يوجد 1342 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

إذا نجحت عملياته سيصبح بإمكانه تهديد أهداف مهمة في بغداد

شاب عراقي يتفحص عربة مدرعة تركها الجيش العراقي في هيت قرب الأنبار «داعش» (رويترز)

بغداد: إرين كننغهام*
يقف مسلحو «داعش» على وشك السيطرة على محافظة محورية غرب العراق، مما سيشكل نصرا كبيرا للتنظيم الإرهابي وانتكاسة مثيرة وحرجة للتحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة ضد الجماعة.

ومن شأن فوز «داعش» بالسيطرة على الأنبار منح مسلحيه السيطرة على أحد أهم السدود بالعراق، بجانب الكثير من المنشآت الضخمة التابعة للجيش، الأمر الذي قد يزيد من مخزونات السلاح الوفيرة بالفعل لدى الجماعة. ومن شأن ذلك أيضا السماح للجماعة بإقامة خط إمدادات من سوريا إلى قرب بغداد، ومنحها موقع متميز يمكنها من شن هجمات ضد العاصمة العراقية.

الملاحظ أن هجوم «داعش» على الأنبار حظي باهتمام أقل عن هجومها ضد مدينة كوباني السورية الحدودية، التي تواردت الصور منها على أيدي المصورين الصحافيين المرابطين فوق تلال بتركيا المجاورة. إلا أن الأسابيع الأخيرة، شهدت غزو مقاتلي «داعش» بصورة ممنهجة لمدن وقرى الأنبار، وحصارهم لمناطق تمركز للجيش ومراكز الشرطة، إضافة لشنهم هجمات ضد قوات عراقية في الرمادي، عاصمة المحافظة.

يذكر أن «داعش» تمكن بالفعل من ضمان معقل له داخل محافظة الأنبار في يناير (كانون الثاني)، عندما سيطر على مدينة الفلوجة وأجزاء من الرمادي، واستمر في تقدمه داخل المحافظة في يونيو (حزيران) . ومع ذلك، أبقت الحكومة العراقية سيطرتها على جيوب صغيرة داخل المحافظة ذات الغالبية السنية.

من جهتها، منيت القوات العراقية بانتكاسات عدة خلال الهجوم الأخير الذي شنه «داعش»، بما في ذلك خسارة قاعدتين تابعتين للجيش. من جهة أخرى، هاجمت الطائرات الحربية والمروحية الهجومية الأميركية أهدافا لـ«داعش» ووفرت الدعم للقوات العراقية التي تقاتل في الأنبار. وساعدت الضربات الجوية الأميركية الشهر الماضي في صد هجوم على سد «حديثة»، وذلك في إطار مساعي المسلحين للسيطرة على إمدادات المياه العراقية. ومع ذلك، أخفقت الضربات بوجه عام في وقف تقدم المسلحين.

من ناحيته، علق الخبير الأمني العراقي، سعيد الجيشي، بقوله: «إذا سيطر (داعش) على الأنبار، سيصبح بإمكانه تهديد أهداف مهمة ببغداد. وإذا خسرت الحكومة سيطرتها على سد حديثة، سيتعين على قوات الأمن الانسحاب، سيسيل حمام دماء».

تجدر الإشارة إلى أن محافظة الأنبار - كبرى محافظات العراق - شكلت محور موجة التمرد السني ضد القوات الأميركية التي اندلعت بعد الغزو عامي 2003. وفي عام2006 قرر الكثير من القبائل السنية بالأنبار تأييد الحكومة المدعومة من واشنطن في مواجهة الجماعة التابعة لتنظيم القاعدة بالعراق، في خضم ما عرف لاحقا بـ«الصحوات السنية». وقد سحقت حركة التمرد تلك.

بيد أن السياسات الطائفية لرئيس الوزراء السابق، نوري المالكي، الشيعي، أثارت سخط القبائل السنية، وعملت «داعش» التي تأسست كذراع لـ«القاعدة» داخل العراق، على تأجيج هذه الغضب السني. في الوقت ذاته، تمكن عناصر «داعش» من تحسين قدراتهم العسكرية عبر المشاركة في الحرب الأهلية بسوريا. وبالفعل، نجحوا في السيطرة على أجزاء واسعة من سوريا والعراق. وتشير بيانات صادرة عن القيادة المركزية الأميركية إلى أنه منذ بداية الحملة الأميركية ضد «داعش» في أغسطس (آب)، هاجمت الطائرات الأميركية أكثر من 40 هدفا داخل الأنبار.

من جهتها، أعربت إدارة أوباما عن أملها في أن تتمكن القوى العربية السنية بالمنطقة، بقيادة السعودية، من إقناع قبائل الأنبار بالانقلاب ضد «داعش» والانضمام للقوات الحكومية العراقية أو المشاركة في حرس وطني قوامه عناصر محلية.

إلا أنه رغم رحيل المالكي في وقت مبكر من الشهر الماضي، لم تظهر مؤشرات توحي بأن النفوذ العربي، مع افتراض وجود جهود لممارسته، ترك تأثيرا يذكر. وأعرب أبناء قبائل سنية عن تخوفهم من الميليشيات الشيعية المشاركة في القتال الذي يخوضه العراق ضد «داعش».

وخلال محادثات جرت هذا الأسبوع بينهم وبين الجنرال الأميركي المتقاعد جون آلن، منسق الإدارة الأميركية لشؤون التحالف الدولي ضد «داعش»، ذكرت قيادات قبلية أنه «لن نقف في مواجهة (داعش)، بينما توجد ميليشيات شيعية داخل مناطق سنية»، حسبما أفاد الزعيم القبلي سميل المحمدي في تصريحات صحافية. المعروف أن الأنبار، التي تضم مساحات صحراوية واسعة تقطعها طرق للشاحنات تؤدي للأردن والسعودية وسوريا، تحمل أهمية استراتيجية ورمزية بالنسبة لـ«داعش»، وفي حال سيطرة الجماعة على المحافظة، سيصبح بمقدورها نقل أسلحة ومقاتلين من المناطق التي تسيطر عليها في سوريا حتى الضواحي الغربية لبغداد، وحاليا، يقطع خط الإمداد هذا منطقتي حديثة والرمادي الخاضعتين للسيطرة الحكومية. أيضا، من نتائج السيطرة على الأنبار مساعدة الجماعة على تمديد حدودهم الفعلية لأطراف العاصمة العراقية.

من جانبه، قال أحمد صدق الدليمي، رئيس شرطة الأنبار: «ستتحول المنطقة لقاعدة لتحركاتهم، وسيمر وقت طويل قبل أن نتمكن من إعادة السيطرة عليها»، كما أن السيطرة على الأنبار تشكل نصرا معنويا لـ«داعش». في هذا الصدد، أوضحت جيسيكا لويس، مديرة الأبحاث بمعهد دراسة الحرب في واشنطن، أن «الأنبار تمثل مهد الجماعة الأم لـ(داعش)، وهي القاعدة في العراق. لذا فإن السيطرة على مدن الأنبار يحمل أهمية كبيرة لهم (داعش)».

وذكر مسؤولون أمنيون بالأنبار، أن «داعش» عمل على تعزيز قوته القتالية داخل المحافظة. يذكر أن مسلحي «داعش» قاتلوا بضراوة خلال الأيام القليلة الماضية للسيطرة على مدينة هيت بمحافظة الأنبار الواقعة على نهر الفرات، وكذلك بلدة كبيسة القريبة. وتقع البلدتان قرب قاعدة عين الأسد العسكرية، وهي واحدة من أكبر القواعد العسكرية بالعراق، حيث تمد تعزيزات للقوات المعنية بالدفاع عن سد حديثة الواقع شمال غربي القاعدة مباشرة. وتبعا لتقرير صدر حديثا عن معهد دراسة الحرب، فإن «داعش» شن حملة متطورة في الأنبار خلال الأسابيع الأربعة الماضية، مما مكنه من السيطرة على غالبية الأراضي الممتدة من الحدود السورية حتى أبو غريب في الضواحي الغربية من بغداد.

وعمد المسلحون لقطع خطوط إمدادات الجيش العراقي والاتصالات بين القوات، وتعزيز مكاسبهم التي لن يكون من السهل القضاء عليها عبر حملة جوية، حسبما أفاد التقرير. وقد يكون مصدر القلق الأكبر تقدم «داعش» نحو الرمادي، الواقعة على بعد 80 ميلا من بغداد.

وأفادت وسائل إعلام عراقية، الاثنين، بأن قوات الأمن انسحبت من وسط الرمادي، وهذا ادعاء نفاه الدليمي، مدير شرطة الرمادي، لاحقا. ومع ذلك، أدت الهجمات التي جرى شنها طيلة الأسبوع الماضي إلى سيطرة المسلحين على أحياء جديدة بالمدينة.

من جهتهم، حذر مسؤولون محليون من قرب انهيار الحكومة المركزية في الرمادي. وقال أحمد أبو ريشة، أحد الشيوخ القبليين البارزين والذي يقود مجموعة من المقاتلين الموالين للحكومة بالمنطقة: «تخضع جميع المناطق حول الرمادي لسيطرة (داعش)». وأضاف أن قواته، ذات التسليح الخفيف، لم تتلق دعما جويا خلال قتالها ضد «داعش».

وحذر أبو ريشة من أنه «إذا سقطت الرمادي، فسوف تسقط الأنبار كلها، الرمادي هي الرأس، فإذا قطعت الرأس مات باقي الجسد».

ومن بين أكبر الخسائر التي منيت بها قوات الأمن العراقية كان فقدان قاعدة عسكرية بالصقلاوية. كان مقاتلو «داعش» قد طوقوا القاعدة الواقعة إلى الغرب من الفالوجة الشهر الماضي، وفر بعض الجنود من القاعدة، بينما يعتقد أن المسلحين ذبحوا آخرين كثيرين، تبعا لما أفاده ناجون. وأضافوا أن ما بين 300 و500 جندي مفقودين. بعد ذلك، سيطر المسلحون على قاعدة عسكرية في البوعيثة، الواقعة على بعد 50 ميلا من بغداد.

وقال أحد الجنود الناجين من مذبحة الصقلوية (38 عاما): «توسلنا لأيام من أجل توجيه ضربات جوية ضدهم، لكن شيئا لم يحدث». واكتفى الجندي بالإشارة لنفسه باسم أبو علي، خوفا من الانتقام منه. وأضاف أنه لم يعد لديه شعور الآن بأن هناك ما يستحق القتال من أجله داخل الأنبار. وقال: «القيادة لا تأبه بنا، والناس هناك لا يأبهون لنا. إنهم يطلقون علينا لقب كلاب الشيعة، فكيف أقاتل من أجل أي من هؤلاء بعد الآن؟». من جانبه، أكد الخبير الأمني العراقي، سعيد الجيشي، أن سكان الأنبار عليهم دعم القوات العراقية و«إلا سنخسر غرب العراق بأكمله».

* خدمة «واشنطن بوست» خاص بـ«الشرق الأوسط»

 

مطالب بتعزيز عمل وكالة الشرطة الأوروبية وفريق متعدد الجنسيات يضم خبراء في مراقبة الإنترنت

مقاتلة أميركية تحط على حاملة الطائرات يو إس سي جورج دبليو بوش بعد نفذت ضرباتها ضد معاقل «داعش» (أ.ف.ب)

بروكسل: عبد الله مصطفى
اختتمت أمس اجتماعات وزراء الداخلية والعدل الأوروبيين في لوكسمبورغ، وكان ملف المقاتلين الأجانب أحد أبرز الموضوعات المطروحة. وجرت مناقشات متعمقة حول هذا الملف. وقال الاتحاد الأوروبي إنه يتوقع عودة أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب من سوريا والعراق إلى دول أوروبا تحت تأثير الضربات الجوية التي توجه حاليا إلى تنظيم داعش من جانب طيران دول التحالف الدولي، ولا بد من الاستعداد المسبق لعودة هؤلاء، واتفق الوزراء على تدابير وقائية لضمان أن تكون عودة هؤلاء تحت مجهر السلطات الأمنية الأوروبية ورصد هذه العودة لتفادي أي أعمال إرهابية محتملة. وقالت الرئاسة الإيطالية للاتحاد الأوروبي على لسان وزير الداخلية أنجلينو ألفانو إنه لا بد من تعزيز عمل وكالة الشرطة الأوروبية في هذا الصدد. وأضاف: «نحن نريد المضي قدما في تنفيذ فكرة إنشاء فريق متعدد الجنسيات يتبع لوكالة الشرطة الأوروبية (يوروبول) سيكون بمثابة نقطة اتصال في إطار مكافحة الإرهاب مع التركيز على ملف المقاتلين العائدين ويضم الخبراء المتخصصين في التعامل مع المقاتلين الأجانب ومراقبة مواقع الإنترنت».

وقال جيل دي كيرشوف المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب إنه يتوقع عودة أعداد كبيرة من المقاتلين الأجانب إلى أوروبا من سوريا والعراق بفعل تأثير الضربات الجوية. وعلى أوروبا أن تكون على استعداد لمواجهة هذه العودة وتداعياتها. وبالنسبة لشركات الإنترنت قال: «لا بد أن نعمل في اتجاه الاستعمال الإيجابي للإنترنت، ونكون أكثر فعالية في إزالة المواقع غير القانونية والتركيز بشكل أكبر على أمن الطيران والتعاون مع الدول الأخرى. وهناك مقترحات حول هذا الصدد أعدها قسم العمل الخارجي الأوروبي سوف تتطور في الأسابيع القليلة المقبلة». وقال بيان أوروبي صدر ببروكسل إن الاجتماعات عرفت مناقشة متعمقة بشأن ملف المقاتلين الأجانب، وتوافق وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي على دعوة كبرى شركات التواصل الاجتماعي مثل «غوغل» و«فيسبوك» و«تويتر» و«ميكروسوفت»، إلى التعاون مع السلطات الأمنية من أجل الحد من استخدام هذه الوسائل من قبل الإرهابيين. ووافق وزراء الداخلية الأوروبيون، الخميس، على تطبيق ضوابط أكثر صرامة على طول الحدود الخارجية لمنطقة شنغن، التي تتسم بالتحرك الحر لأبناء دولها، دون تأشيرة، لمعالجة التهديد، الذي يمثله المواطنون، الذين يشاركون في الصراعات الخارجية ويعودون إلى بلدانهم بعد اعتناق الأفكار المتطرفة.

واكتسبت القضية التي تسمى «المقاتلون الأجانب» صفة الإلحاح بعد إطلاق النار على المتحف اليهودي في بلجيكا، مما أدى إلى وقوع وفيات في مايو (أيار) الماضي، وألقي فيها باللوم على شخص فرنسي، من أصل جزائري، يعتقد أنه أمضى وقتا للقتال في سوريا جنبا إلى جنب مع الجماعات الجهادية. وتشير تقديرات الاتحاد الأوروبي، إلى أن نحو 3 آلاف مقاتل أجنبي انخرطوا في الأزمة بسوريا والعراق. وقال المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب، جيل دي كيرشوف: «جرى تدريب هؤلاء الأشخاص على استخدام المتفجرات والأسلحة. جرى تلقينهم بالأفكار المتشددة والأكثر إشكالية. رفعوا بشكل كبير مستوى التسامح تجاه العنف». وتضم منطقة شنغن 22 دولة، من الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي المؤلف من 28 دولة، و4 دول من غير الدول الأعضاء. وداخل هذه المنطقة، يمكن للأشخاص أن يسافروا بحرية بين الدول، مما يجعل من الصعوبة بمكان، تتبع تحركاتهم. واتفق الوزراء، على تعزيز فحص جوازات السفر في نقاط دخول منطقة شنغن وكذلك تنفيذ الضوابط على العائدين من المناطق المعرضة للخطر لمعرفة ما إذا كانت أسماؤهم مسجلة في قاعدة بيانات الشرطة، حسبما قال دي كيرشوف.

aksharqalawsat

 

مصادر تركية لـ («الشرق الأوسط»): تفاهم مع أوجلان على التهدئة

جانب من مراسم تشييع احد عناصر الشرطة التركية أمس الذي قضى في المواجهات شرق تركيا (أ.ف.ب)

بيروت: ثائر عباس إسطنبول: «الشرق الأوسط»
استمرت المواجهات المتقطعة في المناطق التركية لليوم الرابع، احتجاجا من الأكراد على الموقف التركي مما يجري في مدينة عين العرب السورية التي يحاصرها تنظيم «داعش»، وبدأ التوغل فيها منذ يومين، ما أثار غضب أكراد تركيا على ما يعتبرونه «تواطؤا» من حكومة بلادهم مع التنظيم المتطرف.

وقالت مصادر تركية لـ«الشرق الأوسط» إن اتصالات جرت بين المسؤولين الأتراك ورئيس تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور عبد الله أوجلان في مسعى لضبط الشارع الكردي، خصوصا مع تحول المواجهات إلى ما يشبه «الحرب الأهلية»، خصوصا في أوساط الأكراد. وأوضحت المصادر أن الأجواء كانت إيجابية وأن أوجلان وجه رسائل إلى قيادات حزب «حرية الشعوب» الذي يمثل الذراع السياسية للتنظيم المحظور بضرورة التهدئة، غير أن مصادر كردية تركية نفت في اتصال مع «الشرق الأوسط» المعلومات عن طلبه وقف المظاهرات، مؤكدة أن المظاهرات ستستمر. وأكدت أن الأحزاب الكردية لم تدع لحظة إلى أعمال العنف، متهمة «الطرف الآخر» بالتجييش.

ووصلت مظاهرات التنديد بالهجوم على كوباني التي تشهدها معظم المدن التركية إلى الجامعات، حيث شهدت جامعات إسطنبول وأنقرة والشرق الأوسط للعلوم التقنية بأنقرة أعمال عنف وشغب، عندما تجمع بعض المتظاهرين في جامعة الشرق الأوسط للعلوم التقنية وأرادوا السير إلى المبنى الرئيس لحزب العدالة والتنمية، إلا أن قوات الشرطة لم تسمح لهم بالخروج من الجامعة. ورشق الطلاب المتظاهرون قوات الشرطة بالحجارة والألعاب النارية وقنابل المولوتوف، وحاولت الشرطة تفريق المتظاهرين بخراطيم المياه والرصاص المطاطي، واستمرت الأحداث قرابة 3 ساعات، كما ذكرت صحيفة «زمان» المعارضة على موقعها الإلكتروني. كما تجمع بعض الطلاب في جامعة أنقرة وخرجوا إلى شارع «جمال كورسل» وتسببوا في شلل بالحركة المرورية، ما دفع الشرطة إلى إطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. ولجأ الطلاب المتظاهرون إلى كليات العلوم السياسية والحقوق والاتصالات، فلحقت بهم قوات الشرطة ودارت مواجهات. أما في إسطنبول فقد حصلت المواجهات بين مؤيدي الأكراد ومؤيدي الحزب الحاكم ونشب في كلية العلوم الطبيعية والآداب بجامعة إسطنبول.

وتسببت الاحتجاجات بمقتل نحو 35 شخصا، وإصابة ما لا يقل عن 150 آخرين حتى الآن، كما جرى إحراق 3 آلاف متجر، و260 مبنى عاما، و190 بنكا، و80 مبنى للأحزاب السياسية، و556 سيارة، و30 مبنى بين جمعية وسكن طلابي خاص. وتعرضت مئات من أنظمة كاميرات مراقبة الطرق ومصابيح الطرق ومحولات الطاقة الكهربائية واللوحات الإعلانية لأضرار.

وأشارت التقارير الاستخباراتية إلى أن أحداث الشغب ستزداد في المدن وعلى رأسها إسطنبول ومدن شرق وجنوب شرقي الأناضول. وقالت مصادر إن مسؤولي اتحاد الجماعات الكردية أوعزوا بتصعيد أعمال الشغب، لا سيما في محافظة وان وديار بكر وحكاري وشرناق، شرق وجنوب شرقي تركيا.

وقال وزير الداخلية التركي أفكان آلا إن 31 شخصا سقطوا جراء أعمال العنف التي شهدتها البلاد مؤخرا، إضافة إلى عنصري شرطة، كما أصيب 221 مواطنا و139 عنصر شرطة». وأوضح آلا في مؤتمر صحافي، عقده بمقر وزارة الداخلية بالعاصمة أنقرة، أن قوات الأمن التركية أوقفت ألفا و24 شخصا شاركوا في أعمال العنف، وأن أمرا صدر باعتقال 58 منهم، لافتا إلى أن التحقيقات مع الآخرين مستمرة». وأشار آلا إلى الهجوم المسلح الذي أسفر عن مقتل نائب مدير الأمن، ورئيس الشرطة بولاية بينغول، ليلة أول من أمس، لافتا إلى مقتل 5 إرهابيين قاموا بتنفيذ الهجوم.

وانتقد الوزير التركي أحزاب المعارضة، معتبرا أنه «في الوقت الذي ينبغي فيه خروج تصريحات تدعو إلى إنهاء أعمال العنف والشغب بشكل تام نرى أن تلك التصريحات تحتوي على لغة تدعم تلك الأعمال»، مضيفا: «مع الأسف فإن من أدلى بتلك التصريحات هما الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي (صلاح الدين دميرطاش) ورئيس الحزب المعارض الرئيس».

وفي الإطار نفسه انتقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أحزاب المعارضة، وتحديدا زعيم حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض كمال كليتشدار أوغلو، لمطالبته باستصدار تفويض للجيش التركي بشأن مدينة كوباني السورية، متسائلا: «هل يفعل ذلك من أجل حماية الأسد؟ هل الموضوع فقط كوباني وإخوتنا الأكراد فيها؟»، مضيفا: «لماذا صمت حزب الشعب الجمهوري وحزب آخر في البرلمان (في إشارة إلى حزب الشعوب الديمقراطي المعارض) حيال مقتل ما بين 200 - 250 ألف سوري؟ ما الذي تغير الآن لكي يخرجوا عن صمتهم؟».

واتهم إردوغان بعض دول الجوار بعمل كل ما بوسعها لحماية نظام بشار الأسد، مؤكدا أن هناك إرهابا على صعيد المنظمات وأن هناك إرهاب دولة، مبينا أن نظام الأسد مثال على ذلك، إذ قتل نحو 250 ألفا من الشعب السوري.

وانتقد إردوغان حزب الشعب الجمهوري لوقوفه إلى جانب مثيري الشغب الذين أحرقوا العلم التركي ودمروا تمثال مؤسس الجمهورية التركية «مصطفى كمال أتاتورك» والممتلكات العامة والخاصة في البلاد.

وبدوره هاجم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو كليتشدار أوغلو، وقال: «فليقم المحرضون بالتحريض كما يشاءون، نحن كحكومة تركية لن نسمح أبدا بنشوب أي شكل من أشكال الصراع بين الإخوة، كما أن فهمنا لمرحلة السلام الداخلي يتضمن احتضان جميع المكونات في أجواء من الأخوة، وإفساح المجال أمام الجميع لاستخدام لغته الأم، وإحياء ثقافته، لكن بعيدا عن الإرهاب والعنف». وأضاف: «إن مرحلة إحلال السلام الداخلي ليست بديلا بأي شكل من الأشكال عن النظام العام، وليست ذريعة لأولئك الراغبين في الحصول على ذريعة من أجل تكدير النظام العام، أتوجه من هنا بالقول لكل من شارك بعمليات التخريب وقطع الطريق ونشر الفوضى والإرهاب في الأيام الثلاثة الأخيرة والـ48 ساعة الماضية، احذروا أن تحلموا بأنكم قادرون على النيل من وحدة الأمة وتضامنها. فهذه الأمة تقاسمت المصير المشترك منذ عهد السيد بطال غازي (بطل قومي لدى الأتراك عاش في القرن الثامن الميلادي ويعود نسبه إلى أسرة عربية استقرت في مدينة ملاطية إبان الفتح الأموي للأناضول) حتى معركة جناق قلعة، ونحن لن نسمح لأحد أن ينال من تلك الوحدة والتآلف».

وتوعد نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي، والناطق باسم الحزب بشير أطالاي، بإنزال أشد العقوبات بحق من وصفهم بالجناة والمخربين ومنظمي الشغب ومثيري الاستفزازات في البلاد، مشددا على أن الحكومة ستكون حازمة في ذلك. وذكر أطالاي في اجتماع عقده الحزب بشأن الأحداث أن زعيم الحزب أحمد داود أوغلو أطلع اللجنة المركزية للحزب على آخر الإجراءات المتبعة، وأن الاجتماع خلص إلى اتخاذ عدد من القرارات بهذا الشأن.

السبت, 11 تشرين1/أكتوير 2014 09:46

«داعش» يهدف إلى حصار كامل لكوباني

آن باترسون لـ «الشرق الأوسط»: المبعوث الدولي لديه أفكار حول سوريا سيناقشها مع الروس والإيرانيين

بيروت: نذير رضا ـ واشنطن: مينا العريبي
تواصلت أمس محاولات تنظيم «داعش» للوصول إلى الشريط الحدودي التركي لتحقيق حصار كامل على مدينة كوباني، بعد أن تمكن من السيطرة على 40 في المائة منها، بينها المربع الأمني التابع لوحدات حماية الشعب الكردي، في ظل ضربات جوية تنفذها طائرات التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب في سوريا، استهدفت أمس تمركزات مسلحي «داعش» شمال المدينة، الأمر الذي اعتبره الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم «ساهم في حماية المدنيين وعزز صمودنا أمام التنظيم».

لكن التنظيم، وفي محاولة منه للحؤول دون تعرض آلياته ومقاتليه للاستهداف من طائرات التحالف، ركز خلال الساعات الأربع والعشرين على «استخدام الدراجات النارية في نقل الذخيرة والمقاتلين في أطراف المدينة وأحيائها»، بحسب ما قال المرصد السوري، موضحا أن الغارات قصفت قبيل منتصف الليلة الماضية هدفين للتنظيم في الأطراف الشرقية لكوباني وهدفا آخر في الطرف الجنوبي للمدينة في وقت جددت فيه الطائرات قصفها مناطق في جهتها الشرقية.

من جهتها، أقرت مساعدة وزير الخارجية الأميركي لشؤون الشرق الأوسط، آن باترسون، بأن هناك خشية من عودة سياسة واشنطن تجاه الشرق الأوسط إلى ما كانت عليه سابقا، وهي سياسة مبنية على «مكافحة الإرهاب» بالدرجة الأولى.

وفي لقاء مع «الشرق الأوسط» في مقر وزارة الخارجية الأميركية بواشنطن تحدثت باترسون عن إمكانية التوصل إلى حل سياسي لإنهاء الحرب في سوريا.

وقالت, «اعتقد ان (المبعوث الدولي لسوريا) ستيفان دي ميستورا لديه بعض الأفكار التي سيبحثها مع الإيرانيين والروس والسوريين واللبنانيين، وعلينا أن ننتظر ما يمكن أن يخرج به».

يستمر منذ ستة أيام الإضراب المفتوح عن الطعام الذي بدأه أكثر من 250 مدنيا كرديا من أبناء مدينة كوباني, بينهم 35 امرأة و36 طفلا, الذين تم اعتقالهم من قبل قوات الجيش التركي  بعد خروجهم من كوباني قبل ستة أيام إلى الطرف التركي من الحدود مع اقتراب تنظيم داعش الإرهابي لأطراف كوباني وتشكيله خطرا مباشرا على حياتهم.

من بين المعتقلين العديد من الزملاء الإعلاميين وأعضاء اتحاد الإعلام الحر, الزميل مصطفى بالي وخزنة نبي وغيرهم من النشطاء الإعلاميين, حيث تعتقلهم قوات الجيش التركي في ملعب مغلق (كور علي) بمنطقة سروج على الحدود التركية ويعانون في المعتقل من ظروف معيشية وصحية سيئة, إضافة إلى تعرضهم إلى تعذيب نفسي وجسدي كما صرح لنا عبر الهاتف الزميل الصحفي مصطفى بالي, الذي تحدث إلينا من داخل المعتقل وأكد لنا بأن ظروف التهوية سيئة جدا في المعتقل ولا يسمح لهم بالخروج لاستنشاق الهواء الصحي, وأن بعض الضباط من الجيش التركي هددوهم بالذبح والقتل, مضيفا بأن حجة اعتقالنا من قبل الجيش هو لأننا تأخرنا في الخروج من مدينة كوباني.

إننا في اتحاد الإعلام الحر ندين اعتقال قوات الجيش التركي لأكثر من 250 مدني كردي ومجموعة من الزملاء الإعلاميين ونحملها مسؤولية تدهور حالتهم الصحية وتعرض حياتهم للخطر, ونطالبهم بالأفراج الفوري عنهم وتوفير الأجواء الصحية العاجلة لهم, كما نناشد جميع المنظمات الانسانية والحقوقية والصحفية العالمية والتركية بالتدخل السريع للضغط على الدولة التركية لإنقاذ حياة هؤلاء المدنيين والإعلاميين والإفراج الفوري عنهم.

11\10\2014

اتحاد الإعلام الحر


لم يعد ينطلي نفاق وخداع اردوغان , على الرأي العام  التركي والدولي , بانه بالضد من ارهاب وجرائم  تنظيم داعش , فقد انكشفت حقيقة اللعبة السياسية  , من خلال  مجريات الاحداث المتسارعة , التي تتمثل في تقدم تنظيم  داعش نحو مدينة كوباني ( عين العرب )  ومحاصرتها , ومحاولات اقتحامها , لارتكاب مجازر ومذابح بحق المئات من اهل المدينة , الذين رفضوا المغادرة والخروج , لقد سقطت كل الفقاعات الاعلامية , التي تاجر بها اردوغان طويلاً في اللعب على الحبلين  , وذلك لضرب عصفورين بحجر واحد , هو غر ض امتصاص النقمة الشعبية  الداخلية في  تركيا , وخداع المجتمع الدولي بانه يساهم في الحملة الدولية على الارهاب والتنظيمات الارهابية ومنها داعش  . لقد اتضحت الصورة بجلاء ووضوح من المواقف التي اتخذها اردوغان , التي  تعكس بوضوح  بانه يساهم في تمدد داعش وتقوية نفوذها   . وما الخطوات التي اتخذها توضح اهدافه الشريرة , في صب الزيت على النار لصالح داعش ,  فمن الاوامر صادرة  بسد واغلاق  الحدود ومنع كل اشكال العون والمساعدة الى اهالي كوباني , وامر بالتوقف الدبابات التركية على تخوم الحدود , لتأخذ دور المتفرج المشاهد  , رغم ان المعارك على تخوم الحدود  , ورغم المظاهرات العنيفة والصاخبة من اكراد تركيا , التي عمت اغلب المدن التركية وسقوط عشرات القتلى والجرحى  من المتظاهرين , وهم يطالبون الحكومة التركية بحماية مدينة كوباني وانقاذها من  السقوط , حتى لا تتكرر مجازر ومذابح داعش ضد سكان المدينة كوباني  . ومنع اردوغان من وصل اي شكل من اشكال المساعدة والنجدة والعون الى المدينة المحاصرة , رغم مناشدات  ونداءات  مبعوث الامم المتحدة في سورية , في مطالبته بالسماح للمتطوعين المقاتلين الاكراد , بعبور الحدود ونجدة اهالي كوباني , لكن النية المبيتة عند اردوغان , هي سقوط كوباني , واحداث خراب ودمار ومجازر مروعة , كي يكسر شوكة الاكراد , ان هذا الحقد الاعمى والشوفيني , يؤطر السياسية الاوردوغانية تجاه الاكراد , وهو في نفس الوقت يفضح نفاقه وخداعه بالسلام والمصالحة مع الشعب الكردي . ان اردوغان يلعب لعبة خطيرة , ستكون لها نتائج وعواقب وخيمة , في المنطقة وخاصة على العراق  , وستنعكس سلباً على الاوضاع الداخلية التركية , وكل الاحتمالات السيئة ستكون مفتوحة وممكنة ,  ان بحقده المتعصب والمتعجرف  يلعب بالنار , ويفضح سوء نواياه , بانه حليف مع داعش , مهما تبجح وصرح , فانها فقاعات اعلامية فقط , اما المدافعين عن كوباني من المقاتلين من الرجال والنساء , فقد اظهروا شجاعة وبطولة نادرة في الدفاع عن المدينة من السقوط , رغم امكانياتهم الضعيفة والسلاح البسيط , لكنهم يمتلكون ايمان راسخ , وارادة صلبة , تتجلى بروح الصمود والمقاومة والتحدي والثبات , وبات كل مقاتل ومقاتلة , مشروع شهيد , لقد عزموا العزم  وبثقة عالية وباصرار الابطال  , اما الموت او النصر , لا طريق ثالث لهم . لقد افزعت بطولة وجسارة المقاتلة الكردية , صفوف تنظيم داعش , وهي تواجه الموت بشجاعة وشرف , واثبتوا للعالم اجمع بطولات المقاتلين الاكراد باسلحتهم الخفيفة , واثبتوا بانهم مدافعين حقيقين  وبواسل في سبيل ارضهم وقضيتهم , واصحاب عقيدة ومبادئ نبيلة , تجاه شعبهم , في التضحية والفداء ..... لذلك على التحالف الدولي مهمة انسانية واخلاقية , تجاه ضمير العالم , في منع سقوط مدينة كوباني ( عين العرب ) والاسراع في تكثيف الغارات الجوية والمساعدات الحيوية واللوجستية , بما فيها مد المقاتلين بالسلاح والذخيرة , من اجل ابعاد تنظيم داعش عن المدينة  , وانقاذ السكان من المذابح والمجازر الوحشية القادمة

 


موقع : xeber24.net / بروسك حسن
بعدما فشل داعش في جميع محاولات الاقتحام لمدينة كوباني على الارض وعبر الهجمات المكثفة على الاحياء والمناطق الاستراتيجية في كوباني حاولت هذه المرة بتجهيز سيارات مفخخة يقودها انتحاريون لشق الطريق للدخول الى وسط كوباني ولكن هذه المحاولة ايضا تم افشالها من قبل مقاتلي وحدات حماية الشعب YPG .
ففي أتصال هاتفي لموقعنا مع الاعلامي الميداني شاهين شيخ علي أكد لنا بأن الوحدات الكوردية أفشلت أكبر عملية كانت تجهزها عناصر تنظيم داعش لأقتحام المدينة في الجبهة الجنوبية الشرقية وذلك ب 5 سيارات محملة بالمتفجرات كان سيقودها انتحاريين لأختراق الخطوط الامامية للوحدات الكوردية وأضاف بأن الاولى فجر نفسه قبل ثلاثة ساعات من الآن والثانية تم تفجيرها عن بعد والثالثة ونتيجة حدة الاشتباكات ونتيجة بوابل من الرصاص التي تم اطلاقها من أسلحة الوحدات الكوردية عليهم فجر الانتحاري الارهابي فجر نفسه هذه المرة بين رفاقه من داعش مما زاد من حدة هجوم الوحدات الكوردية على تجمعهم وخلفت العديد من القتلى والجرحى بين صفوف عناصر داعش .
ولكن داعش لم تهدأ فهاجمت من جديد وبنخبة من عناصرها الميدانيين فوصلت الى قرب شارع التلل فكانت الوحدات الكوردية قد نصبت لهم كمينا محكما قتلت منهم 12 عنصرا جثث 8 منهم مرمية في الشارع نفسه جثث 4 منهم مقطوع الرأس تم قطعها من قبل عناصر داعش وأخذوا فقط رؤسهم معهم تاركا الجثث ورائهم ورجح شيخ علي بأن قطع الرؤس يمكن قد تأتي كون هذه العناصر معروفة ويحاولون اخفاء جنسياتهم .
في السياق نفسه فقد أستطاعت وحدات حماية الشعب تدمير سيارة محملة بالدوشكى بقاذفة اربحي تم أستهدافها عندما حاولت التقرب من موقع الوحدات الكوردية .
داعش حاولت كل ما في وسعها للسيطرة على شارع التلل والجامع الكبير ولكنهم تلقوا ضربات موجعه وقتل العشرات من عناصرهم .
رغم أن داعش حاولت ثلاثة مرات رص وجمع صفوفها للهجوم وأستخدمت السيارات الانتحارية الا انهم بائوا بالفشل حتى هذه اللحظة

صوت كوردستان تقوم بنشر هذة المعلومات الخطيرة جدا حول أقليم كوردستان و غربي كوردستان و قبل وقوع الحدث و قبل نجاح الخطة التركية بصدد اقليم و غربي كوردستان.

فحسب الخطة الموضوعة و التي نشرت صوت كوردستان أجزاء منها في الايام الماضية و أجزاء اخرى قبل حصول هجوم داعش على مناطق سنجار فأن تركيا كانت تهدف من وارء دفع داعش الى اقليم كوردستان فصل غربي كوردستان من أقليم كورستان وزرع داعش بين هذين الجزئين من كوردستان و كذلك كانت تنوي التوغل بجيشها لاحقا في أقليم كوردستان و مناطق سنجار و تلعفر بحجة حماية التركمان و تحرير الاتراك المختطفين في الموصل و لكن الخطة التركية لم يتم تنفيذها بسبب التدخل و الرفض الامريكي.

كما نشرت صوت كوردستان أهداف أقدام داعش الى الموصل و المناطق السنية من العراق و التي أتت بعد أعلان قيادة الاقليم رغبتها في الكونفدرالية و حتى الاستقلال من العراق. تركيا لم تقف مباشرة ضد دعوة أقليم كوردستان تلك للاستقلال و لا لضم كركوك الى اقليم كوردستان ولكنها تحركت عن طريق داعش و البعثيين من أجل افشال الرغبة الكوردية في اقليم كوردستان للاستقلال.

و بينما تحركت تركيا عن طريق داعش لتحطيم الحلم الكوردي في الدولة المستقلة و كركوك، كانت تركيا تجري المباحثات و تعقد الاتفاقيات مع البارزاني بصدد المنطقة و منها أشراك البارزاني و قوات البيشمركة في اية حلول مطروحة لغربي كوردستان و للعراق.

التعاون و التحالف التركي مع البارزاني كعقد بين الطرفين لا يزال موجودا و لكن تركيا و حسب معلومات مؤكدة لدينا و من مصادرنا الخاصة تعمل الان على تغيير الوقائع على الارض في غربي و أقليم كوردستان بعيدا عن البارزاني ضاربة تحالفاتها الثنائية الموجودة بين أردوغان و البارزاني عرض الحائط.

المخطط التركي الحالي يتضمن محاولة دخول تركيا العسكري في غربي كوردستان و جعل غربي كوردستان مركزا عسكريا لتدريب المعارضة السورية و جعلها تحت أدارة المعارضة السورية و أنهاء الادارة الذاتية لوحدات حماية الشعب فيها. و ضمن المتفق علية فأن القوى الكوردية في غربي كوردستان و الموالية للبارزاني و كذلك بعض قوات البيشمركة ستشارك في حماية المنطقة الامنه في سوريا و أدارة غربي كوردستان.

الالتفاف التركي على البارزاني يتضمن دفع داعش لسحب قواته من بعض المناطق السورية و تجميد تحركاتها في سوريا و احتفاظ داعش فقط بالمناطق المحاذية للعراق و لبنان بينما ستعمل المعارضة السورية المدعومة أمريكيا و تركيا على أستقاط النظام السوري.

حسب المخطط التركي فأن تركيا سوف لن تقاتل داعش بشكل جدي حتى لو دخلت فعليا في التحالف المعادي لداعش و من أجل تفادي ذلك فأنها ستدفع داعش للتركيز في المرحلة القادمة على العراق و اقليم كوردستان.

حسب المخطط التركي فأن اشتعال الحرب بين داعش و اقليم كوردستان سيضعف الاقليم و سينهي دورة في غربي كوردستان.

في مرحلة لاحقة من الصراع داخل العراق سيتم طرح تقسيم العراق الى ثلاثة أقاليم. المخطط التركي أعطى لداعش مهمة أنهاء الحلم الكوردي في ألحالق كركوك بأقليم كوردستان و السيطرة قدر الامكان على المناطق المتنازع عليها من جنوب كوردستان و تهديد الاقليم.

حسب معلومات صوت كوردستان فأن البارزاني بات يدرك الخطة التركية من خلال مصادرة داخل النظام و من خلال تصرفات الحكومة التركية و دفعها لداعش كي تنقل معركتها من العراق و سوريا الى اقليم كوردستان و غربي كوردستان. و لكنه يأمل لحد الان بأن توفي تركيا بوعودها و يتم أشراك المعارضة الكوردية الموالية للبارزاني في أدارة غربي كوردستان.

حسب الكثير من المصادر الخبرية و منها المعارضة التركية في البرلمان التركي فأن تركيا الى الان و قبل ايام قلائل من أتفاقها مع أمريكا بصدد سوريا و ما تسمية بحرب داعش تقوم بمساعدة داعش و تقوم بتسهيل عملية دخول الارهابيين عن طريقها الى سوريا و تقوم أيضا بمعالجة جرحى داعش و أي حرب لتركيا مع داعش يدخل في باب المراوغات السياسية و لا تخرج عن حدود الاتفاق التركي مع داعش.

 

فيما يقف أحرار الكرد في ( كوباني ) , المدينة التي تدافع عن مفهوم الحرية في هذا الزمن الأغبر من تأريخ البشرية , يقف بالتزامن قادة الـ ( البغاء السياسي العالمي ) أمام مايكرفونات الميديا بكل ألوانها , ليعرضوا ( بالثرثرة والتنظير ) خططهم ونتائج مؤتمراتهم وأتفاقاتهم لمواجهة مايسمى بـ ( تنظيم الدولة الأسلامية ) , غير آبهين ولامهتمين بنتائج أجتياح مرتزقتهم لمدينة ( كوباني ) التي لازال سكانها البواسل يمسكون ماتبقى من سواتر المقاومة , شباناً وشيباً , نساءاً ورجالاً وحتى أطفال , في واحدة من الملاحم التي ستبقى خالدة في ذاكرة البشرية , لتنظم فيها ( كوباني )الى المدن العظيمة التي قاومت الغزاة على مدى تأريخ البشرية .

الشرف النوعي الذي تستحقه مدينة ( كوباني ) وأهلها الكرد الأحرار المدافعين عن الحق الأنساني في الحياة الكريمة , سيكون موثقاً بالصوت والصورة , مثلماً هو منقول كذلك فيهما , أداء المجرمين وقياداتهم والمخططين لأفعالهم ومسانديهم والمروجين لخطاباتهم والراسمين لمخططاتهم ومموليهم والمدافعين عن سياساتهم , والمتخاذلين عن مواجهتهم , لكن الفرق بين الفريقين , أن أبطال كوباني محاصرين بكل تفاصيل الكلمة , وفريق استهدافهم يتحرك حراً ويُدعم علناً ويمارس ساديته على الأرض وفي الأعلام كما يحلو له , في التوقيت والنشر والوحشية , دون رادع من المتحكمين في الاعلام العالمي وقنواته الفضائية على وجه الخصوص .

لقد كشفت المدينة ( البطلة كوباني ) لوحة المواجهة كاملةً , ولم يعد هناك من تفسير آخر لأصطفاف العناويين التي أوجعت رؤوسنا بخطاباتها الفارغة , بعد أن سقطت الأقنعة عن أتفاقاتها تحت الطاولات العفنة التي قدمت الشعوب فيها الضحايا والخسارات من خيرة أبنائها , ولم يعد ممكناً السكوت عن خيانات فادحة على مدى تأريخ المنطقة وشعوبها المبتلية بالقادة الجبناء والمساومين على حساب حقوق شعوبهم .

أذا كان لمراقب الأحداث في ( كوباني ) الآن أن يكون مستقلاً ومنصفاً , فليستمع ويشاهد كيف يتناول الأتراك والنظام السوري في أعلامهم أحداث المدينة التي يطلقون عليها ( عين العرب ) , وهي مدينة كردية خالصة بسكانها , لكنها عانت كثيراً خلال عقود سابقة , من تنصيب مسؤولين لأدارتها من العرب , ضمن آليات أعتمدها الحكم في دمشق مع كل المدن السورية التي يقطنها الكرد , وهو سياق لم يؤتي ثماره , وكان أحد أهم أسباب الصراع المخفي في سوريا , الذي ساهم مع أسباب أُخرى في تمكن عصابات الأجرام من وضع قدم لها على التراب السوري .

المفهوم الآن أن مدينة ( كوباني ) لايعني سقوطها تحت امرة عصابات داعش شيئاً مهماً في نظر أطراف ( القمار السياسي ) المسترخين أمام طاولتهم المفتوحة على حساب ضحايا عصابات ( داعش ) , وهم يحاولون تطييب الخواطر بتضخيم وقع مخططاتهم الكسيحة , التي أعلنها وزير الخارجية الأمريكي ( جون كيري ) , بأن حماية المدن ليس من ضمنها , وهو العارف بما ستؤول اليه نتائج الأجتياح لهذه المدينة الباسلة التي لايريد لها حلفائه في الحكومة التركية مجداً ولارفعةً ولاموقفاً وطنياً يشيد به أحرار العالم , وأن سقطت ( كوباني ) بأيدي عصابات الأرهاب الدموية , فأن سقوطها لن يكون شرفاً لتلك العصابات المدعومة من كل أشرار الأرض , بقدرما هو شرف للمدافعين عنها وعن القيم الانسانية .

تحية لـ ( كوباني ) الباسلة ولشعبها المقدام الذي مازال يدافع عن القيم الأنسانية للبشرية جمعاء

وتحية لشهداء ( كوباني ) وعطر دمائهم الزكية المنتشرة في كل بقاع الأرض .

والخزي والعار لتجارالسياسة الذين يرفعون أنخابهم على طاولات مخضبة بدماء الأبرياء .

والمجد لكل المناضلين من أجل الحرية .

 

الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 23:10

علي الغراوي‎- "ستورمي" تزلزل داعش..!

لم تكن إمريكا، ودول التحالف، وحدها من أعلن مؤخراً الحرب ضد داعش، ورسمت بدايتها بِوضع الحلول للتخلص من وباء الشرق الأوسط، بل كان لنجمات السينما الإباحية وقفةً أيضاً في المبادرة بإيجاد الحلول اللازمة في محاربة داعش، وتغيير فكره التكفيري!

ما أفادت به نجمة الأفلام الإباحية" ستورمي دانيال" حلٌ لا يخلو من الغرابة والدهشة في آنٍ واحد: بإستعدادها لِممارسة" النكاح" مع كل فردٍ من الدواعش مقابل عدم تفجير نفسه، وهي مستعدة لمقابلة من لديه الرغبة في ذلك، وسيقضي معها ليلة واحدة لن ينساها أبداً..!

لما داعش تسبي النساء، وتبيعهن بِسوق النخاسة كَحال الجواري ما قبل الإسلام؟! ولما يظهر شيوخ الدعارة من العريفي والقرضاوي، وغيرهم؛ لِيصدروا الفتاوى التي تحلل الحرام، وتحرم الحلال، بآلاف الدولارات؟! لما أعلنو" جهاد النكاح" وفق شريعتهم الإسرائيلية؟! فها هي"ستورمي" حورية الأرض تعرض ما يرغب به الدواعش، مقابل الإستغناء عن فكرة تفجير أنفسهم!

حورية على أرض الواقع، أفضل من حورية في الخيال، تداعب جماجم الدواعش، وتجرهم لتفجير أنفسهم في حشدٍ من الناس؛ فالحلول يعرضها العالم بما فيه دول عظمى، وفلاسفة كِبار، ونجمات السينما العالمية، كمحاولة لتغيير فكرهم الإسرائيلي الصنع، وإنتزاع جلدهم بآخر!

يختلف حل " ستورمي" كَحل إجتماعي وفكري؛ يخاطب عقول الدواعش المتحجرة عن الحل العسكري لدى إمريكا؛ فإذا كانت الأخيره يكلف قضاءها على داعش كما تزعم(500) مليار دولار، إذا إفترضنا أن أعدادهم تقدر نحو(30) ألف، وهو رقم قد يفوق التقديرات في ظل الحرب مع الدواعش، وخسائرهم الفادحة التي تلقوها مؤخراً على يد قواتنا الباسلة؛ فهذا يعني أن كل فردٍ من داعش يكلف القضاء عليه(165) مليون دولار، فبينما" ستورمي" لم تقدر حجم أتعابِها، وهي تمارس النكاح كما فعلت إمريكا!

لا ريب؛ قد يكون مشايخ الدعارة هم أول الواثبين للوقوف أمام" ستورمي" هذه المرة؛ ليعلنوا توبتهم من تفجير أنفسهم والتخلي عن فكرهم التكفيري! وليس في الأمر غرابة؛ في أن يُصدروا الفتاوى، والتصريحات النارية التي تجعل من الإباحية( أشرف من الشرف!) بل وأفضل من نساءهم حتى!

قد تكون مؤخرة"ستورمي دانيال" أفضل من مُقدمة"أبن خلدون" في عقول مشايخ الفتن، ومُربي الإرهاب! فالترف، واللذة في الحياة؛ أمور تداعب مخيلهم على حِساب سفك الدماء، ولغة التكفير، والذبح البشري، وغيرها من الممارسات البشعة التي يمارسونها بحق العُزل.

خطوة" ستورمي" لا تكلف المنطقة التي تعاني وطأت داعش مليارات الدولارات! ولا طلعات جوية قد تحرق الأخضر واليابس، بل جعلت جسدها حاجزاً قد يساهم في تقليص عدد الإنفجارات، وتوجه الإرهابيين الى( دعارة رسمية) أفضل من جهاد نكاحهم، فهي أيضاً تحارب داعش فكرياً وإجتماعياً، لتُثبت بخطوتها إن لا فرق بينها وبين إمريكا..!

زينة يازجي- أربيل - سكاي نيوز عربية

رفض مسعود برزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، الاتهامات الموجهة له بشأن التقصير في دعم المقاتلين الأكراد في مدينة كوباني شمالي سوريا التي سيطر تنظيم الدولة على أجزاء منها.

وقال برزاني في حديث لبرنامج "بصراحة مع زينة يازجي" على سكاي نيوز عربية، إن حصار داعش للمدينة منع الإقليم من إيصال المساعدات إلى كوباني، وقال إنه لو كان يملك قوة إنزال جوي لأرسل تلك المساعدات جوا على الفور.

وأضاف برزاني أن الغرب ساعد الأكراد في العراق ضد تنظيم الدولة حفاظا على أمنه واستقراره ولأسباب سياسية عسكرية أخرى.

وأشار إلى أنه كان يتوقع دعما تركيا أكبر لإقليم كردستان عندما تعرض لهجوم تنظيم الدولة وكان على مشارف أربيل قبل نحو شهرين .

وكشف برزاني خلال اللقاء أنه اتصل برئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي قبل سقوط الموصل بيد تنظيم الدولة عارضا عليه المساعدة بإرسال قوات كردية للمدينة، غير أن المالكي رفض ولم يأخذ الأمر على محمل الجد حسب تعبيره.

وشدد برزاني على أن مسألة إجراء استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق بما في ذلك كركوك، لا رجعة فيها، وإن كانت الحرب على تنظيم الدولة تمثل أولوية في الوقت الحالي.

وجدد رئيس إقليم كردستان العراق التزامه بالتعاون مع الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي رغم ما وصفها بالتحفظات الكردية على بعض المسائل.

ولمتابعة الحوار الكامل مع مسعود برزاني يمكنكم متابعة البرنامج الحواري الأسبوعي "بصراحة مع زينة يازجي" على سكاي نيوز عربية وذلك في تمام العاشرة مساء الأحد بتوقيت أبوظبي، السادسة بتوقيت غرينتش.

السومرية نيوز / بغداد
أكد رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الجمعة، أن الاستفتاء على استقلال الإقليم ومحافظة كركوك أمر لا رجعة فيه بالرغم من أن حرب تنظيم "داعش" تمثل أولوية، فيما أشار الى أن الغرب ساعد الكرد لأسباب سياسية عسكرية.

وقال البارزاني في مقابلة مع قناة "سكاي نيوز عربية"، إن "حصار داعش على مدينة كوباني منع الإقليم من إيصال المساعدات إلى المدينة"، مشيرا الى أن الإقليم "لو كان يملك قوة إنزال جوي لأرسل تلك المساعدات جوا على الفور".




وأضاف البارزاني أن "الغرب ساعد الكرد في العراق ضد تنظيم الدولة حفاظا على أمنه واستقراره ولأسباب سياسية عسكرية أخرى"، لافتا الى أنه كان يتوقع "دعما تركيا أكبر لإقليم كردستان عندما تعرض لهجوم تنظيم داعش وكان على مشارف اربيل قبل نحو شهرين".

وكشف البارزاني عن أنه اتصل برئيس الوزراء السابق نوري المالكي قبل سقوط الموصل بيد تنظيم "داعش" وعرض عليه المساعدة "بإرسال قوات كردية للمدينة، غير أن المالكي رفض ولم يأخذ الأمر على محمل الجد".

ولفت البارزاني الى أن "مسألة إجراء استفتاء على استقلال الإقليم عن العراق بما في ذلك كركوك لا رجعة فيها، وإن كانت الحرب على داعش تمثل أولوية في الوقت الحالي"، مؤكدا "التزام كردستان بالتعاون مع الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي"، رغم ما وصفها بالتحفظات الكردية على بعض المسائل.

وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني اعتبر، في (28 حزيران 2014)، أن المادة 140 من الدستور العراقي قد "انجزت وانتهت" بعد دخول قوات البيشمركة الى المناطق المتنازع عليها عقب انسحاب قطعات الجيش منها.

وأثارت تلك التصريحات والتلميح بالانفصال من قبل القادة والمسؤولين الكرد ردود افعال محلية وعربية ودولية متباينة بين من ايد التوجه وبين من انتقده وحذر من خطورته.

السومرية نيوز / كركوك
أفاد مصدر أمني في محافظة كركوك، الجمعة، بأن مدينة كركوك وأطرافها تشهد تحليقا كثيفا لطيران التحالف الدولي ضد تنظيم "داعش"، فيما أكد أن الطيران قام بمسح جوي لعدد من المواقع دون استهدافها بالتزامن مع قيام "داعش" بنقل عناصره إلى أطراف المحافظة.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "سماء محافظة كركوك تشهد تحليقا كثيفا للطيران الحربي للتحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش"، لافتا إلى أن "الطيران قام بمسح جوي لمناطق انتشار المسلحين الذين يحتشدون في أطراف محافظة كركوك".




وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "قوات البيشمركة من اللواء 16 نقلت أكثر من 2000 من عناصرها من قضاء الطوز إلى مواقع قريبة من قضاء داقوق (45 كم جنوب كركوك)، تحسبا لقيام مسلحي داعش بالتحرك صوب أهداف في كركوك مع تزايد الهجمات عليها من قبل الطيران الدولي".

وأوضح المصدر أن "داعش قام بنقل العشرات من مسلحيه من قضاء الحويجة جنوب غربي كركوك إلى أطراف المحافظة باتجاه مناطق ملا عبد الله (35 كم جنوب غربي كركوك) وناحية الرشاد (40 كم جنوب غربي كركوك) وقضاء داقوق (45 كم جنوب غربي كركوك)، وهذا التحشيد يراد منه فتح جبهة جديدة للقتال بعد تلقي عدد من الضربات الجوية من التحالف الدولي".

يذكر أن محافظة كركوك (250 كم شمال بغداد) تعد من المناطق المتنازع عليها، وتشهد أعمال عنف شبه مستمرة، تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين في عموم المحافظة، وتخضع حاليا لسيطرة قوات البيشمركة الكردية عقب التطورات الأخيرة في الموصل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- شن خطيب جمعة طهران المؤقت، كاظم صديقي، هجوماً حاداً على "التحالف الغربي - العربي"، الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية، لمحاربة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، واصفاً إياه بأنه "خدعة مفضوحة."

وقال خطيب جمعة طهران إن "قضية التحالف الأمريكي مع بعض الدول العربية، تحت غطاء التصدي للإرهاب، والحرب ضد داعش، ما هو إلا خدعة ساذجة، يريدون من خلالها تبرئة نفسهم، بعد الجرائم الفظيعة التي ارتكبها أذنابهم، والتي جرحت مشاعر البشرية."

وأضاف رجل الدين الإيراني في خطبته قائلاً: "إنهم لا يحاربون داعش، بل يضربون المراكز السورية، ويحاولون إضعاف القوة الجوية في سوريا، وفي العراق أيضاً، يهاجمون الجيش بدل داعش"، بحسب ما أوردت وسائل الإعلام الرسمية في إيران الجمعة.

 

وتطرق صديقي إلى الهجمات التي يشنها مسلحو داعش على مدينة "كوباني" في شمال سوريا وقال: "الإرهابيون هاجموا مدينة جديدة للأكراد في سوريا، ويرتكبون المجازر أينما حلوا، ليشوهوا بذلك صورة الإسلام، لما يخدم مصلحة أمريكا، فهؤلاء الإرهابيين هم رأس حربة أمريكا وبريطانيا وأذنابهما في المنطقة."

وتابع بقوله: "هؤلاء أشعلوا ناراً قد تلتهم الجميع، وتشوه الإسلام"، داعياً "الجامعيين والحقوقيين والإعلاميين في العالم الإسلامي، أن يهبوا لنصرة الإسلام ضد الإرهابيين"، مؤكداً أن "الجمهورية الإسلامية الإيرانية تتبرأ من ممارسات أمريكا وأعضاء التحالف الغربي."

كما هاجم صديقي علماء الدين والإعلام في الدول الإسلامية، بسبب ما وصفها بـ"لامبالاتهم تجاه ممارسات داعش الإرهابية"، وتساءل: "لماذا لا يقوم رجال الإعلام في العالم الإسلامي بفضح ممارسات الإرهابيين؟"، معتبراً أن "صمت رجال الإعلام في العالم الإسلامي حيال هذه الجرائم خيانة واضحة"، على حد قوله.

بغداد/المسلة: سبقت "المسلة" في تقارير نُشرت الاسبوع الماضي، حول شعور الاكراد بان تركيا لم تدعمهم، وان الآمال التي علقها الاكراد على رئيس تركيا رجب طيب اردوغان، قد ضاعت هباءً.

وفيما قال تقرير لـ"المسلة" ان قوى كردية وغير كردية تنظر الى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، باعتباره، "عراب" العلاقات الاستراتيجية مع تركيا، لكنه اخطأ التقدير، في التعويل على الدور التركي في حماية الاكراد بل وحتى استقلالهم، فان تأكيدا لتحليلات المسلة، نشرتها صحيفة "الرأي" الاردنية عبر مقال نشر، اليوم الجمعة، تساءل فيه كاتبه محمد خروب عن "سر الصمت الذي لاذ به الزعيم الكردي مسعود برزاني، بكل ما يُمثله من أبعاد سياسية وجغرافية وعسكرية وعشائرية وزعاماتية، وخصوصاً في تحالفه الاستراتيجي مع اردوغان، حيث لم يختلف سلوك الاخير مع الكرد، عما سلكته قوى كبرى واخرى اقليمية، خذلت الكرد في اللحظة الاخيرة، وجعلتهم يدفعون الأكلاف الباهظة وحدهم".

وتدور بين الاوساط الكردية، انتقادات واسعة لتركيا لعدم مشاركتها في الهجمات على أهداف لتنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي الذي أعلن قيام "دولة الخلافة" في مساحات كبيرة اقتطعها من سوريا والعراق.

بل ان شكوك الأكراد تعززت في علاقة أنقرة بـ"الدولة الاسلامية" بعد اطلاق سراح 46 رهينة تركية بعد أن أمضت في أسر "الدولة الاسلامية" أكثر من ثلاثة أشهر دون اطلاق طلقة واحدة أو دفع فدية.

وقال خروب ان "إردوغان لم يكن في واقع الحال الكردية استثناء يُلغي قاعدة الخذلان والتواطؤ والتحلل من الالتزامات التي دأبت عواصم عديدة على التعهد بها عندما احتاجت الورقة الكردية ولما استخدمتها.. ركلت الكرد وتركتهم لمصيرهم، كما تترك الان مدينة كوباني بكل رمزيتها وما باتت تمثله في لعبة الأمم الدائرة الان على جغرافيا المنطقة وتوازناتها، انطلاقاً من الاراضي العراقية وخصوصاً السورية".

ان هذا مدعاة لان يرتفع السؤال المهم في هذه اللحظة.. أين مسعود بزراني؟، هو يلوذ بالصمت الان، وربما نسمع تهديداته وعربداته، عندما تسقط كوباني ولا يبقى غير رثاء الشهداء والثكالى والايتام والسبايا والمهجّرين ومقطوعي الرؤوس والاطراف.

ويرى خروب ان العالم يراقب اليوم حجم التواطؤ والغموض في الان ذاته، الذي يلف هذه المعركة، وبخاصة في الزخم المتزايد وعلى مدار ثلاثة اسابيع، لهجوم مسلحي "داعش" الذين يتحركون في حرّية ويواصلون الحشد واستقدام المزيد من الدعم البشري واللوجستي، دون ان يخشوا طائرات الحلفاء او تؤثر في عزيمتهم التصريحات التي تقول ان كوباني "لن" تسقط وأن احداً "لن" يسمح بسقوطها، وهو ما ردده اروغان والبارزاني طيلة الفترة الماضية على حد سواء.

وتنظر قوى كردية الى رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، باعتباره، "عراب" العلاقات الاستراتيجية مع تركيا، لكنه اخطأ التقدير، في التعويل على الدور التركي في حماية الاكراد بل وحتى استقلالهم.

ويسعى أردوغان الى فرض ديكتاتورية الجغرافيا، وتحالفه مع داعش ايضاً، بحسب الكاتب، مفضلا لعبة الانتظار وسياسة اللا حسم التي تنتهجها ادارة الرئيس الاميركي إزاء مصير كوباني على وجه الخصوص.

واعتمدت انقرة البارزاني زعيماً للكرد "كافة" في مناطق كردستان التاريخية الموزعة على أربع دول، ما جعله يتوهم ان رجل تركيا الأوحد.. لن يخذله، وأنه بات على درجة من الحكمة والدهاء واليقظة، تحول دون ان تحوله الى لقمة سائغة في فم الوحش التركي.

وبحسب الكاتب فان ذلك قاد البارزاني الى توقعات ساذجة، منها السقوط السريع للنظام السوري، ما جعله يتقرب من انقرة والتحالف معها.

كوباني- أصيب أمير داعشي اليوم في الاشتباكات المستمرة بمقاطعة كوباني، تم نقله عبر بوابة تل أبيض إلى تركيا؛ حيث يخضع الآن للعلاج في مشفى محمد عاكف إينان في ولاية رها، وبحسب المعلومات فإن الأمير تركي ويخضع لحماية خاصة من قبل الأمن التركي.

وبحسب خبر نشرته وكالة دجلة للأنباء فإن الأمير الداعشي المدعو شاكر علي وهو يحمل الجنسية التركية، أصيب بجروح بليغة في الاشتباكات بمقاطعة كوباني، نقل على إثرها إلى مدنية تل أبيض ومنها نقل عبر المعبر الحدودي وتحت حماية ومراقبة السلطات التركية إلى مشفى الدولة في آكجقلا.

وبعد تقديم الاجراءات الأولية له تم نقله إلى مشفى محمد عاكف إينان للبحث والتدريب في مدينة روها "أورفا" وخضع للعلاج.

وبحسب الخبر فإنه تم تخصيص غرفة خاصة للأمير الداعشي التركي في المشفى، وهناك في غرفته حارسان شخصيان مدنيان من الأمن التركي، وعلى الباب هناك حراس يمنعون الدخول إلى الغرفة حتى عمال المشفى يخضعون للرقابة والتفتيش من قبل الأمن التركي.

كما خصصت الدولة التركية سيارتين وعناصر من الأمن التركي لحراسة المشفى من الخارج.

ويذكر أن الأمير الداعشي التركي الجريح عبر إلى تركيا عبر معبر تل أبيض الحدودي على الرغم من أن المعبر مغلق أمام سيارات الإسعاف، ولكن الدولة التركية أدخلت المرتزق الداعشي إلى داخل الأراضي التركية تحت حماية الأمن.

ويأتي إدخال تركيا لمرتزقة داعش إلى أراضيها من أجل معالجتهم في وقت تغلق فيه معبر كوباني الحدودي بوجه المدنيين الذين يصابون نتيجة هجمات مرتزقة داعش على مدينتهم.

وإدخال المرتزقة إلى داخل الأراضي التركية من أجل تلقي العلاج يؤكد الدعم التركي المستمر لمرتزقة داعش في ظل صمت المجتمع الدولي والقوى التي تقول بأنها تحارب داعش.

منذ عقود من الزمن, وشعبنا يعاني التقسيم الطائفي, والتسلط, والثقافة المغلوطة حول الدين, فأضحى يعيش في تناقضات متطاحنة, وتحت وطأة الحكم الدكتاتوري؛ اندثرت مفاهيم الوسطية والاعتدال, وتلاشى بين ليلة وضحاها احترام الإنسان, وأصبح أداة بيد المتسلطين والمفسدين, حتى بتنا لا نملك حرية للرأي, والمعتقد.
الطريق لم يكن سالكاً, او معبداً بالورد, فالعراق تكالبت عليه المحن, وأرادت بكل ما أوتيت أن تغتال طفولته, وتقتل شبابه, وانتهاك حرماته ومقدساته.
من هنا نستنتج, أن المفهوم الطائفي الموجود في وقتنا هذا لم يأتِ من سراب, فالظلم الذي عاناه الشعب في زمن الدكتاتورية؛ ولّدَ لديهم أحقاداً, وضغائن دفينة, لم يستطع أكثرهم إعلانها, إلا بعد سقوط التمثال وبدء التحرير, لنكون تحت احتلال أمريكي ديمقراطي مزيف, الذي لعب دوراً مهماً في زراعة الفتن, لتنفيذ المخطط الإسرائيلي, بكل احترافية, من مبدأ فرق تسد, لعبة خبيثة بيد أمريكية, لتفرقة أطياف الشعب, وبالأخص بين المسلمين (السنة والشيعة).
الاستكبار العالمي أرادة شرارة, لكي يشعل ناراً طائفية يصعب إطفائها, وهي اللعب على وتر المذهب, وهذا ما فعله, لكونه يعلم جيداً أن الأغلبية الشيعية في العراق, والإحساس بالظلم قد اعتلى نفوسهم, وسيطر على مشاعرهم من حكم الطاغية, بمحاربته لكل شعائرهم المقدسة, التي اعتبرت وما تزال خطاً أحمر, فمارس القائد الأوحد كل أنواع الترهيب, من نفي - قتلٍ - سجنٍ وتهجير, مما جعل منهم قنبلة موقوتة, ورغم كل هذا فالعقول الراجحة التي تمتلك زمام الكلمة, من رجال المرجعية الرشيدة, كانت صمام الأمان لهذه الفئة المظلومة من الشعب.
في خضم التغيير الجديد, والهيكلة التي وضعت أمريكياً قبل انسحابها؛ وزراعة أذناب لها من السياسيين, وتسنمهم مناصب حساسة في الدولة العراقية الوليدة, ليكونوا أركاناً مهمة في مفاصلها, ويضمنوا الحصانة لهم, ليلعبوا دوراً كبيراً في نشر التفُرقة بين أبناء الشعب, والقتل على الهوية من ميلشياتهم المسعورة, التي جابت الشوارع في حينها من الطرفين, سيما أن أفعالهم وأفكارهم أخطر من الاحتلال نفسه.
فشلت أمريكا وخاب سعيها هي وأذنابها, لكنها خلقت وحشاً جديداً بصفات مرعبة, والمعتنق إسلامي متطرف همجي (داعش), لتضرب به كل أبناء العراق, وهنا لعبت المرجعية الرشيدة دوراً ريادياً, حين أعلنت الجهاد الكفائي, ضد هذه الزمر التكفيرية الحاقدة, مما ولّدَ الغيرة والإيثار لدى أطياف الشعب العراقي, ليقفوا صفاً واحداً لمحاربتها, وحماية أرضهم وعرضهم من دولة لا إسلامية, أرادت أن تعود بنا الى زمن الجاهلية المقيت.
الشعب العراقي أصيل, روحه رفضت الانصياع للقدر, واستجابت للامتحان, وأقامت معادلة واقعية واجهت بها العالم, وأثبتت عنفوانها, فتعلم الآخرون من دروسها, حين قدموا عملاً خالصاً نقياً, لخدمة عراقهم.
العراقيون بفطرتهم يمتلكون صوتاً وفكراً واحداً, لكنهم ليسوا طائفيين, لأنهم بمجموعهم كنز وطني عريق يستحيل سرقته, أو اقتلاعه, فاتفقت ضمائرهم مع قلوبهم, في خارطة الوحدة والتسامح, وعندها أصبح الأمر ملزماً عندهم, (قلوب مطهرة ونفوس معطرة), إنه النصر جُلّ ما ننتظره الآن, فلقد تعلمنا من الحسين أن نكون مظلومين لننتصر.



في مبادرة اخوية ومن ايدي بيضاء تنم عن محبة العراقيين لبعضهم البعض ..وفي لفتة انسانية حانية  بين ابناء العراق ..وبسبب تهجير ابناء العراق الاصلاء من ارضهم ووطنهم ..ومع وصول عددا من المهجرين العراقيين المسيحيين  من مدينة الموصل ووصولهم الى الاردن بمكرمة انسانية من لدن  المملكة الاردنية الهاشمية التي استقبلت  بحدود 700 عراقي بين طفل وامراءة ورجل  حيث تم توزيعهم  واسكانهم في قاعات الكنائس المتواجدة في عمان العاصمة الاردن ..وبالرغم من قيام الكاريتاس  مشكورة بواجبها الانساني تجاه هؤلاء المهجرين قسرا اللذن سرقت اموالهم وصودرت دورهم وفقدت اوراقهم الثبوتية  ..ومع انهم يحمدون الله على سلامة ارواحهم  ووصولهم الى الاردن حضن السلام والوئام ..فقد انبرى عدد من اهلنا واخوتنا ابناء العراق من اخوتنا المسلمين من ابناء الموصل والكوت وتحركت فيهم روح المحبة المخزونة في عروقهم وشمروا عن سواعدهم  في تقديم العون والمساعدة لاخوتهم مسيحيوا الموصل المهجرين  وبكل  تفاني  ومحبة فقد بادر اخوتنا اللذين اتمنى ان يعذروني بان اذكر اسمائهم  لانهم رفضوا ذكر الاسماء ورفضو ان نقيم لهم احتفال تكريمي لتقديم الشكر لانهم طلبوا منا ان تكون  هذه المبادرة التي قاموا بها مبادرة شخصية لا يرغبون ان يسلط الاعلام عليها  ولكن من باب اللياقة التي اراها ومن باب  تقدير واحترام ما قاموا به يوم امس وامس الاول فمن واجبي ان اسلط الضوء عليهم لكي نثبت ان هنالك لا يزال نفحات في المحبة والتوافق المجتمعي بين ابناء العراق  ويمكن لهذه النفحات ان تكبر لكي يعود العراق  لسابق عهده في ان يتعايش  ابناء العراق مسلمين ومسيحيين  وشبك وصابئة وايزيدين وكرد وعرب وتركمان   في محبة ووئام وتوافق بعيدا عن الصراعات الطائفية والاثنية   ..فيوم امس وامس الاول بادر السيد خضير الموسوي وهو من اصلاء القوم  من مدينة الكوت العزيزة في زيارة هؤلاء المهجرين  في الاماكن التي يتواجدون فيها في قاعات الكنائس وزارهم برفقة عائلته ليعبر لهم عن حبه لابناء بلده بغض النظر عن الدين والقومية  والعرق ولم يكتفي بذلك بل قدم لهم كل ما يستطيع من دعم مادي وغذائي   وهذه ليست المرة االاولى  التي يبادر بها  هذا الرجل الاصيل لدعم اهله واخوته  فقد قدم الكثير الكثير لاكثر من  تجمع  للمهجرين العراقيين ..كما تنادى ايضا رجل اصيل اخر من الموصل الحدباء من اخوتنا المسلمين وهو الدكتور سمير الخفاف  وقام بزيارة لاحدى القاعات التي يتواجد فيها اطفال ابناء المهجرين من الموصل وزارهم في احدى قاعات الكنائس وقدم لهم الدعم المادي  والذي ان دل على شيء فهو يدل على التكاتف والتالف الاجتماعي بين ابناء العراق     الذي لن تستطيع اي قوة في العالم  من ان تلغي وتنهي هذه المحبة التي تجمع ابناء العراق ؟؟ومع اني اتجاوز لاكتب هذه الكلمات  عن هؤلاء الاصلاء من ابناء العراق وانا غير مخول (ولانهم رفضوا ما قلت وما ساقول علانة )منهم لذكر ذلك ولكن للتاريخ واقولها امام   الله انهم هم من بادر وطلب مني القيام بزيارة المهجرين في اماكنهم  وتقديم العون لهم ولم يطلب  ااحدا منهم ذلك  وهذا ما جعلني اكتب هذه العبارات عن هؤلاء الاوفياء لاهلهم ووطنهم واديانهم  فبارك الله بهم وبارك الله بعوائلهم وليمنحهم الله البركة لانهم لم ينسوا ابناء جلدتهم ؟؟؟وما اروعكم يا اهل العراق

د غازي ابراهيم

كوباني, لبـــوة الكــرد تـزأر الفداءْ قومك الكرد هم النخوة لبّوا النداءْ

أعــزّك البــطــولــة نــصراً بإهداءْ سطّــرك التاريخ بدمـــاء الشهداءْ

غزتك اسراب البوم غربانٌ سوداءْ أتراكٌ أعرابٌ هم الحـــقد والعِداءْ

تكـــفـيريون هم المصـيـبـة الكـأداءْ طــاعــــون أحـقن البشـرية بـداءْ

تتكرر الاحداث ذاتها باستمرار في كردستان ومناطق اخرى في العالم باسلوب دراماتيكي مدروس وممنهج ويتضح ان اللاعبون فيها دائما هم انفسهم شعوب مضطهدة مستعمرة تصارع قوى استعمارية عالمية ومحلية مدعومة باموال الخدم والعبيد التابعة لها من ما يسمون ملوك وامراء ومشايخ دول عربية مطلة على الخليج الفارسي. والشعب الكردي صاحب اقدم الف باء وحضارة انسانية منذ العهد السومري في بلاد ما بين النهرين والعهد الهاتي "الحثي" في آناتوليا "اناضول" تعرض منذ امد التاريخ والى يومنا هذا الى آلاف الغزوات والمجازر والاحتلال من قبل الغزاة والمستعمرين وباساليب مختلفة لكنه تحمل الصعوبات بثبات وقاوم المحتلين وسجل الانتصار تلو الانتصار كي يحافظ على نفسه من الفناء والاندثار كشعب اثني اصيل على اراضيه التاريخية, اما المحتلون الغزاة بعضهم دحر وفرّ من دون رجعة وآخرون اسرفوا في القتل والمجازر وسجلوا انتصارا وبقيوا في ديار الكرد وتقاسموا معه الارض والعيش رغما عنه والامثلة على ذلك عديدة ففي حقبة ما قبل الميلاد كان الآكاديون مثال على ذلك بينما في الحقبة الميلادية كان العرب والترك, الذين يذكروننا بعد استعمارهم للكرد ومن خلال عيشهم المشترك معهم بهذا المثل الكردي القائل :

Talanker ê Turk û Ereb herdem bi ferman e

şûr tazî ye lidor a xwe ji her tiştî bi guman e

الغازي التركي والعربي دائما يعيش التأهب تحت الأمر

سيفه دائما عاري كونه يشك خوفا بكل شيء من حوله.

وقصة المثل تقول : انه في عهد الخلافة العثمانية التركية غزت مجموعات من الاتراك والاعراب معا مدينة كردية وسلبوها من كل شيء بعدما عرّوا رجالها ونساءها, وفي اليوم التالي بينما احدى الدوريات العسكرية كانت تمر في المدينة تقدم احد الكرد من الجندي التركي وهو ينظر في قميصه فسأله التركي عن سبب تلعثمه ورجفه وتركيز نظره على القميص فترجاه الكردي قائلا, اعلم ان هذا القميص لي والجو شتائي قارس وانا عاري واناشدك بحق الله والقرآن والرسول ان ترده لي, وفجأة تحدث عسكري عربي كان يرافق العسكري التركي وقال لكردي آخر هناك, ما لي اراك ترقص وتنظر الى حذائي, اجاب الكردي, ارقص لان قدماي حافيان في وسط الوحل المسقع والحذاء الذي تلبسه اعرفه جيدا انه حذائي اناشدك بحق الله والقرآن والرسول ان ترده لي, فنظر التركي والعربي الى بعضهما وقالا, اليوم سمعنا عن القميص والحذاء وغدا آخرون سيسمعوننا عن الاراضي والاموال والخزائن فسحبا سيفيهما وقطعا رأسا الكرديين ثم هاجما اهل القرية فقتلا وجرحا الكثيرين منهم وعندما سمع الخليفة بالنبأ دعا الجنديين اليه وسألهما عن سبب فعلهما ذاك فأجابا, موالانا لقد التقينا قوم همج يجهل الادب والاحترام واهاننا فهل تقبل ان يتهم جيش الخليفة بالسلب والنهب والسرقة, فأجاب الخليفة قدس الله سره, حسنا فعلتما, علموهم دائما من القرآن الأدب وطاعة ولي الامر والحاكم, ومن ثم رقّى رتبهما. من خلال واقعنا المعاش نرى ان ابناء الاستعمار الاسلامي السني والشيعي من الاتراك والاعراب الذين يعايشون الكرد ويستعمرونهم يتقمصون بدقة روح وشخصية اولئك الجنديين حيث يشعرون دائما في داخلهم بأنهم لصوص ومستعمرين وكي لايتهمهم ويسمّعهم الكرد بذلك فلا سبيل امامهم سوى القتل واقامة المجازر وسلبهم كل حقوقهم لِكَم افواههم ومحاولة فنائهم امام اعين العالم اجمع بل وبعض دول العالم تساندهم وتشجعهم على ذلك, لذا ومن هذا المنطلق الكرد قالوا منذ القدم ان كردستان مستعمرة عالمية ولعل اليوم مدينة كوباني قلعة الكرد الصامدة بوضعها المعاش تشكل صورة مصغرة لكردستان بحد ذاتها حيث تكالبت عليها كل القوى العالمية الاستعمارية المتمثلة في حلف الناتو وسلطت عليها داعش المدعومة من قبلها بكل المستلزمات المادية والعسكرية بأساليب مختلفة كي يتقاتل داعش والكرد وفق قاعدة "فخار يكسر بعضه" بالنسبة لها, وفي نفس الوقت التي تتظاهر فيها بأنها تقصف داعش بالطائرات تصرح بان القصف وحده غير كاف لوقف قوة داعش المدججة بكامل الاسلحة الثقيلة الحديثة..؟ والى جانب ذلك ترفض ان تقدم للكرد السلاح مجانا وترفض حتى بيعهم السلاح بالمال لمحاربة داعش..؟, وأباهم الروحي بابا الفاتيكان ليس لديه وقت حتى لاعطاء تصريح استنكار بصدد ما يحدث لكوباني كونها ليست مسيحية ولا تملك مناجم المعادن الثمينة ولا آبار النفط, ودولة الفاتيكان كعادتها معروفة بأنها مركز للتمييز العنصري ومنهمكة دائما بامورها الداخلية وفضائحها واهمها "البيدوفيلييا" ممارسة اللواطة مع الاطفال الصغار. بينما مدينة كوباني مطوقة وتهاجم من ثلاث جهات من قبل داعش او الاصح حلف الناتو والجهة الرابعة تهاجم من قبل تركيا ممثلة حلف الناتو والفاعلة باسمه حيث تمنع امداد المدينة بالذخائر والمقاتلين الكرد وباتت تقبض على كل كردي يخرج من المدينة ويعامله معاملة اسرى الحرب وهذا ما حصل لمئتي كردي اسير لديها حتى الآن..؟ وبدأت تطبق احكام منع التجوال في شمال كردستان وتقتل المتظاهرين الكرد هناك وتحرك وتسلح ضدهم عصاباتها الارهابية المرتزقة المنظمة في تنظيم باسم حزب الله الذي يمارس الشعوذة والعربدة الدينية على طريقة اخوان المسلمين, والاعلام الاميركي المعرّب والمتمثل بقناة الجزيرة نموذجا يعلن بين الحين والآخر اسقاط مدينة كوباني بيد داعش وهي التي تملكها مشيخة قطر والتي قال عنها الرئيس المصري السابق حسني مبارك اكثر من مرة " قطر كلها عبارة عن الشيخة موزة وقناة الجزيرة " ومعروف ان الشيخة موزة هي زوجة حاكم قطر السابق وام حاكمها الحالي واشتهرت بسبب زياراتها المستمرة لاسرائيل وعلاقاتها المشبوهة مع حكام اليهود ومراودتها الدائمة لمراكز القمار في تل ابيب والتي تحدثت عنها الصحافة العبرية اكثر من مرة بانها هي التي ازاحت زوجها حمد بن حمد آل حمد عن الحكم ونصبت ابنها تميم بن حمد بن حمد آل حمد نكاية بضرّاتها. اذا اللعبة مكشوفة على كل الصعد والدول المستعمرة لكردستان كلها فرحة لما يحدث فايران عندما حست ان مدينة آمرلي التركمانية الشيعية في العراق محاصرة من قبل داعش ارسلت مستشاريها بقيادة جنرالها قاسم سليماني ومنعتها من السقوط كونها كانت شيعية بينما تدعي بأنها مستعدة لنجدة كوباني اذا طلب منها بشار الاسد ذلك وهي تعلم انه لا يصدق متى تسحق مدينة كوباني سحقا لانها بَنت ادارة ذاتية للكرد فيها, والمسؤولون السوريون والعراقيون كنظرائهم من الاتراك والفرس يحبذون ذكر الشياطين الف مرة ولا ذكر كلمة الكرد مرة واحدة ولهم تاريخ عريق في اقامة المجازر المماثلة للمدن الكردية الواقعة تحت سلطاتهم الاستعمارية. وفي خضم هذا الصراع المستميت على كوباني يتساءل المرء ترى ما اهمية هذه المدينة الفقيرة اقتصاديا لتكون ساحة للمعارك الطاحنة فهي لا تملك اي مكمن للثروات الطبيعية وكر كاميش "جرابلس" الواقعة غربها على نهر الفرات والحدود التركية هي حاليا تحت سيطرة داعش ومثلها كر سبي "تل ابيض" الواقعة شرقها على الحدود التركية هي ايضا تحت سيطرة داعش اذا واضح ان المقصود من اسقاطها واحتلالها هو استجابة لرغبة تركية اميركية مشتركة وهي بناء منطقة آمنة لقوى الارهاب العالمي ..!!؟؟؟ واسقاط حكم الادارة الذاتية الكردية هناك كونها تابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي الحليف لحزب العمال الكردستاني المنبوذ والمصنف بالارهاب من قبلهما كونهما ليسا من العبيد والتبعية الاميركية وواضح ان تركيا لا يروق لها ان ترى اي شكل من الحكم الكردي بجوارها وتتفق هي واميركا بأن اي شكل من الحكم لاي جزء من كردستان إن وجد يجب ان يتم تحديد شكله وتعيين القائمين عليه من قبلهم بشكل تبعي, وواضح انهم يريدون حكما كرديا عائليا وقبليا تماما كما في الدول العربية وخصوصا تلك المطلة على الخليج الفارسي, وليس بخفي على احد بأن قسما من المثقفين والسياسيين الكرد السوريين من المستقلين والمنظمين في الاحزاب والذين صرعوا رؤوسنا لعشرات السنوات بنقاشاتهم الثرثارية الكاذبة في الفكر اليساري والنضال الطبقي, كشفوا انفسهم بأنفسهم اليوم, بأنهم لم يكونوا الا مرتزقة وعاهرات في سوق النخاسة الثقافية والسياسية ويقفون علنا في صف الاستعمار العالمي والاقليمي معا, ذاك الاستعمار الذي جزء كردستان وما زال يستعمره, وهكذا هم واحزاب ما يسمى بالمجلس الوطني الكردي في سوريا باتوا مؤيدين وتابعين بشكل علني للحكم العائلي القبلي وهم مسمّرون جميعهم في مكانهم اليوم يعيشون حالة الحالم المتأمل وينتظرون بتلهف سقوط كوباني كي يحكموا على انقاضها المدمرة والمجبولة بدماء شهدائها.

انهم مثقفون وسياسيون تربوا على الانحناء

وافواههم مفتوحة تتأمل في عمق السماء

واضراسهم تطحن بلا توقف في الهواء

ولعابهم يسيل على جثث الكرد في الشواء

وقفاههم تفقع نفخا في سطح الماء

انهم ذاهبون من حيث لا يدرون في الخواء.

الدكتور شهريار شاهين شاعر و كاتب وسياسي كردي مستقل

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طالما سمعنا من فقهاء السلاطين وطالما قرأنا الكثير عنهم وهم ينشرون لغوهم عن دونية المرأة ونقص عقلها ودينها وبالتالي عدم قدرتها على ان تقوم بالمهام التي يقوم بها الرجل الذي جعل منه هؤلاء الفقهاء سيداً وآمراً على انسان مثله خلقه ربهم من نفس الطينة التي خلق منها المرأة التي أُريد لها ان تكون شريكة له في حياته لا جارية مُسخرة لخدمته اينما كان وكيفما كان. لقد جاء هؤلاء الفقهاء بكل ما بجعبتهم من قوانين العصور الغابرة ليجعلوا من المرأة لا تخرج من بيتها إلا مرتين في حياتها، المرة الأولى إلى بيت الزوجية والثانية إلى القبر. ما اسخف مقولاتكم هذه اليوم امام مَن خرجت من بيتها لتؤدي واجباً طالما ملأتم مساجدكم وجوامعكم وتكاياكم بالتبجح به جاعلين منه من فرائض دينكم وسميتموه جهاداً ودفاعاً عن الأرض والعِرض، ولم يرَ القاصي والداني، الذي كتب عليه سوء حظه ان يعيش زمانكم الرديئ هذا، سوى التفريط بالأرض وانتهاك العرض، وها هي القدس وقد يأست من فحولتكم الزائفة. وها هي عصابات الإسلام السياسي ومليشياتها، التي طالما طبلتم وكبرتم ورقصتم عراة لها، تنتهك اعراض بني دينكم وتعيد مع سبايا نساءكم اسواق الرقيق وبيع العبيد.

لقد خرجت المرأة الكوردية بالأمس وتخرج اليوم وستخرج غداً لتريكم ما تجود بها سوح نضالها من بطولات وتضحيات تجعلكم وتجعل كل مريديكم من اشباه الرجال، وتجعل كل تخريجاتكم الفقهية وتصوراتكم البدائية حول المرأة وموقعها ودورها في المجتمع، فقاعات متطايرة في مهب رياح النضال التحرري الذي لم تشارك به المرأة جنباً إلى جنب مع اخيها ورفيقها وزوجها وصديقها فقط، بل وقادته ايضاً من خلال التخطيط والتنفيذ لعمليات قتالية بطولية جعلت العالم كله، حتى اعداء الكورد والحاقدين على ثورتهم التحررية على كل اراضي كوردستان شمالآ وجنوباً وشرقاً وغرباً، ينظرون إلى هذه المرأة بعين اوسع عشرات المرات من تلك العيون التي تداري خجلها وبؤسها وهي تنظر إلى وجوهكم الكالحة وما يرتسم عليها من اكاذيب وهرطقات وما تخبئ وراء تجاعيدها من تخلف فكري وانحطاط اجتماعي.

المرأة الكوردية التي سجلت في كوباني اليوم وعلى كل ارض كوردستان بالأمس وما ستسجله من مفاخر وبطولات غداً هي مفخرة الإنسانية المتطلعة إلى الغد الواعد المشرق بانوار التحرر والتضامن الأممي والفكر الثوري الذي جعل من هذه المرأة اهزوجة التاريخ في القرن الحادي والعشرين هذا. المرأة الكوردية التي يتغنى العالم اليوم ببطولاتها وتضحياتها ومساهماتها في الدفاع عن ارضها جعلت خنازير حظائركم، ممن تتوسلون بالدعاء لهم من فوق منابركم ليستمروا بهدر مال الرعية على استجداءكم، عراة امام شعوبهم، تلاحقهم اللعنات الأبدية كما تلاحقكم انتم ايضاً، وتلاحق كل ما سممتم به عقول الناس بدونية المرأة والإنتقاص من وجودها في المجتمع الذي لم يكن لكم اي مكان فيه دون وجودها.

المرأة الكوردية التي تجبركم اليوم، يا فقهاء السلاطين ومن يتبعكم من المغفلين، وتجبر كل ما اتيتم به من اكاذيب وما نشرتموه من افكار بدائية حولها ان تتوارون انتم واكاذيبكم هذه في مزبلة التاريخ البشري، حيث انه المكان اللائق بكم وبهرطقاتكم حول المرأة التي يجب ان تكفوا عنها بعد اليوم وتكفوا عن نشر تصوراتك البدائية القبيحة عنها، وتلجموا افواهكم من اللهج بدونيتها ونقصها، بعد ان اثبتت هذه المرأة سموها وعظمتها ومدى وعيها واهليتها للدفاع عن ارضها واهلها، وبعد ان انجزت ملاحم كوباني النسائية البطولية اروع واسمى ما حققته البشرية التقدمية في نضالها الأممي. فاكملت كوباني بنساءها ورجالها ملاحم ستالينغراد وامتدت لتعانق كومونة باريس واتنصارات الفيتكونغ. ولا غرابة في ذلك إذا ما ارتبط مثل هذا النضال بالفكر النيِّر والتوجه الوطني العميق الجذور والإنتماء القومي الإنساني والإصطفاف الأممي التقدمي.

فغضوا الطرف، بعد اليوم، حين تتحدثون عن المرأة يا اعداء المرأة. فليس لكم بعد اليوم من احقية بالحديث عنها طالما لم تتحمل عقولكم الجوفاء بعد بانها خير منكم واشجع منكم واوثق ارتباطاً بارضها منكم واكثر استعداداً للتضحية في سبيل ما تؤمن به، دون ان يكون للتبجح، الذي تمارسونه في مجمل تصرفاتكم، اي موضع لديها في مسيرة حياتها. وهذا ما اثبتته اليوم المرأة الكوردية في كوباني وما ستثبته الأيام التي ستُعَلِّم الدنيا كيف يطأطأ اعداء المرأة رؤوسهم لها.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
هكذا فَجأةً تُغّيِّرُ أَمريكا والدول المُتحالفة معها سياستها! لتُنهيَ علاقتها بأبنائِها!؟ تبدأُ بحاكم العراق ألمدلل صدام, مروراً بالقذافي فمبارك وصالح, ثم تحارب تنظيمات ألقاعدة, ألتي أخذت إسمها من إتفاق تم في قاعدة أمريكية, كما هو معروف لدى للجميع.
لا بُدَّ من وجود سببٍ, يكونُ معقولاً واقعياً, وإلا فليس من ألممكن, أن يكون هذا العالم بأسره, عبارة عن أدوات تعمل بعشوائية.
تنظيم القاعدة تم بناؤه على مفاهيم ألحركة الوهابية, بما سمي في حينه" حركات الإصلاح ألديني" شعارُ حق يرادُ به باطل, حيث إعتمد هذا ألفكر, على تكفير المعارض من الأمة الإسلامية.
بعد زرع ذلك الفكر بين أهالي نجد, ألمعروفة بطبيعتها ألقبلية,
تم التنسيق بين آل سعود وزعماء فكر التكفير, لشن الحرب على إمارات نجد المتعددة, حتى تمت السيطرة بعد أكثرمن أربعين عاماً, فمنذ 1744- 1786, ثم إكتسح ألتحالف الوهابي مع آل سعود, مناطق ألأحساء والبحرين وإحتلوا الخليج كافة عام 1806, سبقها غزوهم لكربلاء ألمقدسة عام 1801, فقتلوا ألنساء والأطفال مع تهديمهم للمراقد فيها.
بعد ألحرب العالمية ألأولى, تم تنصيب عبد العزيز سلطاناً على نجد, وإعطائه المبالغ ألتي تؤهله للوقوف ضد العثمانيين, تم طرد آل شريف عام 1924 من مكة, وسيطروا على قبيلة شمر ما بين ألجزيرة العربية وصولاً للكويت, سبقتها معاهدة بيرسي كوكس في 1915 مع الحكومة الإنكليزية.
هذه السيرة ألمختصرة للعلاقة ألوطيدة, بين آل سعود والإستعمار البريطاني, وما تبعها من تنصيبٍ لبعض ألملوك والحكام, بمعاهدات موثقة, تنقلب رأساً على عقب منذ عدة سنين, فَتَسقُطُ عُروشاً عجز الأحرار من إسقاطها! ثم تبدأ حرب على أبناء الفكر الوهابي! فهل هو تمردُ الأحفادِ على الآباء, وردة فعل طبيعية للتأديب؟ أم أنه تخطيط جديد لإعادة هيبة القوى العظمى, تحت ستار الحفاظ على القيم والأخلاق؟ مع علمنا أليقين كشعوب, أن ألعصا الغليظة, ألتي تحكم العالم, لا وجود للقيم ألرفيعة في نهجها, والأصل بالتعامل مع الظروف ومتغيراتها, تبعاً للمصالح الإقتصادية لمن يمسكون العصا.
حقاً أن لكل شيءٍ سبَباً, فلا يمكن أن يحدث إعمارٌ ولا دمار, إلا بدراسة مسبقة, لكن قد يحدث خروج ألقطار عن السكة, ليوجب على ألقائمين بتصحيح مساره, ليس حُباً بالركاب, بل ليُدِيموا الإستفادة من خط السير.
مع التحية .
الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 19:47

" إنتباه: ممنوع التصوير!! " - حيدر حسين سويري

نجد أحياناً لافته معينة في مكان معين تشير الى معلومة ما، كأتجاه الطريق والعلامات المرورية الأخرى، أو أسم المكان الذي نحن فيه، وغير ذلك من تلك الأمور التوضيحية.

لكنك عندما تقرأ لافتة مكتوب عليها " ممنوع التصوير "، تحس ببعض الخوف، بل الرعب أحيانا خصوصاً في عالمنا العربي، حيث تظن أنك تسير في منطقة حكومية مهمة، كوزارة الدفاع أو وزارة الداخلية أو الثكنات العسكرية ، أو المفاعل النووي الوطني السري (لصناعة رباط الكَزم !! على رأي عادل الأمام) ...

يقال بأننا مقلدون ولسنا صناع، وهذه تهمة تتهم بها الشعوب العربية ودول العالم الثالث عموماً، والظاهر أن حكوماتنا مثلنا، فهم مقلدون وليسوا ساسة، أو صناع قرار، ولذلك فإنهم عندما رأوا (أثناء التخامة مالتهم!!) في تلك الدول المتطورة هذه اللافتة، والتي أشرنا الى ما نتصوره من مواقع تكتب فيها عبارتها "ممنوع التصوير "، أرادوا أيضاً تقليد هذا الموضوع، وتعليق هذه اللافتة في أماكن معينة!!...

لم يوفقوا الى إيجاد هذه الأماكن، ولكنهم وفقوا في إيجاد مستشارين (مفتحين باللبن!) يشيرون عليهم بما يرضي ويلبي طموحات الطرفين، فأشاروا عليهم بأن تكتب هذه العبارة في جميع دوائر الدولة، التي يراجعها المواطنون لإنجاز معاملاتهم الخاصة! ... (ونِعمَ الرأي الفَسوق)! ...

عندما يذهب المواطن لمراجعة إحدى الدوائر الخدمية، فهو لا يقرأ اللافتات ولا يعيرها أهتماماً، لأنه يعرف بإن ما مكتوب هو لأجل الزينة فقط!؛ المواطن يريد إنجاز معاملته لا أكثر، ولكن نحن (البطرانيين! والي أنبش ورى الفساد) نظل نقرأ، ونحاول أن نتبع الخطوات الصحيحة لأجراء المعاملات، ثم يتضح لنا بأن الأمر أضحوكة، والمعاملات تأخذ منحىً أخر!، كما عرضناه في مقال أخر نشره موقع الحوار المتمدن-العدد: 4575 - 2014 / 9 / 15 - 11:31 ...

أتصور أن من كتب هذه العبارة ووضعها في دوائر الدولة، له قصد واحد وواحد فقط، هو إشاعة الفساد الإداري والمالي والتستر عليه، ولكي لا يتمكن أحد المراجعين من تصوير الموظفين الفاسدين، وفضحهم في وسائل الأعلام وإلا فما الداعي من كتابة هذه العبارة ؟!

متابعة خاصة لصوت كوردستان: داعش أو ما تسمى بالدولة الاسلامية يعتمدون في حربهم على سياسة ترهيب الاخرين بناء على ما هو موجود في بعض الايات التي تدعوا الى أرهاب "العدو" من قبل المسلمين. و من خلال هذة السياسة أستطاعت داعش أخافة العالم و قوى كثيرة في الشرق الاوسط و صنعت لنفسها "هيبة" كبيرة لاتزال لحد الان السبب في هزيمة الجيوش الجرارة أمام داعش.

قوات حماية الشعب بنسائهم و رجالهم و خاصة في الاونه الاخيرة و بالتحديد في كوباني و المعارك الجارية هناك قضوا على هيبة داعش و حولوها الى أضحوكه في معركة غير متكافئة على عكس ما هو متعارف علية في معارك الارهاب.

فداعش هي التي تتمتع بتفوق في نوعية السلاح التي تمتلكها و الدعم العالمي الدولي التي تحصل علية، فهي أي داعش حصلت على السلاح العراقي و السوري المتطور و التي تم تزويدهم من قبل أمريكا وروسيا. كما أن العديد من الدول في الخليج و تركيا تدعم و بشكل مباشر تركيا لوجستيا و ماليا. بينما قوات حماية الشعب لا تمتلك لا الدعم العالمي و لا السلاح المتطور و لا تتلقى الدعم العسكري حتى من قبل جنوب كوردستان و حكومة أقليم كوردستان.

و على الرغم من هذة المعادلة الغير متكافئة عسكريا و لوجسيتا ألا أن قوات حماية الشعب بنسائهم و رجالهم أستطاعوا الوقوف أمام داعش و تلقينهم دروسا قاسية في فنون القتال و الصمود ليس عن طريق الارهاب و القتل و الفتك بالعدو لا أنسانيا بل من خلال معارك عسكرية بعيدة عن الارهاب و الذبح القتل التي تعتمد عليها داعش.

صمود نساء و رجال وحدات حماية الشعب لمدة حوالي شهر أمام الزحف الداعشي الارهابي أنهى أسطورة داعش و لم تعد ترهب الكثيرين و لربما تتحول الى منطلق لعدم خوف العالم من هذة المنظمة و يتشجعون هم أيضا لقتال داعش و يعلموا أن هذة المنظمة الارهابية هي فقاعة (تركية)( خليجية) ( بعثية) (قاعدية) ستنتهي بمجرد أنتهاء سياستها القتالية و التي هي ( ارهاب العدو).

و حدات حماية الشعب لم تعد تخاف من داعش و لا من أرهابها و نسائنا لقنوا هؤلاء دروسا لن ينسوه ابد الدهر و هذا هو الذي جعل داعش تدفع بجميع قوتها في كوباني من أجل الانتصار على وحدات حماية الشعب.

داعش تدرك أن وحدات حماية الشعب أنهوا هيبتهم و كشفوا زيف ما يدعية الدواعش من بسالة و شجاعة و أثبت قوات حماية الشعب أن داعش أضعف مما يتصورة العالم و أذا كانت قوات حماية الشعب تمتلك الاسلحة الثقيلة لكانوا قد أخرجوهم من سوريا و من العراق و طردوا داعش الى أسطنبول و دبي و مكة و الشيشان.

لقد أنتهت أسطورة داعش على يد قوات حماية الشعب سواء سقطت كوباني أم لم تسقط و صمودهم لحد اليوم كافية كدليل على هشاشة نفوس الدواعش و أن ما يقومون به من قتل و ذبح ناجم عن خوفهم و هي ليست ببسالة.

وحدات حماية الشعب و نساءنا يحق لهم الافتخار الان كونهم قضوا على هيبة داعش و الى الابد الشئ الذي كانت أمريكا و الكورد و أوربا بأمس الحاجة اليها.

تصريح من السيد صالح مسلم للرأي العام العالمي والكوردي .
الاعتداءات التي بدأت على كوباني منذ 15 أيلول لازالت مستمرة من طرف داعش بشكل مباشر ، وحشدت لها كل الأسلحة الفتاكة الحديثة التي استولت عليها من الموصل ومن مستودعات الجيش السوري في الرقة وطبقة ، وهدفت إلى ارتكاب إبادة عرقية مماثلة لما ارتكبته في شنكال سابقاً، ولكن شعبنا في كوباني ووحدات الحماية الشعبية بمقاومتها الفريدة استطاعت الصمود حتى اليوم رغم النقص في العتاد والمؤن ، ونحن واثقون من أن النصر سيكون حليف شعبنا الذي يسعى إلى السلام والديموقراطية والأخوة بين الشعوب وكافة المكونات السورية.
في هذه الأثناء نود توجيه الشكر بأسمي وبأسم شعبنا في كوباني إلى التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأميريكية على مسانتدها لشعبنا في محنته هذه، ونؤكد أن الضربات الجوية التي قامت بها القوات الجوية للتحالف الدولي كانت ذو تأثير بالغ في إنقاذ حياة المدنيين مثلما ساهمت في صمود قوات الحماية الشعبية إلى هذه اللحظة ، ولهذا نتمنى استمرارها. ونؤكد أن لهذه العمليات أثر بالغ في تعزيز الصداقة بين شعبنا والقوى المدافعة عن الديموقراطية والسلام.
صالح مسلم محمد
الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديموقراطي PYD
10 تشرين الأول 2014

موقع : xeber24.net / بروسك حسن
وصلنا على التو مباشرة من وسط كوباني بأن سيارة دفع رباعي محملة بالمتفجرات يقودها انتحاري هاجم موقعا للوحدات الكوردية قبل قليل وذلك بعدما قامت الوحدات الكوردية بفرض طوق أمني على مجموعة كبيرة لعناصر تنظيم داعش في الجبهة الشرقية وزخت عليهم الرصاص من كل حدب وصوب منذ ساعات وقتلت العديد من عناصر التنظيم والتي أدت الى قيام الانتحاري بالهجوم على الوحدات الكوردية في المنطقة الواقعة ما بين مدرسة ريفية اعدادية والجامع الكبير لفك الحصار عن بقية رفاقه التابعين لداعش .
العملية الارهابية خلفت اثنين من الشهداء واربعة جرحى ورغم ذلك لم تتوقف حدة الاشتباكات المستمرة في الجبهة الشرقية .
حسب الانباء الوافدة من الاعلامي شاهين شيخ علي فأن قتلى داعش بالعشرات والعملية الارهابية أتت نتيجة فرض الحصار الذي فرضه عليهم في الجبهة الشرقية .
السيارة تم أستهدافها من بعيد وقد كانت مجهزة ومحمية من ضربات الاربجي ولكن رغم ذلك تم اسهدافها وتفجيرها قبل أن يدخل المواقع التي تتحصن فيها الوحدات الكوردية والمقاتلين اللذين استشهدا  عندما أعترضا السيارة المفخخة بسلاح الاربيجي .

بغداد / واي نيوز

سيطر عناصر تنظيم "الدولة الاسلامية"، الجمعة على "المربع الامني" لوحدات حماية الشعب الكردية في مدينة كوباني الحدودية مع تركيا في شمال سورية، وفق المرصد السوري لحقوق الانسان.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، "سيطر مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية على "المربع الامني" في عين العرب" الواقع في شمال المدينة، والذي يضم مقرات وحدات الحماية و"الاسايش" والمجلس المحلي للمدينة.

وأشار عبد الرحمن الى ان مقاتلي "داعش" "يتوغلون في المدينة"، وانهم "سيطروا على 40 في المئة على الأقل منها"، موضحاً ان "السيطرة على المربع الأمني تتيح لعناصر تنظيم "داعش" التقدم نحو المعبر الحدودي مع تركيا الى الشمال من المدينة"، مشيراً الى ان تمكنهم من السيطرة على المعبر "يعني محاصرتهم للمقاتلين الاكراد في عين العرب" من الجهات الاربع.

وكان أفاد "المرصد" بأنّ مقاتلي وحدات "حماية الشعب" الكردية حاولوا الدفاع عن "المربع الأمني" صباح اليوم، في وجه تقدم عناصر تنظيم "داعش" نحوه.

ودارت المعارك حول "المربع الامني" بعد أنسيطر مقاتلو "الدولة الإسلامية" أمس الخميس على مبنى قوات الأمن الكردية "الأسايش" الذي يختبأ فيه المقاتلون.

وأضاف، المرصد "ان الجهاديين طوّقوا صباحاً شمال عين العرب للوصول إلى المعبر الحدودي مع تركيا"، موضحاً أنّ التهديد التي تمثله غارات "التحالف الدولي" دفع مقاتلي التنظيم "إلى نقل الذخيرة عبر الدراجات النارية".

ونزح نتيجة هجوم "داعش" على بلدة عين العرب أكثر من 300 ألف شخص وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين منذ 16 أيلول.

 

بغداد / واي نيوز

دعا المفوض الخاص للأمم المتحدة إلى سورية ستيفان دي ميستورا السلطات التركية، الجمعة، إلى "السماح للسوريين الأكراد بعبور الحدود مع سورية لمنع مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية"من ارتكاب مذبحة في مدينة كوباني".

ولا يزال هناك ما بين 500 و700 شخص معظمهم من كبار السن في كوباني.

وقال دي ميستورا في مؤتمر صحافي عقده في جنيف: "يجب أن يبذل الجميع ما بوسعهم لمنع هذا. أتمنى ألا نرى أناساً يذبحون". وأضاف، "أتذكرون سريبرينيتسا في يوغوسلافيا السابقة؟".

الى ذلك، سيطر عناصر تنظيم الدولة الإسلامية الجمعة على "المربع الأمني" لوحدات حماية الشعب الكردية في مدينة كوباني الحدودية مع تركيا في شمال سورية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

مركز الأخبار- أكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أن هجمات مرتزقة داعش بهدف دخول مركز مدينة كوباني ازدادت في اليومين الأخيرين، وقال "لأن محاولتها تبوء بالفشل تقصف المدينة التي يتواجد فيها المدنيون بالأسلحة والصواريخ"، مؤكداً مقتل 37 مرتزقاً خلال آخر 24 ساعة، وذلك عبر بيان.

 

وأصدر المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب بياناً إلى الرأي العام بخصوص الاشتباكات المستمرة في مقاطعة كوباني منذ 15 أيلول/سبتمبر، كشف فيه حصيلة الاشتباكات التي حدثت خلال الـ 24 ساعة الماضية.

حيث أشار البيان أن هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني بهدف احتلالها تستمر في يومها الـ25، وقال "إن المرتزقة كثفت من هجماتها على كوباني خلال اليومين الأخيرين، وبالمقابل من هذه الهجمات تستمر المقاومة التاريخية، حيث تصر المجموعات المرتزقة على دخول مركز المدينة ولكن محاولاتها تبوء بالفشل لذلك تقصف المدينة التي يتواجد فيها المدنيون من الخارج بالأسلحة والصواريخ".

وبحسب المركز الإعلامي فإن حصيلة الاشتباكات التي جرت خلال 24 ساعة الماضية في مقاطعة كوباني هي كالتالي:

ففي الجبهة الشرقية، وبالتحديد في حي كانيا كردا هاجمت المرتزقة منذ ظهر يوم أمس وحتى ساعات متأخرة من الليل 4 مرات، وتم كسر هذه الهجمات وقتل فيها 16 مرتزقاً.

وفي الجبهة الجنوبية اشتدت الاشتباكات في منطقة ترمك، فبعد توجيه ضربات موجعة للمرتزقة، استقدمت المرتزقة عناصر جدد وهاجموا بشكل متواصل، ولكن تم كسر هذه الهجمات وتم تدمير عربة عسكرية بما فيها من مرتزقة، وبحسب ما تأكدت منه وحداتنا فإنه قتل خلال هذه الهجمات 13 مرتزقاً.

وعلى تلة مشته نور أيضاً استمرت الاشتباكات بكل قوتها ولم يعرف عدد قتلى وجرحى المرتزقة بالضبط في هذه الاشتباكات، ورداً على هجمات المرتزقة بدأت وحداتنا بتنفيذ هجمات مضادة قتل فيها 8 مرتزقة.

وفي الجبهة الغربية، ونفذت وحداتنا هجوماً ضد المرتزقة المتمركزين في هذه الجبهة، وهربت المرتزقة من مواقعها بعد عدم قدرتها على تحمل ضربات وحداتنا.

وأكد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب أنه خلال الاشتباكات التي جرت في الـ 24 ساعة الماضية فقد 5 من مقاتليهم لحياتهم بعد مقاومة بطولية أبدوها بإرادة وعزيمة عالية.

الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 15:34

تشكيل كتيبة وحدات الحماية الذاتية

أعلنت حركة الشبيبة الثورية في مدينة تربه سبيه عن تشكيل كتيبة من وحدات الحماية الذاتية "YPC" بإشراف من وحدات حماية الشعب، وذلك خلال التظاهرة التي اقيمت في المدينة تنديدا باليوم الأسود الذي حل على الشعب الكردي قبل 16 عاماً.

هذا ونظمت حركة الشبيبة الثورية في مدينة تربه سبيه أمس مظاهرة تنديداً بالمؤامرة التي استهدفت قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في الـ9 من تشرين الأول/ أكتوبر سنة 1998.

وتم خلالها الإعلان عن تشكيل كتيبة من وحدات الحماية الذاتية "YPC"،  تضم أعضاء الشبيبة الثورية في تربه سبيه بإشراف من وحدات حماية الشعب.

وبحسب عضو منسقية حركة الشبيبة الثورية دمهات جودي فإن هذه الكتيبة ليست خاصة فقط بالحماية ضمن أرجاء المدينة، بل خارجها أيضاً فهي كتيبة متحركة.

وأعرب جودي عن جاهزية أعضاء هذه الكتيبة للتحرك والتوجه إلى أي مكان في روج آفا إذ استلزم الأمر.

أصدرت اللجنة التنفيذية في حزب الاتحاد الديمقراطي- PYDبياناً إلى الرأي العام أكدت فيه أن "الخارجون عن القانون الإنساني والدولي" لن يستطيعوا النيل من قلعة الصمود كوباني، وحملت الاتحاد الديمقرطي في بيانه الحكومة التركية "المسؤولية المباشرة عن هجمات داعش بما يتلقون من دعم لوجستي واستخباراتي وعسكري من قبلهم".

وجاء في البيان "لأكثر من عامين شن مغول العصر "داعش" حربا شعواء على مقاطعة كوباني وكثفت بشكل عالي من هجوماتها في الـ 15 من شهر أيلول الماضي مستخدمة فيها شتى انواع وصنوف الاسلحة المتطورة التي حصل عليها من جيشي النظامين السوري والعراقي والعتاد الذي زودت به فصائل المعارضة السورية من قبل الغرب. بهذا الكم الهائل من العتاد والذخيرة توجه الظلاميون وأصحاب العقول والقلوب السوداء صوب مدينة كوباني لحصارها من ثلاث جهات والهجوم عليها, ومنذ خمسة وعشرون يوما من المواجهات العنيفة لم يستطع هؤلاء الخارجون عن القانون الإنساني والدولي النيل من قلعة الصمود, لا بل اذهلت العالم بمقاومتها البطولية؛ واستماتة وحدات حماية الشعب والمرأة في الدفاع عن مدينتهم حتى الرمق الاخير. هذا الدفاع المشرف دفع صناع القرار في الامم المتحدة ودول التحالف الى اعادة النظر في مواقفهما والاشادة بالمقاومة البطولية لشعبنا ووحداته المقاومة في كوباني".

وأكد البيان أن المعارك الدائرة في كوباني ذات خطة ممنهجة في سياسة الاستهداف لمشروع الأمة الديمقراطية "إن الحرب التي تشن على مقاطعة كوباني لم تكون وليدة الايام القليلة الماضية, وانما هي خطة ممنهجة في سياق سياسة الاستهداف لمشروع الامة الديمقراطية والادارة الذاتية في روج افا, والتي باتت النموذج الوحيد القابل للحياة في سورية. ولم تخف حكومة العدالة والتنمية بقيادة أردوغان وراسم استراتيجياته داوود اوغلو عدائها لمشروعنا الحضاري وإصرارهم على ضربه والعمل على فرض املاءاتهم التي دمرت سورية وحولتها الى بؤر موبوءة للخطر المسمى بـ "داعش". اليوم أيضا تقوم الحكومة التركية بالسير في سياسة استهداف شعبنا وحركته الوطنية من خلال توجيه دفة العمليات العسكرية والتحالف الدولي خدمة لسياساتها الفاشية وضرب تطلعات شعبنا في شمالي وغربي كردستان.

المؤامرة الدولية

إن الأوضاع الحالية التي تشهدها كوباني هي نتيجة مقدمات استوجبت تقدم الغزاة بعد حصار عشرات الشهور ومن الجهات الأربعة وعلى مرأى ومسمع العالم؛ وتؤكد عمق تورط بعض من الدول والقوى الإقليمية والدولية لما آلت إليها الأمور، ومثل هذه المؤامرة ليست غريبة على الشعب الكردي إذْ أن اليوم يصادف الذكرى الـ 16 للمؤامرة الدولية والتي بدأت فصولها في مثل هذا اليوم ونجم عنه تواطؤ إقليمي ودولي لأسر قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان في الـ 15 من شباط 1999. إننا نتوجه بهذه المناسبة الأليمة وما يحدث الآن في كوباني المقاومة أن يتخذ العالم خطوات بناءة تعيد ثقة المجتمع الدولي بمؤسساتها الدولية وأن يتطلعوا إلى ما يحدث في كوباني على أنها مسؤولية أممية يتوجب أن يتم التنسيق وفقها مع كل القوى التي تحارب الإرهاب".

شعبنا المنتفض في كردستان والمهجر

وتابع البيان "إن الانتفاضة الشعبية التي اجتاحت اجزاء كردستان ودول المهجر ما هي الا دليل على مدى الترابط والتلاحم بين شعبنا الكردي وحركته التحررية الممثلة لتطلعاته, هذه الحركة الطليعية كانت ولا تزال جاهزة للتضحية بأغلى ما لديها فداءً لشعبها, واليوم قلعة الصمود كوباني مثال صارخ على ذلك؛ فقيادة حكومة المقاطعة والرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي الرفيقة اسيا عبد الله ووحدات حماية الشعب والمرأة يقفون صامدين في وجه الارهاب العالمي داعش ومدافعين عن القيم الانسانية في وجه همجية العصر, نيابة عن العالم.

شعبنا في غرب كردستان وسورية

شعبنا المقاوم الذي يتعرض على مدى ثلاث سنوات لحرب شعواء, واليوم لم يعد أمامنا سوى ان نرفع من وتيرة المقاومة ونحول كل مدينة في روج افا الى كوباني, ونسخر كامل طاقاتنا في سبيل كسر شوكة الارهاب العالمي داعش. وعلينا ان ندرك حجم الخطر الذي يحيط بنا لان الارهاب عدو غاشم للمدنياتية العصرانية وسيدمر كل شيء له علاقة بالحضارة والانسانية والعيش المشترك فهم لا يفهمون سوى لغة القتل والتدمير. هؤلاء يشكلون بلاء على روج افا وسوريا وعلينا جميعا ان نتكاتف لضرب هذا الوباء الذي لم يعد السكوت عليه ممكنا, وتوحيد جهودنا على مستوى سورية وروج افا للتصدي للإرهاب ومقاومته وتجفيف كل بُناه الفكرية ودواعمه السلطوية".

وحيا البيان في ختامه مقاومة الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي آسيا عبدالله إلى جانب أهالي كوباني "إننا في حزب الاتحاد الديمقراطي في الوقت الذي نحيي مقاومة الرئيسة المشتركة لحزبنا آسيا عبد الله وقادة حكومة مقاطعة كوباني ووحدات حماية الشعب والمرأة, نحمل الحكومة التركية المسؤولية المباشرة عن هجمات داعش بما يتلقون من دعم لوجستي واستخباراتي وعسكري من قبلهم. كما ستكون كوباني بلا شك المحك المحدد لتوجهاتنا السياسية في الحاضر والمستقبل".

الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 13:33

ي ب ك تتصدى لـ 4 هجمات وتنفيذ عملية نوعي


كوباني- تصدت وحدات حماية الشعب منذ الأمس وحتى الآن لـ 4 هجمات لمرتزقة داعش على الجهة الشرقية لكوباني، كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية ضد المرتزقة، حيث قتل منذ يوم أمس وحتى صباح اليوم العشرات من المرتزقة.

وتستمر هجمات مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني لليوم الـ 26 على التوالي بمختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، وتتصدى لهم وحدات حماية الشعب وأبناء المقاطعة.

وبحسب المعلومات التي أوردتها مراسلة وكالة أنباء هاوار في مقاطعة كوباني، فإن مدينة كوباني شهدت منذ ظهر أمس وحتى الآن في جهاتها الثلاث اشتباكات محتدمة بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش التي هاجمت منذ أمس 4 مرات في الجبهة الشرقية وتصدت لهم وحدات الحماية، بالإضافة لتنفيذ وحدات الحماية عملية ضد أحد نقاط تمركز المرتزقة.

الجبهة الشرقية

ففي حي كانيا كردا هاجمت مرتزقة داعش 4 مرات منذ ظهر يوم أمس وحتى الآن وتصدت لهم وحدات حماية الشعب واندلعت على إثرها اشتباكات قتل فيها 15 مرتزقاً.

وفي تلة مشته نور استمرت الاشتباكات بكل قوتها بين وحدات حماية الشعب ومرتزقة داعش منذ مساء أمس وحتى صباح اليوم، واستهدفت وحدات الحماية مجموعة للمرتزقة في أحد النقاط قتل فيها 8 مرتزقة.

الجبهة الجنوبية

واستمرت الاشتباكات مساء أمس بكل قوتها على طريق حلب وطريق قرية ترمك، قتل فيها 10 مرتزقة كما تم تدمير عربة عسكرية للمرتزقة.

الجبهة الغربية

ونفذت وحدات حماية الشعب عملية نوعية ضد أحد نقاط المرتزقة وبنتيجتها هرب المرتزقة من تلك النقطة، ولم يعرف فيما إذا كان هناك قتلى للمرتزقة أو لا.

وتهاجم مرتزقة داعش الآن على كوباني من الجهات الثلاث بالدبابات ومختلف أنواع الأسلحة الثقيلة وتتصدى لهم وحدات حماية الشعب وأبناء المقاطعة.

hawarnews

xeber24.net-آزاد بافى رودي
نرجو من القراء دخول موقع الرسمي لبيت الأبيض والتوقيع على الاستفتاء بخصوص تسليح وحدات حماية الشعب الكوردي لمواجهة تنظيم داعش الارهابي ومنعهم ارتكاب مجازر بحق المدنيين, هذا وفي حال تجاوز التوقعيات ال100 ألف حينها يدرج الموضوع على جدول أعمال الرئيس الأمريكي باراك اوباما, وقبل التوقيع في الموقع يطلب منك الأسم وأسم العائلة والأيميل ورقم المقاطعة التي تسكن فيها وبعدها يأتيك رسالة على الأيميل للتأكد من التوقيع والضغط على التأكيد ودون عملية التأكد عبر الأيميل غير صالح.

https://petitions.whitehouse.gov/petition/officially-arm-peoples-protection-unit-ypg-syria-defend-isis-destroying-kobane-community/MqkGM32Y


أكد ملا بختيار في برنامج خاص أجرته معه فضائية روداو، بأن قضية كوباني أصبحت قضية كبيرة وهزّت المنطقة برمتها، مشيراً الى عدم تقصير كل من الاتحاد

الوطني الكوردستاني والحزب الديمقراطي الكوردستاني في ايصال المعونات وحتى السلاح لغربي كوردستان، مبيناً: إلا أننا ليس بمقدورنا ارسال قوة الى كوباني، لكونها تبعد 70 الى 80 كلم عن حدودنا.

وحول مزايدة الأحزاب، أشار ملا بختيار الى ان الاتحاد الوطني الكوردستاني لم يزايد في عملية دعم كوباني، ولكن الجغرافيا حالت دون ارسال قوات الى تلك المدينة، مضيفاً: في العام 1982 أرسلنا 3 آلاف بيشمركة لنجدة الثوار في شرقي كوردستان، وحينما هوجم العمال الكوردستاني في العام 1985 في شمالي كوردستان، أصدرنا بياناً بشأن ذلك، وكنا على استعداد لارسال آلاف البيشمركة الى الحدود للدفاع عن (بةكةكه).

وأوضح: إني على استعداد للذهاب فوراً الى كوباني على رأس قوة من البيشمركة اذا ما اتيح الطريق لذلك.

وحول تعاون إيران في الحرب ضد داعش، قال ملا بختيار: بدأ تعاون إيران منذ هجوم داعش على مخمور، وفيما يتعلق بمواقف تركيا، أشار الى ان المواقف التي تبديها تركيا حالياً تخدم داعش، وأنه اذا ما انهارت عملية السلام وبدأ القتال بين (بةكةكه) وتركيا من جديد فإن مسؤولية ذلك ستقع على عاتق تركيا.

أما ما يخص الوضع في جلولاء، أوضح ملا بختيار: بامكاننا الدخول الى جلولاء متى ما شئنا، ولكن المدينة مليئة بالمتفجرات والألغام التي زرعها أرهابيو داعش، ونحن نريد الدخول الى جلولاء بأقل التضحيات، مؤكداً بأن الارهابيين هزموا ولم يعد بامكانهم المواجهة.

اعداد: أدهم ميران

Pukpb

لم اقرأ او اسمع وارى ان حكومات الولايات المتحدة المتعاقبة وفي مختلف الظروف والمواقف والمحافل الدولية، انها اتخذت موقفا منصفا او حتى حياديا من قضايا الشعوب سواء التي كانت ترزح تحت ظلم واستعباد المحتلين او الشعوب التي تحررت وحاولت ان تبني بلدانها وتعمرها وتعوض شعوبها عما لحق بهم من جوع وظلم ومعانات استمرت سنين طوال ..فاميركا ولحد اليوم تقف بالمرصاد لابسط القرارات الدولية وفي اي محفل ومكان ضد تطلعات الشعب الفلسطيني والذي يحضى بتأييد عالمي من اجل قيام دولته على كامل ارضه قبل العام 1967 ،الاّ اميركا وهي حامية الكيان الصهيوني تقف حائلا ضد تلك التطلعات واذا تطلب الامر تذهب لاستخدام حق الفيتو لاحباط اي قرار ينصف الشعب الفلسطيني ويرد له حقوقه سواء كان ذلك في هيئة الامم المتحدة ومجلس الامن الدولي .
ان للشعوب ذاكرة لايمكن ان تمحى مهما طال الزمن والتاريخ يسجل للشعوب معاركها ونضالاتها ضد الظلم والاضطهاد ومن اجل العزة والكرامة ومن اجل ذلك قدمت خيرة رجالها ونسائها الابطال قرابين على مذابح الحرية .. ولكن بماذا تتذكر تلك الشعوب اميركا؟ انا اجزم ان الشعوب المغلوبة على امرها لا تتذكر اميركا الاّ واللعنات ترافق ذلك الذكر السيئ ،واذا كان هناك من يتذكر افعال واعمال اميركا بالخير والذكر الطيب فليسوا اولائك الاّ حكاّمنا العرب المنبطحين وشلة من العملاء الاذلاّء البائعين لضمائرهم ووجدانهم، فاميركا عدة الشعوب وجلادها بدون رحمة.. والنتذكر شيئا من تاريخ تلك الدولة السيئ والاسود في تعامها مع نضال شعوب فيتنام ولاوس وكمبوديا والتي خاضت نضالا مريرا ضد حكوماتها العميلة المدعومة بكل قوة وجبروت الولايات المتحدة الامريكية بما في ذلك الجبروت العسكري وكيف احرقت الارض وما عليها بغية ابادة الثوار وحرمانهم من تحقيق اهدافهم النبيلة مما جعل المناضلين الفيتناميين يعيشون ويكافحون الجيش الامريكي عبر الانفاق وفي نهاية المطاف فر ذلك الجيش مذعورا وجنوده يتدلون من طائراتهم المروحية ويتساقطون ليلقون حتوفهم.
اليوم ونحن نتذكرتاريخ اميركا الاسود لنسائل انفسنا مالذي تبيته تلك الدولة الشؤم لشعوب منطقتنا الشرق اوسطية ، وانا هنا لا ارى خيرا يلوح في الافق بل العكس فأنا متشائم جدا مما تخطط له اميركا ..لقد تدخلت وافشلت ثورات الشعوب العربية في مصر وليبيا بتعاونها مع الاخوان المسلمين( وانا دائما احب واميل لتسميتهم بأخوان الشياطين) فاوصلتهم الى حكم مصر ومن ثم عودة العسكر الى الحكم وبات الثوار في السجون ، والقضاء على الثورة الليبية وتمزيقا وجعلها اوصالا وشبه دولة ولا زال الاحتراب على اشده .. وتدخلت ومعها عملائها حكام تركيا والسعودية ودويلة قطر والامارات في الشأن السوري وجعلت من تلك الدولة العامرة خرائب ولم تدع شعبها ان يقرر مصيره بنفسه ولا زالت هي وعملائها مستمرون على ذاك النهج العدواني.. واليوم تصر تركيا بقيادة الاخوان الارذال للتدخل المباشر من خلال ارسال جيوشها لغزو الاراضي السورية واسقاط النظام بالقوة والحاقها بما هي عليه الدولة الليبية، ثم نتسائل مرة اخرى هل اميركا والغرب وكل هذا الحلف الدولي المشبوه يريد فعلا القضاء على داعش؟ ولنفرض جدلا هو يريد ذلك فهل يفعله بدون مقابل ولوجه الله ؟ وهذا امر مشكوك فيه ..فلو ارادت اميركا ذلك لفعلتها حتى بدون هذا الحلف العرمرم .. وماذا يعني ان يتهم بايدن تركيا والسعودية والامارات بتقديم الدعم لداعش ثم يعتذر للواحدة بعد الاخرى وهل بايدن بهذه السذاجة حتى لايعرف ويقدر خطورة تصريحاته ؟ هل ثمن طرد داعش هو تقسيم العراق لثلاث دويلات مسخ وذلك بعد ايصال الاطراف العراقية المتصارعة للقبول بالامر الواقع وبان حل مشاكل العراق يمر عبر ذلك ؟ ،او انها تريد ثمنا لما تقوم به لمنحها قواعد عسكرية في بلادنا؟..اوانها تريد عقد اتفاقيات جديدة تشدد من قبضتها على العراق وطرد النفوذ الايراني خارجا وفق شروط مكتوبة وموثقة وموقع عليها ..كل تلك الاحتمالات واردة مع اسقاط النظام البعثي في سوريا مقابل طرد صنيعتها داعش.

كوباني- أكد شبان من مدينة كوباني حملوا السلاح بعد هجمات مرتزقة داعش على المقاطعة، إنهم عادوا إلى كوباني لدعم وحدات حماية الشعب والمشاركة إلى جانبها في الدفاع عن تراب كوباني، وقالوا "إن النصر سيكون لوحدات حماية الشعب وليس لداعش لأنه ببساطة لا يستطيع أحد هزيمة شعب يناضل منذ مئات السنين ... فلتحيا مقاومة وحدات الحماية".

alt

والشاب علي محمد من حي كانيا كردا في مدينة كوباني عاد إليها بعد هجمات مرتزقة داعش في 15 أيلول/سبتمبر الماضي، وحمل سلاحه بيده وارتدى جعبته العسكرية وتوجه لساحات القتال تاركاً كل شيء خلفه للمشاركة في الدفاع عن تراب كوباني.

وأكد الشاب الذي كان متمركزاً في موقعه موجهاً فوهة سلاحه الكلاشينكوف باتجاه مناطق تمركز المرتزقة، إن النصر حليفهم وأن المرتزقة لن يستطيعوا أبداً كسر إراداتهم والنيل من عزيمتهم.

وقال علي محمد "سننتصر والنصر لنا ولن يكون يوماً لعدونا، لأنه ببساطة لا يستطيع أحد هزيمة شعب يناضل منذ مئات السنين ... سنقاوم حتى النقطة الأخيرة من دمائنا، تحيا مقاومة وحدات حماية الشعب ونحن معها حتى الموت".

وأشار علي محمد أن وحدات حماية الشعب تقدم مقاومة بطولية في التصدي لهجمات مرتزقة داعش وحماية تراب كوباني، وقال مختتماً "النصر سيكون من حليفها مهما كان".

أما الشاب الآخر الذي كان يتمركز معه في نفس الموقع كان من قرية مناز الواقعة غربي المقاطعة ويعرف باسم أحمد بوزان، فهو الآخر كرفيقه كان يحمل سلاحه بيده، حيث أشار أنه في بداية هجوم مرتزقة داعش على المقاطعة دافعت وحدات الحماية كثيراً عن المقاطعة وواجهت هجمات المرتزقة حتى استطاعت نقل المدنيين من أطفال ونساء إلى مركز المقاطعة.

وتابع بوزان حديثه قائلاً  "بعد قصف المرتزقة لقريتنا اضطررنا للخروج منها، وبعدها توجهت إلى باكور "شمالي كردستان" حيث أوصلت عائلتي إلى مكان آمن ومن ثم عدت للمشاركة في مقاومة كوباني".

وأشار بوزان أنه أثناء توجهه إلى باكور "شمالي كردستان" رأى شبان باكور وهم يتدفقون إلى كوباني للمشاركة في الدفاع عنها وقال "حينها لم أتحمل ذلك وعدت للمشاركة في الدفاع عن كوباني، فهل من المعقول أن نخرج نحن من أرضنا وأن يدافع أبناء باكور عنها ويستشهدوا في سبيلها ثم نعود مجدداً إلى ديارنا. إذا كنا كرداً فعلاً سندافع عن أرضنا".

وأشار بوزان أن مقاومة وحدات حماية الشعب هي "مقاومة كبيرة ومشهود لها، ومعنوياتي كمواطن يدافع عن ترابه ترتفع كثيراً بالمقاومة التي تبديها هذه الوحدات، فالنصر لها حتماً".

وبالنسبة لانتفاض أبناء باكور ودعمهم لمقاومة كوباني قال بوزان متوجهاً لهم "فلتحيا مقاومتكم"، مشيراً أنهم يتوجهون إلى حدود مقاطعة كوباني رغم منع الدولة التركية لهم.

وأكد بوزان أن ابن عمه أحمد وابنة عمه زهرة فقدا حياتهما في حماية تراب كوباني، وقال "دافعنا عن أنفسنا كثيراً بوجه مرتزقة داعش في قرية مناز، والفضل في ذلك يعود لمقاومة وحدات حماية الشعب وبعد ذلك هاجموا القرية بالأسلحة الثقيلة فاضطررنا للخروج حتى نحمي الأطفال والنساء، فالعديد من شبان القرية أوصلوا عوائلهم إلى مناطق آمنة وعادوا إلى كوباني للمشاركة في الدفاع عنها".

ومن جانبه قال المواطن علي عثمان من مدينة كوباني "بعد هجوم مرتزقة داعش على مقاطعة كوباني أخرجت عائلتي من تحت قصف المرتزقة وأوصلتها إلى باكور ومن ثم عدت إلى كوباني للمشاركة في الدفاع عن ترابها وطرد مرتزقة داعش منها".

وتابع عثمان "عدت إلى ترابي كي أدعم مقاتلي ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمشاركة إلى جانبهم في الدفاع عن كوباني التي تتعرض لهجمات مرتزقة داعش".

وطالب عثمان أبناء باكور "شمالي كردستان" بالتوجه إلى كوباني والمشاركة في المقاومة وطرد مرتزقة داعش.

نـداء ورجــاء !

أناديكم جميعا ، جميع القائمين على وسائل الإعلام المسموعة ، والمرئية والكتابية والمقروءة على صفحات التواصل الإجتماعي وبشتى ألوانها وإنتماءاتها وعدم إنتمائها وولاآتها وأهدافها أن تكفوا عن نشر المقالات والبيانات التي تشكك بقيادات الحركة الكردية في روز آفا ، وخاصة تلك التي تحاول بشكل مباشر أو غير مباشر إلى التشهير بسمعة كيانات الإدارة الذاتية والمنظمات القائمة عليها ، إذ أنه لايصح التجريج بمن يضحي بحياته من أجل حرية وكرامة الشعب الكردي. إنه يتوجب علينا جميعا وإنطلاقا من الوعي القومي وحرصا على مصلحة الأمن القومي الكردستاني عدم التطرق إلى ما يسهل للعدو من خلاله بث روح الفرقة والخلاف والتنازع فيما بين القوى الكردية على ساحة النضال الدامي الذي تخوضه بناتنا وأبناؤنا في روز آفا.

إن نشر الطرف الوسخ فقط من الغسيل الكردي في هذه الظروف الصعبة والقاسية التي تمر بها الحركة التحررية الكردية في جميع أنحاء وطننا يلحث ضررا كبيرا بنضال أمتنا ويسهل للعدو المتربص بنا الإجهاض على نضال وصمود أبنائنا وأهلنا في كوباني وفي سائر أنحاء روز آفا ويسئ إلى سمعتنا جميعا وبدون إستثناء، ويأتي على ثقة الرأي العام العالمي بجدارتنا على نيل حقوقنا كشعب ، ولايمكن أن نبرر نشر مثل هذه المقالات والكتابات بحجة حرية الرأي وديمقراطية الإعلام. إنه ، وفي كل البلدان – ونحن لازلنا لسنا دولة – تقف الحرية عند حد الإساءة إلى سمعة الأخرين أو التشهير بها. فكيف إذا كان هذا الآخر يقف في الخط الأول من جبهة مواجهة العدو الشرس؟ كيف إذا كان الطرف الآخر هو إبن جلدتي وآثر البقاء في أرض الوطن حفاظا عليها من كل عدوان وإغتصاب؟

أتوجه بندائي هذا بل برجائي إلى المسؤولين عن كافة وسائل الإعلام الكردية بأن يعتذروا من الآن فصاعدا عن نشر أية بيانات أو مقالات ومن أية جهة أو شخصية كانت تتضمن التشكيك أو التجريح أو التشهير بجهة قيادية تخوض في ميادين النضال المسلح حرب المواجهة ضد التنظيمات الإرهابية والحكومات المتسلطة على رقاب الشعب الكردي. وتحديدا هنا وإبعادا لكل إلتباس أزيد إيضاحا أن الأحزاب والتنظيمات التي يعتبر التعرض إليها بالتشكيك أو التخوين أو التشهير هو خط أحمر وبالدرجة الأولى هي : حزب العمال الكردستاني ، الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، إيران وتركيا ، الإتحاد الوطني الكردستاني ، حركة كوران ، حزب الإتحاد الديمقراطي ، حركة الحماية الشعبية و كانتونات الإدارة الذاتية و مؤسساتها وفروعها وتنظيماتها في روز آفا ، وكافة الشخصيات القيادية لحركة التحرر الوطني في كردستان وعلى رأسها السيد مسعود مصطفى البارزاني ، السيد عبد الله أوجلان ، السيد جلال الطالباني ، السادة نواب الشعب الكردي في شمال كردستان.

إنه ، لمن واجب الإعلام الكردي الإلتزام أولا وقبل أي إعتبارات أخرى ببوصلة الأمن القومي لكردستان وبالتالي فإن الإلتزام بهذا المبدأ يعتبر المعيار الأول والأساسي لمدى مصداقية هذا الإعلام وحرصه على أن يكون إعلاما وطنيا صادقا ومخلصا وجديرا بالإحترام بكل مافي هذه الكلمة من معنى وإلا فعدمه خير من وجوده ، والعبرة ليست بالعدد وإنما بالنوعية والمصداقية ، وكلي أمل ورجاء أن نتعاون معا ويدا بيد لوضع لبنة صحية وطنية واعية لإعلام كردستاني يخدم قضيتنا العادلة، فالمسؤولية كبيرة ودرب نضالنا طويل وشاق وملئ بالعقبات ، ودمتم مع فائق الإحترام.

إبراهيم شتلو

علوم سياسية – دراسات كردية وإسلامية / سلسلة التوعية – 10 أكتوبر 2014

خندان - كثف التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة من ضرباته الجوية الرامية لاحتواء تقدم عناصر داعش باتجاه كوباني، إذ شن مساء امس الخميس 9 غارات جديدة حول كوباني.

وبعد ساعات على إعلان القيادة المركزية الأميركية شن خمس ضربات جوية، قال بيان جديد إن طائرات الولايات المتحدة استهدفت مواقع للتنظيم في محيط مدينة كوباني الكردية بتسع غارات جديدة.

وأضاف البيان أن ست ضربات أصابت وحدة كبيرة تابعة لتنظيم داعش ووحدتين صغيرتين ودمرت مبنيين يسيطر عليهما عناصر داعش إلى جانب دبابة ومدفع رشاش ثقيل، في جنوب كوباني.

كما شن طيران الولايات المتحدة ثلاث ضربات في شمال المدينة، استهدفت وحدتين صغيرتين تابعتين للتنظيم ودمرت مبنيين يسيطر عليهم، وسط استمرار المعارك بين وحدات حماية الشعب الكردية وعناصر داعش.

وفي ظل استبعاد واشنطن القيام بعملية برية في الأراضي السورية، يسعى التحالف إلى صد هجوم تنظيم داعش على كوباني من خلال تكثيف الغارات الجوية، وذلك بالتزامن مع مقاومة عنيفة من قبل وحدات حماية الشعب ضد داعش.

كوباني كمدينة كوردية قد لاتكون لها اية اهمية تجارية او تاريخية في حسابات المنطقة وحسابات الدول الكبيرة لكنها قد تتحول الى القشة التي قصمت ظهرت البعير.
الان هناك مظاهرات في مدن كوردستان قاطبة -وهذه تشمل الاجزاء الاربعة-وهذه اولى بوادر الخير للشعب الكوردي حيث دلالة لنمو الشعور القومي تماما وتلاحم الكورد في سبيل كوباني لكن المخيف هي ان لا تتحول الى نقطة خلاف واختلاف بين الكورد انفسهم وبالتالي قد تكون سببا في تقسيم الكورد المنقسمين اصلا اذا لم ينتبه الكورد الى هذه النقطة وخطورتها.
لانه للاسف نرى في نفس الوقت بوادر الانقسام الكوردي حيث بدات مختلف الاعلام ترفرف حول كوباني وكأن هؤلاء المدافعين  يبحثون عن نصر لاعلامهم الحزبية بدل رفع علم كوردستان؟
اين علم كوردستان في كوباني؟
الشعب الكوردي بدأ يتظاهر في عموم كوردستان..وللاسف بدات الاحزاب الكوردية تسير في اتجاه  معاكس تماما.
الكورد يريدون حماية كوباني من الذبح بينما الاحزاب الكوردية مازالت تحكمها تلك النظرة الحزبية الضيقة التي لا تتعدى باب منزل المسؤول الحزبي؟
كوباني هي فعلا الان عصى الوسط التي قد توحد الكورد جميعهم وقد تكون تكون سببا في تقسيم المنقسم اذا تشبتوا بالمصالح الحزبية والشخصية الضيقة.
فاذا كانت الاحزاب الكوردستانية فعلا وطنية وتعمل من اجل كوردستان فانها ستتوحد ولو من تحت الطاولة بعيدا عن الانظار وتعمل من اجل كوردستان وبذك ستثبت انها فعلا احزاب وطنية وتعمل من اجل كوردستان؟
اذا خرجنا من الشان الكوردي فكوباني قد تتحول الى بوابة الجحيم لتركيا لانه بكل بساطة ستكون لداعش امتداد فسيح على تركيا وخاصة اذا عرفنا انه الان هناك ارضية خصبة وتاييد لداعش في الوسط الشعبي التركي بل انها مقبولة تماما وهنا..هنا فقط قد تتحول الى القصة التي ستكسر ظهر تركيا.
اذا سقطت كوباني وتمكن منها داعش فان تركيا ستواجه خيارات الحياة او الموت؟؟
ستكون على تركيا ان تواجه داعش وجها لوجه او عليها الخروج من حلمها بالانضمام الى اوروبا والناتو الى الابد؟
بل انها ستدفع ثمن ذلك غاليا حيث ستشرب من نفس الكاس الذي اشربته لبشار الاسد والشعب الكوردي وبذلك سترجع البضاعة التركية الى السلة التركية  لكن ستكون مذاقها جدا مرا..بل امر مما تتخيله تركيا وقد تتحول تركيا الى سوريا اخرى.
احيانا اتمنى ان يخرج كل اهالي كوباني منها وان يتم تسليمها عمدا الى داعش حتى ينكشف المستور؟
لان تركيا -وعلى عكس مايظنه الناس- تريد الموت ولا تريد سقوط كوباني للاسباب التي ذكرتها ولكنها تلعب اللعبة جيدا حيث تظهر بمظهر اللامبالي وبذلك هي تضرب عصافير بحجر واحد..من جهة تزج بحزب العمال ومن ورائهم الاحزاب الكوردية في أتون الجحيم حيث هم من يدفعون الثمن بدل الجندرمة والجيش التركي.
ومن جهة تضغط على الكورد...ومن جهة تفرض شروطها على الكورد..ومن جهة تريد كسب الشعب الكوردي بانها ان تدخلت ستكون المنقذ الخ من الاهداف والاعيب السياسية وهذا مايغيب ظاهرا عن اعين وتفكير الاحزاب الكوردية.
هذا راي الشخصي وقد اكون مخطئا- لو كنت مسؤولا عن كوباني لقمت باخلائها من كل سكانها وانسحبت منها تماما حتى تواجه تركيا داعش وجها لوجه..الضحية والجلاد وجها لوجه.
هذه الحرب ستستمر طويلا وان كانت احيانا ستهدأ هنا او هناك..
يمكن للكورد ان يلعبوا بورقة كوباني وذلك بجر تركيا الى جبهة عرضها تمتد لالفي كيلومتر؟؟تصوروا الفي كيلومتر ستواجه تركيا ونصورا هشاشة الاقتصاد التركي امام هكذا حرب وجبهة طويلة؟
ان حدث هذا فسيختلط الحابل بالنابل امام تركيا وستواجه اصعب الخيارات طيلة تاريخها..ستواجه خيار الموت او الحياة؟
ان هذه الحرب تذكرني بما فعله ماوتسي تونك من خلال مافعله ماوتسي تونك عندما نفذ خطة الارض مقابل الوقت وادخل اعدائه من الصينيين واليابانيين في حرب استنزاف كان هو المنتصر الاخير فيها علما انه ظن الجميع انه هو الخاسر في البداية.
يمكن للكورد ان ان يقراوا  الاوراقجيدا لانه هناك حسابات وعليهم معرفتها..هناك سوريا ومن ورائها ايران..ومن ورائهما الصين وروسيا وبعض دول امريكا الجنوبية..كل هذا في كوباني ياسادة...فقط تفحصوا الاوراق جيدا ومن خلالها ربما ولاول مرة تعرفون كيف تلعبون السياسية وتستفديون منها ياسادة؟
يمكن للكورد بان يكسبوا العطف العالمي من خلال كوباني وان يحرجوا الاتراك في نفس الوقت وذلك بمراجعة بسيطة لبعض الامور والاحداث التاريخية التي اورط البعض خصومهم فيها وظن الخصم انه المنهزم والحليم تكفيه الاشارة.
كوباني الان تنزف تماما..وقد تسقط قريبا..لكن دمها وسقوطها ستتحول الى المطر الذي يجعل الازهار تنمو من جديد اذا احسن صاحب الحديقة الاهتمام بالحديقة ولم يهملها...
جميل علي -طالب علوم سياسية.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


شنكال وكوباني؟زمار وكوباني ؟؟مغمور وكوباني ؟؟تلعفر وبرطلة وكوباني ؟؟الصمود والقتال بين كوباني ومناطق التي سلمها مسعود هدية الى داعش  فارق كبير ومواقف نادرة ؟؟وكانت النتيجة الهجوم على كوباني ؟  كوباني ملحمة وبطولة  الدفاع عنها والى الان ؟الاستسلام  واهداء مسعود شنكال واليزيدين والمسحين على طبقة ووليمة الى داعش ,كانت في منتهى الاخلاص والغنوع لاوردغان ,ومحاولة لاضعاف بك ككة؟وغير مبالي بالشعب والنساء والاطفال الكورد؟؟ولم يكن سياسة مسعود كسياسة اوردغان .الذي يعلن بين فترة واخرى انهم اي عصابة اتاتورك ضد داعش وسوف لا يسمحون باحتلال كوباني ؟؟لم يصدر كلمة ولا خطاب ولا اي تعليق لمسعود حول الهجوم الهمجي ضد ابناء الشعب الكوردي ؟؟الفرق بين هزيمة شنكال وصمود كوباني ؟التضحيات والحس الوطني والشعور بالكوردايتي لا باتاتوركي ؟؟الفرق بين استشهاد البطلات الكورديات وهن يدافعن عن شرفنا وعزتنا .وبين خضوع مسعود لارادة اوردغان بعدم السماح لشبابنا وحتى الشياب للعبور الى كوباني للدفاع عن حرمت ارضنا ؟؟مسعود لا يعتبر كوردستان اصلا ارض المقدسات وارض الاجداد والاباء الكورد  وارض يسكن فوقه ؟؟فقط وطنه الدولار ارضه النفط سياسته البقاء في السلطة حتى اذا كان يسبب ابادة الشعب الكوردي ؟؟ويحمل الشعار اسلافه ؟اسلمها اي السلطة بعد الدمار وحطام وارض بلا شعب ؟؟ يقول مسعود وبطانته اما نحن او الطوفان من بعدنا ؟؟يحتفل مسعود كل لحظة بانتصار داعش ؟ويعزي نفسه اعزاء حار اذا انتصرة ارادة كوباني وهذه الانتصار لا يقبل الشك ؟بسواعد المقاتلين الصامدين ؟والذين لا يعرفون الانسحاب او بالاحرى مسحوا من قاموسهم كلمة الانسحاب ؟؟وما حدث في شنكال الانسحاب وبامر مسعود الذي تلقى الامر من سيده وسنده اوردغان ؟؟وكما يقول المثل عدو عدوي صديقي ؟؟وهذا ما يطبقه اوردغان الان ؟؟عدوه الاول بك ككة والثاني الشعب الكوردي ؟وعن طريق مسعود توغله بحرية لشق الصفوف واستغلال حكم مسعود لضرب الكورد ؟؟؟

 

المثقّف الكُردي.. وعبور التابوهات

إبراهيم محمود- نموذجاً

المثقّف حينما يصنع تاريخه:

قال الفيلسوف الألماني شيلنغ Schilling ذات مرة: " الإنسان لا يأتي بتاريخه معه، بل هو يُنتج تاريخه". وأحسب أن الأديب والمفكّر إبراهيم محمود هو من الكُرد الذين صنعوا تاريخهم الثقافي بجدارة، وشادوه لبِنةً لبِنة، أو لنقل كلمةً كلمة، وسطراً سطراً، ومقالاً مقالاً، وكتاباً كتاباً.

وأوّل ما عرفت إبراهيم محمود كباحث كان سنة 2010، من خلال كتابه القيّم "القبيلة الضائعة: الأكراد في الأدبيات العربية- الإسلامية"، إصدار سنة 2007، كنت حينذاك- أقصد سنة 2010- مستمراً في رحلة الكتابة في الشأن الكُردي، ولفت انتباهي وأنا أطالع كتاب"القبيلة الضائعة" أن بيني وبين الأخ إبراهيم محمود اهتمامات مشتركة، ليس فقط في التركيز على الموضوعات الكُردية، وإنما أيضاً في الطريقة التي تتمّ بها معالجة تلك الموضوعات أيضاً، وأهمّ ما في تلك الطريقة هو اختراق التابوهات التي فرضتها أنظمة الاحتلال منذ 25 قرناً على الثقافة الكُردية وعلى المثقف الكُردي، وبطبيعة الحال كان ذلك التماثل البحثي من دواعي سروري.

ولنا لاحقاً وقفة خاصة مع مسألة التابوهات والمثقف الكُردي، أما الآن فلنعد مرة أخرى إلى صناعة التاريخ، فالناس في هذا المجال صنفان:

- صنفٌ تتحكّم الظروف (الأقدار بالمعنى الثيولوجي/الديني) في صناعة تواريخهم، وليس لوجودهم الواعي المتوعّي في ذلك إلا دور قليل.

- وصنفٌ يمتلكون مستوى عالياً من وعي الذات والعالَم، ومن القدرة على الارتقاء فوق الظروف (الأقدار)، والمساهمةِ في صناعة تواريخهم.

تراجيديا بمذاق فريد:

وأحسب أن الأديب المفكّر إبراهيم محمود من هذا الصنف الثاني، الصنف الذي امتلك إرادة التمرّد على الظروف، وقرّر المساهمة بوعي في صناعة تاريخه، وإلقاء حجارة ضخمة في مياه الثقافة الكُردية والشرق أوسطية الراكدة. وقد تبدو عبارة "التمرد على الظروف" شطحةً أدبية، أو اختباءً وراء العبارات الزئبقية المُلبِسة، وهرباً من العجز في التعبير، لكني أستخدمها في هذا السياق عمداً وبوعي كامل لدلالاتها، وهي لا تكون مفهومة بدقّة وبعمق ما لم نأخذ بالحُسبان أن عدداً غير قليل من المثقّفين الكُرد- من جيل أربعينيات وخمسينيات القرن العشرين خاصة- هم من البيئات الريفية، ولهؤلاء تراجيديا لها مذاق مُرّ فريد، ساهم في إنتاجها نوعان من القهر:

- قهر اجتماعي اقتصادي: يتمثّل في ظروف الحياة الريفية حينذاك، بكل ما تعنيه من صراع يومي ضارٍ مع الطبيعة لانتزاع لقمة العيش، والاحتفاظ بالبقاء، وصراعٍ يومي ضارٍ مع التخلّف لانتزاع ولو قدر قليل من المعرفة والوعي الصائب.

- قهر سياسي قومي: بدأ هذا النمط من القهر يزداد انصباباً على كُرد غربي كُردستان مع اتفاقية الوحدة بين مصر وسوريا سنة 1958، ثم تصاعد في فترة حكم الانفصال (1961 – 1962)، وظهور المشروع الشوفيني الفاشي على يد محمد طَلَب هلال لصهر الكُرد، ثمّ تكرّس وطغى وبغى بلا حدود، وبمنهجية أكثر شمولاً ومكراً وفاشيّة، مع سيطرة حزب البعث على الدولة والمجتمع في سوريا سنة 1963.

كان على المثقف الكُردي حينذاك أن يخوض- بجسده ومشاعره وفكره- معاركَ مستمرّة وقاسية على هاتين الجبهتين معاً، وكان عليه أن يحفر طريقه بأظافره، ويصمد كشجرة جبلية عنيدة، ويكوّن ذاته ويصنع تاريخه، ويبدأ النضال المعرفي ضد حملات السلخ والمسخ القومي التي تعرّضت له الأمّة الكُردية، فالقاعدةُ هي أن كُردياً بوعي محتلّ ومستعمَر لا يمكن أن يساهم في تحرير الكُرد وكُردستان.

جينات حضارة گُوزانا:

وإلى هذا الصنف المناضل المُعارك من المثقّفين الكُرد ينتمي إبراهيم محمود بجدارة، إنه من جيل خمسينيات القرن العشرين، وهو ابن الريف الكُردي الجَزراوي الذي عانى كبقية الريف الكُردي مختلفَ أنواع البؤس، ومن هنا تأتي أهمّية مسيرته الثقافية، وعلى ضوء هذه الحقائق تأتي دلالة تمرّده على الظروف.

إن نبوغ إبراهيم محمود وأمثاله من مثقفينا الكُرد الجادّين، ذوي المعارف الموسوعية والمواهب الثقافية المتعدّدة، هو – فيما يبدو لي- امتدادٌ لظاهرة حضارية لمستها مراراً في تاريخنا الكُردي القديم والحديث؛ فكُردستان المقهورة أرضاً وشعباً وتراثاً، ورغم الاحتلالات وسياسات السلخ والمسخ الباغية الماكرة، أنجبت عدداً غير قليل من كبار العباقرة في مختلف ميادين المعرفة. وصحيح أن عبقرية بعض هؤلاء الكُرد ظهرت في المَهاجر، وبالعربية والفارسية والتركية، وأُدرجت ضمن أمجاد الفرس والترك والعرب، لكنها كانت كُردستانية الجذور، فأولئك العباقرة الكُرد هم من سلالة مبدعي حضارة گُوزانا (عُرّبت إلى: تل حَلَف)، سلالة الأسلاف الذين أبدعوا أوّل ثورة زراعية وحضارية في غربي آسيا، وحيثما كان الكُرديّ يشرّق أو يغرّب متشرّداً، كانت هويّته الكُردستانية ترحل معه، وكانت جيناته الحضارية تؤهّله لأن يبدع ويكون صانعاً للمعرفة.

إن إبراهيم محمود أحد حفدة أولئك الأسلاف، بل إنه ينتمي إلى صميم الجغرافيا التي يقع فيها مركز حضارة گُوزانا، وهي الجغرافيا ذاتها التي احتضنت في الألف الثاني قبل الميلاد عاصمة أسلافنا الحوريين (أُورْكيش)، واحتضنت أيضاً عاصمة أسلافنا الميتان-حوريين (واشوكاني)، وليس من العجيب إذاً أن تُنجب تلك الجغرافيا عدداً غير قليل من المثقفين الكُرد البارزين، وخاصة في الأدب شعراً ونثراً، بعضهم من الجيل السابق على إبراهيم محمود، وبعضهم من الجيل المعاصر له.

صنّاع التابوهات:

ما دمنا بصدد الحديث عن المسيرة الثقافية للأخ إبراهيم محمود، فثمّة أمر آخر نرى من المهمّ النظر فيه، وإنْ على عجل، ألا وهو مشكلتنا، أو لنقل مأساتنا- نحن الشرق أوسطيين- مع التابوهات، نحن نولد ونترعرع ونشبّ ونكتهل ونشيخ، والتابوهات تحاصرنا من كل جانب، إنها "مُنكَر ونَكير" من نمط آخر، وهي أشبه بالجسر الرهيب الواصل بين جهنّم والجنة، بحسب الموروث الديني الزَّردشتي في الأصل، والويل لمن تزلّ به القدم، فثمّة هوّة ظلماء سحيقة تنتظره في الأسفل، وتروّعه بمختلف المرعبات، وليتها كانت تابوهات أخلاقية، ففي التابوهات الأخلاقية على الأقل ما ينفع الناس.

إن التابوهات التي تحاصرنا- نحن الشرق أوسطيين- وتتحكّم فينا، وما زالت تجرّ علينا الكوارث واحدة تلو أخرى، وتشدّنا بعناد ووحشية إلى عصور النِّخاسة الثقافية والسياسية، هي في معظمها تابوهات صنعتها ذهنيات الغزو والاحتلال والتوسع والتسلّط على رقاب الناس، بل لنقل: أنتجتها ذهنيات همُّها الأول والأخير احتكار الثالوث الخطير (سلطة- ثروة- ثقافة). وبحسب مشيئة هؤلاء كُتب تاريخ الشرق الأوسط، وعند أقدام هؤلاء جَثمت قصائد التمجيد مُبصبِصةً بذيولها، وتحت أقدام هؤلاء سُحقت قيم الإباء والحرية والكرامة، ولخدمة هؤلاء سُخّر البشر والشجر والحجر.

وكي يحتفظ أولئك الظَّلَمة المَكَرة وزبانيتهم بمصالحهم، اختلقوا في كل عصر سلاسل عجيبة من التابوهات الدينية والسياسية والثقافية والاجتماعية، فحوّلوا بها الأحرار إلى عبيد، أجل كانت صناعتهم الأكثر رواجاً هي (إنتاج وتصدير العبيد)، والويل لكل من يقترب من تلك التابوهات بمراجعة أو تحليل أو نقد، وكي يؤبلسوا كل من يجرؤ على الاقتراب من تلك التابوهات أو يفكر في تمزيقها، ابتكروا دزّينة من الألقاب الاتهامية ( فاسق، كافر، ضالّ، مرتدّ، زنديق، شُعوبي، عَلماني، إلخ).

عبور التابوهات:

في بيتنا الشرق أوسطي الكبير البائس هذا، تجرّأ قلّة قليلة من المثقفين على تفحّص تلك التابوهات من منطق العلم والكرامة الإنسانية، وعبروا بصبر وإصرار إلى ما وراء التابوهات، عبروا إلى الفضاء الإنساني الرحيب المشرق الرائع. وإن أديبنا ومفكّرنا إبراهيم محمود واحد من أولئك القلّة، تلك حقيقة واضحة للعيان في عناوين مؤلفاته الغزيرة، نذكر منها المؤلفات المطبوعة التالية:

صورة الأكراد عربياً بعد حرب الخليج (1992)، أئمة وسحرة "البحث عن مُسَيلمة الكذّاب وعبدالله بن سَبَأ في التاريخ" (1996)، جغرافية الملذّات "الجنس في الجنة" (1996)، الفتنة المقدّسة "عقلية التخاصم في الدولة العربية الاسلامية (1999)، المتعة المحظورة (2000)، الكرد في مهبّ التاريخ (1995)، تقديس الشهوة (2000)، أقنعة المجتمع الدمائية (2001)، جماليات الصمت "في أصل المَخفي والمكبوت (2002)، الشَّبَق المحرّم "أنطولوجيا النصوص الممنوعة" (2002)، صائد الوهم "الطَّبَري في تفسيره" (2003)، الضِلع الأعوج "المرأة وهويتها الجنسية الضائعة (2004)، إلخ.

إن قدرة وجرأة إبراهيم محمود، وفي وقت مبكّر من عمره نسبياً، على اقتحام حقول الأشواك هذه، والإصرار على اقتحامه منذ ما يزيد على 20 عاماً، وعلى فتح "صنْدوق بانْدورا" الزاخر بـ "الشرور" بحسب منطق صانعي التابوهات، لهو دليل ساطع على أنه كان قد تمكّن معرفياً وذاتياً من عبور كثير من البرازخ المحفوفة بالمخاطر، وهذا في حدّ ذاته إنجاز معرفي وإنساني بالغ الأهمّية.

أجل إن قدرة المثقف عامّة- والمثقف الكُردي خاصة- وجرأته على عبور التابوهات، والتحليق عالياً في الفضاء المعرفي الإشراقي، جزء أصيل من صناعة تاريخه المجيد، وهو في الوقت نفسه جزء أصيل من نضال الأمّة الكردية دفاعاً عن وجودها وكرامتها ووطنها، ولا نشكّ في أن إبراهيم محمود سيستمر في اجتياز التابوهات، وسيستمر في التحليق، فمن يكحّل بصيرته بالوقوف على القمم، يصعب عليه الانحدار إلى الوهاد والمستنقعات.

10 – 10 – 2014

نُشرت هذه الدراسة سابقاً في مجلة Pênûse الإلكترونية - العدد 29 – وأجريتُ عليها تعديلات طفيفة.

الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 09:58

شينوار ابراهيم - القديسة كوباني




ساكتب
على صدر السماء
بالون غيوم
بصوت
مطرقة
كاوة الحداد
بشعاع النجوم
اسمكِ
بريفان...
اريان...
حفيدات
الشمس
رفيقات
ماركريت
ليلى قاسم
نساء شنكال
اطفال شهرزاد
في حريق الموت...
في احشاء شرمولا
ساحة "جارجرا"،
تستيقظ في مهاباد
في روح قاضي محمد
ديار بكر
تعانق
اربيل
في حلمها القادم
كوباني
تؤسطر التاريخ
من جديد
نقول

لإيمانويل كانت
لقد نفذنا
فلسفتك
ايها الفيلسوف...
قتلنا الخوف....
دحرنا الكسل
واعتمدنا على ذاتنا...
الطريق الى الشمس بات

في يد الصباح



بغداد/ المسلة: تنقل فؤاد سائق الشاحنة الفرنسي الجنسية المغربي الأصل سوريا بمفرده طولا وعرضا لانقاذ شقيقته ذات الخمسة عشر ربيعا من أيدي جماعة إسلامية قالت الفتاة إنها تحتجزها رغما عن إرادتها. غير أن دموعها سالت وأبت أن ترحل معه عندما وقف الإثنان وجها لوجه في النهاية.

يصف فؤاد شقيقته نورا بأنها مراهقة حساسة سريعة التأثر كانت تحب أفلام ديزني قبل سفرها إلى سوريا عصر أحد الأيام في شهر يناير الماضي. وهو مقتنع أنها بقيت لأن أمير الجماعة التي انضمت إليها والذي يتحدث الفرنسية هدد بإعدامها.

ونورا طالبة المرحلة الثانوية واحدة من عشرات من الفتيات الاوروبيات كثير منهن في سنها يعشن مع جماعات مماثلة في سوريا.

وهذا جانب من جوانب الصراع الدائر في سوريا بدأ يقلق الحكومات الاوروبية التي كان تركيزها ينصب في السابق على سيل الشبان المنضمين إلى صفوف تنظيم "الدولة الاسلامية" الارهابي وغيرها.

وكثير من الفتيات الأصغر سنا تغريهن الوعود بالعمل الانساني. ولا يكتشفن مصيرهن إلا عندما يصبحن في مناطق القتال. ويقول آباء وأقارب وخبراء في التشدد الاسلامي إن مصيرهن هو الزواج القسري من أحد المقاتلين والالتزام الحرفي بالشريعة الاسلامية ويعشن حياة تحت رقابة مستمرة دون أمل يذكر في العودة لأوطانهن.

قال فؤاد (37 عاما) بحسب تقرير لخصته "المسلة" من رويترز "عندما رأتني أدخل الحجرة لم تستطع أن تتوقف عن البكاء والتشبث بي. وبعد فترة قلت إذن ستعودين معي؟ فبدأت تخبط رأسها في الحائط وهي تقول لا أقدر. لا أقدر. لا أقدر."

وقال فؤاد الذي طلب عدم ذكر اسمه بالكامل لحماية الأسرة في فرنسا إن نورا أبلغته أن أول محطة لها كانت حلب. وامتنع عن ذكر موقع لقائهما لانه قال إن الشرطة الفرنسية طلبت منه عدم الكشف عن أي تفاصيل لها صلة بالتحقيقات.

وأضاف أنه سمع عن غير قصد محادثة بين شقيقته وأمير الجماعة تشير إلى أنه حذرها وطلب منها البقاء. وكانت نورا طلبت مرارا من أسرتها عبر الهاتف إنقاذها من المتشددين الذين وصفتهم بأنهم "منافقون" و"كذابون".

وفي حين ركزت الحكومات الغربية على الاف "الجهاديين" المتطوعين من الشبان الذين سافروا إلى سوريا والعراق بدأ المسؤولون الأمنيون في أوروبا يبدون انزعاجهم لسفر عدد من الفتيات في الرحلة نفسها يقل عددهن عن الذكور لكن تدفقهن مستمر على سوريا.

وتمثل الفتيات نحو عشرة في المئة من مجموع المسافرين إلى المناطق الخاضعة لسيطرة المتشددين وفقا لما يقوله مسؤولون حكوميون وخبراء في الارهاب.

وفي كثير من الأحيان تقع الفتيات الغربيات في سن المراهقة في حبائل نساء أكبر سنا مكلفات بتجنيد الفتيات كثيرات منهن يعشن في أوروبا ويستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي والهاتف والتظاهر بالصداقة لاقناعهن بالعمل الخيري في مناطق الحرب.

ولا تحتاج فتيات أخريات لأي جهد يذكر لاقناعهن إذ يحرصن أن يكون لهن دور فيما يعتبرنه جهادا في سبيل الله.

وأعطى مقطع فيديو سجلته إمرأة سرا في مدينة الرقة السورية الخاضعة لسيطرة "الدولة الاسلامية" وأذاعته الشهر الماضي قناة فرانس 2 التلفزيونية لمحة عن الواقع فظهرت فيه نساء بالنقاب بينما استدعت شرطة التنظيم إحداهن لأنها لم تكن تغطي وجهها كما يجب.

ورغم أن النساء لا يشاركن في القتال وإن كن يشكلن بعض وحدات الشرطة فإن بيوتهن تكون قريبة من مناطق القتال وعرضة لقصف طائرات قوات التحالف. ومن تندم على مجيئها ليس أمامها أمل يذكر في الهرب.

وذكرت وسائل اعلام نمساوية إن فتاة من أصل بوسني سافرت إلى سوريا في ابريل نيسان لقيت حتفها في القتال. ولم تستطع رويترز التحقق من صحة هذه التقارير.

وقال فؤاد إن كل الاتصالات مع شقيقته انقطعت بعد أن زارها في شهر مايو/ ايار.

وقالت دنيا بوزار وهي عالمة انثروبولوجيا فرنسية مسؤولة عن وحدة فرنسية تتولى اقناع المرشحات للسفر بغرض الجهاد بعدم السفر "لم ترجع أي من الفتيات اللاتي نتتبعهن (إلى فرنسا) على قيد الحياة."

وكما حدث مع فتيات أخريات جاء اتجاه نورا للتشدد الديني كصدمة لأسرتها غير المتدينة.

كانت نورا بنتا مجتهدة في دراستها وحساسة بل وطفلة في تصرفاتها في البيت لكنها كانت تعيش بشخصية مزدوجة فكان لها هاتف محمول ثان وحسابان على فيسبوك وكان لديها ملابس اسلامية احتفظت بها سرا فلم تخبر بها أسرتها ولم يكتشفها فؤاد إلا بعد اختفائها.

وقال فؤاد "حكت صديقاتها لي عن حسابها الآخر على فيسبوك. وعندما دخلت عليه اتضح لي كل شيء. فقد كان مليئا بدعوات للجهاد وصور لجثث ممزقة الأوصال لأطفال سوريين. وبعد ثلاثة أيام وصلتنا رسالة منها تقول فيها إنها في حلب وإنها سعيدة وتأكل جيدا وكأنها في عالم ديزني."

وأخذته محاولة أعادتها للبيت إلى حدود تركيا مع سوريا حيث تسلمه متشددون ونقلوه بالسيارة إلى مدينة رفض ذكر اسمها بسبب حساسية طبيعة المعلومات. وقال إن المدينة تمتلئ بالأجانب ولكل جنسية متاجرها الخاصة بما في ذلك منطقة كل من فيها يتحدث باللغة الفرنسية.

وتعيش شقيقته الآن مع المساعد المقرب لأمير الجماعة وتتولى رعاية أطفال "الجهاديين" نهارا. وفي وقت سابق هربت من زيجة قسرية رتبها فرنسي من الذين يتولون جلب المجندين للجماعات الاسلامية وقد عاد هذا الرجل الآن إلى فرنسا حيث تحتجزه السلطات.

وقال فؤاد إن شقيقته ذكرت أن هذا الرجل مسؤول التجنيد فرنسي من أصل مغربي وعضو سابق في جبهة النصرة عاد إلى فرنسا في سبتمبر/ ايلول الماضي وبدأ التحقيق رسميا معه في عدة اتهامات تتصل كلها بالارهاب.

وقالت سيفيرين ميهولت التي اختفت ابنتها سارة من بيتها في جنوب فرنسا قبل ستة أشهر إنها تعتقد أن ابنتها ذات السبعة عشر عاما تعيش في ظل رقابة لصيقة.

وأضافت "عندما نتحدث يكون الحديث واحدا دائما: أنا بخير. لدي كل ما أحتاج عليه. لن أعود إلى البيت."

وقالت "لكني أعلم أن شخصا ما ينصت (للحوار) بل يكتب بدلا منها. أستطيع أن أعرف المرات النادرة التي تكون فيها بمفردها لأن نبرتها تختلف وتبدو مثل ابنتي."

ويقول المسؤولون الأمنيون وخبراء التشدد إن كثيرا من النساء اللاتي يتجهن للتشدد ينحدرن من بيوت مسلمة باعتدال. لكن بعض المتطوعات من أسر ملحدة أو كاثوليكية أو يهودية منها الغني والفقير ومنها من نشأ في المدن ومن نشأ في الريف.

وقالت بوزار "المسؤولون عن التجنيد طوروا أساليبهم لدرجة أن باستطاعتهم أخذ أناس ميسوري الحال. بعضهم يتم الاتصال به على فيسبوك وآخرون من خلال الدردشة على مواقع التواصل بين الجنسين. وآخرون قابلوا صديقا أصبح مرشدا روحيا."

وأضافت أن بعض النساء "يحسبن أنهن وقعن في الحب" بعد أن يرتبطن برجال عبر الانترنت أو بالهاتف وهو اتجاه موجود أيضا في ألمانيا.

وقال هانز جورج ماسن رئيس المخابرات الداخلية الالمانية في جلسة مؤخرا بالبرلمان "رومانسية الجهاد واضحة جدا في الدعاية وتستخدمها النساء لتجنيد أخريات."

وأضاف "توجد مشاعر حقيقية عارمة في (الحركة) السلفية الالمانية في الوقت الحالي والناس يريدون الإنضمام لهذه الدولة."

وقال إن عشرة في المئة من بين 400 شخص سافروا من ألمانيا إلى سوريا من النساء. ويقدر المسؤولون الفرنسيون أن نحو ألف شخص سافروا إلى سوريا من بينهم 60 إمرأة.

وقال ماجنوس رانستورب خبير الارهاب بكلية الدفاع الوطني في السويد إن عدد "الجهاديين" الذين سافروا من السويد يبلغ 85 من بينهم من 15 إلى 20 إمرأة.

وأضاف إن النساء "يردن أن يتزوجن شهداء. فكرة الجنة والحياة الأخرى تستحوذ عليهن وهو ما يجعل الأمر أشبه بعقيدة الموت. فالموت يهم أكثر من الحياة."

وتابع "كما أن النساء يصبحن أكثر وقارا. ثمة تسلسل هرمي داخلي. فإذا أصبحت أرملة تصبح معلما للنساء الاصغر سنا وتصبح لك مكانة."

وقالت بوزار التي تتابع 130 أسرة يقلقها اتجاه أطفالها للتشدد الديني إن الوحدة التي ترأسها لمواجهة التشدد تركز على منع الفتيات في سن المراهقة من السفر لأن احتمال عودة شابة من "الدولة الاسلامية" أو غيرها من الجماعات المتشددة يكاد يكون منعدما.

وأضافت أنه يتم تجميع كثير من الفتيات اللاتي يتحدثن بالفرنسية في مكان واحد للاقامة بمنطقة تسيطر عليها جبهة النصرة التابعة لتنظيم القاعدة.

وقالت "بعضهن يثبن إلى رشدهن هناك. لكن هذا أسوأ تقريبا من أي شيء آخر".

قال إن أنقرة لديها 3 أهداف من المطالبة بالمنطقة العازلة في شمال سوريا

باريس: «الشرق الأوسط»
عد مدير المعهد الكردي في باريس، كندال نيزان، المنطقة العازلة التي تريد تركيا إقامتها بشمال سوريا أهدافها إنسانية مع هجوم «داعش» على منطقة كوباني، إلا أن أنقرة تسعى أساسا من خلالها إلى منع قيام منطقة حكم ذاتي كردي على حدودها.

وقال لوكالة الصحافة الفرنسية، إن تركيا تطالب منذ 2011 بإقامة منطقة عازلة في شمال سوريا لثلاثة أهداف هي:

الأول: إنساني، لحماية النازحين بسبب الحرب في سوريا نفسها وتخفيف العبء عن كاهل تركيا (التي تستقبل بالفعل أكثر من 1.5 مليون لاجئ سوري). والثاني استراتيجي، لحماية المعارضة المسلحة ضد نظام بشار الأسد الذي تريد أنقرة إسقاطه ليكون لديها بذلك ورقة حاسمة في مفاوضات مرحلة ما بعد الأسد.

لكن الهدف السياسي هو الأهم بالنسبة لأنقرة وهو ضم المناطق الكردية إلى هذه المنطقة العازلة لمنع أي إمكانية لقيام منطقة حكم ذاتي كردي في سوريا.

وحول موقف الائتلاف حيال الوضع الحالي في كوباني، قال إن «المجتمع الدولي لم يفعل شيئا لأكراد سوريا البائسين. فهم يتخلون عنهم بإحالة المسألة من الباطن إلى تركيا. وبعد كل هذه الخطابات الكبرى عن «التهديد الشامل» الذي يمثله تنظيم «داعش» والضرورة الملحة للتعبئة الدولية نترك اليوم رجالا ونساء يقاتلون يائسين الجهاديين. ذلك يظهر عدم تجانس هذه السياسية كلها. نحن في حالة من البلاغات الخطابية فقط».

وحول الهدف المقبل، قال إنه إذا سقطت كوباني فسيقوم مسلحو «داعش» على الأثر بالهجوم على هدف آخر وهو منطقة عفرين، الجيب الكردي شمال حلب، يطلق عليه «جبل الأكراد». ولن يتحرك أحد لأن الأكراد السوريين يعدون من قبيل الخسائر الجانبية.

alsharqalawsat

قوات البيشمركة تؤكد استعدادها لردع أي هجوم على المدينة

مقاتلو البيشمركة الكردية يسيطرون على سيارة عسكرية تابعة لتنظيم داعش في منطقة الزركة قرب مدينة تكريت أمس (رويترز)

أربيل: دلشاد عبد الله
قال مصدر أمني في محافظة كركوك، أمس، إن المدينة تعيش حالة إنذار قصوى، بسبب تحشيدات مسلحي «داعش» على جبهاتها، مؤكدا أن «تنظيم (داعش) ينوي الهجوم على كركوك خلال الأيام المقبلة». وبين أن قوات البيشمركة والآسايش (قوات الأمن) الكردية اتخذت كل التدابير من أجل صد أي هجوم على كركوك.

وأكد مصدر أمني رفيع المستوى في كركوك فضل عدم الكشف عن اسمه لـ«الشرق الأوسط»، أن «تنظيم (داعش) حشد قواته في حدود محافظة كركوك، خاصة في قرى الوحدة ومكتب خالدو ملا عبد الله وتازة وداقوق، الآن هناك حالة من الاستنفار التام داخل المدينة من قبل القوات الأمنية، قواتنا في كركوك على أهبة الاستعداد لمواجهة أي هجوم ينفذه التنظيم على المحافظة».

وأضاف المصدر، قائلا: «(داعش) ينوي الهجوم على المدينة من 3 محاور، نحن لا نملك أي تفاصيل عن نوعية هذا الهجوم، هم يعملون وباستمرار للسيطرة على كركوك، سواء أكان ذلك من خلال الهجوم والتقدم باتجاه المدينة أو عن طريق إحياء خلاياهم النائمة فيها»، مؤكدا أن قوات الآسايش تراقب الأوضاع الداخلية لكركوك، للحد من إمكانيات «داعش» داخل المدينة والقضاء على خلاياه النائمة، مشيرا بالقول: «إن جنوب مدينة كركوك تعد حاضنة لخلايا التنظيم، لهذا تراقب دوريات القوات الأمنية باستمرار هذه المناطق، وهناك عدد كبير من النازحين الذين لا نعلم أي معلومات أمنية عنهم، لأنهم جاءوا ضمن موجات النزوح الأخيرة إلى كركوك، ونحن كقوات أمنية في المحافظة لم نستطع من الناحية الإنسانية منعهم من دخول المدينة لأنهم نازحين».

وأضاف المصدر، أن «قوات الآسايش اعتقلت خلال المدة الماضية في عملية دهم وتفتيش لمنطقة القادسية جنوب كركوك، أحد أبرز قادة (داعش)، الذي دخل كركوك من أجل إحياء خلايا التنظيم في المدينة، وكسب الشباب للانضمام إليهم، لينفذوا عمليات عسكرية من داخل كركوك بالتزامن مع بدء هجوم (داعش) على المدينة، وتسهيل إسقاطها، بالفعل هناك خلايا أخرى للتنظيم في كركوك، ونحن مستمرون في البحث عنها».

وبين المصدر أن كل المجاميع المسلحة من أنصار السنة والنقشبندية والجماعات الأخرى اجتمعت تحت لواء تنظيم «داعش» في جبهات كركوك، وهناك وجود للمسلحين العرب والأجانب ضمن صفوف التنظيم في المناطق التي يسيطر عليها «داعش» بالقرب من المحافظة.

من جانبه، قال آسو مامند، مسؤول مركز تنظيمات الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك، لـ«الشرق الأوسط»: «نعم هناك تحركات من قبل تنظيم (داعش) في جبهات مع قوات البيشمركة، نحن اتخذنا تدابير أمنية داخل كركوك، حيث جرى نشر قوات إضافية في المدينة، وتعزيز قوات البيشمركة في الجبهات، و إعلان حالة الإنذار في المدينة تحسبا لأي طارئ».

ودعا مامند التحالف الدولي إلى توجيه ضربات جوية مكثفة لمعاقل التنظيم في الحويجة ورشاد والقرى التابعة لهما، موضحا أن مدافع البيشمركة لا يمكنها أن تبلغ أي أهداف في حويجة.

وحول أوضاع جبهات القتال في كركوك قال العميد فايق قادر نائب آمر اللواء التاسع مشاة في قوات البيشمركة، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «إن حشد تنظيم (داعش) ليلة أول من أمس، عددا كبيرا من مسلحيه وآلياته في قضاء حويجة، وتحركوا باتجاه قرى العزيرة والعطشانة، وبحسب المعلومات التي حصلنا عليها كان التنظيم ينوي مهاجمة كركوك وداقوق بقوة بلغ عددها 300 مسلح مع سيارات مدرعة وأسلحة ثقيلة، ومن ثم اتجهوا نحو طريق طازة، لكن طائرات التحالف الدولية وجهت خلال الليل ضربات جوية لمواقعهم في قرى الوحدة وسعد ومكتب خالد، والذي أدى إلى تراجعهم عن التقدم، وكانت لهم تحركات أخرى في قرى تل الربيع وبان شاخ باتجاه داقوق»، منبها إلى أن «التنظيم له برنامج معين يريد تنفيذه في المنطقة»، مضيفا أن خطر التنظيم ما زال باقيا على كركوك، لأنه يتحرك في المنطقة الممتدة من الحويجة إلى قرى البدو بحرية.

وفي الشأن ذاته، شدد نجاة حسين عضو مجلس محافظة كركوك عن المكون التركماني، في تصريح لـ«لشرق الأوسط»، قائلا إن «كركوك مليئة بالرجال الذين يضحون بأنفسهم للدفاع عنها، فهنالك الآلاف من البيشمركة والحشد الشعبي والأسلحة في المدينة، وهي تكفي للدفاع عن كركوك وحمايتها من خطر هذا التنظيم، فالمحافظة ستكون مقبرة لكل من تسول له نفسه الاعتداء عليها ودخولها، و(داعش) بدأ من أول من أمس التحشيد قرب جبهات محافظة كركوك، لكن قوات البيشمركة والطائرات قصفت مواقعهم ومنعت تجمعهم في تلك المناطق».

التنظيم يهدد سيطرة الديمقراطيين على الكونغرس



واشنطن: محمد علي صالح
أظهر استطلاع جديد للرأي العام في الولايات المتحدة عدم رضا غالبية الأميركيين عن تعامل إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما مع تنظيم «داعش» في العراق وسوريا. وزادت نسبة هؤلاء عما كانت عليه الشهر الماضي، مما يدل على أن الأميركيين ربما سيدعمون الحزب الجمهوري، المشهور بأنه أكثر تشددا نحو الإرهاب، للفوز.. وأن الحزب الديمقراطي ربما سيفقد الأغلبية التي يتمتع بها في مجلس الشيوخ، وهو أقلية في مجلس النواب.

أجرت الاستطلاع شبكة تلفزيون «سي بي إس». وقالت نسبة51 في المائة من الأميركيين إنهم غير راضين. وقالت نسبة 40 في المائة إنهم راضون. وقالت نسبة 8 في المائة إنهم لا يستطيعون تحديد موقف.

في سبتمبر (أيلول) الماضي، كانت نسبة أغلبية الأميركيين المعارضة أقل (48 في المائة). وكانت نسبة المؤيدين 39 في المائة.

وقال تعليق مرافق لتلفزيون «سي بي إس» إن زيادة نسبة المعارضين لأوباما لا بد أن تؤثر على انتخابات الكونغرس في الشهر الماضي، حيث سيعاد انتخاب كل أعضاء مجلس النواب، وثلثي أعضاء مجلس الشيوخ، خاصة بالنسبة لمرشحي الحزب الديمقراطي.

وقال التعليق إن الجمهوريين، في الجانب الآخر، زادوا معارضتهم لسياسة أوباما نحو «داعش»، وذلك لاستغلال عدم الرضا عنها وسط أغلبية الأميركيين، وأن عددا غير قليل من مرشحي الحزب الديمقراطي بدأوا يبتعدون عن أوباما.

وكانت صحيفة «واشنطن بوست» قالت، الأسبوع الماضي، إن بعض هؤلاء طلبوا، بطريقة دبلوماسية، من البيت الأبيض ألا يضع في برامج أوباما جداول لزيارته لدوائرهم الانتخابية.

وزادت مشاكل أوباما، والحزب الديمقراطي، بعد أن أوضح هذا الاستطلاع، واستطلاعات أخرى، أن الأميركيين يرون أن الحزب الجمهوري أقدر على مواجهة الإرهاب من الحزب الديمقراطي. مع بداية الحرب ضد «داعش»، كانت هذه النسبة هي 53 في المائة. لكن، زادت النسبة أخيرا إلى 60 في المائة. بينما قالت نسبة 30 في المائة فقط إن الحزب الديمقراطي أكثر قدرة.

وزادت مشاكل أوباما، والحزب الديمقراطي، أيضا بعد استطلاع أجراه، الأسبوع الماضي، تلفزيون «سي إن إن» أوضح أن نسبة قلق الأميركيين من عمليات إرهابية داخل الولايات المتحدة زادت إلى أكثر من النصف. وكانت 44 في المائة عند بداية الحرب ضد «داعش». هؤلاء هم الذين أجابوا بالإيجاب عن سؤال توقع «هجوما إرهابيا في الولايات المتحدة خلال الشهور القليلة المقبلة».

لكن، تظل هذه النسبة أقل مما كانت عليه بعد هجمات 11 سبتمبر عام 2001 حيث كانت 88 في المائة، وفي العام الماضي حيث كانت 66 في المائة.

والشهر الماضي، حسب استطلاع تلفزيون «سي بي إس»، أيضا، انخفضت شعبية أوباما، نفسه، كثيرا. وصارت قريبة من شعبية سلفه الرئيس بوش الابن في عام 2006 عندما اكتسح الديمقراطيون مقاعد الكونغرس في الانتخابات النصفية. في ذلك الوقت كانت شعبية بوش وصلت إلى نسبة 25 في المائة.

وحسب استطلاع الشهر الماضي، وصلت شعبية أوباما في السياسة الخارجية إلى 30 في المائة. وكشف الاستطلاع أن سؤال الاقتراع، الذي يوجه، عادة، لقياس الشعور القومي، أوضح تحولا ملحوظا لصالح الحزب الجمهوري. وحسب هذا الشعور القومي، جاء الاقتصاد على رأس قائمة الاهتمامات، ثم الرعاية الصحية، ثم الإرهاب، ثم الهجرة الأجنبية. غير أن الإثارة الإعلامية حول «داعش»، والتغطية المكثفة، وإنذارات هجمات إرهابية في الولايات المتحدة، جعلت موضوع الإرهاب وكأنه أهم المواضيع التي تقلق الأميركيين.

alsharqalawsat

«داعش» يسيطر على ثلث كوباني.. و5 غارات للتحالف على مواقعه خلال 48 ساعة

رئيسة حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي لـ «الشرق الأوسط»: سنقاوم حتى النهاية.. ولن نسمح بسقوط مدينتنا

دخان كثيف يتصاعد من كوباني إثر قصف التحالف مواقع المتطرفين فيها أمس (أ.ف.ب)

بيروت: كارولين عاكوم
واصل تنظيم داعش تقدمه البطيء من الجهة الشرقية داخل مدينة كوباني (عين العرب) السورية على الحدود مع تركيا، وبات يسيطر على أكثر من ثلث المدينة في مواجهة دفاع شرس من المقاتلين الأكراد على كل الجبهات، فيما استمرّت طائرات الائتلاف الدولي في ضرباتها الجوية على مواقع التنظيم.

وقالت القيادة المركزية الأميركية، أمس، إن الجيش الأميركي شن خمس ضربات جوية قرب مدينة كوباني خلال الساعات الثماني والأربعين الماضية، وإن القوات الكردية تسيطر في ما يبدو على معظم المدينة وصامدة في مواجهة مقاتلي التنظيم.

وكانت طائرات التحالف قد نفذت غارات ليلية على مواقع وتجمعات للتنظيم داخل كوباني استهدفت إحداها مبنى الآسايش الذي سيطر عليه «داعش»، كما استأنفت ضرباتها صباحا، واستهدف صاروخان مواقع في جنوب غربي عين العرب، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، لوكالة الصحافة الفرنسية، أمس «تشهد كوباني اشتباكات عنيفة جدا منذ مساء الأربعاء تمكن خلالها التنظيم من تحقيق المزيد من التقدم، فاحتل مبنى الآسايش (عناصر الأمن الكردي) في شمال شرقي المدينة، وبات يسيطر على أكثر من ثلث كوباني». وذكر «مكتب أخبار سوريا» المعارض أنّ تقدّم التنظيم شرق المدينة جاء بعد تفجيره لسيارةٍ مفخّخة في المربع الأمني لوحدات حماية الشعب الكردية (YPG)، مما أدّى لمقتل عدد من عناصرها وجرح آخرين.

وقالت رئيسة الحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (التي تتشارك الرئاسة مع صالح مسلم) آسيا عبد الله، في اتصال هاتفي مع «الشرق الأوسط» من داخل كوباني «سنستمر في مقاومتنا حتى النهاية. لن نسمح بسقوط مدينتنا، ونستطيع البقاء أشهرا عدّة». وأشارت عبد الله إلى أن «داعش» يسيطر على حارتين في الجهة الشرقية من كوباني، فيما الاشتباكات الضارية تدور على كل الجبهات الأخرى. ولفتت إلى أن ما سهّل سيطرة التنظيم على الحارتين هو سيطرت على تلتين مطلتين عليهما واستهدافهما بالأسلحة الثقيلة. وقالت عبد الله إن الأهالي في كل من منبج وجرابلس وتلّ أبيض أخبروا الحزب بأن أكثر من مائة جثة من مقاتلي التنظيم نقلت أمس إلى هذه المناطق، كانوا قد سقطوا في معارك كوباني. وأضافت «هناك عشرات الأطفال في سن الـ16 والـ17 عاما خطفوا على أيدي (داعش) في تلك المناطق وأهلهم لا يعرفون عنهم شيئا منذ أسابيع».

وأشارت عبد الله، التي نزلت إلى الميدان مع عدد من المسؤولين في الحزب للتواصل مع المقاتلين وإدارة العمليات اللوجيستية، إلى أن القياديين يعقدون اجتماعات دورية مع كل اللجان العاملة على الأرض ويتواصلون يوميا مع الأكراد الصامدين في المدينة والذين هم بالآلاف لتأمين كل احتياجاتهم اللازمة.

وبدأ تنظيم داعش هجومه في اتجاه كوباني منذ 16 سبتمبر (أيلول) الماضي، وسيطر على مساحة شاسعة من القرى والبلدات في محيطها، ونزح نتيجة هذا الهجوم أكثر من 300 ألف شخص، وقتل أكثر من 400 معظمهم من مقاتلي الطرفين. وقالت الأمم المتحدة إن بضع مئات من السكان لا يزالون في كوباني، غير أن المقاتلين الأكراد يؤكدون أن المعارك ستنتهي بمجزرة في حال انتصار «داعش»، وستمنح المقاتلين المتشددين موقعا عسكريا على الحدود مع تركيا.

وبينما قال رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، إنّ كل المناطق الشرقية وجزءا صغيرا من الشمال الشرقي ومنطقة في الجنوب الشرقي باتت تحت سيطرة «داعش»، أكّد عصمت الشيخ، قائد المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن المدينة، لوكالة «رويترز» أن مقاتلي «داعش» يسيطرون على منطقة أصغر قليلا من ثلث المدينة، موضحا أنهم استولوا على ربع كوباني تقريبا لجهة الشرق، مضيفا «الاشتباكات مستمرة.. إنها حرب شوارع».

وأعلنت الولايات المتحدة، أول من أمس الأربعاء، أن الضربات الجوية لا تكفي لإنقاذ المدينة. وقال أحد قادة القوات المسلحة الأميركية الذي يشارك في قيادة عمليات الائتلاف إنه لإلحاق الهزيمة بالتنظيم المتطرف «يجب أن تكون هناك جيوش قادرة»، لكن هذا يتطلب وقتا، مضيفا «ليس لدينا في الوقت الحالي شريك متطوع قادر وفعال على الأرض داخل سوريا».

وذكر عبد الرحمن أن المدنيين الذين لا يزالون في المدينة ويرفضون مغادرتها تجمعوا في المناطق التي لا يزال يسيطر عليها مقاتلو «وحدات حماية الشعب» الكردية، وأن «العديد منهم حملوا السلاح للدفاع عن المدينة».

من جهته، أشار المرصد إلى صعوبة الحصول على حصيلة سريعة للقتلى الذين يسقطون في كوباني بسبب المعارك، مشيرا إلى أنه وثق على الأقل سقوط 57 قتيلا يوم الأربعاء، هم 19 مقاتلا من «داعش» قتلوا في الاشتباكات و23 في القصف الجوي الذي نفذه طيران الائتلاف، و15 مقاتلا كرديا بينهم قيادي في الآسايش (عناصر الأمن).

 

أوباما يعقد سلسلة اجتماعات مع المسؤولين العسكريين لتقييم مدى تقدم الحملة ضد التنظيم


واشنطن: هبة القدسي
أبدى مسؤولو الإدارة الأميركية قلقا وإحباطا من محاولات تركيا التقاعس عن القيام بخطوات فعالة للمساعدة في إنقاذ مدينة كوباني من السقوط في يد مسلحي «داعش» بعد أن تواترت الأنباء عن أن التنظيم الإرهابي أصبح بالفعل يسيطر على أكثر من ثلث المدينة، وبعد تصريحات وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بأن تركيا غير مستعدة للقيام بعملية برية ضد «داعش»، ووصفه تلك الخطوة بأنها غير واقعية خلال المؤتمر الصحافي مع الأمين العالم لحلف شمال الأطلسي ينس شتولتنبرغ بأنقرة أمس.

وأعرب كبار مسؤولي الإدارة عن غضبهم من رفض تركيا التدخل سواء بقوات برية لإنقاذ المدينة أو بتقديم المساعدة المباشرة للمقاتلين الأكراد الذين يقاتلون ضد تنظيم «داعش»، إضافة إلى رغبة أميركية في أن تقوم تركيا بدور أكبر في منع عبور المقاتلين الأجانب عبر حدودها للانضمام إلى تنظيم «داعش».

ويقول الأكراد إنهم لا يريدون التدخل التركي في مدينة كوباني، لكنهم أعربوا عن غضبهم لأن تركيا لا تريد السماح للأسلحة والذخائر والمواد الغذائية بالمرور عبر حدودها إلى المقاتلين الأكراد الذين يدافعون عن كوباني.

وقال مسؤول أميركي كبير: «بالطبع تركيا يمكنها فعل الكثير، لكنهم يريدون من الولايات المتحدة أن تأتي وتتولي المشكلة، أما مقترح تركيا بإنشاء منطقة عازلة، فهو يتطلب موارد كبيرة للقيام بدوريات جوية مستمرة إضافة إلى مخاطرها الكبيرة».

ويقوم الجنرال جون ألان مبعوث إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لتنسيق جهود التحالف الدولي ضد «داعش» ونائبه السفير بريت ماكجورك، بزيارة أنقرة لمدة يومين (الخميس والجمعة) لإجراء مناقشات مع المسؤولين الأتراك حول الدور التركي للمشاركة في الائتلاف الدولي ضد «داعش». وقال جوش إرنست، المتحدث باسم البيت الأبيض، إن الاجتماعات ستناقش «المسائل اللوجستية الأساسية المتعلقة بدور تركيا في الائتلاف، والقدرات الفريدة التي تملكها أنقرة».

وأعلن البنتاغون أن القوات الأميركية وقوات التحالف شنت 23 ضربة جوية باستخدام القاذفات الأميركية المقاتلة والطائرات من دون طيار خلال الـ36 ساعة الماضية ضد أهداف لـ«داعش» خارج مدينة كوباني استهدفت مراكز القيادة والسيطرة والدبابات والعربات المدرعة لدى «داعش».

وأشار مسؤول عسكري بوزارة الدفاع الأميركية إلى قلق أميركي من احتمال كبير لسقوط كوباني في يد تنظيم «داعش»، إضافة إلى أن الطائرات الحربية الأميركية ليست قادرة على توجيه ضربات على الأهداف المحتملة داخل مدينة كوباني لأنه من المستحيل تقريبا التمييز بين مقاتلي «داعش» والمقاتلين الأكراد الذين يحاربون التنظيم، إضافة إلى احتمالات عالية لسقوط مدنيين أبرياء.

من جانب آخر، حاول المسؤولون الأميركيون التقليل من الأهمية الاستراتيجية لمدينة كوباني، ونفى المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست أن يكون سقوط كوباني في يد «داعش» يعني سقوطا لقدرة واستراتيجية الولايات المتحدة في المنطقة، مشيرا إلى أن الضربات الجوية نجحت في إضعاف قدرات «داعش» اللوجستية.

وقال المتحدث باسم البنتاغون جون كيربي، إن القوة الجوية وحدها لن تكون كافية لإنقاذ مدينة كوباني، وإن الحملة الجوية يجب أن تركز على استراتيجية أوسع مثل استهداف شبكات تهريب النفط وقطع إمدادات «داعش» أكثر من الاهتمام بمدينة كوباني.

وترجع أسباب تقاعس تركيا عن مساعدة الأكراد السوريين في الدفاع عن بلدة كوباني إلى عوامل تاريخية وسياسية، حيث تنظر تركيا بنظرة تشكك إلى الأكراد الذين ينتمون إلى حزب العمال الكردستاني والذين يسعون للحصول على الحكم الذاتي والانفصال عن تركيا. ويأتي الموقف التركي الرافض لمساعدة الأكراد نتيجة الصراع والعداء التاريخي الطويل بين الأتراك وحزب العمال الكردستاني في المنطقة الكردية من تركيا، إضافة إلى ولائهم للرئيس السوري بشار الأسد الذي تطالب تركيا بإزاحته من الحكم.

ويخشى المسؤولون في واشنطن من أن تركيا يمكن أن تختار التقاعس عن التدخل وترك مقاتلي «داعش» يقتلون أعداءها من المقاتلين الأكراد.

ووضعت تركيا 3 شروط لدعم المقاتلين الأكراد في كوباني، وهي: أن يتخلوا عن دعم نظام بشار الأسد، وأن يقوموا بتفكيك تجمعات الحكم الذاتي التي أنشأوها على طول الحدود التركية، وأن يتعهدوا بعدم تهديد الحدود التركية، وهي شروط تستهدف في النهاية إضعاف حزب العمال الكردستاني، مما أدى إلى اندلاع الاحتجاجات في جنوب شرقي تركيا، وواجهتها الحكومة التركية بالقمع والعنف، وأسفر ذلك عن مقتل 19 شخصا.

من جانب آخر، عقد الرئيس الأميركي باراك أوباما سلسلة اجتماعات مع المسؤولين العسكريين وكبار مسؤولي الإدارة ومع مسؤولي مجلس الأمن القومي لمناقشة مدى التقدم في تنفيذ استراتيجية مواجهة تنظيم «داعش» بعد مرور شهرين على بدء الغارات الجوية ضد التنظيم في العراق وسوريا. وقال بيان للبيت الأبيض إن الرئيس أوباما ناقش مع مسؤولي إدارته خطط إعادة تأهيل القوات العراقية لمكافحة «داعش» وزيادة الدعم للمعارضة السورية.

وخلال الاجتماع، اعترف أوباما بأن الجهود الدولية لا يمكن أن تحقق نتيجة بين عشية وضحاها، لكنه أشاد في الوقت نفسه بإجماع واسع النطاق من دول المنطقة العربية ودول العالم على التهديد الخطير الذي يشكله تنظيم «داعش»، وانضمام أكثر من 60 دولة حتى الآن للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة «داعش».

 

أنقرة لن تتحرك لنجدة «كوباني» منفردة.. ومظاهرات الأكراد مستمرة

أكراد يفرون من شرطة مكافحة الشغب التركية التي حاولت تفريقهم بخراطيم المياه في أنقرة أمس (أ.ف.ب)

بيروت: ثائر عباس - أنقرة: «الشرق الأوسط»
لم تفلح أنقرة في إقناع واشنطن بتبني وجهة نظرها حيال ضرورة إقامة «منطقة آمنة» في المناطق الحدودية السورية المجاورة لأراضيها.. وفي حين لم تتوقف حركة الأكراد الذين يتظاهرون في الكثير من المدن التركية، محدثين أعمال شغب أدت إلى مقتل 25 شخصا على الأقل، قالت السلطات التركية إن بعضهم قضى نتيجة «إعدامات» قام بها تنظيم «حزب العمال الكردستاني» المحظور، في حين اتهم الأكراد السلطات بتسليح «حزب الله» التركي واستعماله لقمع المتظاهرين.

واستغربت تركيا التصريحات الأميركية التي تعبر عن «خيبة أمل» حيال موقف تركيا من التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم «داعش». وقال مصدر تركي مسؤول لـ«الشرق الأوسط»، إن هذه التصريحات «جزء من عملية التخبط التي تسود أداء المسؤولين الأميركيين حيال الأزمة»، مؤكدا أن بلاده «تعمل وفق تقييمها لحقيقة الواقع على الأرض وتتعامل معه»، مشيرا إلى أنها «تنطلق في أي تصرف تقوم به من خلال حرصها على أمنها القومي، واهتمامها بمصير ملايين الأشقاء السوريين الذين يعانون منذ سنوات من قمع وحشي دموي»، عادا أن تركيا كانت سباقة في إدانة تنظيم «داعش» ووضعه على لوائح الإرهاب، لكن «هذا لا يعني أن نظام دمشق يقل عنه إرهابا وخطرا».

وزار الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) ينس شتولتنبرج، تركيا أمس وبحث مع عدد من المسؤولين التطورات على الحدود الجنوبية، غير أنه أكد أن الحلف لم يناقش إقامة منطقة حظر طيران أو منطقة آمنة داخل سوريا. وقال شتولتنبرج في مؤتمر صحافي مع وزير الخارجية التركي مولود جاويش: «أعتقد أنه لا توجد أي وسيلة بسيطة ومباشرة للخروج من المشكلات التي نشهدها.. لم يكن ذلك (إقامة منطقة آمنة) على طاولة أي مناقشات للحلف».

وبدوره، قال وزير الخارجية التركي إنه ليس واقعيا الانتظار من تركيا القيام بعملية برية بمفردها، داعيا إلى ضرورة إقامة منطقة حظر للطيران قبل كل شيء، لأهميتها القصوى من الناحية الإنسانية، ولنجاح العملية العسكرية. وأضاف جاويش، أن تركيا ستواصل دائما تقديم دعمها القوي وعلى جميع المستويات، للمساهمة في الأمن والاستقرار الدوليين. وأوضح جاويش أنه تباحث مع أمين عام الناتو، حول التطورات في سوريا والعراق وفي مقدمتها تهديدات «داعش»، والمشكلات الأمنية، وأهمية حلف الناتو في المنطقة، مؤكدا أنهم تداولوا مسألة الإرهاب على الحدود بشكل مفصل، إضافة إلى الوضع الإنساني.

ولفت جاويش إلى أن هذا وضع الحالي سيستمر مع بقاء نظام الأسد في سدة الحكم في سوريا، موضحا أن النظام هو سبب عدم استقرار سوريا، وهو الذي هيأ الأجواء لظهور الجماعات المتطرفة واكتسابها القوة. وأكد أنهم يواصلون مشاوراتهم مع الحلفاء، وأن بلاده لن تتردد بالقيام بما هو ضروري بعد التوصل إلى قرار مشترك.

ميدانيا، استمرت المظاهرات المناوئة للحكومة التركية لليوم الثالث على التوالي، وإن بوتيرة أخف سمحت بتخفيف حظر التجول المفروض في 3 ولايات جنوبية، حيث الغالبية الكردية، حيث أزيل الحظر نهارا وأبقي عليه ليلا لضبط الأوضاع المتوترة على خلفية اتهامات أكراد تركيا أنقرة بـ«التواطؤ» مع تنظيم «داعش» في حملته على مدينة كوباني ذات الغالبية الكردية في شمال سوريا.

وقال إيرتورول كوركجو، عضو البرلمان عن حزب ديمقراطية الشعوب، لـ«الشرق الأوسط» إن السبب في وصول الحريق الذي يأكل الأخضر واليابس في عين العرب إلى تركيا هو موقف حكومة العدالة التنمية الداعم لـ«داعش». وأشار إلى أن مطالب المتظاهرين واضحة لجهة إعلان الحكومة موقفها الصريح من «داعش» والسماح لمن يريد الدخول إلى الأراضي السورية للقتال ضد «داعش» وإيقاف الدعم الذي يصل من تركيا إلى «داعش»، كما يطالبون بفتح الحدود في منطقة الجزيرة أمام المساعدات الإنسانية وغيرها لدعم صمود المقاومين في شمال سوريا وعين العرب. وقال كوركجو إن الغريب في الأمر أنه كان إلى جانب قوات الأمن التي تتصدى للمتضامنين مع عين العرب وشمال سوريا قوات من «حزب الله» التركي والجميع يعرف ماضي هذا الحزب الذي قام في التسعينات بجرائم ضد السياسيين الوطنيين من الأكراد وأيضا ممن كانوا يؤيدون حزب العمال الكردستاني وقاموا أمس بقتل 12 متظاهرا.

ورأى أن هذه التصرفات غير المسؤولة من الحكومة وقوات الأمن التي سمحت لهؤلاء القتلة بحمل السلاح في الشوارع وقتل الشباب يؤثر تأثيرا سلبيا على عملية السلام التي بدأت قبل عامين. وقال: «نحن نؤمن بأن أمن الأكراد في تركيا هو من أمن أهل عين العرب، ولهذا نرى أن ردود فعل الشباب الكردي في تركيا محقة نؤيدها وندعمها بكل ما نملك من قوة». وأشار كوركجو إلى أن الأكراد لا يريدون أن تستمر المفاوضات مع الحكومة فقط من أجل التقاط الصور أو لكي تستخدمها الحكومة كحقن تخدير للأكراد.

وفي المقابل، نفت مصادر تركية اتهامات الأحزاب الكردية، محذرة من تحول الأمر إلى «نزاع أهلي»، كما حصل في السبعينات، مشيرة إلى أن ما يحصل هو أن المواطنين الأتراك يتصدون لمثيري الشغب كل في منطقته لحماية ممتلكاتهم وأرواحهم. وأوضح المصدر أن ما يحصل هو نزاع بين «الكردستاني» ومنظمة حزب الدعوة الحرة، التي أعلن عن وقوع 6 قتلى من بينهم، وهي أحد تنظيمات «حزب الله» التركي، وهو منظمة إسلامية كردية تأسست لمواجهة «الكردستاني» وحصلت بينهما في السابق مواجهات دامية.

وأوردت وكالة أنباء الأناضول شبه الرسمية أمس، أن السلطات التركية لم تتمكن حتى الآن من التعرف على شخصية اثنين من الأشخاص الـ10 الذين فقدوا حياتهم في ولاية ديار بكر، في حين أظهرت التحقيقات أن 4 من القتلى، هم من أعضاء جمعية «كوي - در»، المقربة من «حزب القضية الحرة»، الذي يعرف بدوره على أنه الجناح السياسي لـ«حزب الله» التركي (أو «حزب الله» الكردي) في تركيا.

وأكد الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، أن بلاده لن تسمح لأحد باستهداف أمنها واستقرارها، وأجواء الأُخوَّة التي تنعم بها. وقال في تصريح نشره المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، إن «أعمال العنف التي شهدتها تركيا بذريعة الهجمات الإرهابية على عين العرب (كوباني)، أظهرت أن النية والهدف الأصلي يختلفان عمّا هو معلن». ولفت إردوغان إلى أن «تركيا دفعت أثمانًا باهظة بسبب الإرهاب، لذا فهي تقف ضد جميع التنظيمات الإرهابية على وجه الأرض». أما وزير الخارجية التركي مولود جاويش فقد أكد أن «الذين يتهمون تركيا بعدم التدخل في موضوع كوباني، قدموا - خلف الأبواب المغلقة - مطالب مغايرة لتلك التي يصرحون بها، وقد عكست ذلك عملية التصويت في البرلمان التركي؛ حول مذكرة تفويض الجيش بالقيام بعمليات عسكرية خلف الحدود». وأضاف: «نحن كحكومة جرى تفويضنا من قبل البرلمان، وإن الذين صوتوا ضد التفويض؛ هم من يحرضون الناس من أجل النزول إلى الشارع»، في إشارة إلى التصريحات التي صدرت عن مسؤولي حزب الشعب الديمقراطي التركي. لكن الرئيس المشارك لحزب الشعب الديمقراطي التركي (ذي الأغلبية الكردية)، صلاح الدين دميرطاش أكد أنه «يجب الاستمرار في تنظيم المظاهرات الداعمة لكوباني في تركيا، مشددا على ضرورة «توقف أعمال العنف من الجانبين». وأضاف في تصريحات صحافية أدلى بها في مدينة دياربكر، جنوب شرقي تركيا، أن حزبه لم يدعُ أحدًا لاستخدام العنف، مضيفًا: «قلنا لنساند كوباني من خلال تنظيم المسيرات والمظاهرات، ولكن دون حرق أو تدمير أو سلاح أو قتل.. لم ندع للوسائل العنيفة، ونأمل من الجميع أن يلتزم بمناشدتنا».

وكشف دميرطاش عن أنه اتصل أول من أمس بزعيم تنظيم «الكردستاني» عبد الله أوجلان المسجون في تركيا، موضحًا أن الأخير «أوصى واقترح على جميع الأطراف تسريع الحوار المتبادل والمفاوضات من أجل مواجهة خطر وقوع مجازر واستفزازات كبيرة».

فقد شاب من مدينة قامشلو حياته برصاص الجيش التركي الذي أطلق الرصاص على أبناء المدينة المتوجهين إلى الحدود الفاصلة بين روج آفا وباكور لاستقبال أهالي نصيبين المتجمعين على الحدود.

فبعد تجمع المئات من أهالي مدينة نصيبين في باكور "شمالي كردستان" على الحدود الفاصلة مع مدينة قامشلو وناحية نصيبين، دعماً لمقاومة كوباني والتنديد بهجمات مرتزقة داعش عليها، توجه العشرات من أبناء مدينة قامشلو صوب الحدود لاستقبالهم.

وأثناء توجههم صوب الحدود أطلق الجيش التركي الرصاص الحي على أبناء قامشلو، وبنتيجتها فقد شاب من قامشلو حياته.

firatnews


خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

وصلنا من الاعلامي والناشط الميداني شاهين شيخ علي في شرق كوباني أن وحدات حماية الشعب و وحدات حماية المرأة تمكنوا تنفيذ عملية عظيمة قصمت ظهر داعش في شرف كوباني منذ أقل من ساعتين راقبوا تجمع عناصر داعش في أحد شوارع المدينة لمدة تزيد عن الساعة حتى اطمأنوا لسلامة الشارع واسترخوا لتنهال عليهم بعد ذلك زخات الرصاص من كل الاتجاهات ليردوهم جميعاً قتلى و أسرى حيث أكد الأعلامي الميداني مقتل 30 ارهابياً و أسر خمسة آخرين احياء تم نقلهم لجهة آمنة ،بهذا تكون الأجزاء الشرقية من المدينة قد خلقت حالات ذعر بين صفوف داعش ومن دون شك سيعتبرون هذا اليوم يوماً أسوداً في سجلاتهم إذ انهم فقدوا حتى اللحظة أكثر من 80 من عناصرهم نتيجة ترتيبات أمنية و دفاعية محكمة من قبل القوات الكردية اضافة الى وجود عشرة جثث بأيدي الوحدات الكوردية .
من جهة أخرى أكد لنا الاعلامي الميداني أن الاشتباكات لم تهدأ في كافة الجبهات و سيوافينا بحصيلتها حين وصول كافة التقارير اليه .

الجمعة, 10 تشرين1/أكتوير 2014 01:06

حرب الكرد ليست مع داعش ! - بيار روباري

يخطئ من يظن بأن الشعب الكردي يحارب تنظيم داعش الإرهابي، إن هذه الحرب الإجرامية المعلنة على الشعب الكردي في غرب وجنوب كردستان، بدءً من منطقة عفرين ومرورآ بكوباني الصامدة وإنتهاءً بشنكال وكركوك وجلولاء ومخمور، يقف خلفها عدة دول وأجهزة مخابرات إقليمية ودولية متعددة. وداعش هي مجرد أداة رخيصة بيد هذه الدول وأجهزتها الأمنية، وفي مقدمة هذه الدول تأتي تركيا مدعومة من دويلة قطر وفي الجانب الأخر يوجد النظام السوري المجرم الذي يسعى للحفاظ على بقاء هذا التنظيم قويآ، لأن وجوده من وجوده.

إن هدف الدولة التركية والعصابة الطورانية الحاكمة في أنقرة، بزعامة أردوغان الملتحف بعباءة الدين، من هذه الحرب التي يشنها ضد الشعب الكردي عن طريق داعش، هو منع قيام كيان كردي ثاني على حدودها بطول 800 كم. لأنها ترى في

هذا الكيان الوليد على خاصرتها الجنوبية، خطرآ يهدد أمنها بحجة إنه سيعطي دفعآ قويآ لأكراد تركيا، وبالتالي نهاية تركيا بشكلها الحالي وضرورة تحولها إلى دولة فدرالية تجمع بين القومية الكردية والتركية. والقيادات التركيا ترى في الفدرالية بداية تقسيم لتركيا وإنفصال الأكراد وإنشاء دولتهم كردستان. ولهذا تركب تركيا رأسها وترفض أي حل مقبول للقضية الكردية مع أكرادها، وفي نفس الوقت تحاول جاهدة محصارة الأكراد في كل من سوريا والعراق، وكلنا يتذكر موقف تركيا السيئ جدآ، من إقليم جنوب كردستان في البدايات.

ومن هنا جاء رفضها المشاركة في التحالف الدولي لمحاربة داعش، وهي سعيدة جدآ بما حدث في شنكال وزمار ومخمور وكوباني أخيرآ، وهي تظن إن سقوط كوباني يعني القضاء على الحلم الكردي في إنشاء كيان كردي ثاني لهم في المنطقة. ولكن تركيا تخطئ كثيرآ، إذا ظنت خسارة معركة كوباني نهاية الحلم الكردي، حيث إن تنظيم داعش الإراهي ربيبة تركيا، سيطر ثلاث مرات على مدينة سريه كانية وفي كل مرة

حررناها والأن هي بيد الكرد أمنة ومطمئنة. ونفس الشيئ جرى مع الحسكة وجزعة وزمار وغيرها من البلدات والمدن. إن الحرب جولات، فخسارة معكرة ليست نهاية الحرب ولن نتخلى عن كوباني وحتى لو خسرناها في هذه المعركة، لا سمح الله.

وعليها أن لا تحلم بأنها ستدخل المنطقة الكردية بعد سقوط كوباني، وستأتي بامعات كردية معها وتسلمها تلك المناطق وتقضي بذلك على الكيان الكردي الموجود حاليآ في غرب كردستان. إن أي تدخل عسكري تركي في المناطق الكردية السورية، سيكون مقبرة لجيشها مثلما أصبحت أفغانستان مقبرة للجيش الروسي.

ورغم الدعم الهائل الذي يتلقاه داعش من تركيا وقطر والنظام السوري، والحصار المطبق على كوباني منذ أشهر طويلة، قاوم أهلنا ومعهم قوات الحماية الشعبية ومازالوا يقاومون داعش- تركيا منذ شهر لوحدهم، دفاعآ عن قيم الحرية والكرامة الإنسانية وحق المرأة في الحياة، تلك القيم التي يدافع عنها العالم الحر، والذي لا ينتمي إليها أردوغان وعصابته ولا المجرم بشار الأسد والمافية التي تحكم سوريا.

وفي الوقت الذي كان أردوغان يشغل الكرد في شمال كردستان خلال السنتين الماضيتين بمفواضات «السلام» المخادعة، كان يدعم سرآ وعلنآ الجماعات الإرهابية في سوريا وتدفعهم لمحاربة الشعب الكردي في غرب كردستان وكيانه الوليد الذي يحمل إسم الإدارة الذاتية.

إن قيادة حزب العمال الكردستاني في نظري أخطأت، عندما دخلت في تلك المفوضات بالشكل التي تمت. حينها إعترضت على ذلك وقلت، إن الإخوة في قنديل يرتكبون خطأ جسيمآ، بدخولهم في هذه المفاوضات مع الدولة التركية، في ظل وقف العمليات الحربية وسحب الغريلا من شمال كردستان إلى جنوبها. وثانيآ لأنهم تفاوضوا لوحدهم ولم يصروا على حضور طرف ثالث مثل الأمم المتحدة، لتضمن إلتزام تركيا بتفيذ ما ستوقع عليها، ولتأخذ القضية بُعدآ دوليآ أيضآ. وثالثآ تفاضوا دون السماح للسيد اوجلان بالتواصل المباشر مع رفاقه في قيادة الحزب. كان بامكانهم الإستفادة من تجربة الفيتنامين في التفاوض مع الأمريكين على وقع المعارك بين الطرفين، وعدم الوقوع في الخطأ الذي وقع فيه الإخوة الفلسطنيين، عندما أوقفوا المقاومة المسلحة وجلسوا إلى طاولة المفاوضات مع الإسرائيلين.

والأن على الإخوة في حزب العمال العودة مباشرة إلى العمليات العسكرية، ولا ينتظروا بأن تقوم تركيا بتغير موقفها، فهي تشتري الوقت لا أكثر. والعودة يجب أن لا تكون فقط في المدن الكردية، وإنما يجب التركيز على المدن التركية الصناعية والسياحية والمراكز المالية وبقوة. وفي ظل غياب العمليات العسكرية لن تقدم تركيا أي شيئ على الإطلاق للشعب الكردي، ورأينا كيف رفضت الإفراج عن سجين واحد ولو من المرضى. هذا هو موقف الدولة التركية الحقيقي من القضية الكردية، وبغض النظر عن لون الذي يحكمها. برأي لا يمكن الوثوق بأي تركي، يساريآ كان أو إسلامين أو قومجيآ، وعدا هذا الكلام هو خداع للنفس وضياع للوقت والجري وراء السراب لا أكثر.

09 - 10 - 2014

متابعة: نشرت و كالة أنباء ألمانية نقلا عن مصادر أمنية عراقية تفاصيل هجوم تقوم داعش بأعدادة لاحتلال كركوك.

حسب وكالة الانباء الالمانية ( د ب ا) فأن داعش ستقوم بالهجوم على كركوك خلال اليومين القادمين و من ثلاثة محاور: المحور الاول سيكون عن طريق قرية رشاد و بقوة بقياد ابو عمر الشيشاني. و المحور الثاني سيكون من منطقة ملا عبدالله و بقيادة الارهابي أبو أيوب الكوردي. و المحور الثالث من منطقة الملتقىو بقيادة ضابط سابق بأسم ابو الحفص الجميلي.

و من أجل هذا تقوم داعش حاليا بتجميع قواتها في منطقة كركوك ( الحويجة) و تكريت و قامت بنقل معدات عسكرية من مختلف المناطق التي يسيطرون عليها.

ولتقويض هذا الهجوم تقوم قوات البيشمركة من الان بقصف مواقع داعش في جلولاء و السعدية و باقي المناطق. كما قامت داعش كخطوة تكتيكية بالانسحاب من 35 قرية في المنطقة كي تدفع بالقوات الكوردية لترك مواقعها المحصنه.

المصدر:

http://basnews.com/so/News/Details/mod/37023

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- شنت طائرات التحالف الدولي، الذي تقوده الولايات المتحدة، سلسلة غارات جديدة ضد مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام"، في شمال سوريا، خلال الساعات القليلة الماضية، أسفرت عن تدمير منشآت وآليات تابعة للتنظيم المعروف باسم "داعش."

وقالت القيادة المركزية للجيش الأمريكي، في بيان تلقته CNN، إن الطائرات الأمريكية شنت خمس غارات على الأقل، حتى مساء الخميس، استخدمت فيها مقاتلات وطائرات بدون طيار، استهدفت مواقع تنظيم داعش جنوب مدينة "كوباني"، أو "عين العرب"، بحسب تسميتها العربية، بالقرب من الحدود التركية.

وأشار البيان إلى أن تلك الغارات أسفرت عن تدمير معسكر تدريبي ومبنى تابع لتنظيم داعش، إضافة إلى مركبتين عسكريتين، إلا أنه لم يتضح ما إذا كان القصف قد خلف قتلى بين عناصر التنظيم.

 

ولفتت مصادر سورية إلى أن القصف، الذي نفذته طائرات التحالف، استهدف أيضاً منطقة المعبر الحدودي مع تركيا، التي تشهد معارك عنيفة بين مسلحي داعش ومقاتلين من "وحدات حماية الشعب الكردي"، حيث يحاول التنظيم السيطرة على المعبر "باستماتة."

وأكد "المرصد السوري لحقوق الإنسان"، نقلاً عن مصادر وصفها بـ"الموثوقة"، أن اشتباكات عنيفة تدور في الوقت الراهن بين مسلحي داعش والمقاتلين الأكراد، في عدة أنحاء بالمدينة، التي تسكنها غالبية كردية.

وذكر المرصد الحقوقي، في بيان حصلت عليه CNN، أن اشتباكات تجري في محيط المربع الأمني، ومحيط مدرسة "الشريعة" داخل المدينة، كما تجري معارك بين الطرفين في محيط "المشفى الجديد"، على طريق حلب، غربي كوباني.

وقال إن مسلحي "الدولة الإسلامية" قاموا بحرق عدد من المنازل على طريق "حلب – كوباني"، لافتاً إلى أن مقاتلين أكراد، وعناصر من "قوات الأسايش"، يطوقون عناصر داعش في أحد المباني داخل المربع الأمني، بمدينة كوباني.

ولفت المرصد نفسه إلى سقوط 11 قتيلاً على الأقل من عناصر داعش، خلال الاشتباكات مع وحدات حماية الشعب الكردي، مشيراً إلى أن جثث القتلى مازالت على الأرض في ساحة أمام "مبنى الأسايش"، داخل المربع الأمني.

على صعيد آخر، أكد المرصد السوري سقوط ما لا يقل عن 25 قتيلاً، بينهم عدد من الأطفال والنساء، في قصف نفذته طائرات حربية تابعة للجيش السوي، في مناطق بمدينة "عربين" في "الغوطة الشرقية"، قرب العاصمة دمشق.

وذكر المرصد، الذي يتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقراً له، أن القصف أسفر أيضاً عن سقوط عشرات الجرحى، وأن عدد من وصفهم بـ"الشهداء"، مرشح للارتفاع، بسبب وجود عدد من الجرحى في حالات خطرة.

كما سقط ثلاثة قتلى على الأقل من مقاتلي "الكتائب الإسلامية"، قال المرصد الحقوقي إنهم "استشهدوا في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها، في ريف درعا."

وأشار إلى أن الطيران الحربي نفذ أربع غارات استهدفت عدة مناطق بمحافظة حماه، ترافق مع إلقاء طائرات مروحية براميل متفجرة على عدد من البلدات بالمحافظة، ولم ترد معلومات عن سقوط خسائر بشرية على الفور.

الخميس, 09 تشرين1/أكتوير 2014 21:41

الجميع يعرف حقيقة ما جرى- عزيز العراقي

هناك مثل لا اعرف مصدره يقول ( مثل اطرش الجلاب ) .

وأطرش الجلاب ليس كلب فقط , وإنما مطي ايضا . فعندما تتثاءب باقي الكلاب هو يعوي ظنا منه انها تعوي .

ومثلما لا تزال حثالات صدام تمجد به , وهو الذي اعدم بسبب اصغر جرائمه . فان حثالات المالكي لا تزال ايضا تمجد به رغم كل الخراب الذي سببه للعراق في سنوات حكمه الثمان .

ان داعش سواء كانت صناعة امريكية مئة في المئة , وأرادت اميركا من خلالها ان تستقطب الكثير من الشباب الناقمين والحاقدين على الانظمة الرأسمالية , والذين يرفضون البطالة والتهميش وعدم الاعتراف بطاقاتهم وآدميتهم , والخوف في ان يتحولوا الى طاقة متوحدة جبارة في داخل المجتمعات الرأسمالية . وتكون مصدر قلق لهذه الانظمة , ومن جانب آخر قد تطيح ايضا بالأنظمة الهشة التي ساعد الغرب في ايجادها على هامش ( الرفاه ) الرأسمالي , مثل دول منطقتنا النفطية .

ان داعش لم تستقطب الاسلاميين السنة المتعصبين فقط , بل استقطبت اناس لا يعرفون الاسلام , ولا اللغة العربية لكي يتشبعوا بمفاهيم نشر الاسلام عن طريق العنف والحروب مثلما حدث قبل الف وأربعمائة سنة , الكثير منهم كما توضح افلام الفيديو والفيس بوك واليوتوب من المتمردين الاوربيون والأمريكان الذين عبروا عن تمردهم تحت لافتة داعش الدموية للانتقام من انظمة دولهم والثقافة السلطوية للحكومات الاوربية او الامريكية , وهذا ما وضحه الكثير من المهتمين بتكوين داعش . الكثير من العرب والمسلمين لا يدركون ان الغرب ليس في منظماته الانسانية , او في تقدمه العلمي والأدبي والفني والحضاري لشعوبه فقط , بل هناك حكومات وأنظمة رأِسمالية تستخدم ابشع الطرق والوسائل في تجريد شعوبها قبل الشعوب الاخرى من بحبوحة العيش التي اكتسبتها بنضالها الدامي في القرن الماضي , وقبل ان تتمكن هذه الانظمة من تمييع الصراع الطبقي الذي كان محتدما , بالإصلاحات التي تريد ان تسلبها اليوم بعد ان انتهى النظام الاشتراكي التي شخصت العيون اليه من قبل جماهير المجتمعات الغربية .

لا فرق بين داعش ان كانت صناعة امريكية , او منظمة فكرية سلفية تسترجع اساليب نشر الاسلام بالطرق الاولية , وتستخدم البطش والقوة كأسلوب اساس في نشر فكرها . ففي الحالتين ساهم نوري المالكي بشكل فعال في تنشئة وتقوية هذه الجماعة عبر سلسلة من الاجراءآت , كان ابرزها اطلاق سراح اكثر من الف قيادي ارهابي من سجني ابو غريب والتاجي , وتبعها في توسعة المواجهة الطائفية مع الاعتصامات والتظاهرات في المناطق الغربية التي لم تكن تخلوا من بعض الارهابيين وحثالات البعثيين . وبدل الفرز بين هؤلاء القتلة , والمحتجين الذين اعترف المالكي وليس غيره بشرعية مطالبهم , جرى الدمج بينهم واعتبار الجميع سنة ارهابيين . ثم توجّها بتسهيل دخول داعش الى الموصل وتسليم اجهزة وأسلحة اكثر من ثلاثة فرق عسكرية تحت العنوان المخزي انهيار الجيش العراقي . وباتت داعش متحكمة في ثلث العراق , وعندها سلمت راية القيادة الى حيدر العبادي ليطالب يوميا من قبل المالكي ودولة القانون وجميع طرشانهم بتحرير العراق من الدواعش .

المالكي لا يزال يعتقد في انه الشخص المهم في الحكومة الحالية , فلا يخلو يوم من تصريح جديد , او توجيه , لا علاقة له بصلاحية وظيفته الديكورية . او , ربما يعتقد ان هذا افضل من التثاؤب في اثارة وشحن بقايا دولة القانون وباقي مؤيديه ؟


موقع / xeber24.net / سيردار ابراهيم
عملية نوعية لوحدات الحماية الشعبية ypg في ريف سري كانية في قرية دهماء توقع اكثر من 40 قتيلا بين صفوف مرتزقة داعش وجثث 15 منهم تحت يد القوات الكردية و وصل بعض جثث منهم الى الدرباسية حيث قام المواطنيين بتجولهم في المدينة ليشاهدو المرتزقة الذين هم تونسي واجنبي واخر كردي .
هذا وقد قامت القوات الكردية ببدء عملية نوعية في ريف سري كانية ضد اوكار مرتزقة داعش منذ ساعات الصباح الباكر ولا تزال الاشتباكات مستمر حتى اللحظة حيث تحقق القوات الكردية انتصارات كبيرة في هذه المعارك كما ولاذ الكثير من المرتزقة من ساحات المعركه بسبب شدتها وكثافة النيران ومن يهرب يصطاده قناصات زاغروس هناك , ارباك كبير بين صفوف المرتزقة بعد تلقيهم ضربات كبيرة على يد الوحدات الكوردية ي ب ك .
كما واستولت القوات الكردية على عدد كبير من الاسلحة المتطورة منها امريكية وتركية وعدد كبير من الذخائر .

لندن، بريطانيا (CNN) -- قال الجنرال ديفيد ريتشاردز، القائد السابق للقوات المسلحة البريطانية، إن الضربات الجوية ضد تنظيم داعش لا يمكن لها حسم الحرب معه، مشددا على وجوب أن تشارك وحدات عسكرية غربية بالمعركة البرية لدعم القوى التي ستقاتله على الأرض، وانتقد عن سبب تشديد تركيا على الشروط السياسية للتدخل عسكريا، متسائلا بسخرية عن سبب عدم استخدام وسائل "المكر" التقليدية.

وردا على سؤال حول رأيه بموقف الأمريكيين الذين أكدوا أنهم لن يتدخلوا لمنع سقوط مدينة كوباني باعتبار أن ذلك ليس "مشكلة استراتيجية" لهم قال ريتشاردز: "أظن أن لديهم وجهة نظر محقة، وربما يكون الأوان قد فات لإنقاذ المدينة فأنا لست متأكدا مما يجري على الأرض، ولكن تكتيكيا الأمر تجاوز القدرة على تغيير الأحداث."

وأضاف: "أنا أشعر بالأسف حيال المدنيين في كوباني، ولكنها قضية منفصلة والأهم هو كيفية معالجة الملف برمته."

 

وحول التداعيات السياسية والنفسية التي قد تصيب معسكر القوى المناهضة لداعش بحال سقوط المدينة وتمكن التنظيم من توسيع مناطق نفوذه قال ريتشاردز: "الحرب النفسية تلعب دورا كبيرا في تحديد الفوز والخسارة بالحروب، ولكنني أتمسك بوجهة نظري بأن الأمريكيين محقون بالقول بأن القضية ليست استراتيجية لأن بوسعنا لاحقا استرداد كوباني بالوسائل المناسبة."

وشدد ريتشاردز على استحالة تحقيق النصر الكامل على داعش عبر الضربات الجوية وحدها قائلا: "قوانين الحرب واضحة ومعروفة، وقد قلتها سابقا وقالها أيضا الجنرال مارتن ديمبسي، قائد الأركان الأمريكية. لا يمكن الفوز بالحرب عبر الضربات الجوية وحدها، وهذا أمر بالغ الأهمية إذ لا يمكن لطيار في طائرته السيطرة على الأرض والاحتفاظ بها، لا بد للقوات البرية أن تفعل ذلك."

وعن هوية القوات التي قد تقاتل على الأرض في ظل رفض أمريكا وبريطانيا والدول العربية نشر قوات برية رد ريتشاردز قائلا: "هذا هو السؤال المهم، وبالطبع الأمر يعتمد على الوقت المتوفر أمامنا، فما يقلقني هو أن بوسعنا تشكيل جيش ما ودفعه إلى مهاجمة المسلحين ولكن إنجاز كامل المهمة سيكون أكثر تعقيدا، وأظن أن الأمر سيستغرق وقتا طويلا، وربما يمكننا اختصار ذلك الوقت إذا دعمنا ذلك الجيش بوحدات عسكرية غربية أو وحدات من دول أخرى، وهذا ما أفضله."

وأكد ريتشاردز وجهة نظره حول وجود دور لا بد للقوات البرية الغربية أن تلعبه قائلا: "لا أقول أن علينا أن نتقدم الصفوف، ولكن يجب أن نشارك على نحو واسع بالأمور اللوجستية التي عادة ما تصنع الفارق بين الجيوش النظامية والقوات المشكلة من هواة، فالقدرة على مواصلة القتال أمر بالغ الأهمية وعلينا تنظيم مسألة القيادة والسيطرة والتأكد من فعالية الضربات الجوية، وقد يعني ذلك نشر بعض وحدات القوات الخاصة."

واستغرب ريتشاردز حديث رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، بوضوح عن رغبة بلاده بقيام منطقة حظر جوي فوق الحدود مع سوريا وإزاحة نظام الأسد كي تقبل المشاركة بالعملية العسكرية ضد داعش قائلا:" من وجهة نظر عسكرية فهذه شروط سياسية، وأنا أتساءل عن مدى صحة كشف هذه النوايا بشكل علني إذ هناك دائما وسائل ماكرة يمكن اللجوء إليها."

وتابع بالقول: "وجهة نظري حول القضية أن تركيا ستزيد الموقف تعقيدا إذا ربطت بين التدخل لمنع سقوط كوباني بعملية عسكرية ضد قوات الرئيس بشار الأسد. أنا لست رجلا سياسيا ولكن ما يعنيني هو أنه على الأقل في هذه المرحلة نحن لا نريد من الأسد أن يتسبب بمشاكل لنا، ولو أنني كنت مازلت بمنصبي العسكري وطلب مني رئيس الوزراء البريطاني المشورة لنصحته بالتروي."

وحول سبب مطالبته بالتروي حيال الدخول في مواجهة مع نظام الأسد مع أنه كان قد تقدم شخصيا باستراتيجية للإطاحة بالرئيس السوري من منصبه قال ريتشاردز: "لقد حصلت الكثير من الأمور منذ ذلك الوقت، ولكن يمكن تعديل الاستراتيجية لاستخدامها ضد داعش عبر تشكيل جيش من مائة ألف رجل وتوفير الشروط السياسية المرافقة لذلك بما في ذلك ضم القبائل السنية إلينا."

ولفت ريتشاردز إلى إمكانية وتوفير حملة دعائية كبيرة لهذا الجيش وما يقوم به على الأرض من حماية للسكان والمنشآت ومن ثم التلاعب بعقول جنود وضباط جيش الأسد "كي يدركوا أنهم سيتعرضون للهزيمة" ولكنه رأى أن العائق الأكبر يتمثل في مسألة الوقت، إذ أن الخطة قدمت عام 2012، وكان الوقت متاحا آنذاك لتنفيذها، خاصة وأن تنظيم داعش لم يكن بالقوة التي هو عليها اليوم.

 

أنقرة، تركيا (CNN)- ارتفع عدد ضحايا الاحتجاجات التي تشهدها تركيا إلى 24 قتيلاً على الأقل الخميس، حيث يطالب الأكراد حكومة أنقرة بالتدخل عسكرياً لإنقاذ سكان مدينة "كوباني"، في شمال سوريا، من مسلحي تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذين يواصلون تقدمهم بالمدينة الكردية.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن المصادمات، والتي مازالت مستمرة حتى اللحظة في عدد من التركية، أسفرت عن سقوط ما يزيد على مائة جريح، فيما قامت قوات الأمن التركية بإلقاء القبض على مئات آخرين، بحسب ما نقلت الوكالة شبه الرسمية عن رئيس الوزراء، أحمد داوود أوغلو.

وبحسب المصادر التركية فإن عدداً من القتلى سقطوا نتيجة اشتباكات بين المحتجين الأكراد وأنصار جماعات قومية أخرى، بينما سقط عدد آخر من الضحايا خلال مصادمات مع قوات الأمن.

 

ووجه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، رسالة عبر المركز الإعلامي لرئاسة الجمهورية، أكد فيها أن "تركيا لن تسمح لأحد باستهداف أمنها واستقرارها، وأجواء الإخوة التي تنعم بها"، وقال إن "أعمال العنف التي شهدتها تركيا بذريعة الهجمات الإرهابية على عين العرب (كوباني)، أظهرت أن النية والهدف الأصلي يختلفان عمّا هو معلن."

وتابع أردوغان قائلاً إن "المسؤول بالدرجة الأولى عن الخسائر في الأرواح، هو التصريحات التي تشجع على العنف والفوضى وتخريب الممتلكات العامة والخاصة"، في إشارة إلى التصريحات التي صدرت عن مسؤولي حزب "الشعب الديمقراطي"، وغالبية أعضائه من الأكراد.

من جانبه، قال وزير الخارجية، مولود جاويش أوغلو، إن "الذين يتهمون تركيا بعدم التدخل في موضوع كوباني (عين العرب)، قدموا، خلف الأبواب المغلقة، مطالب مغايرة لتلك التي يصرحون بها، وقد عكست ذلك عملية التصويت في البرلمان التركي؛ حول مذكرة تفويض الجيش بالقيام بعمليات عسكرية خلف الحدود."

وتابع قائلاً: "نحن كحكومة تم تفويضنا من قبل البرلمان.. الذين صوتوا ضد التفويض، هم من يحرضون الناس من أجل النزول إلى الشارع"، في إشارة إلى تصريحات قيادات كردية، اعتبرت أنقرة أنها "حرضت الشعب على النزول إلى الشارع"، وربطت ما يحصل في كوباني، بمسيرة السلام الداخلي في تركيا.

مركز الأخبار-عقد الرؤساء المشتركون لكل من مؤتمر المجتمع الديمقراطي، حزب الأقاليم الديمقراطي وحزب الشعوب الديمقراطي مؤتمراً صحفياً حول الأحداث والاحتجاجات التي عمت أنحاء باكور وتركيا. وقال صلاح الدين دميرتاش رئيس حزب الشعوب الديمقراطي أثناء المؤتمر الصحفي أن الدولة هي المسؤولة عن تفاقم الأوضاع وليس حزب الشعوب الديمقراطي، وأكد دمرتاش أنه أجرى اتصالاً قصيراً مع أوجلان وإن أوجلان طالب من جميع الأطراف بالحوار.

alt

وأضاف دمرتاش "لأن الدولة التركية لم تخطو أية خطوة باتجاه عملية السلام التي بدأها قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان قبل عامين فقد تزايدت نقمة الشعب. كما أن مواقف الدولة التركية من المسألة السورية أثارت حفيظة الشعب الكردي وكذلك حفيظة العلويين. إن الدولة التركية تتبع سياسة ازدواجية. ففي مسألة كوباني تقول تركيا لماذا تجلبون مشاكل خارجية إلى داخل تركيا، إن كوباني مسألة داخلية بالنسبة لنا. فالدولة التركية أرسلت ألفي قطعة سلاح إلى داعش داخل سوريا، ولكن عندما حاولنا إيصال مساعدات إنسانية إلى كوباني فإن الدولة التركية رفضت ذلك، كل هذه الأمور كانت سبباً في تزايد نقمة الشعب".

التقينا مع رئيس الوزراء عشرات المرات

وقال دمرتاش إن الدولة التركية لم تستمع إلى صرخات الأهالي في برسوس منذ 25 يوماً وهم يطالبون بالكف عن دعم مرتزقة داعش ومع ذلك فإن حزب الشعوب الديمقراطي التقى برئيس الوزراء، وتابع دمرتاش "قلت لرئيس الوزراء ’لأن الكرد ليس لهم دولة فإنكم تمارسون هذا العنف، فقال داوود أوغلو ’نحن دولة الكرد‘ إذاً لما كل هذا العنف، فالشعب الكردي مستعد للتعاون مع الدولة التركية لمحاربة داعش، ونحن كررنا ذلك للحكومة عدة مرات.

رئيس الجمهورية التركية قال على الحدود إن كوباني سقطت، مما أثار غضب الجماهير، نحن كحزب الشعوب الديمقراطي لم ندعو للعنف، بل دعونا للسلام والأخوة، الحكومة هي المسؤولة عما يحدث وليس حزب الشعوب الديمقراطي".

كل شيء بدأ مع المؤامرة التي طالت أوجلان

وتطرق دمرتاش إلى مؤامرة 9 تشرين الأول ضد قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان وقال "كل شيء بدأ مع المؤامرة التي طالت أوجلان في 9 تشرين الأول/أكتوبر، وفد حزب الشعوب الديمقراطي أجرى لقاءات من أجل السلام وسوف يستمر بهذه الاتصالات، حتى الآن لم نتلقى أي رد ولم نتفق حول أي موضوع. النشاطات سوف تستمر، فإذا لم تستجب الدولة لمطالب حزب الاتحاد الديمقراطي لا يمكن أن تحل المسألة، يجب الاستجابة لمطالب حزب الاتحاد الديمقراطي من خلال خطوات ملموسة

الخميس, 09 تشرين1/أكتوير 2014 19:20

فوبيا العين- تحسين الفردوسي





للعين أمنيةٌ ليست صعبةٌ, لكنها مستحيلةٌ! لأن نظراتها ترفد القلب, بما يدمي أو ينعش؛ كلُ أملها أن لا تقرأ خبراً, يجعل غيوم الدمع تحجب الرؤيا عنها, أو ترى منظراً من شدةِ هولهِ تختبئ‘ بجفنها كي لا تراه .
غفت العين المتعبة, متوسدةً رموشها الرطبة, إثر نزف دمعها السرمدي, أبحرت وهي منهكة, لعلها تجد ما يعيد لها كلَّ ألوانها, أو تعثر على نهر الرفاهيةِ, الذي تغتسل فيهِ غسل الكرامةِ والشموخ, لكنها حطت رحالها في مدينةٍ غريبة الأطوار, فاقدةَ الأسوار.

عند دخولها تلك المدينةِ, حلَّ الظلام في وسط النهار, من غير كسوفٍ يذكر؛ فسرعان ما أنتقل بها الفضول بين أزقةَ تلك المدينة, التي كان حمام السلام فيها, غربان شرٍ, قد صبغوا ريشها باللون الأبيض, ليوهمُ الناس بسلامها, عندها أخذت عيني, ترى العجب تلوى العجب.
كانت مدارسهم لها خوارٌ, والصبيةَ في هذهِ المدينةِ, يلعبون بالرصاص ويقفزون على النار, والنساء يتعطرنَ بالبارود, ويتخضبنَ بدماءِ القتلى, رأت الأطباء يكنسون الشوارع بزيهم, والذين يكنسون الشوارع, ذهبوا ليسرقوا أحشاءَ المرضى, ليتاجروا بها, والأسواق تعجُ بالبائعين ولا يوجد من يشتري, وتتعالى فيها أصواتهم: هنا كبدٌ, هنا قلبٌ, هنا عقلٌ, هنا ضميرٌ.
رأت شرطياً عجباً, يمنح القاتل رخصةَ حمل السلاح, ويزج المقتول بالسجن المؤبد, في حين الضابط يقف متحيراً, أمام أربطةِ بسطالهِ, عاجزاً عن فكِ رموزها؛ ومجرمين محترمين يشيعون جريمتهم, ويتباكون عليها,
في المحكمةِ رأت عيني, ميزان العدالةِ بكفةٍ واحدةٍ, والكفة الأخرى بيدِ القاضي, الذي كان قرصان بحرٍ متمرد, وسفارات المقابر تكتظ بالصفاتِ الحميدةِ, التي تطالب بالهجرةِ أو طلب اللجوءِ لها.
رأت كلاباً غير جائعةً, ينبشون القبور ويخرجون الرفات, ويلعبون بالجماجم؛ وفي نواديهم أشباه رجالٍ, يحتسون بكؤوسِ جماجم الصبيةَ, التي خمروا أجسادهم ليحتسوا من دمهم, ونساءً يرقصنَ بالعلن, من دون سترٍ أو ورع, ونساءً في حجابهنَّ كالنعامةِ, تخفي رأسها وتلقي جسمها خارجاً.
رأت عيني أُناساً, يأكلون بعضهم بعضاً, ويأنسونَ لذلك, ويشربونَ من نهرٍ أحمرٍ, قد صبغوهُ بدمائهم, ولا يدفنونَ جثثهم, فهي إما تحرق أو تغرق.
أعتلى المشاهدين خشبةَ المسرح, والممثلين جلسوا ليتفرجوا, ودخل المشجعين إلى الملعب, و وقف اللاعبين على المدرجات يهتفوا لهم, والمساجد علقت شهادةً مبتورةً, كتب فيها (لا إله), وبغبائهم يكبرون, وإلى أرذلهم يأتمرون.

رأت عيني عرسَ جنازةٍ, وفلاحاً يحرثُ أرضَ عمرهِ, لينثرَ فيها بذورَ الصبر لكي يحصد الأمل, فيبيعهُ في سوق اليأس.
في نهايةِ تلكَ المدينة, أدركت عيني أنها سجينةَ أحلام اليقظة.

قبل اكثر من شهر وكوباني تتعرض الى هجوم شرس من قبل اعداء الانسانية والتمدن والحضارة في محاولة منهم للسيطرة على كوباني والقضاء على اهلها وسكانها، وقبل ذلك بشهر تعرضت سنجار الى حملة ابادة جماعية من قبل اؤلئك المتوحشين،راح ضحيتها أكثر من 5000 إنسان بريء ، وأكثر من 7000 مختطف أغلبهم من النساء والفتيات والأطفال لازالوا بقبضة تنظيم داعش ، وحوالي 400 ألف نازح ومشرد في العديد من المناطق سواءاً في مدن إقليم كردستان أو في كردستان الغربية (سوريا) والشمالية (تركيا) ودول أخرى.

واذا كانت سنجار وكوباني تشتركان في تعرضهما الى الاعتداءات من قبل ما يسمى بتنظيم الدولة الاسلامية (داعش)، بيد ان هناك فارقاً واضحاً بين الاثنين، من حيث مقاومة وحدات حماية الشعب (ypg) من جانب،وبين تخاذل المسيطرين على سنجار من قيادات البيشمركه من جانب اخر.

إن هذه ليست المرة الاولى التي تتعرض فيها كوباني الى هجمات تنظيم داعش، بل ان تلك الهجمات ترجع بتاريخ وقوعها الى عدة اشهر مضت، ولكن هذه المرة فإن تلك الهجمات هي الاوسع والاشرس وذهب الكثير ضحية تلك الهجمات، ورغم ذلك فإن المدافعين عن كوباني وبقية المقاطعات الكردية في كردستان الغربية، سواءاً من قبل وحدات حماية الشعب تساندهم في ذلك كافة شرائح المجتمع بنساءه ورجاله وشيوخه وشبابه، قد وقفوا وقفة صامدة بوجه ارهاب داعش وهجماته، مدافعين عن ارضهم وعرضهم، بالرغم من قدراتهم العسكرية البسيطة من السلاح والتموين والعتاد.
أما بالنسبة لسنجار، فقبل تعرضها الى هجوم داعش، كانت هناك علامات واضحة تنذر بوقوع وشيك لذلك الهجوم ، منها سقوط المناطق المتاخمة والقريبة منها بيد داعش كـ (تلعفر- زمار - ربيعة ..الخ) مما خلق للفرد الايزيدي -وبما لايقبل الشك- الشعور بأن الخطر قادم اليهم لا محالة. الامر الذي دفع بالايزيديين متمثلين بالامير تحسين بك وقيادات عشائر سنجار الى الطلب من القيادة الكردية بضرورة تسليح الإيزيديين لكي يكون بامكانهم التصدي لداعش والدفاع عن مناطقهم.

ولكن على الرغم من كافة تلك المطالبات، الا ان القيادة الكردية لم تتخذ اية اجراءات فعلية لدرء الخطر عن سنجار لا بتسليح الايزيديين، ولا بإرسال قوات كافية من البيشمركة لحماية المنطقة، بل ان تلك القيادات وعن طريق وسائلها الاعلامية ومعهم القيادات الميدانية من مسوؤلي الحزب وقيادات البيشمركة في سنجار، طالما عملوا على تضليل وإيهام الشارع الايزيدي ومسؤوليهم، حيث كانت تدعي دائما بأن الوضع في سنجار هو تحت السيطرة ولن يستطع احد التقرب منها لانهم سيكونون لهم بالمرصاد، لا بل انها كانت تمنع اهالي سنجار من مغادرة مناطقهم وانقاذ عوائلهم واطفالهم.


ولكن ما حصل على ارض الواقع اثبت عدم صحة ادعاءات قيادات المنطقة الحزبية والعسكرية والامنية، وهنا نذكر على سبيل المثال وليس الحصر، بإنه في ليلة 2/3-أب-2014 وبينما كنت عند احد الاصدقاء و كنا نناقش مدى خطورة الوضع في سنجار، فقام هذا الصديق بالاتصال بشخص ايزيدي وهو مسوؤل احدى الوحدات الادارية في سنجار لكي يستفسر منه عن وضع مناطقهم، فكان جواب هذا المسؤول بأن مناطقهم في أمان وليس هناك أي خطر عليهم ولاهم يحزنون. ولكن لم تمض ساعات قلائل على ذلك الاتصال حتى سمعنا بالخبر المفجع بسقوط سنجار بيد الدواعش، وكلنا شاهدنا ورأينا كيف أن قوات البيشمركة كانت تنسحب قبل الاهالي من سنجار دون أية مقاومة، تاركة المواطنين العزل فريسة سهلة لداعش.
وبالرغم من كل ذلك فإن القيادات الكردية والى هذه اللحظة لاتريد الاعتراف بالخطأ الفظيع والخيانة الكبيرة التي ارتكبتها في سنجار، وبدلاً من ذلك فإنها تحاول ابتداع الحجج والذرائع لعملية الانسحاب تلك. لكن اعذارهم تلك لا يمكن وصفها سوى انها أقبح من ذنوبهم، فتارة يخرج المستشار الاعلامي لرئيس الاقليم ليعلل انسحاب البيشمركة من سنجار بأنه كان تكتيكياً لحماية السكان من مذبحة كبرى، وقد تناسى صاحب هذا التبرير أن يسأل نفسه، بماذا يمكن ان يوصف انتهاك أعراض الالاف من الفتيات والنساء الايزيديات المختطفات لدى داعش!!! وبماذا يمكن ان يوصف ذبح الالاف من رجال الايزيدية وشبابهم وشيوخهم واطفالهم على أيدي الدواعش المجرمين الهمج !!! وبماذا يمكن وصف نزوح عشرات الالاف من الأطفال والنسوة والشيوخ ولجوئهم الى جبل سنجار وانحصارهم هناك، حتى ان الكثير منهم قد قضى نحبه هناك بسبب انعدام المأكل او المشرب أو الدواء. بماذا يمكن ان يوصف كل ذلك ، ألم تكن هذه مجزرة رهيبة!! ألا يمكن وصف ذلك بخيانة القيادة الكردية ومسؤوليها للإيزيدية!!!
وتارة اخرى يتم تعليل انسحاب البيشمركة بأن ما تعرضت له في سنجار كان أكبر من طاقة قوات اقليم كردستان وامكاناتها. وقد تناسى اصحاب هذا التبرير ان يسالوا انفسهم، كيف يمكنهم -وبقرار عفوي- أن يضموا الى الاقليم المناطق المستقطعة منه دون أن يتحسبوا للاثار المترتبة على اتخاذ مثل هكذا قرار!! فإذا كانت طاقات الاقليم بهذا البساطة والضعف، فلماذا الاقدام على اتخاذ مثل هكذا قرارات؟؟ ثم أين ذهبت جهود القيادة الكردية وحرصها الدؤوب- كما تتناقله في وسائل اعلامها وتصريحاتها- على بناء قوة البيشمركة بالاسلحة والاعتدة وتخصيص وزارة خاصة بالبيشمركة ،على مدى اكثر من عقدين من تمتع اقليم كوردستان بشبه الاستقلال السياسي والاداري وتلقيها موارد مالية ضخمة من كافة الجهات سواء من ميزانيتها الداخلية او من ميزانية بغداد !! ثم هل ان البيشمركة كانت تمتلك ربع هذه الامكانيات عندما كانت تقاوم هجمات قوات صدام على مدى تاريخها النضالي، ولا حاجة هنا الى ذكر مدى ضراوة العمليات التي تعرضت لها البيشمركة طوال سنين مقارعتها للنظام الدكتاتوري.
منذ تعرض سنجار الى تلك الهجمة البربرية، فقد سارعت قوات حماية الشعب الى حماية ما تبقى من أهل سنجار، كما إن قوات حماية حماية سنجار بتشكيلاتها ومجاميعها المختلفة المرابطة في جبل سنجار لاتزال تقاوم داعش،وقد سطروا اروع ملاحم البطولة في الدفاع عنها. لكن للاسف فإن الامكانيات العسكرية لتلك القوات هي امكانات محدودة وبسيطة وهي بحاجة الى الدعم والمساندة، ومع ذلك فان قيادات الاقليم اختارت الوقوف موقف المتفرج على ذلك، ولم تبادر الى دعمها أو تسليحها بما لديها من اسلحة وقدرات عسكرية، لذلك فانه لايمكن تفسير ذلك سوى انه "غاية في نفس يعقوب"، أو انهم ارادوا التضحية بسنجار وتقديمها كـ (كبش فداء) لداعش مقابل الحصول على بعض المكاسب، فالسكوت المطبق لقوات الاقليم وحكومتها عن ما جرى في سنجار يدلل بما لايقبل الشك، على أنها - اي سنجار - تعرضت الى مؤامرة، معروفة الاهداف والنوايا، ولتحقيق اهداف سياسية واستراتيجية على المدى البعيد.
إن ميزانية إقليم كردستان هي اكبر من ميزانية بعض الدول القريبة من الاقليم كسوريا مثلاً. لكن الفساد الذي ينخر بجسد الاقليم ومؤسساته قد اضاع وبدد كل تلك الموارد، وبدلاً من تسخير موارد الاقليم وميزانيته الضخمة في توحيد وتقوية المؤسسة الدفاعية لمواجهة هكذا تهديدات، نرى بان تلك المؤسسة تعاني من التشتت والانقسام بين الجهات الحزبية في الاقليم وخصوصاً ( الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني ) الكوردستانيين، وكل واحد من هذين الحزبين يريد أن يستغل تلك المؤسسة لتقوية نفوذه وسلطته الحزبية ومصالحه الضيقة على حساب المصلحة القومية العليا. وهناك العديد من الدلائل والمؤشرات على ذلك، فمؤخراً، وعلى اثر الكارثة التي تعرضت لها سنجار، نرى حدوث خلافات اظهرتها التصريحات المتضاربة بين الحزبين حول آلية توزيع المساعدات العسكرية على البيشمركة . حيث يؤكد مسؤولون تابعون للاتحاد الوطني عدم تسلم البيشمركة التابعة لحزبهم أي قطعة سلاح، متهمين الحزب الديمقراطي بالاستحواذ على الأسلحة واحتكار المساعدات العسكرية التي تقدمها الدول الغربية، وهو ما يهدد بقلب التوازن العسكري بين الحزبين، وإذا لم توزع تلك الاسلحة بشكل عادل فان ذلك سيضعف الشعور بالاطمئنان كون ذلك يحمل معه عواقب كارثية.

الفرق إذن بين الحالتين (حالة كوباني وحالة سنجار) هي مسألة المبدأ والايمان بعدالة القضية والشعور بضرورة الدفاع عنها، حيث يرى الـ (ypg)وأهل كوباني بأن صراعهم مع داعش هو صراع البقاء او عدم البقاء، وليس لهم سبيل سوى الدفاع، لذلك نرى الجميع يدافع عنها دفاعاً مستميتاً ، ويضحون بكل ما هو غال ونفيس في سبيل ذلك، إذن فحتى لو سقطت كوباني - لا سمح الله- فانها ستسقط بشرف. أما في اقليم كردستان فإن الاحزاب تتصارع على تحقيق الانجازات والمكاسب الحزبية مهما كانت الوسيلة لتحقيقها، حتى لو كان ذلك على حساب المتاجرة بدم المواطن وروحه وعرضه وشرفه. وطالما كانت الغاية تبرر الوسيلة، فسيكون هناك بالتأكيد فارقاً كبيراً بين الحالتين ستكون هناك مواقف بطولية في احداها ومواقف خيانية في الاخرى

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تركيا ترفض اي تدخل لانقاذ كوبانى , فالامريكان يطلبون من أنقرة استعمال قاعدة أنجيرليك الجوية في جنوب البلاد المجهزة بأحدث الوسائل التكنولوجية , وقدم مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان طلباً رسمياً من تركيا السماح باستخدام أراضيها لعبور قوات البيشمركة الى كوباني .. كما طالبت اغلب دول العالم تركيا موقفاً جدياً مساهماً في الحرب ضد داعش ومساعدة مقاتلي كوبانى فضلا عن المنظمات الدولية التي نددت بالموقف التركي ازاء مايحصل في كوبانى واعتبرته جريمة كبرى بحق الانسانية . والى الآن تركيا تأبى المساعدة رغم زوال السبب الذي تذرع به الأتراك في رفضهم المشاركة في التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الارهابي .

وتركيا تراقب عن كثب وقرب مجريات الاحداث الاجرامية لداعش ومع ذلك تمنع اي مساندة ومساعدة معنوية اومادية الى كوبانى , وترفض كل المناشدات العالمية والاقليمية وخاصة الكوردية في المساهمة لمحاربة داعش او على الاقل فسح المجال للاخرين لدعم المقاتلين في كوبانى, فضلا عن انها تمنع عبور المتطوعين الكورد لمحاربة داعش وبالمقابل تغض النظر عن انتقال الدواعش من والى تركيا .

في الواقع موقف تركيا من انقاذ كوبانى سيجلب على امنهم القومي التدهور والانهيار خاصتاً اذا انقلبوا عليهم الكورد في تركيا وباقي الدول .

وتعلن تركيا انها مستعدة للتدخل العسكري البري إن لزم الامر !! ونعتقد أن هذا الامرهو احتلال كوباني من داعش , وبذلك يصبح تحريرها امراً مبرراً للتداعيات الامنية التركية .

وهنا عدة سيناريوهات ممكن توقعها خاصة بعد اعلان الكورد غضبهم في التواطئ التركي مع داعش . أولاً : من الممكن ان الجيش التركي يختلق أعذاراً لعدم التدخل , بمعنى اعلان تركيا استعدادها للتدخل العسكري البري أمراً دعائياً . ثانياً : قد تكون هنالك تسوية بين تركيا وداعش (كما حصل في موضوع الرهائن ) فبذلك يتم تسليم كوبانى الى الجيش التركي دون حرب . ثالثاً : تدخل تركيا حرباً مع داعش وبذلك ستشهد تركيا انتفاضة شعبية خاصة عندما يستلموا الاتراك قتلاهم جراء تحرير كوبانى , فضلا عن التأزم السياسي والاقتصادي . رابعاً : واهم من كل ذلك هو توحيد القوى السياسية الكوردية في كوردستان الكبرى بأجزائه بعد ان اصبحت حدود (سايكس بيكو) شبه معدومة بسبب الواقع الحقيقي الذي يعيشه الكورد , الامر الذي سيدفع بالكورد لفرض واقع جديد , ولكن يبقى الامر يحتاج الى موقف دولي مساند .

 

لا بد من أن يبدأ من تهمه مصلحة الشعب العراقي والمصلحة الوطنية وكذلك الذين على إطلاع ومسؤولية قضائية بالدعوة لإقامة الدعاوى على الفساد والفاسدين والمسؤولين الذين خرقوا القوانين وتجاوزوا على الدستور، ومسؤولي الأمن والأجهزة الأمنية للوصول إلى الجناة الحقيقيين الذين تسببوا بما حل بالبلاد من دمار وخراب ومآسي بشرية، وبجرائم الإرهاب والمليشيات وضياع المليارات من الدنانير العراقية، كما تقع المسؤولية على عاتق كل مسؤول وطني شريف الضمير واليدين مهما كان انتمائه الحزبي والفكري والأيديولوجي إلى تقديم الدعم اللازم لتوفير الأرضية المناسبة لنجاح مسعى الذين سيقومون بالمهمة ، هذه الدعوة ليست موجهة بالضد من شخص أو جماعة معينة بل إنها شريعة قانونية دولية وقطرية ووطنية استعملت وتستعمل بالضد من الذين يخرقون القانون والدستور في البلد المعني وأيضا تطبق بحق أولئك الذين يتهمون بالإبادة البشرية وخرق قوانين حقوق الإنسان وبالضد من جرائم الحرب والمسؤولين عنها ،ويحضرنا المحاكمات التاريخية طالت من النازيين بعد الحرب العالمية الثانية واشهرها محاكمات " نورنبيرغ في 20 / 11 / 1941 " التي تناولت بشكل عام مجرمي الحرب من القادة النازيين الذين ارتكبوا الجرائم بحق الإنسانية في أوربا كما جرت محاكمات للأطباء الذين اجروا التجارب الطبية على المعتقلين في معسكرات الاعتقال ولقد كانت " لاهاي " ساحة قضائية للكثير من مجرمي الحرب في دول عدة منها البوسنة، تضاف إلى هذه المحاكمات الدولية محاكم وطنية قاضت العديد من رجال الحكم على الرغم من التدخل في شؤونها وحرفها عن تطبيق العدالة ودفعها لتكون أداة قانونية محرفة بيد السلطات والحكومات غير الديمقراطية .

في الوقت الراهن تجرنا الأحداث المأساوية التي تعشش في العراق إلى تكرار القول والتذكير أحيانا وهما وسيلتان لوضع اليد على ما يجري من تداعيات في مرافق الدولة والحكومة واستمرار ممارسة النهج الخاطئ الذي أدى إلى كل ألازمات الحالية وفي هذا الصدد تذكرنا تلك المظاهرات والاعتصامات السلمية التي قامت في بغداد ومدن أخرى بالضد من الفساد المالي والإداري بما قام به جند نوري المالكي من تجاوزات واعتداءات واعتقالات منافية للقوانين وفي حينها طالبت العديد من القوى وفي مقدمتها القوى الوطنية الديمقراطية بالابتعاد عن ممارسة العنف والاضطهاد والاعتداءات والاعتقالات العشوائية والتعذيب اللاإنساني الذي مورس للضغط وانتزاع الاعترافات وبالضد من المتظاهرين والمعتصمين السلميين لكن ذلك كان قبضة ريح مما أدى إلى زيادة الاحتقان وازدياد المطالبة بتنحي نوري المالكي ومحاسبة الذين شاركوه في هذه السياسة الخاطئة..

اليوم وبعد أن جُرت البلاد من قبل البعض من كتل أحزاب الإسلام السياسي التي تقود السلطة إلى مواقع تكاد أن تكون شبه خالية من الاستقرار الأمني وتكتنفها مشاكل سياسية واقتصادية واجتماعية فضلاً عن الحرب الدائرة في غرب البلاد ووسطها صار من الضروري إجراء تحقيق قضائي شامل حول ملابسات استمرار الاضطراب الأمني والآلاف من الضحايا الأبرياء ما بين قتيل وجريح ومفقود حيث قدرت بعثة الأمم المتحدة في العراق عن استشهاد وإصابة 3065 شخصا في عموم العراق وان " "أرقام الضحايا العراقيين نتيجة أعمال الإرهاب والعنف في سبتمبر أيلول الماضي، حيث استشهد على الأقل 1119 وأصيب نحو 1946 آخرون في الشهر الماضي عدا محافظة الانبار". كما يجب أن تشمل التحقيقات القضائية التفجيرات الإرهابية وأعمال العنف المنافية لجميع الأعراف والأديان من قبل المليشيات الطائفية واختراق الأجهزة الأمنية ثم الاستيلاء على الموصل وتكريت وأجزاء أخرى مع غنائم تقدر بمليارات الدنانير من قبل المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش "،هذا التحقيق القضائي يجب أن يشمل الجرائم بالضد من المواطنين الأبرياء والأساليب التي اتبعت أثناء الاعتقالات العشوائية بدون الرجوع إلى القضاء وإصدار أوامر أصولية لإلقاء القبض أو الاستدعاء للتحقيق حيث تشمل جميع المسؤولين الذين ترتبط وظائفهم بالوضع الأمني بما فيهم رئيس الوزراء السابق نوري المالكي والبعض من مستشاريه الأمنيين بما فيها قضية وزارتي الداخلية والدفاع اللتان بقيتا بدون وزراء وحصرهما بالقائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء ، كما أن التحقيق القضائي السليم يجب أن يخص كبار قادة الجيش والمستشارين العسكريين وصفقات السلاح التي تقدر بملايين الدولارات والتي يشار لها بتهم الفساد الذي نهب أموالا طائلة وهي أموال تخص الصالح العام حيث كان من الفروض أن توظف بشكل سليم لفائدة الشعب وقضاياه الاقتصادية والمعيشية وفي هذا الصدد نقل عن مصدر مطلع ونشرته (غد بريس/ بغداد ) بأن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي " قال أن الآلية المتبعة في وزارتي الداخلية والدفاع للسنوات الثماني الماضية تسببت بفقدان العراق مائة مليار دولار من خزانته العامة وذلك عبر شبكة معقدة من اللصوص والمنتفعين على حساب المال العام " ـــ كيف فقدت أموال الشعب ؟ ـــ ومن تصرف بها؟ ـــ وأين كان رئيس الوزراء السابق نوري المالكي منها باعتباره القائد العام للقوات العسكرية؟ كثير من الأسئلة التي تحتاج إلى تحقيق قضائي عادل..

وقد يرى البعض من الصعوبة بمكان تحقيق ذلك للكم الكبير من المسؤولين وصعوبة التطبيق والمحاسبة لكننا بالتأكيد نعرف جيداً أن هناك عدداً معروفاً من الفاسدين ومرتكبي الجرائم وهم معروفين ،وان التوسع في التحقيق القضائي يجعل الرأي العام العراقي على بينة من هؤلاء مهما كانت مناصبهم كما ستغلق باب الإشاعات التي تلاحق البعض عندما تظهر صفحاتهم الشخصية والعامة سليمة ولا تثريب عليها..

إن نجاح مهمة القضاء العراقي في قضية التحقيق القضائي العادل ووضع اليد على المسؤولين المقصرين والمساهمين في ما وصلت إليه البلاد من كوارث وحروب وتبديد الثروة الوطنية إضافة إلى السرقات والتجاوزات على المال العام سوف يخدم قضية العدالة ويكون رادعاً للذين مازالوا يفكرون بالغنائم التي يجنونها من خلال مواقعهم ومسؤولياتهم في الوظائف مهما كانت درجاتها الوظيفية وبدون تمييز وكذلك سيكون شاهداً في استبيان أولئك المسؤولين المختبئين خلف طائفة أو حزب أو كتلة سياسية معينة وبعد الإدانة القانونية والإثباتات يقدمون إلى القضاء ليأخذوا نصيبهم بالعقاب القانوني وبهذا تتحقق سبل إعادة بناء دولة المواطنة ، الدولة المدنية الوطنية الاتحادية التي تعيد الوجه الحضاري للعلاقة التاريخية بين المكونات العراقية وتنهي إلى الأبد المفهوم الطائفي الرجعي لتقسيم العراق على أساس طائفي.

لقد اشرنا أكثر من مرة على ضرورة وضع اليد على العلة لكي يتم تشخيص الداء وبعدما عرفنا العلة ومسببيها وهي الفساد والطائفية فهناك دواء واحد لا غيره هو القضاء والقانون والعمل منذ الآن لتشكيل لجنة قضائية من قضاة وطنين غير خاضعين لأي جهة سياسية أو دينية أو طائفية لكي تقوم بإجراء تحقيقات نزيهة وتقديم من لا ذمة ولا ضمير ولا شرف لهم من الفاسدين والمجرمين القتلة والمحرضين على العنف الطائفي والمسؤولين عن ما مر بالبلاد من فواجع ومآسي إلى المحاكم وردعهم بالعقاب القانوني المشروع. 

بيان صحفي

بسم الله الرحمن الرحيم

استنكار الترويع والتهجير بحق أكراد سوريا في (عين العرب)

الحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا محمد رسول الله وعلى آله وصحبه ومن اتبع هداه..

يقول الله تعالى  ﴿ الَّذِينَ يُبَلِّغُونَ رِسَالَاتِ اللَّهِ وَيَخْشَوْنَهُ وَلَا يَخْشَوْنَ أَحَدًا إِلَّا اللَّهَ ۗ وَكَفَىٰ بِاللَّهِ حَسِيبًا[الأحزاب- ٣٩]

 

أما بعد :

 

فلا زال" تنظيم الدولة" يفجع السوريين مرة تلو أخرى ببرامجه وأهدافه المريبة، وبما يظهر من تناغم بينه وبين مخططات كائدة للإسلام وأهله ولعموم السوريين والمنطقة.

فرغم الظلم التاريخي الذي وقع على الأكراد في سورية من نظام البعث وحلفائه سواء بتسليط الأكراد بعضهم على بعض وتمزيقهم من داخلهم أو بواسطة اصطناع الأزمات والعداوات مع غيرهم، يقوم هذه الأيام "تنظيم الدولة" بعمليات عسكرية أدت إلى تهجير مئات الآلاف من المدنيين في منطقة عين العرب (كوباني) وماجاورها من قرى وأرياف بلا مسوغ أو مبرر معتبر اللهم إلا ماغدا واضحاً من العمل على زج قضية الأكراد على منصة الأحداث لتزداد قضية الثورة السورية تعقيدا، ولجعل قضية الأكراد ورقة يتلاعب بها في المساومات والمماحكات السياسية في المنطقة.

إن المسلمين عموماً يبرؤون إلى الله تعالى من أن تكون حياة الإنسان وكرامته ممتهنة ومستهانة كما يفعل نظام الأسد وحلفاؤه،  وكما يمارس "تنظيم الدولة" على أهل سورية بكل شعوبها وأطيافها وبخاصة الأكراد منهم.

إن المجلس الإسلامي السوري ليستنكر الترويع والتهجير على أكراد سورية في كوباني (عين العرب) سواء من قبل" تنظيم الدولة" أو من غيرهم. كما أنه يصدع بكلمة الحق المتمثلة في أن رابطة الإسلام مع إخوتنا الأكراد وروابط التاريخ والمستقبل ووحدة الوطن كفيلة في أن تفضح من يتخذ دين الله هزواً ولعباً ويشرد الآمنين وينتهك الحرمات ويَجْهَدُ في تمزيق النسيج الاجتماعي للسوريين.

سائلين الله تعالى أن يعجل بالفرج في هزيمة الأسد المجرم ونظامه الطائفي البغيض وإزاحته عن أهل سورية جميعاً. كما نسأله سبحانه أن ينعم على السوريين جميعا بالأمن والأمان وأن تسود بينهم قيم العدالة والرحمة والمودة.

﴿ وَاللّهُ غَالِبٌ عَلَى أَمْرِهِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لاَ يَعْلَمُونَ ﴾.

المجلس الإسلامي السوري
الثلاثاء 13 ذي الحجة 1435هجرية
الموافق 7-10-2014م

 

الخميس, 09 تشرين1/أكتوير 2014 19:07

ليس خطأ ولا خيار / بيار روباري

 

ليس خطأ ولا خيار

أن تُسمي الدواعش بالقتلة والأشرار

وأن تتعامل معهم كالحشرات وباحتقار

وتشبه لحيتهم ونِقابهم ببردعة الحمار

وتقارن قادتهم بالبغل والجذار

وتعلن بملئ الفم، إن داعش من صنع المجرم أردوغان وبشار لأن هذا هو الواقع وهكذا قضي الأمر وصار

إن تنظيم داعش جيفة، لا تزيد صاحبها إلا بالشنار¹

كلهم سيئون عضوٌ كان ومستشار

إنهم أولاد السوء والزنا والشحار

خريجي السجون ومدارس التفكير هم ودور القِمار

وإن تخفوا خلف العِمامة والخِمار

كل ما يقومون به في الحياة، هو القتل والنهب في وضح النهار ولا يقرون بعرفٍ ولا قانون، وليس لديهم حرمة لقبر أو للأثار إنهم وحوشٌ ضارية كالضباع وفم المنشار

جاءنا هؤلاء الأوباش، من صحار وديار لا تعرف إلا القفر والغبار

ولم يكن يملك أحدهم في جيبه نصف دينار

والأن بات الواحد منهم، صاحب الملايين من الليرات إن لم يكن المليار وما لم يستطيعون نهبه أضرموا فيه النار

إنهم مجرد حفنة من القتلة وقطاع طرق باختصار.

09 - 10 - 2014

------------------------------------------------------------------

الشنَار: تعني الأمر المشهور بالشنعَة والقُبح. ويقال عارٌ وشَنار.

 

يفضل أن يقف وسط جنوده, في البرد القارس, رغم أن غرفته تحتوي على كل وسائل الراحة ,التي تليق بمنصب القائد, إلا إنه يتقاسم مع جنوده نفس المعاناة, ويحرص على الإشتراك, في المعارك بنفسه, أنه يدرك الأمور ببصيرته الثاقبة, ويراقب تحركات, العدو بعينيه الزرقاوين, التي ترى الحقائق بطريقة, مختلفة عن الآخرين, الإخلاص لبلده وحبه لجنوده, والفطنة والدهاء, والحكمة, جعلت منه, أعظم قائد عسكري, في التاريخ الحديث, إنه إرفين روميل, ويكتب أسمه أختصاراً (رومل)

ولد إرفين يوهانس أيوغين روميل, في15 نوفمبر 1891, عمل رومل كملازم وحارب في فرنسا, ورومانيا وإيطاليا. أصيب ثلاث مرات ,وحصل على وسام الصليب الحديدي, من الدرجة الثانية. وفضّل رومل أن يبقى, كقائد ميداني, في ساحة المعركة, على منصب أركان حرب, تدرج في الخدمة حتى وصل, إلى رتبة مارشال.

رغم منصبه الرفيع, الأ انه كان متواضعاً, فلا يجلس مع الضباط, أصحاب البزات الأنيقة والأحذية العسكرية, التي يجب أن تعكس الضوء, حين يسقط عليها, نتيجة الحرص, على لمعانها ونظافتها, لتبين مدى أناقة الضابط الألماني, بل كان يفضل أن يتناول وجبه, طعامه مع جنوده, ذوي الأحذية المثقوبة, والأصابع المزرقة من شدة الصقيع, وبأسلوبه هذا ملك قلوب, وعقول الجند الألمان, حتى أن طاعتهم له أصبحت عمياء, فلم يعودوا يبصرون, إلا من خلال عيون قائدهم المحبوب.

قاد رومل ما يقارب 16 حرباً, كانت أولها معركة الأرغون, في الحرب العالمية الأولى, وأخرها معركة النورماندي, في الحرب العالمية الثانية, بفضل دهائه وحنكته, نال لقب ثعلب الصحراء, لأنه وطبقاً للتصنيفات العسكرية, يعتبر أبرع قائد في حروب الصحراء, ونتيجة لأنتصاراته المتلاحقة, تم تصنيفه كأعظم, قائد في التاريخ المعاصر, أذ أنه لم يخسر سوى, معركة أو أثنتين, ليس بسبب نقص الكفاءة, بل نتيجة نقص الدعم الجوي, فثعلب ألمانيا المخلص, هو والنصر رفيقان لا يفترقان.

رغم أن رومل عاش ومات نازياً, الأ أن التاريخ شهد له بما يليق به, الرجولة والبطولة, والأخلاص, والعزيمة, والأيمان بالوطن والمقاتلين, من رفقاء السلاح, فوضع نصب, عينيه ألمانيا الحلم, فلم يبرح يوماً, خطوط التماس مع العدو, وفضل أن يموت منتحراً أحتراما, لشرف البدلة العسكرية, بعد أن حرص بعض, قادة الجيش الألماني, بأقناع هتلر بفكرة, مفادها أن رومل هو, العقل المدبر لأغتياله, ففضل أن ينهي حياته, حتى لا يوصم بعار الخيانة.

ترى ماذا تركوا للتاريخ, قادة سلموا مفاتيح, الموصل لداعش؟ قبل أن يطلقوا أطلاقة واحدة؟ ولماذا لم يقدموا للمحاكمة العسكرية؟ عل أقل تقدير, ما الذي دفع القائد العام للقوات المسلحة, وهو رئيس الوزراء السابق, للتغاضي عن محاكمتهم؟

على ما يبدوا أن قادة العار, ليسوا معنيين بالوقوف, على خطوط التماس, بل ما يعنيهم, هو الحرص على ضمان, الولاء المطلق, داخل صفوف الجيش, للقائد العام حتى وأن أحرق العراق, بمن فيه, فخطوط التماس, بالنسبة لقنبر وغيدان والغراوي, في أروقة القصور, بعيداً عن منضدة الرمل الحربية, التي عاش المارشال رومل, طوال حياته بجوارها.

حين أفتح كتاباً, يروي حياة رومل, أشم بين سطوره عبق الرجولة, والإخلاص, والتفاني لما يؤمن به, حتى وأن كان نازياً, وحين تفتح أجيال ستأتي, بعدنا كتب التاريخ التي, ستسجل على قنبر ورفاقه, نكسة الموصل, سيستنشقوا رائحة المؤامرات النتنة, والخيانة والتخاذل, ليتك كنت عراقياً رومل, لنفخر بك, وليتك كنت نازياً قنبر لنلعنك!

 

 

المعروف ان تركيا دولة علمانية لا علاقة لها بالاسلام ولا الاسلام له علاقة بها وكانت علاقاتها متوازنة مع الدول المجاورة فلها علاقات وطيدة مع اسرئيل مع العراق مع سوريا مع السعودية مع مصر مع ايران رغم الاختلافات بين هذه الدول

مثلا كانت علاقاتها السياسية والاقتصادية والتجارية وطيدة بشكل لا فت للنظر مع سوريا ومع اسرائيل رغم التوترات بين سوريا واسرائيل

واستمرت هذه العلاقات الوطيدة بين سوريا وتركيا فترة زمنية حتى بعد وصول اردوغان الى الحكم

لكن ال سعود شاهدوا هذه السياسة التركية تشكل خطرا على حكم ال سعود لهذا حاولوا التقرب من اردوغان كما تقربوا من صدام وبالتالي حرقوا صدام وحرقوا الشعب العراقي ووعدوا اردوغان باعادة خلافة ال عثمان ومبايعة اردوغان بالخلافة لا حبا به وانما خوفا منه لا يدري هذا الاحمق ا ن ال سعود هدفهم هو حرقه وحرق تركيا وفعلا صدق اردوغان هذه اللعبة القذرة وطلبوا منه ان يبدأ باللعبة وهم يدعمونه ماليا واعلاميا ويمدوه بالكلاب الوهابية داعش والقاعدة وهي تقسيم سوريا ثم العراق الى مشيخات على غرار مشيخات الجزيرة والخليج

عند ذلك انقلب اردوغان رأسا على عقب

حيث فتح ابواب تركيا لكل المرتزقة لكل الكلاب الوهابية من كل انحاء العالم وجعل من تركيا مركز تجمع لهؤلاء المرتزقة الكلاب ونقطة انطلاق الى سوريا لذبح الشعب السوري وسبي نسائه ونهب امواله وتدمير سوريا ثم بدأ بالعراق كما بدأ في لبنان وحتى مصر ودول عربية اخرى

ولو دققنا في الامر لاتضح لنا ان ما يقوم به اردوغان يصب في مصلحة اسرائيل ومن اجل تنفيذ مخططات اسرائيل ورغباتها التي تعجز اسرائيل عن تحقيقها

مثلا انه اثار الفتنة الطائفية والحرب الاهلية بين العرب انفسهم وانشغل العرب فيما بينهم حتى اصبح القادة الاسرائيلين احدهم يحذر الاخر دع العرب احدهم يأكل الاخر انها الوسيلة الوحيدة للقضاء على العرب ومن ثم انقراضهم وزوالهم من الارض لهذا نرى اسرائيل فرحة مسرورة بما يقوم به اردوغان وال سعود وكلابهم الوهابية في المنطقة من عنف وفساد وارهاب كما نرى القيادة الاسرائيلية تتظاهر بتجاهل ما يحدث وكأن الامر لا يهمها لهذا نرى القيادة الاسرائيلية بعضهم ينبه بعض ويقول له اياك والتدخل في شؤون العرب فتدخلكم مهما كان يؤدي الى وحدتهم والتوجه لمقاتلتنا لهذا عليكم تقديم الشكر لاردوغان وخادمنا شيخ ال سعود

فهناك تعاون كبير بين المخابرات الاسرائيلية والتركية بشكل سري لادارة وقيادة المجموعات الارهابية الوهابية داعش القاعدة سواء في احتلال محافظات في سوريا او احتلال نينوى كركوك صلاح الدين الانبار في العراق

المعروف ان هناك خلاف بين ال سعود وبين اردوغان الا انهما متفقان ومتعاونان حول ذبح الشعبين السوري والعراقي والاطاحة بالحكم الشيعي في العراقي والحكم العلوي في سوريا اي الوقوف بوجه ما يسمونه المد الشيعي في المنطقة

وهذا يعني اذا اختلفا واذا اتفقا ففي كلتا الحالتين يصبان في مصلحة اسرائيل وبالضد من مصلحة الشعوب العربية

فالاتفاق على ذبح شعبي سوريا والعراق وعلى تدمير سوريا والعراق في خدمة الاهداف الصهيونية والدفاع عن اسرائيل اما اختلافهما في مصر لا شك انه يخدم المخططات الصهيونية فال سعود مع الحكومة واردوغان مع الاخوان وهذا يؤدي الى عدم الاستقرار وبالتالي تؤدي الى الفوضى الى الحرب الاهلية

لا شك ان تحقيق حلم اردوغان بجلوسه على كرسي الخلافة العثمانية يتطلب منه تقسيم سوريا والعراق الى ولايات عشائرية وفرض الفكر الوهابي السلفي

القضاء على تطلعات الكرد وخاصة في سوريا وتركيا لان الكرد في هذين البلدين في طليعة الشعبين الذين يدعون الى الديمقراطية والتعددية وبناء الدولة الديمقراطية التعددية فانه استند الى المجموعات الوهابية داعش القاعدة كلاب صدام في تقسيم سوريا و العراق كما انه اعتمد على البرزاني في القضاء على تطلعات الكرد في سوريا وتركيا رغم انه لا يمثل الكرد في العراق

الغريب ان اردوغان اعلن انه سينضم الى التحالف الدولي في حربه ضد المجموعات الارهابية الوهابية داعش والقاعدة لكن اردوغان له خطة وهدف والمجتمع الدولي له خطة وهدف

فالمجتمع الدولي يستهدف من حربه القضاء على داعش الوهابية واردوغان يستهدف القضاء على نظام بشار الاسد وهذا يعني ان اردوغان سيدعم داعش

كما ان اردوغان يطالب بخلق منطقة عازلة داخل الاراضي العراقية والسورية لحماية مجموعات داعش وعوائلهم والدفاع عنهم في حالة عدم الاطاحة بالنظام الشيعي في العراق والنظام العلوي في سوريا كما يطلقون عليها في الوقت نفسه هذا المطلب مرفوض من قبل التحالف الدولي كما انه مرفوض من قبل الشعبين العراقي والسوري

اردوغان يرى في الحركة الكردية الديمقراطية خطرا كبيرا على احلامه لهذا فانه يرى فيها اكثر خطرا من داعش لهذا منع الكرد من الدخول الى عين العرب من اجل انقاذ ابنائها الذين يتعرضون للابادة

لهذا نرى اردوغان يحاول ان يراوغ ويحتال في بعض الاحيان وفي بعض الاحيان يبتز التحالف الدولي الشعبين السوري والعراقي وفرض مطالبه الغير شرعية

لا شك ان اردوغان وصل الى قناعة تامة فانه

اما ان يحقق حلمه في الخلافة العثمانية

او يزول ويتلاشى الى الابد

مهدي المولى

 

منذ أكثرمن أسبوع تتعرض مدينة كوباني لهجوم بربري وحشي من قبل قوى الإرهاب والظلام ممثلة بتنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش " مستخدمة كافة أنواع الأسلحة الفتاكة , مما أدى إلى نزوح أكثر من مائة وتسعين ألفا من أبناء المنطقة إلى تركيا ومازال عدد كبيرعالقين على النقاط العبور مع ممتلكاتهم والذين يعيشون أوضاعا قاسية وصعبة نتيجة لعدم توفر مستلزمات العيش لهم , كما أدت هذه الحملة الهمجية إلى استشهاد العشرات وجرح المئات وإفراغ وتدمير أربعمائة قرية في ريف كوباني رغم عمليات البطولية والفداء ما تقوم به أبناء شعبنا الكردي ووحدات حماية الشعب حيث فاق كل تصورات العسكريين في العالم.

إننا في الحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) نناشد المنظمات الدولية والإقليمية والمجتمع الدولي إلى تقديم يد العون والمساعدة لأبناء كوباني المنكوبة, وكذلك فأننا نطالب التحالف الدولي بتكثيف ضرباته على مواقع داعش في كوباني وتامين الحماية الدولية للمناطق الكردية التي تتعرض لهجوم من قبل داعش, كما ندعو الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة القيام بدورهم الميداني ومساعدة النازحين والتحرك السريع على كافة المسارات السياسية والاغاثية عبر التواصل مع القوى الدولية لشرح معاناة أبناء شعبنا الكردي في كوباني. كما ندعو حكومة إقليم كردستان العراق القيام بواجبهم القومي تجاه أبناء الشعب الكردي في سوريا.كما نهيب كافة أطراف الحركة الكردية في سوريا الوقوف صفاً واحدا لمواجهة الخطرارهاب داعش ووضع الخلافات الثانوية جانباً في هذه الظروف العصيبة التي تهدد أبناء شعبنا الكردي في كوباني وكلنا ثقة بأن تضافر الجهود الكردية - الكردية وتوحيد الصف الكردي والتي نحن أحوج ما نكون إليها في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ شعبنا الكردي كفيل بتحقيق النصر على الارهابين ودحرهم وتحرير كوباني من براثن الإرهاب

المجد والخلود لشهداء كوباني الأبرار

والشفاء العاجل لجرحى

الخزي والعار لقتلى والإرهابيين

كوباني 9/10/2014

مسلم شيخ حسن

عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

بغداد/ المسلة: قال شهود عيان ان قوات الامن الكردية تعرقل دخول "العرب" الى مدينة كركوك، وانها زادت من الاجراءات المشددة على دخول العرب الى المدينة تحت ذريعة "المخاوف الامنية".

وقال المواطن العراقي حميد الكردي، في مدونة له على "فيسبوك"، ان "افراد الامن منعوه من دخوله كركوك على رغم ان لديه ما يثبت انه عراقي".

واضاف ان "ضابطا كرديا اجبره على ايداع جنسيته لدى (السيطرة) والحصول على رخصة دخول، وعليه ان يخرج من المدينة حين انتهاءها".

ونشر المخرج المسرحي فاروق صبري، تدوينة على صفحته في "فيسبوك"، قال فيها "أنا ابن كركوك ومن أب وام عراقيين كرديين وكاتب المنشور (حميد الكردي) هو إبن خالتي، ومن أب وأم عراقيين كرديين".

وخاطب صبري رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، داعيا اياه الى "قراءة منشور (حميد الكردي)، واذا وقتك الثمين لا يسمح لك بقراءته فليقرأه أحد مستشاريك حتى تعرف جيداً أن بعض من يحرس بوابة كركوك هو (داعشي) بامتياز، وسيكون خير مفتاح بيد الغربان وهم يدخلون كركوك".

واستدرك "حراسك يمنعون كرديا للدخول إلى المدينة بحجة أنه لا يعرف التحدث باللغة الكردية وفنادق عاصمة الإقليم مزدحمة بثوّار (العار) الداعشيين".

واضاف صبري الذي يقيم في خارج العراق "من المعيب أن يتصرف حراسك في بوابات الإقليم بطريقة غير متحضر