يوجد 1311 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

انتقد أحد كبار الباحثين في معهد الاقتصاد العالمي والعلاقات الدولية التابع لأكاديمية العلوم الروسية "فيكتور نادين رايفسكي صمت الغرب حيال المجازر المرتكبة ضد الكورد في سوريا.

وانتقد الباحث الروسي، صمت الدول الغربية حيال افظع الجرائم ضد الكورد من قبل الجماعات المتشددة.

وقال :" لمذبحة التي قام بها الاسلاميون ضد الكورد في شمال شرق سورية لم تسبب أي رد فعل من قبل الغرب".

وذكر ان الغرب فقط يريد التحرك ضد دمشق والقصف الكيماوي كانت حجة للتدخل العسكري في سوريا.
---------------------------------------------------
إ: إبراهيم

nna

[اربيل ـ اين]

اعلنت مديرية ناحية خليفان التابعة لقضاء شقلاوة التابع لمحافظة اربيل عن اسكان 6 الاف لاجئ كردي سوري في حدود القضاء.

وقال مدير ناحية خليفان احمد قادر في تصريح صحفي ان "استمرار تدفق الكرد السوريين الى اقليم كردستان، دفع الى نقل اكثر من ستة الاف منهم الى حدود قضاء شقلاوة، شمال اربيل لاسكانهم هناك"، مضيفا ان "هؤلاء اللاجئين جرى اسكانهم في مخيم أعد لهذا الغرض، ويجري تامين المستلزمات الضرورية لهم".

وكان قائممقام قضاء شقلاوة رزكار حسن اعلن في وقت سابق عن اسكان خمسة الاف لاجئي في مناطق حرير وباسرمة.انتهى34

المدى برس/ كركوك

دعت الجبهة التركمانية، اليوم الاثنين، التركمان الى "الهدوء وعدم الانفعال" بعد الغاء المادة 23 الخاصة بانتخابات محافظة كركوك، وبينت أن الالغاء "شمل الفقرتين الاولى والثانية فقط وابقى على اجراء الانتخابات بتشريع قانون خاص"، مطالبة كافة الاحزاب ووسائل الاعلام التركمانية "بالتوحد تحت شعار (من اجل كركوك)".

وقال رئيس الجبهة التركمانية النائب ارشد الصالحي في حديث الى (المدى برس) " ندعو ابناء الشعب التركماني النبيل الى الهدوء وعدم الانفعال بخصوص الغاء المادة 23 من قبل المحكمة الاتحادية العليا وذلك لعدم تبلور الموضوع لغاية الان".

وأضاف الصالحي أن "القرار الصادر من المحكمة الاتحادية الغى الفقرتين الاولى والثانية فقط وابقى على اجراء انتخابات كركوك بتشريع قانون خاص"، وتابع "في حالة عدم الاتفاق او تعذر على المجلس سن قانون خاص لانتخابات مجلس محافظة كركوك فان الرئاسات الثلاث وبمساعدة دولية تقوم بتحديد الشروط المناسبة لاجراء الانتخابات".

وبين الصالحي "إننا ندعو كافة الاحزاب والتنظيمات والحركات السياسية التركمانية ووسائل الاعلام التركمانية جميعا بما فيها مواقع الانترنيت ومواقع التواصل الاجتماعي الى ضرورة التوحد تحت شعار (من اجل كركوك)، وندعوهم الى حصر كل المواضيع حول كركوك".

وكان محافظ كركوك نجم الدين كريم رحب، اليوم الاثنين، بقرار المحكمة الاتحادية العليا بإلغاء المادة الـ23 الخاصة بانتخابات محافظة كركوك، وعد القرار بأنه "مهم جدا كونه سيمهد لاجراء الانتخابات المحلية في المحافظة، مؤكدا أن "هذه المادة فيها اجحاف للمكون الكردي".

وكانت المحكمة الاتحادية العليا قررت، اليوم الاثنين (26 أب 2013)، إلغاء المادة الـ23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات لسنة 2008 والخاصة بكركوك.

واعلن التحالف الكردستاني، في (الثالث من آب2013)، تقديمه طعنا لدى المحكمة الاتحادية لغرض إلغاء المادة الـ23 من قانون مجالس المحافظات للعام 2008، مبينا أن المادة فيها العديد من المخالفات القانونية للدستور العراقي.

وتنص المادة 23 من قانون مجالس المحافظات على ضرورة تطبيع الاوضاع في كركوك وتقاسم الادارة الامنية والمحلية بين جميع المكونات، والتدقيق بسجل انتخابات عام 2005 كشرط لاجراء انتخابات محافظة كركوك.

 

بغداد (المستقلة)…. لا يرغب علاء نامق في الحديث عن هذا الأمر، أو ربما يتوق إلى ذلك، ذلك أمر تصعب معرفته. فلحظة يهز رأسه ليصمت كصخرة صلدة، ثم يشرع في الحديث وكأنه لا يرغب في التوقف

ويقول – وعيناه تمتلئان بالفخر – : “أنا الذي حفرت له الحفرة”، التي يعرفها العالم باسم “حفرة العنكبوت”، التي كانت غرفة صغير تحت الأرض في مزرعة نامق حيث عثرت القوات الأميركية على صدام حسين في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2003.

نادرا ما يتحدث نامق وأخوه قيس علنا عن الطريقة التي ساعدوا بها في إخفاء أكثر الهاربين المطلوبين في العالم قرابة 9 أشهر في أعقاب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة.

لكنه الآن يرشف الشاي في المطعم المتواضع الذي افتتحه هذا الصيف، الذي لا يبعد كثيرا عن “الحفرة”، مستعد لرواية القصة.

ربما يكون قد مضى وقت كاف، ربما سأله بضعة أفراد، لكن أيا كانت الأسباب، استرخى نامق الآن بجسده الطويل ومنكبيه العريضين على مقعد بلاستيكي، ممسكا بلفافة تبغ وبدأ يسترسل في الحديث حول إخفاء الرجل الذي عرفته عائلته لعقود.

وقال نامق، البالغ من العمر 41 عاما: “جاء إلى هنا وطلب منا أن نساعده فوافقت. وقال لنا (إنكم قد تتعرضون للأسر والتعذيب)، لكن عاداتنا العربية والشريعة الإسلامية تحثنا على مساعدة من طلب منا العون”.

وعندما كان الجيش الأميركي يبحث عنه، كانت هناك قناعة في محلها بأنه سيبحث عن مأوى بين أبناء عشيرته في تكريت بين بساتين أشجار النخيل والبرتقال والكمثري الوافرة.

يؤكد نامق أنه وشقيقه قيس تعرضا إلى الاعتقال مع صدام حسين ثم قضى 6 أشهر يائسة في سجن أبو غريب. عمل نامق في السابق سائقا ومساعدا للرئيس السابق، ثم قضى السنوات القليلة الأخيرة سائقا لسيارة تاكسي، حتى تمكن في النهاية من توفير بعض المال لافتتاح مطعم قبل أسابيع قليلة.

قال نامق مرارا خلال المقابلة التي استغرقت ساعتين: “لن أطلعك على كل شيء، يوما ما سأقول كل ما أعرف، وربما أكتب كتابا، أو فيلما سينمائيا، لكني لن أخبرك بكل شيء”، ثم بدأ في الحديث.

أوضح نامق إن عائلته، على الأغلب هو وأخوه قيس (الذي رفض إجراء مقابلة معه)، ساعدت في نقل صدام حسين بين منازل عدة في المنطقة منذ الغزو في مارس (آذار) 2003 وحتى تعرضه للأسر.

وقال إن صدام حسين لم يستخدم هاتفا، لأنه يعلم أن الأميركيين كانوا يتنصتون على الاتصالات بحثا عن صوته.وقال إن صدام حسين كان يقرأ بغزارة النثر والشعر، وقد تمت مصادرة كتاباته من قبل القوات الأميركية التي اعتقلته.

ويضيف نامق إن صدام حسين كتب إلى زوجته وبناته، لكنه لم يرهم على الإطلاق. كان زائراه الوحيدان هما ابناه عدي وقصي – اللذين يقول نامق إنه أعد لهما زيارة سرية إلى المزرعة.

سجل صدام كثيرا من الخطب النارية خلال الفترة التي كان مختبئا فيها يحث مؤيديه على قتال الأميركيين. ويقول نامق إن صدام سجلها على جهاز تسجيل صغير. ولعلمه بأن الأميركيين سيحللون تسجيلاته بحثا عن أدلة تقودهم إلى مخبئه، كان نامق يقود السيارة 10 كيلومترات إلى مدينة سامراء ويقف على جانب الطريق ليسجل صوت المرور، وقال: “كنت أريد أن يشعر الأميركيون بالحيرة والارتباك”.

برغم إعدامه شنقا في عام 2006 لا يزال نامق يحمل تقديرا كبيرا لصدام حسين، ويقول نامق:”كان صدام يعلم أنه سيؤسر ويعدم يوما ما. كان في داخله يعرف أن كل شيء قد ضاع وأنه لم يعد رئيسا”.

يقول نامق إنه اعتقل في أبو غريب، وخضع للاستجواب من قبل جنود أميركيين بشكل يومي حول أسلحة الدمار الشامل والأماكن التي يختبئ فيها مساعدو صدام.

وأوضح أن الغرفة التي أقام فيها صدام كانت مظلمة طوال الوقت وكان الحراس يرشون الأرضية بالماء للحفاظ على رطوبتها، وقال إن الجنود الأميركيين عندما اعتقلوه غطوا وجهه وتعرض للعض من كلاب الحراسة.

وقدم لعملية إعدام وهمية وموسيقى روك تصم الآذان بشكل مستمر. وقال نامق دون أي أثر للفكاهة في صوته العميق: “تحملت الكلاب والتعذيب، لكني لم أستطع تحمل تلك الموسيقى”.

لكن المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية قال إن مسؤولي الجيش لا يمكنهم تأكيد تفاصيل القبض على نامق أو اعتقاله، لأن سجلات السجناء في أبو غريب في عام 2003 سيكون من الصعب العثور عليها. وقال المتحدث باسم قيادة العمليات الخاصة الأميركية إن “غالبية تفاصيل أسر صدام حسين لا تزال محاطة بسياج من السرية”.

ونقل خليل الدليمي، محامي صدام، عنه في كتابه الذي نشره عام 2009 قوله إنه كان يعرف عائلة نامق منذ عام 1959 وأنهم ساعدوه على الاختباء. وفي الكتاب، ثمة اتهام لقيس نامق، بأنه هو من سلم صدام إلى القوات الأميركية، لكن علاء ينفي ذلك بشكل قاطع.

تحولت عائلة نامق إلى شبيه بأسرة ملكية في الدور، لإيوائهم رجلا قبليا لا يزال يحظى بكثير من الحب هنا.

يقول العقيد محمد حسن، من قوة الشرطة العراقية المتمركزة في الدور: “نحن نعتبر ذلك عملا بطوليا. هذا العمل لا يخص العائلة وحدها، ولكنه يمثل كل مواطني الدور لأن هذه المدينة كانت تحب صدام”.

وقال حسن إنه لو كان أهل الدور يكرهون صدام، لما استطاعت عائلة نامق العيش هناك. وأكد أن أفراد الأسرة يعاملون باحترام كبير لأنهم عملوا لسنوات طباخين وصيادين عند صدام حسين. والناس في الدور يحترمون هذه الأسرة ويقدرونها أكثر من السابق.

دفن صدام حسين بالقرب من قرية العوجة مسقط رأسه. لكن وعي نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، باشعبية الطاغية التي يحظى بها صدام جعله يأمر بإغلاق منطقة قبر صدام أمام العامة حتى لا يتحول قبره إلى ضريح.

وفي المزرعة التي أسر فيها صدام، تمت تغطية “حفرة العنكبوت” الموجودة أسفل نخلة، بقبة خرسانية بطول 4 أقدام، غير واضحة إلى حد كبير تحت أقفاص مليئة بالحمام والببغاوات.(النهاية)

منقول عن موقع دنيا الوطن

بغداد أوان

أعلن حزب الحياة الحرة الكردستاني الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني، الاثنين، مقتل سبعة جنود إيرانيين واثنين من عناصره خلال اشتباك مسلح قرب الحدود العراقية، مؤكداً أن الاشتباكات تعد الأولى من نوعها منذ نحو عامين.

وقال الحزب في بيان تلقت "أوان" نسخة منه، إن "اشتباكاً مسلحاً جرى بين الجيش الإيراني ومسلحي حزب الحياة الحرة الكردستاني في (22 آب 2013)، في منطقة سردشت قرب الحدود العراقية الإيرانية"، مبينة أن "الاشتباك أسفر عن مقتل سبعة جنود إيرانيين وإصابة عدد آخر بجروح".
وأكد البيان أن "مسلحين اثنين من حزب الحياة الحرة الكردستاني قتلوا نتيجة ردهم على الهجوم الإيراني".


وتعد هذه المواجهة هي الأولى من نوعها بين حزب الحياة الحرة الكردستاني والجيش الإيراني منذ العام 2011.

وشهدت المناطق الحدودية مع إيران بمحافظة اربيل في العام 2011، عمليات قصف مدفعي مكثف نفذتها القوات الإيرانية على مواقع داخل الأراضي العراقية، بذريعة استهداف عناصر حزب الحياة الحرة بيجاك المنضوي ضمن حزب العمال الكردستاني التركي.

وكان حزب الحياة الحرة الكردستاني (بيجاك) أعلن في الرابع من تشرين الأول 2011، عن التوصل إلى اتفاق مع الحكومة الإيرانية بدعم ومبادرة من إقليم كردستان على وقف المعارك مع الجانب الإيراني مقابل إيقاف قصف المناطق الحدودية في إقليم كردستان العراق.

يذكر أن حزب الحياة الحرة الكردستاني "بيجاك" المعارض لإيران، أسس عام 2003، وهو الجناح الإيراني لحزب العمال الكردستاني وقد عقد عدة مؤتمرات له أنتخب في آخرها عبد الرحمن الحاج أحمد، الذي يقيم في أوروبا، رئيساً له.

شفق نيوز/ رفضت كتلة التغيير الكوردية في مجلس النواب العراقي الاثنين ما قالت إنه اتفاق بين التحالف الكوردستاني والقائمة العراقية بشأن الانتخابات المحلية في كركوك.

alt

وقالت الكتلة إنها تعترض على الاتفاق لأنه "يخالف مواد الدستور ومبادئ الديمقراطية ومصالح سكان كركوك"، على اعتبار إن أحد بنود الاتفاق ينص على توزيع المناصب الحكومة والأمنية بعد الانتخابات.

وقال عضو الكتلة تغيير لطيف مصطفى في مؤتمر برفقة نواب الكتلة وحضرته "شفق نيوز" ان "الاتفاق (بين الكوردستاني والعراقية) لا يختلف عن الماده 23 المشهورة والتي كانت سببا في الاضرار بمصالح كركوك واهاليها".

وكان مصطفى يشير إلى مادة في قانون خاص بانتخابات كركوك أدرج بناء على اقتراح من بعثة الأمم المتحدة في العراق وينص على توزيع المقاعد المحلية بالتساوي بين مكونات المحافظة من الكورد والعرب والتركمان.

إلا أن هذا المقترح لقي معارضة شديدة من الكورد الذين طالبوا بإجراء عملية الاقتراع على غرار المحافظات الأخيرة دون شروط مسبقة.

ونقضت المحكمة الاتحادية بقرار رسمي اليوم المادة القانونية المشار إليها.

وأضاف مصطفى أن "كركوك لا تختلف عن المحافظات الاخرى وينبغي ان يكون حالها كحال المحافظات الاخرى وتمييزها بقانون خاص بحد ذاته مخالفة قانونية".

وبين ان "احدى مواد الاتفاق وهي الماده 3 اتفق فيها على توزيع المناصب الحكومية والامنية بعد الانتخابات"، عادا هذا الاتفاق "خرقا فاضحا للماده 76 من الدستور العراقي وقانون مجالس المحافظات لمخالفته تشكيل الحكومة الاتحادية وحكومات المحافظات من خلال تكليف مرشح الكتلة الاكبر".

وقال مصطفى ان "المقترح خطر على مصالح كركوك لانه يكرس المحاصصة".

وفي حزيران شكل البرلمان العراقي لجنة برئاسة رئيسه أسامة النجيفي للنظر في قانون خاص الانتخابات المحلية في كركوك.

وكركوك محافظة متنازع عليها بين الحكومة الاتحادية وإقليم كوردستان ولم تشهد إجراء انتخابات محلية منذ عام 2005 بسبب الخلاف على آلية توزيع المقاعد.

وشدد النائب عن كتلة التغيير بالقول "نحن في كتلة تغيير عارضنا الاتفاق في اللجنة القانونية في الجلسة الاولى التي خصصت لمناقشته ولم نسمح بتمريره".

ودعا الكتل السياسية والعراقيين والمرجعيات الى "تأييدهم في رفض المقترح"، منوها إلى أن كتلته ستلجأ الى المحكمة الاتحادية فيما لو مرر المقترح.

ح ج/ع ص/م ف

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 14:04

حزب آزادي نفذ عدّة تفجيرات في عفرين

عفرين – تتكشف يوماً بعد يوم خيوط المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي في غرب كردستان، والجهات التي تقف خلفها، والجهات الداعمة لهم. حيث ألقت قوات الأسايش في عفرين قبل مدة القبض على مجموعة تابعة لحزب آزادي نفذت عدّة تفجيرات في عفرين, وكانت تحاول القيام بتفجير آخر عبر عبوة مجهزة بـ25 كيلو غرام من مادة الـ TNTالشديدة الانفجار معدة للتفجير عن بعد.

حيث ألقت قوات الاسايش في عفرين قبل مدة القبض على اربعة اشخاص تابعين لحزب آزادي جناح مصطفى جمعة، وبحوزتهم مواد متفجرة واجهزة لا سلكية تستخدم في التفجيرات التي تحدث عن بعد, وبعد التحقيق مع هؤلاء الاشخاص اعترفوا بأنهم من قاموا بتفجير دار المرأة في عفرين، تنفيذ التفجير الذي استهدف سيارة رئيس المجلس الشعبي لمدينة عفرين عطوف عبدو، وكانوا يتجهزون للقيام بتفجيرات اخرى.

ونتيجة التحقيق مع اولئك الاشخاص وبعد انتهاء الاسايش من التحقيق معهم اعترفوا بما قاموا به من أعمال والاشخاص الذين يتعاملون معهم ويقومون بدعمهم.

جوان عدنان شيخو من قرية ميدونو وهو منفذ عملية تفجير دار المرأة في عفرين قبل حوالي سنة تقريباً، يقول "تعرفت على شخص اسمه حسن شمدي في اقليم جنوب كردستان, عندما كنت أدرس هناك, وكان يتصل بي كثيراً وطلب مني في إحدى المرات أن أقوم بأعمال تخريبية مقابل أن يعطيني المال, وأعطاني في إحدى الأيام قنبلة وأتصل بي فيما بعد وأخبرني أنه يجب أن ألقيها في دار المرأة كي افجرها, ثم أعطاني 2000 دولار كي أشتري بندقية كلاشينكوف, ثم جاء إلي شخصان اسمهما أبو داود والآخر ولات كانا من كتيبة صلاح الدين وانضممت إليهم, حيث يقتصر عملهما على عمليات السرقة والخطف.

ويتابع شيخو "بعدها جاء إلي شخص اسمه حمه من حي الأشرفية، لقد كان صديقي منذ فترة قصيرة, وطلب مني أنا وعكيد مصطفى القيام باختطاف جنود أتراك في عفرين على الحدود مع تركيا لأخذ أسلحتهم وإثارة الفتنة والتحريض على القتال بين وحدات حماية الشعب YPG والجيش التركي, لكن عمليتنا فشلت حيث أحس الجنود الأتراك بنا حينما كنا نحاول سرقة سلاحهم واختطافهم فنجا كل من عكيد وحمه بنفسيهما وألقى الجيش التركي القبض علي لأنني لم أستطع الهرب بسبب شربي للمشروبات الكحولية قبل القيام بالعملية, واتهمني الجيش التركي في البداية بأنني أنتمي لحزب العمال الكردستاني وقوات الكريلا, لكنها علمت فيما بعد أنني تابع لحسن شمدي, واتصلت به كي يأتي ويأخذني معه, لكنه لم يأتي فبقيت 7 أشهر في سجن أضنة لديهم".

عكيد مصطفى مصطفى من قرية ميدونو وهو منفذ عملية تفجير سيارة عطوف عبدو رئيس المجلس الشعبي في منطقة عفرين في نهايات الشهر الأول من السنة الحالية. فيقول " تعرفت في البداية على جوان شيخو وأحد أصدقائه الآخرين, وقد بدأنا باختطاف بعض المدنيين من عفرين ونطالب بفدية مقابل إطلاق سراحهم كي نشتري بها أسلحة لأنفسنا, بعدها أتصل بي جوان في أحد الأيام وقال بأنه علينا أن نقابل شخصاً اسمه حسن شمدي الذي كان صديقاً لجوان وهو من قرية دمليو بعفرين وهو مقيم حالياً في إقليم جنوب كردستان, وأخبرني جوان بأن حسن شمدي لديه مشروع يجب أن نساعده فيه وعلينا أن نذهب إلى قرة خان بتركيا لنقابله, وحينما قابلناه طلب منّا أن نشكل كتيبة لتحارب النظام وستدعمنا حكومة إقليم جنوب كردستان بذلك عن طريق مسرور البرزاني نجل مسعود البرزاني".

ويتابع مصطفى حديثه قائلاً "بعدها عدنا إلى عفرين وعاد حسن شمدي بعد أسبوعين للاتصال بنا وطلب أن نذهب إليه لنلاقيه في قرة خان مرة أخرى, وأخبرنا بأن إقليم كردستان طلب منّا أن نقيم عدّة عمليات في البداية ضد حزب العمال الكردستاني وكانوا يقصدون بذلك حزب الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي, ثم سوف يعطونا الدعم لتشكيل كتيبة, وقد أعطونا قائمة فيها بعض الأسماء كي نصفيهم في عفرين, وكان الاسم الأول عطوف عبدو رئيس مجلس الشعب في منطقة عفرين, (وكميران؟؟؟؟؟), عدنا إلى عفرين بعدها, وبعد عدّة أيام أتصل بي جوان شيخو وقال علينا أن ننفذ عملية ضد بعض الجنود الأتراك على الحدود ونأخذ أسلحتهم أنا وهو وشخص آخر اسمه حمه, لكي تلقى التهمة على وحدات حماية الشعب, كي تشتعل الحرب بينهم وبين الجيش التركي".

ويضيف مصطفى "لكننا فشلنا بعدما أحس الجنود الأتراك بنا وألقوا القبض على جوان وهربنا أنا وحمه وعدنا لعفرين, ثم اتصلت بحسن شمدي وأخبرته أن جوان قد ألقي القبض عليه من قبل الجيش التركي, وبعد عشرة أيام أتصل بنا حسن شمدي وطالب أن نحضر لعنده في تركيا وأخبرنا أنه إذا كنّا نريد أن يخرج جوان من السجن علينا أن نفجر سيارة عطوف عبدو, وشرح لنا خطة تفجير سيارة عطوف عبدو, وقمنا بإحضار عبوة ناسفة من عند شخص اسمه أبو قاسم من كتيبة أحرار الشام في إدلب حيث علّمنا كيف نقوم بتفجيرها, وقمنا بوضع القنبلة خلف السيارة وفجرناها حين اقتراب عطوف منها عن طريق جهاز تحكم عن بعد, بعد هذه العملية أتصل حسن شمدي بنا وقال أن العملية لم تكن مكتملة وعطوف لم يمت, لذلك حكومة الإقليم لن تساعدنا في إخراج جوان وإرسال الأموال والأسلحة إلينا, وعلينا أن نقوم بعمليات أخرى ضد الاسايش أو أحد المسئولين الآخرين, فرفضت طلبه وقلت بأنني لن أعود أعمل لديه بعد عملية عطوف, وعدت للاتصال به فيما بعد وطلبت منه أن يجد لي عملاً في إقليم كردستان, وذهبت لعنده إلى هولير وبقيت أعمل لمدة ثلاثة أشهر ثم تركته وعدت مرة أخرى لعفرين".

رسول محمود اسماعيل وهو من قرية زاركو وعثر في منزله على عبوة ناسفة تزن 25 كيلو غرام معدة للتفجير عن بعد. فيقول "أنا عضو في حزب آزادي, وألقت قوات الاسايش القبض علي بعدما اكتشفت تواجد كمية من مادة الـTNT  الشديدة الانفجار تزن حوال 25 كيلو غرام في منزلي بالإضافة إلى اجهزة تفجير عن بعد وصواعق وأجهزة لاسلكي وسلاح من نوع خفيف ومسدس مع كاتم صوت وهاتف من نوع ثريا".

أدهم خليل أنور من قرية جقلي وسطاني هو من يقوم بتهريب المتفجرات من تركيا إلى داخل عفرين. فيقول "كنت أعرف حسن شمدي منذ فترة طويلة, أتصل بي قبل سنتين تقريباً وطلب مني أن أقوم بتهريب عدد من رفاقه إلى تركيا كي يستطيع أن يراهم حيث كان هؤلاء يبقون دائماً لفترة يومين أو ثلاثة ثم يعودون لمكانهم, وازدادت لقاءاتهم كثيراً جداً, ثم طلب مني في إحدى المرات أن أمرر لهم قنابل وعبوات ناسفة كانت منها التي استخدمت في تفجير دار المرأة وسيارة عطوف عبدو".

firatnews

الدرباسية – وصلت اربعين شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية المرسلة من شمال كردستان، يوم امس الى مدينة الدرباسية من العبر الحدودي الفاصل بين مدينتي الدرباسية في شمال وغرب كردستان. وذلك على مدى يومين متتاليين بعد ان دخلت اول شاحنة منها في 23 آب الجاري.

حيث وصلت اربعين شاحنة محملة بالمساعدات الانسانية من مواد غذائية وادوية طبية وحليب الاطفال والتي جمعت بالتعاون مع العديد من مؤسسات المجتمع المدني والاحزاب في شمال كردستان وتركيا وجمعت المساعدات من مدن "شرنخ، جزير، برسوس "سرج"، نصيبين، شمرخ، قوصر، جولمرك، كفر، اسكندرون، وان، سيرت، سمسور، اسطنبول، امد، فدرسيون السريان في المانيا". الى غرب كردستان.

وأثناء مرور المساعدات تواجد أعضاء من حزب السلام والديمقراطية  ورئيسة بلدية نصيبين عائشة كوكان وكل من فرهان تورك رئيس بلدية قوصر وممثلين عن مؤسسات المجتمع المدني.

وبعد أن أجريت عملية التفتيش من قبل منظمة الهلال الاحمر التركي ومنظمة الاغاثة استلمت  اللجنة الخدمية التابعة للهيئة الكردية العليا في مدينة الدرباسية المساعدات المقدمة من مؤسسات المجتمع المدني، حيث من المقرر أن يتم توزيع تلك المواد في مناطق غرب كردستان.

وقال محمد امين خلي عضو اللجنة الخدمية في الهيئة الكردية العليا بأنهم سيقومون بتوزيع المواد على جميع مناطق غرب كردستان عن طريق ارسالهم للجان الخدمية التابعة لكل منطقة، مشيراً بأنهم سيقومون بأرسال الأدوية وحليب الأطفال الى جمعية الهلال الأحمر الكردي.


firatnews

اتفق المجلس الوطني الكوردي مع الائتلاف الوطني السوري على رؤية سياسية مشتركة حول القضية الكوردية في سوريا والقضايا الوطنية العامة، بعد مناقشات دامت لمدة يومين  بينهما في اسطنبول.

و حسب شبكة (ولاتي نت) فأن الطرفين اتفقا على "الإعتراف الدستوري بهوية الشعب الكوردي واعتبار القضية الكوردية جزء أساسي من القضية الوطنية العامة في البلاد, والإعتراف بالحقوق القومية للشعب الكوردي ضمن وحدة سوريا أرضا وشعبا، والعمل على إلغاء جميع السياسات والمراسيم والإجراءات المطبقة بحق المواطنين الكورد ومعالجة آثارها وتداعياتها وتعويض المتضررين".

أما على الجانب الوطني تم  تبني علم الاستقلال وتسمية الدولة باسم (الجمهورية السورية)، وفي الجانب التمثيلي خصص أحد عشر مقعدا للكورد من ضمنها مقعد لنائب رئاسة الإئتلاف.

والجدير بالذكر أن نص الإتفاق سيرسل إلى المجلس الوطني الكوردي ليصادق عليه ومن ثم سيعلن بشكل رسمي.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna


ولم يصلوا الى الأهداف الحيوية بعد ؟

تعريف الهدف الحيوي تنتابه الكثير من المغالطات في وطننا ، فالبعض يعتبر أن الأهداف الحيوية هي مقرات الوزارات ومعسكرات الجيش ومصادر الثروة ، على إختلاف أنواعها ، وطرق نقلها والمصانع الكبرى التي يؤثر ضربها على المخزون الغذائي للشعب والسدود الكبيرة المسؤولة من مخزونات الماء والمطارات المهمة العسكرية منها والمدنية ومحطات توليد الطاقة الكهربائية ومصافي النفط ومحطات توليد الطاقة النووية .. إلخ .

ولم يدر في بال البعض من سياسينا أن الدم العراقي النبيل هو أول وأهم الأهداف الحيوية المحتملة للتنظيمات الإرهابية التي تستهدفه بلا هوادة وبأقسى الضربات التي تعجز عن صدها أو أن تقلل منها كل المسميات والقمم الأمنية في وطننا فهو مراق كل يوم ومنتهكة حرمته شئنا أم أبينا .. نموت يومياً وتجري دماءنا وكأن النفط أهم منها أو أن الماء أو الكهرباء أهم منها وأشرف بل وأكثر حيوية وحرمة !

لماذا هذا التجني على دماء أبناء شعبنا ، ألا يستحق شعب العراق منا أن تكون دماءه من أهم أولوياتنا وأكثرها حيوية وأن نصنع له تعريف جديداً لمعنى الحيوية .. أليس من الأجدر بنا أن نعامل تلك الدماء بما تستحقها من إحترام وتقدير بل وقدسية حتى .. وإذا كنا لا نعلم ذلك فكيف سنُعرّف لمنتسب الأمن أهمية تلك الدماء فكيف ييكون له شرف الدفاع عنها.

العالم كله يقف مذهولاً أمام ما يحدث لديهم من ضحايا تذهب بفعل الكوارث الطبيعية ويقيم الحداد ونحن لا نضع في إعتباراتنا أهمية تلك الدماء من أن تسفك وإذا كنا كذلك فلماذا تلك التضحيات الجسام التي يقدمها الدم العراقي المقدس يومياً ؟ ولماذا تضعف تقديراتنا لأهميتها من خلال إيجاد سبل معالجة هدر الأرواح هذا ؟

وإذا كانت الأهداف الحيوية كما عرفناها في باديء الأمر فأنها قد ضربت ووصلها الإرهاب فمطار بغداد الدولي عُطّل لأكثر من مرة بفعل الضربات بمدافع الهاون وخطوط نقل النفط عبر ميناء جيهان التركي من كركوك توقف لمرتين خلال إسبوع واحد بفعل العمليات الإرهابية التي تطاله بإستمرار ، ووزارة العدل ومكتب مكافحة الإرهاب شاهدان على وصول الإرهاب لهما وإسقاطهما وليس ببعيد عنا عملية تهريب عتاة الجريمة من سجن أبي غريب .

إذا أستمر السياسيون في تصريحاتهم التي تقلل من شأن الدماء العراقية فإنما سيدفع ذلك بنا خسارة أبناء شعبنا وتأييدهم الحذر لعمليتنا السياسية فهم السبيل الأوحد لنجاحها وهم بذات الوقت سبيل فناءها .. حفظ الله الشعب العراقي.

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 13:56

حكاية طفلة إسمها كردستان - حسني كدو

كردستان إسم وجغرافية منطقة قديمة قدم التاريخ ، فيها رست سفينة نوح على جبال جودي ومنها انطلقت البشرية الثانية ،وكردستان إسم فتاة مدللة ،غاية في الغنج و الجمال والغنى ، عشاقها بالملايين ومهرها أنهار من الدماء ،هذه الطفلة الصغيرة نزحت مع اهلها أبان حرب الأنفال والكيماوي عليها ،ولكثرة سماعها لخطورة إسمها على دول الجوار ، أخفت إسمها وبدلته في نقطة عبور حدودية عندما سألها العسكري التركي " ما إسمك يافتاة ؟ وقفت الأميرة الصغيرة برهة والدموع في عينيها ، ثم قالت إسمي "شمال العراق " ثم مرت الايام والسنين ،وزهت كردستان واضحت كبيرة وجميلة الجميلات ،وقبلة للعشاق وعندما عبرت كردستان الحدود ثانية ولكن بجواز سفر كوردي ، لم يسألها موظف الحدود التركي عن إسمها ، إلتفت هي إليه ،منتقمة ، قائلة إسمي كوردستان .

كردستان الام المهمشة ، المجزأة التي تكالب عليها الأصدقاء قبل الأعداء منذ بدء التاريخ والى يوما هذا ، لم تعرف الملل ، لم تقهر ، لم تتعب ، بقيت تناضل وتكافح ، تثور ضد مغتصبيها في جميع الأجزاء والإتجاهات . هامات وقامات ناضلت وقاتلت في سبيل الحفاظ على كرامتها وشرفها ، مجازر كبيرة لا مثيل لها ارتكبت ضدها، الأنفال والكيماوي لم تزعزع صمود برزان وبشمركتها ، بقيت كوردستان الأم والطفلة المدللة الحلم والأمل لكل كوردي وطني شريف .

حكاية كوردستان تختلف عن حكاية مثيلاتها من الشعوب والأمم الأخرى ، فهي محاطة بشعوب عربستان وايرانستان وتركستان وهذه الشعوب لم تتحرر بعد من عقدها القومية و من نفسها ، تختلف مع بعضها البعض ، تتقاتل مع بعضها البعض ، ولكنها تتأمر معا ضدها ، تحبس أنفاسها ، تخنقها ، تمارس وتطبق عليه أنكى وأنجع أساليب الفناء والدمار، غير إنها تبقى عزيزة صامدة عفيفة،تجدد حيويتها وتنطلق من جديد بالرغم من نزفها المستمر.

هذه كوردستان وهي اليوم تدخل التاريخ بخطوات حثيثة ،مدروسة ومحسوبة ، فهي التي ذاقت مرارة معركة جالديران و سايكس بيكو، وهي التي ذاقت تقسيمها وتقطيعها إلى أربع أجزاء ، وهي التي تنفست بهواء سيفر ولكن لوزان كانت لها بالمرصاد ، وهي نفسها التي ثكلت بجمهورية مهاباد ، ثم رثت وبكت انهيارها بخيانة حاميها الروس وإعدام قائدها قاضي محمد ، وهي نفسها التي شاهدت عودة وزير دفاعها وغضنفرها الى عرينها بعد سنوات في المنفى الروسي ، وها هي اليوم منارة وشعلة وعاصمة لجزء فعال ومهم يقودها قائدا شهما ،شجاعا ، حكيما ، متزنا و عزيزا على قلب كل كوردي شريف .

واليوم تتجه أنظار الكورد قاطبة الى مهد رفيق درب قاضي محمد ، الى درب ومهد برزان وعاصمتها هولير ، بقلعتها الشامخة ، وبصورة صقرها الأبي الخالد مصطفى ، وقصيدة فطحل الشعراء ترن في الأذان
بإسم الأمين المصطفى من أمة بحياته عند التخاصم تقسم .

سلم على الجبل الاشم وعنده من أبجديات الضحايا معجم .

ياموطن الابطال حيث تناثرت قصص الكفاح حديثها ،والأقدم .

و هاهي الطفلة كوردستان قد نمت وكست عظامها وزينت نفسها بالوان زاهية وأصبحت أما ومنارة للجميع ، ولم تعد تخجل من إسمها أو تخاف على نفسها ، بل أصبحت تقارع خصومها بكل قوة ومنعة ، وهي تستعد لتستقبل أبناءها من جميع الأجزاء بكل محبة و رحابة صدر،وكلنا أمل بأن ينعقد المؤتمر الوطني القومي الكوردي الذي طال إنتظاره منذ نصف قرن ، وأن يجد حلولا لخلافات الكورد ومهاتراتهم ، ويضع حدا للمؤامرات التي تحاك ضد الكيان الكوردي من كل صوب و حدب .

نتمنى إنجاح المؤتمر ونتمنى من اللجنة التحضيرية أن تكون وجدول أعمالها على مستوى الحدث ، وعلى مستوى الأنظار التي تتجه إليها وأن تكون إختيارها للشخصيات الوطنية الكوردية حسب الكفاءات وحسب السيرة القومية الوطنية لهذه الشخصيات ، وليس الواسطة والعائلة أوالالقاب التقليدية المزيفة ، فتجار القضية كثر ، والإنتهازيين والميكافيلين أكثر وكان لهم صولات وجولات في القاهرة والاردن و لبنان وتركيا ، وبعضهم وقعوا مواثيق مع أعداء الكورد، وبعضهم بحثوا ولايزالون عن صفقات فوق دماء الكورد وجرحاتهم و مأسيهم .

ثانية ، نتمنى النجاح الكامل للمؤتمر ولجدول أعماله ،و نتمنى أن يكون شاملا لجميع فئات الشعب الكوردي من مثقفين و كتاب ، عمال و فلاحين ،علماء دين ، وجهاء وطنيين،أطباء ،مهندسين ،مدرسين ، مستقلين و نساء ، وكلنا ثقة بان رئاسة الإقليم ومن باب حرصها على الكورد وكوردستان والشخصيات الوطنية في اللجنة التحضيرية والمخلصين ضمن الأحزاب والمستقلين من الشرفاء لن يسمحوا للمرتزقة تجار القومية بحضور المؤتمر أو وضع لمساتهم القذرة على نتائج المؤتمر الوطني القومي الكوردي المنتظر منذ عقود.

حسني كدو
25-8-2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لا شك ان التشيع يواجه مؤامرة كبيرة وحرب ابادة تقودها مجموعات و حركات وتيارات تتظاهر بالاسلام وهدفها القضاء على الاسلام عليه بأعتباره هو الصورة الحقيقة للاسلام والصوت الصادق له لهذا نرى هذه القوى تعمل بكل الوسائل من اجل تشويه هذه الصورة واخماد ذلك الصوت وبهذا يصبح الاسلام في خبر كان ويحكم عليه بالاعدام

الغريب في الامر هناك شخصيات وحتى مجموعات محسوبة على التشيع تتعاون مع هذه الجهات لتشويه الصورة الحقيقة والصوت الحر الصادق

ومن هؤلاء الذين اتخمتهم اموال الفقراء الأميين و المرضى و المحرومين الذين يلتحفون السماء ويفرشون الارض و يشكون ظلم هذا ووحشيته

المعروف جيدا ان هذه الاية التي يفسرها حسب هواه وحسب جهله بالتشيع وبنهج الامام علي ومن ثم يدعوا الى ذبح هؤلاء حسب هواه ان هناك مجموعات فسرتها كما يفسرها هو ودعت الى ذبحه وذبح كل من تشيع كل من احب الرسول واعتقد ان الذبح مستمر كل من يذبح عشرة من محبي ال الرسول يستقبله الرسول وهو مسرور ويقدم له كأس الخمر بيد وباليد الاخرى الحورية لا ندري من هو الذي يمثل الله اسامة بن لادن او السيد القزويني ومن هو الذي وكله الله بذبح عباد الله

ليت السيد القزويني يوضح لنا ذلك

هل يدري القزويني ان الاكاذيب التي يوجهها الى الشيوعيين هي نفسها وجهها اعداء الاسلام الى الامام علي بانه مشرك لا يصلي وقرروا ذبحه لانه حارب الرسول في معركة بدر واحد وقتل حمزة واصدروا فرمانا يدعوا الى قتل كل من يتحدث عن علي باي كلمة خير ونهب ماله واغتصاب زوجته

اعتقد انك تعرف ذلك لكنك تحاول ان تضل المسلمين عن الطريق السليم عندما تسلك نفس سلوك اعداء الاسلام لتأمر بذبح الذين سلكوا طريق الامام علي

لانه قال الانسان اخو الانسان اذا لم يكن في الدين فهو شبيه لك في الخلق

لانه قال ماجاع فقير الا بتخمة غني او لم ار نعمة موفورة الا وبجانبها حق مضاع

لانه قال الخليفة الحاكم عليه ان يأكل يسكن يلبس ابسط ما يأكله يسكنه يلبسه ابسط الناس

لانه قال الخليفة الحاكم اذا زادت ثروته ملكيته خلال تحمله المسئولية عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

لانه قال لا تقسروا اولادكم على عاداتكم لانهم مخلوقين لازمان تختلف عن ازمانكم

لانه قال اذا الانسان لم يرى تغيير في يومه عن امسه ليس بعائش

لانه قال اذا فسد الخليفة الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون واذا صلح الخليفة الحاكم صلح المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

لانه قال العدل هو الاساس وانه يفضل الخليفة الحاكم العادل الكافر على الجائر المسلم

اعتقد ان القزويني يعلم علم اليقين هذا هو الخلاف بين نهج الامام علي وبين نهج الذين وقفوا ضده ومن ثم ذبحوه

هل يدري السيد القزويني ان هؤلاء الذين ذبحوا الامام علي استندوا على هذه الاية بعد ان حرفوها واولوها حسب اهوائهم المريضة ورغباتهم الخسيسة

وهل يدري ان الذبح المستمر لاتباع الامام علي حتى الان يستند على انهم لا يؤمنون بالله ولا بالاسلام ولا بمحمد وان اهل البيت ظلموا محمد لهذا ارسلهم الله لذبح محبي اهل البيت ورفع الظلم عنه

ولو عدنا الى نهج الامام علي ودين الامام العلي وتمعنا في ذلك من خلال حبه للحياة ومساهمته في بناء حياة سعيدة وانسان حر محترم ونزعة انسانية خالصة لاتضح لنا ان الشيوعيين هم الورثة الحقيقين له ولنهجه ودينه

لا شك ان هناك فضائيات كثيرة ورجال دين جهلاء متخلفون لا يزالون يضحكون على الشيعة هدفهم استمرار التخلف والجهل من خلال الاساءة المتعمدة للامام علي والامام الحسين من خلال نشر الخرافات والاباطيل

لايدرون بان الرشوة في نهج الامام علي والحسين كفر والذي يتعاطى الرشوة كافر لا يدرون ان الامية كفر والامي كافر لا يدرون ان الفقر كفر والفقير كافر

لايدرون ان المجتمع الذي فيه رشوة وجهل وفقر هو مجتمع كافر واول الكفرة والملحدين الذين لا يؤمنون بالله هم رجال الدين مثل القزويني والمسئولين اللصوص والذين تشملهم الاية التي ذكرها فهؤلاء هم الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله وهؤلاء الواجب ذبحهم وليس من يدعوا الى الصدق الى القضاء على الفقر والجهل والمرض والحرمان

فالقزويني الذي اتخمه المال الحرام يقلب الدنيا رأسا على عقب ويقيمها ولا يقعدها لانه شاهد شعر امرأة لكنه لم يتأثر عندما يشاهد الاف النساء من مختلف الاعمار في الشوارع والساحات وامام ابواب المساجد والحسينيات وهن يمدن ايدهن الى هذا وذاك يصرخن من الجوع والحرمان والالم بل ان السيد القزويني يمر ساخرا ضاحكا وهو يرفع عباءته خوفا ان يمسها هؤلاء ويغمض عينه لانه لا يحب ان يراهم

في حين الامام علي يمنح طعامه الذي لا يملك غيره الى ويبقى جائعا ويقول كيف انام شبعانا وهناك مسلم جائع

لهذا نحذر القزويني ومن امثاله انه زمن التشيع بدأ والتشيع عدل وصدق وامانة التشيع حب ورحمة وسلام التشيع تضحية للناس كل الناس التشيع نزعة انسانية التشيع حرية مطلقة للعقل التشيع ايمان مطلق بالعلم والعمل التشيع يضمن للانسان المساوات في الحقوق والواجبات ويضمن كذلك حرية الرأي والعقيدة

هذا هو التشيع وهذا هو النهج الذي سار عليه الامام علي وذبح من اجله

فلن نسمح للقزويني المتخم بالسحت الحرام ومن امثاله في فضائيات الضلالة ان تفسد التشيع وتسيء اليه

واذا حاول ان يستند الى فتوى صدرت في الستينات بتكفير الشيعة فان هذه الفتوى لم تبح ذبح الاخرين

هل يعلم الذي اصدر هذه الفتوى والذين ايدوا هذه الفتوى كانت في صالح اعداء التشيع حيث قام هؤلاء برفعها واباحوا ذبح الشيعة ومن ذلك اليوم والى الان ذبح الشيعة مستمر تحت اسم الكفر كما ذبحوا الامام علي بحجة انه لم يصل

كان بأمكان صاحب الدعوة ان يستغل الظروف ويدعوا الشعب العراقي بكل طوائفه والوانه الى انشاء دستور يختاره الشعب الى اختيار من يمثله بكل حرية لانقذ العراق من كل المصائب والكوارث التي مر بها العراق والعراقيين خلال هذه الفترة والى الان

حاول اعداء الشعب العراقي بعد التغيير الذي حدث في 2003 ان يلعبوا نفس اللعبة التي لعبوها في العشرينات من القرن العشرين وفي الستينات منه الا انهم فشلوا فشلا تاما وذلك يعود الى حكمة وشجاعة الامام السيستاني حيث وقف بقوة ضد اعداء الشعب وحيلهم وخدعهم واضاليلهم وكذبهم سواء من الاعداء او المحسوبين على التشيع

حيث دعا الشعب الى اقامة تستور لانه الاساس الذي يبنى عليه العراق دعا كل العراقيين بكل طوائفهم واديانهم ومعتقداتهم رجالا ونساء الى التصويت الى الدستور الى اقامة المؤسسات الدستورية الى اعضاء هذه المؤسسات الدستورية يعني انه وضع العراق على الطريق الصحيح

لهذا نرى اعداء العراق حتى من المحسوبين على التشيع صبوا نار غضبهم على الامام السيستاني كما صبوا نار غضبهم على الامام علي من قبل

نعم هناك سلبيات هناك تقصير في اداء هذه المؤسسات الدستورية وهذا راجع الى وجود عناصر معادية للعراق والعراقيين امثال القزويني واسامة بن لادن

نعم لا زال ذبح العراقيين مستمر لكننا نذبح الان ونحن احرار بعد ان كنا نذبح ونحن عبيد

واخيرا نقول للقزويني ومن امثاله انكشفت حقيقتكم وبانت عوراتكم فلا تنفعكم رفع المصاحف ولعبة طرد المحتل انها كلمات حق يراد بها باطل

مهدي المولى


أيام الحكم الملكي في العراق، كان هناك شيخ عشيرة طاعن في السن عضواً في مجلس الأعيان في الفترة التي كان فيها الراحل نوري سعيد رئيساً للوزراء، ومجلس الأعيان من أعلى السلطات وقتها.
كان شيخنا كثيراً ما يغلب عليه النعاس في جلسات المجلس لكبر سنه ويغط أحياناً في غفوة عميقة تستمر حتى يوقظوه أو يستيقظ وعندما تحين لحظة التصويت فيصوت مع من صوّت على قرارات لا يعرفها ولم يسمعها ولم يكن مركزاً عليها، فهو عندما يرى البقية يصوتون فيصوت معهم!
في أحد المرات لم يكن الشيخ نائماً و(يغفي) كعادته في الجلسات فلقد كان مصحصحاً يقظاً ويترقب الوجوه متفرساً، وكان كثيراً ما يلتفت يميناً ويساراً وعلى باب القاعة، ويحملق بالمائدة الكبيرة التي اصطف حولها الأعيان، فألتفت رئيس الوزراء الراحل (نوري السعيد) للشيخ الكبير ولنظراته الغريبة وحملقاته الغير معتادين عليها، فسأله قائلاً:
شيخنا خو ما كو شي! أشو تتلفت يمنة ويسرة وبالك مشغول!
فأجابه الشيخ: لا والله بس انة دايخ! هذا الميز الجبير الكاعدين داير ما دايره شطببه من هذا الباب الزغير!
لم يدري المسكين أن النجارين أتوا به قطعاً صغيرة وركبوه داخل القاعة!
نسبة كبيرة من برلمانينا القدامى المتنعمين بتقاعدهم الخيالي داخل وخارج العراق لخدمة فعلية لم تتجاوز حتى السنتين ومن الحاليين المتنعمين براتب خيالي يعقبه تقاعد ولا بالأحلام ومن خلفهم سياسيين ورجال دين هم من النائمين والمنومين وممن يساعدوا على التنويم ممن دمروا العراق بسوء فعالهم وتدبيرهم.
من البرلمانين من يتم توجيههم ليصوتوا بملأ إرادة الرؤوس الكبار من قبل قيادات حزبية ودينية أو من قبل البرلمانيين القياديين الغائبين عن حضور جلسات البرمان فيصوت على ما يريدوه سواء شاء البرلماني الحاضر أم أبى!
ومنهم من يصوت ويتخذ موقف لمجرد أن رجل دين شاب أو عجوز جالس في بيته ويصدر أمره لأتباعه أن يصوتوا فيصوتوا، ولو خالف برلماني ولم يصوّت لكتب تقرير ضده من (متملق) ليقوم رجل الدين هذا بفصله من الكتلة وطرده لأنه (ما يرتاحلة) ولا يتبع مثل الحمار كل ما يقول!
تخيلوا أن الكثير من البرلمانيين الجدد الذين يتحاورون ويتصارعون ويتناقشون حول الحكومة وآليتها وطريقة عملها هم القلة القليلة من البرلمانيين فأكثرهم حالهم كحالنا (ينتظرون نشرة الأخبار لمعرفة ما يُتفق على إعلانه في اجتماعات القصور المغلقة لأصحاب الروؤس الكبيرة من دينيين وعلمانيين).
ولا أعرف أأقول تعساً لنا أم لهم، فهم متقاعسين وساكتين ومتخاذلين، وكأن الوضع السياسي والحكومي لا يعنيهم بشيء.
لا يجرأ أكثرهم على التفوه بما يمليه عليه ضميره، فيسوقونه كيفما إتفق حيثما تريد الرؤوس الكبيرة التي حالت دون تفعيل آلية التصويت الألكتروني بالرغم من تخصيص ميزانية لذلك، والغرض منه منع البرلماني من التصرف بحريته لكي لا يخالف تلك الرؤوس.
من أربيل لبغداد للنجف فالموصل تدار الصفقات والمداولات في قصور الزعماء ومن ثم لا ندري إلى أين ستكون الجولة القادمة وفي أي قصرٍ من قصور السياسيين ورجال الدين فقد ولّى زمن البيوت، ويالغبائهم وغباء دينهم وعلمانيتهم حيث وقعوا في فخ القصر الذي لم يخلد بخيرٍ بانيه ولم يتنعم فيه ساكنيه فيما مضى واليوم لأنه بني على جرفٍ هار.
ظل دور البرلمان هزيل طوال سنين فهو مغلق وخارج نطاق التغطية ولا يوجد فيه إتصال حتى في وقت لاحق، فهو يغط في سبات كسبات ساكنيه من عشرات الحاضرين وعشرات الغائبين (حيث يتساوى الغائبون مع الحاضرين في الحقوق والأمتيازات وهذا من عجائب البرلمان العراقي)، فالغائبون لا يفصلون ولا يعاقبون كبقية موظفي الدولة، فهم فوق القانون ولا خير في قانون يوجد هنالك ما فوقه.
برلمانيون مسيرون منذ البداية وحتى لو حانت النهاية فليس لهم أمر ولا نهي لا في بداية ولا في نهاية، فهم ليسوا مخيرين مثل الشعب العاقل الذي إنتخبهم بملأ إرادته وبكامل قدرته العقلية التي سيفقدها قريباً بسبب الصراعات السياسية والمؤامرات الداخلية والخارجية وسوء الأحوال الأمنية والخدمية.
يرتجون من غائبين عن جلسات البرلمان ممن يتقاضون الملايين من غير كدٍ وعناء والذين لم يتجرأ (النجيفي) رئيس البرلمان أن يصدر أمراً بفصلهم أو تبديلهم لأن المركز الأول بعدد الغيابات من قائمته (العراقية)، ويليهم نواب (دولة القانون) فـ(التحالف الوطني) ومن ثم (التحالف الكردستاني) حيث ينبغي مجاملتهم كي لا يزعلوا وكي يسكتوا، وقد سكتوا بالفعل ولكنهم دائماً ما يصرحون أنهم زعلانين (على شني ما ادري)!
فكيف يُرتجى منهم حل أزمة العراق السياسية والأقتصادية والأمنية وهم الذين لم يتورعوا أن يمرغوا كرامتهم حينما ذهب بعضهم متذللاً لقصور دول الجوار طالباً دعمهم لتحصيل مكاسب سياسية حزبية وشخصية على حساب كرامة وهيبة الدولة وسمعتها، فمن السعودية لقطر وتركيا وأمريكا فإيران ، يتمرغون بتراب تلك البلدان متذللين!
كان ضمن الفائزون بالبرلمان نائبان ثبت غشهما في إمتحان الكلية المسائية التي يدرسون بها حيث قاموا بتزوير هوية وجلب شخص ليؤدي الأمتحان بالنيابة عنهم!
أتعرفون بأي كلية كانا يدرسان...؟! كلية القانون!!
أتدرون ماهي وظيفة أحدهما في مجلس النواب...؟! مقرر لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي!!
أتتصورون لأي جهة ينتمون...؟! للحزب الأسلامي العراقي!!
ولك أن تتصور كيف سيكون القانون وأي نزاهةٍ سيراقبون وأي إسلامٍ هم يتبعون!!
أفترتجون من هؤلاء خيراً في تقويم عمل حكومة وبرلمان ودولة؟!
تلك الحكومة التي لا يملك رئيسها قرارها ولا يستطيع السيطرة على وزارءها لأنتماء كل منهم لكتلة سياسية يطيعها وهي المسيطرة عليه فها هي حكومة متهرأة ومتهالكة على نفسها، أم ترتجون منهم إحداث إصلاح سياسي أو إقرار قوانين لصالح الشعب أو تنظيم عمل الدولة!
ما هذا الذي يحصل من إستهتار بحقوق الشعب وكرامته واهانة هيبة الدولة من قبل رجال دين وسياسيي العراق؟!
هذا درس آخر وكم هي الدروس ولا عبرة مع الأسف فهو درس لنا كي ننتخب في المرة القادمة سكنى مناطقنا لنعرف الأخبار منهم لا من التلفاز ونحاسبهم على تقاعسهم وممن نعرفهم ونعرف أصلهم وفصلهم.
هذا أن كان في العمر بقية وبقيت في النفس عزيمة.
لماذا (لم) و(لا) و(لن) نرى دوراً فاعلاً لـ(325) عضو برلمان فاز في الانتخابات، فكل المتحاورين الذين نراهم ونسمع عنهم في الصحف والتلفزيون والانترنت هم قلائل جداً قياساً بمجموع الأعضاء!
طبعاً والمتحاورون منهم يتحاورون لغواً دون فائدة لكي لا يفسرون الكلام مدحاً لهم فهم يتعاركون على الظهور في وسائل الأعلام وتسقيط بعضهم بعضاً ويغطي عن فساد جماعته.

كان ولا زال أكثرهم مسير وليس مخير أو مسافر للخارج ليستمتع مع الأهل والأحبة بينما يحترق العراق بنار ساكنيه وجواره، أو هم نائمين كحال الشيخ رحمه الله ويصوتون بنعم أو لا وهم لا يدرون عن ماذا صوتوا، أو مجبورين على ما صوتوا.  

 

نستمر في هذا الجزء من مقالتنا من نشر طائفة من التقييمات والأحاديث لكبار الفلاسفة والعلماء والمفكرين المنصفين في العالم ، وبخاصة في الغرب عن رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - : عن شخصيته وعظمته وعبقريته وإنسانيته وسلوكياته النبيلة العالية الآفاق . لهذا قال الله سبحانه وتعالى في حقه ، وبشهادته المتعالية الأعلى حيث هي أكفأ وأعلى وأجل وأعظم الشهادات طُرَّا : { وإنَّك لَعَلَى خُلُقٍ عظيم } .

وقد سلك هؤلاء العظماء والعلماء في آرائهم وتقويماتهم عن رسول الله محمد – ص – منهج الموضوعية والحيادية والإعتدال ، ولم يتأثَّروا ببيآتهم غير البريئة ، بل المشحونة بالتعصب والغلو الديني ، أو بما كتب رجال الدين المسيحيين ، أو أولئك المستشرقون الذين كتبوا عن رسول الله محمد – ص – بدافع الأغراض والأحقاد والكراهية والأطماع الإستعمارية ، أو بدافع الجهل به ، فهم بذلك قد حادوا عن الحقيقة والموضوعية وأمانة الكلمة والتحقيق .

وبسبب العوامل المذكورة إختار الكثير من الشخصيات العلمية والمعرفية والفلسفية والثقافية والسياسية في الغرب الاسلام وآعتنقوه في الماضي ، كما في الحاضر أيضا : في أوربا والولايات المتحدة . مضافا إعتناق الكثير من الراهبات المسيحيات والقسس ورجال الدين المسيحيين الاسلام في أفريقيا ومصر وغيرها من بلدان العالم . وهذا الموضوع الهام بحد ذاته يحتاج الى المزيد من البحث والدراسة ، ربما نفرد له بحثا خاصا في المستقبل .

1-/ يقول الفيلسوف المسيحي المصري الدكتور نظمي لوقا [ 1920 – 1987 ] عن التزمّت والأجواء المتطرفة التي عرفها ، والتي ترعرع فيها : [ من يغلق عينية دون النور يضيرُ عينيه ولايضير النور . ومن يغلق عقله وضميره دون الحق ، يضير عقله وضميره ولايضير الحق .

فالنور منفعة للرائي لا للمصباح ، والحق منفعة وإحسان الى المهتدي به لا اللا الهادي اليه . ومن من آفة تهدر العقول البشرية كما يهدرها التعصب الذميم الذي يفرض على أذهان أصحابه وسرائرهم ما هو أسوأ ُ من العمى لذي البصر . ومن الصمم لذي السمع . لأن الأعمى قد يبقى بعد فقد البصر إنسانا ، والأصم قد يبقى بعد فقد السمع إنسانا ... أما من آختلَّت موازين عقله ، أو موازين وجدانه ، حتى مايميز الخبيث من الطيب ، فذلك ليس بإنسان ، بالمعنى المقصود من كلمة إنسان . ] ينظر كتاب [ محمد : الرسالة والرسول ] لمؤلفه الدكتور نظمي لوقا ، ص 25

لقد ألّف الدكتور نظمي لوقا كتابه الكبير والقيِّم الآنف الذِكْرِ عن رسول الله محمد – ص – وعظمته وعُلُوِّ أخلاقه ونُبْل سلوكياته ، وعن الاسلام وشريعته والقرآن الكريم ، فيقول عن رسول الله محمد – ص - : [ وإني لأسأل من يستكثر الإنصاف على رسول أتى بغير دينه ، أما يستكثر على نفسه أن يظلمها إذْ يحملها على الجحود والجور ؟..

ولستُ أنكر أنَّ بواعث كثيرة في صباي قرَّبت بيني وبين هذا الرسول ، وليس في نيتي أن أنكر هذا الحب ، أو أتنكَّرَ له ، بل إني لأشرف به وأحمد له بوادره وعقباه .

ولعلَّ هذا الحب هو الذي يَسَّرَ لي شيئا من التفهُّم ، وزيَّنَ لي من شخص هذا الرسول الكريم تلك الصفات المشرقة ، وجعلني أعرض بوجداني عن تلك النظرة الجائرة ، أو المنجنية التي نظر بها كثيرون من المستشرقين وغيرهم الى الرسول العربي ، ولكني حين أحتكم الى العقل ، أرى الخير كل الخير فيما جنحتُ اليه ..

فلخير من يُشَوِّهُ المُشَوِّهون كل جميل وكريم من مفاخر البشرية المثخنة بالقروح والمخزيات ؟ ، ولخير من يَثْلِبُ الثالبون كل مجيد من هداة هذا الجنس الفقير الى المجد، الثقل بالخساسة والحقد ؟ ..

ألا إن كل محب للبشر ينبغي أن يكون شعاره دواما : مزيدا من النور ! ، ومزيدا من العظمة ! ، ومزيدا من الجمال ! ، ومزيدا من البطولة والقدوة ! ] ينظر المصدر والمؤلف المذكور ، ص 28

ترى ماذا كان سيقول الدكتور نظمي لوقا لو كان الآن حيَّا ، وهو يرى بعضا من رجال الدين والقسس والثقافة من دينه وهم قد بالغوا وأولغوا كل الولوغ في الرذائل والكراهيات والأحقاد والنذليَّات والطَغَامِيَّات تجاه الاسلام وشريعته وقرآنه ، وبخاصة تجاه رسول الله محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - ...؟ . لاشك أنه كان سيقول لهم : إخسأوا ياحثالات البشر ، إخسأوا يامن تربَّيتم على الكذب والفجور والسوداويات والدِقاق من الأخلاق ، إخسأوا فالمسيح عيسى بن مريم بريء منكم وأنتم بريؤون منه ياشراذم الإنحطاط والسوء والسيئات ، إخسأوا فالشمس لاتُغَطَّى بغربال ، إخسأوا فأين أنتم من الثُريَا ، حيث أنتم لعمر الحق دون الثرى بكثير ...!

2-/ يقول فيلسوف العصر الفرنسي روجيه جارودي عن رسول الله محمد – ص - : [ وعندما أعلن النبي محمد – ص – أنه لاإله إلاّ الله ، فقد محى كل أشكال الوثنية وجعل القوة والثروة مسألة نسبية : فكل القوة وكل الغنى لله سبحانه وتعالى وحده لاشريك له ، وأيُّ فردا يمتلك جزءا من القوة ، أو الثروة ليس إلاّ مُستخلفا مسؤولا عن ذلك ] ينظر كتاب [ الاسلام والقن الواحد والعشرين ] لمؤلف الدكتور روجيه جارودي ، ص 21 .

من هو روجيه جارودي ؟ :

روجيه جارودي هو فيلسوف وكاتب فرنسي معروف ، ولد عام [ 1913 ] وتوفي عام [ 1212 ] . يعتبر روجيه جارودي من كبار الفلاسفة والمفكرين الماركسيين في القرن العشرين المنصرم . في عام [ 1953 ] من القرن الماضي نال درجة الدكتوراه الأولى له عن كتابه [ النظرية المادية في المعرفة ] ، بالرغم من كل هذه الخلفية الثقافية والعلمية والمادية إعتنق روجيه جارودي الاسلام عام [ 1982 ] من القرن المنصرم بعد دراسات ومقارنات معمَّقة للأديان والمدارس الفلسفية في العالم . وذلك تأثُّرا بالقرآن الحكيم وبرسول الله محمد – ص – ورسالته وعبقريته وعظمته .

لقد ترك روجيه جارودي من بعده مكتبة علمية وثقافية ومعرفية من الكتب والمصنفات ، أما على الصعيد الاسلامي فعلى رغم حداثة إسلامه – رحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته - فقد ألَّف مجموعة قيمة وهامة من الكتب في شتى المجالات ، منها :

1-/ [ وعود الاسلام ] .

2-/ [ الاسلام والقرن الواحد والعشرين ] .

3-/ [ الإرهاب الغربي ] .

4-/ [ الاسلام دين المستقبل ] .

5-/ [ الاسلام وأزمة الغرب ] .

6-/ [ المسجد مرآة الإسلام ] .

7-/ [ جولتي وحيدا حول هذا القرن ] .

8-/ [ مستقبل المرأة وغيرها ] .

9-/ [ فلسطين مهد الرسالات السماوية ] .

10-/ [حوار الحضارات ] .

يقول روجيه جارودي في مكان آخر من كتابه السالف الذِكْر عن رسول الله محمد : [ وقد إستبعد النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – في < خطبة الوداع > بنفس الصرامة كل الموروثات القبلية والعنصرية ، فقال : < إن أكرمكم عند الله أتقاكم ، لافضل لعربي على عجمي إلاّ بالتقوى > ] ينظر نفس المصدر والمؤلف المذكور ، ص 102 .

3-/ يقول [ ألفونس دي لامارتين / 1790 – 1869 ] المفكر والكاتب والشاعر والسياسي الفرنسي المعروف عن رسول الله محمد – ص – في كتابه : [ تاريخ تركيا ] :

[ هذا هو محمد : الفيلسوف ، الخطيب ، النبي ، المُشَرِّع ، المحارب ، قاهر الأهواء ، مؤسس المذاهب الفكرية الى تدعو الى عبادة حقة ، بلا أنصاب ولاأزلام ، هو المؤسس لعشرين إمبراطورية في الأرض ، وإمبراطورية روحانية واحدة ، هذا هو محمد . بالنظر لكل مقاييس العظمة البشرية ، أود أن أتساءل : هل هناك مَنْ أعظم من النبي محمد ؟! ] .

4-/ يقول المفكر الهندي المعروف الدكتور [ راما كريشنا راو / 1899 – 1967 ] عن النبي محمد – ص - :

[ لايمكن معرفة شخصية محمد بكل جوانبها . ولكن كل ما في إستطاعتي أن أقدِّمَ هو نبذة عن حياته من صور متتابعة جميلة :

فهناك محمد النبي ، ومحمد المحارب ، ومحمد رجل الأعمال ، ومحمد رجل السياسة ، ومحمد الخطيب ، ومحمد المصلح ، ومحمد ملاذ اليتامى ، وحامي العبيد ، ومحمد محرر النساء ، ومحمد القاضي . كل هذه الأدوار الرائعة في كل دروب الحياة الانسانية تؤهله لأن يكون بطلا ] ! .

إلى شعبنا والرأي العام

بدأ قائدنا في نوروز عام 2013 بمرحلة تاريخية جديدة لدمقرطة تركيا وحل القضية الكردية بطرق سلمية. فانتقل نضالنا الثوري مع هذه المرحلة إلى مستوى نضالٍ جديد.

انضمتْ حركتنا بشكلٍ تام إلى المرحلة التي بدأها القائد أبو، ولكي تلبي احتياجات المرحلة، اتخذتْ قرارات هامة. بهذا الشكل انضمتْ حركتنا إلى هذه المرحلة بشكل فعلي. فقبل أن يتم الإعلان عن هذا التصريح التاريخي، أفرجنا عن منسوبي الدولة الأسرى الذين كانوا تحت قبضتنا في 13 آذار عام 2013 وأعلنا كحركة في 23 آذار الوقف عن إطلاق النار. وفي 25 نيسان أعلنتْ رئاسة منسقية (KCK) مع الاجتماع الإعلامي الذي قامتْ به، عن أنَّ مرحلة الإنسحاب إلى مناطق حق الدفاع المشروع سوف تبدأ مع 8 أيار هذا العام.

نحن كقيادة المقر العام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني HPG، بينا بتاريخ 7 أيار في تصريحنا؛ على أنه رغم الشروط والظروف الموسمية الغير مناسبة، سوف تتحرك قواتنا الكريلا من ساحات الشمال نحو الجنوب. كما أشرنا إلى أننا سوف نلبي كافة المهام والمسؤوليات التي تقع على عاتقنا بشكل تام بهدف انتصار هذه المرحلة. بعد تصريحنا بـ 6 أيام، أي في تاريخ 13 أيار وصلتْ المجموعة الأولى من شمال كردستان إلى منطقة حق الدفاع المشروع.

تمكن الرأي العام لتركيا من متابعة هذه المرحلة بشكل جيد، ونحن كقوات HPGحاولنا تلبية نداءات قيادتنا وحركتنا التي تقع على عاتقنا بكل جدية ومسؤولية. هذه المرحلة التي أعلن قائدنا عنها على شكل ثلاث مراحل، نحن قوات الدفاع الشعبي الكردستاني أهدفنا بداية الأمر إطلاق النار والكف عن تحقيق العمليات العسكرية. أما في المرحلة التي بينها قائدنا كثلاثة مراحل، وأظهرنا جهداً وتضحية كبرى. كما أننا طبقنا قرار الانسحاب عملياً من شمال كردستان بالإنسحاب إلى مناطق حق الدفاع المشروع.

فقد أظهرتْ حركتنا ادعاءً وإرادةً كبرى لتقدم المرحلة وتطورها. مقابل ادعاء وإرادة قائدنا وحركتنا هذه، لم تخطو حكومة حزب العدالة والتنمية (AKP) أية خطوة إيجابية سوى إيقاف التمشيطات الموسعة. ومع تراجع قواتنا الكريلا من شمال كردستان، تم تقوية كافة المخافر والثكنات العسكرية وتأمين الذخائر لها. كما تمَّ تغيير جميع القوات التي تعبتْ من الحرب، وتمَّ تجديد البنى التي وصلتْ إلى مستوى أنها لا تستطيع الحرب، وهزلتْ من قوتها. كما أنَّ حكومة AKP أعطتْ الثقل لبناء السدود والطرق العسكرية بحجة التدابير الأمنية. حيث أنها انتهزتْ فرصة انسحاب قواتنا الكريلا لمناطق حق الدفاع المشروع ومارستْ هذه الفعاليات. إلى جانب هذه الفعاليات، زادتْ من عدد كوادر المرتزقة. كما أنَّ الطائرات الجاسوسية بدون طيار كانتْ ضمن حركة وإستكشاف مستمر، بهدف الكشف وتثبيت مواقع تمركز قواتنا الكريلا في ساحات الشمال والجنوب.

نحن كحركة الحرية وخاصةً كقوات الدفاع الشعبي الكردستاني HPGقمنا بجميع المسؤوليات التي تقع على عاتقنا بشكلٍ منتصر دون حصول أية نواقص في المرحلة الأولى. بعد نهاية المرحلة الأولى التي كانتْ تقع مهامها بالأغلب على عاتقنا بشكلٍ منتصر، يعلم الجميع أنه كان يجب البدء بالمرحلة الثانية التي تقع مهامها بشكل مثقلٍ على الحكومة والمنظمات السياسية في شهر حزيران. إلا أننا كما نتعقب المرحلة، نرى بأنَّ حكومة AKP لم تخطو أية خطوة علنية، ولكي لا تمرّ إلى المرحلة الثانية، لم تتراجع عن أيِّ محاولاتها وممارساتها. كما أنَّ مشكلة الصحة، الأمنية والحرية لمُعمر هذه الحركة، قائدنا أوجلان ما زالتْ مستمرة إلى جانب العزلة المفروضة عليه حتى الآن. كما أنَّ القانون الذي يشيرُ إلى عداوة الأكراد ما زالَ كالسابق مستمراً والحكومة لم تخطو أية خطوة إيجابية في هذا الموضوع. حيث أنَّ الحكومة لا ترى مسؤولياتها تجاه المرحلة الثانية وتبحث عن حجج، لتضعَ حمل هذه المرحلة وسياستها على عاتق حركتنا. حكومة AKP تدعي أنَّ قوات الكريلا التي تراجعتْ للخلف هي نسبة 20%. كما أنها تدعي أنَّ القوات التي تراجعتْ للخلف تتألف من النساء، العجزة والكريلا العديمي التجربة.

كما يعلم الرأي العام أننا بدءً من نداء القائد آبو وحتى يومنا الراهن مارسنا فعاليات وخطوات صريحة، مثل ترك الأسرى وإعلان الوقف عن إطلاق النار، كما أننا في مرحلة الانسحاب؛ بينا على أنَّ أبوابنا مفتوحة تجاه شتى أنواع التعقب والتفحص. خاصةً أن هذه الفعاليات التي طبقناها عملياً بكل جدية، مفتوحة دوماً تجاه الإعلام والرأي العام. على هذا الأساس، وحسب الإمكانات المتوفرة لنا، تم تصوير مقاطع بعض المجموعات التي تراجعتْ من شمال كردستان إلى جنوبها، وتم نشرها للرأي العام العالمي. لكن، وبسبب عدم الإمكانات والظروف، لم يتم تصوير جميع قواتنا التي تراجعت للخلف، ولم يتم نشرها في الإعلام، لأنَّ انسحاب قواتنا الكريلا، كانَ يتحقق من جانبين نحو جنوب وشرق كردستان، لذا لم يكن ممكنٌ تصوير جميع القوى التي كانت تنسحب إلى مناطق حق الدفاع المشروع.

كما يُعلم أنَّ قواتنا المتمركزة في شمال كردستان هي قواتٌ محاربة، قوات الشمال هي قواتنا الأكثر ديناميكية، لأنها تمارس النضال على جغرافية كردستان الأكثر صعوبة. لذا يُعلمُ جيداً أنه لا يوجد ضمن قواتنا في شمال كردستان الرفاق العجزة، المرضى أو الأطفال. جميع أنصاريينا المنسحبين من ساحات الشمال، هم الأنصاريون الذين انضموا بشكلٍ فعَّالٍ إلى مرحلة حرب الشعب الثورية التي بدأت عام 2012 والتي أوصلت النظام المستعمر إلى وضعٍ هزيلٍ خائر. خاصةً أنه يظهر عبر الإعلام أيضاً أن عدد مجموعاتنا المنسحبة للخلف ليس كما تصرح عنها حكومة تركيا. إنَّ قلبَ الحقائق عكساً بكل وعي يوضع المرء ضمن الفكر. يُرى أنَّ مفهوم تركيا هي إفراغ محاولات هذه الفرصة التاريخية في حل المسألة الأكثر أهمية وجدية بالنسبة لتركيا. قبل كل شيء تمَّ إظهار صميمية، ادعاء ومستوى قرار وجهداً كبيراً. أما تقرب حكومة AKP ورئيس الوزراء تجاه ذلك، تعني إنكار هذا الجهد والادعاء، وتصغير هذه المحاولات وحسبها من العدم.

رغمَ أنَّ قائدنا اقترح تأسيس لجنة للأناس العقلاء منذ بداية المرحلة، وكان يجب أن يكون دور هذه اللجنة هو القيام بمهامها تجاه الطرفين. كما كان عليها متابعة المرحلة والقيام بمهامها. ربما أن حكومة AKP أسستْ لجنة الأناس العقلاء، إلا أن هذه اللجنة لم تلعب دورها في متابعة المرحلة، ومتابعة كيفية قيام الطرفين بمهامها، بل أن الحكومة كلفتها في شرح المرحلة للمجتمع لا أكثر. إنْ كانتْ حكومة AKP حقةً صميمية وذو نيةٍ جدية في خطو الخطوات، لم تكنْ ستنظرُ إلى مجموعة الأناس العقلاء كمجموعةَ دعاياتْ، بل كانت ستوظفها كلجنة تعقيب المرحلة وحل المشاكل التي تخرج للوسط. كما أن الرأي العام كان عليها سماع كيفية قيام الأطراف بلعب دورهما من لجنة الأناس العقلاء بأنفسهمْ وليس من حكومة AKP أو منا. يجب تقييم عدم إعطاء هذا الدور للأناس العقلاء، على أنه يظهر حقيقة أن AKP لا تحمل مهام المرحلة على أعبائها. فإنْ لمْ يكن كذلك، كانت ستخطو بعضاً من الخطوات حتى الآن. لم ينظر قائدنا وحركتنا إلى هذه المرحلة كمرحلة تعقب وتفحص، بل اتخذتها كمرحلة إستراتيجية هامة. كما أفاد قائدنا في ندائه الذي صرح به في نوروز هذا العام على أن هذه المرحلة هي وضعَ استراتيجية للوسط. فرغم أنَّ حملة الكريلا التي تحققتْ في عام 2012 بشكلٍ منتصر، ورغم أن جميع الظروف الداخلية والخارجية كانتْ متاحة لنا للاستمرار بهذه المرحلة؛ إلا أننا وضعنا ترجيحنا إلى جانب الإستراتيجية الجديدة التي قدمها القائد آبو. فنحن قدمنا تضحيةً كبرى في سبيل انتصار مرحلة الحل الديمقراطي وتحقيق السلام واتخذنا جميع المخاطر أمام الأعين، لكن حساب رئيس وزارة تركيا أردوغان، جميع محاولاتنا من العدم، إنما يظهر بشكل علني على أنه ليس صاحب نيةٍ جيدة.

إن المرحلة لم تنتهي من قبل قائدنا وحركتنا، بل أنها ما زالت مستمرة. لكنْ؛ إنْ لم تخطو حكومة AKP في الأيام المقبلة الخطوات المتطلبة، ويأتي بالمرحلة إلى نقطة الانتهاء، نحن كـقوات HPG سوف نتخذُ موضعنا في الحرب من جديد. كما نريدُ الإظهار بشكلٍ علني على أننا جاهزين للتدخلْ بشكل فعال.

إنَّ ما قاله رئيس وزارة تركيا، إنما يظهر نيتها للوسط. إن الرفاق الذين يقفون خلفنا، جميعهم جاؤوا من إيالة درسيم بعد أن قطعوا مسافة شهرين سيراً. جميعهم قواتٌ عسكرية ماهرة، ذو وعي وصحة سليمة وبإمكانهمْ ممارسة الحرب في إيالة درسيم لسنين طويلة، هم ثوريون ذو ادعاءٍ كبيرٍ وقاعدة وقواد الحرب الماهرين. ودون أوامر وقرار القائد آبو، لم يكن بإمكان أيةِ قوة قطع قواتنا من جبال ديرسيم. إنْ قدمَ اليوم 80 من الرفاق من إيالة ديرسيم حتى الآن، إن لم يكن ذلك إظهار الصميمية؛ إذا ما هو؟... إننا في هذا الموضوع نبقي التقدير على جميع الرأي العام وعلى شعبنا القيم.

بإمكاننا الذكر بكلِّ صراحة؛ إننا نقتربُ بشكلٍ صميمي، ونهدفُ تحقيق الحل الواقعي والصحيح. ولكنْ الذين لا يتقربونَ بشكلٍ صميمي من المرحلة ومن حل المسألة الكردية التاريخية، والذين يرغبونَ فشلَ جهود قيادتنا، مطلقاً سوف يتمُّ محاكمتهم تجاه التاريخ، وسوف يرون الجواب الذي يحقونه. في هذه المرحلة التاريخية، سوف تقومُ قوات الدفاع الشعبي الكردستاني HPG بجميع المهام التي تقع على عاتقها بالشكل اللائق به. كما يجب أن يكون شعبنا وجميع الرأي العام أميناً من أننا سنلبي الدور والمهام التي تبنياها بشكلٍ منتصر تحت شتى أنواع الظروف.

26 – آب – 2013

مركز الدفاع الشعبي

 

رغم العناوين والشعارات الدينية البراقة التي ترفعها قوى الارهاب في المنطقة ألا أن طبيعة الأجندات التي تحملها هذه القوى باتت مكشوفة للجميع، خاصة مع الهمجية المتزايدة للمتطرفين المتمثلة بالإمعان في القتل العشوائي للأبرياء من الأطفال والنساء والشيوخ بدم بارد. وما زالت همجية هذه القوى الارهابية تتنامى بفعل دعم الأذرع الإخطبوطية التي احتلت مواقع وظيفية مرموقة داخل السلطتين التشريعية والتنفيذية في العراق والزاحفة بأذرعها أيضا نحو السلطة القضائية، خصوصا، بعد أن تراجع تدريجيا مستوى الرفض المجتمعي لهذه الفصائل التي ظاهرها الدين والتديّن وباطنها الكفر والتكفير.

من الطبيعي للمجتمع العراقي في هذه الحالة أن لا يؤدي دوره المطلوب في رفض هذا الكائن الغريب الدخيل على جسده المتماسك، خاصة بعد أن فقدت الدولة جزءا كبيرا من حصانتها لصالح الحواضن الرسمية للإرهاب المتمثلة في عناوين باتت بارزة داخل دوائرصناعة القرار. فليس بخاف على أحد، المطالبات العلنية لبعض القوى السياسية والشخصيات البرلمانية بالعفو عن المُدان قضائيا المجرم طارق الهاشمي، رغم الحكم القضائي الصادر في حقّه، ورغم ماهو معروف عنه والى اليوم من محاولات حثيثة لتمزيق النسيج الاجتماعي العراقي من خلال الخطاب الطائفي المقيت المعتمد من قبله، الخطاب الذي يعد الدعامة الأساسية للأعمال الارهابية في العراق. بعبارة أخرى، لم يكتف البعض بالسماح للإرهاب في اختراق السلطتين التشريعية والتنفيذية بل لازال السعي حثيثا من قبلهم للتدخل في عمل السلطة القضائية أيضاً.

ولم يقتصر الحال على سعي الارهاب وحده لتعطيل فعالية القضاء العراقي، بل يسعى الحليف الستراتيجي للارهاب وهو (الفساد) يسعى كذلك لتحييد سلطة القضاء العراقي التي أصبحت مستهدفة من قبل الحليفين الرئيسيين (الفساد والإرهاب) بعد أن تمكنا من اختراق السلطتين التشريعية والتنفيذية ، وليس عملية الهروب الجماعي للإرهابيين من سجني أبو غريب والتاجي وحدها ما يمكن وصفها بمحاولة لتقزيم وتفريغ قرارات القضاء العراقي من فعاليتها ومحتواها، بل أباطرة الفساد داخل الدولة هم أيضا سائرون تجاه هذا المسعى بتسهيل عملية خروج الفاسدين من العراق نحو دول أخرى ينعمون فيها بالثراء الفاحش وأموال السحت المسروقة من قوت المواطن العراقي، وعلى سبيل المثال لا الحصر، رغم وجود الوثائق والأدلة الدامغة عن فساد وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي، والتي عرضتها وسائل الاعلام على الملأ وتحدثت بها لجان النزاهة وأوساط رسمية من داخل وزارة الدفاع العراقية، لكن الرجل (عبد القادر العبيدي) دخل أبواب السلطة مسؤولا حافيا وخرج من أصحاب العقارات الفخمة والأرصدة الكبرى مستثمرا كبيرا خارج العراق يتمتع بالأموال المسروقة دون أن يرف له جفن، ودون أن تُقدم أي من الأدلة الموجودة لدى الجهات المعنية ضده الى ساحات القضاء العراقي.. هنا من حق المواطن العراقي أن يتساءل قائلا: ألا يُعد ذلك تحييدا للقضاء والسكوت عن تلك الأدلة شيطنة خرساء؟.

في حين، ورغم أن الأداء الرسمي في اقليم كردستان العراق ليس بالحالة المثالية التي يمكن القياس عليها، فهي الأخرى تشترك الى حد ما مع الأداء المركزي في عدم منح الفرصة كاملة للأكفاء والمستقلين لأخذ أدوارهم في ادارة مواقع المسؤولية، رغم ما سبق، ألا ان سلطة الاقليم وإن أخفقت الى حد ما في محاربة الفساد ألا أنها نجحت الى حدّ بعيد في ارساء الأمن في الإقليم، لأسباب عدة لايتسع المقام لتفصيلها، لكن ما يهمّنا منها هو أنك من السهل أن تجد أذنا صاغية تستوعب الآراء الخاصة بالوضع الأمني في الاقليم، وبما يُشعر الآخر بأن آرائه لم تذهب هباءً منثورا، وعلى سبيل المثال وعندما تعرّض مقرّي الحزبين الحاكمين لتفجيرارهابي في أول أيام عيد الأضحى سنة 2004 في أربيل، كنت أحد من كتب عن ذلك الحادث الذي ذهب ضحيته الكثير من الضحايا، وقد كان مقالا على جزئين بعنوان "الإرهاب ربيب الشيطان"، تضمّن بعض الآراء والمعالجات، وبصراحة والحق يقال، رغم ان السلطات في الاقليم تصُم آذانها عن الكثير من الامور الخاصة بالسياسة والإدارة، ألا أنني والكثير من الكُتاب العراقيين لمسنا في حينه تفاعلا ايجابيا كبيرا من قبل سلطة الاقليم مع الآراء المطروحة حول الحادث الى الدرجة التي شكّل معها ذلك التفاعل الرسمي مع آراء المتابعين جدارا واقيا للإقليم من الإرهاب، فقد سارعت السلطات الى استثمار ذلك السيل العارم من الآراء المتراوحة بين الاستنكار والمعالجة في عملية إشراك المجتمع الكردي لمحاربة الإرهاب قبل أن يقع المجتمع نفسه فريسة للقوى الارهابية.

ألا أن الحال في بقية أنحاء العراق يكاد يبدو مختلفا فقد بات المجتمع نفسه غير قادر على ممانعة الارهاب نتيجة التآكل الكبير في هيبة وحصانة الدولة العراقية، حتى بات مجبرا في بعض المحافظات العراقية على دفع الأتاوات الى المجاميع الارهابية (كما نشرت وسائل الاعلام عن الحال في الموصل الحدباء)، والذي لانتمنى لمثل هذا الحال (دفع الأتاوات الى الارهاب) أن يمتد الى بقية أنحاء المجتمع بل والى ساحة القضاء العراقي لاسامح الله.

يتحدث التاريخ القديم والحديث عن الحروب والصراعات التي ازهقت حياة الآلاف والملايين من الشعوب والجنس البشري منذ آلاف السنين والتي تمتد من عصور ما قبل التاريخ القديم والعصور الوسطى وصولاً إلى حروب العصر الحديث لتكون الاساس في عمليات القتل الجماعي ومنها إبادة الأوكرانيين و الأرمن والهولوكوست والجزائريين والكومبوديين والبوسنيين وإبادة الكورد ومواطنو اقليم دارفور في السودان وغيرها.

لقد تعرض الشعب الكوردستاني على مر التاريخ للإبادة الجماعية وكان آخرها عمليات الأنفال السيئة الصيت، وهي العمليات التي قام بها النظام العراقي الدكتاتوري وحزب البعث العربي في عهد الدكتاتور الارعن صدام حسين فعلى مرأى ومسمع من العالم قامت قوات فيالقه وقواته من الحرس الجمهوري وجحوشه المرتزقة بإزالة القرى والقصبات والمدن الكوردستانية وضربها بالسلاح الكيمياوي المحرم دولياً مثلما حصل في مدينة حلبجة (هه‌ڵه‌بجه‌) وقرى سيوسينان وباليسان وقرى منطقة بادينان، وخلال تلك العمليات الجبانة تم إعتقال ما يُقارب (182) الف مواطن في كوردستان جرى تصفيتهم دون مُحاكمات ودفنهم في قبور جماعية في الصحارى ومختلف المناطق النائية من العراق.

بعد سقوط نظام الحكم الدكتاتوري في بغداد يقوم اليوم النظام الدموي في سوريا بقتل المواطنين العزل ومن ضمنهم الكورد، وهذا العمل امر طبيعي لنظام الاسد الدكتاتوري وحزب البعث العربي لأنهما النسخة البديلة لنظام صدام حسين وحزبه، ولكن الملفت للنظر في الوضع السوري هو قيام الجماعات التي حملت السلاح ضد النظام السوري في محاربة الكورد الذين يحملون السلاح معها في وجه النظام.

في بداية الشهر الجاري قال المدعو عبدالجبار العكيدي ""قائد المجلس العسكري"" في حلب: أنه لا إتفاق بعد اليوم مع (الاكراد) ، وأكد العكيدي امام جماعته قائلاً: لم يعُد رحمة مع (الاكراد) ولو إضطر الامر لقمنا في إفنائهم عن بكرة ابيهم.

ان ابناء الشعب الكوردستاني عندما يسمعون وفي العلن من يتجرأ ويتوّعدهم بالإبادة الجماعية وسحقهم عن بكرة ابيهم يتخيلون بدون شك الأيام السوداء التي مرّت على وطنهم جرّاء سياسة التعريب والتبعيث والتهجير، وأيام الإعتقالات العشوائية والإعدامات وحرق القرى والمدن واستخدام السلاح الكيمياوي، وهم يتذكرون الاعداء والوحوش الكاسرة من مصّاصي الدماء الذين تلوّثت عقولهم العفنة بالافكار الرجعية والعنصرية والشوفينية.

ان ما صرّح به عبدالجبار العكيدي وهو مسلم إخواني و ""قائد عسكري"" في"" الجيش الحر"" تصعيد خطير، ودعوة صريحة لافناء الشعب الكوردستاني، وقوله هذا تأكيد على أنّ

""للجيش الحر"" دور في محاربة أبناء شعبنا، وليس بمقدور احد أن يتنّصل من دعوته، ولا يُمكن دحضه، وتأكيده يُظهر مدى شوفينيته وعنصريته التي تصُب في بوتقة الاعداء، وهي دعوة صريحة للتفرقة والقتل الجماعي..

يعتقد أبناء شعبنا الكوردستاني بأنّ الشوفيني عبدالجبار العكيدي حاله حال جميع العنصريين والشوفينين لم يسمع بمجازر الدكتاتور صدام حسين، ولم يسمع بالمدينة الكوردستانية البطلة حلبجة التي ابيدت بالسلاح الكيمياوي، وهنا نذّكر العكيدي وزبانيته من أعداء شعبنا ونقول لهم إن كانت حلبجة على بُعد منهم ولم يسمعوا بها، ولكن ألم يسمعوا بما حدث في عامودا المدينة الكوردستانية التي تقع في غرب كوردستان، ألم يسمعوا بضحايا سينما شهرزاد عام 1960حيث راح ضحيتها جيل من الاطفال في بداية بلوغهم قرابة (285) طفل, ذهبوا اليها وأشتروا التذاكر دعماً للثورة الجزائرية وأثناء الحريق قام سكان عامودا صغارها وكبارها بمظاهرات تندد بسياسة الحكومة تجاه الكورد وقاموا برفع العلم الكوردي لأول مرة في سوريا، ألم يسمعوا بإنتفاضة شعبنا في آذار عام 2004، ألم يسمعوا بالحزام العربي عام 1965 الذي يُعتبر طوق الخناق على شعبنا، والذي تمّ بموجبه طرد الكوردستانيين من أراضيهم وتفريغ مناطقهم..

فقد تعرض الشعب الكوردي في سوريا إلى القمع والظلم وأنكر عليه حقه وسحبت منه الجنسية السورية، وأستخدم كل أنواع القمع والإضطهاد بحقه، إلا أن هذا الشعب كان يناضل ومازال يطالب بحقوقه وبحرياته بالوسائل السلمية..

وأمام الأعداء في النظام السوري الدموي و""الجيش الحر"" قامت القوى الظلامية والتكفيرية من دولة العراق والشام الاسلامية وجبهة النصرة وأحرار الشام بحملة شرسة مستخدمة دبابات وناقلات جند والإعتداء الآثم على المناطق الكوردستانية وبالأخص على قرية (سه‌ری كانی و كری سپی) وغيرها، والقيام بإقتحام منازل المواطنين فيها، ومن ثمّ نهبها وتهجير سكانها، والقيام بتفجيرات إرهابية استهدفت المنازل ومقرات الاحزاب وحرق السيارات وإطلاق النار على السكان الآمنين.

وممّا لاشك فيه انّ القلق يساورنا كثيراً على ارتكاب المجازر وتهجير المواطنين الكورد وقطع رؤوسهم والتهديد بإنهاء الوجود القومي الكوردي من قبل مقاتلي ومرتزقة المنظماتالإسلامية المتطرفة ذات التوجهات الإرهابية التي غايتها زرع ونشر الرعب والخراب في المجتمع وإراقة الدماء دون أي إعتبار للواقع التاريخي والوجود الجغرافي والحقائق الإنسانية على الارض، ودون أي إحترام لحقوق الأقوام والشعوب.

بعد توافد الجماعات التكفيرية والإرهابية من كل حدب وصوب إلى سورية تشّوهت صورة الثورة السورية ضد النظام الإستبدادي، فالاخوان المسلمون والسراق والمهربون وقطاع الطرق والقوى الظلامية والتكفيرية استولوا على الثورة ولجأوا إلى الإرتزاق بدعم ومباركة الجهات الخارجية كالدولة التركية وقطر والسعودية، وطبقاً لتلك الممارسات والتوجهات الخاطئة أصبح ما يُسّمى بـ ""الجيش الحر"" بيدقاً بيد الجميع، وإنّ هذه الجماعات تهاجم الشعب الكوردستاني وتحاول سرقة ممتلكاته، وتقوم بخطف الاطفال والشيوخ والنساء، ولا يكتفون بذلك، وها هي قواهم التكفيرية تعلنها حرباُ شعواء ضدهم وتُحلل دمهم وعرضهم ومالهم.

إنّ أعداء الشعب الكوردستاني في إزدياد وبتسميات متنوعة فبالإضافة إلى ""الجيش الحر"" ظهرت جبهة السنة ""العمق الإستراتيجي"" للإخوان المسلمين ودولة العراق والشام الإسلامية وجبهة النصرة وأحرار الشام ولواء التوحيد وحركة الفجر، وتستند هذه القوى الإرهابية والتكفيرية إلى الترهيب بحجة تطبيق الشرع الإسلامي وإلى فتاوي ظلامية قناعاً لأعمالها الوحشية الإجرامية، وتحاول إلى تحقيق أحلامها في إقامة دولة دينية متطرفة على غرار دولة طالبان في افغانستان فجبهة النصرة لأهل الشام هي منظمة سلفية، وهي ترتبط بالقاعدة والإسلام السياسي، وفي الآونة الاخيرة أعلنت تبعيتها بكل وضوح للقاعدة تنظيمياً وإعلانها البيعة علناً لأيمن الظواهري رئيس تنظيم القاعدة.

وممّا يُؤسف له أنّ العديد من الكتائب الكوردية ومنها آزادي، لواء صلاح الدين، كتائب يوسف العظمة وقوات الكومه لة كانت ضمن الكتائب المشاركة بالهجوم على المناطق الكوردية،ويُسّمي البعض المشاركين بالجحوش والمُرتزقة التابعين للإسلاميين المتشددين.

أن قوى المعارضة الأخرى في الساحة السورية إلتزمت الصمت، وصمتها مُريب ويتناغم مع الصوت الدولي المُريب أيضاً فلا أحد يرفع الصوت تجاه كل هذه العمليات الإجرامية التي شهدتها المناطق الكوردستانية، وهي شبيهة بعمليات الانفال التي قام بها النظام الدكتاتوري في العراق.

وأخيراً يجب التأكيد بأنّ الأنظمة الدكتاتورية ذات التوجهات الرجعية والشوفينية والعنصرية لم تنجح في كسر صمود شعبنا الكوردستاني ومصادرة إرادته النضالية، وستبوء بالفشل كل محاولات الإرهابيين والتكفيريين الإسلاميين، وسيكون النصر للشعب.

25/8/2013

الإثنين, 26 آب/أغسطس 2013 13:42

سيمالكا .. ذاكرة حبلى- روني علي

في شوارع عشقي

إخطبوط يرسم ممرات الحنين

يدخلني مسالك الحرية

وعشيقتي

تهتف من مزمار الغد

من ثقوب التابعين

وحدك أنت

والحرية

تبحث عن موطئ

على أجنحة الشياطين

قف على تخوم الشمس

فالوطن يحتضر

جيوب الملائكة تعج بالسواطير

ودروب الفرار مفروشة بالمسامير

في البحر طقوس الأولين

وفي الغابة رؤوس ومارد وتنين

مقصلة على شماعة سيمالكا

وسيوف تجز رقاب المارين

الداخل مرتعد

والخارج ينتظر إشارة النائحين

سيمالكا

إمام يقف على حافة القبر

يلّقن الطفل ترانيم الرحيل

بشهادة دموع

تسافر مع السفر

وتلملم بقايا عطر

رُش به خيمة منكوبة

ولوحة أمل

تحاور طيفا في زوبعة الخيال

عائدون إلى الموت من فوهة الرحيل

26/8/2013

كان يسألهم على دوي محرك الشاحنة، بعد ان اوقفهم في الطريق، عن عدد ركعات صلاة الفجر، فلم يعرفوا، وكان لابد لذلك الملتحي المترب، الذي يرفع فوهة بندقيته الى السماء، ان يقطب غضبا في سبيل الله، اخذ الثلاثة الى جانب الطريق، اجلسهم سوية على الرمل، ثم فتح النار عليهم من الخلف ورفاقة يهتفون "الله اكبر".

لم اميز بين هذه الهتافات، واجراس كنائس القرون الوسطى، في اوربا، فقد كانت هي الاخرى تقتل العباد من غير المؤمنين بنفس الروح الايمانية، ابتغاء مرضاة نفس الاله.

في ظل هذه الاجواء الايمانية، وعندما تشتد هكذا، رغبة الاله للقتل، اصدر السيد اية الله مرتضى القزويني فتواه بان الشيوعي كافر وملحد ويجب الاقتصاص منه باقامة الحد.

والحد هو القتل الذي يقوم به المسلم المؤمن ارضاءا لرغبة الاله، وهو اقصر طريق للجنة، الجنة ذلك المكان الذي سيجمع رجال الدين المسلمين، الداعين للقتل، من شاكلة ذلك المغبر اللحية في شريط الفيديو، والسيد القزويني، مع رجال الدين المسيحيين من من كانوا يعدمون الاخرين على الخوازيق (لم يكن الله قد علمهم على استعمال البنادق بعد، انذاك).

فحسب السيد القزويني ان اللص الذي يبنى امبراطورية مالية من قوت الشعب المعدم، ويترك العوائل الفقيرة تعاني العوز، ليس كافر، لانه مؤمن يقيم الصلوات باوقاتها، فالوزير الفاسد، الذي يسرق الاموال المخصصة لبناء المستشفيات، مثلا، ويستورد ادوية فاسدة تقتل الناس هو غير كافر لانه مؤمن بذلك الاله ويقيم الصلوات له باوقاتها.

واعضاء البرلمان الذين يسرقون اموال الملايين، من كومسيونات سحت، الى رشى فساد، ويقرون لانفسهم رواتب مدى العمر ككنوز الاربعين حرامي، ليسوا كفرة لان اكثرهم من الملتحين، وعندما يتحدثون الى الشاشات تراهم مطرقي الابصار بخشوع والحركة الوحيدة التي يؤتونها هي تدوير محابس الايمان في بناصرهم.

الميليشيات الطائفية، ايضا، ليست كافرة، تلك التي تهجر العوائل من مناطق سكناها وتلقيهم في المجهول بدون سبب، تحرم الابناء من المدارس، والمعيلين من اعمالهم، وتقطع ارزاق عوائل فقيرة، حسب فتوى القزويني، لأنهم يقيمون الصلوات لذلك الاله.

ومن يدعي نسبا زورا، على اساس انه قريشي، ومن نسل محمد ابن عبدالله، من اجل جمع اموال الخمس من الفقراء وبناء امبراطوريات عقارية في الخارج، ومن ضمنهم السيد مرتضى القزويني نفسه، فهذا ليس كفرا.

ومن ترك ساحات "الجهاد" طلبا للغنى فاستوطن الكويت في ذروة رخائها، ثم انتقل الى ايران بعد وصول "السادة" الى الحكم، ثم انتقل الى الغرب طلبا للترف والحياة الناعمة، مثل اية الله مرتضى القزويني نفسه، الذي انتقل الى امريكا مقيما في لوس انجلوس، بالقرب من هوليوود، منذ العام 1985، وعاد بعد 2003، الى مغارة علي بابا قرب الاضرحة، فانه ليس كافرا.

فالسارق حسب فتوى مرتضى القزويني غير كافر، والقاتل غير كافر، والمحرض على القتل بفتاوي كنسية في هذه العصور غير كافر، حتى مرتكبي المجازر بحق الانسانية، من مسلمي هذه العصور، كلهم غير كفره حسب فتواه.

ومع ان الشيوعية هي مرحلة اقتصادية بحتة، ولا علاقة لها بالدين، ولا تدنو من عالم الكهنوت باي صورة من الصور، الا ان الشيوعي، وان لم يصل للحكم، ولم يسرق، ولم يشكل ميليشيات قتل طائفية، ولم يسمع احد منه ولو شتيمة لاحد، الا انه وحسب تحريض القزويني هو الكافر.

ورغم اني على ثقة بان القزويني، ومن يؤيد فتواه بحق الشيوعيين، لم يقرأ كتابا عن الشيوعية، ولم يمتلك الفرصة في يوم من الايام لمعرفة هذه النظرية الاقتصادية، ولو بشكل سطحي، بل وربما لم يلتقي بشيوعي واحد في حياته، الا انه لم يمهل نفسه برهة تفكير وتروي قبل اصدار فتواه.

هذا كان سلوك رجال الدين الكنسيين، فمن اعدم غاليليو لم يقرأ كتابه، ولم يكلف نفسه التقصي في حقيقة ما كان يقول، تماما مثل الذي يحرض ميليشيات الملتحين هذه الايام، ضد الشيوعيين.

حسين القطبي