع في شراك الإرهابيين، وهوجمت أرتال ولحقت بها أضرار كبيرة. تعرض الجيش العراقي لمأساة. ست فرق عسكرية انهارت لدى دخول «داعش» الموصل وتوسعه من هناك.

> تردد انها أربع فرق؟

- لا، ست، الفرقة الثانية والثالثة والرابعة والخامسة وفرقة الشرطة الاتحادية ولا أذكر الآن السادسة. لقد انهار الجيش الذي درّبته اميركا وأنفقت عليه بلايين الدولارات. جهد سنوات انتهى خلال 24 ساعة. أعتقد أنه بقيت فرقتان لحماية بغداد. الحقيقة ان العمليات العسكرية يقوم بمعظمها «الحشد الشعبي»، أي الميليشيات المساندة.

> لكن مشاركة «الحشد الشعبي» تطرح إشكالات، وقد اتهم بعمليات تطهير مذهبية في ديالى ومناطق أخرى؟

- هناك مشاكل، لكن الجيش العراقي ليس قادراً حتى الآن على التحرك بمفرده. يحتاج إلى إعادة بناء وتنظيم. في العمليات الحالية تشارك وحدات صغيرة من الجيش الى جانب «الحشد الشعبي».

> برأيك من أنقذ بغداد من السقوط، نداء آية الله علي السيستاني؟

- بلا شك كان له تأثير كبير. كان الجيش على وشك أن ينهار بكامله. نداء السيد السيستاني كان له دور كبير. ثم ان الإيرانيين قدّموا دعماً كبيراً وسريعاً للجيش العراقي والحشد الشعبي وخبراء ومستشارين. لا أملك معلومات عن تدخل وحدات قتالية.

نحو صيغة جديدة للعراق

> هناك شعور أن الكورد يريدون أقصى ما يمكن أخذه من العراق استعداداً لمغادرته؟

- إذا حصل قرار بالمغادرة فإن أول من نفاتحه هو العراق ويجب أن يتم ذلك بالتفاهم معه.

> الطلاق المخملي غير وارد في هذا الجزء من العالم؟

- الدنيا تغيّرت وكل شيء ممكن، لماذا نخدع أنفسنا؟ العراق مقسّم عملياً. والواجب: إما أن نبحث عن صيغة جديدة يكون فيها التعايش اختيارياً وعلى قاعدة الاعتراف بالآخر والمساواة، وإما أن نستمر في إنكار الحقائق فيما العراق مقسم عملياً. نحن أبدينا مرونة وسنُبدي مرونة للتفاهم مع الحكومة الجديدة في بغداد، لكن لا يمكن ان ننتظر الى الأبد. يجب ان نضع ركائز استقرار وأن ننصرف إلى معالجة مشاكل التنمية والتعليم والازدهار. لا يمكن ان نبقى أسرى نزاعات لا تنتهي.

> هل يمكن ان يبقى العراق موحّداً بعد هذا الانهيار الكبير؟

- المسألة ليست سهلة، لكن، هناك إمكانية إذا حصلت صياغة جديدة للوضع العراقي. إن العراق يحتاج الى صيغة جديدة كي يبقى موحداً.

> سمعت في بغداد أن العرب السنّة قد يكونون الخاسر الكبير من الحرب الحالية التي تدور في مناطقهم، مع ما تعنيه الحرب من معارك وتهجير وخسائر؟

- نعم وبصراحة، الخاسر الأكبر في هذه الحرب هم العرب السنّة (في العراق). كل المعارك تدور في مناطقهم. دُمِّرت مناطق كثيرة. هم الخاسر الأكبر بالتأكيد. لهذا يُفترض ان يسارعوا الى التوحد واتخاذ قرار صريح بألاّ يسمحوا بأن تكون لديهم مناطق حاضنة للإرهابيين مهما كلف الثمن.

الحقيقة ان سياسيين من العرب السنّة أخطأوا بعد سقوط النظام بالوقوف ضد العملية السياسية. الآن جاء «داعش» وهو قتل من السنّة أكثر مما قتل من الآخرين. أعتقد أنه قتل من السنّة أكثر مما قتل من الشيعة والكورد. إعدامات جماعية في الرمادي والموصل وفي سورية ايضاً.

> بماذا تنصح العرب السنّة في العراق؟

- أن يكونوا واقعيين وأن يقبلوا بالشراكة ويسعوا الى شراكة حقيقية وأن يحسموا المعركة مع الإرهاب ليشاركوا في نظام يقوم على المصالح المتبادلة وقبول الآخر. أنا لا أحمّل أخطاء المرحلة الماضية لطرف واحد. ورأيي بحكومات المالكي وسياسته معروف. الخطورة على السنّة تأتي من شريحة لديهم لا تزال ترفض قراءة التطورات وموازين القوى ومستلزمات التعايش والاستقرار. تصور أنه لا يزال هناك فئة تنكر أبسط الحقوق للكورد. هذه الشوفينية قاتلة. يجب أن يكون لديهم تصور جامع يبعدهم تماماً وبصورة قاطعة عن التكفيريين والإرهابيين. ويجب أن تكون لديهم قيادة موحدة تعبّر عن تصورهم. سبق أن نصحتهم بذلك ومنذ سنوات.

أقول وبكل أسف اننا تعرضنا لعمليات غدر وخيانة كبيرة جداً من عشائر عربية كنا نعتبرها من الحلفاء بل الإخوان ولدينا صداقات قديمة معها. للأسف بعض أبناء هذه العشائر عملوا أدلاّء لـ «داعش» وطعنونا من الخلف. طبعاً لا أنكر أبداً وجود أناس طيبين وعشائر حافظت على قيم الصداقة والتعايش، لكن، هناك من اعتقدوا أن عهد «داعش» سيدوم فارتكبوا ما ارتكبوا.

كوباني ووليد المعلم

> هل عرض عليكم النظام السوري اي مساعدة أو تنسيق ضد «داعش»؟

- لا.

> هل هناك اي اتصالات معه؟

- لا. نُقِل إلي تصريح منسوب الى وزير الخارجية وليد المعلم يقول فيه انهم سيدعمون أطرافاً في كوباني لكسر شوكة مسعود بارزاني. إذا كان ما نُقِل صحيحاً أو دقيقاً فإن ردي عليه هو أنه أصغر من أن يكسر شوكة مسعود بارزاني.

> قصة كوباني معقّدة بموقعها وأطرافها؟

- هي فعلاً قصة معقّدة ومؤلمة وجميلة ومحزنة ومفرحة. كوباني مدينة كوردية تماماً. غيّروا اسمها وجعلوه عين العرب. يريدون إزالة الملامح الكوردية. ما هذه الشوفينية؟ تبعد كوباني عن حدودنا نحو 300 كيلومتر وهي أيضاً مثل رأس سنجار منطقة معزولة. هناك منطقة القامشلي والحسكة، لكن التعريب الذي حدث عزل كوباني عنهما كما عزلها عن منطقة عفرين. عندما تعرضت كوباني للهجوم الشرس من «داعش» تألمنا لكن لم تكن في اليد حيلة ولا نستطيع الوصول إليها براً. وليست لدينا إمكانات الوصول إليها جواً. كل الطرق مسدودة أمامنا وكنا نتلقى نداءات استغاثة.

أجرينا اتصالات مع اصدقائنا الأميركيين. قام الأميركيون بعملية إنزال جوي للذخائر التي قدمناها. بعد ذلك جرى اتصال بيني وبين وزير الخارجية الأميركي جون كيري. سألني: هل يمكن أن تُرسلوا قوات من البيشمركة الى كوباني؟ فأجبت اننا على استعداد إذا توافرت طريق. وعدني بالاتصال بالجانب التركي للعثور على حل. اتصل بنا الأتراك وقالوا إنهم سيقدّمون التسهيلات إذا كنا راغبين في إرسال قوة.

الحقيقة لم أكن أتوقع أبداً أن يسمح الأتراك لنا بعبور أراضيهم للوصول إلى كوباني. كان موقفهم بمثابة بُشرى. بموجب الدستور لا أستطيع إرسال قوات إلى خارج الإقليم من دون موافقة البرلمان. انعقد البرلمان وفوّضني. اتصلت بالإخوان في كوباني. قبل ذلك كان عُقد في دهوك اجتماع للأطراف الكوردية في كوباني وقالوا: نحن لا نحتاج الى قوات للمشاركة في المعارك بل إلى قوة إسناد. أبلغنا الأميركيين والأتراك اننا على استعداد لإرسال 3 آلاف عنصر من البيشمركة إلى كوباني، لكن المسؤولين هناك يقولون إنهم في حاجة فقط إلى قوة إسناد. أرسلنا سرية إسناد مجهزة بالمدفعية وفَّرَت إسناداً نارياً كثيفاً. طبعاً مع الدور الذي لعبه طيران التحالف.

الحمد لله أن «داعش» فشل في احتلال كوباني ومُني بهزيمة نكراء. كان استقبال قوة الإسناد لدى عبورها نحو كوباني حاراً وحميماً. تصوّر أن شباناً راحوا يقبّلون السيارات التي تقل البيشمركة، بينهم من قبّلوا الأرض التي عبرتها القافلة.

> كيف تقوّم وضع كورد سورية في الأزمة الحالية؟

- إنه وضع معقّد ضمن وضع أكبر شديد التعقيد. سنبذل كل جهد ممكن لمساعدتهم في الخروج من هذه الأزمة بمكاسب أو على الأقل كي لا يُصابوا بخسائر. وضع صعب ومعقّد.

> إلى أين تذهب سورية برأيك؟

- أعتقد أن الحل العسكري صعب جداً وأن الحل السياسي أصعب. للأسف يبدو ان الوضع الحالي مستمر وهي دولة لدينا حدود معها.

> ما هي النقطة الأبرز في تعقيدات الوضع الكوردي في سورية؟

- أصل المسألة هو السؤال: هل النظام السوري مستعد للاعتراف بوجود شعب كوردي في سورية؟ هل المعارضة السورية مستعدة لمثل هذا الاعتراف؟ حتى الآن لم يظهر الطرفان استعداداً للاعتراف بوجود هذا الشعب.

> هل تعتقد أن كورد سورية يمكن ان يقبلوا بالعودة الى ما كانوا عليه قبل اندلاع الثورة؟

- من الصعب أن يقبلوا. الحقيقة، لا أعرف كيف ستتطور الأوضاع.

> هل هناك اتصالات بينك وبين عبدالله أوجلان زعيم «حزب العمال الكوردستاني» المعتقل في تركيا؟

- نعم هناك اتصالات احياناً. جرت اتصالات عبر الأخت المناضلة ليلى زانا (نائبة في البرلمان التركي). جرى تبادل للرسائل أعرب فيها عن الرغبة في التعاون. مواضيع عامة.

طبعاً هناك اتفاق عام على عقد مؤتمر واسع للقوى الكوردية في كل أجزاء كوردستان في المنطقة. هذا المؤتمر يحتاج الى إعداد جيد. سيشارك فيه كورد من إيران وسورية وتركيا والعراق. والهدف إيصال رسالة سلام وتعايش إلى شعوب المنطقة والعالم ودعوة إلى تقبّل وجود هذه الأمة. رسالة سلام ومحبة وليست رسالة استفزازية.

> هل عقّدت أحداث كوباني علاقتك بتركيا؟

- لولا موافقة تركيا لما استطعنا الوصول إلى كوباني.

> ألا يمر عناصر من «داعش» عبر حدود تركيا معكم؟

- من الصعب أن يحدث ذلك.

> الأمر مختلف على الحدود التركية - السورية؟

- ذات يوم جاء شخص إيطالي وحاول أن يدخل الى الإقليم من تركيا. جاء في شكل قانوني ومعه جوازه. اكتشف جهاز الأمن في كوردستان انه جاء بغرض الالتحاق بـ «داعش». وهو إيطالي أصلي وقد اعتُقِل. قصته غريبة. جاء ومعه تأشيرة دخول.

> الكورد معروفون بانقساماتهم أمام المنعطفات الكبرى. هل لديكم هذه المشكلة الآن؟

- إذا كانت لدى بعض السياسيين أفكار من هذا النوع فأنا واثق أن الشعب سيمنعهم من السير في مثل هذا الاتجاه. اي سياسي يسلك هذا الاتجاه سيفقد رصيده الشعبي ويخسر كل شيء.

> هل تستطيعون الاستمرار في تحمُّل أعباء هذه الحرب، وهل تقومون حالياً باستثمار آبار النفط الواقعة في «المناطق المتنازع عليها»؟

- هناك اتفاق مع بغداد الآن على كيفية التعامل مع هذا الموضوع. في الحقيقة لولا تبرعات أبناء الشعب الكوردي لحصلت كارثة. الحمد لله أنه على رغم قطع الموازنة عن الإقليم تحمّل أبناء الشعب تأخير الرواتب والمصاعب. التبرعات مستمرة والشعب الكوردي لن يبخل بأي تضحية.

> هل بدأت الرواتب في الوصول؟

- أعتقد أننا تلقينا دفعتين والمتوقع استمرار ذلك.

> كيف تختصر الاتفاق الجديد مع حكومة حيدر العبادي؟

- هو تصدير كميات من النفط من الإقليم ومن حقول كركوك القديمة وهي بحدود 550 ألف برميل يومياً. تحوّل العائدات الى بغداد شرط حصول الإقليم على حصته من الموازنة وهي 17 في المئة.

الحقيقة ان العراق يعاني أزمة مالية خانقة، خصوصاً بعد هبوط أسعار النفط. خرجت الحكومة السابقة في وضع إفلاس وجاءت الحكومة الجديدة لتجد خزينة خاوية.

> يُقال ان بلايين الدولارات ضاعت في الدهاليز؟

- عن البلايين الضائعة حدّث ولا حرج.

> هل يمكن ان تضيع البلايين في بلد ما؟

- نعم، بعض السياسات يتسبب في إضاعة ملايين البشر وبلايين الدولارات. ونحن نعتبر البشر أثمن، لكن البلايين هي ملك الشعب ايضاً. للأسف أحوال العراق مأسوية.

> قدتَ معارك شرسة ضد قوات صدام حسين وتقود الآن المعركة ضد «داعش»، ماذا تقول من معركة إلى أخرى؟

- لعلك تقصد معركة كبرى جرت في خواكورك في 1988 والمعركة الأخرى كانت في نيسان (ابريل) 1991، وكانت فاصلة. جرت هذه المعركة في مضيق كوري بين شقلاوة وصلاح الدين ولا تزال بقايا الدبابات المدمرة موجودة.

طبعاً أنا أفضّل أن نركّز جهودنا على التنمية ومستقبل أولادنا وأحفادنا، لكنها منطقة صعبة. أشعر أحياناً أن الأمر يتعلق بقَدَر الكورد ويتعلق بقَدَري كواحد من أبناء هذا الشعب.

كنا نأمل بأن يؤدي طي صفحة نظام صدام إلى طي صفحة القتل والتهجير والتهديد والسياسات الرعناء والخيارات المدمّرة. للأسف لم يتعلم كثيرون مما عاشه العراق ومما دفعه العراقيون.

أنا في الأصل محارب من البيشمركة. لا أستطيع أن أبتعد حين أرى الأخطار تحدق بشعبي. هذا واجبي. أعرف الحرب وجرّبتُ أهوالها. جثث وبيوت محروقة وغازات سامة ونزوح واستغاثات. لكن حين يتهدّد وجودك لا خيار لك غير مواجهة الأعداء مهما كانت التضحيات.

لا أستطيع أن أصف لك مقدار الألم الذي يعتصرني حين يبلغني نبأ استشهاد عسكريين. لا أستطيع إلاّ أن أفكّر بحسرات أمهاتهم وفجيعة زوجاتهم وأطفالهم. للأسف لا تزال ثقافة الشطب والإلغاء والإرهاب وكراهية الآخر قائمة.

كنا نخطط لمزيد من التنمية وبناء المدارس والجامعات والتقدم الاقتصادي. جاء الظلاميون يريدون تدمير كل شيء. لولا هؤلاء الذين يستشهدون لصدّهم لكان الشعب الكردي أمام مأساة جديدة.

> قدمتَ كل هذه التضحيات في مواجهة نظام صدام واليوم ضد «داعش». هل تستطيع قبول مجيء يوم لا تكون فيه رئيساً لإقليم كوردستان؟

- وبكل رحابة صدر.

> يا فخامة الرئيس لا أريد جواباً ديبلوماسياً.

- هذا شعوري الحقيقي. أحب أن أسلّم الأمانة إلى شخص آخر. يستحيل أن أقبل أن أكون رئيساً مدى الحياة. لا يمكن أن أسمح لنفسي بتكرار تجارب آخرين. أريد أن أغادر في وقت يطالبني الناس فيه بألاّ أترك. بتواضع أقول لك ان تاريخي النضالي وسمعتي هما أكبر من الكرسي الذي أجلس عليه.

> هل هي المرة الأولى في تاريخ الكورد التي يعيشون فيها سنوات في ظل علمهم ومؤسساتهم؟

- نعم.

كوردستان المستقلة

> أي طموح يبقى لديك؟

- ليس لدي طموح على الصعيد الشخصي. طموحي أن أرى كوردستان دولة مستقلة.

> كوردستان العراق أم كل كوردستان الموزّعة على أربع دول؟

- أنا أتحدث الآن عن كوردستان العراق.

> هل تشعر بمرارات التعايش في هذه المنطقة وصعوبته بين القوميات والمذاهب؟

- كانت المسألة أسهل قبل «داعش» على رغم ما اكتنفها من صعوبات. ظهور «داعش» ليس حادثاً عابراً، إنه تعبير عن مشكلات عميقة.

> متى تجلّى الظلم الدولي في حق الكورد؟

- في الحرب العالمية الأولى وبعدها. حين رسموا الخريطة وحرموا أمة كاملة من حقها. ألحقوا هذا بتركيا وذاك بإيران وثالث بسورية ورابع بالعراق. وزّعوا الكورد من دون استشارتهم وقطّعوا أوصال أمتهم. هذا ظلم كبير. وعد الحلفاء الكورد في معاهدة سيفر بإعطائهم حق تقرير المصير، لكنهم في معاهدة لوزان ألغوا هذا البند، وعلى أمل منحهم حقوقهم في البلدان التي سيعيشون فيها، لم يحصل الكورد على حقوقهم في اي من هذه الدول.

> يرأس مسعود بارزاني إقليماً يشكّل نقطة جذب للكورد. كم حجم انزعاج دول المنطقة من دورك؟

- إذا فكّروا بأسلوب منطقي، يجب أن يشكروني. الإقليم تصرّف كعنصر استقرار. يدنا ممدودة إلى جيراننا من أجل أفضل علاقات التعاون والتبادل التجاري والحفاظ على الأمن والاستقرار. أتحدث عن سياسة مارسناها وأعطت ثمارها. إننا نؤمن فعلياً بقيم التعايش وقبول الآخر ونبذ العنف والتهديد. أظهرنا أننا لسنا عامل تهديد لجيراننا بل عامل استقرار.

> تريد لدول المنطقة أن تطمئن، ثم تتحدث عن حلم الاستقلال؟

- إننا في عالم جديد لم يعد فيه ممكناً الاستمرار في إلغاء الحقوق وإنكار تطلعات الشعوب. أنا أدعو دول المنطقة إلى تفهُّم تطلعات الكورد. فليحصلوا على الأقل على حقوقهم حيث يعيشون. فليكن هناك حوار جدي معهم. إذا استمرت سياسة الإنكار سيبقى الوضع مهدداً بالانفجار. أنا أطرح سؤالاً بسيطاً: لماذا يحق للتركي والعربي والفارسي أن يكون سيد نفسه ولا يحق ذلك للكردي؟

> كم يبلغ عدد الكورد في المنطقة؟

- ليس أقل من أربعين مليوناً موزّعين في أربع دول.

> هل تتخوف من أن تكون المواجهة المقبلة في العراق بين الشيعة والكورد؟

- الجدل بين الشيعة والكورد على طبيعة الحكم. لكنني لا أعتقد أن هناك مشروع مواجهة حول الأرض والنفط. أنا متفائل بإمكان التفاهم على حلول لكل المشاكل.

> ألم تتخوّف في السنوات الماضية من أن يحاول نوري المالكي كسر شوكة البيشمركة؟

- كنت متأكداً أنه يرغب، لكنني كنت متأكداً في الوقت نفسه أنه لا يستطيع.

> كان يرغب؟!

- نعم، كان يمنّي نفسه أحياناً، وكانت لديه أوهام، خُدِع وصدّق أن بإمكانه، لكنني كنت واثقاً بأنه غير قادر.

العبادي فرصة العراق الأخيرة

> يخالجني شعور أن تجربة رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي تشبه محاولة أخيرة لإنقاذ وحدة العراق. هل هذا دقيق؟

- نعم. أعتقد أنها الفرصة الأخيرة للعراق. ليس فقط بالنسبة الى علاقات إقليم كوردستان مع العراق، بل أيضاً الى العراق بصورة عامة.

> كيف تنظر الى خطوات حكومته؟

- خطوات جيدة حتى الآن. اتصلتُ مرات عدة بالأخ العبادي وأعربتُ له عن دعمنا وتأييدنا له. وهو قام بخطوات جيدة.

> مثل؟

- إلغاء مكتب القائد العام والذي لم يكن قانونياً. كان موقفه إيجابياً في مفاوضات الاتفاق حول النفط والموازنة. يبدو العبادي متفهّما ومهتماً بالعثور على حلول. في السابق كانوا يبحثون عن المشاكل والأزمات.

> من لعب الدور الحاسم في إخراج المالكي من الحكم؟

- في الحقيقة لا أعرف التفاصيل. شعرتُ أن الموقف الإيراني من هذا الموضوع كان يشهد تجاذباً بين وجهتَي نظر، تتمسك الأولى بالمالكي وتدعو الثانية إلى تغييره. كل وجهة نظر كان يمثلها تيار قوي. أعتقد أن المرشد آية الله علي خامنئي هو من حسم الموقف في النهاية مؤيداً التغيير. طبعاً لعب آية الله علي السيستاني دوراً كبيراً في توفير المناخ حين شدّد على التغيير لتسهيل الخروج من المأزق. بالنسبة إلينا كان الموقف واضحاً: لن نبقى في حكومة يرأسها المالكي في بغداد، ولن نبقى مع عراق يحكمه المالكي.

> لعبتَ دوراً في تسهيل فوز المالكي بولاية ثانية، ثم ظهر هذا الكره المتبادل؟

- ليست مشاعر شخصية. إننا نتحدث عن مصالح بلد وناس. فوجئت فعلاً بمقدار الحقد الذي يحمله ضد الشعب الكوردي على رغم علاقاتنا السابقة به. السلطة المطلقة مفسدة مطلقة. حصل تقصير في مجلس الوزراء والبرلمان ورئاسة الجمهورية. فُتِحت أمامه أبواب الاستئثار والتسلط. جمع كل السلطات في يده واعتبر نفسه حاكماً مطلقاً. أقول بأمانة إنني لم أتوقع منه هذا النهج. الإجراء الذي اتخذه ضد الإقليم لا يمكن نعته إلاّ بالعداء السافر والحقد الدفين. صدام حسين قَتَل لكنه لم يقطع الأرزاق.

كان هناك من أوهمه أنه إذا قطع الموازنة عن الإقليم فإن الشعب هناك سينتفض على «الحزب الديموقراطي الكوردستاني» وعلى رئاسة الإقليم، ويقوم وضع جديد في إقليم كوردستان يتيح للمالكي التحكم به كما كان يتحكم ببقية المناطق.

> هل الوحدة الكاملة بين والكورد مستحيلة؟

- أستطيع القول اليوم إن والكورد موحدون ولديهم شعور بالمسؤولية وتحدّي الأخطار. إنهم يثقون بأنفسهم ثقة كاملة وإن ظهرت اختلافات في السياسة. لا خوف أبداً. من يخرج عن هذا الشعور العام سيضرّ بنفسه أولاً.

> حُكِيَ كثيراً عن الفساد في بغداد، لكنهم يردّون أحياناً بالحديث عن فساد في أربيل. فما هو دورك؟

- إنه مجرد قطرة في بحر. لا أنكر وجود فساد في الإقليم، لكن لا يقاس بما حصل في بغداد. مكافحة الفساد عمل دائم.

> ألا تخاف على أولادك المنخرطين في العمل العسكري والأمني؟

- إنهم من هذا الشعب وهذا واجبهم، وليسوا أعزّ من سائر أبناء البيشمركة. لديّ علاقة خاصة بعناصر البيشمركة. أعرفهم وأعرف آباءهم. أعرفهم ويعرفونني. لا يحق لي أن يذهب الآخرون إلى المعركة وأن أُبقي أبنائي بمنأى عنها. هم أنفسهم لا يقبلون. كاد أحد أبنائي أن يستشهد في واحدة من المعارك الأخيرة.

> هل ضاعفتَ الإجراءات الأمنية حولك بعد اقتراب «داعش»؟

- يستحيل أن يصل «داعش» إليّ.

> لماذا، هل لأن الحلقة المحيطة بك كاملة الولاء؟

- كل الحلقات كاملة الولاء. أنا واثق من شعبي وقواتنا. أنا لا أحسب لهذا الموضوع أي حساب. إجراءاتنا الأمنية هي الإجراءات الضرورية.

> كنتَ على لائحة أهداف «القاعدة»؟

- نعم. والآن أنا مستهدف، لكنني متأكد أنهم لن ينجحوا.

> وماذا لو صافحك شاب زعم أنه كوردي وانفجر في كوردستان أو الخارج؟

- إذا وقعتَ في أسر هذه الحسابات عندها لن تتحرك وتمارس دورك. أنا أؤمن بقضاء الله وقدره.

> ألم تشعر بالخوف في هذه الأزمة؟

- أبداً. وكنتُ واثقاً أننا سنستوعب الخطر ثم ندفعه خارج مناطقنا. كنتُ متأكداً من النصر على رغم المصاعب.

> أي الأيام كانت أصعب؟ الأيام الأولى؟

- نعم. الأسبوعان الأولان.

> ألم تتخوّف في البداية أن يحدث للبيشمركة ما حدث للجيش العراقي؟

- كنتُ أخشى حصول ارتباك في بعض المناطق، لكنني لم أتخوّف من انهيار عام. سارعنا إلى إعادة توزيع قواتنا. احتجنا إلى بضعة أيام حصلت خلالها بعض الخروق التي كنا نسارع إلى معالجتها.

> هل كان حادث كركوك الأخير شديد الخطورة؟

- لا أقول إنه كان سهلاً، لكن لم يكن خطراً إلى هذه الدرجة. أقول بوضوح: كركوك لن تسقط. يمكن أن تحصل بعض الاختراقات في بعض المناطق بفعل المباغتة أو الإهمال. كركوك لن تسقط في يد «داعش».

> قرأتُ اليوم عن دعوات إلى إرسال خمسة آلاف عنصر من «الحشد الشعبي» للمساهمة في الدفاع عن كركوك؟

- لسنا في حاجة إلى «الحشد الشعبي» ولن نسمح بدخول أي قوات إلى كركوك. إذا احتجنا نحن سنطلب من أصدقائنا وحلفائنا. الآن لسنا في حاجة إلى قوات لا من «الحشد الشعبي» ولا من أحد.

> إذا أراد الجيش العراقي العودة إلى التمركز في كركوك ماذا تفعلون؟

- يجب أن يحدث تفاهم. كيف يرجع؟ ولماذا يرجع؟ وماذا سيفعل؟ وأين تكون البيشمركة وأين يكون الجيش وأين يكونان معاً؟ الأمور بعد الآن يجب أن تكون واضحة وبالتفاهم.

> هل أفهم أنك لست مستعداً للعودة إلى الغموض الذي كان سائداً قبل الأحداث؟

- نعم. لا الشعب الكوردي مستعد ولا أنا. ليس من مصلحة العراق إبقاء الغموض سائداً. لا نريد العيش إلى الأبد في الغموض والقلق والتوتر.

> هل تعتقد أن أميركا وإيران تتجهان نحو اتفاق في الموضوع النووي؟

- تقريباً.

> علاقاتك طيبة مع إيران؟

- نعم ليست هناك مشاكل.

> ومع أميركا؟

- نعم ساعدتنا وتساعدنا.

> هل يؤثر الاتـفاق الأميركي- الإيراني في حال حصوله في إقليم كوردستان؟

- أعتقد أنه سيؤثر إيجاباً لأنه سيخفّض التوتر بين الدولتين في المنطقة.

> هل يمكن القول إن الدور الإيراني الكبير هو في بغداد أكثر منه في أربيل.

- طبعاً.

كلما ترتكب قناة الفضائية العراقية خطأ اعلاميا جديدا سواء كان في صياغاتها اللغوية للاخبار او في تغطياتها الاخبارية وتقاريرها الصحفية او اي نوع من الأخطاء الاخرى التي يعرفها اغلب الاعلاميين في العراق، يطرأ على ذهني الاسئلة الثلاث التالية :

كم من الوقت والمال نحتاج لكي يُمثل العراق" قناة فضائية "مهنية ومحترفة تنقل هموم الشعب العراقي وتدعم مسيرة التوجه الديمقراطي وترتقي لحجم التحدي والاخطار التي تواجه العراق ؟

الا تكفي عشر سنوات من ضخ الاموال الطائلة وفضاء الحرية الممنوح لجميع وسائل الاعلام لخلق فضائية عراقية تلبي الغرض اعلاه ؟

ما هو المانع الحقيقي الذي يحول دون وجود مثل هكذا فضائية ؟

سياق التساؤلات المطروحة اعلاه جاءت بعد ان قامت قناة العراقية ، وعلى نحو يخلو من اي بعد اعلامي مهني أو حتى قيمي اخلاقي، صباح يوم الاربعاء المصادف 4-2-2014 بعرض فيديو لحظات احراق الطيار الاردني معاذ الكساسبة وهو على قيد الحياة من قبل تنظيم داعش في عملية أجمعت وسائل الاعلام الغربية والعربية، على نعتها بالبربرية والوحشية، وتحمل من الاجرام ماتعدت حدود الوصف والخيال.

الشريط الاصلي للعملية البشعة حمل عنوان " شفاء الصدور" واستغرق حوالي 22 دقيقة رُفع الى موقع اليوتيوب من قبل الذراع الإعلامية لتنظيم "داعش" مؤسسة الفرقان، والذي لم يلبث سوى دقائق وقامت إدارة موقع اليوتيوب بحذفه وحذف كل مقاطع الفيديو المختصرة المتعلقة به وذلك لما يتضمنه التسجيل من بشاعة فضلا عن مراعاة مشاعر عائلة الضحية الطيار واحترامها كما هو معروف في عوالم التواصل الاجتماعي التي تقوم بحذف اي منشور " فيديو او صورة" من هذا النوع حالما يتم الابلاغ عنها من قبل مستخدمي هذه المواقع.

وبرغم مخالفة عرض الفيديو لكل قوانين الاعلام القديم والحديث والمعاصر، وبعده عن المعايير الاخلاقية والقيم الانسانية، فقد كان لهذه القناة " العراقية " راي أخر، وموقف مغاير، حيث قامت بعرض مقطع الحرق " البشع"  لاكثر من مرة وعلى نحو يبعث على الدهشة والذهول لكل متابع لهذه القناة التي انتهكت كل القوانين المتعلقة بهذا الشأن.

ماذا يعني عرض هذا المقطع  ؟

يعني ببساطة ان فضائية العراقية قد امست، بشكل مباشر، يد مؤسسة الفرقان " الداعشية " في حادثة حرق الطيار الاردني، فأكملت ما بدأت مؤسسة الفرقان بعرضه، ومنحتهم فرصة استعراض اجرامهم وايصاله للاخرين، والاكثر من ذلك انها اوصلت، بغباء شديد، رسالة التنظيم الاعلامية التي لم يتوقع، في أحسن احواله، ان هذا الشريط سيتم عرضه على قناة فضائية تعود للدولة التي تحاربها، وبذلك تم مشاهدة الفيديو من قبل عوائل واطفال ونساء، ودخل كل بيت شاهد، لسوء الحظ ، في تلك الصبيحة هذه القناة التي عرضت شريط "مروّع" قامت شركة جوجل بحذفه من موقع اليوتيوب من اجل تفادي الاخطار والتداعيات الناجمة عنه.

يقول لي احد من شاهدوا القناة الفضائية في تلك الصبيحة ان زوجته واطفاله قد تفاجئوا بالفيديو وهو  يعرض علنا أمام اطفالهم هذا المنظر المخيف، ولذا عرضهم للصدمة والتعجب وربما الاشمئزاز من هذا المنظر والقتل الخسيس الذي حصل للطيار الاردني والمشهد الدرامي الذي يقطر دما والما وعذابا ، وهو التصرف الذي يحق لكل شخص" تضرر معنويا ونفسيا "منه أن يقيم دعوة قانونية ضد القناة استنكارا لمانشرته من مقطع صادم نفسيا ومخالفا للقيم المهنية والاخلاقية.

ماتم نشره لاكثر من مرة في صبيحة الاربعاء في العراقية دفعني شخصيا الى الشك في وجود اعلامي مهني حقيقي مسؤول في هذا القناة عموما وعن عرض هذا المقطع خصوصا  يُدرك فداحة ماتم عرضه على شاشتها ويعي حقيقة وطبيعة ما ارتكبوه ، لاسيما انها تمثل الفضائية " الرسمية " للعراق وما يُعرض فيها لايميزه الكثير عن السلوك الحكومي للدولة العراقية التي قد تتعرض للنقد الشديد والتهجم من قبل من تم الاسائة لهم في هذا الفيديو من قريب او بعيد.

التزام أي وسيلة اعلامية بمعايير المهنية ومبادئ الالتزام الموضوعي من أهم الاسباب التي تؤدي الى نجاحها وزيادة رصيد متابعيها من المشاهدين الذين يبحثون عن المعلومة الصحيحة والخبر الموثق بعيدا عن المراهقة الاعلامية التي تتعدد مظاهرها وتتنوع اشكالها في خريطة العمل الاعلامي العراقي.

المشاهد المؤلمة المجانية التي تقدمها للارهابيين أي فضائية تسيء لمشاعر الضحية واهله من جهة وتنتهك قوانين الاعلام وشرائطها من جهة ثانية وتقدم خدمة مجانية للتنظيمات الارهابية التي تسعى لنشر ترويعها وبث كراهيتها واستعراض اجرامها للعالم من جهة ثالثة ، وهذا كله ماقامت به هذه قناة العراقية التي تتصدر، لكل اسف ، واجهة تقديم صورة العراق الحقيقية للعالم.

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإسلام دين التسامح، لا يمكنه أن يقبل التطرف الفكري أو العنصري، بأي حال من الأحوال، الذي يمس ويتعرض للأديان والأنبياء، كما لا يقبل القتل، على الفكر أو الدين أو المعتقد.
يقول الإمام علي "عليه السلام" لمالك الأشتر: ( يا مالك إن الناس إما أخ لك في الدين أو نظير لك في الخلق)
لم يكن حادث الرهائن الفرنسيين، في صحيفة "شارلي إيدو" ظاهرة خارقة، أو حدث فلكي بل كانت محصلة، لنتيجة رعاية الغرب، لمثل هكذا لقطاء انتحلوا الإسلام، فأن الدول الغربية، كانت الحضن والملاذ الآمن، لتطرف وشذوذ معتقداتهم، تحت شعار الحرية الفكرية، أو الدينية، لتصنع منهم جيش من المرتزقة والإرهابيين، لتدفع بهم الى أي ميدان، أراد أو دولة من دول العالم، كما هو الحال اليوم، في العراق وسوريا، بأموال بترول بعض دول الخليج.
إن ما نشر في تلك الصحيفة الفرنسية، التي كانت مشرفة على الإفلاس، لرعاية التطرف الديني، عملت عليه إطراف ليمس شخص الرسول، "صلواته تعالى عليه وآله" ليستفز المتطرفين والمسلمين، ليكون نواة صراع بين الأديان، كما هو كائن اليوم بين المسلمين، والإرهاب الفكري، سيكون غدا بين الأديان، يا ترى لمصلحة من؟
لقد كانت إحداث، 11ايلول عام2001 تحمل نفس البصمة، التي تحرك خيوطها نفس الأصابع، لمخطط التطرف الفكري، لرسم صورة واهمة، وغير حقيقية عن الإسلام في العالم، لتصل الصورة مشوهة عن الإسلام والمسلمين، ليتسنى لتجار الحرب والتطرف الفكري، ليمعنوا مخططاتهم ومشاريعهم، في بلاد المسلمين، خاصة والعالم عامة.
أذا ينبغي أن يكون، هناك خطاب معتدل، ومتسامح بين الأديان، ورعاية ذلك الخطاب، الذي يتحلى باستيعاب وتحمل الآخر؛
كما هو اليوم الخطاب المعتدل الذي يتبناه تيار شهيد المحراب، بشخص السيد عمار الحكيم، وقد يخاطبنا بعض الناس، من أين تأتون بمثل هكذا حديث، نقول لهم: (((لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ)،آية21صورة الاحزاب، (((وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ) آية 159 صورة آل عمران.

 

يعتقد مفكرو الإسلام, أن الأديان أنزلت لإصلاح حال البشر, وتنظيم علاقتهم مع خالقهم عز وجل, ولمنح النفس البشرية الطمأنينة والسكينة, التي يحتاجها, وتتيح له التواصل مع الأخرين بشكل سوي.

يرى أخرون ومن منظور مختلف, أن الأديان أنزلت بشكل تتابعي لتكمل بعضها الأخر, بشكل مرتبط بتطور العقل البشري دون أن ينسخ بعضها الأخر أو ينفيه, وان الإسلام والقرآن, وكما يعبر عنهما , بأنهما الطبعة الأخيرة من الأديان السماوية وكتبها, بهما ختم الباري رسالاته, على يد نبيه الأكرم محمد, عليه وعلى اله افضل الصلوات.

بعد كل هذا التقديم نسأل.. هل الأديان بحاجة إلى حوار, وهل من ضرورة لهذه المؤتمرات؟

الأديان لها اتباع, يتعقدون بها ويؤمنون بمبادئها, وكل واحد من هؤلاء يتبع فكرا أو طريقة خاصة به, في فهم دينه وتفسيره لتعاليمه, وما تدعوا اليه من قيم أو مُثل.. بعظهم وفق لفهم تعاليم الدين بشكل صحيح, فيما البعض الأخر فهمه بشكل مغلوط تمام, بل وراح يتبع أساليبا متطرفة في تطبيق هذا الفهم المغلوط أصلا.

هذا الاختلاف في الفهم, وكيفية التعامل معه, انتج صراعات فكرية واجتماعية وإنسانية.. بعض هذه الصراعات, انحصر بين دفات الكتب وفي الإعلام, فيما بعضها الأخر راح ضحيتها الألاف, رغم أن كل تلك الأديان تركز على أن الإنسان قيمة عليا ومقدسة.

هذه الصراعات دفعت بالعقلاء من مختلف اتباع الأديان, لمحاولة إيجاد قنوات حوار وتفاهم بين اتباع تلك الأديان, وخلق صيغة تعايش وتقبل للأخر, مع قبول وجود الاختلاف, ضمن الحدود والأطر الإنسانية العامة لهذه الأديان.

ديننا الإسلامي, وفي معظم فرقه, سمح يتقبل الأخر , يحفظ له حقوقه, بشكل متوازن مع ما يقابله به من واجبات.. إلا بعض الفرق الضالة المنحرفة, التي حاولت فهم الإسلام وتفسيره, عبر عقليات منحرفة, واتباع أراء شاذة وخاطئة.

توجد جهات كثيرة محلية أو دولية, تعتاش على هذا الصراعات وتنتفع منه, وخصوصا ذات الطابع الديني, ويهمها ان يبقى الصراع مستمرا, وهناك كثير من الاتباع, سذج بشكل كافي, لان يندفعوا داخل هذا الصراع الوهمي, وقادة انتهازيون يركبون اي موجة تفيد مصالحهم, أو يغازلون عواطف جمهورهم, ودعاوى الدفاع عن الدين.. فكيف ستكون النتائج؟.

هذه المؤتمرات التي تجمع, اتباع الأديان وقادتهم السياسيين.. ليست للأديان, فتلك الأديان يكمل بعضها بعضا.. لكن الاتباع شيء أخر.

العقلاء دوما, من يبادر, رغم انهم لا يستفيدون شيئا من مبادراتهم, بل ربما يخسرون, لكن هذا دورهم.. فهم عقلاء الأمة.

هل سيسمع صوتهم الهادئ وسط كل هذا الضجيج؟

 

القدس :صدر حديثا كتاب جديد للأديب والناقد والباحث المغربي محمد داني ، تحت عنوان " أدب الأطفال- دراسة في قصص الأطفال لسهيل عيساوي" يقع الكتاب في 174 صفحة من الحجم الكبير ،ورق مصقول ، تزين لوحة الغلاف للفنانة فيتا تنائيل .

ورد في مقدمة الكاتب "وأتنمى أن تكون هذه الدراسة فاتحة لدراسات أخرى بحول الله،وأن يتم الالتفات لهذا الأدب الجميل ،ويكشف عنه الحجاب ليساهم كما في الماضي في تنشئة الطفل الاجتماعية وتطوير شخصيته، وتنمية ميوله ورغباته،وصقل خبراته القرائية،وتنمية رصيده اللغوي..والله من وراء القصد." يقسم المؤلف كتابه الى فصلين، من مواضيع الفصل الاول : "في تحديد المفهوم: ماذا نعني بأدب الأطفال"، "من هو الطفل؟ " ،"أسس أدب الأطفال وأهدافه"، أدب الأطفال والقيم ،أشكال ومجالات التعبير الأدبي في أدب الأطفال"، "مسرح الطفل" ،"أناشيد الطفل" وأدب الأطفال في العديد من الدول : بريطانيا ، فرنسا ، أمريكا ، روسيا ، المانيا ، اليابان ، الدانمارك ،ايطاليا، مصر ، الامارات العربية المتحدة، البحرين ،المغرب، تونس ، لبنان ، فلسطين ،ليبيا ، الجزائر،العراق،الأردن، أما ابرز عنوانين الفصل الثاني ،فقد كان تطبيقيا،إذ خصص لدراسة قصص سهيل عيساوي السبع والموجهة للطفل،وهي:( يارا ترسم حلما- طاهر يتعثر بالشبكة العنكبوتية- احذر يا جدي- بجانب أبي- الصياد والفانوس السحري- الأميرة ميار وحبات الخوخ- ثابت والريح العاتية - "ماذا تقول القصص السبع؟"، ا"لزمن في الكتابة القصصية لسهيل عيساوي"، "الفانطاستيكي والعجائبي"، "مكونات العمل القصصي عند سهيل عيساوي"، توظيف الصور والرسومات ،القيم والمبادئ التربوية" ، "القاسم المشترك بين هذه القصص " ،"خاتمة: مهارة سهيل عيساوي وصنعته" ،يتضمن البحث عشرات الجداول التي بناها المؤلف ، واعتمد على عشرات المراجع العربية والأجنبية .

محمد داني كاتب وناقد من المملكة المغربية..من مواليد مدينة الدار البيضاء ومن حيها الشعبي العريق الحي المحمدي..تابع دراسته الابتدائية والإعدادية والثانوية بنفس المدينة..وتابع تعليمه الجامعي بالدار البيضاء وفاس.. مارس مهنة التربية والتعليم لمدة 16 سنة،واليوم يعمل مفتشا تربويا للتعليم تخصص العربية ...

نشر كتاباته بالجرائد الوطنية والعربية(الاتحاد الاشتراكي- العلم- أنوال- الأنوار- البيان- بيان اليوم الثقافي- السياسة الكويتية- صوت الأحرار الجزائرية..)..كما نشر بعض كتاباته ببعض المجلات المغربية والعربية(علوم التربية- التنشئة الاجتماعية- مجرة- سمات- أطياف..).

من مؤلفاته : الكتابة والرهانات - حفريات الكتابة - تجليات في نون النسوة: قراءة في الإبداع النسائي - تجليات نصية:قراءة في الإبداع الرقمي (ج1 و2) - القصة القصيرة الجزائرية: الحاج بونيف نموذجا - إضاءات في شاعرية سهيل عيساوي - في شعر وشاعرية مصطفى الشليح - الشاعر الأصيل: محمد علي الرباوي - محمد علي الهاني شاعرا - النص الأدبي في المدرسة الابتدائية(أطروحة تقدمت بها في التربية والديداكتيك) - النحو العربي: دراسة في الأخطاء(أطروحة جامعية) - في العالم السردي لمحمد صوف - حوارات حميمية(3 أجزاء) - أوراق نقدية - أقوى من البحر(رواية) - تحولات(قصص قصيرة) - مارويكوس نيغرا(قصص قصيرة جدا) - نغمات على رنات مقام النهاوند(شعر) - الشيخان(قصص مترجمة) - (فن الزجل من خلال زجليات إدريس مسناوي أمغار- 2014)...مشاركة في كتاب جماعي عن نجيب محفوظ تحت عنوان(ضمير الرواية العربية) إشراف وزارة الثقافة البحرينية 2013.

وقيد الطبع(في المنجز السردي للدكتور نور الدين محقق)و(التعليم الأولي)..و(في شعرية الرواية)...

أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وبرلمانيون كذبةلسنا نحن من نقولها، بل قالها النبي محمد عليه الصلاة والسلام قبل 1400 عام (يكون في آخر الزمان؛ أمراء ظلمة ووزراء فسقة وقضاة خونة وفقهاء كذبة) ومازال صوته يخترق الزمان، ويطوي العصور طيا، يطرق أسماعنا مدوياً، كدوي قطارات العراق التي عفي عليها الزمن، ولم يرأف بحالها أحد من الوزراء!
الظلم والفساد والخيانة والكذب؛ أصبحت سمات الحكومات المتعاقبة على حكم العراق، هي مفاهيمٌ متدرجة تدرجاً تصاعدياً، كتدرج رتب العسكر في وزارتي الدفاع والداخلية، والتي كشف داعش عن حجم الفساد فيهما، فسادٌ لم يكن عبثياً، ولم يحصل اتفاقاً بالمطلق، وإنما يسير وفق برامج محكمة! وبغطاء من الجهات العليا، تماماً كعمل المافيات!
نعم هي أساليب مبرمجة، كبرمجة إنقطاع الكهرباء، التي كان من المقرر لها وليس المؤمل، أن تصدر نهاية عام 2013، وها هي تجاوزت 50% إنقطاعاً في مطلع عام 2015، أي بعد عام من التصدير المزعوم! وهي ذاتها أساليب التخريب السارية، في وزارتي التعاليم العالي والتربية، على حد سواء في المدارس والجامعات!
الظلم والفساد والخيانة والكذب، أصبحت قوت السياسيين الذين لا غنى لهم عنه، فقد ينقطع قوت الشعب بإنقطاع "الحصة التموينية" بيد أن قوت السياسيين لا ينقطع مداده! فقد منعت الأرض خيراتها، والسماء غيثها، حتى بتنا نستورد التمور، والطماطم والباذنجان، وحتى ماء الشرب! من يدري؟! ربما ستأتي علينا أيام، نستورد فيها التراب!
أيام العراق أمست ظلاماً حالكاً، كلون البترول الذي لم يعد كعهده ذهباً أسودا، فقد أصبح نقمة سوداء، أجهضت مقدرات الوطن الصناعية والزراعية والتجارية، فما عدنا نجيد فن صناعة الآمال، فكل أمل ننتجه يستحيل الى ألم، كحال مؤسسات الصناعة، إذ تتقدم الصناعات في كافة دول العالم، الا في بلدي، فإنها تتراجع!
هكذا هي أوضاعنا، في ظل الحكام الظلمة، والوزراء الفاسدين، والقضاة المرتشين والمسيسين، والبرلمانيين الكذبة، إذ ضاعت الآمال، وسرقت الأموال، وقعد الشباب بلا عمل! هكذا أصبح حال بلدي، إذ خيمت عليه سُحب الخمول، واستباحته الرياح الصفراء، فغدى كأوراق الخريف المتساقطة. ذلك ما أخبرنا به رسول رب العالمين، صدق محمد وكذب المدعون

ميدل ايست أونلاين

بغداد ـ رفع حظر التجول الليلي المطبق منذ سنوات في العاصمة العراقية بغداد، الأحد بطلب من رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي من اجل العودة الى حياة "طبيعية قدر المستطاع".

ويضع رفع الحظر الذي كان مطبقاً منذ منتصف الليل وحتى الساعة الخامسة صباحا بالتوقيت المحلي، حدا للقيود المفروضة على تحركات السكان بهدف التقليل من اعمال العنف الدامي في بغداد.

العراقيون يحتفلون

واحتفل العراقيون في عشرات السيارات في وسط بغداد الأحد بانتهاء حظر التجول، رافعين الاعلام العراقية ومطلقين ابواق سياراتهم.

وهتف شاب من نافذة سيارته عند مرورها في المكان فجر الاحد "يحيا العراق".

وهي الليلة الاولى منذ سنوات التي يبقى فيها البغداديون خارج بيوتهم ليلا كما يرغبون.

ومع ان معظم سكان العاصمة اختاروا البقاء في بيوتهم، شكل دخول هذا القرار حيز التنفيذ مناسبة للاحتفال.

وشكل الشباب غالبية المحتفلين، بسياراتهم الاميركية المزودة بمحركات كبيرة بينما اكتفت بعض العائلات بالتجول بسياراتها في وقت لم يكن مسموح لها من قبل الخروج فيه.

ووقف رجال الشرطة الذين كانوا يعترضون طريق السائقين خلال حظر التجول، متفرجين. لكنهم تدخلوا لتأنيب شاب خالف تعليمات السلطات بقيامه عندما قام بالتشفيط بسيارته وهي من طراز دودج تشالنجر امام فندق، مما ادى الى تصاعد دخان من عجلات السيارة. وبعد منعه من الاستمرار، التف بسيارته وكرر العملية في الجانب الآخر من الشارع.

واصطفت عشرات السيارات على احد جانبي جسر الجادرية حيث كان شبان يغنون ويرقصون على الحان اغان اطلقوها من سياراتهم.

وقال الطالب علي مجيد محسن الذي كان يقود سيارة من طراز دودج تشارجر رفع على جانبها علما عراقيا، انه تمت الدعوة الى هذا الاحتفال بانتهاء حظر التجول عبر موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

وفي كرادة الداخل مركز التسوق الرئيسي في وسط بغداد، تجمع شبان لتدخين النرجيلة امام احد المقاهي بعد منتصف الليل.

وقال صاحب المقهى فايز عبد الاله احمد "كنا نشعر من قبل اننا في سجن (...) كنا مقيدين".

واضاف "كنا نضطر لمغادرة المكان عند الساعة 23,30 لنصل الى المنزل قبل منتصف الليل". وتابع بسرور "الآن بتنا احرارا في البقاء" في المقهى.

وفي الشارع نفسه، تجمع شبان وهم يدخنون السجائر امام واجهة محل لبيع الالبسة. وقال صاحب المحل مروان هاشم "كنا ننتظر هذا القرار منذ سنوات"، في اشارة الى رفع حظر التجول. واضاف "لم نكن نستطيع البقاء في الشوارع بعد منتصف الليل".

وقال وليد الطيب الذي كان يتجول مع شاب قريب له في كرادة الداخل وهو امر لم يكن يستطيع القيام به قبل 24 ساعة فقط "ماذا نشعر اليوم؟ نشعر بفارق كبير".

واضاف "الآن نحمد الله اننا نستطيع الخروج مع الاطفال لنستمتع بالحياة".

..لكن العنف ما زال مستمراً

وقتل ما لا يقل عن 32 شخصا السبت في هجومين في بغداد، احدهما هجوم انتحاري داخل مطعم، وذلك قبل ساعات من سريان رفع حظر التجول الليلي المفروض منذ سنوات في العاصمة العراقية.

ورغم ان العاصمة العراقية تعتبر الان بمنأى عن هجمات كبرى يشنها الجهاديون، الا انها تشهد اعتداءات تستهدف بشكل خاص الشيعة او قوات الامن.

ووقع الهجوم الاكثر دموية السبت في مطعم شرق بغداد بعد ان فجر انتحاري حزامه الناسف ما اسفر عن سقوط 23 قتيلا على الاقل وحوالي 43 جريحا.

ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الهجوم الاكثر دموية في العاصمة منذ اشهر.

الا ان التفجيرات الانتحارية عادة ما ينفذها في العراق المتطرفون السنة ومن بينهم تنظيم الدولة الاسلامية الذي سيطر في حزيران/يونيو على مناطق شاسعة من شمال وغرب بغداد.

وفي هجوم اخر يمكن ان يكون انتحاريا او نتيجة تفجير قنبلة على جانب احد الطرق، في المنطقة التجارية وسط بغداد ما ادى الى مقتل تسعة اشخاص واصابة 28 اخرين.

ويستهدف المسلحون عادة الاماكن المكتظة مثل المقاهي والمطاعم والاسواق والمساجد لايقاع اكبر عدد من الضحايا.وتشن هذه الهجمات خلال النهار او في وقت مبكر من المساء عندما يكون معظم الناس خارج منازلهم.

لكن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امر برفع حظر التجول الليلي من اجل اعادة الحياة الى طبيعتها في العاصمة قدر الامكان.

انتعاش الحياة في ليل بغداد

ويأمل اصحاب المطاعم والمقاهي الذين سيسمح لهم باستقبال الزبائن بعد منتصف الليل في زيادة نشاطاتهم مع انتهاء حظر التجول.

وكان الهدف من فرض حظر التجول وضع حد لاعمال العنف الدامية في منتصف العام الفين. لكن ساعات حظر التجول تغيرت على مر السنين وفي الاونة الاخيرة حددت من منتصف الليل حتى الساعة الخامسة بالتوقيت المحلي.

وقال بيان صادر عن مكتبه ان رئيس الوزراء امر باعادة فتح الجادات الرئيسية في العاصمة لتسهيل تنقل المواطنين وبجعل الكاظمية والاعظمية شمال بغداد مناطق منزوعة السلاح.

وتسبب الحواجز التي تقيمها قوات الجيش والشرطة في بغداد ازدحامات خانقة ما يثير غضب العديد من العراقيين.

قبر جماعي لليزيديين

وفي حين تواصل القوات الكردية والعراقية المدعومة من ميليشيات حليفة بطرد التنظيم المتطرف الذي استولى العام الماضي على مناطق واسعة في العراق خصوصا غرب وشمال البلاد، من بعض المناطق، عثر على مقبرة جماعية جديدة في قطاع تم تحريره مؤخرا.

وقال المتحدث باسم وزارة الشهداء في اقليم كردستان العراق الذي يتمتع بحكم ذاتي ان "الفريق الخاص للوزارة قام امس الجمعة بفتح قبر جماعي ضم رفات 23 شخصا قتلوا الصيف الماضي على ايدي مسلحي تنظيم داعش".

واضاف انه "تم العثور على هذا القبر الجماعي من خلال مخبر عربي شاهد الحادثة وقتها"، موضحا ان هذه المقبرة الجماعية تقع في قرية برديان شرق ناحية زمار في غرب الموصل.

واوضح فؤاد عثمان ان "بعض الجثث وكلهم رجال كانت ايديهم مقيدة باصفاد بلاستيكية وان الجميع قتلوا بالرصاص وبعدها دفنوا في الموقع".

والاحد الماضي عثر مقاتلون اكراد على رفات 25 ايزيديا في مقبرة جماعية الى الجنوب في منطقة جبل سنجار. وكشف عن وجود قبر جماعي اخر يضم حوالي 70 جثة في منطقة الحردان.

وكان تنظيم الدولة الاسلامية استهدف في تجاوزاته بشكل خاص الاقلية الايزيدية وقام باعدام الرجال وخطف الاف النساء اللواتي يتم بيعهن سبايا وفقا لمنظمة العفو الدولية.

ويضاعف التنظيم المتطرف تجاوزاته في المناطق الواقعة تحت سيطرته في العراق وسوريا.

واتهم المدافعون عن حقوق الانسان والامم المتحدة هذا التنظيم بالقيام بتطهير اتني وبارتكاب جرائم ضد الانسانية.


موقع : xeber24.net
تقرير : سردار أبراهيم
بعد فشل اللواء محمد خضور في السيطرة على مدينة الحسكة وسعيه لسحب زمام الامور من يد القوات الكوردية في المدينة بعد اشتباكات عنيفة بين عناصر اللواء خضور و الشبيحة ومقنعيه من طرف والقوات الكوردية من طرف اخر حيث تفوق آنذاك القوات الكوردية بشكل ملحوظ على مخططات اللواء محمد خضور في المدينة وانتهى الامر وقتها بسيطرة القوات الكوردية على مواقع استراتيجية وهامة على حساب اللواء خضور .
ولكن اللواء خضور وبعد فشله أراد ان يحقق مكاسب اخرى وانتصارت على حساب القوات الكوردية في ريف مدينة الحسكة هذه المرة حيث بدء بما يسمى بعملية توسيع الطوق الامني باتجاه الريف الجنوبي حيث ادعى اللواء بانه حرر قرى رد شقرا و الداودية والوطواطية وعلى الاجزاء الغربية من قرية باب الخير و الاقتراب أكثر من مقر الفوج 154 بمنطقة الميلبية بعد اشتباكات مع مسلحي ” داعش” وياتي هذا بالتزامن مع بسط سيطرتها على 16 قرية ومزرعة جديدة في الريف الجنوبي الغربي لمدينة قامشلو كما يسعى خضور الى الاقتراب من تل براك احد معاقل مرتزقة داعش وكذلك الامر يسعى الى الاقتراب من تل حميس احد اكبر معاقل مرتزقة داعش قبل ان تبدء القوات الكوردية بذلك ليحقق خضور انتصاراً في تلك المناطق على حساب القوات الكوردية وبذلك سيطرت قوات محمد خضور على عدد من القرى وهي تلول محمد كبير وتلول محمد صغير والكيطة ومزرعة الكيطة والدلاوية كبير والدلاوية صغير وشماسية ورزازة وحتيكة ومزرعة خالد وتل التبن وقرية التبن .
كما انه يسعى دائما ومن اجل الحصول على سمعة حسنة بين الاوساط الاجتماعية بالقول ان الانتصارات تم تحقيقها بمساعدة القوات الكوردية ليجعل من القوات الكوردية ورقة بيده في الاعلام على اساس ان القوات الكوردية موالية له .
لكن الجميع يعلم اين تحارب القوات الكوردية واين تتواجد وما تحققه من انتصارات على الارض .
لهذا جميع الألاعيب التي يتبعها خضور هي ألاعيب فاشلة لن يستطيع ان يكسب منها سوى انه سيلحق بنفسه هزيمة اخرى كهزيمة الحسكة كون كل شيء تم كشفها وعلى الملئ .

دبي، الإمارات العربية المتحدة(CNN)-- بلغ عدد القتلى والجرحى الذين سقطوا في سوريا، منذ 18 آذار/ مارس عام 2011 وحتى يوم الخميس، نحو مليوني قتيل وجريح، بسحب ما أفادت آخر إحصائية صادرة عن المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يوثق هذه الحالات.

وأفاد المرصد في بيان نشره السبت، أنه وثق "استشهاد ومقتل ومصرع 210060 شخصاً، منذ انطلاقة الثورة السورية" وذلك منذ أول شخص في درعا حيث كان مقتله الشرارة التي أشعلت الثورة ضد النظام السوري، وحتى تاريخ 5 فبراير/ شباط 2005.

وصنف المرصد القتلى على النحو التالي: المدنيون:100973، بينهم 10664 طفلاً ، و6783 أنثى فوق سن الثامنة عشرة، و35827 من  مقاتلي الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية.

 

المنشقون المقاتلون بلغت خسائرهم 2498  أما خسائر قوات النظام السوري البشرية فبلغت  45385 قتيلا بحسب إحصائيات المرصد بالإضافة إلى  29943 من عناصر جيش الدفاع الوطني وكتائب البعث واللجان الشعبية والحزب السوري القومي الاجتماعي و”الجبهة الشعبية لتحرير لواء اسكندرون” ومن أسماهم المرصد بـ "الشبيحة، والمخبرين الموالين للنظام". في حين بلغت خسائر حزب الله اللبناني الذي يقاتل إلى جانب الجيش السوري 640 قتيلا.

ووثقت أحدث إحصائية للمرصد مقتل 2502 من الموالين "للنظام من الطائفة الشيعية من جنسيات عربية وآسيوية وايرانية، ولواء القدس الفلسطيني، ومسلحون موالون للنظام من جنسيات عربية" في حين بلغت الخسائر البشرية في صفوف الكتائب الإسلامية المقاتلة، والدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" وجبهة النصرة "تنظيم القاعدة في بلاد الشام" وجنود الشام، وجند الأقصى، وتنظيم جند الشام، والكتيبة الخضراء، من جنسيات عربية وأوربية وآسيوية وأمريكية واسترالية 24989 قتيلا. ومن بين القتلى هناك  3130 قتيلا مجهولي الهوية قال المرصد بأنه موثقين لديه بالصور والأشرطة والمصورة.

كما أشار إلى أن هذه الإحصائية "لا تشمل مصير أكثر من 20000 مفقود داخل معتقلات قوات النظام وأجهزته الأمنية، وآلاف آخرون فُقِدوا خلال اقتحام قوات النظام والمسلحين الموالين لها لعدة مناطق سورية، وارتكابها مجازر فيها، كما لا تشمل أيضاً، مصير نحو 7000 أسير من قوات النظام والمسلحين الموالين لها، وأكثر من 2000 مختطف لدى الكتائب المقاتلة والكتائب الإسلامية وتنظيم الدولة الإسلامية، وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، بتهمة موالاة النظام، ولا تشمل أيضاً مصير أكثر من 1500 مقاتل، من الكتائب الإسلامية والكتائب المقاتلة وتنظيم الدولة الإسلامية، وجبهة النصرة ووحدات حماية الشعب الكردي، والمسلحين المحليين الموالين لهذه الأطراف، الذين أسروا خلال الاشتباكات الدائرة بين هذه الأطراف، ولا تشمل أيضاً، مصير نحو 4000 مختطف من المدنيين والمقاتلين في سجون تنظيم الدولة الإسلامية، بينهم المئات من أبناء عشائر ريف دير الزور، الذين اختطفهم التنظيم من مناطقهم."

وفي ضوء ذلك قدر المرصد عدد الذين لقوا حتفهم من المقاتلين من كافة الأطراف المتصارعة بنحو 85 ألفا، مشيرا إلى أن هناك تكتم شديد من قبل كافة الأطراف على خسائرها، وأن الأرقام التي نشرها هي الموثقة لديه، ومذكرا بأنه لم يتمكن من معرفة مصير نحو 40000 معتقل ومختطف وأسير.

وفي رصده للإصابات أشار إلى أكثر من مليون ونصف المليون مواطن سوري  أصيبوا "بجراح مختلفة وإعاقات دائمة، وشرد أكثر من نصف الشعب السوري، بين مناطق اللجوء والنزوح، ودمرت البنى التحتية والأملاك الخاصة والعامة، خلال الأشهر الـ 47 الفائتة."

 

يُعَدُ المنصب مسؤولية، سواءً كَبُر أو صَغُر، ويتشرف أغلبنا بنيلِ أو تسنمِ منصبٍ مميزٍ في مكان عمله، أو في أي مجالٍ من مجالات الحياة الواسعة، والمنصب تدرج وظيفي وجودي مشروع لكلٍ منا.

هناك دائماً من يكونُ قادراً على تحمل المسؤولية وآداء واجباتها، وهناك من يتنصل عنها، فهو الأعرف بقدراتهِ وإمكانياته، ومن الأفضل لمن لا يجد الكفاءة في نفسه والقدرة، الإنسحاب بشرف، خيرٌ من الوقوع في حَرَفْ.

يشاع أن أغلب المناصب في العراق(حتى منصب وزير) يتم بيعها وشرائها بـ(السرقفلية)، لكن منصب مدير مدرسة حتى وإن شمله البيع والشراء، فهي تجارةٌ خاسرة، بكافة أنواع المقاييس، فإن مشاكل الأدارة المدرسية لا تنتهي أبداً، وهي كثيرة جداً، سنتعرض لبعضٍ منها، لأننا إذا أردنا إصلاح العملية التربوية فيجب علينا البدء بإصلاح الادارة المدرسية، وتوفير ما يُمَكّنها من إنجاز مهامها وآداء عملها على أحسن وجه، حين ذاك يمكن محاسبتها، وإبعاد المقصرة والغير منتجة منها.

تبدأ معاناة الأدارة المدرسية من طلبات وأوامر وزارة التربية التي لا تفرق بين مداس المدينة والريف، وكذلك هي لا تفرق بين مدارس المدينة نفسها، فنحن نعلم أن هناك فرق واسع بين مدارس منطقة الكرادة ومدارس منطقة النهروان والمعامل مثلاً، من حيث عدد التلاميذ والكادر التدريس والبنايات المدرسية، وهو كلام طويل يعرفه جميع الشعب، سواءً العامل منهم فيه أو الذي له أبناء يتعلمون فيه.

ما أريد التطرق إليه اليوم مشكلتين رئيسيتين، الأولى مشكلة المصاريف التي تصرفها الأدارة المدرسية في نقل الكتب والقرطاسية من المخازن، وكذلك الأثاث، وما تحتاجه الأدارة من سجلات وملفات وحواسيب وطابعات، إن أغلب هذه المصاريف تقع على عاتق المدراء وهم من يتحمل أعبائها، نظراً للسياسات الجديدة التي إتخذتها الوزارة، وهي سياسات خاطئة مكنت الآخر(الموظف) من السرقة، بعد أن كانت تعمل بساسية(النثرية) التي تُمنح للأدارة على دفعتين خلال العام الدراسي، وهي سياسة ناجحة، حيث يتم من خلالها الصرف على متطلبات المدرسة وإدارتها بأسعار منخفضة جداً، وسأعطي مثال لبيان ذلك:

في الأمتحانات الوزارية للعام الدراسي 2013 تم شراء قناني الماء وبإشراف الوزارة، حيث وصل تكلفة القنينة الواحدة750 دينار! أما في العام الدراس 2014 فقد تم الأعتماد بالشراء على إدارات المدارس فتم شراء قنينة ماء وعلبة عصير لكل تلميذ وبسعر 250 دينار فقط!

المشكلة الثانية، فقد تم تعيين موظفي خدمة من الذكور الشباب، وعندما تذهب إلى المدرسة لا تفرق بينهم وبين المعلمين من حيث الملبس، فهم يستنكفون من إرتداء بدلة عامل النظافة، كذلك هم لا يقومون بتنظيف المدرسة! بل يكتفون بالجلوس وشرب الشاي، هذا إن حضروا إلى المدرسة، ولا يستطيع مدير المدرسة فعل شئ لهم، مما أضطر مدراء بعض المدارس والمعلمين بالقيام بعملية تنظيف المدرسة بأنفسهم، وهم لا يستكبرون.

بقي شئ...

يقال: أهل مكة أدرى بشعابها, لكن وزارة التربية لا تعترف بأهل مكة(المدرسة) فهي تتخذ القرارات دون إستشارة أهل مكة(المدرسة)، لماذا!؟ وإلى متى!؟ ة

بات العراق حلبة صراع لكثير من الأجندات والدول والقوميات, فالمتمعن جيدا بحقيقة ما يجري في العراق من أحداث يجد هناك الكثير من المستويات التي تدير ذلك الصراع وتلك الأحداث التي تعصف بالبلد, فهناك مستوى ديني عقائدي, وأخر قومي, وكذلك الصراع السياسي, وهذه المستويات كلها تشترك وتتحد بعنوان البحث عن المصلحة والمكسب على حساب الشعب العراقي, فالوصول للغاية والهدف عند متبني تلك المستويات يبرر لهم استخدام الوسائل وان كانت قمعية وحشية فاشية تزهق الأرواح وتسفك الدماء وتهين الإنسانية.

وما مر ويمر به العراق من صراعات وحروب واقتتال شمل جميع تلك المسويات, فعلى المستوى الديني والعقائدي, نجد هناك صراع بين الديانات الصليبية والإسلامية واليهودية والمجوسية, بل حتى داخل الديانة الواحدة تجد هناك صراع طائفي مذهبي, أما المستوى القومي فالعراق أصبح ملتقى لصراع القوميات العربية والفارسية والأجنبية, وكذا الحال بالنسبة للصراع السياسي, فهذا الحزب وتلك الجهة أو الكتلة السياسية تتصارع وتتقاتل مع نظيرتها حتى وان كانت تلتقي معها في الدين أو المذهب أو القومية, مادامت المصلحة والمكسب الضيق الشخصي هو الهدف.

هذه هي حقيقة ما يجري في العراق من صراعات واقتتال, أما الدوافع فهي واضحة ومعلومة لدى الجميع وهي السيطرة على تلك الرقعة الجغرافية المهمة – العراق – التي ما إن سيطرت عليها جهة معينة تصبح هي صاحبة السطوة والسيطرة على الجهة الأخرى, وذلك لما تمتاز به الأرض من مميزات كجغرافيتها وثرواتها وما فيها من حضارات تاريخية ودينية تمثل رمزا مهما للعديد من الديانات والقوميات, الأمر الذي دفع بالجميع إلى التسابق على السيطرة على العراق, وإن كان في ذلك السباق زهق للأرواح وتحطيم وتدمير للبلد وشعبه.

يقول المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في جواب له على سؤال وّجه لسماحته بخصوص طبيعة الصراع في العراق بتاريخ 5/ 2 /  2015 م , وهو بعنوان (صراعات وحرب طائفية في العراق )

{... واهمٌ جدا من يُنكر وجود تقاتل طائفي وحرب طائفية في العراق ، والمؤكد جدا أنه يجري في العراق ألان كل أنواع وعناوين النزاعات والصراعات منها : صراع المنافع وصراع النفوذ وصراع البقاء وصراع التسلط والانتقام وصراع القبلية والمناطقية وصراع الطائفة والقومية وصراع الفكر والدين والأخلاق ، وفوق كل ذلك والمؤسِّسُ والداعِمُ له هو صراع الإرادات بين دول توسّعية مُحتَلّة تريد أن تَقْضِمَ العراقَ وخيراتَه وكلَّ دولِ المنطقةِ وخيراتها...}.

الأحد, 08 شباط/فبراير 2015 11:29

اغلاق الملفات

 

اغلقت لجنة النزاهة النيابية التحقيق بـ ( 6000 ) ستة آلاف ملف فساد خلال السنوات الأربع الماضية ، هذا ماجاء بالتصريح المقتضب لعضو اللجنة السيد كامل الزيدي ، المنشور في موقع ( المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي ) في الرابع من هذا الشهر ، دون تقديم تفاصيل اضافية ، رغم أهمية ذلك للمواطن والمسؤول على حد سواء ، لما يمثله الفساد من بلاء يعصف بالجميع ، بالرغم من جميع الاجراءات والقوانين المتخذه واللجان المشكلة لكبح جماحه دون جدوى ، ومنها لجنة النزاهة النيابية نفسها ، وهيئة النزاهة وتفرعاتها في دوائر الدولة وهياكل مؤسساتها .

نتسائل أولاً عن معنى ( اغلاق الملفات ) ، هل المقصود هنا ( انجازها ) ؟ ، واذا كان كذلك ، لماذا لانسمي الاشياء بمسمياتها ونبتعد عن اللبس في المعاني ؟ ، وأن لم يكن كذلك فلماذا تغلق ؟ ، وماهي الملفات الابرز فيها ؟ وماهي نتائج التحقيقات ؟ وماهي خطوط السياسة في خرائطها ؟ وصولاً الى حجم الاموال التي استهدفتها ، كل هذا وغيره هوفي صلب عمل مؤسسات النزاهة ومبررات تشكيلها .

أن أهمية المؤسسات الرقابية وفاعليتها ترتبط بتنفيذها برامجاً محكمة لمراقبة الاداء الحكومي ، باستقلالية تامة يؤكد عليها الدستور وتحميها القوانين النافذة ، وهو مايلقي عليها مسؤولية التواصل مع الشعب عبر قنوات مفتوحة وسهلة الاستخدام على مدار الساعة ، لاستقبال اشارات الاستغاثة والشكاوى من المواطنين الذين يتعرضون للابتزاز بكل الوانه ، اضافة للاعلان عن اخبارنجاحاتها الموثًقة في ضبط الفاسدين وتقديمهم للعدالة ، وهي معادلة ( السهل الممتنع ) التي لم تتحقق الى الآن ، والتي تزيد من الثقة فيها وتقوي مساندة الشعب لاجراءاتها وتحمي موظفيها من ابتزاز رؤوس الفساد وأذرعه الساندة ، وما أكثرها في العراق .

لقد تحول العراق لمضمارسبق لـ ( فرسان التحايل ) على القانون ، المحليون والاجانب ، ليقبع في الترتيب الأخير لقائمة النزاهة التي تصدرها المؤسسات الدولية سنوياً ، رغم كل الجهود المعلنة لمؤسساته المختصة بمحاربة الفساد ، ورغم تصريحات السياسيين المستمرة في دعمهم لتلك المؤسسات ، لكن وتائره مازالت تتصاعد دون اكتراث ولاخشية من قانون أو رقابة ، وكأنه لعنة لافكاك منها .

ان (علة) الفساد في العراق بائنة و يعرفها العراقيون قبل الفاسدين وحُماتهم ، وهي وأن كانت طارئة في زمن مضى ، لكنها تحولت الآن الى منهج مدمر يستهدفهم جميعاً ، انها ( المحاصصة الطائفية ) التي تدل على نفسها كل يوم ، وما الفساد وملفاته ( الستة آلاف ) التي أغلقتها لجنة النزاهة النيابية ولم تعلن عن تفاصيلها الا مثالاً على ذلك .

أن أقرب تفسير لغلق هذا العدد الكبير من ملفات الفساد ( خاصة المهمة منها ) الذي تضمنه اعلان هيئة النزاهة النيابية ، هو أن هذه الملفات التي تمتد فترتها الزمنية لاربعة أعوام سابقة ، تتضمن اتهامات لمسؤولين حكوميين وطواقمهم ( صعوداً لاعلى العناويين السياسية ) ، شاملة لجميع الاطراف المتقاسمة لسلطة القرار دون استثناء ، وأن ملفات منها تخص اشخاص تحولوا الآن من المراكز التنفيذية في الحكومة خلال الاربعة سنوات الماضية ، الى نواباً في البرلمان في دورته الحالية ، والمفارقة أن بعض هؤلاء هم أعضاء في لجان برلمانية ، يراقبون الاداء الحكومي انسجاماً مع وظيفة المجلس الرقابية ، ويبدوا أنهم ( مؤمنون ) أن من ( الحكمة السياسية ) أن تغلق هذه النافذة الآن ، لأن البلاد تمر بظروف صعبة تستدعي العمل المشترك بعيداً عن الصراعات السياسية ، وكأن كشف الفساد والفاسدين لايخدم التوافق السياسي ويعرقل التصدي للاخطار التي تحيق بالعراق !.

أن مسؤولية لجنة النزاهة النيابية تقتضي نشر تفاصيل موجزة عن كل ملف فساد قامت باغلاقه ، كي تبرر اسباب ذلك وتقدم صورة كاملة عن عملها خلال الاربعة أعوام السابقة التي يتحدث عنها الاعلان ، وهو أجراء يفترض أنه ضمن برنامجها التي تمثل الشفافية قاعدة استناده الرئيسية ، أما دون ذلك فأنها تفقد ثقة المواطن بفاعليتها وجدوى عملها ، ومن المفترض ان تتعرض للمسائلة من مجلس النواب الذي تمثله ، ومن الشعب الذي أنتخب أعضائها نواباً عنه .

علي فهد ياسين

نص التصريح

http://center-imn.net/2/index.php/2013-09-08-07-27-39/14274-2015-02-04-12-21-41

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت الأطراف الكردية في مجلس النواب العراقي أن جولة جديدة من المباحثات بين أربيل وبغداد ستبدأ خلال الأسبوعين المقبلين لتمتين الاتفاقية النفطية بينهما، من جهة، ومناقشة الملفات العالقة، من جهة أخرى.
وقال دلشاد شعبان، نائب رئيس لجنة الثروات الطبيعية والطاقة في برلمان كردستان، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: إن «وفدا برئاسة رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني سيزور بغداد قريبا لمناقشة سبل تقوية الاتفاقية النفطية المبرمة بين الجانبين وضمان التزام أكبر ببنودها وتسوية القضايا المالية المتراكمة بين الجانبين»، مضيفا أنه «لن تتم تسوية هذه القضايا خلال اجتماع واحد بل هناك حاجة إلى عقد عدة اجتماعات».
وبينما عد شعبان أن الاتفاقية النفطية بين بغداد وأربيل أصبحت الآن قانونية بعد المصادقة على قانون الميزانية العامة لعام 2015 وضمان حصة الإقليم البالغة 17 في المائة منها وضمان حقوق البيشمركة فإنه عزا عدم وصول ميزانية شهر يناير (كانون الثاني) إلى الإقليم إلى «عدم وجود السيولة في بغداد حاليا».
وجاءت تصريحات شعبان بالتزامن مع وصول أعضاء لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب العراقي إلى أربيل للاجتماع مع رئيس حكومة الإقليم وبرلمان كردستان ووزارة الثروات الطبيعية، بهدف بحث القضايا النفطية بين الجانبين وكيفية التوصل إلى اتفاق حول تشريع قانون النفط والغاز. وقال آريز عبد الله، رئيس اللجنة، لـ«الشرق الأوسط»: «سنناقش المشكلات القائمة وكيفية حلها والتقريب بين الجانبين بما في ذلك مشكلة تصدير النفط، فمثلا من الناحية الدستورية يحق للإقليم تصدير النفط وإبرام العقود النفطية لكن يجب أن تعود الإيرادات إلى خزينة العراق، لعدم وجود قانون خاص بالنفط والغاز في هذا البلد. سنبحث سبل الاتفاق حول تشريع هذا القانون فضلا عن اتفاق حول تصدير النفط من كركوك وإقليم كردستان إلى حين تشريع هذا القانون الذي سينظم الشؤون النفطية في العراق ويحدد حقوق وواجبات إقليم كردستان والمحافظات النفطية الأخرى».
بدوره، أوضح هوشيار عبد الله، رئيس كتلة التغيير الكردية في مجلس النواب العراقي، أن وفد الإقليم سيناقش خلال زيارته إلى بغداد سبل مواجهة العجز المالي الذي يعاني منه العراق، وقضية البيشمركة وتسليحها وقضية النازحين والمادة 140 بشأن المناطق المتنازع عليها. وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «العراق يمر بوضع اقتصادي صعب وحساس، لذا يمكن أن تعمل حكومة الإقليم وبالتنسيق مع الحكومة الاتحادية من أجل وضع خطة للخروج من هذه الأزمة ومواجهة العجز الموجود في الميزانية».

alsharqalawsat

فيدان يستقيل من الاستخبارات التركية لدخول البرلمان..وعينه على الخارجية


إسطنبول: ثائر عباس
يستعد رئيس الاستخبارات التركية هاكان فيدان الذي قدم أمس استقالته من منصبه، للالتحاق بالحياة السياسية كواحد من أوثق رجال رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان، بتقديمه ترشيحه للانتخابات البرلمانية التركية المقررة في يونيو (حزيران) المقبل، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يتم تعيينه وزيرا للخارجية في الحكومة التي سيشكلها حزب العدالة والتنمية الحاكم بعد فوزه المتوقع في هذه الانتخابات.
وانتظر فيدان حتى اللحظات الأخيرة لتقديم استقالته، إذ قدمها في آخر يوم عمل يسبق العاشر من فبراير (شباط)، وهو الموعد الذي طلبت الهيئة العليا للانتخابات من الموظفين تقديم استقالته قبله لقبول ترشيحاتهم للانتخابات، حيث أفادت مصادر تركية أن قرار الاستقالة سيعتبر ساريا اعتبارا من 10 فبراير.
وفيما ذهبت مصادر تركية معارضة إلى حد توقع تعيين فيدان رئيسا للوزراء، نفت مصادر تركية هذا الأمر، معتبرة أن داود أوغلو هو الأكثر حظا لتولي هذا المنصب، باعتباره رئيسا للحزب الحاكم، ولأنه يحظى بثقة رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان. لكن نائب رئيس الوزراء بولنت آرينتش قال لقناة «سي إن إن تورك» معلقا على استقالة فيدان: «هل وصل سنه إلى الستين، إنه لا يزال في الأربعين من عمره. ما شأنه في البرلمان التركي. ما شأنك في البرلمان. عملك في الصلاحيات الاستثنائية والميزانيات المقدرة بالكدريليون، قم بعملك فقط. لديك صلاحيات خارقة، فاجلس في مكانك ولا تبرحه». ولكنه أردف مستدركا: «إذا كنت قدمت استقالتك فمن المؤكد أن رئيس الوزراء – داود أوغلو - على دراية بذلك»، حسب قوله.
وفيدان هو من الرجال المخلصين لإردوغان، وقد تم تعيينه على رأس المخابرات التركية في 27 مايو (أيار) 2010، وكان قد ترأس في السابق الوكالة التركية للتعاون والتنمية، كما شغل منصب وكيل الشؤون الخارجية لدى رئيس الوزراء التركي، ومَثَّل تركيا لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وهو من المقربين كذلك لرئيس الوزراء أحمد داود أوغلو.
وقد كان فيدان هدفا لسهام معارضي إردوغان، حتى أن المعارضة حاولت إحالته إلى المحاكمة، لكن قانونا سنته الحكومة التركية وأقره البرلمان على عجل أعطاه حصانة من المساءلة القانونية.
وكانت الهيئة العامة للانتخابات، حددت أمس، أسماء 31 حزبا، تتوفر فيها الشروط القانونية المطلوبة للمشاركة في الانتخابات، ويعتبر حزب العدالة والتنمية الحاكم، وحزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة، بالإضافة إلى حزب الحركة القومية المعارض، وحزب الشعب الديمقراطي الكردي، من أبرز الأحزاب المشاركة، علما أن الأخير يتقدم للمرة الأولى للانتخابات، بعد أن كان أفراده يترشحون منفردين ثم يشكلون كتلة بعد فوزهم، بسبب عدم قدرتهم على تخطي حاجز الـ10 في المائة الذي ينص عليه القانون التركي كشرط لدخول الأحزاب.
وتؤشر هذه الخطوة إلى ثقة الحزب الكردي بإمكانية حصوله على النسبة المطلوبة لأن عدم حصوله عليها تعني عدم دخوله البرلمان على الإطلاق. وينظر إلى هذا الحزب على أنه الحصان الأسود للانتخابات المقبلة لقدرته المتوقعة على جذب أصوات أكراد تركيا، وبالتالي قدرته على لعب دور مؤثر في تحقيق أو عرقلة رغبة إردوغان تعديل الدستور لإقرار نظام رئاسي في البلاد، مما يتيح للحزب الكردي قدرة أكبر على فرض تنازلات على الرئيس التركي القوي في عملية السلام التي انطلقت قبل سنتين. وكان فيدان أحد اللاعبين الرئيسيين في المفاوضات مع عبد الله أوجلان زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل.
ويتعين على الأحزاب تقديم قوائم مرشحيها للانتخابات حتى تاريخ 7 أبريل (نيسان) المقبل، ويتم في 24 أبريل الإعلان عن القوائم النهائية للمرشحين عن الأحزاب والمستقلين، فيما يبدأ التصويت في النوافذ الحدودية وخارج الحدود التركية يوم 8 مايو المقبل، وينتهي في 31 مايو.
وتوقع رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن تشكل المعارضة تحالفا على غرار ما حصل في الانتخابات الرئاسية. وانتقد داود أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري «كمال قليجدار أوغلو»، قائلا: «يتزامن قيام قليجدار أوغلو في كلمته أمام كتلة حزبه البرلمانية بتحريض الشعب على العصيان، والنزول إلى الشوارع، قبل الذهاب إلى الانتخابات العامة بشكل مستقر، بقيام الشخص القابع في بنسلفانيا (في إشارة إلى الداعية فتح الله غولن)، بكتابة مقالة لصحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية يقول فيها نفس الأمر». واتهم داود أوعلو غولن، بأنه يراهن على اللوبيات في الكونغرس الأميركي، ويسعى لتحريض اللوبي الأرمني، واليهودي، والرومي (جنوب قبرص) على تركيا.
وبدوره أكد وزير الخارجية التركي «مولود جاويش أوغلو»؛ أنَّ الكيان الموازي (الاسم الذي تطلقه السلطات التركية على جماعة غولن) يشن حملة ضد تركيا؛ بالأموال التي جمعها من الشعب؛ من خلال استخدامها في الحملات الانتخابية لأعضاء الكونغرس الأميركي، وهو على تعاون مع اللوبيات فيه؛ من أجل استصدار قرارات ضد تركيا.

alsharqalawsat


بورصة (تركيا): «الشرق الأوسط»
نفى الرئيس التركي «رجب طيب إردوغان»، أول من أمس، اتهامات المعارضة التركية له، بعدم حياديته تجاه جميع الأحزاب السياسية في البلاد، بصفته رئيسا للجمهورية، وقال إردوغان: «بصفتي رئيسا للجمهورية أعبر عن قناعاتي للمستقبل، إذا كنا نريد تركيا الجديدة، ودستورا جديدا، ومسيرة السلام الداخلي، ونظاما رئاسيا، فعلينا أن نوصل 400 نائب إلى البرلمان، في انتخابات 7 يونيو (حزيران) المقبل، كي يتمكن الحزب الفائز من تشكيل حكومة تحقق كل ذلك».
جاء ذلك في كلمة له أمام حشد كبير من المواطنين الأتراك، خلال مراسم افتتاح عدد من المشاريع في ولاية بورصة، شمال غربي البلاد، ونقلتها وكالة الأناضول التركية الرسمية أمس.
وتابع إردوغان قائلاً: «أؤيد النظام الرئاسي وأدافع عنه منذ كنت رئيسا للبلدية، ولو كانت تركيا تدار اليوم بالنظام الرئاسي، فقطعا سنكون أفضل مما نحن عليه الآن». وقال الرئيس التركي: «نرى بأن هذا الشخص القابع في بنسلفانيا الأميركية (في إشارة إلى فتح الله غولن) يكتب مقالة بصحيفة نيويورك تايمز، التي تعرفون ما هي، متعلقة بأحد البنوك في تركيا، فهل أنت داعية أم مدير بنك؟ وهل تعلمون من هم مدراء تلك الصحيفة؟ وكيف يسمحون له بالكتابة فيها؟ ولتعلموا بأن أطرافا من الداخل والخارج لا تريد تركيا قوية». وأشار إردوغان إلى أن المعارضة توجه إليه انتقادات؛ لأنه ينزل إلى الميادين، في الوقت الذي يتعين عليهم أن يكونوا هم في الميادين، مؤكدا أن مكانه (إردوغان) هنا في الميادين، وإلى جانب الشعب، داعيا المعارضة للنظر إلى موقعهم، حيث يقفون في الجانب الخطأ، مضيفا أن سير المعارضة مع عصابة (في إشارة إلى الكيان الموازي) خانت الوطن والشعب لن يوصلهم إلى السلطة.
واتهم إردوغان جهات لم يسمها؛ بمحاولة نقل الاضطرابات التي تشهدها البلدان المجاورة؛ إلى داخل تركيا، وجر المشكلات إليها بمختلف الذرائع. وأكد أن تركيا تعد من أكثر المتضررين من تنظيم داعش الإرهابي، مضيفا في الوقت ذاته: «لم ندر ظهرنا إلى أشقائنا المظلومين في البلدان المجاورة».
كما وجه إردوغان الاتهام إلى أعضاء شبكة الكيان الموازي في الداخل والخارج من جهة، وأعضاء منظمة «بي كا كا» الإرهابية من جهة أخرى، بالسعي إلى دفع تركيا إلى «حلقة النار». وتصف الحكومة التركية جماعة «فتح الله غولن»، المقيم في الولايات المتحدة بـ«الكيان الموازي»، وتتهم جماعته بالتغلغل داخل سلكي القضاء والشرطة، وقيام عناصر تابعة لها باستغلال مناصبها، وضلوعها بـ«التنصت غير المشروع» على المواطنين، والوقوف وراء حملة الاعتقالات، التي شهدتها تركيا في 17 ديسمبر (كانون الأول) 2013، بدعوى مكافحة الفساد، كما تتهمها بفبركة تسجيلات صوتية. وفي كلمة ألقاها خلال مأدبة عشاء نظمتها الغرفة التجارية والصناعية في ولاية بورصة، وشارك فيها ممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني؛ قال الرئيس التركي، إنه سيستخدم كافة صلاحياته كرئيس للجمهورية، وإنه لن يجلس في مقر رئاسة الجمهورية، ولن يكون رئيسا يوقع على الأوراق فقط.
وأضاف أنه حصل على 52 في المائة من أصوات شعبه الذي خوله بإدارة البلاد، قائلا: «نحن نواصل التجول في كل أنحاء البلاد، البعض يزعجه النمو والنهضة التي تحققها تركيا، لا يرغبون برؤيتنا نتجول وندور في البلاد ونعانق الشعب بكل أطيافه».
وأشار إردوغان إلى أنه لا يمكنه الوقوف محايدا، لأن على الرئيس الوقوف بجانب الشعب، ومصالحه قائلا: «أنا لم أخرج من الميادين وسأواصل التجول والالتفاف مع شعبي الذي اختارني، أنا أنحاز لأمتي ولا يمكن أن أقف على الحياد». وكشف إردوغان عن أن السلطات الرومانية ألقت القبض على شخصين من بين الذين تنصتوا على مكتبه. مشيرا إلى أن الشخصين كانا في كرواتيا، ثم توجها إلى المجر، ومن هناك إلى رومانيا حيث ألقت القبض عليهما، لافتا إلى أن الاتصالات مستمرة من أجل إعادتهما إلى تركيا.

واشنطن: «الشرق الأوسط»
وصف قادة الحزب الجمهوري استراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما للأمن القومي، بأنها «دليل ضعف»، بعد أن دعت إلى «الصبر» في مواجهة تحديات الإرهاب.

وقال السيناتور الجمهوري ليندسي غراهام إن إضافة مزيد من الصبر على السياسة الخارجية للرئيس أوباما لا تؤدي إلا إلى «إطالة أمد فشل» هذه السياسة. وأضاف ساخرا: «أشك في أن تكون سياسة الصبر الاستراتيجي للرئيس أوباما قد أخافت تنظيم داعش والملالي الإيرانيين أو (الرئيس الروسي) فلاديمير بوتين».

وشددت وثيقة «استراتيجية الأمن القومي» التي عممتها الإدارة الأميركية مساء أول من أمس، على أن الخطة التي سينتهجها أوباما خلال السنتين المتبقيتين له في الحكم «لا تستند فقط إلى القوة العسكرية».

وقال أوباما في مقدمة الوثيقة المكونة من 29 صفحة، والتي قدمها البيت الأبيض إلى الكونغرس: «في عالم معقد، لا يحتمل عدد من المسائل الأمنية التي نواجهها أجوبة سهلة وسريعة». وأشار إلى أن «التحديات التي نواجهها تتطلب الصبر الاستراتيجي والمثابرة».

صرح الرئيس الامريكي باراك اوباما بعد تلقيه نبأ مقتل الطيار الاردني معاذ الكساسبة " ان صح الفيديو المنشور الذي يظهرحرق الطيار الاردني فهذا تأكيد على همجية تنظيم داعش " !!! وكأن اوباما لم يتأكد قبل ذلك من مدى همجية ووحشية هذا التنظيم !! فكل الجرائم التي حصلت منذ ولادة تنظيم داعش والى يومنا هذا هي همجية واجرامية وتفوق كل انواع الاجرام الدولي ولم يبق شئ لم يفعله من ذبح وقتل بالجملة واعتداءات جنسية وتفجيرات وسبي وتهجير و... الخ . من الأفعال التي هزت الضمير الانساني ولم يهتز ضمير اوباما الا بعد مشاهدته الفلم المفجع والمؤسف لحرق الطيار الاردني !! فما وصل اليه الوضع المأساوي في سورية والعراق على ايدي الارهابيين الدواعش فإن لم نقل كل الوضع ولنقل مجمل الاحداث التي حدثت يتحملها الرئيس باراك اوباما والكونكرس الامريكي لعدم جديتهم في انهاء وجود تنظيم داعش واستمراريته , فضلا عن تعاملهم الدبلوماسي مع الدول التي تدعم داعش وعلى راسها تركيا ., بمعنى آخر ان كل ماتفعله امريكا من ضربات جوية واعطاء بعض المساعدات للبيشمركة والاطراف التي تحارب داعش لايرتقي لمستوى الحدث .

وقد حاولت حكومة اقليم كوردستان وتحاول جاهدة ان تكشف للعالم مدى خطورة وهمجية ووحشية هذا التنظيم الارهابي فضلا عن امكانيات هذا التنظيم خاصة بعد استيلائه على اسلحة وعتاد الفيالق التي كانت موجودة في الموصل فضلا عن المساعدات التي تصلهم من خلال الحدود مع سورية, ولكن الى اليوم لم يحصل البيشمركة على المساعدة الجادة كالاسلحة التقنية نسبة الى معطيات الحرب مع داعش .

فهل يعقل ان تنتظر كل دولة موقفاَ معادياَ ومهدداَ لامنها واستقرارها من تنظيم داعش كي تتخذ موقفاَ جاداَ صارما تجاه ؟ فهذا ماحصل مع دولة اليابان بعد ذبح اليابانيين على ايدي الدواعش والان مع الاردن وغيرها من الدول .

ان مجلس الامن الدولي والقانون الدولي لم يجزأ أمن وسلامة الانسان وحقوقه حسب جنسية المواطن وتبعيته او دينه او قوميته بل هو شامل لكل العالم دون استثناء وعلى حدٍ سواء , فهذه التصريحات الاخيرة من قبل بعض دول العالم وعلى راسها امريكا والامم المتحدة وكان الاجدر ان تكون قبل جريمة حرق الطيار الاردني وفي اول تنبية لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني للعالم . ونتأمل ان يتم تجسيد هذه التصريحات على الأرض . وهنا نشيد بتصريح وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير الى ضرورة ان يقف المجتمع الدولي معاَ وبصورة حازمة في مواجهة تنظيم داعش .

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- إن الفضاء واسع وضخم وكنا على جهل بغرائبه، حتى تمكن العالم غاليليو غاليلي من صنع أول تلسكوب عام 1610 ومنحنا رؤية أقرب للبيئة الخارجية التي يبحر فيها كوكبنا.

وقبل عدة أسابيع التقط تلسكوب هابل الذي يحوم في الفضاء صورة لكسوف ثلاثي للشمس على سطح كوكب المشتري، وذلك بعبور ثلاثة أقمار للكوكب بالتزامن فوق سطحه.

لكن هذه الأقمار ليست الوحيدة التي تدور حول المشتري، إذ يملك الكوكب العملاق أكثر من 62 قمراً صغيراً وأربعة أقمار كبيرة، ونشر مركز علوم التلسكوبات الفضائية صوراً لأقمار المشتري خلال الكسوف الثلاثي، الخميس، بعد أن التقطها تلسكوب "هابل" في نهاية يناير/كانون ثاني، ويشير القائمون على المركز إلى أن هذه الظاهرة وقعت مرتين خلال ما مضي من 15 عاماً، وأن الظاهرة ذاتها ستتكرر مجدداً عام 2032.

 

ويعد كوكب المشتري ثاني أكبر جسم فضائي في المجموعة الشمسية بعد الشمس، وهو مكون بمعظمه من غازي الهيدروجين والهيليوم، لكنه لا يملك الكثافة اللازمة للاشتعال ليتحول إلى نجم مثل الشمس، وفقاً لما قالته وكالة الفضاء الأمريكية، ناسا.

غرائب الفضاء بعيون تلسكوباتنا

الغد برس/ بغداد: شدد رئيسا الوزراء حيدر العبادي وإقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، السبت، على ضرورة التنسيق المشترك لتحرير الموصل.

وقال مكتب العبادي في بيان مقتضب تلقته "الغد برس"، إن "العبادي استقبل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بمحل إقامته بميونخ الالمانية للتباحث حول أهمية التنسيق المشترك بين حكومتي بغداد واربيل وأهالي الموصل لتحرير المحافظة من داعش الاجرامي".

يشار إلى ان العبادي وبارزاني ترأسا وفداً رفيع المستوى كل على حدة للمشاركة بأعمال النسخة الـ51 من مؤتمر ميونيخ للأمن الذي يعد الأهم من نوعه في العالم.

وكانت عصابات داعش الارهابية احتلت الموصل في العاشر من حزيران الماضي، وانسحبت القوات الامنية منها بناء على أوامر صدرت لها من جهات عليا حينها، فيما لم تتضح حتى الان الجهة التي اصدرت تلك الاوامر، إلا أن جنودا اكدوا أن اوامر وصلتهم بالانسحاب الامر الذي يستدعي التحقيق لمعرفة المقصرين والمتخاذلين والمتواطئين مع الدواعش ومحاسبتهم، فيما لا يزال الدواعش يعبثون بالمدينة ويضايقون سكانها، فيما نزح الآلاف من المحافظات الشمالية والغربية نحو كردستان العراق والمحافظات الوسطى والجنوبية.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 22:05

الاتفاق النفطي بين بغداد واربيل في خطر

الغد برس / بغداد: حذّر نائب رئيس برلمان كردستان العراق، السبت، من انهيار الاتفاق النفطي الاخير بين حكومتي بغداد والإقليم بشأن النفط وزيادة الميزانية لحكومة الاقليم، مبيناً ان "الاتفاق في خطر".

وقال جعفر ابراهيم اميكي في تصريح لموقع (كرد نت) الناطق باللغة الانكليزية وترجمته "الغد برس" ان " الاتفاق بين الطرفين لن يكون طويل الأمد بسبب العراقيل الحاصلة اليوم".

واتهم اطرافاً داخلية وخارجية بمحاولة عرقلة مسار العمل بين حكومتي الاقليم والمركز".

سُئلَ (فريدريك نيتشة) فيلسوف وشاعر ألماني (1844 – 1900)حول رأيه في الأديان فأجاب:

( أرى أن الدين يُستخدم بطريقة نفاقية مرائية ريائية. فرجال الدين ومُسنّي الشرائع يُحرّمون على عامة الناس متع الحياة ومباهجها وملذاتها لا من اجل الدين ونشره وحمايته ،ولا من اجل نشر المحبة والطيبة والفضيلة ، فحسب بل لأن هؤلاء هم أنفسهم محرومون من هذه المتع والملذات أصلا لسبب أو لآخر وبسبب القيود التي فرضتها عليهم معتقداتهم انفسهم ، فيجدون سعادة ومتعة حقيقية في شجب والتنديد بكل من يريد ان يحيى حياة حرة بلا أغلال ولا قيود. غيرة وحسدا. )


واستعار جبران خليل جبران (1883 – 1931) ، شاعر وكاتب ورسام

( مسيحي لبناني -امريكي)) من الفيلسوف الألماني خلاصة رأيه في الأديان عامة. فكتب جبران ما يشبه رؤية ورأي نيتشة:


((ما قولكم في الكسيح الذي يكره الراقصين؟
وفي الثور الذي يحسب الظبي والأيّل في الغاب من المخاليق المتشردة؟
وفي الأفعى الهرمة التي تعذّر عليها نزع جلدها فباتت تعيب على غيرها من الافاعي العري وقلة الحياء؟
وفي الذي يبكر في الذهاب الى العرس حتى اذا تخم من كثرة الأكل عاد من العرس وهو يقول ان كل الولائم هَتكٌ للقانون، وكل الذين يشتركون فيها يمتهنون الشريعة؟ من كتاب : النبيّ- ترجمة ميخائيل نعيمة ص .96))

ومن قوله أيضا:

(أنا أجلُّ القرآن ولكنني أزدري من يتخذ القرآن وسيلة لإحباط مساعي المسلمين، كما أنني أمتهن الذين يتخذون الإنجيل وسيلة للحكم برقاب المسيحيين.)

وأقول :
العقول الفذة العظيمة وقفت بقوة ضد
رجال الدين المستغلين للدين لغايات شخصية ومصلحة ومنفعة فردية، والذين لم يتمكنوا من السيطرة والتأثير الا على الضعفاء والجهلاء في مشروعهم السيّئ في غسل الأدمغة.


ف (أبو العلاء المعري ) الشاعر الفيلسوف وقف موقفا سلبيا تجاه الدين ومحترفي الدين:


اثنان أهل الأرض : ذو عقـل بلا ديــن وآخر ديِّن لا عقل لهْ

وقوله ينتقد رجال الدين البطينين:

أقالَ اللهُ حين عَبَدتُمُوهُ كُلُوا أكلَ البَهائِمِ وارقُصُوا لِي؟


وكان ل (مهاتما غاندي ) شأنا آخر مع الدين ورجاله، وهو لا يجد فرقا بين دين ودين. وكان له توجهات وافكار كونية انسانية شاملة ومبادئ سلام ومحبة سامية . ومن ضمن أقواله المشهورة:
((العين بالعين تجعل العالم أعمى .))
ويقول أيضا :
((هناك قضايا كثيرة انا مستعد ان أموت في سبيلها ، ولكن لا توجد قضية واحدة أنا مستعد ان أُقتُل من أجلها. ))


وسُئِل غاندي في أواخر حياته فيما لو كان هندوسيّاً فأجاب:


(نعم.. فأنا هندوسيّ. وكذلك أنا مسيحي ومسلم و بوذي و يهودي . ))


فما أشدَّ حاجتنا الى إنسان كهذا له مثل هذه النظرة تجاه الأديان في هذا العَالم القَلِق المٌضطرب.

فرياد

7 – 2 – 2015

*****************

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 21:57

نهضة ضرغام - بيار روباري

 

 

نهضتكم نهضة ضرغام

يا ثوار كوباني كردآ ومن غير الأقوام

حياكم الله وسبعة أنعام

لقد رفعتم الرؤوس عاليآ وجنيتم عظيم التقدير والإحترام

أنظار العالم كله إتجهت إليكم منذ نصف عام

وأثبتم كل يوم إنكم جدرين بالثقة ياعظام

فواصلتم الليل بالنهار دون منام

وأرين رمز البطولة تخطت الخيال والأحلام

فتشابهت بالإرادة ذاكَ المقدام

ومن نُور وجهها إنجلى الظلام

فأخذ يستمد منها ألاف الشباب الشجاعة والإلهام

وبفضل جهودكم والتضحيات عبر الأيام

عاد علم الحرية يرفرف من جديدٍ فوق كوباني والحمام

وبات مدحُ سواكم على القوم حرام

وإنبنى على هامة النسر لكم أعلى مقام.

31 - 01 - 2015

لايخفى على أحد إن منطقة الشرق الأوسط تشهد صراعآ شيعيآ- سنيآ قديمآ جديدآ، منذ مجيئ الخميني للحكم في إيران عام 1979. ظاهره مذهبي ولكنه في الحقيقة إنه صراعٌ سياسي يتمحور حول النفوذ والهيمنة على المنطقة، من قبل الدول الرئيسية في المنطقة وفي مقدمتها إيران، السعودية، تركيا ومصر.

وفي السنوات الأخيرة إحتدم الصراع بين هذه الدول، وبرز في المنطقة محورين إثنين، الأول يضم تقريبآ كافة الدول السنية المجاورة للشعب الكردي بقيادة السعودية ويشكلون الأغلبية المسلمة في المنطقة، والمحور الثاني يضم كل من إيران وشيعة العراق ولبنان وعلوي سوريا وهم أقلية في المنطقة.

وفي ظل هذا الصراع والتغيرات الهائلة والسريعة، التي تشهدها منطقتنا وظهور تنظيم داعش وجبهة النصرة الإرهابية، وسيطرتهما على مناطق واسعة من سوريا والعراق، وإعلانهما الحرب على الشعب الكردي، هذا الواقع المعقد يفرض على الكرد التصرف بحكمة وحذر. والسؤال الأن هو: هل مصلحة الكرد مع الأكثرية السنية في المنطقة أم مع الأقلية الشيعية أو بعيدآ عن كلايهما؟

لا شك هناك وجهات نظر مختلفة حول هذا الأمر، وأصحاب كل وجهة نظر لهم مبرراتهم وأسبابهم. أنا من اولئك الناس الذين يعتقدون إن مصلحة الشعب الكردي

هي الوقوف على الحياد وعدم الإصطفاف مع أي طرف، لأن القضية الكردية قضية سياسية، وكلا الطرفين يتنكرون لحقوقنا القومية ويعارضون التطلع الكردي نحو الإستقلال.

فمن جهة إيران الفارسية الشاهنشاهية والإثنى عشرية لاحقآ، أجرمت بحق الشعب الكردي وقسمته وإغتصبت أراضيه، وترفض الإعتراف به دستوريآ ومنحه حقوقه القومية والسياسية في إطار الجمهورية الإيرانية. وهي تعارض بشدة قيام دولة كردية على حدودها الغربية. وتتدخل باستمرار بشكل سلبي في الأجزاء الإخرى من كردستان، وتنسق من أجل ذلك مع العراق وتركيا وسوريا، لمحاربة الشعب الكردي وخنقه، لأنها تدرك أن نجاح الكرد في أي جزء من كردستان، سيؤثر بالضرورة على القضية الكردية الملتهبة في شرق كردستان «إيران».

والدولة السورية هي الإخرى بجميع أنظمتها العسكرية والقومجية السنية ومن ثم النظام العلوي بقيادة عائلة الأسد المجرمة المتحالفة مع ملالي قم، وقفوا جميعآ موقفآ عدائيآ من الشعب الكردي في غرب كردستان، ومارسوا ضده كل أشكال الظلم والقمع، وقاموا بتعريب مناطقه في الجزيرة وتهجير أبنائه من أراضهيم وسحبوا الجنسية من مئات الألاف منهم، ومنعوا لغته وثقافته وأعياده. فالنظام السوري هو الأخر يقف ضد نشوء أي كيان كردي في غرب كردستان«سوريا»، ولا في الأجزاء الإخرى منها. واليوم نشاهد موقف المعارضة السورية القومية منها والإسلامية واليسارية، لا يقل عدوانية وعداءً وسؤءً من موقف النظام. والأسوء منهما هو موقف التنظيمات الجهادية السلفية وعلى رأسهم تنظيم داعش وجبهة النصرة وأحرار الشمال.

وفي العراق عانى أبناء شعبنا الكردي الويلات تلو الويلات، على يد أنظمة حكم سنية بغيضة حكمت العراق خلال ما يقارب الثمانين عامآ. فقد شنوا حرب إبادة حقيقية ضد شعبنا البريئ، مَن مِن لا يتذكر القصف الكيماوي وحملة الأنفال الإجرامية، وحرق ألاف القرى الكردية وتهجير مئات الألاف من أماكنهم وإحلال العرب محلهم. والتعريب كما هو معلوم طال أماكن واسعة من جنوب كردستان، ولكن التركيز تم على مدينة كركوك بشكل خاص، لوجود النفط فيها. وعندما إستلم الشيعة الحكم في العراق لأول مرة، مارسوا نفس السياسة العدائية ضد الكرد، إلا أنهم كانوا ضعفاء ولهذا لم يستطيعوا شن حرب عليهم، وإن هددوا بذلك وحشدوا قواتهم على حدود الإقليم. ولم يكتفوا بذلك بل قاموا بقطع رواتب عشرات الألاف من الموظفين الكرد بهدف إركاع قيادة الإقليم وإخضاعها لإرادتهم!!

وموقف القوى السنية العدائي، لم يتغير بعد سقوط الطاغية والمجرم صدام حسين من الكرد، ومازال هذا الموقف العدائي مستمرآ إلى الأن وكأنه لم يحدث أي شيئ. ولو عادوا إلى الحكم سوف يكررون نفس الإجرام الذي مارسوه من قبل بحق الكرد.

إن الإمبراطورية العثمانية والفارسية هم أول من قسموا الشعب الكردي وكردستان،

وتسببوا في مأساة شعبنا المستمرة إلى الأن منذ معركة جالديران عام عام 1614 بين الطرفين. لقد عانا شعبنا الكردي في ظل هذ الإمبراطورية، الكثير من المحن والمأسي والمجازر وعمليات التهجير القصري، ولم يختلف الوضع بعد إنهيار تلك الإمبراطورية الشريرة ونشوء تركيا ووصول العلمانيين إلى السلطة. فقد واجهت جمهورية البغيض أتاتورك الثورات الكردية بالحديد والنار وأعدم قادتها مثلما أعدم المقبور شاه إيران الراحل الكبير قاضي محمد. والأن بعد عودة الإسلامين من جديد للحكم في تركيا بقيادة الثعلب أردوغان، فإن موقفهم وتصرفاتهم تجاه القضية الكردية لم يتغير قيد إنملة وبدليل موقفهم العدائي تجاه الإدارة الذاتية وكوباني والفدرالية الكردية في الجنوب.

أعلم إن بعض الإخوة الكرد وخاصة من المسلمين السنة وهم الأكثرية بين شعبنا، يعتقدون إن مصلحة الشعب الكردي هي مع الأكثرية السنية في المنطقة. أنا لستُ من أنصار هذا الرأي، لأن الذي قسمنا وإستعمرنا هم العرب وإسلامهم ومن إتبعهم من الترك والفرس. نحن الكرد لم نجني من الإسلام والعرب والمسلمين، سوى المأسي والمذابح والقتل والدمار والتهجير والإبادة. وأكبر خطأ تاريخي إرتكبه الكرد في نظري،هو تخليهم عن ديانتهم الزرادشتية المسالمة وكتابهم أفيستا وبالتالي جزءً مهمآ من ثقافتهم. علينا أن نتصرف كشعب، له حقوق وكامل الحق في الحرية والإستقلال، وليس كمجموعة من الدراويش المؤمنين تابعين لهذه الجهة أو تلك.

بعد سقوط الموصل, واقتراب داعش من اربيل, أعلنت أمريكا عن تحالف دولي غريب التكوين, ضد داعش, بحرب استعراضية, عبارة عن ضربات جوية, ضد عصابات إرهابية, وتستمر الغرابة بالإعلان أنها حرب طويلة الأمد! مع أنها بين القوى العظمى مع عصابات هزيلة, غرائب عالمنا العجيب لا تنتهي, فإذا بالقوى الداعمة للإرهاب تعلن الحرب على الإرهاب, في تصرف مسرحي اضحك الجمهور طويلا, وكان احد إطراف التحالف دولة الإمارات.
الإمارات تعلن انسحابها, من الحملة الجوية ضد داعش, بعد حرق داعش للطيار الأردني معاذ الكساسبة, وقد علقت الإمارات مشاركتها في الضربات الجوية, خوفا على سلامة طياريها! مطالبة من أمريكا تحسين جهود البحث والإنقاذ, عبر استخدام طائرة في-22 آوسبري.
قطر والإمارات وتركيا, دخلت التحالف بعد ضغط أمريكي كبير, حيث تسير هذه الدولة بمنهج واضح, وهو دعم التطرف والإرهاب في المنطقة, فكان القرار الأمريكي غريبا, مما جعل هذه الدول تتحين الفرصة للانسحاب, من التحالف الدولي, فكانت قصة حرق الطيار الأردني, الذريعة الأفضل للإمارات للانسحاب.
الإمارات تشعر بالخوف, فبعد إحداث مجلة شارلي, واتساع ظهور داعش في السعودية واليمن, استشعرت الإمارات خطر المشاركة في حرب داعش, فإذا ظهر في الإمارات يعني خسائر اقتصادية جسيمة, لذلك الإجراءات الوقائية, هي الشغل  الشاغل للإماراتيين, فكان الإجراء الوقائي الأهم, هو استغلال أي خبر للانسحاب من التحالف, وعدم المشاركة في ضرب داعش.
الإمارات تملك علاقات سرية مع التنظيمات, حيث تعتبر ممول هام للحرب في سوريا, لكنها لا تعلن عن نفسها مثل قطر والسعودية وتركيا, بل تتخفى لتحقق أمرين, الاطمئنان من إن داعش لن تقترب منها ما دامت تدعمهم, وثانيا خشيةً على صورتها البيضاء, إمام الرأي العام الغربي, باعتبارها دولة عصرية داعمة للقيم الإنسانية,وهو خلاف باطنها النتن.
داعش خلط الأوراق, حتى للحلفاء, فالتخبط هو سمة دمى الخليج, فلا تعرف أين تتجه, قد فقدت الرؤيا للبعيد, وداعش بنفس الوقت, يحقق مكاسب غير متوقعة لأمريكا والغرب, عبر إشعال المنطقة بصراع غريب, بأكثر من لون, الطائفية مرة, والقومية تارة أخرى, والدين ثالثة, فأنتج حصون مرعبة, ترسم خطوط وهمية, على جغرافيا تتشكل حديثا.
يلقب الأطفال بملائكة الله في الأرض لكن يبدو أن الوضع قد تغير في الوقت الحالي، وذلك بعد أن تحولوا إلى مقاتلين ومجندين يحملون السلاح، وبرأسهم أفكار قتالية بعيداً عن البراءة التي خلقهم الله عز وجل بها، فبالتأكيد الذنب ليس ذنبهم بل الظروف والبيئة المحيطة بهم والتغيرات السياسية التي شهدتها الدول العربية أرغمتهم على أن يكبروا قبل الأوان. إلى ذلك، اتخذ استغلال الأطفال أثناء النزاعات المسلحة أشكالا متنوعة مثل: العمل القسري أو العبودية في الحالات القصوى، وقد يكون ذلك مصير الأطفال الذين جندتهم الجماعات المسلحة أو الأطفال رهن الاحتجاز . ولا ينجو أحد من أثر النزاعات التي غالباً ما تكون اليوم نزاعات داخلية بطبيعتها، ويتعرض فيها الأطفال للسجن والاغتصاب الجنسي والتشويه على مدى الحياة، بل ويُقتلون، وتمزق النزاعات المسلحة شمل العائلات كل التمزيق، مما يُرغم آلاف الأطفال على إعالة أنفسهم ورعاية أشقائهم الصغار.
ومنذ أن أستوطن أخطبوط داعش الأراضي السورية ومن ثم العراقية بدأت هذه الظاهرة الخطيرة بالظهور من خلال تجنيدهم أطفال المناطق التي تم الأستيلاء عليها ومحاولات غسل أدمغة الأطفال وتغذية عقولهم بالأفكار المتطرفة والأجرامية وتدريبهم على أستعمال الأسلحة المختلفة لمواجهة عدو أفتراضي وسعيه لتلقين الأطفال الصغار أفكاره المتطرفة وتجهيزهم كأنتحاريين في محاولة لتشديد قبضته على تلك المناطق.
وأغلب الأطفال الذين يتم أشراكهم في معسكرات التدريب قام التنظيم بخطفهم من ذويهم أو بشرائهم من العائلات الفقيرة التي لا تتمكن من سد رمق أطفالهم نتيجة الفقر والعوز، وتجنيدهم في تلك المعسكرات للتدريب على أستخدام الأسلحة الشخصية والقذائف الصاروخية ، وأجبارهم على الحضور في مراسم قطع الرؤوس ورجم النساء بغرض أنشاء جيل جديد يتغذى على العنف والأرهاب.
وليس حال الأناث القاصرات بأفضل من حال البنين ، فهن يتعرضن الى الخطف والبيع والشراء في سوق النخاسة بأعتبارهن غنائم حرب بعد قتل آبائهن وأخوانهن أمام أعينهن بطرق وحشية وأستغلالهن في أشباع رغبات ( المجاهدين ) الجنسية ، والعمل كخادمات في بيوتهم وأستعبادهن وأذلالهن بأشد أنواع الذل والهوان.
لقد عمد تنظيم داعش الأرهابي الى ألغاء المناهج المقررة في المدارس وأستبدلها بدروس حول شروحات الفكر السلفي المتطرف أضافة الى دروس تعليم الفنون القتالية وأستخدام الأسلحة ، وهذا الأمر تكمن خطورته بأن التنظيم يعد جيلا جديدا ناشئا قد تغذى وتربي على أفكار متطرفة منحرفة أجرامية مما يعني أن قتال هذا التنظيم قد يستغرق أمدا طويلا.
ومن الجدير بالذكر أنه وبحسب القانون الدولي، فإن تجنيد واستخدام الأطفال دون الخامسة عشر للعمل بوصفهم جنودا أمرا محظورا بموجب القانون الدولي الإنساني وطبقا للمعاهدات والأعراف الدولية ، كما يجري تعريفه بوصفه جريمة حرب من جانب المحكمة الجنائية الدولية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

في كثير من الأحيان حاولنا أن يجري تدارك الأمور التي تؤدي إلى التهلكة أو قريباً منها ومازلنا نحاول لمصلحة شعبنا وبلدنا وسوف نستمر على هذا الطريق ونعيد الكرة تلو الكرة ونقول ـــ إذا لم يجر تدارك الأمور بإيجاد الحلول للمشاكل المتشعبة بما فيها تحقيق المصالحة الوطنية على أسس صحيحة وعادلة والتخلص من المحاصصة والانتقال إلى دولة المواطنة ذات القوانين الحضارية السليمة فالطائفية هي البلاء الذي أصاب البلاد ويكاد أن يجهز على وحدتها وعلى السلم الاجتماعي المجزوء خلال أعوام ما بعد الاحتلال وتشكيل حكومات المحاصصة التي تكاد أن تكون أحدى المسببات في تدهور الأوضاع الداخلية وتردي العلاقات الخارجية إلا بشكل محدود مع بعض الدول، وبسبب الطائفية السياسية والدينية التي اتبعت ظهرت الميليشيات المسلحة التي مارست وتمارس عملياتها الإرهابية والعنفية بدم بارد ودون معوقات قانونية أو صعوبات أمنية لان أكثريتها مدعومة من قوى وأحزاب متنفذة تستعملها لأغراضها وأهدافها السياسية، كما توسعت ظاهرة قيام منظمات وتشكيلات إرهابية تكفيرية فضلاً عن بروز منظمة القاعدة ثم تنظيم داعش التي تستخدم التفجيرات والاغتيالات بمختلف أشكالها والانتحاريين الذاهبين إلى الجنة حسبما تشيعه هذه المنظمات من ترهات لغسل العقول والضحك على أذقان الشباب العاطل عن العمل، وبسبب العنف الطائفي بين هذه التشكيلات المسلحة والاضطراب الأمني الذي راح ضحيته الآلاف من المواطنين بين قتيل ومصاب فضلاً عن دمار وخراب اقتصادي واجتماعي واسعين، فقد أصبح العراق ساحة للمناكدات السياسية والصراعات المسلحة وهناك تخوف من تصاعد واستمرار الاحتقان الطائفي الذي يغذى لكي يتصدر الأوضاع حيث يصبح مشكلة لا يمكن حلها بسهولة وهذا ما شهده عام 2014 الذي أصبح البعض يتندر بنتائجه المأساوية ويربطها بسنين سابقة.

لقد شهدت أعوام 2006 و 2007 جرائم طائفية استغل فيها الدين كمأرب للقتل والتدمير وكلنا يذكر كيف كانت عمليات القتل بدم بارد على الهوية والتصفيات الجسدية على أسس طائفية والتفجيرات التي أدت إلى آلاف الضحايا من القتلى والمصابين والمهجرين والمهاجرين من مناطق بسبب التطرف الطائفي والإرهابي، وتأكد بالملموس وحسب تشخيص الأمم المتحدة وأكثرية المنظمات العاملة في مجال حقوق الإنسان والكثير من القوى الوطنية والديمقراطية أن ( عام 2014 ) كان عاماً لا يقل مأساوية بل أكثر من تلك الأعوام البائسة وأشارت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن عام 2014 هو أكثر " عنفاً ووحشية " بسبب الجرائم التي ارتكبتها داعش حيث بلغت الانتهاكات " ثلاثة ملايين و 981 ألف و 597 انتهاكاً ارتكبت من قبل العصابات الإرهابية في العراق " وأمام مؤتمر الحوار بين الأديان والمذاهب قال الممثل الخاص للامين العام للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف " إن "الاحترام المتبادل للأديان هو السبيل الوحيد لمواجهة الأخطار التي تواجه العالم"، مبيناً أن "العراق يواجه الإرهاب والعنف بجميع أشكاله".

وبسبب التركة التي خلفتها أعوام المحاصصة الطائفية والحزبية فقد واصلت المنظمات الإرهابية والميليشيات الطائفية أعمالها اللاإنسانية منذ بداية عام 2015 واستخدمت مختلف أساليب القتل والخطف والتفجير كما تمكن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) من السيطرة على الموصل في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي وهروب قادته العسكريين وامتد هذا التنظيم ليشمل صلاح الدين ومناطق واسعة في ديالى ونواحي العاصمة وأخرى في محافظة كركوك وخلال عام 2014 مارس نوري المالكي سياسة غير مسؤولة وبعيدة عن الروح الوطنية على الرغم من ادعاءاته بها وكانت محط انتقاد وإدانة من قبل منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني وأكثرية القوى الوطنية والديمقراطية، وقد أعلنت العديد من المرات منظمة (هيومان رايتس ووتش) الدولية لحقوق الإنسان عن أدانتها للأعمال الحكومية وخرق حقوق الإنسان وعلى الرغم من الادانات الدولية والوطنية فان انفلات أعمال العنف الطائفي كانت تحت سمع وبصر حكومة نوري المالكي والمؤسسات الأمنية المرتبطة به وبخاصة الميليشيات الشيعية المسلحة التي تمارس أعمالها الإجرامية في الابادة والقتل وحتى الاعتقال تحت واجهات حكومية أمنية ولم يحرك لا نوري المالكي ولا من كان في حكومته ساكناً إلا بعض الأصوات التي تكاد أن لا تُسمعْ لا من بعيد ولا من قريب وقد سجل عام 2014 أرقاماً غير طبيعية من الضحايا والتدمير الواسع وزيادة المهجرين والمهاجرين وإقامة مخيمات عديدة للنازحين والهاربين جراء الممارسات الوحشية والعزل الطائفي والحرب الدائرة مع داعش الإرهابي وبعد إزاحة نوري المالكي واستلام السيد حيدر العبادي وإعلانه عن تصليح الأخطاء وتحقيق المصالحة الوطنية ببرنامج إصلاحي يقوم على أسس المواطنة وليس على روحية التحزب والطائفية استبشر المواطنون خيراً بهذا الإعلان بعد صبر على ثمان سنوات عجاف من عهد نوري المالكي، لكن على ما يظهر أن الاستبشار أصبح يضعف يوما بعد آخر وهو ما يدعو لشديد الأسف وبخاصة بعد الإطلاع على ما نشرته منظمة (هيومن رايتس ووتش ) الدولية لحقوق الإنسان ونقلته عراق برس في 31/ 1 / 2015 حيث اتهمت رايتس السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي بـ " الاستمرار في استخدام الميليشيات الشيعية المسلحة التي تقوم بأعمال قتل وإبادة للمدنيين السنة في الإفلات من العقاب فيما تعتدي القوات الحكومية على المدنيين " وقد استمرت في ذكر بعض المفاصل باتهام حيدر العبادي بالاعتماد على الميليشيات الطائفية التي تمارس القتل بحق المكون الآخر ولهذا وحسب منظمة رايتس إن رئيس الوزراء الحالي قد اخفق فيما تعهد به للتخلص من سياسة الإقصاء والتهميش وان الميليشيات الطائفية مازالت تقوم بأعمال الابادة للمدنيين من المكون الآخر بدون أن يلحقهم أي عقاب قانوني كما اتهمت القوات الحكومية بالتعدي على المدنيين في مناطق معينة مأهولة.

لقد تدهورت خلال عام 2014 الأوضاع في العراق بما فيها الحريات المدنية وحقوق الإنسان وفي فترة نوري المالكي بالذات أصبح من الصعب بمكان أن تعرف مصائر العديد من الذين اعتقلته قوات " سوات " المرتبطة حسبما أشير بنوري المالكي وعلى ما كشفته وسائل الإعلام والمقابلات التلفزيونية مع عائلات المعتقلين المفقودين أن البعض منهم مازال مجهول المصير إلى هذه اللحظة مع العلم أن المناشدات والمطالبات بمعرفة مصير هؤلاء المفقودين لم تجد نفعاً وقد صرحت العديد من عائلات المفقودين لوسائل الإعلام المرئية وغير المرئية بأنها سالت أكثر من جهة أمنية لكنها تحصل على الجواب الجاهز " لا يوجد هذا الاسم ولا يوجد مثل هدا الشخص وكأنما التاريخ الصدامي يعيد نفسه بصورة مأساوية جديدة"، كما جرت كالعادة تجاوزات واعتداءات على المظاهرات السلمية وبخاصة أثناء المظاهرات التي انطلقت في 20 / 12 / 2013 وما بعدها وتفاقمت الاحتجاجات والاعتصامات تقريباً في أكثرية محافظات البلاد مما أدى إلى صدامات مسلحة راح ضحيتها من الطرفين، فقد ذكرت التقارير الإحصائية انه خلال عام 2014 أسفرت الأعمال الإرهابية والسيارات المفخخة والاغتيالات عن قتل ( 12 ) ألف مواطن وإصابة أكثر من ( 22 ) ألف ولا تعد مفاجأة الكم الهائل للضحايا عندما أعلنت بعثة الأمم المتحدة في العراق يوم الأحد 1 / 2 / 2015 أن عدد القتلى خلال شهر كانون الثاني 2015 بلغ ( 1375 ) قتيلاً وبلغ عدد المصابين ( 2240 ) مواطناً أي أن المجموع ( بين قتيل ومصاب 3615 ) وهذه الأعداد هي مشتركة بين المدنيين والقوات العراقية من الشرطة والجيش وهناك ضحايا لم تصل البعثة إلى كمية أعدادها " جراء الآثار الجانبية لأعمال العنف والتهجير وسوء التغذية "، لكن اكبر جريمة حدثت وهي في تهجير أكثر من ( 500 ) ألف مواطن من مناطقهم بالانتقال إلى مناطق أخرى في ظروف لا إنسانية من حيث السكن والغذاء والأدوية وغيرها.

هذا المسلسل الرهيب بحلقاته المستمرة وكأنه لن ينتهي حيث يخلف آثاراً جهنمية في العلاقات والسلوك يدفع العجلة نحو الانفلات الطائفي الذي له أجندة تحيك ليل نهار ليتم الانفجار الذي ستكون نتائجه وبالاً ولن تستطيع أية قوة أن توقفه بعد الانفلات إلا اللهم بتجزئة البلاد وتقسيمها، وعلى ما نعتقد أن الأرضية للتقسيم مثلما ذكرنا في العديد من المقالات هيئت أبان رئاسة نوري المالكي وهي مازالت تهدد بالخطر على الرغم من المعالجات والوعود التي أطلقها حيدر العبادي حتى المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل صرحت بشكل لا يقبل اللبس ""العراق تطور في الفترة التي كان فيها المالكي رئيسا للحكومة باتجاه التقسيم وهذا أمر مؤسف". ولا يعتقد البعض أن ذلك يعد من المستحيل فقد شاهدنا كيف تدهورت الأوضاع في العراق وسوريا، وشاهدنا دولاً وبلداناً عريقة أصبحت شذراً مذراً خلال فترة قصيرة نسبياً، ومن هذا المنطلق نعيد تحذيرنا للسيد حيدر العبادي بضرورة تدارك الأمور بالابتعاد عن النهج الطائفي السابق وإيجاد الأسس العادلة للمصالحة الوطنية ومازلنا نقول لا ثم لا لمن تلطخت أيديهم بدم الشعب، لإيقاف التدهور نحو الانفلات الطائفي، نحذر ونحن نضع أيدينا على قلوبنا إذا ما استمر الحال على هذا المنوال بدون معالجات وطنية جذرية تخمد لهيب الاحتقان الطائفي وتجعل من تدهوره عبّارة نحو شاطئ الأمان والاستقرار والسلم الاجتماعي.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 21:51

.ضحايا النصب والإحتيال - واثق الجابري


.
تحدثنا لفترات طويلة عن مطلب التغيير والإصلاحات، وأخذنا على عاتقنا بعد تشكيل الحكومة، وأن نساندها ونقف بالضد من كل من يحاول مواجهتها باطلاً، ويعرقل الأصلاح ومحاربة الفساد، وحديثنا كان بصدقية من أجل بناء دولة عصرية.
حكومة العبادي التي حصلت على تأييد المرجعية والمجتمع المحلي والعالمي، عليها أن تسمع الإنتقادات البناءة، وتقف بالضد من الهدامة.
قام العبادي بكشف الفضائيين وإصلاحات في المؤسسة الأمنية، وتم إحالة ضباط للتقاعد، منهم من حارب الإرهاب، وآخر من تخاذل وخان الأمانة، مع بقاء قادة بمثابة محور الفساد ونفوذ الإرهاب، والسكوت عن المؤسسة الحكومية بتفرعاتها بمأساويتها، وسيطرة الوجوه المتهمة بالفساد، بعيد عن طائلة المسائلة؟!
يعتقد بعضهم أن الضحايا، هم من الضرر الجسدي المباشر، وبذلك يكونون ضحايا النظام السابق والحروب والمشريدين خارج الوطن فقط، ولم ينتبه أحد الى ضحايا داخل أسوار الوطن، لأن الجاني هو الحكم والسارق هو الأمين؟!
لم تنتج الممارسات الأنانية سوى شعارات رنانة طنانة، وتركت شعب خائب ضحية للفاساد والإستهتار، ولم تتوصل اللجان المؤسسات التي شكلت للدفاع عن الضحايا لإحصاء جمعيهم؟! بل نقول أحياناً شملت الجاني وتركت الضحية؟!
تقول الحكمة" الفرق بين الموت والحياة هي السعادة"، وما زلنا من جيل لآخر نبحث عن الحلم المنشود، ولم نجد في قواميس الساسة خطوات لتحقيقها، ونسأل أين الدماء الجديدة؟! وما تزال الأحزاب التي حكمت الفترة السابقة هي صاحبة القرار وتعطيل الإصلاحات؟! وهي غطاء العيوب الكارثية التي ألمّت بالبلد، حتى صار من الأحلام أن يحصل مواطن على قطعة أرض أو يجد شارعاً معبداً أو إشارة ضوئية، ويلتزم بها المسؤول والمواطن، أو بناء يعلو ويحصل على أبسط الخدمات، التي تجاوزتها الشعوب منذ عقود كالكهرباء؟!
من الصعب أن نقول أن الإصلاحات شافية، وما زال المواطنون يجوبون الشوارع، وهم مهددون بقلع سقف بيت بسيط، وبأيديهم كتب وهمية للتمليك، ولم بُسأل من أخذ أصواتهم بها؟! ولم يتوقف عبث المقاولون بعلم ودراية المسؤوليين؟! ولا حتى إفتعال أزمة الكهرباء في الشتاء، ونقص الوقود جراء الإرهاب ومخادعة مافيات الفساد التي لا تريد نجاح الحكومة، وترمي المواطن بين فكي أصحاب المولدات؟!
نؤشرعلى وجود عراقيل لقرارات الإصلاح، وضغوطات يتعرض لها العبادي تبدأ من داخل قائمته، مع حلفاءهم المفسدين المتربعين على المؤسسات.
يكيفينا 12 عام من الهواية، ولابد ان ندخل عالم الإحتراف، ونخرج من مفهوم المركزية الروتينية والحكومة المهيمنة، الى إحترام التنوع وتوزيع الصلاحيات وتنمية الثروات، وخلق التنافس الوطني بين المحافظات، التي يبدأ بناءها من القرى والمدن من الأطراف، ونعتقد أن تنظيف السلم الحكومي يبدأ من الأعلى والبناء من الأسفل، وإذا أردنا إحصاء الضحايا نجد أكثرهم من النصب والإحتيال السياسي، فهل تكون الحكومة بمثابة هيئة دفاع عن ضحايا لا يشعرون بالحياة، والموت والدمار بيد أخطبوط داخل المؤسسات؟!

"نص المقال"
من غير الواضح للأن ان كانت الخطة التي أرست معالمها وثيقة التفاهم بين الالمان والروس والفرنسيين مؤخرآ,ان كانت ستنجح بايجاد حلول مقبولة بخصوص وقف القتال والمعارك والسير بوثيقة سلام بين الحكومة الاوكرانية والمعارضين لها باقليمي دونيتسك ولوغانسك شرقي اوكرانيا ,البعض يعول الان على المجهود الالماني الذي تبنى هذا الطرح منذ البداية , وبدأ بالفعل الجهد الالماني سريعآ فقد بدأت ميركل والرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكو ونائب الرئيس الأمريكي جو بايدن اجتماعا يستمر ثلاثة أيام على هامش مؤتمر ميونيخ للأمن ,ببحث خطة سلام في شرق اوكرانيا تضمن وقف القتال بدونتيسك ولوغانسك والوصول الى حلول سلمية لايقاف الصراع والتوتر بالشرق الاوكراني ,والذي افرز بدوره حالة غير مسبوقة من التصعيد منذ تسعينات القرن الماضي بين الشرق والغرب,, وتحديدآ بين امريكا وروسيا.
ولكن هنا لايمكن لأي متابع أن ينكر مدى وحجم الخلاف الدائر حول اوكرانيا ,وخصوصآ بين واشنطن -موسكو فبعض المتابعين يقرأون أنه بهذه المرحلة تحديدآ فان كلا الدولتين الروسية والامريكية تعيشان ألان بحالة حرب سياسية ساخنة جدآ قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري غير مباشر،، وعلى ألاغلب سيكون مسرح هذا التصادم العسكري هي ألاراضي الشرق أوكرانية ألانفصالية وتحديدآ من مدينتي دونيتسك ولوغانسك،وما يعزز هذا الطرح مادار من حجم خلاف على هامش قمة العشرين بالعام الماضي ,فبعد قمة ساخنة جدآ عاشتها مدينة بريزبين الأسترالية، بدأ واضحآ مدى أتساع رقعة الخلاف بين موسكو من جهة،، وواشنطن وحلفائها الغرب أوروبيين من جهة أخرى حول الملف الاوكراني تحديدآ،، وقد بلغت ذروة هذه الخلافات المتصاعدة،، حينما صدق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأواخر كانون الأول من العام الماضي على الصيغة الجديدة للعقيدة العسكرية الروسية والتي تعتبر حشد القدرات العسكرية للناتو من أهم الأخطار الخارجية،، مع أن قيادة حلف الناتو بعثت رسالة فورية لموسكو قالت فيها ان موسكو ليست هدفآ مستقبلي للحلف.


فالواضح للأن ان حجم الجهد الالماني المستمر منذ شهور ،قد اصابه بعض الانتكاسات بالفترة الماضية ، فموسكو تخشى من عواقب وخطورة خسارتها لورقة قوة تملكها لصالح الغرب وهي أوكرانيا،، فاليوم هناك تأكيدات تصدر من موسكو على استعداد روسي لعملية عسكرية مفاجئة داخل اوكرانيا في اي وقت تقدم فيه القوات الاوكرانية مدعومة بقوة غربية باقتحام مدينتي دونيتسك ولوغانسك، شرقي أوكرانيا واللتان تقعان تحت سيطرة معارضين للحكومة ألأوكرانية،، وبنفس الوقت هناك تأكيدات من قبل قادة ما يسمى "بحلف الناتو 'على عدم السماح لروسيا باحتلال أي جزء من اوكرانيا وفق تعبيرهم،، وهذا ما اكده آولاند وكاميرون،، واكد عليه باراك اوباما فقد قدم الرئيس الامريكي ضمانات للرئيس الاوكراني بيترو بوروشينكوعلى ان الغرب لن يسمح للروس باستباحة ارض اوكرانيا على حسب تعبيره ولو كان الثمن لذلك هو الدخول بحرب مفتوحة وشاملة مع الروس.
الالمان بدورهم يعون كل هذه الحقائق ,ويعرفون ان الوصول الى مسار تفاهمات بين الاطراف المتصارعة بالشرق الاوكراني ,تحتاج الى تفاهمات بين الاطراف الدولية لتطبيق فعلي لمسار هذه التفاهمات على الارض,فالروس لايمكن ان يتنازلو عن ورقة الشرق الاوكراني لصالح الغرب ,والغرب وتحديدآ حلف "واشطن –باريس –لندن ",لايمكن بهذه المرحلة ان يتراجع عن هدفه الرامي لاخضاع الروس ,فالالمان يدركون ان الروس يواجهون مشروعآ غربيآ الهدف منه تقويض الجهود الروسية في الوصول الى مراكز قوى جديده لدفع الروس الى الانكفاء الى الداخل الروسي ,كما يدرك الالمان ان واشنطن قد رمت بالفترة الاخيرة بكل ثقلها السياسي والاقتصادي في محاولة لتقويض الجهود الروسية في التوسع في تحالفاتها واتساع مراكز القوه ونفوذها  الدولي شرقآ وشمالآ.
فمجموع هذه التعقيدات تدفع بعض المتابعين للقول انهم لايعولون على الجهد الالماني الساعي لبناء وثيقة تفاهم دولية قادرة على ضبط ايقاع الصراعات الدولية بما ينعكس على حلول سريعة لمعظم الازمات المحلية والاقليمية والدولية,,وهنا يمكن ان يطرح البعض بعض التساؤلات ومنها على سبيل المثال لا الحصر,ان الالمان يدركون ويعون حجم التعقيدات الدولية وحجم الصراعات بين موسكو وواشنطن بخصوص الملف الاوكراني تحديدآ فلماذا يقومون بمحاولات غير بناءة وعنوانها الفشل على الاغلب لتقريب وجهات النظر بين موسكو –واشنطن اللتان تعيشان الان على ايقاع حرب باردة جديدة ,قد تتطور مستقبلآ لصدام عسكري ؟؟,,فما الهدف من كل هذا الجهد الالماني ؟؟.
للأجابة على السؤال أعلاه ,,سنعود الى الماضي القريب ونبحث فيه عن بعض المعلومات التي ستعطينا بعض الاجابات عن الاهداف المستقبلية للمسعى الالماني ,,ففي مطلع العام الماضي 2014وفي قمة الخلاف الروسي الامريكي حول اوكرانيا أجرت مؤسسة" كوربرا "دراسة حول مواقف الألمان تجاه السياسة الخارجية الألمانية، وكان عنوان سؤال الاستطلاع للمشاركون مع أي بلد ينبغي أن تتعاون ألمانيا في المستقبل,,وحينها جاءت نتائج الدراسة صادمة للنظام الالماني تحديدآ فقد جاءت النتيجة شبه متساوية بين الشرق والغرب، حيث اختار ما يقرب من 46%الولايات المتحدة، بينما اختار روسيا 43 %",,بنفس العام أيضآ اجرت مجلة "شبيجل "الالمانية استطلاعآ مشابها لاستطلاع "كوربرا "وقد سئل الالمان حينها عن موقفهم من النظام الامريكي وعلاقة المانيا بامريكا ،وحينها قال 57% من الألمان بأن بلادهم ينبغي أن تصبح أكثر استقلالآ عن الولايات المتحدة فيما يتعلق بالسياسة الخارجية,,فالواضح من خلال نتائج هذه الاستطلاعات لاراء الشعب الالماني ,مع انها قد لاتكون مؤشرآ ثابتآ ,ان هناك أنقسام بالداخل الالماني حول موقف المانيا من صراع موسكو –واشنطن .
وبنفس العام2014,,تصاعدت ايضآ حملة الخلافات الاعلامية والامنية بين برلين –واشنطن ,,وخصوصآ بعد خيبة أمل الشعب والنظام الالماني من الأمريكيين بسبب أنشطة المراقبة المستمرة التي فضحت السياسة الاستخباراتية التي تستهدف وتراقب انشطة الداخل الالماني ,,وخصوصآ بعد فضيحة تصنت وكالة الأمن القومي الامريكية على الهاتف المحمول لميِركل،هذه الظروف بمجموعها دفعت برلين بالفترة الاخيرة للحذر بتعاملها مع واشنطن,,وقابل هذا الحذر مزيدآ من الانفتاح على موسكو ,رغم التصريحات الحادة التي تنطلق من برلين احيانآ اتجاه موسكو ,ولكن من الواضح لجميع المتابعين بالفترة الاخيرة حجم الانفتاح الشعبي والسياسي الالماني على موسكو ,,هذه العوامل بمجملها وبكل تداعياتها قد تكون اعطتنا بعض الاجابات عن حقيقة المسعى الالماني الهادف الى ايجاد نقاط التقاء بين الاطراف الدولية بخصوص الصراع بشرق اوكرانيا ,,فبرلين عملت بجهد بالفترة الاخيرة ومازالت تعمل لتحقيق هدفها هذا ,,ولكن لن تعمل طويلآ بهذا الاتجاه ,فهي الان تقوم بعمل بالونات اختبار لنوايا الاطراف الدولية المتصارعة ,,لتحديد موقفها المستقبلي من كل ما يجري من صراعات دولية ,وان كانت بالفعل ستبقى للابد بخندق واشنطن ,,اما انها ستقرر وتحت ضغوط شعبية التوجه الى الشرق وتحديدآ الى موسكو .
بالنهاية ,,فان الموقع الجغرافي لبرلين قلب اوروبا يحتم عليها باحيان كثيرة ان تكون مسرحآ ,لصراعات دولية وطريقآ اخرى لحل هذه الصراعات رغم حجم الضرر الكبير الذي لحق بالشعب الالماني منذ مئة عام مضت ولليوم,ومثل هذه الجملة كان المستشار الالماني جيرهارد شرودر يكررها بشكل دائم ,,فقد تيقن الالمان منذ امد ان موقعهم الجغرافي ,ومبادئهم ومواقفهم ستكون دائمآ عرضه للتساؤل ,ولهذا هم اليوم قررو ان يخوضو صراعآ جديدآ يبدأ ببناء مسار تفاوضي بين القوى الدولية المتصارعة بمحاولة لتسوية الازمات الدولية العالقة فيما بينها ,,وان فشلت ببناء هذا المسار التفاوضي ,فهي على الاغلب ستذهب نحو قرارات جريئة بالذهاب نحو موسكو وهذا ما قد يصدم بعضها حلفائها بواشنطن وباريس ولندن ,,وهذا ما لايريده حلفاء برلين بهذه المرحلة تحديدآ ,,ولكن برلين لن تحتمل طويلآ وهي الان بصدد تحليل ماجاء لها من معلومات من خلال بالونات اختباراتها التي طرحتها بالفترة الاخيرة لمعرفة نوايا الاطراف الدولية المتصارعة ,,فهل سنسمع قريبآ عن قرارات جريئة لبرلين تعلن من خلالها الخروج من حضن واشنطن لتستلقي بكل ثقلها ومكانتها الدولية بحضن موسكو؟؟!,,ومن هنا سننتظر الاشهر الثلاث المقبلة لتعطينا اجابات واضحة عن كل هذه التكهنات والتساؤلات ,,فالقادم من الايام يحمل بطياته الكثير من المتغيرات بالمواقف الدولية وبجملة ومشاهد الصراع الدولي حول موازين القوى الدولية ,,وشكل العالم الجديد.
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .

انطلقت في اربيل فعاليات (اسبوع التعايش الديني والقومي) الذي تنظمه وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كردستان، بالتعاون مع بعثة الامم المتحدة لمساعدة العراق(يونامي).

وتتضمن فعاليات الاسبوع كما جاء في البرنامج الذي اعلنته (يونامي) عروضا ونصوصا وطقوسا دينية مختلفة، الى جانب حوارات دينية، يشارك فيها رجال دين، ونشطاء، واكاديميون، وباحثون متخصصون.

ووعن تفاصيل الفعاليات قال مريوان نقشبندي مدير اعلام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم لاذاعة العراق الحر "هذا المؤتمر هو تجسيد للتعايش الموجود في اقليم كردستان، ولكن جمع اطياف مجتمعنا الكردستاني والعراقي في مؤتمر، له بالتأكيد دلالات خاصة في هذا الوقت، وخاصة نحن نواجه خطر الارهاب".

الى ذلك اكد مشاركون في الفعالية ضرورة اقامة مثل هذه الحوارات لعرض وجهات النظر حول سبل مواجهة الاخطار، وبالاخص ما يواجهه العراق من تهديد من قبل ما يعرف بالدولة الاسلامية (داعش).

وقال الاكاديمي محمد شريف رئيس منتدى الفكر الاسلامي في اقليم كردستان "ما احوج العراقيين بشكل عام، وكردستان بشكل خاص، الى حوارات مستمرة بين رجال الدين والفكر، لكي يتحدوا ويتفقوا على كلمة سواء، إذ ان العدو الذي يستهدفهم اقصد به العدو الارهابي الداعشي، الذي يستهدف كرامة العراق، وبالذات شعب اقليم كردستان، يتطلب من كل المواطنين، ورجال الدين بشكل خاص، ان يكونوا على حذر دائم من مخاطر هذا الارهاب ودعاياته المضللة".

اما المطران مارنيقوديموس داؤد متي شرف رئيس طائفة السريان الارثوذوكس في الموصل وكركوك، فاكد ضرورة رد الاعتبار للنازحين المسيحيين الذين طردوا من ديارهم وكنائسهم، لكي يتعزز التعايش الديني.

واضاف قائلا: نحن بحاجة الى افعال حقيقية تنقل هم هذا الشعب، وتحول ما يشعر به من آلام الى حقائق على ارض الواقع، وتعطي املا حقيقيا للبقاء في هذا الوطن. ونطالب المجتمع الدولي ان يصحي ضميره، الذي نشعر انه في سبات قاتل، لانه عندما يكون تهجير اكثر من 25 الف أسرة في وضح النهار، ورميهم في الشارع في سنة 2014 وفي عز الديمقراطية وحقوق الانسان، هذا يعني ان ضمير العالم يعيش في سبات، ولهذا نطالب المجتمع الدولي ان يعمل على ان يعيش الناس بكرامة.

الى ذلك اشار الدكتور علاء مكي ممثل اياد علاوي نائب رئيس الجمهورية الى ضرورة توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

واضاف: نحن بحاجة الى كلمة سواء نواجه بها الارهاب. واذا واجهنا الارهاب متفرقين لن ننتصر واذا واجهناه مجتمعين فالتوفيق سيكون الوعد الذي وعدنا الله به. ولهذا نطالب القادة السياسيين والدينيين ان يعوا هذه الحقيقة، وإلاّ فان النتيجة لن تكون في صالح جميع العراقيين.

http://www.iraqhurr.org/content/article/26834170.html

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- كشف مصدر أمني بالشرق الأوسط، السبت، عن وجود مخطط لمجموعة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لتنفيذ عمليات اختطاف في دول مثل الأردن ولبنان لاستخدامهم في عمليات طلب الفدية وإدخالهم في الحملات الدعائية للتنظيم.

وبين المصدر أنه وبحسب المعلومات الاستخباراتية فإن المجموعة مركزها مدينة الرقة السورية حيث تتلقى الدعم المالي، لافتا إلى أن المجموعات المتعاونة مع التنظيم في سيناء بمصر قد تكون متحمسة للمساعدة في هذه الخطط.

وبحسب النائب الأمريكي السابق، مايك روجرز، إن أغلب اللاجئين الذين يخرجون من سوريا يقصدون إما لبنان أو الأردن وهذا ما قد يستغله التنظيم كغطاء في سبيل احتجاز رهائن عاملين في الشؤون الإغاثية في مخيمات اللاجئين هذه.

مذ يومك الأول ، خطواتك الأولى الى الطريق لم يكن المكان المرتقب معزولا عن فكرتك عن العالم حين تتآخى الآلام تنشد لبعضها البعض وتسأل وجوه المارة من أي طرف أنا وكيف صُنعت وكيف أتيت ،وحالما تتنفس الهواء الآخر الذي يريد أن تكون لك رئة بديلة تضغط على نواجذك أطراف أصابع قدميك مجبرا إياها أن تقف هنيئة لترى بصرتك القديمة وخيالات فنادق بغداد وماتبقى على المائدة من كأسك الأخير، لم يرق للنهر أن تبتعد ولم يرق لخيالات الليل أن تكون وحيدة بدونك وأنت تصافح إبن مردان وتطمئنُ أحباءك بأن الفراق قصيرٌ ولكن الدموع كثار ،كنت تسأم الليالي الباردة الليالي القصيرة والحالكة السواد وأنت تتمنى أن لايكون دخان الفانوس في قاووشك17مؤشرا لألوان أحلامك ، كم مرة رسمتَ سماءً على ورقة سوداء وكم مرة أتى الطريق اليك قرب قصر الأخيضر.كم مرة حاذرت قدماك أن تدوس ثمرة نارنج في شوارع أبي نؤاس وكم مرة صفنت ولا أحد يعلم أن ذلك هو دمعك من عينك الباطن، كم مرة غنيت بدون أن يسمعك أحد وكم مرة ومرات كنت مزهوا ووسيما زهو ووسامة النخلة بين الأشجار، السنوات الأولية مضت في دفاتر الإنشاء في سكون المكان وفي الترقب وفي لعنة الأقدار الخاوية التي لم يصنعها إلا إلاها معتوها جاءَ مرة بتاج ومرة بنجيمات ومرة جاءت به الطقوس الدينية ..إنتظرت أن يصحح دفتر الإنشاء ولكن الأرض تتسع حين ينشد الآلم نشيده وحين تتغيب الروح إكراها عن مراسيمها المعتادة ربما مرت المصلحة الباص الحمراء. ربما كانت تنتظرك الفتاة الشقراء عند آخر محطة في القصر الأبيض وأنت لم تأت الموعد كنت تشاهدُ جميلة بوحيرد ،قال إبن المستكفي سيزف الأخضر بن يوسف لولادة وستعطر سماء بغداد بالنرجس والقداح وقال القرطبي مررت قرب دار في السيبة والسماء غائمة وأستمعت الى تدثرت بنفسي ونمت فسعل نجم وباتت أم ذويل في ظفائر البنات ، عند ذلك كانت باريس تطأها أول خطوات القديس بثوبه الأحمر وبأول دمعة له أمام برج إيفل حين رأت عينه الباطن في باطنه البصرة القديمة وسجون الجنوب والرحيل الى طهران والهوامش التي تركتها السنوات على وسادة أحلامه ، وهناك بقيت أبوابك موصدة لا أحد يطرقها ولا من يدلك اليك ، الى أن طرق بابك النحلُ والفراشات ورشيد بو جدرة وعبد اللطيف اللعبي ، إسترحت هنيئة .. هنيئة ولكن ماأنفكت غمامة أحزانك تسير فوق رأسك

وترتل عليه :

ياسعدي ..

هذا المفتش أنري لبلان ووزير داخليته

هذا اللبلان ووزير داخليته يتكرر أينما حللت لكنك دائما تهجر اللذة والحياة المترفة من أجل كرامة ماكتبت . ولن يطويك الترحال وستقطف وردة الثلج ومن بعيد سَتُلّوحُ لكَ القيروانية ، المجد لخروجك من الجب بإرادتك .كونك ماخنت وطنك ولن ولم تخون أبناء جلدتك ،

وتف . تف .. تف باريس

ومرحا لكِ دمشق

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 16:31

موت مدفوع الثمن ...! - فلاح المشعل



ثلاث إنفجارات في مساء الكرادة سقط جراءها عشرات القتلى والجرحى ، ضاع الخبر ، طمس في حمى الصدمة التي جاء بها فلم إحراق الطيار الإردني معاذ الكساسبة وإثارته الهوليودية .

عشرات العراقيين أُ ُحرقوا ومازالوا يُحرقون على يد "داعش" وغيرها ...لكن لاأحد يكترث لهم ، لأنها اصبحت عملية مكررة روتينية لاتثير انتباه حتى الإعلام الأصفر أو الأخضر ومشتقاتهما .

حرائق كل يوم بالسيارات المفخخة والأحزمة الناسفة والعبوات الناسفة ، حرائق تشوي بشر ثم تتركهم يتفحمون وسط بلاهة رجال الأمن وعدسات الصيد الوحشي للكاميرات ، الأغرب اننا صرنا نستسلم لهذا الموت الناري الهمجي ، لا احد قادر على منعه ، وتلك الأجهزة التي يحملها بيده رجل السيطرة من الجيش والشرطة كانت ولم تزل غطاء ً لمئات المقابر الجماعية والجثث المتناثرة ، اجهزة فاسدة دورها لايتعدى وظيفة حفار القبور .

لاادري لماذا تُرك موضوع التحقيق بهذه الأجهزة ، والوصول الى نتيجة تكشف عن وجوه القتلة المجرمين الذين تورطوا في هذه الجريمة التي شكلت الساعد الأيمن للإرهاب ، وفتحت الآفاق لمزيد من الضحايا العزل الذين صدقوا بهذه الكذبة المفضوحة في بلادها اصلا ، وتلك العقوبة التي طالت صاحب المعمل الذي انتجها .

يقال أن أموال وملايين التاجر المدعو فاضل الدباس صاحب الصفقة ،هي من تغطي كل من يرفع رأسه للسؤال او المطالبة بمعرفة الحقيقة وتقديم المتورطين للقضاء ، كما يقال ان له صفقات مع اطراف فاعلة في الحكومة ، ونواب بالبرلمان ، ووسائل لغلق اي فم يتحدث بإحصاء الأرواح التي تزهق أو الدماء التي تسفح ....!

هذه القضية وعشرات مثلها، بعضها يرتيط بالبطاقة التموينية وفساد وزارة التجارة وأخرى بالمشتقات النفطية وجولات التراخيص ، وثالثة بإستيراد الأدوية ونوعياتها الفاشلة ، ورابعة بشراء طائرات بضعف ثمنها او يزيد ، احداث تؤكد أن " داعش " لم تعد تنظيم أودولة "إسلامية " ارهابية وحسب، بل تجار ووزراء واصحاب مصارف وقنوات فضائية ونواب بالبرلمان العراقي ووسطاء ، كلهم يؤدون دور " داعش" بالإنتقام من المواطن العراقي وحرقه البطيء بآهات الألم والفاقة ، أو السريع بأجهزة الدباس وجوقته العتيدة .

العراقيون يموتون ويدفعون ثمن موتهم ملايين الدولارات ، للتجار والمسؤولين من ذوي العاهات النفسية والروح الإنتقامية من هذا الشعب المسكين ...!؟

الحكومة والمؤسسة الأمنية يجب ان تبحث عن وسائل واقعية وشريفة لحماية الناس ، وبالإمكان حدوث هذا لو قام رئيس الوزراء حيدر العبادي بإلغاء المنطقة الخضراء ورفع جدرانها وسيارات السونار التي تحميها والسيطرات ، وجعل الناس سواسية ، سينخفض الإرهاب كثيرا ً.
ولاادري هل سيترك القتلة يذهبون في مراكب آمنة ، ثمنها ملايين الدماء البريئة والأرواح الحزينة الذاهب الى جوار ربها بالشكوى والألم .

التصريح الذي أدلى به محمد الصيهود النائب عن أئتلاف دولة القانون بقيادة السيد نوري المالكي للمصدرنيوز يوم السبت 7/2/2015 أثار في نفوسنا الشيءالكثير .. كيف ذلك ؟؟ نص التصريح (( أبدى السيد النائب محمد الصيهود استياؤه من التعديل الذي اجراه مجلس الوزراء على قانون المسائلة والعدالة  متوعدا بعدم تمريره و السماح لعودة البعثيين ومن تلطخت إياديهم بالدم العراقي ومحاولة عودتهم للسلطة أيفاءا لدم الشهداء ومظلومي فترة حكم صدام مؤكدا ان البعثيين وادواتهم واجنداتهم من داخل البرلمان يطالبون بالغاء القانون جملة وتفصيلا )) , الصيهود واحدا من الذين نكن لهم الأحترام والتقدير لمكانته الأجتماعية ومواقفه الوطنية والمبدئية وينحدر من عائلة كريمة معروفة , حقيقة الأمر ان التصريح مقبولا في بدايته كونه يصب مع الرأي العام ألا ان اعتراضنا على شطره الثاني باتهامه لمجلس البرلمان بمافيه من بعثيين وادوات واجندة لتمرير القانون ومحاولة الغاءه بسلة واحدة مع تجريم البعث والحرس الوطني ,
سيدي الكريم
لنعاود انا وانت قراءة المشهد السياسي في ساحة العراق العريضة بعدعام 2003 وللحظتنا هذه ماذا نرى ؟؟ أولا -  انه جاء بناءا على أتفاق التحالف الوطني وتحالف القوى والوطنية والكردستانية ومن يشترك في العملية السياسية جنبا الى جنب مع تجريم البعث والحرس الوطني وعشرون نقطة ضمها لاتفاق لتشكيل حكومة العبادي , ثانيا - الشخصيات التي تربعت على سدة الحكم في جوانبها السياسية والعسكرية والأمنية هم بعثيون قلبا وقالبا سواءا بالفكر أو الممارسة بل أتعس أحيانا من البعثيين والشواهد كثيرة على كلامنا وانت تعرفها معرفة الأم لوليدها البكر وبدرجات عالية أستطاعوا ان ينفذوا بسلطان للحكم وقيادة مفاصل مهمة في المجتمع  تحت خيمة الكتلة والأحزاب والعروبة والأسلام اخرى  وصولا لمؤسسات الدولة التشريعية حسب قولك والتنفيذية والقانونية , و المؤسستين العسكرية والأمنية وحتى رأس الهرم في الدولة العراقية الحديثة , للأنصاف الكثير منهم أبدع وأخلص وأنسلخ كليا عن ماضيه مؤمنا بالتغيير الذي حدث مشاركا في إنجاح التجربة والبعض بقي على حقده وتبرمه وثأره من خلال استخدام صلاحياته الممنوحة له والتي وفرها له القانون والستار الذي انسدل عليه والجلباب الذي لبسه أو أنضوى تحت عباءته بمسمى القرابة والعائلة  ((وهذا من حبال المضيف )) ومع ذلك بقي معززا مكرما لاغبار عليه  , وآخر دفع دم قلبه لينال العفو بكتاب براءة من الهيئة (( يمشي بطوله )) .
سيادة النائب

سنبوح لكم من نافذة الأخوة  والبصيرة والمسؤلية الأخلاقية التي نحمل صفتها ككتاب وأعلاميين ان القانون ولدا  ميتا على ذوي النفوذ والمعارف وحيا على من لايمتلك قُوة يومه والمستضعفين من القوم وخاصة الشيعة, ان دفاع السنة بالغاءه يصب في مصلحة الشيعة أولا وأخيرا لكثرة اعدادهم وهم ابناء جلدتك وطائفتك , كلامك بوجودهم في مجلس النواب  أولى ان يطبق القانون عليهم وأجتثاثهم حتى لاتتلوث العملية السياسية في رأس هرمها وصمام امانها  السلطة التشريعية ( لو ابوي ماكادر بس على أمي ) ,المتضرر الوحيد من هذا القانون هم الشيعة فقط  ونجزم ان القانون لافائدة من وجوده ومحاولة الغاءه بقرار منكم أفضل من ان يُفرض عليكم ويجيّر للاخرين كمنجزا تاريخي مهم .

 

7-2- 2015

يعبر المرصد العراقي للحريات الصحفية عن بالغ القلق من توجهات رسمية للتضييق على وسائل الإعلام ومستخدمي شبكات التواصل الإجتماعي في العراق بعد قرار محكمة إستئناف الرصافة إدانة مستخدم للفيسبوك لحساب مشتك لم تعلن عنه الإسبوع الماضي، ويدعو المرصد الى عقد ورش عمل متخصصة للتنسيق وصياغة قوانين بين المؤسسات الصحفية ونقابة الصحفيين وهيئة الإعلام والإتصالات وقانونيين لتجاوز عقبات إستخدام القوانين كوسيلة للحد من الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير المكفولة دستوريا.

عبد الستار البيرقدار المتحدث بإسم السلطة القضائية الإتحادية أكد في تصريحات إعلامية أن الهيئة التمييزية في محكمة إستئناف الرصافة عدت في أحد قراراتها مؤخرا موقع التواصل الإجتماعي الفيسبوك هو أحد وسائل الإعلام وبالتالي فإن أحكام القضاء في هذا الشأن تسري على بقية وسائل الإعلام.

البيرقدار أشار الى إن المحكمة نظرت في دعوى قضائية ضد مدان بقضية قذف وسب بحق المشتكي ووجدت إن الأدلة كافية لإدانته.

الزميل أحمد عرام صحفي وناشط قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية،  إن تهذيب عمل مواقع التواصل الإجتماعي من خلال التوافق بين المؤسسات الإعلامية والجهات المنظمة للعمل الصحفي والقانونيين ونقابة الصحفيين وهيئة الإعلام يمكن أن يؤدي الى منع الإستخدام المفرط والمنفلت لمواقع التواصل الإجتماعي في القذف والسب والتشهير شريطة أن لاتكون القوانين التي تصدر قامعة للحريات، أو أن تستخدم كوسيلة ضغط سياسية ضد مستخدمي تلك المواقع والصحفيين ووسائل الإعلام.

المرصد العراقي إذ يحذر من إمكانية أن يستخدم القضاء كساحة لتصفية الحسابات فإنه يجد إن المحاكم يمكن أن تنظر في مثل هذه القضايا وفق القوانين والتشريعات المتاحة وأن لاتتجاوز قراراتها القانون لتكون أداة قمع ومنع تحد من حرية التعبير دون تجاهل حق أي مشتك يجد أن منشورا على الفيسبوك أو في وسائل إعلام أخرى يسبب له ضررا نفسيا أو ماديا في رفع دعوى قضائية على أن تنظر المحكمة في الشكوى بحيادية.

نقابة الصحفيين العراقيين
المرصد العراقي للحريات الصحفية

أتلانتا، الولايات المتحدة الامريكية (CNN)  --  أثارت حادثة تحطم طائرة "ترانس آسيا" في تايوان، الأسبوع الماضي، تساؤلات إزاء مقتل ركاب ونجاة البعض الآخر الذي أعاد حظه إلى ربط حزام الأمان واختيار المقاعد، بجانب بعض عوامل قد لا يكون للمسافر يد فيهها مثل أحوال الطقس، مهارة وحنكة الطواقم،  بجانب تصميم مقاعد الطائرة وعمرها الافتراضي.

ويرى مختصون أن للمسافر دورا في تعزيز فرص نجاته من حوادث عبر الاختيار الذكي والمعرفة، وإليك بعض النصائح المفيدة؟

1-  اختيار المقعد،  وهو أمر اختلف فيه الخبراء... هل سمعت أبدا  بقاعدة "الصف الخامس"؟.. وتعتمد فكرتها على اختيار مقاعد تقع في الصفوف الخمس بجانب مخارج الطوارئ، فأنها، وإحصائيا، تعزز فرص النجاة أثناء الحوادث.. هناك دراسة أجراها بروفيسور أد غاليا من جامعة غرينتش عام 2011، تعزز هذه النظرية.

 

ويفند البعض هذه النظرية، بينهم سينثيا كوربيت، عالمة مختصة في السلامة داخل الطائرة: "هذه ليست أكثر مقاعد الطائرة أمانا.. الأمر بحق يعتمد على مخرج الطوارئ بجانب: فأنحاء الطائرة المختلفة قد تتأثر بشكل مختلفة اعتمادا على نوعيه الحادثة.. زد فرد نجاتك بمعرفة ما عليك القيام به، إذا أغلقت مخارج الطوارئ القريبة منك، يجب أن يكون لديك اختيار ثان."

2-  انصت جيدا إلى تعليمات السلامة... نعم.. نعم.. قد يبدو ذلك مملا فقد سمعته مرارا وتكرار في كل رحلاتك الجوية، لكنها قد تنفذ حياتك خاصة المعلومات المتعلقة بكيفية التصرف ساعة الطوارئ.

3 - إقراء كتيب تعليمات الأمان المتوفر بجيب المقعد أمامك..  اعتبره خريطة نجاة، فهو يدلك على كيفية إخلاء الطائرة، فكر في العشرات، وربما المئات  من يجب إخراجهم على نحو السرعة، فهو يساعدك على معرفة ما قد تتوقعه في تلك اللحظة.

4- هل تعرف كيفية الانحناء brace  ساعة الطوارئ؟ هل جربتها؟ .. أحيانا لا يكون أمام المسافر سوى ثوان للتصرف خلال الطوارئ، إذا أمرت طواقم الطائرة الركاب بالجلوس القرفصاء من المفيد للغاية أن تكون ملما سلفا بكيفية القيام بذلك.

5 – أدرس مخارج الطوارئ.. ضع خطة مسبقة بتخيل ذلك، قد تصعب في بعض حالات الطوارئ تحديد الأقرب إليك،  لذلك قم بعد المقاعد التي تفصلك عنها.

6-  تحرك سريعا.. أمامك 90 ثانية للخروج من الطائرة بعد تحطمها، وفق بن شيروود، مؤلف كتاب "نادي النجاة"، فمعظم المسافرين ينجون من الارتطام الأولي، ما يحدث بعد ذلك يعزز إما فرص نجاتهم أم لا.

7-  كن يقظا عند الهبوط أو الإقلاع... الإحصاءات تظهر وقوع معظم حوادث الطائرات إما عند الإقلاع أو الهبوط، فأمتنع عن احتساء الكحول أو النوم، وتضيف كوربيت: لا تخلع حذائك أو تضع غطاء فوق عينيك أو تسد أذنيك بالسماعة .. أدرس ما حولك وكن يقظا لعدة دقائق فحسب.

8- كن رشيقا.. تزاد فرص نجاة، فزيادة الوزن والتحرك ببطء آمران ليسا في صالحك لسرعة الخروج من الطائرة.

9- تجنب شركات طيران ذات سجل سلامة غير جيد... نعيش في حقبة يعتبر فيها الطيران من آمن وسائل المواصلات المتاحة، ورغم ذلك كن حذرا في اختيارك للناقل الجوي، فلكل شركة طيران سجل محفوظ بمدى أمانها، وهناك جماعات مختصة في تصنيف ترتيب الشركات في مجال الأمن والسلامة

10- ارتدي ملابس ملائمة تساعد على الحركة السريعة.. تجنبي الكعوب العالية أو انتعال الخف flip flops والشورتات، ألبس ما قد يساعد على الحركة السريعة بين الحطام او ربما الجري بعيدا عن جسم الطائرة.

شفق نيوز/ قررت ألمانيا تقديم مساعدات عسكرية بـ 13 مليون يورو إلى إقليم كوردستان، في إطار مواجهة تنظيم داعش الإرهابي.

alt

وأفادت وزارة الدفاع الألمانية، في بيان صحفي؛ أن قائمة المساعدات تتضمن 30 مضادا للدبابات، و203 قطع بازوكا، و4 آلاف و 80 بندقية، و40 مسدسا، و 10 آلاف قنبلة يدوية، 10 عربات نقل جنود، و 10 سيارات إسعاف عسكرية، و 6 ملايين و 500 ألف رصاصة، وعدد كبير من الالبسة العسكرية الشتوية ومواد طبية.

وأضافت الوزارة في بيانها، أن "الأمم المتحدة تناولت أكثر من مرة؛ مسألة مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، ودعت إلى تقديم الدعم إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كوردستان، وبذل جهود في سبيل مكافحة التنظيم".

وأشار البيان إلى أن ألمانيا تتحرك ضمن الاتفاق الدولي، لافتا إلى أن الأيام الأخيرة شهدت وقف زحف داعش في بعض المناطق، وإجبارها على الانسحاب في مناطق أخرى، وهذا يؤكد نجاح المجهودات المقدمة في هذا الإطار.

بغداد / صحيفة الاستقامة – قال المركز الاعلامي لمؤتمر موينخ للسلم والأمن العالمي في المانيا ان “رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني رفض اقامة مؤتمر صحفي” على هامش زيارته.

وقال رئيس المركز الإعلامي للمؤتمر، يوليوس هاردة في تصريح صحفي أن “بارزاني رفض عقد المؤتمر الصحفي، لأسباب تتعلق بعدم رضاه عن مكان عقد المؤتمر”.

وكان من المقرر أن يعقد رئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني، مؤتمرا صحفيا على هامش مؤتمر الأمن والسلم العالمي في موينخ.

ووصل بارزاني أمس إلى المانيا للمشاركة في المؤتمر تزامنا مع زيارة مماثلة لوفد حكومي برئاسة حيدر العبادي.

ويشارك في مؤتمر ميونخ 20 رئيس دولة وحكومة و50 وزير خارجية ودفاع واكثر من 400 مسؤول نافذ في المؤتمر الذي سيستمر حتى يوم الاحد المقبل”.

ويبحث المؤتمر عددا من الملفات بينها جهود مكافحة تنظيم داعش.انتهى4

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_1873_77777_2

تشير هزيمة “الدولة الإسلامية” في كوباني وانتكاسات أخرى في سوريا إلى أن التنظيم يتعرض لضغط لكنه لا يزال بعيدا عن الانهيار في الشق السوري من أرض الخلافة التي أعلنها.

يقول المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتابع الحرب في سوريا إن معارك عين العرب (كوباني) – التي استمرت أربعة أشهر وحقق فيها المقاتلون الأكراد الذين تدعمهم غارات جوية تقودها الولايات المتحدة نصرا كبيرا- كبدت التنظيم 2000 مقاتل.

وبعيدا عن الأضواء خسر التنظيم أرضا أمام القوات الحكومية السورية والقوات الكردية السورية في أماكن أخرى. ويقول خصوم التنظيم إن هناك بوادر لم يسبق لها مثيل على اضطراب تنظيمي في صفوفه. وتقول تقارير إن فرض التجنيد الإجباري في المناطق الخاضعة له ربما كان دليلا على نقص في الرجال في الوقت الذي يقاتل فيه التنظيم في كل من سوريا والعراق.

لكن الطريق لا يزال طويلا قبل أن تتحول الدفة بحسم ضد التنظيم الذي يواجه في سوريا ضغطا عسكريا أقل من الذي يواجهه في العراق.

لا يزال التنظيم يفرض قبضة قوية على محافظة الرقة معقله في سوريا وكذلك على الأراضي الممتدة إلى الشطر العراقي من أرض الخلافة المعلنة.

ولا يواجه التنظيم تحديا خطيرا لسيطرته على تلك المناطق العربية السنية بعدما استخدم العنف لسحق جميع معارضيه فيها.

وربما يرد التنظيم على هزيمة كوباني بفتح جبهات جديدة في سوريا. ولا تزال قدرته كبيرة عل شن حرب نفسية. ويؤكد ذلك الفيديو الذي نشره لحرق الطيار الأردني الذي كان يحتجزه.

ومع ذلك كانت الهزيمة في كوباني أول نكسة كبيرة لـ”الدولة الإسلامية” في سوريا منذ بسطت قبضتها بسرعة على الأراضي التي سيطرت عليها بعد الاستيلاء على مدينة الموصل العراقية في يونيو حزيران العام الماضي.

وقال الليفتنانت كولونيل توماس جيليران وهو ضابط في الجيش الأمريكي ومسؤول إعلامي في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد “الدولة الإسلامية” إن التنظيم “دفع ثمنا كبيرا جدا في كوباني.”

ومضى قائلا لرويترز “خارج كوباني هناك بالفعل مناطق كثيرة في سوريا ليس لـ”الدولة الإسلامية” في العراق والشام (الاسم السابق للتنظيم) منافس فيها بقوات على الأرض. مع ذلك هناك مناطق كثيرة أيضا يتعرضون فيها في الحقيقة لضغط من قوات النظام السوري والعناصر الكردية وجماعات معارضة أخرى داخل سوريا.”

ويضاف إلى هذا الضغط أن تمويلات “الدولة الإسلامية” يعتقد أنها تتراجع بسبب الانهيار العالمي لأسعار النفط. ويعتمد التنظيم جزئيا في التمويل على بيع النفط المنتج في المناطق الخاضعة لسيطرته.

* مواقع دفاعية

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن “الدولة الإسلامية” خسرت خارج كوباني في الآونة الأخيرة أرضا أمام القوات الحكومية السورية في معركة مهمة قرب قاعدة جوية في محافظة دير الزور.

وقال المرصد ومسؤول كردي إن التنظيم خسر أرضا أيضا أمام القوات الحكومية والقوات الكردية في محافظة الحسكة الواقعة في شمال شرق البلاد وهي محافظة متاخمة للعراق.

وقالت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) يوم الجمعة إن الجيش السوري بسط سيطرته في أحدث معاركه مع الدولة الإسلامية على 16 قرية وقتل أعدادا كبيرة من مقاتلي التنظيم.

وقال ناصر حاج منصور المسؤول في هيئة الدفاع الكردية في شمال شرق سوريا إن الجهايين يولون الأدبار في مواقع دفاعية وإن هجماتهم في المنطقة خلال الشهر الماضي كانت غير منظمة على غير العادة.

وقال متحدثا لرويترز من المنطقة عبر سكايب “هذا لا يعني أنه فقد كل قوته. لكنه ليس على مستوى الضراوة التي كان عليها من قبل.”

ويقول المرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم نشر كل ترسانته في معركة كوباني ومنا مفجرون انتحاريون في عربات مدرعة. وكان دور الدعم الجوي الأمريكي ومقاتلي البشمركة الأكراد حاسما في مساعدة وحدات حماية الشعب على استعادة المدينة.

وليس لكوباني أهمية استراتيجية تذكر لكن المعركة من أجلها التي غطتها وسائل الإعلام الدولية بكثافة من داخل الحدود التركية الملاصقة للمدينة صارت نقطة مركزية في الحرب على التنظيم المتشدد في سوريا.

وقال مقاتلان من “الدولة الإسلامية” عبر سكايب إن انسحاب التنظيم من كوباني تكتيكي.

التنظيم واقع تحت ضغط أكبر في العراق حيث لا يزال يسيطر على الموصل والكثير من محافظة الأنبار لكن قوات البشمركة كثيفة التسليح استعادت مساحات كبيرة من الأرض في أماكن أخرى.

وقال أحد المقاتلين إن الهجمات الأخيرة في مصر أظهرت أن التنظيم يوسع نطاق وجوده.

وأضاف المقاتل الذي تحدث إلى رويترز عبر سكايب من الرقة لكنه رفض ذكر اسمه “بعض وحدات جيش “الدولة الإسلامية” تتحرك من سوريا إلى العراق والعكس.”

وضربت الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة مقاتلين للدولة الإسلامية ومعدات لها خلال الانتقال من سوريا إلى العراق وضربت أهدافا أخرى في الحسكة وغيرها.

وقال الأردن إنه أرسل عشرات المقاتلات لقصف أهداف للدولة الإسلامية في سوريا يوم الخميس وهو ما قال إنها مجرد بداية انتقام لمقتل الطيار.

ووصف المرصد السوري لحقوق الإنسان الغارات بأنها الأعنف من جانب التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة منذ بداية العام. لكن يعتقد على نطاق واسع أن القوات البرية ضرورية للقضاء على التنظيم.

وقال أحد قادة المعارضة المسلحة الذي عملت قواته في محافظة دير الزور التي تربط الرقة بالعراق قبل أن تطردها “الدولة الإسلامية” إن التنظيم شدد قبضته على المحافظة.

لكن ظهرت جيوب مقاومة في شكل مجموعات صغيرة تشن هجمات على غرار الكمائن ضد مقاتلي التنظيم.

ولا تزال الحكومة تسيطر على القاعدة الجوية تدعمها ميليشيات متحالفة معها استولت على أرض من “الدولة الإسلامية” في الآونة ألأخيرة حول القاعدة.

* تجنيد إجباري

ووصف شخص شارك في المعارك الأخيرة ضد “الدولة الإسلامية” في دير الزور الهجمات الانتحارية غير المبررة التي نفذها ستة على الأقل من مقاتلي التنظيم على تحصينات لا يمكن اختراقها. وقال إنهم يفتقرون إلى هيكل قيادي.

وأضاف المقاتل “كنا مدهوشين ومتفاجئين مما يفعلون إذ أنه لا يمكن ان تفجر نفسك بساتر. ما الهدف؟”

في نفس الوقت قال القيادي بالمعارضة المسلحة والمرصد السوري لحقوق الإنسان إن التنظيم شن حملة تجنيد إجباري في دير الزور. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد “هذا يظهر نقصا”.

سير المعركة في سوريا كما في العراق معلق على قدرة أعداء التنظيم على هزيمته في المناطق العربية السنية التي يتحصن فيها أكثر من غيرها.

ولتحقيق ذلك تعتزم الولايات المتحدة تسليح وتدريب أعضاء المعارضة المعتدلة للرئيس بشار الأسد. لكن لا يزال يتعين عليها أن تبدأ. وهناك الكثير من الأسئلة حول كيف ستمضي قدما إذ أن جماعات المعارضة غير الجهادية هي الأضعف بين كل أطراف الصراع.

واستبعدت واشنطن التعاون مع الأسد رغم أن هناك تعاونا غير مباشر باعتبار أن الجانبين شريكان في المجال الجوي الذي يستخدم في قصف “الدولة الإسلامية”.

أظهرت وحدات حماية الشعب الكردية وهي شريكة للولايات المتحدة في مقاتلة “الدولة الإسلامية” صلابة في القتال ضد التنظيم لكن يرجح أن تكون قوتها قليلة الأثر خارج المناطق الكردية.

قال دبلوماسي غربي كبير إنه يجب تجنب المبالغة في الانتكاسات الأخيرة لـ”1لدولة الإسلامية”. لكنه أضاف “لا شك أن أيام طيش “الدولة الإسلامية” في العراق والشام ولت.”

وقال دبلوماسي آخر إن “الدولة الإسلامية” قادرة على إعادة تجميع قواتها وفق إمكانياتا في المناطق العربية السنية. وأضاف “”الدولة الإسلامية” في موقف دفاعي.. إنها مفككة مثل قطرات الزئبق التي انفصلت عن بعضها البعض. لكن يمكنهم أن يتجمعوا من جديد.”

 

تقرير    : توم بيري و مريم قرعوني
المصدر : رويترز

 

خاص//Xeber24.net
سردار أبراهيم

فشلت القنوات التلفزيونية الكوردية و الأعلام الكوردي عموماً في نقل حقيقة ما يجري في ريف كوباني إلى متابعيهم و الرأي العام العالمي وذلك لعدة أسباب منها :
-عدم وجود مراسلين لهم على الأرض .
– اعتمادهم على متطوعين هواة كمصدر للمعلومة .
-اتساع رقعة المواجهات و صعوبة متابعة تطورات كافة الجبهات .
لذلك نراهم يقعون في اخطاء فاضحة لا تمت لحقيقة مايجري من مقاومة جبارة تبديها القوات الكوردية بدعم كبير من طيران التحالف الدولي ،فنراها تنقل أخبار المعارك في ريف كوباني مصورةً الحالة بأن قواتنا الكوردية و حلفائها من فصائل الجيش الحر تقوم بسيران بين قرى كوباني كوّن عصابات داعش منهارة القوى لا حول لها ولا قوة ،تستسلم لهم فور وصولهم إلى قرية من قرى كوباني و الحقيقة عكس ذلك تماماً .
أنّ حقيقة المجريات هي على الشكل التالي :
القوات الكوردية YPG – YPJ وبعد تنظيف كامل لمدينة كوباني لأي تواجد لقوات داعش قررت ملاحقة فلولهم للاستفادة من انهيار معنوياتهم وعدم تنظيمهم لقواهم و قلة ذخيرتهم بعد فقدانهم لأغلب مخازن التموين الخاصة بهم وقد نجحت القوات الكوردية وبمساندة من سلاح الجو للتحالف الدولي من قطع طرق الأمداد عنهم و الحاق خسائر كبيرة في صفوفهم ،بفضل سرعة المبادرة و التخطيط السليم الذي هدف إلى حرمان داعش من امتلاك مساحة من الوقت تؤهله لترتيب صفوفه و استجماع قواه و تأمين مقاتلين جدد و مؤونة كما كان قد توعد في تسجيل فيديو صدر عنهم مفاده أنهم سيعودون إلى كوباني لرد الصاع صاعين للقوات الكوردية .
هذا وقد نجحت القوات الكوردية من مباغتتهم و الالتفاف عليهم و امتلاك زمام المبادرة بالكامل و هذا ما جعلهم محاصرين في كل القرى الواقعة تحت سيطرتهم ،فلا هم يستطيعون الأنسحاب إلى الخلف و لا التقدم نحو الأمام ،مما جعل تحرير كل قرية من تلك القرى معركة حياة أو موت و تفيد المصادر الميدانية أن أشرس المعارك دارت في الكثير من قرى ريف كوباني حيث قاتل عناصر تنظيم داعش حتى الرمق الأخير واستخدموا كل ما بحوزتهم من أسلحة و فنون حربية كونهم كانوا على دراية بحتمية الموت بكل الأحوال وهذا ما دفع بهم إلى إفراغ جام غضبهم على القوات الكوردية .
أن تحرير قرى ريف كوباني لا يتم بالصورة التي ينقلها الأعلام الكوردي و يأخذها عنه الأعلام العربي و العالمي و إنما يحصل نتيجة معارك عظيمة تخوضها قوات وحدات حماية الشعب YPG بحنكة عسكرية أدهشت العالم .
أن القول بأن داعش تنسحب من قرى كوباني قول خال من أي منطق أو مهنية ،هل يمكن أن يفسروا لنا ،إلى أين تنسحب داعش ؟
لم تأتي عن عبث او كما تتناقله القنوات الكوردية عن هروب داعش وانسحابه من القرى التي تتوجه اليها القوات الكوردية لا الامر ليس كذلك بتاتاً .
فداعش لا تستطيع أن تهرب أو تنسحب كما تصورها لنا القنوات التلفزيونيه ومختلف الوسائل الأعلامية ،لانها مراقبة من قبل طائرات التحالف لذا تفضل البقاء في مناطق سيطرته وهنا يأتي عامل المفاجئة والمباغتة من قبل القوات الكوردية التي تكون صاعقة بوجه داعش حتى أنها لا تتمكن من الهرب من القرى التي تتواجد فيها رغم قلة أعدادهم فاليوم 06.02.15 مثلاً ،تلقى مرتزقة داعش ضربة صاعقة حرمتهم الهرب و منعتهم المقاومة نتيجة الضربات القوية و المباغتة من قبل القوات الكوردية فوقعوا أسرى أو قتلى .
لا صحة البتة للأخبار القائلة بأن داعش يفرون من القرى ويتركونها دون مقاومة بيد القوات الكوردية والحقيقة أنهم يُهزمون حسب المعايير العسكرية وهذا ما يدحض الكثير من الأقاويل بشأن انهيار داعش التام ،فَلَو كان الأمر كذلك لكان كل ريف كوباني قد تحرر الآن !

 

لم يكن يعلم (جورج لوكاس) وهو يعمل على إنتاج فلمه (حرب النجوم), أنه يوماً ما سيلهم أحدهم بعمل حركةٍ دينيةٍ جديدةٍ غير مألوفةٍ, فلمه الذي كان يتحدث فيه, عن القوة التي تعتبر هي الطاقة التي تبقي الكون, متماسكاً من حولنا, (جديز) أحد الكهنة أخذ الفكرة, وأدعى أنه القوة المتحكمة التي تدافع عن الأخلاق والعدالة, وأختلق ديانة جديدة غريبة, إمتزجت بين الديانة الطاوية والديانة البوذية.
بطبيعة الحال هكذا هي الشعوب, تقدس أديانها, وتفخر بحضارتها, وتحترم معتقداتها؛ فمنهم من يتراقص على أنغام بطولاته الماضية, ويترنح برموز تلك الإنتصارات, ويطور الهالة الصورية لماضيه, ليصون به حاضره, ويرفدُ أجيال مستقبله؛ ومنهم من أعتمد على العقيدة الرصينة, بعقلية القوة المدافعة, بعد إستثمار قوة المنطق الذي أهلك منطق القوة, فرَوى الدم السماوي, حاضر الأجيال المتعطشة للإنتصار, بأصلاب وأرحام المستقبل المُنتَظَر, لأن الشعب الذي ليس له جناح من الماضي, لا يستطيع أن يثبت بحاضره, أو يطير لمستقبله.
لنأخذ الهند نموذجاً للتعددية الدينية, بما تبلغ من مساحة 3,287,590كم2,قُدِّر سكانها في عام 2011م بـ 1,210,193,422 نسمة, وهي الثانية من عدد سكان العالم بعد الصين, حيث يعتمد نظام الحكم فيها على النظام الجمهوري الفيدرالي البرلماني, وتتكون من 28ولاية, وسبعة أقاليم إتحادية, حيث أنها تمتلك ثاني عشر أكبر إقتصاد في العالم, لسوق صرف العملات, ورابع أكبر قوة شرائية في العالم, ولها ما لها من تطور صناعي وعلمي وغيرها, مع وجود حالة الفقر في كثير من مناطقها, لما تمتلكه من كثافة سكانية هائلة.
توجد في الهند أكثر من 180 ديانة, وتقريباً 347 لغة, حيث تم إنعقاد إحصاء سكاني رسمي في الهند عام 2001م, شكل الهندوس أكبر الديانات في الهند, بنسبة 80.5%, وحل المسلمين ثانياً بنسبة 13.4%, والمسيحيين بـ 2.3%, والسيخ 1.9%, وديانات متفرقة تقدر بـ 1.8%, من المجموع.
بل ذهب بعض الباحثين إلى أبعد من ذلك, وقالوا أن هنالك الألف من الأله تُعبد في الهند, مما ينفي لنا عنوان الأستغراب, عند سماعنا أن الأبقار والقردة والجرذان وغيرها, لها من المعابد التي تعبد فيها, ثمةَ من يذبح بقرةً ويطعم الناس بلحمها, تقرباً لوجه ربه؛ وفي المقابل هنالك من يعبد تلك البقرة ويقدسها, بل يتبرك بما يخرج منها, ولم نسمع يوماً بتنازع أو إقتتال أو إحتقانٍ فيما بينهم.
أما بالنسبة للأديان السماوية, التي تعرف بأن لها كتب سماوية, فهي كلها متفقة على ربٌّ واحدٌ يعبد, وتشترك أيضاً بتحريم و تجريم إراقة الدماء؛ ومن هنا كان المنطق المشترك بين المؤتمرين للحوار الوطني بين الأديان, والذي أقيم على أرض الإعتدال, في أجواء التسامح المعتادة, بإدارةٍ ذات وسطيةٍ حكيمةٍ.
آملين بأن تضم هذه الخيمة المعطاءة, مؤتمراتٍ أُخرى على غرار هكذا مؤتمرات, مثل مؤتمراً وطنياً للحوار والتقارب بين الأحزاب السياسية, لما له من أهمية لحل التناحرات والخلافات الحاصلة بين الأحزاب, على ثقةٍ من أن هذه الخيمة لها من الفكر والمقبولية, على إحتضان مؤتمراتٍ إقليميةٍ ودوليةٍ كبرى.

 

الحرس الوطني يعني اعادة العراق الى اعراف وقيم العشائر فلكل عشيرة جيش وعلم خاص بها ونعود الى ايام الغزو الى ايام ما قبل الاسلام

اقامة الحرس الوطني يعني بداية العودة الى شعار صدام المقبور لا شيعة بعد اليوم ذلك الشعار الذي رفعه ال سعود ودفعوا المليارات من الدولارات لصدام من اجل تنفيذه وتطبيقه ووعدهم بانه وحده القادر على تنفيذ هذا الشعار

الحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام والمجموعات الوهابية الظلامية الحرس الوطني يعني دخول جيش درع الجزيرة الصهيوني يعني لا مكان للشيعة الروافض المجوس الهنود ليتهم يتفقوا على اصل الشيعة بعضهم يرجعهم الى الفرس المجوس وبعضهم يرجعهم الى الهنود الذين يعبدون البقر

المعروف جيدا هناك حملة عالمية ضد المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة النصرة النقشبندية وغيرها من الاسماء يعني انها في طريقها الى التلاشي والزوال لهذا قررت الاحتيال على شعب العراق وتغيير شكلها من خلال طرح فكرة تأسيس الجيش الوطني لحماية نفسها من خلال الانتماء الى هذا الحرس الذي سيضم كل الارهابين القاعدة وداعش والنصرة وكل المجموعات الظلامية العراقية وغير العراقية

هذه فكرة طرحتها داعش الوهابية ودعت ممثليها بالعملية السياسية الى الضغط على الحكومة الجديدة وتنفيذ مطالبها التي دعت اليها ايام اقامة الفقاعة النتنة في صحراء الانبار والتي كانت تخفي تحتها المجموعات الارهابية والصدامية التي كانت تنتمي الى جيش صدام وحزب صدام والتي سهلت الهجوم على الانبار والموصل وكركوك وصلاح الدين ومناطق اخرى في ديالى واحتلالها وذبح الألوف من شباب العراق وهجرت الملايين وهدمت وفجرت المنازل والمؤسسات والمعامل واغتصبت النساء واسرهن وبيعهن في اسواق النخاسة

ومن المطالب والشروط التي طالبت بها المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية

الغاء الدستور والمؤسسات الدستورية

الغاء قانون اجتثاث البعث النازي العنصري الطائفي

الغاء قانون 4 أرهاب

اعادة جيش صدام

اطلاق كل القتلة والمجرمين الوهابين والصدامين

اعتقال عناصر المليشيات الفارسية الصفوية ويقصدون بها عناصر الحشد الشعبي

الغريب نرى هناك رغبة شديدة في تنفيذ شروط المجموعات الصدامية والوهابية من قبل الحكومة المتهمة بالعمالة للفرس المجوس و المحتلة لبغداد وكأن الحكومة تريد ان تنفي عنها تهمة الحكومة العمالة للفرس المجوس وانها صدامية وهابية وعلى دين محمد بن عبد الوهاب وبريئة عن دين محمد بن عبد الله

فالحكومة برئاسة السيد العبادي كل اهدافها ان ترضي البرزاني وترضي عزت الدوري ولا يهمها امر الشعب فالاموال لهما والنفوذ لهما لا ندري هل يريد ان يرد الجميل لانهما ساهما في وصول السيد العبادي الى كرسي رئاسة الحكومة كما قال احد المقربين منه

ليت السيد العبادي ان يدرك نتائج هذا الانبطاح في المستقبل انه سيفتح كل ابواب جهنم على العراقيين

فالحرس الوطني يعني اعادة جيش صدام واشبال وجيش صدام وكل عناصر اجهزة صدام القمعية والتجسسية ابطال المقابر الجماعية وحلبجة والانفال وحفلات قطع الاطراف والاذان واللسان والاغتصاب وكل عناصر داعش والقاعدة والنصرة وغيرها

نحن لا نريد من السيد العبادي وحكومته التي شكلت بفضل البرزاني وعزت الدوري الا شي واحد هو ان يوقف هذا القتل المجاني لا ذنب لنا سوى اننا عراقيون سوى اننا لا علاقة لنا بالحكومة ولا بالمسئولين سوى اننا شيعة نحب ال الرسول محمد سوى اننا نحب الحسين ونذهب لزيارته فالشيعة تنازلت عن العنب تريد سلتها فقط

ليت السيد العبادي يطلب من الذين اوصلوه الى رئاسة الحكومة ان يكفوا عن قتلنا عن ذبحنا حتى لو طلبوا منا ان نتخلى عن دين محمد بن عبد الله ونعتنق دين محمد بن عبد الوهاب

الحقيقة كنا نعتقد ونتصور ان المالكي والجعفري والحكيم والصدر والعبادي من محبي الرسول وكنا نعتقد انهم سيحمونا من المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية لا ندري انهم من محبي الكراسي والمال والنساء حيث جعلوا منا سلما للصعود على اكتافنا وعندما وصلوا رفسونا باقدامهم القذرة ولم يكتفوا بذلك بل تحالفوا وتعاونوا مع الارهابين الوهابين والصدامين وسلمونا بأيديهم ووضعونا تحت سكاكينهم وقالوا لهم اذبحوا اغتصبوا انهبوا ما يحلوا لكم

هيا طبقوا طقوسكم الدينية طبقوا وصية نبيكم ارسلت للذبح فاذبحوا فكانوا يذبحون بالمئات اما الان فانهم يذبحون بالألوف في سبايكر وفي بادوش وفي مناطق عديدة

هل درست الحكومة سلبيات ومفاسد اقامة الحرس الوطني لكل محافظة على المحافظة خاصة وعلى العراق عامة لا شك سيدخل العراق في حروب متعددة ومختلفة في كل ناحية وكل قضاء وكل محافظة لان كل شيخ عشيرة كل من يملك مال كل من يملك قوة يقول انا الاول فهو القانون وهو الدولة

وهل درست سلبيات ومخاطر الانبطاح للبرزاني والاخطار التي ستلحق بالعراق بعد انتهاء داعش وانتهائها امر مؤكد وحتمي هل يعرف العبادي وحكومته ما هي حدود مشيخة البرزاني وما هي حدود مطامعه

الويل لنا ليس من داعش من بعد انتهاء داعش اذا استمر هذا الاستسلام وهذا الانبطاح

مهدي المولى

حينما نستعيد في مثل هذه الأيام من كل عام مآسينا بالذكرى المشؤومة لليوم الذي إستحق وبجدارة ان يسمى الثامن من شباط الأسود عام 1963. ونستذكر ايضاً تلك الجرائم البشعة التي طالت الشعب العراقي على ايادي عصابات الإنقلابيين، الجرائم التي شملت كافة القوى الوطنية التي وقفت للدفاع عن ثورة تموز وعن مكاسبها الوطنية، بغض النظر عن مواقف قائد الثورة الزعيم الوطني الراحل عبد الكريم قاسم تجاه هذه القوى، وخاصة موقفه من الحزب الشيوعي العراقي الذي نال ما نال من الملاحقات والسجون من قِبَل الأجهزة الأمنية التي كانت تدعي الإنتساب للثورة إلا انها إستطاعت، مع اعداء تموز الآخرين، من الإلتفاف على هذا الإنجاز الوطني العظيم وعلى قائد هذا الإنجاز نفسه الذي لم يدرك في ذلك الوقت ، مع ألأسف الشديد ، ما تريد الوصول إليه احابيل ووشايات وأكاذيب وتصرفات اعداء تموز وتوجهاتهم لعزل الثورة وقادتها عن اشد المناصرين واقوى المدافعين عنها وعن انجازاتها الوطنية حتى اصبح قائدها الزعيم الوطني الراحل عبد الكريم قاسم يُكنى بحق " ابو الفقراء ".

وهنا تبرز ، من لم يتعمد تجاهل الحقيقة والواقع الذي مر به الحزب الشيوعي العراقي منذ منتصف 1959 وحتى الثامن من شباط الأسود ، الأصالة المبدئية لهذا الحزب الذي لم ينظر إلى ما كان يعانيه من ملاحقات فيتخذ موقفاً معادياً لثورة تموز وقادتها ، بقدر ما كان ينطلق من تقييم وطني معاد للنفوذ الأجنبي وتوجه جاد من جانب الثورة وقيادتها لخدمة الإنسان العراقي في كل مفاصل حياته . وبتفضيل الحزب الشيوعي العراقي آنذاك لمصلحة الشعب والوطن فوق مصالحه الحزبية الخاصة برهان جلي لا يقبل النقاش على مدى إرتباط هذا الحزب بالشعب والوطن .

وحينما نعود إلى ذكريات الثامن من شباط الأسود عام 1963، التي عاشها جيلنا بكل مآسيها وتلقى اهوالها، ونتساءل عن القوى التي كانت لها المصلحة الأساسية في إغتيال ثورة الرابع عشر من تموز وقادتها ومناصريها فإننا سوف لن نجد القتلة الأوباش بين صفوف البعثفاشية بمفردها ، بل هناك قوى أخرى عملت وخططت مع قوى البعث الإجرامية لسنين طويلة خلت لتنفيذ هذه الجريمة التي لم تنافسها جريمة في بشاعتها في تاريخ العراق الحديث . وإذا ما حاولنا التركيز على القوى العراقية الداخلية ، على إعتبار ان دور القطار الأمريكي الذي نقل عصابات البعث ومن معها إلى الحكم في العراق بات واضحاً اليوم لكل ذي بصر وبصيرة ، فإننا سنجد كل القوى الرجعية المتخلفة التي مثلها الإقطاع والإسلام السياسي وقد وقفت متراصة جنباً إلى جنب مع عصابات البعث لتنفيذ هذه الجرائم الدنيئة التي حملت عنواناً كبيراً وواضحاً يشير إلى القضاء على الشيوعية والشيوعيين في العراق من خلال القضاء على ثورة تموز وكل من يقف إلى جانبها ويناصرها على اعداءها ويعمل على تحقيق طموحاتها .

لم يكن للإسلام السياسي في العراق اي دور نضالي معروف ضمن الحركة السياسية العراقية التي تصدت للوضع القائم بعد إستيراد السياسة البريطانية لشخص من خارج العراق كفيصل الأول وتنصيبه ملكاً على العراق بعد ان رفضه السوريون ان يكون ملكاً في بلادهم . ولم يُعرف لأحزابهم القائمة الآن اية مساهمات جماهيرية تصب في مجرى النضال الوطني القائم آنذاك . وحينما نقول هنا الإسلام السياسي فإن ما نعنيه هي تلك القوى الدينية التي تنتظم اليوم في أحزاب سياسية هدفها الأول والأساس بلوغ السلطة عبر الدين . أي انها احزاب سياسية بواجهات دينية ، تُوظِف فيها التعاليم الدينية لتحقيق الهدف السياسي المنشود الذي يرتبط في أكثر الأحيان بتشويه التعاليم والثوابت الدينية التي اخضعتها أحزاب الإسلام السياسي هذه إلى متغيرات السياسة اليومية ، إنطلاقاً من القاعدة الميكافيلية " الغاية تبرر الواسطة."

كما انه يجب التفريق بين الأحزاب السيادينية ( السياسية ـ الدينية ) هذه وبعض رجال الدين المعروفين في نضالهم الوطني في ذلك العهد والذين لم ينتموا إلى أي حزب سياسي من الأحزاب القائمة آنذاك، كما انهم لم يحاولوا تشكيل اي تجمع سياسي، إلا أنهم ساهموا ، بل وقادوا ،كما في ثورة العشرين ، النضال الوطني ضد السياسة البريطانية التي هيمنت على العراق بعد سقوط الدولة العثمانية، فنالوا بذلك إحترام وحب الجماهير الشعبية لهم .

في منتصف خمسينات القرن الماضي بدات أرهاصات العمل السياسي المنظم لبعض القوى الدينية وذلك على شكل محاولات تنظيمية إنخرط فيها بعض رجال الدين بغية تشكيل أحزاب سياسية، كمحاولات تشكيل الحزب الفاطمي مثلاً او حزب الدعوة الإسلامية . لا نريد التطرق في موضوعنا هذا إلى هذه الإرهاصات ، بل إلى محاولات رجال الدين الذين إنخرطوا في العمل السياسي ضمن توجهات فرضت عليهم التعاون والعمل المشترك مع قوى سياسية لها تنظيماتها القائمة ، في الوقت الذي لم تكتمل بعد مثل هذه التنظيمات لدى رجال الدين هؤلاء . وهذا ما برز بشكل واضح في التآمر على ثورة الرابع عشر من تموز الذي خططت له سياسة المخابرات المركزية الأمريكية ونفذه مجرمو البعث وشركاؤهم في جريمة الثامن من شباط عام 1963.

لقد سبق تنفيذ جريمة الثامن من شباط واغتيال الجمهورية العراقية الأولى سلسلة من الإجراءات لتهيئة الأجواء لمثل هذا العمل الإجرامي الذي تحَمَل مآسيه وتبعاته الشيوعيون العراقيون إلى جانب الكثير من القوى الوطنية العراقية الأخرى التي طالتها مجازر البيان رقم 13 لذلك اليوم الشباطي الأسود في تاريخ العراق .

وبما ان حزب البعث في العراق لم يستطع إستيعاب مبادئ ثورة الرابع عشر من تموز التحررية وتمسكه بما كان يُملى عليه من قبل الحركة القومية العربية التي كان جمال عبد الناصر رائدها الرئيسي آنذاك ، والمتمثلة بتحقيق الهدف الذي كانت تدَّعيه هذه الحركة بسعيها لتحقيق الوحدة العربية التي لم تستطع ان تحققها وهي على رأس السلطة السياسية ، وبالتالي عدم إستطاعة حزب البعث التأثير على تطور العمل السياسي الذي أصبح يتأثر يومياً وبشكل إيجابي بالتأييد الذي كان يلقاه الزعيم الوطني الشهيد عبد الكريم قاسم ، وشعور هذا الحزب بالعزلة الجماهيرية التي كان الشارع العراقي يواجهه بها ، فقد لجأ البعث للتعاون والتنسيق مع بعض القوى الدينية والإقطاعية العراقية التي وقفت موقف العداء من ثورة الرابع عشر من تموز ، خاصة بعد الإعلان عن قانوني الإصلاح الزراعي والأحوال المدنية .

لم يستطع حزب البعث العراقي ولا مَن إلتجأ إليها وتعاون معها من القوى والشخصيات الدينية السياسية ان يجاهروا بعدائهم لمثل هذه المكتسبات كموقف سياسي ، إذ ان مثل هذه المكتسبات كانت تعكس طموحات الطبقات الفقيرة من ابناء الشعب وتتفق مع تطلعات القوى الوطنية العراقية التقدمية التي ساندتها بكل قوة وعملت على تنفيذها فعلاً في المجتمع العراقي . إلا ان هذه الإنتهازية في الموقف إضافة إلى الفشل السياسي الذي واجهه حزب البعث، لم يثنه عن تجاوز مبادءه التي طالما رددها على أنها تعكس التوجه العلماني في إدارة الدولة ، إلى التوجه صوب القوى الدينية التي وجد عندها المَخرج اللاهوتي من أزمته هذه . فقد إلتقى هذا الحزب بالقوى الدينية المعادية لثورة الرابع عشر من تموز ليتفق الإثنان على إجهاض الثورة من خلال تجريدها من مؤيديها . وبما ان الحزب الشيوعي العراقي كان يقف في صدر المواجهة للدفاع عن ثورة الرابع عشر من تموز ، فقد أصبح عنوان الإنقضاض عليها يعني أول ما يعني الإنقضاض على الحزب الشيوعي العراقي ومن ثم الإنفراد بالثورة ذاتها. وهنا برز دور القيادات الدينية على محورين :

المحور الأول الذي أرتبط بالفتاوى الدينية التي أصدرها بعض رجال الدين المحسوبين على المرجعيات الدينية في ذلك الوقت والتي كانت في الواقع أقرب إلى الفتنة التي تؤسس للقتل والتهميش أكثر مما تدعو إلى الرشد والصلاح الذي يتوقعه المرء من فتوى دينية . فبدات هذه السلسلة من الفتاوى إذ " تطوع الشيخ مرتضى آل ياسين بكتابة فتوى لقياس ردة الفعل ونصها يقول : ( ألإنتماء إلى الحزب الشيوعي من أعظم المحرمات التي يشجبها الدين ، وتنبؤ عنها شريعة سيد المرسلين ، هدانا الله جميعاً إلى صراط المستقيم الذين انعم الله عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين ) (أنظر الملتقى الإسلامي 20.07.2001)" ( دراسة للسيد محمد باقر الحسيني ، بعنوان :علاقة المرجعية الشيعية بثورة 14 تموز ، القسم الثاني ، بتاريخ 28.05.2007 )

ويستمر السيد محمد باقر الحسيني في دراسته هذه قائلاً : " فلم ينتبه أحد لا لإسم الشيخ ولا للمضمون ولا للشكل ، والفتوى هي على الأحوط بالون للإختبار . كان اللاعب ألأمريكي على الخط . فقد روى لي المحامي حسون سميسم عام 69 وأكد هذه الرواية المحامي جواد عبد الحسين أن دفعة كبيرة من المال وصلت لمصرف الرافدين في النجف مرسلة من تركيا بإسم السيد (والمقصود هنا السيد محسن الحكيم ـ ص إ ـ ) ، وارسل قاسم ضباطاً للتحقيق مع السيد الذي قال بانها حقوق شرعية ، واستلمها السيد مهدي. وقد ذكر هذه الحادثة عبد الكريم قاسم نفسه (الحديث للمحامي جواد عبد الحسين ) عندما إجتمع مع وفد أنصار السلام في بغداد . وبعد أسبوع من ذلك كتب السيد فتواه الشهيرة ( بسم الله الرحمن الرحيم . لا يجوز الإنتماء إلى الحزب الشيوعي فإن ذلك كفر وإلحاد أو ترويج للكفر والإلحاد . اعاذكم الله وجميع المسلمين عن ذلك وزادكم إيماناً وتسليما ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) وهي مؤرخة بتاريخ 17 شعبان 1379 المصادف 15 شباط 1959 " (نفس المصدر السابق )

ولم يستجب احد لهذه الفتنة وحتى الغارقون في الإيمان من مقلدي السيد محسن الحكيم وجدوا في هذه الفتوى تحريضاً على قتل ابناءهم. خاصة وان الحزب الشيوعي العراقي كان يحظى بدعم كبير من اهالي المناطق الجنوبية والوسطى التي كانت في عداد مقلدي السيد الحكيم . إذن لم تجد هذه الفتاوى نفعاً ولم تسهل الطريق امام الإنقضاض على جمهورية الرابع عشر من تموز من خلال تجريدها من مؤيديها قبل كل شيئ . لقد ادى فشل هذه الحسابات البعثية الإسلاموية إلى التفكير بمخططات اخرى أكثر فعالية تصب في هذا الإتجاه ، إتجاه التخلص من جمهورية الرابع عشر من تموز ، خاصة في المرحلة التي بدأت فيها الشركات البترولية تعبر عن قلقها بوضوح إذا ما بقيت هذه الجمهورية على قيد الحياة . " وهنا تلاقح الإقطاع بالبعث، والبعث بالمرجعية الدينية، والمرجعية بالخطط الشاهنشاهية الأمريكية البريطانية ، فجاء هذا التلاقح بولادة المولود المسخ (14 رمضان ) . وكان نتيجة هذا السفاح الفتوى الثانية التي اعطاها السيد ( المقصود هنا السيد محسن الحكيم ، ص ـ إ ) بدون ان يرمش له جفن ( الشيوعيون مرتدون وحكم المرتد هو القتل ، وإن تاب الشيوعيون نوعان ألأول مَن آمن بها وحمد بها ولا يرجع عنها ، فحكمه كما جاء اعلاه والنوع الثاني من اعتبرها تقدمية ومعاونة المحتاجين ، وهؤلاء يحجزون ويفهمون ويعَلَمون الصح من الخطأ . فإن تابوا يطلق سراحهم . وإن اصروا عليه فحكمهم كما جاء اعلاه ) " (نفس المصدر السابق )

سلسلة الفتاوى هذه التي صاغها الإسلام السياسي وحملتها في قطارها المخابرات المركزية الأمريكية لتنفذها عصابات البعث في الثامن من شباط الأسود ولتغتال من خلالها الجمهورية العراقية الأولى ورجالها الذين لم يسجل عليهم تاريخ وجودهم في السلطة اي نوع من السرقات واللصوصية والتزوير والإثراء الفاحش على حساب قوت الجماهير والفساد الإداري والمالي وتردي خدمة المواطن واستغلال الدين للعمل السياسي اليومي المتقلب، كما نلاحظ ونعيش كل ذلك اليوم تحت "رحمة " الأحزاب التي تدعي الدين، وما ابعدها عن تعاليم الدين الحقة بمثل هذه التصرفات الهمجية المنافية للقيم الإنسانية والأخلاق الدينية .

اما المحور الثاني فهو ذلك الذي وظفه حزب البعث من خلال تنظيماته ليجعل من نفسه بوقاً سمجاً للإسلام السياسي الذي بارك له هذا الإسلام بدوره هذا النشاط اللاأخلاقي طالما يصب ذلك في إضعاف جمهورية الرابع عشر من تموز للإنقضاض عليها في نهاية المطاف . فقد أوعز حزب البعث إلى منظماته باختلاق الأكاذيب وافتعال التهم التي من شأنها تشويه سمعة الشيوعين العراقيين ، وأكد على ان تصب هذه الإتهامات والأكاذيب في مجرى القناعات الدينية التي ستلقى التأييد والدعم من رجال الإسلام السياسي.

" ولعل اکثر التهم الملفقة إثارةً کانت تلك التي اصبحت محور الفتاوي ومادتها لبعض مُعَمَمي النجف وکربلاء والکاظمية وآياتها العظمی والأقل عظمة، عن الشيوعيين المُلحدين الذين احرقوا القرآن، ويدعون الی الأباحية لکونهم يغنون ويصفِّقون في اجتماعاتهم وندواتهم "بتالي الشهر، ماکو مهر!!! وکانت واجهة صيدلية عبد المجيد القطان هي صالة العرض الکبری لمثل هذه الفتاوی الرخيصة طيلة الفترة التيِ سبقت شباط الاسود. لقد فضح بعثي سابق اسمه حسن العلوي هذه القضية المثيرة، وذکرها الزميل رشيد الخيون في مقالة راجع فيها کتاب حسن العلوي "العراق الأمريكي". نُشرت تلك المقالة علی موقع (عراق الغد). قال الزميل الخيون ما يلي: " لكن العودة إلى ما كتبه العلوي في العديد من كتبه وما قاله في محاضراته يظهر أنه أُعجب متأخراً بمشروع الحزب الشيوعي في اتحاد عربي لا وحدة عربية، وأنه كشف ما كان مستوراً من ألاعيب البعثيين في الدين ومع رجال الدين ضد اليسار. فله الفضل في كشف جريمة حرق صفحات القرآن الكريم من قبل البعثيين واتهام الشيوعيين أمام المحاكم........ وترتب عن الاتهامات الباطلة والاحکام الجائرة ان ضجَّت سجون الحلة وبعقوبة والکوت والسجن المرکزي في بغداد بالکثير من المعتقلين الشرفاء من اعضاء الحزب الشيوعي وانصاره وكثير من الديمقراطيين، حتى استلمتهم أيدي الانقلابيين في 8 شباط، حيث سحقتهم عجلة الحقد الفاشي. " ( عن : الدكتور محمد الأزرقي : الحلقة التاسعة من تاريخ الناصرية )

" وتبع ذلك نشر أكذوبة حرق القرآن وإتهام الشيوعيين العراقيين بذلك، والتي كذبها بعد عقود السيد حسن العلوي، وهو الكادر الحزبي البعثي آنذاك، وأشار إلى أن من نفذ هذه الجرائم هم فرق من البعثيين كجزء من سعيهم لإلصاق التهمة بالشيوعيين ولزعزعة الإستقرار وإثارة الفتن وتهيئة الأجواء لتنفيذ مجازرهم في 8 شباط لاحقاً. ولجأ المفبركون إلى نشر صور تعود لضحايا مواطنين جزائريين قتلوا على يد المستعمرين الفرنسيين، ليعلنوا أنها من ضحايا النزاع العرقي في كركوك في تموز عام 1959، ويلصوقونها بالحزب الشيوعي العراقي بهدف دق إسفين بين عبد الكريم قاسم والحزب الشيوعي، وترويج الإتهامات ضده كجزء من التحضير لمأساة شباط عام 1963. والقائمة قد تطول لو إستعرضنا كل تلك الفبركات الطويلة والعريضة في تلك الأيام المضطربة. " ( عادل حبه : عباس بيزه وحسنة ملص وضحايا عائلة الكواز ، في الحوار المتمدن العدد 2117 بتاريخ 02.12.2007)

وهكذا إجتمعت قوى الظلام البعثية والإسلاموية والإقطاعية لينقلها القطار الأمريكي ، بعد ان موَّلها وسلَحها لتنقض على ثورة الرابع عشر من تموز وجمهورية العراق الأولى، بعد ان سحبت البساط من تحت أقدامها وجردتها من مؤيديها وتركتها تسبح عائمة في أجواء الشكوك بين قيادة الثورة وجماهيرها .

إلا أن منفذي جرائم الثامن من شباط ألأسود لم يقتصروا على الفتاوى الدينية من بعض المراجع السنية والشيعية في تنفيذ جرائمهم ضد معارضيهم السياسيين في الصف الوطني العراقي فقط , بل إعتمدوا وبشكل أساسي أيضآ على تلك القوى الرجعية التي وقفت منذ البدء ضد ثورة الرابع عشر من تموز والتي إصطفّت في الصف الذي تزعمته بقايا ألإقطاع والرجعية العربية الشوفينية التي لبست اللباس العربي القومي المليئ بالشعارات العنصرية والرجعية والتي وجدت في الفكر البعثي الفاشي متنفسآ لعنصريتها وانعكاسآ لتخلفها الفكري ، وفرصة للإنقضاض على تلك القوى التي سعت إلى تحقيق ما جاءت به ثورة الرابع عشر من تموز عام 1958 سواءً كان ذلك على النطاق الزراعي الذي وضع له قانون الإصلاح الزراعي قاعدة ألإنطلاقة الثورية الجديدة ، أو على النطاق ألإجتماعي ـ السياسي الذي تبلور من خلال الإنطلاقة الجماهيرية في تنظيم النقابات والجمعيات والمؤسسات المهنية التي أرعبت أعداء العمل الجماهيري المنظم مهنيآ وسياسيآ . كما وشكلت بعض القوانين التي تبنتها ثورة تموز كابوسآ مخيفآ لهذه القوى التي عملت منذ البدء على الإنتقام من الثورة بالإنتقام من مؤيديها والساعين إلى تحقيق إنجازاتها المتمثلة بقانون إستثمار الحقول النفطية وطريقة التعامل مع شركات النفط الأجنبية , وقانون ألأحوال الشخصية الذي أعاد للمرأة العراقية كرامتها التي حاولت القوى المتخلفة أن تلبس إضطهادها للمرأة وامتهان كرامتها لبوسآ دينيآ فضحته الثورة كما فضحت أساليب إستغلال الدين هذه .

كل هذه القوى والعناصر التي أخرستها قوانين واجراءات الرابع عشر من تموز ظلت تمارس التصدي لهذه الثورة للإيقاع بها وبمؤيديها ومسانديها من الشيوعيين والتقدمين المستقلين والقوى الوطنية العراقية التي وضعت حرية الوطن وسعادة الشعب هدفآ ثابتآ لنضالها . وبعد أن تسنى لإنقلابيي الثامن من شباط ألأسود الوصول بالقطار الأمريكي , حسب تصريحات أحد قادتهم آنذاك علي صالح السعدي ، لم يبخل الإسلام السياسي بتأييده لهولاء المجرمين بالرغم من معرفته مسبقاً بما يخطط له هؤلاء من مجازر بحق العراقيين ، لا لشيئ إلا لكونهم من أنصار ثورة الرابع عشر من تموز التي حاربها الإسلام السياسي هذا مُمَثلاً بالسيد محسن الحكيم الذي سارع إلى إرسال برقية التأييد لإنقلابيي الثامن من شباط بالرغم من معرفته التامة بجرائم القتل التي إقترفوها والتي سيقترفونها، في الوقت الذي نسي أو تناسى فيه سماحته ألإعلان عن تأييده لثورة الرابع عشر من تموز تحريرياً او شفوياً. كما لم تتوان بقايا الإقطاع من إعلان ولاءها التام للإنقلابيين وجرائمهم التي بدأوا بممارستها منذ الساعة الأولى لإغتيالهم ثورة الرابع عشر من تموز وقادتها وأنصارها

ألإسلام السياسي بمختلف طوائفه ومذاهبه الذي أجرم بحق العراقيين بالأمس من خلال إرتباطه بمجرمي البعثفاشية وبقوى الإقطاع ، يواصل جرائمه اليوم من خلال مليشيات أحزابه ومن خلال تبنيه الكامل للطائفية والمذهبية والمحاصصات القومية والمناطقية والدينية ، كل ذلك الذي يؤدي ، حتى يومنا هذا ، إلى مزاولة جرائم السرقات للمال العام واختلاس موارد الدولة وتشجيع الفساد الإداري والمالي والتفريط بخدمات المواطنين في سبيل الإثراء الفاحش على حساب الفقراء والمعوزين والأرامل واليتامى الذين خلَفَتهم دكتاتورية البعث البغيضة، والكثير الكثير من الإنتهاكات اللاأخلاقية والجرائم التي تحدث كل يوم في الدولة العراقية التي يقودها الإسلام السياسي . ومع كل ذلك يدَّعي منتسبو هذه الأحزاب بأنهم مسلمون وملتزمون بتعاليم دينهم ايضا. فأي إسلام هذا الذي يدعَّون الإنتساب إليه؟ إنه إسلامهم الذي وصفه الكاتب والمفكر عبد الرزاق الجبران في كتابه القيم المعنون " جمهورية النبي" والذي جاء فيه على الصفحة111 ما يلي:

"" الشريعة التي يعرضها المعبد اليوم، لم تُطوِّل الطريق إلى الله فحسب، وإنما سدَّت الطريق إليه. فهي عينها التي جعلت الكثيرين يهربون وينفرون من هذا الدين، بحثاً عن ايديولوجيا أخرى. بل وهي التي جعلت الكثيرين ينقلبون اعداءه.. فالأحكام التعسفية في التشريع الفقهي، ليس احكاماً غير منطقية فحسب، او غير اخلاقية، او غير جمالية، وإنما احكاماً جعلت من الدين عبئاً على الناس ونفياً للوجود.. جعلته ممهداً للإستعباد والإستغلال والإستحمار.. احكاماً إستلابية وظلامية، صانعة للعدم.. بينما الدين مدارات إلهية لأنجاز الوجود""

الدكتور صادق إطيمش

 

بعد مرور 45 عام، على رحيل زعيم الطائفة آية الله العظمى السيد محسن الحكيم قدس سره الشريف، توحيد العراق بجميع مكوناته، عبر فتوى حين صدرت فتواه الشهيرة، بحرمة محاربة الكرد، أبان حكم العفلقي المجرم، عندما حاول خلط الأوراق، وزج البلاد بحرب طائفية قومية.

اليوم بعد تلك السنين من التخبط السياسي، وإثارة الفتن الطائفية، والشد والجذب بين القوميات والأديان، أقامة حفيد زعيم الطائفة، ليقرب بين والمذاهب والطوائف ليعيد التاريخ الى الوراء، لينطلق العراق الى الأمام، عبر المؤتمر الذي أنقعد مؤخرا للتقريب بين الأديان، والمذاهب.

قبل فترة زمنية، عقد مؤتمر الحوار بين الأديان والمذاهب، في ضيافة الـ الحكيم للملمت الشمل العراقي، والوقوف على المعوقات، في ضل العواصف الطائفية، التي رمت بضلالها على المتطرفين، لتنفيذ مخططات تحمل في طياتها مشاريع فرقة لتنفيذها.

المؤتمر المنعقد مؤخرا، كان امتداد للربيع العراقي، ولا أعادة ترتيب الأوراق، في ضل حكومة متفق عليها الجميع، للمضي ببلد خالي من الدواعش، والمتطرفين من الفريقين.

بعد نجاح المؤتمر، حاول المتصيدين بالماء العكر وتجار الحروب، للتشويش على ذلك النجاح وحجب الوهج الذي تحقق بإمكانيات مادية بسيطة جدا، كأي إمكانيات تقيمها منظمة مجتمع مدني، من قنينة الماء والعصير، و أتكيت عالي الدقة، أقامة مجموعة من الشباب ألحكيمي، كما تم تغطية المؤتمر عبر الفضائيات الإعلامية هي التي تبحث عن حدث لتغطيته مجانا.

العراق بلد متعدد الأديان والمذاهب والطوائف، ومن الصعب في هذا الوقت، والأجواء مشحونة بايونات التفرقة، أن تجتمع كل تلك الألوان، تحت مظلة واحدة وقيادة واحدة، حيث لم تتمكن الدولة العراقية، على مر التاريخ، من أن تقيم مؤتمرا مثله على الإطلاق بهذا التنوع الكبير، الذي احتواه المؤتمر.

عمار الحكيم، شاب سياسي بلباس ديني، هو اصغر سياسي عراقي يقود اكبر حزب جماهيري، كما بات يقود العراق بكل ألوانه، حيث تمكن ذلك الشاب من جمع شمل السياسيين، قبل أكثر من سنة، واليوم يوحد العراق بمؤتمر حوار الأديان، ليتعرف المواطن عن المراجع الدينية، وبهذا غلق الأبواب أمام المتاسلمين الدخلاء، للعب بمقدرات البلد، ومنع تشويه دين النبي الأكرم.

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 10:59

دوة تنظيمية في مخيم كوركوسك

دوة تنظيمية في مخيم كوركوسك
أقام الحزب الديمقراطي الكوردستاني – سوريا اليوم الجمعة 6 شباط ندوة تنظيمية في مخيم كوركوسك لللاجئين الكورد السوريين في أقليم كوردستان حول الاوضاع التنظيمية للحزب في مخيم كوركوسك وكذلك أخر التطورات السياسية على الساحة الكوردستانية وخاصة كوردستان الغربية .
بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح شهداء كوردستان ثم بدأ الدكتورعبدالكريم حاجي عضو اللجنة المركزية للحزب باستعراض عام حول اوضاع الحزب ومختلف التحديات التي تواجهه في هذه المرحلة والنقلة النوعية التي حدثت في الحزب من خلال الخطوة الوحدوية التي تكللت باندماج أربع أحزاب في حزب واحد والتحديات الداخلية والخارجية التي فرضتها على الحزب هذه الخطوة . وأكد السيد حاجي على أن الحزب استطاع أن ينجح العملية الوحدوية كخطوة أولية نحو حشد الطاقات الكوردية في جسم واحد وذلك بهدف النضال من أجل الحقوق القومية للشعب الكوردي في كوردستان الغربية وكخطوة ثانية سعى الحزب لتوحيد جهود الحركة الكوردية أحزاب ومجموعات شبابية ومستقلين في المجلس الوطني الكوردي الذي سعى الحزب للحفاظ عليه وتفعيل دوره في قيادة نضال الشعب الكوردي في كوردستان الغربية و أكد على أن الحزب ومن خلال المجلس الوطني الكوردي لم يدخر جهدا لتنفيذ اتفاقية دهوك بين المجلس الوطني الكوردي و TEV_DEM إلا إن احد العوائق التي كانت تقف في وجه تفعيل دور المجلس كانت بعض الاحزاب الاعضاء فيه وعليه وبعد عدم التزامهم بتفيذ قرارات المجلس فقد تم استبعادهم منه. كم شرح السيد حاجي أخر التطورات بخصوص تنفيذ اتفاقية دهوك و ما نتج عن الاجتماع الاول للمرجعية واللجان المتمخضة عنه . ثم انتقل السيد عبدالكريم حاجي للحديث عن أوضاع الحزب الداخلية في منظمة الحزب في مخيم كوركوسك واستعرض التحديات التي تواجه الرفاق الحزبيين في ظروف المخيم والدور الذي على الحزب أن يلعبه وتحديدا منظمته في كوركوسك للحفاظ على الروح المعنوية العالية لللاجئين ووضع امكانيات الحزب في خدمة اللاجئين . ثم افسح المجال للرفاق الحزبيين الذين ناقشوا مختلف القضايا المتعلقة بالاوضاع التنظيمية الداخلية لمنظمة الحزب في المخيم واستفسروا من عضو اللجنة المركزية عن بعض القضايا المتعلقة بالاداء السياسي للحزب وكذلك أداء قيادة الحزب . وقد طرح العديد من الرفاق تساؤلات حول سبب عدم وضع الحزب لعلاقته المتميزة مع حكومة أقليم كوردستان في خدمة اللاجئين وقد رد السيد حاجي عليهم مستشهدا بالخدمات التي يقدمها مكتب العلاقات الوطنية للحزب في هولير لكل اللاجئين . كما انتقد العديد من الرفاق بعض النقاط السلبية في اداء الحزب على المستوى العام وكذلك على مستوى منظمة المخيم حيث أكد عضو اللجنة المركزية على ضرورة تضافر جهود الرفاق الحزبيين لتلافي تلك السلبيات في اداء الحزب .
المكتب الإعلامي
لمنظمة الحزب الديمقراطي الكورستاني – سوريا في مخيم كوركوسك
2015/2/6

السبت, 07 شباط/فبراير 2015 10:56

أوباما يعلن «حربا شاملة» ضد «داعش»


آخر تحديث: الجمعة - 16 شهر ربيع الثاني 1436 هـ - 06 فبراير 2015 مـ
أوباما يعلن «حربا شاملة» ضد «داعش»
من دون حدود دولية وتشمل قوات برية
نسخة للطباعة Send by email
واشنطن: محمد علي صالح
بعد يوم من خطاب ألقاه في إفطار ديني سنوي في الكونغرس، شمل صلوات بعد الأكل، قال فيه إن «داعش» ترتكب أعمالا «همجية»، لا صلة لها بالدين، ويوم وصول أخبار بأن «داعش» قتلت الرهينة الأميركية كيلا ميولار، أعلن البيت الأبيض أن الرئيس باراك أوباما سيطلب من الكونغرس الموافقة على إعلان الحرب ضد «داعش»، فيما يتوقع أن تكون «حربا شاملة» لا تنتهي إلا بنهاية «داعش».
وأمس، قالت صحيفة «هيل»، المتخصصة في أخبار الكونغرس، إن قادة الكونغرس من الحزبين، الجمهوري والديمقراطي، مسبقا، أيدوا هذه الخطوة، وطلبوا من أوباما الإسراع بإرسال الطلب. وحسب الصحيفة، يتوقع أن يفعل أوباما ذلك «في أي وقت».
ويوم الثلاثاء الماضي، خلال استجواب في الكونغرس، طلب وزير الخارجية جون كيري من الكونغرس «إطلاق يد» الرئيس أوباما، وذلك الموافقة على «حرب واضحة» على تنظيم داعش في العراق وسوريا. وطلب «السماح باستخدام القوة العسكرية الكاملة».
وحسب الدستور الأميركي، يخص قرار إعلان الحرب الكونغرس. ولهذا، تعتبر المطالبة بموافقة الكونغرس على الحرب إجراءا قانونيا رسميا.
لكن، يتصرف الرئيس، أحيانا، حسب تفسيرات متساهلة يسمح بها القانون، حتى يوافق الكونغرس. لهذا، أعلن أوباما الحرب ضد «داعش» في العراق وسوريا، معتمدًا على تخويل منحه الكونغرس للرئيس السابق جورج دبليو بوش، بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول)، بمطاردة عناصر «القاعدة». وإعلان الحرب على الإرهاب.
ونقلت وكالة «أناضول» من واشنطن، أنه، منذ قرار بوش، ظل كثير من أعضاء الكونغرس يعارضون هذه السلطة الاستثنائية، ويطالبون إما بقرار حرب واضح من الكونغرس، أو وقف الحرب.
وكان كيري، خلال شهادته عن زيادة سلطة أوباما في الحرب ضد «داعش»، قال: «لا أعتقد أن تخويلاً باستخدام القوة العسكرية يجب أن يتضمن تحديدًا جغرافيًا. وذلك لأن (داعش) تشكل خطرًا على المصالح والموظفين الأميركيين في بلدان أخرى (خارج سوريا والعراق)».
وأضاف: «لا نريد من قرار استخدام القوة العسكرية أن يحد من قدرتنا على استخدام القوة المناسبة ضد (داعش) في تلك الأماكن (الأماكن خارج العراق وسوريا) إذا ما تطلب الأمر». وقال: «سيكون خطأ إشعار (داعش) بأن لديه ملاذات آمنة خارج العراق وسوريا».
ومثلما طلب كيري ألا يحدد القرار دول الحرب، طلب ألا يحدد طريقة الحرب، وذلك بعدم منع استخدام القوات البرية. وقال: «لا يجوز تقييد يدي القائد العام (الرئيس أوباما)، أو قادتنا (العسكريين) في الميدان من الاستجابة لحالات طارئة يستحيل التكهن بها».
وردا على طلب كيري، قال رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ، روبرت مينانديز، إن النسخة الحالية من مسودة التخويل للرئيس باستخدام القوة العسكرية تحدد صلاحيات الرئيس بعدم استخدام قوات قتالية برية، باستثناء العمليات الاستخبارية التي تتطلب حماية أو إنقاذ مواطنين وجنود أميركيين».
وأضاف مينانديز أن تخويل استخدام القوة العسكرية سيتحدد بثلاث سنوات، يمكن بعدها أو أثناءها طلب التجديد من الكونغرس.
ويوم الخميس الماضي، في الإفطار الديني، وصف أوباما «داعش» بـ«عصابة قتل شريرة ووحشية»، ترتكب أعمالاً همجية لا يمكن أن تكون باسم الدين.
وأضاف أن أعمال العنف الأخيرة في باريس وباكستان وسوريا وأماكن أخرى في أنحاء العالم توضح أن «العقيدة والدين يمكن تحريفهما لاستخدامهما كسلاح».
وأضاف أن مسلحي تنظيم داعش يرهبون أقليات دينية، مثل الإيزيديين، ويعمدون إلى «اغتصاب النساء كسلاح في الحرب، ويزعمون امتلاك ناصية السلطة الدينية».
ويوم الأربعاء الماضي، قال أوباما، إن «الولايات المتحدة ستعمل على صد تنظيم داعش وتقويض قدراته خلال أشهر، قبل هزيمته».
وأكد في حديث لتلفزيون «إن بي سي» أنه سيطالب الأميركيين والكونغرس بأن يتفهموا أن خطر تنظيم داعش «حقيقيٌ، وجاد,» وأنه سيطالب من الكونغرس بأموال إضافية، وأنه بصدد تطوير استراتيجية سيُعلَن عنها في الأيام المقبلة.

alsharqalawsat


واشنطن: كارلا آدم
يمكن للفتيات الزواج في سن التاسعة، ومعظم الفتيات العذراوات سوف يصبحن متزوجات عندما يبلغن سن السادسة عشرة أو السابعة عشرة، وفقا لدراسة نشرتها النساء من أنصار تنظيم داعش.
تأتي الدراسة، التي تلقي قليلا من الضوء على حياة النساء تحت حكم «داعش»، بعنوان «نساء الدولة الإسلامية: بيان ودراسة حالة»، والتي تحاول تفسير دور النساء تحت حكم «داعش».
رُفعت الدراسة المؤلفة باللغة العربية على شبكة الإنترنت من طرف «كتيبة الخنساء»، وهي فرع للتنظيم الإرهابي يقوم على أمره حفنة من النساء. كما نُشرت الترجمة الإنجليزية للدراسة يوم الخميس من قبل مؤسسة كويليام الفكرية المناهضة للتطرف التي تتخذ من لندن مقرا لها.
تقول الدراسة: «يمكن للفتاة شرعا الزواج في سن التاسعة، غير أن السن الأمثل لزواج الفتيات هو بين 16 و17 سنة، حيث لا تزال شابة ونشطة». وتحدث الدليل عن سن الزواج، حيث يحدده ابتداء من 9 سنوات، ويمنع بشكل قاطع النساء من اللجوء إلى صالونات التجميل ومراكز التزيين، مشيرا إلى أن هذه المهن هي مهن الشيطان.
ينبغي تعليم الفتيات من سن 7 وحتى 15، مع التركيز على التعليم الديني، كما تقول الدراسة. كما تتعلم الفتيات العلوم، وتربية الأطفال، والطهي، والمنسوجات والحياكة كذلك.
كما ينتقد الدليل المجتمع الغربي مرارا وتكرارا، حيث يقول: «فشل النموذج المفضل لدى كفار الغرب في اللحظة التي (حرروا) فيها نساءهم من زنازين منازلهم».
تقول مؤسسة كويليام إن الدراسة هي الأولى من نوعها، وأحد أهدافها الرئيسة يكمن في إقناع القراء «بأنه من الضروريات الأساسية للنساء أن يكون نمط حياتهن مستقرا».
جاءت الترجمة الإنجليزية للبيان في اليوم الذي صدر فيه تقرير شديد اللهجة عن مجموعة من المشرعين البريطانيين يدفعون بأن جهود المملكة المتحدة في مكافحة المتشددين من تنظيم داعش كانت تتسم «بالتواضع الشديد».
حيث قالت لجنة الدفاع البريطانية في التقرير قوي اللهجة إنهم «أصابهم الذهول واعتراهم القلق العميق، حيث إن المملكة المتحدة لا تقدم المزيد» في محاربة المتطرفين من تنظيم داعش، الذين قالوا إنهم يُعدون «التهديد الأكبر والأهم على الاستقرار الإقليمي، والأمن الدولي، الذي نشأ في الشرق الأوسط منذ عقود».
منذ سبتمبر (أيلول) الماضي، عندما صوتت الحكومة البريطانية لصالح الغارات الجوية في العراق، نفذت المملكة المتحدة ما نسبته 6 في المائة من جملة غارات قوات التحالف الجوية هناك. كما أمدت القوات الكردية المقاتلة في شمال العراق بالأسلحة.
تقول اللجنة المذكورة إنه حتى من دون نشر للقوات القتالية - التي ينخفض التوجه العام في لندن تجاه تأييدها - فإن المملكة المتحدة يمكنها فعل المزيد على المستوى الاستراتيجي والتكتيكي لمحاربة المتطرفين والمساعدة في إيجاد حل سياسي للأزمة. وأفاد التقرير بأنه «تستلزم مثل تلك الأنشطة نشر عدة مئات من القوات، وسوف تكون التكلفة متواضعة بصورة نسبية، ولن يتطلب الأمر الخوض في المخاطر الكامنة من نشر القوات البريطانية الكبيرة ذات الأدوار القتالية المؤثرة».
* خدمة «واشنطن بوست»
خاص بـ{الشرق الأوسط}

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردية سيطروا اليوم (الجمعة) على عشرات القرى والبلدات في محيط مدينة عين العرب السورية الحدودية مع تركيا وطردوا منها تنظيم داعش.
وقال المرصد في بريد إلكتروني: «ارتفع إلى 101 عدد القرى التي استعادت وحدات حماية الشعب مدعمة بلواء ثوار الرقة والكتائب المقاتلة (المعارضة) في الأرياف الشرقية والغربية والجنوبية الشرقية لعين العرب (كوباني) منذ ظهر 26 يناير (كانون الثاني)، تاريخ سيطرة الوحدات والكتائب على مدينة عين العرب».
وأوضح أن سيطرة الأكراد باتت تمتد الآن على حزام في محيط المدينة يتراوح بين 15 و25 كيلومترا.
وبدأ الهجوم على كوباني في 16 سبتمبر (أيلول)، وتمكن تنظيم داعش من احتلال أكثر من 350 قرية وبلدة في محيط المدينة قبل دخولها في 3 أكتوبر (تشرين الأول) والسيطرة على جزء كبير منها.
ويعتبر تدخل التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، عبر شن غارات جوية كثيفة على مواقع التنظيم المتطرف في مناطق عدة من سوريا، وعبور مقاتلين وأسلحة إلى وحدات حماية الشعب في كوباني، أدى إلى انقلاب موازين القوى على الأرض.
ويقول المرصد السوري إن تقدم المقاتلين الأكراد يحصل بوتيرة سريعة، لأنهم ما إن يدخلوا قرية أو بلدة، حتى ينسحب عناصر تنظيم داعش منها. وحصلت معارك في مناطق محددة قتل فيها 13 عنصرا من التنظيم المتطرف.

ستستقبل أربيل في الثامن والتاسع من فبراير شباط الجاري مؤتمراً ل"مناقشة الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين". سيناقش المؤتمرون، بحسب بيان نُشر بإسم "المبادرين"، محاور عدة تدور حول "دور العراق والمجتمع الدولي في التصدي لقوى الإرهاب بالعراق ومنعها من مواصلة تنفيذ عمليات وجرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية، وسبل مساعدة النازحين قسراً في العودة إلى مناطقهم ومنع التغيير الديموغرافي ضد المكونات العراقية، ودور الدولة في تأمين سبل وأدوات معالجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها النازحون ومن تعرض للإرهاب بالعراق، وسبل منع وجود ميليشيات دينية وطائفية مسلحة واحتكار السلاح من الدولة، ودور منظمات المجتمع المدني في تخفيف المشكلات المعقدة التي يعاني منها النازحون، ودور النظام السياسي الطائفي والمحاصصة الطائفية في الصراعات الدينية والطائفية والقتل على الهوية وزعزعة الثقة بالمواطنة وتأجيج الكراهية والحقد بين المكونات القومية والدينية".

المؤتمر، كما يبدو من عنوانه، رغم كونه مؤتمراً ل"مناقشة الإبادة الجماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين"، إلا أنه مؤتمر سيكون لمناقشة الشكل من قضية إبادة الإيزيديين والمسيحيين أكثر من المضمون، والنتائج والتداعيات أكثر من الدواعي والأسباب، وظاهر الجينوسايد أكثر من باطنه.

انعقاد مؤتمر تحت هذا العنوان في هولير، التي لا تزال تتكتم على الكثير من أسباب وأسرار سقوط الموصل وشنكال، ما أدى إلى حدوث عمليات إباردة جماعية واسعة النطاق بحق الإيزيديين بالدرجة الأولى، والمسيحيين والأقليات الأخرى بالدرجة الثانية، يجعلنا نضع الكثير من إشارات الإستفهام عليه، ليس لعدم أهمية مؤتمر من هذا القبيل، وإنما لعدم جدية ولاشفافية هولير، راعية المؤتمر وداعيته، حتى الآن، تجاه قضية سقوط شنكال بالشكل الذي حدث، خصوصاً لجهة إنسحاب البيشمركة المفاجئ وكامل منظومة الدفاع الكردستانية منها، بدون أية مقاومة، وبصفر خسائر بشرية وعسكرية في صفوفها، ما أدى إلى حدوث الفرمان ال74 الذي راح ضحيته حوالي عشرة آلاف إيزيدي بين قتيل ومخطوف ومفقود، ناهيك عن سبي أكثر من أربعة آلاف إمرأة، ونزوح أكثر من أربعمئة ألف إلى إقليم كردستان والدول المجاورة، وتدمير شنكال ومجمعاتها بالكامل وتحويلها إلى أرض أشباح.

كان من الممكن أن نصدّق هولير، راعية المؤتمر وعرابتها، وأن نصدق مؤتمرها، لو أنها كشفت لنا بالفعل عن الأسباب الحقيقية التي أدت إلى حدوث ما حدث من عمليات إبادة جماعية بحق الإيزيديين بخاصة والمسيحيين والأقليات العراقية الأخرى بعامة.

بحسب بيان "المبادرين" يهدف مؤتمرهم إلى "تجريم المجموعات الإرهابية التي نفّذت هذه العمليات وفضحها، محليا ودوليا، من خلال توثيق جرائمها تلك"!

والسؤال هنا، هل لا يزال الأمر، بعد كل ما حصل ويحصل على يد تنظيم داعش الإرهابي، من عمليات إبادة جماعية بحق الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، بحاجة إلى مؤتمر ل"تجريمه" و"فضحه محلياً ودولياً"؟

هل المجرم في عرف كلّ المواثيق الدولية وصكوك حقوق الإنسان الأممية بحاجة إلى "تجريم"؟

ثمّ لماذا سيرفع المؤتمرون صوتهم ل"تجريم" داعش المجرم الخارج عن كل السيطرة، لكنهم سيسكتون في المقابل عن تجريم موازٍ لمتهمين ومسؤولين آخرين لا يزلون تحت السيطرة، كانو السبب الأساس بحكم مسؤولياتهم في ما حصل من عمليات إبادة جماعية؟

أين وصل التحقيق الذي أمر به السيد رئيس الإقليم مسعود بارزاني ل"محاسبة المقصرّين في شنكال وحواليها"، الذين أمروا بإنسحاب القوات الكردية منها، ما أدى إلى سقوط الإيزيديين في الهاوية وما بعدها؟

هل سيخرج المؤتمرون، مثلاً، بتوصية يُطالب فيها بفتح ملفهم ومحاكمتهم ومحاسبتهم أمام الرأي العام الكردي، كما أمر بارزاني؟

داعش كان في شنكال وكل الأرض التي دخلها أكثر من مجرم، لا يحتاج إلى "شهادة تجريم"، لكن ماذا عن الذي يقبض من خزانة هولير وسلّم شنكال إلى إرهاب الدواعش خلال ساعات بدون أي قتال أو مقاومة تُذكر؟

ويهدف المؤتمر أيضاً إلى "العمل على تفعيل قرارات مجلس النواب العراقي ومجلس الوزراء الاتحادي بعدّ تلك الجرائم من جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي، هذا فضلاً عمّا شملته تلك الجرائمُ من اختطاف للنساء وسبيهن، وهو يناظر ما تعرضت المكونات الأصيلة الأخرى، كالشبك، والصابئة المندائيين، والكاكائيين".

والسؤال هنا هو: أين هي قرارارت برلمان كردستان ومجلس وزراء كردستان بخصوص جرائم الإبادة الجماعية ذاتها، والتطهير العرقي ذاته، بحق الأقليات ذواتها، والتي كان من المفترض أن يعمل المؤتمرون على "تفعيلها"، خصوصاً وأنّ هولير هي الداعية والراعية له؟

لماذا لما نرَ حتى الآن قراراً ولا حتى مشروع قرار واحد، يُطرح بهذه الخصوص في أروقة برلمان كردستان؟

ما الذي يمنع برلمان كردستان من اتخاذ قرارات بهذا الشأن، طالما أن هناك قناعة لدى هولير بأن ما حصل هو جينوسايد بحق الإيزيديين والمسيحيين؟

مثل المبادرين من أهل هذا المؤتمر الهوليري، كمثل الذي "لا يقدر على الحمار فيتشاطر على البردعة". هم ك"مبادرين" تحت العباءة الكردية، لا يقدرون على هولير، فيتشاطرون على بغداد.

صحيح أنّ المؤتمر سينعقد تحت عنوان "مناقشة الإبادة الجماعية للإيزيديين والمسيحيين"، لكن الهدف الأساس منه، على الأرجح، ليس كذلك، والدليل هو صمت برلمان كردستان نفسه، الذي لم يتجرّأ حتى الآن أن يناقش هذه القضية تحت قبّته، وكأنّ عمليات الإبادة الجماعية تلك حصلت في "داعشستان" وليس في كردستان. ناهيك عن بقاء جميع المتهمين والمقصرّين المسؤولين المباشرين عن سقوط شنكال طُلقاء دون أية محاكمات وكأن شيئاً لم يكن، بعكس وعد بارزاني نفسه لللإيزيديين. علماً أن شنكال من السقوط إلى السقوط، اي من سقوط بغداد إلى سقوط شنكال، ولمدة عقد كامل من الزمان، كانت عبارة عن "محمية كردية" تحت سيطرة قوات حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني بمفرده.

قبل أن يسعى المبادرون إلى عقد مؤتمر تحت هذا العنوان في هولير، كان عليهم مطالبتها بالحذو حذو بغداد للخروج بقرارات مماثلة والإعتراف بما حصل للإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، على أنها جرائم إبادة جماعية وتطهير عرقي".

كان من الممكن أنّ نشدّ على يد هولير و"مؤتمرها"، لو أنها تعاطت مع ملف شنكال وجينوسايد الإيزيديين بخاصة، وملف الأقليات الأخرى بعامة، بشفافية ومسؤولية أخلاقية، لتفرّق لنا ما بين الضحية والمجرم، لكنها لم تفعل حتى الآن.

وآخر دليل على خلط هولير للأوراق في هذه القضية، هو الحرب الكلامية التي جرت بين قادة سنة بينهم نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي وقادة إيزيديين دينيين وسياسيين. حيث وقفت هولير من القضية موقف "الباحث" في القضية، أو "المحقق" فيها، لتبدو المسألة لكأنها خلاف "إيزيدي ـ عربي"، لا علاقة لهولير به، علماً أنّ جميع المعنيين في الطرف الإيزيدي، سواء رجال دين كانوا أو رجال سياسة، هم محسوبون على حزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني.

إذا كان هدف المؤتمر هو "تدويل" قضية جينوسايد الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى، فأعتقد أن طريقها لا يمرّ عبر هولير وإنما عبر جنيف ونيويورك وبروكسل. علماً أنّ مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة كان قد وافق في اجتماعه الإستثنائي المنعقد في 1 سبتمبر الماضي بجنيف، بمشاركة وفد إيزيدي، على إرسال بعثة إلى العراق بشكل عاجل للتحقيق في الجرائم والفظائع التي يرتكبها تنظيم داعش، وسيرفع المحققون بحسب نص القرار تقريراً عن نتيجة أعمالهم الى دورة المجلس الثامنة والعشرين لمناقشته في مارس آذار القادم.

الهدف الأساس الذي سيأتي ملفوفاً بشرعة "حقوق الإنسان والأقليات"، هو إظهار هولير في عيون الإيزيديين والمسيحيين بمظهر "المنقذ" و"المخلّص"، وإخفاء حقيقتها التي تحاول تصوير المشكلة بأسها وأساسها لكأنها مشكلة بغداد ومنها وإليها. وإعادة ثقة أبناء هذه الأقليات بها، بإعتبارها قبلتها السياسية، وقطع الطريق أمام أية مشاريع سياسية من شأنها تسمح لأبناء تلك الأقليات بالخروج عن دار "الطاعة الكردية"، وإدارة أنفسهم بأنفسهم.

ولعل مناقشة "سبل منع وجود ميليشيات دينية وطائفية مسلحة واحتكار السلاح من الدولة" في محور خاص، الذي يدخل في صلب أهداف المؤتمر، هو محاولة مكشوفة من "المبادرين" ل"تجريم" كل إيزيدي أو مسيحي يحمل السلاح للدفاع عن وجوده ككيان ديني ذات خصوصية، خارج "الشرعية الكردية" أو خارج شرعية سلاح البيشمركة. وهذا المسعى يتطابق مع رسالة بارزاني المؤرخة في 14.12.2014 الى وزارة البيشمركة التي تضمنت سبع نقاط، حيث أمر في واحدة منها ب"عدم السماح بتشكيل أية قوة خارج نطاق وزارة البيشمركة".

طالما أن المؤتمر هو مؤتمر خاص ب"الإيزيديين والمسيحيين" بالدرجة الأساس، فإن المقصود ب"سبل منع وجود ميليشيات طائفية ودينية"، هو منع تشكيل "ميليشيات إيزيدية ومسيحية" خارج "شرعية هولير" التي هي من "شرعية السلاح الكردي" فقط. ما يعني قطع الطريق أمام أية محاولة إيزيدية أو مسيحية لتشكيل قوات خاصة بها. والسؤال الذي يطرح نفسه ههنا، هو كيف سينظر المؤتمرون إلى "القوات الإيزيدية" (مثل "قوات حماية شنكال" و"وحدات مقاومة شنكال")، التي دافعت عن شنكال بعد انسحاب البيشمركة منها في أحلك الظروف، طيلة أكثر من أربعة أشهر ونصف من الزمان الداعشي، في حال تمسكها بإستقلاليتها كقوة إيزيدية لحماية مناطقها، مثلها مثل غيرها من القوات العراقية الأخرى، ك"الحرس الوطني" و"الحشد الشعبي"، ورفضت أن تصبح جزءاً من قوات البيشمركة كما تريد لها هولير؟

في تصريح له لصحيفة "الشرق الأوسط اللندنية" حول مؤتمر التعايش السلمي بين الأديان في العراق الذي احتضنته أربيل أمس، قال المطران نيقوديموس داود متشرف، رئيس طائفة السريان الأرثوذكس في الموصل وكركوك وإقليم كردستان، "إن المؤتمر لا يختلف عن المؤتمرات السابقة التي عقدت منذ سبعة أشهر عن حوار الأديان، وقبول الآخر، وهذه الأمور نعتبرها ثوابت بالنسبة لنا، ونحن كمسيحيين نتقبل الآخر منذ أكثر من 1400 سنة وتعايشنا معه بكل حب إلى درجة أوصلتنا إلى أن نصبح أقليات في وطننا بسبب التعايش المفرط الذي نعيش به، وهذا المؤتمر هو علامة جيدة تعطى للآخرين لكن ماذا سوف يقدم للمهجرين الذين يعيشون في كرفانات وخيم ومشردين منذ سبعة أشهر خارج أرضهم وبيوتهم وكنائسهم فلا أعتقد أن مثل هذه المؤتمرات سوف يقدم لهم شيئاً ونحن لا نحتاج إلى مؤتمرات بل نحتاج إلى عمل على أرض الواقع تنقل هم هذا الشعب وما يشكوه من الآلام من أرض الواقع وتعطي أملاً حقيقياً للعيش في هذا الوطن، نحن نطالب المجتمع الدولي بأن يخرج من سباته القاتل."

أتمنى أن يخرج رجل دين أو رجل سياسة إيزيدي في هذا المؤتمر، ويقول ما قاله هذا المطران.

الأرجح أنّ الفرمان ال74 بحق الإيزيديين لن يكون الأخير. الإيزيديون يتعرضون للفرمانات والجينوسايدات منذ 14 قرنٍ من الزمان، الأمر الذي حوّلهم وهم "الكرد الأصل" في كردستان الأصل، من أكثرية أصيلة إلى أقلية أصيلة. ذات الشيء يمكن سحبه على المسيحيين أيضاً، بإعتبارهم أهلاً لذات المكان، وشركاء للإيزيديين في ذات الزمان.

المؤتمر بإعتباره مناسبةً ل"ذرّ الرماد في عيون الإيزيديين والمسيحيين"، سيكون كغيره من مؤتمرات هولير "الرسمية" مؤتمراً شكلياً "تحت الطلب"، فيه من الدفاع عن "هولير" أكثر من الدفاع عن الإيزيديين والمسيحيين، ومن الإنحياز لشرعية كردستان ك"وطن" أكثر من الإنحياز لشرعية الإيزيديين والمسيحيين والأقليات الأخرى كمواطنين أصليين فيها، ومن التستر على حقائق جينوسايد الإيزيديين والمسيحيين أكثر من البحث فيها أو كشفها للرأي العام، ومن ليّ لعنق الحقيقة الإيزيدية وكسر ذراعها في كردستان أكثر من إعلانها وبيانها وجبر لخاطرها.

لن يأتي المؤتمر بأي جديد، ربما الجديد الوحيد المنتظر هو جلب المزيد من اليأس واللاأمل واللاحل للقضيتين الإيزيدية والمسيحية، ناهيك عن إحداث المزيد من الشرخ في صفوف الإيزيديين والمسيحيين، بإعتبارهم "أقليات مغضوب عليها" أو "أقليات غير مرحبٌ بها" في كردستان بدأ فيها يرتفع صوت الجامع على الجامعة، وتعلو لهجة الدين على لهجة الدنيا.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ينبغي على الشارع الايزيدي في سنجار وغير سنجار ان يصحو من غفوتهم فاليوم كما ترون كيف استخدم الاعداء ومازالوا يستخدمون ابشع الوسائل اللاانسانية في شنكال من اغتصاب النساء والصبايا القاصرات وقتل الشيوخ والاطفال ونهب الاموال وتخريب المزارات والمراقد المقدسة وبيع البنات القاصرات والنساء المحصنات في اسواق النخاسة في كل من الموصل والرقة والشدادي ومنبج والباب من قبل المكون العربي اصحاب الاصالة العشائرية العربية والسؤال هنا للمكون العربي اين ذهبت اصالتكم العشائرية التي كنتم تفتخرون بها ..هل عندما رأيتم داعش نسيتم اصالتكم العربية ونسيتم اسلامكم الحنيف ..اين انتم يا اصلاء فاليوم امتحانكم حتى تبينوا اصالتكم و وتظهروا اسلامكم الحنيف ..فالمعدن الاصيل يظهر و يستفاد الناس منه وقت الحاجة ..ثم اتوجه بالرجاء الى المكون الايزيدي في شنكال بشكل خاص ان يحييوا كل من شارك في برخدان شنكال تحريرشنكال واذا كان هناك قسم الايزيديين قد اعلن مجلسه التمثيلي فهذا لايمنع الاخرين من ان يروا بنفسهم ويساهموا في تنظيم الكرد الايزيديين في شنكال من اجل حماية شنكال المقدسة لذا فالمرجو من الايزيديين المنتسبين الى الاحزاب الكردستانية ان لا يربطوا الدين بالسياسة وهنا نفتخر بالاحزاب الكردستانية عندما توحدت في برخدان شنكال وبرخدان كوباني وارى ان الاتفاق الذي كان موجودا بين الاحزاب الكردية هو الذي جلب النصر في كوباني ويفعله في شنكال ومن زاوية اخرى يتوجب علي ان اشير الى ان نظام المجالس وتنظيم مكونات المنطقة في نظام ديمقراطي يدعم اخوة الشعوب والعيش المشترك بين جميع تلك المكونات وعليه اتمنى ان يتوحد جميع الايزيديين تحت سقف كردستاني موحد ومن جميع الاحزاب الكردستانية بادارة مشتركة في مقاطعة شنكال لكي يثبت للعالم كله ان شنكال قلب كردستان حقيقة وفعلا وواقعا حتى يتحقق ما تقصده السبقة الدينية لدي الايزيديين ( جهابي بدن كوردستاني بلا قايمكن ايماني شرفدين ميره ديواني ) ثم اتوجه الى اهلنا الايزيديين في اوروبا وامريكا والدول الاسكندنافية بالشكر الجزيل وانحني احتراما واجلالا لما قدموه من مساندة ودعم للقضية الايزيدية وارجو ان يتابعوا فعالياتهم التي تساند وتدعم مقاومة شنكال المبروكة ان يتفقوا والاتفرقهم الحزبية والمصالح والامور الصغيرة واخيرا يجب ان ننحني احتراما لسيرة شهداء الحرية وشهداء القومية الكردية من القاضي محمد الى الشيخ سعيد و الملامصطفى البرزاني والدكتور قاسملو والشيخ عزالدين الحسيني والامام رضا وسواهم من الابرار كما يجب ان لايفوتنا ان تحترم مبادئ ورؤساء الاحزاب الكردية واقصد بذلك السادة مسعود البرزاني وعبدالله اوجلان والمام جلال وكل رؤساء الاحزاب الكردية الاخرى وبقي ان اشير ان قسما من الكرد الايزيديين المنتسبين الى الاحزاب الكردية ومن يربطون السياسة بالدين ويقولون ان كل ايزيدي غير منتسب الى الحزب الفلاني فهو ليس ايزيديا اتوقع ان كل من يقول هذه المقولة تتبرأ من الديانة الايزيدية ولايفهم فلسفة الاحزاب الديمقراطية لأن الاحزاب الديمقراطية لاتفرض نفسها على الاخر بل يحترم الاخرين .

ان ما يجري في العراق ما بعد الاحتلال عبارة عن تصارع بين جهات من مختلف القوى العالمية همها السيطرة على العراق وعلى شعبه وتهديم الاسلام والنيل من رموزه ولذا زرعوا فيه مختلف المرجعيات الدينية والاجتماعية والسياسية التي بنفوذها على حساب المغرر بهم تطبق تلك المخططات الاستعمارية بكامل الحرية .
والسبب بذلك هما امريكا وايران فهما الوحشان الكاسران اللذان اضرا بالعراق والمنطقة فهما كفرسي رهان يتسابقا على الاستيلاء والسيطرة على العراق بالخصوص وقد نبه المرجع الصرخي لهذه الحيثية [ أن العراق وشعبه المظلوم أصبح ساحة لتصفية حسابات عالمية تشترك فيها دون غيرها قوات دولية وإقليمية, فمن الناحية السياسية/ نقول إن الاحتلال هو السبب والعلة الرئيسة في جعل العراق وشعبه المظلوم ساحة لتصفية الحسابات ، والذي تسبب في تدخل دول الجوار والإقليم والعالم في العراق لتجعل من تردي الأوضاع الأمنية والسياسية وإثارة الفتن الطائفية وإزهاق الأرواح ونزيف بحور الدم العراقي درعاً واقياً لدولها من توسع المحتل في المنطقة وخارجها, وجعلت من مأساة الشعب العراقي وسيلة لعرقلة المشروع الغربي الكافر في المنطقة.]
وما زال المرجع الصرخي على موقفه هذا في زمن احتدام الشحن الطائفي والقتل الطائفي ونزيف بحور الدم العراقي كدرع واقي اذ الان في عام 2015 يحدد الصراعات والحروب الطائفية بقوله [واهمٌ جدا من يُنكر وجود تقاتل طائفي وحرب طائفية في العراق ، والمؤكد جدا أنه يجري في العراق الان كل أنواع وعناوين النزاعات والصراعات منها : صراع المنافع وصراع النفوذ وصراع البقاء وصراع التسلط والانتقام وصراع القبلية والمناطقية وصراع الطائفة والقومية وصراع الفكر والدين والأخلاق ، وفوق كل ذلك والمؤسِّسُ والداعِمُ له هو صراع الارادات بين دول توسّعية مُحتَلّة تريد ان تَقْضِمَ العراقَ وخيراتَه وكلَّ دولِ المنطقةِ وخيراتها.]
فالمرجع الصرخي شخص الواقع اليوم بموضوعية وتفصيل ادق
1- صراع المنافع
2- صراع النفوذ
3- صراع البقاء
4- صراع التسلط والانتقام
5- صراع القبلية
6- صرائع الطائفية والقومية
7- صراع الفكر والدين والاخلاق
8- صراع الارادات بين دول توسعية محتلة تريد ان تقضم العراقوالمنقطة .
وصراع الارادات واضح بين امريكا وايران ، اذن سيبقى العراق بين المطرقة والسندان كما يعبرون او بين الفكين ولا نعلم الى اين سيرسو العراق في ظل تلك الصراعات وساحات تصفية الحساب وشعبه المسكين جعلوه يلهث وراء لقمة العيش بينما سياسيوه ومراجعه الاعاجم مترفين ويرفلون بالنعم والراحة وخمرة الجاه والمنصب . والى متى تبقى هذه الحلبة محتدمة والدماء تسيل بأسم الدين والمذهب والوطنية

ليس اعادة للفلم المصري طيب الذكر والذي نسينا اسماء ابطاله بسبب التقادم الزمني وتعب الذاكرة من كثرة ما وفد عليها من ( الحرامية ) المحترمون ولاتحتفظ الذاكرة حتى بمن هو الحرامي في الفلم المذكور لكنه فلم عرض مؤخرا في اروقة قصر السلام اثناء اجتماع الرئاسات الثلاثة في الاسبوع الماضي حيث طلب نائب رئيس الجمهورية نوري المالكي محاسبة المتسببين بهدر المال العام وفجر هذا الطلب خلافا” حادا” بين أعضاء الرئاسات الثلاث خلال اجتماعهم الأخير .وذكر ان “مشادة كلامية حدثت بين النائب الأول لرئيس الجمهورية وبين رئيس الوزراء حيدر العبادي على خلفية طلبه بإجراء تحقيق بالأموال المفقودة. واضاف ان “رئيس الوزراء السابق نوري المالكي اكد ان حكومته لا تتحمل مسؤولية فقدان هذه الاموال كونها جهة تنفيذية , وان اللجنة المالية في مجلس النواب السابق هي من كانت تشرع ابواب صرف هذه الاموال ويجب ان تحاسب على هذا الموضوع , الامر الذي فسره العبادي كاتهام موجه له” .وتابع المصدر ان “رئيس اللجنة المالية في البرلمان السابق رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي حاول التملص من تهمة هدر الاموال محملا” المالكي المسؤولية لان جميع الهيئات المستقلة بما فيها البنك المركزي كانت مرتبطة بمكتبه , وان الحكومة السابقة لم تزود البرلمان بسندات صرف المبالغ الفائضة من الموازنات السابقة” . وكشف نواب من كتل مختلفة، عن هدر أموال ضخمة من ميزانية الدولة منذ العام ٢٠٠٤ إلى العام ٢٠١٢ تقدر بـ (٢٤٥) مليار دولار. وبين عضو اللجنة المالية النيابية سعود حيدر، أن فائض أموال الدولة والذي يبلغ ١٥٠ مليار دولار، تم صرفه من دون أوجه أبواب للصرف، فيما أشار إلى أن الرصيد المتبقي من مدور الأموال لا يتجاوز 2 مليار دولار. وهكذا ضاعت او بالادق فضت قضية ضياع مبلغ موازنة سنتين من دون تقشف ولاتخفيض من رواتب الموظفين اوحرمان المشمولين بالحماية والرعاية الاجتماعية من مخصصاتهم ( 245 ) مليار دولار بـ ( مشاجرة حبايب ) وفض الاجتماع وكلمن يذكر صاحبه بخير والمليارات فدوه لقندرة ابو فلان ولعيون او فلتان ويطب الشعب الف جوع وعوز والف عافيه عليهم لكن مايحز بالنفس هو شيء واحد احنا بالفلم المصري تعبت ذاكرتنا ونسينا من هو الحرامي بالفلم الان فقط نريد للتاريخ ولتنشيط ذاكرتنا شغله وحده والمليارات فدوه بس تكولون ياهو منكم الحرامي ؟ طلب بسيط مو بالله .

ملاحظه : رابط الخبر من صدى الحقيقة طلب المالكي يفجر الخلاف داخل اجتماع الرئاسات الثلاث

السومرية نيوز/ الانبار
أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، الجمعة، بأن تنظيم "داعش" اعدم ثلاثة مدنيين "حرقا" غرب الرمادي بتهمة تزويد القوات الامنية بتحركات عناصر التنظيم، لافتا الى أن عملية الاعدام جرت بنفس طريقة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة في سوريا.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عناصر تنظيم داعش اعدموا، اليوم، ثلاثة مدنيين من ابناء قضاء هيت غرب الرمادي، وذلك باضرام النار في اجسادهم وهم احياء"، مبينا ان "عملية الاعدام جرت في حدى ساحات القضاء وامام عدد كبير من المواطنين".



واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "التنظيم عمد الى فعلته الشنيعة بعد ان اتهم هولاء المدنيين بتزويد القوات الامنية بمعلومات عن تحركات عناصر التنظيم في قضاء هيت"، لافتا الى ان "التنظيم حذر اهالي القضاء من مصير مماثل في حال تعاونهم مع القوات الامنية".
ولفت المصدر الى أن "عملية الاعدام جرت بنفس طريقة اعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة في سوريا قبل يومين"، مشيرا إلى أن "هذا الاسلوب وسيلة ترهيب اقتبسها عناصر التنظيم من عملية اعدام الكساسبة لغرض بث الرعب في نفوس الاهالي".

يشار الى ان تنظيم "داعش" قام باعدام الطيار الاردني معاذ الكساسبة "حرقا" في مدينة الرقة السورية، ليبدأ التنظيم بعد ذلك بحسب مراقبين، بنشر الرعب اكثر في قلوب المواطنين من خلال قيامه بهكذا اعمال وحشية.

ميدل ايست أونلاين

ابوظبي - ذكرت صحيفة اماراتية حكومية الجمعة ان الامارات العربية المتحدة التي علقت في نهاية كانون الاول/ديسمبر ضرباتها ضد "الدولة الاسلامية" تأخذ على التحالف عدم تنفيذه وعده تسليح العشائر السنية في العراق للمشاركة في الحرب ضد التنظيم الى جانب مطالبتها بضرورة توفير الحماية الكافية لجميع الطيارين.

وكتبت صحيفة الاتحاد الناطقة باسم حكومة ابوظبي ان "توقف مشاركة الإمارات في الضربات الجوية صحيح أنه مرتبط بمطالبتها بضرورة توفير الحماية الكافية لجميع الطيارين الذين يشاركون في الضربات ضد داعش".

واضافت انه "هذه ليست كل الحكاية (...) فالجزء الآخر والمهم وراء تحفظ الإمارات على المشاركة في الضربات الجوية هو استياؤها من عدم التزام التحالف بوعده في دعم السنة في الانبار وعدم تجهيزهم وتهيئتهم وتسليحهم للمشاركة في الحرب ضد داعش".

وتابعت انه "لا الحرب الجوية ولا الإعلامية تكفي للانتصار على داعش وهذا ما طالبت به الإمارات في مؤتمر لندن الأخير 'التحالف ضد داعش'".

واكدت "الاتحاد" ان "عدم التزام التحالف بذلك كان وراء تحفظ الإمارات، وقد يبقى الوضع على ما هو عليه إلى أن تتم إعادة ترتيب أوراق التحالف وتوفير شروط السلامة للطيارين ومتطلبات الانتصار على داعش".

واعلن مسؤول أميركي الاربعاء ان الامارات العربية المتحدة علقت في نهاية كانون الاول/ديسمبر مشاركتها في الضربات الجوية ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سوريا.

وقال المسؤول رافضا كشف هويته "يمكنني التأكيد ان الامارات العربية المتحدة علقت ضرباتها الجوية بعيد حادث طائرة الطيار الاردني" في 24 كانون الاول/ديسمبر، مؤكدا بذلك معلومات نشرتها صحيفة نيويورك تايمز.

واوضح مسؤولون اميركيون ان الامارات كانت تخشى ان يلقى طياروها المصير نفسه وقررت تاليا تعليق غاراتها الجوية.

وأعلن مسؤول عسكري اميركي الخميس ان الولايات المتحدة نشرت في شمال العراق طائرات وطواقم متخصصة في عمليات البحث والانقاذ من اجل تسريع عمليات انقاذ طياري التحالف الدولي الذي تقوده ضد تنظيم الدولة الاسلامية في حال أسقطت طائراتهم.

وقال "نحن نقوم بعملية اعادة تموضع" لطواقم الانقاذ في شمال العراق لتصبح اقرب الى ميدان القتال بهدف تسهيل عمليات انقاذ الطيارين الذين تسقط طائراتهم في مناطق يسيطر عليها الجهاديون، في محاولة لتجنب تكرار ما حدث مع الطيار الاردني.

ولم تتمكن الضربات الجوية التي تقوم بها الولايات المتحدة والدول المتحالفة معها في القضاء على تنظيم "الدولة الاسلامية" حتى الآن.

ويقول زعماء العشائر السنية التي انضمت إلى المعركة ضد التنظيم، إن الأخير زرع خلايا في كل مكان، الأمر الذي أعاق جهودهم.

ونقلت صحيفة "الامارات اليوم" ان قائد عشيرة البونمر، الشيخ نعيم الكعود، استفاق قبل الفجر، الأسبوع الماضي، على أنباء هجوم لعناصر "الدولة الاسلامية" على المناطق التي تسيطر عليها عشيرته على بعد 120 كيلومترا شمال بغداد، ولأن عناصر التنظيم كانوا متفوقين من حيث العتاد والسلاح، فقد تمكنوا من السيطرة على 15 قرية وأسر العشرات من أفراد العشيرة. وبمقتل خمسة من أفرادها، ارتفع عدد ضحايا القتال ضد التنظيم إلى 744، حسب الكعود، جميعهم من قبيلة البونمر.

وقد ارتكب التنظيم مذبحة في حق العشيرة في أواخر أكتوبر/تشرين الاول وبداية نوفمبر/تشرين الثاني، إذ أعدم نحو 500 شخص، في رسالة واضحة إلى العشائر العراقية للتفكير جيداً قبل الانضمام إلى التحالف ضد "الدولة الاسلامية"، الذي يسعى للحفاظ على مكتسباته على الأرض.

وفي رسالة نصية على الهاتف، هدد ز