يوجد 876 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
عندما يسرقُ ألإنسان رغيفاً من ألخُبز ليسد جوعهُ, قد يعذر أو يتم العفو عنهُ لأن الجوع كافر. لكن عندما يسرق أحدهم فكراً أو طرحاً ثقافياً من ألآخرين. هنا لا مكان للعفو والتبرير, فكيف لنا التبرير لمن وصل لمرحلة ( ألإفلاس ألفكري). بثت قناة الرشيد الفضائية, وللأسبوع الثاني على التوالي برنامج من شارع المتنبي حمل عنوان (جمعة الرشيد) من أعداد (احمد زنكة ) وتقديم (سامر جواد ) والبرنامج عرض بطريقة ألبث المباشر . مع وجود مراسلين مهمتها متابعة الأحداث ألثقافية التي تجري هناك , وأجراء لقاءات مع بعض الشخوص والعناوين الثقافية. وكان أول ضيف للبرنامج في حلقتهِ الأولى ( الوكيل الأقدم لوزارة الداخلية العراقية ) وفي الحلقة الثانية كانت الضيفة النائبة في البرلمان العراقي ( ندى الجبوري) ومن ثم بعد ذلك تأتي لقاءات قصيرة وحوارات مع عناوين أخرى ثقافية وأدبية وفنية . أول حلقة من البرنامج بثت بتأريخ 20 / 9 /2013 .
نحن مع كل فكر وطرح جديد يهتم بالثقافة , وبشارع المتنبي الذي يعتبر اليوم ( كعبة المثقفين العراقيين) بالإضافة إلى زائريهِ من الدول العربية والأجنبية . ولكن نقف بقوة ضد سرقة أفكار الآخرين . حتى وان تم التلاعب بالعناوين أو إجراء تغيير طفيف في (روح الفكرة أو الطرح ).

اولاً .. قناة الرشيد كان لها تواجد في شارع المتبني . عن طريق فريق يقوم بأجراء لقاءات مسجلة . وبعد ذلك يتم بثها في وقت أخر من مساء نفس اليوم . وهذا ما يؤكد بأن القناة لم تأتي لشارع المتنبي لأول مرة حتى نقول بأن برنامجها الجديد ( جمعة الرشيد) يعتبر فكرة جديدة أو تواجد أول لهذه القناة هناك . كذلك نكرر بأن برنامجها ألسابق كان (يتم تسجيل اللقاءات فيه) وليس بطريقة البث المباشر . كذلك الحال مع الكثير من القنوات الأخرى التي كانت تجد في شارع الرشيد كل الأفكار المتنوعة .

ثانياً .. فكرة البرنامج الجديد لقناة الرشيد . الذي حمل (جمعة الرشيد) هي بالأساس تم سرقتها مع كل ألأسف . فقد سبق لنا نحن ( زاهد الشرقي) أن طرحنا هذه الفكرة في مقال تم نشره وتداوله في العديد من المواقع والصحف الالكترونية. منذ ألشهر الثاني لعام 2013 . وكان المقال يحمل عنوان }إلى كافة القنوات الفضائية العراقية (( فكرة برنامج ثقافي جديد)) { ومن المواقع والصحف الالكترونية التي تم نشرت المقال والفكرة هي ( مؤسسة الحوار المتمدن وموقع كتابات و صحيفة صوت العراق و صوت كردستان ومركز النور الثقافي ) وكما موضح في الروابط التي سوف يتم إرفاقها بهذا ألمقال أدناه . وكذلك تداولتهُ العديد المواقع الأخرى وصفحات الفيسبوك .

ثالثاً .. الفكرة بالأساس معروضة على إحدى القنوات الفضائية . وهي قناة العراقية الأولى , وقناة العراقية الثانية . وهذا الكلام بشهادة احد المخرجين العاملين هناك.

رابعاً .. الفكرة تم طرحها لكافة القنوات ألفضائية , ولكن كيف يتم التغاضي عن صاحب الفكرة الأساس , وإلصاق أسم أحدهم بدلاً عنهُ ..!! كذلك نحن في نفس المقال قلنا ((على استعداد للمساهمة مع قناة تريد المضي بهذا الطرح ونذلل لها الصعاب ورفدها بكل ما فيه خير لهذه البرنامج من أجل أبراز وجه العراق المشرق)) . أما تأخرنا في الكتابة ولمدة أسبوعين . فهو تأكيد منا على أن البرنامج هو سلسلة حلقات . أي في كل يوم جمعة هناك حلقة جديدة. وهذا دليل أخر على فكرتنا التي طرحناها سابقاً . كذلك قد يأتي احدهم ويبرر كل شيء ويحاول بقدر الإمكان أبعاد ( السرقة الفكرية) ولكننا هنا نتحدث عن ( روح الفكرة) وليس شكلها فقط .

قد نعيش في عالم متشبع , وهذا التشعب وغياب الرقابة قد يعطي ألحق للبعض بالتصرف كيفما يشاء . ولكن من المعيب السكوت عن الحق , في زمن كنا واهمين فيه بأننا نحارب الفساد وغياب الاهتمام السياسي فقط للوطن والناس . ولكننا اليوم نحارب مسميات أخرى تريد الخوض والعيش في غمار التجارة بأفكار وجهود الآخرين . كذلك ما يجري أكبر دليل على غياب الإدارة والاهتمام من القنوات بما يتم طرحهُ هناك . فهي تسمح للجميع بطرح أي شيء حتى وان لم يكن عائداً لهم أصلا . ولا تكلف نفسها بالتدقيق والتحري . لكن ماذا نقول وأعلامنا أصبح مع كل الأسف لكل من هب ودب .
في الختام .. تتحمل القناة ومُعد البرنامج . كافة الإجراءات التي سوف نقوم بها وفق القانون . ونحن كتبنا هنا أولا حتى يعلم ألجميع بأننا نعمل في وضح النهار, ولا نخشى شيء ما دمنا على حق . كذلك أننا لم نتعود على الاختباء خلف الكواليس ونسرق جهود الآخرين من اجل منافع وغايات شخصية زائلة . وسوف تستمر حملتنا في الكتابة حول ألأمر لان في جعبتنا ألكثير .
سلامات يا قناة الرشيد .. اخ منك يالساني
الروابط التي تم نشرت مقالنا بوقتها وهي :.
1: مؤسسة الحوار المتمدن
2 : مركز النور
3 : صوت العراق
4 : موقع كتابات
5: صوت كردستان

الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2013 20:29

قصص قصيرة جدا/54- بقلم : يوسف فضل

عناق

سألني طفلي الصغير:"لماذا المشاكل عند العرب وكلهم محتلين الشوارع ؟". احترت . كيف اشرح له وجيبه أدفئه له بمصروفه اليومي . اختصرت :" عندهم وقت فراغ كثير!" .


تك تك

وثق بالرعب فسكنه واسكنه في معركته ضد شعبه ليصمت ، لم يهربوا من الموت بل طاردوه في موطنه وتعلموا التحدث لأنفسهم . شايعو النظام ظاهريا ، وكسروا عالمه الموازي ماديا .

ومن الغباء ما ....

الشارع مانح الفرصة للقاء الأحبة . بينما السائق يقود سيارته مسرعا لوحت له بيدها بالتحية بعد الابتسامة. اخرج السائق رأسه من شباك السيارة ورد بقبلة طويلة  ونثرها لها على الهواء . تلقى الحائط الحاسد قبلة حظ الصدمة .

إعجاب

اعترف وقال : أنا أخطأت .. خنت .. نهبت .. نصبت ..فسدت .. فعلت .. وفعلت. تاهوا إعجابا بتدبر أفعاله وغيبوا ضمير المتكلم .

لعل

ينتظرها كل يوم . حين يراها: يطير داخل نفسه ويحلق فوق التطلعات والمنى .... ويهبط فوق الانكسار والخيبة .

ذكر الكاتب المصري الراحل أنيس منصور في احدى مذكراته، ان الرئيس المصري السابق انور السادات دعاه ذات مرة الى محل سكناه .وبينما كانا يتجذبان أطراف الحديث في حديقة فيلا السيد الرئيس،قال له هذا الاخيرممازحا :اتعرف ياأنيس، رغم انك الان جالس الى جانبي وانا امازحك بإمكاني ادخالك الى السجن لو شئت ذلك؟.فأجابه انيس منصوربسرعة: أعرف ذلك، سيدي الرئيس، فالامر في غاية اليسر والسهولة، فيكفي ان تنادي على ذلك الجندي الحارس الواقف امام ڨلتك وتأمره بسجني ليفعل ذلك بدون جدال .فأجابه الرئيس انور السادات: ليس بتلك الطريقة يا أنيس، فهذه الطريقة طريقة قديمة جدا ، فالطريقة هي ان أضع لك وانت الى جانبي في جيبك خلسة قطعة حشيش ثم انادي على الجندي الواقف امام الباب وأمره بتفتيش هذا الشخص الذي جاء لزيارة السيد الرئيس، وعندما يعثر الجندي على قطعة حشيش يقودك مباشرة الى سجن القسم دون اطلب منه ذلك.

إن هذه الحكاية في الواقع تلخص لنا علاقة المواطن بالسلطة في العالم العربي برمته..هذه الاخيرة التي لا تنفك تفبرك الملفات للمواطنين الذين لهم راي آخر مخالف في برامجها اوخططها وسياساتها.فهي لاتقدمهم الى المحاكمة بدعوى الخصوم السياسيين ، فلا بد لها كما قال انور السادة لأنيس منصور البحث عن فرصة لدس قطعة حشيش خلسة في جيب او حقيبة سفر الخصم لإيجاد التهمة الجاهزة التي تكفي لأدانته بها. وهذا ما تم فعله في العديد من المناسبات مع نقابيين وسياسيين لايسايرون رياح الحكومات الفاشلة وسياساتها .اليوم لم يعد الامر يرتبط بالحشيش، بل هناك تهم كثيرة وضيعة لا تقل خطورة من تهمة وضع الحشيش خلسة في الجيوب، وهي تهمة الارهاب اوالترويج له..فيكفي ان تقوم بنشراو إعادة نشر فكرة او منشور اوشريط فيديو متاح للجميع في الشبكة العنكبونية يتحدث عن الارهاب ولو كنت ترفضه وتدينه، لتجد السلطة قد اعدت عدتها لأدانتك واعتقالك بمبررات وتهم جاهزة ومفبركة..

لقد تطورت حرية التعبير في التجربة الإنسانية والتجربة الغربية بالخصوص في ظل السماح للقوى الضعيفة في المجتمع (الأفراد، المرأة، المهمشين، الفقراء، المستثنيين، الفئات غير الممثلة..) بتوجيه نقدها السلمي للقوى الأكثر قوة من دون أن يؤدي ذلك الى عقوبات وإتهامات وفتك. هذا أساس تطور التجارب وأمر رئيسي في قياس الديموقراطية. الهدف الأهم لحرية التعبير في كل دول المعمورةهو جعل القوى المهمشة في المجتمع وما أكثرها اليوم في بلداننا المتأزمة قادرة على إسماع صوتها.

حرية التعبير هي تلك الحرية التي نمتلكها أولاً في نقد السلطات أكانت هذه السلطات حكومة قوية ومتنفذة أو برلماناً لديه سلطات تنفيذية واسعة أو قرارات سلطة قضائية أخطأت في صنع قرارها. والجوهر الثاني في حرية التعبير هي تلك التي يمتلكها صحفي او مسرحي او سينمائي او مثقفون او فئات او جماعات في قول رأيها بحرية وبلا موانع وبدون خوف من التهم المطبوخة التي تطيح بالرؤوس. التحدي الأكبر الذي يواجه الحريات في بلاد العرب اليوم مرتبط أولاً بالموقف من نقد السلطات السالفة الذكر لما لهذه المواقع من تأثير على حياة المواطن من مهده إلى لحده ومن حاضره إلى مستقبله. إن خطأ الفرد يؤثر بحدود الفرد، لكن خطأ السلطة وقراراتها بحق السياسي والاديب والفنان والباحث الأكاديمي والصحفي يمس الملايين من ابناء الشعب. من دون المقدرة على نقد هذه السلطات بحرية ومن دون الحد من قدرة السلطات على معاقبة المواطن، فإن مستقبل بلدان العالم العربي لن يكون سوى تكرار لماضيه المليء بالتردي والقمع الذي قد يفجر ثورات اخرى نجهل زمان ومكان حدوثها..

الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2013 20:16

سردار احمه .. وطــن منهك‎

حبيبـتي ...
أنا بخير وارجوا أن تكوني كذلك .
أنصتي لي قليلاً ..
الوضع هنا يخلوا من أمل اللقاء بكِ مُجدداً
شهداء يملؤون الشوارع
وجرحى تكادُ المشافي الميدانية أن تنفجر لكثرتهم
وأطفالٌ يرحلون
تاركين خلفهم نساءٍ تنوح دماً
وآباءهم يشيخون لوعةٍ على فلذاتِ أكبادهم
باتَ ما حولي مسرحاً للطيران والقصف
وأزيز الرصاص لا يُـفارق سمعي

حرب بين الأخوة لأجل قائدٍ معتوه
فالمتقاتلين هم اخوتي ونسكن معاً في وطنً واحد
احدهم يدعي انهُ على صواب والأخر كذلك
وطني أنقسم الى نصفين ما بين نعم و كلا
وما بين هاتين المفردتين تدمر وطني

عندما هجرتـِني مع اسُـرتكِ الى أوربا
بكيت لأجلك رابطاً الليل بالنهار دموعاً
والآن اشعر بالسعادة كونكِ بأمان
وبعيدَةً عن الحقد الذي حلَ بيننا

جميلتي لقد طالَ ربيعُ ثورتنا
والدمُ أنهكَ الأنسان والحيوان والنبات
لاشيء في وطننا يخلوا من اللون الأحمر

رغيف حلفايا أحمر
وعنب داريا أحمر
ونواعير حماة ونهر العاصي احمر

واطفالُ الغوطةِ يسستنشقون الهواء موتا ً
هواءٍ ينامُ الرضيع بهِ بلا إستيقاظ
هواءٍ يشبهُ رائحة التفاحِ في حلبجة

دمروا القلاع ونهبوا اثار بلدنا
اسقطوا منارات الجوامع
نبشوا القبور وحرقوا الأحياء

ودخلاء على وطننا أرآهم
يتلذذون بأكل القلوب وقهر الضعفاء
غرباءٌ هم عنا لأجندتهم يعملون
وبأسم الدين ..
يكبرون على قطع الرؤوس
يجلدون ويفتون وهم عن دين الله خافلون
أوليسَ الاسلامُ دين يـُسرٍ وليسَ عـُسر

دمروا كل شيء
وسوريا لم تنهار ولم تسقط
فقـط ملت من دماء ابنائها ..

صوت كوردستان: مع أن القوات الخاصة للأحزاب السياسية في أقليم كوردستان لاتضم في صفوفها التركمان و الاشوريين، ألا أن الملاحظ من نتيجة التصويت للقوات الخاصة في محافظة دهوك و أربيل أن قوات البارزاني الخاصة و المسمات بالزيرفاني قاموا بالتصويت لىقوائم التركمان و الكلدواشوريين، كما أن بعض قوائم الاشوريون و التركمان حصلوا على أصوات في بعض المدن التي لاوجود للتركمان أو المسيحيين فيها.

فقد ظهر أن  حزب التجمع التركماني الذي لا يملك قوات بيشمركة أو أمن داخلي حصل على حوالي 4 الاف صوت في أربيل و حصل تجمع الكلداني الاشوري السرياني في دهوك على 2500 صوت و هم أيضا ليست لهم قوات مسلحة أو متطوعون داخل قوات المبيشمركة. و هذا يعني أن حوالي 7 الاف من قوات البيشمركة في دهوك و أربيل تم دفعهم من قبل حزب البارزاني للتصويت لقوائم التركمان و المسيحيين من أجل أحتكار كراسي الكوتا التابعة للاقليات

برلمان أقليم كوردستان قام بتخصيص 11 مقعد للتركمان و المسحيين كحق من حقوق التركمان و المسيحيين و لكن ما أعطوة بيد يريدون أخذة باليد الأخرى. حيث حاولوا من خلال التصويت لبعض القوائم و الأشخاص داخل قوائم التركمان و المسيحيين فوز أشخاص عملاء لهم ومخلصون للحزب الحاكم أكثر من ان يكونوا يمثلون شعوبهم.

هذه المعلومات صرح بها كمال اغا العضو في حزب الطالباني في دهوك الى قناة س ن ن التابعة و أعتبره تزويرا و طالب بالتحقيق فيها. و أضاف المسؤول في حزب الطالباني أن التزوير بدأ بوجود 178 الف اسم من الموتى و المعاده في قوائم أسماء الناخبين و كذلك عمل المستمسكات العراقية الى المهاجرين الكورد السوريين في أربيل و دهوك. و بشان تصويت قوات الزيرفاني للتركمان و المسيحيين قال كمال اغا أن هذا الشئ يجب أن يقابل بموقف.

و أضف مسؤول فرع دهوك لحزب الطالباني أن حزب البارزاني هو الذي قام بتأسيس بعض الأحزاب التركمانية و المسيحية و طالب من قواته الكوردية التصويت لتلك الاحزب و مرشحيهم.

من المتوقع أن يحصل حزب البارزاني على 3 من مقاعد الاحدى عشر لكوتا التركمان و المسيحيين. يذكر أن مرشحي التركمان و المسيحيين لا يحتاجون الى 18500 صوت للفوز بل الى عدد أقل نظرا لعدم تصويت المسيحيين و التركمان على أساس قومي في أغلب الأحيان كما لا توجد قوائم خاصة بالتركمان و المسيحيين و لا يعرف عددهم الحقيقي في إقليم كوردستان بنفس طريقة عدم معرفة عدد الكورد في العراق بسبب عدم وجود تعداد سكاني للعراقيين صحيح و على أساس قومي في حين منح البرلمان العراقي و الكوردستاني كوتا للقوميات الصغيرة.

مصدر الخبر:

http://www.sbeiy.com/Detail.aspx?id=24371&LinkID=4

 

غداد/المسلة: انتقدت صحيفة تركية رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان وذكرت أنه تسلم ميدالية من "المجلس اليهودي العالمي".

وأضافت صحيفة "يادنلك" اليسارية فى مقال لها أمس أن "أردوغان يتغاضى عن ممارسة منظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالية ويطالب بشكل غير مباشر بإصدار عفو عام ومنح حكم ذاتى لمنطقة شرق تركيا، إضافة إلى تقديم تنازلات لبعض المنظمات المدنية التى تعمل لصالح وكالة الاستخبارات الأمريكية".

من جانب آخر، قال أحمد بان الباحث فى شؤوون الجماعات الإسلامية إن "إرسال التنظيم الدولىي للإخوان وفدا من أعضاء حزب البناء والتنمية الذراع السياسية للجماعة الإسلامية لحضور مؤتمر عام بتركيا، ما هو إلا محاولة من محاولات التنظيم الدولى لإقناع الولايات المتحدة والاتحاد الأوربي لإعطاء فرصة أخيرة للإخوان".

وأضاف بان في مداخلة هاتفية لبرنامج "صباح أون" على فضائية "أون تي في"، أن "أمريكا كانت تدعم وجود الإخوان في الحكم، ولكن خطاب أوباما الأخير أكد أن ما حدث في مصر ثورة شعبية، وهو ما يعتبر ضربة للتنظيم الدولي للإخوان الذي حاول إعطاء فكرة أن ما حدث في مصر كان انقلابا على الشرعية".

وأكد بان أن "المؤتمر الذي يعقد بتركيا الآن يهدف للوصول إلى حلول جديدة للتعامل مع حقائق الأمور وإنقاذ ما تبقى من المشروع الإسلامي والمشروع الإخواني حول العالم".

بغداد/ متابعة الملف نيوز: اكدت تقارير صحافية، الجمعة، بأن موكب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعرّض لإطلاق نار من قبل مجهولين على جسر "مصطفى كمال بمدينة اسطنبول.

وذكرت وكالة "جيهان" التركية، في تقرير لها تابعته وكالة "الملف نيوز"، إن "موكب السيارات التابع للحرس الشخصي لرئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان تعرّض لإطلاق نار من قبل مجهولين على جسر "مصطفى كمال" الذي كان من المقرّر أن يعبر منه أردوغان للوصول إلى منزله في منطقة "أسكودار" الواقعة في الشطر الآسيوي من مدينة إسطنبول".

وأفادت المصادر أن طائرة أردوغان انطلقت من العاصمة أنقرة لتصل مطار "صبيحة جوكتشن" حوالي الساعة الواحدة من منتصف ليلة الخميس – الجمعة، ثم غادره للذهاب إلى منزله الواقع في أسكودار، وأثناء تفقّد شرطة مكافحة الشغب الطريق الذي كان سيمرّ به موكب أردوغان أُطلق عليهم نيران من قبل مجهولين على بعد مسافة تقدّر بحوالي 100 م".

وكان قد وصل إلى موقع الحادث فريق من قوات الشرطة الخاصة للبحث عن منفّذي الهجوم الذي لم يسفر عن أية إصابة أو قتل، ولكن موكب أردوغان اضطر بعد ذلك لتغيير مساره ليستخدم جسر "البوسفور" للذهاب إلى منزله بدلاً من جسر "مصطفى كمال".

وعثرت القوات الأمنية على سبع رصاصات فارغة في مكان الحادث بعد تمكّن فرار منفذي الهجوم المسلّح، ولا تزال عملية البحث والتحقيق الذي أطلقتها عقب الهجوم مستمرة.

بغداد/الملف نيوز: اكدت نائب عن القائمة العراقية، الجمعة، ان العراقية لن تخوض الانتخابات البرلمانية المقبلة بقائمة واحدة،  وفيما اكدت انقسام اعضاء القائمة الى اسلاميين يتوزعون بين ثلاث جهات تتبع الحزب الاسلامي، ورافع العيساوي، واسامة النجيفي، والى علمانيين ينقسمون بين علاوي والمطلك وحركة الحل، وصفت الذين انشقوا عن العراقية بانهم كانوا سيوفا بوجه القائمة، ورئيسها اياد علاوي

ورأت عضو كتلة الحل النائب عن القائمة العراقية سهاد فاضل العبيدي، في تصريح لوكالة "الملف نيوز"، أن "القائمة العراقية بكياناتها الستة لن تدخل الانتخابات المقبلة في اطار قائمة موحدة"، لافتة الى أنه "سيكون هناك فرز بين العلمانيين والاسلاميين، واقصد بالاسلاميين كتلة المستقبل بقيادة رافع العيساوي وزير المالية المستقيل، وكتلة عراقيون برئاسة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، بالاضافة الى الحزب الاسلامي"

وتابعت "اما القوائم العلمانية فتشمل كتلة الحوار برئاسة صالح المطلك، وحركة الوفاق بزعامة اياد علاوي والحل برئاسة جمال الكربولي"، لافتةً الى أن "الوفاق لا تقبل بالتحالف مع اي جهة سياسية اخرى، وتريد خوض الانتخابات بقائمة لوحدها".

ونوهت الى أن "النواب الذين انشقوا عن العراقية لا يمكنهم خوض الانتخابات المقبلة ضمن مكونات العراقية، لان انشقاقهم اثر سلباً على العراقية، وكانوا سيوفا مرفوعة بوجه القائمة، ولا سيما رئيسها اياد علاوي".

يذكر ان القائمة العراقية لم تحافظ على تحالفها في انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة، وتوزعت في قوائم متعددة.

بغداد/الملف نيوز:  وصف رئيس الجبهة التركمانية العراقية ارشد الصالحي، الجمعة، رفع العلم التركماني في مدينة طوز خورماتو بمحافظة صلاح الدين "مفخرة لاهالي المدينة"، مطالبا بالحفاظ على الرموز القومية لضمان المستقبل

وقال الصالحي في بيان صدر عن مكتبه وجهه الى اهالي مدينة طوز خورماتو،  تسلمت وكالة "الملف نيوز" نسخة منه، إن "تنصيب العلم التركماني في طوزخورماتو هي مفخره لكم، وعليكم ان تحافظوا عليه، فمن لايحافظ على رمزه سوف لن يتمكن من الدفاع عن مستقبله وعندها ستكونون لقمه سائغة بيد الاخرين"

واضاف ان "الارهاب اللعين استهدف التركمان في سبيل النيل من جغرافيته ولغته وعقيدته في كركوك وتلعفر واخيرا مدينة طوز خورماتو"، لافتا الى ان "اهالي المدينة يواصلون  الفداء والتضحية للدفاع عن العقيدة والمبادئ في ظل الحفاظ على الوجود التركماني"

واستذكر الصالحي الشهداء التركمان، قائلا "لا تنسوا شهدائكم فانهم لم يضحوا بانفسهم الا لاجلكم انتم، والحفاظ على علمكم هو من  صميم واجبكم ومن يتخلف عن الحفاظ على علمه نخشى ان نتخلف عن الدفاع عنه"

وكانت الجبهة التركمانية قد رفعت يوم 25 ايلول الجاري ،علم التركمان في المدخل الجنوبي لقضاء الطوز باتجاه بغداد إحياء لذكرى احد عشر شهيدا وقعوا في ساحة الاعتصام الخاصة بالتركمان.

يذكر ان العلم بطول ستة أمتار وعرض أربعة أمتار، وارتفاع ساريته 30 متراً .

وكانت الجبهة  قد نفت في وقت سابق أي مطالب لاستقلال التركمان في الطوز عن محافظة صلاح الدين التي تتبع لها.

 

الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2013 19:23

تصريح من النائبة المستقلة صفية السهيل

بغداد، 27 أيلول 2013

عدم التزام الأحزاب والكتل  بقرار المحكمة الاتحادية البات والملزم  حول المقاعد التعويضية وأحقية توزيعها للخاسر الأكبر يعتبر  خرق واضح وصريح  للدستور وللسلطة القضائية من البرلمان العراقي وممثلي الشعب   .
و في حال تمرير القانون دون الألتزام بقرار  المحكمة فان القانون سيتم  رده من المحكمة  للبرلمان لتعديله والزامها باضافة مادة تحقق العدالة وتحفظ حق الناخبين وخياراتهم لممثلينهم المنتخبين من خلال توزيع عادل ومنصف وشفاف للمقاعد التعويضية واحتسابها للخاسر الاكبر وليس للفاءز الاكبر ، وفي حال تمرير القانون دون الالتزام بقرار المحكمة فانه  سيؤدي الى نقض القانون واعادته للبرلمان من قبل المحكمة الاتحادية  وبهذا سيتعذر إجراء  الانتخابات  بموعدها المثبت دستوريا مما سيعرض المؤسسات المنتخبة كافة الى الطعن بشرعيتها القانونية والدستورية  .
واخشى ان يكون سيناريو تأجيل الإنتخابات متأتي من تمرير القانون دون تعديل لجوهر ما طالبتنا به المحمكة الاتحادية من تعديلات .

 

بغداد / 27 ستمر 2013

جدد صحافيو بغداد دعمهم لمقترح التعديل الاول لـ"قانون حقوق الصحفيين " الذي أعدته جمعية الدفاع عن حرية الصحافة ، مطالبين البرلمان بالاسراع في ادراج مقترح التعديل ضمن جدول أعماله .

وطالب الصحفييون في الحلقة الحوارية الثامنة التي نظمتها الجمعية عن "الاصلاح القانوني للعمل الصحفي " اليوم الجمعة على قاعة المركز الثقافي البغدادي وضمن فعاليات المنتدى الاجتماعي العراقي ، بضرورة ايقاف العمل بجميع المواد والقوانين الموروثة من الحقبة السابقة لاسيما مواد جرائم النشر في قانون العقوبات العراقي لعام 1969.

وأفتتح الحلقة الحوارية الزميل ياسر السالم المدير التنفيذي للجمعية بالحديث عن عمل جمعية الدفاع عن حرية الصحافة الدؤوب في ايجاد بيئة تشريعية تتوافق والمعايير الدولية للعمل الصحفي في العراق . وحذر السالم من اي محاولة لعرقلة المصادقة على مقترح تعديل "قانون حقوق الصحفيين " ، مؤكدا انه في حال لمست الجمعية اي محاولات من هذا النوع ومن قبل اي جهة فلن يكون أمامها الا اللجوء الى المحاكم الدولية لاسيما وأنها تكون قد أستنفدت جميع الحلول المحلية .

وذكّر بان "قانون حقوق الصحفيين " بصيغته الحالية يفرض قيوداً على العمل الصحفي بشكل عام، ويخالف الدستور صراحةً، ويرسخ هيمنة السلطة على الصحافة  من خلال اعادة شرعنة وتفعيل حزمة قوانين موروثة من الحقبة السابقة، وبما لا ينسجم مع التحول الديمقراطي المفترض .

بعدها قدمت أوراق عمل من قبل الصحفي الكبير الاستاذ عبد المنعم الاعسم ، والاكاديمي الاستاذ فراس سعدون ، والخبيرين القانونيين زهير ضياء الدين وغزوان الساعدي بشأن التحدي التشريعي لحرية الصحافة في العراق وواقع العمل الصحفي بعد نحو سنتين على أقرار "قانون حقوق الصحفيين " ، والامن المهني والوظيفي للصحفيين المفقودين في مواد هذا القانون بصيغته الحالية .

وحضر الحلقة الحوارية نحو 100 صحفي واعلامي وناشط مدني ، ركزوا خلال مداخلاتهم التي أستمرت لاكثر من ساعتين على تصاعد الانتهاكات ضدهم وفشل القانون (قانون حقوق الصحفيين ) في توفير اي حماية لهم ، مؤكدين ان القانون ساهم في تصاعد الانتهاكات ضدهم بسبب منحه الغطاء القانوني للتجاوز على الصحفيين وتقييد حرية الصحافة ، وحرية العمل الاعلامي . وأشادوا بجهود جمعية الدفاع عن حرية الصحافة في مواجهة التحدي التشريعي ووضعها مقترح التعديل ، معربين عن دعمهم الكامل لهذا التعديل . وطالب الصحفيون ، رئاسة البرلمان بالاسراع في وضع المقترح الاول لتعديل "قانون حقوق الصحفيين " في جدول اعمال البرلمان ، أملين ان يشرعه البرلمان خلال الفترة المتبقية من عمر الدورة البرلمانية الحالية . يذكر أن هذه الحلقة الحوارية هي الثامنة من نوعها ، اذ أقامت الجمعية 7 حلقات حوارية في وسط وجنوب وشمال البلاد منذ منتصف شهر كانون الثاني الماضي.

إذا إنطلقنا من فهم للحقيقة مبنية علی التطابق بين الفكر والواقع ، بين العقل والمعقول ، بين الكلمات والأشياء فسوف نقع في أفخاخ اللغة ، لأن الحق يمتلك فوق الدلالة المنطقية الإبستمولوجية (المعرفية) دلالة أنطولوجية (وجودية) و دلالة حقوقية أيضاً ، لأنه هو الوجود الذاتي واليقين العقلي والحكم العادل. المعنی الانطولوجي يجرنا للقول بأن الحق يُشهد و لا يُعلم ، ينكشف ولا يُثؔبت، يتأول ولا يُبرهن، أي أنه يعرف بالكشف والمشاهدة ، لا بالبحث والنظر.

الباحث في التصوف يدهش كثيراً عندما يری النهج الذي يسلكه المتصوفون للوصول الی الحقيقة العليا دون أن يعرفوا ماهو التصوف ومتی نشأت هذه العبادة. فالتصوف يشبه الی حد كبير الصورة الروحانية التي إنفردت بها الروحانية الهندية. وهي مرتبطة أحكم ارتباط بمذهب "الفيدا" ، كتاب الهند المقدس ، و بمذاهب الهنود المختلفة في تلك العصور. للأسف هنا لا مجال للبحث العميق في الأصول الغربية والشرقية للتصوف وكيفية إنتقاله الی المجتمع الإسلامي وأسباب تطرفه. مايهمنا ذكره هنا هو مجاهدة الإنسان الهوی و الإشتغال علی الذات لتغير نمط الحياة وإستثمار الطاقات الإبداعية للتحول من كون الإنسان مجرد ذات أو موضوع نفساني الی كونه ذاتاً راغبة تفحص عن الحقيقة والإنتقال الی الصعيد الحقاني والتحول من لذة الجنس الی لذة الفكر والنص ومن متع الايروس الی متع اللوغوس للتخفيف من المركزية و النرجسية والإدعاءات المثالية والمتعالية بنزع عباءة القداسة والعصمة والألوهة والكف عن ممارسة الوحدانية والوصاية وإحتكار المعنی.

نحن نعرف بأن المجتمعات المعاصرة لاتعاني اليوم من نقص في القيم المتعالية والمبادیء الروحانية ولا تعاني من غياب الله وبقية المقدسات الأخری كالتراث والوطن والهوية، التي تكاد تحول الحياة في أكثر من مكان الی أفخاخ و كمائن إن لم نقل الی مصائب و كوارث. والعملات العقائدية التي هي مصدر مصائبنا وكوارثنا تباع و تشتری وتتاجر في أسواق البورصة والهرج ، فما علینا إلا أن نفكر بطريقة مغايرة لمعالجة أزماتنا.

فما نظنه هو الحل نراه هو العلة والمشكلة. فنحن اليوم أحوج من أي زمن مضی الی عدة فكرية و روحية جديدة ، بمفاهيمها و طرقها و حقولها واستراتيجياتها. ومن غير إهتزاز في البنی الفوقية والمنظومات الرمزية والقواعد الخلقية لايمكن أن ننتظر أي تغير لأسباب الحياة وطرق المعاش وأنظمة التواصل المجتمعي.

تعرؔف النقشبندية من قبل مشايخها بأم الطرائق ومعدن الأسرار والحقائق ، تضع هذه الطريقة، التي هي من أكثر الطرق الصوفية إنتشاراً في الوقت الحاضر، أمام سالكیها أصول جامعة ، علیهم ممارستها للوصول الی درجات التوحيد بدعوات الی العبودية التامة ظاهراً و باطناً. من الأصول مثلاً إطلاع المُريد علی إستمرار الزمن وعلمه بالأحوال التي يمرؔ بها من حضور مستوجب للشُكر و غفلة مستوجبة للمعذرة. وشعور الذاكر عند ذكره بعدد الذكر و توجه قلبه الی المذكور و الإستمرار في المراقبة من دون الإلتفاف الی الغير وعدم النظر الی الآفاق أثناء السير وحفظ النفس عن الغفلة والتخلؔي عن الخلق للتوجؔه بسفر ظاهري وباطني الی الحق والإنعزال مع الذكر المستمر بالنفي الإثبات وملاحظته والرجوع الی المذكور حتی يتمكن القلب أن يحضر مع المذكور و مشاهدة الأنوار الأحدية. أما عن الطريق المراقبة فيستطيع قلب السالك أن يلازم معنی اسم الذات الالهية فبفضلها يتمكن من تنوير باطنه بنور الهداية. وبدون المراقبة، التي هي علی شکل درجات، لا يصح الكشف حسب رأیهم. فالنقشبندي، الذي ينقش الذات والصفات والأسماء والأفعال والأحكام ، يتوق الی معانقة الحق لأنه يری فیه الوسيلة الوحيدة لخلاصه من الواقع المرفوض وغاية الطريقة هي الوصول الی الفناء.

التفكير يبقی دوما إختراق للحدود وإجتراح للإمكان بالطرق علی أبواب الممنوع و إقتحام مناطق الممتنع. فالممنوع هو في نظرنا خارجي متمثل في القيود المفروضة من قبل جهات أو سلطات سواء كانت سياسية أم دينية ، مادية أو رمزية. أما فيما يخص الممتنع فهو علی شكل عوائق متمثلة بعادات الذهن وآليات التفكير وقوالب المعرفة. فالتحرر من سلطة الأفكار تتحقق بممارسة إختراق "الممتنع الذاتي" وهكذا يستطيع الفرد أن يمتلك حرية الفكر. والمقاومة التي تمارس ضد "الممنوع الخارجي" تولد الحرية التي تنجب التحرر من علاقات السيطرة. نحن نعرف بأنه لا يمكن أن تمارس شیئاً من غير نظرية ولا فاعلية من دون شكل من أشكال العقلنة للنشاطات والتصرفات، يتيح الحصر والضبط والتنظيم، نمذجةً أو قولبةً أو برمجة. لا يصح النظر الی الطريقة النقشبندية علی أنها نقيض للعقل، فهي محاولة للتعبير عن مأزق هذا العقل الذي لم يتح له إمكانية أن يتعقل مايحصل و يُحس و يرغب، فمجال العقل هو المجال المحسوس والعيني فقط ولا يمكن الخلاص من مأزق العقل حسب تعاليم الطريقة إلا بالفناء عن الذات أو الإنفلات من عالم الواقع. للإنسان إرادة كما للخالق إرادة والعقل علیه أن يبرر الرغبة البشرية مادام لايستطيع أن يقهر رغبة السلطان القادر.

وختاماُ نقول: لاتلغی الإرادة فهي بحسب تعاليم العالم والمحلل النفساني النمساوي سيغموند فرويد (١٨٥٦-١٩٣٩) تتسامی و ترغب في الخلود والأبدية والخروج من زمن الأشياء. وهذا هو معنی التوحد مع الحق والجمع به. وما العارف إلا ذلك الإنسان الذي ينطق عن سرؔك وأنت ساكت.

الدكتور سامان سوراني

صوت كوردستان: بعد نشر نتئاج التصويت الخاص قوات الامن و البيشمركة في محافظة السليمانية تبين بأن حركة التغيير أستطاعت الحصول على حوالي 19000 الف صوت من مجموع حوالي 54000 الف شخص شاركوا في التصويت. و بالشكل التالي حسب ما نشرته صحيفة هاولاتي:

حزب الطالباني 27335 صوت
التغيير 18614 صوت
الإسلامي 2011 صوت
الجماعة الاسلامية 1980 صوت
حزب البارزاني 1665 صوت

كشف مستشار اعلام رئيس برلمان كوردستان عن موعد انعقاد اول جلسات البرلمان الجديد عقب اعلان النتائج النهائية لانتخابات برلمان كوردستان.

وقال طارق جوهر المستشار الاعلامي لرئيس برلمان كوردستان لـNNA، بعد عشرة ايام من تصديق نتائج البرلمان سينعقد اول الجلسات البرلمانية في دورته الجديدة بدعوة من مسعود بارزاني رئيس الإقليم.

واوضح جوهر، يترأس اول جلسات أكبر البرلمانين عمراً وبعدها يؤدي البرلمانين اليمين الدستوري ويختار رئيس البرلمان.
وذكر طارق جوهر، ان مدة البرلمان الثالث الحالي ينتهي في 1 ـ 11 ـ 2013، ويمكن للبرلمان الجديد عقد جلسته قبل هذا الموعد ان شكل في صورته النهائية.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال ـ NNA/
ت: إبراهيم

الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2013 17:30

توقف عملية العد والفرز في السليمانية

توقفت عملية فرز اصوات انتخابات برلمان كوردستان في السليمانية نتيجة مشادة كلامية بين ضابط وممثل احد الاحزاب السياسية.

وذكر مراسل NNA من مركز العد والفرز في السليمانية "البيسة" ان عملية الفرز والعد توقفت على خلفية مشادة كلامية بين ضابط أمني وممثل احد الاحزاب المشاركة في الانتخابات".

واضاف :"ان العملية لا تزال متوقفة، وهناك محاولات جدية لإعادة الامور إلى طبيعتها وإنهاء المشكلة".

هذا ومن المقرر ان يعلن غداً السيت النتائج الاولية لانتخابات برلمان كوردستان.
-----------------------------------------------------------------
صالح رحمان ـ NNA/
ت: إبراهيم

أزمة الشعب الكردستاني في إيران
قال خالد عزيزي الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني (الايراني) في حوار مع "المجلة" إن هدف الحزب هو الضغط على القوى المؤثرة واصحاب القرار في العالم الحر من أجل القضية الكردية الإيرانية،مؤكدا اخفاق السلطات الايرانية منذ تأسيس الجمهورية الاسلامية لغاية الآن في تلبية مطالب الاكراد المشروعة

)
كشف خالد عزيزي الأمين العام للحزب الديمقراطي الكردستاني (الايراني) عن إجرائه اجتماعات مع معارضين إيرانيين خارج إيران من أجل إمكانية إقامة جبهة من المعارضة الإيرانية ضد سياسة الدولة. و تقديم معلومات حول قضية الشعب الكردستاني داخل إيران وأوضاع المعتقلين السياسيين وانتهاكات حقوق الإنسان. و حالة الأكراد وموقف السجناء السياسيين.
ومن خلال زياراته الى لندن وبعض دول الاتحاد الاوروبي يسعى عزيزي لايصال وجهة نظر حزبه تجاه قضية الاكراد في ايران إلى الأحزاب السياسية المختلفة والبرلمان الأوروبي والذين يهتمون بشأن إيران. لتحويل انتباههم من قضية مشروع إيران النووي إلى القضايا الإنسانية الاخرى التي لاتقل أهمية عن التهديدات النووية. وجهات النظر هذه وغيرها نقرأها في نص الحوار التالي:
*
في لقاء أجرته معكم صحيفة «الشرق الأوسط» في عام 2008، ذكرت أن هناك انقساما بين أعضاء حزبكم، فهل هذه المشاكل ما زالت موجودة؟ هل يواجه حزبكم في الوقت الراهن أي معوقات داخلية بين أعضائه؟
-
وقع الخلاف في الحزب منذ نحو ستة أعوام، ونحن نعقد اجتماعات ومباحثات حاليا من أجل إعادة توحيد الصف مرة أخرى. وفي الوقت الحالي تجمعنا علاقات جيدة.
*
ما سبب زيارتكم لندن في الوقت الراهن؟
-
الغرض من الزيارة هو الظهور في قنوات التلفزيون الفارسية، وقد عقدت عدة لقاءات وأحتاج أيضا إلى مقابلة ممثليه هنا في لندن.
*
قمت بزيارات عديدة إلى أوروبا وأميركا من أجل حشد الدعم لإقامة حكومة إقليم كردستاني في إيران، تماما مثل العراق. فما الهدف الحالي لحزبكم؟
-
إن هدف الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران هو الضغط من أجل القضية الكردية الإيرانية بالإضافة إلى أن هدفي هو إجراء اجتماعات مع معارضين إيرانيين خارج إيران من أجل إمكانية إقامة جبهة من المعارضة الإيرانية ضد جمهورية إيران الإسلامية. لذلك أحاول تقديم معلومات حول قضية الشعب الكردستاني داخل إيران وأوضاع المعتقلين السياسيين وانتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وأحاول أن أقدم معلومات عن حالة الأكراد داخل إيران وموقف السجناء السياسيين وكذا انتهاكات حقوق الإنسان هناك.
أحاول أن أرسل هذه الرسالة إلى الأحزاب السياسية المختلفة والبرلمان الأوروبي الذين يهتمون بشأن إيران. ولتحويل انتباههم من إقامة مشروع إيران النووي إلى القضايا الإنسانية.
*
هل تشعر أن الوضع في إيران يستطيع أن يساعد حزبك على تحقيق أهدافه؟
-
تعرض حزبنا للحظر على يد آية الله الخميني على الرغم من محاولاتنا من أجل الوصول إلى حلول سلمية للقضية الكردية في إيران، ولكنهم أخفقوا في تلبية مطالبنا وفرضوا الحرب على الشعب الكردي. ونظرا لأننا حزب محظور، فلا يمكننا القيام بأي نشاط قانوني لذلك لا يمكننا المشاركة في أي تغيير داخل البلاد. ولكن غالبية أعضائنا مقيمون داخل إيران، بينما يستقر من أجبروا على الهروب عندما اكتشفت أنشطتهم في شمال العراق أو أوروبا أو أميركا.
*
هناك العديد من الأحزاب الكردية الأخرى، فهل تشترك جميعها في الهدف ذاته؟ هل يوجد اتحاد بينكم بطريقة ما؟
-
إن هدف غالبية الأحزاب الكردية عامة في إيران هو تحقيق الحكم الفيدرالي وضمان حصول الأكراد في إيران على الحكم الذاتي. ومن المؤسف أننا لم نستطع إقامة كيان واسع يجمع بين هذه الأحزاب السياسية. يعمل حزبي الديمقراطي الكردستاني في هذه القضية من أجل توحيد جبهة الأحزاب السياسية الكردية ضد النظام الإيراني.
*
إذا كان هناك تعاون بين عدد من الأحزاب الكردية هل تعتقد أن ربيعا كرديا سوف يحل؟
-
لقد أصبحت القضية الكردية واقعا منذ بداية الثورات العربية، ولكن لا يسمح النظام الإيراني لشعبه من الأكراد بالمشاركة في العملية السياسية. في الوقت الحالي يركز كل جزء في كردستان على حل فيما يتعلق بالقطاع الذي ينتمي إليه، فيظل الحل داخل العراق للشعب الكردستاني، وفي سوريا وتركيا أيضا. لذلك لا أرى أجندة مشتركة من أجل إقامة دولة كردية.
*
منذ عامين اتهمت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية حزبكم باغتيال عالم نووي إيراني، وأنتم تنكرون هذه المزاعم. ثم أعدمت الحكومة الإيرانية العديد من الأكراد؛ فهل تخبرنا عن سبب تنفيذ هذا الإعدام؟ سمعت أن السبب كان خيانتهم للحكومة الإيرانية وولاءهم لكردستان. في رأيك لماذا يُتهم حزبك بمثل هذه المزاعم؟
-
يملك حزبي إيمانا راسخا بالحركة الديمقراطية، ودائما ما نحاول العثور على حلول بناء على قيم الديمقراطية. قتل السيد عبد الرحمن قاسملو في فيينا أثناء جلوسه ومناقشته القضية الكردية وقتل الأمين العام صادق شرفكندي في برلين.
أود أن أؤكد على أنه لا صلة لنا بأي أعمال إرهابية، أو اغتيالات على الإطلاق. هذه المزاعم غير صحيحة، ولم نقم بأي عمل مسلح ضد أي شخص في إيران. وسياستنا هي التركيز على الحركة المدنية ولكن دائما ما كان النظام الإيراني يحاول الربط بيننا وبين الدول الغربية ويقول إننا نؤيد الولايات المتحدة، ويحاول إظهار الحركة الكردية على أنها موالية للغرب، وأننا نتعاون مع الدول الغربية ضد إيران، وجميعها اتهامات باطلة.
*
ما علاقتكم بحكومة إقليم كردستان في العراق؟
-
سياسة الحزب الديمقراطي الكردستاني في إيران هي عدم التدخل في الشؤون الداخلية العراقية بالإضافة إلى حكومة إقليم كردستان. يقع مقر حزبنا في شمال العراق فقط لأنه غير مسموح لنا القيام بنشاط سياسي داخل إيران لذلك يوجد مكتبنا هناك. ونحن نحترم كلا من الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان، وليست لدينا مشاكل معهما.
*
ما وضع الأكراد السنة في إيران؟ هل هم محرومون من أي حقوق بسبب مذهبهم؟
-
هناك العديد من المشاكل التي يواجهها السنة في إيران، ومشاكل عرقية على وجه الخصوص. يواجه الأكراد الحرمان من حقوقهم كجماعة ذات قومية داخل إيران. تعتمد آيديولوجيات النظام الإيراني على مبادئ شيعية؛ وهم لا يسمحون للسنة بالحصول على حقوق متساوية مع الشيعة في إيران. لذلك التمييز حقيقة ملموسة، ولكن يوجد شيعة وسنة بين الأكراد، يبلغ عدد السنة ضعف عدد الشيعة منهم، ولكن الشيعة الأكراد غير مرحب بهم كذلك.
في المدن الكردية، يملك الأكراد السنة حرية بناء مساجدهم، ولكن في المدن ذات الأغلبية الشيعية والأقلية السنية، توجد مشاكل. وهناك مشاكل في إقامة مساجد سنية في طهران منذ عدة سنوات. لذلك تتعرض إقامة مؤسسات سنية في إيران للتقييد.
*
هل تعتقد أن حسن روحاني سيمنح الأقليات الإيرانية حقوقها ؟
-
أعتقد أن الحركة الإصلاحية الإيرانية تحاول أن تنتهج سياسة مختلفة عن المحافظين. في عهد السيد خاتمي، كان هناك نوع من الحرية مقارنة بسلفه، وكانت هناك فرصة للناس للتعبير عن ذاتهم. في الوقت الحالي إذا كان روحاني يحاول تمثيل خاتمي والحركة الإصلاحية، يبدو أنه سيواجه مشكلة، حيث إنه ليس من السهل على الرئيس المناورة في وجود الولي الفقيه، الذي لن يسمح له بتطبيق ما يؤمن به. كما ذكر روحاني بعضا من الأقليات الإيرانية والعرقية ولكن لا يمكن أن يكون ذلك حلا ممكنا.
*
هل يقدم حزبكم أي مساعدة للاجئين الأكراد على الحدود السورية؟
-
نظرا لأننا في إقليم كردستان العراقي ليس لدينا أي علاقة بذلك، لدينا اتصالات مع مختلف الأحزاب السياسية في كردستان سوريا ونحاول دائما الحفاظ على الوحدة ونعمل قدر المستطاع من أجل إقامة حكومة ديمقراطية في سوريا يحصل فيها الجميع بغض النظر عن خلفياتهم العرقية والدينية فرصة في المشاركة في بناء سوريا بعد بشار الأسد.
*
ما رأيكم في الوضع في سوريا؟ وما موقفكم بشأن مساعدة إيران للرئيس بشار الأسد؟
-
أصدق أن إيران تدعم نظام بشار الأسد، وأنها تفعل كل شيء ممكن من أجل منع سقوط الأسد. لا توافق جماعات المعارضة الإيرانية على هذه السياسة. كيف يعاني الشعب الإيراني من الوضع الاقتصادي في حين تستثمر إيران ملايين الدولارات من أجل إنقاذ نظام الأسد.
أعتقد أن النظام يجب أن يرحل، وسوف تخسر إيران هذه المعركة، وعندما تفقد إيران بشار الأسد، سيكون عليها إثارة مزيد من المشاكل في مكان آخر في الشرق الأوسط. تحاول إيران أن تنقذ ذاتها، واستراتيجيتها هي إثارة أزمة خارج الحدود الإيرانية من أجل الحد من الأزمة داخلها، وذلك من خلال إشغال الدول في المنطقة بأزمة سوريا والعراق والبحرين ولبنان. هذه هي سياسة النظام الإيراني.
بقلم : مينا الدروبي
مجلة المجلة

لنتصفح التاريخ القريب لكوردستان .ولنرجع الى انتخابات1992الصراع كان في قمة المنافسة لاستلام السلطة ؟؟وبعد فرز الاصوات .الفوز كان لصالح البارتي .والجميع على يقين التزوير كان حاضرا ؟النتيجة اعلنت .كما يعلن حكم المبارات انهاء المبارات بفوز احد الفريقين ..ولا ينظر الى التحيز او اخطاء مراقب الخط ؟؟الاتحاد لم يرتضي بالهزيمة ,فكان القرار اما حمل السلاح ضد البارتي او المساومة ؟كانت النتيجة تقاسم السلطة ؟؟ويعتبر الطامة الكبرى ؟؟والسبب يعود الى القيادة العسكرية للاتحاد ,العنجهة والكبرياء والغرور ,وكذلك القوة العسكرية المتواجدة بين الاتحاد ,,اضافة الى المد الجماهيري لهم ؟؟ولا ينكر تخاذل مسعود والمكتب السياسي للبارتي خوفا من عودة صدام ؟؟وهذا الهاجز عاش مع مسعود والمكتب السياسي للبارتي لحين اعدام صدام حسين ..لانهم كانوا ولا زالوا لا يريدون معاداة الطغاة والحكام حتى الاقاليم ؟؟مصلحتهم أي المصلحة الشخصية فوق مصالح الشعب ؟؟نعم يجب الاعتراف من قبل الاتحاد وخاصة القيادة المتمثلة بكوسرت وبرهم وعمر فتاح وملا بختيار وزاد جندياني وهيرو ابراهيم ,,بتخاذلهم وخيانة جماهيرهم وكوادرهم وارض كوردستان والشهداء ..لانهم ارتموا باحظان مسعود لاجل المال والمناصب الوهمية ؟وتركوا الهدف الاساسي لنضالهم ..ويجب الاعتراف بهزيمة الانتخابات الاخيرة ,واعادة النظر بسياستهم والعودة الى مبادىء واهداف 1990وقبلها ..وكذلك عزل من هو غير قادر للاداء والعمل ؟؟لماذا اعتزل فؤاد معصوم وهو في قمة الاداء ؟؟ولماذا كمال فؤاد لا يتطرق احد من الاتحاد وهو راقد في مستشفيات المانيا؟ ولماذا معادات عادل مراد وافكاره ؟ولماذا التاكد فقط على اولاد مام جلال وكوسرت رسول وعمر فتاح وجبار فرمان وووووالخ ؟؟لماذا لا يؤكدون على عناصر اولاد الشهداء او الشباب الواعي ؟؟الاتحاد يجب ان يعترف وعلنا امام الشعب بخذلان القيادة لمسعود ..وتم شراء ذممهم ..وبذلك يستطيع العودة الى الساحة السياسة ,او الاعكس لا عودة للاتحاد وخاصة بعد اعلان موت مام جلال ؟؟
انتخابات 2013 لا يمكن نكرانها نصر لكوردستان وفخر لشعب كوردستان ؟رغم تزوير البارتي علنا وسرا ,لانهم لا يستطيعون يوما من الايام بقبول تداول السلطة سلمية ..والاسباب معروفة لدى الجميع ؟؟1-لازالوا يعشون في حلم امبراطورية ال برزان
2-لا يمكن التنازل عن السلطة خوفا من ضياع كل الثروات
3-لا يمكن بقبول غيرهم في السلطة خوفا من ضياع المناصب وتشتت العائلة البرزانية حسب اعتقادهم
4-لا يقبلون ان يكونون في صفوف ومع الجماهير في كوردستان
5-لا يمكن ان يكونوا تحت رحمة القانون لانهم فوق القانون والعرف الشرعي
6-يعشون في حلم البقاء في السلطة الى الابد
7- لا يقبلون ان ينزلوا الى الشارع ,وكما فعلوا في التصويت في فندق روتانا وبعيدا عن الجماهير .لانهم يعتبرون انفسهم فوق الشعب والشعب خادم لهم ؟؟
الانتخابات القادمة  ,ومهما كان ضعفهم هم اقوياء طالما بيدهم مفتاح وزارة البشمركة وقيادة الشرطة والاسيايش والزيرفاني ,اضافة الى الدعم الكلي من حكومات تركيا وايران ؟؟وشراء ذمم المسؤولين في بغداد ..لا يمكن واقولها تسليم السلطة حسب ارادة الشعب سوى بانتفاضة عارمة تبدأ من زاخوا وتنتهي في كرميان ..وهذا ليس ببعيد ابدا ؟؟وحالة اخرى التغير يستعمل الشارع لاسقاط النقاب عن وجوه  مسعود وعائلته ؟؟الحكم في كوردستان
1-دكتاتوري بلا تفسير
2-يحكم مسعود كوردستان بالنار والحديد
3-من يعرض حكمه الموت مصيره بلا نقاش
4-توزيع كوردستان حسب الخارطة الانتماء والولاء وقبول من له الولاء المطلك في مؤسسات العسكرية والامنية ولحزب البارتي فقط
5-حصر السلطات الامنية وسياسة الخارجية والتنسيق مع بغداد بيد عائلة ال برزان
مسعود يستغل غنوع الفقراء والشباب بلا عمل سكوتهم خوفا من التشرد والقتال الاخوة مرة اخرى .لذلك يعمل ما يشاء ..وبين فترة واخرى يطلق اشاعة حول قرب التنافس مع الاتحاد واعلان الحرب ..لانها تكتيك قديم واستغلال لمشاعر الشعب
مسعود ثعلب ماكر وارودغان  دجال وكذاب ,استطاع ادخال العشرات من الشريكات الى كوردستان ليكون المحتكر الوحيد فيها ؟ويضرب عشرة عصافير بحجارة واحدة ,والحجارة هو مسعود؟؟
نتمنا لكوردستان الرغاء والصفاء والاستقرار والنموا .والاستثمار الصحيح للفقراء لا لعائلة مسعود وقادة الاتحاد .الجميع بعلم تم توزيع الاراضي الحكومة على المستثمرين للبناء والمشاريع الغير مفيدة ,مجانا ولكن الارباح لمسعود وعائلته ؟؟لم نسمع ببناء مصنع ولا مستشفي ولا مدارس ولا معامل يكون واردها الى الشعب ؟؟العكس كل ابار النفط دون استثناء ملك صرف وطابوا لمسعود ونجرفان ومسرور وكوسرت وبرهم ؟؟ووارداتها الى جيوبهم ؟؟وصرف المليارات على الحملة الانتخابية من اومال النفط (يأتي يوم يقف الذليل اشتي هورامي في قفص الاتهام امام محكمة عادلة ليعترف بجميع السرقات )


صوت كوردستان: مشكلة إقليم كوردستان الرئيسية بعد الاحتلال تكمن في المخاوف من أنبعاث حكم دكتاتوري عائلي على غرار حكام السعودية و دول الخليج يكون فيها الولاء للأشخاص و لعوائل سلطاتها فوق القانون و يُفرض فيها أشخاص على الشعب تحت مسميات مختلفة.

جلال الطالباني القائد الكوردستاني المخضرم و المثير للجدل في أغلب أعمالة، لربما أدرك في أيامه الأخيرة مخاطر اللعبة السياسية و التحالف الاستراتيجي الذي عقده مع حزب البارزاني و تأكد بأنه سوف لن يكون رئيسا للعراق لدورة ثالثة بسبب كبره في السن أولا و الرفض الجماهيري الواسع لاعادة ترشيح كل من المالكي و البارزاني لدورة ثالثة في الحُكم.

و بناء علية فقد قام الطالباني و قبل شهرين من مرضة المفاجئ و المشكوك فيه بعقد أجتماع مع منسق حركة التغيير الكوردية نوشيروان مصطفى و أتفقا على عدد من النقاط أهمها:

أولا: تطبيع العلاقات بين الحزبين

ثانيا: أعادة مسودة دستور الإقليم الى البرلمان

ثالثا: تغيير النظام الرئاسي في أقليم كوردستان الى نظام برلماني و أنتخاب الرئيس من قبل البرلمان بدلا من تسليم مصير الشعب الى أتفاقات بين رؤساء العشائر الذين يشكلون الأغلبية في أقليم كوردستان.

كانت لهذة النقاط الثلاثة من الاتفاقية أو المعاهدة أو بلاغ الاجتماع الذي سمي ب(دباشان)، وقع الصاعقة على حزب البارزاني أولا و على بعض أعضاء قيادة حزب الطالباني الذين تخوفوا من فسخ الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و خسارتهم لامتيازاتهم المالية و التجارية و السياسية التي حصلوا عليها من خلال الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب الطالباني و حزب البارزاني.

العملاء داخل حزب الطالباني لم يتجرأوا الوقوف ضد أتفاقية دباشان بين الطالباني و نوشيروان، كما أن حزب البارزاني أيضا لم يتجرأ علنا الوقوف ضدها.

و لم تمضي أيام حتى أعلن عن أصابة الطالباني بالجلطة الدماغية و فقدانه للوعي و من ثم للذاكره أيضا و بعدها تم أبعادة بشكل تام عن الاعلام.

حزب البارزاني أدرك مخاطر أتفاقية دباشان عليهم و على السلطة العائلية التي هم بصددها في أقليم كوردستان. فهي من ناجية تدعوا الى النظام البرلماني أي الى أنتخاب الرئيس من أعضاء البرلمان و ليس من عشائر إقليم كوردستان الذي يدرك حزب البارزاني طريقة استغلالهم بشكل جيد، و من ناحية أخرى تمهد الطريق لتحالف جديد بين الطالباني و نوشيروان و بالتالي بين الأغلبية البرلمانية التي يملكها الاثنان. حزب البارزاني تخوف من نشوء تحالف جديد في إقليم كوردستان بدلا من ألاتفاقية الاستراتيجية بينهم و بين حزب الطالباني.

لذا بدأت المؤمرات لتنفيذ بقية خطوات نوايا الاتفاقية الاستراتيجية بين حزب البارزاني و الطالباني و التي تتمثل بتوجيه الضربة القاضية لحزب الطالباني بعد مرض الطالباني أو بالأحرى بعد محاولة القتل التي تعرض اليها الطالباني (من قبل أطراف غير معروفة لحد الان) وابعادة عن الساحة السياسية الكوردستانية.

بعد مرض الطالباني تراجع المكتب السياسي لحزب الطالباني عن اتفاقية دباشان و قاموا بألعمل على تثبيت سلطات البارزاني و حزبة في إقليم كوردستان. وهذه لم تكن مصادفة أبدا بل كان مخططا لها بشكل جيد من قبل جهات معروفة في أقليم كوردستان.

المشتركون في عملية تراجع حزب الطالباني عن اتفاقية دباشان كثيرون و كان على رأسهم كل من زوجتة هيرو أبراهيم أحمد و أبنة قباد الطالباني و ثلعب الاتحاد ازاد جندياني و مؤخرا أنضم اليهم كوسرت رسول علي أيضا.

أبعاد جلال الطالباني عن الساحة السياسية لإقليم كوردستان و منع عودته لكوردستان التي كان يتوق اليها مؤخرا لم تكن مجر خطة عرضية أو محض صدفة بل ان أعضاء قيادة حزب الطالباني كانوا على دراية تامه بما يجول في خاطر جلال الطالباني و كيف أنه سيقوم بأنقلاب جديد في أقليم كوردستان، كيف لا و هو المتعود على قراءة الوضع السياسي و مفاجئة الجميع في الوقت المناسب بخطواته السياسية.

ومن ضمن ما كان يريد الطالباني القيام به هو فسخ الاتفاقية الاستراتيجية مع حزب البارزاني و التحالف مع حركة التغيير التي تشكلت أصلا و حسب مصادر من صوت كوردستان بأتفاقية ثنائية شخصية بين الطالباني و نوشيروان.

الطالباني و نوشيروان و بعد ضمانهما للاغلبية البرلمانية في أقليم كوردستان و الأغلبية الجماهيرية كانا يريدان تشكيل حكومة ائتلاف مشتركة بين الحزبين . أي ابعاد حزب البارزاني من السلطة في الإقليم و بالتالي تخليص أقليم كوردستان من دكتاتورية عائلية قادمة.

 

صوت كوردستان/ بعد فروز أصوات الحرس الخاص للطالباني و لباقي المسؤوليين في بغداد و البالغ عددهم 1790 حارسا، تبين بأن حوالي نصف هؤلاء الحراس يدينون بالولاء لحزب البارزاني و حركة التغيير و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني.

حيث كانت نتائح التصويت و حسب ما نشرته لفين برس بالشكل التالي: حزب الطالباني 735 صوت، حزب البارزاني 365 صوت، حركة التغيير 212 صوت و الاتحاد الإسلامي 41 صوت.

هذا التصويت يدل على ان هذه الأحزاب قامت بزرع هؤلاء الأشخاص داخل الحرس الخاص لحزب الطالباني  لان حزب  البارزاني لم يحصل على 12% في السليمانية نفسها كي تكون نسبة موالي في حرس الطالباني حوالي 20%. كما أنه يدل على وجود خلل في أختيار حزب الطالباني لحراسه.

ولاء حوالي نصف من خيرة قوات الطالباني لاحزاب أخرى قد تكون صدمة أخرى لحزب الطالباني.

لحد الان لم يتم نشر نتائج تصويت الحرس الخاص لحزب البارزاني الذي لا يتوقع أن يكون بنفس شكل حزب الطالباني لان حزب البارزاني يختار و يقوم بتعيين حراسة بطريقة القوى الدكتاتورية الصارمة.

 

دورة تعليم الطائرات لخريجي الاقسام المهنية في الإقليم

اعلنت مديرية مرور إقليم كوردستان عن دورة تعليم قيادة الطائرات لخريجي معاهد والصناعة، الميكانيك والكهرباء.

وقال بيان للمديرية العامة لمرور إقليم كوردستان تلقت NNA نسخة منه :"تقوم مديرية مرور الإقليم بتنظيم دورة تعليم قيادة الطائرات لخريجي عدد من اقسام المعاهد منها الصناعة والمكانيك والكهرباء".
ورافقت المديرية شروط قبول الطلبة في هذا الدورة بالشروط التالية:
يم
1ـ ان يكون المتقدم إلى الدورة من خريج احد المؤسسات التالية: كلية، معهد، الثانوية الصناعية "اقسام المكانيك او الكهرباء او الصناعة".

2 ـ ان يكون مواطناً من كوردستان من اب وام كورديين

3 ـ يجب أن يكون المتقدم ملم باللغة الإنكليزية.
4 ـ ان يكون طوله 170 سم وما فوق.
5 ـ ان يكون وزنه اقل من 70 كغ.
6 ـ ان يكون صاحب سيرة جيدة.
7 ـ ان عمره ما بين 18 ـ 25 سنة
-----------------------------------------------------------------
مريوان ـ NNA/
ت: إبراهيم

عفرين- مع تصاعد الهجمات الأخيرة في ناحية جنديرس وشدة حدة المعارك بين وحدات حماية الشعب والمجموعات المسلحة التابعة لتنظيم دولة الاسلام في العراق والشام داعش، يعيش أهالي جنديرس أجواء من النفير العام من خلال تقديم كافة أشكال الدعم لمقاتلي وحدات حماية الشعب.

حيث تجمع في ساحة الناحية وفي الساعات الأولى المئات من أهالي الناحية ممن يريدون التوجه الى ساحات الاشتباكات لتقديم أي مساعدة يمكنهم أدائها وبمختلف أشكالها.

وتحدث رئيس مجلس ناحية جنديرس خليل عباس الذي تواجد بين الأهالي المتجمعين عن الاستعدادات التي قاموا بها منذ سماعهم لنبأ اندلاع الاشتباكات قائلاً "منذ اللحظة الأولى لسماعنا خبر حدوث الاشتباكات قمنا عن طريق الهواتف والدراجات النارية بجمع أهالينا من الرجال والشباب الذين نظمناهم سابقاً على شكل خمس عشرة مجموعة تتألف كل واحدة من 20-25 شخص تدربوا على استعمال السلاح ، حيث وخلال نصف ساعة اجتماع اكثر من 200 شخص من جنديرس وقراها المحيطة ، وقمنا بتوزيعهم على عدة مجموعات جديدة منها تتخذ موقعها على الحواجز الرئيسية للناحية الى جانب توجه بعض المجموعات الى محيط الناحية لتشكيل درع الثاني بعد مقاتلي وحدات حماية الشعب ،بالإضافة الى مجموعات تتخذ أماكنها على الحواجز الداخلية للناحية وقراها".

ولم تقتصر مظاهر النفير العام على المواطنين الكردي فالمواطن عبد الكريم حسن من المكون العربي الذي عاش في ناحية جنديرس توجه الى مركز وحدات حماية الشعب ليعبر عن استعداداه لحماية منطقته قائلاً " علينا أن نكون يد واحدة لمواجهة من يريد الدخول الى مناطقنا الآمنة التي نحيا فيها نحن وإخوتنا الأكراد منذ وقت طويل".

أما أوجه دعم ومقاومة المرأة الكردية في ناحية جنديرس تمثل في قيامهن بتحضير الطعام لوحدات حماية الشعب حيث اجتمعن في منزل في ساعات الصباح الباكر، وقمن بتحضير الطعام بمساعدة جميع نساء الحي الى جانب قيم البعض منهن  بجمع عبوات بلاستيكية للماء وإرسالها لمقاتلي وحدات حماية الشعب، كما اجتمعت بعض النسوة أمام بيت الشعب بالناحية وحملوا السلاح للوقوف بجانب وحدات حماية الشعب والوقوف على الحواجز، ومن ناحية أخرى قمن بجمع البطانيات من جميع أهالي الناحية.

وأحد أوجه مقاومة ناحية جنديرس تجسدت في توجه العشرات من أهالي الناحية إلى مركز الYPG والأسايش لتسجيل أسمائهم للتوجه إلى ساحات القتال.

ولم يقتصر تلبية النفير على فئة الشباب حيث اكتظت الساحات بكبار السن بالاضافة الى مشاركة جميع اعضاء المؤسسات الثقافية والاجتماعية والخدمية.

هذا وما تزال مشاهد تقديم الدعم مستمرة حيث قدم أصحاب محال الصرافة مبالغ مالية لدعم وحدات حماية الشعب الى جانب أغنياء الناحية من المكون العربي.

وكل مشاهد المقاومة والدعم التي يقدمها اهالي الناحية مستمرة وبأعلى مستوياتها حتى اللحظة الراهنة.

فرات نيوز

المالكي يصف مقاومي الصدر بميليشيات خارجة عن القانون

عودة «الحرب الباردة» بين زعيم التيار الصدري ورئيس الوزراء العراقي

بغداد: «الشرق الأوسط»
في إشارة إلى عودة «الحرب الباردة» بين زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بعد إعلان الصدر إنهاء اعتزاله الحياة السياسية، وصف المالكي ما سماه الصدر بالمقاومين الذين طالب بإطلاق سراحهم من السجون والمعتقلات العراقية بأنهم «ميليشيات خارجة عن القانون».

وقال بيان صادر عن مكتب المالكي «إنه في معرض إجابته على سؤال في نافذة التواصل مع الإعلاميين حول وجود معتقلين محسوبين على المقاومة، أكد رئيس الوزراء نوري المالكي أنه لا يوجد أي معتقل بهذا العنوان». وأضاف البيان عن المالكي قوله «ليس لدينا أي معتقل تحت عنوان المقاومة، والمعتقلون لدينا حاليا إما على خلفية إرهابية أو أنهم جزء من ميليشيا خارجة عن القانون». يأتي نفي المالكي في وقت دعا فيه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أتباعه إلى المشاركة الفاعلة في المظاهرات التي تنطلق اليوم الجمعة والاعتصام الرمزي في الأسبوع المقبل للمطالبة بإطلاق سراح «المعتقلين الأبرياء والمقاومين». وقال بيان عن الصدر اطلعت «الشرق الأوسط» على نسخة منه إن «الصدر وجه ضمن حملة المطالبة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء والمقاومين الشرفاء بالمطالبة يوم الجمعة من على منبر الجمعة بإطلاق سراح المعتقلين الأبرياء والمقاومين الشرفاء والمشاركة الفاعلة في المظاهرات التي ستنطلق يوم الجمعة في عموم المحافظات». وأضاف أن «من بين التوجيهات حث الصدر على المشاركة في الاعتصام الرمزي الذي سينطلق الأسبوع القادم في بعض المحافظات والمشاركة الفاعلة ببقية البرامج كالندوات والمؤتمرات التي سيقيمها أبناء الشعب العراقي. من جانبه أكد عضو البرلمان العراقي عن التيار الصدري محمد رضا الخفاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «التيار الصدري لا يستغرب مثل هذه الأمور من السيد رئيس الوزراء الذي عودنا على اتباع مثل هذه السياسة ضد أبناء الخط الصدري وهو موقف ليس بالجديد على الإطلاق بل ينطلق من خلفيات كثيرة وقديمة». وأضاف الخفاجي «لكن هناك حقائق ملموسة على الأرض لا يمكن التنكر لها في المقدمة منها أن هؤلاء المقاومين الشرفاء هم من أجبر القوات الأميركية على الرحيل من العراق والسيد المالكي يعرف ذلك جيدا برغم أنه حاول ويحاول أن يجعل مسألة خروج الأميركيين إنما هي نتيجة الجهود الدبلوماسية في حين يعرف الجميع أن الأميركيين الذين احتلوا العراق لم يكونوا يعيرون أهمية للجهود الدبلوماسية لأنهم بلد احتلال ولا يتعاملون مع الطرف الآخر الذي هو العراقي هنا ند للند وإنما أجبرتهم المقاومة المسلحة على الخروج الذليل من العراق». وأضاف الخفاجي «وهناك مسألة في غاية الأهمية وهي أنه عندما فتحت أبواب سجن أبو غريب وهرب الإرهابيون منه كان هناك نحو 400 من أبناء التيار الصدري معتقلين في هذا السجن ولم يهربوا لأنهم يعرفون أنفسهم أنهم أبرياء وهو موقف يسجل لهم بالتأكيد». وكانت مدينة الصدر شهدت أول من أمس مظاهرات واعتصامات واقتحاما لعدد من الدوائر وغلقا للشوارع للمطالبة بإعدام منفذي الهجمات التي استهدفت مجلس عزاء داخل المدينة السبت الماضي وأدت إلى مقتل وجرح أكثر من 300 شخص.

الشرق الاوسط

لقاء الدول الست يجمع كيري بظريف ويهدف إلى الإسراع بعملية التفاوض

الرئيس الإيراني حسن روحاني مع الوفد المرافق له أثناء لقائهم بالأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون على هامش اجتماعات الجمعية العامة أمس (أ.ف.ب)

نيويورك: مينا العريبي
طالب الرئيس الإيراني، حسن روحاني، إسرائيل أمس بالانضمام إلى معاهدة حظر انتشار السلاح النووي، معتبرا عدم انضمامها إلى المعاهدة أمرا يجب معالجته فورا. وأضاف روحاني في خطاب حماسي أمام الجمعية العامة ضمن الاجتماع رفيع المستوى لنزع السلاح النووي أن على العالم أن يبذل جهودا للتخلص من الأسلحة النووية، معتبرا أن «الضمان الوحيد للعالم هو التخلص الكلي منهم».

وجاءت تصريحات روحاني قبل ساعات من عقد مفاوضات على مستوى وزاري بين الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا من جهة وإيران من جهة أخرى، باستضافة الاتحاد الأوروبي. والتقى روحاني صباح أمس ممثلة الشؤون الخارجية للاتحاد الأوروبي كاثرين أشتون ورئيس الاتحاد الأوروبي هارمان فان رومبي، ليؤكد التزام بلاده العمل على التوصل إلى اتفاق حول البرنامج النووي، مع التشديد على ضرورة رفع العقوبات عن بلاده.

وأمام الجمعية العامة، تحدث روحاني، بصفته الأمين العام لمنظمة عدم الانحياز، حول ضرورة أن يعمل العالم من أجل منطقة خالية من السلاح النووي في الشرق الأوسط. وقال روحاني: «أكثر من 4 عقود من الجهود لجعل منطقة الشرق الأوسط خالية من أسلحة الدمار الشامل.. سرائيل الدولة الوحيدة في المنطقة التي لا تخضع لمعاهدة الانتشار، وعليها الانضمام من دون تأخر». وأضاف أن «جميع البرامج النووية في منطقة الشرق الأوسط خاضعة للمعاهدة». واعتبر أنه فقط عندما يحدث ذلك، يمكن نزع أسلحة الدمار الشامل من المنطقة.

وركز روحاني على موقف دول عدم الانحياز أن «المطالب بـنزع السلاح النووي ضرورية لتجنب نتائج غير مروجة». وحمل روحاني الدول المالكة للسلاح النووي مسؤولية العمل على التخلص من هذا السلاح. وقال: «العالم انتظر كثيرا للتخلص من الأسلحة النووية، يجب ألا يجري تأخير التخلص منها.. والدول التي تملك أسلحة نووية عليها المسؤولية الأكبر لنزع السلاح النووي». وأضاف: «أدعوهم للالتزام بهذه المسؤولية القانونية والأخلاقية.. كما يجب أن يجري تطبيق المعاهدات الدولية من دون انحياز»، موضحا أن «على دول النووية أن تمتنع عن التهديد لدول غير نووية في جميع الأحوال».

وشدد روحاني على أن «نزع السلاح النووي أولوية بالنسبة لنا.. لدينا خارطة طريق لنزع السلاح النووي وأتوقع أنها ستحصل على دعمكم». وأضاف: «يجب ألا تملك أي دولة أسلحة نووية، وبينما لا توجد أي أياد صحيحة لهذه الأسلحة الخاطئة، (دول عدم الانحياز) مصرة على جعل العالم خاليا من الأسلحة النووية». وأنهى خطابه قائلا: «على الأمم المتحدة أن تصبح أمما متحدة على السلام».

وتحدث روحاني قبل ساعات من انعقاد اجتماع الدول الكبرى الست مع إيران حول ملفها النووي. وكان من المرتقب أن يحضر وزير الخارجية الإيراني جواد ظريف اللقاء مع وزراء خارجية الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا في الساعة الرابعة عصرا بتوقيت نيويورك بمقر الأمم المتحدة. وباستثناء وزير الخارجية الأميركي جون كيري ووزير خارجية ألمانيا غيدو فسترفيلي، كان ظريف قد التقى جميع وزراء الخارجية الحاضرين مسبقا في اجتماع أمس الذي ضم وزراء خارجية الصين وروسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وأشتون التي ترأست الاجتماع. وأفادت مصادر غربية لـ«الشرق الأوسط» بأن الهدف الأولي من الاجتماع يرتكز بشكل كبير على بدء عملية التفاوض والتعارف على ظريف الذي عين قبل بضعة أسابيع فقط لقيادة الفريق التفاوضي الإيراني. كما سيجري بحث آليات بدء عملية تفاوض بوتيرة أسرع من الماضي وتماشيا مع رغبة جميع الأطراف في العمل على تحريك الملف باتجاه إيجابي خلال الأسابيع المقبلة.

واجتمع كيري مع وزير الخارجية الصيني وانغ يي، صباح أمس، على مائدة إفطار قبل ساعات من اجتماع الدول الست. ومن خلال الترجمة الفورية، بحث كيري مع يي الملف النووي الإيراني، كما طلب من يي تقييما حول القيادة الإيرانية، إذ إنه قد التقى ظريف منذ انتخاب روحاني. وقال مسؤول رفيع المستوى عقب الاجتماع: «الوزيران نسقا قبل اجتماع الدول الست، على إيران أن ترد بإيجابية على المقترحات المطروحة»، موضحا أنهما «تحدثا عن عناصر في مساري العقوبات والدبلوماسية» في التعامل مع إيران. وتابع: «تؤمن الصين والولايات المتحدة بأن على إيران التعامل مع مقترحات الدول الست»، التي طرحت في ألمآتى في فبراير (شباط) الماضي.

وفيما يخص سوريا، قال المسؤول الأميركي إن كيري ووانغ «اتفقا بقوة على ضرورة التوصل إلى قرار ملزم من مجلس الأمن، وبحثا قيمة اتحاد الدول دائمة العضوية، ويعتقدان أنه من الضروري أن يتحرك المجلس بسرعة». وأضاف أنه تم بحث مسودة مشروع القرار حول سوريا، ولكن أوضح: «هذه الجلسة لم تكن جلسة تفاوض، بل جلسة استراتيجية».

وحرص كيري على الاستماع من وانغ رأي الصين في روحاني وإدارته، إذ قال المسؤول إن الوزيرين «تبادلا الآراء حول القيادة الجديدة، خاصة أن الرئيس الصيني ووزير الخارجية التقيا القيادة الإيرانية».

وكان من اللافت اجتماع روحاني مع أشتون وفان رومبي أمس، بعد أن اجتمع بداية الأسبوع مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند. ورغم لقاءاته الثنائية الموسعة التي شملت رؤساء دول وحكومات عدة منها تركيا وتونس وباكستان، رفض روحاني الاجتماع بالرئيس الأميركي باراك أوباما في لقاء «عابر» طرحه الأميركيون بداية الأسبوع.

أجرى وزير الخارجية الأميركي جون كيري مباحثات مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف بشأن برنامج طهران النووي.

وشارك في المباحثات، التي عقدت بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، دبلوماسيون رفيعو المستوى من كل من الصين وروسيا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا.

ويعد هذا أول لقاء يجمع بين مسؤولين بارزين من الولايات المتحدة وإيران منذ ستة أعوام، على الأقل.

وجرى الاتفاق على استئناف المباحثات بشأن الملف النووي الإيراني في جنيف بدءا من 15 أكتوبر/تشرين الأول.

وقد رحب كيري في ختام اللقاء بالتغير الذي طرأ على الخطاب الايراني .

ووصف ظريف المحادثات بأنها "بناءة".

وقال الوزير الإيراني: "أشعر بالرضا عن هذه الخطوة الأولى، والآن علينا أن نرى ما إذا كان كلامنا الإيجابي ستصحبه إجراءات جادة كي يتسنى لنا التحرك للأمام."

ويشك الغرب بأن إيران تسعى لإنتاج أسلحة نووية، وهو ما تنفيه إيران بشدة.

وأكد ظريف على أن برنامج إيران النووي "سلمي"، وتعهد بإثبات ذلك للمجتمع الدولي.

وكان الرئيس الإيراني حسن روحاني قد دعا إلى "عالم خال من الأسلحة النووية"، وذلك بعد ساعات من تصريحه أن إيران ترغب بالتوصل إلى تسوية بخصوص برنامجها النووي خلال 3 إلى 6 أشهر.

وتتفاوض إيران حول برنامجها النووي منذ عام 2006 مع الدول الخمس الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن وألمانيا.

bbc

علي من يريد أن يفهم الحال الداخلي للدولة في سوريا إن يعرف أنها نموذج لاقتصاد الدولة من حيث تأمين الصحة و السكن و الدعم الغذائي...الخ و هذه الدولة التي كانت أداة و وسيلة تحول اقتصادي و تغيير نهضوي التي استوعبت طبقة رجال الإعمال القديمة و في نفس الوقت خلقت طبقة رجال أعمال جديدة و لكن هي طبقة جديدة مرتبطة بالأجهزة الأمنية في بلد نفطي زراعي سياحي يعتمد علي المساعدات الخارجية و بقاعدة من أصول أموال لمهاجرين سوريين تصل إلي ثمانون إلف مليون دولار.
أن هذه الدورة النهضوية الاقتصادية التي قادها حزب البعث الجناح اليساري توقفت عند منتصف الثمانينات حيث ابتدأت دورة الفساد بثنائية "رجال الأعمال و الأجهزة الأمنية" التي تم السماح لها بالعمل بالتجارة لسبب غير معروف و أيضا غير مفهوم من رأس الدولة الرئيس المرحوم حافظ الأسد الذي كان و ظل إلي وفاته يعيش تقشف ثوري معروف للجميع و ظل يعيش في شقته الصغيرة في حي المزة إلي يوم وفاته و حتي أولاده لم يميزهم عن بقية الناس ضمن حالة التقشف الثوري وهذا بالتأكيد أكسبه شعبية مهمة و لكن لماذا سمح بدورة الفساد وهو الحاكم المسيطر هو سؤال لا أعرف الإجابة عليه؟!
ضمن دورة الفساد التي بدأت بمنتصف الثمانينات و توقف النهضة و تراجع انجازات السبعينات و متاعب انخفاض عائدات النفط و مواسم الجفاف و هبوط تحويلات المغتربين السوريين و حصار دولي شامل نتيجة استقلالية القرار السياسي السوري.
هذا كله شكل بداية دورة الفساد السوري ونهاية نهضة السبعينات ضمن دولة البعث القومية بدأ آنذاك المشكل السوري بتفجر الفارق الطبقي بين دورة الفساد ثنائية الرؤوس(رجال الإعمال و الأجهزة الأمنية) وباقي الطبقات الشعبية السورية .
أزداد الفقر و انتشرت البطالة لعشرين بالمائة من قوة العمل ناهيك عن نمو سكاني لا تقابله تنمية مقابلة و طبعا هذا كله ضمن استبداد داخلي يستخدم نفوذه بالأجهزة الأمنية لتحقيق و تصنيع عائلات تجارية و شبكة علاقات اجتماعية مرتبطة بدورة الفساد الثنائية المذكورة أعلاه.
هذا كله شكل قاعدة لدخول التأمر الخارجي الذي لا يهدف إلي ضرب الاستبداد الداخلي و لكن إلي ضرب استقلالية القرار السوري الاستراتيجي بما يخص الصراع العربي الصهيوني و محور الإستراتيجية السورية بفرض السلام علي الصهاينة وراعيه الدولي الاستكباري بما يعيد الجولان المحتل و يقدم "نوع" من الحل للفلسطينيين و من ضمنها حق العودة و ما شابه.
إذن حصل فشل سوري في مشروع النهضة و لم تستطيع تكرار نموذج الصين التي صنعت نمو اقتصادي في ظل قمع داخلي !
أذن ثنائية(رجال الإعمال و الأجهزة الأمنية) كونت ضمن العلاقات العائلية للأجهزة الأمنية شبكة سرطانية للمصالح التجارية زادت معها البطالة و الفقر و الاستبداد الداخلي المرتبط بمصالح هؤلاء و ليس له علاقة بحماية الدولة من التأمر الخارجي.
إذن كلما كبرت ثنائية دورة الفساد السورية كلما زاد الغضب الشعبي و كلما كبرت مصالح تلك الثنائية كلما تدمرت منجزات الدولة القومية بسوريا بما يخص الطبقات الشعبية و الوسطي و أصبح مفتاح الاستثمار الأجنبي داخل سوريا هو علاقات الشركات الدولية العابرة للقارات بتلك الثنائية الفاسدة مما يفسر غياب أو تأخير أو قل عدم رغبة الشركات الدولية المتعددة الجنسيات والعابرة للقارات بالضغط علي الدولة السورية لتحقيق إصلاحات سياسية مما أدي ألي تعزيز و تثبيت دورة الفساد السوري مما زاد منتوج الغضب الشعبي ودمر مكتسبات الناس.
أن ثنائية الفساد السورية تحركت بعد وفاة المرحوم حافظ الأسد إلي تحقيق ليبرالية اقتصادية بمعزل عن أي ليبرالية سياسية أذا صح التعبير في ظل عزل دولي موجود و حصار شامل نتيجة استقلال القرار السياسي بما يخص تحرير الجولان ضمن الخطة السورية للتحرير و وجود جيش قتالي حقيقي المطلوب صهيونيا القضاء عليه و تدميره.
أذن استقلالية القرار السياسي بسوريا و دورها بالصراع العربي الصهيوني و التقشف الثوري لقيادة حافظ الأسد و إخلاصه لقوميته العربية وشفافية خطابه التعبوي و نجاحات السبعينات الاقتصادية و قيادته لسوريا من بلد "ملعب" لكل العالم ب واحد و عشرين انقلابا بين 1946 إلي عام 1970 إلي بلد "لاعب" دولي مهم و باستقلالية قرار و قوة إقليمية خلقت بيئة اجتماعية ممتدة مساندة للنظام جعلته يستمر ضمن سرطان مدمر يتمثل بثنائية الفساد.
أن هذا "اللاعب" أصبح حاليا "ملعبا" لكل دول العالم و انفتحت البلد بعد وفاة حافظ الأسد بليبرالية اقتصادية تسعي لمصلحة طبقتها و دائرة فسادها إلي أن دخلت آليات الثورات الناعمة لتدمر سوريا.
ما سبق كلام عن الداخل السوري و لكن ماذا عن المستجدات الحالية من التطورات المتلاحقة و المتسارعة؟
المفارقة الحالية هو دخول التنظيمات المسلحة التي تحارب الدولة في سوريا إلي حرب فيما بينها! و حرب أخري تمارسها هذه التنظيمات ضد القومية الكردية!؟ وصحيح من كان يقول أن الرئيس د.بشار الأسد لو أختار معارضين له لما أختار أسوأ من الموجودين حاليا و لا أغبي منهم.
ضمن "غباء" و "سوء" الجماعات المسلحة يجري كذلك الكلام عن مؤتمر جنيف اثنان و هو محاولة أحداث انتقال سلمي للسلطة في سوريا برعاية دولية يضمن وقف الدعم المالي الاستخباراتي و التنظيمي للجماعات المسلحة ضمن كلام أعلامي عن أكثر من مائة و ثلاثين إلف مقاتل أجنبي "غير" سوريين وكلام أكثر خطورة علي أن في سوريا حاليا هناك من التكفيريين و المعقدين مذهبيا أكثر من عدد "الأفغان العرب" بالثمانيات و كأن سوريا من بعد حافظ الأسد أصبحت ملجأ لكل مجانين التكفيريين و المعقدين مذهبيا و الأغبياء من المتدينين الذين ينفذون مشاريع آيتان شارون و مقررات مؤتمر هيرتسليا بعمالة مأجورة أو بأستحمار داخلي يعيشونه.
نشاهد ضمن كلام عن تسوية قادمة تراجع الكلام الغربي عن الاستبداد الداخلي السوري أو المشاكل الاقتصادية و تحول الصراع إلي الكلام عن "رقابة" دولية علي أسلحة كيماوية تطور إلي "نزع" لاحق و "ودخول" إلي معاهدة الأسلحة الكيماوية وسط تمطيط و برودة سورية معروفة إلي حد الجليد .
هذا كله أيضا نشاهده ضمن غباء عالمي لا يسأل الصهاينة عن استخدامهم للفسفور الأبيض في غزة و لا استخدام الأمريكان للبلوتونيوم المنضب في العراق و لا النابالم ضد الفيتناميين و لا مساعدة الغرب لنظام الطاغية صدام حسين عن بناء ترسانته الكيماوية التي أستخدمها ضد شعبه و الإيرانيون.
هذه "الرقابة" و"النزع" و"التوقيع" أثبتت انتصار روسيا و تأكيد دورها الجديد في منطقة الشرق الأوسط و كشف تناقض "فرنسي شاذ" مندفع يريد تسليح المعارضة المسلحة في سوريا؟! في تناقض غريب حيث حاربت فرنسا"الشاذة" تنظيم القاعدة في جمهورية مالي و لكنها تدعم نفس التنظيم للقاعدة في سوريا!؟ و في كل الأحوال خسر "الشذوذ" الفرنسي معركته في سوريا.
و لعل هناك من يعزو هذا الشذوذ الفرنسي إلي ضعف شخصية رئاسة فرنسا حيث انتقلت قيادة السياسة الدولية من رئيس الدولة الفرنسية إلي وزارة الخارجية التي كانت تاريخيا بروتوكولية و لا تعني بالإستراتيجية و قراءة هذا الانتقال يعزوه البعض إلي ضعف شخصية الرئيس الفرنسي من ناحية كما ذكرنا بالاعلي و أيضا إلي شخصية وزير الخارجية الفرنسي الحالي من حيث كونه صهيونيا بامتياز مرتبط بالمجلس اليهودي و أن أعلن انتقاله للمسيحية فهناك من يفسر هذا الانتقال الديني ليس من باب القناعة الإيمانية بل من باب الرغبة المصلحية للتطور السياسي ليرتقي فابيوس رئاسة فرنسا مستقبلا.
وغير النجاح الروسي و الفشل الفرنسي هناك "سقوط" لإستراتيجية تركيا في الوضع السوري و هذا السقوط هناك من يعتبره خسارة تركية لحصتها الموعودة من الغاز و فقدانها الطريق الاقتصادي للدول العربية ضمن تراجعات تركية سابقة عن سياستها الخارجية المسماة صفر مشاكل مع الجيران! لتغرق تركيا مجددا مع مشاكلها مع حزب العمال الكردستاني حيث تراجعت ترتيباتها للسلام معه ناهيك عن خسارة الأتراك للتبادل التجاري مع الدولة السورية الذي كان يقدر بالفان مليون دولار سنويا و ن أرتفع تبادلها التجاري مع الصهاينة إلي أربعة ألاف مليون دولار!؟
إذن هناك "كلام" عن تسوية قادمة أم أنها "وهم" لتسوية لن تحدث إلا بخيالات من يعتقد بها ويريدها؟
تسوية يرغبها البعض تمت تهيئة مسرحها التمثيلي ضمن "مقالة!" كتبها رئيس الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران بالصحافة الأمريكية أثناء قدومه لاجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة و أيضا تحفيز لما قيل عن تغير للسياسة الخارجية المصرية بعد الانقلاب العسكري و رسائل متبادلة بين الدولة في سوريا و النظام"الجديد القديم" في مصر.
ناهيك عن أمر هام و هو توقيع أتفاق دفاعية مشتركة بين سلطنة عمان و الجمهورية الإسلامية المقامة علي أرض إيران ناهيك عن اتفاقيات أخري تختص بالتعليم و الرياضة و الثقافة و مكافحة المخدرات و محاربة تهريب البشر و ارتباط اقتصادي رفع مستوي سلطنة عمان من التبادل التجاري مع الجمهورية الإسلامية إلي المرتبة الثانية حيث تمثل مع دولة الإمارات العربية المتحدة تبادل تجاري ملياري يصل إلي ثلاثين إلف مليون دولار و هو ما فسره عدد من المراقبين من أن هناك تغير قادم بالمنطقة و منها تغيرت بوصلة العلاقات و تمت أعادة ترتيبها و أهمية هذا الاتفاق هو ما تحمله سلطنة عمان من استقلال معروف في قرارها و علاقاتها الخارجية تربط مصلحة الوطن "العماني" فوق أي خلاف قديم أو حديث.
فالحكمة العمانية و تاريخية هذه الحكمة المثبتة علي مر الزمن بنجاحاتها بالمنطقة وأيضا بصحة قراءتها للواقع الدولي و الإقليمي يدفع بالتصديق علي إن هناك ما هو قادم بالمنطقة؟
ويدفع سيناريو تسوية قادم هو تنازل و تراجع تنظيمات قطع الغيار البشري المفبركين غربيا كمعارضة سورية!؟ و قبولهم المفاجئ بالحل السلمي الذي رفضوه بجنيف واحد!وهم بالأساس لا قرار لهم و لا رأي إلا لمن صنعهم و فبركهم من الدوليين إذن هناك قرار خاص بمن صنعهم و ليس لهم قبل و وافق علي التسوية ضمن قناعة إيرانية علي أنهم"أي الإيرانيون" الحلقة و العقدة لخطوط الغاز إلي الصين وباقي العالم فالتسوية معها و مع حلفائها الدوليين الروس و السوريين و الصينيين ضمن قائمة تشمل كل ملفات المنطقة من النووي الإيراني إلي تقاسم النفوذ الدولي إلي رفع الحصار علي الجمهورية الإسلامية.
أذن هي صفقة شاملة للنفوذ الدولي الجديد وتقسيم جديد للحصص الدولية بعد فشل عسكري و سياسي و استخباراتي دولي في سوريا ضمن دلالات و معطيات كثيرة.
كاتب هذه السطور رغم كل هذا الدفع الإعلامي و الحراك الدولي و الاجتماعات المرتقبة بين الجمهورية الإسلامية و الأمريكان لا يتفاعل علي أن هناك تسوية قادمة و قد أكون مخطئا و لكن رأيي هو ببساطة لماذا تريد الولايات المتحدة "تسوية" فهي لا تدفع ضريبة للدم و لا ضريبة للمال في القتال علي أرض سوريا و هي سعيدة بالأفغنة الحاصلة حيث يتم تدمير الجيش العربي السوري كأخر جيش عربي "حقيقي" يستطيع الحرب بلا خسائر علي الإطلاق للأمريكان بما يخدم "فوضتهم الخلاقة" و ما يتناغم مع ما يريده الصهاينة من تدمير الجيش السوري و هذا مثبت بمقررات مؤتمر هيرتسليا التي تتحرك به دولة الكيان الصهيوني كحركة علي ارض التطبيق.
ناهيك عن سوابق تاريخية للكذب الأمريكي علي العرب فهم من كذبوا علي الرئيس حافظ الأسد عن طريق الملعون" كيسنجر" و هم من وعدوا الرئيس حافظ الأسد أيام كارتر بتسوية أخري تراجعوا عنها أيضا و تاريخ الأمريكان بالكذب علي رؤساء الدول كثير وطويل.
أذن لماذا يريد الأمريكان "تسوية" في صراع لا يكلفهم شيئا؟
قد تكون هناك معطيات و أشياء خافية علي كاتب هذه السطور و لكن يظل السؤال بلا إجابة إلي حين توفر هذه المعطيات و الأشياء المخفية.
والخوف أن يكون كل الكلام عن "تسوية شاملة" هو خداع استكباري يستغل
"وهم للقائد في الجمهورية الإسلامية" ينفذه روحاني"التابع" وتعزف موسيقي الوهم المنظومة الإعلامية المرتبطة بالجمهورية؟!
هذه وجهة نظري ولعلي مخطئ......ربما
الدكتور عادل رضا
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الجمعة, 27 أيلول/سبتمبر 2013 09:40

المجلس الأعلى لحركة راستي - برقية تهنئة

برقية تهنئة

سيادة الرئيس مسعود البرزاني رئيس أقليم كردستان الاخوة في رئاسة الأقليم والحكومة

يسرنا أن نرسل إليكم باسمى آيات التهنئة والتبريك بمناسبة نجاح الانتخابات البرلمانية في الأقليم نتيجة لجهودكم الجبارة في تهيئة الأجواء المناسبة لهذه الانتخابات لقد اثبتم للعالم اجمع بأنكم أهل للمسؤولية الملقاة على عاتقكم في السير بالأقليم نحو الديمقراطية والأزدهار وأثبتم ان تجربتكم الديمقراطية سائرة في الطريق الصحيح ونتمنى أن يكون نموذجاً للدول المجاورة بوركت جهودكم وإلى مزيد من الديمقراطية والتقدم والأزدهار

وبمناسبة فوز حزبكم بالانتخابات نهنئ حزبكم والأحزاب الفائزة ونتمنى لكم ولهم مزيد من التقدم والازدهار مبروك لكم ولشعب الأقليم هذا الانجاز التاريخي

المجلس الأعلى لحركة راستي

المكتب الأعلام لحركة راستي

إدعاء أن كلدان اليوم ليسوا كلدان الأمس- أما الآثوريون فهم أحفاد آشوريي الأمس!

من كتاب: الكلديون/ الكلدان منذ بدء الزمان*

المؤلف عامر حنا فتوحي
من صفحة 114-116

بينا في الموضوع السابق وبما لا يقبل الشك بأن التسمية الكلدانية قد تسيدت الساحة الرافدية منذ عصر الملك البابلي الشهير نبوكيدوري أوصر) الأول (نبوخذنصر الأول ١١٢٤ - ١١٠٣ق.م) الذي أنتصر على الملك العيلامي خولتي لوديش في واحدة من أشهر معارك التاريخ وأصعبها، حتى أن الملوك البابليين والآشوريين/ العموريين على حد سواء كانوا يعدونها من المآثر الوطنية الخالدة، في تلك المعركة التي كان فيها الكلام الفصل لأمير الجند وقائد العربات الملكية الكلداني (رتي مردوخ) من إمارة بيث كرزيابكو الكلدانية.

ومع أن معظم الملوك الكلدان بدافع الحرص الوطني لم يستخدموا في مسلاتهم ومراسلاتهم تسمية الكلداني والكلدانية القومية وإنما أستخدموا المصطلح الأقليمي (بابل) تأكيداً منهم على مسألة المساواة بين جميع مواطني الدولة البابلية، ومن ضمن هؤلاء الملوك ملوك سلالة بابل الحادية عشر/ السلالة الإمبراطورية (الشهيرة بتسميتها الحديثة ... الإمبراطورية الكلدانية)، إلا أن بعض الملوك كشفوا لعوامل تعبوية عن إنتمائهم القومي كرد فعل موضوعي للظروف التي كانوا يمرون بها وذلك منذ فترات زمنية مبكرة، لذلك نجد أن السلالات البابلية منذ عصر سلالة إيسن الثانية كانت تحمل تسميات كلدانية، كما أن بعض الملوك تفاخروا علناً بإنتمائهم الكلداني ومنهم مردوخ أبلا أوصر وأريبا مردوخ ونابو موكن زيري ومردوخ أبلا أدينا وغيرهم من ملوك السلالات البابلية السابعة والثامنة والتاسعة والعاشرة وفي العصرين الأخميني والسلوقي أقام الكلدان عدداً من الإمارات أو الممالك المحلية كان آخرها مملكة ميشان، ثم مملكة حيرتا التي حكمها خمسة ملوك كلدان ثم أحتوتها قبيلة المناذرة المسيحية النسطورية في حدود ٢٨٨ م في عهد الملك أمرؤ القيس بن عدي ٢٨٨ - ٣٢٨ م Umrou Al Qayis Bin Uday- وقد كانت لغة هذه المملكة ومراسلاتها الرسمية وطقوسها الكنسية تجري بقلم ولغة ممزوجة من الكلدانية الرافدية والآرامية البرابوتامية، كشفتها وبشكل لا جدال فيه شواهد القبور التي تؤكد إنحدار القلم الكلداني الحديث (مدنحا) عن القلم المبتكر في عهد الملك الشمس نبوخذنصر الأول الذي عثر عليه وولي في معبد الميناء في أور.

كما بدأت التسمية الكلدانية بأحتلال موقعها ثانية في بيث نهرين كما بينا منذ أواخر القرن الرابع للميلاد وبقيت في الإستعمال رغم شيوع التسمية الدينية سوريايي حتى مطالبة طيمثاوس الأول الموصلي بأستعادة التسمية القومية الكلدانية وهو في الحق لم يفعل بذلك جديداً، إذ تسمى الأرمن الذين يعدون من أقدم بناة الكنائس في العالم بتسمية الأرمن الكاثوليك ومثلهم فعل القبط في مصر وكذلك الروم الكاثوليك وهم أقوام لم تلغي هويتهم المسيحية عملية تقبلهم للبشارة المسيحية .

فلماذا يحق لأبناء هذه الكنائس التي لا جدال على تميزها العرقي وعراقتها التاريخية أن يجمعوا بين إنتمائهم العرقي وإنتمائهم الديني، فيما ينبغي علينا (نحن الكلدان) أن نضحي بهويتنا العرقية ونصنف طائفياً فحسب لأننا تقبلنا البشارة المسيحية؟

إن إستسهال إلغاء الآخر مسألة ينبغي أن لا تخضع للمزاجيات والمعايير المزدوجة والأهداف المبطنة البعيدة عن منطق التاريخ والثوابت الكنسية العالمية، أن مثل هذه التوجهات قد تجوز على البعض بعض الوقت لكنها لن تجوز على الكل كل الوقت!

لقد تبين من الفصول السابقة وبالدليل القاطع بأن الناطقين بالسورث (لهجة كلدانية) من الذين أسترجعوا أسمهم القومي القديم (الكلدان) إنما هم العمق القومي لبقية الرافديين الناطقين بالسورث كالسريان والآثوريين الذين هم أيضاً كلداناً (عرقاً ولغة)، لأن كليهما كان يشكل جزءاً من كل هو كنيسة المشرق القديمة التي قامت في كوخي/ بابل (الإقليم)، لكن ريادة أبناء الطائفة الكلدانية الكاثوليكية تتحدد في نقطة واحدة وهي أن جميع الرافديين الناطقين بالسورث تخلوا عن تسميتهم القومية القديمة كلدي/كلدايي بعد تقبلهم للبشارة المسيحية وتسموا سرياناً (سوريايي = مسيحيون) إيماناً منهم بعالمية وروحانية الديانة المسيحية، ثم تنسطر بعضهم في الجيل الخامس فيما بقي البعض الآخر محافظا على تسرينه، وفي القرن السابع الميلادي تحول بعض السريان المشارقة المتنسطرين إلى الطقس السرياني الغربي (المونوفيسي) على يد عدد من الرهبان أشهرهم الراهب يوحنا الديلمي وكان من بين من تحول من السريان المشارقة/عيتا دمدنحا الكلدانية إلى الطقس السرياني الغربي أهالي بلدات بخديدا/ قرقوش وبرطلة وبعشيقة وغيرها من بلدات، حتى عاد من تسرين وتنسطر طواعية لإستخدام الأسم العريق (الكلداني)، فيما بقي الآخرون على تسرينهم ومونوفيسيتهم أو نسطرتهم بحسب الطقوس التي صاروا يتبعونها حتى عودة المونوفيسيين للكثلكة، كما أختار البعض التسمية الآثورية المحلية (جبليون/ أطورايي) لكنيستهم عام ١٩٧٥م.

لمحصلة أن الكلدان والسريان والآثوريين هم أحفاد الرافديين الأوائل وبشكل أدق أحفاد (الكلدان الأوائل)، وهم شعب الرافدين الأصلي، بمعنى أنهم لم يفدوا من خارج الرافدين مثل الأقوام الآسيوية كالشوباريين (بناة مدينة آشور) أو الأقوام القديمة الأخرى من العنصر الهندوأوربي كالميديين والكشيين والحوريين والحيثيين واﻟﮔوتيين وفي العصور الحديثة كالتركمان والكورد والأرمن، فلماذا يحاول البعض أن يرجع أصولنا لأوائل الآشوريين الأجانب (الشوباريين) الآسيويين-الأنضوليين. ألا يكفينا تفريطاً بهويتنا القومية وانتمائنا الوطني الرافدي حتى ننزع عنا جلدنا لنرتدي جلداً أجنبياً دخيلاً؟!!

وبالتالي، بماذا يختلف هذا التوجه الذي يدعو لإلباسنا اللباس الآشوري (الشوباري) الآسيوي- الأنضولي الأجنبي عما فعله معنا المتزمتون من العروبيين والمستعربة طوال العقود الماضية عندما حاولوا أن يعيدوا تشكيل هويتنا وفق مقاييسهم الشوفينية ويرجعوا أصولنا إلى الأقوام الأجنبية البدوية الوافدة من الحجاز؟؟؟

نحن مع إحترامنا لكل الأعراق والقوميات لسنا عرباً حجازيين ولسنا آشوريين (شوبارو) آسيويين- أنضوليين، وإنما نحن بأختصار سكان العراق الأصليين، ننحدر بكل فخر عن الكلدان الأوائل (بناة أريدو وكيش وأور)، ونحن شاء البعض أم أبى رافديون كلدان دماً ولغة وتاريخاً.

 

الكلدان منذ بدء الزمان*: نسخة منقحة مُعدة للنشر في الطبعة الثالثة.

 

كل يوم بعد يوم تزداد الدلائل على ارتباط جبهة النصرة المجرمة بالنظام وما حربها مع داعش او اعلان انشقاقها عنها ألا تمثيلية من أخراج النظام وداعش بدورها ايضا من صناعة النظام لضرب سمعة ما يسمى بالثورة السورية التي تعرف الان بالحرب الاهلية كما روج لها النظام وعبر البوق محمد حبش قبل اكثر من عام ومن دبي عندما مثل انه انشق من النظام بدوره كما الكثير من المعارضة التي تستفيد من كل يوم

من عمر الثورة التي تحولت الى مسلحة بفضل اغبياء العرب  عصابة الاخوان المسلمون كما كان يرددها المقبور حافظ الاسد .

وما أولائك الفلتانيين وفاتحي محلات لبيع الدم السوري في استنبول عاصمة الثورة السورية  حيث يقيم فيها كل لصوص الثورة والذين اصبح هناك معرفة لدى الجميع بكبر ارصددهم  البنكية  ودورهم في اطالة

الحرب في سورية بدورهم يساندون داعش وجبهة النصرة بقوة لكي تطول الحرب ويستفادوا من كل يوم وما يحدث في الدول التي تلعب على الساحة السورية ألا تمثيلية مكشوفة للجميع فمسرحية امريكا وتهديد

النظام بضربة عسكرية وانتهاء بتسليم برميل معجون اسنان ؟ الكيميائي وتدخل روسيا وتشليح فرنسا وفضحها وتقزيمها اذ انها  انتظرت امريكا وتراجع بريطانيا عبر مجلس لورداتها كلها تمثيلية  سيئة الاخراج

وتبين مدى استخفاف الامم بما يسمى حقوق الانسان بعد ان قارب عدد ضحايا الحرب في سوريا الى ربع مليون بين شهيد ومفقود ومعتقل تم تصفيته واكثر من ارع ملايين لاجئ في دول الجوار ونازح في الداخل

السوري وفي سوريا سجلت منظمات حقوق الانسان افظع الجرائم على الاطلاق فنظام يقتل بكل انواع الاسلحة ومعارضة لا تقل اجراما عن النظام وهناك الكثير من الجرائم والمجازر ارتكبها انصار المعارضة

من خطف واعدام وقطع للرؤوس واكل للحوم البشر بالاضافة الى الالاف من حالات اغتصاب النساء والرجال والاطفال ايضا بالاضافة الى استعمال الاسلحة التي كانت بالاساس وحسب مفهومنا محرمة دوليا ؟؟

وكأن القتل بالكيماوي ليس كقطع الرؤوس او اذابة المعتقلون بالاسيد او قطع اطرافهم وسلخ جلودهم بالاضافة الى الاف الاعدامات وبالنظر الى كل هذه الفوضة نجد ان الكل تابع للنظام المعراضة كلها تمثل

اجندات النظام ولم نلاحظ اي ضعف على النظام فهو لازال يمتلك القوة المتفوقة عددا وعدا وقبولا على الساحة الدولية اكثر من المعارضة التي  لم تثبت علمانيتها وديمقراطيتها بل انها اكثر دموية من النظام نفسه

فنحن الكورد على سبيل المثال لم نعاني من النظام كما عانينى من المعارضة العنصرية العربية وهناك العشرات من شهدائنا على ايادي من يدعمهم النظام ويتبناهم المعارضة كقطاع الطرق العرب وقطعان

اللصوص وبعض من يسمون انفسهم بالكتائب الاسلامية .

وما يزيد الامور تعقيدا على الساحة الكوردية المشاكل الكوردية الكوردية وصراع مختلف احزابها على  النفوذ وخلق المشاكل مع ان مناطقنا الكوردية بالاساس هي مناطق تحت الاحتلال بعد الحاق اجزاء من

كوردستان بالدولة السورية بموجب اتفاقية سايكس بيكو فمن طرف حزب الاتحاد الديمقراطي يضرب بالحائط كل شيء ويريد تقزيم الاحزاب الكوردية وعبر الهيئة الكوردية العليا التي لم تعد تعبر سوى عن

حزب ال ب ي د وبعض انصاره من احزاب المجلس الكوردي  ليحافظوا على بعض نفوذهم وكي لا تكون كما الاحزاب المعارضة لسياسة ال ب ي د  مثل حزب يكيتي والبارتي وازادي  تلك الاحزاب التي

مارست عليهم اسايش ال ب ي د كل  انواع المضايقات  واعتقلت الكثير من اعضائها وايضا اغلقت مكاتبهم ومارست عليهم سياسة التقزيم وعرض العضلات هذا من جهة تعامل ال ب ي د مع الكورد ومع

العرب كان التعامل مختلفا تماما فالعرب تسلحوا جيدا والمستعمرون سكان المستوطنات عاشوا بأمن وامان وكأن لم يحدث اي شيء في سوريا مع ان كمناطقهم الاصلية حوض الفرات محررة من النظام وهم

بالليل ارهابيون وبالنهار حلفاء النظام وال ب ي د ايضا بينما احزابنا الكوردية اصبحت مشردة وتم دفعها الى احضان الأئتلاف العروبي العنصري في احضان العدوة الكبرى للقضية الكوردية تركية وبتخطيت

من ال بيد نفسه ومع توجيه الائتلاف العنصري كف مرتب على السنة احزاب المجلس الكوردي بعد تأجيل كل المطالب الكوردية الى اول برلمان سوري منتخب وعلى قولة المثل عيش يا كديش لينبت الحشيش ؟

لم يبقى في كوردستان سوريا سوى القوة الوحيدة سياسيا وعسكريا واقتصاديا سوى حزب الاتحاد الديمقراطي الذي بدوره من جهة اخرى سطر ملاحم في البطولة بمواجهته للمجاميع المسلحة ونجاح مقاتليه في

الحفاظ على المناطق الكوردية ارض وشعب جائع من سياسة الحزب الخاطئة كورديا والناجحة في مواجهة اعداء الانسانية قوة الارهاب المتمثلة باللصوص وقطاع الطرق العرب وشوايا المنطقة  والكتائب

المجرمة الاسلامية .

هنا في سوريا الكل ضد الكل والمستفاد الوحيد هو النظام والخاسر الوحيد هو الشعب كل الشعب واكثر الشعوب خسارة هو الشعب الكوردي الذي لم تحل اي مشكلة من مشاكله فالمستوطنات قائمة وازداد عدد

العرب بالمناطق الكوردية وانخفض عدد الكورد بفضل سياسة التجويع والترهيب من بني جلدتنا ولو انهم مارسوا نفس الشيء على العرب لما رأينا اي مستوطن عروبي .

سلاما الى شهداء القوة الكوردية المقاتلين الذين اثبتوا انهم ابناء كوردستان بعيدا عن سياسة الاحزاب الفاشلة .

واخيرا الثورة السورية حولت الثوار الى منافقين بيد النظام عبر اتباعه في المعارضة السورية حتى اصبح لجبهة النصرة شرعية وداعش وكل الكتائب التي تلعب لعبة النظام وبأموال النظام رحم الله الثوار الاوائل

وكل مظلوم استشهد في الثورة السورية .



خوندكار كلش

في مقال تحت عنوان .. (لمن نصوت ؟ الشيوعي الكردستاني ام حركة التغيير في انتخابات برلمان اقليم كردستان ـ العراق ! ) .. كتب الزميل رزكار عقراوي مقالا مهماً عن الانتخابات القادمة في كردستان ، الهدف منه كما موضح في نص المقال .. تحريض القراء والجمهور للمشاركة والتصويت للحزب الشيوعي الكردستاني.

الخيار الانتخابي كان في الشكل غلافاً للمقال .. في النص .. في الجوهر من  الموضوع انتقاداً لاذعاً للوضع في كردستان ، ركز فيه على الحكومة الكردية من جهة والحزبين الرئيسين مع حركة التغيير من جهة اخرى ، حمل في متنه توصيفات سياسية وقانونية جرمية طالت العديد من الاسماء الفاعلة في الساحة السياسية ، خرجت عن اطار الحملة الانتخابية ومتطلباتها ، من لغة وتحليل وغاية ، الهدف منها كما اعتقد النيل من الخصوم السياسيين وتحميلهم وزر الاوضاع السيئة في كردستان ، التي عرض المقال الكثير مما لا يمكن القبول به من تجاوزات وأخطاء ناجمة من حالة الاستحواذ على السلطة وشيوع مظاهر الاستبداد  والفساد..

لكن هل كان العقراوي محقاً في كل ما قاله ؟ . الأهم منه .. هل كان فيما ذهب اليه من تحليل للأحزاب السياسية في كردستان يستندُ على الفهم والتحليل الماركسي للظواهر السلبية المنتقدة ؟.

هل فعلا تتطابق استنتاجاته وتوصيفاته الفكرية مع طبيعة ومفهوم البنية الاجتماعية للرأسمالية ومكوناتها الطبقية ؟..  كما ورد في المقال المذكور الذي استندَ عليه في التحليل لتثبيت الموقف المطلوب من الاحزاب والقادة و اخطائهم و " جرائمهم " عبر سيل من الممارسات الفاحشة التي ذكرها المقال مركزاً فيها النار على بشتاشان وشخصية نوشيروان مصطفى مع حالات وحوادث اخرى مشابهة ..

انطلق الزميل رزكار عقراوي من قناعة .. (أنا مقتنع في أن الحزبين الكرديين الحاكمين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أحزاب برجوازية طفيلية ، واستبدادية لا تؤمن بالديمقراطية والتعددية وحقوق الإنسان ، وغارقة في الفساد و اللصوصية ) 1 .. لن ادخل في حوار حول مجمل ما ورد في هذه الفقرة ، قد اتفق معه حول اللصوصية والفساد .. لكن ..

هل حقاً ان الحزبين الكرديين الحاكمين احزاب برجوازية طفيلية ؟.. هل بنية المجتمع الكردي برجوازية لتتشكل فيها احزاب برجوازية ؟.. ما هي مقومات هذا الوصف وهذه التسمية ؟ .. هل يستند هذا الوصف على اسس علمية تعتمد الاقتصاد ومراحل التطور وفق سياق الادب الماركسي .. ام ان في الأمر التباس ناجم من تقييم عاطفي للظاهرة ينبغي مراجعتها وتدقيقها ..

المعروف لكل من يعي طبيعة المجتمع الكردي القبلية التي ما زالت تسود فيه حياة الرعي والزراعة المحدودة ، ناهيك عن حالة الخراب التي لحقت بالمجتمع وما افرزته الطفرة العالمية من تداخل في مجال الخدمات .. ان الحالة الراهنة لا تتعدى في جوهرها كنمط حياة ومعيشة حدود القبيلة ، متمثلة باقتصاد القبيلة والعلاقات القبلية وما رافقها من احزاب ومنظمات قبلية .. احزاب تستندُ على البنية العشائرية ونمط التفكير العشائري وأهداف العشيرة وسيطرة وسطوة الزعيم العشائري .. الخ

لهذا أرى من الخطأ ان نتجاوز كل هذا ونسبغ على الاحزاب الكردية صفة البرجوازية حتى لو وصمناها بالطفيلية ، لأن هذا يقودنا لخطأ افدح يتعلق بكيفية التعامل معها وتقييمها .. لو طبقنا مفاهيم البرجوازية عليها وحددنا منطلقات سياستنا نحوها من هذا المنطلق سنكون في دائرة الوهم ولن نجلب لأنفسنا وغيرنا الا المزيد من الاخطاء والكوارث.

بنفس الصيغة يجب ان نقيم تاريخ هذه الاحزاب وسياساتهم ، من منطلق البنية العشائرية التي يستندون اليها ، وهذا ينطبق على قادتهم اولاً وقبل كل شيء .. لذلك لا يجوز ان نفصل بين البنية العشائرية القبلية وطبيعة الممارسات السياسية التي حدثت في الماضي وتقييمها .

بالأخص ما يتعلق بأحداث لها صلة بالشيوعيين كـ بشتاشان وغيرها من وقائع مازالت طرية في الذاكرة .. ان الوصول الى تقييم علمي لما حدث فيما يخص الاخطاء السياسية التي وصلت الى حد الجرائم الكبرى ، يجب أنْ لا يطال طرفاً دون آخر ، كي نصل الى استنتاجات علمية دقيقة تفرز لنا المواقف الصحيحة في هذه المرحلة ، التي تشهد اندفاعاً لممارسة شكلا من اشكال الديمقراطية بدلا من التحارب والتطاحن ضمن موازنات قلقة ما زالت محفوفة بالمخاطر ، من حق الزميل رزكار ان يتوجس منها وينبه للجهات التي لا .. (تؤمن بالديمقراطية والتعددية)2.

مما خلق جواً مريباً يدفع بالبعض للتساؤل عن جدوى المشاركة في الانتخابات المقبلة طالما أن الذين يقودون المسيرة ليسوا الا مجموعة " مجرمين " لن يتوانوا عن ممارسة الفواحش في اية لحظة قادمة .. ( إذا أحسوا يوما ما في إن ـ الديمقراطية الهامشية الموجودة في الإقليم ـ ستتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة من قبلهم ، وستؤثر على سلطتهم الفاسدة وثرواتهم ونفوذهم ، سيغرقون إقليم كردستان ببحار من الدماء من خلال ميلشياتهم المسلحة كما فعلوا في حروبهم الداخلية القذرة في القرن المنصرم )3.

لم يكتفي بهذا الوصف وذهب اكثر للمقارنة بين الطرفين وجعلهم نداً وشبيهاً للنظام البعثي .. (جرائمهم بحق الجماهير التي نافسوا النظام البعثي الفاشي فيها) 4..

ان اللجوء لتعبير التجريم بحق الاحزاب والأشخاص لا يدع مكاناً لأي جهد او تفكير سياسي ممكن ، الا اذا كان يصب في طاحونة تقديم المجرمين للمحاكمة ومحاسبتهم ، وهذا باب مغلق يضعنا امام معادلة واحدة لا تفضي إلا للمزيد من المواجهة والعنف والمقاطعة.

فهل هذا ما كان يصبو اليه العقراوي ؟.. ام ان في الامر ثمة التباس ما ؟..

هل يمكن تجريم الطرف الآخر والتعامل معه سياسياً في ذات الوقت! ..

يقول العقراوي:

(لأ اعتقد ان خيار المقاطعة هو الأنسب الآن حيث مازال هناك هامش محدود للعمل البرلماني كمعارضة سياسية مؤثرة نسبيا ، ولابد لقوى اليسار الاستفادة من ذلك كلما كان ذلك ممكنا )5.

جيد إذا كان هذا هو الصحيح والمطلوب لمواجهة الفساد والأحزاب "البرجوازية الطفيلية " كما وصفها المقال .. هل هذا يسري على حركة التغيير التي وصفها  نقلا عما يقول البعض عنها بالـ .. (المواقف الجريئة لحركة التغيير في مواجهة الحزبين الحاكمين وخاصة كشفهم لملفات الفساد في الإقليم ومطالبتهم بالحقوق الديمقراطية).6

في الوقت الذي كان فيه الحزب الشيوعي الكردستاني يتخبط في سياسته حسب ما وردَ في المقال و يتماهى مع احزاب السلطة .. فالـ (الحزب الشيوعي الكردستاني احد أحزاب السلطة في الإقليم وشارك في الحكومات المتعاقبة بدور هامشي دون أن يكون له تأثير أو موقف واضح يذكر داخل وخارج الحكومة في تبني والدفاع عن مطالب الجماهير ومناهضة وفساد واستبداد الحزبين الحاكمين  بل ان عدد غير قليل من قادته ارتبطوا بشكل او آخر بالحزبين الحاكمين بكافة ممارستهم !، وفي أحيان كثيرة كانوا عمليا جزءا منهم ومن سياساتهم الكالحة والفاسدة. )7.

لنعود لجوهر الموضوع وكيفية التعامل مع الحدث والانتخابات .. هل ما جاء في متن المقال كان صائباً ودقيقاً وينسجم مع طبيعة المرحلة الراهنة وما نصبو اليه كقوى ديمقراطية علمانية تواجه سلطة استبداد حزبية قبلية تتحكم بمقاليد السلطة مثلما تشاء وترغب قيادتها وفق مسوغات التفكير العشائري القبلي .. ام اننا مطالبون بتشخيص القوى المحركة للتغيير من اجل خلق البديل الافضل الممكن .. مع التنبيه لمخاطر البديل الأسوء المحتمل من الوسط السياسي الاسلامي الذي مازال ينمو ويتوسع في كردستان وبات يشكل معادلة مخيفة للحزبين  الرئيسين المهادنين لنفوذ الاسلام السياسي ..

ما المطلوب في هذا الشأن .. هل نستمدُ سياستنا من ارث الماضي بأخطائه وجرائمه ام نتطلع للتجديد والجديد والمستقبل ؟ ..

هل يمكن تقييم  جرائم العمل السياسي المرافقة للتاريخ دون المساس بطرف ما واستثناؤه منها ؟ ..

هل اقتصرت الجريمة السياسية على طرف دون آخر ؟ ..

هل يمكن اختزال تاريخ وكفاح الشخصيات السياسية وتحجيمها بحدود الاخطاء والجرائم المرتكبة ؟..

هل التاريخ هو فقط  نواقص وأخطاء  وجرائم ؟..

من سينجو من هذا الوصف ؟..

من سيكون خارج  اطار دائرة التساؤل والمحاسبة ؟ ..

ما يتعلق بكردستان .. احداث كردستان .. اخطاء كردستان .. تاريخ كردستان .. الجرائم المرتكبة في كردستان .. ما حل بشعب كردستان ..

الم يرتكب الحزب الشيوعي العراقي جريمة حينما رفع السلاح بوجه الثورة الكردية عام 1974 بالرغم من كل مآخذنا على اخطاء الثورة وقادتها ؟.

اليست جريمة ان يصطف الشيوعيون مع البعثيون العنصريون وينظموا لتشكيلات النظام الدكتاتوري لمواجهة الثوار الكورد عام 1974 بتنسيق مع جحافل الفاشست التي سحقت ليس الثورة الشعبية المسلحة بل آلاف القرى والمدن ودمرتها .. الا تستحق قيادة الحزب الشيوعي العراقي المحاسبة ؟. اليس هذا مشاركة بالجريمة ؟..

لنواصل تساؤلاتنا ..

الا يستحق الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي قاد الثورة الكردية .. الا تستحق قيادته التساؤل والمحاسبة ، عن اخطائها ، بما فيها القاء السلاح عام 1975 ؟.

الا يستحق الديمقراطي الكردستاني الادانة والتجريم من تأييده لانقلاب شباط عام 1963 .. الا يستحق وتستحق قيادته المحاسبة والتجريم على ما اقترفوه بحق 12 مناضلا شيوعياً عادوا من الاتحاد السوفيتي تمت تصفيتهم من قبل عصابات عيسى سوار ومحمود حمرة في زاخو ؟.

الا يستحق الديمقراطي الكردستاني التجريم والمحاسبة عندما اقدم على استقدام قوات صدام حسين لأربيل اثناء صراعه مع الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1996 ؟.

نفس الشيء ينطبق على الاتحاد الوطني الكردستاني .. الا يستحق الطالباني  إن كان حياً وقيادته الإدانة لتنسيقهم مع النظام لأكثر من مرة بما فيها ما حلّ بالشيوعيين في كارثة بشتاشان عام 1983 .. في الوقت الذي لا نبرئ قادة قاطع اربيل لأنصار الحزب الشيوعي العراقي عن دورهم الشنيع في مهاجمة قوات اوك مع تشكيلات مسلحة من جود واحتلالهم مقر الفرقة الرابعة ـ باليسان للاتحاد الوطني الكردستاني في 28  نيسان عام 1983 أي قبل هجوم اوك على مقر بشتاشان بأربعة أيام فقط .

جاءت هذه المشاركة من قبل الشيوعيين في ضرب مقر اوك تتويجاً لنهج ودور  يوسف حنا القس ـ ابو حكمت الذي كان يقود قاطع اربيل في حينها إذ وردَ في مذكرات كريم أحمد .. ( بعد رجوعنا الى مقرنا في بشت اشان بعدة ايام جاءت رسالة من ابو حكمت المسؤول عن قاعدتنا في باليسان يقول فيها بأن (حدك وحسك) ينويان القيام بعملية عسكرية لطرد اوك من هذه المنطقة وهما يلحان علينا الاشتراك في هذه العملية لأننا وإياهم في تحالف في جود وليس من المعقول ان نترك حلفاءنا لوحدهم ونتفرج على ما يجري واقترح هو ان نقوم بعمل مشترك ضد وجود اوك في باليسان. فكتبنا له بانه ليس من الصحيح القيام بمثل هذا العمل ويجب ان يلعب دوره للحيلولة دون تطور الوضع الى حد القتال بين القوى الكوردستانية وخاصة نحن قد اتفقنا مع اوك للعمل على اللقاء الثلاثي لحل الخلافات . ورد ابو حكمت برسالة اخرى يقول فيها ان حدك وحسك يصران على اشتراكنا في هذه العملية وإلا سوف لا يكون لنا وجود في جود ولا تكون علاقاتنا طبيعية . وفي ردنا التالي كان موقفنا خاطئا مترددا وتركنا الامر لهم للتصرف كما يريدون فاشتركوا في العملية واضطرت قوات اوك الى الانسحاب من باليسان ولكن قيادة اوك قررت شن هجوم بالمقابل على مواقع الاحزاب الثلاثة ) 8 .

اما ما حدث في بشتاشان الثانية من استكمال للجريمة فيتحمله المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي الذي قرر زج قوات الحزب المنكسرة في آتون معركة خاسرة مع بقية اطراف جود الذين فروا من مواجهة قوات اوك وتركوا ساحة القتال في الوقت الذي اصبحت مفارز الانصار هدفاً لنيران قوات اوك من جديد وهنا في هذه المرة ايضاً برزت شناعة قوات اوك بحق الانصار المهاجمين والأمر لا يخلو من اصابع للمخابرات العراقية في حينها بين تشكيلات المعارضة بما فيها حالات قيادية كان يجب الكشف عن ملابساتها وخيوطها بعد سقوط الدكتاتورية بجرأة بعد حصول المعارضة على الوثائق التي كشفت علاقة  وارتباطات العديد منهم بالمخابرات العراقية.

الحديث عن الجرائم السياسية إنْ اثير يجب أنْ يثار لأجل تجاوزه والاستفادة من عبره وليس لديمومة الدم ومواصلة العنف .

ما يثار من استحقاقات بخصوص الجرائم السياسية في كردستان وعموم العراق ينبغي ان يكون الهدف منه التخلص من العنف وتجاوز المحن التي تتواصل ، والتذكير بها ينبغي ان يقترن بالاعتذار مما حدث ، والسعي لفض اليد عن الماضي المقيت الذي نسعى لتجاوزه .

في هذا السياق ينبغي الاشادة بما فعله مسعود البارزاني عند تقديمه الاعتذار للاتحاد الوطني الكردستاني من على منبر مؤتمرهم ليسجل في التاريخ السياسي المعاصر أول شهادة اعتذار سياسية بحق الخصوم وما لحق بهم من جراء السياسات الخاطئة السابقة.

هذا هو المَعْبر للمستقبل .. هذا هو المدخل السياسي لتجاوز الوضع الراهن .. هذا هو المطلوب الآن من الجميع . قطع حبل الصرة مع العنف .. رفض المفاهيم التي تؤججُ القتال والاحتراب وترسخ التقاطع .. مراجعة شاملة تتطلب جرأة من الجميع لقول كلمة واحدة لأجل ضمان المستقبل .

اخطأنا .. ارتكبنا الفواحش والجرائم  بحق بعضنا .. اعذرونا .. سامحونا .. كي نسير معاً في دروب الخلاص ..

فنحن نواجه مهام ومتطلبات تفترض ان نوحد جهودنا وننسقها ، لأن ما يجمعنا اكثر مما يفرقنا .

دعونا ننتظر كلمة اعتذار من الاتحاد الوطني الكردستاني ومن نوشيروان عن جرائم بشتاشان.

دعونا ننتظر موقفاً وقراراً من حكومة اقليم كردستان يمجد شهداء بشتاشان ويعتذر لذويهم .

دعونا ننتظر موقف جدي من قيادة الحزب الشيوعي الكردستاني فيه مراجعة للسياسات الخاطئة ونهج يفضي لجمع الشمل وتنسيق يؤدي لتحالف بين الشيوعيين واليساريين والعلمانيين والرافضين للحالة المبتذلة في صفوف الحزبين الحاكمين مع المكونات التي تتطلع للمستقبل وتشدو للتغيير الحقيقي  لصالح الكادحين في كردستان .

ــــــــــــــــــ

صباح كنجي

هامبورغ / المانيا

17 أيلول 2013

ـ الاقتباسات بين الاقواس 1ـ 7   من نص مقال الزميل رزكار عقراوي

ـ النص الآخر 8 مقتبس من كتاب بعنوان المسيرة ـ  صفحات من نضال كريم أحمد ص 236 -237 مطبعة شهاب اربيل 2006

ـ عيسى سوار قائد بتاليون زاخو للحزب الديمقراطي الكردستاني صفي على يد حرس مقرب منه اثناء انهيار الحركة الكردية عام 1975.. تبعه تصفية معاونه محمود حمرة في قرية سينا لاحقاً بعد مغادرته صفوف الثورة على يد المخابرات العراقية.


اقر السيد ابراهيم الجعفري في كلمته العصماء امام مؤتمر السلم الاجتماعي لتوقيع وثيقة الشرف الذي انعقد مؤخرا ببغداد ، تفشي الفساد في العراق ، و قال ان الفساد اصبح ثقافة دون ان يكون صريحا ويذكر لنا : ثقافة من؟! .

كان الاجدر به ان يقول ان الفساد اصبح ثقافة كبار المسؤولين ، لا ان يقول اصبح ثقافة فقط ، لان العراقيين الفقراء براء من هذه التهمة ، هذا اذا علم حفظه الله ، ان اكثر من نصف سكان العراق يعانون من الفقر وضنك العيش والحرمان من الخدمات الصحية والتعليمية والبلدية ، واغلبهم يعيش بين خطي الفقر والجهل ، اما من يعيش في كنف الحكومة والوزارات الفاسدة والعقود الوهمية والتجارة الحرام والبنوك اللصوصية فهو يخضم ما يحلو له من لذيذ العيش واطايب المـأكولات والملبوسات المستوردة من باريس ولندن وتركيا وايران ، ويهرّب ما يشاء من ملايين الدولارات خارج العراق ليضمن لنفسه مستقبلا موسوما بالسحت الحرام .

قديما قيل ان رجلا قدم من البصرة فسأله الامام علي ( ع ) عنها وعن اهلها .

فاخبره: انها في هرج ومرج وان اهلها في الفساد يرتعون .

فقال له الامام : صدقت.

ثم جاء رجل اخر من البصرة ايضا فسأله الامام عن امرها وشأنها مثلما سأل الاول .

فقال رأيت اهل البصرة اهل صلاح ودين يؤدون الفرائض .

فقال له الامام : صدقت .

فتعجب صحب الامام وقالوا كيف صدقت قول الاول والثاني على ما في قوليهما من فرق وتناقض ؟!

اجابهم الامام : كلا هما صادق ، لان كلا منهما تحدث عن القوم الذين صحبهم واختار ان يكون منهم .

فالسيد ابراهيم الجعفري لم يرَ غير هؤلاء السراق يحيطون به لذلك ظن ان هذه ثقافة عامة غير مخصصة ، في الوقت الذي لم يرَ ملايين الفقراء والمحرومين من السكن والخدمات والعيش الكريم ليقيس عليهم وانما قاس على من رأى من كبار الموظفين والمقاولين والسراق ولصوص البنوك والبطاقة التموينية والتجارة الفاسدة .... فاطلق حكمه .

ان استمرار الفساد في العراق يجعل المسؤولين دون كرامة ، فالموظف السارق و المرتشي لا يجد لنفسه كرامة يعتد بها ، لذلك نرى الفاسدين في الدولة لا يعيرون اذنا صاغية للتظاهرات التي تخرج عليهم ولا للنقد الذي يوجه لهم من المواطنين والكتاب والاعلام والصحافة ، فالامر الاهم لديهم هو البقاء في مناصبهم وسرقة اي شيء يقع تحت ايديهم ، فلم يعد يحكم سلوكهم الشاذ اي معيار اخلاقي او ديني ، لان زوال كرامة الانسان تسهل عليه الانغماس في الرذيلة والتنعم في الفساد .

وليس غريبا ان تعد المنظمات الدولية العراق من اوائل الدول في قائمة الفساد في العالم ، وان يعد العراق دولة فاشلة ، وفي هذا الحكم عارٌ ما بعده عار على الطبقة الحاكمة ان كانت لها كرامة او تشعر بمسؤوليتها في الحكم ومكانتها في الدولة والمجتمع ..

ان المواطنين لن يصمتوا طويلا على الفساد ونهب الاموال العامة ، وانما سيجدون الفرصة المناسبة ليحاسبوا المفسدين والطبقة الحاكمة الطفيلية التي تستحوذ على الرواتب والمخصصات الضخمة حسابا عسيرا ، وما الاحتجاجات والتظاهرات والانشطة المستمرة ضد رواتب وتقاعد النواب الا ابسط الامثلة التي تنذر بعواصف قادمة تطيح بالمفسدين .

رابط كلمة الجعفري في المؤتمر

http://www.youtube.com/watch?v=s0g6RZJzOUo

تعرضت منطقة شيخان الى هزتين ارضيتين فجر هذا اليوم ، الهزة الاولى بداـ في الساعة الرابعة وعشرة دقائق وبقوة 4.2-4.5 درجة على مقياس ريختر ، وتكرر الهزة ثانية في الساعة الخامسة واحدى عشرة دقيقية وبقوة 3.5 درجة على مقياس ريختر . احست سكان القرى والمناطق المحيطة بجبل مقلوب بشكل واضح بالهز ة الارضية الاولى ، حيث هزت البيوت والاشياء المعلقة على الجدران في بعض البيوت .

نظرآ لعدم وجود شبكة الرصد الزلزالي في المنطقة يصعب تحديد الهزات الارتدادية الخفيفية التي غالبآ ما تظهر قبل وبعد حدوث الزلزال القوي ، اضافة الى صعوبة تحديد عمق مركز الزلزال ، ألا ان الزلازل الضعيفة- الخفيفية غالبة ما تكو ضحلة لا يتعدى عمق بؤرة الزال عن ( 10- 15 كيلومتر).

هذا الزلزال تشكل الزلزال الثالث التي تضرب منطقة الشيخان خلال فترة اربعة اشهر ، حيث ضزبت الزلزال الاول في 11 آذار والثانية في 9 آيار والثالثة ( اليوم في 2 آب).

هذا النوع من الزلزال المتكررة خلال فترة اربعة شهر دليل على النشاط التكتوني الطبيعي في منطقة الشيخان بسبب وجود شبكة من الفوالق العميقة والمتقاطعة والتي تتطابق شبكة الفوالق مع الشبكة النهرية في اقليم كردستان ، وعليه يمكن القول بان مركز البؤرة الزلزالية الثلاثة كانت في منطقة تلاقي نهري الكومل والخازر بالقرب من جبل مقلوب أضافة الى وجود فوالق آخر تمتد من الجنوب الغربي الى الشمال الشرقي ما را في موقع تلاقي نهري الكومل والخازر في جبل مقلوب، وربما تساعد النشاطات البشرية الغير المنظمة والعشوائية ،مثل( كثرة المقالع الحجرية ومقالع الحصو والرمل، استخراج المياخ الحوفية وغير ها من النشاطات البشرية)، الى تنشيط وتكرار الزلازال الضعيفة كما يحدث في منطقة الشيخان .

نناشد الجهات المعنية في قضاء الشيخان ومحافظة دهوك والجهات المعنية في حكومة اقليم كردستان بضرورة الاسراع في وضع شبكة الرصد الزلزالي في المنطقة وربطها بشبكات الرصد الزلزالي في محافظة نينوى واربيل والدول المحيطة بالاقليم وانشاء برامج للتدريب والتأهيل في العلوم والهندسة الزلزالية والمعرفة الجيدة بالاسعافات الاولية واعداد برامج وندوات ونشرات للتوعية العامة عن كيفية تصرف الناس اثناء الزلزلة ، ومن هذا المنطلق ناشد مرة اخرى حكومة الاقليم على تبني مشروع حماية كردستان من الكوارث الطبيعية المقدمة الى حكومة الاقليم.

2 آب 2013

الهويّة السوريّة: عربية أم مستعرَبة؟ (دراسة تاريخية)

الحلقة (5)

هل كان في التاريخ دولة اسمها (سوريا)؟

Dr. Sozdar Mîdî

أوصلتنا الأدلة التاريخية الموثَّقة في الحلقات السابقة إلى ما يلي:

1جغرافياً: كانت سوريا تقع بين الفرات شرقاً والبحر الأبيض المتوسط غرباً، وكانت اسماً لشمالي سوريا الحالية، ثمّ وسّع الرومان دلالته الجغرافية جنوباً حتى فلسطين ضمناً، بعد أن احتلوها وجعلوها ولاية تابعة لهم.

2ديموغرافياً: سكان سوريا الأصلاء هم الفينيقيون على الساحل، والأموريون في الوسط والجنوب، والحوري- ميتّانيون (أسلاف الكُرد) في الشمال، ثم انضاف إليهم الآراميون والآشوريون وجاليات يونانية ورومانية.

3اسم (سوريا): مرتبط ميثولوجياً بإله الشمس الآري (سورْياش= سورْيا= آسُورا= آهورا)، ومرتبط جغرافياً ببلاد حوري- ميتاني (Su- Ri)، وبعدئذ انسحب الاسم نفسه على الآشوريين والآراميين (السُّريان)، ولا علاقة له بالعرب.

والآن ماذا عن سوريا جيوسياسياً؟ ومتى نشأت دولة اسمها (سوريا)؟

تاريخ سوريا الجيوسياسي:

منذ الألف (3 ق.م) على الأقل كانت سوريا تستمدّ أهميتها من عاملين:

1العامل الاقتصادي: سهول خصبة، وأمطار كافية للمزروعات البعلية، وأنهار مفيدة للريّ، وكانت سوريا ملتقى شبكة طريق البخور القادم من الجنوب عبر شبه الجزيرة العربية، وطريق الحرير القادم من الشرق عبر كُردستان وميزوپوتاميا.

2العامل الجيوسياسي: وقوع سوريا بين ممالك ذات طموحات غَزَوية توسّعية: البابليون والآشوريون في ميزوپوتاميا، والحثيون في الأناضول، والمصريون، إضافة إلى القبائل الصحراوية المتربّصة على تخوم سوريا الشرقية.

لذلك، لم تكن سوريا قطّ وحدةً سياسية مستقلة، وطوال التاريخ لم توجد دولة اسمها (سوريا)، ففي أواخر الألف (3 ق.م) كانت جزءاً من المملكة الأكّادية، ثم سيطر الأَموريون (العَموريون) الغربيون على نصفها الجنوبي، وأقاموا فيها ممالك متصارعة، منها مملكة ماري على الفرات، ثم توغّلوا شمالاً وأقاموا مملكة يَمْحَد وعاصمتها حلب، ثم سيطر عليها الأَموريون الشرقيون (البابليون) في أوائل الألف (2 ق.م)[ جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى، ص 200.عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 237].

ومنذ بدايات الألف (2 ق.م) كان شمال غربي سوريا موطناً للحوريين (من أسلاف الكُرد)، وكانت واشوكّاني (آشوكاني) Washukkanni أبرز عواصمهم تقع في أعالي نهر الخابور. وفي القرن (15 ق.م) أصبح معظم شمالي سوريا تابعاً للنفوذ الحوري- ميتاني بدءاً من منطقة الجزيرة ضمناً إلى البحر الأبيض المتوسط [وليام لانجر: موسوعة تاريخ العالم،1/62. جين بوترو وآخرون: الشرق الأدنى، ص 201. محمد بيّومي مهران: تاريخ العراق القديم، ص 343 – 344].

وفي القرون التالية هيمن المصريون على نصفها الجنوبي، ونافسوا الميتانيين على نصفها الشمالي، ثم انحدر الحثيون من الأناضول، ونافسوا الميتانيين والمصريين، ثم هيمن الآراميون عليها في القرن (12 ق.م)، وأقاموا فيها ممالك منها مملكة (بيت عَدِيني) في حوض الفرات، ومملكة (بيت أجوشي) في منطقة حلب وعاصمتها أرفاد (تل رفعت)، ومملكة حماه، ومملكة (آرام دمشق)، وكانت هذه الممالك تستغل أحياناً ضعف الممالك المجاورة فتنعم بالاستقلال [خزعل الماجدي: المعتقدات الآرامية، ص 42].

ثم هيمن الآشوريون على سوريا في القرن (7 ق.م)، ثم تلاهم الكِلدان في أواخر القرن (7 ق.م) بعد القضاء مع الميديين على إمبراطورية آشور، ثم تلاهم الفرس حوالي (539 ق.م) بعد أن قضوا على مملكتي ميديا و بابل، ثم تلاهم اليونان بقيادة الإسكندر في القرن (4 ق.م)، ثم ورثها السلوقيون اليونان عام (301 ق.م)، ثم تلاهم الرومان عام (64 ق.م)، ثم تلاهم الروم البيزنطيون في القرن (4 م).

وفي عام (10 هـ= 633 م) انطلق العرب المسلمون من شبه الجزيرة العربية لغزو سوريا، وانتزعوها من إمبراطورية بيزنطا، وأصبحت سوريا جزءاً من دولة الخلافة في العهد الراشدي ثم في العهد الأُمَوي ثم في العهد العبّاسي، وفي عام (973 م) ضمّها الفاطميون إلى دولتهم التي كانت (القاهرة) عاصمتها، ثم تلاهم السلاجقة الترك في النصف الثاني من القرن (11 م)، ثم تلاهم الفرع السَّلْجوقي الزَّنْكي بدءاً من (1127 م)، ثم تلاهم الكُرد الأيوبيون بدءاً من (1174 م)، ثم تلاهم المماليك الترك بدءاً من (1250 م)، ثم تلاهم المماليك الشركس بدءاً من (1382 م)، ثم تلاهم العثمانيون الترك بدءاً من (1516 م).

وطوال هذه العهود، وعلى امتداد خمسة آلاف عام، لم توجد في شرقي المتوسط دولة موحَّدة ومستقلة اسمها (دولة سوريا) أو (مملكة سوريا) أو (سلطنة سوريا) أو (جمهورية سوريا)، وقد قال د. عبد الحميد زايد في هذا الشأن:

" لم تظهر سورية كدولة مستقلّة خلال تاريخها القديم، وكانت دائماً تشكّل جزءاً من دولة كبرى، وطبيعة البيئة السورية تميل إلى التنوع في الحكم أكثر من الوحدة، ... كانت سورية لها وحدة طبيعية، ولكن ليس لها وحدة جنسية أو سياسية، وكانت كثيراً ما تتغير حدودها الشرقية"[عبد الحميد زايد: الشرق الخالد، ص 235].

وقال د. توفيق سليمان:

" شكّلت بلاد الشام خلال العصور القديمة جسراً؛ عبرت عليه شعوب وقبائل كثيرة في هجراتها وتنقلاتها مِن وإلى بلدان غرب آسيا الأخرى، وجنوب شبه الجزيرة العربية، ومصر، وجزر البحر المتوسط، وشمال إفريقيا، والعالم الإيجي. وكان لهذا الموقع الإستراتيجي آثاره السلبية على الوضع السياسي في بلاد الشام؛ إذ حال بين ممالكها ودويلاتها وبين جمع كلمتها والاندماج السياسي في كيان سياسي موحَّد"[توفيق سليمان: دراسات في حضارات غرب آسية القديمة، ص 333].

سوريا والاختطاف العروبي:

كان العرب قبل الإسلام يطلقون على سوريا اسم (الشّام/الشَّأْم)، لأنها تقع في شمال بلاد العرب، ولعل لاسم (شام) علاقة بـ (الشؤم)، فالعرب كانوا يتفاءلون بجهة اليمين، ويتشاءمون بجهة الشمال، قال ابن مَنظور: "ويُقالُ تَشاءَمَ الرّجُلُ إذا أَخذ نَحْوَ شِماله، والشَّأْمُ: بلادٌ تُذَكَّرُ وتُؤَنَّثُ، سُمِّيَتْ بها لأنها عن مَشْأَمة القِبلة" [ابن منظور: لسان العرب، 12/315]. وبقي أثر ذلك في القرآن بخصوص وصف أهل الجنة:{وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ. فِي سِدْرٍ مَّخْضُودٍ}[سورة الواقعة: الآيتان 27 – 28] . وفي وصف أهل الجحيم: {وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ. فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ} [سورة الواقعة: الآيتان 41 – 42]، وسمّى العرب المسلمون الفِرَقَ العسكرية المقاتلة في سوريا باسم (جُند الشام) [البَلاذُري: فتوح البلدان، ص 142. الطبري: تاريخ الرسل والملوك، 3/442].

وحينما كانت سوريا جزءاً من دولة الخلافة، كان سكّانها مزيجاً من الكُرد (أحفاد الحوري- ميتانيين) والآراميين (السريان) والآشوريين، والفينيقيين، ومن جاليات يونانية ورومانية في المدن الكبرى، ثم استقر فيها التركمان والأرمن، وتعرضت لحملة تعريب ضخمة، بتأثير عوامل سياسية واقتصادية وسياسية متشعّبة، واستعرب كثير من سكانها، ومع ذلك بقي الاسم الغالب عليها هو (الشام)، وظلّ هذا الاسم طوال (1300) سنة، وكان المحتلون العثمانيون يسمّونها (الشام).

وأوّل من أنتج (دولة سوريا) بحدودها الحالية في النصف الأول من القرن العشرين، هم الفرنسيون بناء على اتفاقية سايكس- پيكو بينهم وبين الإنكليز عام (1916 م)، إنهم احتلوا سوريا سنة (1920)، وأسّسوا فيها الاتحاد السوري على أساس فيدرالي سنة (1922)، ثم تحوّل الاتحاد إلى الدولة السورية سنة (1925)، ثم استقلّت سوريا سنة (1946) باسم (الجمهورية السورية)، ولم يُسمّها النخب الحاكمة باسم (الجمهورية العربية السورية) إدراكاً منهم بأن الوطن السوري ليس ملكاً للعرب فقط، وإنما هو ملك لجميع سكانها الأصليين.

إن إقحام لفظ (العربية) في اسم الدولة السورية حدث في عهد الاختطاف القومي العروبي لسوريا، وكان هذا الإقحام أحد أشكال اختطاف سوريا من شعبها، وتطويبها باسم المكوّن العربي والمستعرب فقط، تمهيداً لفرض مشروع التعريب على بقية القوميات السورية، وإجبارها على الانسلاخ من هوياتها التاريخية العريقة، وأصبح مفروضاً على الكُردي والسرياني والآشوري والأرمني والتركماني أن يحمل بطاقة هويّة مكتوب فيها (عربي سوري)، أي أنه (عربي) رغم أنفه، في حين كان يُكتب في بطاقة الهوية- قبل عهد الاختطاف العروبي- كلمة (سوري) فقط.

هذه هي حقيقة سوريا جيوسياسياً، وكلُّ مَن يطلق على سوريا اسم (الجمهورية العربية السورية) يرمي حقائق التاريخ وراء ظهره، وليس هذا فحسب، بل إن الإصرار على فرض الهوية العروبية على السوريين يُعَدّ جريمة اختلاس من المنظور الحقوقي، ومن واجب جميع الشعوب السورية- بما فيهم العرب والمستعربون- أن يناضلوا معاً ضدّ الاستمرار في ارتكاب هذه الجريمة.

توضيح: هذه الحلقات مدخل للبحث في (الوجود الكُردي في سوريا؛ ترى أهو وجود قديم وأصيل أم وجود طارئ ودخيل؟)، وحبّذا إرسال هذه الحلقات إلى السادة ساسة الكُرد في غرب كُردستان خاصة.

26 – 9 - 2013

 

الشرعية الدولية لحقوق الإنسان هي مجموعة الاتفاقيات السابقة واللاحقة للوثائق الأساسية وهي الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهدين، العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والعهد الدولي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والمتعلقة بحقوق الإنسان، ورغم التشعب والتعدد على مستوى هذه النصوص وتحقيق عالمية حقوق الإنسان، إلا أن ذلك لم يكن سوى تضخما في المواثيق دون تحقيق لحماية الحقوق بمعناها الحقيقي. اتفاقية فيينا لم تستطع الإجابة عن كل الأمور المتعلقة بالمعاهدات، فهي عبارة عن القواعد العامة فقط ويلاحظ إغفالها لمجموعة من النقاط نذكر منها حكم الاتفاقات الشفوية وشرط الأمة الأكثر رعاية اتفاقيات حقوق الإنسان تضم قواعد موضوعية ولا تضم قواعد شخصية كباقي المعاهدات الدولية ولا مجال فيها لمبدأ المعاملة بالمثل. القواعد العامة في اتفاقية فيينا لا يمكن إعمالها في اتفاقيات حقوق الإنسان على اعتبار أنها تقوم على مبدأ المعاملة بالمثل. التصريحات التفسيرية آلية تستعمل بكثرة في اتفاقيات حقوق الإنسان وتأخذ مفاهيم متعددة، أحيانا تأخذ مفهوم التحفظ وأحيانا أخرى تأخذ مفهوم التفسير، وقد تكون مجرد إعلانات إعلامية فقط تتعلق بالممارسة الداخلية للإعلانات. إن أسباب إعمال الإعلانات التفسيرية قد تكون متعلقة بالقوانين الداخلية للدولة أو بنظامها العام والآداب العامة ، ففيما يتعلق بهاتين النقطتين يمكن تجاوزهما على اعتبار أنهما تتغيران باستمرار والممارسة تعطي الوقت للدول لموائمة قوانينها مع الاتفاقيات، وحتى النظام العام والآداب العامة الذين أصبحا يتغيران بسرعة مذهلة في الوقت الحالي، بينما النقطة التي تثير الإشكال هي الخصوصية الثقافية التي تعبر عن هوية المجتمعات وهي متأصلة ومتجذرة في المجتمعات، وما الاستفهام المطروح عالميا حول حوار الحضارات أو صراعها إلا النتيجة النهائية للبحث عن هذه الخصوصية. الممارسة الجزائرية لهذه التصريحات تعطينا صورة واقعية ودقيقة عن ممارسة الدول لمهامها فيما يتعلق بالاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وصعوبة المهمة الموكلة لممثلي الدولة في التعامل مع الاتفاقيات الدولية وحساسيتها ابتداء من مرحلة المفاوضات ووصولا إلى مرحلة التصديق والالتزامات التي تقع على عاتق الدولة. سميت الوثائق سالفة الذكر بالشرعة الدولية لحقوق الإنسان لأنها بمثابة الشريعة العامة التي تُستقى منها كل حقوق الإنسان في شتى المجالات وفي كل الأوضاع، وقد ابتدأت هذه الشرعة الدولية بالإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي كان بمثابة النص الاتفاقي الأم الذي جاءت كل الاتفاقيات الأخرى والمتعلقة بحقوق الإنسان لتفصيله وتناول مضامينه الواردة على محمل الإجمال، ومن بين أهم النصوص العهدان والبروتوكولان الملحقان بهما على نحو ما سيتم التفصيل فيه جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان في 10 ديسمبر1948 كنتيجة لعمل دؤوب وفعال للجنة حقوق الإنسان للأمم المتحدة، جاء الإعلان كترجمة لنصوص كانت مبهمة. في ميثاق الأمم المتحدة وكان أول عمل تشريعي في المنظمة الأممية حيث صدر بشكل لائحة عن الجمعية العامة للأمم المتحدة تحت وكان الإعلان ترجمة لجبهة الأمريكان في حث عدد كبير من الدول لصالح الموافقة على الإعلان، ونستطيع أن نقسم الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي جاء في 30 مادة تناولت حقوقا عديدة موزعة على 03 أقسام مبوبة إلى حقوق مدنية وسياسية في قسم و في قسم ثان حقوق اقتصادية نتكلم عن نظام اجتماعي وحق المجتمع على الفرد وسنحاول واجتماعية وثقافية وفي المواد 23 ,30 التعرض للحقوق بالتفصيل كما يلي:

الديباجة جاءت مكونة من 05 فقرات ،فجاءت الفقرة الأولى حول الاعتراف بالكرامة المتأصلة في جميع البشرية والحقوق المتساوية لكل البشر أنها أساس : الحرية والعدل والسلام في هذا العالم وجاءت هذه العبارات حول الحرية انطلاقا من أنه وقبل ميثاق الأمم المتحدة كانت الحريات مقوضة وغير متاحة ولم يكن هناك عدل، بل وكانت القوة هي الفيصل بين الأفراد أو الدول وجاءت كلمة السلام معلنة انتهاء كل صور الحرب والدمار التي كانت سمة المجتمع الدولي قبل قيام منظمة الأمم المتحدة وتحريمها للحرب مطلقا وجاءت الفقرة الثانية لتعيز إلى الضمير الإنساني ازدراء وتناسي حقوق الإنسان وأن هدف البشرية التحرر من الخوف والحاجة وأن يتمتع بحرية القول والعقيدة، وجاءت الفقرة الثالثة لتؤكد تولي القانون حماية. حقوق الإنسان التي هي الضمان لعدم التمرد على الحاكم. وجاءت الفقرة الرابعة لتجدد التأكيد على الإيمان بحقوق الإنسان وكرامة الفرد والمساواة بين الرجال والنساء والرفع من مستوى الحياة والرقي الاجتماعي، وجاءت الفقرة الخامسة حول تعهد الدول بالتعاون مع الأمم المتحدة لضمان حقوق الإنسان والحريات الأساسية واحترامها. بينما جاءت الفقرة السادسة لتؤكد أن الجمعية العامة ترى وتنادي بهذا الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وأنه المستوى الأقل الذي ينبغي أن تستهدفه كافة الشعوب والأمم باذلين بذلك قصارى جهودهم من أجل إشاعة هذه الحقوق لكل البشر دون أي تمييز. وجاءت المادتان الأولى والثانية بمثابة التمهيد للبدء في سن الحقوق، فجاءت المادة الأولى بأن الناس يولدون أحرارا ومتساويين في الحقوق والكرامة والتي وردت للمرة الثالثة، مرتين في الديباجة والثالثة في المادة الأولى. المادة الأولى في الكرامة الإنسانية التي تعتبر المولود الطبيعي لحقوق الإنسان، بل وتعتبر أم الحقوق وروح منظومة حقوق الإنسان وأهم المفاتيح لقراءة هذه الحقوق في القرن الواحد والعشرين 2، وضرورة أعمال العقل والضمير من أجل التعامل بروح الإخاء وفي المادة الثانية التأكيد على تمتع كل إنسان بكافة الحقوق والحريات التي وردت في الإعلان العالمي دون تمييز لا بين الأجناس في اللون أو المعتقد أو الرأي السياسي أو الأصل أو الثروة، ولا على أساس الوضع السياسي أو البلد الذي ينتمي إليه دولة ذات سيادة أو تحت الوصاية أو ناقصة السيادة 1 مع عدم ذكر مصطلح مستعمرات.

أولا: الحقوق المدنية والسياسية

وردت الحقوق المدنية والسياسية في الإعلان العالمي ابتداء من المادة الثالثة وإلى غاية المادة 21 أي مادة، كل مادة تتضمن حقا من الحقوق وتؤكد عليه على النحو التالي19 المادة الثالثة : الحق في الحرية وسلامة شخص الإنسان المادة الرابعة : الحق في التحرر من العبودية والاسترقاق (وعلى الرغم من مضي كل هذا الوقت على الإعلان وبالرغم من ذلك ما تزال بعض الممارسات هنا وهناك تمارس أعمال الاسترقاق أو أعمال مشابهة) المادة الخامسة : الحق في التحرر من التعذيب أو أي معاملة تنافي الكرامة الإنسانية المادة السادسة : حق كل إنسان الاعتراف بشخصه أمام القانون. المادة السابعة : حق الحماية القانونية المساوية لكل الناس. المادة الثامنة : حق الالتجاء إلى المحاكم عند أي اعتداء. المادة التاسعة : حق الإنسان في عدم القبض عليه أو حبسه أو نفيه دون سبب يقره القانون. المادة العاشرة : حق كل إنسان في محاكمة علنية أمام محكمة مستقلة نزيهة. المادة الحادية عشر: الحق في اعتبار كل متهم بريء حتى تثبت إدانته مع ضمانات الدفاع عنه. المادة الثانية عشر:الحق في حرية الحياة والأسرة والمسكن و المراسلات ،السمعة ،الشرف (الحق في الحرية التي تعتبر من الحقوق الأكثر أهمية ، فمفهومها الظاهر هي الاستقلال من القيود والباطن أنها العامل المشترك لمجموعة من الحقوق الأخرى كحرية المعتقد وحرية التعبير وحرية العمل النقابي.)

اتفاقية قمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها 1973 كما جاء في الفقرة الثانية من الديباجة للاتفاقية الدولية لمناهضة أخذ الرهائن 1979 '' بأن لكل فرد الحق في الحياة والحرية وسلامة شخصه كما هو مبين في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وفي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية. وحكمته وهي أبشع جريمة ضد الحق في الحياة ودعت المجتمع الدولي إلى محو خطر الحرب النووية لسنة 1983 أن الحرب النووية منافية لضمير الإنسان / كما اعتبرت الجمعية العامة في قرارها 7638 . إبطال الرق والممارسات الشبيهة بالرق:

مؤتمر فيينا 1915 كان أول مؤتمر صدر فيه تصريح بإلغاء تجارة الرقيق عقبتها عدة اتفاقات من1919 ، ويؤكد ذلك قرار الجمعية العامة لعصبة الأمم في /09/ 10أهمها اتفاقية سان جرمان المنعقدة في1926/09/25 : تعهد الدول بمحاربة الظاهرة والمعاقبة عليها، ويؤكده كذلك نص المادة الرابعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ،وورد هذا الحق كذلك في مجموعة من الاتفاقيات الدولية والإعلانات العالمية بعد قيام الأمم المتحدة وورد هذا الحق في المادة الثامنة من العهد الذي نحن بصدد دراسته كما يلي :

لا يجوز استرقاق أحد، ويحظر الرق والاتجار بالرقيق بجميع صورهما. لا يجوز إخضاع أحد للعبودية

لا يجوز إخضاع أحد للعبودية. لا يجوز إكراه أحد على السخرة أو العمل الإلزامي.

(أ) على نحو يجعلها، في البلدان التي تجيز المعاقبة على بعض الجرائم بالسجن مع الأشغال الشاقة، تمنع تنفيذ عقوبة الأشغال الشاقة المحكوم بها من قبل محكمة مختصة

ب. لا يجوز تأويل الفقرة 3

ج. لأغراض هذه الفقرة، لا يشمل تعبير "السخرة أو العمل الإلزامي" الأعمال والخدمات غير المقصودة بالفقرة الفرعية (ب) والتي تفرض عادة على الشخص المعتقل نتيجة قرار قضائي أو قانوني أو الذي صدر بحقه مثل هذا القرار ثم أفرج عنه بصورة مشروطة" أية خدمة ذات طابع عسكري، وكذلك، في البلدان التي تعترف بحق الاستنكاف الضميري عن الخدمة العسكرية، أية خدمة قومية يفرضها القانون على المستنكفين ضميريا" أية خدمة تفرض في حالات الطوارئ أو النكبات التي تهدد حياة الجماعة أو رفاهها. " أية أعمال أو خدمات تشكل جزءا من الالتزامات المدنية العادية. '' والملاحظ أن أول من حارب الرق كانت الشريعة الإسلامية في المساواة بين الناس '' لا فرق بين عربي ولا أعجمي إلاّ بالتقوى. ومن أهم المواثيق الدولية نذكر الاتفاقية الخاصة بالرق 1926 والاتفاقية لإبطال الرق 1956 وظهر (بروتوكول يعدل الاتفاقية عام 1926 اتفاقية حظر الاتجار بالأشخاص واستغلال دعارة الغير 1949 (نظمت أربع اتفاقيات في عصبة الأمم). بالإضافة إلى جملة كبيرة من الاتفاقيات الدولية التي تمس الاتجار بالرقيق نذكر منها اتفاقيات أعالي البحار (المفوضية السياسية في قانون أعالي البحار المادة 22 واتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد1957 المواد الإباحية والاتجار بها،الاتجار بالأشخاص قصد الدعارة لهي من أهم انتهاكات الكرامة الإنسانية والتي يتوجب عمل كل ما من شأنه محوها . جاء في اتفاقية منع جريمة الإبادة الجماعية والمعاقبة عليها لعام 1984 في الفقرة ب ''إلحاق أذى جسدي أو روحي خطير بأعضاء الجماعة'' ، وجاء في الاتفاقية الدولية لقمع جريمة الفصل العنصري والمعاقبة عليها عام 1973 بتعريف جريمة الفصل العنصري للمادة 2 الفقرة أ: بإلحاق أذى خطير ،بدني أو عقلي ،بأعضاء في فئة أو فئات عنصرية أو بالتعدي على حرياتهم أو كرامتهم ،أو بإخضاعهم للتعذيب أو المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة ،كما ورد في الاتفاقية التكميلية لإبطال الرق وتجارة الرقيق والأعراف والممارسات الشبيهة بالرق لعام 1956 (المادة 5) ، في أي بلد لم يتشكل فيه بعد إبطال أو هجر الرق يشكل تشويه أو كي أو وشم رقيق ما أو شخص ما مستضعف المنزلة سواء للدلالة على وضعه أو لعقابه أو لأي سبب آخر، كما يكون الاشتراك في ذلك جرما جنائيا في نظر قوانين الدول الأطراف في هذه الاتفاقية ويستحق القصاص من يثبت ارتكابهم له. كما تنص المادة 05 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان '' لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا للمعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وورد في المادة 7 من هذا العهد ((لا يجوز إخضاع أحد للتعذيب ولا المعاملة أو العقوبة القاسية أو اللاإنسانية أو المهينة وعلى الخصوص ، لا يجوز إجراء أي تجربة طبية المادة 1 -لأغراض هذه الاتفاقية،يقصد 'بالتعذيب ' أي عمل ينتج عنه ألم أو عذاب شديد ،جسديا كان أم عقليا،يلحق عمدا بشخص ما بقصد الحصول من هذا الشخص،أو من شخص ثالث،على معلومات أو على اعتراف ،أو معاقبته على عمل ارتكبه أو يشتبه في انه ارتكبه هو أو شخص ثالث أوتخويفه أو إرغامه هو أو أي شخص ثالث - أو عندما يلحق مثل هذا الألم أو العذاب لأي سبب يقوم على التمييز أيا كان نوعه،أو يحرض عليه أو يوافق عليه أو يسكت عنه موظف رسمي أو أي شخص يتصرف بصفته الرسمية ولا يتضمن ذلك الألم أو العذاب الناشئ فقط عن عقوبات قانونية أو الملازم لهذه العقوبات أو الذي يكون نتيجة عرضية لها و المتعلقة بضمانات المحاكمة العادلة / أصدرت العديد من الدول إعلانات في مواجهة المادة 14 لقد قررت هذه المادة ثلاث حقوق أساسية وهي الحق في المحاكمة الحضورية، الحق في المساعدة القانونية(الدفاع)، الحق في اختيار الدفاع، فالملاحظ أن الدول تجنبت في الجمل الصادرة إعطاء التوصيف القانوني هل هو تحفظ أم إعلانا تفسيريا، لكن من صيغة العبارة والألفاظ المستعملة نستشف أن الأمر يتعلق جاء غامضا مثل حق / بمدى هذه الحقوق، وهي بذلك إعلانات تفسيرية خاصة وأن مضمون المادة 14 المحاكمة الحضورية هل يشمل جميع درجات المحاكمة و كل المحاكم، كما أن العبارات التي هدفت إلى التحفظ.

مما سبق التطرق له ، ولمعرفة تأثير التصريحات أو الإعلانات التفسيرية على اتفاقيات حقوق الإنسان وذلك بسبب الممارسة الفعلية المتزايدة لهذه الآلية من طرف الدول وخاصة ضمن اتفاقيات حقوق الإنسان، تناولنا تطور القانون الدولي لحقوق الإنسان من حيث الصكوك المحددة للحقوق ،ومن حيث آليات الحماية والتي تكاثرت بسرعة مما أدى إلى عولمة سريعة لحقوق الإنسان. كما تعرضنا لاتفاقية فيينا لقانون المعاهدات لعام 1969 باعتبارها المرجع الأساسي لجميع الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ،أو المعيار الذي تقاس به الاتفاقيات من حيث سلامة الاتفاقيات ومطابقتها للنظرة الدولية للموضوع، مركزين على نقطتي التحفظ والتفسير باعتبارهما الركيزتين في اتفاقية فيينا، التحفظ ركيزة من حيث أنه يحقق هدف الاتفاقيات الدولية في انضمام أكبر عدد من الدول للاتفاقية حتى تعكس نظرة المجتمع الدولي في مجموعه، ولكن بالنظر لاختلاف الأجناس والأعراف والثقافات والحضارات والخصوصيات والعادات والتقاليد، مما يجعل اتفاق جميع أعضاء المجتمع الدولي حول نظرة واحدة لكل المواضيع مستحيلا استحدثت آلية التحفظ حتى عندما تكون دولة لا ترغب في الانضمام للاتفاقية لسبب أو لآخر تقوم بهده الآلية حتى تضمن انضمام أكبر عدد من الدول مع محافظة كل دولة على القدر الأدنى من الخصوصية وسيادتها التي تميزها عن غيرها. ويعتبر التفسير الركيزة الثانية في اتفاقية فيينا، كونه يعطي الحياة للاتفاقية الدولية وينقلها من الجمود نحو الحركة، وكما يعتبر البعض أن القانون منذ بداية إنشائه والى غاية تطبيقه فكل العملية عبارة عن تفسير والدخول حيز التنفيذ وبدون تفسير بنود الاتفاقية فلا مجال للحديث عن تطبيقها، إذ كيف نطبق شيء لا نعرفه ولا نعرف تفسيره، وربما الصراعات الدولية التي تجري مع لجان التحكيم الدولية وتلك التي تجري بالمحاكم الدولية هنا وهناك، ومنها ما أدى إلى النزاعات والحروب إنما يتعلق بالتفسير .ان التحفظ والتفسير إضافة إلى وروده في اتفاقية فيينا كقواعد عامة ،و الفكرتين فيما يتعلق بحقوق الإنسان، من حيث أن اتفاقيات حقوق الإنسان ذات خصوصية تختلف عن الاتفاقيات العادية التي تحكمها المصالح المتبادلة للدول ويحكمها مبدئي حسن النية والمعاملة بالمثل الذي لا ينطبق في اتفاقيات حقوق الإنسان، من حيث أن هذه الأخيرة تتعلق بقواعد موضوعية جاءت لجميع البشر دون تمييز لا في العرق أو اللون أو الأصل أو أي معيار آخر، إنما هي مجموعة حقوق تعطى لكل بشري بصفته كائنا بشريا بغض النظر على أي شيء آخر، وتبين أن التحفظ في اتفاقيات حقوق الإنسان يقيم بالإضافة إلى الشروط الموضوعية التي جاءت في القواعد العامة لاتفاقية فيينا وجود شروط شكلية أقرتها واجتهدت فيها وطورتها الهيئات المتعلقة بحقوق الإنسان، والتي نذكر منها على الخصوص اللجنة المعنية بحقوق الإنسان النابعة عن العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان خصوصا، أين يعتبر النظام الأوروبي متقدم جدا في ميدان حقوق الإنسان ،حيث أن المحكمة الأوربية لحقوق الإنسان أعطت الأفراد حق اللجوء للقضاء لمحاكمة دولهم حول حق من الحقوق الموجودة في الصكوك الدولية لحقوق الإنسان، ولعل هذا التخصيص هو الذي جعل الفرد يحتل مركز في القانون الدولي. وكذلك فيما يتعلق بالتفسير بالإضافة لما ورد في القواعد العامة في التفسير، فإننا نجدها طورت تفسيرا نشطا يجعل النظرة إلى هذه الاتفاقيات نظرة متجددة تتعدى إرادة واضعي النص لكي تواكب الحياة الاجتماعية، وهو ما جعل الحديث عن الجيل الرابع لحقوق الإنسان يأتي في هذه الفترة القصيرة، وعموما كان الهدف في المبحث التمهيدي إعطاء نظرة عن تطور القانون الحماية الدولية لحقوق الإنسان،ثم التعرض

لمعيار الاتفاقيات الدولية ومرجعيته من خلال اتفاقية فيينا، والتعرض للقواعد العامة في التحفظ والتفسير باعتبارها ركيزتي الاتفاقية ، والتركيز على هاتين النقطتين فيما يتعلق باتفاقيات حقوق الإنسان والإشارة لخصوصية هذا النوع من الاتفاقيات والتي أصبحت القواعد العامة الواردة في هده الاتفاقية لا تستجيب لتطورها المستمر والسريع. وقد تناولت التصريحات التفسيرية أو الإعلانات التفسيرية من حيث بعض الآراء حولها سواء في الفقه القديم أو الفقه الحديث إضافة إلى تعريف لجنة القانون الدولي ،حيث أن لجنة القانون الدولي وفي تحت عنوان القانون والممارسة المتعلقان / دراستها للموضوع الصادر عن قرار الجمعية العامة رقم 3148 بالتحفظات على المعاهدات و تحول هذا العنوان في الدورة السابعة والأربعون للجنة ليصبح ''التحفظات على المعاهدات والذي كان موضوع تقريرا للجنة القانون الدولي انتهت بخروج التصريح التفسيري من ظل التحفظ وذلك من خلال ممارسة الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان. حيث أن اتفاقيات حقوق الإنسان تراوحت ما بين ثلاث مواقف فيما يتعلق بالتحفظات فبعضها أجاز التحفظ صراحة والبعض الآخر سكت تماما ولم يمنع التحفظ، كما لم يسمح بذلك ويستفاد منه قبول التحفظ ،والموقف الثالث هو تلك الاتفاقيات التي ترفض التحفظ صراحة وبوضوح مما جعل الدول تتحايل في الممارسة وعند التوقيع أو القبول أو الانضمام تعمد إلى إدراج جملة التصريحات التفسيرية حتى تكون في مأمن من الالتزامات التي تكون قد أرادت التنصل منها أو على الأقل إعطائها تفسيرا خاصا بها، وهذا هو ما جعل التصريح أو الإعلان التفسيري يولد من رحم التحفظ وجعل لجنة القانون الدولي تعطيه تعريفا سبق الإشارة إليه.

كما أحدث هذا التشابه بين التحفظ والتصريح التفسيري جدالا كبيرا حول هذا التصرف، هل هو تصريح تفسيري أو تحفظ بمعنى الكلمة وهذا الجدال الكبير وصل حتى ساحات المحاكم، وكان مصدر أحكام في الموضوع ،كما قامت لجنة القانون الدولي دائما وبمناسبة التقرير المقدم للجمعية العامة في دورتها الخمسين 1995 بالتعرض للتفريق بين التحفظ والتصريحات التفسيرية والجانب الإجرائي للتصريحات التفسيرية من إصدار وتوقيت وظروفه وكل ما يتعلق بذلك، الأسباب التي تؤدي بالدول للقيام بالإعلانات التفسيرية وذلك بالاحتجاج بالقانون الداخلي أو ما تعلق بالخصوصية الثقافية أو حتى بالنظام العام والآداب العامة، فالملاحظ أن الدول في الوقت الحالي أصبحت تتعامل بالسيادة بمفهومها المرن في ظل العولمة إلا أنها لا تتنازل بسهولة عن هذه السيادة، ففي الممارسة تكون الدول أكثر تشددا من التنظير حيث أن دساتير الدول باعتبارها رمز السيادة للدولة، وهي المرجعية القانونية في ممارسة الاتفاقيات الدولية التي يتوجب إدراجها في القانون الداخلي للاحتجاج بها ،وخاصة اتفاقيات حقوق الإنسان والتي تتعلق بحقوق الأشخاص مقابل الدولة، وهو ما يجعل الأمر أكثر حساسية إذ يتطلب إيجاد توازن بين الدور المشروع الذي يجب أن تنهض به الدولة لحماية مصالحها السيادية ، وبين الدور المشروع الذي يجب أن تؤديه أجهزة الرقابة المعنية بحقوق الإنسان لتحقيق حماية فاعلة للحقوق المعلنة في معاهدات حقوق الإنسان. ونشير هنا فقط للحجة المتعلقة بالخصوصية الثقافية على اعتبار أنها الأكثر أهمية، فحجة الاحتجاج بالقانون الداخلي وتعارضه مع الاتفاقية الدولية مصيره إلى الحل، وذلك لأن التعامل الدولي يفرض عليه موائمة قانونه الداخلي ليتفق مع الالتزام الدولي وربما يعطيه الفرصة والوقت الكافي لذلك. كما أن فكرة النظام العام كذلك كافية لأن تتغير بين الأمم والحضارات والشعوب، بل ومن زمن إلى زمن في الدولة الواحدة، ولكن قضية الخصوصية الثقافية لا يمكن احتوائها انطلاقا من أنها هي العنصر الأساسي والقاعدي في اتفاقيات حقوق الإنسان، فالملاحظ أن الأمر يتعلق بالإنسان وهذه الحقوق كما ورد في تعريفها المتفق عليه هي الحقوق التي بدونها لا يستطيع أن يعيش الإنسان بكرامته، المنطلقات الفكرية والرجوع إليها ونشير إلى أن البعض يرجعها إلى الأنظمة الاقتصادية وربما تكون الحرب الباردة بين المعسكر الشرقي والغربي دليلا على ذلك، ولكن هذا لا يرفع ولا ينفي البعد الغربي الرأسمالي لمحتوى وعمق اتفاقيات حقوق الإنسان. وفي الأخير تعرضنا للتأثير الذي تحدثه التصريحات التفسيرية على اتفاقيات حقوق الإنسان وذلك من خلال إسقاط ذلك على الممارسة الدولية لاتفاقيات متعددة الأطراف والتي تراوحت هذه التأثيرات بين التفسير إذا كان الغرض من التصريح هو إعطاء تفسير معين لأحكام مادة معينة أو إزالة غموض الإعلان عن رأي الدولة دون إحداث تأثيرات على الاتفاقية ،وقد يأخذ بعد التحفظ إذا كان الغرض هو التمسك بتفسير معين للارتباط بالاتفاقية وهو ما يؤدي إلى استبعاد حكم من أحكام الاتفاقية أو تعديله إذا كان حكم الاتفاقية مخالف للتفسير المعطى من قبل الدولة، كما يمكن إن يكون إعلانا للسياسة العامة للدولة، ويمكن إن يكون مجرد إعلان إعلامي فقط وهذه الإعلانات الأخيرة تسمى إعلانات ولكنها ليست تفسيرية .

و نظرا لتغير الظروف منذ1945 والى يومنا هذا إعادة النظر في ميثاق الأمم المتحدة باعتباره دستورا للمجتمع الدولي ، وخاصة بعد زوال القطبية وتفرد الولايات المتحدة الأمريكية بسيادة العالم. إعادة النظر في اتفاقية فيينا وتحيينها لتستجيب للتحديات الحديثة التي يعيشها المجتمع الدولي، على اعتبار أنها معيار المعاهدات أو المعاهدة الأم؛ ومن جهة ثانية لاستدراك النقائص والإشكالات التي لم تُجب عليها سابقا، خاصة ما تعلق بضرورة بيان مواضع وشروط وضع تصريحات تفسيرية وتمييزها عن التحفظات؛ أي ضرورة إدراج التصريحات التفسيرية ضمن قانون الاتفاقيات وحصره على اتفاقيات حقوق الإنسان أو الاتفاقيات ذات الطابع الموضوعي فقط ضمن الفكرة الواحدة التي تجمع بين التفسير إذا كان التصريح بسيطا، والتحفظ إذا كان التصريح مشروطا. إن التطور السريع لحقوق الإنسان ووصولها إلى الجيل الرابع على المستوى النظري بينما على المستوى التطبيقي هناك من الدول ما يزال يعيش مع الجيل الأول فقط، مما يستدعي إعادة النظر في كيفية تحديد الحد الأدنى فقط من حقوق الإنسان ،سواء بفرض الحد الأدنى على الدول، أو بإقامة أي آلية تكون مخصصة لهذا الشأن، وذلك على اعتبار أن الفقر ونقص الموارد وضيق المعيشة هو ما يدفع إلى انتهاكات حقوق الإنسان، سواء من طرف الدولة أو من طرف الأفراد فيما بينهم نزاعات داخلية. عند انجاز الاتفاقيات الدولية يتوجب تفهم الخصوصيات الثقافية لكل المجتمع الدولي، وكذلك الأنظمة القانونية المختلفة وانجاز اتفاقيات تضم وتستوعب جميع الدول على اختلافها، وليس فرض وجهة النظر الغربية والتي تقصي الآخر، وتدفعه باتجاه التطرف والعنف ويحصل على صفة الإرهابي لاحقا.و إدخال تدريس حقوق الإنسان إجباريا في كل المراحل التعليمية، وتشجيع باب البحث فيها، لأنه كلما استفاد الإنسان بالحقوق أكثر قابلتها تلقائيا واجبات نحو دولته ومجتمعه، بل وأكثر من هذا سيعود الأمر في النهاية على الأمن والسلم الدوليين المنشودين في العصر الذي نعيشه. إعطاء حقوق الإنسان أبعادها الحقيقة من جهة، واحترام الخصوصيات الثقافية والموروث الحضاري لكل الدول، حيث أن حقوق الإنسان من المنظور الليبرالي ليست ذاتها من المنظور الاشتراكي،وحقوق الإنسان من منظور الدول الغربية ليست ذاتها من منظور الدول العربية والإسلامية ضرورة إعادة النظر في الآليات لإعمال الاتفاقيات الدولية داخليا، خاصة إذا تعلق الأمر بنشر الاتفاقيات والمعاهدات الدولية، إذ نجد الدساتير تؤكد على التحرير والتوقيع والتصديق، دون الحديث عن أهم مرحلة وهي نشر المعاهدة داخليا خاصة إذا تعلقت بحقوق الإنسان وهذا حتى يتسنى الاحتجاج بها. ضرورة وضع إستراتيجية وطنية واضحة إزاء الاتفاقيات الدولية التي تود الدولة الانضمام إليها، ببيان مواضع إبداء التصريحات التفسيرية خاصة إذا تعلق الأمر بالمعاهدات الدولية الشارعة والمتعلقة بحقوق الإنسان، حيث تتجلى الخصوصية الفكرية والثقافية.

 


برعاية المركز الثقافي العراقي في السويد ووسط جو بهيج واحتفالي احيت الجالية الكلدانية السريانية الاشورية وبمشاركة ابناء الجالية من كل الطيف العراقي, يوما ثقافيا جميلا, مساء الأحد 22/9/2013 في مقر المركز الثقافي العراقي في السويد/سلوسن-ستوكهولم.ابتدأ الاحتفال بعزف النشيد الوطني العراقي ( موطني) والترحيب بالحضور. وباسم المركز الثقافي العراقي قدم الاستاذ آوس صباح مسؤول العلاقات والاعلام كلمة ترحيبية بالحضور والمشاركين في الفعالية, معبرا عن سعادة المركز الثقافي العراقي للاحتفاء بهذا اليوم الثقافي الذي يمثل التنوع الغني لثقافتنا العراقية. الأستاذ صبري ايشو قدم كلمة باسم الجالية الكلدانية السريانية الأشورية رحب فيها بالحضور والمشاركين وامتنانه للتعاون الطيب للمركز الثقافي العراقي لإنجاح هذه الفعالية...الحضور الكريم تجول وسط قاعة العرض التشكيلي في المركز الثقافي ليشاهد لوحات تشكيلية جميلة وصورا للأزياء الشعبية والمقتنيات والآلات اليدوية القديمة, وكذلك معرضا للكتاب عن مطبوعات وكتب واصدارات عن تاريخ الكلدان والسريان الآشوريين. الشاعر صبري يوسف قرأ قصائد باللغة العربية والسريانية نالت استحسان الحضور, وأبدع في تقديم احد نصوصه بأداء غنائي, وقرأت احدى الصبايا قصيدة باللغة السويدية كان قد كتبها الشاعر صبري يوسف وترجمت الى اللغة السويدية. الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي حضر الأمسية مباشرة بعد وصوله من مدينة لينشوبنك التي شارك فيها مع وفد المركز الثقافي العراقي فعاليات لمهرجان أيام الثقافة العراقية الثاني في اسكندنافيا 2013 في مدينة لينشوبنك ., حيث أكد في حديثه على اصالة وتاريخ وثقافة الكلدان السريان الاشوريين وارتباطهم بتاريخ وثقافة وحضارة وادي الرافدين, ونوه الى اليوم الثقافي ألأزيدي الذي أقيم في مدينة مالمو قبل يوم من هذا التاريخ حيث اضاف الأزيديون لونا آخرا استكملوا به طيف الثقافة العراقية، والى الحميمية التي اكتنفت بها قاعة الاحتفال بأيام الثقافة العراقية في لينشوبنك حيث اجتمع الكورد والعرب والكلدان والسريان وكأنهم افراد عائلة واحدة ضمها بيت عراقي. بها وان العراق مكانا لكل الثقافات وبتنوعاتها التي تغني المشهد الثقافي العراقي.

الموسيقى والغناء والرقص الشعبي الفولكلوري كان له حضوره المتميز عبر الأداء الجميل والراقي الذي قدمته الفنانة الشابة ناديا لويس بمصاحبة موسيقى البزق التي قدمها أحد الفنانين السويديين من أصل تركي. الدبكة الشعبية وبالملابس والازياء الشعبية الفولكلورية وبمشاركة الجمهور ومع أغاني الفنانة المتألقة ناديا أضفت على جو الامسية الاحتفالية الفرح والارتياح.

ومع الشاي والقهوة والمعجنات الشعبية التراثية تبادل الجميع أحاديث المحبة والتاريخ المشترك وهموم الوطن, مع الدعاء بأن يحفظ العراق وأهله من كل مكروه, وأن يعم الأمن والسلام ربوع الوطن.

المركز الثقافي العراقي في السويد قدم الورود لمنظمي الاحتفالية شاكرا تعاونهم لإنجاح هذه الاحتفالية, وللفنانة ناديا لويس على الأغاني الشعبية والفقرات المتميزة التي قدمتها.

اعلام المركز الثقافي العراقي في السويد

ما من شك ان العمل الذي اقدمت عليه جماعة الإخوان المسلمين في مصر أثناء عملية فض اعتصامي رابعة العدوية والنهضة ، بإشعال النيران في منزل الصحفي والكاتب والمؤرخ الكبير المعروف محمد حسنين هيكل واحراق مكتبته الغنية ، التي تحتوي على مخطوطات ووثائق وكتب تاريخة نادرة ، هو عمل بربري وهمجي ، وجريمة نكراء ضد الحضارة الانسانية ، وبمثابة اعتداء صارخ على العلم والفكر والثقافة والمعرفة والتنوير . وهي تعيد الى اذهاننا وذاكرتنا ما فعله التتار ببغداد عاصمة الرشيد في العصور الغابرة ، حيث حرقوا مكتبتها الضخمة والقوا كتبها في نهر دجلة حتى أصبحت مياهه سوداء من الحبر ، فضلاً عن احراق مؤلفات الفيلسوف العربي القرطبي ابن رشد ، وحظر الاشتغال بالفكر والعلوم واعمال العقل ، بعد اتهامه بالكفر والزندقة .

وتأتي عملية احراق مكتبة هيكل في اطار المخطط الإخواني المكشوف لحرق مصر وتدمير الدولة المصرية وتحويل حياة شعبها الى جحيم ، بعد عزل محمد مرسي وطي صفحتهم السوداء .

إن الاعتداء على محمد حسنين هيكل هو اعتداء على رمز مصري ، وصحفي عريق، ومفكر ومؤرخ وسياسي، وموسوعي كبير، له باع طويلة في ميادين الصحافة والفكر والتورخة والتوثيق ، وله أثر هام في الحياة السياسية والثقافية والفكرية والصحفية المصرية ، كان صديق حميم ورفيق الزعيم القومي والعروبي الخالد جمال عبد الناصر . وقد بلغ من العمر عتياً ، ووخط الشيب شعره لكن ذاكرته لا تزال قوية ومشعة ومشتعلة ، وفي ارشيف مكتبته كان يحتفظ بالعديد من المخطوطات والوثائق التاريخية المهمة ما لم يكن يمتلكها غيره من رجالات الصحافة والثقافة والسياسة والتاريخ .

ليس غريباً على جماعة الإخوان المسلمين وغيرها من قوى الظلام والسلفية والاصولية ، التي تمارس عداءها وقمعها لكل نبض حقيقي في الثقافة العربية ، اقدامها على جريمة حرق مكتبة هيكل ، فقد سبق واغتالت الكاتب المصري العلماني فرج فردة ، واطلقت الرصاص باتجاه الروائي نجيب محفوظ بهدف تصفيته وقتله ، واجبرت المفكر الراحل حامد نصر أبو زيد على الرحيل والهجرة من مصر بعد تكفيره ، والطعن بالكاتبة والطبيبة المصرية المعروفة نوال السعداوي بهدف النيل من أفكارها ومكانتها الريادية . كما مرت أظافر هذه القوى على "الأدب الجاهلي" لعميد الادب العربي الدكتور طه حسين ، وعلى "الفتوحات المكية " لإبن عربي ، و"الف ليلة وليلة " وحكمت عليها بالاعدام ، ودفنت في طريقها الفيلسوف حسين مروة والمفكر الايديولوجي مهدي عامل ، وهدرت دم الكثير من المثقفين والمفكرين التقدميين والعلمانيين والليبراليين والأحرار المتنورين ، علاوة على احراق المسارح في قرى ومحافظات مصر .

ان اضرام النار بمنزل محمد حسنين هيكل يمثل اعتداءً فظاً على الكلمة المسؤولة التي تحتفل بشرف الانسان وكرامته ، وعلى حيز الفكر السياسي العقلاني المضيء . انها جريمة تستهدف بالاساس احراق الكلمة الحرة الواعية المستنيرة ، واخماد صوت العقل وجذوة الفكر الطليعي ، واغتيال الذاكرة والتاريخ ، وتغييب الأفكار الناصرية التحررية عدا عن تسييد ثقافة الجهل والتخلف والشعوذة والاقصاء .

إن الجماعات الاسلاموية باعمالها وممارساتها الدموية واحراقها مكتبة هيكل ، تثبت بما لا يدع مجالاً للشك انها تريد أن تفرض معايير واوضاعاً ماضوية سلفية ورجعية تشكل ردة حضارية بكل المقاييس ، ودعوة الى تمزيق وتفكيك المجتمع وعزله عن حضارة العصر وصولاً الى فرض سلطة دينية على المجتمع المصري والعربي . وكما هو معروف لا فرق بين القمع الفكري وبين التعصب الأعمى ، فالقمع قهر واذلال ، والارهاب تخويف وترويع ، وكلاهما يلتقيان في ممارسة العنف .

المعركة الثقافية والفكرية الحضارية ضد اعمال قوى الارهاب الفكري وممارسات المجموعات الدينية المتطرفة ، وجماعات التكفير والهجرة ، التي تخاف الكلمة الحرة والعقل المنفتح المتنور ، والمعادية للحضارات الانسانية وللأفكار التنويرية المشعة ، هذه المعركة يجب ان تتواصل وتستمر بزخم اكثر ، وواجب المثقفين في عالمنا العربي مخاصرة فكر هذه الجماعات السلفية واماطة اللثام عن حقيقتها وفضحها وتعريتها ، وكشف هدفها الرامي الى اعادتنا للوراء آلاف السنين ، الى زمن الجاهلية .

ولا ريب ان صمت المثقفين، وما تبقى من رجالات الفكر على قيد الحياة ، وعدم تفاعلهم مع الاحداث والنتغيرات الجارية هو ضوء أخضر يعطي لهذه القوى والجماعات شرعية الاستمرار في اعتداءاتها الارهابية ضد ثقافة التنوير والديمقراطية والتقدم والمعرفة ، وضد المثقفين والمفكرين من حملة مشاعل الفكر التفدمي العلماني الحضاري النهضوي .

ليرتفع الصوت عالياً تنديداً واستنكاراً لجريمة حرق منزل ومكتبة الصحفي والكاتب والسياسي المخضرم محمد حسنين هيكل ، وضد خطاب قوى التأسلم السياسي القائم على الخواء الفكري والسياسي ، والرافض للفهم العلمي والمنطقي للنص الديني .

الخميس, 26 أيلول/سبتمبر 2013 21:19

ربما ستعلم !!‎ - غفران التميمي‎

ربما ستعلم !!
غفران التميمي
ربما غداً او بعد غد
ربما بعد سنين لا تعد
ستعلم اني احببتك
ستعلم اني لن انساك
ستعلم اني اموت في هواك
ستعلم اني احلم برؤياك
ستعلم اني انسى العالم وانا معاك
ستعلم اني اريد الموت لكي القاك
لأني اعلم ان قلبي وروحي ماتا
فأردت اللحاق بهما لكي القاك
ستعلم اني لا ارى في العالم سواك
ستعلم ان قلبي كاد ان يتوقف في محياك
ستعلم اني انسى الكلام وانا معاك
فليس من السهل ان تجد من يحبك ويهواك
ستعلم اني ما دمت على قيد الحياة احلم بلقياك
ستعلم اني هجرت نفسي عند هجرك وجفاك
واني كنت اتجرع المر عندما احس بفقدك
ستعلم اني نسيت نفسي ولن انساك
ستعم ان هجرك اخرج الروح للقياك
وعندها لا اريد ان تحزن او تبكي لأنني
لا احتمل ان ارى حزنك ودموعك
وان علمت اني مت فلا تبكي لان دموعك اغلى من حياتي
ولا اريد منك شيء ......سوى ذكراك

 

من غير ريب، فإن لدى السواد الأعظم من العالمين العربي والإسلامي، وبخاصّة الفلسطينيين، موقفين متباينين عند الحديث عن الولايات المتحدة، الموقف الأوّل، وهو الخاص بها كشعب وأمّة، إنسانية واجتماعية نامية ومتطورة وذات كتاب، ومن الحلال التزاوّج منها والأكل من طعامها والتعامل معها المعاملة الحسنة كما حثّ الدين الإسلامي الحنيف. والثاني: وهو المتعلق بسلوكيات إداراتها المختلفة سياسياً وعسكرياً واقتصادياً، والتي تقضى بأن تحاكي دور الذئاب عند جوعها وتمثّل دور الثعالب في خداعها، حيث يتأفف كل مراقبٍ لسياساتها ومواقفها المراوِغة والخفيّة، ويتأذّى منها كل من يتفحّص تلك السياسات أو تطاله تلك المواقف، وسواءً كان برغبته أو رغماً عنه.

منذ بروز الولايات المتحدة كقوة عالمية، وبحجة تمدد المنجل السوفياتي ناحية بلدان الشرق الأوسط الذي- ولست مدافعاً- لم يُثبت التاريخ بأنه جاء مستغلاّ في يومٍ ما، بدأت توسع خطواتها القائمة على غزو الدول والاستحواذ على ثرواتها وبدرجةٍ أشد، أسوةً بالدول الاستعمارية التي فرضت عليها التطورات استبدال استعمارها العسكري بآخر اقتصادي، لا سيما وأن تلك الدول قد بدأت بالانحسار إذّاك، لفقدها أجزاءً من سيطرتها على مصالحها المغتصبة، نتيجة تكلفة التشتت في أرجاء الأرض تبعاً لتلك المصالح، وحالات التصارع على الثروات ومديات النفوذ فيما بينها. وساعد في تثبيت الأقدام الأمريكية وبسط سيطرتها على المنطقة الغربية بخاصة، خلال فترة زمنية قياسية، وجود الدولة الإسرائيلية في الزمان والمكان المناسبين، حيث فاقت العلاقات فيما بينهما تباعاً، العلاقة مع الرب في السماء التي تدعي منذ الأزل بأنها تثق به، لتقوم بفرض نفسها عنوة على المنطقة، سياسة واقتصاداً وثقافةً أيضاً. وهي ما لم تتطابق ولا بأي شكل مع البيئة الشرق أوسطية بشكلٍ عام. وبالتالي خلقت بيئة شعبوية مواتية تنامت خلالها أنواع الصدود والممانعة. ولم تتوقف عن تسويق تجارتها هذه بعد إذ بان بوارها، بل أمعنت في ابتداعاتها المؤلمة، لمصالحها عامةً ولمعالجة أزماتها على نطاق الدول، بدءاً من برامج العولمة ومروراً بخطة الشرق الأوسط الكبير وانتهاءً بشعارها القائم إلى الآن على (من ليس معي فهو ضدّي)، ناهيكم عن انتشارها على مستويات الشعب الواحد، مستغلةً الظروف السياسية والاقتصادية والعزف على الديمقراطية والحريات المختلفة، في تأجيج روح الكراهية والعداء حيث تساند فئة على أخرى، وديانةٍ على أخرى ومذهبٍ على مذهب، وتوغلها في السعي إلى إفساد الفطرةَ البشريةَ التي توجب رباط القربى والحرص على الجماعة، ومجاهدتها في تقليص فرص الخلق والإنجاز. حيث كانت سبباً في تهديد الحياةَ الرسمية والمجتمعيَّةَ، من خلال إثارة موجات من العنف والفوضى، لتتخذها غطاء لممارساتها الدونيّة تجاه ضحاياها. لأجل الحصول على بيئة مجتمعيّة محطّمة منزوعة المقوّمات، خاملة وعديمة النمو والرقي والتطوّر، تكتفي بعيش العبيد، وتتعوّد حياة الاضطراب. ومن ناحيةٍ أخرى فقد سعت جهدها، إلى تعقيد الأمور إلى درجة عالية يصعب التصدي لها ولممارساتها المتطاولة من أي باب، وهذا واضح على نطاقٍ واسع ولا يحتاج لدلائل وبراهين، برغم فهم الجميع، بأن التصدي في مثل هذه الحالة هو من الأمور الواجبة شرعياً ووطنياً، وبصورة إسلامية وقومية حضارية.

الولايات المتحدة تجرّأت على العالم- كمثال- فيتنام، كوريا، الصومال، كوسوفو، أفغانستان، العراق وغيرها، وقامت بإعمال الفوضى في إيران وفنزويلاّ وكوبا وغيرها، وفي نفس الوقت أقامت وحافظت على أنظمة ديكتاتورية، وأسقطت دولاً شرعية. وهي قائمة على التخريب وبث الفوضى والفتن وروح العداء بين الشعوب الواحدة، ليس بإقناع وإنما بالجبر والقوة، بسبب أنها كانت السبب في توريط القادة لصالحها، وبالمقابل فهي دائبة السعي إلى مساندة إسرائيل طوال الوقت ضد العرب والفلسطينيين خاصة، بهدف الوصول إلى ما من شأنه أن يؤدّي إلى تصفية القضية الفلسطينية من جوهرها ومضامينها.

الولايات المتحدة هي من بدأ بمحاربة الأمم والشعوب، ثم تدّعي الوقوف إلى جانبها ومساعدتها، وهي إن بدت كذلك أحياناً، فإن مساعدتها هي عبارة عن أثمان بالدرجة الأولى لتمكينها من تكريس نفوذها ومداومة قبضها على المنتزعات المسلوبة من الشعوب المستضعفة، بدلالة أن لا أحد يشعر بأيّة مساعدات ذات قيمة، بالنسبة لدول أفريقية ما زالت تئن تحت وطأة الجوع بينما داومت الولايات المتحدة على سد أذنيها بالكامل وإغلاق عينيها، للحيلولة دون سماعها ذلك الأتين، أو رؤيتها لسكرات الموت.

حول مقالة سابقة، خرج من خارجية الولايات المتحدة أحدهم – أحترمه لشخصه ومكانته- وأظنه من أصولٍ عربية أو لجأ إلى الرمز باسمهِ، يقول – كمثال- في الشأن السوري: "موقفنا الحالي حول سوريا يركز على الحاجة لوضع أسلحة نظام الأسد الكيماوية في ظل رقابة دولية بحيث يتم تدميرها في نهاية المطاف. الخطة تهدف صراحة لتطهير سوريا من الأسلحة الكيماوية. ومن ناحية أخرى، هذا يضع أيضاً الأسد عرضة للمساءلة أمام المجتمع الدولي، في أن يرتقي بالتزامه العلني لأن هذا يضع أيضاً روسيا لمحاسبته إذا فشل في القيام بذلك.

قال ذلك ببساطة وتغافل ببساطة أيضاً، الدور الأمريكي القوي الذي أبلى بلاءً زائداً عن الحد، في شأن تمزيق النسيج السوري منذ البداية، حيث كان الرئيس السوري "بشار الأسد" في طريقه إلى الإصلاح، بما يعني قرب حصول إمكانية تخليه عن النظام القائم، حيث بلغ هذا الدور من القوة والأهمية بأن كل الإصلاحات السورية المعلنة، كانت محل رفض وحتى الآن.

وماذا عن الشعوب التي انهارت بالكامل أمام الاحتلالات الأمريكية التي لن يكون من السهل إعمارها بعد مئات السنين لمجرد أفكار جنونية ليس لها أساس من الصحة لقيادات أمريكية دموية، كمحاربة الإرهاب والقضاء على الأسلحة النووية، وهي في الحالين كاذبة. وقد اتخذتهما ذرائع وحسب، في تنفيذ سياساتها العدوانية والمتعالية. وعلى افتراض أن ليس هناك حجةً لديها، لبادرت هي ذاتها للقيام بافتعال الأزمات والحروب، على أن ما تخسره من عتادٍ وجنود، هو بمثابة (عملية تقليم) تُجدد به ثقتها بنفسها، وتعزز من قدراتها وسيطرتها. على اعتبار ذلك –تماماً- أن جودة الثمر من تقليم الشجر.

إن سياسة الولايات المتحدة لا تعتمد على خطأ وصواب، بل على أن لديها مصالح واحتياجات وهي تعلم تمام العلم بأن سياساتها القائمة على العنف والقوّة والقهر والغلبة، هي سياسات غير صائبة وغير مقبولة، وإلاّ لِما تلجأ دائماً وعلى مدار الساعة، إلى بذل مئات الملايين من الدولارات، في شأن تلطيف صورتها الشيطانية أمام العالم، وهي تعلم أنها لن تدوم على نفس الصورة من القوّة والمكانة إلى ما لا نهاية.

خانيونس/ فلسطين

26/9/2013

هل نحن موعودون بولادة مسخ جديد يضاف الى قائمة المسوخ التي تسفك الدم العراقي كل يوم ؟ ان ما دعانا لطرح هذا السؤال دعوة القيادي في المجلس الاسلامي الأعلى الشيخ جلال الدين الصغير الى تشكيل لجاناً شعبية لحماية المناطق الداخلية. وهذه الدعوة اعتراف رسمي بفشل ائتلافه الحاكم والاجهزة الامنية والجيش التي يهيمن عليهما والتي وصل تعدادهما اكثر من مليون منتسب والمشكّلة على اساس طائفي تحاصصي من السيطرة على الوضع الأمني في البلاد, الذي تعبث به عصابات القاعدة كما تشاء, اضافة الى شيوع عمليات الاغتيال والتهجير الطائفي الواسع النطاق التي تشهدها مناطق متعددة في البلاد ويشمل مواطنين من طوائف وقوميات مختلفة ابتداءاً من البصرة والناصرية حتى بغداد وديالى والموصل.

وبدلاً من ان يسعى عضو الائتلاف الحاكم الى اسناد القوات الأمنية والجيش ودعم وحدة الجهد الحكومي في مقارعة الخارجين على القانون والتمسك ببنود الدستور الذي منع تشكيل الميليشيات, يدعو الى تشكيل اخرى تعقد الوضع وتؤزمه.

وفي الوقت الذي يزدحم فيه المشهد العراقي بميليشيات وتنظيمات اسلامية مسلحة من الطائفتين على شاكلة تنظيم القاعدة الارهابي والطريقة النقشبندية وجيش المهدي وجيش المجاهدين وعصائب اهل الحق ومنظمة بدروايتام البعث وجيش المختار وانصار السنة ثم مجالس الأسناد المدعومة من حزب رئيس الوزراء وحمايات المسؤولين وجيوش بعض المرجعيات الدينية وعصابات الجريمة المنظمة وغيرها يراد ان يضاف اليها ميليشيات مناطقية ( ميني ميليشيا ), اشبه ما تكون بسلطة شقاوات الحارات لمنع الاختراقات الامنية, والتي ستشكل عبئاًْ جديدا على الدولة من خلال تجهيزها وتسليحها واماكن تجميعها وتحديد صلاحياتها ورواتب منتسبيها... ومما يشكله ذلك فيما بعد من نشوء علاقات نفعية مصلحية متبادلة فيما بين افرادها واطرافها, وخلافات على مناطق النفوذ مع الميليشيات الأم المتواجدة أصلاً والتي ليست مستعدة, بالتأكيد, للتنازل عن مكاسبها على الارض والتي هي ثمرة جهود بُذلت ودماء أُريقت, وهذا ما قد تترتب عليه صراعات تتسبب في مآسٍ جديدة للمواطنين فيما لو التجأت الى السلاح في حلها, وحتى امكانية حل هكذا ميليشيات كما اكدت التجربة سيؤدي الى تحولها الى عصابات جريمة منظمة, لاسيما وان اُطرها وتشكيلاتها الخاصة متوفرة.

ان تشكيل ميليشيا جديدة او استدعاء ميليشيا قديمة لمسك الملف الامني, كما دعا زميل الشيخ الصغير في الحزب, المجلس الاسلامي الاعلى السيد صدر الدين القبنجي خطيب جمعة النجف الذي اقترح تسليم الملف الأمني لمنظمة بدر بعد فضيحة تهريب منظمة القاعدة الارهابية للمئات من ذباحيها من سجن ابي غريب اكثر معتقلات العراق حراسة, رغم وجود جيش يتبع للدولة, يُعد خرقاً فضاً لبنود الدستور وإمعان إجرامي في تشظية المجتمع العراقي وتقسيم البلاد على اساس طائفي بغيض.

ومن خلال معرفتنا لدوافع الشيخ الصغير المعروف بخطاباته ذات المسحة الطائفية, لاسيما عندما كان عضواً في مجلس النواب وكخطيب جمعة في جامع براثا وسعيه الدائم الى فرض هيمنة اصولية طائفية شيعية على المجتمع, فأننا نشكك بنواياه الحقيقية من وراء هذا الأقتراح , فهو يحاول فرض مقابل شيعي للصحوات المنتشرة في مناطق متعددة في البلاد, رغم وجود ظروف موضوعية فرضت تشكيل هذه الصحوات والتي أبلت بلاءاً حسناً في قتالها لعصابات القاعدة, كما اننا لم نسمع يوما بفرض هذه الصحوات لاجنداتها الخاصة في مناطقها من قبيل تشكيل محاكم شرعية خاصة بها خارج اطار الدولة وهو ما قامت وتقوم به الميليشيات الشيعية التي طرحت نفسها في باديْ الأمر, كحامي لجموع الشيعة من بطش عصابات التكفيريين لكنها شرعت مباشرة بفرض قيمها الأيديولوجية المتخلفة واجنداتها القمعية الخاصة على المواطنين في المناطق التي تقع تحت سيطرتها وشكلت محاكمها الشرعية الخاصة وفرضت الأتاوات على اصحاب المصالح والسكان بدعوى الحماية إسوة بما يقوم به ارهابيو الدولة الاسلامية في الموصل وغيرها من البلدات و منعت تطوير المناطق التي تسيطر عليها مالم تحصل على حصة معلومة من المقاولات والاستثمارات واصبحت جزءاً فاعلاً من دائرة الفساد والارهاب التي تثقل على كاهل المواطن البسيط وترهبه.

ان التمسك بالحلول الامنية لمشكلة الارهاب وعسكرة المجتمع دون الأخذ بالاعتبار الحلول الموازية الاخرى كمكافحة البطالة وتحريك الدورة الاقتصادية في البلاد وإحقاق الحقوق وضمان الحريات العامة وإتاحة فرص متساوية لكل المواطنين على حد سواء في إبداء الرأي وتقرير ما يروه مناسباً لهم بحرية وبدون إكراه وبما يتناسب مع القانون والدستور سيبقي البلاد في دوامة العنف ويديم معاناة المواطنين ولن يحقق مطامحهم في الأستمرارفي الحكم.

لم يستطع الشيخ جلال الدين الصغير ان يكون إلا إيّاه, وما دعوته إلا نفثة من نفثات جهنم, خصوصاً بوجود الشباب من انصار المركيز دي ساد الواقفون على أهبة الأستعداد لأرتكاب مجزرة.

سنتان ونيف من القتل والتدمير ، والتهجير والإعتقال ، وكافة صنوف العذابات والأهات والعويل على شباب بعمر الورد ، وشباب في أوج نشاطهم ،وأطفال وبراعم فقدوا امهاتهم وأباهم ، وكهول فقدوا من كان يسهر عليهم ويعيلهم ، وكفاءات هجرت وإختفت وهجرت ، ولا يزال يد النظام و الإجرام المنظم ،والإرهاب والحرب بالوكالة تدمر سوريا ارضا وشعبا وحضارة . هيئات دولية تأتي لتحقق ثم تذهب وتصدر تقارير مبهمة مثل لون ورائحة اصحابها وتفسح المجال لهيئات ومفتشيين أخرين لتزيد الطين بلة وتضاعف من معانأة السوريين الذين تشردوا في جميع اصقاع البلدان ،وفقدوا كرامتهم مثلما فقدوا وطنهم .

خطوط أوباما الحمراء أصبحت عديمة اللون مثل وجهه ، ووجه صديقه الليبرالي المنافق دفيد كاميرون ، أما الديك الرومي صاحب اللاات وإشارة الأصابع الأربعة ، فهو الأخر بدأ هزيلا، ضعيفا ، متعبا بلا أصدقاء ، حيث فقد صداقة أعز ديناصورعربي منقرض كان يدعمه مثلما فقد حليفه الاسلامي المرتقب .

كل السوريين أدلوا بدلولهم وساهموا بشكل أو بأخر في تهشيم الدورالسوري الشريف الوطني ، الموالاة زادت في موالاتها ،والمعارضة غالت في معارضتها ،الشعب الكوردي هو الوحيد الذي عبر عن موقفه الوطني السوري الصرف ،النظيف والبعيد عن الحقد والطائفية البغيضة ،أما النظام فقد لعب بذكاء خارق على جميع الجبهات المحلية والاقليمية والدولية بدء من عسكرة الثورة ، وخلق الارهاب والعصابات وأخرها إستخدام الكيماوي ، ولكن انقلب السحر على الساحر.

المرأة السورية هي الأخرى شاركت في الثورة سلبا وإيجابا ،قسما وقفت مع الثورة وقسما وقفت ضدها ،وخلال استبيان لكوكبة لامعة من سيدات المجتمع في انحاء العالم نرد لكم هذه المشاهدات .

السيدات الأوربيات والغربية بشكل عام ترى ان الأزمة السورية ، أزمة مزمنة ومقززة ، وبإنها حرب أهلية بين فصيلين ، فصيل علماني لكنه مستبد، فاسد ولا يهمه مصلحة الدولة السورية والشعب ، وفصيل ديني سوداوي ينظر الى الحياة بعيون القرن التاسع عشر، ولايهمه الدولة والوطن بقدر ما يهمه إسقاط النظام والسيطرة على الدولة ، والخاسر في كلتا الحالتيين الشعب السوري ، وهي ترى عدم جدوى التدخل العسكري الغربي .

السيدات السوريات أيضا يخشون على تفتيت بلدهم وذلك بسبب عدم إتفاق الفرقاء السوريين لإيجاد تسوية ترضي جميع الأطراف ،حيث العملية السلمية بحاجة الى ضمان حقوق جميع أبناء الشعب السوري وحفظ كرامتهم و هذا صعب المنال بسبب عناد جميع الفرقاء والدول التي تتدخل فيها ، وعدم قبول التسوية سيقوي و يزيد من نفوذ وشوكة جميع الميليشيات والتي بدورها ستمزق الوطن السوري ارضا وشعبا.

أما في مصر ، فالمرأة المصرية انقسمت الى قسمين ، قسم ترى ان الصراع تحول الى صراع مذهبي ، سني وشيعي ، وما تقوم به ايران وحزب الله من تدخل يصب في مصلحة ولاية الفقيه ، وهذا التدخل من قبل حزب الله فقد الكثير من شعبية ومصداقية هذا الحزب. اما الطرف الثاني فتخشى الصراع العرقي بالاضافة الى الحرب المذهبية الدائرة و من ثم تخشى على سوريا من الفوضى و من التمزق والتفتت الى كيانات مذهبية وعرقية وطائفية والى وجود حاضنات تحتضن الارهاب وتغذيه.

أما الماجدات العراقيات فهن أيضا يخشون ان ينتشر الحرب المذهبية لتشمل كل الدول العربية ، لأن كل دولة اوجماعة تدعم جهة مذهبية ضد الأخرى ، وإن العراق ستكون ارضا خصبا للصراعات المذهبية العنيفة التي هدأت نسبيا في عام 2005 ، وان صراع هذه الدول الدينية والمذهبية سوف يزيد من نفوذالجماعات والمليشيات المسلحة على حساب المجتمعات المدنية ،وان الفوضى ستنتشر لتشمل جميع أوجه الحياة ليس فقط في سوريا بل في كل دول المنطقة وبشكل نسبي، وسوف تظهر مجموعات وافكار جديدة وغريبة وتطبق اجنداتها وشريعتها المتطرفة المدعومة من جهات محلية ودولية واقليمية والهدف من هذا الصراع المذهبي بين السنة والشيعة هوليس فقط تدميرسوريا بل كل العالم العربي والاسلامي وبث الذعر والخوف بغرض تهجير الناس لبيوتهم وديارهم .كما ترى بعض الماجدات ان الصراع في سوريا سيتحول الى حرب أهلية خاضعة لإرادة الدول الكبرى والخاسر الأكبر هوالشعب السوري.

بينما ترى النشمية الاردنية إن التدفق المستمر من القتل الطائفي ، وإستهداف المدنيين سوف يطول الصراع مثلما يحدث في العراق ، وهي تخشى على سوريا من التقسيم على أساس عرقي وطائفي .

أما المرأة اللبنانية فإنها ترى وجه الشبه الكبيربين ما يحدث في سوريا وما حدث في لبنان من حرب أهلية،وإن الأعداد المخيفة للقتلى ستصبح مجرد عمليات حسابية بسيطة للاعبين الدوليين والاقليميين ،والامم المتحدة عاجزة عن تقديم الحلول ، وليس هناك اي جهد دولي صادق لحل الأزمة السورية ووقف شلالات الدم ، كما انها تخشى على بقاء سوريا الدولة بعد غياب نظام الأسد ، وان الايام القادمة ستكون اكثر قتامة للسوريين .

أما المرأة المغاربية فانها ترى بث المجاذر اليومية على شبكات الاخبار مؤلم و مقزز جدا ، وهي ترى ان الحكومة والرئيس ليسوا مع الشعب ، وان الفساد له جذوره العميقة ، وان شريعة الغاب هي التي تحكم سوريا ، وانه لايوجد مكان للحريات ولحقوق الانسان ، والكل يريد ان يهرب من سوريا لينفذ بجلده من أتون حرب مجنونة .
وتدلو المرأة الخليجية دلوها في الأزمة السورية ، وتعبر عن مخاوفها على سوريا من التقسيم على اساس ديني و عرقي و على غرار ما يحدث في العراق بسبب الحرب المذهبية بين السنة والشيعة ، والعرقية بين الكورد والعرب .

وختاما تعبر المرأة الكوردية في سوريا عن أكبر مخاوفها من أن تسيطر الجماعات الإسلامية المتطرفة زمام السلطة ، لذا فإنها لا ترى بارقة أمل في ظل ما يجري في سوريا تحت سيطرة الإسلاميين المتطرفيين ،خاصة إنها ضحت كثيرا في ظل نظام حزب البعث الذي حرمها من الهوية الوطنية وبالتالي من التعليم ومن لغة الأم ومن حقوقها الأساسية ، لذلك ترى انها عانت الأمرين كونها سورية أولا، وكوردية ثانية بخلاف المرأة العربية السورية التي كانت تتمتع بقدر كبير من حقوقها الإجتماعية والثقافية والمهنية والسياسية ،وهي تأمل ان ينتهي الصراع في سوريا بشكل حضاري ديمقراطي ،يتمتع كل السوريين بهواء وطنهم وخيراته،وبكافة حقوقه السياسيةوالقومية والإجتماعية ، و بحكم ديمقراطي تعدني مدني ، لايفرق بين سائر مكوناته ، غير ان ظهور و تدفق هذا الكم الهائل من الكتائب المسلحة المتطرفة والإرهابيين ومن الفوضى والسلاح والتطرف الديني والعرقي ، والحرب بالوكالة سيقضي على كل إحلام للمراة السورية والعربية بشكل خاص ، وهي هنا تناشد الهيئات الدولية و المجتمعات المدنية وحقوق الانسان والدول الكبرى ان تمد يد العون لوقف هذا التطرف الأعمى والفكر الذكوري الديني المتطرف ضد المرأة في سوريا،ووقف الجماعات الإسلامية المتطرفة في سوريا عامة وفي المناطق الكوردية التي كانت ملاذ أمنا لكل السوريين .

حسني كدو

21-9-2013 لاب

المواطنون في كردستان العراق ذهبوا في الحادي و العشرين من الشهر الجاري الى صناديق الاقتراع في اكثر الانتخابات حرية في كردسان الى هذا التاريخ  .
الانتخابات لم تكن كاملة . الحزب الديمقراطي سمح لنفسه فعل الابتزاز و التخويف للاخرين . و حقيقة, ان الكم الهائل من الشعب قد انتخب المعارضة بالرغم من هذه التكتيكات ,هو امر يدل على صلابة الاكراد .


الاقتراع يبشر بقدوم عهد سياسي جديد و  يجب ان ينهي و الى الابد حالة الاثنين و العشرين سنة الماضية في مناصفة الحزبين الديمقراطي و الاتحاد الوطني للسلطة و بالتالي تجنب الرقابة و المحاسبة الشعبية . فاذا كانت هذه المناصفة عاملا لكردستان لبناء نفسها بعد انسحاب صدام من منطقتهم و عزلهه لمحافظاتهم ,فقد كانت السبب ايظا في نشوب الحرب الاهلية  التي بسببها و لحد الان مصير الالاف غير معلوم بل و نشوء ظاهرة الفساد التي تضر كردستان اكثر من ما تساعد على بنائه .


للاحزاب الاربعة pdk,puk,الاسلامي و كوران فان القرارات الصعبة تنتضرهم في ما هو قادم , ليس فقط بتشكيل البرلمان القادم و انما في الوعي و المعتقد السياسي ايظا .ايام المحظور و الممنوع يجب ان تكون قد ولت , و عليهم مناقشة الامور في المحاورة و المناظرة السياسية و جها - لوجه .

اللاتحاد الوطني كان الخاسر الاكبر و اذا ما اراد البقاء فعليه مراجعة الذات .الاتحاد فقد و بشكل متواصل شعبيته منذ اكثر من العشر سنوات الماضية . و السبب ليس خفيا . فالاتحاد الوطني  تشكل كرد فعل  نتيجة العقلية العشائرية و المحسوبية العائلية للحزب الديمقراطي .


ففي العقد الاخير و حيث كان اطفال قادة الحزب يكبرون الى بالغين فان الفئة المتقدمة من قادة الحزب بدؤا بخيانة الاسس التي قام عليها حزبهم و ركزوا  جل اهتمامهم لخدمة اغناء و بسط نفوذ عوائلهم . بعملهم هذا ,اصبح من الصعب الفرق بينهم و بين غريمهم الاكثر  خبرة الديمقراطي الكردستاني .


المطامع الشخصية لبعض البارزين في حزبهم  شلت قوة الحزب . بعض اعضاء الحزب البارزين قضوا اكثر وقتا في طهران , واشنطن و بغداد بحثا عن علاواتهم  و مناصبهم و خاصة بعد اختفاء الطلباني , من ان يحرصوا  على تحسين حالة حزبهم . فكان ولع المراءة الاولى بالجري وراء اغراضها الشخصية تعبر و بوضوح عن حالة الانانية في عقلية اعضائها البارزين و عدم استحمالهم لوجود اية معارضين لرئيهم في الحزب .


الحزب الديمقراطي يجب ان لا يتباهى بفوزه . اولا فان حزبهم و رئيس الاقليم مسعود البارزاني و بمناوتهم و التفافهم لامداد مدة الرئيس جعل من الحزب حزبا دكتاتوريا و ليس ديموقراطيا .و كذلك على الرئيس بارزاني ان لايتصور بان الاحتفاظ بالسلطة في العائلة سوف يجلب الاستقرار . فالمنافسة بين ابنه مسرور و ابن اخيه نيجيرفان هي في ضروتها .الاثنين قد خلطوا بين خدمة الشعب و غنائهم الشخصي و لكن نيجيرفان اكثر شعبية و خبرة و توجها للمصلحة العامة . فحيث تحتدم المناقشات في بغداد باستبدال البارزاني للرئاسة العراقية بدلا عن الطالباني ,فان المنافسة بين نيجيرفان و مسرور سوف يزعزع استقرار الاقليم . نيجيرفان اكثر شعبية في واشنطن و ما يبعث على السخرية, ايظا في ايران , و هو رجل قائد فيلق القدس "قاسم سليماني " الاول في كوردستان . لكن مسعود و لاغراض عائلية يفضل ابنه الغير مصقول سياسيا و الذي لا يملك بعد رؤية استراتيجية لهذا المنصب .و اذا استمر  البارزاني في هذا السير ,فانه يمهد الطريق لكردستان يعاني من كارثة و قساوة الرجل الواحد والسير في خطى بشار اسد سوريا- ناقصا فقط الكاريزماتية.


لا احد من ابناء البارزاني يريد ربط مصيره بكوردستان و بدليل محاولاتهم الحثيثة للحصول على الجنسية الامريكية .
اذا كان مسرور او منصور او ملا مصطفى(بابو) بارزاني ينون ربط مصيرهم بكوردستان فعليهم ان يرفضوا علنا جوازات السفر و البطاقات الخضراء التي حصلوا عليها . كردستان بحاجة لسياسيين يعملون لمصلحة كردستان اولا.

مسعود البارزاني قد يرى في نفسه قائدا وطنيا كبيرا و لكن كان عدم قدرته غلى التفكير و الرؤية ابعد من نطاق عائلته السبب الرئيسي  في انحصار تاثيره في محافظة او اثنتين من كردستان العراق ,بعكس عبدالله اوجلان الذي حول نفسه الى قائد ذوا تاثير واسع في الاقسام الاربعة من كردستان.


التغيير ايظا لها خياراتها . نجاحها ليس فقط في السليمانية حيث الاقتراع كان الاكثر نقاهة , بل  وفي دهوك حيث التخويف الحاصل و    كذلك اربيل حيث جرت عملية الاقتراع المتاخر , يدل ان صوت شعاراتها تلقى صدا في كل كوردستان . ما سيفعله كوران سوف يغيير مستقبل كوردستان .

يجب ان لا يكون فقط حزبا لخريجي مدرسة الاتحاد الوطني . الحزب اليموقراطي سوف يستوعب كوران وبقايا الاتحاد  و الاسلامي حفاظا على مصالحها . فاذا ما دخل كوران في اية تحالف من هذا النوع و بدا قياداتها بقبول المناصب الفخرية من دون القدرة على عمل تغير واقعي ,سوف يؤدي الى فقد جيل كامل للثقة  ,بما تجلبه صناديق الاقتراع من نتائج و قدرة على المحاسبة , و سوف طبعا تفقد كوران شرعيتها في الحال .


اما الافتراض بان الحكومة يجب ان تضم اوسع تحالف ممكن فانه خاطىء : فوجود معارضة قادرة على مراقبة افعال الحكومة  يكون احيانا اكثر تاثيرا لتحريك العملية الديمقراطية من مجرد توزيع المناصب الوزارية كمجرد غنائم للسلطة . فبدلا من قبول مناصب الزينة ,,فان التغيير و ان وافقت على اى تحالف يجب اخذ وزارات باكملها  ليظهر ان بامكانها ادارة المؤسسات مختلفا عن اسلوب الاتحاد او الحزب الديمقراطي في الاختلاس ,و لفلفة الميزانية و الكسل و العمالة الشبحية .


فيما اذا كانت في السلطة او المعارضة فان كوران يجب ان تتبنى سياسة "لا للفساد" لان السياسيين الاكراد ومنهم الذين يتسمون بالنظافة السياسية وحسن السمعة عادة يخلطون بين السياسة و مصالحهم المادية . في بغداد و اربيل عدد كبير من الساسييين جعلوا اولادهم بمثابة وكلاء اعمال , احد رئيس الوزراء السابقين يستخدم اقاربه  في تركيا لاعمال التجارة. كوران يجب ان تعمل لتشريع قوانين تحدد و تعرف "مضاربة المصالح" و العمل على تسهيل عملية رفع التقارير عن الاشخاص .  يجب وقف الدخول  المجاني للعدد الهائل من المستشارين الامريكيين و على البرلمان الجديد بسط قوته للاعلان للشعب عن ماهية العلاقات التجارية بين المسؤولين  الاجانب القدامى و البارزاني و كذلك رئس الوزراء الحالي و السابق . على الحكومة القادمة الالتزام بحرية التعبير و الصحافة.

تركيا و حسب منظمة(reporters without borders) قد تكون السجن الاكبر للصحفيين في العالم و لكن كوردستان في السنوات الاخيرة كانت المقبرة الاكبر . سردار ملا حمة ,سردشت عثمان وفي الاونة الاخيرة يعقوب رسول محمد  يستحقون العدالة , واذا تبين توريط المسؤولين في قتلهم فمن المفروض محاكمتهم من دون النظر الى اسماء عوائلهم .

الانتخابات و بالرغم من عدم اكتمالها --بعدم اختيار الرئيس في الاقتراع- -تعني الكثير . التاريخ سوف يذكر الوزراء و البرلمانيين الحاليين بازدراء ,في حالة عرقلتهم تشكيل الحكومة الجديدة خوفا من فقدان مناصبهم . و لكن على  الشعب ايظا ان يحكم على  المسؤولين الجدد بقوة  ,في حالة نسيانهم انهم مسؤولون امام الشعب, وليس العكس , كما حصل في العشرين سنة الماضية .

الأمر الآخر الذي تطرق له الأستاذ الكاتب طارق حجي يتعلق بالقناعة التي توفرت لديه مع الإسلاميين وموقف معظمهم من الفن خاصة فيما يتعلق بالرسم والنحت ، فقد كتب يقول :

"" معظم الإسلاميين يحرمون الرسم وخاصة رسم الشخوص. وحتى القلة التي لا تذهب لتحريم الرسم فإنها لا تهتم به . ولو كانت الأمور بيد هؤلاء لما كان للرسم وللرساميين ولمتاحف الرسم ولدروس الرسم في المدارس وجود أو لأصبح وجودهم هامشياً. وبديهي ان رسم المرأة عند معظم الاسلاميين مرفوض . وانهم لو كان الأمر بيدهم لحطموا كل تراث الانسانية من لوحات رسم فيها الفنانون نساءً . ""

ولتوضيح هذه الفكرة لابد لنا من توضيح بعض الأمور التي دعت إلى تحريم فقهاء الإسلاميين لهذه الفنون الجميلة التي تعكس تطوراً حضارياً رائعاً بالإضافة إلى انها تشكل مدخلاً مهماً لإستطلاع تاريخ الشعوب التي مارستها والحقب التاريخية التي مرت بها بحيث اصبحت تشكل مدارس لها مسمياتها الخاصة بها .

من المعلوم إنتماء الدين الإسلامي إلى ما يسمى بالأديان الإبراهيمية الثلاثة اليهودية والمسيحية والإسلام. وإن النصوص الدينية المقدسة الواردة في التوراة والإنجيل والقرآن تؤكد على وحدانية الله وترفض الشرك به بأي شكل من الأشكال . ويؤكد الدين الإسلامي على هذه الوحدانية بشكل خاص في كثير من المواقع في القرآن الكريم ، ومنها على سبيل المثال سورة ابراهيم . كما يدل منطوق الشهادة في الإسلام على ذلك بوضوح. ومن هذا المنطلق يذهب فقهاء الإسلاميين إلى ان الرسم والنحت والتصوير يعكس الشرك بالله ، إذ ان في مثل هذه الأعمال يقوم الإنسان بإعادة صنع ما خلقه الله من الأحياء ، وما تفسير ذلك في نظرهم إلا الشرك بعينه . ولكن كيف تكونت هذه الفكرة لدى الإسلاميين بالرغم من عدم وجود اي نص قرآني حول هذا الموضوع ؟

لو عدنا إلى المصدرين الأساسيين للفقه الإسلامي القرآن والسنة ، وأكدنا مرة اخرى على ان القرآن هو المصدر الرئيسي الأول وأن السنة شارحة له ، لوجدنا ما يلي :

النص القرآني هو نص لا جدال في صحته . إلا ان الجدال قد يقع في تفسير النص وتأويله او في ترجمته من العربية ، نصه الأصلي ، إلى لغات أخرى. والقرآن لا يتضمن اي نص ولا حتى اية إشارة إلى تحريم هذه الفنون .

اما السنة فإن الأمر يختلف معها من ناحية النص الذي يدور جدل كثير حول صحة بعضه او عدم صحته. وليس ادل على ذلك مما جمعه البخاري من احاديث والتي بلغت 600 الف حديث لم يخرج منها سوى بضعة آلاف تاركاً البقية الباقية على انها احاديث إما غير صحيحة او غير متواترة وبالتالي ضعيفة لا يعول عليها . هذا بالإضافة إلى وجود نصوص من الأحاديث تعتبر من المتواترة والمعمول بها لدى هذا الفريق من المسلمين ، في الوقت الذي يرفضها الفريق الآخر . وفي هذه الحالة قد تُبنى على هذا الرفض او القبول توجهات او تصرفات قد تؤدي إلى الإقتتال احياناً . وأشهر الأحاديث التي يمكن إعتبارها واحداً من كثير من الأمثلة على تبني السنة هو الحديث الذي تطرحه المدارس السنية على إختلاف مذاهبها والقائل " تركت فيكم الثقلين كتاب الله وسنتي " في حين تنقل المدارس الشيعية الحديث بنص آخر يقول " تركت فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي اهل بيتي ".

ومن هنا نرى بأن الموقف من السنة لا يتعلق بصحة او عدم صحة النص فقط ، بل انه يتعلق في تفسير النص ايضاً او تأويله ، كما في النص القرآني . وهناك الكثير الكثير من الأحاديث التي يفهم تحتها هذا الفريق غير ذلك المعنى الذي يفهمه الفريق الآخر ، وهذه هي الطامة الكبرى التي تعيشها الأمة الإسلامية باجمعها التي تتقاتل فيما بينها حول مدى مصداقية فلان او فلتان من المحدثين عن النبي محمد (ص) ، والذين عاشوا قبل مئات السنين .

كما بينا أعلاه بعدم وجود اي نص قرآني يحرم الرسم . إلا ان اعداء هذا الفن من الفقهاء يؤولون بعض الآيات كيفما يشاءون ليجعلوا من فنون الرسم والنحت والتصوير كبائر يعاملونها معاملة الشرك . ومن هذه الآيات التي يستندون عليها مثلاً ، الآيتين 48 "" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا "" و 116 "" إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ۚ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا"" من سورة النساء . وكذلك الآية 6 من سورة آل عمران " هُوَ الَّذِي يُصَوِّرُكُمْ فِي الْأَرْحَامِ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ "

هذه الآيات يفسرها ويؤولها فقهاء الإسلاميين على ان رسم الأحياء او صنع التماثيل لها يعتبر تقليداً لعمل الإله وبالتالي فإنه يقع في موقع الشرك . وبالرغم من إتفاق معظم فقهاء المسلمين على هذا التفسير إلا ان بعضهم يطرح السؤال حول تعريف الكائن الحي أولاً وهل يشمل النباتات ايضاً إلى جانب الإنسان والحيوان ثانياً ؟ ويأتي الجواب على هذا السؤال من بعضهم على شكل طرح الفرضيات التالية :

أولاً : الحياة تعني كمال الخلقة بكل ما يتطلبه هذا الكمال من نطق وحركة وغير ذلك .

ثانياً : وجود الروح في الخلق الإلهي .

ونلاحظ هنا المحاولات التي يبديها البعض لإيجاد المخارج من هذه " المحرمات " التي اصبحت اليوم في عداد الركائز الإجتماعية في المجتمعات المتقدمة .

إلا ان منع الرسم والنحت والتصوير او تحريمها لم يأت لسبب ديني فقط ، بل انه إستند ايضاً إلى منع وتحريم ممارسات المجتمع قبل الإسلام حيث كانت قبا ئل الجزيرة العربية تصنع آلهتها من الطين او الخشب او التمر او الحجر وتجعلها في اماكن تعتبرها العشيرة او القبيلة مقدسة حيث تتم عبادة هذه الآلهة كوسيط بين إله ابراهيم الذي كان معروفاً تماماً لدى هذه القبائل قبل مجيئ الإسلام وبين أفراد العشيرة او القبيلة . أي انهم لم يكونوا منكرين لوجود الله ، بل كانوا يجعلون من اوثانهم وأصنامهم وسطاء بينهم وبين الله ، وهذا ما نهى عنه الإسلام حينما دعى إلى التوحيد المطلق .

وهنا ايضاً يحاول بعض الفقهاء التحري عن بعض الأساليب التي تخرجهم من هذا التحريم العام فيلجأون إلى طبيعة إستعمال الأصنام او الأوثان او المنحوتات بصورة عامة . فإن جرى إستعمالها للعبادة فإن ذلك يدخل في باب المحرمات القطعية التي لا نقاش فيها . أما إذا جرى إستعمال هذه الأشكال للزينة او كلعب اطفال مثلاً او إستعمال التصور الشمسية للأفراد في الوثائق والمستندات الرسمية ، فإن مثل هذه الإستعمالات تقع في باب الجائز المباح . وكذلك قياسهم على الأغاني فإن كانت دينية فإنها مباحة وإن كانت تدور حول الجمال والحب فإنها مرفوضة لدى هؤلاء اعداء الحب والجمال .

في الواقع يرينا التاريخ الإسلامي مراحل معينة من تطوره يبرز فيها الرسم كواحد من المنجزات الثقافية لتلك المراحل . ففي القرن الثاني عشر مثلاً ابدع الفرس في رسم صور فنية جميلة جداً ونحتوا تماثيل لأمراءهم وسلاطينهم . وامتد هذا الإرث الحضاري لنجده اليوم متواجداً في كثير من المجتمعات الإسلامية كصور للزعماء الدينيين والسياسيين في تلك المجتمعات او كطوابع بريدية تحمل مختلف الصور والمناظر الطبيعية او ما نجده من صور للأحياء مسكوكة على العملة المعدنية او الورقية . إن الحجة الشرعية التي رافقت هذا التطور إنطلقت من ان راسمي هذه الصور او صانعي هذه التماثيل لا يمكنهم إعطاءها نفحة روحية ، إذ ان ذلك يجري بقدرة الله فقط ، لذلك فإن مثل هذه الرسوم او التماثيل لا يمكنها ان تحاكي عملية الخلق التي تجري من قبل الله . واستناداً إلى هذا التحليل يسمح الشيعة مثلاً برسم أئمتهم وحتى تعليق صورهم في جوامعهم وحسينياتهم .

لقد أدى هذا الموقف الرافض للرسم والنحت وكل هذه الفنون الجميلة من قبل بعض فقهاء الإسلاميين إلى توجه المجتمعات العربية والإسلامية للإهتمام بفنون اخرى كالفن المعماري وفن الخط . ففي الفن المعماري برزت إمكانيات فنية رائعة جسدت النظرة الفنية في هذا المجال الذي برع فيه كثير من الموهوبين . كذلك أوجد الفن في رسم الحرف العربي كثيراً من الأشكال التي جسدت الأحياء على شكل حروف يتم خطها بالعديد من الأشكال لتبدوا على شكل كائن حي بشري او حيواني .

يتضح لنا مما تقدم ان مسألة تحريم فنون الرسم والنحت وكذلك ما الحقه فقهاء الإسلاميين بذلك من الموسيقى والغناء لا ترتبط بنص قرآني يفرض هذا التحريم ، بل ان ذلك جاء نتيجة لآراء شخصية من قِبَل من جعلوا انفسهم في مواقع دينية ينشرون من خلالها افكارهم بعد ان يضعوها في قالب ديني يوحي بقدسيتها واتباعها والإلتزام بها ، وما هي في الحقيقة إلا تأويلات اشخاص لهم طابعهم الخاص في التفكير لذلك فإن قراراتهم هذه خاضعة للخطأ والصواب بأي حال من الأحوال .

وليس ادل على شخصنة مثل هذه القرارات والفتاوى اكثر من الضجة التي اثارها السيد ابراهيم الجعفري السياسي العراقي المتدين جداً حول إنزعاج جنابه الكريم من إعتراض احد المواطنين العراقيين على تعليق صور الخميني وخامنئي في شوارع العراق وحتى في بعض المؤسسات الرسمية . واعتبر جناب السيد الجعفري ان مثل هذا الإعتراض على تعليق صور الرموز الشيعية ، نعم الرموز الشيعية الإيرانية ، ما هو إلا إهانة للشيعة العراقيين ، وكأن جنابه يريد القول بأن الشيعة العراقيين تعرضوا للإهانة ، وهو واحد منهم طبعاً ، طيلة هذه الفترة التي لم تُعلَق فيها صور الخميني وخامنئي في شوارع العراق او داخل المؤسسات الحكومية العراقية . تباً لهذا الزمن البائس الذي يعيشه العراق وأهله اليوم مع هؤلاء القادة البؤساء .

كما تعرض المقال القيم اعلاه للأستاذ الكاتب طارق حجي إلى علاقة الإسلاميين بالمرأة والنظرة السائدة لديهم حولها والطرق التي يؤمنون بها في معاملتها بغض النظر عن كونها زوجة او ام او اخت او بنت او زميلة عمل . وحول هذا الموضوع كتبنا الكثير من المقالات المنشورة في مختلف المواقع العراقية والتي تفند هذه النظرة الدونية للمرأة ، خاصة في هذه المرحلة من التطور التي تمر بها البشرية ومدى تزايد حاجة المجتمعات إلى المشاركة بين الرجل والمرأة في مواجهة التحديات المختلفة التي يواجهها المجتمع والتي تواجهها الأسرة. فلكل من يرغب الإستزادة في ذلك فاليراجع هذه المقالات .

وفي الختام لا يسعني إلا ان اشكر المفكر الكبير والكاتنب القدير الأستاذ طارق حجي على مقاله القيم اعلاه وعلى إتاحة الفرصة لي للتطرق ببعض اإسهاب إلى ما تفضل به راجياً إثراءنا بمعارفه الجمة وفكره النير .

الدكتور صادق إطيمش

الزلزال هو ظاهرة طبيعية عبارة عن اهتزاز أرضي سريع يعود إلى تكسر الصخور وإزاحتها بسبب تراكم إجهادات داخلية نتيجة لمؤثرات جيولوجية ينجم عنها تحرك الصفائح الأرضية. قد ينشأ الزلزال كنتيجة لأنشطة البراكين أو نتيجة لوجود انزلاقات في طبقات الأرض............................
تؤدي الزلازل إلى تشقق الأرض ونضوب الينابيع أو ظهور الينابيع الجديدة أو حدوث أمواج عالية إذا ما حصلت تحت سطح البحر ( تسونامي )فضلا عن آثارها التخريبية للمباني والمواصلات والمنشآت.

قياس قوة الزلزال بمقياس ميركالي مقياس ريختر: جهاز مقياس ريختر يقوم ب قياس الطاقة المنبعثة من بؤرة أو مركز الزلزال. وهذا الجهاز عبارة عن مقياس لوغاريتمي من 1 إلى 9، حيث يكون الزلزال الذي قوته 7 درجات أقوى عشر مرات من زلزال قوته 6 درجات، وأقوى 100 مرة من زلزال قوته 5 درجات، وأقوى 1000 مرة من زلزال قوته 4 درجات وهكذا. ويقدر عدد الزلازل التي يبلغ مقياس قوتها من 5 إلى 6 درجات والتي تحدث سنويا على مستوى العالم حوالي 800 زلزال بينما يقع حوالي 50.000 زلزال تبلغ قوتها من 3 إلى 4 درجات سنويا ، كما يقع زلزال واحد سنويا تبلغ قوته من 8 إلى 9 درجات.

1-بالغ الضعف أقل من 3.5 لا تشعر به سوى أجهزة القياس و بعض الطيور و الحيوانات .
2-
ضعيف جدا 3.5 يشعر به الناس في طبقات الأبراج السكنية العليا
3-
ضعيف 4.2 يشعر به الناس في البيوت
4-
متوسط 4.4 تهتز الأبواب و النوافذ و المعلقات
5-
قوي نسبيا 4.8 تهتز الأبواب بشدة و يتكسر الزجاج
6-
قوي 5 يشعر به كل الناس و تتساقط محتويات المنازل
7-
قوي جدا 6 يجري الناس في الشوارع و يصعب الوقوف على الأرض و تظهر أمواج في برك السباحة
8-
مدمر 6.5 تتصدع المباني القديمة و قد تنجم خسائر في الأرواح
9-
مدمر جدا 6.9 تتصدع الطرقات و تتلف الخزانات و أنابيب التديدات الصحية و المجاري
10-
شديد التدمير 0 7 تنهار كثير من المباني و تتشقق الأرض و تحدث فيها الإنزلاقات ، و ينجم عنه خسائر كبيرة في الأرواح
11-
بالغة التدمير 8. تنهار المباني بصورة شاملة و كذلك السدود ، و تتلوى خطوط السكك الحديدية ، مع خسائر كبيرة بالأرواح
12-
كارثي 9 تتطاير كل المباني بلا استثناء ، و تغطس الشواطئ و ما عليها في التوزيع الجغرافي العالمي للزلازل:

احزمة الزلازل .

يوجد في العالم حوالي سبعة احزمة زلزالية رئيسية ،ومنها منطقة جبال الالب في جنوب اوربا وحزام صدع الاناضول وحزام وسط المحيط الأطلنطي، ويشمل غرب المغرب، ويمتدّ شمالاً حتى إسبانيا وإيطاليا ويوجوسلافيا واليونان وشمال تركيا، ويلتقي هذا الفالق عندما يمتدّ إلى الجنوب الشرقي مع منطقة "جبال زاجروس" بين العراق وإيران، وهي منطقة بالقرب من "حزام الهيمالايا". تقع موقع كردستان ضمن حدود هذا الحزام.

لماذا تحدث الزلازل في العالم ومنها في كردستان.

كانت الأرض منذ نشأتها جسمًا ساخنًا كسائر الكواكب، وحينما برد كوّن الغلاف المائي وجذب له الغلاف الهوائي، ومع زيادة البرودة.. تكوَّنت الطبقة الصلبة الخارجية المعروفة باسم القشرة، لكن باطن الأرض ظل ساخنًا حتى الآن، ويحتوى على صهير للمعادن يموج بظاهرة تعرف بتيارات الحمل الداخلية، التي تعمل بالاشتراك مع الحرارة المرتفعة جدًّا على تآكل الصخور الصلبة في القشرة الصلبة وتحميلها أو شحنها بإجهادات وطاقات عظيمة للغاية تزداد بمرور الوقت، والقشرة نفسها مكوّنة من مجموعة من الألواح الصخرية العملاقة جدًّا، كل لوح منها يحمل قارة من القارات أو أكثر، وتحدث عملية التحميل أو الشحن بشكل أساسي في مناطق التقاء هذه الألواح بعضها مع بعض، والتي يطلق عليها العلماء الصدوع أو الفوالق التي تحدّد نهايات وبدايات الألواح الحاملة للقارات، وحينما يزيد الشحن أو الضغط على قدرة هذه الصخور على الاحتمال لا يكون بوسعها سوى إطلاق سراح هذه الطاقة فجأة في صورة موجات حركة قوية تنتشر في جميع الاتجاهات، وتخترق صخور القشرة الأرضية، وتجعلها تهتز وترتجف على النحو المعروف، في ضوء ذلك.. وهذا ما يحدث في كردستان وتسبب من تكرار الهزات الارضية بسبب الخصوصيات الجيولوجية والتكتونية وتواجد احزمة من الفوالق والصدوع العميقة السطحية والتحت السطحية ، حيث تتطايق تقريبا الشبكة النهرية في كردستان على مواقع وامتداد شبكة الفوالق ،ولهذا تقع اغلب مراكز الهزات الاضية في كردستان على امتداد مجاري الشبكة النهرية، ولاسيما في موقع الانحراف الشديد لمجاري الانهار او تلاقي الانهار،( مثل تلاقي نهر الكومل بنهر الخازر بالقرب من جبل مقلوب وتلاقي نهر الخازر بنهر الزاب الاعلى) ،ولذا تقع مراكز اغلب البؤر الزلزالية في منطقة الشيخان بالقرب من جبل مقلوب ، وهناك الكثير من مثل هذه المواقع التي يمكن تحديدها على خارطة الشبكة النهرية وعلى خارطة تضاريس سطح الارض وعلى الخرائط الجيولوجية والتكتونية لأقليم كردستان والمناطق المحيطة به التي تتمركز مراكز البؤر الزلزالية فيها. ولذا من الضروري التجنب من الكبيرة في مواقع تمركز العامل النشاط الزلزالي، مع الاهتمام في ادخال عامل النشاط الزلزالي في انشاء المشاريع الكبيرة في اقليم كردستان.

الأسباب الرئيسية لحدوث الزلازل:

الأسباب الرئيسية الطبيعية والبشرية:

أولا – عامل الحرارة الباطنية الكامنة في باطن الأرض.

ثانيا - تقلصات القشرة الأرضية نبعا لانكماش المائع الناري و تمدده .

ثالثا – الحرارة تزداد باستمرار كلما تعمقنا في باطن الأرض و اقتربنا من المواد الباطنية المسماة (Magma) وهي المسؤولة عن حدوث الزلازل و البراكين عندما تتمدد .

رابعا – تتمدد المواد الباطنية تحت تأثير الحرارة الناتجة عن التفاعلات الكيماوية المستمرة في نواة الأرض.

خامسا – الموجات الكهربية التي تحيط بالأرض .

سادسا – علاقة الموجات الكهربية بالتفاعلات الكيماوية .

سابعا - المواد الإشعاعية ( Radeoactive ) الموجودة في باطن الأرض ، و الطاقة النووية الهائلة المنبعثة من تحطم الذرات في اليورانيوم و الثيوريوم .

ثامنا – وجود الغازات المحبوسة داخل الأرض و تسخينها يساعد أيضا في حدوث الزلازل .

تاسعا- الاسباب البشرية تكمن النشاطات البشرية ، لاسيما الغير المنظمة والعشوائية التي تؤدي الى اختلال التوازن الطبيعي للمناطق التي تجري فيها مثل تلك النشاطات ومنها: بناء السدود الكبيرة التي تزيد عمقها عن 60 مترآ ،افتتاح المقالع والمناجم ( الكبريت ، الفحم ، اليورانيوم وخامات المعادن الاخرى ، النفقات العميقة في المناطق النشطة زلزاليآ ، انهيار الكهاريز والكهوف الطبيعية بفعل تداخل العوامل الطبيعية والبشرية . استخراج المياه الجوفية بكميات مفرطة في احواض المياه الجوفية ، انشاء المشاريع الكبيرة وتوسيع المدن الواقعة ضمن حدود الاحزمة الزلزالية . استخراج النفط والغاز بكميات كبيرة ، ازدياد وتزاحم حركة الشاحنات الكبيرة على الطرق وغيرها من النشاطات البشرية.

الزلازل الاخيرة في منطقة الشيخان:

بعد تعرض منطقة الشيخان الى ثلاثة هزات ارضية في 11 آذار وفي 9 مايس و2في آب من هذا العام ، ظهرت بعض الشائعات (على ان استخراج النفط في منطقة الشيخان كانت السبب في تعرض المنطقة الى الهزات الارضية)، وأثارة بعض وسائل الاعلام هذا الموضوع دون الاستناد الى الادلة والمؤشرات العملية ( علم الزلازل).

اننا في الوقت الذي نؤكد على النشا