يوجد 1293 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 13:09

غربلة مطلوبة وان جاءت متأخرة- حميد الموسوي

التغييرات الاخيرة التي اجتاحت وزارة الدفاع وطالت عددا من القادة في المنظومة العسكرية   خطوة بالاتجاه الصحيح وان كانت قد تأخرت كثيرا .فاسلوب الغربلة وتغيير المراكز القيادية في القوات المسلحة درجت عليه الدول والحكومات في فترات السلم، وكثفته وركزت عليه خلال فترات الحروب واضطراب الامن .وفي مثل الحالة العراقية كانت الاجدر بالحكومات التي تعاقبت خلال الفترة الراهنة اي منذ 3/  4/ 2009 ، كان الاجدر بتلك الحكومات ان تتبنى هذا الاسلوب، خاصة وهي تشهد تلكؤ بعض تلك القيادات واخفاقها وفشلها  في ادارة الملف الامني والسيطرة على الاوضاع المضطربة حتى وصل الامر الى الانكسار والهزيمة امام عصابات تافهة وشراذم طائشة تخترق الحدود وتحتل مدن وتسقط محافظات وتعيث فسادا ودمارا في عموم محافظات العراق.لقد كان لبقاء منصب وزارة الدفاع ومنصب وزارة الداخلية شاغرين ويداران بالوكالة اسوء الاثر على تشكيلات المنظومات العسكرية بكل صنوفها البرية والجوية والبحرية  ، الامنية والاستخبارية ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة ..الدفاعية وحرس الحدود  .. حيث اضطرب التنسيق والتفاهم وساد الفساد المالي والاداري  بين تلك الصنوف وتعددت مراكز القيادة واجتاحتها فوضى عارمة مضافا اليها صفقات التسليح الوهمية ،وصفقات الاسلحة القديمة والكاسدة ،والاعتماد على مصدر واحد للتسليح تمثل بالولايات المتحدة الاميركية التي كانت تجهز العراق بالقطارة الى حد تزويد العراق بطائرات قديمة تصل الى طائرة واحدة كل عام !!.ناهيك عن اختراق القوات المسلحة من قبل بعض العناصر من بقايا السلطة السابقة والتي مازالت تحن الى عودة البعث والتمتع بالامتيازات التي ضاعت بسقوطه،وربما من بعض عناصر الارهاب التي اوصلتها بعض الجهات السياسية التي دخلت العملية السياسية مرغمة وبقصد تخريبها وتفجيرها من الداخل .العراقيون جميعا رحبوا بهذه التغييرات آملين فيها خطوة نحو احداث تطور وتحسن في الاوضاع الامنية متطلعين لخطوات متلاحقة اكثر شجاعة وجدية تطول كل زاوية من زوايا تشكيلات القوات المسلحة على ان تحذو وزارة الداخلية حذو وزارة الدفاع في الاسراع بازالة الفاشلين والمتلكئين ومحاسبة الفاسدين والاقتصاص منهم وتتفرغ بعد ذلك التطهير متوجهة نحو تخصصها بحماية الامن الداخلي المضطرب والسيطرة على الاوضاع غير المستقرة في بغداد وباقي المدن العراقية .   

التغييرات الاخيرة التي اجتاحت وزارة الدفاع وطالت عددا من القادة في المنظومة العسكرية   خطوة بالاتجاه الصحيح وان كانت قد تأخرت كثيرا .فاسلوب الغربلة وتغيير المراكز القيادية في القوات المسلحة درجت عليه الدول والحكومات في فترات السلم، وكثفته وركزت عليه خلال فترات الحروب واضطراب الامن .وفي مثل الحالة العراقية كانت الاجدر بالحكومات التي تعاقبت خلال الفترة الراهنة اي منذ 3/  4/ 2009 ، كان الاجدر بتلك الحكومات ان تتبنى هذا الاسلوب، خاصة وهي تشهد تلكؤ بعض تلك القيادات واخفاقها وفشلها  في ادارة الملف الامني والسيطرة على الاوضاع المضطربة حتى وصل الامر الى الانكسار والهزيمة امام عصابات تافهة وشراذم طائشة تخترق الحدود وتحتل مدن وتسقط محافظات وتعيث فسادا ودمارا في عموم محافظات العراق.لقد كان لبقاء منصب وزارة الدفاع ومنصب وزارة الداخلية شاغرين ويداران بالوكالة اسوء الاثر على تشكيلات المنظومات العسكرية بكل صنوفها البرية والجوية والبحرية  ، الامنية والاستخبارية ومكافحة الارهاب والجريمة المنظمة ..الدفاعية وحرس الحدود  .. حيث اضطرب التنسيق والتفاهم وساد الفساد المالي والاداري  بين تلك الصنوف وتعددت مراكز القيادة واجتاحتها فوضى عارمة مضافا اليها صفقات التسليح الوهمية ،وصفقات الاسلحة القديمة والكاسدة ،والاعتماد على مصدر واحد للتسليح تمثل بالولايات المتحدة الاميركية التي كانت تجهز العراق بالقطارة الى حد تزويد العراق بطائرات قديمة تصل الى طائرة واحدة كل عام !!.ناهيك عن اختراق القوات المسلحة من قبل بعض العناصر من بقايا السلطة السابقة والتي مازالت تحن الى عودة البعث والتمتع بالامتيازات التي ضاعت بسقوطه،وربما من بعض عناصر الارهاب التي اوصلتها بعض الجهات السياسية التي دخلت العملية السياسية مرغمة وبقصد تخريبها وتفجيرها من الداخل .العراقيون جميعا رحبوا بهذه التغييرات آملين فيها خطوة نحو احداث تطور وتحسن في الاوضاع الامنية متطلعين لخطوات متلاحقة اكثر شجاعة وجدية تطول كل زاوية من زوايا تشكيلات القوات المسلحة على ان تحذو وزارة الداخلية حذو وزارة الدفاع في الاسراع بازالة الفاشلين والمتلكئين ومحاسبة الفاسدين والاقتصاص منهم وتتفرغ بعد ذلك التطهير متوجهة نحو تخصصها بحماية الامن الداخلي المضطرب والسيطرة على الاوضاع غير المستقرة في بغداد وباقي المدن العراقية .   

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 13:09

هل العراق بحاجة الى امريكا

 

نقول صراحة ان العراق بحاجة الى امريكا ونقول اكثر صراحة لا يمكن ان يستقر العراق ويسير في العملية السياسية اي في طريق الديمقراطية والتعددية الا بالاعتماد على الولايات المتحدة فالتغيير الذي حدث في العراق يعني بداية لتغيير المنطقة بكاملها وفي كل المجالات لهذا فان التغيير الذي حدث في العراق يشكل خطرا كبيرا على القوى الظلامية وعلى رأسها المجموعات الارهابية الوهابية ومن ورائها وخاصة العوائل الفاسدة المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأس هذه العوائل عوائل ال سعود ال ثاني ال خليفة ال نهيان وال خليفة واحلام واماني اردوغان الجديدة الذي جعل نفسه امير المؤمنين وخليفة الوهابين الظلامين فحل محل ال سعود فكان ال سعود هم الذين يحملون راية الخلافة الاسلامية فاصبح اردوغان هو الذي يحمل راية الخلافة وتراجع ال سعود عن هذا الستار وحملوا راية القومية العربية اي رفعوا شعار صدام المقبور كما ان لهؤلاء مجموعات ماجورة تضررت من هذا التغيير وربطت نفسها بهؤلاء امثال البرزاني ومجموعاته كلاب صدام وشيوخ الظلام الوهابي بدو الصحراء في المنطقة الغربية بل استطاعت هذه القوى اي العوائل الفاسدة ان تخلق لها مجموعات تنفذ مخططاتها من الشيعة امثال الصرخي الخالصي القحطاني بعضها مرتبط مباشر وبعضها غير مباشر فهي مثلا تدعوا المجموعات الصدامية والوهابية الى الخضوع لامريكا والتحالف معها وتدعوا المجموعات المحسوبة على الشيعة باعلان الحرب على امريكا

وهذه لعبة لعبتها هذه العوائل وخاصة عائلة ال سعود في بداية القرن العشرين عندما قامت القوات البريطانية بتحرير العراق من الظلام العثماني وخدعوا بعض شيوخ العشائر الشيعة وبعض رجال الدين الاغبياء والنتيجة ابعاد الشيعة في العراق الذين يشكلون اكثر من 70 من نفوس العراق من الحكم من الجيش من الحكومة حتى من الوظيفة العادية ومنذ ذلك الوقت والشيعة ينظر اليهم كخونة وعملاء ومواطنين من الدرجة العاشرة

فهذه العوائل الفاسدة ومعها اردوغان هدفها منع العراق من السير في طريق التغيير والتجديد و لكل تغيير وتجديد في المنطقة العربية والاسلامية حيث وضعت كل امكانياتها وقدراتها المالية والظلامية وكل مفاسدها وكل كلابها الوهابية داعش القاعدة النصرة انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام وغيرها الكثير من هذه الاسماء هدفها خلق العراقيل والعثرات والفوضى وزرع الفتن والحروب الطائفية والدينية والعنصرية لافشال اي تغيير اي نهضة في صالح الشعوب في المنطقة العربية وخاصة في العراق فالتغيير في العراق له تأثير كبير على هذه الانظمة اي على انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة واحلام اردوغان التي قبرتها شعوب المنطقة وعلى رأسها الشعب التركي

لهذا نرى هذه المجموعات بكل انواعها العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مثل ال سعود اردوغان المجموعات الوهابية الظلامية في الخارج وعملاء هذه المجموعات امثال البرزاني وزمرته وعزت الدوري وزمرته وبعض الشيوخ الماجورة في المنطقة الغربية وبعض الشيوخ الشيعة ورجال الدين الذين صنعتهم معامل مخابرات صدام وبعد قبر صدام انتموا الى مخابرات ال سعود كل هؤلاء يرون في وضع العراق الجديد خطرا كبيرا على وجودهم على احلامهم السيئة على مصالحهم الخاصة الفاسدة لهذا ليس امامهم الا القضاء على الوضع الجديد في العراق الوضع الديمقراطي التعددي حكم الشعب ومن ثم العودة بالعراق والعراقيين الى حكم الفرد الواحد الرأي الواحد الى حكم الاستبداد والدكتاتورية

لا شك ان القوى الديمقراطية قوى الحرية القوى التي تحلم بعراق حر ينعم بالحرية والحب والسلام وحياة هانئة سعيدة لا تزال ضعيفة متفرقة تواجه عدوا متوحشا قاسيا يملك قدرة ومال وامكانيات كبيرة قادرة على فرضها على العراقيين لهذا ليس امام القوى الديمقراطية الا الاعتماد على الولايات فهي القوة الوحيدة القادرة على مواجهة هذه القوى الظلامية المتوحشة لانها قوى هي الاخرى معتمدة في وجودها على امريكا

فالادارة الامريكية ادارة مصالح بالدرجة الاولى وتتحرك وفق مصالحها لا يهمها القيم والمبادئ ولا حقوق الانسان والدليل علاقاتها المختلفة بين اكثر الانظمة المعروفة بانتهاكها لابسط مبادئ حقوق الانسان والديمقراطية مثل انظمة العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وعلى رأسها ال سعود وكلابها المجموعات الارهابية الوهابية الظلامية

فامريكا كما يقولون ليس جمعية خيرية هدفها الثواب والاجر ودخول الجنة وانما تاجرة وتاجرة ذكية ولعوبة وهذا يعني ان من مصلحتها يتطور ويتقدم العراق وهذا يتوقف لان فشل العراق له مردودات سلبية على سمعة امريكا خاصة ان امريكا اعلنت خلال غزوها للعراق هدفها تحرير العراق وانقاذ شعبه من الدكتاتورية والاستبداد وهذا لايتوقف على السياسين العراقيين المخلصين وخاصة المجموعات اليسارية والديمقراطية والعلمانية والشيعة عليهم الوحدة وفق منهج واحد وخطة واحدة ثم التوجه للتعاون والتحالف مع امريكا وبهذا يمكن الاستفادة منها بل حتى استغلالها كما حدث في اليابان والمانيا وبعض دول جنوب شرق آسيا ونتيجة لهذا التحالف والتعاون مع امريكا تطورت وتقدمت شعوب هذه البلدان واستطاعت ان تحمي اوطانها وتسعد شعوبها

اعتقد ان العراق يعيش نفس ظروفها ونفس حالاتها فالعراق محاط بدول معادية لا تريد للعراق خيرا الا ان السياسين في العراق مجموعات متناقضة متصارعة بعضها مع بعض لكل مجموعة خطة وبرنامج خاص بها يخدم مصالح شخصية وفئوية لهذا نرى الادارة الامريكية هي التي استغلتهم وكان الضحية العراق والعراقيين

يا ترى متى يتوحد الساسة العراقيين ويتوحدوا في خطة واحدة وبرنامج واحد

لا ادري

مهدي المولى

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 13:08

قصص قصيرة جدا- مراد مادو

صلاة

في مدينة يلفها السواد، وجثث متعفنة.

نهض مع الغسق، بقلب حزين، مليء بالايمان،

يتلو صلاة ...

بحسرات، وصوت مرتفع خرج من اعماقه:

الله اكبر...

الصغار في الغرف الاخرى،

دحرجوا انفسهم تحت الاسرة،

واياديهم على رقابهم !

.............................................................................................................................

حرب

عاين السماء،

يالهي مطرا ...

شظية روت ارضه دما.

............................................................................................................................

شريعة داعش

قال الملتحي بوجهه المتجهم، وملامحه الغليظة،

عندما توسلته ان يترك ابنتي ذات الاثني عشر ربيعا،

بعد ان ذبح زوجي ، ومرغني من جدائلي بالتراب ،

قال وفمه يرعد ويزبد:

ان الله يوافق ان اخذ ابنتك لي سبية...

اتزوجها، او ابيعها، مثلما اشاء.

حينها واجهت زرقة السماء،

وفكرت طويلا ...

من يكون الله؟!

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 13:07

جمعة عبدالله - اقتربت ساعة الحساب مع المالكي


واخيراً وافق مجلس النواب على استجواب المالكي , في جلسة برلمانية تتعلق في كشف النقاب , في شأن سقوط الموصل وتسليمها دون مقاومة الى عصابات داعش الارهابية , وبشكل التسليم  المريب , لابد اطلاع الشعب عن الحقائق التي قادت الانهزام المؤسسة العسكرية , دون ان تطلق رصاصة واحدة في انسحابها من المدن العراقية  , وقد اثارت هذه الكارثة العسكرية ,  موجة غضب واستنكار واسع  , ولمعرفة من اصدر اومر الانسحاب  لقطاعات العسكرية في نينوى وصلاح الدين ومناطق اخرى  , ولمعرفة دور القائد العام للقوات المسلحة , في هذه الهزيمة النكرى التي كسرت ظهر العراق , وبهذا الشكل المشين والعار , وهل هناك خيانة وتواطىء وتقصير من القيادة العسكرية , التي قادت  الى انهيار المؤسسة العسكرية , في احتلال مناطق شاسعة من العراق وتسليمها الى عصابات داعش , وماهي المقايضة المتبادلة بهذه الصفقة المشينة , التي لطخت سمعة الجيش بالسواد والعار ؟  , وهل يعقل ان تنهزم قطاعات عسكرية ضخمة مجهزة بالاسلحة الثقلية والمتطورة بالتقنية الحديثة وقوامها اكثر من 80 ألف عسكري , ان ينهزموا وينسحبوا  دون ان يخوضوا  مجابهة عسكرية , ضد بضعة الاف من العصابات الارهابية ؟ لابد ان  هناك موجودة  اسباب ومسببات التي ادت الى هذا الانكسار في الجيش العراقي ؟ !! ولابد وان هناك دوافع واهداف وغايات في انهيار المؤسسة العسكرية بهذه السرعة التي سبقت السرعة الضوئية ؟ ! ومن المستفيد من هذا الحاصل المخزي ومن اراد ان   يحصد الثمار والمنافع , بان تصيب العراق بالفوضى والتخريب والدمار الكبير ؟! ومن الذي كان يتصيد في الماء العكر بجني المكاسب    من خلال هذه التداعيات السياسية , التي حصل ونتجت هذا التدهور الكبير في المؤسسة العسكرية , من خلال التأزم السياسي وتفاقم الازمة , التي جلبت الخراب والدمار , والمجازر والمذابح , منها 15 الف جندي وضابط بين مقتول ومفقود , اضافة الى حمامات الدم بالاعدامات الجماعية , مما اضطر المواطنين الى النزوح والتشريد القسري من مناطق سكناهم , كما حصل في الموصل وسنجار ومناطق اخرى . ان هذه الافعال والاعمال ترتقي الى مستوى الخيانة الوطنية  العظمى , من هو المسؤول عن هذا الخراب الكبير الذي اصاب العراق ؟ , لابد من كشف الاسماء والهوية المسببين والمتورطين والمتخاذلين  ؟ وهل لشعب حق في الكشف النقاب  عنهم ؟ ورفع الغطاء والحماية والحصانة عنهم !! لذلك ان الواجب الوطني والمسؤولية لمجلس النواب , ان يزح الغطاء ويكشف الحقائق والوقائع للشعب , لابد ان يعرف الشعب من خان الشرف والمسؤولية والواجب , لابد من كشف الحساب مع هؤلاء الخونة والمقصرين بحق العراق , وكل مسؤول باع العراق بسعر رخيص . نتمنى ان يكون الاستجواب هذه المرة  عن حق وحقيقة , وليس كلام عابر في الهواء , لان العراق اذا اراد الاصلاح والعمل الجاد والمخلص  , لايتحمل فقاعات الصابون وضحك على الذقون

 

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 13:05

حاجي علو - ما المطلوب من الئيزديين؟

 

 

المطلوب من الئيزديين كثير وكثيرٌ جدّاً ولا مجال للتلكُؤ ولا للإنتقادات أَو لوم الآخر ، الآن وفي هذا الظرف كلُّ شيءٍ هو الأَهم والملحّ، الكل يجب أَن يشعر بأَنه هو المسؤول عن كلّ شيء وعليه القيام بكل شيءٍ يُمكنه القيام به ، كل شيءٍ صغير تفعله للمنكوبين هو شرفٌ كبير لك فكن سبّاقاً ومُضحياً ، المرحلة صعبةٌ جدّاً لأَن الملّة لا تتعرَّض لفرمانٍ عثماني بل إلى فرمان عبّاسي حين لم يكن هناك حياة لغير مسلم أو أَهل ذمة , وفي زمن التقنيات القتالية الحديثة ، لكن بنفس الوقت وفّرت للمدافعين أَيضاً فرصاً كثيرة للنجاة ودحر العدو إن عالجوا مشكلتهم بدبلوماسية مُتقنة وتعاون مخلص وتضحيات لابد منها ، لقد بات واضحاً أَن سنجار قد حُسم أَمرها وقد حُذفت تماماً من المادة 140 من جانب حكومة الأَقليم ، والدفاع عنها قد أَصبح من مسؤوليات حكومة بغداد المُثقّلة بالأَعباء ، فعلى عموم الشعب الكردي تحمّل مسؤوليّاته ، خاصّةً الئيزديين ، علينا أَن لا ننتظر عوناً من أَحد , كلُّ من يمد لنا يد العون هو فضلٌ وإحسانٌ مشكور عليه ، ومن لم يفعل ليس لنا حقٌّ أَن نلزمه بذلك ، علينا أَن نجتهد في كل المجالات:

أ ـ تنظيم الإدارة الداخلية للئيزديين تشكيل مجلس مُصغّر لشؤون النازحين يشرف على إيواء النازحين : لجنةٌ منه تقوم بإحصاء الدور وأَماكن السكن في جميع القرى الئيزدية ، ثم القيام بإحصاء العوائل النازحة التي لم تحصل على مأوى شتوي لها حتى الآن ، أَو في أماكن لا تحميها من برد الشتاء ، ثم إسكان هذه العوائل في البيوت المتوفرة وحتى في بيوت مشغولة لديها متسع لإيواء أُسرة نازحة ، على هذه اللجنة أَن لا تتساهل مع من يمتلك داراً فائضة فيعطيها بالإيجار أو يمتنع إشغالها من قبل الآخرين بذرائع مختلفة ، هذا هو يوم المحنة الكبرى وعند الشدائد تعرف الإخوان ويبرز الرجال ، في بداية ثورة أَيلول 1961 دُمرت القرى المسلمة الكردية إلى الشمال من شيخان فنزح سكانها كلهم ، وسكنوا معنا في بيوتنا ( اتذكر في بيتنا كانت أُسرتان مسلمتان ) ، وبعقليّة ذلك الزمن , أكلنا من يدهم وأكلوا من يدنا ، والله يشهد كانت لنا بقرة واحدة لبنها لثلاثتنا ولا أحد تطرق إلى الحرام ولا الذبح ولا أَي شيء ، فلماذا لا نُؤوي المنكوبين الذين تشتد محنتهم يوماً بعد يوم ونحن نعيش في رخاء مالي لا يُقارن بما كان في الماضي والمساعدات الحكومية وغيرها لاتنضب ، أَيٌّ منا ليس بحاجة إلى أَيّ شيء إلاّ الأَمان والمأوى للنازحين وهو متوفرٌ إن كان لدينا شعور بالمسؤولية وشيء من روح التضحية

ولجنة أُخرى مهمة للغاية وهي لجنة الإحصاء مسؤوليتها ليست صعبة عليها تتبع النازحين في تنقلاتهم وتثبيت عناوينهم السابقة كلّها والحالية وعدد الناجين ( الحاضرين ) والغائبين ( مفقود مختطف شهيد متوفي جراء الهرب مسافر لجهة أُخرى ) لكل أُسرة ، بحيث يكون هذا الإحصاء أَساساً لكل التعاملات مع النازحين

ثم لجنة توزيع المساعدات مُهمتها إستلام المساعدات وتوزيعها لمحتاجيها بنزاهة بواسطة مختارين تختارهم كل مجموعة من النازحين في مكان واحد أَو موزّعة في أَماكن متقاربة ، هذا المختار يجب أَن يعرفهم بالأسماء وعدد الأُسر وعدد الأَنفس ويُزوَّد بختم وبموجب هذا الختم يتسلّم المعونات من اللجنة الرئيسية ويُوزّعها على الأَفراد بوصولات خاضعة للتفتيش والتدقيق

لجنة تدقيق التوزيع وهذه ليست دائمية ، كل مسؤول في المجلس الروحاني أو المجلس المصغر يحق له القيام بجولات تفتيشية للتأكد من إستلام الجميع للمساعدات وعدالة التوزيع

ب اللجنة العسكرية : لأن نهاية المحنة لا تبدو قريبة فمن الواجب على الئيزديين وضع خطة للمستقبل بعيدة المدى لتجهيز المقاتلين للدفاع عن جبل سنجار وتبديل وجبات المقاتلين هناك بشكل سرايا على غرار الجيش الشعبي لكن التوزيع يكون بيد الميدانيين هناك مثل الفدائي قاسم ششو وزملاؤه الآخرون ونفس اللجنة تكون مسؤوليتها توفير السلاح والعتاد لهولاء المقاتلين من أَي مصدرٍ كان

لجنة العلاقات الخارجية يرأسها سفير خاص بالإتصالات بالأَجانب نائبه يكون مختصّاً بالعلاقات مع حكومة الأَقليم وحكومة المركز ويجب أَن نسعى من أَجل إستحصال إعتراف دولي بمنصب هذا الشخص كونه الممثل الوحيد للئيزديين في الخارج ومنه فقط تُستقى المعلومات عن الئيزديين وتعالج مشاكلهم بالإستناد إلى معلوماته ونفس الشيء بالنسبة لممثل الداخل ويجب أَن لا يكون أَيّا من هذين المسؤولين منتمياً لأي حزب ، كما أن دور الحزبيين أَيضاً ضروريٌّ جداً للعمل ضمن أَحزابهم على أَن تكون الأَولوية للئيزدياتي فكل ئيزدي سفير لملته في حزبه

أولى مهمات هذه اللجنة هو التنسيق مع إخواننا الشبك والمسيحيين والمطالبة بصوتٍ واحد بحماية دولية لسهل نينوى وسنجار ، والتنسيق مع حكومة الأَقليم لتحقيق ذلك لأَن إقتطاع سهل نينوى من المحافظة مستحيل بطريقةٍ أُخرى ، بعدما عجز الأقليم عن الإحتفاظ بسنجار وحتى مخمور , والمادة 140 قد طارت في الهواء ، أكد ذلك رئيس الأَقليم بعد سقوط الموصل بيد داعش ، لكن رئيس حكومة الأَقليم أَحياها قبل أَيام ليكون مسمار جحا فيفسد العلاقة مع المركز مجدّداً

لكن هل الأَقليم مستعدٌ ليضم صوته إلى المسيحيين والئيزديين والشبك للمطالبة بحماية دولية لهم في سهل نينوى ؟ إنّ في ذلك شكٌّ كبير ، وقد بدأَت أَصوات التشكيك بكوردية الئيزديين تتعالى بعد تصريحات الأَمير تحسين بك الأَخيرة ومنهم كثيرٌ من الئيزديين وبعض المسلمين ، وأَخص بالذكر كتبة بنكه لالش ، فنشروا قبل أَيام مقالاً طويلاً وعريضاً للتأكيد على كوردية الئيزديين لكن المقال في نظر المؤرخين الأَخصاء يُؤكد عدم كوردية الئيزديين لكن هذا لايهمهم ، المهم تكلَّموا ونقضوا المير ، المير له مصدر واحد يُؤكد به كورديته وزرادشتيّه فيقول : أَنا حفيد الشيخوبكر إبن المير براهيم الخوراساني الساساني الزرادشتي الذي جاء بالخرقة من قندهار ، وقائمة بنكه لالش طويلة وعريضة من مصادر أَجنبية ولا تحوي مصدراً ئيزديّاً واحداً وكأن لا يوجد بين الئيزديين إنسانٌ واحد يعرف نسبهم ، والأَسوأ من ذلك هو تناقضهم مع أَنفسهم ففي الوقت الذي يدّعون الكوردايه تي يُنكرون الزرادشتية ، ومن لم يكن زرادشتيّاً ليس كورديّاً ، ببساطة هذا هو دينهم قبل الإسلام ، وفي هذا إنكارٌ صريح للكوردايةتي لا لبس في ذلك إلاّ للمتلوّنين ، أَليس في الكلتور الئيزدي الشفوي الذي نقله إلينا الشياب مثل المرحوم الشيخ سليمان عم الباباشيخ الحالي والمرحوم رئيس القوالين السابق والمرحوم الشيخ عبدال وبابي كافان الحالي وكثيرون غيرهم ، أَليس فيه ما يُغنينا عن عشرات من الأَجانب ؟ الصادقون منهم قد إستقوا معلوماتهم من فم هؤلاء الشياب في عهد الإستشراق

 

الغد برس/ بغداد: قال عضو المفوضية العليا لحقوق الانسان فاضل الغراوي، الاربعاء، ان الاقليات في العراق يتعرضون لابادة جماعية وجرائم ضد الانسانية على يد عصابات داعش التكفيرية التي تهدف الى تفتيت النسيج المجتمعي وتغير ديموغرافية الاماكن التي تقطنها الاقليات.

واضاف الغراوي في بيان تلقته "الغد برس"، إن "هنالك الاف الادلة التي تدين عصابات داعش التكفيرية بارتكابها جرائم ضد الانسانية بحق الاقليات سواء من خلال القتل على الهوية وهذا ماحصل بالنسبة للشبك والمسيحين والايزيدين في محافظة نينوى وكذلك اختطاف المواطنين من الشبك وطلب فدية من ذويهم وقتلهم واختطاف الراهبات والاطفال المسيحين الايتام".

وتابع ان "عصابات داعش لم تكتف بذلك بل ذهبت الى تفجير وحرق الكنائس وازالة الصلبان واتخاذ الكنائس كمقر لعملياتها كما قامت بحرق وتهديم قرى شبكية بالكامل والاستيلاء على كافة ممتلكات ودورالمسيحين والشبك والايزدين كما دفنت عوائل كاملة وهم احياء في مقابر جماعية لا لذنب سوى انهم اقليات ولم يبايعو تنظيم داعش الارهابي".

وأكد الغراوي ان "عدد النازحين من الاقليات بلغ اكثر من ٣٠٠ الف نازح اغلبهم بدون مأوى ويعيشون كارثة انسانية وتوفي العديد من اطفالهم في جبال سنجار وتلعفر الكثير من الحوامل اما ماتوا او ولدو في اماكن النزوح وبيع الكثير من نساء الاقليات بمزاد علني وجند اطفالهم للقيام بعمليات ارهابية وهذا يدلل ارتكاب عصابات داعش جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية ضد الاقليات بالعراق مما يقتضي على مجلس النواب العراقي اصدار قرار لاعتبار جرائم داعش بحق الاقليات وبحق باقي ابناء الشعب العراقي جرائم ابادة وجرائم ضد الانسانية ومحاسبتهم امام المحكمة الجنائية الدولية ومن مولهم والدول التي وقفت معهم باعتبارهم مجرمي حرب ومطالبة المجتمع الدولي بتقديم تعويضات ومساعدات انسانية عاجلة لابناء الشعب العراقي".

شفق نيوز/ كشف مصدر امني مطلع في ديالى، الاربعاء، عن ان قوات الپيشمرگة الكوردية والحشد الشعبي تمكنت من التقدم الى داخل مدينة السعدية التابعة لقضاء خانقين، مؤكدا تحرير ثلاث قرى تابعة لها وقتل اكثر من 30 من ارهابيي داعش بينهم قياديون.

 

وقال المصدر لـ"شفق نيوز"، ان قوة مشتركة من الپيشمرگة الكوردية والحشد الشعبي المساندة لقوات الجيش العراقي تشن منذ الليلة الماضية هجوما لاستعادة السيطرة على ناحية السعدية من ارهابيي "داعش" الذين يسيطرون عليها منذ حزيران الماضي.

واشار الى ان القوات المشتركة تمكنت من تحرير قرى ربيعة والعساكر والتامة في محيط الناحية وتمكنت من التوغل الى المدينة، مؤكدا سقوط اكثر من 30 ارهابيا بينهم قياديون في "داعش".

ولفت الى ان القوات الامنية المشتركة امنت الطريق الممتد من قضاء المقدادية الى قضاء خانقين والذي يمر بمحاذاة ناحية السعدية، مبينا ان القوات الامنية تسعى لتطهير الناحية بالكامل خلال الساعات المقبلة.

وكان ارهابيو "داعش" قد تمكنوا من السيطرة على اجزاء واسعة من محافظة ديالى وعدد من المحافظات الاخرى بعد احداث الموصل في التاسع من شهر حزيران الماضي اثر الانسحاب المفاجئ للقوات الامنية العراقية منها.

قالت منظمة العدل والتنمية ان دول مجلس التعاون الخليجى وعلى راسها السعودية والامارات والبحرين والكويت ستواجه ثورة للعشائر العربية السنية والشيعية داخل دول الخليج على حد سواء نظرا لاعلان تلك الدول الحرب على التنظيمات السنية بالخليج ومحاربتها ايضا لشيعة دول الخليج بالبحرين وشرق السعودية مع استمرار القمع الامنى والسياسى بتلك الدول واعتقال الاف المعارضين لانظمة الحكم الملكية وانفاق مليارات الدولارات على قوات التحالف الامريكية بالخليج لمواجهة تنظيم داعش فى الوقت الذى تحرم فيه الكويت منح البدون للجنسية وتحرم فيه السعودية والامارات العشائر العربية من النفط وتقلد المناصب العسكرية والحكومية والمناصب العليا وتتعامل مع شعوبها كالعبيد
واشارت المنظمة في بيانها الذي اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته ان الامارات تمول اندية الروتارى الماسونية وتتيح لعبدة الشيطان اقامة شعائرهم على اراضيها والتى تاوى مكتب لمنظمة الكابلا العالمية للسحر داخل دبى وتنفق الملايين لمحاربة الشيعة وقمعهم بالبحرين والسعودية واقامة قواعد امريكية وغربية لمواجهة ايران
واكد المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان تنظيم الدولة الاسلامية بالعراق والشام وتنظيم القاعدة وكافة التنظيمات المتشددة بالعالم تعتزم الهجرة الى الاراضى الاماراتية ودول الخليج
واضاف ان الاسر الحاكمة بالخليج المحطة القادمة لداعش والقاعدة بعد ان شكل الخليج قوة بحرية لمحاربة القاعدة باليمن الامر الذى سيدفع داعش والقاعدة والجهاديين بالخليج الى شن هجمات ضارية ضد كافة المنشات العسكرية والمدنية بالخليج والسعى لاسقاط انظمة الحكم الملكية هناك وسط مخاوف من انضمام الاقليات بالخليج والعشائر العربية الى صفوف المسلحين
وياتى ذلك وفق تقرير المنظمة فى الوقت الذى انخقضت فيه اسعار النفط بصورة لافتة للنظر الامر الذى ربما يؤدى الى تراجع النمو الاقتصادى بتلك الدول وانحفاض المستوى المعيشى

non14

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 12:38

انفجار سيارة مفخخة في وسط اربيل

أعلن التلفزيون المحلي في كردستان العراق ان سيارة مفخخة انفجرت في وسط مدينة اربيل عاصمة اقليم كردستان ضحى الاربعاء.

وقال تلفزيون كردستان في خبر عاجل إن الانفجار وقع قرب مبنى مقر محافظة اربيل.

اربعة قتلى في حصيلة اولية لتفجير اربيل الانتحاري

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 12:34

بوتين: أميركا تريد إخضاع روسيا.. لكنها لن تفلح

 

جدل بين موسكو وكييف حول التفاوض «في مكان محايد».. و«الأطلسي» يحذر من «تصعيد خطير»


موسكو: سامي عمارة
قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أمس إن الولايات المتحدة تريد إخضاع موسكو لكنها لن تنجح أبدا. وصرح بوتين في نهاية اجتماع استمر 4 ساعات مع جماعة مؤيدة تدعى جبهة الشعب «إنهم (الولايات المتحدة) لا يريدون إذلالنا، بل يريدون إخضاعنا وحل مشكلاتهم على حسابنا. لم يتمكن أحد في التاريخ من تحقيق هذا مع روسيا ولا أحد سيمكنه عمل ذلك على الإطلاق»، وهي عبارة أثارت عاصفة من التصفيق.

وتبين نبرة حديث بوتين التوتر في العلاقات بين موسكو وواشنطن اللتين توجد خلافات بينهما بشأن الأزمة في أوكرانيا، حيث يتهم الغرب روسيا بتشجيع وتسليح الانفصاليين في جنوب شرقي أوكرانيا. وأثناء الاجتماع حث بوتين الشركات الروسية مرارا ومن بينها في القطاعين الزراعي والعسكري على تعزيز مبيعاتهما في الأسواق المحلية بعد التعرض لعقوبات متبادلة من جانب الغرب فجرها النزاع بشأن أوكرانيا.

وقبل خطاب الرئيس بوتين، أعرب وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف عن تحفظه على دعوة وجهها رئيس الوزراء الأوكراني أرسيني ياتسينيوك، أمس، لروسيا من أجل عقد مؤتمر دولي على أرض محايدة لبحث الأزمة الأوكرانية. وجاء هذا فيما حذر حلف شمال الأطلسي من «تصعيد خطير» في الأزمة، وحثت برلين، بدورها، الأطراف المعنية على احترام اتفاق السلام الموقع بين كييف والانفصاليين الموالين لروسيا في سبتمبر (أيلول) الماضي.

وذكر لافروف، في مؤتمر صحافي عقده أمس في مينسك في أعقاب لقائه مع نظيره البيلاروسي، أن «مباحثات مينسك التي سبق أن ساعدت على التوصل إلى عدد من الاتفاقيات في سبتمبر الماضي، تظل الإطار الأنسب، ومن المهم الالتزام بتنفيذ ما جرى التوصل إليه من اتفاقات». ومضى قائلا «إذا كان الحديث يدور حول اقتراح جديد يتعلق بإجراء مشاورات سياسية فإنه لم يسمع بعد عن اقتراح عقد مثل هذا المؤتمر الدولي. كانت هناك فكرة للدعوة إلى مؤتمر للمانحين، وهو ما يبحثه الاتحاد الأوروبي بالتعاون مع البنك الدولي، وهما ينطلقان من أن الوقت لم يحن بعد لعقد مثل هذا المؤتمر». واستطرد أنه على يقين بعدم الحاجة إلى التفكير في اختراع «دراجات جديدة» في ظل وجود إطار مينسك، إطار مجموعة الاتصال «وهو الإطار الوحيد الذي يضم ممثلي سلطات كييف وممثلي وزعماء جنوب شرقي أوكرانيا بمشاركة روسيا ومنظمة الأمن والتعاون الأوروبي».

ورأى لافروف أن «هذا الإطار ينص على الحوار المباشر بين الأطراف، وهو ما ندعمه ونؤيده». ووصف وزير الخارجية الروسي محاولات طمس هذا الإطار بالأوهام «نظرا لأنه من غير المعقول توقع أن يتنحى زعماء جنوب شرقي أوكرانيا جانبا، بينما يتفق الكبار في ما بينهم ليقولوا لهم ماذا يجب عمله». واستطرد أن روسيا وبيلاروسيا تواصلان تأييد ضرورة تنفيذ ما جرى التوصل إليه في مينسك من اتفاقيات، وأن مينسك تظل المكان الأمثل لمواصلة الحوار المباشر بين كييف وجنوب شرقي أوكرانيا. وخلص إلى تأكيد عدم وجود طريق آخر للتوصل إلى تسوية الأزمة.

من جانبه، اتهم الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو روسيا بعدم مراعاة ما جرى التوصل إليه من اتفاقيات في مينسك. وقال في معرض لقائه مع وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير، في كييف أمس، إن موسكو لا تقوم بتنفيذ هذه الاتفاقيات، ودعا الوزير الألماني إلى بذل الجهود من أجل دفع روسيا إلى تنفيذها. ودعا إلى ضرورة العمل من أجل الالتزام بوقف إطلاق النار وإغلاق الحدود الروسية - الأوكرانية والإفراج عن الأسرى والرهائن وسحب القوات الروسية وإجراء الانتخابات في عدد من مناطق مقاطعتي دونيتسك ولوغانسك بموجب القانون الأوكراني.

أما ياتسينيوك فدعا أمس السلطات الروسية إلى «مباحثات جدية على أرض محايدة لبحث الأوضاع في منطقة الدونباس»، بجنوب شرقي أوكرانيا. وذكر ياتسينيوك في أعقاب لقائه مع شتاينماير أن إطار جنيف يظل الإطار الأنسب للمشاورات حول الأوضاع في جنوب شرقي أوكرانيا، وهو الإطار الذي يمكن أن يجمع روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وأوكرانيا. ورأى ياتسينيوك أن هذا الإطار «مناسب إلى جانب المباحثات الثنائية والمتعددة الأطراف».

وبعد زيارته لكييف، كان مفترضا أن يتوجه شتاينماير إلى موسكو في وقت لاحق أمس لعقد لقاء مهم مع نظيره الروسي. وتعد زيارة شتاينماير حاسمة بالنسبة لتسوية الأزمة الأوكرانية، في محاولة لاحتواء توتر غير مسبوق بين روسيا والغربيين. وهذه أول زيارة يقوم بها مسؤول عالي المستوى من بلد أوروبي منذ أن أخذت الحرب في أوكرانيا هذا البعد. لكن لافروف استبق وصول نظيره بقوله إنه لا ينتظر «اختراقا» في الموقف من مباحثاته في موسكو. وأكد لافروف أن زيارة شتاينماير هي زيارة عمل، وأنه اتفق معه حول تبادل الآراء وتوضيح المواقف حول أوكرانيا والعلاقات الروسية الألمانية. أما عما يسمى بالاختراق فقال لافروف بضرورة استيضاح ما وراء لفظة «اختراق»، حيث قال إن أحدا لا ينتظر ذلك. وأضاف أن الزيارة لن تكون مناسبة للإعلان عن تسوية كل القضايا في العالم ومنها الأزمة الأوكرانية. وأعرب الوزير الروسي عن تقديره للعلاقات الروسية - الألمانية وما يدور من نقاش بين الطرفين، مؤكدا أهمية توازن المصالح والمواقف.

وتتهم أوكرانيا والحلف الأطلسي روسيا بنشر دبابات وجنود في المنطقة، بينما وصفت الدبلوماسية الروسية هذه الاتهامات بأنها «مفبركة». وكرر حلف شمال الأطلسي أمس التنديد بما وصفه بأنه «تعزيز عسكري خطير» في شرق أوكرانيا وفي الجانب الروسي من الحدود. وقال الأمين العام للحلف ينس ستولتنبرغ، لدى وصوله إلى اجتماع وزراء الدفاع الأوروبيين في بروكسل، إن «لدى روسيا الخيار: يمكن لروسيا إما أن تشارك في حل سلمي عبر التفاوض أو تواصل السير على الطريق الذي يقود إلى عزلتها». وقال ستولتنبرغ «نرى تحركا للقوات والمعدات والدبابات والمدفعية وكذلك أنظمة حديثة مضادة للطيران». وأضاف «هذا تعزيز عسكري خطير جدا.. في الوقت نفسه في أوكرانيا وفي الجانب الروسي من الحدود»، ولقد رصده الحلف الأطلسي وكذلك مصادر محلية، مثل «صحافيين مستقلين» والمراقبين الدوليين لمنظمة الأمن والتعاون الاقتصادي. واعتبر ذلك «انتهاكا لاتفاق وقف إطلاق النار، ونحن ندعو روسيا إلى سحب قواتها من شرق أوكرانيا واحترام اتفاق مينسك».

وميدانيا، اشتدت حرب الخنادق والمدفعية منذ الانتخابات الانفصالية التي جرت في الثاني من نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي وقالت موسكو إنها «تحترمها» بينما نددت بها كييف والغربيون واعتبروها عائقا خطيرا في عملية السلام. وقتل ستة جنود أوكرانيين وجرح ثمانية آخرون على الأقل خلال اليومين الماضيين، وفق ما أعلنت قيادة أركان العملية الأوكرانية في الشرق على موقعها على الإنترنت.

 

رئاسة الجمهورية تدعو لإنهاء الاجتثاث بشكل مسؤول

أربيل: دلشاد عبد الله
طالبت العشائر العراقية أمس على هامش مشاركتها في مؤتمر التقارب بين عشائر العراق الذي انطلق في أربيل، بدور فاعل للعشائر في الأوضاع التي يمر بها البلد، ودعت الحكومة إلى دعمها بشكل رسمي، مؤكدة أهمية توحيد صفوف العشائر لمواجهة الإرهاب.

وقال علاء مكي ممثل رئيس الجمهورية العراقية في كلمة له خلال المؤتمر: «العراق بحاجة إلى إعادة الأمن والسلم الاجتماعي، إضافة إلى الأمن السياسي والاقتصادي، الذي يعتبر أساسا للنمو الحضاري، لذا يجب أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة إعادة الوئام والمصالحة الوطنية، كأساس لبناء عراق المستقبل، ورفع الغبن عن المواطن العراقي»، مشددا على ضرورة اتخاذ كل الإجراءات الجدية التي من شأنها إعادة الاستقرار إلى حياة المواطنين.

وأضاف مكي: «إقليم كردستان العراق قدم عبرة للجميع من خلال التعايش السلمي بين كل مكونات الإقليم، وهذا المؤتمر الذي يعقد في أربيل يدل على إصرار الإقليم على لم شمل العشائر العراقية، وتقديم حلول واقعية لمواجهة الإرهاب، ومكافحة الفساد»، مؤكدا أن «الطريق إلى الحوار والمصالحة يجب أن يسير بتوازن وتكامل على عدة محاور متزامنة»، داعيا إلى «تعديل وتشريع مجموعة قوانين، ومنها فتح حوار جاد ومباشر مع كل ما ينبغي التصالح معه باستثناء الإرهابيين بهدف الانخراط الطوعي بالعملية السياسية وبناء الثقة وإنصاف المتضررين وإعادة النازحين، وإصدار قانون العفو العام، وتعديل مسارات الاجتثاث (المساءلة والعدالة) وإنهاء الاجتثاث بشكل مسؤول، وإشاعة روح التسامح من خلال التربية والإعلام، وتشريع قوانين جديدة والقوانين التي وجه بها الدستور، وإعادة النظر في قانون الإرهاب، وكذلك تعديل المادة (4 إرهاب) بما يضمن الشفافية والنزاهة».

من جانبه، قال الشيخ فلاح الشمري، أحد وجهاء عشيرة الشمر، في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «العشائر العراقية مطالبة الآن بالوقوف صفا واحدا لمواجهة كل التحديات المتمثلة بالإرهاب والعصابات والميليشيات. نحن نطالب بأن يكون هناك دور فاعل للعشائر في الأزمة الحالية وليس الأشخاص».

وتابع الشمري: «اليوم (أمس) اتفقت كل العشائر العراقية الحاضرة في المؤتمر على توحيد الصفوف في مواجهة الإرهاب، وأن تكون العشائر موحدة في جهود المصالحة الوطنية، وعدم تسييس كل قضايا البلد»، داعيا الحكومة العراقية إلى تقديم الدعم الرسمي اللازم للعشائر.

وفي الشأن ذاته، قال ممثل بعثة الأمم المتحدة (يونامي) في العراق نامق هيداروف إن البعثة ترحب بالاتفاقية التي توصلت إليها حكومة إقليم كردستان مع الحكومة العراقية لحل الخلافات التي تتعلق بالميزانية، وأيضا ترحب بكل الأطراف للبحث عن الحلول للازمة التي تفيد كل العراقيين، مضيفا: «جميع الأطراف، وضمنها تنظيم (داعش) والجماعات المسلحة الأخرى، يجب أن يمتثلوا للقانون الدولي الإنساني. نحث كل الأطراف على وقف انتهاكات حقوق الإنسان، ونطالب بضمان وصول المساعدات الإنسانية وتسهيل عملية توزيع المساعدات للنازحين أو الذين يواجهون العنف».

بدوره، دعا صلاح العرباوي، ممثل رئيس المجلس الأعلى الإسلامي في العراق عمار الحكيم، إلى تحقيق التوازن الوطني داخل مؤسسات الدولة وفقا للدستور والقانون، ونبذ العنف بكل أشكاله، وقال: «الشراكة وحدها غير قادرة على بناء الدولة»، مؤكدا في الوقت ذاته على وحدة العراق، وأشار بالقول: «العراق عراق واحد، وليس اثنين، أو ثلاثة، والتنوع فيه مصدر قوة وإثراء».

من جهتها، قالت كردستان موكريان، النائبة الكردية في مجلس النواب العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «نوع كهذا من المؤتمرات سيكون له وقع في الساحة العراقية، لأننا مجتمع عشائري، فوجود العشائر مع بعض ووحدة الكلمة ستخلق الشراكة الوطنية، وهذا تم اعتماده في البرنامج الحكومي الذي اتفقت عليه كل الكتل السياسية، نحن عقدنا هذا المؤتمر في أربيل، لأن المجتمع الأربيلي هو المجتمع الذي يجمع كل الطوائف، وهناك تعايش سلمي وتقبل للآخر».

 

قتلى وجرحى في قصف بالبراميل المتفجرة من طائرات النظام في حلب


بيروت: كارولين عاكوم
حقق المقاتلون الأكراد تقدما في وسط مدينة كوباني، فيما قتل 27 مدنيا سوريا وجرح نحو 20 آخرين في قصف بالبراميل المتفجرة نفذته طائرات النظام السوري يومي الاثنين والثلاثاء في مناطق في ريف حلب الشمالي الغربي، بحسب ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

ونفذت قوات «وحدات حماية الشعب» أمس «عملية نوعية في محيط البلدية (وسط) تمكنت خلالها من السيطرة على 6 مبان في المنطقة كان يتحصن فيها (داعش)» وفقا للمرصد، وأشار إلى ارتفاع عدد القذائف التي أطلقها التنظيم على كوباني إلى 13 على الأقل، بالتزامن مع تحليق لطائرات التحالف الدولي في سماء المدينة بعدما كانت قد شنت 4 غارات جديدة على مواقع لـ«داعش».

وتمكن المقاتلون الأكراد خلال العملية النوعية من «الاستيلاء على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة، من بينها قذائف آر بي جي وأسلحة خفيفة وأسلحة قناصة وآلاف الطلقات النارية المخصصة للرشاشات الثقيلة».

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن، إن المباني الـ6 تقع في منطقة استراتيجية بالقرب من الساحة التي توجد فيها المباني البلدية الرئيسية بالمدينة، مشيرا إلى أنّ الاشتباكات أسفرت عن مقتل نحو 13 مقاتلا من «داعش» من بينهم اثنان من القادة، وذلك بعد يوم من مقتل 18 من مقاتليه في اشتباكات عند عدة جبهات في المدينة.

ويبدو واضحا من المعطيات الميدانية أن القوات الكردية استطاعت تحقيق مكاسب في الفترة الأخيرة بعدما انتقلت من مرحلة «الدفاع» إلى «الهجوم». وكانت قد نجحت الأسبوع الماضي في قطع طريق يستخدمه التنظيم لتزويد قواته بالمؤن في أول إنجاز كبير في مواجهة مقاتلي التنظيم بعد اشتباكات على مدار أسابيع.

ولفت المسؤول المحلي في كوباني إدريس نعسان، إلى أنّ الأكراد حققوا خلال الأيام القليلة الماضية تقدما كبيرا في الشرق والجنوب الشرقي، وأشار إلى أنّ «داعش» يسيطر على أقل من 20 في المائة من المدينة، وذلك بعدما كانت المعلومات تشير إلى أنّ التنظيم استولى على 50 في المائة من المدينة.

وعلى مستوى آخر، اعتبر عبد الحكيم بشار نائب رئيس الائتلاف الوطني، أنّ «رفض حزب الاتحاد الديمقراطي القاطع لمشاركة قوات تابعة للمجلس الوطني الكردي في المساهمة بالدفاع عن كوباني ومقاتلة داعش، يأتي في إطار دفاعه عن سلطته ورفضه لأي شراكة معه وإن كان الثمن دمار كوباني وتشريد أهلها». ورأى بشار أنّ «الموقف الأميركي المجتزأ في استعمال الكرد كرأس حربة في مقاتلة داعش، يؤدي إلى تعزيز فرص خلق الصراع بين الكرد والعرب، والذي طالما خطط نظام الأسد له، وأن كل المؤشرات تدل على أن كوباني لن تكون النهاية بل ستكون بداية صراع ستقوده الكتائب المتطرفة ضد الكرد، ولن يقتصر المشاركة فيها على داعش، بل الكتائب المتطرفة الأخرى»، مضيفا: «ومهما كانت نتائج المعارك سيكون هناك تدمير واسع للمناطق السورية التي تقطنها الغالبية الكردية وتهجير شبه كامل لسكانها الكرد، وسيكون الخاسر في هذه المعارك هم الكرد».

واجتذب الدفاع عن كوباني مقاتلي البيشمركة الأكراد من العراق بالإضافة إلى مقاتلين من المعارضة السورية.

وقال الجيش الأميركي يوم الاثنين إنه نفذ 9 غارات قرب كوباني منذ أواخر الأسبوع الماضي ودمر 7 مواقع للتنظيم و4 نقاط للانطلاق ووحدة تابعة للتنظيم.

وتتعرض كوباني الواقعة في محافظة حلب الشمالية منذ 16 سبتمبر (أيلول) إلى هجوم من قبل التنظيم ويقوم المقاتلون الأكراد في المدينة بمقاومة شرسة كبدت التنظيم المتطرف خسائر كبيرة.

وقتل أكثر من 1200 شخص معظمهم من مقاتلي «داعش» في ثالث المدن الكردية في سوريا منذ بدء الهجوم عليها.

وميدانيا أيضا، إنما في مناطق أخرى من سوريا، استمرت الاشتباكات بين فصائل وألوية معارضة من جهة وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة آخر، في محيط مدينة البعث وبلدة خان أرنبة ضمن معركة «نصر من الله وفتح قريب». وقال المرصد إن 13 مدنيا على الأقل بينهم طفلان وامرأة قتلوا أمس «جراء قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على أماكن في منطقة القبر الإنجليزي بين بلدة حريتان وقرية كفرحمرة» في ريف حلب الشمالي الغربي.

وأصيب ما لا يقل عن 20 مواطنا آخرين بجراح، ورجّح المرصد ارتفاع عدد القتلى بسبب وجود جرحى في حالات خطرة، ومشيرا إلى قصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في محيط سجن حلب المركزي.

وأعلن المرصد أن 14 مدنيا آخرين قتلوا الاثنين جراء قصف بالبراميل المتفجرة من قبل طائرات تابعة للنظام السوري على مناطق في مدينة الباب التي يسيطر عليها تنظيم «داعش» المتطرف في ريف حلب الشمالي الشرقي.

واستنكر الائتلاف على لسان الناطق الرسمي باسمه سالم المسلط، ما قال إنها «جرائم يومية يقوم بها النظام السوري». وقال: «يتابع نظام الأسد استغلاله لانشغال العالم بضرب مواقع تنظيم داعش الإرهابي، ويعاود ارتكاب جرائمه الفظيعة بحق أبناء الشعب السوري، بينما تعجز استراتيجية التحالف حتى اللحظة عن ضم نظام الأسد إلى قائمة أهدافها».

وجدّد مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه المدنيين العزل، وتوفير الحماية لهم عن طريق الإسراع في تسليح الجيش السوري الحر، وإقامة مناطق آمنة على الحدود في شمال وجنوب سوريا.

alsharqalawsat

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 12:29

بيان صادر عن مركز الاعلام وحدات حماية الشعب

 

الى الاعلام والرأي العام

الهجمات التي تشنها المجموعات المرتزقة على كوباني بهدف احتلالها ونهب ممتلكاتها تدخل يومها 64

وحداتنا وبمساعدة من بركان الفرات التابع للجيش الحر و قوات البيشمركة بالأسلحة الثقيلة لقنوا الجماعات المرتزقة ضربات كبيرة . حيث ان المرتزقة لم تستطيع التصدي

لضربات وحداتنا فلتجأ الى قصف المدينة بالأسلحة الثقيلة.

وحداتنا يوما بعد يوم تتقدم في المدينة حيث نقذت وحداتنا مساء امس عملية ضد نقاط المرتزقة في كل من شارع البلدية وسوق الهال واستطاعت وحداتنا السيطرة على نقاط تمركز المجموعات الارهابية في تلك المنطقة وتلقنهم ضربات كبيرة

كما اسفرت هذه الحملة عن مقتل 23 مرتزقة من بينهم اميران احداهما ابو عارف والآخر المدعو سيف الاسلام . كما وتم الاستيلاء على:

6 كلاشنكوف

60 مخزن

1000طلقات

2 قذائف ب7

8 قذائف ب 7

1 ام 16

2 مسدس

80 قنابل يدوية

1 منظار ليلي وكمية من العتاد العسكري

ووقوع 3 جثث للمرتزقة في يد وحداتنا

وايضا في حي سوق الهال تم مقتل 4 من مرتزقة داعش.

نفذت وحداتنا عملية ضد المرتزقة في قرية الجلبية الواقعة 30 كيلو مترا شرقي كوباني تم فيها قتل 6 مرتزقة وتدمير عربتين عسكريتين كما وتم الاستيلاء على 2 كلاشنكوف ومنظار .

الجبهة الجنوبية : نفذت وحداتنا مساء امس عملية ضد المجموعات الارهابية تم فيها مقتل 2 من المرتزقة والاستيلاء على 8 أحزمة ناسفة للمتفجرات كانت قد تم تجهزها من اجل العمليات الانتحارية كما ووقعت جثة واحد من المرتزقة بيد وحداتنا .

نفذت وحداتنا مساء امس في قرية منازه والاذاعة عملية ضد الجماعات الارهابية مما اسفرت العملية عن مقتل 7 من المرتزقة.

الحملة الثورية التي بدأتها وحداتنا في جنوبي وجنوبي غربي سري كانية مستمرة

نفذت وحداتنا عملية مساء امس ضد الجماعات المرتزقة في جنوبي سري كانيه ما بين “عالية وتل تمر” تم فيها قتل 5 من المرتزقة وتدمير سيارتين عسكريتين كما واسفرت عن اندلاع اشتباكات خفيفة للغاية .

وفي سياق متصل نفذت وحداتنا عملية في غربي سري كانيه ما بين قرية مبروكة ودهماء ,استطاعت وحداتنا من قتل 1مرتزقة من داعش

وجرح 1 اخر .

مركز الاعلام وحدات حماية الشعب

 

يبدو أنها صارت متلازمة, فما أن يذكر الدكتور عادل عبد المهدي, إلا وقال المغرضون عادل زوية.

لماذا هذا الإتهام, وكيف نشأ ومن عرّابه؟!

أسئلة كثيرة, لابد ان نسبر غورها, لنكون منصفين في الطرح.

حادثة سرقة مصرف الزوية حدثت في تموز عام 2009, ملخصها هو إن مجموعة من منتسبي الحرس الرئاسي, قامت بالسطو على مصرف الزوية في الكرادة, وسرقة مبلغ يقدر ب 5مليون دولار, وقتل ثمانية أفراد من حماية المصرف.

أحد هؤلاء المهاجمين, ينتمي لحماية السيد عادل عبد المهدي, نائب رئيس الجمهورية في وقتها.

عَمِلَتْ بعض الأطراف الحكومية, وبواسطة الأقلام المأجورة, على تصوير المشهد, وكأن الدكتور عادل عبد المهدي هو من قام بالسرقة, في حين إن الحقيقة التي سنوردها لاحقا, هي إن عادل عبد المهدي هو من كشف الجريمة وأبلغ عنها.

ينقل لي أحد المسؤولين الكبار في الدولة, والمختص في شأن أمني, ومقرب من الحكومة القصة التالية.

"في ليلة الحادثة, أتصل السيد عادل عبد المهدي, في وقت متأخر ليلا, برئيس الوزراء نوري المالكي, ليخبره بأن سرقة حدثت في مصرف الزوية, وأن الفاعلين هم من الحرس الرئاسي, وبضمنهم أفراد من حماية نائب الرئيس" ويضيف المتحدث بأن المالكي قال:" حين وردني إتصال متأخر, نهضت(بالبيجاما) ورأيت المتصل هو السيد عادل, قلت يا رب سترك, أكيد أن السيد عبد العزيز الحكيم مات" لأن الحادثة وقعت في زمن مرض السيد عبد العزيز.

ويضيف المتحدث, بان الدكتور عادل عبد المهدي أبلغ المالكي بالسرقة, وأنه عرف الفاعلين.

المفاجأة حدثت, في صبيحة تلك الليلة, والكلام للمسؤول الأمني, بأن المالكي أرسل قوة, بقيادة وزير الداخلية جواد البولاني, لإقتحام مقر جريدة العدالة, والإعلان بان حماية الدكتور عادل, هم من قاموا بالسرقة, مما يعني ضمنيا بأن الإتهام موجه للدكتور عادل.

فهمنا الآن من هو عراب الإتهام ونشأته, والسبب واضح ومعروف, هو لتسقيط منافس سياسي كبير, بحجم الدكتور عادل عبد المهدي.

يبقى توضيح مهم, كيف يمكن الجزم بان عادل عبد المهدي, ليس طرفا في السرقة؟

الجواب بسيط, ولا يحتاج تفكير كثير, فالمبلغ المسروق هو 5 مليون دولار, أي ما يعادل راتب نائب رئيس الجمهورية, لمدة خمسة أشهر, فلا أعتقد أن شخصا يضيع تأريخا عريقا, لأجل مبلغ يأخذه بخمسة أشهر.

ثم إن منصب السيد عادل, لو اراد أن يتربح من خلاله من المال العام, فمنصبه يسمح له بذلك, من خلال المنافع الإجتماعية والإيفادات, فلا داعي لإثارة ضجة, بسرقة, وهو يعلم ان مسألة التسقيط, باتت صفة يتميز بها بعض المنافسين السياسيين.

أخيرا؛ فإن السيد عادل عبد المهدي رجل غني جدا, أملاكه من العقارات والمزارع وبحيرات الأسماك, يعرفها كل أبناء ذي قار, ومازالت هناك مقاطعة بمساحة آلاف الدونمات, ملك صرف لعائلة عبد المهدي, وتسمى المنطقة بالمهدوية, وتقع في قضاء الشطرة بمحافظة ذي قار, وهناك أملاك له ولعائلته, في مركز قضاء الشطرة, يبلغ سعرها أضعاف المبلغ المسروق من مصرف الزوية.

يتأكد إن الدكتور عادل, بريء تماما من الحادثة, وإن ما أُثير من الإتهام له, هو محض إفتراء بهدف التسقيط السياسي.

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 00:06

داعش يهدر دم شعبان عبد الرحيم وهو يرد

القاهرة – أشرف عبد الحميد

بعد أن شنت صفحات ومواقع منسوبة لتنظيم داعش هجوماً على المطرب الشعبي المصري شعبان عبد الرحيم وأطلقت فتوى بإهدار دمه عقب إذاعة أغنيته التي تهاجم التنظيم وأميره أبوبكر البغدادي رد عبد الرحيم بجملة واحدة قائلا "خليها على الله".

وقال عبد الرحيم لـ "العربية نت" إنه فوجئ صباح اليوم الثلاثاء باتصال هاتفي من خارج مصر يتحدث صاحبه بلهجة شامية وسأله لماذا قمت بإذاعة تلك الأغنية التي تتضمن هجوما على داعش محذرا من اغتياله من جانب عناصر التنظيم عقابا له على نقد داعش والسخرية من أمير التنظيم.

وأضاف شعبان قائلا: لا اخشى أحدا إلا الله ولا أخاف من تهديدات داعش وغيرها وقدمت ما يرضي ضميري ووطنيتي فما يفعله أعضاء داعش ضد الإسلام ويشوه صورة المسلمين وواجهتهم بالكلمة والأغنية الشعبية أما هم فيواجهون خصومهم بالدم وقطع الرؤوس والتهديد بالقتل.

وقال لقد هاجمت إسرائيل بأغنية "أنا بأكره إسرائيل" ولم أخش منها ولن أخشى من داعش وليفعلوا ما يريدون فالله هو الحافظ، وكانت عدة صفحات ومواقع جهادية قد أطلقت فتوى إهدار دم شعبان عبد الرحيم وقال عضو التنظيم الملقب على موقع فيسبوك باسم قول الصوارم "ﻻ نجوتم إن نجا ذلك الزنديق يستهزئ بأمير المؤمنين ودولة الخلافة، ونشر التنظيم الأغنية عبر مواقعه مصحوبة بعبارات تهديد ووعيد للفنان بالقتل".

alarabya.net

الأربعاء, 19 تشرين2/نوفمبر 2014 00:00

العزف على وتر الأزمات- عبدالله الجيزاني

ابتلى العراق بعد التغيير في عام 2003، بمجموعة من تجار السياسة، حيث شكلت دكاكين لغرض التكسب، أفرزت عدد كبير من هؤلاء، الذي نشأ جميعهم على ثقافة البعث، المبنية على الشعارات والاستغفال، من خلال التلاعب بالألفاظ، وتزييف الحقائق، لاستدرار عواطف الشارع، واستغلال حسن النية، الذي عليه أغلبية الشعب العراقي.

هذه الجوقة، عاشت عصرها الذهبي في السنوات ألثمان الماضية، حيث تصدت لتبرير أخطاء، وفشل الحكومة في معالجة الملفات المختلفة، في حياة الشعب العراقي، وذلك باللجوء لخلق أزمات داخلية، وخارجية بمناسبة وبدونها، لتنتهي ثمان سنوات من عمر الشعب العراقي، كانت نتائجها سقوط أكثر من ثلث البلد، بيد الإرهاب وفرض طوق على بغداد، فضلا عن أزمة اقتصادية خانقة، وصراع بين مكونات الشعب العراقي، ثمنه دماء تسفك يوميا في الشارع.

حتى تصدت المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، لتصدر فتوى الجهاد الكفائي، لحماية البلد من الانهيار، والوقوع بيد المجاميع الإرهابية، وكذا رفعت شعار التغيير، وقادته بإسناد القوى الخيرة والمخلصة، في الساحة السياسية العراقية، وشكلت حكومة وفق برنامج محدد ومتفق عليه، وبمباركة المرجعية، الآمر الذي أثار ارتياح وترحيب، داخلي وإقليمي ودولي.

هذا جعل تجار السياسية، والطارئين عليها، في موقف لا يحسدون عليه، فالواقع كشف شعاراتهم وادعاءاتهم، مما جعل كلماتهم تتعثر، وبضاعتهم التي طالما تاجروا بها تصاب بالكساد، مما افقدهم توازنهم، وأصبح ديدنهم نقد أي أنجاز.

مع الحملة، التي يقوم بها الجيش العراقي وأبطال الحشد الشعبي، وتأكيد القائد العام على ضرورة تجنب استهداف المدن، الآهلة بالسكان، وهو أمر سبق وان أصدره القائد العام السابق، فأقاموا الدنيا بالصراخ والعويل، من أن الحملة العسكرية تتعثر، والسبب أمر القائد العام، رغم أن الضربات الجوية ازدادت، وأصبحت أكثر تركيز.

الآن مع الاتفاق الأولي، مع إقليم كردستان، تباكى هؤلاء على حقوق محافظات الوسط والجنوب المنتجة للنفط، تلك المحافظات التي عارض هؤلاء أنفسهم، منحها البترو5 دولار قبل أشهر، ووقفوا ضد مشروع البصرة العاصمة الاقتصادية، ومبادرة إعادة تأهيل ميسان.

حتى وصفت احدهم الاتفاق بأنه( نكبه وطنية).! وهو الاتفاق الذي أريد منه، وضع يد الحكومة على الثروة النفطية، كتطبيق لفقرة عائمة في الدستور، لم تسن بقانون يحدد الحقوق والواجبات، على الأطراف المنتجة والحكومة الاتحادية، وكذا الاعتراف بحق الإقليم بالميزانية، ورواتب موظفيه، ومستحقات شركات التنقيب على النفط، التي عملت في كردستان.

هؤلاء الشراذم الذي ابتلى بهم العراق، نسوا إنهم طيلة ثمان سنوات أمضوها بالأزمات، لم يتمكنوا من سن قانون، يفسر الفقرة الدستورية الخاصة بالثروة النفطية، ويوضح العلاقة بين الإقليم والحكومة الاتحادية، وحقوق وواجبات كل طرف، وتغافل هؤلاء عن ما يقارب المليون برميل نفط، التي يمكن أن تضاف للميزانية الاتحادية، التي تركوها خاوية، وغضوا الطرف عن المبالغ التي دفعت للشركات النفطية، من قبل وزارة النفط السابقة، دون أن تحصل مقابلها، على لتر من نفط كردستان.

ليسأل هؤلاء وزارة النفط السابقة عن إجراءاتها، وتصدير نفط كردستان متوقف منذ عام 2010، ليخبروا الشعب عن مقدار الخسائر، التي دفعها العراق لهذا السبب.

علم هؤلاء أن سر عزفهم على وتر الأزمات، قد أنفضح، وان الأزمات التي كانوا يختفون خلفها، للتغطية على فشلهم وسرقاتهم، لم تعد موجودة، لذا حق لهم افتعال كل هذا الضجيج....

بغداد/المسلة: وصفت النائبة عن ائتلاف "دولة القانون" حنان الفتلاوي، الاتفاق النفطي مع حكومة إقليم كردستان بانه "نكبة وطنية".

وقالت الفتلاوي في حساب يحمل اسمها على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ان الاتفاق "يقضي بمنح 500 مليون دولار الى الإقليم مقابل 150 الف برميل".

وكانت وزارة النفط أعلنت الجمعة الماضي، اتفاقاً بين حكومتي بغداد وأربيل يَقضي بقيام الحكومة الاتحادية بتحويل مبلغ 500 مليون دولار إلى حكومة الإقليم فيما تقوم الأخيرة بوضع ِ 150 ألف برميل نفط خام يوميا بتصرف الحكومة الاتحادية.

وتابعت "نفرط بمليون برميل من انتاج كركوك والموصل والمناطق المتنازع عليها ونقبل بـ 150 ألف برميل".

وفي حين أشار محللون سياسيون لـ"المسلة"، ان التوصل الى اتفاق مع حكومة إقليم كردستان بشأن العائدات النفطية، سيؤدي الى تحسن ملموس في العلاقة بين بغداد واربيل، وينظم تقسيم الثروة النفطية

بعدل وانصاف، الا ان الفتلاوي ترى في الاتفاق "ظلما" و"اجحافا" لاسيما لمحافظات الوسط والجنوب.

وحول استضافة مجلس النواب لوزير النفط، قالت الفتلاوي ان "الجلسة شهدت اشادة وتشجيع من قبل النواب الكرد على الخطوة التي اعتبروها مباركة".

وتابعت "رغم ان الرئيس لم يعطني سوى دقيقة واحدة للسؤال قدمت مجموعة اسئلة لم احصل على اي اجابة لها.. وخرجت وانا على يقين ان الاتفاق المبرم هو عبارة عن (نكبة وطنية)".

ووصفت الفتلاوي الاتفاق بانه "قسمة ضيزى".

وزادت في القول "الاتفاق لم يتطرق الى نفط كركوك الذي هو تحت سيطرة الاقليم والذي حرم العراق من 600 ألف برميل".

وأكد وزير النفط عادل عبد المهدي، السبت، على أن "الاتفاق النفطي بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم سيرفع إنتاج النفط العراقي"، مشيرا الى أن "المحافظات غير المنتِجة للنفط ستحصل على جزء من الواردات النفطية للمحافظات المنتجة. وأن ذلك من شانه تحقيق العدالة بين الجميع".

وتساءلت الفتلاوي "نفط المناطق المتنازع عليها ما هو مصيره ؟ وباقي الـ150 ألف الاخرى التي يصدرها الاقليم اين هي؟.

وقالت ان "اتفاقا شفهيا وغير موقع لن يكون ملزما، ولماذا لا يكون للبصرة نفس الحق بان تصدر نصف الكمية لنفسها وتعطي للحكومة النصف الاخر؟".

واعتبرت الفتلاوي ان "حل المشاكل مع الاقليم يجب ان لا يظلم محافظات الوسط والجنوب وان يكون التعامل مع كل اجزاء العراق بنفس الطريقة".

وكان مؤيدون لائتلاف "دولة القانون"، استقصت "المسلة" أحاديثهم، قالوا ان النائبة حنان الفتلاوي، أصبحت "عبئا" على الائتلاف بسبب اجندة "الفتنة"، وشق الصف، التي بدأت تنفذها منذ تشكيل الحكومة الجديدة، فيما وصف مراقبون للشأن السياسي، الفتلاوي بانها "مها الدوري"، جديدة تتقمص دور "خالِف تُعرف".

واكد ذلك القيادي في حزب "الدعوة" الإسلامي، والنائب عن ائتلاف "دولة القانون"، علي العلاق، بالقول بأن "النائبة الفتلاوي بدأت تتقمص وتتظاهر بدور المهتمّة بالشعب". وتُركز الفتلاوي في هجومها على الكتل السياسية ونوابها، الذين أبدوا تفهما للتغيير الحكومي، والذي أثمر عن تولي حيدر العبادي مهمة تشكيل الحكومة.

واخ – بغداد

أكد المكون التركماني، الثلاثاء، إنه سيحصل خلال الايام المقبلة على احد اربع مناصب مهمة في وزارة الدفاع العراقية، مشيرا الى ان حصوله على المنصب يأتي ضمن الاستحقاق الوظيفي وفقا للدستور العراقي.

وقال القيادي في المكون نيازي اوغلو في تصريح صحفي إن "وزير الدفاع خالد العبيدي ابدى استعداده لمنح المكون التركماني احد المناصب العليا في الوزارة وهي امام مدير صنف، او امين سر للوزارة، او معاون رئيس اركان الجيش او قائد فرقة".

وأوضح اوغلو أن "هناك عددا كبيرا من الضباط التركمان معروفون بوطنيتهم وتضحياتهم ويحملون رتبا عالية ومن الطبيعي ان يمنح التركمان مناصب عليا في المؤسسة العسكرية بعد حرمانه من استحقاقه الوظيفي في الكابينة الحكومية".

غداد / واي نيوز

شهدت أروقة محاكم أمن الدولة الأردنية منذ إقرار قانون منع الإرهاب في حزيران الماضي، تزايدا غير مسبوق في أعداد محاكمات عناصر من التيار السلفي الجهادي الأردني بتهم التعاطف مع تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" عبر الانترنت.

"حياهم الله" هي عبارة نشرها أحد اتباع التيار الجهادي الأردني على صفحته الخاصة على فيسبوك، كتبها تعليقا على صورة أعاد نشرها على صفحته تظهر فيها عناصر من "داعش" إلى جانب رؤوس مقطوعة، ليكون التعليق والمشاركة إدانة كافية لإحالته إلى المحاكمة، بحسب المحامي عبد القادر الخطيب.

وقال الخطيب وهو وكيل مجموعة من عناصر التيار السلفي الجهادي التي أحيلت إلى محكمة أمن الدولة بتهم متعلقة بالإرهاب مؤخرا، إن قانون منع الإرهاب، "وسّع بشكل تعسفي" الاعتقالات والمحاكمات والملاحقات القضائية بين صفوف التيار، وقال "القانون أصبح ليس لمنع الإرهاب بل لمنع حرية التعبير".

ويشير الخطيب إلى أن عددا من المتهمين المنظورة قضاياهم أمام المحكمة، لا ينتمون إلى التيار السلفي الجهادي، وأن أحدهم غادر عبر تركيا للقتال في سوريا، بعد أن حصل على قسط الجامعة من والده ليستخدمه في التنقل بدلا من التسجيل للجامعة.

وقال، "بموجب قانون منع الإرهاب غالبية التهم تتركز في استخدام نظام المعلومات أو الشبكة المعلوماتية الترويج لمنظمات إرهابية، أو التحاق بمنظمات إرهابية أو مسلحة ومن بينها القتال مع تنظيمات النصرة وداعش، والتهمة الرئيسية الثالثة هي القيام بأعمال من شأنها تعريض المملكة لخطر أعمال عدائية أو تعكر صلاتها بدولة أجنبية أو تعرض الأردنيين لخطر أعمال ثأرية تقع عليهم أو على أموالهم".

ويجرم القانون الأردني، استخدام الشبكة المعلوماتية أو أية وسيلة نشر أو إعلام أو إنشاء موقع إلكتروني لتسهيل القيام بأعمال إرهابية أو دعم لجماعة أو تنظيم أو جمعية تقوم بأعمال إرهابية أو الترويج لأفكارها.

ولم يعتبر مصدر حكومي مسؤول في تصريح أن هناك توسعا في إدانات النشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو الانترنت، نافيا أن تكون الإحالات "مخالفة لحرية التعبير والرأي" التي نصت عليها التشريعات المعمول بها.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، "الأردن دولة قانون والقانون يسري على الجميع.. قانون منع الإرهاب واضح من يستخدم الانترنت لدعم وترويج الإرهاب مدان".

وفي ذات السياق، يعود الخطيب ليؤكد أن عددا من المتهمين، أدينوا بمشاركات عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من قبيل إرسال مشاركات متعلقة بتنظيم الدولة أو إبداء إعجاب، وأردف قائلا، "مجرد المشاركة في مواقع جهادية سواء تنظيم جبهة النصرة أو داعش أو أي تنظيم مسلح حتى الجيش الحر تعتبر إدانة".

غير أن الخطيب، أشار الى أن هناك عدد من القضايا لمحامين آخرين، يدفعون "بمتهميهم" إلى الاعتراف بإفادات غير صحيحة، للحصول على أحكام مخففة لمدة ثلاث سنوات بدلا من خمس سنوات.

وقال، "في إحدى جلسات أمن الدولة وقبيل النطق بالحكم لأحد المتهمين طلب محامي زميل بالانتظار لأن موكله سيعترف بالإفادة".

كما تشهد بعض الجلسات بحسب الخطيب، حالة من الفوضى والجلبة التي يحدثها عناصر التيار خلال تواجدهم في قفص الاتهام، من بينها "إنشاد أناشيد مؤيدة لداعش وإطلاق هتافات مؤيدة لتنظيمات أخرى وأحيانا حدوث ملاسنات بينهم وبين رجال الأمن داخل المحكمة".

ويناهز عدد عناصر التيار السلفي الجهادي منذ نحو عام 300 متهم بين محكوم وموقوف، أحيلوا إلى محكمة أمن الدولة على خلفية قضايا تتعلق بالجهاد في سوريا أو إظهار أشكال متعددة من التأييد "لداعش" وغيرها.

وقال المحامي موسى العبدللات، الموكل بعدة قضايا للسلفية الجهادية، إن عدد المحالين من قبل النيابة العامة ووجهت لهم لوائح اتهام للان قارب 52 شخصا، إضافة إلى 70 آخرين  معتقلين قيد التحقيق  سواء في السجون أو في مراكز دائرة المخابرات العامة، وكذلك نحو 10 متهمون جدد في قضايا الالتحاق بتنظيمات مسلحة وتمت محاكمة نحو 60 في وقت سابق لنفس السبب عدا عن نحو 100 خططوا للذهاب إلى سوريا والعراق".

وقال، "إن هناك من صدرت أحكام بحقهم  وحتى يوم أمس الاثنين صدرت أحكام بالسجن خمس سنوات لثلاثة متهمين اليوم نتحدث عن أكثر من 300 بين محكوم وموقوف في قضايا متعلقة بالقتال في سوريا والعراق أو الترويج لتنظيمات مصنفة إرهابية خلال عام".

ويقدّر العبدللات أعداد المقاتلين من جهاديي الأردن في سوريا والعراق في صفوف "داعش" بنحو 1500، مقابل نحو 800 يقاتلون في صفوف جبهة النصرة.

ومن بين الأمثلة على قضايا أدين أصحابها بتلك التهم، نشر أحد السلفيين دعوة الكترونية لإنشاء صحفة "الدولة باقية" وآخر نشر صورا لانتهاكات سجن أبو غريب في العراق، وفقا للعبدللات، فيما أحيل سبعة سلفيين الأسبوع الماضي اتهموا بحمل رايات "داعش" في أحد الأعراس في مدينة إربد شمال البلاد.

وعن ذلك قال العبدللات، "رفع حدث عمره أقل من 18 عاما راية العقاب السوداء خلال أحد الأعراس وأحيل بعدها سبعة معه إلى أمن الدولة بتهمة الترويج لتنظيم إرهابي".

واعتقلت السلطات الأردنية في أكتوبر المنصرم، منظر السلفية الجهادية عاصم البرقاوي الملقب بأبي محمد المقدسي بعد قضاء محكوميته في قضية متعلقة بالإرهاب بأربعة أشهر، وما يزال موقوفا قيد التحقيق في سجن الموقر 2 الأردني.

وجاء اعتقاله على خلفية نشر مقال على الانترنت، انتقد فيه التحالف الدولي ضد داعش، بحسب تصريحات سابقة لمحاميه.

 

أقال رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي 36 من الضباط الكبار ممن يشكلون الصف الاول في القوات المسلحة العراقية وعلى رأس هؤلاء رئيس اركان الجيش ( بابكر زيباري ) وأربعة من مستشاريه هذا ما تناقلته الاخبار لكننا نشاهد بعض منهم لا يزالون في مناصبهم ويزاولون اعمالهم . وفي خبر لاحق نشرته صحيفة ( كتابات يحررها كتابها ) بتاريخ 16 / 11 جاء فيه العبادي يقصي مزيداً من قيادات نوري المالكي العسكرية , واحتمالية العمل بهذه الاجرآت في كل من وزارة الداخلية والمخابرات وجهاز الامن الوطني وقبل ذلك أمر رئيس الوزراء حيدر العبادي بحل المكتب العسكري للمالكي في سبتمر الماضي الذي يضم 500 منتسب ويكلف خزينة الدولة ما يقارب نصف مليار دولار, هذا الاجراء مهم لأسباب عدة . وكما يفهم من السياق العام للأوضاع في العراق .

السبب الاول . تأمين الولاء لرئيس الوزراء الجديد , وأبعاد شبهات الولاء لرئيس الوزراء السابق ( نوري المالكي ) الذي يُخيّل لبعض السياسين ورؤساء الكتل السياسية من احتمالية الانقلاب العسكري واعادة نوري المالكي وفرضه كرئيس وزراء للعراق , وهذه الاحتمالية فيها نوع من الصحة نتيجة فقدان الثقة بنوري المالكي من كل الاطراف القريبة والبعيدة منه . كذلك ما تردد قبل تنحيته عن منصبه بعد الانتخابات في هذا الموضوع . ومما يشجع على قبول هذه الفرضية هو منصبه المهم كنائب لرئيس الجمهورية .

السبب الثاني . يدخل كأجراء اولي لأصلاح المؤسسة العسكرية يتبع ذلك أعادة تنظيمها وهيكليتها وترشيقها من الترهل والتركيز على النوع بدل الكم لتسهيل مرونة حركتها حتى تكون اكثر فاعلية وجدوى .

السبب الثالث . تقليل الهدر المالي أو على الاقل أستخدام التخصيصات المالية في المكان الصحيح وتفادي هدرها بلا نتيجة . من المعلوم أن الجيش ( أفواه آكلة غير منتجة ) وهذا يعني أستخدام نسبة كبيرة من عائد الدخل القومي في المجال العسكري بدون عائد مالي او اقتصادي مُجدي , علاوة على الظرف الجديد (الاستعانة بقوات اجنبية للقتال في العراق) مما يترتب على ذلك زيادة في الصرف المالي العام الغير محسوب , مما ادى الى ارباك واعادة نضر في التخصيصات المالية لمؤسسات الدولة والتراجع عن تنفيذ العديد من المشاريع التنموية أو الخدمية نتيجة العجز الحاصل في الميزانية العامة . الإ جراءات التي ورد ذكرها إذا كانت مبنية على هذا المنظور فهي صحيحة . شرط أن لا تتوقف على هذا الجانب فقط بل ينبغي أن تتعداه الى ابعد من ذلك بانسحابها على معالجة حالة العراق بشكل كامل وشامل . الحالة الاقتصادية والحالة الامنية والحالة الاجتماعية ومتطلباتها مثل مكافحة الفساد و توفير فرص العمل وتقليل البطالة وتحقيق العدالة الاجتماعية . التعامل مع هذه الحالات كسلة واحدة غير مجزئة لأنها بالاساس مترابطة وتأثيراتها متداخلة ولا يمكن أهمال او الاستغناء عن جزء منها . موضوع الاصلاح يقوم على هذا التصوّر , ومن الاشياء المهمة في هذا كله هو الاصلاح الاقتصادي . الحقيقة التي لا تقبل الجدل شرط توفر النوايا السليمة والارادة الصادقة والعزيمة القوية , كل الانشطة والفعاليات التي ذكرناها آنفاً مرهونة بصحة الحالة الاقتصادية للبلد من دون ذلك يبقى العراق عليل غير قادر على تقديم الافضل . الاقتصاد العراقي بلغ من السوء مبلغاً فاق التصور , فساد اداري ومالي وهدر جائر في المال العام وسرقات ضخمة و توظيف العائد المالي في مجالات ثانوية غير مهمة عديمة الجدوى بدل استثماره في مشاريع ذات جدوى انتاجية معقولة . وهناك امور بديهية غاية في الاهمية لا تغيب عن ذهن أبسط العاملين في القطاع الاقتصادي والمطلعين عليه , ( الميزان التجاري ) بين العراق وبقية دول العالم نلاحض أنه ليس لصالح العراق أذا ما نحينا تصدير النفط جانباً هناك خلل واضح في الميزان . إيران على سبيل المثال لا الحصر صادرات ايران للعراق بلغت سبعة مليارات دولار , هذا ما صرح به ( حسن دنائي ) سفير ايران في العراق ويقول السوق العراقية مربحة ويأمل رفع عائدات الصادرات الايرانية الى أثنين وعشرين مليار دولار , لكن نسأل كم هي قيمة الصادرات العراقية الى ايران وماذا يمكن ان نصدر لبلد نفطي مثله , من المضحك المبكي أن ايران تصدر للعراق كل شيئ حتى التمور والدولة عاجزة عن حماية المنتجات العراقية البسيطة زراعية كانت ام صناعية وغدى السوق العراقي غاصاً بالبضاعة الاجنبية من كل حدب وصوب وعلى حساب النوعية والصلاحية . هذا الحال يساهم بشكل كبير في تراجع المنتوجات المحلية وأنكماشها , وموضوع العلاقة التجارية والميزان التجاري ينسحب على بقية دول العالم . أن دل هذا فيدل على جهل العاملين في القطاع الاقتصادي أو التقصير في اداء المهام الموكلة اليهم نتيجة فساد مالي او ضغط سياسي لتوجيه الاقتصاد بشكل غير صحيح وسليم من باب استرضاء الغير على حساب مصلحة الشعب العراقي , تتحمل ذلك الادارات وأعني بها ( السلطة بمختلف اشكالها ومواقعها ). ونستشهد بذلك على صحة ما نقول الادارة السياسية في محافظتي النجف والبصرة أعلنت مقاطعتها للبضائع السعودية ومنعت دخولها لا لشيء سوى خلاف وهوى سياسي منتحين بالمصلحة العراقية الاقتصادية جانباً . يرافق ذلك أخطاء كبيرة يعاني منها الاقتصاد العراقي مثل التأخير المتكرر في اقرار الموازنة المالية مما أدى ويؤدي الى ارباك كبير في مؤسسات الدولة منها حرمان مليون نازح من تخصيصاتهم المالية كذلك المساهمة في زيادة معدلات البطالة نتيجة عدم أقرار الدرجات الوظيفية والقروض المالية والمساهمة في ارتفاع اسعار السلع والبضائع والضرر بمصلحة المواطن من خلال الاحتيال الضريبي الحكومي و أجباره على دفعه أموال غير مشروعة مثل ما حدث في موضوع استبدال ارقام سيارات المنفيست المرسمة كمركياً وأعادة استحصال مبالغ كمركية مُبالغ فيها وأجبار المواطنين على التوقيع بعدم المطالبة بهذه الاموال كذلك أجبار المواطنين أصحاب السيارات على شراء باجات ورقية لامعنى لها بحجة المسألة الامنية . يسبق ذلك كله ضياع نسبة كبيرة من عائد العراق النفطي من سنة 2008 الى الآن والتي بلغت 758 مليار دولار هدرت بشكل رهيب ومريب وغير مبرر, مما ادى الى تضخم الذمم المالية لأقطاب السلطة الحاكمة على حساب مصلحة الشعب العراقي الذي يعاني من شضف العيش في اغلبه . وايضاً 100 مليار دولار خصصت للتنمية في العراق بعد الاحتلال سنة 2003 ضاعت بين اللصوص نتيجة الفساد بين السياسين والمقاولين والشركات الوهمية . لو استثمر هذا العائد المالي في مجاله الصحيح لكان العراق غيره الآن , دمار تتحمله السلطة السياسية في العراق من بداية الاحتلال سنة 2003 لحد اليوم . هُدِرَ هذا المال على مشاريع وهمية وغير منجزة ومنها ما توقف عن العمل والتعامل مع شركات أجنبية وعراقية ومقاولين محليين في مجال الخدمات والصيانة يتقاضون مبالغ ضخمة لا تتناسب والخدمات التي يقومون بها وبدون جدوى انتاجية او عائد مالي سوى التغطية على الفساد المستشري في الدولة العراقية . أدى ذلك لتضخم الذمم المالية للسياسين الذين يديرون الدولة والسبب هي ألأدارات بمختلف مراتبها هي من شجع على ذلك . صحيح هناك رقابة مثل دائرة الرقابة و رقابة الامانة العامة ورقابة منظمات المجتمع المدني , لكنها غير فاعلة وغير صحيحة , في الموازنات المالية القادمة من الممكن تقليص الفساد المالي الى 80% هذا مرهون بوجود أدارة صحيحة والادارة تعني ( السلطة العامة بكل أشكالها ) ومن الممكن متابعة المفسدين الذين هرّبوا ماسرقوه الى خارج العراق وأعادة هذه الاموال بالتعاون مع الجهات المعنية في الداخل والخارج . عموماً هناك هدروأنفاق مالي غير مدروس مما ادى أستغلال هذا الهدر في نشر الفساد وتنمية القدرات المالية الغير مشروعة للأدارات الحكومية و السياسيين . وظهور طبقة المليارديرية الكبيرة في السوق العراقية والمجتمع العراقي ظاهرة غير مشروعة و غير معروفة قبل الاحتلال . الموضوع الآخر في مسألة اصلاح العراق الأكثر اهمية والذي يعتبر المركز المحوري لكل نوايا واعمال الاصلاح والاساس الذي تنبني عليه كل الامور هو

الجانب الأمني الذي يخص المواطنين عموماً . وهذا يتطلب شجاعة فائقة وعزيمة قوية وصادقة وتغيير( الثقافة الطائفية والعنف ) السائدة حالياً ونتائجها القتل والتهجير والاعتقالات والاختطاف , و أستبدالها بثقافة التآخي والمواطنة واحترام الاخر وتعزيز الثقة بأجهزة الدولة الامنية والقضائية , وهذا يأتي من تشريع قوانين مقبولة وعادلة تخدم الجميع مع الحرص الشديد على تنفيذها منها مثلاً تجريم العمل بالطائفية والعنصرية و فصل الدين عن السياسة . وهذا الحال سيمكن الادارات الحكومية في الشروع والعمل بشكل آمن من تنفيذ مشاريع الاصلاح في مختلف جوانبه . الجانب الآخر في موضوع الاصلاح .

الجانب الاجتماعي . والمقصود من ذلك كل ما يتعلق بالفرد العراقي من تشريعات قانونية لها علاقة بالمسألة الانسانية والخدمية وأعادة النظر فيها . لأن من المنطقي الحصيلة النهائية لمصلحة مجموع الافراد تعني ( مصلحة المجتمع ) وهذا يتطلب أعادة النظر في الدستور و كل ما يهم المواطن من سكن وفرص عمل وصحة وتعليم ونقل وغيرها , نسمع بترويج مثل هذه الامور أعلامياً بدون فعل أو نتيجة وأن تحقق شيء منها فبعد زمن بعيد وتصل الى المواطن مثل ( قالب الثلج الذائب ) لم يتبقى منه غير قشره فقط . كقانون التقاعد المدني و كقانون الخدمة المدنية الذي تلوّح به الدولة كمن يلوح برغيف خبز لمجموعة من الجياع , نسمع به ولم يجرء أحد على اقراره والعمل به .

موضوع الاصلاح مترابط غير شائك وغير صعب أذا ما توفرت النوايا الحسنة والارادة , ومن يقوم بهذا الموضوع سيدخل التاريخ من اوسع ابوابه . عكسه ستكتب نهاية حزينة ومخزية للمشاركين والفاعلين في السياسة العراقية , وأجزم ستكون هذه الفرصة الاخيرة المتاحة لهم , عليهم أن يكونوا شجعاناً ويعتمدون على الشعب كسند قوي وفاعل وأعتباره الهدف والوسيلة وأن يتحرروا من التبعية الاجنية بكل اشكالها السياسية والاقتصادية والدينية . والنظر الى شعب العراق على اساس الكيان الواحد تجمعه الصفة الوطنية سمته الوحيدة الهوية العراقية التي تسمو فوق العنصرية والقومية والدينية والحزبية .

موضوع اصلاح العراق لا يمكن أختزاله بأصلاح المؤسسة العسكرية لأن الخلل الحاصل فيها نتيجة خلل عام مستشري في كل مؤسسات الدولة العراقية , وكما ذكرنا آنفاً يجب العمل على موضوع الاصلاح بأعتباره ( سلًة واحدة ) ومن غير الصحيح تجزئة موضوعه . والمسألة المهمة والملحّة الأخرى هي الشروع بالاصلاح الفوري وبدون تباطؤ , لا مجال للتأخير أو التباطؤ أو المراوغة في ذلك لأن المسألة بلغت أعلى درجات الخطورة متوقفة على حد السيف , بعد ذلك لاينفع الندم .

عبد القادر ابو عيسى ~ هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

الثورة التكنولوجية وتطور تقنية المعلومات أصبح العالم قرية صغيرة ،ومع ظهور الكمبيوتر وتقنياته ،وتطور شبكة الانترنت في السنوات الأخيرة بشكل مذهل وسريع ،بدأت فكرة التعليم الالكتروني. مع انتشار الشبكات وارتباطها بشبكة الانترنت وبصفة خاصة الشبكة العنكبوتية ،توسع التعليم في مستويات متعددة أدناها الاستفادة من المعلومات المتاحة على ملايين المواقع المنتشرة على شبكة الانترنت في إثراء عملية التعليم والتعلم ،والإفادة من مصادر التعليم الالكترونية المتاحة على هذه المواقع ،وصولا إلى أقصى مستويات الإفادة بالاعتماد كاملا على الشبكات في تقديم الخدمة التعليمية ، وتعلم المستفيدين منها. إن مفهوم التعليم الالكتروني هو مفهوم حديث يتميز بالكثير من المميزات التي تجعله يفوق النظام التقليدي في التعليم والتعلم ، فهو يساعد في التغلب على مشاكل الأعداد الكبيرة من المتعلمين في قاعات الدرس ،ويلبي الطلب الاجتماعي المتزايد على التعليم ، ويوسع فرص القبول في مختلف مراحل التعليم ( خاصة التعليم العالي ) ، كما أنه يسهل مهمة التدريب والـتأهيل والتعليم المستمر ، والتعليم الذاتي دون ارتباط بالزمان والمكان والعمر الزمني. أن التعليم الالكتروني يزيد من الترابط بين الطالب وزملائه ومعلميه عن طريق غرف الحوار ومجالس النقاش, تقديم المادة التعليمية بطرق متزامنة ( يتواصل المعلم والمتعلم في نفس اللحظة ) ،أو غير متزامنة باتاحة المواد التعليمية في ارشيف ليستخدمها المتعلم في الوقت المناسب له ،كما ان الاتصال يكون غير لحظي عن طريق البريد الالكتروني أو منتديات الحوار, إمكانية الوصول إليه فى أى وقت ومن أى مكان دون حواجز, إن التعليم الإلكتروني لا يمكن أن يبقى كأحد آمال المستقبل، فالتعليم الإلكتروني هو الحاضر وبالإمكان تطبيقه في مؤسسات التعليم العربية مع بعض الجهد والتخطيط . لذا فهو يعتبر الآن تحد للتربويين العرب ولا يمكن اجتيازه إلا بالتعاون بين جميع الأطراف المعنية على جميع المستويات في المنطقة العربية . وللتعليم المفتوح الكثير من المزايا , انه يتيح التعليم والتدرب في حينه حيث تتاح المعلومات عندما يحتاج اليها المتعلم ،وبمعدل استعاب اكبر . يتعرض العالم اليوم لمجموعة من التغيرات العالمية في جميع المجالات المعرفية والاقتصادية والاجتماعية ، والتي تمثل مجموعة من التحديات التي تواجه العالم بشكل عام ومجتمعنا بشكل خاص. وتفرض التحديات السابقة على المناهج ضرورة التحديث المستمر لمحتوها ؛ لمسايرة المعارف والتغيرات العالمية ، كما تفرض ضرورة وضع معايير متفق عليها تستند إلى المعايير الدولية لمنتج التعليم .

وتعد المستويات المعيارية موجهات أو خطوط مرشدة، تعبر عن المستوى النوعي الذي يجب أن تكون عليها جميع مكونات العملية التعليمية من طلاب وتدريسيين وإدارة ومناهج ومصادر تعليمية …الخ. ولهذا أدركت الدول على كافة المستويات ضرورة الأخذ بالمستويات المعيارية في جميع عناصر العملية التعليمية , يتم تقديم هذا المحتوى التعليمى للمتعلم من خلال الوسائط المعتمدة على الكمبيوتر وشبكاته, تتكامل هذه الوسائط مع بعضها البعض لتحقيق أهداف تعليمية محددة, يدار هـذا التعـليم إلكترونيــاً، حيـث توفـر الوسـائط المعتمـدة على الكمبيوتـر وشبكاته عدداً مـن الخدمات أو المهـام ذات العـلاقة بعملية إدارة التعليم والتعلم ,وميزات التعليم الالكتروني كثيرة منها, التعليم الإلكتروني أقل كلفة , يحقق الفردية فى التعليم, يحقق التفاعلية فى عملية التعليم ( تفاعـل المتعلـم مـع التدريسي ، مع المحتـوى، مع الـزمـلاء، مع المؤسسة التعليمية ، مع البرامج والتطبيقات). فعلى المستوى العالمي : نجد الولايات المتحدة الأمريكية التي قامت بحركة إصلاح قائمة على المعايير القومية شملت مراجعة وتقويم وتطوير المناهج . كما نجد حركة المعايير في بريطانيا و التي استهدفت أربع مجالات ، وهى : نواتج التعليم ، المناهج ، التقويم ، تحصيل الطلاب . أما على المستوى العربي نجد مشروع المعايير القومية للتعليم في مصر ، والذي هدف إلى تطوير التعليم والنهوض بمناهجه .

بدأت محاولات التعليم الإلكتروني في الولايات المتحدة الأمريكية خلال فترة الثمانينات، وذلك حينما عزمت ولاية ألاسكا على ان تقيم نظاما للتعليم يغطي الولاية كلها لتقديم برامج تعليمية للمراحل التعليمية المختلفة مثل : التعليم الجامعي والتعليم الثانوي والتعليم الابتدائي لسكان الولاية المتفوقين في جميع أنحائها خارج المجتمعات الثلاثة الحضارية الكبرى، وهي مدن انكوراج ، وفيربانكس ، وجونو. وفي هذا الصدد أعدت الولاية ثلاث محطات إرسال تليفزيونية ، ولكل منها وصلتها الأرضية ، ووحدة إنتاج تلفزيوني كبيرة ذات وصلة إرسال في مدينة "انكوراج" ومعها معدات أخرى إلكترونية ، لتمكنهم من إجراء حوار صوتي مع الدارسين .) وكان الهدف من إنشاء شبكة الحوار الصوتي تلك تمكين الدارسين الذين يشاهدون البرامج التلفزيونية من طرح الأسئلة ومناقشة المواد التعليمية التي يشاهدونها . وكان من مبررات التوجه نحو التعليم الالكتروني بالولايات المتحدة الأمريكية – خاصة في ولاية ألاسكا-أن أغلب سكانها يعيش في مناطق ريفية بحاجة إلى برامج تعليمية جيدة تغطي المراحل التعليمية كلها ، وأن توفير تلك البرامج لا يتيسر تحقيقه اقتصاديا بغير تلك الوسيلة . تطوير تقنيات جديدة ممتدة ترتبط بتطبيقات التعليم مثل تطوير الفيديو لتدفق برامج التلفزيون والراديو الحية مما انعكس على التعليم من خلا ل شبكات الفيديو مما أدى إلى بزوغ بيئة تعليم فردية تتضمن طرقا مختلفة لإمداد الفرص التعليمية المتاحة ومساندتها.

إن الفرص للتعليم والتدريب عن طريق التعليم الإلكتروني لا حصر لها . وبرامج التعليم الإلكتروني الناجحة هي التي تشمل الدعم المستمر والمواجهة الإيجابية للتحديات . وهي التي تهيئ بيئة تعليمية آمنة ومريحة بالتزامن مع استثارة تعلم الطالب. إن من أبرز مقومات نجاح تطبيق إدارة الجودة الشاملة في الجامعة تحقيق أهداف الجامعة والعاملين والتمتع بالعلاقات المريحة بين الموظفين وسيادة ثقافة القيم المشتركة والعمل الجماعي وتطوير الأداء مع توفير آلية عادلة لتقويم أداء العاملين الذي يؤدي إلى الانتماء وبالتالي الابتكار والتجديد والالتزام بالجودة والكفاءة العالية في البرامج والخدمات والمخرجات. وإن على متخذي القرار في الوطن العربي في وجود كل النشاط الحالي مع الإنترنت في هذا الوطن أن يستفيدوا من هذه الفرصة . ويستوجب من جميع المؤسسات التعليمية من جميع المستويات أن تضع سياساتها وخططها بدقة وبصورة إستراتيجية بدون تردد . إن وضع معايير لتقييم العملية التعليمية هو تحديد فعالية هذه العملية لذلك فإن إدارة الجودة الشاملة تهتم بكل الجوانب الأساسية للعملية التربوية فهي تهتم بالطالب وعضو هيئة التدريس والإمكانات والإجراءات والطريقة والأسلوب وبكل ما هو جزء من هيئة النظام المتكامل. وتركز عملية التقييم على مراجعة المعايير الأساسية التي تكون مجتمعة النوعية الشاملة للبرنامج أو المؤسسة وهذه المعايير تتمثل في الرسالة والأهداف العامة،والبيئة التربوية التعليمية ، نوعية الطلبة المقبولين، ونظام الدراسة،ونسب النجاح، ونوعية الخريجين، ونجاعة نظام الدراسة، ونوعية هيئة التدريس، والمرافق التعليمية والتواصل الخارجي، والتبادل المعرفي والتقييم الداخلي للنوعية. التزام الإدارة يجعل الجودة من أولى اهتمامها, العمل باستمرار من أجل تحسين العمليات التي يؤدي بها العمل, التنسيق والتعاون بين الأقسام والإدارات مع التأكيد على استخدام طرق العمل. إشراك جميع الموظفين في جهود تحسين الجودة استخدام المنهج العلمي لوضع الحلول للمشكلات التي قد تعترض العمل. التأكيد على وجوب التمييز بين جهود الفرد وجهود الجماعة.

من خلال هذه النبذة المختصرة عن التعليم الالكتروني يمكننا القول ان الاكاديمية العربية في الدنمارك تعتبر من الجامعات الرصينة لما تتحلى به من اهتمام لايوصف بالمناهج الدراسية ,حيث ان المناهج الدراسية في الاكادمية وفي جميع الفروع العلمية هي مناهج ربما تكون افضل من المناهج التي تدرس في الكثير من الجامعات العريقة في الوطن العربي ومنها جامعة بغداد ,اضف الى ذلك الانسجام التام بين رئاسة الجامعة والهيئة التدريسية ,حيث تحاول الهيئة التدريسية وبالتعاون التام مع رئاسة الجامعة بايصال المعلومة للطالب مع الاخذ بعين الاعتبار عدم الوقوف امام ابداع الطالب وحثة على البحث العلمي الموجه من قبل الاستاذ . والاكاديمية العربية في الدنمارك صرح علمي متميز بكادره التعليمي والمهني في المجال التعليمي والاكاديمي، لقد اتاحت الاكاديمية فرصة لكل من يرغب بإكمال دراسته وخاصة لتلك الشريحة من الافراد الذين أرغمتهم الظروف للتوقف عن الدراسة, ولمن يرغبون في أكمال دراساتهم وخاصةالدراسات العليا (الماجستير، الدكتوراه) وما اكثرهم في بلدنا العراق والوطن العربي بصورة عامة نتيجة للظروف القاهرة التي تعرضت وتتعرض لها بلداننا او بسبب ظروف اقتصادية أو اجتماعية أو أسرية، لهذا فقد تأسست الاكادمية وبمبادرة من رئيسها الاستاذ الدكتور وليد الحيالي وبمؤازرة الاساتذة الغيورين على ابناء وطنهم لكي يخلقوا عقول واعية قادرة على البحث ومواكبة التطور .ففي الغرف التدريسية على البالتوك يجتمع الطلبة والاستاذ المحاضر ويبدأ الاستاذ بشرح المادة العلمية باسلوب سلس بعدها تبدأ الاسئلة من قبل الطلبة ويكون دور الاستاذ التوجيه للطلبة لحثهم على البحث والفهم لاي نقطة محورية في المادة التي يكون هو مختص بها .وهذا ما لمسته من خلال دراستي للقانون ,كنت اقرأ اكثر من مصدر في اي قانون من القوانين سواء في القانون العام او القانون الخاص او الاثبات الجنائي .....الخ .ولاننسى صرامة القرارات والانظمة الجامعية المتبعة في الاكادمية , فلن تتهاون الرئاسة او العمادة مع الطلبة الذين يريدون شهادة فقط ولايريدون بذل جهد من اجل تطوير وتوسيع مداركهم. وعندما ندخل الى موقع الاكاديمية الالكتروني، نكتشف عمق وفائدة هذه الصرح الذي يقدم كل خدماته إلى جميع الناس بدون استثناء، خدمة مجانية من محاضرات صوتية أو كتب الكترونية او مجلة علمية محكمة أو رسائل ماجستير أو اطروحات دكتوراه ونرى الاكادمية حالة نادرة جدا حيث تقوم بنشر رسائل الماجستير واطاريح الدكتوراة على موقعها الالكتروني عكس كل الجامعات حرصا منها على نشر العلم ولكي تصل الفائدة الى كل باحث او مهتم وهذه حالة نادرة.كما ان للاكادمية العربية لا تنظر للتعليم المفتوح في المؤسسة الجامعية على انه حكر لاحد . والمجتمع الطلابي المتنوع للاكاديمية، من مختلف المشارب والافكار والثقافات يرسم لوحة فريدة ، متسلحا بالعلم والمعرفة ومنطق تلاقح وتمازج الافكار، متحفزا لنشر روح التعايش مع الاخرين، متطلعا الى التغيير نحو الافضل وبناء المجتمعات المدنية الحديثة.و اليوم وهي تقترب من إطفاء شمعتها العاشرة تواصل الاكاديمية العربية جهودها العلمية لاداء رسالتها في خدمة الانسان وتنمية المجتمع. والزائر لمقر الاكاديمية في كوبنهاغن او الذي يدخل موقعها الالكتروني عبر موقعها الرسمي على الانترنت يدرك حجم الانجازات التي توجت مسيرتها، سواء في كمية ونوعية الرسائل العلمية المنشورة التي انجزها طلبة الماجستير والدكتوراه في مختلف التخصصات وتمت مناقشتها، او حجم المراجع والكتب والاوراق البحثية والمحاضرات المعروضة في المكتبة الالكترونية للاستفادة منها من قبل اساتذة وطلبة الاكاديمية وكذلك ضيوف الموقع.

انني بصفتي باحث اكاديمي اطلب من وزير التعليم العالي والبحث العلمي المحترم تشكيل لجنة علمية لدراسة وضع الاكادمية سواء من حيث المناهج المعتمدة او طرق التدريس ودراسة اكتمال الهيئة التدريسة في الاكادمية ودرجاتهم العلمية مع ترتيب لقاءات مع نخبة من خريجي الجامعة والوقوف على مستواهم العلمي وخاصة العراقيين لان بقية الخريجين من الاقطار العربية لامشكلة لديهم لان بلدانهم تعتمد شهادات الاكادمية ,سواء في المغرب العربي او الخليج او سوريا فقط العراق البلد الوحيد الذي لايعتمد التعليم المفتوح او التعليم عن بعد بالرغم من ان العراق من اكثر البلدان احتياجا لكل جهد علمي لما اصابه من دمار وخراب.

 

عرف الموسيقار الروسي بورودين بأنه أحد أبرز موسيقيي جماعة الخمسة الكبار التي تشكلت عام 1860 وكانت تضم بالإضافة اليه كورساكوف وبالاكاريف وغيرهم، والتي ألقت بظلال أفكارها وقوالبها على عالم الموسيقى الروسية ومؤلفيها خلال النصف الثاني من القرن التاسع عشر. عاش بورودين للفترة من (1833-1887)، ورغم نبوغه وإنشغاله بمجال إختصاصه العلمي الأساسي كباحث في الطب والكيمياء ورئيس لمختبر الكيمياء بأكاديمية الطب والجراحة الروسية التي حصل منها على شهادة الدكتوراه ومرتبة البروفيسور، بالإضافة لتأسيسه لأول دورات تعليمية للنساء في مجال الطب، وتخصيصه لعطلة نهاية الأسبوع فقط لا غير لتأليف الموسيقى،إلا أن ذلك لم يمنعه من تأليف العديد من الأعمال الموسيقية الرائعة، أبرزها سمفونيته الثانية من مقام B الصغير، والتي تمتاز كأغلب أعماله باحتوائها على مجموعة ساحرة من الألحان الفلكلورية الروسية والتلوينات الصوتية، وباستعمال النغمات المُزدوجة والأوكتافات والتآلفات الهارمونية بكثرة مع بساطة في البناء، وهو الأسلوب الذي يميز الموسيقى الروسية بشكل عام، وموسيقى تلك الفترة بشكل خاص،وسنتناول هذه السمفونية هنا بشيء من التفصيل لكونها تمثل النموذج الأنسب لفهم طبيعة وتركيبة أعمال بورودين.

الحركة الأولى مِن السمفونية سريعة تبدأها جملة موسيقية مهيبة تبدوا كأنها صرخة من القدر تحمل مسحة من الخوف والقلق، تليها جملة فيها مسحة من الفرح والتفاؤل تبدوا وكأنها جواب مطمأن لسابقتها، ومن تناوب وتناغم هاتين الجملتين يتألف لحن الحركة الأول والرئيسي الذي يتباطأ قليلاً ليسمح بدخول اللحن الثاني الأبطأ والأقصر نسبياً مقارنة بسابقه، والذي يبدأ به التشيلو ثم الكلارنيت ثم باقي الأوركسترا، ليعود بعدها اللحن الأول صعوداً، وليوصلنا لنقطة  يعلن عبرها الإيقاع ببدء مرحلة من الألحان المتفاعلة المبنية على اللحنين الرئيسين والأول تحديداً، لكن بتنويعات موسيقية جميلة تتجلى بها براعة بورودين بخلق جمل لحنية مختلفة، وإعادة توزيعها بين آلات الأوركسترا المتعددة، والتي تأخذنا الى نهاية الحركة التي تختمها الأبواق والوتريات باللحن الأول الرئيسي.

الحركة الثانية قصيرة وتبدأ مندفعة بلحن سريع تعزفه الهوائيات باندفاع وبمرافقة ضربات الأصابع على  الوتريات، بعدها يصل اللحن لنقطة ذروة يبدأ بعدها بالتباطؤ تمهيداً لدخول اللحن الثاني الفلكلوري الساحر بواسطة الهوائيات أيضاً، والتي كان لها القدح المعلى بهذه الحركة، ويتكرر اللحن بواسطة الوتريات بدئاً بالتشيلو ثم الكمان صعوداً بإنسيابية وشاعرية تنفرد وتتميز بها المدرسة الروسية، لكن سرعان ما تقطعها عودة اللحن الاول السريع باندفاع أكبر لتنتهي به الحركة كما بدأت.

الحركة الثالثة أبطأ من سابقتيها، وتبدأ بلحن تراثي هاديء على الكلارنيت بصحبة البوق والهارب وبإيقاع غير منتظم. بعد ذلك يتغير اللحن بدخول نغمة جديدة قلقة تعزفها الهوائيات بمرافقة إهتزازات الوتريات، والتي تتناول دفة اللحن شيئاً فشيئاً لتعيدنا الى اللحن الأول بمصاحبة بقية الآلات. بعد ذلك تبدأ الأوركسترا مرة أخرى بعزف ألحان سريعة قبل أن تنهي الحركة بنفس اللحن الهاديء الذي تعزفه الهوائيات بتتابع وشاعرية وعذوبة.

الحركة الرابعة هي أطول حركات السيمفونية وأسرعها، لحنها الأول الحيوي المقتبس من الحان فلكلورية راقصة تبدأ به الأوركسترا كاملة، أما الثاني فيبدأ به الكلارينيت ويعيده الفلوت لتتلاقفه الأوركسترا وتعود بسلاسة للحنها الأول. يركز بورودين بهذه الحركة على التلوين اللحني بين الهوائيات والإيقاع والوتريات التي تعيدنا في الختام الى اللحن الأول ثم الثاني عبر جمل لحنية سريعة مختصرة مقتبسة منهما لتنهي بها الحركة بنفس الحيوية التي بدأتها بها.

مِن خلال ملاحظة أغلب أعمال بورودين يمكننا القول بأنه ربما كان يتعامل مع الألحان الموسيقية بطريقة مشابهة لتعامله مع المركبات الكيميائية، فهو على ما يبدوا كان يقوم بإستلهام وإبتكار الألحان التي يريد أن يؤلف منها المقطوعة، روسية كانت أو فلكلورية أو شرقية، ويحفظها معاً في مدوناته ويضيف اليها بعض الزخارف اللحنية، ثم يقوم أخيراً بمزج وتوزيع هذه الخلطة أوركسترالياً بما يشبه عملية مزج العناصر والمركبات الكيميائية التي نبغ بها بورودين كإبداعه بالموسيقى. لذا وبسبب تعدد نشاطاته وإرهاقه بالعمل توفي فجأة أثناء حصوره لحفل خيري عام 1880، وهو ما حال دون إتمامه لبعض مؤلفاته الموسيقية، فأكملها من بعده بعض زملائه الموسيقيين كغلازنوف وكورساكوف، كما حصل لسمفونيته الثالثة ذات الطابع الرومانسي، وأوبرا "الأمير ايغور" الشهيرة برقصاتها البلوفتسيانية. هذا بالإضافة لما أتمه وأنجزه بنفسه مِن أعمال كقصيدته السمفونية الشهيرة "جولة في سهوب آسيا الوسطى"، وبعض أعمال موسيقى الحُجرة كالرباعيات الوترية وثلاثيات الوتريات مع البيانو، ومقطوعات بيانو منفردة، وهي أعمال يحتاج بعضها لوحده الى مقالات تفصيلية.

Borodin: Second Symphony

https://www.youtube.com/watch?v=GV45rYAx9z8

مصطفى القرة داغي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

في زيارة الى المستوصف الطبي اضطررت الى انتظار الطبيب لمدة تزيد على نصف ساعة ، قضيتها اتفرج في لوحة الاعلانات و قراءة اعلانات المستوصف ، احدها كان عن الانفلاونزا وضرورة الوقوف خارج المستوصف وعدم الدخول والتحدث بواسطة الهاتف الخارجي مع الممرضة لكي تتخذ الاجراءات اللازمة وتدخل المصاب بالانفلاونزا الى قاعة خاصة خالية من المراجعين الاخرين كي لا يصاب أحد بالعدوى .

ورأيت إعلانا آخر اثار استغرابي ، فاعدت قراءة عنوانه عدة مرات ، كان العنوان مثيرا ، شككت اني لا افهم المراد منه ، ولربما كنت متوهما ، يقول :

هل تريد ان تصبح أباً لـقطة

تطلعت الى العنوان فوجدته صادرا عن جمعية ترعى القطط السائبة .

فالامر لا شك فيه ... وان القطة هي محور الاعلان ... واصلت القراءة :

هناك من يترك قطته في العراء ليتخلص منها لعجزه عن تربيتها ، او ان هناك بعض القطط التي تضيع من اصحابها حين تخرج من البيت او تقفز من سياج الدار وتذهب خلف صيد او بحثا عن رفيق من القطط فتضيع ولا تستطيع العودة الى البيت .

تذكرت صديقي ابو عريبي المتزوج من امراة اجنبية ، لها قط ، اسماه صاحبنا مرزوق ، والمشكلة ان صاحبنا لم يأخذ القط الى الطبيب لكي يزيل له الغدد الجنسية ، فظل مرزوق يترك البيت ليلا ليذهب في الحديقة القريبة بحثا عن قطة يقضي معها وطره ، مما يضطر صاحبنا ابو عريبي ان يخرج ليلا وينادي باعلى صوته مرزوق .. مرزوق .... فيسمعه القط و يعود ادراجه احيانا واحيانا اخرى يعود مع خيوط الفجر الاولى .. ولكنه في احدى المغامرات الليلية خرج ولم يعد ... ولم تنفع صاحبنا ابو عريبي صياحه لعدة ليالي في الحديقة مرزوق ... مرزوق ......

وعودا على بدء .. قرأت الاعلان فعلمت انه يطلب من يرغب في تبني قطة ان يتصل بالهاتف المذكور في الاعلان لكي يجلبوا له القطة الى البيت ويعلموه في دورة قصيرة كيفية العناية بالقطط ان كان لا يعرف ، ويساعدوه في منحه اللوازم المطلوبة من اناء شرب الماء واناء الطعام وآنية الفضلات والحصى الضروري للقطة ... الخ

عجبت لهذا الاعلان وتذكرت الاف الاطفال الذين يعانون في بلدنا ولا احد يسأل عن طريقة لتقديم المساعدات اليهم .

أدعو جميع الجمعيات في المهجر الى فتح باب التطوع لرعاية الاطفال وان يتبنى كل من يستطيع في المهجر وعلى الاخص في اوربا احد الاطفال في العراق ويقدم ما يستطيع لرعاية طفل او اكثر من الاطفال الصغار الذين بامس الحاجة الى الرعاية والملابس والتجهيزات والمساعدات الانسانية .

اجل العراق لم يكن متعافياً وكان ولا يزال يعاني من مختلف الأمراض والعلل ، ويحتاج الى الطبيب الحكيم الذي يشخص هذه الأمراض والعلل وبعد ذلك استخدام الأدوية الناجعة لمعالجة تلك الأمراض المستعصية . فهل يكون العبادي ذلك الحكيم ؟ وهل يكون رجل المرحلة لأنتشال العراق من واقعه المأساوي ؟ البدايات كانت سليمة وضرورية ، التخلي عن الجنسية الأجنبية البريطانية ، والأبقاء على الجنسية العراقية وعدم التشبث بالدفاع عن مفهوم الجنسيتين ، وهذه خطوة مهمة في المجتمع العراقي ، كما كان إلغاء الألقاب التمجيدية في التخاطب ، والأكتفاء بالأسماء المجردة وعنوان الوظيفة ، وبتصوري ، هذه خطوة مهمة للقضاء على الثقافة السائدة في مجتمعات العالم الثالث ، وشعبياً تعرف بثقافة ( تعرف  ويّا من دتحجي ؟ ) اي هل تعرف مع من تتكلم ؟ . وفي هذه الثقافة تجاوز فظيع على هيبة القانون والإستخفاف به ، فسيف القانون يجب ان يكون مسلطاً على رقاب الجميع دون محاباة او تمييز .
النقطة الأخرى التي التفت اليها رئيس الوزراء الجديد ، عدم تعليق صور رئيس الوزراء في الدوائر والشوارع والمباني ، كما كان لجوءه الى اختيار الوزراء من ذوي الكفاءة والخبرة وهي نقطة مهمة لوضع الشخص المناسب في المكان المناسب ،  ولكن شئ واحد سيكون عصياً  على الحل امام رئيس الوزراء الدكتور حيدر العبادي وهو معرفة وقياس عنصر الإخلاص لدى الوزير، فالإخلاص هو الركن الأساسي للقيام بالواجب بشكل مهني سليم ، والإخلاص متوقف على ضمير الأنسان لإداء واجبه بشكل سليم دون ربط ذلك بدافع المنفعة الشخصية او الحزبية ، فالواجب هو واجب ينبغي القيام به بمهنية وتجرد  بمنأى عن اي غايات او فوائد او مصالح .
لقد ورث العبادي من عهد المالكي تركة ثقيلة من المشاكل الكبيرة التي تمس سيادة الوطن وهيبة الدولة وتمزق اللحمة المجتمعية العراقية ، وتعقيد العملية السياسية ، وخلق الصراعات والعداوات بين الطبيقة السياسية .
نتيجة هذه السياسة الطائفية الفاشلة تمزق الوطن الى كتل طائفية متناحرة ، واليوم  ثلث مساحة العراق ومدن مهمة مثل الموصل وتكريت .. خارج سيطرة الدولة العراقية . كما ان تعددية المجتمع العراقي الدينية والمذهبية والعرقية اصبحت نقمة ، وباتت المناطق المختلطة طائفياً نقاط ساخنة ومحل انتقام وقتل وتهجير . امام هذا الواقع المرير ينبغي ان يعمل العبادي على انتشال العراق من واقع التمزق والأنشطار ، لكي يعود محور الألتفاف حول الهوية الوطنية العراقية ركناً اساسياً لكل العراقيين على اختلاف اديانهم ومذاهبهم وقومياتهم وقبائلهم وأحزابهم ومدنهم ومناطقهم ، إنها مهمة تدور في فضاء المستحيل إذا بقيت الرؤية الى الأحداث بهذه العقلية الطائفية . والمعضلة المعقدة الأخرى هي تطهير الأراضي العراقية من سيطرة الدولة الإسلامية التي باتت معضلة اقليمية ولها امتدادات عالمية ، فهل سيفلح العبادي بالخروج من الورطة ؟
جوابي على هذا السؤال : ممكن الخروج بشرط ان يدعم الشعب حكومة العبادي وشخصية العبادي ، وهنا اريد التركيز على الكارزمية الشخصية في الوضع العراقي ، إن العراق وكل دول العالم الثالث يكون للقيادة الكارزمية اهمية كبيرة ، تجارب كثيرة امامنا وليس اقلها كارزمية مهاتما غاندي والتفاف الشعب الهندي حوله ، والثمار كانت استقلال الهند ، وبعد ذلك تجربة جنوب افريقيا حينما نجحت شخصية نيلسون مانديلا الفذة ، في تحقيق الأستقلال ووضع اسس راسخة لدولة ديمقراطية على انقاض دولة عنصرية مقسمة بشدة تقسيماً عرقياً . وتجارب الشعوب كثيرة لا مجال لسردها .
إن التفاف الشعب حول القيادة لا يمكن تحقيقه بتلك السهولة لا سيما في الظروف السياسية العراقية الشائكة ، وثمة ازمة ثقة بين مختلف المكونات ، وهنالك كثير من الشعور بالمظلومية ، كل فريق يظن انه مهمش وحقوقه مسلوبة في وطنه ، وهو يستحق اكثر مما يناله حالياً  ، لكن الحكومة تظلمه وتهضم حقوقه ، فثمة الأقليات الدينية وفي المقدمة الكلدان وبقية مسيحيي العراق والتي كانت والى الآن لا زالت مظلومة وحقوقها مهمشة ، وثمة السنة الذين فقدوا ناصية الحكم واليوم هم يشعرون بغبن شديد ، والأكراد لهم نفس المشكلة مع المركز ، اما الشيعة فلا زالوا يتصرفون وكأنهم معارضين للحكم ، فكل طرف يسحب النار لخبزته ولا احد يضحي بشئ من الحطب لإدامة شعلة النار في التنور لكي يستفيد منها الأخرون . الكل مظلومون ويطالب العراق بإنصافه وهكذا نبقى في جانب تقويض الدولة التي تظلمنا .
نحن نريد من منظف الشارع ان يكنس الشارع لكن نحن لا نساهم في عدم رمي الأوساخ في الشارع ، إن عملية التنظيف وكل مسألة كبيرة او صغيرة تتطلب تعاون الشعب مع الدولة ومؤسساتها ، إن العراق وهو بهذه الأوضاع يحتاج الى معجزة لكي ينهض من كبوته ، وهذه المعجزة تكمن في ابناء العراق ، في إخلاصهم في تفانيهم ، وعلى الجانب الثاني تبقى المهمة الملقاة على عاتق الحكومة من تقديم الخدمات وحفظ النظام وتحقيق الأستقرار .
إن تحقيق دولة مؤسساتية تفرض النظام والأستقرار وتكافح الفساد وتقضي على البطالة وتقدم خدمات جيدة للمواطن إن مثل هذه الدولة تبدو في الوقت الحاضر كالمدينة الفاضلة التي تكلم عنها افلاطون اي انها خيالية اكثر مما تكون واقعية وهذا الأستنتاج متأتي من الواقع المرير الذي يعيشه العراق وكما قلت يحتاج الى معجزة . لكن البداية بالسير نحو هذا الهدف يبدو ممكناً إذا توفرت النيات الحسنة ، وإذا اجاد العراقيون بالتضحية ببعض مصالحهم وخفظوا من سقف مطالبهم ، إن كانت هذه المطالب مرفوعة من قبل الأكراد او التركمان او السنة او الشيعة ، فكل جانب من هذه المكونات يشعر بأنه مغبون ، وكل منهم يكافح من اجل نيل حقوقه التي يعتبرها مشروعة ، وإن حقق بعض منها فهو في مثابرة دائمة من اجل نيل المزيد .
لا احد يفكر بعراق متماسك وقوي ، إنه يريد كل شئ من العراق وهذا حقه ، اما واجب المواطنة والتضحية فقد اهمل امرها ، لا احد يريد ان يتطرق اليها .
برأيي المتواضع واستناداً على ما ينشر في الإعلام فإن بصيص الضوء بات يلوح في نهاية النفق ، فالدول المتنفذة والمؤثرة في وضع العراق : امريكا ، ايران ، السعودية ، تركيا ، باتت هذه الدول وغيرها متفقة على ضرورة ان تعيد الدولة العراقية هيبتها ، فهناك اتفاق ضمني بين هذه الدول . كما ان القوى السياسية العراقية باتت على يقين ان الدولة المدنية العلمانية هي الحل الوحيد لضمان وحدة العراق الأتحادي ، والدولة المتماسكة القوية هو الضمان الأفضل للقضاء على داعش وعلى اي صيغة اخرى للإرهاب .
إن رئيس الوزراء حيدر العبادي ، قد بدأ بداية سليمة في حلحلة الأوضاع المعقدة في العراق ، ويمكن له ان يستمر في الطريق لقيادة العراق الى بر الأمان ، وعلى القوى الأخرى التي تخلص للعراق ان تقف الى جانبه لتنظيف العراق من التطرف الديني والمذهبي ، اجل نستطيع ان نصنع من شخصية حيدر العبادي ، نيلسون ماندلا العراقي وهذا يصب في مصلحة الوطن العراقي والمنطقة ، لكي يعم ويسود السلم والأستقرار والتعايش في ربوع العراق  العزيز ، ويمكن الأقتداء بتجربة اقليم كوردستان في مسألة التعايش المدني بين كل المكونات ، إنها ثقافة التعدد وقبول الآخر ، تحت قيادة مدينة علمانية حكيمة لضمان عراق ديمقراطي مستقر ومتطور .

د. حبيب تومي / القوش في 18 / 11 / 2014

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 22:56

جوقة الحياة - مصطفى معي

تفقدت جيوبي
و سروالي البالي
بحثت عن رباطة الحذاء التي
انقطعت بينما كنت اهرول
تحدثت مع نفسي
لما هذه الجرار حول تمثال
محطم
سحبت دفتر يومياتي
أخذت القلم
سبحت على الورق مع الحبر
ضممتها بحنان كالرحم الذي تحمل
في جوفها توأم
تراءت لي الوان في نهايتها
مرسم
تتلاقى الخطوط فتنبعث من الصدمة
اطياف الحياة
فرح سعادة و شحوب مصبوغ بالألم
اخترت اللون المفضل
اخترت العدم
لون الحقيقة التي كل يوم بحرارة
نمضي نحوها و نبصم
و الجوقة التي تعزف
حملت نفسها بهدوء
حيث الملكوت الذي
الى الآن لم ينم
أو يرى أو تكلم
مصطفى معي

18.11.2014

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 22:55

فرحان إنك صحفي !- هادي جلو مرعي

 

وهذا ليس وصفا لمانعانيه في بلد عربي بعينه بل هو توصيف لحال الصحافة والصحفيين في كل بلدان العرب، سواء تلك التي تحكم بعقلية البعير، أو تلك التي يحكمها الحمير، أو المحكومة بإكذوبة الديمقراطية بينما ينهبها سراق نسميهم سياسيين بلا حق لهم في ذلك الوصف الذي هو أكبر منهم حتما.

عديد الشبان والشابات يحلمون بالعمل الصحفي وأن يكونوا جزءا من فريق عمل في فضائية، أو صحيفة، أو إذاعة، فمنهم من تستهويه القنوات الخاصة بالأخبار، وآخرون يهتمون بالدين، وبعضهم يتمنى الحصول على فرصة في قناة دعارة خاصة وإن أغلب الفضائيات العربية هي فضائيات داعرة ممولة من دول تدعم الإرهاب من جهة، ومن جهة أخرى تدعم إعلام الغناء والرقص والعهر، مع أن لافرق كبيرا بين عهر السياسة وعهر النوادي الليلية والغرف الحمراء وتلك التي تجمع اللصوص من السياسيين والمتآمرين على مستقبل الشعوب العربية التي تقاد بسياسة القطيع بمعنى السير في مجموعة خراف والراعي واحد لايتغير.

يجهل هولاء الشبان إنهم ربما سيحظون بفرصة تافهة كان يكونوا مراسلين يتنقلون من مكان لآخر تهينهم الشمس ويذلهم الزحام والطريق الشائك، وبرواتب لاتليق بحجم الخطر ومايقدمونه من تضحية وغالب هولاء يجري خلف الشهرة ظنا منه إنه سينالها بمجرد دخوله في مبنى أحدى الفضائيات، أو حين يكون محررا في جريدة، أو بوظيفة ما في إذاعة، بينما الحقيقة غير ذلك، فغالب الصحفيين والإعلاميين يعيشون في مستوى مادي متدن للغاية، وحين تعجز الإدارات في المؤسسات التي يعملون فيها عن تمويلهم فإنها تقوم وبسرعة بتسريحهم دون تعويض ولو بمبلغ بسيط فيعودوا باحثين لاهثين عن فرصة ما في مؤسسة ما لاتتوفر فيها شروط العمل الطبيعية.

ينجح البعض من الصحفيين في الحصول على مواقع مهمة في الإدارات، أو يحظون بشئ من الشهرة، ومنهم من يحصل على المال بالإحتيال، أو بالسرقة والتواطئ، ولهذا فمعظمهم لايعودوا في الحقيقة صحفيين بل سراقا منظمين مجتهدين، ومنهم من ينصب الفخاخ للسياسيين ليحصلوا منهم على المال، ومنهم من يعتمد الإبتزاز بنشر ملفات فساد، وليس بقصد وقفه بل لإبتزاز الفاسد المفسد ليكون تحت الضغط فيقدم المال، بينما يعمد صحفيون للعمل في دائرة التحليل السياسي فيتحولون الى أشبه ببائعات الهوى في الفنادق وصالونات السياسة ليوهموا بعض السياسيين إنهم قادرون على الوصول بهم الى محطة الكمال في الأداء، وكل ذلك من أجل الحصول على المال.

للأسف فالوسط الصحفي لايستحق أن نفرح كثيرا إننا جزء منه، أو نعمل فيه، فبعض الصحفيين لديه الرغبة بأن يقف على جثة زميل له آخر إذا كانت المكاسب المادية نتيجة لهذا الوقوف.

هادي جلو مرعي

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 22:32

نارين عمر - جائزة المهرجان أمانة جديدة

 


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شتلات ودّ وتقدير إلى جميع أعضاء الّلجنة التّحضيريّة لـ"مهرجان الشّعر الكرديّ" التّاسع عشر الذي أقيم في مدينة "قامشلو" بتاريخ 7\11/2014بعددهم الذي وصل إلى خمسة عشر عضواً, ورشّحوني لنيل جائزة المهرجان, فكانت من نصيبي هذا العام. وهؤلاء من كتّابنا وشعرائنا الكرد الذين لهم باعٌ طويل في خدمة الثّقافة والأدب الكرديّين, والأهمّ أنّهم من المخلصين للغتهم الكرديّة, حافظوا عليها وما يزالون بأمانةٍ وإخلاص, وقد تعلّموها وتعلّموا فنون وأصول أبجديتها في مدارس ذاتهم وعائلاتهم, ولم يتعلّموها في مدارس وجامعات وأكاديميّات رسميةّ أو خاصّة وتخصّصيّة على الرّغم من إتقانهم للغة أو لغاتٍ أخرى. استطاعوا أن يحافظوا على إقامة المهرجان هذا العام بجهودهم الكبيرة وإمكاناتهم المتواضعة وخاصة الماديّة منها سائرين على خطا مَنْ سبقوهم من الكتّاب والشّعراء المؤسّسين. .

أقدّم اعتذاري إلى أعضاء الّلجنة وإلى جميع ضيوف المهرجان والحضور على عدم حضوري للمهرجان وتسلّمي الجائزة شخصيّاً لأنّني كنتُ متواجدة في "اقليم كردستان" لحضور حفل تأبين الشّاعر الكرديّ العم "عمر لعلي".

ذكرت الّلجنة أثناء منحها الجائزة لي: ((وفي نهاية المهرجان كرمت اللجنة التحضيرية الشاعرة " نارين عمر " على جهودها في خدمة الأدب و الشعر الكردي و عرض دلدار آشتي نبذه عن حياتها و أعمالها الأدبية و نشاطها الثقافي ..)). أتمنّى حقّاً أن أكون قد خدمتُ الثّقافة والأدب الكرديّين, وقدّمت الفائدة والمتعة إلى شعبي ومجتمعي بالمستوى الذي يُطلب إليّ خلال فترة الثّلاثين عاماً الماضية من عمري الذي وهبته للقلم والفكر, وأعاهدهم أن أظلّ خادمة لهم, وفيّة لقضاياهم, مشاركة لهم ومعهم في أفراحهم وأتراحهم ما دام قلبي ينبض بالحسّ, وفكري يدغدغه الأمل والتّأمّل, ويضخّان معاً بحبّ الوطن والأرض والتّراب والشّعب.

هذه الجائزة أعتبرها أمانةً جديدة تُضاف إلى الأمانات "الجوائز" التي وهبني إيّاها شعبي ومجتمعي, فأغرسها في رياض ذاكرتي ومذكّراتي, وأرويها بدم قلبي ودموع الفرح التي تكلّل عينيّ.

أهديها إلى كلّ شعرائنا الكرد, وإلى شعبنا السّائر نحو النّصر والتّفاؤل وإلى كلّ أفراد عائلتي وخاصة زوجي وأولادي.

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 22:31

بيار روباري - ولى ليل الذل والكدر

ولى ليل الذل والكدر

ولم يعد الخنوع واقع الكرد والقدر

بعدما أطل فجر الحرية عليهم جميلآ كوجه القمر

ومن نوره أشرق زمان العز والفخر

فهنيئآ لأرض كردستان التي حل فيها شعاع الحرية وإنتشر

كشهاب الهدى المظفر

ولحظة شروقه لا يضاهيها أي لحظة في العمر

وما أن ينطلق لايمكن إقافه ولو ملكت الحصان المشَهَر

يهابه جميع المستبدين في الأرض كما تهاب حيوانات الغابة الغضنفر فهل من ذئبٍ يتجرأ عليه ويتجسر

مهما أتى من خبثٍ ومكر

إذا ما ظهر في الغابة وزأر؟

وإن إرتكب حماقة وفعل فلن تجدون له بعد قليلٍ أثر

إعلموا هذا زمان الكرد يا أشرار العصر

قد أشرقت شمسنا والربيع أزهر

وستعود كردستان أجمل من ذي قبلٍ وأبهر

وستنعم بالدفئ والحب والأمان وتزخر.

16 - 11 - 2014

لقد مر الأن شهرين على بدء هجوم داعش البربري على مدينة كوباني المسالمة في 16 سبتمبر/أيلول، ولم يترك هذا التنظيم نوعآ من السلاح إلا وإستخدمه ضد المدينة وأهلها، ومع ذلك فشل في إحتلالها والسيطرة عليها. ورغم كل ذلك الحشد الهائل من المقاتلين الإرهابيين وإستخدامه أحدث الأسلحة وأثقلها في هذه المعركة بهدف السيطرة على المدينة خلال أيام معدودة بهدف منح أنصاره ومقاتليه دفعة معنوية كبرى كتلك التي منحها إياهم من خلال سيطرته على مدينة الموصل بتلك السرعة المذهلة، ولكنه فشل فشلآ ذريعا.

وإذا كانت كوباني بعد كل هذه المدة وتلك المعارك الضارية لم تسقط في يد داعش، كما كان يتمنى التنظيم وحليفتها تركيا ودويلة قطر وبعض الإمعات الكردية والمعارضة السورية الإسطنبولية، فهل يعقل أن تسقط كوباني بعد الأن؟ هذا بات من المستحيل برأي لعدة أسبات من أهمها:

- ثبات المقاومة الكردية على الأرض وصلابتها في وجه داعش.

- الدعم الأمريكي للمقاوميين الكرد.

- دخول البيشمركة على خط المواجهة بأسلحتها الثقيلة.

- توحد الشعب الكردي خلف كوباني ومقاوميها، وتقديم الدعم المستمر لهم.

- التعاطف العالمي مع الكرد ومدينة كوباني خاصة.

- تضعضع قوة تنظيم داعش نظرآ لوقوع خسائر كبيرة في صفوف وفتح عدة جبهات ضده في كل من سوريا والعراق، وضرب مستودعات الأسلحة الخاصة به من قبل دول التحالف الدولي وخطوط إمداداته.

والوقائع العسكرية على الأرض تؤكد أن سقوط كوباني لم يعد واردآ، والمعركة تحولت إلى عملية إستنزاف للتنظيم وميزان القوى أخذت تميل لصالح الطرف الكردي تدريجيآ. وهناك بعض المصادر الإعلامية تشير إلى رغبة داعش في الإنسحاب من كوباني بسسب المقاومة العنيدة التي لاقوها من قوات الحماية الشعبية والخسائر الكبيرة التي تكبدها، وقد يحدث ذلك بشكل مفاجئ، لكني لا أعلم مدى صحة ذلك من عدمها.

ووفق العديد من المصادر الموثوقة، إن التنظيم فقد إلى الأن أكثر من ألف مقاتل ومئات العربات العسكرية والدبابات وقطع المدفعية وغيرها من العتاد العسكري الذي إستولى عليها المقاومين الكرد.

تنظيم داعش لم يتوقع نهائيآ كل تلك المقاومة الشرسة والعنيدة من قبل المقاومين الكرد، وشكلت كوباني مفاجئة كبرى له، لأن التنظيم تعوض على أن المدن والجبهات تفرغ أمامه، حتى قبل وصوله نتيجة الرعب الذي أحدثه في نفوس الأخرين، من خلال إرتكابه لجرائم وحشية بحق المدنيين وخصومه، بالإضافة إلى الترسانة الأسلحة والذخائر الكبيرة التي يملكها هذا التنظم ومعها مئات الألاف من المقاتلين.

لقد فشلت جميع محاولات تنظيم الدولة في تحقيق أي نصر، وحسب المعلومات الأخيرة إنه لم يعد قادرآ على جلب المزيد من القوات والأسلحة إلى كوباني بسبب قطع طرق إمداداته وضعف إمكاناته وتعرضه للقصف الجوي لستمر على يد طيران التحالف. إذآ ماذا يمكن لهذا التنظيم الإرهابي أن يفعله أكثر مما فعله حتى الأن؟؟

ومن وجهة نظري لم يعد أمام داعش سوى حلين، مع إقتراب معركة كوباني رويدآ رودآ من النهاية وسوف تكون لصالح الطرف الكردي والحلول هي:

الحل الأول: إستمرار التنظيم في المعركة بما لديه من قوات في المدينة حتى أخر إرهابي، وهذا يعنى القضاء عليه وهزيمته وتمريغ إنفه في التراب، وهذا سيشكل ضربة معنوية قاسية له، ولا أظن أن التنظيم مستعد لخسارة تلك الهالة التي بناها لنفسه من أجل كوباني.

الحل الثاني: هو الهروب من المعركة بشكل مفاجئ لكي يتجنب المزيد من الخسائر، والتركيز على مناطق إخرى، حيث يمكنه تحقيق نجاحات سريعة تعوضه عن فشله في كوباني، ويحفاظ على سمعته ومعنويات مقاتليه.

15 - 11 - 2014

ملفات حكومية

الحب ذاك العالم المجهول نشعر بلذته ونتوق لملاقاته ونستأنس باوتاره  وهي تداعب القلب بين الحين والآخر لانراه  بالعين بل نعيش إحساسه الساري في الجسد كالدم في الوريد فقدانه يعني الموت الزؤام أو نهاية الحياة والمحب الولهان لاينظر لمعشوقته بعين الحقيقة أبدا بل يراها كاجمل ما في الكون شكلا وهنداما وأناقة وشخصية كما قال الأديب اللبناني جورج جرداق رحمه الله ( عين المحب عمياء عن جميع معايب محبوبته ), هذه الجذوة فقدناها في عراقنا الحبيب وتبدد حلمها منذ زمن طويل عشناها بآلامها وتلمسنا آلامها منذ ان تسببت بشرخ جداره وتميزق نسيجه وأنعدام أمانه ومانراه  في واقع البلد دليل على صدق الكلام وواقعية الحدث فتراكمت ملفاته المعقدة وأصبحت الغاما مؤقته مزروعة في طريق تقدمه ,  نعتقد ان الحب  وحده كفيل بأصلاح الحال وعودة الحياة أذا تظافرت النيات وصلحت السرائر وابتعدنا عن المياه الآسنة والظلام , الحكومة الجديدة وجدت ملفات شائكة مملؤة بعقد الطائفية ومحاصصة وفئوية وكتلوية وحزبية وقوى مؤثره فاعلة في القرار مع مايرافق البلد من فساد مدمر وجهات تسلط تملكها الرغبة  بالثار وروح العداوة وتحكمها المصالح والأنانيات أستطاعت ان تظفي بظلالها على مسيرة البلد وتعطل حركته وتبيح كيانه فريسة للمخالب والأنياب , حتى نستدل الطريق ونحدد الأتجاه بداءا نضع أوليات العمل ومحطات السيرونبتعد عن القفز ولانطوي المهم , وحدة  الشعب وأعادة روح المواطنة اليه ولملمة لحمته وشلّ جراحه خطوة مهمة وحتمية للبناء المستقبلي الصحيح وهذا لايتحقق بالأحلام ولايبنى بالأمنيات أذا لم تتظافر جهود الجميع, فالوحدة بين أطياف الشعب ركيزة أساسية للأنطلاق نحو آفاق الخير والمحبة  وفضاءات المستقبل وهي مهمة لبناء قاعدة صلده اساسها الحب وقوامها العمل وهدفها البناء وطموحها التميزوالأبداع ,  ان تحققت الوحدة المنشودة التي يبغيها الجميع بالتفاف الجمهور  حول البلد ستحقق احترام الآخرين له وتفتح ابواب مستقبله وقد لمسنا كيف بقي العالم يتفرج على مأساة النازحين والمهجرين  فيه ولم تمد يد العون و المساعدة لشعبنا  في المحنة التي يمر بها فلا علاقات طيبة من قبل موظفي دولتنا مع العالم وظفت ولا حسن جوار أُستغلت ولا أنتماء قومي نفع وبقى العراقي يلعق جراحه نتيجة لهذه القطيعة مع بضعنا البعض أَثرت بمجملها على علاقاتنا مع العالم الخارجي والعربي ندفع ثمنه غاليا, نجزم ان التنازلات التي تبديها الدولة لشعبها بغير ذات أهتمام امام  المنجز والمتحقق من نتائجها المرجوة , فوحدة الشعب وأشاعة قيم المحبة بين افراده ضامن وكفيل لبناء دولة عصرية تحاكي العالم وتفرض الرأي على الأخرين آخذة بعين الأمر مصالحها وماتربو اليه , إن تحقق ذلك فاستطاعة العراق القضاء على داعش وتحطيم الموآمرات والأقتصاص من المجرمين وأعادة تراب الوطن لسابق عهده وجمالية كيانه, توفر الأرضية الخصبة لمجتمع متجانس متماسك قادر على ان يسير بطريق خال من الأشواك والمطبات قادرا على ازالة ألغامه في مسيرته الطويلة عندها من الحق ان نفكر باصلاح علاقاتنا الدولية والعربية والأقليمية  والملفات  الأخرى وللحديث بقية

طوبى لكم ايها الاصدقاء ايها الاوفياء ايها الاصلاء كم انتم رائعون ، أيها الزمن توقف قليلا لأضع     قبلاتي على جبين كل واحد منهم وضع لايك او تعليق، زملاء رائعون بوطنيتكم وهمتكم ، لتفوزوا على محبة كل من  قرأ لكم تعليقا أو وضع الايك.

بالأمس كتبت تغريده  بعنوان ( استلمت الراتب التقاعدي)عبارة عن "حلم" لم يتحقق باستلام راتبي المقطوع  واخرين منذ عشر سنوات والى الان بلا مسوغ قانوني او شرعي وكان الأخوة والاحبة الاكارم بعد ان قرؤها من العنوان منهم من طار فرحا وقدم التهاني ومنهم من اكمل قراءة التغريدة وقدم الاسف واما الهاتف فانه لم يتوقف، من كل مكان للتهنئة، هكذا هو شعور الغيارى ،وهكذا هو شعور الشرفاء، الذين يشعرون بمأساة الاخرين وما وقع عليهم من ضيم وقهر.. البعض عاد بعد ان قرأ الخبر، واتصل بي ليعرب عن خيبة الامل.. لماذا لا يشعر الكثير من الساسة المعممين والافندية "الاسلامويون " منهم و "العلمانيون"، أن الظلم موجود، وهناك اناس مظلومون، قطعت ارزاق عوائلهم، منذ زمن بريمر سيئ الصيت ولحد هذا اليوم، لم يرتكبوا خطأ لم ولن تتلطخ أيديهم بدماء أخوتهم لم ولن يسرقوا ولم ولن  يفسدوا بل  كانت لديهم خدمات  جليلة طويلة تزيد على الثلاثين عاما وتشهد لهم دوائرهم التي لازالت تعمل وفق منظومة الحكومة الحالية ، بالنزاهة والكفاءة والاخلاص في العمل ،استفسروا من الموظفين السابقين عنهم وعن التزامهم وكفاءتهم قبل ان تقطعوا ارزاق عوائلهم.. مجرد تغريدة  فرحت الناس  الطيبين، لماذا لا تقضون حوائج الناس ايها الساسة  وترسمون الفرحة بوجوه عوائل قطعت ارزاقها وترسمون الامل..ليس منة منكم وانما استحقاق سلبتموه.. فمن يبكي على الامام الحسين عليه السلام، ومن يبدي تعاطفا مع الارواح والدماء التي قُدِّمت كقربان لحرية المسلمين في واقعة كربلاء، عليه أن يتأكد بأن عاطفته هذه تتوافق مع افكاره وافعاله، ومدى التزامه الاخلاقي في تعاملاته المختلفة مع الاخرين واعطاء الناس حقوقهم، فلا سبيل للفصل بين سلوك الانسان وعاطفته، بمعنى لا يمكن للإنسان ان يتجاوز على حقوق اخيه بأية طريقة كانت، وفي الوقت نفسه يتظاهر بالتعاطف مع واقعة الطف، إن من يقف مع الامام الحسين عليه السلام، ويؤازر مبادئه في رفض الظلم، هو الانسان الذي لا يتجاوز على حقوق غيره، لاسيما من يحصل على منصب مهم في الدولة، لأن اصحاب المناصب لهم قدرة وفرصة اكبر للتجاوز على حقوق الفقراء وجميع الناس. وهذا ما حصل ويحصل في العراق" الجديد".. اكرر شكري لكل شخص وضع لايك ، شكرا لكل شخص وضع تعليق. وشكري لكل من قرأ ولم يكتب.. واتمنى ان تكون التغريدة السبب في اعطاء الناس حقوقها.؟!!!

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—تمكن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام او ما يُعرف بـ"داعش،" من السيطرة على مدينة درنة الساحلية شرق ليبيا والقريبة من الحدود المصرية إلى جانب كونها تبعد نحو 200 ميل عن الشواطئ الجنوبية لأوروبا.

الرايات السود لتنظيم داعش ترفرف فوق الأبنية الحكومية في درنة وسيارات الشرطة تحمل شعاره "لا إله إلا الله محمد رسول الله،" في الوقت الذي يستخدم فيه ملعب كرة القدم في المدينة كساحة لتنفيذ الإعدامات.

وبين المصدر أن عدد مقاتلي داعش في درنة يبلغ 800 عنصر ويديرون نحو ستة مخيمات بأطراف المدينة وفي الجبال القريبة حيث يتم تدريب عناصر من مختلف دول شمال أفريقيا.

 

وبحسب مصادر ليبية فإن التنظيم استغل ولا يزال الفوضى السياسية في البلاد ويقوم بالتوسع غربا على امتداد الشواطئ الشمالية بليبيا.

ويشار إلى أن التعداد السكاني في درنة يصل إلى 100 ألف نسمة.

كاتبة المقال: فريدا غيتيس، وهي تكتب مقالات لصحيفة "The Miami Herald" و "World Politics Reveiw، عملت صحفية ومراسلة سابقة لـ CNN، مؤلفة كتاب " The End of Revolution: A Changing World in the Age of Live Television"، الآراء الواردة في هذا المقال تعبر عن رأي الكاتب ولا تعكس بالضرورة وجهة نظر لـ CNN.

إنها ثورة مجتمعية، فوسط القتال ضد المتشددين الذين يحاول قلب الزمن للعودة إلى القرن السابع الميلادي، وافق الإقليم الكردي في سوريا على قانون جديد يأمر بالمساواة مع النساء، تلقى هذه الضربة يا تنظيم "داعش"!

إن مرتبة المرأة أصبحت تلعب دوراً في ساحات الحرب الأيدولوجية في القتال المشتعل بين من يدعون بإقامة دولة إسلامية والمدافعين الأكراد، الذين تلقوا الدعم الجوي من الولايات المتحدة، ولم يقف حجم جيشهم الصغير عن التصدي بشجاعة أمام خصومه وكونه تجسيداً للتحضر، دون أن يتردد في محاربة خصومه الذين دفعوا بجيوش أخرى على الهرب.

 

التغيير ليس رمزياً فحسب، بل هو انتقال ملموس لمرتبة المرأة في القانون، وتوقيت سن هذا القانون لا يعد مصادفة أيضاً، بل تعد خطوة جريئة، وهي ضربة للآراء التي يتبناها المتشددون لنشر وجهات نظر ما يسمونه بخليفتهم في العالم الإسلامي، وهي رسالة موجهة إلى الغرب أيضاً.

إن الأكراد يحالون أن يقولوا للغرب بسنهم هذا القانون: "أنظروا إلينا، أترون كيف نشارككم أفكاركم حول حقوق الإنسان والمساواة، ونحن الوحيدون الذين يستحقون دعمكم في هذا النزاع متعدد الأطراف."

وأصدر القانون في منطقة الجزيرة السورية في محافظة الحسكة، أي حوالي 160 كيلومتر من مدينة كوباني التي أضحت أسطورية الآن، حيث يتمركز الرجال والنساء الأكراد في مواقعهم، يحاربون الدولة الإسلامية المتشددة، والتي تعرف باسم "داعش"، ليمنعوها من التقدم داخل أراضيهم.

وأعلنت معظم المحافظات التي يغلبها الأكراد شمال سوريا عن استقلالها لوحدها عام 2013، عندما انفجرت باقي المناطق السورية وسط الحرب الأهلية، وهي ألقلية عرقية مسلمة تنتشر غالاً في العراق وسرويا وتركيا وإيران، وقد واجهت هذه الأقلية الاضطهاد وسعت في الحصول على استقلالها.

ورغم أن النساء لطالما كن جزءاً من القوات الكردية، حتى قبل توسع "داعش: في سوريا والعراق، إلا أنهن حاربن للمساواة الكاملة، ولكن المناطق البعيدة ظلت قائمة على عاداتها المتحفظة.

ولكن القانون الجديد في منطقة الجزيرة يدعو إلى المساواة في الأجور وحقوق الميراث، إذ لم تكن النساء يتمتعن حتى هذا الوقت بحق الميراث، كما أن هذا القانون سيعتبر شهادة النساء في المحاكم مساوية لشهادة الرجال.

بالإضافة إلى ذلك، فالقانون يمهد لمنح إجازات أمومة للنساء، والأهم من ذلك يشرع بمنع زواج النساء دون موافقتهن، ومنع الزواج لمن يقل عمرها عن 18 عاماً، لا يمكن لهذا التناقض أن يكون أكثر حدة.

إذ دخل تنظيم "داعش" في الاغتصاب المنظم للنساء، حتى قدمت الفتيات كجوائز لعناصر التنظيم، وأعلنت الدولة الإسلامية في عدد من المقالات المنشورة عبر الإنترنت بأن بيع النساء واستعبادهن يعد أمراً مقبولاً بل وممارسة نافعة.

وبينما يصف "داعش" كل من لا يقتدي بقوانينه المتشددة بوسم "الكافر"، ويصبح عرضة لتطبيق حكم الإعدام، أشار الأكراد في منطقة الجزيرة السورية إلى أن قانون المساواة الكاملة سيطبق على جميع سكان المنطقة المختلطة في العرق.

وقد قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن تنظيم "داعش" استولى على ثلث محافظة الحسكة السورية، حيث يطلب من النساء أن يتغطين بالكامل وألا يغادرن منازلهن إلا برفقة ذكر من أقربائهن.

ولكن ومع هذا فإن "داعش" يرى بأنه يعمل على تقوية النساء، فمثل الأكراد، عمل التنظيم على تأسيس ألوية مكونة بالأكمل من النساء ومسلحة كلياً، إلا أن أدوارهن القتالية مختلفة كلياً عن تلك التي توظفها النساء الكرديات.

إذ تؤدي هذه الألوية النسائية عدة وظائف لمصلحة تنظيم "داعش" منها الترويج بأن المرأة ليست أقل تحرراً تحت حكم الدولة الإسلامية، وذلك لتشجيع الراغبين بالانضمام للقتال إلى جانب التنظيم، كما أنهن يساعدن في توفير خدمة عملية أكثر، إذ يساعدن في عمليات التفتيش اليدوية، بحيث يمنعن الرجال المتنكرين بلباس النساء من المرور من نقاط التفتيش.

وهنالك جانب أسوأ من المهام المنوطة بألوية "داعش" النسائية، منها التأكد بأن النساء متقيدات باللباس المقرر بقوانين التنظيم، فعلى سبيل المثال، يشكلن الشرطة الأخلاقية، وتعد مهمتهن الأساسية زرع الظلم اليومي تجاه النساء، فهنالك شائعات حول إيقاف الفتيات في الشوارع وسؤالهن بالتحزير حول مدى معرفتهم بالإسلام والقوانين التي سنها تنظيم "داعش".

إنه دور بعيد عن الذي تلعبه النساء الكرديات المقاتلات، اللواتي يشكلن عنصراً أساسياً في قوات القتال، ففي كوباني تشكل النسوة ثلث المقاتلين، حتى أن قائدة أحد التشكيلات هي امرأة، ومهمتهن تتمثل بالمشاركة في القتال والدفاع عن المدينة.

وليكون المرء عادلاً، فإن الأكراد لا يتمتعون بتاريخ مساند للنساء، فهنالك جرائم الشرف وتشويه الأعضاء التناسلية لديهن، والعنف المنزلي منتشر في مجتمعاتهم، ورغم أن الحكومة الكردية في شمال العراق قامت بتجريم هذه الممارسات، إلا أنها أثبتت انغراسها في المجتمع وصعوبة محوها.

ولكن تظل الفكرة، فإن الأكراد يعدون أكثر اعتدالاً عند مقارنتهم بالعديد من جيرانهم، وقد يشكل القتال ضد "داعش" الضغط اللازم للتغيير للتوصل إلى المساواة، وعندما تبدأ النساء بالدفاع عن بلادهن، فهنالك سخرية جميلة من عدم التساوي بهن.



منذ الثالث من آب الماضي تعرض شعبنا الإيزيدي في شنكال والمناطق الأخرى مثل بعشيقة وبحزاني لأشرس حملة إبادة جماعية على يد تنظيم داعش الإرهابي الذي قام بقتل حوالي 5000 إيزيدي، وخطف ما بين 4000 و5000، وسبي حوالي ألفي إمرأة، ناهيك عن تشريد وتهجير أكثر من 400 ألف نازح ومهجّر إلى مدن إقليم كردستان ودوّل الجوار.

على الرغم من مضي حوالي ثلاثة أشهر ونصف على جينوسايد شنكال وتحولها إلى أرض للأشباح، يعيث فيها داعش خراباً وفساداً، ورغم المعاناة الفظيعة التي يعيشها أهلنا، سواء المحاصرين في الجبل، أو المحاصرين في المخيمات، أو المشردين في مدن الإقليم والذين يفترشون الأرصفة والعراء، جراء هذه الكارثة الفظيعة، إلا أننا لم نجد حتى الآن جهوداً حقيقية تُبذل من الحكومتين المركزية في بغداد والإقليمية في هولير، لإنقاذ شعبنا من خطر داعش ومواجهة هذه الكارثة الإنسانية وتداعياتها على وجود ومستقبل الإيزيديين المهدد بالزوال في العراق.

بعد انسحاب قوات البيشمركة وكامل المنظومة الدفاعية، سواء تلك التابعة لحكومة الإقليم بقيادة الديمقراطي الكردستاني، أو التابعة للحكومة المركزية، تشكلت قوة منظمة من الإيزيديين واجتمعت تحت راية "قوة حماية شنكال"، للدفاع عن شرف الإيزيديين وأرضهم ووجودهم ومقدساتهم، علماً أن هذه القوة أعلنت عن نفسها أكثر من مرة، بأنها قوة إيزيدية وطنية عراقية، هدفها الأساس الدفاع عن مناطق الإيزيديين ووجودهم ضد خطر الجماعات الإرهابية أو أي خطر آخر يهدد أمنهم واستقرارهم. عَلى الرغم من قيام هذه القوة الإيزيدية الوطنية الفتية بمهمة الدفاع عن شنكال المحتلة، التي يقع واجب تحريرها وحماية أهلها على عاتق هولير وبغداد، أولاً وآخراً، إلا أن الحكومتين تتعاطيان مع كارثة شنكال وتداعياتها والقضية الإيزيدية بإعتبارها قضية مؤجلة إلى أجل غير مسمى، بدون أي اهتمام يذكر، وكأن الأمر لا يعينهما لا من قريب ولا من بعيد. نقولها بكل أسف أن بغداد وهولير تهربان من التزاماتهما الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه شنكال والإيزيديين، تحت حجج غير منطقية وواهية، وتتنصلان عن حماية المدنيين في جبل شنكال، ودعم "قوة حماية شنكال" بالسلاح والعتاد.

عليه نعلن للرأي العام أن كل ما تقرأونه وتسمعونه وترونه في الإعلام، لا يعكس الحقيقية المأساوية المرة التي نعيشها على الأرض. فما تنقله بعض وسائل الإعلام الحزبية لا سيما الكردية منها، هو مجرد بروباغندا وماكياج لتجميل قبح الجهات التي تقف وراءه وتموله، ولا يمت إلى حقيقة شنكال وحقيقة التراجيديا الإيزيدية بشيء.

نحن في "قوة حماية شنكال" نستنكر وبشدة تماطل الحكومتين المركزية والإقليمية في الوفاء بالتزاماتهما الوطنية والأخلاقية والإنسانية تجاه شنكال وأهلها و"قوة حماية شنكال" التي تُدافع عن شنكال منذ احتلالها من قبل داعش نيابةً عنهما، كما ندين وبأشد العبارات عدم إيصال المساعدات الإنسانية إلى آلاف العائلات المحاصرة في الجبل، تحت حجج واهية، الأمر الذي قد يؤدي إلى وقوع كارثة إنسانية وشيكة، خصوصاً مع حلول فصل الشتاء.  

أننا كقوة إيزيدية مستقلّة نعاهد شعبنا الإيزيدي وكل الأحرار في العالم،  بالمضي قدماً في دفاعنا المقدس عن أرض الإيزيديين وشرفهم وكرامتهم ومقدساتهم، حتى تحرير شنكال وكافة المناطق الإيزيدية الأخرى، لينعم الإيزيديون مع أخوانهم في  عراق الرافدين، عراق الجميع عرباً وكرداً وتركماناً وأرمن وسريان وآشوريين، وسنةً وشيعةً وإيزيديين، وشبك وصابئة ومسيحيين، بالحرية والإستقرار والأمان والعدالة والديمقراطية.

المركز الإعلامي لقوة حماية شنكال

شنكال، 18 نوفمبر 2014

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الاعلام بكل أنواعه وسيلة لنقل الكلمة الصادقة والمعلومة الحقيقية الى الجمهور، وينبغي أن تتصف بالحيادية والجرأة والواقعية في التعامل مع المواقف والاحداث ، وصنفت بالسلطة الرابعة بل لتأثيرها الكبير على المجتمع غالباً ما تتأرجح بين السلطة الاولى والرابعة، وكثيراً ما يثير مواضيع ساخنة باستضافة أصحاب الشأن و الاكاديمين و المختصين للتعبير عن أرائهم و توجهاتهم حوله و لكن الملاحظ أن بعض من هؤلاء الذين يتم أستضافتهم ينطقون بتعابير وكلمات مضى عليها الزمن و لم يعد لها أي وجود و بالتالي أي معنى فانها تدل على مستوى ثقافتهم أومايكنون من حقد .....

فالمتيبع للاجهزة الاعلامية و خاصة المرئية يلاحظ عندما يتعلق الموضوع بالعراق و أوضاعة السياسية و الاقتصادية و الامنية بأن أغلب من يدلون بارائهم و من خلال أحاديثهم يشيرون الى تعابير قديمة قد ولى عليها الزمن و أصبحت جزءأ من الماضي و عادة ما يذكر هذه التعابير كتاريخ و لا أكثر و من هذة المصطلحات ( شمال العراق ) للاشاره الى اقليم كوردستان الفيدرالي و كذلك ( الحكومة المركزية ) للدلالة الى الحكومة الاتحادية في بغداد و ما أكثرها فان الاتيان بهذه المصطلحات أن كانت تدل على شيىء فأنها تدل على عدم المام هذا الشخص المضيف سواء كان أكاديمياَ أو ذات شأن بماجرى في الواقع العراقي وان دراسته للنظام الفدرالي ليس بالمستوى المطلوب ، وانه لايزال يقرأ الماضي و الحاضر عنده لم يشرق فيه الشمس وهو يتحسر على الماضي الدموي ونار الحروب أذا لم يكن جزءاً منه ، و من الجانب الاخر يدل على ما يكن من الحقد والضغينة تجاه هذا الشعب الذي لا يزال في بدايه طريقه نحو البناء الديمقراطي الحر لبلدهم و ما يحملة النظام الاتحادي الفيدرالي للعراق و فق الدستور لعام 2005 و اعتراف هذا الدستور باقليم كوردستان أقليماً فدرالياً ينعم بالامن و السلام و الاعمار حتى أصبح مركزاً ينطلق منه نور الحرية و الديمقراطية نحو العراق و المنطقة بأسرها ومثالاً يحتذى بها في التسامح والتعايش السلمي بين جميع أبناء الشعب الكوردستاني دون تميز قومي أو ديني او مذهبي ونجماً لامعاً في السماء لايراها من أعمى بصره ...

فعلى هؤلاء مراجعة ذاكرتهم و يكون بمستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم لانهم يخاطبون عقولاً ليس بأدنى من عقولهم في المعرفة و العلم بالواقع و ألا فانهم سيصبحون غثاءً كغثاء السيل لايجدون من يسمع لكلامهم وأرائهم و عليهم الاعتراف بالحق ولوكان مراً على أنفسهم و ما يزدادون ألا عدواناً وحقداً عليهم ، فان نور الحق لا ينطفئ بكلام باطل بل يزداد توهجاً ، و ضوء الشمس لا يحجب بغيمة مهما كانت كبيرة في الحجم فأنها ستذهب مع الريح .....

و على هؤلاء أن يدركو تمام الادراك بان دولة العراق الاتحادية و اقليم كوردستان الفدرالي لاتتوقف عجلة تقدمهم و تطورهم لمجرد كلمات واهية و عليهم أن يستيقظوا من سبات نومهم العميق الذي ذهب بهم الى الماضي المرير من النظام الشمولي و حكم الشعب بالحديد و النار ، و لا يزالون في حلمهم ( مع احترامي لكل الاراء ) و لكن يجب أن يكون الأراء واقعية نابعة من قلب نابض يريد الخير للشعب العراقي الذي عانا ماعاناه فان تلك الكلمات لاينقص من القضية شيىء فهي مردود الى صاحبه و يدل على شخصيته ومستوى ثقافته .

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 11:04

بير خدر الجيلكي - أبحثوا عن الديك أولآ.؟

 

أنه مثل كوردي اللغة المعاني أو بلغات ولهجات أخرى وموجهة الى الجميع ويمكن أستعمالها و ضربها وتطبيقها في كل يوم وشهر وسنة في وقتنا الحاضر نحن البشر الغير متفقون وعلى كل شئ بأستثناء ( الشر ) والسرقة والكذب والخداع وسبق لي وأستعملته جغرافيآ وقوميآ ودينيآ وسياسيآ ولأكثر من مرة هنا وهناك …...........................

تقول مضمونها أنه وفي يوم ما ….... وفي منطقة جبلية كانت هناك ( عائلة ) كبيرة العدد وجد كبير في السن و ( ذكي ) العقل والحقول والمواشي والدواجن والزراعة والخ ….........

لكن وبعد فترة ظهرت ( بذر ) الفتنة والتفرقة والصراعات الداخلية بينهم وجميع الشعوب والقوميات والأديان والمذاهب الحالية خير الأمثلة جهلآ وتخلفآ منهم.؟

ذات يوم أكتشفوا بأن ( ديك ) دجاجاتهم غير موجود وبحثوا عنه في زوايا البيت ودون أية أهتمام جدي ورغم محاولات جدهم التحقق ولكن.........................

في اليوم التالي أكتشفوا بأن ( البقرة ) الكبيرة والحلوبة غير موجودة بين الحضيرة.؟

قال لهم الجد أبحثوا عن ( الديك ) أولآ.؟

في اليوم الثالث تم أغتيال أحد أبنائه قرب الدار.؟

قال لهم الجد أبحثوا عن الديك أولآ.؟

أختصارآ في الكلام وسرقة أمثال الآخرون أو التفلسف لكم أيها القراء الكرام أن ( لب ) المثل وأقصد به هذا الصباح هو توجيه ( التهمة ) واللوم والعتاب الى ( جميع ) رؤؤساء وقادة الدول والحكومات والحركات والأحزاب وقبلهم الى رجال الدين والتدين الأعمى للبشر.؟

لأن تصرفات وحماقات وأجرام هذه الشلة ( الداعش ) النذل ليست غريبة عنهم وقلت وأقول بأن هولاء المجرمون الدواعش اليوم ( أبرياء ) من كل شئ.؟

لأن العائلة التي ظهروا بينها غير متفقة ومسبقآ ورغم محاول ( الجد ) العثور على ديكها أولآ.؟

لكنهم لم ولن يهتموا فتم ( سرقة ) بقرتهم المدللة وقتل أخيهم ( هابيل ) بأيدي أخيه ( قايين ) وقبل أكثر من ( 3400 ) عامآ وحسب ماهو وارد في كتاب ( التوراة ) اليهودي التدين وأبتداء من الصفحة ( 5 ) أو ماتسمى ب تقدمات قايين وهابيل.؟

أو جريمة ( النبي ) موسى وطمر أخيه المصري في الرمل وحسب الصفحة 73 .؟

ومن ثم تقدمات وتحريضات ( الشر ) والكفر والتفرقة وأنكار الآخر والتكبير والتمديح المبالغ فيه وكثيرآ بين ( الأنسان ) وأخيه الأنسان في كتاب ( القرآن ) ومشاركة ( الله ) في تلك وهذه ( السرقة ) والجريمة عندما تقول سورة ( الأنفال ) والآية 17 وحسب ماهو موجود وأدناه …..

http://www.holyquran.net/cgi-bin/prepare.pl?ch=8
فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ قَتَلَهُمْ.؟

وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ رَمَى.؟

فأن بقي ( الجميع ) وليس المسلمون وفقط وخاصة مؤمنات ومؤمني هذه الكلمات والجمل الشرانية والتحريضية والتفرقة والعنصرية و في ( جميع ) تلك و هذه الكتب الغير سماوية ولم يبحثوا عن ديهكم المفقود فلم ولن يعثروا على قاتل أخيهم ( الأسير ) والصحفي وكيفية ذبحهم بتلك وهذه الطرق الوحشية وتحت رأية ( الله أكبر ) ونبيه موسى ورسوله محمد.؟

عودوا الى رشدكم وجميعآ وفي مقدمتكم ( أميركا ) وخصمها الأول والأخير ( روسيا ) فأنتم التقدمات القايينية والهابيلية وسراق الديك والأغتيال والضحك على ذقون الأبرياء هنا وهناك.؟

بير خدر الجيلكي

المانيا في صباح 18.11.2014

 

 

مرة ثانية يعاد مشروع قانون (حرية التعبير عن الرأي والإجتماع والتظاهر السلمي ) الى مجلس النواب العراقي لغرض مناقشته وأقراره بعد أن رفضه المجلس في دورته السابقة نتيجة الإعتراضات والإحتجاجات التي قامت بها القوى السياسية الديمقراطية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني، ضد ما ورد في مشروع القانون من مخالفات لنص المادة 38 من الدستور العراقي والتي لم يرد في فقراتها أي تقييد أو تكبيل لحرية التعبير عن الرأي أو الإجتماع أو التظاهر السلمي، مما أضطر مجلس النواب السابق الى إعادة المشروع الى الحكومة للنظر فيه من جديد وتعديله بسبب تناقضه مع الهدف الذي وضع من أجله، إضافة الى أنه يوسع من دائرة التضييق على الحريات. وبعد إجراء تعديلات طفيفة عليه قامت الحكومة بإعادته الى مجلس النواب لإقراره في محاولة من بعض القوى الطائفية في مجلس النواب لتمرير هذا القانون على حساب حريات شعبنا التي ثبتها الدستور، تحت غطاء احترام المصلحة العامة والمعتقدات الدينية، الغرض منها قمع حرية التعبير عن الرأي من خلال التجمعات والمظاهرات السلمية والتضييق على الصحافة وأصحاب الأقلام الحرة.

إن من أخطر ما ورد في هذا القانون هو مسألة أخذ (الإذن) من السلطات الرسمية أي أخذ (الموافقة) قبل الشروع بأي تجمع أو مظاهرة سلمية، في حين تنص معظم القوانين في الدول الديمقراطية والتي تحترم حقوق الإنسان على ( اشعار أو اخطار السلطات الرسمية ) فقط للتعريف بالجهة المنظمة للتجمع أو المظاهرة السلمية لغرض توفير الحماية وتحديد مسارها لتلافي عرقلة السير أو التضييق على حريات المواطنين، كون حق التجمع والتظاهر هو حق تكفله معظم الدساتير في الدول الديمقراطية ومن ضمنها الدستور العراقي.

إننا قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في الخارج نعلن رفضنا لهذا المشروع للأسباب المذكورة أعلاه ونطالب بإعادته لمجلس الوزراء لتناقضه الصريح مع ما نص عليه الدستور العراقي الذي يكفل حرية المواطنين في التعبير عن الرأي والتجمع والتظاهر السلمي. وفي الوقت نفسه نجدد مطالبتنا بأعتماد مبدأ المواطنة أساسآ لبناء الدولة المدنية الديمقراطية في العراق وتشريع قوانين تحمي الحريات العامة بما يتلائم مع الدستور العراقي والقوانين الدولية وبنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ونؤكد وقوفنا ومساندتنا الدائمة لكل قوى الديمقراطية في العراق دفاعاً عن حقوق شعبنا العادلة.

13-11-2014

تنسيقيات قوى التيار الديمقراطي العراقي في الخارج

«العراق يستحق الأفضل»

- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في استراليا

- التيار الديمقراطي العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية-ميشكن

- لجنة قوى وشخصيات التيار الديمقراطي العراقي في هولندا

- التيار الديمقراطي العراقي في ألمانيا

- تيار الديمقراطيين العراقيين في كندا

- التيار الديمقراطي العراقي في هنغاريا

- التيار الديمقراطي العراقي في المملكة المتحدة

- التيار الديمقراطي العراقي في فرنسا

- اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي في نيوزلندا

- التيار الديمقراطي العراقي في النرويج

- التيار الديمقراطي العراقي في السويد-تنسيقيات ستوكهولم/يتبوري/مالمو

- اللجنة التأسيسية للتيار الديمقراطي العراقي في بلغاريا

- تيار الديمقراطيين العراقيين في الدنمارك

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 11:01

انبطاح النائبة خذ.!- الكاتب: حسين الركابي


يبدو إن لغة الأسواق،  وأماكن البيع،  والشراء؛  صار لها رواجا في أسواق السياسة بعد سقوط حزب البعث،  واحتلال العراق،  وأصبحت تلك المفردات تجوب الأروقة السياسية،  وتتصدر أخبار الفضائيات،  والصحف الأخرى..
مع جل إحترامنا إلى مهنة التجارة،  والعاملين في الأسواق،  إلا إن معظم هؤلاء يلفظون كلام سوقي،  لا ينسجم مع الدين،  والأخلاق،  والأعراف؛  التي تربى عليها مجتمعاتنا العربية،  والإسلامية،  منذ القدم..
تحولت معظم تلك المفاهيم الخاطئة الى ساسة الحواجز الكونكريتيه،  وأضحت متداوله،  ومستساغة بينهم؛  حتى صار يتناقلها كثير من اولئك النعاقين خلف كل ناعق،  وجمهور السلاطين،  والملوك الذي أوصلنا الى الإنهيار..
مفهوم الإنبطاح،  الذي صار يتداول بشكل لافت منذ أن اعلن السيد العبادي عن التشكيلة الوزارية،  وصار يتداول بين الفضائيات،  والصحف،  وصفحات التواصل الإجتماعي،  وهذا المفهوم لم يكن ضمن المفاهيم السياسية..
إن ساسة الصدفة الذي لم يكن لديهم برنامج سياسي،  وحكومي وأضح،  بدأ يسلكون مسارات مشبوهة،  ويتحدثون بلغة الأسواق؛  كونها اكثر تداولاً،  وشيوعاً بين الأوساط الشعبية،  وأن يكون إنتشارها بسرعة كبيرة..
فقد أصبح خلط الأوراق،  وزج الشعب بمتاهات لا يجنى من ورائها إلا القتل،  وإستباحة الدماء،  والتشظي الإجتماعي،  والتخندق الطائفي،  والقومي؛  الذي قبعنا تحت هذه الأمور ما يقارب عقد من الزمن..
المرجعية الدينية أرادة أن تشل الثقوب،  الحاصلة في إدارة الدولة،  وأن تجعل الجميع يترفع عن هذه المفاهيم،  وأن يكون رجل الدولة ذو لغة رفيعة،  ويرتقي فيها إلى مستوى القائد الحقيقي..
لكن أصر كثير من الساسة على الإستمرار في هذا النهج،  والمسارات التي لم نجني منها إلا الدمار،  والإنهيار الأمني الكبير،  والحقد بين مكونات الشعب العراقي،  ولذلك لا يروق لهم مغادرتها..
لا يمكن لنا أن نبني عراق ما بعد سقوط الصنم على أخطاء سابقة،  أو مفاهيم خاطئة،  أو ثارات سابقة؛  وإنما يبنى على أسس قوية،  ومفاهيم صحيحة،  وثقه متبادلة،  وقسمة عادلة..
إعطاء الحقوق،  ومد جسور الثقة،  والمحبة بين المكونات لا يعني التنازل،  أو الإنبطاح كما يصفه بعض الساسة،  أو من اجل الحصول على مكسب شخصي،  وإنما من اجل ترميم البيت الداخلي..
مفهوم الإنبطاح الذي ظهر مؤخراً على السن مدللات الفخامة،  يعني الإنكفاء على الوجه،  وهذا يعد بين الأوساط العراقية معيب،  ويدل على سذاجة صاحبة"؛  وله مداليل لا تتناسب مع منطق المرأة"..
لكن يبدو أن وضع الإنبطاح،  هو احد إنتاجات النظام البعثي،  الذي كان يعد هذه الأمور من أولويات عمله،  ولا سيما وأن المتكلم اليوم بالانبطاح"،  احد المدربين على تلك الأوضاع الإنبطاحية"...

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 11:00

وظائف شاغرة- حميد الموسوي

الخريجون العاطلون تزداد اعدادهم سنة بعد اخرى نتيجة قلة فرص العمل، وندرة الدرجات الوظيفية التي تتوفر في وزارات ودوائر لاينالها الاّ ذو حظ عظيم، وذو قريب رفيع المستوى و "شدة" من الاوراق الخضر. مشكلة هؤلاء "المكاريد" ترحّل من سنة الى اخرى وفي كل سنة تضاف وجبة كبيرة من الخريجين الجدد ليتفاقم العدد ويتحول الى معضلة ضحيتها هؤلاء الشباب وعوائلهم التي بذلت ما تملكه من اجل تعليمهم على امل ان يحصلوا على وظيفة بعد تخرجهم ويتمكنوا من بناء مستقبلهم وتعويض ذويهم عن سني الفقر والعوز والحرمان.
تكررت وتتكرر هذه الحلقة المفرغة من الامال والوعود والعسى ولعل في الاسبوع الاول من مطلع كل سنة مباركة، ومع الشرارة الاولى للتصريحات الطازجة، والسبتايتلات الجذابة، والمانشيتات المثيرة،...
ومع انخفاض نسبة صادرات العراق النفطية، وانخفاض اسعار النفط .  وبغير التصريحات المخيبة للآمال، فان كل وزارة ودائرة ومؤسسة رفعت شعاراً ثابتاً: لاتتوفر وظائف شاغرة لعدم وجود تخصيصات مالية!.
الغريب ان هناك أصوات كثيرة من قادة سياسيين ومسؤولي منظمات مجتمع مدني فضلاً عن شرائح المجتمع المتضررة وذوي الدخل المحدود ومن ليس لديهم دخل يذكر كل هذه الأصوات طالبت وتطالب بمناسبة وبغير مناسبة بتخفيض الرواتب المليارية والمليونية وتقليل مخصصات الضيافة والسفرات والإيفاد والنثرية بعدما وصلت حدوداً غير معقولة ولا مقبولة، وزادت المتنعمين بذخاً ورفاهاً، وحملت الفقراء عوزاً وذلاً ومهانة

عليه ما دامت الدنيا بخير وايرادات العراق بألف خير والرواتب التقاعدية تم تحسينها   لماذا لايقدم جميع كبار السن والمرضى طلبات الاحالة على التقاعد كي يتركو اماكنهم للجيل الجديد من المحتاجين والمتلهفين للوظيفة؟. وعود على بدء ندعوا ونرجوا وننصح ونطلب ونتوسل الى استثمار الزيادة والوفرة والنمو في حل مشكلة البطالة وجزئها البارز المتمثل بالخريجين الذين نسوا وفقدوا معظم الخبرة والمعلومات التي اذابوا سني عمرهم في الحصول عليها بسبب عدم الممارسة لاختصاصاتهم التي حلموا بممارستها ميدانيا. ونؤكد على اننا نطالب بوظائف شاغرة وليست كراس شاغرة لعلمنا المسبق بأن الكراسي لاتشغر ولاتعرف اخا ولا قريبا ولاصديقا ودونها ضرب الاعناق.

 

لطالما أسمع ممن ألتقيهم في المجالس الخاصة والعامة، عن الجديد الذي يمكن أن تضيفه دائرة المعارف الحسينية الى ما هو موجود في الكتب القديمة والحديثة عن النهضة الحسينية، وما هو غير المعروف الذي أتى أو يأتي به العلامة محمد صادق الكرباسي في الموسوعة الحسينية غير الذي يُقرأ في الكتب ويُسمع من أفواه الخطباء وينظمه الشعراء عن عموم السيرة الحسينية وخصوص واقعة الطف عام 61هـ.

تساؤلات غير قليلة، ربما لو كنت بمقامهم ولو لم يصبني من الموسوعة الحسينية خيرها، والعمل إلى جانب مؤلفها منذ عام 1992م، لكان حالي، من حيث السؤال والاستفسار، حالهم، لاسيما وان المنبر الحسيني لم يحصل فيه التجديد المطلوب والطموح، وما كنّا نسمعه من الخطباء في صغرنا سمعناه في شبابنا ونسمعه في كهولتنا، ومعظم الكتابات والمؤلفات والمقالات هي واقعها تكرار واجترار مع مسحة من القراءة الشخصية للحركة الحسينية قد تشطح بكاتبها الى خلاف الحقيقة، أو ربما جاءت الاضافات العاطفية والتقولات غير المنطقية لتزيد من البلبلة والضبابية، فيتلقاها المستمع كأنها واقع ويصطدم بالحقيقة إذا قرأ خلاف ما سمع، فيحصل عنده اللبس، وربما عدم الثقة بالخطابات والكتابات معاً.

ففي إحدى المحافل السياسية التي نلتقي بها اسبوعيا في مساءات سبت لندن ومن جنسيات مخلتفة نتداول فيها آخر المستجدات السياسية، سألني نائب خليجي عن حجم الموسوعة وأعدادها وما يمكن أن يقدم مؤلفها مما هو غير مألوف على الأسماع، وعندما شرعت بالحديث عن بعض معالمها، أبدى استغرابه للرقم 90 وهو عدد اجزاء الموسوعة المطبوعة حتى نهاية العام 2014م وزاد استغرابه عندما عرف أن اعدادها المخطوطة بلغت نحو 900 مجلد، ثم قال والدهشة عقدت لسانه: لعلّ كل جزء ينطوي على عشرات الصفحات لا أكثر؟، فاتسعت دائرة دهشته عندما عرف أن معدل كل جزء هو نحو 500 صفحة من القطع الوزيري، تقل أو تكثر حسب عنوان الباب.

ولا أظنه اقتنع بكلامي كما بدا لي من لحن قوله، ولا ألومه ولا ألوم غيره، وحتى أضعه في الصورة، أشرت إليه بباب واحد من أبواب الموسوعة الحسينية الستين، وهو باب معجم أنصار الحسين(ع)، فهو يضم عشرة أجزاء يوثق فيه العلامة الكرباسي سيرة أنصار الحسين الذين حضروا واقعة كربلاء من الرجال والنساء، من الهاشميين وغير الهاشميين، صدر منه سبعة أجزاء، ثلاث في عموم النساء ومثلها في الهاشميين والسابع في غير الهاشميين من مجموع أربعة أجزاء، وازداد شوقاً الى التعرف أكثر على هذه الموسوعة التي فاقت الموسوعات المعرفية نوعاً وكماً وعلماً وتوثيقاً بعد أن عرف ان أصحاب الحسين(ع) يفوق أعدادهم بأضعاف الرقم المتداول بين الخطباء، وهذا جانب من الجديد الذي أتت به دائرة المعارف الحسينية.

فن النسب والمشجرات

يتابع المحقق الكرباسي في الجزء الاول من "معجم أنصار الحسين غير الهاشميين" الصادر حديثا (2014م) عن المركز الحسيني للدراسات بلندن في 386 صفحة من القطع الوزيري، السِّيَر الذاتية للرجال الذين حضروا واقعة كربلاء، ولكن المؤلف وبنحو علمي وأكاديمي وقبل ولوج باحة التفاصيل، يتوجه الى أصول الرجال وقبائلهم بدءاً من أبي البشرية الحالية آدم(ع) وصولاً الى الشخصية المشاركة مع الإمام الحسين(ع) في نهضته المباركة.

وهذا الأسلوب الذي نهجه المؤلف في تتبع الجذور النسبية للشخصية، اتبعها من قبل مع الأنصار الهاشميين والنساء من الأنصار الهاشميات وغير الهاشميات، وهو نهج يعكس تبحر الكاتب في الأنساب والمشجرات وقدرته على الفصل بينها للوصول الى الجد الأول الذي انحدرت منه القبيلة المعنية مع بيان شخصية الأنصاري من حيث الأب والأم معاً، وهذا النمط من البحث في الأنساب فتح الكثير من المغاليق، وكشف عن شخصيات نعرفها بأسمائها ونجهل سلسلة نسبها، أو أنها متقطعة عند بعض الأجداد، أو انها معروفة من حيث الأب ومجهولة من حيث الأم.

وهذا السبر في النسب، ساهم بشكل ملحوظ في التشخيص وفي بيان عدد المشاركين في واقعة كربلاء من الأنصار، مع الاستفادة من الشهداء الواردة اسماؤهم في زيارة الناحية المقدسة والزيارة الرجبية، ولم يعد الرقم (72) المتداول على المنابر وفي المجالس هو عدد أصحاب الحسين(ع) في كربلاء، كما كان عليه الحال، فقد تبيّن في الأجزاء السابقة من هذا الباب الخاص بالأنصار الهاشميين أن الرقم يعود للهاشميين الذين شهدوا كربلاء فقط، أما غيرهم من الأنصار فقد أوصله المحقق الكرباسي بفضل جهوده العلمية المتواصلة الى 255 أنصاريا، أي أن معسكر الإمام الحسين(ع) كان يضم 323 أنصاريا من الذكور من الهاشميين وغير الهاشميين، في مقابل جيش جرار تعداده ثلاثون ألف مقاتل.

وفي طريق التعرف على الشخصية المعنية، هناك مصطلحات ترد في باب الأنساب، قام المؤلف بتعريفها أو الإشارة اليها، وهي: الأسرة، البطن، البيت، العائلة، العشيرة، العَمارة (الحي العظيم)، الفخذ، القبيلة، النسب، النسل، الذرية، القوم، العقب، درج (من لا عقب له).

ومن خلال ملاحقة التفاصيل والجداول والمشجرات، نجد أن الباحث عمد الى أمور عدة أهمها:

أولا: بيان نسب البشرية منذ النبي آدم حتى طوفان نوح.

ثانيا: بيان أسماء الآباء والأمهات للأجداد حد الإمكان، ولاسيما في عدنان وقحطان.

ثالثا: بيان تاريخ  الولادات والوفيات حسب المعطيات التي وقف عليها المؤلف.

رابعا: فيما يتعلق بواقعة كربلاء، اقتصر المؤلف على ذكر آباء وأمهات القبائل التي شاركت في معركة الطف.

خامساً: وضع جداول ومشجرات تساهم بشكل كبير في بيان نسب القبائل إلى جانب الشخصيات المناصرة للحسين(ع).

سادساً: وضع جدول بأصحاب النبي(ص) ووصيه الإمام علي(ع) وسبطه الإمام الحسن(ع)، من الذين كانوا أحياءً حين وقوع مأساة كربلاء عام 61م وبيان مواقفهم ومواقعهم.

وبشكل عام لا يختلف هذا الفصل من الأنصار، كما وجدنا وكما يؤكد المؤلف: (عن الفصلين المتقدمين "الهاشميون" و"النساء" من أنصار سيد الشهداء، من الترجمة وتحليل الأسماء ثم بيان سيرتهم العطرة وتحديد الآباء والأمهات إن أمكن إلى جانب الولادة والوفاة، وبيان بعض الخصوصيات، إلى وضع الفهارس وغيرها)، مع التركيز على بيان الاسم الثلاثي على الأقل لكل مناصر مع الكنية واللقب والانتساب، وحل المشتركات بين الأسماء التي حضرت كربلاء من خلال مسيرتهم ونسبتهم الى القبائل التي ينتمون اليها.

عرب وموالون

تتبع المؤلف تاريخ القبائل التي كانت حاضرة في واقعة كربلاء الى صف الإمام الحسين(ع)، وخاصة القبائل العربية التي انحدرت من عدنان وقحطان مع رسوم بيانية للنسب تسهّل للقارئ والمختص تقفي الأثر ومعرفة الأصل، مع شروحات وافية لإسم القبيلة وجذرها اللغوي ومصداقها أو مصاديقها.

وتوزع عدد أنصار الإمام الحسين(ع) حسب ما اشتهروا به تاريخيا على القبائل التالية: الأرحبي (1)، الأزدي (11)، الأسدي (13)، الأسلمي (1)، الأشجعي (1)، الأصبحي (1)، الأعرجي (1)، الأنصاري الخزرجي (5)، الأنصاري الأشجعي (1)، الانماري (1)، الأنماري الخثعمي (1)، الأنماري البجلي (3)، البجدلي (4)، البهدلي (1)، التغلبي (6)، التميمي (13)، التيمي (8)، الجابري (2)، الجديلي (1)، الجعفي (7)، الجندعي (1)، الجهيني (3)، الحارثي (1)، الحضرمي (5)، الحميري (1)، الحنيفي (1)، الخثعمي (3)، الخزاعي (3)، الخزرجي (7)، الخزيمي (1)، الخولاني (1)، الدارمي (1)، الدُئلي (1)، الدألاني (1)، الدوداني (1)، الديلمي (1)، الراسبي (3)، الرومي (1)، الرياحي (5)، السعدي (2)، السلماني (5)، السدوسي (1)، الشاكري (1)، الشبامي (1)، الشعبي (1)، الشيباني (2)، الصائدي (2)، الصيداوي (4)، الضبعي (2)، الطائي (4)، العائذي (2)، العامري (1)، العبدي القيسي (8)، العجلاني (2)، العليمي (1)، الغطيفي (2)، الغفّاري (12)، الفهمي (2)، القابضي (1)، الكاهلي (3)، الكداعي (1)، الكلابي (1)، الكلبي (4)، الكندي (7)، الليثي (1)، المازني (1)، المالكي (2)، المدني (1)، المذحجي (3)، المرادي (3)، المشرفي (5)، النخعي (1)، النمري (1)، النهشلي (5)، النوبي (1)، الهاشمي (2)، الهمداني (12)، الوائلي (الوايلي) (1)، اليربوعي (5)، واليزني (1).

وبالنظر الى الأرقام، نجد أن أنصار الإمام الحسين(ع) من بني أسد وتميم كانوا هم الأكثر عدداً، فكل قبيلة شاركت بثلاثة عشر من أبنائها، ويليهما بني خزرج وغفّار، حيث شاركت كل بإثني عشر أنصاريا، ومن بعدهما بني أزد بأحد عشر أنصارياً.

وما يميز أصحاب الحسين(ع) في كربلاء كثرة غير العرب أو ما يعبر عنهم بالموالين من جنسيات أخرى أو من بقايا الحروب، وبعض هؤلاء استعرب مع مرور الزمن من خلال الولاء، فيقال فلان من الأسرة العربية الفلانية بالولاء، وفي الغالب كان الموالون كما يضيف المحقق الكرباسي: (مخلصين لأوليائهم بل كانوا ميّالين للدين الإسلامي ربما أكثر من الذين كانوا أحراراً، ومن هنا جاز التعبير عن كل من تنشّق الحرية في فكره وعقيدته وممارسته أن يسمى هو السيد والمولى، ومن لم يكن كذلك هو العبد والمولى). والمولى من الذكور يقابله الأمة من النساء.

ولا يخفى أن عدد الموالين كما انتهى اليه تحقيق المؤلف هم 31 مواليا من بين 255 مناصراً في كربلاء أي أن نسبتهم ثُمن مجموع الأنصار العرب، وعُشر عموم الأنصار الهاشميين وغير الهاشميين، أما الإماء اللواتي شاركن نساء الحسين(ع) في الأسر فهن عشرون أمة. وهذه الأرقام والنسب تظهر قيم الوفاء والإخلاص، وانشداد الموالين الى الحرية عبر التعلق بالرسالة الحسينية والاستشهاد بين يديه رغم أن الإمام الحسين(ع) أذن لهم بالرحيل، لكنهم أبوا إلا الصمود والاستشهاد، فلا غرو أن يكون أصحاب الحسين(ع) خير الأصحاب، ففي حين هرب بعض الصحابة في حروب الرسول الأكرم(ص) صمّم هؤلاء على الموت بين يدي سبط الرسول الأكرم(ص)، ولهذا قال الإمام الحسين(ع) فيهم: (إني لا أعلم أصحاباً أوفى ولا خيراً من أصحابي، ولا أهل بيت أبرَّ ولا أوصلَ من أهل بيتي، فجزاكم الله جميعاً عنّي خيراً)، وعندما اختبرهم كانوا أهلاً للاختبار، وصدق فيهم قوله عليه السلام: (أما والله لقد بلوتهم فما وجدتُ فيهم الإ الأشوس (مرفوع الرأس) الأقعس (الثابت القدم) يستأنسون بالمنيّة دوني استيناس الطفل إلى محالب أمِّه)، وفي ساحة المعركة تساوى السيد والمولى من الأنصار، فكانوا سادة الأنصار، وذكرهم باق ما بقي الليل والنهار.

موقف الصحابة؟

يحق للمرء أن يتساءل عن موقف من بقي على قيد الحياة عام 61هـ من صحابة النبي(ص) أو الإمام علي(ع) أو الإمام الحسن(ع)، فالتاريخ يذكر أنس بن الحارث الكاهلي وهو من صحابة النبي محمد(ص) شارك في حروب بدر وأحد وحنين، وشارك على كبر سنّه في واقعة كربلاء وفيها استشهد بعد أن قتل جمعاً من رجالهم، ولكن غيره العشرات من صحابة النبي ومثلهم من صحابة علي والحسن(ع) لا نجد أسماءهم في كربلاء رغم أنهم كانوا على قيد الحياة؟

هذا الموضوع الحسّاس يطرقه المحقق الكرباسي متبحراً في المصادر الحديثية وكتب الرجال للمدرستين الشيعية والسنية، لينتهي به التحقيق الى 186 صحابياً اختلفت أسباب عدم وجودهم أو مشاركتهم في واقعة الطف على أربعة: (صنف انحرف، وصنف كان في السجن، وآخر لم يعرف بالموضوع إلا بعد فوات الأوان، وصنف حاول الوصول ولم يتمكن).

وحتى يسهل على القارئ معرفة حال الصحابي، وضع المؤلف جدولاً فيه بيان للاسم الثلاثي وتاريخ الولادة والوفاة ومكانها مع شيء من الملاحظات، وبالنسبة لنوعية الصحبة رمز اليها بالحرف (ر) إشارة الى الرسول محمد (ص) المتوفى عام 11 هـ، و(ع) إشارة الى الإمام علي(ع) المتوفى عام 40هـ، و(ح) إشارة إلى الإمام الحسن بن علي(ع) المتوفى عام 50هـ، فبعض كانت له صحبة للنبي(ص) وخليفتيه علي(ع) والحسن(ع)، وبعض له صحبة للإمامين(ع) وبعض للإمام الحسن(ع).

وتختلف أسباب عدم الحضور في كربلاء بين صحابي وآخر، فعلى سبيل المثال فإن صحابي النبي(ص)، أيمن بن حزيم الأسدي المتوفى عام 80هـ سكن دمشق واعتزل لمعاوية، في حين أن صحابي النبي(ص)، أبو أمية جنادة بن كثير الأزدي الزهراني المتوفى عام 80هـ كان عسكرياً على ثغور البحر في مواجهة جيوش الروم، أما رافع بن خديج الانصاري الأوسي المتوفى عام 73هـ وهو من صحابة النبي(ص) وعلي(ع)، فقد كان حين واقعة الطف في مدينة بيضاء بليبيا، أما الصحابي للنبي(ص) وخليفته(ع) وسبطه(ع)، سليمان بن صرد الخزاعي قائد حركة التوابين المستشهد في عين الوردة بسوريا عام 65هـ، فالظن أنه كان مسجونا في الكوفة، وأما صحابي النبي (ص)، النعمان بن بشير الأنصاري، الذي كان والياً على الكوفة عندما عزم الإمام الحسين(ع) على الحركة نحو العراق، ثم استُبدل بعبيد الله بن زياد، فإنه كان الى جانب بني أمية وقد ولي لهم حمص فيما بعد، ثم انقلب الى جانب عبد الله بن الزبير بعد وفاة معاوية بن يزيد، ثم دعا لنفسه بعد سيطرة مروان بن الحكم على السلطة في دمشق، فهرب من حمص ولحق به جيش مروان، وكان عاقبة أمره أن قُتل وحزّوا رأسه ورموه في حجر زوجته.

في الواقع ان كل جزء من أجزاء الموسوعة الحسينية فيه الشيء الجديد، وهو حاك عن الامكانات العلمية التي يتمتع بها المؤلف الذي يصفه الدكتور محمد نسيم بهنداري وهو يقدم للكتاب بمقدمة باللغة النيبالية، بالقول: (وأحسب من خلال اطلاعي على دائرة المعارف الحسينية أن الله قيّض للنهضة الحسينية مَن يحفظ تراثها ويحقق في القديم منه والحديث رغم المصاعب الكبيرة، ولا أشك أبداً أن الله بارك في القلم الذي خطّ في النهضة الحسينية وأنشأ هذه الموسوعة الحسينية الكبيرة .. فمن يكتب هذه الموسوعة بهذا الحجم الكبير لاشك أنَّ الله يحبّه، ومَن أحبَّه الله أيّده وسدّد خطاه وجعل في قلمه ويراعه الخير والبركة، وهذا الخير أراه قد حلَّ في قلم العلامة القدير الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي الذي استطاع منذ أن بدأ بكتابة الموسوعة عام 1987م أن يحقق هذا الانجاز العلمي الكبير، ويؤلف هذه الأعداد الهائلة من المجلدات في ستين باباً من أبواب المعرفة المتفرقة المتعلقة بالامام الحسين ونهضته المباركة على الظلم والاستبداد).

ويضيف الدكتور بهنداري، وهو أستاذ جامعي تحوّل من الهندوسة الى الاسلام على مذهب الحنفية، معلّقاً على النهضة الحسينية: (وقد أثبت الإمام الحسين(ع) بنهضته المباركة أنه إمام الإنسانية وأنه الداعي الى الخير، وأنه كان يريد خير المسلمين، ولكن الشيطان ركب عقولهم فانصاعوا لشهواتهم فقتلوه، ومن معالم هذه النهضة والحركة الاستشهادية في كربلاء على قلة العدد والناصر هو وجود مجموعة من الشهداء الذين نصروا الامام الحسين(ع) وهم ليسوا من أهل بيته، ولكنهم آمنوا به ونصروا الحق واستشهدوا بين يديه، ومن يقرأ الجزء الأول من كتاب معجم أنصار الحسين غير الهاشميين يكتشف حقيقة الإيمان الذي اكتنف صدور هذه الثلّة المؤمنة الذين فضّلوا الموت على الفرار، وفضّلوا الآخرة على الدنيا وزخارفها وزبرجها، فنالوا الشهادة والرفعة والمنزلة العظيمة، وظفروا بالجنة كما ظفروا بالسمعة الطيبة وصاروا مثالاً حيّا لكل مَن يريد السعادة الدنيوية والأخروية).

ويعود الدكتور بهنداري، المقيم في مدينة كتمندو النيبالية ليؤكد: (لقد وجدت في الكتاب الذي وفّقني الله لأن أقدّم له مقدمة، أنّ العلامة الفاضل والمحقق الحاذق الدكتور الشيخ محمد صادق الكرباسي قد أجهد نفسه كثيراً في البحث عن شهداء كربلاء من غير الهاشميين، وبيان أصلهم وفصلهم، وقد استطاع أن يكتشف أسماء عدد من الشهداء المغيَّبين، وهذا بحد ذاته إنجاز علمي رغم مضي أربعة عشر قرناً على واقعة عاشوراء).

وكما اكتشف الدكتور بهنداري من خلال قراءته لكتاب واحد، عمق التحقيق والتوثيق في دائرة المعارف الحسينية، فإن مَن يطّلع على أجزاء الموسوعة الحسينية، سيجد الجديد الذي غاب عن الأوائل، هو ما يفاجئنا به العلامة الكرباسي في كل مرّة.



صحيح أن سوق الصحافة والمجلات في العراق الجديد غير مرتبط بجودة المطبوع أو بعكسه، إنما هو مرتبط بجملة من الشروط والعوامل والأسباب المبهمة، التي ليس فيها شرط فني إبداعي واحد، وهذا لعمري أمرٌ عجيب وغريب لا مثيل له في غير السوق الصحفية العراقية.. إذ قد تجد في البورصة الصحفية اليوم صحيفة بسيطة، ليس فيها ما يقرأ غير الصفحة الأولى، وبعض الصفحة الأخيرة.. بينما صفحاتها الآخرى لا تستحق أكثر من ان تجعلها "سفرة" صغيرة للفطور، أو أن تمسح بها زجاج نوافذ البيت.. فأوراق هذه الجريدة لا يتجاوز نوعها المستوى الثالث، ودرجة طباعتها أقل من العادية، بينما بقية صفحاتها جمعت من الإنترنيت. لكن العجيب أن هذه الجريدة البائسة تطبع عشرين الف نسخة، دون مرتجع!!
بينما في المقابل ثمة جريدة راقية، فيها جهد إبداعي مميز، وفيها تصميم وألوان وموضوعات "طازجة".. وأسماء محترمة في الميدان الصحفي.. لكنك ستفاجأ حين تعلم أن هذه الجريدة تطبع خمسة آلاف، ومرتجعها خمسة آلاف ومئة!!
لقد أردت أن أشير الى حقيقتين مرتين، الأولى.. أن لا مرتكزات جمالية ومعرفية ومهنية معروفة للنجاح في البورصة الصحفية يمكن الإعتماد عليها اليوم، في تقدير المطبوع الأفضل والأحسن..
والثانية.. أن لا مقاسات ثابتة، بل لا مقاسات بالمرة، يمكن الإعتماد عليها في تقدير نجاح أو فشل رواج هذا المطبوع، بعد أن ضربنا مثلاً بالجريدة التي تطبع عشرين الف نسخة دون مرتجع، والجريدة التي تطبع خمسة آلاف نسخة، بواقع مرتجع خمسة آلاف ومئة..!!
والسؤال؛ كيف إذن..! نقيس نجاح المطبوع، أو فشله.. إذا كانت البورصة عكس الواقع، والرواج لا يمثل النوع؟
والجواب؛ نحن في مجلة (كل الناس) مثلاً إعتمدنا في قياس مستوى العدد الأول على جملة مقاسات وليس على مقاس الرواج والكم وحده.. فقد إعتمدنا على آراء المثقفين الحقيقيين الذين لا يجاملون في مثل هذا الأمر.. وذهبنا الى حيث يكونون لنسألهم -بواسطة أشخاص محايدين من خارج الجريدة- عن مستوى العدد الأول من مجلة (كل الناس).. كما وزعنا أيضاً كمية كبيرة في شارع المتنبي، ثم رحنا نزرع آذاننا هنا وهناك لنسمع ما يقوله الناس في جلساتهم الخاصة، وهم يتصفحون المجلة.. فضلاً عن حجم الطلب الكبير على المجلة في بغداد، ولاسيما المناطق الشعبية.. ففي مدينة الصدر وحدها نفدت (400) نسخة في اليوم الأول والثاني فقط، حتى وصل الأمر بأحد الباعة الى أن يتوسل بنا من أجل تزويده بنسخ إضافية.. أما الإتصالات والرسائل التي تردنا من المحافظات فحدث بلا حرج، وكلها تريد المزيد من نسخ العدد الأول.. وبطبيعة الحال، فإن آراء أساتذتنا الكبار أمثال؛ كاظم الحجاج.. فاضل ثامر.. الفريد سمعان.. ابراهيم الخياط وغيرهم بمستوى المجلة، تضعنا في منتهى الثقة لنجاح تجربتنا. ومثال آخر.. فقد طلب مني الموزع الرئيس أن أتفق معه مسبقاً حول سعر المجلة، وقد كان الرجل يحكي وقتها بلغة متشائمة، لكني -ومن باب الثقة بالنفس- رفضت الإتفاق معه قبل أن ينزل العدد الأول الى الأسواق، ويرى مستواه بشكل كاف، وبالفعل فقد جاءني الرجل مسرعاً، بعد أن صدر العدد بيومين، راجياً عقد الإتفاق معه بسرعة، قبل أن يعقد مع غيره.. لقد لاحظته وقد تغير تماماً بعد أن رأى حجم الإقبال على المجلة في الشارع..
لذا فإني أظن أن مجلة (كل الناس) ستعيد رسم الخارطة الصحفية من جديد.. وستتعدل بها كفتا الميزان، فتصبح منظومة العرض والطلب متساويتين في البورصة الصحفية، فلا ينجح سوقياً بعد اليوم مطبوع يحمل شكلاً سيئاً، ومضموناً سيئاً.. وهذا واحد من النتائج الباهرة التي ستفرزها مجلة (كل الناس) بعون الله..

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:56

حكيم الذي ضل الحكمة- راضي المترفي

حير مدرب منتخبنا حكيم شاعر المحللين الكرويين والمختصين بشؤون الكرة والمتابعين قبل ان يدمر اعصابنا ويضعنا في حيرة من امرنا نحن العراقيين الذي نرى في منتخبنا فسحة امل ومتنفس مغمور بالفرح وسط حرائقنا اليومية ومعاناتنا المستوطنة . لم يتمكن محلل اومختص او متابع من الذين يراقبون مجريات دورة كاس الخليج (22 ) من فك رموزشفرة طريقة لعب فريقنا التي وضعها المدرب الحكيم ووقفوا عاجزين تماما في برامج التحليل الخاصة بالبطولة عن فهم ماهية وجدوى الطريقة التي يدير بها مباريات الفريق ويشتكون وهم حيارى من عجزهم بعد ان يقارنون بين مايتوفر لحكيم من لاعبي خبرة وشباب يعرفون فنون اللعب ويملكون قدرة على الحسم لكنهم يضيعون في الملعب بعد مضي اقل من عشرين دقيقة من زمن المباراة ومن نتيجة تصيب بالذهول في مباراته الاولى الى نتيجة توصل المتابع الى حافة الجنون في المباراة الثانية وبناءا على هذا خلت فقرات تحليل المباريات من التعرض لمباريات العراق بتفاصيل تحليلية واكتفى الجميع بابداء الاستغراب والعجب من ما يجري على المستطيل من ترجمة لمفردات خطة المدرب  الذي ظل طريق الفوز وظل الحكمة مع توفرها قريبا من اقدام لاعبيه كاشفا بضلاله هذا فشل الجهاز الكروي في العراق من اعلى الهرم الذي هو الاتحاد الى دكة الملعب التي يثقلها حكيم بشحمه ولحمه وخلوها من اي فكر تدريبي او تكتيكي يجاري به الفرق الاخرى . لم يشاهد احدا في المباريتين التي خاضهم العراق جملا تكتيكية او خططا واضحة المعالم ولم يكن حكيم بعيدا عن طريقة طيب الذكر محمد طبره او خطط الفرق الشعبية في الستينات يوم يتحالف الجميع قبل اللعبة بـ ( العباس عليه اليسكن ) وتسمية فريق ( المجوتين ) ليخرج بنتائج لايقرها حتى الطنطل ولم تلعب بمثلها حتى السعلوه اللهم الا نظيره عدنان حمد الذي اقصي اليوم من تدريب فريق البحرين بعد ان شابه حكيمنا خططا واسلوبا واصبح العراق والبحرين قريبا من باب الخروج بخفي عدنان والحكيم فهل يصحو الاتحاد ويصحح المسار ويعفي حكيم بعد ان مارس التيه بعيدا عن طريق كرة القدم ؟ اوسينتظر حتى يصل حكيم نهاية ضلاله الكروي ويعود مثقلا بما جنت يداه ويد الاتحاد ؟ اوانه سيلجا للتبرير وتعليق الاخطاء على شماعة الحكم واعوجاج الارض وعدم مطابقة الطعام لشروط مطعم ابن سمينة .

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:55

خطة ( غزوان حامد ) لتحرير الموصل ..!!

 

نشرت صحيفة الشرق الاوسط ( سعودية التمويل ) في عددها اليوم ، تصريحاً لعضو مجلس محافظة نينوى ( غزوان حامد ) ، أعلن فيه أن (خطة ) تحرير الموصل المعدة من وزارة الدفاع العراقية ، ستنطلق في بداية العام القادم بمشاركة ( 80 ) ألف عنصر ، وأضاف أن هذا العدد سيكون متوفر من القوات الاتحادية التي ( ستأتي ) من بغداد وشرطة نينوى وقوات البيشمركة الكردية ، وأضاف ( عندما تحرر القوات العراقية ( الشرقاط ) الواقعة جنوب الموصل ، ستتجه للسيطرة على ( القيارة ) ، وبذلك ستصبح الموصل محاصرة من جميع الاتجاهات ) ! .

هذا الـ ( عضو ) الذي أطلق تصريحاته الى مراسل صحيفة الشرق الأوسط السعودية في أربيل (دلشاد عبد الله ) ، ليس لدينا أية معلومة عن دوره أثناء أجتياح عصابات ( داعش ) الاجرامية لمدينة الموصل ، باعتباره ضمن قيادة مجلسها المنتخب ، ولا عن أسباب وجوده الى الآن في أربيل ، فيما تخوض القوات الأمنية العراقية والحشد الشعبي الساند لها وقوات البيشمركة الكردية قتالاً ضارياً في أكثر من موقع في محيط الموصل وباقي المناطق الأخرى لاستعادتها من قبضة الأرهاب ، كما لانعرف من خوله لعرض كل هذه التفاصيل لصحيفة معروفة الاتجاهات والتمويل والأهداف وفي هذا التوقيت بالذات ؟ .

لقد تضمن تصريح الـ ( عضو ) تفاصيل محدده عن أعداد القوات وأتجاهات تنفيذ خطة التحرير وتوقيت الشروع وتسمية الأطراف التي ستقوم بها ، قبل تنفيذها بستة أسابيع على وجه التقريب ، وهي مدة كافية لأية جهة مستهدفة للقيام بموجبات المواجهة لأفشالها ، ليس هذا فقط ، أنما الأمر الأكثر أهمية يأتي هنا بشقين ، الأول هو كيف وصلت ( خطة ) وزارة الدفاع لتحرير الموصل ( اذا كانت هي فعلاً موجودة بهذه التفاصيل ) الى هذا الـ ( عضو ) الموجود في غير موقعه المفترض أن يتواجد به في هذا الوقت الاستثنائي ؟ ، والشق الثاني، أذا كانت الخطة هي فعلاً كماعرضها ، كيف يسربها للاعلام ( واي اعلام ) ؟، وماهي الدوافع الحقيقية لهذا التسريب غير المسؤول ؟ .

أما دور صحيفة ( الشرق الاوسط ) فيأتي منسجماً مع أهدافها في أكثر من محور ، الأول هو أبراز ضعف الحكومة العراقية في الحفاظ على سرية مخططاتها لمواجهة ( داعش ) ، والثاني هو تقديم المعلومات المفيدة لـ ( داعش ) لتوفير الوقت الكافي لاستعدادها لمواجهة القوات العراقية ، والأخطر من ذلك هو المساهمة في تعميق الخلاف بين المركز والاقليم لاضعافهما ، من خلال تضمين الخبر تصريحاً خطيراً للناطق الاعلامي لوزارة البيشمركة العميد ( هلكوت حكمت ) ، جاء رداً على تصريحات ( غزوان حامد ) ، وكان نصه ( لا أتصور أننا نستطيع في ذلك الوقت المشاركة في عملية استعادة الموصل ) ، وهذا المضمون يمكن أن تستثمره جهات بعينها لافشال جهود التنسيق بين الطرفين بعد تشكيل الحكومة الجديدة ، ناهيك عن ردود الافعال الشعبية ضده في هذا الظرف العصيب .

ان الفوضى تتقاطع في كل الأحوال مع أصل المفاهيم الديمقراطية ، وفوضى التصريحات غير المنضبطة في العراق ساهمت بشكل فاعل في كل اشكال الخراب التي نواجهها منذ سقوط الدكتاتورية ، وأذا كان البعض ( ممن يمتطون أحصنة مناصبهم ) يعتقدون بأن الديمقراطية تسمح لهم بالتصريح كيفما يشاؤون وفي أي وقت ولأية جهة يرغبون ، دون حساب لتأثير تصريحاتهم وخطورتها ، فأنهم بذلك يساهمون في تقويض دعائم الديمقراطية وتسريع الاجهاز عليها وتفريغها من مضامينها الاساسية والضرورية في اعادة بناء المؤسسات وتطوير أدائها وصولاً لبناء العراق الجديد .

اننا ننتظر من الجهات المسؤولة ، ووزارة الدفاع العراقية تحديداً ، الرد العملي والقانوني على تصريح عضو مجلس محافظة نينوى ( غزوان حامد ) لجريدة ( الشرق الاوسط ) ، كما ننتظر اتخاذ أجراءات سريعة وحازمة لضبط فوضى التصريحات عموماً ، والتصريحات الخاصة بالجانب الامني على وجه الخصوص ، لأهمية ذلك في تفعيل الجهد العام المواجه لعصابات داعش ولكل قوى الارهاب على الساحة العراقية ، ليس لأن ذلك من واجبات السلطات الثلاث في العراق فقط ، انما لأنه يساهم في الحفاظ على دماء الابرياء الذين يسقطون يومياً مضرجين بدمائهم الزكية نتيجة لتلك التصريحات غير المسؤولة .

علي فهد ياسين

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 10:53

وزير بين الحيتان- باسم العجر


أبحرت سفينة التغيير، وعبرت شواطئ الغول المتمرد، حملت رجال المرحلة، إلى طريق معبد، صنعوه بأيديهم؛ لذلك ساروا واثقين، نحو إنقاذ بلد، ضيعه من كان يتصرف كأنه صبي، أخُذت لعبتهُ من يده، فذهب معانداً يبكي، لا يعرف سوى الصراخ، والزعيق، وبعد أن دمر لعبته جلس نادما، يرمي ويلوم الآخرين على سوء فعلته.
أصبح الأمر واضحا، بعد تشكيل الحكومة، اختيار صائب، بعض الشخصيات وضعت في المكان المناسب، أخذت دورها، ومنهم عبد المهدي لوزارة النفط، بدأ بتفكيك المشاكل، مع الإقليم، هذه المشاكل لم تحل طيلة ثمان سنوات، نتيجة عدم وجود رؤيا حقيقية من جهة، ومن جهة أخرى سوء الإدارة، فضلا عن باقي المشاكل الاقتصادية والسياسية.
تواجه وزارة النفط مشاكل، في المرحلة القادمة، منها خارجية، وداخلية، حيث أن بعض المناوئين، لا يريدون النجاح للوزير الجديد، وهذا الامر بدأ يدركه، لذلك بدأ بورشة عمل، في وزارة النفط، فكانت ناجحة، بالحضور المميز، وطرح المشاكل من قبل السادة المحافظين، وما تعانيه المحافظات من نقص في مصادر الطاقة، وإيجاد الحلول لها.
إن بعض الدول الإقليمية، يسوئها زيادة الصادرات النفطية؛ لذلك امتعض بعض أعضاء أوبك؛ لأن الرجل متمكن من ملفه، وقادر على تطويره، وفق رؤيا سياسية اقتصادية، يجعل المواطن يستفيد من ثروته النفطية، وهذا يؤثر على بعض دول الجوار، التي تعمل على إيقاف تقدم عجلة التطور، وكذلك لأنها لا ترغب، بنجاح التجربة الديمقراطية.
النفط ثروة العراق الرئيسية؛ فزج هذا الملف في معترك السياسية خطر كبير، مما يؤثر بشكل مباشر على البلد، فزيادة الصادرات، يعني انتعاشه اقتصاديا، وهذا يعود بالنفع على المجتمع، فتدفق الأموال جراء زيادة الصادرات، يعد انتصار للمرجعية، وإرادة التغير، مما يسهل فتح الملفات الباقية التي أصبحت واجب حلها، وفق منهج تبادل المنفعة.
النجاح حليف من يحسب خطواته، وعليك أن تصل إلى هدفك، بأقصر الطرق، لكي تحقق ما تريد، وهذا ما تبين حول الاتفاق مع الإقليم والمركز، رغم وجود الحيتان الموجودة في داخل البلد، من تجار، وسياسيين، ومهربين للنفط، وبين الخارج الذي لا يريد خيرا للعراق، هل سينجح عبد المهدي بانتشال العراق من الحيتان؟

سليم حسو.. مقاتل كوردي عاش الثورات الكوردية

سليم حسو.. من بردرش الى النمسا :حبي وتفكيري وحلمي واغنيتي كوردستان.

بدل رفو

سليم حسو..مناضل كوردي ومن الاوائل الذين استقبلتهم النمسا عام 1976 .ابصر النور في بلدة(بردرش) عام 1947 وكانت امنية والدته بان يكمل البكالوريا من اجل الاعفاء من الخدمة العسكرية.عشق السياسة وحب الوطن منذ الصغر ومالبث ان التحف بافكار وسياسة الثورة الكوردية خلال ثورة ايلول.كان معجبا وملمهمه الكبير الزعيم الخالد(ملا مصطفى البارزاني)ومن عشقه الكبير له وخلال عطلة نصف السنة من عام 1967 سنحت له الفرصة التاريخية والمهمة في حياته بزيارة دار الزعيم الخالد البارزاني في ديلمان.عمل في خدمة الكورد من خلال مشروع ماء ميركسور ودورة التضميد ويقول بانه من خلال عمله في المشروع احب التعامل مع البارزانيين ووقتها حصلت علاقة متينه بينه وبين الراحل ادريس البارزاني.التحق سليم حسو عام 1974 بالثورة الكوردية وعاش ذكريات في هذه الثورة والتي سيدونها يوما ما في مذكراته عن الثورة وبعد الثورة يلتجا الى ايران وهناك تبدأ ثورة اخرى في خدمة اللاجئين الكورد والدور الذي يتحتم عليه وهناك توطدت علاقته عن قرب بالراحل ادريس بارزاني اكثر وتطورت افكار الثورة والوطن وبعدها تاتي اللحظة الحاسمة لثورة اخرى في خدمة الكورد والرحيل الى النمسا عام 1976 ولتكون النمسا اول دولة استقبلت الكورد ..عاش سليم حسو في اقليم شتايامارك وهذه الشخصية مرت على اكراد الاقليم بصورة مكثفة فليس هناك كوردي في الاقليم الا وكانت بصمات ايادي سليم حسو عليه..رجل مكافح في سبيل الاخرين وقضية بلاده،تحدث لي عن مشوار حياته من بردرش ـ ايران ـ النمسا وكل هذه المشاهدات سيدونها في كتاب كبير ،وفي مدينة غراتس كانت لمجلة صوت الآخر حديثاً خاصاً معه وكان هذا اللقاء:

ــ كيف كان شعوركم حين استقبلتكم النمسا عام 1976 والتي عدت بدورها اول دولة استقبلت الكورد؟

ــ لقد كان شعوراً مفعماً بالفرح وخاصة باننا غادرنا ايران..تلك البلاد التي طعنتنا من الظهر والنمسا كانت لنا النافذة لعالم اخر وحضارة جميلة وطبيعة لا توصف حيث انهارها وجبالها وغاباتها والاهم طيبة شعبها ..جميل ان يجد الانسان نفسه في بلاد غريبة والدولة كانت كريمة معنا في كل المجالات.

ــ ما بين الحياة والموت خيط رفيع وحياتك مليئة بالتشويق،فأما زال الخيط ملوناً؟

ــ أجل ..حياتي مليئة بالتشويق،فقد انتظرت لأكثر من 30 عاماً بشوق وامل رحيل الدكتاتور(صدام حسين)انتهى الحكم الدكتاتوري وظل الامل بوطن حر وكريم رغم اني صرت من المنسيين لابسط حقوق انسان وهب شبابه لقضية شعبه ولكن المهم ان يكون الوطن بخير.

ــ هل قرأتم ادب الثورة والمقاومة من خلال الثورات التي اشتركتم فيها؟

ــ كل مقاتل كوردي نهل من ينابيع اداب الثورات الانسانية وادباء العالم واخص بالذكر شعراء الانسانية وشعراء العرب مثل محمود درويش والقاسم وابو قاسم الشابي والكورد مثل بيكه س و بيره ميرد والسندي واخرون.

ــ كيف ترى الانسان الكوردي وكوردستان اليوم بعد 4 عقود من الغربة؟

ــ لقد كان الانسان الكوردي قبل 4 عقود رحيماً وصديقاً واميناً وكان مستعداً بالتضحية من اجل كلمة واليوم تغلبت التكنولوجيا على البيئة ومشاعر البشر بصورة عامة والكوردي بصورة خاصة وفتحت افاق العالم امام عينيه فصار مادياً والغنى الفاحش من دون اساس اثرت على معنويات الانسان البسيط وقد تغير المجتمع والحديث الاول والاخير حول المادة.

ــ غراتس النمساوية وبردرش الكوردستانية اين يلتقيان عندك؟

ــ انا من بردرش وزوجتي من غراتس واولادي ولدوا في غراتس وهذه هي نقطة مزيج بين الثقافة الكوردية والنمساوية واولادي(هلمت،هيوا،هونر) واكثر عاداتنا وتقاليدنا واكلاتنا كوردية..انا نقلت كوردستان الى داري.

ــ بعد 4 عقود من الغربة ماهي لغة حلمك وتفكيرك وحبك وتأملاتك؟

لقد ذكرت في مناسبات عديدة وبالاخص في المجالس باني كوردي حتى العظم،احيا ككوردي وساموت ككوردي،ولن اتخلى عن عاداتي وتقاليدي التي ورثتها في بيئتي بلادي الام.حبي وتفكيري وحلمي واغنيتي كوردستان.

ـــ إذن لو لعب فريق النمسا بكرة القدم مع فريق كوردستان وانت قد نهلت من ينابيع النمسا ووجدت نفسك هنا،فمن ستشجع؟

ــ اكيد ساشجع فريق كوردستان بالرغم من كل المآسي التي عانيت منها فيها،كوردستان في دمي وحين اسمع بان كوردياً قد فاز في مكان ما وقتها ابكي فرحاً.

ــ هل تحس بالغربة في بلاد الجمال والفالس بعد 4 عقود من الحياة فيها؟

ــ نعم،في بعض الاحيان وقبل ان يصرعني الشوق والحنين الى بلادي الام اشد الرحال لها لاعانق ذكرياتي وناسي واهلي ولكن الكارثة باني هناك احس بالغربة اكثر وينتابني الشعور بانها ليست تلك البلاد التي عشت فيها،فقد تغيرت العادات والتقاليد وتكاد صلة الرحم معدومة ولاتنس بان 4 عقود عمر طويل والشئ الاخر لم اواكب مراحل الانسان في كوردستان ولهذا يغدو لي شيئاً غريباً.

ــ هل تمكنت الجالية الكوردية في غراتس النمساوية بان تنقل صورة جميلة لثقافة الكورد الى النمساويين؟

ــ لقد تمكنت الجالية الكوردية في غراتس ان تضع بصمات واضحة للانسان الكوردي وثقافته عند النمساويين فمثلا(رزكار خوشناو)وفرقته (سكوريا)وكونسيرتاته في دار الاوبرا ابهرت النمساويين ،فرقة الفنون الشعبية للدبكات والرقصات الكوردية،تكريم حضرتكم عدة مرات والاحتفاء بكم في النمسا بالاضافة الى الاكلات الكوردية وهذه صور بسيطة للكورد في غراتس.

ــ لقد اسستم جمعية الثقافة الكوردية والمركز الثقافي الكوردي في غراتس فماذا كانت نشاطاتكم؟

ــ بعد ان انتهيت من دراستي الجامعية(ماجستير) جيولوجيا ـ قسم التعدين عام 1985 ،حصلت على موافقة تاسيس جمعية الثقافة الكوردية في النمسا وكانت الغاية والهدف مساعدة اطفال الكورد وخاصة من ناحية اللغة والرياضيات والكيمياء والفيزياء بالاضافة الى المراسلات الكثيرة مع وزارة الداخلية لحل مشاكل اللاجئين الكورد ومنذ 3 عقود قمنا باحياء عشرات الاحتفالات والنشاطات الثقافية والفنية.

ــ كيف تقيم الاعلام الكوردي والقنوات الفضائية بصراحة؟

ــ مع الاسف ومن خلال متابعتي اليومية للاعلام الكوردي لم ارى واسمع وبالاخص القنوات الفضائية تنقل الاخبار والاحداث بصدق وامان وتنقل اوجاع واهات عوائل الشهداء والفقراء هناك قنوات حزبية لها خطها الواضح ولكن الكارثة في القنوات التي تدعي الاستقلالية وكانها تعادي كل القنوات وانها صوت الحقيقة فنحن بحاجة الى صوت الانسان الحقيقي والعدل.

ــ ما سبب استلامك منصب مسؤول منظمة الحزب الديمقراطي الكوردستاني في فيننا عام 1994 ـ 1998؟

ـــ للاسف الجميع تهربوا من المسؤولية حين كان الاقليم في حرب الاخوة ولكني صمدت وقمت بهذا الدور واستلمت المنصب وبعد انتهاء الحرب تكالب البعض ثانية على المنصب.

ـــ انت عشت ثورتين من ثورات الكورد فكيف ترى المقاتل الكوردي وقتها مقارنة باليوم؟

ــ المقاتل الكوردي انذاك لم يكن لديه سوى الجبل والريح ويقاتل في سبيل قضيته من دون مقابل ومقتنعاً بالاكل القليل والشراب وكان يصمد في جبهاته طويلاً ولكن الزمن قد تغير والعالم والتكنولوجيا والاسلحة الثقيلة تلعب دوراً كبيراً على روح المقاتل وصعوبة الحياة تجعل من المقاتل ومعنوياته تتغير ولكن الهدف يظل واحداً حماية اراضينا المقدسة من رجس الاعداء.

ــ هل لديك النية في تدوين مذكراتك وماذا ستسميها؟

ــ لدي النية في تدوين مذكراتي وفيها سيكون عنصر التشويق كبيراً ووقتها ساكشف الكثير ما عانيته خلال الثورتين وساسميها(مأساة كوردستاني من بردرش الى النمسا) وربما ساكتبها ايضا بالالمانية.

ـ هل من كلمة اخيرة،من مناضل سيشهده التاريخ ويعده من المنسيين؟

ــ خلال مشاركتي في ثورة 74\75 كان لي الامل الكبير والحلم صوب كوردستان كبيرة ومازال الحلم قائماً ولكن على سلطات الاقليم بان تضع الانسان المناسب في المكان المناسب وما لاحظته فقد استوردنا سياسة الاقصاء والتهميش من العاصمة بغداد والاعتماد فقط على المحاصصة الحزبية والصداقة والقرابة من دون الاعتماد على القاعدة الشعبية للانسان المهمش واتمنى ان نقبل بالراي الاخر برحابة صدر والا يكون اعلامنا مثل الاعلام العفلقي يتخذ سياسة الاقصاء والتهميش وقتل الروح المعنوية وشكراً من القلب لصوت الاخر والتي اتابعها دوما على موقعها وان تظل صوت الكورد والحقيقة في كل مكان وشكرا لكل العاملين فيها.

ملاحظة"نشر هذا الحوار على صفحات مجلة صوت الاخر العدد 505 بتاريخ 12\11\2014

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—للمرة الخامسة هذا العام، بث تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" مقطع فيديو لقطع رأس الرهينة الأمريكي، بيتر كاسيغ، ولكن وللمرة الأولى لم يظهر التنظيم عملية القطع بشكل كامل واكتفى بإظهار رأس الضحية فوق جثته فقط.

الأمر الذي لفتال محللين أيضا هو سبب عدم وجود تهديد للإدارة الأمريكية أو للغرب بقطع رأس رهينة أخرى، في الوقت الذي ظهر فيه مقطع الفيديو بحسب خبراء أقل جودة من المقاطع السابقة التي بثها التنظيم.

محللون أرجعوا هذا الأمر إلى كون مقطع قتل كاسيغ موجه بالدرجة الأولى إلى الداخل أي لسوريا والعراق وليس موجها للغرب بالدرجة الأولى، وذلك من خلال تركيزهم على ما قالوا إنهم طيارون بسلاح الجو السوري، وإظهار تفاصيل عملية قطع الرأس.

 

وذهب محللون آخرون إلى القول بأن التنظيم بدء يشعر بلسعة الضربات الجوية التي يقوم بها التحالف الدولي، وعليه فإن الإمكانيات التقنية إما أن تكون غير متوفرة أو يصعب نقلها من مكان لآخر.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- من زنزانته في السجن المشدد الحراسة الذي يقبع فيه، أعاد الإرهابي الفرنسي الجنسية، زكريا موسوي، العضو في تنظيم القاعدة، إحياء اتهامات قديمة لجهات سعودية رسمية بالتورط في أعمال عنف إرهابية، فزعم أن شخصيات في السفارة السعودية بأمريكا كانت ضالعة في خطة لإسقاط الطائرة الرئاسية الأمريكية واغتيال الرئيس الأسبق، بيل كلينتون، أو زوجته.

وقال موسوي، 46 سنة، إنه قابل أحد مسؤولي الاستخبارات السرية الأمريكية قبل أشهر، وأطلعه على المعلومات التي بحوزته حول المخطط الذي قال إنه كان من المقرر تنفيذه خلال رحلة الطائرة الرئاسية الأمريكية إلى بريطانيا، وقد اتصلت CNN بالاستخبارات السرية طالبة الحصول على تعليق.

وفي وثيقتين مكتوبتين بخط اليد ومرسلتين إلى المحكمة الفيدرالية في نيويورك وأوكلاهوما، ادعى موسوي أنه خلال فترة تدربه على الطيران في أوكلاهوما، قابل أميرا سعودية بصحبته إحدى الأميرات، وحصل منهما على أموال لصالح منفذي هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول.

 

وتنفي الحكومة السعودية عبر محاميها وجود أي صلة لها بالهجمات التي شنها تنظيم القاعدة على واشنطن ونيويورك، مؤكدة أن تقرير التحقيقات حول الهجوم قضت بذلك أيضا، وقد زعم الموسوي في رسالتيه أنه تعرض للهجوم في السجن لمرتين بأوامر من رمزي يوسف، وهو بدوره عنصر من القاعدة صدر حكم بحقه ويعتقد أنه العقل المدبر للهجوم على مركز التجارة العالمي عام 1993، بمحاولة لقتله ومنعه من الإدلاء بشهادته ضد السعودية.

ويعاني موسوي من مرض عقلي هو انفصام الشخصية، وقد شهد طبيب نفسي بأنه يعاني من أوهام وتشوش في الأفكار، وكذلك العديد من أفراد عائلته. وأمضى موسوي حتى الآن ثمانية أعوام في السجن بعد صدور حكم عليه بالسجن مدى الحياة بعد إقراره بتورطه في جرائم إرهاب وقتل على صلة بهجمات سبتمبر.

وقد طالب موسوي في رسالتيه من القضاء العمل على نقله من الجناح H الموجود فيه بسجن كولورادو، واصفا إياه بأنه "معقل للسعوديين"، وعرض بالمقابل تقديم معلومات ضد السعوديين.

وفي رسالة أرسلها محامو الحكومة السعودية لمحكمة نيويورك في سبتمبر/أيلول الماضي، شدد المحامين على نفي أي دور للسعودية بالهجمات، مؤكدين أن هيئة التحقيق بأحداث سبتمبر أكدت عدم وجود أدلة على قيام الحكومة السعودية أو كبار المسؤولين السعودية بتمويل القاعدة أو الهجمات على أمريكا.

بغداد- الصباح
سيطرت القوات الامنية، تساندها افواج من الحشد الشعبي، على واحد من اكبر مستودعات الاسلحة والذخيرة التابع لعصابات "داعش" في منطقة سد العظيم في ديالى، وهو الانجاز الذي رافقه نشر 7000 آلاف مقاتل من مختلف الصنوف العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، فضلا عن الانتهاء من تدريب 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة عصابات "داعش" الإجرامية في الانبار.وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها ابطال القوات الامنية والحشد الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار جماعي لارهابيي "داعش" من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على بيع ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير المدينة.وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لـ"المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي": ان "القوات الأمنية والحشد الشعبي عثرت على اكبر مستودع للاسلحة والأعتدة  للعصابات "الداعشية" في منطقة  سد العظيم" مبينا أن" المستودع يضم  قنابر هاون وقذائف دبابات وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات صنع العبوات".
في تلك الاثناء، وعقب الضربات الموجعة التي وجهها ابطال القوات المسلحة للارهابيين ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق، اقدمت عصابات "داعش" على عرض ممتلكاتها للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
تفاصيل موسعة ...


نجحت القوات الامنية، تساندها فصائل من أبطال الحشد الشعبي، في السيطرة على واحد من أكبر مستودعات الأسلحة والذخيرة التابع لعصابات “داعش” في منطقة سد العظيم، وفيما اقدمت القيادات العسكرية على نشر سبعة آلاف مقاتل من مختلف الصنوف العسكرية لحماية الحدود الفاصلة بين الانبار وبابل، أعلن رئيس مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من الصحوة لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية في الانبار، لاسيما عقب الحملة العسكرية التي انطلقت أمس الأول لتطهير هيت والرمادي.
وأدت العمليات العسكرية الناجحة التي خاضها أبطال القوات الأمنية والحشد الشعبي، وتمخض عنها تحرير العديد من المناطق، الى حصول حالات فرار جماعي لارهابيي “داعش” من بعض المدن، في وقت اقدم افراد تلك العصابات، على بيع ممتلكاتهم في الموصل، ومغادرتها الى خارج العراق، خوفا من الحملة العسكرية المرتقبة لتحرير المدينة.

أوكار الإرهابيين 

وعثرت القوات الأمنية على أكبر مستودع للأسلحة تابع لعصابات “داعش” الإرهابية في منطقة سد العظيم في محافظة ديالى.
وقال قائد شرطة ديالى الفريق الركن جميل الشمري لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي”: ان “القوات الأمنية والحشد الشعبي عثرت على أكبر مستودع للأسلحة والأعتدة للعصابات “الداعشية” في منطقة سد العظيم” مبينا، ان” المستودع يضم قنابر هاون و قذائف دبابات وأسلحة خفيفة، فضلا عن مستلزمات صنع العبوات”.
واسفرت العمليات الأمنية في سد العظيم عن تفكيك 10 عبوات ناسفة كانت مزروعة في المنطقة منذ الفترة الماضية لم تصلها القطعات العسكرية.
وقال عضو مجلس محافظة ديالى أحمد رزوقي، في وقت سابق، إن العمليات العسكرية التي خاضتها القوات الأمنية وسرايا الحشد الشعبي في المحافظة ، أسفرت عن تكبيد الدواعش خسائر مادية وبشرية كبيرة، فضلا عن تحرير المنطقة بالكامل.

إجراءات أمنية 

الى ذلك، قال رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بابل، صلاح راضي، ان المحافظة نشرت سبعة آلاف مقاتل من القوات الأمنية وعناصر الحشد الشعبي، لتأمين الحدود الفاصلة مع محافظة الأنبار.
وأوضح راضي لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” ان” القوات الأمنية في المحافظة مسكت الأرض على نحو جيد، وأمنت مناطقها من عصابات داعش الارهابية” .
بدوره، أعلن رئيس مجلس صحوة العراق وسام الحردان، جاهزية 450 عنصراً من الصحوة للانضمام إلى القوات الأمنية لمقاتلة عصابات “داعش” الإجرامية.
وقال الحردان لـ”المركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” أن”عناصر الصحوة ستقاتل تحت إشراف الأجهزة الأمنية” مبيناً أن “التنسيق عال بين المجلس و قائد عمليات الأنبار “.
وبدأت قوات من الجيش العراقي بمساندة من ابطال الحشد الشعبي وثلاث عشائر من مناطق غرب الأنبار التحرك باتجاه مركز قضاء هيت لتحريره، فضلا عن ناحيتي كبيسة والفرات.
وتابع الحردان أنه “شكلت مفارز متنقلة وستكون بأمرة الجيش، لتطهير الاراضي من دنس الدواعش”.

اندحار ((داعش))

وعقب الضربات الموجعة، التي وجهها ابطال القوات المسلحة للارهابيين، ونجاحهم في تحرير العديد من المناطق ، اقدمت عصابات “داعش” على عرض ممتلكاتها في الشرقاط للبيع، والاستعداد للهرب الى خارج العراق.
وذكر مصدر امني في تصريح صحفي، ان “عصابات داعش واهاليهم عرضوا منازلهم وممتلكاتهم للبيع في قضاء الشرقاط” مؤكدا ان “ تلك العصابات الاجرامية أصبحت في تخبط بعد ان تم تحرير قضاء بيجي”.
الى ذلك، قال قائد شرطة صلاح الدين اللواء الركن حمد النامس،في تصريح “للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي” إن طيران الجيش وبالتنسيق مع الاستخبارات العسكرية قصف رتلا “ للدواعش” شمال تكريت وتمكن من تدمير 5 عجلات وقتل 20 ارهابيا.

 

أنقرة – «الحياة»

بعد جفاء وتبادل للاتهامات، تلاها تجميد أنقرة مفاوضات الحل السلمي مع «حزب العمال الكردستاني» وساسة أكراد، عُقد أول لقاء رسمي بين يالتشن أكدوغان، نائب رئيس الوزراء التركي المسؤول عن الملف الكردي، ونواب من «حزب الشعوب الديموقراطية» الكردي، من أجل إعادة استئناف المفاوضات والسماح مجدداً لنواب بزيارة زعيم «الكردستاني» عبدالله أوجلان الذي يدير المفاوضات عن الجانب الكردي.

واعتبر الوفد الذي رأسه إدريس بالوكان، نائب زعيم الحزب، أن اللقاء كان إيجابياً، مستدركاً أن الحكومة لم تعطِ رداً فورياً على طلبات الوفد، بما في ذلك لقاء أوجلان في سجنه في جزيرة إمرالي نهاية الأسبوع، وإتاحة توسيع الوفد الزائر وكذلك السماح لصحافيين بزيارة زعيم «الكردستاني»، وتحسين ظروف سجنه، من خلال إخضاعه لإقامة جبرية في منزل.

واستبق أكدوغان اللقاء معدداً شروط الحكومة لاستئناف المفاوضات، وبينها أن يوقف «الكردستاني» كل «أشكال العنف، بما في ذلك مهاجمة مخافر وقطع طرق وتنظيم تظاهرات تشهد عنفاً وإلقاء قنابل مولوتوف»، ووقف «محاولات فرض حكم ذاتي على القرى و(إقامة) محاكم محلية»، وأن «يعرب أوجلان عن نيته بأن يطلب من حزبه إلقاء السلاح إلى الأبد».

وكان رئيس جهاز الاستخبارات التركية هاكان فيدان عرض على أوجلان خريطة حلّ مطلع أيلول (سبتمبر) الماضي، تشمل تحسين ظروف سجنه وإلقاء «الكردستاني» السلاح ووعود بتسوية سياسية دستورية، على أن يحدث ذلك قبل الانتخابات النيابية المرتقبة الصيف المقبل. لكن أوجلان رفض العرض، معتبراً أنه لا ينصّ صراحة على خروجه من السجن، ولا يحدد موعداً لذلك، كما يربط مصير الحلّ السياسي والدستوري بمساومات حزبية وانتخابية.

ووقعت بعد ذلك تظاهرات مؤيدة للدفاع عن مدينة عين العرب (كوباني) الكردية في سورية، كما اغتال «الكردستاني» ضباطاً في الجيش. وأوردت مصادر إعلامية تركية أن الحكومة تواصلت مع أوجلان بعد تلك الأحداث، متعهدة تحسين الخطة المطروحة لتشمل خروجه من السجن، شرط أن يدعو إلى إلقاء السلاح نهائياً قبل الانتخابات، وضمان عدم وقوع أي هجوم مسلّح حتى ذلك الوقت.

في الإطار ذاته، حذّر محمد علي شاهين، نائب رئيس حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، من تدخّل طرف ثالث في المفاوضات مع الأكراد، في إشارة إلى الولايات المتحدة التي ذكر أنها «تتواصل مع الكردستاني بحجة أزمة كوباني»، منبهاً إلى أن «دخول واشنطن على الخط قد يفجّر العملية بأسرها». وأكد رفض تدخل أي طرف أجنبي في مسيرة الحل السلمي التي اعتبرها مسألة «وطنية».

في غضون ذلك، زعمت مصادر إعلامية مقرّبة من «حزب الشعب الجمهوري» المعارض، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أمر بوضع مسودة قانون لإنشاء وزارة جديدة تضم الجيش والاستخبارات ومديرية الأمن والدرك، تحت اسم وزارة الأمن، يتولاها فيدان بحيث يصبح وزيراً في حكومة أحمد داود أوغلو.

واعتبرت المصادر أن أردوغان يسعى عبر ذلك إلى «تأسيس جيش خاص» يتيح له تعزيز نفوذه في الحكومة، من خلال ذراعه اليمنى هاكان فيدان، والسيطرة على مسيرة الحلّ الكردي.

معصوم والجبوري يدشنان عهدا جديدا في العلاقات بين بغداد والرياض

مصدر بالخارجية العراقية لـ «الشرق الأوسط»: إجراءات فتح السفارة السعودية دخلت مرحلة التنفيذ


سليم

بغداد: حمزة مصطفى
رفض الأمير سعود الفيصل، وزير الخارجية السعودي، خلال المؤتمر الصحافي للوفد الإعلامي المرافق للرئيس العراقي فؤاد معصوم، وبينهم مراسل «الشرق الأوسط» في بغداد، الأسبوع الماضي في الرياض التشبيه الذي أطلقه أحد الصحافيين في سؤال عما إذا كانت العلاقات العراقية - السعودية دخلت «منعطفا حاسما» مع تلك الزيارة. إذ رد الأمير سعود الفيصل قائلا: «أنا لا أحب المنعطفات.. أحب طريق الصعود».

ويبدو أن طريق الصعود بدأ بالفعل يحقق أهدافا هامة من خلال النتائج التي أفرزتها زيارة الرئيس معصوم وما يمكن أن يترتب على زيارة رئيس البرلمان سليم الجبوري إلى السعودية التي بدأت أمس. وقد يكون من باب المفارقة أن يكون كل من معصوم والجبوري قد زار المرجع الشيعي الأعلى آية الله علي السيستاني قبل توجهه إلى الرياض وحرص على إبلاغ خادم الحرمين بذلك وهو ما لقي تجاوبا منه.

وفي الوقت الذي شجع السيستاني الزيارة والانفتاح على دول الخليج وبالذات السعودية التي خصها بالاسم فإن التجاوب السعودي كان بالغ الأهمية. وفي هذا السياق، أبلغ ظافر العاني، عضو البرلمان العراقي عن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان) عضو لجنة العلاقات الخارجية، الذي يرافق الجبوري في زيارته إلى السعودية، الـ «الشرق الأوسط» بأن «كل التحركات التي تقوم بها الحكومة الحالية بمختلف قياداتها السياسية والتنفيذية والبرلمانية إنما تأتي في سياق التخلص من التركة الثقيلة التي تركها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي»، مشيرا إلى أن «المالكي جعل العراق معزولا تماما عن محيطيه العربي والإقليمي كما أنه جعل العراق جزءا من المحور (الإيراني - السوري) غير مرحب به في المنطقة وبالتالي فإن ما تقوم به القيادة الحالية من انفتاح إنما يهدف إلى مد جسور الثقة مع الجميع في الداخل والخارج».

وحول الأهداف التي يمكن أن تتحقق من زيارة الجبوري، قال العاني إن «الدور المحوري الذي تضطلع به المملكة وكذلك دورها المحوري بل والقيادي في الحملة الدولية لمكافحة الإرهاب يجعلها القاطرة التي تسحب خلفها الجميع في هذا المسار الصعب وهو ما يحتم علينا جميعا المضي باتجاه تحشيد الجهود في هذا المجال». وأوضح العاني أن «هذه الزيارة هامة لجهة كون المملكة هي سبيلنا للانفتاح على العالم العربي وحتى المحيط الإقليمي بعد كل السياسات الخاطئة التي انتهجها المالكي خلال الحقبة الماضية وهو ما سنعمل على معالجته»، مؤكدا أن «هذه الزيارة البرلمانية هي مكملة من جهة للزيارة التي قام بها رئيس الجمهورية الأسبوع الماضي كما أنها من زاوية أخرى تحمل بعدا آخر غير البعد الرسمي وهو البعد الشعبي، إذ أن الوفد منوع ويضم كل أطياف الشعب العراقي».

وعما إذا كانت هذه الزيارات إلى المملكة تحظى بقبول كل الأطراف العراقية، قال العاني إن «المسألة الهامة هنا هي أننا الآن في هذه الحكومة نتصرف كفريق واحد منسجم وهو ما يجعل النجاح حليف هذه الزيارات».

على صعيد متصل، أكد مصدر مسؤول بوزارة الخارجية في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه، أن «الإجراءات الخاصة بفتح السفارة السعودية في بغداد دخلت مرحلة التنفيذ بعد أن وجدنا خلال الزيارة التي قام بها الرئيس فؤاد معصوم الأسبوع الماضي إلى المملكة أن القرار السياسي قد تم اتخاذه». وبشأن الوقت الذي يمكن أن تستغرقه هذه العملية قال: إن «الإجراءات الآن تتعلق بالمكان فقط وكيفية تجهيزه وحمايته وبالتالي فإن الوقت لن يكون مفتوحا بل هو قريب في كل الأحوال».

 

العبادي يوجه بإرسال تعزيزات عسكرية إلى محافظة صلاح الدين

بغداد: حمزة مصطفى
أكد رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة (60 كلم شمال غربي بغداد)، شاكر محمود العيساوي، أن «القوات الأمنية وبإسناد من العشائر تمكنت من استعادة منطقة المجر التابعة لقضاء الحبانية بعد نحو 4 ساعات من اقتحام تنظيم داعش لها واحتلالها».

وقال العيساوي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «ما ورد في عدد من وسائل الإعلام بأن المجر تابعة لناحية عامرية الفلوجة أمر غير صحيح بل هي تابعة لقضاء الحبانية ولكنها على مقربة من العامرية، وكلتاهما تابعتان لمحافظة الأنبار». وأضاف العيساوي أن «قوات كبيرة من (داعش) تمكنت من اقتحام منطقة المجر واحتلال عدد كبير من مساحتها وبيوت المواطنين لكن سرعة رد فعل القوات الأمنية والعشائر أدت إلى إفشال هذا الهجوم وتمت استعادة المنطقة بالكامل وتأمينها».

وبشأن الأوضاع الحالية في ناحية عامرية الفلوجة التي كانت أحد أبرز أهداف «داعش» خلال الفترة الماضية، قال العيساوي إن «عامرية الفلوجة تشهد هدوء نسبيا الآن وانسحب تنظيم داعش بعيدا عنها بعد أن تصدت له القوات الأمنية من جيش وشرطة وطوارئ وبإسناد كامل من عشائر المنطقة لا سيما عشائر البوعيسى»، مبينا أن «الدواعش يضربون الناحية بالهاونات لكن من بعيد وهو لا يؤثر كثيرا» وأن «أبناء عشائر المنطقة يمسكون الأرض الآن ولم يعد بمقدور (داعش) تشكيل خطر حقيقي».

وكان مدير شرطة عامرية الفلوجة أعلن أمس أن القوات الأمنية نفذت عملية عسكرية واسعة النطاق لتطهير منطقة بحيرة الرزازة والمجر الواقعتين بين الحدود الإدارية لناحية عامرية الفلوجة ومحافظة كربلاء من تنظيم داعش. وقال الرائد عارف الجنابي في تصريح إن «قوات مشتركة من الجيش والشرطة وبغطاء المروحيات القتالية العراقية أطلقت حملة عسكرية لتطهير منطقة محيط بحيرة الرزازة ومنطقة المجر من بقايا فلول وعناصر (داعش)، ووضعت نقاط تفتيش ورصد ومراقبة في المناطق المحررة». وأضاف أن «الحملة العسكرية ستشمل تأمين الطرق البرية الرئيسة التي تربط العامرية بكربلاء مع تطهير جميع القرى الزراعية التي تقع في المناطق الواسعة المحيطة بالعامرية».

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في 8 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي عن تمكن القوات الأمنية والحشد الشعبي من تحقيق «اختراق مهم» باتجاه عامرية الفلوجة لكن رئيس المجلس المحلي لناحية عامرية الفلوجة نفى في حديثه لـ«الشرق الأوسط» «اقتراب أي من عناصر الحشد الشعبي من ناحية العامرية بل إن عشائر المنطقة فقط هي من تتولى حمايتها».

من جهته أكد مسؤول أمني في إحدى مجاميع الحشد الشعبي في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الإشارة إلى اسمه أو هويته، أن «محاولة تنظيم داعش احتلال منطقة قريبة من الحدود الإدارية لمحافظة كربلاء تعني أن هذا التنظيم الإرهابي يحاول من ناحية تحقيق خرق استراتيجي قد يعوض خسارته الفادحة في منطقة جرف الصخر لا سيما أن هذه المنطقة (المجر) هي في الجانب الثاني من حدود المحافظة وهو ما يعني فتح جبهة جديدة، غير أن فاعلية القوات الأمنية وسرعة تحركها فضلا عن تخلي أبناء عشائر المناطق المحيطة بها عن هذا التنظيم، بعد أن أدركوا أساليبه، أدت إلى إعادتها وهزيمة الدواعش وهي المرة الأولى التي لم يتمكن هذا التنظيم من الاحتفاظ بمنطقة خلال ساعات وهو ما يعني تراجع قوته وتصاعد قدرات القوات الأمنية والعشائر».

من ناحية ثانية، أعلنت وزارة الدفاع العراقية عن تزويدها قيادة صلاح الدين بعدد من الآليات والقطعات العسكرية، مبينة أن الوزارة تمتلك ذخائر عسكرية كافية لتحرير المدن العراقية التي تقع تحت سيطرة تنظيم داعش. وقالت الوزارة في بيان لها إن «أمين السر العام لوزارة الدفاع، الفريق الأول الركن إبراهيم محمد، زار قيادة عمليات صلاح الدين»، مضيفا أنه «تم إرسال هدية من القائد العام للقوات المسلحة (رئيس الوزراء حيدر العبادي) عبارة عن دبابات وناقلات ومعدات عسكرية ومقاتلين أشداء لغرض تعزيز موقف قيادة عمليات صلاح الدين». وتابع البيان، أن «وزارة الدفاع لديها الاحتياط والآليات والقطعات العسكرية لتحرير مدينة الموصل الحبيبة وتحرير المدن العراقية المغتصبة من قبل تنظيمات داعش الإرهابية».

 

القائد الميداني لقوات بدر لـ «الشرق الأوسط»: لم تطهر بعد من المتفجرات


 

أربيل: دلشاد عبد الله
أقرت الكتائب الشيعية المسلحة المعروفة بقوات «الحشد الشعبي» بأنها منعت سكان قرى عربية, تم تحريرها أخيرا في منطقة طوزخورماتو التابعة لمحافظة صلاح الدين من سيطرة تنظيم «داعش», من العودة اليها.

وقال «حجي جواد»، القائد الميداني لقوات بدر، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» ردا على اتهامات كردية بمنع سكان نحو 40 قرية من العودة إليها: «نعم هذا صحيح نحن نمنع عودة أهالي هذه القرى إلى قراهم لأسباب كثيرة منها أن أكثر هذه المناطق لم تطهر لحد الآن من المتفجرات والعبوات الناسفة، وثانيا، هناك أنباء ومعلومات تفيد باحتمال عودة مسلحي (داعش) مرة أخرى إليها». وتابع: «هناك حالة من الحذر تستوجب عدم وجود السكان في هذه المناطق لأن هناك خلايا نائمة لـ«داعش» ستستفيد من عودة السكان». وأضاف جواد أن «الكتائب الشيعية تواصل تقدمها على الأرض في المنطقة واستطاعت حتى الآن استعادة السيطرة على مناطق واسعة من محافظة صلاح الدين، وتطهير كافة هذه المناطق من العبوات والمتفجرات التي زرعها تنظيم (داعش) قبل انسحابه منها»، نافيا مسؤولية الكتائب عن تدهور الوضع الأمني في طوزخورماتو.

بدوره، قال الملا حسن كرمياني، العضو الكردي في مجلس محافظة صلاح الدين، لـ«الشرق الأوسط» إن سكان القرى المعنية «كانوا قد هجروها مع سيطرة (داعش) عليها في يونيو (حزيران) الماضي». وأضاف كرمياني: «مجلس المحافظة الآن يحاول حل هذا الموضوع واجتمع أعضاء المجلس ونواب محافظة صلاح الدين مع رئيس الوزراء الاتحادي حيدر العبادي ورئيس مجلس النواب سليم الجبوري وعدد آخر من المسؤولين المعنيين، لكن حتى الآن لم يتحقق أي تقدم باتجاه معالجة الوضع».

وأشار كرمياني إلى أن هذه الكتائب والقوات العراقية الأخرى تتحجج بعدم استكمال تطهير هذه المناطق، مضيفا أن «هناك صعوبة في التعامل معها بسبب تعدد قياداتها والتقى وفد من المحافظة بالمراجع الشيعية لحل هذه القضية بأسرع وقت».

من جهته، شكا محمد إسماعيل، مسؤول تنظيمات الحزب الديمقراطي الكردستاني في طوزخورماتو، من أن القضاء فقد استقراره الأمني مع دخول التنظيمات المسلحة إليه، وقال لـ«الشرق الأوسط»: «هذه القوات دخلت إلى المنطقة في البداية بحجة فتح الطريق إلى آمرلي التي كانت محاصرة من قبل (داعش)، لكن اتضح لنا فيما بعد أن هذه القوات لها نيات أخرى تتمثل بترسيخ وجودها في هذه المنطقة». وتابع إسماعيل: «قبل مجيء هؤلاء إلى طوزخورماتو كانت الأوضاع أكثر أمنا واستقرارا، والمدينة كانت آمنة بالكامل، لكن هذه القوات بعد أن تمكنت من طرد مسلحي (داعش) من المنطقة، بدأت تفتح مقرات لها في المدينة. نحن أردنا أن تكون هذه القوات خارج المدينة أي في الجبهات، لكن يظهر أن هناك برنامجا مسبقا لتثبيتهم داخل المدينة، والآن بدأوا باستفزاز الناس وانتشرت عمليات الخطف والتفجيرات والاغتيالات، وظهر الصراع الطائفي بشكل واضح في المدينة».

الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:24

ألديموقراطية مخدر الشعوب- سلام محمد العامري

ما مُدَوَّنٌ هنا, ليس تهكماً ولا تخصيصاً لشخص بذاته, إنما من يرى نفسه متصفاً بما أكتب, فليعلم إنَّهُ هو, وكما يُقال: البعرة تدل على البعير.
بعض الأحيان, تشتبك المصطلحات على بعضنا, فما بين حكم الدكتاتورية والعصابات مشتركات, تجعل قسم من الشعوب لا يُفَرِّقُ بين الكلمتين.
لم يحكم العراق قبل اليوم, بطريقةٍ شعبيةٍ ديموقراطيةً, فبلدنا كغيره من بلدان العالم المسمى بالثالث, لا يتم الحكم به إلا بالانقلابات, عن طريق إذاعة بيان رقم واحد, صادر من القائمين عليه, بمقدمة يكون مطلعها" قامت فئة من أبناء العراق الخيرين, بالانقضاض على وكر الدكتاتورية والخونة, سارقي قوت الشعب "وما الى ذلك من الشعارات, الجاذبة الكاذبة.
كل ذلك لكسب تأييد المواطن, كحقنة تنويم مؤقتة, ليفيق المواطن بعدها, فيرى نفسه بأتعس مما كان عليه, فما بين احتلالين بغيضين, نرى العراق كتنورٍ دائم الاحتراق, لا يفرق بين الأخضر واليابس, لتأكل ناره حتى الخبز الموضوع فيه, فالعراق لم تتكون به دولة, بل حكومات حسب أهواء القائمين عليها, لا يعلم بعضنا هويتها إلا بعد سقوطها.
بعد حكم الطاغية صدام, الذي اتضح إنَّهُ لم يكن دكتاتورياً, بل حَكَمَ عن طريق عصبةٍ من عائلته الفاسدة, تحت اسم حزب البعث, الذي بدأ بتصفية أعضاءه, ليسيطر على مؤسسات الحكومة, مع الإبقاء على الشعارات الرنانة, واستمرارية الخروج على الشاشة الرسمية اليتيمة.
سقط الصنم! صحونا من التخدير الذي دام خمسة وثلاثون عاماً, كأننا أموات خرجنا من القبور, فعاصفة ترابية غطت العراق, أثناء دخول الإحتلال, ذاهلينَ بما يجري, نسألُ انفسنا: هل سيتم الشفاء من مرض الشقاء؟
يأتي الجواب سريعاً, سيكون الحُكم ديموقراطياً, فرحنا وهللنا لذلك, لكن سُرعان ما اكتشفنا, إننا قد أخذنا جُرعَةً من مُخَدِّر مُرَكَّبُ التكوين, لقد اخترناه بأنفسنا بدل البحثِ عن العلاج الناجع! والسبب إنَّنا لم نعرف اسم الدواء الحقيقي, فاخترنا ما تعودنا عليه! ظَنَّاً منا إنه ترياق بناء دولة القانون, وليس عصابة تحكم باسم القانون.
وانقضت السنين ثقيلة برغم من قِلَّتِها, فهي ثمانٍ من السنين, أرجعت أمامنا ما مر بخمسٍ وثلاثون عاماً, مورست نفس الأساليب, والهدف نفس الهدف, فالحكم لا بناء الدولة, لمن سَلَبَ مراده بمباركتنا, نحن أبناء العراق.
مع التحية
الثلاثاء, 18 تشرين2/نوفمبر 2014 00:19

"الى فرسان الجبل " - سندس سالم النجار

الى الفارس الايزيدي العنيد

الى حيث تمكثون

والى حيث رحلتم

اجلالا وتحية وسلاما ...

ايها المزارعون المنتجون

حيا الله مسعاكم ،

وذلك الجبل الذي حماكم . ..

الموت لم يخِفكم

كما الحياة ،

كما روحكم الفواحة

بعبق النخوة

وشراسة الانتماء ...

الى القلوب التي تمرست

على ايقاعات الفرمانات

والخيانات والانكسارت

الى القلوب التي تشتاق

لساعة الخلاص

من التناحر والاجرام .

الى من رووا بدمهم

القضية والايمان ،

الى من رحلوا

ويحملون بين جنبيهم

العطش المبرح

للحرية والنصر

واحترام كرامة الانسان.. .

أيها الرجال ... أيها الفرسان

اسمحوا لي ان

اطلق لكم

الحرف باذخا

واذكّر العالم

ان الكفرة والزنادقة والجرذان

تقدموا صوبكم

وهددوكم وشردوكم

واغتصبوا اعراضكم

وانقلب من انقلب

وخان من خان ،

لكنهم ما هزموكم

وما كسروكم

لانكم وامتكم

قضاء مبرم ..

وما عرفتم

يوما

الشكوى الذليلة

رغم جبروت الطغاة

والاهوال والصعاب..

يا حماة الحمى

يا رجال شرفدين :

صنعتم من حُفَر الطريق

ودبابيس الصخور

تاريخا مرصع باللالئ

ناصعٌ عتيد ..

دأبتَم الارتقاء والصعود

رغم

زوابع الشوك

وسلاسل القيود

وقصف الرعود..

ولم تنحنوا امام

هول الظلام

ولا معاول المناكب

وخيانة الاهل والاحباب

وغدر الأيام ..

ولا النار نالت من اصراركم

متألقين متدفقين

فكرا يُرى وينتج من بعيد ...

يا رجال شرفدين .....

يامن رحلتم و في دمكم

لهب تاريخ اجدادكم المؤجج

افلا تقلقوا ،

فمن يبذر الورد

لا بد ان يجني العزة والمجد .

يامن اختزلتم عنوانكم

في الثورة الثائرة

وبنيتم العزة والشموخ

الذي لا يشيخ

للمجد البعيد ..

يا من تبتلتم

بوحي ايمانكم ومبادئكم واخلاقكم

كمال الكمال

ولبستم الظفر

وكسوة الخلود

، فهل تجني فوق عرصات الخلود

..!!الاسمى و المزيد ا

 


و كان لابد بعد ذلك من أن تكون هنالك آية قرآنية او نسخة إسلامية فى عقوبة الرجم تقابل النسخة التوراتية، بنفس المعنى و لكن بلغة النبى محمد لقوم لا يفقهون!  إذ ما دام أمر الله واحد فى خلقه، و شريعته واحدة فلماذا لا تكون هنالك نسخة عربية منها؟  إذن لابد ان تكون هنالك نسخة عربية لهذه العقوبة فى القرآن لإقامة حكمها على كل من تسول له -او لها- نفسه بإقتراف الزنا من الناطقين بالعربية و من غيرهم من الموالى المسلمين الذين سيتعلمون العربية فيما بعد!  لكن السؤال الوارد هو، هل هنالك فعلا مثل هذه الآية القرآنية (آية الرجم)؟ الجواب هو بنعم و لا!  أقول نعم، لأن هنالك روايات عديدة صحيحة الإسناد و متواترة أتفق عليها علماء المسلمين تؤكد وجود مثل هذا النص القرآنى.  و أقول لا، لأن هذا النص لا يوجد لفظا فى القرآن!  بمعنى أننا لا نجد لهذا النص وجودا حرفيا فى القرآن بحروفه و كلماته! ما الذى حدث له إذن؟  و لماذا إختفى من القرآن إذا كانت الروايات تؤكد على انه كان جزءًا من القرآن؟ وهل يعنى عدم وجود حروف هذا النص فى القرآن الموجود بين أيدينا حاليا أنه أصبح ناقصا؟  و كيف يكون القرآن ناقصا مع وجود الآية ( إنا أنزلنا الذكر و إنا له لحافظون)؟ و للخروج من هذا المأزق تفتقت أذهان علماء المسلمين الأوائل الى إعتبار عدم وجودها فى القرآن نسخا من النوع (ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه) أى أن تلاوتها رُفعت الى السماء لكن حكمها البربرى للأسف ظل سائر المفعول على الأرض!  و بهذا الترقيع ظن علماء المسلمين أنهم بذلك قد سدوا بابا كان يأتى منه ريح صرصر!  و لم يعرفوا أنهم بتلك العملية الترقيعية قد زادوا الطين بلة، فالسؤال ( هل يعنى رَفع تلاوة آية الرجم من نصوص القرآن بأن القرآن لم يعد نفسه كما كان فى أيام النبى محمد؟ ) لن يكون له جواب سوى بنعم و ذلك بدليل قول عمر بن خطاب ( إن الله بعث محمدا  صلى الله عليه و سلم بالحق و أنزل عليه الكتاب فكان مما أنزل عليه الله آية الرجم، فقرأناها و عقلناها و وعيناها، فلذا رجم رسول الله صلى الله عليه و سلم و رجمنا بعده، فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله)؟*  إضافة الى ذلك، أنهم بترقيعهم هذا قد فتحوا أبوابا و ثقوبا أخرى تسللت منها علامات إستفهام كبيرة و أسئلة ملحة كثيرة مثل، هل هذا حقا ما أراده الله لكتابه أن يظهر ناقصا بين الناس؟ لماذا رَفعها؟ و ما الحكمة من إعادة نصها الى السماء بعد إنزالها و الإبقاء على حكمها على الأرض؟  هل يعنى ذلك  بأن الله (قد علم) -بعد فوات الأوان- أن تلاوتها تسبب مشاكلا نفسية لأصحاب القلوب الرقيقة من المسلمين لذا فقد رفعها؟  و إذا كان الأمر كذلك، فلماذا إذن أبقى على تلاوة آيات لا تقل دموية و بشاعة عن آية الرجم مثل ( وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالاً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ-المائدة38 )، و (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَاداً أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ)-المائدة -الآية 33)؟  إذن يمكننا القول أن سبب غياب آية الرجم من القرآن لم يكن ناجما عن إحترام لمشاعر الناس بسبب عنفها و قسوتها، بل لوجود سبب آخر هو أكثر قبولا و منطقية و تدعمه روايات متواترة تدل على أنها كانت تقرأ فى زمن النبى محمد، و هو أنها قد ضاعت او اُهملت و لم يتم جمعها مع آيات القرآن أثناء الجمع الأول للقرآن فى زمن أبى بكر، و هذا ما جعل عمر فى أيام خلافته يؤكد ذلك فى حديثه-أعلاه- ( فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل، والله ما نجد آية الرجم فى كتاب الله فيضلوا بترك فريضة أنزلها الله).  كذلك قوله فى رواية نقلها أبو داود فى سننه ( وايم الله لولا أن يقول الناس زاد عمر في كتاب الله عز وجل لكتبتها).  و بالطبع هنالك -كما مر-روايات عديدة تؤكد ضياع آية الرجم، و ها هو أُبَيّ بن كعب، و هو من أشهر قراء القرآن فى زمن النبى محمد، يؤكد فى رواية ذكرها القرطبى فى مقدمة تفسيره لسورة الأحزاب ( وَرَوَى زِرّ قَالَ قَالَ لِي أُبَيّ بْن كَعْب:  كم تعدون سورة الأحزاب؟ قلت ثلاثا وسبعين آية؛ قال: فوالذي يحلف به أُبَيّ بن كعب إنه كانت لتعدل سورة البقرة أو أطول، ولقد قرأنا منها آية الرجم: الشيخ والشيخة إذا زنيا فأُرجموهما البتة نكالا من الله والله عزيز حكيم).  إذن نحن بصدد ضياع هذه الآية من القرآن، و ليس بصدد ما أطلق عليه العلماء المسلمين بالنسخ من النوع (ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه) لأن مثل هذه التعليلات و التخريجات لا تقنع أحدا عدا الذين يتقبلون الأمور على علاتها دون ان يجهدوا أنفسهم فى البحث و التمحيص و إستخدام البديهية.  و إلا هل هنالك من حديث للنبى محمد، أو رواية لأحد أصحابه تخبرنا على أن هذه الآية قد رُفع لفظه -حروفه- و اُبقى  على حكمه؟  و لنا بعد ذلك أن نتساءل، كيف ضاعت هذه الآية و لم يتم تدوينها مع آيات القرآن أثناء جمعه فى زمن أبى بكر؟  للإجابة على هذا السؤال، أقول، و من يكون أفضل من السيدة عائشة زوجة النبى محمد لتخبرنا عن مصير آية الرجم المفقودة؟ الزوجة التى إختارها الله من فوق سبع سماوات و هى مازالت طفلة تلعب مع صويحباتها لتكون زوجة للنبى محمد لتحفظ عنه الآيات القرآنية و الأحاديث النبوية بسبب قوة ذاكرتها و ذكاءها المفرط بحسب أقوال الدعاة المسلمين.  لندعها إذن هى تخبرنا ماذا حدث لآية الرجم، و لماذا لم يتضمنها القرآن بين آياته، ( حَدَّثَنَا أَبُو سَلَمَةَ، .. عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ لَقَدْ نَزَلَتْ آيَةُ الرَّجْمِ وَرَضَاعَةُ الْكَبِيرِ عَشْرًا وَلَقَدْ كَانَ فِي صَحِيفَةٍ تَحْتَ سَرِيرِي فَلَمَّا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ وَتَشَاغَلْنَا بِمَوْتِهِ دَخَلَ دَاجِنٌ فَأَكَلَهَا)!****  إذن بحسب حديث السيدة عائشة، لم تُرفع حروف آية الرجم من القرآن، بل ضاعت و إستقرت فى بطن داجن (دويبة فى رواية أخرى) دخل غرفة عائشة جائعا يبحث عن شئ يأكله، فوجد ورقة تحت سريرها فإلتهمها هنيئا مريئا دون أن يدرى أنه أكل أفظع و أشنع آية قرآنية و دون أن يدرى انه خلق أزمة و معضلة فكرية و فقهية لأئمة المسلمين و يضطرهم مرغمين الى إختراع قصة ( ما رُفع لفظه و اُبقى حكمه)!
الخاتمة
ظهرت فى السنوات الأخيرة العديد من المقالات على المواقع حول الرجم حاول أصحابها نفى وجود الرجم فى الإسلام بزعمهم أن عدم وجود آية فى الرجم يثبت ذلك.  و عمد أصحاب تلك المقالات الى جمع مقتطفات من الأحاديث من هنا و هناك لا علاقة لها البتة مع موضوع الرجم، مع إهمال الروايات المتواترة التى تتحدث بكل وضوح و دون أى لبس عن الموضوع، لكى يصلوا الى خاتمة مفادها أن حد الرجم مدسوس على الإسلام.  فمثلا يستشهدون برواية حديث للنبى محمد و هو يوصى أصحابه بشحذ السكين جيدا عند ذبح الحيوان كى يأتى الذبح سريعا و يقلل من معاناة الحيوان، إتخذوها دليلا جدليا على بطلان حكم الرجم على أساس أن نبى الرحمة رؤؤف بالحيوان فكيف لا يكون رحيما بالإنسان؟!  إن رواية شحذ السكين عند ذبح الحيوان لا تصمد أمام الآية التى تأمر بقتل الإنسان الذى يحارب الله و رسوله أشنع قتل و بأفظع طريقة، قطع يديه و رجليه من خلاف ( من خلاف تعنى قطع يده اليمنى و رجله اليسرى أولا، ثم قطع يده اليسرى و رجله اليمنى)!  إن هذه الآية-و هى الآية 33 من سورة المائدة كما جاء فى أعلاه-هى الأجدر بأن نتمثل بها عند البحث و الإستقصاء فى موضوع الرجم و ذلك للإنسجام التام بينهما من حيث الوحشية و القسوة البالغة فى إنزال العقاب.
كه مال هه ولير 
المصادر
*  صحيح البخارى -كتاب الحدود- باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت.
** مقدمة تفسير القرطبى لسورة الأحزاب.  أخرجها ايضا أحمد بن حنبل في مسنده.
***  سنن أبى داود-كتاب الحدود-باب فى الرجم.
****  سنن ابن ماجه - كِتَاب النِّكَاحِ - لقد نزلت آية الرجم ورضاعة الكبير عشرا. و ذكر حديث السيدة عائشة أيضا أحمد بن حنبل فى مسنده - بَاقِي مُسْنَدِ الْأَنْصَارِ - أنزلت آية الرجم ورضعات الكبير عشرا

خندان – اكد وزير النفط العراقي عادل عبد المهدي، ان الاتفاق مع اقليم  كردستان يمكن ان يوفر واردات مليون برميل نفط، فيما اشار الى بدء وصول 150 الف برميل نفط الى ميناء جيهان التركي لتصديرها باسم الحكومة العراقية.

جاء ذلك خلال استضافته في جلسة مجلس النواب العراقي اليوم الاثنين، لاستعراض الواقع الاقتصادي والنفطي والاتفاق بين الحكومة الاتحادية و اقليم كردستان.

ونقل الموقع الرسمي لمجلس النواب عن عبد المهدي قوله، ان "الاتفاق مع الاقليم لايرتبط بمنح كمية من الاموال مقابل كمية من النفط وانما اتفاق مهم لغرض التوصل الى اتفاق نهائي بين الحكومة والاقليم".

واكد وزير النفط ان الاتفاق مع اقليم كردستان يمكن ان يوفر واردات مليون برميل نفط غابت عن نفقات عام 2014، منوها الى عدم وجود خلاف بان جميع موارد النفط لابد ان تذهب لخزينة الدولة.

واشار عبد المهدي الى بدء وصول 150 الف برميل نفط الى ميناء جيهان التركي لتصديرها باسم الحكومة العراقية، مبينا ان القوات العراقية تقترب من الدخول الى مصفى بيجي الذي يوفر نحو 300 الف برميل يوميا من النفط الخام فيما سيسهم اعادة العمل في مصافي وحقول كركوك الى الاستفادة من واردات تصدير 700 الف برميل يوميا في دعم الموازنة.

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 22:15

مصطفى معي - الطريق الى شنكال

كفاكم حرقاً لوجدي
فقد ذقت ذرعاً حتى اني ما عدت
في الحياة سوى رقم
مهمش في دفتر
أو ربما أشياء أخرى لا أكثر
مع ذاك
يناديني صوت
رغم كل هذه الاهوال لا زلت تجري
و تصبر
نهايات تنتظر...تتبعثر
خمسون عاماً
مئة عام
مئات القرون
تحرقون السنابل و هي خضراء
في داخلها جنين اجاد رقصة
الطيور أو تصور
سأمد أعمدتي في الجرح المتقيح
أتهيأ للعبور
لن تقطعوا عروقي التي
تنبض بعشق الحياة
ستكتب سيرة هذه التراب
التي روتها الدماء
سطور و سطور
في داخلي ثورة
تطفو رويداً تدغدغ الشعور
شنكال الازل و الحاضر المقهور
سراج الزيت المحروق
سيعزل اللب عن القشور
العسل و التين المعتق
برائحة الخمور
ستروي الارض
لتنبت مرة اخرى الجذور
مصطفى معي

17.11.2014

متابعة: وجاء الخبر اليقين من حزب البارزاني و ضربوا بكل المفاهيم و التفاهمات عرض الحائط حيث صرح الناطق البرلماني بأسم حزب البارزاني أن لا تغيير أبدا و قطعا و بتاتا في مسودة دستور الاقليم. في تصريح أراد من خلالة أن يقول أن على حركة التغيير و حزب الطالباني و الحزبين الاسلاميين التصفيق فقط للمسودة لا غير.

من المقرر أن تجتمع الكتل البرلمانية في اقليم كوردستان للحديث عن مسودة مقترح دستور أقليم كوردستان و لكن أميد خوشناو رئيس الكتلة الصفراء البارزانية في البرلمان قال بأن البرلمان لا يملك صلاحية أعادة البحث في مسودة الدستور و أنهم سيجتمعون فقط من أجل الاجماع على هذة المسودة و عرضة على الاستفتاء.

يأتي هذا التصريح في الوقت الذي يحاول حزب الطالباني أن يغرد بطريقة تختلف عن تغريدته وقت التحالف القديم مع حزب البارزاني و يريد الان تغيير مسودة الدستور قبل عرضة على التصويت. حزب الطالباني يقول أنه وافق على منح البارزاني سنتين رئاسيتين على اساس تغيير النظام الرئاسي في أقليم كوردستان الى النظام البرلماني.

نفس الرأي كانت حركة التغيير تعبر عنه أبان الانتخابات البرلمانية و طالبت بتغيير مسودة الدستور و تحويل النظام الى نظام برلماني و منع ترشيح البارزاني لدورة ثالثة.

الان بعد أن حصل حزب البارزاني على كل شئ و تم أختراع منظمة داعش الارهابية و وضعوها على حدود أقليم كوردستان و غربي كوردستان فبأمكان حزب البارزاني فرض شروطة على الجميع بدعوى الحفاظ على الامن الوطني و حساسية الوضع.

الوضع غير حساس و غير مصيري بالنسبة لحزب البارزاني و هو يصر على عدم أجراء تغييرات في مسودة الدستور و لكن الوضع حساس لعرض المسودة على التصويت الشعبي بكل النقاط الدكتاتورية التي تحتويها المسودة و منح البارزاني بموجبها 4 سنوات اخرى ناسين منعهم للمالكي من ترشيح نفسة لدورة ثالثة.


http://www.awene.com/article/2014/11/17/37104

 

 

 

عملية نوعية للوحدات على بعد نحو 60 كلم عن كوباني

 

أبلغت مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الانسان ان وحدات حماية الشعب الكردي استهدفت في عملية نوعية عربتين لتنظيم “الدولة الإسلامية ” في منطقة الشلبية بالريف الجنوبي الشرقي لمدينة عين العرب “كوباني”،التي تبعد نحو 60 كلم عن المدينة ما أدى لتدميرها ومصرع  5 عناصر من التنظيم والاستيلاء على أسلحتهم، في حين ارتفع إلى ما لايقل عن 20 عدد القذائف التي أطلقها تنظيم “الدولة الإسلامية” على مناطق في مدينة عين العرب “كوباني”، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات بين مقاتل وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم ” الدولة الإسلامية” في عدة محاور بالمدينة وأطرافها، وسط قصفٍ من قبل وحدات الحماية وقوات البشمركة الكردية على تمركزات للتنظيم في المدينة وأطرافها، كذلك أسفرت الضربات التي نفذها التحالف العربي – الدولي على منطقة المربع الأمني، عن انفجار في صناديق الذخيرة لدى عناصر التنظيم في المنطقة، أيضاً تم توثيق مصرع 4 عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” من الجنسية السورية من محافظة حماه، لقوا مصرعهم إثر كمين نفذه مقاتلون من وحدات حماية الشعب الكردي بمدينة عين العرب “كوباني”،



يعاني العراق من تدخلات الدول الإقليمية في شؤونه الداخلية. وانعكس ذلك على العلاقة بين عناصر الطبقة السياسية، الحاكمة تبعاً لتعبية هذا الطرف أو ذاك، لهذه الدولة الإقليمية أو تلك.


كان أخطر أشكال التدخل ذلك المتبرقع بالشعارات الطائفية التي فاقمت من حدة الصراع المفتعل أمريكياً، والمستمر منذ احتلال العراق في 9 نيسان 2003 وتشكيل مجلس الحكم على أساس توازن «المكونات» ورفعت من مستوياته إثنياً وطائفياً، خصوصاً بقرار المحتل في حل الجيش العراقي وإلغاء قانون الخدمة الإلزامية وإعادة بنائه على أساس «تطوع» العاطلين عن العمل للانضمام إليه في مقاولات فساد مفضوحة ووفق تسعيرة معلومة.

تأتي زيارات المسؤولين العراقيين (الجدد – القدامى) إلى دول الجوار، وفق خطاب رسمي يعلن رغبة الحكومة الجديدة في إقامة علاقات متوازنة مع هذه الدول. وكان من أبرزها زيارة الرئيس الجديد معصوم إلى السعودية، إذ أعلنت مصادر رسمية عن الأمل بأن تسفر الزيارة عن نتائج إيجابية تعزز التعاون المشترك بين البلدين! خاصة فيما يتعلق بـ «محاربة الإرهاب»! لضمان أمن المنطقة وتحريرها من «داعش»!. وقد تبنى رئيس الوزراء الجديد العبادي نهج تحسين العلاقات مع دول الجوار والمنطقة، حيث زار وزير الداخلية دولة قطر وأعقبتها زيارة وزير الخارجية إبراهيم الجعفري لتركيا.

غير أن التصريحات التي أطلقها النائب الأول لرئيس الجمهورية، نوري المالكي، أثناء زيارته لإيران تتعارض تماماً مع هذا الموقف الرسمي، حيث اتهم دولاً إقليمية بإسقاطه، وإصرارها على الاستمرار في سياسة التدخل في الشؤون الداخلية العراقية، علماً أن العبادي قد سبقه في زيارة إيران أيضاً.

ولم يقتصر مسعى الحكومة الجديدة المعلن على «إعلان العلاقات المتوازنة» بل استحصلت على غطاء المرجع الشيعي الأعلى، علي السيستاني، لهذا التوجه إقليمياً وكذلك مباركته لخطتها «الجديدة» على صعيد ملف المصالحة الداخلية المكلف به نائب رئيس الجمهورية، إياد علاوي. فقد زار الرئيس معصوم النجف عشية سفره إلى السعودية ليعلن «إشادته» بمواقف المرجع الديني آية الله علي السيستاني تجاه العملية السياسية، و«عدم تفرقته بالتعامل مع أطياف المجتمع في البلاد»، وأن «السيستاني أدى دوراً مهماً في مرحلة كتابة الدستور العراقي»، وينظر إلى «العراقيين على أنهم سواء ولا فرق بين مكون مع مكون آخر»، مشيراً إلى تمكن السيستاني من «الحفاظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً والمساهمة في درء الأخطار عنه». إضافة إلى زيارة وزير الدفاع العبودي إلى أربيل للبحث في الملفات العالقة بين المركز والإقليم، التي أضيف إليها ملف الفرقة العسكرية العراقية المراد تشكيها كبديل عن الفرق الأربع الهاربة.

تلكم هي لوحة المشهد السياسي العراقي كما يرسمها أقطاب الحكم متجاهلين عن عمد حقائق خطيرة، أبرزها، تمدد جيش الاحتلال الأمريكي في مناطق عديدة من العراق، وتشكيله مراكز للقواعد العسكرية واستمرار القصف الامريكي المزعوم على «داعش» دون نتائج على الأرض، والإعلان الأمريكي الرسمي المتواصل من أن المعركة ضد «داعش» قد تطول إلى سنوات، ما يعني استمرار نهب النفط العراقي وبيعه بالسوق السوداء، والحقيقة الأكبر كون «داعش» صنيعة أمريكية بتسهيل تركي – سعودي.

إن حكام العراق «الجدد- القدامى» إما في حالة نكران للواقع أو حالة هروب إلى أمام، هذا إذا افترضنا أن من بينهم وطنياً يسعى حقاً لإنقاذ العراق من التقسيم والتفتيت والفساد والإرهاب. ومقياس الوطنية لا يقاس بمحرار طبيب، ولا بالتصريحات المغلفة بالشعارات عن وحدة العراق وشعبه، وإنما بالبرنامج السياسي والتحالفات الداخلية والإقليمية والدولية. وبكل بساطة ووضوح إن من لا يرى بأمريكا عدواً، بل والمسؤول الأول عما آلت إليه أوضاع العراق، وخطراً قائماً مستمراً على وجوده، فإنه يفتقد للوطنية حتى وإن اعتمر جبلاً من الشعارات والتصريحات عن الوطن والشعب.

* صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي
التيار اليساري الوطني العراقي - المكتب الاعلامي
16/11/2014


* جريدة قاسيون اليسارية السورية - العدد (680) التاريخ 16/11/2014
لسان حال حزب الإرادة الشعبية

السومرية نيوز / بغداد
كشفت وكالة (CBS NEWS) الأميركية، الاثنين، أن السعودية تتأهب لعودة المسلحين السعوديين الذين قاتلوا إلى جانب تنظيم "داعش" في العراق وسوريا، فيما أشارت إلى أن السعودية لديها صلة مع "الإرهابيين" لكنها تظهر أنها ضحية "للإرهاب".

وقالت الوكالة في تقرير تابعته "السومرية نيوز"، إن "هناك الكثير من الشبان السعوديين الذين يقاتلون إلى جانب تنظيم داعش الإرهابي، كما أن المملكة السعودية تحتفظ بتاريخ طويل من الصلات مع الإرهاب لكن قادتها يحاولون إظهار حرصهم وبيان أن بلادهم ضحية أيضا للإرهاب وتعمل جاهدة على إحباط الهجمات التي يحاول الإرهابيون تنفيذها داخل المملكة".

وأضافت الوكالة أن "قوات النخبة في السعودية بدأت تدريبات مكثفة للتأهب لعمليات مكافحة الإرهاب، ومثل الكثير من الدول الأوربية والولايات المتحدة تبدو السعودية خائفة من عودة شبابها الذين قاتلوا مع تنظيم داعش الإرهابي ليستهدفوا حكومتهم".

وأوضحت أن "العشرات من السعوديين فجروا أنفسهم في العراق وسوريا إلى جانب تنظيم داعش، لكن يبدو من الواضح أن تلك الدولة المعروفة بصلاتها بالإرهاب أرادت أن تظهر أنها تبذل قصارى جهدها لمكافحة المتطرفين على أراضيها".

وبينت الوكالة الأميركية أن "السعودية من جهتها شنت مؤخرا حملة على المساجد ورجال الدين الذين ساعدوا في تجنيد الشباب للجماعات الإرهابية".

يذكر أن السعودية وخمس دول مجاورة لها أبدت تخوفها من انتقال عناصر تنظيم "داعش" إلى أراضيها لتنفيذ عمليات "إرهابية"، فيما قامت بعض الدول بتعزيز قواتها المنتشرة على الحدود مع العراق بالعناصر الإضافية والآليات لصد أي هجوم محتمل، لاسيما وان "داعش" هدد في أكثر من مرة باستهداف تلك الدول.

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:57

شريط تنظيم 'الدولة الاسلامية' جريمة مهزوم

محللون يرون ان عملية قتل الرهائن محاولة لاستعادة بعض الثقة بعد التراجع الميداني، وتشجيع المترددين وردع الانشقاقات.

ميدل ايست أونلاين

بغداد - سعى تنظيم "الدولة الاسلامية" المتطرف في شريطه المصور الاخير الذي اعلن فيه ذبح رهينة اميركي وعسكريين سوريين، الى اظهار نفسه متمتعا بثقة فائضة وتوسع غير محدود، في ما يعتقد محللون انه رد على تراجعات ميدانية للتنظيم خلال الفترة الاخيرة.

واظهر الشريط البالغة مدته 15 دقيقة، والذي نشرته "مؤسسة الفرقان" الاعلامية التابعة للتنظيم، رأسا مقطوعا قيل انه يعود لعامل الاغاثة الاميركي بيتر كاسيغ الذي خطف العام الماضي في سوريا. واكدت واشنطن صحة الشريط الذي اثار موجة السخط والاستنكار عالميا.

كما تضمن لقطات اشبه بمشاهد سينمائية متقنة الاخراج، ومصورة بكاميرا عالية الجودة، يقوم فيها جهاديون بذبح 18 شخصا على الاقل قالوا انهم ضباط وطيارون سوريون، بطريقة متزامنة ووحشية.

ويعد الشريط الاكثر عنفا ضمن الاشرطة الدعائية للتنظيم الذي اقدم خلال الاشهر الثلاثة الماضية على ذبح خمسة رهائن غربيين، كما نشر اشرطة تظهر تنفيذه عمليات اعدام جماعية بحق جنود ومدنيين في العراق وسوريا.

الا ان محللين يرون في الشريط دليلا على تضعضع في صفوف التنظيم الذي يتعرض منذ آب/اغسطس لغارات ينفذها تحالف دولي بقيادة واشنطن.

وبحسب تقرير لمركز "صوفان غروب"، فان "تنظيم الدولة الاسلامية لا يزال خصما قويا لا سيما بالنسبة للملايين الذي يخضعون لسيطرته في سوريا والعراق، الا ان التنظيم يبدو غير مترابط وفاقدا للتوازن".

يضيف "تخلى التنظيم عن الرسائل المنضبطة، وبات الآن يرمي برسائل عامة الى مؤيديه وخصومه".

ورجح مسؤولون غربيون في اوقات سابقة ان التنظيم بلغ الحد الاقصى لنفوذه، ثم بدأ بالتراجع بعض الشيء، اثر الهجوم الكاسح في حزيران/يونيو الذي سيطر خلاله على مناطق واسعة في العراق، ثم اعلانه اقامة "الخلافة".

ويقول أيمن التميمي، الباحث في "منتدى الشرق الاوسط" والخبير في شؤون الجماعات الجهادية، "اعتقد انه من الممكن ربطه 'الشريط' مع التراجعات التي تعرض لها التنظيم" مؤخرا.

ومنذ بدء التحالف تنفيذ ضرباته الجوية في العراق (في آب/اغسطس)، وسوريا (أيلول/سبتمبر)، فقد التنظيم السيطرة على مناطق كان يسيطر عليها، وتراجع تقدمه في البلدين.

ففي شمال سوريا، يحاول التنظيم منذ منتصف أيلول/سبتمبر السيطرة على مدينة عين العرب (كوباني بالكردية) قرب الحدود التركية، الا انه يواجه مقاومة شرسة من مسلحين اكراد وسوريين تؤازرهم ضربات التحالف. وقتل اكثر من 700 عنصر من التنظيم خلال المعارك.

اما في العراق، وعلى رغم ان التنظيم وسع سيطرته في محافظة الانبار (غرب)، الا ان القوات العراقية حققت تقدما في انحاء اخرى، ما مكنها من استعادة بعض المناطق خلال الاسابيع الماضية، ابرزها مدينة بيجي الاستراتيجية وفك حصار مصفاتها الاسبوع الماضي.

ونشر التنظيم الشريط المصور بعد ثلاثة ايام من تسجيل صوتي منسوب الى زعيمه ابو بكر البغدادي، بعد ايام من انباء عن مقتله او اصابته في ضربات جوية نفذها التحالف ضد قيادات للتنظيم في شمال العراق.

وتوجه البغدادي في التسجيل بعبارات "الطمأنة" لمؤيديه، مؤكدا ان الضربات الجوية لن توقف "زحف" التنظيم. كما تطرق الى اعلان جماعات جهادية في بعض الدول العربية مبايعتها له، للاشارة الى توسع تنظيمه.

ويعد استقطاب جهاديين جدد جزءا اساسيا من العمل الدعائي للمتطرفين.

وتقول الباحثة في مركز "كارنيغي الشرق الاوسط" داليا غانم يزبك "العنف الفائق في هذه الاشرطة يخدم هدفين: الاول (...) حشد المؤيدين، تشجيع المترددين وردع الانشقاقات"، اما الثاني "فهو اظهار ان التنظيم يحتفظ بقوته العسكرية القاسية ولا يزال موجودا على الارض وفاعلا حاليا، وقادر على ضرب اي كان، في اي مكان واي زمان".

ويشير التميمي الى ان عرض خريطة العالم التي يبدأ بها الشريط الاخير، تظهر توسع التنظيم في الشرق الاوسط وطموحه لتوسيع نفوذه على كل العالم، يهدف الى التأكيد على اهمية المبايعات التي تلقاها زعيم التنظيم مؤخرا، لا سيما من جماعة "انصار بيت المقدس" في مصر.

ويوضح "وجوه الذين نفذوا عمليات الاعدام في الشريط كانت مكشوفة 'باستثناء عنصر واحد كان ملثما'، وتظهر بوضوح انهم من جنسيات مختلفة، وهذه طريقة لاظهار التركيبة الدولية للتنظيم".

ومن هؤلاء جهاديون اجانب معروفون، يعتقد ان من بينهم استرالي ودانماركي، اضافة الى فرنسي واحد على الاقل. كما ان العنصر الملثم الذي شارك في ذبح احد العسكريين السوريين وبدا واقفا الى جانب الرأس المقطوع لكاسيغ، يتحدث بلكنة بريطانية. ويعتقد بانه العنصر نفسه الذي قام في اشرطة سابقة بذبح الرهائن الاجانب، وهما اميركيان وبريطانيان.

وفي مقابلة بثتها الاثنين قناة نروجية مع من قالت انه "منشق" من تنظيم "الدولة الاسلامية"، يعتبر هذا العنصر ان الجهاديين الاجانب يثيرون بعض الشقاق في صفوف التنظيم.

ويقول هذا العنصر الذي تحدث باللغة العربية واجريت معه المقابلة في تركيا "هم مختلفون لانهم يملكون المال وعاشوا في اوروبا... لذا يقنعون انفسهم انهم اتوا الى هنا ليصبحوا شهداء ويموتوا في سبيل الله"، مضيفا ان "غالبية العمليات الانتحارية للتنظيم ينفذها جهاديون اجانب".

وتبنى التنظيم خلال الاسبوعين الماضيين تفجيرين على الاقل نفذهما انتحاريان اجنبيان، احدهما بريطاني والآخر هولندي.

وحذر البغدادي في تسجيله الصوتي الاخير ان الدول المشاركة في التحالف سترغم "للنزول الى الارض" لقتاله.

ويرى مركز "صوفان غروب" ان الدعاية الاحدث للتنظيم تظهر بعضا من اليأس، مشيرا الى ان "البغدادي لا يهدد بقدر ما هو يتوسل".

يضيف "الدولة الاسلامية يحتاج الى الهروب من العلبة التي وجد نفسه محاصرا فيها".

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:56

القوات العراقية "تقترب" من دخول مصفاة بيجي

أصبحت القوات العراقية المدعومة بالحشد الشعبي وبعض المسلحين من أبناء العشائر على مسافة مئات الأمتار من مصفاة بيجي النفطية، بحسب ما أفادت به أنباء من المنطقة الواقعة في محافظة صلاح الدين شمالي بغداد.

وتوقع مراقبون - كما يقول موفدنا عبد البصير حسن - دخول القوات العراقية المصفاة بعد ساعات قليلة، إذ لا تزال المعارك مشتعلة قرب المصفاة.

وأوضحت صور بثها التليفزيون العراقي لمنطقة بيجي ومحيطها التي استعادتها القوات العراقية من تنظيم الدولة في اليومين الماضيين آثار الدمار الذي لحق بالمنازل والمحال، وجسرا مدمرا في المنطقة التي شهدت مواجهات دامية بين الطرفين.

وأعلنت قيادة العمليات هناك عن عثورها على نفق يربط بين قريتين قرب المصفاة بطول نحو 750 مترا.

وأضافت أن العبوات المفخخة التي زرعها مسلحو التنظيم في الطرق إلى المصفاة هي التي تدفع القوات للتحرك بحذر وبطء في اتجاه المصفاة الكبرى من نوعها في العراق.

تواصل الاشتباكات

وكان مقاتلو التنظيم قد سيطروا على المدينة، وطوقوا مصفاتها في يونيو/حزيران خلال هجوم خاطف بشمال العراق.

ومازالت تقارير ترد من المنطقة تفيد بوجود اشتباكات عنيفة حول مصفاة النفط في المدينة.

ويستعر القتال في منطقة تقع بين المصفاة ومدينة بيجي بالقرب من منطقة مهجورة.

وكانت قوات تنظيم "الدولة الاسلامية" تحاصر القوات العراقية الموجودة داخل المصفاة منذ عدة أشهر قبل أن يتمكن الجيش العراقي، بحسب بياناته الرسمية، من فك الحصار.

تعد مصفاة بيجي كبرى مصافي العراق.

وتقع مدينة بيجي على الطريق السريع الرئيس المؤدي إلى مدينة الموصل، ثاني أكبر مدن العراق، التي يسيطر عليها مسلحو التنظيم. بينما تقع المصفاة على بعد عشرة كيلومترات من مركز المدينة في اتجاه الشمال.

ويعيش نحو 200 ألف شخص في بيجي والمناطق المجاورة لها، بما فيها منطقة مصفاة النفط.

وإذا تأكدت صحة البلاغات العسكرية للجيش العراقي بتحرير بيجي فإنه سيستطيع استخدامها قاعدة إمداد وتموين للزحف نحو مدينة تكريت.

قصف جوي

وكانت القوات الأمريكية قد نفذت 11 غارة جوية على مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، و20 غارة أخرى على مواقع لهم في العراق منذ يوم الجمعة الماضي، بحسب ما ذكرته القيادة المركزية الاثنين.

وشنت تسع من الغارات على سوريا قرب مدينة عين العرب (كوباني) على الحدود مع تركيا، ودمرت سبعة مواقع تابعة للتنظيم، وأربع نقاط تجمع، وضربت إحدى الوحدات، بحسب ما قاله بيان القيادة.

وتركز غارات التحالف الذي تقوده أمريكا في العراق على غرب البلاد وشمالها.

bbc

الإثنين, 17 تشرين2/نوفمبر 2014 20:41

حزب الدعوة فعل ماض- بقلم احمد الكاشف

وقوع الخطأ لا يعني أن المخطئ, أحمق أو مغفل, ف(كل اْبن ادم خطاء), ولابد أن يقع (الحاكم), في اخطأ عديدة, لذلك علينا أن نتوجه إلى نقد الفعل المخطئ, فلو تصرف (رئيس الحزب  مثلاً), تصرفاً سيئاً, نقول..له هذا الفعل أو العمل سيئ, وأنت (حاكم), غير جيد, ولا يحسن أن نقول له أنت أحمق, أو غبي .
ثمة فشل سياسي بين الكتل, ومخالفة المرجعية, وتقهقر وتحجيم أفراد حزبه, فحسب, بل وتسليم ثلث العراق, لداعش على طبق من ذهب, وألان من منصب إلى أخر, يريد تفعيل المالكي مكانه ألتشريفي الجديد, من إصلاحات كان  هو من قبل معترض عليها .ثمان سنوات, حكومة أزمات, دمار شامل, في المؤسسات العسكرية .
شتان ما بين اليوم والأمس, فمن قبل عندما ثنيت له الوسادة, كان لا يقبل أي معارضة لحكومته, ويعتبرها تآمر على كيانه, وكان ضد المشاركة الحقيقية لقيادة الدولة, النابعة من حب التسلط والتفرد, بعد تسلم المالكي نائب منصب تشريفي, بدء بحثاً عن بعض الصلاحيات التنفيذية, التي لا يستطيع الحصول عليها, يصرح المالكي بعد خروجه لبعض المحافظات, يعلن بقلم عريض انه معارض لحكومة ألعبادي  ناسياً أو متناسياً وهو جزء مهم من الحكومة ! .
أراد أن يعبر عن غضبة, لعدم تسلمه الولاية الثالثة, ومدى حبة للزعامة والرئاسة, كم لو وددت أن يكون حبه لوطنه ولشعبة, لكن كان حبه لنفسه, آفاق كل تلك الدماء الذاكيات التي سالت بسببه, والعجيب والغريب !, اسمه الذي اعتلى عرش وترئس حزباً, جعله كرماد اشتد به  يوم عاصف, حزب الدعوة  الذي اصبح كلمة تشمئز منها القلوب بسبب, رئيس مستبد, بعد ما كان يوماً ما , ولكن ذهب  كريشة في مهب الريح .
من المؤلم والمحزن, أن يصل حزب الدعوة,  لهذا المستوى من التدني, لدية قيادات وشخصيات, قادرة على لملمة انهيار حزب الدعوة, وطرد الدخلاء المنتفعين المسيئين إلية, كيف قبلوا ورضوا لكل تلك السنين, من تسلط واستبداد, هل السبب المناصب الرفيعة, أو المصالح التي باتت هي كل شي, أم هذا كله خوف ورضوخ؟!.

إلى الدعاة : كم أسرف المالكي , وكم حرباً قادها بفشل, ليس لكم القدرة على أصلاح الخطاْ, واْستبدال أمركم, كل حزب يطمح في أن يكون حاكماً, ولكن علية أن  يقوم بقياده لأتعرف الهزيمة والفشل, ليس من المعقول, أن يرئسكم من تقهقر بكم, وأعادكم إلى الخلف, المخطئ  يجب عليكم إزالة, الفرصة بين أيدكم, الاستعادة الحزب.



مما لاشك فيه أن الدولة تقوم على ثلاثة أركان رئيسية هي الشعب و الأقليم و السلطة إلا أن السيادة هي التي تميز الدولة عن غيرها من الوحدات ذات الطبيعة السياسية و الاجتماعية و الاقتصادية, كما أنها هي التي تحدد موقع الدولة في المجتمع الدولي بين دولة مستقلة او تابعة باختلاف مسمياتها, و بالتالي فانها السمة المميزة والرئيسية للدولة ككيان قانوني وسياسي.


وللسيادة جذور تاريخية و نظريات متعددة و تعاريف جمة و خصائص كثيرة، لكنها تعني سلطة الدولة العامة بالقدرة على تنظيم نفسها وعلى فرض توجهاتها دون أن تكون خاضعة لسلطة أخرى على المستويين الداخلي او الخارجي, وهذا يعني بأن تكون سلطة الدولة على كامل أراضيها من الأقليم البري والجوي والبحري وتشمل كافة أبناء الشعب دون إستثناء، ولها مظهران خارجي يتعلق بتنظيم علاقاتها مع الدول الاخرى في ضوء أنظمتها الداخلية وحريتها في إدارة شؤنها الخارجية وتحديد علاقاتها بغيرها من الدول وحرية التعاقد والاعلان عن الحرب, والأخر داخلي يتمثل ببسط سلطاتها على أقاليمها وولاياتها وكل الرعايا وتطبيق أنظمتها عليهم جميعاً، وإن جميع الدول تتساوى في تمتعها بالسيادة وما يترتب على ذلك من مساواة أمام القانون الدولي وأمام الحقوق التي يرتبها هذا القانون استناداً الى ميثاق الأمم المتحدة.
أعمال السيادة تختلف من دولة الى أخرى تبعاً للمذهب السياسي أو التشريعي الذي تعتمده، فهي تتسع او تضيق تبعاً للمنهج التشريعي الذي تتبعه الدولة واستناداً الى قدرة الدولة على ممارسة سيادتها على أقليمها وبمستواها يمكن تحديد هل الدولة مستقلة او خاضعة لسلطة أخرى تحت تسميات مختلفة، منها الدولة المحمية المنتدبة او الوصية , وهذا يعني عندما لاتكون الدولة قادرة على بسط سلطتها على اقاليمها فان سيادتها تكون ناقصة ولأي سبب كان .
العراق هذا البلد الذي شهد أكبر عدد من التقلبات السياسية والصراعات الداخلية والتغيرات في الأنظمة السياسية نتيجة سوء الادارة وعدم فهم الواقع الحقيقي للشعب العراقي وتطلعاته، ناهيك عن عدم شعور المواطن العراقي في أكثر الاحيان بالانتماء الروحي لهذا البلد، نتيجة ممارسات السلطة السياسية فيها من الإقصاء و التهميش والقتل والإبادات جماعية واستخدام الاسلحة الكيمياوية المحظورة دولياً, بالاضافة الى الكثير من التحولات الدولية وظهور مفاهيم جديدة من النظام العالمي الجديد بعد إنهيار الأتحاد السوفيتي السابق وانتهاء الحرب الباردة كالعولمة والشركات المتعددة الجنسيات والتطور التكنولوجي وبروز مبدأ التدخل الانساني في شؤون الدول مما قزمت السيادة الوطنية ولم يعد للحدود الدولية أي أعتباريذكر .
و نتيجة للسياسات الخاطئة غير المنهجية المتبعه من قبل الحكومة العراقية بعد تحريرها عام (2003) من الاقصاء و التهميش و التهجير القسري و اشعال فتيل الحرب الاهلية خلال الاعوام العشرة الاخيرة التي فتك بالمجتمع العراقي و تفرد رئيس الحكومة بالقرارات المهمة التي تمس العمق الاستراتيجي للدولة العراقية و إدارته للعديد من الملفات الحساسة في الدولة منها الملف الأمني الذي اثبتت فشلها و إقصاء المكون السني من العملية السياسية بالاضافة الى عدم معالجة المشاكل العالقة بين هه ولير و بغداد بل العكس من ذلك أصبحت بغداد مركزا لتصدير المشاكل و الأزمات واحدة تلو الى الاخرى الى المحيط الخارجي.
هذه الأسباب و أخرى كثيرة أضعفت هيبة الدولة العراقية و لم يشعر شعبه بمواطنتهم وإنتمائهم، لانهم لم يجدوا مايربطهم به ولم يجدوا ادنى مقومات من خدمات امنية و صحية و تربوية فأصبح الانسان العراقي يشعر بان الحياة لاقيمة لها و اصبحت لعبه بيد السلطة تلعب بها كيفما تشاء، وأستخدمت القوانين التي شرعت كأداة للهدم وتحقيق الاهداف الحزبية والطائيفية.
هذا كله جعل مناطق من العراق حاضنات لنمو الجماعات الارهابية و تنميتها بشكل غير ملحوظ، فبعد ان كانت تقوم بعمليات منفردة من زرع العبوات وتفخيخ السيارات والاغتيالات العشوائية ومهاجمة بعض نقاط التفتيش او المراكز العسكرية اصبحت هذه الجماعات بعد تغيير أسترتيجيتها تفتح الجبهات و تسيطر على مناطق شاسعة من العراق حتى فعلت فعلتها في شهر حزيران من هذه السنة بالسيطرة على مدينتى الموصل و تكريت التي تشكل نسبة عالية من اراضي العراق واستولت على كميات كبيرة من الاسلحة و الذخيرة بعد انهيار المؤسسة العسكرية خلال ساعات ولم تستطع المقاومة حتى لفترة قصيرة، فباتت هذه الجماعة تسيطر على كل المقدرات الاقتصادية و البشرية من منابع النفط و جباية الرسوم و الضرائب و زادت قوتها بالعدد والعدة معلنة عن دولتها التي شملت اجزاء من العراق وسوريا واضحت تمارس في ظلها أبشع انواع الجرائم من القتل و النهب و الاغتصاب و التشرد , ولم تعد للحكومة العراقية أية سيادة على هذه المناطق! فالسؤال المطروح هل يمكن اعتبار سيادة العراق كاملة في وقت تسيطر جماعة ارهابية تحت اسم ( دولة الخلافة الاسلامية ) على مساحات واسعة منها ولا تملك الحكومة العراقية ادنى وجود فيها و لا تحرك ساكناً ؟
فبرأينا ان السيادة العراقية ناقصة (غير كاملة) لاسباب :-
1. لأنها لاتملك زمام الامور ولم تعد تسيطر على كامل الاراضي العراقية وسلطتها محدودة بحدود هذه الجماعة الارهابية في الوقت الحالي .
2. ان هذه المناطق خاضعة بشكل كامل لجماعة ارهابية تحت اسم (دولة الخلافة الاسلامية) و تستغل مقدراتها وثروتها الاقتصادية والبشرية من قبل هذه الجماعة دون أي اعتبار للحكومة العراقية .
3. بسيطرة هذه الجماعة على هذه المناطق لم يعد هناك وجود للحدود الدولية بين العراق وسوريا .
4. ان سيطرة هذه الجماعة على هذه المناطق ومهاجمتها لأقليم كوردستان كان سبباً رئيسياً وراء تدخل القوات الدولية عن طريق القصف الجوي في العراق بقيادة امريكا على رأس تحالف دولي لمحاربة هذه الجماعة وايقاف زحفها, هذا التدخل الذي يحمل بين جنباته الكثير من التساءولات اهمها نقص السيادة العراقية، فتعالت الاصوات العراقية بوجوب عدم المساس بسيادة العراق من قبل التحالف الدولي الذي شكل لأنقاذ العراق من خطر الارهاب بعكس ما تميله هذه الجماعة من تأثير سلبي على سيادة العراق في ظل صمت داخلي فشتان بين الموقفين.
.

موقع بةيامنير 4/10/2014 يوم عيد الاضحى المبارك




العودة الى المدارس

SEROKAYETÎ HERÊM

پەرلەمانی كوردستان

حكومەتی كوردستان

- See more at: http://www.peyamner.com/arabic/PNAnews.aspx?ID=347401#sthash.TVr8nZUl.dpuf