يوجد 2105 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: على نفس خطى السياسة السابقة عندما كان حزب الطالباني و حزب البارزاني لوحدهما يديران أقليم كوردستان و يصدران البيانات المشتركة ضد المعارضة في أقليم كوردستان، أصدرت يوم أمس حركة التغيير و الحزبان الاسلاميان و لاول مرة بيان مع حزب البارزاني ضد حزب الطالباني متهما أياها بمحاولة التزوير في الانتخابات. هذا البيان المشترك هو الاول بعد مشاركة حركة التغيير و الاسلاميان في حكومة البارزاني الثامنه.  و بهذا تثبت المعارضة السابقة في اقليم كوردستان أنها لا تختلف عن حزب الطالباني و أنهم نسوا التزوير  الحاصل في أربيل و دهوك بمجرد مشاركتهم في حكومة البارزاني.

 

نص الخبر:

اربعة احزاب كردية تتهم جهة سياسية "معروفة" بتزوير نتائج الانتخابات في السليمانية

 

السومرية نيوز/ بغداد
اتهمت أربعة أحزاب كردية، السبت، جهة سياسية "معروفة" بالعمل على تزوير نتائج الانتخابات في السليمانية، وفيما بينت انها تمتلك ادلة تثبت قيام احد أطراف هذه الجهة بالتزوير، اكدت تقديمها عدة شكاوى لدى المفوضية بهذا الخصوص.

وقالت غرفة انتخابات حركة التغيير ومؤسسة انتخابات الحزب الديمقراطي الكردستاني ومكتب انتخابات الاتحاد الاسلامي الكردستاني ومكتب انتخابات الجماعة الاسلامية الكردستانية، في بيان مشترك، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه ان "هناك جهة سياسية معروفة مشغولة بعملية تزوير نتائج الانتخابات، حيث أعدت برنامجاً مسبقاً لهذا الغرض"، مبينة ان "نتائج ما يقارب 100 محطة اقتراع في المحافظة لم تصلنا من المفوضية لغاية الان".

وأضافت الأحزاب في بيانها ان "هذه الجهة تحاول التلاعب بأصوات الناخبين الحقيقية"، مشيرة الى ان "الاحزاب الاربعة لن يقبلوا بأية نتائج لم تصل اليها بحسب الاستمارة المخصصة لهذا الأمر والمرقمة بـ 902".

وحملت الاحزاب مكتب مفوضية السليمانية والجهة السياسية التي لم تذكر اسمها "مسؤولية ما يحدث"، لافتة الى ان "هناك أدلة تبين قيام احد الأطراف السياسية المعروفة في المحافظة بالتزوير".

واكدت الاحزاب "انها قدمت عدة شكاوى لدى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بهذا الخصوص".

وكانت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، في 6 ايار 2014، من "يدعي" وجود تزوير في العملية الانتخابية إلى تقديم الادلة والوثائق التي تثبت ذلك.

يشار الى أن بعض الكتل والشخصيات السياسية تحدثت في وقت سابق، عن وجود حالات تزوير وخروق في الانتخابات البرلمانية الأخيرة التي أجريت في العاصمة بغداد وبقية المحافظات في (30 نيسان 2014).



 

بغداد/ متابعة المسلة: اعترفت حكومة إقليم كردستان العراق للمرة الأولى بالنتائج السلبية التي لحقت باقتصاد الإقليم جراء قطع الحكومة المركزية المخصصات المالية السنوية المقرة ضمن الدستور، معلنة انخفاض حجم الاستثمار الأجنبي والمحلي من سبعة مليارات دولار خلال النصف الأول من العام الماضي إلى مليار دولار هذه السنة، فيما تراجعت معدلات التبادل التجاري بمقدار النصف.

وقال المسؤول في اتحاد مستثمري إقليم كردستان ياسين رشيد في تصريح صحافي ان "معدلات الاستيراد والتصدير خلال الأشهر الستة الماضية انخفضت إلى 50 في المئة، وهو أدنى معدل، بسبب الصراع السياسي وتأجيل تشكيل حكومة الإقليم وامتناع حكومة المركز عن صرف الموازنة السنوية للإقليم".

ونجح الإقليم، بعد إقرار قانون جديد للاستثمار، في جذب رؤوس أموال ضخمة من دول عربية وأجنبية وتشغيلها في مدنه التي تعد الآن الأكثر عمراناً وانفتاحاً على الاقتصاد العالمي مقارنة ببقية مدن العراق.

وأضاف ان "إفلاس المصارف وتأخير الرواتب ووقف المشاريع وعدم إقرار موازنة العراق وتأخير السلف للمقاولين، تعتبر من أبرز أسباب تراجع الاستيراد والتصدير 50 في المئة مقارنة بالنصف الأول من العام الماضي".

وأشار إلى أن "هناك أسباباً أخرى تعمق الأزمة الاقتصادية، منها اشتداد الصراع بين بغداد والإقليم وتأخير تشكيل الحكومة وعدم الاستقرار المالي في دول الجوار".

وأوضح أن "وفداً من اتحاد المستثمرين سيزور خلال الأيام المقبلة رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني ورئيس الحكومة، للتشاور في أوضاع الإقليم الاقتصادية".

وشهدت مدينة السليمانية في اليومين الماضيين قطع طرق واحتجاجات من قبل موظفي الحكومة تنديداً بتأخر الرواتب.

وأعلنت وزارة المال والاقتصاد في الإقليم أن وفداً ديبلوماسياً أميركياً يمثل السفارة الأميركية في بغداد وقنصليتها في أربيل، زار مقر الوزارة للاطلاع عن كثب على الأوضاع الاقتصادية والمالية وأزمة عدم إرسال الموازنة من قبل بغداد إلى أربيل.

وأكدت الوزارة في بيان أن "المستشار الاقتصادي في السفارة الأميركية لدى بغداد روبن ماتيومان، اجتمع بوكيل وزير المال الكردستاني رشيد طاهر لاستعراض الأوضاع الاقتصادية والخلافات بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، والمتمثلة في عدم إرسال الموازنة ورواتب موظفي الإقليم".

ويعود أصل الخلاف إلى عدم اتفاق بغداد وإربيل على سُبل تصدير نفط كردستان إلى الخارج، وإدراجه في الموازنة العامة لهذه السنة، إذ تطالب بغداد الإقليم بتصدير 400 ألف برميل من النفط يومياً عبر شركة تسويق النفط العراقية "سومو"، وإيداع إيراداته لدى حساب في "بنك التنمية العراقي" في نيويورك، وإلا فستقتطع ما يوازي ذلك المبلغ من حصة الإقليم في الموازنة العامة، الأمر الذي ترفضه اربيل وتعده ضغطاً سياسياً لاخضاعها.

وعرضت إربيل تصدير 100 ألف برميل يومياً، إلا أن هذا الاقتراح لم يحظ بموافقة بغداد ولم يعمل به حتى الآن.



بغداد/ المسلة: طالب مسؤول في وزارة النفط العراقية حكومة اقليم كردستان بايضاح حول الانباء الصحافية التي اشارت الى قيام الاقليم بتصدير النفط من دون اذن الحكومة الى اسرائيل، مشيرا ان وزارة النفط والحكومة الاتحادية هدفهما الحرص على الثروة النفطية من حيث اعتماد الاليات شفافة ودقيقة في عملها باليات التصدير، فيما عد المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء هذا "ان صح" خرقين من قبل الاقليم الاول هو التصدير من دون اذن الحكومة المركزية والثاني التصدير لدولة مثل اسرائيل".

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته لـ"المسلة" ان "وزارة النفط والحكومة الاتحادية سبق وحذرت من عمليات التهريب عبرالحدود الى دول الجوار، وطالبتا الاقليم بضرورة تسليم النفط المستخرج من الاقليم ليتم تصديره وفق الاليات المتبعة من خلال شركة التصدير سومو". واضاف "لايحق لاي جهة تصدير النفط العراقي الى الخارج وحرصا من الحكومة الاتحادية ووزارة النفط على الثروة النفطية وكانت هذه التحذيرات واضحة، هدفها الحرص على الاستثمار الامثل بالثورة النفطية".

وحول الانباء عن قيام حكومة الاقليم بتصدير شحنات نفط بصورة غير قانونية الى اسرائيل قال "بالتأكيد ان هذا الموضوع يحتاج الى ايضاح الى الاقليم "، مبينا ان الوزارة "تقوم من الان بالتحقق عن صحة هذه المعلومات ".

وأضاف أن "هذا تطور خطير جدا.. طالبنا دوما المنطقة بالتوقف عن تهريب الخام العراقي بالشاحنات إلى تركيا، والآن إذا ثبت أن هذا صحيح فسيكون الأمر قد بلغ مبلغا بعيدا".

من جانبه قال المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء نوري المالكي ان "خبر تصدير النفط من كردستان الى اسرائيل، ان صح، فهو خرق من الاقليم وذلك لان التصدير جرى من دون علم الحكومة الاتحادية من جهة ، ومن جهة اخرى فان التصدير لدولة مثل اسرائيل يعد خرقا اخر".

وكانت وكالة رويترز قالت ان إقليم كردستان العراق بدأ في بيع نفطه بمعزل عن الحكومة الاتحادية عام 2012 ، مشيرة الى ان أربع شحنات على الأقل تحوي خاما كرديا ذهبت إلى إسرائيل منذ بداية هذا العام. وذكرت مصادر تجارية أن محطة شركة أويل ريفايناريز الإسرائيلية في حيفا عالجت بعضه.

وأفادت مصادر في قطاع النفط وفي خدمات تتبع مسارات السفن أن مصافي نفط إسرائيلية وأميركية انضمت إلى قائمة متنامية من مشتري النفط الخام من إقليم كردستان العراق, الذي يخوض صراعا مريرا مع الحكومة المركزية في بغداد التي تقول إن مبيعات الإقليم غير مشروعة.
وذكرت المصادر أن الولايات المتحدة استوردت أولى شحناتها من النفط الخام من المنطقة قبل أسبوعين، بينما اتجهت أربع شحنات على الأقل إلى إسرائيل منذ يناير/كانون الثاني الماضي بعد توجه شحنتين إلى هناك في الصيف الماضي. غير أنه ليس معروفا هل اشترت إسرائيل النفط من إقليم كردستان العراق بشكل مباشر أم عبر وسطاء بدون علم حكومة الإقليم.
وكانت الحكومة العراقية أكدت مرارا أن أي مبيعات نفطية تتجاوزها هي مبيعات غير قانونية, وهددت بمقاضاة أي شركة تبرم صفقات من هذا النوع. ومع ذلك يباع نفط كردستان ونواتج تكثيفه الخفيفة لعدد من المشترين الأوروبيين، في حين ترفض بغداد بيع النفط لإسرائيل، مثلها مثل دول عربية أخرى.
وفي إسرائيل رفضت وزارة الطاقة التعليق قائلة إنها لا تتحدث عن المصادر الإسرائيلية من النفط.
يشار إلى أن مبيعات النفط المستقلة لإقليم كردستان تتيح له تلقي إيرادات خارج ميزانية بغداد، وهو ما يدفعها تجاه حكم ذاتي أكبر.
وذكرت مصادر بقطاعي التجارة والشحن أن الصفقات تشمل شركات دولية كبرى لتجارة السلع الأولية، منها ترافيغورا إحدى أكبر ثلاث شركات لتجارة النفط في العالم.
وتجيء المبيعات في وقت تهدف فيه حكومتا إقليم كردستان وبغداد إلى استكمال مفاوضات بدأت منذ فترة طويلة حول خط أنابيب مدّتْه أربيل إلى تركيا لتجنب احتكار الحكومة المركزية.
وكانت أربيل قد بدأت ضخ النفط الخام إلى ميناء جيهان التركي المطل على البحر المتوسط في يناير/كانون الثاني الماضي، لكنها لم تشرع في بيعه أمام تهديدات بغداد بخفض الميزانية.
وقالت مصادر في قطاعي التجارة والشحن قريبة من الأحداث إن صهاريج التخزين ممتلئة تقريبا الآن إذ تحوي 2.4 مليون برميل. وقد يبدأ تصدير هذا النفط قريبا، ربما في وقت لاحق هذا الشهر.
وقد بدأ إقليم كردستان العراق بيع نفطه بمعزل عن الحكومة الاتحادية عام 2012 عبر شاحنات حملت كميات صغيرة من مواد المكثفات إلى تركيا، ثم أعقبها نوعان من النفط الخام.
وتلعب شركة تركية اسمها باورترانس دور الوسيط للحكومة الكردية، وتبيع النفط للتجار من خلال مزايدات. وقد ذهب معظم الخام إلى مدينة ترييستي الإيطالية، في حين ذهبت نواتج التكثيف إلى فرنسا وألمانيا وهولندا وحتى أميركا اللاتينية.
وقالت مصادر شحن وخدمة رويترز إي.أس.أس لايف لتتبع مسارات السفن إن الناقلة مارينولا أفرغت نحو 265 ألف برميل من خام شايكان الثقيل الذي يحتوي على نسبة عالية من الكبريت في مرفأ أويل تانكينغ بولاية هيوستون الأميركية في أول مايو/أيار الجاري.
ولم تتضح هوية الجهة المشترية، إذ إن المرفأ متصل بـ23 منشأة تكرير وإنتاج وتخزين متفرقة بين ساحل خليج المكسيك وكاشينغ في أوكلاهوما.
وذكرت المصادر أن شركة بتراكو للتجارة هي التي شحنت الخام بمرفأ دلتا روبيس في دورتيول بتركيا، وهو أحد ميناءين يصدران النفط التركي. وامتنعت الشركة عن التعليق.
وذهبت أربع شحنات على الأقل تحوي خاما كرديا إلى إسرائيل منذ بداية هذا العام. وذكرت مصادر تجارية أن محطة شركة أويل ريفايناريز الإسرائيلية في حيفا عالجت بعضه.
وقال تجار إن شركة باز أويل التي تملك مصفاة قرب أشدود، اشترت شحنتين على الأقل خلال الأشهر التسعة الماضية.
وقال متحدث باسم أويل ريفايناريز إن شركته "تشتري نفطها الخام من مصادر مختلفة وفقا لاحتياجات المصفاة وأحوال السوق". ونفت متحدثة باسم باز أويل أن تكون شركتها استخدمت خاما كرديا، وقالت المصادر إن بعض الخام الكردي تم تخزينه وحسب.
وذكرت وجهات تتبع مسارات السفن إن شركة موكوه للتجارة -ومقرها جنيف- شحنت خام شايكان من ميناء دورتيول التركي وأنه وصل إلى عسقلان في إسرائيل يوم 31 يناير/كانون الثاني الماضي. وقال مسؤول بالشركة إن "المصافي الإسرائيلية لا تستخدم هذا الخام بالضرورة"، رافضا الإفصاح عن الخام المستعمل.
وأرسلت ترافيغورا شحنة من الخام الكردي إلى إسرائيل على متن الناقلة "هوب أي" التي توجهت أولا إلى عسقلان ثم إلى حيفا في الفترة من 5 إلى 10 فبراير/شباط الماضي.
وذكرت المصادر وخدمات تتبع السفن أنه تم تحميل السفينة "كريتي جيد" بالخام الكردي في تركيا، ثم أبحرت إلى عسقلان يوم 3 مارس/آذار الماضي ثم إلى حيفا بعد بضعة أيام. وتم تحميل الناقلة الثانية "ريتي سي" بالنفط الكردي يوم 5 مارس/آذار الماضي تقريبا، ثم رست أمام ليماسول في قبرص، لكنها لم تفرغ الشحنة. وكانت شركة بتراكو هي التي حمّلت الشحنتين.
وظلت الشحنة على السفينة وانقطعت عملية تتبع سيرها في فترة لاحقة قرب ساحل إسرائيل، وحين عاودت الظهور -وكانت لا تزال قرب إسرائيل- كانت فارغة.

 

معادلة الرقم «أربعة» الأبرز في نتائج انتخابات محافظة ذي قار

ذي قار (العراق): فارس الشريفي
مع قرب إعلان نتائج الانتخابات العراقية لمجلس النواب المقبل، بدت الصورة في جنوب العراق وخصوصا محافظتي ذي قار وميسان مختلفة عن سابقاتها، حيث بينت التسريبات فوز دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء العراقي المنتهية ولايته نوري المالكي على منافسيه وخصوصا تيار الأحرار بزعامة السيد مقتدى الصدر في أهم معاقل الأخير (مدينة العمارة)، فيما شهدت مدينة الناصرية، بروز الرقم «أربعة» واضحا «رابع أكبر محافظة بحسب عدد المقاعد البرلمانية، وأربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي إلى مجلس النواب المقبل».

وفي الوقت الذي أكد فيه مراقبون أن خسارة كتلة مقتدى الصدر لحساب كتلة المالكي في مدينة العمارة جاءت بسبب سوء التخطيط من الأولى بعد أن قرر عدم مشاركة محافظ ميسان (علي دواي) الأكثر شعبية في المدينة، الأمر الذي أثر على نتائجه، فيما بين آخرون أن محافظة ذي قار شهدت أشد المنافسات بين المرشحين لقوتهم من جهة وأهمية المحافظة لأنها رابع أكبر محافظة عراقية بعدد المقاعد الانتخابية بـ«19» مقعدا.

وقال الكاتب السياسي الميساني أحمد الفرطوسي لـ«الشرق الأوسط»، إن: «النتائج الأولية للانتخابات في محافظة ميسان تبدو مثيرة للاستغراب لدى أغلب المراقبين وخصوصا بعد تفوق ائتلاف دولة القانون بأربعة مقاعد على تيار الأحرار والذي حصل على ثلاثة مقاعد رغم أن مدينة العمارة هي المعقل الرئيس للتيار الصدري وهذه النتائج تعتبر صدمة كبيرة».

وأضاف أن «الخطأ - وبحسب اعتقادي - الذي ارتكبه التيار الصدري هو عدم السماح لمحافظ ميسان علي دواي أو كما هو معروف بـ(خادم ميسان) للمشاركة في الانتخابات، رغم أنه حصل في انتخابات مجالس المحافظات قبل عام على أعلى الأصوات في المحافظة»، مبينا أن «بهذا الأمر ضيعوا من أيديهم الأصوات غير المتحزبة والتي تحب من يعمل كمحافظ ميسان لتذهب لدولة القانون التي استغلت الكثير من الأمور وأبرزها المال السياسي وتوزيع قطع الأراضي للفقراء».

يذكر أن عدد المرشحين عن محافظة ميسان بلغ 206 يمثلون 14 كيانا تتوزع بين ثمانية ائتلافات وستة كيانات سياسية فيما يبلغ عدد مقاعد المحافظة عشرة مقاعد، منها ثلاثة للنساء من مجموع المرشحات البالغ عددهن 51 امرأة من مختلف الكيانات السياسية.

وفي محافظة ذي قار، بدا الأمر أكثر اختلافا، حيث برز الرقم «أربعة»، وكان حاضرا بقوة في حسابات الانتخابات، حيث المحافظة التي تعد رابع أكبر محافظة عراقية بحسب عدد المقاعد بعد كل من بغداد والموصل والبصرة بـ«19» مقعدا، فيما بينت النتائج الأولية فوز أربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي في الانتخابات وذهابهم إلى مجلس النواب المقبل.

وقال محافظ ذي قار يحيى الناصري، إن: «محافظة ذي قار لها أهمية كبيرة وخصوصا في الانتخابات البرلمانية الأخيرة من جهة قوى التنافس والشخوص حيث تعد رابع أكبر محافظة عراقية في عدد المقاعد والبالغة 19 مقعدا».

وأضاف أن «المدينة شهدت التنافس وبأعداد كبيرة من قبل المرشحين وأسماء بعضهم ووزراء حاليين وسابقين وأعضاء مجلس نواب لهم ثقلهم وكل هذا بسبب عدد المقاعد التي سوف تؤثر في المعادلة السياسية».

من جهته، قال الكاتب والصحافي حيدر حسن، إن: «ذي قار لم يكن التغيير بها واضحا وخصوصا بعد أن لجأت أكبر الكتل البرلمانية للزج بأقوى مرشحيها في الانتخابات البرلمانية».

وأضاف أن «المفارقة كانت بالرقم أربعة؛ حيث - وبحسب النتائج المسربة - هناك أربعة برلمانيين وثمانية أعضاء من مجلس المحافظة السابق والحالي فازوا وذهبوا إلى مجلس النواب المقبل».

وتابع أن «صادق الركابي وعادل فهد وخالد الأسدي وأمل عطية فازوا للمرة الثانية وهم أعضاء في الدورة السابقة، فيما فاز أيضا حسين العواد ورزاق محيبس وأحمد طه ووافق ناصر من مجلس المحافظة السابق، فيما فاز أيضا أعضاء حاليون في مجلس المحافظة وهم هلال السهلاني وعبد الهادي موحان ومنى الغرابي ونوال جمعة، فيما فاز أيضا وزير العدل حسن الشمري ومحافظ ذي قار الأسبق عزيز كاظم وهذا خير دليل لعدم وجود أي تغيير وإنما أناس جرى تجديد الثقة بهم مجددا».

يذكر أن عدد الكيانات والائتلافات في محافظة ذي قار بلغ 23 كيانا وعدد المرشحين 673 بينهم أكثر من 190 امرأة وتنافسوا على 19 مقعدا.


وزير تركي يقدر عدد القتلى بنحو 300 قتيل.. و18 عاملا ما زالوا عالقين بداخله



سوما (تركيا): «الشرق الأوسط»
أثارت الكارثة التي وقعت في منجم سوما في تركيا غضبا اجتماعيا جديدا على رئيس الوزراء الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان قبل الانتخابات الرئاسية في حين يتم تعبئة آخر الجهود أمس من أجل انتشال جثث آخر العمال. وسرعان ما تحولت مشاعر الحزن على مصرع نحو 300 عامل مناجم إلى غضب على رئيس الوزراء الذي يتوقع أن يعلن خلال الأسابيع المقبلة ترشحه إلى الاقتراع المقرر في العاشر من أغسطس (آب). ومنذ الحادث الذي وقع في منجم الفحم في سوما غرب تركيا خرج آلاف الأتراك إلى الشوارع معربين عن استيائهم من الحكومة التي تتعرض لانتقادات والمتهمة بالإهمال وعدم الاكتراث بمصير العمال بشكل عام. وحاولت السلطات التي اهتزت بحركة تعبئة شعبية غير مسبوقة في حركة احتجاج دامت ثلاثة أسابيع في مختلف أنحاء تركيا خلال صيف، 2013 تهدئة الخواطر واعدة بـ«إلقاء الضوء» على أسوأ كارثة صناعية في تاريخ البلاد. ووعد إردوغان الذي توجه إلى مكان الحادث، الأربعاء بـ«تحقيق معمق» لكنه ركز أيضا على أن الحادث عرضي. وذكر أمثلة لحوادث وقعت في فرنسا بداية القرن الماضي، ما زاد في تأجيج غضب الشعب. وقال إردوغان قبل أن يقابله سكان المنطقة بهتافات استهجان رغم الانتشار الأمني الكبير المحيط به بأن «الحوادث جزء من طبيعة المناجم». وتبين من صور بثت على شبكات التواصل الاجتماعي أن إردوغان المعروف بنوبات غضبه، تهجم جسديا على أحد المتظاهرين لأنه صب عليه جام غضبه. لكن لم يتسن التأكد من صحة المعلومات من مصدر رسمي. وعنونت صحيفة «سوزكو» المعارضة أمس «رئيس الوزراء صفع مواطنا». وزاد في إثارة الجدل أحد مساعديه الذي ركل متظاهرا آخر فطرحه أرضا وأمامه شرطيون مدججون بالسلاح. وأثارت صورة المساعد صدمة في البلاد واستنكارا في تركيا الخاضعة إلى الحداد.

ووضعت الشرطة في حالة استنفار في كافة أنحاء تركيا منذ الحادث وتقمع بشدة كل تجمع كما كان الحال الخميس في أزمير (غرب) وإسطنبول ما أسفر عن سقوط عشرة جرحى على الأقل وفق وسائل الإعلام. وفرقت شرطة مكافحة الشغب بالقنابل المسيلة للدموع مسيرات مناضلين نقابيين مضربين عن العمل في عدة مدن بما فيها أنقرة بينما ترددت في كل مكان الشعارات نفسها ضد النظام مطالبة بـ«استقالة الحكومة». ويركز معارضو إردوغان على التقصير في المراقبة في مكان العمل من طرف السلطات العامة وخصوصا في قطاع المناجم. ورغم عدة أشهر من فضائح الفساد التي طالته هو شخصيا والنظام وأضعفته في ديسمبر (كانون الأول)، خرج إردوغان معززا من الانتخابات البلدية التي فاز بها حزبه، حزب العدالة والتنمية في الثلاثين من مارس (آذار) آذار. ولا شك في أن الرجل القوي وصاحب الشخصية القوية سيترشح إلى الانتخابات الرئاسية التي يعد الأوفر حظا للفوز بها وفق المراقبين. وفي مكان الحادث ما زال نحو 500 من رجال الإغاثة يعملون على انتشال الجثث من المنجم. من جهته قال وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس بأن «18 عاملا ما زالوا عالقين في المنجم على أقصى تقدير» في حين يتوقع أن تبلغ حصيلة الكارثة ما بين 301 إلى 302 قتيل». وقال الوزير «ليس هناك مئات الأشخاص العالقين داخل المنجم كما يؤكد البعض» مضيفا أن عمليات الإنقاذ ستنتهي بعد إخراج جميع العمال العالقين في المنجم بعد ثلاثة أيام على أسوأ كارثة شهدتها تركيا. وقال متحدث باسم حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا إن المنجم خضع للتفتيش 11 مرة خلال السنوات الخمس الماضية ونفى وجود أي ثغرات في أنظمة سلامة التعدين في البلاد. وقال حسين جيليك في مؤتمر صحافي بأنقرة جرى تفتيش المنجم 11 مرة بشكل شامل منذ 2009.

من جانبها نفت الشركة الخاصة التي تستثمر منجم الفحم في سوما أمس «إي إهمال». وقال اكين تشيليك مدير الاستثمار في شركة سوما كومور ايسليتميليري إيه إس في مؤتمر صحافي في سوما «لم نرتكب أي إهمال في هذا الحادث» مرجحا أن يكون انفجار غبار الفحم سبب الحادث. من جهته أشار رئيس مجلس إدارة الشركة ألب غوركان إلى «فاجعة كبيرة» مؤكدا أن المنجم يحترم كافة معايير السلامة.

وتتهم الصحافة غوركان الذي يبدو أنه مقرب من الحزب الحاكم، منذ وقوع الحادث بأنه يعطي الأولية للأرباح على حساب سلامة عمال المنجم. وفي 2012 قال رجل الأعمال في حديث لصحيفة تركية بأنه نجح في خفض تكاليف الإنتاج إلى 24 دولارا للطن مقابل 130 قبل تخصيص المنجم. وتشهد المناجم في تركيا باستمرار انفجارات ولا سيما في مناجم القطاع الخاص حيث لا تحترم قواعد السلامة في أغلب الأحيان.

والحادث الأكثر خطورة وقع في 1992 عندما قضى 263 عاملا في انفجار للغاز في منجم زونغولداك (شمال).

وفي أسوأ كارثة مناجم تشهدها تركيا اندلع حريق في منجم للفحم يقع في سوما على بعد 480 كيلومترا جنوب غربي إسطنبول مما تسبب في انقطاع الكهرباء وإغلاق فتحات التهوية وتوقف المصاعد مما أدى إلى محاصرة مئات العمال تحت الأرض.

 

نعم اختل عقليا لا ندري السبب هل الدولارات التي صبت عليه من قبل ال سعود ام التهديد الذي وجه اليه من قبل ال سعود وكلابهم الوهابية والصدامية التي احتلت الفلوجة واعلنتها امارة تابعة لال سعود وبدات بفرض الدين الوهابي الظلامي الذي يحرم الحياة ويحلل الموت فكل من يفضل الحياة كافر ويجب ذبحه ونهب ماله واغتصاب زوجته وتفجير منزله لهذا فرضت الموت على جميع ابناء الفلوجة

فكانت هذه المجموعات الظلامية الارهابية تسأل المواطن من ابناء الفلوجة هل انت تحب الحياة فان قال نعم احب الحياة قالوا له انت كافر وحل ذبحك واغتصاب زوجتك اختك امك بنتك وفرض العبودية ملك اليمين وان رفضت تذبح ولهم الحق بنهب ماله واخذ منزله وان قال لا احب الحياة احب الموت قالوا له هيا انتحر قوم بعملية انتحارية هذه سيارة مفخخة هيا فجرها في اكبر تجمع للناس هذا حزام ناسف هيا فجره في الاسواق في المدارس في تجمع الاعراس والاحزان هيا فجر المساجد وكل دور العبادة واحرق المصلين وكل الكتب المقدسة انه طريق الجنة الذي لا طريق سواه وهناك تلتقي بالنبي وبالحور العين والقصور المنيفة الجميع في انتظارك هيا اسرع الى الموت الى موت الاخرين

كل ذلك يجري امام الشيخ السعدي بالصوت والصورة رغم انه يعيش في خارج العراق لكنه يتجاهل كل هذه الحقائق الواضحة والادلة الساطعة ويتهم الحكومة وخصوصا رئيس الحكومة حيث يقول في بيان اصدره لا شك ان هذا البيان اصدرته مخابرات ال سعود وامرت الشيخ السعدي بعرضه يقول البيان

ان ما يقوم به رئيس الوزراء نوري المالكي الان من ابادة جماعية وتخريب وهدم ونهب في الفلوجة والرمادي وما تقوم به الميليشيات في ديالى وجرف الصخر لاكبر دليل على انها ابادة طائفية بتوجيه من ايران

كما انه ينكر وجود منظمات ارهابية اسمها داعش والقاعدة الوهابية في حين ابناء الانبار حكومتها المحلية المنتخبة من قبل ابناء الانبار مجلس محافظتها المنتخب ايضا شيوخها الاحرار ابناء عشائرها كلهم يقاتلون مع الجيش العراقي وان اغلبية عناصر هذا الجيش من ابناء الانبار وصلاح الدين والموصل اي من ابناء السنة

بل انه دعا المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل ال سعود مواصلة القتال وذبح ابناء السنة وابناء الانبار وحلل سبي النساء وبيعهن كما فعلت المنظمة الارهابية بوكو حرام بحجة ان الرسول فعل ذلك وعلينا ان نهتدي بهديه

كما انه دعا ابناء صلاح الدين ابناء الموصل ابناء ديالى الى مساعدة المجموعات الارهابية داعش والقاعدة الوهابية ومقاتلة ابناء الفلوجة الاحرار الجيش العراقي الباسل الذين توجهوا لتحرير الفلوجة من الارهابين الوهابين وتطهير ارضهم من هؤلاء الاقذار الارجاس بل انه هددهم وتوعدهم وقال ان مصيركم سيكون اكثر سوءا من مصير الفلوجة وابنائها اذا لم تنقذوا الكلاب الوهابية الصدامية المحاصرة فيها من قبل جيشنا وابناء الفلوجة الاشراف الاحرار

كما انه عتب على ابناء الجنوب والوسط لانه لم يقفوا الى جانب داعش والقاعدة الوهابية لا ادري كيف يعتب على ابناء الجنوب والوسط وهو يشاهد ويسمع شعارات ونداءات داعش والقاعدة الوهابية التي تدعوا الى ذبح الشيعة واغتصاب نسائهم لانهم كفرة اعداء الله وذبحهم هو الوسيلة الوحيدة للتقرب من ربهم وتقرب ربهم منهم

لا ياشيخنا ان هذه الدعوة وسيلة لاستغفال الشيعة ومن ثم ذبحهم على مر التاريخ وهم يذبحون ويسجنون ويشردون واذا كفوا عن ذبحهم فينظرون اليهم كعبيد وخدم فلم ولن يصدقوا

انهم الان يعيشون احرار الغوا العبودية التي فرضت عليهم من قبل الطاغية معاوية وقالوا نحن احرار ولن نتخلى عن الحرية ابدا مهما كانت المتاعب والمصاعب اذبحوا اسجنوا شردوا لن نتخلى عن الحرية ولن نعود الى العبودية

اعلم ان الذين يقاتلون مع احرار الانبار في الانبار ضد عناصر داعش والقاعدة الوهابية ليس ابناء الوسط والجنوب فقط فاغلبيتهم من ابناء الانبار وديالى والموصل انهم يدافعون عن ارضهم عن عرضهم عن دينهم عن مقدساتهم عن حريتهم وليس دفاع عن شخص او مجموعة

اعلم ايها الشيخ الخرف ان العراقيين اختاروا طريق الحرية والديمقراطية ويسعون لبناء عراق ديمقراطي تعددي مستقل لم ولن تخدعوهم نداءات المتخلفين ولن يصغوا الى اعراف الظلام العشائرية المتخلفة فاذا انخدعوا بذلك قبل مائة عام فلن ينخدعوا الان ابدا

 

ر

لايختلف اثنان ان سياسة امريكا هي لمصالحها القومية , فان فعلت خيرا لاي دولة او شعب لا ننكر مساعدتها , الا ان ذلك لايكون دون مقابل , وفي المحصلة امريكا في كل أعمالها تنظر الى مصالح امنها واستقرارها , وهنا سؤال يفرض نفسه : ما المعيب في هذه السياسة ؟ , فاغلب الدول الاسلامية تنظر الى سياسة امريكا , حسب ما جاء في الاية القرآنية (مَّا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ الْمُشْرِكِينَ أَن يُنَزَّلَ عَلَيْكُم مِّنْ خَيْرٍ مِّن رَّبِّكُمْ) والمعنى واضح لايحتاج الى تفسير , وليكن الامر كذلك ولنعتبر ان السياسة الامريكية لاتجلب الخير سوى الضرر , وبالتالي الا يمكن ان نستفيد من هذه الاعمال حسب القول المأثور ( ربً ضارة نافعة ) او (عسى ان تكرهوا شيئا وهو خير لكم ) , فهذه الاقوال وغيرها تشير الى معنى ان الفرد او الجماعة عندما يتعرضون الى اي ضرر او مكروه قد تكون النتائج فيما بعد نافعة , بمعنى آخر تكون النتائج ايجابية وقد تكون غير محسوبة , وهنا سؤال يطرح نفسه , مالذي نجنيه من فوائد او خير من هذا الامر الذي يبدو في ظاهره ضارا هل هي محض صدفة او هو تحصيل حاصل وهل تعتمد امكانية تحييد وتجيير هذا الضرر والمكروه الى شئ نافع وخير يعود للشعب!! أم ماذا ؟

فبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، وتوحد الرؤي بين اليمين المسيحي والمحافظين الجدد، وتأثير هذه العلاقة في توجهات السياسة الخارجية الأمريكية تجاه الشرق الأوسط، وظهور البعد الديني جليا في تلك السياسة , فإن الحرب على الإرهاب لم تكن فقط لرد اعتبار الولايات المتحدة، وإنما هي تنفيذ لحسابات عقائدية ودينية ، وجدت طريقها للتنفيذ من خلال إدارة مؤمنة بأهدافها، مما أعطي لهذه الحرب بعدا دينيا واضحا في أجندتها وتخطيطها.

وبعد الربيع العربي أظهرت امريكا عدم اكتراثها في سيطرة الاحزاب والتيارات الاسلامية على المشهد السياسي في عدد من الدول وزيادة الحركات الدينية الرديكالية فضلا عن استقواء بعضها بعد ان كانت قريبة الى الانحلال والاختفاء , بل ذهبت امريكا الى ابعد من ذلك بمساندتها لبعضها مثل حزب الدعوة في العراق والاخوان في مصر بحجة عدم تدخلها في ارادة الشعوب واختيارها لانظمتها التي تحكمها, وهنا سؤال آخر يفرض نفسه : ما السبب في مساندة امريكا لبعض الاحزاب الاسلامية وعدم الاكتراث ببعضها الاخر على الرغم من ان بعض هذه الاحزاب أحل قتل المسلمين بدم بارد .

وبعد فشل الاحزاب الدينية كالاخوان في مصر وحزب الدعوة في العراق والحركة الاسلامية في تونس وغيرها في ادارة الدولة من خلال محاولاتها الفاشلة لتغيير الهوية ونمط الحياة والاستحواذ على مفاصل الدولة لإعادة بنائها بما يخدم مصالحهم الخاصة.

وانفضحت كل التيارات والجماعات المتشددة الاصولية نتيجة استمرارها باعمالها الارهابية التي قامت بها فاعطت درسا عمليا واقعيا بان الاحزاب والجماعات الاسلامية عموما لا تصلح ان تتبوأ اي منصب سياسي في ادارة الدولة . ان معرفة الشعوب لحقيقة هذا الامر يعد اكبر نتيجة ايجابية ومنفعة وخير جاء من العمل الضار الامريكي , والسؤال الذي يطرح نفسه هنا : هل كان النفع او الخير في حسابات امريكا ام لا ؟ .

فنرى النفع والخير في تطبيق العدالة بين المجتمع . والعدل من مقومات التي فرضتها جميع الاديان ولكن هذه التفرقة العنصرية الجائرة الظالمة بسبب الدين بدلاً من أن نتقدم ونلتزم بأحكام الشرع الحنيف نراها ترتد إلى الوراء ويتعاظم الظلم ويستفحل مما يفسد نفوس الجانبين الظالم قبل المظلوم، لأنها فى الوقت نفسه الذى يحز فى نفس المظلوم الذى يشعر بمرارة الظلم وقسوته تفسد ضمير الظالم وتنخر فى أصالة فطرته السوية التى خلقه الله بها. والحل الوحيد لرفع هذا الظلم الفاحش هو إصدار قانون الحقوق المدنية الذى يؤثم ويحرم ويجرم أى تفرقة بين أبناء الوطن الواحد بسبب الجنس أو الدين أو اللون. وهذه المسألة تدعونا الى الافتراض والتساؤل : متى سننتهي من فترة الضار والمكروه لينعم المجتمع بالنفع والخير ؟ .

المساعي التي يقوم بها السيد الحكيم من اجل إعادة بناء التحالف الوطني على أساس مؤسساتي ، يكون صاحب سلطة القرار والمتابعة للحكومة القادمة ، كما أن الحكيم يسعى إلى إعادة توحيد الصفوف وتقديم مرشح متوافق عليه في داخل التحالف الوطني .
التحالف الوطني الذي تكون بعد الانتخابات البرلمانية السابقة ، اثر فوز الكتلتين الشيعيتين ١٥٩ مقعد ، مما كان السبب في تحالفهما تحت مسمى "التحالف الوطني " ، والذي كان تحالفاً لم يرتقي إلى مستوى الطموح وتحمل المسؤولية الكبيرة ، خصوصاً بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم ، وما سبقها من مرضه ، وحتى بعد تولي السيد الجعفري مسؤولية رئاسة التحالف ظل يعاني الترهل ،والتهميش والتوهين من قبل الحكومة ودوله القانون ، مما جعله أصبح بلا إرادة في إحداث قرار تغيري من الداخل ، فكان عبارة عن تحالف بلا متحالفين ، وأعضاء بلا عضوية ، بل كانت سمة الاستماع إلى الأخبار هي الأبرز في عمله واجتماعاته والتي هي الأخرى لم تقدم شيئا يمكن الاعتداد به في خدمة العملية السياسية والمشروع الوطني الفتي .
هذا التحالف فيه الكثير من التناقضات والاختلافات ، ونحن هنا نتساءل ما مدى قدرة الحكيم على جمع هذا الشتات وإمام كل هذه التحديات والاختلافات ، تفاعلوا لنقرأ هذه الخلافات بروح مجردة وقراءة واعية دقيقة ، وسنقرأ التحالف كتحالف بالمجموع لا من حيث تحالف ائتلافين ؛
١) المجلس الأعلى : صاحب روية بناء المواطن والذي بدوره سيحقق بناء الوطن ، إلا انه يعاني تهميشاً وإقصاء واضحاً من شريكه المنافس"دولة القانون" ، وفي نفس الوقت يمتلك علاقات جيدة ومتميزة عن باقي القوى الشيعية ، مع القوى الكردية والسنية ، كما انه يمتلك جسورا جيدة مع الوضع الإقليمي وحتى الدولي ، ورغم تعرضه إلى نكسة قوية بعد وفاة السيد عبد العزيز الحكيم ، إلا أن الابن الشاب تمكن من إعادة قلب الأوراق وترتيبها ترتيبا جيدا ، وبناء مجلسا فيه البناء المؤسساتي الواضح ، وبالرغم من الملاحظات هنا أو هناك إلا أن بالمجمل هناك حركة ، وهناك تغيير يقوم بها القائد الشاب لوحده من اجل إعادة الثقة لتياره وجمهوره الذي فقده سابقاً ، كما أن الجمهور الذي انقسم اتجاه المجلس الأعلى قسمين ، فقسماً محب ولا يسير خلف قيادة الحكيم ، وقسما موالي يسير خلف هذه الراية ، والمحب هو الآخر وجد روية الحكيم قد اقتربت كثيراً من توجهاته ورغباته ، ولهذا وجدنا أن التقدم والنجاح أصبح واضحا من خلال انتخابات مجالس المحافظات أو من خلال بعض نتائج الانتخابات البرلمانية الأخيرة .
٢) الأحرار أو التيار الصدري ، الذي ثبت من خلال التجارب انه غير مستقر الرأي ، ولا يملك روية لمن يحالف أو مع من يتحالف ، ونجده في اغلب مواقفه متذبذب لا يملك موقف ثابت ، وهو يذهب بحسب ما تقتضيه مصلحته أو دوام بقاءه ، وهذا الشيء جيد بالنسبة للتيار الصدري ، ولكنه في نفس الوقت لا يملك مصداقية أمام الآخر .
٣) كتلة بدر ، ونحن نعلم جيداً أن الأخوة البدريون ملتزمون برؤية "ولاية الفقيه " ، وهم يسيرون حلف تلك الروية التي بالنتيجة في مصلحة بقاءهم في السلطة .
٤) الكتل الأخرى الصغيرة ، كالفضيلة ومستقلون ، وغيرهم من تشكيلات صغيرة أخرى دخلت التحالف قريباً ، هي الأخرى تسير خلف مصالحها ، ومصالح دوامها في العمل السياسي ، فلهذا لا يهمها من يأتي ليحكم ، والمهم هو بقاءها في السلطة ، والعمل السياسي ، ونحن نعلم جيدا موقف كتلة "مستقلون" كيف أنها كانت ترفع شعار المرجعية الدينية كأمثال الشهرستاني أو غيرهم من المستقلون ، وكيف اليوم تحولوا إلى كتلة أخرى ، وانخرطوا في الجبهة التي تهجمت على المرجعية الدينية ، وكيف كانت في صف من نال من المرجعية بتصريحاً أو تلميح .
لهذا وبعد هذه القراءة البسيطة لتشكيلات التحالف الغير متحالف أن تلتئم في تحالف جديد يراد له أن يكون مؤسسه كبيرة تقود البلاد ؟!
هذا السعي من قبل الحكيم صعبا جدا ، خصوصا مع وجود هذه التركيبة السياسية للتحالف الشيعي الحاكم ، ومع وجود التأثيرات الإقليمية والدولية يكون أي سعياً أو تحرك نحو لملمة وتوحيد الموقف يدخل في خانة الضرب في الصخور ، لان اليوم دولة القانون تسعى إلى تشكيل تحالف تضرب به التحالف الوطني ، وسوف تعمل بعيدا عن هذا التحالف ، والتي تمثل اليوم نصف هذا التحالف ؟!
إذن مع الدعاء بان يقف الجميع ليعلن الولاء للعراق أولا والسير قدماً في ترك خلافات الماضي والسعي بجدية إلى بناء مؤسسة قوية تحكم القرار الشيعي ، وتكون الإطار الذي يحكم العراق خلال الفترة المقبلة ، مع كل هذا الأمل إلا إني أجد أن المهمة ليست بالسهلة ، وربما تكون مستحيلة الحصول ، ولكن نبقى ننتظر الأيام المقبلة لتكشف لنا عن مدى نجاح الحكيم في سعيه في عودة التحالف الوطني ، ومدى مصداقية مكوناته في تحقيق هذا الحلم البعيد المنال .

الجمعة, 16 أيار/مايو 2014 22:13

سيد الكلمات...... الشاعر زنار عزم


(القيت القصيدة في مهرجان الشعر في كوردستان
وهي مهداة   الى التي  أحببتها..وأعلنت اللجوء اليها.
كوكب..وطفلة..وغالية..اسمها  روز جان...)

في  ليلة   دهماء....
طرقت  أبواب  الكواكب...
أبحث  عن  غانية....
عن  طفلة   سمراء..
عبر   ضياء المجد...
وبحار  الشوق....
أطوف  الكون..
بين   هامات  الجبال..
وسراب   المتاهات....وأغفو.
أرشف  من  خمر   الحياة..
أنفاس   غانية..
أتمتم في  صمت  المجرة ..
همس  أحلامي..
أعانق  احزاني..
الثم  الفجر   طفلة...روز....
ياأجمل  امرأة ..ياكل  نساء الكون   انت  ..
مملكتي  أنت ....
سيدة  الأغريق  أنت ..
وضياء   الاميرات...
والحان   انتظار ..
أرسم  خارطة   عشق..
بين   اجفان  الكلمات   ....
وهضاب . وضياع..  وتلال.
وشعاع عبر   صحراء  المتاهة..
الوك جراحات  بقايا العمر..
وحكايات  المطر..
في   سفر  العطاءات..
وكل   أسرار  الوجد  في ليالي السمر...
من  عطر  الذكريات..
وعبر  تأتأت رعشة  الشمس..والورد
وبساتين  الهوى....  والعبرات..
كانت   هنا...
كانت   هناك..
بين  اجفان  الشمس .. وزحل  والمشتري..
كانت   بقلبي.. ولا   أدري...
عبر  السراب   والغمام..
عشقاً ولؤلؤة كل  المساحات
وقلادة  وأساور... سمراء...
من  حروف   ثلاث   اسمها....(روز )
ملاك..وغناء.. وهمس حب.. وغنوة...
وضياء   الكائنات...
تحتوي  احزان  همومي..
فوق  أجفان  المطر... ويقيني.
يا شاعر الاحزان.. هاك   يدي.. زنار
نرحل   نحو   السماء...
نعبر   المجد   والحب   ورياحين   الوفاء..
ونمضي..عبر  بحر  الجراحات....
هاك   يدي.... يا سيد  الكلمات....
زنار عزم

الجمعة, 16 أيار/مايو 2014 15:51

مجزرة هولير في ذاكرة الشعب الكردي

يصادف اليوم ذكرى مجزرة هولير التي نفذت في عام 1997 من قبل القوى العالمية بطليعة الدولة التركية حيث راح ضحيتها 30 من أعضاء حركة التحرر الكردستانية، ومازالت المجزرة في ذاكرة الشعب الكردي.

نفذت القوى العالمية والمحلية بطليعة الدولة التركية سنة 1997  هجمات عنيفة ضد حركة حرية كردستان.

وفي 14 آيار، بدأ الجنود الأتراك في المناطق التابعة لجنوب كردستان بحملة واسعة، وقبل البدء بالحملة أعلن المسؤولون في الاتحاد الوطني الكردستاني ـ والحزب الديمقراطي الكردستاني بأنهم لن يشاركوا الجيش التركي في الهجوم على قوات الكريلا وأعضاء حركة حرية كردستان.

لكن الحزب الديمقراطي الكردستاني لم يوف بوعده وساند حملة الجيش التركي بشكل مباشر.

وفي تلك الآونة كان العشرات من جرحى كريللا حركة حرية كردستان يعالجون في أحد مشافي مدينة هولير إثر الاشتباكات مع الجيش التركي.

وفي يوم 16 أيار حوصر أكثر من 30 من جرحى الكريلا الذين كانوا في معظمهم قد فقدوا أيديهم أو أرجلهم، من قبل بيشمركة الحزب الديمقراطي الكردستاني.

وتعرض الكريلا الجرحى الذين رفضوا الاستسلام لحزب الديمقراطي الكردستاني لهجمات من قبل مسلحي الديمقراطي الكردستاني.

وفي نفس الوقت بدأت قوات الحزب الديمقراطي الكردستاني بحملات تمشيطية ضد العاملين في مركز ميزوبوتاميا للثقافة ومكتب جريدة ولاتي.

وكانت نتائج محاصرة المشفى والحملات التي قام بها حزب الديمقراطي الكردستاني مأساوية، حيث فقد أكثر من 30 من أعضاء حركة حرية كردستان حياتهم والذين كانوا يتلقون العلاج في مشفى هولير وقتلوا بشكل وحشي.

كما اعتقل العديد من العاملين في المستشفى وتمت تصفيتهم في المعتقلات.

مرت 17 سنة على المجزرة لكن حتى الآن العوائل لا تستطيع الحصول إلى جثامين أبنائهم.

firatnews

السومرية نيوز/ أربيل
أكد شهود عيان في من سكان المناطق الحدودية في محافظتي دهوك وأربيل، الجمعة، أن طائرات حربية تركية إخترقت الأجواء العراقية، موضحين أن الطائرات جابت سماء المنطقة على مسافات منخفضة دون إستهداف أية مواقع.

وقال المواطن سلمان محمد في قضاء العمادية، ( 70 كم شمال مركز محافظة دهوك)، لـ" السومرية نيوز" أن طائرتين حربيتين تركيتين إخترقتا أجواء المنطقة"، مبينا أن "الطائرات جابت سماء مناطق كارة ونهيل الحدودية التابعة لقضاء العمادية".

وأضاف محمد أن "عملية خرق الأجواء إستمرت لنحو نصف ساعة"، مؤكدا ان "الطائرتين كانتا تجوبان سماء المنطقة على مسافات منخفضة لكنها لم تستهدف أية مواقع".

من جانب آخر افاد قرويون في منطقة جبال قنديل بمحافظة اربيل، بأن "طائرات حربية تركية إخترقت أجواء المنطقة"، مؤكدين أن "الطائرات جابت سماء المنطقة لنحو نصف ساعة دون قصف أية مواقع".

وتشهد المناطق الحدودية المحاذية لتركيا هدوء نسبيا منذ آذار الماضي، بعد إعلان حزب العمال الكردستاني وقف إطلاق النار وإنسحاب مسلحيه من الأراضي التركية إلى شمالي العراق إستجابة لنداء زعيمه بعد مبادرة السلام التي أطلقها بمناسبة عيد نوروز.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في شهر آب الماضي، عن وقف سحب مسلحيه من تركيا مبينا أن القرار جاء لعدم إستجابة الحكومة التركية لإتخاذ أية خطوات إتجاه عملية السلام فيما أكدت إلتزامها بقرار وقف إطلاق النار.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

بغداد_((اليوم الثامن))

اتهمت كتلة التغيير،أحزاباً كردية بالوقوف ضد تطلعات شعب “غرب كردستان” “.

 

وقال عضو الكتلة في تصريح لـوكالة ((اليوم الثامن)) :” ان حصول غرب كردستان على حقه في تقرير المصير يعد بوابة لنيل حقوق جميع اجزاء كردستان الاخرى ، وينبغي على كل عربي وكردي شريف ان يؤيد ويدعم حقوق الشعب الكردي المظلوم على يد نظام الأسد الذي يقتل الشعبين الكردي والعربي “.

 

وأضاف ، ان هناك فرصة اليوم امام الشعب الكردي في سوريا لنيل حقوقه القومية ، إلا أن هناك قوى كردية – للأسف – تقف بالضد من طموحات وتطلعات شعب غرب كردستان ، وهذا الامر لم يكن في الحسبان ، فلو كان هناك نظام اخر يقف ضد تطلعاتهم كتركيا وإيران لقلنا انه امر غير مستغرب ، ولكن وقوف قوى كردية ضد تطلعاتهم هو أمر مخيب للامال “.

 

وبين أنه :” رغم جميع التحديات سيقف شعب غرب كردستان على قدميه ويحصل على حق تقرير المصير.(A.A)

 

بغداد-((اليوم الثامن))

اكد المتحدث الرسمي باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب ان ” اجتماع رئيس الاقليم مسعود بارزاني بالكتل الكردية مهم لحسم المشاركة في الحكومة الاتحادية المقبلة من عدمها”.

وقال الطيب ان ” الاجتماع سيكون ضرورياً من اجل اتخاذ الموقف الكردي الموحد من تشكيلة الحكومة الاتحادية المقبلة ” مبيناً ان ” الموقف الكردي سيكون اكثر وحدة من الفترة السابقة “.

واضاف الطيب ان ” الاكراد مع حكومة شراكة وطنية حقيقية بعيداً عن استفراد اي كتلة بالحكم كما حصل في الفترة السابقة “.

واشار الى ان ” موقف رئيس الاقليم كان واضحاً خلال مواقفه وتصريحاته وهو ان الاكراد لن يشاركوا في حكومة يتراسها من قطع رواتب الموظفين العاملين في الاقليم ” مبينا ان الموقف النهائي سيكشف عنه بعد اجتماع الكتل الكردية مع رئيس الاقليم “.

وكان رئيس ديوان اقليم كردستان فؤاد حسين اعلن امس ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سيعقد السبت اجتماعا مع الاطراف السياسية الكردية لتوحيد المواقف والرؤى لمرحلة ما بعد الانتخابات النيابية العامة.(A.A)

دخلت واشنطن من جديد على خط الأزمة بين بغداد وإقليم كردستان العراق أمس، بعد ساعات من تهديد رئيس الإقليم مسعود بارزاني بتعليق مشاركة الأكراد في الحكومة العراقية المقبلة.
وقالت فضائية الشرقية الإخبارية أمس، إن مستشار الخارجية الأميركية بريت ماكجورك أجرى اتصالات ولقاءات مكوكية بين بغداد وأربيل، اختتمها باجتماع مع بارزاني في منتجع صلاح الدين، للبحث في سبل إيجاد حلول للمشاكل العالقة بين حكومتي المركز والإقليم، وعملية تشكيل الحكومة المقبلة، ومشاركة الأكراد فيها، وفي العملية السياسية، بما في ذلك تمرير الموازنة الاتحادية.
وحول مشاركة الأكراد في العملية السياسية والحكومة المقبلة، نقل بيان لرئاسة الإقليم عن بارزاني قوله للمسؤول الأميركي، إن الأطراف الكردية كافة ستتفق على كيفية اتخاذ الخطوات المقبلة وبلورة موقف مشترك من العملية السياسية في العراق.

لا شك ان مرحلة صعبة قد مرت اثناء الانتخابات الرئاسية بالجزائر، و صعوبتها لم تكن فى قوة المنافسين مع خالص احترامنا لهم، و لكن بحكم الاحداث و المتغيرات على الساحة المحيطة للجزائر سواء بالاقليم او فى العالم كله، و التحديات التى تواجه الجيش الجزائرى من عبر الحدود، بعد معارك كثيرة خاضها الجيش ضد جماعات تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى، و المواجهات الحالية بولاية بومرداس، بجانب ما حدث بعد عواصف الربيع المزعوم، و اصابة جماعة الاخوان المسلمون بحالة صرع على كرسى السلطة فى كل دولة بالشرق الاوسط .

و بعد فوز الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " بولاية رابعة، بات الجميع من القوى السياسية يجلس فى موضع التربص و ينتظر ماذا سيفعل الرئيس و رجاله و على رأسهم الوزير الاول و مدير حملته " عبد المالك سلال " و الامين العام لحزب جبهة التحرير الوطنى " عمار سعدانى "

بداية الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " و الادارة الحالية اتخذت خطوة جيدة و هامة للتقارب مع باقى القوى السياسية، و محاولة رأب الصدع الذى حدث اثناء فترة الانتخابات بعد عودة السيد " احمد اويحي " لمنصبة الذى تولاه عامي 1994م و 1995م، كمدير لديوان الرئاسة و الذى تم تكليفه الان على الاشراف على المشاروات السياسية التى ستبداء من الشهر القادم مع كافة القوى و التنظيمات السياسية و منظمات المجتمع المدنى و الشخصيات الوطنية .

ثم جائت الخطوى التالية من الرئيس " بوتفليقة " بتنفيذ وعده بخصوص تعديل الدستور الذي قامت بالاشراف عليه لجنة الخبراء برئاسة الدكتور " عزوز كردون " بعد تنصيبه في أبريل من العام الماضى، و من المتوقع فى مسودة الدستور الجديد ان يكون تم الاستحداث فى مقترح تعيين منصب رئيس الحكومة من الحزب ذو الاغلبية البرلمانية، و ستتلقى جميع الاحزاب و القوى السياسية و الشخصيات الوطنية و منظمات المجتمع المدنى نسخة من تلك المسودة لكى يتم مناقشة اقتراحاتهم فى منتصف شهر مايو الجارى، و بذلك يكون قد قطع الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " الفرصة على المتربصين له .

و اذا كانت الاداراة الجزائرية الحالية تتخذ خطوات جدية نحو التقارب و التفاهم بين جميع القوى السياسية بالداخل، فكذلك بدئت الجزائر على الصعيد الخارجى و المستوى الدولى فى بناء جسور سياسية و اقتصادية متينة و بالتحديد مع الدب الروسى، و هو ما تم تاكيدة من خلال لقاء الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " مع " فالانتينا ماتفيينكو "رئيسة المجلس الفيدرالي للجمعية الفيدرالية الروسية ( الغرفة العليا للبرلمان الروسي )

و لو سلطنا لضوء اكثر و نظرنا بعمق على الوضع السياسى الحالى بالجزائر فسنجد كم المتربصون بالرئيس " بوتفليقة " كثيرا جدا، و قد لا تنشغل تلك القوى بتقديم حلول بديلة عند مواجهة الدولة للأزمات بقدر استغلال اى اخفاق للشماتة و التشفى، ثم تطبيق النظرية التى يتبعها اغلب القوى المعارضة بالوطن العربى ان لم يكن جميعها و هى نظرية " خلقت لكى اعترض "، و تجلى ذلك مع طرح أسم " نورية بن غبريط رمعون " لتولى مهام وزارة التربية بالجزائر، و بمجرد طرح ذلك الاسم فقط لم تتأخر حركة " النهضة الجزائرية " ذو التوجه الاسلامى فى اصدار بيان يندد بذلك الاختيار ثم تلاه تنديد من حركة " الصحوة الحرة " السلفية، حتى بدئت أن اشعر انى اقراء و اسمع خطابات التنديد بالعدوان الاسرائيلي على فلسطين و أستشعرت للحظات و كأن الجزائر وقعت تحت الاحتلال الفرنسى مرة اخرى من كثرة البيانات الصادرة و التصريحات النارية التى وصلت الى حد التوعد للرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " نفسه .

حقيقة الامر الولاية الرابعة فى تحدى صعب سواء على المستوى الامنى و السياسى، و يحتم الامر على الجميع التكاتف و انكار الذات، من اجل الحفاظ على امن و استقرار الجزائر .

فادى عيد

الكاتب و المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لم يعرف الشعب السوري يوماً الطائفية والعرقية بهذا الحجم والقدر الذي نشهده الآن

فقد عاش على جغرافية سوريا أديان وأقوام وطوائف عديدة على مر الزمان وفي حالة من الوئام والانسجام شبه تام إلا ما ندر،ولم تحدث حروب وصراعات دموية وتدميرية بينهم كما تحصل اليوم

ففي حقبة الاحتلال الفرنسي لسوريا كان هذا التنوع والاختلاف الطائفي والعرقي والإثني يشكل لوحة فسيفسائية جميلة ونقطة القوة والخصوصية لسوريا وانعكاس للحمة الوطنية والوحدة عكس التفرقة والتمييز اللتان تحصلان الآن،برهنوا ذلك من خلال ثورات عديدة ،أشعلوها جميعاً معاً وبالتنسيق كامل من أقصى البلاد إلى أقصاه ضد المستعمر الفرنسي

أبرقت نجمة الطائفية وبشكل ناعم عقب وصول حزب البعث العربي الاشتراكي إلى سدة الحكم في سوريا،عندما انحصرت جميع المواقع والأجهزة الحساسة للدولة السورية بيد طائفة معينة وبالرغم من ذلك لم تشهد سوريا حالات الاحتقان الطائفي الشديد بهذا الصور والأوجه إلا بعد اندلاع الثورة السورية في منتصف آذار عام 2011

فقد أجج النظام السوري الطائفية وحولها بعد عقود من حرب باردة وبأسلوب خبيث إلى حرب ساخنة وبأسلوب أخبث،عندما شعر بأن حكمه مهدد بالانهيار والذوبان بفعل ثورة شعبية عارمة ويقظة وطنية عالية ،وخاصة بعد ما يئست الجماهير من حكم الديكتاتوري غير قابل للإصلاح والدمقرطة

ومن هنا بدأ النظام السوري بتوسيع وتأجيج فتنة الطائفية بشكل أكثر عملاتية وقد ساعده في ذلك جملة من العوامل والمتغيرات عقب قيام "الربيع العربي"ووصول رياح التغيير إلى سوريا

وخاصة أنه بات مقتنعاً بأن ما يحصل في سوريا هي ثورة شعبية من جميع الأطياف والمكونات،بالرغم من ادعائه بأنها مؤامرة كونية على سورية من الارهابيين والامبريالية وتستهدف محور ما يسمى " الممانعة والمقاومة"

وأهم العوامل التي لجأ النظام إليها لإظهار نفسه كحاكم عادل

1ـ إخافة الأديان والأقليات والمكونات الصغيرة من حكم اسلاموي متشدد الذي لا يقبل التنوع والتعدد وحرية الأديان والمعتقد وقد نجح في تحييد بعض جهات منها

2 ـ عدم الاعتراض على عبور مقاتلين أجانب الحدود والمعابر السورية وذلك من خلال انسحاب قواته وتوجه نحو مراكز المدن الرئيسية لفسح المجال لهؤلاء بالعبور لكي تكمن حجته أمام العالم بأنه علماني ومحارب للإرهاب

3ـ مناجاة ميليشيات اللبنانية والعراقية والإيرانية لخوض المعارك بجانبه بحجة حماية المراقد الشيعية ولتكتمل الصورة بأن ما يحدث هو شأن بشكل الطوائف،وفعلا،ازداد هذا الأمر من نقمة باقي الطوائف وخاصة أهل السنة ضد الطائفة الشيعية وفرعها العلوية

4 ـ عدم وحدة المعارضة السورية وظهور معارضات متفرقة وخاصة في بداية الأمر مما جعل إيصال صوت الثوار على الأرض إلى دول وحكومات ذات شأن بشكل غير واضح وسليم وملغم بالكثير من التشويش

بالمقابل إعلام ودبلوماسية النظام كان يتصرف كفريق واحد ويشوه صورة الثورة أمام العالم

ومازال النظام على دربه سائر ولا تزال المعارضة هي أخرى منغمس في خندق التخبط والتململ بانتظار الفرج.

 

 

حيز كبير من الجدل الذي يضرب باطناب العملية السياسية يدور بشأن-او ربما بسبب- الاغلبية السياسية او الديمقراطية التوافقية وتأثيرها على التلكآت التي تطرأ بشكل اقرب الى الانتظام على مجمل الممارسة السياسية الناشئة في العراق.. وكثير من التجاذبات تسيطر على النقاش المحتدم حول مدى مسؤولية هذا الشكل من الاداء السياسي على تعقيد او حلحلة الامور في البلد..

بلا عناء يذكر, يمكننا حصر اتجاهات الرأي التي تلامس الموضوع بين من يرى ان التوافقية ما تزال الوسيلة الانجع والاكثر ملائمة لإنجاح العملية السياسية في العراق وبين من يقول انها كانت مجرد تسوية سياسية مقبولة في ظرف معين ولايمكن ان تستمر اكثر لأنها قد تحمل الكثير من عوامل التصعيد والتكريس للتناقضات الفئوية وتؤدي الى تغييب الاجماع الوطني لصالح المتبنيات الايديولوجية الضيقة..

وحتى الرأي المعارض للتوافقية لا يخلو من التناقض استنادا الى المثابات التي ينطلق منها المراقب في مقاربته للموضوع,فالليبراليون مثلا يعارضون التوافق من حيث كونه نظاما يحدد العلاقة بين جماعات مع انهم يدفعون بالفئة بعيدا جدا خلف الفرد وحقوقه وحرياته،وكذلك اليساريون من خلال تأكيدهم على العلاقات الطبقية اكثر من الخلفيات الثقافية,بينما يتخندق القوميون خلف الريبة المفرطة والتطير من التعددية الثقافية التي من الممكن تحسسها من خلال العبارات المناهضة للتوافق في خطابهم الايديولوجي بوصفه معرقلا للاندماج الكامل خلف راية الشعارات العليا للأمة..كما لا يمكن الاستهانة بالرأي الذي يرى حتمية تحول التوافقية إلى نوع من المحاصصة الطائفية قد تؤدي الى بروز طبقة من السياسيين الانتهازيين الذين يمتطون انتماءاتهم لتحقيق منافع شخصية قد لا تتطابق بالضرورة مع مصالح الوعاء الوطني الأعم..

ولكن مع اتفاقنا مع هذه الآراء على قاعدة ان الديمقراطية التوافقية تعاني من هذه السلبيات,وقد نستطيع ان نضيف عليها الارضائية المفرطة للحلول التي تقترحها المحاصصة السياسية للتناقضات التي تعترض العملية السياسية,وكذلك المخاطرة باستمرار الولاءات القبلية التي قد يوفر لها التحاصص الفرصة للتجذر والتكريس مما قد يعارض الديمقراطية كمفهوم مطلق,ورغم اقرارنا بان الديمقراطية التوافقية قد لا تقترب من طموح المواطن العراقي ,ولكننا يجب ان لا نتجاهل ان هذا الخيار –عراقيا على الاقل-لم يكن بديلا عن الديمقراطية المطلقة بقدر كونه مسارا اتخذته العملية السياسية لمنع تطور التقاطعات السياسية-بل وحتى المجتمعية في بعض المستويات-الى نوع من النزاعات والحروب الاهلية من خلال كبح الخطاب الاقصائي المعلي من الهوية الفئوية وتنكب سياسة الدمج والالغاء مقابل تغيير الولاءات من الانتماءات الاولية الى المباديء الدستورية العليا مع تأكيد التطمينات المقننة التي تستهدف احتفاظ الجماعة او الفئة بكينونتها الثقافية ضمن الفضاء الوطني العام.

فمع كل ما يمكن ان يأكل من جرف الديمقراطية التوافقية,وعلى الرغم من وجاهة المآخذ والنقود التي قد تطولها, الا ان عمق التناقضات الفئوية والمشاكل الطائفية العضال التي تسعى العديد من الجهات لتجذيرها وتأصيلها في المشهد السياسي العراقي قد تجعل من غير الممكن ولا المطلوب -ولا حتى الواقعي- نفض اليد عنها وتجاوزها الى مرحلة قد لا يكون المجتمع مهيأً لتقبلها ولم تتحقق اشتراطاتها حتى الآن..

لا نعد التوافق هو الحل المثالي-ولا حتى المحبذ-للمشاكل المتوطنة في الجسد العراقي المعتل من التقادم المفرط للسياسات المغذية للانقسامات المجتمعية..الا انه في نفس الوقت,وبسبب نفس هذا الاعتلال,قد يكون تسوية معقولة تسير بالعملية السياسية –بدرجة مقبولة من الأمان-على الحبل المعلق ما بين الطموح المشروع بالدولة الديمقراطية الكاملة والصراع الاهلي الافنائي بين الجماعات المتعايشة,كما انه يضمن عدم انهيار الدولة والنظام تحت ضغط التنافس الشديد والتنازع الجماعي المحموم وتوحلها في دواميات متوالية من الأزمات.

قد يكون هذا الواقع شديد الاحباط للمشرع العراقي الذي استنتج ان تحقيق الارضية الملائمة للتحول نحو الديمقراطية الكاملة التي تستند الى الاغلبية السياسية المعبر عنها بالانتخابات الحرة المباشرة لا يحتاج الا الى دورتين برلمانيتين ,وان هذه الفترة اكثر من كافية لتخليق الآليات التي تحقق التمثيل الحقيقي للنبض الجمعي للشعب وتأمين التراكم السياسي الذي من الممكن ان يفرز الكيانات العابرة للانتماءات الطائفية والعرقية..ولكن من الحكمة الاقرار بان الهدف الواقعي الآن ليس في نبذ المحاصصات الفئوية بقدر ما هو ضبط التقاطعات ضمن المظلة الشاملة للدستور والاتفاقات السياسية..وان الطموح يجب ان يكون في مستوى الدفع نحو منع تغول هذا التوافق على اي ممارسة قانونية تبتعد عن الافراط في المساومات السياسية التي تتطفل على الحراك المجتمعي السليم..فهناك عمر طويل سوف تعيشه الديمقراطية التوافقية بين ظهراني عمليتنا السياسية المتعثرة..ويبدو ان هناك الكثير مما يتطلب انجازه قبل ان نأمل في دخول النفق الذي قد يحمل ضوءا ما في منتهاه..



إنطلق السيد عمار الحكيم في لملمة مكونات الإئتلاف الوطني، حيث توجه بزيارة السيد إبراهيم الجعفري رئيس تيار الإصلاح إن دل هذا على شيء إنما يدل على وضوح مشروع المواطن، الذي ينطلق من توحيد الصفوف داخل الائتلاف الوطني.
حتى يستطيع الانطلاق في تشكيل الحكومة التي هي هدف الائتلاف الوطني، إذا انه يمثل الكتلة الأكبر التي ستشكل الحكومة القادمة.
إن انطلاق مشروع مؤسسة الائتلاف الوطني، هو نواة لمشروع الحكومة القوية الموحدة المتماسكة، لتشكيل الحكومة القادمة، من كتل لها ثقلها الإنتخابي والرصيد الشعبي، فإنها تخدم مشروع مؤسسة الإئتلاف، لكن على هذه الكتل أن تتفق على نظام داخلي، تنطلق منه إلى عمل سياسي واضح؛ وتجعل مؤسسة الائتلاف البيت الكبير، الذي يمثل أبناء الإئتلاف في الرجوع له فيما يشجر بينهم، إذا إن العمل السياسي ليس حديقة ورد، بل هو خدمة شعب ذاق الأمرين، من سياسة النظام البعثي وما زال يعاني من عدم وضوح، الرؤية السياسية للمتصدين لخدمة الوطن والموطن.
على هذا البيت أن يكون هو المنطلق في إعداد وتشكيل الحكومة، من الكتل المنضوية فيه وكلما كانت هذه الكتل كبيرة وواضحة المشروع كانت أسرع في تنفيذ مشروع الإئتلاف الحكومي. أما إذا كانت كتل صغيرة قليلة التمثيل والرصيد الشعبي، وكان هدفها المناصب؛ فسرعان ما ستشهد هشاشة تحالفها وفشلها .
إذ أنها لا تخدم مشروع الوطن والمواطن، بل تخدم مشروع السلطة الذي ينطلق لخدمة أصحاب مشاريع شخصية أو فئوية أو قومية.
إن هدف تيار شهيد المحراب من الوهلة الأولى التي دخل فيها العراق، على لسان السيد محمد باقر الحكيم شهيد المحراب، و من بعده المرحوم عزيز العراق طيب الله ثراهم، واليوم يكمله السيد عمار الحكيم بخطى ثابتة ورصينة، كان مشروع العراق الواحد، الذي لا تجد فيه فرق بين عربي وكوردي، أو مسلم ومسيحي، أو سُني وشيعي؛ لأن فيه مشروع بناء بلد، وخدمة الوطن والمواطن ينطلق من المواطن وإليه، لا ينطلق من المصلحة الشخصية وإليها، هذا ما يميز تيار شهيد المحراب عن غيره، إن دل هذا على شيء، إنما يدل على أن ما طرحته كتلة المواطن في مشروعها الإنتخابي، هو نفسه مشروع شهيد المحراب وعزيز العراق ( طيب الله ثراهما).
اليوم يتجسد القول إلى عمل، فالرجال تعرف بالقول والعمل، حيث نرى الحكيم عمار وهو يقوم بلملمة بيت الائتلاف الوطني وجعله مؤسسة، وهو خلاف ما أشيع من المغرضين خلال فترة الدعايات الإنتخابية، عندما قالوا إن تيار شهيد المحراب خرج من الائتلاف الوطني إلى غيره، حسداً من أنفسهم ومكراً وفشلاً، ولو كانت هذه الإشاعات كما قالوا، لوجدنا تيار شهيد المحراب لا ينطلق من الإئتلاف الوطني، بل لوجدناه ينطلق من تحالفات أخرى، كما فعل الغير الذي ينطلق في تشكيل الحكومة من الائتلاف الوطني، ويرميه خلف ظهره، ظناً منه أن هذا البيت أصبح خرباً، وكانوا حين يشتد الوطيس وتهول عليهم الأهوال، يعودوا إلى البيت ويجتمعوا حتى ما إن مرت وذهبت الأهوال خرجوا منه متنكرين غير مبالين.
إن الائتلاف الوطني لن يقبل بمشروع سلطة، بل اليوم شعاره مشروع خدمة الوطن والموطن. لا مكان لمن لا يحمل هذا الهدف وهذا الشعار، حين يجد الفرقاء السياسيين أن الائتلاف الوطني موحداً قوياً متماسكاً سرعان ما سيقصدونه، ثقةً ووضوحاً في المشروع لأن المراحل السابقة، ولدت عند الكثير من الفرقاء السياسيين وعياً ودرساً .
هكذا هم الأقوياء سيقصدهم أمثالهم لما يجدوا عندهم، من قوة مشروع وأمانة وصدق ورجال خدمة لا رجال سلطة وشخصنه.

 

خرق في الدراسات العليا في جامعة صلاح الدين/كلية التربية الرياضية

اورينك صابر اسعد خريجة كلية التربية الرياضية جامعة الموصل

للعام الدراسي ١٩٨٨- ١٩٨٩ و ناجحة في الدور الثاني بمعدل ردئ جداً ٥٨ و تسلسلها ٢٠٢ من مجموع ٢١٨ بموجب الامر الجامعي جامعة الموصل المرقم ٣/٢/٢٧٤٥ في ٢٧/٩/١٩٨٩

توضيح اكثر، عدد الطلاب المتخرجين في دور الاول ٧٧

عدد الطلاب المتخرجين في الدور الثاني ١٤١

اورينك تسلسلها ١٢٥ من مجموع الطلاب ١٤١ في الدور الثاني، أي بكلام آخر هي تسلسلها ٢٠٢ من مجموع ٢١٨ في المجموع الكلي لطلاب في الدوريين الاول و الثاني
كيف هي قُبيلَتْ (تم قبولها) في الدراسات العليا الماجستيرفي كلية التربية الرياضية/جامعة صلاح الدين في عام ١٩٩٩ و تخرجت من الماجستير في عام ٢٠٠٠

و إذا لم تصدقون من هذه الحقيقة، أنقر الربط التالي التابع لجامعة الموصل، حتى تبين الحقيقة
http://uomosul.edu.iq/files/pages/page_992596.pdf

السؤال الى من يهمهُ الامر: اين تطبيق التعليمات؟ ما هي شروط القبول في الدراسات العليا؟ أهكذا يتطور و يزدهر العلم في جامعة صلاح الدين؟

و للمزيد من المعلومات أن آورینگ صابر اسعد الان تدريسية بعنوان مدرسة في قسم العاب الفرق (یارییه‌ تیمییه‌كان) في كلية التربية الرياضية بجامعة صلاح الدين

و المعروف لدى الجميع أن في سنوات الثمانينات كيف كان القبول في كلية التربية الرياضية؟؟ بدون معدل، أي معدل ردئ جداً ولكن القبول كان بالمقاعد الحزبية فقط، أليسَ كذلك؟؟؟؟؟

أجرينا خلال الأيام والأسابيع الماضية نقاشات متواصلة وحوارات بناءة حول توحيد جهودنا في تنظيم موحد يشمل أكبر عدد من التيارات التي تفكر بجدية في خدمة الشعب الكوردي والمساهمة في تطوير غربي كوردستان وثورته التحررية إلى جانب الثورة السورية المستمرة ضد الاستبداد والظلم ، ومن أجل الانتقال من الحكم الشمولي إلى الديمقراطية والفدرالية . . وقد ارتأينا في الساعات الماضية إلى الاتفاق الكامل على توحيد تنظيماتنا وتأسيس حالة موحدة التي تضمنا جميعاً ، في الوقت الذي نعلن للرأي العام الكوردي ونوجه الدعوة لجميع الاتجاهات والتنظيمات الصغيرة والكبيرة وخاصة تجمعات الشبابية الكوردية ، الذين أسسوا وقادوا لثورة شعبنا الكوردي وعموم سوريا ، من أجل الالتحاق بركب مشروعنا الجديد الذي يفتح بابه للجميع دون استثناء ، وسنعلن عن أسمه بشكل رسمي خلال الأيام القادمة ، هذا وإننا نعلن أن اليوم 16-05-2014 هو يوم البدء بمشروعنا الوحدوي وسيكتمل مع الانضمامات التي تتم والنقاشات والتحضيرات التي سننتهي منها خلال أيام ، وهو اليوم الذي يصادف ذكرى اتفاقية سايكس-بيكو المشؤومة ، التي قسمت وطننا كوردستان إلى أجزاء ملحقة بدول مستحدثة ، منها غرب كوردستان الملحق بالدولة السورية. وفي هذا اليوم ننطلق نحو العمل الميداني في عموم غربي كوردستان وبين الأحياء الكوردية في المدن السورية بالإضافة العمل بشكل متطور بين الجالية الكوردية في الدول التي يتواجدون فيها .

ونؤكد نحن اللجنة التحضيرية أن بابنا مفتوح لاندماج أي تنظيم أو شخصية وطنية للعمل معاً كشركاء في هذا المشروع القومي والوطني .

الأطراف الموقعة حتى الآن :

المجلس القومي المعارض في غربي كوردستان

حزب آزادي الكوردستاني - سوريا

تجمع شباب الكورد – سوريا

تنسيقية القائد الشهيد سعيد وانلي في ركن الدين وكوباني

شخصيات وطنية كوردية في غرب كوردستان

16-05-2014

اللجنة التحضيرية لتأسيس الحزب الوطني الكوردستاني – سوريا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

aawsat

اتهم المالكي بحرمانه من المركز الأول.. ووصف الانتخابات بأنها «غير مستقلة»



بغداد: حمزة مصطفى
في وقت هاجم فيه زعيم ائتلاف الوطنية ورئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، واصفا إياها بـ«غير المستقلة»، هدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم برد قوي، في حال لم تكن النتائج منطقية.

وقال علاوي في مؤتمر صحافي عقده في مقر حركة الوفاق التي يتزعمها ببغداد أمس إن «المفوضية لم تكن مؤهلة لإجراء الانتخابات حيث سجلنا العديد من الملاحظات على الانتخابات التي جرت»، مؤكدا أن «المفوضية غير مستقلة، وتوجد فيها بؤر كثيرة لكتل وأحزاب سياسية».

وأضاف علاوي أن «ائتلاف الوطنية قدم الكثير من الشكاوى إلى المفوضية بسبب كثرة الملاحظات التي جرى تسجيلها»، كاشفا أنه فاز «بالمركز الأول في الانتخابات ببغداد، ولكن المالكي لديه العديد من الأمور التي يمنع من خلالها فوزي بالمرتبة الأولى». وانتقد علاوي ما سماه «تزاحم بعض القوى السياسية على الكراسي في السلطة منذ الآن»، مجددا رفضه لـ«الولاية الثالثة للمالكي. وحمل «الحكومة العراقية مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية في مدينتي الرمادي والفلوجة»، داعيا إلى «الحوار لحل أزمة الأنبار».

من جهته، هدد زعيم المجلس الأعلى الإسلامي العراقي عمار الحكيم بـ«رد حاسم»، إذا لم تكن نتائج الانتخابات البرلمانية «منطقية».

وقال الحكيم، خلال احتفالية أقامها مكتبه الخاص، في بغداد، أول من أمس، بمناسبة ذكرى ولادة الإمام علي بن أبي طالب، إن «تأخر الإعلان عن أي معلومة رسمية حتى الآن بعد مرور هذه المدة، أثار القلق والشكوك لدى العديد من الأوساط والمعنيين»، مضيفا: «إننا سنستمر بمراقبة العملية بدقة، وسنقيم مدى الجدية في النظر في الشكاوى التي قدمها المرشحون والقوائم المتنافسة إلى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، وسنتحفظ بالرد وننتظر ظهور النتائج». وهدد الحكيم بأن «النتائج إذا ما كانت غير منطقية، فسيكون لنا رد حاسم، لأن دورنا في هذه الأمة هو الدفاع عن إرادتها وحريتها». واستطرد قائلا إذا «تبين أن هناك تزويرا في هذه الإرادة وهناك عبثا في حرية هذه الأمة وأصواتها، فلن نلتزم الصمت، وسيكون لنا كلمة، وكلمة واضحة وقوية، لتنوير الرأي العام، والدفاع عن حقوق شعبنا وإرادتهم».

وفي هذا السياق، أكد عضو البرلمان العراقي عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري محمد رضا الخفاجي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، أن «عمليات التزوير بدأت منذ وقت مبكر، وبعضها لا يتعلق بصميم عمل المفوضية، بل بالطرق والأساليب التي جرى اتباعها من قبل الجهات التابعة لدولة القانون، التي بدأت منذ التصويت الخاص».

وأضاف الخفاجي أن «من بين الأساليب التي جرى اتباعها مثلا أن هناك آلاف المتطوعين للجيش والشرطة قدموا ملفات تعيين وملأوا الاستمارات الخاصة بذلك، وجرى تعيينهم، ولكن جرى تبليغهم بعد مرور فترة طويلة، وعندما راجعوا المراكز الانتخابية وجدوا أن ملفات تعيينهم جرى استغلالها من قبل متنفذين في الدفاع والداخلية لصالح المالكي، حيث أعطيت للمفوضية، وجرى سحب بطاقات خاصة لمنتسبين أمنيين غيرهم، وهو تلاعب مخفي، فضلا عن أنه خرق فاضح».

من جهته، اتهم المرشح والسياسي العراقي المثير للجدل مشعان الجبوري مفوضية الانتخابات في محافظة صلاح الدين بالقيام بأكبر عملية تزوير لصالح المرشحين المنافسين له في القائمة العربية، التي يتزعمها صالح المطلك نائب رئيس الوزراء، ويقودها في صلاح الدين أحمد عبد الله الجبوري محافظ صلاح الدين.

وقال الجبوري المرشح عن القائمة في المحافظة, الذي حطم الرقم القياسي في عمليات الاستبعاد والإعادة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إنه «طالب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بنقل الصناديق الخاصة بمحافظة صلاح الدين إلى بغداد وإعادة عدها وفرزها هناك بعد أن جرت أكبر عملية تزوير ضدي من قبل نفس زملائي في القائمة».

وأضاف الجبوري أن «المنافسة قائمة بيني وبين المحافظ أحمد عبد الله الجبوري الذي يترأس القائمة العربية في صلاح الدين بشأن المركز الأول، ولكن من أجل أن لا أتقدم أنا، حيث إنني حصدت أعلى الأصوات من مجموع ما حصلت عليه القائمة في عموم المحافظة، وهي 97 ألف صوت، أي ما يعادل أربعة مقاعد، فقد جرت عملية تزوير من قبل موظفين في مفوضية صلاح الدين لتغيير النتائج لصالح المرشح عن القائمة بدر الفحل المقاول المقرب من المحافظ». وأكد الجبوري أنه «تقدم بطلب إلى المفوضية العليا المستقلة بالقيام بإعادة وفرز صناديق صلاح الدين في بغداد، على غرار ما حصل في كركوك والرمادي»، وأوضح: «نترقب بقلق قرار المفوضية بهذا الشأن، لأن تعذر إعادة العد والفرز في بغداد من أجل إعادة الحق إلى نصابه الصحيح، سوف يصيبنا بغبن كبير».

وأوضح الجبوري أنه يمتلك «68 وثيقة تزوير قدمتها إلى المفوضية تتضمن استمارات نقل أصوات جرى تغييرها لصالح الفحل، وهي عبارة عن أصوات أُخذت مني».

وكانت المفوضية العليا للانتخابات أكدت أنها ستعلن النتائج الرسمية للانتخابات البرلمانية، الأسبوع المقبل. وقال نائب رئيس مجلس المفوضين بالمفوضية، كاطع الزوبعي، في تصريح صحافي، إن «مرحلة عد وفرز أوراق الاقتراع تنتهي الخميس لجانبي الكرخ والرصافة، ومحافظة الأنبار»، مشيرا إلى أن «المفوضية تلقت لغاية اليوم 2006 شكاوى، وقامت بتصنيفها إلى حمراء وصفراء وخضراء».

وأضاف الزوبعي أن «المفوضية تعاملت حتى الآن مع 1500 شكوى، وستحقق بالمتبقية اليوم وغدا»، مؤكدا أن «المفوضية ستعلن النتائج الرسمية للانتخابات الأسبوع المقبل».

أدلى المدعو بشير عبدالكريم موسى بتصريحات بصدد مخططات الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا بعد أن اعتقلته الاسايش على خلفية محاولته تنفيذ تفجير في مدينة تربه سبيه، ولكن القنبلة انفجرت بيد صديقه، ويقول موسى في إفادته التي حصلت وكالة هاوار على نسخة منها بأن الحزب الديمقراطي الكردستاني يخطط لتنفيذ مخططات ضد شعب روج آفا، ويحضر لذلك خلايا نائمة ويدرب عسكريين في الإقليم.

وولد بشير عبد المجيد موسى عام 1993 في قرية كري بري التابعة لمدينة تربه سبيه. وبسبب الظروف المادية ترك الدراسة في الصف التاسع. عمل في سقاية الأراضي الزراعية، وفي عام 2010 انضم للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا "البارتي" جناح عبد الحكيم بشار عن طريق المدعو عدنان شيخموس.

وخلال تصريحاته يتحدث عن انضمامه للبارتي جناح حكيم بشار ويقول " بعد أن قبل عدنان شيخموس زيارتي عملنا معاً بشكل سري مدة 9 أشهر".

وقال بأنه بعد أن عاد إلى المنزل، تم استدعائه من قبل قياديي الحزب وقالوا لها يجب  أن تذهب لتلقي تدريب الكوادر السياسية وقال "وعلى هذا الاساس ذهبت لمدينة كركي لكي واستقبلني المدعو صالح جميل المعروف بأبو آلان، وأرسلونا إلى جنوب كردستان".

وأضاف عبدالمجيد موسى بأن المسؤول عن سفرهم للإقليم يدعى اسماعيل شرف عضو اللجنة المركزية للحزب في وقال "ذهبنا إلى قرية سحيلة (قرية في جنوب كردستان بالقرب من قرية كراصور في روج آفا)، وقالوا لنا بأن سيارة تنتظركم في الطرف الآخر من الحدود، وستنقلكم من هناك، وكان الأرض موحلة وقتها".

تدربوا شهرين ونصف

وقال موسى بأنهم تلقوا تدريبات مدة شهرين ونصف في مكان بين مدينتي زاخو ودهوك، وتابع "كان 3 أشخاص يشرفون على تدريبنا، والمسؤول يعرف باسم آرين واسمه الحقيقي مصطفى شفيق، والشخص الثاني باسم جواد ولا أتذكر اسمه الثاني، والثالث محمد كريم وكان مسؤولاً عن الإعلام".

كان عبدالحكيم بشار وسعيد عمر يزورنا

ونوه موسى بأنه بالإضافة إلى مسؤولي التدريب كان يزورهم قياديين في البارتي وقال "كان يتردد علينا عبدالحكيم بشار وسعيد عمر كثيراً، وبعد التدريب أقاموا حفلة تخريج، ووزعوا شهادات علينا، ودفعوا لكل شخص منا 2000 دولار".

التقوا بنيجيرفان ومسعود البرزاني

وأشار موسى إلى أنه وبعد إنهائهم للتدريب التقوا بمسعود البرزاني رئيس إقليم جنوب كردستان، ونيجيرفان البرزاني رئيس حكومة الإقليم وتابع "التقينا بهما كمجموعة وبعد ذلك جمعني سعيد عمر بالمدعو دلشاد مزوري وهو عضو في الاستخبارات ومرتبط بمكتب رئاسة الاستخبارات".

الاستخبارات أعطتني التوجيهات

وأضف بأنه ذهب برفقة مزوري إلى مكان آخر وتابع "لم يكن ممكناً أن نجتمع ثلاثتنا سوية، لذلك أخذني مزوري بسيارته وبعد جولة في السوق ذهبنا إلى المركز التجاري باسم تابلو مول. جلسنا مدة ثم جاء سعيد عمر وجلس معنا، وبقينا جالسين هناك بعد أن ذهب سعيد عمر، قال لي مزوري بأني يجب أن أكون عنصر استخبارات ضمن البارتي، وطلب مني أن أعرف تناقضات البارتي، بين المسؤولين والتنظيميين، وآمال البارتي، كما طلب مني أشياء أخرى، ثم أعطاني 300000 دينار أي ما يعادل 300 دولار كهدية،

وأكد موسى بأنه وبعد ذلك اللقاء عاد غلى قريته كري بري في روج آفا وبدأ بالعمل في القرى المجاورة وأضاف "بدأنا بالنشاط التنظيمي في القرى وعقدنا اجتماعات، وكنت أنقل جميع المعلومات التي أنقلها إلى دلشاد مزوري عن طريق الناتف التركي، وكنت أنقل كل ما أراه ضمن البارتي".

محاولات الانتساب لوحدات حماية الشعب والاسايش

وبين موسى بأنهم حاولوا الانتساب لمؤسسات الحماية وحزب الاتحاد الديمقراطي وقال "زرت عضو البارتي خليل حسين حمدي، وهناك عرفني على شخص باسم رمضان وقال بأنه طليعي، وتحدثنا عن الأوضاع السياسية والاجتماعية. وبعد أن ذهب رمضان سألت خليل من هذا الشخص؟، قال 'بأنه يعمل مع حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب والاسايش، وهو فني كهربائي، تربطنا علاقات قديمة'، وقتها رغبنا بأن يعمل لصالحنا، ونقلت ذلك لدلشاد مزوري، وقال لي عن طريق الهاتف 'يمكنكم الاستفادة منه لجلب الملفات'، وطلبنا ذلك من رمضان محمد حسن، في البداية لم تعجبه الفكرة وكان متردداً، وبعد ضغطنا واصرارنا مدة 15 يوم، سرب لنا ملفاً من الاسايش قبل أن يتم تحرير تربه سبيه، وكان الملف يحتوي على أسماء المتعاونين مع نظام البعث من الكرد".

'طلب مني معلومات عن المراكز العسكرية والسياسية'

وأكد موسى بأنه أخذ الملف إلى هولير وسلمه لدلشاد مزوري وقال "أكد لي مزوري بأنه 'عمل جيد ولكن لا يكفي، يلزمنا أشياء أخرى مثل الهيكل التنظيمي لحزب الاتحاد الديمقراطي، كم مؤسسة لديها، وكل مؤسسة من يديرها، ما شكل الإدارة فيها، المؤسسات العسكرية وأماكنها والكتائب العسكرية وعدد الأسلحة التي تتواجد فيها، تحديد النقاط العسكرية، وكذلك أسماء الإداريين في تربه سبيه'، هذا ما طلبه مني".

'كي أصور وأسجل الصوت أعطوني هاتفاً متطوراً'

وأكد موسى بأنه عاد إلى روج آفا مجدداً وبدأ بجمع المعلومات وقال "حاولنا التعرف على الهيكل التنظيمي ولكن كان صعباً، ولكن استطعنا أن نعرف بأن الشبيبة الثورية، وحدات حماية الشعب، الاسايش، دار الشعب، رابطة المرأة، هي المؤسسات التي تعمل على الأرض، بعد ذلك بدأنا بجمع الأسماء، وطلبنا من رمضان أن يسرب لنا الملفات التي طلبها مزوري، مثل علاقات الاتحاد الديمقراطي مع النظام، العلاقات مع الدول الإقليمية والدولية، وقال رمضان بأنه يحتاج المال لتنفيذ هذه الأعمال، نقلت ذلك لمزوري، وقال 'ليست بمشكلة، عندما تأتي إلى الإقليم سنعطي تلفون كلاكسي لرمضان، وسيكون له شخصياً ليصور به الاجتماعات، والنشاطات والفعاليات، وأنت ستحضرها لي'".

'طلب مزوري اغتيال إداريي تربه سبيه'

ونوه موسى إلى أنهم استكملوا جمع المعلومات، وطلب منهم مزوري أسماء إدارة تربه سبيه، وقال "أعطاني رمضان 4 اسماء، وأعطيت الأسماء لمزروي، وقال لي بأنه يجب اغتيال هؤلاء الأربعة، وكنا ننتظر التعليمات، كان يجب أن اذهب إلى الإقليم كي أعرف بأن الاغتيال كيف سيكون وما هي الأسلحة التي سنستخدمها".

وأشار موسى بأنهم قاموا بتحديد مكان مراكز حزب الاتحاد الديمقراطي ووحدات حماية الشعب، واستطرد قائلاً "حددنا أنا ورمضان على الخارطة مكان 3 مراكز عسكرية في تربه سبيه 2 لوحدات حماية الشعب والأخرى لوحدات حماية المرأة، ونقلنا هذه المعلومات للطرف الآخر، وبعد ذلك بدأنا بالتحضير لتنفيذ تفجيرات في هذه المراكز، كما بدأنا بالتحضير لتفجير مقرات الاسايش، بالإضافة إلى 3 مراكز عسكرية لوحدات حماية الشعب استطعنا تحديد مخزن أسلحة لوحدات حماية الشعب في كري سور، كنا سنفجر هذه المراكز الواحدة بعد الأخرى، لذلك أجرينا بحثاً على عدد الأشخاص على كل حاجز، وكيف سنمرر المتفجرات ونفجر المراكز".

'نفذوا تفجيرات باسم حزب الاتحاد الديمقراطي في المناطق العربية كي نتدخل'

وقال موسى بأنه حضر للتفجير مع رمضان وأضاف "نفذنا ذلك عن طريق المال، لم يعرف بذلك أحد، كان محمد أمين عباس يعطينا الأوامر، ولكن الشخص الأساسي الذي أعطى الأمر هو دلشاد مزوري، الذي قال 'ليفجروا' هو مزوري، ولكنه قال بأنه 'يجب أن لا يكون لي علاقة مباشرة بالموضوع، ولا اسم البارتي، ليكن التفجير باسم جزب الاتحاد الديمقراطي وفي المناطق العربية'، لاشك بأن ذلك كان لغاية سياسية، قال لي مزوري على الهاتف 'حزب الاتحاد الديمقراطي يعمل مع النظام، ويدعي بأنه يحمي العرب، وإذا حدث تفجير بين العرب، ستسوء العلاقة بينهم، وسيتدخل النظام في المناطق الكردية وقتها سنتدخل'".

'انفجرت القنبلة وهربت'

وعن التفجير الأخير الذي كانوا سينفذونه قال موسى "حضرنا للتفجير أنا ورمضان، كان التفجير سيحدث في حي الثورة مقابل الكازية بين الساعة 09:30 والساعة 10:00، رمضان أخذ القنبلة وقال بأنه يلزمنا بطارية، وقلت له 'سأعطيك بطارية دراجتي النارية، وجهزها في منزلك وأحضرها، وسنستقل الدراجة النارية معاً وسنذهب، وبعدها سنعود إلى منزلنا وسننتظر التفجير'، وقال رمضان 'منزلك أقرب وفي حي الثورة، سنحضر القنبلة في منزلك'، وكانت زوجتي وأخي في المنزل، وأخذتهم لمنزل ابن عمي علي ابراهيم موسى، وقبل ذلك الوقت قال لي مزوري بأن رمضان لا يعرف كيف ينفذ التفجيرات، ليأتي إلى الإقليم كي يتدرب، ولكن رمضان قال بأنه مختص ويستطيع تنفيذ ذلك، ولكن لم أثق به وخرجت، وكنت أنتظر أن يهاتفني كي نذهب أنا ورمضان بواسطة الدراجة النارية لننفذ التفجير، ولكن عندما اقتربت من المنزل وبالتحديد عندما وصلت إلى باب منزل جارنا حسن حدث التفجير، هربت ولكت الاسايش اعتقلتني".

محاولات الاغتيال

وبصدد الاغتيالات قال موسى "كنا أعطينا 4 أسماء للإقليم، وأمرونا بتنفيذ الاغتيالات، وقال رمضان بأنه سينفذ الاغتيالات، وكنت معه طبعاً، وكان خليل معنا ولكنه تنحى جانباً، رمضان طلب الأسلحة، طلب سلاح قناص ومسدسين مزودة بكاتم صوت، وقال دلشاد مزوري 'ليست مشكلة، إذا كان يتقن استخدامها وإذا لا يعرف فليأتي إلى هنا لندربه على استخدام السلاح وتنفيذ التفجيرات'، وقال رمضان بأنه يتقن استخدام الأسلحة، وقبل التفجير بيومين كنت سأذهب إلى جنوب كردستان لأحضر الأسلحة والأموال، ولم يحدث ذلك، اتصلنا مع بعضنا أنا ورمضان وقررنا تنفيذ تفجيراً، اتصلنا بمزوري وقال 'فجروا'، ولم عملنا بم يتم وقُتِلَ رمضان".

خلايا نائمة في روج آفا

وأكد موسى بأن الذين تلقوا تدريبات في الإقليم عادوا إلى روج آفا وشكلوا خلايا نائمة وأضاف "وبعد انضمامي للبارتي سنة 2010، منعونا من السؤال عن القيادات، وبعد تدريبات الكوادر السياسية عدنا إلى روج آفا، وطلبوا مني أن أجمع معلومات في تربه سبيه، كركي لكي وجل آغا، وكانت لدي علاقات مع محمد أمين عباس، أعطاني رقم هاتفه الخليوي والأرضي، كانت تربطنا علاقة قوية، وكان يرشدني على ما سأفعله، كان يطالبني بأن أسجل وأصور الاجتماعات والفعاليات وأرسلها، ولكن لم يحدث ذلك، وبصدد التفجير اتصلت به عن طريق الهاتف التركي وأعطيته المعلومات وقلت له 'هل ننفذ التفجير أم لا'، وقال لي 'يجب ألا يكون لك علاقة بالموضوع، ولا يجب أن يكون للبارتي علاقة بذلك، وسأستشير القيادة وأرد لك خبراً'، وبعد يومين اتصل بي بالهاتف التركي وقال 'اتصلت بالرفاق وقال بأن اسماعيل شرف وفيصل لحسو أيضاً وافقوا على الموضوع".

وتابع موسى "غير الكوادر السياسية كان هناك كوادر عسكرية في التدريب وكان المسؤولون في البارتي جناح عبدالحكيم بشار مسؤولين عن التدريب، وبعد التدريب كانوا يعودون إلى روج آفا ليكونوا خلايا نائمة، وكان الشخص الأول من منطقة تربه سبيه تلقى تدريبات عسكرية في الإقليم هو فيصل نقيب وبعد ذلك أسسوا خلايا نائمة في بعض القرى، وكان لفيصل علاقات مع محمد أمين ايضاً، وكان عضواً في الفرع العسكري، ومحمد أمين عضو في اللجنة المركزية في البارتي، وكانت العلاقة وطيدة بينهم ويعملون معاً، وفي الفترة الأخيرة أخذت معي فيصل نقيب إلى الإقليم وجمعته مع دلشاد مزوري، وأصبح عضواً في الاستخبارات وكانت علاقتي قوية معه، وهناك قال لي بأن علاقاته جيدة مع محمد أمين عباس".

وأكد موسى أن علاقته مع المدعو حسين يحيى الملقب بأبو لاوين قد تطورت وتابع حديثه قائلاً "في أحد المرات زرت منزله, في هذه الاثناء اتصل معه أحد الأشخاص وعليه ذهبنا سوياً إلى منزل المدعو مصطفى فرحو, أثناء زيارتنا له كان بعض القرويين في منزل فرحو, بعد ذلك سألت أبو لاوين من هذا الشخص أجابني بالقول إن هذا الشخص أحد الفارين من حزب العمال الكردستاني وهو يعرف المدعو آرين جيداً والآن يسكن في مدينة قامشلو, حينها قلت له بأنني أعرف آرين الذي كان قائده أثناء تواجده بين صفوف حزب العمال الكردستاني. في متابعة حديثي قلت لأبو لاوين بأني سأجعل منه جندياً, رفض ذلك وقال بأنه يعمل لصالحه وأكد أنه لن يسمح أن تتأسس علاقة بيننا. أنا بدوري اتصلت مع دلشاد مزوري وقلت له كل ما أعرفه عن ذلك الشخص. طلب مزوري مني أن أقول له اسمه بالكامل".

وطلب مني أبو لاوين أن أخبر مزوري بأن يوظفه كضابط في استخبارات قوات البيشمركة، وقلت ذلك لدلشاد مزوري وقال 'لا مشكلة أنقل لي كل ما يقوله لك'.

وتابع موسى حديثه بالقول "كان تدريبنا السياسي في هولير بالقرب من أوتيل ولات على طريق كركوك في المكان القديم لجريدة خبات، وكانوا يؤسسون محطة هناك، ولم يطلقوا اسماً على المحطة بعد، وشاركنا في مؤتمر اتحاد شبيبة الطلبة الديمقراطية لروج آفا، وكان المؤتمر على طريق كركوك، وتلقينا دروساً كثيرة هناك".

وأضاف "كان سعيد عمر مدير مكتب العلاقات في البارتي يزورنا في مكان التدريب، كما زارنا في إحدى المرات المسؤول العسكري عزيز ويسي، وقالوا بأنه كادرهم المكمل، تحدثوا عن انتصاراتهم وقالوا بأن عدد جيش المالكي 170 ألف جندي وعدد جنود جيشهم 190 ألف، وخلال التدريب السياسي تلقينا تدريبات عسكرية مدة 3 أيام، وأجرينا اختبارات على الأسلحة الروسية "الكلاشينكوف" والمسدسات الأمريكية "كلوك".

'كنا نريد أن تتدخل الاسايش'

وأشار موسى بأنهم بعد ذلك عادوا إلى روج آفا وكان من المقرر أن يعقدوا كونفرانس الطلبة هنا أيضاً، قال "عقدنا كونفرانسات في كركي لكي وجل آغا، وعندما حاولنا أن نعقد الكونفرانس في تربه سبيه، لكنهم قالوا لنا 'قومولا ببعض الاستفزازات كي يتدخل حزب الاتحاد الديمقراطي، وسنقول بعد ذلك بأن الاتحاد الديمقراطي لا يسمح بعقد كونفرانس الطلبة وستنقل فضائيتا روداوو زاغروس الخبر وسيظهر اسم تنظيم الطلبة أيضاً وسيصبح مشهوراً'، وأنا طلبت من رمضان بأن يساهم في أرسال دورية للاسايش لتداهم مكان الكونفرانس ولكنه لم يستطع أن يفعل ذلك، وكان محمد أمين عباس قد عاد من مؤتمر الحزب الديمقراطي الكردستاني - سوريا وزرته برفقة زوجتي، وقال لي بأنهم يحضرون لبعض الفعاليات، لأن سعود الملا وآخرون هناك، واشتكت مؤسسة عوائل الشهداء عليهم، وإذا عادوا إلى روج آفا وتم اعتقالهم سنستفاد من ذلك وسننظم مظاهرات وسنخلق الفوضى والفتنة".

firatnews

بغداد/ متابعة المسلة: أثارت صور فيديو تظهر أحد مستشاري رئيس الوزراء التركي، رجب طيب أردوغان، وهو يركل متظاهرا سخطا واسع النطاق في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. ونشرت صحف تركية صورة لمستشار أردوغان وهو يركل متظاهرا، ملقى على الأرض، بين يدي شرطيين. ووقع الحادث الأربعاء خلال زيارة أردوغان لمكان كارثة المنجم في بلدة سوما التي راح ضحيتها 282 قتيلا في الوقت الذي لا يزال آخرون في عداد المفقودين. وقد أدت الكارثة الى اندلاع احتجاجات عنيفة في سوما، حيث هاجم محتجون سيارة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان وطالبوا باستقالته عقب حضوره مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن الحادث. وتعرض المتظاهرون لأردوغان بالشتم عند ترجله من السيارة. واعتقلت الشرطة عددا من المحتجين بينما هرب رئيس الحكومة والتجأ في متجر مجاور. ونفضت رئاسة الوزراء يديها من حادث ركل المتظاهر، إذا قال أحد المسؤولين إن "الأمر يتعلق به شخصيا"، ولم يفصح المسؤول عن هويته لعدم حصوله على ترخيص بذلك.

أشار بيان صادرعن رئاسة إقليم كوردستان اليوم الخميس، أن رئيس إقليم كوردستان وحركة التغيير ناقشا اليوم آلية وحدة الصف الكوردي وكيفية التعامل مع العملية السياسية وحكومة العراق القادمة.

وبحسب بيان نشرته رئاسة إقليم كوردستان وقد تلقت NNA نسخة منه أن رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني والمنسق العام لحر كة التغيير نوشيروان مصطفى والوفد المرافق له اجتماعا اليوم الخميس، وناقشا خلال الاجتماع وحدة الصف والموقف الكورديين الى جانب الحكومة العراقية القادمة.

كما تطرق الاجتماع الى مناقشة إنتخابات مجلس النواب العراقي ونتائجه الى جانب رسالة رئيس مجلس الوزراء العراقي للأطراف السياسية، كما تم الحديث عن تشكيل فريق مشترك من الاطراف الكوردستانية لإدارة شؤون الكورد في بغداد إلى جانب دراسة المناصب المخصصة لإقليم كوردستان في بغداد.

في الوقت ذاته شهد الاجتماع بين رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني ووفد حركة التغيير محور اخر وهو النقاش حول تشكيل الحكومة الثامنة لإقليم كوردستان واهم العراقيل التي تواجه عملية التشكيل وسط تأكيد الطرفين على تشكيل الحكومة في اقرب وقت، ومواجهة كافة التحديات.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي-NNA
ت: محمد

شفق نيوز/ كشف رئيس كتلة التغيير في مجلس محافظة السليمانية الخميس أن حزبه رفض مقرحا للاتحاد الوطني الكوردستاني يقضي بتقاسم منصب محافظ السليمانية على أن يشغل كل حزب المنصب لسنتين.

وقال دانا عبد الكريم لـ"شفق نيوز" إن "اقتراح تقاسم هذا المنصب غير منطقي وغير وارد لانه يعتبر تهميشا لنتائج الانتخابات وصوت الناخب".

وأعرب عبد الكريم عن استعداد حزبه للتفاوض مع الاحزاب الاخرى والتعاون معها في ادارة محافظة السليمانية بغية تقديم افضل الخدمات للمواطنين، مشيرا إلى أن المحافظة تعرضت إلى "الكثير من الظلم والتهميش".

وأضاف أن مجالس محافظات الاقليم في الدورة الجديدة ستكون لها صلاحيات واسعة بحسب القرار رقم 3 الذي صدر عن برلمان كوردستان عام 2009 وستكون بمثابة المجلس التشريعي الفعلي للحكومات المحلية.

وتشير النتائج الاولية لانتخابات مجلس محافظة السليمانية الى تقدم حركة التغيير على باقي الاحزاب ومنها الاتحاد الوطني الكوردستاني الذي ظل يحكم المحافظة على مدى العقدين الماضيين.

وكانت حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى النائب السابق لجلال طالباني قد تقدمت على الاتحاد الوطني في انتخابات برلمان كوردستان التي جرت في أيلول الماضي بحصوله على 24 مقعدا خلف الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يشغل 38 مقعدا من أصل 111.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 21:59

،bave alan - نوافذ كردستانية

 

النافذة الاولى

بائعة الكتب

السيدة الكردية مليكي كلينج أم لتؤأمتين، لورين و أوزغر ،عمرهما ستة أشهر ، و هي تعمل بائعة للكتب في دار موزوبوتاميا للنشر والثقافة في تركيا ،ولديها وكلاء وموزعين في جميع أنحاء تركيا.
لقد القت السلطات التركية القبض على مليكي كلينج بتهمة بيعها كتب لجزب العمال الكردستاني وتعاطيها و مساعدتها لمنظمة ارهابية (كناية لحزب ب ك ك).

المحكمة حكمت على مليكي بالسجن لمدة سنتين وشهر ، وستنفذ المحكمة حكمها في التاسع عشر من هذا الشهر .

تقول مليكي كلينج مخاطبة الصحفيين " فلذات كبدي، وقرتا عيني، لورين وأوزغر ، صغيرتان جدا و بعمر البراعم ، لا أريد أن تقضيا باكورة طفولتهم بالزحف بين قازورات السجن ، أنهما ستة أشهر فقط ، أتمنى من المحكمة أن تؤجل تنفيذ الحكم سنة واحدة فقط ، حتى تصبح أعمارهما سنة و نصف وتستطيعا المشيء. هل طلبي صعب ومستحيل على العدالة والديمقراطية التركية ؟ عندها أستطيع رعايتهما بشكل لائق و أكبر.

رابطة حقوق الانسان و على لسان عضوتها ( هورز) صرحت قائلة، هذا الحكم جائر وظالم ، و لا يمكن تصديقه ! ما المغزى من هذا الحكم الظالم وفي هذا الوقت ؟ إنها أم لتؤأمتين ! جرمها لا يتناسب مع هذا الحكم الجائر ، أنها باعت كتبا لمنظمة تفاوضها الحكومة من أجل إنهاء الصراع المسلح الذي استمر لأكثر من 30 عاما وأدى إلى مقتل أكثر من 40ألف قتيل بين الطرفين ،"هناك تناقض وتباين كبير في سلوك تركيا،كيف تتفاوض الحكومة مع منظمة حزب العمال الكردستاني ومن ثم تسجن من تتعامل معها .

أي سلام تنشده تركيا ؟ هل هذه حقا ديمقراطية ؟ أم أنها ديمقراطية على مقاس المزاج التركي ؟ كيف ستنجح المفاوضات في ظل هذه الأحكام التعسفية ؟ الناس والكرد سيفقدون الثقة بالحكومة التركية ، هذا ان كانت موجودة أصلا ، حزب العمال الكردستاني فعلت المستحيل لإنجاح المفاوضات ، و بالمقابل لم تنفذ تركيا أي شيءجدي و صريح حيال الكرد، وكل ما تقوم به خجول، الكل بات يخشى على المفاوضات أن تفشل .

النافذة الثانية

أصغر رئيس بلدية

رزان زوكرلي، الفتاة الكردية البالغة من العمر 25 ربيعاوعضوة في حزب السلام والديمقراطية ، تعيش مع اسرتها في منطقة ليز التابعة لديار بكر ،حكمت المحكمةالجنائية الثانية عليها لاربع سنوات بتهمة إشتراكها في مسيرات مؤيدة للكرد و لحزب العمال الكردستاني بالرغم من إعتراف المحكمة بعدم عضوية رزان إلى حزب العمال الكردستاني

قضت رزان 13 شهرا في السجن ،ثم قدمت التماسا للمحكمة الدستورية العليا وتم الأفراج عنها ، جدير بالذكر ان النيابة العامة طلبت سجنها 35 عاما،ومحكمة أخرى حكمت عليها مسبقا لخمس سنين .

رزان وجدت نفسهامرشحة عن حزبها ضمن دائرة ليز الانتخابية ، لم تخطط لهذا الشيء ،عائلتها وقفت معها،و كذلك شعبها. سجنها الجائر , معاناة شعبها ، والقضاء المعقدالمختل ، كلهاأصبحت حوافز لديها ان تدخل معترك السياسة ، وتخوض الانتخابات الأخيرةعن حزبها و تفوز بنسبة 91 بالمئة من الأصوات مع شريكها هارون أوركيش ، وبذلك تصبح أصغر رئيس بلدية في تركيا و ربما في العالم .

رزان تدرس اليوم في كلية الاتصالات في جامعة ديبكل في ديار بكر ،وكانت قد عملت في ملجأ للنساء في المنطقة الكردية.

السياسات الكبيرة مرآة نرى فيها أنفسنا ، ماذا قدمنا ،و ماالذي خضناه و حققناه ،قد أكون حديثة العهد بالسياسة لست مخضرمة ، لكنني لست خامة على الأطلاق "تضيف رزان "

انهاالديمقراطية التركية ، هي التى حكمت على الكردي من خلال نصف ليمونة في جيبه ، وهي نفسها التي حكمت على ليلى زانا و مليكة بائعة الكتب ، وهي التي افرجت عن رزان زوغرلي رئيسة بلدية ليز الحالية ، ولك أن تحكم .

النافذة الثالثة

كردستان أيران

كردستان ايران، أو كردستان المنسية ،شهدت صراعات مريرة منذ القديم وحتى يومنا هذا ،هي التي شهدت ولادة أولى جمهورية كردية ، جمهورية مهابادة ، وهي التي شهدت زوالها واعدام قائدها ورفاقه الميامين .

الدول الغربية ، والعالم الديمقراطي تكيل الكيل ، ليس فقط بمكيالين، بل بمكايل عدة، والشواهد كثيرة ، الكرد في ايران ، انهم القومية الثانية،ويبلغ تعدادهم اكثر من ثمانية مليون نسمة، وهم محروميين من كل حقوقهم السياسية والثقافية والاجتماعية ،العالم بأجمعه يركز على ترسانة ايران النووية ، اما حقوق الانسان وحقوق الأقليات فهما مجرد شعارات تنادي بها الغرب بين الفينة و الفينة .

نظام الملالي ماض في قهره ، وهو يعدم الكرد على مدار العام وعلى مسمع و مرأى العالم.

يناشد السيد أزيزي سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني الايراني العالم والغرب خصيصا،والمانياعلى وجه التحديدان يركزوا على حقوق الكرد في ايران ،حصول ايران على السلاح النووي سيكون كارثيا ، ولكن يجب التركيز على حقوق الانسان ايضا ، يضيف آزيزي.

لقد نسي الغرب الكرد بعد ان استطاع نظام الملالي هزيمتهم في 1984، والتركيز المزعوم تحول نحو كردالعراق، تركيا و سوريا ، وهذا سببه المصائب التي حلت بالكرد في ايران وخاصة عدم وجود شخصية قيادية تجمع الكرد بعد اغتيال الدكتور عبد الرحمن قاسملوا و نائبه صادق شرفكندي على يدالمخابرات الايرانية .

الحزب الديمقراطي الايراني انقسم على نفسه ، واصبح حزبان ، البعض يريد العودة الى الكفاح المسلح ،"لقد خضنا الحرب ، ولكن الكفاح المسلح لم يحقق لنا شيء ،وقد يعطي ايران مبررا باننا نحبذ العنف ،المفاوضات كفيلة بحل جميع المسائل والمشاكل القومية بيننا و بين ايران ، يضيف آزيزي.

ثم يضيف آزيزي ، لقد خاض حزبنا تجارب عديدة ،لقد مزقتنا الانقسامات ، ونحن بصدد التركيز والمطالبة بالنظام الفيدرالي أو نظام الأقاليم في ايران ،وهو يتيح للجميع التمتع بحقوقهم القومية والثقافية واللغة . ان الانشقاقات والانقسامات بالإضافة الى الإغتيالات ساهمت الى حد كبير في تشتيت وقدرة الكرد في الساحات الدولية ، وهناك مفاوضات ونقاشات بين جميع الفرقاء بما فيهم الكوملة على توحيد الصفوق كأمة واحدة تريد ان تحصل على مكانتها وتسترد حقوقها ، وعلى الجميع أن يكون جزء من مشروع هذه الأمة .

15-5-2014

السومرية نيوز/ بغداد

أكد محافظة نينوى اثيل النجيفي، الخميس، وجود تنسيق مع الكرد بخصوص إقامة إقليم نينوى، فيما أشار الى أن الكرد يدعمون إقامة الاقاليم في العراق.


وقال النجيفي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك تنسيقاً مع الكرد فيما يخص إقامة إقليم نينوى لان الكرد منذ البداية تبنوا فكرة الفدرالية اعتقاداً منهم ان بقاء كردستان كإقليم بوحده يجعله في خطر ويعزز سلطة المركز عليه"، مشيراً الى أن "الكرد يحرصون على ان يكون هناك نظام فيدرالي في العراق وهو ما نص عليه الدستور".


وأضاف النجيفي أن "قناعتنا تغيرت عن السابق حيث كنا نؤمن بالسلطة المركزية وذلك عندما وجدنا ان المركزية لاتلبي احتياجاتنا"، مؤكداً أن "المركز لم يتمكن من حسم الكثير من الملفات كالطاقة والامن والخدمات".


وكان محافظ نينوى اثيل النجيفي أكد، في وقت سابق من اليوم اليوم الخميس، أن الاقليم سيكون خيار المحافظة "للخلاص من حكومة ترفض تطبيق القانون والدستور"، مبينا انه ليس من حق رئيس الوزراء رفض اقامة الاقليم وانما هو من اختصاص مفوضية الانتخابات .


فيما اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل بأن تحول محافظة نينوى الى اقليم يمكنها من الاعتماد على نفسها في ملفات الطاقة والخدمات والأمن .

يذكر أن المادة 119 من الدستور العراقي تنص على أنه يحق لكل محافظة أو أكثر تكوين إقليم بناء على طلب بالاستفتاء عليه، يقدم إما بطلب من ثلث الأعضاء في كل مجلس من مجالس المحافظات التي تروم تكوين الإقليم، أو بطلب من عُشر الناخبين في كل محافظة من المحافظات التي تروم تشكيل الإقليم، كما تنص المادة 120 على أن يقوم الإقليم بوضع دستور له، يحدد هيكل سلطاته وصلاحياته، وآليات ممارستها على ألا يتعارض مع هذا الدستور.

بعض ما يعكسه شعار( حكومة الاغلبية السياسية ) الذي يتغنى به رئيس الوزراء نوري المالكي وقائمته وحزبه باعتباره حلاً سحرياً للوضع العراقي المأزوم فوق العادة، هو الطريقة العابرة والساذجة الى حد  غير قليل في التعامل مع الاوضاع القائمة والمحتملة، إضافة لقدر غير محدود من النفعية وادارة منظومة تعتمد أساليب الكذب والاحتيال واللامسؤولية في التعامل مع مجمل الامور، وهو يعكس عقلية وتفكير الطبقة السياسية السائدة والقوى المتنفذة في الحكم والمجتمع، التي ما عاد يجمع العديد من اطرافها شيئا مع الوطنية العراقية.

من جانب اخر يعول رافعوا هذا الشعار على جمهرة واسعة من العراقين تمتد من  الذين يبحثون حتى في عباءة الشيطان عن حلول لتحسين اوضاعهم أو  اولئك اللذين استفادوا من موائد اللئام والمال العام او ذلك الجمهور الذي تم حشده وبطريقة بارعة طائفيا وعشائريا و مناطقيا. لا نعرف لحد الان ما يقصده رئيس الوزراء واعضاء قائمته بمصطلح (حكومة الاغلبية السياسية)، اضافة للضبابية التي تحيط طرحهم المتعدد والمتناقض لهذا المفهوم، يبدو انهم لايمتلكون من المصطلح الا اسمه او انه كذبة جديدة لتبرير مسبق لفشل قادم.

حكومة الاغلبية تعني ان يملك الشخص الاول في الدولة سواء  كان رئيس الجمهورية كما في النظام الرئاسى او رئيس الوزراء كما في النظام البرلماني اغلبية مطلقة  لحزبه او لقائمته في البرلمان تسمح بتمرير ما  يريد من قوانين ومشاريع و قرارات بدون الاخذ بنظر الاعتبار موقف المعارضين لها - باعتباره ضامن النصف زائد واحد- وهذا النظام فعال اساسا في النظام الرئاسي كما في في امريكا او في روسيا الاتحادية ومعظم بلدان اوربا الشرقية بعد انهيار المنظمومة الاشتراكية والعديد من البلدان الاخرى حيث يمتلك رئيس الجمهورية الصلاحيات الاوسع ويكون مطلق اليدين في اتخاذ القرارات التنفذية بما فيها حل البرلمان. إن توفر فرصة الحصول على ( النصف زائد واحد) كما في روسيا الاتحادية تجعل الريئس هو اللاعب الاوحد، هذا فيما اذا كان يستلزم بعض قراراته موافقة البرلمان. الطريف ان الرئيس السابق لروسيا الاتحادية بوريس يلتسن، في فترة معينة من حكمه، في ظل القرارات التي كان لا يستطيع ان يضمن تصويت الاغلبية لها، كان يفاجئ التصويت في اللحظات الاخيرة بشرائه عدد من نواب المعارضة او استخدام ملفات الفساد والجرائم وغيرها ضدهم ليضمن له الحصول على الاغلبية.

الوضع العراقي الوضع يختلف تماما، فالمعروف، من زمن المعارضة للنظام الساقط، كان هناك اجماع عام في عموم المعارضة وهو اجماع سليم يتمثل بأن عمق المشاكل التي سيورثها النظام السابق لا تؤهل اية قوى مهما بلغت من قوة ونضج من ان تتصدى لوحدها لهذه المشاكل العقدية وعلى كل المستويات. هذا كان احد المشتركات الأساسية التى كانت تجمع المعارضة وتفتح آنذاك أفاق لقائتها وعملها المشترك، الذي لم يصل يوما الى مستوى معاناة ونكبة العراقين. اذا تناسى البعض هذا الاستناج السابق كما تم تناسي وبشكل متعمد العديد  من احلام بناء الوطن بعد ازاحة الديكتاتورية القائمة انذاك. يجد نفسة الان، امام مأزق الاشكاليات الدستورية والسياسية، باعتبار العراق نظام برلماني يتطلب في البداية وفي او اول جلسة للبرلمان انتخاب رئيس الجمهورية الذي سيقوم لاحقا بتكليف الكتلة الاكبر بتشكيل الحكومة. طبعا وكما هو معروف فان الدستور العراقي يتطلب لانتخاب رئيس الجمهورية اغلبية ثلثي الاصوات في البرلمان. فاذا لم يستطيع المالكي تامين اتفاقيات او تحالفات مع الكتل الاساسية في البرلمان وبالتالي الخضوع لبعض مطالب الاخرين،  فمن اين سيأتي المالكي باغلبية ثلثي الاصوات والتي ستكون المدخل لتشكيل اي حكومة، فما بالك بحكومة الاغلبية.

يتحدث بعض مؤيدي المالكي بانه سيتجاوز حد المائة عضو بعيدا عن اي الطريقة التي جمعها، اضافة لبعض القوائم الموالية له باسماء اخرى وقدرته على شراء بعض النواب من القوائم الاخرى، الا انه هناك شكوك كبيرة ان يستطيع ان يتجاوز الثلثين، فهو يبقى بحاجة الى اصوات حلفائه في الائتلاف الوطني وبالذات اصوات قائمة المواطن والتيار الصدري، هذا ان لم نقل اصوات قائمة التحالف الكردستاني والتي تسعى لرئاسة الجمهورية او ما يسمى بالقوائم السنية.

اذا استطاع المالكي ان يجمع لوحده الثلثن ويتحكم في تحديد الرئاسات الثلاثة فان ذلك يتطلب ان  يتحول ( الحجي ) الى (رامبو). بذلك يضع المالكي حد السكين على رقبتة وبانتظار من يتشاهد عليه، لانه بتصرفه هذا سيكون بمواجهة الكل، انه طريق الموت لما يسمى بالعملية السياسية وستكون طريق لبلع العدو ثم الصديق. طبعا هذا الاحتمال غير مستبعد ولكنه مغامرة حقيقة لا تجرأ الاوساط التي تشكل قاعدة المالكي والمستفيدة منه ان تخوض هذا الوحل حاليا على اقل تقدير. الاحتمال الاخر ان يلجأ المالكي لحلفائه من داخل ما يسمى ب(البيت الشيعي) بداية وانتهاءً بالاطراف الاخرى. مخاض هذا الامر ينهي كذبة ( حكومة الاغلبية السياسية) وتصبح حكومة تشارك سواء طائفي او مصالح ونعود الى المثل العراقي( تيتي تيتي مثل ما رحتي اجيتي).

يامل المالكي اساسا ومن ناحية اخرى لضمان  تشكيل (حكومة الاغلبية السياسية)، ضمان تامين تايد أطراف ما يسمى بالبيت الشيعى وبالدعم والضغط الايراني الحاسم لكل الأمور داخل هذا البيت، خاصة ان تشكيل الحكومة وكما هو لم يعد سرا ولم يعد عارا ولا موقفا  لا وطنيا، يتطلب توافقا امريكيا - ايرانيا وهو ما كشفته السنوات السابقة وما يكشفه موسم الحج الى دول الجوار وامريكا قبل وبعد الانتخابات من القوى المتنفذة. هنا نقف امام السؤال التالي: هل سيقوم السيد عمار الحكيم والذي يصر( بعيدا عن جدية هذا الاصرار)  بهيكلة التحالف الوطنى  وكذلك التيار الصدري بنزع عمائمهم، لكي يتحولوا الى كشونجية في مشروع المالكي.

حكومة الاغلبية السياسية والذي طرحها بعض ممثلي حزب الدعوة في اثناء الانتخابات في 2010، الا ان هذا الشعار لم يجد صدى له، ولم تحقق نتائج قائمة دولة القانون وقتها ارضية واقعية له. هذا الشعار لا يعدوا حاليا سوى نفاق انتخابي رغم كل الجهود المشبوه والمخزية  التي بذلت للتحقيق اغلبية كبيرة لقائمة المالكي، وحتى لو تحقق هذا الامر فانه لا يشكل مخرج للازمة العراقية التي هي بحاجة الى معالجات جادة وصادقة ونزيهة.

أعتقد ان لهذه العملة  وجه اخر، ربما يكون غير واضح المعالم الان، الا إن قادم الأيام والفشل لحكومة المحاصصة واللصوصة واللاوطنية القادمة ستكشفه، وهي ان المالكي او بديله في اضعف الاحتمالات سيتحدث كما سبق عن هذا الفشل ويطالب بتحول النظام الحالي الى نظام رئاسي يستطيع ان يضمن له نظام الاغلبية واعتقد هذا هو مربط الفرس.

إن المالكي وقاعدته من اصحاب النعم الجديد ومن يقف وراءهم لم ولن تكون مهمومة باعادة اعمار العراق بقدر ما هي مهمومة بإحكام السيطرة على العراق، تامنيا لمصالحها وفي ظل التطورات التي سيشهدها العراق داخليا او تحولات المنطقة المحتملة.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 21:54

كالينابيع ينبجسون- محمد رحو

 

لرعايا الغياهب

أن تنام ملء جفونها

وليس لديه من بديل

سوى أن يصف العقارب

بغرائزها الحاقدة

ضد معزوفة عصفور جميل

يحلو له التحليق

بفضاء طليق!

وليس له من بديل

سوى أن يصحو ملء كوابيسه

ليبقر منها الأحشاء!

هي عادته الملازمة

حد أن صارت

خطوته الصغيرة حالمة

بزنبقة يسربلها النقاء!

وهو كما قد يخونكم الحدس

لسوى بؤرة ما فتئت

تزف الريح للشرارة

لا ينسج بيرق الإنتماء!

فلماذا يندهشون

إن طفا زبد الأدعياء

فوق صدر الصفاء

منذ البدء يتوهمون

أنهم الأقوياء القادرون

على ترويض أطفال الحلم الرائع

هل تراهم يدركون

أن أطفال الحلم الرائع

من بين أصابع صخر الواقع

كالينابيع ينبجسون!

 

تقرير : أمين عثمان

في فانكوفر 14 /5/2014 تم تكريم الفنان الكوردي عادل عثمان في كندا في مقاطعة بريتش كولومبيا في حفل فني حضرته عدد من المنظمات الاجتماعية وحمهور غفير

حيث تخصص مؤسسة بي سي رحاب جائزة سنوية للمتفوقين للذين هم الاكثر نشاطا وفاعلية وقد جاء الفنان عادل عثمان في المرتبة الثانية على صعيد محافظة بريتش كولومبيا

حيث تم تكريم الفنان عثمان نظرا لنشاطاته وفاعلياته من نشاطات فنية وموسيقية واجتماعية وتطوعية حيث ساهم في العمل التطوعي ومساعدة الناس

وشكر الفنان عثمان مؤسسة بي سي رحاب والناشطات الاجتماعيات والاصدقاء والاهل الذين شجعوه على التفوق

الغد برس/ بغداد: لا يخفى على جميع المتابعين للشأن السياسي في العراق أن ثمة اجتماعات تدور في ظل التسريبات عن نتائج العد والفرز للانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي وما ستؤول إليه التحالفات من أجل تكوين الاغلبية السياسية التي ستشكل الحكومة العراقية المقبلة، وفي غضون ذلك تم الكشف عن تحالف للمالكي يضم حركة التغيير وحزب الاتحاد الوطني الكردستاني واطراف مساندة للمالكي من الشيعة والسنة والأكراد والعلمانيين ليكون الائتلاف الأكبر الذي سيشكل الحكومة.

"الغد برس"، أنفردت بنشر خفايا اجتماعات سرية ومعلنة جرت في الغرف المغلقة لتتقصى اخر مستجدات الحوارات السياسية الساخنة بشأن هيكلية التحالف الوطني وتشكيل الحكومة المقبلة والتحالفات السياسية التي ستنشأ في اعقاب الإعلان عن النتائج النهائية لعملية التصويت في الأنتخابات البرلمانية التي جرت نهاية الشهر الماضي.

وتفيد المعلومات التي حصلت عليها "الغد برس"، من مصادر مطلعة ولها صلة بما جرى من مناقشات وحوارات واتفاقات ان "رئيس الوزراء نوري المالكي مصمم بل هو ماض في تنفيذ مفردات مشروعه الجديد بتأسيس تحالف وطني عابر للطائفية وللقومية مخلفاً وراءه اطرافاً تتمسك بالتحالف الطائفي لتكون جزءاً من المعارضة في البرلمان".

واكدت المصادر المطلعة ان "المالكي يرى ان التحالف الوطني لم يعد قادراً على خدمة المرحلة الجديدة التي يتطلبها العمل الوطني في بناء مؤسسات مدنية ودولة عصرية وإرساء قوانين حياة سياسية وعملية جديدة بمشاركة جميع فئات الشعب وتجاوز كل ما له صلة بالمحاصصة الطائفية والبنى السياسية التي تخدم إرادتها الخفية في تعميق الفرقة بين الشعب الواحد وإثارة الفتن والمخاوف من تأجيجها".

وفي هذا السياق وطبقاُ لما قالته المصادر رفض المالكي شرطاً للمجلس الأعلى بمنح احمد الجلبي منصب نائب رئيس الوزراء في تشكيلة الحكومة الجديدة، حيث تقول المصادر إن "اللقاء الذي تم بين المالكي والحكيم كشف عن تسليم الأخير بحقيقة ان المرحلة المقبلة لاتؤهل احداً من قياديي المجلس الأعلى بمن فيهم القياديان في المجلس الأعلى باقر جبر الزبيدي وعادل عبد المهدي لتولي منصب رئيس الوزراء".

وكشفت المصادر المطلعة أن "المالكي لم يعد يفضل بقاء التحالف الوطني خاوياً ومنافياً لدلالة اسمه ورجحت ابتعاد أئتلاف القانون عن كتلة الأحرار وكتلة المواطن وقالت إنهما ستبقيان معزولتين ولن تجدا حلاً لمساريهما غير الألتحاق بجهات سياسية اخرى معزولة عن كتل ممانعة فيما تعتقد المصادر ان المعارضة في البرلمان هي المحل المناسب لمثل هذه التحالفات ولعلها ستكون معارضة قوية تشكل خطاً موازياً لخط حكومة قوية يرأسها المالكي".

وأوضحت المصادر أن "تحالف المالكي سيضم اهم فصيلين في التحالف الكردستاني التغيير وحزب الطالباني واكدت ان أئتلافاً يتشكل من اطراف مساندة للمالكي تضم الشيعة والسنة والأكراد والعلمانيين سيكون الائتلاف الأكبر في الهيمنة على أغلبية مقاعد البرلمان".

وفي تسريب لافت قالت المصادر المطلعة "إنها على علم بالتحاق ثلاث من نواب ائتلاف الوطنية الذي يتزعمه الدكتور اياد علاوي بالأئتلاف الذي يمضي رئيس الوزراء نوري المالكي بتشكيله، فيما قالت إن هناك معلومات اخرى عن التحاق اخرين من كتل اخرى ليس مناسباً الأن الكشف عن تفاصيلها".

وبينت المصادر أن "هناك توجهاً لدى اوساط القانون والمالكي بالتحديد لقبول تولي مسعود البرزاني منصب رئيس الجمهورية تحت شرط البقاء بصلاحيات طالباني نفسها ومن دون الأضطرار إلى اي تعديل دستوري يغير من توازنات المناصب الرئاسية الثلاث".

وفي ختام حديثها ذكرت المصادر ان "البرلمان الجديد سيعقد جلسته الأولى لأختيار رئيس الجمهورية بموافقة ثلثي الأصوات فأن لم يتم ذلك يصار إلى عقد الجلسة الثانية التي يحسم فيها أختيار رئيس الجمهورية بأغلبية اصوات الحاضرين من النواب".

كما قالت المصادر إن "آلية اختيار رئيس الجمهورية ترتبط كلياً بآلية اختيار رئيس الوزراء أي ان الأختيارين سيشكلان البعد السياسي للمرحلة المقبلة بكل تدفقها ومعطياتها العملية والأجرائية في بناء الدولة الوطنية النافضة لأغطية التنافس الإثني الطائفي او العرقي والحرص على تأسيس عتبة تطور وطنية مؤهلة للأنتقال بالعراق نحو مرحلة حسم الغالبية العظمى من ازماته وفي مقدمتها أزمات الأمن والخدمات والفساد والمحاصصة الطائفية".

واعلنت المفوضية العليا للانتخابات في الثلاثين من نيسان الماضي أن نسبة المشاركة في الاقتراع العام بعموم المحافظات العراقية بلغ 60%، وفيما اشارت الى مشاركة اكثر من 12 مليون ناخب في الاقتراع العام، كشف ان عدد المشاركين في انتخابات الخارج بلغ اكثر من 165 الف ناخب.

وتنافس في الانتخابات البرلمانية التي جرت في الـ30 من نيسان الماضي، 9032 مرشحا، منهم 6425 رجلاً و2607 امرأة، على 328 مقعداً، في حين بلغ عدد الناخبين المشمولين بالتصويت العام 20 مليونا و437 ألفاً و712 شخصاً، وبلغ عدد ناخبين المشمولين بالتصويت الخاص، مليوناً و23 ألفاً، إما الغيابي للمهجرين فهو 26 ألفاً و350، وبلغ عدد مراكز الاقتراع العام 8075 مركزاً ضمت 48 ألفاً و852 محطة، ووصل عدد وكلاء الكيانات السياسية أكثر من 100 ألف، إما المراقبون الدوليون فقد تم اعتماد 1249 منهم، فضلاً عن اعتماد 37 ألفاً و509 مراقباً محلياً، كما بلغ عدد الإعلاميين الدوليين 278، والمحليون 1915 إعلامياً.

اظهرت التسريبات من قاعات الفرز والعد الانتخابية عن فوز مؤثر لقوائم الكتل المهيمنة التابعة لذات الجهات الفاسدة الفاشلة والتي عانى العراقي من تنفذها على الحكم وإلقامها إياه المآسي, ثم شروعها بالتفاوض على الحصص لتشكيل الحكومة الجديدة رغم احتمالات تغير حجومها والذي سينعكس على شكل التحالف القادم. ورغم عدم نهائية النتائج الا ان الاختيار الشعبي وقع, كما يبدو, ولا مفر من الاعتراف به, مادمنا قد قبلنا بشروط الديمقراطية, بأيجابياتها وسلبياتها. ولكن رغم ذلك يصعب على المرء هضم هذا الامر. فهل يعقل ان يكون مجرد الحديث عن تغيير لايعرف كنهه اوممارسة تكتيكات مواربة بخوض الانتخابات بتسميات مختلفة وبقوائم متعددة اوتنفيذ حملات اعلامية صاخبة او توزيع بعض المنافع لعدد محدود من المواطنين, كانت كافية لأستغفال المواطن العراقي وتغييب وعيه, وجعله ينسى واقعه المزري من غياب للامن والكهرباء والخدمات وانتشار البطالة وتفشي الفساد الاداري والمالي وشلل اجهزة الدولة وفساد الطبقة السياسية الحاكمة وتكالبها على الامتيازات والمناصب ؟!!

ولم تعد التعليلات المطروحة عن أسباب هذه الظاهرة الغريبة, ظاهرة كره الذات, باللهاث وراء من لا نعني له شيئا ً: بغياب الوعي لدى المواطن وايعازها الى انتشار الجهل وطغيان سلطة رجال الدين والاستغلال النفعي لجراحات الحسين ولمعاناة مواطني مناطق معينة من التجاوزات الحكومية او اجرام الارهابيين وبروز العشائرية ثم تراجع القيم الاجتماعية النبيلة, اضافة للأسباب الاقتصادية, من بطالة وفقر, تقنع أحداً. خصوصاً وقد عبر الكثير من المواطنين وفي مناسبات عديدة, في اماكن ومجالات مختلفة, عن نفاذ صبرهم ورفضهم لأحزاب السلطة وصراعاتها ونهجها التحاصصي, كما امتنعت المرجعية الدينية عن استقبال اساطين الفساد من متنفذي احزاب السلطة ثم قامت بالدعوة لأنتخاب النزيه والكفوء, وأعلنت عدم وقوفها وراء أية قائمة متنافسة , اضافة الى وجود بديل جديد واضح لنهج الفاسدين, ببرنامج عملي طموح هو التحالف المدني الديمقراطي.

لكن يبدو ان هناك شيئاً غريباً يجري وراء الأكمة, شيء يدبر بليل من وراء ظهر ابناء شعبنا خلافاً لأرادتهم, بأتفاق قوى المحاصصة مجتمعة, فالهدوء السياسي ما بعد الاقتراع يدعو للريبة.

وعلى ضوء نتائج الانتخابات الاولية المسربة, نطرح التساؤلات التالية :ـ

ـ أليس من الغرابة ان لاتحتدم حرب الاتهامات بالتزوير فيما بينها, كما هو ديدنها في كل انتخابات سابقة والاقتصار على بعض الأشارات هنا وهناك الى حصول تجاوز ؟

ـ هل بلغت قوى المحاصصة المتصارعة على الحكم حالة النضج السياسي المرتقبة والثقة التامة, جعلها تسلم بكون المفوضية العليا للانتخابات مستقلة حقاً ؟

ـ هل تقوم المفوضية العليا للأنتخابات بحساب الأصوات ببرود الحسابات الخوارزمية ؟

ـ هل انطلت الأساليب الأنتخابية الملتوية التي لجأت اليها هذه القوى على العراقيين الى هذا الحد ؟

ـ هل هناك رضى شعبي عام من الأداء الحكومي في محاربة الارهاب والفساد ومستوى الخدمات ومن الأداء البرلماني في تشريع القوانين والرقابة على الأداء الحكومي ؟

ـ هل أفل نجم المرجعية الدينية وخصوصاً الشيعية بعد ان جرى تجاهل شعبي تام لدعواتها بالتغيير واختيارالنزيه الذي يهمه أمر منتخبيه؟

أخيرا اود ان اشيركم الى رأي اثار لدي استغراباً عن طريقة التفكيرالمتعصبة البائسة, ففي نقاش محتدم مع احدهم حول طائفية الاحزاب الدينية, أشرت الى انها لم تخدم حتى ابناء طائفتها في مناطقها التي تدعي تمثيلها, فكان جوابه, الذي يدعو الى الرثاء حقاً, ان عدم تقديمها للخدمات لأبناء طائفتها هو دليل قاطع على عدم طائفيتها وعدلها في التعامل مع الطوائف كافة بالتساوي. وعندما ذكرته بمظاهر الفساد وحياة البذخ التي ترفل بها قيادات احزاب الاسلام السياسي على حساب كل العراقيين وهو منهم, مع تمترسهم في المنطقة الخضراء المحمية بشدة وترك المواطنين من كل الطوائف والقوميات, فريسة سهلة لعصابات الارهاب والجريمة المنظمة التي تفتك بهم كل يوم, انتابه صمت القبور, فتركته يستمتع بالكآبة.

والغد لناظره قريب.

أكدت مصادر قريبة الصلة و حريصة على الاخوة الكردية – الكردية من الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق فضل عدم الكشف عن اسمه خوفاً من الاعتقال و الملاحقة من قبل عناصر الاسايش التابعة لحزب الديمقراطي الكردستاني أن فاضل ميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكردستاني متواجد في دمشق بناء على دعوة من بشار الاسد شخصياً و تابع مصدرنا أن هذه الزيارة كانت متوقعة حيث تم الاتفاق على ذلك مع علي مملوك رئيس المكتب الامن القومي لدى نظام الاسد إلا أن الزيارة كانت تنتظر الوقت المناسب و أشار نفس المصدر الذي يتابع الوضع في روج آفا و دور الديمقراطي الكردستاني في ثورة الشعب الكردي أن وجود فاضل ميراني في دمشق هو متابعة الجهود المبذولة بين الطرفين البعثي السوري و الديمقراطي الكردستاني لمحاربة الـ ب ي د و اضعافه بقصد تسليم الملف الكردي إلى الحزب الجديد المشكل في هولير و هو الحزب الديمقراطي الكردستاني – سورية و تابع المصدر حرفياً " إن اعتقال بشار الامين عضو القيادة السياسية لحزب الديمقراطي الكردستاني من قبل الامن العسكري في الحسكة و الافراج عنه خلال ساعتين من اعتقاله جاء في سياق هذا المخطط لإفهام الناس أن الامن السوري ضد هذا الحزب " لكنها كانت خطوة غير مدروسة و فاشلة لان الكل بعرف أن النظام السوري لا يمكن إطلاق سراح واحداً كبشار أمين بقاتل النظام عسكرياً و هو عضو في الائتلاف الوطني السوري , و تابع المصدر أن الغاية الاساسية من تصريحات نيجرفان البارزاني عن الـ ب ي د و اتهامه بـالتعامل مع النظام لإلهاء الشعب الكردي عن علاقة حزبه و وليده الجدي السوري مع النظام و اشغال الرأي العام بهذه القضية .

و سياق التأكيد من تلك الزيارة التي يقوم بها فاضل ميراني سكرتير حزب الديمقراطي الكردستاني أكدت مصادر سياسية و إعلامية قمنا بالاتصال معهم أكدوا أن هناك بالفعل اخباراً في الاوساط الكردية عن زيارة عضو رفيع المستوى من حزب الديمقراطي الكردستاني إلى دمشق دون أن يحددوا من هو العضو الموجود في دمشق .

مصدر الخبر:

http://xeber24.net/nuce/22418.html

 

دعوا (اذا) الشرطية ترتاح فقد اتعبناها.

لا اكتمكم سرا لو قلت بأنني بدأت اشعر بالعداوة تتنامى بيني وبين كلمة ( اذا ) الشرطية , وأصبحت اكره سماعها , لكثرة استخدامها من قبل الساسة الكورد في اقليم كردستان .

فمنذ الالفين وثلاثة ولغاية يومنا هذا , انحصر الخطاب الكوردي في استخدام كلمة ( اذا ) الشرطية هذه في تناوله لتغير منحني العلاقة بين اقليم كردستان وبغداد , فمن عبارة ... سيكون للكورد موقفا حاسما ( اذا ) حاول المركز نشر قواته في المناطق المستقطعة , الى عبارة ... سيكون لنا موقفا اخر ( اذا) استمرت بغداد في تسويف اجراءات تطبيق المادة 140 , ثم عبارة ... ( اذا ) لم يحل ملف البيشمركة فان الرد الكوردي سيكون حاسما , وعبارة ... سننفصل ( اذا ) انزلق العراق الى دكتاتورية فردية مرة اخرى , وانتهاء بعبارة ... الاقليم سيصدر نفطه ( اذا ) اصر المركز على الاشراف عليه . وحتى بعد ان وصل الاستهتار السياسي في بغداد الى استخدام ورقة الحصار الاقتصادي وقطع ارزاق مواطني الاقليم , لا زال الاقليم يصرح بأننا لن نشترك في حكومة بغداد ( اذا ) ترأسها المالكي .

نعرف ان القرار الكوردي يجب ان ينال موافقة جميع الاحزاب الفاعلة في كردستان , ونعرف بان الحكمة التي تكمن بين طيات كلمة ( اذا) هذه , قد ساهمت في عدم الانجرار وراء المراهقات السياسية للمركز , لكن في الوقت نفسه لا يمكن انكار ان الافراط في الحكمة لا يخدم المكتسبات السياسية للإقليم على المدى البعيد , خاصة وان عامل الزمن الذي راهن عليه الاقليم طويلا لم يعد يعمل لصالحه , بعد عقد المركز صفقات اسلحة متنوعة مع هذه الدولة او تلك بحجة محاربة الارهاب , والحصول على ترسانة اسلحة لا يستهان بها , بينما لا يزال الاقليم يمارس سياسة الحمائم مع هذا المتغيرات .

لا شك في ان تغيير المالكي بشخصية شيعية اخرى من التحالف الوطني سيساعد على تهدئة المشاكل القائمة بين الاقليم والمركز , ولكن لا نتصور ان هذا الهدوء المحتمل سيعقبه حل شامل للملفات العالقة , فسرعان ما سيتدخل ( الشيطان ) في التفاصيل , ونبدأ ثانية الدوران حول حلقة مفرغة من الازمات مع ادارة جديدة للمركز , وبمعطيات جديدة , قد تكون في صالحه هذه المرة .

وهنا نريد ان نسال حكومة الاقليم وأحزابه الاسئلة التالية , املين في ان يمتلكوا اجوبة مقنعة لها : -

· هل ان وجود شخصية من المجلس الاعلى للثورة الاسلامية او التيار الصدري , في منصب رئاسة مجلس الوزراء العراقية , يعني بالنسبة للإقليم حلا للملفات العالقة بين الطرفين , سواء ما يتعلق بملف كركوك والمناطق المحتلة للإقليم , او في ملف قانون النفط , او ملف البيشمركة , وغيرها من الملفات الكثيرة التي لم تجد طريقها للحل لغاية الان؟

· هل ان نهج المالكي تجاه اقليم كردستان في السنوات السابقة , كان نابعا من مواقف فردية للمالكي . ام كانت سياسات تملى عليه من دول اقليمية , وبمباركة اطراف من داخل التحالف الوطني ؟

· هل ان بدعة الحصار الاقتصادي على الاقليم , والتي سنها المالكي , ستنتهي بمجرد ازاحته , ام سيلجأ اليها اي رئيس وزراء جديد في اول ازمة بينه وبين الاقليم ؟

· هل ان اداء علاوي وأداء الجعفري , اللذان استلما رئاسة الوزراء قبل نوري المالكي , كان مختلفا عن اداء المالكي في تعامله مع الملف الكردستاني ؟

· إلا تعني نتائج الانتخابات الاخيرة , والتي حاز فيها المالكي على نسبة اصوات عالية , ان نهجه مع الكورد ومع السنة العرب , يلقى تأييدا من شريحة واسعة من الشعب العربي في العراق ؟

· ماذا سيكون رد الاقليم لو استمرت حكومة بغداد في تسليحها الممنهج من امريكا وروسيا , بدعوى محاربتها للإرهاب , وأخذت تهدد الاقليم عسكريا ؟

لا اتصور ان الجواب على هذه الاسئلة سيصب في صالح مشاركة الاقليم في الحكومة العراقية القادمة , بغض النضر عمن يترأسها . ان انتظار الاقليم لنضوج وضع دولي وإقليمي , حتى يخطو بعدها خطوة اخرى في طريق وضع الاقليم القانوني والسياسي , يعتبر مضيعة للوقت . فالظروف الحالية سانحة بما فيها الكفاية للتحول الى نظام كونفدرالي مع المركز , بعد عرض المشروع على الشعب الكردي , في استفتاء حقيقي يخضع الاحزاب الكردستانية الاخرى لتبني نتائجها . وبالطبع فان خطوة الكونفدرالية تعتريها صعوبات قانونية , حسب الدستور العراقي , ولكن يمكن الافلات منها , باللجوء الى قطيعة غير واضحة المعالم , لفترة غير محددة مع بغداد , يتم من خلالها القيام بخطوات اخرى , وضحتها في مقالين سابقين تحت عنوان( الكورد بين خيارين .. عام من مفاوضات عقيمة او البدء بفك الارتباط عن العراق ) وكذلك ( بين الفدرالية والكونفدرالية هناك خطوة) .

نعم لقد ان الاوان لاتخاذ قرارات نهائية , كما صرح بذلك السيد مسعود البارزاني , والاعتماد على موقف شعب كردستان , بدلا من الاعتماد على الموقف الاقليمي والدولي , اللذان سيخضعان لقرار الشعب الكردي في النهاية شاءوا ام ابوا ...وأقول للسيد مسعود البارزاني .. افعلها فقد طال انتظارنا لهذا القرار ... افعلها وليحصل ما يحصل .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

15 – 4 – 2014 هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

"حزب الإتحاد الديمقراطي" (PYD )، الفرع السوري لحزب العمال الكردستاني (PKK)، يعتبر من أكبر الأحزاب الكردية السورية وأكثرها قوةً وتنظيماً، ولاعب أساسي في الصراع الدائر في سوريا، وقوة منظمة لا يمكن الإستهانة بها، خصوصاً بعد تنازل النظام في تموز 2012 عن غالبية المناطق الكردية له، وتشكيله لمجالس محلية، وقوات مسلحة تُعرف ب"وحدات حماية الشعب" (YPG) وجهاز أمن داخلي خاص به (الآسايش). الأمر الذي حوّل سلطته إلى "دي فاكتو" أو "سلطة أمر واقع"، لإدارة المناطق الكردية. وما إعلانه في أواسط نوفمبر الماضي عن تشكيل حكومة إنتقالية في المناطق الواقعة تحت سيطرته في ثلاث كانتونات (الجزيرة وكوباني وعفرين)، إلا ترجمةً فعلية لإثبات قوته على الأرض، وشرعنة سلطته في كردستان سوريا، وهو ما أثار حفيظة المعارضة السورية ممثلةً ب"الإئتلاف السوري" وكتلة "المجلس الوطني الكردي" المنضوية تحت لوائه، وبعض الدول الإقليمية وعلى رأسها تركيا. رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، لم يخفِ هو الآخر غضبه من هذه الخطوة، التي وصفها في العديد من خطاباته ولقاءاته ومقابلاته، ب"اللامسؤولة" و"اللاشرعية"، و"الإستفرادية"، و"الديكتاتورية".

منذ تأسيسه عام 2003 اختار "حزب الإتحاد الديمقراطي" أن يسبح خارج تيار السياسات الكردية الأخرى، التي يسميها ب"التقليدية"، سواء تلك التابعة للمرجعية البارزانية أو المرجعية الطالبانية. هو، كحزب يساري، لا يخفي تبعيته للمرجعية الأوجلانية، بإتخاذه لزعيم "حزب العمال الكردستاني"، عبدالله أوجلان، المعتقل في سجن إيمرالي منذ أكثر من 15 عاماً، زعيماً روحياً و"نهائياً" له، وإعتبار فكره "نظاماً" لا بل "مذهباً" آيديولوجياً له في النظرية والممارسة. عليه فإنّ "منهج آبو" بالنسبة لPYD هو ك"مذهب ماركس" بالنسبة للماركسيين، "منهجٌ كلّي القدرة"، و"نهج نهائي" يسير عليه في كلّ سياساته وخططه الإستراتيجية. وتبني الحزب ل"الخيار الثالث" كخيارٍ استراتيجي في الأزمة السورية، أي النأي بالنفس عن الصراع بين النظام والمعارضة، واكتفائه بحق الدفاع عن المناطق الكردية، جاء بناءً على توصية أوجلان نفسه الذي نُقل عنه خلال إحدى لقاءاته مع نواب أكراد قوله: "لا تقفوا بالضرورة في مواجهة النظام السوري، تعاونوا مع أي مجموعة تقبل أن تعطيكم حقوقكم".

المسألة بالنسبة ل"حزب الإتحاد الديمقراطي"، بناءً على هذه التوصية لزعيمهم الروحي آبو، إذن، ليست مسألة "مع الثورة" أو "مع النظام" بقدر ما أنها "مع من يعطي الكرد حقوقهم".

النظام نجح حتى الآن في "تحييد" الأكراد عن "الثورة السورية" التي ما عادت ثورةً، وأسقطتها المعارضة بصراعاتها وولاءاتها لجهات خارجية قبل أن يسقطها النظام، وذلك عبر تسليمه المناطق الكردية لPYD. الأكراد في المقابل نجحوا بقيادة "حزب الإتحاد الديمقراطي"، حتى الآن، في استغلال الفراغ المؤسساتي وغياب الدولة، بإنشائهم ل"سلطة الأمر الواقع"، لإدارة مناطقهم وحمايتها من هجمات المجموعات التكفيرية المتطرفة.

في هذه الظروف، حيث الكلّ في سوريا يأكل الكلّ، والجميع يحارب الجميع، يبدو أن كليهما بحاجة إلى بعضهما البعض. النظام بحاجة إلى "واجهة كردية" ل"تحييد" الأكراد عن الدخول في الصراع الدائر بينه وبين المعارضة المسلحة والمجموعات الإسلامية المتشددة، للحفاظ على الهدوء والإستقرار في المناطق الكردية. أما الأكراد فيحتاجون إلى ما يشبه "الإعتراف" بحقوقهم كثاني أكبر قومية في البلاد، الأمر الذي يحقق لهم نوعاً من "الإدارة الذاتية" لمناطقهم، كما هو حاصل في الكانتونات الثلاث.

لكنّ "الحقيقة الكردية" على الأرض في المقابل، تقول، أنّ النظام لم يسلّم المناطق الكردية لأكرادها كي يرحل، وإنما سلّمها ليبقى. وهنا تكمن الطامة الكبرى.

الطرفان يعرفان حق المعرفة أنّ الوضع القائم هو "وضع مؤقت"، أو ما يشبه "محطة ترانزيت"، ولا يزال كل طرفٍ يشكّ بنوايا الطرف الآخر، والتوجسات بينهما لا زالت قائمة. وما يؤكد ذلك هو الإشتباكات المتقطعة بين الذراع العسكرية لحزب الإتحاد الديمقراطي وقوات النظام بين الحين والآخر على بعض الحواجز ونقاط التفتيش. النظام لا يزال يسيطر على مواقع استراتيجية مهمة في المناطق الواقعة تحت سيطرة "سلطة الأمر الواقع" ل"حزب الإتحاد الديمقراطي"، سواء في قامشلو أو كوباني أو عفرين، وهو الأمر الذي يرجح أن يقلب الأسد الطاولة على الأكراد، متى ما سنحت له الفرصة، ويتجه إلى إخضاعهم لديكتاتوريته بالقوة من جديد، في حال نجح في حربه على المعارضة وجيشها "الحرّ". ولا أعتقد أن هذا السيناريو غائب عن ذهن الأكراد وعلى رأسهم قادة "حزب الإتحاد الديمقراطي".

بإعتراف الكثير من المراقبين والمحللين ودول القرار ذات العلاقة بالأزمة السورية، مثل أميركا وبعض دول الإتحاد الأوروبي، نجح حزب الإتحاد الديمقراطي إلى حدّ كبير في حماية المناطق الكردية من هجمات الجماعات الإرهابية، وتجنب أكراده من الإنزلاق إلى الحرب الطائفية الدائرة في سوريا منذ أكثر من ثلاث سنوات ونيف. الأمر الذي دفع ببعضٍ من هذه الدول وعلى رأسها أميركا إلى مراجعة حساباتها بخصوص قضية الموقف من "حزب الإتحاد الديمقراطي"، خصوصاً فيما يتعلّق بآيديولوجيته العلمانية، التي تفتقر إليها جماعات المعارضة الأخرى، ورغبته في مواجهة الجماعات الإسلامية المتطرفة، في الوقت الذي كانت ولا تزال المعارضة السورية ومجموعاتها المسلحة وعلى رأسها "الجيش الحرّ" تتعاون على أعلى المستويات مع جماعات إرهابية معروفة بإنتمائها ل"القاعدة". ففي آخر تصريحٍ له، قال رئيس الإئتلاف السوري أحمد الجربا، أن "هناك فرق بين داعش وجبهة النصرة، لأن داعش لا يقاتل النظام بينما النصرة تقاتله". ما يعني بصريح العبارة أنّ "الإئتلاف" هو حليف ل"جبهة النصرة" التي أعلنت ولاءها لزعيم القاعدة أيمن الظواهري، طالما أنّ الأولوية بالنسبة للطرفين هي إسقاط النظام.

في تقريرٍ سابقٍ له نُشر في معهد واشنطن، يرى الباحث في مؤسسة "أميركا الجديدة"، والمتخصص في الشؤون العربية والإسلامية، باراك بارافي، أنّ من مصلحة أميركا أن تتواصل مع الPYD شريطة أن يعلن هذا الأخير عن رغبته في العمل مع "المجلس الوطني الكردي" كشريك سياسي له، وإحياء "الهيئة الكردية العليا" المعطّلة بدلاً من إقامة حكومة يديرها "حزب الاتحاد الديمقراطي" وحده.

إذن علمانية ال PYD التي لا غبار عليها، ومحاربته للفكر التكفيري وجماعاته الإرهابية لا تكفيان للإعتراف به دولياً ك"بديل يمقراطي"، خصوصاً من دول القرار في الغرب، وعلى رأسها أميركا. عليه أن يثبت للعالم التزامه بقيم وشروط وضوابط الديمقراطية.

"حزب الإتحاد الديمقراطي" نجح حتى الآن في الحرب، إلى حدّ كبير، لكنّ السؤال ههنا، هو: هل سينجح في السياسة؟

الوقائع على الأرض تقول أن ما ربحه الPYD في الحرب، ربما سيخسره في السياسة والديبلوماسية. تجارب الشعوب تقول أن من ينجح في الحروب لا يعني بالضرورة أنه سوف ينجح في الحكم. كثيرون ربحوا الحروب لكنهم خسروا السلام، وهناك أمثلة كثيرة عبر التاريخ تؤيد ذلك.

الأكراد السوريون ليسوا طيفاً واحداً موحداً وإنما هم أطياف وجماعات ذات توجهات وآيديولوجيات ومرجعيات متباينة ومختلفة إلى حدّ التناقض. إلى جانب "حزب الإتحاد الديمقراطي" ذات المرجعية الأوجلانية وأحزاب وجماعات تعمل تحت مظلته، هناك أحزاب وجماعات ذات مرجعية بارزانية، مثل "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا" بزعامة سعود الملا، الذي تشكّل حديثاً من أربعة أحزاب كردية، وهو يعتبر "الفرع السوري" لحزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. بالإضافة إلى "أكراد أوجلان" و"أكراد بارزاني"، هناك أحزاب وجماعات مقرّبة من حزب الرئيس العراقي جلال طالباني، مثل "الحزب الديمقراطي التقدمي" بزعامة عبد الحميد درويش. بين أكراد هذه المرجعية وتلك هناك مجموعة رابعة من الأحزاب تحاول التأسيس ل"مرجعية كردية سورية"، لكنها مجموعة ضعيفة وإمكاناتها محدودة.

في ظلّ هذا الموزاييك السياسي المتعدد الأجندات والمرجعيات والآيديولوجيات، لا يمكن لأية "حكومة" أو "إدارة ذاتية" كردية أن يُكتب لها النجاح في المستقبل، بدون مشاركة كافة أطياف المجتمع بمختلف تياراته وأحزابه وقواه الوطنية في العملية السياسية، وفقاً لمبدأ "الديمقراطية التعددية"، التي تحول دون "تركز" السلطة في يد تيار بعينه.

المتابع للمشهد الكردي في كردستان السورية يرى أن الأزمة بين "أكراد أوجلان" و"أكراد بارزاني" تتجه من سيء إلى أسوأ.

لا يمكن إعتبار التصريح الذي أدلى به رئيس "هيئة الداخلية" في كانتون الجزيرة (وهو واحد من ثلاث كانتونات يديرها "حزب الإتحاد الديمقراطي") مؤخراً، وتضمن معلومات تفيد ب"ضلوع الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا في التخطيط لتنفيذ تفجيرات في روج آفا" إلا "جرس إنذارٍ" لمخاطر قد تحيق ب"الإقليم الكردي السوري" خلال المرحلة المقبلة.

بغض النظر عن صحة الخبر من عدمه، لكنّ مجرّد التصريح بذلك يعني أنّ أكراد سوريا يعانون من "أزمة ثقة" حقيقية وفشل في إيجاد حلّ لخلافاتهم الداخلية، لترتيب البيت الكردي وإيصال كردستانهم، بالتالي، إلى برّ الأمان في هذه المرحلة الإنتقالية. هذا الإعلان غير المسبوق عن "تفخيخ" الكردي لكردستانه، في كلّ الأحوال، يعني أن العلاقة بين المجلسين الكرديّين "مجلس غربي كردستان" (أكراد أوجلان) و"المجلس الوطني الكردي" (أكراد بارزاني) قد وصلت إلى مرحلة "الطلاق البائن"، ما يعني أن إقليمهم الفتي الذي يعيش حالة أمان وإستقرار نسبييّن مقارنةً مع المناطق السورية المشتعلة، مقبلٌ على صراع كردي ـ كردي لن يحمد عقباه.

التصريح يحمل دلالات خطيرة، فالإتهام، ههنا، هو ليس لجماعة أو خلية "إرهابية" بعينها، وإنما هو لحزب كردي مقرّب جداً من رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني. من هنا جاء الربط في الإتهام بين الحزبين الكردستانيّين، حزب بارزاني "الديمقراطي الكردستاني" (PDK) الأصل في العراق وفرعه السوري (PDK-S) ، أي "ضلوعهما في تنفيذ تفجيرات" في كردستان السورية، الواقعة تحت قبضة قوات الفرع السوري ل"حزب العمال الكردستاني"، "حزب الإتحاد الديمقراطي" (PYD) وذراعه العسكرية "قوات حماية الشعب" (YPG).

لعلّ أبرز وأخطر هذه الدلالات هو إنتقال الصراع بين "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان"، من مرحلة "الحرب الإعلامية" والإتهامات المتبادلة بالتخوين، إلى مرحلة أكثر خطورةً ربما تتطور إلى مرحلة "كسر عظم" بين الطرفين، ما يعني جرّ "الإقليم الكردي" إلى "حرب أخوة" بين أنصار الطرفين.

ما يجري بين الطرفين من معارك إعلامية يومية على مدار الساعة، واتهامات متبادلة وتخوين وتخوين مضاد يعيد إلى الأذهان مرحلة تسعينيات القرن الماضي، التي شهدت مواجهات عنيفة بين بيشمركة بارزاني وبيشمركة طالباني بتدخل مباشر من القوات العراقية والإيرانية والتركية، في ما تسمى ب"حرب الأخوة"، التي سقط فيها ما يقارب السبعة آلاف كردي ما بين قتيلٍ ومفقود.

لا يملك "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا" حتى الآن جناحاً عسكرياً خاصّاً به في سوريا، إلا أنّ المعلومات المتوفرة تشير إلى أنّ هناك مساعٍ حثيثة لتشكيل قوة عسكرية تابعة له، لسحب البساط من تحت أقدام غريمه "حزب الإتحاد الديمقراطي"، كرّد فعل على مشروع "الإدارة الذاتية الديمقراطية" ومحاولات الأخير "الإستئثار" بالحكم والسلطة.

في أكثر من إجتماع لأحزاب "المجلس الوطني الكردي" في هولير، تمّ مناقشة إمكانية تشكيل "كتائب عسكرية" تابعة له على غرار "وحدات حماية الشعب" التابعة ل"مجلس الشعب لغربي كردستان". أكدّ على ذلك أكثر من مسؤول كردي مقرّب من بارزاني وفي أكثر من تصريح، ويعد كلٍّ من د. عبدالحكيم بشار ومصطفى جمعة رئيسا حزبي "البارتي" و"آزادي" سابقاً (حزبان من أربعة أحزاب توحدت في "الحزب الديمقراطي الكردستاني ـ سوريا") من أكثر المتحمسين لهذا المشروع. في تصريحات سابقة له، اعترف جمعة بوجود كتائب عسكرية له ولأحزاب "الإتحاد السياسي"، وهدّد ال PYD "بالتعقل وإلا سيتّم إزالته".

حسب مصادر إستخبارية عدة أنّ حوالي 3000ـ3500 جندياً كردياً، كانوا قد فروا من صفوف الجيش السوري النظامي إلى إقليم كردستان، قد تمّ إعادتهم على دفعات، بعد اجتيازهم لدورة تدريبية عسكرية، إلى سوريا بهدف القتال إلى جانب "أكراد بارزاني".

كلّ المؤشرات تدّل على أنّ ما يفرّق "أكراد بارزاني" و"أكراد أوجلان" أكثر بكثير مما يمكن أن يجمعهم.

تنافس أكراد المرجعيتَين البارزانية والأوجلانية وصراعهم على "قلب" كردستان السورية، يذكّرنا بصراع "الأخوة الأعداء" في رواية "الأخوة كارامازوف" للكاتب الروسي دوستويفسكي، الذين انتهت مأساتهم نهاية تراجيدية، راح ضحية عداوتهم كلّ شيء.. العائلة كلّها ضاعت.. مات الأب والامهات الثلاثة والكاهن والمجرم الحقيقي الذي دفن الحقيقة معه الى الابد.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

رغم اننا نتحدث ،عن الاخلاق وعن القيم، وعن الدين الاسلامي الحنيف، انه دين تسامح ومحبة والفه، وان ديننا الاسلامي من اكثر الاديان حثا على التوبة والاعتذار، وان نبينا الكريم محمد صلى الله عليه واله  وسلم هو من قال( كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) والخطأ بالتأكيد هو سمة من سمات البشر، وكل انسان معرض للخطأ، وليس من العيب أن يخطأ الانسان، ولكن العيب هو ان يتمادى باستمرار ذلك الخطأ، كما ان الاعتذار هو سلوك حضاري ومهارة اجتماعية تزيد الالفة والمحبة والتقارب بين جميع افراد المجتمع، كما انه ليس غريبا ان يخطئ الانسان في حق الاخرين، ولكن المشكلة تكمن في اصلاح  ذلك الخطأ والاعتذار، فنحن  العراقيون نرى الاعتذار أنه خنوع وذل ومهانة بل هو على العكس قوة وشجاعة ومراجعة.
في بعض المجتمعات الغربية خاصة يملكون شجاعة الاعتراف بالخطأ والاعتذار فمثلا فرنسا اعتذرت عن ماضيها الاجرامي في الجزائر وتقدمت باعتذار رسمي لدولة الجزائر، واليابان اعتذرت عن ممارساتها الوحشية تجاه اسرى الحرب البريطانيين انذاك، ورئيس وزراء اسبانيا يعتذر عن خطأ ارتكبه، ووزير فرنسي يقدم استقالته بسبب فضيحة ، وقدَّم رئيس وزراء كوريا الجنوبية شونغ  هونغ استقالته بسبب الطريقة التي تعاملت بها حكومته مع كارثة العبَّارة التي وقعت في 16 أبريل/نيسان وخلَّفت أكثر من ثلاثمائة شخص بين قتيل ومفقود. وقال شونغ في بيان استقالته "شعرت بأنني كرئيس للوزراء، يتعين علي أن أتحمل المسؤولية وأن أستقيل". مقدما اعتذاره لذوي الضحايا وللشعب الكوري ،  ومن مجتمعنا العربي تقدَّم مدير هيئة الطيران المدني بالسودان، محمد عبدالعزيز، باستقالته للرئيس عمر البشير، وسبَّب عبدالعزيز الاستقالة بفقدان البلاد لقيادات في سقوط طائرة تلودي بولاية جنوب كردفان ، ما أودى بحياة 32 بينهم دستوريون وعسكريون.
وعزا مدير الطيران المدني استقالته إلى فقدان السودان لزمرة من أخير وأنبل وأشجع قياداته وأبنائه الأبرار، ما يمثل فجيعة وطنية ومصاباً جلل يقتضي تنحي المسؤول الأول عن سلطة الطيران المدني أياً كانت مسببات الحادث مع التأكيد على تحملي لنتائج التحقيق وتبعاته”.
وذكر لنا القرأن الكريم قصص عن الاعتذار قام بها الانبياء انفسهم وهذا موسى عليه السلام: بعد أن وكز الرجل بعصاه فقتله.
(ودَخَلَ الْمَدِينَةَ عَلَىٰ حِينِ غَفْلَةٍ مِنْ أَهْلِهَا فَوَجَدَ فِيهَا رَجُلَيْنِ يَقْتَتِلَانِ هَٰذَا مِنْ شِيعَتِهِ وَهَٰذَا مِنْ عَدُوِّهِ ۖ فَاسْتَغَاثَهُ الَّذِي مِنْ شِيعَتِهِ عَلَى الَّذِي مِنْ عَدُوِّهِ فَوَكَزَهُ مُوسَىٰ فَقَضَىٰ عَلَيْهِ ۖ قَالَ هَٰذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ ۖ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ) ﴿15﴾ ( القصص 15).
ثم قدم الاعتذار (قَالَ رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي فَاغْفِرْ لِي فَغَفَرَ لَهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيم) (القصص : 16).
وآدم عليه السلام : اعترف بذنبه عندما أخطأ هو وزوجة وأكل من الشجرة المحرمة
( قَالَا رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ) (الأعراف : 23).

لماذا نحن في العراق مسؤولين في السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية نرى يوميا او نتسبب يوميا بالأف الاخطاء تؤدي بحياة البشر والزرع والضرع والممتلكات نتيجة اخطاء فادحة متكررة من قبل الاجهزة المرتبطة بالسلطات انفة الذكر ولا نجد من  يقدم استقالته او ان يعتذر، نحن بحاجة كبيرة لنشر ثقافة الاعتذار في مجتمعنا، بعد ان علملنا ان دول تقدم اعتذارها لدول ، وحتى الانبياء يعتذرون، نحن في أشد الحاجة لغرس وتعميق هذه الثقافة في مجتمعنا وفي بيوتنا إذا أردنا النهوض والتقدم والتطور والرفعة لديننا ولوطننا ولمجتمعنا. ان نقدم الاعتذار للشعب العراقي العظيم، عن الكوارث التي حلت بالبلاد ، من تفجيرات اجرامية ، وقتل بالكواتم وغرق مدن واقضية ونواحي ، كبيرة وتلوثها، بعد ان اعدت مدن منكوبة واحراق متعمد،  لا ألاف الدوانم من الاراضي المزروعة بالمحاصيل، الزراعية الحنطة والشعير والاشجار المثمرة ، دون ان يظهر احدا من المسؤولين الامنيين، في الوزارات الامنية ان يعتذر ولو لمرة واحدة ، او ان يقدم استقالته، عن التفجيرات الدامية التي تهز البلاد من اقصاه الى اقصاه مثلما لم يظهر وزير البيئة ويبين اسباب الكوارث التي اصابت مدن بأكملها منذ اكثر من شهر، من جراء الغريق الذي تتعرض له ، بعد ان  اعلن رئيس حزب المؤتمر الوطني احمد الجلبي، الثلاثاء، عن اختفاء وزير البيئة سركون صليوا في اوروبا وغلق جميع هواتفه، وهذا ما يذكرنا باهزوجة اهلنا في ميسان ( يادار العز بيج اصليوه).. متى نكون شجعان ونفهم فضيلة الاعتذار اذا كانت من شيم الكبار.!!؟ ايها المسؤولون...

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 17:35

قصيدة / ليس انتهاءً / سفيان شنكالي



لا ليس انفصالا ..
أكرَب السنبلة الصفراء
بل هو انفصامٌ
يستجير بالرمق الأخير
هو نزعٌ لثغر رضيع
عن حلمة باذخة
فوق شفير الخيبة

لما لا ؟
وأني استودعتك
أيقونة الذكرى
داخلها جُلّ موروثَ أصابعي
الحانُ آلتي , وأغنية شجني ,
وقلم طالما استبيح مداده .

جمعتُ مقلتاك ما بين
ماضٍ يتعلقُ بمقبلٍ
كآية في مسجد
كقبر نبيٍّ يُحجّ إليه
كلما رمى القلب حنينا
واستجمعت لأخلهِ المقلة
دمعا معتقا ,
وغاص القلب مقطوع الأنفاس
في غابة موحشة

آه , ومضتْ ..
تنهيدة تلاها أخريات
.. وذبلت
حشرجات موت , وكفر ضياعٍ ,
وصرخة فؤاد صامت
وماذا بعد ؟
أ تمكن المغول ..
أن يمحوِ زقورة , أو هرم ؟
أوليس طبع أصابعك
لوحة زيتية فوق جدار الزمن ؟
أحيلت إلى كأسا يأبى إلا السكر

ليس انتهاء
والليل اعتقنا شرعية القمر
وتاهت بمقلتينا آيات السهر

ليس وداعاً
حاولتُ أن أقتلعك
من جذور العبادة معا
حاولت أن أنسى
تراتيل الحزن
في جوف العاصفة
حاولت
ذبح الروح
في دهاليز الجسد
فما افلح قلمي , وما جف مداده
لكبح غاية القصيدة .

نثرت في وجه الريح
كل رابطٍ
يجمع مابين الأنا , والأنا
ما بين الروح , والـ لا روح
ما بيني وبينك , ولكن
لم نزل نمضي اختناقاً

فشلت , ثم فشلت , ثم بدأت الحكاية
إذن سنبدأ بسبع أعوام عجاف
وننتظر يوسُف يأتينا بالحنطة , والنسيان .!

الإدارة الذاتية الديمقراطية

المجلس التنفيذي في مقاطعة الجزيرة – سوريا

رئاسة المجلس التنفيذي

بيان إلى الرأي العام

انطلاقاً من الواجب الوطني واستجابةً لرغبة مواطنينا في روج آفا نؤكد كمجلس تنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية على استعدادنا لاستقبال مواطني روج آفا المتواجدين حالياً في جنوب كردستان عبر معبر (فيش خابور- سيمالكا)  بعد أن كان قد توقّف بسبب إضراب العاملين فيه احتجاجاً على حفر الخندق.

وبناءً على ذلك نطالب حكومة إقليم كردستان بتكليف هيئاتها المختصة للجلوس والتحاور مع إدارة المعبر التي تمثلنا في سيمالكا للاتفاق على الصيغة والآلية المناسبة والتي تخدم الطرفين ونؤكد مرة ثانية لشعبنا بأننا مستعدون لتقديم كافة التسهيلات اللازمة لاستقبالهم عبر المعبر.

عامودا 15 \ 5 \ 2014

المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية في روج آفا

جزيرة – كوباني -  عفرين

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 14:19

خسر المالكي وإن فاز!- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تشير معظم معظم التوقعات الى ان المالكي في طريقه نحو الفوز بالأنتخابات البرلمانية التي جرت أواخر الشهر الماضي, إذ تشير التسريبات الى حصوله على ٩٠ مقعدا برلمانيا  وهو عدد مقارب لماحصل عليه في الأنتخابات السابقة. فبعد ثمان سنوات من الهيمنة على الحكم وعلى موارد الدولة المختلفة فشل المالكي في الحصول على أغلبية اصوات الناخبين العراقيين بل انه لم يحسن من موقعه بين الناخبين الشيعة الا بشكل طفيف. ولذا فان هذه النتيجة تعتبر فشلا ذريع للمالكي وبكل المقاييس. فالمالكي لم يخض الانتخابات مع حزبه لوحده كما خاضها التيار الصدري او المجلس الاعلى بل خاضها متحالفا مع ثلاث قوى وهي كل من حزب الدعوة تنظيم العراق ومنطمة بدر وكتلة مستقلون وهؤلاء يهيمن كل منهم على مورد هام من موارد الدولة العراقية المنهوبة.

ورغم ذلك فان الفارق ضئيل بينه وبين مجموع مقاعد المجلس الاعلى والتيار الصدري والتي تقارب الثمانين مقعدا. فاز المجلسيون في الانتخابات بالرغم من انهم لاوزير لهم في الحكومة يسخر مواردها لخدمة مرشحيهم وفاز الصدريون وهم لايملكون الا بضع وزارات خدمية وليس فيها وزارة سيادية واحدة. فيما دخل المالكي الانتخابات مسخرا كافة موارد الدولة لخدمته  فهو يهيمن على المؤسسات الامنية جميعا من داخلية ودفاع وامن وطني وجهاز مخابرات  واستخدم مع منتسبيها اساليب الترغيب والترهيب الا انه فشل في الفوز بالاغلبية.

دخل المالكي الانتخابات وقد سخر اراضي العراق وكانه ورثها عن ابيه ليوزعها على المواطنين العراقيين الفقراء مقابل ان ينتخبوه فكان ثمنها هو كرسي حكمه الذي اشتراه من المعوزين بخيرات العراق . دخل المالكي الانتخابات وقد صرف مليارات الدولارات على حملته الانتخابية من خزينة العراق لشراء الاصوات وللترويج لقائمته الفاسدة الا انه فشل في الفوزر باغلبية الاصوات. خاض المالكي الانتخابات وقد سخر السلطة القضائية لخدمته فاقصى خصومه السياسيين الذي عرفوا بشجاعتهم لانتقاده كالشيخ صباح الساعدي ومها الدوري وحيدر الملا فيما اعاد المجرم مشعان الى العراق واسقط عنه التهم وسمح له بخوض الانتخابات ودعم كل بعثي وطائفي كعلي الشلاه وحنان الفتلاوي الا انه فشل في الفوز بالغالبية.

خاض المالكي الانتخابات مستعينا ببعض رجال الدين من خارج البلادالذي دعوا الناخبين الى التصويت له وانشأ ميليشيات ودعمها لخوض الانتخابات واغدق عليها بالمال والسلاح الا انه فشل في الفوز بالاغلبية. خاض المالكي الانتخابات متسلحا بالدعم الاقليمي والدولي اذ قدم التنازلات تلو التنازلات والوعود لهذه الدولة او تلك لضمان فوزه بالاغلبية الا انه فشل في الفوز بالاغلبية.
خاض المالكي الانتخابات مستعينا بجيش من الاعلاميين والقنوات الفضائية المأجورة التي اضفت عليه صفاتا لامثيل فهو مختار العصر وهو القائد المقدام الا انه فشل في الحصول على الغالبية البرلمانية.

خاض المالكي الأنتخابات على بحر من دماء الضحايا وعلى انين المهجرين الذين دفعوا ثمن حربه التي شنها في الأنبار تحت ذريعة قتال الأرهاب فيما كان هدفها الأساس تحقيق مكاسب إنتخابية الا انه فشل في كسب ثقة غالبية العراقيين. شارك المالكي في الأنتخابات بقوائم متعددة مولها من اموال العراق ووضع على رأسها فاسدين  ملطخة ايديهم بدماء العراقيين كممول صفقة أجهزة كشف المتفجرات سيئة الصيت الا انه عجز عن الفوز بالأغلبية.
إنها هزيمة منكرة مني بها المالكي وحلفائه الفاسدين والمتاجرين بالدين اذ لم تسعفهم المليارات التي سرقوها ولا امبراطورياتهم الأعلامية ولا عمالتهم ولا الفتاوى الدينية ولا القوة العسكرية ولا أراضي العراق في تحقيق فوز كبير يتناسب مع حجم إمكاناتهم فيما حققت كتلة المواطن فوزا بالرغم من انها لاتهيمن على منصب تنفيذي واحد في الدولة, وفازت القائمة الوطنية بعدد من المقاعد لابأس بها برغم الحرب التي شنها عليها المالكي, وفوق كل ذلك  فاز المالكي الا انه خسر دعم المرجعية الدينية التي رعت العملية السياسية, ولذا ففوز المالكي بالمرتبة الأولى هو فوز بطعم الخسارة فأما الزبد فيذهب جفاءا وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض.

تزامنا مع غضب في الشوارع وإضراب يشمل ربع مليون عامل، معلومات ترجح حدوث اهمال حكومي تؤكده مطالب سابقة لتحسين ظروف منجم سوما.

 

ميدل ايست أونلاين

سوما (تركيا) - تستعد اكبر نقابة في تركيا لاضراب شامل الخميس وسط تصاعد الغضب اثر اسوأ كارثة مناجم تشهدها تركيا والتي وصلت حصيلتها الى 282 قتيلا فيما لا يزال العشرات عالقين في المنجم.

واعلن اتحاد نقابات الوظائف العامة في تركيا الذي يضم 240 الف موظف على موقعه الالكتروني "هؤلاء الذين يمضون بعمليات الخصخصة وسياسات تهدد ارواح العمال من اجل خفض الكلفة... هم مسؤولون عن مجزرة سوما ويجب ان يحاسبوا".

وتعم اجواء الغضب تركيا مع تضاؤل الامال بامكان سحب عشرات العمال الذين لا يزالون عالقين في المنجم في بلدة سوما بمحافظة مانيسا غرب البلاد.

واشتبك الاف المتظاهرين مع الشرطة في انقرة واسطنبول الاربعاء واتهموا الحكومة وصناعة المناجم بالاهمال.

ووعد رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان باطلاق تحقيق في اسباب الحادث لكنه رفض تحميل الحكومة المسؤولية قائلا ان "مثل هذه الحوادث تحصل".

واضاف اردوغان بعد تفقده مكان الكارثة "لقد شهدنا احد اكبر حوادث العمل في تاريخنا الحديث" فيما كان اقرباء الضحايا يطالبونه بالاستقالة.

والخميس اعلن وزير الطاقة التركي تانر يلدز ان حصيلة اسوأ حادث منجم في تركيا ارتفعت الى 282 بعد انتشال المزيد من الجثث من المنجم.

وقال الوزير للصحافيين "عند الساعة 8:00 (بالتوقيت المحلي) كان هناك 282 قتيلا".

ويعتقد ان حوالي 90 عاملا لا يزالون عالقين في المنجم بسبب الحادث الذي وقع الثلاثاء اثر انفجار نجم عن عطل كهربائي.

وكانت الحصيلة السابقة اشارت الى سقوط 274 قتيلا. وقضى معظم الضحايا اختناقا.

وتجمع مئات الافراد من عائلات واصدقاء الضحايا امام المبنى الذي كان اردوغان يلقي فيه كلمته الاربعاء وبدت عليهم علامات الغضب.

وامتد الغضب ايضا الى الشوارع. فقد استخدمت الشركة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق ما بين ثلاثة واربعة الاف متظاهر في انقرة فيما نزل الاف المتظاهرين الى الشوارع في اسطنبول.

وتزيد هذه الكارثة من الضغط السياسي على اردوغان الذي واجه تظاهرات كبرى الصيف الماضي وفضيحة فساد تطال عائلته وحلفاء اساسيين له في الاشهر الماضية.

وقال البروفسور التر توران من جامعة بيغلي في اسطنبول "اذا ثبتت المزاعم بالاهمال، فسيترتب عليها ثمن سياسي. مثل هذا التطور سيجعل اتهامات الفساد التي تواجهها حكومة اردوغان اكثر اقناعا".

وكان نائب من حزب المعارضة الاساسي "حزب جمهورية الشعب" اعلن انه قدم مذكرة قبل 20 يوما للتحقيق في حوادث عمل في المناجم في سوما لكن الحكومة رفضتها.

وقال نائب الحزب في محافظة مانيسا اوزغر اوزيل لوسائل اعلام محلية "كنا نتلقى معلومات يوميا بان حياة عمال مهددة".

واوضحت وزارة العمل والامن الاجتماعي التركي ان المنجم تمت معاينته اخر مرة في 17 اذار/مارس وكانت المعايير المطلوبة متوافرة فيه.

لكن اوكتاري بيرين عامل المنجم قال "ليس هناك اجراءات سلامة في هذا المنجم. والنقابات مجرد دمى وادراتنا لا يهمها سوى المال".

واعلنت شركة سوما كومور للمناجم انها اتخذت الحد الاقصى من الاجراءات لضمان سلامة العمال.

وسوما تضم العديد من المناجم وتقع على بعد 480 كلم جنوب غرب اسطنبول.

والانفجارات في المناجم تتكرر في تركيا ولا سيما في مناجم القطاع الخاص حيث لا تلقى قواعد السلامة احتراما في غالب الاحيان.

والحادث الاكثر خطورة وقع في 1992عندما قضى 263 عاملا في انفجار للغاز في منجم زونغولداك (شمال).

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:34

اضطرابات وحالة توتر في قامشلو

تشهد مدينة قامشلو اضطرابات وحالة توتر بعد الاشتباكات المتفرقة بين قوات الاسايش وقوات الأمن البعثية بعد محاولة الأخيرة الخروج من المربع الأمني الذي تتمركز فيها اليوم.

وبحسب المصادر فإن القوات التابعة للفروع الأمنية البعثية حاولت الخروج من المربع الأمني لفرض سيطرتها في السوق بعد ورود أنباء عن اجتماع لمناصري النظام في المربع الأمني الذي يتمركز النظام في قامشلو.

وتدخلت قوات الاسايش للسيطرة على الوضع، بعد التوتر والاضرابات التي حدثت في سوق المدينة نتيجة ممارسات قوات النظام. ووفقاً للمصادر فإن اشتباكات اندلعت بين قوات النظام والاسايش في أماكن متفرقة.

ولم ترد أنباء عن حصيلة الاشتباكات.

firatnews

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه "أبوماريا القحطاني" المسؤول الشرعي في جبهة النصرة وقائد جبهتها الشرقية، الدعوة إلى كافة فصائل المعارضة من أجل قتال تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش" قائلا إن النظام السوري لن يسقط قبل سقوطه، واتهمه بأنه "خنجر مسموم" وندد بالهجوم الذي شنه الناطق باسم على زعيم تنظيم القاعدة، أيمن الظواهري.

وقال القحطاني، في رسالته الصوتية التي حملت عنوان "أيها المتردد" وتناقلتها مواقع انترنت على صلة بالجماعات المتشددة، إن "أهل الشام" يعانون الكثير من "الابتلاءات والاختبارات" مضيفا: "النصيريون والروافض يسعون حثيثًا لقتل العباد وتدمير البلاد.. ثم منذ شهور أطل على أهل الشام وجه قبيح آخر وخنجر جديد مسموم تواتر خبثه واستفاض ضرره؛ وهو وجه خوارج العصر ’تنظيم جماعة الدولة‘ الذي اختبأوا كذبًا وزورًا تحت عباءة تنظيم قاعدة الجهاد."

واتهم القحطاني التنظيم بـ"تكفير المجاهدين واستحلال دمائهم وأموالهم وقطع طرق التموين والإمداد في حمص وغيرها من المناطق، وكشف عورات المسلمين بتسليمهم الثغور إلى النظام وإعانته على استكمال طوق الحصار على حلب."

 

وأضاف القحطاني أن زعيم تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن "حاول ثنيهم عن غيِّهم واستنقاذهم من ضلالهم.. بيّدَ أنهم ضربوا بكل ذلك عرض الحائط" وشدد على ضرورة ضرب التنظيم بالقول "صار متعيِّنًا علينا لإكمال مسيرة الجهاد الشامي استئصال هذا المرض الخبيث وتطهير الساحة الشامية منه، وإنا قد بحثنا في شرع الله فما وجدنا دواءً لهؤلاء إلا سيف علي الذي سلَّه بأمر النبي.. على أجداد خوارج عصرنا في النهروان فاستعان بالله على قطع دابرهم واستئصال شأفتهم."

وحض القحطاني على توحيد كافة فصائل المعارضة السورة من أجل "قطع أيادٍ آثمة سفكت دماء المسلمين وأعانت الرافضة والنصيريين وأقرت أعينهم و أفرحت قلوبهم." وتوجه إلى من وصفهم بـ"المترددين" قائلا: "أيها المتردد في قتال خوارج العصر أما علمت أن أعظم الجرائم هو الصدُّ عن سبيل الله وتشويه الدين وتنفير الناس عن تحكيم الشريعة مما يترتب عليه تزين الشرك والباطل؟"

وربط القحطاني سقوط الرئيس بشار الأسد بسقوط داعش قائلا: "سقوط النظام النصيري المجرم وانتصار الجهاد في الشام لم يتم بدون تطهير الساحة الشامية من خوارج جماعة الدولة، وإن التأخر في ذلك تقصيرًا في واجب شرعي عظيم" ورد على الناطق باسم "داعش" الذي كان قد هاجم القرضاوي ودعاه لمبايعة أبوبكر البغدادي بالقول: "لقد تجرأت يا هذا على قادة الجهاد وعدوت قدرك، وجاوزت من أكرموك ممن تمسحت باسمهم مقتاتًا بانتسابك إليهم."

بغداد/ المسلة: كشفت منظمة حقوقية عراقية أمس الأربعاء، عن تدفق أموال عراقية مشبوهة بمئات ملايين الدولارات، إلى الأردن الذي قالت إنه ثاني أكثر الدول العربية استقبالاً لهذا النوع من الأموال.

وأكد التقرير الذي أعدته منظمة "السلام" العراقية، التي تعنى بشؤون محاربة الفساد وحقوق الانسان، قيام عمليات تحايل بنكية كغسيل أموال، وحوالات مالية عبر شركات خاصة، لتحويل اموال عراقية طائلة الى الاردن.

ويقوم بعمليات الفساد بحسب مصادر خاصة بـ"المسلة" شركات وسياسيون فاسدون يرتبطون بعلاقات سياسية ومالية مع رجال اعمال وسياسيين عراقيين معارضين للعملية السياسية.

وبحسب نخب سياسية واقتصادية عراقية مقيمة في عمان في تصريحات لـ "المسلة"، فان اغلب النخب التي تدير عمليات الفساد

انشأ ت شبكة علاقات مع اقطاب سياسية عراقية مثل رئيس القائمة العراقية إياد علاوي، وعون الخشلوك، والاخوين الكربولي وخميس الخنجر.

وبحسب المصادر فان اغلب الفعاليات السياسية المعارضة للعملية السياسية في العراق، او التي تدعم الارهاب والجماعات المسلحة، تُموّل من قبل أموال عراقية مهرّبة او مسروقة من قبل عراقيين كانوا يحتلون مناصب رفيعة في العراق وتمكّنوا من الهروب من وجه العدالة، بالفرار الى الاردن.

كما ان بعض هذه الأموال، من أرصدة أسرة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين، ووكلائه ممّن سُجّلت باسمهم أموال صدام حسين عبر شركات وأسهم، نجحوا في الاستيلاء عليها بعد العام 2003.

وعبر الصفقات التجارية والاستثمار تُنمىّ رؤوس الاموال، ويُستفاد من الارباح في أجندة سياسية داخل العراق، عبر اغراء سياسيين ونواب، أو عبر الخطاب الاعلامي المحرّض على الارهاب واسقاط العملية السياسة في العراق وشن حرب "تسقيط" على رموز العراق السياسية.

فقد اسّس عون الخشلوك، العميل للنظام العراقي السابق، وضالع في اعمال تفجير داخل العراق بحسب مصادر، قناة "البغدادية" المتهمة بـ"الطائفية" ما اضطر الجهات العراقية الى منع بثها.

والخشلوك، أحد التجار الذين استخدمهم النظام السابق لتمرير أعماله التجارية والاستثمارية داخل العراق وخارجه، ويقف أيضاً وراء السكائر "المغشوشة" المصدرة للعراق منذ تسعينيات القرن الماضي والى الآن.

وبحسب تقرير المنظمة بالتعاون مع مسؤولين في ديوان الرقابة المالية وهيئة النزاهة العراقية، في الفترة من 10 نيسان الماضي، وحتى الخامس من شهر أيار الجاري، احتلت مصر المرتبة الأولى بين الدول العربية الأكثر استقبالاً لتلك الأموال المشبوهة العائدة للمسؤولين الحكوميين، وعوائلهم تلتها الأردن ولبنان، فيما جاءت بريطانيا في صدارة الدول الغربية، تلتها اليونان مقر الخشلوك في كمية المبالغ المحولة.

وحذرت صحف اردنية من تحوّل عماّن الى صراع يديره المال السياسي العراقي، كاشفة عن عمليات شراء ذمم للمصوتين والمشرفين على مراكز الاقتراع خلال انتخابات 30 نيسان/ ابريل المنصرم، يقودها "الأخوين الكربولي" على حد زعمها اضافة الى أطراف سياسية اخرى.

واستثمر جمال الكربولي عبر موقع "الاخبارية" وقناة "دجلة" اللتين يموّلهما، الى تلميع صورته، وتسويق كتلة "الحل" التي يترأسها بانها البديل للتحالفات السياسية التقليدية في الشارع "السني" اثناء الانتخابات البرلمانية الاخيرة.

ونقل الكربولي ثروته التي جمعها من سرقات مالية بنحو 150 مليون دولار من جمعية الهلال الاحمر العراقي، الى البنوك الاردنية خوفا من مصادرتها.

كما اتّهمت صحف اردنية رجل الاعمال فاضل الدباس بعمليات شراء اصوات ورشاوى يقوم بها دعما للقائمة التي يمولها وهي (ائتلاف العراق)، حيث يطلق العراقيون في الاردن عليها، اسم قائمة "القتل بالمتفجرات"، بسبب شبهات الفساد على الدباس في صفقة جهاز ‏كشف المتفجرات المزيف الذي تسبب في مقتل الالاف من العراقيين.

وتحذّر اوساط اردنية من انتقال مظاهر فساد السياسيين العراقيين الى الساحة الاردنية، ما يستدعي وضع حد لمثل هذه الممارسات.

وفي عمّان، يشتهر رجل الأعمال العراقي مؤيد الدباس، باعتباره سمسار العلاقات التجارية والسياسية بين اقطاب المال السياسي الفاسد حيث يتقاضى عمولات جراء الاتفاقات التي يعقدها، وله علاقات مالية مشبوهة مع اسرة الكربولي في الاردن أيضًا.

وسعى خميس الخنجر الذي جمع ثروته من ثروات ابناء صدام حسين المهرّبة قبل العام 2003، عبر الاستيلاء على الكثير من الاسهم والشركات التي سجلها ابناء صدام باسمه، وتبلغ قيمتها وفق اقل التقديرات نحو 700 مليون دولار، الى استثمار ثروته الهائلة في السياسة منذ العام 2003، داعما الأجندة المتطرفة والفعاليات المسلحة داخل العراق، وسعى الى الدخول في العملية السياسية من بابها العريض عبر التأسيس لكيان سياسي دَخَل الانتخابات الاخيرة لكنه فشل فشلا ذريعا.

واستفاد السياسي العراقي اياد علاوي بحكم وجوده شبه الدائم في العاصمة الاردنية عمّان من الاموال المهربة والفاسدة في الاردن عبر اقناع اصحابها بدعمه منذ العام 2003، لكنه تلقى دعم اقل في السنين الاخيرة من قبل الخنجر وآخرين بعدما سحبوا البساط من تحت قدميه وآثروا صناعة الحدث السياسي بأنفسهم عبر السعي الى المشاركة في العملية السياسية وتهميش دور علاوي بشكل نهائي بعد فشله في تحقيق طموحاتهم السياسية.

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:28

اتركوا النقد الأدبي - حسين علي غالب

 

النقد الأدبي هو تشريح العمل الأدبي بكافة تفاصيله أن كانت صغيرة أو أن كانت كبيرة هذا ما أعرفه عن النقد الأدبي بكل وضوح واختصار ولا أريد أن أطيل على القارئ بتفاصيل أكثر ، ولكن ما الذي يجري في وقتنا الحاضر إلى النقد الأدبي حيث أنه يتعرض إلى انتكاسة لا يمكن تخيلها ولهذا كتبت موضوعي القصير هذا .

بات النقد الأدبي عبارة عن تعليقات هزيلة وقصيرة في أغلب الأحيان وتناقش أمور لا تفيد القارئ ولا صاحب المادة الأدبية لا من قريب ولا من بعيد تاركين الأمور المهمة تمر مرور الكرام من دون الاقتراب منها أو ذكرها .

شبكة الانترنيت أفرزت قامات أدبية راقية أيضا أفرزت نقاد مع شديد الأسف ""فقراء"" لا يقدمون شيء له قيمة فنقدهم أن وصل ""لمرحلة متقدمة ""فهو عبارة عن ""لغو"" أو أن يركز على الأخطاء الإملائية و النحوية واللغوية فقط لا غير، وكأنهم أصبحوا معلمين لغة عربية في مدرسة ..؟؟

نجد بين فترة وأخرى مواضيع نقدية ولكن جانب المجاملة واضح عليها من أول سطرا فيها وكأنها موضوع للمديح ولجلب الأضواء لصاحب المادة الأدبية ، وأنا لا أعرف لماذا يقوم بعض الأدباء في وقتنا الحاضر وأنا أركز هنا على كلمة ""بعض "" يقومون بهذا الأمر كلما أصدروا كتاب جديد لهم ..!!

كتبت في السابق موضوعا قصيرا بعنوان ""النقد المدمر "" ركزت فيه على ممارسات نقدية لا تمت للنقد بصلة وذكرت فيه أن كل إنسان و على الأخص المبدع عليه أن لا يقبل أي رد أو تعليق يأتيه تحت بند ""النقد"" إلا إذا كان صادر من إنسان معروف وله باع في نفس المجال الإبداعي فقط لا غير فلقد أصبح كل من هب ودب يمارس النقد المدمر الذي يحطم جمالية المادة الإبداعية ويحرم الآخرين من الاستمتاع بها.

أتمنى أن أرى نهاية لهؤلاء من يمارسون النقد الأدبي ""لغاية في نفس يعقوب"" وليس من أجل خدمة المادة الأدبية وصاحبها ولكن أمنيتي لن تتحقق لأن هناك منافذ لهؤلاء يدخلون منها ومنها شبكة الانترنيت وبعض الصحف والمجلات والتي تنشر أي مادة تصلها لكي تملأ صفحاتها بالغث والسمين .

 

الانتخابات في كل دول العالم تبدا بدعاية اعلانية، وعرض مشروع الحزب او الكتلة، مع التمنى بالفوز لتحقيق الهدف من تنفيذ المشروع، بعد  تولي زمام الامور، ويكون مُلزِماً عليه تنفيذ ماكان يطرحه، والا فأنه يضحك على ناخبيه، وهذا مالمسناه في الفترة المنقضية، والتي اثبتت للعالم بأسره، ان المواطن تم الضحك عليه !
الدعاية الاتخابية لهذه الدورة، اخذت منحى اخر، بل وخرجت عن المالوف، من قبل كتلة معروفة، وهذا عرفه القاصي والداني، وبصورة واضحة ومن غير وجل، حيث اعطت سندات ملكية، لاراضي متجاوز عليها من قبل الشاغلين لها في الوقت الحاضر، ومنهم قد استلم ورق استملاك لارض هي ملك للدولة، او لاحد الاشخاص، وصاحبها الاصلي لايعلم بالامر، فهل الانتخابات تجارة مثلا! او قد اصبحت بالفعل تجارة رابحة للبعض، وهنالك في الجانب الاخر، اناس شرفاء قد قتلهم الجوع والعوز، ويسكنون بالعشوائيات، ولم يسلموا اصواتهم ويخونوا ضميرهم لهؤلاء الذين يشترون الاصوات، مقابل هذه الهبات،ناهيك عن الاباك الذي سيحدثه هذا الامر ويتقاطع مع المشاريع المستقبلية لتلك المحافظة، وعلى هذا الاثر ارتفع سقف الكتلة اعلاه، وتصدرت القائمة في بعض الدوائر الانتخابية، فهل هذا جائز مقابل تحريم بيع الاصوات من قبل المراجع، او هل هذا العمل يرضي الله، والافتاء يقول بضرورة التغيير ؟
التغيير المقصود منه هو تغيير للوجوه، بل لمن كان مشارك في هذه  الحكومة، التي نهبت الاموال وبددتها على امور تافهه، وليس كما حصل في هذه الانتخابات التي جرت مؤخرا، والتي لم تحسم نتائجها لحد الان .
الذي انتخب نفس الوجوه سيحاسبه الباري على فعلته هذه، ومخالفته المرجعية والتي تعتبر صمام امان العراق، والمتمثلة بالمراجع الاربعة، والتي نهت عن انتخاب هؤلاء، الذين جلبوا للعراق الويلات والقتل الجماعي ....


وكالة المدينة نيوز/

أكد قيادي كردي" أن هناك مؤشرات واضحة بتخلي المكون السني عن مساعيه للحصول على منصب رئيس الجمهورية بالدورة المقبلة، وأن هذا المنصب سيعود للكرد مرة أخرى على اعتباره استحقاقا قوميا، ومن حكم المؤكد أنه سيشغل من قبل مرشح الاتحاد الوطني، وأقوى المرشحين له هو الدكتور برهم صالح نائب الأمين العام للحزب".

 

وقال فريد أسسرد عضو المجلس القيادي للاتحاد الوطني ورئيس مركز كردستان للدراسات الستراتيجية ان العراق يتكون من قوميتين رئيستين، وبما أن السلطة التنفيذية وهي أعلى سلطة قرار بالبلاد تدار من قبل المكون الشيعي باعتباره الفائز الأكبر بالانتخابات النيابية ويشكل الأغلبية السكانية، وباعتبار هذا المكون عربيا، فإن المكون الآخر وهو الكردي من حقه أن يكون شريكا بالحكم عبر الحصول على منصب رئيس الجمهورية، ومن هذا المنطلق تم ترشيح الرئيس جلال طالباني خلال الدورتين السابقتين لرئاسة الجمهورية، وهذا يؤكد بأن المنصب أصبح استحقاقا قوميا للكرد".

الخميس, 15 أيار/مايو 2014 12:05

هنا أراقوا دم أخي- حكيم نديم الداوودي


هنا في طوز أراقوا دم أخي

ومعه الأقمارالآفلة

ذبحوه قبل نداء الصلاة

نزفوه مع بدء فاتحة الكتاب..

هنا في طوز شنقوا الضياء،

وأطفأو في بيت الرحمن

نور السراج،

ليرفعوا فيه سارية الظّلام ..

٭*****

٭*****

هنا أريقَت دماء أبناء وطني،

ومدينتي السابحة منذ عقدٍ

في بحر النكائبِ والأشلاء ،

وضميرالعالم ميتٌ،

مُجمدٌ كالصقيع،

ولسانهم ثقيلٌ

عن ذكرها،

وغائبٌ عن الرفض بالكلام..

٭*****

هنا أراقوا دم أخي

قرباناً لنشرالجاهلية

ولفكرِفقهاء القتل،

والموت الزؤام..

٭*****

أناجيكِ يا مدينتي المنسية

ويا ذكريات الطفولة

الى أين مضتْ،

ساعات لياليك المنعشة

المَسكونة بالأحلام.

عودي ثانيةَ لنتقاسمَ معاً،

أوقات الفرح،

والحُبّ والسّلام..

٭*****

٭*****

هَرِمنا يا مدينتي لمأساتكِ قبل الأوان،

وتركنا ميادينكِ رغماً عنّا

قبل ترجل أبطالكِ الصرعى

عن صهوة التحدّي والإقدام..

٭*****

هنا أراقوا دم أخي

وجاري ورموزمدينتي

وصوتهم المبحوح بموال

فنانهم أكرم طوزلي

لا أدري ِلمَ هامات

جبال طوزخورماتو

مكللة دوماً بشفيف الحزن.

أحزناً على هجرة عصافيرها الوديعة،

أم شجناً لبلابلها المغتالة،

بكواتم غدرالأغراب والجيران!؟

٭*****

هنا في طوز

أراقواَ دم أخي

ومعه الأقمارالآفلة

ذبحوه قبل نداء الصلاة

نزفوه مع بدء فاتحة الكتاب..

هنا في طوز شنقوا الضياء،

وعتمّواعلى الأطفال والصبايا،

نقاء بسمة الألوان..

٭*****

٭*****

أين اليوم دعاة الشعارات من أنينهم،

ومن أنين فلذات أكبادهم،

فأين منهم طلاّب مال السُحت الحَرام ..

٭*****

تباً للإرهابِ ما دُمنا حياً،

ومَنْ يسفك دم مدينتي،

وموطني الجميل،

طوزالمحبة والتآخي ،

مِن الأنجاسِ الأوغاد..

٭*****

بعد انتظار طويل، وكما يقول المثل: "تمخض الجبل فولد فئرا". "ملايين" العراقيين في الخارج يصوتون في "عشرات" المحطات الانتخابية! العراقيون الذين يتواجدون في كل بلاد العالم تقريبا، لم يجدوا غير عددا محدودا من الدول يقترعون فيها، وفي مدن محدودة، حتى لو كانت البلاد مترامية الاطراف مثل امريكا، كندا، استراليا، السويد، المملكة المتحدة، وغيرها. بعيدة جدا عن الاف العراقيين في المدن الاخرى من نفس البلد. مع هذا جاء الناس من مدن، او بلدان بعيدة ليؤدى واجبهم، وحقهم. قطعوا المسافات الطويلة، تحملوا المشقة، والتكاليف. احيانا عوائل باكملها مع اطفال رضع. لكنهم جوبهوا بعراقيل، وتشدد لامعنى لهما، ولا هدف، سوى منع الناس من التصويت، وحرمانهم من حقهم الانتخابي. تكرر هذا في كل انتخابات الخارج من نيوزيلندا حتى الخليج العربي. في بلغاريا عليهم السفر الى تركيا، وعراقيون ماليزيا فرض عليهم المستحيل: السفر الى استراليا، وهكذا. ايران الاستثناء الوحيد فقد فاق عدد مراكز الانتخاب اعداد كل المراكز الانتخابية في العالم، والسبب واضح، ومفهوم.

في العاصمة السويدية ستوكهولم. وفي مركز فوربري بالذات اصيب الناس بالصدمة حال وصولهم الى مركز الانتخابات. طابور طويل لا معنى له. تجد تفسيره عندما تدخل قاعة التصويت. قبل ان تدخل يحبطك موظفي المفوضية "المستقلة"، بنداءات، و"تهديدات" انه لن يسمح لك بايداء صوتك، الا اذا كنت تحمل الوثائق الفلانية! "قائمة تعجيزية" تتعارض مع اللوحة المكتوبة باللغتين العربية، والكردية في مدخل القاعة. عندما تقرأها تطمئن انه سيسمح لك بالتصويت. وعندما تدخل تصصدم بمعلومات جديدة، ومتطلبات تتصاعد باستمرار حسب ما تكشف عنه ملاحظاتك، تعليقاتك، او مظهرك. فاذا كنت اسلامي، واضح المعالم، او من الاحزاب القومية الكردية. فلا تشدد، ولا هم يحزنون، حتى اطفالك الصغار يمكنهم التصويت. اما اذا لم تجد لك نصيرا اسىلاميا، او من المتعصبين الاكراد فستواجه بتحقيق امني، وتعامل فظ، وليس "تدقيق وثائق". اذا اتفق المدققان معك، او اذا اقنعتهما بالحجة، او افحمتهما بالوثائق، التي معك فانت ستجد من يتدخل، ويطلب تدقيق الوثائق مرة اخرى، ويعترض، او يشكك. امامي شخص يتحدث اللهجة السورية صوت دون مشاكل. وعندما سالته هل اصبحت عراقيا اليوم؟ رد بصلافة انه كردي، ويصوت لكردستان! واخر يتحدث العربية "المكسرة" هرع اليه احد الاسلاميين ودگ سوالف بالفارسي. صوت الاخ، وخرج، وانا "اتعارك" لدعم حق، ووثائق ابني المولود في الخارج، ليصوت للعراق. رغم اننا استفسرنا قبل الدخول، واكد لنا احد "المسؤولين" انه يمكننا التصويت بالوثائق المصحوبة، بعد ان تفحصها بدقة. اتصل نفس الشخص،بعد ان منعونا، بالمفوضية في بغداد، اوالسويد؟ وقيل له يحق لابني التصويت، وهو يتعمد السؤال امام مسؤولي المحطة بصوت عال وياتيه الرد: نعم له حق التصويت! مع هذا يعترض مسؤول المحطة. اعداد هائلة من الموظفين والمسؤولين والمدققين، و...و يفوق عدهم داخل القاعة عدد المصوتين ولا هم لهم سوى عرقلة، واعاقة، وحجب حق التصويت عن العراقيين الذين قطعوا المسافات وتركوا اعمالهم، فوجهوا بهذه الحواجز الرهيبة. الغريب ان العراق اختصر على الاسلاميين، والقوميين الاكراد. فكل المسؤولين، والمدققين من هذين "المكونين" فقط. مع ان الاحزاب القومية الكردية تصرخ ليل نهار انهم ليسوا عراقيين. والاسلاميين الشيعة، يعلنون ولائهم لايران، وليس للعراق. في الانتخابات القادمة لن يصوت الا من لبس العمامة، او الشروال. العراقيون فقط هم من يدگ قامة، او يدگ طبل! اما الاخرين من العرب، والاكراد، والتركمان، والاثوريين، والسريان، والكلدان، والارمن، والشبك، وغيرهم ممن يريدون التصويت لعراق مدني ديمقراطي موحد، من يريدون التصويت للتغير، ومن اجل عراق بلا فساد ولا محاصصة، من اجل دولة كيانات سياسية، لادولة مكونات عرقية، ودينية، وطائفية، فعليهم تغيير جنسياتهم، والتصويت في موزمبيق.

ملاحظات واستفسارات لا بد منها:

1 لماذا لم تكتب الاعلانات، واللوحات، والتوجيهات باللغة السويدية ايضا؟ اغلب الشباب من كل القوميات خاصة المولودين في السويد، لا يجيدون القراء، والكتابة في "لغة الام"، فلغة الامم بالنسبة لهم هي السويدية، او لغة اي بلد ولدوا، ويعيشون فيه؟

2 ماسر كثرة عدد الموظفين، ومن عينهم، ولماذا، ومتى، وبحسب اي مواصفات، او معايير؟ كانت هناك عوائل كاملة تحمل الباجات، لم نلمس خبرة، او مهارة، او قدرة لديهم. بل كان بعضهم امييين.

3 كيف، وصلت البطاقات الالكترونية الى السويد؟ ولماذا لم توزع على الجميع؟ هذا دليل تزوير، وتلاعب اخر، معناه ان صاحب البطاقة سيصوت مرتين هنا، وفي العراق. فلا يوجد جهاز لقراءة البطاقات في مراكز انتخابات الخارج. فلماذا اعتمدت البطاقة كوثيقة اذن؟

4 لماذا لا يوجد سجل للناخبين في الخارج. خلال اربع سنوات سبقت الانتخابات كان يمكن منح العراقيين "بطاقة تصويت" تغني عن كل الوثائق، بعد ان يثبت الشخص عراقيته في مراكز السفارات، والقنصليات العراقية، او في مدن التواجد وباشراف المفوضية "المستقلة" للانتخابات.

5 لماذا تأخر، العد، والفرز، لعدة لايام بعد اغلاق المحطات في مخالفة صريحة لتعليمات المفوضية، والاجراءات الانتخابية. ولماذا سكت ممثلي القوى الاخرى على هذه المخالفة الصريحة، والخرق الواضح؟

6 كيف ستكون ردة فعل الشباب في بلدان المهجر(ابنائنا، وبناتنا) وهم يروون تجار السياسة، وموظفين اميين يشككون بعراقيتهم، التي يفتخرون بها. كيف سنحثهم على الالتصاق بالوطن، ومتابعة احداثه، واخباره، والاهتمام بشؤونه، وهمومه، وهم يعاملون بشك، واحتقار من قبل موظفين يشك بعراقيتهم؟!

7 لماذا هذه الفوضى، والارتباك، والارتجال؟ ولماذا لم يعترض ممثلي القوى الديمقراطية، والمدنية على ذلك، ولما لم يحضر مراقبين من البلد المضيف، ولهم خبرة واسعة في تنظيم، وادارة، ومراقبة الانتخابات في كل العالم؟

8 لماذ لم تبلغ وسائل الاعلام السويدية بالخروقات الكبيرة، والفوضى الرهيبة؟ لماذا هذا السكوت المريب؟ لماذ لم نشهد لهم حضورا ملموسا؟

9 الملاحظة المرة، والصعبة، والعسيرة على الفهم لماذا لم نلمس الحماس، والحرص، بل حتى الاهتمام بتحضير الوثائق للمشاركة في الانتخابات من قبل ممثلي بعض القوائم الانتخابية، والقوى السياسية المهمة؟

10 من المسؤول الفعلي عن التدقيق، وصحة الوثائق فكل كان يدلي بدلوه، وكل كان يفتى حسب مزاجه، ويصر على رأيه، والناخب هو الضحية! ولماذا يتدخل مسؤول المحطة بعد ان يتم التدقيق، ويعترض، خاصة، اذا كان الشخص المصوت مشكوك في ولائه للاحزاب القومية، اوالطائفية؟

رزاق عبود

6/5/2014

 

الكتل الشيعية أول من تحركت لترتيب وضعها وبحث مستقبل المالكي

بغداد: «الشرق الأوسط»
استبقت الكتل الشيعية المشاركة في الانتخابات البرلمانية العراقية التي جرت نهاية الشهر الماضي، الأحداث وإعلان النتائج لتكون أول من يتحرك باتجاه تشكيل التحالفات والحديث عن تشكيل الحكومة المقبلة، معتبرة أن موضوع الحكومة العراقية حق شيعي بحت ومن حق العرب السنة والأكراد مباركته والمشاركة فيه لإسباغ الشرعية على هذا الحق. وكان عمار الحكيم، زعيم كتلة المواطن ونوري المالكي، رئيس الحكومة وزعيم كتلة دولة القانون وإبراهيم الجعفري رئيس تيار الإصلاح وأعضاء التحالف الوطني الشيعي الذي دعم في الدورة السابقة بقاء المالكي، أول من التقوا وتباحثوا في شكل التحالف أو الائتلاف الوطني الجديد وتحديد صورة الحكومة المقبلة ومن سيتولى رئاستها.

الكتل السياسية المتنافسة في العراق والتي تخوض اليوم مفاوضات متواصلة سعيا للتوصل إلى تشكيل الحكومة الجديدة، تركز في صلبها على أمل تجديد أو عزل رئيس الوزراء نوري المالكي الذي يسعى لولاية ثالثة.

ويواجه المالكي معارضة قوية بسبب تصاعد وتيرة العنف التي بلغت أعلى معدلاتها منذ أعوام، إضافة إلى رفض الفساد وارتفاع معدلات البطالة وسوء الخدمات الأساسية في عموم البلاد. إلا أن تكهنات وأرقاما غير رسمية تشير إلى تقدم ائتلاف رئيس الوزراء، للحصول على أكبر عدد من أصوات الناخبين في الانتخابات التي جرت في الثلاثين من أبريل (نيسان) الماضي.

وفي حال عدم حصول ائتلاف رئيس الوزراء على غالبية أصوات الناخبين، سينطلق في سباق مع منافسيه لجمع الـ165 مقعدا المطلوبة لتشكيل الحكومة.

ورغم عدم إعلان نتائج الانتخابات حتى الآن، بدأت الأحزاب الشيعية والسنية والكردية مفاوضات لتشكيل تحالف رغم توقع الإعلان الرسمي للنتائج الانتخابية في 25 من الشهر الحالي. وقال المحلل السياسي إحسان الشمري وهو أستاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد «هناك أطراف تشعر أنها لم تفز باتت تتحدث عن حكومة شراكة، لكنها تناور في الوقت الحالي إلى حين ظهور النتائج».

ويسعى المالكي في المرحلة القادمة إلى تشكيل حكومة أغلبية سياسية، تختلف عن الحكومات السابقة التي شكلت على أساس الشراكة والوحدة الوطنية، بهدف معالجة تعثر الحكومة الحالية من أداء مهامها.

ويرى الشمري أنه «إذا تمكنت الكتل المعارضة من جمع نصف مقاعد البرلمان زائد واحد (من أصل 328 مجموع المقاعد)، فإنها ستتوجه إلى عزل المالكي عن منصبه». ومن المتوقع توجه الكيانات السياسية لتشكيل ائتلاف في محاولة للتسريع في تشكيل الحكومة القادمة، وهو الأمر الذي تطلب أكثر من تسعة أشهر لتشكيل الحكومة الحالية بعد انتخابات عام 2010.

من جانبه، أرسل المالكي برنامج عمل حكومة الأغلبية السياسية التي يسعى إلى تشكيلها، إلى قادة الكتل السياسية المشاركة في الانتخابات.

وشملت الرسالة التي اطلعت وكالة الصحافة الفرنسية على نسخة منها، على 18 نقطة رئيسة لبرنامج الحكومة المقترحة عبر التحالف المنتظر، بينها دعم حقوق المرأة، والتوزيع العادل لثروات البلاد ورفض الطائفية.

كما دعا المالكي كذلك، الكيانات المرشحة للتحالف إلى دعم اللامركزية وتأييد الإقرار السريع لثلاثة قوانين رئيسة هي الأحزاب السياسية وقطاع الطاقة إضافة إلى تشكيل مجلس اتحاد يقره البرلمان.

وقال علي الموسوي المستشار لدى رئيس الوزراء متحدثا لوكالة الصحافة الفرنسية «لدينا مؤشرات جيدة من كتل مختلفة تود المشاركة في حكومة الأغلبية السياسية التي نسعى إليها».

وشكلت الكيانات السياسية في العراق، عبر الانتخابات السابقة، ائتلافات وصولا إلى حكومة وحدة وطنية لكن كثيرا من أعضاء هذه الكيانات تبادلوا الاتهامات بشكل علني، ولم يتم إقرار إلا عدد محدود من القوانين.

ويصر المالكي اليوم، على تشكيل حكومة أغلبية سياسية ومغازلة أحزاب سياسية مختلفة في العراق للوصول إلى 165 مقعد في مجلس النواب.

ويوجه المعارضون الاتهام للمالكي بالسيطرة والاستيلاء على السلطة وخصوصا على القوات الأمنية كما يحملوه مسؤولية تردي الأوضاع الأمنية خلال الأشهر الأخيرة.

والتقى المالكي مطلع الأسبوع الحالي مع عدد من زعماء السياسيين الشيعة، بهدف تشكيل نواة الحكومة القادمة في البلاد. ووفقا للتشكيلة السياسية الحالية في البلاد والتي تجمع أطياف المجتمع العراقي، يتولى شيعي رئاسة الوزراء فيما يتولى رئاسة البلاد كردي والبرلمان من العرب السنة.

ويحتاج أي رئيس وزراء قادم إلى دعم جزئي من العرب السنة والأكراد من أجل تشكيل الحكومة المقبلة.

وشهدت الأيام الماضية الكثير من الاجتماعات بين كيانات سياسية مختلفة، توجهت نحو إبعاد المالكي خارج السلطة.

وقال حميد الزوبعي وهو قيادي في «ائتلاف متحدون» الذي يجمع عربا سنة بصورة رئيسة، إن «التحالف الذي نسعى إلى تشكيله يهدف إلى تشكل حكومة شراكة وطنية وإبعاد رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي عن الولاية الثالثة».

«داعش» تتبنى تفجيرات بغداد.. وشيوخ الأنبار ينتقدون العمليات العسكرية



بغداد: حمزة مصطفى
دعا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الأجهزة الأمنية إلى عدم الاستماع إلى ما سماه «الأصوات المبحوحة» في الحرب الجارية ضد دولة العراق الإسلامية في العراق والشام «داعش» التي تتحصن في مدينة الفلوجة منذ نحو خمسة أشهر. وقال المالكي في كلمته الأسبوعية أمس «ينبغي أن لا تحدث هناك مجاملة تحت أي عنوان مع الإرهابيين»، داعيا إلى «معاقبة الذين يتسترون ويتعاونون ويسكتون عن هذه الظاهرة».

وأضاف المالكي «يقتضي أن تتكامل التشريعات والقوانين بأقصى درجات القسوة والقوة في مواجهة (القاعدة) وأن لا نسمع من يدافع عنهم»، مؤكدا «لا أتهم أحدا بالوقوف بجانب الإرهاب لكن عليكم الفرز بين المواقف»، مخاطبا الأجهزة الأمنية بالقول: «لا تسمعوا للأصوات المبحوحة واضربوا الإرهاب بعنف وقوة ولا تبالوا»، مشددا أن على «الأجهزة الأمنية الحذر من أن تصيب العمليات الأمنية المواطنين في الأحياء العامة، عندما تضرب مراكز تجمعاتهم».

وفي وقت تواصل القوات العراقية معركتها ضد «داعش» في الفلوجة وأجزاء واسعة من مدينة الرمادي، لم يتم استردادها بعد، فقد انتقد عضو البرلمان العراقي عن القائمة العربية طلال حسين الزوبعي مسار الحرب هناك. وقال (الزوبعي) الذي ينتمي إلى قضاء أبو غريب القريب من الفلوجة والذي تعرض للفيضان مؤخرا، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن «الأمر الذي يثير استغرابنا هو أننا نسمع منذ شهور عن مواصلة القتال واشتباكات وتحقيق انتصارات مثلما تقول الحكومة والأجهزة العسكرية ولكن ما يجري على أرض الواقع يبدو أنه أمر مختلف إلى حد كبير»، مشيرا إلى «عدم وجود ما يكفي من معلومات فضلا عن تشابك الخيوط بين من هو مع داعش ومن هو ضدها بالإضافة إلى ما سمعناه عن وجود تحركات عشائرية لغرض التوصل إلى حل سلمي عبر حوارات جرت في عمان وأربيل».

وأوضح الزوبعي أنه «وفي كل الأحوال ومهما تكن الملابسات فإن الحكومة وحدها هي القادرة على إيجاد حل جذري للأزمة في الرمادي وذلك من خلال تقديم حلول جذرية للمشاكل والأزمات التي اضطر الناس هناك إلى الخروج بمظاهرات من أجلها لمدة عام»، عادا إن «ما يقدم الآن من أموال وما يصدر من قرارات بشأن هذه القضية أو تلك هو إما تعويضات بسبب استمرار العمليات العسكرية أو محاولات ترقيع لا تجدي نفعا في النهاية». وانتقد الزوبعي «لجوء القادة العسكريين إلى الحلول العسكرية من خلال توجيه الضربات والقصف الذي غالبا ما يكون عشوائيا فيؤدي إلى خسائر في أرواح المدنيين بينما المطلوب اللجوء إلى العقل والحكمة بل وحتى لو حصل اضطرار للعمل العسكري فإنه ينبغي أن يكون مرهونا بتحقيق هدف سياسي».

وكانت المصادر العسكرية في قيادة عمليات الأنبار أفادت أن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات أمنية وعناصر مسلحة من تنظيم (داعش)، شمال الرمادي، (110 كم غرب بغداد). وقالت هذه المصادر في تصريحات صحافية إن «الاشتباكات اندلعت بين قوات الجيش والشرطة ومقاتلي العشائر وعناصر مسلحة من تنظيم (داعش) يستقلون عجلات رباعية الدفع بمناطق مختلفة من جزيرة البوذياب، شمال الرمادي، دون معرفة حجم الخسائر البشرية» مشيرة إلى أن «العناصر المسلحة هاجمت نقاط تفتيش وتجمعات للقوات الأمنية باستخدام الأسلحة المتوسطة والثقيلة».

وفي هذا السياق أكد الشيخ غسان العيثاوي أحد شيوخ العشائر ورجال الدين في محافظة الأنبار في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أمس، أن «هناك مناطق كثيرة في الرمادي لم يتم تطهيرها من تنظيم داعش وهي مناطق البوعبيد والبوذياب وجزء من منطقة الملاحمة والسبب في ذلك أن العمليات العسكرية التي تجري في هذه المناطق لا يتم خلالها مسك الأرض وهو ما يمكن تلك العناصر من العودة ثانية». وأضاف أن «المعارك في أطراف الفلوجة تستهدف إضعاف قوة داعش واتباع أسلوب محاصرتها أطول فترة ممكنة» مستبعدا «اقتحام المدينة لما يتسبب به ذلك من إشكالات سياسية داخلية وخارجية وقد يؤدي إلى قلب المعادلة لغير صالح الحكومة».

في سياق ذلك أعلن مستشفى الفلوجة العام بأن 16 مدنيا سقطوا بين قتيل وجريح بقصف لقوات الجيش لوسط وشمال المدينة. وقال المستشفى في بيان صحافي أمس إن «قوات الجيش المتركزة خارج محيط الفلوجة، قصفت بالراجمات والصواريخ والمدفعية أحياء الجولان ونزال وجبيل والجمهورية والمعلمين والأندلس والضباط وسط وشمالي الفلوجة، مما أسفر عن مقتل سبعة مدنيين وإصابة تسعة آخرين بجروح خطيرة وتدمير 13 منزلا وحرق ستة محال تجارية». إلى ذلك تبنى تنظيم «داعش» تفجيرات بغداد أول من أمس الثلاثاء. وقال بيان للتنظيم نشر على أحد المواقع التابعة له «إننا في ولاية بغداد نعلن عن بدء عملية عسكرية منذ اليوم الثلاثاء، ضد مقار وتجمعات الحكومة المرتدة وأحزابها وميليشياتها الرافضية انتقاما وثأرا لما بدأوا به من حملة عدوانية ضد أهلنا في الفلوجة تحت صمت عالمي غريب بل ليس بغريب».

حسن الوزني
باحث وشاعر عراقي
لقد اهتم العراقيون القدماء بالأعياد والاحتفالات الدينية وأعطوها عناية خاصة , لأنها كانت تبعث في نفوسهم شعورا ًبالنشاط والقوة واللذة الروحية والحيوية , بالإضافـة لما تحمله هذه الأعياد من طقوس وشعائر تعبديـة
لقد جسـد الإنسان العراقي هـذه الاحتفالات بمشاهد غلب عليها الطابـع الأسطوري لكي يخلق مـن حوله حيـاة طقسية مليئة بالحيوية والتعبد من جهـة , وان يعيش ضمن عالـم مفهوم ومنظم وان يتغلب على حالة الفوضى في مواجهته مع الطبيعة من جهة أخرى ...
وكان من ابرز الاحتفالات الدينية في العراق القديم وأهمها هو ( عيد الزواج المقدس) وفيه كان تدور طقوس دينية حول التأكيد على أهمية ظواهر الخصب والنماء في الطبيعة وعلى محاكاة تلك الظواهر من اجل زيادة وفرة المحاصيل , والإنتاج , وتكاثر أعداد الثروة الحيوانية , وهطول الأمطار . إلى غير ذلك من مسببات الخير والرخاء للمجتمع . لقد نال هذا العيد قدسية كبيرة عند الناس وكان ضروريا على المشاركين فيه أن يطهروا المكان الذي سيقام فيه الاحتفال بالمياه النظيفة , وحرق البخور , والتطهير بالعطور القوية الرائحة
لقد استمر الاحتفال بالزواج المقدس في بلاد الرافدين لعدة قرون , لكن بمرور الزمن تداخل مع احتفالات دينية أخرى , حتى أصبح في الألف الأول ق.م جزءا ًمن احتفال أخر هو عيد الاكيتو ...
و(عيد الاكيتو) هو عيد رأس السنة البابلية وكان أكثر قداسة من جميع الأعياد ثم أصبح عيدا ًللأشوريين والكلدانيين من بعد البابليين , وكان يتم الاحتفال به مرتين أو ثلاث مرات في السنة , يتم الأول في الشهر السادس , والثاني في الشهر الثاني عشر وهو شهر حصاد الشعير , ونادرا ًفي الشهر الأول من السنة .. وكذلك كان الهدف من قيام هذا العيد هو من اجل الخصب ومحاكاة الطبيعة . والاحتفال بأعياد راس السنة كانت تمثل معناه الاحتفال بخلق الأرض , ومولد النظام وحلول الاستقرار والخير والبركة والسعادة كما يتضح ذلك في قصة الخليقة البابلية . وكانت الاحتفالات بهذه الأعياد تقام في معابد المدن ويشترك الملك بالاحتفالات التي تقام في معبد الإله الرئيس أو الإله المدينة الرئيس .
وكانت مدة أعياد راس السنة البابلية اثني عشر يوما ً, تبدأ في اليوم الأول من شهر نيسان وتنتهي في الثاني عشر منة . ولكل يوم من أيام العيد هذا مراسيم معينة . وكان للاحتفالات مكان معين يعرف ببيت الاحتفالات ( اكيتو ) ويكون خارج المدينة كما في الوركاء وبابل وأشور .
وكانت هناك أعياد أخرى مثل (عيد سفينة نورو) , و (احتفال البكاء الكثير والتجول في المدينة ) , و ( عيد المشاعل أو عيد المراثي ) وكانت هذه الاحتفالات تقام في الأعوام التي تشهد قلة المحاصيل والإنتاج الزراعي وحين تتوقف جميع النباتات عن الخروج , كانت تلك الاحتفالات تضم قصائد رثاء وأناشيد وتراتيل ترتل في موت الإله دموزي إذ كانت طقوس الحزن تتمثل في أقامة المناحة في الخرائب , وقرع الطبول في قاعة المعبد , ومن ثم اللطم على العينين وعلى الفم ولبس ثوب يشبه ثياب المتسولين للدلالة على ترك الزينة والانشغال بالحزن الشديد ..
ولأن الأعياد والاحتفالات الدينية كثيرة ومتنوعة بتنوع جوانب الحياة الإنسانية، ظهرت أنواع من الاحتفالات الشهرية الخاصة بالإلهة، ومنها عيد مستقل عن عيد رأس السنة عرف باسم العيد الكبير (Ezen-Mah ) وكان احتفاله يجري في مدينة بوزرش دكان .
وهناك عيد كان يقام للالهه نانشة , وعيد (بولوك كـو) , وعيد ( شي كـو) , وعيد أكل الشعير , وكان يقام في الشهر الذي يلي شهر الحصاد، إذ تقدم السنابل الأولى من الشعير للإلهة في دولة مدينة لكش . ويستمر هذا العيد سبعة أيام . يضاف إلى ذلك احتفال كان يقام لخلق الإنسان والكون ويذبح في احد أيامه ثور ويحيي فيه الناس قتل الإله مردوخ اله مدينة بابل لتيامت التي تجسد الشر وزوجها كنكو وخلقه البشر من دم الأخير ..
وكان الملوك يتفاخرون بإجراء أي احتفال في أكثر من مكان، إذ يكون ذلك دلالة على القوة والسيطرة والتنظيم الكبير، إلى جانب اعتباره عامل جذب لسكان المناطق لصف الملك، إذ يرد أن الملك شو لكي (2094-2047ق.م) ثاني ملوك سلالة أور الثالثة يفتخر لاحتفاله بعيد (Eššešu=ES.ES) في مدينتي أور و نفر في أن واحد .
وقد أثرت الحيوية والاستمرارية في الطقوس الدينية للإنسان العراقي القديم إذ مارس طقوسه في ضوء اعتقاده بان الحياة تحيط به وتتجسد في كل ما يدور حوله , وتدرج من ابسط رابط للطقوس الخاصة بالآلهة وصولاً إلى رابطة أخرى كانت غاية في التعقيد , إذ نجده بمرور الزمن يطور ويوسع دائرة هذه الطقوس ليصل بها إلى درجة من الدقة والتنظيم ليبلغ بها غاية الكمال , آذ يتدرج في عنايته بطعام ومسكن ألهه ويحرص على بيته وفراشه وضيوفه وطعامه وملبسه، ليصل إلى صلوات وتراتيل خاصة يصف فيها جهله وتقصيره تجاه الإله الذي انعم عليه بنعمة الحياة، ويردد اعترافاته بذنوبه التي اقترف بحق الإله، إذ يستغفره على قسم قد اقسمه به كذباً أو حتى فكرة خاطئة تراود فكره تخص خالقه، لذلك يهتم باحتفالات الإله التي تستمر طيلة السنة ويقدم قرابينه ويمارس طقوسه بمصداقية وقناعة . ففي احتفال الزواج المقدس ومنذ ممارسة الإنسان العراقي القديم له ، نجده يطور في اعتقاده به ليكتشف في كل مره يمارسه حكمة إلهية جديدة حتى تمكن من عقد رباط بين الخصبين الجنسي والطبيعي ، فالمحاكاة بين جانبين يختلفان في طبيعتهما ويملكان صفات متشابهة تقود بالنتيجة إلى اعتقاده الكامل أن الأول يؤدي إلى تحقيق الثاني ...
أن تلك الأعياد والاحتفالات مثلت جانبا ًطقسيا ً, ثم تحولت إلى أعياد وطنية , ثم تجاوزت الاثنين لتصل إلى قيم أخلاقية سامية ونبيلة , مفادها الصدق والرهبة والإجلال والتقديس وحب الوطن وحب الله عزوجل الذي انعم على إنسان وادي الرافدين بالخير والعطاء والبركة والمياه الوفيرة والزرع والحلال , وغرست تلك المحبة والقيم فيما بعد في نفوس الأجيال اللاحقة ....
حسن الوزني

باحث وشاعر عراقي