يوجد 1638 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013 14:30

فادى عيد - الذهب وسط التراب

كثيرا منا لا يعلم عنهم شئ لان كثيرا منا لا يرى الذهب وسط التراب فكثيرا ما تكون الفرص امامنا و لكن نذهب نحو الصعب ان لم يكن نحو السراب فبقدر احتياجهم لنا نحن نحتاج لهم اكثر فعندما اتكلم عن خط الدفاع الاول لنا و طابورنا الخامس داخل مملكة الشيطان فاذا انا اتكلم عن عرب48

فعرب 48 داخل الكيان الاستيطانى كالاسير داخل السجن فعند دخولهم او مغادرتهم فى مطارات دولة الاحتلال يتم استجوابهم حول وجهات سفرهم والناس الذين يخططون لمقابلتهم بل إن الأمر يتطلب فى احيان كثيرة الكشف عن معلومات شخصية مخزنة على أجهزة الكمبيوتر الخاصة بهم و عند عودتهم لمنازلهم يجد العديد من العبارات العنصرية و التوعد بالموت لة على جدار منزلة و هذا اذا لم يتم هدمة و بناء مستوطنة بدلا منة للصهاينة . كما ان اغلب عرب48 يعيشون فى الحياة البدئية بعيدة عنهم الخدمات الاساسية التى يفترض ان توفرها لهم الدولة ففى عام 2006 م رفضت المحكمة المركزية في مدينة حيفا الالتماس الذي قدمه مئات العائلات العربية في النقب والذي طالبو فية بربط القرى العربية غير المعترف بها في النقب بشبكة مياه الشرب و كان الغرض من ذلك هو تهجيرهم .

فحسب استطلاع المركز الإسرائيلي للديمقراطية في سبتمبر 2007م أن 55% من الصهاينة موافقون على تهجير عرب48 وأن 78% يعارضون مشاركة الأحزاب التي تمثل العرب في الحكومة . و حسب استطلاع مركز مكافحة العنصرية فى 2012م أن 55.5% من الصهاينة يؤيدون فصلا كاملا بين اليهود والعرب في الاماكن الترفيهية . وكشف المركز من جهة أخرى عن ازدياد الحوادث المعادية للعرب بمعدل 21% لتصل إلى 274 عام 2006( مقابل 225 عام 2005 ( وأضافت الجمعية في تقريرها أن الخوف والحقد و العنصرية يمكن أن تترجم إلى أفعال ابتداء من هتافات " الموت للعرب " في ملاعب كرة القدم ، وانتهاء بمشاريع قوانين عنصرية في البرلمان.

و مع بداية عام 2011م و فى الوقت التى كانت تطالب امريكا كل رئيس عربى بالرحيل لعدم احترامهم للديمقراطية كان حاخام مدينة صفد ينظم اجتماعات لمناقشة عدم تاجير المنازل لدى الطلاب العرب الجامعيين . حتى اصدر خمسون من الحاخامات فتوى بتحريم بيع او تاجير المنازل لغير اليهود و حظيت تلك الفتوى بتأييد واسع من القوى السياسية حتى قامت حركة ( ارض اسرائيل لنا ) وهي جزء من حزب " هئيحود هليئومي " اى الاتحاد القومي بتنظيم مظاهرة تأييد لتلك الفتوى يوم 23/12/2011 و كانت المظاهرة تحت شعار " منع بيع الأراضي والمنازل للعرب ليس عنصرية " و بعدها قام نائب رئيس بلدية كرميئيل بدوريات خاصة لمنع دخول المواطنين العرب الى المدينة من الاساس .

و كانت الطعنة الاقوى ضد عرب48 عندما قدمت اقتراحات و قوانين فى الكنيست فى اواخر 2011م ترمي إلى تحصين الطابع اليهودي للدولة وفرض هذا التعريف على على عرب48 واشتراط المواطَنة بالولاء للصهيونية و من بين تلك الاقتراحات قانون خدمات الدولة ( تعيينات ) الذي قدمته النائبة في الكنيست" ليئه شمطوف " وآخرون من حزب اسرائيل بيتنا و ينص الاقتراح على تعديل المادة 34 من القانون ليصبح النص على النحو التالي في قانون خدمات الدولة ( تعيينات ) 1959 فى المادة 34 بعد الحفاظ على الولاء لدولة اسرائيل ياتى ( اليهودية والديمقراطية ) لكى يصبح النص ( الحفاظ على الولاء لدولة اسرائيل اليهوديّة والديمقراطيّة( . بناء على ذلك الاقتراح سوف يشترط على اى شخص يعمل فى سلك خدمات الدولة بأداء قَسم الولاء لدولة إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية و هو ما يضع المزيد من العراقيل أمام تشغيل عرب48 في القطاع العام .

و لم تقف محاولات اغتيال عرب48 اجتماعيا فقط بل سياسيا ايضا ففى اوائل الستينات اخرجت سلطات الاحتلال " حركة الارض " من المشاركة فى انتخابات الكنيست 1965م وزجت بقيادتها فى المعتقلات و تم نفى الاخرين بمناطق نائية و بعد ذلك تم منع " الجبهة الاشتراكية " التى اقامها اعضاء تابعين لحركة الارض من الدخول فى انتخابات البرلمان و فى السبعينات تم اعتقال حركة " ابناء البلد " و فرضت على قيادتها اقامة جبرية لسنوات طويلة و فى 1981م اخرجت السلطات " لجنة التوجية الوطنى " خارج القانون و من ثم كان الاعتقال فى انتظارهم كالمعتاد و لكن كان عرب48 يتجمعون مرة اخرى و يشتد عودهم بعد كل محاولة اغتيال من جانب سلطات الاحتلال .

و كل هذا التضييق على عرب48 ليس الغرض منه الترويح عن النفس او فراغ لدى قوات الاحتلال و لكن بسبب الخلل الديمغرافى الذى ازعج السلطة فى دولة الاحتلال بشدة و لذلك سحبت قوات الاحتلال هويات إقامة 4577 مقدسيا خلال عام 2008م فقط بما يزيد بواحد وعشرين ضعفا عن العدد الذي سحبته إسرائيل خلال أربعين سنة فقد سحبت منذ عام 1967م إقامات أكثر من 8500 مقدسي . فبالرغم من أن عدد اليهود في القدس وصل إلى 458600 نسمة في نهاية عام 2002 وهو ما يفوق عدد الفلسطينيين في المدينة الذي يصل إلى 221900 فلسطيني إلا أن معدل النمو السكاني بين قاطني المدينة من الفلسطينيين يزيد ثلاثة أضعاف عن مثيله بين اليهود . فيبدو بالفعل ان ذلك النموذج الديمقراطى الذى تطبقة اسرائيل فى سياساتة الداخلية و تدعمة الولايات المتحدة بكل قوة هو نفس النموذج الذى دعمتة الولايات المتحدة فى مصر و دول الربيع العربى بدعمها للتنظيم الدولى لجماعة الاخوان .


و متى سئلنى الاشقاء هل نمتلك صواريخ تخترق دفاعات اسرائيل المحصنة كنت دائما اجيبهم اننا نمتلك الاف القنابل البشرية الموقوتة داخل دولة الاحتلال نفسها لكن للاسف نحن لا نرى الذهب وسط التراب ففى الوقت الذى يشجب و يندد فية الحكام و المسئولين و يبكى و يندب فية الاعلاميين و السياسيين ابحث انا عن الحلول و البدائل دون توقف .

فادى عيد

باحث سياسى بقضايا الشرق الاوسط

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ضابط تركي قومي متهم بمحاولة اغتياله

أنقرة: «الشرق الأوسط»
بدأت محكمة في أنقرة، أمس، محاكمة غيابية لجنرال تركي متقاعد بتهمة محاولة تسميم الرئيس تورغوت أوزال الذي توفي في 1993.

ولم يمثل المشتبه به الوحيد ليفنت أرسوز الجنرال السابق «لأسباب صحية» خلال الجلسة الأولى من المحاكمة. وحكم على هذا الضابط السابق هذا الصيف بالسجن 22 عاما وستة أشهر في قضايا تآمر ضد النظام الإسلامي المحافظ في تركيا.

وفي أبريل (نيسان) قرر القضاء التركي توجيه التهمة إلى أرسوز في قضية أوزال قبل أن يصبح الملف متقادما بعد 20 عاما على الوقائع.

وكانت رفات أوزال نبشت في أكتوبر (تشرين الأول) 2012 بعد أن أكد أفراد في عائلته أنه قضى مسموما.

ورسميا قضى الرئيس السابق جراء أزمة قلبية عن 65 عاما. ولم يسمح التشريح بتأكيد الأمر أو نفيه لكن النيابة أعلنت أنها تنوي مواصلة تحقيقاتها.

ويستند القرار الاتهامي ضد أرسوز إلى دعوى رفعتها أرملة أوزال ونجله. ويتهم الجنرال بـ«محاولة اغتيال الرئيس وهي محاولة قد تكللت بالنجاح» وهي جريمة عقوبتها السجن المؤبد.

وطلب محامي المتهم هولوسي جوشكون من القضاة محاكمة سمرا أوزال أرملة الرئيس أيضا لأنها لعبت دورا أساسيا في هذه القضية.

وأوزال تولى رئاسة الوزراء من عام 1983 حتى انتخابه رئيسا في نوفمبر (تشرين الثاني) 1989، ونجا في 1988 من محاولة اغتيال قادها قومي تركي.

وطبق سياسة ليبرالية على الصعيد الاقتصادي ودافع عن الحلف الدبلوماسي مع الدول الغربية خصوصا من خلال دعم التدخل في العراق خلال حرب الخليج الأولى في 1991. وأخذ القوميون على أوزال محاولاته بدء مباحثات قبل وفاته مع متمردي حزب العمال الكردستاني، وحددت الجلسة المقبلة للمحاكمة في التاسع من ديسمبر (كانون الأول).

صحيفة معارضة تسأل عن سبب كون جميع ضحايا المواجهات من العلويين

متظاهرون أتراك يرمون الألعاب النارية على رجال الشرطة أثناء مظاهرة في اسطنبول أمس (أ.ف.ب)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أثارت التظاهرات التي شهدتها بعض المدن التركية خلال الأيام الماضية مخاوف من انزلاق المواجهات بين حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الحكومة التركية رجب طيب أردوغان ومعارضيه إلى صراع بطابع طائفي حيث تتركز حركة الاحتجاج ضده في المناطق ذات الحضور العلوي، خصوصا في محافظة هاتاي التي يسكنها أتراك من أصل عربي يغلب عليهم المذهب العلوي النصيري المنتشر في سوريا، والذي يختلف دينيا عن المذهب العلوي الموجود في تركيا.

تساءلت جريدة «صول» المعارضة أمس في افتتاحيتها عن السبب في كون جميع قتلى المواجهات بين الشرطة والمتظاهرين انطلاقا من أحداث تقسيم هم من العلويين، خصوصا بعد مقتل أحد المتظاهرين ليل أول من أمس وتضارب الروايات حول مقتله، حيث تؤكد المعارضة أنه قتل جراء قنبلة غاز أصابت رأسه فيما تقول السلطات إنه «سقط من أحد الأسطح. واتهمت صحيفة طرف المعارضة الشرطة بمحاولة منع شهود العيان من الإدلاء بشهاداتهم». وقالت: «الجميع رأى كيف وقع أحمد، الشرطة تقول بأنه وقع أثناء إلقاء جسم كبير علينا، لكن 10 من شهود العيان يقولون إنه وقع بعد إصابته بقنبلة غاز في رأسه».

وبدورها نشرت صحيفة «جمهوريت» صورة لحذاء القتيل والدماء على الأرض تحت عنوان «كي لا ننسى أحمد»، وتحدثت عن حالة من الغضب العارم معلنة عن سقوط عشرات الجرحى خمسة منهم في العناية المركزة.

وقال وزير الداخلية التركي معمر غولر الأربعاء إن المحتجين يحاولون استغلال مقتل شاب خلال تظاهرة الاثنين لإشاعة الفوضى في البلاد مع اندلاع جيوب من الاضطرابات المناهضة للحكومة مرة أخرى. وكان المتظاهر أحمد أتاكان توفي في المستشفى ليل الاثنين الثلاثاء بعد أن أصيب برأسه بعبوة غاز مسيل للدموع أثناء اشتباك بين الشرطة ونحو 150 متظاهرا في مدينة أنطاكيا القريبة من الحدود السورية. إلا أن الوزير شكك في تلك الرواية وقال إن أتاكان توفي بعد أن سقط من سطح أحد المباني حيث كان يلقي بالحجارة على الشرطة. وصرح للصحافيين بالأمس تم عرض صور على التلفزيون تظهر أن الشرطة لم تكن تتدخل.. وأنه سقط من مكان مرتفع. وأضاف أن تشريح الجثة أظهر أن سبب وفاة الشاب هو سقوطه من ارتفاع.

وجرت تظاهرات في أنحاء تركيا ليل الثلاثاء الأربعاء احتجاجا على وفاة أتاكان واستمرت الاشتباكات مع الشرطة حتى ساعات الفجر. وقال غولر إن الاشتباكات في أنطاكيا بشكل خاص اندلعت بسبب «استفزازات عرقية» هدفها إشاعة «الفوضى».

وقال شهود عيان إن الشرطة التركية استخدمت الغاز المسيل للدموع لتفريق حشود في إسطنبول وأنقرة كانت تحتج على مقتل أحد المتظاهرين. ومنعت الشرطة المحتجين من الوصول إلى ميدان تقسيم في إسطنبول والذي كان بؤرة الاحتجاجات المناهضة للحكومة في الآونة الأخيرة. وتقدم العشرات من أفراد شرطة مكافحة الشغب المدعومين بمدافع المياه صوب المتظاهرين وأطلق بعضهم قنابل الغاز المسيل للدموع والطلقات البلاستيكية في الشوارع الجانبية فيما لاذ المحتجون بالفرار.

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «حريت» أن الشرطة استخدمت القوة في تفريق متظاهرين تجمعوا في ميدان تقسيم بمدينة إسطنبول مساء الثلاثاء للتنديد بمقتل متظاهر في أنطاكيا. وأضافت الصحيفة أنه بعد زيادة أعداد المتظاهرين في تقسيم، لجأت الشرطة مجددا إلى استخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وطاردت المحتجين في شارع الاستقلال وعدة شوارع جانبية في المنطقة للحيلولة دون تنظيم المظاهرة. واستخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع أيضا لتفريق حشد وصل بالعبارات إلى ميناء كاراكوي القريب من شارع الاستقلال لمنعهم من الوصول إلى ميدان تقسيم. واستمر تدخل الشرطة أكثر من أربع ساعات في الشوارع الجانبية المتفرعة من شارع الاستقلال. وقالت نقابة المحامين في إسطنبول إن 41 شخصا اعتقلوا في المدينة وحدها.

وفي العاصمة أنقرة تجمع أكثر من ألف شخص في ميدان كيزيلاي الرئيس قبل أن تستخدم الشرطة مدافع المياه والغاز المسيل للدموع لتفريقهم.

وذكرت محطة «سي إن إن تورك» أن الاحتجاجات اندلعت أيضا في إقليم هاتاي الجنوبي خلال تشييع جثمان أتاكان. وذكرت الصحيفة أن الشرطة استخدمت القوة في تفريق محتجين آخرين بمدينتي أنقرة وأزمير.

ونظمت احتجاجات مماثلة للتنديد بمقتل أتاكان في أنطاليا وبورصة وإسكيشهر، دون ورود تقارير عن استخدام الشرطة للقوة. واندلعت احتجاجات جديدة في حي أرموتلو الذي قتل فيه أتاكان بمدينة أنطاكيا جنوب تركيا عقب جنازته، وردت الشرطة على المتظاهرين باستخدام الغاز المسيل للدموع ومدافع المياه، وأقام بعض المحتجين حواجز من إطارات السيارات وأضرموا فيها النار.

القاهرة، مصر (CNN) -- قال الداعية يوسف القرضاوي، الذي يعتبر المرشد الروحي لجماعة الإخوان المسلمين، إن وزير الدفاع المصري والقائد العام للقوات المسلحة، الفريق أول عبدالفتاح السيسي، قد مارس ما وصفه بـ"المكر والبغي" مضيفا أن الله "سيعاقبه في الدنيا قبل الآخرة،" كما هاجم التيار العلماني في مصر، متهما إياه بالتآمر.

وقال القرضاوي، في سلسلة تغريدات عبر صفحته بموقع تويتر: "ثلاث خصال يُعجّل الله عقوبتها في الدنيا: النكث والمكر والبغي، وذلك ما قام به السيسي ومن معه وسيعاقبهم الله في الدنيا قبل الآخرة".

وأضاف القرضاوي أن الدين الإسلامي "جاء بعقائد توافق الفطرة، ومفاهيم تخاطب العقل، وشرائع تحقِّق العدل،" وهاجم من وصفهم بالعلمانيين واللادينيين في مصر قائلا إنهم "أضمروا الشر للإسلاميين في مصر من الحكم، وأخرجوهم من الحكم مظلومين مقتولين مسجونين!" على حد وصفه.

وكان القرضاوي قد تطرق في خطبة الجمعة الماضية من العاصمة القطرية، الدوحة، إلى تطورات الأوضاع في مصر، مُعتبراً أن من يحكم البلاد اليوم، وبينهم السيسي ووزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم، والرئيس المؤقت عدلي منصور "قتلة سيقتلهم الله" على حد قوله.

يشار إلى أن القرضاوي من بين أبرز المنتقدين لعملية عزل الرئيس محمد مرسي، ويواجه في مصر دعاوى قضائية يطلب بعضها إسقاط الجنسية عنه بسبب مواقفه.

 

[ مرجان أحمد مرجان ] هو فيلم سينمائي مصري يؤدي دور البطولة فيه الممثِّلَيْن المصريين المعروفين عادل إمام وميرفت أمين ، موجزه هو : إنَّ مرجان أحمد مرجان رجل أعمال كبير جدا وثريٌّ جدا ، وله أموال ضخمة وإستثمارات وشركات داخل مصر وخارجها ، ولاأحد يدري كيف يمكن لشخص واحد أن يجمع ويُكَوِّنَ كل تلكم الأموال والثروات ويكنزها ...؟

يعتقد مرجان لأجل الحفاظ على ماهو عليه ينبغي أن يلعب على محورين ويُعزِّزَ موقعه فيهما ، هما : الحكومة والجماهير ، لأنه اذا ما آهتزَّ محور من المحوران المذكوران وآختلَّ تمسَّك بالآخر فحافظ على موقعه وتوازنه . لهذا يريد مرجان أن يدخل البرلمان المصري ، وفي هذا السبيل نشط مستخدموه في الإعلان لمرجان وما له من مآثر وخدمات للشعب والبلد . في هذا الصدد ينبغي أن يقال الحق بأن مرجان أحمد مرجان كان سخيا في إغداق المسؤولين بالأموال ، أو تقديم هدايا باهظة الثمن كالساعات الذهبية – مثلا – وغيرها ! .

هو أيضا كان يخطب للناس ويقول بأنه اذا ما آنتخبوه وأدلوا بأصواتهم له سوف يمنح كل مواطن بيتا مؤثَّثا وفيلاّ ، والى ما غير ذلك من الأقاويل الإنتخابية المعسولة . الى جانب مرجان كان يوجد منافس آخر ينافسه في الحملة الإنتخابية والسباق الى قُبَّة البرلمان ، وهو الدكتورة جهان مراد أستاذة الحضارة الجامعية ، فهي كانت تخطب في الناس على أساس ما للشعب ، وبخاصة الشباب منهم من حقوق تجاه البلد ومستقبله ، ولهم الحق في التصدِّي للمسؤوليات في الإدارات والوزارات ، والتصدي لأمور الرئاسة وفق الأسس والقواعد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية .

جاء اليوم الموعود للإنتخابات فتراصَّ الناس وراء بعضهم وآزدحموا وتجمَّعوا في المراكز الإنتخابية للإدلاء بأصواتهم . إن أكثرية الجماهير ، وبخاصة الشباب منهم أدلوا بأصواتهم للدكتورة جهان مراد ، لكن بالرغم من ذلك ، وبقدرة قادر فاز رجل الأعمال مرجان أحمد مرجان فوزا ساحقا ، وبأكثرية الأصوات ، بعدها دخل البرلمان فصار مندوبا عن جماهير لم تنتخبه إطلاقا ..!

على هذا المنوال يجري في إقليم كردستان حملات إنتخابية محمومة من قبل المتنافسين للأحزاب الكردية ، ومن قبل بعض التجمعات المسقلة الصغيرة أيضا للدخول الى قاعة برلمان كردستان ، حيث من المقرَّر إجراء الإنتخبات البرلمانية في الواحد والعشرين من هذا الشهر .

بالحقيقة إن الإنتخابات لاتُمثِّل فلسفة الديمقراطية ولاتُعبِّرُ عنها اذا ما لم تجري وفق أسس نزاهتية وديمقراطية شفَّافة ، وعلى أسس مستقلة بعيدة عن التحايلات والتأثيرات الحزبية والشخصية والعائلية وغيرها ، ثم إن الإنتخابات تكون دون جدوى ومغزى اذا لم تقترن بالتغيير في الحكم والحكومة ، وفي شخصياتها الحاكمة ، لأن الديمقراطية لاتعترف بهذه الأنماط من الإنتخابات والحاكميات والحكومات ، وذلك لتناقضها الصارخ والمباشر مع مفاهيمها ومبانيها الأساسية ، منها :

1-/ كيف يمكن لشخص أن يترأَّس بلدا ومجتمعا لأكثر من دورتين ، أو لحزب لأكثر من ثلاثة عقود ..؟ . هذا بحسب مفاهيم الديمقراطية وقواعد العدالة الإجتماعية ، أما بحسب المعايير القبلية والعشائرية ، أو الإستبدادية فذلك جائزبطبيعة الحال ، لكن بالحال هذه لماذا التغنِّي بالديمقراطية وآلياتها والعزف على أوتارها دائما مادامت الأوضاع من ناحية السياسة والإجتماع والحكم والحكومة لاتخضع لقواعد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية وموازينها المعروفة ..؟

2-/ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية لاتعترف بحكم الحزب الواحد والحاكم الواحد والفرد الواحد الى مالا نهاية .

3-/ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية لاتُقِرُّ بالحكم والرئاسة والحكومة على النمط القبلي والعشائري ، أو على نمط التسلُّط العائلي والفردي ، ومن ثم صيرورة الفردانية وتجذُّرها في الحكم والحكومة والسياسة والإقتصاد والإجتماع لبلد ما ، لأنها تُقِرُّ بأن الحكم والحكومة والثروات الوطنية والسيادة والإرادة هي للشعب كله ، وبشكل عام وعادل . لهذا فإنها لاتُخصَّص ولاتُجزَّأُ ولاتُختزل لصالح فئة وجماعة ، أو لصالح حزب وعائلة . تأسيسا على ما ورد فإنه لايجوز ، وبحسب أسس الديمقراطية والعدالة الإجتماعية تحييز الثروات الوطنية وآكتناوها لصالح فئة خاصة ، كذلك لايجوز إحتكار السلطة والحكم والحكومة من جانب تلك الفئة الخاصة ، لأن ذلك يُعتبر بالحقيقة إحتيال على الديمقراطية وتحايل على العدالة الإجتماعية ونسف قواعدها الأساسية .

4-/ إن معالم الديمقراطية والعدالة الإجتماعية واضحة كوضوح الشمس الساطعة في رابعة النهار ، وعكسها أيضا واضحة تمام الوضوح ، فالديمقراطية والعدالة الإجتماعية التي لاتتمكَّن من تغيير الرئيس والحكم والحكومة ، أو من جعل القضاء مستقلا تماما ، أو من تحرير الحكم والسيادة الشعبية والثروات الوطنية من قبضة الحزب الواحد والقبيلة الواحدة والعائلة الواحدة والفردانية الواحدة عبر الإنتخابات والتنافس والتدافع الحضاري والسلمي هي ليست ديمقراطية وعدالة إجتماعية فحسب ، بل هي كل شيءٍ إلاّ الديمقراطية والعدالة الإجتماعية ، ذلك أن ركائزها تقوم على تداول السلطة والرئاسة والحكم والثروات الوطنية والشفافية في الحكم وإستقلال القضاء وفصل السلطات الثلاث عن بعضها وحرية السلطة الرابعة في النقد والتحقيق والنشر والمتابعة والمكاشفة ، وهي الإعلام دون ضغط ، أو إكراه ، أو إرهاب ! .

يقولون : لماذا لاتتحدثوا عن التطور والعمران والإستقرار والأمن الموجود في إقليم كردستان منذ عام 1992 حيث إستقرار أول برلمان فيه ، والى اليوم حيث التطور مستمر على قدم وساق ..؟ . نحن نلاحظ ذلك وقد نشرنا عنه في العديد من المقالات ، لكن هذا ليس جوابا صائبا ولامنطقيا على فلسفة الديمقراطية والعدالة الإجتماعية أولا ، ثانيا : إن ذلك لايُبَرِّرُ عدم تفعيل أسس الديمقراطية وقواعد العدالة الإجتماعية ، أو تعطيلها في المجتمع والبلد ، ثالثا : في العالم الكثير من الحكومات المستبدة قدَّمت الكثير من الخدمات الكبيرة وحالات التطور والإستقرار والأمن والرخاء لشعوبهم وبلدانهم ، فهل ذلك يعتبر صكُّ الشرعية والتبرير لإستبدادياتهم ومفاسدهم السياسية والإدارية والإقتصادية ..؟ رابعا : إن البُنيان الذي لم ينبني منذ بداياته الأولى على أسس سليمة وصحية وسليمة فإنه سينهار عاجلا ، أم آجلا وإنْ بلغ الثُرَيَّا ، لكن إن كان بالعكس فإنه سيبقى وسيُعمَّرُ الى ما لانهاية ، وفي ذلك فإن الأمثلة والنماذج التاريخية في الماضي والحيث والمعاصر أكثر من أن تحصى ، خامسا : الى جانب ذلك نرى ان السلبيات والخروقات والمفاسد السياسية والإدارية خرجت عن دائرة العدِّ والإحصاء ، فلو كان الحكم في إقليم كردستان منبنيا منذ بداياته الأولى على صروح العدالة الإجتماعية والديمقراطية لرأينا أضعاف ما نلاحظه اليوم من التطور والعمران والنهضة ، مع بقاء وتوفير أموال وثروات وطنية ضخمة جدا في الرصيد الوطني الكردستاني ، بل لأصبح مانشاهده اليوم في الإقليم مُجرَّد َ تطور متواضع الى أبعد حدًّ ودرجة مقارنة بالمذكور إفتراضيا في تشييد قواعد الحكم والحاكمية والنظام على مبانٍ سليمة وصحيحة على الصعيد الديمقراطي والعدالة الإجتماعية ...!

أخيرا ... على المستوى الإنتخابي نلاحظ ، وبشهادات الجهات المستقلة أيضا فإن الكثير من المفاسد والخروقات تجري فيها ، منها للإشارة فقط ، هو إستخدام الأموال والوسائل الحكومية ، أو حتى الدوائر الحكومية في حملة الدعايات والإعلانات الإنتخابية لصالح هذا الحزب ، أو ذاك ، مع العلم انه من المفترض أن تبقى الحكومة وأموالها ووسائلها بعيدة عن الأغراض الحزبية والدعايات الإنتخابية الحزبية ...!

الخميس, 12 أيلول/سبتمبر 2013 10:36

محمد واني - العراق في أزمة جديدة

كل القوى السياسية والكتل البرلمانية الكبرى في العراق مشغولة هذه الايام بقضية واحدة، تاركة وراءها كل القضايا السياسية الساخنة والازمات المختلفة التي يعاني منها العراقيون ولا يستطيعون الخروج منها، تاركة ازمة الاعتصامات «السنية» في المحافظات الغربية التي تتصاعد منذ اكثر من سنتين وقضايا الفساد ونهب اموال الدولة المنظم من قبل المسؤولين المتنفذين في الدولة والمشاكل العالقة بين حكومتي بغداد واربيل و تداعيات الهروب الكبير للمعتقلين في سجون «التاجي» و «ابو غريب» وازمة الخروقات الامنية المستمرة وعشرات المسائل الاخرى التي عجزت الحكومة ومن ورائها كل هذه القوى السياسية عن حلها، وراحت تبحث عن مسألة الغاء الرواتب التقاعدية لاعضاء البرلمان العراقي !

بدأت الحكاية عندما قدمت النائبة عن دولة القانون المثيرة للجدل دائما «حنان الفتلاوي» بمقترح قانون الى رئاسة البرلمان للمصادقة عليه يقضي بالغاء رواتب اعضاء البرلمان العراقي لانها تكلف الميزانية العراقية اعباء مالية تقدر بأكثر من مئة مليون دولار، واقترحت النائبة ان توزع هذه الاموال على الفقراء العراقيين الذين يشكلون نسبة 31% من عدد السكان بحسب وزارة التخطيط العراقية، ولكن طلب النائبة جوبه بالرفض القاطع من قبل معظم الكتل النوابية وتعرضت الى انتقادات لاذعة، واتهمت النائبة بـ«الاستهلاك الاعلامي» والدعاية الانتخابية لها ولكتلتها «دولة القانون»، ولكن لم يمض شهران على طلب «الفتلاوي» هذا، حتى راحت الكتل والقوى السياسية الرافضة للمقترح تتبنى الفكرة وتتحمس لها فجأة وتعتبرها خطوة مثالية للتقرب من الشعب وكسب رضاه !، وكلما اقترب موعد الانتخابات العامة اشتدت الحملة «الوطنية!» على اعضاء البرلمان وارتفعت الاصوات بمعاقبتهم والنيل منهم جراء تقاعسهم في مراقبة اداء الحكومة ووقوفهم امام الازمات المشتعلة في البلاد موقف المتفرج اللامبالي، من خلال الغاء رواتبهم التقاعدية، ولم يقف بعض الكتل النيابية مثل كتلة «المواطن» عند هذا الحد بل ابدت استعدادها للتنازل عن الرواتب التقاعدية من الآن، و رأت كتلة «الاحرار» التابعة للتيار الصدري ان البساط قد يسحب من تحتها، فسارعت الى احدى المحاكم القريبة وتعهدت خطيا امام القاضي بالتنازل عن رواتب اعضائها من البرلمانيين قبل ان تبادر كتلة «المواطن» المنافسة الى تنفيذ وعدها بشكل عملي، ودخل التحالف الكردستاني من اقصى الشمال على الخط وواكب الحدث الساخن، في البداية رفض المشروع جملة وتفصيلا واعتبره «استهدافا» للبرلمان من قبل بعض الساسة والمسؤولين في الحكومة بهدف «صرف الانظار عما يحدث من خروقات امنية وتصاعد اعمال العنف» في البلاد ولكنه عاد بعد فترة وركب الموجة واعلن عن تأييده لالغاء الرواتب التقاعدية للبرلمانيين. ولم يقتصر الامر على القوى والكتل السياسية، بل انتقلت العدوى الى منظمات المجتمع المدني والاعلاميين والمثقفين والتجار والكسبة والطلبة والعاطلين عن العمل، وراحوا بدورهم ينظمون مظاهرات حاشدة تأييدا للمشروع الوطني «المهم!» ، وكان للمراجع الدينية العليا في النجف وعلى رأسها «السيد علي السيستاني» من خلال وكلائه وخطبائه، دور كبير في توجيه الرأي العام الجماهيري الى المسألة واصدرت فتاوى نارية تجيز قطع الراتب التقاعدي لاعضاء البرلمان لان «خدمتهم لا تتناسب ابدا مع الرواتب الضخمة التي يتقاضونها» وتعتبرها اهدارا لاموال الشعب، من غير ان تجيب هذه المراجع «العظام» ولو لمرة واحدة عن سؤال طالما بقي من دون جواب وهو ؛ اين تذهب اموال «الخمس» التي تجنيها من الناس؟!! وهل خدمتهم الدينية البسيطة تستحق كل هذه الاموال الطائلة ؟

وعلى الرغم من تأييد الكثير من القوى السياسية والدينية للفكرة، فان ثمة من يعترض عليها بشدة ويعتبرها مجرد «مزايدات سياسية»، ليس الا..وبين القبول والرفض، قد تتحول المسألة الى ازمة خانقة تضاف الى الازمات الكثيرة التي مازالت تحتاج الى حل، وقد تشغل «الازمة الجديدة» العراقيين لبعض الوقت عن الاخفاقات الامنية والخدمية للحكومة وتلهيهم عن فشلها الذريع في ادارة الدولة.

جريدة"الوطن"

 

ينحدر محمود الهاشمى الشاهرودى من مدينة شاهرود الإيرانية، وقد انتقل إلى النجف ودرس عند المراجع محمد باقر الصدر وأبى القاسم الخوئى والخمينى. درس عند الخمينى بحثه الخارج فى الحكومة الإسلامية ومبانى ولاية الفقيه وتشبّع بولاية الفقيه. بعدها انتقل الشاهرودى إلى إيران حال مجئ الخمينى ونجاح ثورتها العام 1979 واهتم به الإيرانيون حتى أنه استلم رئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق، لدورتين متلاحقتين، بينما كان محمد باقر الحكيم ناطقاً رسمياً للمجلس.

أعطاه الإيرانيون مكاتب رسمية ومؤسسات تحقيقية وبيتا عظيماً فى منطقة سلارية المترفة، حيث يسكن أغنياء السلطة الحاكمين فى قم من قضاتها ومسؤوليها. وتولى مناصب مهمة عالية في إيران منها دورتان كاملتان لرئاسة القضاء الأعلى، أي السلطة القضائية في إيران، مع أنه لم يدرس الحقوق أو القانون، إنما دراساته كانت دينية مفتصرة على الحوزات ومادتها الكلاسيكية. إضافة إلى القضاء الأعلى فقد كان عضوا

فى مجلس الخبراء ومجلس صيانة الدستور، ومجلس تشخيص مصلحة النظام.

كان ميله الفارسى واضحا لدرجة إخراجه العراقيين الموالين للثورة الإيرانية، من مؤسساته التحقيقية، بحجة أنهم لا يمتلكون الجنسية الإيرانية، وذلك انصهاراً فى الإيرانيين وإرضاءً لهم حيث القوانين الإيرانية تمنع الأجانب ومنهم العراقيين من العمل الرسمى أو الزواج أو امتلاك عقار وغيره. ونقل الشاهرودى درسه فى باب القضاء إلى الإيرانيين وفى المدرسة الرسمية الفيضية بقم.

كان الشاهرودى من أوائل من ادعى أن على الخامنئى هو مجتهد ودعا إلى تقليده، في الوقت الذي لم يعرف عن خامنئى أنه اجتهد أبدا، لا من أساتذته كالخمينى ولا من غيره حيث لقب بحجة الإسلام، ممّا يدل أنه كان فى بدايات الدراسات الحوزوية، والأستاذ هو الأعرف بتلاميذه. كما لم يعرف لخامنئى تدريسه للسطوح أو الخارج، وهذا شرط من شروط التصدي للمرجعية، وليس من يشهد من تلاميذه ذلك إطلاقاً، كذلك لم يعهد له تأليفه أى كتاب ينمّ عن مستواه العلمى الدينى. إنما هو رجل سياسة، لا فقه، فكان لدورتين رئيس للدولة، فمتى كان له الوقت لتكملة دراساته الدينية وتحصيل الاجتهاد، الذى ادعاه الشاهرودى له، وما جعل ولى الفقيه يمنحه تلك المناصب العليا في الدولة الإيرانية، والتى يطمح لها كبار الشخصيات الإيرانية فكانت تبادل مصالح

العجيب، أن الشاهرودى يستعمل لقبين مختلفين حسب المناسبة: الأول هو لقب الهاشمى وهذا ما يتقدم به عندما يكون بين العراقيين والعرب وعندما تصدى لرئاسة المجلس الأعلى للثورة الإسلامية العراقية كما أسماه الإيرانيون تبعا لهم. واللقب الثانى هو الشاهرودى يستعمله بين الإيرانيين لإثبات أصله الفارسى وهو اللقب الحقيقى. وعلى الرغم من أن لغته العربية لا بأس بها لكن لكنته الأعجمية طاغية عليها، بينما ينطلق باللغة الفارسية كفارسي بدون لكنة أو لحن أو غرابة

إن منصب القضاء الإيرانى ليس منصباً محبوباً وذلك لكثرة انتهاكات حقوق الإنسان الفظيعة داخل السجون، وكثرة الإعدامات والتعذيب والإقامات الجبرية، حتى للفقهاء والمراجع الكبار الذين رفضوا ولاية الفقيه، كشريعتمداري وقمى وروحانى والخاقانى والكرمى مثلاً. لكن الشاهرودى لم يتورع أبدا شغفا فى المنصب والسلطة وكان مستعدا أن يقدم من أجلها كل شئ وما تبعه من انتهاكات كبيرة

حاول الشاهرودى أن يطرح مرجعيته فى العراق، ويطبع رسالته العملية للتقليد، ويوزعها بكميات كبيرة، ثم يفتح له مكتباً رسمياً بالنجف، ويوزّع الحقوق الشرعية والأخماس والرواتب على طلاب العلوم الدينية هناك مدعوماً بشكل كبير من ولاية الفقيه وإيران، مما يمهد لمرجعيته فى العراق. ويبدو أن حزب الدعوة الإسلامية، الذي بيده رئاسة الوزراء في العراق، يميل إليه ويدعو إلى تقليده منذ سنوات كما أعلنها رسميا وقام بزيارته فى طهران وأعلنها فى الإعلام، وبسبب التاريخ المتقارب بين الشاهرودى وحزب الدعوة فى مفاصل عديدة كان الصراع على أشده بين الحركات الإسلامية فى إيران؛ مما جعل الشاهرودى على صلة قريبة من الدعاة بل حلقة وصل مع القيادات الإيرانية

المشكلة الكبرى فى الشاهرودى هى الإنتهازية والتبعية الكاملة لولاية الفقيه الإيرانية؛ والولاء المطلق لها، وبملاحظة موقعه الرسمى توجد رسائل الولاء لولى الفقيه الإيرانى خامنئى بشكل صارخ؛ وكذلك رسائله إلى حسن نصر الله فى لبنان، وتأييده لحزب الشيطان الموالى لخامنئي. للشاهرودى فى موقعه الرسمى تعابير تفيض بالكراهية، مثل "أبناء الطلقاء والطاغوت"، كما يمتلئ موقعه الرسمى باللعن على ما سمى بأعداء أهل البيت، بأسلوب فج خالٍ من الذوق العام والخلق الإنسانى والتى يمتلئ بها التشيع الفارسى الصفوى المعاصر. فكان الأولى من السباب واللعن استخدام كلمات المحبة والرحمة والسلام .

كما عرف الشاهرودى بنرجسيته العالية وتعاليه على طلابه، واستعلائه فى التعامل مع الناس خصوصاً مع العرب بنوع من العنصرية المعهودة، وهى طبيعة ملازمة للكثير منهم، تلاحظه في أفلامهم العنصرية خصوصاً أيام الحرب ضد العراق، وأشعارهم منذ شاهنامه لفردوسى إلى يومنا هذا، وخطب الجمعة، وتشبيه العرب بأنهم أبناء الصحراء والبغال وأكلة الجراد.

على الرغم من أن الشاهرودى من رجال الدين الكلاسيكيين، أى أنه لم يعهد له غير الفقه والأصول الكلاسيكيين دون العلوم الأخرى أصلا، لكن المشكلة كل المشكلة هى التبعية لولاية الفقيه الإيرانية مع التدخل الإيرانى السافر في جميع مفاصل العراق فضلا عن تصديرهم هذه المرجعيات الفارسية فضلا عن المخدرات والمواد الفاسدة وغيرها.

يتضح من السياسة الإيرانية لولاية الفقيه فى التمهيد لفرض الشاهرودى مرجعاً للعراق؛ بدعم مادي ومعنوي كبيرين جداً وبالتنسيق مع حزب الدعوة الحاكم والذى أعلن تقليده وولاءه للشاهرودى ببيان رسمى منذ سنوات، علماً أن أكثر مراجع الشيعة على مر التاريخ لا يؤمنون بنظرية ولاية الفقيه، كما أنها جربت بإيران، وكان استبدادها وآثارها السيئة واضحة جداً ورفضها منظروها كالمنتظرى واعتبروها استبدادا ودكتاتورية لذلك بات المنتظرى تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته. تريد الشعوب الإيرانية المظلومة اليوم الخلاص والنجاة منها كما ظهر للعيان في تظاهرات شباب الجامعات فى كل عام وهم يرددون "الموت للدكتاتور"، ويقصدون ولى الفقيه وأتباعه.

إن المتوقع فى السنين القادمة، أن تطرح إيران بقوة محمود الشاهرودى مرجعية عليا في النجف، على الرغم من وجود مراجع متعددين فى العراق. تريد إيران فرض مرجعية إيرانية تابعة لها كليا ظاهراً وباطناً، ولا أنسب من رئيس القضاء الإيرانى وعراب ولاية الفقيه لفرضها على العراق. لكن الواقع أن في العراق نفسه مرجعيات عربية عراقية أصيلة لا تحتاج أن تستورد مرجعيات فارسية تابعة لولاية الفقيه الإيرانية، وبهذا تتحول المرجعية إلى مرجعية حزبية سياسية تابعة لإيران كالمعهود فى تاريخ الشاهرودى

التهديد الغربي للنظام السوري المجرم الذي قتل اكثر مئة الف سوري وهجر اكثر من اربعة ملايين  بين نازح ولاجئ  في دول الجوار لم يكن ذلك التهديد ألا  لعب ببعض الاوراق  بين الدول العظمة  بين القطبين

امريكا وروسيا  وايضا  مسرحية  على  الشعب السوري  وعلى ثورته التي  بدورها لم تفرز اي وجه يكون مقبولا لدى القوى العظمة  اذ  أخذت الثورة الوجه الاسلامي المتشدد بفضل سياسة اخوان المسلمين بتحويل

الثورة السلمية الى صراع مسلح  تنفيذا للأجندات الدولية بيد النظام والمعارضة وبروز تيارات اسلامية  متشدة كجبهة النصرة يد النظام في المعارضة ودولة العراق والشام وكتائب اسلامية  مجرمة  تبيح كل شيئ

وترتكب افظع الجرائم تنفيذا لأومر النظام لأفشال الثورة السورية وما كانت أستلاء جبهة النصرة على بلدة معلولا المسيحية البلدة الاثرية  والمعروفة بكنائسها  التاريخية لم تكن تلك العملية ألا توجيه رسالة الى

الغرب وامريكا  وكل من يريد ضرب النظام بأن البديل سيكون  تهديدا للمنطقة  باكملها  وكل دول الجوار وعلى رأس تلك الدول أسرائيل  الحليفة مع الغرب  .

ولكل الاقليات في سوريا المسيحين والدروز والكورد وللكورد معارك ضد جبهة النصرة واخواتها في كوردستان سوريا المحتلة بموجب اتفاقية سايكس بيكو حيث تم اخر تقسيم لكوردستان بموجب تلك الاتفاقية

والحاق جزء من كوردستان الى سوريا .

المعارضة والنظام  يتصارعون على حكم دولة مدمرة بصراعهم  المسلح بعيدا عن التفكير بالشعب والضحايا والطرفان يتحملان تدمير المدن والقرى وتهجير السكان  تنفيذا  للأجندات  الدولية  ليبين للجميع ان

الصراع في سوريا هي حرب بالانابة عن دول على الاراضي السورية والضحية هو الشعب السوري بكل مكوناته  بجلب الارهابيين من كل اصقاع الارض وقتل الشعب السوري بيد النظام والمعارضة .

العرض الامريكي بتسليم النظام الترسانة الكيماوية لديها وترك يد النظام لاستخدام باقي انواع الاسلحة الثقيلة من صواريخ ومدافع وطيران والدبابات .

ليبقى الصراع في سوريا ويكون طويلا ليضرب الحكام العرب مثلا امام شعوبهم واخماد كل شعلة ستستعل في بلدانهم وايضا استمرار الحرب في سوريا سيكون سوق جيدة للدول التي تبيع الاسلحة الى النظام

والمعارضة واطالة الحرب لمصلحة الجميع بأستثناء الشعب السوري الذي يدفع ثمن هذه الحرب من دمه وماله  وحياته  لكل لعبته وللشعب السوري خياران احلاهما مر الاول ان تكون قاتلا والثاني ان تكون

مقتولا ؟ التصعيد الامريكي  بعد الضربة الكيمياوية على الغوطة لم يكن تهديدا  اذ انه من اليوم الاول تحدث الرئيس الامريكي اوباما ووزير الخارجية كيري  بان الضربة ستكون محدودة  ولن تكون لاسقاط

النظام  والان نرى ان التهديد بالضربة تحول الى تسليم بعض البراميل لمعجون الاسنان ؟؟ السياسة الروسية اكثر ثباتا  من السياسة الامريكية  وفي النهاية هي  لعب  بالاوراق  لا اكثر  ولتكون ضربة موجهة الى

الثوار اكثر من النظام لتحطيم معنوياتهم  ليسيطر النظام وعبر  اعوانه من الجماعات الاسلامية  المتشددة على سورية والقضاء على الثورة والثوار لتكون هذه الثورة  الاكثر دموية  في هذا العصر عصر العهر

السياسي والدولي


خوندكار كلش

المتابع: الذي يشاهد القنوات الفضائية لاحزاب السلطة في أقليم كوردستان هذة الايام يتبادر اليه بأنهم كانوا فعلا أبطال و لم يهربوا هؤلاء يوما من الأيام الى خارج الحدود بل أنهم كانوا صناديد لا يقهرون أمام هجمات العدو المحتل. قادة الحركة الكوردية لم يكن لديهم عمل سوى الهرب الى أيران أو تركيا أو روسيا أو سوريا كلما تقدمت دبابات الجيش العراقي أو الجيش العفلقي و بسبب هذا الهرب كان قادة هذه الأحزاب يرجعون الى العراق و كوردستان كلما تغير نظام الحكم في العراق أو أنتفض الشعب.

و من كثرة هروب قادة الأحزاب الكوردية الى عواصم الدول المحتلة لكوردستان و الى الخارج و تركهم للشعب و الجماهير يلقي الهلاك في الجبال، قيل عن الكورد بأن الجبال هي أصداقائهم. و لكنهم نسوا القول أن بغداد و أنقرة و طهرن و دمشق و واشنطن و موسكو كانوا أصدقاء القادة الكورد. حيث عند الهزيمة و تقدم قوات الجيوش المحتلة لم يكتفى قادة الأحزاب الكوردية بالهرب الى الجبال بل أنهم كانوا يستمرون بالهرب الى خارج الحدود لتنقلهم مخابرات هذه الدول الى الفنادق المريحة.

وكم قائد من قادة حزبي السلطة الحالية في الإقليم هربوا الى الخارج و الى عواصم الدول المحتلة لكوردستان في أحنك ظروف الشعب؟؟؟ و سنوات1948 و 1961 و 1974 و 1988 و 1991 و سنة 1996ماثلة أمام أعين الشعب حيث عندها هرب القادة و تركوا الشعب في الجبال.

الا تقولون لنا أين هي بطولاتكم يا قادة؟؟؟؟ ألم تركبوا الموجة سنة1991 و سنة 2003؟؟؟ و اذا لم تكن أمريكا و اسقاطها لصدام لكنتم الى الان عملاء لصدام أو لطهران أو لانقرة أو لدمشق. أنكم علمتم الشعب الكوردي  الهرب و علمتموهم الفساد و السرقة خلال سنوات حكمكم وسوف تعلمونهم الاغرب أن استمرتم في السلطة.

الثورات الحقيقة تعلٌم الشعب ثقافة الصمود بينما أنتم لا تعرفون سوى ثقافة الهرب و ركوب الامواج و عندما كنا نحن نرفع علم كوردستان كنتم أنتم تمنعوننا من ذلك خوفا من تركيا و المحتلين و عندما كنا نرفع شغار استقلال كوردستان كنتم تمنعونه علينا تماما كما المحتلون و عندما كان المخلصون يتفقون مع الشركات الاجنبية لاستخراج النفط كنتم تقولون أن تركيا و أمريكا لا تقبلان ذلك. الان و بعد مرور 20 سنة  على تلك الاحداث تتحدثون عن ما كنا نحن نتحدث عنه و نناضل من أجلة قبل 50 عام من الان.... صح النوم...

 

السومرية نيوز/ دهوك
دعا رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، رجال الدين في إقليم كردستان إلى توعية الشباب الكرد بالقضايا القومية والوطنية وإبعادهم عن العنف والتطرف، مؤكداً أنه لا يجوز لأي شخص إستخدام الدين الإسلامي لأهداف سياسية.

وقال رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني في إجتماع موسع مع رجال الدين الإسلامي في أربيل، حضرته "السومرية نيوز"، إنه "على رجال وعلماء الدين الإسلامي العمل للإهتمام بتوعية الشباب بالقضايا القومية والوطنية وإبعادهم عن العنف والتطرف"، مبينا أن "ثقافة القتل والتطرف بعيدة عن الدين الإسلامي".

وأضاف البارزاني أنه "لا يجوز لأي شخص إستخدام الدين الإسلامي لأهداف سياسية"، متسائلاً "إذا كانت الأطراف الإسلامية يعتبرون أنفسهم ورثة الإسلام فلماذا هم منقسمون ومختلفون".

وتابع البارزاني أنه "لا يجوز التحايل على الإسلام، وإستخدامه لأهداف سياسية" معتبراً في الوقت نفسه "وجود المعارضة في الإقليم إيجابيا لمراقبة السلطة شرط أن لا تنظر إلى جميع الأمور بنظرة سوداوية".

ويشهد إقليم كردستان حملة دعائية كبيرة لإنتخابات برلمان إقليم كردستان إذ تشتد المنافسة بين الأحزاب الرئيسية الديمقراطي الكردستاني والإتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والإتحاد الإسلامي الكردستاني والجماعة الإسلامية للإستحواذ على أصوات الناخبين. خلال الإنتخابات برلمان كردستاني التي من المقرر إجرائها في الـ(21) من أيلول الجاري

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 21:56

جمعة عبدالله - هل هناك حدود للانتهازية ؟؟


فيروس الانتهازية : انها وباء خطير وشرير , ودائما يتصف ببشاعة النفاق والدهاء والمكر . وانعدام الصدق وتزييف الحقائق , بهدف خداع الناس واللعب عليهم , وفق وصفة الضحك على الذقون , في تطبيل وتزمير بضجيج اعلامي منافق . هؤلاء الزمرة الشيطانية , يستغلون مناصبهم ومواقعهم الحساسة والمهمة , من اجل تحقيق مكاسب مالية ومناصب اضافية , باسرع واقصر الطرق . بتضخيم وتعظيم وتبجيل من هم اعلى منهم في هرم الدولة . ان الرجل الانتهازي يحمل داخل رأسه سوبر ماركت , بكل الانواع والاصناف والاشكال المختلفة , وحسب الوصفات المطلوبة والجاهزة  , وحسب المناخ السياسي , والتلون بالف لون ولون , ومن هذه النماذج التي صعدت على الواجهة السياسية , وبرزت واحتلت مواقع بارزة في الدولة العراقية . هو نائب ائتلاف دولة القانون , والقيادي البارز في حزب الدعوة الاسلامي ( سامي العسكري ) . فهذا النائب في البرلمان , يحاول ان يرسم صورة وردية وجميلة وزاهية , لواقع العراقي المرير والمأساوي , فبدلا ان يكون صادقا مع نفسه وضميره , وبذكر حقيقة الواقع الملموس والمحسوس والفعلي , وهو يتهدم ويتهالك  امام الخراب , الذي يتزاحم ويكبر كل يوم . وينحدر الى اسفل درجات الانحدار الخطير , حيث لاامن ولا امان ولا استقرار . والقتل اليومي صار روتين اعتيادي , ,وحياة المواطن مهددة باية لحظة بالموت المجاني . بينما يجد ( سامي العسكري ) . الذي كان في الماضي يقبع في المجهول , ويعيش على المساعدات الشهرية , التي تمنحها دول المهجر , وضائع في متاهات الغربة والعوز المالي , يصبح بقدرة القادرة , او بقدرة فانوس علاء الدين السحري  , بان يملك مملكة مالية ضخمة , لايعرف رأسها من ذيلها , يحاول بفانوسه السحري . ان يرسم صورة جميلة وزاهية ,  ليس لها اية صلة او رائحة او  ارتباط , بالواقع الفعلي  التعيس والمرير , فهو يعزف على سمفونيته الانتهازية , بان عهد سيده ووالي نعمته , القائد المبجل نوري المالكي , بان العراق تحت قيادته , يحقق نجاحات كبيرة وعظيمة , حيث الرفاه والرخاء , والحياة الكريمة , والاستقرار الزاهر الذي يغطي ربوع  الوطن , بالنور الساطع , ولذلك يطالب الشعب , برد المعروف والجميل للقائد العظيم , بان يخرج كل العراقيين بطوفان بشري الى الشوارع  , او بالمظاهرات المليونية في المدن والساحات العراقية , بالطالبة ببقاء سيده ووالي نعمته نوري المالكي ولاية ثالثة , وان مطلب تجديد البيعة للمرة الثالثة . هو  المطلب الاول لشعب العراقي وحاجة ملحة وحساسة  , من اجل استمرار الجنة , التي يسبح في بركاتها الشعب العراقي , وحتى لاتتحول هذه الجنة الوارفة التي انعم الله بها ,  في ظل القائد الميمون والمحبوب , ان تتحول  الى جهنم سوداء , اذا تخلى محبوب الشعب المالكي . عن مسؤولية قيادة البلاد , لذا على الشعب ممارسة اقوى وسائل الضغط , لاجبار القائد العظيم , ان يستجيب لنداء الشعب الصادق , بان يستمر ( مختار العصر ) في منصب رئيس الوزراء لمدى الحياة , حتى تستمر انهار الخير والبركة الفائضة بالفيضان  في ربوع الوطن , ويوصي هذا القيادي , الذي يعتبر فلتة الزمن الاغبر والتعيس في مهاتراته السقيمة والممسوخة والسخيفة ما بعدها سخف ودناءة وحقارة   , والتي تعطع  منها روائح كريهة وعفنة , بجيفة نتنة تزكم الانوف , يطلب هذا فارس الانتهازية والنفاق والتملق  , بان تطبع صورة ( مختار العصر ) على العملة الورقية الجديدة , بحجة رد لوفاء للقائد المبجل , وهو حق شرعي لكونها  اختيار الشعب بارادته , لقائده المظفر , وتقدير لجهود عاشق العراق ومحبوب الشعب , ويدعي بصفاقة ليس لها حدود , وخارج حدود العقل والمنطق , بان وضع صورة نوري المالكي , على العملة الورقية العراقية الجديدة , حتى تكون قريبة من القلوب وافئدة الشعب . . وهنا يبرز سؤال الى الذهن , . هل هناك حدود للانتهازية ابعد من هذا النفاق الرذيل والسخيف  ؟؟ وهل هناك قيادي في حزب الدعوة تجاوز نفاق وتملق سامي العسكري ؟؟

 

 

سُعَاةُ المجد لا يترقبون للقيام بوثبة يرضاها العربي الشهم في كل مكان ، الانحياز لمن يدفع أكثر إذ أجرهم عند الله يومه وغدا وفي كل زمان ، وثبة مباركة للدفاع عن حقوق أي إنسان ، علَّقه الحرمان على برج سلطان ، نسي العدل فالقصاص فالخوف من انتقام الرحمان ، يتأرجح في تموقعه ذاك بين الصبر الجميل أو التخلص من حياة حولته لمتسول حيال عياله يتقطع ألما من نظراتهم كأنهم يصرخون بعَبراتهم "أبونا عازم على الانتحار ليموت موتة جبان" ، كما يحصل الآن في سوريا الأشقاء والأهل والخلان ، حيث "بشار" تمادى بغيه على المسافات حينما نَصَّبَ نفسه سلطانا ما عرف الأمويون ولا العباسيون أشرس خلقا منه ، ولا ألعن تصرفا مما ارتكبه بدم بارد ، ولا تعنتا خبيثا تحدي به تاريخ الأمة العربية والإنسانية جمعاء ، حتى أدلف هتلر لم يفعل باليهود ما فعله هذا المستبد ظالم الظلم بظلم أظلم من الظلم نفسه ، والسعودية الرسمية بخادمها للحرمين الشريفين تتفرج مكتفية بمنح 1 في المائة من فائض سلاحها خوفا مما نعلم كثيرا مما تعلم أننا لا نعلم والآن تعلم أننا نعلم . ملزمون باستعمال لغة الخشيبات كي ينهض ملك أكبر دولة عربية من حيث المسؤولية الملقاة على عاتقه  إن اعترف بما يخول له امتداد الثقاة بدءا من أبي بكر الصديق إلى من يستحق الانتماء إليهم في عصرنا هذا. الولايات المتحدة الأمريكية لا شأن لها في مصلحة العرب، وهي على حق في ذلك إن كان العرب لا يعملون لمصلحتهم أصلا ، وعلى رأسهم السعودية بما تملكه من موقع ووقع ، فيها نشأ الدين الإسلامي وبها مكة والمدينة المنورة وما يمثلانه من نور وقداسة وتراث أقله شأنا لا يقتنيه من يملك مصارف الأرض جميعها ، أمريكا ما كانت لتلج حربا لنصرة الأمة العربية ، ولا لتخليص دولة من حاكم خُطِّطَ له ليصبح أداة لحصر ما أرادته هذه الأمة العربية  هدفا لإزاحة من أخَّروا مسيرتها وكانوا عملاء أساسيين لأمريكا وبواسطتها لإسرائيل . ادعاؤها ضرب سوريا ناتج عن خوفها من تسربات السلاح الكيماوي ليصل أجهزة تنفس الإسرائيليين والإسرائيليات ، لا أقل ولا أكثر ، الرئيس الروسي "بوتين" يعلم هذا جيدا ، فما كاد يعلن عن مبادرته  إخلاء سوريا من أي سلاح كيماوي حتى ركضت إدارة البيت الأبيض على لسان وزيرها في الخارجية أولا ثم الرئيس " اوباما " ثانيا ، تباركها وتعلن عن عزمها الأكيد على عدم المضي قدما في تنفيذ أي ضربة موجهة لنظام بشار لا يومه ولا بعد أسبوع ولا بعد شهر ، وبهذا يتأكد ما ذهبنا إليه باستمرار مخاطبين السعودية باتخاذ الإجراءات اللازمة للدخول صراحة بالموضوع في جد الجد والابتعاد عن الدور الثاني  ملتحقة بالأول إن كانت حقيقة تمثل المسلمين العرب داخلها وبالجوار كأضعف الإيمان .

نسأل خادم الحرمين الشريفين إن كان يشاهد قنوات فضائية يمتلكها أمراء من عنده ؟. أيحسبه استثمارا صالحا فيما تبثه بلا حياء ؟؟؟ . ألم يكن حريا صرف تلك الأموال على مواجهة أعداء الأمة الإسلامية العربية الشريفة وتنقية أجوائها من رائحة مستبدين كبشار الأسد ؟؟؟ ، ألم يكن على السعودية واجب اتخاذ ما من شأنه التقليل من اتكالها على حليفة مثل الولايات المتحدة الأمريكية أو الاحتماء بها أو التخفي وراءها ؟؟؟ . الملك الدنيوي ما دام لأحد والاحتفاظ بالتربع على كرسي مصنوع بقوة الرصاص أو إغراء الذهب أو التوافق على الخشب ،  مجرد مسخرة لا ترقى لما تفرزه أدق بعوضة . الملك الحقيقي ، إن سلط خالقك حبه في قلبك ، هو حب عباد الله لك وأعمالك وما تنفقه في سبيل وجه الله . ولخادم الحرمين فرصة لن تواجهه مجددا بعد عمر طويل ، أن يمد اليد لمساعدة الجيش الحر بما يمكنه من القضاء على عدوك وعدو الإسلام بشار الأسد ، ونسأل حقيقة نسأل الملك السعودي عبد الله ، هل مدتك "مخابرات" حكومتك بأرقام المغتصبات من طرف وحوش بشار الأسد وهن يصرخن واسلاماه ؟؟؟ ، إن كنت تعلم وما تحركت بالتي هي أقوم على اخذ حقوقهن كراعي الإسلام والمسلمين فالمرجو أن تحاسب نفسك قبل أن يحاسبك الله الحي القيوم ذو الجلال والإكرام .

... أكان على اندونيسيا أن تتبع قرارات روسيا وهي أكبر دولة في عالم الإسلام ، لو كان حكام السعودية قائمون بواجباتهم الإسلامية ؟؟؟ ، أيعقل أن تؤيد اندونيسيا من كان معقل عتاة كفر وتبتعد عما كان موقع نزول جبريل عليه السلام لتبليغ رسالة الإسلام موجهة من الله العليم الكريم سبحانه وتعالى  لأطهر وأشرف إنسان النبي الأمين محمد عليه اسمي سلام وازكي صلاة .؟؟؟

... لو كنتُ مثلك يا ملك السعودية لبكيت على نفسي قبل أن يبكي علي الناس. أتمنى حقيقة أن تسترجع خططك حول سوريا المنكوبة وتكون الرجل المختار في هذه الأمة لإرجاع من انزاح عن مكانه خدمة لما يفوق المليار مسلم ، وغدا ستشرف الشمس وتشمل رؤانا الصالح و الطالح .

(يتبع)

الأربعاء 11 شتمبر 2013

مصطفى منيغ

مدير نشر ورئيس تحرير جريدة الأمل المغربية

الادارة والتحرير شارع محمد الخامس /العمارة 81 مكرر الطابق الأول رقم 5 / سيدي

قاسم / المغرب

المحمول 0675958539

البريد الالكتروني :

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 21:48

(Dr.Sozdar Mîdî)- الكُرد في العهد البُوَيْهي

 

دراســــــــات في التاريخ الكُردي القــــــــديم

( الحلقة 20 )

الكُرد في العهد البُوَيْهي

سيطر كبار مماليك الترك على دار الخلافة العبّاسية منذ عهد الخليفة العبّاسي المُتوكِّل على الله (قُتل سنة 247 هـ)، فشعرت العناصر العربية والفارسية أنها مغلوبة على أمرها، لكنها لم تستسلم للأمر الواقـع، وحاولت جاهدةً استعادة نفوذها القيـادي، وبرزت أسرتان في وقت واحـد تقريباً على مسرح الأحـداث: الأولى دَيْلَمية هي الأسرة البُوَيْهية، والثانية عربية هي الأسرة الحَمْدانية.

ظهور الدولة البُوَيْهية:

ظهرت قوة البُوَيْهيين السياسية سنة (321 ه)، والبُوَيْهِيّون أسرة دَيْلَمِيّة يرجع نسبها إلى بُوَيْه بن فَنّا خَسْرو، وكنيتُه أبو شجاع، وقيل: إنّ نسب هذه الأسرة يصل إلى الملك الفارسي شابور (سابور) ذي الأكتاف تارةً، وإلى يِزْدَجِرْد الثالث آخر ملوك الفرس الساسانيين تارةً أخرى، غير أنّ ابن خلدون نفى هذا النسب قائلاً:

"والحق أنّ هذا النسب مصنوع، تقرّب إليهم به مَن لا يعرف طبائع الأنساب في الوجود، ولو كان نسبُهم ذا خَلَل في الدَّيْلَم لم تكن لهم تلك الرئاسة عليهم"[1].

وقال الدكتور عصام عبد الرؤوف الفَقِي تحت عنوان (دولة الأكراد الكاكَوِيّة): "حكمتْ إيرانَ أسرةٌ دَيْلَمِيةٌ على أنقاض الحكم الُبَوْيهي"[2]؛ وهو يريد أنّ بني كاكَوَيْه كُرد ودَيْلَم معاً. وقال الجغرافي أبو عبد الله الحِمْيَري يصف مدينة (كَلار): "مدينةٌ من مدن طَبَرِسْتان، وهي الثَّغر مما يلي تِرْمِذ، وبها أكراد الديلم وهم أهلُ فروسية ونجدة"[3].

وأورد ابن الأثير في أحـداث سنة (398 هـ) أنّ علاء الدولة أبا جعفر (ابن كاكَوَيْه) هو ابن خال والدة مَجْـد الدولة بن فَخْر الدولة البُوَيْهي، وذكر في أحـداث سنة (433 هـ) أنّ علاء الدولة (ابن كاكَوَيْه) هو خال مَجْد الدولة، وذكر في أحداث هـذه السنة نفسها أنّ صراعاً دار بين أبي منصور وأبي حَرْب ابنَي علاء الدولة بعد وفاة والدهما، "فجمع أبو حَرْب الأكرادَ وغيرَهم"[4].

وثمّة رواية تذكر أنّ الدَّيْلَم أحفاد الپارث (الأَشْگان) الذين حكموا شعوب آريانا بين سنتي (250 ق.م – 226 م)، وكانوا يقيمون في خُراسان بشمال شرقي الهضبة الآريانية، وكان نفوذهم يصل إلى جنوبي بحر قَزْوِين حيث يقيم الدَّيلم، وجدير بالذكر أن الپارث من سلالة شعب السِّكيث (أسكوذي= أشكوذي) الذين قَدِموا من شمالي البحر الأسود، وغزوا شمالي ميديا سنة (674 ق.م)، واندمج قسم منهم بالميديين (اسلاف الكرد)، ويرى بعض المؤرخين أن اسم مدينة (سَقِز) الكُردية في شرقي كُردستان مقتبَس من اسم (سكيث)، ثم استقر البارث (أحفاد السكيث) في خُراسان، لذا فثمة تداخل بين الكُرد والدَّيلم على الصعيد الجغـرافي والثقافي وإلى حدّ ما على الصعيد الإثني[5].

وقد بسط آل بُوَيه نفوذهم على بلاد فارس، ثم تطلّعوا إلى بغداد عاصمة الخلافة، واستطاعوا بعد جهد السيطرةَ على فارس والعراق والفوز باعتراف الخليفة العبّاسي؛ فدخل أحمد بن بُوَيْه بغداد سنة (334 هـ)، ومنحه الخليفة المُستَكْفي بالله (خُلع سنة 334 هـ) لقب "مُعِزّ الدولة"، ثم ما لبث أن أهان مُعِزُّ الدولة الخليفةَ المُستكفي، وقبض عليه وعزله، وسَمَل عينيه (فَقَأ عينيه بأداة حادّة)، وولّى مكانه المُطيعَ لله (ت 336 هـ) [6].

أوضاع الكُرد في العهد البُوَيهِي:

في عهد آل بُوَيه أصبحت معظم مناطق جنوبي كُردستان وشماليها مسرحاً للصراع بين البُويهيين والحَمْدانيين، ففي سنة (367 هـ) استخلص البُويهيون الموصل من أيدي الحَمْدانيين، وفي سنة (368 هـ) استخلصوا منهم مَيّافارِقين وآمَد (ديار بكر) وغيرهما[7].

أما في شرقي كُردستان فكان حَسْنَوَيه بن الحسين الكُردي البَرْزَيكاني أميراً على جيش من البَرْزَيكان، واستطاع بالتعاون مع خاليه وَنْداد وغانم أميرَي الكُرد العَيْشانية أن يسيطر حوالي خمسين سنة على نواحي دِينَوَر وهَمَذان ونَهاوَنْد وصامْغان وبعض أطراف أذربيجان إلى حدّ شَهْرَزُور، وتوفّي حَسْنَوَيْه سنة (369 هـ)[8].

وفي سنة (369 هـ) هاجم الملك البُوَيْهي عَضُدُ الدولة بلاد الكُرد الهَكّارية في كردستان المركزية، قال ابن الأثير:

"في هذه السنة سيّر عَضُد الدولة جيشاً إلى الأكراد الهَكّارية من أعمال الموصل فأوقع بهم وحَصَر قلاعَهم، وطال مُقام الجند في حصْرها، وكان مَن بالحصون من الأكراد ينتظرون نزولَ الثلج لترحل العساكر عنهم، فقدّر الله تعالى أنّ الثلج تأخّر نزوله في تلك السنة، فأرسلوا يطلبون الأمان، فأجيبوا إلى ذلك، وسلّموا قلاعَهم، ونزلوا مع العسكر إلى الموصل، فلم يفارقوا أعمالهم غير يوم واحد حتى نزل الثلج، ثم إنّ مقدّمَ الجيش غدرَ بهم وصلَبهم على جانبي الطريق من مَعَلْثايا إلى الموصل نحو خمسة فراسخ"[9].

وكان الكُرد يشكّلون مركز الثقل في الصراعات الناشبة بين الحكّام البُوَيْهيين، وكذلك كان شأنهم في الثورات التي قادها بعض الخارجين على السلطة البُويهية، فقد استنجد جلال الدولة البُوَيهي بأبي الشُّوك الكُردي، أحد أمراء الكُرد، في صراعه ضدّ أبي كاليجار البُويهي، فأنجده. وشَغَب بعض الأتراك على رُكن الدولة البُويهي في طريقه إلى أصفهان، فأوقع بهم، فتردّدوا في تلك النواحي، فكتب مُعزّ الدولة البُوَيْهي إلى ابن أبي الشُّوك، فتتبّعهم وقتل منهم وأسر[10].

وكان حَسْنَوَيه بن الحسين الكُردي من رجالات الكُرد المرموقـين في ذلك الحـين، قال ابن أبي الهَيْجـاء الإرْبِلي (ت 700 هـ)، وهو كردي أيضاً، يصف مكانة حَسْنَوَيْه: "وكان عَضُد الدولة قد ولاّه الجبـال وهـَمَذان والدِّينَوَر ونَهاوَنْد وسابور، وكان شجاعاً مَهيباً عادلاً كثير الصدقة"[11].

وكان لحَسنويه بن الحسين الكُردي دور مهمّ في الصراع الذي نشب بين قـادة الدَّيْلَم بعـد وفاة ركن الدولة ووصول عَضُـد الدولة إلى السلطة، وقد استعان أبو الفوارس بن سلطان الدولة أبي شُجـاع البُوَيْهي بعشرة آلاف من فرسان الكُرد في بلاد فارس، وزحف لمقاتلة أخـيه أبي كاليجار الذي نافسه[12]؛ وهذا يعني أن أعداد الكُرد في بلاد فارس كبيرة؛ وإلا فكيف يمكن تحشيد عشرة آلاف فارس منهم؟

وفي أثناء الصراع الذي نشب بين بني مَزْيَد والبُوَيْهيين كان للكُرد موقعهم المؤثّر في التوازنات السياسية والعسكرية، وكذلك كان شأنهم في الصراع بين بني مَزْيَد وبني دُبَيْس في خُوزِستان سنة (405 هـ)؛ إذ استعان أبو الحسن علي بن مَزْيَد بكُرد الشاهَجان لترجيح كفّته في ذلك الصراع[13].

وقال ابن الأثير في أحداث سنة (396 هـ):

"سيّر عَميد الجيوش عسكراً إلى البَنْدَنِيجِيْن [مَنْدَلي]، وجعل المقدَّمَ عليهم قائداً كبيراً من الدَّيلم، فلما وصلوا إليها سار إليهم جمعٌ كثير من الأكراد، فاقتتلوا، فانهزم الدَّيلم، وغَنِم الأكراد رَحْلَهم ودوابّهم، وجُرّد المقدّمُ عليهم من ثيابه، فأخذ قميصاً من رجل سَوادي، وعاد راجلاً حافياً"[14].

وفي أحداث سنة (417 هـ) "كانت حربٌ شديدة بين عساكر علاء الدولة بن كاكَوَيْه وبين الأكراد الجُوزَقان"، لأنّ علاء الدولة استعمل ابن عمّه أبا جعفر على خُوَاست وتلك النواحي، وقتل أبا الفرج البابوني زعيم الجُوزَكان (الجُوزَقان/الجَوْزَقان)، وهو من أحد بطونهم، لخلافٍ وقع بينهما، واشتعل القتال بين الطرفين أكثر من مرة، وقُتل أبو جعفر في إحدى المعارك[15].

وذكر ابن الأثير في أحداث سنة (440 هـ) أن في عهد الملك الرحيم البُوَيْهي:

"اختلف قِرْواش والأكراد الحَمِيدية والهَذْبانية، وكان للحميدية عـدّة حصون تجاور الموصل منها العَقْر وما قاربها، وللهَذْبانية قلعـة إربِل وأعمالهـا، وكان صاحبَ العَقْر حينئذ أبو الحسن بن عَيْسَكان الحَمِـيدي، وصاحبَ إربل أبو الحسن بن مُوسَك الهَذْباني"[16].

وقال ابن الأثير في أحداث سنة (445 هـ):

"وصل الخبر إلى بغداد بأنّ جمعاً من الأكراد وجمعاً من الأعراب قد أفسدوا في البلاد وقطعوا الطريق ونهبوا القرى طمعاً في السلطنة بسبب الغُزّ (أُوغوز)، فسار إليهم البَساسيري جَريدةً، وتبعهم إلى البَوازيج، فأوقع بطوائف كثيرة منهم وقتل فيهم وغَنِم أموالهم"[17].

وجملة القول أنّ السيطرة على كُردستان كانت في صميم الخطط البُوَيهية، وكان من الأهمية بمكان أن ينفّذوا تلك الخطط ويضمّوا كُردستان إلى دولتهم، وإلاّ فما كان باستطاعتهم الاستمرار في التحكّم بالعراق والسيطرة على بغداد دار الخلافة خاصة.

وثمة شخصيات كُردية بارزة قامت بأدوار هامة في العصر البُوَيهي، منهم: حَسْنَوَيه الكُردي، وحسام الدولة أبو الشُّوك، وهو من الكُرد القُوهيّة (نسبة إلى قُوهستان/كُوهستان= إقليم الجبال)[18]، وأبو الفتح بن أبي الشُّوك، والأمير مُوسَك من الكُرد الهَذْبانية، إضافةً إلى هَزارسْب بن بَنْكِير بن عِياض الكُردي الذي كانت له مكانة مرموقة عند البُوَيهيين، واحتفظ بالمكانة نفسها عند السلطان السلجوقي طُغْرُلْ بَگ، حتى إنّ هزارسْب وابن أبي الشُّوك كانا من جملة الأمراء المدعوّين إلى حضور حفل عقد نكاح الخليفة القائم بأمر الله على أَرْسَلان خاتون ابنة داود أخي السلطان طُغْرُلْ بَگ[19].

المراجع:



[1] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 8/909. وانظر ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/264-265 .

- [2]عصام عبد الرؤوف الفقي: الدول الإسلامية المستقلة في الشرق، ص44.

[3] - الحِمْيَري: الروض المِعطار في خبر الأقطار، ص 494.

[4] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/207، 495.

[5] - هيرودوت: تاريخ هيرودوت ص 81، 298. دياكونوف: ميديا، ص 66، 250.

[6] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/450-451. حسن مُنَيْمِنَة: تاريخ الدولة البويهية، ص12.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/692، 695. وابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 8/96.

[8] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/705. ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 8/950، 965، 971.

[9] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/709. وخمسة فراسخ هي حوالي (27) كيلو متراً، باعتبار أنّ الفرسخ يساوي (5.5) كم تقريباً.

[10] - ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 7/593، 8/936.

[11] - ابن أبي الهيجاء: تاريخ ابن أبي الهيجاء، ص84.

[12] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/339.

[13] - المرجع السابق، 7/591، 608.

[14] - المرجع السابق، 9/189. وبندنيجين هي مَنْدَلي، في جنوبي كُردستان. والسوادي نسبة إلى منطقة السَّواد في جنوبي العراق.

[15] - المرجع السابق، 9/351-352.

[16] - المرجع السابق، 9/547. العقر تسمى بالكُردية: آكْرَى.

[17] - المرجع السابق، 9/596. وجريدة: أي جماعة من الفرسان.

[18] - كان الفرس الساسانيون يطلقون على بلاد الكُرد في جبال زغروس اسم (كُوهِسْتان)، أي بلاد الجبال، وقد سمّاها الجغرافيون المسلمون (قُوهِستان) وعرّبوها باسم (إقليم الجبال/ بلاد الجبل)، والأرجح أنّ الكُرد القوهية هم من سكان ذلك الإقليم.

[19] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 8/133.

صوت كوردستان: صرح المتحدث باسم المجلس المركزي لحزب الطالباني أن هناك أيادي خفية تعمل على الإيقاع بين حزبة و حركة التغيير. و أكد لطيف نيرويي عن حزب الطالباني أن هذه الاياد قد تكون داخلية أو حتى خارجية و الأهم في هذا هو وجود محاولات لخلق خلاف بين حزبة و حركة التغيير.

بنفس الصدد طلب برهم صالح التهدئة و محاسبة كل كن يحاول المساس بسلطة حزب الطالباني. جاءت أقوال برهم صالح الشخص الثاني في الحزب حاليا بعد قتل أمراة ليلة أمس في السليمانية بالقرب من مكان لاحتفالات حركة التغيير حيث عندما أطلق عليها شخص النار.

هذه الاستنكارات داخل قيادة حزب الطالباني تؤكد بأن هناك جهات تحاول تأزيم الوضع في السليمانية بين حزب الطالباني و حركة التغيير.

و كانت جهات قد شككت بأن يكون عملاء حزب البارزاني المزروعون داخل حزب الطالباني المسؤولين عن تأزيم الوضع خاصة و أن مثيري القلاقل يحملون رايات حزب الطالباني و بشكل مكشوف.

بنكلاديشي  يحمل جهاز مسجل  وفيه شريط يمجد بحزب البارتي ومسعود البرزاني ,ويرتدي قميص اصفر .وانا متاكد سيدلي بصوته الى قائمة 110.مقابل عشرون الف دينار لا غيرها ؟؟ويضاف الى الاخوة البنكلاديشي  السوري والفلسطيني والخادمات الصينيات ومن لف لفهم ؟؟ ويقول مسعود عن هذه الحالة (انهم بشر ولهم حق التصويت )؟؟
والشىء الاخر الذي جلب انتباهي في اربيل العاصمة وخاصة ليلا..غلق الشوارع وتجمع في الساحات (الفلكة )واجبار المواطنين بتغير المسار ,لانهم السلطة ولهم الحق بهذا التصرف ..واذا فعلها احد الاحزاب المعارضة تقوم الدنيا ,لانهم يخالفون قانون المرور ؟؟اليس كذلك يا اللواء ازاد خوشناوا  المدير العام لمرور كوردستان ؟؟لهم حلال ولكم يا معارضة القصاص ؟ ليشاهد من لا يصدق الازدحام الحاصل في اسكان لهذا السبب ؟
الاعلام والصور فقط لقائمة 110 على دوائر الحكومية ومراكز الشرطة والاسيايش ؟واستعمال العجلات الحكومية امر مسموح بها ؟؟لانهم اصحاب السلطة والقوة والقدرة الاستبدادية ؟؟
نشاهد صور ومرشحين ينتمون الى قوائم متفرقة ,ولكن هم اعضاء في البارتي ؟؟وعلى سبيل المثال لا حصرا ؟؟الدكتورة سلوى مرشحة على قائمة التركمان ولكن في الحقيقة عضوة في حزب البارتي ؟؟وكذلك قائمة المستقلين وووووالخ ؟؟انها لعبة انتخابات حزب البعث الكوردستاني (عذرا )حزب البارتي الاستبدادي العشائري ؟؟الم يقل في حينها وقبل دخول قوات الجحوش البارتي اربيل بمساعدة بساطيل فرق الحرس الجمهوري بقيادة عدي وقصي ؟؟قالها نجرفان لفود  طلب  التهيدئة الوضع قال نجرفان (لا يهمني الشعب الشعب تحت قدمي ,مصلحتنا فوق مصالح الشعب نحن عشيرة البرزاني وسوف نكون لكم بالمرصاد ونسحق الجميع )وكان قوله وفعله صحيح جاءة بقوات الصدامي ونتقم من الجماهير والشعب الكوردي بحرق اليابس والاخضر في 31اب 1996 ؟؟لا اعلم كيف تناسى عوائل الشهداء والمفقودين هذا اليوم الاسود ؟؟؟نعم مسعود لم ولن يكون مع الشعب الكوردي يوما من الايام ؟كان الخيانة في دمه ,,وللاسف اشاهد حوله الاذلاء وذوا المصالح الانانية ,امثال العريف علي وفاضل المطني وجعفر ابراهيم ووووووالخ
الانتخابات نتائجها معلومة ومعروفة ولا يحتاج الى جدل ولا ان نخدع انفسنا ؟مسعود لا يقبل بالهزيمة ولا يقبل بغيره في السلطة ولا يفسح المجال لحزب اخر مهما كانت الاصوات ؟البارتي حسم الموقف منذ لحظة شراء ذمم قيادة الاتحاد واصبحوا في خبر كان من الجماهير ؟حسم الموقف عندما اختارة عناصر للاشراف على الانتخابات وعلى صناديق الاقتراع والمشرفين عيها  لصالحه بعد الاتفاق مع المالكي ؟؟حسم الموقف منذ تم شراء ذمم الاحزاب الكارتونية وقيادتهم ؟؟وكل ما يجري انها مسرحية خشبتها الاقليم وابطالها مسعود والمكتب السياسي الكارتوني للبارتي ,وضيوف الشرف كوسرت رسول وبرهم صالح وعمر فتاح وهيرو ابراهيم وملا بختيار ,,وخلف الكواليس وجوه قبيحة تزور النتائج؟؟
شعب لا يعرف الى الان من يختار ولماذا ؟؟مجرد يتحرك كالدمى وراء الدولار ..شعب يخاف من القلم الذي يكتب فيه اسم المرشح الذي يختاره ,,تم فهمه من قبل البارتي بان القلم يسجل ويصور ما يكتب ؟؟بهذه العقلية ينتخب ؟؟او لخاطر فلان او فلان ..لا يسأل من هو الاصح ليختار ؟؟شعب ناقص الثقافة الانتخابية ؟؟فكيف تعتمد على هولاء ؟؟

البارتي غدار ولا يعرف سوى ان يركع الجميع امامه حتى مام جلال وهو مريض ؟؟فكيف الحال مع عامة الناس ؟؟ومع الفقراء ؟انها الغرور والتبجح والعمالة لايران والغضوع لتركيا والاستسلام لقرضاوي وعلي القرداغي ؟انهم يحملون السلاح والقوة الان ,ولكن ماذا يفعلون مع زحف الجماهير كما  زحفت في قاهرة وتونس وليباوكما هو الحال في سوريا ..وهم كانوا حكومة معترف بهم في امم المتحدة .فكيف الحال مع مسعود الذي نصب نفسه رغم عن الجميع


كشف إعلامي مختص في الشأن التركي اليوم الاربعاء، إنه بعد قرار منظومة المجتمع الكوردستاني (KCK)، قد تعود العمليات العسكرية التركية في شمال كوردستان إلى سابق عهدها، إلى جانب إستئناف ملاحقة النشطاء والسياسيين.

في هذا السياق صرح سلمان عبدالله كوجري وهو إعلامي مختص في الشأن التركي لـNNA إن قرار منظومة المجتمع الكوردستاني قد تدفع بتركيا الى إستئناف سياسيتها السابقة في شمال كوردستان.

كوجري أشار إلى خروج تظاهرات مناوئة للسياسة التركية في مناطق شمال كوردستان حيال عدم تنفيذ الجانب التركي خطوات جدية خلال مراحل عملية السلام.

يشار أن الرئيس المشترك في منظومة المجتمع الكوردستاني جميل بايك أعلن في وقت سابق عن وقف عمليات انسحاب المقاتلين الكورد من تركيا جراء عدم إلتزام الاخيرة بتنفيذ بنود عملية السلام المبرمة بين الطرفين.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA
ت: نضال

كشف قائممقام قضاء مركز السليمانية اليوم الاربعاء، أن المواطنين يتجهون من المحافظات الاخرى إلى السليمانية بغية المشاركة في الدعاية الانتخابية لإنتخابات برلمان كوردستان، وإن اللجنة الأمنية أخذت التدابير اللازمة بغية حماية المواطنين.

صرح قائممقام قضاء مركز السليمانية آوات محمد لـNNA إن الدعاية الانتخابية تشهد منافسة قوية في السليمانية مقارنة مع المحافظات الاخرى جراء فضاء الحرية التي تشهدها السليمانية لهذا يتجه المواطنون من المناطق الاخرى في الإقليم ليعبروا عن مشاركتهم في الدعاية الانتخابية لإنتخابات برلمان كوردستان.

كما أشار محمد إلى أن اللجنة الامنية في السليمانية اتخذت كافة التدابير الامنية بغية حماية أرواح وممتلكات المواطنين خلال الحملة الدعاية.

في الوقت ذاته ذكر قائممقام قضاء مركز السليمانية أن مجمل الحوادث التي وقعت منذ بداية الحملة كانت عبارة عن مقتل شخص وحرق ثلاث سيارات وصب محلول الكبريتك على سيارة أخرى.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: نضال

صوت كوردستان: الحملة الانتخابية الحالية لبرلمان إقليم كوردستان كشفت القادة الكورد على حقيقتهم و أثبتت أنهم لم ينسوا الماضي الأليم و لا العداوات التي بينهم و هم أعداء الداء على الرغم من تحالفاتهم التي يسمونها ظلما بالاستراتيجية.

القادة الكورد و ليس فقط قاعدة أحزاب أقليم كوردستان لا زالوا أعداء لبعضهم البعض أكثر من قواعدهم و ان حقد القواعد ات من الحقد الذي يحملة القادة تجاة بعضهم البعض.

أخطر ما توصلت الية الحالة السياسية في إقليم كوردستان هي تهجمات القادة السياسيين على بعضهم البعض و أغربها هو الهجوم الذي قام به مسرور البارزاني أبن الرئيس مسعود بارزاني على الرئيس جلال الطالباني نفسة الحليف الاستراتيجي لحزبة و المريض الذي لا يجب أن يقال عنه سوى الدعاء. مسرور البارزاني في حديث له قال أن البعض داخل كوردستان كانوا يرون الدولة الكوردية حلما. في تلميح الى قول الطالباني عندما قال بأن الدولة الكوردية حلم للشعراء.

و لم تقف الهجمات بين القادة عند هذا الحد بل أن رئيس إقليم كوردستان نفسة و الذي هو رئيس حزبة أنتقد مسعود البارزاني بشكل غير مباشر حركة التغيير و قائدها نوشيروان مصطفى قائلا هو الاخر بأنهم يمتلكون الكثير من الوثائق ضد القوى الأخرى. و أضاف البارزاني أن كل ما قاموا به كان مخططا له و أنهم لا يخجلون من أي شيء قاموا به بل خططوا لكل أعمالهم.

أقوال البارزاني هذه أتت بعد أن تطرقت حركة التغيير و البعض من قادة حزب الطالباني الى بعض أفعال البارزاني و حزبة و تحالفهم مع النظام الصدامي و نشرهم للكثير من الوثاق حول التحايل و التزوير الذي يقوم به حزب البارزاني في هذه الحملة الانتخابية.

التحدث عن الأحقاد و الجرائم السابقة من قبل قادة الأحزاب الكوردية في الإقليم يعني بأن القادة لم و لن ينسوا ما فعلوا ببعضهم البعض و كل يريد طرح الاخر على الأرض و كسر ظهرة أنتقاما للعداوات السابقة التي تعتاش في مخيلتهم الى الان.

مصدر المعلومه

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=19998

http://www.lvinpress.com/newdesign/Dreje.aspx?jimare=20002

غداد/ متابعة المسلة: دعا حزب العمال الكردستاني في تركيا الأربعاء العائلات الكردية الى مقاطعة المدارس طيلة اسبوع للمطالبة بإقرار التعليم بلغتهم الام، وإلى دعم تظاهرات ضد الحكومة .

وقالت قيادة الحزب في بيان نشرته وكالة فرات المقربة من الحزب إنه "من الأهمية في مكان أن يدعم كل شعبنا مقاطعة المدارس طيلة اسبوع لمناسبة بدء السنة الدراسية الجديدة الاثنين المقبل.

وأضافت ان "على العائلات ألاّ ترسل اولادها الى المدرسة طيلة اسبوع. على كل العائلات واولادها التظاهر يوم بدء السنة الدراسية امام ادارات التعليم الوطني وهم يهتفون: نريد تعليما باللغة الام'".

ويأتي هذا النداء بينما أعلن حزب العمال الكردستاني الاثنين وقف سحب قواته من تركيا آخذاً على تركيا عدم الوفاء بوعودها الإصلاحية، في إطار مفاوضات سلام بدأت في نهاية 2012 مع زعيم الحزب المسجون عبد الله اوجلان.

ويطالب العمال الكردستاني خصوصاً بتعديلات على قانون العقوبات والقوانين المتعلقة بالانتخابات اضافة الى حق التعلم باللغة الكردية ونوع من حكم ذاتي اقليمي.

والمحادثات في شأن إصلاح الدستور التي يتعيّن أن تتيح إدراج قسم من الإصلاحات التي ينشدها الاكراد، متوقفة اليوم بسبب الخصومة بين الغالبية والمعارضة.

ودعا الحزب الأكراد أيضاً الأربعاء إلى دعم حركة الاحتجاج ضد حكومة رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان التي هزت النظام في حزيران (يونيو) وبدأت تستعيد بعض قوتها في ايلول (سبتمبر).

وقال الحزب الكردي إن "هذه المعركة ستستمر حتى تقوم حكومة حزب العدالة والتنمية (الحاكم) بخطوات كبيرة نحو احلال الديموقراطية وحل المسألة الكردية".

وأكد عبد الله اوجلان في حزيران انه يجد ان حركة الاحتجاج ضد الحكومة "ذات معنى"، لكن حزب "العمال الكردستاني" وفي إطار مفاوضات السلام، لم يدع الاكراد الى دعمها.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 19:36

لماذا إعتقلتم کارادوفيتش؟- سهى مازن القيسي

لاأدري ماهو السر الذي يکمن خلف إعتقال القائد الصربي رادوفان کارادوفيتش او سلوبودان ميلوسوفيتش او سيف الاسلام القذافي، وغيرهم من الذين إرتکبوا جرائم بحق الانسانية في حين أن مجرمين هم أخطر منهم يمارسون جرائم بحق الانسانية من دون أن يرف لهم جفن و دون أن يبادر المجتمع الدولي الى إتخاذ موقف صارم ضدهم.

جزاروا طهران من الملالي الدمويين الذين يبرعون فقط في الجريمة و الارهاب، وبعد أن قامت حکومة نوري المالکي التابعة و الخاضعة لهم قلبا و قالبا بتنفيذ هجوم 1/9 الدموي، يبدو أن ساديتهم و وحشيتهم لم ترتوي بدماء 52 من الضحايا الابرياء الذين تعرضوا لأعنف هجوم عسکري وهم عزل من کل سلاح، وانما تتوق لإقتياد سبعة من الرهائن الذين إعتقلتهم قوات الغدر منذ 1/9، الى طهران حيث يريدون تصفيتهم و التشفي بهم، واننا نرى أن هؤلاء الملالي المجرمين الذين تلطخت أياديهم بدماء الشعب الايراني و إرتکبوا جرائم فظيعة بحق أبناء الشعوب العراقية و السورية و اللبنانية و اليمنية، وقاموا بإرتکاب جرائم إغتيال ضد معارضيهم في مختلف أرجاء العالم و قادوا عمليات إرهابية ضد سفارات دول، لاندري ماوجه الحکمة و المنطق أن لايتعرض لهم المجتمع الدولي بشئ في حين ان آخرين يقبعون خلف الزنزانات بسبب من جرائم بنفس المعنى؟

نظام الملالي الذي لم يبق نوع من الجريمة او سلوب للقمع و الارهاب إلا و مارسه وهو يتلذذ بذلك، لاندري أين هي مبادئ حقوق الانسان عندما ترحب قيادة الحرس الثوري للنظام بقتل 52 سياسيا معارضا للملالي و التمثيل بهم؟ أين هو مجلس الامن الدولي و أين هو الامين العام للأمم المتحدة من الارهابي الکبير بجرائمه قاسم سليماني و هو يسرد لزمرة الملالي فرحا و منتشيا نبأ الهجوم على سکان أشرف العزل و يسمي ذلك نصرا و ينسبه"من دون أدنى خجل"الى الله تعالى؟ سليماني هدا الذي کان يجب أن يکون الان خلف القضبان على خلفية العمليات الارهابية التي قادها في المنطقة و العالم، لايزال يتباهى و يتمختر کالطاووس بإستمرار جرائمه من دون أن يبادر العالم لمحاسبته و إصدار أمر بإلقاء القبض عليه.

کارادوفيتش الذي کان مجرما بحق سکان البوسنة، فإن الملالي و سليمانيهم مجرمين بحق شعوب المنطقة کلها، هم سبب القتل على الهوية في العراق، هم سبب الفتنة الطائفية في سوريا و لبنان، هم سبب الاوضاع غير المستقرة في اليمن، وهم الذين قاموا بإغتيال المعارضين السياسيين عبدالرحمن قاسملو و سعيد شرفکندي و کاظم رجوي و غيرهم، وهم السبب الاساسي في زعزعة أمن و استقرار و سلام المنطقة، ولهذا أليس من حق کارادوفيتش أن يطالب بإطلاق سراحه لأن الاخطر منه بکثير مازال يرتکب جرائم ضد الانسانية أبشع من تلك التي قام بإرتکابها في البوسنة، ومع ذلك فهو حر و ليس هناك من يجرؤ على محاسبته او الدعوة الى محاکمته؟

ان السعي لملاحقة قادة نظام الملالي و من شارکهم بالجريمة في بغداد و مسائلتهم عن جريمة 1/9 التي حدثت بأمر و توجيه من مرشد النظام خامنئي ضد سکان أشرف، سوف يعيد هذا النظام المجرم الى رشده و يجعله يحذر کل الحذر من أن يطالب بالرهائن السبعة المختطفين من قبل حکومتهم الصنيعة في بغداد، ومن دون ملاحقة و محاسبة هؤلاء المجرمين فإنه من حق کارادوفيتش أن يطالب بإطلاق سراحه، لأن القانون يجب أن يطبق على الجميع من دون إستثناء، فهل أن القوانين الدولية تستثني نظام الملالي دون غيرهم من إرتکاب الجرائم بحق الانسانية؟!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ عزل الرئيس المصري محمد مرسي الذي ينتمي الى جماعة الإخوان المسلمين ، لم تتوقف حملات التحريض الهوجاء ضد وزير الدفاع الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، الذي كان له الدور الهام في تخليص مصر من الحكم الإخواني ، وأثبت بالدليل القاطع إنه قائد وطني اصيل وشجاع متمسك بالهوية المصرية الوطنية ، ويعتبر نفسه جزءاً حياً من الشعب المصري ، ويحترم الارادة الشعبية المصرية ، ولم يخضع للضغوطات التآمرية من ساسة أمريكا وانظمة العهر والنفط العربي . وقد حقق مطالب شعبه في الخلاص من حكم أقلية اخوانية تمارس العنف والارهاب بإسم الدين ، وتستغل المشاعر الدينية لإقامة السلطة الدينية ، التي لا مكان لها في عصر الحداثة والتقدم والتمدن والحضارة .

والواقع أن الكثيرين يعتبرون السيسي خليفة الزعيم القومي والعروبي الخالد جمال عبد الناصر ، بعد اتساع وتصاعد شعبيته التي تقلق وتؤرق الإدارة الامريكية ، وتغلغله الى قلوب الشعب والناس البسطاء في مصر النيل من بوابة عبد الناصر ، وذلك بالإنحياز الى الشارع ونبض الشعب والوقوف بصلابة وقوة امام مشروع الإخوان المسلمين الرامي الى بث الفوضى والفتنة الطائفية البغيضة ، والقضاء على الدولة المصرية كدولة مدنية ديمقراطية ، فضلاً اعن سعيه الدؤوب الى استعادة دور مصرالقومي باعتبارها قلب الأمة العربية والشريان الأهم في الجسد العربي ، وبدا ذلك واضحاً في اغلاق قناة السويس امام البوارج الحربية المتوجهة لضرب سورية .

ان مصر اليوم بقيادة وزير دفاعها عبد الفتاح السيسي تنتصر للثورة الجديدة ، التي جاءت لتصححح مسار ثورة يناير ، التي اطاحت بحكم حسني مبارك ، وتنتفض على التخلف والعربدة والارهاب والعنف والكراهية ، وضد القتلة والمرتزقة وتجار الدين ، وتصنع تاريخاً جديداً ، وتبني مستقبلها ومستقبل الامة العربية برمتها . وما يقوم به الإخوان المسلمون في مصرالآن هو ليس من أجل عودة مرسي المعزول الى الحكم ، وإنما من أجل فرض حالة من الفوضى الخلّاقة وتفكيك الوطن المصري . ولا ريب ان الأيدي العابثة التي تحاول تهديد الدولة المصرية والمساس بأمن واستقرار الشعب المصري تنفذ مخططاً تآمرياً مشبوهاً ومكشوفاً يستهدف وحدة مصر واستقراراها ، ويستهدف كذلك تفتيت وتفكيك جميع الأقطار العربية .

لقد رفض الإخوان الاندماج في المجتمع وقبول مبدأ الشراكة والانفتاح السياسي ، ورفضوا جميع التوجهات والوساطات الدولية والعربية والمحلية وحتى وساطة الأزهر ، وأصروا على مواقفهم ، وبعد الاطاحة بحكمهم وعزل زعيمهم محمد مرسي ، الذي كان يدير الدولة بأوامر المرشد الروحي لجماعته ، اخذت الأمور منحى تصعيدياً من خلال المظاهرات والاعتصامات التي قام بها مؤيدو الاخوان ومرسي ، وكان متوقعاً أن تلجأ القوات المسلحة والجيش المصري الى استخدام القوة لفض اعتصامي الاخوان المسلمين في ميداني رابعة العدوية والنهضة ، والتصدي للممارسات الارهابية الإخوانية الهادفة الى حرف بوصلة الثورة وتحويل البلاد الى حرب طائفية وعسكرية في اطار عملية خلط الاوراق ، حيث لجأوا الى حرق اكنائس والمساجد ، وحرق الأقسام والنيابات ودواوين المحافظات ومباني الأحياء والمدارس والمتاحف والقتل في الشوارع .

اننا نثمن موقف القوات المسلحة المصرية والجماهير المصرية التي تحمي مصر وتدافع عن الكرامة وتواجه الفكر التكفيري الاقصائي ، وتتصدى للارهاب الاصولي الإخواني الوهابي المنظم ، وترفض العنف الدموي والاعتداءات على المؤسسات العامة وأماكن العبادة . واننا لعلى ثقة تامة بأن مصر ستنتصر على الارهاب وستتجاوز الازمة الراهنة والمرحلة الحالية لتستعيد مكانتها ودورها الريادي من اجل قضايا أمتنا العربية وخاصة القضية الفلسطينية ، ووجود شخص قوي وزعيم جريء على رأس الجيش المصري الوطني هو الفريق أول عبد الفتاح السيسي ، يدفعنا الى التأكيد بان الارهاب لن ينتصر ، ولن ينالوا من مصر الدولة التي تصنع التاريخ والمستقبل ، وتستعيد مجدها وكرامتها ودورها .

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 19:34

إنصاف الكرد الفيليين مسؤولية وطنية وتأريخية

بيان حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين

إنصاف الكرد الفيليين مسؤولية وطنية وتأريخية

بناءً على ما جاء مذكرتنا المؤرخة في 26/8/2013 والمرفوعة إلى مجلس النواب حول إعادة النظر في مُقترح قانون إنتخابات مجلس النواب والذي تمت قراءته الأولى بتأريخ 18/7/2013 وقراءته الثانية بتأريخ 25/7/2013 ، وبإنتظار التصويت النهائي عليه خلال شهر أيلول الجاري ... نطالب بتحقيق إستحقاقاتنا الدستورية العادلة والإنتخابية المشروعة ، وكما يأتي : ـ

1. تعديل نص المادة (15) من مُقترح القانون ، بشأن تخصيص الكوتا المُنصفة للكرد الفيليين التي لا تقل عن (10–15) مُقعداً برلمانياً بإعتبارهم يشكلون كثافة سكانية لا تقل عن (1,500,000–2,000,000) مليون نسمة في محافظات ( بغداد ، وواسط ، وديالى ، والبصرة ، وميسان ، والديوانية ، وغيرها ) وفي دول المهجر ضمن نظام الدائرة الوطنية الإنتخابية الواحدة على مستوى جمهورية العراق داخلياً وخارجياً أسوةً بمكونات الشعب الأخرى ( المسيحيين ، والإيزيديين ، والصابئة المندائيين ، والشبك ) .

2. تعديل نص المادة (1) من مُقترح القانون آنفاً والخاص بتعريف الناخب المهجر ليشمل كل الفيليين المهجرين في دول العالم وعلى أن يراعي عدم تمكنهم من الإحتفاظ بوثائقهم الرسمية التي تثبت عراقيتهم وإتلافها من قبل الأجهزة القمعية آنذاك .

3. في حالة عدم إجراء التعديل المطلوب وفقاً لما ورد آنفاً يترتب عليه تناقض القانون مع أهدافه المنصوص عليها في مادته (2) وهي : ( مُشاركة الناخبين في إختيار ممثليهم في مجلس النواب العراقي ، والمُساواة في المُشاركة الإنتخابية ، وضمان حقوق الناخب والمُرشح في المشاركة الإنتخابية ، وضمان عدالة الإنتخابات وحريتها ونزاهتها ، وتوفير الحماية القانونية لمراحل وإجراءات العملية الإنتخابية ) .

4. إن إستبعاد الكرد الفيليين من الكوتا يخلق حالة من التمييز العنصري والعرقي الممنهجة ضدهم خلافاً لأحكام الدستور ومبادىء حقوق الإنسان والمواثيق والأعراف الدولية ونص المادة (4/البند أولاً) من مُقترح القانون التي عدت بأن الإنتخاب حق لكل عراقي وعراقية دون تمييز بسبب الجنس أو العرق أو القومية أو الأصل أو اللون أو الدين أو المذهب أو المُعتقد أو الرأي أو الوضع الإقتصادي أو الإجتماعي ، مثلما حصل تماماً أبان حكم الأنظمة الدكتاتورية التي منعتهم فعلياً من المُشاركة السياسية ولأكثر من (80) سنة منذ تأسيس الدولة العراقية الحديثة في عام / 1921 .

5. تنفيذ مجلس النواب ما تعهد به من إلتزامات واجبة تجاه هذا المكون العراقي الأصيل ومنها مُقررات التقرير البرلماني حول الكرد الفيليين وقرار مجلس النواب رقم (18) لسنة 2011 وبيانه الخاص بإستذكار جريمة التهجير القسري بتأريخ 3/4/2013 ، وجعلها في موضوع التنفيذ من أجل إرساء وترسيخ الحقوق الأساسية والجوهرية للكرد الفيليين .

6. نؤكد في حالة عدم إنصاف قانون الإنتخابات الجديد للكرد الفيليين ... يترتب عليه ممارسة التظاهر السلمي وتأثير السلطة الرابعة والمجتمع المدني والسير في إجراءات حق التقاضي المصان والمكفول وسلوك سبل الطعن في دستورية القانون وإقامة الدعوى وتحريكها بصورة مُستعجلة أمام المحكمة الإتحادية العليا إستناداً إلى نصوص المواد (13) و (14) و (16) و (19) و (20) و (37) و (38) و (49) و (87) و (88) و (92) و (93) و (94) من الدستور ووفقاً لأحكام قانون المحكمة الإتحادية العليا رقم (30) لسنة 2005 ونظامها الداخلي رقم (1) لسنة 2005 .

حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين

10/9/2013

الإعلامي والناشط المدني والحقوقي / رياض جاسم محمد فيلي

مُنسق حملة مُدافعون عن الكرد الفيليين

النقال / 009647702754010

البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 19:31

طائرة سعودية مسيرة- علي الخياط

بالفعل هي مسيرة ، واعني الطائرة والعنوان الذي تعمل لحسابه ، فالطائرة المسيرة وكل انواعها وكذلك طائرات النقل الجوي والمقاتلات والطرادات البحرية والبوارج وناقلات الأشخاص والمدفعية والدروع والدبابات والأسلحة الاوتوماتيكية وحتى ثياب الجنود وبزاتهم العسكرية كلها صناعة امريكية خالصة ولا يحسن السعوديون توجيهها وإستخدامها فهم مسيرون كأشخاص وحكم ونظام قائم على الدعم الامريكي الغربي منذ اللحظة التي تفجر فيها أول بئر نفطي جعل من آل سعود المغتصبين لنجد والحجاز حراسا وحماة للآبار التي تتفجر يوما بعد يوم وموظفين مطيعين للولايات المتحدة الامريكية يبعثون بالنفط الى الغرب ويحصلون على الحماية والمال ويمارسون العهر السياسي والتآمر على العرب والمسلمين ويسرقون مستقبلهم وينفذون سياسات واشنطن وتل أبيب في المنطقة العربية والشرق الاوسط بعناوين دينية وقومية ويتماهون مع الصهاينة في تركيع المنطقة ومحاربة قوى المقاومة في وجه الكيان اللقيط والتصدي لمن يضر بمصالح الأسياد الامريكيين .

رصدت الأجهزة الخاصة العراقية طائرة مسيرة قادمة من الأراضي السعودية بإتجاه الجنوب العراقي وعادت بعد ذلك الى الحدود التي دخلت منها وهي حدود العراق بنجد والحجاز وهو مايدفع السلطات العراقية الى اليقين من عائدية الطائرة تلك الى حكومة آل سعود الصهيونية ومهمتها واضحة وهي التجسس على العراق والمنشآت العسكرية وقطعات الجيش وأي تحركات يمكن ان تضر بمصالح آل سعود .

وهذا يعد تطورا خطيرا وجرأة متناهية من هؤلاء الاقزام الذين وعلى ما يبدو حصلوا على ضوء اخضر من الأسياد الغربيين وصاروا يتطاولون على جيرانهم ومن يرون فيه عدوا وهو الامر الذي لا يشكل جديدا باعتبار ان آل سعود يخشون من ديمقراطية العراق والتطورات الحاصلة فيه على مستوى العمل السياسي والجهد الاقتصادي والتغيير الكبير في مجالات الحكم والاقتصاد والثقافة وتحويل البوصلة من الولاء للغرب والعمالة له الى بنية جديدة مغايرة ومحايدة لكنها تملك القدرة على الفعل والتاثير وهو مايخشاه السعوديون الذين تعودوا على العمالة والتآمر كما يفعلون الآن مع سوريا وتماهيهم مع المشروع الامريكي والصهيوني في المنطقة.

لابد من العمل الجاد في مواجهة تآمر آل سعود وفعلهم الشائن ضد العراق وتقديم شكوى الى مجلس الامن الدولي والمنظمات العالمية وتاكيد حق العراق في الرد وإسقاط أي جسم طائر قادم من أراض نجد والحجاز المحتلة من آل سعود والاميركان في نفس الوقت خاصة وإن الإحتلال الامريكي لنجد والحجاز مستمر من عقود طويلة بينما لم يصمد وجود الجيش الاقوى والاكبر في العراق سوى لسنوات ختمها باتفاقية مع الحكومة ليغادر ويترك العراق لاهله الذين لابد ان يحسنوا إدارته والقيام بشؤونه وتطوير امكاناته الاقتصادية والسياسية وعد النظر الى تآمر الآخرين وغيرتهم وحسدهم لبلد يفوق أعمار بلدانهم مئات المرات ولايضاهيه تاريخ بلد آخر على المعمورة وسيخسر آل سعود كل ماحصلوا عليه لأن كل ماجاءهم هو باطل ولا شرعية له بل جاء بدماء المسلمين والعرب الذين تآمروا عليهم في مناسبات عدة وباعوا قضية فلسطين للصهاينة بلا ثمن لكنهم لابد ويدفعون ثمنا لجريمتهم

انّها بلاشك لفرحة كبرى أن تلتقي بعد سنوات طويلة من الفراق برفاق الدرب الشيوعيين والأنصار الپێشمه‌رگه‌ من العرب والكورد والتركمان والكلدو آشور السريان والارمن ومن المسلمين والمسيحيين والإيزديين والصابئة المندائيين القادمين من بغداد وأربيل ومن مدن أوروبا من بريطانيا والمانيا وهولندا والدانمارك وهنگاريا والنرويج وفرنسا والسويد، وهي فرحة نادرة لا تعوض.

أن تلتقي النصيرات الباسلات لينا وهدى وسوزان والانصار الشجعان ابو عمشة، عبدالمنعم الأعسم، الدكتور إبراهيم، وليد، الشاعر عواد ناصر، أبو الصوف، ابو حسنة، كاوه، سمير، ابو داوود، ابو زاهر، الدكتور أبو عادل، ام عصام، عادل ره‌ش، ابو حاتم، ابو سيف وأبو حيدر وغيرهم من الرفاق والانصار والنصيرات فرصة ذهبية لا يُمكن الحصول عليها بسهولة.

ان تلتقى قادة حزبيين وقادة الانصار الميدانيين ورفاق من المثقفين العراقيين، أن تلتقي عبدالرزاق الصافي عضو اللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب لسنوات طويلة والقيادي المربي الدكتور كاظم حبيب مدير المدرسة الحزبية وفخرالدين نجم الدين طالباني الوجه الإجتماعي المعروف ومحمد اللبّان (ابو فلاح) عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي والفريق نعمان علوان سهيل (ابوعايد) من مؤسسي حركة الأنصار وزهير الجزائري الكاتب والصحفي القدير وأبو سربست الإیزدي، وهنا ينبغي أن يتذكر المرء سنوات النضال المريرة والتصدي البطولي للزمرة الشريرة ونظام صدام حسين الدكتاتوري.

نعم، جرت هذه اللقاءات الحارة بين الرفاق والأنصار الپێشمه‌رگه‌ عندما اجتمع اكثر من (130) رفيقاً ورفيقة ونصيراً ونصيرة من مندوبي وضيوف المؤتمر السابع لرابطة الأنصار الشيوعيين الذي إنعقد {للفترة 31/8 – 2/9/2013} في غابات فلودا وباك بيرية في ضواحي مدينة يوتوبوري (گۆتنبێرگ) السويدية، وقد حضر المؤتمر (3) رفاق پێشمه‌رگه‌ من المجلس الأعلى للپێشمه‌رگه‌ الأعلى بصفة مندوبين.

بدأ المؤتمر بالوقوف دقيقة حداد على أرواح شهداء حركة الأنصار والپيشمرگة والشعب العراقي والشعب الكوردستاني وسائر القوميات المتآخية، وبعدها جاء دورالرفيق النصير الفريق نعمان علوان سهيل (أبو عايد)، رئيس رابطة الأنصار الشيوعيين في العراق وقدم كلمة اللجنة التنفيذية المُنتخبة من المؤتمر السادس للرابطة، ومن ثمّ تم إنتخاب (3) من المندوبين لهيئة الرئاسة، كما تم إنتخاب رفاق أنصار للجنة الإعتماد.

خلال ايام المؤتمر جرت نقاشات مُكثفة وحوارات حارة أظهرت حرص الجميع على الإهتمام الجدي والحفاظ على هذه الرابطة التي قدمت ايام النضال تضحيات جسيمة ودماء خيرة أبناء وبنات الشعب العراقي بكافة مكوناته من اجل حكومة وطنية، لا حكومة الطائفية والمحاصصة، ومن اجل مستقبل زاهر ومجتمع ديموقراطي، وفيما بعد توّزعت التقارير

والنظام الداخلي والتقرير الإنجازي وتقرير اللجنة الثقافية والتقرير المالي على ورش المؤتمر الأربعة، وجرت عليها تعديلات وإضافات هامة ومقترحات واقعية وملموسة من قبل المساهمين في الورش، وكانت الحصيلة إقرار الوثائق من قبل الجميع، تعبيراً عن ترسيخ قيم ومباديء لحياة جديدة في تنشيط عمل الرابطة ليكون دورها فاعلاً ومؤثراً في خدمة المُنتمين لها ومن أجل الحصول على حقوقهم اسوة بالأخرين.

وفي الساعات الأخيرة للمؤتمر بدأت الترشيحات لخوض الإنتخابات وفي الختام فاز الذوات التالية اسماؤهم للجنة التنفيذية الجديدة: ابوعايد، محسن، آشتي، نبيل، أبو خلود، ابو زينة و ابو زياد دهوكي.

شارك في فعاليات المؤتمر عدد من الفنانين التشكيليين الأنصارالذين عرضوا لوحاتهم الفنية وهم: صفاء حسن العتابي (ابو الصوف)، ستار عناد (ابو بسام)، سربست (ابو تحرير) وعبّاس العباس (ابو فائز) وعكس كل واحد منهم رؤيته وتجربته من خلال لوحاته، كما شاركت فرقة موسيقية قادمة من مدينة مالمو السويدية بالعزف والموسيقى، وكان للأنصار حمودي شربة (ابو سنان) وعازف الكمان محفوظ البغدادي (ابو نجيب)، وعازف القانون فيصل غازي وأبو الصبا وطالب غالي دوراً متميزاً، والأهم ضمن هذه الفعاليات الرقص الشعبي وتقديم اغاني من قبل: زهير الجزائري، لينا، عائدة، ابو سراج وابو بسام وغيرهم.

وفي الليلة الأخيرة قرأ النصير الشاعر المُبدع عواد ناصر الذي عملنا معاً في إذاعة{صوت الشعب العراقي} عدداً من قصائده الانصارية الرائعة التي ذكرتنا بايام عملنا الانصاري الصعب للغاية والتي قوبلت بالتصفيق الحار والإعجاب من الجميع، وقدم الفنان سلام الصگر والفنان صلاح الصگر والفنانة نضال عبد الكريم مسرحيتان، الاولى عن الشيوعية النصيرة البطلة أم ذكرى، والثانية عن الشخصية الوطنية المعروفة العالم العراقي الكبير الاستاذ الدكتور عبدالجبار عبدالله رئيس جامعة بغداد.

تم التأكيد في المؤتمر على رابطة الأنصار الشيوعيين وأهدافها وتعريفها بأنها منظمة مجتمع مدني ديموقراطي، وهي تناضل في سبيل أن تتحول الدولة العراقية إلى دولة ديموقراطية إتحادية، وقد شجب المؤتمرون نظام المحاصصة الطائفية البغيضة والإرهاب الدموي والفساد في العراق وكوردستان.

نقاط هامة بالنسبة لي: تعرفت على شقيقة الشهيد الفنان مُعتصم عبدالكريم (ابو زهرة) الفنانة العراقية نضال عبدالكريم، وتجدر الإشارة بأن أبو زهرة استشهد في معركة قزلر وكنا معاً، كما تعرفت على النصيرة بلقيس (هند) إبنة الشهيد البطل وصفي طاهر المُرافق الأقدم للزعيم عبدالكريم قاسم، وتعرفت على إبن الشهيد البطل محمد صالح العبلي النصير نعمان.

ثلاثة شهداء من شهداء الحزب الشيوعي العراقي وهم: وصفي طاهر - عسكري، محمد صالح العبلي – عضو مكتب سياسي ومعتصم عبدالكريم فنّان، وهم تاريخ العراق والحركة الوطنية، نقف لهم ولكل شهداء حزبنا والحركة الوطنية إجلالاً.

ان إسهام الرفاق الأنصار من منظمة الحزب في يوتوبوري، والسيدات الذين لعبوا دوراً اساسياً في توفير الراحة للمندوبين والضيوف إلى جانب الغذاء والسكن المريح والخدمات وترتيب القاعات وتحضير الشاي والقهوة يدفعنا إلى تقديم الشكر والإمتنان لهم وإلى منظمة الحزب الشيوعي العراقي..

في اليوم الثاني من المؤتمر ووسط التصفيق الحارمن قبل المؤتمرين ألقى الرفيق الپێشمه‌رگه‌ النصير أحمد رجب كلمة المجلس الأعلى لجمعية الپێشمه‌رگه‌ القدامى وفيما يلي نص الكلمة:

كلمة المجلس الاعلى –جمعية الپێشمه‌رگه‌ القدامى – الحزب الشيوعي الكوردستاني

الرفاق الأعزاء والرفيقات العزيزات، أيّها الأنصار البواسل والنصيرات الباسلات

لكم التحيات الحارة من رفاقكم وإخوتكم الپیشمه‌رگه‌ الأنصار في الحزب الشيوعي الكوردستاني.

اسمحوا لنا ونحن نحضر مؤتمركم السابع، مؤتمر رابطة الأنصار الشيوعيين العراقيين أن نحييكم بكل حرارة باسم المجلس الأعلى لجمعية الپێشمه‌رگه‌ القُدامى في الحزب الشيوعي الكوردستاني، ويسُرنا ويُسعدنا ان نكون معكم هنا في هذا المؤتمر الذي ينعقد في وقت عصيب حيث تشهد مدن العراق المزيد من التوترات والإحتقانات في ظل حكومة أبتُليت بنظام حكم المحاصصة وحالة الإنفلات الأمني المتدهور والخروقات المدوية وتفاقم الصراع السياسي وعدم الشعور بالمسؤولية بين الاحزاب والقوى السياسية.

اليوم، وكل يوم نتذكر الهجمة الشرسة والمنظمة التي قام بها النظام الدكتاتوري وحزب البعث العربي في السبعينات من القرن الماضي لتصفية الحزب الشيوعي العراقي، ونتيجة لتلك الاعمال الوحشية الطائشة وكردة فعل عنيفة ومنطقية إزاء العُنف والقهر السياسي والتصفية الجسدية التي استهدفت الحزب أساساً مُمثلاً بمنظماته وكوادره ورفاقه واصدقائه جاءت حركة الأنصار التي ضمّت مقاتلين من مكونات الشعب العراقي، عرب، كورد، تركمان، كلدو آشور السريان والارمن، ومن جميع الديانات والمذاهب، من المسلمين والمسيحيين، من الإيزديين والصابئة المندائيين والشبك والكاكايين، وأختار الشيوعيون أسلوب الكفاح المسلح كأسلوب رئيسي من أساليب الكفاح لأسقاط النظام الدكتاتوري وهذا ما حتم ظهور منظمة الأنصار الشيوعيين التي تصدرت مهمات الكفاح المسلح ضد النظام الدكتاتوري وكانت الشعارات السياسية المرفوعة انذاك تنسجم تماما مع ما يمر به العراق من ظروف أجتماعية وسياسية، وكان ما يميز حركة الأنصار الشيوعيين عن غيرها من المجاميع المسلحة أنها أختارت أساليب توعية الجماهير الى جانب مهماتها العسكرية.

قام الانصار الشيوعيون بشرح سياسة الحزب الشيوعي العراقي وتعرية ممارسات الحكم الدكتاتوري و سياساته القمعية، وشرح اهداف حركة الأنصار المسلحة إضافةً الى النشاط الأعلامي، حيث صدرت العديد من النشريات باللغة العربية والكوردية وكان لجريدة نهج الأنصار دوراً أعلامياً كبيراً في حركة الأنصار، كما كان لإذاعة صوت الشعب العراقي دوراً كبيراً رغم محدودية البث، وساهم الأنصار الشيوعيون إسهاماً كبيراً في تعزيز الاخوة بين أبناء سائر القوميات ومكونات الشعب العراقي، وفي الدفاع عن مباديء وقيم الديموقراطية والحرية.

وقد تمّيزت حركة الأنصار بتكوينها الإجتماعي المتنوع، وكانت غنية بخبرات متنوعة، تلك الخبرات التي أثرت بشكل إيجابي على سعة تناميها وأنتشارها، ونجحت الحركة والتاريخ يشهد لها، بأنها استطاعت من إدخال العنصر النسائي لاول مرة في تاريخ الحركة الانصارية المُسلحة ممّا كان له أثراً كبيراً في تنامي حركة الانصار، ونظراً لمكانة الحركة وقوتها قامت بتمهيد أرضية صلدة لقيادتها السياسية المتمثلة بالحزب الشيوعي العراقي لكي يقوم بدور الوسيط على الساحة الكوردستانية بين مختلف الاحزاب المُتحاربة، وأستطاعت جهود الحزب أن تُجّنب الحركة الكوردية الكثير من الدماء، ووحدت صفوفهم على أساس القواسم الكفاحية المُشتركة في سبيل قضية الشعب الكوردستاني، ولكن بالرغم من ذلك دفعت حركة الأنصار أثماناً باهضة نتيجة المواجهات والاحتراب مع قوى أخرى على الساحة الكوردستانية.

خاض الأنصار الشجعان معارك بطولية ضد السلطة الفاشية لنظام بغداد الدكتاتوري رغم التفاوت بين اسلحة الطرفين، واستطاعوا مواجهة الألة الحربية الضخمة من دبابات وطائرات بمختلف الاسماء، واحتلال الربايا وتحرير مدن، وقدمّوا في هذه المعارك تضحيات جليلة ودماء زكية، وقافلة الشهداء دليل لا يقبل الدحض، واختلطت دماء الأنصار البيشمه‌رگه من ابناء الموزاييك العراقي‌ دفاعاً عن الشعب والوطن، دفاعاً عن العراق، ودفاعاً عن الحزب وسياسته، وكانت العزيمة لا تُقهر فحسب، بل كان الانصار يصّرون على مواصلة كفاحهم ونضالهم من أجل القضاء على الظُلم والإضطهاد، وانتصار الحرية والديموقراطية للعراق، وضمان الحقوق القومية لشعبنا الكوردستاني والقوميات المتآخية، ومن اجل حياة أفضل للشعب.

من هنا يتضح بأنّ حركة الانصار الپێشمه‌رگه‌ الشيوعيين كان تجسيداً عملياً لمعارضة النهج القمعي الدكتاتوري المعادي لمصالح الشعب ولمجابهة العنف الرجعي والشوفيني الشامل للسلطات الدكتاتورية في العراق، وارتبطت هذه الحركة وتجربتها منذ إنطلاقها ولحظاتها الاولى بتوجهات وإرشادات الحزب الشيوعي العراقي لمواجهة حملات السلطات الدكتاتورية ضد الحزب وعموم الحركة الوطنية العراقية في المُلاحقة والإعتقالات التعسفية والمحاولات الهمجية لتصفية وإنهاء جذور الشيوعية في بلادنا.

وبالرغم من كل العوامل المعقدة حققت حركة الانصار الشيوعيين نجاحات لا يستهان بها، وفي مرحلة الكفاح المسلح اعطت هذه الحركة دروساً عظيمة في الشهادة والتضحية والشجاعة ونكران الذات، وسجلوا مآثر ستظل موضع اعتزاز لجماهير شعبنا فقد شكلت احدى اهم الصفحات المشرقة في مسيرة الحزب الشيوعي العراقي ونضاله المستميت في سبيل وطن حر وشعب سعيد، واستطاعت بنضالها الدؤوب إعادة الهيبة للحزب في اوساط الحركة الوطنية العراقية والقوى التقدمية والأحزاب الشيوعية، وعززت ثقة الشعب وارتباطه بالحزب.

بعد سقوط النظام الدكتاتوري تحققت إحدى مهمات حركة الأنصار من خلال انتزاع الشعب الكوردستاني لبعض حقوقه القومية العادلة والمشروعة وفي المقدمة منها تكريس النظام الفيدرالي في العراق، ولكن لا يزال أمام الشعب مهمات تأمين الحياة الحرة و الديمقراطية بعيداً عن التمييز والشوفينية وضيق الأفق القومي والطائفية السياسية المقيتة والفساد السائد والمُستشري في جميع مفاصل ومؤسسات الدولة، إضافة إلى مهمة تكريس استقلال وسيادة العراق من خلال مكافحة الإرهاب وتصفية أوكاره ومحاسبة ممارسيه.

الرفاق الأعزاء الأنصار البواسل

من مظاهر تدهور الاوضاع في البلاد العلاقة المتأزمة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم حول مسائل عديدة من بينها قضية الپێشمه‌رگه‌، ولم تحظى المشاكل المعلقة بين المركز والاقليم بالاهتمام الكافي من لدن الطرفين اللذين لم يتحركا في الوقت المناسب لمعالجتها، بل تركاها لتتراكم، الامر الذي عقد الحلول.يُضاف الى ذلك سعي البعض على الدوام الى توتير الاجواء، واشاعة المشاعر المعادية لتطلعات الكورد وتمتعهم بحقوقهم كما نص عليها الدستور، فضلا عن بعض التصريحات الاعلامية المتشنجة الصادرة من الطرفين.

ان تجميع قوى الشعب وتوحيد الصفوف بالتعاون مع الشيوعيين والديموقراطيين وأنصار الدولة المدنية وسائر أنصار الديموقراطية والعدالة الإجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني وسيلة في الإتجاه الصحيح نحو السعي والمُساهمة الفعّالة في العملية السياسية والجارية في العراق من اجل بناء وطن ديموقراطي فيدرالي متحد.

علينا التصدي ومحاربة اعداء الشيوعية عامةً والشيوعيين العراقيين خاصةً والفساد والإرهاب، والعمل على تنبيه الاحزاب السياسية العراقية والكوردستانية التي باتت بسبب ضعف القيم وشيوع الغنيمة والكسب أحزاباً تشتري بالعلن الذمم، وتصرف الاموال وتبذل جهوداُ مُضنية وتفتح ابواباً للإغراءات لجذب اعضاء ومؤازرين جدد لأحزابهم.

نتمنى لمؤتمركم هذا العمل على تقوية العلاقة ووحدة الإرادة وتقوية العزيمة بين صفوننا لكي تبقى مآثر الانصار والپێشمه‌رگه‌ الشيوعيين شعلة وهّاجة على طريق تذليل العقبات وعلينا أن نتذكر دائماً شهدائنا الابطال وتحقيق احلامهم وأحلامنا لخدمة الشعب والوطن.

نتمنى لكم النجاح والتقدم مع تحياتنا القلبية.

المجلس الأعلى

لجمعية الپێشمه‌رگه‌ القدامى

الحزب الشيوعي الكوردستاني.

31/8/2013

في الختام أقول للسيدة كه‌ژاڵ علی محمد مرشحة قائمة ""التغير"" للبرلمان الكوردستاني بأن الشيوعيين العراقيين لا يحتاجون لشهادة من مرتزقة وجحوش، لأن الشعب الكوردستاني رأى، ويرى بأن انصار وپێشمه‌رگه‌ الحزب الشيوعي العراقي مناضلون حقيقيون قدموا قافلة من الشهداء في ميادين النضال ضد اشرس نظام دموي قمعي في تاريخ العراق مع مرتزقته وجحوشه دفاعاً عنه وعن حقوقه العادلة.

أنني ادعو السيدة كه‌ژاڵ علي محمد ترك الهذيان والكلام البذيء وأن تعتذرعلناً للشيوعيين، ويجب عليها أن تعلم بأن أي مجرم معرض للمحاكمة حال وجود حكومة نزيهة تمثل الشعب، وقد أثبتت السيدة كه‌ژاڵ علي محمد التهمة على رئيسها عندما قالت بصراحة بأنّه أقبل على قتل الشيوعيين في بشتاشان.

11/9/2013

طلقت الشرطة التركية الغاز المسيل للدموع والرصاصات المطاطية الثلاثاء على متظاهرين غاضبين بعد وفاة متظاهر يدعي أحمد اتاكان متأثراً بجراحه في انطاكيا جنوبي تركيا.

وتوفي اتاكان (22 عاماً) في المستشفى في انطاكيا بعد اصابته خلال مواجهات بين المتظاهرين البالغ عددهم حوالى 150 وشرطة مكافحة الشغب التي استخدم عناصرها قنابل الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه بحسب وكالة دوغان للانباء.

وكشفت النتائج للتشريح الأولي لأتاكان أنه توفي نتيجة "صدمة عامة" و"نزيف دماغي" وذلك بجسب وكالة دوغان، إلا أن مصادر حكومية عللت سبب وفاته بسبب سقوطه من سطح مبنى خلال التظاهرات فيما كان يرشق الشرطة بالحجارة.

واحتشد مساء الثلاثاء حوالي 3 الآف متظاهر في ساحة تقسيم التي تعتبر رمزا لاحتجاجات حزيران/يونيو رافعين لافتات كتب عليها "ساحة تقسيم ستكون مقبرة الفاشية" وذلك بحسب تصريحات شاهد عيان لوكالة فرانس برس.

ومنعت الشرطة المحتجين من دخول الساحة مستخدمة الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وبوفاة اتاكان يرتفع عدد قتلى الاحتجاجات منذ حزيران/يونيو الى ستة، كما اصيب اكثر من 8 الاف شخص بجروح في هذه الحركة الاحتجاجية ضد حكومة رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

وحصلت مواجهات الاثنين بين متظاهرين وعناصر من الشرطة في اسطنبول، وقامت الشرطة حينها باستخدام الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريقهم.

وكان المتظاهرون يحتجون بسبب دخول مراهق يدعى بيركن اليفان في الرابعة عشر من عمره في غبيوبة بعد اصابته خلال خروجه من منزل والديه لشراء الخبز خلال موجة الاحتجاجات في اسطنبول.

bbc

 

قرر مجلس الوزراء اخيرا المصادقة على مشروع قانون التقاعد، وإحالته الى مجلس النواب لتشريعه، وجاء هذا القرار خطوة في الاتجاه الصحيح، لمعالجة معضلة اجتماعية جدية، وتأمين حقوق شريحة واسعة من ابناء شعبنا، الذين امضوا جل سنوات حياتهم في خدمة الوطن، فاستحقوا العرفان والتكريم في بلدهم الزاخر بالثروات.

غير ان هذه الخطوة الصحيحة والضرورية والملحة، جاءت للاسف متأخرة، مثلما جاءت ناقصة ولا بد من استكمالها بتشريع قوانين اخرى مكملة، تتعلق بسلم رواتب الموظفين وتعديله، وبالضمان الاجتماعي الذي يستلزم تشريعه قانونا يتضمن اشكال الدعم والصناديق جميعا.

نعم، طال انتظار هذا المشروع، لذلك لا يصح تأخير تشريعه لأي سبب كان، ولا مبرر لربطه بالغاء القوانين الخاصة بتقاعد ذوي الدرجات الخاصة، حتى لو استهدف المشرع الخروج بقانون موحد للتقاعد، فمن الممكن اولا انجاز عملية تشريع ما تمت تهيئته (وقد بقي اشهرا طويلة في مجلس الوزراء، وفي مجلس شورى الدولة، وعند غيرهما من الحهات)، ومن ثم تشريع ملحق يستكمل معالجة قوانين التقاعد الخاصة بعد مراجعتها وتدقيقها، ومن دون ان يعني ذلك تسويفا او تأخيرا، علما اننا من الداعين الى تعديلها في اطار تفعيل العدالة الاجتماعية، وإزالة كل مظاهر المغالاة في التمييز او الابتعاد عن المعايير العلمية، والاخذ بالتجربة العالمية في هذا المجال، خصوصا تجربة البلدان التي تتميز بظروف اجتماعية – اقتصادية شبيهة بظروف بلادنا او مقاربة.

ورغم تأكيد اهمية المشروع وإنجازه، بعد ان طال انتظاره من جانب المعنيين به مباشرة، فان ذلك لا يلغي الحاجة الى اجراء بعض التدقيقات فيه او التعديلات عليه، صياغة ومحتوى، بما يزيل الغموض او التعقيد، ويستبعد ما يثير اللبس، مثل:

*احتساب الخدمة الجهادية!؟.

*فرض استقطاعات تقاعدية عن الفصل السياسي!؟ وما شابه.

بجانب ذلك لا بد من الاشارة الى جوانب ايجابية انطوى عليها المشروع، مثل:

*توحيد التقاعد والغاء تقسيم المتقاعدين الى فئة ما قبل سنة 2008 وفئة اعلى منها من متقاعدي ما بعد 2008.

*رفع الحد الادنى للتقاعد الى 400الف دينار.

*ضمان تعديل التقاعد تبعا للتبدل في معدلات التضخم.

*تعديل معادلة احتساب التقاعد او المكافئات.

*شمول الموظفين والعمال في القطاع الخاص بالتقاعد.

*حماية التقاعد من التجاوزات وحماية حقوق الاسر في التقاعد.

في كل الاحوال تبقى العبرة في تحويل المشروع الى قانون مشرع وكامل، وان من الضروري توظيف زخم الحراك الشعبي الواسع الذي شهده الشارع العراقي في 31 آب الفائت، كعامل تحفيز وضغط على مجلس النواب، كي يبذل الجهد ويكرس الوقت لتشريع القانون، وكي يتبعه بتشريعات اخرى متعاقبة لتفعيل العدالة الاجتماعية وتحقيق المساواة بين المواطنين، في اطار الحرص على المال العام وحسن ادارته وتوظيفه، وملاحقة الفساد والمفسدين وكل اشكال الهدر والتبذير والبذخ وسرقة المال العام، ووضع الامور في اطار ستراتيجية اقتصادية – مالية علمية كفوءة ومتوازنة، إضافة الى تجسيد المعايير المذكورة جميعا في مشروع الموازنة الجديدة لسنة 2014، التي نتطلع الى رؤيتها ترتقي الى مستوى احتياجات الناس ومطالبهم، والى انجازها من قبل البرلمان في الوقت المحدد، من دون تأخير ومماطلة.

واخيرا، لا بد من الاشارة الى ان ما اوردناه في اعلاه هو ملاحظات اولية حول مشروع القانون، وان الحاجة قائمة الى مزيد من دراسته وتدقيقه، بما يتيح العودة اليه لاحقا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

افتتاحية "طريق الشعب"

الثلاثاء 10/ 9/ 2013

جنديرس – ألقت قوات الاسايش في ناحية جنديرس مساء امس القبض على ثلاثة اعضاء من حزب البارتي جناح عبد الحكيم بشار بحوزتهم قنبلتان يدويتان وجهازا لاسلكي، بالاضافة الى وثيقة فيها بعض التعليمات، كانوا يردون القيام بتفجيرات في الناحية.

حيث القت قوات الاسايش في ناحية جنديرس مساء امس القبض على كل من "محمد أمين عبدو، أحمد زكريا خيري، حسين أحمد بركات"، وهم من اعضاء البارتي الديمقراطي عبد الحكيم بشار، وبحوزتهم قنبلتان يدويتان وجهازا لاسلكي، ووثيقة عليها بعض التعليمات من حزب البارتي، وكانوا يحاولون القيام بتفجيرات في الناحية، ولكنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب القاء القبض عليهم.


فرات نيوز

غياب طالباني عن المشهد الإعلامي يؤثر على الوضع الانتخابي لحزبه

قيادي: ليظهر ولو لثلاث ثوان يرسم خلالها بأصبعيه علامة النصر

أربيل: شيرزاد شيخاني


الشرق الاوسط
الانتقل الجدل الشعبي حول صحة الرئيس العراقي جلال طالباني من الشارع الكردي إلى مستوى الصف القيادي الأول داخل حزبه «الاتحاد الوطني الكردستاني»؛ إذ بدت قيادات هذا الحزب تشكك بدورها في صحة التقارير والتصريحات التي تصدر سواء عن طبيبه الخاص الدكتور نجم الدين كريم، أو من عائلته وعلى رأسها عقيلته هيرو إبراهيم أحمد. ولم تشفع الجهود المضنية والكبيرة التي تبذلها بعض قيادات الحزب لإقناع أنصاره ومؤيديه والشارع الكردي بسلامة طالباني وتحسن صحته وعودته الوشيكة إلى كردستان، خاصة أن محاولات عديدة بذلت في الفترة الأخيرة وعلى مستوى كبار قادة الدولة لزيارته، لكن عائلته وطبيبه الخاص أصرا على رفض تلك الزيارات.

هذا الموقف عزز الشكوك ونقلها مؤخرا إلى داخل قيادة حزب طالباني الذي يخوض مرحلة حاسمة في تاريخه عبر أول انتخابات برلمانية يشارك فيها بقائمة مستقلة عن حليفه الاستراتيجي الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني. فغياب طالباني بدأ يؤثر على الوضع الانتخابي لحزبه، وهذا ما دفع بالملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي، وهي أعلى هيئة قيادية بالحزب، إلى أن يتساءل عن أسباب عدم ظهور طالباني ولو لثوان في هذا الظرف العصيب الذي يمر به حزبه. وطالب بختيار أثناء مشاركته في برنامج «القوس الأحمر» في راديو وتلفزيون «روداو» بظهور طالباني «ولو لثلاثة ثوان يرسم خلالها بأصبعيه علامة النصر، فمن شأن ذلك أن يقلب المعادلة رأسا على عقب». واستدرك: «لكن يبدو أن صحة الرئيس ليست مستقرة إلى حد يسمح له حتى برفع أصبعيه، رغم أن حزبه أحوج ما يكون اليوم إليه».

وفي اتصال مع قيادي بالاتحاد الوطني طلب عدم ذكر اسمه لحساسية الموضوع، أكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الوضع الانتخابي للحزب حرج للغاية، ونحن نحتاج إلى كل جهد ممكن من أجل كسب الشارع الكردي واستعادة شعبيتنا فيه، ومع ذلك، فإن ظهور طالباني في مثل هذا الوضع بات محالا، وهذا في حد ذاته دليل على عدم صحة التقارير والتصريحات التي صدرت سابقا، والتي تطرقت ليس إلى تحسن صحته فحسب، بل توقعت عودته الوشيكة إلى كردستان قبل عدة أشهر». وأيد القيادي الكردي تصريحات الملا بختيار وقال: «فعلا إن ظهور طالباني ولو لثوان معدودة من شأنه أن يغير المعادلة برمتها». وبسؤاله عن أسباب تردد قيادة الاتحاد الوطني في محاسبة الطبيب الخاص لطالباني بسبب إعطائه تقارير غير صحيحة عن صحته، قال القيادي بحزب الاتحاد الوطني: «نحن الآن في خضم حملة انتخابية رهيبة، ووضعنا في الأساس محرج، فلا نريد أن نحدث مشكلة كبيرة بهذا الوزن في ظل هذا الوضع الانتخابي الحرج». وكان الدكتور نجم الدين كريم، الذي يشرف على الفريق الطبي المكلف برعاية الرئيس العراقي وعلاجه، قد قال في مؤتمر صحافي عقده في ألمانيا في 17 مايو (أيار) الماضي إن «صحة الرئيس جيدة جدا، وتتحسن يوما بعد آخر»، ولم تقنع الصور التي بثها الطبيب الخاص من داخل المستشفى الألماني أنصار حزبه بالاطمئنان على صحة طالباني، مما أثار أخيرا، مجددا، مسألة خلو منصبه الرسمي بصفته رئيسا للدولة. وعلمت «الشرق الأوسط» من مصادرها الخاصة أن «عائلة الرئيس لها رغبة في ترك هذا الموضوع إلى نهاية دورته الحالية التي تنتهي بحلول موعد الانتخابات التشريعية المقبلة في العراق». ونقلت تلك المصادر أن «عقيلته هيرو إبراهيم أحمد نقلت هذه الرغبة إلى القيادة الإيرانية أثناء زيارتها الخاصة إلى هناك، وأن إيران نجحت في إقناع قادة الشيعة في الدولة العراقية بالسكوت عن إثارة مشكلة رئاسة طالباني واختيار بديل عنه».

الشرق الاوسط. نض الخبر

حكومة كردستان: سنلتزم الحياد في الانتخابات البرلمانية

نائب رئيسها يلتقي ممثلي البعثات الدبلوماسية في الإقليم

أربيل: شيرزاد شيخاني
أكد عماد أحمد، نائب رئيس حكومة إقليم كردستان العراق، أن حكومته تعمل على ضمان نجاح الانتخابات البرلمانية المقررة في 21 سبتمبر (أيلول) الحالي، وأنها ستؤمن كافة المستلزمات الضرورية لتحقيق ذلك، داعيا المنظمات الدولية وممثليها والطاقم الدبلوماسي المعتمد لدى كردستان وأجهزة الإعلام الدولية إلى مراقبة مكثفة لتلك الانتخابات لضمان شفافيتها ونزاهتها.

جاء ذلك في لقاء نائب رئيس الحكومة جميع القناصل والممثليات الأجنبية والعربية المعتمدة لدى إقليم كردستان، حثهم خلاله على المشاركة الفاعلة في مراقبة الانتخابات، مشيرا إلى أن «نجاح هذه الانتخابات سيسهم في تدعيم السمعة الدولية للعملية الديمقراطية الجارية في كردستان، وسيوسع من المديات الديمقراطية والحريات السياسية في الإقليم، لذلك تعمل الحكومة على ضمان نجاحها وسيرها بالشفافية والنزاهة المطلوبة، وهنا يكمن دور المنظمات والبعثات ووسائل الإعلام الأجنبية والعربية لمراقبتها لنقل الصورة الحقيقية للتجربة الديمقراطية في كردستان». وأكد أن «حكومة الإقليم ستلتزم جانب الحياد التام في الانتخابات، فالمهم بالنسبة لها هو نجاح الانتخابات وبالشكل المطلوب».

وحول المشاكل العالقة بين حكومته والحكومة الاتحادية، قال عماد أحمد: «نحن نتطلع دائما إلى حل خلافاتنا بالطرق السلمية والحوار والتفاهم الأخوي، وهناك لجان فرعية تعمل حاليا على تطبيع الأوضاع بمختلف المجالات، والتنسيق المشترك جار بين تلك اللجان بهدف إنهاء الملفات العالقة، وفي الوقت الذي نعرب فيه عن كامل استعدادنا لأي نوع من التعاون لإنهاء تلك الخلافات، ننتظر نتائج اللجان المذكورة لكي ننتقل إلى التطبيق العملي للاتفاقات والتفاهمات».

 

الرئاسات العراقية الثلاث توحد مواقفها من الأزمة السورية وترفض الضربة العسكرية

الجلبي يكرر الدعوة إلى اتحاد كونفدرالي بين البلدين

صورة من موقع رئاسة الوزراء العراقية لرئيس الوزراء نوري المالكي وهو يتحدث في مؤتمر صحافي بعد اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل بمكتبه أول من أمس

بغداد: حمزة مصطفى
أعلنت الرئاسات العراقية الثلاث (الجمهورية والوزراء والبرلمان)، فضلا عن قادة الكتل السياسية، رفضها توجيه ضربة عسكرية لسوريا، داعية إلى تبني مبادرة العراق لحل الأزمة وحشد الجهد لإنجاحها.

وقال نوري المالكي، رئيس الوزراء العراقي، في بيان تلاه عقب اجتماع الرئاسات الثلاث وقادة الكتل السياسية الذي عقد بمكتبه حتى ساعة متأخرة مساء أول من أمس إن «المجتمعين اتفقوا على رفض الضربة العسكرية المحتملة لسوريا ودعوة الأطراف الداعية لها إلى دعم الجهود السلمية بدل اللجوء إلى الخيار العسكري»، مؤكدا على ضرورة «تبني مبادرة العراق لحل الأزمة السورية وحشد الجهد السياسي والدبلوماسي والشعبي لإنجاحها». وأضاف المالكي أن «المجتمعين أدانوا استخدام السلاح الكيماوي من أي جهة كانت واتخاذ التدابير الكفيلة بمنع استخدامه في المستقبل ضمن إطار الشرعية الدولية»، مشيرا إلى «ضرورة تكثيف الجهود واستمرارها لإيجاد حل سياسي للأزمة السورية بما يحقق طموحات الشعب السوري».

من جهتها أكدت مريم الريس، المستشارة في مكتب رئيس الوزراء للشؤون السياسية، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «تبني مبادرة رئيس الوزراء من قبل الرئاسات الثلاث وقادة الكتل تطور في غاية الأهمية، إذ إن هذه المبادرة اكتسبت الآن البعد الوطني وباتت مبادرة عراقية في ظرف حساس». وأضافت أن «عناصر المبادرة واضحة لجهة تأكيدها الموقف الحيادي من هذه الأزمة ورفض الضربة التي لن تحقق الأهداف التي يتبناها من يؤيدها والتأكيد على أهمية الحل السلمي للأزمة السورية». وأوضحت أن «موقف العراق من الأزمة السورية كان واضحا منذ البداية ولكنه لأسباب مختلفة لم يكن موحدا وهو ما كان ينقصه بالفعل».

أما عضو البرلمان العراقي شوان طه الذي حضر الاجتماع بوصفه عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية، فقد أوضح في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «الاجتماع ركز على التداعيات المحتملة للضربة السورية لا سيما وأن العراق يملك حدودا برية طويلة مع سوريا (600 كم) وبالتالي فإن المطلوب هو كيفية حماية الحدود الطويلة بصرف النظر عن سقوط النظام في سوريا أو عدم سقوطه». وأضاف طه أن «الخلاصة المكثفة التي انتهى إليها الاجتماع الطويل هي ضرورة توحيد الصف الوطني في البلاد وذلك من خلال تجاوز الخلافات الداخلية لأننا نمر في ظل ظرف صعب ولا نريد أن ندفع ضريبة كبيرة كما أن وضعنا الداخلي لا يتحمل هزات إضافية». وردا على سؤال بشأن عدم مشاركة زعيمي القائمة العراقية إياد علاوي والمؤتمر الوطني أحمد الجلبي اللذين غادرا إلى أربيل عشية الاجتماع، قال طه إن «الاجتماع مخصص للرئاسات الثلاث ورؤساء الكتل البرلمانية ولجنة الأمن والدفاع وبالتالي فإنه ليس بالضرورة أن يحضره القادة السياسيون، إذ لم يحضر السيد عمار الحكيم أو زعيم التيار الصدري أو رئيس إقليم كردستان». لكن زعيم «العراقية» زاد على ذلك بأن أعلن مقاطعته حتى للاجتماع الوطني المقرر عقده نهاية الشهر. وقالت النائبة عن ائتلاف العراقية ميسون الدملوجي في بيان أن «كتلة العراقية الوطنية قررت عدم حضور ما يسمى اللقاء الوطني أو توقيع وثيقة السلم الأهلي»، أما الجلبي فقد كرر ما سبق أن طرحه قبل مدة بشأن إقامة «اتحاد كونفدرالي» بين العراق وسوريا. وقال الجلبي في تصريح أمس إن «من الضروري إقامة اتحاد كونفدرالي بين العراق وسوريا لوجود مقومات مهمة بين البلدين على الأصعدة الاقتصادية والسياسية والتاريخية»، مشيرا إلى أن من «أول مهام هذا الاتحاد رفض عملي وحقيقي لاتفاقية سايكس - بيكو التي قسمت المنطقة».

الشرق الاوسط

الشرق الاوسط

أنقرة لديها معلومات حول الكيماوي ومستعدة لمشاركتها مع الأمم المتحدة

بيروت: ثائر عباس
لم تخفف تطورات اليومين الماضيين في ملف الأزمة التركية من «الحماسة» التركية لضرب النظام السوري والإطاحة به، إذ استمرت أنقرة في مقاربتها هذا الملف من زاوية الإصرار على أنه لا حل لهذه الأزمة بوجود هذا النظام وتحديدا «من تلوثت أيديهم بدماء الشعب» كما أكد مصدر رسمي تركي لـ«الشرق الأوسط» أمس.

وعقد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بعد ظهر أمس اجتماعا أمنيا - سياسيا هو الثاني من نوعه في أقل من 24 ساعة خصص لبحث التطورات في الأزمة السورية، وإعلان حزب العمال الكردستاني وقف عملية الانسحاب من الأراضي التركية بناء لخطة الحل المتفق عليها للأزمة الكردية. وشارك في الاجتماع مسؤولون في الجيش والاستخبارات ووزارتي الدفاع والخارجية.

وبينما أكد مصدر دبلوماسي تركي أن «السلطات نشرت أمس بطاريات صواريخ أرض - جو على الحدود مع سوريا تحسبا لأي طارئ في إطار الاحتياطات الأمنية». وقد نشرت قرب معبر باب الهوى ومقابل محافظة اللاذقية على الساحل السوري. وكشفت مصادر تركية أمس أن أنقرة وضعت خطة لمواجهة أي اعتداء سوري في حال حصلت الضربة وردت سوريا باستهداف المدن التركية، مشيرة إلى أن الرد لن يكون فقط باستعمال صواريخ «الباتريوت» (المضادة للصواريخ التي نشرها حلف شمال الأطلسي في تركيا للدفاع عنها) فقط، بل ستدخل طائرات الإف 16 إلى الميدان للرد، وستضرب المقاتلات التركية مركز الدفاع في اللاذقية الذي قام بإسقاط طائرة الاستطلاع التركية إف - 4 في يونيو (حزيران) 2012.

وقال مصدر دبلوماسي تركي لـ«الشرق الأوسط» أمس إن أنقرة تمتلك «وثائق تتعلق بالسلاح الكيماوي السوري وهي على استعداد لمشاركتها مع الأمم المتحدة»، مشيرا إلى أن «النظام السوري استخدم هذا السلاح أكثر من مرة، وهو سيستعمله مجددا إذا لم يتلق العقوبة المناسبة». وإذ كرر المصدر أن «لا حل بسوريا إلا برحيل النظام ورموزه»، حذر من الألاعيب التي قد يمارسها النظام للتنصل من الوعود التي بدأ يطلقها تهربا من الضربة العسكرية.

وأشار وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو إلى أن «عدم توجيه ضربة عسكرية لسوريا يعني منح النظام السوري ضوءا أخضر لارتكاب مزيد من المجازر»، لافتا إلى أن «تركيا ليس لديها شك بأن الهجوم الكيميائي نفذه النظام»، مضيفا: «إن هذا الاستنتاج جاء بعد تحليل عميق للمعلومات الاستخبارية التي جمعتها تركيا أخيرا». وأضاف: «إن مثل هذا الهجوم نفذ بصواريخ من وحدات عسكرية متخصصة بالأسلحة الكيميائية، وهذه الوسائل لا تتوافر في سوريا إلا لدى النظام السوري»، مؤكدا «وقوع هجمات بأسلحة كيميائية سابقا في محافظتي حمص وحلب». كما شدد على «أهمية امتثال النظام السوري للعقوبة»، متهما النظام بـ«استخدام الأسلحة الكيماوية لمعاقبة المدنيين الأبرياء على دعم المعارضة».

وقال شاهين الباي في مقال نشر في جريدة «زمان» التركية الإسلامية حول «السلام والحرب في سوريا» إن (الرئيس الأميركي باراك) أوباما «توجه إلى الكونغرس لكي يصوت على قرار بتوجيه ضربة للديكتاتور (الرئيس السوري بشار) الأسد لأنه تعدى الخطوط الحمر، رغم أن قرار إعلان الحرب بيده»، مشيرا إلى أنه «على أرض الواقع يحقق الديكتاتور الأسد بدعم من روسيا وإيران وحزب الله نجاحات ميدانية كبيرة، ولهذا من أجل حل المعضلة بالطرق السلمية يجب أن يكون هناك تعادل في القوى ولذلك يتوجب على المجتمع الدولي تسليح المعارضة وإلا فإن النظام سيقوى يوما بعد يوما وهذا يعني تغلبه على المعارضة» محذرا من «أن تأخير أي عملية ضد الأسد سيترتب عليه عقائب وخيمة».

أما سامي كوهن وهو كاتب تركي يهودي، فقد أشار في مقال نشرته صحيفة «ملليت» إلى أن قرار الكونغرس في قضية التدخل في سوريا «سيكون حاسما وسيغير في مستقبل أوباما وفي مستقبل السياسة الخارجية للولايات المتحدة»، ورأى أن هذه الخطوة من أوباما لن تقلل من ثقل المعضلة على كتفيه بل ستزيدها والسبب في هذا أن «قرار الكونغرس لن يكون معاكسا لقرار الشعب الأميركي الذي ترفض الأغلبية فيه أي ضربة لسوريا»، مشددا على أنه «على الرئيس أوباما أن يبدأ بحملات لإقناع الشعب والكونغرس».

من جهته أكد نائب رئيس «حزب الشعب الجمهوري» المعارض التركي فاروق لوغ أوغلو أن «حزبه سيكون الحزب الحاكم في تركيا عام 2015 ويغير خارطة العلاقات التركية مع دول العالم في كل شيء»، مشيرا إلى أن حزبه «غير راض عن سياسة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان»، لافتا إلى أن «حزب الشعب الجمهوري سيصوت بالرفض حال طلب موافقة البرلمان التركي على مشاركة تركيا في الضربة العسكرية الدولية ضد سوريا».

مصادر تركية تتحدث عن توقف انسحاب القوات المتمردة بعد خروج 600 مقاتل

أربيل: شيرزاد شيخاني
كشفت مصادر إعلامية تركية عن أن «عدد المقاتلين المتمردين التابعين لحزب العمال الكردستاني المنسحبين من داخل الأراضي التركية توقف عند 600 مقاتل، وشملت الانسحابات مناطق البحر الأسود وتونجلي وشيرناخ وبينكول وأرضروم وسعرت وهكاري».

وبحسب مبادرة السلام التي أعلنها زعيم الحزب المعتقل عبد الله أوجلان من داخل سجنه في تركيا، فإن سحب المقاتلين من داخل الأراضي التركية، الذي علقت الحكومة التركية آمالا كبيرة عليه لطمأنة الشارع التركي بجدوى عملية السلام، كان ضمن المرحلة الثانية التي بدأتها قيادة الحزب استجابة لنداء أوجلان، وكانت المرحلة تضم أيضا خطوات متقابلة من الجانب التركي، لكن الحكومة التركية لم تتقدم بأي خطوات عملية، في مقدمتها إجراء التعديلات الدستورية وخاصة ما يتعلق بتعريف الإرهاب، وإخراج هذا الحزب من قائمة المنظمات الإرهابية، وبالتالي إطلاق سراح عشرات الآلاف من أنصاره من السجون، وكذلك تحقيق بعض الحقوق الثقافية للكرد، أهمها إطلاق حرية حق التكلم باللغة الكردية واستخدامها في وسائل الإعلام.

وكانت قيادة الحزب قد أمرت مقاتليه داخل تركيا بالانسحاب نحو المناطق القريبة من مقر القيادة بسلسلة جبال قنديل لإعطاء فرصة لنجاح المبادرة، وبدأت بعملية الانسحاب كوجبة أولى في 14 مايو (أيار)، تلتها ست وجبات أخرى، وفي شهر يونيو (حزيران) انسحبت عشر وجبات أخرى، وفي شهر يوليو (تموز) انسحبت ست وجبات، أعقبتها في أغسطس (آب) انسحاب سبع وجبات، ولكنها توقفت مطلع الشهر الحالي ردا على مواقف الحكومة التركية وعدم استجابتها لمتطلبات عملية السلام.

وقالت قيادة الحزب في بيان لها إن «الحزب قرر وقف عملية الانسحاب إلى حين تقوم الحكومة التركية بخطوات متقابلة» مؤكدة «أن قرارها وقف القتال سيظل ساريا إلى إشعار آخر».

وأثار قرار وقف الانسحابات قلق الأوساط الكردية والتركية من عودة القتال مجددا إلى المناطق الكردية وداخل العمق التركي، لكن قياديا بالحزب أكد أن «تعليق الانسحاب لا يعني الشروع فورا في القتال، لأن قيادة الحزب أكدت، بالتزامن مع إعلان وقف الانسحابات، أنها ملتزمة وقف إطلاق النار». وأضاف أن «الهدف الأساسي من وقف القتال ثم إطلاق سراح الأسرى، وأخيرا سحب المقاتلين، كان تهيئة الأرضية لإطلاق حوار سلمي لحل القضية الكردية، ولكن الدولة التركية لم تستجب لمتطلبات المرحلة الثانية من عملية السلام بالتقدم بخطوات نحو طمأنة قيادة الحزب، ولذلك من غير الممكن لأي عملية سلام أن تنجح من طرف واحد، ولا حوار أيضا من طرف واحد، ولذلك إذا لم يشارك الطرف الثاني، وهو الدولة التركية، في دعم جهود السلام والدخول في حوار، فلا يمكن لعملية السلام أن تنجح». وبسؤاله عما إذا كان قرار وقف الانسحاب سيؤدي إلى عودة القتال، وقال القيادي، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، لـ«الشرق الأوسط»، إن «عملية السلام برمتها جاءت بناء على مبادرة الزعيم عبد الله أوجلان، والتزمت قيادة جبل قنديل هذه المبادرة، وقدمت كل ما بإمكانها لإنجاحها، وبما أن أوجلان هو من بدأ العملية ورسم خارطة الطريق لها، فهو وحده المسؤول عن إنهائها، وهو من سيقرر مصير العملية والخطوات اللاحقة في حال إعلان فشلها».

يذكر أن أوجلان تقدم بمبادرته السلمية لإنهاء الصراع الدامي في تركيا، من خلال رسالة وجهها إلى شعبه وقيادة حزبه بجبل قنديل بمناسبة الاحتفال بعيد نوروز القومي، ورسم ثلاث مراحل للعملية تبدأ بوقف القتال من طرف واحد من حزبه، والمرحلة الثانية إطلاق الأسرى من الجنود الأتراك، وسحب مقاتلي الحزب من داخل الأراضي التركية، وفي المقابل تتقدم الحكومة التركية بخطوات متقابلة؛ منها إطلاق سراح معتقلي الحزب بالسجون التركية، ثم إجراء التعديلات اللازمة على القانون الأساسي للدولة، والمرحلة الثالثة ستكون المرحلة الحاسمة والأخيرة بتخلي حزبه عن السلاح والدخول إلى معترك العمل السياسي العلني بداخل تركيا.

الشرق الاوسط

الروائي والسينمائي الكوردي ابراهيم سلمان في حوار صريح :

نقلت الكرد وكوردستان الى العالم بكل حبها، المها، فكاهتها، تراجيديتها وجرحها الدامي ابدا...

أجرى الحوار: بدل رفو

إبراهيم سلمان من الأسماء التي لمعت في سماء الأدب والفن الكوردي أواخر السبعينيات وبداية الثمانينيات في كوردستان وبالأخص في منطقة بهدينان، وكانت له حركة نشيطة في المسرح وكتابة القصة القصيرة ومازال عشاق القصة القصيرة يتذكرون مجموعته (كومر- المنجم)، ولكن نتيجة ظروفه القاسية اختار الغربة منذ ثلاثة عقود ومع ذلك حمل وجع شعبه إلى العالم من خلال رواياته وأفلامه السينمائية، يقول عنه الروائي الكوردي (محمد سليم سواري) في كلمة مقتضبة:"كنت من المحظوظين لأقرأ مسودة مجموعته القصصية ( كومر ــــ المنجم ) قبل طبعها، بل كنا نجلس معاً وينشرح كثيراً ليقرأ لي بصوته وحركاته التمثيلة قصص تلك المجموعة التي أصبحت اللبنة الأساسية للقصة القصيرة في بهدينان ...ولن أنسى كلمته بحق المسرح في توعية الجماهير ( لو خيروني بأن يتم إنشاء جامعة في دهوك أو دار للمسرح لاخترت الثانية

الغربة والظروف غيبت الواحد منا عن الآخر لأكثرمن ثلاثة عقود ونيف لنلتقي في دهوك وهو لم يزل في تألقه ونشاطه وبهائه). ومن أجل أن يعرف الجيل الجديد مبدعيه الكورد ارتأينا إجراء هذا اللقاء الخاص معه.

س : زاويتة... مدينة الصنوبر والسحر، مدينتكم، أين يكمن مركز ثقلها عند إبراهيم سلمان كإنسان وأديب وفنان ؟

ماعشتة كأديب وفنان في زاويته أيام طفولتي كان تظهر بشكل أو بآخر في كتاباتي الأولية و في أعمالي الفنية. كانت لزاويته سحر ولكن
مع الأسف زال ذلك السحر حين عدت إليها والطفولة التي كانت تحضنها أصبحت شائبة والحب بين الاثنين غدا شيخا مصابا بفقدان الذاكرة.
زاويته شيدها جد جدي سلمان رجا وقد كان هاربا من قريته التي تحمل نفس الاسم في كوردستان الشمالية. لذا أود يوما من الأيام أن اذهب إلى زاويتة الأصلية، منبع لقب سلمان.

س: كيف يلعب الاغتراب دوره في رواياتكم وأعمالكم الفنية وهل نقلتم نكهة الكورد إلى مدن أعمالكم؟

الاغتراب أراد في البداية الهرب مني ولكني لاحقتة مرة راكضا واخرى ماشيا وتارة متوسلا وتارة غاضبا ووو... أصبحت الغربة حبيبتي، زوجتي، عاشقتي والقاضية التي تحكم كل يوم على أعمالي و نياتي وكأنها اللآلهة التي تعتقد بأنها تستطيع أن تحبسني وتشدني ولا تعلم الى الآن بأنه أمر مستحيل؛ فانا كأي إنسان آخر على الأرض لا يستطيع أحد احتواءه. الإنسان مكون من الزئبق. نعم نقلت الكرد إلى العالم بكل حبها، ألمها، فكاهتها، تراجيديتها وجرحها الدامي أبدا.

س:في كل المجالات(التمثيل والإخراج والقصة القصيرة) كنتم من روادها في منطقة بهدينان واليوم كيف تقيمون هذه المجالات في حياتكم وبالأخص القصة القصيرة؟

التمثيل أصبح قليلا... أنا أعيش من (راتبي الشهري) ومصدره من الإخراج، الأفلام. أما القصة القصيرة هجرتها. مرتان أو ثلاث مرات طلب مني كتابة قصة قصيره. تلك القصص كانت إحداها لراديو بلجيكي وترجمت إلى بعض اللغات الأخرى. لكني أكتب باستمرار لي الآن أربعة روايات بالهولندية. ترجمت الفصول الأربعة الأولى من روايتي (وانشق البحر نصفين) إلى العربية ووضعتها في الفيسبوك.

س:الاتحادات الأدبية والجمعيات الثقافية في الغرب تفتخر بأدبائها النشيطين وهم مدعوون دائما إلى المهرجانات الثقافية فهل يفتخر بك اتحاد الادباء الكورد والجمعيات الثقافية وهل تمت دعوتك إلى مهرجاناتهم؟

لا اعرف بوجود شيء كهذا!!!

س:عن ماذا تبحث في هولندا بعد عقود من الغربة وألم تسنح الفرصة لتقدم زبدة إبداعاتك للكورد أم تخشى أن ياتيك الرد من بلادك الأولى بأنك صرت شيخاً ويقيسوا الإبداع بالعمر؟

هولندا قدمت لي الأمان. أنا مدين لها وأحبها والحب لازال طريا ويتجدد مع مرور الزمن. الإبداع ليس في الشيخوخة. الغربة علمتني كيف هو الحب بينك وبين الوطن الأم كوردستان. من جانب ينمو ذلك الحب ومن جانب آخر لا تستطيع كوردستان أن تقول لساكنيها ومحتليها بأنها تعشقني. أتمنى قبل أن أبدا في الرحلة الأبدية أن تجرأ كوردستان و تعترف بحبها لي وتنشر كتاباتي لها، كتابات عشق أبدي.

س: ما بين مجموعتك القصصية (كومر- المنجم) بداية الثمانينيات وآخر أعمالك بالهولندية أين تجد نفسك؟

لازلت ذلك الصبي العاشق ولكن بتجاعيد في الخدود وشعر يشبة وقار الثلوج في قمم الجبال. الحيوية والخيال حازا على تجارب كبيرة.

س: مكانة الترجمة عندكم وهلا حاولتم ترجمة إبداعات الكورد إلى الهولندية؟

لي احترام كبير للترجمة والمترجمين ولكني لم ولن أستطيع القيام به.

س: برايك هل تمكن المثقف الكوردي خارج كوردستان أن يقدم الصورة اللائقة لأدب شعبه للبلدان التي يعيش فيها وبالمقابل هل قدرت حكومة كوردستان أن تدعم طاقات المثقفين الكورد في الخارج ؟

تمكن البعض ونجح في ذلك رغم الظروف المعيشية الصعبة. وبسبب تلك الظروف لم يتمكن آخرون من النجاح. الجزء الثاني من سؤالك الأفضل أن توجهه إلى وزير الثقافة للإقليم فهو على حسب معلوماتي مواطن حصل أيضاً على الجنسية الهولندية.

س: كونك سينمائيا ومنذ عقود تعمل في الإخراج،هل بوسعنا أن نضع السينما الكوردية على الخارطة بالرغم من أنه لا توجد صالة سينما لائقة في كوردستان وصناعة السينما هي للمهرجانات فقط؟

نعم نستطيع أن نصنع السينما الكوردية ونقدر أن نضعها على الخارطة ولكن السؤال يطرح نفسة: هل نريد ذلك وهل نوافق أن نسلم الأمر إلى الأكفاء للقيام بهذا العمل؟

س:اولى مسرحياتك التي ظلت في ذهني(المهرج يغير ملحمة مم وزين) أما زال هذا المهرج حياً في حياتك وأعمالك وهل اغترب أيضا؟

المهرج كان مغتربا أصلا وأرغمني على الغربة، ونحن الآن في الغربة مغتربان ولكن سعداء لأننا في الغربة لا نترك فرصة دون أن ننتهزها. بالكذب والخيانة والبحث عن الصدق الذي مات وإن لم يمت فهو قريب منه.

س:الأدباء والفنانون والعلماء هم هوية الأوطان الحقيقية... يا ترى هل تحتضن هولندا طاقاتها الحقيقية وأدبائها المخلصين ؟

في هذه الأوطان، أوطان الديمقراطية هناك مكان لكل طاقة أدبية تهز الجمهور. هولندا تحتضن أعمالي الأدبية والفنية والسينمائية كأحد أبنائها المتبنيين.

س: السينما والرواية والمسرح والشعر، ما هو الموضوع الذي يربطك بجميع هذه الفنون؟

السحر والغربة والجنون.. لكن هذا ليس موضوع واحد.

س:الحلم والواقع والذات أين تجدهم في تجربتك ومشوارك الأدبي والفني ؟

إن كان لك حلم يجب أن تكون لك الجرأة بأن تحاول تحقيقه. لكن الواقع هو صحراء رملية قد تجذبك إلى القاع فإن كان لك ذات و إصرار سوف تكون لك القدرة بأن تتجاوز العواقب. لكن الأدب و الفن هما نتاج العواقب أوالانتصار عليها.

س:حين يحلم إبراهيم سلمان فبأي لغة تحلم بالكوردية أم الهولندية؟

هذا السؤال وجه لي تكرارا في الإعلام الهولندي. حتى في لقائي مع رئيس وزراء سابق سألني نفس السؤال وكان جوابي كالعادة: اللغة هي خادمة الحلم وتعتمد على ماترى في حلمك ومن ترى في حلمك.

س:من ظل حياً ضمن أصدقائك المبدعين القدامى وأما زلت على اتصال بهم؟

أنا فرح لأنهم كلهم أحياء وأتمنى للجميع العمر المديد. لكن للأسف اتصالي قليل مع الجميع. أتمنى الأكثر.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 09:58

أرض الخراب- سلام محمد جعاز العامري


11 /9/2013

لكل عصر من العصور تقنية يعتمد عليها, ولكل عملية خطط, يعمل بها ضمن الاختصاص والاحتياج.وعصرنا الذي نعيش فيه عصر الأجهزة والتطور في كل المجالات, فلا يوجد عمل لا تجد له جهازا متطورا حديثا,ولنأخذ كمثال لأهمية الأمان, ما يقوم’ به الإرهاب من تجديدٍ لتنفيذ عملياته, وما تقوم به الحكومة من خطط واهية, فلا تخطيط بل تخبط, فتحقيق الأمن يحتاج إلى جهاز استخباري غير معروف, وتقنية عالية لا تقبل الفساد, ورجال مؤمنين مهنيين. فلسنا في أيام العدد وكثرته. أكداس من المتطوعين, أكثر من "1300000 "مليون وثلاثمائة ألف رجل أمن,وضع منهم عدد كبير في نقاط وحواجز طرق ناهزت الألف نقطه, جعلت من المدينة معسكرا مقطع الأوصال, ناهيك عن تداخل الصلاحيات في بلد لا يحكمه قانون محدد, وتم تجهيزهم بأجهزة فاشلة, فأضحوا لقمة سائغة للمفخخات. أما الفساد الإداري والمالي, فلا عقاب لمن يقوم به, بل قد يكافأ كونه من كتلة مهيمنة. هل شح البلد من الأكاديميين والمهنيين؟ وهل أن من استلم الملف الأمني غير مطلع على التطور؟ أين الخلل؟لقد أصاب شعبنا الملل,وكثر الضجر.طوابير من العجلات تنتظر الدخول, وتعطيل للعمل.في كل الدول تحصل خروق, ويستفيد المسئولين بتبديل الآليات والخطط.إلا في العراق, فإن ما نراه تكثيف في النقاط وكثرة في العدد بلا عدة. الحل متوفر ولكن على الورق والتصريحات فقط, نسمع عن آلات تصوير, ومناطيد, وكلاب بوليسيه, وعجلات فحص عن بعد. كل هذا لا يوجد على وجه أرض العراق. وقد أصبح الإرهاب يعلن عن عملياته قبل القيام بها! متحديا الحكومة ومصرا لقتل المواطن.وعين المسئول لا ترى, وكأن آذنه صُمَّت. سجون فُتِحَت, ودماءٌ هدرت, وأموالٌ سُلبت.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 09:56

نوار قسومة: تحويل الأسد إلى آكل للنمل

 

هدف أي نظام وأي حزب وأي حاكم سواءاً كان "ديموقراطياً" أو ديكتاتورياً أو مافيوزياً هو الاستمرار في السلطة بأي ثمن وبأي وسيلة ممكنة.

قرار النظام السوري بقبول وضع أسلحته الكيماوية تحت رقابة الأمم المتحدة يعني أن النظام لا يوجد عنده مشكلة بالتخلي عن هذه الأسلحة الاستراتيجية الرادعة إذا ما كان هذا سيؤدي لتأجيل نهايته. هو قرار حكيم وعقلاني ويتناسب مع حجم الضغط الخارجي لكنه بنفس الوقت يعني التخلي عن ورقة غالية وربما تكون الأخيرة والدخول في متاهات فرق التفتيش الأممية. الحل المقترح من كيري يعيدنا إلى السيناريو العراقي الذي انتهى بغزو أميركي لهذا البلد.


لا مانع لدى الولايات المتحدة أن يبقى الأسد لمزيد من الوقت شرط أن تستأصل "أنيابه" الكيماوية. أميركا لا يهمها سوى السلاح الكيماوي من كل هذه المسرحية وخطرها المحتمل على إسرائيل أو أن تقع هذه الأسلحة بأيدي منظمات متطرفة، أما من مات من الشعب السوري فلهم جنات عدن.

وهكذا فإن موافقة سوريا على وضع أسلحتها تحت رقابة الأمم المتحدة هو تمهيد لدخول مرحلة جديدة تنتهي بتقليم الأنياب الكيماوية. الأسد بلا أنياب كيماوية سيتحول بشكل تدريجي إلى ما يشبه "آكل النمل" أي أن تهديده سينحصر بالنمل الداخلي ولن يشكل أي خطر على جيرانه وهو المطلوب أميركياً بضربة أو بدونها.

المنتصر الأول إذا نجت سوريا من الضربة الآن هو الشعب وليس النظام السوري ... أما الخاسر الأكبر فهو المعارضة السورية التي سيندب أزلامها حظهم بألم وسيجلسون لمزيد من الوقت على "قمة" برج إيفل وهم الذين راهنوا على الضربة التي ستقلب موازين القوى.

القائد إدريس

لم نسمع أن فيديل كاسترو وتشي غيفارا كانا يقودان الثوار في كوبا من "المكسيك" أو من شواطئ "الباهاما" كما يقود ضباط الجيش الحر "ثورتهم" المزعومة من فنادق تركيا وتحت حراسة مخابراتها.

ومع ذلك يريدوننا أن نحترمهم وأن نحترم هذياناتهم. مضحك جداً هذا "السليم" إدريس أعجبته عبارة "النظام تجاوز كل الخطوط الحمر" التي تبثها قناة الجزيرة مع الحقن اليومية المخصصة لسوريا فصدق أنه شيء مهم في هذا العالم حتى أنه كررها اليوم وأعلن بعدها بجهل منقطع النظير أن الجيش الحر لن يقبل إلا بضرب النظام!!

Top of Form


الجزيرة القناة الأكثر إنسانية

حاول المذيع السعودي "المؤثر" علي الظفيري، المتخصص بحوار مفكري قناة الجزيرة "العرب" جاهداً أن يبكي في مقدمة برنامجه في العمق بعد إعلان وليد المعلم قبوله للعرض الروسي-الأميركي بتسليم السلاح الكيماوي، لكن تمثيله وأداؤه الضعيف لم يسعفاه... كما أنه نسي أيضاً إحضار البصلة!

كيري "الكاذب"

يدعي وزير الخارجية الأمريكي كيري أن الفصائل المعتدلة في الجيش الحر ازدادت قوتها على الأرض على عكس كل تقارير الاستخبارات الغربية وحتى الأميركية التي تؤكد أن الجماعات الإسلامية المتطرفة هي الأقوى والأكثر تنظيماً.

كيف سنصدق هذا الرجل أن معلوماته عن مسؤولية النظام السوري عن الهجوم الكيماوي صحيحة؟!

معلولا بين مطرقة الإسلاميين وسندان النظام

النصرة وأحرار الشام وما يسمى بالجيش الحر انسحبوا من معلولا لأنهم لا يريدون أن تتدمر المدينة التاريخية بسببهم، وبعد يوم قام الجيش السوري وبعد استعادته للبلدة لبضعة ساعات "للتصوير" بالانسحاب أيضاً خوفاً على الإرث الحضاري الإنساني....لماذا لا يقوم أبطال حملة "على أجسادنا" بالذهاب إلى معلولا وحمايتها بأجسادهم العاجية ... أنتم أملنا الوحيد فمن يتحدى صواريخ التوماهوك لن يخشى زعران النصرة وأحرار الشام.

معلولا هي قصة مصغرة عن سوريا الجميع يخشى عليها من الخراب والتدمير ولكنها لا تنجو في النهاية من هذا المحبة والغيرة.

أنا مش دافع!

هل هي صدفة أن يكرر الإخوان في مصر ما قام به إخوان سوريا وأن يعلنوا الآن إطلاق حملتهم "أنا مش دافع" ...السيناريو الذي أعدته منظمات أميركية غير حكومية لما سمي بالربيع العربي هو سيناريو واحد وإن اختلف ترتيب الأحداث بحسب ظروف كل دولة.

المال ليس كل شيء

يمكن بالمال فعل الكثير، شراء مرتزقة، وتمويل مليشيات، وترتيب عمليات "قذرة" كمحاولة لقلب المعادلة السياسية والعسكرية. إذاً المال مهم ومؤثر ولكنه في النهاية ليس كل شيء وإلا لكان شيوخ "الكثبان النفطية" سادة العالم.

Top of Form


إنها بكين يا عرب!

اسمها بالعربية بكين وليس "بيجين" يا قناة الجزيرة .... حتى المفردات التي تعلمناها لم تسلم من هذا الطاعون الغازي!

بلاد الشعراء

ومن عوارض الحرب الأهلية أن يتحول نصف الشعب إلى شعراء، وأن يتحول النصف الآخر إلى قتلةٍ متذوقين للشعر!

"الله يحشرك معه"

هناك كائنة مزعجة تدعى "وسام" مقيمة في مستودع الإخوان المسلمين الاحتياطي "ألمانيا" تقوم بإحراء اتصالات هاتفية سوقية كالثورة في بلادنا وتنشرها على اليوتوب مع شخصيات من النظام السوري أو شخصيات لا تتناسب مواقفها مع رغبة هذه "الحرة" بتدمير ما تبقى من سوريا بصواريخ أميركية. في إحدى هذه الاتصالات تحدثت هذه المقنعة مع أحد الصحفيين العرب والذي لم يعفيه اعتباره أن أحداث سوريا كانت ثورة في البداية لكنها انحرفت عن الطريق من أن ينال نصيبه من حقدها وسعارها "الثوري". وكان رأيه الواضح الرافض للضربة الأميركية على سوريا سبباً في أن تنهي هذه "الحرة" مكالمتها بعبارة "الله يحشرك معه" وهي تقصد أن يحشر الصحفي مع بشار الأسد في جهنم.

إبراهيم حمامي (الإخواني الحمساوي) كرر نفس العبارة مع الصحفي أحمد المصري في الحلقة الأخيرة من برنامج التجاه المعاكس لكنه حشره مع الزعيم الفلسطيني الشهيد أبو عمار. "الله يحشرك معه" على ما يبدو عبارة من أدبيات الإسلاميين يرددونها في وجه كل من يعارضهم ويعارض سياساتهم المجنونة وكأن الله أعطاهم صك غفران وأكد لهم ببرقية خاصة أن خصومهم في النار.

يا الله يا حنّان ويا منّان إنك رحيم بعبادك...إن لم ترحمنا في الدنيا فارحمنا في الآخرة، Top of Form واحشرنا في الجحيم إذا كان أهل جنتك من الإخوان المسلمين!

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 00:56

الادارة الاستراتيجية- د.ماجد احمد الزاملي

 

التخطيط الاستراتيجي هو النشاط الهادف من قبل القيادة العليا في الدولة والمجتمع المنشأة من أجل تجسيد القرارات الإستراتيجية بالشكل المفصّل وحسب أولويات وامكانيات تنفيذ هذه القرا رات على أساس المعطيات الأولية المحددة التي تعكس الحالة السياسية والإستراتيجية والاقتصادية ودرجة تحضير البنى التحتية للدولة المنشأة وطبيعة المواقف السياسية المحلية والدولية. ينتج عن التخطيط الاستراتيجي إعداد الخطط الإستراتيجية والتي تتألف من عدد من الخطط تتمثل في مجموعة من الوثائق النصية تعبّر عن مجموعة الأنشطة والعمليات المتتالية واللا زمة لتحقيق الأهداف الإستراتيجية. يمكن أن ننظر إلى عملية إدارة الإستراتيجية باعتبارها " مدخلا هادفا ومنتظما لصنع القرارت الرئيسية فى منظمة ما ولكن لا يمكن اعتبار إدارة الإستراتيجية علم مجرد يؤدى فى حد ذاته إلى تحقيق إستراتيجيات دقيقة وصحيحة. ومن هنا فإن القرارت الإستراتيجية مقارنة بالقرارت غير الإستراتيجية التى تعتمد تماما على التخمين تقوم أساسا على معايير موضوعية وتحليل علمى ، وليس على مجرد خبرة الشخص الماضية ، وحكمه ، ومشاعره وأحاسيسه. تقسم عادة وحدة العمل الاستراتيجي الى عدد من الأقسام الفرعيةوالتي يمثل كل منها جانباً وظيفياً محدداً. ومعظم المنظمات تميل الى وجود وحدات تنظيمية مستقلة لكل من الانتاج، التسويق، التمويل، الأفراد وكل وحدة تنظيمية من هذه الوحدات تمثل أهمية بالغة سواء للوحدات أو للمنظمة ككل. وعلى مستوى هذه الوحدات الوظيفية تظهر الإدارة الاستراتيجية الوظيفية. والمستوى الاداري يمثل عملية ادارة مجال معين من مجالات النشاط الخاص بالمنظمة والذي يعد نشاطاً هاماً وحيوياً وضرورياً لاستمرار المنظمة فعلى سبيل المثال تهتم الادارة الاستراتيجية على مستوى وظيفة التمويل بعملية وضع الموازنات والنظام المحاسبي وسياسات الاستثمار وبعمليات تخصيص التدفقات النقدية. وبرغم تفاوت المسئوليات والصلاحيات، فإن الإدارة الإستراتيجية هي ثقافة عامة ينبغي أن تسود المنظمة كلها، ويعمل الجميع بمنطق ومنهجية التفكير الإستراتيجي كل على مستواه التنظيمي وفي نطاق اختصاصه دون أن يفقد الرؤية الشاملة لأوضاع المنظمة وتوجهاتها.كل مديرية من المديريات تضع خطتها لتحقيق الأهداف العامة في منطقتها بإدارة فريق العمل المحلي وبالتعاون مع فعاليات المجتمع المحلي. متضمنة موازنة الخطة ومصادر تمويلها مع إبراز مساهمات المجتمع المحلي وبخاصة ضريبة المعارف التي ستلعب دورا مهما في تمويل الفعاليات التربوية في المديرية التي تحصل الضريبة من سكانها . كما تتضمن الخطة الجدول الزمني لتنفيذ كل فعالية والجهات التي ستقوم بتنفيذها والجهات المتعاونة . وتقوم كل دائرة وقسم في المركز والمديريات بوضع خطتها في حدود تخصصها مبينة فيها الأهداف المرجو تحقيقها واليات عملها والجهات المتعاونة معها وموازنتها والصلاحيات التي تحتاجها لتنفيذ مهام عملها ضمن الخطة والجدول الزمني لتنفيذها. ان الذين تقع عليهم المسئولية الأساسية في تطبيق وتفعيل منهجية الإدارة الإستراتيجية على عاتق الإدارة العليا في المنظمة ممثلة في مجلس الإدارة وفريق الإدارة العليا الذي يضم رئيس مجلس الإدارة والمدير العام والرئيس التنفيذي ومساعديهم من مديري القطاعات والوظائف الرئيسية في المنظمة. كذلك يقع على عاتق فريق الإدارة الوسطى من مديري الإدارات والأقسام ومن في حكمهم من المسئولين التنفيذيين واجبات مهمة في الإعداد لبناء الإستراتيجيات وتصميم الخطط الإستراتيجية وتنفيذها . ان الادارة الاستراتيجية على المستوى الوظيفي لاتهتم بالعمليات اليومية التي تحدث داخل المنظمة ولكنها تضع إطاراً عاماً لتوجيه هذه العمليات ، وتحدد أفكاراً أساسية يلتزم بها من يشرف على هذه العمليات وذلك من خلال وضع الالتزام الاداري بمجموعة من السياسات العامة.

المديرون فى جميع المستويات يلزم أن يستلهموا الهامهم ومالديهم من حدس وإحساس جنبا إلى جنب مع ممارسة عملية إلإدارة الإستراتيجية . فالتفكير الإستراتيجى يمكن بل يلزم أن يكمل كل منهما الآخر . فمدخل إدارة الإستراتيجية يسمح للمدير بوقت أطول للتفكير الخلاق الملهم ، وكذلك فإن التفكير يكشف فى كثير من الأحيان عوامل شخصية مهمة ينبغي أن تؤخذ فى عين الإعتبار رغم أنه قد يكون من الصعب حسابها أو التعبير عنها بلغة الأرقام والكلمات . فجوهر عملية إدارة الإستراتيجية - إذن - هو أنها محاولة لمضاعفة وتعميق الإستفادة بما يجرى فى عقل المخطط الإستراتيجى الملهم من خبرة وتجربة وبصيرة ، ومن علم ومبادئ وأصول منهجية وللحقيقة فإن المرء أصبح أكثر إيمانا بأهمية الموهبة والروح القيادية التى تميز الإدارة الناجحة ، فإن عدمت هذه الأمور فلا يمكننا ان نكون امام ادارة استراتيجية . فكثيرا ما نجد مديرين فى مواقع شتى درسوا الإدارة وعلومها وأصولها ، لكنهم فشلوا عندما تولوا مهمة إدارة موقع من المواقع ، لذا يمكننا القول بإن الإدارة عمومـا وإدارة الإستراتيجية على وجه الخصوص فن وموهبة وبصيرة قبل أن تكون مجرد علم له أصول وقواعد ، وإن كان هذا لا ينفى ما للعلم من أهمية وضرورة ، ولكن الذى يكون أكثر إنتفاعا بالعلم هو الأكثر موهبة وإستعدادا. الإدارة الاستراتيجية هى مجموعة من القرارات والنظم الادارية التى تحدد رؤية ورسالة المنظمة فى الأجل الطويل فى ضوء ميزاتها التنافسية. وتسعى نحو تتنفيذها من خلال دراسة ومتابعة وتقييم الفرص والتهديدات البيئية وعلاقاتها بالقوة والضعف التنظيمى وتحقيق التوازن بين مصالح الأطراف المختلفة. و تعنى الادارة الاستراتيجية ببناء المهارات الإدارية لدى الطالب في مجال تصميم الخطط والسياسات الإدارية في ظل الأجواء التنافسية السائدة.

ان تحقيق الإدارة الاستراتيجية الناجحة يتطلب منها توفر عدد من المقومات الرئيسية منها, خطة استراتيجية متكاملة ، منظومة متكاملة من السياسات التي تحكم وتنظم عمل المنظمة وترشد القائمين بمسئوليات الأداء وأخلاقيات العمل لتحقيق التميز, أسس وقواعد ومعايير اتخاذ القرار، هياكل تنظيمية مرنة ومتناسبة مع متطلبات الأداء وقابلة للتطوير, والتكيف مع التغيرات والتحديات الخارجية والداخلية للمنظمة. بعد الانتهاء من إعداد الخطط واقرارها على مستوى الميدان ترفع إلى المركز ويقوم فريق العمل المركزي بدراستها دراسة مستفيضة ومناقشة الجهة المعنية بتفاصيلها والتأكد من واقعيتها، بعد ذلك يتم إقرارها . ويعمل فريق العمل المركزي على دراسة الصلاحيات التي ستفوض إلى الجهة المعنية بالخطة لتسهيل عملية التنفيذ بالتشاور والتنسيق مع واضعي الخطة وعلى ضوء ذلك تصدر القرارات من أعلى المستويات بتفويض الصلاحيات اللازمة للتنفيذ، بعد الإبقاء بالمتطلبات التنظيمية والفنية. إن تصميم أي نظام للرقابة الإستراتيجية يتطلب خلق آلية في العمل وتكامل بين ثلاثة أنظمة فرعية هي نظم المعلومات الموجودة في المنظمة ، والهيكل التنظيمي المناسب لتطبيق نظام الرقابة الإستراتيجية ، والثقافة التنظيمية كعامل مهم في تحديد طبيعة الرقابة وأسلوبها والأدوات المستخدمة لقياس درجة الانجاز في الأقسام والوحدات التنظيمية. الثقافة التنظيمية هي عبارة عن منظومة من القيم والتقاليد والقواعد التي يشترك فيها أعضاء التنظيم ، حيث أن لكل منظمة أعمال ثقافية خاصة تعبر عن شخصيتها ، والثقافة التنظيمية لا توجد من فراغ وانما تظهر أولا في افراد التنظيم ، ولان الأفراد هم بالدرجة الأ ولى جزء من النسيج الاجتماعي والثقافي الذي تتواجد فيه المنظمة ، لذلك فان هؤلاء الأفراد يجلبون معهم قيمهم وتقاليدهم وعاداتهم التي تساهم في التأثير بالثقافة التنظيمية كما تؤثر في الطرق التي يعمل هؤلاء الأفراد بها . ان محتوى الثقافة التنظيمية له مسببات منها,تأثير بيئة الأعمال بصورة عامة وقطاع الصناعة على وجه الخصوص فمثلا الشركات التي تعمل في صناعات تتصف بالتغيبر التكنولوجي السريع مثل صناعة الكمبيوتر أو الالكترونيات تمتلك ثقافة تنظيمية ترتكز على قيم الإبداع التكنولوجي . و تأثير القادة الإداريين والاستراتيجيين الذين يجلبون معهم نمطا معينا من الافتراضات عندما يرتبطون بالمنظمة ، هذه الافتراضات تستند في معظم الأحيان على التجربة الخاصة لهؤلاء الأفراد ، وكذلك التجربة العملية لهؤلاء الأفراد في المنظمة وما يحملون من خبرة في تقديم الحلول للمشاكل الأساسية للتنظيم. تمثل الأهداف التنظيمية الغايات والنهايات التي تسعى الإدارة إلى الوصول إليها من خلال الاستثمار الأمثل للموارد الإنسانية والمادية المتاحة حاليا وفي المستقبل ، وهي دليل لعمل الإدارة ، وبقدر ما تكون الأهداف التنظيمية واقعية ومعبرة بصورة صحيحة عن قوى ومتغيرات البيئة الداخلية والخارجية للمنظمة بنفس القدر تكون الإدارة أمام فرصة النجاح في تصميم وتطبيق إستراتيجية كفؤة وفعالة ، وتوضع الأهداف في ضوء عدة عوامل مؤثرة منها , علاقات التأثير والتأثر بين البيئة الخارجية والبيئة الداخلية للمنظمة ,القدرة على تحقيق الموازنة بين المنظمة والبيئة كمية ونوعية الموارد المتاحة.

وتختلف الإدارة الإستراتيجية عن التخطيط الاستراتيجي والتخطيط التشغيلي ، فالإدارة الإستراتيجية هي ثمرة لتطور مفهوم التخطيط الاستراتيجي وتوسيع لنطاقه واغناءً لأبعاده ، فالتخطيط الاستراتيجي هو عنصر من عناصر الإدارة الإستراتيجية وليس الإدارة الإستراتيجية بعينها لان الإدارة الإستراتيجية تعني أيضاً إدارة التغيير التنظيمي وادارة الثقافة التنظيمية وادارة الموارد وادارة البيئة في نفس الوقت ، فالإدارة الإستراتيجية تهتم بالحاضر والمستقبل في آن معا، في حين أن التخطيط الاستراتيجي هو عملية تنبؤ لفترة طويلة الأجل وتوقع ما سيحدث وتخصيص الموارد. حيث يشير التفكير الاستراتيجي إلى توافر القد رات والمها رات اللازمة لممارسة الفرد مهام الإدارة ,التنبؤات المستقبلية الدقيقة ، مع إمكانية صياغة الاستراتيجيات واتخاذ القرارات المتكيفة مع ظروف التطبيق . فالتفكير الاستراتيجي لا يقتصر على مهارة اكتشاف ما الذي سيحدث ، وانما هو القدرة على تطوير أفكار خلاقة جديدة . أن من أهم خصائص الأفراد ذوي التفكير الاستراتيجي توافر المهارات لديهم, مثل القدرة على تحليل البيئة الخارجية بما توفره من فرص أو ما ينتج عنها من مخاطر . حيث تمثل الفرص ميزة متاحة يمكن الاستفادة منها ، بينما تمثل المخاطر محددات أو معوقات تواجه المنظمة ، ونظراً لإحساسه بأهمية استشراف المستقبل فنجده يحاول التنبؤ بالفرص والمخاطر المستقبلية وكيفية التعامل معها. القدرة على اختيار الاستراتيجية المناسبة ، فالمدير الاستراتيجي يقوم بحصر الاستراتيجيات البديلة لمواجهة الموقف التنظيمي ، ويقيم كل استراتيجية من خلال تناوله لمزايا وعيوب ومبررات تطبيق كل منها بما يساهم في حسن اختياره لأفضلها .

وفي مجال الإدارة الاستراتيجية المتعلقة بالأفراد نجد أن هذه الإدارة تهتم بسياسات الأجور والمكافأت وسياسات الاختيار والتعيين والفصل وإنهاء الخدمة والتدريب.

ولتنظيم عملية الرقابة والمتابعة من المركز لا بد من تحديد آلية عمل الرقابة . ولا يمكن أن تتم الرقابة والمتابعة بدون المعايير لذا على الفريق المركزي والفرق المحلية العمل على وضع معايير لمستويات الأداء لقياس مدى التقدم في تنفيذ الخطط وتحقيقها للأهداف العامة.

تمثل الأهداف الاستراتيجية النتائج التي تصبو المنظمة إلى تحقيقها في المستقبل ، مثل وصول خدمات المنظمة إلى جميع مناطق الدولة ، تطوير العاملين ، زيادة الإنتاجية إلى مستوى معين. ويفضل أن تكون هذه الأهداف محددة ويمكن قياسها وتحقيقها أي تتسم بالواقعية والانسجام مع الأهداف الأخرى للمنظمة كالأهداف قصيرة الأجل. ولكن في القطاع الحكومي وضع الأهداف الاستراتيجية يعتبر عملية صعبة ؛ حيث أنها تحتاج إلى نظرة مشتركة أو اتفاق لما سوف تكون عليه المنظمة مستقبلاً.

السياسات هي مجموعة من المبادئ والقواعد التي تحكم سير العمل والمحددة سلفاً بمعرفة الإدارة ، والتي يسترشد بها العاملون في المستويات المختلفة عند اتخاذ القرارات والتصرفات المتعلقة بتحقيق الأهداف. ومن المهم أن ننظر إلى السياسات من خلال , المنظمة ، وظائفها ،وعملياتها . أي أن السياسات قد تكون على ,السياسات على مستوى المنظمة وتتضمن السياسات التي تعكس رسالة المنظمة كما أنها تستخدم كمرشد لتقييم استراتيجيات المنظمة ، والسياسات الوظيفية وهي التي تتعلق بالنشاطات والأعمال داخل إدارات المنظمة وتتصف بأنها على درجة عالية من التفصيل والتحديد ،و السياسات التشغيلية التي تهتم بالقرارات التي تتعلق بالعمليات اليومية للمنظمة.

والخطة الاستراتيجية " الخطة الشاملة التي تحدد كيفية إنجاز أهداف المنظمة ورسالتها " وتصنف حسب البعد الزمني المرتبط بها فالخطة قصيرة المدى توضع لإنجاز هدف قصير المدى بينما توضع خطة متوسطة المدى أو طويلة المدى لإنجاز هدف متوسط المدى أو طويل المدى فلا بد أن يتم التخطيط على أساس الأهداف الاستراتيجية وليس العكس ، فالتخطيط يحدد الكيفية التي تؤدي بالوسائل لبلوغ الهدف. تهتم الإدارة الإستراتيجية بتقييم الأداء الكلي للمنظمة من خلال مراجعة الإستراتيجية لأداء المنظمة ككل وبيان مدى النجاح الذي حققته إستراتيجية المنظمة على تحسين الأداء,بالإضافة إلى مراجعة وتقييم الاستراتيجيات على مستوى وحدات الأعمال ومستوى المجالات الوظيفية لكل وحدة إستراتيجية وعند كل مستوى من مستويات الإدارة الإستراتيجية يتطلب تقييم الإستراتيجية اختيار المعايير الملائمة وقياس الانجاز وتحديد الانحرافات وتصحيحها. وفي مجال الإدارة الاستراتيجية المتعلقة بالأفراد نجد أن هذه الإدارة تهتم بسياسات الأجور والمكافات وسياسات الاختيار والتعيين والفصل وإنهاء الخدمة والتدريب.‏

بعد اكتمال صياغة الاستراتيجية يتجه اهتمام الإدارة العليا بعملية التنفيذ وإمكانية تفاعلها واتساقها مع الاستراتيجية الموضوعة ، وتعتبر مرحلة التنفيذ من أهم مراحل الإدارة الاستراتيجية حيث إن التنفيذ غير الفعال للخطط والسياسات يؤدي إلى الفشل ، بينما التنفيذ الصحيح والفعال يؤدي إلى التعويض عن التخطيط غير المناسب. فمن خلال هذه المرحلة يلزم أن تتحول استراتيجية المنظمة إلى أفعال ملموسة ذات نتائج لها دلالتها ، و إلا انتهت جميع الأنشطة المكونة للاستراتيجية الإدارية دون جدوى للمنظمة ، ولإنجاز ذلك لابد من تحديد الأهداف السنوية ، وضع البرامج الزمنية ، وتخصيص الموارد اللازمة لتطبيق الاستراتيجية ، بالإضافة إلى تحديد الإجراءات التنفيذية.

الأربعاء, 11 أيلول/سبتمبر 2013 00:20

الحلقات المفقودة- آكو كركوكي

تنشغل الأوساط السياسية في كوردستان ، بالتحضير للأنتخابات النيابية القادمة . وضمن الحرب النفسية المشتعلة بين هذه الاطراف ، تقوم وسائل الأعلام الحزبية ، والمسؤولين الحزبين بنشر توقعات مبالغة فيها ، حول نسبة الأصوات التي سيحصدونها في هذه الإنتخابات . وبطبيعة الحال يدعي كلٌ قناعتهِ التامة بالفوز بغالبية الأصوات.

يدرك الجميع ، بإنهُ ليس بإمكان أي جهة من أن يتكهن بالسلوك الإنتخابي للناس ، حتى ولو في حدود الحد الأدنى من الدقة . لذا فلا مناص من دراسة كل الإحتمالات المُمكنة . وهنا لانريد أنْ نبحث في إحتمالية إستمرار بقاء السُلطة بأيدي الحزبين التقليدين ، وكما كان في السابق . فهذا الإحتمال ، وبالرغم مِن إمتلاكهِ للكثير من المبرارات القوية ، لحصولهِ فإنه إحتمال غير مثير للأهتمام حقاً . ولايستحق البحث ، والتأمل فيهِ . لأن نتيجتهُ ستكون واضحة ، ومعروفة ، فيبقى الحال كما كان عليه في الماضى ولن يتغير شئ يذكر . لكن الأحتمال الأكثرُ إثارةً ، سيكون فوز أحزاب المعارضة بعددٍ مقبولٍ من الأصوات . ما يمكنها من تشكيل الحكومة . فمالذي سيحصل في اليوم التالي لتشكيل هكذا حكومة ؟ وكيف سيسيّرون الأمور ؟

الأستاذ أمين يونس ، تناول في مقالة موسومة له بِعنوان "إفتراضات إنتخابية" ، هذا الأحتمالْ. وخَلُص الى إنهُ: من المُرجح أن يلجأ الحزبان التقليدان الى إستغلال نفوذهما على قوات الأمن ، والبيشمركة ، والمؤسسات الحكومية الأُخرى ، لخِلق مشاكل للحكومة الجديدة وبالتالي إفشالها . ولم يستبعد أن يلجأوا الى زعزعة الأوضاع الأمنية ، لخلق نوع من الفوضى.

أعتقدُ جازماً إنَّ هُناك الكثيرين -وأنا منهم- ممن سيتفقون جمُلةً وتفصيلاً مع هذه الخُلاصة ، والتي توصل أليها الأستاذ أمين . فهي حقيقة مدعومة بعدة شواهد ، وتلميحات ، ورسائل واضحة وصريحة أرسلها الحزبان وفي أكثر من مُناسبة الى أسماع وأذهان الناس في كوردستان .

وهذه الحقيقة المؤلمة ، تفتح باب التساؤلات ، والإستفهامات على مصراعيها ، حول عملية التغيير المنشودة ، مِن قبل الكثيرين في كوردستان . فهناك مثل الأستاذ أمين مَنْ يتسائل قائلاً: هل يستحق هذا التغيير كل هذهِ التضحيات؟ وماذا لو وجدنا أنفسنا في نهاية الأمر ، وقد تورطنا في الفوضى ، والتفجيرات ، والحرب الأهلية ، كما هي الحال في بغداد ، والقاهرة ، وليبيا ، وتونس مثلاً بعد أن حصل فيها تغييرٌ مفاجئ للنظام القائم منذ سنوات؟

رغم إنني لست مع جدوى التغيرات الراديكالية ، والمفاجئة في السياسة ، وأؤمنُ بالإصلاحات الجُزئية ، الطويلة الأمد ، والتي تأتي خطوة بعد خطوة إلا إنني أتلمس حقيقةٌ أخرى ، أعتقد إنها أكثرُ ألماً من السابقة ، ومفادها: إنَّ الحزبين التقليدين لم يعدا قابلين للأصلاح البتة.

فعملية الإصلاح الطويلة الأمد ، والتغيرات الجُزئية المَرجوة ، تفتقد الى حلقتين جِد مُهمتين . لكنهما وللأسف الشديد، مفقودتين ، ومغيبتين من النظام السياسي الحاكم في كوردستان . فهذا الكيان السياسي ، الذي من المؤمل –على الأقل من قبل الكوردستانين- أن يحظى في الفترة المقبلة ، بإعترافٍ دولي ، لإعلان نفسهِ كدولة ناشئة . تفتقر الى جيشٍ نظامي يبنيها ويحميها . فالجيوش وكما هو معروف هي اللبنة الأساسية ، لِبناء الدول . ويمكن إدراك تلك الحقيقة بسهولة ، لو راجعنا تأريخ كل الدول المُستحدثة تقريباً في المنطقة . فأول خطوة لِبناء هذه الدول أبتدء ببناء جيش نظامي له . فنرى كيف إنَّ هذه الجيوش لعبت ، ومازالت تلعبْ ، دوراً أساسياً في حكم ، وإدارة ، وحفظ هذه البلدن . وكيف إنَّ هذه الدول ، وبفقدانها لجيوشها قد شارفت على التفكك ، والضياع . ومُراجعةٌ بسيطة لتأريخ العراق ، ومصر ، وتركيا سيظهر بجلاء ، دقة هذه المعلومة.

غير إنَّ حُكم الجيوش والعسكر ، لوحدهم يكون مرفقاً وفي الأغلب ، بالسلبية ، والدكتاتورية ، والإستبداد . لذا فإنهُ وفي الدول الناشئة ، يستوجب أن يترافق مع وجود الجيش ، الذي يحمل على كاهلهِ حماية الدولة ، والدستور، وجود حزبٍ وطني ، ذي جماهيرية واسعة . جماهيرية لاتقف أمام التخوم المناطقية ، والعشائرية ، والدينية ، والمذهبية . بل يكون حزباً يشمل غالبية الشعب ، بِمُختلف طوائفهم ، ومناطقهم ، وعشائرهم ، وأديانهم . وهذا يُحتم عليه أن يكون حزباً ، علمانيا ً، مدنياً حديثاً . حزباً يحمل أيدولوجية وطنية ، وبرنامج عمل قومي واضح . يمكنهُ أن يجمع الناس على كلمة واحدة ، ويستغل هذه الشعبية ، والأستقرار السياسي ، في بناء المؤسسات ومنها الجيش . وعند هذه النقطة ، يمكننا أن نتحدث ، عن البدء ببرنامج إصلاح طويل الأمد . يهدف الى بناء حُكمٍ ديمقراطي ، ودولة مؤسساتية ، لاتتأثر بتغيير الحكومات . ولا تخشى من أستبداد الجيش أيضاً كالدول المتقدمة .

وبعد مضي عُمرٍ يناهز العقدين وأكثر ، فإنهُ من المؤلم حقاً ، أنْ نرى التجربة الكوردستانية ، وهي تفتقر الى هذين الحلقتين الأساسيتين . لذا فإن أي عملية أصلاح ستبقى مقطوعة ، ومبعثرة ، ومشلولة ، وواقفة في مكانها ، مالم تحتوي على تلك الحلقتين . فكوردستان لاتمتلك جيش نظامي ذو عقيدة عسكرية ، وطنية . بل فيها قوات مُسلحة حزبية ، وبتعبيرٍِ أكثرُ صراحةً فيها "ميليشيات حزبية" ، تأتمر بأوامر الحزب فقط ، ولديها أجندة حزبية بحتة . بل إنَّ الحزبين التقليدين ، يصّران على بقاء هذا الخلل مُستمراً . ولايبادران عمداً الى بناء جيشٌ نظامي ووطني . كذلك فإن كل الأحزاب الكوردستانية ، مُحددة بمناطق ، وعشائر ، وأديان مُحددة . فحولوا كوردستان الى مجموعة من مناطق النفوذ ، والأمارات ، والغيتوهات الصغيرة ، المحكومة من قبل حزبٍ مُعين. وليس كوطنٍ مُوحد يحكمها نفس القانون ، ونفس النظام ، ولاحتى نفس اللغة!

فالبارتي الذي يُهيمن على منطقة بهدينان ، ومحافظتي دهوك ، وأربيل نسبياً لمْ يتمكن قط من إختراق منطقة السليمانية ، وكرميان . في المقابل ، فإن حزب الإتحاد وحتى حركة التغيير لم يتمكنا لحد الآن ، من إختراق مناطق البارتي بشكلٍ جدي ، وظلا حبيسي مناطق السليمانية ، يتصارعان عليها . أما الأحزاب الأسلامية بشقيها السلفي ، والإخواني ، والتي تدعوان الى حُكمٍ إسلامي سُني . فلقد حبست أنفسها منذ البداية في تخوم المسلمين السّنة فقط ، ومنعت نفسها عن بقية الأديان ، والطوائف الكوردستانية الأُخرى.

إنَّ غياب الجيش النظامي ، ووجود القوات الحزبية ، لايضعان عمليات الإصلاح المرجوة ، تحت دائرة التساؤل والإستفهام وحسب . بل حتى "الإستقرار الأمني النسبي " ، والموجودة الآن ، تبقى تحت الشك وتحت أكثر من علامة إستفهام . فهذا "الأمان النسبي" ، والذي نخشى عليه من أن يضيع ، بسبب مطالبتنا بالتغيير ، هو في الأساس أمانٌ هش . ويمكن أن يضيع بسبب أي توترٍ مُحتمل بين الحزبين ، اللذان خاضا من قبل حربٌ أهلية وسخة مع بعضهما البعض . فهناك مايكفي من المُبررات التي يمكن أن يؤدي الى هكذا توتر . فلربما بسبب الإصطفافات الأقليمية أو بسبب خسارة الإتحاد ، وفقدهِ لحصتهِ من كعكة الحكم أوبسبب غياب الطالباني ، راعي ، ومهندس "الإتفاقية الإستراتيجية" أو غيرها من الأسباب سيندلع القتال مجدداً.

يمكننا أن نستخلص مما سبق : إنّ بادرة الأمل الوحيدة ، لِحصول التغيير المنشود ، يتمثل بظهور حزبٍ وطني ، ذات جماهيرية واسعة ، يمكنه أنْ يخترق التخوم المناطقية ، والعشائرية . حزبٌ يمكنهُ أن يخترق حتى القوات المسلحة ، ويجعلها تقف على الحياد ، وتعمل على تحويلها فيما بعد ، الى جيشٌ نظامي . فهل سيتمكن أحد من هذه الأحزاب الموجودة ، من أن يلعب هذا الدور المحوري ، المصيري ، والتأريخي؟

إنتخابات كوردستان المقبلة ستفرز لنا الإجابة على هكذا تساؤل!

تقرر إلغاء جلسة مجلس الأمن الطارئة التي كانت مقررة اليوم لمناقشة أزمة الاسلحة الكيماوية السورية، بعد انقسام دولي بشأن كيفية إبطال مفعول ترسانة الأسلحة الكيماوية السورية.

وقال سفير استراليا، رئيس دورة مجلس الأمن الحالية، إن قرار الإلغاء جاء لإعطاء فرصة لمزيد من المشاورات.

وكانت روسيا دعت لهذا الاجتماع العاجل لمجلس الأمن الدولي الذي سيجري خلف أبواب مغلقة، في وقت رفض فيه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أي مقترح يهدد باستعمال القوة ضد سوريا.

وتطالب بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة بتحديد جدول زمني، ووضع عقوبات مشددة في حالة فشل سوريا في الوفاء بالتزاماتها، وقد حذرت واشنطن من أنها "لن تقع في شرك تكتيكات المماطلة".

ويعكف مندوبون من بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة على دراسة مسودة مشروع قرار سيقدم لمجلس الأمن بشأن الأسلحة الكيماوية السورية.

وقال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون إن مسودة المشروع صممت للتأكد من أن المبادرة الروسية ليست مجرد خدعة.

وقال كاميرون لنواب برلمانيين "إن كان هذا اقتراحا جادا فعلينا أن نتحرك وفقا لذلك وأعتقد أن قرارا لمجلس الأمن الدولي فكرة طيبة"، في إشارة إلى المبادرة الروسية.

وحذر بوتين من أن المقترح الروسي لوضع أسلحة سوريا تحت الرقابة الدولية لن ينجح ما لم تستبعد الولايات المتحدة وحلفاؤها خيار استخدام القوة العسكرية ضد دمشق.

وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال إن فرنسا ستطرح مشروع قرار في مجلس الأمن الدولي يطالب سوريا بوضع ترسانة أسلحتها الكيماوية تحت السيطرة الدولية، حتى يمكن تدميرها.

وقال فابيوس إن مشروع القرار سينص على عواقب "خطيرة جدا" تترتب على انتهاك سوريا لشروط التعامل مع الأسلحة الكيماوية.

وسيتضمن المشروع أيضا طلبا بتفتيش المنشآت السورية بالكامل

bbc

الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 22:17

بوتين يدعو أمريكا لوقف التهديد بضرب سوريا

موسكو، روسيا (CNN)-- دعا الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إدارة نظيره الأمريكي، باراك أوباما، إلى التخلي عن التهديد باستخدام القوة العسكرية ضد سوريا، لمنح الفرصة للمبادرة الروسية الخاصة بإخضاع ترسانة الدولة العربية من الأسلحة الكيميائية للرقابة الدولية.

ورغم إعلان عدد من المسؤولين في نظام الرئيس السوري، بشار الأسد، موافقة دمشق على الاقتراح الروسي، فقد أعرب بوتين عن أمله في توافق دمشق على وضع سلاحها الكيماوي تحت الرقابة الدولية، وتدميره لاحقاً، وكذلك على الانضمام إلى معاهدة حظر الأسلحة الكيماوية.

هل أوجدت روسيا مخرجاً لأوباما من أزمة سوريا؟

وفيما اعتبر الرئيس الروسي أن موافقة دمشق على جميع هذه النقاط "سيشكل خطوة جيدة على طريق الحل السلمي للأزمة السورية"، فقد شدد على أن هذه المبادرة "لا يمكن أن تعمل، إلا إذا تخلت الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها، عن فكرة استخدام القوة."

وتابع بوتين، في تصريحات للصحفيين الثلاثاء، أوردتها وكالة "نوفوستي" للأنباء، أنه "من الصعب إجبار دولة ما، أكانت سوريا ، أم غيرها، على تفكيك أسلحتها، إذ ما كانت تُجهز ضدها عملية عسكرية"، وأضاف قائلاً: "سنعمل سوية مع السوريين والشركاء الأمريكيين."

لافروف: نعمل مع سوريا على خطة بشأن مبادرة الكيماوي

وكشف بوتين أنه أقر مع نظيره الأمريكي أوباما، مسألة وضع السلاح الكيماوي السوري تحت رقابة دولية، وقال: "من المعروف أن سوريا تمتلك ترسانة معينة من الأسلحة الكيماوية، وأن السوريين أن كانوا دائما ينظرون إلى هذا السلاح كسلاح مقابل للسلاح النووي الذي تمتلكه إسرائيل."

إلا أنه استدرك مشدداً على أن "موقف روسيا من هذه المسألة معروف جيداً.. نحن نعارض انتشار أسلحة الدمار الشامل بالمطلق، أياً كانت، كيماوية أم نووية."

بغداد/ الملف نيوز: لم يدل طبيب الرئيس جلال الطالباني منذ فترة طويلة باي تصريح عن صحة الرجل الذي يرقد في مستشفى بالمانيا قبل اكثر من تسعة اشهر، ذات الامر ينطبق على السياسيين في كردستان اذ لم يتحدث اي منهم عن صحة رئيس العراق، وزعيم حزب الاتحاد الوطني الكردستاني.

 

ولفت تقرير نشره موقع روداو الكردي، الثلاثاء، اطلعت عليه وكالة "الملف نيوز"، الى ان حزب الرئيس طالباني بحاجة له اكثر من اي وقت مضى مع اقتراب الانتخابات البرلمانية في اقليم كردستان في الحادي والعشرين من ايلول الجاري.

 

وكان الزعيم البالغ من العمر 79 عاما غائبا عن المشهد السياسي منذ اصابته بجلطة دماغية في كانون الاول الماضي، وتم نقله جوا الى المانيا لأغراض العلاج.

 

فيما قال ملا بختيار عضو المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني ان "ظهور طالباني ولو لثلاث ثوان في لقطة فيديو من شانه ان يغير المعادلة الانتخابية لصالح حزب الاتحاد الوطني".

 

وتتفهم الاحزاب السياسية الكردية، وضع الرئيس ولا تضع الضغوط على حزب الاتحاد الوطني للكشف عن معلومات تتعلق بصحة زعيمه، لكن هذا ليس هو الحال في بغداد، فمن وقت لآخر يدعو القادة السياسيون في العاصمة للحصول على معلومات ملموسة بشأن صحة الرئيس وطلب لقاءات شخصية معه، وهو ما وضع قيادة حزب الاتحاد الوطني، وعائلة طالباني في موقف صعب.

 

آخر هذه الطلبات كان من قبل رئيس البرلمان اسامة النجيفي الذي اتهم عائلة طالباني بعدم السماح له برؤية الرئيس، وشكا النجيفي ذلك قائلا "منذ خمسة اشهر طلبت من عائلة طالباني رؤيته، لكنه لم يسمح لي بذلك، وانا اكرر طلبي هذا اليوم".

 

القلق من قبل النجيفي ليس متعلقا بصحة الرئيس فحسب، بل ايضا بمنصب الرئاسة، ذلك ان موقف الرئاسة لايمكن ان يبقى شاغرا في العراق، حيث اصر رئيس البرلمان على ان زيارة الرئيس للتأكد من صحته تعتبر امر ضروريا، حيث قال "اذا اعتقد الطالباني انه لايستطيع استئناف مهام منصبه كرئيس للعراق، فنحن بحاجة لانتخاب رئيس جديد، لذا فان على عائلته ان تسمح لنا بزيارته".

 

واشارت مصادر اعلامية الى ان زوجة طالباني، هيرو احمد سعت خلال زيارتها الى طهران في ايار الماضي الى مساعدة طهران في تأخير المناقشة حول منصب الرئاسة حتى نهاية الفترة الرئاسية الحالية، حيث ذكرت هيرو للايرانيين أن مثل هذا النقاش سيضعف موقف الاتحاد الوطني في كردستان والعراق، لكن لم يتم التحقق عن صحة هذه المعلومات فيما رفض كبار المسؤولين والاعضاء في الاتحاد الوطني التعليق على هذا الموضوع.

 

كبار قادة حزب الاتحاد الوطني الكردستاني واعضاء المكتب السياسي يحيلون كل الاسئلة الى طبيب طالباني الخاص نجم الدين كريم، لكن الطبيب رافق طالباني فقط في بداية مرضه ومنذ ذلك الحين وهو في كركوك بعيدا عن طالباني، وكان نجم الدين كريم يستخدم لدحض الشائعات عادة حول صحة الرئيس بالقول ان "وضعه الصحي في حالة جيدة"، لكنه يبدو حاليا انه يفضل التزام الصمت حول الموضوع حيث قال "انا لا اريد التحدث عن صحة طالباني، لأنه لم تكن هناك اي تطورات جديدة".

 

فيما طالب مجموعة من استاذة الجامعات في كردستان في الخامس والعشرين من آب الماضي برؤية الرئيس طالباني في المانيا لكن تم رفض طلبهم ايضا.

 

مما لا شك فيه ان الواقع العربي الراهن يواجه مأزقاً كبيراً وعميقاً ويشهد تخلفاً اقتصادياً واجتماعياً وثقافياً وانتشاراً للبيروقراطية وعبادة الفرد ،وللفساد الاداري والجنوح الاجتماعي وللفقر والجوع والبطالة الواسعة والضائقة الاقتصادية الخانقة .وكذلك تصعيداً لموجة التطرف الديني واستغلال الدين لأهداف سياسية وحزبية ،واتساع الحركات والتيارات الاصولية والسلفية المعادية للتطور والتقدم الانساني الحضاري،ناهيك عن انحسار الحلم القومي العام بالوحدة العربية الشاملة ،وانعدام الدمقراطية والحريات السياسية والفكرية ،وضعف وتقهقر دور اليسار الثوري التقدمي نتيجة الاستبداد والقمع والارهاب الفكري والملاحقات السياسية والزج بالوطنيين في السجون والزنازين، والاغتيالات الجسدية للشخصيات الفكرية المستنيرة ،والاعتداءات على القوى والاحزاب الوطنية اليسارية بتشجيع من قوى التكفير الاصولية المتعصبة والمتشددة والمنغلقة .اضافة الى المشاكل والازمات الاقتصادية والاجتماعية الحادة التي تعاني منها الجماهير الشعبية العريضة ،والتي تغذي الحركات والاتجاهات الدينية المتطرفة ومدها باكسجين الحياة ،هذه الحركات التي ترى في الدين اداة للخلاص من المحنة الراهنة ومن واقع البؤس والفقر الذي تئن تحت وطأته الشرائح والفئات المسحوقة ،طبقياً واجتماعياً .

الواقع العربي الراهن هو واقع متماسك ومترابط من جميع النواحي الثقافية والسياسية والفكرية والاجتماعية والاقتصادية ،والظلامية الدينية تنتعش وتزدهر في المجتمعات العربية وستحرق الاخضر واليابس في الارض العربية بممارساتها الدموية ونهجها التدميري .وهي تدوس الثقافة والفكر العربي الحر وتقضي على انجازاتنا ومكتسباتنا الحضارية وتعيدنا الى الوراء، الى العصور الغابرة .

هناك الكثير من المفكرين والمثقفين النهضويين المتنورين والصداميين العرب الذين قاموا بتحليل ظاهرة التطرف الديني ونقد الفكر الاصولي الظلامي المنغلق ودراسة تاريخنا العربي الاسلامي وتراثنا القومي العربي الحضاري بمنظور مادي عصري ورؤية فلسفية معاصرة ،ومنهم من سقط شهيداً على مذبح الفكر العلماني والدمقراطي النيّر امثال فرج فودة في مصر وحسين مروة ومهدي عامل "حسن حمدان"وسهيل طويلة في لبنان .

ومن الذين قرأنا لهم كتابات جادة وابحاث فكرية وفلسفية عميقة وجادة عن الاسلام السياسي والظاهرة الدينية وادهشتنا مواقفهم وطروحاتهم وافكارهم الساطعة والمشرقة التي لم تخضع لمبدأ"القداسة"نذكر:"هادي العلوي ومحمود امين العالم والطيب تيزيني وخليل عبد الكريم وحسن حنفي وصادق جلال العظم ومحمد جمال باروت ورفعت السعيد ونصر حامد ابو زيد وسيد القمني وحسين مروة ومهدي عامل ومحمد دكروب وفريدة النقاش "وغيرهم .وقد دعا هؤلاء الى استيعاب المخزون الثقافي والفكري العربي والتراث الديني والاسلامي والاغتراف من ينابيعه الصافية والبحث عن الومضات والاشراقات والاشعاعات الانسانية ،الداعية الى المساواة والعدالة والتاّخي بين الامم والشعوب والحضارات ورفض العبودية ،والتسلح بتراث ابي ذر الغفاري وعلي بن ابي طالب (كرم الله وجهه)وعمر بن الخطاب (رضي الله عنه)،وترديد صيحاتهم وصرخاتهم من اجل الثورة والتمرد على الفقر والظلم وفي سبيل العدل والحرية ،وايضا الاستفادة من افكار وكتابات اعلام النهضة الثقافية العربية "رفاعة الطهطاوي ومحمد عبده وقاسم امين وفرح انطون وعبد الرحمن الكواكبي واديب اسحق وطه حسين وبطرس البستاني والشدياق "وغيرهم ممن ارسوا الجذور الاساسية لثقافة عربية واسلامية معاصرة ومغايرة.

ان مجتمعنا العربي يحتاج الى الدمقراطية لحل مشاكله وقضاياه وازماته الاجتماعية والسياسية والاقتصادية .كما ويحتاج الى الحرية السياسية والابداع الحقيقي المقاتل وتجديد الفكر الثوري العربي وبناء الذات الحضارية والشخصية العربية المتحررة والمنفتحة ،وحماية التراث العربي من المسخ والتشويه والتزييف ،عدا عن تجذير الهوية القومية والثقافة الانسانية الدمقراطية النيّرة والمعاصرة المرتبطة بالطبقات الشعبية الفقيرة وهمومها الحياتية وقضاياها الطبقية ،الثقافة التقدمية التي تتصدى للجهل والزيف والتخلف والقمع المؤسساتي والفكر الظلامي والمفاهيم السلفية والرجعية والممارسات القمعية الاستبدادية .

اننا نريد لشعوبنا العربية ان تهب وتنهض وتنتفض على الاذلال والقهر واليأس والظلم والبطش السياسي ودفاعاً عن الكرامة القومية والانسانية المفقودة ،وان تتحرر وتحظى بالدمقراطية والحرية وتشارك في عملية بناء صرح المجتمع المدني الحضاري الذي يتسع لكل المذاهب والافكار والمعتقدات والاطياف السياسية والمشارب الفكرية والمذهبية ،مجتمع الرخاء والعدل والتقدم .

واخيرا ،فان القوى الطليعية الحقيقية والفعاليات الوطنية والدمقراطية في مجتمعاتنا العربية مدعوة ومطالبة بالانطلاق والانبعاث من جديد والمبادرة الى تبني مشروع شامل للتغيير الدمقراطي ومجابهة الاخطار والتحديات الراهنة ،والتصدي الفاعل لكل ما يعيق مسيرة التحرر والتقدم وبناء الانسان والمستقبل الانساني.

الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 21:03

النصيراوي على خطى دبي.- بقلم :- مفيد ألسعيدي ِ

 

من منا لا يعرف الشيخ زايد وما فعلَ بصحراء الإمارات التي كانت عبارة عن (بعير)وصحراء, وكيف حالها الآن وهي تسابق الزمن واستطاعة أن تتتفوق على العواصم العربية والعالمية بفترة قياسية بوجود الذهب الأسود الذي أصبح (فاله) اسود على أهل العراق.!

اليوم الرؤى المستقبلية الواضحة المعالم والتخطيط لبناء الدولة يكمن من الداخل ثم الانطلاق الى العالم الخارجي للوصول إلى الهدف المنشود.

البصرة ودائما نقول ونكتب على هذه المدينة لماذا؟هل فكر المسؤول بأهميتها,ومكانتها, وبسكانها,وبموقعها الجغرافي نأتي على واحدة بعد أخرى من ناحية الأهمية,منذ التاريخ هي ثغر العراق,فأيام الزنوج وخرابهم لها وتلى بعدها الاحتلاليين وحروب الطاغية والى يومنا هذا هنا لا يوجد احتلال بمعنى ولا يوجد قوم الزنوج؛ بل هناك احتلال سياسي داخلي وهناك أحفاد زنوج حاول تعطيل قانون أنصافها حتى لا تلحق بأقرانها في بعض دول المنطقة المجاورة.

مكانتها فهي المحافظة الوحيدة تطل على ثلاث دول مهمة إضافة الى منفذ مائي مطل على العديد من الدول .

تمتلك ثروة بشرية وطاقات نادرة إضافة إلى التنوع البشري والمذهبي والديني بين أوساطها,موقعها الجغرافي فهي ليست حدودي مع كابل,أو أذربيجان,أو الصومال,أو أي بلد فقير!فتحددها دول ذات اقتصاد مهم بالعالم من الشرق إيران ومن الجنوب دولة الكويت وغربها السعودية إضافة إلى الممرات المائية مع دولة الأمارات,فجميعها مؤهلات وهنا نقاط القوى أكثر بكثير من نقاط الضعف أو الاختلاف وغيرها في نظرية (أسوات).

بعد التغيير وبالدورة الأولى من الطبيعي تجربة جديدة رسمت فقط الخارطة الديمقراطية لبلد أما ألان بوجود أصحاب الرؤى ومشروع بناء الدولة العصرية جاء محافظ لهذه البلدة ينصفها من ناحية أنتاج الطاقة الكهربائية(الوطنية)التي كادت أن تنعدم نهائيا والآن توجد ملامح ملموسة في الشارع البصري بنسبة تقترب من( 70بالمئة)كما تم التوقيع على عدد من مشاريع أنتاج الطاقة,إضافة الى تفعيل دور الاستثمار فالبصرة بعد سنة من الآن ستحل أزمة السكن بناء(5000)آلاف وحدة سكنية, إضافة الى بناء اكبر مول تجاري بالمنطقة, كما هناك مشاريع بصرية يقوم بها (ماجد ال نهيان)بمشروع تحليه مياه الشرب بمقدار (500,000)متر مكعب الذي منذ أول التاريخ والبصريين يشربون ماء مالح لا يروي(...).

هنا جاءت الرؤية المتمثلة بكتلة أو حزب وبالشخص بالمناسب الذي حول الأحلام الى واقع ملموس وكل ذالك بإجراءات إدارية وإمكانيات مادية بسيطة وبفترة وجيزة(شهرين)!أشبه ما فعله الشيخ زايد آل نهيان وإذا شخص تكلم عن المستثمر الكردي فهو عراقي.

هنا رسالة موجهة الى جميع المحافظين وأحزابهم هل بدلات العمل الزرقاء تصنع كل ما يطمح إليه المواطن؟ وهل الأساليب البوليسية و(النكرزة) يستحقها الناخب؟ وهل دواوين الإشعار! تبني مدن؟ ما يعمر البلاد الرؤية الواضحة والتخطيط الاستراتيجي باتجاه الانفتاح على الآخر

هذا ولكم الأمر..

بقلم :- مفيد ألسعيدي ِ

الانتخابات البرلمانية ستجرى في إقليم كردستان- العراق بعد أيام ، الحملات الإعلانية تعم المدن و الصحف ومواقع الانترنت.. الخ. هناك جدل كبير بين الشيوعيين و اليساريين في الإقليم حول الموقف من الانتخابات والمشاركة فيها، البعض أعلن المقاطعة والبعض الأخر اختار المشاركة.

أنا مقتنع في إن الحزبين الكرديين الحاكمين الحزب الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني الكردستاني أحزاب برجوازية طفيلية، واستبدادية لا تؤمن بالديمقراطية والتعددية وحقوق الانسان، وغارقة في الفساد واللصوصية، وإذا أحسوا يوما ما في إن – الديمقراطية الهامشية الموجودة في الإقليم – ستتجاوز الخطوط الحمراء المرسومة من قبلهم، وستؤثر على سلطتهم الفاسدة وثرواتهم ونفوذهم، سيغرقون إقليم كردستان ببحار من الدماء من خلال ميلشياتهم المسلحة كما فعلوا في حروبهم الداخلية القذرة في القرن المنصرم، وبجرائمهم بحق الجماهير التي نافسوا النظام ألبعثي الفاشي فيها. مع تفهمي واحترامي الكبير للقوى اليسارية التى ستقاطع هذه الانتخابات، لأاعتقد ان خيار المقاطعة هو الأنسب الان حيث مازال هناك هامش محدود للعمل البرلماني كمعارضة سياسية مؤثرة نسبيا، ولابد لقوى اليسار الاستفادة من ذلك كلما كان ذلك ممكنا، اضافة الى اساليب النضال الاخرى.

من خلال متابعتي وحواراتي ارى ان بعض من رفاقي اليساريين المؤيدين للمشاركة في الانتخابات، يطرحون التصويت لحركة التغيير - كوران - التي يقودها – ناوشيروان مصطفى – ذو التاريخ الحافل بالإجرام والفساد عندما كان الشخص الثاني في الاتحاد الوطني الكردستاني، وحجتهم في ذلك بعض المواقف الجريئة لحركة التغيير في مواجهة الحزبين الحاكمين وخاصة كشفهم لملفات الفساد في الإقليم ومطالبتهم بالحقوق الديمقراطية. لا انفي وجود كوادر نزيهة وجريئة في حركة التغيير وصادقة في أطروحاتهم الديمقراطية والتحديثية ولكن وجود مجرم مثل - ناوشيروان مصطفى - على رأس هذه الحركة يعني أنهم في التنظيم الخاطئ، والتصويت لهم أمر خاطئ أيضا، وهو سيكون بلا شك دعما ل - ناوشيرون - في صراعه على السلطة والنفوذ في مواجهة مسعود البرزاني و طغمته وقادة الاتحاد الوطني الكردستاني، إضافة إلى تحالف حركة التغيير مع قوى الإسلام السياسي الكردية الغارقة في الرجعية والتخلف.

للأسف كان الحزب الشيوعي الكردستاني احد أحزاب السلطة في الإقليم وشارك في الحكومات المتعاقبة بدور هامشي دون إن يكون له تأثير أو موقف واضح يذكر داخل وخارج الحكومة في تبني والدفاع عن مطالب الجماهير ومناهضة وفساد واستبداد الحزبين الحاكمين، بل ان عدد غير قليل من قادته ارتبطوا بشكل او آخر بالحزبين الحاكمين بكافة ممارستهم!، وفي أحيان كثيرة كانوا عمليا جزءا منهم ومن سياساتهم الكالحة والفاسدة.

الوضع معقد والبدائل محدودة والقوى اليسارية الكردستانية ضعيفة ومتشتتة، الحزب الشيوعي الكردستاني دخل الانتخابات بقائمة مستقلة – قائمة ازادي (الحرية ) - وهو تطور و امر ايجابي ومن الممكن ان يعطيه المزيد من الاستقلالية التي ضعفت نتيجة علاقته وتحالفه مع الحزبين الحاكمين في الاقليم، وأرى انه هناك الكثير من الكوادر المناضلة داخل الحزب تناضل من اجل تعزيز استقلالية الحزب وتقوية دوره اليساري في المجتمع الكردستاني كقوة طبقية معارضة خارج الحكومة و في صف الجماهير الكادحة المتضررة والمناهضة لحكام الإقليم وفسادهم واستبدادهم وجرائمهم.

ومع تعارضي وتحفظي على الكثير من قادة الحزب الشيوعي الكردستاني وسياساته ومواقفه، فاعتقد انه يمكن ان نصوت لمجموعة من مرشحي الحزب النزيهين ذو التاريخ النضالي النظيف والتوجهات اليسارية، الذين لم يتلوثوا بمؤسسة الفساد والاستبداد الحاكمة في الإقليم، كأحد أفضل البدائل المتاحة حاليا، عسى ولعله - لست متفائلا جدا! - في حالة فوزهم سيمكنهم ذلك من التأثير الايجابي داخل البرلمان الكردستاني مع القوى والشخصيات الديمقراطية الأخرى ككتلة معارضة مؤثرة من اجل إجراء بعض الإصلاحات النسبية لصالح الجماهير مهما كان حجمها ونوعها، وخارج البرلمان التحالف والنضال مع القوى اليسارية والتقدمية العراقية والكردستانية الأخرى، وكذلك العمل داخل الحزب من اجل استعادة استقلاليته و دوره اليساري التأريخي المجيد بين عمال وكادحي إقليم كردستان.

المتابع: الوثائق التي لم و لن يتجرأ حزب البارزاني نشرها عن رئيس حركة التغيير..... سأقوم أنا  بنشرها... و لكن ماذا سأنشر عن حركة التغيير و ماذا سأنشر عن حزب البارزاني و هل تعتقدون أن هناك عمل أجرامي أو خياني قام به حزب من أحزاب أقليم كوردستان أو قائد من قادة تلك الأحزاب لم يكن فيها لحزب البارزاني حصة الاسد ؟؟؟؟ حزب البارزاني يتحدث عن أدلة و وثائق خطيرة يمتلكونها حول خيانة أو عمالة أو جرائم نوشيروان مصطفى رئيس حركة التغيير. و مع أنهم لا يتجرأون نشرها  لحد الان لانهم يعلمون أنهم سيكونون الخاسرين في مثل هكذا معركة  بسبب تأريخهم الخياني و الاجرامي المكشوف  للجميع ألا أنه من الأهمية بمكان أن نتحدث هنا عن جرائم حزب البارزاني مقارنة بالادلة التي  يقول حزب البارزاني بأنه يمتلكها  حول حركة التغيير. و هنا أُأكد انني لست في معرض الدفاع عن حركة التغيير و لا في معرض معادات حزب البارزاني و لكن سأقول ما يعرفة القاصي و الداني في أقليم كوردستان.

حزب البارزاني لربما سيتحدث عن سجن (بكرجو) في السليمانية حيث كان نوشيروان مسؤولا فيها.

و لكنهم يتناسون أن حزبهم كان لدية في نفس الفترة بدل السجن الواحد العديد من السجون منها سجن رايات و سجن ماوات وكان العديد من الكورد يقبعون فيها و كان يمارس فيها التعذيب الوحشي.

لربما سينشر حزب البارزاني وثائق حول قتل الشيوعيين في بشتاشان من قبل قوات حزب الطالباني التي كانت بقيادة نوشيروان مصطفى سنة 1982.

و لكن حزب البارزاني يتناسى أنهم و قبل بشتئاشان بأربعة سنوات قتلوا العشرات من خيرة قادة الحركة الكوردية في الحادثة المسمات (هكاري). و منهم القادة أبراهيم عزو و حسين بابة شيخ و علي العسكري الذي قتلة حزب البارزاني بقذيفة (ار بي جي).

لربما سيتحدث حزب البارزاني عن علاقة حزب الطالباني و نوشيروان بأيران و ينشرون وثائق بهذا الصدد.

و لكن حزب البارزاني يتناسى أنهم و منذ سنة 1978 كانو يعملون كعملاء لإيران و يشاركون في عمليات قتل عناصر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الإيراني بحجة فتح قبر المرحوم مصطفى البارزاني. هذا اذا نسينا سنوات 1975 و قبلها 1961عندما كان البارزاني مع شاة أيران.

لربما سيتحدث حزب البارزاني و ينشر وثائق حول علاقة حزب الطالباني و نوشيروان بالحكومة الصدامية و علي الكيمياوي أيام المفاوضات سنة1982 .

و لكنه ينتاسى أن حزبهم و قادتهم كانوا يعملون مع المخابرات العراقية بشهادة طارق عزيز و رئيس المخابرات العراقي في شرائط فيديو منشورة على اليوتيوب.

لربما سيتحدث حزب البارزاني عن كارثة حلبجة و يقلولون أن نوشيروان شارك مع أيران في تلك العمليات.

و لكنهم يتناسون أنه و في نفس الوقت كان قراركاه رمزان الإيراني يعمل في حاج عمران و يهاجم القوات الصدامية. فالجريمة كانت فيفتي فيفتي.

ربما سيتحدث حزب البارزاني عن استقدام الجيش الإيراني سنة 1996 و قبلها الى أقليم كوردستان.

و لكنه يتناسى انه قام بأقدام الجيش الصدامي الى عاصمة الإقليم سنة 1996 في عملية تحدث عنها صدم حسين نفسة و قتل فيها العشرات من الكورد و المعارضة العراقية.

لربما سيتحدث حزب البارزاني و ينشر وثائق حول علاقة نوشيروان بالمالكي أو القائمة العراقية أو حتى بالارهابيين.

الا أن حزب البارزاني يتناسى بأنهم يشاركون في حكومة المالكي و في جيش المالكي و هم الذين قاموا بحماية طارق الهاشمي و يشاركون في حكومة البعثي أثيرالنجيفي و يتغازلون مع عزة الدوري.

لربما سيتحدث حزب البارزاني عن علاقة نوشيروان بالاسلاميين و بالاحزاب الإسلامية.

الا أنه يتناسى ان حزب البارزاني له علاقات وطيدة بأردوغان أمير الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الاخواني و بعلي القرداغي و حتى يوسف بالقرضاوي.

لربما سيتحدثون عن السرقات و أختلاس الأموال و استلامة من العراق او ايران أو تركيا... وفي هذا لحزب البارزاني صاع كبير لا يصل نوشيروان الى طرفهم.

أما الفساد و حماية مجرمي الانفال و سرقة النفط فلا نعتقد بأن حزب البارزاني يود التطرق اليها.

ألا تقولون لنا عن اية فضائح  ووثائق تتحدثون؟؟؟؟ هل هناك خيانة أو جريمة أو عمالة أو سرقة لم تقوموا بها؟؟؟؟؟

للأسباب أعلاه سوف لن يتجرأ حزب البارزاني نشر أية وثيقة عن نوشيروان مصطفى الذي سيفوز في أية عملية كشف للأوراق الخفية لان جرائم و عمالة حزب البارزاني لا تحتاج الى أدلة و معروفة للقاصي و الداني و خاصة في عصر العولمة بينما نوشيروان لا يرتقي الى درجة (الهوات) مقارنة (بالاحتراف) لحزب البارزاني.

فقط الذي لم تتلطخ يداه بالجرائم أعلاه يستطيع التحدث عن الوثائق و الجرائم و التهديد بها و ليس جهة لم تترك جريمة و خيانة و سرقة لم تقوم بها......

 


هذه هي احدى الحكم التى تتناقلها الأجيال عبر العصور " اعلم ان الدهر يومان يوم لك ويوم عليك . فأن كان لك فلا تبطر . وان كان عليك فلا تضجر فكلاهما سينحسر – علي بن ابي طالب

تشير هذه الحكمة الى خبرة عميقة وتجربة اصيلة في معرفة الحياة وتصريف أمورها . وما يجب على الإنسان عملهُ في هذه الدنيا من اجل ان يسلك الطريق الأمثل تجاه احداث الزمن حتى يكتسب احترام نفسه بإزاء إخوته بني البشر ولكي يضمن له موقعاً اجتماعيا متميزاً حين يدرك عمق هذه الحكمة . اجل . ان الحياة لاتدوم لأحد على حال واحدة . فهذه سنة التاريخ والزمن منذ القديم تواترت عليهم ظروف متنوعة . تارة كان يشملهم الفرح والسرور والحبور والاطمئنان ان أقبلت الدنيا عليهم . وتارة اخرى يلفهم الضيق والأسى والحرمان ان أدبرت الدنيا عنهم . فلابد للإنسان من التزام موقف يتناسب وهذه الحكمة اذا أراد نيل راحة الضمير . مما يقربه من معاني الأخلاق الحميدة السامية . وهذه خلاصة ما يفوز به الإنسان في وجوده الاجتماعي.

حصرت هذه الحكمة الدهر بيومين يوم اذا وجد الإنسان فيه سعاته وظفره بما يريد الدنيا من سعادة ونعيم .

والإنسان حين يفوز بكل ما يرغب فيه من متع الحياة وثروتها . ويهمين على مصيره . يريد ان تدوم له هذه الحالات فيعمل بتأثير من نفسه الأمارة بالسوء على الابتعاد عن طريق الخير بل يسارع الى اقتطاف ما حرمته قوانين الحياة عليه . فيظلم . ويسئ الى الآخرين وهو في حقيقة الامر يسئ الى نفسه ويزيد في تراكم السيئات عليه من دون ان يدرك ان الهاوية بانتضاره . لكن المادة التافهة التى تتراءى له بأشكال الأموال الطائلة والملذات التي يأنس لها تمنعه من رؤية الطريق المضيء فيقع أسيرا لهواه عبداً لرغباته عدواً لغيره من البشر ظلنا منه . وتوهماً ان ما فاز به هو ايدي سرمدي .!! والطبيعة البشرية التى تحتوي على عنصري الخير والشر يميل به ضرر وجوده . وعدوان على من هم معيته من اهل وإخوان ومعارف .

بسبب أوضاعه التي اشرنا إليها قبل قليل الى ان يروي نفسه من هاتيك الأطايب والملذات حتى لو كان في ذلك لكن هذه الحالة لا تستمر بل تتحول الى نقيضها فأن لم يأخذ المرء الحيطة وينظر بعيداً الى مستقبل ايامه .

نراه يهوي مثل الجبل الشامخ تأكله شروره وأوهامه . فتنخر كيانه هاتيك الأدواء الأخلاقية والاجتماعية فإذا به يقع صريعاً . صريع ما زرع يداه من عدوان وتجاوز على نفسه وعلى الآخرين . فيتنقل" من جبروته الطاغي وكبريائه الفارغة الى ماهو ادنى بكثير" مما كان عليه تلك قاعدة أودعتها الطبيعة في سلوك البشر أرادا نظيران فأين كانوا وماذا صاروا هل أنقذهم التمسك بالأذى والإصرار على انتهاج طريق الشرور يدافع من الزهو والتكبر والتجبر .

ذاك واضح لمن يتصفح التاريخ ويقرأ صفحاته ليجد كثيرين كانت لهم الدنيا مشرقة لامعة فازدهوا فيها مثل الطواويس وساموا غيرهم الضرر والأذى يدافع من غريزة الشر . ولغياب الرؤية الإنسانية عنهم لأنهم ما اقتربوا من المعاني السامية لأنهم لم يتربو بها وهذا ما ورثوه من البيئة العائلية منذ النشأة الأولى . فضلاً عما ينشره الزمن المسيطر عليهم من أوهام وأكاذيب تجعلهم يهيمون في دروب الضلالة التي تزين لهم الأباطيل ضانين ان الخير هو ما حصلوا عليه لكن حالتهم ينطبق عليها قول الشاعر

مَا كلُّ ما يَتَمَنّى المَرْءُ يُدْرِكُهُ
تجرِي الرّياحُ بمَا لا تَشتَهي السّفُنُ

ان خلاصة هذه الحكمة هي في اكتسابنا الروح الأخلاقية التي نحصل عليها بعد جد واجتهاد وتعب كثير بمراقة النفس وتوجهها نحو الطريق الصحيح بما نغذيها بحب الآخرين واحترام المجتمع وامتلاك روح التواضع في أي وقت من حياتنا التي نحياها لكي نسمو بها ونكون محترمين في نظر أنفسنا ونظر المجتمع ..


ملبورن/ استراليا
10 ايلول 2013

تمر علينا السنين في هذه الايام مرور البرق، لكن الذكريات  المُرّة المملوءة من الجروح والالم والحزن على ماسي والنكبات والثورات والمذابح والمجازر التي  لا تعد ولا تحصى  في ذهن العراقيين لم تندثر بعد. وفي السنين الاخيرة  اصبح الدم العراقي رخيصاً لا فقط عند الاصدقاء والاعداء مقابل الدولار و براميل النفط الملعونة وانما عند العراقيين انفسهم وبالاخص القادة الذين ظننا انهم قديسيين واولياء من حيث العفة والنقاوة ولكن هيهات ثم هيهات .

من بين العراقيين الذي زالت  الذكريات المُرّة تعيد على اذهانهم  هم  اهالي شهداء  قرية صوريا و اهالي قرى الكلدانية  التابعيين لمدينة زاخو والذين كانت تعد قراهم اكثر من  44  قرية ، حين امر المجرم الملازم عبد الكريم الجحيشي الذي لا زال يسرح ويمرح في ازقة الموصل بجمع اهالي قرية كلدانية- كردية نائة لا تعد عدد بيوتها اكثر من ثلاثين بيتا في زيبة للحيوانات ومن ثم يأمر  رميهم  جميعاً رمياً بالرصاص دون اي ذنب او تهمة مثبتة في 16 من ايلول سنة 1969 .

في كل سنة يقيم الاتحاد الكلداني الاسترالي في فكتوريا  في مدينة ملبورن حفلاً تأبينياً لهذه المناسبة لا جل الدعاية لنفسه وللكلدان او الحصول على قطعة من الكعكة التي دمر العراقيين وطنهم من اجلها وانما فقط لتعيد على اذهانهم واذهان العالم ان ابناء شعبنا ( الكلدان والاشوريين والسريان)  وقع عليهم ظلما قاسيا من دون  ذنب او جرم وان كان الظلم لم يستثني احدا في مناسبات كثيرة.

فاملنا ان يعي  قادة الوطن والمسؤولين ونواب المجلس الوطني ان لا يبقى همهم كما هو  في هذه الايام تقاعدهم، ان الحضور والمشاركة في مثل هذه المناسبات مثل صوريا وسميل وسيدة النجاة وجلبجة الثورة الشعبانية وغيرها التي لا تزال في باذهان ابناء شعبنا وكل العراقيين الوطنيين مهم جدا ، لان جروحها عميقة على الرغم من ان ابناء شعبنا المسيحيين كانوا وطنيين دوما، وفي كل الازمنة واعطوا الاف الشهداء في ساحات المعارك او افنوا  او بذلوا حياتهم في الابداع والخدمة وطنهم وشعبهم ، فكم  عالم و ومفكر ومؤرخ وفنان ولاعب او رياضي او دكتور ومهندس ومحاسب وموظف ورجل اعمال شاركوا في بناء هوية العراق الحديثة والقديمة، واليوم اجبروا على الهجرة القسرية التي تهدد وجودهم و تهدد زوال هويتهم لا في الوطن فقط وانما في المهجر ايضاً من جراء التبعثر

نعم املنا ان يفكروا قادة الوطن في مثل هذه المناسبات لا فقط في ابناء شعبنا وانما في مستقبل ابنائهم واحفادهم وكيفية الحفاظ على سلامتهم واقاف نزيف الدم والهجرة وهدر ثروات الوطن من خلال اجراء تغير جذري في مناهج التعليم، وادخال مثل هذه المناسبات الاليمة في هذه المناهج لا لاجل يتعلموا كيف يرموا الناس بالسلاح كما فعل الجحيشي  بل كيف يوقفوا صعود الدخان من افواه البنادق،  كي يقضوا على روح او رغبة القتل والتفخيخ والتدمير، كي يتم بناء وطن مملوء من السلم والامن والسعادة والخير والوحدة والتساوي بين الجميع المواطنين امام القانون بالحقوق والواجبات لا سيما ان ارض العراق واسعة، وان مياهها حلوة ودافئة وثورتها كافية لاجيال عديدة. 

على مر التاريخ الانسان كان يتعلم من تجاربه، والعراقيين كانوا اول من اوجد مفهوم الزمن والنظام الهندسي الستيني والكتابة الصورية والرياضيات علوم الفلك من تجاربه ،أليس معيب بعد سبعة الاف سنة يعودوا الى قانون الغابة وعصر الظلام؟

الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 18:54

جمعية سوبارتو تحتفي بيلماز غوني

 

قامت جمعية سوبارتو بمدينة قامشلي، واحتفاء بالذكرى التاسعة والعشرين لرحيل الكاتب والروائي والممثل والسيناريست والمخرج الكردي يلماز غوني، بالدعوة إلى أمسية بتاريخ 9/9/2013م في مركزها، حضرها إعلاميين، وعدد كبير من المهتمين بالثقافة والفن.

بدأت الأمسية بالوقوف دقيقة صمت على روح يلماز غوني، وروح شهداء الحرية، وتضمنت كلمات عن يلماز غوني وشخصيته المتميزة، وعن أعماله الفنية، والأدبية ودورها في تعريف العالم بقضية الشعب الكردي ومعاناته، ثم تم عرض فيلمه يول (الطريق) الذي حصل على جائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان السينمائي العالمي سنة 1982.

جدير بالذكر أن يلماز غوني من مواليد 1/4/1937، كما أنه فارق الحياة في 9/9/1984م في إحدى مستشفيات باريس. وقبل وفاته بأيام، كان قد أوصى أن يتم تشييع جنازته من المعهد الكردي في باريس، إلى مثواه الأخير في مقبرة "بيير لاشيز"، مقبرة الثوار الفرنسيين. رافق نعش يلماز غوني الكثير من الشخصيات الفنية والثقافية والسياسية الكردية والفرنسية والعالمية، تتقدمهم عقيلة الرئيس الفرنسي، وسيدة فرنسا الأولى – حينذاك- مدام دانييل ميتيران، ممثلة لرئيس جمهورية فرنسا السيد فرانسوا ميتيران. وبعد وفاة غوني، وضعت صورته في المتحف العالمي للسينما .

مثل وأخرج يلماز غوني 110 أفلام سينمائية أهمها الطريق، القطيع، الجدار، الأمل، الهاربون، الكابوس، الأب، الفقراء، الذئاب الجائعة، ....وغيرها، وحصل على 17 جائزة سينمائية، كما سجن مرات عديدة بسبب مواقفه السياسية من النظام العسكري التركي. ومن أشهر ما قاله: حتى لو لم اكن كرديا لدافعت عن هذا الشعب المظلوم.

للمزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele

والتواصل على البريد الالكتروني: هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 10 أيلول/سبتمبر 2013 17:51

الشبك يستنجدون: انقذونا من الجماعات المسلحة