يوجد 675 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 14 تشرين2/نوفمبر 2013 10:47

الغربة - شازين هيرش - ترجمة – جمال جاف


مساءً ...

أتحدث مع الصمت
عائداً الى بيتي الحزين
أملأ جيوب معطفي بأوراق صفراء
أحدق في وجوه المارّة
الذائبين في الصمت .

مساءً ...

أرصفة الشوارع تنقلبُ الى التوابيت
ارى موتي .


مساءً ...

غجريات يقرأن قعر الفناجين
وأطفال يحلمون بحلمات الاثداء .

ليلاً ...

آه ايتها الظلمة
نذوب فيك
وفي النهار
حينما  تبزغ  الشمس
تختفي الطيور حزناً
في أشجار الغربة
والصمت يغطي العوالم

مساءً ...

الارصفة تتهدم
والاوراق الصفراء يمسكنّ بياقة معطفي
قتلنّ النساء وبترت انوفهن .

تقول الاوراق... 

سيفك فتك ٌ واذلال
أما المتسولون ونقودهم البائسة
فأنها تلتمع على اكتاف الوطن .

أنا متهم ايها الوطن
كذبنا باسم الجنّة
قتلنا الابرار بأسمك
حتى الارصفة ضاقت بأقدامنا النجسة

مساءً ...

أرصفة مدينتي
تتبعثرُ في الفناء .

أعلن رئيس حزب الشعب الجمهوري (C H P) كمال كليجيدار اوغلو عن استيائه الشديد حيال بناء الجدار الفاصل بين نصيبين وقامشلو.

وأبدى استغرابه من قيام الحكومة التركية ببناء الجدران في القرن الواحد والعشرين وأشار اوغلو في اجتماع بالبرلمان التركي إلى ضرورة أن تقوم تركيا بإزالة الألغام في نصيبين وأن تبني علاقات المحبة بين نصيبين وقامشلو بدلا من بناء الجدران.

كما دعا أوغلو إلى تنظيف المناطق الحدودية من الألغام وتوزيع تلك الأراضي على أهالي المنطقة.
--------------------------------------------------------
إ: شاهين حسن

nna

المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان تدين أنقرة بقصف قرى كردية

بسبب تعاون سكانها مع مقاتلي حزب العمال الكردستاني

ستراسبورغ (فرنسا): «الشرق الأوسط»
أدانت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان أول من أمس تركيا لإصدارها أوامر بشن غارات جوية على قريتين كرديتين عام 1994 في مأساة تسببت بمقتل 33 شخصا وتحمل أنقرة حزب العمال الكردستاني مسؤوليتها.

ففي قرار غير نهائي تملك الحكومة التركية ثلاثة أشهر للاعتراض عليه انتقد القضاة الأوروبيون «عدم كفاية التحقيق» الذي أجرته السلطات حول المجزرة وطلبت منها «إجراء تحقيقات جديدة» من أجل «وضع حد لعدم محاسبة» المسؤولين، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وحكم القضاة بمبلغ 2,3 مليون يورو كتعويضات معنوية لأقارب الضحايا البالغ عددهم 38 شخصا الذين رفعوا القضية إلى المحكمة عام 2006.

وتعود الأحداث إلى 26 مارس (آذار) 1994 حيث قتل 33 شخصا، من بينهم نساء وأطفال، وجرح 3 في غارات جوية على بلدتي كوشكونار وكوتشايلي.

ويؤكد السكان أن الجيش التركي قصفهم لأنهم رفضوا التعاون مع قوى الأمن ضد انفصاليي حزب العمال الكردستاني (محظور)، لكن الحكومة التركية ترفض أي مسؤولية وتنسب ذلك إلى عملية تؤكد أن حزب العمال الكردستاني رتبها لمعاقبة السكان لعدم احتفالهم برأس السنة الكردية.

لكن الرواية الرسمية لم تقنع القضاة في ستراسبورغ. واعتبر هؤلاء أن المدعين المكلفين التحقيق «كانت لديهم جميعا فكرة مسبقة عما قد يكون حدث»، وسارعوا «إلى نسب المجزرة إلى حزب العمال الكردستاني من دون أي إثبات».

وتابعت المحكمة أن التحقيقات الجارية في تركيا استندت إلى «إشاعات» أو شهادات «جمعها الجيش وليس هيئة قضائية مستقلة». بالتالي خلصت المحكمة إلى أن الحكومة التركية هي بالفعل من «أمر» بهذه الغارة الجوية. كما «لاحظت المحكمة أن الطيارين وقادتهم نفذوا وأمروا بالغارات من دون حد أدنى من الاهتمام بالحياة البشرية»، وأن الضحايا «اضطروا إلى مواجهة عواقب القصف من دون أي مساعدة إنسانية من السلطات التركية».

وأخيرا أدان قضاة ستراسبورغ أنقرة على عدم توفير بعض «عناصر الإثبات الحاسمة، ومنها سجلات الطيران للطائرات التي شاركت في القصف».

وأوضحت المحكمة أنها لم تحصل على هذه السجلات إلا بفضل المدعين عام 2012 بعد أن طلبتها من السلطات عام 2009 بلا جدوى.

 

أربيل: شيرزاد شيخاني  الشرق الاوسط
مع اشتداد الأزمة الحالية بين حركة التغيير الكردية المعارضة والاتحاد الوطني الكردستاني على خلفية طلب مجلس إدارة محافظة السليمانية (معقل الحزبين) بإقالة محافظ المدينة وانتخاب محافظ جديد بذريعة أن المحافظ الحالي يدير المحافظة وكالة ولم ينتخب مثل بقية المحافظات العراقية، ظهر حديث كان يدور من خلف الكواليس لكنه طرح في الإعلام أخيرا حول إمكانية فصل محافظة السليمانية عن إقليم كردستان، وإنشاء إقليم منفصل تنضم إليه فيما بعد منطقة كرميان المتاخمة للحدود الإدارية مع محافظة كركوك.

ورغم أن العوامل الجغرافية فرضت على الشعب الكردي بكردستان العراق واقعا انقساميا، بجعل التركيز السكاني مختلفا بمنطقتين محددتين، الأولى المنطقة المعروفة باسم (بهيدنان) التي يتحدث مواطنوها باللهجة الكرمانجية وتشمل محافظة دهوك وجزءا من شمال محافظة أربيل وشمالها الغربي، والثانية منطقة (سوران) التي تتحدث اللهجة السورانية بمحافظة السليمانية وجزء من أربيل، لكن المعاناة الكردية المشتركة والوحدة القومية غلبت على كل المحاولات التي بذلت من عدة أطراف دولية وإقليمية على مر التاريخ وأفشلت جميع مخططات إحداث الانقسام والتفرقة، واستطاعت القيادة الكردية بثوراتها المتتالية الحفاظ على تلك الوحدة القومية وذلك التماسك العضوي بين المكونات السياسية والقومية والدينية.

لكن الاقتتال الداخلي الذي وقع منتصف التسعينات من القرن الماضي (1994 - 2000) بين الحزبين الرئيسين الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، أسقط التابوهات، وفرض حالة من التقسيم المناطقي بين الحزبين بانقسام إدارة حكومة الإقليم الموحدة إلى حكومتين منفصلتين في أربيل تحت سيطرة حزب بارزاني، وحكومة السليمانية بقيادة حزب طالباني، لكن جهودا أميركية نجحت بتحقيق مصالحة بين الحزبين وطي صفحة القتال، وإعادة توحيد الحكومتين عام 2005.

مع ازدياد حدة الخلافات نتيجة تغير المعادلة السياسية بكردستان، خصوصا بعد ظهور نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي غيرت مواقع الكثير من الأحزاب الكردية على الخارطة، حيث حلت حركة التغيير المعارضة كقوة ثانية متفوقة على حزب الاتحاد الوطني الذي احتفظ بتلك المكانة طوال 35 سنة الماضية، يدور الحديث هنا وهناك حول شكل وملامح المستقبل السياسي للإقليم، فهناك مخاوف حقيقية من إهمال أو إقصاء قوى المعارضة وأغلبيتها متركزة بمحافظة السليمانية من المشاركة في الحكم والسلطة، وبما أن حركة التغيير تتركز شعبيتها في تلك المحافظة فإن الحديث عن استقلالية أكبر سلطة محلية لا مركزية يفرض نفسه بكل قوة في أوساط المعارضة، وتحديدا حركة التغيير التي تواجه قيادتها ضغوطات من القاعدة الحزبية والشعبية أيضا لتحقيق المزيد من الاستقلالية الإدارية.

دخول رئيس الإقليم مسعود بارزاني على الخط وإصداره لبيان رئاسي واضح حول رفضه لأي محاولة تستهدف فصل محافظة السليمانية عن إقليم كردستان، هو دلالة واضحة على وجود مثل هذه النيات، أو على الأقل طرحها على نطاق البحث في بعض الأوساط الإعلامية والسياسية كما ذكر البيان، لكن أحد قياديي حركة التغيير أكد بشكل واضح أن «ليس واردا العمل على فصل المحافظة عن الإقليم». ويقول لطيف الشيخ مصطفى رئيس كتلة التغيير بالبرلمان العراقي وأحد قيادات الحركة أن «حركة التغيير لم تطالب مطلقا وفي أي مناسبة بفصل المحافظة أو إنشاء إقليم مستقل، كل ما هنالك أنها تطالب بمزيد من الاستقلالية واللامركزية وهذا حق دستوري». وتابع أن «مبدأ اللامركزية أقره الدستور الذي أعطى هذا الحق لكل المحافظات دون استثناء، ولكن السلطة بإقليم كردستان ممثلة بالاتحاد والديمقراطي يريدانها إدارة ديكتاتورية، ويريدان التحكم بكل شيء، ولذر الرماد بعيون الناس فإنهم يتحدثون اليوم عن مخاوفهم من انقسام الإقليم وفصل السليمانية».

وبحسب مشروع الدستور المقترح لإقليم كردستان تنص المادة الثانية منه على أنه «لا يجوز تأسيس إقليم جديد داخل حدود إقليم كردستان». لكن الدستور العراقي يجيز ذلك، إذ تشير المادة 119 على أنه «يحق لكل محافظة أو أكثر، تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم بإحدى طريقتين أولا: طلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم. ثانيا: طلب من عشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تكوين الإقليم».

وبحسب خبير قانوني تحدث لـ«الشرق الأوسط»، طالبا عدم الكشف عن هويته لحساسية الموضوع «فإن الدستور العراقي (الاتحادي) يعلو على دستور الأقاليم، وهناك نص المادة (120) الذي يقول: (يقوم الإقليم بوضع دستور له، يحدد هيكل سلطات الإقليم، وصلاحياته، وآليات ممارسة تلك الصلاحيات، على ألا يتعارض مع هذا الدستور)، وبذلك فإنه في حال أرادت أي محافظة من محافظات الإقليم أن تنشئ لها إقليما خاصا من حقها أن تلجأ إلى المحكمة الاتحادية التي أعتقد أنها ستعطيها هذا الحق لأنه لا يجوز سن أي نص بدستور الإقليم بما يتعارض مع نصوص الدستور العراقي».

ويشير الخبير القانوني إلى أنه «وفقا لنص الدستور العراقي فإن ثلث أعضاء مجلس إدارة المحافظة يحق لهم رفع طلب إنشاء الإقليم، وواقعا فإن حركة التغيير لها هذا الثلث داخل المجلس الحالي، فهي تتمتع بأغلبية 14 مقعدا من أصل 35 مقعدا لمجلس إدارة المحافظة، وإذا أضيفت إلى مقاعده، مقاعد الحزبين المعارضين الآخرين الاتحاد الإسلامي (خمسة مقاعد) والجماعة الإسلامية (ثلاثة مقاعد) فإن المجموع سيتجاوز أكثر من نصف أعضاء المجلس».

وختم المصدر «الخارطة السياسية تغيرت في إقليم كردستان بفعل نتائج الانتخابات البرلمانية، وحتى دول الإقليم بدأت تتعامل مع هذه المعادلة الجديدة، بدليل أن تركيا التي اعتادت أن تدعو الحزبين الرئيسين لمؤتمراتها واجتماعاتها، دعت بالمؤتمر الأخير لحل القضية الكردية حركة التغيير والاتحاد الإسلامي المعارضين باعتبارهما طرفين فائزين بالانتخابات، وعلى قيادة الإقليم أن تقر بهذا التغيير وتمنح المزيد من الاستقلالية واللامركزية للوحدات الإدارية، وإلا فإن خيار إنشاء الإقليم سيبقى مفتوحا خاصة وأنه مدعوم دستوريا في العراق».

خلافات كردية ـ كردية تلقي شكوكا على «صمود» الإدارة الذاتية

الائتلاف يعدها «معادية».. وقيادي كردي يرى أنها لا تعني الانفصال أو حكما ذاتيا

أربيل: شيرزاد شيخاني * بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
لم تمض سوى ساعات قليلة على إعلان تشكيل الإدارة الذاتية بالمناطق الكردية الخارجة عن سيطرة النظام السوري، شمال شرقي البلاد، أو ما يسمى «غرب كردستان»، حتى دب الخلاف بين الأطراف الكردية هناك، مما يلقي بظلاله على صمود تلك «الإدارة الذاتية» وفاعليتها. فمن شارك في الإعلان عنها (أول من أمس) بارك الخطوة وعدها «إنجازا قوميا مهما» سيدشن لتشكيل كيان كردي إداري مستقل على غرار تجربة إقليم كردستان العراق، ومن أقصي أو امتنع عن المشاركة وجه إلى القائمين عليها تهما بـ«الانفرادية والتسلط والتوجه الديكتاتوري». ودخل الائتلاف السوري المعارض على الخط، عادا حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي، الذي أعلن عن الإدارة المحلية «تنظيما معاديا للثورة السورية».

وبين هذا الموقف وذاك يبدو أن هناك ارتياحا شعبيا كرديا من الخطوة خاصة في ظل تردي الأوضاع الاقتصادية والخدمية بالمنطقة التي خرجت منذ أكثر من سنة عن قبضة النظام الحاكم بدمشق.

فالإدارة الذاتية أعلنت من حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) أكبر الأحزاب الكردية والذي يسيطر على الوضع الداخلي بالمناطق الكردية، والذي يعتقد البعض أنه الجناح السوري لحزب العمال الكردستاني التركي المحظور. ويمتلك «بي واي دي» جيشا موحدا تحت اسم «لجان الحماية الشعبية» التي تتولى محاربة القوى الإسلامية المتطرفة الممثلة بالدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) من جهة، وتعمل على تنظيم الوضع الأمني الداخلي من جهة أخرى، عبر ما يعرف بمجاميع «الآسايش» على غرار القوات الأمنية المحلية بكردستان العراق.

وبحسب شلال كدو، القيادي بحزب اليسار الديمقراطي الكردي السوري، أحد المنضمين إلى الإدارة المؤقتة، فإن هذه الإدارة «ستمهد لإجراء انتخابات برلمانية قريبة يتمخض عنها تشكيل أول حكومة محلية تدير شؤون المنطقة بعيدا عن سلطة المركز بدمشق».

ويضيف كدو لـ«الشرق الأوسط»: «إننا والحزب اليساري الكردي انضممنا إلى هذه الإدارة شعورا منا بكونها خطوة تاريخية مهمة ستمهد لتشكيل حكومة محلية وبرلمان منتخب، وجاءت الفكرة بعد أشهر طويلة من المشاورات والمباحثات المركزة بين عدة أطراف، جاء من جاء، وامتنع من امتنع، ولكننا بالإدارة الجديدة سنواصل جهودنا مع بقية الأطراف المقاطعة للانضمام إلى الإدارة الذاتية التي تهدف إلى تحقيق شراكة حقيقية بإدارة شؤون مناطقنا». وأضاف: «هذه الإدارة لا تعني الانفصال أو إعلان الحكم الذاتي ولا تأسيس إقليم منفصل، ولكنها إدارة هدفها إملاء الفراغ الحاصل بإدارة المنطقة، فمعلوم أن انسحاب النظام وأجهزته وإدارته من المناطق الكردية أحدث فراغا هائلا أثر على الأوضاع المعيشية للسكان، ولذلك لم نجد بدا من إملائه بإعلان هذه الإدارة الذاتية».

وحول ما إذا كانت هذه الخطوة لقيت دعما من قيادة إقليم كردستان أو العراق أو أي جهة إقليمية أو دولية أخرى، قال كدو: «هذا شأن داخلي لا يحق لأي طرف أن يتدخل فيه، ونحن بالأساس لا نحتاج إلى موافقة من أحد، هناك ملايين الناس يحتاجون إلى تنظيم شؤونهم الاقتصادية والمعيشية والاجتماعية، وكنا مضطرين تحت الضغط الشعبي لتشكيل هذه الإدارة التي سنعمل على تقويتها لتتمكن من الثبات وتحمل مسؤولياتها القادمة وفي مقدمتها تنظيم انتخابات برلمانية وتشكيل حكومة محلية».

بالمقابل، يرى علي شمدين العضو القيادي بالحزب التقدمي الديمقراطي الذي يقوده السياسي الكردي المخضرم عبد الحميد درويش، أن «انفراد حزب الاتحاد الديمقراطي بقيادة هذه الإدارة سيفرغ من محتوى وأهمية مثل هذه الإدارة، لأننا بحاجة إلى توحيد المواقف والجهود في هذه المرحلة العصيبة من تاريخ شعبنا والسوريين». وتابع: «كمبدأ نحن لسنا ضد تشكيل أي كيان أو هيئة تتولى تنظيم شؤون المواطنين وتملأ الفراغ الحاصل بالسلطة، ولكننا لن نقبل بتفرد جهة واحدة بإدارة السلطة، ونعتقد أن العودة إلى روح اتفاقية هولير (أربيل) والعمل على تنفيذ بنودها هي الضمانة الأساسية لتوحيد صفوف الشعب الكردي بسوريا، ويمكن من خلال الجهد والموقف المشترك أن نشكل إدارة تحظى برضا وموافقة جميع الأطراف».

وكشف شمدين عن أن حزبه انضم إلى الائتلاف الوطني السوري، ولا يريد أن يتصادم مع حزب الاتحاد الديمقراطي، لكنه يختلف معه بشأن موضوع الإدارة. ونفى التصريحات التي أدلت بها قيادات بحزب الاتحاد الديمقراطي حول مشاركة أحزاب المجلس الوطني الكردي بتلك الإدارة. وقال: «هناك فقط حزبان انضما إلى الإدارة وهما حزب اليسار الديمقراطي بقيادة صالح كدو والحزب اليساري فقط، أما بقية الأحزاب المنضوية تحت راية المجلس الوطني فإنها متفقة على ضرورة الالتزام باتفاقية هولير».

ويتوقع أن تشارك أحزاب المعارضة الكردية السورية بمؤتمر «جنيف 2» الخاص بالسلام في سوريا، لكن شلال كدو أشار في تصريحه إلى أنه إذا «وجهت دعوات متعددة للأطراف الكردية فإننا سوف نشارك بوفود متعددة، أما إذا كانت هناك دعوة واحدة للكل فسنتشاور مع بقية الأطراف لتشكيل وفد موحد يتمثل فيه جميع الأطراف».

وفي غضون ذلك، عد الائتلاف السوري المعارض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي «تنظيما معاديا للثورة السورية» بعد إعلانه الأخير عن تشكيل «الإدارة المدنية الانتقالية لمناطق غرب كردستان - سوريا».

وأضاف في بيان أمس أن هذه الإدارة «تمثل تحركا انفصاليا يفصم أي علاقة للتنظيم بالشعب السوري المناضل للوصول إلى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وخالية من الاستبداد وذات سيادة مطلقة على أراضيها».

وعد الائتلاف أن الحزب بات «تشكيلا داعما لنظام (الرئيس بشار) الأسد، وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية، ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته».

وانتقدت المعارضة السورية في بيانها محاربة قوات الحماية «كتائب وألوية الجيش الحر وافتعال أزمات تسعى لتشتيت جهودها»، وامتناعها «عن محاربة النظام في عدة جبهات».

وبموجب الإدارة المحلية، تقسم المنطقة الكردية في سوريا إلى ثلاث مناطق يكون لكل منها مجلسها المحلي وممثلون في المجلس الإقليمي العام.

وتدير المناطق الكردية في شمال سوريا مجالس كردية محلية منذ انسحبت منها قوات النظام السوري في منتصف 2012. وعد هذا الانسحاب تكتيكيا بهدف تشجيع الأكراد على عدم التحالف مع مسلحي المعارضة.

ويمثل الأكراد نحو 15 في المائة من سكان سوريا البالغ عددهم 23 مليون نسمة.

من ناحيته، قال أستاذ العلاقات الدولية، المتابع للشأن السوري، الدكتور سامي نادر لـ«الشرق الأوسط»، إن «هذا الإعلان إشارة واضحة إلى أن سوريا بحدودها الجغرافية المعروفة في السابق لم تعد قائمة، ولا سيما أن إعلان الأكراد حكمهم الذاتي جاء وسط صمت دولي يشبه التأييد». ولاحظ أنه «حتى الجانب التركي الذي من المفترض أن ينتقد هذه الخطوة لم يبد أي اعتراض وكأن هناك قبولا لعملية هندسة سوريا ولو بطريقة غير رسمية».


«رايثون» و«لوكهيد» الأميركيتان تبحثان تحسين عرض لنظام الدفاع الصاروخي التركي

أنقرة - واشنطن: «الشرق الأوسط»
قال مسؤول بوزارة الخارجية التركية أمس، إن «بلاده طلبت من حلف شمال الأطلسي تمديد انتشار بطاريات صواريخ (باتريوت) التي أرسلها للدفاع عن أراضيها ضد هجوم محتمل من سوريا وذلك لأن التهديد لا يزال قائما».

وأرسلت تركيا طلبها إلى أندرس فو راسموسن الأمين العام للحلف وستراجعه كل من ألمانيا وهولندا والولايات المتحدة التي أرسلت كل منها بطاريتين بعدما طلبت أنقرة المساعدة من الحلف في تعزيز الأمن على طول حدودها مع سوريا. وجرى نشر البطاريات الست في مطلع 2013 لمدة عام في ثلاثة أقاليم بجنوب تركيا قرب الحدود. وقال المسؤول التركي لـ«رويترز» إنه يتوقع أن يوافق حلفاء بلاده على الطلب.

وتركيا من أشد منتقدي الرئيس السوري بشار الأسد وتصدرت دعوات للتدخل الدولي في الصراع وتدعم المعارضة المسلحة وتأوي نحو 700 ألف لاجئ سوري.

وأصبحت الحدود نقطة مشتعلة في الحرب الأهلية التي تمضي حاليا في عامها الثالث وتكرر سقوط قذائف من سوريا داخل تركيا، وهو ما دفع الجيش التركي إلى الرد بالمثل.

من جهة أخرى وعلى صلة بالموضوع، قالت مصادر مطلعة، إن «شركتي (رايثون) و(لوكهيد مارتن) الأميركيتين لصناعة الأسلحة تبحثان كيفية تحسين عرضهما لإنشاء نظام دفاع صاروخي من طراز (باتريوت) لتركيا بعدما ذكرت أنقرة أنها قد تتراجع عن اتفاق مؤقت بقيمة 4.‏3 مليار دولار مع الصين».

وقال مصدر مطلع على المحادثات لكن غير مسموح له بالتحدث علانية في الأمر، أول من أمس «هناك مناقشات داخلية تدور حول تحسين عرض (الباتريوت)». وأكد مصدر ثان أن المناقشات الأولية تجري داخل قطاع صناعة الأسلحة والحكومة الأميركية حول كيفية تعديل العرض ليكون أكثر قدرة على المنافسة مع عرض تقدمت به شركة صينية وآخر قدمته مجموعة أوروبية.

وذكر المصدران أنه لم يتخذ أي قرار وأنه من الضروري إتاحة الوقت لتركيا العضو في حلف شمال الأطلسي لحسم أمرها.

وكانت تركيا أعلنت في سبتمبر (أيلول) أنها اختارت نظام «إف.دي - 2000» الصيني للدفاع الصاروخي والجوي طويل المدى مفضلة إياه على عروض من «رايثون» الأميركية و«يورو سامب - تي» الفرنسية الإيطالية. وأضافت أن الصين قدمت أكثر الشروط تنافسية بما يتيح الإنتاج المشترك في تركيا لكن القرار أثار قلق دول حلف شمال الأطلسي التي تخشى من نمو النفوذ الصيني.

وأثار وزير الخارجية الأميركي جون كيري ومسؤولون آخرون في الحكومة الأميركية المسألة بعدما اختارت أنقرة نظام الدفاع الصاروخي الذي تنتجه شركة «تشاينا» لتصدير واستيراد الآلات الدقيقة وهي شركة تخضع للعقوبات الأميركية لانتهاكها قانونا أميركيا يحظر تصدير الأسلحة لإيران وكوريا الشمالية وسوريا.

وقال أحد المصدرين، إن «الشركتين الأميركيتين تبحثان إمكانية تخفيض قيمة عرضهما لتكونا قادرتين على منافسة العرض الصيني والذي لا يشمل إمكانية استهداف الصواريخ متوسطة المدى». وذكر المصدران أن الشركتين تراجعان أيضا اتفاقيات التعويض وصفقات الإنتاج المشترك المدرجة في العرض الأميركي. وأضافا أن العرض الأميركي أشمل ويمنح تركيا قدرات أكبر من النظام الصيني فضلا عن الصيانة المستمرة والمساعدة الفنية لنظام الدفاع الصاروخي «باتريوت». وقال المصدران إن «العرض يشمل أيضا ترتيبات للإنتاج المشترك».

 


الجربا لـ «الشرق الأوسط»: سنتفق مع الفصائل بشأن «جنيف 2»


جنود سوريون يوجهون عوائل في الحجيرة بأطراف دمشق للمرور بعد استعادتهم السيطرة على البلدة أمس (أ.ب)

أربيل: شيرزاد شيخاني إسطنبول: وائل عصام بيروت: نذير رضا
وسط انقسام كردي - كردي بشأن تشكيل إدارة ذاتية في المناطق الكردية الخارجة عن سيطرة نظام الرئيس السوري بشار الأسد، شمال شرقي البلاد، وصف الائتلاف السوري المعارض حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي السوري «تنظيما معاديا للثورة السورية» بعد إعلانه تشكيل تلك الإدارة.

وقال الائتلاف في بيان أمس إن هذه الإدارة «تمثل تحركا انفصاليا يفصم أي علاقة للتنظيم بالشعب السوري المناضل للوصول إلى دولة سورية موحدة ومستقلة وحرة وخالية من الاستبداد وذات سيادة مطلقة على أراضيها».

وعد الائتلاف أن الحزب بات «تشكيلا داعما لنظام الأسد، وعاملا من خلال جناحه العسكري المعروف باسم قوات الحماية الشعبية الكردية، ضد مصالح الشعب السوري ومبادئ ثورته».

في غضون ذلك، عبر أحمد الجربا، رئيس الائتلاف السوري المعارض، في تصريحات خص بها «الشرق الأوسط» في إسطنبول، عن ثقته في التوصل إلى اتفاق مع الفصائل المسلحة بشأن المشاركة في مؤتمر «جنيف 2» للسلام الخاص بسوريا الذي عدت بعض الفصائل المشاركة فيه «خيانة للثورة».

ميدانيا، ووسط معارك ضارية جرت في حلب، تواصل قوات النظام السوري «قضم» مناطق ريف دمشق, واسترجعت أمس بلدة الحجيرة المتاخمة لمنطقة السيدة زينب، مدعومة بمقاتلين من لواء «أبو الفضل العباس» العراقي.

الخميس, 14 تشرين2/نوفمبر 2013 01:50

احياء ذكرى حريق سينما عامودا في بيت قامشلو


أقيمَ اليوم 13 تشرين الثاني، وضمن فعاليات بيت قامشلو لكل السوريين - منتدى المجتمع المدني، ندوة حول الذكرى الثالثة والخَمسين لحريق سينما عامودا.


وقد بدأت الندوة بإشعال الشمّوع والوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء الذين سقطوا في تلك المجزرة وكل شهداء سوريا بحضور لفيف من النًشطاء السوريين والفلسطينين المتضامنين مع الشعب السوري في الخارج.

و بهذه المناسبة ألقى االشاعر جوان سوز قصيدة بعنوان " مَن حرقَ أطفالُنا  ..؟؟ " تنديداً بالمجزرة التي حصلت بحق الأطفال الكورد في سينما عامودا , حيث تم عرض فيلم وثائقي عن المجزرة وهو بعنوان " حِكاية سينَما " يعرض كيفية التخطيط لهذه المجزرة التي طالت الأطفال الكورد وهو من إنتاج قناة NRT .


كما تحدث الأستاذ ولات أحمِه بنبذة عن مجزرة سينما عامودا والتي راح ضحيتها ما يقارب الثلاثمئة شهيد , جَلُهم من الأطفال في يوم الثالث عشر من نوفمبر من العام 1960، أثناء فترة الوحدة بين سوريا ومصر بمؤامرة من الأجهزة الأمنية السورية آنذاك،  وذكر احمه في كلمته الدور البطولي للأسطورة الكُردي " محمد سعيد آغا الدقوري " والذي أنقذَ إثنا عشر طفلاً وكان شهيد النجدة الذي توفيَ وهو ينقذ أطفال السينما.

 

بسم الله الرحمن الرحيم

اولا عزيزي القارئ شاهد هذا الفيدوا

اذا كان فلم فيدوا كارتون يبكي الطبقة العليا من الشعب الياباني المتحضر فما بالنا نحن المتخلفون ان نبكي من بكت عليه السماء دما والملائكة والانبياء والرسل والصالحين من عباد الله وهو ريحانة الرسول وسيد شباب اهل الجنة وخامس اهل الكساء الأمام الشهيد الصبط الحسين ابن علي ابن ابي طالب عليهم افضل الصلات والسلام

. http://www.youtube.com/watch?v=wcPkGdy4PXg

نقل عن رسول الله صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين وسلم أنه قال : كل عين باكية يوم القيامة إلا عين بكت على مصاب الحسين ، فإنها ضاحكة مستبشرة

( تِلْكَ الدَّارُ الاَخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لاَ يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الاَرْضِ وَلاَ فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ )(القصص/83

كلما ارتقى الإنسان بعباداته وتقواه وتقربه لله عزوجل ازدات روحه رقياً والتقرب من الله سبحانه وتعالى دليل السمو النفسي والخشية

وقد مدح الله تعالى البكائين من خشيته وأشاد بهم في كتابه الكريم بقوله تعالى ﴿ إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا • ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا. ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا

ان للبكاء من خشية الله فضلا عظيما، فهي سمة من سمات المؤمنين والخاشعين وتكسب القلب رقة وليناً وتعد طريقاً للفوز بجنات النعيم، وقد ذكر الله تعالى بعض أنبيائه وأثنى عليهم ثم عقب بقوله عنهم: ﴿ إذا تتلى عليهم آيات الرحمن خروا سجدا وبكيا

قال الامام الرضا (عليه السلام ) : يا بن شبيب إن كنت باكيا لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإنه ذُبح كما يُذبح الكبش ، وقُتل معه من أهل بيته ثمانية عشر رجلا ، ما لهم في الأرض شبيهون ، ولقد بكت السماوات السبع والأرضون لقتله ،

سيرتنا وسنتنا للشيخ الأمين رحمه الله .كما جائه في كتاب

ورزية أبكت نبينا صلى الله عليه وآله وسلم طيلة حياته ، وأبكت أمهات المؤمنين والصحابـة الأولين ونغصت عيش رسول الله فتراه صلى الله عليه وآله وسلم تارة يأخـذ حسيناً ويضمّه إلى صدره ويخرجه إلى صحابته كاسف البال وينعاهم بقتله ، وأخرى يأخذ تربته بيده ويشمّها ويقبلها ويأتي بها إلى المسجـد مجتمع أصحابـه وعينـاه تفيضان ، ويقيم مأتماً وراء مأتم في بيوت أمهات المؤمنين

وذلك كله قبل وقوع تلك الرزية الفادحة فكيف به صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك ، فحقيق على كل من استن بسنته صلى الله عليه وآله وسلم صدقاً أن يبكي على ريحانته جيلاً بعد جيل ، وفينة بعد فينة مدى الدهر

قال الإمام الرضا عليه السلام : "إن يوم الحسين أقرح جفوننا وأسبل دموعنا يابن شبيب، إن كنت باكياً لشيء فابك للحسين بن علي بن أبي طالب?، فإنه ذبح كما يذبح الكبش فالحسين أحق من يبكى عليه، لأن حادثة كربلاء هي أعظم مصيبة وردت على الإنسانية عبر التاريخ والزمن

بكاء رسول الله (ص) على الحسين عليه السلام

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ سَارَ مَعَ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَكَانَ صَاحِبَ مِطْهَرَتِهِ فَلَمَّا حَاذَى نِينَوَى وَهُوَ مُنْطَلِقٌ إِلَى صِفِّينَ فَنَادَى عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ اصْبِرْ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قُلْتُ وَمَاذَا قَالَ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ (ص) ذَاتَ يَوْمٍ وَعَيْنَاهُ تَفِيضَانِ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَغْضَبَكَ أَحَدٌ مَا شَأْنُ عَيْنَيْكَ تَفِيضَانِ قَالَ بَلْ قَامَ مِنْ عِنْدِي جِبْرِيلُ قَبْلُ فَحَدَّثَنِي أَنَّ الْحُسَيْنَ يُقْتَلُ بِشَطِّ الْفُرَاتِ قَالَ فَقَالَ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ أُشِمَّكَ مِنْ تُرْبَتِهِ قَالَ قُلْتُ نَعَمْ فَمَدَّ يَدَهُ فَقَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ فَأَعْطَانِيهَا فَلَمْ أَمْلِكْ عَيْنَيَّ أَنْ فَاضَتَا

المصادر

مسند أحمد / مسند علي بن أبي طالب/ (ج 2 / ص 119) ط بيروت دار الكتب العلمية

تاريخ الإسلام - للذهبي / الطبقة السابعة / حرف الحاء/ ط : بيروت دار الكتب العلمية

البداية والنهاية – لأبن كثير /ج 5 / ص 217/ ط : بيروت - دار الفكر

تهذيب التهذيب – لأبن حجر العسقلاني / (ج 2 / ص 319) ط : بيروت - دار الفكر

تهذيب الكمال- للمزي / باب الحاء / الحسين بن علي / (ج 2 / ص 665) ط : بيروت دار الكتب العلمية . روى ابن أبي شيبة : عن صالح بن أربد النخعي قال : قالت أم سلمة دخل الحسين على النبي (ص) وأنا جالسة على الباب ، فتطلعت فرأيت في كف النبي (ص) شيئا يقلبه وهو نائم على بطنه ، فقلت : يا رسول الله ! تطلعت فرأيتك تقلب شيئا في كفك والصبي نائم على بطنك ودموعك تسيل فقال

(إن جبريل أتاني بالتربة التي يقتل عليها ، وأخبرني أن أمتي يقتلونه)

مصنف ابن أبي شيبة / (ج 8 / ص 632)

الآحاد والمثاني - لابن أبي عاصم / من ذكر الحسين بن علي (ج 1 / ص 444

أخبرني أبو القاسم الحسن بن محمد السكوني ، بالكوفة حدثتني سلمى قالت

دخلت على أم سلمة ، وهي تبكي فقلت : ما يبكيك ؟ قالت : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم في المنام يبكي وعلى رأسه ولحيته التراب ، فقلت : ما لك يا رسول الله ؟ قال : « شهدت قتل الحسين آنفا » دلائل النبوة للبيهقي / جماع أبواب إخبار النبي بالكوائن بعده / ب : إخباره في قتل ابن بنته /ج7

وفي الختام جعلنا الله من البكائين على هذا المصاب العظيم الجلل

البكاء خصوصاً على الحسين هو تعظيم لشعائر الدين وتخليداً لإسم الحسين الذي خلد الدين وأحياه وهو حسين الفضيلة وحسين الكرامة و الإباء (عليه افضل السلام )

انّ التفاعل عن طريق البكاء هو تثبيت لدعامة القضية الحسينية التي جاء من أجلها الامام الحسين (عليه السلام) وجسّدها بدمه الطاهر ليكون نبراساً للحق والشموخ لأنّها قضية الإسلام وليست قضيته الشخصية ولا شك أنّ البكاء هو عنوان للسير على نهج الحسين (عليه السلام) والولاء له وان أعلى درجات الولاء هو ذرف الدموع والبكاء بغزارة وهذا لا يتحقق إلا بحالة يحترق فيها القلب حباً وولاءً ومن هنا فقد ورد عن الرسول الأعظم (صلى الله عليه وال الطيبين الطاهرين وسلم ) أن من بكى وتباكى على الحسين فقد وجبت له الجنة. فكان البكاء سبباً لمغفرة الذنوب ومحو الآثام ببركة الحسين (عليه السلام ) ستبقى مأسات كربلاء مادامه فينا عرق ينبض رمز للتضحية والفداء والبكاء على المضرج بالدماء شعار الاحرار والمستضعفين على الارض ( فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون )

محمد كاظم الجادري ***** فيينا

تعليق صوت كوردستان: رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني لم يلبي دعوات القادة الكورد في شمالي كوردستان لزيارة عاصمة الكورد امد ( دياربكر) لزيارتها في جميع أعياد نوروز و رفض رفضا قاطعا الاقتراب منهاو لكنه لبى دعوة رئيس وزراء دولة تركيا المحتلة لكوردستان و أعرب عن أستعدادة للذهاب الى امد و الالتقاء بأردوغان هناك. هذا ما قالة أحمد ترك السياسي الكوردي و العضو في برلمان تركيا و شكك أحمد ترك بنية أردوغان في توجية هذه الدعوة للبارزاني و توقع ان تكون تلك الدعوة لأغراض أنتخابية.

أما رئيس بلدية امد ( دياربكر) عثمان بايدمير فقال: أنه مستعد لاستقبال البارزاني و لكن في حالة كون زيارتة لصالح الكورد. أما دولة باخجلي رئيس حزب العنصريين الاتراك فقط أعتبر البارزاني صديقا لاردوغان و نصحة بلقاء البارزاني في أربيل و أعتبر الزيارة خطيرة على تركيا.

و بهذا تكون الزيارة محل شكوك الاتراك و العديد من القوى الكوردية. هذه المخاوف لم تأتي من الفراغ بل أن لها ما يبررها.

فالبارزاني بتلبيته لدعوة أردوغان و رفضة لدعوة القوى الكوردية في شمال كوردستان هي رسالة الى القادة الكورد بأنه لا يعترف بهم و هم ليسوا في مقامة و أن زيارته هي ليست ضمن أجندة حزب السلام و الديمقراطية الكوردي في شمال كوردستان بل أن له أجندة خاصة به و بتركيا. و تعني أيضا بأن البارزاني هو حليف لاردوغان و ليس لاحمد ترك أو صلاح الدين دمرداش أو كولتان كاشناك أو أوجلان.

أما أعتراضات دولة باخجلي التركي العنصري فهي تأتي من منافسة حزبية له مع حزب العدالة و التنمية الاردوغاني و يريد بها أن يقول للشعب التركي أن أردوغان هو صديق للبارزاني. كما أنه يريد أن يذكر أردوغان بما كان يقولة عن البارزاني و غيرة من قادة أقليم كوردستان عندما كان يقول بأنهم رؤساء عشائر و ليس رئيس لإقليم كوردستان و لهذا قال باخجلي بأن أردوغان هو صديق للبارزاني و هو أي أردوغان بمقام رئيس عشيرة.

و لكن الزيارة و الدعوة لم تأتي لهذا السبب أو ذاك بل أنه يدخل ضمن خطة أردوغان لضرب الكورد بعضهم ببعض و تشكيل جناح كوردي بمساعدة البارزاني بعيد عن تاثيرات حزب العمال الكوردستاني. و الدعوة الاردوغانية للبارزاني الى دياربكر بحد ذاتها فخ كبير للبارزاني و محاولة لتعميق خلافاته مع الكورد في شمال كوردستان.

أردوغان منزعج جدا من سيطرة حزب العمال الكوردستاني على الساحة السياسية في شمال كوردستان و غربي كوردستان و يرى أنه لا يستطيع السيطرة على شمال و غرب كوردستان ألا بتفريق صفوف القوى الكوردية في شمال و غربي كوردستان و بالتالي أضعاف حزب العمال الكوردستاني.

تركيا فعلت الكثير بالبارزاني الى أن أوصلته الى هذا الاجتماع الذي يأتي بعد فشل عقد المؤتمر القومي الكوردي و فشل جر حزب العمال الكوردستاني الى مظلة البارزاني و فشله في فرض حصار على حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان و خلق بديل لهم.

أجتماع امد بين البارزاني و أردوغان هي الخطوة الأولى لمشروع عسكري سياسي أعدتها تركيا يبنى على المشاريع الاقتصادية الناجحة بينهما. تلك المشاريع الاقتصادية التي كانت الهدف منها أتفاقات عسكرية سياسية بين الطرفين.

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 22:41

د. مهدي كاكه يي - وسائل النضال الكوردستاني

(تركيا) ..... الى أين؟ (35) – إستراتيجية النضال التحرري الكوردستاني

6. وسائل النضال الكوردستاني

د. مهدي كاكه يي

تميّز النضال الكوردستاني عبر مراحله المختلفة بإتباع النضال المسلح من خلال حرب العصابات في جبال كوردستان، حيث كان الكوردستانيون يلتجئون الى جبالهم المحصّنة في نضالهم من أجل التمتع بحقوقهم على أرضهم التأريخية، كوردستان. كانت الإستراتيجية المتبعة هي إستراتيجية دفاعية و كانت كوردستان الساحة الوحيدة لكافة الحروب التي خاضها الكوردستانيون ضد المحتلين. لهذا السبب تعرضت كوردستان و شعبها لأضرار بشرية و إجتماعية و إقتصادية و بيئية و صحية كبيرة جداً خلال النضال المسلح الذي جرى على أرض كوردستان. هكذا إستمر هذا النضال المسلح الكلاسيكي في القرن الماضي و القرن الحالي، حيث لم يعمل القادة الكوردستانيون على تطوير وسائل نضالهم لمواكبة التطورات الذاتية و الموضوعية للقضية الكوردستانية و التي كانت قد تقود الى تحقيق الهدف الكوردستاني في الحرية و الإستقلال. هكذا جُعِلتْ من كوردستان ساحةً للحروب و الدمار، حيث تحطمت البنية التحتية لها و تشرّد و تسمّم شعبها و تسممت أرضها و هواؤها و مياهها و مزارعها و غاباتها، بينما سكان الدول المحتلة لكوردستان كانوا يعيشون في أمان، بعيدين عن أهوال الحروب و المعارك و كانت مدنها و قراها و مزارعها و مصانعها بعيدةً عن الحروب و لم تتعرض للخراب و الدمار.

ظهور عالمٍ جديد بعد إنهيار الإتحاد السوفيتي و إنتهاء الحرب الباردة و قيام ثورة كبرى في وسائل الإتصالات و تلقّي المعلومات، تجعل الوسائل السلمية الحضارية في النضال وسائل فعالة لتحقيق أهداف الشعوب في الحرية و الإستقلال، حيث تعيش البشرية اليوم في عصر العولمة و عصر تحرر الشعوب و تغيّرت على ضوئها أساليب النضال التحرري و حلّت الأساليب السلمية محل النضال المسلح و ها أن شعوب تونس و مصر وغيرهما أسقطتْ حكوماتها الدكتاتورية عن طريق التظاهرات و الإحتجاجات و العصيان المدني. هكذا فأن التطورات العالمية التي حصلت في الأعوام الأخيرة أوجدت وسائل جديدة للثورة و الدفاع عن النفس التي قد تكون أكثر فعّالية من الإلتجاء الى السلاح و في نفس الوقت فأن الوسائل السلمية هي أقل ضرراً بكثير من الثورات المسلحة.

تُقدّر نفوس كوردستان بحوالي خمسين مليون نسمة و تُقدّر مساحتها بحوالي نصف مليون كيلومتر مربع. لو يتم إستغلال جيد لهذا العدد السكاني الكبير من خلال توعيتهم و تنظيمهم، فأنهم، من خلال النضال السلمي سيتمكنون أن يفرضوا إرادتهم على محتلي كوردستان و على الدول الكبرى و سيكونون قادرين على التحرر من الإستعمار الإستيطاني و الإحتلال و إقامة دولة مستقلة و يصبحون قوةً بشرية و إقتصادية عملاقة في المنطقة، يلعبون دوراً محورياً فيها و يُغيّرون المعادلات و التوازنات الإقليمية القائمة و سياسة و إستراتيجيات القوى العالمية في المنطقة.

يجب وضع إستراتيجية صائبة لتوعية المجتمع الكوردستاني، و خاصةً الشباب، من خلال تعريفهم بالتأريخ العريق لأسلافهم و مساهماتهم الكبيرة في بناء صرح الحضارة الإنسانية و كذلك تعليمهم اللغة الكوردية و تثقيفهم من خلال تزويدهم بالعلوم و المعارف و المعلومات في مختلف المجالات لمساعدتهم في خلق شعبٍ مثقف، مؤهل لتحرير نفسه و بلاده. كما أن إيجاد لغةٍ كوردية موحدة هو من العناصر الأساسية في توحيد الكوردستانيين و جعلهم يتفاعلون مع البعض و يتجانسون في الفكر و الثقافة.

إن تنظيم الكوردستانيين يكون سهلاً عندما يكونون واعين و مشبعّين بالمبادئ الوطنية و يعيش في أعماقهم حُب الوطن و الشعور بالإنتماء لكوردستان و الإستعداد الكامل للدفاع عنها. يتم تنظيم الجماهير الكوردستانية من خلال التنظيمات السياسية و الطلابية و الشبابية و النسوية و المهنية و منظمات المجتمع المدني. إن تنظيم الجماهير الكوردستانية سيُحقق إستقلال كوردستان و حرية شعبها من خلال تنظيم المظاهرات و الإضرابات و إعلان العصيان المدني و الإضراب عن الطعام. على سبيل المثال، قيام عدة ملايين من الكوردستانيين بالإضراب عن الطعام سيهزّ الرأي العام العالمي و يضطر بسببه المجتمع الدولي و الدول الكبرى التدخل لإنقاذ حياة الملايين من الكوردستانيين المضربين عن الطعام و تضغط على الدول المحتلة لكوردستان للإعتراف بحق الشعب الكوردستاني في الحرية و الإستقلال. كما أن الجماهير الكوردستانية المليونية تستطيع إيقاف الحياة في كافة أرجاء كوردستان من خلال الإضراب العام عن العمل و التظاهرات و قطع طرق المواصلات.

كما أن هناك الملايين من الكوردستانيين الذين يعيشون في المدن الكبيرة للدول المحتلة لكوردستان، حيث يُقدّر عدد الكورد الذين يعيشون في إستانبول لوحدها بأكثر من سبعة ملايين نسمة و تعيش عدة ملايين من الكورد في كل من أنقره و إزمير و قونية و مناطق و مدن أخرى في "تركيا"، بالإضافة الى الملايين من الكورد الذين يعيشون في المدن الكبرى للدول المحتلة الأخرى، مثل مدن طهران و شيراز و بغداد و دمشق و حلب و غيرها. هذه الأعداد المليونية للكورد الذين يعيشون في مدن الدول المحتلة لكوردستان، يمكن أن يلعبوا دوراً حاسماً في شل الحياة في المدن الكبرى في كل من تركيا و إيران و العراق و سوريا من خلال إعلان العصيان المدني و الإضراب عن العمل و الإضراب عن الطعام و تنظيم التظاهرات المليونية و قطع خطوط المواصلات من خلال تكوين عوازل بشرية في الشوارع الرئيسية و الساحات العامة. بهذه الوسائل النضالية في عقر دار المحتلين سيفرض شعب كوردستان إرادته على المحتلين و يجبرهم على الإستسلام و الإعتراف بحق الكوردستانيين في الحرية و الإستقلال.

يعيش في الدول الغربية أكثر من مليون كوردي و هؤلاء يمكنهم أن يلعبوا دوراً كبيراً في النضال الكوردستاني و يكونوا سنداً قوياً لنضال الكوردستانيين في كوردستان و في الدول المحتلة، حيث أنهم يعيشون في دول ديمقراطية تسمح لهم بالقيام بمختلف الفعاليات من إضراب عن الطعام و تنظيم المظاهرات و إيصال الصوت الكوردستاني الى مسامع منظمة الأمم المتحدة و عواصم الدول الكبرى و إقامة الندوات و المهرجانات و الحفلات و المعارض للتعريف بالشعب الكوردستاني و بإحتلال بلده و حرمانه من حق الإستقلال و التمتع بحقه في تقرير مصيره بنفسه كالشعوب الحرة الأخرى في العالم و التعريف بتأريخه و تراثه و فنونه. هكذا فأن الجاليات الكوردستانية في الخارج تستطيع إيصال الصوت الكوردستاني الى الرأي العام العالمي و الأمم المتحدة و حكومات الدول الكبرى و منظمات المجتمع المدني و الشخصيات الدينية في البلدان التي يعيشون فيها و في نفس الوقت يكونون سفراء كوردستان في هذه الدول للتعريف بالشعب الكوردستاني و بحضارته و تراثه و الإستعباد الذي يعاني منه في ظل الإحتلال و إلغاء الهوية و اللغة و التأريخ و التراث.

أود أن أذكر هنا بأنه كان ينبغي على قيادات الأحزاب السياسية الكوردستانية تغيير إستراتيجيتها منذ إنتهاء الحرب الباردة في بداية العقد التاسع من القرن العشرين، أي قبل أكثر من عشرين عاماً و ترك الكفاح المسلح و التركيز على العمل السياسي و توعية و تنظيم الجماهير الكوردستانية و مساعدتها لتعلم اللغة الكوردية و تعريفها بالتأريخ العريق للأمة الكوردية و تأسيس منظمات المجتمع المدني و ترتيب البيت الكوردستاني في شمال كوردستان بشكل خاص و في كوردستان بشكل عام، و من ثم القيام بالنضال السلمي الذي نتحدث عنه لتحقيق نقلة نوعية في النضال الكوردستاني و بالتالي تحرير كوردستان و تحقيق إستقلالها.

تحدثتُ في الحلقة السابقة عن تأسيس الجيش الكوردستاني، حيث يمكن للثوار الكوردستانيين الذين إكتسبوا الخبرة خلال نضالهم المسلح، أن يعملوا كمُدرّبين عسكريين في الجيش الكوردستاني المُقترح لتعليم أفراد الجيش علوم حرب العصابات و النضال في المناطق الريفية في كوردستان بالإضافة الى كثير من الأمور المتعلقة بهذا النوع من الحرب.

هناك نقطة مهمة أخرى أود الحديث عنها هنا وهي تحديد الجهات و القوى و الدول التي يمكن للكوردستانيين أن يتلقوا التأييد و الدعم منها و الجهات و القوى و الدول التي تقف ضد حق شعب كوردستان في التحرر و الإستقلال. في البداية يجب القول بأنه في السياسة ليست هناك صداقات و عداوات، بل مواقف الدول و المنظمات السياسية تحددها مصالحها. على ضوء هذه الحقيقة، فأن الدول المحتلة لكوردستان و المنظمات السياسية العربية و التركية و الفارسية التي تحمل الفكر العنصري، هي القوى التي تقف بوجه تطلعات شعب كوردستان في حريته و إستقلال بلاده و لذلك يجب على القيادات السياسية الكوردستانية عدم الإعتماد على هذه الجهات في النضال الكوردستاني و بأي شكل من الأشكال و تجارب كثير من الثورات الكوردستانية التي حدثت في السابق تظهر أن إنهيارها كانت بسبب إعتمادها على "المساعدات" المقدمة من قِبل الدول المحتلة لكوردستان. من جهة أخرى، كما ذكرتُ آنفاً بأن السياسة و العلاقات بين الشعوب و الدول هي علاقات مصالح بحتة، فأن الدول الكبرى و الدول الغربية الديمقراطية تتحدد مواقفها من القضية الكوردستانية على ضوء تقاطع أو تلاقي مصالحها مع إستقلال كوردستان، إلا أنه في نفس الوقت فأن الرأي العام في هذه الدول و منظمات المجتمع المدني و الصحافة و الكنيسة تلعب دوراً كبيراً في تحديد سياسات حكومات هذه الدول. لذلك من الممكن الحصول على دعمٍ معنوي و مادي للقضية الكوردستانية من هذه الدول.

في الحقيقة أن مواقف الشعوب و الدول و المنظمات السياسية و حتى منظمات المجتمع المدني في هذه الدول، من إستقلال كوردستان، تعتمد بالدرجة الرئيسية على العامل الذاتي لشعب كوردستان، حيث عندما تكون للكوردستانيين مرجعية سياسية موحدة و دستور ديمقراطي و أحزاب سياسية عصرية و قوة إقتصادية و عسكرية لا يمكن الإستهانة بها، حينئذٍ يستطيع شعب كوردستان فرض إرادته على الآخرين و إثبات وجوده كشعب له الحق في التحرر و الإستقلال. إن العوامل الذاتية الكوردستانية تلعب الدور الرئيس في النضال الكوردستاني لتحقيق أهدافه، بينما العوامل الخارجية هي عوامل ثانوية، حيث أن وحدة الكوردستانيين و قوتهم قادرة على تغيير سياسة و إستراتيجيات الدول الكبرى و الدول المحتلة لكوردستان تجاه القضية الكوردستانية.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مقرب من رئيس الجمهورية يكشف لــ(راديو نوا) عن تحسن صحة جلال طالباني
كشف سكرتير المجلس المركزي لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد لــ(راديو نوا)، الاربعاء، عن تحسن صحة رئيس الجمهورية جلال طالباني.

وقال مراد المقرب من طالباني، ان المعلومات التي حصل عليها بخصوص رئيس الجمهورية تؤكد تحسن صحة جلال طالباني، ومؤكداً على ان هذه المعلومات صحيحة.

واوضح، ان تشغيل منصب السكرتير العام للاتحاد الوطني الكردستاني بوجود طالباني على قيد الحياة خطوة غير صحيحة ومرفوضة، مشيراً الى انه من المحتمل ان يعيش طالباني لعشرين سنة اخرى ويتحسن صحته كما كان في الماضي، مشدداً على ان الاعمار بيد الله ولانستطيع ان نختار شخصا لمنصب طالباني وهو مازال على قيد الحياة.
الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 21:26

تأسيس المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

بيان التحضيري ..

عن اللجنة التحضيرية لمؤتمر المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ..

خلال الفترة الماضية من عمر الثورة السورية وثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان ضد الطغيان والاستبداد والتطرف أثبت الكورد بأنهم قادرون على حماية إقليمهم ومكتسباتهم وإدارة شؤونهم ومنطقتهم في ظل إستمرار المتطرفين في محاربة شعبنا إلى جانب النظام الإستبدادي الذي يقود حربه ضد الشعب الأعزل ويعيد إنتاج الشوفينية والعنصرية في قالب طائفي ومتطرف يهدد الثورة السورية وشعبنا الكوردي ومكتسباته بعد نضال دام لعقود من أجل الحرية وإسقاط الإستبداد الشوفيني ..

إن التطور الذي نجم عن الحراك السوري العام والكوردي الخاص أستطاع الكورد من خلاله خلق عوامل الإدارة للمؤسسات والدفاع عن المنطقة الكوردية الممتدة بين نهر دجلة شرقاً وجبل الكورد غرباً - إلى جانب الحفاظ على مكتسبات الثورة السورية السلمية الجارية التي دخلت مراحلها الحساسة بعد تخلي المجتمع الدولي عن الشعب السوري وتركه عرضة للأسلحة الفتاكة المستخدمة من قبل النظام . وقد تطورت الامور إلى أن أزدادت الأزمة السورية تعقيداً في ظل الفوضى التي أجتاحت كافة الأقاليم السورية ما عدا المنطقة الكوردية بعد نجاح شعبنا في ضبط الأمن والأمان على يد وحدات حماية الشعب ي ب ك وتحريرها سلمياً لمعظم المناطق الكوردية من يد النظام . وشارك الكورد في الثورة السورية باللون الكوردي الخاص والذي يمتاز بسلمية الحراك ضد الإستبداد من باب السلم الأهلي ونبذ العنف ، بالاضافة إلى إدارة المؤسسات من قبل سلطة كوردية ( الهيئة الكوردية العليا ) والتي تشكلت بحكم الفراغ الحاصل والناتج عن الوضع السوري العام ، وأستطاعت تلك السلطة بسط سيطرتها على كافة المدن والأرياف الكوردية وتحركت وفق الظروف المعينة لتلبية حاجيات اليومية للمجتمع مع وجود السلبيات الكثيرة والتقصيرات الكبيرة التي يجب مواجهتها ، وفي المقابل تطورت الأحداث إلى أن أصبحت تلك السلطة أمر واقع في الإقليم الكوردستاني السوري إلى جانب التطور الأمني الإيجابي وضبطه أمن المنطقة الكوردية بشكل جيد نسبياً مقارنة مع الآقاليم السورية الأخرى التي شهدت وتشهد قتالاً عنيفاً ودماراً هائلاً والقتل على الهوية .

إلى جانب وجود سلطة الإدارة الذاتية المرحلية في المنطقة الكوردية يتطلب معارضة وطنية لها وفق الظروف والمعطيات والإمكانيات التي تساهم في بناء وتطور الإقليم الكوردستاني السوري وحفظ أمنها وسلامة مواطنيها وتأمين الحياة الكريمة والسعيدة له ..

بناء على جميع هذه المعطيات والمرتكزات والأسباب قررنا نحن مجموعة من الوطنيين الكورد مثقفين وحقوقيين وكادحين ونشطاء سياسيين بالعمل تحت مظلة واحدة والبدء في تأسيس المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان - كأول معارضة سلمية ورسمية معلنة نؤمن بوجود الأطر الثلاثة في المعادلة الكوردية ( السلطة - المعارضة - والجيش ) وإننا نعتبر وحدات حماية الشعب ي ب ك بنية حقيقية لهذا الجيش الوطني ، لأن تلك القوات روت أرض روج آفا بدمائها وتضحياتها حتى اصبحت بحق قوات مؤهلة لأن تمثل الجميع ، في المقابل تراكمت السلبيات والاخطاء المرتكبة على يد سلطة أمر الواقع ويجب مواجهتها بالطرق والنضال السلمي المشروع وذلك من أجل مصالح الشعب وحريته .

وخلال الأيام القليلة القادمة سنعلن بشكل رسمي عن المعارضة بعيداً عن الاجندات الحزبية والمنافسة السلطوية ، بل سنكون الصوت الآخر للشارع الكوردي .. صوت الفقراء والمهمشين صوت جميع الشعب المطالب بسلطة العدل وإحترام حقوق الإنسان .. نعارض السلبيات بالطرق القانونية والسلمية .. ونثمن الإيجابيات كما يجب .. ونساهم في بناء إقليمنا الكوردستاني ووطنا السوري .. ويداً بيد نقف خلف قواتنا التي تسطر ملاحم النصر والبطولة ..

وخلال الفترة القادمة قبل الإعلان الرسمي في مؤتمر صفحي سنحدده لاحقاً فإن باب المجلس مفتوحاً للجميع للمشاركة في رسم خارطة سياسية جديدة والمساهمة في بناء الوطن والإقليم الكوردستاني السوري وبث روح المساواة والتسامح والعدالة والتآخي بعيداً عن التطرف والشوفينية ..

كما إن باب المجلس القومي للمعارضة مفتوحاً أمام الجميع للإنضمام ويشاركون في تأسيس المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان ..

عناوين التواصل مع اللجنة التحضيرية في الداخل والخارج :

إبراهيم كابان - عبد الغني حسين - رستم شيخو

الهواتف :

00905434757387

00963951723676

046727628920

وللتواصل مع اللجنة التحضيرية على الإيميل الإلكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. وعبر السكايب / ibrahim.kaban

صفحة المجلس على الفيسبوك : https://www.facebook.com/kurdistanrojava

اللجنة التحضيرية لمؤتمر المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

13-11-2013

 

الدفاع عن ' روژآڤا '

بقلم جوناثان سباير / ترجمة : نوزاد زاخوي

جيروزليم بوست ، 8 تشرين الثاني

الكرد يعززون الإحكام على حدود اقليمهم إثر إلانتصارات التي يحققونها ضد منظمة القاعدة في شمال سوريا

بعد مرور سنتين ونصف،قد يبدو الوضع في سوريا بأنه تحول إلى عملية ذبح مستمر ومحير. ولايبدو في الافق تحقيق انتصار اوهزيمة وشيكة لأي من الجانبين.

ولكن هذه الصورة ليست دقيقة تماما. على جبهة واحدة ، على الأقل ، هناك حركة تتجه نحو إتجاه واضح المعالم. حيث يعززالكرد في شمال شرق سوريا منطقتهم المستقلة المحاذية للعراق. ويطلق الكرد على هذه المنطقة تسمية " روژآڤا" أو كردستان الغربية . ولقد ألحق الكرد في الأسبوعين الماضيين سلسلة من الهزائم الكبيرة بالثوار المرتبطين بالقاعدة على حدود منطقتهم .

ان غياب الوضوح في المنحى الذي تتخذه الحرب في سوريا مستمد جزئيا من حقيقة أنه لم يعد هناك صراع واحد في هذا البلد . بدلا من ذلك، فأن الحرب الأهلية السورية في العام الماضي المتمثلة بالصراع المباشر بين النظام والتمرد قد تحولت الى ثلاث حروب متداخلة تتألف اطرافها من عناصر متنوعة مشاركة في النزاع.

لا يزال النظام وحلفائه يخوضون حرباًضد ثورة الاغلبية السنية. إلا أن حرباً أهلية اخرى ضروسقد نشبتبين صفوف الثوار انفسهم ، حيث تكالبت عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) المرتبط بتنظيم القاعدة مع حلفائهم المتشددين الاسلاميين ضد الجماعات الثوريةالمحلية.

في حين يجري النزاع الثالث بين تنظيمداعشوحلفائه ضد المقاتلين الكرد من وحدات حماية الشعب الكردي (YPG) في شمال وشرق البلاد .ماتزال الحربين الأولى والثانية دائرة في مأزق دموي. في حين ينتصر الكرد في الحرب الثالثة الذين ينصب هدفهم على البقاء على قيد الحياة بدلا من الغزو.

بدأت الموجة الحالية للاندفاع الكردي في 26 تشرين الاولعنما سيطرت وحدات حماية الشعب على منفذ اليعربية الحدودي في محافظة الحسكة الذي يفصل بين سوريا والعراق . حيث كان هذا المعبر الحدودي الذي يسميه الكورد "تل كوجر" تحت سيطرة تنظيم داعش منذ شهر اذار. فقد سيطرت وحدات حماية الشعب على المعبر بعد ثلاثة أيام من القتال.

أصدر الإئتلاف الوطني السوري المعارض تصريحا غريبا بعد تلك المعركة،حيث إدعى الائتلاف بأن مقاتلين نظاميين عراقيين قد شاركوا جنبا إلى جنب مع الكرد. في الحقيقة ، يبدو أن السبب الواضح وراء ذلك الانتصار يكمن في تفوق وحدات حماية الشعب من الناحية التنظيمية بالمقارنة مع خصومهم الاسلاميين .

ان إحكام السيطرة على اليعربية يعطي الكورد السوريون السيطرة الكاملة على منفذ حدودي مع العراق لأول مرة. ولكن أهمية هذا الامر تتجاوز ذلك .

ان محافظة الحسكة التي يشكل الكردأغلبية تصل الى70 ٪ يقع فيها الجزء الأكبر من احتياطيات النفط في سوريا. وفقا لدراسة أجريت عام 2009 ، لدى سوريا 69 مليار برميل من احتياطات النفط المؤكدة ، وربما نحو 315 مليار برميل من الاحتياطيات غيرالمكتشفة حتى الآن . وتقع الغالبية العظمى لهذه الاحتياطات في شمال شرق البلاد . في شهر آذار من هذا العام ، سيطرت وحدات حماية الشعب على ثلاث مدن منتجة للنفط أبرزها مدينة رميلان.

ان السيطرة على اليعربية يمنح الكرد القدرة على تصدير النفط . وان هذه الحقيقة غير غائبة عن الجهاديين من داعش الذين يأملون بإدارة عملياتهم الخاصة بتصدير النفط وكذلك الائتلاف الوطني السوري الذي قام بتذكير الكرد في بيانه بأن النفط ملك"جميع السوريين".

بعد انتصارهم في اليعربية،واصل الكرد اندفاعهم وسيطروا على 20 قرية وانتزعوها من سيطرة تنظيم داعش وحلفائه على مدى الأسبوع الماضي. إذ إنضمت قوات إضافية الى تنظيم داعش في هذه المعارك بما في ذلك جماعات اسلامية ولكن غير مرتبطة بتنظيم القاعدة .

وإختتمت وحدات حماية الشعب الكردي تقدمها في الفترة الأخيرة بالسيطرة الكاملة على منطقة راس العين (سري كاني)على الحدود مع تركيا وهي المنطقة المهمة استراتيجيا و المتنازع عليها منذ فترة طويلة. ان طرد مقاتلي تنظيم داعش من منطقة المناجير في البلدة منح وحدات حماية الشعب السيطرة الكاملة على رأس العين والطريق إلى منطقة تل التامر المجاورة .

تعني هذه المكاسب بأن الكرد قد قاموا الآن بتعزيز ' شريط حدودي ' واضح غرب منطقتهم التي يسيطرون عليها في شمال شرق سوريا . و وفقا لمصادر كردية ، يعتزم الكرد الآن الاستمرار في التقدم الى الغرب نحو"تلأبيض."

ولكن النتيجة غير مؤكدة بشكل كبير في تلك المنطقة. حيث أحرزت وحدات حماية الشعب نجاحا أقل خارج محافظة الحسكة، أي في المناطق التي ينتشر فيها السكان الكرد في محافظتي الرقة وحلب. وقد هرب كثير من الكرد من هذه المناطق إلى المنطقة التي يسيطر عليها الكرد في عفرين في عمق البلاد الى الغرب وغيرالمرتبطة بالمنطقة الرئيسية الخاضعة للسيطرة الكردية .

ان انتصارات وحدات حماية الشعب الكردي هي ثمرة الانضباط والتنظيم الفائق التي تتحلى بهاهذه المجموعة مقارنة بمنافسيهم الجهاديين . لقد أمضى كاتب هذا المقال بعض الوقت مع كل من وحدات حماية الشعب الكردي و مع الثوار العرب السوريون . وان وحدات حماية الشعب الكردي الذين تم تدريبهم من قبل حزب العمال الكردستاني يثبتون معرفة و وعياً تكتيكياً أعلى بكثير من المهارات العسكرية الاساسية. حيث يقومون بترشيد الذخيرة بعناية وتتحرك وحداتهم بطريقة منسقة ومسيطر عليها.

إلا ان الثوار، على النقيض من ذلك ، رغم كونهم شجعان بالتأكيد، ولكنهم غالبا غير مدربين بصورة جيدة و غير منضبطين .

يشيرالقتال الأخير بأن حزب الوحدة الديمقراطي الكردي و وحدات حماية الشعب تحكم سيطرتها على حوالي 10 ٪ من أراضي سوريا .

تشكل "روژآڤا"جزءا من إقليم متجاور تحت السيطرة الكردية يمتد من منطقة رأس العين في الغرب مروراً بشمال العراق وصولاً إلى الحدود الإيرانية . ولكن الانقسامات السياسية الحادة تبقى قائمة بين القوات الموالية لحزب العمال الكردستاني التي تسيطر على الجزء السوري وحكومة إقليم كردستان لمسعود بارزاني في شمال العراق .

ماتزال آمال الوحدة بعيدة المنال . وان' المؤتمر القومي الكردي' المزمع عقدهو الذي يتم التداول بشأنه والمؤمل ان يجمع بين جميع القوى في أربيل عاصمة الاقليم الكردي العراقي في وقت لاحق من هذا الشهر قد لا ينعقد . حيث ان التنافس بين القوتين الكرديتين الرئيسيتين المتمثلة بحزب العمال الكردستاني والجماعات المرتبطة به من جهة والحزب الديمقراطي الكردستاني للبارزاني من جهة اخرى يبدو أمرا لا يمكن تجاوزه في الوقت الحاضر .

لا يزال أداء وحدات حماية الشعب في القتال على مدى الأسبوعين الماضيين،في غضون حصول التقسيم الفعلي لسوريا،يثبت بأن "روژآڤا "أصبحت جزءا لايمكن إلغاؤه من المشهد السياسي.

http://jonathanspyer.com/2013/11/08/defending-rojava/

 

صوت كوردستان: بعد أعلان الإدارة الذاتية في غربي كوردستان من قبل بعض القوى الكوردية و المسيحية و العربية و منهم حزب الاتحاد الديمقراطي، بدأت القوى السورية المحسوبة على المعارضة و التي تتربع فنادق أسطنبول بالتهجم على حزب الاتحاد الديمقراطي و أتهامها على الطريقة التركية.

ففي بيان للأَئتلاف السوري المعارض في تركيا و الذي قام بتأسيس حكومة كارتونية في المنفى و لا وجود لها على الأرض، أتهموا حزب الاتحاد الديمقراطي ( ب ي د) بدعم النظام السوري و بأن الحزب عدو لسوريا.

المثير للجدل هو أن الائتلاف السوري العميل لتركيا أتهم حزب الاتحاد الديمقراطي في غربي كوردستان بالانفصالية و أن سلوكها غير وحدوي و أن حزب الاتحاد الديمقراطي مرتبط بأجندة خارجية في وقت تتواجد هي في عواصم الدول الخارجية و تستلم المساعدات من جميع الدول ماعدا الشعب السوري و المرتبط مباشرة بتركيا و يقوم بتطبيق أجندة الدولة التركيا. هذه المعارضة لم تقدم أية أدلة على أدعاءاتها و ناقضت نفسها بنفسها عندما أتهمت أدارة غربي كوردستان بالتعامل مع النظام السوري و بالانفصالية في نفس الوقت. فالنظام السوري الاسدي معروف بعدائة لانفصال متر واحد من سوريا فكيف سيتعاون مع حزب أنفصالي.

اسطنبول، تركيا (CNN)-- قال الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، الأربعاء، إن حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي أو ما يعرف بـ "pyd" هو حزب معاد للثورة السورية وداعم لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وبين الائتلاف بحسب التقرير المنشور على موقعه الرسمي أن هذه التصريحات تأتي بعد أن قام الحزب الكردي بتشكيل إدارة مدنية انتقالية فيما سماها بـ"غرب كردستان سوريا،" حسبما جاء في البيان الصادر عنه.

ووصف الائتلاف هذا السلوك بأنه "انفصالي" لا يمت بأي صلة لتطلعات الشعب السوري الساعي لبناء دولة موحدة ومستقلة، مشيرا إلى أن "ارتباط التنظيم بأجندات خارجية."

وأشتنكر الائتلاف "تكرار ممارساته القمعية عبر جناحه العسكري واعتداءاته على حريات المواطنين الأكراد والعرب خلال الشهور الماضية،" ورفض "احتكام الحزب إلى القوة في التعامل مع المدنيين، ومحاربة كتائب وألوية الجيش السوري الحر."

يقينا أغلب الأخبار المتعلقة بالعراق فيها روائح آلمية باهظة السطوع... مساحات الفرح والسرور والبهجة فيها تكاد تكون آندر من اليورانيوم المخصّب..عندما تتابع كعراقي مسارات الخبر المصنوع والمقروء وتميز الخبيث من الطيب فيها يصيبك الإستغراب على ترويج بعضها مع إن صياغةجزء منها يرتدي لبوس نكهة إنسانية بريقها لايعمي الابصار ولكن يصيبها بالالم!! لماذا ياوطني تنال من كرامتك بعض الاخبار وانت شاهق الميزانية الانفجارية الترليونية التي كل عراقي ومليار خلاياه لايعرف أين ذهبت وتذهب وستذهب هذه الترليونات التدميرية الترقيم للميزانيات السنوية؟!! الخبر ولسنا مع إحترامي للفقر في اي موطن وبقعة.... لسنا فقراء بالمفهوم التجاري والإجتماعي مع إعترافي بوجود الفقر كسحابات بلا مظلات في سماء الوطن الجريح... الخبر من السويد حيث تسكن هناك جالية عراقية كبرى...  حملوا  هموم الوطن في شرايينهم واحداقهم حال كل العراقيين الآصلاء الذين آلجئتهم الظروف السياسية القاسية للهجرة هربا من جحيم الطغاة،قاموا بعمل حملة جمع الالعاب والملابس الجديدة والمستعملة ليتامى العراق!!
نعم توجد مراكز للايتام أهلية ولااعرف هل يوجد لها دعم حكومي وهذا الجهد العراقي – السويدي داعم لهذه المركز الاهلية بصدق نية وإحساس إنساني مقبول ولكنه يمس من كرامة الدولة كلها من زاوية أخلاقية فلسنا فقراء لتصلنا رزمات مساعدات إنسانية مهما كانت النوايا شاهقة النقاء... فقد تم افتتاح معرض بطابقين في مدينة الكاظمية لعرض الملابس والهدايا المرسلة  ، خصص طابق الى البنين وطابق اخر الى البنات ، ليتم من خلاله حضورعوائل الايتام وانتقاء ما يحتاجه الاطفال اليتامى الداخلين تحت رعاية المؤسسة، وتسعى المؤسسة لفتح هذا الجناح في جميع فروعها بباقي محافظات العراق لسد حوائج اليتامى المسجلين في سجل المؤسسة والبالغ عددهم لهذا اليوم 25.500 يتيم ؟!!!!
وقد تزامن وصول الوجبة الاولى من الالعاب السويدية الى العراق مع أكتمال مركز التأهيل النفسي للايتام الذي سيكون في نفس المؤسسة وهدف هذا المركز هو معالجة الايتام الذين يعانون من حالات نفسية جراء الظروف التي مروا بها من قبل العمليات الارهابية. طبعا هذا رقم رهيب مؤلم ولكن هل هناك بيانات حقيقية توثيقية للموضوع؟ هل هناك دراسات مجتمعية لهولاء الايتام ومستقبلهم؟ فمع الاسف مع كل الجهد الطيب كان على الحكومة ان تبادر بعدم قبول هذه المساعدات  وهي تعبر الفضاء والارض لتصل لايتامنا وكإننا زنجبار أو جزر القمر أو الصومال  .. بعض وزاراتنا العزيزة تستقطع إجباريا من موظفيها 250 دينار عراقي اي مايعادل تقريبا20 سنت لنادي كرة القدم! فلماذا لاتقوم الدولة العراقية الفقيرة بإستقطاع 500 دينار من كل موظف دعما للايتام وهو مبلغ زهيد لايشكل ابدا ثغرة في أوزون راتب اي موظف؟ وإذا كان الموظفين مليون مثلا هاهي 500 مليون شهريا تدخل الخزينة دعما للايتام  بصندوق مستقل ورقابة مالية تدقيقية ..أفضل من ملابس والعاب تصل من السويد تسحق كرامة اليتيم واللايتيم من امثالنا!!هل من المعقول حكومتنا تتفرج على الايتام؟ عذرا إذا كنت لااعلم.
أو قفوا مساعدات التجميع للايتام نحن احّق بإن نرعى أيتامنا وهاهو المقترح البسيط أمامكم.
عزيز الحافظ
الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 20:55

عودة" الإنتداب" الى العراق..!- أثير الشرع

 

بعد عام 2003, تأسست الكثير من الأحزاب السياسية والدينية, وإنخرطتْ هذهِ الأحزاب شيئاً فشيئاً بالعملية السياسية, ومنها من لعب دوراً سلبياً, محاولاً الإنتقام لصالح النظام البائدْ, والبعض الآخر, لعب دوراً فاعلاً لإعادة بناء البنى التحتية التي هدمتها حروب الطاغية المخلوع, وما تلاها من إستهداف من قِبل الإرهاب المُستوردْ الذي إستشريَّ بعد الإحتلال الامريكي للعراق, وتسليم السلطة لبعض الاحزاب.

أصبح العراق, أرضٌ خصبة لكل “ميليشيات العالم" ! والسبب؛ هو عدم شعور جميع من دخل العملية السياسية, بردّة فِعِلْ, الدول التي كانت تنتفع من النظام السابق, ومسانتدها للأحزاب التي بيتتْ الشَرْ ضد الشعب العراقي, ولم يشعروا بالخطر المحدق الذي تلا "حرب تحرير العراق" كما أسموها المستعمرين, وأسماها البعض الآخر بحرب تدمير العراق, وهذه التسمية هي الأصح !.

هيئَ, صدام حسين العراق؛ للإحتلال, وكانت سياسة صدام المتبعة آنذاك, قد أعطت لأغلب أبناء الأحزاب المتواجدة في الداخل والخارج والتي كانت تعارض الطاغية وسياسته, الضوء الأخضر للقبول بإسقاطه وتدّخل, ما يسمى بدول الحلفاء في الشأن الداخلي للعراق الذي أصبح شأناً عالمياً..! وساعدت هذه الأحزاب أمريكا بالمعلومات الاستخبارية, التي أدت الى سهولة إسقاط نظام البعث, ومن ثم الإمساك بصدام حسين, وتسليمه للحكومة العراقية, ومحاكمته وإعدامه, نعم. إن من ساعد الأمريكان لإحتلال العراق هم أنفسهم من كانوا دليل إمساك صدام واخراجه من حفرته المشهورة, التي وُجدَّ مُختبئ فيها, وهُم الآن يرفعون شعارات طائفية, لمحاربة التشيع والقضاء على الشيعة؛ ويحاربون بإسم الدين الشيعة في العراق والشام, وغايتهم تأسيس دولة تضمهم؛ على غرار ما فعلته إسرائيل واغتصابها فلسطين, لأنهم ينفذون مخططاً واحداً وهذا المخطط, يُرسَمُ في البنتاغونْ ويُدققْ في الكنيستْ..! للأسف, قد لا يشعر الكثير من قادة الأحزابْ السياسية في العراق بخطورة ما يحصل, وكأنما هم بعيدون كل البعد عن العراق وما يحصل له, فعدم التسامح, ثقافة غابت عن ساسة العراق والبعض إنتهج سياسة التآمر ضد الشعب مع دولة أُخرى, ولم يعلموا ان التأريخ سيلعنهم كما لعن صدام وزبانيتهِ.

مِن خِلال الدعوة التي قُدمت الى رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي, مِنْ قِبَل نائب الرئيس: جو بايدن لزيارة الولايات المتحدة, ومن بعده رئيس القائمة العراقية, أياد علاوي ومن ثم رئيس كردستان العراق, مسعود البرازاني, نستطيع القول: أن هناك توجيهات قُدمت لهؤلاءِ القادة للبدءُ بخارطةِ طريقٍ جديدة, وهذا ما جاء فعلاً عبروسائل الإعلام المختلفة, ونخشى هنا عودة" الأمريكان " الى العراق مِن جديد والذريعةُ هنا؛ القضاء على الإرهاب, الذي هو من صنيعتهم والبقاء في العراق لحمايتهِ من" الإرهابيين" !!

لقد غَيبت الإنتخاباتِ البرلمانية السابقة.. بعضُ الأصواتِ الوطنيةِ التي كان مِن شأنها إعادة بناء العراق, ولمّ شَمل العراقيين, ومُنهم من يدعوا الآن, جميع الساسة للحِوار, وتصفيرُ الأزمات, والبدء بمرحلة جديدة, والأخرين.. إختاروا البقاء مُعارضين, يُحاولون حِماية الشعب بِكل الوسائل ولو حتى بكلمة تنديد! ويقيناً أن هذا الأَمر لا يَخدمُ المُخطط الأمريكي ومحاولته "الإنتداب في العراق" لكن (بوسائل أوبامية جديدة) وبِتعاون بعضُ الأطراف في الحكومةِ العراقيةِ العتيدة عَسى أنّ يفوزوا بالوِلايةِ الثالثة..!

الخزرجي: قرأ الآخرُ الحسينَ عقلاً فاقترب منه وجداناً ومسلكاً

حوار: قناديل كربلاء (العوامية)

الدكتور نضير الخزرجي، باحث وكاتب وأستاذ جامعي، ولد في مدينة كربلاء المقدسة عام 1961م، له مؤلفات مطبوعة ومخطوطة، منها: التعددية والحرية في المنظور الإسلامية .. دراسة مقارنة، نزهة القلم .. قراءة نقدية في الموسوعة الحسينية، وأشرعة البيان .. قراءة موضوعية في الموسوعة الحسينية، والعمل الحزبي في المنظور الإسلامي .. دراسة مقارنة، وهو اليوم باحث ناشط في المركز الحسيني للدراسات بلندن الذي تصدر عنه أجزاء دائرة المعارف الحسينية، وهو إلى جانب هذا أستاذ مشارك في الجامعة العالمية للعلوم الإسلامية بلندن، التقت به نشرة قناديل كربلاء الصادرة في مدينة العوامية بالمنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية يوم 2 محرم 1435هـ (6/11/2013م)، وكان هذا الحوار حول النهضة الحسينية وعلاقتها بالواقع المعاصر ورؤية الشرقي والغربي الى رسالة الإمام الحسين(ع).


قناديل كربلاء: يتردد على ألسنة بعض المثقفين أن الغربيين هم أفضل مَن تحدَّث عن الحسين وعرف كيف يكتب عنه، فما مدى دقة ذلك؟

الخزرجي: هذه المقولة فيها جانب كبير من الصحة، لأنّ الغربي أو الشرقي غير المسلم قرأ الإمام الحسين(ع) عن بعد فاقترب منه عقلاً ووجداناً لمّا وجد في نهضته من قيم الخير والصلاح والإصلاح، فالمسلم الموالي يعيش الإمام الحسين(ع) وجداناً، في حين أن الغربي وبخاصة غير المسلم يعيش الحسين عقلاً ثم يقترب منه وجدانا، ومن الطبيعي إذا تلاقى العقل مع الوجدان أنتج رؤية سليمة، ولا سيما وأن مُثل الخير التي استشهد في سبيلها الإمام الحسين(ع) فطرية تلامس الإنسان بغض النظر عن الدين والمعتقد واللغة والجنس.

قناديل كربلاء: وما هي نقاط التلاقي والافتراق بين ما كتبه المسلمون وما كتبه غيرهم عن الحسين وثورته العظيمة؟

الخزرجي: من خلال نشاطنا الثقافي والمعرفي في دائرة المعارف الحسينية لمؤلفها وراعيها المحقق آية الله الشيخ محمد صادق الكرباسي، نقف على الكثير من الكتب لمؤلفين من جنسيات مختلفة وبلغات عدة، وعند المقارنة، نجد أن عدداً غير قليل من الكتب التي يسطرها الموالون إنما هي كتب مكرورة حتى في أخطائها التاريخية واللغوية والمطبعية، ومثل هذه الكتب إنما يكتبها أصحابها أو يعيدون طباعتها وطباعة الكتب القديمة من الشاكلة نفسها، من باب التبرك ليس إلا، وهذه الكتب فيها المنفعة ولكن المنفعة ليست بالمستوى المطلوب، وربما كان بعض المطبوع ضره أكثر من نفعه.

في حين أن القليل من المطبوع لأقلام غربيين وشرقيين غير مسلمين فيها من الفائدة ما لانجدها في كتبنا، فالكتابة في الأولى وجدانية تتقاطع بعضها مع العقل، وفي الثانية عقلانية تتناغم مع الوجدان ولا تتقاطع معه، ومن مظاهرها أنها محل قراءة المثقفين والدارسين والباحثين، وهذا يزيد من المعرفة السليمة بالقضية الحسينية لدى هذه الشعوب وبخاصة وأنّ عليّة القوم هم الذين يكتبون ويقرأون ويحاضرون.

قناديل كربلاء: برأيكم، هل كانت ثورة الحسين ثورة سياسية -بالمعنى الحديث للكلمة- أم أنها ثورة مبدئية بالدرجة الأولى؟

الخزرجي: إذا أخذنا بمفهوم السياسة السليم الحاكي عن فن الممكن في حل الإختلاف وترشيد العمل لما فيه خير البلاد والعباد، فإن أية حركة في الحياة على مستوى الفرد أو الجماعة أو الشعب يشملها العنوان العامة للسياسة، أما إذا تم النظر الى السياسية من جانبها السلبي القائم على المكر والخديعة والدهاء والكذب والرياء، فمن الطبيعي أن حركة الإمام الحسين(ع) تتقاطع كلياً مع السياسة على هذا النمط.

ومن المفروغ منه أن النهضة الحسينية خاطبت الإنسان وحاكت مشاعره ووجدانه وعقله لاستنهاضه وخلعت عنه لبوس الذل والخنوع، ومثل هذه الحركة بالقطع أنها حركة مبدئية والسياسة السليمة واحدة من مصاديقها على مستوى الفعل والأداء والمؤدّى.

قناديل كربلاء: ما هي أفضل السبل نحو عالمية القضية الحسين ونشرها لمختلف الأمم؟ وكيف تقيمون ما بذل في هذا السياق للآن؟

الخزرجي: لكل بلد أعرافه وثقافاته، وما يكون مفيداً في بلد قد لا يجد قبولا في بلد آخر، ولهذا لابد من الأخذ بنظر الإعتبار أعراف كل بلد عند عرض النهضة الحسينية.

ولكن بالإجمال، فإن المسلمين المهاجرين الى بلدان العالم اكتفوا بما كان لديهم في بلدانهم الأصلية، فلم يكن لهم ذلك التأثير السريع، ولكن الجيل الثاني من أبناء المهاجرين بدأ منذ سنوات قليلة باستخدام وسائل اتصال حديثة لعرض القضية الحسينية على المجتمعات التي يعيشون بين ظهرانيه، وهذه الحركة نرجو أن يكتب لها النجاح، وهي بحاجة إلى دعم المؤسسات الدينية والثقافية التي ينبغي أن تفتح هي الأخرى نافذة على المجتمع الذي تعيش فيه.

وفي اعتقادي أن ما بُذل في هذا السياق لا يمكن الركون إليه كثيراً قياساً بالنهضة الحسينية العالمية، والآمال معقودة بالجيل الجديد المتعلم منه الذي بدأ ينفذ الى المؤسسات دون أن يتقاطع معها.

قناديل كربلاء: القضية الحسينية، يسهم فيها الجميع ومن مختلف الشرائح، ولكن يرى البعض أن نتاج العلماء والمفكرين لا يجد صداه الملائم لدى كافة الناس، هل لطوباوية في الطرح؟، أم وجود فجوة بين أصحاب الفكر والناس غير مجسّرة، أم ماذا؟

الخزرجي: لا شك أن الأسباب كثيرة، وكل سبب من الأسباب المذكورة في معرض السؤال وغيرها يدخل في تكوين هذه الهوة وزيادة تقعرها.

عندما كنا في مرحلة الصغر نسمع عن النهضة الحسينية، وعندما دخلنا مرحلة المراهقة سمعنا الشيء نفسه، وعندما حللنا ساحة الشباب لم يختلف الأمر عن سابقه، وعندما وصلنا مرحلة الرجال تكرر الأمر نفسه، وعند الشيب بقي الوضع على حاله، ويقفز السؤال التالي: هل الذي نسمعه أو نقرأه عن النهضة الحسينية هو هذا كله، أي هل اقتصرت النهضة الحسينية على ما نسمعه على المنابر وتكرره الكتب؟

إذا قبلنا بهذا الكلام، فلا نجد فرقاً بين النهضة الحسينية والنهضات الإصلاحية الأخرى لدى الشرق والغرب، ولكن إذا تجاوزنا حدود القديم المكرور دون أن نلغيه، فإن النهضة الحسينية بالتأكيد ليست المأساة وحدها، ومن يطلع على موسوعة الفقيه الدكتور محمد صادق الكرباسي التي بلغت حتى اليوم 800 في ستين باباً صدر منها 83 مجلداً، يكتشف حجم تقصير الأجداد تجاه النهضة الحسينية والرسالة الحسينية حيث اختصروا سيرة الإمام الحسين(ع) ونهضته الإصلاحية وأقصروها على كربلاء وشهادته المفجعة يوم العاشر من المحرم عام 61هـ.

قناديل كربلاء: يتساءل الشباب: مَن يملكون الحسين ومن لا يملكونه، لا يوجد فرق بينهما في الواقع الخارجي، إن لم يكن الجاهلون بالحسين أفضل حالاً، فما فائدة التعلق بالحسين(ع)؟

الخزرجي: إنّ التعلق بالإمام الحسين(ع) والإستنان بسيرته العطرة هو قدر المؤمن بقيم الخير والمُثُل العليا، إن سلك الآخر دربه أم لم يسلكه، فالبشر كل البشر من خلق الله، ولكن كم من البشر يؤمن بالله؟ وكم منهم يتعبد له؟ وكم منهم يطيع أوامره ويتجنب معاصيه؟ بالطبع قليل ما هم!

وما كان هذا مع رب السموات والأرض والمنعم، فمن باب أولى أن لا نستغرب الأمر إذا وجدنا السائرين على نهج الحسين(ع) القويم أقل من القليل، وهو القائل عليه السلام: (الناس عبيد الدنيا والدين لعق على ألسنتهم يحيطونه ما درّت معائشهم وإذا مُحِّصوا بالبلاء قلّ الدَّيانون)، والذي يرتضي ذل العيش لا تنفع معه ألف محاضرة أو كتاب.

نشرة قناديل كربلاء، العوامية- السعودية

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 20:52

حوار مع الأديب صبحي البيجواني

 

أديب متنوع من محافظة نينوى لديه ديوان يضم قصائد شعبية رائعة و لديه ديوان يضم قصائد من الشعر العمودي المقفى و مجموعة قصصية حققت نجاحها ، أنه الأديب الرائع و المعروف صبحي البيجواني حيث أنه غارق في عالم الأدب من ثلاثين عام و لقد أجريت معه هذا الحوار القصير في مسقط رأسه محافظة نينوى و أبدأ معه بالتعريف عن نفسه .

صبحي اسعد ملا احمد البيجواني

الاسم الأدبي صبحي البيجواني من مواليد محافظة نينوى العراق 1958 يعمل موظفا في إحدى دوائر الدولة تحصيله الدراسي خريج الدراسة المتوسطة / المعهد الإسلامي لعام 1974 – 1975 خريج الدراسة الإعدادية الإسلامية لعام 1996 –  1997 .

شاعر يكتب باللغة الفصحـــــى و في الأدب الشعبي له منشورات في الصحف الوطنية و العربية و على المواقع الأدبية في الانترنت صدرت له مجموعة شعرية بعنوان ( حب في الظــــــل ) و صدر له في الأدب الشعبي ( ديوان المجالس ) الجزء الأول و الذي يتضمـــن - العتابا و الابوذية و الدارمي و الزهيري - و محاولة في مجموعة قصصية بعنوان ( محاريب الأسى ) إضافة إلى كتابة الخواطر و المقالات و التقارير عضو الاتحاد العام للأدباء و الكتاب في العراق و عضو الاتحاد العام للأدباء الشعبيين في العراق فرع نينوى .

س - أستاذ صبحي أين تجد نفسك مندمج و مندفع أكثر للشعر الشعبي أو الشعر ألعمودي أو للقصة القصير..؟؟

بالنسبة للقصة القصيرة لا تعدو عن تجربة و محاولة للغور في هذا النمط من الأدب و لاستكشاف قدراتي فيه من خلال رأي المتلقي و القارئ و هي لا تخلو عن فائدة لبيان ذلك ، أما بالنسبة للشعر الفصيح العمودي أو المقفى و الشعر الشعبي فتستوي لدي القدرة في كتابة الاثنين و لكنني دائما أفضل الفصحى لغة الأم التي أجد نفسي فيها مندفعا أكثر و تستهويني و كانت بدايتي بالكتابة في ذلك .

س - أيهما أضاف لشخصية صبحي البيجواني الشعر ألعمودي أم الشعر الشعبي أم القصة القصيرة..؟؟

بداية ذكرت لك أن القصة تجربة و تستطيع أن تضيف إليها بعض الخواطر التي تناولتها و لا قياس لها مع الشعر الفصيح و الشعبي ، الذين اعتبرهما الأمر الأهم بالنسبة لي و أجد فيهما تلقي القارئ و السامع بنفس المستوى تقريبا لما اكتبه فكلاهما أضاف لي ما تعنيه .

س - أين تجد نفسك في الشعر الشعبي في العتابا أم للابوذية أم الدارمي أم الزهيري..؟؟

أجد نفسي في الابوذية أكثر اندماجا كتبت فيها الكثير الكثير ما يقارب ألف أبوذية و لا يعني أنني مقل في الأخريات و لكن كفة الابوذية راجحة على البقية ربما السبب لأنها أصبحت غير مقتصرة على شعرائنا المبدعين فــــــي ( الشرجية ) و اعتقد أن غالبية جمهور الشعر الشعبي متلهفون لسماع الابوذية على الأغلب أما العتابا فهي مقتصرة على ( الديرة الغربية ) و قلتها عن الابوذية برأيي تعني الكثير لما تحمله من معاني و سمات مميزة و توهجها و ألقها فيهم في ألوانها و صورها الحية الباعثة إلى الشجن المؤثر باستخدام آلة الربابة بيد مجيدي تطويعها لمكنوناتهم .

و الزهيري هو العالم المتفوق في الشعر الشعبي لكثرة جناساته و كما هو معلوم أن الجناس يتفق لفظا و يختلف معنى لذلك فهو يحتاج لمسبر في أغواره و تطويع مفرداته لما يرومه الشاعر و هو من تشكيلات بحر البسيط

و يسمى الموال في جنوب العراق ، ثم نأتي إلى الدارمي الذي لا يخلو من قوة و متانة في مفرداته و إيحاءاته ذلك النمط الذي لا يخلو من إثارة و ديباجة مسبوكة بدقة و يكفي بيت من الدارمي أن يعطيك قصة كاملة ، و أنا اكتب في في كل هذه التشكيلات بوفرة و أجيد فيها ،

س - أعرف أنك متشرب للأدب الصوفي العظيم من خلال جذورك العائلية الصوفية فلماذا لم تتوجه للشعر الصوفي الجميل..؟؟

الشعر هذا المحيط  الفسيح يترك لك قدرة الإبحار في اغلب مساحاته إن كنت تجيد العوم في التوغل ببحوره و استخراج مكنوناته ، و الأمر الثاني أن الشعر قريحة تحضر و تغيب و ما تمليه عليك الظـــــــروف توجـه أحاسيسك و مشاعرك إليه ، ربما ابدأ متغزلا ثم يأخذني التيار لاتجاه آخر لعله أعمق أو يلقي بي إلى الساحل و لكن الهدف في الموضوع واحد ، و كل الشعراء متنوعون بقصائدهم و ما دام شاعرا فله الإمكانية بالكتابة في أي موضوع إلا ما ندر من وعي و انحصار  ، لا شك أني ميال لهذا اللون من الشعر الصوفي كما تقصد و كتبت فيه الكثير ، و أرى انه يلزمني حضوره بين آونة و أخرى كي لا تشط بنا القدم و تقصي بنا عن المهم .

س - أنت و الدكتور بهنام عطا الله تعتبرون من الشعراء النادرين الذين يكتبون الشعر ألعامودي في محافظة نينوى بل و حتى في العراق ككل فلماذا اخترت الشعر ألعامودي بالتحديد..؟؟

الدكتور بهنام علم من أعلام الإبداع شاعر و كاتب و إعلامي و أكاديمي كتب الشعر منذ السبعينات في نينوى و العراق حاصل على البكالوريوس و الماجستير و الدكتوراه من جامعة الموصل كلية التربية قسم الجغرافية و القول في الإثناء عليه كثير و لا أستحق المقارنة معه و شتان ما بيني و بينه بتفوقه علي  ، تعرفت عليه مباشرة من مدة قصيرة ، أكن له خالص الحب و الاحترام و اخصه بتحياتي عبر هذا الحوار.

أما ما يخص اختياري للشعر العمودي فهو يندرج ضمن التناغم الذي ذكرته في جذوري العائلية في مجال المناقب و الأذكار النبوية و التي كنت اصحب والدي المرحوم لحضورها منذ صغري و لانسجام الشعر العمودي بهذا الخط مهد لي ذلك الاختيار بالإضافة إلى الجرس الموسيقي الذي يمتع فيه هذا الفن الذي يوائم الشعر العمودي فكان له الأثر الواضح في صنع هذه الموهبة ، الشعر بالنسبة لي عالم جميل أحبه و أحب السياحة فيه في كل وقت كان لي مع الشعر بداية جميلة و أنا في مراحل الابتدائية من خلال إلقاء المحفوظات و اقتناصي لبعض الأبيات من قصائد عربية و إلقائها في باحة المدرسة .

س -أعرف أنك دخلت تجربة القصة القصيرة خلال مجموعتك القصصية الرائعة "محاريب الأسى" و نجحت تجربتك فلماذا لم تستمر بإصدار مجموعة قصصية أخرى..؟؟

كتابة القصة تحتاج إلى الكثير من الدربة و الدراية و بالأخص القصة الحديثة و عندما تسنح لي الفرصة و أجد نفسي متمكنا لجعل هذه التجربة حقيقة لا أتردد عن ذلك و لكن سأكون حذرا في ولوجي هذا العالم ، و نصحني شيخ القصاصين أستاذنا الكبير أنور عبد العزيز و قال ( أنت شاعر و مبدع فلماذا لا تعمل على تعميق هذا الإبداع و لماذا الميل إلى جنس أدبي آخر كالقصة مثلا و لماذا هذه المغامرة الغير محسوبة النتائج و كأنها قفزة في الظلام ، ) تحيتي عبر هذا الحوار لهذه القامة الشماء كبيرنا أنور عبد العزيز .

س - على الصعيد الأدبي و الثقافي هل ما زال هناك حلم لم يتحقق للأديب "صبحي البيجواني"..؟؟

نحن الأدباء لا يخلو احدنا من أمانيه في تحقيق أحلامه في مجال الأدب ، فمنها ما يتحقق و منها ما يتعثر أو يصعب تحقيقه لظروف معينة ، و في الحقيقة ليس لي حلم معين في مجال الأدب قدر ما أحب أن يرضي القارئ و المستمع ما اكتبه من غير أن يجاملني لأجد نفسي واضعا خطاي على الطريق الصحيح .

س - حسب وجهة نظرك لماذا نجد الاهتمام بالشعر الشعبي ولا نجد اهتمام بالشعر الفصيح أو للقصة القصيرة ، حيث توجد برامج إعلامية و مسابقات و جهات كثيرة تهتم بالشعر الشعبي بينما هناك إهمال و تجاهل للشعر الفصيح و القصة القصيرة..؟؟

دعني من القصة كوني حديث العهد في هذا المجال أما ما ذكرت بالاهتمام بهذا و عدم الاهتمام بذاك يعود إلى كون الشعر الشعبي أقرب للمتلقي كونه اللغة الدارجة لبيئته و لوصول المفردة إليه اقرب و أسرع و لكنه يبقى محدود الانتشار لاختلاف اللهجة الدارجة من بلد إلى بلد بل إنما في الوطن الواحد توجد مفردات كثيرة تحول دون فهمها و استيعابها من بعض لبعض .

أما الشعر العربي و اللغة الفصحى فمساحة انتشارها أوسع كونها الهوية العربية في كل أرجاء الوطن العربي أولا و الأمر الثاني أنها قابلة للترجمة إلى لغات العالم الأخرى و يفهمها الجميع على مسار واحد رغم ما تفقده من جماليتها و ضياع الإيقاع في الترجمة و هي كما نقول اللغة الأم و لغة القرآن المنزل ، وهذا ما يفصل بين الاثنين .

أما من الجهة الإعلامية فالهيئات الإدارية اعلم بالأسباب .

س - ما هو جديد الأستاذ "صبحي البيجواني "..؟؟

أنا بصدد تحضير مجموعة شعرية تتجاوز المائة صفحة ربما أسميتها ( تداعيات مريرة ) عنوان إحدى قصائدي التفعيلية و غالبيتها من الشعر العمودي الفصيح إضافة إلى قصائد أخرى من التفعيلة .

س - نجد الأدباء في نينوى و حتى بقية المحافظات يلجئون لنشر إبداعاتهم في المواقع و الفيسبوك غير مبالين بنشر إبداعاتهم عبر الوسائل المعتادة وهي طبع الكتب و النشر في الصحف و المجلات فهل نحن نشهد جيل أدبي يعتمد على النشر الإلكتروني..؟؟

أصبح الانترنيت الوسيلة الأفضل و الغير مكلفة ماديا و عمليا و اتساع إيصال المكنون إلى أكثر العوالم بالإضافة إلى تقبلها لكل ما يكتب من غث و سمين دون قيد أو شرط جعلنا نصبح شعراء و إعلاميين و أدباء و قصاصين و حدث و لا حرج دون غربلة ( و يبقى الإبداع إبداعا لا يجارى ) و هذا الموضوع لا يقتصر على العراقيين دون غيرهم ممن يكتبون في الوطن العربي و العالم .

أما الصحف و المجلات فلها مناهجها و سياساتها في القبول أو عدمه ، و أما ما يخص طبع الكتب فتلك كلفة يتحملها الكاتب على عاتقه لوحده ، و الأغلب يجد نفسه غير مضطر لتحمل هذا العبء .

ختاما أتمنى أن أكون قد وفقت بالإجابة على أسئلتكم و نالت رضاكم و أنا أقدم لكم الكم المتواضع من درايتي و أشكركم على ما بذلتموه في حواركم الشيق معي و تقبلوا خالص الود و التقدير .

شكرا للأستاذ صبحي البيجواني على هذا الحوار الأكثر من رائع و نتمنى أن نلتقي معك مرة أخرى و لك الشكر و التقدير و العرفان

حسين علي غالب


فعلوا كل ما يحلوا لهم ولم يتركوا لنا الا خيار القبول بواقعٍ فرضوه علينا بما ينسجم ومصالحهم ، وهو أن نتنافس جميعنا (كقوائم أيزيدية) على مقعد الكوتا اليتيم وبهذا يتم لهم ما خططوا له في حصر التمثيل الأيزيدي بذلك المقعد والإبقاء على حال الأيزيدية ليظلوا تابعين دورة بعد أخرى في بلدٍ بات مشروعة شراكة بين الأقوياء فقط .
لكن ماذا لو أننا تصرفنا عكس مخططاتهم وقمنا بدخول الإنتخابات لكن ليس للتنافس على مقعد الكوتا إنما للتنافس على المقاعد الوطنية وبهذا يكون لكل قائمة منا حق ترشيح 66 مرشحاً حسبما يقضي به قانون الانتخابات بترشيح ضعف مقاعد المحافظة وهي بالنسبة لمحافظة نينوى 33 مقعداً ، فكيف ستكون النتائج يا ترى؟
ما الذي يتوجب علينا التفكير به في المقام الأول؟
أيتوجب التفكير بالفوز أم بالخسارة؟
أن تتنافس كل القوائم الأيزيدية على مقعد الكوتا هو بحد ذاته خسارة كبرى ولهذا فمن الضروري التفكير بأقل الخسائر وهو يعني في حالنا هذا أن نترك الكوتا لشخص واحد وتتنافس بقية القوائم على المقاعد الوطنية وبهذا التكتيك السياسي نكون قد منحنا الكوتا للأيزيديين دون مشاكل ودون استنزاف الأصوات مادام المقعد مخصص للمكون الأيزيدي في كل الاحوال ونكون في الوقت نفسه قد دخلنا لحصد المزيد من المقاعد وبهذه الطريقة سنضيق فرص الكسب على المنافسين الذين وضعونا في خانة التبعية وطبقوا علينا أحكامهم المجحفة في تحريمنا من حقوقنا التي منحها لنا الدستور وأقرت به لنا المحكمة الإتحادية وحينها فقط سيتعلم الجميع أن لا يتلاعبوا بمصيرنا كمكون أصيل في بلدنا وقوة لا يجب أبداً الضحك عليها أو تهميشها.
ومن يعلم فقد تحصل القوائم الأيزيدية على مقاعد عديدة لو أن الجماهير الأيزيدية أفاقت من غفوتها أخيراً ودعمت الأيزيديين حصراً كردٍ صارخٍ منها على الظلم الذي أُلحق بهم مراراً وبكل وقاحة وإصرار ومن قبل الجميع .
قد ننجح أخيراً ونحصل على حقوقنا سيما وأن هناك ما لا يقل عن خمس قوائم أيزيدية داخلة في الإنتخابات المقبلة أي ما يعادل 330 مرشحاً عنها وهذه ستكون ضربة موجعة للقوى السياسية التي طالما أهملت الأيزيديين واستضعفتهم وعملت بجد من اجل تهميشهم .

أعلم أن هناك من سيقول أن هذه الاستراتيجية ستشتت أصوات الأيزيدية !
ولكن أليست محاولة إثبات الوجود أهم من البقاء في دائرة التبعية والتهميش ؟
الن يكون هذا تحذيراً للجميع وتنبيهاً لهم لإحترام وجودنا في بلدنا وبالتالي إنذاراً للكف عن هذه الممارسات ضدنا ؟
ثم أليس من الأفضل أن تكون أصواتنا مشتتة على أن تكون ضائعة ؟
وختاماً أقول أن علينا التوقف عن اللوم والتباكي وانما علينا التحرك لنزع حقوقنا ، فما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا ...

عبو شيخ فرمان
الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 20:47

" أنا وأخي في قبر واحد "- ربحان رمضان

هذه العبارة كانت مكتوبة على شاهدة من شواهد قبور الشهداء الأطفال في مدينة عامود الذين قضوا في الحريق ، لايزال المثقفون الكرد ، وكل من عاصر " الحريق - الجريمة " يذكروه وفي عيونهم دمعة ، دمعة وغصة على الشهداء الأطفال ، وغصة من النظام لا تزال في الحلوق ، لم يستطع الكرد بلعها .

سبب الغصة حريق ابتلع " 280 طفل " من أطفال مدينة عامودا ذات التعدد الديني والأثني أثناء حضورهم وفي مثل هذا اليوم الواقع في الثالث عشر من تشرين الثاني لعام 1960 فيلم عن الثورة الجزائرية .

يجمع المعاصرون للجريمة أن غالبية الأطفال كانوا كردا ، وجميعهم دفعوا ثمن بطاقة الدخول إلى قاعة النار ، رغبة في ارسال ريع الفيلم إلى أهل الجزائر ، وثورة أهل الجزائر .

المعاصرون للجريمة كانوا في فترة أدلجة الوطن السوري وتحويله من كونه وطن للسوريين من العرب والكرد إلى وطن مغلق على فكر قومجي - عروبي يرفض الشريك الكردي الذي ساهم في تحرير سورية والدفاع عنها عبر العصور ..

في مثل هذا التاريخ الواقع في 13/11/1980 ، والمصادف ليوم الأحد .. وفي تمام السادسة مساء هب الحريق في سينما عامودا وفي جوفها مئتان وثمانين برعم من براعم اطفال المدينة تباينت أعمارهم بين عشرة وخمسة عشر عام .

يقول الدكتور المهندس جمشيد عبد الكريم ، وهو احد المعاصرين للحريق : " ان حريق السينما في عامودة كان واحد من سلسلة الخطط والمشاريع الشوفونية الحاقدة المخفية انذاك والتي بدئت تظهر للعلن بعد ان تتالت الحكومات الشوفونية على دست الحكم في سـورية .

فاالحزام العربي والاحصاء الرجعي ، الاحكام العرفية ، السياسات الاستثنائية ، التعريب ، التجويع خنق الحريات ، اي انهم يطبقون ما ورد في كتاب الشوفوني محمد طلب هلال دراسة عن محافظة الجزيرة من النواحي القومية -الاجتماعية
-السياسية بحذافيره الى يومنا هذا .." .

ويقول الأستاذ دهام حسن في مقال له بهذا الصدد : " في أمسية ذلك اليوم ـ على ـ من خريف عام 1960 باغتنا الفتى مهدي إسماعيل ملا أحمد، يقتحم علينا الغرفة، هلعا مضطربا، يهذي كالمجنون، وكنا في دار عمه ( علي ملا ) قائلا بالترجمة الحرفية لمعنى قوله: احترقت السينما، الكل احترقوا، ونجوت وحدي..!

نعم احترقت أجساد الأطفال وفاحت رائحة الشواء في المدينة كلها ..

قيل أن الحريق كان ممنهجا ومتعمد .

يستشهد الأستاذ دهام احمد بقول أحد الناجين يومها وهو داود علي ملا أحمد، بقوله : " .. جرني أحدهم من ذراعي، فانسلخ جلدي المسلوق حرقا، فرجوته أن يعاود الكرة، ثم شدني ثانية وأخرجني، لتكتب لي حياة جديدة بفضله ، وقال: ربما كان هو محمد سعيد آغا دقوري ... " .

الضحايا وحسب تصريحات غالبية المعاصرين للحريق - الجريمة كانوا كرد ..

واستنادا إلى ماشرحه الأستاذ دهام أحمد فإنه وبعد الحريق أشيع عن وصول مساعدات مالية ، وصلت البلاد مقدمة من دول العالم ، لكن الإعانات التي وصلت ووزعت على ذوي الضحايا كانت قليلة جدا تماما كالاعانات المرسلة إلى أهالي سورية في وقت الحريق الثاني الذي أشعله في هذه الأيام ديكتاتور العصر " بشار الأسد " .

وأهالي عامودا المتبقين من الحريق المجزرة يشيروا إلى الفيلم الذي روج له مدير الناحية يومذاك الملازم " مصطفى شعبان لم يكن يتلاءم مطلقاً مع أعمار هؤلاء التلاميذ الصغار !!!!!!

وأسئلة أخرى طرحت حول الحريق - الجريمة لا تزال تشغل بال الكثيرين ممن عاصروه فتسائل أحدهم قائلا :

- " لماذ حشر خمسمائة طالب دفعة واحدة في السينما مع العلم أن الصالة لم تكن تستوعب أكثر من مئة وخمسين تلميذ

أين كان المدرسون حينما شبت النار في أرواح تلامذتهم ؟

- لماذ لم يمت ولا أستاذ واحد .. ولا عامل واحد ، لماذا اختار ملك الموت الأطفال وحدهم ؟؟

- لماذا تحلقت الشرطة بعد جريمة الموت أمام باب السينما ومنعوا الأهالي من من الدخول إليها مستخدمين الهراوات البوليسية ؟؟

- لماذا لم يتجرء احد من اقطاب النظام بعد الحريق على الحضور الى المدينة المنكوبة ، ولماذا هرب مدير الناحية في تلك الليلة لمدة ثلاثة أيام .. !!

كل هذا يعني في النهاية أن أركان النظام كانوا مشتركين في الجريمة على عكس أبطال شجعان على رأسهم الشهيد (محمد سعيد اغا ) ابن 32 عاماً الذي اقتحم النار مخاطبا ً الناس الذين أخبروه بأن ابنه خرج سالما ً : " كلهم أولادي " وقام بإنقاذ  ( 11) طفل إلى أن انهار السينما واستشهد تحت الأنقاض التي تهدمت فوقه نتيجة الحريق - الجريمة .

إضافة إلى عدة أبطال آخرون ساهموا في إنقاذ الأطفال وللأسف لم يذكرهم التاريخ  أمثال ( محمد علي صالح حمو – محمد حميد – رمضان احمد حسين – عيسى زيرو ، والسيدة فريدة علي ) التي أنقذت كل من الأطفال ( فصيح رشواني , رمزي محمد قابانجي , محمود هلال شيخموس حمو ,نبي محمد شريف نالبندي ,إبراهيم رستم ,ومحمد رستم " .

رائحة الشواء لاتزال معششة في انوف أهالي عامودا المتحفزون للثورة دائما .. سيما وأن النظام ، وجميع الحكام الذيم استولوا على الحكم في دمشق لم تحاسب المسؤولين عن الجريمة ، تماما كما فعلوا إثر استشهاد سليمان آدي ، لم يسألوا عن القاتل ، وكما هو الحال الآن لم يسألوا ، بل يحرضوا كما حرض محافظ الحسكة مصطفى ميرو على قتل الكرد ، وحرق ونهب محلاتهم وبيوتهم .

الكرد في عامودا لم ينسوا ضحاياهم ، لذلك كانوا سباقين في الحراك الثوري ضد الطاغية الوريث الغير شرعي للجمهورية السورية .

ضحايا عامودا ، وضحايا انتفاضة الكرد عام 2004 ، ومريدي الشهيد الخزنوي ، ومن بعده الشهيد مشعل تمو لن يشفي غليلهم إلا سقوط نظام الاستبداد الحاكم في دمشق وتسليم آخر الطغاة القتلة إلى محكمة لاهاي الدولية ليعاقب هو وموالوه بدلا عن جرائمهم وجرائم أسلافهم منذ إذابة فرج الله الحلو بالأسيد وحتى قصف قرى الغوطتين بالأسلحة الكيماوية السامة .

لن يريحنا نحن السوريين جميعا إلا نظام ديمقراطي - مدني - تعددي فيدرالي تنتفي في ظله سياسة القمع والاضطهاد والجريمة .

لا يمكن اختزال أي خِطاب سياسي وفق منهج التطرف الكيفي لاحتياجات فئة أو جماعة أو حزب ذي عقيدة مخنوقة بفعل شعارات تفتقد رسالة الهدف الوطني الّتي مازالت تُضحّي من أجلها الشّعوب دماْءَها وأبناْءَها وآلاف الدّمعات الّتي تدفعها الأمّهات للوصول إلى الوطن السّعيد، وليس من أجل أن تخبّئ تلك الدّموع والأحلام في قوارير زُجاجيّة يضحك بها على المساكين في خطاب يُقَالُ أنَّه خطاب وطني سياسي، يقرأ فيها أسماء موتى لرفاق حزبيين ضحّوا من أجلِ اجتماعات لا معنى لها،والمحاضر يُحاول إقناع الجمهور المصفّق أنَّ اللصوص قد سرقوا بلادهم وفتحوا لهم باب الهجرة القسريّة،بعد أن يقرأ على مسامعهم عناوين باهتة تصلح لكل ورطة يعجز ثلاثة أرباع سكان الشّرق الأوسط عن فهمها،نجدها في افتتاحيات الندوات الحزبية الخاصّة التي لا يجوز معرفتها سوى العضو المنتسب لضحالة منطقهم السّياسي .

لابدَّ من الإقرار والاعتراف أنَّ الخِطاب السّياسي الّذي نسمعه في الوسط الحزبي هي صيغ مستنسخة لأفكار هَرَمَتْ وَفَقَدَتْ قدرتها على تشكيلِ رَدّة فعل مُناسبة في هذا التآكل التاريخي بفعل ضربات ما يقارب / 30/ حزباً متّفقاً على الأهداف ومختلفة على صياغة الأفكار والأدوار والمصالح وتشكيل قرار سياسي موحّد .

شعبنا مثل كل الشّعوب له الحقّ في العيش الحرّ بلغته،وثقافته على جغرافية كرُدستان المجزَّأة أن صحّة التّعبير،يحلم بصبح قريب يصبح فيه سيّد نفسه،ففي عرفِ قراءة الحياد المسألة الكُردية يجب أن تفرض الحلول الدّيمقراطية السّريعة،وتوصل إلى حلّ،فالذهنية البعثيّة التركيّة الإيرانيّة ولّت وقد حان الوقت لوضع النهاية لتلكَ المراحل والسّياسات المجنونة الّتي حوّلتنا من سلطة القبيلة والمختار وشيخ العشيرة وابن البيك، إلى الحزبيّة المنغلقة،فالتاريخ يؤكِّد أنَّ الكُرد لعبوا دورًا هامًّا في مصائر الزّمن وخصومه،بوصفهم عنصرًا مقاتلاً ،وسياسياً شهيرًا،يحسب له ألفُ حساب منذ الحكم السّلجوقي إلى أن قامت الدّولتان - التّرك والعجم – اللتان لم تتركا للأكرادِ أي مجال لاكتساب استقلالهم،فعانوا أبشع ألوان الظّلم مِن الحكَّام الطغاة،حتّى قامتْ عدَّة ثورات كان أكبرها ثورة عام 1818،عندما ثار أكرادُ - البشالكة - التركية في - بيازيد ووان - وانضمَّ لهم الأكراد في بلاد العجم لتتحول تلك القبائل إلى أقاليمَ تركية؛وبعد قيام الحرب العالمية الأولى وانتهاء النظامُ الإقطاعي لم يتمتّعوا بأي ميّزة بل عانوا مِن مؤامرات الفرس المتتالية لقتل زعمائهم كسابقتها تركيا والدّولة الصّفوية،وتوجّس الأتراك والفرس لتطويعهم،وخلق فرق عسكرية للدفاع عن مصالحهم الخاصّة وتحويلهم إلى أقليّات،حالهم في العراق وسوريا مع دولة البعث لم يكن أحسن من سابقتها رغم عصيانهم وثوراتهم للمطالبة بقانون خاصٍّ يحترم خصوصياتِهم القومية لذلك كانت بدايات الولادة السّياسيّة وسببًا لزيادة تعقُّد الأحوال في الشَّرق الأوسط،حيث بحثت القضية الكُردية في المحافل الدّولية ولكن دون أي جدوى.

أوّل منظَّمة كُردية متّحدة كانت في القسطنطينيَّة 1908 – عندما اجتمعتْ نواة الحرَكة الوطنية الكُردية عام 1889 فكانت لها وَقْعها لتستمر بالعمل الثوري للمطالَبة بحقوق الأكراد ضمن خِطاب سياسي موّحد حفلت بحراك سياسي دولي فكان سبباً مباشراً للاعتراف بهم كشعب وقومية فهم ليسوا بعرب ولا أتراك ولا فرس بل هم كُرد وأصحاب حقّ ابتلعوا وطنهم في جغرافيّة مصالح الدّول الإقليمية.

بعد هذا السَّرد السَّريع الموجز وغير المنتهي لابد من توضيح تجليات الوضع الرّاهن في وجعِ حقيقة مصادمة الخِطاب الكُردي السّياسي.من هذا المنظار،يمكن إجمال استثنائية مصادر الأزمات الكُردية في الموقف السّياسي غير الموحّد علماً أنّ بعض تلك الأحزاب تُرفع لها القُبّعات فقد سبقت غيرها بأشواط كبيرة لانخراطها في لعبة السّياسة المستقبلية واستطاعت أن تخرّج دهاقنة في عالم السّياسة ودبلوماسية العلوم السّياسي تدعمها أجنحة عسكرية فريدة في العالم مؤمن بقضيته،وتقف وقفة عزّ وكرامة وكبرياء مهدّداً إمبراطوريات استعمارية، إلى أن نشأت أحزاب رديفة لها،هجينة في سياسات تفكيرها لأنّها أخذت من المنافسة هدفاً لأخذ السلطة من شقيقتها وليست من أجل التشاركيّة،المنافسة من أجل انفرادية الحزب الواحد الّتي كانت وراء هذا الانهيار البعثي المنفرد في إدارة البلاد كما في حالة عراق سابقاً وسوريا حالياً،بالإضافة إلى تكرارية النبرة العاطفيّة المسيّسة وأيديولوجية المحبة في خطابهم السّياسي،وفراغ المضمون،والميل إلى التّسطيح الفج،وهي ليست ظاهرة جديدة في مجال ما يُُسمى فنّ تحوير التقنيات السّياسية الحديثة،وتنصيص الخِطاب السّياسي الّذي هو مِن اختصاص المنظّرين في مجالاتِ حقلِ الأوضاع الرّاهنة حتّى أفرزت فلسفات فردية مفكّكة لم يعرفها الكُردي يوماً .

المشروع الكُردي الحضاري الحالي،سيكون له ذاك المسار الّذي دهورة أوروبا العجوز في الفخ المنزلق في فترة تاريخيّة لأنّها تنقصها الحاجيّات الفطرية الّتي استمدَّ منها هذا الشّعب أسس إرادته ونظرياته السّياسيّة أَلاَ وهو توحّد الخِطاب الواحد تحت مشروع كُردي وطني مستقبلي صادق شريطة أن يقف كل حزب أو جهة مستقلّة في المسافة والمكان المناسب ويؤدّي الدّور المنوط إليه بكلِّ صدق وجديّة الّتي طالما اشتهر به هذا الشّعب،مستغلّين التطور الحاصل في معادلة الميزان الدّولي الجديدة في هذه الأوضاع الاستثنائية،واضعين في الحسبان أنَّ الحوار هو الّذي سيوحّد الصّفوف، ويرقّع الثقوب، ويسدّ شروخ شرنقة الهوة الّتي بدأت تقسم إرادتنا قبل مشروع حقوقنا وحلمنا الموعود وليس الإكراه،ولابد من وضع تصوّر أفضل لهذا الحقل المستنسخ العاهر في فلسفة اللحظة والأمس القريب،وتنظير أحادية الهيمنة الإقليمية على هذا الصّفيح السّاخن الّتي تعيشُها الشّرق الأوسط في ظلّ ِعمليات فرز سريّة،فسياسة الخطابات المريحة،وسيجال فقهاء شرائح الأماني، والمبشّرين لم تعد تجدي نفعاً،حتّى نكون جزءاً من المعادلة الدّولية ومستقْبلها علينا الإسراع لإيجاد حلّ للمواجهة والمصادمة الفكرية والسّياسيّة بين هذه الأحزاب،ولتكن على شكلِ أطروحة فكرية لا بديلة لها للوصول إلى النتيجة المناسبة لشعبنا وأحزابنا الرّاديكاليّة التي عاهدونا بأسمائهم الوطنيّة،فهم منارة الحلم القاطن ما وراء الحدود،فالأيام تمرّوا قروناً من الزّمن،والقرار الأعوج في هذا الظرف الجائع المقيت من الموصوف الطّاهر للأمانات الوطنية،قَسَمٌ وعهد وشاهد في أنظمتكم الدّاخلية.

راشد الأحمد كاتب وإعلامي
آدار برس

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 20:41

بارزاني يحذّر من سير العراق نحو الأسوأ

شفق نيوز/ حذّر رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني من ان الامور في العراق ستسير نحو الاسوأ من دون إجراء الانتخابات وترسيخ الشراكة الحقيقية.

وجاء في بيان لرئاسة الاقليم ورد لـ"شفق نيوز"، ان بارزاني استقبل امس الثلاثاء في صلاح الدين وفد مجموعة أصدقاء إقليم كوردستان في البرلمان البريطاني، مبينا ان الوفد اعرب عن تعاطفه مع ضحايا الحادث "الإرهابي" الذي استهدف أربيل نهاية أيلول المنصرم.

كما أشاد أعضاء الوفد بالتعددية التي شوهدت خلال الحملات الانتخابية والعملية السياسية في كوردستان واصفين إياها بالناجحة والرائدة في المنطقة، حسب البيان.

واضاف البيان ان الجانبين بحثا الأوضاع السياسية والاقتصادية لإقليم كوردستان والعراق وسوريا والمنطقة، منوها الى ان الوفد عرض تساؤلات عدة حول مجمل تلك القضايا.

حذر بارزاني- وفق البيان- من عدم انتظار أي تغيير ايجابي في الوضع الحالي إلا بإجراء الانتخابات وضرورة ترسيخ الشراكة الحقيقية في العراق، لافتا الى ان الامور تسير نحو الأسوأ بعكس ذلك.

وتم التطرق أيضا إلى الوضع السياسي والتطور الحاصل في الإقليم متمثلا بالنهضة العمرانية التي يشهدها، وجرى التركيز على القطاع الصحي في الإقليم حيث أعرب الرئيس بارزاني عن استعداد إقليم كوردستان الاستفادة من التجربة البريطانية في القطاع الصحي والتأمين الصحي للمواطنين.

واشاد بارزاني بمجموعة أصدقاء إقليم كوردستان في البرلمان البريطاني وجهودها من أجل الاعتراف بتعرض الشعب الكوردي للإبادة الجماعية، طالبا منهم الاستمرار في محاولة أن تخطو حكومة بريطانيا الخطوة نفسها.

وكان البرلمان البريطاني قد اعترف بالإبادة الجماعية التي تعرض لها الشعب الكوردي في جلسته يوم 28/2/2013.

م م ص/ م ف

 

كم هي قاسية لحظات الوداع والفراق ، التي تسجل وتختزن في القلب والذاكرة ، وكم نشعر بالحزن وفداحة الخسارة والفجيعة ، ونختنق بالدموع ، ونحن نودع واحداً من جيل المربين والأساتذة الافاضل المؤمنين بالرسالة التربوية العظيمة ، الناكرين للذات ، من ذلك الزمن الجميل البعيد ، أستاذنا جميعاً ، المربي المرحوم خليل يوسف أبو زينة (أبو لؤي) ، الذي فارق الدنيا ، بعد مسيرة عطاء عريضة ، ومشوار حياة في السلك التعليمي والعمل التربوي والاجتماعي ، تاركاً سيرة عطرة ، وذكرى طيبة ، وروحاً نقية ، وعبق أريج نرجسة في ربى الروحة ، وشذا شجرة برتقال يافية ، وميراثاً من القيم والمثل النبيلة .

فيا أيها الانسان الطيب ، والمدير المخلص ، ويا نبع العطاء والنهر المتدفق حباً لعملك ، يعز علينا فراقك ، في وقت نحتاج فيه الى امثالك من الرجال الأوفياء الصادقين . ومهما كتبنا من كلمات رثاء، وسطرنا من حروف حزينة باكية، لن نوفيك حقك لما قدمته من علم ووقت وجهد وتفانٍ في سبيل شباب ورجال المستقبل والغد ، وعلمتنا من أخلاق وقيم فاضلة ، وغرست فينا حب العلم والمعرفة ، ونميت في اعماقنا قيم المحبة والخير والانتماء .

ويا لسعادتي ، وشرف كبير لي ، انني كنت واحداً من طلاب وتلامذة راحلنا الكريم الاستاذ حليل أبو زينة ، الذي أشغل مدرساً ومديراً في مدرسة "مصمص" الابتدائية ، وقضى أكثر من أربعين عاماً في سلك التدريس ، وحين خرج للتقاعد عمل متطوعاً في العديد من المؤسسات والجمعيات الخيرية والاهلية ، وساهم بدور فعال في العطاء وخدمة المجتمع الفحماوي والعربي وجمهور المسنين والمحتاجين للمساعدة .

عرفنا الفقيد معلماً هادئاً ، متسامحاً ، راضياً ، قنوعاً ، ملتزماً بانسانيته كما هو ملتزم بدينه وواجباته الدينية . حمل الامانة باخلاص ، واعطى للحياة والناس جهده وخبرته وتجربته وحبه لهم . تمتع بخصال ومزايا حميدة جلها الايمان ودماثة الخلق وحسن المعشر وطيبة القلب ، متميزاً بالدماثة ، والتواضع الذي زاده احتراماً وتقديراً ومحبة في قلوب الناس والطلاب وكل من عرفه والتقى به. وهل هناك ثروة يبقيها الانسان بعد موته أكثر من محبة الناس ..؟!

أربعون عاما امضاها في مدرسة مصمص ، التي شرفها وتشرفت به ، فكان رسول علم ومعرفة ، وجدول عطاء وتضحية ، ونعم المعلم والمدير والأب الحنون والأخ الودود والصديق الصدوق . فكان قدوة ونموذجاً ومثلاً يحتذى في البساطة والوداعة والرقة والعطف والحنان وعمل الخير وسمو الاخلاق وطهارة النفس والروح ونقاء القلب والعفوية والتسامح . واعطى كل ما لديه بلا حدود ، ودون كلل أو ملل ، في مهنة ورسالة هي من أصعب المهن ، وأهم الرسالات ، رسالة العلم والتربية ، بكل ما تحمله في طياتها من المعاني ، التي في صلبها بناء الانسان ، وبناء الوطن ، وبناء المجتمع .

لقد غيب الموت أستاذنا ومعلمنا الحبيب الغالي ، ومديرنا الوفي "أبو لؤي" جسداً ، لكنه سيبقى في قلوبنا ما بقينا على قيد هذه الحياة ، ولن ننساه ، وسيظل باعماله ومآثره وسيرته نبراساً وقدوة لنا .

نم مرتاح البال والضمير ، فقد أديت الامانة وقمت بدورك على أحسن وجه ، والرجال الصادقون أمثالك لا يموتون . وما لي في وقفة الوداع سوى هذين البيتين من الشعر قالهما شاعر النيل حافظ ابراهيم في رثاء صديقه ومجايله أمير الشعراء احمد شوقي :

خلفت في الدنيا بياناً خالداً وتركت أجيالاً من الأبناء

وغداً سيذكرك الزمان لم يزل للدهر انصاف وحسن جزاء

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 20:20

قطع الأرزاق بحجة الحضارة- زاهر الزبيدي

قطع الأرزاق بحجة الحضارة

مشاهد مؤلمة كانت قد عرضتها إحدى الفضايات خلال الأيام الماضية وهي عبارة عن عملية تجريف الأكشاك الصغيرة و"البسطيات" التي يعتاش منها بعض الفقراء في مدينة كربلاء المقدسة .. نساء كبار في السن وشيوخ وبعض الشباب ممن تقطعت بهم أسباب الرزق ، كانت تلك القطع المعدنية التي تشوه وجه المدينة هي أهم مصادر رزقهم وعيالهم وهم بلا تلك الأكشاك البالية سيكونون عرضه لتنهشهم أنياب الفقر .. تحدث أحد المسؤولين بأن الحكومة المحلية قد هيئأت مكان لهم وهو سيكتمل بغضون أشهر ولا أدري إذاما كان السيد المسؤول قد سأل نفسه أولاً : كيف سيقضي أصحاب تلك الأكشاك و"البسطات" أشهرهم القادمة والشتاء على الأبواب ؟

غريبة تلك الحرب التي تشن على أصحاب تلك الأكشاك ، على الرغم أن تلك الكشاك ليست من التحضر بشيء بل هي تشوه وجه مدننا وتلوث شوارعها ولكننا اليوم لا نعيش في شوارع لندن أو في ساحات نيويورك أو باركات باريس أو ضواحي جنيف .. كلنا اليوم غارقون في مصائبنا والحضارة والبيئة والنظافة قد تكون آخر أولوياتنا في الوقت الحاضر بعد موجات العنف التي تنتاب مدننا وحجم البطالة التي تعتري شبابنا في الوقت الحاضر غير قادرين معها على توفير مقومات الحياة للملايين ممن يعانون من وطأة خط الفقر الذي يحزّ رقاب سبعة ملايين عراقي وبنسبة تصل الى 24% من سكان العراق البالغ عددهم 35 مليون نسمة ، حسب الإحصاءآت الحكومية العراقية التي أعلنت وتعلن دائماً عن استراتيجياتها الوطنية للتخفيف من الفقر في البلاد ولكن أخطبوط الفقر يسري بيننا بطيء محدثاً زيادة مؤلمة كبيرة مع نسب العاطلين ممن تضخ بهم الجامعات والمعاهد العراقية سنوياً الى شوارع المدن .

كان الأحرى بنا أن نضمن حقوق الجميع بالعمل فإن عجزنا ونحن الحكومة وصاحبة حق التصرف بموازنات العراق الإنفجارية التي تتعاقب زياداتها بشكل كبير كل عام ؛ أن نحاول إيجاد تلك المساحات الكبيرة لنصنع منها مستقبل مؤقت لأولئك الفقراء ممن يلوذون بتلك الأسباب المرهقة في رزقهم عسى أن يعودوا لإهليهم بقوت اليوم ، لا أن نحاربهم مع عجزنا الكبير وقوتنا الحديدية الهائلة في الإنقضاض على مصادر رزقهم .

علينا أن نوفر لهم أكشاك حضارية كما في العالم ممن أصبحت الأكشاك لديهم مكان للنزهة لجمالها ودقة صنعها والذكاء في توزيعها على شوارع المدينة .. مدن كبيرة في العالم فيها تلك الأكشاش مصممة على أشكال عدة بجمالية كبيرة تضفي على شوارعها قيمة جمالية كبيرة .. إلا نحن وحيث يجبرنا عجزنا عن وضع الرؤية لواقع الأكشاك الى محاربة مصادر الرزق تلك ومحاربة أصحابها ؛ حتى صلت الحال ببعضهم الى الهتاف بإسم الطاغية حينما أصبحنا أكبر طغياناً منه في حربهم !

علينا أن لا نفقد إنسانيتنا ونحن نحاول أن نثبت تحضرها من خلال تلك الحرب على الفقراء ، وأن تتوقف تلك الحملات حتى تعلن الحكومة عن إنتهاء الفقر في العراق وأنحسار موجاته البغيضة عن فقراء الوطن .. أحباب الله .. حفظ الله العراق .

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يخشى الكثير من المراقبين ان يكون اعلان الإدارة الذاتية في غرب كوردستان عبارة عن ردة فعل على خطوة المعارضة السورية، مع بقاء النظام بمعظم ادواته العسكرية والامنية في مدينة قامشلو التي تعتبر عاصمة إقليم كوردستان سوريا.

وقال السياسي الكوردي السوري عبد الجبار شاهين لـNNA،  ان النظام السوري يسيطر الى الآن على اغلب المناطق الكوردية ففي بعض منها بشكل رسمي منها مدينة قامشلو وبشكل خفي في المناطق الاخرى.

واضاف السياسي الكوردي، بعد تحرير مدينة رميلان النفطية من ايدي الجماعات المسلحة، قام وزير نفط النظام السوري بزيارة الى مدينة رميلان ، في خطوة رسمت علامات استفهام كثيرة لدى الشارع الكوردي.

وعبر السياسي شاهين، عن مخاوفه ان تكون خطوة مجلس غرب كوردستان من اعلان الادارة الذاتية مجرد ردة فعل على انضمام المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف المعارض، كون الخطوة وعلى حد وصفه "خطيرة" وتوضح الواقع المرفوض لدى الشارع الكوردي من الانقسام والارتباط .

هذا وشهدت ساحة غرب كوردستان خلال اليومين الماضيين تطورات كبيرة سواء على المستوى السياسي من خلال انضمام المجلس الوطني الكوردي إلى الائتلاف، وإعلان مجلس غرب كوردستان الادارة الذاتية أو ميدانية من خلال التفجير الذي هزَ مدينة كوباني الكوردية.
-----------------------------------------------------------------
إبراهيم آدم ـ NNA/

ذكر مرشح الاتحاد الوطني الكوردستاني لنقابة محامي كوردستان، ان محكمة الاستئناف في اربيل طلبت اليوم وعبر كتاب رسمي من مجلس نقابة المحامين وقف اعمالها، واعضاء المؤتمر حددوا موعد إعادة الانتخابات.

وقال أحمد عبدالقادر لـNNA، ان محكمة الاستئناف في اربيل طلبت من النقابة ايقاف اعمالها.

واضاف :"انهم سيقفون على قرار المحكمة، وان اللجنة المشرفة على الانتخابات حددت 25 ـ 12 ـ 2013، موعداً لإعادة الانتخابات".

والمشكلة انتخابات نقابة محامي كوردستان تكمن في ان محاميي حزب الديمقراطي الكوردستاني يرفضون الإعادة في حين يطالب محاميي الاتحاد الوطني والاطراف الاخرى بإعادة الانتخابات.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي ـ أربيل/

ت: إبراهيم

nna

م/ بيان استنكار

يستنكر التجمع الوطني الكلداني العمل الارهابي الجبان الذي استهدف السيدة نغم يعقوب يوسف الناشطة في مجال حقوق المسيحيين وعضو مجلس محافظة نينوى سابقاً ، بعد تعرضها لهجوم مسلح مما ادى الى اصابتها وقتل شخص اخر كان برفقتها ، ان استمرار مسلسل الاعتداء على ابناء شعبنا المسيحي واعتداءاتهم التي لا تقف عند حد معين في ملاحقة أبناء شعبنا العراقي بكافة انتمائهم واطيافهم وقتلهم الأطفال والشباب والنساء والشيوخ وذبحهم بالطرق البشعة واستهدافهم بشتى الوسائل , وفي الوقت الذي نستنكر اشد الاستنكار هذا العمل الإجرامي الجبان الذي يعتبر اعتداء على الكرامة الإنسانية ندعوا أبناء شعبنا العراقي المجاهد الى اليقظة والوعي وعدم الإنجرار وراء الهدف المنشود لهذه العمليات الإجرامية والمقصود بها هو إشعال فتيل الفتنة الطائفية في العراق ، كما وندعو أبناء الرافدين الى التآزر والتكاتف فيما بين الطوائف والقوميات والأديان للقضاء على هذه الزمر المجرمة .

ان التجمع الوطني الكلداني يطالب الحكومة العراقية معاقبة مرتكبي هذه الجرائم وإتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الشعب العراقي وضمان عدم تكرار مثل هذا الاعتداءات الآثمة وحماية ابناء شعبنا المسيحي في العراق.

التجمع الوطني الكلداني

13/11/2013

--

على شبكة التواصل الاجتماعي )الفيسبوك) كتب لقمان سلام عدة اسطر قال فيها ان والدي سلام سۆڵه‌یی من پێشمه‌ركه‌ الحزب الشیوعي العراقي قد استشهد قبل أربعين سنة وبالضبط في هذا الشهر من عام 1973 عند أطراف وضواحي قرية كاني سارد في منطقة وارماوا {دربنديخان}.

نعم، كان سلام سۆڵه‌یی إنسانا كادحا من بيئة فلاحية ومنذ صباه كان توّاقاً للحرية والقضاء على الإقطاعية وتعّرف وهو شاب يافع على الأفكار القومية من خلال الإلتقاء المُستمر بالپێشمه‌رگه‌ الأوائل في ثورة أيلول سنة 1961 الذين يزورون قريته بين حين وآخر والإستماع إلى الأحاديث التي تجري بينهم وأهالي القرية ومن خلال طرح الاسئلة المُختلفة من شباب القرية وإجابات البيشمركة.

ولد سلام سوله يى عام 1942 في قرية شيخ ته‌ویل (الشيخ طويل) العائدة لناحية (باوه نور) قضاء كلار، ولعدم وجود مدرسة في قريته والقرى القريبة الأخرى درس وهو طفل صغير في مساجد قرى زاله ناو وباني خيلان وجلولاء ليتعلم عند الفقية او الملا باديء الامر حروف الهجاء والتربية الاسلامية، وفيما بعد عندما يكبُر شيئاً فشيئاً يتعلم الدروس في الفقه والتوحيد والحساب، ووصل مرحلة النهاية واقترب من نيل شهادة الفقيه، لكنه ترك الدراسة لعدم رغبته ان يكون (ملا) كما اراد والده، لأنّه ومنذ طفولته احبّ قراءة الشعر وكتابة ونظم الشعر.

انتمى الشخ سلام في بداية عمره السياسي للحزب الديموقراطي الكوردستانى (البارتي)، واستغل وجوده هناك بتحريض الناس ضد الآغوات والاقطاعيين والإرتباطات العشائرية، الامر الذي جلب له مشاكل عديدة نظراً لنفوذ هؤلاء عند البسطاء من سكان القرى وصداقاتهم وقربهم من المسؤولين، وفي عام 1962 كان يخدم في الجيش العراقي واتفق مع عدد من اصدقائه في التنظيم الحزبي على وضع خطة لقتل المجرم الزعيم صديق مصطفى الذي كان يقتل الأبرياء من الفلاحين بعد دخوله القرى وجمع الناس واصدار الاوامر برميهم في طريقة همجية واكبر دليل على جرائمه قتل فلاحي قرية سيارة في دربنديخان، ولكن، وبعد كشف خطتهم تم اعتقاله مع اصدقائه، وإرسالهم إلى كركوك، حيث واجهوا التعذيب الوحشي بتعليقهم على البنكات وحرق اجزاء من الجسد بواسطة الكوي بالمكواة والكهرباء، وكان موقف سلام بطولياً ولم يحصل المحققون الذين يشرفون على التعذيب أي شيء، وتمّ بعد عامين، عام 1965 على إطلاق سراحه من السجن.

بعد إطلاق سراحه عاد إلى قرية بساكان، والتحق من جديد بقوات الثورة وأصبح آمر سرية عند البارتي، ونفذ واجباته العسكرية والسياسية بدقة، وفي عام 1967 تم حرق بيته.

عام 1970 ترك صفوف الحزب الديموقراطي الكوردستاني والتحق بالحزب الشيوعي العراقي لكي يبدأ حياة سياسية جديدة، وفي نفس العام اصدر ديوانه الشعري بعنوان شاخي سوله (جبل سولة).

كان الشيخ سلام مناضلاً جسوراً اتصف بالتواضع، وكان مستعداً التعلم من الآخرين، وتجنب الغرور، وتاريخه النضالي الحافل بنكران الذات يشهد بأن هذا المناضل وهو لا يزال في ريعان شبابه ناضل ببسالة في سبيل تحرير الوطن، وعرف بجرأته وصلابة موقفه المُعادي للأنظمة الدكتاتورية والإقطاعيين و الرجعيين، ومن اهم خصاله ايضاً الصبر والجرأة وتمسكه بالمباديء والدفاع عنها.

خلال عمره القصير بين صفوف قوات الحزب الشيوعي العراقي اسندت إليه مسؤولية عسكرية، وقام بإداء مهامه وواجباته بصورة جيدة، وبرز كنجم ساطع يحترم التقاليد الثورية ويعمل دون كلل لترسيخ الروح الرفاقية، ويتغنى بها في اشعاره، وكان مستعدا في التضحية من اجل افكاره مناضلاً اختار طريقا شاقاً من اجل الآخرين، وقد ترك بصمات كبيرة من خلال عمله الدؤوب ودوره الوطني.

في معركة غير متكافئة مع الاعداء في منطقة (قه‌ڵاسوره‌ی كانی سارد) التابعه‌ لقضاء دربندیخان، وعدم إنسحابه من المعركة رغم نداءات رفاقه، إذ اقسم بانه لا يترك المعركة حتى الرمق الأخير فعند إشتداد المعركة وضراوتها استشهد المناضل الشيوعي الشيخ سلام سۆڵه‌یی في 8/11/1973.

ترك هذا المناضل الشيوعي بعد استشهاده ديوان شعر تحت عنوان (مرض القلب) عن الآلام ومرارة العيش مع قصة طويلة جاهزة للطبع، كما ترك (4) اطفال وهم: گۆران، لوقمان، كویستان وگه‌رمیان.

ومن المؤسف أن ابنه كوران خريج معهد المعلمين اغتالته عام 1994 مجموعة من المشاركين في عمليات الأنفال السيئة الصيت وأزلام الأمن العام وزمرة النقيب سعدون وفق خطة مُحكمة.

المجد والخلود للشهيد الشيوعي الشيخ سلام

الخزي والعار للقتلة

12/11/2013

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 11:57

باموك وكمال ونسين يعشقون كوردستان

بكر شواني مترجم عمالقة الأدب الإنساني:

باموك وكمال ونسين يعشقون كوردستان

حوار :بدل رفو

المانيا

تختلف الاحاديث واللقاءات من ضيف الى ضيف وحين يكون اللقاء مع احد المبدعين الكورد في حقل الترجمة وطرق ابواب اعمال الحائز على جائزة نوبل للادب (اورهان باموك) و يشار كمال وعزيز نسين يكون للحديث نكهة خاصة،بكر شواني العاشق لمدينة كركوك،اكمل مراحل دراسته في جمجمال وينتهي به المطاف في بغداد ودراسة هندسة النفط ربما يعود يوما الى مكان ميلاده خبيرا نفطيا لكنه يتخذ طريق الغربة والمهجر وليكون احد ابرز المترجمين الكورد لابرز اعمال المكتبة الانسانية وضمن لقاءاتي مع المبدعين في المهجر تحدث لي بكر شواني في مكتبه الواقع في قلب مدينة كولن الالمانية بكل صراحة عن همومه واوجاع الاديب الكوردي :

{ ما الذي شدَ المترجم بكر شواني الى ترجمة الادب التركي وعمالقة الادب الانساني واخص بالذكر(اورهان باموك،عزيز نسين،يشار كمال)؟

- أسباب عديدة شدتني وتشدني الى ترجمة الأدب التركي الى اللغة الكوردية من أبرزها الاعتقاد الراسخ بأن تجارب الشعوب في الأدب والثقافة تكمل بعضها البعض. نحن نعيش جنبا الى جنب مع العرب والترك والفرس ولابد لنا أن نكون مطلعين على نتاجاتهم الأدبية والثقافية كما علينا أن ننقل لهم ما ينتجه مبدعينا من روائع الأدب والنتاج الثقافي. أما سبب توجهي الى ترجمة أعمال اورهان باموك ويشار كمال وعزيز نسين هو ان هؤلاء الكتاب تخطوا الحدود التركية والادب التركي وأصبحوا جزءا من الادب الانساني العالمي ومن حق القارئ الكوردي أن يتمتع بادبهم والوصول الى هذا الهدف يكون بطبيعة الحال عن طريق الترجمة.

{ يقول الشاعر الفرنسي(بيار ليريس)بان ترجمة الشعر امر مستحيل وعدم ترجمته ايضا مستحيل وماذا يقول بكر شواني؟

- ترجمة الشعر هي مهمة شاقة بشكل عام ولكن الحاجة لنقل الابداع الثقافي هي ما تدفع ببعض المترجمين على الاستمرار في ترجمته.

{ تدرس الاستشراق في بون وترجمة الاعمال عن التركية والالمانية فما هو دور الاثنان الترجمة والاستشراق في حوار الحضارات؟

- في بادىء الامر استفاد الغرب كثيرا من علم الاستشراق في التعرف على الشرق وخباياه وكنوزه الغزيرة. كما تعرف الشرق على الغرب وابداعاته الادبية والثقافية اي لا يمكن الحديث او التطرق الى حوار الحضارات دون الارتكاز على الترجمة والاستشراق.

{تعيش في مملكة الترجمة والاستشراق والاعلام وقبلها كممثل ومذيع تلفزيوني ..ماهو خطابك الانساني لكل هذه الابداعات؟

- خطابي الانساني كان دائما ولايزال هو ان اعطي ما يمكنني اعطائه للادب والثقافة واللغة الكوردية  والى الشعب الكردي الذي هو جزء من الانسانية.

{ هل قدرت ان تجمع شيئا في مجال الاستشراق حول ما كتبه المستشرقون حول بلاد الكورد؟وهل الاستشراق في صراع مع الترجمة في عالمك؟

- اني حاليا بصدد جمع بعض المواضيع التي كتبها المستشرقون بشآن الكورد وبلادهم ولكن هذا عمل شاق ويحتاج الى البحث المتأني والوقت الكثير. آما الاستشراق فهو ليس في صراع مع الترجمة في عالمي لانني في هذه المرحلة اركز على الترجمة من اللغة التركية بشكل أساسي.

{ اسطنبول مدينة الذكريات لدى اورهان باموك فكيف قدرت ان تعيش اجوائها حين ترجمتها الى الكوردية؟

- في النصف الاول من تسعينيات القرن الماضي قدر لي أن أعيش فترة من الزمن في اسطنبول وهذه كانت بداية تعرفي على المدينة ولغة اهل البلاد وعندما بدأت بقراءة روايات باموك في السنوات التالية شعرت وكأنني أعيش نفس الاجواء التي يتطرق اليها الكاتب في اعماله الادبية وفي كل زيارة لي الى اسطنبول لابد لي من زيارة بعض الازقة والاماكن التي وردت ذكرها في بعض روايات باموك.

{ :كيف تقيم المترجم الناجح وهل الترجمة فن وابداع او نوع من انواع الادب؟

- برأي أن المترجم الناجح هو من له المام ثقافي بالمادة التي يريد ترجمتها وان يكون المترجم موضوعيا ولا يبدي رأيه بالمادة المترجمة ويعبر بشكل صادق عن فكرة المؤلف. الاعتقاد العام هو ان الترجمة فن  مستقل بذاته حيث أنه يعتمد على الإبداع والحس اللغوي والقدرة على تقريب الثقافات وهو يمكن جميع البشرية من التواصل والاستفادة من خبرات بعضهم البعض.

{ هل للترجمة اعرافها وتقاليدها  وماهو دور الجامعات في كوردستان لتطوير الترجمة؟

- توجد اقسام اللغات والترجمة في بعض جامعات كوردستان ولكن لاادري كيف تدرس الترجمة فيها. تستطيع الجامعات عمل الكثير من اجل الترجمة من والى اللغة الكوردية وبامكان الجامعات ان تساعد في تأسيس مؤسسة ترجمة وطنية ونقابة خاصة بالمترجمين في كوردستان.

{ هل تمكن المترجم الكوردي ان ينقل صورة جميلة للشعوب الاخرى حول بلاده؟

- حركة الترجمة من اللغة الكوردية الى اللغات الاخرى هي حركة ضعيفة جدا وغير منظمة وهذا ادى ويؤدي الى عدم تمكن المترجم الكردي من نقل صورة حقيقية عن بلاده للشعوب الآخرى. هذا الحال يحتاج الى التغيير الجذري ان كنا نريد ايصال صوتنا الى الاخر.

{ هل لدينا ازمة ترجمة في كوردستان ام ازمة دعم مادي وموسسات للترجمة ام عدم وجود كفاءات؟

- لا ارى ازمة للترجمة في كوردستان خصوصا الترجمة الى الكوردية لان الكفاءات موجودة ويمكن تطويرها في حال وجود دعم مالي حقيقي ووجود مؤسسات وطنية للترجمة تكون مسؤولة عن تنظيم عمل المترجمين والترجمة.

{ اليست كوردستان بحاجة ماسة الى موسسة ترجمة كبيرة من اجل ايصال الصوت الكوردي بكل اللغات وكيف يمكن تحقيق ذلك؟

- بكل التاكيد كوردستان بحاجة ماسة وضرورية الى مؤسسة ترجمة كبيرة تعمل باتجاهين؛ الاشراف على عملية الترجمة من اللغات الاخرى الى اللغة الكردية وذلك من اجل اغناء ادبنا وثقافتنا ومن اجل التواصل مع الشعوب الاخرى. اما الوظيفة الثانية لمؤسسة لهذه هي الترجمة من اللغة الكوردية الى اللغات الاخرى من اجل ايصال الصوت الكوردي الى الاخرين. اتمنى ان تقوم الحكومة المقبلة في كوردستان بهذه الخطوة لان العمل من اجل النهوض بالادب والثقافة يقع بالدرجة الاولى على عاتق الحكومة. كما نحتاج نحن في كوردستان الى تأسيس منظمة او نقابة خاصة بالمترجمين اسوة بالشعوب الاخرى وهذه هي مهمة المترجمين انفسهم ولكن بدعم من البرلمان والحكومة.

{ للترجمة مفهومان الامانة والخيانة  فكيف تفهم انت الترجمة وهذين المفهومين؟

- الترجمة هي امانة ولايمكن التصرف بالنص الاصلي لان الترجمة بالتصرف يعتبر خيانة حقيقية لروح وجوهر النص الاصلي.

{ عملت مذيعا لاول قناة فضائية في تاريخ الكورد(ميد)في اصعب الظروف لكل اجزاء كوردستان ،ما هو انطباعك وذكرياتك لتلك المرحلة وكيف تقيم القنوات الفضائية الكوردية وهل نحن بحاجة الى هذا الكم ؟

- صحيح تلك الظروف كانت صعبة للغاية ولكن كما اصدر البدردخانيون جريدة “كردستان” على اعتاب القرن العشرين قام احفادهم بتأسيس اول قناة فضائية كوردية على اعتاب القرن الواحد والعشرين. بشكل عام عندي انطباعات وذكريات جميلة عن تلك المرحلة والتي احاول ان اتطرق اليها في مذكراتي مستقبلا. اما فيما يتعلق بالقنوات الفضائية الكوردية  اعتقد انا ان المشكلة ليس في الكم بل في النوع. فاذا تمكنت بعض القنوات من الوصول الى معيار العمل التلفزيوني في الدول المتقدمة واصبح لدينا سوق اعلامي حقيقي عندها يتقلص عدد القنوات بحكم التغيير في طبيعة العمل الاعلامي.

{ هل يلقى المترجم بكر شواني الدعم من وزارة الثقافة في الاقليم والموسسات الثقافية من اجل خدمة الكورد وثقافتهم؟

-لقد تلقينا دعما في عام 2011 من اجل ترجمة حوالي 150 شعرا للشاعر الكبير شيركو بيكس حيث قمنا انا والزميل الكاتب والمترجم والاعلامي سيروان رحيم والزميل الكاتب والمترجم آزاد دلوار بترجمة الاشعار ومن ثم طبعها في اسطنبول في ديوان انيق تحت عنوان “مطر الشعر من الجنوب”. ولكن كما ذكرت اعلاه نحن بحاجة الى ان ننظم عملية الترجمة في اطار مؤسساتي لكي يستفيد المترجمون والترجمة من الامكانات المتوافرة في كوردستان.

{ ما هو دور ممثليات اقليم كوردستان في الخارج في دعم الثقافة والفن؟

- لا تقدم ممثليات حكومة اقليم كوردستان في الخارج دعما حقيقيا للثقافة والفن لانه لايوجد اساسا برنامج واضح لحكومة كوردستان في هذا المجال.

الدعم الحقيقي والمؤثر للثقافة الكوردية في الخارج يكون بفتح مؤسسات ثقافية كوردية بشــــكل تدريجي في المدن الكبيرة ذي الاعداد الكبيرة للجالية الكوردية.

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 11:56

غربي كوردستان: تحرير 16 قرية في جنوب تربه سبيه

تربه سبيه – وصل عدد القرى التي حررتها وحدات حماية الشعب في جنوب تربه سبيه في اطار حملة الوفاة لشهداء قامشلو وكوباني الى 16 كما استولت وحدات حماية الشعب على كمية من العتاد والذخيرة خلال العمليات الأخيرة.
وبحسب ما نقله مراسلANHA من منطقة العمليات أن القرى التي تم تحريرها من المجموعات المرتزقة التابعة لداعش وجبهة النصرة هي "مظلومة – تايا – خربة سم – خربة جحاش – حريات – حريات فوقاني – حريات تحتاني – أم قرينات – صوفيا – مر- نبوعة – محمد دياب".

وفي سياق متصل أفاد مصدر من وحدات حماية الشعب عن تحرير قرى "رحيا – عوينات – ظاهرية – محمدية".

كما استولت وحدات حماية الشعب خلال عملياتها العسكرية في جنوب تربه سبيه على كمية من الذخيرة والعتاد، بالاضافة الى وقوع عدد كبير من القتلى في صفوف المجموعات المرتزقة، و6 جثث من عناصر تلك المجموعات في يد مقاتلين وحدات حماية الشعب.

وفي سياق متصل لا تزال الاشتباكات مستمرة وبشكل قوي في محيط قرية تل عيد منذ أن أعلنت  وحدات حماية الشعب عن حملة الوفاء لشهداء قامشلو وكوباني

firatnews

الأربعاء, 13 تشرين2/نوفمبر 2013 11:54

البيشمركة تشارك في كونفراس الناتو

بغية المشاركة في المؤتمر الدولي لقوات الدولية (الناتو) في بلجيكا، توجه اليوم الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة في حكومة الإقليم عبر مطار اربيل الدولي إلى بروكسل.

وبحسب بيان وزارة البيشمركة تلقت NNA نسخة منه، فان الكونفراس يعقد في عاصمة بلجكيا ويستمر يومين ويحضره الفريق جبار بناء على دعوة رسمية وجهت لوزارة البيشمركة".

وذكر البيان :"ان وفوداً عسكرية رفيعة من معظم دول العالم سيحضرون الكونفراس".

ولفت إلى "إن دور الناتو في مواجهة القاعدة، نشاطات الناتو في مجال الامن والناتو والدولة العراقية من الناحية السياسية والامنية ستكون من ابرز محاور الكونفراس".
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

 

ينتمي الاتحاد الوطني الكردستاني الى مجموعة الاحزاب الثورية لدول "العالم الثالث" التي قارعت السلطة الغاشمة، واطاحت بها، واستلمت السلطة عنها، مع خصوصيات الحال السياسي والقومي لاقليم كردستان العراق غير الخافية على احد، ومنها ما استقرت عليه قيادة الثورة، وسلطة الاقليم، بين حزبين نافذين، تقاتلا، ثم ائتلفا اخيرا لتقاسم الادارة في لزوميات شديدة الحساسية، وحدود شديدة التعقيد، وتطبيقات شديدة التداخل، تضاف لها الضغوط والاختراقات والاملاءات الايرانية والتركية، ثم استحقاقات التغيير على مستوى العراق.

وما كان لمثل هذه الشراكة بين الحزبين النافذين ان تمضي لعقد ونصف من العواصف، ويدخلان بها الى مرحلة التغييرات الدرامية على هيكلية الدولة العراقية بعد الاطاحة بنظام بغداد الدكتاتوري الشوفيني لولا مهارة وحُسن التحسبات التي صاغتها والتزمت بها زعامتا الحزبين، جلال طالباني ومسعود بارزاني، ولن تعتبر ملاحظة خارج الصدد القول بان لمام جلال فضيلة خاصة، معترف بها، على انضباط هذه الشراكة، وحمايتها، قدر الممكن، من سلبيات وعوارض الانتقال من الثورة الى السلطة.

ان تجارب انتقال احزاب الثورة الى السلطة غزيرة بالعثرات والانحرافات والصراعات، ويمكن التوقف عند ما حصل في جبهة التحرير في الجزائر، والحركة الشعبية "يونيتا" في انغولا، وغيرهما كثير، إذ استفحل الصراع في الحلقات الثورية القائدة، واستشرى الفساد في مفاصلها وانتهى كل ذلك الى انتكاس برامج التنمية ونمو الفئات الطفيلية بمحاذاة الطبقة السياسية المتنفذة، واندفاع الفوارق الطبقية الى مناسيب خطيرة، عدا عن النتائج السلبية لثقافة العنف (المقاومة) التي كانت مقدسة في مرحلة الثورة، وصارت عائقا في مرحلة البناء.

على ان شيئا من هذا حدث في تجربة الثورة الكردية وفي ساحتها قيد النظر: ادارة السليمانية والاتحاد الوطني الكردستاني، ومن البديهي ان نستدرك القول بان الساحة الثانية (اربيل) لا تخرج عن احكام هذه النتائج إلا في حدود التفاوت في الوقت، وربما في عوامل ذاتية معروفة.

احسب ان هذه المطالعة في التشابهات تقربنا من رؤية المعالجة المطلوبة لاوضاع الاتحاد الوطني الكردستاني، طالما ان هذه المعالجة ينبغي ان تتجه الى إصلاح القيادة ثم الى اجتثاث الفساد الذي يضرب مفاصلها ويفتت وحدتها، فالنظر الى مصلحة الشعب الكردي ولوازم حماية ادارة السليمانية تفرضان اجراء مراجعة نقدية صريحة يتخلى خلالها اقطاب "المصالح" عن امتيازاتهم وحيازاتهم التي حصلوا عليها خلال تبوؤهم المناصب غداة تحرر الاقليم (وتوزيعها على الفئات الشعبية الفقيرة) وليعودوا الى صف الشعب برصيدهم النضالي وسجلهم العريق في القتال والافتداء وخبرة السياسة والادارة، وضمان فتح ابواب القيادة امام الشبيبة المبدعة من النساء والرجال.

بوجيز الكلام، إن إبقاء الحال القيادي على حاله والاكتفاء بالترضيات والتسويات الاخوية لن يبعد الازمة عن حافة الخطر.. ويمكن لاصدقاء القضية الكردية ان يراهنوا على انتصار الحكمة وروح التضحية في صفوف القادة الكرد الذين يديرون قارب الاتحاد الوطني الكردستاني.. والوقت يغري، ويغدر أحيانا.

********

" يمكن للمرء أن يفعل ما يشاء، لكنه لا يستطيع أن يريد ما يشاء".

شوبنهاور

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اهمية هذا المقال انه نشر نصا في جريدة (الاتحاد) الناطقة باسم الاتحاد الوطني الكردستاني وذلك يوم الثلاثاء 12/11/2013

في العاصمة بغداد بتأريخ 2/11/2013 حيث كنت وصديقي الخالدي في زيارة الى الأديب المتميز والنشيط الدؤوب , الشاعر الصديق والناطق الاعلامي لأتحاد الادباء , إبراهيم الخياط . قبل أن نصل الى إتحاد الادباء عرجنا على مقر الحزب الشيوعي العراقي الكائن في نفس المنطقة والذي يبعد بضعة أمتار من أتحاد الادباء , أدينا السلام والتحية على الحاضرين والمناضلين هناك وجلسنا بعضا من الوقت بعد الترحيب العالي من قبل الرائع جاسم أبو يسار وجميع العاملين هناك , رأينا صورة الشهيدين الغاليين وضاح عبد الامير والشهيد كامل شياع , أنهما حقا رمز التضحية والسفر نحو رياض الخلود . كانت لدينا رغبة شديدة في أن نلقي التحية والسلام على المناضل حميد مجيد موسى , أبوداود , فلم نحظى بلقاءه لأنه وللآسف كان في زيارة الى أربيل . ودعنا الشيوعيين وجميع العاملين هناك ونحن في سعادة لاتوصف.

في طريقنا الى إتحاد الأدباء الكائن قبالة مستشفى بن زايد , قلتُ لصديقي الخالدي الذي رافقني رحلتي هذه من الدنمارك , لنشرب الشاي العراقي على الماشي , فتوقفنا في زاوية حيث يقفُ فتىً يافعاًّ يبيع الشاي على السابلة . سألنا فتىً آخراً , إبن التاسعة عشرة كان واقفا بالقرب من بائع الشاي عن موقع إتحاد الأدباء بالتحديد , فأشار لنا أنْ هناك في تلك الزاوية التي إستطعنا أن نراها عن كثب , لكنه أردف قائلا , من هو الذي تسألون عنه ؟, فقلت له ونحن في خوف من أمرنا لكثرة مانسمع عن مايحصل في بغداد من النصب والأحتيال والقتل بشتى الطرق , فقلت له بعد تحفظٍ وتأني , نحن نبتغي إبراهيم الخياط , فقال مبتسما وواثقا من حاله , لايمكنكم أن ترونهُ الآن , فقلتُ ومن الذي أوحى اليك بذلك , فقال لديه محفل أدبي اليوم وبهذه الساعة بالتحديد , ثم ضحك مرة اخرى , فقلت ماالذي يضحكك ؟, فقال أنا أبنه , انا أبن ابراهيم الخياط , أنا حيدر , حدقتُ في وجهه فوجدت سيماء أييه على محيّاه , فقلتُ قافزا ً ياللمصادفة الرائعة , فضحكنا كثيرا لهذا الحظ الجميل والغريب في نفس الوقت والذي لايمكن أن يحصل إلاّ نادراً , فعانقنا الشاب الودود إبن الشاعر الجميل والمبدع إبراهيم الخياط . أردنا أن ندفع الشاي , لكنه لم يقبل منا , وقال أنتم ضيوف أبي , وهذه أصول وعادات العراقيين , فشكرناه أيما شكر وذهبنا صوب الاتحاد بعد توديعه . وبالفعل وجدنا إبراهيم الخياط في إتحاد الأدباء في اللحظات الاخيرة , حيث كان يريد ان يشد الذهاب الى فندق بغداد حيث المحفل الأدبي هناك وهو من أحد المشرفين الرئيسيين في المحفل . وبعد الترحيب الرائع من قبل الاستاذ الجميل إبراهيم الذي كان مستعجلا , قال لقد أتيتم في وقت مناسب جدا, فقال هيا بنا الى قاعة فندق بغداد حيث يقام الآن محفل أدبي لرد الاعتبار للشاعر العراقي الكبير جميل صدقي الزهازي الذي لم يأخذ حقه بكونه أديبا ورائدا وفيلسوفا وشاعرا للعقل على المستوى العراقي والعربي في تلك الفترة المنصرمة . أخذنا التاكسي من إتحاد الأدباء بأتجاه فندق بغداد , وفي الطريق قال الشاعر إبراهيم عن الوضع الامني في بغداد وبجملة مختصرة ( لاندري حينما نذهب في مشوار ما , هل سنرجع أم لا , لكثرة السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والكواتم ) . حقا أن هؤلاء الرجال أمثال إبراهيم الخياط والكثيرين معه , حياتهم على كف عفريت . إنهم مواضبون على الدوام , ينذرون أنفسهم لأعلاء كلمة الحق والذود عن الوطن العزيز . وصلنا فندق بغداد وهو من الفنادق الفاخرة في العاصمة بغداد , أردنا أن ندفع أجرة التاكسي وبعد إصرار كبير لم نستطع أن نقنع الاستاذ الكريم إبراهيم بذلك , كما هو حال أبنه حيدر في إصراره على دفع الشاي , فدفع الاجرة بنفسه وقدرها خمسة آلاف دينار عراقي .

دخلنا الفندق فوجدنا العديد من الوجوه الادبية والسياسية المشرفة على المهرجان , والقادمين من أجل حضور هذا المحفل الجميل والمثير للغاية , ومن الصدف التي أسعدتني كثيرا هي رؤيتي الى الشاعرة القادمة من الحلة ( نضال القاضي) والتي كانت زميلة لي في جامعة السليمانية , إذ أننا لم نلتقي منذ اكثر من خمسة وثلاثين عاما , صدق من قال , عمر الشاقي باقي .

نظرنا الى محتويات القاعة فوجدنا شعار المحفل بارزاً ( جميل صدقي الزهازي شاعر العقل ومعري العصر) مع لافتة أخرى كتب عليها من كلمات الشاعر الكبير الجواهري بحق الشاعر جميل صدقي الزهاوي والتي تقول( قم ياجميل ... ياحامي الادب العراقي ) ثم بدأ الحفل ..................

القائمين على المحفل كل من الكاتب والمحللل السياسي المعروف عبد المنعم الاعسم وإبراهيم الخياط وخيال الجواهري .

إفتتح المحفل المحلل السياسي والكاتب المعروف عبد المنعم الاعسم بكلمة ترحيبية هادئة كهدوءه المعروف لدى المشاهدين حينما يظهر على شاشات التلفاز , ثم قدّم لنا العازف والموسيقي ستار الناصر , الذي أتحفنا بأغنية من كلمات الشاعر الكبير محمد مهدي الجواهري , ثم أغنية للشاعر المعروف أبو القاسم الشابي ( إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر) , فكانت الحنجرة صداحة شجية تطرب النفوس وتثير الهمم .

ثم بعد ذلك قدم الاستاذ عبد المنعم وكيل وزير الثقافة الاستاذ الرائع فوزي الاتروشي ليلقي كلمة وزارة الثقافة بحق الشاعر العراقي الكبير جميل صدقي الزهاوي . بعد إنتهاء كلمة فوزي الاتروشي تقدم الى المنصة الشاعر الكبير إبراهيم الخياط ليلقي علينا بعض من أشعار الزهاوي ومنها قصيدة (سليل القرد) والتي يؤيد فيها الزهاوي نظرية النشوء والارتقاء لداروين على انّ القرد هو أصل الانسان , القصيدة أضحكت الحاضرين لما فيها من شدة السخرية والتهكم , وأدناه بعض من أبياتها :

عاش القردُ في الغاب دهرًا طويلا

قبل أن يلقى للرقي سبيلا

ولد القرد قبل مليون عام

بشرًا فارتقى قليلًا قليلا

أي شيء ألم بالقرد حتى

هجر الغاب نجله والعتيلا

إنه لولا العقل كان ضعيفًا

وعليه الحياة عبثًا ثقيلا

وعلى رجليه مشى بعد أن سار

على أربع زمانًا طويلا.

.......

يا له من تطور حوَّل القرد

لإنسان يحسن التخييلا

ثم قدمت لنا المبدعة خيال الجواهري الكاتب الكبير الذي ناهز الثمانين من عمره الاديب عبد الحميد الرشيدي وهو يتكأ على عصاه , وقد شرح موجز حياة الزهاوي ونضاله الادبي والسياسي . الزهاوي هو من أصل كردي ومن عائلة إيرانية كانت تسكن منطقة زهاب , ومن عادة الكرد حينما يتكلمون يقلبون الباء الى واو وقد أصبحت زهاب تلفظ زهاو , ولذلك لقب الشاعر الكبير بالزهاوي . وقد ذكر الرشيدي ماقاله الزهاوي ( عش هكذا في علواء أيها العلمُ) , هذا الكلام ينم عن أن الوطنية وحب العراق في ذلك الوقت هما اللذان يسكنان قلب الشاعر والمناضل , هما الهوية التي يتحلّى بها كل عراقي غيور يريد أن يدافع على وحدة بلده من التشرذم , بينما اليوم نرى المحسوبيات والعشيرة والطائفة تنخر في الجسد العراقي وما أتت به الاحزاب المتأسلمة من تفرقة ومغالاة في تطبيق الشريعة والدين مما أدت الى ظهور الارهاب الذي يفتك بالعراقيين قتلا وتشريدا وتهجيرا .

تطرق الاديب الكبير عبد الحميد الرشيدي الى روح الدعابة والنكتة التي كان يتحلّى بها الزهاوي ومنها حيث يقول( إذا حيا الانسان في الحياة لاقى منكراً .... وإذا مات لاقى منكراً ونكيرا) . الزهاوي كان مدخنا شرها وفي موقف له , اذ كان ينتظر شاعر الهند الكبير رابندرنات طاغور في باب المعظم , كان يدخن سيكارة تلو الاخرى دون أن يشعل الكبريت وقد تجاوز في انتظاره ذلك على الثلاثين سيكارة كما مبين من أعقاب السكائر في الصورة التي أخذت له في ذلك الوقت وهو ينتظر طاغور.

أما عن الحياة السياسية للزهاوي فهناك من يزعم ويتهم الزهاوي بأنه كان عميلا للاحتلال وذليلا لهم , ومتملقا , بينما هذا الكلام هو مجافٍ للحقيقة , وإنما كان يفعل ذلك بتقربه الى الاحتلال , لدرء الخطر عن أبناء جلدته كما فعل قبله الكثير من الادباء .

تخلّلَ المحفل بين فترة وأخرى قيام الشاعر الكبير إبراهيم الخياط الى المنصة لقراءة بعض أشعار الزهاوي

وقد كانت من الاشعار الرائعة التي كانت تزخر في تلك الايام وتثير الحماس في قلوب العراقيين على إختلاف مشاربهم .

ثم قدم لنا الكاتب عبد المنعم الاعسم رئيس دائرة المسرح العراقي شفيق المهدي , وقد تكلم بموجز عن حياة الزهاوي , لكنه أغنى المحفل حول ما يتعرض له الكتاب العلمانيين اليوم من تهديد , لما تحتويه كتاباتهم رفضا للسياسات المتبعة من قبل الاحزاب والكتل السياسية الطائفية التي أوصلت البلد الى هذا الوحل , والسرقات من قبل الشخصيات والمسؤولين والاحزاب الحاكمة , التي لم يشهد لها مثيل , لا في التأريخ العراقي الحديث ولا القديم.

في نهاية الحفل وزعت الجوائز من قبل الاستاذ وكيل وزارة الثقافة فوزي الاتروشي على الشعراء والمبدعين العراقيين ومنهم :

*الشاعر الكبير محمد آل ياسين

*الشاعر كاظم الحجاج

*الشاعر عبد الزهرة الزهوي

*الشاعر موفق محمد

*الشاعر شيركو بيكص

*الشاعرة نضال القاضي

*الشاعرة نجاة عبداللة

وقد أختتم الحفل من قبل الكاتب عبد المنعم الاعسم في تقديمه الشكر والامتنان للحاضرين على أمل اللقاء في محافل أخرى لأحياء الكثير من القامات الادبية العراقية التي قدمت الغالي والنفيس لعراقنا الجريح لغاية هذا اليوم .

في نهاية المحفل تناولنا المعجنات والشاي والعصائر , تخللها الحديث بين الجميع , والتعارف واتباع البروتوكولات في هكذا محافل . بينما أتناول الشاي جائني الاديب الكبير إبراهيم الخياط حاملا صحنا من المعجنات , وسألني فيما إذا كنا قد إرتحنا وأرحنا , ثم اردف قائلا , أنني قد نسيت أن أٌقرا قصيدة الزهاوي الشهيرة ( مزقي ياإبنة العراق الحجابا........أسفري فالحياة تبغي إنقلابا) , فقلتُ له بادياً رأيي في ذلك , ليس مهما أن تقرأ قصيدة كلنا نعرفها ونحفظها عن ظهر قلب , ولو قرأتها , فأنها سوف لن تثير أنتباهنا وذهولنا مثلما أثارت ذهولنا وأنتباهنا قصيدة (سليل القرد) ,,فأجاب لقد أصبت ياهاتف في ذلك وأرحتني في هذا الالتفاتة الجديرة بالاحترام . إنتهى المحفل وأنتهينا من الاحاديث والمجاملات التي لابد أن تحصل , ثم جهّزنا أنفسنا للرحيل أنا وصديقي الخالدي , أدينا التحية والسلام على الآخرين ثم صافحنا الاديب إبراهيم الخياط , وأطلقنا الباي باي. ثم تمتمتُ مع النفس , ياترى هل سنلتقي مرة أخرى وبغداد ترتعُ بالسلام والامان .

هاتـــــف بشبـــوش/عراق/بغداد

alsharqalawsat

فوض كتلة حزبه البرلمانية بانتقاد أداء وزارته المنتظرة

أربيل: شيرزاد شيخاني
تتسارع وتيرة التحضيرات الحالية من عدة أطراف لدخول مرحلة التفاوض لتشكيل حكومة إقليم كردستان المقبلة، وسط توقعات مراقبين سياسيين بأن المشاورات ستكون صعبة للغاية، وخاصة مع تضارب أجندات وبرامج الأطراف الفائزة في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، وتحديدا برامج المعارضة وأحزاب السلطة.

فالمعارضة تدخل الحكومة المقبلة بزخم أكبر وبتفويض شعبي لافت، مما سيرفع من سقف مطالبها، وخصوصا لجهة تقديم الخدمات لشرائح المجتمع، والأهم من ذلك حصولها على شراكة حقيقية في إدارة السلطة، وهذا ما يصعب هضمه من قبل أحزاب السلطة التقليدية وطرفيها، حزبي الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني اللذين اعتادا على قيادة السلطة في الإقليم منفردين منذ أكثر من عشرين عاما، مما يجعل التفاوض صعبا للتوفيق بين برامج الجهتين، ولكن مع ذلك فإن المرشح لقيادة الحكومة المقبلة نيجيرفان بارزاني أكد أن كل شيء قابل للتفاوض. ففي لقائه القنصل الألماني المعين لدى إقليم كردستان ألفريد سميس بروتس أمس، أكد أن المفاوضات «ستشمل جميع الأطراف ومن دون استثناء»، علما بأنه سبق لحزبه أن شدد على أهمية تشكيل حكومة وطنية يشارك فيها جميع الأطراف.

واستبق بارزاني برامج أطراف المعارضة حين أكد أثناء لقاء آخر منفصل بنواب حزبه الديمقراطي الكردستاني الفائزين في الانتخابات البرلمانية، أنه يجب على كتلة الحزب أن «تقوم بدور فاعل في مراقبة أعمال الحكومة المقبلة»، وفوض نواب حزبه بتأشير مكامن الخلل وتقويم أداء حكومته، وقال: «يجب أن تتحلوا بالجرأة اللازمة لمراقبة أداء الحكومة، وعليكم أن تتحققوا من أعمالها بكل دقة، ونحن مستعدون لوضع كل ملفات الحكومة وأعمالها أمامكم من أجل تحقيق أقصى قدر من الشفافية بأعمال الحكومة المقبلة».

في غضون ذلك، شكل الاتحاد الإسلامي الكردستاني الذي حصل على عشرة مقاعد في الانتخابات البرلمانية الأخيرة، لجنته التفاوضية من عدد من أعضاء مكتبه السياسي ومجلسه القيادي، وأكد أبو بكر هلدني عضو المكتب السياسي، أن «الاتحاد الإسلامي يتطلع إلى تشكيل حكومة القاعدة العريضة، ويعتبرها أفضل الخيارات في المرحلة الحالية، على أن يشارك فيها كل حزب وفقا لاستحقاقه الانتخابي، وعدم تهميش أو إقصاء أي طرف فائز في الانتخابات من المشاركة بتلك الحكومة».

وحول إمكانية التوفيق بين برامج المعارضة وأطراف السلطة، قال مصدر كردي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه رغم أن المفاوضات ستكون «شاقة وصعبة في ظل المتغيرات الحالية، فإن التوفيق ممكن باعتقادي، خاصة إذا كانت هناك رغبة مؤكدة بإشراك أحزاب المعارضة في الحكومة المقبلة، وستكون تلك الحكومة وأطرافها المتعددة موحدة على برنامج محدد، وبالتالي فإن الجميع سيتحمل جزءا من مسؤولية الإدارة، وسيضع الجميع المصلحة العامة فوق الاعتبارات الأخرى وفي مقدمتها مسألة حماية أمن واستقرار الإقليم»، مضيفا أنه خلال مرحلة التفاوض التي بدأت فعلا «من الممكن الاتفاق على برنامج حكومي موحد يقر من الجميع، فأحزاب المعارضة التي ترغب بالمشاركة بالحكومة عليها أن تقدم بعض التنازلات، وبالمقابل على أحزاب السلطة أيضا أن تقدم تنازلات وتتقبل مشاركة المعارضة في إدارة السلطة إذا أرادت الحفاظ على الأمن والاستقرار الأهلي، فلا المعارضة بإمكانها الإيفاء بتعهداتها الانتخابية خارج إطار السلطة، ولنا تجارب بالسنوات الأربع الماضية، ولا أحزاب السلطة قادرة هذه المرة على تهميش دور المعارضة في المرحلة المقبلة لأن المعادلة تغيرت وعليها أن تستوعب تلك التغييرات، وخاصة أن هذه كانت إرادة الناخبين».

أكراد سوريا يعلنون «إدارة انتقالية ذاتية» بعد تشكيل حكومة الائتلاف

فورد: رفض المعارضة الذهاب إلى جنيف يعني الخيار بين النظام أو «داعش»

بيروت: ليال أبو رحال وكارولين عاكوم ونذير رضا
أعلن أكراد سوريا أمس تشكيل إدارة مدنية انتقالية ذاتية في مناطقهم شمال البلاد، وذلك بعدما حققوا تقدما ميدانيا كبيرا في مواجهة المجموعات الجهادية. وأفاد بيان، نشر على موقع حزب «الاتحاد الديمقراطي الكردي» (أكبر الأحزاب الكردية في سوريا)، أمس، بأن اجتماعا عقد في القامشلي «ضم جميع مكونات المنطقة من الكرد والعرب والمسيحيين والشيشان، (انتهى بالإعلان) عن تشكيل الإدارة المدنية الانتقالية لمناطق غرب كردستان - سوريا», وأن الاجتماع أسفر عن تشكيل «المجلس العام التأسيسي» الذي يتألف من 82 عضوا من مكونات المنطقة التي قسمت إلى ثلاث مناطق.

جاءت هذه التطورات بعد إعلان الائتلاف المعارض تشكيل حكومته الانتقالية خلال الاجتماعات التي عقدها في إسطنبول واختتمت فجر أمس.

وتتألف الحكومة الانتقالية من 11 وزيرا، يضاف إليهم رئيس الحكومة أحمد طعمة، ونائبه إياد القدسي.


وسيزاولون مهامهم من مدينة غازي عنتاب التركية قرب الحدود السورية. بيد أن أعضاء «الائتلاف» أخفقوا في استكمال عملية الانتخاب، لتبقى وزرات الصحة والداخلية والتعليم، شاغرة لتعذر الاتفاق على مرشحين.

في غضون ذلك، كشف مسؤول في الائتلاف، شارك في تسمية وزراء الحكومة، عن أن واشنطن «تعارض الحكومة المؤقتة، لأنها تعتقد أنها ستقوض محادثات جنيف» للسلام بشأن سوريا.

وتعرض الائتلاف لضغوط أميركية لحثه على المشاركة في «جنيف 2». ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن روبرت فورد، السفير الأميركي الخاص لدى سوريا، قوله لناشطين خلال اجتماعات إسطنبول، إن رفض الذهاب إلى جنيف يعني أن الائتلاف أمام خيارين, إما الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش)، أو النظام.

أعلنت مجموعة من القوى الكوردية صباح اليوم الثلاثاء عن مشروع الإدارة المدنية الإنتقالية في المناطق الكوردية، مما أثار قلق بعض المعارضين السوريين الذين رأوا فيها "حلا استثنائيا لفئة معنية دون أخرى"، و أبدوا مخاوفهم من كونها "غِطاء ذو لون واحد" و مفروض من أطراف محددة.

و انتقد العضو البارز في تيار بناء الدولة السورية الدكتور فرزند عمر في تصريح خاص لـNNA مشروع الإدارة المدنية الإنتقالية في المناطق الكوردية، مشيرا إلى أنه "يتبنى إطاراً أيديولوجياً معينا"، و موضحا أن "أي تحرك في سوريا لا يأخذ بالحسبان الأزمة السورية ككل متكامل، هو حراك سيؤخر الحل السوري و سيزيد من معاناة السوريين".

و أضاف د. فرزند عمر "كان يمكن إنشاء إدارة مدنية في كل منطقة و تحت حماية من الأحزاب الكوردية نفسها، دون شملها باطار ايديولوجي معين"، مؤكدا أن "هذه الحلول الاستثنائية لفئة من السوريين دون أخرى ستزيد مخاوف الجميع، و ستدخل سوريا مزيداً من التعقيد".

و تابع عضو تيار بناء الدولة السورية "حان للكورد في سوريا أن يحولوا مطالبهم القومية إلى مطالب وطنية مستعجلة الاستحقاق، بدل أن تكون مطالب قومية مؤجلة إلى حين انشاء الدولة القومية"، مطالبا الساسة الكورد بالتفكير بطريقة أكثر ذكاءا لأن  "المناطق الكردية في سوريا ليست كإقليم كوردستان العراق أو تركيا أو ايران".

و من جهة أخرى رأت المعارضة و الأكاديمية السورية المقيمة في بريطانيا الدكتورة ريم تركماني في المشروع "خطوة إيجابية"، مبدية في الوقت نفسه قلقها من أن تكون هذه الإدارة "شمولية ومفروضة من قبل أطراف معينة تمتلك جناحا عسكريا قويا"، مضيفة "بسبب الفوضى الشديدة التي تجتاح المناطق الخارجة عن سيطرة النظام، وبسبب غياب دور الدولة فيها، فإن أي خطوة تهدف إلى تنظيم شؤون المواطنين في هذه المناطق هي خطوة إيجابية".

و أوضحت تركماني لـNNA أن "مثل هذه الخطوة يجب أن لا يكون لها لون سياسي طاغٍ عليها, بل يجب أن تكون مبنية على مشاورات موسعة مع جميع الأطراف في المنطقة".

و أكدت الأكاديمية السورية و المعارضة البارزة د. ريم تركماني على أن "المناطق السورية ذات الأغلبية الكوردية تميزت عن غيرها من المناطق بإزدهار نسبي للعمل المدني والسياسي فيها, وسيكون من الإجحاف بحق هذه المنظمات المدنية والأحزاب السياسية أن يُفرض عليها غِطاء ذو لون واحد".

و أشار الموقع الرسمي لحزب الإتحاد الديمقراطي إلى أنه تم الإعلان صباح اليوم الثلاثاء في مدينة قامشلو عن "تشكيل إدارة مدنية إنتقالية لمناطق غربي كوردستان – سورية" , و ذلك بعد اجتماع ضم جميع مكونات المنطقة من (الكورد، العرب، المسيحيين، والشيشان)، مهمتها إعداد قوانين الانتخابات المحلية والتحضير للإنتخابات العامة وإقرار القوانين.
--------------------------------------------------------
شاهين حسن - NNA

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 23:23

زيارة اوغلو يحسم ملف طارق الهاشمي

أكد نائب البرلمان العراقي ان زيارة اؤغلو لعراق سيساهم في تهدئة التوتر بين انقرة وبغداد وحسم ملف طارق الهاشمي.

وقال نائب البرلمان العراقي الدكتور سعيد رسول لـNNA، ان زيارة وزير خارجية تركيا داوود اوغلو إلى العراق سيحسم ملف نائب رئيس الجمهورية الفار طارق الهاشمي، سواء بتأكيد حكم المحكمة الفدرالية او الغاءه.

ووصل اوغلو قبل يومين إلى بغداد على رأس وفد وعقد عدة لقاءات مع مسؤولي الدولة العراقية.
--------------------------------------------------------
رنج صاليي ـ NNA/
ت: إبراهيم

صوت كوردستان: بينما قام حزبا البارزاني و الطالباني بالاتفاق مع القوى العربية و التركمانية لتشكيل محافظات الموصل و كركوك و ديالى و تكريت ألا أن حكومة إقليم كوردستان و الحزبان المسيطرات على الإقليم عسكريا يمتنعون أناطة أدارة محافظات الإقليم الثلاثة الى القوى السياسية المتواجدة في المحافظات و قاموا بسن قانون دكتاتوري أعطوا فيها حق تحديد أدارة المحافظات لحكومة أقليم كوردستان. و في اخر محاولة لتغيير الواقع الدكتاتوري السائر في أقليم كوردستان أمتنعت سلطة الإقليم من أعطاء حق تحديد أدارات محافظة السليمانية و أربيل و دهوك الى مجالس هذه المحافظات. سلطة الإقليم ترفض أجراء أنتخابات مجالس المحافظات منذ سنة 2005 و قامت بسن قوانين مطاطية من أخراج و أنتاج الحزبين الحاكمين ويريدون فرض تلك القوانين على مواطني الإقليم و يطلقون عليها اسم الشرعية.

يذكر أن حكومات جميع المحافظات العراقية مشكلة من قبل القوى السياسية في تلك المحافظات و هي حكومات شراكة و توافق بين القوى السياسية.

الثلاثاء, 12 تشرين2/نوفمبر 2013 22:30

كرد سوريا يشكلون إدارة مؤقتة لمناطقهم

 

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن مجلس شعب غربي كردستان في سوريا، الثلاثاء، تشكيل إدارة مؤقتة لمناطقهم بمشاركة المكونات العربية والمسيحية والشيشانية، مبينة أن الإدارة ستكون انموذجا لـ"دمقرطة" سوريا.

وقال المتحدث الرسمي باسم المجلس شيرزاد إيزيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "تم إعلان ادارة مؤقتة في كردستان سوريا"، مبينا أن "مشروع الإدارة قدم من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي بهدف إدارة شؤون المناطق الكردية".

وأضاف إيزيدي أن "لجنة للمتابعة مؤلفة من 50 عضواً انبثقت عن المجلس التأسيسي للإدارة بهدف تطبيق مشروع الإدارة المؤقتة"، لافتا إلى أنه "تم تقسيم المنطقة التي تديرها هذه الإدارة إلى ثلاث مناطق وهي الجزيرة وكوباني وعفرين، وكل منطقة ستشكل مجلسها الإداري وستكون ضمن إطار المجلس العام للإدارة المؤقتة في كردستان سوريا".

وأشار إيزيدي إلى أن "المجلس العام للإدارة سيعمل خلال الفترة المقبلة على الاستعداد لإجراء انتخابات لتشكيل حكومة محلية، فضلا عن متابعة الأمور السياسية والعسكرية والأمنية والاقتصادية"، معتبراً أن "تأسيس الإدارة خطوة مهمة في ملء الفراغ وسد الطريق أمام الفوضى وبناء مؤسسات شرعية ومدنية وخدمية".

وتابع أن "مجلس الإدارة يضم مختلف المكونات التي تعيش في كردستان السورية من العرب والشيشان والسريان والآشوريين والأرمن"، مشيرا إلى أنه "نحاول جعل هذه الإدارة انموذجا لدمقرطة سوريا وخدمة للشعب السوري".

وأكد على أن "الإدارة لا تشكل خطرا أو تهديدا على دول الجوار"، مشدداً على أن "الإدارة الجديدة تطمح الى بناء علاقات جيدة ومتينة مع دول الجوار".

يذكر أن الجيش السوري انسحب في تموز الماضي 2012، من دون قتال من مناطق كردية في اثر انتشار مقاتلين من وحدات حماية الشعب التابعة للاتحاد الديمقراطي، ما أثار شكوكا بتواطؤ حزب الاتحاد الديمقراطي مع النظام السوري الذي تتهمه تركيا بتعمد إخلاء المناطق التي يقط