يوجد 1526 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الجمعة, 23 أيار/مايو 2014 10:11

مناصب الاسرة المالكة العامرية

ما هي الأغلبية السياسية- الشراكة- المحاصصة؟

قد تكون هناك مصطلحات غامضة على بسطاء الناس، عندما يتناولها أهل الاختصاص، فيقومون بترديدها وراءهم دون فهم أو إدراك، وهذا وارد جدا، أما أن يقوم سياسي بإجترار مصطلحات ومفردات ليست في محلها، بل ليست صحيحة أبدا، فهذا خطير جدا على تربية المجتمع سياسيا، وعلى العملية السياسية برمتها.
فمثلا مفهوم الأغلبية السياسية يُتخذ برنامج إنتخابي، والسؤال هنا هل أن الناس التي ستنتخبهم وفق هذا البرنامج تريد نوع الحكم؟ أم تريد خدمات وأمن وإيقاف الفساد الذي نخر قلب الدولة فضلا عن جسدها البالي، فإذا سقط مفهوم الأغلبية السياسية في الانتخابات وهو لم يتحقق فعلا لأي كتلة، فهل سيسقط البرنامج الانتخابي؟ وكيف ستكون رؤية الأربع سنوات القادمة؟
الأغلبية السياسية تعني أن تشترك كحزب أو كتلة واحدة فقط في الانتخابات العامة، وتحقق النصف زائد واحد من مقاعد البرلمان، وتسمى الأغلبية البسيطة، أما أذا حققت الثلثين فأنت صاحب الأغلبية المطلقة، أما أن تجمع النصف زائد واحد بعد الانتخابات، فهذه تسمى حكومة ائتلافية وليست حكومة أغلبية كما في ألمانيا مثلا.
في النظام البرلماني عادة ما يحصل مثل هكذا تسميات، محاصصه أو مشاركة او حكومة وحدة وطنية، وهذه مفاهيم سياسية واضحة تعني مشاركة الجميع أو الأكثرية في حكم البلد، وتتوزع على الرئاسات الثلاث وفق معيار معين يتوافق علية الجميع، لتسيير أمور البلد نحو بر الأمان والحافظ على وحدته.
علما أن كل ذلك لا يعني أخلاء المسؤولية عن المسؤول، وهذا اصطلاح دارج ومستساغ عند السذج والبسطاء، يلوكونه بعد تبرزه من قبل المسؤولين الفاسدين، المتمسكين بالسلطة والمتلونين مع الأيام والساعات ما درت معايشهم، فالمسؤولية تقع على المسؤول الموقع مهما كان نوع الحكم المشارك به، والا لماذا لم يرحل عن المسؤولية، عندما بدا له أنه سيفشل وفق هذا المفهوم من الحكم؟
وأخير فإن التصويت على أي حكومة لا يكون إلا بأغلبية، ولكن في بلدنا أغلبية برلمانية وليست أغلبية جهة معينة وهذا الفارق، وبذلك لا يمكن تشكيل حكومة قادمة الا من خلال التفاهمات والتوافقات التي درجت عليها العادة، والنجاح أو الفشل لا سامح الله، سيكون من نصيب المسؤول الأول وطاقمه الوزاري مهما كان نوع الحكومة شراكة أو محاصصه أو غيرها.

 

تم قبل أيام قلائل, الانتهاء من عمل بطولي جديد, قام به العراقيون ألنجباء, تنفيذا لأوامر ألمرجعية لتغيير من أخطأ بعض العراقيين باختيارهم أمَلٌ سعى اليه جميع من شارك في ألانتخابات, كل حسب رؤيته لهذه القائمة أو تلك, واضعا ألكُرَةَ في ساحة من صوت لهم من الساسة.
بدأت ساعة ألحسم, فاز بعض المرشحين بكل نزاهة, مع حملة شعواء شيطانية من منافسيهم, عمليات تزوير منظمة لا تعرف الحق قيد أُنمُلةٍ, فلا رادع من ضمير, أو خوف من حساب! همهم الوحيد أن يرضوا من سخرهم, فبئسا لما سولت لهم أنفسهم ألدنيئة, فهم عبدة الدينار الذين سيلعنهم التاريخ.
لقد نهض الشرفاء ألمخلصين, للسعي غير مبالين بما حصلوا عليه من أصوات, لتكوين تحالف وطني بكل ما يحمله معنى الوطنية, من أجل إخراج ألعراق من الوضع ألمزري ألذي يعيشه, لإنهاء فترة الأزمات ألسياسية, والإتفاق على تكوين تحالف رصين, بنظام داخلي متكامل, واختيار آلية تضمن عملية ألتغيير ألحقيقي, وليس تبديل الوجوه, فمن يريد النجاح يجب ان يتحمل المسؤولية بنزاهة وكفاءة, لتحقيق تكوين حكومة قوية منسجمة, من أجل العمل الحقيقي لخدمة ألمواطن.
إن تكوين حكومة اغلبية سياسية, كما يريد بعضهم, أصبح من ألصعوبة بحيث لا تستطيع أي قائمة ان تقوم به, إلا بتنازلات لا تخدم إلا من يسعى للحكم والسلطة لا غير, فقد أصبح ذلك من ضرب ألخيال, أو أضغاث أحلام وردية.
كلهم فائزون! بالرغم من تفاوت ألعدد, لكن ألفائز الأكبر هو من حقق نسبة مضاعفة عدد نوابه, فمن 16 نائب الى 31 نائب خلال أربع سَنَواتٍ, لم يشترك بها, بمنصب سيادي او وزارة, مع عدم قيامه بتهديد مواطنين تارة, وترغيبهم تارة أخرى.
بل قام وبكل حرص, للعمل على برنامج متكامل لبناء دولة, لا يحتاج لإبتزاز أو شراء للذمم.
من قدم البرنامج ويسعى لتكوين تحالف قوي, ببرنامج مدروس بنية نَقيةٍ, وليس السيطرة على ألحُكم, لا يحتاج للتزوير.
فتلك الممارسات ألخسيسة, انما يأتي بها من ليس له الثقة بنفسه, ناهيك عن فقدانه ثقته بالآخرين, وثقة الاخرين به.
فالنسبة المئوية ألمعلن عنها من قبل ألمفوضية, اثبتت تقارير المحللين والمطلعين, من الكتل ألسياسية عدم صحتها, بوثائق دامغة, جعلت من المفوضية مشكوكا بنزاهتها وإستقلاليتها, وبالرغم من ذلك, فقد قبلت كتلة ألمواطن, على سبيل المثال لا الحصر, بالنتائج مبدئياً, مع التحفظ بعدم ألسكوت عن الغبن الناتج بسبب, ألتزوير من خلال وسائل شتى.
بينما يسعى المزورون وأبواقهم, الى إقناع أنفسهم ومريديهم, بأنهم حصلوا على الأغلبية, وهم الأحق بتشكيل الحكومة, مغازلين مشاعر من وعدوهم بالماء في الرمضاء, متناسين أن من يأتي بـ 50+1 يرحل بنفس النسبة, فيوم لك ويوم عليك, ولو دامت لغيرك لما وصلت إليك.
فالوصول إلى سدة ألحكم, وسيلة لخدمة المواطن لا إستعباده, فقد خُلِقْنا أحراً بالرغم من سيطرة الطغاة, ولذلك ثُرنا للتغيير, بأصابع حنائها حبر بنفسجي.
مع التحية.

aawsat

تسريبات عن انشقاق هادي العامري بعد حصوله على 22 مقعدا

بغداد: حمزة مصطفى
عاد الائتلاف الوطني العراقي (يضم المجلس الأعلى الإسلامي، والتيار الصدري، وله 65 مقعدا في البرلمان القادم) ليقطع الطريق أمام إمكانية ترشيح رئيس الوزراء الحالي وزعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي لولاية ثالثة، وذلك عشية إعلان إبراهيم الجعفري، رئيس التحالف الوطني، أن لجنة الثمانية الخاصة بإعادة هيكلة التحالف الوطني بدأت مناقشة النظام الداخلي للتحالف.

وقال القيادي في التيار الصدري، حاكم الزاملي، في تصريح صحافي أمس، إن «كتلة الأحرار لديها ثوابت وضوابط واضحة وهي تحديد ولاية رئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من تولي رئاسة الحكومة المقبلة، فضلا عن عدم التراجع عن هذا القرار أو الانحياز عنه». وأضاف أن «ائتلاف دولة القانون إذا وافق على ثوابتنا وشروطنا ستحالف معه وإعادة التحالف الوطني إلى خارطته السياسية لتشكيل الحكومة المقبلة والخروج بمرشح توافقي بموافقة الجميع».

ومع بدء حرب اختبار القوة بين كل الأطراف لجمع الأصوات اللازمة لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إليها المالكي وحكومة الشراكة الوطنية التي يعمل على تشكيلها كل من التحالف الكردستاني و«متحدون» والوطنية، والأحرار (التيار الصدري)، و«المواطن» (المجلس الأعلى)، فقد بدأت حرب من نوع آخر، لكنها غير معلنة وهي إمكانية حصول انشقاقات داخل الكتل لتأمين الأغلبيات المطلوبة. فعلى صعيد ما يطمح إليه خصوم المالكي لتأمين الأغلبية اللازمة لهم وهي 165 مقعدا بعد أن تمكنوا مع حلفائهم من جمع 115 مقعدا فإنهم يعملون على تفكيك الكتل الأخرى وفي المقدمة منها كتلة «متحدون» التي يتزعمها أسامة النجيفي، والتي حصلت على غير المتوقع على 23 مقعدا، غير أن عضو البرلمان العراقي والقيادي في كتلة «متحدون»، محمد الخالدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «كتلة (متحدون) متماسكة ولا صحة لأي كلام من هذا النوع يراد منه التأثير على الحوارات الحالية حاليا بين الكثير من الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات من أجل تكوين الأغلبية اللازمة ليس فقط لتشكيل الحكومة، وإنما أغلبية الثلثين اللازمة لانتخاب رئيسي الجمهورية والبرلمان».

وأضاف الخالدي، أن «الحوارات تجري الآن بين التحالف الكردستاني والأحرار و(المواطن) و(متحدون) والعربية والوطنية»، مشيرا إلى أن «هذه الكتل قادرة على جمع أكثر من 225 مقعدا، وهي كافية لتشكيل حكومة شراكة قوية ومنسجمة». لكن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون، خالد الأسدي، أبلغ «الشرق الأوسط» بأن «زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي كان قد بعث برسالة متكاملة إلى جميع الكتل السياسية قبل إعلان نتائج الانتخابات تضمنت رؤية دولة القانون لبناء الدولة في المرحلة المقبلة والأسس التي يجب أن تقوم عليها عملية تشكيل حكومة الأغلبية السياسية»، مبينا أن «العلاج للوضع السياسي في العراق لم يعد ممكنا إلا بحكومة أغلبية سياسية قوية وبمعارضة قوية وهو ما نعمل عليه». وأوضح أنه «بعد ظهور النتائج فإن دولة القانون التي حصلت على العدد الأكبر من المقاعد تجد نفسها هي المسؤولة عن عملية التحرك لتشكيل الحكومة المقبلة، لا سيما أن الأجواء بشكل عام إيجابية بين الكتل السياسية».

في سياق ذلك، تتسرب أنباء عن حصول خلافات حادة داخل ائتلاف دولة القانون تهدد بحصول انشقاقات، لا سيما بعد النتائج المتواضعة التي حصل عليها حزب الدعوة بزعامة المالكي في الانتخابات (23 مقعدا)، بينما حصلت منظمة بدر بزعامة وزير النقل هادي العامري على (22 مقعدا)، الأمر الذي يضع المالكي في مواجهة مع شركائه داخل دولة القانون وفي المقدمة منهما العامري وحسين الشهرستاني. وطبقا للمعلومات التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من مصدر مقرب من إحدى الكتل السياسية، فإن «هناك معلومات وإن لم يجر تأكيدها بشكل قاطع تشير إلى وجود مثل هذه الخلافات، لا سيما أن العامري خلال الفترة الأخيرة، وبالذات منذ حادث الطائرة اللبنانية، بدأت الهوة تتسع بينه وبين المالكي». ويضيف المصدر المطلع، أن «مما زاد من قوة موقف العامري هو حصوله على نتائج في الانتخابات الأخيرة ربما لم يكن يتوقعها مما سوف تجعله هذه المرة رقما صعبا ليس داخل دولة القانون فقط، بل حتى بين الكتل السياسية، وذلك بحصوله على عدد مقاعد يوازي ما حصل عليه كل من النجيفي وعلاوي والحكيم وحتى المالكي». ويرى المصدر، أن «الإطار العام للتسريبات يشير إلى أن العامري وفي حال إصرار الكتل الأخرى على ترشيح بديل للمالكي لرئاسة الوزراء فإن أبرز المرشحين خلفا له هو العامري من داخل دولة القانون وفي حال لم تجر تلبيه مطالب العامري في إطار استحقاقه الجديد فإنه سينشق ويعود إلى بيته الأصلي المجلس الأعلى ككتلة مستقلة، وبذلك سيجعل فرص المالكي تتلاشى لدورة ثالثة ويمكن أن يحل محله من خلال موافقة الأطراف الأخرى عليه مثل التحالف الكردستاني والأحرار و(المواطن) و(متحدون)، وحتى علاوي، أو أنه قد يحصل على حقيبة وزارية مهمة مثل الداخلية أو منصب نائب رئيس الوزراء»، معتبرا أن «العامري هو الوحيد الآن الذي يبدو قادرا على قلب الطاولة على المالكي الذي حقق فوزا كبيرا، لكنه يحمل في طياته طعم الخسارة بعد نتائج حزب الدعوة المتواضعة».

aawsat

المعارضة تتخوف من تجدد اقتتال يعيق العمليات ضد النظام



بيروت: نذير رضا
كشف مقتل أبو المقدام، قائد لواء المدفعية والصواريخ في حركة أحرار الشام الإسلامية، التابعة للجبهة الإسلامية، الأسبوع الماضي، على يد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف بـ«داعش»، عن عودة نفوذ التنظيم إلى أرياف وسط سوريا، وتحديدا في حمص وحماه، بعد إحكام السيطرة على شمال شرقي البلاد في الرقة، والتمدد إلى دير الزور حيث يقترب من السيطرة على كامل أريافه المتصلة بمناطق نفوذه في العراق.

وتحول التنظيم المتشدد، من التركيز على قتال القوات الحكومية السورية، إلى قتال المقاتلين المعارضين السوريين، منذ «تخطيطه للسيطرة على المناطق المحاذية للعراق الصيف الماضي». ويؤكد مصدر معارض لـ«الشرق الأوسط» أن نيات «داعش» لإعلان دولته الإسلامية في المناطق الغنية بالنفط والمتاخمة للحدود العراقية، كشف عنها في شهر يونيو (حزيران) الماضي، حين سيطر على مستودعات للذخيرة تابعة للقوات النظامية في ريف حماه الشرقي، ونقلها إلى شرق وشمال شرقي سوريا حيث خاض معارك مع فصائل المعارضة فيها، التابعة للجيش السوري الحر وكتائب إسلامية أخرى.

غير أن هذا التمدد، الذي بات يشكل خطرا على وحدة المعارضة السورية، كما يقول المصدر، بدأ يتضاعف خلال الشهر الماضي بظهور «داعش» في مناطق الوسط مجددا. وأوضح مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن مقاتلي «داعش»، يوجدون في هذا الوقت في ريف حمص الشمالي وريف حماه، إلى جانب مناطق سيطرتهم الواسعة في ريف حلب الشمالي والرقة ودير الزور، كما يوجدون في ريف حمص الشرقي قرب حقول النفط، والمناطق الممتدة في البادية باتجاه دير الزور، أهمها المحطة الثانية، مشيرا أيضا إلى ظهور بعض المقاتلين التابعين للتنظيم في بلدات بريف دمشق الجنوبي وتحديدا في يلدا وببيلا والحجر الأسود. وكان مقاتلو تنظيم «داعش» انسحبوا من وسط وشمال سوريا باتجاه مناطق نفوذهم في ريف حلب الشمالي والرقة، في شهر فبراير (شباط) الماضي، بعد اشتباكات مع مقاتلي الجيش السوري الحر وكتائب إسلامية في المنطقة، بدأت في شهر ديسمبر (كانون الأول) الماضي، لمنع سيطرة «داعش» على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة. وفي ريف دمشق، كان آخر ظهور لمقاتلي «داعش» في الخريف الماضي، حين شنت القوات الحكومية السورية مدعومة بمقاتلي حزب الله اللبناني حملة عسكرية واسعة لطرد مقاتلي المعارضة من القلمون بريف دمشق والبلدات المحيطة بجنوب العاصمة السورية. وترى مصادر المعارضة أن محاولات تمدد «داعش» المستمرة، تهدد الهدف الاستراتيجي للمعارضة المتمثل في قتال قوات النظام، إذ تضاعفت احتمالات التقاتل الداخلي، مشيرة في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إلى أن التنظيم المتشدد يحول وجهة البندقية ويستنزف الجهود، مما يستبعد طرد القوات النظامية.

وتنضم محاولات «داعش» للتمدد في وسط سوريا، إلى محاولاتها للسيطرة على كامل المناطق السورية المحاذية للحدود العراقية الخاضعة لسيطرة التنظيم في العراق، وأهمها محافظة الأنبار، بهدف وصل خطوط الإمداد بين العراق وسوريا، وشحن النفط السوري من حقول النفط السورية إلى مناطق نفوذها في العراق، كما تقول المصادر. وكان تنظيم «داعش» انسحب من معظم أنحاء دير الزور في فبراير الماضي بعد معارك عنيفة، قبل أن يجدد هجومه على فصائل المعارضة المسلحة في دير الزور الشهر الماضي.

ويقول عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط»، إن «جبهة النصرة والكتائب الإسلامية لا تحتفظ في هذا الوقت إلا بالمنطقة الشرقية بدير الزور، وانحصر وجودها في مناطق عشائرية توفر لها الحاضنة الشعبية، بعدما سيطرت (داعش) على منطقة جغرافية واسعة، تمتد من مدينة الباب التي تبعد 30 كيلومترا عن مدينة حلب إلى الشرق، وتصل إلى جديد عكيدات جنوب شرق دير الزور. ووفق هذا المبدأ، فإن (الدولة الإسلامية) باتت تسيطر على غالبية المنطقة الممتدة شرق نهر الفرات في محافظة دير الزور من الصبحة، وصولا إلى الرقة والحسكة التي تتنازل فيها مع المقاتلين الأكراد على النفوذ في بعض المناطق الكردية. أما في ريف حلب، فيمتد نفوذها من الباب إلى دير حافر مرورا بمنبج وسد تشرين الذي يصل إلى الرقة».

وإلى الشرق، لا تزال القوات المعارضة التي تقاتل «داعش» تحتفظ بعدد من البلدات، أهمها مركدة التي تشهد اشتباكات. ويقول الناشط عبد السلام الحسين لوكالة الصحافة الفرنسية، إن «مقاتلي (داعش) يحاولون تعزيز نفوذهم ووصل دولتهم حتى البوكمال على الحدود العراقية السورية»، التي سيطر عليها مقاتلو المعارضة السورية في بداية 2013. ويضيف أن «المعارك لم تتوقف منذ أكثر من 15 يوما في مناطق عدة من الريف الشرقي لدير الزور»، موضحا أن «داعش» أحرزت تقدما في بعض المناطق.

ويقول المتحدث باسم هيئة الأركان في الجيش الحر للجبهة الشرقية عمر أبو ليلى، إن «(داعش) تمكنت منذ ذلك الوقت من نشر ثلاثة آلاف مقاتل بين الرقة حتى دير الزور». ويضيف أن «معظم مقاتليه أجانب»، مؤكدا أن «داعش» تلقت أوامر من زعيمها أبو بكر البغدادي بالتركيز على دير الزور للسيطرة عليها «إنها بوابتهم الرئيسة إلى العراق».

وفيما يؤكد المعارضون أن التنظيم يملك النفط والمال والسلاح، يشرح الحسين أن عاملي النفط والانتماء العشائري لهما حصة في هذا الصراع، مشيرا إلى أن المسألة تحولت إلى ما يشبه الحرب العشائرية ويدخل النفط في الموضوع. ويضيف: «هناك قيادات سابقة في الجيش الحر قامت بمبايعتهم، والنفط الموجود داخل دير الزور تقدر قيمته بالمليارات، ومن خلاله يمكنهم أن يجمعوا مالا ليشتروا الذخيرة ويقووا جيشهم». ويشير إلى أن عناصر «الدولة الإسلامية» عمدوا قبل أيام في إحدى المناطق إلى توزيع الفاكهة، في محاولة لكسب ود الناس.

ليس خافياً على أحد بأن الصراعات والحروب الأهلية هي من أخطر أنواع الحروب،لما تخلق من حالات شقاق وجروح عميقة بين أبناء بلد واحد ،وما ترافقها من بعث روح الثأر والانتقام مستمرين،وانهيار البنية الاجتماعية والأهلية والطائفية والقومية والوطنية وبالتالي انهيار الدولة ككيان،ولعل أخطر أنواع الحروب الأهلية هي حروب الأخوة ذات قومية وطائفة واحدة،وغالباً ما يكون السبب الظاهر هو الأنانية والرغبة في الاستئثار بالسلطة والقيادة

أما الاسباب الباطنية تكون لخلفيات إيديولوجية أو طائفية أو عرقية وهذه تندرج خلف سياسات التبعية أو تنفيذ أجندات جهات معينة.

وما حدث ويحدث بين العمال الكردستاني ـ تركيا والديمقراطي الكردستاني ـ العراق،هو صراع إيديولوجي بين مدرستين مختلفتين تكاد أن تكونا متناقضتين تماماً لأنهما يتبعان قطبي صراع العالمي

1ـ قطب تركيا والغرب زائد الدي، الذيي الكردستاني

ـ قطب إيران وروسيا زائد العمال الكردستاني 2

وكل من الحزبين يرى أحقيته في الزعامة الكردية ويسعى إلى الاستئثار بالرأي العام الكردي في أجزاء كردستان الأربعة ،محاولة سحب الشرعية من طرف الآخر وخاصة بعد خروج حزب الاتحاد الوطني الكردستاني من المنافسة حالياً وانحسارها بين العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني

ولهذه الاحزاب تجارب دموية في صراعات وحروب الاخوة سابقاً في التسعينات من القرن الماضي في كردستان العراق والتي راحت ضحيتها آلاف من الضحايا والشهداء

ولكل من الحزبين جمهور عريض على مستوى أجزاء كردستان الأربعة،بسبب نضالهما المسلح والطويل ضد الحكومات العراقية والتركية،وهذا ما أدى إلى تعاطف كبير بين الكُرد مع نضالهما وانخراط آلاف الشباب في صفوف ثوراتهما وخاصة من كُرد سوريا.

سبق العمال الكردستاني غريمه الديمقراطي الكردستاني في تشكيل أحزاب قوية من المناصرين له في أجزاء أخرى من كردستان بعد عام 2000

مثل

1 ـ حزب الاتحاد الديمقراطي في سوريا

2 ـ حزب الحل الديمقراطي في كردستان العراق

3 ـ حزب الحياة الحرة في إيران الذي غير اسمه مؤخراً ليصبح

منظومة المجتمع الديمقراطي والحر في شرق كردستان،المعروفة اختصاراً بـ (كودار)

الديمقراطي الكردستاني لم يهتم بالقدر الكافي بتابعييه في باقي أجزاء كردستان وخاصة في سوريا على رغم من ارتباطات عضوية التي جمعتهم منذ نشوء تلك الاحزاب وربما بسبب حالات الانشقاق التي تميز بها أحزاب محوره في سوريا وإيران

إلا أن الديمقراطي الكردستاني وجد نفسه في خضم الثورة السورية مطوقاً بمنظومة حزب العمال الكردستاني وخاصة أن الأخير سيطر على غرب كردستان ـ سوريا عسكرياً

فأحزاب المجلس الكردي السوري التي أغلبها تتبع نهج البارزاني ترى عدم رغبتها وحاجتها إلى تشكيل وحدات عسكرية إلا في إطار وحدة عسكرية جامعة مع شريكه ومنافسه مجلس غرب كردستان،حسب تصريحاتهم،مع أن هذا المجلس مازال يرى نفسه تحت عباءة الثورة السلمية في وقت حرب أهلية تجتاح البلاد

وعلى عكس غريمه مجلس غرب كردستان الذي كان سباقاً في تشكيل وحدات عسكرية( ي ب ك) ووحدات أمنية (الأسايش) والذي هو بدوره متهم من قبل بعض أحزاب الكردية السورية والعراقية والمعارضة العربية السورية بموالاته للنظام الاسد على رغم من إنكاره ذلك جملة وتفصيلاً

الديمقراطي الكردستاني يتبع الآن سياسة الند بالند مع العمال الكردستاني ويحاول التوغل في معاقله كما فعله الاخير قي معاقله

وذلك من خلال حزب جديد موالي له في كردستان تركيا باسم الديمقراطي الكردستاني ،وقد بذل جهود كبيرة في توحيد أربع أحزاب كردية سورية وتشكلت حديثاً حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا لمنافسة حزب الاتحاد الديمقراطي

الفرع السوري للعمال الكردستاني

خاصة بعد تدهور الآمال في توحيد الرؤى والمواقالإدارات ومان الكرديين في سوريا وفشل جميع المساعي بعد سلسلة من اللقاءات والاتفاقيات برعاية الرئيس مسعود البارزاني،وما تم بعد ذلك من إعلان حزب الاتحاد الديمقراطي ومجموعة من الاحزاب الكردية والعربية والمسيحية تشكيل الإدارة الذاتية المرحلية والتي أنتجت حكومات في كانتونات الثلاث (الجزيرة،عفرين،كوباني) في غرب كردستان ـ سوريا

هذا واعتبر المجلس الكردي بأنه غير معني بهذه الإدارات وما تتتبعها من القرارات والقوانين

و بين رفض هذه الإدارات من جهة المجلس الكردي ومحاولة تطبيق قوانين هذه الإدارة على جميع من جهة مجلس غرب كردستان وحكومات الإدارة الذاتية

تحدث انتهاكات وتجاوزات وذلك من خلال إغلاق المكاتب الحزبية واعتقال الصحفيين والسياسيين المنتقدين لهذه الادارة،والذين لا يلتزمون بقوانينها

وكان آخر بدعة هو اتباع سياسة الاعتقال بحق قياديي حزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا من قبل الملثمين ونفيهم إلى كردستان العراق وتحاول الاخير القيام بالاعتصامات والمظاهرت والعصيان المدني لثني هذه الإدارات عن سياساتها،هذا ما جاء على لسان قياديي هذا الحزب،بالمقابل تعامل الديمقراطي الكردستاني ـ العراق بالمثل مع فرع العمال الكردستاني في العراق بمهاجمة وإغلاق مكاتب حزب الحل الديمقراطي واعتقال كوادره

في مختلف الأحوال وعلى رغم من نضال الحزبين العملاقين العمال الكردستاني والديمقراطي الكردستاني ودورهما البارز في حركة التحرر الكردية،فإن ما يحدث بينهم عن طريق تابعيهم وأدواتهم في سوريا يعد من أصعب مراحل الصراع،وإن استمر المنافسة بهذا الشكل ستكون له آثار كارثية ووخيمة على الوضع الكردي السوري المستقبلي وقضيته

وهذا الصراع في غرب كردستان ـ سوريا يدخل في خانة معركة "كسر العظم" بين الديمقراطي والعمال الكردستاني وذلك من خلال محاولة كل منهما إخضاع غرب كردستان ـ سوريا تحت جناحيه بشكل مطلق وتصفية الحسابات الإيديولوجية على حساب قضية كردية سورية.

خالد ديريك كاتب كردي سوري

 

الصديقات والأصدقاء الأعزاء

نهديكم اجمل تحياتنا ونرغب التواصل معكم في هذه الرسالة التي نحاول من خلالها عكس مجريات الإنتخابات في المانيا موثقة ببعض الأمثلة التي عاشها ممثلونا في المراكز الإنتخابية.

إننا في الوقت الذي دعونا فيه في بياناتنا السابقة للإشتراك الواسع في العملية الإنتخابية وشكلنا لجنة خاصة للتعاون معكم في هذا المجال، فإننا ننطلق من تقيمنا لهذه الإنتخابات باعتبارها تمثل توجهاً ديمقراطياً نسعى، مع القوى الديمقراطية الأخرى في وطننا، لأن يشكل هذا النهج سياقاً عاماً في سياسة الدولة العراقية والوصول إلى التغيير الذي كنا ننشده على الساحة السياسية العراقية وذلك من خلال رفض سياسة المحاصصات الطائفية والشراكات المصلحية البعيدة كل البعد عن روح المواطنة وعن الإنتماء الوطني قبل اي إنتماء آخر.

إلا ان الذي جرى فعلاً في المراكز الإنتخابية في المانيا لم يتم بالشكل الذي يوحي بقناعة ممثلي المفوضية بجعل التوجه الوطني العراقي في سير الإنتخابات هو العامل الحاسم في تنفيذها. لقد تبنى ممثلو المفوضية، بالرغم من إتصالنا معهم من خلال المراسلات والبيانات التي وجهتها لجنتنا لهم بهذا الخصوص والذي تم نشر بعضها على المواقع الإعلامية، ذات السياسة التي عكست الطابع السائد في وطننا والذي يتمحور حول الإنتماءات الطائفية ولإصطفافات العشائرية والمناطقية والجهل المطبق بكل الأسس العلمية  الرصينة المتعلقة بتنفيذ مهمة ديمقراطية كمهمة الإنتخابات هذه. واستناداً إلى المعلومات المتوفرة لدينا من خلال مراقبينا وممثلي التحالف المدني الديمقراطي رصدنا كثيراً من الإنتهاكات في سير العملية الإنتخابية والتي تشير إلى الإمكانيات التي وفرها ممثلو المفوضية لأنفسهم وللجانهم للتلاعب بالنتائج وعلى مختلف الأصعدة التي مرت فيها العملية الإنتخابية في المراكز الإنتخابية في المانيا.

وندرج لكم، على سبيل الحصر، بعض هذه الإنتهاكات لتكونوا على بينة من هذا الأمر.

1. لقد تقدمنا بعدة شكاوى خطية وشفوية لممثلي المفوضية في برلين ولم نلق منهم اي إهتمام لهذه الشكاوى والإعتراضات على سير العملية الإنتخابية، كما اننا لم نتلق اي جواب منهم على ذلك لحد الآن.

2. تواجدت دعاية انتخابية امام بعض المركز لا تبعد اكثر من 15 متر للحزب الديمقراطي الكردستاني واخرى للاتحاد الوطني الديمقراطي وثالثة تبعد 30 لحركة التغيير. وهذا مخالف للصمت الإنتخابي ولم تتدخل المفوضية بذلك.

3. بعض المراكز الإنتخابية لم تكن كافية لاستقبال الاعداد الكبيرة من الناخبين، كما انها تقع في طرف المدينة ولا يوجد بقربها واسطة نقل عامة.

4. لم تقم المفوضية بوضع اشرطة تنظيم الطوابير او اسلاك عازلة في مركز كولون مما جعل تدافع الناس اما باب المركز يودي الى مشاكل دفعت المفوضية الى استداعاء الشرطة لتنظيم الناس.

5 . بعد حالة شجار مع مدير المركز في كولون مع الناخبين بسبب سوء التنظيم اتهم المدير الناس بالجهلة والمتخلفين ورمى بالمسؤولية عليهم ، وبعد ألإعتراض عليه من قبل ممثلي الكيانات السياسية اعترف بالخطأ وطلب مساعدتهم في تهدئة الناس.

6 . في اليوم الثاني من الانتخابات اغلقت المفوضية المحطة رقم 7 في كولون وذلك بسبب اخطاء قاتلة نتيجة لسوء اختيار الموظفين الذي جرى وفق مبدأ المحاصصة الحزبية إضافة إلى سوء تدريبهم.

7 . في يوم الفرز والعد تاخر مركز كولون عن بدأ العمل ما يقارب الساعتين لان المدير كان بانتظار التعليمات من برلين ببدأ الفرز والعد لانه لم يعلم ماذا يفعل.

8 . محطة رقم 7 في كولون لم تعلم مديرتها كيف تقوم بعملية الفرز والعد لانها لم تحصل على التدريب الكافي، حيث ادى ذلك إلى ان يفرض عليها بعض ممثلي الكيانات السياسية اسلوب العمل، وحين إعتراض ممثلنا على ذلك اتصل المدير ببرلين فطلب من مساعد المدير إعداد فريق العمل في المحطة رقم 7 ليتمكنوا من انهاء عملهم.

9 . تكرر سوء الاداء في عدة محطات في كولون مثل محطة رقم 8 ومحطة رقم 3 اللتان كانتا اخر من قدم النتائج بمساعدة هاتفية من برلين.

10 . جرى منع المراقبين السياسين من مراقبة عملية ادخال المعلومات الى الحاسبة بحجة قرار من المفوضية في بغداد، وعندما طالب ممثلونا برؤية هذا القرار خطياً رفض ممثلو المفوضية ذلك.وهذا ما يشير إلى إمكانية التزوير والتلاعب في هذه العملية.

11 . لقد منع ممثلو المفوضية المراقبين السياسيين من الانتقال من محطة الى اخرى خلال الفرز والعد لمراقبة هذه العمليات، وفرضوا عليهم البقاء في محطة واحدة فقط.

12 . لقد تم إعلان النتائج في بعض المراكز باستعمال اوراق مستنسخة قدمتها المحطات الى غرفة ادخال البيانات وكانت مكتوبة بطريقة سيئة جدا ادت بالتاكيد الى اخطاء في ادخال البيانات، وفي النهاية لم يجر تزويد ممثلي الكيانات بارقام نهائية من قبل غرفة ادخال البيانات. وهنا ايضاً مجال كبير للتوزير والتلاعب بالنتائج.

13. في مركز مانهايم لم يُفتتح المركز يوم الفرز والعد الا بعد الساعة السادسة مساء اي بتاخير اربع ساعات لان صاحب البناية رفض اعطاء المفاتيح معللاً ذلك بوجود تلاعب في عقد الايجار. وقد يشير ذلك إلى وجود صفقة فساد مالي في هذا الأمر. وهذا ما يؤيده دفع ممثلو المفوضية مبلغ ثلاثة آلاف اويرو إضافية.

ايها الصديقات العزيزات

ايها الأصدقاء الأعزاء

إننا في الوقت الذي نشكركم فيه على تجاوبكم معنا والإشتراك بممارسة حقكم الديمقراطي في الإنتخابات البرلمانية، وفي الوقت الذي نشكر فيه بشكل خاص من إنتخبوا مرشحي قائمتنا، التحالف المدني الديمقراطي، نتوجه برجاءنا المخلص لكم جميعاً بأن لا تجعلوا من هذه المسيرة اللاديمقراطية التي تبناها ممثلو المفوضية في تنفيذ اٌلإنتخابات عامل إحباط وتراجع عن مواصلة تبني النهج المدني الديمقراطي الذي نرجوه لوطننا وشعبنا. إننا على ثقة تامة بأن هذا النهج هو البديل الوحيد لمسار العملية السياسية الجاري في وطننا اليوم. ومن جانبنا، نحن في التيار الديمقراطي العراقي، داخل وخارج الوطن سنعمل، وبدعمكم وعونكم لنا، على تأكيد النهج الوطني وتثبيت مفهوم المواطنة كبديل وحيد واساسي للتخلص مما ساد الساحة السياسية العراقية خلال السنين الماضية ومما سيسودها في السنين القادمة من سياسة المحاصصات والشراكات الطائفية والقومية المتطرفة والإصطفافات العشائرية والمناطقية التي اوصلت وطننا وشعبنا إلى هذه المستوى المتدني في كل مجالات الحياة.

نحيكم مرة اخرى ونرجو لك جميعاً اسعد الأوقات ولعوائلكم اطيب التمنيات مقرونة بالمودة والإعتزاز.

لجنة تنسيق التيار الديمقراطي في المانيا

متابعة: بعكس جميع التوقعات و في وقت كان حزب الطالباني يعاني من أشرس أزمه داخل صفوفه و بين اقوى اقطابها، و في الوقت الذي لم يقوم حزب الطالباني بحملة أنتخابية منظمة كما فعلها في أنتخابات برلمان أقليم كوردستان، دخل حزب الطالباني أنتخابات برلمان العراق و مجالس محافظات أقليم كوردستان و استطاع تحسين رصيدة في برلمان العراق و مجالس المحافظات ليحصل على 21 مقعد برلماني في العراق فيما حصلت حركة التغيير على 9 مقاعد، كما حصل حزب الطالباني على 11 مقعدا في مجلس محافظة السليمانية فيما حصلت حركة التغيير على 12 مقعدا ليتراجع الفرق بين الحزبين لا بل أن أصوات حزب الطالباني زادت عن مجموع أصوات حركة التغيير و اقتربت من حزب البارزاني على مستوى جنوب كوردستان.

حسب جميع المقاييس فأنه من المستحيل أن يستطيع حزب سياسي تحسين رصيدة و شعبيته خلال ستة أشهر فقط في وقت كان الحزب يواجة أزمات جمة منها:

1. لم يستطيع الحزب عقد مؤتمرة الحزبي و الإيفاء بوعدة لاعضاء الحزب.

2. الخلافات كانت على أوجها داخل الحزب بين اقطابة الثلاثة، الدكتور برهم صالح و كوسرت رسول و هيرو أبراهيم احمد.

3. الحزب كان على أبواب الانشقاق.

4. لم يخطط حزب الطالباني حملته الانتخابية بشكل جيد و حتى كوسرت رسول علي لم يطلب من الناخبين التصويت لحزبة بل قال لهم في السليمانية التصويت للجهة التي يرونها تخدم مصالحهم، كما لم يشارك برهم صالح بشكل فعال في تلك الحملة و لا باقي قادة حزب الطالباني.

و لكن و على الرغم من ذلك الوضع المزري الذي كان فية حزب الطالباني استطاع الفوز تماما كما فاز المالكي في هذه الانتخابات و السبب يعود الى العديد من الأسباب و منها:

1. دخول أيران على الخط في الصراع بين القوى الكوردستانية و دفاعها عن حزب الطالباني، حيث قام الإيراني قاسم سليماني بزيارات مكوكية بين السليمانية و طهران و بغداد.

2. أيران قامت بأبلاغ بعض القوى الكوردية و بشكل مباشر و من خلال قاسم سليماني بأن حزب الطالباني يحمي حدودهم منذ 35 عاما و لا يسمح بتسليم تلك الحدود لاية جهة أخرى.

3. أيران أرادت إعادة التوازن الى أقليم كوردستان بعد زيادة النفوذ التركي في الجهة الأخرى من الإقليم.

النقاط الثلاثة أعلاه تدخل ضمن أسرار التهيئة لتثبيت أرقام جديدة و رسم معادلة توازن القوى الإقليمية داخل العراق و إقليم كوردستان من خلال التلاعب بالأرقام بالاستفادة من خبرة ( أحمدي نجاة) الإيرانية الذي أستطاع الفوز على الرغم من خسارته في الانتخابات.

القوى الكوردستانية تخاف التطرق الى هذه النقطة خوفا من الغضب الإيراني عليهم و التي يقولون عنها أي عن أيران بأنها رقم صعب في العراق.

النقطة الأخرى و المهمة في كسب عطف المواطنين، كان أحتدام الحرب الإعلامية بين حزب الطالباني و حزب البارزاني و الإيحاء للمواطنين بأن الاتفاقية الاستراتيجية أنتهت و أن حزب الطالباني قد لا يشارك حتى في حكومة البارزاني و أنه قد يتحول الى معارضة. و لكن تبين بأن هذه كانت خطة سياسية لعبها الحزبان مع بعض من أجل التقليل من أصوات حركة التغيير التي أرتكبت خطأ كبيرا بقبولها للمشاركة في حكومة أقليم كوردستان قبل أجراء الانتخابات البرلمانية العراقية و مجالس المحافظات.

التخطيط للتقليل من أصوات حركة التغيير كان واضحا من خلال مماطلة حزبي البارزاني و الطالباني بتشكيل حكومة الإقليم الى يوم 28 نيسان أي قبل يومين من الانتخابات.

حركة التغيير بموافقتها على المشاركة في حكومة الإقليم قبل اجراء التصويت بيومين فقط وقعت في فخ التحالف الاستراتيجي بين حزبي البارزاني و الطالباني الذي ما أن أنتهت الانتخابات حتى رشحت ابن الطالباني كي يكون نائبا للبارزاني أي انهم حولوا تحالفهم الحزبي الى تحالف عائلي أيضا.

و ما لم يستطيع حزب الطالباني من تحقيقة عن طريق الاضهار بأنه يعادي حزب البارزاني، حققته ايران و قاسم سليماني من خلال عمليات الكترونية رقمية.

ما لم يكشف لحد الان هو ثمن هذه العملية، فالجميع يدركون أن ايران و المالكي لديهم شروط في تصعيد طرف ضد اخر. تما كما لتركيا شروط عندما تدعم حزب البارزاني في العراق.

ثمن مسرحية الخلاف بين حزب البارزاني و الطالباني أتضح بمجرد الكشف عن نتائج الانتخابات، و لكن الذي لم ينشر لحد الان هو الثمن الإيراني و أن كان ذلك له علاقة بالولاية الثالثة للمالكي أيضا؟؟؟

متابعة: لم يشارك حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني في أنتخابات برلمان العراق و مجالس المحافظات في أقليم كوردستان. قرار عدم المشاركة يعود أمرة الى الحزب نفسة . كما اتخذ حزب الحل قرارا اخر بصدد التصويت لتلك الانتخابات حيث اصدر بيانا طلب فيها من مؤيدية أن يصوتوا لحزب الطالباني و حركة التغيير و أكدوا في بيانهم بأن هذين الحزبين هما اصداقاء لهم. و لكن الذي حصل هو خروج الدكتور فائق كلبي الذي كان أحد قادة حزب الحل الديمقراطي السابقين عن مضمون بيان حزب الحل و دعا للتصويت لحزب الطالباني بالتحديد.

حزب الحل الديمقراطي لم يحرك ساكنا أزاء تصريحات الدكتورفائق كولبي و لم يصدر بيانا توضيحيا بصدد اقواله و التوضيح بأن تصريحات الدكتور فائق كولبي شخصية و لا تعبر عن رأي حزب الحل و أنه لم يعد رئيسا لحزب الحل الديمقراطي.

عدم أصدار بيان من قبل حزب الحل الديمقراطي أوصل رسالة خاطئة الى حركة التغيير مفادها أن حزب الحل فضل حزب الطالباني على حركة التغيير. هذا الامر وحسب مصادر مطلعة سيؤثر بعض الشئ على علاقات حركة التغيير بحزب الحل ان لم يتدارك حزب الحل لتصحيح ذلك الخطأ و خاصة أن حركة التغيير كانت المبادره في فتح ممثلية لها في غربي كوردستان.

 

في خطوة وظروف إ ستثنائية ومرحلة هامة عُقد مؤتمر الأحزاب الأربعة أحزاب الإتحاد السياسي الذي طال إنتظاره بعد أكثر من سنة ،والذي في واقع الأمر ليس بالمدة الطويلة إذا ما كان في مرحلة غيرهذه لكن أمام التحديات المرحلية والضغوط الجماهيرية والإعلامية والحزبية أصبح الزمن ثقيلا نسبياً .

لايمكن إعتبارها إلا إنتقالة نوعية خاصة لما تعانيه الحركة من تشرذم وتشتت وصراعات حزبية لا معنى لها ،ولعل تقييمها يعد من أفضل السبل للدفع بها وتحفيظها للعمل بشكل يتناسب والواقع الموجود للوقوف على التحديات وتحليلها وتصنيفهاحسب أهميتها وضرورتها ،وتسخير القوة الفعلية لتنفيذها.

بالعودة إلى الخطوة الأولى بعد إعلان الإتحاد السياسي ضمن إطار المجلس الوطني الكردي ، والذي تعرض حينها إلى إنتقادات كثيرة من أحزاب المجلس نفسها ،هذا الإعلان الذي أصبح بشكل من الأشكال من أحد معطلي عمل المجلس الوطني الكردي بسب إنشغال الإتحاد بعمله الوحدوي، وتجاهل عمل المجلس وإصطفاف أحزابه في تعطيل أو تأجيل نشاط المجلس مما زاد من النزعة الحزبية للأحزاب الأُخرى .

مع كل التهميش لعمل المجلس تحول الصراع بين المجلسين(المجلس الوطني الكردي ومجلس غربي كردستان ) إلى صراع بين الإتحاد السياسي ومجلس غربي كردستان لتتشكل إصطفافات جديدة، وعكوف بعض الأحزاب وتحيز البعض الآخر وخاصة احزاب المجلس الوطني الكردي إلى الطرف الآخر لا سيما أن الهدف الأساسي لتحيزها لم يكن من دافع إستراتيجية مدروسة او نهج كردايتي بل حماية المصالح الحزبية الضيقة وصراعات حزبية باقية متجددة.

يقول أحد السياسين الكرد في معرض رده على أسئلة بعض وسائل الإعلام في سياق تواجد قيادة الحزب الجديد خارج الوطن ومبررا وجهة نظره بأن تواجدها في الخارج أفضل وذلك لعدم تعرضها للضغوطات الأمنية للنظام الأسدي ،ألا يعد ذلك بحد ذاته انتقاصا من شخوص وشخصية الحزب ، متى كان تواجد قيادة أي حزب أو ثورة خارج الوطن لها نفس المدلول المعنوي والسياسي والثوري كما في الداخل ، أعتقد أنه هروب من الواقع وعدم الجدية في مواجهات حتمية لابد منها وما محاولات سكرتير الحزب سعود ملا إلا محاولات بالعودة إلى الطريق الصحيح وحث رفاقه الحزبيين للالتفاف حول الحزب الجديد وقياداته.

أما في ما يخص بعقد المؤتمرفي الداخل أو الخارج فهو تحد آخر كان لابد للحزب من مواجهته للأسباب المذكورة أعلاه وخوض الإمتحان الصعب مع مجلس غربي كوردستان بجميع فصائله السياسية والعسكرية ووضعهم أمام أمر الواقع ، ومن بعد تلك المحاولة يتم الإقرار بعقده أو نقله .

الأحداث التي تمر بها كردستان سوريا الأن وخاصة الحزب الديمقراطي الكرستاني ـ سوريا من إعتقالات وهجمات إعلامية ونفي وسياسا ت تمهد لفكر شمولي أيدولوجي ماهي إلامحصلة مجموعة أسباب منها ماهو مرتبط بممارسات pyd ومنها ماهي إلا نتاج سياسات المجلس الوطني ورضوخه للأمر الواقع الذي فرضه مجلس غربي كردستان بقوة السلاح منذ بداية مرحلة عسكرتارية الثورة ، من قبل الأخير وإستغلال نقطة الضعف المركزية (الإقتتال الكردي الكردي) .

من المهم الوقوف بشكل حاسم على قرارت المؤتمر وتفعيلها ليكون للحزب الجديد مصداقية بين رفاقه والجماهير من ضمن هذه القرارات تفعيل عمل ودور المجلس الوطني الكردي، وإيلاء وحدة الموقف الأهمية القصوى ،والتركيز على فتح باب الحوار مع مجلس غربي كردستان سواءً عن طريق الوسطاء الكرديين أو الكردستانيين أو بشكل مباشر إن أمكن وهذا يحتاج إلى جهد عظيم لا يستهان به لجر الطرف الآخر إلى الحوار والحفاظ على أمن المنطقة الكردية وتلبية حاجات الناس فيها .

بالرغم من كل ذلك يعتبر إعلان الوحدة في هذه المرحلة رداً جدياً وعقلانياً على واقع التشرذم وأملاً في نفوس الجماهير الكردية بعد سلسلة الإنتكاسات لعمل الأحزاب الكردية في ظل مرحلة الثورة.

محمد امين فرحو

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لعله من الحكمة وضع اليد على آليات الفكر الوافد, حيث تدخل في عملية التموضع الفكري, وظهور البنية الثقافية العامة من جهة, ومن جهة أخرى التيارات والاتجاهات الأخرى, والتيارات تأخذ طابع التنظيم كأن نقول اليمين المعتدل بتنازلات قوية, الوسط المتراجع في مقابل المد القومي, وغيرها من التيارات, أما الاتجاهات فنعني بها اتجاه الحرية, العبودية, القبلية, المدنية, المواطنة, الوطنية...الخ لهذا نجد أن الفكر الوافد يدخل عبر هذه الأقنية وليس خارجها, فهو لا يدخل في مجتمع ما وكأن هذا المجتمع مفتوح ومخترق بكامله, وإنما هذا الوافد من الخارج يجد أسئلة متواجدة من بنية هذه الثقافة, ومن ضمن هذه البنية كأنه يقول: ما الذي يحتمله هذا المجتمع الداخلي كي ينهار, ما هي ابرز سمات المرحلة كي نتمكن من تفتيته ونقله إلى حالة أخرى, وهنا نصل إلى نقطة الانطلاقة التي يعتمد عليها الوافد الخارجي, هي أن أي مجتمع لا يجب اختراقه من عملية قسرية ( الغزو العسكري) وإنما الاختراق يجب أن يكون طوعاً. فهو يأتي عبر استجابة البنية الداخلية له بقدر أو بآخر, عبرة متواليات دقيقة قائمة على الدخول في صلب البنية الثقافية والاجتماعية, وزرع بذور شقاق وتشتت وخلاف في بنية الثقافة الكوردية, وهنا نواجه مصطلح الخصوصية ثانية, وسنلاحظ منه مثالين:

1الخصوصية الكوردية لم تُخترق: حيث أن الفكر الكوردي في بواكيره أخذ وأعطى الكثير ل\من الثقافات اليونانية والفارسية والهندية, حيث آخذ ما استجاب لاحتياجاته, ومنحهم ما هم بحاجته, وأعطى الفكر العربي والإسلامي الكثير, فقد ساهم الكورد في بناء الحضارة الإسلامية, وبرز منهم العديد من العلماء والمفكرين المبدعين في شتى مجالات الحياة, لكن قومية اغلب هؤلاء ضاعت في الوسط والعمق العربي للإسلام, خاصة وان أغلبهم دون ثقافته وفكره باللغة العربية, وعاشوا في مدن عربية, وللأسف فإن غالبية المفكرين العرب يعتبرون هؤلاء عرباً, أما الفرس فيعتبرونهم إيرانيين وهو تعبير شوفيني لإذابة من لا ينتمي إلى القومية العربية أو الفارسية في بوتقة قوميتهم, من أشهر الشخصيات الكوردية التي ساهمت وأغنت في شتى مجالات الحياة سواء عند العرب أو الفرس أو الترك نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر ( زرياب, ابن الأثير, الدينوري, بديع الزمان الهمذاني, احمد خاني, ابن النديم) وغيرهم كثر ولكل منهم حكاية وقصة وإبداع فضل به الشعوب الأخرى دون أن يكترث باختلاف قومياتهم عن قوميته.

2 اختراق الخصوصية الداخلية: إن البنية الداخلية في المجتمع الكوردي كانت قائمة على خصوصيتها, إلا أن احتكاكهم بالعرب ودخول الإسلام قد ألغى بعض من خصوصية الكورد لصالح خصوصيات من نمط آخر توازي الثقافة الجديدة القائمة على إلغاء الأخر عند بعضهم, وعلى الاستمرار في التأويلات والتفسيرات الكيفية عند البعض الأخر, فلم يعد بالإمكان الحديث عن ثقافة كوردية خالصة في ظل القهر والتذويب الممارس من قبل العروبيين, ولم يعد من الإيمان الحدث عن أهمية اللغة الكوردية في ظل الإصرار على عروبة لغة القرآن, هذه المفارقات وتحجيم الخصوصيات, دفع بالفكر القومي الكوردي لطرح مفاهيم الهوية والخصوصية بطريقة أخرى لا تخلوا من الذكريات المريرة, ويتم طرحها لدى البعض من الكورد بطريقة تخالف الحالة الطبيعية في الطرح, ومرد هذا التغيير إلى الاستمرار في ذهنية الإلغاء الممارس ضد الكورد, مترافقة مع ذلك أن مفاعيل النظام العالمي الجديد قد يكون من شأنها أن تخترق الدواخل وتعيد بناءها, وهذا قد يصيب بالنهاية الثقافة سواء الكوردية أو العربية أو الإسلامية بالسوق السلعية. لذا فإن الحديث عن البنية الداخلية والخصوصية ليس مطلقاً, بحيث أن أمكانية اختراقه قابلة للتحقيق, فالنظام الجديد يسعى إلى اختراق الخصوصيات في العالم, وعلى اعتبار أن الفكر العروبي والتيارات الإسلامية والإسلام السياسي المنحرف جميعهم اتفقوا على ضرورة اختراق الخصوصية الكوردية, ونسفها وخاصة الخصوصية الثقافية ليصار إلى مسح, وتزييف, وتغيير, وإلغاء تاريخ, ولغة, وثقافة شعب بأكمله, وكما نعلم لا يمكن لشعب أن يُقتلع من جذوره ما لم يُنسف التراث واللغة والتاريخ الخاص بذلك الشعب. لقد دخل العالم رهانات جديدة لم تكن موجودة, كتنديد وزير الثقافة الفرنسية واحتجاجه على الغزو الثقافي الأمريكي للشرق عامة والدول العربية خاصة, وعلى ضوء هذه الرهانات نجد أنفسنا أمام حدث جديد: بأن ليس هناك ثوابت مطلقة؛ لان آليات التغير العالمي الجديد تنتج ما يسمح لاختراق البنية فتجعل دخول الخارج بالتالي أمرا عادياً, بحيث يغدو الخارج داخلياً وهذه جدلية الداخل والخارج.

إلا انه تبقى هناك نقطة يجب الانتباه إليها وهي: أنه لا يستطيع خارج أن يدخل إلا ضمن آلية الداخل, لذلك كانت الحركة الاستعمارية مضطرة لمعرفة ما يوجد في الداخل ومحاولة الالتفاف عليه.

وإن قمنا بإسقاط كل هذه الحالات والرهانات والاختراقات وطرائقها على الوضع الكوردي سنجد أن البنية الكوردية قد أصبحت مهيأ لأي اختراق أجنبي من جهة, ومن جهة آخرة أصبحت عصية على التأقلم والتفاهم والتقارب مع العمق العربي في الشرق الأوسط, وعلى اعتبار أن الاختراق الأجنبي لا يقل سلبية وضرراً من اختراق الفكر العروبي للنبى الكوردية, فإنه يتوجب على البنية الكوردية الداخلية إعادة صياغة نفسها, وإعادة هيكلتها وهيكلة أنظمتها الداخلية, حتى تصبح سداً منيعاً في وجه الوافد الخارجي بحلته الاستعمارية, وصورته التحررية والوقوف في وجه الوافد الخارجي الفكري الذي يرغب في استباحته, واستبداله بآلية تعامل ندي وفق منظور المصالح المشتركة, وهذه النظم لابد من صياغتها وبلورتها على شكل نظم قادرة على القيام بمهامها, وواجباتها تجاه نفسها ورعاياها؛ لان الوافد لن يرحم الداخل الكوردي والإصلاح الأفضل هو الإصلاح الداخلي والعمل على لم الشمل وترتيب البيت الكوردي.

 

في الوقت الذي تجتهد المؤسسات في البلدان الديمقراطية , وفي بلدان أُخرى تسعى لاعادة البناء على اُسس ديمقراطية , لتطوير القوانين والآليات الانتخابية وصولاً الى افضل الصيغ الضامنه لأضافة صوت الناخب الى رصيد مرشحه , تتفق أطراف السلطة في العراق على اعتماد قانون (سانت ليغو ) للانتخابات بعد تعديله على طريقة ( عمليات الشد وشفط الدهون ) لتحسين الشكل دون المضمون , ليكون مناسباً لأجنداتها للبقاء في مواقع القرار رغم فشلها في تحقيق برامج التغيير التي بشرت بها المواطن طوال عقد مابعد الدكتاتورية .

الأطراف التي أشتكت من تأثيرات هذا القانون على استحقاقاتها في انتخابات المحافظات , عادت اليه في الانتخابات البرلمانية الأخيرة دون تذمرلأنه يحقق لها ماتريد , فقد وفر القانون لها مرةً اُخرى , فتح أبواب البرلمان لمرشحيها الفاشلين في الانتخابات ليكونوا نواباً رغم أنف الشعب الذي لم ينتخبهم , وليس أدل على ذلك من اعلان مفوضية الانتخابات للاسماء ( الفائزة ) التي لم تحصل غالبيتها على عدد أصوات يتناسب مع مفهوم ( العتبة الانتخابية ) التي أسقطها القانون المذكور بحجة الحفاظ على فرص مناسبة للقوائم الصغيرة .

رغم كل ذلك دعونا نقدم قراءة أُخرى لنتائج الأنتخابات , نثبت فيها خطأ ادعاءات فوز أحزاب السلطة , استناداً الى الأرقام النهائية التي صادقت عليها مفوضية الأنتخابات , لتكون رداً قابلاً للنقاش وصولاً الى اضاءة المشهد العراقي برمته , بعيداً عن التضليل الأعلامي الضاج بالخطب الرنانه والشماته المقيته المفضية الى الاحتقان والصدام وأدامة الفوضى .

في نتائج العاصمة تبرز أمامنا (6 ) ستة أسماء فقط فائزة بأعلى الأصوات , سنعتمد منها في قرائتنا أقلها حصولاً على الأصوات , المرشح ( فائق الشيخ علي ) عن ( التحالف المدني الديمقراطي ) الذي كان عددالمصوتين له ( 24256 ) , ولانها العاصمة , مصدر القرار السياسي وقاعدته الجماهيرية , سنجد أن هناك أربعة فائزين يمثلون أطراف السلطة هم ( رئيس الوزراء نوري المالكي عن دولة القانون , أياد علاوي عن القائمة الوطنية , محمد صاحب الدراجي عن الأحرار وباقر جبر عن المواطن ) , وخامس الفائزين هو ( مثال الآلوسي ) عن التحالف المدني الديمقراطي , ولأن بغداد التي تصنف رقم واحد في عدد السكان ( 6.7 ) مليون نسمة وبعدد نواب (69 ) نائباً في البرلمان , يكون الناخبين فيها أختاروا أثنين من التحالف المدني الديمقراطي مقابل أربعة من قادة أحزاب السلطة بمافيهم رئيس الوزراء المشرف بكل سلطاته على سير الانتخابات , وقبلها على كامل انشطة السلطة التنفيذية , ومعلومٌ ماذا يعني ذلك في العراق , فهل تعبر هذه النتيجة عن فوز لأحزاب السلطة ؟ , هذه أولى الحقائق .

الحقيقة الثانية , اذا أعتمدنا نتيجة مرشح التحالف المدني ( فائق الشيخ علي ) قاعدة قياس لعموم المحافظات التي هي ( ملعب ) أحزاب السلطة دون ( محافظات كردستان ) , سنجد أن عدد الفائزين من مرشحيهم هو ( 23 ) ثلاثةٌ وعشرون فائزاً فقط ! , وهذا يعني أن هذه الأحزاب بكل ( عُدتها وعديدها ) وطوال عشرة أعوامِ من الهيمنة الواسعة على كل مفاصل الحياة في العراق , لم تستطع أن توصل للبرلمان أكثر من ( 8% ) من مرشحيها , والمثال المضاف الى هذه الحقيقة هو عدم فوز أي مرشح لهذه الأحزاب , وفق قياسنا أعلاه , في محافظة صلاح الدين ! , مع حرصنا على عدم الاشارة الى الاساليب غير المشروعة التي رافقت الانتخابات والتي لم يوجه اي اتهام منها لقائمة التحالف المدني ,ولاننا أعتمدنا على قراءاتنا هذه على النتائج التي أعلنتها المفوضية تحديداً, فماذا تعني هذه النتائج ؟, هل تعني الفوز لأحزاب السلطة ؟ .

الحقيقة الثالثة , ومن أرقام مفوضية الأنتخابات كذلك , هي أن نسبة المشاركة في الانتخابات كانت ( 62% ) , هذا يعني أن هناك ( 38% ) من الناخبين لم يشاركوا فيها , وهؤلاء لايمكن أن يكونوا من أنصار أحزاب السلطة , بقدر مايكونوا من الناقمين على أدائها ومنهم ( المستنكفين ) أصلاً من المشاركة لأعتبارات مختلفة لانريد هنا الخوض فيها , هؤلاء أقرب , ان لم يكونوا في الغالب من أنصار الدولة المدنية التي يمثلها التيار الديمقراطي , وبالنتيجة نقول , ليس مناسباً أن نتهم شعبنا بتهمِ لاتليق بمطلقيها ولابه , وليس صحيحاً أن شعبنا يطالب بالتغيير علناً ويعيد انتخاب الفاشلين لبرلمانه , ناهيك عن الاتهامات الأخرى التي لاتستقيم مع مناهج طموح الشعب للغد الافضل , دون اعتبار لانشطة الاحزاب المهيمنة على مقدراته .

لقد فعل ( جزار الانتخابات ) قانون ( سانت ليغو ) بنسخته المعدلة عراقياً مافعل , ليقدم ( شرائح شهية ) لزبائنه المفضلين على موائد الانتخابات العراقية , بروائح ستزكم انوف الشعب الذي عاقب أحزاب السلطة , عندما أسقط من قوائمهم الانتخابية أسماء كانت تصول وتجول في أروقة البرلمان بجعجعةِ لاطحين منها , ليستبدلهم بمجعجعين جدد على طريقة أسلافهم , ويعيد دورة التضليل والصفقات والتسويف مرةً أُخرى , وستفضح شاشات الأعلام نتائج عملية تسريب الفاشلين الى البرلمان , حين تكون أذرع التصويت على طريقة مسارح الدمى التي يحركها قادة الكتل لتحقيق المكاسب الضيقة على حساب حقوق الشعب وطموحاته بغد أفضل , بعد فصول الدماروالاستهتار والفساد والارهاب .

لكن في هذه المرة سيكون هناك عيوناً أُخرى في البرلمان تراقب الأداء , مع كامرات الأعلام , وتتحمل مسؤولية كشف الصفقات في الدهاليز المظلمة وتحت الطاولات , دفاعاً عن مصالح الشعب الذي لم يعد يثق بالديناصورات وأحزابها , مثلما يفترض أن تكون منظمات المجتمع المدني والأحزاب خارج السلطة وعموم العراقيين , مستعدين للدفاع عن مستقبل البلاد الذي عبثت به أحزاب السلطة الفاشلة , بالنضال السلمي المثابر والفعال لتصحيح المسار .

 

أصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث الجزيرة، كوباني وعفرين اليوم بيانين منفصلين حول الهجمات التي تتعرض لها مدينة حسكة في مقاطعة الجزيرة من قبل جماعات مسلحة تابعة للنظام. وكذلك حول عدم استجابة المجلس الوطني الكردي في سوريا لدعوة الحوار والاتفاق التي أرسلها المجلس التنفيذي قبل شهر من الآن.

أصدرت المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث الجزيرة، كوباني وعفرين اليوم بياناً استنكرت فيها الهجمات التي تتعرض لها مدينة حسكة في مقاطعة الجزيرة من قبل جماعات مسلحة تابعة للنظام، مؤكدة أن هذه الهجمات تهدف إلى "زرع الفتنة وجرّ المنطقة إلى حربٍ أهلية من شأنها أن تطيل عمر الأزمة السورية".

وجاء في البيان "تشهد مدينة حسكة منذ ثلاثة أيام هجماتٍ إرهابية من قبل مجاميع مسلحة مقنّعة تدعى (الدفاع الوطني) وتتبع للنظام السوريّ، لتستهدف أمن المدينة وساكنيها، وتحاول بإيعازٍ من أطراف وجهات مختلفة زرع الفتنة وجرّ المنطقة إلى حربٍ أهلية من شأنها أن تطيل عمر الأزمة السورية، وتقضي على مكاسب شعبنا ومشروعه في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي نيل الحرية والكرامة، وبناء سوريا موحدة تعددية ديمقراطية".

وتابع البيان "ومن بين هجمات هذه القوى الإرهابية استهداف مدرسة (طلب العزاوي) للتعليم الأساسي في منطقة الصّالحية أثناء تقديم التلاميذ امتحاناتهم اليوم، مما أدى إلى سقوطِ عدد غير معروف حتى الآن من الضحايا المدنيين، وجرح عدد آخر".

واستنكر البيان الجهات التي تقوم بتمويل وتجنيد مسلحين مقنعين في مدنية حسكة "إننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية وفي الوقت الذي نعزّي فيه ذوي الضحايا، ونرجو الشفاء العاجل للجرحى، ندين ونستنكر بشديد العبارة الجهات التي تقوم بتمويل وتجنيد مسلحين مقنّعين في مدينة حسكة من أجل زعزعة الأمن في البلاد، وزرع الفتنة".

واختتم البيان بالقول "وفي الوقت ذاته نؤكّد أنّ وحدات حماية الشعب والاسايش قادرة على صدّ الهجمات التي تستهدف النيل من استقرار المنطقة، ومن رغبة شعبنا في العيش المشترك بحياة حرّة وكريمة".

كما أصدرت المنسقية اليوم بياناً آخر حمّلت فيه المجلس الوطني الكردي في سوريا "كامل المسؤولية التاريخية لما وصلت إليه هذه العلاقات من تدهور، مما أدى إلى زيادة الاحتقان الداخلي، وانعكاسه سلباً على الخارطة الكردية عموماً". وجدد البيان دعوة الإدارة الذاتية للحوار والاتفاق مع المجلس الوطني الكردي في سوريا.

وجاء في البيان "في هذه الظّروف الحساسة التي تمرّ بها سوريا عموماً، والقضية الكردية بشكل خاص في روج آفا، وكواجب وطني للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية قمنا بتوجيه دعوة رسمية بتاريخ 21 نيسان/أبريل 2014 إلى المجلس الوطني الكردي، وذلك من أجل الحوار والاتفاق على حلّ المشاكل في الشأنين الكردي والسّوري".

وتابع البيان "وحتى الآن لم يرد إلينا أي رد بهذا الخصوص بالرّغم من انعقاد جلسات المجلس الوطني الكرديّ، ولم يعلن المجلس الوطني الكردي أي موقف رسمي تجاه هذه الدعوة".

وحملت المنسقية العامة لرئاسة المجلس التنفيذي في بيانها "المجلس الوطني الكردي كامل المسؤولية التاريخية لما وصلت إليه هذه العلاقات من تدهور، مما أدى إلى زيادة الاحتقان الداخلي، وانعكاسه سلباً على الخارطة الكردية عموماً".

وقالت المنسقية في ختام بيانها "لذلك فإننا ندعو المجلس الوطني الكردي مجدداً عبر هذا البيان إلى تحمل مسؤولياته، والارتكان إلى منطق الحوار للتوصّل إلى الكثير من التفاهمات من أجل إيجاد مخرجٍ مناسب لهذه المشاكل".

فرات نيوز

مصدر الخبر: فرات نيوز

إفادت مصادر إعلامية أن مسؤولين رفيعي المستوى  من الحزب الديمقراطي الكردستاني ذهبوا مرتين إلى دمشق خلال أسبوع وأجروا لقاءات مع النظام البعثي ضد روج آفا.

وتناولت هذه اللقاءات مواضيع "كالاستيلاء على مناطق ديرك ورميلان و كركي لاكي" ولأجل تحقيق هذا سيقوم النظام بقصف قوات وحدات حماية الشعب المتواجدة على الحدود، ومن ثم سيقوم PDK  بالتحجج والقيام بالتدخل وإدخال 2000 عنصر من قوات البيشمركة وإدخالهم إلى روج آفا .كذلك سيقوم PDK  في أوروبا  بتسيير نشاطات دبلوماسية لإعلان حزب الاتحاد الديمقراطي إرهابياً. لذا فإن هجمات PDK  الأخيرة  والنظام البعثي في  حسكة من ناحية وزيارة مسعود بارزاني ونيجيرفان بارزاني إلى أوروبا تؤيد صحة هذه الأنباء.

و سياسة PDK  في الآونة الأخيرة  في روج آفا  زادت من حدة  الهجمات على المنطقة، كذلك تقوم قوات النظام بنفس الوقت بالهجوم على وحدات حماية الشعب والمدنيين.

بعد فرض الحصار وإغلاق الحدود وحفر الخنادق، قامت قوات   PDK هذه المرة  في زاخو، دهوك وهولير باقتحام مراكز المؤسسات المدنية والمنظمات والأحزاب واعتقال العديد منهم كذلك أغلقت المراكز الإعلامية. والملفت للنظر أنه بعد هجمات PDKبيوم وا حد هاجمت قوات النظام السوري  حواجز قوات الاسايش في حسكة. فهذه التطورات الأخيرة فتحت الطريق أمام أسئلة واستفسارات عدة وإن هذه الهجمات تسير ضمن إطار مخطط له. و حسب المعلومات التي حصلت عليها وكالة أنباء هاوار من مصدر موثوق أن هناك لقاءات تمت بين PDK  والنظام السوري في أوقات مختلفة ضد روج آفا ضمن مخطط.  وقال المصدر إن فاضل ميراني  باسم   PDK ذهب إلى العاصمة السورية دمشق  في بداية شهر أيار عام 2014 والتقى مع مسؤولي البعث. ومن بعد ميراني ذهب آزاد برواري باسم PDK  إلى دمشق وأجرى لقاءات معهم.

التخطيط للسيطرة على ديرك و رميلان و كركي لكي

وأوضح المصدر بأن الاجتماع القائم  بين النظام و  PDK   قد تناول موضوع التنسيق المشترك فيما بينهم ضد ارادة الشعب في روج آفا و ضمن ذاك الإطار سيتم السيطرة على ديرك ورميلان وكركي لكي.

وذكر المصدر بأنهم ناقشوا الحجة للتدخل في المناطق الآنفة الذكر وذلك عن طريق قصف النظام لقوات وحدات حماية الشعب المتواجدين على حدود جنوب كردستان بمدافع الهاون، كذلك ستقوم بقصف بعضها الآخر إلى الجنوب. و ستكون هذه حجة PDK  للتدخل بـ 2000   بيشمركة إلى روج آفا وتسيطر على ديرك ورميلان وكركي لكي.

و ضمن إطار هذا الاتفاق، وبعد السيطرة على تلك المناطق سيتم سحب خط نفطي إلى شمال  كردستان وبيعها إلى الخارج وهكذا ستتم مساندة تركيا.

وذكر إنه ضمن الاجتماع قيل إن النظام سيقوم بتسليم الجزيرة إلى PDK   بهدف  التجارة.

PDK  تقوم بالفعاليات الدبلوماسية  لوضع PYD  على لائحة الإرهاب

لكي يتم تطبيق هذا المخطط ، ستبدأPDK  بتسيير حملة إعلانية بهدف تشويه صورة حزب الاتحاد الديمقراطي. كذلك ستقوم بتسيير نشاطات دبلوماسية في أوروبا  لوضع PYD  على لائحة الإرهاب .

و الملفت للأنظار أنه بعد هذه اللقاءات والهجمات فإن مسعود بارزاني  رئيس إقليم جنوب كردستان يقوم بزيارة إلى فرنسا و ايطاليا وكذلك نيجيرفان بارزاني ( لأن الحكومة لم تتشكل بعد ولازال يعمل بصفة وزير الخارجية ) ذهب إلى انكلترا .

كذلك فان العديد من الاحزاب المقربة إلى  PDK   قد أدلت بتصريحات عدة ضد   PYD  ومحاولات لتشويه صورته دون وجود أي إثباتات تذكر، لكن  لم يعلم بعد أن هذه الاتفاقية  قد تم توقيعها أم لا بشكل رسمي . لكن التطورات الأخيرة تؤيد صحة جميع المعلومات التي صرح بها المصدر.

http://ar.firatnews.com/news/akhr-l-khbr/mdh-ykhtt-lnzm-lswry-w-pdk-dd-rwj-af.htm

رئيس المجلس الأعلى الإسلامي يروج لشراكة بين بارزاني والنجيفي وعلاوي وعبد المهدي والصدر والمالكي هدفها محاصرة الأخير بخصومه.

ميدل ايست أونلاين

أبوظبي ـ من نجاح محمد علي

يبدو أن عملية دمج حركة "أهل الحق" أو ماتعرف بـ"عصائب أهل الحق"، في العملية السياسية مستمرة بتعليمات واضحة من قائد الظل في العراق، الجنرال قاسم سليماني الممسك منذ سقوط النظام السابق في أبريل/نيسان 2003 بكل مفاصل الحياة السياسية في العراق الجديد.

وبعد الإفراج في العام 2010 وما بعده عن معتقلين بارزين من أعضاء الحركة التي أسست كحركة مقاومة للقوات الأميركية والبريطانية، ومن ثم السماح للحركة بتقديم مرشحين للانتخابات التشريعية الأخيرة بكتلة (صادقون)، ينشط زعيم الحركة الشيخ قيس الخزعلي على خط إجراء حوارات مع قادة الكتل السياسية، ليعاد إنتاجه كزعيم سياسي مقبول، يساهم في تفكيك عقدة الاتفاق على رئيس وزراء مقبل، يحظى بدعم من الجمهورية الاسلامية الايرانية، وتحديدا من قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني.

ويقوم خزعلي، المتهمة حركته من قبل خصومها بارتكاب عمليات اغتيال عديدة طالت أهل السنة ومعارضين للحكومة الشيعية، بزيارات لزعماء الكتل السياسية بهدف إفشال مشروع يتبناه الكثيرون بما يتعارض مع مايريده قاسم سليماني في شأن رئيس الحكومة المقبلة، وشملت رئيس المجلس الأعلى الاسلامي العراقي عمار الحكيم ووجه الطرفان من خلالها رسالة لها أكثر من دلالة عن طبيعة التحالفات المقبلة، ودور ايران في ضبط إيقاع العملية السياسية لصالح استراتيجيتها الاقليمية خصوصا مايتعلق بسوريا ولبنان.

وتقاتل عصائب أهل الحق في سوريا الى جانب حليف ايران الرئيس بشار الأسد، ودعا الخزعلي عمار الحكيم وقد حرص هذه المرة على أن يقدم نفسه في وسائل الاعلام على أنه (رئيس كتلة صادقون)، الى أن يحسم خياره في شأن تسمية رئيس وزراء من داخل الكتلة الشيعية، وإيجاد تحالف وطني قوي "لأن رئيس الوزراء دائما ينطلق من هذا التحالف وبالتالي فلا بد أن يكون التحالف قويا”، وهي اشارة الى انزعاج ايران من تحركات يقوم بها الحكيم لا تتفق مع ما يخطط له سليماني في العراق.

وحصلت كتلة (صادقون) على ثلاثة مقاعد فقط وهي متحالفة أساسا مع كتلة رئيس الوزراء المنتهية ولايته نوري المالكي الذي حصل على 96 مقعدا بما يجعله يملك الثلث المعطل (صاحب الكلمة العليا) في البرلمان مع حزب الفضيلة (مرجعية اليعقوبي) 6 مقاعد والإصلاح (ابراهيم الجعفري) 6 مقاعد ومقعد حزب الدعوة تنظيم العراق.

وإذ يشعر الحكيم بخيبة أمل كبيرة من النتائج التي حصلت عليها كتلته (31 مقعدا)، فإنه يدرك جيدا أن زيارة الخزعلي له تحمل رسالة قوية عن ضرورة أن يسارع الى حسم موقفه من اختيار رئيس الوزراء بما ينسجم مع الرؤية الايرانية وتطورات الأوضاع على الأرض في سوريا لصالح هذه الرؤية.

ونشرت وسائل إعلام حركة "عصائب أهل الحق" ورئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي خبر اللقاء. ونقلت أن الحكيم التقى في مكتبه الخاص ببغداد رئيس كتلة (صادقون) الشيخ قيس الخزاعي.

ولفت المراقبين إلى أن عمار الحكيم كرر استخدام "مفهوم شراكة الاقوياء" وضرورة إعادة تأسيس التحالف الوطني بشكل قوي يجعل منه مؤسسة فاعلة تنتج قرارا سياسيا مشتركا موحدا"، مشددا على "ضرورة بناء تحالف قوي والإسراع بحسم اختيار موقفه من اختيار رئيس الوزراء مثلما حسم الآخرون مواقفهم في الاقتناع بأن رئيس الوزراء من التحالف الوطني".

كما أثنى عمار الحكيم على "العملية الانتخابية التي جرت في الـ30 من شهرأبريل/نيسان وفرز الاصوات واهمية ان تكون نتيجة الانتخابات ناجحة من خلال تشكيل حكومة وطنية سريعة".

وغمز الخزعلي من جانبه من مفهوم "شراكة الأقوياء" الذي استخدمه عمار الحكيم، وتحدث بلغة سياسية ناعمة تجاوزت خطاب الميليشيات وما تفعله كواتم الصوت من اغتيالات تسجل دائما ضد مجهول.

وشرح الخزعلي لعمار الحكيم أن "شراكة الأقوياء" تعني أن يشارك الجميع "وأن هناك فصائل مهمة يجب ان تكون حاضرة"، لافتا الى ان "هناك دماء جديدة سجلت في هذا التحالف ستعيد التوازنات فيه!..".

وجاءت زيارة الخزعلي لرئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم، بعد يوم من زيارة قام بها (الحكيم) السبت للتيار الصدري ضمن جولته السياسية في محاولة لسحب البساط من المالكي.

وتصف وسائل اعلام المجلس جولات الحكيم بأنها "لململة الصف العراقي وإعادة هيكلية التحالف الوطني وأن الحكيم بحث مع رئيس الهيئة السياسية للتيار الصدري كرار الخفاجي سبل تدعيم التحالف الوطني وتحويله إلى مؤسسة فاعلة قادرة على مراقبة من ترشحوا لمواقع المسؤولية ومحاسبتهم إن أخفقوا"...

وتثير تحركات الحكيم شكوكا عن أهدافه للبحث عن "شراكة الأقوياء" خارج التحالف الوطني الشيعي الذي أسس بعد الانتخابات قبل الأخيرة.

ويقول عارفون إن الهدف هو ليس لإشراك بعض الفرقاء، وإنما للبحث عن أوراق سياسية أخرى يمكن التلويح بها في حال نفاذ اوراقه داخل التحالف الوطني، الذي يستعد لتشكيل الحكومة المقبلة.

وقال محللون "إن نجاح الحكيم بتشكيل شراكة الأقوياء خارج التحالف الوطني، يعني القضاء على التحالف الوطني نفسه ونقله من كفة القوة الى كفة الضعف في مقابل تقوية كتل أخرى، فضلا عن أنه يعد مصادرة لأصوات الشعب العراقي الذي زحف لصناديق الانتخابات من أجل تحديد الجهة التي يخولها بإدارة بلده وشؤونه السياسية والإدارية "، وهو ما حذره منه الخزعلي حليف المالكي.

ويشير محللون الى أن "الأقوياء" الذين يقصدهم الحكيم هم مسعود بارزاني وأسامة النجيفي واياد علاوي وعادل عبد المهدي ومقتدى الصدر ونوري المالكي.

ويضيف المحللون أن "الحكيم يحاول إبقاءهم في الملعب السياسي رغم ان اغلبهم (كأشخاص وأحزاب) هم على خلاف مع المالكي، وبذلك يكون هدفه من حكومة الأقوياء هو محاصرة المالكي بهذه الاسماء، وإبعاد الكتل الصغيرة التي تدعمه، وبهذا يتم الاستفراد بائتلاف دولة القانون واخضاعه بواسطة تحكم الاقوياء"، وهذا أيضا ما رفضه الخزعلي في اللقاء مع الحكيم.

لكن المحللين يستبعدون نجاح هذه المحاولة بسبب التناقضات الكبيرة والرغبة في الاستحواذ على المناصب السيادية والوزارية ربما بما يفوق ما يطمح اليه الحكيم نفسه، والأهم هو هل ستنسجم هذه الطموحات مع مايريده قاسم سليماني أي ايران؟

´

السومرية نيوز/ نينوى
اعتبر محافظ نينوى اثيل النجيفي، الخميس، تمسك دولة القانون بالولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي وعدم معارضة بقية الشيعة ذلك بأنه "رسالة صريحة للسنة والكرد بأنهم لا يريدون التعايش معنا"، فيما أوضح أن مخاوف القادة الشيعة في بغداد اكبر من مخاوف اهل السنة

وقال النجيفي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، إنه "من خلال لقاءاتنا مع عدد من القيادات الشيعية في بغداد نجد ان مخاوفهم من استمرار بقاء المالكي في السلطة هي اكبر من مخاوفنا فهم يقولون لنا بصراحة سيكون لكم فسحة في تشكيل اقليم والابتعاد الجزئي عن مخاطر الخراب التي تهددهم ويقولون لا تستغربوا ان وجدتمونا لاجئين عندكم بعد حين".

واضاف "أنهم يعتقدون بان الحكم قد خرج من نطاق المذهب او الحزب ليبقى بيد شخص يعتمد على عائلته والحاشية المحيطة في الحكم ولم يعد المجلس الأعلى او التيار الصدري ولا قيادات حزب الدعوة يجدون لأنفسهم مستقبلا سياسيا الا من خلال الأقارب والحاشية والجميع بحاجة للتغيير وغريب جداً ان تسمع قيادات شيعية كبيرة تتحدث همسا مخافة ان يسمعها احد".

ورأى النجيفي أنه "اذا تمسكت دولة القانون ولم يعارض بقية الشيعة الولاية الثالثة للمالكي فهي رسالة صريحة للسنة والأكراد بأنهم لا يريدون التعايش معنا"، مبيناً اننا "لانختلف مع إخواننا العراقيين بان هناك كثيرون يرفضون سياسة الإقصاء والتهميش وان هناك كثيرون تغلب عليهم النزعة العروبية ولكن نتائج الانتخابات تشير بوضوح الى ان العروبيون وأصحاب التوجهات الوطنية قد أصبحوا أقلية امام التحشيد الطائفي".

وتابع النجيفي وهو قيادي بارز بائتلاف متحدون انه "لابد لنا ان نتعامل مع الواقع ولا نعيش في الخيال فلم نعد نجد مجالا نستطيع فيه حفظ ما تبقى من كرامتنا ودماء شبابنا غير تشكيل اقليم يتمتع بصلاحيات كافية تمنع هيمنة اجهزة أمنية مسيسة وقضاء اصبح سيفا مسلطا على رقاب المعارضين السياسيين".



يذكر أن مفوضية الانتخابات أعلنت، أول أمس الاثنين (19 أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً، وأبدت عدة كتل سياسية عدم رضاها عن هذه النتائج، واتهمت المفوضية بتزويرها، كما قدمت طعوناً تشكك بصحتها.

السومرية نيوز/ بغداد

طالبت لجنة النفط والطاقة البرلمانية، الخميس، وزارة النفط ومجلس النواب باتخاذ "قرارات رادعة" بحق إقليم كردستان على خلفية تصديره النفط الى تركيا، فيما طالبت الحكومة التركية الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط.

وقال نائب رئيس اللجنة علي الفياض في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عملية تصدير النفط يفترض ان تكون بتنسيق بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان والمحافظات المنتجة للنفط بحسب ما نص عليه الدستور"، مؤكداً أن "النفط ملك الجميع وليس من حق اي جهة تصديره والتصرف به بدون علم الحكومة الاتحادية".

وأضاف أن "المادة 112 من الدستور نصت على ان السياسات النفطية بيد الحكومة الاتحادية المتمثلة بوزارة النفط وليس من حق إقليم او محافظة تصدير النفط بدون علم الحكومة"، معتبراً أن "الإقليم خرق القانون والدستور من خلال عدم التزامه بالاتفاقيات وقرارات الحكومة الاتحادية.

ودعا الفياض الحكومة التركية الى "الالتزام بالاتفاقيات الدولية والتعامل مع الحكومة الاتحادية فقط"، مطالباً في الوقت ذاته وزارة النفط ومجلس النواب بـ"اتخاذ قرارات رداعة بحق الإقليم لمخالفته الدستور وتصدير النفط بدون علم الحكومة".

يذكر أن وزير الطاقة التركي تانر يلدز أعلن، في وقت سابق اليوم الخميس، في تصريح لـ"رويترز"، أن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

واخ - انقرة

قال وزير الطاقة التركي تانر يلدز، الخميس، إن إقليم كردستان العراق بدأ تصدير أول شحنة من النفط الخام عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط على الرغم من نزاع قائم منذ فترة طويلة مع بغداد بخصوص تقاسم إيرادات النفط.

وأوضح يلدز في تصريحات صحافية اطلعت عليها وكالة خبر للانباء ( واخ )، أن "الشحنة الأولى من الخام المنقول عبر خط أنابيب وحجمها مليون برميل يجري تحميلها في ميناء جيهان حيث جرى تخزين نحو 2.5 مليون برميل من نفط كردستان.

إلى ذلك، قال مصدر بالقطاع النفطي إن من المتوقع أن تغادر الناقلة الميناء في وقت لاحق اليوم الخميس

واي نيوز/ بغداد

رفض رئيس ائتلاف متحدون للاصلاح أسامة النجيفي، الخميس، الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أن ائتلافه لن يشارك في حكومة لن تؤدي الى التغيير.

وقال النجيفي في مؤتمر صحفي عقده عقب اجتماع لقادة "متحدون" في أربيل، إن "وجودنا في الحكومة المقبلة مرتبط بالتغيير، ولن نشارك في حكومة لن تؤدي إلى التغيير"، مؤكدا "وجود حالات تلاعب وتزوير في الانتخابات".

وأضاف النجيفي أن "الاقاليم حق دستوري، ومن حق اية محافظة دستوريا تشكيل إقليم".

وكان اعضاء ائتلاف  متحدون للاصلاح عقدوا، مساء اليوم، اجتماعا في اربيل برئاسة النجيفي، لبحث التحركات لتشكيل الحكومة الجديدة.

 


عند الظهيرة  تجولنا في مدينة دهوك..الواقعة  في شمال الأقليم الكردي ..يحيط بها جبال وسفوح وتلال
يزيدان المدينة  جمالاً وسحراً ورونقاً..يزورها الكثير  من السائحين  وباتت معلماً من معالم السياحة  والحضارة ..
ودهوك تسمية  كردية  وتعني ( صاعين .) أو زنة مكيالين..( دو )  و(هوك) حيث كانت  المدينة  قديماً ممراً
للقوافل والتنقل  عبرها ..وكانت  القوافل تدفع ضريبة  مرورها  بصاعين من القمح أو الشعير ..بينما نسب الى
آخرين  تسمية دهوك لوجود جبلين علىشكل بيضتين ..( دو)وبالكردية  اثنان  و( هيك ) أو (هوك) وتعني البيضة   
وأيضاً بالكردية ..يمر في المدينة  نهرين صغيرين  الأول سمي نهر دهوك والثاني سمي هشكرو  والذي كثيراً
ما يجف في فصل الصيف ..محافظة دهوك واحدة من المحافظات  الأربعة  في الأقليم  الكوردي  والذي يتمتع
بالحكم الذاتي  والتي يرتبط بها أقضية  وتعج بالمراكز السياحية  الخلابة  يبلغ عدد سكان المدينة  حوالي
(250) ألف نسمة  معظمهم من الأكراد وهناك طوائف وأقليات صغيرة تعيش في المنطقة  وقد أقيم  بقربها  مجمعاً ( كمباً)
كبيراً يضم  اللاجئين السوريين  الوافدين اليها  هرباً  من نظام  القتلة  في الوطن السوري  وغالبية  الهاربين  هم من كردستان سوريا
حيث الجوع والموت  والخوف والدمار يلاحقهم ..ويسمى ذلك الكمب ب( دوميز) حيث شرحت  في الجزء الأول  عن رحلتي
الى ذلك المخيم  وقصة المأساة  لهؤلاء اللاجئين  وهروبهم ومعاناتهم وقد وقفت حكومة هولير  في كردستان  العراق  موقفاً
مشرفاً يعتز به الأكراد بشموخ وتقدير  موقف الأخوة والمصير والتاريخ.. وموقف القائد  مسعودالبرزاني  عظيم ومشرف يعتز به الكرد أينما كانو ا..
عند المساء تمت دعوتنا الى حفل فني أشبه بمهرجان  ليس إلا..أقيم في عين كاوى..حيث القيت الكلمات
وتم توزيع  الشهادات  وتخريج دفعة من الأعلاميين والصحفيين..والقيت القصيدة  المشهورة
ليلة بكى فيها القمر  وقد  علا القاعة باالتصفيق  طويلاً لمست  بعدها بقايا الدموع فوق  الوجوه
تأثراً  في ملحمة القصيدة والوجع الكوردي والمرارة  والألم  وشارك في الحفل الفنان  محمود عزيز  حيث  قدم  مجموعة من أغانيه الرائعة وتقدم  بعدها  المطرب  ابن عفرين الشهير أبو صلاح حيث
أتحف الحضور بأجمل الأغاني ..كما شارك في الحفل  الدكتور رضوان  باديني حيث القى  كلمة قيمة
عن دور الأعلام  والقى السيد سليمان كرو الكلمة   عن الأعلام والصحفيين  وقد اقيم المهرجان  بااشراف منه  مع مجموعة من الاخوة  بينهم  نهاد مصطفى وياسر دميجر  والفرقة الفنية الموسيقية...
حقاً دهوك مدينة  رائعة  وجميلة   وأنا أرنو  الى تلك الجبال  وقد ذكرتني   بنضالات القائد الخالد مصطفى البرزاني  ورفاقه البشمركة
الأبطال حيث عجزت الألة العسكرية  لحكومات   متعاقبة  قبل وبعد فترة  ذلك المقبور صدام خلال الثورة      ..عدنا الى  الفندق متعبين  ولكننا  كنا سعداء وفي ظهيرة
اليوم الثاني توجهنا وزملائي..البعض منهم كانت كرديته أقرب الى  لهجتنا  الكردية السورية  أما الباقي فكان  وفي بعض الأحيان  أسألهم
عن معاني كثيرة  من الكلمات والمفردات ممزوجة ببعض المجاملات  والأمثال التي تبعث البهجة الى النفوس.
توجهنا بالحافلة  الصغيرة  الى عاصمة الأقليم..(اربيل)أو (هولير) بالكردية ..حيث لها وقع خاص با أعماقي ومشاعري وأحاسيسي..
ولها ذكرى ومحبة واحترام وتقدير يصل الى مستوى  الاعجاب والوقوف أمامها  بشموخ واعتزاز ..ورهبة أقرب الى السجود..انها
عاصمة الأقليم  بكل اعتزاز  وفخر ..الحلم والضوء والحضارة  والأمل انها عاصمة كردستان  كما يقال..
على مشارف المدينة  العصرية  اربيل  وبالكردية  هولير وهي ثالث مدن الدولة العراقية  بعد بغداد..سيطر على  المدينة  خلال الحقب  المتعاقبة
بالتاريخ الأشوريين والفرس الساسانيين  والعثمانيين ..وأصل تسمية اربيل جاءت من التسمية الأشورية  للمدينة ..(أربا ئيلو) أي أربعة آلهة
حكم المدينة  قادة في التاريخ القديم أمثال الأسكندر الأكبر  وصلاح الدين الأيوبي ..وفي العهد الآشوري كانت اربيل مركزاً
لعبادة الآلهة  عشتار..والأشوريين كانوا يقدسون اربيل حيث كان ملوكهم يحجون  اليها قبل القيام  بأي حملة عسكرية  أو غزو
وقد فتح المسلمون  اربيل وما  يجاورها في عهد الخليفة  عمر بن الخطاب  على يد القائد الأسلامي آنذاك (عقبة بن فرقد )
ويرجع تاريخ اربيل الى العصر الحجري وحتى العصر الاسلامي ..وفيها أكثر من مئة من التلال والمواقع  الأثرية  الشامخة  اضافة
الى القلعة التاريخية والتي تتحدى الزمن والتاريخ والحضارة في العصر القديم ..في اربيل معالم أثرية  رائعة  هناك تل السيد والمنارة المظفرية وحديقة الشهيد الدكتور
سامي عبد الرحمن  وحدبقة شاندر اضافة الى المصايف  والمنتزهات الرائعة  الجمال  وعلى ذكر المصايف  منها مصيف شقلاوة  وبير مام
وجنديان وهيران والكثير  والكثير  من المعالم  التي تجلب السائحين ..اربيل مدينة  التاريخ وعاصمة التاريخ..انها هولير الكردية
ام الدنيا  وقلب  كردستان  حاضنة الكرد..انها الأم الشامخة كالقدر..انها قنديل الحياة  تجولنا..وتاهت بنا  الأحلام في مدينة الأحلام
والماضي والحاضر والتاريخ ..انها معالم وابجديات  يفوح من أعماقها عطر المحبة والخلود  والعنفوان ...ومعقل الفرسان ...
انها روضة العشاق هي في أعماقي ..شيرين ونسرين وميديا وميتان  والحضارة ...انها مدينة  رائعة بحق..رفعت صوتي
وأنا أرنو الى السماء وفي هذه المرة ..وبصوت مسموع ...
يارب  احفظ لنا كردستان ..واحفظ لنا قائدنا  مسعود البرزاني  واحفظ لنا هولير  عاصمة كردستان مدينة الحب والتآخي
والأمل..الرحلة  لم تنتهي لأن ذكراها باقية في أعماقي بحر اضاءة وقنديل شوق لن يزول شعاعها  من حياتي حينما      توجهنا
الى المانيا تطلعت من نافذة الطائرة  وأنا أمسح عن وجهي بقايا دموع وأنا أغادر حلماً وحقيقة ..الى الغربة ...
(وفي الغربة  أحباب احبهم وأحبوني  وهم في الغربة وطني ..)
...زنار عزم ..

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 22:22

- سيدتي - مصطفى معي

لا ترمقيني بعينييكِ فأنا
امام عينييكِ ابدو كما التائه المشلول
لا تنظري في عينيا فأنا
امام عينييكِ ابدو كما الطفل الخجول
دعيني سيدتي اشرح لكِ
قصة عشق روايتها فصول و فصول
لست انا المسئول سيدتي
تلاحقني عيناكِ كالجداول بين الحقول
لا تلوميني ارجوكِ كلما
اراكِ تجرفني عيناكِ كما القشة السيول
اقف صامتا انظر اليكِ
و قلبيا يرقص طربا كرقصة الخيول
هذه قصة حبي التي
كلما اتذكركِ انهار و اصاب بالذهول
ارحمي قلبا عاشقا
انهكه التعب فأصابه الوهن و الذبول

 

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية ٥٧ في مبنى المكتب السياسي في محافظة السليمانية اليوم الخميس (٢٢/٥/٢٠١٤) والتي خصصها لمناقشة النتائج الكبيرة والانتصار الذي حققه الاتحاد الوطني من خلال المشاركة الواسعة لجماهير كردستان في الانتخابات وتجديد ثقتها بالاتحاد الوطني الكردستاني، كما خصص جانب من جلسته لمناقشة اهم واخر التطورات في كردستان والعراق والمنطقة.
سكرتير المجلس المركزي عادل مراد افتتح الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، مؤكدا ان الطريق القويم الذي سلكه مام جلال ورفاق دربه طويل والتحديات مستمرة ولقد اثبتت نتائج الانتخابات عودة ثقة الجماهير بالاتحاد الوطني ومواقفه ونهجه وسياسته المعتدلة الهادفة لاحتواء مختلف التوجهات.
وشكر ذوي الشهداء وجماهير كردستان الذين منحوا اصواتهم الى الاتحاد الوطني ووضعوا بذلك مسؤولية كبيرة على عاتقه، مشبرا الى ان الانتصار الذي تحقق يمثل فرصة ودافعا كبيرا ينبغي استغلاله لتحقيق المزيد من الانجازات والمكاسب لشعب كردستان.
وبين عادل مراد ان مرحلة التساهل والتهاون في القضايا المصيرية والمصالح العليا لشعب كردستان انتهت، وان الاتحاد الوطني لن يسمح لجهة معينة بالتفرد بالقرارات والتلاعب بمقرارات شعب كردستان، داعيا الى توحيد الرؤى والافكار والمقترحات بورقة عمل كردية والاتفاق على برنامج عمل موحد للتفاض مع بغداد، لافتا الى ان الكرد سيتفاوضون مع القوى الفائزة في بغداد على اساس الحفاظ على حقوق ومصالح شعب كردستان، مشيرا الى ان الانظار تتجه الان نحو الاتحاد الوطني الكردستاني للعب دور فاعل في جمع مختلف الاطراف على طاولة الحوار، مستمدا ذلك من السياسة الحكيمة التي انتهجها امينه العام الرئيس مام جلال خلال سنوات نضاله الطويل ضمن المعارضة العراقية وكرئيس لجمهورية العراق الجديد.
وقال ان الاتحاد الوطني الكردستاني منفتح على جميع الاطراف لتشكيل حكومة شراكة حقيقية في بغداد ولايرغب باستثناء او اقصاء احد منها، واحترام راي الاكثرية والاقليات، لتشكيل حكومة تضمن التمثيل الحقيقي لمختلف مكونات الشعب العراقي وتعكس تطلعاتهم في تحقيق الامن والاستقرار والعدالة والمساواة وترسيخ التجربة الديمقراطية وصيانة الحريات.
وفي سياق منفصل شدد مراد على ضرورة البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع للاتحاد الوطني الذي اكد ضرورة ان ينتج عنه تقدم وجوه جديدة من الكوادر الشابة الى مراتب القيادة في الحزب، حيث عبر المجلس المركزي بالاجماع عن دعمه تغيير الوجوه السابقة واعتماد التجديد في الاتحاد الوطني وتغيير كافة الوزراء في الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم بعناصر شابة كفوءة، والحفاظ على التوزيع الجغرافي لاعضاء الهيئة القيادة الجديدة على ضوء النتائج التي خرجت بها الاتحاد الوطني في الانتخابات الاخيرة.
وفي سياق اخر عبر سكرتير المجلس المركزي عن اسفه للاجراءات التي اتخذت من قبل الحزب الديمقراطي الكردستاني في اربيل ودهوك ضد حزب الحل الديمقراطي الكردستاني، مشيرا الى ان الاوضاع الراهنة في اقليم كردستان لاتحتمل المزيد من التصعيد والتشنج والتضييق على الحريات السياسية والثقافية.
وفي ختام الجلسة اصدر المجلس المركزي بلاغا الى الراي العام اليكم ما جاء فيه:
(البلاغ الختامي للجلسة ٥٧ المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكرستاني في (٢٢/٥/٢٠١٤)
ذوي الشهداء البررة
جماهير شعب كردستان
كوادر واعضاء وانصار ومؤيدي الاتحاد الوطني الكردستاني
يبارك المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني لجماهير كردستان النصر الكبير الذي حققه في انتخابات ٣٠ نيسان ٢٠١٤ ، وخصوصا في محافظة كركوك قدس كردستان ومختلف المناطق الكردستانية المستطقعة من الاقليم الذين خطوا بمدمائهم الطاهرة ملامح هذه النجاح واكدوا مجددا كرستانية هذه المناطق، كما ان هذا الانتصار يعتبر نتيجة للسياسات الصائبة الراسخة للاتحاد الوطني الكردستاني في مختلف ارجاء كردستان.
وبهذه المناسبة نعرب عن خالص امتنانا وعميق شكرنا لاعضاء وكوادر ومؤيدي الاتحاد الوطني، الذين لم يدخروا وسعا وبذلوا جهودا كبيرة في تحقيق النصر لهم وللاتحاد الوطني، وتمكنوا بارادة صلبة من التصدي لكل المؤامرات وقبر الاحلام المريضة التي كانت تروم اضعاف الاتحاد الوطني.
ايتها الجماهير الكردستانية نحن مدينون لكم، لانكم اثبتم في (٣٠/٤/٢٠١٤) بان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي منحتموه تقتكم، حزب ذو تاريخ عظيم ومشرف في الدفاع عن حقوق شعب كردستان.
لذا نحن في المجلس المركزي ومن هذا المنطلق وعلى ضوء النتائج الكبيرة المتحققة في الانتخابات نعاهدكم على ان نكثف جهودنا ومساعينا ل:
١- الاسراع في عقد المؤتمر العام الرابع قبل نهاية العام الحالي بشكل يضمن اجراء تغييرات جذرية في مؤسسات الحزب من الناحيتين النوعية والكمية، يكفل تقدم دماء جديدة من الشباب الى مراتب متقدمة في قيادة الحزب في اطار النظم والبرامج الحديثة.
٢- نساند السيد قباد طالباني والطاقم الجديد للاتحاد الوطني الكردستاني في حكومة الاقليم المقبلة، ونعمل جاهدين لمراقبة ومتابعة وتقييم ادائهم بشكل فاعل، ونعتقد بضرورة ان يعتمد الاتحاد الوطني الكردستاني دماء جديدة من الكوادر الشابة والنساء واشخاص اكفاء مهنيين لاعتمادهم في حصة الاتحاد الوطني بحكومة الاقليم المقبلة، وخصوصا الوزراء ووكلائهم وفقا للتمثيل الجغرافي.
٣- نجدد التأكيد بان الاتحاد الوطني الكردستاني ومن منطلق الحفاظ على المصالح العليا لشعب كردستان مع الوحدة الوطنية للتعامل مع الحكومة الاتحادية لانهاء المشاكل والمسائل العالقة واعتماد المشاركة الفاعلة للكرد في الحكومة العراقية المقبلة.
٤- الاستمرار في السياسات القومية والوطنية لمعالجة المشاكل واستحصال الحقوق المشروعة لشعب كردستان في اجزاء كردستان الاخرى.
٥- يعرب المجلس المركزي عن اسفه لاغلاق مقار حزب الحل الديمقراطي في دهوك واربيل.
٦- الاستمرار في السياسة الصائبة المستقلة للاتحاد الوطني الكردستاني في الاقليم وبغداد.
ختاما نطالب مؤسسات وكوادر الحزب ان لا يستكينوا في ظل نشوة النصر، وان يلتزم المكتب السياسي والمجلس القيادي بتفعيل مقومات الحفاظ على النتائج الكبيرة المتحققة في الانتخابات، التي مثلت صدمة لمناهضي الاتحاد الوطني، لذا يجب اقامة ذكرى مهيبة لجماهير كردستان الذين رفعوا راية الاتحاد الوطني عاليا، بمناسبة الذكرى ٣٩ لتاسيس الاتحاد الوطني الكردستاني في (١/٦/٢٠١٤) تليق بالمرحلة الراهنة والانتصار الكبير المتحقق.
المجد والخلود لشهداء كردستان
المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني ٢٢/٥/٢٠١٤

قال حسين شاويش عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي أن الحزب الديمقراطي الكردستاني قد اتفق مع النظام السوري لضرب ثورة روج آفا وأضاف أن "تاريخ هذا الحزب حافل بمثل هذه السياسات العدائية".

جاء ذلك خلال لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار مع حسين شاويش عضو الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي للحديث حول الانتهاكات التي تقوم بها حكومة إقليم جنوب كردستان ضد الشعب الكردي في جنوب كردستان وروج آفا. ووصف شاويش سياسات الحزب الديمقراطي "بالسياسة الكلاسيكية التي يتبعها منذ أمد طويل لإرضاء الدولة التركية ودول العالم"، مشيراً إلى أن الديمقراطي الكردستاني قد اتفق مع النظام السوري لضرب ثورة روج آفا.

وتابع شاويش "إن النهج الكلاسيكي الذي يتبعه الديمقراطي الكردستاني في سياسته ضد أبناء جلدته من الكرد بات معروفاً، فتاريخ الديمقراطي الكردستاني حافل بمثل هذه السياسات وتأتي هذه السياسة من أجل إرضاء حكومة الدولة التركية والدول الأوربية التي لها مصالح في روج آفا وسورية".

وأكد شاويش أن هناك الكثير من الأمثلة التي تدل على تاريخه الحافل في معاداته لأبناء جلدته وأخوته الكرد "فمن أجل إرضاء الدولة التركية حارب حركة تحرر كردستان كما فعل من قبل في معاداته لقاسملو في سبيل إرضاء الخميني وأيضا من أجل أن يحصل على قبول من صدام حسين حارب الاتحاد الوطني الكردستاني، واليوم من أجل أن يكسب قبولاً لدى النظام السوري الشوفيني فهو يعادي ويعتدي على ثورة روج آفا".

واعتبر شاويش سياسة الديمقراطي الكردستاني سياسة عشائرية تهدف إلى "حماية مصالحها العائلية لهذا لا يهمها كافة الرموز الكردية ولا مصلحة الشعب الكردي أمام مصالحه الشخصية الرامية إلى إبقاء كردستان دويلة صغيرة ضعيفة في يد الدولة التركية على حساب القضية الكردية".

كما لفت شاويش الانتباه إلى صمت الحزب الديمقراطي إزاء انتفاضة 12آذار/مارس عام 2004 في قامشلو وصمته إزاء هجمات داعش والنصرة، كما ذكر شاويش التصريحات التي أدلت بها حكومة بارزاني حول عدم وجود ثورة في روج آفا. وتطرق أيضاً إلى تورط الحزب في العديد من عمليات التفجير كما تبين في حادثة تفجير تربه سبيه، مؤكداً أن "كل الأدلة تشير إلى أن حكومة مسعود بارزاني متفقة مع الدولة التركية والمرتزقة والنظام السوري".

وتابع شاويش "حكومة بارزاني تتهم حزب الاتحاد الديمقراطي بموالاته للنظام السوري في حين أن فاضل ميراني وآزاد برواري في دمشق حاليا يجمعهم لقاء ودي مع النظام السوري لوضع المخططات ضد الشعب في روج آفا".

وفي ختام حديثه طالب شاويش، بارزاني بالكف عن هذه السياسات "الاستعمارية المعادية لمصلحة الشعب الكردي والقضية الكردية والهادفة إلى تعزيز الفصل والتقسيم".

firatnews

بكل بساطة, وبلغة الأرقام, فإن الولاية الثالثة التي تعد البرنامج والمشروع والهدف لقائمة دولة القانون؛ ذهبت أدراج البرلمان المقبل..!
الخريطة التمثيلية المقبلة, جاءت وفق تناقض مشاريع, أو بالأصح صراع أرادتين؛ الأولى ماضية بإتجاه التجديد للسيد المالكي, وهي التي حصلت على (95) مقعد أو أكثر بقليل إذا ما أضيف لها مقاعد ساندة لا تتجاوز أصابع اليدين, هؤلاء معظمهم أنتخب مشروع التجديد للسيد المالكي؛ ولعل تتبع مجريات الحملة الإنتخابية يكشف هذا النهج الذي صور على إنه مشروع إدارة دولة..!
أغلب الكتل الأخرى المشتركة في الإنتخابات, سيما الكبيرة, أتفقت وتبانت وجدانياً على رفض الحديث عن الولاية الثالثة, ومعظم هذه الكتل أنسجمت فيما بينهما حتى في مرحلة السعي للحصول على أصوات الناخب؛ وجميع جمهورها لم يكن متحمساً لبرنامجها المعلن, بقدر تحمّسه لتنحية السيد المالكي والتعجيل بتشكيل حكومة يرأسها شخصية لا تعتمد الأزمة في العمل السياسي, على أملِ الخروج من تراكمات المشاكل, وتفكيك بعضها التي صارت كوارث مزمنة..!
الإرادة التي صرّحت علناً بالتغيير؛ تتخلص بمجموعة من الكتل التي بدأت تلملم أوصالها؛ أول هذه الكتل هي (المواطن, ولأحرار) المصرين على تشكيل تحالف وطني بصيغة جديدة, قد لا تضاف له أرقام أخرى فيبقى كما هو (65) مقعد.. البيت الكردي سبق الجميع وسوّر وضعه من أي أختراق محتمل, فأجمعت قواه على رفض السيد المالكي, وإن عاد فلا عودة مع العراق!.. يبدو إن الأكراد وجدوا بها الفرصة المناسبة لتحقيق واحد من هدفين, أحدمهما يمثلهم جميعاً, وهو الذهاب نحو (الكونفيدرالية), والثاني هو إختزال الصراع المستفحل بين المركز والأقليم برئاسة السيد البرزاني..القوائم الكردية (55) مقعداً, بإنتظار مرشح بديل للمالكي, يكون مرشحاً عن الإئتلاف الوطني, وتكوين حكومة إئتلافية تجمعهم مع الكتل الرافضة لمبدأ الولاية الثالثة..!
مكونا القائمة العراقية المتشظية, تمثلها الآن ثلاثةِ كتل رئيسية: (متحدون, الوطنية, العربية), العربية بقيادة صالح المطلك, ليس لها موقف ثابت, وتعد القائمة الأقرب للسيد المالكي, شرط حصوله على أرقام مريحة..غير إن المكونين الآخرين (متحدون, والوطنية) يؤكدان بمقاعدهم القريبة من (50) مقعداً, على المضي قدماً برفض المالكي أو اللجوء لخيارات لا تقل خطورة عن الخيار الكردي..
كل هذه الأرقام, هي لغة باحثة عن بديل للسيد المالكي, ولإئتلافه, ترجمتها الإنتخابات..قد يحصل تلاعب في الإرادة الشعبية التي مثلها كحد أدنى (170) مقعد برلماني, فضلاً عن القوائم الصغيرة والساعية أصلاً للتغير وفق برنامجها المعلن ككتلة التحالف المدني؛ غير إنها تعد إرادة جماهيرية وتفويض شعبي يقضي بعزل السيد المالكي عن رئاسة الوزراء..أي تفاهمات أخرى, أو حديث آخر عن مواثيق وعهود وصفقات جديدة, يعني تنصلاً واضحاً من الكتل الداعمة للتغير, وإنقلاباً على إرادة الناخب الذي فرمل عملية صناعة النسخة الجديدة من (القائد الضرورة)..!

 

الجميع بانتظار ما تسفر عنه الايام القادمة من وزارة جديدة بناء على اتفاق المصالحة بين حركتي فتح وحماس، لماذا المصالحة الأن وليست قبل المفاوضات؟  ومن الذي يتحمل مسؤولية تعطيل المصالحة؟ لقد اجاب عزام الاحمد المفوض من قبل محمود عباس بأن فشل المصالحة سابقا كان نتيجة الضغوط التي مارستها "اسرائيل" والادارة الامريكية على الرئيس ابو مازن، وبهذا التصريح يبرأ حماس من مسؤوليتها بعدم انجازها، وأن من افشل المصالحة سابقا بامكانه ان يفشلها من جديد، فقط من خلال منع وفد الضفة من التوجه الى قطاع غزة، حيث الظروف اليوم مناسبة اكثر للكيان الصهيوني للتصعيد ضد القيادة المفاوضة، والتضييق على حركتها ومعاقبتها على مواقفها.

لم تكن المواقف التي اتخذتها الحكومة المصرية اتجاه القطاع من خلال حصاره واعتبار حركة حماس منظمة "ارهابية" وملاحقتها وتوجيه الاتهامات لها، الا ضمن تبادل ادوار بين اطرافا فلسطينية وعربية لجعل التسوية امرا واقعيا، وان تصريحات محمود عباس حول حق العودة ورفضه لعودة اللاجئين الى ديارهم التي شردوا منها، الا تأكيدا على تقدم بالمفاوضات من اجل تسوية الصراع، التي لم تعرف حتى الان تفاصيلها، فالتصريحات التي تصدر من هنا او هناك هي بواقعها غير مقنعة اطلاقا بفشل المفاوضات، فكل المؤشرات تؤكد عكس ذلك.

من اجل تمرير الاتفاق، الجانب الفلسطيني مطالب بتذليل كافة العقبات التي تعترض ذلك، واولها جر حركة حماس الى مربع التسوية حيث تتمتع الحركة بقاعدة جماهيرية كبيرة ومؤثرة،  وأن دعوة المجلس المركزي للانعقاد، جاء من اجل ان  تنتزع هذه القيادة بطرقها المعروفة قرارا بتجديد الثقة بسياسة هذه القيادة وللوفد الفلسطيني المفاوض، ولم يقم المجلس بمراجعة المرحلة الماضية وما افرزته المفاوضات ونتائجها التي وصلت اليها، وان قراراته جاءت لتؤكد على الاستمرار بالمفاوضات، وهذا القرار ما كان ليحصل لولا التشكيلة الحالية للمجلس المركزي وكافة الخروقات التي حصلت بالطريقة التي تمت بها  دعوة الاعضاء، فاذا المفاوضات كانت فاشلة وفشلت، فكيف ستعود وعلى اي قاعدة؟ وما هي الشروط الجديدة للمفاوضات القادمة؟ فاذا الكيان الصهيوني رفض تجميد الاستيطان خلال 9 اشهر من المفاوضات فهل سيجمدها مستقبلا؟ وعلى ماذا ستعتمد هذه القيادة من اجل اجبار الكيان على تجميد البناء بالمستوطنات؟ وها هو الرئيس اليوم يؤكد بانه لن يستمر بالانضمام الى المؤسسات الدولية ويكتفي بانضمامه الى ال 15 مؤسسة دولية.

هناك خيوط تسوية وملامح لإتفاق بين المفاوض الفلسطيني والكيان الصهيوني، غير معروفة تفاصيلها حتى اللحظة، ولكن بمحصلتها لا تلبي الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية، وكانت تصريحات  القيادة التي سبقت اعلان فشل المفاوضات لتؤكد على حجم التنازلات التي قدمتها، وهي بطبيعتها مقدمة للتوصل الى تسوية حيث تعيدنا الى طريقة واسلوب التنازلات التي عودتنا القيادة الفلسطينية على تقديمها بالسابق قبل الوصول الى اوسلو، وهي بجوهرها لا تصب بالمصلحة الوطنية الفلسطينية وانما تبديد للحقوق والثوابت فتصريحاتها التي اكدت بها بتنازلها عن حق العودة وتبادل الارض وتراجعها عن الكثير من الشروط كتجميد الاستيطان او ترسيم الحدود هي بجوهرها مقدمة لابرام اتفاق جوهره هذه التنازلات او اكثر.

يبحث ابو مازن من خلال المصالحة الى اعطاء شرعية لخطواته المرفوضة، وتذليل العقبات التي قد تعترض الموافقة على اي اتفاق، وذلك من خلال تجديد المؤسسات الفلسطينية التي تتحكم بالقرار ومصير الشعب الفلسطيني وهذا الاحتمال وارد لتمكين التخلص من القوى والافراد التي تعترض مسيرة التسوية المتبعة من هذه القيادة، سواء من خلال انعقاد مؤتمر حركة فتح اوتجديد عضوية المجلس التشريعي، التي تعتبر مؤسسات اساسية لتمرير اي اتفاق لتسوية الصراع دون ان يلبي الحد الادنى من الحقوق الفلسطينية، اما مؤسسات منظمة التحرير فلا اعتقد انها ستمر بعملية ديمقراطية تضمن لشعبنا بممارسة حقه الديمقراطي، وان اي تجديد او تعديل سيكون بمقاييس هذه القيادة المتنفذة والمتحكمة بكل تفاصيل القرار.

حركة المقاومة الاسلامية حماس مطالبة بوعي مخطط هذه القيادة، فهو لا يسعى الى جرها للتسوية فقط وانما الى تحجيمها واحتوائها ومعاقبتها على مواقفها وخطواتها السابقة، لان اي عودة لتاريخ العلاقات الداخلية الفلسطينية السابقة يجد القاريء ان هذه العلاقات لم تكن اطلاقا علاقات مبنية على الشفافية والاحترام المتبادل، وانما علاقات سادتها العديد من السلبيات نتيجة التفرد بالموسسة وقراراتها.

كما ان القوى الاخرى كحركة الجهاد الاسلامي والجبهة الشعبية لتحير فلسطين مطالبين ايضا برفع درجة التنسيق والاستعداد للمرحلة القادمة التي ستكون قاسية ومؤلمة وذلك من اجل حماية الحقوق والثوابت الشرعية والتاريخية للشعب الفلسطيني من الضياع، والعمل على مواجهة هذه القيادة وخلق البديل الذي يعتبر الضمانة الوحيدة لحماية الانجازات الفلسطينية التي جاءت كثمرة للتضحيات التي قدمها شعبنا على مدار ما يزيد على ستة عقود من النضال بمواجهة المغتصب الصهيوني.

جادالله صفا – البرازيل

22 ايار 2014

 

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- تنطلق مدينة أربيل في إقليم كردستان العراق بسرعة قياسة مثل السهم الناري في سماء السياحة العربية. وقد تكون أربيل من بين الدول العربية القليلة التي تسعى إلى توظيف كل طاقتها الإستثمارية والإقتصادية والإجتماعية والتاريخية والثقافية لخدمة السياحة أولا وأخيراً، خصوصا بعدما فازت بلقب عاصمة السياحة العربية للعام 2014.

أما أهم ما قد يجذب السياح إلى هذ المدينة العربية فيتمثل بتمتعها بالأمن والإستقرار، الأمر الذي يناقض الإضطراب الذي تعيشه العديد من البلدان العربية والتي كانت محطة جذب للسياح ومن بينها لبنان وسوريا ومصر وتونس.

وقد يشهد لأربيل تفوقها خصوصاً في قطاع الضيافة، إذ شهدت المدينة بناء 120 فندق سنوياً، أي ما يعادل فندق واحد كل ثلاثة أيام.

 

وفي هذا السياق، قال رئيس هيئة السياحة في إقليم كردستان العراق، مولوي جبار وهاب للموقع CNN بالعربية على هامش معرض سوق السفر العربي الذي أقيم في دبي خلال أيار/مايو الحالي إن "ملامح القطاع السياحي تنضج تدريجيا في ظل الاهتمام المتزايد لتشجيع تدفق الاستثمارات."

وقد يشبه البعض المدينة بنموذج إمارة دبي، أو إسطنبول من حيث السياحة، في ظل استعدادها إلى استقبال مشاريع تنموية ضخمة، أشهرها مشروع "إمباير سيتي" الذي سيتم الإنتهاء من أعماله في العام 2017.

وأضاف وهاب أن "لدينا خطة استراتيجية للعام 2025 تتمثل بجعل إقليم كردستان واجهة سياحية عالمية كمنطقة تتميز بجمال الطبيعة وأصالة التراث. ونأمل في جذب سبعة مليون سائح في العام 2025 وتحقيق إيرادات بحوالي مليارين دولار."

ويذكر أن أربيل تمكنت من جذب 3 مليون سائح في العام 2013. وتعليقاً على هذا النمو، قال وهاب: "نأمل في تغيير نوعية السياح (وحالياً هم من تركيا، وإيران، والخليج، ومن وسط وجنوب العراق) واستقطاب سياح من دول الخليج والدول الأوروبية، فضلاً عن زيادة عدد أيام الإقامة للسياح."

وستعتمد خطة استراتيجية التسويق السياحي على تخصيص مبالغ طائلة من الأموال لدعم القطاع الخاص، والعمل على تطوير العلامة التجارية للسياحة في الإقليم، وتطوير البنى التحتية والموارد البشرية.

وبينما يشهد قطاع الضيافة نموا كبيرا في أربيل حيث يوجد 510 فنادق، أوضح وهاب أن "الخطة تهدف إلى تطوير البرامج والخطط السياحية حتى تكون مناسبة وملائمة لحاجات السياح الجدد خصوصاً أن هناك نقص بتشغيل الأيدي العاملة المطلوبة".

وأوضح مولوي أن النمو السنوي في القطاع يبلغ حوالي 45 في المائة سنوياً، بينما تشكل مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي 8 في المائة. أما حجم الإستثمارات في القطاع السياحي فوصل إلى أكثر من 6 مليار دولار، وخلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام 2014، بلغت الاستثمارات حوالي 750 مليون دولار.

وأكد وهاب أن الإستثمارات الخليجية واللبنانية تشكل النسبة الأكبر من حجم الإستثمارات في قطاع السياحة.

وتتميز أربيل بالمواقع الأثرية والدينية مثل "معبد لالش" لأتباع الديانة اليزيدية، وكنيسة القديس مار متى التي تعود إلى العام 317 ميلادي بالإضافة إلى قلعة أربيل منذ 6000 سنة، وأكثر من ألف موقع أثري آخر.

وتعتبر أربيل مدينة الفصول الأربعة، فيها كل أنواع السياحية التاريخية والأثرية والطبيعية والعلاجية، فيها كل مقومات التكاملية السياحية التي قد تتوافر في بلدان أخرى في العالم.

وقال وهاب إن "الشعب الكردي شعب مسالم ويحب الضيف، وهي إحدى النقاط الإيجابية والقوية لدينا ما يشجع السياح على المجيئ إلى أربيل وإقليم كردستان عموما."

واعتبر وهاب أن قانون الإستثمار الموجود في كردستان مشجع جداً، وأحد العوامل الرئيسية التي حفزت الإستثمار خلال السنوات الأخيرة في إقليم كردستان، لافتاً إلى أن القانون تعاد صياغته في البرلمان حتى يتمتع بزخم وحيوية أكبر وحتى يكون تأثيره أكبر على دخول الإستثمارات إلى كردستان.

وأكد وهاب أن نظراً لوجود الأمان والإستقرار السياحي كان هناك مفاضلة من قبل السياح للمجيئ إلى كردستان نظرا لوجود اضطرابات في بلدان أخرى، مشيراً إلى أن "أكبر المشاكل التي نعانيها تتمثل بالربط بين العراق والوضع في كردستان العراق، ونحن نحاول دائما ايصال رسالة أن اقليم كردستان العراق هو إقليم آمن ويتمتع باستقرار سياحي ويختلف عن مشهد العنف في العراق."

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 13:33

قصيدة / هيام / سفيان شنكالي



تساقط العيد
ورقة تلو أخرى
توارت خلف شرفته
شمعة دافئة
طفأها البعاد ,,
واستأبدها السقم
بعيدة النوى غاية القلب

ما لي أجاري طيفكِ ..
أكأسا من السم
متيما مفقود الأوزان
أجدّف في بحر ظلمتي
وفوق كتفي هولُ الهيام

أما استبيحت أنشودة العصافير
في ربيع دمي ..
تلاهُ هزيم ثوبك الغامق
كغمامة تأبى أن تمطر

أكان لأيوب مثيلا لمآلي
يكبد الحزن ؟
في مرابع الشباب
صابرا مقيماً في وجه الهدءة ؟

دعيك في ميزانِ الزمن
لتستبد بك الاقدار
مفقوءة الضمير
مفقودة الصواب
وأنا سأظل
عاشقا يليه هيام وضياع
بغداد-محمد مهدي
اكد ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي انه لن يقبل بشرط ضم كركوك الى الاقليم مقابل موافقة الكرد على الولاية الثالثة للمالكي .
وقال عضو الائتلاف عبود العيساوي في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) ” ان هناك اخبار تشير الى ان الكرد سيطلبون ضم كركوك الى الاقليم مقابل موافقتهم على الولاية الثالثة للمالكي وهذا ما لا نسمح به مطلقا ،مضيفا ان مصير كركوك يحدده اهالي المحافظة وليس الاقليم .
واضاف العيساوي ان المادة 140 الغيت دستوريا منذ عدة سنوات لذلك لن نتفاوض على أي شي يخص محافظة كركوك مع التحالف الكردستاني .(A.A)

بغداد/ المسلة: كشف مصدر مطلع من داخل ائتلاف دولة القانون، اليوم الأربعاء، أنه يتحرك بجدية لضم عدد من الكتل الصغيرة المنضوية تحت ائتلافات كبيرة من بينها الصدري والكردستاني والوطنية ومتحدون، بهدف استقطاب 65 مقعدا نيابيا متبقيا لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى الائتلاف لتحقيقها.
وأوضح المصدر في حديث لـ"المسلة"، أن "ائتلاف دولة القانون بحاجة الى 65 مقعدا فقط لتشكيل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى لتشكيلها، اذ أنه بلغ لحد الان نحو 130 مقعدا، بعد تحالفه مع كتل برلمانية اخرى جديدة".
وبين أن "هناك دعوات من قبل بعض الكتل الصغيرة المنضوية داخل الكتل الكبيرة الاخرى، للاندماج مع دولة القانون"، لافتا الى أنه "تم الاتفاق فعلا مع بعض الكتل، ومنها التيار الصدري في المحافظات الجنوبية، بالاضافة الى كتل أخرى من داخل التحالف الكردستاني، وكتلة متحدون وائتلاف الوطنية التي أبدى العديد من اعضائها استعدادهم للانضمام الى دولة القانون، فضلا عن الشخصيات المستقلة في التحالفات الاخرى".
وأكد أن "دولة القانون يفضل التحالف مع تلك الكتل الصغيرة، بدلا من الذهاب الى الكتل الكبيرة وبشروط تعجيزية، وذلك من اجل تحقيق الاغلبية المريحة داخل البرلمان".
واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اول امس الاثنين، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وكتلة الاحرار بالمركز الثاني بـ34 مقعدا، وكتلة المواطن بـ 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بحصوله على 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية الخامس بـ21 مقعدا.
يذكر أن أكثر من تسعة الاف مرشح خاضوا الانتخابات التشريعية الأخيرة التي جرت في 30 نيسان/ ابريل الماضي، حيث بلغت نسبة المشاركة بحسب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية 62% من عدد المشمولين بالانتخابات البالغ عددهم اكثر من 21 مليونا.
وجاءت الانتخابات ونتائجها في وقت محفوف بالمخاطر، فالبلد يغرق في دائرة العنف وسفك الدماء التي ادت الى مقتل اكثر من 8800 شخص العام الماضي، بحسب احصائية لـ"المسلة".

بغداد/ المسلة: أكدت النائب عن كتلة متحدون للاصلاح سهاد فاضل العبيدي، اليوم الخميس، وجود اختلافات كبيرة بين قادة كتلتها، موضحة ان انشقاقا حدث داخل الكتلة.

وقالت النائب العبيدي في حديث لـ"المسلة"، إنه "اعضاء كتلة متحدون ايقنوا ان قيادة الكتلة مرتبطة باجندة خارجية وتريد ربط القائمة بهذه الاجندة"، مضيفة "لذا فان الكتلة شهدت انشقاقا داخليا كبيرا".

وأضافت العبيدي "هناك ايضا خلافات بالرؤى بين قيادات متحدون، فالبعض منهم يحاول الهيمنة على الكتلة واعادة تاسيسها حسب ارتباطاته الخارجية".

وتابعت "هناك قيادات اخرى داخل متحدون وطنية تسعى الى استباب الامن داخل العراق وتقديم الخدمات للمواطنين بالاضاقة الى انها تؤمن بالعملية السياسية"، مستدركا بالقول "لكن هذه القيادات تصطدم بالاخرى التي تحاول ان تمارس الدكتاتورية في اتخاذ القرارات بهدف تسيير الكتلة وفق قرارات دول خارجية".

ولفتت النائب عن كتلة متحدون برئاسة اسامة النجيفي الى أن "التحالف الوطني هو من سيختار رئيس وزراء الحكومة المقبلة، وان اشتراك متحدون داخل الحكومة سيعطيها دور اكبر في ان تكون جزء من العملية السياسية والدولة المقبلة، وان عدم الاشتراك هو مضيعة للكثير من حقوق الناخبين الذين صوتوا لمتحدون".

ويتهم رئيس كتلة متحدون للاصلاح رئيس البرلمان اسامة النجيفي بان له علاقة مع تركيا التي ترفض حكم الاغلبية الحالية في العراق، وتحاول التدخل في الشآن العراقي عبر دعم التظاهرات والاعتصامات التي شهدتها محافظة الانبار، وايواء المطلوبين للقضاء العراقي ابرزهم المحكوم عليه بالاعدام طارق الهاشمي المتهم بادارة عمليات قتل مسؤولين وضباط في الوزارات الامنية ومدنيين.

غداد/ المسلة: اكد المرشح عن ائتلاف العربية مشعان الجبوري، انه ذاهب الى البرلمان القادم بغض النظر عن النتيجة وساكون "صوتهم المدوي"، فيما اتهم المرشح الفائز بدر الفحل من نفس كتلته بتحويل اصواته له، معلنا تقديمه طعنا لاعادة عملية العد الفرز.

وقال الجبوري على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك وتابعته "المسلة"، ان "النتائج التي اعلنتها مفوضية الانتخابات تظهر ان مشعان الجبوري حل ثالثا يتقدمه المحافظ احمد الجبوري والمقاول بدر الفحل !!!، وما اريد قوله ان المنطق والعقل لا يقبل ان يتقدم علينا المرشح بدر الفحل مع احترامنا الشديد له ولاسباب كثيرة لا اريد الخوض في تفاصيلها لاتجنب الحديث في الخصوصيات التي قد تضطرنا للحديث الشخصي وقد يفسره البعض تجريحا شخصيا".

واضاف "تقدمت باستئناف للهيئة القضائية الخاصة بقضايا الانتخابات في المحكمة الاتحادية مطالباً باعادة العد الفرز وتوزيع الاصوات بين مرشحي القائمة العربية معززا الطلب باكثر من ستين وثيقة تظهر التلاعب وتحويل الاصوت التي حصلت عليها للمرشح بدر الفحل اضافة الى وثائق ودلائل اخرى تظهر بانني متقدم عليه ما يجعلني على يقين ان القضاء سينصفني".

واكد الجبوري انه "وبغض النظر عن نتيجة الطعن فانني ابشر المناصرين الذين صوتوا لمشروعي العروبي او لي شخصيا باني ذاهب للبرلمان القادم وساكون صوتهم المدوي لانفذ طموحاتهم وانتزع حقوقهم ملتزما بكل ما وعدت به خلال الحملة الانتخابية"، موضحا "اذهب للبرلمان لان المحافظ احمد الجبوري سيتولى منصبا وزاريا في الحكومة القادمة بغض النظر عمن يشكلها فقائمتنا حققت عشرة نواب وخمسة اخرون فازوا ضمن قوائم اخرى ما يعني اننا رقم مهم في اي ائتلاف انتخابي يسعى لتشكيل الحكومة ومن المؤكد ان يكون لنا عدة وزارات ما يعني باني ساحل محله في اول جلسة لمجلس النواب".

وبارك الجبوري "لمناصري ائتلاف العربية في محافظة صلاح الدين نصرهم"، مشيرا الى ان "هذه اول مرة يتمكن ائتلاف غير اسلامي من حيازة المرتبة الاولى والاهم انه ائتلاف يتبنى الدفاع عن وحدة عرب العراق".

وتابع "نعم انتصر الخطاب المناهض للطائفية والارهاب والمؤمن بالعمل السياسي طريقا لنيل الحقوق والدفاع عن مصالح الناس"، مشيرا الى ان "الخطاب الذي كتبنا مفرداته وتبنيناه واعلنا عنه ورفعنا رايته حقق اكثر من 99 الف صوت في محافظة صلاح الدين التي هي عراق مصغر من ناحية التنوع القومي بين عرب وتركمان وأكراد وحيث التنوع الطائفي من السنة والشيعة".

بغداد/ المسلة: اكد ائتلاف دولة القانون، اليوم الخميس، ان الذي يعارض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي فانه يقف ضد ارادة الشعب العراقي، فيما بين انه لا يوجد سياسي وصلت اصواته لنصف اصوات المالكي.

وقال النائب عن الائتلاف محمد الصيهود في حديث لـ"المسلة" إن "الذي يعارض الولاية الثالثة لرئيس الوزراء نوري المالكي فهو يقف ضد ارادة الشعب العراقي، ولاتوجد كتلة نيابية وصلت اصواتها الى نصف اصوات دولة القانون، كذلك لا يوجد سياسي وصلت اصواته لنصف اصوات المالكي".

واضاف الصيهود ان "الديمقراطية واضحة وهي ان الشعب يريد دولة القانون ويريد المالكي"، مطالباً "الكتل بالامتثال لارادة الشعب".

واشار الى "تمسك ائتلاف دولة القانون بالتحالف الوطني الذي يتشكل من اجل عدة اعتبارات وهي انه الكتلة النيابية الاكبر، وانه تماسك التحالف يعني تماسك العملية السياسية ونجاحها، وان النظام الداخلي الذي يكتبه التحالف هو ان لا يتعدى الدستور"، مبيناً أن "دولة القانون هو العمود الفقري للتحالف الوطني لانه يشكل 95 مقعداً".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات قد اعلنت، الاثنين الماضي، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وكتلة الاحرار بالمركز الثاني بـ34 مقعدا، وكتلة المواطن بـ 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بحصوله على 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية الخامس بـ21 مقعدا.

وفاز رئيس الوزراء نوري المالكي باعلى الاصوات بحصوله على 721 الف صوت في بغداد.

وجرت الانتخابات البرلمانية في الـ30 من نيسان المنصرم بمشاركة أكثر من 12 مليون ناخب بنسبة وصلت الى 62%.

الشيء الايجابي الوحيد الذي قدمه المالكي للشعب الكردي في نهجه العدواني الطائفي بقطع الميزانية عنه وفرض حصار اقتصادي لامثيل له على الاقليم الناهض ، هو انه بذلك الفعل المشين الذي لايقوم به الا كل معتد اثيم دفع الكرد الى الاعتماد على انفسهم في البحث عن بديل لميزانية"المالكي"(واقول ميزانيته لانه يتحكم الان في كل صغيرة وكبيرة في العراق"سوبر دكتاتور") يضمن للشعب حياة كريمة ويكتفي ذاتيا من الموارد الموجودة في الاقليم سواء كان نفطا او زراعة، ولا ادري لماذا نسي المسؤولون الكرد لحد الان الجانب الزراعي ولم يهتموا به؟ مالذي ينقصهم، الارض خصبة ولها مواصفات لا توجد في الكثير من البلدان، ولكنهم حصروا اهتمامهم بالنفط فقط..

طبعا لا يوجد عدوان اكبر من قيام بغداد بقطع اسباب العيش عن شعب بكامله لمجرد خلاف سياسي او اقتصادي يمكن حله عن طريق الحوار ، او من خلال الاتفاقات السياسية ، والادهى ان كل السياسيين العراقيين العرب سواء كانوا من الشيعة او السنة قد شاركوا في هذا العدوان اللاانساني على الاكراد بشكل او اخر وليس دولة القانون او حزب الدعوة او المالكي لوحده، كل الساسة الذين يزورون اربيل يوميا ويقابلون رئيس الاقليم وهو يستقبلهم بكل سرور ومحبة ويفرش لهم السجادة الحمراء وكأن شيئا لم يكن، وافقوا المالكي على قراره من خلال سكوتهم عنه وعدم اتخاذهم موقفا يتناسب وفداحة العمل العدواني على الاقليم، الكل سكت سكوت القبور، حتى المرجع الشيعي الاعلى السيد"علي السيستاني"لم ينبس ببنت شفة ولم يعترض على ما قام به"المالكي"ضد امة بكاملها وليس ضد حزب او جماعة او محلة من محلات بغداد، مع انه"قدس سره"دائم الانتقاد للمالكي وحكومته، ولايترك شاردة وواردة الا ويحشر نفسه فيها، يتحدث عن السياسة والاقتصاد والطائفية والكهرباء والفيضانات التي تجتاح بغداد نتيجة عجز الخدمات التي تقدمها البلدية و يعترض على القانون الجعفري ولكنه عندما يأتي الى القضية الكردية يتوقف ولا يقول شيئا ابدا، حتى عندما تطاول الشيخ"جلال الدين الصغير"قبل فترة على الاكراد وتوعدهم بابادة جماعية لاتذر ولا تبقى على يد"مهديه المنتظر"في اول قيامه من غيبته الطويلة ، فانه لزم الصمت ولم يقل شيئا كعادته..

ان صمود الاقليم امام قطع الميزانية لشهور، برهن انه يستطيع العيش من دون بغداد ، وليس هذا فحسب بل بمقدوره ان يقطع صلاته بها بصورة جزئية و بمرور الوقت وبقليل من الصبر والجلد والعمل المثابر يعلن عن انفصاله النهائي عنها، و ربما فكر رئيس الاقليم "مسعودبارزاني"بهذا الطرح الاستراتيجي"الانفصال التدريجي عن بغداد"وخاصة بعد ان وفر المالكي فرصة القيام بذلك من خلال قطع الميزانية عن الاقليم الذي قال عنه انه بمثابة اعلان حرب على الاكراد، ودفعه الى القول بالانفصال عن العراق، ولكن ما استغرب منه، حماسه الشديد لاقامة علاقة متوازنة مع بغداد وايجاد حكومة شراكة حقيقية بين مكونات العراق الاساسية، وهذه فكرة طوباوية غير واردة اساسا ، في ظل الشعار"الاغلبية السياسية"والدعوة الى اعادة السلطة المركزية الى البلاد وفي ظل الصراع الطائفي المتصاعد بين المكونين الشيعي والسني.

ارى ان تكون استراتيجية الاقليم في المراحل القادمة ؛ الاهتمام بترتيب البيت الكردي واعتماد سياسة اقتصادية مستقلة من خلال تنمية الموارد الذاتية والانسحاب تدريجيا من بغداد، وقطع العلاقة معها وعدم ايلاء اهمية كبيرة على الاسماء السياسية الكبيرة والحلفاء التاريخيين"المخادعين"الذين اصطادوا دائما في الماء العكر بين اربيل وبغداد وكانوا وراء تخريب العلاقة بينهما، لان مصالحهم لاتتحقق الا بهذا الطريق..

الشيء الايجابي الوحيد الذي قدمه المالكي للشعب الكردي في نهجه العدواني الطائفي بقطع الميزانية عنه وفرض حصار اقتصادي لامثيل له على الاقليم الناهض ، هو انه بذلك الفعل المشين الذي لايقوم به الا كل معتد اثيم دفع الكرد الى الاعتماد على انفسهم في البحث عن بديل لميزانية"المالكي"(واقول ميزانيته لانه يتحكم الان في كل صغيرة وكبيرة في العراق"سوبر دكتاتور") يضمن للشعب حياة كريمة ويكتفي ذاتيا من الموارد الموجودة في الاقليم سواء كان نفطا او زراعة، ولا ادري لماذا نسي المسؤولون الكرد لحد الان الجانب الزراعي ولم يهتموا به؟ مالذي ينقصهم، الارض خصبة ولها مواصفات لا توجد في الكثير من البلدان، ولكنهم حصروا اهتمامهم بالنفط فقط..

طبعا لا يوجد عدوان اكبر من قيام بغداد بقطع اسباب العيش عن شعب بكامله لمجرد خلاف سياسي او اقتصادي يمكن حله عن طريق الحوار ، او من خلال الاتفاقات السياسية ، والادهى ان كل السياسيين العراقيين العرب سواء كانوا من الشيعة او السنة قد شاركوا في هذا العدوان اللاانساني على الاكراد بشكل او اخر وليس دولة القانون او حزب الدعوة او المالكي لوحده، كل الساسة الذين يزورون اربيل يوميا ويقابلون رئيس الاقليم وهو يستقبلهم بكل سرور ومحبة ويفرش لهم السجادة الحمراء وكأن شيئا لم يكن، وافقوا المالكي على قراره من خلال سكوتهم عنه وعدم اتخاذهم موقفا يتناسب وفداحة العمل العدواني على الاقليم، الكل سكت سكوت القبور، حتى المرجع الشيعي الاعلى السيد"علي السيستاني"لم ينبس ببنت شفة ولم يعترض على ما قام به"المالكي"ضد امة بكاملها وليس ضد حزب او جماعة او محلة من محلات بغداد، مع انه"قدس سره"دائم الانتقاد للمالكي وحكومته، ولايترك شاردة وواردة الا ويحشر نفسه فيها، يتحدث عن السياسة والاقتصاد والطائفية والكهرباء والفيضانات التي تجتاح بغداد نتيجة عجز الخدمات التي تقدمها البلدية و يعترض على القانون الجعفري ولكنه عندما يأتي الى القضية الكردية يتوقف ولا يقول شيئا ابدا، حتى عندما تطاول الشيخ"جلال الدين الصغير"قبل فترة على الاكراد وتوعدهم بابادة جماعية لاتذر ولا تبقى على يد"مهديه المنتظر"في اول قيامه من غيبته الطويلة ، فانه لزم الصمت ولم يقل شيئا كعادته..

ان صمود الاقليم امام قطع الميزانية لشهور، برهن انه يستطيع العيش من دون بغداد ، وليس هذا فحسب بل بمقدوره ان يقطع صلاته بها بصورة جزئية و بمرور الوقت وبقليل من الصبر والجلد والعمل المثابر يعلن عن انفصاله النهائي عنها، و ربما فكر رئيس الاقليم "مسعودبارزاني"بهذا الطرح الاستراتيجي"الانفصال التدريجي عن بغداد"وخاصة بعد ان وفر المالكي فرصة القيام بذلك من خلال قطع الميزانية عن الاقليم الذي قال عنه انه بمثابة اعلان حرب على الاكراد، ودفعه الى القول بالانفصال عن العراق، ولكن ما استغرب منه، حماسه الشديد لاقامة علاقة متوازنة مع بغداد وايجاد حكومة شراكة حقيقية بين مكونات العراق الاساسية، وهذه فكرة طوباوية غير واردة اساسا ، في ظل الشعار"الاغلبية السياسية"والدعوة الى اعادة السلطة المركزية الى البلاد وفي ظل الصراع الطائفي المتصاعد بين المكونين الشيعي والسني.

ارى ان تكون استراتيجية الاقليم في المراحل القادمة ؛ الاهتمام بترتيب البيت الكردي واعتماد سياسة اقتصادية مستقلة من خلال تنمية الموارد الذاتية والانسحاب تدريجيا من بغداد، وقطع العلاقة معها وعدم ايلاء اهمية كبيرة على الاسماء السياسية الكبيرة والحلفاء التاريخيين"المخادعين"الذين اصطادوا دائما في الماء العكر بين اربيل وبغداد وكانوا وراء تخريب العلاقة بينهما، لان مصالحهم لاتتحقق الا بهذا الطريق..

- See more at: http://www.elaph.com/Web/opinion/2014/5/906385.html#sthash.BvogytFf.dpuf

 

تدعو جمعية الكرد الفيليين ... الأخوات والأخوة والعوائل الكريمة من أبناء هذا المكون المُضطهد / ضحايا جرائم الإبادة الجماعية والتهجير القسري إلى مُراجعة مقرها الرئيسي الكائن في شارع فلسطين / بغداد وإستقبالهم طيلة أيام الأسبوع من الساعة (8) صباحاً ولغاية الساعة (1) ظهراً يومياً ( عدا العطل الرسمية والجمعة والسبت ) والتي تمد في أغلب الأحيان خارج أوقات الدوام الرسمي من كثرة المُراجعين ... بإعتباره واجب مشروع تلتزم به الجمعية ، لغرض إستلام طلباتهم وترويجها وتزويدهم بكتب تأييد رسمية مُعنونة إلى أمانة بغداد من أجل شمولهم بتوزيع قطع الأراضي السكنية المُقررة إلى شريحة الفقراء والمُحتاجين والأرامل والأيتام وفقاً لأمر دولة رئيس الوزراء وقرار مجلس الوزراء رقم (254) لسنة 2013 .

علماً بإن الخدمات والتسهيلات المُقدمة من قبل جمعيتنا هي بشكل مجاني ودون دفع أي أجور أو مقابل من واقع إيماننا العميق بعدم السماح لإحد بالمُتاجرة الرخيصة بهذه القضية العادلة مُطلقاً وخلافاً لما يروجه البعض بسوء نية من إشعاعات مُغرضة وأكاذيب مُلفقة ، ونطالب كل وسائل الصحافة والإعلام بزيارة مقر الجمعية ولإطلاع على الحقائق والأرقام والتحدث إلى المُراجعين بمنتهى الشفافية والحيادية والمهنية والإحترافية .

ونؤكد في الوقت نفسه بعدم صحة الأخبار والمعلومات التي تم تسريبها مؤخراً حول إيقاف ترويج مُعاملات توزيع الأراضي السكنية وخلافاً لتوجيهات دولة رئيس الوزراء من قبل جهات معنية تحاول تسييس الموضوع ومنع الجمعية من خدمة الجمهور الفيلي وتزويدهم بكتب التأييد ومُمارسة الضغط والتأثير لأغراض حزبية ومصلحية ضيقة ، حيث لم يرد أي إشعار رسمي بذلك ، وبالتالي جمعيتنا مُستمرة بأداء الخدمة الواجبة المُقدسة عليها دون كلل أو تعب وبالرغم من قلة الإمكانيات المُتاحة والكادر الإداري المحدود ، ولقد بلغ عدد المُراجعين إلى جمعيتنا أكثر من (7500) مواطن لحد الآن .

وبناءً على ما تقدم وتحقيقاً لميزان العدالة والإنصاف والمصلحة العامة ... نُجدد دعوتنا إلى دولة رئيس الوزراء والحكومة العراقية المُوقرة ونضع مُناشدتنا ومظالمنا أمام أنظارهم الكريمة ، والتي تتطلب منح أهلنا وذوينا الرعاية والإهتمام والأولوية بصفته جزء أساسي من تعهد مجلس الوزراء القاضي بإزالة الآثار السيئة عنهم بموجب قراره التأريخي المُرقم (426) لسنة 2010 ، والذي يتطلب الإيعاز إلى الجهات الرسمية وأمانة بغداد ودائرة التسجيل العقاري والتعاون والتنسيق معنا وتقديم التسهيلات اللازمة وإنجاز المُعاملات والإجراءات المُتعلقة بها على الوجه الأكمل وسرعة حسمها وتسليم المُستحقين سندات الملكية .

جمعية الكرد الفيليين

مدينة بغداد

للمزيد من المعلومات ... الإتصال :

ماهر رشيد حسين الفيلي / رئيس جمعية الكرد الفيليين

هاتف نقال : آسيا سيل / 07708844144 ، وعراقنا / 07901709776

البريد الإلكتروني للجمعية / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

موقع التواصل الإجتماعي على تويتر  / @Fayleesociety

هيئة إجتماعية أهلية مُتخصصة في حقوق الكرد الفيليين ومُجازة أصولياً ورسمياً وفقاً لأحكام البند (أولاً) من المادة (45) من الدستور وقانون المُنظمات غير الحكومية رقم (12) لسنة 2010 والتعليمات النافذة .

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 13:21

زاهر الزبيدي- الشعب لايدعم التغيير

 

التغيير .. كلمة سمعناها كثيراً خلال الأشهر القليلة الماضية .. تغنت بها حملاتنا الإنتخابية وأصبحت لدى بعض الكتل هاجساً قوياً بنت عليه أجنداتها الإنتخابية وجعلت منه شعاراً لحملاتها وأسماً لكتلها .. التغيير والإصلاح .. وعلى الرغم من عدم وجود معنى واضحاً لدينا للتغيير أو حتى للإصلاح .. فنغيير مَن وكيف ونُصلح مَن وكيف .. فحتى الكتل التي كانت في الحكومة والبرلمان كانت تدعو للتغيير والإصلاح .. فأختلط الحابل بالنابل ولم يتمكن الشعب من إدراك معنى التغيير قبل الانتخابات وحتى بعدها .

في قراءة سريعة لنتائج الإنتخابات التي أعلنتها المفوضية المستقلة للإنتخابات ولكافة المرشحين في صحف ، الأربعاء ، نسجل أن الكتل المهيمنة على الرئآسات الثلاث منذ عام 2003  لازالت هي الفائزة بدعم ناخبيها الذين يزيدون أو ينقصون حسب إداء الكتل والأحزاب وإنجازاتها .. ولم يظهر لنا بطل التغيير الذي كانت الأغان تصدح له قبل الصمت الإنتخابي على الرغم من أن 69 نائباً من الدورة  السابقة قد حافظوا على مقاعدهم في مجلس النواب في دورته الجديدة وهذا معناه أن 78% من أعضاء البرلمان قد تغيروا كأسم وكشكل فقط ، وهذا لايعني أن التغيير سيحصل ؛ لكون أغلب أولئك الذين مثلو تلك النسبة ينتمون الى ذات القوائم الكبيرة التي أستحوذت على أغلب المقاعد الـ 328 في مجلس النواب في دورته الحالية وبنسبة قد تفوق الـ 87% وهي ذات الكتل المسؤولة عن صنع القرارات في الدولة العراقية والتي شهد جميع أبناء الشعب العراقي طريقة صراعها المحموم على موطأ القدم في أي من السلطات وكيف أن التناحر بينهم أجبر رئاسة الحكومة ورئاسة البرلمان على البقاء في صراع دائم حتى حان شهر نيسان 2014 ولغاية يومنا هذا .. وكيف شهد البرلمان الصراعات وتبادل الشتائم والإستهداف بالأحذية !

أما الكتل الحائزة على النسبة المتبقية  والبالغة 13% تقريباً فبعضها كان قد أنشق عن كلتة أم كان برعايتها في الدورة السابقة .. المهم من كل ذلك أن الشعب العراقي قد ألف الوجوه الموجودة وجعل منه قدراً محتوماً عليه مواجهته فمنهم من برر إختياره  " بإختيار أحسن السيئين " أو على مبدأ " الشر الذي تعرفه خير من الخير الذي لا تعرفه " أو "الخوف من المجهول" الذي قد يجلبه إختيار وجود جديدة ودعم قوائم صغيرة ظهرت مسمياتها لأول مرة إذا ما فشلت تلك القوائم في إدارة البلد وهو يعيش أزمته الدائمة وحربه المستعرة مع الإرهاب الذي يمثل لنا اليوم قمة التحديات ومنهم من أتبع ما يرتديه من ثوب الطائفيته الذي سوف لن نتمكن من نزعه عن أجسادنا وإزاحة ظلمته عن عقولنا مالم يثبت لنا قادة الوطن أنهم ليسوا طائفيين أو أن يثبت كل من يدعي تمثله لطائفة ما ، وهذا مشروع جداً في خارطة التنوع العراقي ، أنه وطنيّ بما يكفي لتدفعنا ما تبقى من وطنيتنا لإنتخابه .

الشعب لا يدعم التغيير لأسباب عدة لسنا هنا في معرض الإسهاب عنها .. وإلا لكان أبناء شعبنا قد أجمعوا ودعموا بقوة القوائم الجديدة والصغيرة المختلفة التي ظهرت أسمائها وأعلنت عن مرشحيها من الكفاءآت العلمية والإدارية من التكنوقراط والشخصيات التي نراها مؤهلة علمياً وسياسياً لقيادة المرحلة المقبلة أو حتى لكانت قد حصلت نسبة من التغيير تزيد عن نصف مقاعد البرلمان لتلك الكتل التي حاولت بشق الأنفس الحصول على موطيء قدم لها تحت القبة التشريعية كبداية قوية لأسس التغيير الحقيقي . ولكن يبدو أن زمننا هذا لا يحتمل التغيير بالمعنى الحقيقي له بوصول تلك الشخصيات التي تؤمن بمبدأ التعايش الذي يكفل السلم الإجتماعي التام وتدفع لتفكيك مسببات كل الأزمات في وطننا .

من جانب أخر فأكثر ما يعتقده أبناء الشعب أن التغيير المنشود في أجندات القوائم المختلفة هو لتغيير شخص واحد لطالما أتهم بكل شيء يحدث في العراق .. الديكتاتورية والتفرد بالسلطة وعدم القدرة على إدارة العلاقات الخارجية الدولية والداخلية والضعف الأمني والإقتصادي والبطالة والفقر وقصور في الخدمات وضعف في تقديم الخدمة العامة وضعف كفاءة الأداء الحكومي وعدم القدرة على إستغلال الموازنات الإستثمارية .. على الرغم من أن الحكومة كانت حكومة شراكة وطنية ، على مضض ، ومع كل ذلك فإئتلافه لوحده قد حصل على مايقارب الـ 25% من مقاعد البرلمان وحاز ذلك الشخص لوحده على ما نسبته 25.5% من الأصوات الصحيحة في محافظته محلقاً بنصف مليون صوت تقريباً عن أقرب أشد منافسيه ، فيما تقاسم بقية النسبة عدد كبير من المرشحين من الكتل الداعية للتغيير .

فوفاءاً لمن أدلى بصوته يجب أن ينال أولئك الذين تشرفوا بثقة الشعب المناصب الرئيسية في البلد وأن نترك المجال لهم ، بما منح لهم من ثقة ، أن يعملوا وأن ينبري الباقون الى المعارضة السياسية لتشكيل كتلة معارضة قوية تهدف الى التصحيح وتعمل خطوة بخطوة مع من يشكل الحكومة للتغيير والتصحيح بأنتظار التوقيت الحقيقي له أو أن تكون تلك المعارضة القوية الموحدة خط الشروع الحقيقي له .. فبدون قرار الشعب بالتغيير لا فائدة من كل شيء .

فالشعب .. حتى اللحظة لايؤمن بالتغيير أو لم يصل لدرجة منح الثقة لمن هب ودب مهما كانت شهادته أو موقعه في المجتمع العراقي .. فإبن العشيرة وابن الطائفة وأبن القومية هو من سيفوز بغض النظر عن الأهلية الكاملة لمتطلبات المرحلة الحرجة من حياة الوطن وسنظل على ذلك عقود كثيرة حتى يفنى من يفنى ويظهر لنا جيل من الوطنيين يقنعنا حقاً بالتغيير ويرسم لنا ملامح وطن جديد بعيداً عن الطائفية والفؤية الضيقة يعيش ألفة وطنية متميزة تعينه على تجاوز التحديات . حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

متابعة: ظهرت اليوم نتائج أنتخابات مجالس محافظات أقليم كوردستان الثلاثة و خلقت معها منافسة شديدة و حرب محادثات طاحنة في محافظة النضال و التحدي و الثقافة و الديمقراطية (السليمانية) التي رفعت رأس الشعب الكوردي منذ القدم و مستمرة في تقديم التضحيات و بطريقة العصر الجديد.

ففي السليمانية حصلت حركة التغيير على 12 مقعد و الاتحاد الوطني 11 مقعد و الحزب الديمقراطي 3 مقاعد و الحزبان الاسلاميان 4 مقاعد بالتساوي.

أما في أربيل فقد حصل حزب البارزاني على 12 مقعد و حزب الطالباني على 6 مقاعد و التغيير على 4 مقاعد و الاسلاميان على 3 مقاعد.

أما في دهوك فقد حصل حزب البارزاني على19 مقعد و الإسلامي على 3 و الاتحاد على 2 و التغيير على مقعد واحد.

و بينما كان حزب البارزاني يسيطر على مجالس محافظتي أربيل و دهوك ، فأن المحادثات و المشاحنات الديمقراطية الجارية في محافظة السليمانية من أجل تشكيل حكومة المحافظة هناك سيكون لنا مردودها الإيجابي على محافظة أربيل بالدرجة الأولى و سيضطر حزب البارزاني الذي حصل على 12 مقعدا في أربيل أي أقل من النصف زائد واحد الى أشراك حزب الطالباني أو التغيير أيضا في أدارة محافظة أربيل و توزيع مناصب المحافظة حسب النتائج الجديدة لمجالس المحافظات، و بهذا تكون السليمانية قد ساهمت و بشكل فعال في بسط الديمقراطية في أقليم كوردستان و محافظاتها.

ففي السليمانية التي فازت فيها حركة التغيير و حزب الطالباني تم فرض حالة على هاتين القوتين و هي حتمية الاتفاق على تشكيل حكومة المحافظة و توزيع المناصب على ذلك الأساس على الرغم من تعميق الخلافات بين حركة التغيير و حزب الطالباني و بشكل مخطط لها من أجل أدخال هذه المحافظة المناضلة في أزمة تشكيل حكومة المحافظة، ألا أن جميع المؤشرات تدل على أن هاتين القوتين أي حركة التغيير و حزب الطالباني سيصلان الى أتفاق حال أعلان حكومة إقليم كوردستان.

و حسب الصيغة التي أتفقت فيها قوى إقليم كوردستان بمشاركة الجميع في حكومة الإقليم و تشكيل وفد موحد للتفاوض مع بغداد فأن أفضل طريقة لادارة محافظات الإقليم هي مشاركة جميع القوى في أدارة المحافظات أيضا أي أن يشترك حزب البارزاني و الاسلاميان في أدارة السليمانية و أن يشارك حزب الطالباني و التغيير و الاسلاميان في أدارة أربيل و دهوك، ان كانت هذه القوى تريد فعلا مصلحة الشعب الكوردي و تعترف بالوضع الحساس للكورد في العراق.

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 09:01

أريحية المالكي - ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

دعا نوري المالكي القوى السياسية العراقية  في خطابه الاسبوعي يوم أمس الى تقبل نتائج الانتخابات بكل اريحية والى عدم التشكيك بعمل مؤسسات الدولة فذاك أمر سيء! جاءت هذه الدعوة  بعد أن أًظهرت النتائج التي اعلنتها مفوضيته فوزه بالانتخابات وسط تشكيك من مختلف القوى الوطنية التي اتهمت المفوضية بارتكاب خروقات كبيرة مهدت الطريق امام المالكي لتحقيق هذا الفوز.
صدرت هذه الدعوة من رجل وقف في مثل هذا المكان في العام ٢٠١٠ وبعد خسارته للانتخابات حينها ليعلن رفضه لنتائجها ومشككا بعمل المفوضية وشن اتباعه حملة ضدها متهمين اياها بالتزوير لصالح منافسه الدكتور اياد علاوي الذي فازت قائمته بالانتخابات . وطالب المالكي باعادة العد والفرز في العاصمة بغداد الامر الذي اخر المصادقة على النتائج لمدة عدة اسابيع وبالتالي تأخير تشكيل الحكومة.

وجاءت اتهامات المالكي  بعد ان مدح  عمل المفوضية قبل ظهور النتائج  وحينما كانت المفوضية مستقلة حقا وغير تابعة لجهة معينة. لم يتعامل المالكي مع تلك النتائج بأريحية ولم يتقبل الخسارة حينها بروح رياضية بل انه شكك بالنتائج ورفضها واخر تشكيل الحكومة وكلف الدولة مصاريف اضافية على العد والفرز ورفع القضية للمحكمة الاتحادية وأساء الى مؤسسات الدولة وسمعتها وطعن في حياديتها بعد ان اكدت عمليات اعادة العد والفرز تطابق النتائج، واليوم يطالب القوى الاخرى بالأريحية ! في الوقت الذي توجد فيه عشرات المؤشرات والقرائن التي تشير الى عدم حيادية المفوضية وتدعو الى التشكيك بالنتائج.

فالمفوضية اليوم يهيمن على مفاصلها الاساسية اتباع رئيس الوزراء كما كشفت عن ذلك نتائج العد في الصناديق رقم صفر التابعه للموظفين والتي بينت تصويتهم بنسبة تسعين بالمئة لصالح المالكي. والمفوضية اتبعت في عملها سياسة مزدوجة المعايير في التعاطي مع المرشحين ، فلقد اقصت مرشحين ومنعتهم من خوض الانتخابات لمجرد تصريحات اطلقوها كما حصل مع مها الدوري في حين تساهلت مع أخرين خرقوا القوانين كما كانت عليه حالة المرشح عن دولة القانون محمود الحسن الذي ضبط بالجرم المشهود واكتفت المفوضية بتغريمه.

والمفوضية اعلنت عن نتائج تثير السخرية وتدعو للتشكيك كما هي عليه نتائج مناطق حزام بغداد وخاصة ابو غريب التي غرقت بالمياه وهي المعروفة بمعارضتها للمالكي الا ان نتائج المفوضية اشارت الى تصويتها بنسبة تسعين بالمئة لصالحه. وهناك العديد من صناديق الاقتراع التي القيت على قارعة الطريق والعديد من الصناديق التي ملئت بالاوراق الانتخابية المزورة. والى غير ذلك من الخروقات التي تثير الشكوك حول عمل المفوضية وحياديتها. ولذا فمن حق القوى الوطنية ان تشكك بالنتائج وتطعن بها وتطالب باعادة العد والفرز بل وباعادة الانتخابات.

فكيف يطالب المالكي القوى الوطنية  بالاريحية وبعدم التشكيك بالنتائج وعدم الاساءة الى مؤسسات الدولة رغم ان الحق معها وهو الذي فعل كل ذلك في العام ٢٠١٠ بعد خسارته  ولم يكن الحق معه فاين كانت الاريحية والروح الرياضية والوطنية ؟ ان الجواب في قول الشاعر :

لا تنه عن خلق وتأتي مثله         عار عليك اذا فعلت عظيم

 

 

من منكم

أيه الحمقى

قد انتصر ..؟

بعد دوي المدافع

ولعلعة الرصاص

أشلاء الضحايا

هاهي تناثرت

على الأرض والجدران

الكل يدعي

القوة والشجاعة

بينما الحقيقة

تقول لكم أنكم

تجرون نحو المجهول

نحو الخراب

باحثين عن

مجدا مزيفا

مصحوب بتصفيق المنافقين

وخزعبلات المجد

فوق أجساد

الأطفال الصغار

حسين علي غالب

ملاحظة القصيدة لم يتم تدقيقها لغويا

 

من شرفة المركز الثقافي العراقي في ستوكهولم نستطيع أن نشاهد مياه البحيرة المتموجة والزرقاء المائلة إلى البني تحت سماء هي الأخرى زرقاء خالية من أي قطعة غيم، وحين ندخل إلى قاعة الفنان( كاظم حيدر) فيقابلنا الأزرق الزاهي والبني الغامق من خلال لوحات الفنان (عماد الطائي)، حيث معرضه (عوالم).

الحضور كثيف ومتميز في صدارتهم سعادة سفير جمهورية العراق الإستاذ (بكر فتاح حسين) وطاقم السفارة.. أصدقاء الفنان ومعارفه من السويديين والعراقيين.. والعدد الكبير، جمهور المركز من الفنانين والشعراء ومتذوقي الفن،،،،، وهاهو الفنان الدكتور أسعد راشد مدير المركز يطلب بطريقته الأنيقة من الحضور، التقرب من منصة الحفل وبعد أن اتجه الجميع، وأبتدأ كلمته كالعادة مُرَحِبّاً بالجميع وعبّر عن فرحه بعودة الفنان الطائي الى عالم الفن / اللوحة بعد انقطاع طويل تجاوز العشر سنوات  ومتمنياً للفنان التقدم والتألق في مجاله الفني والحياتي وفيما إستلم الفنان باقة الورد هدية المركز دعى الدكتور أسعد راشد سعادة السفير الأستاذ بكر فتاح حسين الغني عن التعريف فهو القريب أكثر إلى نفوس الجالية العراقية في السويد الساعي دوماً إلى تقديم الأفضل وبعفوية تحدث سعادة السفير: شاكراً ومثمناً العمل الجاد والنشاط المثمر لمدير المركز وطاقمه وأكد على إنّ النشاطات الفنية والأدبية وغيرها مما يضطلع به تقع ضمن مهام المركز التي تصب في توثيق عرى الثقافة بين المثقف العراقي ووطنه وكذلك بين السويد وجمهوريتنا الحبيبة، هذا المركز الذي أثبت كفاءته ويواصل على تحقيق ما هو أفضل وأجمل. بعدها أشعل بيده الكريمة شمعة إفتتاح المعرض، ليبدأ الفنان عماد الطائي حديثه: ان المركز الثقافي لعب دور المحفز الرئيسي في استفزاز المكنون الفني لدي والذي تعرض الى سبات طال العشر سنوات أو أكثر...، وشخص سبب ابتعاده عن صالات العرض للفترة الماضية، وتذاكر الحلم الذي يراوده والتصميم الذي لاحّقه على أمل إقامة معرضه في بغداد، الا انّ سنوات العمر تنفرط ! فيتحقق هذا الحلم في المركز الثقافي، واضاف بإصرار وتأكيد بقوله: وها إنكم تجدوني بينكم على أن يتحقق الحلم  في العرض في بغداد أم الدنيا..

جاء من بعده دور الكاتب محمود بدر عطية والذي بدأ حديثه بأن كل ما يريده واتمناه هو أن يبقى المركز شمعة ثابتة الشعلة، ثم تطرق إلى بعض المحطات في حياة الفنان حيث قال تحت عنوان: عوالم الطائي التي أعرف !!

قاعة الفنان "كاظم حيدر" في بناية المركز الثقافي العراقي هذه التي شهدت الكثير من المعارض تستقبل اليوم الفنان عماد الطائي رساماً ومثّالاً الذي لم يأتِ إبداعه من فراغ.. فقد نشأ في بيت علم وأدب وغنى، وكأني به منزوياً والفرشاة في يده، لا ينظر إلى الساعة بل إلى اللوحة وموضوعها الذي يصارعه في مخيلته أولاً ثم يبدأ .. أشكال خالية من معنى .. ألوان غير متناسقة وخطوط مبعثرة، كثيرا ما أصابه الإحباط أمام هذه الفوضى ولكن قدرته الإبداعية تأبى ذلك فيخرج في نهاية المعركة وبعد كفاح مستمر بلوحات مؤطرة ومكدسة.

لقد اتخذ أكثر من مرة قراراً بكسب رزقه من الفن لكن ما زال يعاني .. وحاله حال الكثيرين.. وظل يكافح من أجل أنجاز تحفة فنية تضعه على الخارطة، لقد أنجز الكثير من الأعمال وعلق اللوحة تلو اللوحة على جدران المعارض الناجحة، هو سعيد بلوحاته تارة وغير سعيد بنفسه والعكس أحيانا صحيح، فمنذ أن غادر العراق ضارباً في بلدان الشمال لتحقيق نذره في تحرير وطنه وإسعاد شعبه، لذا تأخذه السياسة أحياناً فينفصل عن هوايته الأثيرة وأحياناً يُقنع نفسه بأن مسرح السياسة ما هو إلا للخديعة وكيل الأكاذيب.

وأنت تدخل قاعة المعرض ما عليك إلا أن تحدق ملياً في تحفه الفنية حتى تفهم فكرة عمله وتتحقق من شخصية هذا الفنان الجميل.

ومن ثم تحرك الحضور يتقدمهم سعادة السفير بصحبة الفنان ومدير المركز وقاموا بجولة في المعرض مستمعين الى شروحات الفنان ، والفنان مستمعا الى ملاحظاتهم، وتابعتهم الكاميرات مسائلةً انطباعاتهم عن المعرض. وهناك مَنْ تصور مع اللوحات للذكرى ومنهم للتوثيق، والشعور لدى الجميع ترافق بالألفة والمحبة..

وبعد الجولة في المعرض وبما إنّ المركز لم يتخل عن كرمه فقد كانت وجبة العشاء جاهزة، بعد انتهاء كل فعالية من فعاليات المركز يعقبها التوزّع اللطيف للحضور فمنهم مَنْ بقي في القاعة وقسم في الرواق والآخر خرج إلى الشرفة العريضة حيث السماء والماء ، وبالرغم من اختلافهم وكل اختلافاتهم كان الوطن القاسم المشترك الأكبر يجمعهم وعبق أحاديث الثقافة القريبة من القلب.

 

الخميس, 22 أيار/مايو 2014 08:55

الاجندات المختفية .. * مسلم شيخ حسن

 

وأخيراً كشفت الاجندات المختفية بين المحورين هولير بقيادة حزب الديمقراطي الكوردستاني العراق وقنديل بقيادة حزب العمال الكوردستاني لتصفية حساباتهم التاريخية وتمرير مشاريعهم على حساب القضية الكوردية في سوريا بمساندة وتأييد الحزبين الكورديين السوريين حزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا وحزب الاتحاد الديمقراطي السوري (pyd ) فبدلاً من تقديم و إيثار مصالح الشعب الكوردي في هذا الجزء الصغير من كوردستان (روج آفا) على مصالحهم الحزبية وأجنداتهم السياسية كي لا يتكرر ضياع مكتسبات الشعب الكوردي في سوريا كما فعل الكورد في مراحل مختلفة من تاريخهم, وكذلك عدم احترام ومراعاة النضالات والتضحيات والمساعدات الجسام الذين قدموا لهم ابناء الشعب الكوردي في سوريا خلال القرن العشرين المنصرم لكوردستان العراق وكوردستان التركيا لتحقيق آمال وطموحات ابناء شعبنا الكردي هناك في الحرية واستقلال, مما اثر سلباُ على الاحزاب الحركة الكوردية في سوريا وزاد الخلافات والهوه بين الاحزاب الكوردية وتضاءل أرضية تقارب وتفاهم نتيجة ذلك, وان لم تأخذ الاطراف المتسارعة مصلحة الشعب الكوردي في سوريا محمل الجد سيكون الوضع كارثياً على الشعب الكوردي في روجافا ويضيع الفرصة التاريخية التي سنحت له وقد لا تعود مرة اخرى, فعلى الجميع ان يكون على القدر الكافي من المسؤولية ووضع مصلحة الشعب نصب عيونهم والعودة الى جادة الصواب والابتعاد عن الفتنة والاقتتال بين الاخوة التي بدأت ملامحها في الافق من خلال الطرد والنفي واعتقال مجموعة كوادر حزب الديمقراطي الكوردستاني - سوريا من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي السوري (pyd) مما أدى الى تكريد الخلافات وزيادة التوترات والصراعات على الارض كون كل محور يسعى من خلال حليفهم الى التحكم والسيطرة على المناطق الكوردية في روجافا واستخدامهم كحديقة خلفية لهم, وهذا ما أكد للقاصي والداني وطيلة المرحلة الماضية ان المحاور والتخندقات الكوردستانية اضر بالقضية الكوردية في سوريا, لذلك يتطلب من كافة القوى السياسية الكوردية العودة الى بناء البيت الداخلي والابتعاد عن المحاور والتخلي عن العداوات والخلافات الثانوية لتحقيق التألف والتكاتف ورص وحدة الصف الكوردي لمواجهة استحقاقات المرحلة الحساسة التي يمر بها الشعب الكوردي في سوريا وتحقيق طموحات وتطلعات الشعب الكوردي وفق العهود والمواثيق الدولية في سوريا ديمقراطية برلمانية تعددية لامركزية.

بما ان مناطق روجافا وشعبه في سوريا مارست بحقهم سياسة الاقصاء المتعمد والعنصري في ظل الطاغية وحكم البعث الذي خلق روح النزعة القومية الدونية لدى المكون العربي تجاه الكورد, وحاول فرض سياسات عنصرية لتغيير الواقع الديموغرافي في كل المناطق الكوردية وصهرهم في بوتقة القومية العربية وامحائهم من الوجود الا ان الشعب الكوردي تشبث بأرضه التاريخي ولكن هذه المناطق تمر الآن بظروف بالغة الحساسية وبمرحلة تاريخية تتطلب دعماً ومساندة من كافة الأخوة الكوردستانيين بل من واجبهم القومي والأخوي مساعدة أخوتهم في المناطق الكوردية في سوريا وعلى اساس الاحترام المتبادل ودون مصادرة ارادة وخصوصية روجافا, كون هذا الشعب يستحق أن نعمل سوياً من أجل تحقيق طموحاته وتطلعاته المشروعة في الحرية والمساواة والديمقراطية.

 

 

تنفيذ المطالب الكردية وأهمها المادة 140 أبرز ما سيجري التفاوض عليه

أربيل: محمد زنكنة

aawsat
على الرغم من عدم عقد لجنة التفاوض الكردية مع الأطراف السياسية العراقية لوضع النقاط الأساسية للتفاوض بشأنها مع بغداد، فإن الأطراف والأحزاب المشاركة فيها تؤكد على وحدة الموقف السياسي وتوحيد الأجندة السياسية في العاصمة في المرحلة البرلمانية المقبلة.

وقد كانت الأحزاب والقوى الكردستانية في الإقليم قد اجتمعت الأسبوع الماضي مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني، حيث أكدت في الاجتماع على وحدة الخطاب السياسي الكردي فيما يتعلق بالاستحقاقات الانتخابية للكرد في العراق، بالإضافة إلى محاولة توقيع اتفاقية تاريخية لتحسين وضع العراق بشكل عام ومعالجة كل المشكلات العالقة بين الإقليم وبغداد، كما شدد المجتمعون على الحفاظ على وحدة الصف الكردي وبالأخص في التعامل مع المشكلات العالقة مع الحكومة الاتحادية.

القيادي في الجماعة الإسلامية بلال سليمان أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن ما جرى الاتفاق عليه مع رئيس الإقليم كان برضا جميع الأحزاب المشاركة، حيث أكدت جميعها على الالتزام بتوحيد الموقف الكردي في بغداد وبدء المفاوضات ببرنامج واحد وبالأخص فيما يتعلق بالمادة «140» من الدستور العراقي الذي يخص المناطق المتنازع عليها في محافظات كركوك ونينوى وديالى.

ونفى سليمان إمكانية انسياق القوى الكردستانية وراء إغراءات من الممكن أن يقدمها نوري المالكي الأوفر حظا في توليه رئاسة الحكومة العراقية للمرحلة المقبلة، لزعزعة الصف الكردي واستغلال نزول القوائم الكردية في الانتخابات منفردة على عكس انتخابات مجلس النواب في عام 2010، مؤكدا أن هذا الاحتمال بعيد جدا ولا يمكن القبول به من قبل أي من الأحزاب الكردستانية.

كما نفى سليمان أن يكون لعدم مشاركة الحركة الإسلامية في كردستان في الاجتماع الذي عقده رئيس الإقليم مع الأحزاب الكردستانية أثر كبير، مؤكدا على أن عدم مشاركتها في لجنة التفاوض لن يكون له تأثير قوي، لأنها لم تحصل على العدد الكافي من الأصوات التي تؤهلها للتأثير على سير العملية السياسية.

ومع ذلك، انتقد سليمان عدم دعوة الحركة الإسلامية للمشاركة في الاجتماع مع أنها تحصلت على أصوات أكثر من الحزب الاشتراكي والشيوعي والكادحين، مبينا أن حجة رئاسة الإقليم في عدم دعوتهم للاجتماع كانت بسبب إمكانية عدم موافقتهم على المشاركة في الاجتماع لاتخاذها موقف المعارضة من العملية السياسية في الإقليم.

من جهة أخرى، أكد المستشار الإعلامي في برلمان الإقليم طارق جوهر في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن الأحزاب الكردستانية لن تنفذ غير ما اتفقت عليه في اجتماعها مع رئيس الإقليم دون أن يخرج أي من الأحزاب عما جرى الاتفاق عليه.

وبين جوهر، وهو عضو في الاتحاد الوطني الكردستاني، أن حزبه هو أكثر الأحزاب التي تنادي بوحدة الصف الكردي، وأنه ملتزم بتنفيذ كل ما يقوي وحدة الصف، نافيا أن تكون الأحزاب الكردستانية ستنساق وراء الإغراءات التي من الممكن أن يقدمها المالكي خلال مسيرة تشكيل الحكومة.

ومع أن مسألة المناصب الرئاسية، بما فيها منصب رئيس الجمهورية، الذي ما زال جلال طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني يشغله، لم يجر البت فيها، إلا أن القوى الكردية ما زالت مصرة على أن هذا المنصب هو من نصيب الكرد كاستحقاق قومي كون الكرد القومية الثانية في العراق.

وأوضح النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم أوميد خوشناو، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن على الأحزاب الكردستانية الالتزام بتوحيد الخطاب الكردي والحفاظ على المكتسبات التي حصل عليها الإقليم في السنوات الماضية، والتشديد على معالجة المشكلات العالقة بين أربيل وبغداد.

وأضاف خوشناو أن «القوى الكردية يجب أن تتفهم أن هناك محاولات لزعزعة الصف الكردي والقضاء على وحدة الموقف»، مؤكدا على أن هذه القوى يجب أن تكون حذرة من أن أي خطر يصيب أيًّا منها، سيصيب الإقليم كله.

 

صولاغ: الأشهر المقبلة ستشهد انشقاقات كبيرة في «دولة القانون»

بغداد: حمزة مصطفى
في الوقت الذي أعلن فيه رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته، وزعيم ائتلاف دولة القانون، نوري المالكي، عدم السماع من الخاسرين للطعن في نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي جرت نهاية الشهر الماضي، فإن القيادي البارز في المجلس الأعلى الإسلامي وأحد أبرز الأسماء المتداولة للترشح لرئاسة الوزراء في الحكومة القادمة، باقر جبر صولاغ، أعلن أن الائتلاف الوطني الذي يضم المجلس الأعلى والتيار الصدري والمؤتمر الوطني لن يقبل بـ«تشكيل تحالف وطني على الطريقة السابقة»، في إشارة واضحة إلى تفرد «دولة القانون» بزعامة المالكي خلال الفترة الماضية بسياسات التحالف.

وكان المالكي قد اعتبر أن الانتخابات البرلمانية العراقية هي الأفضل في المنطقة. وقال في كلمته الأسبوعية أمس إن «الفوز والطموح يحدده الناخب وينبغي أن نقبل الفوز والخسارة»، مبينا أن «الشعب يراقب، وانتخب من يعتقد أنه أدى الأمانة، ويحاسب الذين تخلوا عنه». وأضاف أن «الكثير من التصريحات صدرت عن مؤسسات دولية وإقليمية أشادت بالانتخابات العراقية»، مشيرا إلى أنها «أفضل انتخابات جرت في المنطقة من حيث التنافس الحقيقي ومن حيث الإجراءات والأمن والرقابة». وحسم المالكي الموقف بالقول إن «الخسارة ينبغي أن تقبل بأريحية على أنها ليست انتقاصا من أحد، ولا ينبغي السماع من خاسر للطعن بها».

من جهته، أعلن صولاغ، رئيس كتلة المواطن التابعة للمجلس الأعلى بزعامة عمار الحكيم، في تصريح تلفازي، أن «قائمة المالكي حصلت على 10 في المائة مقارنة بنسبة «المشاركين بالانتخابات». وأضاف أن «الشعار الذي رفع من قبل كتلة المواطن هو (لن نقبل بتحالف وطني) قديم لأنه استخدم لأغراض شخصية، ولن نناقش منصب رئيس الوزراء، إلا بعد تحويل التحالف إلى مؤسسة ووضع دستور ونظام داخلي له، وعلى الجميع الالتزام»، مبينا أنه «من الصعب جدا في المرحلة الحالية حسم مرشح رئيس الوزراء داخل التحالف الوطني».

وأوضح صولاغ أن «ما حصلت عليه قائمة دولة القانون من أرقام مقارنة بنسبة المشاركين بالانتخابات قليل، لأنه إذا حصل الائتلاف على مليونين صوت من مجموع 22 مليون ناخب فهذا لا يمثل 10 في المائة، وأن الأشهر المقبلة ستشهد انشقاقات كبيرة في دولة القانون»، مؤكدا أن «هذه المرحلة مرحلة تحالفات وليست مرحلة أرقام، وكل القوى قادرة على أن تجتمع لتقول كلمتها بالفصل لاختيار رئيس وزراء في مجلس النواب». وتابع أن «الانتخابات الماضية كانت تحت مظلة الاحتلال، وكانت انتخابات نزيهة بنسبة أكثر من 90 في المائة، والانتخابات الحالية عليها مؤشرات تزوير عديدة، وتم استغلال المال العام واستغلال توزيع الأراضي للمواطنين»، مبينا أن «عمليات التزوير حصلت قبل العد والفرز في المراكز الانتخابية وفي صناديق الاقتراع».

وكانت الهيئة السياسية للائتلاف الوطني أعلنت أمس في بيان لها أن النتائج أظهرت أن «قوى الائتلاف تقدمت في مجموع أصواتها ومقاعدها بشكل ملحوظ في هذه الانتخابات عما كانت عليه في انتخابات 2010»، مؤكدة على «ضرورة تفعيل التحالف الوطني العراقي كمؤسسة قادرة على إفراز فريق منسجم قوي منفتح على الفضاء الوطني، ويحظى بمقبولية في الساحة الوطنية، ويدعو أطراف التحالف الوطني العراقي إلى تكثيف الاجتماعات للإيفاء بالاستحقاقات الدستورية». وأضافت الهيئة أن «الائتلاف الوطني العراقي يؤكد على الانفتاح والتواصل مع القوى الوطنية الفائزة في الانتخابات التشريعية للمشاركة في رسم التحالفات الجديدة، ويؤكد على إبقاء الباب مفتوحا للانضمام إليه، داعية «المفوضية العليا المستقلة للانتخابات والهيئة القضائية للانتخابات للتعامل بجدية مع الطعون المقدمة من مختلف القوى السياسية وضرورة حسمها بإنصاف وبما يضمن الحفاظ على أصوات الناخبين من التلاعب».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون خالد الأسدي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «الأجواء السياسية وفي ضوء النتائج التي أفرزتها الانتخابات تبدو أجواء إيجابية من حيث تقبل النتائج واللجوء إلى الأساليب القانونية والدستورية المشروعة على صعيد تقديم الطعون، وكلها تنسجم مع قواعد العمل الديمقراطي»، مشيرا إلى أن «هناك حراكا سياسيا باتجاه تكوين تحالفات من أجل تشكيل حكومة أغلبية سياسية، وهو ما نعمل من أجله بعد أن أثبتت التجربة الماضية فشل حكومة الشراكة الوطنية». وأوضح الأسدي أن «دولة القانون التي حلت بالمرتبة الأولى من حيث النتائج تقع عليها مسؤولية التحرك لبحث رؤيتها مع الجميع لتشكيل الحكومة المقبلة».

في مقابل ذلك، أكد الناطق باسم كتلة المواطن، بليغ أبو كلل، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «تشكيل الحكومة المقبلة أمر مهم، لكن الأهم هو إعادة هيكلة التحالف الوطني بما يمنع التفرد في القرار ويضع أسسا صحيحة لمفهوم الكتلة الأكبر التي لا يمكن فرض شروط عليها من الكتل الأخرى»، مبينا أن «منصب رئيس الوزراء مرهون بما يترتب على إعادة هيكلة التحالف الوطني طبقا لما تقرر في اجتماع الهيئة السياسية».

رئاسة الحكومة لن تخرج عن التحالف الشيعي



بغداد: «الشرق الأوسط»
لم تتح النتائج التي أفرزتها الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت في الثلاثين من أبريل (نيسان) الماضي وظهرت نتائجها أخيرا، أي إمكانية لأي طرف بتشكيل الحكومة منفردا. ومع أن التحالف الوطني الشيعي الذي يضم ائتلاف دولة القانون (95 مقعدا)، والتيار الصدري (34 مقعدا)، والمجلس الأعلى الإسلامي (31 مقعدا)، بالإضافة إلى منظمة بدر والفضيلة والإصلاح، يتمكن من الناحية النظرية بتشكيل حكومة أغلبية في العراق، لكنها سوف تكون أغلبية طائفية وليست سياسية مثلما يدعو إليها المالكي، بالإضافة إلى أنها مرفوضة من خصميه الشريكين داخل هذا التحالف، وهما التيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر، والمجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، واللذان يسعيان إلى تشكيل حكومة «شراكة قوية».

وإذا كانت قوى الائتلاف الشيعي تتقاذف الكرة الآن، سواء لجهة مفهوم الأغلبية أو المرشح لرئاسة الوزراء الذي يجب أن يكون طبقا لما بات عليه عرفا سياسيا في العراق من الطائفة الشيعية، وهو ما يعكس خريطة ملتبسة داخل اللون المذهبي الواحد، فإن المفارقة اللافتة للنظر أن الخريطة السياسية لدى الكتل والقوائم الأخرى لا تقل التباسا. ولعل السبب في ذلك هو النتائج التي أفرزتها الانتخابات. ففي الوقت الذي كان فيه خصوم المالكي من الشيعة والسنة يتمنون خسارته أو في الأقل تراجعه إلى ما لا يسمح له بالمنافسة على منصب رئاسة الوزراء الذي تولاه مرتين من قبل، وبالتالي يخطف خصومه داخل البيت الشيعي الولاية الثالثة منه، فإن النتائج أفرزت عكس ما اشتهت سفن الخصوم. فالمالكي حل أولا، سواء على مستوى التصويت الشخصي (700 ألف صوت في بغداد) أو بعدد المقاعد (95 مقعدا) بفارغ كبير عن كل القوائم والكتل. لكن ما يبدو وكأنه انتصار للمالكي الذي يرى خصومه أنه وظف المال والسلطة والنفوذ لصالح حملته الانتخابية، فإنه لا يكفي لتشكيل الحكومة.

وطبقا للتضاريس السياسية في العراق والتي يتداخل فيها المذهبي بالعرقي بالمدني فإنه في الوقت الذي تبدو فيه الخريطة السياسية موزعة على هذه المعالم الرئيسة، فإن التشظي فيها أدى إلى تناسل خرائط جديدة. فالمالكي الذي يراهن نسبيا على التحالف الوطني بوصفه هو الكتلة الأكبر فيه يتمنى أن يحسم ترشيحه طبقا لهذه القاعدة (قاعدة الأغلبية العددية داخل المكون الواحد) ربما بالرهان على الموقف الإقليمي (إيران) والدولي (الولايات المتحدة الأميركية)، لكنه من جانب آخر يعمل الآن وبلا هوادة من أجل رفع رصيده من الأصوات من الكتل والكيانات الصغيرة، سواء داخل التحالف الوطني (بدر والفضيلة والإصلاح)، وهو ما يجعل عدد مقاعده يربو على الـ115 مقعدا أو من خلال الانفتاح على كتل أخرى من طوائف وأعراق خارج الفضاء الشيعي.

رهان المالكي هنا يستند إلى ما يملكه من أوراق ضغط أو مساومة على الكتل الكبرى الأخرى مثل التحالف الكردستاني و«متحدون» للإصلاح بزعامة أسامة النجيفي (23 مقعدا) والعربية بزعامة صالح المطلك (عشرة مقاعد) مع استبعاد كتل الصدر والحكيم وإياد علاوي الذي حصل على (21 مقعدا) نظرا لعدم إمكانية حصول تفاهم مع هذه الأطراف حتى الآن. ويستند رهان المالكي هنا على ورقتين يبدوان بالنسبة له رابحتين، وهما مطالب الأكراد الذين شكلوا وفدا مشتركا للتباحث مع بغداد، وهو ما يعني أنهم قطعوا إمكانية تفككهم، وخصوصا أن المالكي كان يراهن على إمكانية انضمام الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني الذي انتهت ولايته أخيرا ولا يزال يتلقى العلاج في ألمانيا لتشكيل حكومة أغلبية سياسية فإنه قد يراهن على كون الخريطة الكردية لم تعد متماسكة مثلما كانت عليه من قبل بل هي الأخرى رجراجة الآن، وذلك بأن يعطي مطالب للأكراد تسمح لموافقة طرف فيهم عليه مع اعتراض آخر. أما المسالة الثانية التي يراهن عليها المالكي فهي إمكانية تفكيك الخريطة السنية التي تعاني منذ فشل قائمتها (العراقية) في انتخابات عام 2010 بعدم تشكيل الحكومة، وهو الفوز الذي تحول إلى نقمة على المكون السني، وذلك بالتلويح بورقة رئاسة الجمهورية للسنة بدلا من الأكراد في حال لم تثمر مباحثاته مع الأكراد على نتائج حاسمة.

ولما لم يكن هناك طرف سني قوي الآن، لا سيما بعد تراجع كتلة «متحدون» للإصلاح التي يتزعمها أسامة النجيفي الطامح الأكبر بتولي منصب رئيس الجمهورية، فإن المالكي لو رمى بثقله البرلماني (أكثر من 115 نائبا مع حلفائه) باتجاه الموافقة على منح المنصب للنجيفي فإنه يكسب بذلك الكتلة السنية الأكبر باتجاه تشكيل حكومة الأغلبية السياسية والبقاء لولاية ثالثة، لكن في مقابل ذلك فإنه في حال أصر خصوم المالكي داخل البيت الشيعي على عدم التفاهم مع المالكي ونجحوا في فرض مرشح من داخل التحالف الوطني بديل للمالكي حتى لو أدى ذلك إلى خروج المالكي من هذا التحالف فإن بإمكانهم تكوين كتلة أكبر مع الأكراد والسنة بمختلف قوائمهم بالإضافة إلى ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي (21 مقعدا) وربما بعض الكتل الصغيرة مثل التحالف المدني الديمقراطي (ثلاث مقاعد)، وائتلاف العراق بزعامة رجل الأعمال فاضل الدباس (خمسة مقاعد)، والأخير تؤرجحه التوقعات بين الذهاب مع المالكي أو الانضمام إلى خصومه، وخصوصا أن عملية تشكيل الحكومة القادمة في ضوء هذه الخرائط الملتبسة لن تكون سهلة.

 

استعادته تجعل المدينة في حالة حصار وتفصلها عن الريف

بيروت: «الشرق الأوسط»
اقتربت القوات النظامية السورية من فك الحصار الذي يفرضه مقاتلو المعارضة على سجن حلب المركزي منذ نحو سنة، بحسب ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي السوري أمس. وتصبح حلب، مع استعادة النظام سيطرته على محيط السجن، في «حالة حصار وتفصل عن ريفها»، وفق ما أوضحه عضو مجلس قيادة الثورة في حلب حسان نعناع.

وأشار نعناع في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إلى أن القوات النظامية باتت على بعد كيلومتر واحد من السجن بعد سيطرتها على تلة الشيخ يوسف، بعد هجوم نظامي كبير تخلله إسقاط مروحياتها نحو 20 برميلا متفجرا، تزامنا مع اقتحام المنطقة بعدد كبير من الدبابات، لافتا إلى أن مقاتلي المعارضة، الذين يحاولون التصدي، استقدموا تعزيزات إضافية من ريف حلب الشمالي.

وتحاصر كتائب المعارضة، وأبرزها الجبهة لإسلامية وبعض كتائب الجيش الحر وبعض المقاتلين من جبهة النصرة سجن حلب المركزي منذ أكثر من عشرة أشهر. وأوضح القيادي الميداني أن للسجن أهمية استراتيجية بالنسبة إلى النظام، باعتباره ثاني أكبر سجن في سوريا، ويعد الطريق المجاور له أساسيا بالنسبة إلى المعارضة لإيصال إمداداتها من الريف.

وكانت مجموعات المعارضة، عند بدء حصارها السجن، أعلنت أنها تريد تحرير السجن بهدف إطلاق سجناء سياسيين محتجزين فيه، فيما حال حصارها دون دخول مواد غذائية بشكل منتظم، ما تسبب بحالات وفاة كثيرة بين السجناء نتيجة النقص في الأدوية والمواد الغذائية وأدوات النظافة الشخصية.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان، إن «اشتباكات عنيفة دارت بين قوات النظام مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومسلحين من جنسيات عربية ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة ومقاتلي جبهة النصرة وكتائب إسلامية من جهة أخرى في محيط تلة حيلان ومحيط محطة الكهرباء الرئيسة في منطقة الشيخ نجار التي تبعد عن سجن حلب المركزي نحو واحد كيلومتر». وعد مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن نجاح النظام في طرد مقاتلي المعارضة من محيط السجن وفك الحصار سيشكل نصرا استراتيجيا له نتيجة طول وقت الحصار.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها عن مصدر عسكري قوله إن «وحدات من الجيش أحكمت سيطرتها على بلدة حيلان المجاورة لسجن حلب المركزي وتتابع تقدمها بنجاح باتجاه المناطق المحيطة بالسجن بعدما أحكمت الطوق عليه»، لافتة إلى أن وحدات الجيش تقوم بتفكيك بقايا العبوات الناسفة والمفخخات وتكبد المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة.

وأتى هذا التقدم بعدما تمكنت قوات النظام من السيطرة على هذه المناطق ليل أول من أمس بعد عملية التفاف وتمويه، وفق ما ذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن، وتمكنوا بمساندة من قوات حماية السجن، من تضييق رقعة المعارك.

وكانت معارك عنيفة وقعت في محيط السجن في فبراير (شباط) الماضي وكان المقاتلون على وشك الاستيلاء عليه، قبل أن تستعيد القوات النظامية السيطرة على المنطقة.

ويقع السجن شمال مدينة حلب التي تتوزع السيطرة على أحيائها بين القوات النظامية والمعارضة المسلحة، فيما تقع منطقة الشيخ نجار التي تشن القوات النظامية الهجوم انطلاقا منها إلى الشمال الشرقي من المدينة، وكانت لفترة في عهدة مقاتلي المعارضة.

ويضم السجن ما يقارب 4500 سجين، بينهم سجناء سياسيون ومنشقون عسكريون. وكان «الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية»، أصدر تقريرا في وقت سابق، أطلق عليه عنوان «غرف انتظار الموت»، قال فيه إن «سجن حلب تحول إلى معقل للجيش والشبيحة، ثم تحول إلى معتقل للسجناء السياسيين منذ أن بدأت معارك تحرير حلب، وقتل فيه وأعدم ما يقارب 150 سجينا بالرصاص أو بالتعذيب، كما مات فيه عشرات المرضى لقلة الدواء والغذاء».

بدورها، أعلنت الرابطة السورية لحقوق الإنسان أن «السياسة التي تنتهجها إدارة السجن في معاملة السجناء، من قتل عشوائي وإعدامات ميدانية وتعذيب وتجويع ممنهج وإهمال طبي متعمد أدت إلى وفاة العشرات منهم».

الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 23:03

انصار حزب "الحل" يتظاهرون في السليمانية

نظم نشطاء احتجاج أمام مكتب برلمان كوردستان في السليمانية، بهدف إدانة الهجوم على مقرات الشباب ومنظمات المرأة وعدد من المقرات الاخرى التابعة لحزب الحل.

في هذا الشأن صرح عبد الوهاب احمد عضو الهيئة الادارية في حزب الحل الديمقراطي لـNNA أن الهدف من الاحتجاج هو التعبير عن رأيهم أمام تلك الهجمات التي يشنها طرف كوردستاني على مقرات الشباب والمرأة، وسيتم تقديم مذكرة الى برلمان كوردستان بهذا الخصوص.

كما أدان احمد كافة الاعتداءات على حزب الحل الديمقراطي، داعيا من برلمان كوردستان الى وضع حد لهذه الانتهاكات التي تتعرض لها مقراتهم.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA
ت: محمد

العادة بالبدن ما يغيرها سوى الكفن ؟؟ ؟؟غلق مقرات حزب الحل الكوردستاني في اربيل ودهوك ؟؟ماذا يعني ؟؟وكيف نفسرها ؟؟سوى الايعاز اتاتوركي ,لضرب عصفورين بحجر واحد ؟حزب الحل وحزب العمال الكوردستاني ؟؟كما هو حال نفطنا لاتاتورك وليس لنا ..وزير الطاقة التركي تصريحاته اكثر بكثير من اشتي هورامي ونجرفان البرزاني ؟وهويعلم بكل خفايا امولنا  ونفطنا المهرب ؟؟؟اصدرة احفاد اتاتورك اوامرهم  بغلق  مقرات حزب الحل الكوردستاني ؟وعتقال كوادرهم .؟وربما تم تصفية قسم منهم ؟؟خوفا من زيادة نشاطهم ضد السلطة في تركيا ,وشوفينية اوردغان  ؟؟لا يستطيع بارزاني عصيان اوامرهم ؟؟والعجيب لتسويق سياسته الاتاتوركية ,يعادي توحيد كوردستان ويحفر الخنادق ويعتقل من ينادي بكوردستان الكبرى .ومن يساعد حزب العمال الكوردستاني .ينادي  ظاهريا بالديمقراطية والشفافية وتقرير المصير ..والواقع عكس ذلك 100%ولا يقبل النقاش  ؟

؟
تم تحشيد  القوات  الايرانية على حدودنا الشرقية ؟؟نتيجة نشاط حزب الايراني بجياك ؟وقتل مرتزقة من الجيش الايراني .وهم يطالبون بحقهم كما كنا نطالب ونحارب الطغاة ؟؟هم يحاربون الملالي ,لاجل كوردستان محررة ؟؟الخوف وكل الخوف يفعلها مسعود بمنع دخول البشمركة الايراني ,الى كوردستان الجنوب ؟وحرمانهم من المساعدات من تلك القرى التي تربطهم معا رابطة الدم والوطن والحضارة ونضال المشترك طوال القرون المنصرمة ؟؟ومسعود يحاول قطعها ؟كما يحاول مع غرب كوردستان وشمالها ؟؟

من يستطيع ان يفسر افعال مسعود منذ سنة 1991 ولحد الان ؟؟وليس مستبعد ان يطلب قوات المالكي والمرتزقة لاخراج حزب العمال الكوردستاني من سوريا ويكون دهوك معبارا لهم ؟وكذلك في الجبهة الشرقية ؟؟الم يفعلها مع ابناء جلدته ؟؟الم يطلب من الطاغية صدام دخول اربيل ؟؟الم  يتم ذبح  شبابنا وشباب المعارضة في اربيل ؟؟ ؟ضحى بكردستان الجنوب وادخل قوات صدام ؟؟كيف الحال يكون مع كوردستان الشمال والشرق والغرب ؟؟اليس عجيب من  يحارب الشعب الكوردي على جميع الجبهات ,ودون هوادة ؟؟ودون ملل او كلل؟او وغزة ضمير ؟

المطلوب الان وفي هذا الوقت .اذا كان للاتحاد الوطني الكوردستاني والتغير والتيارات الاسلامية ,؟حس وطني ومشاعر قومية الوقوف صفا واحدا ضد ما تقوم بها حكومة البارزاني؟؟لان كوادر البارتي في غيبوبة لا يصحون  .او نائمون كاهل الكهف ؟؟وعليكم انتم تعلنون وتحت قبة البرلمان ؟لا والف لا لغلق المقرات حزب الحل الكوردستاني ؟؟واطلاق سراح كوادرهم فورا دون شروط ؟؟واعتذار رسميا لهم ؟؟ويكون ذلك برهان على  حقيقة ومصداقية شعارتكم للناخبين الذين انتخبوكم ؟واذا لا ليكن للجماهير الواعية الكوردية كلمته في التظاهرة والنزول الى الشارع ,لاسقاط جميع الاقنعة  ؟التي يلبسها كيف ما يشاء ومتى شاء ؟ الى متى السكوت ؟الى متى القبول بهذه السياسة الاتاتوركية ؟الى متى الغنوع  ؟؟عار عليكم وعار علينا ؟السكوت ؟؟كما هو حال سكوت الى الان على عدم دفع الرواتب .واموالنا تكدس في بنوك ؟ويمر اليوم 242 يوم ولم تشكل حكومتنا الرشيدة  ؟وقال سيد  .يتم تشكيل  الحكومة قبل الانتخابات ؟؟ ونتهة الانتخابات واعلن النتائج .ومسيلمة  لم يوفي بوعده كوعوده السايقة ,القضاء على الفساد


نارين الهيركي

أهمية معرفة التالي: المسح أو التملق يؤمن ربما بعض الفتات المحدودة المنهوبة فقط للواحد بالألف من الأشد نفاقا أو الأشد صوفية عمياء، وذلك لعدم تحمل الميزانية اليتيمة من جانب وكذلك لمحدودية عدد المناصب المرغوبة بالمقارنة مع الأعداد الهائلة للمزاحمين عليها من جانب آخر!

في إطار هذا الموضوع يجدر التذكير مجددا بمسألة دور النخب السياسية والثقافية إن كان موضوعيا إيجابيا أومتملقا نفاقيا تجاريا سلبيا ومدى تأثير هذين الدورين المتناقضين على حياة المجتمع.

فكما هو معلوم للكثير من المهتمين والمطلعين، هناك العديد من التعريفات والتوصيفات للسياسة ومطباتها المتنوعة والمختلطة في الإطار العام. فمنها على الأقل ما تعرف السياسة "بالفن الممكن" المشروع وذلك بهدف تأمين مصالح المجتمع داخليا وخارجيا وهذا ما تحقق نسبيا خلال العقود العديدة الأخيرة لدى بعض المجتمعات المتطورة الغربية واليابان واستراليا.. وذلك بفضل تطبيق سيادة القانون والمحاسبة وازدياد درجة توعية المواطنين وتنمية مؤهلاتهم وأنماط حياتهم الفكرية والمادية هناك; ومنها ما توصف السياسة "بأنها على الأكثر هي نوع من أنواع الإنتهازية والنفاق والأشد نفاقا يفوز فيها" بشكل غير مشروع وذلك غالبا بقصد الوصول دون جهد وإنتاج إلى التولية والمنافع الشخصية أكثر من السعي إلى تأمين مصالح الأمة بكثير وهذا مازال جاريا على الأغلب وبنسب متفاوتة لدى المجتمعات الأخرى. هنا ورغم هذا وذاك، بالطبع لا يمكن إلغاء السياسة أو الإبتعاد عنها كليا وذلك كونها الإسلوب المتبع منذ الأزل في مجال إدارة المجتمعات والدول والتعامل مع الخارج، بل سيظل مستمرا ومتبعا إيجابا وفقا لدرجة التهذيب والإخلاص الوطني أو سلبا تبعا لمقدار ضعف القانون وشبه غياب المحاسبة ولمدى مستوى الأنانية والوصولية المفرطتين ودون الإهتمام المطلوب بمصالح الشعب وبحقوق الآخرين. في هذا المجال وطبقا لتوصيف وتقييم السياسة في مراحل التحرر القومي للشعوب المضطهدة والمحتلة، لا بد من القول: بأنه ولضرورات أهمية الإخلاص والتهذيب الصادق في نجاح النضال التحرري القومي، يفترض بل ويجب أن يتمتع ساسة تلك الشعوب على الأقل بمستوى مقبول من هذه المواصفات والخصال الحميدة.

أما بخصوص الثقافة، ومقارنة بالسياسة وتشعباتها المذكورة آنفا، يمكن تعريفها وتوصيفها على الأقل كالتالي:

١- وفق عالم الإنثروبولوجيا البريطاني Edward Burnett Tylor الذي وصف الثقافة بأنها " تعنى، بما لذلك من حس إثنوغرافي بمفهومها الشامل حسب علم المجتمعات البدائية، بالكل المتداخل والذي يشمل المعرفة, المعتقدات, الفن والأخلاق والقانون، والعرف، وأية قدرات وعادات أخرى قد يكتسبها الإنسان بوصفه عضوا في المجتمع.

٢ - يعتبر مفهوم "الثقافة" قريب الشبه من مفهوم "بيلدونج" "bildung" باللغة الألمانية والذي يعنى أن "الثقافة" تهدف بدورها إلى تحقيق غاية الكمال عن طريق التعرف على أفضل ما تم الوصول إليه فكرا وقولا في كل ما يهمنا بصورة أساسية على مستوى العالم كله.

وقد وضع الفيلسوف الألماني Immanuel Kant تعريفا فرديا لمفهوم "التنوير" وهو مفهوم مماثل لمفهوم بيلدونج bildung السابق ذكره.: فكلمة التنوير تعنى " خروج الإنسان من حالة عدم النضج والتي تكبده كثيرا من العناء". وأشار Kant بأن هذا النضج لا يتأتي من حالة عدم الفهم، ولكن يتأتى من حالة نقص في الشجاعة على التفكير بشكل مستقل. حيث قال:" إملك الشجاعة لتخدم تفكيرك الخاص المستقل! = Habe Mut, dich deines eigenen Verstandes zu bedienen!"، كما نادى Kant بالمثل التالي للتخلص من حالة الجبن العقلى بقوله: " كن شجاعا لتكن حكيما! = Wage weise zu sein!". وعلاوة على ذلك، عرض العالم الألماني الآخر Johann Herder صيغة مقترحة من البيلدونج:" فهذا المفهوم بالنسبة إليه يعد بمثابة مجموع الخبرات التي توفر للفرد الهوية المتماسكة، والشعور بالمصير المشترك."

٣ - وكذلك في القرن العشرين قد برز مفهوم كلمة "ثقافة" بوصفه مفهوم مركزى وموحد في الأنثروبولوجيا الأمريكية، حيث أنها تشير إلى القدرة الإنسانية بصورة رمزية وبشكل كبير والتي بدورها تعبر عن الخبرات الفردية بشكل رمزى، وفى الوقت ذاته تقوم بربط تلك الخبرات الرمزية بشكل اجتماعى.

فبما أن الثقافة تستعمل بشكل عام للدلالة على الرقي الفكري والأدبي والاجتماعي للأفراد والجماعات، ولا تعد مجموعة من الأفكار فحسب، بل هي نظرية في السلوك أيضا مما يساعد ذلك على رسم طريق الحياة إجمالا، وبما يتمثل فيه الطابع العام الذي ينطبع عليه شعب من الشعوب، وهي الوجوه المميزة لمقومات الأمة التي تميز بها عن غيرها من الجماعات، فيفترض بالمثقفين والنخب أن يكونو على درجة وافية من الأصالة، التهذيب، الوطنية الصادقة، الخصال الحميدة والإستقلال الفكري وذلك لتأدية الرسالة على أكمل وجه ممكن وبما يخدم مصالح وتطور المجتمع بشكل عام وفي مراحل التحرر القومي للشعوب المضطهدة أو المحتلة - كالشعب الكوردي مثلا - بشكل خاص.

وانطلاقا مما سبق ذكره بصدد توصيفات السياسة والثقافة، ولدى إجراء تقييم مختصر لعمل وسلوكيات بعض ساسة ومثقفي غرب كوردستان منذ عقود وبشكل خاص منذ قيام الثورة الشعبية السورية، يتبين بكل وضوح بأن ذلك العمل أيضا لا يخلو من تلك المواصفات السلبية والأمراض المذكورة آنفا وذلك بمقادير مختلفة من فصيل الى آخر ومن مثقف إلى آخر، وهذا ما أدى منذ عقود إلى إضعاف وتفتيت مفرطين لهذه الحركة وبالتالي ما زال يؤثر ذلك سلبا حتى في هذه الفرصة الذهبية الجارية منذ اندلاع ثورة الشعوب السورية، الى درجة بحيت لا تستطيع فصائل تلك الحركة الممتدة منذ سبعة وخمسين سنة (ورغم وجود بعض المجالس والهيئات الشكلية) من التنسيق الصادق والفعال فيما بينها بخصوص العمل والبرنامج القومي المشتركين من ناحية وكذلك هي لا تتمكن حتى الآن بنفس الوقت (باستثناء YPG نسبيا) من تشكيل سرية بيشمركة أو ميليشيا كوردية مسلحة لحماية الشعب الكوردي في هذه الفرصة المواتية والحرجة ولأجل انتزاع حق تقرير مصيره في أقليمه داخل سوريا إتحادية مستقبلية من ناحية ثانية; وكذلك إلى درجة بأن أصبح العديد من المثقفين الكورد الغربيين يحوصون ويبحثون ربما أكثر من أولئك السياسيين عن المنافع الشخصية البحتتة، وذلك شبيها جدا بحالة بعض الساسة والمثقفين السوريين الآخرين من أمثالهم والذين يحوصون ويسعون هؤلاء وأولئك ليل نهار فقط بغية اشباع أنانيتهم وطموحاتهم الفردية يكاد دون أدنى إهتمام بمبادئ الحرية والعدالة وبمصالح المجتمع كليا. غير أن هؤلاء الأخيرين يتمتعون على الأقل منذ عقود طويلة بدولتهم القومية من ناحية ويبدو أنهم كانوا ولايزالوا أصلا غير مبالين ومهتمين بجوهر الرسالة الثقافية المعنية وبالمبادئ السياسية النبيلة من ناحية أخرى، لذلك سيان لديهم كيفما تصرفوا وارتكبوا من أفعال مضرة لمصالح مجتمعهم. بيد أنه، ونظرا الى أن الشعب الكوردي المضطهد هو لايزال في المرحلة الأولية للنضال التحرري القومي، فإن الطامة الكبرى والإثم الأعظم هما يتجسدان في أنانيات وسلوكيات رخيصة لدى بعض ساسة ومثقفي الكورد الذين ولدواعي حب الوجاهة والوصولية المناصبية المريحة المفرطة وكذلك لأسباب عدم الإستعداد للتسخير المالي والجسدي الشاقين على ساحة غرب كوردستان في هذه المرحلة المهيئة والحساسة، فهم أصبحوا يزاولون بامتياز ووضوح كاملين مهنة المسح والتملق أيضا لدى جهات سياسية كوردستانية جنوبية وذلك مستغلين بعض الخلا فات العالقة بين تلك الجهات وبين PYD أو PKK وذلك فقط طمعا لتلقي بعض الإمتيازات المعنوية الموهومة والمادية الفتاتية المنهوبة من مال الشعب الكوردي الجنوبي! كما إن بعض من هؤلاء كانوا، وفقط لدواعي التطفل على وسائل إعلامية معنية التي يتم دفع مصاريف عملها من تبرعات جماهير وأنصار الحركة التحررية الكوردستانية-PKK، يترددون أحيانا لدى مؤسسات منظومة هذه الحركة بل كانوا يتصنعون وفق طبيعتهم التطفلية حتى بالمناصرة لها، وهم أنفسهم الآن الذين في هذا الظرف المواتي يشتمون ويشوهون نفاقيا نضال وتضحيات تلك الحركة التي ترتبط وتتمسك بالأرض وفي ظل الظروف المعيشية والميدانية الصعبة والخطرة جدا وتقوم منذ اندلاع ثورة الشعوب السورية بكل اندفاع وإخلاص قومي بالعمل السياسي الدبلوماسي إلى جانب العمل المسلح المشروع وذلك رغم الإمكانيات اللوجستية والتسليحية المحدودة، هذا في الوقت الذي فيه وبحجج الأزمة السورية الراهنة يسعى ويبحث الكثير من الكورد ( ومن بينهم بعض من هؤلاء الساسة والمثقفين) الخروج من هناك إلى كوردستان الجنوبية وأوروبا وغيرها وذلك للوصول إلى بعض الرفاهية والإبتعاد عن الأخطار الناتجة عن همجية تلك المجموعات الإسلاموية والعربوية الإرهابية الغازية! فرغم ظلامية وهمجية تلك المجموعات وشذاذ الآفاق الغازية على الكورد ومناطقهم التاريخية وما تملك من دعم مادي وعسكري كبيرين من بعض السلطات القبلية والشوفينية الفاسدة في المنطقة وكذلك رغم الخلافات والتشنجات الحاصلة بين أطراف الحركة التحررية الكوردستانية الغربية نفسها وبين بعض أطراف مثيلتها الجنوبية أيضا، تمكنت هذه الحركة بفصائلها YPG- الأسايش المسلحة وبعزيمتهم الفولاذية وعشقهم الكبير للحرية وكذلك باستثمارهم النسبي لوقوع السلطلة البعثية الدكتاتورية العنصرية في مرحلة الحضيض وإخلاء قواتها وأجهزتها المتهالكة أغلب تلك المناطق، بتحرير الكثير من المدن والبلدات الكوردستانية الغربية وإجراء الكونترول والحراسة فيها، ومن ثم القيام بتشكيل الإدارات الذاتية الديموقراطية المؤقتة هناك رغم بعض التحفظ على كيفية تشكيلها وتسميتها حاليا، هذا في الوقت الذي يستوجب فيه مشاركة الفصائل الكوردية الأخرى أيضا عسكريا داخل الأسايشYPG وسياسيا وإداريا داخل الإدارة الذاتية الديموقراطية. وبهذا الصدد أيضا فلا يخفى بأن أفرادا من هؤلاء (الساسة والمثقفين)، وبعد اندلاع الثورة السورية منذ أكثر من ثلاث سنوات وبالتناقض مع أهم فصائل الحركة التحررية الكوردية الغربية، قد أظهروا سرعة تصنعهم وتطفلهم وتهافتهم لدى مجموعات المجلس الوطني السوري كتصرف الأيتام، وطبعا يكاد دون أي إهتمام بمدى محتوى الرؤيا المستقبلية لبرامج تلك المجموعات حول حقوق الشعب الكوردي الممضطهد داخل سوريا مستقبلا.

هكذا، فعوضا عن القيام بإجراء تقييم منصف والإشادة وأخذ مواقف موضوعية ممكنة إزاء تلك التضحيات والجهود الجبارة التي تبذلها قوات YPG والأسايش للدفاع ولحماية المناطق الكوردية الغربية وتتحلى بأسمى درجات الإنضباط والتهذيب مع مكافحة الفساد بكل قوة ممكنة، فإذا ببعض من أولئك الساسة والمثقفين قد سخروا أنفسهم كأدوات للتهجم ولتشويه سمعة تلك الحركة والقوات المضحية من جانب، وليتظاهروا بالمسح والتملق النفاقيين لصالح بعض من تلك الجهات الكوردستانية الجنوبية الغارقة في الفساد والنهب والهيمنة وملاحقة الصحفيين والآراء الحرة ( على الأقل وفقا لتقرير وزارة الخارجية الأمريكية لهذا العام) وضياع المناطق الكوردستانية الجنوبية المستقطعة وغير ذلك من المساوئ الكبيرة من جانب آخر، هذا علما بأن الشعب الكوردي الجنوبي يتمتع بعد فقط بحكم ذاتي موسع في بعض مناطقه ويرتبط ببغداد ولايزال يعيش في مرحلة نضال التحرر القومي! هنا، للعلم وللأهمية بمكان، يفترض بأولئك الساسة والمثقفين المعنيين وغيرهم أيضا أن يعوا جيدا، بأن المسح أو التملق يؤمن ربما بعض الفتات المحدودة المنهوبة فقط للواحد بالألف من الأشد نفاقا أو الأشد صوفية عمياء، وذلك لعدم تحمل الميزانية اليتيمة من جانب وكذلك لمحدودية عدد المناصب المرغوبة بالمقارنة مع الأعداد الهائلة للمزاحمين عليها من جانب آخر!

لذا ينبغي عدم إضاعة الوقت على تلك النزعات الرخيصة والرغبات الوهمية الغير قابلة للتحقيق، بل التحلي بالموضوعية الممكنة وبرسالة الثقافة الرشيدة وبالمبادئ السياسية التهذيبية لما فيها من مصلحة الشعب الكوردي وحركته التحررية القومية الإنضباطية المضحية وبذل العمل المخلص لإزالة الخلافات العالقة بين تلك الجهات وتلك الحركة.

جان آريان - ألمانيا

يمكن اعتبار مشروع الغاء قانون مكافحة الارهاب وتقديمه الى رئاسة برلمان كوردستان هو اولى كبوات البرلمان الكوردستاني الجديد , حيث عرض بعض البرلمانيين مشروع قرار يدعو الى الغاء العمل بقانون مكافحة الارهاب المرفق 3 لسنة 2003 , ما يشير الى وجود برلمانيين يغردون خارج سرب المشروع الكوردي , وبعيدا عن المشاكل الحقيقية التي يعاني منها المواطن , خاصة وأنهم برروا تقديمهم لهذا المشروع بان قانون مكافحة الارهاب في كوردستان قد قدم سابقا ليتم العمل بموجبه لمدة عامين ثم مدد ثلاث مرات , وكل مرة بسنتين , لافتا الى عدم وجود مبرر لتمديده مرة اخرى لورود عقوبات التهم الواردة في هذا القانون في قوانين العقوبات العراقية .

ان ما يثير حساسية الموضوع انه مقدم من قبل برلمانيين منتمين لحزب اسلامي كوردستاني , كان ولوقت قريب مؤمنا بالجهاد المسلح على غرار ما تتبناه بعض الجماعات المسلحة المتطرفة التي ابتليت بهم المنطقة مؤخرا . ولكننا مع ذلك نحسن الظن بأحزابنا الاسلامية الكوردستانية , ونأمل ان يكون وجودهم في حكومة الاقليم وبرلمانه لإيمانهم بان هذا هو الجهاد الحقيقي لا ما يدعيه الاخرون خارج حدود كوردستان .

وهنا نريد ان نطرح ملاحظاتنا على مشروع القانون المقدم متمنين ان تؤخذ بنظر الاعتبار من قبل المتبنين لهذا المشروع خاصة والبرلمان الكوردستاني بشكل عام :-

1- القول بان قانون مكافحة الارهاب في الاقليم لم يعد له مقتضياته في الوقت الراهن هو قول مثير للاستغراب خاصة وان ما يتعرض له العراق من عمليات ارهابية وما ال اليه الوضع الامني في المنطقة بأسرها يجعل من الاصرار على تطبيق قانون مكافحة الارهاب وتفعيله امرا ملحا بدلا من المناداة بالغاءه .

2- تبرير الغاء قانون مكافحة الارهاب في كوردستان بوجود قوانين مماثلة له في قانون العقوبات العراقي يعبر عن قصور في الرؤية عند هؤلاء , فوجود هذه العقوبات في القانون العراقي وبعثرتها بين بنود وقوانين عديدة يضعف الى حد كبير من الجهد المبذول للوقوف ضد المد الارهابي في المنطقة , ويمكن اعتباره احدى اسباب الفشل الامني الحالي في العراق , اضافة الى ان الاعتماد على قانون العقوبات العراقي يعطي للمشرع مجالا اوسع ومرونة اكثر لضرب اي جهة اسلامية وان كانت سياسية بحجة مكافحة الارهاب , كما يحصل الان في العراق , ولا اتصور ان هذا من مصلحة الاحزاب الاسلامية الكردستانية على المدى الطويل .

3- ان كان الغرض من تقديم مشروع الغاء قانون الارهاب ( وكما تراه الجماعة الاسلامية ) هو لقطع الطريق امام استغلال هذا القانون للتنكيل بهم مستقبلا تحت اي ظروف وفق ذريعة الارهاب , فان حل هذه المعضلة لا تكون بالدعوة الى الغاء قانون الارهاب انما الدعوة الى تعديله بالشكل الذي يحفظ امن وسلامة مواطني اقليم كوردستان ويحمي العملية السياسية فيه .

4- كان الاولى بمن قدم مشروع الالغاء هذا ان يقدموا مشروعا لحل المشاكل السياسية التي يعاني منها اقليم كوردستان العراق خصوصا ما يتعلق بالتجاذبات السياسية التي رافقت الانتخابات البرلمانية في كوردستان و تشكيل الحكومة فيها , فإيجاد الحلول لهذه المشاكل اجدى بكثير من البحث عن ثغرات سياسية تضعف الصف الوطني الكوردستاني بدعوى انها مقدمة من برلمانيين .

مع تقديرنا الكامل لنضال الاحزاب الاسلامية الكوردستانية , فإننا في كوردستان لا نتمنى ان يستخدم برلمان الاقليم لتمرير اجندات جماعات متطرفة او دول اقليمية للنيل من تجربة الاقليم من خلال هذه الطروحات والأفكار , فالدعوة الى الغاء قانون مكافحة الارهاب وفي هذه الظروف بالذات يمكن ادراجه تحت بند حماية الجهات الارهابية المنصوص عليه في القانون نفسه حتى وان كان بعدم دراية ولا اتصور ان الحصانة البرلمانية ستشفع لمن يحاول ذلك ( متعمدا ) , فنرجو من كل البرلمانيين اسلاميين كانوا ام علمانيين ان يكونوا على قدر المسئولية التي حملها الكوردستانيون لهم والعمل جميعا من اجل اسعاد هذا الشعب وتطويره .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

21 – 5 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

شفق نيوز/ وجه سكرتير المجلس المركزي لحزب الاتحاد الوطني الكوردساني عادل مراد، الاربعاء، انتقادات لاذعة لوكيل وزير المالية والاقتصاد في حكومة اقليم كوردستان بسبب تأخر توزيع رواتب الموظفين، مؤكدا انه يواصل الجهود مع بغداد لتأمين تلك الرواتب.

وقال مراد في مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاح معرض السليمانية الدولي، وحضرته "شفق نيوز"، ان تاخر صرف راوتب الموظفين بات يؤثر بشكل مباشر على قوت حياتهم، مهاجما وكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان رشيد طاهر بالقول انه لا يشعر بمعاناة المواطنين الجياع لانه يحصل على ملايين الدنانير كراتب دون اي حساب للفقراء.

ولفت مراد الى انه يواصل محاولاته مع حكومة بغداد لصرف رواتب موظفي الاقليم، موضحا ان مطالب الكورد في بغداد مهمله ولاتلقى اذن صاغية.

واضاف انه يؤيد اتفاق الكورد مع اي جهة تشكل الحكومة المقبلة في بغداد، منوها الى ان ابتعاد الكورد عن العملية السياسية في بغداد تقف خلفه اجندة خارجية  تركية وسعودية وتنظيم داعش "الارهابي".

واشار الى ان الغاية من هذه المحاولات هو محو الكورد، مشددا على عدم السماح لهذه المحولات بالنجاح بالمشاركة في الحكومة المقبلة ايا كان الفائز فيها لضمان الامن والستقرار في اقليم كوردستان.

وتطرق مراد في مؤتمره الصحفي ايضا الى المناطق المتنازع عليها وخاصة محافظة كركوك وقال ان هذه المحافظة بحاجة الى العمل الجدي من قبل الكتل السياسية الكوردية وليس الشعارات فقط.

وفيما يخص علاقة الاتحاد الطني بحركة التغيير شدد مسؤول المجلس المركز للاتحاد الوطني على ضرورة ان يتفق الحزبان على ترشيح محافظ للسليمانية وتشكيل مجلس المحافظة وفق الاسس القانونية، مبينا ان "حركة التغيير منا ونحن من التغيير".

وتأتي صريحات عادل مراد ردا على تصريح لوكيل وزارة المالية في حكومة اقليم كوردستان رشيد طاهر، امس الثلاثاء، والذي طلب من مراد عدم التدخل في مسالة رواتب الموظفين.

واخ – بغداد

اعلن طارق جوهر عضو الاتحاد الوطني بزعامة رئيس الجمهورية جلال طالباني ان الاتحاد حقق الافضلية في الانتخابات النيابية الاخيرة مقارنة بباقي الاحزاب الكردستانية.

واوضح جوهر في تصريح خص به مراسل وكالة خبر للانباء(واخ): "ان الاتحاد الوطني الوطني حقق زيادة بعدد مقاعده في مجلس النواب الجديد بلغت سبعة مقاعد مقارنة بالانتخابات الماضية"،مؤكدا "ان الاتحاد عاد الواجهة من بوابة واسعة وسيكون له دور كبير ومؤثر في العملية السياسية في اقليم كردستان وعموم العراق".

وفي رده على سؤال لمراسل (واخ) حول تمسك الاتحاد الوطني بمنصب رئيس الجمهورية بين جوهر:"ان منصب رئيس الجمهورية يجب ان يكون من حصة الكرد ليشعر المواطن الكردي بانه مواطن وشريك حقيقي في هذا الوطن"،مضيفا "ان الاتحاد الوطني هو الاحق بالمطالبة بهذا المنصب من باقي القوى الاخرى داخل التحالف الكردستاني".

واكد "ان الاطراف الكردستانية اتفقت على مبدأ تشكيل حكومة شراكة وطنية لفسح المجال امام جميع الفعاليات السياسية والمكونات المختلفة للمشاركة في العملية السياسية"،مؤكدا "ان نتائج الانتخابات لاتتيح لاي طرف سياسي تشكيل حومة اغلبية سياسية".

وتابع "ان العراق مازال بحاجة الى ان يدار من قبل جميع المكونات"،مشيرا الى "اننا لسنا مع حكومة الاغلبية التي تعني تهميش الاخرين وهذا ليس من مصلحة العملية السياسية او الشعب العراقي".

وحول موعد زيارة وفد التفاوض الكردستاني الى بغداد قال عضو الاتحاد الوطني:"ان من السابق لاوانه تحديد موعد لزيارة الوفد الكردي الى بغداد ،علينا اولا ترتيب الاوراق داخل البيت الكردستاني والاتفاق على جميع المسائل".

السومرية نيوز/ بغداد

طالب ائتلاف دولة القانون، الأربعاء، ائتلاف متحدون بتقديم دليل عن وجود مؤامرة تحجيم التمثيل السني في بغداد، مبدياً استغرابه من عدم تقديم متحدون اعتراض على الانتخابات قبل موعدها.

وقالت النائب عن الائتلاف سميرة الموسوي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما تحدث به ائتلاف متحدون لا صحة له على الواقع"، مطالبة متحدون بـ"تقديم دليل عن ما تحدثوا عنه بشأن وجود مؤامرة تحجيم التمثيل السني في بغداد".

وأبدت الموسوي استغرابها من "موافقة ائتلاف متحدون من اجراء الانتخابات في حزام بغداد بموعدها المحدد"، موضحة بالقول "اذا كان لديهم اعتراض لماذا لم يقدموه طلب الى مجلس النواب بتأجيل الانتخابات الى وقت آخر".

وأكدت الموسوي أن "ما يحدث في مناطق حزام بغداد امر واضح لدى الامم المتحدة والدول الاوربية والإقليمية لمحاربة الارهاب والتنظيمات التكفيرية التي سكنت تلك المناطق واستخدمت المدنيين دروع بشرية لهم"، مشيرة الى أن "تصريحات متحدون اوهام غير صحيحة ويراد منها تشويش على الانتخابات ونجاحها".

وكانت النائبة عن ائتلاف متحدون للاصلاح وحدة الجميلي اكدت، اليوم الاربعاء، أن القوى الطائفية المؤتمرة بإمرة ايران نجحت في تحجيم التمثيل السني ببغداد في البرلمان المقبل، مشيرة الى انه سيتم مخاطبة المجتمع الدولي للمساعدة في اعادة التمثيل الحقيقي لهذا المكون.


يذكر أن مفوضية الانتخابات أعلنت، أول أمس الاثنين (19 أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً، فيما ابدت عدة كتل سياسية عدم رضاها على هذه النتائج، واتهمت المفوضية بتزويرها، كما قدمت طعون تشكك بصحتها.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلن التحالف الكردستاني، الأربعاء، عن تشكيل ما سماها "جبهة مناهضة" لرئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من الوصول إلى الولاية الثالثة بعضوية رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ورئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي والقيادي في مجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي، فيما رجح انضمام ائتلافي متحدون والأحرار إلى الجبهة خلال الأيام المقبلة.

وقال النائب عن التحالف حميد بافي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اجتماعاً عقد في أربيل، مساء أمس، ضم رئيس الإقليم مسعود البارزاني ورئيس ائتلاف الوطنية إياد علاوي والقيادي في المجلس الأعلى الإسلامي عادل عبد المهدي لتشكيل جبهة مناهضة لرئيس الوزراء نوري المالكي ومنعه من الوصول إلى الولاية ثالثة".

وأضاف بافي أن "الأيام المقبلة ستشهد انضمام ائتلافي متحدون والأحرار إلى الجبهة لتشكيل الكتلة الأكبر في مجلس النواب لتشكيل حكومة وحدة وطنية وتمارس صلاحية الدستورية بمشاركة الجميع واختيار رئيس الوزراء يمثل الجميع وليس حزبه كما رأينا في الحكومة الحالية".

وأوضح بافي أن "اختيار رئيس الوزراء يأتي عقب موافقة إيران وأميركا، لا أن هاتين الدولتين لا تزالان ترغبان في تجديد ولاية ثالثة رئيس ائتلاف دولة القانون نوري المالكي"، مشيراً إلى أن "حصول الأخير على الكثير من المقاعد تجاوز فكر وتحليل المحللين للعملية السياسية".

يذكر أن مفوضية الانتخابات أعلنت، أول أمس الاثنين (19 أيار 2014)، نتائج الانتخابات البرلمانية، حيث حصل ائتلاف دولة القانون على 95 مقعداً، وجاء في المرتبة الثانية القوائم الصدرية بـ32 مقعداً ومن ثم ائتلاف المواطن بـ29 مقعداً ومن بعده ائتلاف متحدون بـ23 مقعداً، كما جاء ائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي بالمركز الخامس بـ21 مقعداً، فيما حل بالمركز السادس الحزب الديمقراطي الكردستاني بـ19 مقعدا يتقاسم معه المركز الاتحاد الوطني الكردستاني بـ19 مقعداً أيضاً.

بعد إعلان الإدارة الذاتية, و من ثم سن قانون العقد الاجتماعي, أصدر المجلس التشريعي للإدارة الذاتية في مقاطعة الجزيرة المرسوم رقم 6 الخاص بقانون الانتخابات. سأناقش في هذه الدراسة المقتضبة بعضً من بنود هذا المرسوم من وجهة نظر سياسية, مع التأكيد أن القانون يحتاج إلى مزيد من البحث و الاستقصاء, من منظور حقوقي أيضاً, لتلافي الثغرات القانونية و تصحيحها, في حال تواجدت.

مقدمة تاريخية

يشير بعض الباحثين أن أول ديمقراطية في التاريخ ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد في مدينة شيوس اليونانية, و انتشرت منها بسرعة إلى العديد من المدن اليونانية الأخرى (هيلد, دافيد, 1997, أشكال الديمقراطية, صفحة 31). لم يكن نظام الحكم في تلك الدويلات يعتمد على الانتخابات, بل على نظام الديمقراطية التشاركية, التي كان أرسطو يعتبرها النظام الأمثل للمشاركة الفعالة للمواطنين في العملية السياسية. كانت المشاركة تتم إما عبر التجمع في ساحات عامة و اتخاذ القرارات بشكل جماعي, أو عبر ممثلين يتم اختيارهم عن طريق القرعة وفق آليات محددة (عيسى, شيار, 2013, قانون القوائم المفتوحة و التمثيل الاجتماعي, صفحة4 ـ 5 ).

بدأ اعتماد نظام الانتخابات في روما بعد عدة قرون, وقد تم إحياء تلك التجربة فكرياً في القرن الثامن عشر, عندما قامت مجموعة من العلماء بالحض على تبني ديمقراطية الانتخابات, لشرعنة النظام و العملية السياسية, و منهم جوزيف شمبترز و ماكس ويبر. كان حق التصويت و الترشح حكراً على الأغنياء و ابناء الطبقات الارستقراطية, و قد زالت تلك القيود بشكل تدريجي, حتى زالت تماماً في معظم دول العالم خلال القرن العشرين (هولمبيرغ, سورين, 2000, اختر حزباً, صفحة 9).


سالب و موجب

يعتمد النظام الانتخابي لكانتون الجزيرة على نظام الديمقراطية النسبية كما يتبين في المواد رقم 25 و 26, و إن لم يتم ذكر ذلك بشكل مباشر. يعتمد النظام النسبي على توزيع المقاعد حسب نسبة كل قائمة, و بالتالي تحصل كل قائمة على عدد من المقاعد يتناسب و عدد الأصوات التي حصلت عليها, على عكس نظام الأغلبية المعتمد بشكل أساسي في الولايات الأمريكية المتحدة و بريطانيا. يعتمد نظام الأغلبية على حصول القائمة التي تحصل على أعلى عدد من الأصوات على كل المقاعد المخصصة لتلك الدائرة. على سبيل المثال إن كانت المقاعد المخصصة لدائرة معينة هي 10 مقاعد و تنافست ثلاثة قوائم على أصوات الناخبين في الدائرة, و حصلت القائمة 1 على سبيل الفرض على 40% من الأصوات, و القائمة 2 على 30 %, و القائمة 3 على 30 %, فإن التوزيع في النظامين النسبي و نظام الأغلبية يتم على الطريقتين التاليتين:
النظام النسبي: تحصل القائمة 1 على 4 مقاعد, و القائمة 2 على 3 مقاعد, و القائمة 3 على 3 مقاعد.
نظام الأغلبية: في هذا النظام تحصل القائمة 1 على المقاعد العشر, لأنها فازت بأعلى نسبة للأصوات.

باعتقادي أن النظام النسبي أفضل من نظام الأغلبية, لأنه أكثر عدالة حيث يتم توزيع المقاعد حسب نسبة الأصوات, التي تحصل عليها كل قائمة. كما أن ذلك يضمن أن يتواجد في البرلمان أكبر عدد ممكن من الأحزاب, و بالتالي تمثيل توجهات متنوعة في العملية السياسية.

للقانون الانتخابي الكثير من النقاط الإيجابية الأخرى, كضمان تمثيل عادل لكل مكونات كانتون الجزيرة, و كذلك ضمان تمثيل المرأة, و تخصيص مساعدات مالية للقوائم المتنافسة.

من ناحية أخرى فإن بعض النقاط الأخرى تستوجب المزيد من النقاش, و منها البند الثاني من المادة 21 الذي ينص على تمثيل 40 % لكلا الجنسين في القوائم. هذا النظام الذي يضمن تمثيل كل الشرائح يسمى بنظام الكوتا.
يعتبر نظام الكوتا من الأنظمة التي يتم اعتمادها في الكثير من الدول, و خاصة الدول المتعددة الإثنيات و الأديان, و الدول التي تتجه نحو دمقرطة نظام الحكم, فتحتاج تلك الأنظمة إلى منظومة تضمن أن يكون هنالك ممثلين لكافة المكونات الدينية و العرقية في هيئات الحكم, و كذلك يتم في بعض الدول تخصيص مقاعد للنساء لضمان عدم تهميش المرأة.

كتب العديد من الباحثين عن هذه الظاهرة, و منهم الكاتبة آن فيليبس, التي تطرح عدة أسباب رئيسية لمساندتها لتطبيق نظام الكوتا, و منها عدالة توزيع المقاعد و تمثيل كافة الشرائح و الآراء في العملية السياسية ( ليندغرين, أوسكارـ كارل, 2011, الديمقراطية و التمثيل, صفحة 4ـ 5).


على الرغم من أن نظام الكوتا نظام جيد و ممكن التطبيق في غرب كردستان لكن تحديد النسبة ب 40 % أمر مبالغ فيه, ليس من جهة عدم أحقية المرأة بتلك النسبة, و إنما لاعتقادي أن التطور الذي يجب أن يؤدي إلى حصول المرأة على تلك النسبة, أو حتى نسبة أعلى من نسبة الرجل في هيئات الإدارة الذاتية, يجب أن يحصل بشكل ديمقراطي و بالانتخاب, و ليس بتلك الطريقة. أعتقد أنه إذا تجاوز نظام الكوتا, سواء كان متعلقاً بالمرأة أو الشباب أو أي مكون ديني أو اجتماعي, الحدود الدنيا سيكون تجاوزاً على العملية الديمقراطية, و انتقاصاً من مصداقيتها.

كما أن القانون الانتخابي لا ينص صراحة على السماح لمنظمات دولية محايدة بمراقبة سير العملية الانتخابية, و هو ما يعتبر انتهاكاً لأحد أهم شروط إجراء الانتخابات, خاصة في ظل أجواء التخوين و عدم الثقة السائدة حالياً.

بالإضافة إلى هذا و ذاك لي بعض الملاحظات على عدد من النقاط الأخرى و منها البند الثاني من المادة 7 و الذي ينص على أن إحدى شروط الترشح هي أن يكون الشخص " حسن السيرة و غير محكوم بجرم شائن". أعتقد أنه يمكن الاكتفاء بعبارة "غير محكوم بجرم شائن" لأن مفهوم "حسن السيرة" مفهوم نسبي يختلف من شخص لآخر و قد يكون ما يعتبره شخص ما فعلاً مشروعاً, عملاً لا أخلاقياً بالنسبة لآخر. هذا بالإضافة إلا أنه يمكن استخدام تلك الثغرة, لإبعاد المعارضين مستقبلاً. لذلك يكون من الأفضل أن يتم إلغاء تلك العبارة, و الثقة بقدرات الناخب على اختيار من هم بحجم المسؤولية, و من يتمتعون بسمعة جيدة. كما أن البند الثاني من المادة 3 ينص على أنه لا يجوز التصويت بالوكالة و هو انتهاك لحقوق المرضى الذين لا يستطيعون الوصول للمراكز الانتخابية. طبعاً يوجد لي ملاحظات على بعض المواد الأخرى لكنني أفضل عدم الخوض فيها لأنها ليست في مجال اختصاصي و يفضل أن يتكفل بذلك حقوقيون كالمادتين 29 و 26 على سبيل المثال لا الحصر.

شروط العملية الانتخابية

حتى تكون العملية الانتخابية ديمقراطية يجب أن تتوفر مجموعة من الشروط, ما عدا قانون انتخابات عصري و محايد, من أهمها إجراء الانتخابات بشكل دوري في موعد محدد سابقاً, و أن تكون هنالك فرصة لعدة اتجاهات و قوائم بالترشح و الفوز. كذلك يستوجب ضمان حصول المواطنين على معلومات عن المرشحين بشكل ديمقراطي دون التعرض لمضايقات, أو إشاعة ثقافة التهديد, أو التهجم من قبل السلطة الحاكمة, و دون حجر على المختلف بالرأي, و ذلك يقودنا للشرط التالي الواجب توفره في العملية الانتخابية, و هو حرية التجمع و الرأي و الصحافة. حتى يتمكن الناخب من الحصول على المعلومات بشكل دقيق, يجب ان يتم ضمان حرية الرأي, حيث لا يجوز الحجر على الآخر المختلف لأي اعتبارات كانت. كذلك يجب أن تكون حرية التجمع و حرية الصحافة مصانتين, كي يتمكن من خلالها المتنافسون من إيصال أهدافهم و وجهة نظرهم للناخب.

بإلقاء نظرة سريعة على الوضع السياسي في غرب كردستان يتبين أن الأجواء قبل العملية الانتخابية غير مطمئنة في ظل سياسة الاعتقالات السياسية, و كذلك نفي الصحفيين, و اعتقال بعضهم, و الاعتداء على البعض الآخر. لكن رغم ذلك فإنني أعتقد أن على كل الأحزاب, وخاصة أحزاب المجلس الوطني الكردي, المشاركة في تلك الانتخابات لإعطاء المشروعية لهيئات الإدارة الذاتية. مشروع الإدارة الذاتية, و إن لم يكن يلبي الطموح الكردي, إلا أنه يشكل انعطافة تاريخية في تاريخ نضال الحركة الكردية. أكاد أجزم أن البديل عن الإدارة الذاتية هو الفوضى و الفراغ, و لذلك يستوجب على كل الأحزاب الحفاظ عليها, و أن يقوم من يعارض البعض من تفاصيلها العمل على تطويرها عبر تشكيل معارضة سياسية, و ممارسة كافة أشكال الاحتجاج السلمي, و المشاركة في العملية السياسية كبديل عن المقاطعة التي ستؤدي إلى عدم استكمال مشروعية تلك الإدارة. إن حصل ذلك, فإن المتضرر الأكبر هو القضية الكردية و كذلك الأحزاب التي تقاطع الانتخابات, فالحركة الكردية تاريخياً شاركت مرات عديدة في انتخابات مجلس الشعب في ظل حكومات دكتاتورية قبل البعث و أثناء فترة حكمه أيضاً, و لذلك لا مانع من المشاركة في هذه الانتخابات أيضاً, و خاصة أن الطرف المسيطر على الأرض هو جزء لا يتجزأ من الحركة الكردية.

المصادر
جميع المصادر مكتوبة باللغة الانكليزية و السويدية, لكنني تجاوزاً, كي يكون القارئ الذي لا يجيد اللغتين, على دراية بالمصادر, كتبتها في الهوامش ضمن المقالة, باللغة العربية.

Held, David, 1997, Demokratimodeller- från klassisk demokrati till demokartisk autonomi, Tryck: MediaPrint i Uddevalla AB, Göteborg

Holmberg, Sören, 2000, Välj parti, första upplagan, Gotab, Stockholm 2000

Issa, Chiar, 2013, Personvalreformen och socialrepresentativitet, Kandidat uppsats

Lindgren, Oskar- Karl, Demokrati och representation, Föreläsning i Uppsala universitet, 29/08/2011

 

الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 16:36

زنار عزم - لا تبكي يا وطن ...


الشاعر زنار عزم
(القيت القصيدة في المهرجان الأعلامي
في  دهوك .. مخيم  دوميز)   

من  تلال الأنين.. أبحرت.
عبر بحر الشوق.. والحنين.
أرشف الصبح  ..وأمضي
عبر  غابات  الجراح..أبحث عن غول..
يلوك  أشلاء  عشقي..بشراهة..
وأمضي بلا قلب.. أكل الذئب ماتبقى
من عشتار حبي ..
أحمل  نعشي.. الثم  صدر الجنون ..
وفي قلبي  رعشة الهذيان ..
يا طفلتي بلع البحر والحوت .. أميرتي
ياطائر العنقاء.. وحطام الروح..
وانين المطر ... لازلت انتظر ..
عبر  نهر الحب.. وعطر الشوق.
ومواويل الأنين ...
أرسم  فوق  جبين الشمس  الحان   أميرتي
أبحرت  في   صمت المجرة .. نحو  المدى..
تدق نافذتي  أميرة الغسق..
ألثم  ثغر المساء .. عبر صخب الامواج.. والحلم .
أجدل من  قصائدي..أعانق أحزاني.
أرشف  عطر بياني...
أصعد فوق  أبراج المقل.
فوق جبين  المتاهة .. وشفاه العشق
المكبل  با لحنين ..
يا نجمة الغسق.. شيرين
أشرعة كتاباتي .. ركام
نحو  ضفاف الرحيل...  أغادر  يأسي...
وأبحث عن  شفاه الليل .. عن  دفء الحنين ..
وجراحات  حلم  طفولي ...
لا تبكي ياوطن..  ترهل حلمي
وعشقي..وروحي...  ودمي... ومقلتي..
وترهلت .. كل أوجاعي..
سوف أبكي ياوطن ..
مات الوطن..وحبيبتي   تمزقت بين الركام.
ياسمينة  كوردية كانت  هنا...شيرين.
أيها الوطن ..  شيرين..لاتبكي ياوطن..
دموعك .. تشبه  دموع أمي  حينما
تذرف الدمع وتبكي في أنين ....
وفي  صمت  وهمس  وحنين ..
يا وطن .. لاتبكي .. كي  لاابكي انا ..

 

و لكم مني أجمل الحب

أخوكم المحب/ عبدالله علي الأقزم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



في حضورِ هذا الحبِّ لا تغيبُ الكواكب

أنساكُمُ؟   هل    بعدَ    نسياني     لكُمْ

سيعيشُ      فيهِ       ذلكَ      الإنسانُ

أنساكُمُ ؟   ماذا   سيفعلُ     حاضري

إنْ   لمْ   يُحلِّقْ    في    دماهُ    أذانُ

أنـسـاكُـمُ ؟   هيهات     بعدَ    هواكُـمُ

يدنو       إلى     ذكراكُـمُ     النـسـيـانُ

ما    ذلكَ    التذكارُ     إلا     منكمُ

و    وِصالُهُ    الذوبـانُ    و   الفورانُ

ما  عاد   يحجبُهُ   البعيدُ   و  عندَهُ

تتساقطُ      الأبعادُ     و      الجدرانُ

إنْ  لمْ  يعِشْ  بينَ  الجَمَالِ  و  أهلِهِ

فلهُ      بتأريخِ      الغباءِ       مكانُ

منكمْ   مكاني     قِصَّة       شمسيِّةٌ

و  بها   استظلَّ   العاشقونَ   و  بانوا

إن  كنتمُ   الأزهارَ   بينَ     فصولِها

ففصولُها     هي     منكمُ     الرَّيحانُ

و طلوعُها    كختامِها    جُمعِا    معاً

و   يداهما    الأوراقُ    و   الأغصانُ

و جراحُها  إنْ  لمْ    تكونوا    نبضَها

أوْ عاشَ  فيها   الهجرُ    و   النُّـكرانُ

و شفاؤها   إنْ  عاشَ   ظلِّكمُ     لها

و  حروفكم    بدمِ    الوصالِ     حنانُ

لا  يُبتلى    حبٌّ      بفقرٍ       دائمٍ

و     نقاطُكم      لنقاطِها       غدرانُ

إنْ  لمْ   يدِرْ  مِنكُمْ   مداري    كوكبـاً

فالحقُّ     أنْ      يتوقَّفَ      الدَّورانُ

كمْ  سالَ  منكمْ   في   عروقي   كلِّها

فيشِبُّ   مِنْ    هذا    المسيلِ    بيانُ

ما القلبُ  يقوى  أنْ   يعيشَ    مغرِّداً

و  يكونُ    ضمنَ    فضائهِ   الكتمانُ

بحراكِ    حبِّكُمُ    الجميلِ     بأضلعي

و     دفاتري      يتحرَّكُ      الخفقانُ

ما    هذهِ    الألوانُ     إلا     منكُمُ

و     بحبِّكمْ        تتعدَّدُ       الألوانُ

قيثارتي   مِنْ   كلِّ     قافيةٍ     بكمْ

خُلِقتْ    و    أنتمْ    بينـها    الألحانُ

شوقي    لكمْ    متصاعدٌ  و  صعودُهُ

هيهاتَ   لا     يسمو    بهِ    الغليـانُ

و النبعُ   مِنْ   صلواتِ عطرِكمُ   جرى

و   هواهُ     بين     هواكُمُ      ظمآنُ

مِنْ   كلِّ  نبضٍ   في   عروقِكُمُ   لهُ

بينَ     الحروفِ     يُحلِّقُ     العرفـانُ

الحاضرُ    الأبديُّ     مِنْ     أبنائـِكمْ

و    صداهُ    بينَ     ركابِكمْ     ريَّانُ

عمَّرتُمُ   الأخلاقَ    في       أخلاقِكُمْ

حتَّى     تشعشعَ      ذلكَ      العُمرانُ

و   بفضلِ   خطِّكمُ  المسافرِ   للهُدى

لكمُ      الزوايا      ذلكَ      الإذعانُ

هذي   الجواهرُ     منكمُ      أفرادُهـا

و بكمْ     لها     يتـنافسُ      اللَّمعانُ

المُدهشاتُ      جميعُها      لجميـعِكمْ

اللُّغزُ      و   الإبحارُ      و   التبيانُ

بروائعِ    الخُلُقِ     الكريمِ     تكوَّنتْ

و  لها   مِنَ   الآتي    الجميلِ   كيانُ

و  مدينةُ   البركاتِ   مِنْ    خطواتِـكمْ

لمْ    ينطفئْ    مِنكُمْ     لها     بنيـانُ

أنساكُمُ ؟   هيهاتَ    ينهضُ   بعدكـمْ

بجميعِ     ألوانِ     الهوى     الطيرانُ

أنساكُمُ ؟  كيـفَ  الوصولُ إلى الصَّدى

إنْ    لمْ     يُسافرْ    للضميرِ   لسـانُ

أنساكُمُ ؟   ماذا    ستـفعل      موجةٌ

إنْ   لمْ    يُداخِلْ    نبضَها    الجريانُ

الساحلُ    الشَّرقيُّ    أحضاني    التي

بهـواكُـمُ       تـتـشـابـكُ       الأحضـانُ

بوجودِ     حبِّكُـمُ     النقيِّ      بداخلي

قدْ     عادَ    يُشرقُ     ذلكَ    الإنسانُ

و إلى رؤاكُـمْ   كمْ   تذوبُ    قصائدي

عسلاً     و    يحلو     فيكُمُ    الذوَبَانُ

شكراً   لكُـمْ   لمْ   يبقَ  شكرٌ    بعدَكُـمْ

إلا     و      فيهِ      مِـنْـكُـمُ     فيضانُ

عبدالله علي الأقزم 18/7/1435 هـ

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد التحالف الكردستاني على انه سيحتفظ بجميع مناصبه السابقة بما فيها منصب رئاسة الجمهورية ووزارة الخارجية .

 

وقال عضو الائتلاف محما خليل في تصريح لوكالة ((اليوم الثامن)) ان نتائج الانتخابات التي حققها التحالف الكردستاني المتمثله ب62 مقعد نيابي تعتبر جيدة ونسبة لا بأس بها وتؤهلنا للاحتفاظ بمناصبنا السابقة مع اضافة بعض المناصب الجديدة اليها .

 

واضاف خليل ان منصب رئاسة الجمهورية هو من حق الاكراد وسيتم الاتفاق داخل البيت الكردي على اختيار الشخصية التي تشغل المنصب لكي نطرحه في المفاوضات مع كتل التحالف الوطني وباقي الكتل .

نفذت القوات الأمنية العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني صباح اليوم حملة مداهمات لمنازل اللاجئين الكرد من أبناء روج آفا في دهوك وهولير، واعتقلت عدد من اللاجئين دون أسباب تذكر.

وبحسب مراسل وكالة أنباء هاوار في هولير، فإن القوات الأمنية العائدة للحزب الديمقراطي الكردستاني داهمت أكثر من 5 منازل للاجئين في منطقة القلعة، واعتقلت 3 شبان لم يتم التعرف على أسمائهم، كما داهمت نفس القوات منازل في حي "هفالان"، دون معرفة نتائج تلك الحملة، كما شددت الحواجز الأمنية على مداخل هولير الإجراءات الأمنية، وتقوم بمنع دخول من هم من روج آفا إلى المدينة، فيما تقوم بمصادرة أوراق الإقامة التي حصل عليها بعض اللاجئين من السلطات في السليمانية.

وفي مدينة دهوك نفذت اسايش الديمقراطي الكردستاني حملة مداهمات لعدد من مواقع العمل والتي يعمل بها لاجئي روج آفا، وقامت باعتقال عدد من العمال، كما داهمت عدد من المحلات التجارية، واعتقلت لاجئين كرديين عرف منهم بنكين إبراهيم سيدو، وكان يعمل في محل لصيانة الموبايلات، وهو من أهالي سريه كانيه، حيث ما يزال مصيره ومصير المعتقلين الآخرين مجهولاً.

يأتي ذلك في وقت يستعد فيه قاطنو مخيم كوركوسكه بهولير للتظاهر يوم غد في تمام الساعة العاشرة صباحاً ضد القرار الصادر من سلطات الديمقراطي الكردستاني، والذي يمنع بموجبه لاجئي روج آفا من قيادة السيارات العمومية في هولير وضواحيها.

وكانت وكالة هاوار نشرت خبراً قبل عدة أيام تناولت فيه اعتقال قوات الاسايش في هولير لثلاثة من سائقي سيارات الإجرة لم يلتزموا بقرار منع قيادة سيارات الأجرة، وأفرجت عنهم بعدما تعهدوا بتنفيذ القرار، حيث أوعزت قيادة الاسايش سبب صدور القرار إلى "المخاوف التي أبداها مراراً سكان هولير من السائقين اللاجئين".

وكان لاجئو روج آفا ممن يعملون في مهنة السواقة قد تعرضوا سابقاً للعديد من التهديدات من قبل شبان هولير ممن يعملون بنفس المهنة، وأمهلوهم فترة لترك المهنة قبل القيام بالاعتداء عليهم، في الوقت الذي تنشر العديد من الجهات الإشاعات التي تسيء لسمعة اللاجئ الكردي، وتتهمهم بأبشع التهم، منها الاختطاف والسرقة.

وكان قرار مماثل صدر من إدارة اسايش مخيم دوميز بدهوك بضرورة منع سائقي سيارات الأجرة من لاجئي روج آفا من الاقتراب من الباب الرئيسي للمخيم.

firatnews

أصدرت منسقية حركة الشبيبة الثورية في روج آفا بياناً للرأي العام أعلنت فيه البدء بحملة وانتفاضة ضد ما أسمته بالخيانة وسياسات التقسيم والتفجيرات التي يقوم بها الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق ضد شعب روج آفا، ودعا البيان شبيبة الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة كوران وشبيبة حزب السلام والديمقراطي للمشاركة في الانتفاضة.

وجاء في بيان المنسقية "إن الحزب الديمقراطي الكردستاني ومنذ تأسيسه لعب دور العمالة والخيانة في أحضان محتلي كردستان من أيران، تركيا وسوريا وحتى العراق أحياناً في مهاجمة الثورات والحركات التحررية الكردية في شرق وشمال وجنوب كردستان حيث عملت على تصفية الشخصيات القيادية وحركاتهم في شرقي كردستان وتحالفت مع نظام صدام حسين في محاربة الاتحاد الوطني الكردستاني في جنوبي كردستان، كما شاركت الجيش التركي في تسعينيات العام الماضي في الحرب ضد حزب العمال الكردستاني، كما أنه لعب دور حصان طروادة في فتح قلاع الصمود في كردستان والشرق الأوسط بالنسبة للقوى الاستعمارية.

وتابع البيان "مع بدء ثورة الحرية في روج آفا وسورية لجأ الحزب إلى التكثيف من عمالته وخيانته مع تركيا وسوريا وإيران في سبيل خنق ثورة روج آفا ولحماية المخطط الدولي الخارجي، فمنذ بداية الثورة لجأ هذا الحزب إلى التشهير بثورة روج آفا وزرع الفتنة والتقسيم ومهاجمة قيم وشهداء غربي كردستان، بل عمل على تشكيل عصابات كردية مرتزقة وضمتها إلى كتائب تركية ضمن الجيش الحر وجبهة النصرة وداعش وهاجمت بها شعبنا في حلب وعفرين وسريه كانية ورميلان،  كما إنها قامت بالعمليات التفجيرية الإرهابية في عفرين وقامشلو وديريك وأخيراً في تربة سبية وبذلك حظيت بمرتبة الداعش والقاعدة في تنفيذ العمليات الإرهابية إلى جانب فرضها الحصار وحفر الخنادق وتهجير شعب غربي كردستان وخاصة شبيبة روج آفا".

وأعلنت منسقية حركة الشبيبة الثورية في روج آفا في سياق بيانها البدء بحملة انتفاضة ضد ممارسات الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق "إننا كحركة الشبيبة الثورية نعلن عن حملة (كفى للخيانة ولسياسات التقسيم والتفجيرات التي يمارسها الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ العراق" لنضع حداً لهذا الدور الخائن والعميل الذي منحه أعداء الشعب الكردي للحزب الديمقراطي، وتصرفاته الظلامية في عموم كردستان وخاصة روج آفا"

ودعا البيان كافة شبيبة روج آفا الوطنيين والشبيبة الثورية إلى الانتفاضة وقال" على كافة شبيبة روج آفا الوطنيين والشبيبة الثورية الانتفاضة في وجه عمالة وخيانة الحزب الديمقراطي الكردستاني ومحاولاته في خلق حرب مع روج آفا" مؤكداً أن الحرب إن حدثت فإنها لن تكون حرب الأخوة بل حرب "المقاومة الوطنية في وجه خونة الكرد".

وناشد البيان شبيبة الاتحاد الوطني الكردستاني، حركة كوران وشبيبة حزب السلام والديمقراطية "للانتفاض ولعب دورهم الوطني في حماية قيم وشهداء الشعب الكردي ومكتسباته من سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني وخيانته".


firatnews

أنتهى العرس الديمقراطي في العراق بتقدم أئتلاف دولة القانون برئاسة نوري الماكي وقد حصل على 95 مقعدا ويليه على التوالي أئتلاف الاحرار برئاسة مقتدى الصدر وأئتلاف المواطن برئاسة عمار الحكيم , وبهذا يكون الشعب العراقي قد اختار ممثليه في البرلمان العراقي دون اي تغيير يذكر مما يعطي دافعا قويا لنوري المالكي لتولي ولاية ثالثة , ويحاول اطراف التحالف الوطني ثني المالكي عن ذلك ممثلة بائتلاف الاحرار وائتلاف المواطن ومعهم بعض الاحزاب الشيعية الصغيرة الاخرى , لان في عهده تدهور الوضع الامني وتزايدت المفخخات والتفجيرات وقتل الابرياء وكذلك تراجعت الخدمات ونقص في الكهرباء والفساد المالي والبطالة , لذا لا يحبذون للمالكي بتولي ولاية ثالثة .

وفي أقليم كوردستان استطاع الاتحاد الوطني الكوردستاني وبحنكة وذكاء أن يخرج فائزا في انتخابات عموم العراق بواقع 21 مقعدا وتقدمت قوائمه في المناطق الكوردستانية خارج الاقليم في كركوك وديالى والموصل وكذلك في دهوك وأربيل وكما تقدم في السليمانية ايضا وعلى حساب الحزب الديمقراطي الكوردستاني , وكما استطاعت حركة التغيير الفوز بمقعد اضافي ليكون مجمل مقاعده 9 سبعة في السليمانية ومقعدان في أربيل .

ويدرك المالكي بأن ائتلافه لا يمكنه تشكيل الحكومة المقبلة اذا لم يتفاوض مع اطراف التحالف والوطني وائتلاف الكتل الكوردستانية سواء مجتمعة او من خلال بعض الاحزاب الكوردستانية المنضوية في هذا الائتلاف .

لذلك صرح المالكي في مؤتمر صحفي عقده ببغداد حضرته شفق نيوز يوم الاثنين 19-05-2014 " أنه يرحب بالقوى الكوردية طالما كانت مطالبها شرعية " وأضاف " أن شروط الكورد اذا كانت وفق الدستور اهلا وسهلا بهم في مفاوضات تشكيل الحكومة " .

لتذكير القراء أن نوري المالكي وقع على أتفاق مع أئتلاف الكتل الكوردستانية من تسعة عشرة نقطة في ولايته المنتهية , وقد وافق المالكي على هذه المطالب واصفا اياه " بالمطالب الشرعية " ولكن للاسف لم ينفذ ولا نقطة واحدة من هذه المطالب مما أحدث فجوة وأزمة بين الطرفين اضافة الى( الملفات العالقة اساسا بينهما ) كملف البيشمركة والنفط والغاز و... و....

اذن كيف يستطيع المالكي أن يساهم في حل الازمة بين المركز والاقليم وهو نفسه الذي كان رئيس الوزراء السابق ؟؟

نتيجة لذلك لا يمكن للمالكي حلحلة الامور بين الاقليم والمركز في ولايته الجديدة ايضا اذا تم أن حصل على الاغلبية البرلمانية , اي تبقى الازمة دائرة لا وجود لمخرج لها وكل تصريحاته ماهي الا لذر الرماد في العيون وخداع الشعب الكوردستاني مرة أخرى .

يذكرني ذلك بلقاء تم بين فيصل القاسم واحد رموز النظام السوري وفي رده على سؤال طرحه عليه " كيف أن النظام السوري لا يفعل شئ تجاه الحكم الذاتي الذي فرضه الشعب الكوردستاني في سوريا ؟ اجاب " ان الشعب الكوردي خٌدع على مر السنين من قبل الانظمة المغتصبة لاراضيه واننا بانتظار تغيير موازين القوى على الارض , وان قامشلو والمدن الكوردية ليست بأغلى من حمص وحماه " .

لذا ينبغي على الكورد أن لا ينخدعوا بوعود المالكي الجوفاء , ولا يتحالفوا معه وتغييره باحد من ائتلافات الاخوة الشيعة الاخرى كائتلاف المواطن مثلا برئاسة عمار الحكيم اوغيره , لان في الحقيقة التجديد للمالكي يعني بسط سلطته الديكتاتورية مما ينعكس على المشهد السياسي العراقي وانعدام الامان والفساد والبطالة والمفخخات .

على الكورد ان يتحدوا في ائتلاف واحد متحد في المفاوضات المقبلة مع بغداد في تشكيل الحكومة المقبلة .

 

وجه رئيس الوزراء الماليزي الأسبق، الدكتور مهاتير محمد، أصابع الاتهام إلى وكالة الاستخبارات الأميركية "سي آي إيه" CIA حول اختفاء الطائرة الماليزية "إم إتش 370"، مؤكداً أنه "ليس من العدل أن تلام الخطوط الماليزية وحدها".

وأكد أن الـ"سي آي إيه" تخفي معلومات بشأن الطائرة المفقودة، وأن عمليات البحث ما هي إلا "مضيعة للوقت والمال". وذكر في مدونته الخاصة، الأحد، أن "الطائرة الماليزية المفقودة لم تتحطم أو تختفي"، وذلك بحسب ما نقل عنه موقع "نيوز" news.com.au الأسترالي.

وكرر مهاتير محمد أن موقع الطائرة قد يكون معروفاً لدى "سي آي إيه" وشركة "بوينغ" للطيران.
-----------------------------------------------------------------
إ: محمد

nna

الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 13:55

نداء إلى الكتاب والإعلاميين الكرد

 

في مواجهة التصعيد الذي يتم...

انعكست، آثار الخلافات الناجمة حالياً، في الحركة السياسية الكردية على المشهد الثقافي  الكردي، حيث بدأنا نجد تخندق بعض كتابنا، بهذا الاتجاه، أو ذاك، وبعيداً عن الوظيفة التنويرية والنقدية الموكلة إلى المثقفين، لاسيما عندما تمر شعوبهم بظروف حساسة وخطيرة، كما هو حال شعبنا الكردي الذي تجري محاولات كثيرة لاقتلاعه من جذوره، وتحقيق ما سعت إليه خطط الشوفينيين العنصريين، على امتداد عقود، حيث استوى هنا النظام الحاكم، وبطانته الثقافية، حتى وإن تشظت هذه البطانة نفسها، ما بين موالٍ للنظام، أو مناهض له، يستثنى هنا، من دأبوا النظر إلى قضية شعبنا بكل موضوعية ومسؤولية. ولقد كانت المهمة الملقاة على عاتق مثقفينا، إزاء كل هذا، هائلة، بيد أنه كان ينوء تحت وطأة أكثر من ثقل يمنعه من ممارسة وظيفته بالشكل اللازم، ما خلا حالات استثنائية، ضمن الحركة السياسية، أو خارجها، على حد سواء، واستمر الحال على هذا النحو عقوداً من الزمن، قبل أن نصل إلى محطة الثاني عشر من آذار التي كانت نقطة تحول حاسمة في الخط البياني لدور مثقفينا عامة .

ورغم وجود حالات اختلافية بين بعض مثقفينا، نتيجة التباينات في الرؤى، أو حتى سوى ذلك، إلا أن العلاقات بين مثقفينا كانت في الشكل الأمثل، حيث كان لطليعة أصحاب الأقلام دورها في تسليط الضوء على ما هو يومي، وإن كنا نجد هناك بعض طلاب الشهرة والأغراض الخاصة ممن باتوا يشوشون على نصاعة دور أصحاب الأقلام المبدئية، بيد أن أدوار هؤلاء كانت محدودة، وضئيلة التأثير، إذا ما قيست بالحال التي بتنا نؤول إليها، تدريجياً منذ لحظة ما بعد انطلاقة الثورة السورية، حيث ارتفعت موجات التشويش من لدن بعضهم لتصل حدها الأعظمي، بل وصل الأمر منذ ظهور التقسيمات  التي تمت مع مرور الوقت، إلى حالة مربكة، إلى حد مخيف، ومقلق، فقد برزت هناك خطوط وتشابكات، لسنا-هنا- في معرض تقويمها، لأن ما يهمنا هنا أكثر هو ذلك المناخ الذي انعكس على العلاقة بين أصحاب الأقلام وفرق شملهم، إذ ثمة من تدخل وبدافع روح الاستحواذ لتفريق ضمائر شعبنا، ومحاولة تلويثهم بإقحام أسماء لا تمت إلى الكتابة، لتكون واجهة  المشهد الثقافي، وإننا لا نشير هنا إلى مجرد جهة واحدة، بل إلى أكثر من جهة متناقضة مع نفسها، وسواها، عملت بهذا المبدأ، لنصبح أخيراً أمام مجموعات ثقافية، تكاد تلتهي عما يدور في مناطقنا، من قبل من يحاولون التغطية على ما يتم، عبر التنظير له، مقابل آخرين لا يمارسون دورهم النقدي كما ينبغي، وهو أمر في غاية الخطورة لاسيما إذا علمنا أن الحصار على مناطقنا، بلغ ذروته، إما عن طريق النظام الدموي -مباشرة- أو عن طريق أياديه، الأخطبوطية، المتعددة، التي هدفها محو وجود إنساننا.

إننا في رابطة الكتاب والصحفيين الكرد، المظلة "النقابية" الأولى للأقلام الكردية داخل الوطن، والتي دخلت عامها الحادي عشر، وتعرضت لمؤامرات متعددة، من قبل أكثر من طرف متناقض مع سواه، بسبب استقلاليتنا، وقبل ذلك نقدنا لأي انتهاك بحق أصحاب الأقلام، ندعو الكتاب والصحفيين والمثقفين الكرد للترفع عن التخندق، وممارسة نقد الانتهاكات التي تجري أياً كان مصدرها، لأننا ندرك أن تلك الأقلام التي تسوغ أخطاء السياسي إنما هي شريكة في كل ما يقوم به، وإن تجاوز -السياسي مع من يفترضه خصوماً إنما يسحب البساط من تحت أقدام هذا النموذج الذي ظهر في الخلافات "البينية" الكردية في موقع لا يحسد عليه، ما يفقده مصداقيته ويضعه في موقع خيانة وظيفته الرئيسة.

ومن هنا، فإننا نناشد حملة الأقلام الكردية لممارسة دورهم، بكل حيادية، وعبر التخلص من وطأة العاطفة، أو المنفعة، بل ونهيب بالحزب الكردي فك أسر مثقفه، ليتحدث بكل موضوعية، بعيداً عن الأغلال التقليدية التي يكبح بها قلم المثقف المنتمي إليه. ولذا فإننا ندعو جميع مثقفينا لتعزيز استقلالية الرأي الثقافي، وعدم التبعية لأحد، رغم أننا نصر على أن تناول القضايا الكردستانية، والذود عن أبناء شعبنا في أي جزء هي من صلب مهماتنا جميعاً. إن ما دفعنا لإطلاق هذا النداء، يأتي نتيجة إحساسنا أن الأمور تتفاقم، وعلى نحو تصعيدي، لاسيما في ظل الجاري في غربي كردستان، من انتهاكات فظيعة، بحيث أنها قد تؤدي إلى الإجهاز على وجودنا الكردي الذي ناضل أبناء شعبنا منذ عقود على صونه، وكان هدفاً للنظام المجرم، بمختلف رموزه، بيد أن بازارات الحزبية الضيقة، والاستئثار، وإلغاء الآخر، بعيداً عن المسؤولية التاريخية من قبل بعضهم وراء كل ذلك.

20-5-2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

 

فوز الساحق المشير في قطر ينسف مزاعم آلة الإخوان الدعائية عن أن المصريين في دول الخليج أكرهوا على التصويت له وعلى الذهاب للاقتراع.

ميدل ايست أونلاين

الدوحة ـ كذب الفوز الساحق الذي حققه المشير عبدالفتاح السيسي المرشح لانتخابات الرئاسة المصرية، في قطر مزاعم الآلة الدعائية للإخوان التي حاولت التشكيك في النتائج المعلنة في باقي دول مجلس التعاون الخليجي أين حقق المشير السيسي أيضا اكتساحا ضد منافسه اليساري حمدين صباحي.

وبينت النتائج النهائية للانتخابات الرئاسية للمصريين المقيمين في قطر المعلنة الثلاثاء أن حصل السيسي على 19 ألفا و165 صوتا بنسبة 91.96 بالمئة من العدد الإجمالي للأصوات (20 ألفا و839 صوتا)، فيما حصل المرشح حمدين صباحي على ألف و674 صوتا، أي ما نسبته 8.04 بالمئة.

وسعى الإخوان منذ أن بدات انتخابات الرئيس المصري في الخارج إلى التشكيك بكل قوة في النتائج التي تحققت في السعودية والإمارات والكويت والبحرين وسلطنة عمان.

وزعم عدد من القياديين في الجماعة المحظورة، أن المصريين في هذه الدول أكرهوا على الذهاب الى مقرات صناديق الاقتراع وعلى التصويت للسيسي وأن تهديدات وصلتهم من جهات رسمية في تلك الدول بان من لا يقوم بما أملي عليه، قد يفقد حظوظه في مواصلة إقامته في الدولة الموجود بها.

وزعم الإخوان ايضا أن عددا من رجال الأعمال مصريين وخليجيين قاموا باكتراء باصات لنقل الآلاف من الناخبين الى مقرات صناديق الاقتراع، لكن الاقبال الطوعي الهائل من المصريين المقيمين في الدوحة والنتيجة الكبيرة التي حققها المشير السيسي جاءت لتكون خير ردّ على كل هذه المزاعم عن تصويت المصريين في باقي دول الخليج تحت الضغوط.

وقال مراقبون إن إقبال المصريين أولا ونجاح السيسي ثانيا، قد أفحما شيخ الإخوان يوسف القرضاوي المقيم بالعاصمة القطرية الدوحة، ولم يتركا له حجة يدافع بها عن موقفه العدائي من التطورات السياسية الحاصلة في مصر بدءا بخروج الشعب المصري بدعم من جيشه، لإسقاط حكم الإخوان دون رجعة، وانتهاء بالانتخابات الرئاسية التي كشف الإقبال الكبير عليها ـ في الخارج كمرحلة أولى تؤشر لما سيكون عليه الإقبال في داخل مصر ـ مدى كره المصريين لجماعة الإخوان ورفضهم لها وان هذا الرفض القطعي والنهائي يبين أن زمن الجماعة الإسلامية قد ولى وإلى غير رجعة وبقرار شعبي خالص.

ومن قطر، معقل العديد من قيادات الجماعة الفارين والمفتش عنهم في مصر، وجه المصريون صفعة قوية للشيخ يوسف القرضاوي وبينوا له أن لا صوت مسموع له بين المصريين كما كان يتوهم حتى بين المصريين المقيمين في قطر، رغم الكم الهائل من الأراجيف التي سعى الى إيصالها اليهم عبر قناة "الجزيرة" وغيرها من وسائل الإعلام المغرضة.

وراقب مندوبان عن السيسي وصباحي عملية الفرز الخاصة بأصوات المصريين في قطر والذي جرى في مقر سفارة مصر بالدوحة، ولم يبد أي من المندوبين أية ملاحظة تشكك في نزاهة عملية الاقتراع.

ويقول محللو ن إن ما يحبط القرضاوي أكثر هو أن هذا الإقبال المكثف على الانتخاب كان لدعم ترشح السيسي الذي شن عليه "شيخ الإخوان" حربا شرسة منذ أن ساهم بدور بارز في إنجاح ثورة الثلاثين من يونيو/حزيران عندما خرج الملايين من المصريين مطالبين بإسقاط الرئيس المعزول محمد مرسي.

ومنذ عزل مرسي، اتخذ موقف القرضاوي من الأحداث اللاحقة في مصر منحى تحريضيا ضد السلطات المصرية التي خلفت نظام الإخوان. وتركز التحريض على المشير السيسي ليتهمه بأبشع النعوت.

وأصدر فتاوى كثيرة تشجّع على العنف واستهداف الجيش والشرطة في مصر كان من ابرزها فتواه التي حرّم فيها المشاركة في الانتخابات وهي الفتوى التي تحداه فيها المصريون وفي الدوحة بالذات.

وقال مراقبون إنهم لاحظوا حماسة كبيرة من المصريين في قطر للمشاركة في الانتخابات، وهي حماسة تفسر برغبتهم العارمة في إفحام حجج الإخوان المتهافتة لتشويه الواقع السياسي في مصر من أجل تبرير دعواتهم اليائسة لمقاطعة الانتخابات.

وأضاف هؤلاء أن الإقبال المكثف على انتخاب السيسي وفي قطر بالذات يمثل في دلالته ورمزيته، رجة ارتدادية للزلزال الذي هز عرش الإخوان في مصر في صيف العام 2013.

وقال أحد الناخبين إنه لا يهتم كثيرا بالانتخابات، وإنه لم يصوت في انتخابات 2012، لكنه هذه المرة أصرّ على التصويت ليقول للإخوان و"الجزيرة" إن المصريين في قطر لا يبيعون ذممهم، ولا تغريهم فبركة الأخبار ومزاعم الإخوان، وخاصة الشيخ القرضاوي.

والاثنين، اتهم السيسي جماعة الإخوان المسلمين بتسريب أسرار الدولة إلى قطر، كما دافع عن قيامه بأداء التحية العسكرية للرئيس المعزول، محمد مرسي.

وقال السيسي، في مقابلة مسجلة أذاعتها ليل الأحد عدة فضائيات مصرية، إن الجيش لم يخطط لإسقاط الإخوان قائلا "عيب جدا أن نخطط أن نوقع أحدا وأن يكون هناك مؤامرات، وهناك التزام واضح بحدود الجيش". وأضاف السيسي أن قيادات الجيش "تعرضت للترهيب والتغريب وأن أخطر شيء فعله الإخوان كان هو التهديد وهو أمر لا يقبله الجيش".

ونفى السيسي عودة ما وصفها بـ"الدولة البوليسية"، قائلا "لا أحد سيستطيع أن يعتقل المصريين مرة أخرى بعد 25 يناير" ولكنه اعتبر أن القانون "له أظافر".

واكد أنه قال للرئيس المعزول محمد مرسي أن الجيش "مش بتاع حد" ولفت إلى وجود ما وصفها بـ"الوثائق والتسجيلات" التي تم تهريبها وقت الإخوان من رئاسة الجمهورية إلى قطر، تضم تقديرات ورؤى حول الأوضاع بمصر.

وأضاف "الإخوان كانوا جاهزين للوصول إلى الحكم لكن لم يكن لديهم الجاهزية للنجاح".

وعلى غرار قطر، شهدت سفارات المصرية في دول الخليج إقبالا كبيرا على عملية التصويت، بالتزامن مع إقبال مماثل في سفرات مصر وقنصلياتها في مختلف أنحاء العالم.

وكشفت النتائج الأولية لنتائج تصويت المصريين بالخارج عن تقدم كبير للمشير السيسي ما يعكس حظوظه الوافرة بالفوز.

وهكذا أقدمت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على توجيه الضربة القاضية لكل التكهنات والشائعات والتسريبات حول نتائج الانتخابات النيابية الأخيرة وأعلنت عن النتائج الرسمية والنهائية.
وما يهمني كمواطن إيزيدي هو إن "جماعتنا" حصلوا على مقعدين فقط، بينما كانت حصتنا 7 مقاعد في البرلمان الذي أوشك على أن يودعنا غير مأسوف عليه لأنه "خربط" أمورنا المادية ولأنه لم يقرّ الموازنة المالية العامة، بينما أعضاء البرلمان الموقرون والمبجلون لن يشعروا بتداعيات ذلك حتى لو لم يتم إقرار موازنة عام 2050 فالجيب مليان والأرصدة في البنوك تضحك علينا وعلى فواتير دائنينا!!
إيزيدياً وحسابياً.. خسرنا 5 مقاعد برلمانية.. لكن ليس علينا أن ننظر دائما للنصف الفارغ من السطل، بل للنصف المليان، رغم إن النصف الفارغ مؤلم وموجع جدا.
الجانب الايجابي في الخسارة الإيزيدية البرلمانية يتمثل في العقلية الانتخابية لدى الناخب الإيزيدي، الذي لم ينصاع للنداءات الطائفية والدينية والتخندق خلف متاريس عشائرية ومذهبية قبل أن تكون دينية.
أكاد اجزم إن الناخب الإيزيدي قدّم درسا بليغا للناخبين العراقيين عموما، من خلال التصويت لمرشحين من الإخوة من الكورد المسلمين ومنحهم ثقته قبل أن يمنحهم صوته، وهذا ما حصل في سنجار معقل الإيزيدية التي فاز بها مرشحون من قائمة التحالف الكوردستاني من الكورد المسلمين بشكل لافت، رغم إن القاعدة الجماهيرية والانتخابية يشكل الإيزيديون عمودها الفقري.
انه درس مجاني لكل العراقيين، بل هو درس رائع ينادي الجميع لانتخاب واختيار الأكفأ والأحسن والأجدر وبعيدا عن الميول الطائفية..
الإيزيديون حطموا عذرية خنادق التمترس الطائفي واختاروا مرشحين مسلمين و فضلوهم عن أبناء جلدتهم، فمتى سيقوم الناخب الشيعي باختيار مرشح سني، ومتى سيختار التركماني مرشح مسيحي، وهل سنرى بأعيننا تصويت ناخب سني لمرشح إيزيدي، وكل هذا عملا بمبدأ الكفاءة؟
ليس على الإيزيديين ان يحزنوا لخسارتهم، فاصواتهم التي رفعت مرشحين مسلمين من سنجار للبرلمان هي صرخة حقيقية بوجه الطائفية، وهي رسالة للعراق باجمعه وبضمنه اقليم كوردستان، والرسالة تقول: انتخبوا المرشح/ة المناسب/ة للزمان المناسب كي نرمي جزء من امراضنا خلفنا ونلتفت لبناء الانسان والوطن.
الخسارة الايزيدية هي ربح كبير في المفاهيم الديمقراطية وفي دروس المفاضلة الدينية والمذهبية، بل انها درس مجاني على العراقيين ان يستوعبوه كي يدركوا ابرز مكامن عللهم واوجاعهم المزمنة.
مع شغفي بكرة القدم والدوريات العالمية وتشابكاتها وغرائبها بهائها وجمالياتها في اللحظات الاخيرة تجعل الانفاس محبوسة والإثارة متوقعة حتى الثواني التي تجعل انفاسك وأحاسيسك متوترة تعرف هذه متعة كرة القدم وإمتدادات العجائب فيها. في السياسة العراقية تجد الأغرب والأعجب بحيث لادوري  اوربي ولامباراة اتلتيكو مدريد وبرشلونة مثلها والتي حسمت الدوري بالتراجيديا المعروفة. كنت اتابع المرشحين وصدمات نفسية  تلقائية عند رؤية البعض وهواجس ومنغصّات وبخصوص إعلامي.. حصريا كنت اتابع ترشيح الدكتور محمد الطائي مدير قناة الفيحاء  الفضائيةعن محافظة البصرة  والسيد  فاضل فوزي حسين مدير قناة النهرين الارضية والتي تعلّق بها العراقيون الشباب عامة والرياضي منهم خاصة لإنها دأبت على نقل مباريات الدوريات العالمية بعيدا عن التشفير المعروف وكلفته الغريبة... طبعا كان مدير قناة النهرين يطل من خلال القناة ويقدّم نفسه بصورة من المستحيل أن يصدق أحدا انه سيفوز!! حتى بوستراته ليست يالضخامة الحجمية في بغداد ولاالنوعية التي كطراز سوبر عند البعض من شدة وضوح الصورة وبراقيتهّا بل ولا العددية!!   مع ذلك فاز وحقق 5279صوتا فهنيئا له ولجهد قناته. اما الدكتور الطائي فقد حصل على أصوات متميزة وهي (62514) صوتا وكانت حملته من قناته اولا صادقة وواقعية وهادفة ومحببة عند البصريين لإنها ليست وليدة صدفة الحدث.. وأيضا لم يخدع اهل البصرة بالوعود لاني اتابع   خط قناته منذ سنوات وديدنه الجسور في برنامجه هو نفسه  قبل الانتخابات دون تبديل النمطية وبيع ضوء الشمس!! وأستغرب وجود حملة عليه انه غيّر خطه الوطني!!!   وانقلب على مفاهيم المواطنة لانه نقد الحكومة....كلا والف لا.. فقد كانت الفيحاء الطائية القيادة ناهضة بهموم البصراويين منذ تأسيسها ابارك للدكتور محمد، فوزه  واتمنى إتاحة الفرصة له لتنفيذ وعوده الحقيقية  بإقليم البصرة فهو سيكون حتما الناطق الحقيقي بهموم البصريين...فهو نصر لنا بغض النظر عن من يشابك التأويلات حوله فمن حصل وهو على هذه الاصوات المتميزة لايقدح في كونه مع قائمة نخبوية  وطنية ذات شعبية معروفة رغم كونها خارج السلطة..نالت في البصرة مقاعدا لم تكن في الحسبان. ابارك لمديري القناتين التلفزيونيتين ، فوزهما وأستغرب موقفين من مئات المفارقات الإنتخابية!!  الاول موقف قناة الوطن الاولى  عندما خرجت عن طورها ...ففرحت بالفوز المعروف والكاسح لقائمة معلومة  .... دون الالتفات لنغمة التزوير...والذي أباركه من الباب الديمقراطي ،بصورة ليست ملفتة لنظرنا البسيط بل بغرابة تركيزية وموسيقى صاخبة وأغاني هابطة  وتايتلات متكررة مليار مرة  ولقاءات مدروسة ونشكر التكنلوجيا أن!! وهبتنا الريموت كونترول لتغيير مالايروق لنا!!  ناسية مهنيتها وإن ذاك الموقف جلب الملامة من بقية الكتل .الموقف الثاني عشته بنفسي جلبت والدي للمركز الانتخابي البعيد بسيارة عادية وإذا بضابط شرطة قريب جغرافيا المفروض  لايتدخل الابعمله كحماية ليقول لي انا البسيط المدارك الواهم الحالم.. ولبقية آهالي السيارات!! علنا في الشارع العام!! بمنطقتنا الحدودية!!  صادحا صارخا من ينتخب فلان!! ساسمح له الوقوف بسيارته! واصبح بذلك رمزا إنتحابيا بالحاء وبوقا مجانيا،رصدته حواسي  وإندهاش نواظري ومنعتني  بعنف يد  الحاج والدي من  ملاطفته ومحاورته ومجادلته لامجالدته ديمقراطيا!!

عزيز الحافظ

متابعة: قامت السلطات في أقليم كوردستان بأغلاق مقرات و مكاتب حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني المقرب من حزب العمال الكوردستاني و ألقاء القبض على عدد من كوادر الحزب في أربيل و دهوك. و شكل الاغلاق مقرات حزب الحل في المناطق التي يسيطر عليها حزب البارزاني فقط و حكومة حزب البارزاني.

و نتيجة لهذا الاغلاق قامت بعض الجهات و بعض المواطنون في محافظة السليمانية التي يسيطر عليها حركة التغيير و حزب الطالباني بتنظيم مظاهرات و فعاليات ضد ممارسات حزب البارزاني حيال حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني.

أغلاق مقرات حزب الحل في المناطق الصفراء فقط من إقليم كوردستان يثبت أن نظام الادارتين لا يزال ساريا و أن حزب البارزاني يصدر قراراته دون الرجوع الى باقي القوى الكوردستانية في الإقليم كما أنه يثبت أن حركة التغيير و حزب الطالباني أما لا ينفذان القرارات التي تصدرها حكومة الإقليم بقيادة حزب البارزاني أو أن حزب البارزاني هو الذي قام بأغلاق مقرات حزب الحل في محافظتي دهوك و أربيل  حزبيا و أن حكومة الإقليم ليست لديها السيطرة على حزب البارزاني نفسة.

مظاهرات اليوم في السليمانية معقل حركة التغيير و حزب الطالباني هي ضد حزب البارزاني و تعتبر أزواجية في التعامل من قبل أدارة أربيل و أدارة السليمانية كما تمثل اصرارا من قبل الطرفين على الاستمرار في أتخاذ القرارات الحزبية و فرضها على المناطق التي يسيطرون عيلها و ما تسمى بحكومة الشراكة و الوحدة الوطنية كذبه لا يصدقها سوى مؤيدوا تلك الاحزاب.

الى الان لم تقم سلطات محافظة السليمانية بأغلاق مقرات و مكاتب حزب الحل.

يذكر أن هذه الإجراءات ضد حزب الحل أتت بعد أصدار بيانات مندده بما تسمى (مجزرة أربيل) و التي راح فيها عدد كبير من أعضاء حزب الحل و مؤيدي حزب العمال الكوردستاني سنة 1998 في أربيل التي تقع تحت سيطرة حزب البارزاني.كما أنها تأتي بعد تأزم علاقات حزب البارزاني مع حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و ترحيل رئيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني السوري الذي تأسس بدعم من البارزاني شخصيا من غربي كوردستان الى جنوب كوردستان.

بعد غياب العملة الدكتاتورية عام 2003 بدأ العراقيين بمساندة القوی التي أسقطت الطاغي صدام حسين بالعمل علی نظام توزيع السلطات و بناء مؤسسات دستورية تمارس الحكم الديمقراطي في العراق لكي‌ تبتعد بغداد عن الشمولية. فتم بعد ذلك وضع دستور عام ٢٠٠٥ شارك فيه أحزاب عراقية و كوردستانية و صوت له أكثر من ٨٠ بالمئة من العراقيين. كان الهدف من كل هذا بسط الإستقرار والسعي في سبيل مفردات مثل التنمية والبناء والتطور والبحث عن حلول للمشاكل العالقة وتبادل أفكار بعد الإصرار علی أخذ البنود الدستورية والإتفاقيات السياسية بجدية.

بالرغم من أن الدستور العراقي الحالي لا يخبأ في ثنایاه تصور لفلسفة الدولة ، فالدول المتقدمة تحدد السلطة لكي لاتصبح فوق المجتمع و مبدأ الدولة الإتحادية أحد الأسس الدستورية التي لا يجب المساس بها ولكن من الممكن إعادة تقسيم الولايات ، بناء على تغييرات جديدة في الحدود بين الولايات، طالما أن المواطنين المعنيين يرغبون في ذلك. أما إذا فشل السلطة في القيام بدورها ، فلا سبيل إلا أن تحل ويتأتى لانتخابات عامة تفرز من خلالها صناديق الاقتراع منظومة سلطة جديدة. قبل الانتخابات الأخيرة كاد الوضع في العراق تسير بسبب السياسات الانعزالية الخاطئة من قبل رئيس الوزراء نحو وقوع كارثة ، بل وحتی نحو حرب طائفية مع إقتران عواقب وخيمة للمجتمع والاقتصاد. إقليم كوردستان لاتريد أن تكون علاقاتها مع الحكومة الإتحادية مبنية علی اللاشراكة أو سياسة الطرف الواحد ، لە مطالب كانت و مازالت عالقة لأسباب ذكرناها في مقالاتنا السابقة.

اليوم وبعد إعلان نتائج الإنتخابات التشريعية في العراق الإتحادي التعددي ، نری وضوح الخطاب والموقف الكوردستاني الموحد من العمل في سبيل تشكيل حکومة الشراكة الحقيقية في بغداد.

لتتعلم الجهة التي تريد أن تتحمل مسٶولية السلطة في بغداد من تجارب الشعوب كيف تبنى الأوطان علی أساس الشراكة الواقعية والاحترام الطوعي لبنود الدستور والقوانين ، دون إلغاء الآخر ، بها تتجه بوصلة الحكم في العراق الفدرالي نحو تقسيم السلطات وليس تجميعها وتمركزها بيد مسؤول واحد، كي يعود زمن الدكتاتورية بثوب جديد.

علی الحكومة التي تتشكل في بغداد ضمان إنجاح مجمل المشاريع والقضايا والبرامج المتعلقة بالتحديث والتنمية أو بالحرية والعدالة أو بإنتاج المعرفة والتقنية وعلی الأحزاب الفائزة في الإنتخابات منع بروز الثوابت التي تعيد التجربة السياسية في العراق الی الوراء وتقود هذا البلد الی العزلة الخانقة.

القيادة الكوردستانية تتمنی أن تظل الثقة ، التي بناها مع الفصائل التي كانت أبان الحكم الصدامي تمارس نشاطاتها لسنوات طويلة من أرض كوردستان کمعارض للنظام الشمولي والقمعي في سبيل إسقاطه باقية لبناء دولة الشراكة الحقيقية والديمقراطية التشاركية لتحقيق الاستقرار والنمو ، إذ من الجليّ بأنه لا يمکن التعامل مع النفس إلا من خلال التعامل مع الآخر.

القيادة الكوردستانية بموقفها وخطابها الموحد مع فلسفة إنتهاج لغة الحوار الموضوعي في نقاط الخلاف الفكري والعقائدي والعملي، وليس لغة العنف والفرض والإكراه. فهي الآن مع القرارات النهائية ولن تنتظر عقداً آخر للمرور بنفس التجارب السابقة وإذا رأت بأن العملية السياسة تسير بإتجاه تبعدها من مطاليبها الدستورية فسوف تختار مقاطعة العملية السياسية و بالنتيجة سوف تقاطع الإشتراك في البرلمان والحكومة ، بالنسبة للكوردستانيين إنتهی زمن الضمانات الورقية لغير مفيدة والوعود الشفهية الكاذبة.

کفی العراق الإتحادي العيش في ظل رئيس للوزراء وقائد عام للقوات المسلحة عمل في السابق بمناورات ميكيافيلية من أجل الإستمرار في البقاء في الحكم بعد أن بسط في السابق سلطانه على كافة الأجهزة والوزارات والمؤسسات و بعد أن أبعد خصومه ومنافسيه بالتصفية السياسية والغير سياسية لتحقيق نيته في كتم الأنفاس و تسويد النهار و تنغيص المزاج العام و إشعال نار الفتنة بين المكونات العراقية من دون الإهتمام بالمنطق القائل بأن الناس في الديمقراطية سواء لا آلهة و لا أصفار.

علی رئيس الحكومة الجديد في العراق ، كائن من يكون، التعامل مع محيطه السياسي والاجتماعي من موقع الحرص على سلامة العملية الديمقراطية في العراق وعدم تعميق الخلافات و تعقيدها و التشكيك بإخلاص الخصم. عليه أن لايسعی بشكل لا دستوري من اجل التشبث بالسلطة بهدف خلق صراعات عنصرية ومذهبية وحزبية في كل أنحاء العراق و أن لا يخلق الأزمات المزمنة حتى يستطيع أن يدير الحكومة ويتكالب علی جمع الثروة.

فالعالم تغير بصورة جذرية و بنيوية ومتسارعة فلا سبيل الی الإندراج فيه والمشاركة في صناعته من دون تغييڕ يطال المناهج والمبادیء والنظريات.

العراق بات أشبه بسبب هذه السياسات العقيمة بالرجل المريض في العالم. إن إقرار القيادة الكوردستانية بحقوق الشعب الكوردستاني المشروعة في الاتحاد الفيدرالي هو سعي لتلبية المطالب الدستورية لهذا الشعب والإلتزام بالمادة 140 من الدستور تطبيقاً لحقه في تقرير مصيره بعد أن صار شعب كوردستان عامل الاستقرار في العراق و المنطقة.

السنين الماضية أثبتت بأن إستخدام سياسة القواقع الفكرية الخانقة و نشر فيروس المركزية من أجل تغليب الإعتبارات المذهبية أو القوموية علی الصناعة المفهومية والمشاغل المعرفية و سلب الهوية والإرادة بعد تشعب أذرع رأس تيار التفرّد كالأخطبوط ، لم يبشر للعراق والعراقيين بخير.

لقد ولیّ زمن سماح الشعب الكوردستاني للحكومات في العراق الإتحادي ببسط الهيمنة بعد لبس جلباب ديني أو قوموي والتعمد إلی تفتيت ديموغرافيته علی أساس أقوام لإستغلال نزاعاتها و طوائف لتوظيف صراعاتها أو قبائل لإستثمار نعراتها بهدف إبقاءها خاضعة سياسياً وعليلة إجتماعياً للترويض بإرادتها و نهب ثرواتها و توزيع أسلابها وتعطيل ديناميات الارتقاء الحضاري عندها وكبح تطلعات التواصل الإنساني لديها.

فالحكومة الإتحادية يجب أن تضع في أولويات عملها تحسين شروط العيش للمواطن العراقي في أي بقعة جغرافية كان و علیها العمل علی إحراز التقدم والإزدهار بدل قطع رواتب موظفي الدولة والميزانية علی الإقليم الفدرالي وإستعمال لغة الصاروخ والمدفع والحشد المرصوص والجمهور الأعمی و التهديدات و الوعد والوعيد والسعي في تصدير الأزمات التي لم تعد لغة العصر لأنها لا تصنع حياة و لن تجلب حرية و لن تغير واقعاً نحو الأحسن.

و ختاماً نقول: المجتمعات العراقية اليوم بأشد الحاجة الی ساسة يعملون علی إنتاج ثقافة جديدة منفتحة مدنية و سلمية مبنية علی عقلية المداولة والشراكة الحقيقية لا علی الدعوة و الترويج لعقلية الضد و منطق الإقصاء.

الدكتور سامان سوراني

 


يبتعد البعض عن الحقيقة بشكل مقصود، غير مُكترث لردود الأفعال وخاصة عندما يلجأ هؤلاء الى التخفي خلف الأسماء المستعارة عند كتابة المقالات أو التعليق عليها. وعلى سبيل المثال السيّد المعلّق الذي أطلق على نفسه إسم (هه ڤال) في تعليق له على مقالي السابق ، (الولاية الثالثة بين ارادة الجماهير وأوهام الإقطاعي الأكبر).

وقد طرح العديد من النقاط التي عبّر من خلالها عن اعتراضه على ماجاء في المقال، متّبعا لإسلوب يدس فيه السُم بالعسل تعكس وخاصة في النقطة الأولى التي يعزو فيها نجاح السيد المالكي في الانتخابات الأخيرة الى "الشوفينية"،(وحسب تعبيره)، " فالسبب الاول لنجاح المالكي هو إظهاره العداء للاكراد كقومية وليس للبارزاني".. لاشك بأن مثل هذا التعبير هو تجني كبير على الحقائق وتأويل خطير لما يبطنه من معنى يشير الى أن أصل الخصومة بين الشعوب وليس بين الساسة، أو هكذا أريد له فكان!.

بلا شك ولا أريد إلقاء التهُم على أحد جزافاً، ألاّ أن مثل هذا القول لا يقرّه أو يُروّج له إلاّ مرضى العقول أو العملاء المنخرطون في أجندة معادية للإنسانية وليس للعراق والعراقيين وحسب!. لأن واقع الحال يؤكد بأن مئات الآلاف من العراقيين من أصل كردي يعيشون في بغداد وبقية المدن العراقية، فضلاً عن أن من بين الجماهير التي منحت أصواتها للسيد المالكي هم من القومية الكردية، وخاصة (الكرد الفيلية).

كما يصف الشخص المذكور السيد المالكي، بالقول :"قائد شوفيني أقصى الكرد وإحتضن البعثيين"، .. طبعا لا يقول بذلك ألا الإنسان الجاهل جهلاً مركّباً، أو العامل ضمن أجندة داعشية تهدف الى تفكيك المجتمعات وتمزيق المنطقة. بالإضافة الى الأسباب التي تطرّقت لها سلفاً، فمنصب رئاسة الجمهورية، و أعداداً كبيرة من موظفي الدولة الكبار هُم من القومية الكردية (مدراء عامّون، سفراء، وزراء، ونائب رئيس وزراء) يعملون في معية السيد المالكي، الى جانب قادة أمنيين وعسكريين كرد يعملون بأمرة المالكي، بما فيهم رئيس أركان الجيش العراقي وقائد الفرقة الذهبية (اللواء فاضل برواري)، فكيف يتفق أن يجتمع ذلك مع وصف السيد المالكي بـ (الشوفينية والإقصاء) إن لم يكن جهلاً مركّباً، أو حملاً لأجندة خارجية؟ ..

أما مسألة إحتضان البعث، فيقتضي البحث عن أعداد المستشارين وشاغلي الوظائف الكبرى في الإقليم ممن كانوا في فصائل الجحوش وكتائب مستشاري الصنم المقبور، وكم من البعثيين الكبار الهاربين عن وجه العدالة يتمتعون الآن بالأمن والأمان في ضيافة رئاسة الاقليم؟، بل وحتى الشيخ الدليمي علي حاتم (الداعشي) والذي يقود حربا ضد الشعب والجيش العراقي يعقد اليوم المؤتمرات الصحفية التي يهدد بها الحكومة العراقية من مدينة أربيل؟، فأين قلمك يا سيد هه ڤال، وهل هو المالكي أم الإقطاعي الأكبر من يحتضن البعثيين؟

أما إذا كانت الذريعة هي الإجراء الحكومي الذي اتخذته الحكومة العراقية بحق سلطة الاقليم والذي تسبب في القطع المؤقت لرواتب الموظفين، فهو إجراء تسببت به سلطة الاقليم وسياستها الاستفزازية تجاه المركز وخاصة (تهريب النفط الى تركيا ، لتصديره الى طرف آخر أو تخزينه هناك)، وهي عملية غير دستورية تسببت في هدر ثروات الشعب العراقي، وخاصة النفط الذي تعود ملكيته للشعب عموماً مثلما هو نفط البصرة بالنسبة لبقية أنحاء العراق، لذلك جاءت خطوة حجب الرواتب كأحد الوسائل لإيقاف عملية السلب والنهب والتهريب التي يمارسها المتنفذون في الإقليم ومن ثم ضمان عودة الإيرادات الى خزينة الدولة بدلا من ذهابها الى جيوب المسؤولين وحساباتهم المصرفية. والمقال في الرابط التالي بعنوان صناعة الجوع الى أين؟

أي أنني كنت قد كتبت مقالا في حينها مؤشرا على الجانب الإنساني وداعيا لأن لا يكون موظفو الاقليم وقودا لمعركة تسببت بها سلطة الاقطاع السياسي تجاه حكومة المركز. ولكن لم نقرأ للسيد المعلّق
(هه ڤال) في هذا الخصوص مشاركة تذكر،!.. فلا أدري لماذا المزايدة من قبل السيد المعلّق في هذه القضية؟.. ولمَ العجَب من إبداء رأي إيجابي يخصّني في رئيس الحكومة العراقية؟.. أليس الرأي هو وليد القناعة، أم أنه نتاج العصبية وحبيس الأنماط المتوارثة؟، وهل كل عراقي كردي ينطلق إنطلاقة وطنية وإنسانية أو يقول كلمة حق يُريح بها ضميره هو عميل للحكومة العراقية، وكما اتهمني أحد حملة الأسماء المستعارة من أمثالك؟.

لا أخفيك سراًّ بأني أيضا "أتعجّب" من شخص يّدعي الماركسية واليسار وفي نفس الوقت يقف مناصرا للإقطاع السياسي ومدافعاً عنه، فرغم أن ما ذكرته في مقالتي عن الإقطاعي الأكبر هو محض بديهيات تثبت نفسها بنفسها، ألا أن السيد المعلّق هه ڤال يتهمني بأني وصفت (مسعود البارزاني) بـ "أبشع الصفات".. متناسيا بأن البشاعة تكمن في أصل الفعل وتنحصر بفاعله، أما ناقل الكفر ليس بكافر. وما قلته ليس إلا غيض من فيض.

بصراحة لم يثبت لدي ما يدعي السيد (هه ڤال) من إنتماء لليسار المحلّق في الآفاق الإنسانية، بل بات واضحاً بأنه أحد النشطاء الإستثنائيين في مجال (الكوردايه تي)، وذلك يقود الى تساؤلات عدة، منها أين وقف ويقف السيد المعلّق من الجرائم التي أقترفت بحق الأكراد على يد أعوان الإقطاعي الأكبر وخاصة (فاضل مطني ميراني) الذي إغتال عام 1992 العشرات من الأكراد عدا التفجيرات، وعلى سبيل المثال الأديب عبد الرؤوف عقراوي (أبو كاوه) والدكتور نافع عقراوي وغيرهم ، وسيادة المعلّق ، مع أن المدفعية التركية كانت تدك بالقذائف القرى الكردية الآمنة بين اليوم والآخر يقابلها صمت مطبق وإرتماء في أحضان أردوغان؟.. وهل المالكي عدو الكرد وكردستان أم أردوغان ومن لفّ لفّه من الأكراد؟ .. ومن أكثرهما نفوذاً في الإقليم، إذا عرفنا بأن حكومة المالكي لاتمتلك مركز شرطة في الإقليم، في الوقت الذي يمتلك أردوغان قواعد عسكرية، ومراكز استخباراتية متعددة في مناطق الإقليم؟.. وأما الإقتصاد فحدّث ولا حرج فالحكومة العراقية قد أسندت لها مهمة الإنفاق ( 17%)، والمستفيد الأكبر هو الشركات والمصانع الأردوغانية التركية!.

وختاماً، أنني ذكرت مرارا في مقالاتي حجم الظلم الذي تعرّضت له على يد هؤلاء، فضلا عن جرائمهم التي لاتعد ولاتحصى، ولم يتحرك السيد (هه ڤال) يوماً، أو يكتب حرفاً لمواساتي أو مواساتهم، فهكذا ينبغي لمن تربطنا بهم وشائج (الكوردايه تي)،أليس كذلك؟ .. ألا أن واقع الأمر هو عكس ذلك تماماً، فمعظم ما يقال هو للمنافع الشخصية والحزبية والإستهلاك المحلي وخداع البسطاء!.

وأن المقالات التي تتحدث عن الحقائق بجرأة وتتطرق الى جرائم المسؤولين، تبعث بالسيد هه ڤال، وحاشية الإقطاعي الأكبر الرغبة للرد بردود أقل مايمكن أن يقال عنها (كلام حق يراد به باطل) وهو جزء من سياسة التبرير. وليس مستغربا منهم الإستعانة بالفصائل الارهابية لضرب أعدائهم، فالجدير بالذكر هنا التطرق الى بيان أصدره إحد الفصائل الإرهابية (الداعشية) مؤخراً (الرابط أدنى المقال)، يعلن فيه إهدار دم قائد الفرقة الذهبية في الجيش العراقي اللواء الكردي فاضل برواري يحذرونه فيه من ضرب الإرهابيين في الفلوجة.

بلا أدنى شك أن لاقيمة تُذكر لمثل هذا التهديد لرجُل يمتلك قناعة كاملة وإيمان راسخ بالواجب الوطني المسند له أو الرؤية الانسانية التي يتبناها، لكن المفارقة في هذا البيان أن هذا الفصيل يصف مسعود البارزاني بـ (ألطف الأوصاف) ومنها " ولي أمر المسلمين في الأقليم" و "الحارس للدين" و "الساجد مع الساجدين". وربما أحبّ السيد (هه ڤال) أن يسمع منّا هذا النوع من الوصف والمديح لرئيس الاقليم، ولكنه تناسى وللأسف بأن، الدواعش على أشكالها تقع!.

المقال مع التعليق: الولاية الثالثة بين ارادة الجماهير وأوهام الإقطاعي الأكبر
http://sotkurdistan.net/index.php?option=com_k2&view=item&id=38101
مقال صناعة الجوع الى أين؟
http://www.kurdistanpost.com/view.asp?id=b1a08d2f
رابط البيان الارهابي الذي يمدح فيه الدواعش رئيس الاقليم ويهددون قائد الفرقة الذهبية:
http://www.alnahar-news.com/index.php?news=2416

الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 10:57

الرجبية توحد العراقيين - حميد الموسوي

كاظمية الجوادين ارض الاقداس تستعد لأستقبالكم .. .
ادري ان ماساقوله يعرفه الكثيرون بل معظم المسلمين والعراقيين بشكل خاص ، ولكن من باب [ فذكر] واعادة شحذ و[ شحن ] البال والذاكرة الغارقة في هموم الحياة اليومية وغموم مصائب ومتاعب وكوارث تداعيات سقوط الاقنعة واحباطات معالجات الحكومة ، ونتائج الانتخابات البرلمانية ،وانتظار المجهول ،ومخاطر المرحلة المضطربة المتشابكة الخيوط .. الواقفة على اصبع عفريت وبرجل واحدة.
رجب الاصب كعادته بانتظار موجكم العارم هل ستكونوا بمستوى تكريم شعائره وتقديس رموزه ؟
كيف ستحيون رجبية هذا العام ؟!.
قلناها لكم في العام الماضي .. وللعاشورائيين .. وللاربعينيين  ونقولها من جديد.. . وسنكررها في كل زيارة مليونية :
الحضور مطلوب .. المشاركة شبه واجبة .. البذل شجاعة شريطة اخلاص النية ونكران الذات والحرص والمحافظة على النظافة والنظام والالتزام بتعاليم السلطات المسؤولة والهيئات المشرفة والابتعاد عن كل مايثير الفوضى ويشوه المناسبة
ويستفز الاخرين ويفرح المستنكرين والشامتين .
لقد اوصينا قبلكم المشاركين في كل مناسبة قدسية   .. وشددنا على النظام والنظافة .. وتمنينا على امانة بغداد بتهيئة اكياس يحملها الزائرون لجمع قناني الماء الفارغة ووضعها في مكان مخصص ....
وحلمنا بتهيئة شتلات يزرعها المشاركون خلال مسيرهم .... ورجونا .. وتمنينا .. وتوسلنا .. لاتتركوا ركام قناني الماء واكياس النايلون وعلب العصير وبقايا الاطعمة والطبخ تشوه بعض الشوارع والساحات والجزرات الوسطية  !.
وهذا سيحصل في اكبر دول العالم واكثرها تقدما اذا لم يشارك المواطنون في جهد واضح يعين عمال النظافة على تغطية خدمات مليون فرد فكيف اذا تجاوز عدد المشاركين السبعة ملايين ؟!.
ايها الرجبيون الحقيقيون ... الله الله بالنظافة .. الله الله بالضبط والنظام والالتزام...الله الله بالشعارات الهادفة الموحدة .. لاتتركوا ثغرة ينفذ من خلالها اعداء العراق لأختراق صفوفكم.. الحذر الحذر من مخططاتهم الشيطانية..تعاونوا بكل ماتملكون مع القوات الامنية لدرئ العمليات الارهابية المتربصة لتقبر في مهدها.. كونوا بمستوى المسؤولية فرمز الرجبية الخالدة  الامام موسى بن جعفر كاظم الغيض عليه السلام لايليق به الاالتقديس المنظم المنضبط النقي .

وحتى تعانقوا راهب بني هاشم امام الصبر الاسطوري .... حتى تجددوا البيعة والولاء لأهل بيت النبوة  ... حتى تصافحوا الملائكة في كاظمية الجوادين  ... حتى تسروا رسول الله وعلي وفاطمة والمعصومين  كونوا زينا لأهل بيت نبيكم ولا تكونوا شينا عليهم  ... اعطوا المناسبة حقها .



لا يوجد شعب من شعوب الارض عانا مثلما عاناه شعبنا في العراق فمنذ عام 1961 وهو ينزف دما فمن حركات المنطقه الشماليه الى حروب صدام ومقابره الجماعيه ثم استلمت زمر بقايا صدام مهمة الموت الجماعي للعراقيين من خلال المفخخات و العبوات الناسفه و الكواتم ويطول وصف  ذكر تلك الماسي ومطلوب خلال المرحله القادمه الاعداد بشكل دقيق لتلك المرحله من خلال وضع نظام داخلي للتحالف الوطني و وضع برنامج مكتوب تتفق عليه الاطراف المؤتلفه لتشكيل حكومه الاغلبيه السياسيه تعالج مفرداته اوضاع الحرمان الذي عانا منه شعبنا و اعطاء الاولويه بالقضاء على الارهاب باسرع ما يمكن و تصفيه الفساد في مؤسسات الدوله و البدء بالنهوض التنموي وعلى كافة المستويات ووفق اسلوب مخطط له و معالجه البطاله هذه الافه اللعينه التي بقيت تختطف سعادة الاسره و الفرد من خلال الحاجه في بلد نفطي فالخلل الذي كان يعاني منه المجتمع العراقي في ظل الانظمه السابقه قد تم تكريسه من قبل الفاسدين الذين يعتبرون حلفاء للقوى الارهابيه حيث عند تصفية الارهاب سيذوب اولئك الفاسدين كما يذوب الجليد عند ظهور الشمس و العراقيون يدركون ما يدور حولهم واصبحوا يميزون بين الساسه في هذا العهد وبين من هو وكيل و يعمل لصالح القوى الاجنبيه و من هو يعتمد على ارادة هذا الشعب  بو جوده في السلطه فألامانه في التصرف لمن يتولى ادارة مؤسسات الدوله هي الترجمه الحقيقيه للتوجه نحو نظام ديمقاطي يعكس ارادة هذا الشعب و سبق ان كتب الكثير حتى حصل الملل من كثرة المقالات و ادركنا في حينه ان العائق هو تعدد مراكز القرار و الولائات احيانا لاجندات او طوائف او منطقه وتفشي سوء القصد في التصرف السياسي و محاوله التغطيه على الاخطاء و التي قسم منها قاتله ولاكن بعد تشكيل حكومه اغلبيه سياسيه لا يوجد عذر حيث ينتظر العراقيون ان تتولى مناصب مؤسسات الدوله و الوزارات اناس ذوي كفاءه و اخلاص و خبره وتجرد في مجال عملهم لا ان ياتي من خبرناهم فيما مضى بابن خالتي و ابن محافظتي و ابن حزبي و الحقيقه ان خذلان الكثير من العناصر التي عليها مؤشرات غير مرضيه في الانتخابات الاخيره دللت على تزايد نمو الوعي لدى العراقيين فجاء (التشذيب)في بعض الاحيان رائعا ولاكن بقيت بعض الدرن و ستصفى في الانتخابات القادمه انشاء الله من خلال ارادة هذا الشعب و هناك اولويات ذكرنا قسم منها و اعطاء صلاحيه لرئيس الوزراء باختيار (طاقم ) وزارته في حكومه الاغلبيه يجعله المسؤول الوحيد عن نجاح السلطه التنفيذيه ولا بد في هذه الحاله و طبقا لنصوص الدستور النافذ و الاعراف الدستوريه في مختلف الانظمه السياسيه ان يكون منصبي رئيس مجلس النواب و رئيس الجمهوريه ضمن اختيار كتلة تلك الاغلبيه لضمان انسجام كامل في حركه مؤسسات الدوله باصدار القوانين التي تتطلبها تلك الموسسات سيما التنفيذيه منها و المصادقه على تلك القوانين و يزعم البعض بان تطلب توفير ثلثي اعضاء مجلس النواب لانتخاب رئيس الجمهوريه سيؤدي باللجوء الى الشراكه الوطنيه وهذه مغالطه واضحه لاثباط العزم نحو تشكيل تلك الموسسات الديمقراطيه فالاتلاف الوطني ضمن التصور الواقعي ستصل مقاعده مع حلفائه في مختلف المحافظات حيث حصل تغيير في جميع تلك المحافظات و بالتالي ستصل تلك المقاعد الى (200) مقعد و عندها يكون توفر ثلثي مقاعد مجلس النواب بوجود 220 مقعد وهذا العدد ليس بالامر الصعب ففي التحالف مع اي كيان يضم العدد المطلوب و ان اقتضى ان ياخذ ذلك الكيان منصب رئيس الجمهوريه عند توفر الشروط المطلوبه في مرشحه عندها يكتمل اشغال تلك المؤسسات وفق البرنامج المعد و كيانات  التحالف الوطني عند نزوعها خارج التحالف سيفقدها ذلك جماهيرها لان المخاطر التي تحيط بالشعب العراقي و وحدة وطنه اصبحت واضحه و السيد اسامه النجيفي بعد ان ادرك فشله ابان الدوره السابقه استبق الاحداث ليعلن عدم تحالفه مع كتلة رئيس الوزراء السيد نور المالكي التي حققت و طبقا لما هو معلن اكثر المقاعد اما تحرك السيد البرزاني لمحاوله استجماع الكيانات الكرديه حوله هو استباق اخر لفرض توجهاته السابقه بحكومه الشراكه الوطنيه التي يفرض من خلالها ما يحلو له  من تصرف و برأي اغلب المحللين ان الاحزاب الكرديه لديها توجه يختلف تماما عن توجه السيد البرزاني و ترغب في الدخول في تكوين حكومه الاغلبيه السياسيه   وما يرشح من تهم متبادله بين تلك الكيانات ينم عن ذلك حيث اتهمت قياده الاتحاد الوطني الكردستاني حزب السيد البرزاني ببيع النفط عبر تركيا والتصرف به لصالح حزبه كما ان بقية الاحزاب من خارج الحزبين الرئيسيين الديمقراطي الكردستاني و الاتحاد الوطني الكردستاني تتهم الاجهزه الامنيه التي يتولاها الحزب الاول باتباع الاساليب القمعيه و وجود سجون سريه وحصول تزوير في الاتخابات و يدلل المراقبين على ذلك بعدم تمكن تلك الاحزاب من تشكيل حكومه الاقليم منذو ثلاثة اشهر و استميح القارء الكريم ان اللج مواضيع هامه بنظري خارج عنوان المقال كونها ملحه مع ان حاجات شعبنا كلها تعتبر ملحه و نأمل ان لا تكون اقوالنا كما يقول المرحوم (علي الوردي) بوعاض السلاطين و يقصد بذلك ان الواعض هو من يظهر متمسحا باعتاب السلطان داعيا لة بالعافيه و ملتمسا منه ان يذكر رعيته و طبعا وعاض السلاطين وجدوا في انظمه دكتاتوريه في حين نحن نعيش  اجواء الحريه و الديمقراطيه و ننتظر بتفاؤل تشكيل حكومه الاغلبيه و الاستجابه لتطلعات شعبنا و ما اريد ان اوضحه خارج عنوان هذ المقال هما نقطتان  ساذكرهما بايجاز
1-صدر قانون التعديل الاول لقانون مؤسسه السجناء السياسيين رقم 4لسنه 2006 بتاريخ 3/6/2013 و ابدل رئيس اللجنه في المحافظات الذي كان قاضيا و اصبح سجينا سياسيا يحمل شهادة القانون وتوخى المشرع  بان الاخير يتعاطف مع السجناء و يحس بمعاناتهم في مسالة سرعه الانجاز وتوخي العدل مع ان تولي القضاة لتلك اللجان بنظرنا يوفر الحياد و يحقق انصافا بين مصلحه السجين و مصلحه الدوله وعلى كل حال المطلوب هو تنفيذ التعديل الاخير للقانون فمنذ اكثر من عام تراكمت معاملات السجناء في محافظه المثنى دون حل حيث رشح عدد من الاشخاص من حملة شهاده القانون لاشغال وضيفة رئيس تلك اللجنه ولم يتم اختيار شخص لهذه المهمه و يقول فرع المؤسسه في المحافظه ان سبب التاخير عدم اصدار الامر الاداري من قبل الموسسه العامه في بغداد لهذ الغرض مع ان اغلب المحافظات تم اختيار رؤساء لجانها
2- مع ان المسائل العسكريه تعالج بكتمان الا ان ارتكاب الاخطاء من قبل المسؤول العسكري في اهدار حياة الجنود دون سبب تصل احيانا الى تهمة الخيانه فقد حصلت و بشكل متكرر حالات تنم عن ما يتطلبه الواجب في التدقيق بها و محاسبه القائمين عليها فتكرر تجمع المتطوعين و استهدافهم بتفجير و حصل ذلك لثلاث مرات في حي الجامعه و خلال اعوام 2005/2006 تعطى مجموعه كبيره من الجنود اجازه و تستقل سياره اهليه كبيره من بعقوبه الى بغداد وينظم لها كمين في الطريق ويقتل اولئك الجنود و تكرر ذلك ايضا و مع ان قائد عمليات نينوى ظهر في قناة الحره مساء يوم 17/5/2014 ليوضح بان معركة حصلت في منطقه الشوره لمده ثلاث ايام تم خلالها قتل 46 ارهابي و القاء القبض على 46 منهم و هذه المعركه حصلت ردا على واقعه مؤلمه تعرض لها 50 جندي جاؤا ملتحقين بعد انهائهم دوره في بغداد و في مقر اللواء في الموصل  نقلتهم ناقلات مدرعه الى منطقه الشوره مساء يوم 13/5/2014 و منطقة الشوره منطقه ساخنه وتحرك مثل هذا العدد و في بداية الليل يكون محفوفا بالمخاطر حيث يعطي بدأ الظلام للقوى المعاديه غطاء كامل في مهاجمتهم لهؤلاء الجنودعلى عكس في حاله التحرك الصباحي حيث ممكن طلب تدخل سلاح الجو لفك محاصرتهم وقد نصب لهم كمين في مدخل تلك الناحيه و قتل من قتل و اختطف عشرون جنديا و هو ما نقلته الانباء من قيام الارهابيين بقتلهم و يتسائل المخلصون في هذا الوطن لماذا لم يتم مبيت اولئك الجنود في مقر اللواء و يتم تسليحهم في الصباح و توجههم الى المقر الذي تنوي تلك القياده اشغاله بهم كما ان هذا العدد يجب ان توفر له قافله عسكريه متجحفله و اخطاء من هذا النوع يحال امر التشكيل الذي يوصم بها بتهمه اكثر من التهاون ويحال الى المحاكم العسكريه و تشكل محاكم ميدانيه لانزال العقوبه بمن يوصم بالخيانه لواجبه العسكري و لا يكتفى بالمسأله الثاريه حيث مثل هذه يفترض ان يتم القيام بها قبل حادث مجزره هؤلاء الجنود



ام سويدية في الثلاثينات من عمرها و لها طفلين بعمر 8, 12 .. و تملك مزرعة و فيها أحصنة و أبقار و طيور و دجاج .. نشرت قبل ايام في صفحتها في الفيسبوك هذا الموضوع و قمت بترجمته .. طريقة كتابتها بسيطة و الترجمة ايضا بنفس البساطة !!
أنا اشعر بالغضب الان و اكتب و أصابعي ترتجف .. قبل كل شئ انا لست عنصرية و لست ضد اللاجئين . نقطة راس السطر
قرات للتو بانه يتم تقديم لحم مذبوح على الطريقة الاسلامية المسماة (الحلال) في المدارس السويدية !! الى هنا وصل حدود تحملي !
كل يوم يأتي إلينا لاجئين مسلمين . هم يهربون من ظروف صعبة و نحن لم نعشها و لا يمكننا تخيلها و انا أتعاطف معهم لكنني استغرب خضوع السويد لهم الى هذا الحد..
انهم يريدون الجوامع !! نعم ! نبنيها لهم ! من اين؟ دافعي الضرائب ! و اللاجئين بطبيعة الحال لا يدفعون الضرائب ! لنفرض اننا نحن السويديين انتقلنا الى بلد مسلم ! هل سيسمحون لما ببناء كنيسة او حتى بناية خاصة بنا نحتفل بها !!
انا في بلدي لم أعد احس بالأمان و بت اخاف البس ملابس خفيفة كما كنت سابقا لانني عند ذلك يجب ان ألوم نفسي اذا تعرضت لاية معاكسة او حتى اغتصاب ...
انا كنت اذهب الى المسبح مرتين في الأسبوع . هناك لافتة واضحة مكتوب عليها يجب الاستحمام اولا بدون ملابس لغرض النظافة قبل السباحة .. لكن المسلمون يسمح لهم بالسباحة بدون الاستحمام لانهم لا يريدون ذلك .. لذلك لم أعد اذهب الان الى المسبح ..الرجال المسلمون يأتون الى المسابح فرحين و يسبحون بالشورت فقط و هذا شئ عادي لكن البنت المسلمة حتى في المسابح رأيت البعض منهن يسبحن بكامل ملابسهن و مع قطعة قماش على رؤوسهن و طبعا يسمح بالسباحة فقط للبنات الصغيرات لان الفتاة البالغة لا يسمح لها السباحة ابدا ..
لماذا السويد تسمح لهم بمخالفة القواعد و الواجبات التي نحن نطبقها على انفسنا ؟؟ و لماذا لا يغسلون أنفسهم قبل السباحة ؟؟ انا لا تتولد لدي رغبة بالسباحة و في مكان هناك من يسبح به بملابسه !!
لدي ولد في المدرسة و معه بعض الفتيات المسلمات يلبسن الحجاب و لا يسمح آبائهن لهن بممارسة نشاطات الرياضة و غيرها من النشاطات المدرسية .. ولدي يحس بالحزن من أجلهن . نحن نعيش في دولة فيها مساواة بين البنات و الاولاد ! أليس هذا ظلما ضد البنات؟
في المدارس يأخذون التلاميذ الى زيارة الجوامع و معابد اليهود و الكنائس للاطلاع ليس الا ، أولادي يذهبون الى الجوامع لكن اولاد المسلمين يرفضون الذهاب الى الكنائس !!
اصبحت اخاف على ابنتي عندما تلبس ملابس خفيفة لان هناك من الأطفال المسلمين ممن يقولون لها بأنها عاهرة !!
بالنسبة لقضية لحم الحلال . انا املك مزرعة للحيوانات و لدي أحصنة و أبقار و لا اريد لاحد في بلدي ان يذبح الحيوان بدون تخدير . نحن نخدر الحيوان قبل ذبحه لكي لا يتألم !! لماذا يسمح للمسلمين بتعذيب الحيوان ؟ شئ مأساوي ان حتى مدارسنا السويدية توفر اللحم المذبوح على طريقة الاسلامية للطلاب المسلمين !! نحن دولة لها قوانين مشددة لغرض حماية الحيوان ! فلماذا نسمح للآخرين بارتكاب هذه الجريمة بذبح الحيوان بدون تخدير .. انا اكتب هكذا ليس لانني لا احب اللاجئين لكن اذا كانوا قد اختاروا العيش هنا هربا من صعوبات و ظروفهم حياتهم فعليهم ان يحاولوا الانسجام و ألا فان من الافضل لهم و لنا إرجاعهم الى بلادهم ..
انا فخورة ببلدي و تقاليدي و سأساعد كل من يحتاج للمساعدة لكنني لا اقبل ان يفرض علينا شروطه بل بالعكس .. فنحن لو ذهبنا عندهم و احتراما لهم سنلبس كما يلبسون و نتصرف كما يتصرفون ..
شئ اخير ! لماذا في الدول المسلمة هناك دائما حروب و قتل و دمار ؟ لماذا يأتون إلينا نحن المسيحيين و الديمقراطيين و هم لا يحبون طريقتنا في الحياة . هم يأتون ألينا و يطلبون المساعدة و يجدونها بكل سهولة و حسب القانون فلماذا رغم كل هذا و مهما عاشوا بيننا اول شئ يفكرون به هو بناء الجوامع و يستمرون في إساءة معاملة بناتهن و يستمرون بتقاليدهم الغير الجيدة كذبح الحيوان بدون تخدير .. يأتون الى هنا و بدل ان يتغيروا يريدوننا نحن الذين نتغير .. نساعدهم و يسببون لنا المشاكل




الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 10:53

6 لقطات منهجية- عبدالمنعم الاعسم

نتائج الانتخابات..

 

1ـــــــــــــــــــــــــــ

كلمة رئيس المفوضية تضمنت، بخلاف المسؤولية المستقلة، إطراء فوق العادة لمجريات الاقتراع ودور السلطات واجواء التنافس، على الرغم مما نعرفه من شوائب وفجوات وشكاوى خلال يوميات التحضير والسباق، وما سجلته المفوضية في وثائقها وبياناتهاعن موظفين مسؤولين في المفوضية تركوا مواقعهم، وآخرين قاموا بمخالفات لصالح جهة نافذة، فضلا عن الطعون حيال اجراءات اتخذتها الجهات الامنية والحكومية حالت دون وصول الالوف من الناخبين الى الصناديق، وكان على رئيس المفوضية ان يحاذر بان تكون كلمته صدى مباشرا لكلمة السلطة.

2ــــــــــــــــــــــــ

لا أعرف انتخابات يكتسح فيها وزير داخلية، او من يقوم مقامه، نتائج التصويت إلا ولاحقته شبهة التلاعب.. هذا في دول لا مجال فيها لتداخل السلطة بالممارسة الانتخابية، فكيف في دولة تعاني من هشاشة التأسيس وسطوة المؤسسة الامنية والسلطات والاموال الاسطورية التي تتحكم فيها وزارة الداخلية في العراق؟

3ـــــــــــــــــــ

من بين المرشحين ثمة من خاضها بفروسية، إذ قدم نفسه وعائلته وممتلكاته وقناعته الى الناخبين بالالوان الطبيعية، ونزل الى الشوارع والمزدحمات من غير حمايات ولا استعراضات ولا "مكرمات" يوزعها يمينا وشمالا، ولا بذخٍ في الدعاية والتعريف، وقد فاز بعض اولئك الفرسان، وخُذل بعضهم.. فلا تباهى اولئك بفوزهم ولا زعل هؤلاء لفشلهم، وعند الجميع، اولئك وهؤلاء، انها معركة واحدة لبناء دولة لا تغدر بابنائها.. تلك هي الفروسية.

4ـــــــــــــــــــــــــ

ثمة القليل من الزعامات من اعلن قبوله بالنتائج "على علاتها" على الرغم من انه سبق وان اكد التزامه بأحكام الاقتراع وحكم الصناديق حتى وإن جاءت بالضد من تمنياته وتقديراته. المشكلة ان اجواء ما قبل الانتخابات استمرت على ما هي عليه حتى بعد إعلان النتائج.

5ـــــــــــــــــــ

لو ان اعلان النتائج يوم الاثنين تأخر يوما آخر لكانت قوائم النتائج قد وصلت الى جميع دكاكين بيع الفواكه والخضرة، ففي صباح الاحد كان جميع اعضاء المفوضية، وهم أتباع كيانات متنافسة وموالون لها، قد سربوا تلك القوائم كاملة الى كياناتهم، وطوال اليوم السابق للاعلان اصبحت تلك النتائج متداولة على نطاق واسع، فيما نشطت صفحات التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة في توزيع تلخيصات كاملة عنها في حين كان ينبغي ان تكون طي الكتمان حتى ساعة اعلانها، وحين اعلنت لم يفاجأ أحد، ولم يكن هذا التسريب ليهم المفوضية نفسها، كما يبدو، وربما اعتبرته من باب الشفافية.

6ــــــــــــــــــــ

لم تعجبني عبارات التشفي في فشل متنافسين.. انها بعض من تراث التخلف وثقافة شفاء الغليل الرثة.

***********

" مشكلة العالم أن الأغبياء والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملأهم الشكوك".

برتراند رسل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة (الاتحاد) بغداد

فنجانُّ , من بسيطِ البورسلين

ومن زخرفةٍ

أعدتْ من شغافٍ

تهطلُ صيرورتها عند الجلوسِ

إذا ماسالَ البنُّ , بغياب ليلى .

فنجانُّ..

تحرسهُ أناملُّ حمراء

تتواضعُ فيه الأفواهُ تلاقفاً

فيطيبُ لها أن تجعلَ أطرافَ الحديث , ناطقاً

بين مفرطِ السلوى , ورفقةٍ

تنزاحُ كثيراً

حتى خضمّ الافراح , في باحةِ مقهى فائق** .

فنجانُّ مرئي

لا يشبهُ صحناً, من العشاء الأخير

فنجانُّ...

يستطيعُ التنجيم , في ماوراء الخورنق والخضراء

يستطيعُ التنجيم , في عودةِ عوليس الى الديار

دونَ أذن الآلهة

فنجانُّ ...

يقرأُ طالعَ الشعراءِ والنسائم

فنجانُّ...

أثارَ في هشاشتي قوّة الاشياء

أثار في ذاكرتي وغبطتي .... عَبـَثي

وأنا أمسكُ فنجاناً , في مقهى أنطونيو باندرياس **

فنجانُّ...

تواعدَ , وإيقاعِ الثمانينَ عصراً لليسار

فنجانُّ بروليتاري

كما قالَ صديقيَ الشاعرُ السماويّ الكسولُ .

فنجانُّ...

رأى بعينيها أسرارَ المجانين

وهم يخبئونَ ما تصدّقهُ الأغاني

فنجانُّ...

لايَرى في الوداع الاخيرِ , قافية ًومعاني

فنجانُ...

لايؤرقُ الليلَ , ولايوهبُ العرشَ , ولا الأبراج

فنجانُّ...

يصبغُ مساءَ الرفقةِ , بوشاحِ السياسةِ والجدلِ المثير

فنجانُ...

لايستفيقُ أمامَ عينيها

ولاينامُ بين يديّ السحرِ والشعوذة

فنجانُّ...

يقرأُ القاعَ الطيني , لكلّ من جاء , بسلّةِ عنبٍ , أو صحنِ صنوبر

أو جاء هنا....

كي يبذرَ في قرارةِ الكونِ الدوّارِ في المقهى

دوحـةً ً ......الى الغصونِ المرهَفة

هاتف بشبوش/ أسبانيا/ تناريف

ترجمة: المدى

 

أعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، يوم الأثنين، نتائج الانتخابات البرلمانية، وظهر ائتلاف المالكي "دولة القانون" كأكبر فائز فيها، وبهذا فانه يقترب من الفوز بولاية ثالثة كرئيس للوزراء. الآن يواجه المالكي تحديا لتشكيل تحالف حاكم مع الكتل الأخرى مع تصاعد العنف وعدم الاستقرار ، وهذه العملية قد تستغرق شهورا.
وجاءت الكتل الشيعية المنافسة ثانيةً في حصد الأصوات، وجاءت الكتل السُنية على إثرها مع تصاعد الاستقطاب في البلاد على خطوط طائفية وعرقية. وهذا المشهد يزيد من احتمال اعتماد الحكومة القادمة على قاعدة شيعية أضيق من القاعدة الحالية، ما يراه السنّة تحيزا ضد طائفتهم ويراه الكرد معاديا لمساعيهم في كسب المزيد من الاستقلال في الشمال.

 

ولا يتوقع ائتلاف دولة القانون برئاسة المالكي ضمان أغلبية 165 مقعدا في البرلمان المكوّن من 328 مقعدا، لكن مازال على المالكي التواصل مع بقية الأطراف لتشكيل تحالف أغلبية أوسع للحصول على أسبقية تشكيل الحكومة. ومع ذلك فان المقاعد البالغة 92 التي تجاوزتها كتلته تزيد من فرصه في التمسك بالمنصب الذي وصل اليه عام 2006 بشيء من الغموض .
هذه الانتخابات هي الثالثة التي تجري منذ الاجتياح الأميركي عام 2003، وتأتي في لحظة خطيرة بالنسبة للعراق مع غرق البلد مرة اخرى في دائرة وحشية من الاقتتال الذي أودى بحياة اكثر من 8800 شخص خلال العام الماضي لوحده. حيث يتأجج العنف الطائفي، الذي سبق ان مزّق العراق في 2006 و2007، بسبب الانقسامات العميقة في الداخل بالإضافة الى الحرب الأهلية الدائرة منذ ثلاث سنوات في سوريا.
ويشعر السنّة بالتهميش على يد حكومة المالكي منذ قمع حركة الاحتجاجات التي كانت تطالب بالإصلاح خلال العام الماضي. وفي نفس الوقت، يسيطر المسلحون على مدينة الفلوجة وغيرها من جيوب محافظة الأنبار وينفذون هجمات منسقة بعناية في العاصمة ضد تجمعات جماهيرية. ويقول النائب السنّي رعد الدهلكي ان "نتائج الانتخابات غير مرضية للسنّة، وكانت دون توقعاتنا. اعتقد ان العنف في محافظة الأنبار قد لعب دورا في هذه الخيبة الانتخابية، حيث ان الكثير من الناخبين السنّة لم يتمكنوا من الاقتراع بسبب العنف هناك. المرحلة التالية في العراق ستكون صعبة لأن الكثير من أبناء الشعب فقدوا الأمل في التغيير الحقيقي" .
في هذه الانتخابات تنافس 9 الاف مرشح من انحاء البلاد على المقاعد البرلمانية. ويقول مسؤولو الانتخابات ان 62 % فقط من الناخبين المؤهلين للاقتراع والبالغ عددهم 22 مليونا شاركوا في الاقتراع كما حصل في الانتخابات البرلمانية الأخيرة عام 2010. وأوضحت مفوضية الانتخابات ان ائتلاف دولة القانون كان في المقدمة في عشر محافظات من بين 18 محافظة.
وجاءت كتلة "المواطن" التي يتزعمها رجل الدين عمار الحكيم ثانيةً بـ 29 مقعدا، تليها كتلة رجل الدين مقتدى الصدر "الأحرار" بـ 28 مقعدا. وكما كسب حزبان صغيران من مؤيدي الصدر ما مجموعه ستة مقاعد اضافية ومن المحتمل ان ينضما الى الأحرار في تحالف أوسع.
وحصلت كتلة رئيس البرلمان أسامة النجيفي "متحدون" على 23 مقعدا، وكسبت القائمة "الوطنية" برئاسة رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي 21 مقعدا، بينما حصل "ائتلاف العربية" برئاسة نائب رئيس الوزراء صالح المطلك على 10 مقاعد. وكانت تلك خيبة أمل للسنّة.
ففي 2010 حصلت كتلة علاوي على مقاعد اكثر من دولة القانون الا ان المالكي بقي في السلطة بعد أشهر من الجدال السياسي. الا ان الحركة السُنية أخذت بالانقسام منذ ذلك الحين. ويتوقع عزيز جابر استاذ العلوم السياسية في الجامعة المستنصرية تصاعد العنف اذا ما شعر السّنة باستبعادهم عن الحكومة من قبل المالكي والأحزاب المتحالفة معه. ويقول "النتائج الضعيفة للسنّة ستعزز المتمردين الذين كانوا يقولون ان الانتخابات والسياسة مضيعة للوقت، حيث سيكون الداعون لمقاطعة الانتخابات منذ البداية في موقف أفضل الآن وسيبذلون جهدهم للاستفادة من تراجع السنّة ".
وقدمت السفارة الأميركية في بغداد نصائح لمفوضية الانتخابات وللمرشحين والقوات الأمنية والناخبين في العملية الانتخابية، حيث قالت "مع اتجاه العملية الى تشكيل الحكومة، نهيب بكافة الكيانات السياسية ان تقوم باجراء المحادثات بروح التعاون واحترام رغبة الناخبين".
ومن المحتمل ان تستغرق المفاوضات لاختيار حكومة جديدة عدة اسابيع ان لم تكن أشهرا. لقد استغرق تشكيل الحكومة السابقة تسعة أشهر. وحتى في ذلك الحين، فشل النواب لسنوات في الاتفاق على المرشحين للوزارات المهمة الدفاع والداخلية، فاحتفظ المالكي لنفسه بدور وزير الداخلية بالوكالة حتى هذا اليوم. وبموجب الدستور العراقي، على الرئيس ان يطلب من البرلمان عقد اجتماع بعد 15 يوما من المصادقة على نتائج الانتخابات. وعانى الطالباني من جلطة أواخر 2012 ، وانسحب الى حد كبير من الحياة العامة لكن من غير المتوقع ان يؤخر عملية تشكيل الحكومة .
ومن جانبها قالت صحيفة ديلي ستار ان السفارة الأميركية في بغداد وبعثة الأمم المتحدة في العراق رحبتا بنتائج الانتخابات و قالت واشنطن ان الانتخابات تمثل "شهادةً على شجاعة ومرونة الشعب العراقي، وعلامة أخرى على التطور الديمقراطي في العراق".
ومنذ اسابيع والأطراف السياسية في البلاد تعقد الاجتماعات وتناور في مسعى لتشكيل تحالفات ما بعد الانتخابات، الا ان تشكيل الحكومة الجديدة من المتوقع ان يستغرق أشهرا. وكما في الانتخابات السابقة، فمن المتوقع ان تلتقي الكتل الكبيرة للاتفاق على اختيار رؤساء الحكومة والجمهورية والبرلمان مرة واحدة. بموجب اتفاق الأمر الواقع في السنوات الأخيرة، يكون رئيس الوزراء من العرب الشيعة ورئيس الجمهورية من الكرد ورئيس البرلمان من العرب السنّة.
ويشكو الناخبون من الطاقة الكهربائية الضعيفة وخدمات التصريف الصحي ومن الفساد المستشري ومعدلات البطالة العالية وأمور أخرى، الا ان الحملة الطويلة التي سبقت التصويت ركزت على سعي المالكي لولاية ثالثة حيث ان منتقدي المالكي يتهمونه بدمج السلطة خاصة في القوات الأمنية، ويلقون اللوم عليه في التدهور الأمني الحاصل منذ عام وفي عدم تحسّن نوعية الحياة. وتأتي الانتخابات وما بعدها وسط موجة من العنف ما يثير مخاوف من انزلاق البلاد الى صراع شامل سبق أن أودى بحياة الآلاف .
ويواجه المالكي معارضة قوية في المنطقة الغربية ذات الأغلبية السُنية و في الشمال الكردي، حيث ان منافسيه هناك يصرون على عدم الموافقة على ولاية ثالثة. من جانبه ، يلقي المالكي اللوم في موجة الاضطرابات على عوامل خارجية مثل الحرب في سوريا ويقول ان شركاءه في الحكومة يطعنون به علنا ويعرقلون مساعيه التشريعية في البرلمان.
وتخللت الانتخابات هجمات على المرشحين وعلى الحملات الانتخابية بالإضافة الى ادعاءات بسوء الممارسة، حيث ساهمت بانخفاض نسبة المشاركة في بعض المناطق السُنية.

 

النظام السوري «بلا غطاء سياسي» بعد إعلان معارضة الداخل مقاطعتها انتخابات الرئاسة

«هيئة التنسيق» عدتها نسفا للحل السلمي.. و«تيار بناء الدولة»: إعادة إنتاج للاستبداد

بيروت: «الشرق الأوسط»
لم يحظ النظام السوري بغطاء سياسي داخلي للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في 3 يونيو (حزيران) المقبل، بعد إعلان كل من «هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي» و«تيار بناء الدولة» و«جبهة التغيير والتحرير»، أبرز التكتلات السياسية المعارضة في سوريا، مقاطعتها للانتخابات وعدم المشاركة فيها بوصفها «خطوة لنسف الحل السياسي».

ووصف أمين سر هيئة التنسيق لفرع المهجر ماجد حبو لـ«الشرق الأوسط» انتخابات الرئاسة بأنها «أحادية الجانب تخص طرفا واحدا من الأزمة وهو النظام»، مشيرا إلى أن «أي إجراءات دون موافقة المعارضة والنظام لن تؤدي إلى حل الأزمة في البلاد، بل ستكون نسفا للحل السياسي».

وفي حين أكد حبو أن «هيئة التنسيق الوطنية لا تشارك في انتخابات الرئاسة بشكل حاسم»، اتهم النظام «بعدم امتلاك مشروع سياسي لإنهاء الصراع»، موضحا أن «النظام يملك فقط مشروعا أمنيا ويريد تغطيته بعملية انتخابية».

وتعد هيئة التنسيق الوطنية لقوى التغيير الديمقراطي، التي أبصرت النور في بلدة حلبون بريف دمشق في 6 أكتوبر (تشرين الأول) 2011، من أبرز التكتلات السياسية المعارضة داخل سوريا. وتتمايز الهيئة عن الائتلاف الوطني المعارض برفضها الحل العسكري الذي اتبعته المعارضة، وعدم تمسكها برحيل الرئيس السوري بشار الأسد عن الحكم. وهو ما سمح لأحزابها بالبقاء في سوريا ومواصلة نشاطها السياسي، علما بأن اثنين من قياداتها، عبد العزيز الخير ورجاء الناصر، اعتقلا من قبل أجهزة الأمن السورية العام الماضي.

وعلى الرغم من أن «تيار بناء الدولة» المعارض في الداخل لا يمثل حيثية حزبية على غرار هيئة التنسيق؛ إذ يضم مجموعة من السياسيين والمثقفين، فإنه سارع إلى إعلان «مقاطعة الانتخابات الرئاسية السورية»، تضامنا مع «أكثر من نصف السوريين غير القادرين على المشاركة». وأوضح التيار في بيان أن انتخاب الرئيس «هو عقد تكليف من قبل جميع السوريين لشخص سوري بتولي مهام الرئاسة، وما دام أن صاحب الحق، أي الشعب السوري، مغيّب وغير متوفر منه إلا أقل من نصف عديده، وما دام أن حقوقه الأساسية مستباحة ومقموعة، فهذا يعني أن التكليف غير جائز وغير شرعي». وأشار إلى أن «صلاحيات رئيس الجمهورية شبه المطلقة وفق الدستور الحالي، تجعل من هذه الانتخابات مجرد إعادة إنتاج للنظام الاستبدادي الذي دفع السوريون أثمانا غالية لتفكيكه وإنهائه».

ودعا بيان «تيار بناء الدولة» إلى مقاطعة الانتخابات، موضحا: «إننا إذ نؤكد على أن حق التصويت يعادل الحق في المقاطعة، نأمل من جميع السوريين، ممن يمكنهم المشاركة، ممارسة حقهم المطلق بمقاطعة هذه الانتخابات تضامنا واحتراما لحقوق شركائهم السوريين غير القادرين على المشاركة».

ووصف المحلل السياسي السوري سمير التقي لـ«الشرق الأوسط» معارضة الداخل بأنها «تقليدية» تضم «يساريين وقوميين لم يستطيعوا أن ينتجوا برنامجا سياسيا يشكل حلا للأزمة»، موضحا في الوقت عينه أنه «من الطبيعي ألا تقبل معارضة الداخل بالمشاركة في الانتخابات الرئاسية لأن النظام لم يترك لها هامشا يستجيب مع طروحاتها في التغيير الديمقراطي، فيما لو أيدت إجراء هذه الانتخابات».

وبدا لافتا إعلان «جبهة التغيير والتحرير» الممثلة في البرلمان السوري بخمسة مقاعد نيابية، وهي ائتلاف يضم «الحزب السوري القومي الاجتماعي» و«حزب الإرادة الشعبية» الشيوعي، مقاطعتها للانتخابات الرئاسية. وأوضحت الجبهة أن «الانتخابات لن تكون شاملة لأصوات عموم الناخبين السوريين وعموم المناطق السورية في الظروف الحالية، بحكم الأعداد الكبيرة للنازحين واللاجئين في دول الجوار والخارج، وبحكم خروج عدد من المناطق السورية عن سيطرة الدولة». وأشارت في بيان صدر قبل أسابيع إلى أن الانتخابات «لن تكون تعددية بالمعنى الحقيقي للكلمة، سواء بسبب استمرار الأزمة أو انتشار العنف».

وتسبب موقف الجبهة من انتخابات الرئاسة في انشقاق رئيس الحزب القومي السوري علي حيدر عنها معلنا تأييده ترشيح الرئيس بشار الأسد، كما وصف وزير الإعلام السوري عمران الزعبي موقفها بعدم المشاركة في الانتخابات بـ«قلة خبرة سياسية وسذاجة مدعية».

وتعمل السلطات السورية على التحضير لانتخابات الرئاسة في البلاد، حيث يواجه الرئيس بشار الأسد مرشحين اثنين مغمورين في هذه الانتخابات، وسط إدانات وتحذيرات دولية من إجرائها.

الأربعاء, 21 أيار/مايو 2014 10:30

محللون يرون أن الانتخابات لن تغير شيئا

 

«مشاكل العراق ستبقى من دون حل»

بغداد: «الشرق الأوسط»
على الرغم من الإعلان عن نتائج الانتخابات التشريعية في العراق أول من أمس، تبقى المشاكل الخطيرة التي تعاني منها البلاد من أعمال العنف إلى الانقسامات الطائفية من دون حل.

وتخوض القوات العراقية اشتباكات شبه يومية مع مسلحين في محافظة الأنبار، غرب العراق، إضافة إلى تعرضها لهجمات متكررة في مناطق متفرقة من البلاد، كما تزداد الأزمة السياسية تعقيدا ولم يستطع البرلمان إلا إقرار عدد محدود من القوانين، وارتفعت البطالة وزادت معدلات الفساد.

إلى ذلك، ازداد الانقسام الطائفي أكثر من السابق، وأصبحت الأقلية من العرب السنة ترى نفسها مهمشة من قبل الحكومة التي يسيطر عليها الشيعة.

ويرى المحللون أن إجراء الانتخابات هو الشيء الوحيد الجديد الذي حدث في البلاد. ويقول فنار حداد، الباحث في معهد الشرق الأوسط التابع لجامعة سنغافورة الوطنية، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه «أمر إيجابي أن يتم إجراء الانتخابات خصوصا في الظروف الصعبة التي يمر بها العراق». وأضاف «لكنني لا أعتقد أن الكثير من النتائج ستترتب على هذه الانتخابات». وذكر الباحث أن الأوضاع في محافظة الأنبار، ذات الغالبية السنية في غرب البلاد، لن تتم معالجتها في وقت قريب.

ولم يتم إجراء الانتخابات التشريعية في مدينة الفلوجة، التي يسيطر عليها مسلحون من تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) وآخرون من أبناء العشائر، منذ بداية العام الحالي. وكانت أوضاع محافظة الأنبار واحدة بين القضايا الأخرى التي استثمرها المالكي خلال الحملة الانتخابية، عبر التأكيد على أهمية محاربة المتمردين، وغالبيتهم من السنة.

وأعرب دبلوماسيون عن الأمل في تواصل المفاوضات والحوار بين الأطراف السياسية في العراق بشكل يساعد على تهدئة التوتر، خصوصا في محافظة الأنبار. وبالفعل فإن حداد يرى أن أفضل سيناريو للعراق هو ألا تسوء أي قضية رئيسة بشكل كبير، مشيرا إلى أن «أفضل سيناريو للعراق هو أن تظل الأمور على ما هي عليه الآن، فحتى لو تمكنوا من إبعاد المالكي عن ولاية ثالثة، فأنا لا أرى أي مساع للإصلاح أو أي شيء من ذلك القبيل».

 

 

قطع الطريق أمام الصدر والحكيم



بغداد: حمزة مصطفى
بلغة المنتصر دعا زعيم ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات إلى «الانفتاح على دولة القانون»، والإسراع بـ«تشكيل حكومة الأغلبية» التي ينادي بها منذ أيام الحملة الانتخابية. وفي محاولة لقطع الطريق أمام أية إمكانية لتشكيل حكومة يشرف عليها أكبر خصمين له داخل التحالف الوطني الشيعي، وهما زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر وزعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، قال المالكي في مؤتمر صحافي عقده ببغداد مساء أول من أمس بعد إعلان نتائج الانتخابات: «أدعو جميع من فاز في الانتخابات إلى الانفتاح على دولة القانون والإسراع بعقد جلسة مجلس النواب لتشكيل حكومة الأغلبية، أي أغلبية التفاهم على البرامج».

وأكد المالكي أن «التحالف الوطني هو من سيشكل الحكومة، كما سيرشح المكون الأكبر في داخل التحالف رئيس الحكومة المقبلة»، مشيرا إلى أن «مطالب الكرد وبقية الكتل السياسية ستكون مستجابة في حال وافقت الدستور». وأشار المالكي إلى أن «من يختار دور المعارضة في البرلمان هو سيساهم في بناء الدولة من حيث ممارسة الدور الرقابي، لا أن يضع العصي في دواليب الحكومة».

ودعا المالكي إلى أن «من يشعر بأنه ظلم في ما حصل من نتائج فعليه أن يلجأ إلى الطرق الصحيحة والقانونية مثلما فعل ائتلاف دولة القانون». ويأتي إعلان المالكي بأن المكون الأكبر داخل التحالف الوطني هو من يرشح بمثابة تأكيد بأنه هو المرشح الأوحد من منطلق أن دولة القانون (93 مقعدا) هي المكون الأكبر داخل التحالف الشيعي، وهو ما يعني أنه قطع الطريق تماما حتى أمام إمكانية أن يطرح كل من الحكيم أو الصدر مرشحيهما لرئاسة الحكومة مقابل مرشح دولة القانون.

وفي هذا السياق أكد عضو البرلمان العراقي عن التيار الصدري حاكم الزاملي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس أنه «من حق أية جهة المطالبة باستحقاقها الانتخابي والتصرف على ضوئه، ولكن ليس كل من يتمنى أو يطلب شيئا يمكن له أن يحظى به». وأضاف أن «الكلام عبر وسائل الإعلام هو غير ما يدور من كلام خلف الكواليس أو داخل الاجتماعات المصغرة»، مشيرا إلى أن «التحالف الوطني هذه المرة سيكون مختلفا تماما عن الفترة الماضية بحيث حددنا مواصفات رئيس الوزراء القادم بطريقة مختلفة، وفي ضوء هذه المواصفات فإنه بإمكان المالكي أن ينافس على المنصب مثلما أن لدينا نحن في التيار الصدري والمجلس الأعلى مرشحين لهذا المنصب».

وأكد الزاملي أن «نهج التغيير الذي دعت إليه المرجعية ودعا إليه الشعب يتطلب التعامل بأسلوب آخر مع الكيفية التي يمكن من خلالها تشكيل الحكومة المقبلة». وردا على سؤال بشأن اللجنة الثمانية التي شكلها التحالف الوطني بهدف إعادة هيكلته قال الزاملي إن «اللجنة ماضية في عملها بشكل طبيعي وسوف تصل إلى نتيجة حتمية في مجال إعادة اللحمة للتحالف الوطني من خلال نظام داخلي حقيقي وبالتالي فإنه لم يعد مقبولا اتباع سياسة فرض الشروط والمواقف».

وفيما إذا خرج المالكي من التحالف الوطني في حال لم يترشح لولاية ثالثة هل ستبقى باقي الكتل متمسكة به، قال الزاملي: «إننا نعمل على جعل التحالف الوطني مؤسسة قوية ومتماسكة، وأي طرف يخرج منه لا يؤثر عليه حتى لو تمكن من جمع أغلبية وشكل الحكومة مع أطراف أخرى».

من جهتها أكدت القائمة الوطنية التي يتزعمها إياد علاوي أن هناك اتفاقا على عدم وجود ولاية ثالثة بصرف النظر عن النتائج. وقال هادي الظالمي المستشار الإعلامي لزعيم القائمة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس إن «موقف الوطنية من موضوع الولاية الثالثة محسوم، وهو ما يشاطرنا به الكتل السياسية المعروفة التي أعلنت مواقف واضحة بهذا الاتجاه»، مؤكدا أن «التجربة الماضية لم تكن موفقة أصلا، وبالتالي لا يمكن لأحد أن يفكر بذلك، وما نريد التأكيد عليه هو أننا نريد تغيير النهج السياسي لأننا لا نريد تكرار الأزمات وما تركته من مآسٍ على الشعب العراقي طوال السنوات الماضية، وهو ما يجعلنا في أمسّ الحاجة إلى حكومة جديدة وقوية قادرة على تنفيذ برنامج يجري الاتفاق عليه من قبل جميع الأطراف في إطار شراكة حقيقية».


بغداد/ المسلة: أكدت النائب وحدة الجميلي، أن ائتلافي (متحدون) و(الوطنية) لن يرفعا الخطوط الحمراء عن تولي المالكي لولاية ثالثة، مؤكدة عدم المشاركة في اي حكومة يقودها ائتلاف دولة القانون. وفيما اتهمت الأكراد بالسعي لتحقيق مصالحهم حتى بالتحالف مع "الشيطان"، شككت في جدية القوى الشيعية بالتخلي عن رئيس الوزراء الحالي بسبب املاءت ايرانية.
وقالت وحدة الجميلي عضو كتلة "متحدون للاصلاح" في حديث لـ"المسلة" اليوم الثلاثاء، إننا "لن نرفع الخط الاحمر عن تولي المالكي لولاية ثالثة، ولن نشارك في حكومة تقودها دولة القانون، لان من الصعب تكرار تجربة الحكومة الحالية، بسبب اخفاقاتها التي حسبت على الجميع"، مشيرة الى أن "(متحدون) و(الوطنية) هما الكتلتان الوحيدتان اللتان تضعان خطا احمر أمام تولي المالكي ولاية ثالثة".
وأبدت الجميلي تشاؤما حول امكانية احياء اتفاقية اربيل التي تضم ثلاثة زعماء وهم بارزاني والصدر والنجيفي، قائلة "الاكراد يتجهون الى من تقتضي مصلحتهم التحالف معه، فهم مستعدون للتحالف مع الشيطان في سبيل مصلحتهم وتوفير مطالباتهم"، منوهة الى أن "قوى التحالف الوطني لا يمكن ان تصدق معنا، بسبب ايران التي لا يمكن أن تقبل بتشتيت التحالف الوطني".
وتابعت "نتئاج المفوضية اثبتت ان المالكي ثابت وجميع الكتل تدور حول فلكه، وبالتالي سيكون المجلس الاعلى والتيار الصدري صاغين له".
يذكر أن الانتخابات التشريعية العامة في البلاد جرت في 30 نيسان الماضي، وبنسبة مشاركة بلغت اكثر من 62% من عموم الشعب العراقي.

بغداد/ المسلة: وصف فوز ائتلاف دولة القانون وتقدمه في محافظات وسط وجنوب العراق بالساحق لجميع القوائم الانتخابية، رغم أن قائمة رئيس الوزراء نوري المالكي لم تحصل على غالبية المقاعد في مجلس النواب الجديد.

وبحسب اعلان مفوضية الانتخابات فان النتائج قبل مصادقة المحكمة الاتحادية عليها تؤكد حصوله ائتلاف المالكي على 95 مقعدا، وهو الفوز الواضح في جميع محافظات الوسط والجنوب، وخصوصا بغداد التي تجمع مختلف القوى، وميسان معقل التيار الصدري والبصرة التي راهنت عليها كتلة المواطن بقيادة عمار الحكيم.

وبدا واضحا فوز ائتلاف دولة القانون بعدد مقاعد يتفوق بصورة كبيرة على ما حصل عليه أنصار منافسيه في الجنوب، ابرزهم زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، ورئيس المجلس الإسلامي الأعلى عمار الحكيم.

أما منافس المالكي الذي اعتبر نفسه الفائز الاول في العاصمة بغداد، اياد علاوي والذي حصل على اعلى الاصوات الانتخابات عام 2010، ، فلم يتمكن من الحصول سوى على 21 مقعدا، وهو رقم أقل بكثير من الـ91 مقعدا التي أحرزها في الانتخابات البرلمانية السابقة، عندما ترأس القائمة العراقية الذي ضمت احزاب وقوى من وسط وغربي العراق.

ورغم وقوف قائمة علاوي في اسفل القوائم الانتخابية المتنافسة، لكن مرشحيه يعتبرون عدد المقاعد التي حصلوا عليها نتيجة جيدة.

المتابع لشؤون الانتخابات في العراق يلحظ ان هناك ارتفاع في مؤشرات حظوظ المالكي في توليه رئاسة الحكومة من جديد، عبر تصويت مئات الالاف له في العاصمة بغداد، ويمكن القول ان معظم المصوتين هم موظفون في دوائر ومؤسسات الحكومة، وبالاخص منهم القوات الامنية.

ويرى المراقبون للشآن العراقي ان رئيس الوزراء المالكي حقق اختراقات لم تحققها شخصية اخرى بحصوله على اصوات من مناطق حزام بغداد، ذات الغالبية السنية، وما يثبت ذلك اعلان مفوضية الانتخابات في ان نسب المشاركة للمصوتين في تلك المناطق تتراوح بين 80-90 % من عدد المشمولين بالتصويت، اذا ما اخذنا بنظر الاعتبار ان اغلبية الاصوات في بغداد كانت من حصة المالكي.

ونقلت وسائل اعلام عربية وعالمية اسباب التصويت الكبير لمواطنين سنة للمالكي، فكان الرد ان رئيس الوزراء نوري المالكي "لديه مشاريع تستهدف جميع فئات وطبقات المجتمع العراقي، وهو رجل قوي بما يكفي للوقوف بوجه الميليشيات والجماعات المسلحة المتطرفة، لاسيما وانه ينفذ الان حملة عسكرية واسعة في الانبار، الى جانب وقوفه امام انتهاكات الاكراد لخيرات البلاد النفطية".

ويرى الناشط السياسي ضياء كريم ان "ارتفاع أصوات معارضي المالكي قبل الانتخابات، ستختفي امام معارضين شيعة، سيقعون تحت ضغط نتائج الانتخابات الكبير لتأييده، الى جانب الضغط الخارجي المتمثل القادم من واشنطن وطهران له".

ويرى كريم ايضا، ان "ايران تؤكد على وحدة الصف الشيعي دائما وعدم خروج رئاسة الوزراء عن هذا الفصيل، فيما ستفرض الارادة الامريكية ضم بعض القوى السنية الى الحكومة الجديدة، وابعاد اخرى شيعية اذا ما احسنت لعبة التفاوض وفق ميزانها بعد ظهور نتائج الانتخابات".

ويشير الناشط السياسي الى ان "المالكي يمسك زمام التصويت على رئيس الجمهورية من الوسط الان الذي يحتاج الى تأييد الثلثين في حالة افترضنا جدلا ان الجميع ائتلف ضد دولة القانون، لذا فان على القوائم الصغيرة والتي لايمكن اعتبارها متوسطة كالمواطن والاحرار ومتحدون والوطنية والعربية التفاوض وفق ما حصلت عليه من مقاعد، والا خسرت من جديد".

واعلنت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، امس الاثنين، عن فوز ائتلاف دولة القانون بالمركز الاول بحصوله على 95 مقعدا، وكتلة الاحرار بالمركز الثاني بـ34 مقعدا، وكتلة المواطن بـ 31 مقعدا، فيما حل ائتلاف متحدون بالمركز الرابع بحصوله على 23 مقعدا، وائتلاف الوطنية الخامس بـ21 مقعدا.

 

بغداد/ المسلة: اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون حسن الياسري، الثلاثاء، ان بعض الكتل التي اعتبرت مرشح دولة القانون خطا احمر تراجعت وبدأت تبعث باشارات خفية للتفاوض معه، مشيرا الى ان قضية الخط الاحمر ستنتهي ولن يكون لها اي وجود في الساحة وان ائتلاف دولة القانون ماض في تحالفاته وتشكيل حكومة اغلبية سياسية.

وقال الياسري لـ"المسلة" إن "بعض الكتل السياسية التي اعتبرت مرشح دولة القانون خطا احمر تراجعت وبدأت تبعث اشارات خفية الى الائتلاف للتفاوض معه لتشكيل الحكومة المقبلة"، مؤكدا ان "قضية الخط الأحمر ستنتهي ولن يكون لها أي وجود في الساحة وان دولة القانون ماضية في تحالفها الذي سيمضي بتشكيل حكومة الأغلبية السياسية".

واضاف ان "من يستخدم عبارة الخط الأحمر غير مدرك للعملية السياسة ولا يعرف الكثير فيها".

وبين ان "الموقف الأخير للتحالف الكردستاني وعلى الرغم من المشكلات القائمة لم يستخدموا عبارة الخط الأحمر وقالوا مازلنا نتفاوض ومستعدين للتفاوض مع أي كتلة سياسية".

واشار الى ان "هناك حوارات داخل التحالف الوطني وهناك حوارات خارج بيت التحالف الوطني وما زالت الاجتماعات مستمرة داخل التحالف ولكنها لم تسفر عن وضع الية معينة لاختيار رئيس الوزراء، اما بالنسبة للتحالفات خارج التحالف ستبدأ الان بشكل جدي وخاصة بعد اعلان النتائج وخاصة ان الكتل لا تعرف حجمها الحقيقي ولكنها الان أصبحت كل كتلة تعرف حجمها".

يذكر أن الانتخابات التشريعية العامة في البلاد جرت في 30 نيسان الماضي، وبنسبة مشاركة بلغت اكثر من 62% من عموم الشعب العراقي.