يوجد 770 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كنوز ميديا – متابعة /

لم يحتمل أب مسيحي من الموصل في العراق وقع صدمة اغتصاب زوجته وابنته بشكل وحشي أمام عينيه من قبل تنظيم داعش فقتل نفسه.

ووفق تقرير وكالة الأنباء الأشورية، أورده موقع النهار،  بدأ تنظيم داعش بتطبيق القوانين الإسلامية في شمال العراق وفي نفس الحادثة دخل أعضاء من تنظيم داعش إلى بيت هذه الأسرة الأشورية وطالبوا بدفع الجزية وعندما قالت الأسرة إنها لا تملك المال لدفعها، قام 3 أعضاء من داعش باغتصاب الأم والبنت.

وفي حادثة أخرى تم قتل 4 نساء مسيحيات من قبل تنظيم داعش بسبب عدم ارتدائهن للحجاب.

ويقدّر مسؤولون أميركيون أن عدد ارهابيي داعش في سوريا والعراق قد وصل الآن إلى 10000 ارهابي ولديه قوّة عسكرية متزايدة بالإمكانيات.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:31

داعش تقطع الطرق الرئيسة في سهل نينوى

نينوى/ صحيفة الاستقامة –

ذكر المكون الشبكيفي سهل نينوى، أن العوائل القاطنة في مناطق السهل تعاني من صعوبات كبيرة بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية وعدم توفرالوقود، نتيجة لقطع عصابات داعش الإرهابية جميع الطرق الرئيسة باتجاه العاصمة بغداد.

وقال عضو تجمع الشبك الديمقراطي قصي عباس في تصريح صحفي ، إن ” العوائل النازحة إلى مناطق سهل نينوى والعوائل الأصلية، تمر بظروف حياتية صعبة جدا بسبب قطع عصابات داعش الإرهابية لجميع الطرق باتجاه العاصمة بغداد باستثناء الطريق باتجاه إقليم كردستان “

وأضاف، أن ” جميع مناطق سهل نينوى تجهز يوميا بساعة واحدة من التيار الكهربائي من مدينة الموصل التي تخضع بشكل تام لسيطرة عصابات داعش الإرهابية”

يذكر أن أهالي الموصل طالبوا الحكومة الاتحادية بتنفيذ عملية عسكرية واسعة لتحرير المدينة من الإرهابيين وإعادة الأوضاع إلى ماكانت عليهقبل اجتياح المدينة من عصابات داعش الإرهابية. انتهى 7

 

15. فهل يحتاج الله الى من يدافع عنه، أو ليس هو الله أكبر؟ ألم يهتم الله بنا، ويهمه مصير كل أبناءه؟ والا لماذا انزلت الاديان؟ ان هؤلاء المرتزقة الجدد لايعرفون شئ عن الدين ولا عن تعاليمه. أن ألدين هو شماعة ووسيلة وغطاء للاستيلاء وسياسة الاستحواذ، لتبرير الارهاب والتخريب. أن اعصار الاسلام الديني هو واحد من الاعاصير الرأسمالية الامبريالية الذي سيضرب قريباً أمريكا والغرب مثل اعصار كاترينا.

http://burathanews.com/news/192409.html

النجيفي يتفق مع "داعش": تهريب خيول العائلة وجمع محصولي الحنطة والشعير في الموصل

16. هل كان المالكي رئيس وزراء صالح، ومالذي حققه وماهي المنجزات التي ممكن ان نقرأ عنها، وسيحفظها التاريخ، وممكن ان ترتبط في مخيلة المرء عندما يتم ذكر أسمه، مثلما أرتبط أسم حمورابي بمسلة قوانينه البابلية. لقد ترك المالكي الجنوب الشيعي يئن من الفقر المدقع والتخلف والجهل وهو يعيش فوق اغنى أرض في العالم، كانت معطاء له ولكل الاحزاب الشيعية وفيالقها القتالية. هل كان من الصعب ان يجعل من مدينة الثورة التي بناها الزعيم عبد الكريم قاسم، وسميت مدينة صدام بعد ذلك، وألصدر حالياً. كان ممكن ان يجعلها مدينة تضاهي أربيل، حتى لو كان أضطر أن يترسنها بسور أعظم من سور نينوى، لتكون قبلة العالمين. وماذا كان عدد العراقيين النابغة اللذين شملهم بمكرمته الدراسية. وهل أستطاع ان يخلق من جيشه جيش يضاهي البيشمركة ان لم نقل الجيش الامريكي والجيش الصيني والياباني اوالروسي بالمليارات من ميزانية العراق على مدى 10 اعوام لايعرف احد اين تختفي ويتباكى على نفط الاقليم الذي لااحد يخطأ في اين يذهب مورده على بناء واعمار ورفاهية ألاقليم وسكانه.

في الوقت الذي كان هو القائد العام للقوات المسلحة. فعندما يتم على سبيل المثال ذكر أسم الزعيم عبد الكريم قاسم رغم مدة حكمه القصيرة وماشاب الحكم من اخطاء فتقفزالى مخيلة اي انسان مهما كان جاهلاً في العراق انجازاته، ومنها ألغاء النظام الملكي واقامة النظام الجمهوري، قانون الاصلاح الزراعي، قانون رقم 80 النفطي واعادة الاراضي غير المستغلة للدولة والتي كانت بحدود 99,5%، بناء مدينة الطب، قانون الاحوال الشخصية، قانون الضمان الاجتماعي، شراكة العرب والاكراد، قانون الجمعيات، تحرير النقد العراقي من الكتلة الاسترلينية، بناء المساكن للطبقات الفلاحية الفقيرة ومنها مدينة الثورة التي اصبحت مدينة صدام ثم الصدر، تشكيل النقابات، ملعب الشعب

رحمك الله يا ابن العراق البار ايها الزعيم عبدالكريم قاسم. ان العراق ليفتخر بانه انجب رجال ابطال مثلك خدمو البلد والشعب

17. هل أستشهد ألحسين من اجل ان يستمر أحفاده يعيشون في المأساة طوال السنة وعلى مدى اكثر من 1300 سنة. هل هذه كانت مبادئ الحسين؟ بحيث ان اللطميات دخلت في كل مكان والجيش اولها حتى الرحلات الجوية. ففقد الجيش هيبته وألهاهه عن أن يتم خلق جندي عراقي عسكري بكل ماتحمله من معاني العلم والتكنولوجيا وبناء الشخصية العسكرية الاكاديمية التي تقدس شرف الواجب والمهنة والوطن، ولاتنطلي عليه ألاعيب واكاذيب واوامر مثل اوامر اثيل النجيفي الخائنة. فلم يستطيعوا الثبوت والتأكد من صحة الاوامر التي ماكان يجب ان يستلموها الا من قائدهم العام للقوات المسلحة (ألمالكي) فهل هذه كانت تربية المالكي والامريكان للجيش اللذين قالوا انهم دربوه أحسن تدريب. فما الذي حدث هنا بالضبط؟ أن هذا الامر لايعرفه فقط الا النجيفيين والمالكي. اليس من المضحك ان يكونون هؤلاء الثلاثة انفار محور سياسة دولة كالعراق على الرغم من وجود الالاف من الخبراء الغربيين والايرانيين؟ فهل ارسل المالكي الداعشيين لاخراج النجيفي والعصابات التخريبية بهذه اللعبة التكتيكية حسب الطلب لان العصابات السنية في الموصل ممكن ان تأتمن الى داعش فيقضي داعش عليها بعد ان يتغلغل فيها، وهذا مانسمعه من خلال مايدب بين المجاميع السنية من خلافات ستأكل بعضها البعض. أم أن النجيفيين اتفقوا مع داعش ومرتزقة دول الخليج وتركيا السنة وادخلو اعداداً فاقت ال2000 قبل مدة من 10 06 2014، وبحملة اعلامية ودعاية مغرضة قادها المحيط السني وامريكا والغرب زرعت حرباً نفسية ولبسوا ماحصل طابع صراع طائفي، لن يتدخلو فيه لصالح طائفة على حساب اخرى، بعد خراب البصرة، وبعد ان اختلقوا الاعذار سابقا ومنها سلاح الدمار الشامل ليشنوا في ليلة وضحاها اعتى حرب على العراق، والان يقفون مكتوفي الايدي، ويظهرون مواقف باردة، لامشاعر فيها ولايهمهم حقوق الانسان التي تهدر في سوريا والعراق الان، كما تباكت على الحرية والديمقراطية المسلوبة في العراق سابقاً، وذلك لايغطي تواطئها واتفاقها حول مايجري حالياً، وما سيكون له من تأثيرات سلبية تؤدي الى تغييرات شاملة في المنطقة تجرها الى حرب عالمية ثالثة لن تتوقف ربما ولا حتى بعد مرور 10 ـ 50 سنة قادمة.

18. هل صحيح ما تروج له من اشاعة، من أن داعش دخلت بطلب من ألماكي لترويع السنة، اللذين باتوا منقسمين ويشب الخلاف بينهم، أذ انهم أتو من الحدود السورية، أي ان سوريا أمنت الطريق لدخولهم، بقي لو نعرف ان المعارضة الحرة في سوريا أيدت دخول داعش الى نينوى. فمن يحارب من؟ ولمصلحة من يحارب داعش؟ وهل لداعش مبادئ غير قبض الاجر عن أرتزاقهم؟ من يملك داعش؟ ويبدو ان داعش شركة تجني أرباحها من الارتزاق، تنفذ وتسلم البضاعة حسب الطلب وتقبض مسبقاً. ثم لو ننظر الى لباس الداعشيين وعتادهم والياتهم، لانرى انها تنطبق مع دعواتهم الاسلامية حول التدين، أدارة الدولة العقاب، بقاء النساء في البيوت، ونمط المعيشة والتزامهم بها. فها هم يمتطون اكثر الاليات تطورا وتكنولوجيا ويلبسون احدث الملابس. لماذا لايعتمدون على الحصن والجمال في التنقل فهذه كان يستخدمها المسلمون وليس ما صنعه الكفار. ولماذا لايستخدمون السلاح العربي، لان مايستخدمونه اجنبي ومن صنع مسيحي. انهم لايمثلون معارضة، وتقف وراءهم دول وميزانيات ضخمة تشرف على تدربيهم وتعرف كيف تختارهم وتسلحهم. كل مايدعون به هو ذر للرماد ولزرع بذور التفرقة.

أغبياء أم خبثاء، مقال عن داعش في الشام والعراق

19. أن الموصل كانت تفصلها لحظات لتتحول الى مدينة متروكة مهجورة تحوم فيها الطيور الجارحة وبقايا اللصوص. وكان أهلها على قاب قوسين ليندمجوا في مجتمعات المدن الجديدة التي نزحوا اليها، وبمرور الزمن كان سيطلق عليهم تسمية سكان المدينة التي هجروا اليها، اي يصبحون جزء من سكانها كالعينكاويين والالقوشيين وغيرهم. وماحصل فرصة ثمينة ليفهم أبناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري والمكونات الاخرى العراقية، ماحدث لنا عبر التاريخ وكيف اندثر لنا أي وجود من مدن كاملة كان يسكنها فقط شعبنا. وعلى هذه الشاكلة أندثرت سومر وأكد وأندثر السومريين والاكديين والاقوام العراقية الاخرى قبل بابل وأشور. فهل كنا نحن أي أجدادنا الملوك وجيوشهم الجرارة من سبب في أندثارهم، واحتلينا مدنهم. وهكذا عمل العرب المسلين حينما قضوا على كل البابليين، وأصبحوا أثراً بعد عين، وتقريباً على كل الاشوريين في نينوى، والاكثرية من بقى فيها تبنى العربية لغته الاولى وبقيت السورث سجينة الكنائس السريانية. ولكن أمتنعت عليهم القلاع الاشورية الاخرى المحصنة كقلعة أربيل وكركوك وللموضوع بقية .......

20. هذا كان ماسيؤول اليه مصير بغديدا ـ قرقوش ـألحمدانية، نتيجة القصف المدفعي لقوات داعش من الموصل، لولا قوات البيشمركة والزريفاني. فهل سيتوقف زوعا من التشويه والخطابات الرنانة والتصريحات الجوفاء، بدل عن أن يشمروا عن سواعدهم، ويهرعوا لنجدة بني جلدهم. ولو نقوم بقراءة التصريحات بالعكس، فهل معنى ذلك ان زوعا يؤيد داعش في ضرب بغديدا؟ وهل كان صحيح أن لاترد قوات الاقليم على داعش؟ ولنتخيل انهم ماكانوا ردوا ولا تدخلو، فماذا كان سيكون مصير بغديدا؟ هل كان سيمتع زوعا والقائد العام للقوات المسلحة النظر الى بغديدا المحتلة من داعش، التي كان من الممكن ان يقتل نصف اهلها ويشرد النصف الباقي بدون ردة؟ وهكذا كان ممكن في لمحة البصر ان تسقط واحدة من مابقي لنا من مدن تدل على وجودنا وتاريخنا. ولماذا لم تصل جيوش المالكي لتنجد بغديدا. وماهي مصلحة زوعا في أن يشوه الاعمال الجيدة التي يقوم بها الاقليم وجيشه الوطني العراقي قبل ان يكون كردياً. نعم ان البيشمركة والزريفاني كانوا اكثر ولاءاً من كل الجيش العراقي الذي أذله المالكي وأستغله النجيفي، ولولا هذه الجيوش الكردية المؤمنة والموالية للعدالة والامينة لمهنتها والدفاع عن المواطنين العزل متى ما أستوجب ذلك لكان الان كامل سهل نينوى والقوش وتلكيف وكركوك وجلولاء والمدن الاخرى في خبر كان. فهل سيتوقف زوعا وممثليه من تشويه هوية الانسان الاشوري وكيانه، وروحيته، وضميره ألانساني ألحي. ويصونوا شبابنا من هذا الانقسام الروحي والفكري والعقائدي بين ان يقروا ما هو حقيقة ويقفوا معها، وبين ما يتم تشويه الحقيقة ويقفوا بالضد منها. لانفهم لماذا يعادي زوعا الاكراد، ولماذا يشوه مطاليبهم العادلة؟ ولماذا لم يوجه حتى الان ولا كلمة نقد لا لاصدقاءه السابقين السنة وعلى رأسهم أثيل النجيفي ولا للشيعة وعلى رأسهم المالكي، على الاقل ينتقد فيها أنسحاب الجيش من الموصل وترك مواقعه. ام انه مخطط مدفوع الثمن لداعش ليستولي على المناطق المتنازع عليها ليلقن الاكراد درساً لعدم مبايعتهم للمالكي للولاية الثالثة ولعدم انقيادهم الى بغداد في قضية بيع النفط. وثم يخرج داعش منها بلعبة تكتيكية عسكرية بحجة ان الجيش استعاد سيطرته عليها، مثلما خرج من المدن السورية التي كان احتلها.

21. وهنا لابد من طرح سؤال جداً مهم لزوعا وقيادته الغير حكيمة والتي هي سبب كل الاخفاقات التي يمر بها شعبنا السوراية، لانها لم تعمل سوى بالرقص على جروحه، والهرب من مسؤولياتها تجاهه، ونقد وتشويه والطعن بكل من يقدم خدمة لشعبنا ويحميه ويوفر له الكرامة، ولم تتوقف قيادة زوعا من الارتماء كل يوم في أحضان وولاءات جديدة تمنحها الريادة في برنامج الاولويات للشريحة التي تمثلهم، ألا وهم شعبنا الكلداني السرياني الاشوري (السوراية). كمثال لماذا قام زوعا بحل الفوج الاشوري في اقليم كردستان في تسعينات القرن الماضي، رغم كل الظروف المؤاتية لديمومته وتكاثره، وأبقى يونادم فقط على حراسته. ولو كان أبقي عليه، لكان ذلك الفوج توسع اليوم ليكون ربما فوجين، لواء، وأكثر، له مخصصاته، كوادره قياداته، تدريبه، وزنه وثقله في المنطقة. ولكان هو من هرع للدفاع عن بغديدا اولاً يسانده فيها أشقاءه البيشمركة والزريفاني. في الوقت الذي يتناسى فيه زوعا وحزب الدعوة انهم ايضاً كانوا في يوم ما بيشمركة، يدافعون عن قضية وطنية، ضمن المعارضة الوطنية العراقية في حركة الانصار البيشمركة في الاقليم. وبيشمركة اليوم هم نفسهم بيشمركة الامس لم يغيروا مبادءهم في الدفاع عن حقوق المظلومين. فماهي مصلحة زوعا اليوم في تبني الصراع العربي ـ الكردي. لماذا لايطبق شعار الحقوق والمساواة للجميع. لماذا لايذكر شعبنا في خطاباته؟ لماذا لايطالب ويقول انه الان هو ألاوان لمشاركة حقيقة لنا في الدفاع عن وجودنا وحقوقنا وعن حقوق الشعب الكردي، وحقوق كافة المكونات العراقية؟ وليس فقط العربية. أين هما المالكي، وأسامة النجيفي من ذلك.

مقال لسامي هاويل يتحدث من ضمن الامور عن حل الفوج الاشوري من قبل قيادة زوعا

ونرجو ممن له معرفة بتاريخ وأسباب حل الفوج الاشوري في تسعينات القرن الماضي التعليق على الموضوع والكتابة، لان ذلك جزء من تاريخ شعبنا يجب ان يتم تقييمه بنزاهة، لان ما قيل حينها من ان زوعا ليس له المالية ليصرف على الفوج. ولكن يبدو انه كان هناك أجندات وأوامر فرضت على زوعا وقيادته حل الفوج حينها لانه يأتمر بها، فهل كان ذلك صحيحاً أن المال كان هو السبب لالغاء الفوج؟ ولو نعرف ان الفوج يتألف من ثلاث سرايا بالاضافة الى سرية المقر، أي من اربعة سرايا وبعدد اجمالي 450 ـ 500 مقاتل. ولو كان بقى الفوج حتى اليوم، لكان تطور الى لواء من ضمن الجيش الكردستاني التي كانت ضمن منطقة الحضر الجوي وخط العرض 36 على ما اعتقد. ولكان هو من قام بالدفاع على بغديدا وصد هجمات الدواعش عنها. فأين هو ولاء زوعا وقيادته؟ وكيف أستطاعت قيادة زوعا تحويل ولاءات شعبنا القومية لمصلحة اطراف خارجية ليس لها علاقة بشعبنا السوراية ولا بمطاليبه ولا بالاهداف المرسومة لحزب زوعا. ووقفت تلك الاطراف بالضد من أهدافنا على طول الخط واعتدت علينا وعلى مؤسساتنا وكنائسنا ورموزنا وشعبنا.

قوائم بأسماء الفوج الاشوري.

22 . اذا نسي البعض اود أن اذكرهم عندما زار مؤخراً أسامة النجيفي أمريكا، وألتقت به مؤسسات شعبنا ماذا كان جوابه

حَدَثَ في واشنطن..! النجيفي يقول : نرفض انشاء محافظة في سهل نينوى .. ومروكي يرد : محافظة سهل نينوى رد على تهميش وقتل شعبنا - See more at:

الدكتور اوديشو خوشابا مخاطبا السيد اسامة النجيفي وجها لوجه : هل كلامك تهديد لشعبنا في الوطن ؟

وهذه أدناه، روابط للقاء زوعا في شيكاغو بأثيل النجيفي وتسليمه شرف الوصاية على شعبنا في الموصل ومقالات اخرى. واليوم يرتمي في احضان المالكي، ألذي حتى لم يكن اميناً لبني قومه ولم يفدهم بشئ يذكره التاريخ.

أثيل النجيفي الذي خاطبه ميخائيل ججو، مسؤول الزوعا في شيكاغو، بالقول: انت ممثلنا في نينوى....

القرار المستقل..... الحركة في امريكا تخول النجيفي ممثلا لشعبنا في نينوى

لقاء ممثلي زوعا بأثيل النجيفي في شيكاغو 01 03 2014

22. لمصلحة من يقود داعش الحرب في العراق؟ هل هي لمصلحة السنة؟ ام للشيعة؟ فأن كانت للسنة، فنرجو ان تقوم حكومة الاقليم بالكشف سريعاً عن هويات كل الداعشيين اللذين تم تصفيتهم ووقعوا في قبضتها. وكذلك نشر المعلومات حول أعداد الداعشين القادمين من دول أوروبا. أذ أن عددهم ليس بالقليل. وأن كان داعش يخوض الحرب لمصلحة الشيعة، أستناداً لتدخلات الشيعة ومحاولات أيران في التدخل في المنطقة من خلال المال السياسي ودعمها للشبك لشراء عقارات المسيحيين بمبالغ باهضة وبناء الجوامع في سهل نينوى والتحريض على استخدام الفضاء الرحب المتاح في برطلة للمناسبات الدينية كعاشوراء مثلما حصل في برطلة.

23. أن كثرة ألشباب الداعشي الوافد من دول اوروبا الغربية وامريكا والدول الرأسمالية الاخرى، مؤشر خطير. ويدل على خطأ سياسة هذه الدول في بلدان العالم الثالث النامية ودولنا منها، والحروب والمأسي التي يخلقها المعسكر الامبريالي، ألتي بالنهاية تعود عليه. وفشل سياسة الاندماج التي تتبعها هذه الدول للاجئين اللذين يصلون اليهم في كل كارثة بشرية تحدث بعد حروبهم في المنطقة التي تؤدي الى النزوح البشري، الذين يتم تصديرهم في النهاية عبر مؤسساتهم ذات الوجه الانساني الى بلدان الغرب، كمكتب شؤون اللاجئين وهيئة الامم المتحدة، فيعوضون ما يخسروه من طاقة بشرية في حروبهم ويستلمون ايدي عاملة رخيصة لتمشية وظائف البنى التحتية، ويتركوهم يعشعش التخلف فيهم، لصعوبة ورقي مستوى الحياة العلمي والدراسي والاجتماعي للمجتمعات هذه التي يعجز اللاجئون عن الوصول اليها والانخراط والاندماج فيها، ماعدا قلة قليلة. فيتحولون الى ثائرين سلبيين يبحثون عن الثأر لبلدانهم المحطمة ولملئ حياتهم بهدف له معنى، فيملئ هذا الهدف فيهم المؤسسات والاحزاب الدينية الاصولية المنغلقة التي تستغلهم لاجندة غير معروفة تختفي وراء ابشع واخطر انواع التدين المتطرف الارهابي. فأخفق أهالي الداعشيين واولياء امورهم في دول اوروبا في تربية جيل جديد قادم يغرف من علوم وتكنولوجيا الغرب يتسلح بالعلم والمعرفة، ليستطيع ان يقود التغيير في البلدان العربية نحو حياة افضل، بدل تقهقرها وبؤسها وفقرها.

24. أن كل الاسباب الواردة في الروابط ادناه لاثيل النجيفي أقبح من الذنب، وهذه الاعذار والتعليمات المفبركة الركيكة صعب ان يصدقها اي عاقل، ويشم منها المرء رائحة التقاعس والجبن ان لم تكن الخيانة.

داعش يسيطر على نينوى والمحافظ يأمر بحرق الوثائق

تصريحات النجيفي دليل على تورطه بتسليم الموصل الى داعش

محافظ نينوى يأمر بحرق وثائق رسمية ويعتبر داعش (مجاهدين)

فتبادل التهم حول مسؤولية ماحدث في الموصل بين النجيفيين والمالكي يشوبه الكثير من الغموض. فكيف ممكن لجيش قوامه 30 الف بكل رتبه القيادية العسكرية ان تأتمر بأمر من محافظ وهي التي تعود بأنتماءها الى القائد العام للقوات المسلحة. ولكن يبدو ان القوات المسلحة في الموصل كانت كلها بأمرة المحافظ التي كانت مخترقة من الموالين له من الرعيل القديم ومتواطئاُ معهم والا كيف لم يستطيع الجيش القضاء على شرذمة قليلة من العصابات الاجرامية التي تسترت بالدين عاثت في الموصل قتلاً وتقطيعا وابتزازاً من أن يقضي عليها واهلكت المواطن الموصلي. أن وجود وتسرب داعش لم يحدث فقط يوم 10 06 2014، وانما هيأ له مسبقاً حيث كانت الموصل وكراً لهم على مدى اكثر من 10 أعوام بحماية النجيفيين. وبسكوت المالكي وغض الطرف عنهم، والحقيقة كان هناك تقاسم مسبق لمناطق النفوذ وغض النظر عن بعضهم البعض عن الجرائم التي مارسها الطرفين. فباع النجيفيين الموصل لقاء لاشئ ولا حتى حفنة من التراب تقبض يدهم عليها. وها هم الداعشيين والجماعات السنية الاخرى تتأكل وتنهش ببعضها.

31. أن دور السعودية وقطر لم يكن بالخفية وتستر عليه المالكي وسكت على كل ما بيده من أدله لماذا؟ وهل يستحق مقابل ذلك ولاية ثالثة، عندما سكت عن مظالم شعبه؟ وهل ان السعودية وقطر وتركيا تقوم بما تقوم به بمعزل عن مباركة الاب الكبير الامريكي، بكل ماوفرته للداعشيين والمجاميع الاخرى الارهابية من تسليح وتدريب ونقل وتسهيل. واذا كانت امريكا سكتت ولعبت دور الذي تجري المياه من تحت قدميه دون ان يعلم، فيكونوا من الجهل ان لم يعرفوا سياسة امريكا حتى الان. أن تغض النظر عن نشاطات اصدقاءها وتجاوزاتهم لتواجههم بها، وتتهمهم من أنهم تجاوزوا على الحقوق المدنية ومن انهم شاركو في زعزعة امن البلد الفلاني كسوريا والعراق. ان الحرب في العراق وسوريا هي حرب امريكية روسية بأصابع سعودية قطرية تركية وسنية من جهة ـ وبأصابع ايرانية وشيعية من جهة اخرى. والشعب العراقي يدفع ثمنها.

32. لماذا لايريد زوعا وبعض من شعبنا الاشوري التفرقة بين من هم شعب كردي أصيل متحضر علماني ذو قيم واخلاق سامية، مضحي ومناضل، وبين من كان منهم مرتزق، وخائن، وجحش ولص، وبعثي واصولي ومن انصار السنة؟ هل من الصعب الفصل بينهم وخصوصاً كحزب ريادي مثل زوعا قضى معهم مالايقل عن 8 سنوات في الكفاح المسلح و10 سنوات ضمن المناطق المحررة بعد حرب الكويت، وكان تحت رايته وحمايته وبموافقة الحزبين الكرديين الكبيرة حدك و اوك. فيأجج الصراع والحقد والكراهية لهم ويشوه مواقفهم، على خطا حلفاءه الجدد من شيعة نوري المالكي. هل هذه هي دروس الحسين في التسامح، ونحن في التسامح لانعفي عن ذلك الطرف الناقص السلبي من الاكراد، ونأجج التاريخ ونحرض ضدهم ونألب شعبنا عليهم وندق الاسفين بيننا وبينهم وننسى اعداءنا الحقيقيين الذين يريدون اقتلاعنا من وطننا مثل ما حدث في بغداد والبصرة والموصل سابقا ومجدداً. وتناسى الجميع انهم نفسهم هؤلاء العرب من رفض في معاهدة سايكس بيكو منح لواء الموصل لنا، ورضخت جبهه الحلفاء في الحرب العالمية الاولى ـ ح ع 1 لمطاليب العرب الوهابيين في رفضهم منح لواء الموصل لنا.

33. وفي الوقت الذي يخوض الشعب الكردستاني بجيوشه وقيادته ومؤسساته المدنية حرب ضد الارهاب لوحده بعد المؤامرة الكبرى من قبل كامل المحيط السني في منطقة الخليج وتركيا والعراق، التي وربما تكون بتعاون مع بعض الفصائل الشيعية المعادية للمالكي وبخديعة سنية ادت الى أنهزام الجيش، وبرفض ولا مبالاة غربية لما يحدث او بالاحرى بمباركة امريكية وغربية لما حدث، تحمل الاقليم الكردستاني وحده الثقل ومسؤولية الدفاع عن سقوط العراق في يد داعش والدفاع عن قرانا في سهل نينوى وعن الاقليم وعن رعاياه والمدن الاخرى خارج الاقليم. وبعد كل ذلك نسمع تصريحات صفراء كالحة من قياديي زوعا تطعن وتشوه ماقام به الاقليم بجيشه وبيشمركته من بطولة.

34. ونسى زوعا ونصف شعبنا دوريات شرطة المالكي في غلق نوادينا ونوادي الادباء ومنها اشور بانيبال بأسلوب وحشي غير حضاري، لايقوم به حتى البقايا المتبقية من القبائل الامازونية التي مازالت تعيش حياة البداءة في غاباتها الغير مأهولة بالمدنية.

34. أن ماحدث في الموصل ممكن ان يكون درساً أمريكياً غير مباشراً للمالكي بدأت تنكشف خيوطه لعدم رغبته بتمديد مدة بقاء القوات الامريكية بعد انتهاء مدتها، لان الاب الايراني الروحي للمالكي لم يعطي الضوء الاخضر لها. وماهي الاستطلاعات العسكرية الجوية الجديدة والمستشارين الامريكيين ال300 الجدد، الا الخيوط الاولى للعودة مجدداً وبشكل اقوى. لعل المالكي وايران يفهموا الديمقراطية الامبريالية المزدوجة المعايير. فالحرب العراقية الجديدة بعد السقوط هي حرب سنية شيعية تقودها امريكا، وهي التي ستكون سبب اشعال فتيلة الحرب العالمية الثالثة التي لابديل لها لديموموة الاقتصاد الامبريالي الرأسمالي.

35. وهنا لابد من التساؤل ومن حقنا ان يدخل الوسواس الى صدورنا، حول هل أن الامريكان في طريقهم مجدداً لبيع القضية الكردية مقابل مقايضة جديدة مع السنة العرب للمائة 100 عام القادمة مثل مقايضتهم لهم في الحرب العالمية الاولى ـ حع1 مقابل التنازل عن لواء الموصل للعرب الذي غنموه من الاتراك لشعبنا عوضاً عن هكاري. وفي نفس الوقت تطويع ايران ولي ذراعها، لتفهم ان أمريكا لاتمزح معها، وتستطيع ان توقعها في التهلكة متى ما ارادت.

36. لماذا سكت العالم كله ودوله المتقدمة عن تدخل الدول الخليجية والسنية ودعمها للارهاب في العراق؟ لماذا سكتت كافة الدول الغربيةعن تدفق شبابها المسلم للقتال في هذه الجبهات السنية ضد المسيحيين والانسانية؟ أليست هذه صدمة ثقافية لها ولتربيتها لهؤلاء الشباب منذ الصغر في بلدانها، حيث فشلت في دمجهم في مجتمعاتها؟ ومن يتحمل مسؤولية ضياعهم؟ انه اللا ابالاة والفتور في العلاقات الاجتماعية الغربية التي جعلت الدولة بمعزل عن حياة مواطنيها الاجتماعية وما يقضون الوقت به وخصوصاً للتجمعات المسلمة التي السبب الرئيسي لمجيئها لهذه البلدان الغربية هو الفقر وانعدام الامان والكرامة في بلدانهم. فهل هذا مايريد الغرب ان يجنيه ثمن غباءه واستهتاره ولا ابالاته تجاه البلدان النامية؟ فسينقلب السحر على الساحر قريباً.

رابط ج1 : سنياريوهات سقوط نينوى ج1

يتبع الجزء الثالث

تيرزا ايشو

01 07 2014

قبل الافطار بثلاث ساعات يجف حلقه ويذهب الى ابيه متوسلا:

" بابا الله يخليك بس قطعة بسكويت وجرعة ماء، اشعر بجوع وعطش شديدين."

الأب : (ابني تحمل –يربت على ظهره- انت كبرت ، أنت بطل ، لم يبق سوى ساعة-يرمش لزوجته- وحينها تفطر معنا، امك حضرت لك اشهى الطعام واحلى الشراب."

يسيل لعاب الطفل ويلوي عنقه خائبا ويدفن رأسه في صدر امه ويبكي: "امي انا أموت. لا استطيع الانتظار."

الأم متوسلة : " يا رجل، انه يموت ، الطفل يموت من العطش، النهار طويل هنا لا ينتهي ، دعه يفطر فأنا خائفة عليه."

الأب : "لن يموت . لم يمت احد من قبل، ولن يموت ابننا الشجاع ايضا، يا امرأة دعيه يتعلم، ثم أهو اقل صبرا وثباتا وشجاعة من ابن الجار؟ عيب علينا أن يصوم ابنهم وابننا لا يصوم ، انهم يصومون وعلينا ان نصوم نحن كذلك."

الأم تتمتم مع نفسها : " نحن.. نحن .." تذكرت فجأة ان زوجها لم يكن يصوم عندما كانوا يسكنون في حي آخر ولم تكن لهم صلة بأحد من ابناء قومهم ودينهم، ولم يكن لهم هناك اي جار من ابناء بلدهم في الغربة.

وبعد انتقالهم الى هذا الحي تجاوروا وتعارفوا على اناس من اهل بلدهم واقاربهم. فيحينها قال قولته : " الكل يصوم وعلينا ان نحذو حذوهم ، عار علينا ان لا نفعل كما يفعلون."

ابتكرت الأم في اليوم التالي بدعة : أيقضت ابنها بعد منتصف الليل كي تتناول الفطور معهم. وعندما خرج الأب الى العمل قدّم لإبنه الطعام والشراب، وقالت له منبها : "لا تأكل كثيرا ، وتظاهر بالجوع غدا أمام ابيك، ولا تنس ان تئحّ : احّ ..احّ .. احّ كي تبعد الشبهات عنك."

فانقذت ابنها من عذاب أليم أمده ثلاثون يوما .

الدين عادة ، والصوم عادة ، والصلاة أيضا عادة اكثر مما هي عبادة!

ولحسن حظ الأبن ان الأب لم يتفطّن الى حقيقة ان ابن الجار تناقص وزنه بشكل ملحوظ وزاد نحولا وخمولا وشحوبا ، اما ابنه فقد زاد وزنه بشكل ملحوظ وازداد صحة ونشاطا لأنه تناول وجبتين اثنتين إضافيتين يوميا وطوال شهر كامل.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:18

من سيربح الكرسي..!.. علي سالم الساعدي

 

كثر اللغط, وزاد الحديث, لدى المتتبعين في الشارع العراقي, عن الرجل الغامض! الذي سيولد من رحم الخلافات, وأوج الصراعات, داخل التحالف الوطني العراقي, برئاسة الجعفريً.

من سيربح الكرسي, جملةٌ بارزة, و واضحة المعنى, والمضمون, رددها الكثير, وأنتظر تحققها الجميع, هل سيظل الوضع كما هو عليه, أبان دورتين سابقتين؟ أم سيكون بالإمكان أفضل مما كان؟ خيارات عديدة في محور الأحداث الراهنة, ومع ذهاب العراق إلى (كارثة) الحرب الأهلية, بين خليط من داعش وثوار العشائر (الدمج!) من (آل بو شيشان وأفغان.!) ضد القوات الأمنية العراقية والمتطوعين بموجب دستور السماء, المتمثل بقرارات المرجعية الدينية العليا, في ظل تلك المعطيات؛ يستمر الغط, والحديث حول رئيس الوزراء المقبل, ومن تلك الشخصية التي ستأتي لتحل محل سابقتها, والتي أقل ما يمكن وصفها بـ (رأس البله..!) أستفهامات عديدة, هل سيتغير الحال, أم لا جديد يذكر ولا قديم يعاد (نفس الطاس ونفس الحمام!) ننتظر إجاباتها بعد تحديد الرابح بكرسي السلطة عما قريب.

يمر الوقت, وتمضي الأيام, وتزداد القضية تعقيداً بموضوعة تسنم أحد الأشخاص منصب رئيس الحكومة, فالجميع يسعى سعيه, لتكون تلك الشخصية, منبثقة من حزبه, أو مكونه, أو عرقه, وهذا ما يعقد الأمور ويضع العصا في دواليب العجلة, ويؤدي إلى تعطيل عملية استقرار البلاد, وسرعان هلاكها ومضيها الى الفناء بعجالة.

أغلب التوقعات تؤكد: على حسم جزئي لمن سيتقلد مناصب الرئاسات الثلاث, ما تبين للأعلام, بشقيه (الظل و الرسمي) أن برهم صالح سيكون رئيساً للجمهورية, وسليم الجبوري رئيساً للبرلمان, أما رئاسة الوزراء ما زالت تركع في دوامت الصراع الحزبي! (للدعوة) خلافات كبيرة بين نواب دولة القانون وأنفسهم, فالقديم غير مرحب بالجديد, ولا يستطيع التنازل عن منصبه بسهولة رغم انتهاء ولايته, هذا ما جعل الأمر معقداً, وبحاجة الى حوارات ونقاشات عميقة,

لعلها لن تطول؛ وستجبر منتهي الصلاحية, على التنازل لأحدى الشخصيات, التي يقررها التحالف الوطني,

وبهذا تتم عملية الربح الكبيرة والأمل المنشود للجميع, والمواطن بدوره رقيب ويأمل أن يكون الرابح هو لا غيره كما تعودنا في سابق الولايات! و(من سيربح الكرسي..؟)

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:17

رُفِعتْ الجَلسة..!- أثير الشرع

 

العراق داخل دائرة النار, وبدلاً من إطفاء تلك النيران, التي تتسع لتحرق الأخضر واليابس, إتفق السادة النواب, على أن لا يتفقوا..!

أكثر من ستين يومياً مضت, على الإنتخابات البرلمانية في العراق, ولم تتوصل الكتل المؤتلفة, الى إتفاق نهائي, يقضي بتحديد مرشحي الرئاسات الثلاث.

إنقضت المهلة الدستورية, وأجتمع ممثلوا الشعب تحت قبة البرلمان الجديد, يوم الثلاثاء الأول من تموز, وكان الإجتماع مجرد ضحك على الذقون؛ إذ عززت الجلسة الأولى للبرلمان الجديد, الأزمات المتفاقمة, التي تعصف بالمواطن البريء, والذي تعرض الى أبشع مؤامرة في التأريخ؛(لم يكتمل النصاب), وإنسحبت كتلة متحدون, ولم يتفق النواب الجدد على آلية لإخراج العراق من دائرة النار, التي لو إنغلقت, سيحترق جميع من في الدائرة وخارجها.

رغم مقاعدها "31 " جاهدت كتلة المواطن, لإقناع جميع الكتل, بالجلوس وبدء حوارات صريحة, تُخرج العراق وشعبه, من هول ما يحصل, فالعراق يلتف حوله الذئاب, وبعض النواب المنتخبون, لا نعلم إن كانوا يمثلون (الشعب, داعش, البعث, رغد صدام, خميس الخنجر, إيران, أو السعودية)..؟!

طموحات تلاشت, وأمنياتٍ بالتغيير, سرعان ما تحولت الى يأسٍ وتكسرت, كزجاجٍ لتتطاير شظاياه وتجرح الملايين, من الإبرياء.

الإنتخابات البرلمانية كانت نذير شؤمٍ وخلافٍ وإختلاف؛ وتمنى المواطن العراقي؛ الإنفراج والإستقرار النسبي, بعد الانتخابات التشريعية, وإنتظر المواطن رياح التغيير, التي سيهب نسيمها لينعش آمال الجميع, وتصور المواطن, إنه زرع بذرة الاستقرار والاعتدال السياسي, بأنامله التي صبغت باللون البنفسجي الذي أصبح مكر السياسيين, فوهات البنادق التي سيحملها المجاهدون الحقيقيون الذين لبوا نداء المرجعية, لقتال داعش والبعثيين, ستطلق رصاصة الرحمة على هؤلاء من نعتوا أنفسهم ممثلي الشعب, وعلى الوضع المأساوي الذي عانوه ؛ نتيجة تعنت بعض السياسيين ممن تآمروا على الشعب.

الذي حصل تحت قبة البرلمان, في الجلسة اليتيمة الأولى, قلب الموازين, وخالف التوقعات, عند أغلب من تلونت اصابعه قاصداً التغيير, الجملة الوحيدة التي فهمناها (رفعت الجلسة) سنراكم في الثامن من تموز وخيبة أمل جديدة .!

لقد استطاع الشعب السوري بجهود ونضالات مكوناته الأساسية عبر ثورات شعبية في جميع المناطق السورية ابتداء من دمشق وانتهاء بالجزيرة و مرورا بالساحل فالمنطقة الوسطى وحلب من إحراز الاستقلال وتشكيل حكومة وطنية و برلمان تًمثل كل المكونات دون تهميش و إقصاء لكن تبين فيما بعد إن هذا الهامش الديمقراطي لا ينسجم مع رغبات وطموحات الكثيرين من العناصر الشوفينية و أصحاب العقيدة المفعمة بالحقد و الكراهية وهمهم إلغاء الأخر وإزالته من الوجود كونهم لم يستوعبوا من التاريخ إلا خياراتهم التصفوية والعميقة لإذلال الغير بل و حرمانهم من الحرية و الكرامة وبعملهم هذا دخلت سوريا مرحلة صعبة جدا هي مرحلة الانقلابات العسكرية التي ساهمت في تنشيط العناصر العنصرية و الإرهابية ليجلبوا الويلات و الكوارث للشعب السوري مستقبلا .

فالأنظمة هذه والمتعاقبة على دست الحكم عملت على تهميش دور بعض المكونات, و اعتبار المكون الكردي جسما غريبا كونه يعيش على أرضه ومنذ ألاف السنين وكان إصرار الكرد ولا يزال على ارتباطه وتمسكه بهذا الجزء من كردستان وهذا من حقه لأنه من ارض أجداده و الغني بكل مصادر الاقتصاد وخاصة النفط كان سببا في فشل الكثير من المشاريع العنصرية وفضح أفكار الشوفنيين التي كانت تنشر في جرائد سرية للبعث, و التابعة لأمثال محمد هلال وسهيل زكار بخصوص الإساءة للكورد و قضيته وما يحدث اليوم في سوريا الحبيبة من دمار لدليل على أن الشوفينين و الإرهابيين مصيرهم الزوال .

حقيقة تقسيم كردستان بموجب اتفاقية (سايكس- بيكو) كانت بمثابة مؤامرة بل خيانة بحق الكردستانيين لأنها جعلت الكرد هدفا لمرمى العنصريين و الشوفينين في الأجزاء الأربعة لكردستان وعبر التاريخ الطويل وكان من أولى أولويات الأنظمة تلك وخاصة النظام البعثي في سوريا هو البحث عن تطبيق مشاريع عنصرية كالإحصاء و الحزام العربي بالإضافة إلى مشاريع أخرى سرية ليتم من خلالها مسح الكرد من الذاكرة الوطنية لا بل يذل كل الجهود وللنيل من القضية الكردية و مشروعيتها السياسية وإزالتها قبل أن تصبح مشروعا سياسيا على الصعيد الوطني لكن جميع محاولات الأنظمة الدكتاتورية تلك باءت بالفشل بجهود و ثبات و مقاومة جميع فعاليات الشعب الكردي المحب للسلام و المساواة للجميع ,وذلك من خلال حركتها السياسية و المدعومة من الأحزاب التقدمية و الديمقراطية في فترة الستينات من القرن الماضي, وكانت الحركة الكردية تتعامل مع كل هذه المعانات و الضغوطات السياسية والاجتماعية بعقلانية وواقعية وبأساليب سياسية ذات طابع سلمي, وان استمرار الحركة الكردية في نضالها من اجل الحفاظ على وجودها مع شعبها وعلى ارض أجدادها يعود إلى تأييد الأحزاب التقدمية لمشروعية القضية الكردية ولاعتبارها قضية وطنية هذا أولا ثم دعم ومساندة الشعب الكردي لحركته مادياَ و معنويا ثانيا .

واليوم وبعد مرور أكثر من ثلاث سنوات على اندلاع الثورة السورية السلمية حدثت تغيرات كثيرة في المفاهيم المجتمعية والمواقف السياسية التي زرعتها الأنظمة الاستبدادية مع انهيار الاصطفافات التقليدية الموروثة كل ذلك ساهمت في توضيح معالم لجغرافية السياسية جديدة يضاف إلى أن الصراع الداخلي لمكونات الشعب السوري و تقاطع المصالح الدولية و الإقليمية سببت بدورها في تشكيل لوحة سياسية لسورية الجديدة والتي تمر في مرحلة دقيقة و حساسة وأزمتها التي تتفاقم من كل الجوانب بتداعياتها ومفاعيلها الداخلية والإقليمية فهي بحالة انتقالية مضطربة كل ذلك ساهمت في تغيير بنيوي وجوهري للتوجهات السياسية وبكل الاتجاهات وخارج الذهنية الموروثة التي كرستها الأنظمة الاستبدادية.

أمام هذا الواقع المتسارع يتطلب من الحركة الكردية التحرك بمسؤولية وبأساليب سلمية و عقلانية للبحث عن مشاريع لإيجاد حلول على الصعدين الكردي و الوطني السوري .

لان التدخلات الخارجية وعبر طرف واحد تزيد من الأزمة السورية وتعمل على خلق مناخ للاقتتال الداخلي غايتها كسب مزيد من المصالح الخاصة على حساب الدم السوري بل المساهمة في فتح كل الأبواب للهجرة نحو الدول المجاورة لدخول المزيد من الجماعات الإرهابية لتحقيق أجندات خارجية كل ذلك يحدث على مرأى ومسمع المجتمع الدولي .

فالأزمة السورية تتفاقم يوما بعد يوم بحيث خرجت من نطاق الكل و الشعب السوري يكاد إن يتلاشى لان ما يسمى بالربيع العربي تحول إلى جهنم عربي .

لذا على الأطراف الحركة الكردية في مجلس الوطني الكردي الجلوس معاَ لدراسة واقع وتقيم دور المجلس في الفترة السابقة وتبيان النواقص لأزالتها, وتلافي أسباب عدم تفعيل اللجان المرتبطة بالمجلس والبحث عن آليات جديدة تعتمد على الأسس الديمقراطية والعلمانية لتحديد موقع ومكانة كل طرف اعتمادا على عناصر قوته في التمويل المادي والبشري الذاتيين وهذا بدوره يحرض بل يشجع الأطراف المتقاربة فكرا على التوحد وعلة نهج كردايتي وليغدوا حزباَ قويا ينافس حزب P.D.K-S على هذا النهج لان قوة الأطراف تجعل المجلس الوطني الكردي قويا و فعالا قادرا على قطع خطوات ايجابية نحو حل القضية الكردية في سوريا , و قطع الطريق أمام أي طرف يحاول أن يلعب دورا سلبيا داخل المجلس أو يسيء إلى المعارضة داخل الائتلاف وعلى أطراف الحركة الكردية تجاوز الحالة الحزبية والارتقاء إلى الحالة القومية والوطنية , في هذه الظروف الحساسة وجعل المجلس الوطني الكردي وفي حوزته خارطة عمل و برنامج ونظام للتحرك بقوة في ظل الثورة السورية.

هنا يطلب من المجلس كونه عضوا مهما في الائتلاف المعارض التحرك وبكل الجهات لتكثيف اللقاءات وطرح مشاريع و القيام بمحاولات جادة مع الأطراف الخيرة والمعنية بالأزمة السورية لعقد مؤتمر (جنيف3) ,لان أهداف الشعب السوري لا تتحقق إلا من خلال الحوار السياسي للأطراف السورية و بإشراف مجلس الأمن الدولي وللاتفاق على:

1- وقف القتال من جانبي الصراع

2- إخلاء المدن والشوارع من مظاهر التسلح والإرهابيين والعصابات

3- تشكيل حكومة انتقالية ذات الصلاحيات و بالتوافق

4- إطلاق سراح المعتقلين وعودة المهجرين

5- وضع دستور للبلاد و بالتوافق بحيث يضمن الحقوق القومية لمكونات الشعب السوري دون تهميش و إقصاء وهذا لا يتحقق إلا باختيار نظام ديمقراطي تعددي برلماني لا مركزي (فيدرالي)لسوريا المستقبل

6- خلق مناخ للتسامح والصلح الاجتماعي للحفاظ على سوريا ارضا و شعبا.

 

 

الشرعية : يقصد بها السلطة أو الحكومة التي تستند في وجودها إلى القواعد المحددة في الدستور أو في النظام القانوني، فإذا وجدت سلطة أو حكومة دون أن تعتمد على السند الدستوري أو القانوني فهي لا تتمتع بصفة الشرعية. و نشير إلى أنه ليس هناك ترابط بين صفة الشرعية و الواقعية أو الفعلية للحكومة و بين مضمون نشاطها و أهدافها التي تسعى إلى تحقيقها و إنما العبرة من إستنادها في وجودها إلى سند قانوني لممارسة السلطة فإذا وجد هذا السند القانوني كانت حكومة أو سلطة شرعية أو قانونية. أما المشروعية : رغم صعوبة وجود معيار موضوعي واحد لتعريفها غير أنه في الغالب يقصد بالسلطة أو الحكومة التي تتمتع بصفة المشروعية تارة تلك السلطة التي تتفق تصرفاتها و نشاطاتها مع مقتضيات تحقيق العدالة، و تارة أخرى يقصد بها السلطة التي تستند إلى رضى الشعب. وتعددت النظريات والاسس التي ساقها المفكرون الليبراليون، في تبرير وتفسير، وجوب خضوع الدولة للقانون، وان القواعد القانونية وخطابها تشمل السلطة ومؤسساتها، بهدف الوصول الى نوع من تقييد نشاط الدولة وعدم السماح لها بالتدخل في مجالات النشاط الاقتصادي، ولتبقى تلك المجالات حكرا للنشاط الفردي. ولا يمكن ان لا يستند الحاكم او السلطه على اي من الشرعيه او المشروعيه او كلاهما معا الا اذا كانت سلطات احتلال او الانقلابات العسكريه فهي لاتستند الي اساس قانوني لتكتسب صفة الشرعيه او الى رضى غالبية الجماهير لتكتسب صفة المشروعيه ويطلق عليها في هذه الحاله الحكم الفعلي او الواقعي. ان القانون هو الذي يسود السلطة العامة، فمنه تستمد وجودها وسيادتها، فهي تحكم باسمه وعليها ان تلتزم حدوده فيما تتخذه من قرارات او اجراءات، او فيما تصدره من اوامر. ولقد سجل دستور 1791 الفرنسي الثوري هذا النظام، إذ نص، على انه ليس ثمة سلطة في فرنسا، أسمى من سلطان القانون، إن الملك لايحكم الا بمقتضاه وبأسمه. ان كل تصرف في نطاق العلاقات الاجتماعية، يتطلب نوعا من القيود، او بالاحرى القواعد، التي تقتضي، ليكون ذلك التصرف صحيحا، وان يتم بالاستناد الى تلك القواعد، وقد لاتكون تلك القواعد قانونية، بل قد تكون اخلاقية او اجتماعية، متعددة الطابع والطبيعة، وبالتالي يدور التساؤل حول علاقة هذه المطابقة التي تجري مع المبادئ الاجتماعية المتعددة بتلك التي تقع مع القواعد القانونية السائدة. والنظام الذي يكتسب المشروعيه يمكنه ان يشرع القوانين والقرارات المناسبه ولكن لاتكفيه هذه المشروعيه اذ انه لابد ان يستمد سلطته من قانون او دستور ولذلك توضع الدساتير لتضفي الشرعيه على من يستند اليها في الحكم. والحاكم الذي يستند في سلطته الي القانون والدستور فهو ولا ريب حاكم شرعي حتى وان لم ترضى عنه الجماهير ففي هذه الحاله يفقد المشروعيه ولكنه يبقى شرعيا . والسلطه الشرعيه لا يمكن انتزاعها الا بالطريق الشرعي او بالمشروعيه الجماهيريه وهي الثوره الشعبيه. ومن الجلي ان الدستور عبارة عن تجسيم للفكرة القانونية السائدة، والتي هي اساس شرعية كل تصرف في هذا المجتمع السياسي. فالدولة عند وضعها القوانين، إنما تتبع قواعد معينة بالدستور، تحدد اختصاصها، وتبين ميادين نشاطها. فهي اذن مقيدة، بحدود مرسومة لها، لايجوز لها ان تتعداها، وهذا هو فيصل التفرقة بين الدولة الخاضعة للقانون، وبين انواع اخرى، من الدول التي لاتتقيد بحكم القانون.ولما كانت العملية التشريعية تتم في صورة المجالس او البرلمانات، او ماشابه ذلك، فان اي تدخل من قبل الدولة في اي مجال، يمكن ردعه مقدما عن طريق عدم الموافقة عليه، بالصورة القانونية عبر التشريع من منطلق هيمنة الطبقة الحاكمة على تلك الاجهزة التشريعية ووفقا للمبادئ والافكار السائدة ووفقا لمصالحها.بات من المسلمات الان، ان لايكفي لحماية حقوق الافراد وحرياتهم العامة، ان تتأكد سيادة القانون في شأن علاقتهم بعضهم مع البعض الاخر، بل اصبح يلزم لتوكيد هذه الحماية ان يسود القانون علاقتهم مع الدولة، وما يتفرع عنها من هيئات عامة. و مثال التفرقة بين الحكومة أو السلطة التي تأتي عقب ثورة شعبية فهي تكون حكومة شرعية و تتصف بالمشروعية لأن عملها يتقبله الشعب . لذلك نقول لابد للدولة الخاضعة للقانون بين التقيد في الحدود الواردة في دستورها، طالما ان الدستور ممثل للفكرة القانونية السائدة، او بعبارة اخرى ــ لابد ان تخضع السلطات جميعا ــ رئيس الجمهورية ــ رئيس الوزراء والوزراء والبرلمان لمبدأ شرعية تصرفاتهم. ويترتب على ذلك ضرورة الرقابة على تصرفات تلك السلطات ومنها السلطة التشريعية عند ممارسة نشاطها في تشريع القوانين. حيث عليها ان تحترم الحدود والقيود الواردة في سلطاتها وان تلتزم بها. والقضاء العادي او المتخصص هو المطبق لتلك القوانين. ويكون حارسا لهذا الاحترام وضامنا لهذا الالتزام، ويكون ذلك عن طريق تقرير حقه في مراقبة دستورية القوانين استنادا الى مبدأ شرعية تصرفات المسؤولين (الحكام) في الدولة التي تخضع للقانون. فهناك في الدولة التي تخضع للقانون، قواعد قانونية مختلفة الدرجة من حيث الالزم، يخضع بعضها لبعض. ويترتب على هذا التدرج، ان القواعد التنظيمية يجب ان تعمل في الحدود التي ترسمها القواعد التي تسمو عليها. فالمرسوم يخضع للقانون والاخير يخضع للحدود الواردة في الدستور. ويتضح من ذلك، ان الدولة لايمكن ان تكون شرعية الا اذا كانت تصرفاتها في حدود القانون. اما اذا كانت السلطات تستطيع التصرف خارج حدود القانون، فعندها لايمكن ان تتصف الا بالاستبداد، حتى وان اختار النظام السياسي، شكل نظام ديمقراطي ويلبسه لباسا مقبولا الى حد ما بينما يطبق من حيث الواقع نظاما استبداديا تعسفيا استند فيه على الطائفية والعنصرية وسياسة الحزب الواحد، وبعيدا عن حرية الرأي، وسياسة الرأي والرأي الاخر، ولم يتقيد بكل قيد قانوني يفرضه الدستور الواجب احترامه من قبل الجميع. “ان خاصية التعميم في القاعدة القانونية ليست معناها تعميم سريان القاعدة القانونية، ففي ظل النظم الحديثة لاتدع ايا كان، في داخل نطاق الجامعة السياسية ــ الدولة ــ يفلت من الامتثال لها، او يتمكن من الاخلال بها، وذلك دون تمييز بين حاكم او محكوم، او بين هيئة خاصة او عامة. وبعبارة اخرى، ان التعميم في القاعدة القانونية من شأنه إخضاع المحكومين والهيئة الحاكمة على السواء، للقاعدة. فليس للاخيرة ان تسمح لنفسها بالخروج على احكام القاعدة القانونية، بحجة انها موجهة الى المحكومين فحسب. ان السيادة في النظم الحديثة ــ للقانون ــ تتسلط على كل تصرف او اجراء يصدر عن اية سلطة داخل الدولة، مهما علا شأنها. ان السلطات العامة، تخضع في كل مايبدر منها من نشاط وما تتخذه من اجراء، للقواعد القانونية القائمة، فلا يفلت اي اجراء يصدر عنها من سريان القواعد القانونية التي تقدمته ــ انه نظام ــ المشروعية. ومن البديهي ان القواعد القانونية تفقد قيمتها، إن هي فقدت سيادتها. فالقواعد القانونية وجدت لتحكم علاقات اجتماعية بهدف توجيهها وجهة تحقق الغرض الذي وجدت من اجله. فان اختلف الاتجاه الذي تسكله العلاقات الاجتماعية عن الاصول المفروضة في القواعد القانونية، دون ان يمكن تقويمها, فقدت هذه القواعد مبرر وجودها، وبالتالي تقوضت سيادتها. فحين تتغاير الاتجاهات المتكونة في القواعد القانونية مع خطوط سير المصالح الاجتماعية التي تحوز الحماية القانونية , تلتصق صفة المشروعية بالسلطة التي تتفق تصرفاتها و نشاطاتها مع مقتضيات تحقيق العدالة، و تارة أخرى يقصد بها السلطة التي تستند إلى رضى الشعب، و من ثم يمكن القول أن سلطة الحاكم المطلق أو المستبد غير مشروعة و إن أستندت إلى نص الدستور القائم أي حتى و لو كانت سلطة قانونية، و على العكس تكون سلطة الحكومة الثورية مشروعة و لو قامت على أنقاض حكومة قانونية كانت تستند إلى أحكام الدستور. إن الشرعية والمشروعية يدخلان في علم السياسة والقانون الدستوري بقدر ما يتعلق الأمر بتعين السلطة التشريعية.الفقيه” اندريه هوريو” الفرنسي ـ يقول إن المفهوم السياسي للشرعية هو إن تستمد السلطة وجودها من رضاء المحكومين. الشرعية الدستورية تعني أن يكون الدستور القانون الاسمي في بلد من البلاد هو المرجع لتحديد مؤسسات الدولة واختصاصات هذه المؤسسات والقائمين بتمثيلها المعبرين عن إرادتها . والدستور إذ يحدد سلطات الدولة ومؤسساتها يقتضي أن تكون تلك السلطات والمؤسسات خاضعة للدستور عاملة في إطاره لا تعدوه ولا تخرج عليه . ومن هنا قيل أن الدستور تضعه ” السلطة المؤسسة ” في الدولة وان هذه السلطات والمؤسسات داخل الدولة إنما هي سلطات مؤسسة والدولة نفسها في ظل الشرعية الدستورية تعتبر مؤسسة المؤسسات . ومن المنطقي أن السلطة المؤسسة وما تضعه من دستور تأتى في وضع اعلي واسمي من السلطات المؤسسة وما يصدر عنها من قوانين أو قرارات أو حتى أحكام قضائية. إن شرعية الدستور تعني قبوله من قِبل المجموعة، وبموجب معايير وقِيم تستمد جذورها من الحالة التأسيسية للعلاقات الاجتماعية ذاتها، والشرعية هي قيمة سياسية ، لأنها يحيل إلى إحساس المواطنين وقناعاتهم بأن الدستور هو الراعي والضمانة لخدمة المصلحة العامة. إنها قدرة هذه الوثيقة بما تتضمنه من ضمانات قادرة على تكريس القناعة لدى غالبية الشعب بأن المؤسسات السياسية القائمة هي الأكثر ملائمة للمجتمع، وأفضل من أية مؤسسات أخرى يمكن إقامتها، مما يمنحها، من حيث النتيجة، الحق في طلب التعامل معها والإيمان بمقدراتها، والدستور يكون شرعيا عند الحد الذي يشعر مواطنوه أنه صالح وفي توافق تام مع القِيم والمصالح الأساسية للمجتمع ويستحق التأييد والتطبيق، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال أن يستطيع المواطن أن يلمس ويعيش تغييرا على مستوى تفعيل الخطوات والقرارات التي تجعل من القانون ومن الدستور أسمى من كل الخروقات والضرب على أيدي المفسدين . ومن الصعب أن يثق أي مواطن بسيط في أي انتخابات غير شرعية ، وهنا يفقد الدستور كل شرعيته وكل دعائم النهضة التي علقها عليه الشعب. إن فصول الدستور أكيد ستظل جامدة تحتاج إلى من يفعل بنودها ويجتهد من داخلها حتى تعيش بيولوجيا، وحتى يتضح لنا فيما بعد أن ما كان جيدا ضمنها قد يصبح هو الأخر متجاوز ومحتاج إلى التعديل أو حتى إلى التغيير، فالقانون دائما هو نتاج للتحولات والمتطلبات المجتمعية، وإذا كان قد اكتسب الدستور مشروعيته من الاجراءات التنظيمية والقانونية المتبعة في اعتماده. كذلك السلطة القضائية مع الاختلاف بين طبيعتها وطبيعة السلطتين التشريعية والتنفيذية فهي سلطة غير منشئة فهي لا تشرع القوانين ولا تصدر قرارات وأنها هي تفصل في منازعات تثور بين الناس مع بعضهم أو بين الناس وأجهزة الدولة أو حتى بين أجهزة الدولة نفسها . السلطة القضائية سلطة غير منشئة بهذا المعني وإنما هي سلطة فصل في المنازعات وهي تفصل في هذه المنازعات علي ضوء أحكام القانون . النظام الديمقراطي قد يحتاج إلى إدخال فعل الشرعنة في قراراته وتدبيره لشؤون المجتمع بما أنه لا ينجح إلى حد ما في التأليف بين الشرعية والمشروعية عن طريق فسح المجال أمام الإرادة العامة لتشريع القوانين ويعمل على احترامها نصا وممارسة وروحا، أما الحكم الاستبدادي فهو نظام مشروع عندما يحكم بالقانون ولكنه فاقد للشرعية بحكم أن الأقلية هي التي وضعته لحمايتها من الأغلبية ولا تتوانى في التعدي عليه وتوظيفه لحسابها الخاص، أما سلطة الطغيان فهي أشد أشكال الحكم تعسفا وذلك لتحركها وفق نموذج حق الأقوى وتغييبها سلطة القانون وسيادة الشعب ولهذا تكون فاقدة للشرعية والمشروعية معا. ومن خلال ذلك، اي من خلال اخضاع الدولة للقانون. تحت شعار (مبدأ سيادة القانون) تكون النشاطات الاقتصادية وغيرها بمنأى عن اي تدخل محتمل من قبل الدولة حسب الفكر الليبرالي السائد في اوروبا الغربية مثلا .

ان السلطة تعد في هذا النظام جائرة، اذا جاءت تصرفاتها مخالفة لقاعدة عامة مجردة معمول بها وقت وقوع التصرف، وان السلطة لاتكون عادلة الا اذا التزمت فيما تتخذه من قرارات او اجراءات، القواعد القانونية القائمة وباسم القانون. فنظام الشرعية هذا يعلو القانون، على كل اعتبار اخر، وحتى على السلطة العامة. ان هذه السلطة لاتقوم ولاتسود في ظل نظام الشرعية الا عن طريق القانون.

الكثيرين من أبناء الشعب الكردي يطالبون اليوم قيادة إقليم جنوب كردستان بإعلان الإستقلال عن العراق فورآ، وتأسيس دولة مستقلة على هذا الجزء من كردستان. لا شك إنه مطلب شرعي ونبيل وطموح أي كردي مخلص.

أفهم وأستوعب هذه المشاعر الجياشة لدى أبناء شعبنا الكردي، الذي حُرم من الحرية والإستقلال لمئات السنين، ومن حقهم الطبيعي أن يطالبوا بذلك ويلحوا على هذا المطلب، الذي من أجله قدموا مئات الألاف الضحايا عبر التاريخ. لكن الذي لا أفهمه هو مطالبة بعض الذين يدعون أنهم محللين ومفكرين إستراتيجيين من الكرد، القيادة الكردية بنفس الطلب من دون أن يقدموا لنا مبرراتهم وعلى ماذا إعتمدوا في رؤيتهم تلك. أم أن الأمر مجرد تسجيل موقف، ومزايدة على القيادة الكردية كون أصحاب هذه الموقف أكثريتهم من معارضي السيد مسعود البرزاني !!

في السياسة كما هو معلوم العواطف لا تنفع والدول لا تتعامل على هذ الأساس، وإنما تبحث عن مصالحها وتدافع عنها بكل الوسائل الممكنة، الشرعية منها والغير شرعية. ولهذا السياسي المسؤول لا يمكن المشي خلف مشاعره، وإنما عليه حساب الإمور بدقة ويجب أن يكون بين يديه كافة المعطيات ويأخذ في الحسبان أسوء الإحتمالات ويتناقش ويتشاور مع مساعديه ومن ثم يأخذ قراره وليس بشكل فردي.

شخصيآ أعتقد في الظرف الحالي المضطرب الذي يمر به كل من سوريا والعراق، غير ملائم لإعلان الإستقلال كردستان، وسط موجة هذه التغيرات السريعة على الأرض. لأننا لا ندري كيف سيتطور الوضع في البلدين وكيف سينتهي الأمر عليه. وثانيآ إن المناطق التي تمت إستعادتها وضمها إلى الإقليم من جديد، لم يتم ترتيب وضعها وتأمين أمنها بشكل كامل، لأن الأمر بحاجة إلى بعض الوقت والجهد والمال الكثير. لأجل تحسين الأوضاع المعيشية للناس من خلال تقديم خدمات أفضل لهم كالصحة، والتعليم والعمل والكهرباء والماء والأمن، كي يحسوا بالفارق ولكي نكسب المواطنين الغير كرد مثل التركمان والأشوريين والعرب الذين كانوا يعيشون في كركوك قبل حملة التعريب، إن شاءوا البقاء في الإقيم وإدماجهم في المجتمع الكردستاني.

ثم لا ننسى يُقيم الأن في إقليم كردستان، أكثر من نصف مليون لاجئ عربي قدموا من الموصل وتكريت هربآ من القتال الدائر بين قوات المالكي والمسلحين السنة وعناصر تنظيم داعش الإرهابي، ومازال يتدفق اللاجئين على الإقليم. هذا عدا اولئك العرب الذين يقيمون في الإقليم منذ عدة سنوات نتيجة للأوضاع الأمنية المتردية في المناطق العربية ونقص الخدمات فيها.

أهم شيئ يجب القيام به الأن، هو تغير ذاك الواقع المزري للمناطق المستعادة وتحسين حياة الناس فيها بسرعة وربط كل دوائرها (البلديات الضراب، المدارس، الشرطة، الرواتب، الصحة، ... إلخ) بحكومة إقليم كردستان وتطبيق قوانينها هناك ورفع العلم الكردي على تلك الدوائر. وتمتين الجبهة مع المناطق العربية بشكل جيد ودعمها بالعتاد والسلاح وعدد كافي من القوات، لأن الإرهابين سيهاجمون مناطقنا عاجلآ أم آجلآ.

والعرب السنة والشيعة لن يهضموا عملية فقدان مدينة كركوك، لكونها غنية بالنفط والغاز وهذا يمنح الكرد مصدر قوة إقتصادية هائلة لدولة فتية، لكي تقف على قدميها ولهذا رفضت جميع الحكومات العراقية التخلي عن المدينة ومعها دول الجوار تركيا وإيران وسوريا وبدعم من الدول الغربية.

ومن هنا علينا أن نتحضر لحرب قادمة إن كان من الطرف السني أو الشيعي أو كلايهما

معآ وليس مستغربآ أن تقوم إيران بزعزعة أمن الإقليم بشكل مباشرعبر قصف الإقليم بالمدفعية أو الصواريخ بحجة وجود مقرات لحزب الحياة الحرة، أو بشكل غير مباشر من خلال دفع عملائها لضرب المرافق العامة المهمة في الإقليم. ومع التحضير للحرب من الجيد أن نقوم بإجراء إستفتاء في تلك المناطق، لإعطاء صبغة قانونية ودستورية لضمها للإقليم، وهذا سيساعدنا أمام المجتمع الدولي وحتى في وجه الحكومة المركزية في قادم الأيام. ولكن علينا أن التحضير للأمر جيدآ ومن ثم القيام باجراء الإستفتاء وبحضور الأمم المتحدة.

خلاصة القول، علينا أن نهدأ قليلآ ونأخذ بعض الوقت للتفكير بشك هادء ونمهد المشهد جيدآ لخطوة إعلان الإستقلال، وخلال هذه الفترة علينا خوض معركة دبلوماسية قوية لكسب الدول العظمى إلى جانبنا وفي مقدمتهم أمريكا والإتحاد الأوربي لِمَ لهما من تأثير ونفوذ قوي في الساحة الدولية وتركيا لمجاورتها للإقليم وكونها المنفذ الوحيد لها وهي عضوة في الناتو. وإستقلال كردستان يمكن أن يتم من خلال إجراء إستفتاء عام في الإقليم أو من خلال إتخاذ البرلمان قرارآ بذلك وقيام رئيس الإقليم بالتوقيع عليه.

وفي حال أدركنا عدم تمكننا في إقناع تلك الدول في تأييد مثل هذه الخطوة، علينا أن نصّر على تغير الوضع الدستوري للعراق من دولة فدرالية إلى كونفدرالية وبعد عدة سنوات يمكننا بسهولة إعلان الإستقلال وخاصة بعد إستعادتنا لمدينة كركوك العزيزة من يد العرب المستعمرين.

أنا حسب مراقبتي لتصريحات قادة تلك الدول ومواقفهم، ليسوا مستعدين بعد لتأييد خطوة الإستقلال في الوقت الراهن على الأقل، لذا علينا الحذر والحيطة جيدآ.

29 - 06 - 2014

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:10

أمية تبصق بوجه أمية!..- الكاتب : قيس النجم

لم تكن المرأة العراقية مستعبدة, او ذليلة, في يوم من الايام, حيثُ خلقت وعاشت حرة أبية؛ والأدلة كثيرة, منها دورها بطف كربلاء, والإحداث التي جرت بين الامين والمأمون, وفي ثورة العشرين, هي الفلاحة - المهندسة - الأستاذة الجامعية, إنها المرأة التي انجبت رجالاً, ليكونوا افذاذاً وفطاحل, من قادة, وفقهاء, وعلماء, وشعراء, قدمتهم الى المجتمع العراقي, عن طيب خاطر.
الاحداث تعيد نفسها في التاريخ, لتجدد فينا الذكرى الطيبة؛ عن المرأة المجاهدة, والشجاعة, حين ترسم لنفسها طريقاً مشرفاً, في التحدي والتضحية.
أمية الجبوري, رسمت لوحة للشهادة, يعجز الكثيرون عن رسمها؛ وآثرت على نفسها من اجل شرف العراقيات, وكانت انموذجاً يهدى به, لاسيما والكثير من النساء تقدمنَ الى مراكز التطوع, من أجل الالتحاق, بالطريق الذي رسمته بدمها الطاهر, لتثبت دور المرأة في الدفاع عن العراق, ومقدساته.
امرأة عراقية أصيلة, من تكريت, تذكرنا بمناقب نساء المسلمين؛ كالزهراء - زينب (عليهما السلام) - الخنساء - أم القاسم - أم فروة بنت محمد بنت ابي بكر - أمُ حبيبة, حين اختارت مواجهة الارهاب التكفيري, بإرادة عراقية خالصة, لتقول للعالم: ان العراق واحد, من الشمال الى الجنوب, لا تفرقنا المذاهب, لان (ديننا ورسولنا وقرآننا واحد), والقلب واحد, والدم واحد.
مخلوقة عجيبة تكوينها عبقري, متسلحة بالإيمان, وصبرها الذي أرعب الدواعش, حيث برزت حفيدة الخنساء, وهي تقابل وجهاً متوحشاً عفناً دنيئاً؛ همه اغتصاب النساء, وقتل الاطفال, ليس لديه دين او مبدأ, ولكن صوتها زعزع إرهابهم الاسود, فأرادوا قتل ارادتها بغدرهم, حين أصابوها برصاصة قذرة, من قناص نتن, وأردوها شهيدة؛ لتولد بنفس اللحظة الف امية, وخاب سعيهم, حين جعلوا منها مشروعاً, للشهادة يسجل في التاريخ, بأحرف من نور.
هكذا هن نساء العراق, سطرنَ اروع الصور للإباء, والشموخ, بعد أن اخترنَ طريقاً معبداً بالتضحية, دون خوف او تردد, ليصبحن حديث العالم.
اختارت المواجهة, وبصقت امية ناجي العراقية, بوجه امية بن خلف الداعشي, وهي على ثقة بان الشهادة, (ثمنٌ لكل غالٍ وسُلّم الى كل عالٍ), حتى أمسى عرساً جهادياً, وحياةً أبدية, فأعادت لنا ذكرى سمية بنت الخياط, التي بصقت بوجه ابي جهل, ونالت شرف اول شهيدة في الاسلام, منذ اكثر من (1400) عام, ومازال التاريخ يمجدها.
الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:09

روج أفا والمصالح البارز آنية :عماد احمد‎

طرحنا منذ فترة، بعض ما يدور في أفق السياسة وتحولاتها، حول موضوع دخول داعش الأخير إلى روج أفا على الساحة الكردية بشكل خاص، ناقشنا جميع العوامل وما يسمح بإعلان كانتونات روج أفا وأمور المتعلقة بها، ولكن لا بدى لنا من الإعتراف بأننا تجاهلنا جانباً بشكل السلبي، وهو ردة الفعل زعماء بعض الأحزاب الكردية حول هذا الموضوع المهم جدا، ولكن هذا السبب كان له مبرر وهو بأننا أفترضنا مسبقاً بأنّ  ليس هناك كوردي من الممكن أن يفكر بالمعارضة هذا الإعلان، ولكنه كما على خطأ  في ظل عدم التصريحات لهؤلاء حول ما يجري، وهو ما جعل الأمر شبه ضبابياً، ولكن  اخيراً تبين لنا خلال التسريحات اخيرة ما يدور في فكر هؤلاء وعلى رأسهم السيد رئيس اقليم ، برز لنا كل شي بوضوح، كل ما كان خافياً هو شدة والمحبة هذه علاقات بينهم وبين أعداء الشعب روج أفا ،لذا حينما نرى الحزب الديمقراطي السوري يرفض كل إنجازات الحزب الاتحاد الديمقراطي ويضعه في خانة الأمور المسيئة للكورد، وهو شيء غامض جداً لنا، فنحن لانعرف ما الذي من الممكن أن يضره إعلان كانتونات كوردية في سوريا و تأسس القوات الحماية الشعبية واسايش لحماية الشعب كردي من احتلال الداعش والنظام والعنصرين العرب، ثم يخرج لنا  السيد رئيس اقليم ويقول لايوجد الثور في روج أفا بنفس المحتوى تقريباً رافضاً أي كيان كردي، وذهب إلى أبعد من ذلك، حينما قام بالحصار الشعب روج أفا  و بحفر الخنادق بين روج أفا وإقليم كردستان العراق وهذا أشد ما قاموا بها أعداء الشعب كردي ضد الشعب كردي على مرّ التاريخ  ، وخاصة إذا كان التصريح مشابهاً لتصريحات تركيا والأيرانية، مما يوجه لنا إشارات إستفهام عديدة جداً، ولذا ليس على الآخرين ضرب أي مشروع كوردي في المنطقة طالما لدينا هكذا العقلية ولا داعي لأي موقف منهم اذا، وهنا أرى أشد حكمة مما مضى وسعة صدره وهو الأفكار القائد الشعب كردستاني اوجلان  وموقفه  الصامد في وجه المؤامرات ضد شعبنا المناضل و حتى من القادة الحزب الديمقراطي الكردستاني العراقي للأسف،وهنا لدي سؤال برسم الإجابة: إذا كان بعض من يعتبرون أنفسهم زعماء لشعب كردي في العراق وصل معهم الضرب الشعب روج أفا الى هذه الدرجة يذكرنا بأيام أحتلال البارز آني أربيل من الشعب كري والقوات السيد جلال الطالباني، هكذا أمور تحتاج لفك  شيفرة لفك لهذا زعامات، ترفض وترى بأن الإعلان الحكم اكراد ورج أفا غير المشروعة  ولا اعرف ممكن يضر بمصالحهم، المهم هكذا تصاريح، في أي خانة تصب؟ هل تصب في الخانة الكردية العامة، اما انه في الخانة الخيانة العظمى لكم التساؤلات والاستفسارات

من ادب الرحلات

مهرجان يوم الزي الشعبي في النمسا دعوة الى الثقافة الشعبية

اكثر من 100 الف شخص بالازياء الشعبية في قلب المدينة القديمة في غراتس

بدل رفو

النمسا\غراتس

يعد مهرجان يوم الزي الشعبي اكبر مهرجان ثقافي شعبي في اقليم شتايامارك والذي يحضره العديد من الجوقات الموسيقية والجمعيات الفنية المهتمة بالازياء الشعبية وبثقافة الكلاسيك،وفي هذه المناسبة يتجول رئيس الاقليم (فرانس فوفيس)برفقته زوجته وهو يحتفل كعامة الشعب بهذا اليوم.

تنتشر رقصات الشعب والازياء الملونة في اقليم شتايامارك النمساوي،حيث الالحان الشعبية الشتاياماركية والتي تختلف عن الحان واغاني الاقاليم الاخرى في النمسا،وحرية الاصوات ووجود مكثف للمشاهير والسياسيين وخاصة ان كانت مدينة غراتس عاصمة الاقليم والاقليم على عتبات الانتخابات.

يقام سنوياً في اقليم شتايامارك وبالاخص في مدينة غراتس عاصمة الاقليم يوم الزي الشعبي والذي يتباهى ب النمساويون حيث تعد المدينة قبلة رائعة من الالوان الزاهية للزوار والسواح. تقام الاحتفالات الكبيرة في مركز المدينة (الساحة الرئيسية) ويتم نصب مسرح كبير لعرض الرقصات الشعبية وبالازياء الفلكلورية والتراثية وتقدم الاغاني من تراث الاقليم ويجري هذا الاحتفال دائماً في عطلة نهاية الاسبوع.

يحضر مهرجان يوم الزي الشعبي سنوياً اكثر من 100 ألف شخص تعج بهم ساحات وشوارع المدينة القديمة ويحضر المهرجان نجوم نادي شتورم الرياضي بازيائهم الشعبية،واما السياسيون فهم يتواجدون بكثافة وقد المحت اكثر من مرة رئيس الاقليم ومحافظ المدينة السيد(ناكل)وهم يلقون التحية على سكان المدينة والزوار بازيائهم الشعبية مع عائلاتهم.لهذا اليوم نكهة خاصة عند الاطفال لقضاء يوم ممتع ويتم نصب المراجيح لهم في احدى زوايا المدينة.

تقفل المحلات التجارية في هذا اليوم ماعدا بعض المقاهي والمطاعم في الشوارع الفرعية من المدينة القديمة،واما في شارع الاسياد في المدينة القديمة توجد اكشاك صغيرة لبيع الحاجات من الطبيعة النمساوية بالاضافة الى الاكلات الشعبية والمشروبات المحلية ومنها الزيت الطبيعي واللحوم المملحة والزنجبيل والشوكولاته ومشروب الشيلخار الشتاياماركي.

لقد ابهرت الموسيقى الشعبية الشتاياماركية الزوار والسواح الذين غزوا الساحات والشوارع وللعلم بان المدينة القديمة في غراتس يمنع فيها سير المركبات والعجلات الهوائية ماعدا الاشخاص وقطارات الشوارع(الترام).غراتس عاصمة اقليم شتايامارك حث تعد نقطة التقاء عشاق الزي الشعبي ومن جميع الاعمار وفي الاجواء الجميلة برفقة التمتع بلحظات حلوة وقضاء يوم جميل وممتع.

دائماً تمضي هذه المهرجانات في الاقليم من دون حوادث ومشاكل ،وحيث كثافة الناس في الساحة الرئيسية لذا يتجه الزوار الى دار الاوبرا وساحتها الرئيسية وعرض الاحتفالات الراقصة في حلقة الاوبرا الواسعة.

حركة الحافلات والقطارات مستمرة قبل ابتداء المهرجان في الساعة العاشرة صباحاً لتجلب الزوار بازيائهم الشعبية الطويلة بالنسبة للنساء والسراويل القصيرة الجلدية بالنسبة للرجال.في الساحة الرئيسية وامام مبنى المحافظة حيث المسرح الكبير لتكون انطلاقة الرقصات والمسابقات لاختيار اجمل رقصة واجمل ثنائي واجمل زي ضمن احتفالية كبيرة يحضرها الاعلاميون والسياسيون والفنانون والعامة والشئ الجميل بالنسبة للرجال هناك من يضع قبعة قش على راسه وخاصة القادمون من ارياف الاقليم.في الجهة العليا من المدينة حيث الساحات الكبيرة ومنها ساحة الحرية وساحة كاميليتن وفيها يتم تقديم الوجبات الخفيفة من اللحم المشوي على الطريقة الشعبية بالاضافة الى تقديم نبيذ العنب الاحمر والذي ينتجه الاقليم من شوارع العنب المشهورة اوربياً والذي يترك انطباعاً رائعاً نظراً لمكانته ومذاقه ليس فقط في النمسا بل في اوربا كلها.

يعد يوم الزي الشعبي الشتاياماركي مهرجان الثقافة الشعبية في تاريخ الاقليم حيث الاكل والشرب والمدينة القديمة والرقصات والاغاني ويرتدي اكثر من 100 الف شخص الازياء الشعبية في هذا اليوم ،وفي قلب المدينة القديمة دعوة من الاقليم لزوار وسواح المدينة بالقاء نظرة على المدينة القديمة والتي تعد ضمن سجلات التراث الانساني العالمي(اليونكسو)ومركز الثقافة الانسانية،نظرة على العادات والتقاليد والازياء والثقافات والتعايش السلمي بين الجنسيات في هذا الاقليم.

يوم الزي الشعبي من كل عام يحمل هذا الاسم(على خطى شتايامارك)الزي الشعبي في الاقليم،للعلم بان الاقليم يفتخر جداً بازيائه الشعبية واحتفالاته القومية وشعبه ومهرجاناته مثل مهرجان النرجس في بحيرة كروندل وباد آوسى حين يحتفل الناس بالنرجس والازياء الشعبية معاً.

عشاق التصوير ولحظات جميلة برفقة العدسة واللقطة والازياء الشعبية والحركة والجمال الذي يكتسيه الزي الشتاياماركي والى تصوير الاماكن التي تعرض صناعة الغزل والحرف اليدوية والالات القديمة والحدادون يصهرون الحديد في الهواء الطلق ويطرزون عملات معدنية للزوار من اجل الذكرى.

المطبخ والوجبات السريعة تحتل كل الزوايا في المدينة .

يوم واحد تغدو المدينة القديمة مسرحاً كبيراً ويعمل اكثر من 2500 شخص مساهماً من انجاح سير هذا اليوم التاريخي من حياة الاقليم لكونه يعرض الثقافة الشعبية عبر تنوع الالوان الزاهية ولكون شعار الاقليم ايضا بان اقليم شتايامارك قلب النمسا الاخضر نسبة الى الجبال والغابات والاشجار والبحيرات وطبيعته القاهرة الجميلة على طول ايام السنة.

على 5 مسارح، الرقصات الجميلة والتفاعل والانسجام ما بين الرقص الشعبي والموسيقى والغناء والترفيه والعلاقات الاجتماعية والازياء والشعراء والحرف اليدوية دليل على عرض الثقافة الشعبية المحلية.

صورة جميلة لشهية الضيوف الى اللحم المشوي والمملح ايضا والنبيذ النمساوي في قلب المدينة القديمة والرحيل بزيه الى التاريخ القديم والانسجام مع المدينة التي لم تغيرها معاول الحداثة ولكونها خط احمر لا يمكن المساس بها.

الزي الشعبي والمدينة القديمة والوجبات الشعبية وجمال الفاتنات بازيائهن احساس بالرحيل الى عمق التاريخ القديم والزمن الجميل.

احتفال ومهرجان روعة الزي يعد اكبر الاحتفالات التقليدية ودعوة لعشاق الموضة للتعرف على الازياء الشعبية في اقليم شتايامارك وسحر الجمال والمدينة وضحك الاطفال وتاريخ مدينة في غراتس النمساوية.

(صورة ملخصة من بحث سياسي – قانوني مُنجز باللغة الألمانية في إطار التفرغ العلمي – Sabbatical Leave- في العام 2012 في جامعة إرفورت - Erfurt- بجمهورية ألمانيا الأتحادية)

إعداد: أ.م.د. آزاد عثمان

كلية القانون والسياسة

جامعة صلاح الدين - اربيل

المقدمة

منذ تشرين الأول من العام 2005 تم الأعتراف باقليم كوردستان كاول اقليم فيدرالي في دولة العراق الأتحادية. ألاَ انه هناك مشاكل معلقة بين حكومة اقليم كوردستان وحكومة العراق الأتحادية. وتُعتبر مشكلة المناطق المُستقطعة من اقليم كوردستان – العراق والتي تُسمى ب"المناطق المُتنازع عليها" من أهم هذه المشاكل وابرزها.

السؤال الرئيسي للبحث يتعلق بأسس و أبعاد هذه المُشكلة وبمستقبل تعايش المكونات القومية والدينية والمذهبية المختلفة مع بعضها في تلك المناطق المُستقطعة و "المُتنازع عليها" خاصةً وبمصير دولة العراق عامة. لماذا ومتى وكيف ظهرت وتطورت هذه المشكلة؟

أهمية البحث تكمن في توضيح الأسباب والدوافع الحقيقية لظهور المشكلة وتحديد المراحل الزمنية لنشأتها وبيان أساليب و اجراءات خلقها. أما هدف البحث فهو شرح وتحليل نتائج المشكلة السلبية لتجنب تداعياتها وبغية تسهيل حلها القانوني والدستوري.

تم استخدام منهجين للبحث العلمي: الوصفي التحليلي والتاريخي الوثائقي، وقد تم تعزيزه بخرائط جغرافية و بيانات وحقائق تاريخية ورسمية عراقية واضحة و دامغة بهدفي التعميق والتوازن.

مفاد فرضية البحث هو أن الحل الدستوري لهذه المشكلة المُزمنة والمعلقة هو الحل الصائب.

يتألف هذا القسم من البحث من ثلاثة فصول عدا المقدمة والخاتمة. الفصل الأول يتناول بحث نشأة وتطورات "منطقة الحكم الذاتي لكردستان-العراق". في الفصل الثاني يتم شرح وتحليل أسباب وأساليب ومراحل ونتائج مشكلة المناطق المُستقطعة و المُتنازع عليها. أما الفصل الثالث والأخير فيخص دراسة أحداث و أزمات مابعد سقوط النظام البعثي البائد، كما ويتم تسليط الضوء فيه على حلول دستورية وسلمية لهذه المشكلة ومشاكل معلقة أخرى.

وفي الختام يتم عرض الأستنتاجات و التوصيات التي توصلنا اليها من خلال البحث.


الفصل الأول: نشأة و تطورات "منطقة الحُكم الذاتي لكوردستان - العراق"

في العام 1921 أسست قوات إحتلال بريطانيا العظمى مملكة العراق من الولايات العثمانية: بغداد، البصرة و الموصل أي من "العراق العربي" و "كوردستان الجنوبية" كدولة عربية مركزية، من دون أخذ أرادة وحق الشعب الكوردي في تقرير المصير بنظر الأعتبار. عدا عن ذلك حددت قوات الأحتلال البريطاني شكل و نظام حكم الدولة الجديدة و كذلك دائرة الفئة الحاكمة فيها و نصبت عليها ملكا غير عراقيا، وفقاً لمتطلبات مصالحها الخاصة بدلاً من مراعاة مصالح أهاليها المتعددة القوميات والأديان والمذاهب في ذلك.

عقب العديد من إحتجاجات و إنتفاضات الكورد وبعد إنقضاء أربعين عاماً على تاسيس مملكة العراق ومرور ثلاث سنوات على الأطاحة بالنظام الملكي عبر إنقلاب عسكري في تموز العام 1958 إندلع قتالاً عنيفاً في أيلول العام 1961 في كوردستان بين جميع صنوف القوات المسلحة لحكومة "جمهورية العراق" و فدائيي قوات الثورة الكوردية (البيشمركة)، حيث إضطر الشعب الكوردي الى ممارسة الكفاح المسلح المنظم في إطار الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة رئيسه مصطفى البارزاني تحت شعار (الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكوردستان). في آذار العام 1971 توصلت الحكومة العراقية و قيادة الثورة الكوردية الى إتفاقية لحل القضية الكوردية في العراق سلمياً على أساس الحكم الذاتي لمنطقة كوردستان أو بالأحرى للمناطق التي يشكل الكورد فيها أغلبية سكانها، في ضوء إحصاء عام للسكان. إلاَ أن الحكومة العراقية أقدمت على تحديد "منطقة الحكم الذاتي" من جانب واحد، فاستبعدت من خلاله أجزاء مهمة من "منطقة الحكم الذاتي". على أثر ذلك تجدد القتال في كوردستان من جديد، إلاَ أن الحكومة العراقية فشلت هذه المرة أيضا في قمع الثورة الكوردية بالرغم من أستخدام كامل قواها العسكرية والأقتصادية والدبلوماسية وجميع أسلحتها التقليدية الفتاكة لهذا الغرض، لذلك لجأت الى الأتفاق مع النظام الشاهنشاهي الأيراني في 6 آذار من العام 1975 في مدينة الجزائر لمحاصرة الثورة الكوردية وأنهائها (بالتعاون مع النظام الأيراني) مقابل التنازل لأيران عن مياه و أراضي عراقية. إلاَ أن هذه الأتفاقية لم تُنهي لا الثورة الكوردية الى الأبد ولا النزاع الحدودي مع ايران بصورة نهائية. فلقد بدأت الثورة الكوردية في جبال كوردستان بعد مرور حوالي سنة واحدة على انتهاء ثورة أيلول من جديد، بسبب إشتداد وتيرة إضطهاد الشعب الكوردي، لأن العنف لايولد إلاَ العنف. ونشبت في صيف العام 1980 حرباً ضروساً بين العراق وايران على أثر إلغاء رئيس النظام العراقي آنذاك لأتفاقية الجزائر، إستمرَت ثماني سنوات، والحقت خسائر بشرية ومادية ضخمة بكلا البلدين. وفي العام 1988 إستخدم النظام البعثي العراقي حتى الأسلحة الكيمياوية المحرمة دولياُ، ليس فقط ضد ثوار كوردستان، بل ضد المدنيين الأبرياء من الأطفال والنساء والرجال العزّل أيضاً وفي مختلف مناطق كوردستان، خاصة في مدينة حلبجة بمحافظة السليمانية. وقد إرتكب النظام البعثي حينذاك واحدة من أكبر الجرائم ضد البشرية، حين أقدم على إعتقال وإبادة اكثر من 180000 من أبناء وبنات الشعب الكوردي بابشع طريقة في هجمات عسكرية همجية على سكان قرى كوردستان الأبرياء ضمن حملة عسكرية ظالمة سماها ب "الأنفال". وقد تم تدمير حوالي 4500 قرية في كوردستان خلال تلك الحقبة السوداء من تاريخ العراق الحديث.

في العام 1990 قامت قوات النظام البعثي باحتلال دولة الكويت برمتها. وفي أعقاب حرب الخليج الثانية وتحرير الكويت من قبل قوات تحالف دولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، إندلعت أنتفاضة كبرى في كل من جنوب العراق و كوردستان –العراق. إلاَ أن النظام قام بقمع الأنتفاضة – خاصة في الجنوب – باستخدام اسلحته الثقيلة المتنوعة و بطش أجهزة قمعه المتعددة. وعلى أثر الهجرة المليونية لسكان المدن الكوردستانية عبر الحدود الدولية مع تركيا وايران قامت قوات التحالف في العام 1991 بانشاء "الملاذ الآمن" في منطقة كبيرة من كوردستان – العراق لأعادة المشردين اللآجئين الى ديارهم وحمايتهم فيه. وفي العام اللآحق تم إجراء انتخابات المجلس الوطني الكوردستاني فيها بمؤازرة الحلفاء ومساندة الأمم المتحدة، أسفرت عنها تأسيس أول برلمان لأقليم كوردستان ومن ثم تم تشكيل أول حكومة للأقليم. بعد مرور 11 عاما على ذلك نشبت حرب الخليج الثالثة، فاسقط من خلالها النظام البعثي العراقي. في البداية تم تأسيس حكومة إنتقالية عراقية من القوى السياسية المعارضة للنظام السابق بمساعدة قوات التحالف. وفي نهاية العام 2005 تمت المصادقة على دستور عراقي دائم في أول استفتاء شعبي حر في تاريخ العراق المُعاصر باغلبية كبيرة. وقد تم تثبيت حل القضية الكوردية في العراق فيه، على أساس الفيدرالية في عراق جديد. وقد تمّ فيه الأعتراف باقليم كوردستان كاول اقليم فيدرالي في جمهورية العراق الأتحادية، ولكن في الأطار الجغرافي لمناطق "الملاذ الآمن" السابق. هنا تم تحديد حل مشكلة (المناطق المُستقطعة من اقليم كوردستان) كمسألة "المناطق المُتنازع عليها" وفقاً لمضمون مادتين معينتين. أما الحدود الجنوبية والجنوبية الغربية للأقليم فلم يتم تثبيتها هناك، ولايزال يتوقف ذلك على حل مسألة المناطق المُستقطعة من الأقليم بصورة جذرية أي حل مشكلة أستبعاد واستقطاع مناطق معينة من "منطقة الحكم الذاتي لكوردستان –العراق" بصورة قانونية ونهائية.


الفصل الثاني: مشكلة المناطق المُستقطعة والمُتنازع عليها

(الأسباب، الأساليب، المراحل و النتائج)

وفقاً لأتفاقية السلام في آذار العام 1970 – التي اسلف ذكرها في الفصل السابق – كان من المفروض تطبيق الحكم الذاتي في كوردستان-العراق خلال أربع سنوات، ولقد تم الأتفاق على تحديد حدود منطقة الحكم الذاتي في ضوء تعداد سكاني نزيه إستناداً الى إحصاء العام 1957. إلاَ أن الحكومة العراقية تجاهلت عملية التعداد السكاني المُتفق عليها وأقدمت على تحديد الأطار الجغرافي ل"منطقة الحكم الذاتي" عن طريق "قانون الحكم الذاتي" في العام 1974 من جانب واحد، فاستبعدت من خلاله أجزاء ستراتيجية أو غنية بالنفط من "منطقة الحكم الذاتي". بهذه الطريقة قامت حكومة البعث باستبعاد واستقطاع محافظة كركوك الغنية بالنفط برمتها منها وكذلك مناطق أخرى غنية بالنفط أو ستراتيجية مثل قضائي خانقين ومندلي في محافظة ديالى و قضائي سنجار والشيخان في محافظة نينوى. إلاّ أنّ هذه المناطق المُستبعدة من "منطقة الحكم الذاتي لكوردستان" يعتبرها الكورد استناداً الى حقائق ودلائل تاريخية وجغرافية جلية وفي ضوء نتائج الأحصاء لسنة 1957 مناطق مُستقطعة وجزءً من أراضي كوردستان الجنوبية (العراق). ويُعتبر هذا الأجراء الأنفرادي التعسفي للنظام البعثي بداية مشكلة المناطق المُستقطعة من الأطار الجغرافي لكوردستان – العراق ويمثل المرحلة الأولى منها. كانت غاية الحكومة العراقية منه هي: تقليص مساحة منطقة الحكم الذاتي لكوردستان. فلقد تم تصغيرمساحتها فعلاً من (78736 كم2) الى (37062 كم2). ويبدو واضحاً بانّ الدافع الرئيسي الثاني لأجراء الحكومة البعثية العراقية كان سلخ الأراضي الغنية بالنفط (المُستخرج آنذاك) من "منطقة الحكم الذاتي" بالذات، للحيلولة دون حدوث تطور إقتصادي متميز أي لأبقاء المنطقة معتمدة إقتصادياً على المركز لأسباب سياسية. ومن اجل تحقيق هدف الأستقطاع باسرع وقت ممكن قامت حكومة البعث بتكثيف سياسة التعريب العنصرية في هذه المناطق المُستقطعة بمختلف الأساليب المُجحفة و الوسائل المُفرقّة، خاصة بعد انهيار ثورة أيلول في آذار العام 1975 ولغاية إسقاطها عبر حرب الخليج الثالثة في نيسان العام 2003.

في العام 1975 قام النظام البعثي العراقي بتغيير التركيبين الأداري (الجغرافي) والسكاني (الديموغرافي) لمحافظة كركوك بصورة قسرية وسافرة. حيث أراد بذلك تجزأة وتقسيم وتصغير المحافظة بسبب كون غالبية سكانها من الكورد، وبهدف تغيير هذا الواقع بالذات. فلقد قرّر النظام في المرسوم الجمهوري المرقم (608) في 6/11/1975 فصل أو بالأحرى إستقطاع قضائي جمجمال وكلار من محافظة كركوك والحاقهما بمحافظة السليمانية. وقد سبب هذا الأجراء في تقليل نسبة السكان الكورد في الجزء المُتبقي من محافظة كركوك بدرجة كبيرة جداً، لأن جميع سكان هاذين القضائين هم – وطبقاً لأحصاء العام 1957 أيضاً – من الكورد. وبموجب نفس المرسوم تم استقطاع قضاء كفري من محافظة كركوك والحاقه بمحافظة ديالى، وكانت نسبة السكان الكورد في هذا القضاء وفقاً لأحصاء العام 1957(53,7 %). بعد فترة قصيرة على ذلك قام النظام البعثي بموجب المرسوم الجمهوري المرقم (41) في 21/01/1976 باستقطاع قضاء طوزخورماتو من محافظة كركوك و ضمه الى محافظة صلاح الدين (تكريت)، اللتي إستحدثها بموجب نفس المرسوم الجمهوري المذكور. وكانت نسبة السكان الكورد في هذا القضاء طبقاً لنتائج إحصاء العام 1957 (54,7 %). فبسبب إستقطاع الأقضية الأربعة المذكورة من محافظة كركوك تم تصغير مساحة المحافظة من (20355)كم2 الى (9426) كم2، وبذلك تم سلخ نصف أراضيها وضمها مع سكانها الى محافظات مجاورة لتحقيق الغاية التي تم توضيحها. وبهذه الوسيلة تم بالدرجة الأولى تقليل نسبة السكان الكورد – وبالدرجة الثانية نسبة السكان التركمان أيضاً، بينما تمت زيادة نسبة السكان العرب بشكل واضح. فلقد انخفضت نسبة السكان الكورد من (48,3%) وفقاً لأحصاء العام 1957 الى (37,6%) في إحصاء العام 1977، كما وانخفضت نسبة السكان التركمان من (21,4%) في إحصاء العام 1957 الى (16,3%) وفقاً لأحصاء العام 1977، بينما إزدادت نسبة السكان العرب من (28,2%) وفقاً لأحصاء العام 1957 الى (44,4%) في إحصاء العام 1977. هنا ومن فحوى مراسيم النظام ومن نتائج الأجراءات والأساليب التي استخدمها تتضح نية النظام البعثي بجلاء، فهي تعني تعريب محافظة كركوك المصغرة واستبعادها من "منطقة الحكم الذاتي" نهائياً. وبهذه الطريقة بدأت المرحلة الثانية من إستقطاع المناطق الكوردستانية (أي مناطق معينة من المحافظات ذات الأغلبية السكانية الكوردية)، وذلك بقصد إستبعادها من ما كانت تسمى بمنطقة الحكم الذاتي لكوردستان – العراق. وفي هذه الفترة الزمنية أي في هذه المرحلة (الثانية) تم إستقطاع ناحية المزوري (أتروش) من محافظة دهوك وتم الحاقها بمحافظة نينوى بموجب المرسوم الجمهوري المرقم (118) في 08/03/1976 وبهذا تم تقليل مساحة محافظة دهوك وتبعاً لذلك تم تقليص الأطار الجغرافي ل"منطقة الحكم الذاتي" مرة أخرى.

عقب إستفتاء صوري وبموجب المرسوم الجمهوري المرقم (757) في 18/05/1980 أقدم النظام البعثي على أستقطاع قضاء عقرة من محافظة دهوك وضمه الى محافطة نينوى، وبذلك تم تصغير مساحة المحافظة المذكورة للمرة الثانية ومعها مساحة "منطقة الحكم الذاتي لكوردستان – العراق" للمرة الثالثة، وبهذا بدأت المرحلة الثالثة من مشكلة إستقطاع المناطق أو الأراضي مع سكانها من "منطقة الحكم الذاتي" أو بالأحرى من محافظات ذات أغلبية سكانية كوردية.

وختاماً تم فصل قضاء مخمور من محافظة أربيل وإستبعاده من مناطق "الملاذ الآمن" الذي أنشأته قوات الحلفاء في ربيع العام 1991، ومن ثم تمّ أستقطاعه رسمياً (ولكن من دون مرسوم جمهوري) من محافظة أربيل في العام 1996 والحاقه بمحافظة نينوى، وهذا الأجراء يُمّثل المرحلة الرابعة والأخيرة من مشكلة المناطق المستقطعة، ولكن هذه المرة من إقليم كوردستان – العراق، الذي تم إعلانه عقب انتخابات المجلس الوطني لكوردستان – العراق وتشكيل حكومته قبل أربع سنوات من ذلك.

يمكن إعتبارالمناطق المُستقطعة من "منطقة الحكم الذاتي لكوردستان – العراق" في المراحل الثلاثة الأولى، مناطق مُتنازع عليها، ولكن بين النظام البعثي المُستبد والشعب الكوردي المًظطهد. إلاّ أنّ قضاء مخمور المُستقطع في المرحلة الرابعة لم يُعتبر – حتى في مفاوضات السلام بين وفد الجبهة الكوردستانية و حكومة البعث في العام 1991 – من المناطق المُتنازع عليها بين الطرفين. بالرغم من ذلك فهو لحد الآن – شباط 2013 – رسمياً وعلى خرائط محافطة نينوى ودولة العراق الأدارية يتبع محافظة نينوى، ولكنه واقعياً يتبع إقليم كوردستان ويتم إدارته وحمايته فعلاً من قبل سلطات حكومة الأقليم.

الفصل الثالث: أحداث وأزمات مابعد سقوط النظام البعثي العراقي

إشترك المقاتلون (البيشمركة) الكورد بصورة فعّالة في الجبهة الشمالية من حرب الخليج الثالثة أو بالأحرى "عملية تحرير العراق" التي نفّذتها قوات التحالف الدولي في 20 آذار 2003، فتمّ إسقاط النظام البعثي من خلالها. وقد عبرت قوات (بيشمركة) كوردستان خطوط وقف إطلاق النار القائمة بينها وبين قوات جيش النظام العراقي، وساهمت في تحرير المناطق المُستقطعة من محافظات كوردستانية من تسلط وسيطرة النظام البعثي العراقي عليها. وقد إستقّر قسم من هذه القوات في تلك المناطق وشارك في حماية أرواح وأمن وممتلكات المواطنين جميعاً بغض النظر عن القومية والدين والمذهب، وذلك من جرائم وشرّ تحالف إرهابي نشأ بين جماعات مسلحة تابعة لتنظيم "القاعدة" الأرهابي و بقايا مؤيدي النظام البعثي البائد، حيث أخذ ينشر الموت والدمار في هذه المناطق خاصةً وفي العراق عامة، بمختلف الوسائل الهمجية، مثل: السيارات المفخخة والأحزمة والعبوات الناسفة، بحجة مقاومة الأحتلال الأجنبي. هذا الأرهاب القائم لحد الآن يُمثّل حقيقةً أسوأ وأخطر ردفعل للمتعصبين المحسوبين على الأسلام و الأتباع المتضررين للنظام البعثي المُنهار ضد أهالي العراق المنكوبين طيلة ثلاثة عقود بإستبداد النظام السابق وحروبه المتعددة.

من الجدير بالذكر بانه بعد سقوط النظام البعثي العراقي عاد الآلاف من المُهجّرين والمُبعدين من داخل وخارج العراق، خاصة من أهالي المناطق الكوردستانية المُستقطعة، الى ديارهم أي الى مدنهم وقراهم الأصلية. وكان أحد أهم الأحداث بعد زوال النظام البائد هو إعادة تشكيل أو بالأحرى إعادة إعمار ثلاث نواحي كوردية وناحية تركمانية كان النظام البعثي ألغاها في مركز محافظة كركوك (المُصغرّة) وهي: قره هنجير، قره حسن، شوان و يايجي. وكذلك تمت إعادة إعمار عشرات القرى الكوردية المهّدمة في محافظات كركوك ونينوى وديالى، ومنذ ذلك الوقت تتم إدارة معظم المناطق المُستقطعة والمُتنازع عليها (سابقاً مع النظام البعثي) مثل: أقضية خانقين و مخمور وشيخان وسنجار وناحية زمار من قبل أبناء تلك المناطق وكامتداد لأدرارة إقليم كوردستان. وقد صدر بعد عام من سقوط النظام البعثي، في الثامن من آذار 2004، "قانون إدارة الدولة العراقية للفترة الأنتقالية" كدستور مؤقت أو بالأحرى خارطة طريق لبناء عراق ديمقراطي وفيدرالي، فأُعتُبر ذلك تطوراً مهماً على طريق ضمان التعايش السلمي بين إثنيات المجتمع العراقي المتعددة. وأرسى هذا القانون أسس حل مشكلة المناطق المُستقطعة من إقليم كوردستان (من قبل النظام البعثي) ومسألة "المناطق المُتنازع عليها" ضمن إطار مادتين: الفقرة (أ من المادة 53) التي تعالج مشكلة قسم من المناطق المُستقطعة من إقليم كوردستان مثل: قضاء عقرة، ناحية أتروش، الجزء الأكبر من قضاء كفري وجزء من قضاء شيخان، وهي تُدار فعلاً من قبل حكومة اقليم كوردستان ولكن على الخارطة الأدارية للعراق لازالت تبدوا مُلحقة بمحافظتي نينوى و ديالى، وكذلك المادة 58 من قانون ادارة الدولة التي أصبحت فيمابعد أساساً للمادة 140 من الدستور العراقي - الذي يُعتبر بدوره مكسباً مهما لغالبية أهالي العراق التي تبَنتها في أول أستفتاء حر في تاريخ العراق المُعاصر. وكان من المفروض تنفيذ هذه المادة الدستورية الحيوية كحل قانوني وسلمي لمسألة بقية المناطق المُستقطعة أو "المُتنازع عليها" من قبل الحكومات العراقية الجديدة بثلاث مراحل (التطبيع، الأحصاء والأستفتاء) لغاية نهاية العام 2007، إلاَ أنه لم يتم الأنتهاء من تنفيذها لحد الآن، بسبب وجود عراقيل و معوقات معينة على طريق تنفيذها، والتي لابد من معالجتها بحكمة وتأني لضمان تحقيق الحل الدستوري الصائب وبغية تأمين سير العملية السياسية نحو بناء العراق الجديد بالأسلوب الصحيح. كما ويُمكن حل مسألة محافظة كركوك المجزأة و المُصغّرة قانونياً وسلمياً عن طريق تطبيق قانون الأجراءات الخاصة بتنفيذ الأقاليم رقم (13) لسنة 2008 أيضاً.

في العام 2008 ظهرت مشاكل في مناطق مُستقطعة و "متنازع عليها" من جديد، أي في محافظة كركوك (المصّغرة) وفي الناحيتين المُستقطعتين من قضاء كفري: جباره و قرةتبة وفي ناحية السعدية التابعة لقضاء خانقين، ولكن هذه المرة تمّت إثارتها من قبل رئاسة حكومة العراق الجديد. في آب 2008 دخلت قوات من الجيش العراقي الجديد بصورة مفاجئة الى النواحي المذكورة والتابعة الآن لقضاء خانقين وأجبرت قوات (البيشمركة) المتواجدة هناك منذ تحريرها من تسلط النظام البائد تحت تهديد القتال باستخدام الأسلحة الثقيلة – وضغظ قوات أمريكية مرافقة لها - لترك تلك المناطق، بالرغم من مساهمتها الفعّالة طيلة هذه المدة في حماية أرواح وأمن جميع سكانها المتعددة القوميات بمكافحة الأرهاب والجريمة. وفقاً لوجهة نظر الكورد قامت الحكومة العراقية الجديدة بهذا الأجراء بإعادة إستقطاع هذه المناطق المحررة من تسلط النظام البعثي، وكادت العملية و الأوضاع المُتشنجة الناجمة عنها تؤدي الى نشوب معركة دامية بين قوات الطرفين. بعد مرور شهرين على ذلك الأجراء المُستفز أرسل رئيس الحكومة العراقية قوات الفرقة الثانية عشرة من الجيش العراقي الى محافظة كركوك المُستقطعة و"المُتنازع عليها". وقد أثار الأجراءان المذكوران غضب الشعب الكوردي و احتجاج حكومة اقليم كوردستان. علماً بانّ رئيس الحكومة الأتحادية العراقية لم يتباحث أو ينّسق بهذين الشأنين لا مع إدارات تلك النواحي المذكورة أو مع الحكومة المحلية لمحافظة كركوك ولا مع حكومة اقليم كوردستان، بالرغم من أنّ السبب الأساسي لمشكلة هذه المناطق معروفة لديه جيدا، ومع كون هذه المناطق دستورياُ "مناطق مُتنازع عليها" ومسألتها لم تُحسم بعد نهائياً. في الحقيقة حتى طبقاً للقانون الدولي يجوز حماية الأمن والأستقرار في المناطق المُتنازع عليها من قبل قوات مشتركة لطرفي النزاع لضمان إطمأنان جميع السكان (بمختلف القوميات) وبغية تحيق أكبر قدر ممكن من الثقة المُتبادلة والتفاهم والتعاون المُشتركين بين القوات المُسلحة التابعة للطرفين عن طريق العمل المشترك بينهما و الخدمة المُشتركة لهما. فالثقة المُتبادلة بين قوات الطرفين من جهة وبين الأثنيات المُختلفة في تلك المناطق ضرورية جداً للحيلولة دون إستفحال المشاكل وبغية تسهيل تنفيذ الحلول الدستورية المُتفق عليها ومن أجل إنجاح العملية السياسية لبناء العراق الجديد المنشود.

بعد فترة وجيزة من وقوع الحدثين إتفق الطرفان أي ممثلي الحكومة الأتحادية و حكومة اقليم كوردستان على تواجد قوات مشتركة للطرفين في محافظة كركوك وعلى صيغة للتعاون مع قوات الشرطة المحلية لحماية أرواح وممتلكات المواطنين ومؤسسات ودوائر الدولة وضمان الأمن والإستقرار فيها معاً وفي إطار قوة مشتركة باسم "قوة الأسد الذهبي".

مشكلة أخرى معلقة بين حكومة إقليم كوردستان و الحكومة الأتحادية العراقية هي مشكلة عقود و استخراج النفط في مناطق الأقليم، بعضها يخص مناطق مُستقطعة من الأقليم ومتنازع عليها (أصلاً بين الشعب الكوردي والنظام البعثي البائد). الحل الجذري لهذه المشكلة يتوقف على حل مشكلة المناطق المُستقطعة و"المتنازع عليها"، وعلى تشريع قانون النفط والغاز من قبل مجلس النواب العراقي. إلاّ أنّ المشكلتين معلقتان لحد الآن والقانون المذكور لايزال ينتظر التشريع. على كل حال يجب بذل جهود كبيرة ومساعي حثيثة من أجل حل جميع المشاكل المُعلّقة بين الحكومتين (الأتحادية والأقليمية) دستورياً وسلمياً. فوفقاً للمادة (111) من الدستور العراقي تعود واردات النفط والغاز من جميع أنحاء العراق الى أهالي العراق عامةً أو بالأحرى خزينة الدولة الأتحادية، لأنّها تنّص على أنّ النفط والغاز هما مُلك الشعب العراقي في كل الأقاليم والمحافطات. وطبقاً للمادة (112) يستوجب إنتاج النفط والغاز من الحقول القديمة إدارة مشتركة من الحكومة الأتحادية وحكومات الأقاليم والمحافظات المُنتجة. أما الأنتاج الجديد للنفط والغاز فيستوجب التنسيق بين الحكومة الأتحادية وحكومات الأقاليم أو المحافظات والقيام برسم السياسات الأستراتيجية اللازمة لتطوير ثروة النفط والغاز بصورة مشتركة وبما يحقق اعلى منفعة للشعب العراقي.

إنّ تعقيد أية مشكلة يُحَولها الى أزمة، وكل أزمة يجب معالجتها بالأسلوب المناسب وفي الوقت المناسب أي عن طريق الحوار الحضاري وفي ضوء إدارة النزاعات بصورة عقلانية، وإلاّ ستتحّول الأزمة الى كارثة.


الخاتمة

إستبعد النظام البعثي العراقي مناطق مُعّينة من النطاق الجغرافي ل"منطقة الحكم الذاتي" في العام 1974 وإستقطعها من إطار "الملاذ الآمن" في العام 1991 بصورة قسرية وتدريجية وفي أربعة مراحل زمنية محددة. وقد تمَ حل جزء من هذه المًشكلة في العراق الجديد – بعد سقوط النظام البعثي - عبر الفقرة (أ) من المادة (53) من قانون ادارة الدولة العراقية للفترة الأنتقالية، التي أصبحت جزءً المادة (143) من الدستور العراقي. هذا يستوجب تصحيح الخرائط الأدارية لجمهورية العراق وللمحافطات الثلاثة المعنية بالأمر: نينوى، دهوك والسليمانية. ويمكن حل الجزء الآخر من المشكلة أي مسألة المناطق المُستقطعة الأخرى و "المُتنازع عليها" أو بالأحرى مسألة تصحيح الحدود الأدارية المُغيّرة للمحافظات من قبل النظام البائد لأسباب سياسية بتنفيذ الفقرة (ب) من المادة (58) من القانون المذكور، التي أصبحت أساساً للمادة (140) من الدستور العراقي وأيضاً جزءً من المادة (143) منه. في الواقع تُعتبر المادة (140) حلاً قانونياً وسلمياً وسطاً واساساً دستورياً صائباَ لهذه المشكلة المزمنة التي لابد من حلها بصورة عقلانية، والاّ ستتعثر مسيرة تحويل العراق الى دولة فيدرالية و ستتعرض العملية السياسية ومعها مستقبل دولة العراق ومصير أهاليها الى خطر داهم ونتائج وخيمة.

أما مشكلة عقود وانتاج النفط عامة وفي المناطق المُستقطعة و"المُتنازع عليها" خاصةً فيُستحسن حلها أما باصدار قانون النفط والغاز المُنتظر منذ عدة سنوات من قبل مجلس النواب العراقي أو باللجوء الى المحكمة الأتحادية العليا، باعتبارها المرجع القضائي الأعلى في العراق والجهة المُختصة الوحيدة بتفسير مواد الدستور العراقي وفض النزاعات بين الحكومة الأتحادية وحكومات الأقاليم.

أما مسألة حفظ الأمن والأستقرار في المناظق المُستقطعة من اقليم كوردستان و المُتنازع عليها فيجب حلها بنفس الطريقة المعمولة بها سابقا في محافظة كركوك، أي بواسطة قوات مشتركة من الجيش العراقي و حرس الأقيم (البيشمركة) والشرطة والأمن المحليتين، لأن طبيعة وظروف تلك المناطق تتطلب ذلك على الأقل لغاية حسم المشكلة قانونياً ونهائياً.

إنّ إضطهاد الشعب الكوردي في العراق لعشرات السنين من جهة و وقلق الحكومة الأتحادية أو بالأحرى القوى السياسية العربية الفعّالة من إنفصال أو بالأحرى إستقلال إقليم كوردستان من جهة أخرى أدّيا الى فقدان الثقة بين الأطراف المعنية. لذلك يستوجب بناء الثقة المتبادلة اللازمة للتعايش والحكم المشتركين في دولة مشتركة فعلاً، جهودا جبّارة من النخب السياسية لجميع مكونات المجتمع العراقي، خاصةً الأساسية منها، بالأستناد الى الدستور المشترك وفي ضوء المصالح العليا للوطن المُشترك و بتامين حقوق جميع أهاليها وضمانة الأمم المتحدة لها.

وختاماً فانَ فرضية البحث ستتحقق، إذا نجحت العملية السياسية لبناء عراق ديمقراطي فيدرالي، فهذا هو الأحتمال الوحيد لبقاء العراق دولة واحدة أو بالأحرى الشرط الأساسي للتعايش السلمي لمكونات المجتمع الأساسية: العرب الشيعة، العرب السنّة والكورد، لأنه لايُمكن إعادة عقارب الساعة الى الوراء، أي العودة الى دولة مركزية تُحكم من قبل مجموعة معينة تنتمي لمكّون واحد أو في ظل نظام الحزب الواحد أو بتسلّط دكتاتور آخر.


المصادر

German and English References مصادر ألمانية و انجليزية

Books

1- Ahmad, Kamal Madhar: Kurdistan during the First World War, (translated from Arabic by Ali Maher Ibrahim), Saqi Books, London 1994.

2- Chaliand, Gérard (Hrsg.): Kurdistan und die Kurden. Bd. 1. (GfbV), Göttingen / Wien, 1984.

3- Deschner, Günter: Saladins Söhne: Die Kurden – das betrogene Volk: Droemersche Verlagsanstalt, München, 1983.

4- Ibrahim, Ferhad: Die kurdische Nationalbewegung im Irak – Eine Fallstudie zur Problematik ethnischer Konflikte in der Dritten Welt: Klaus Schwarz Verlag, Berlin, 1983.

5- Lerch, Wolfgang Günter: Kein Frieden für Allahs Völker. Die Kriege am Golf Geschichte, Gestalten, Folgen: Fischer Verlag, Frankfurt am Main, 1992

6- Leukefeld, Karin: „Solange noch ein Weg ist …” – Die Kurden zwischen Verfolgung und Widerstand: Verlag: Die Werkstatt, Göttingen 1996.

7- McDowall, David: A modern History of the Kurds: I.B.Tauris, London. New York 1997.

8- Timmermann, Kenneth R.: Öl ins Feuer – Internationale Waffengeschäfte im Golfkrieg (deutsche Übertragung aus dem Englischen von Dietlind Kaiser): Orell Füssli Verlag, Zürich . Wiesbaden, 1988.

9- Human Rights Watch / Middle East: Iraq’s Crime of Genocide – The Anfal Campaign against the Kurds: Human Rights Watch Books, Yale University Press, New Haven and London, 1995.

Contributions / Articles

10- Dingley, James: Kurdistan zwischen Autonomie und Selbstverantwortung, in der Zeitschrift: Aus Politik und Zeitgeschichte (APuZ), 9/2011. (Beitrag)

11- Harms, Sören: Branchenreport Energie - Teil 1 / 30.08.2010 (Artikel) >

http://www.wp-irak.de/index.php/component/content/article/448?start=2.

12- Ibrahim, Ferhad: Droht eine Zerstörung der ethnischen und religiösen Vielfalt im Irak? in:

(APuZ), 9 / 2011, Berlin. (Beitrag)

13- Mlodoch, Karin: Zwischen individueller Verarbeitung und gesamtgesellschaftlicher

Versöhnung: Vergangenheitsbewältigung im Irak, in: (APuZ), 9 / 2011, Berlin. (Beitrag)

14- Vanly, Ismet Sherif: Kurdistan im Irak, in: Chaliand, Gérard (Hrsg.), 1984. (Beitrag)

Reports

15- medico international (mi): Die Linien eines Völkermordes, medico report 10: Frankfurt am Main 1990

16- International Crisis Group: Iraq And The Kurds: Trouble Along The Trigger Line, Middle East Report N°88 – 8 July 2009.

17- International Crisis Group: Iraq and the Kurds: Trouble Along the Trigger Line, Middle East Report N°88 – 8 July 2009.


مصادر كوردية

18- ئةسةرسةرد، فةريد: ئةتلةسي سياسي هةرصمي كوردستان 1914-2005، سةنتةري كوردستان بؤ لصكؤلينةوةي ستراتيجي، (بصي شوصني بلاوكردنةوة)، 2010.

19- جومعة، هاورص: ناوضة ناكؤكةكان، كةركوك، (بصسال).

20- حةمةخورشيد، د. فوئاد: كةركوك لة بةلطةنامةكان دا، وةرطصراني لة عةرةبييةوة: نةريمان عةبدوللا، هةولصر، 2007.

21- طةوهةري، ح: أاثؤرت دةربارةي هةلبذاردن و ثةرلةماني كوردستان، ستؤكهؤلم، 1992.

22- شواني، د. رةفيق: ثرسي كةركوك و ضارةسةرييةكةي، هةولصر، 2007.

23- عارف، دليَر حةسةن: كةركوك لةبةر رؤشنايي بةلطة ميَذووييةكاندا، كةركوك، 2009.

24- محمد، د. خةليل، ئيسماعيل: كصشةي كورد لة عيراق كصشةي سنوورة يان بوون؟، وةرطصراني لة عةرةبييةوة عةبدوللا رةشيد حوسصن، هةولصر، 2010.

مصادر عربية

- كتب

25- الفضل، د. منذر: دراسات حول القضية الكوردية ومستقبل العراق، اربيل، 2004.

26- طالب، جزا توفيق: سكان اقليم كوردستان، أربيل، 1994.

27- طالباني، د. نوري: منطقة كركوك ومحاولات تغيير واقعها القومي، لندن.

28- محمد، أ. د. خليل إسماعيل: اقليم كوردستان العراق، أربيل، 1999.

- مقالات

29- كاظم حبيب، عقود النفظ ومقال السيد رئيس وزراء اقليم كوردستان، مقال - 03/11/2007 >- الحوار المتمدن http://www.ahewar.org

جامعة دهوك / فاكولتي العلوم التربوية

السياسة كماهية وكمصطلح يتحمل الكثير من المعاني, ربما نجد في بعض الاحيان في هذه التعاريف تناقضات فهي تعني فن الممكن عند البعض من المفكرين, وتعني عند البعض فن المستحيل, أي انها قد تكون, او يجب ان تكون, فهي فن الممكن من حيث التخطيط الاستراتيجي والتكتيكي, من حيث الممارسات اليومية, ولكنها فن المستحيل من حيث المقاصد العليا التى يجب ان تحفزها, وتلهمها, تكشف عن امكاناتها وتضبط وجهتها, لان الممكن لا يكون ممكنا, دون الطاقات التى يكشف عنها فن المستحيل.
وهناك اراء تذهب الى ان السياسة تعني بمعناها العام تدبير الجماعة, سواء كانت هذه الجماعة دولة, او كانت حركة معارضة للدولة, او جماعة دينية او صوفية.................. الخ .
السياسة لابد لها ان تكون : اخلاقية, جمالية, علمية, لكي تكون لها معنى في مسيرة التاريخ وهذا ما ذهب اليه ( شو ان لاي ) حين قال " سياستنا لا تخطى لأنها علم " . وكان على حق ضمن الحدود التى لا يخطى فيها العلم. يتعين على السياسة ان تكون علماً, علماً اجتماعيا تطبيقيا.
المهم من كل هذا الكلام هو ان السياسة ليست علما له شروطه وقوانينه الدائمة الثابتة التى يتوجب على الجميع الالتزام بها, ولا يمكن لاحد ان يتخطاها بل هناك ايدي ترسم هذه السياسات وتسيير الامور وتدبر امر البلاد كمؤسسات وكأفراد, ورجل السياسة بكل تأكيد هو الذي يمثل هذه السياسات ويرسم في ذهنه ايديولوجيات خاصة به, ايديولوجيات ربما يؤمن بها في الكثير من الاحيان ايمانا قطعيا لا يقبل الشك ولا يتردد في المطالبة بتطبيقها, اذا كان بعيدا عن مركز صنع القرار, ويطبقها اذا كان هو مصدر صنع القرار, وربما نجد في بعض الاحيان بعض الايديولوجيات تفرض نفسها بقوة على الساحة السياسة ولها من القوة التى تدفع رجل السياسة الى الالتزام بها واتباعها ليس لإيمانه بها ابدا, بل لأنها قوة تفرض ارادتها ومسالة تأييدها واتباعها تعني الضمان والاستقرار للبلاد وللأفراد وللسياسي ايضا فهي ضمان لبقائه في السلطة, ليس المهم ان نفهم تلك الاسباب ولماذا هذه الايديولوجيات, المهم هو ما ينجم من هذه السياسات من اثار وما تخلقها من افكار واراء قد تكون ايجابية او سلبية .
فالسلام مثلا كناتج سياسي ايجابي هو ما كان يبحث عنه الانسان منذ اقدم العصور وحتى عصرنا الذي نعيش فيه, فقد كتبت عنه الكثير من الاقلام وكان مصدر الامل للكثير من الفلسفات التى اشتهرت بدعواتها الصادقة للوصول اليه, لا بل كان وما زال حلم البشرية الذي يصعب الوصول اليه وتحقيقه على ما تبدو عليه الاوضاع وما تدل عليه العلامات, ولكنه يبقى حلما لا تستطيع الانسانية الافاقة منه, او ترفض عمدا الإفاقة, لأنه حلم جميل واحساس رائع لا يجده صاحب الضمير الحي في حياته الواقعية اليومية.
وهنا نجد سؤالا يفرض نفسه بقوة مفاده هل يجوز للسياسة ان تصل الي السلام وتحققه ؟ وهل يجوز دمج السياسة والاخلاق؟
وهنا نجد ان الاجابة على هكذا سؤال ليس بالأمر السهل بل مسالة بالغة التعقيد على الاقل في واقعنا الذي نعيش فيه, اذ يصعب على ما يبدو الدمج بين السياسة والاخلاق, الاخلاق بمعناها الذي يسعى الى الخير الاقصى, الذي يسعى الى السعادة الدائمة للإنسان, ان محاولة الدمج هذه اذا ما كتبت لها النجاح ستقود وبكل تأكيد الى الوصول الى الحياة السعيدة المسالمة التى لا توجد فيها تفرقة وعنصرية وتمييز, التى تخلو من الانحياز للبعض.
الاخلاق والسياسة اذا ما دمجت واصبحت واحدة, وعملت بجدية ستقود المجتمع بكل تأكيد الى بر الامان, الى الاستقرار الى العمل من اجل الوطن, والمصلحة العامة, الى نبذ كل اشكال العنصرية, الى اعطاه كل ذي حق حقه, واختيار الاشخاص الاكفاء الذين يعملون من اجل الوطن بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او القومية او المذهبية.
وهنا نجد ان مسالة الدمج واجبة لذلك يتوجب علينا نحن المواطنين من مختلف الشرائح من المثقفين والاكاديميين الى العامل والنجار والخباز ..........الخ
يجب علينا ان نعمل يدا واحدة, وان نسعى لكي نجعل كلمتنا واحدة, ومطالبينا واحدة, ونترك اختلاف لغاتنا, وتنوع ادياننا جانبا لأنها من ضمن المسائل الشخصية التى لا يحق لاحد التدخل فيها او فرض ارادته لكي يغيرها, اذا ما استطعنا الوصول الى ذلك سيكون من السهل علينا ان نصل الى السياسي الاخلاقي الذي يعمل بإخلاص وبضمير

​حي .​

تأكد بما لايقبل الشك ، أنه ليس هناك مواطن عراقي غيور يعتز بانتمائه لتربة هذا الوطن، من يقبل أبدا الصراعات المذهبية البغيضة، والتي تنطلق من رؤى فئوية ضيقة، يرى فيها كل طرف بطله بأنه الأعز والأكرم ، غير عابئ بمخرجات هذا الصراع، وهو ما أجمع عليه دائما كل العراقيين ، برفضهم لمفهوم الطائفية، وتقسيم مكونات المجتمع وفق هذه النظرة ، فالتعايش والتآخي من سمات مجتمعنا ،وبأن المواطنة هي القاسم المشترك ،وأن الجميع يعيشون تحت سقف ومظلة الوطن. ومن المؤسف أنه نرى الان بدأت صفحة جديدة بعد الانتخابات ،وهو العودة للطائفية والمناطقية من خلال ائتلافات شيعية وسنية وكردية هذا يرفض ذاك وذاك يرفض هذا ، لتستمر عملية التخندق المقيتة ،التي قتلت كل شيء في البلاد حتى روح المواطنة.
والمجتمع العراقي كأي مجتمع ينشد الديمقراطية ، والسير على طريق الإصلاح، والبحث عن أفضل السبل نحو مستقبل يليق بتطلعاته ، ويخدم أجياله القادمة، ولكن أي ديمقراطية يمكن أن ننشدها ، ونحن نسير معصوبي الأعين وراء أبطال وهميين وفى ذات الوقت نتشدق بالديمقراطية والتي لا خلاف عليها مع أي طرف ، خصوصا بالنظر إليها كممارسة قبل أن تكون مجرد مفهوم أصم.
وهنا نتساءل : فمن يرفعون راية الديمقراطية ليل نهار، هل يمكنهم الرد على عديد من التساؤلات المثارة في هذا الصدد والتي من بينها: هل بإمكاننا أن نتبرأ من المذهبية والطائفية والاثنية ، وسيطرة الفكر الديني على ممارستنا؟ هل سنكون علمانيين أكثر من الغرب؟ هل سنتمكن من التخلص من الفكر الاقصائي؟ لكي نمضي على طريق الديمقراطية التي لا يمكن لها أن تجتمع مع الطرح الطائفي والانتماء المذهبي.
باختصار نعتقد أننا لسنا بحاجة إلى الديمقراطية ، بقدر ما نحتاج أولا إلى أن نثق بأنفسنا ، ونؤمن سنة وشيعة ،اسلام ومسيحيين ، عربا وكردا وتركمان ، وبقية الاقليات والمذاهب والطوائف ، بأن مصيرنا واحد على هذه الأرض، وأن الوحدة الوطنية هي الجامع للشعب العراقي ،وهي العلاج الناجع لأمراض الطائفية ،التي تصيب مجتمعنا وتعطل مسيرته وتدخله في صراعات ليس لها في تاريخه العريق سابقة.
فالمطلوب منا جميعا ، أن تكون قناعتنا بأن التحشيد ولغة الشارع لا يمكن أن تصل بنا إلى الهدف المشترك، وإنما يبقى الحل والخلاص في التحرك الجدي الواعي، وفي أن يحترم كل منا الآخر، ويؤمن أن هذا الوطن يتسع للجميع والابتعاد عن المفاهيم الدخيلة التي جاءتنا مع الاحتلال والتي فرقت بين ابناء المجتمع بل بين ابناء العشيرة الواحدة اذا لم تكن فرقت بين العائلة الواحدة.
الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 01:01

كل شئ الأ نفط كركوك.؟- بير خدر الجيلكي

 

أن ( الأغلبية ) من المؤرخون والكتاب والصحفيون والأعلاميون ( العرب ) وخاصة القومجيون والمؤجرون هنا وهناك أنكروا وينكرون ( كل ) شئ يتعلق بالشؤؤن والحقوق والقضية الكوردية العراقية ومنذ نهاية عام 1961م ولحد اليوم.؟

فأن السيد ( غسان ) أحدهم وهو يحاول ومن خلال هذا العنوان والمضمون له أدناه …...

http://www.elaph.com/Web/NewsPapers/2014/6/918651.html

تبيض وجه ذلك ( الثعلب ) الخبيث وبطل تحرير الحفرة ( صدام ) حسين المقبور وزمرته البعثية العروبية الشوفينية ( الماكرة ) وبعد أكثر من ( 35 ) عامآ من الدجل والكذب والقتل وبعدة وسائل غير أنسانية كانوا قد قاموا به وفعلآ بحق الشعب الكوردي والكوردستاني في ما كانت تسمى ( العراق ) الواحد والقائد الواحد والجيش الواحد ووووووووو.؟

بأنه كان قد أخبر السيد والبيشمه ركه الرئيس ( مسعود ) البارزاني في نهاية عام ( 1991م ) بأنه لم يضع ( السم ) في كأسه للشاي لأنه ليست من طبعه وضع السم في حصة الضيوف.؟

ناكرآ بأن الذين حاولوا وفشلوا في ( أغتيال ) والده المرحوم الخالد ( البارزاني ) مصطفى في نهاية عام (1971م ) لم تكن بتخطيط وتوجيه من ذلك المقبور وزمرته ومرتزقته وجواسيسه وتحت مظلة ( العمامة ) العربية والأسلامية أدناه.؟

http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89_%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%B2%D8%A7%D9%86%D9%8A

حيث يحاول التهرب وعدم قول الحقيقة ( الناصعة ) البياض و يضرب ( عرض ) الحائط يمينآ ويسارآ بأن مدينة ( بابا كركر ) كركوك كوردية الجغرافية والسكان وفعلآ لكنه يحاول ( زرع ) فتنة قومجية طائفية وبأسلوب كتابي هادئ بعدم تسليمها الى أصحابها ( الكورد ) الشرعيون ومن جانب أية ( حكومة ) عراقية عربية شيعية – سنية قادمة كانت وستكون لكونها ( منبع ) وجود الدولة الكوردية ( كوردستان ) القادمة وقريبآ جدآ.؟

ولأجله قلت وأقول لهذا الكاتب العربي والعشرات من أمثاله أن ( البارزاني ) مصطفى الخالد وعندما وصف هذه المدينة كركوك ب ( قلب ) كوردستان النابض.؟

أو ما وصفها المناضل ( مام جلال ) الرئيس ب ( قدس ) كوردستان.؟

لم ولن يقصدوا وجود ( النفط ) والمال فيه و مثلكم ومثل خبرائكم وتجاركم من الأجانب وأنما كانوا قد قصدوا و سيقصدون ( التربة ) والشعب الكوردي والكوردستاني الأصيل على هذه البقعة الأزلية المنورة هما ( قلب وقدس ) كوردستان الكامل.؟

أنتهى مفعول وقيمة تلك الفكرة ( الخاطئة ) السابقة بوجود ( الذهب ) الأسود في كركوك أو في منطقة ( عين زالة ) الكورديتين الأصول و الجغرافية وبعد الآن.؟

لأن ( جميع ) قمم وسهول ووديان كوردستان الكبرى تمتلك ( اليوم ) والى الأبد العشرات والعشرات من ( الخزائن ) والسبائك و الخيرات والمعادن الثمينة وأكثر من النفط قيمة.؟

كفى ( التحريض ) والدجل والفتن الطائفية أيها العروبيون وعودوا الى رشدكم وأطلبوا من شبابكم وجيوشكم ( الخائفة ) من ظلالها وقبل ظلال ( الداعش ) الأرهابي ومن لف لفهم أن يسلموا ( كل ) شئ وكل ذرة وتربة كوردية وكوردستانية ( طاهرة ) الأصالة الى البيشمه ركه الأبطال الذين ينتظرون سماع ( كل ) كلمة وقرار وبشرى أنسانية وبشكل سلمي بتحرير هذه المناطق ( المحتلة ) بأيديكم ومنذ أكثر من ( 1000 ) عامآ مضت عليكم في ( أرض ) لم تكن ولن تكون لكم سوى ( الأنفال ) وتحت مظلة ( الدين ) الواحد والأخوة الكوردية – العربية وغيرهما من تلك وهذه الشعارات البراقة وليست الأ..............

خذوا ( نفط ) كركوك لكم وتعاملوا به تجاريآ وطمعآ وزيدوا من فسادكم وسرقاتكم الأدارية والحكومية المتلاحقة ولكن وقبلها أعطوا لنا ( التربة ) والأسم والشعب ( الكوردي ) والكوردستاني فيه ولكي نسرع ونعلن وقبل عام ( 2016م ) عن وجود دولتنا ( كوردستان ) جنبآ الى جنب ( 22 ) دولة عربستان وأسلامستان يا السيد غسان المحترم.........

بير خدر الجيلكي

أنكا في 1.7.2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: بعد أن عقد البرلمان العراقي جلستة الأولى يوم أمس الثلاثاء، خرج جمع من السياسيين العراقيين الذي التصقوا بالكراسي لصقا منذ سقوط صدام ليس هذا فقط بل حتى تعاونوا و تصادقوا مع الإرهابيين الداعشيين و بشكل خبيث، ليطالبوا برئيس وزراء جديد للعراق غير المالكي الذي هو الان لا يريد ترك كرسي رئاسة الوزراء و بقرار من الشعب العراقي ذلك الشعب الذي يريد كل قسم منه تغيير الجميع ماعدا الشخص الذي أنتخبوه.

طلب تغيير المالكي كلمة حق و هي واجبة و لكن الذي يطلب من المالكي ترك الكرسي علية أيضا ترك الكرسي و السماح لشخص اخر أن يدير الكرسي أو المناصب التي احتلوها.

و اذا كان هؤلاء النجيفيون و المطلقيون و العلاويون يدعون أن الشعب أنتخبهم فأن الشعب العراقي الشيعي أيضا أنتخب المالكي لا بل أنه كان الأول على العراق كما أن الدستور لم يمنع المالكي من الترشيح.

و حسب مقولة صدام المجرم التي قالها للطالباني في ثمانينات القرن الماضي، نقول للعاني و النجيفي و المطلق و علاوي و من لف لفهم من بعض قادة الكورد: لو تركتم مناصبكم و كراسيكم أنتم قبل المالكي بيوم عندها ستكونون أشرف منه بيوم.

متابعة: في الوقت الذي يصرح فيها الرئيس مسعود البارزاني بتقسيم العراق و انفصال أقليم كوردستان الكبير من العراق في عملية استفتاء سيجريها في الأشهر المقبلة، في هذا الوقت ذهب جميع ألاعضاء الكورد في برمان العراق الى الاجتماع الأول للبرمان و حلف الجميع و في رمضان بالقران و بكافة مقدستاتهم و شرفهم بالحفاظ على وحدة و استقلال العراق.

و في هذا حلف أعضاء حزب البارزاني و الطالباني و التغيير و الاسلاميان بالحفاظ على وحدة العراق. و عندما قالت صوت كوردستان بأن القيادة الكوردية تمارس النفاق السياسي أنتقدة الكثيرون على شرحة لطريقة عمل القيادات الكوردية. أليس هذا الذي قام به الأعضاء الكورد من كافة القوى الكوردية و حلفانهم بشرفهم و بمقدساتهم و بالقران بأنهم سيعملون على الحفاظ على وحدة العراق في الوقت الذي لم يعد خافيا على أحد أن البارزاني أعلن تقسيم العراق و انفصال أقليم كوردستان من العراق و بناء دولة كوردستان التي نؤيدها طبعا. و لكننا هنا نتحاور حول مصداقية الحديث.

كيف يحلف البرلمانيون الكورد بشرفهم و بمقدساتهم على حماية وحدة العراق و هم يعملون جديا و بكل ما أوتوا من حيل و قوة على تمزيق العراق و تقسيمة.

ليس البرلمانيون الكورد فقط بل حتى العرب السنة أيضا حفلوا نفاقا بالعمل على وحدة العراق و هم يتعاونون مع الشيطان من أجل تقسيم العراق.

و بهذا يكون هؤلاء السياسيون يكذبون على الشعب و بشكل علني. كونوا شجعانا كما البارزاني الذي يقولها وبصراحة بأنه سيعمل على استقلال إقليم كوردستان و الانفصال عن العراق أي تقسيم العراق. الطرف الوحيد الذي يريد وحدة العراق الان هي القوى العربية الشيعية لاغير.

الأربعاء, 02 تموز/يوليو 2014 00:21

مسعود وإغتيال كركوك- هادي جلو مرعي

 

قبل زيارة السيد القائد العام للقوات المسلحة في جمهورية كوردستان مسعود برزاني لمدينة كركوك بأسبوع كنت أتحدث لقناة فضائية عراقية بنفس لبناني معطر من مقدمة برامج رائقة لائقة شائقة، سألتني عن كركوك التي دخلها مقاتلو البيشمركة، فقلت لها ياسيدتي كركوك ذهبت الى حضن كوردستان الى الأبد وأقولها بالعراقي( رجال الي يرجعها) وهذه ليست إهانة لاسمح الله لأحد من الناس من المنادين بوحدة الوطن وسلامة أراضيه ورغبة الناس بعودة الإبن الغائب سواء كان الإبن كركوك، أو الموصل وكل الذين يعتقدون بقدرتهم على إستعادة كركوك من سلطات كوردستان، أو الموصل من سلطات داعش والمتحالفين معها من رجالات الطريقة النقشبندية والبعثيين المؤمنين بوحدة الأمة العربية حتى لو كانت هذه الوحدة تعني( الوحدة ونص) على إيقاعات شارع محمد علي.

هذه ليست إهانة طالما إن الوطن صارت تتنازعه المصالح والمطامح والمطامع التي يضرب بها الجميع شرقا وغربا من العرب والإقليم المجاور وتتنازعه صراعات الداخل بين طوائف وقوميات تعرف ماتريد وتجهل ماتعرف حتى صارت أداة بيد الشيطان يحركها دون شعور وبشعور فأحرقت الأخضر واليابس وهيأت السبيل لتدمير كل شئ للأسف. الإيمان بالدين قضية والإيمان بالقضية يحتم المواجهة وهذا مايقوم به الأكراد هذه الأيام فهم ينتهزون الفرصة التاريخية لإستعادة الحلم المغيب والنزوع الى المجابهة الحقيقية مع العرب وغيرهم لضمان نجاح مشروع الضم النهائي للمدينة المقدسة كركوك، يتصارع الشيعة فيما بينهم بطريقة بشعة، ويتزاحم السنة على دعم الخليج ليخربوا بيوتهم بأيديهم ويسلموا نصف الموصل للكورد، بينما يحاول الشيعة الحفاظ على بعض ديالى دون أن يفكروا ببناء دولة عظيمة في الجنوب. الكورد لن يضيعوا الفرصة التاريخية تلك، والسيد القائد العام للقوات المسلحة في دولة كوردستان مسعود برزاني يزور المدينة العائدة الى حضن الوطن ويؤكد إنها لم تعد متنازعا عليها وفق المادة 140 بل هي مدينة خارج الحسابات والحديث عنها كالحديث عن أربيل او سليمانية أو دهوك ولافرق بينها وبين أخواتها، ولن يسمح لأحد بمحاولة الضغط لإسترجاعها، بينما على العرب السنة في كركوك أن ينتبهوا لأنفسهم فصراعهم مع التركمان الشيعة ومع العرب الشيعة لن يجعل الكورد السنة يتنازلون عن مواقفهم ومواقعهم ومواضعهم ليسلموا لهم بمايريدون، وإذا كان البعض يتحدث عن الإشجار وإغتيال مسعود كما في رواية عبد الرحمن منيف، ومنهم من يتحدث عن مسعود وإغتيال كركوك، فأنا أتحدث عن كركوك وحضن مسعود فهو حقيقة، وليس وهما كما يريد البعض من العرب الشيعة، أو السنة المتنازعين تصويره.

الحلم تحقق للكورد، بينما العرب يعيشون مرحلة الوهم الديني والطائفي ولايشعرون بذهاب الدولة العراقية التي سهلت للكثيرين أن يرتعوا بالنعم، بينما جعلت الغالبية يرتعون في المأساة.

 

مسعود برزاني قال إن الشعب هو الذي يقرر موضوع الاستقلال

بي بي سي -  الثلاثاء، 1 يوليو/ تموز، 2014

قال زعيم إقليم كردستان العراقي لبي بي سي إنه يعتزم إجراء استفتاء على الاستقلال خلال أشهر.وقال مسعود بارزاني إن العراق بالفعل مقسم.

وأضاف أنه في الوقت الذي يؤدي فيه الأكراد دورا في الحل السياسي للأزمة في البلاد، فإن الاستقلال - بحسب وصفه - حقهم الطبيعي.

ومن المقرر أن يجتمع البرلمان العراقي لأول مرة منذ إجراء الانتخابات في شهر أبريل/نيسان، وسط تمرد كبير تعاني منه البلاد.وأمام البرلمان مهمة تشكيل حكومة موحدة للتعامل مع تصعيد الأزمة السياسية.

وتقع مساحة كبيرة من الأراضي في شمال العراق الآن تحت سيطرة المتمردين، ومنهم متشددو الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، الذين أعلنوا تأسيس خلافة إسلامية على الأراضي التي استولوا عليها.

"وضع مأساوي"

وكان كثير من القوات العراقية قد فر خلال الشهر الماضي من مدن شمال العراق بعد اجتياح متمردي داعش، وسمح هذا للأكراد بالتحرك إلى المناطق المتنازع عليها، مثل كركوك الغنية بالنفط.البرزاني قال إن الأكراد على استعداد للمشاركة في حل الأزمة السياسي.وقال برزاني "كل ما حدث مؤخرا يظهر أنه من حق الأكراد تحقيق استقلالهم"."ومن الآن فصاعدا، لن نخفي أن هذا هو هدفنا. العراق بالفعل مقسم الآن. وهل من المفترض أن نبقى في هذا الوضع المأساوي الذي تعيش فيه البلاد؟ لست أنا من يقرر موضوع الاستقلال. إنه الشعب. سنجري استفتاء، خلال أشهر".

ويؤيد موضوع استقلال الأكراد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الذي قال خلال نهاية الأسبوع إنه رد ضروري في مواجهة ما سيطر عليه متمردو داعش.

ومنذ فترة طويلة يتطلع الأكراد إلى وجود دولة مستقلة لهم، لكنهم لايزالون منقسمين بين سوريا، وتركيا، والعراق، وإيران.ولا يزال المجتمع الدولي، بما فيه تركيا المجاورة، والولايات المتحدة، معارضا لتقسيم العراق.

"الاستقلال حق الأكراد الطبيعي"، كما قال الابرزاني.

ويقول مراسل بي بي سي في بغداد، أندرو هوسكين، إن أول قرار يواجه الحكومة ذات الغالبية الشيعية عند انعقاد البرلمان الثلاثاء هو إن كانت تستطيع استبدال رئيس وزراء آخر بالمالكي، الذي يلومه منتقدوه في إذكاء التوتر الطائفي خلال سنوات حكمه الثماني.

وكانت الاشتباكات قد تجددت بين المتمردين الجهاديين وقوات الحكومة حول مدينة تكريت العراقية.

وقال شهود عيان إن القوات العراقية الجوية شنت عدة غارات على المدينة، وأصابت قصر الرئيس العراقي السابق صدام حسين.قوات البيشمركة تحركت نحو مناطق متنازع عليها في الشمال مثل كركوك الغنية بالنفط.

وقال مصدر محلي لبي بي سي إن المتمردين سيطروا على أجزاء من قاعدة عسكرية قريبة في هجوم مضاد.

وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما إنه سيرسل 200 جندي آخر لحماية السفارة الأمريكية في بغداد.

ويعني هذا أن هناك الآن في العراق وحوله نحو 750 جنديا أمريكيا، لكن الرئيس أوباما استبعد إرسال قوات للقتال جنبا إلى جنب الجيش العراقي.

 

السليمانية/ واي نيوز- 30-6-2014 من هستيار قادر

لم يكن وجود النواب الكرد الجدد في بغداد كوجودهم في دورة البرلمان السابقة. فهذه المرة سوف لن يقضوا ليلتهم، التي تسبق الجلسة الأولى لمجلس النواب، في بيت جلال الطالباني، رئيس الجمهورية في حي الجادرية الراقي ببغداد، لمناقشة "المام" قبل الدخول الى مبنى البرلمان في جلسته الاولى التى من المقرر أن تعقد الثلاثاء.

غياب طالباني منذ أكثر من عام عن كرسي رئاسة الجمهورية، وعدم قدرته على ممارسة صلاحياته، ساعد في خلق ازمة بين الحزبين المتحالفين؛ الديمقراطي الكردستاني برئاسة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني. وتتركز الازمة حول "عائدية" منصب رئيس الجمهورية الجديد، ومن أي الحزبين سيخرج خليفة طالباني.

ويبدو أن الشوط الثاني من لعبة توزيع المناصب بين الحزبين قد يبدأ مع بدء أولى جلسات مجلس النواب، كون وجود رئيس جمهورية مطلب دستوري لاتمام اجراءات تشكيل الحكومة العراقية.

لكن بحسب طبيعة العلاقة بين الحزبين الكرديين لاسيما في الآونة الاخيرة، وتغيّر ميزان القوى في أقليم كردستان، يمكن أن تستغرق لعبة كرسي رئاسة الجمهورية عدة أيام أضافية، مما سيسهم باضافة تشنج سياسي آخر بين الحزبين اللذين يربطهما أتفاق استراتيجي منذ العام 2007 والذي ينص أحد بنوده على توزيع المناصب بالمناصفة.

وحسب الاتفاق بين الحزبين، فان منصب رئيس الجمهورية سيكون مقابل منصب رئيس أقليم كردستان، وأن اي حزب منهما يشغل المنصب الاول يترك المنصب الثاني للحزب الآخر. وحسب الاتفاق، يجب أن يكون منصب رئيس الجمهورية من نصيب الاتحاد الوطني في هذه الدورة  لكون بارزاني يشغل منصب رئيس الإقليم.

الهجوم الاول شنه بارزاني في شهر أيار المنصرم، عندما كشف في تصريح صحفي لمكتبه؛ أن تحديد مرشح منصب رئيس الجمهورية يجب أن يتم من داخل برلمان اقليم كردستان.

هذه الرسالة قرأها الاتحاد الوطني، مسعى للحيلولة دون حصوله على المنصب الذي شغله السكرتير العام للحزب، جلال طالباني منذ العام 2005 من دون المرور بفيلتر برلمان أقليم كردستان. واعقبت هجوم بارزاني، تأكيدات من داخل حزب طالباني بأن منصب رئيس الجمهورية من حصته ولن يتنازل عنها.

ويقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة السليمانية  شورش حسن أن "تلميح بارزاني الى تحديد مرشح الكرد لمنصب رئيس الجمهورية من داخل برلمان كردستان، كان خيارا سياسيا للحزب الديمقراطي الكردستاني لرد أي مرشح من داخل الاتحاد الوطني قد لايراه مناسبا، لذا فان البارتي يحاول من داخل برلمان كردستان مع حلفائه عدم الموافقة عليه".

ويقول حسن في حديث مع "واي نيوز" إن "تغيّر توجه بارزاني حول منصب رئيس الجمهورية، جاء بعد تغيّر المعادلة السياسية في أقليم كردستان، وتولي المنصب في الاعوام الماضية من قبل طالباني من دون منغصات نظرا للعلاقة الشخصية بين الزعيمين، لكن الآن ليس هناك مرشح محدد حتى داخل الاتحاد الوطني".

بيان مكتب بارزاني صدر بعد يومين من إعلان أحد القيادات داخل الاتحاد الوطني الكردستاني، في تصريح صحفي، قال فيه إن "أحد مرشحي الحزب البارزين لشغل منصب رئيس الجمهورية هو نجم الدين كريم عضو المكتب السياسي  للحزب الوطني"، والذي يشغل منصب محافظ كركوك. ولا يميل الحزب الديمقراطي إلى كريم بسبب المشاكل بين الحزبين داخل مدينة كركوك.

هذه التأكيدات من حزب طالباني حول احقيته بمنصب رئيس الجمهورية، قابلها هجوم أقوى من بارزاني عندما اقترح بشكل رسمى المنصب على رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى، المنافس اللدود للاتحاد الوطني.

ويقول شورش حسن إن "تلك الخطوة كانت لعبة سياسية من بارزاني، ولكن ليس الامر ببعيد عن السياسة أن يشغل نوشيروان مصطفى منصب رئيس الجمهورية، ولا استبعد وجود أتفاق سري بهذا الشأن".

على ارض الواقع، لا يبدو أن  حركة التغيير ستوافق على مقترح بارزاني، لأن طبيعة التوجه السياسىي للتغيير ورئيسها، منشغلة بإقليم كردستان، ولا تهتم الحركة كثيرا ببغداد.

ولطالما انتقدت الحركة تولي طالباني لمنصب رئيس الجمهورية  والذي طالما وصفته بـأنه "منصب تشريفات".

وفي اول رد فعل رسمي، قبل ساعات من دخول النواب الجدد الى ممرات المعادلة السياسية في توزيع المناصب داخل برلمان بغداد، كتبت جريدة كردستاني نوى، لسان حال الاتحاد الوطني الكردستاني في مانشيتها الرئيسي لعدد الاثنين، ما نصه ان "منصب رئيس الجمهورية من نصيب الكرد ومن حصة الاتحاد الوطني".

وتدور خلافات داخلية في الاتحاد الوطني الكردستاني ايضا حول المرشح لهذا المنصب، مع انهم يطالبون به.  إذ كشف قباد طالباني، نجل جلال طالباني والمقرب من أروقة صنّاع القرار السياسي داخل الاتحاد الوطني، لصحيفة روداو الصادرة الاثنين، ان "منصب رئيس الجمهورية لم يحسم داخل القوى الكردية، ولم يحسم ايضا في داخل الاتحاد الوطني".

وبحسب المعطيات الاولية، فهنالك مرشحان اساسيان داخل الاتحاد الوطني لمنصب رئيس الجمهورية يمثلان قطبين متناقضين في داخل حزب طالباني. المرشح الاول هو نجم الدين كريم محافظ كركوك، والذى يرتبط بعلاقة قوية مع القوى الشيعية، وخاصة رئيس الوزراء نوري المالكي، كما أنه يمثل جناح هيرو إبراهيم عقيلة طالباني. أما المرشح الثاني هو برهم احمد صالح، الذى يمثل جناح خاص لوحده، ويتمتع بتأييد حزب بارزاني لشغل منصب رئيس الجمهورية.

إلا أن عملية تحديد مرشح خليفة طالباني من داخل الاتحاد الوطني تبدو اكثر تعقيدا من حسم المسألة بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، بسبب عمق الخلافات بين اجنحة البارتي، التي افرزت العديد من المشاكل؛ ابرزها عدم اجراء المؤتمر الحزبي رغم مرور اكثر من ستة اشهر على موعده.

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)  -- مع الإعلان، الجمعة، عن بدء تحليق طائرات بدون طيار أمريكية، مسلحة وغير مسلحة، فوق العراق خلال الـ24 ساعة الماضية، أكد البنتاغون جهوزية الجيش الأمريكي لشن عمليات عسكرية ضد مليشيات "الدولة الإسلامية في العراق والشام" – داعش.

وقال السكرتير الصحفي لوزارة الدفاع الأمريكية – بنتاغون – الادميرال جون كيربي، خلال مقابلة مع CNN :"لدينا أكثر من 30 ألف جندي في الشرق الأوسط.. ونحن على استعداد تام حال قرر الرئيس التحرك عبر ضربات جوية أو أي تحركات أخرى ضد "داعش."

وتوفر الطائرات بدون طيار حماية إضافية لـ180 مستشار عسكري أمريكي منتشرون في العراق حاليا لتقديم المشورة للقوات العراقية لكيفية التصدي لـ"داعش" وتقييم قدرات التنظيم، الذي سيطر، خلال فترة زمنية وجيزة، على عدة مدن وبلدات عراقية.

 

وأضاف كيربي: "من الواضح أنهم (داعش) تهديد للإقليم ولأمننا القومي،  لكن الهدف الحالي هو الحصول على بعض التقديرات بالمزيد من المعلومات لتوضح لنا حقيقة ما يجري هناك."

وفي وقت سابق، كشفت مصادر أمريكية مسؤولة للشبكة، الجمعة، عن بدء تحليق طائرات بدون طيار فوق العراق، غير أنها أكدت بأن هذه الطائرات الآلية لن تستخدم في شن غارات جوية على مواقع "داعش"

السومرية نيوز/ بغداد
اعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ( البنتاغون)، ان الولايات المتحدة تكثف وجودها العسكري في العراق مرة اخرى بإرسال نحو 300 جندي إلى هناك بالإضافة إلى مجموعة من طائرات الهليكوبتر وأخرى بلا طيار.

ونقلت وكالة رويترز عن المتحدث باسم البنتاغون الأميرال جون كيربي قواه إن "نحو 200 جندي وصلوا الأحد الماضي إلى العراق لتعزيز الأمن عند السفارة الأميركية ومنشآتها المساندة ومطار بغداد الدولي"، مبينا انه "من المقرر أن يتوجه 100 جندي آخرين إلى بغداد لتقديم الدعم الأمني واللوجستي".

من جهته، قال البنتاغون أنه "يجري أيضا ارسال عدد صغير من المروحيات والطائرات بلا طيار إلى العراق".

من جانبه، اكد مسؤول اميركي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "هناك قدرا مناسبا من الاهتمام بشأن المطار"، مشيرا الى ان "المطار مركز حيوي للنقل".

واضاف المسؤول "ليس هذا من أجل الاستعداد لتوجيه ضربات جوية".

وتأتي هذه القوات بالإضافة إلى 300 مستشار عسكري أمر الرئيس الامريكي باراك أوباما بإرسالهم إلى العراق لتولي أمر إنشاء مركزين للعمليات المشتركة، وسيقومون ايضا بتقييم كيف يمكن للولايات المتحدة تقديم دعم إضافي، ويوجد بالفعل 180 من هؤلاء المستشارين في العراق.

ويشهد العراق وضعا امنيا مقلقا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.

السومرية نيوز / بغداد
أعلن جهاز مكافحة الإرهاب، الاثنين، عن مقتل أكثر من 50 من عناصر "داعش" بينهم قيادي بالتنظيم وحرق عدد من سياراتهم شرق الموصل.

وقال المتحدث باسم الجهاز صباح النعمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوة من الجهاز بالتنسيق مع طيران الجيش نفذت، مساء اليوم، عملية عسكرية في الساحل الأيسر لمدينة الموصل، أسفرت عن تدمير معسكر للتنظيم، وقتل 50 من عناصر داعش بينهم المسؤول العسكري والأمني للتنظيم المدعو أيمن الأفغاني وحرق عدد كبير من سياراتهم".

وأضاف النعمان أن "العملية استندت إلى معلومات استخباراتية دقيقة".

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، فيما انتشر البعض منهم في قضاء الحويجة بمحافظة كركوك.

لندن: «الشرق الأوسط أونلاين»
أحكمت قوات المالكي، التي تشن عملية عسكرية واسعة في تكريت -معقل الرئيس العراقي السابق صدام حسين- السيطرة على مدخلي المدينة الجنوبي والغربي وسط اشتباكات متواصلة مع المسلحين.
وقال ضابط في الجيش في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (فرانس برس) اليوم (الاثنين)، إن "قواتنا تقدمت من المدخل الجنوبي واحكمت السيطرة على الطريق الرئيس المؤدي الى المدينة" بعد يومين من وصول هذه القوات الى المدخل الغربي لتكريت (160 كلم شمال بغداد).
من جهته، اعلن مصدر امني وصول تعزيزات عسكرية الى قاعدة "سبايكر" العسكرية الواقعة في شمال المدينة تشمل مدافع ودبابات، مؤكدا ان "القوات استعادت جميع الطرق المؤدية الى تكريت ولم يبق سوى اقتحام المدينة برا".
وتخوض قوات المالكي مدعومة بغطاء جوي كثيف منذ أيام معارك مع مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" عند اطراف مدينة تكريت؛ في أكبر عملية برية تنفذها هذه القوات منذ بداية الهجوم الكاسح للمسلحين.
يذكر أن مسلحي تنظيم "الدولة الاسلامية" يشنون الى جانب مسلحين آخرين هجوما منذ أكثر من أسبوعين سيطروا خلاله على مناطق واسعة في شمال العراق وغربه وشرقه، تشمل مدنا رئيسة بينها تكريت والموصل (350 كلم شمال بغداد).
وأكد تنظيم "الدولة الاسلامية"، الذي يقاتل في العراق وسوريا، والذي اعلن امس (الاحد) قيام "الخلافة الاسلامية" ومبايعة زعيمه ابو بكر البغدادي "خليفة للمسلمين"، نيته الزحف نحو بغداد ومحافظتي كربلاء والنجف.
وحول ذلك، نوه متحدث باسم قوات المالكي بإعلان نقلته وكالة "رويترز" للأنباء، ان اعلان "الخلافة الاسلامية" رسالة بأن مسلحي الدولة الاسلامية أصبحوا تهديدا لجميع الدول.

النواب الكرد يؤكدون أن مشاركتهم في حكومة برئاسة المالكي «ستكون صعبة»

أربيل: دلشاد الدلوي
أعربت الأطراف السياسية الكردية التي وصلت إلى بغداد للمشاركة في الجلسة الأولى لمجلس النواب العراقي اليوم عن تمسكها بمنصب رئيس الجمهورية، وأكد ممثلوها في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» عن أن هذا حق منحه الدستور العراقي للأكراد، فيما أعلن الاتحاد الوطني الكردستاني تمسكه بنيل هذا المنصب الذي يشغله حاليا زعيمه جلال طالباني.
وقال عرفات كرم، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني: «نحن كنواب كرد سنشارك غدا (اليوم) في جلسة البرلمان وبحسب الدستور فإنه بعد الجلسة الأولى ستبدأ المباحثات بين الأطراف الفائزة بشكل رسمي لتشكيل الحكومة». وتابع كرم «بلا شك منصب رئيس الجمهورية هو للكرد ومنصب رئيس الوزراء للعرب، وهذا الموضوع غير قابل للنقاش».
وقال: إن برهم صالح، نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني، هو الأوفر حظا لنيل منصب رئيس الجمهورية «لما يتمتع به من شخصية مقبولة عالميا وعراقيا وكرديا، وله تجربة جيدة على الصعيد العراقي». واقترح هذا النائب أن «تتولى شخصية كردية رئاسة الوزراء في العراق لكي ينقل تجربة الإقليم في التطور والاستقرار إلى العراق». وأضاف النائب أن «الكرد والسنة والشيعة اتفقوا على رفض الولاية الثالثة للمالكي وإذا لم يستطع الائتلاف الشيعي إيجاد بديل للمالكي، وظل الأخير الشخصية الوحيدة لرئاسة الحكومة فستكون مشاركة الكرد صعبة في تلك الحكومة».
بدوره، أعلن اريز عبد الله، النائب والقيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، أن حزبه مصر على نيل منصب رئيس الجمهورية. وأضاف عبد الله «نحن كاتحاد وطني نطالب بالدرجة الأولى بأن يكون منصب رئيس الجمهورية للكرد وللاتحاد الوطني الكردستاني داخل التحالف الكردي، واخترنا مرشحنا لهذا المنصب لكن سنعلن عنه في حينه». ورأى عبد الله أن الاتفاق على الحكومة مرهون بما سيقدمه رئيسها المقبل للشعب العراقي بشكل عام وللكرد بشكل خاص.
من جانبها، شددت سروة عبد الواحد، النائبة عن حركة التغيير أن الجانب الكردي لن يشارك في أي سيناريو معد مسبقا من جانب ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي لجلسة البرلمان الأولى، مضيفة «لا نعلم شيئا عن برنامج الجلسة ولن نشارك في أي تصويت من دون وجود اتفاقيات سياسية مسبقة بين كافة الأطراف». وأشارت إلى أن اللجنة التفاوضية الكردية لم تصل حتى الآن إلى أي اتفاق مع الأطراف العراقية الأخرى. وحول منصب رئيس الجمهورية، قالت النائبة «نحن مصرون على أن يكون هذا المنصب للكرد لكن لم نتفق حتى الآن حول الطرف الذي ينال هذا المنصب»، مستبعدة في الوقت ذاته ترشيح زعيم حركة التغيير نوشيروان مصطفى للمنصب.
بدوره، قال زانا روستايي، النائب عن الجماعة الإسلامية الكردية، بأن الأطراف الكردية لم تجر حتى الآن مباحثات جدية حول منصب رئيس الجمهورية فيما بينها، لكنها متمسكة بنيل هذا المنصب، مضيفا: «لم يطرح بعد أي اسم من الجانب الكردي لشغل هذا المنصب».
الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 08:39

مسؤول تركي: لا للدولة الكردية

بغداد: حمزة مصطفى
أعلن مسؤول في الحكومة التركية، أمس، رفض أنقرة لانفصال الأكراد عن العراق، مشددا على أن بلاده مع وحدة الأراضي العراقية.

ونقلت وكالة «رويترز» عن المسؤول، الذي لم تسمه بناء على طلبه، أن تركيا «هي مع وحدة الأراضي العراقية». وتابع قائلا «لا نؤيد أي استقلال يضر بهذه الوحدة. لا يمكن مناقشة أي شيء من هذا القبيل». وأوضح المسؤول أن أنقرة تدعم الدعوات إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تمثل مصالح جميع العراقيين.

من ناحية ثانية، كشفت قيادة عمليات بغداد عن أن القوات الأمنية تمكنت من تفكيك «أكثر من خلية إرهابية» كانت تخطط لما سمته «ساعة الصفر» في بغداد. في غضون ذلك، تواصلت المعارك بين القوات الحكومية ومسلحي تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش سابقا) للسيطرة على مدينة تكريت إلى الشمال من بغداد.

وقال العميد سعد معن، الناطق الرسمي باسم عمليات بغداد والداخلية العراقية، في مؤتمر صحافي عقده في بغداد أمس، إن «القوات الأمنية تمكنت من تنفيذ أكثر من عملية نوعية داخل بغداد من خلال معلومات استخبارية، وتم تفكيك أكثر من خلية كانت تخطط للاعتداء على المواطنين، أو التخطيط لما يسمى (ساعة صفر) في بغداد». ونفى معن ما تناقلته بعض وسائل الإعلام بشأن بناء سور كونكريتي حول العاصمة. وأضاف، من ناحية ثانية، أن «إرهابيا كان يحاول زرع عبوة ناسفة في منطقة الغزالية غرب بغداد انفجرت فيه بالخطأ، مما أسفر عن مقتله، فيما جرى التعرف على جثة الإرهابي، وتبين أنه من سكنة الغزالية وجرى اقتحام منزله وعثرت القوات الأمنية على 9 عبوات ناسفة داخل سيارته التي كانت في مرأب المنزل».

في غضون ذلك، استمرت المعارك في مناطق مختلفة من مدينة تكريت، مركز محافظة صلاح الدين إلى الشمال من بغداد، التي تحولت إلى مدينة أشباح بعد نزوح غالبية سكانها إلى محافظتي كركوك وأربيل. وفي حين أعلنت القوات العراقية سيطرتها على قرية العوجة مسقط رأس الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين قادمة من ناحية دجلة جنوب مدينة تكريت، فإنها واصلت هجومها باتجاه حي الزهور وسط المدينة بهدف إعادة السيطرة عليه. كما استمرت المعارك للسيطرة على جسر «شيشين» القريب من مبنى المحافظة، بينما تمكنت قوات حكومية أخرى من التقدم باتجاه المدخل الجنوبي، وأحكمت السيطرة على الطريق الرئيس المؤدي إلى المدينة. وطبقا لمصادر عراقية رسمية فإن تعزيزات عسكرية وصلت إلى قاعدة «سبايكر» العسكرية الواقعة شمال تكريت تشمل مدافع ودبابات، مؤكدة أن «القوات استعادت جميع الطرق المؤدية إلى تكريت ولم يبق سوى اقتحام المدينة برا».

من جهته، قال الشيخ عبد الوهاب السالم، أحد شيوخ المدينة، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط» إن «تكريت بدأت تشهد عمليات نزوح كبرى إلى المحافظات القريبة على الرغم من صعوبة الوصول، وأهمها محافظة كركوك المحاذية لتكريت»، مشيرا إلى أنه هو من بين النازحين. وأضاف «أقيم الآن في مدينة كركوك على أمل أن تتحسن الأوضاع في المدينة التي باتت لا تعرف من هو العدو، إذ إن كثافة القصف العشوائي سواء الجوي أو المدفعي أو الأسلحة التي يملكها المسلحون وهي ثقيلة أيضا تجعل من عملية البقاء مخاطرة كبرى». وأشار إلى أن «الحياة انعدمت تماما، حيث لا يوجد أي نوع من أنواع الخدمات مثل الماء والكهرباء والوقود». وأوضح السالم أن «المسلحين حين دخلوا المدينة أعلنوا أن كل شيء سيكون على ما هو عليه، في حين أنهم لا يملكون من أمر البنية التحتية شيئا».

من جهته، يرى الخبير الأمني الدكتور معتز محيي الدين، مدير المركز الجمهوري للدراسات الاستراتيجية في بغداد، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، إنه «مع استمرار المعارك في مناطق مختلفة من تكريت وكذلك في مناطق أخرى شاسعة المساحة، وهذا جزء من استراتيجية تنظيم الدولة الإسلامية (الدولة الإسلامية في العراق والشام سابقا) في توسيع نطاق المعارك وتعدد الجبهات، لكن هناك متغيرات حصلت مؤخرا قلبت ومرشحة أن تقلب موازين القوى خلال الفترة المقبلة، وأهمها وصول الخبراء الأميركان وشراء الطائرات الروسية من طراز سوخوي». وأضاف محيي الدين أن «الطائرات الروسية وإن كانت مستعملة إلا أنها كانت جزءا من سلاح الجو العراقي، وقد استخدمت بكثافة في الحرب العراقية – الإيرانية، وعرف أنها هي التي قصفت جزيرة خرج الإيرانية»، مشيرا إلى أن «العراق كان يملك 40 طائرة منها أودعت بعد عام 1990 لدى إيران ولا تزال هناك».

وحدد محيي الدين مواصفات هذه الطائرة التي تم شراؤها «بناء على نصائح خبراء، حيث إن لها قابلية الاستطلاع والهجوم وتحمل أربعة صواريخ ونحو نصف طن من الحاويات، وبالتالي فهي قادرة على مطاردة المسلحين وضربهم وكشف مواقعهم وبأساليب متعددة»، مشيرا إلى أن «فاعلية هذه الطائرة في حسم المعركة تتوقف على مدى قدرة القوات العراقية على مسك الأرض، وهو أمر لا يزال غير محسوم بسبب تسرب عناصر كثيرة من الجنود، بل هناك قيادات تهرب، لكن هذا الأمر تراجع كثيرا الآن بعد إعادة هيكلة بعض القطعات والإجراءات التي تم اتباعها».

وعد محيي الدين وصول المستشارين العسكريين الأميركيين بأنه «نقطة تحول في مسار المعارك الحالية والمستقبلية»، كاشفا أن «جنرالا أميركيا جاء مع هؤلاء الخبراء وهو الذي يشرف عليهم، وأسسوا قاعدة للمعلومات والبيانات من خلال ما تزودهم بها الأقمار الصناعية الأميركية وهو ما سهل إلى حد كبير من كشف أوكار (داعش)، بالإضافة إلى ما تقوم به الطائرات من دون طيار من حيث دقة التصويب». وأوضح محيي الدين أنه «في ضوء هذا التفوق التقني العراقي بعد مجيء الخبراء الأميركان فإن (داعش) بدأ يستخدم حرب الجبهات المتعددة ويراهن على سعة الأرض من أجل إنهاك الجيش العراقي، خصوصا أن تلك المناطق شاسعة وهي عبارة عن أودية وقرى وأرياف وجبال وصحاري، وهناك مناطق لم يكن مسيطرا عليها أصلا من قبل».
alsharqalawsat
بيروت: «الشرق الأوسط»
يتجه تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام بعد إعلانه دولة الخلافة أول من أمس، إلى توسيع نطاق سيطرته الجغرافية وتصفية خصومه من التنظيمات الجهادية المشابهة، تمهيدا لتثبيت أركان دولته التي يعتزم توسيع حدودها الجغرافية بما يتخطى العراق وسوريا، في وقت يرجح فيه محللون وخبراء أن يكون أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة العالمي، أبرز المتضررين من مخطط الدولة بعد أن بات أبو بكر البغدادي «إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان»، وجميع القادة الجهاديين في العالم مطالبون بمبايعته.
وكانت «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ألغت التعامل باسمها، أول من أمس، معلنة «قيام الخلافة الإسلامية»؛ إذ أشار المتحدث باسمها أبو محمد العدناني في تسجيل صوتي إلى أن الدولة الإسلامية «ممثلة بأهل الحل والعقد فيها من الأعيان والقادة والأمراء ومجلس الشورى قررت إعلان قيام الخلافة الإسلامية وتنصيب خليفة دولة المسلمين ومبايعة الشيخ المجاهد أبو بكر البغدادي، فقبل البيعة وصار بذلك إماما وخليفة للمسلمين في كل مكان».
وجاء إعلان التنظيم لدولة الخلافة بعد سيطرته على مساحات جغرافية واسعة تمتد من مدينة الباب في ريف حلب (شرق سوريا)، وتصل إلى محافظة ديالى (شرق العراق قرب الحدود الإيرانية).
ويرجح المحلل العسكري السوري عبد الناصر العايد لـ«الشرق الأوسط» أن «يتوسع النطاق الجغرافي للتنظيم ليشمل بلدانا مجاورة مثل تركيا والأردن ولبنان، إضافة إلى الأراضي المحتلة»، موضحا أن «البغدادي يعدّ من الجيل الثالث لتنظيم القاعدة الذي يتبع استراتيجية ضم الأقاليم، وهذا ما قد يسبب نموا (انفجاريا) له خلال المرحلة المقبلة».
ويؤيد عضو الائتلاف المعارض والخبير في الجماعات الجهادية عبد الرحمن الحاج في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» امتلاك «الدولة» طموحا بالتوسع نحو جميع بلدان حوض الشام، لكنه يشير في الوقت نفسه إلى أنه «لا قدرة لها على التمدد في المدن الحضرية»، جازما أن «مناطق نفوذه ستنحصر في المدن ذات الطبيعة القبلية التي تنسجم مع آليات عمل التنظيم وتساعده على الانتشار».
وبحسب الحاج، فإن «مرحلة إعلان الخلافة لن تختلف بشكل جوهري عما سبقها، لأن التنظيم كان يتصرف منذ نشوئه على أساس أنه دولة مكتملة الأركان»، في حين يلفت العايد إلى أن «المرحلة المقبلة بالنسبة للتنظيم ستتركز على بناء شبكة من الخدمات في مناطق سيطرته، لكسب ودّ السكان المحليين عبر تأمين الكهرباء والمياه وتوفير الأمن»، موضحا أن «الأولوية ستكون لتكريس مظاهر الدولة».
هذا التوجه لن يخفف من منسوب العنف لدى عناصر «الدولة»، وفق ما يؤكده الحاج، لافتا إلى أنهم «سيمارسون عنفا أشد إجراما تجاه المدنيين والتنظيمات الأخرى»، مبينا أن «كلمة العدناني (المتحدث باسم الدولة) شرّعت العنف تجاه الخصوم وفتحت المجال لتصعيده نحو الذروة».
وكان المتحدث باسم «الدولة» توجه في تسجيل إعلان الخلافة إلى الجماعات الإسلامية والجهادية بالقول: «إننا والله لا نجد لكم عذرا شرعيا في التخلف عن نصرة هذه الدولة. واليوم يخسأ الروافض والصحوات والمرتدون. اليوم ترتعب أمم الكفر في الغرب هلعا، ها هو الحلم صار حقيقة».
وتعد «جبهة النصرة» التابعة لتنظيم القاعدة المنافس الأبرز لـ«الدولة» على الساحة الجهادية، لا سيما في سوريا، إلا أن العايد يؤكد أن هذه «الجبهة في طريقها إلى التفكك والانهيار بعد أن باتت (الدولة) القوة الأكثر نفوذا على الصعيد الجهادي».
وبعد إعلان الدولة «الخلافة» وتنصيب زعيمها «خليفة على كافة المسلمين» ينتقل الصراع تلقائيا بينها وبين «القاعدة» من المستوى العسكري إلى ما هو شرعي، إذ يرى الحاج أن «أبرز المتضررين من إعلان الخلافة هو زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الذي يجد نفسه مدعوًّا إلى مبايعة تلميذه (البغدادي)»، موضحا أن «الخلافة تعني أن يبايع كل المسلمين في العالم خليفة واحدا، ما يعني أن البغدادي بات أكثر أهمية من الظواهري ومن جميع قادة التنظيمات الجهادية في العالم».
ويرى العايد تفوق البغدادي على الظواهري «أمرا ميدانيا واقعا، فالأول يملك سلطة على مساحة جغرافية واحدة لا يحظى الثاني بعشرة في المائة منها»، موضحا أن هذا التفوق «سيجعل البغدادي محط أنظار الجهاديين في العالم الذين سيتوافدون للقتال تحت قيادته، لا سيما أن الإنجازات الكبرى غالبا ما تؤثر بالرأي العام، فكيف إذا كانت من مستوى إعلان دولة؟».
الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 08:37

مهدي المولى ... التحالف الوطني بيده الحل

 

لا شك ان تشكيل الحكومة وحل الازمات بيد التحالف الوطني اولا واخيرا ولا علاقة للاطراف الاخرى سواء التي تخلق الازمات وتعرقل تشكيل الحكومة لخدمة اجندات اجنبية او التي لها غايات خاصة

لهذا على عناصر التحالف الوطني ان ينطلقوا من مصلحة العراق والعراقيين وهذا يعني الالتزام والتمسك بالدستور وبالاستحقاق الانتخابي اي احترام ارادة الشعب ولا يهم زعل فلان او غضب فلتان المهم احترام وتنفيذ القانون والدستور فهو الطريق الوحيد لانقاذ العراق والعراقيين من مؤامرات الاعداء ووضعه على الطريق الصحيح واعلموا اي اتفاق خارج الدستور فانه لا يخدم الشعب نعم انه يخدم مصالح المتفقين وفي نفس الوقت يفتح باب للفساد والعنف وما حل ويحل وسيحل في العراق من فساد وعنف وسوء خدمات الا نتيجة لهذه الاتفاقات الغير دستورية والغير قانونية لانها تلبي مصالح المتفقين الخاصة فقط وعلى حساب مصلحة الشعب

يؤلمني ان اسمع تصريح لهذا او ذاك من بعض اطراف التحالف الوطني يطلب من الاخرين اي الاطراف الاخرى من خارج التحالف الوطني الاقرار بالاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني في الوقت نفسه نفسه لا يقر ولا يعترف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون لهذا على هذه الاطراف الاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون ثم بعد ذلك تطلب من الاخرين الاقرار بالاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني

من حق اي كيان في التحالف الوطني ان يخرج من التحالف الوطني ويتحالف مع اي تحالف اخر ويشكل الكتلة الكبرى وهذا حق دستوري وطبيعي ولا يمكن لاحد ان يعيبه على ذلك لا ادري كيف تطلب من الاخرين ان يقروا بالاستحقاق الانتخابي وانت لا تقره في التحالف الوطني فكما انك ترفض الاقرار بالاستحقاق الانتخابي لدولة الاخرين فتوقع من الاخرين رفض الاستحقاق الانتخابي للتحالف الوطني

هذا يعني على التحالف الوطني ان يعترف ويقر بالمرشح الذي تطرحه دولة القانون

ولا يسمحوا لاي طرف التدخل في شؤونهم وفرض ارائهم ومواقفهم فهذا التدخل الهدف منهم الاساءة لكل اطراف التحالف الوطني والتقليل من شانه وبالتالي افشاله

ليت اعضاء التحالف الوطني ان يدركوا ويعوا فالذي يتهم المالكي بالفشل والفساد يعني انه يرى كل اعضاء التحالف الوطني اكثر فشلا واكثر فسادا لهذا على اعضاء التحالف الوطني ان يرفضوا هكذا اساءة بقوة وتحدي

لهذا على اطراف التحالف الوطني الاقرار والاعتراف بالاستحقاق الانتخابي لدولة القانون والاقرار بمرشحها ولا يجوز لها رفضه وعليها ان تقف بحزم وقوة بوجه كل من يرفض ذلك

وهذا يعني على مكونات التحالف الوطني الموافقة على ترشيح السيد المالكي لرئاسة الحكومة هذه الخطوة الاولى

والخطوة الثانية هو الاتفاق على برنامج ونهج وخطة الحكومة القادمة وعلى الجميع المشاركة والوصول الى خطة جديدة وواضحة وشفافة وعلى الجميع المساهمة وحتى الاستعانة بجهات اخرى صاحبة قيم واختصاص في وضعها ورسمها وتنفيذها و تطبيقها

تأسيس لجنة مشتركة من كل الاطراف وبالتساوي لاختيار عناصر الحكومة القادمة بحيث تختار من شخصيات مخلصة صادقة التي هدفها خدمة الشعب والوطن لا خدمة انفسها هدفها خدمة مصالح الشعب لا خدمة مصالحها ولهذه اللجنة حق مراقبة عناصر الحكومة مراقبة دقيقة واي اهمال او تقصير او فساد في اي مرفق يعزل يحاسب الشخص المسؤول و يعاقب بعقوبات قاسية اخفها الاعدام ومصادرة امواله المنقولة وغير المنقولة ولا يهم من هذا المسئول والى اي جهة ينتمي ومهما كان نضاله وتضحيته ابتداءا برئيس الوزراء ومن حوله وانتهاءا بأبسط مسئول في كل مرافق ومؤسسات الدولة المختلفة ويجب ان تشدد العقوبة كلما كان مركز المسئول اكبر ومسئوليته اوسع

للاسف الشديد اثبت التحالف الوطني في الفترة السابقة فشله الذريع في اداء المهمة الذي انيطت به حيث غلبت على عناصره الاهتمام بالمصالح الشخصية والمنافع الذاتية والتخلي عن مصلحة الشعب ومستقبله لهذا انتشر الفساد وتفاقم واشتدت الازمات واصبحنا نعيش في فوضى

لهذا على عناصر التحالف الوطني ان يدركوا ان هناك جهات ومجموعات ودول هدفها افشال تجربتكم ومن ثم القضاء عليكم باي طريقة من الطرق من خلال التقرب من هذا الطرف ومدحه والابتعاد عن الطرف الاخر وذمه وهذه الوسيلة من اقذر الوسائل واحطها استخدمها اعدائكم في زمن بني امية وبني العباس

اقول صراحة العراق ومستقبل العراق الان بيد التحالف الوطني فهو الذي يذهب به الى الجنة وهو الذي يذهب به الى النار

فاذا توحدت اطرافه على برنامج عام والتزموا بالدستور والاستحقاق الانتخابي وتمسكوا باسلام الامام علي كل مسئول تزداد ثروته عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص ويحاكم كالص فالعراق لا شك الى الجنة

اما اذا كل طرف يبحث عن مصلحته الخاصة ورفض الدستور ونهج نهج معاوية عملا اي اصبح همه جمع المال والقصور والنساء لا شك ان العراق الى جهنم

الجدير بالذكر ان الاختلاف بين نهج الامام علي ونهج معاوية ليس في الصلاة والصيام وانما في النظام

فالامام علي يقول الفقر من ظلم الحكام ومن حولهم ومعاوية يقول من الله

الامام علي يقول اذا فسد الحاكم فسد الشعب حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الحاكم صلح الشعب حتى لو كان افراده فاسدون

معاوية يقول على الجميع الطاعة حتى لو ذبحتهم اغتصبت نسائهم نهبت اموالهم انا الله في ارضه

الامام علي يقول على الحاكم ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

ومعاوية يقول لي وحدي الطعام والشراب والقصور والنساء وللشعب الفقر والجوع والعراء والمرض

ليت الذين يتظاهرون بحب الامام علي وخاصة عناصر التحالف الوطني ينهجون عملا لا قولا بنهج الامام علي

للاسف انهم يتظاهرون بحب الامام علي قولا وينهجون نهج معاوية عملا ويلعنون معاوية جهارا ويلعنون الامام علي سرا

 

بغداد-((اليوم الثامن))

قال عضو كتلة بدر النيابية عبد الحسين الزيرجاوي، إن تركيا انتهكت المواثيق الدولية، لدعمها إقليم كردستان عبر تأييدها للانفصال عن العراق، وفتح المعابر الحدودية بين الطرفين من دون الرجوع إلى حكومة المركز، وتصدير النفط عبر خط أنابيب غير قانونية.

 

وقال الزيرجاوي  في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) أن” تركيا مدانة دوليا؛ بسبب تماديها في خرق المواثيق الدولية عبر دعم إقليم كردستان، للانفصالية عن العراق، وفتح المعابر الحادية غير القانونية وتشجيعهم على تصدير النفط عبر أراضيها” .

 

وبين أن” أفعال إقليم كردستان، هي التفاف حول مبادئ الدستور العراقي، لأنها لا تتعامل مع الدول المجاورة لها كأنها إقليم، بل تعد نفسها دولة منفردة بنفسها” .

 

وكان كيري قد بحث أيضاً الخميس في باريس، موضوعي سوريا والعراق، مع وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان. حيث أبلغت اسرائيل الولايات المتحدة أن الإستقلال الكردي في شمال العراق “أمر مفروغ منه”. وتوقع خبراء إسرائيليون أن تسارع بلادهم بالاعتراف بالدولة الكردية إذا أعلنت.

 

ونقل المتحدث باسم ليبرمان قوله لكيري: “العراق يتفكك أمام أعيننا، وسيتضح أن إقامة دولة كردية مستقلة أمر مفروغ منه”. وكان الرئيس الإسرائيلي شمعون بيريس قد وجه رسالة مماثلة الأربعاء، إلى الرئيس الأميركي باراك أوباما خلال زيارته للبيت الأبيض. وقال بيريس إنه أبلغ أوباما أنه لا يرى توحيد العراق ممكناً، بدون تدخل عسكري خارجي “كبير” وإن هذا يؤكد انفصال الأكراد عن الأغلبية الشيعية والأقلية العربية السنية. وأضاف “الأكراد أقاموا دولتهم من الناحية الفعلية، وهي ديمقراطية، وأحدى علامات الديمقراطية منح المساواة للمرأة”.

بغداد/ المسلة: افاد مصدر مطلع، اليوم الاثنين، بانه تم الاتفاق على اختيار سليم الجبوري رئيسا للبرلمان فيما يتنافس همام حمودي وحسين الشهرستاني على منصب النائب الاول.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة" انه "تم ترشيح النائب سليم الجبوري من قبل تحالف القوى الوطنية رئيسا لمجلس النواب العراقي، وحصلت موافقة التحالف الوطني عليه، فيما تم الاتفاق مع التحالف الوطني على يتم الاختيار بين النائب همام حمودي والنائب حسين الشهرستاني لشغل منصب النائب الاول له.

وكان القيادي في كتلة الحل المنضوية في تحالف القوى الوطنية محمد الكربولي، اكد اليوم الاثنين،لـ"المسلة" أن مكونات التحالف ستعقد مساء اليوم اجتماعاً لاختيار المرشح لرئاسة البرلمان وكذلك اتخاذ قرار بشان حضور جلسة الغد من عدمه.
واضاف أن "70% من اعضاء التحالف يؤيدون ترشيح سليم الجبوري لمنصب رئاسة البرلمان".

ومن المقرر ان يعقد مجلس النواب الجديد اولى جلساته يوم غد الثلاثاء الاول من شهر تموز لعام 2014 برئاسة اكبر الاعضاء سناً النائب مهدي الحافظ لاختيار الهيئة الجديدة لرئاسة مجلس النواب.


يشار الى ان نتائج الانتخابات البرلمانية أظهرت فوز كتلة متحدون بـ 23 مقعداً في جميع محافظات العراق، منها 13 مقعداً لكتلة الحل التي يتزعمها جمال الكربولي، وجاء بالمرتبة الثانية الحزب الإسلامي العراقي الذي يمثله حاليا في الائتلاف النائب سليم الجبوري ولديهم 9 مقاعد، وفيما حصلت قائمة عراقيون التي يتزعمها أسامة النجيفي على خمس مقاعد فقط، حصل تجمع المستقبل العراقي الذي يتزعمه وزير المالية المطلوب للقضاء رافع العيساوي على مقعد واحد فقط.

 

بهدف تسليط الأضواء على الانتهاكات السافرة التي ترتكبها جماعات (داعش) الارهابية على النصب والتماثيل والمعالم الجمالية في محافظة نينوى، عقدت وزارة الثقافة ندوة في منتدى بيتنا الثقافي يوم 30/6/2014 بحضور وكيل الوزارة السيد فوزي الاتروشي وعدد من المثقفين ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام.

تحدث في الندوة السيد (سليم خلف) مدير قسم التحريات في دائرة الآثار والتراث في وزارة السياحة والآثار، فقدم عرضا للأهمية التاريخية والثقافية والحضارية لمحافظة نينوى منذ اقدم العصور واشار الى الانباء المؤكدة التي ترد من المدينة وتشير الى تهديم تمثال الموسيقار عثمان الموصلي ونبش قبر المؤرخ الاسلامي ابن كثير صاحب الكامل في التاريخ ونصب الشاعر الكبير ابو تمام ودعا الى تفعيل الجهود لحماية هذه المعالم الجمالية وتعرية وفضح جرائم داعش.

فيما قدم السيد فوزي الاتروشي وكيل وزارة الثقافة شرحا للمخاطر التي تترتب على هذه الانتهاكات والتجاوزات على تأريخ وآثار العراق من قبل مجاميع ارهابية تقف بالضد من الحضارة البشرية وكل مايتعلق بثقافة الشعوب من مخزون جمالي.

واوضح ان لاحوار مع الارهابيين من (داعش) لانهم اصلا لايؤمنون بالحوار والتفاهم، ودعا المواطنين في المناطق الواقعة تحت نفوذ الارهابيين للاخبار عن اي تجاوز من هذا القبيل لتوثيق المعلومات بدقة وإخبار الرأي العام المحلي والعالمي بمخاطر هذه الجرائم.

بعد ذلك تحدث السيد محمد حسن السلامي رئيس الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان مدينا هذه الجرائم، موضحا الطابع التعددي التنوعي لمدينة نينوى وضرورة صيانة تراث هذه المدينة العريقة، كما ادان الاعتداءات على الكنائس لاسيما وان الاخبار الواردة تشير الى اعتداء الارهابيين على تمثال السيدة مريم العذراء في احدى الكنائس.

واختتمت الندوة بعدد من المداخلات وبقراءة نص مناشدة لكل المثقفين العراقيين للتوقيع عليها استنكارا وتنديدا بجرائم (داعش) بحق تاريخ وتراث العراق.

وفي لقاءاته مع (اذاعة سوا) والقنوات الفضائية اعرب السيد وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي عن الاستعداد للتعاون التام مع وزارة السياحة والآثار وكل المؤسسات ذات الصلة للنهوض بحملة توعية بما ترتكبه المجاميع الظلامية لـ(داعش) من ارهاب على الارض وناشد المواطنين للابلاغ عن اية معلومات مؤكدة حول التخريبات التي تحصل للآثار والنصب والمعالم الجمالية التاريخية.

شعبة العلاقات والاعلام في مكتب وكيل وزارة الثقافة

فوزي الاتروشي

30/6/2014

الثلاثاء, 01 تموز/يوليو 2014 00:42

عزت الدوري حقيقة أم وهم..؟.. اثير الشرع

تسلم البعث ، وهو الحزب الشوفيني العنصري, الحكم وزمام الأمور, في العراق وسوريا بفعل مؤامرات وانقلابات عديدة ساهمت فيها مخابرات دول عظمى ليكون حزب البعث (اداة ) لتنفيذ مخططات استعمارية في الشرق الاوسط.

((امة عربية واحدة ذات رسالة خالدة)) شعارٌ صدقه بعض الخائبين, وتوقع هؤلاء, ان البعث ولد ليوّحد الامة العربية ! والحقيقة؛ هي غير ذلك.

منذ ان تشكل حزب البعث , في سوريا عام 1947, لم يتفق مؤسسيه على قيادة موحدة, كما هو الحال الآن في التنظيمات الإرهابية وبقايا تنظيمات البعث, واصبح التآمر (طريقة سهلة) للظفر بقيادة الحزب, ومن ثم التآمر للظفر لقيادة الشعب !! اذ ان المدعو زكي الأر سوزي كان من اوائل مؤسسي البعث السوري, ومن ثم المدعو ميشيل عفلق اللذان اختلفا فعلياً على قيادة البعث في سوريا, وحصل الإنقسام الذي جعل عفلق يترك سوريا ويلجئ الى العراق.

عملياً نجد ان البعث, حزباً تأمرياً منذ نشوئه وحتى بعد اسقاطه فعلياً عام 2003, ما يحصل الان, هي خطة داعشية لإعادة البعث الى السلطة, ويحاول عزت الدوري, التخطيط بكل الوسائل المتاحة, ليعود حزب البعث الى السلطة؛ ويساعده في مسعاه الفاشل (تركيا التي وعدها ان يهبها الموصل والسعودية وقطر ).

هذا المثلث يعمل لترويج التطرف الطائفي, وقتل (الشيعة ) في العراق وسوريا وبعض الدول الاخرى, مما يعني ان شعارهم امة عربية واحدة, كان زائفاً وعلى من يتعاطف مع فكر البعث الهدام, الإنتباه لحجم المؤامرة التي يتعرض لها جميع أبناء الشعب بدون إستثناء.

على البعثيين المُغرر بهم, العودة الى صوابهم لأن داعش والبعث, يبغون التسلط على رقاب الشعوب ليس الا.

التظاهرات التي تسببت, في زعزعة إستقرار بعض محافظات العراق (السنية) كانت فرصة لظهور عزت الدوري ودعوته لقتل الشيعة, والسيطرة من جديد بكل الوسائل وها هو يدعوا البعثيين وأزلام النظام السابق, الى السيطرة على بغداد, وهذا يعني انه يخطط فعلاً لإنقلاب وليعلم المتآمرون, ان زمن الانقلابات قد ولى !!.

ان السياسة التي اتبعها (السيد المالكي) كانت غير صحيحة؛ لأنها ولدّت الاحتقان الطائفي والتطرف, ولم يستمع الى دعوات (الجلوس والحوار) مع الاحزاب والتيارات الاخرى, مما جعل عزت الدوري ورنا صدام وغيرهم, ينتهزون الخلافات التي حصلت, لتحقيق رغباتهم على حساب الشعب.

للأسف التظاهرات سيست لصالح البعث, وبديل القاعدة "داعش" ومن على شاكلتهم , ولم يتبقى سبيل غير الحوار؛ وعلى جميع القادة الحقيقيين في العراق, الذين يسعون للم الشمل بين أبناء الشعب العراقي, أن يبادروا فعليا لتبني (الحوار الوطني) بين جميع مكونات الشعب العراقي, وانهاء التهميش الذي حصل وإفشال المخططات الجديدة التي يريد الدوري وداعش, تنفيذها للعودة من جديد للتسلط على رقاب شعب العراق, وهذا (عشم ابليس في الجنة )!!

إنَ الوقائع على الأرض تدلَ على أنَ دولة العراق المتشكلة في العام 1921 قد تشتت في العام 2014 فعلاَ، وإنَ الفرصة الأخيرة لإعادة تنظيم العراق كدولة واحدة في هذا العام ربما تكون في إتفاق ممثلي أهاليه المُنتخبين على إختيار أنسب شخصية سياسية ضمن الكتلة البرلمانية الكبرى لتولي مسؤلية رئاسة الحكومة القادمة في بغداد، في الوقت الضائع أي في الفترة الزمنية المتبقية المُحتملة. وسيمثل ذلك برأيي الفرصة الأخيرة لأنقاذ أهالي العراق من مآسي القتل و الدمار ومن التقسيم الحتمي في ظل التصعيد المتبادل والأقتتال الهمجي و التطهيرين الطائفي التعصبي والعرقي العنصري، في خضم الهجمات الأرهابية لعصابات "داعش" وأخواتها من جهة وعبر النشاطات العنصرية لعصابات "عأح" ومثيلاتها من جهة أخرى، لحسم المسائل والخيارات فيما بعد سلمياً وحضارياً.

إنَ إختيار الشخص الأنسب لمسؤولية رئاسة (ربما آخر حكومة عراقية شاملة) هي في الواقع الفرصة الأخيرة من أجل إعادة تنظيم دولة العراق المفككة طبقاً للأحتمال الأوحد لهذا الغرض: على أسس الديمقراطية في أربع أقاليم فيدرالية (من ضمنها إقليم العاصمة: بغداد)، بالسعي الحثيث في ضوء الدستور الأتحادي الدائم وفي إطار تفاهم وتوافق وتضامن ممثلي كل مكونات العراق الكبيرة والصغيرة. أما إذا أصَر السيد نوري المالكي ومسانديه (في الداخل والخارج) على الأستمرار في الحكم باسلوبه غير الموفق و سياسته غير الناجحة، التي وسعَت فجوة الخلاف وأجَجت نار الصراع، فسيكون ذلك بدون شك بمثابة طلقة الرحمة على كيان العراق كدولة واحدة، وسيتجسَد التقسيم الذي نشاهده حالياً على أرض الواقع شئنا أم أبينا، حتى وإن زوَدت روسيا و أمريكا وايران الحكومة العراقية بأسلحة حديثة، حتي وإن تجوَل وزير خارجية أمريكا باستمرار في المنطقة، فسيركض السيد جون كيري في حالة محاولة حل الصراع (السنَي-الشيعي) المزمن المتجدد في العراق فقط عسكرياَ وراء السراب. لذلك يستوجب على حكومتي أمريكا و ايران أن تكونا واقعيتين، إذا أرادتا تجنب كارثة كبرى وتحويل أراضي دولة العراق الراهنة الى ميدان القتال السني-الشيعي العالمي: فأما حكومة شراكة حقيقية بين ممثلي المكونات الأساسية و الصغيرة في بغداد تحقق التهدئة والتصالح والتوافق وتضمن حقوق ومصالح وتعايش كل المكونات بصورة آمنة وفعلية، أو سيترسخ التقسيم القائم في ظل دورة العنف القاتلة والتطهير العرقي الظالم وبفضل المساندة الأجنبية المفتوحة والمستمرة لطرفي الصراع، والتي ستكون كصب الزيت على النار. وستصبح الكيانات الموجودة على الأرض الملتهبة أمرا واقعاً. لأن لكل من الطرفين العربيين العراقيين المتخاصمين المُتحاربين (بغض النظر عن الأرهابيين وبقايا البعثيين وأتباع حكام الدول المجاورة، الذين إستغلوا الوضع المتأزم باستمرار لصالح أجنداتهم الخاصة بهم وبأسيادهم) ثقافته و تقاليده ومراجعه الدينية المذهبية الخاصة به وعمقه الجغرافي الخاص به في المنطقة ومسانديه الخاص – مادياً ومعنوياً - خارج حدود العراق، وللشعب الكوردي أيضاَ ثقافته ولغته وتقاليده وعاداته وتاريخه وموطنه الخاص به، وله أديانه ومذاهبه ومراجعه السياسية والدينية الخاصة به، وله عمقه الجغرافي والبشري الخاص به في المنطقة، والأهم من كل ماتم ذكرها فللشعب الكوردي حقه المهضوم في تقرير مصيره بنفسه كسائر شعوب الأرض أي حق تأسيس دولته المُستقلة على تراب أرض آبائه وأجداده التي يسكنها منذ آلاف السنين، هذا الحق المشروع المُغتصب منه من قبل حُكام القوميات الجارة له، وكأن ذلك الحق حلال للعرب والتُرك والفُرس وكل شعوب العالم الأخرى، ولكنه حرام للكورد في نظر القوميين المتعصبين لهذه القوميات وفي نظر حكام أمريكا وروسيا!

على كل حال فلقد تمخَض عن الصراع المزمن حالياً: كيان عربي سُنَي (في إطار المناطق ذات الأغلبية السكانية العربية السنية)، كيان عربي شيعي (في إطار المناطق ذات الأغلبية السكانية العربية الشيعية) و كيان كوردستاني على وشك الأستقلال الكامل (في المناطق ذات الأغلبية السكانية الكوردية ضمن أراضي كوردستان الجنوبية). أما نواحي التماس ذات أغلبية سكانية تركمانية أو كلدانيةوآشوريةوسريانية فسيكون ساكنوها أحراراً للأنضمام الى الكيان الأقرب أو بالأحرى الأنسب لها.

إنَ دولة العراق هي فعلاً على مفترق الطرق، وهناك طريقان لا ثالث لهما: فأما دولة مشتركة واحدة (ديمقراطية فيدرالية حقيقية ومستقلة فعلياً عن الدول المجاورة وغيرها) أو ثلاث دول مستقلة عن بعضها على الأقل (فعلياَ ورسمياً).

فاذا إقتنعت الأطراف الثلاثة بالطريق الثاني، يُمكن أن تكون أحوال وعلاقات ومستقبل الناس في هذه الدول الجديدة، التي ستجعل عدد الدول في الأمم المتحدة 195 دولة، أفضل بكثير من الأحوال المُزرية والعلاقات السيئة والمُستقبل الغامض للناس في الدولة العراقية الواحدة الحالية. وسيكون بامكان الدول الثلاثة الجديدة الجارة أن تتعاون سياسيا ًوتتكامل إقتصادياً وتتعايش إجتماعياً بصورة أفضل بكثير من التنافروالتناحروالتنازع في إطار دولة إصطناعية واحدة، مضطربة طيلة 93 عاماً، ومليئة بالقسوة والعنف والأضطهاد والتشريد والحرُمان. وستكفي ثروات وموارد الدول الثلاثة الحديثة لتحقيق رفاهية سكانها جميعاً حتماً، وستتخلَص أهاليها من الشقاق و الصراع والتفرقة السائدة قرابة قرن من الزمن. ويمكن توقع الوضع الأحسن بالتمعن في الوضع الحالي الجيد لدول سابقة مماثلة، مثل: ماليزيا و سنغافورة، أو السويد و النرويج، أو التشيك و سلوفاكيا، التي إنفصلت أو بالأحرى إستقلَت عن بعضها سلمياً و حضارياً. فمكونات دولة العراق الأساسية الثلاثة غير المُنسجمة و غير المُرتاحة مع بعضها منذ البداية، ليست باقل من الشعوب المُستقلة المذكورة، وهي تستحق الطريق الأفضل من أجل تعايش أفضل ونحو مستقبل أفضل للجميع وفي سبيل تدعيم الأمن والأستقرار وحفظ السلام في المنطقة أيضاً.

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي
عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 58 في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية اليوم الاثنين (30-6-2014) لمناقشة اهم واخر التطورات على الساحة الكردستانية والعراقية والمخاطر التي تمثلها سيطرة داعش على المناطق المتاخمة لاقليم كردستان في الموصل وكركوك وصلاح الدين وديالى.
وفي مستهل الجلسة دعا سكرتير المجلس المركزي الى الوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان وسلط الضوء على اهم واخر التطورات السياسية في كردستان والعراق والمخاطر والتداعيات يمثلها سيطرة جماعة داعش الارهابية بدعم ومساندة بقايا البعث في العراق عبر مخطط اقليمي على محافظتي صلاح الدين والموصل، على اقليم كردستان ومجمل العملية السياسية والنظام الديمقراطي الجديد.
واشار في هذا السياق الى ضرورة توحيد البيت الكردي وبناء تصورات وستراتيجيات مشتركة للتصدي للتحديات الراهنة ومواجهة الاحداث المستقبلية، مبينا ان الاوضاع الراهنة وعدم اتفاق اغلب الكتل الفائزة في الانتخابات على رؤية مشتركة لتشكيل الحكومة الجديدة يفتح الباب امام التكهنات ويضع البلاد امام مخاطر جمة، داعيا التحالف الوطني الى الاسراع في تسمية مرشحه لرئاسة الوزراء والذي من شأنه ان يسرع من عملية الاتفاق على تسمية الرئاسات الثلاث، مشيرا الى وجود ضغوطات داخلية وخارجية على الكتل السياسية للاسراع في تشكيل حكومة شراكة حقيقة في العراق.
وفي سياق متصل اشار عادل مراد الى خطورة التهاون مع داعش ومخططاتها التخريبية الاجرامية في العراق، معلنا ان الكرد ومناطقهم سيكونون وجهة داعش المقبلة التي تضع الكرد في خانة الد اعدائها وهم يتحينون الفرص لمهاجة الكرد عبر كركوك التي اعتبرها جبهة التصدي الاساسية للارهاب وداعميه، داعيا الى دعم ومساندة قوات البيشمركة ومدها بالاجهزة والمعدات والاسلحة لممارسة مهامها الوطنية، مؤكدا ضرورة ان يكون لمحافظ كركوك الدكتور نجم الدين كريم الذي يمثل ارادة المواطنين في تلك المحافظة من مختلف المكونات الكلمة الفصل في التعاطي مع التطورات الامنية والسياسية، وانتقد التصريحات التي تطلق من هنا وهناك لتحرض الكرد على الابتعاد عن حلفائهم التأريخيين الذينتشاركوا على مدار عقود في مقارعة الدكتاتورية في العراق، مؤكدا ان تلك التصريحات تتجه بالكرد نحو مستقبل مجهول ولنا في التاريح امثلة كثيرة ومختلفة مع دول الجوار التي حنثت بوعودها تجاه الكرد.
وحول التطورات السياسية في الاقليم انتقد عادل مراد تفرد الحزب الديمقراطي الكردستاني بتشكيل الادارات المحلية في محافظتي دهوك واربيل، مؤكدا ان التهميش والاقصاء الذي يمارسه هذا الحزب لبقية الاحزاب الفائزة في الانتخابات لايخدم القضية الكردية، وان الاتحاد الوطني الكردستاني لا يقبل التهميش كما لايقبل لنفسه ان يهمش الاخرين، وان العمل المشترك والتفاهم عامل اساسي في الحفاظ على وحدة البيت الكردي.
ورحب مراد بمشاركة ممثلي الاتحاد الوطني الكردستاني في جلسة مجلس النواب على الرغم من عدم تفاؤله بان تخرج بنتائج ايجابية، معربا عن امله في ان تتمكن الكتل من التوافق على تسمية الرئاسات الثلاث في اقرب فرصة ممكنة وفقا برامج وطنية بعيدا عن الاملاءات الخارجية.
مشيدا بالزيارة التي قام بها وفد عن التيار الصدري الى محافظة السليمانية مؤخرا ولقائه بقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني والنتائج الايجابية التي نتجت عنها في توضيع وتبادل الرؤى والافكار حول مستقبل البلاد والحلول الكفيلة بالخروج من الازمة الراهنة.
عقب بذلك قدم عضوا المجلس المركزي كل من رئيس وكالة الحماية والمعلومات في إقليم كوردستان لاهور شيخ جنكي ورئيس اللجنة الامنية في مجلس محافظة كركوك احمد العسكري شرحا مقتضبا عن اهم واخر التطورات الامنية في كركوك ومناطق التماس مع تنظيم داعش الارهابي والمخاطر التي يمثلها تواجد عناصر هذا التنظيم على تخوم اقليم كردستان ، مؤكدين ضرورة توحيد قوات البيشمركة ومدها بالاجهزة والمعدات اللازمة كي تتمكن من اداء مهامها في التصدي لتلك المخاطر وفقا لبرامج وخطط مدروسة.

كما وصوت اعضاء المجلس المركزي في جانب اخر من الجلسة على تسمية مقرر جديد للمجلس بعد استقالة مقرره السابق الذي فاز بعضوية مجلس النواب العراقي، وفي عملية ديمقراطية حاز لطيف نيرويي بالاغلبية المطلقة على ثقة اعضاء المجلس المركزي كمقرر لمجلس بعد ان كان المرشح الوحيد لهذا المنصب. 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- حذر مساعد وزير الخارجية للشؤون العربية والإفريقية الإيراني، حسين أمير عبد اللهيان، الاثنين، من عواقب وخيمة حال "تفكك العراق."

وقال عبد اللهيان،  في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية، إرنا، إن بلاده: "تؤكد على ضرورة احترام استقلال العراق وسيادته ووحدته الوطنية وسلامة أراضيه في إطار الدستور."

وحول تصريح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، الداعم لاستقلال الأكراد عن العراق ، قال المسؤول الإيراني إن "من يتكلم عن تفكيك العراق لا يدرك تداعيات ذلك"، طبقا لإرنا".

وأبدى نتنياهو، وبحسب ما أوردت الإذاعة الإسرائيلية، دعمه لقيام دولة كردية، في سياق "جهود لإقامة محور إقليمي لمحاربة التنظيمات الجهادية."

وتدعم إيران، الحكومة العراقية التي يقودها الشيعة، بمواجهة مليشيات "الدولة الإسلامية"، التي سيطرت على مدن عراقية في هجوم مباغت بدعم من السنة.

بغداد-((اليوم الثامن))

طالب ائتلاف متحدون،الذي يتزعمه اسامة النجيفي بتقسيم العراق  الى ثلاث اقاليم،  وتشكيل حكومة اتحادية لها خمس وزارات سيادية.

وقال القيادي في الائتلاف عمر الهيجل في بيان تلقت وكالة ((اليوم الثامن)) نسخة من، إن “انشاء الاقاليم بالبلاد هو الحل الامثل للمشاكل السياسية التي تشهدها البلاد”، موضحاً أن “الحكومة الاتحادية غير قادرة على حل المشاكل او معالجتها“.

واضاف الهيجل “اذا اردنا عراقاً مستقرا منجسماً موحداً، فعلينا تفعيل الباب الخامس من الدستور العراقي الذي ينص على انشاء اقاليم وتشكيل حكومة اتحادية لها خمس وزارات سيادية”، مبيناً أن “تشكيل ثلاثة اقاليم (شيعية، كردية، سنية) هو الحل للبلاد وستحافظ على اراضيه وستنقل الصراع بين الكتل السياسية الى تنافس ايجابي باعمار البلاد وتقديم الخدمات للمواطنين“.

وينص الدستور العراقي في الباب الخامس المادة (119): يحق لكل محافظةٍ او اكثر، تكوين اقليمٍ بناءاً على طلبٍ بالاستفتاء عليه، يقدم بأحدى طريقتين: اولاً :ـ طلبٍ من ثلث الاعضاء في كل مجلسٍ من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.، ثانياً :ـ طلبٍ من عُشر الناخبين في كل محافظةٍ من المحافظات التي تروم تكوين الاقليم.(A.A)

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:49

إحذروا أشباه الرجال - سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عام كامل من التظاهر والإعتصامات, خطابات تعتريها التهديدات بإسقاط العملية السياسية برمتها, توصف بأنها فقاعة سرعان ما تتبدد, ترفع رايات سود كقلوب أصحابها, وكأن العالم لا يرى ولا يسمع, سكان المناطق الغربية إعتبروها انتفاضة, سواء بارادتهم أو رغما عنهم.
تشكلت أثناء هذا العام من العواصف الراكدة في أماكنها, العديد من اللجان الحكومية, للنظر بالمطالب التي قالت : أن بعضها كان مطالب حقيقية ستعمل على تحقيقها.
فجأة نرى أن إتفاقا يجري مع بعض قادة المنصات, من أجل إنهاء ساحات الذل والمهانة, لإختراقها من قبل الارهاب العالمي.
بين يوم وليلة أصبح المحرض وطنياً, والقاتلُ مجاهداً! فضاع الحق, لتبدأ صفحة جديدة من صفحات هدر الدماء وتناثر الجثث.
نارُ, دخانٌ, دمارٌ وخيانه, في ظرف حرج قبيل الانتخابات البرلمانية, رفع الحواجز قبيل إقتحام الساحات! التي قيل إنها تحوي, على أكثر من ثلاثين يمثلون قيادات إرهابية.
إنتشر فيروس الارهاب بعد أن كان محجوزاً خلف ألحواجز, وانتقل الى المجتمع الذي لم يأخذ جرعة المناعة ألوطنية, لتحصينه ضد المجاميع القاتلة.
أشيع أثناء عام دخول قوات من سوريا تسمى بداعش, فاعتبرتها الحكومة مجرد أقاويل, كون المسؤلين الأمنيين صرحوا: أنهم مسيطرون على الحدود, ولا أثر للدواعش.
يتم سحب فرقتين من الأرض ألملتهبة, متجهة الى نينوى الحبيبة, إضافة لما فيها من فرقة وقوات امنية أخرى, من أجل مواجهة خطرٍ مرتقب!
على حين غرة تتبخر القوات الأمنية, لتحل بدلها كواسر الإرهاب, المسماة بداعش موغلة في القتل مع سلب المصارف والآثار, إضافة للآليات العسكرية المتروكة بدون حماة.
عام كامل قضيناه في حل الأزمة, ولم يتدخل العالم الغربي, بل كان الحكام العرب هم من يلوحون بتمزيق العراق, متناسين أن أبناء هذا البلد, هم الذين حَموا دمشق من السقوط عام 1973.
لا ندري هل تحولت دويلة الصهاينة بَدل العراق؟ هل أصبحت بغداد هي تل أبيب كي يتم تحريرها؟ أم أن الصهاينة هم من يهجمون لإكمال مخطط دولتهم, من النيل الى الفرات؟
الغرب الصامت المنجمد, قد تحركَ كأن ناراً أوقدت تحت الثلج, دخل عملية التسامي! حيث وصل بخار المسؤولين الى العراق وسوريا والسعودية! الكل يلهث بكلمة واحدة, الحل يجب أن يأتي سياسياً! فيما نرى محافظة بكاملها, وأجزاء أخرى من محافظات أخرى, تنفصل كأمر واقع نتيجة لإنتكاسة الجيش العراقي, حيث أول ما يتبادر للذهن, أنها مؤامرة دُبرت بليل.
فهل سيكون الحل السياسي علاجاً, ليلملم الشمل, كي يُصار إلى حل لغر المادة 140؟
ندعوا الله ان يحفظ أبناء العراق وأرض العراق, فالمخطط كبير ولا يقف عند دمشق أو بغداد, فالأهم درء الخطر عن البنت المدللة إسرائيل, التي لم تخف يوما أكثر من خوفها, رؤية الجيش العراقي يرتقي سلم التفوق.
فإذا من قام بذلك دواعش, فما هو دور العشائر, التي كانت تدافع عن حقوق الحرائر؟ أم أن الغيرة قد تبخرت فجأة؟ هل أن داعش هي رأس الحربة كما يراها البعض؟ تضرب ضربتها لتسلم البلد للبعثية والخونة, لتنقض عليهم بعد حين؟ فكما رأينا "أكو رجيجيل ورجرجه, فإن في العراق رجالاً مؤمنين ذو شهامة ومروءة.
نسأل الخالق الرحمن الرحيم, أن يهدينا وإخوتنا, إى سبيل الحق ولا نكون كداعش, إنه هو السميع البصير.

برقية مستعجلة إلى الجهات المعنية في اقليم كردستان

شه مال عادل سليم

بعد ان توفى الفريق الركن ماهر عبد الرشيد مساء الاحد 29 يونيو ، في احدى مستشفيات مدينة السليمانية , اعلن اليوم ذوي الراحل بانهم قرروا (دفن المذكور واقامة مجلس العزاء في مدينة السليمانية) بسبب تدهور الاوضاع الامنية في مسقط راسه مدينة تكريت (انتهت عناصر الخبر ) .

وعليه نحن اهالي ضحايا حزب البعث المحظور نرفض رفضأ قاطعأ دفن البعثيين القتلة ( القدماء والجدد من حاملي انواط الشجاعة والاوسمة صدامية ) في مقابرنا ....وبجانب ضحايانا وشهدائنا الذين قتلوا على يد ازلام الحزب البعث العفلقي الدموي...

نعم فالجلاد لايدفن مع ضحيته , انهم يستحقون المزابل وليس القبور الساكنة المطمئنة ..., فهم مرفوضون احياء ام اموات ....

ان دفن المجرمين والبعثيين القتلة بجانب الضحايا الذين قتلوا على ايديهم امر غير منصف وفيه اهانة كبيرة للوطن والشعب والشهداء الذين قدموا حياتهم في سبيل الوطن ...

وهنا اقترح على الجهات المعنية في الاقليم بان يتم تخصيص قطع اراض تبعد عن مراكز المدن الكردستانية لدفن البعثيين والمجرمين والارهابيين القتلة الذين تلطخ اياديهم بدماء الابرياء .

نعم ....يجب تسليم جثث البعثيين امثال المجرم (ماهر عبد الرشيد الذي شارك في قتل وابادة الشعب العراقي اسوة بمجرمين اخرين امثال الكيمياوي علي ) الى ذويهم الذين بدورهم يكونوا مسؤولين عن مكان دفنهم ...انهم منبوذون حتى في موتهم ....

يجب ان لايدفن في مقابرنا إلاّ من بايع على حب الوطن وأخلص لشعبه ووطنه ....

اخيرأ اقول إن البعثيين والتنظيمات الإرهابية الأخرى دمرت البلد واسترخصت الدماء ونشرت الخراب ، لذا فنحن نبرأ منهم في حياتهم ومماتهم ....والسلام .

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:42

شهر عسل مع الرب- هادي جلو مرعي

 

تمر الأيام مثل غيمات لانعتقد بعودة لهن، كما حالنا كل صيف، فننسى المطر والبرد والغيم، ثم حين نيأس نجد في السماء بعضا منها، ويقول لنا الكبار، إطمئنوا فهناك برد ورياح ومطر. وهاهو أيلول يتهادى مثل غانية ينتظرها الرجال.كذلك تمر السنين وتمضي وتأخذ معها عديد أحلامنا الصغيرة التي بدأت للتو تكبر في دواخلنا، وفي شهر رمضان هكذا هو الحال فيأس النفوس وإنغماسها في لذة الأيام والليالي، ونسيانها لعادات الزمان يجعلها عاجزة عن معرفة التغير الذي يعتريها في شهر الطاعة، ولطالما راقتني تلك الخطبة الرائقة لرسول المحبة والإعتدال محمد صلوات الله عليه وآله وهو يتلو نسائم الرحمة من فمه الشريف مستقبلا شهر الله فيقول والمسلمون يستمعون إليه بهدوء المطمئنين:

"أيّها الناس إنّه قد أقبل إليكم شهر الله بالبركة و الرحمة و المغفرة، شهر هو عند الله أفضل الشهور، و أيّامه أفضل الأيّام، و لياليه أفضل اللّيالي، و ساعاته أفضل السّاعات، هو شهر دعيتم فيه إلى ضيافة الله، و جعلتم فيه من أهل كرامة الله، أنفاسكم فيه تسبيح، و نومكم فيه عبادة، و عملكم فيه مقبول، و دعاؤكم فيه مستجاب. فسلوا الله ربّكم بنيّات صادقة، و قلوب طاهرة أن يوفّقكم لصيامه، و تلاوة كتابه، فانَّ الشقيَّ من حرم غفران الله في هذا الشهر العظيم، و إذكروا بجوعكم و عطشكم فيه جوع يوم القيامة و عطشه، و تصدَّقوا على فقرائكم             و مساكينكم ووقّروا كباركم، و إرحموا صغاركم، و صلوا أرحامكم، و إحفظوا ألسنتكم،         وغضّوا عمّا لا يحلُّ النّظر إليه أبصاركم، و عمّا لايحلُّ الاستماع إليه أسماعكم، و تحنّنوا على أيتام النّاس يتحنّن على أيتامكم، و توبوا إلى الله من ذنوبكم. و إرفعوا إليه أيديكم بالدّعاء في أوقات صلواتكم، فانّها أفضل السّاعات ينظر الله عزَّ و جلَّ فيها بالرَّحمة إلى عباده، يجيبهم إذا ناجوه، و يلبيّهم إذا نادوه و يستجيب لهم إذا دعوه. أيّها النّاس إنَّ أنفسكم مرهونة بأعمالكم ففكّوها بإستغفاركم، و ظهوركم ثقيلة من أوزاركم فخفّفوا عنها بطول سجودكم، و إعلموا أنَّ الله تعالى ذكره أقسم بعزَّته أن لايعذِّب المصلّين و السّاجدين، و أن لايروّعهم بالنّار يوم يقوم النّاس لربّ العالمين. أيّها النّاس من فطّر منكم صائماً مؤمناً في هذا الشّهر كان له بذلك عند الله عتق رقبة، و مغفرة لما مضى من ذنوبه، قيل: يا رسول الله! و ليس كلّنا يقدر على ذلك، فقال عليه السّلام: اتّقوا النار و لو بشقّ تمرة، اتّقوا النار و لو بشربة من ماء. أيُّها الناس من حسّن منكم في هذا الشهر خلقه كان له جوازاً على الصّراط يوم تزلُّ فيه الأقدام، و من خفّف في هذا الشهر عمّا ملكت يمينه، خفّف الله عليه حسابه، و كفَّ فيه شرَّه كفَّ الله عنه غضبه يوم يلقاه، و من أكرم فيه يتيماً أكرمه الله يوم يلقاه، و من وصل فيه رَحِمَه وصله الله برحمته يوم يلقاه، و من قطع فيه رَحِمَه قطع الله عنه رحمته يوم يلقاه، و من تطوَّع فيه بصلاة كتب الله له براءة من النّار، و من أدَّى فيه فرضاً كان له ثواب من أدَّى سبعين فريضة فيما سواه من الشّهور، و من أكثر فيه من الصّلاة عليّ ثقّل الله ميزانه يوم تخفُّ الموازين، و من تلا فيه آية من القرآن كان له مثل أجر من ختم القرآن في غيره من الشّهور.

أيُّها الناس! إنَّ أبواب الجنان في هذا الشّهر مفتّحة، فسلوا ربّكم أن لايغلقها عليكم، و أبواب النيران مغلّقة فسلوا ربّكم أن لايفتحها عليكم، و الشيّاطين مغلولة فسلوا ربّكم أن لايسلّطها عليكم.

Rojava.fm : أعلنت الهيئة التحضيرية لمركز الاعداد لاستقلال كوردستان عن اعدادها لكرنفال جماهيري مليوني في المستقبل القريب في الاقليم، لدعم اعلان استقلال كوردستان.
فقد أعلن مجموعة من الكتاب والمثقفين عن انشاء مركز مهمته الاعداد لكرنفال لاعلان استقلال كوردستان، ودعوا جميع الكوردستانيين في كل دول العالم ومن مختلف القوميات والمذاهب وفي مختلف الجمعيات والمنظمات والمؤسسات إلى دعمه.
وأضافوا أنهم منشغلون في فروع مركزهم في محافظات جنوبي كوردستان الخمس بالاعداد للكرنفال المليوني من أجل دعم استقلال كوردستان، داعيا الجماهير الكوردستانية إلى الخروج إلى الشوارع والميادين العامة في عموم مناطق كوردستان في الوقت المناسب لاعلاء صوت الاستقلال.
وقال الكاتب مشخل كولوسي إن "مركزنا يجري حاليا الاعدادات اللازمة لتوسعته، ونهدف لأن يكون اعضاؤه من مختلف القوميات والمذاهب". وأضاف أن "المركز بحاجة إلى دعم الجميع، وعلى الرغم من أننا في مستهل اعمالنا، لكننا سنكثف الجهود لكي نعد دعوة نطالب فيها الجماهير بالنزول إلى الشوارع" في الوقت المناسب.
وخصص المركز ثلاثة هواتف للاتصال به، وهي لدى ثلاثة من المنظمين، وكالآتي: 07508477621 جنار نامق/ اربيل 07702106960 مشخل كولوسي/ السليمانية 07504574648 اسماعيل هاجاني/ دهوك


http://www.rojava.fm/node/7196

https://www.facebook.com/rojava.fm

 

سردشت المنسية ...تتذكر حلبجة ... و تبكي حظها ....

مدينة سرددشت الكردية تقع في غرب مقاطعة اذربيجان في ايران ،هي تؤام حلبجة ، قصفت بالغازالسام من قبل طائرات فارس العرب المغوار (صدام حسين ) في ال 28 و 29 من شهر حزيران لعام 1987، أي قبل حلبجة بسنة ،حيث قصفت الطائرات العراقية اربعة احياء مزدحمة بالسكان في سردشت ،وكانت حصيلة القصف ، مقتل أكثر من 100 شخص وجرح الالاف .

لقد كانت مدينة سردشت مسرحا للمعارك الدائرة بين جيش صدام والجيوش الايرانية وذاقت الأمرين من 1980 الى 1988 طيلة فترة الحرب ، لكن العالم كان غافلا عما يجري من مذابح وجرائم إبادة ضد سكان سرددشت إلا بعد قصف حلبجة بالغاز الكيماوي والذي راح ضحيته أكثر من 5000شخص ، لقد دخلت حلبجة التاريخ ، وأخذت حيزا من الضمير الانساني وعطفه نظرا للعدد الهائل من الشهداء ومثله من الجرحى ، ولان اهل حلبجة هم عراقيين و من القومية الكردية ،، فكيف يعقل أن يقوم رئيس دولة بقتل شعبه بالغاز الكيماوي ....

سرددشت المنسية ، أصبحت موطنا لجميع ضحايا الكيماوي الصدامي ، لاحقا توفي العديد منهم بسبب تأزم الحالة الصحية و الفشل الرئوي لديهم ، بعض المحظوظين التجأوا إلى دول الغرب وحالفهم الحظ ولايزالون يعانون من إثار الغاز
شخصيات،مدنية وعسكرية عديدة تروي المصائب والمأسي التي عاشها أهل سردشت أبان الحرب العراقية -الأيرانية .

شهود احياء (رؤوف ، نجيب ، ارشين ، زرادشت وغيرهم ) من الذين اصيبوا بالقصف ، يسترجعون ذكرياتهم المريرة..... كيف قتل الغازالصدامي أحبتهم ، وكيف دمر حياتهم .....ما فعله صدام بسردشت لا يقل فظاعة عن حلبجة ، انها جريمة الجينوسايد (الإبادة الجماعية ( ،عائلات بالكامل شوهت وإلى يومنا هذا ، لكن العالم لم يحرك ساكنا بالرغم من مئات المطالبات التي تقدم بها ضحايا القصف الكيماوي في سرادشت .

تقول نجيبة عليبور، إحدى ضحايا القصف الكيماوي حيث فقدت والدها وأخويها ،الغرب الأوربي وامريكا هم الذين دعموا صدام ، و هم الذين زودا صدام بهذه الاسلحة الفتاكة ....لا شيء يعيد احبتنا واهلنا ....نريد ان تعترف الغرب بنا إسوة بحلبجة ....نريد إعترافا دوليا بذلك .....

النافذة الثالثة

كردستان العراق :

هذا الجزء الثائر منذ اكثر من نصف قرن في وجه أقوى الأنظمة سطوة وبأسا و غدرا ، لقد ناضل الكرد العراقيين بلا هوادة ، مارسوا حرب العصابات ، وأتقنوها بشكل جيد ، حاربوا الجيوش السورية والعراقية وهزموهم شر هزيمة في قمم الجبال ، في السهول وفي الوديان ، لم يترك عدوهم وسيلة ولم يمارسها ، الغدر كان من طباعهم ، لكن القادر وحده حما القائد الأب الخالد من شرور أعداءه ، ومع ذلك لم ينجر إلى أساليبهم الماكرة ورفض أن يتبع إسلوبهم القذر بالرغم من فقدان الكثير من أقرب الناس إليه .

المالكي (جواد ) اسمه الحقيقي ، يذكرنا جيدا بصفحات القادة العراقيين الذي سبقوه ....التاريخ يعيد نفسه و لكن بإضافاة ...عشرة سنوات مضت على سقوط الطاغية و على دستور العراق الجديد ، والمالكي يماطل الكورد عن قصد، المادة 142 بقيت حبرا على ورق ...املا منه ان يلغياه اصلا ....عشرة سنوات والكرد ،والسروك مسعود والمام جلال كانا صمام الأمان لوحدة العراق ...

حقا يذكرني المالكي وقبله الفارس المغوار بطل القادسية بمسرحية بجماليون لبرناردشو ، حيث صنع بجماليون تمثالا جميلا ، ثم بدأ يقع في حب وجمال هذا التمثال ....لقد صدق جواد المالكي....بانه الحاكم الأوحد للعراق ....رئيس الوزراء ...القائد العام للقوات المسلحة ....رئيس الأستخبارات ....وزير المالية ....وغيره ....كما كان يفعل معلمهم الأول صدام حسين ..

لقد أقصى المالكي أغلب خصومه من حكم العراق ، لقد حارب المكون السني وهمشهم ، لقد أهمل الكرد و قطع عنهم مرتباتهم وحاول ايقاف صادراتهم النفطية ، ناهيك عن ترك المادة 142 على الرف ...

عراق اليوم يتجه لا محالة إلى التقسيم ، فكرة التقسيم ليست مقبولة فحسب ، بل أصبحت مطروحة من أغلب المكونات العراقية نظرا للمعاناة الكبيرة التي مرت بها العراق منذ اكثر من نصف قرن .فرصة انشاء دولة فيدرالية ديمقراطية كان في متناول يد الجميع ، الكرد هم وحدهم استفادوا من هذه الفرصة وطبقوها في مناطقهم ، وها هم اليوم على وشك أن يقطفوا ثمارها....

كردستان الواقع لم يعد حلما ،الفتاة الكردية الصغيرة التي أخفت إسمها( كردستان)خوفا من البوليس التركي ، تفتخر اليوم بإسمها ، وعلمها سيترفرف قريبا في جميع عواصم العالم ، أكراد العراق ليسوا في عجلة من أمرهم في إعلان الإستقلال ، لان كردستان العراق فعلا مستقلة ، وهي لن تفاجىء أصدقاءها وحلفاءها وجيرانها بل سيكونوا من المدعوين للإحتفال بهذه المناسبة السعيدة والتي طالت امدها .

النافذة الثالثة

كردروشافا

بالرغم من مرور ثلاثة سنوات على الثورة السورية أو الأحداث في سوريا وما رافقتها من مأسي على عامة السوريين وعلى الكرد بشكل خاص ،لم يستطع الكرد في روشافا ان يتصالحوا فيما بينهم ، المجلسان الكرديان مجرد اسماء على خريطة كرد سوريا ، الإدارة الذاتية نشطت في الخارج ، ولكنها لم تعمل بشكل جيد في الداخل ، ولم تستطع ان تتصالح مع خصومها بتقديم تنازلات تصب لمصلحة الكرد عامة .

حزب الإتحاد الديمقراطي مطالب اليوم بشكل كبير في تقريب وجهات النظر وتقديم تنازلات للصالح الكردي العام ، الإقصاء والتهميش والإبعاد والنفي سياسات لم تعد مجدية في هذا الوقت العصيب ، الحفاظ على المكتسبات التي حققتها حزب ب ي د بدماء شهداء شباب الكرد واجب على كل كورد روشافا ، التغاضي عن الهفوات و التجاوزات التي تقع بين الفينة والفينة في زمن الحرب لها ما تبررها ،لكن يجب الإبتعاد عنها بقدر الإمكان ، الاوطان تبنى بتوحيد الجهود ، كل كردي مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى أن يعمل و يقدم ما يستطيع لشعبه في روشافا .

ذكرىء شهداء عامودا وما رافقتها من فعاليات وإحتفائيات يجب ان توحدنا نحو اهدافنا المنشودة ، حزننا على شهداءنا لا مثيل له ، الشهداء مدعاة للوحدة والاجتماع ، معالجة الخطأ بخطأ اكبر منه سلاح الضعفاء، وسلاح ضيقي الأفق الوطني والإجتماعي ، قلوبنا مع أسر شهداء الكرد في كل مكان ، لكن الوطن غالي ومهره معروف .فلنعمل سوية ، كل حسب موقعه ، نعم للاخوة الكردية ، لا للإقتتال الكردي-الكردي ، لا للتشفي ولردات الفعل العاطفي ، لا للظلم ،نعم لقبول الأخر المخالف ، نعم للسلوك الديمقراطي ، لا للمتاجرة بالقضية ، الوطن يتسع للجميع ....

بافي آلان كدو

30-6-2014

 

ونحن نلوج في العشرية الثانية من القون 21 تتعالى الدعاوي والأصوات بضرورة إعادة المجد الإسلامي عن طريق تأسيس دولة إسلامية في العصر الحديث وذلك على غرار الدولة الإسلامية القديمة قبل 1400 عام ، وبدأت المظاهر العملية لهذا التأسيس في الربيع العربي ، الذي ترجم على انه ربيع إسلامي وكاد ان يولد دولة إسلامية في مصر على يد الإخوان المسلمون ، إلا ان انفاسها اخمدت وهي في المهد من قبل الجيش والشعب المصري ، فلم يثمر لحد اليوم اي دولة اسلامية من التي قرأنا عنها في التاريخ .
ومن قراءتنا للتاريخ عرفنا ان الإسلام نشأ على يد نبي الإسلام محمد بن عبدالله بن عبد المطلب من عشيرة قريش ، وكان ذلك في صحراء الجزيرة العربية في المجتمع البدوي الذي كان يمتهن الرعي وطبقة صغيرة منه تزاول التجارة ، ولا يتقن الزراعة او الصناعة ، وفي اواسط القرن السابع الميلادي كان نبي الإسلام محمد قد اثبت حكمه في ارجاء جزيرة العرب ، وكانت الثقافة المنتشرة في جزيرة العرب ، الفقيرة في مياهها ومواردها ، هي ثقافة بدو الصحراء في الغزو بين العرب انفسهم لكسب بعض المغانم البسيطة المتوفرة لديهم يومذاك ، ولكن بعد الإسلام توسعت تلك  الأحلام للاتجاه لأصحاب الحضارات المتقدمة ( الرومان والفرس ) ، فكان بدو الجزيرة غير مصدقين ان يخرجوا من فقرهم الى الأرض المليئة بالكنوز والخيرات الوفيرة .
لقد كان كسب الأموال والمغانم وسبي النساء هي الدافع الأكبر في الأندفاع العربي الإسلامي  نحو الغزوات وكان الدين غطاءً لهذه المكاسب ، لقد قال نبي الإسلام صلى الله عليه وسلم قولته المشهورة : ( أغزوا تبوك تغنموا بنات الأصفر ونساء الروم ) .وكان سبي النساء والبنات الروميات الشقراوات والأسلاب من الأسباب  الرئيسية في التوسع الإسلامي ، وهكذا دأبت الدولة الإسلامية على  غزواتها وفتوحاتها ، واستطاعوا في وقت قصير نسبياً من بناء امبراطورية عربية إسلامية لتغطي نصف العالم ولينشروا دين الإسلام وأن يملؤا مخازن بيت المال من اموال الشعوب المحتلة ، وكان من نصيب الشعوب التي لم تترك دينها وتدخل في الدين الجديد ان فرضت عليهم ضريبة الجزية مع احكام عرفت بأحكام اهل الذمة التي تدني من قدر الإنسان ولا تحترم كرامته الإنسانية . وهذا هو سر الأنضمام الى الدين الجديد عبر الأجيال ، فكانت الزيادة في عدد السكان المسلمين وانخفاض في عدد السكان من الأديان الأخرى : اليهودية والمسيحية والمندائية والإيزيدية لحد اليوم .
الإسلام الآن
اليوم يختلف وضع العالم الإسلامي ، إنهم ليسوا في جزيرة مقفرة وليسوا بدو رحل وليسوا اصحاب قطيع صغير من الأغنام ، ولا يمتهنون الصيد البحري لكسب رزقهم ، اليوم للعرب ورادات هائلة من النفط الذي يستخرج من البلاد العربية ومن المملكة العربية السعودية بشكل خاص ، فالعربي لم يعد بحاجة الى الغنائم والأسلاب من العالم ، ومن ناحية الدين فإنهم ينشرون الدين الإسلامي في الدول المسيحية ، ومقابل ذلك هم لا يسمحون للمسيحيين بالتبشير بديانتهم المسيحية في الدول العربية والإسلامية ، وبينما نجد الآف الجوامع والحسينيات قد بنيت في اوربا وامريكا بينما الدول العربية لا يقبلون ببناء كنيسة واحدة على اراضيهم ، وأجد مئات الآلاف من النسخ من القران تطبع في اوروبا وتوزع بكل حرية بينما لا يجوز ترويج الأنجيل في الدول الإسلامية ، بل ان حمل الأنجيل من الجرائم الكبيرة التي تصل عقوبة حاملها الى الإعدام .
نحن نقرأ عن حوار الأديان والحضارات ، ولا ادري كيف يكون هذه الحوار ، في الوقت الذي يأخذ المسلمون حريتهم الدينية والأجتماعية في الدول الغربية المسيحية ، بينما الدول العربية والإسلامية لا توفر واحد بالمئة من الحرية الدينية  لأصحاب الأديان الأخرى ، فالسعودية تبني مئات الجوامع في الدول الأوروبية ، بينما هي لا تسمح ببناء كنيسة واحدة على اراضها لمليون ونصف المليون مسيحي اجنبي يعملون على اراضيها ، والسعودية تدعي دائماً على انها دولة معتدلة تدعوا لحوار الأديان ، فأي نوع من الحوار تدعو اليه لست أدري ، وعلى  الأرجح هو من نوع : تريد ارنب خذ ارنب تريد غزال خذ ارنب .
الصحوة الإسلامية اليوم
بعد سقوط النظام في عام 2003 شعر السنة بغبن كبير في وطنهم العراقي ، فإنهم كانوا هم السادة في العراق ، لكن يبدو بعد سقوط النظام كان يعني سقوط لتلك السيادة ، وأصبح السنة مواطنون عاديون اي ليس من درجة (السوبر) إن صح التعبير ، كما ان الشيعة الذين منح الحكم لهم على طبق من ذهب من قبل الأمريكان ، فإنهم لم يكونوا اهلاً للمسؤولية ، تماماً كما فعل الأخوان المسلمون في مصر حينما استلموا الحكم ، سارعوا على ( اخونة ) كل شئ ، فمصر يجب ان تخدم اجندة الأخوان وليس العكس ، فكانت نكستهم التي كانوا السبب الأول فيها ، هكذا الشيعة في العراق ، رغم موقفهم المعتدل نوعاً ما بالنسبة لعلاقاتهم مع المكونات الدينية غير الإسلامية كالمسيحيين والمندائيين والإيزيدية ، لكن كان لهم موقف حدي بالنسبة لمكونات الشعب العراقي ، ونفخوا في الرماد ليظهر جمر العداوة التاريخية بين السنة والشيعة ، لقد اختزلوا الوطن في مكون الشيعة ، وأصبحت المظاهر الدينية الشيعية وكأنها المظاهر الدينية لكل العراقيين .
لقد قادت الطبقة السياسية الشيعية ، عملية سياسية عراقية فاشلة ، ورغم مرور 11 سنة عليها فقد فشلت في جمع اللحمة العراقية بل وسعت في الهوة الطائفية ، وفشلت في بناء بنية تحتية ، وفشلت في تقديم الخدمات من النوع الجيد للمواطن العراقي ، كما اخفقت في ردم هوة الخلاف مع اقليم كوردستان ، ولم يكن للحكومة العراقية اي قراءة صائبة للواقع العراقي ، بل كانت قراءة حزبية طائفية لا اكثر وكانت النتيجة ، أيصال العراق الى حالة التقسيم ومن الصعوبة بمكان العودة الى ما قبل غزوة داعش للموصل في العاشر من الشهر الحالي ، حيث انقسم العراق عسكرياً الى المنطقة الكوردية المعروفة باقليم كوردستان ومعها المناطق المتنازع عليها بما فيها مدينة كركوك .
ومنطقة ثانية وهي منطقة السنة التي تمركزت في الموصل وصلاح الدين والأنبار وكل منطقة ومدن حوض الفرات ، ومنطقة الشيعة المرتكزة في المحافظات الوسطى والجنوبية .
من الواضح للعيان ان هناك عدة جهات دولية ضاغطة ولها مصالحها ونفوذ في العراق ، وفي الوضع الجديد في الموصل والمناطق القريبة من مدننا وقرانا فهناك فرض واقع جديد للحياة يتعلق بحياة المرأة والأقليات والفن وأسلوب العيش والعبادة ، فهم ( دولة الإسلام في العراق والشام : داعش ) معنيون بهدم المعالم الفنية والثقافية باعتبارها رموزاً شركية ، ولتفرض على غير المسلمين نمطاً معيناً من اللبس والعيش .
إن الذي يساعدهم على ذلك هو البيئة الدينية المحيطة ، فبعد اكتسابهم لأرضية او موطئ قدم في الموصل كان الترحيب بهم ، وزيادة على ذلك كان خطباء جوامع يباركون لداعش سيطرتها على الموصل و يدعونها لطرد المسيحيين  والمكونات الاخرى من المدينة ، وقد تناقل موقع عنكاوا خبراً مفاده :
أن عددا  من خطباء الجوامع في الجانبين الايمن و الايسر من مدينة الموصل يوم امس الجمعة باركت ما قامت به المجاميع المسلحة التابعة للدولة الاسلامية في العراق و سوريا – داعش من احتلال المدينة. و اضافت المصادر بان الخطباء طالبوا داعش  بتطبيق الشريعة الاسلامية وطرد "الكفرة و النصارى و المكونات الاخرى من المدينة"
حسب الرابط ادناه :
كيف نفسر هذا الموقف من رجال الدين في الموصل ؟ المسيحيون من الكلدان والسريان  والآشوريين ، ابناء هذا الوطن الأصليين ؟ أقل ما نقول عنه انه موقف غير واقعي وغير منطقي وغير وطني ، وإلا كيف يوصف ابن الوطن بهذا التوصيف لسبب عنصري واحد وهو انه يختلف عنه في الهوية الدينية .
نحن الكلدان وبقية مسيحيي العراق نقف بين سندان الشيعة ومطرقة السنة ، وليس لنا اي مصلحة في الخلاف المذهبي بين الطرفين ، نحن نريد ان يسود السلم بين الطرفين لكي ينعم العراق بالسلم والأمان ولكي يتفرغ للبناء والتعمير كما هو اقليم كوردستان . نحن نقف بين نارين وغالباً ما يصلنا الكثير من ذلك النار .
نحن نتساءل دائماً اليس الأفضل للسنة والشيعة في العراق ان يتفاهما ؟ وينهيا العداء التاريخي ولغة الثأر والأنتقام السائدة بين الطرفين على مدى عقود عشناها ، ومن المؤكد ان جذورها ممتدة الى قرون ..
إذا خرجنا من الموصل ونتوجه الى المناطق المتنازع عليها المشمولة في المادة 140 من الدستور نلاحظ ان هذه المناطق هي اخطر المناطق في العراق إذ يقول المحللون ودبلوماسيون بأن مشكلة هذه المناطق هي من اخطر التهديدات لأستقرار العراق على الأمد البعيد ومن الناحية الدينية وفي مجال التطهير الديني نلاحظ ان الأنظار توجهت الى نحو مدينة مسيحية كبيرة وهي مدينة قرقوش الآمنة حيث استهدفت بالقصف المدفعي العشوائي  من قبل مسلحي الدولة الإسلامية في العراق والشام ( داعش ) وتصدت لهذه الهجمة قوات البيشمركة ، لكن ذلك لم يمنع الألاف من سكان المدينة بالرحيل منها والتوجه الى اربيل حيث خصصت حكومة الإقليم بالتعاون مع الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية مركزا لإيواء هذه العوائل في منطقة عينكاوا التي تسكنها غالبية مسيحية .
نحن مع دولة مدنية ديمقراطية عراقية تراعي مصالح ومصائر الجميع دون تفرقة ، وبنفس الوقت إذا فرضت دولة دينية فنحن لسنا مع او ضد تأسيس دولة إسلامية معاصرة على ان لا تكون على حساب المكون المسيحي وبقية المكونات الدينية غير الإسلامية .
د. حبيب تومي / اوسلو في 29 / 06 / 2014

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 47 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية

(2) عهــد القـــــوّة والازدهــــــــار

سياسات الملك نصر الدولة:

أعظم ملوك الدولة الدُّوسْتِكية هو نصر الدولة أحمد بن مروان، واستمر حكمه من سنة 401هـ/1011م إلى سنة 453هـ/1061م، وقد ذكر المؤرخ الكُردي أحمد بن يوسف الفارِقي تفاصيل عهد هذه الدولة، فقد باشر نصر الدولة تنظيم شؤون دولته على قواعد متينة، فعيّن الولاة والموظفين على أساس من الكفاءة والإخلاص، وأعاد إلى الدولة هيبتها، ورسّخ في حكمه دعائم العدل والمساواة، وهيّأ لشعبه حياة يسودها الأمن والاستقرار، وأعاد الأمور إلى نصابها بعد أن تزعزعت بشدة إثر اغتيال سلفه وأخيه الملك مُمهِّد الدولة.

واضطر الملك نصر الدولة في بداية عهده إلى خوض حروب كثيرة ضد الجيران، وهم جنوباً العُقَيْلِيون العرب حكام الموصل، وشمالاً الأرمن، وغرباً إمبراطورية الروم، فجميع هؤلاء كانوا يغزون المملكة الدوستكية، ويحاولون اقتطاع أجزاء منها. ففي سنة 419هـ/1028م هاجم بَدْران العُقَيْلي مدينة نِصيبِين، وجرت معركة كرّ وفرّ بين جيشه وجيش نصر الدولة، تارة ينتصر هذا وتارة ينتصر ذاك. وفي سنة 422هـ/1030م هاجم ملك الروم مدينة الرُّها، وكانت الحرب بين الفريقين حرب كرّ وفرّ أيضاً. وفي سنة 423هـ/1031م قام أحد نوّاب الملك نصر الدولة بحرب استباقية ضد الأرمن في الشمال، وحقق النصر عليهم. وفي الوقت نفسه كانت الدولة الفاطمية- ومركزها مصر- تسيطر على بلاد الشام، وتحاول بدورها فرض نفوذها على المملكة الدوستكية([1]).

وجملة القول أن الظروف الإقليمية، حينما تولّى نصر الدولة السلطة، لم تكن سهلة، ولا شكّ في أن الموقع الجيوسياسي للمملكة كان يدفع القوى السياسية المجاورة إلى الطمع فيها، والرغبة في بسط نفوذها عليها، فالروم كانوا يريدون التوسع شرقاً، والأرمن يريدون التوسّع جنوباً، والفاطميون يريدون التوسّع شمالاً، والعُقَيْليون يريدون التوسّع شمالاً أيضاً، وكانت المملكة الدوستكية تقف عقبة في طريق جميع هؤلاء، ويصبح الصراع بينها وبين جمع الجيران مسألة حتمية.

وقد بدأ الملك نصر الدولة بالأمور الداخلية، فقام بتنظيم أمور المملكة، وإرسائها على العدل، ونشرَ الأمن بين الرعيّة، وحرص على تحقيق الازدهار والرخاء. ثم اهتم بتعزيز المكانة السياسية لدولته على الصعيد الإقليمي، وكان حصيفاً في بناء العلاقات الخارجية المتوازنة، فكسب احترام الدول المجاورة، وتجنّب الانضمام إلى التحالفات المتعادية، واستعان بعلاقات المصاهرة لتأمين سلامة بلاده، وتعزيز مركزها، فتزوّج بالفَضْلونية بنت فَضْلُون بن مَنُوجَهْر الكُردي صاحب أَرّان وأرمينيا العليا، كما تزوّج بالسيدة بنت شَرَف الدولة قِرْواش العُقَيْلي الذي كان يهيمن على الموصل، وتزوّج بنت سَنْخاريب ملك السِّناسِنَة الأرمن التي كانت سابقاً زوج أخيه الأمير أبي علي([2]).

بهذه السياسة الحكيمة استطاع نصر الدولة أن يجنّب بلاده كثيراً من ويلات الحروب، ويحقق لرعيته الهدوء والاستقرار والسلام، رغم أنّ دولته كانت تقع في منطقة تتقاطع فيها مصالح سياسية إقليمية حادة (العباسيون، والبُوَيْهِيون، والأرمن، والبيزنطيون، والحَمْدانيون، والفاطميون). وأثمرت سياسة نصر الدولة الحكيمة سلاماً ورخاء، فاعترفت الدول الشرق أوسطية الثلاث الكبرى في ذلك العصر بالدولة الدُّوستكية؛ وهي الخلافة العباسية والخلافة الفاطمية وإمبراطورية الروم، ووَطّدت علاقةَ الصداقة معها، وأرسلت كلُّ دولة ممثّلها إلى العاصمة مَيّافارِقين سنة 403هـ/1013م، مصحوباً بالهدايا والتحف الثمينة، لإبلاغ الملك الدُّوستكي اعترافها بحكومته حسب منطق السياسة آنذاك، وهذا دليل على أمرين:

·أولهما: حِنكة الملك الكُردي نصر الدولة في بناء علاقات سياسية متوازنة مع دول الجوار المتعادية، وكسب ودّها.

· وثانيهما: الأهمية الإستراتيجية التي كانت تحظى بها المملكة الدوستكية (المروانية)، وتأثيرها في التوازنات الإقليمية والحسابات العسكرية.

سفراء الدول الكبرى في البلاط الكردي:

الطريف أنّ ممثلي دول الشرق الأوسط الكبرى (الخلافة العباسية، الخلافة الفاطمية، إمبراطورية الروم) وصلوا إلى العاصمة مَيّافارِقين في يومٍ واحد، وزاد في سرور نصر الدولة مصادفةُ وصولِ الوفود مع الانتهاء من بناء القصر الملكي، ومع إطـلالة عيد الأضحى، ولندع المؤرخ الفارقي يصف طرفاً من الأحـداث السياسية التي ازدانت بها الإمارة الدوستكية:

"في ذي الحِجّة من سنة ثلاث وأربعمـائة… قبل العيد بثلاثة أيام، وصل خادم من خدم الخليفة القادر بالله، ومعه حاجب من سلطان الدولة ابن بُوَيْه يسمّى أبا الفرج محمد بن أحمد بن مَزْيَد، ووصل معهما الخُلَع والتشريف والمنشور بديار بكر أجمع من الخليفة والسلطان، ولُقّب بنصر الدولة وعمادها ذي الصَّرامَتَين"([3]).

"وفي عشيّة ذلك اليوم وصل رسولٌ من خليفة مصر، وهو الحاكم بأمر الله أبو علي منصور، وورد معه من الهدايا والتُّحَف والألطاف شيءٌ كثير، ولَقَّب نصرَ الدولة بعزّ الدولة ومجدها ذي الصَّرامَتَين، فخرج كلُّ مَن في الدولة إلى لقائه، ودخلَ البلد. ومن بُكْرة ذلك اليوم ورد رسولُ من ملك الروم باسيل الصِّقِلّي، وكان ملكَ القسطنطينية، فخرج الناس إلى لقائه، ووصل معه من القُود والجَنائب والتُّحَف ما لا يُوصَف"([4]).

"وكان اليومُ الرابع للعيد، وجلس نصر الدولة لهناء العيد على التَّخْت، وحضر رسولُ الخليفة والسلطان، فجلسوا على اليمين، وحضر رسولُ مصر، ورسولُ ملك الروم، فجلسا على الشمال، وحضرت الشعراء والقُرّاء، وكان يوماً عظيماً وعيداً مشهوداً، وقرئت المناشير على الناس بحضور الرسل والأمراء، ولبس الأمير الخِلَع، وخَلَع على الرُّسُل من الخِلَع ما لم يمكن أن يكون مثلها"([5]).

نفهم من هذا أنّ الدول المجاورة كانت تتعامل مع الإمارة الكُردية باهتمام، وتقدّر مُناخ الأمن والاستقرار والغنى فيها، فراحت تخطب ودّها، وتقيم معها أفضل العلاقات، ولا ريب في أنّ السياسة الحكيمة التي رسمها الملك نصر الدولة لإمارته كانت سببَ ذلك الاهتمام، فقد قامت سياسته على الحياد وعدم التدخل في الصراعات والنزاعات الناشبة في المنطقة، وتجنّب الحروب، والانصراف إلى الشؤون الداخلية، والسهرِ على مصالح الشعب الذي كان آنذاك أغنى شعب وأسعده في المنطقة؛ إضافةً إلى ترسيخ مبدأ التسامح بين الأديان والمذاهب.

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

30 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 7/705، 730، 743، 755، 791.

[2] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص121.

[3] - المرجع السابق، ص108. والخادم: موفد الخليفة. والمنشور: المرسوم.

[4] - المرجع السابق، ص109-110. والقُود:الإبل الطويلة العنق. والجنائب: الإبل القوية على التحمل. ولعلّ المقصود بالصرامتين: القوتين والسلطتين.

[5] - المرجع السابق، ص110. والتخت: كرسيّ الحكم.

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 18:32

فادى عيد ... فى مثل هذا اليوم قد عدنا

ما اشبه الليلة بالبارحة، فالتاريخ يعيد نفسه، فقد يختلف الزمن و لكن ساحة المعركة واحدة، و الاعداء هم نفس الاعداء و المنتصر هو نفس المنتصر .

فى 1968م صرح "موشى ديان " وزير الدفاع الإسرائيلي لجريدة تشرين اللبنانية إذا استطعنا اسقاط عسكر " جمال عبد الناصر " فى بئر الخيانة وتصعيد الإخوان الى سدة الحكم فى مصر، سنشتم رائحة الموت والدماء فى كل بقعه من أراضى مصر، فلتكن تلك هي غايتنا وحربنا بمساعدة أصدقائنا الأمريكان .

و فى 1993م يقول " شمعون بيريز " فى كتابه " الشرق الاوسط الجديد " و هو يشير على الانظمة العربية " سنسقط تلك الانظمة عن طريق اضرام النيران بداخلها بايدى شعوبها " . و بعد غزو العراق2003م قال جورج بوش : لقد اخطائنا بدخولنا للعراق فمفتاح المنطقة بمصر و ليس فى العراق و أن المنطقة العربية ستخضع باكملها الى مرحلة دمقرطة، ليأتى بعدها العام المقبل أى عام 2004م و يعقد حلف الاطلسى اجتماعه باسطنبول و يعلن قادة الحلف عن مبادرة اسمها " تركيا و الشرق الاوسط الجديد " و تم تحديد دور تركيا فى الخريطة الجديدة للمنطقة، و بعدها بعامين و بتحديد بعد حرب تموز 2006م، تم ترسيم حدود النفوذ الفارسى على خريطة المنطقة الجديدة، و صرحت بعدها " كونداليزا رايز " بأنه لا مفر للتعجل من تنفيذ خطة الشرق الاوسط الجديد . و بنفس العام يقول رئيس وكالة المخابرات الأمريكية CIA السابق "جيمس وولسي" سنصنع لهم اسلاما يناسبنا، ثم نجعلهم يقومون بالثورات ثم يتم انقسامهم على بعض لنعرات طائفية و من بعدها قادمون للزحف و سوف ننتصر .

و فى 2009م وجه " اوباما " دعوة لقيادات الاخوان المسلمون فى مصر لحضور الكلمة التى سيلقيها فى جامعة القاهرة، ثم تصرح بعدها كونداليزا رايز : ان امريكا لا تمانع من وصول الاخوان للحكم .

و فى 23 يناير 2011م فى سابقة هى الاولى من نوعها محرك بحث جوجل يرسل رسائل خاصة على البريد الالكترونى Email ) ) للدعوة بالتظاهر يوم 25 يناير . و فى يوم 28 يناير أثناء قطع الانترنت، جوجل يرسل لنشطاء بعينهم شفرات الاقمار الصناعية لكى يتم استمرار التواصل بينهم . و فى نفس اليوم يتم ضرب اقسام الشرطة المصرية فى وقت واحد و بشكل واحد، و يتم فتح جميع المعتقالات التى بها اعضاء من جماعة الاخوان و حماس و حزب الله، و بعدها يظهر الهاربين من حركة حماس بـ 5 ساعات صوت و صورة حية على قناة الجزيرة، و هم فى قطاع غزة، بعد ان تم اتصال مباشر من قناة الجزيرة بعملاء الشيطان اعضاء مكتب الارشاد الهاربين من سجن وادى النطرون، و الذى كان محكوم عليهم بقضية تخابر مع الـ CIA . و فى يوم الجمعة 4 فبراير يخطب لاول مرة الفارسى " خامئنى " فى طهران باللغة العربية أثناء صلاة الجمعة ليحمس ثوار الخريف العربى، و يصرح بعدها " يا احفاد حسن البنا تقدمو و استولو على السلطة "

ثم تتحرك أكثر من سفينة حربية امريكية تجاه السواحل المصرية لوضع السكين على رقبة مصر المحروسة و فرض الفوضى عليها، ثم يخرج بعدها العثمانى " أردوغان " و يطلب من الرئيس " مبارك " التنحى، ثم تعيدها " هيلارى كلينتون " بأشد حدة، حتى توقفت عقارب الساعة يوم 11 فبراير 2011م مع خطاب " حورس " الخطاب الذى سماه من فى الداخل خطاب التنحى، و فى الخارج قالو عنه خطاب النهاية، نهاية مصر، و لكن حقيقية الامر هو خطاب يتلخص فى جملة واحدة و هى " فاصل و نعود " .

و تمر الساعات كالدهر على شعب أستشعر أن تاريخه و حضارته أصبحت فى مهب الريح، و مع سرقة المتحف المصرى و تهريب أهم الاثار خارج مصر، أستحضر الجميع صورة العراق فى 2003م بعد أن تم سرقة تاريخه و شعبه أيضا، و بات الرعب يدب فى قلوب المصريين خوفا من نفس المصير المظلم، و بات الاخونة و المتأمرين داخل البلاد و خارجها يخططون للتمكين من حكم مصر، حتى صار الكل يتقاسم فى الغنيمة، بعد أرتدئهم أقنعة الملائكه، و بات من فى الخارج ينظر لما بعد مصر، فالطريق ممهد لاقحام الخليج العربى فى الفوضى، و صار كلا من الفارسى و العثمانى يتعجلا الشيطان الساكن بالبيت الابيض على نصيبهم من المشاركة فى ذلك المخطط منذ سنوات و قد جاء وقت الحصاد بنسبة لهم، و لكن كان وقت تقسيم غنيمة الشرق الاوسط الجديد بعد التمكين من مصر، و وصول عميل الشيطان الى سدة الحكم بها، و هنا يضع الشيطان السكين على رقاب المحروسة مرة أخرى ليرجح كافة عميلهم أثناء الجولة الثانية من الانتخابات المصرية، ففى ذلك الوقت كان يجب أن تعلن " إيزيس " وفاة ابنها الحارس الامين " حورس " بعد أن تمزق جسد الوطن، جسد أبيه " أوزيريس "، و أن يختفى جميع كهنة المعبد من الساحة، و أن يرى الجميع أن مصر قد سقطت بلا رجعة، فكان هذا هدف الشيطان الاكبر، حتى توقف الحبر على ورق البردى . و هنا وجد الفارسى هلاله قد أكتمل الى بدر، و أرتدى العثمانى تاج الخلافة مجددا، و توهم الشيطان أنه من يكم مصر من الالف الى الياء، و أن مصر سقطت بلا رجعة، حتى يمر عام كامل من حكمه لارض الكنانة، ليتفاجأ أمامه بأكثر من 34 مليون مصرى فى الشوارع يهتفو بسقوطه فى اكبر تظاهرة فى التاريخ، لتهتز جدران بيت الشيطان الابيض، مع كل خطوة يتخطاها شعب مصر العظيم فى مرحلة عبور جديدة لا تقل أهمية عن عبور 1973م، فالعدو كان واحد و من يحركهم أيضا واحد . ليكتشف الشيطان أنه يسقط من عرشه، و يتساقط معه حلفائه بمشاريعهم التوسعية، حتى أتى يوم 3 يوليو 2013م ليخرج الاسد من عرينه و يطلق خطابه الشهير، خطاب عزل عميل الشيطان، و هو خطاب يلخص فى جملة " لقد عدنا " نعم لقد عادت مصر، ليفتح الشيطان التابوت الذى صنعه و دفن فيه الفرعون بيده ليكتشف أن عميله هو الميت داخل التابوت و ليس الفرعون . ففى مثل هذا اليوم قد عادت مصر، و أن كانت المؤامرة أنتهت و عميل الشيطان دفن، فأن الفرعون مازال لديه الكثير لم يكشف بعد، فاذا كان عمر مصر يفوق نجوم السماء و رمال البحر، فأسرارها تفوق عدد حجارة الاهرامات .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 10:47

البابا يدعو إلى الحفاظ على وحدة العراق

وجه بابا الفاتيكان خلال قداس، أمس الأحد، نداء الى القادة العراقيين دعاهم فيه الى بذل كل الجهود للحفاظ على الوحدة الوطنية للعراق وتفادياً للحرب.
ودعم البابا فرنسيس نداء وجهه اساقفة العراق لتشكيل حكومة وحدة وطنية تفادياً لاستمرار نزوح الأسر جراء الهجوم غير المسبوق لعصابات داعش.
وقال البابا متوجها الى المؤمنين الذين تجمعوا في ساحة القديس بطرس: ان "الانباء التي تردنا من العراق للاسف موجعة جدا"، مضيفاً، "اضم صوتي الى اساقفة البلاد في دعوة المسؤولين للحفاظ عبر الحوار على الوحدة الوطنية وتجنب الحرب".
وأعرب عن تضامنه مع "الاف الاسر المسيحية خصوصا التي اضطرت الى مغادرة منازلها وباتت مهددة"، مشيراً الى ان "العنف يجر العنف والحوار هو السبيل الوحيد للسلام".



PUKmedia

دعا محسن رضائي أمين مجلس تشخيص مصلحة النظام، خلال زيارة له لإقليم آذربيجان شمال غرب إيران، الأتراك الآذريين إلى التطوع من أجل الحرب في العراق قائلاً: "إن على العناصر الإرهابية المتمثلة بداعش أن يستعدوا للحرب، وأن هناك عاشوراء وكربلاء أخرى في الطريق".
ووفقا لموقع محسن رضائي، فإن تصريحاته هذه جاءت خلال كلمة ألقاها في حفل تكريم الشهداء والمحاربين القدامى في آذربيجان.

عاشوراء العراق
وأضاف رضائي، "لا نستطيع أن نتفرج على عاشوراء التي تحدث اليوم في العراق، ويجب أن نفعل شيئاً.. استعدوا وانتظروا أوامر المرشد الأعلى".
وكان موقع "تابناك" التابع لمحسن رضائي، قد كشف قبل أيام، بأن نحو 5 آلاف شخص من المتطوعين الإيرانيين، سجلوا أنفسهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد الشيعية".
يذكر أن السلطات الإيرانية، قامت بفتح مراكز لتجنيد المتطوعين في مختلف الأقاليم الإيرانية، منذ بداية أحداث العراق الأخيرة، بدءا من العاصمة طهران والمدن الكبرى كأصفهان ومشهد وشيراز وحتى إقليمي آذربيجان والأهواز ذات الأغلبية الشيعية.
وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد قال في كلمة متلفزة، "إن كثيرين عبروا عن استعدادهم للذهاب إلى العراق للدفاع عن المراقد المقدسة ومستعدون للتضحية في مواجهة العناصر الإرهابية"، على حد تعبيره.

PUKmedia

السومرية نيوز/ بغداد
أعتبر النائب عن كتلة التغيير آرام شيخ محمد، الاثنين، أن عراق ما بعد أحداث الموصل ليس كما كان سابقاً، مؤكدا أن مباحثات تشكيل الحكومة لم تطرح بشكل موسع بسببها، فيما رجح اقتصار جلسة البرلمان الأولى على أداء اليمين فقط من قبل النواب الجدد.

وقال محمد في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "عراق ما بعد أحداث الموصل ليس كما كان سابقاً"، مشيرا الى أنه "كانت هناك محاولات للتباحث حول تشكيل الحكومة الجديدة وانتخاب أعضاء رئاسة مجلس النواب، إلا أن هذه المسائل لم تطرح بشكل موسع حتى الآن بسبب تلك الأحداث".

وأضاف محمد أن "جميع المؤشرات تؤكد أن جلسة البرلمان الأولى ستنحصر في أداء اليمين فقط من قبل أعضاء مجلس النواب الجدد"، مبينا أن "التغيير ملتزمة بالإجماع الكردي مع بقية الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات".

ودعا محمد الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات الى "طرح مسائل مهمة جدا وهي الخارطة السياسية الجديدة لما بعد أحداث الموصل"، لافتا الى أن "الكتل الكردية لم تطرح حتى الآن مسألة مشاركتنا او عدم مشاركتنا في الحكومة المقبلة، وإذا قررت ذلك سنلتزم بالإجماع الكردي".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، قد أكد الثلاثاء (17 حزيران 2014)، أنه "من شبه المستحيل" عودة العراق الى ما كان عليه قبل سيطرة عناصر تنظيم "داعش" مدينة الموصل.

وأصدرت رئاسة الجمهورية مرسوما دعت فيه مجلس النواب الجديد الى عقد جلسته الاولى يوم غد الثلاثاء المصادف الاول من تموز، لتشكيل الحكومة المقبلة، لافتة الى ان النائب مهدي الحافظ الذي يعد اكبر اعضاء البرلمان سنا سيترأس الجلسة.

فيما قررت الأمانة العامة لمجلس الوزراء، امس الأحد (29 حزيران 2014)، تعطيل الدوام الرسمي بمؤسسات الدولة في العاصمة بغداد يوم غد بإستثناء التشكيلات الضرورية.

التطورات الأخيرة في العراق أثبتت وبكل وضوح بأن التاريخ لا يعيد نفسه ، ولكن أحداث التاريخ قد تتشابه ، ومن يريد أن يراهن على أن يكرر التاريخ نفسه ، بحيث تعود الأمور في العراق الی ما قبل التاسع من حزيران ننصحه أن يتروى، لأن ذلك لن يحدث. لقد كان قدر كوردستان التجربة ، والتعلم ، والابتكار وشعبه الوقظ ناضل من أجل حقوقه وإرجاع أراضیه المسلوبة ولن يقبل أن يتلقی الأوامر من أحد.

شعب كوردستان يحب بلدە ويتمنى له الأمن والإستقرار ومسألة كوردستانية المناطق الكوردستانية التي كانت خارجە عن إدارة إقليم كوردستان ، كالمدينة التاريخية كركوك ، بالنسبة له فهي محسومة من النواحي التاريخية والجغرافية والواقعية ولايحتاج في ظل الواقع الجديد وبعد دخول قوات البيشمركة إلى الیها لحمايتها ومنع سقوطها بأيدي الإرهابيين والبعثيين ، بعد إنسحاب القوات الحكومية منها ، أن يحل وفق المادة 140 من الدستور العراقي ، التي بقيت لمدة ١٠ سنوات دون جدوی. الكورد يعتبرون هذه المادة اليوم منجزة و منتهية و لن يتحدثون عنها مستقبلاً.

شعب كوردستان وقيادتە الحكيمة يسعون الی بناء الدولة الحديثة ، المتمثلة بدولة المواطنة التي يعيش فيها الجميع بتساوٍ في الحقوق والواجبات، دولة المؤسسات والفصل بين السلطات، الدولة الديمقراطية التي يتم تداول السلطة فيها بسلمية مطلقة بقوة وملكية الإرادة الحرة للجماهير عبر الصناديق الانتخابية. كوردستان يسعی الی قیام علاقات مع جميع دول العالم على أساس المصالح المشتركة لشعوبها ويشارك ، كما أثبت ذلك من خلال فعاليات قواته العسكرية والأمنية ، في حفظ الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة ، ليمثل جزءاً فاعلاً من محيطه الإقليمي والدولي العالم يسعد وينعم بما يسعد به العالم، ويتألم لما يتألم له العالم، ليكون شريك فاعل في اهتماماته وأولوياته وحاجاته. صحيح بأن دولة كوردستان دخلت اليوم أهم وأخطر مرحلة ، فهي في طور البناء والتحول الی نظام دیمقراطي حديث يتم فيها رسم وبناء وتمكين البنية الأساسية لهذه الدولة الناشئة. وهانك العديد من التحديات الجسام التي تواجهها و تعترض طريقها بشكل طبيعي وتلقائي بحكم طبيعة المخاض والتحول ، يأتي في مقدمتها المد الإرهابي في المنطقة و رفض الجهات الشوفينية والقومية ، التي تتقاطع في أهدافها وتطلعاتها وطموحاتها السياسية ، للواقع الجديد.

الهوية الكوردستانية كوعاء وطني كبير يعترف ويوثق ويستوعب كل الطوائف ومكونات المجتمع الكوردستاني ، بهدف خلق كيان كبير وقوي يمثل الجميع ولايقصي أو يلغي أحداً ، بل يقويه وينميه داخل الإطار الوطني العام الذي يقوي كل مكوناته ويهدف الی صنع نقطة تلاق وارتكاز وانطلاق واحدة للمجتمع لينطلق منها لتحقيق أهدافه العليا.

إن تصميـم الهوية الكوردستانية الواحدة والجامعة للمجتمع الكوردستاني الموحد ضرورة تاريخية ملحة للمرحلة التأسيسية وكذلك لباقي مراحل وعمليات بناء الدولة الكوردستانية الحديثة المسكونة برروح العصر والمطبوعة بالمدنية والديمقراطية والتي تملك العلاقة التفاعلية بين ثلاث مكونات وهي الإقليم كمجال حيوي لوجود الدولة وتحديد وجودها القانوني والسكان ، الذين يتغيرون من ناحية أشكا وجودهم الإجتماعية والسلطة ، التي تتغير باستمرار ومن نواحي عديدة وبإتجاهات مختلفة. هنا نستطيع أن نأتي بتجربة الولايات المتحدة الأمريکية المستوعبة لأضخم تعدد وتنوع بشري عرفته البشرية لمزجه في كيان واحد موحد ومنظم وموجه لتحقيق المصالح العليا لتلك الدولة ، حالها حال الأمة البريطانية والفرنسية والماليزية وغيرها.

فالهوية الوطنية الكوردستانية كدستور ضمني غير مكتوب وغير معلن تتشكل من اللغة والتراث التاريخي للمجتمع الكوردستاني ومن القيم الحاكمة له بالإضافة الی رٶیته وأهدافه المستقبلية المستندة الی القيم الإنسانية العالمية ، كالحرية والتسامح والإخاء الإنساني والعدل والمساواة ، التي تعزز احترام وحماية حقوق الإنسان والتعايش السلمي وتصون الحريات الخاصة والعامة و تضمن الأمن والاستقرار المجتمعي.

أما القيم الحاكمة الذكية فهي تقوم بتهیئة أفضل الظروف للتنمية الديناميکية الشاملة من خلال تعميم قيم الحرية والديمقراطية وممارستها في الحياة السياسية وفي المجتمع وفي ظل الديمقراطية والحرية والعمل علی بناء نظام في المصالح تعترف إعترافاً كاملاً بكل المكونات الطائفية المتواجدة علی أرض كوردستان مع ضمان حقوقها الكاملة في إطار المواطنة الحقيقية المتساوية في الحقوق والواجبات و تحويل التنوع الطبيعي للمجتمع إلى ثروة وطنية لتنمية وإنهاض المجتمع، وتحويل التقاطع بين المكونات إلى احتشاد منظم نحو بوصلة وطنية واحدة. وما علی أفراد المجتمع الكوردستاني سوی إعتناق و تطبيق و محافظة تلك الهوية الوطنية لتكون جزء غير متجزء من تكوينهم الوجداني والذهني والنفسي.

وختاماً: الهوية الوطنية الواحدة لدولة كوردستان أصبحت اليوم جداراً صلباً ومنيعاً لصد جميع المحاولات الإرهابية والشوفينية الخارجية ، التي ترغب النيل من وحدة وتماسك وقوة المجتمع الكوردستاني وتعمل من أجل هدم إستقرارە وأمنه وإيقاف نهضته الإقتصادية والعمرانية والمدنية.

الدكتور سامان سوراني

الإثنين, 30 حزيران/يونيو 2014 10:39

من أجل جلسة