يوجد 1460 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

رئيسة الدير أشادت بالاتصالات القطرية ـ السورية .. وخبراء تحدثوا عن مساعٍ للانفتاح

بيروت: ليال أبو رحال ونذير رضا لندن: «الشرق الأوسط»
فتحت عملية إطلاق سراح راهبات معلولا المختطفات في سوريا منذ ثلاثة أشهر, أبواب الاتصالات بين دمشق والدوحة، وسط تساؤلات بشأن دور قطر في تقديم نفسها كوسيط في الملف الإنساني، في ظل عزلتها الخليجية بعد سحب المملكة العربية السعودية والإمارات والبحرين سفراءها من الدوحة.

ووجهت رئيسة دير مار تقلا في بلدة معلولا الأم بيلاجيا سياف، بعد لحظات من وصولها وراهبات الدير المختطفات إلى معبر جديدة يابوس الحدودي السوري مع لبنان، الشكر إلى جبهة النصرة، الجهة الخاطفة، كما شكرت «السيد الرئيس بشار الأسد وتواصله مع أمير قطر ومساعدتهما لنا». وأضافت «نشكرهما فوق الحدود». ووصلت الراهبات الـ13 فجر أمس إلى معبر جديدة يابوس الحدودي حيث أقيم لهن حفل استقبال قصير في صالون الشرف.

وأفرج عن الراهبات مقابل إطلاق سراح 152 معتقلة في السجون السورية، وسط تقارير أكدت دفع قطر مبلغا ماليا كبيرا للجهة الخاطفة تراوح بين 4 و16 مليون دولار.

وتحدث خبراء ومحللون سياسون لـ«الشرق الأوسط» عن مساع قطرية للانفتاح بعد عزلتها الخليجية.

وأشار الخبير الاستراتيجي العميد اللبناني المتقاعد أمين حطيط، لـ«الشرق الأوسط»، إلى «المصلحة المشتركة بين الجهة الخاطفة (جبهة النصرة)، وقطر، التي تمولها وتشكل مرجعيتها السياسية». وأضاف أن قطر تسعى من وراء العملية إلى «كسر عزلة فرضتها عليها قرارات السعودية والإمارات والبحرين».

من جهته، قال الباحث اللبناني أستاذ العلاقات الدولية سامي نادر، لـ«الشرق الأوسط»، إن «هدف قطر من خلال مساعيها مع الخاطفين التأكيد على أنها لا تزال تتمتع بنفوذ».

بدوره، قال مدير عام الأمن العام السابق في لبنان، جميل السيد، إن «القيادتين السورية والقطرية بذلتا الكثير من الجهود والتضحيات متجاوزتين الخلافات والاعتبارات السياسية في سبيل تحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل (الإفراج عن الراهبات)».

مع اقتراب موعد الانتخابات البرلمانية 2014 درج جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية وشلة عصابات الخبراء والمستشارين في مجلس الوزراء العراقي ووزارتي النفط والكهرباء على الحديث عن منجزاتهم النفطية الوقودية الغازية – الطبيعية الطاقية ليدافعوا بغباء واستغباء وحماقة عن سادتهم الجهلة ويجملون مآثر ابو اسراء وزمرة الشهرستاني الفاسدة التي اخضعت نفط العراق لـعملية نهب دولية فريدة ليس لها نظير في عالم النفط اليوم،فيما سمي بعقود الخدمة برسوم ثابتة اجحافا وتهربا من الغضب الشعبي!

لقد اجبرت معارضة الشعب العراقي في حينها لنظم المشاركة مرتزقة الحكومة التوقيع على عقود خدمة صورية ضمن كم كبير من جولات التراخيص مع الشركات النفطية الاجنبية العملاقة اي الاحتكارية،هي في حقيقة الامر اتفاقيات شراكة ذكية،تعني ان الدولة تسيطر نظريا على النفط بينما تبقى مقيدة بصورة صارمة بشروط في العقود.وبذلك باتت لهذه الشركات - التروستات الضخمة اليد الطولى في ادارة ما يزيد على 70% من الاحتياطي النفطي المثبت ولمدة عشرين سنة قابلة للتمديد،مما يحقق للدول الصناعية نفطا رخيصا بأسعار لم تحلم بها!وستفقد الدولة العراقية قدرة السيطرة على حجم الانتاج النفطي آجلا ام عاجلا ،الى جانب تسريع الانهيار المتوقع في اسعار النفط في السوق العالمية بسبب ارتفاع كميات النفط العراقي المعروضة دون ضوابط !

وبات واضحا ان عقود الخدمة الشهرستانية موجهة اصلا ضد شركات نفط الجنوب ونفط الشمال التي ادارت تلك الحقول بشكل جيد وكفء رغم المصاعب الكثيرة التي واجهتها وتواجهها.والحكومة العراقية في عقود الخدمة الجديدة تجيز للشركات متعددة الجنسيات الاستيلاء على الحقول المنتجة التي هي من حصة شركة النفط الوطنية،ولا يبقى للاخيرة سوى الفتات وما نسبته 25% فقط!

جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية طرزانجية في اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية وافتعال الازمات مع كردستان العراق حول قنونة النهب المنظم لنفط الشعب كاشفين لنا عوراتهم الفاسدة حينما نتحدث عن الضرورة القصوى لتشريع قانون وطني متوازن ينظم ادارة الصناعة النفطية!واهمية تطوير استخراج الغاز الحر،والاستفادة من الغاز المصاحب لغرض انتاج الطاقة الكهربائية وكمدخل اساس في الصناعات البتروكيمياوية وغيرها من الصناعات التحويلية الى جانب تصديره!

ليس من الانصاف استغلال انشغال وانشداد الشعب العراقي بالقضية الأمنية لارجاع العراق القهقرى وضرب كل تعليمات ومشورات الاصدقاء عرض الحائط وتمرير الخيانات الكبرى والسياسات التي تمس المستقبل الاقتصادي للبلد والمعيشي للمواطنين دون ان يكون لهم مشاركة ورأي في ذلك،والاستفادة من الاستثمارات الاجنبية في القطاع النفطي يستلزم ضرورة تحديد المجالات التي تدخل فيها على صعيد الاستخراج شرط عدم المساس بالمصالح الوطنية العليا.ومن الضروري عدم تجزئة مشاريع قوانين النفط اذ لابد من النظر لها دفعة واحدة!ووجب تأطير مشاركة القطاع الخاص والأجنبي في صناعة النفط التحويلية والتوزيعية(عدا الاستخراج)كاشتراط الحد الادنى للجانب العراقي بما لا يقل عن 51% وخاصة في النقل والتوزيع.

ليست القضية النفطية مجرد عمليات تجارية،انها جوهر قضية التحرر الوطني والاجتمااقتصادي في العراق.ان الموقف من القضية النفطية هو الذي يحدد ماهية اية حكومة او مؤسسة سياسية ومنظمة مجتمع مدني ودرجة ارتباطها باهداف الشعب في التحرر الوطني الديمقراطي والمضي في طريق التقدم الاجتماعي.من هنا واصلت القوى السياسية الديمقراطية في بلادنا اعتبار القطاع النفطي قطاعا استراتيجيا ينبغي ان يظل ملكية عامة،لاسيما المخزون النفطي،واعتماد سياسة نفطية عقلانية بما يقلل تدريجيا من اعتماد الاقتصاد العراقي على عوائد تصدير النفط الخام،والحفاظ على الثروة الوطنية من الهدر،وضمان حقوق الاجيال القادمة منها.

وبعد مضي قرابة عقد على استلام الطائفية السياسية مقاليد السلطة،واتباعهم سياسات اقتصادية انتقائية ونفعية غير مدروسة وغير مفهومة،تتميز بغياب الرؤى والاستراتيجيات والسياسات الموحدة للدولة في مجال التنمية وبالاضعاف المتعمد القسري لدور الدولة في الميدان الاقتصادي،وباستمرار المغالاة في تأكيد مزايا السوق الحرة في اقتصاد البلاد دون معاينة للواقع الملموس واستحقاقاته!شهدت البلاد تعمق السمة الاحادية للاقتصاد العراقي والاعتماد شبه الكامل على موارد النفط في تمويل الموازنة العامة للدولة،بل لم يعد الاقتصاد العراقي ريعيا فقط،بل وبات خدميا ضعيف الانتاج في الوقت نفسه.

لقد ساهمت حثالات الاكاديميكا الشهرستانية بل وكرست على ابقاء الاقتصاد العراقي اقتصادا نفطيا ريعيا ومستوردا ومستهلكا ومستنزفا لموارده المالية في الاستيراد،وبقاء الاقتصاد العراقي وحيد الطرف في تطوره وكولونيالي التركيب في بنيته وعاجز عن تحقيق الوحدة العضوية في عملية اعادة الانتاج الموسعة وخلق الديناميكية الذاتية في الاقتصاد العراقي،واستمرار الاستهلاك لموارد النفط المالية دون تحقيق التراكم والاغناء الضروري للثروة الاجتماعية من مصادر اخرى غير النفط الخام!وهذا يعني استمرار تبعية السياسة الاقتصادية للايرادات النفطية،حيث يتم تبني السياسات الاستثمارية التوسعية في ظل انتعاش تلك الايرادات،وتبني السياسات الاستثمارية الانكماشية في ظل انكماش وتراجع تلك الايرادات.وبدل تطوير الصناعات البتروكيمياوية بعد فصل النشاط البتروكيمياوي وتشكيل وزارة خاصة به وحجز نسبة 10% من ارباح النفط لهذه الوزارة كي تنهض بمهامها في وقت قصير،يسيل لعاب هؤلاء لادارة الصناعات البترودولارية القذرة!

نعم،يشتد ضغط ابناء الشعب وكادحيه باتجاه التخلص من الشلل الذي يلف البلد والشلل والعصابات التي تديره،وبمعالجة المعضلات المعيشية والخدمية والاجتماعية التي تطحن الوطن،وبوضع البلاد على سكة الاعمار والاستقرار والتنمية الحقة وباتخاذ اجراءات اقتصادية واجتماعية سريعة وفعالة تقدم رسالة مشجعة تبعث الامل لدى سكنة المناطق الشعبية المسحوقة.ولم تعد ذرائع المسؤولين وتبريراتهم حول نقص الخدمات تنطلي على احد،كما ان وعودهم فقدت مصداقيتها،واصبحت مصدر استهزاء المواطنين وتندرهم.

في قصيدته الرائعة يقول خلدون جاويد:

" المستشار هو الذي شربَ الطـِـلا "
وبحجرة السلطان ـ بالسرـ اختلى
" متعاون ٌ" من أجل صكّ ِ دراهم ٍ
لا خيرَ فيه مُضـَلـِلا ً ومُضَلـَلا
يحني قفاه ورأسَهُ ـ لمليكِهمْ ـ
ماعيّـنوا عبداً لهمْ ليقولَ : لا
هو كالمَطية ِ في رواق وزارة ٍ
قد أطعموه وأسرجوه ليُعتلى
سيطيل لحيتـَهُ الكريهة َ مثلهم
ليبوسَ من أردانِهم ويُقبّلا
سيجيّرونهُ في المصارف كلها
وغـْدا ً عميلا ً ، مُدر ِكا ً ومغـَفـّلا
يستأجرونه في السفين مُجدّفا ً
عبدا ً وأسفلَ سافلين وأرذلا
دقـّوا جبينـَهُ في حوافر خيلِـهم
أبَت الحوافرُ أنْ بمثلِهِ تـُنعَلا
واذا رآه الذلّ ُ مثلَ دُوَيْبَة ٍ
تحنو لهم ، لأبى بأنْ يتذللا
المستشارُ المسْخ ُ ذئبٌ ماكرٌ
خـَبـِرَ الزنا برواقِهم فتسللا
المستشار يظلّ ُ مدوسة ً لهم
ولذا يبيتُ مُكرّما ومُدللا
ويظل قواداً أثيراً عندهمْ
وعلى شكسبير العظيم مُفضّلا
وضعوا على صدر الحمار قلادة ً
نقشوا عليها دُمْتَ ياريم الفلا
لاتعجبوا زمن البذاءة قادمٌ
وتوجّسوا الأقسى الأمَرّ الحنظلا
ياشعبُ لا تحني جبينـَـك ناكِسا ً
مجدَ العراق الفذ ، لا يا شعبُ لا
ياشعبُ تيجانُ الحياة عزيزة ٌ
بسوى زهور الموت لن تتكلـّـلا
كـُنْ ومضة ً او شمعة ً او نجمة ً
كي توقدَ الكونَ الرحيبَ وتـُشعلا
نيرانُ "بوعْزيزي" نواقيسُ الضيا
منها أطلّ الفجرُ والليل انجلى
كالنخل إشمخْ في الحياة مُبَجّلا
واذا أتاك َ الموتُ مُتْ مُستبسلا

بغداد

10/3/2014

ثلاثة مؤامرات تتمحور في ثلاثة أحزاب تتلخص في حركة التغيير التي تحاول ما باستطاعتها الإيقاع بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و تحل محل حزب الطالباني في حكومة الإقليم، بينما حزب البارزاني يحاول الإيقاع بين حركة التغيير و حزب الطالباني و أستمرار خلافاتهما و تفريق صف حزب الطالباني قدر المستطاع و أبعاد هذين الحزبين من أي تقارب أو تشكيل جبهة سياسية أو برلمانية، بينما حزب الطالباني يحاول ابعاد حزب البارزاني من حركة التغيير و تذكرها دوما بعداوة حركة التغيير و خطورتها على حزب البارزاني، هذا بالإضافة الى مخطط تفكيك حزب الطالباني الذي يجري على قدم و ساق.

أصرار حزب البارزاني على تشكيل حكومة ما تسمى بالوحدة الوطنية وسط المؤامرات هي في الحقيقة حكومة الهدف منها أضعاف جميع الأطراف و ضرب بعضها ببعض من أجل أحتكار السلطة و في هذا تريد تقليد السياسة البريطانية  القديمة ( فرق تسد) و الامريكية الحالية المعروفة في العراق و التي لا تحتاج الى شطارة و بموجبها تحاول أمريكا البقاء في العراق و قيادتها عن طريق تعميق الخلافات بين الشيعة و السنة و الكورد.

حزب البارزاني أيضا يريد أن يكون المسيطرة وهو الذي ترجع اليه جميع القوى الكوردستانية الأخرى و يحقق بهذا ما لم يستطيع الاقتتال الداخلي و التحالف الاستراتيجي تحقيقه لهم.

مؤامرة حزب البارزاني يقابلها مؤامراتان أخريان لحركة التغيير و حزب الطالباني. تتمثل برغبة حركة التغيير الدخول في حكومة الإقليم بقوة و تشكيل حكومة داخل حكومة البارزاني على طريقة حكومة المالكي الحالية و سحب البساط من تحت أرجل حزب البارزاني و حزب الطالباني ولكن خطة حركة التغيير تصطدم بأدراك حزب البارزاني لخطة حركة التغيير و أتخاذ حزب البارزاني لجميع الاحتياطات كي يحولوا حركة التغيير الى شبيه لحزب الطالباني لو شاركوا في الحكومة أي أن يكونوا مستعدين لغمض عيونهم عن الفساد و التجاوزات.

حزب الطالباني يريد تعويض الخسارة التي لحقت به جراء تحالفة مع حزب البارزاني و يرى أن أنجح طريقة هي تعميق الخلاف بين حزب البارزاني و حركة التغيير من ناحية و معادات حزب البارزاني قدر المستطاع. فحزب الطالباني يرى في معادات حركة التغيير لحزب البارزاني السبب في حصولهم على رأي الشارع الكوردستاني.

و سط هذا المؤامرات المتبادلة بين حزب البارزاني و حركة التغيير و حزب الطالباني صار المواطن في وضع لا يحسد علية. فهو أي المواطن بلا حكومة و بلا برلمان و بلا رواتب و بلا رأي و تُفرضُ علية المواقف و يدار بطريقة دكتاتورية و الجميع ساكتون و يعارضون و ينتقدون بعضهم البعض الى درجة ضاعت على المواطن الحقيقة.

الوحدة الوطنية عمل  و ممارسة و ليس بشعار الغرض منه تمرير المؤامرات و طعن الاخرين في الظهر كما الاتفاقية الاستراتيجية. سياسة فرق تسد مناقضة تماما للوحدة الوطنية  التي بموجبها يجب توحيد القوى و تفضيل مصلحة الشعب العليا على المصلحة الحزبية. 

 

 

يبدو ان رئيس الوزراء العراقي نوري المالکي يحاول تقليد الرئيس الامريکي السابق جورج بوش الذي أعلن حربا على الارهاب بعد الهجوم الارهابي الذي تعرض له مرکز التجارة العالمي، لکن بفارق أن حرب المالکي على الارهاب قد تم الاعلان عنها بعد هجوم قوات له على منزل النائب المعارض أحمد العلواني و إعتقاله على الرغم من تمتعه بالحصانة البرلمانية و کذلك هجومه على المعتصمين سلميا في الانبار، لکن المالکي يحاول أن يتقدم على بوش بفاصلة عقده لمؤتمر لمکافحة الارهاب يتم عقده بعد(وليس قبل)حربه التي تدور رحاها الان في الانبار.

حرب الانبار، وطبقا للعديد من المصادر المطلعة، فإنها قد إندلعت بنائا على طلب خاص من النظام الايراني عقب زيارته الاخيرة لطهران و التي سعى فيها لضمان کسب دعم و تإييد هذا النظام لولاية ثالثة له، خصوصا وان هناك في الانبار عدد لايستهان به من المعارضين للنفوذ الايراني في العراق، وان حرب الانبار قد سبقها هجوم صاروخي على مخيم ليبرتي، وکذلك حملة اخرى ضد خصوم من الشيعة الذين يحاولون التحديد من التبعية لطهران، حيث جرى إتهامهم بالفساد.

المشکلة ان هذا المؤتمر ينعقد في بغداد، مع إزدياد التقارير المتباينة بشأن التدخلات غير المحدودة للنظام الايراني في العراق خصوصا قوة القدس التي باتت تلعب دورا متعاظما في العراق وهي تقف خلف الکثير من المخططات و الاعمال الارهابية التي تستهدف جميع العراقيين الرافضين لنفوذ النظام الايراني في العراق، وان دور قوة القدس في حرب الانبار من جانب و في التخطيط و التوجيه و المشارکة في الهجمات الجارية على المعارضين الايرانيين في مخيمي أشرف و ليبرتي و ماقدمته و تقدمه حکومة المالکي من تسهيلات لهذه القوة الارهابية و تورطها معها في شن 9 هجمات وحشية ضدهم، بالاضافة الى الهجمات الاخرى ضد طائفة معينة بدواعي الحرب على الارهاب، وإضافة الى ذلك تورط هذه الحکومة بقضية تسييس القضاء و جعله يخدم أهدافا و مصالح سياسية ضيقة تتعلق معظمها بالنظام الايراني، کل هذا يجعل حکومة المالکي ليست جديرة برعاية و عقد هکذا مؤتمر، بل ان هذا المؤتمر لو أتيح له الفضاء المناسب من الحرية و الديمقراطية فإن اول قرار سيصدره يتعلق بإدانة حکومة المالکي و إتهامها بالتورط في أعمال إرهابية، وفوق هذا کله، على الذين يحضرون الى بغداد أن يعلموا جيدا أن بغداد حاليا تحت سلطة و نفوذ قوة القدس الارهابية و أن سفير النظام الايراني في بغداد يتصرف تماما مثل المندوب السامي البريطاني أيام الاستعمار البريطاني، وان مؤتمره هذا المخصص اساسا لمکافحة الارهاب انما يعقد في ظل حماية الارهابيين لها!!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المتحدث باسم ائتلاف متحدون يقول مطالبتنا بمناقشة قضية الانبار في البرلمان لا تزال قائمة واقرار الموازنة والتصويت عليها خلال الدورة الحالية امر ضروري.


بغداد/ المسلة: اكد ائتلاف متحدون للاصلاح ، اليوم الاثنين، ان نوابه سيحضرون جلسة الاحد المقبل اذا تضمن جدول اعمالها قانون الموازنة العامة.

وقال المتحدث باسم الائتلاف ظافر العاني في بيان حصلت "المسلة" ان "نواب ائتلاف متحدون سيحضرون جلسة البرلمان التي ستعقد يوم الاحد المقبل اذا تضمن جدول اعمالها قانون الموازنة العامة"، مبينا ان "الائتلاف لن يعرقل تمرير الموازنة اذا الجلسة تتعلق بها".

وأضاف العاني ان "مطالبتنا بمناقشة قضية الانبار في البرلمان لا تزال قائمة"، مشيرا الى ان "اقرار الموازنة والتصويت عليها خلال الدورة الحالية امر ضروري".

وأكد العاني انه "لا موازنة من دون اقرارها في مجلس النواب"، داعيا الجميع الى "بذل الجهود لإنهاء الخلافات خصوصا بين التحالف الكردستاني ودولة القانون حول هذا الموضوع".

وفي سياق متصل اكد النائب عن الائتلاف اياد السامرائي إن "متحدون تحاول حل جميع الخلافات السياسية داخل قبة البرلمان والسعي من اجل اقرار الموازنة باقرب وقت" مضيفا أن "تاخر اقرار الموازنة سبب ضررا كبيرا لاقتصاد البلاد ، لذلك لابد من السعي بجدية من اجل انقاذ البلاد".

ويذكر أن الكتل البرلمانية أخفقت في عقد جلسة في التوصل الى اتفاق بشأن الموازنة الاتحادية للعام 2014، الأمر الذي منع إدراجها على جداول أعمال العديد من جلسات البرلمان السابقة.

فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، ان رئيس البرلمان أسامة النجيفي يصر على تشريع قوانين دون ان تمر بالحكومة، مشيراً الى ان النجيفي يتعمد بعدم إدراج الموازنة في إطار "مؤامرة" يقودها ضد الدولة.

متابعة: بعد أن التقى عادل مراد مسوؤل المجلس المركزي لحزب الطالباني بنوري المالكي رئيس وزراء العراق و موافقة الأخير على صرف رواتب موظفي الإقليم، أدلى سفين دزيي المتحدث الرسمي لحكومة البارزاني لحد الان بتصريحن حول الموضوع.

في التصريح الأول قال دزيي أن المالكي أرسل رواتب الموظفين بسبب ضغوط حكومة الإقليم و ليس بسبب جهة سياسية. و قصد بها جهود عادل مراد عن حزب الطالباني.

اليوم عاد الناطق باسم حكومة الإقليم عن حزب البارزاني و تحدث عن نفس الموضوع و لكنه أرجع دفع رواتب موظفي الإقليم من قبل المالكي الى الضغوط الامريكية و ليس الى ضغوط حكومة الإقليم و نفى مرة أخرى كون المالكي دفع الرواتب بسبب جهود حزب سياسي.

بهذين التصريحين المتناقضين يظهر مدى أنزعاج حزب البارزاني من جهود حزب الطالباني لحل الازمة بين أربيل و بغداد ذلك الانزعاج الذي قد يؤدي الى تفجير الوضع في إقليم كوردستان.

في الذكرى الـ23 لتحرير اربيل من نظام البعث المنحل، دعا نائب رئيس إقليم كوردستان كوسرت رسول علي اليوم الاثنين، الى عقد اجتماع القمة بين الاطراف السياسية في إقليم كوردستان.

قال نائب رئيس إقليم كوردستان كوسرت رسول علي على صفحته الخاصة في شبكة التواصل الاجتماعي الفيسبوك، تم تحرير مدينة اربيل بدعم ومساندة المواطنين والجبهة الكوردستانية وقوات البيشمركة من نظام البعث البائد.

كما دعا علي الى الجلوس على طاولة الحوارات بنفس الروحية والتوصل الى مخرج مع الحكومة العراقية لحل المشاكل العالقة بين الحكومتين لتجنب المواطن البسيط من دفع ضريبة الصراعات السياسية، لهذا من الافضل عقد اجتماع قمة بين الاطراف السياسية في إقليم كوردستان.
وفي الختام هنأ نائب رئيس إقليم كوردستان كوسرت رسول علي شعب كوردستان وأهالي مدينة أربيل في ذكرى تحريرها من براثن البعث والاستبداد.
-----------------------------------------------------------------
زانا رواندزي – NNA
ت: محمد

السومرية نيوز/ كركوك
دعا نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري، الاثنين، الى ابعاد كركوك عن الصراعات والخلافات السياسية لاسيما في ملفي الماء والنفط، فيما أكدت دائرة الموارد المائية استمرار تدني مستويات المياه الى المحافظة عند 30 مترا مكعبا.

وقال الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الوضع الامني والسياسي والتنوع القومي والاوضاع التي تعيشها كركوك لا تسمح نهائيا بجعلها ساحة للخلافات والصراعات بين الكتل الرئيسة بالعراق وتصفية الحسابات فيما بينهم على ساحة كركوك".

وأضاف أن "الخلاف بين اقليم كردستان وبغداد بشان القضايا العالقة خاصة ملف الموازنه وقانون النفط والغاز جعل كركوك تدفع ثمنا باهضا لاسيما بقطع المياه المتدفقة من سد دوكان الى مدينة كركوك وقضاء الحويجة غربي كركوك، والطوز جنوب كركوك، الى جانب التلويح من اطراف سياسة بوقف ضخ النفط من حقول كركوك الى جيهان التركي" .

واشار الجبوري الى ان "النفط في كركوك يدعم الاقتصاد الوطني وجميع مدن العراق ومنها كركوك التي تستفيد من موازنة البترودولار ولا يمكن قطع النفط والتصدير منها ليوم واحد، لان اهالي كركوك سيدفعون الثمن مثلما الان يعانون من قطع المياه التي اضرت جميع مكونات كركوك دون اي تميز"، داعياً رئاسة اقليم كردستان وبرلمانها الى "العمل على اطلاق مياه الشرب والسقي من سد دوكان لان استمراراها سيؤدي الى كارثة تضر الجميع".

وانتقد نائب محافظ كركوك "من يقوم بالمطالبة والتلويح بايقاف النفط او قطع المياه عليهم ان يعرفوا جيدا بانهم ليسوا وحدهم بكركوك بل ان هنالك مكونات قومية وسياسية اخرى عليهم ان يحترموا رأيهم ومصالح اهالي المحافظة دون اي تميز او تهميش لمكون او فئة معينة".

وفي سياق ذي صلة قال مدير الموارد الماية في كركوك في حديث لـ" السومرية نيوز"، إن "المياه لا تزال مدفعاتها اقل من 30 مترا مكعبا في الثانية"، مشيراً الى انه "ومع استمرار التدني فان المياه لن تصل قضائي داقوق والطوز لان الكمية التي تصلنا تكاد تسد حاجة ماء الشرب في كركوك، وهي الاخرى مهددة بسبب قلة المدفوعات المائية من سد دوكان".

وكان إقليم كردستان لجأ فجأة الى قطع أغلب كميات المياه الواردة من سد دوكان الامر الذي هدد آلاف الدونمات المزروعة وملايين السكان المعتمدين على تلك المياه في الري والشرب، فيما حذر مسؤولين من "كارثة" ستحدق بكركوك ومحافظات أخرى.

وتشتهر محافظة كركوك، بأنها واحدة من أكبر المحافظات العراقية التي تمتلك مساحات زراعية تتجاوز مليون و250 الف دونم وأبرز ما تنتجه هو محصولي الحنطة والشعير وتقع أغلب تلك المساحات في مناطق الحويجة والزاب والرياض وتازة وداقوق وشمال كركوك في شوان وقره هنجير وباقي المناطق،وتعتمد بنسبة 95% على الارواء عبر مشروع ماء كركوك الذي يتسلم الماء من سد دوكان في السليمانية.

السومرية نيوز/ اربيل
عدّ رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، الإثنين، النظام الصحي في اقليم كردستان وعموم انحاء العراق بأنه "فاشل"، فيما اشار الى عدم جدوى بناء مستشفيات شاهقة في ظل غياب نظام صحي.

وقال البارزاني في كلمة خلال مراسم إبرام إتفاقية للإنتاج المشترك للأدوية بين شركة آواميديكا الوطنية وشركة سانوفي الفرنسية وحضرته "السومرية نيوز"، إن "إحدى الأهداف الرئيسية لحكومة الإقليم هو دعم مثل هذه المشاريع، وتحقيق آمال شعب كردستان لضمان حصول الفقراء والأغنياء على حد سواء على الأدوية"، معربا عن "إمتعاضه من مشكلة قلة الأدوية النوعية في إقليم كردستان" .

واضاف أن "النظام الصحي في إقليم كردستان وجميع أنحاء العراق يعتبر نظاماً فاشلاً"، عازيا أسباب الفشل إلى أن "الحكومة أخذت على عاتقاها مسؤولية توفير جميع المستلزمات، وعدم تمكنها بالشكل المطلوب من إتباع المعايير الدولية وتقديم تلك الخدمات للمواطنين العراقيين بشكل عام".

وأكد البارزاني "عدم الجدوى بناء المستشفيات الشاهقة، بغياب نظام صحي ناجح"، مشيرا إلى أن "شعب كردستان يستحق أفضل الخدمات في هذا المجال".

يذكر أن مصادر وزارة صحة إقليم كردستان تشير إلى وجود 75 مستشفى حاليا في إقليم كردستان و993 مركزا صحيا، وتم خلال العامين الماضيين تعيين 2700 طبيب، كما قامت الوزارة خلال العام الماضي بمصادرة 900 طن من الأدوية الفاسدة والمنتهية الصلاحيات،وأن 80٪ من تلك الأدوية تم السيطرة عليها قبل دخولها إلى الأسواق في الإقليم.

 

مع سقوط النظام الفاشي العفلقي في العراق في عام 2003 وتسنم الحکم ، بعد ذلك ، من قبل حزب الدعوة الإسلامية ، تولد لدی أکراد العراق شعاع من الأمل ، خاصة لدی القيادة الکردية نفسها ، بوضع حل نهائي للمشکلة الکردية في ظل عراق ديمقراطي فيدرالي . لکن بدا مع الزمن بأن رياح الشيعة هبت بشکل حيث لاتشتهي السفينة الکردية.

لقد أيد التحالف الکردستاني بقيادةالحزبين الرئيسيين ، آنذاك ، الحزب الديمقراطي الکردستاني والإتحاد الوطني سياسة حزب الدعوة علی المستويين الداخلي والخارجي، وتوافق التحالف الکردستاني مع هذا الحزب بصدد أغلب القرارات التشريعية الصادرة من قبل البرلمان العراقي، وحتی علی مستوی الحکومة.

لقد أصبح واضحا للعيان ، ومع الأسف ، أن مجيء الشيعة إلی الحکم في العراق ماوضع حلا للمشاکل المعلقة بين حکومة کردستان والسلطة المرکزية في بغداد، بل بالعکس من ذلك، مارست حکومة إبراهيم الجعفري ، ومن بعده نوري المالکي ، وحتی اليوم ، سياسة ماساهمت لتقليل المشاکل ، بل زادت الطين بلة .

لو حقا أن شيعة العراق کان من نواياهم حل المشکلة الکردية لألغوا جميع مراسيم صدام حسين بشأن الحدود الإدارية للمدن والقرى ،خاصة تلك التي لهاعلاقة بمحافظة کرکوك و بالمادة 140 من الدستور.

لکن المشکلة کانت قد تولدت وقت کتابة قانون الدولة العراقية للمرحلة الإنتقالية ، حيث تم الإبقاء علی الحدود الإدارية کالسابق وفق المادة 58 ، مع تثبيتها في الدستور الدائم ضمن الادة 140 . وأ‌غلب الظن أن الإبقاء علی الحدود الإدارية کسابقها هي فکرة أمريکية فرضتها أمريکا وقت کتابة الدستور الموقت عام 2004.

‌أما اليوم فقد تعقد الأمر أکثر من السابق ، فإضافة إلی مشکلة المناطق " المنتزعة " واللتي تغيرت تسميتها إلی " المناطق المتنازع عليها " ، وذلك بسبب غباء اللجنـة القانونية الکردية اللتي ساهمت في کتابة الدستور ، هناڵك مسائل أخری من الصعب إيجاد حل لها ، وهي مسآلة الموازنة وحصة الأکراد ضمن الميزانية و العقود التي لها علاقة بإنتاج النفط فه‌ کردستان وتصديرها إلی الخارج ومشکلة تصريف الرواتب لقوات الپێشمه رگه والموظفين والمستخدمين ..إلخ في کردستان العراق.

لقد تسنحت في السابق کثير من الفرص أمام التحالف الکردستاني لإجراء الضغط علی الحکومة المرکزية في بغداد من ‌ أجل أجبارها للإذعان لتحقيق مطالبها ، وذلك بمقاطعة الإشتراك في الحکومة والبرلمان العراقي ، لکن في الإمکان إرجاع أمر عدم سلوك التحالف الکردستاني مثل هذا المسلك لسببين : إما عدم موافقة أمريکا علی مثل هذا المسلك أو کون حکومة کردستان علی ‌أمل من أجل تمرير قانون النفط لصالحها.

أن نوري المالکي کوليد للإستبداد الشرقي ، الإستبداد الشرقي اللذي يسيطر في بلاد الرافدين ومنذ حکم نبوخذ بصر ، قد حول مايسميه ب " دولة القانون " إلی قانون نوري المالکي ، کسابقه صدام حسين ، وهو مستعد ،وحسب مايظهر ، لمحاربة کل من لايتفق مع سياسته ، سواء کانوا من الأحزاب : الحزب الديمقراطي الکردستاني ، القائمة العراقية أو التيار الصدري ، أو الجماهير السنية في محافظة الأنبار.

أخيرا ، وحسب ماورد في عنوان المقال ، علی الحزب الديمقراطي الکردستاني ‌أن يتفق مع الأحزاب المناوئة لسياسة نوري المالکي لمقاطعة الإنتخابات القادمة کعقاب لنوري المالکي.

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 22:23

مديحة الربيعي- أحزاب.. في مكب النفايات

 

كل ألاشياء في الحياة, لها وقت محدد تنتهي بعده فترة الصلاحية, وتصبح عديمة الجدوى, فيكون وجودها مثل العدم, فتكون زائدة عن الحاجة, ولن يكون لها سوى مكان واحد,هو مكب النفايات, ويعتقد البعض أن هذا المفهوم ينطبق على ألاشياء المادية فقط, ألا انه في الحقيقة يذهب الى أبعد ذلك بكثير.

عالم السياسية, خير دليل على أنتهاء الصلاحية, فهو يعج بمكبات النفايات السياسية, الرئيس المخلوع, الوزير المقال, النائب الذي أُسقِطَت عنه الحصانة, وألاحزاب الهرمة التي تدخل الشيخوخة, وتفقد بريق السلطة والسطوة, فكل هذه ألامثلة, هي نتيجة ألاستهلاك السياسي, ففي عالم السياسية, بمجرد أن تنتهي اللعبة, يحصل المسؤول على( كش ملك), وكأنه لم يكن موجوداً في يومٍ ما.

أفرزت ألاوضاع السياسية في العراق, حالياً مجموعة من ألاحزاب التي وصلت لمرحلة الخروج من حلبة الصراع السياسي, بعد أن أنهكتها الضربات, صفقات الفساد, وأنعدام الخدمات, وأوضاع البلاد التي تسير نحو المجهول, كل تلك التراكمات, أضعفت وجودها, وبدأت تفقد شعبيتها تدريجياً, ألامر الذي أدى الى دخولها في مرحلة ألاحتضار, وهي في طريقها إلى ألانقراض.

من جانب آخر احزاب أختارت ألاعتزال, مبكراً بسبب أزمة التصويت على تقاعد البرلمان, والتي أثارت لغطاً كبيراً, وأثارت حفيظة الشعب والمرجعية الرشيدة وكل من يسعى لمحاربة الفساد, ولذلك قرر القائمون على تلك الاحزاب ألابتعاد عن الساحة السياسية.

وهناك كتل أخرى, فقدت جمهورها وبشكل كبير, بسبب الصراع الدائر في ألانبار, أذ أن أعضائها لم يقدموا أستقالتهم, فأعتبرهم أبناء المحافظات التي لازالت تشهد معارك, بأنهم قد أنحازوا لمصالحهم, بل أنهم لم يقدموا حتى مساعدات للعوائل النازحة بسبب المعارك.

أن ألاحزاب والكتل التي قررت ألاعتزال, ربما لها عودة بطريقة ما لعالم السياسية من جديد, ألا أن الحزب الذي بات مفلساً سياسياً, وأنشغل بالسرقات, والصفقات المشبوهة, وأهمل طيلة عشر سنوات,ألارامل وألايتام, وألبسطاء, قريباً سيجد نفسه في مكب النفايات, بعد أن أنتهت فترة صلاحيته.

 


تتكاثف مشاعر اليأس لدى المواطن العراقي المأزوم ، ويتساءل بحرقة تبلغ مراتب النواح والفجيعة ، بعد كل نوبة حزن او رعب يعيشها في يومه الدامي ،ثم يردد مع نفسه بحيرة وبلاهة سؤال الفجيعة ؛ ماذا تبقى لنا ياامريكا .؟
الشعور بالخسارة اصبحت تشكل معادلا لأحساس الفرد العراقي بيومه الذي يتخطفه الموت والجنون والفوضى والفساد ، وهي تتصاعد يوما بعد آخر وسنة بعد أخرى .
بعد عشر سنوات يتعمق الألم والسؤال ؛ ماذا تبقى لنا ؟ بينما حلم الخلاص من الدكتاتورية وزمن الحروب الذي توهج مع سقوط النظام صدام لم يترشح عنه سوى فاصل كابوسي طويل مثقل بالخيبات والآلام والتمنيات ، وليس كما أوعدتنا امريكا بحياة آمنة حرة ديمقراطية .
كنا نغازل الوهم حين صدقنا امريكا ، وصرنا نتذوق الذلّ و نغتسل كل حين بالخسارة ونتوضأ بخرس الشيطان ، ونحن نرى امريكا تصنع لنا بضاعة سياسية رديئة ، ونظاما متهاوياً متخلخلا اخلاقيا و بنيويا .
عشر سنوات بدأوا بتفكيك الدولة وتدميرها تدميرا شاملا ، ثم فككوا المجتمع بصراعات وحروب طائفية ، ثم انتقلوا لمرحلة تفكيك الطائفة ، وانتهوا الى تخريب العائلة والفرد حين احالوا البلاد الى مسرح للقتل واسواق الحرام ، وورش للتزوير ، ومحاجر للتعذيب ودهاليز معتمة تحمل قسرا تسمية سجن الشرف ..، هل سمعتم يوما ان للشرف سجناً ..؟
عصر سريالي لا يتخيله العراقي ، سوى في الكوابيس الثقيلة ، خسرنا الماضي ونكهته وحاضرنا اصبح هشيما ، وموت يلازمنا وهو يكتب للمقبل من الأيام أسوأ التوقعات عن حواضن البؤس والعهر والفساد والجريمة لبلاد كان اسمها العراق .
قالوا ان الزمن الجديد سيطلق الحرية ، وهاهي الديمقراطية ونظامها سيفتح لكم طريقا نحو المستقبل ، ودستوركم ضمانكم في العدالة والسلام والعيش الكريم ، استغرقتنا الوعود والأوهام وترانيم الطوائف ووهم الديمقراطية ، تحاربنا طائفيا وتسابقنا نحو اللامعنى والجريمة والمتاجرة بالموروث والمواطنة ، خسرنا الماضي وحلمه المؤجل منذ سنين ، خسرنا الكرامة والأمن وانفسنا ، وربحنا النفط والدولار وامريكا ..!
خسرنا كل شيء يوم خسرنا العراق ، فقدنا الحرية والحب والحلم والمستقبل وتركنا الماضي في بحر الأماني والذكريات الأنيسة .. أواه يازمن الرحيل والخيبة ، حين يموت العراق ، تموت كل الأشياء ويفقد الوجود معناه .
أواه من الكابوس امريكا وهي تتفرج بمسرة على خيبتنا ، وتصغي لآهات تقهقرنا الذاتي ونشيجنا بالسؤال ؛ ماذا تبقى لنا ياامريكا ؟
ماذا تبقى وهذه الحكومة تفشل في كل شيء ، وتنجح بأنتاج طرق كارثية لنهاية وطن كان يسمى بلاد النهرين ، حكومة تقايض سلطتها بأهوال الجحيم والموت والأزمات لتبقى تتحكم بقرارات الضياع و الجريمة والفساد ، ..حكومة العصر الدموي و صناعة الحروب ضد الشعب بكل تنويعاته من سنة وشيعة وكرد واقليات .. حكومة تنشأ ابشع اسلوبا للاستبداد وانماط العداء للماضي والحاضر والمستقبل .
ماذا تبقى لنا ياامريكا ..؟ خسرنا كل شيء ولم نربح انفسنا ..!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

السومرية نيوز / ذي قار
تظاهر المئات من أتباع التيار الصدري في مدينة الناصرية مركز محافظة ذي قار، الاثنين، احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء نوري المالكي ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، بمشاركة نواب التيار الصدري وبعض أعضاء مجلس المحافظة.

وقال مراسل "السومرية نيوز" في ذي قار إن المئات من أتباع التيار الصدري خرجوا، عصر اليوم، في تظاهرة انطلقت من شارع الجمعة في مدينة الناصرية باتجاه ساحة الحبوبي، احتجاجا على تصريحات المالكي ضد الصدر.

وأضاف المراسل أن المتظاهرين حملوا لافتات تندد بتلك التصريحات وتعلن التضامن مع الصدر وتحذر المالكي من مغبة الاستمرار بمساسه عبر تصريحات اخرى مشابهة، موضحاً أن جميع اعضاء كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري شاركوا في التظاهرة.

وكان الآلاف من أتباع التيار الصدري تظاهروا، اليوم الاثنين (10 آذار 2014)، في مدينة الصدر شرقي بغداد احتجاجا على تصريحات المالكي ضد الصدر، بمشاركة بعض وزراء ونواب التيار الصدري.

وتظاهر العشرات من أتباع التيار في محافظتي النجف وميسان احتجاجا على تلك التصريحات أيضاً، فيما صدت قوة أمنية محاولة للمتظاهرين في اقتحام مكتب حزب الدعوة وسط النجف.

وجاء ذلك بعدما اعتبر المالكي، في (8 آذار 2014)، أن الصدر "حديث على السياسة، ولا يفهم أصول العملية السياسية"، فيما أشار إلى أن الدستور لا يعني شيئا عند الصدر.

 

الموسيقارُ والفنانُ الوطني الأستاذ " فوزي السعدي " من سكان مدينةِ الناصرة، يعتبرُ من المطربين والفنانين الفلسطينيِّين الملتزمين الأوائل في البلاد وخارجها وهو مِمَّن ساهموا وأثروا السَّاحة َالفنيَّة َ المحليَّة باللون والطابع الفني الوطني الملتزم وكان لهُ دورٌ طليعيٌّ ورائدٌ في تطوير الأغنيةِ الفلسطينيَّةِ الملتزمة ... كرَّسَ فوزي السعدي حياتهُ منذ نعومةِ أظفارهِ لخدمةِ قضايا شعبِهِ الفلسطيني وأمَّتهِ العربيَّةِ عن طريق الفنِّ والغناء ... لحَّنَ وغنَّى بصوتِهِ الكثيرَ الكثيرَ من الأغاني الرَّائعةِ والراقيةِ التي تضاهي في مستواها وجماليَّتها وروعتِها ألحانَ كبار الموسيقيِّين في العالم العربي.. شاركَ في العديدِ من المهرجاناتِ والأمسياتِ الفنيَّة محليًّا وخارج البلاد .. ولحَّن أيضا لغيره .. للعديدِ من المطرباتِ والمطربين المحليِّين ... يواصلُ الفنانُ النصراوي فوزي السعدي مشوارَهُ مع التلحين وغناء الأغنية الفلسطينيَّة المنبثقة من ترابِ الجليل والمثلثِ والنقب، والمُعبِّرة عن هموم وجراح ومآسي أهل هذا الوطن ، فمنذ خطواتهِ الأولى في هذا المجال الغنائي (( الذي تمثَّلَ عبرَ عملِهِ في " مغناة الجليل " التي قدَّمَهَا سنة 1975 بالتعاون مع نادي بيت ساحور النسائي وضمَّنها قصائد لشعراء فلسطينيِّين منهم : فدوى طوقان ، سميح القاسم ، علي الخليلي ، توفيق زياد وسيمون عيلوط ، قام بغنائها نخبة ٌ من مطربينا نذكر منهم بالإضافة إلى فوزي السَّعدي نفسه : مصطفى دحلة ، أمل مرقص، شاديه حامد، بشاره قرواني وغيرهم )) رَسَّخَ أقدامَهُ فنيًّا في اللون الملتزم وكوَّن لنفسه اسمًا وصيتا وحققَ شهرة واسعة ً محلِّيًّا وخارجَ الوطن ...

يعملُ اليوم على وضع اللمساتِ الأخيرةِ لألبومِهِ الغنائيِّ الجديد : " لحن الأوتار " ويشمل اغنيات من قصائد محمود درويش ، فوزي عبد الله ، سيمون عيلوطي ، علي الصِّح ، جريس عيد ، فداء سرور ومنى ظاهر ... ومن المغرب العربي فاطمة الزهراء بنّيس ، حيث لحَّنَ لها فوزي السعدي قصيدة ً تدورُ في أجواءِ المأساةِ الفلسطينيَّة ، وتنسجمُ مع روح وطابع الألبوم المذكور . ومن يتابعُ مسيرة َ هذا الفنان فوزي السعدي ومشوارَهُ مع الغناء والتلحين يلاحظُ بوضوح أنهُ يُمهِّدُ لتشكيل أغنيةٍ مستقلَّة تتماثلُ مع طابعِهِ الخاص ، ولكنها في الوقت نفسه ، نابعة ٌ من الأجواءِ الفلسطينيَّةِ ومحلِّقة في إفاقها الرَّحبة ، لذلك رأيناه منذ بداياتهِ مع الغناءِ والتلحين،يذهبُ إلى أغاني التراث الفلسطيني التي عملَ على إعدادِها بصيغ موسيقيَّةٍ جديدةٍ تسايرُ وتواكبُ روحَ العصر وتتماشى وتتناغمُ مع طابعها الأصلي ، ممَّا أهلَّهُ بعد ذلك أن يستلهمَ ويغترفَ من هذا التراث الغنائي الكثير من الألحان التي قدَّمها خلال السنواتِ الماضية والتي تخدمُ مشروعَهُ الفني .

حققَ الفنان فوزي السعدي شهرة ً واسعة ً محليًّا وعربيًّا... وإذا نظرنا اليوم إلى الغناء الملتزم نجد أنَّ رُوَّادَ وعمالقة َ الفن الوطني الملتزم على امتداد العالم العربي لا يتجاوزُ عددُهُم أصابعَ اليد ويقفُ في طليعتِهم الشِّخ إمام عيسى من مصر ومارسيل خليفه من لبنان وسميح شقير فنان سوري مغترب ... ومصطفى الكرد ووليد عبد السلام من الضفة ( منطقة الحكم الذاتي - داخل الخط الأحمر) ... وأمَّا محليًّا ( داخل الخط الأخضر) فنجد الفنان فوزي السَّعدي لوحده يتربَّعُ على عرش الأغنية الوطنيَّة الهادفة والفنِّ الملتزم .... ورغم كل العراقيل التي واجهته أستطاع َ أن يُحقِّقَ نجاحا وشهرة واسعة ً جدًّا ... غطَّت أخبارَهُ ونشاطاتهُ الفنيَّة معظم وسائل الإعلام محليًّا وخارج البلاد .. وكانَ لنا معهُ هذا اللقاء الخاصّ والمطوَّل .

سؤال - متى بدأتَ تمارسُ الغناءَ والتلحين ؟؟

حواب - بعد أن طوَّرتُ أدواتي وموهبتي الغنائيَّة بدأتُ أتجَّهُ إلى تلحين الأغاني وطبعا بدأتُ الغناء في جيلٍ مبكِّر جدًّا .

سؤَال - هل لقيتَ تشجيعا في بداياتِكَ الأولى ، وخاصَّة ً انَّكَ تغنّي الأغاني الوطنيَّة الملتزمة !!؟؟

جواب - في ذلك الوقت ( قبل أكثر من ثلاثين سنة ) كانت الناس بخير وكان الناسُ والمجتمعُ يومَها بحاجةٍ إلى اللون والحِسِّ الوطني سواء عن طريق الأغنية أو الخطاب أو القصيدة الوطنيّة الهادفة والحماسيَّة ... وآنذاك عرفتُ أنا وبعض الفنانين الشعراء والكتاب الملتزمين كيف نستفيد من الظروفِ ومن الوضع آنذاك حيث كانت السَّاحة الفنيَّة تتطلَّبُ هذا اللون ( الغناء الوطني الملتزم والأصوات الوطنيَّة بكلِّ معنى الكلمة ) . والسواد الأعظم من شعبنا كان متعطشا لسماع الكلمة الوطنية .. والذي شجَّعني على مواصلة المشوار الأصوات التي سبقتني زمنيًّا ( من ناحية العمر والجيل ) شعريًّا وموسيقيًّا: الشَّاعر سميح القاسم ، المطرب مصطفى الكرد ،توفيق زياد ، راشد حسين ،المطرب وليد عبد السلام وكميليا جبران .. وغيرهم . وبدون شكّ فالحركة الفنيَّة الملتزمة في العالم العربي كان لها دورٌ كبير على مسيرتنا الفنيَّة المحليَّة الملتزمة .. فالفنانون المصريُّون واللبنانيُّون والسوريُّون أمثال:الشيخ إمام عيسى وزياد الرَّحباني ومارسيل خليفة وسميح شقير .. وغيرهم قد أثَّروا علينا ، وأما في الوقت الحالي فالأغنية ُ الملتزمة لا تجد من يدعمها ماديًّا ومعنويًّا من قبل مؤسَّسسات وأطر فنيَّة وغيرها وللأسف .. ودائما نسمع شعارات فقط ليس لها أي رصيد عملي على أرض الواقع . وعلى المطرب المحلي الملتزم أن يشقَّ طريقه بنفسه بين الأشواك والقتاد وما حكَّ جلدكَ غير ظفرك.. وهكذا أنا أشقُّ طريقي ودربي الفني .. وحتى الفنان العادي عندنا، في الداخل، الذي يغني الأغاني العاطفيَّة فقط ولا يتطرَّق إلى السياسة والقضايا الوطنيَّة المصيريَّة لا يلقى أيَّ دعم ٍ من أيَّةِ جهةٍ كانت - وطنيَّة أوغيرها - في هذه البلاد كمؤسٍّات وأطر وجمعيَّات وسائل إعلام وصحف وإذاعات مرخَّصة أو غير مرخَّصة وهي معروفة للجميع وهدفها تجاري فقط .

سؤَال- العراقيلُ والصُّعوبات التي واجهتك في بدايةِ المشوار ومن أيَّةِ جهات كانت هذه العراقيل ؟؟

جواب – هنالك الكثير من العراقيل والصعوبات التي واجهتني وتواجه كلَّ فنان وكاتب وأديب ومثقف مبدع وطني وملتزم وصاحب رسالة سامية في هذه البلاد وأهمُّها الدَّعم المادِّي ، وخصوصا أنَّ المؤَسَّسات الوطنيَّة التجاريَّة التي تجلب أموالا طائلة بحجَّةِ دعم الفنّ والثقافة والأدب الفلسطيني الملتزم... لا يوجد لها أي ُّ رصيدٍ عملي على أرض الواقع ..وكل ما تتبجَّحُ به هذه المؤسَّسات من مَدِّ يدِ العون ومساعدةِ الفنانين والأدباء والمثقفين الملتزمين والوطنيَّين كل هذا أقوال في الهواء . وكما أنَّ المؤسَّسات والأطر الفئوية والمستقلَّة والمؤسَّسات السلطويَّة وغيرها لا تقدِّمُ الدعمَ لأيِّ مشروع ٍ ثقافي وفنِّي محلِّي يتَّسمُ بالطابع واللون الوطني .

سؤَال - أنتَ تغنِّي الأغاني الوطنيَّة الملتزمة فقط لماذا لا تُغنِّي الأغاني الطربيَّة الأخرى كغيرك من الفنانين المحلِّيِّين ... فربَّما تحظى بنجاح ٍ وتألُّق أكبر وتستفيد أكثر من ناحيةٍ مادِّيَّةٍ ؟؟

جواب - أنا اليوم أنظر إلى النص وإذا كان بالنسبة لي على مستوى عال ويعجبني فأعتبرهُ من النص الوطني والهادف وليس بالضرورة أن يكون النصُّ ( كلمات الأغنيةِ ) وطنيَّة مباشرة . ولقد لحَّنتُ وغنَّيتُ الكثيرَ من الأغاني العاطفيَّة والوجدانيَّة والإجتماعيَّة، ولكن يوجدُ فيها الطابعُ والحسُّ الوطني والإنساني الشَّامل.وأهمُّ شيىءٍ أن تكونَ الأغنية ُ تحملُ رسالة ًسامية وتخدمُ قضيَّة معيَّنة عادلة وسامية ولا تكون الأغنية مستهلكة ومهجَّنة وكلماتها ومعانيها سخيفة وركيكة كالكثير من الأغاني الحديثة لالتي نسمعها دائما في عصرنا هذا ... فالفن هو رسالة ٌ مقدََّسة قبل كلِّ شيء للذي يعرف ويدرك ماهيَّة الفنّش الحقيقي .

سؤَال- ما رأيُكَ في مطربي الأعراس والمناسبات- الذين يغنون فقط في الأعراس من أجل المعيشة والرِّزق ؟؟

جواب - أنا لا ألومُ مطربي الأعراس والمناسبات والأفراح لأنَّهُ لا توجدُ أمامهم أيَّة ُ وسيلةٍ أخرى للعيش والبقاء ولإبراز ونشر فنهم واغانيهم سوى إحياء الأعراس والمناسبات وللأسف .. فالوضعُ عندنا ( في الداخل ) صعب جدًّا على جميع المستويات والنواحي : إقتصاديا وثقافيًّا وفنيًّا .. إلخ .

سؤَال - هل غنَّيتَ سابقا في الأعراس ؟؟

- جواب - نعم غنَّيتُ في بداياتي الأولى وأوَّل مشواري الفنِّي .

سؤَال - ما رأيُكَ في البرامج الفنيَّة والغنائيَّة التي تقدَّمُ وتُبَثُّ في التلفزيونات المحليَّة ( قنالات التلفزيون الإسرائيلي وغيرها ) ومستوى هذه البرامج والأشخاص والمطربين الذي يستضافون في هذه البرامج ؟؟

- جواب - - إنَّ هذه المحطات موجَّهة ٌ وتخدم سياسة معيَّنة والهدف منها تسويق وإشهار وإبراز فئة معيَّنة حتى لو كان البعض منها بعيدا كلَّ البعد عن الفن والأدب والثقافة، وهي معروفة للجميع ( ما هي آيديوجيّتها ومنطلقها الفكري وانتمائها السياسي) ويكون هذا بالطبع على حساب المبدع الحقيقي فنيًّا وأدبيًّا وثقافيًّا .

سؤَال- أنتَ فنان وموسيقي معروف ومشهور لماذا لا يدعونكَ ويستضيفونكَ في برامج التلفزيون الإسرائلي ( قنال 1 ، 2 ، 10) وفي إذاعة صوت إسرائيل أسوة بباقي المطربين والمغنيين المحليِّين !!؟؟

جواب - في بعض الأحيان كانوا يدعونني ، ولكن ، بدوري ، كنتُ أرفضُ لأنني كنتُ أنا الذي أختار المادَّة ونوع المواضيع التي سأتحدَّثُ عنها والأسئلة التي سأجيب عليها .

سؤَال - رأيُكَ في مستوى المهرجانات والمسابقات الغنائيَّة التي تقام من قبل المؤَسَّسات السلطويَّة وَتُبَثُّ في الإذاعةِ الإسرائيليَّة وفي التلفزيون الإسرائيلي – من ناحية الإنتاج والإخراج ومستوى مقدَّمي هذه البرامج وهيئات التحكيم والهواة والمغنين الذين يُشاركون فيها ؟؟

جواب - بإختصار هذه ظاهرة ٌ موجودة ٌ ولا بدَّ منها بسب الوضع والظروف الرَّاهنة التي نحياها محليًّا.. وبما أنَّهُ وراءَهَا جهات معيَّنة معرفة للجميع وتديرُها مؤسَّساتٌ وأطر مشكوكٌ في أمرها - من جميع النواحي - فلا أهتمُّ لها ولا أراقبها وأشغل وقتي وتفكير بها فهي لا تعنيني بالمرَّة ولا تعني أيضا أيَّ إنسان وفنان وكاتب وأديب وشاعر ومثقف عربي في الداخل عنده ضمير ومبادىء وقيم وحسِّ وطني جيَّاش حسب رأيي

سؤَال – ما هو رصيدُكَ من الأغاني والألحان الخاصَّة بك ؟؟

جواب - لحَّنتُ عشرات الأغاني وغنَّيتُها بصوتي ، وهنالك العديدُ من الأغاني لحنتها لمطربين ومطربات آخرين غيري غنوها بأصواتِهم

سؤَال - الشُّعراء الذين لحَّنتَ من كلماتهم وقصائدِهم ؟؟

جواب - منهم محمود درويش وسميح القاسم وراشد حسين وجمال قعوار وسامي مهنا ولحَّنت قصيدة لأبي العلاء المعري ( في اللاذقيَّة ضجَّة ) ، وللشاعر المصري أحمد فؤاد نجم وللشاعر أحمد مطر . ولكن القصائد التي لحَّنتها للشاعر المحلِّي- شاعر العاميَّة الأول سيمون عيلوطي - أخذت طابعا مميَّزا، ربَّما يرجعُ ذلك إلى علاقتي الحميمة والوطيدة بهذا الشَّاعر القدير . والآن أنا اشتغل على تلحين قصيدة جديدة في رثاء عملاق الطرب ومطرب المطربين الأستاذ وديع الصافي والقصيدة من نظمك أنت يا حاتم جوعيه .

سؤَال - أنت سابقا كنت تقيمُ وتديرُ مهرجانات فنيَّة ملتزمة كبيرة كلَّ سنة ( قبل أكثر من 18 سنة ) لماذا توقفتَ عن مثل هذه النشاطات !!؟؟

جواب - كنا نقيمُ مهرجان الفن القطري .. ولكن لعدم توفر الميزانيَّات والدَّعم الكافي مادِّيًّا ومعنويًّا استعضنا عن ذلك بأن شاركت في العديد من المهرجانات والامسيات الفنيَّة ، مثل : مهرجان بير زيت ومهرجان بيت لحم ومهرجان المتوسط في غزّه ... وغيرهم ... مع حرصي على تسجيل ( " سي دي " - ديسك ) لعدد من الأغاني بعضها من حفلات والبعض الآخر نشرت في اليوتوب وقد غنتها أصواتٌ تبشر بالخير .

سؤَال- المهرجاناتُ الفنيَّة ُ التي شاركتَ فيها خارج البلاد ؟؟

جواب - شاركتُ في مهرجان المتوسط في برلين قبل عدَّة سنوات .. وفي عدة أمسياتٍ فنية في بعض العواصم الأوروبيَّة، منها : أمسية ( قبل أكثر من عشر سنوات) كان مشاركا فيها الفنان والمطرب اللبناني الوطني الملتزم مارسيل خليفه ، وأذكرُ يومها أنني استعرتُ عودَكَ يا حاتم وأخذته معي لأعزفَ عليه هناك لأنَّ عودي الذي أعزفُ عليه كان في التصليح ... وحدَثََ في الإحتفال هناك أنَّ مارسيل خليفه استعار عودَكَ منِّي وعزفَ عليه طيلة وصلتهِ الغنائيَّة . وكما توجَّهت لي عدَّة مؤَسَّسات فنيَّة للمشاركة في برامجها ومهرجاناتِها مثلتُ بعضها واعتذرتُ عن قبول البعض الآخر لإعتباراتٍ لا أريدُ أن أذكرها الآن على الأقل ... لكن معظمها لا تنسجمُ مع معتقداتي وتطلعاتي الفنيّة والسِّياسيَّة ، لذلك أنا مقل جدًّا لأنَّ اختياري للمهرجانات التي أشاركُ فيها يأتي بعد دراسة معمَّقة مع إيماني بأنَّ الفنَّ عمومًا ليسَ بالكم وإنَّما بالكيف والنوعيَّة .

سؤَال - المطربين والمطربات الذين التقيت بهم خارج البلاد ؟

جواب - إلتقيتُ بالعديد من الفنانين والمطربين الكبار والمعروفين ، ومنهم : محمد العزبي ومحمد منير ( الكينج ) والمطرب صباح فخري إلتقيتُ به في الأردن .. وغيرهم .. ولكن الخسارة الفادحة التي أشعرُ بها دائما أنني لم أتمكَّن من لقاء أستاذي على المستوى الفني مطرب المطربين المرحوم الأستاذ وديع الصافي مع أنَّهُ كان من المفروض أن يتحقَّق هذا اللقاء في طابا أو الأردن ، ولكن المرض الذي فاجأ مطربنا الكبير حال دون تحقيق هذا اللقاء . والتقيت أيضا بمارسيل خليفة في إحدى الأمسيات خارج البلاد وكان عودك معي وقد استعاره مني لعدةَّ ساعات ليعزف عليه كما ذكرَ أعلاه . وأحبُّ أن أضيف : إنه كان إتصال هاتفي بيني وبين المطرب التونسي الكبير " لطفي بشناق " عندما جاء إلى البلاد في جولة فنية وحلَّ ضيفا على مدينة شفاعمرو في شهر 12 / 2013 – بمناسبة تكريم شخصية العام ولكنه تعرض لهجوم عنيف من قبل جهات عديدة واتهموه بالتطبيع فاضطرَّ للذهاب إلى مدينة رام الله والضفة وبعدها غادر البلاد وندم على مجيئة إلى بلادنا .. لقد تحدَّثتُ مع المطرب لطفي بشناق هاتفيا عدة مرات وكان همزة الوصل بيني وبينه وسبب هذا التعارف الشاعر الأستاذ سامي مهنا وقد أسمعته عدة ألحان لي من كلمات وأشعار سامي مهنا ... وكان الإتفاق أن ألتقي به في مدينة الناصرة وأعطيه، بدوري ، عدة ألحان لي من كلمات وقصائد الشاعر سامي مهنا .. ولكن للأسف لم يتم هذا اللقاء للسبب المذكور سابقا حيث غادر البلاد لأنهُ إتهمَ بالتطبيع .

سؤَال - أنتَ يعتبرُكَ الكثيرون ، أوَّلَ موسيقيٍّ وأوَّل مطربٍ وفنان محلِّي من ناحيةِ جمال الصَّوتِ وعذوبتهِ وروعتهِ وخاماتهِ وطبقاته العالية وبتفوَّقك وتميُّزك في العزف على آلةِ العودِ وبإنجازاتك الفنيَّة وألحانكَ الكثيرة الراقية والرَّائعة التي تضاحي في مستواها وجماليَّتِها ألحانَ كبار الموسيقيِّين الملحنين في العالم العربي .. وقد لحنتَ لكبار الشعراء... وحققت شهرة لا بأس بها محليًّا ووصلت شهرتكَ لخارج البلاد ... ولكنَّك لم تصل بعد إلى الشهرة الكبيرة والكافية والملائمة لمؤَهِّلاتِكَ ولمستواك الفنِّي عربيًّا وعالميًّا التي أنت أهل لها، وحتى محليًّا لم تأخذ أنتَ حقَّك بعد من التكريم والإهتمام كما يجب إعلاميًّا ... لماذا .. ما هو السَّبب !!؟؟

جواب - الإنتشار على الصَّعيد المحلِّي يتحقَّق عندما يُغنِّي المطربُ لمطربين آخرين من العالم العربي، مثل : عبد الوهاب ووديع الصافي وأم كلثوم وفيروز فيُعرفُ ويننتشر ويشتهر المطرب المحلي من خلال أداء أغانيهم... في حين أنني لم أسعَ عبرَ مشواري الطويل مع الغناء والتلحين إلاَّ للسير ِ نحو نفسي ونحو التجديد والإبتكار والإبداع وليس نحو التقليد الأعمى والتقوقع والبقاء في نفس المكان ... فكان منِّي أن قمتُ بتلحين عشرات الأغاني التي تحملُ طابعا مميَّزًا يعكسُ لوننا ومناخنا في الجليل والمثلث والنقب... وكلُّ جديد يستغرقُ وقتا قد يطولُ وقد يقصرُ حتى ينتشر، وأنا لا يقلقني الإنتشار والشُّهرة بقدر ما يقلقني أن أقدِّمَ ما يُحقِّقُ ذاتي وما يُلبِّي طموحاتي ورغباتي من الألحان أحاكي فيها نفسي أوَّلا والجمهور ثانيًا .

سؤَال - أنتَ مدير مؤَسَّسة " المهباج " الفنيَّة " حبَّذا لو تحدِّثنا عن هذه المؤَسَّسةِ ... لماذا تأسَّسَت ونشاطاتُها وفعاليَّاتُها ؟؟

- جواب - هذه المؤَسَّسة أقيمَت من أجل أن تعنى بشكل ٍ خاص بأغاني التراث الفلسطيني وإحيائِهِ ... وإنَّ جميع الأعمال والنشاطات الفنيَّة التي أقومُ بها تأتي في إطار هذه المؤَسَّسة .

سؤَال - هنالك بعض المغنيين المحلِّيِّين الذين يفتقرون كليًّا إلى جمال الصوت وعذوبتهِ .. أي ليسوا فنانين ومطربين إطلاقا ولكنهم حققوا شهرة ً واسعة ً ودائما يدعونهم للإشتراك في برامج المؤسَّسات السلطويَّة ويُشاركون دائما في معظم حفلاتِ الأعياد والمناسبات المهمَّة ( كأعياد الميلاد ورأس السنة وغيرها) وفي نفس الوقت هنالك تجاهل كبير من قبل بعض المؤسَّسات للمطربين الحقيقيِّين والمبدعين الذين لديهم أصوات جميلة ورائعة تضاهي في روعتها أصوات كبار المطربين في العالم العربي .. ما هو تعقيبك على هذا !!؟؟

- جواب - أوَّلا المضامين التي أعكسُها في أغانيَّ لا تناسِبُ المناسبات الخاصَّة ، فكيفَ أغنِّي لقرية معلول المهجَّرة وللجرمق ولمرج بن عامر أو للناصرة أو لفلسطين عامَّة ً في حفلات عيد ميلاد أو رأس السنة أو في عيد العشَّاق مع إحترامي لجميع المناسبات والأعياد . أغنياتي تحتاج إلى أمسياتٍ خاصة بها تعكسُ المناخ الذي تجسِّدُهُ هذه الأغاني التي ذكرتها ... وأمَّا بالنسبةِ للأصواتِ المحليَّة فهنالك أصوات جيِّدة ولكنَّها لم تجد نفسها من الناحيةِ الفنيَّة ... ربَّما يعودُ ذلك إلى سعيها نحو الربح السَّريع الذي لا يتحقق في بلادِنا للأسف إلا في المناسبات الخاصَّة ، مثل الأعراس وما شابه ذلك . وهذه الأصوات على جمالها لا يبقى منها شيىءٌ يحفظ للتاريخ ... ومثال على ذلك فأم كلثوم لو بقيت تغنِّي لصالح عبد الحيّ أو لمنيره المهدية مثلا لما استطاعت أن تحقِّقَ هذا الإنتشار الواسع عربيًّا وعالميًّا ، فالفنان لا يجدُ نفسَهُ إلاَّ إذا أبدَعَ إبداعا خاصًّا به ولا يكونُ مقلِّدًا ومُجترًّا لغيره .

سؤال - طموحاتك ومشاريعُكَ للمستقبل ؟؟

جواب - خلقُ أغنيةٍ فلسطينيَّةٍ مستقلَّةٍ لها شخصيَّتُها المستقلَّة وملامحه ومناخها وأجواؤُها الفلسطينيَّة المميَّزة وهويَّتها الخاصَّة.. ويكون لها قيمتها ومكانتها وجمهورها الواسع في العالم العربي فنستطيعُ أن نأخذ معنا لوننا الخاص...لون الطرب الفلسطيني المميَّز في كل مكان خارج البلاد ونكون مثلنا مثل باقي المطربين في العالم العربي حيث كل مطرب هناك يُمثلُ دولته في كل مكان ويغني اللون الخاص والمييز الذي تتسم به بلده . ونحنُ توجدُ عندنا محليًّاً الطاقاتُ والكفاءات العظيمة والكثير الكثير من الأصواتِ الرَّائعة التي هي أهلٌ وكفءٌ لهذه المهمَّة وهذه الرِّسالة .

سؤَال - كلمة أخيرة تحبُّ أن تقولها في نهايةِ هذا اللقاء ؟؟

- جواب- أوَّلا أشكركَ على اهتمامِكَ وحديثِكَ الشَّائق معي وأرجو أن أكونَ قد عبَّرتُ عن القضايا الفنيَّة الشَّائكة التي أثرتهَا في أسئلتِكَ القيِّمة ... وأتمنَّى أن أقدِّمَ عملاً يرقى إلى المستوى الذي أحلمُ بهِ .

حاتم جوعية – شاعر وصحفي من قرية المغار الجليلية

توضيح من سكرتارية المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

المجلس المركزي يرد بقوة على تصريحات انو حاجي عثمان

نحن في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وكذا جماهير شعب كردستان، في الوقت الذي نثمن الجهود الكبيرة الناجحة لسكرتير المجلس المركزي عادل مراد، لانهاء الازمة التي خلفتها تاخر توزيع رواتب موظفي اقليم كردستان، والتي تعتبر خطوة هامة لانهاء الازمة والمسائل العالقة بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية والتقدم بالمباحثات المشتركة الى الامام، فاننا نعرب عن استيائنا الشديد للتصريح الذي ادلى به وكيل وزير البيشمركة انو حاجي عثمان، الذي انتقد فيه جهود سكرتير المجلس المركزي ويدعوه الى ترك العمل السياسي.

فعوضا ان يقدم انور حاجي عثمان شكره لسكرتير المجلس المركزي على مسعاه المسؤول الذي اثمر عن ارسال رواتب موظفي اقليم كردستان عقب لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي في بغداد، فانه يقول بان قوات البيشمركة لاينقصها شيئ وهي ليست بحاجة الى تامين احتياجاتها.

نحن نعلم بانك شبع ولا ينقصك شيئ، ولكن عليك ان تلتفت الى الاحوال غير المستقرة لقوات بيشمركة كردستان، وان تعرف عن كثب في اي ظروف يعيشون، وكيف يؤمنون احتياجاتهم اليومية.

كان من الاجدر بك بدلا ان تطالب عادل مراد بترك العمل السياسي، ان تبادر بنفسك الى ترك منصبك وايكاله الى شخص اخر يكون على اطلاع اوسع باحوال واوضاع قوات بيشمركة كردستان ويتمكن من تحسين اوضاعهم المعيشية.

سكرتارية المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني

الاتحاد الوطني يشن هجوما عنيفا على مسؤول في الديمقراطي الكردستاني انتقد تصريحات عادل مراد

"الاتحاد الوطني الكردستاني اعظم من ان ينتقده جنرال غير شرعي"

طالب عضو في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وكيل وزير البيشمركة عن الحزب اليمقراطي الكردستاني انور عثمان ان يشكر الاتحاد الوطني وسكرتير المجلس المركزي عادل مراد، عوضا عن اطلاق تصريحات غير متزنة مرفوضة، معلنا ان الاتحاد الوطني الكردستاني اعظم من ان ينتقده جنرال غير شرعي غير مؤهل.

وقال عطا  سراوي في معرض رده على تصريحات وكيل وزير البيشمركة عن الحزب الديمقراطي الكردستاني انو حاجي عثمان التي ادلى بها لقناة روداو الناطقة باللغة الكردية والتي تهجم فيها على سكرتير المجلس المركزي عادل مراد وطالبه بترك العمل السياسي، واوضع سراوي في تصريحه انه كان الاجدر بوكيل وزير البيشمركة ان يشكر عادل مراد على جهوده التي نالت رضا رئيس الوزراء نوري المالكي وقرر على اثرها ارسال رواتب موظفي وعمال اقليم كردستان، موضحا ان الاتحاد الوطني الكردستاني والمجلس المركزي ممثلا بسكرتيره عادل مراد لا يمنون على المواطنين في اقليم كردستان لقاء الجهود التي يبذلون لانهاء الازمة بين المركز والاقليم، وانما يعتبرون ذلك واجباَ وطنياَ وقومي مفترض على كل مواطن في الاقليم، لذا كان ينبغي على وكيل وزير البيشمركة ان يقدم شكره لتلك الجهود لا ان ينتقدها بطريقة فجة منبوذة.

سراوي دعا انور حاجي عثمان كذلك الى الاهتمام بتحسين اوضاع القوات التي تعمل تحت امرته، عوضا من اطلاق التصريحات المرفوضة التي تذكرنا بفترة الاقتتال الداخلي في الاقليم.

عضو المجلس المركزي قال كذلك ان الاتحاد الوطني اكبر من ان ينتقده جنرال غير شرعي مثل انور حاجي عثمان، وليضرب راسه باكبر صغرة يجدها، مبينا ان وكيل وزير البيشمركة غير ابه باحوال قوات البيشمركة، واوضاعهم المعيشية وانما ينظر اليهم من منظورة الخاص.

وبين ان تحسين احوال وظروف قوات البيشمركة من مسؤولية رئيس حكومة اقليم كردستان التي ينتمي رئيسها الى الحزب الذي ينتمي اليه وكيل وزير البيشمركة، واذا ماكان وكيل وزير البيشمركة شخصا مسؤولا فانه كان الاجدر به ان يهتم بتحسين احوال قوات البيشمركة الذين يؤنون من قلة الرواتب ونقص حاد في التخصيصات المالية، الا ان وكيل وزير البيشمركة يبدو انه شخص غير مسؤول تجاه احوال قواته. 

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 16:38

حماقة إتهام دولة قطر- ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

وجه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إتهاما للسعودية ولدولة قطر بدعم الأرهاب في العراق وذلك على خلفية العملية الأرهابية الأخيرة التي وقعت عند مدخل مدينة الحلة وأسفرت عن إستشهاد وإصابة المئات من العراقيين. وسبق للمالكي أن إتهم سوريا في العام ٢٠١٠ وقبيل الانتخابات النيابية بدعم الارهاب مهددا بطرح ملفها على مجلس الأمن الدولي. ومما لاشك فيه أن للسعودية دور كبيرا في دعم الارهاب ليس في العراق بل في العالم سواء عبر الفتاوى التكفيرية التي يصدرها شيوخ الوهابية هناك او عبر إرسال الإنتحاريين أو عبر الدعم المالي والعسكري للعديد من الفصائل الأرهابية في سوريا والمتمددة داخل العراق.

إلا ان المالكي صمت صمت أهل القبور عن الحديث عن هذا  الدور السعودي التخريبي وطيلة سنوات حكمه ولم يوجه مثل هذه الاتهامات الا اليوم حيث سوق الانتخابات العراقية مكتظ بالبضائع الفاسدة التي ينوي اصحابها تسويقها للناخب العراقي. ولعل صمت المالكي وأركان حكمه وطوال السنوات الماضية عن توجيه الاتهامات للسعودية هو احد العوامل التي أدت بالسعودية الى التمادي في دعم قوى الارهاب وتعريض العراق الى مزيد من الدمار وسفك الدماء البريئة.

إلا أن الملاحظ هو توجيه المالكي إتهامات دعم الارهاب لدولة قطر علما بانه لم يسمع بوجود إنتحاري قطري واحد ولم يسمع بفتوى واحدة من المؤسسة الدينية في قطر تحرض على الارهاب في العراق. وأما فيما يتعلق بالدور الاعلامي القطري فهو دور غير مقتصر على العراق بل هو شامل لجميع دول المنطقة. فليس من المستغرب ان تسلط فضائية الجزيرة الضوء على الاعتصمات الجماهيرية في محافظة الانبار او تغطي اخبار العمليات العسكرية هناك. فقناة الجزيرة غطت احداث معظم بلدان الربيع العربي وخاصة مصر وتونس وليبيا بل وحتى البحرين.

ولعل واحد من اسباب توتر العلاقات بين دولة قطر من جهة والسعودية والبحرين والامارات من جهة أخرى هو دعم دولة قطر للتحولات السياسية التي وقعت في بلدان الربيع العربي والتي أدت الى إسقاط عدد من الدكتاتوريات التي جثمت على صدور العرب. ففي الوقت الذي دعمت فيه قطر ثورة مصر قادت السعودية والامارات قوى الثورة المضادة التي أسقطت حكومة الأخوان المنتخبة وأعادت البلاد الى حكم العسكر وهو طبعة رديئة لنسخة قديمة من نظام مبارك. وفي الوقت الذي ارسلت فيه السعودية والامارات جيوشهما الى البحرين لقمع الحراك الشعبي المطالب بالحرية والديمقراطية في البحرين كانت قناة الجزيرة تطرح قضية شعب البحرين دوليا ومن خلال الجزيرة الانكليزية وعبر الفلم الوثائقي صرخة في الظلام الذي تسبب بتوتر علاقاتها مع البحرين.

فيما إحتفظت البحرين بصفتها كدولة من دول الربيع العربي على موقع قناة الجزيرة على شبكة الانترنت فضلا عن إستضافتها لعدد من رموز الحراك الشعبي في البحرين. ولذا فإن الموقف القطري من الاوضاع في العراق ينسجم مع السياسة القطرية في دعم الحراك الجماهيري العربي بعيدا عن أي خلفيات طائفية أومصلحية. وهو الأمر الذي ينطبق كذلك على موقفها في سوريا على العكس من الموقف السعودي الذي يدعم حراكا في بلد كسوريا فيما يسعى لأجهاض حراك وثورة في بلد آخر كمصر والبحرين بل ويستضيف دكتاتورا مطلوبا للعدالة كزين العابدين بن علي.

ولذا فلابد من التفريق بين الموقف القطري والسعودي من التحولات الجارية في المنطقة اليوم. هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الخلافات بين دول مجلس التعاون الخليجي تتفاقم يوما بعد آخر على خلفية العديد العوامل منها تأريخية تتعلق بالعلاقة بين مشايخ دول المنطقة. فهناك صراعات حدودية بين تلك البلدان كتلك التي بين السعودية وكل من قطر والبحرين والامارت والكويت والخلاف بين الامارات وعمان وبين قطر والبحرين . وهناك ملف العلاقات مع ايران ففيما تحتفظ كل من قطر والكويت وعمان بعلاقات طيبة معها فان تلك العلاقات متوترة مع مع السعودية والبحرين والامارت.

وفيما تعارض قطر انقلاب العسكر في مصر فإن السعودية والامارات تدعمه بقوة بل وصل الامر الى حد وضع السعودية لتيار الاخوان المسلمين على قائمة القوى الارهابية في حين يحظى التيار بدعم قطر . لقد ادت تلك التراكمات التأريخية والمواقف السياسية الى إحداث شرخ في مجلس التعاون الخليجي وقد ظهرت تلك الخلافات الى العلن مع سحب كل من السعودية والبحرين والامارات لسفرائهما من دولة قطر وما تبع ذلك من تراشق إعلامي بينهم في إزمة تعتبر هي الأخطر في تأريخ المجلس. وهي تكشف عن تمايز في الدور القطري عن مواقف تلك البلدان وهو الامر الذي يستوجب إستثماره في هذه المرحلة.

الا ان رئيس الوزراء العراقي يأبى إلا ان يقدم يوما بعد آخر الدليل تلو الدليل على أميته السياسية وحداثة عهده في السياسة وذلك بتوجيه الاتهامات لدولة قطر بدلا من التركيز على السعودية ومحاولة مد الجسور مع دولة قطر بدلا من التكالب مع السعودية عليها.
فهناك اليوم ملامح في المنطقة لبروز محور قوي جديد يعيد خلط الاوراق في المنطقة ويكون للعراق دور كبير فيه لما يتمتع بها من امكانيات وموارد بشرية وطبيعية هائلة. الا أن نوري المالكي عاجز عن إدراك الواقع الجديد وهو قاصر عن استثمار معطياته وتوظيفها لخدمة العراق لسبب بسيط  يتعلق بدكتاتوريته ولاحاطته بثلة من الجهلة والنفعيين والانتهازيين وصدق أمير البلغاء حينما قال من إستبد برأيه هلك.

أكدت هيئة حزب السلام والديمقراطية وحزب ديمقراطية الشعوب العائدة من اللقاء مع قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان في إمرالي "إن أوجلان لا يزال محافظاً على أمله على الرغم من عدم العبور من مرحلة الحوار إلى المفاوضات حتى الآن". مشيرةً أن أوجلان قال بأنه سيكتب رسالة حول تطورات المرحلة الراهنة ليتم قراءتها في نوروز آمد 2014. منوهةً أن اوجلان دعا الشعب لأخذ الحيطة والحذر من الهجمات التي تعيق عملية السلام.

حيث التقى وفد الهيئة الذي تألف من بروين بولدان البرلمانية في حزب السلام والديمقراطية، ادريس بالوكن وسري ثريا اوندر مساعد الرئيس المشترك لحزب ديمقراطية الشعوب، بقائد الشعب الكردي عبدالله اوجلان في جزيرة إمرالي يوم أمس. وبعد العودة أصدر الوفد بياناً كتابياً عن اللقاء.

وقال الوفد في بيانه بأن أوجلان قال "إن اللقاء الأخير الذي تم بينه وبين هيئة الدولة كان إيجابياً ومهماً، وأنه لا يزال محافظاً على أمله على الرغم من أنه لم يتم العبور من مرحلة الحوار إلى المفاوضات حتى الآن"، مطالباً من الشعب التقرب على هذا الأساس.

وأكد الوفد أن قائد الشعب الكردي قال بأنه سيعلق على هذه المرحلة بشكل ملفت في رسالة سيوجهها إلى نوروز آمد 2014 في 21 أذار، وقال "سأستخرج أهمية الدروس والعبر من وقف الاشتباكات التي تمت طيلة عام بأكمله لتحويلها إلى سلام دائم عملياً والتي ستحدد مستقبل الحل الديمقراطي الكبير".

وبحسب البيان أن أوجلان أشار أن جميع المضايقات القائمة أمام مرحلة الحل يمكن وضع حد لها من خلال القوانين التي ستصدر بنتيجة إقامة المفاوضات، كما شدد أوجلان على كيفية تصفية آلية الانقلابات التي يمكن أن تحدث وإزالة العقبات  الموجودة أمام دمقرطة تركيا.

"على شعبنا آخذ الحيطة والحذر من الهجمات التي تعيق عملية السلام"

ونوه البيان أن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان علق خلال اللقاء على الهجمات التي تُشن على حزب ديمقراطية الشعوب قائلاً "يجب عدم قبول الهجمات التي شُنت على ساسة حزب ديمقراطية الشعوب الذين خاضوا السياسة الديمقراطية والسلام وبذلوا الجهود في هذا المسار. ويجب أن تكون هذه الهجمات وسيلة لمعرفة قيمة السلام مرة أخرى. والمسؤولية التي تقع على عاتق الحكومة هنا هي (إذا لم تكن الحكومة مشتركة في هذه الهجمات، فهي مجبرة على تصفية جُزيئات الكلاديو التي تعتبر عدوة للسلام، وبسرعة). وعلى الاطراف الديمقراطية وشعبنا أخذ الحيطة والحذر من الهجمات التي تعيق عملية السلام، وعلى هذا الاساس يتطلب اولاً من المرشحين الذين تم قبول طلباتهم وكذلك المرشحين الذين لا تزال طلباتهم معلقة وشعبنا أن يكونوا ضمن نفير عام مع اقتراب الانتخابات المحلية".

وأشار الوفد بأن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان اختتم لقائه "بتوجيه التحيات الخاصة إلى كل من كان في الساحات في يوم 15 شباط و8 أذار وأولهم الشبيبة والنساء ومعتقلي السجون وجميع أبناء شعبنا".

صوت كوردستان: بعد أزدياد التدخل الخارجي في أقليم كوردستان و فشل القوى السياسية بتشكيل حكومة الإقليم بسبب أصرار القوى السياسية على أمتيازاتهم و مطالبهم السياسية و العسكرية، و بعد وصول عملية تفريق صفوف حزب الطالباني سياسيا الى مراحلها النهائية و بعد تدخل بعض الجهات العراقية و الخارجية لانقاذها من الانهيار، بدأت المرحلة الثانية لتفليش حزب الطالباني عن طريق قوته العسكرية تلك القوة التي تقف عائقا في طريق أنهيار هذا الحزب حسب المخطط المرسوم لها في أروقة الاستخبارات الحزبية في أقليم كوردستان.

حزب الطالباني الذي يطالب بكل أصرار بمنصب وزراة البيشمركة التي يريد حزب البارزاني سحبها منه بسبب خسارته في الانتخابات، تفاجئ اليوم بنشر الاعلام التابع أو المقرب من حزب البارزاني بتقرير مفصل عن قوات البيشمركة التابعة لحزب الطالباني و التي هي خارج ملاك وزارة البيشمركة حيث قدرتها قناة رووداو ب 120 دبابة عسكرية و 20 الف من قوات البيشمركة من بينها كتائب للهندسة. قناة رووداو لم تتطرق الى قوات البيشمركة التابعة لحزب البارزاني التي هي خارج وزارة البيشمركة و أكتفت بكشف قواة حزب الطالباني الحزبية فقط.

هذا التقرير من قبل الاعلام الممول من حزب البارزاني يعتبر و حسب بعض المراقبين محاولة لاحداث أنشقاق داخل الجناح العسكري لحزب الطالباني أيضا بعد الانشقاق الذي أحدثته هيئات الاستخبارات في الجناح السياسي للحزب.

حسب حركة التغيير فأن حزب البارزاني سوف لن يقبل بمنح وزارة البيشمركة الى حزب الطالباني و بأصرارها على استلام وزارة الداخلية فأن حزب الطالباني سيضطر أما للمطالبة بمجلس الامن القومي أو وزارة الثروات الطبيعية الامر الذي سيكون في صالح توزيع القوى العسكرية و الأمنية بين القوى السياسية في أقليم كوردستان و أنهاء أحتكار حزب البارزاني و الطالباني لهذة المناصب.

 

إستقبل فلاح مصطفى مسؤول العلاقات الخارجية في حكومة إقليم كوردستان أمس الأحد، السفير سفير كندا لدى العراق والأردن برونو ساكوماني والوفد المرافق له.

و أشار بيان صادر عن حكومة إقليم كوردستان و تلقت NNA نسخة منه، إلى أن "اللقاء جرى بحضور مساعدة مسؤول العلاقات الخارجية سهام جبلي، حيث بحث الجانبان أوجه التعاون وتعزيز العلاقات الثنائية بين إقليم كوردستان وكندا".

و تناول اللقاء "منح الزمالات الدراسية لطلبة إقليم كوردستان من قبل الحكومة الكندية"، وفي هذا السياق كشف السفير الكندي عن "نية بلاده قبول عدد من الطبلة من إقليم كوردستان للدراسة على مختلف المستويات في الجامعات الكندية".
--------------------------------------------------------
أحمد - NNA

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 14:27

سردار احمه .. مساء قامشلو‎

مع بداية الليل يبدأ الخوف بالهبوط على سكان قامشلو، تلك المدينة القريبة من سفوح جبال طوروس والواقعة في الشمال الشرقي من سوريا، تحفظ بين طياتِها الكُرد والأرمن والعرب والأشوريين، تلك المدينة التي تعشق الليل والسهر والفرح, ولكن بعد عدة أشهر من الثورة السورية, كانت قامشلو من المدن الأولى المشاركة فيها, تغير الوضع مع الظلام الذي حلَّ على الناس ليزعجهم بسبب انقطاع التيار الكهربائي لساعات متواصلة من قبل النظام السوري

عندما يخيم الليل على المدينة الأطفال ينطوون على أنفسهم في زوايا البيت, وجوههم شاحبة وكئيبة، فلا لعبة يلعبونها ولا رقصة يرقصونها ولاشيء يذكر في هذا الظلام. أحياناً يتجمعون في وسط الغرفة لكتابة واجباتهم المدرسية على ضوء "الشاحن" الذي يبدأ بالنقصان ولا يقاوم إنقطاع الكهرباء الطويل، وعندما تقترب منهم تراهم أطفالاً في عمر الورد ومع ذلك بارعون في السياسة. يتحدثون عن الوضع الذي يعيشونه وينخرطون في الحديث عن الكهرباء والغلاء الفاحش الذي يقصم ظهر ابائهم, واسم بشار الأسد لا يفارق ألسنتهم مرفقة بجملة (الله يخرب بيتك يا بشار)

الأطفال مثل ما رأيت هم الحالة الأحوج إلى المراعاة والحب, وإلى النور والأمل الذي يرحل من قلوبهم مع الأيام لينبت فيه الضعف والخوف والهم المفروض على مدينة قامشلو بشكل عام، ومع هذا يفضلون الظلام على صوت المدافع التي تقصف ريف قامشلو بشكل يومي من باحة المطار المتواجد في مدخل المدينة الجنوبي، ومع كل ضربة تهتز المنازل مدخلة الرعب إلى قلوبهم, وصوت المدفعية يرافقهُ أزيز الرصاص والطائرات الحربية، حتى باتوا يُميزون أصوات الطائرات إن كانت حربية أم للاستطلاع

فجأة، و بدون موعد مسبق، تسمع صوت صراخ يخرج من كل انحاء الحي فرحاً بعودة التيار الكهربائي، يبدأ الجميع بالتحرك والعمل قبل انقطاع الكهرباء من جديد, فيبدأون بإعداد العشاء وإنهاء الواجبات المدرسية، والآخريخرج لزيارة صديق، وأحدهم يوزع الشواحن على علب الكهرباء لتزويدها بالطاقة، ويبدأ الحديث المعتاد بين الأطفال، الأول يقول ساعة ورح تنقطع الكهرباء،ولكن الطفل الأكثر تفائلاً وأملاً يرد عليه: لأ إن شاءالله رح تضل ساعة ونص. إنهم ينهون تلك الساعة المضيئة بالكلام عن موعد انقطاع الكهرباء، هكذا يكون مشوار العائلات مع الكهرباء في كل ليلة, وصباحاً حتى قدوم الليل من جديد، ربما تأتيهم الكهرباء ساعة أو لا تأتي, إنهم يقضمون أظافرهم من البرد والتوتر ولا شيء يدفِئهم سوى ثوبهم أو يتغطون باللحاف, ويبقون صامدين ويستمرون بالعيش رغم وضعهم الذي لا يُطاق. وتبقى مدينة قامشلو باقية بوجود أولئك الأطفال، وبحبهم لأرضهم وتمسكهم بترابها رغم كل المعاناة.

 

لا تصدقوني إن قلت لكم بأنني ترشيحت لمنصب وزير فهو ليس حقيقة، وأنا كاذب، فتلك إشاعة من ضمن سلسلة الإشاعات التي تروج في البلد، ولأنها إشاعة.. ليس لها أساس من الصحة قررت أن أبدأ  بها المقال، وعلى العموم أؤكد  لكم أنها إشاعة لن تتحقق يوم ما،  وهي ليست النبؤه  التي حققت ذاتها ، فأرجو ألا يغضب مني أصحاب المعالي حفظهم الله، وليعذروني إن هفوت..!!

الظرفاء في بلدنا .. وخاصة ممن لديهم فراغ كثير، وشغلهم الشاغل حدثني فلان وقال لي علان، أو علانة، أو جاءني في المنام، يشغلون أنفسهم في مواضيع هابطة، ظناً منهم أنها خفة دم..!! متناسين أن  ما يتم تداوله من إشاعات تؤدي إلى بلبلة كبيرة وإرباك داخل المجتمع، بل وتؤدي إلى حالة من الفوضى الهادئة، والململة غير المحمودة، والمصيبة إن تحولت الإشاعة إلى معلومة يقينية لدى البعض، فهي الكارثة بحد ذاتها، والأخطر من ذلك إن كانت الإشاعة تستهدف موضوعاً حساساً يمس أمن المجتمع وأمانه.

المختصون  يعرفون الإشاعة على أنها " خبر أو مجموعة من الأخبار  الزائفة يتم تداولها بشكل سريع وتتداول بين العامة ظناً منهم على صحتها، ودائماً ما تكون الأخبار شيقة ومثيرة لفضول المجتمع والباحثين وتفتقر إلى المصدر الموثوق "، لعل أكثر ما يؤرق مجتمعنا افتقاد الإشاعة إلى المصداقية والسند في المعلومة، وكلما توسعت زادت الإضافات عليها كالتوابل تضاف إلى الطعام، فلا تشعر بمذاقه بقدر ما تشم وتستطعم بالتوابل.

أظن أن الإشاعة كمن يلقي حجراً في بركة ماءٍ راكدة فيتحرك كل شيء فيها وتزول حالة السكون التي كانت سائدة ليتحول الماء الصافي إلى ماء عَكّر، وأن الإشاعة في الانتشار كدوائر الماء التي ارتسمت على سطحها، كلما تباعدت عن مركز إلقاء الحجر ازداد حجم الدائرة، وهذا ما يحصل فعلاً في حال انتشار الإشاعة،  تكبر وتكبر .. كالنار في الهشيم كلما امتدت زاد لهيبها يزاد سعيرها، فمن ينقذنا من نار ربما تحرق كل شيء أنيق في مجتعنا، وتبقِ نمطاً من الملل والازدراء يخيم على عوالمنا، ويضر بنمط العلاقات الاجتماعية فيما بيننا، سيكولوجيا الإنسان وسوسيولوجيا  المجتمع لا يقبلان الإخلال بنمط الطمأنينة الذي يحتاجه، وان إضافة جرعة من الإشاعة يعكر صفو سلمنا الأهلي.

إن الإشاعة تحتاج إلى وسط كي تنتقل وتتوسع والملفت في الأمر أن التكنولوجيا الحديثة  وسعت من مجال الإشاعة وجعلتها تشغل حيزاً كبيراً في حياتنا، فالهواتف الذكية ووسائل ومواقع التواصل الاجتماعي وسعت من انتشار الإشاعة، لهذا كونوا على ثقة أن التكنولوجيا وما وفرته لنا من خدمات ان أسأنا استخدامها ستكون السيف الذي يقطع رقابنا ويورثنا أمراضاً اجتماعية ويضر بعقيدتنا ومعتقداتنا ويؤجج نار الفتنة النائمة.

الآن ولأن الأعناق كلها تحت المقصلة نحن مطالبون بوعي مجتمعي أكبر، ومطلوب بأن يكون على سلم أولويتنا سؤال مهم : كيف ننهض بمجتمعنا ؟ نحن الفلسطينيون مطالبون بأن نُسَخَر كافة الإمكانيات المادية  والمعنوية والتكنولوجية لصالح قضيتنا وصراعنا اليومي مع الاحتلال ومستوطنيه، ليست رقابنا وحدها تحت المقصلة  .. فالمجتمعات العربية مطالبة بأن تحذوا حذونا، خاصة وأن نار الفتنة بدأت تصحو من مهدها فاحذروا النار القادمة..!! نار الإشاعات حارقة، فهي لا تبقِ ولا تذر .   

يهتم البريطانيون في إنجلترا وويلز بمبادرة تتضمن المطالبة بقانون يسمح بالاستعلام من الشرطة عن شريك الحياة وما إذا كان له سجل في ممارسة العنف الأسري أم لا.

ومن المقرر أن يسمح مشروع قانون الكشف عن سجل العنف الأسري، المعروف بقانون كلير، معلومات قد تجنب البريطانيين من أن يقعوا ضحايا للعنف

وترجع تسمية المبادرة بهذا الاسم إلى كلير وود، 36 سنة، والتي لقت مصرعها على يد صديقها السابق في 2009.

وقالت تريزا ماي، وزيرة الداخلية البريطانية، إنه لا ينبغي التهاون مع الانتهاكات التي يرتكبها شركاء الحياة في حق بعضهم البعض.

معلومات تنقذ الحياة

ويسمح مشروع القانون للشرطة بالإفصاح عن معلومات ذات صلة بما إذا كان للشخص، بناءً على طلب شريكه، سجلًا في ممارسة العنف الأسري أو كان متورطًا في أحداث من هذا النوع.

وانطلقت المبادرة اليوم بالتزامن مع اليوم العالمي للمرأة في أعقاب إطلاق مشروعات قوانين تجريبية في أربع مناطق تتضمن مانشستر الكبرى، وجوينت (ويلز)، ونوتنغهامشاير، وويلتشاير.

وقالت وزارة الداخلية إن القوانين التجريبية التي طبقت في المناطق الأربع نجحت في توفير معلومات أنقذت حياة 100 شخص من ممارسات العنف.

يُذكر أن كلير وود كانت قد تعرضت للخنق وإضرام النار في جثتها بحي سالفورد بمانشستر الكبرى في 2009 على يد صديقها السابق جورج أبليتون الذي كان له سجل في ممارسة العنف ضد النساء.

ويؤكد مايكل براون، والد كلير وأحد أهم القائمين على حملة ترويجية للقانون، أنه كان من الممكن أن تكون ابنته على قيد الحياة حتى الآن لو توافرت لها معلومات وافية عن سلوك أبليتون.

وأكد أيضًا أنه "يشعر بسعادة غامرة" لتفعيل مشروع القانون حتى ولو بشكل تجريبي.

وكان براون، الضابط السابق بأحد السجون البريطانية، على رأس حملة "الحق في المعرفة" في أعقاب وفاة ابنته.

قال براون "لابد أن أعترف بأن لدي مشاعر متضاربة وحزنا على ابنتي، ولكننا في نهاية الأمر حصلنا على ما كنا نحارب من أجله. لقد وفرنا الحماية لنصف سكان بريطانيا."

وبالإضافة إلى قانون كلير، منحت صلاحيات جديدة لتوفير الحماية الفورية لضحايا العنف الأسري.

فمن الممكن أن تصدر المحاكم أوامر قضائية لضمان حماية ضحايا العنف الأسري من مرتكبي الانتهاكات في حقهم من خلال منع اتصالهم بالضحايا لمدة تصل إلى 28 يومًا.

وجُربت تلك الصلاحيات القانونية الجديدة بالفعل في مدن منها مانسشتر الكبرى، وويست مركيا، وويلتشاير.

قتل أبليتون الأم الشابة وحرقها ثم لم يلبث أن شنق نفسه

القرار لهم

وقالت وزيرة الداخلية البريطانية إن "قانون كلير سوف يساعد الناس، الذين يعتقدون أن شريك الحياة الذي يتصرف بطريقة ترجح أنه شخص عنيف، من معرفة ما إذا كان ذلك حقيقيًا أم لا."

وأضافت أن "القانون يمكن الأفراد من التوجه إلى الشرطة ويعطيهم الحق في طلب معلومات عن شريك الحياة. ويضمن القانون أن تتحرى الشرطة الدقة في المعلومات التي تعطيها للأفراد وأن توفر لهم الدعم اللازم وأن تكون موجودة عندما يحتاجون إليها."

وذكرت ماي (وزيرة الداخلية البريطانية) أيضًا أن القانون يوفر للأفراد معلومات عما إذا كان شريك الحياة له سجل في ممارسة أعمال العنف، ولكنه يترك القرار لهم فيما إذا كانوا سيستمرون في العلاقة أم ينهونها.

وذكرت ماي أن 76 إمرأة لقين مصرعهن على أيدي شركاء الحياة العام الماضي فقط.

وقال نورمان بيكر، وزير منع الجريمة، أن نحو 40 مليون جنيه إسترليني خُصصت لخدمات الدعم المحلي والمساعدات لضحايا العنف الأسري.

ملاحقات فيسبوك

وقال جين كيبر، مسؤول بجمعية رفيوج الخيرية لمكافحة العنف الأسري، إن القانون لن يكون كافيًا لحماية المرأة لأنه لا يستهدف المشكلة الحقيقية.

وأضاف أن "أغلب ممارسي العنف الأسري غير معروفين للشرطة، ولا لوحدات الرعاية الاجتماعية، ولا غيرها من المنظمات. وغالبًا ما ستتوجه المرأة إلى الشرطة لتسأل عن بعض الاحتمالات. وحتى لو كان شريك الحياة يمارس العنف الأسري، فلن تتمكن الشرطة من معرفة ذلك."

وأكد كيبر أن المشكلة الحقيقية تكمن في السيدات اللاتي يتعامل معهن المسؤولون في الوقت الحالي وكل يوم، وهو التعامل الذي يثبت فشلًا يومًا بعد يوم من جانب الشرطة وغيرها من أجهزة الدولة.

يُذكر أن كلير وود، أم لطفل واحد، تعرفت على أبليتون للمرة الأولى على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك.

ولم تكن تعرف سجله في العنف ضد النساء بما في ذلك التهديدات التي يوجهها لهن، والتحرش المتكرر، والخطف تحت تهديد السلاح وغيرها من الممارسات التي اعتادها مع صديقاته السابقات.

ولاذ أبليتون بالفرار بعد قتل كلير ثم شنق نفسه قبل أن تصل إليه السلطات.

ويحض براون، والد كلير، النساء على الاستفادة من مشروع القانون الجديد بأكبر قدر ممكن.

وقال براون "أتذكر عندما كنت أقف في الجوار يملأني الإحساس بالضياع. وكنت أشعر وقتها أنني خسرت ابنتي وخسرت المعركة."

وأضاف "كنت أتمنى ساعتها أن أعرف ما أعرفه الآن، ولكن الأمور لا تبقى على حال واحد. وها هي الابتسامة قد عادت إلى وجهي مرة ثانية، وهو ما أجد صعوبة في تصديقه."

وأكد أن القانون وُضع ليُفعل وعلى النساء أن تطالبن بتفعيله.

وشدد على ضرورة لجوء المرأة إلى السلطات إذا تعرضت للعنف الأسري أو شعرت بأنها قريبة من ذلك.

وقال إن 120 إمرأة يلقين حتفهن سنويًا بسبب العنف الأسري معظمهن في ريعان الشباب.

bbc

مصادفة ان يكون مائة عام قد مضى على رسم حدود وخرائط المنطقة وقيام كيانات سياسية على انقاض الأمبراطورية العثمانية حيث كانت بداية الحرب العالمية الأولى سنة 1914 بمثابة المسمار الأخير في نعش الأمبراطورية العثمانية  ، فهذه الأمبراطورية المترامية الأطراف كانت تضم الكثير من المجموعات الدينية والأثنية والعرقية : الفرس والعرب والقوقاز والبلقان والكلدان والأكراد والأرمن .. وبعد انهيارها خيّم التداعي والأنقسام في الأرض والهوية والجذور العرقية والثقافية .. وجزء من ذلك المخاض كان ولادة الدولة العراقية الحديثة في سنة 1921 والتي تكونت من ثلاث ولايات : بغداد والموصل والبصرة ، وكانت هذه الولايات سابقاً تابعة بشكل مستقل للباب العالي في استنبول ، فكان تأسيس دولة العراق منذ بدايته مبنياً على منظومة من التناقضات ، لكن إرادة الكبار شاءت ان تكون بتلك الصورة فكانت كما ارادوا .
في كتاب " فيصل الأول.. أفضل زعيم في تاريخ العراق الحديث " من تأليف على العلاوي قدمه امير طاهري في جريدة الشرق الأوسط اللندنية بتاريخ 26 ـ 02 ـ 2014 ، ورد فيه ان البريطانيين ارادوا في البداية إقامة دولتين في العراق واحدة في الشمال يحكمها (زيد ) وأخرى في الجنوب  يحكمها (عبدالله ) وهما من ابناء حسين بن علي الهاشمي، شريف مكة.
بعد ذلك كان الراي بتحويل العراق الى جمهورية لكن إصرار ونستون تشرشل وزير المستعمرات على بقاء العراق دولة ملكية كان الأرجح ، وبعد ذلك وقع الأختيار على الملك فيصل  ليصار تسويقه ملكاً للعراق ، ولا يتسع المجال في الإسهاب بهذا الشأن .والغاية هنا ايراد ما قاله فيصل الأول في بداية التأسيس ، وسوف نقتبس من كتاب على علاوي يقول :
((( مرة كتب الملك فيصل قائلا «رحل الأتراك وأصبحنا الآن مثل الأيتام، فليس لدينا حكومة أو جيش أو نظام تعليمي. وعلاوة على ذلك، لا يتفهم السواد الأعظم من شعبنا مسألة حب الوطن أو الحرية أو معنى الاستقلال». ويضيف :
كتب الملك فيصل ليقول إن العراق «تفتقد للأمور الأساسية للوحدة الاجتماعية المتماسكة، وتحديدا وجود الشعب المتحد من خلال السمات العرقية المشتركة ومجموعة المعتقدات والديانة». ويختم قوله :
وكتب أيضا «يتمثل اعتقادي في عدم وجود شعب عراقي. لا يوجد سوى جماعات كثيرة متنوعة ليس لديها عاطفة وطنية. ولدى تلك الجماعات شعور قوي وأحاسيس بالخرافات والعادات الدينية المغلوطة. ولا توجد أسس وقواسم مشتركة فيما بينها))) .
ويرى علاوي سخافة هذه الرؤية ، ولكن اثبتت الوقائع التاريخية  ان رأي الملك فيصل اتسم بالواقعية لما كان عليه المجتمع العراقي وقتذاك والى اليوم .
المتابع للوقائع في العراق بعد الحرب العالمية الأولى وتكوين الدولة العراقية الى 2003 من حكم العراق ، سيصادف حكم ثلاثة ملوك وخمسة رؤساء جمهورية ، لكن يمكن تقسيم هذه المدة الى مرحلتين : ملكية وجمهوية ، في المرحلة الملكية كان الملك فيصل الأول ابرز ملوكها ، خطا خطوات مهمة لتفعيل مكونات المجتمع العراقي في العملية السياسية ، رغم خلفيته السنية ، ، فأدخل اتباع الديانات الأخرى غير المسلمة في التركيبة الحكومية من يهود وكلدان وسريان وسعى الى مزيد من الحقوق للاكراد والشيعة وعموماً حاول بالأتفاق مع الأنكليز تثبيت اقدام دولة برلمانية عراقية ، شبيهة بالملكية البرلمانية البريطانية وعلى نمط الحكم في الهند والتي ما زالت تمثل تجربة فذة في الحكم الديمقراطي  في العالم الثالث .
في العصر الجمهوري والذي بدأ بسقوط الملكية في تموز 1958 كان بمثابة انتهاء الأستقرار والهدوء وبداية عصر الأنقلابات وانتشار مظاهر العنف ، في البداية كان هنالك تأييد شعبي جارف لمولد الجمهورية ، لكن بعد تبخر السكرة واستقرار الفكرة تبين ان النظام الجمهوري عمل على تكريس الحكم الدكتاتوري متسربلاً بشعارات ثورية قومية ، ولم نجني من ذلك سوى الحروب الداخلية والخارجية .
بعد نيسان 2003
بسقوط النظام عام 2003 استبشرنا خيراً من ان العراق سيتحول الى اليابان في مجال الصناعة والتكنولوجيا، والى سويسرا في الحكم الديمقراطي وسيكون واحة خضراء تنتعش في ظلالها كل المكونات على قدم المساواة .  لكن ظهر ان مفعول خطاب الملك فيصل الأول بقي سارياً لحد الساعة ، والعراق لم ينفك من عقدة هيمنة احد الطراف على مقاليد الأمور وعقدة تسيده وسيطرته على الآخرين . فخيم ظلام الفوضى  وهيمنت روح الأنتقام من رجال الماضي ، فتبلورت مظاهر العداء بين السنة والشيعة ، وتمخضت عن عمليات القتل المفتوحة عبر شتى صنوف الأنفجارات والقتل في المناطق المزدحمة بالسنة وبعد ذلك المناطق المزدحمة بالشيعة ، وفي حالات اخرى قيام المتطرفين من السنة والشيعة بالأنتقام من اصحاب الأديان الأخرى غير المسلمة لحملها على الهجرة ، وهكذا اصبح العراق مرشحاً لكي يصبح فارغاً من المسيحيين والمندائيين والأيزيدية في في المستقبل المنظور .
ثمة حالات فريدة في العراق ، وربما في ما يعرف بالوطن العربي برمته . لقد كان هنالك مشاعر قومية عربية حماسية وكان هذا الاندفاع القومي يعطي نوع من الشرعية بالتفوق على الآخرين غير العرب ، بل ابعد من ذلك يذهبون الى نكران وجود غير العرب ، فلا مكان لغير العرب في ما يطلق عليه بالوطن العربي ونجم عن هذا التصور غياب المشاعر القومية بالروح الأنسانية التعايشية مع القوميات الأخرى غدت محملة بالأفكار الفاشية الأقصائية بحق الآخرين ، ونتج عن ذلك الويلات الكثيرة التي نجمت عن الصراع العربي الكوردي ثم كان في وقع الظلم في العهد السابق على الشيعة ، واليوم انعكست الآية ليشمل الظلم السنة  .
بعد سقوط النظام في 2003 وتثبيت مفهوم العراق الأتحادي في الدستور والأعتراف بأقليم كوردستان ، اقليماً يحمل الكثير من الأستقلالية في ظل الدولة العراقية ، إلا ان تفاصيل كثيرة بقيت معلقة بين بغداد وأربيل لتظل حجر عثرة في طريق المسيرة السياسية العراقية .
ومن الأسباب التي جعلت العراق يراوح مكانه ، هو العملية السياسية الفاشلة المبنية على اساس طائفي ، ومهما حاولنا تجميل الصراع المحتدم حالياً ، إن كان بين الأقليم والعراق الأتحادي او بين السلطة النفيذية الممثلة بالحكومة والسلطة التشريعية الممثلة بالبرلمان ، وكذلك الصراع الدائر في بعض المحافظات  وفي مقدمتها محافظة الأنبار ، كل هذه الصرعات التي نعطيها مختلف الأسماء السياسية والحزبية والكتلية والشخصية ، فهي في نهاية المطاف صراعات طائفية ، إن كان لها جذور قومية كما هي بين العرب والأكراد ، او كان لها جذور مذهبية كما هي بين السنة والشيعة .
المواطن العراقي الذي نقول عنه انه ، مفتح باللبن ، للاشارة الى نباهته ، فقد تبين ان اختياره لدروتين انتخابيتين قد اخطأ في الأختيار والتقدير ، واليوم المواطن العراقي مقبل على خوض نفس التجربة الأنتخابية . فهل سوف يقع بنفس المطب ، ام انه سيحسن الأختيار ...؟
العالم اليوم قرية صغيرة والأستفادة من تجارب الآخرين ليس عيباً ، فالعرب يأخذون كل شئ من الغرب من ابرة الخياطة الى الدبابة والطيارة ، وهم لا يفكرون بالمخترعات ، فلهم قول مأثور يؤمنون يقول :
لا تفكر فلها مدبر ، فلماذأ يستنكفون من الأستفادة من ديمقراطية الغرب ؟
ثمة دول قطعت اشواطاً مهمة في مضمار التقدم الحضاري ، ولم يكن لها الثروات والقدرات المادية والثروات الطبيعية التي تملكها الدول العربية ، والعراق بشكل خاص ، وقد يكون من المفيد التطرق الى تجربة سويسرا حيث اتسم مجتمعها بالتعدد والتنوع اللغوي والأثني ، ولكن الفرق بينها وبين العراق انها عرفت اصول الحكم في الدول التعددية وذلك بدخولها في صيغة اتحادية ناجحة ، فتعاملت مع مكوناتها بالعدل والأنصاف ، بدل اسلوب النزاعات والصراعات والغالب والمغلوب ، وإن كان العراق فيه اقليم واحد فإن سويسرا تتكون من 26 اقليماً ( كاتونات) ، وتتكلم اربع لغات وهي الألمانية والفرنسية والإيطالية والرومانيش ، وتعاملت سويسرا مع هذه المكونات بالعدل والإنصاف رغم ان المتكلمين بالألمانية يشكلون اكثر نصف عدد السكان ، ولكن شعوب هذه الدولة تعتز بهويتها الوطنية المشتركة بالدرجة الأولى .
لقد فشل العراق في التعامل العادل مع المكونات ، فهيمنت الفكرة الأستبدادية المركزية للدولة ، واستخدمت الجانب الأمني لفرض (هيبة) الدولة واعتبر منح اي حقوق للادارة الذاتية في الأقليم او المحافظات وكأنه يعني الأنتقاص من سيادة الدولة العراقية  .
الواقع العراقي اليوم يمر بأزمة سياسية ، وتسود شوارع كثير من مدنه عمليات إرهابية ، وأخرى طائفية ، إن كان ضد السنة او الشيعة ، وعلاقات متوترة مع اقليم كوردستان ، وثمة عمليات كر وفر عسكرية مع المجموعات الإرهابية في الأنبار وبعض المدن الأخرى ، ناهيك عن حالة الأقليات الدينية كالمسيحيين من الكلدان والسريان والآشوريين واالمندائيين والإزيدية ، ولا نستطيع هنا التحدث عن الحقوق القومية والسياسية ، فالعراق ليس سويسرا ، حيث المواطن له حقوقه ، بينما في العراق من يتظاهر ويناضل ويرفع صوته ويحمل السلاح له حقوق ، اما في غير ذلك فليس حقوق ولا هم يحزنون .
فالشعب الكلداني من المكونات العراقية الأصيلة ، لكن هُضمت حقوقه في العراق الأتحادي وأقليم كوردستان على السواء ، لأنه لا يرفع صوته ، لقد كانت له حقوق كاملة في العهد الملكي الذي تميز بالتعامل العادل مع كل المكونات ، لكن بعد 2003 مسحت ورقة الشعب الكلداني ، وقد برر   السيد بريمر الحاكم الأمركي ذلك ، بأن الكلدان ليسوا فعالين بما فيه الكفاية لذلك ينبغي نفيهم خارج العملية السياسية ولم يعد له ( الشعب الكلداني ) اي ذكر في المحافل السياسية والقومية بل اصبح من الممنوعات ترديد اسم الشعب الكلداني والقومية الكلدانية واللغة الكلدانيــــــــــــــــة ، فكان عزلهم عن الدور السياسي الوطني الذي لعبوه في تاريخ العراق القديم والحديث ، ونحن نتطلع الى الأنتخابات القادمة لعل الشعب الكلداني ينجح في ايصال ممثليته الحقيقيين الذي يفتخرون باسمه الكلداني وبتاريخه ، كما نتأمل في الأنتخابات القادمة ان توضع اسس جديدة لخدمة العراق وللهوية العراقية التي تشمل جميع المكونات العراقية وفي المقدمة الشعب الكلداني الأصيل .

د. حبيب تومي / اوسلو في 10 / 03 / 2014

عقد سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد اجتماعا صريحا ومثمرا مع عدد من كوادر وبيشمركة الاتحاد الوطني الكردستاني، في مدينة ميونخ الالمانية بعد ظهر الاحد (9/3/2014) بحضور لفيف من كوادر الاتحاد في مدينة نورنبيرك وعدد من الشخصيات المستقلة المعروفة.
حيث سلط مراد في مستهل اللقاء الضوء على اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة وطبيعة المخططات الارهابية الممولة خارجيا وتأثيراتها على عموم الشعب العراقي، كما قدم شرحا لزيارته الاخيرة الى بغداد ولقائه برئيس الوزراء نوري المالكي، والنتائج الايجابية التي تمخضت عنها تلك الزيارة، بالموافقة على ارسال رواتب الموظفين والعمال في كردستان والدعوة لانهاء المشاكل العالقة بين حكومتي المركز والاقليم المتعلقة بملف النفط ومستحقات قوات البيشمركة، وكيفية حل مشكلة العقارات المصادرة من الكرد الفيليين في العهد الصدامي المنهار.
وقال مراد ان الاوضاع الراهنة في اقليم كردستان تتطلب توحيد جهود جميع القوى والتيارات السياسية وخصوصا الاتحاد الوطني وحركة التغيير والاحزاب الصديقة الاخرى، لمواجهة التحديات التي تواجه اقليم كردستان والعراق، داعيا الى الاسراع في انهاء الخلافات مع الحكومة الاتحادية وفقا للدستورالعراقي ومصالح المواطنين والطبقات الكادحة في الاقليم وعدم فسح المجال امام توسع دائرة الخلاف والتشنجات التي تخدم، المتربصين للتجربة الكردية في كردستان العراق و خارج كردستان والذين يذرفون دموع التماسيح لشعبنا الكردي.
كما اشار مراد الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني يمر بمرحلة انتقالية حساسة، بعد غياب مام جلال(شفاه الله )، تستوجب التسامح والتسامي واحترام نهج مام جلال وتأريخه النضالي ومكانته الوطنية والقومية ... قال ان المرحلة تتطلب منا جميعا التكاتف والتعاضد والتريث في اتخاذ القرارات السياسية المصيرية وتظافر الجهود والطاقات والامكانات للاصلاح والتغيير والاعداد لخوض الانتخابات ومن ثم عقد المؤتمر العام الرابع، وفقا للظروف الذاتية والموضوعية بشكل فاعل نزيه و شفاف واعداد البرامج السياسية والتنظيمية التي تكفل نجاحة في تحقيق الاهداف المرجوة منه في اعادة اللحمة بين الحزب والجماهيرالتي امتنعت عن التصويت للاتحاد ،بعد ارتكاب الاتحاد اخطاء سياسية جسيمة معروفة خلال الفترة الماضية ،مما ادى الى حصاد نتائج انتخابية مخيبلة للامال غيرمنسجمة، مطلقا، مع نضالات الاتحاد وتضحياته الهائلة .وتحدث معظم الحاضرين و بصراحة عن مشاكل الاتحاد واخفاقاته ومواطىء الفساد وتشخيص المفسدين الذين استغلوا مواقعهم الحزبية والادارية للاثراء على حساب دماء شهدائنا الابرار وسمعة ومكانة الاتحاد الوطني الكردستاني،وطالبو بفتح الحسابات مع الذين استغلوا مواقعهم للاثراء الفاحش خلال العقدين الماضيين.
واضاف سكرتير المجلس المركزي الى ان الاتحاد الوطني يسعى الى المشاركة في حكومة الاقليم المقبلة ولملمة المشاكل بين بعض اعضاء القيادة والتهيا للمرحلة المقبلة، والتحضر للانتخابات البرلمانية المقبلة، التي شدد على انها ستكون مرحلة مفصلية في تاريخ الاتحاد الوطني.ودعا الحضور الكريم الى حث الاهل والاقارب والاصدقاء للتصويت، لمرشحينا في انتخابات مجلس النواب ومجالس المحافظات يوم 31/4/2014.
من جهتهم قدم الحضور رؤيتهم وملاحظاتهم المختلفة لمسيرة الاتحاد للفترة السابقة ولبعض القيادات التي وسعت الهوة بين الاتحاد وجماهير شعب كردستان، طالب كوادر و بيشمركة الاتحاد الوطني الى ايقاف النزف السياسي والفساد والمحسوبية وصلات القرابة، والعمل الجاد لاعادة تفعيل صفوف الاتحاد الوطني والاستماع الى اراء الكوادر ووضع حد للخلافات الداخلية، وانهاء الصراعات والتكتلات اللامبدئية والتعاطي مع مواطىء الخلل في الاتحاد وعلى رأسها مكافحة الفساد والمفسدين الذين باتوا معروفين للجميع.
كما طالب الكوادر قيادة الاتحاد الى ترشيح عناصر نزيهة و كفؤة وفاعلة للوزارات ووكلاء الوزراء والمدراء العامين والمناصب الاساسية في الحكومة الاقليمية الجديدة وفي الحكومة الاتحادية القادمة في بغداد، بعيدا عن التكتلات والصراعات والنزوات الشخصية والمناطقية.. والاهتمام الجدي بملف النفط والغاز والوارادات الاخرى في الاقليم بشفافية ومهنية والاستفادة من واردات اقليم كردستان لتحسين الاوضاع المعيشية والصحية والتربوية لسكان الاقليم والمناطق المستقطعة وبشكل خاص كركوك وسنجار وخانقين، وعدم استخدامها للمصالح الحزبية والفئوية، مؤكدين اهمية ان يتواصل الاتحاد الوطني الكردستاني ويطور علاقاته مع مختلف القوى الديمقراطية و الوطنية والاسلامية العراقية، وان يسعى للعب دور اكبر في حلحلة الخلافات والمشاكل وازالة التشنجات بين حكومتي الاقليم والمركز لانها لاتصب في خانة التطور الاقتصادي والاجتماعي والعمراني في كردستان وعموم العراق الديمقراطي الفيدرالي... كما ورحب الحضور بالدعوة التي وجهها دولة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الى قيادة الاتحاد الوطني لارسال وفد رفيع المستوى الى بغداد،لحل المشاكل العالقة بين المركز والاقليم و لتمتين العلاقات الثنائية، مؤكدين على ضرورة ان يفعل الاتحاد علاقاته مع الحكومة الاتحادية ويحافظ على الثقل الذي اسس له الرئيس مام جلال ،حيث اصبح ملاذا آمنا لجميع العراقيين عند نشوب الازمات .

من جهته تعهد سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بنقل اقتراحاتهم ووجهات نظرهم الى القيادة ....

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 12:29

السلطات التركية تعتقل مئة مواطن كوردي

أكد أحد المعتقلين الذي يحمل معه هاتفا محمولا، أن السلطات التركية أقدمت على اعتقال مئة مواطن كوردي من بينهم نساء وأطفال وقيادي في تيار المستقبل الكوردي، أثناء دخولهم الأراضي التركية من مدينة ديريك بشكل غير شرعي مساء اليوم .

وأضاف المصدر لـ(شبكة ولاتي) "دخلنا إلى روج آفا من إقليم كوردستان واتّجهنا إلى تركيا لنعود إلى مدينة كوباني عبر الأراضي التركية مشيرا إلى انهم تجنبوا العودة عبر الاراضي السورية خوف تعرضهم للإعتقال من قبل تنظيم داعش الذي يسيطر على بعض المناطق الفاصلة بين الجزيرة وكوباني، موضحا بأنه تم اعتقالهم من قبل الجندرمة التركية فور دخولهم الاراضي التركية مشيرا إلى أن التحقيقات جارية معهم وأنهم يعاملون معاملة حسنة من قبل الجندرمة التركية، وسيتم إطلاق سراحهم غدا.

يذكر ان السلطات التركية تقوم باجراءات مشددة على مختلف معابرها الحدودية مع غرب كوردستان بعد الإعلان عن الإدارة الذاتية .
--------------------------------------------------------
إ: أحمد

nna

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 12:28

لا عذر بعد عشر عجاف.. عبدالله الجيزاني

 

الشعوب تنظر إلى الأخيار من أبنائها، تبث شكواها وحاجتها إليهم، لذا نجد القادة والتيارات والأحزاب الأصيلة، تعاني لأنها تحمل هموم امة كاملة، كذا تعاني من كثرة النقد واللوم من شارعها، كونها أصيلة وليس دخيلة على الساحة، كأحزاب الدكاكين التي تشكل لهدف ضيق هو الحصول على السلطة، للتنعم بما توفره من إمكانات مادية ومعنوية.

العراق البلد الذي منحته السماء الخيرات الوفيرة والمتعددة، لم ينال منها الشعب أي شيء، بل عانى الشعب الويلات بسبب هذه الخيرات.! حيث رافق الفقر والعوز والفاقة أغلبية هذا الشعب، لذا كانت هذه الأغلبية ترنوا بأبصارها، باتجاه أنظف قياداتها وعلى رأسها المرجعية الدينية، الذي تصدت وبذلت الكثير للتخفيف عن كاهل هذا الشعب، وهذا ما برز جليا بعد التغيير في 2003.

إضافة لتيارات سياسية كانت محط ثقة الشارع العراقي، كونها تيارات أفرزتها حاجة الشارع العراقي، كالمجلس الأعلى الذي انطلق من جدران برانيات المراجع، وعمل تحت نظر وتوجيهات المرجعية، ليواصل هذا النهج إلى اليوم، وكذا برز التيار الصدري كتيار مرجعي، يمثل طيف واسع من فقراء هذا الوطن.

ونتيجة للحالة الغير طبيعية التي مرت بها العملية السياسية، بسبب وجود المحتل وتدخل دول الإقليم ومصالح جهات حزبية في الداخل، حصلت أمور خارج الوضع الطبيعي، قامت بها جهات معروفة بعيدة عن الاهتمام بمصالح هذا الشعب، عملت على دق آسفين من الفرقة بين أهم تيارات الساحة العراقية، هما التيار الصدري والمجلس الأعلى، وفعلا تمكنت هذه الجهات من تحقيق أهدافها، التي يدفع ثمنها الشعب العراقي اليوم، دماء وفساد مع يأس من أي إصلاح في ظل هكذا حكومة، الآمر الذي دفع قائد التيار الصدري إلى الانزواء وهجرة الساحة السياسية.

هنا يقف أتباع السيد الصدر عند نقطة حرجة في تاريخهم، تتمثل بالكيفية التي يمكنهم بواسطتها إعادة قائدهم إلى الساحة، وذلك من خلال إزالة الأسباب التي دعته إلى الاعتزال، وأبرزها كما صرح انتشار الفساد على مستوى الحكومة، وعلى مستوى بعض نواب ووزراء تياره.

أما المجلس الأعلى فهو اليوم في حالة صعود جماهيري، تمكنه من العودة إلى موقعه، وتغيير واقع الحال، إضافة لعلاقته المتميزة مع التيار الصدري، بعد إزالة الشوائب الذي وضعها الآخرين في هذه العلاقة، أذن أصبح المجلس الأعلى اليوم، سفينة النجاة للصدريين للمساهمة في إعادة قائدهم إلى ساحة العمل السياسي.

وعليهم الاستفادة من ذلك من خلال دعم المجلس الأعلى في الانتخابات، والتصويت للصالحين من مرشحيه، وقطع الطريق بشكل نهائي على استفادة الآخرين من أصوات الصدريين، لتعزيز خطوة السيد الصدر حيث كان من أهداف اعتزال سماحته، دفع الصدريين للالتفاف بقوة حول سماحته. وبالتالي حرمان المالكي من أصوات الصدريين، الذي حاول الحصول عليها من خلال توزيع الأراضي وغيرها من الإغراءات.

خاصة مع إخبار السيد الصدر ولأكثر من مرة، بان المجلس الأعلى هو الأقرب إليه، إضافة إلى أن التجربة أثبتت نجاح المجلس الأعلى، وكوادره في إدارة أمور الدولة، حيث نجح هؤلاء في كل المناصب الذي تولوا إدارتها، إضافة لعدم تسجيل أي حالة فساد ضد أيا منهم.

لذا يوجب على أتباع السيد الصدر، كما على أتباع المجلس الأعلى رص الصفوف والتوحد، لتحقيق أهداف شعبهم، الذي بالتأكيد انه لا ينظر لسواهم في ذلك، ولا يعذر قصورهم أو تقصيرهم مهما كانت التبريرات...

الإثنين, 10 آذار/مارس 2014 12:26

لَن تُفَكِر .... قيس مجيد المولى

لن تُفكر ..

أن تُغنيَ لآدمَ

أو

تَضعُ وروداً

في شالِ حواء ،

سريرك المملوء بالحشرات

يستمتعُ بفصولكَ عن الجحيم

الى الآن

حررتَ المكانَ

والأفقَ

واللحظةَ

أن كلَ ماتريُده

أن لاتكونَ هُناكَ

أسبابٌ ضروريةُ للتعبير ،

......

.....

لن تُفكر

أن تظفرَ

منَ الأرضِ بشئ

تُريد أن تنتهي

نهايةَ معقولة

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

لم يعد للمجتمع العراقي " دولة " محترمة لها شرعيّتها ومؤسّساتها وهيبتها وكيانها .. لم يعد للعراقيين زعماء وقادة يمكنهم تطوير ايّ حقل وميدان يتولّون مسؤوليته .. ان كان للعراق " دولة " اليوم ، والدولة – كما تُعرّف - مجموعة مؤسسّات فاعلة ، يديرها اناس من المؤهّلين والنزهاء من الوطنيين الحقيقيين ليؤدوا الامانة نحو مجتمعهم ، ويخدموه خدمة عامة بإخلاص ليل نهار .. لما غدت "الدولة " فاشلة ، ولما امست مهزلة ، ولما تراجعت الى الوراء .. ولما فشلت العمليّة السياسيّة التي ساهمت بها جوقة من الفاشلين الذين عدّوا انفسهم من السياسيين ( العتاة الدهاة ) ، وقد بوركت عمليتهم ضمن صفقة اميركية - ايرانية مفضوحة .. ان ما نسمعه كلّ يوم منذ ثماني سنوات من اخبار داعرة ، وفضائح مستهترة عن احداث يقوم بها مسؤولون ، ومراهقون من ابنائهم ، او اقرانهم من الطائفيين ، ناهيكم عن البدائيين والقتلة والمعتوهين والخونة والمنحرفين ، وغدوا يوما بعد آخر من اسوأ الحاقدين والمسيئين والمرضى النفسيين ..

ثمان سنوات مضت ولم يزل الجهلاء يصفون ما يجري في العراق ، عمليّة ديمقراطيّة ،وحياة دستوريّة ، و شرعيّة سياسيّة ، او هناك " دولة قانون " حقيقيّة ! او هناك مجلس نوّاب حقيقي يؤدّي وظيفته كسلطة تشريعيّة تمثّل الشعب افضل تمثيل .. او هناك حكومة تعمل بكلّ نشاط وامانة وذكاء كسلطة تنفيذيّة في البلاد .. او هناك رئاسة عليا للعراق والرئيس العراقي لا يُعرف مصيره حتّى الان! فكيف بقي النظام السياسي يتمتّع بشرعيّة دستوريّة بلا رئيس ؟ ثم اين مبدأ الحصانة عندما يحاكم مسؤول كبير ويصدر الحكم بحقّه غيابيا وهو على دست الحكم ؟ وكيف ينكّل بنوّاب برلمانيين من قبل الحكومة ، وتهان كرامتهم ، وهم ممثلون عن شعب انتخبهم ؟ وكيف يُقصى البعض من العراقيين عن الترشيح للانتخابات القادمة ؟ ولكن يؤتى بأناس كانوا متهمّين بأشنع التهم لتشركهم في عمليتّها السياسيّة الكسيحة ؟

ثمان سنوات مضت ونحن نشهد رئيس حكومة يعدّ نفسه الرئيس التنفيذي الاول في البلاد ، وهو لا يعترف ابدا بكلّ ما تحفل به البلاد من مشاكل ، ولا بما ارتكبه هو وبعض وزرائه ومستشاريه من الاخطاء الجسام ؟ بل يختلق المشكلات ، ويلقي بالاتهامات على سياسيين معارضين ليلاحقهم وينكّل بهم سياسيّا واعلاميّا .. في حين يسكت سكوتا تاما على ما يقترفه مسؤولون ووزراء آخرون من جرائم وانحرافات واختلاسات وضلوعهم في النهب المنظمّ وصنعهم الخراب ، بل ويصمت ازاء ما يفعله اولاد المسؤولين الطائشين من استهتار وفضائح ، ويخرج على الناس ليتباهى بمغامرات ولده ؟

ثمان سنوات ورئيس حكومة لم يتعلّم شيئا من معاناة العراقيين ، ولا يعرف كيف يحكم ، او يدير اصغر الازمات ، ولا كيف يتخّذ القرارات ، وهو يشهد عقد الصفقات ؟.. ولا يرضخ لإرادة نوّاب او يستمع لمعارضين ، فيقف امامهم في المجلس ويجيب على تساؤلاتهم ، او يقف في ميادين المعتصمين ليسمع مطالبهم ؟ كان نوري باشا السعيد – رحمه الله – يحضر قبل النواب جلسات البرلمان ، ليجيب علي اسئلة معارضيه ويطلب نشر ما يقوله ويقولونه على الناس .. يبدو ان رئيس الوزراء اليوم لا يقوى على الاجابة على شؤون انهيار مؤسسّات الدولة .. ولما كان قد اتّخذ هذا الموقف ازاء برلمان ساهم حزبه وكلّ المتحالفين معه على انقسامه طائفيّا وعرقيّا ولا يمثّل ارادة وطنيّة للعراقيين جميعا ، فان الجميع بات لا يقيم وزنا للبرلمان الذي غدت له تقاليد مشوّهة ومؤسسّة هزيلة ، استندت الى عمليّة سياسيّة فاشلة والى دستور اضرّت بنوده بالعراق والعراقيين معا

تتمثّل أوجه الضعف في دولة فاشلة كالعراق اساسا بوصول من ليس مؤهلا للحكم والسلطة والمسؤولية لاحتكار اغلب المناصب والمواقع المهمة في الدولة . لقد تطّور هذا الانحراف على ايديهم ، في حين ان المناصب ومكاتب صنع المشروعات والقرارات ينبغي ان يشغلها من يتمرّس في ادارة البلاد ، ومن له معرفة بالمؤسسة ، وخبرة طويلة في الوظيفة ، او كما يسمّى بتدرّج ( السلم الوظيفي ) ، سواء كان وزيرا ، او مديرا ، او رئيسا ، او مستشارا ، او قائد ميدان ، او حاملا للأركان .. لقد انهار هذا " المبدأ " ، وكنت اتمنى ان تحتفظ مؤسسات الدولة برجال اكفاء ، وخصوصا من وكلاء وزراء ومدراء اقوياء وموظفين نزهاء.. لقد انتهت التقاليد والاعراف ، فانتهت الدولة بنهاية مؤسساتها بأشكالها ومضامينها ، وان الضعف الحاسم الذي نشهده اليوم على مدى ثمان سنوات يمثّل في المقام الأول : الافتقار إلى الشرعيّة ، والشرعيّة ليست هي العدالة ، او ما يفرزه صندوق انتخابي ، وان المناصب المهمة في المؤسسات ينبغي ان تتّم على اساس المنافسة بين المؤهّلين ، والإدراك الجمعي للناس في المفاضلة والمقايسة بين هذا وذاك على اساس الانتماء والاخلاق والعراقة والكفاءة والثقافة المدنية العليا .

المشكلة ليست يا اهل العراق بالحرص على عمليّة سياسيّة سيئة، والاستمرار فيها ، وكأنها ستأتي بالملائكة لحكم العراق .. وهنا اخاطب المرجعيّة الدينية التي تبقى في عزلة عما يجري في البلاد ، وفجأة تحرّض الناس على ابقاء العمليّة السياسيّة ، وكأنّها هي المنقذ للبلاد والعباد ! انها ويا للأسف الشديد ستبقى القديم على قدمه ، او ستأتي بأسماء اخرى لا تكون افضل ممّا هي عليه اليوم . وعليه ، فالمطلوب هو التغيير الجذري بتبديل العمليّة السياسيّة بالكامل والغاء الدستور والدخول في مرحلة وطنيّة انتقاليّة ومدنية جديدة بعيدا عن كلّ الوجوه الحالية واجراء محاكمات لكلّ المقصرّين في السياسة والحكم والادارة والوزارة والبرلمان ، في محاكمات عادلة لبدء مرحلة جديدة كما جرى في بلدان اخرى .

لم اكن يوما ضدّ الاحزاب الوطنية التي عملت على انقاذ العراق من التبعيّة والتخلّف وآمنت باستقلاله وأمنه وتقدّمه .. ولكنني ضدّ الاحزاب العقائدية والفاشيّة والطائفيّة التي قصمت ظهر العراق ، وفكّكت نسيجه الاجتماعي ، وجعلته يتهشّم ويعيش هذه الفوضى وهذا الانقسام البائس . ان تقلّد المناصب وحمل الدرجات هي لمن له مؤهّلات وكفاءات ، وتتحلّى بها شخصيّات نظيفة لها اخلاقياتها ووطنيتّها . ان السلطة ليست مجرد مقاعد في كابريهات يجلس عليها بعض الطائفيين التافهين الذين وجدوا انفسهم فجأة تحت الاضواء ، وهم بلا معرفة ، ولا خبرة ، ولا سير ناصعة ، ولا حسن سلوك ، وقد كُشف عن ارتباطاتهم المشبوهة ونزعاتهم السلطوية او الطائفية .

ان من ابرز العوامل التي ضيّعت العراق واهله تتمثّل بأولئك الذين جاءوا الى سدّة الحكم والادارة والسلطة في غفلة من الزمن ، فادخلوا تاريخ العراق الى كهوف مظلمة ومارسوا كلّ السيئات والموبقات ، واحالوا العراق الى خراب يباب وبدّلوا صور العراق الحضارية المتمدنة . ويدرك كلّ العالم بأنّ العراق لم يزل ينجب المبدعين والرائعين من علماء وشعراء وفنانين ومطربين ومثقفين ورياضيين .. فهل عقم العراق عن انجاب الساسة والقادة والمدراء والوزراء والقضاة والبرلمانيين ؟

دعونا نسأل : بأيّ حقّ يتقلّد وزارة التعليم العالي والبحث العلمي " وزير " بلا شهادة عليا ( ويقال بلا شهادة دنيا ) ، بل انه حاصل على شهادة معهد معلمين . وعليه ، فليس له أي باع في الحياة الوظيفية ولا الاكاديمية ؟ سؤال مشروع ، ليس لأن الرجل لا يمتلك شهادة عليا مرموقة فقط ، بل لأن لا خبرة وظيفية او اكاديميّة تؤهلّه لقيادة هذا الميدان وضرورات انقاذه الحقيقية اليوم .. وبأيّ حق يتقلّد وزارة النقل " وزير " كان سابقا مجرّد نائب عريف ومارس دوره (.... ) المعروف بعيدا عن العراق ووزارة النقل . فكيف يتقلّد حقيبتها ؟ وما كفاءته ؟ ان ما قام به ابنه قبل ايام يعدّ فضيحة اساءت للعراق والعراقيين امام العالم بشكل مستهتر ؟

لو ادرك هؤلاء حجم الاساءة لقدّموا استقالاتهم من مناصبهم ، فأين الاعتراف بتقصيراتهم واين مساءلاتهم ؟ ومتى سيشهد العالم محاكمتهم ؟ وهل نسأل عن مؤهّلات وزير الثقافة اليوم ؟ ما شأنه والثقافة ؟ حدثتني احدى النائبات العراقيات ان نائبا من حزب رئيس الحكومة اقترح اسم مثقف عراقي واكاديمي كبير مستقل ليكون وزيرا للثقافة كي ينهض بالثقافة العراقية ويرعى كل المثقفين العراقيين ، فما كان من ( دولة الرئيس ) الا ان امتعض ونظر الى تابعه شزرا .. فقلت لها مستطردا : ومن قال بأن ( فلانا) سيقبل العمل مع هذه الجوقة الطارئة ؟ ثقافتنا العراقية ليست تافهة ليمثلها وزير يحمل حقيبة فارغة ؟ لو سمح لي حجم المقال لسألت كل وزير عراقي اليوم عن سيرته وكفاءته ومؤهلاته .. ونسأله عن اسآءته وقرف صفقاته ! ابعد هذا وذاك من فصول المهزلة ، هل ثمة شرفاء من العراقيين يتهمونني بالإساءة الى الواقع (الجميل) الذي يعيشه كل العراقيين اليوم ؟

نشرت في المدى البغدادية ، العدد 3027 - الاحد, 9 آذار / مارس 2014

http://www.almadapaper.net/ar/ViewPrintedIssue.aspx?PageID=8262&IssueID=419

ويعاد نشرها على موقع الدكتور سيار الجميل

www.sayyaraljamil.com

وتنشر على صفحاته في الفيس بوك وتويتر

 

قال رئيس اقليم كردستان في كلمته الحماسية يوم الخميس 6 اذار في مطار أربيل الدولي خلال مراسيم اعادة رفات (93) شهيد من ابناء العشيرة البارزانية الذين اعتقلوا في( 31 تموز عام 1983 )في حملة ظالمة سميت بـ(أنفلة البارزانيين ) حيث تم اعتقل حوالي 8 الاف منهم (اغلبهم من الذكور) وتم تصفيتهم ودفنهم في مقابر جماعية في صحراء السماوة على الحدود العراقية السعودية بيد جلاوزة صدام والبعثيين القتلة , قال رئيس اقليم كردستان: ان القيادة الكردية ستتخذ موقفا لن يتوقعه اي احد، اذا ما استمرت بغداد بسياستها العدائية تجاه اقليم كردستان , وقال نصأ : لااريد ان اهدد، ولكن اذا ما استمرت حكومة المالكي في سياستها العدائية، فسنتخذ موقفا لن يتوقعه اي احد، وعلى المشككين في كلامنا هذا ان ينتظروا. .......!!
واضاف بارزاني في كلمته الارتجالية قائلا:" سبق وان حذرت قبل سنوات من ان العراق امام خطر كبير، وان لا قيمة ظلت لمفهوم الشراكة والتعايش، والازمة الراهنة ازمة قديمة ...!!
كما اشار رئيس اقليم كردستان الى ان الازمة الراهنة ليست ازمة (النفط والموازنة)، ولكن المشكلة تكمن في ان هؤلاء يريدون النيل من هيبة الكرد واقليم كردستان، ويريدون ان لا نكون اصحاب قرارنا وان يتعاملوا مع اقليم كردستان كمحافظة، هؤلاء يريدون ان يقرروا ونحن ننفذ وننسى كل التضحيات التي قدمها الشعب الكردي، وهذا هو اصل المسألة .... !!

ويرى بعض المراقبين بان الازمة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان ناتجة عن ثلاث نقاط رئيسية ، وهي :1 ـ أن الإقليم يريد تسويق نفطه من خلال شركة النفط الكردية (كومو) , 2 ـ إيداع إيراداته في بنك التنمية العراقي في الولايات المتحدة الأمريكية برقم حساب خاص بإقليم كردستان ، 3 ـ أن يكون حق تحريك هذه الأموال بيد رئيس الإقليم حصراً.....!!وبغداد ترفض هذه الشروط جملة وتفصيلا ....

ومن هنا يرى الكثيرون بان (الانفصال ) لايساعد الاكراد على فتح الأبواب المغلقة بين الاقليم وبغداد , وليس هو الحل لتجاوز الازمات والمشاكل والصراعات الداخلية , وان طرح هذه القضية بين فينة واخرى لا تعدو اكثر من كونها دعائية وورقة للضغظ السياسي يخدمها الظرف الذي تمر به دول المنطقة التي تضم مواطنين أكراد , بالرغم من انه حلم يسعى الاكراد إلى تحقيقه، لاسيما وانهم يمثلون واحدة من اكبر القوميات في المنطقة، ومن حقهم أن تكون لهم دولة موحدة ....وخاصة ان كل مواطن كردي في اي دولة من دول العالم يتمنى أن تكون له دولة، ولكن التمنيات شيء والحقائق شيء اخر......!!, بالاضافة الى ان الاقليم محاصر ومهدد من دول معادية للتجربة الكردستانية , ثم أن دول الجوار وتحديدا ( (تركيا وايران) ترفض رفضًا قاطعًا مشروع الانفصال.

وهنا نسأل كل من يهمه الامر: ما جدوى الانفصال بدون احياء القطاع الصناعي والزراعي والإنتاج الحيواني بما يخدم جميع الفئات على مستوى القطاع ويضمن في تحقيق دخل إضافي واكتفاء ذاتي للأسر وزيادة المساحات الخضراء وتحسين الأمن الغذائي وتوفير فرص العمل للعاطلين عن العمل....؟ ماجدوى الانفصال في ظل احتكارالسلطة وجميع قطاع ومفاصل اقليم الحكومية ومنها قطاع النفط والغازمن قبل الحزبين الرئيسيين في الاقليم وتخويل رئيس الاقليم في تحريك اموال بيع نفط اقليم كردستان حصرأ , رغم ان الجميع يعلم ان النفط هو ملك لكل الكردستانيين وليس ملك الرئيس ..!!

ما جدوى الاستقلال في ضل سياسة التقشف وعدم وجود خطة لدى حكومة الاقليم فيما يتعلق بتنظيم الموازنة وفق العجز الحاصل وعدم أخذ الاحتياطات وافلاس البنوك و عدم وجود السيولة النقدية وعجز الميزانية والخ ...؟

ما جدوى الانفصال وحكومة اقليم كردستان عجزت وتعجز عن دفع رواتب مئات الاف الموظفين الذين يعملون في مؤسساتها بسبب رفض الحكومة المركزية في بغداد دفع الحصة المقررة للاقليم من الموازنة ؟ ما جدوى الانفصال في ظل الصراع والتنافس على المناصب والمكاسب الحزبية الضيقة في الاقليم وعدم الشفافية في عقود النفط المبرمة بين الاقليم ودول الجواروالتلاعب بالثروة النفطية وتصديرها واستحواذها من قبل الحزبين الرئيسيين في كردستان ؟ .

نعم .... ان الانفصال في ظل هيمنة الحزبين الرئيسسين على جميع مفاصل الحياة وتفشي الفسادو المحسوبية والمنسوبية وتنسى المصالح العامة للشعب وغياب المساءلة وعدم الشعور بالانتماء للارض والوطن لا يسوى شيء ....!!

ماهو الحل :

ان الحل يكمن في عدة نقاط نذكر منها :

1 ـ ايجاد نظم قانونية ,اجرائية و ديمقراطية شفافة تذوب في داخلها التمايزات والفوارق لصالح المواطنة المتساوية والانتماء للدولة العراقية الوطنية الفيدرالية وليس العكس ... !!

2 ـ العمل على استثمار ثروات البلد في مشاريع تسهم في خلق الاستقرار الاقتصادي والسياسي والتنمية المتكافئة التى تحقق نقلة نوعية لجميع العراقيين دون استثناء .

3 ـ الخروج من عقدة فوبيا المؤامرة و الضيم والغبن والازدواجية السياسية......

4 ـ الاعتراف بالاخر وبالشراكة الحقيقية واستقامة الحياة السياسية والتمسُك بالدستور والقوانين لقيام دولة فيدرالية فعلية بكامل إداراتها .....

5 ـ العمل الجدي والتجاوب الفعلي مع الحكومة الاتحادية في مسالة تصدير النفط العراقي .

لذلك يا سيادة الرئيس فلا اراكم قد لامستم الواقع بشئ جديد يستحق الذكر في خطابكم يوم امس في حضورعوائل الشهداء الابطال ...وعليه اقول: إن من مصلحة العراقيين ( عربأ وكردأ وتركمانأ واشوريين )وغيرهم الحفاظ على وطنهم الفيدرالي والاستفادة من الدروس السابقة التي برهنت كل وقائعه بان (الانفصال) حاليأ لايمكن ان يكون هو الحل الامثل مهما كان بريق هذا الانفصال.. كما ان من مصلحة العراقيين جميعأ ان يعملوا على معالجة المشاكل بإنصاف وعدل ومصداقية وبما ينهي المظالم ويعيد الاعتبار لاصحابها ويشيع ثقافة الشراكة والتعايش والتسامح الضاربة في اعماق تاريخ بلدنا العريق ...

اربيل

يوم المرأة العالمي

منذ عقود من الزمن عندما جار الزمان على شباب العراق ؛ كان حلم الفرار من وطن الموت أشد الأحلام التي سيطرت على عقول أبناءنا من الشباب ، وعلى الرغم من إرتفاع تكاليف السفر ونتاجات الغربة المؤلمة وعدم وجود مستقبل واضح في الخارج من حيث العمل ؛ إلا أنه حلم طالما راود ابناءنا ولازال حتى اليوم يقبع في رؤوسهم غير آبهين بالوطن .. متوسمين في غربتهم أن تجلب لهم الأمن والأمان بعد أن عزَّ على الوطن أن يهديها لهم .. فهو راض أن يقبع في أي ركن ما من العالم يعمل بأي عمل ما حتى لو أمتهنت به كرامته وذلَّ كبرياءه الأشم.

فشبابنا ما أن يتركوا الوطن ويخطوا أول خطوة لهم خارج حدود خريطته حتى يمزقوا كل أوراقهم الرسمية بما فيها جوازتهم وكأنهم يودعون ما مضى من عمرهم الى مهب الريح لتتلاقفهم هناك أيدي اللجوء بحثاً عن الوطن الجديد الموعود حيث الغربة والوحدة ، يتركون خلفهم شمساً مشرقة الى نهار يطول إنتظاره في أصقاع شمال الأرض .. ولما الغربة وهم غرباء في وطنهم حيث لا مال لهم ولاعناية ، يكابدون في يومهم آلاف المحن ليس بأشدها الموت بعبوات الإرهاب وليس بأقلها أن لا عمل يجزي خروجهم اليومي الدامي للموت منذ الصباح الباكر بما يكفي قوت يومهم .

يتحدث العالم بلغة الإنسانية عن اللجوء حيث يقول الأمين العام للأمم المتحدة في رسالته لعام 2012 في اليوم العالمي للاجئين " يبيِّن تقرير الاتجاهات العالمية الذي صدر أخيرا عن مفوضية شؤون اللاجئين أن الحلول المتاحة تعجز عن مواكبة وتيرة التشرد. فيجب علينا أن نتكاتف لتعبئة الإرادة والقيادة السياسية اللازمة لمنع نشوب النزاعات المتسببة في موجات النزوح ووقف ما هو دائر منها. وحيثما استتب الأمن مجددا، يجب أن نتصدى للأسباب الجذرية للنزاع، وتهيئة ظروف العودة الدائمة للاجئين عن طريق تأمين مصادر كسب الرزق وتوفير الخدمات وإرساء سيادة القانون".

العراقيون من كل الأعمار والأجناس ينتشرون اليوم في أصقاع العالم وما دفعهم لذلك إلا الخوف من بطش الإرهاب وشظف العيش ، ولما لا يخافون ونحن مع كل أزمة سياسية نكون على مرمى حجر من الموت قتلاً على الهوية .. ولما لا يصبحوا لاجئين في بلد يحترمهم ويقدم لهم الخدمات أكثر مما يقدمها لهم وطنهم ولما لا يصبحوا لاجئين ولم يعينهم أحد ما على تحقيق ذاتهم المفقودة في وطن الخير والثروات ولما لا نودع كل تراثنا فيه وكل حبنا لثراه ولا نجني من ذلك الثرى إلا مكان قبورنا وأحياناً بدون شواهد تشير الى تأريخنا فيه ولما لا نصبح لاجئين ونحن لا نأمن على يوم واحد آت ، ولما لا نصبح لاجئين بعدما عزَّ علينا ملجأ في الوطن نلجأ اليه من بؤس حياتنا .. وسنظل على هذا الحال تغرقنا بحور الشمال الباردة نغوص في ثلوج البلاد البعيدة ولاتعرف لنا هوية .

لقد أشارت التقارير البرلمانية الى أن هناك مايقارب الـ 4 ملايين مواطن عراقي من الذين لديهم كفاءات وشهادات دراسية معتمدة ويقيمون بدول أجنبية ! في تصريح للسيد يونادم كنا رئيس لجنة العمل والشؤون الاجتماعية في مجلس النواب وذكر كنا إن «لجنتنا توصي الحكومة بتوفير الأمن و إيجاد فرص عمل ملائمة للكفاءات العراقية في الخارج لترجع إلى بلادها» ، وقالت لجنة المهجرين والمغتربين النيابية العام الماضي، إنها وجهت كتبا رسمية إلى وزارة الخارجية والسفارات الأجنبية الموجودة في العراق لجمع البيانات من الجامعات العالمية لعودة الكفاءات العراقية في الخارج إلى العراق ..

الى متى نظل هكذا ؛ نقيّد انفسنا بسلاسل ذلَّ الغربة بعيداً عن وطن الأنبياء والثروة الخلاقة والى متى نذهب بحثاً عن ديار آمنة لنعود جثثاً زرقاء تشبعت بالماء المالح والثلوج ؟ وما أشد وطأة الغربة على قلوب أولئك الذي تاهوا وتشتت آثارهم في العالم ؟ ومتى العودة ومتى ننشد في الوطن أغنية للبقاء ؟

دعونا نستذكر دائماً أولئك الذين تناثرت جثثهم بحثاً عن ملاذ آمن وهي فرصتنا لنعيدهم الى أرض الوطن وأن نكرم حتى موتاهم .. فنحن من دفعنا بهم الى تلك الهاوية السحيقة من الغربة المظلمة ... حفظ الله شعب العراق وأعاد له طيوره المهاجرة .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

لا شك ان عقل الانسان هو معجزة هذا الوجود هو القوة التي لا يمكن وصفها ولا يمكن تحديدها انه من روح الله يعني هو ممثل الله وقوة الله وقدرة الله في هذا الوجود

فبواسطة العقل اصبح الانسان سيد هذا الوجود وجعل الوجود وما فيه من اجله وفي خدمته والعقل مستمر في ابداعاته وفي اكتشافاته وفي اختراعاته من اجل حياة اجمل وافضل لكل انسان وما اكتشفه واخترعه الانسان الان لم يتصوره بل لم يتخيله الانسان قبل الف عام يا ترى ماذا سيخترع سيكتشف بعد الف عام من الان لا شك لا قدرة لنا حتى على تخيله مجرد تخليه ومع ذلك الانسان يستمر في التخيل ويحلم في تحقيق المعجزات

فروح الله هو العقل وجعلنا فيه من روحنا فالعقل وجد حرا لا تقيده قيود ولا حدود ولا شروط فالويل كل الويل لمن يقيده لمن يفرض عليه العبودية لمن يحاول احتلاله

فالذي يريد انسانا كاملا فاليدع عقله حرا

والذي يريد ان يجعل من الانسان دون الحيوان درجة عليه ان يقيد عقله ويغله باغلال العبودية

فكل ما في هذه الحياة من شر وفساد وعنف هو نتيجة للعقول المقيدة المغلولة

وكل ما في هذه الحياة من خير واصلاح وحب وسلام هو نتيجة للعقول الحرة

فرسالة الله هي الدعوة الى حرية العقل لا يمكن للأنسان ان يعرف الله حق المعرفة الا اذا كان حر العقل لهذا نرى دعوة اعداء الله هي فرض القيود والاغلال على العقل ومن هنا بدا الصراع بين اهل الله واعداء الله

بين الذين يدعون الى حرية العقل وبين الذين يدعون الى عبودية العقل

لهذا نرى اعداء الله اعداءالحياة والانسان كل هدفهم هو احتلال عقول البشر ومن ثم تقييدها ويجعلوا منها وسيلة لتحقيق اهدافهم الشريرة وغاياتهم الخبيثة لهذا ليس غريبا اذا قلنا لا يوجد اي احتلال للارض للاوطان وانما هناك احتلال للعقول فعندما تحتل العقول اصبح كل شي بيد المحتلين وفي خدمتهم ومن اجلهم

فهل رايتم محتل سواء اجنبي او من ابناء الوطن احتل وطن اطلق حرية الشعوب عقول الشعوب لا شك لا يوجد ابدا

لهذا نرى المحتل من قبل ابناء الوطن اكثر قسوة ووحشية من المحتل الخارجي

هناك حقيقة علينا ان نعيها ان ندركها ان الاطلاع على كل الاراء كل الافكار هي الوسيلة الوحيدة التي تخلق لنا افكار واراء جديدة فهذه الأفكار والاراء تتلاقح كما تتلاقح الاحياء الاخرى من بشر من حيوانات من نبات فهذا التلاحق يؤدي الى ولادة شي جديد وهذا التلاحق هو سبب استمرار هذه الاحياء ولولا هذا التلاقح لانعدمت وتلاشت تلك الاحياء وكذلك الافكار تتلاقح بعضها مع بعض فتثمر افكار جديدة وكلما اطلع الانسان على اكثر عدد من الافكار والاراء تتولد افكار جديدة اكثر كمال واكثر صواب فالافكار والاراء والمعتقدات مهما كانت اذا لم تجد افكار واراء ومعتقدات اخرى تتصادم معها تتلاحق معها تتلاشى وتزول

لهذا على من يريد يبني وطنا ويسعد شعبا ان ينتج افكار اراء جديدة ناضجة راقية من يريد ان ينتج افكارا جديدة راقية تساهم في ذلك ان يطلع على اكبر عدد من الافكار والاراء مهما كانت تلك الافكار والاراء

الويل كل الويل للشعب وللوطن من شخص يختصر اطلاعه على فكر واحد رأي واحد معتقد واحد بحجة ان رأيه معتقده هو الافضل والاحسن والافكار والمعتقدات الاخرة كافرة فاسدة اعلموا ان هذا الشخص عدوا لفكره لمعتقده لانه لا يفهم ولا يعرف ما يؤمن به من فكر معتقد فالانسان الذي يريد ان يفهم فكره ومعتقده عليه ان يطلع على افكار ومعتقدات الاخرين

يقول الكاتب والمفكر المصري انور عبد الملك

علينا ان نؤمن بان الانسان يستطيع بواسطة عقله ان يفهم الطبيعة به والاحوال الاجتماعية التي يحيى فيها مما يجعل في مقدوره ان يحدد مصيره بنفسه وان يتغلب على الصعاب ويقيدها وان يبني مستقبله بقوة وعزم وثبات ان التشكيك في العقل وتحقير العلم وازدراء الفلسفة والتقليل من شان التضامن الانساني والقيم الاخلاقية ان هذه المواقف كلها لا تخدم الا اعداء الحياة والانسان

يعني ان العقل هو القوة التي تحقق للانسان الجنة التي حلم بها في الحياة الدنيا وليس بعد الموت بشرط ان يكون حرا مطلقا لا حدود ولا قيود تحدد وتقيد نظرته وحركته

 

 

عندما نتكلم عن المؤسسات ذات الصلة باشراف وادارة وصرف ومراقبة ميزانية الدولة والنشاط الاقتصادي للقطاعات المختلفة التابعة لانشطة الوزارات فيجب تقويم صحة الصرف والسيطرة على اوجه الانشطة المالية من خلال معرفة المؤسسات التي تديرها وهل ان هذه المؤسسات تكون مهنية ومتخصصة بشؤون الاقتصاد والمال ويشرف عليها رجال اكاديمييين لهم تخصص في شؤون الاقتصاد والمال والمعروف ان هؤلاء ضليعين في كيفية ادارة الصفقات التجارية بين الدولة والشركات الاجنبية التي تتعامل معها ومرافقة خبراء فنيين للمادة او البضاعة المشتراة من المنشا وهؤلاء الاقتصاديون يعرفون كيف يضبطون اوجه الصرف اذا سمح لهم باستخدام حرفيتهم وتثبيت كل نشاط بارقام في وثائق ومستندات لكل الانشطة المالية الخارجة من خزينة الدولة للوزارات التي تحدد ميزانيات واوجه صرفها ..ان جرى التوثيق المالي حسب حرفية الخبير المالي و اعطى له حرية التصرف لممارسة مهنته وصلاحياته من دون استغلال السلطة في التدخل في شؤونه فلا يمكن التلاعب باموال الدولة ولان الوثائق والمستندات الخاصة للنشاط الاقتصادي يتحاسب من يكون امينا عايها ناهيك عن التعليمات التي تصدر من الجهات المالية العليا كوزارة المالية التي تلزم الوزارات وجهات الصرف في مرافق الدولة الالتزام بتعليمات الصرف وفق ينود الصرف وتوقيع لجان الصرف المشلكلة في كل مفاصل الوزارات وتتحمل لجان الصرف اي خلل او خروج عن تعليمات الصرف وابوبها وابراز وثائق ومستندات الصرف عند اللزوم ..هكذا كانت النشاطات الاقتصادية واوجه الصرف وضبطها تجري في العراق في كل الحكومات المتتالية وهي كذلك في كل العالم لانها مال عام للشعب وليس مملوكا لاحد يتصرف بها كيفما يشاء ..

وان كل هذه السياقات المالية وادارة الانشطة المالية التي تكلمنا عنها لاتجري في العراق في ضل حكومة تعيش في فوضى فساد مالي .. نحن نسمع شراء وعقد مختلف الصفقات تجرى دون موافقات تشريعية وحتى المبالغ المخصصة لميزانية الوزارات وفق ابواب صرفها تجرى صرفها بشكل مبهم او صرفها خارج الابواب المخصصة للصرف من خلال حالات رايناها في الاعلام ومن خلال الوثائق الذي عرضها البعض من الشرفاء النزيهين كالنائب صباح الساعدي لحالات خرق لاسس التصرف بالمال العام حيث عوقب على نزاهته بمنعه من خوض الانتخابات القادمة ..

الملاحط انه عندما تجرى صفقة شراء لبعض المواد يستوجب وجود فنيين لتقويم صلاحية هذه المواد لغرض الاستخدام فنرى ان الجهة المتعاقدة للصفقة.. اولا لاتسمح بمرافقة خبراء اقتصاديين لتقويم اثمان المواد التي يتم صفقة شرائها ثانيا -ان الدولة لاتصاحب خبراء فنيين لتقويم المادة المشتراة لبيان صلاحيتها حيث ان العاقدين لهذه الصفقات التجارية عناصر من الجهة الوزارية شخصان او ثلاثة يتلاعبون بأثمان الصفقات ويستفادون من الفروقات الحاصلة بين اثمان الصفقات الاصلية مع منشأ المادة والثمن المعلن .كما حدث في صفقة االاجهزة الكاشفة وتبين انها تكشف الروائح والعطور والاسنان المعدنية الصناعية او كصفقة الطائرات الروسية التي تم التمويه عنها واختفى خبرها وتفاصيلها بارشاء المدعين بها واسكاتهم .

فخلاصة القول ان الحكومة فقدت تسميتها باسم حكومة ولا يجدر تسميتها حكومة بل مافيات تكمن في كل وزارة ومؤسسات الدولة محمية من احزاب طائفية وشعب لايهمها ان كانت الحكومة فاسدة او منحرفة بقدر ايمانها ان تكون الحكومة من طائفتها ..فعندما نتكلم عن اوجه المال والاقتصاد بما يخص الحكومة حري بنا استعمال مفردات المقاولين والبنائئين واسطوات بعيدا عن المصطلحات المالية الاكاديمية فنقول –:

اان الدولة اشتغلت بدورتين انتخابيتين

الدورة الأولى : كرستة بـــ 450 مليار دولار

الدورة الثانية : عمـــل بـــ 450 مليار دولار

الدورة الثالثة و الأكيدة : كرستة و عمل بــ ترليون دولار جوّة السوك

ترى هل هنالك توثيق لصرف هذه المبالغ الخيالية ..اين صرفة وما هي اثار صرفها في حياة المواطن العراقي

فلنبحث عن مقاول او اسطة او خلفة ليشرح لنا ..ماذا سيكون اثار الكرستة والعمل على حياة العراقيين اذا فازوا الجماعة بالانتخابات لدورة ثالثا ولا حاجة للبحث عن اكاديميين اختصاص في شؤون الاقتصاد مع جل تقديري للمقولين والاسطوات



المرأة هي الحياة وهي زينتها وهي التي يهب الله من خلالها الحياة جيلاً بعد جيل .
هكذا أرادها الرب ووهبها الدور في الحياة ، فلا حياة دونها ولا أمة بلاها ولا شعب ، فهي الأمُّ التي جاءت منها الأمم وهي الأخت والشقيقة التي تآخت بها الشعوب وهي الزوجة والحبيبة التي لأجلها شُنت الحروب وأُقيمت عجائب الدنيا ؛ فهل بقي ما نصفها به وهي التي تُشتق منها الصفات وتُشبه بها خصال الجمال ؟
المرأة أُمٌّ ووطن وقدسٌ لكل إنسان ، فياليتنا نرتقي إلى درجة التعامل معها ونتّقي الله في تعاملنا هذا ، وياليتنا نرعاها كما رعتنا ونحبها كما أحبتنا ونحملها في عيوننا وقلوبنا مثلما حملتنا جنياً في ثناياها ، ثم طفلاً على يديها وأكتافها وأخيراً إنساناً بالغاً في فكرها وقلبها .
الامم ترتقي بتعريفها للمرأة وطريقة تعاملها معها فليتنا نتعلم أن نكون أفضل المتبارين في تقييمها واحترامها لكي يكون ترتيبنا في مقدمة الدول الراقية .
لقد شهد عراقنا الكثير من حالات انتحار النساء والفتيات وحالات الاعتداء عليهن والتنكيل بهن وقد فرضت سياسة الدولة حيناً وتصرف المجتمع حيناً آخر الكثير من الأعباء على المرأة حتى ضيّقت عليها سبل الحياة فكانت النتيجة انها لجأت إلى وضع حد لحياتها وبالتالي لحياة بالانتحار ما أثر بالتأكيد سلباً على كل المتعلقين بها وعليه فإنني أناشد الانسان فينا بإعتباره نواة المجتمع ومؤسساته أن يقف إلى جانب المرأة لا ضدها أن يكون أخاً وابناً وزوجاً لها لا عليها وأن نعمل معاً من اجل التخفيف من أعباء الحياة عليها لكي لا يكون الانتحار هو الحل وبذلك نكون ساهمنا في منح الحياة بدلاً من نزعها ، نكون شاركنا في الارتقاء بالبلد بدلاً من العمل على تأخره لأن المرأة ليست نصف المجتمع إنما هي النصف الذي يمنح الحياة والسعادة للنصف الثاني .
معاً للنهوض بواقع المرأة العراقية ..
معاً للحد من حالات الانتحار التي تقدم عليها المرأة بسبب ضيق الحال والظروف ..
معاً لنكون شعباً راقياً سعيداً يهدي الحياة لا يقضي عليها .
كل عام والمرأة حياة وسعادة ورُقي .


موظف في مطار بغداد: حتى عدي صدام حسين لم يفعل ما فعله نجل العامري

بغداد: «الشرق الأوسط»
تقدم وزير النقل العراقي هادي العامري أمس، باعتذاره من المسافرين الذين كانوا على متن رحلة تابعة لشركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية منعت من الهبوط في بغداد بسبب عدم وجود ابنه على متنها. وقال العامري في مؤتمر صحافي في مطار بغداد الدولي لدى عودته من زيارة إلى بيروت «أطلب منكم أن تسامحوني على ما حدث، وقطعا سنحقق العدالة»، معلنا تحمله على نفقاته الخاصة مبالغ نقل المسافرين العراقيين الذين علقوا في بيروت. وشدد العامري على أن «رئيس الوزراء (نوري المالكي) فتح تحقيقا ونحن مع القضية وسنتعاون (...) وإذا ثبت تقصير ولدي فسأقدمه إلى القضاء بيدي»، مضيفا: «ولّى زمن أن يخطئ ابن المسؤول ويفلت من العقاب».

وكانت شركة طيران الشرق الأوسط اللبنانية أعلنت في بيان الخميس الماضي أن إحدى طائراتها المتجهة إلى بغداد عادت إلى بيروت بعدما بلّغت من السلطات العراقية أنها ممنوعة من الهبوط ما لم يكن نجل العامري على متنها، مشيرة إلى أن الأخير تأخر عن موعد إقلاع الرحلة.

واعتقلت قوة عراقية معاون مدير مطار بغداد الدولي على خلفية منع الطائرة من الهبوط، إلا أنها أطلقت سراحه في وقت لاحق.

وقد أثارت هذه القضية سخط الرأي العام في العراق وموجة غضب خصوصا على مواقع التواصل الاجتماعي حيال طريقة تصرف ابن الوزير، وكيفية تعامل السلطات العراقية مع حادث مماثل.

وقال موظف في المطار أمضى ثلاثين سنة في الخدمة لوكالة الصحافة الفرنسية إنه «لم تحصل حادثة مماثلة في مطار بغداد حتى في زمن عدي»، في إشارة إلى نجل الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين. وأضاف، رافضا كشف اسمه، أن «أبرز شيء قام به عدي في زمانه هو تأخير موعد إقلاع طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية لمدة ثلاثين دقيقة، لكنه لم يجرؤ على تأخير أي طائرة عربية أو أجنبية».


بارزاني يبحث الأزمة مع عادل عبد المهدي والجلبي

أربيل: محمد زنكنه
في محاولة لاحتواء الأزمة بين الحكومة الاتحادية في بغداد وحكومة إقليم كردستان العراق، استقبل رئيس إقليم كردستان العراق، مسعود بارزاني، مع أحمد الجلبي، زعيم المؤتمر الوطني العراقي الموحد، وعادل عبد المهدي، القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي ونائب رئيس الجمهورية السابق.

ونشرت رئاسة إقليم كردستان على موقعها الإلكتروني أن الاجتماع دار حول المشكلات العالقة بين بغداد وأربيل والتطورات السياسية والأمنية في العراق وكذلك انتخابات مجلس النواب العراقي المقرر إجراؤها نهاية أبريل (نيسان) المقبل. وأضاف البيان أن «البحث تناول أيضا مشروع ميزانية العراق لهذا العام 2014 وأسباب تأخر المصادقة عليها».

من جهة أخرى، نفت حكومة إقليم كردستان العراق أن تكون قد توصلت إلى اتفاق مع الحكومة الاتحادية في بغداد بشأن الملف النفطي وذلك ردا على ما أعلنه نائب رئيس الوزراء العراقي حسين الشهرستاني أول من أمس عن موافقة حكومة الإقليم وافقت على تصدير نفط كردستان من خلال شركة «سومو» التابعة للحكومة الاتحادية.

وقال سفين دزيي، الناطق الرسمي باسم حكومة إقليم كردستان، في بيان إن «الطرفين لم يتوصلا لأي قرار بشأن تصدير النفط عن طريق شركة النفط العراقية (سومو) وإن حكومة كردستان العراق ما زالت تنتظر رد بغداد على المقترحات التي كانت قد قدمتها إلى بغداد». وأوضح دزيي أن الكثير من المقترحات كانت قد قدمت إلى الحكومة الاتحادية لم تتسلم حكومة الإقليم أي ردود حول هذه المسألة، نافيا أن تكون هناك أي زيارات رسمية لوفد حكومة كردستان إلى بغداد أو لقاءات في بغداد أو أربيل حول هذه المسألة. وكشف دزيي عن أن حكومة إقليم كردستان كانت قد زودت وزارة المالية في الحكومة الاتحادية بالكثير من المعلومات المطلوبة من قبل الأخيرة بشأن الميزانية العامة والعجز فيها، في إشارة إلى اتهام الحكومة المركزية لحكومة الإقليم ببيع النفط وعدم إيداع العائدات لديها.

يذكر تصريحات الشهرستاني جاءت بعد يومين من تصريحات لبارزاني خلال مراسم استقبال رفات 93 من البارزانيين «المؤنفلين»، من أن إقليم كردستان لن يقف مكتوف الأيدي أمام التصعيد من جانب بغداد وأنه «سيعلن موقفا لا يتوقعه أحد».

وفي هذا السياق، ولم تستبعد أشواق الجاف، النائبة عن التحالف الكردستاني في مجلس النواب العراقي أن يكون اللقاء الذي جمع بين بارزاني والجلبي وعبد المهدي أول من أمس، جزءا من المحاولات لتهدئة الأزمة الحالية بين الطرفين، مؤكدة في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، على أن بغداد «لا تزال مستمرة في سياستها الديكتاتورية ضد الشعب الكردي وضد إقليم كردستان وأن رئيس الإقليم جاد فيما قاله وأن بارزاني لا يقول شيئا إن لم يكن متأكدا من نتائجه».

وبينت النائبة أن للإقليم الكثير من الخيارات التي يستطيع أن يواجه بها الحصار الاقتصادي المفروض عليه من قبل بغداد والذي لا يمكن القبول به ولا يمكن لأي فرد في الإقليم أن يبقى ساكتا حياله. وأوضحت «أن الإقليم يستطيع أن يلجأ إلى المحاكم الدولية إن لم تكف بغداد عن تصرفاتها».

 

رشيد حاج عبد شاعر شاب صاعد في الساحة الأدبية المحلية ، يحلّق في فضاء الشعر ، ويعيش على إيقاع الحروف . وهو من مواليد قرية مصمص في المثلث ، ويقطن في حيفا عروس البحر ، حاصل على لقب أول في علوم الحاسوب من الجامعة العبرية في القدس ، ويعمل كمهندس برامج .

إنه شغوف بالأدب وعاشق لسحر ووهج الكلمة ، ويكتب القصيدة بلونيها القديم والحديث إلى جانب القصة والخاطرة الأدبية . نشر كتاباته في الصحف الورقية الصادرة في بلادنا ، وفي مدونته ، وفي المواقع الالكترونية المختلفة . وفي العام الماضي صدرت باكورة أعماله الشعرية بعنوان "حلم ليلة خوف" عن دار "راية" للنشر، في حيفا .

يضم هذا الديوان ، الذي جاء في 150 صفحة من الحجم المتوسط والورق الصقيل ، نصوصاً شعرية وقصصية تنطوي على كثير من الموضوعات والأغراض الشعرية ، التي تتوزع وتتباين بين الوجودي الإنساني والسياسي والاجتماعي النقدي . وهي نصوص تضج بالحركة والغرابة والدهشة والمفارقة الدالة والتلقائية الآسرة وواقعية التعبير ، وتوحي بالهاجس الفلسفي والموقف الفكري ، وتحمل الكثير من الدلالات والإشارات ، وتنتقد الواقع العربي الآسن وما فيه من خلل ، كما تتفاعل مع الحدث السياسي ، وتتناول بروح نقدية ساخرة بعض العادات والظواهر الاجتماعية السائدة في مجتمعنا .

قصائد الديوان تشيع في نفوسنا الاطمئنان إلى أن شاعرية جديدة تؤصل نهجها في المشهد الشعري الشبابي الفلسطيني الراهن . وكما يقول الشاعر الأديب الفلسطيني أحمد حسين في تظهير الديوان :" رشيد حاج عبد ، يمشي في غربة المدينة التي تشبه الحافلة ، والشارع الذي يشبه الغيبوبة ، مترنماً بالشعر المفعم بوجدانية الرفض والتحدي الإنساني . شعر لا يهرب من المرحلة الوحشية إلى سكن من النعاس الحريري يمارس فيه إنسانيته وحيداً ، بل ليدوس مزاعمها بسورة الغضب والتصدي . باكورة من شعر المعاناة والوعي المكافئ ، قد يخلو من بعض الكبوات ، ولكنه فيه من التألق أيضاً ، بشرى بشاعر جديد ".

إذا تتبعنا قصائد ديوان "حلم ليلة خوف" نتلمس خصائص رشيد حاج عبد ، فكره ، فلسفته ، رؤيته ، نزوعه الإنساني ، التزامه الفلسطيني ، إيمانه بتراث أمته ، وتطلعه إلى مستقبل مشرق ومضيء لأبناء شعبه وأمته على امتداد الوطن العربي ، ولا نحتاج لاكتشاف ذلك إلى جهد وعناء . نراه ينفث غضبه ونقمته على واقع البؤس والرداءة ، ويصور معاناته الشخصية بصورة فنية واضحة ، ونستشف صوره الشعرية المستوحاة من مأساة الذات ومن التجريد الحلمي الذي يصبو ويرنو إليه ويبتغيه .

يفتتح رشيد حج عبد ديوانه بلوحة نوستولوجية تستحضر المأساة الفلسطينية ، وتعيد للذاكرة ما حل بأبناء شعبنا من تشريد وتهجير ونفي ، فيتغير الحال ونصبح نحن المقيمين والمنزرعين في أرضنا ، غرباء في الوطن ، وننتظر نكبة أخرى :

صور ، بقايا ذاكرة

تأكل الغبار والأرق

وتكبر

حين يموت أصحابها

تبدلهم

وننسى

كيف تغيرت صورنا

لنصير غرباء عنها ..

يا حزن المساء تمهل هذه الليلة

هناك متسع لنكبة أخرى

ورشيد على ثقة تامة ، ويحدوه التفاؤل والأمل بعودة المنفيين والمشردين والمهجرين في بقاع الدنيا إلى ربوع وطنهم القديم / الجديد ، مهما طال الغياب والبعاد ، فيقول في قصيدة "حالة الطقس في الحانة" :

عائدون نحن متى يشاء

عندما يشاء الرب عائدون

إلى وطن قديم

إلى وطن جديد

ويناجي رشيد حيفاه المنتصبة على سفوح جبال الكرمل ، التي بقيت صامدة وشامخة على شفة الخليج ولم ترحل ، فيتنسم هواءها ويغتسل بمياه ينابيعها :

إلى حيفا رحيل العمر

في دمها نشيد دائم الزرقة

حواريها دروب الورد للأرض

وحيفا من هنا وهناك ما زالت

فلم تبدأ ولم ترحل

وتغسلني بينبوع يجول الكرمل

الغافي على صدري

وتحت اللون ألوان

لمن يبحث

صنوف العشق أنواع

إلى الواحد

وحيفا قوسها قزحي

أردى القلب في مقتل

وارتباط رشيد بالمكان يتجلى في قصيدة "المدينة لا تنتظر أحداً " وهي حيفا ، التي تختصر كل مدائن فلسطين التاريخية ، وتشكل وجوداً وتاريخاً وانتماء :

المدينة لا تنتظر أحداً .

المدينة مصراع باب قديم بلا ذاكرة

لا دموع تراق لذكرى مهاجرة ،

شجرة السرو غارت بها

أحرف عاشقين لتفسح لي مرحلة

المدينة لا تنتظر أحداً

ترقص أغنيات جنازاتها

تخلط أمنياتي بحاراتها

وتحاول مد الطريق لمستقبل

... حفرته شوارعها المائلة

وفي قصيدة "رسالة حب إلى ريني حبيش " تبكي روح رشيد وتدمع عيناه حزناً وأسى على حبيش ، الذي" قتلته عيون الحساد وهم كثر " فرحل ولم يعد :

رحلت...

بكيت رحلت وما عادت لي

وهذيت شهاباً يصلي في حلمي

يرجو ماء من حمم

لم أبك في حلمي وقلت:

"عصفورتي لا تحزني

غابت عيون عن عيون

يوماً تعود ولا تعود "

وفي الذكرى الخامسة والثلاثين على رحيل الشاعر الفلسطيني راشد حسين ، ابن قريته العزلاء ، الذي يخاف قصائده ، يكتب إليه رسالة غير معلومة المصدر ، يشير من خلالها على حادثة تسجيل اسمه في بطاقة الهوية ، حيث أخطأت موظفة الداخلية القادمة الجديدة من روسيا بكتابة الاسم ، الذي أراده أهله أن يكنى فيه وهو "راشد " فكتبته بالياء وتحول إلى "رشيد" :

لا لم يسموني باسمك

فالموظفة الجديدة من بلاد

رفيقنا لينين لا

تدري لماذا لا تبدل كسرة

بالياء يا راشد

فهل سامحتها ؟

وأنا أخاف قصائدك

كي لا أفيق على سرير

يوجع العضلات أو

يحيي كلسترفوبيا

الظلمات يا راشد

فهل سامحتني ؟

ويرثي رشيد والده الذي توقف نبض قلبه بين لقمتين وذهب بعيداً ، لكنه يتسلل في الليل إلى أحلامه ، بعد أن كان يعتمر الكوفية الفلسطينية وينادي من اغتصبوا وطنه وسلبوا أرضه بالخواجات ، فيقول بصوت متهدج حزين :

لم يودعني حين ذهب

فقط توقف بين لقمتين

ينظر إلي ويومئ

لا تقلق

سأكون بخير

أو ربما لا

ستكون أنت بخير إذن

خرجت ولم يعد

تسلل بهدوء مثل الزمن

الباب مغلق

يشعر بي من خلف الباب

يشخر بصوت عال

يزجرني حين أغير عن "أخبار الوطن"

أنسحب من أحلامه

لأضبطه متسللاً إلى أحلامي

وفي "حلم ليلة خوف" التي تحمل اسم الديوان ويهديها إلى شهداء الربيع العربي ، الذين سقطوا في ساحات الثورة وميادين النضال والكفاح دفاعاً عن الحرية والكرامة والمستقبل ، يصوررشيد الحالة العربية الراهنة ، حيث القمع والاستبداد والظلم والمكابدة اليومية في ظل أنظمة القهر والكفر والعهر ، ويتمنى أن يظل نائماً بين حقبتين ، حالماً بسقوط الطغيان والطاغوت ، ليكتب مجلداً يستهله ب"جادك الغيث" :

يا ليتني من فتية الكهف

سأبقى نائماً

بين حقبتين لأحلم

بانهيار الطاغوت

وجنات تجري من تحتها أنهار

الدماء

يا ليتني لحن أخير لعازف أطرش

يسلي روحه المرهقة للمرة الأخيرة

يتلوها انتظار عند حدود السرمد

لصوت البوق كي يختتم المشهد

ويكرس رشيد عدداً من قصائده للوطن الغالي الذي يتماهى مع ملامحه وقسماته كالحبيبة ، بكل ما يجسده من انتماء وهوية والتصاق بتراب الأرض والجذور الكنعانية ، من هذه القصائد "يا بلدي ، إهداء إلى أشجار بلادي ، حبر على وطن " وسواها ، وفيها يظهر إحساسه الصادق النابض وعشقه الوطني لبلاده ، التي تسكن الروح والفؤاد ، ولنسمعه يقول بكل حب وصفاء وعمق رؤية :

هذي بلدي تنتظر

أهلاً لها

عند الشفق

أرضي ولا

أحلم بغير هوا سفوح جبالها

أرضي ولا

أقبل بأن

تذوي بأعدائي

ربوع تلالها

ويعود رشيد ليرثي أباه مجددا ، فيستحضر ملامح وجهه الذي "أنار دربه في وهاد الأنبياء ، راعياً ووالداً ومرشدا" وذلك في قصيدة "أبي" العمودية ، المغموسة برنات الحزن والأسى ، التي تعكس مشاعره النبيلة وبره بوالده ، وحجم الفقد الذي فجع فيه ، مستذكراً مزاياه ومآثره الإنسانية ، ومعبراً عن شدة الشوق والحنين له ، فيقول :

اشتقت صمتاً قد سقاني كأسه والطيبة المنثورة في وجه العدى

ارحم إلهي والدي وادخله جنـ ات النعيم خالداً مخلداَ

رشيد حاج عبد شاعر يشتبك في نصوصه مع الذات المتشظية والوجع الفلسطيني والهم الوطني والسياسي والإنساني ، والميزة الجلية في ديوانه " حلم ليلة خوف" هي البعد الرؤيوي والنفسي في تجربته ، وتلك الرؤية المشبعة ثقافة وعمقاً ، وإيحاء يتولد ويتلون حدساً وحساً مرهفا وإيقاعاً موسيقياً ، واستحضار التاريخ العربي وشخصياته ، فضلاً عن موضوعاته ومضامينه ذات الشحنات التعبيرية المعبأة بالخيال الجامح والعاطفة الوطنية والتجربة الحياتية .

وغني عن القول ، أن قصائد رشيد تتفاوت فيما بينها في المستويات والجماليات والاشراقات الفنية ، وتأتي بدرجات مختلفة في التعبير اللغوي والبلاغي ، والتماسك الفني ، والإيقاع الموسيقي الداخلي ، منها ما هو ناضج وعميق ، شكلاً ومضموناً ، ومنها ما هو ضعيف ويحتاج للمزيد من التدقيق والتمحيص والعناية وإعادة النظر ليرقى لمستوى الإبداع الجميل . أما من ناحية الأسلوب الكتابي فمعظمها يعتمد القصيدة الحديثة المتحررة من الوزن والقافية ،و تميل للغموض والتكثيف الشديد ، والبعض الآخر منها يعتمد البحور الشعرية ، ومثال على ذلك قصائده " ومضات من بحر الكامل " و"عاشق أندلسي " و" أبي" .

وفي النهاية نحن أمام تجربة شعرية تتجاوز الإنشاد في وعيها ، والتعبير إلى تحريك السائد في الذات ، والرغبة بالتغيير، والحلم بالحرية . ولا شك أن رشيد حاج عبد يمتلك موهبة قادرة على التطور والتجدد والإبداع . فإلى الأمام ، مع دوام العطاء والمزيد من النمو والتألق .

تحت شعار " المرأة اساس الحرية و الديمقراطية و أن المجتمع فقد حريته باستبعاد المرأة و سيستعيد كرمته بحريتها " تعقد منظمة المرأة في حزب الاتحاد الديمقراطي في أوربا كونفرانسها الاول في الفترة من 15 – 16 / 3 / 2014 في مدينة بون الالمانية سيشارك في الكونفرانس جميع منسقيات المرأة في منظمة أوربا / سويسرا – الدنمارك – السويد – النمسا – بلجيكا – المانيا – النرويج – هولندا / .

سيبدأ الكونفرانس أعماله الساعة 9 من صباح يوم السبت 15/3/2014 في العنوان التالي :

Kurdische Kulturhaus

53111 Bonn

bornheimerstr 88

قام وفد من سفارة جمهورية العراق في اوكرانيا برئاسة السكرتير ثان السيدة زينة مدحت محمد (القنصل) وعضوية الملحق السيد عباس خضر فضيل بزيارة تفقدية لاوضاع الطلبة العراقيين الدارسين في الجامعات والمعاهد الاوكرانية في محافظتي (خاركوف) و(لوغانسك) خلال يومي 4 و5 آذار الجاري.

ففي اليوم الاول، التقى الوفد بالطلبة العراقيين الدارسين في جامعات محافظة (خاركوف)، وذلك في قاعة جامعة خاركوف الطبية الوطنية وبحضور اكثر من 550 طالباً معظمهم من طلبة المجموعة الطبية (طب عام وطب اسنان وصيدلة) بالاضافة الى طلبة من كليات اخرى كالهندسة والهندسة التقنية والعلوم الانسانية. كما التقى الوفد في اليوم الثاني بالطلبة العراقيين الدارسين في جامعات محافظة (لوغانسك)، وذلك في قاعة جامعة شرق اوكرانيا الوطنية (فلاديمير دال) وبحضور اكثر من 250 طالبا من مختلف الاختصاصات والكليات.

وقد استمع الوفد للمشاكل التي يعاني منها الطلبة العراقيون والمقترحات لحلها، وكذلك تأثير تطورات الوضع السياسي والامني الاخيرة في اوكرانيا على دراستهم وتواجدهم في محافظتي (خاركوف) و (لوغانسك)، حيث ابدى غالبية الطلبة رغبتهم في العودة الى الوطن والالتحاق بالجامعات الحكومية العراقية المناظرة لجامعاتهم الاوكرانية.

من جانبه، اكد الوفد الدبلوماسي على الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة العراقية والسفارة لمسألة أمن وسلامة جميع ابناء الجالية العراقية والطلبة الدارسين في جامعات ومعاهد اوكرانيا بغض النظر عن اختصاصاتهم ومعدلاتهم واماكن تواجدهم.

والجدير بالذكر ان وفد سفارة جمهورية العراق في اوكرانيا قد التقى خلال زيارته هذه مع رؤساء ومسؤولي بعض الجامعات التي يدرس فيها الطلبة العراقيون في محافظتي (خاركوف) و (لوغانسك)، وهي على التوالي: جامعة خاركوف الطبية الوطنية، جامعة خاركوف الوطنية "كرازنة"، جامعة خاركوف التقنية الوطنية، جامعة لوغانسك الوطنية "تاراس شيفتشينكو"، جامعة شرق اوكرانيا الوطنية "فلاديمير دال" وجامعة لوغانسك الطبية الحكومية.

وطالب الوفد خلال هذه اللقاءات، بين امور اخرى، توفير الحماية اللازمة للطلبة العراقيين في ظل الظروف الراهنة ومعالجة مسألة اقاماتهم بالسرعة الممكنة واعادة وثائق السفر اليهم.

وابدى رؤساء ومسؤولي الجامعات استعدادهم لتقديم كل التسهيلات للطلبة العراقيين، لاسيما في هذه المرحلة، وتأمين الظروف المناسبة لمواصلة دراستهم الجامعية وتوفير الحماية للاقسام الداخلية.. مؤكدين على ان الاوضاع في بلادهم آخذة بالاستقرار بشكل عام، وطالبوا الطلبة العراقيين الأبتعاد عن اماكن الاحتجاجات والانصراف الى مقاعد الدراسة.

 

******

لا أم لا أبو لا خوه لا خيات

كرابه ما الج بس الهظيمه

تعلمتي الحزن من هزة الكاروك

ترضعين الصبر سم وحريمه

على مر الزمن ما مرج العيد ؟

توابيت الزمن تكطر ظليمه

محد مسح راسج والكلوب حجار

تحفرلج كبر أيد اللئيمه

خاويتي الجثث بالواحد وتسعين

المنيه اتصيرلج خل ونديمه

الموت أشكد صلف يتخير الشبان

ولا أنمدت ألج أيد الرحيمه

يا ( حله ) أشعجب من فوكج يعبرون

السياسة السوت أبولدج وليمه

كرت عينكم موت ويخلف موت

عاشور ولطم غيمه أعله غيمه

غبره وجوهكم يهل الكراسي السود

بالخضراء محمي والشعب هيمه

يا ( حلة ) الكرم عندج بلايه حدود

حتى بموت ويلادج كريمه

يا أم الترافه والنهر والطيب

يتيمه ومن بجه الحال اليتيمه

**********

حامد كعيد الجبوري

بمناسبة الذكرى 80 عاماً لتأسيس الحزب الشيوعي العراقي كتب نجم الدليمي في "دعوة ملحة لوحدة الشيوعيين العراقيين في المرحلة الراهنة ضرورة موضوعية للنهوض بأعباء النضال الوطني والاممي" جل ملاحظاته حول عمل الحزب الشيوعي العراقي في الاعوام المنصرمة!

يقينا ان الحزب الشيوعي العراقي كان ولازال وساما على صدر كل وطني غيور!..كنت وطنيا قبل ان اكون شيوعيا،وبعد انضمامي للحزب الشيوعي احببت وطني اكثر!..قووا تنظيم حزبكم،قووا تنظيم الحركة الوطنية!لقد امتلك الحزب الشيوعي العراقي السياسات الصائبة والمبادرة في الحقول الوطنية والقومية،وشارك بفعالية في عمليات التنوير الفكري والسياسي والاجتماعي والاقتصادي لعقود عدة وقدم للمجتمع كوادر متخصصة في مختلف العلوم والآداب والفنون.قدم الحزب الشيوعي العراقي خلال مسيرته النضالية الكثير من التضحيات وتحمل الكثير من المحن والاضطهاد والقسوة البالغة من اجل تحقيق اهداف الشعب.

من يتصدى لتقييم سياسة حزب الابطال والشهداء عليه ان يعرفنا بنفسه اولا وسيرته الذاتية،وما هو الاساس الذي يستند عليه في التقييم؟هل هو عضو في الحزب الشيوعي او قيادي في جناح شيوعي او حزب شيوعي آخر او حزب وطني؟تاريخه النضالي قبل وبعد عام 2003؟هل وقع على صكوك غفران البعث وهل ينطلق من مواقف عدائية استخباراتية ،وهي كثر والحمد لله؟!وبالتالي على قدر اهل العزم تأتي العزائم وتأتي على قدر الكرام المكارم!

المقالة مليئة بالاخطاء اللغوية والمغالطات السياسية والتاريخية واذ قسمت الى:

أولاً: احذروا خطر العدو الطبقي

ثانياً: أهمية وضرورة وحدة الشيوعيين اليوم

ثالثاً: لينين يقول- لينين يحذر

رابعاً: مبادئ وثوابت الوحدة الفكرية والسياسية

خامساً: هدف نبيل

سادساً:صمود الحزب

سابعاً: من الرابح ومن الخاسر؟

ثامناً: دعوة ملحة

تاسعاً: الحزب الجماهيري- ضرورة ملحة

عاشراً:- وصايا لينين... ولمن المستقبل

يتوصل الدليمي الى ما يلي:"منذ أواسط الستينات من القرن الماضي ولغاية اليوم أُدخلت ودخلت قيادة الحزب الشيوعي العراقي في مطبات سياسية وفكرية معقدة وخطيرة وغير صائبة وغير مدروسة بشكل جيد وكانت النتائج سلبية على الحزب، ومنها على سبيل المثال الخطأ في أسس ومبادئ قيام التحالفات، الجبهات السياسية الكثيرة ومنها(( الجبهة الوطنية في عام 1973، جبهة جود، جبهة جوقد، التحالف مع القائمة العراقية في الانتخابات البرلمانية....))؟!."..ولعمري ان هذا الاستنتاج،وكأن القسم الاكبر منه مستنسخ من الوصايا المعروفة لسمير عبد الكريم وورثته من اشاوس الاستخبارات العراقية والايرانية معا!

ويستطرد الدليمي:"ان قيادة الحزب لم تأخذ وتصغي إلى أراء وملاحظات القاعدة الحزبية حول أسس التحالفات السياسية التي تمت منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي ولغاية اليوم"..ثم يؤكد الدليمي على ضرورة القيام بتأسيس محطة تلفزيونية فضائية خاصة بالحزب!ويختم مقالته ب"أن التاريخ والأجيال الثورية القادمة ستحاسب كل من يقف ويعرقل تطبيق دعوة وحدة الشيوعيين الهامة والملحة اليوم"!

بالتأكيد الشيوعيون العراقيون لا يزالوا مصدر قلق جدي لكل اعداء الديمقراطية والتعددية والمتوهمين بأن الشيوعية انتهت باعدام الرفيق الخالد فهد،وانقلاب شباط الاسود 1963،وبضربات البعث العراقي،ونهاية الاتحاد السوفياتي،وبالفشل في الانتخابات النيابية بعد عام 2003!والحزب الشيوعي العراقي اذ يدرك حجم التركة الثقيلة التي ورثها عن النظام السابق،لكن من حق المواطن ان يرى توجها واضحا وسياسة متكاملة مرسومة بدقة وعناية،تستفيد من الامكانيات والطاقات العراقية لرسم معالم الخروج من دائرة الازمات الخانقة المستفحلة،التي تحيط بالوطن والشعب،الى عتبة العيش الكريم والرفاه والاستقرار.وهذا ما لم يتلمسه طيلة حكم الطائفية السياسية الراهن،وهي مرحلة اتسمت باللغو والخطابات النفعية الفارغة والوعود الطنانة،وفي حقيقة الامر تكشف بوقاحة عن الغطرسة والقمع السياسي وازدياد الاعمال الارهابية والاغتيالات ومحاربة مشاريع العقل الاجتماعي والسياسي في المجتمع،والالحاح على اشاعة الثقافة الرجعية في الحياة السياسية والاجتماعية!

يمتلك الشيوعيون امكانيات ذهنية عالية،ولا يفتقرون الى القاعدة الجماهيرية،ولا تختزل القضية الديمقراطية بالاعمال الانتخابية والمحطة الفضائية،وان دولة القانون لا تبنى بالنوايا الطيبة والساذجة!صحيح،ان التحالفات ليست مقدسة ونتاج رغبات بل هي حاجة موضوعية تمليها التقاء مصالح طبقات وفئات اجتماعية حول اهداف محددة في وقت محدد،والتحالف لا ينبغي ان يشل نشاط الحزب بين الجماهير بل ينبغي ان يعززه،واذا كان التحالف هو التقاء مصالح مختلفة حول برنامج محدد قصير او طويل الامد فانه لا يمكن المشاركة في اي تحالف على حساب مبادىء الحزب واهدافه العامة او هويته.

لقد ناهض الحزب الشيوعي العراقي طيلة تأريخه المشرف النزعات السياسية الضارة التي لم تسء للكفاح الطبقي العادل فحسب بل عرقلته وحجمته.ومن اخطر هذه النزعات:الاصلاحية التي تنفي الكفاح الطبقي والسياسي الحق وتدعم مشاريع التعاون الطبقي التي تسعى الى جعل الرأسمالية مجتمع الرخاء الشامل عبر الاصلاحات في اطار الشرعية البورجوازية،الانتهازية،التحريفية وذرائعية التجديد واعادة التجديد والنظر والتصحيح والتقويم والتنقيح والتعديل للتهجم على حركات التحرر الوطني وجماهير الشعب والسنن العامة للتطور الاجتماعي،الدوغمائية!وبينما يتشبث السفسطائي باحد البراهين فقط وفق القدرة على ايجاد البراهين لكل شئ في المعمورة فان التفكير العلمي يبحث في الظاهرة الاجتماعية المعينة في تطورها من كل جوانبها ويعني بالآثار والانعكاسات على القوى الدافعة الرئيسية وتطور قوى الانتاج والكفاح الطبقي.ويدرك الحزب الشيوعي العراقي ان البراغماتية تعبر عن وجهة نظر وكلاء ومرتزقة عالم المشاريع الكبيرة والبيزنس،خبراء المبيعات وقادة الاحزاب والكتل السياسية ورجال السياسة في عهود الاحتلال والتبعية!وبالبراغماتية والتضليل الاعلامي الاجتماعي تتحول الاحتكارات الى مشاريع حرة،والحكم المطلق غير المحدود والشمولية والتدخلات السافرة في شؤون الحركة الاجتماعية الى ديمقراطية!البراغماتية تعني بتثبيت صحة الآراء الغيبية في ذهن المواطن!

من جديد عرفنا بنفسك نجم الدليمي وسيرتك الذاتية!وحينها لكل مقام مقال ولكل حادث حديث ولكل حكاية نهاية!

بغداد

9/3/2014

أشار نائب في مجلس النواب العراقي، إلى أنه و على الرغم من إختلاف وجهات النظر بين الأطراف و الأحزاب الكوردستانية، إلا أنها متفقة و موحدة حيال القضايا و المسائل الوطنية.

و أعلن عضو مجلس النواب العراقي فاتح داراغاي في تصريح خاص لـNNA، أن اتفاق مختلف الأطراف الكوردستانية في بغداد هو مصدر فخر للكورد، لأنهم مهما اختلفوا في وجهات نظرهم إلا أنهم يتفقون في المسائل الوطنية و المتعلقة بمصلحة الكورد.
--------------------------------------------------------
سارا أبو بكرNNA-/
ت: شاهين حسن


لا يختلف الجميع بان الحكومة تخشى الجماهير في تجمعها وتجمهرها ( التظاهرات ) ... فهي تخشى الجموع كقوة كامنة خفية قد تهز السلطة في أي لحظة وتسحب البساط من تحت أقدامها ، فالمظاهرات التي تخرج في بغداد والمحافظات ، المنددة برئيس الحكومة أو بقرارات وسياسة الحكومة، لا تعطى ترخيص للتظاهر وتمنع وتقمع من قبل الأجهزة الأمنية وتتعامل الحكومة معها بشدة وتتهمها بأبشع الاتهامات وهذا ما اعتاد عليه المتظاهرون في ظل حكومة المالكي.
ولكن كل هذا لا يحدث للتظاهرات المسيسة التي تقوم بتنظيمها الحكومة أو حزب السلطة ضد الخصوم والمنافسين ! ، وأنا أتابع مهازل سياسة المالكي من على شاشات الفضائيات واقرأ سبتايتلات لعلي أشاهد أو اسمع أو اقرأ ما يهدى من غضبي ويقلل من استيائي مثلي كمثل أي عراقي سئم من كثرة الأزمات التي تمر بها العملية السياسية ، والتي تنعكس على حياته اليومية ومستقبله الغامض في ظل حكومة المالكي الفاشلة ، فلفت انتباهي خبر تناولته آفاق والعراقية وهي القنوات التابعة للمالكي ، وهذا نص الخبر :(أهالي القبلة في محافظة البصرة يتظاهرون منددين بالحكومة المحلية ) ، الغريب ان هذه القناتين تعتم على التظاهرات التي تخرج في بغداد والمحافظات وتحاول التقليل من اهميتها والاستخفاف بها لانها تنتقد الحكومة !.
الحقيقة إن المالكي و أتباعه يستغلون الشارع البصري كما يستغلون السلطة ، فيقومون بتحشيد الموالين لهم من حزب الدعوة في البصرة، فهم لا يقدمون الحقيقة كل الحقيقة للجماهير البصرية التي تشاهد التظاهرات من خلال فضائية العراقية وفضائية آفاق، والجماهير بإمكانيتها الاعتيادية لا تستطيع بلوغ تلك الحقيقة ، ومن هنا تقاد الجماهير ضد مصالحها ،فكتلة دولة القانون وزعيمها المالكي ، يحاولون الاستحواذ على البصرة من خلال تسقيط محافظ البصرة (ماجد النصراوي ) الذي يعمل ببرنامج تنموي ينقل البصرة من الحطام والخراب إلى البناء والأعمار ، فالفشل الذي تركه المحافظ السابق التابع للمالكي ، لا يحتاج إثبات ، والدليل استياء أهل البصرة من إدارة (خلف عبد الصمد ) ، وهبوط شعبية (حزب الدعوة ) وارتفاع شعبية (المجلس الأعلى ) في انتخابات مجالس المحافظات ، مما جعل المالكي يخشى إفلاسه من أصوات البصريين ، لذلك اتهام المحافظ النصراوي ، بعدم العمل هو عار عن الصحة فهو يعمل بجد واجتهاد ، لرفع مستوى المحافظة على جميع الأصعدة ، و كل  من يتابع فضائية الفيحاء وغيرها من القنوات يرى انجازاته منذ تسنمه المنصب ولكن ماذا تقول لمن هو فاشل ويتهم الاخر بالفشل واذا صح التعبير استشهد بالمثل الدارج ( رمتني بدائها ونسلت).
إن فالمالكي سبق وان عطل بالأمس القريب قرار الـبترو 5 دولار ، من اجل أن لا يعمل المحافظ التابع للمجلس الأعلى مشاريع تفيد أهل البصرة وتحسب بذلك انجازات للمنافس القوي المجلس الأعلى الإسلامي العراقي .
إن انشغال المالكي بموضوع سحب الثقة من محافظ البصرة وإيكالها إلى خلف عبد الصمد الذي ثبت فشله خلال الدورة السابقة  ، وتركه ملفات حساسة و مهمة منها أزمة الانبار بدون حل ،وأزمة المركز والإقليم ، والأزمة مابين الحكومة ومجلس النواب ومحاولة انقلابه على الدستور والعملية السياسية ، كل ذلك يدل على  تنامي الحزبية الضيقة و(الأنا ) والشخصنة لدى المالكي !.

كشف مصدر مقرب من رئاسة الوزراء عن قيام جهات نافذة تعمل في المكتب الخاص برئيس الوزراء نوري المالكي بأستلام 633 قطعة أثرية تعود لفترات قديمة من الحضارة العراقية عام 2008 ومن قبل السفارة ( العراقية) بواشنطن".

وقالت المصدر ان " تم العبث بالصناديق وفتحها والتصرف ببعض من أهم الآثار العراقية وبيعها في السوق السوداء وتجار الآثار في بعض الدول العربية الخليجية والغربية " ، مضيفاً ان "من ضمنهم تجار الآثار الإسرائيليون الذين يبدون اهتمام متزايد أكثر من غيرهم لغرض الاستحواذ على أهم الآثار العراقية , ومنها بالأخص التماثيل النحاسية والقلائد والحلي الذهبية ".

وتفيد المعلومات حسب ما أوضحها لنا المصدر أن " هؤلاء التجار قد قاموا وبالتعاون مع بعض المتنفذين بمكتب المالكي وبدورهم بعملية نسخ الآثار بصورة مقلدة ولغرض استبدالها بالآثار الأصلية ووضعها بالصناديق وبالتعاون الوثيق مع صهري (نوري المالكي) المدعو ( ياسر عبد صخيل المالكي  ) و ( حسين احمد هادي المالكي ) حيث يعتبر هؤلاء من أهم المتنفذين بالمكتب الخاص , وجميع أوامرهم لا تقبل النقاش" مبينآ انهم " قد حصلوا من جراء عملية  سرقة وبيع الآثار على مبالغ مالية طائلة جدآ , إضافة إلى أنهم يعتبرون حاليآ من أهم مهربين الآثار بالعراق مستغلين مناصبهم وعلاقتهم بالمالكي ودعمهم من قبله ".

واوضح المصدر أن  " بعض من أهم  الآثار التي تسلمتها وزارة السياحة والآثار وعرضتها قناة الحكومة (العراقية) ليست النسخ الأصلية , وإنما في حقيقة الأمر نسخ مقلدة ومتقنة بصورة كبيرة حيث لا يستطيع الشخص العادي تفريقها نظرآ لأنها تم تقليدها بواسطة الخبراء الإسرائيليون" ، موضحآ " تم تقليدها في أفران حرارية خاصة تستعمل  لهذا الغرض , ويستطيع فقط الخبراء والمختصين بالآثار معرفة هذا الموضوع , وتم التعتيم على هذا الأمر تحت طائلة التصفية الجسدية منعآ للفضيحة الأخلاقية والإعلامية , وان الصناديق التي تسلمتها دائرة الآثار لم تكن محكمة الإغلاق مثلما تم استلامها قبل نحو سنتين " .

واردف المصدر قولهُ " أن المدعو (علي الموسوي) وهو نجل شقيقة ( المالكي) ومستشاره الإعلامي , قد صرح لوسائل الإعلام في بداية انتشار الفضيحة , بعدم استلام مكتب ( المالكي) لهذه الآثار، وطالب في الوقت نفسه من سفيرهم بالعاصمة الأمريكية / واشنطن رجل الإعمال ( سمير الصميدعي) بتقديمه الوثائق الرسمية التي تثبت صحة ادعائه لوسائل الإعلام  بتسليمه هذه الآثار " مشيراً الى "وعندما تدحرجت كرة الكذب وأصبح معها من الصعوبة عليهم تغطية هذه الفضيحة , صرح نفس المستشار الإعلامي بعد ذلك ولغرض الاستهلاك الإعلامي ولغرض تمويه القضية أمام الرأي العام : بأنه تم تشكيل لجنة تحقيق لغرض كشف ملابسات كيفية وجود هذه الصناديق التي تحتوي على الآثار في إحدى الغرف التابعة للمكتب " مؤكداً ان" لجنة التحقيق لم تكن إلا لجنة وهمية لا وجود لها ومجرد حبر على ورق ".

وافادت أخر المعلومات التي تم نشرها أن " الجنرال (ديفيد باترويس) قد هدد (نوري المالكي) بالكشف عن جميع الوثائق الرسمية التي تثبت انه تم تسليمها إليهم قبل سنتين مع أشرطة مصورة توثق لعملية الفرز والعد لهذه الآثار" , مما نتج عن هذا التهديد المبطن بإسراع مكتب (نوري المالكي) بأنها كانت مخزونة ومتروكة .

ومن جانبهم اعرب مطلعون عن تساؤلات كثيرة حول مدة السنتين التي بقيت فيها هذه الآثار المهمة موجودة في إحدى الغرف التابعة للمكتب الخاص (للمالكي)، بدون أن يتم تسليمها حسب الأعراف والسياقات المتبعة إلى جهة الاختصاص" مشيرين الى  "وزارة السياحة والآثار أو المتحف الوطني العراقي , حتى الجهات القضائية والرقابية بقيت متفرجة دون أن تحرك ساكنآ حول هذا الموضوع الخطير أو حتى تقوم بفتح تحقيق مع جميع الجهات المسؤولة حول هذا الموضوع ".

http://www.alkashf.org/news.php?action=view&id=1279

 

لم تكن للحركة الكُردية قبل اندلاع الثورة السورية أية حركة وصدى ملموس
بسبب انحسارها في أتون الخلافات البينية بفعل محاصرة النظام لها وحظرها في زاوية ضيقة ودس جواسيس في صفوفها
بالتالي بقيت المسألة الكردية أسيرة أقبية الأمنية للنظام ولما تتعدى جغرافية سورية على مدى عقود منصرمة سوى في انتفاضة شعبية في 12 آذار عام 2004

كما أن التعدد الهائل وغير قياسي للأحزاب الكُردية وتعدد الولاءات أدت إلى إبراز نزعة حزبوية ضيقة وولاء مطلق لمحاور كردستانية ،وأيضاً تشبث القيادات في سلطانهم بشكل مطلق جعلتها في صراع مستمر حول مسائل البالية مقارنة بهدف الاستراتيجي ألا وهو توحيد الجهود والطاقات لتحقيق الحقوق المشروعة للشعب الكردي.
وبعد اندلاع الثورة السورية وبسبب التحولات السياسية والعسكرية التي طرأت على الساحة السورية ودخول البلد في حرب مفتوحة من كل الاتجاهات والجهات
وبسبب نأي الكورد عن مسار العنف والتمسك بالثورة والمظاهرات السلمية ورفض عسكرت الثورة ودخول الجماعات ما تسمى بالجهادية إلى مناطقهم ،ودور الكُرد المعتدل والمتسامح في الأزمة السورية
كل هذا أدى إلى ظهور دور المجتمع الكردي محلياً وإقليمياً ودولياً كقوة مسالمة ونابذة للعنف في الساحة السورية
وبعد انحراف الثورة عن مسارها برزت قوة وحدات حماية الشعب الكردي ودورها في غرب كردستان في الوصول صوت الكُرد إلى المحافل الدولية
خاصة بعد تصديها لهجمات تلك جماعات عابرة للحدود
في أكثر من موقع والتي حافظت على أمان نسبي لغرب كردستان مقارنة بباقي المناطق السورية
وخاصة أن تلك جماعات تحاول بناء دولة الاسلامية على مزاجها البدائي والمتشدد
وهي تحاول سيطرة على عموم سوريا ومنها غرب كردستان
وأعلنت مراراً عن نيتها في غزو غرب كردستان وسبي النساء وذبح المرتدين وتدمير المدن والقرى واغتنام ما ملكت أنفسهم وإلخ (حسب بياناتهم)
ودخولهم إلى تل معروف مؤخراً وتدمير المراقد والمساجد الإسلامية والمنازل المواطنين المدنيين كانت آخر سلسلة من عبثيتهم ومدى همجية عقيدتهم تحت غطاء الإسلامي والإسلام منهم براء.

لكن الاختلافات السياسية بين الاحزاب الكُردية ظلت على حالها ولم تتغير
وازدادت حدت التناقضات والتصريحات النارية بين المجلسين الكرديين عبر الاعلام
ولم يفلح جهود هولير وقنديل لحل خلافاتهم

فرصة والظروف مواتية لنزع الحقوق
والكُرد هم الطرف الأقوى حالياً في سورية سياسياً وعسكرياً
يحتاجون إلى تضافر الجهود والطاقات في سبيل الهدف الاستراتيجي
يحتاجون إلى الوحدة والتنسيق لخلق أمر واقع وإجبار آخر على الاعتراف بهم

 

انعم بغفلتك ايها العراقي

واطبق الاهدابا!!!

وامدد الى اقصى الخيال طلابا

هيهات ان تجد الاخلاص والوفاء

عند نواب-----

لبسوا لكل خديعة جلبابا

فتخالهم – مما تكن صدورهم

للاخرين ثعالبا وذئابا!!!

وتخال بين اشداقهم من خسة

قطع اللحوم اسنة وحرابا!!!

كم من فم نشر السموم وجففت

فيه المكائد والاحقاد لعابا!!!

((وصفوا لنا غضبة الاسود

فجاءنا----

زمن الاحتلال!!

به نجد الحميرغضابا!))

لك ما يقدره النصيب فهوني

يا شعوب العراق

في هذه الحياة مصابا

اني وفي جنبي---

قلب عراقي مخلص

أأبى الرياء والخيانة

واكره الاذنابا!!

قرعتني احداث الزمان

ولم ازل------

اجتاز بهمة كل ملحمة غلابا !!!

((تعريت من النفاق

فاعتنقت الولاء المطلق

للعراق------

فلم تجد ابدا علي من الخداع ثيابا !!!))

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الأحد, 09 آذار/مارس 2014 23:01

الموت السريري .. هشام عقراوي

لا تَخَفْ

سوف لن أأخذ من وقتك الكثير

فالرحيل يمضي

و الوداع ات ولو بعد حين.

لا تُبالي و أستمر

فلربما أنت ستخلق المستحيل.

لا تَخَفْ

سوف لن أأخذ من وقتك الكثير

فلو جمعت ما تبقت من فُرصٍ

فهي لا تعدوا نوم قيلولة

أو غفوة سجينٍ

أنهك جلاده

أو جلسة سمرٍ

مع الاقربين.

¤¤¤¤¤¤¤

ماذا تريد أن أعد لك؟

الأيام .. أم

الأشهر ... أم

السنين.

ماذا تريد أن أعد لك؟

اللقاءات أم

المكالمات أم

الاحلام.

هل تريد أن أعد لك

الساعات أم

الدقائق أم

الأثنين؟؟

لا تبالي و لا تخف

فلو جمعت جُلهم

فهي لا تعدو

غمضة عينِ بعد نوم ثقيل

أو بُرهة من عُمرك.

و بها ستنجوا من عذاب الضمير،

هذا أن كان للضمير من بقايا

في زمن قحط المشاعر

و سيادة المتملقين .

¤¤¤¤¤

لا تَخَفْ

فأنت الفائز في هذه الدنيا.

وأنا الخاسر بكل يقين

فأنت متربع في ألحضن الدافئ

وأنا البُعد أسرني

و الخيالات لا تُعيد الذي مضى

و لا تُحيي التفكير

لشئ صار بالنسبة لك من الماضي

وبالنسبة لي حي لا يمسه الموت.

أمضي و لا تهتز

فسوف لن أأخذ من وقتك الكثير

فأنا و منذ زمن أعلنت الاستسلام

أمام  الجشع و الاطماع

و أدركت أن الطير مهما على

الى الارض سيكون المصير.

و أن الندم لا يُجدي أبدا

بعد أعلان الموت في السرير.

 


نحن كشعب، وكأمة، نحب آذار أكثر من غيره من الشهور الأخرى، ففيه يبدأ الدفء يخيم رويداً رويداً، على كرتنا الأرضية عموماً، وأرض ميزوبوتاميا خصوصاً، أرض الأجداد والخير والبركة والعطاء.
في آذار، تخترق أشعة الشمس حواضن الأزهار، وتغزل بخيوطها الذهبية، أولى الأجنة في أرحامها، فترى أقحوانة أزهرت من هنا، وقرنفلة تفتحت قرب مصب، ولوزاً تورد في في هضبةٍ غناء، تلبس الأشجار ثوبها الأبيض كعروس جميلة للأرض المكتسية بحلة خضراء تزينها زركشات جميلة من شقائق النعمان الحمراء والزعفران الأصفر ، كي تبدأ رحلة العطاء.
ونحن كشعب كوردي، في هذا الشهر الرائع، نحمل مآسينا وغضبنا، في كف، ونحمل في الأخرى منديلاً نلوح به ونتحضر لرقص الدبكة، يحمل شبابنا البندقية في يد، وغصن الزيتون في اليد الأخرى، نحن هكذا كشهر آذار تماماً، بحلل الربيع الخضراء والحمراء والصفراء نتزين، وفي هبةٍ واحدة نثور كإعصارٍ غاضب ونهطل ببروقنا حين يعترينا الغضب، وفي لحظة أخرى نهطل بأمطارنا التي تحمل العطاء والخير للجميع.
آذار عيدنا، وغضبنا، وقضيتنا العادلة، في آذار كما تروي قصصنا، التي نتفاخر بها، نهضنا ووثبنا على الظلم، في آذار كتبنا أولى أحرف تاريخنا، قبل ثلاثة آلاف عام ثار أبنا الروحي كاوا ضد الظلم، وقال كلمته برفض الواقع المزري الذي وصلت فيه الحال لأبناء شعبنا، وبغض النظر عما يروى من قصص وأساطير التي تمثل كنزاً ثميناً من تراثنا ونعتز به، فهو يدل على شيء مهم جداً، وهو ان الشعب الكوردي خصوصاُ وكل الشعوب عموماً ترفض الظلم الذي يخنقها أينما وجد، والثورة ستكون نتيجة حتمية لأي شعب على ظالمه مهما بلغ جبروته وتمرده وأمتدت قوته وأتسعت مظالمه.
نعم في آذار طالبنا بالعدل، بالمساواة، بالحرية، ومن يقرأ قصة كاوا يجد تلك الكلمات كتتويج لمطالب الشعب، وردا على أضطهاده، فتخرج الثورة إلينا كمنتوج شعبي صافي خرج من رحم الظلم ليجد الطريق واسعاً في قلوب الأمة بأسرها، قصة كاوا تمثل قصة كفاح وتضحية ونقد للواقع ورفضاً له، تمثل صرخة كل شعب يأبى الظلم ويبحث عن حريته.
لن نتكلم عن تاريخنا فيما بعد، لن نتكلم عن سيفر ولوزان وصولاً لما يجري اليوم من تكالبات على الشعب الكوردي، ولا عن أسباب هذا الواقع المزعج، لكني سأقول آن الآوان لكي نجدد لآذار محبتنا وعهدنا على مواصلة درب كاوا، درب الحرية والعدل.
في آذار كل مناسباتنا كهذا الشهر الجميل، فيه مأسينا وأفراحنا، تماماً كأخضراره وزينته من جهة، وبوارقه وأمطاره من جهة أخرى، في أوله خسرنا قائداً ونبراساً من أكبر مناضلي كوردستان، الأب الخالد البرزاني، وفيها ولد،فيه توفى سلطاننا العادل صلاح الدين، في الأسبوع الأول منه إتفاقية الجزائر المشؤومة، في التاسع منه فقدنا صوت عندليب الكورد الصداح محمد شيخو، في الثاني عشر انتفاضة قامشلو، في السادس عشر حلبجة أم الأحزان، في الواحد والعشرين استشهد سليمان أدي، وفيه نحنفل بنوروز،في الرابع والعشرين حريق سجن الحسكة،في الثامن والعشرين هجرة مليونية بسبب هجوم صدام، وأخيراً، في ختامه شنق القاضي محمدأ أول رئيس لكوردستان الشرقية، ورغم كل تلك المآسي، فإن فرحنا ينهض في هذا الشهر، ونخرج للدبكة فوق سهوب كوردستان وبراريه الواسعة، وجباله الشامخة، وسنبقى على العهد دوماً نغني الحرية حاملين بندقيتنا فوق أكتافنا.
نوروز نحن على العهد باقون ما دام الربيع يخضر في كل سنة، ونجدد العهد والوفاء، ما دامت الأشجار تكتنز بالعطاء، نحن على الثورة ماضون، طالما نفكر بالبقاء، وعلى الحب قلوبنا غامرة، ما دام العدل في السماء.
عاش نوروز، عاش الحق والعدل، عاش الوطن، عاش شعبنا الأبي، عاشت قضيتنا العادلة، عاشت دماء شهدائنا الأبرار.

 

تقيم منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا احتفالا عاما تدعو له الرفيقات والرفاق والصديقات والاصدقاء بمناسبة الذكرى الثمانين لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي، عيد المرأة العالمي، عيد نورز وعيد زواج الرفيق ماجد فيادي الخامس من السيدة هديل الطاهر

احتفالنا هذا سيكون دعما للتحالف المدني الديمقراطي من قبل المحبين لمستقبل افضل للعراق بعيدا عن الطائفية والعرقية والحزبية الضيقة وسرقة المال العام، تضامنكم معنا يعني بداية جديدة لمستقبل اجيال العراق وفق مفاهيم المواطنة واحترام حقوق الانسان

يقام الحفل يوم السبت 29 آذار 2014 على قاعة جمعية ايرنفيلد للعمل والتاهيل في تمام الساعة السادسة عصراً وعلى العنوان التالي

 

Ehrenfelder verein für Arbeit und Qualifizierung e.v.

Herbrand strasse 10

50825 Köln

يمكن الوصول الى المكان بواسطة شتراسن بان رقم 3 و4 أو 13 النزول في محطة

 

Leyendeckerstrasse او Venloer strasse/Gürtel

 

نستقبلكم بالافراح على انغام الموسيقى العراقية الجميلة وبالدبكة العربية والكردية يقدمها لكم الدي جي اسو احمد، وستجدونا بضيافتكم سعداء مع تقديم وجبة عشاء

 

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في المانيا الاتحادية

يعتبر مشروع قرار الأحوال الشخصية الجعفرية والذي سيتم بموجبه " إذا أقر في البرلمان بعد إن قررت الحكومة العراقية أحالته له " السماح بشرعنة الزواج من الأطفال الإناث من سن التاسعة, بل وفي حالات اقل من التاسعة, انتهاكا خطيرا لجميع لوائح حقوق الإنسان والاتفاقيات الإنسانية الدولية, ومنها بالتحديد اتفاقية حقوق الطفل, واتفاقية القضاء على جميع أشكال التميز ضد المرأة. والعراق من الدول التي صادق على هذه الاتفاقيات, ومن هنا فأن العراق بنقضه لهذه الاتفاقيات من خلال محاولة التشريع بالضد منها كما هو الآن في مشروع قرار الأحوال الشخصية الجعفرية, يعتبر طرفا مسيئا للطفولة والإنسان والمرأة بشكل خاص !!!.

وتأتي خطورة مثل هذه الإجراءات إلى جانب أبعادها القانونية الدولية في إنها تلعب دورا يشيع العبث النفسي والتربوي والأخلاقي والاجتماعي للطفولة, وخاصة الطفلة العراقية. إن المرحلة العمرية أو سن الزواج الذي يزعم مشروع القرار المذكور للعمل به وهو السنة التاسعة, وهو ليس عمرا لمرحلة نضج عقلي وإدراك لما يقوم به الطفل من ادوار, بل نستطيع القول أنها مرحلة التدريب الأولي على تمثل الأدوار المختلفة إذا اقترنت بالتربية السليمة والوعي الأسري المطلوب لتنميته ايجابيا. كما إن الإشارات الفسيولوجية والجسمية لنضج الطفلة في هذا العمر لا تعني أبدا في المعرفة العلمية السيكولوجية إنها ناضجة عقليا لمشروع " زوجه ", لان الخبرات الاجتماعية والبيئة الثقافية إلى جانب طلائع نضجها الجسمي لا تزال غير كافية أبدا لصقلها وتحملها دور الزوجة التربوي والنفسي والتحملي, فلازالت الطفلة في هذا العمر والى أكبر من ذلك يمتد حتى الثامنة عشر تحتاج فيه إلى اللعب واللهو والترويح ومختلف النشاطات التربوية الحركية والعقلية, إلى جانب حاجتها للتعليم والدراسة والاستقرار النفسي لبلورة وتهذيب مختلف الاتجاهات والميول لشخصيتها, بما فيه العلاقة مع نظيرها الذكر. ونتذكر هنا الكثير من تجارب الإكراه في الزواج المبكر أن يأتي بالطفلة " الزوجة " من ساحة اللعب أو من بيت أهلها إلى يوم الزفاف " ألدخله " وهي لا تعرف من الموضوع شيئا !!!.

أن الزواج في هذا العمر يترك آثاره السلبية على البنت بشكل خاص, لأنها تكون عادة الأصغر سنا في الزواج, بل قد يزيدها الزوج إضعافا في العمر " وهذا ما حصل ويحصل " كما هي حالات عموم الزواج المبكر, فكثيرا من الأطفال الزوجات سيدخلن عالم الزواج وهن ما زلن غارقات بأحلام الطفولة, وتحمل الزوجة الطفلة الكثير من تفكير الأطفال وإحساسهم على فراش الزوجية. وتتفتح أعيونهن على الممارسة الجنسية وهن مشبعات بأفكار ومفاهيم خاطئة عن الجنس ومعناه وثقافته, والبنت تنتظر افتراضا الكثير من الثقافة والتدريب على حياة المستقبل, ليست فقط داخل البيت بل هي أيضا من مسؤولية النظام التربوي والتعليمي !!!.

كما أن الزواج المبكر نذير بالعديد من الإنجاب, وان الإنجاب المبكر الذي يتم في هذه الأعمار وما بعدها إلى تحت الثامنة عشر له مخاطره النفسية والتربوية والطبية, فالبنت الزوجة هنا هي في طور النمو والبلوغ والاكتمال وإحلال التوازن النفسي والجسدي والهرموني, ولابد لإنجاب طفل مبكرا أن يزعزع هذا التوازن ألنمائي المتعدد المظاهر. والى جانب انعدام التخطيط الأسري والإنجاب المتعدد المبكر فأنه يترك الزوجة في نوبات من التوتر, والقلق, والإرهاق, والهستيريا, والاكتئاب ومختلف الإمراض الجسمية, من هشاشة العظام إلى أمراض العضلات والقلب والأعصاب وغيرها !!!.

كما إن الزواج المبكر وتحت مبررات قصور الطفلة الزوجة اقتصاديا واجتماعيا وثقافيا يضعها تحت الوصاية المطلقة, ويحولها إلى موضوع متعة كيفما يشاء الوصي عليها ومفرخة إنجاب إلى إشعار آخر. وأن مشروع قانون الأحوال المدنية الجعفرية العراقي كان واضحا بمادته رقم ( 101 ), حيث أكد على أنه " من حق الزوج على زوجته الاستمتاع بها في أي وقت يشاء وان لا تخرج من بيت الزوجية إلا بأذنه ", وتتعدى هذه الانتهاكات لتشمل حق تعدد الزوجات والإرث والوصاية على الأطفال وغيرها الكثير من المواد الجائرة !!!.

لا نعتقد أن في بلد يعيش حالة ديمقراطية " على الأقل مكتوبة على الورق " إن يخطط لمستقبل الطفولة العراقية ليحل بها الكوارث عمدا ويخطط لتشويهها نفسيا وتربويا ويحرمها من طفولة سعيدة في عالم متقدم يتباهى ويعتز ويقدس الطفولة وبراءتها, ولكن الديمقراطية المحاصصاتية الطائفية والاثنية في غمرة صراعاتها المستديمة من أجل البقاء الاسوء لا تستثني الطفولة أيضا لتحل بها الخراب. وفي حالة المصادقة البرلمانية على مشروع القانون هذا فأن السلطات العراقية تكون قد أعلنت رسميا عن تخليها عن مظلة الالتزام و الحماية والرعاية التربوية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية والأمنية للطفولة بصورة عامة وللطفلة العراقية بشكل خاص, وإيداعها كليا في رحمة الاجتهاد التعسفي والتسلط الفردي والحرمان وسوء المعاملة الإنسانية !!!.

 

خلال اليومين الماضيين تناقلت وكالات الأنباء ووسائل الإعلام المختلفة إضافة الى صاحب الجلالة "الفيسبوك" خبر أزمة الطائرة اللبنانية التي عادة الى بيروت ،بعد ان منعت سلطة الطيران المدني العراقي هبوطها في الأراضي العراقية ليس لأمر طارئ أو تهديد امني محتمل من قبلها إنما بسبب تركها ابن وزير النقل العراقي "هادي العامري" في بيروت بعد تأخره عن موعد إقلاع الطائرة وعدم احترامه لمواعيد الرحلات.

مما حدا بالجانب العراقي وحفاظاً على مشاعر "الابن المدلل" وخوف معالي الوزير على سلامته وبقاءه في بيروت وحيداً الى معاقبة شركة الطيران و"71" راكب على متن الطائرة القادمة لبغداد وإعادتهم الى مطار بيروت في سابقة خطيرة لم تشهد لها مطارات العالم.

أزمة الطائرة وما نتج عنها من تداعيات وإفرازات وأراء تداولها الشارع العراقي ، أظهرت على السطح سؤال لطالما حير العراقيون في العهد السابق والحالي متى تنتهي حكومة "الابن المدلل" في العراق؟

نعم فشبح "عدي صدام حسين" الذي لطالما أرهق العراقيون برعونته ومزاجيته النرجسية وعقوباته الجماعية واستهتاره بأعراض ومصير بنات وأبناء العراق ... ما زال يحوم في عقول أبناء مسؤولينا وما زالت عقدة تقليده اللاإرادية تسيطر على تصرفاتهم وسلوكهم اليومي الذي أصبح معتاداً.

فمن تصرفات "مهدي" ابن وزير النقل العراقي "هادي العامري" وما كان يعمله في بيروت وأسباب تأخره عن موعد الطائرة وعدم احترامه لكل القيم والذوق، الى "حمودي" سلطان المنطقة الخضراء والابن المدلل لدولة رئيس الوزراء والذي كان رقماً غامضاً حتى كشفه الوالد "نوري المالكي" في محاولة منه للتباهي والتفاخر بذلك الابن صاحب المواقف البطولية، متناسياً انه يمثل قائد عام للقوات المسلحة ورئيس اعلى سلطة تنفيذية في البلاد ومن المفترض ان يكون الحامي الاول للقانون وان لا يسمح لمن لا يملك صفة وظيفية وامنية ان يتحرك ويعتقل بأسم القانون.

ان ما ظهر للرأي العام العراقي من خروقات قانونية واخلاقية تعتبر كبيرة في العرف العقلي والقانوني، يضع تسائل كبير جدا عن مدى الخروقات والتجاوزات والتلاعب التي تحدث في الخفاء وخلف اسوار المنطقة الخضراء؟

ولعل ما يشاع من هنا وهناك ، وكنا نضعه في خانت التكذيب أصبح وبسبب ما شهدناه من فضائح وسلوكيات حقائق نقتنع بتصديقها ونضع امامها الف جواب ، ان دولة "الابن المدلل" في العراق ستبقى مستمرة تتسلط على رقاب العراقيين ما دام من يحكم فينا لا يحترم القانون ويسخر كل مقدرات الدولة والحكم لصالحه ولصالح عائلة واقاربه ويتجه لتأسيس دولة الاسرة الواحدة.

الأحد, 09 آذار/مارس 2014 19:05

لقاء بين 3 أحزاب كردية في درباسية

عقد في مكتب حزب الاتحاد الديمقراطي PYD  بمدينة الدرباسية لقاء بين اعضاء لجنة العلاقات المكونة من الاحزاب الكردية الثلاثة الاتحاد الديمقراطي PYD والحزب اليساري الكردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكردي السوري وذلك لمتابعة العمل المشترك وتفعيل عمل اللجان ووضع البرنامج الشهري.

وبدأ الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت ثم ناقش اعضاء الاحزاب الثلاثة الوضع السياسي وهجمات المجموعات المسلحة التابعة لداعش على مناطق روج آفا وتصدي مقاتلين وحدات حماية الشعب لتلك الهجمات.

وأكد اعضاء الاحزاب الثلاثة خلال لقائهم على متابعة العمل المشترك وتفعيل اللجان ووضع برنامج شهري بين الاحزاب الثلاثة.

firatnews

تعرض الآلاف من أهالي ناحية لجه في شمال كوردستان لهجوم من قبل الجيش التركي، و ذلك خلال مظاهرات رافضة لبناء المخافر العسكرية الجديدة.

وأطلقت قوات الجيش التركي الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيلة للدموع على المتظاهرين، بينما قطع المئات من الشباب الطريق بين مدينتي جوليك وآمد، حسبما ذكرت وكالة هاوار للأنباء.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

بغداد/ متابعة المسلة: ألمح مؤسس "ويكيليكس"، جوليان أسانج، من داخل ملجأه في السفارة الإكوادورية بلندن إلى أن تسريبات جديدة سيطلقها موقعه قريبا، مشيرا إلى أن البشرية جمعاء ستكون قيد المراقبة في غضون الأعوام القليلة المقبلة.

وتكلم أسانج عبر سكايب إلى مئات المشاركين في المهرجان السنوي للتكنولوجيا والموسيقى والسينما، المقام في مدينة أوستن تكساس الأميركية، قائلا إن "إمكانية مراقبة جميع من على الكوكب الأرض شارفت، وقد تبدأ في غضون الأعوام القليلة المقبلة".

ووصف أسانج الحياة خلف أسوار السفارة بأنها "مثل السجن". ووصف وكالة الأمن القومي الأميركي بأنها جهاز يمتلك من النفوذ والسلطات ما قد يدفعه للإطاحة سياسيا بالرئيس، باراك أوباما، إذا ما حاول حل المؤسسة الاستخباراتية، على حد قوله.

كما وصف الجماعات الناشطة، من بينها موقعه الإلكتروني "ويكيليس" الذي نشر من خلاله آلاف الوثائق الأميركية المسربة، بأنهم محاربون لأجل الحرية، في عصر احتلت فيه الحكومات الحيز الخاص لمواطنيها على الشبكات العنكبوتية، وخص القوى الكبرى، مثل أميركا والمملكة المتحدة بانتقاده، ووصف حكوماتها بأنها قد تجاوزت الحدود فيما يتعلق بمراقبة الإنترنت.

وكان المواطن الأسترالي لجأ إلى سفارة الإكوادور بعد إصدار محكمة بريطانية قرارا بتسلميه إلى السويد، حيث طالبت جهات قضائية هناك باستجوابه بشأن ادعاءات اغتصابه لامرأة وتحرشه جنسيا بأخرى، وهي تهم وصفها بأنها ذات أبعاد سياسية، معربا عن خشيته من أن تسلمه السلطات السويدية لأميركا حيث قد يواجه عقوبة الإعدام لنشره وثائق سرية أميركية.


كنت في زيارة لأحد الأخوة الأصدقاء ممن تربطني به علاقة قوية، فدار بيننا حديث طويل ذو شجون، خصوصا أن صديقي هذا يشغل منصب مهم في عمل، ولديه علاقات واسعة.

كان محور الحديث السياسي من سيخلف العراق بعد المالكي؟، أعرف أن صديقي هذا بعيدا كل البعد عن السياسة، وأعلم أن لديه أصدقاء من كافة الطوائف والقوميات، بحكم عمله ومستواه الاجتماعي، بدا الحديث حينما كنا نشاهد الاخبار، من على إحدى القنوات، حول الخلاف السياسي الذي تفجر بين مجلس النواب والمالكي، وموقف بعض الكتل التي طالبت باللجوء الى المحكمة، وبعض الأصوات التي طالبت التهدئة، تبعها خبر أخر؛ حول أزمة حلبجة ومشروع تحويلها الى محافظة، من قبل الاخوة الكرد.

بدأ صديقي بالحديث، من ستنتخب؟

: أتقصد كتلة معينة أم حزبا معين؟

: أعلم أنك تلتزم بما ستقرره المرجعية خلافي أنا, ولا أقصد أن أقلل من حكمك على الأمور، تعلم أنا من أشد المعجبين بمرجعتيكم، يا ليت أن يكون لدينا صوتا موحدا مثل ما لديكم.

: سأجيبك عن كافة أسئلتك، بعد أن تشرح لي وجه نظرك، أنت صديقي الصدوق، احترم رأيك على الرغم من معرفتي ببعدك عن السياسة.

: صديقي العزيز نعم أنا مبتعد عن السياسة، لكن لا تنسى أننا نعيش في مرحلة حرجة، وأنا كما تعرف متابع جدا للأحداث والاخبار السياسية، لكن لأخوض في مجال مناقشتها، لكن واجبي اليوم أن أحدد مصير بلدي عن طريق انتخابي الأفضل.

لقد كانت كتلة متحدون هي الخيار السابق لي كما تعلم، لكن بعد تلك الانقسامات الكثيرة والاتهامات المتبادلة بين أعضائها، واتهام بعض أعضائها بالإرهاب وتلك الشكوك المطروحة حول البعض الاخر، ستكون هذه القائمة في أخر من أفكر في انتخابها.

: ما الذي أستقر عليه رأيك أذا؟

: بعد خروج السيد مقتدى الصدر كان لي لقاء مع أصدقاء لي من التيار الصدري ودار الحديث أيضا حول الانتخابات، وكان سؤالي من ستنتخبون، فكان جوابهم الاصلح والمؤتمن والمعتدل والاقرب الى رؤيانا، وسألتهم هل بالإمكان أن تكونوا أكثر تحديدا؟ الأقرب لنا السيد عمار الحكيم.

بعدها بأيام أخذت بمتابعة نشاطات السيد عمار من على الفضائيات والانترنت، بصراحة كان لدي بعض الشكوك لم أكن من متابعيه كما تعلم، لكني وأصدقك قولا، أن الرجل أثار في نفسي الامل بقيادة جديدة، لقد قطع شوطا كبيرا في سياسته الهادئة وأدهشتني كثرة مبادراته الخالصة للشعب العراقي ومحاولاته الحثيثة لرأب الصدع بين الكتل السياسية على اختلاف توجهاتها، لنقل أصبحت لدي فكرة جيدة عما أنتخب.

: والان حان دورك، أجبني بصراحة من ستنتخب.

: لقد أجبتك مسبقا، الاصلح والمؤتمن والمعتدل، ارتسمت على شفتيه ابتسامة كبيرة حين ودعني، قائلا أستبشر بالعراق خيرا.

أحمد شرار / كاتب واعلامي

الأحد, 09 آذار/مارس 2014 17:51

هذا الحلو من كييف- هادي جلو مرعي

 

جزيرة القرم تنضم الى الدولة الروسية، وتأخذ معها كل الثروات والإمكانات الإقتصادية، وماتحتفظ به من مصانع ومطارات وقواعد عسكرية وأساطيل بحرية، وحتى أسراب الطائرات المقاتلة ومنظومات الدفاع الجوي التي صارت تابعة فعليا لحكومة جمهورية القرم التي وقعت إتفاقية دولة مع جمهورية تترستان، وأعلن برلمانها الإنضمام مبدئيا لروسيا دون النظر في موقف كييف، وتم إعلانها فاقدة للشرعية، وإن يانوكوفيتش هو الرئيس الشرعي الذي لايحق للبرلمان الأوكراني إقالته، ولايكون خارج السلطة إلا بشروط خارج سلطة البرلمان، وهذا الإعلان يأتي من موسكو ومن جمهورية القرم أيضا، ولم يكن بمقدور موسكو سوى أن تستعجل بعض الخطوات، وهي لاتخرج بذلك عن الدائرة التي وضع الغرب نفسه فيها فهو إستعجل أيضا محاولة حصار روسيا من خلال بعض القرارات التي تدعم سلطة الإنقلابيين في كييف جعلت من المنطقة بأكملها على شفا الحرب الأهلية التي وصف وزير الخارجية سيرجي لافرورف موقف بلاده منها بقوله، إن موسكو لن تسمح بحمام دم في أوكرانيا. وهي إشارة لما يمكن أن يحدث لو إن روسيا تركت الإنقلابيين يسرحون ويمرحون ويتحركون نحو الجنوب والشرق الأوكراني الذي يقطنه شعب القرم ذات الأغلبية الروسية.

ذلك من شأنه أن يدعم سلطة الإنقلابيين الذين قدموا طلبا للإنضمام الى حلف الناتو ! وهو ماتتمناه القوى الغربية التي تحلم بالوجود على الحدود الروسية لتضع بطاريات صواريخها على تلك الحدود ليس بعيدا عن العاصمة موسكو، وهذا مايفسر الغضب الأمريكي الأوربي وسلسلة القرارات العقابية التي تزمع دول الإتحاد الأوربي وواشنطن فرضها على مسؤولين روس ضالعين في الأحداث الأخيرة في شبه جزيرة القرم، ومع قرار الدوما الروسي احترام نتائج الإستفتاء المزمع منتصف مارس الحالي الذي ترى كييف إنه بداية لتقسيم أوكرانيا وإشعالا للحرب ونهاية للإستقرار، لكن الروس في القرم وبقية روسيا يرون فيه حدثا تاريخيا لن يتركوا مناسبته تفوتهم ليؤكد فصل الجزيرة عن بقية أوكرانيا الساعية للإندماج مع الغرب.

الخشية التي تتصاعد في روسيا وبقية أوكرانيا، وتثير قلقا متزايدا تتمثل بجنوح جماعات سياسية وعسكرية الى الصدام وهو ماقد يتسبب بحرب أهلية شاملة تضطر معها موسكو لتعزيز فصل القرم ومنحه الشرعية من خلال مجلس الدوما، وهذا يصعب مهمة كييف حيث لاتمتلك الموارد الكافية، ولا القدرات العسكرية لمواجهة القوة الروسية الجبارة التي أحكمت بالفعل السيطرة على كافة مؤسسات القرم وحاصرت القواعد الجوية والمنشآت الحيوية وإستولت على قطع حربية وطائرات اوكرانية مايعني إنها ستكون في مهب العاصفة الإقتصادية التي لن يكون بمقدور الغرب منع تأثيرها القاتل على الإقتصاد الأوكراني الذي يحتاج الى 35 مليار دولار لتجاوز الأزمة، بينما تعاني أوربا من ضائقة مالية خانقة وهو الأمر الذي تعيشه أمريكا أيضا وتعانيه.

الحرب الأهلية قد تدفع بالأوكرانيين الى الهجرة واللجوء الى بلدان مختلفة من العالم، وإذا لم تندلع الحرب فإن الإقتصاد المتهالك سيدفع بالمزيد منهم للإنتقال الى بعض الدول بحثا عن العمل والمال والإستقرار . وقد نقول واثقين ونحن ننظر الى بعض الأوكرانيات .. هذا الحلو من كييف.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


أن المحاصصة الطائفية-الاثنية التي جاء بها بريمر الحاكم الأمريكي للعراق للمحتل، كانت بمثابة الإعلان عن البدء في تنفيد المخطط الإمبريالي الصهيوني القاضي بتقسيم العراق عبر ضرب الوحدة الوطنية وتمزيق المجتمع العراقي إلى ما اصطلح عليه بـ «المكونات» . وجرى تشكيل مجلس الحكم سيئ الصيت حيث قرر بريمر حصة كل فريق. وجاء إصدار «قانون إدارة الدولة للمرحلة الإنتقالية» على يد بريمر، وصاغ «نوح فيلدمان» الصهيوني/الأمريكي الجنسية الدستور، وتم تضمينه أحكام «قانون إدارة الدولة للمرحلة الإنتقالية» بالكامل، ليكون دستوراً ملغماً وحمال أوجه، يشرعن توجهات القوى الطائفية التفتيتية المناهضة للهوية الوطنية ولوحدة الأراضي العراقية.
احتلال تعاقدي؟!
توج كل ذلك بتوقيع ما يسمى بـ «اتفاق الإطار الاستراتيجي» بين العراق والمحتل الأمريكي على الرغم من انسحاب قوات الاحتلال في نهاية 2011 والذي تحقق بالدرجة الأساسية نتيجة للمقاومة الشعبية الوطنية العراقية المسلحة والسلمية. نقل الاتفاق الاحتلال من احتلال عسكري مباشر إلى احتلال تعاقدي، بحيث تستطيع الإمبريالية الأمريكية بموجبه التحكم بالسياسة العراقية الداخلية والخارجية، ناهيكم عن النهب المنظم لثرواته والاحتفاظ بإيرادته وتقرير أوجه صرفها بعيداً عن ميادين إعادة بناء البنية التحتية والصناعة الوطنية ومعالجة مشاكل الزراعة والبيئة والمياه والصحة والتعليم والعمل.
أزمة فيدرالية «الإقطاعيات»
إن بدعة الفيدرالية التي روج لها المحتل وأذنابه، لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة، فعلى صعيد إقليم كردستان المعني بدرجة أساسية بهذه البدعة، نجد هيمنة لنظام عشائري طفيلي يتحاصص السلطة والأموال في إقطاعيتين لكل منها مليشياتها وجهازها الأمني القمعي. ورغم مرور شهورعلى انتحابات برلمان الإقليم لم تتوصل «الإقطاعيتان» إلى اتفاق على تشكيل حكومة الإقليم. وانتهت حملة زعامات «الإقطاع السياسي» في المنطقة الغربية الهادفة إلى إقامة إقليم طائفي إلى غزو «داعش» الإرهابية إلى المنطقة وخوض الجيش العراقي معركة عسكرية لا تزال متواصلة، مما أدى إلى قتل المئات وتهجير عشرات الآلاف من المواطنيين الأبرياء.
أما في البصرة فقد باءت بالفشل جميع المحاولات الرامية إلى إقامة إقليم البصرة النفطي. ولم يبق من الأصوات الطائفية التي روجت لفكرة إقليم الوسط والجنوب سوى الإنقلاب «360 درجة» على خطابها التقسيمي متبنيةً خطاباً «وطنياً» تحت ضغط الجماهير.
لم تنجح جميع التسويات بين أطراف الطبقة السياسية الحاكمة الفاسدة، فسقط «اتفاق أربيل» وأعقبه سقوط «ميثاق الشرف» قبل أن يجف حبره، وستسقط أي اتفاقية جديدة تفتقد إلى الرؤية الوطنية العراقية.
صوابية رؤية اليسار الوطني
إن العودة إلى نقطة البداية، والتي عبر عنها اليسار العراقي لحظة سقوط النظام السابق واحتلال العراق، وتشكيل مجلس الحكم، وأعلنها في جريدة اتحاد الشعب من بغداد المحتلة:
«إن المحتل الأمريكي الهمجي قد فوجئ برفض هذا الشعب الجائع المضطهد للحرية المزيفة التي جاء بها، بل سقطت كل نظرياتهم حول إمكانية تطويع الشعب العراقي... إن أمام القوى السياسية العراقية فرصة تاريخية لإعادة رسم سياستها وتصحيحها، خصوصاً في ناحية علاقتها مع المحتل قبل فوات الأوان... إن سياسة التعاون مع المحتل، كما جرى في مجلس الحكم المنحل، ستؤدي في النتيجة إلى فقدان هذه القوى ما تبقى من سمعتها بين أبناء الشعب العراقي، وتحكم على نفسها بالموت السياسي... إن اليسار العراقي يرى بأن وحدة الشعب العراقي بكل أطيافه الضمانة الأكيدة للنصر القادم، ويؤمن بأن كل المحاولات المدروسة لتدمير وحدة الشعب العراقي ستتحطم على صخرة إرادة هذا الشعب الفولاذية».
اليوم، وقد وصلت العملية السياسية الفاسدة إلى نهايتها المحتومة -الانهيار- يتولد فضاء سياسي جديد تتوفر فيه الظروف الموضوعية والذاتية لإنطلاق عملية سياسية وطنية مستندة إلى حراك شعبي على الأرض، قادرة على استكمال سيادة العراق بتحريره من الاحتلال «التعاقدي» وتأسيس الدولة الوطنية الديقراطية وتحقيق العدالة الاجتماعية.

صباح الموسوي* : منسق التيار اليساري الوطني العراقي


 

عقدت الهيئة القيادية لحزبنا اجتماعها الاعتيادي في مدينة الدرباسية بتاريخ 6 -7 – 8 / 3 / 2014 ، حيث صادف انعقاد الاجتماع مناسبة عيد المرأة فقد توجه الاجتماع بتحية عطرة إلى نضال المرأة الكردية وثمن دور المرأة السورية ومساهمتها الفعالة في الثورة السورية بكل قوتها. وتناول الاجتماع الأوضاع التالية:

1 - الوضع السوري العام: لقد أشرفت الثورة السورية بكل تحولاتها عامها الرابع، وما زال النظام الاستبدادي الشمولي يحاول تغيير مسار الإرادة الدولية في مفاوضات مؤتمر جنيف 2 بجولتيه السابقتين للتركيز على مكافحة الإرهاب بدلاً من التركيز على إيجاد حل سياسي حقيقي الذي ما زال مستعصياً، رغم أن النظام ما زال يراهن على الحسم العسكري ويتهرب من استحقاقات المرحلة بالاستمرار في عمليات القتل العشوائي وقصف وتدمير المدن بالبراميل المتفجرة واستخدام الأسلحة الثقيلة وارتكاب الجرائم ضد الإنسانية كاستخدامه مختلف الأسلحة المحرمة دوليا٬ و هذا دليل واضح على همجية النظام و كيل الاتهامات لوفد المعارضة ونعتهم بالارهابيين وارتباطهم للخارج في ظل ضبابية موقفه من العودة الى جولة ثالثة في جنيف التي نؤكد على ضرورة الاستمرار فيها لأنه لا بديل عن الحل السياسي السلمي .

ومن جهة أخرى تبين عدم جدية المجتمع الدولي لأنه يعتمد على مصالح الدول الكبرى والأجندات الإقليمية في وضع حد لإراقة الدماء ووقف العنف والدمار الذي يمارسه النظام ضد الشعب السوري التواق إلى الحرية، وخاصة بعد اتخاذ القرار الأممي بإدخال المساعدات الانسانية إلى المناطق المحاصرة وتهرب النظام من الالتزام به ومراوغته في التنفيذ، كما أن القرار لم يلبي طموحات الشعب السوري في تحقيق أهداف الثورة في الحرية والكرامة .

وفي السياق ذاته رأى الاجتماع ان مشاركة وفد المجلس الوطني الكردي ضمن وفد المعارضة في هذا المحفل الدولي الهام وتسليمه الورقة الكردية للمبعوث الدولي والعربي الأخضر الابراهيمي لإدراجها في جدول أعمال المؤتمر مكسباً للقضية الكردية في سوريا. ولكن من المؤسف أنه لم يتمكن الوفدين في الاتفاق على جدول واضح لسير المفاوضات في الجولتين السابقتين.

لذلك نرى أن هناك ضرورة لتجميع كافة قوى الثورة والمعارضة في سبيل دعم الثورة وتحقيق أهدافها المتمثلة في الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية برلمانية لا مركزية.

2 – الوضع الكردي: شارك أبناء شعبنا الكردي في الحراك الثوري منذ بدايات الثورة السورية، الأمر الذي جعل عيون المتربصين تدور حول جر المناطق الكردية ( عفرين – كوباني – الجزيرة ) إلى المعارك الدامية ، حيث تم فرض حصار جائر من قبل القوى والكتائب الظلامية والمتطرفة والتكفيرية، الأمر الذي أدى إلى تهجير المواطنين الكرد من مناطقهم إلى خارج حدود البلاد بغية إفراغ المنطقة من سكانها وذلك وفق المخطط المرسوم له بتغيير ديموغرافية المنطقة. في الوقت الذي كان فيه هذه المناطق ملاذاً آمناً للعديد من النازحين من المناطق الداخلية الساخنة وحاولنا مراراً في الحفاظ على ذلك . وهنا أكد الاجتماع على ضرورة عودة المهجرين إلى مناطقهم والمحافظة على وجودهم في أراضيهم التاريخية.

ومن جهة أخرى شدد الاجتماع على التمسك والالتزام بنهج الحزب وخطه السياسي على ضوء مقررات المؤتمر السابع ولن ينحرف الحزب عن نهجه المعروف طوال نضاله الذي يركز على عدم الانجرار إلى سياسة المحاور التي لا تخدم قضية شعبنا الكردي وضرورة حماية وحدة الصف الكردي من خلال الحفاظ على علاقات التعاون بين الأطر السياسية وعلى أساس الاحترام المتبادل وبعيداً عن الحزبوية الضيقة التي طالما أساءت الى القوى السياسية الكردية . ومن هنا اكد الاجتماع على ضرورة تكاتف الحركة الكردية ورص صفوفها من أجل تجسيد طموحات الشعب الكردي وأخذ مكانتها الطبيعية ضمن قوى المعارضة السورية لمواجهة التحديات المستقبلية, والعمل بجدية لترسيخ السلم الأهلي في المناطق الكردية .

كما ثمن الاجتماع الجولة التي قام بها أحزاب المجلس الوطني الكردي على الأحزاب الكردستانية المتواجدة في كردستان العراق وتركيزها على تمتين أواصر الأخوة والعلاقات المتبادلة مع ( هولير – السليمانية – قنديل ) وذلك دعماً لقضيتنا العادلة ووحدة الصف الكردي في سوريا، إضافة لضرورة انعقاد المؤتمر القومي الكردستاني.

3 – الوضع التنظيمي: توقف الاجتماع مطولاً على وضع التنظيم في ما بين اجتماعي الهيئة القيادية والوقوف على تذليل العقبات التي تعترض تطور العمل وتثمين جهود الرفاق في تعزيز الايجابيات والأنشطة التي تبين سياسة ومكانة الحزب بين الجماهير وعلى الساحة الكردية، واتخذت جملة من القرارات التنظيمية لتوجيه وتصحيح الأخطاء التي تعترض سير العمل الحزبي في كافة الدوائر من خلال ممارسة النقد والنقد الذاتي البناء.

9/3/2014

بهاء الأعرجي ...بين مد السياسة وجزر العراق... حوار سياسي عن حدود اللهب شيرين سباهي

الأعرجي : نعم  .. السياسة رغيف كل العراقيين لأنهم عاشوا فترة إضطهاد سياسي كبيرة و كانت هذه العملية تقتصر على عائلة و لكن بعد الإحتلال  وجدوا هذه الأحزاب التي كانوا يتوقعون منها خيراً لذلك ظلوا متابعين لأعمالهم السياسية و التي زادتهم إحباطاً و بالتالي هم كل يوم يتكلمون بالسياسة ليتمنوا يوماً جديداً ، أضف إلى ذلك كثرة الأحزاب التي جاءت بمصطلحات و أمور جديدة و التصريحات التي تأتي من الشرق و الغرب التي أخذ يفسرها العراقيين كلاً حسب نسيجه و خياله لذلك السياسة رغيف كل العراقيين مثل ما تفضلتِ لكنه رغيف ممزوج بكثير من المرارة .


شيرين : سيد بهاء نوهتم سيادتكم الى صفقة البسكويت الفاسد ..وقد ذكرتم على ضلاعة منظمة الغذاء العالمي بصفقة البسكويت الفاسد ....نريد ايضاح أكثر ...

السيد بهاء الأعرجي : صفقة البسكويت تشترك منظمة الغذاء العالمي بفسادها و الدليل على ذلك التحقيق الذي قامت به وزارة التربية ، فقد أوصت الأمانة العامة لمجلس الوزراء بإيقاف التعامل مع هذه المنظمة و الفساد يكمن على الأقل بالموافقة على تغيير تأريخ الصلاحية إضافة إلى الأمور الفنية التي بيّناها سابقاً و التي هي هناك فرق بين البسكويت كمادة غذائية و بين البروتينات و الفيتامينات الموجودة فيه و التي تُستعمل كشيء من العلاج و الدواء فبالتالي البسكويت كمادة غذائية لا يشوبها فساد و لكن إنتهاء صلاحية المواد البروتينية وهي التي اُنشئت من أجله هذا هو الفساد بذاته .

شيرين : سيد بهاء سبق ووجه الفنان المصري عادل أمام نقد لموائد السيد بهاء الاعرجي والثراء الفاحش بالمقابل ومأدبة بثلاثة مليون جنيه السؤال لماذا لم تقاضي حضرتكم الفنان بهاء الاعرجي وماصحة هذة المائدة ...

السيد : بهاء الاعرجي : فيما يخص قضية الفنان المصري عادل إمام ، فقد كانت فبركة إعلامية لم يقولها أبداً و الدليل على ذلك أنه في بداية تشكيل هذا المجلس قد وجه البرلمان المصري رسالة إعتذار بعد التحقيق الذي قام به إلى رئاسة مجلس النواب العراقي و كان الغرض منه أن أحد تجار النفط الذي كان يتعامل مع صدام حسين هو من أوجد هذه الفبركة لينتقم من بهاء الأعرجي لموقفه الذي كان واضحاً و صريحاً ضد النظام السابق .

شيرين : عرف العراقيين ببهاء الأعرجي ...وعرفك َ بعض السياسيين ببهاء الجعفري نتيجة قربك من قربك ابراهيم الجعفري وقد صرح البعض لكم بالفساد وتلقي رشاوي لترسي على المقاولين والتجار صفقات ...ماردك

السيد بهاء الاعرجي : أنا قريب من الدكتور الجعفري و لا زلت قريب منه و تربطني علاقة سابقة عن الوضع السياسي و هو  صديق و أخ كبير و أعتز بمثل هذه العلاقة و قد إستفدت منه كثيراً على الرغم من الملاحظات السياسية التي أؤشرها في دوره الأخير ، أما من يتلقى الرشاوى و الفساد فإن كل من يتصدى للوضع العراقي فهو متهم و لذلك أنا اُتهمت بكثير من الأقاويل لكن لا دليل عليها .