يوجد 1504 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

وقع المحظور إذاً؛ واخترق الكُرد الخطوط الحمراء التي كانت تحوُل دون تأجيج نار الصراع الأخوي. اليوم /7/ ضحايا وغداً لا يعلم المرء كم الرقم، واليوم هناك ولاحقاً لا دراية لأحد أين سيُسفك الدم الكُردي وبزنادِ مَنْ؟

حكاية اعتقال الشبان الثلاثة في "عامودا" من قِبل عناصر "الأساييش" كانت الشرارة التي أحرقت البيدر بأكمله؛ وبغض الطرف عن الدوافع والأسباب الكامنة وراء الحادثة؛ فإن التاريخ لن يرحم الجلاد ولا الضحية لأنهما أسرعا بإشعال فتيل الاقتتال (الكُردي – الكُردي) الذي باتت بوادره تُلوّح في الأفق رغم ضبط النفس الذي كان الكُرد يوهمون أنفسهم به عبر سنواتٍ خَلَت.

مع كل ما حدث ويحدث؛ يبدو أن الكُرد بمختلف انتماءاتهم الحزبية الضيقة لم يعوُا حتى الآن قواعد وأسس اللعبة السياسية ولا التفريق بين الخصم والصديق، وأثبتوا مُجدداً كما في السابق أنهم ليسوا مؤهلين لدخول حلبة الصراع السياسي ومقارعة أباطرة الخداع والنفاق.

فالذين أرادوا أن تكون حادثة الاعتقال طُعماً لاستجرار الكًرد للتهلكة نجحوا في مآربهم وكسبوا الرهان. بالأمس القريب كان الكُردي مُتفرّجاً ومسترخياً وهو يراقب المشهد عن بُعد دون أن يخسر شيئاً؛ أما اليوم هو صانع الحدث ويدفع فاتورة باهظة قد تُكلّفه جميع أوراقه التي يحتفظ بها في البورصة السياسية؛ وكل الأسف أن يُجبر على دفع ما ترتّب عليه من ديونٍ سابقة كان غافلاً عنها ويضطر حتى لتسديد الفوائد الربوية التي بالتأكيد ستُثقل كاهله، حينها سيُرغم على أن يكون مصيره كذاك الناسك المُتعبد الذي أمضى جل حياته في التفكير بما يخسره كل يوم من متعة الدنيا على حساب ما يطمع به في الآخرة؛ ولضعف إيمانه يكتشف أن ما يفكر به مجرد وهم؛ فلا نال من الدنيا الفانية شيئاُ ولا الآخرة الباقية وَفَت له بوعدها المؤجل.

..........................................................

* قامشلو: 30-6-2013

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:09

ظلالة القول- عبدالله الجيزاني

تتصارع على أديم الارض مُنذ بدأ الخليقة قوى الخير والشر، ولكل أتباعه ومؤيدي نهجة، هذا الإتباع والتأييد ينبع من اليات كل إنسان في التمييز.

ولانتمائنا للإسلام، فاوضح الأمثلة نستلها من ماضينا وحاضرنا كمسلمين، ونضع قياساتنا للخير والشر بناء على مايتطابق مع الرؤية الإسلامية.

وقد نقل لنا التاريخ أن الإسلام ومنذ أن نزل على الرسول الكريم ومع بداية الشق العلني من الدعوة، تشكل فيه محور للخير وهو الرسول وأصحابه ومحور الشر وهم قريش.

وفي داخل كل محور كان يختفي ولاء للمحور الآخر، يكمن في العقل الباطن للأفراد، وهناك ظروف ما دفعت هؤلاء الأفراد ليكونوا ضمن المحور المعاكس لما يُبطنون.

ومع استمرار مسيرة الدعوة الإسلامية اظهر هؤلاء الأفراد حقيقة إنتمائهم، ومع رحيل الرسول الكريم إلى الدنيا الآخرة، ظهر الكثير من الأفراد انتمائهم الصميمي للمحور الذي كانوا يبطنون.

ولهذا التزم بوصي رسول الله واعلن استعدادة للموت على تنفيذ الوصية اربع اشخاص من اُمة بلغ تعداد من سمع وصية الرسول منها (127) الف وذاك في حجة الوداع عند غدير خم..!

وتمر الأحداث، ويبدأ القوم بالتساقط لتشهدُ الاُمة الإعتداء والتجاوز على نفس رسول الله وبضعته، والاُمة الإسلامية تتفرج وتسكت وتبرر لنفسها هذا السكوت، بمبررات تختلقها من خارج الواقع.

وهكذا إلى سبطي رسول الله وماحصل لهم على يد من يدعي الإنتماء للامة الإسلامية، وهكذا تعاملت مع من توالى من سلاطين الجور والظلم والخروج عن دين محمد، وقتل آل محمد وسبي ذراريهم، فأي تفسير فسرته الاُمة وهي ترى مايجري في كربلاء بحق العترة الطاهرة..؟

وكيف سكتت الاُمة وهي ترى بني العباس يرفعون شعار يالثارات الحُسين ويجندون الشيعة تحت هذا الشعار، للإنقضاض على اشباههم من آل اُمية.

وبعد إندحار بني اميه تتغير شعارات بني العباس وتبقى الاُمة في أغلبيتها، تحت قيادة بني العباس وتنادي حُكامهم زوراً وبهتاناً ( امير المؤمنين) وهو يذبح ويقتل ويسبي اولياء الله الصالحين.

وربما أحد أسباب ذلك أن تلك الاُمة فيها من يُظهر الإسلام ويبطن الشرك، أو أن الشرك دب في داخله دون أن يعلم، أو الاُمة أصبحت أمة تتبع الشعار والقول دون أن تُراقب الفعل والعمل، وبالتدريج اصابتها البلاهة والغباء، لتبيع اخرتها بدنيا غيرها.

وفي حاضرنا نستدل وبسهولة على واقع كل مافيه إنحراف عن الرسالة المُحمدية، لكن نجد الكثير ممن يُدافع عليه ويتبناه، في نماذج صعب على العقل البشري أن يتقبلها، لكن تجد الاُمة تسير معها، وأحداث المنطقة كفيلة بأن تكون مصداق لذلك.

وعندما نضيق مساحة البحث ونتناول أتباع مُحمد وآل محمد، ومايجري في ساحتنا الشيعية اليوم، نجد صورة ماسبق ماثلة وواضحة في ولائاتنا وانتمائنا.

حيث نلحظ في الساحة اليوم مَن يوالي محمد وآل محمد بالقول ويخالفهم كليا بالفعل، ونجد العكس لكن تجد في الامة من يوالي أصحاب القول ويُجافي أصحاب العمل، وهذا مؤشر على أن الشعار والقول الذي دفع البعض لمعاداة محمد وآل محمد صراحة، دخل إلى جسد التشيع لكن بصورة مبطنة، بعلم أو بدون علم الكثيرون.

اذن الاُمة بحاجة أن تقف لتبحث عن من يقرن القول بالفعل، وتتابع الأحداث بنفسها وتصم اذانها عن السماع وتفتح عقلها وناظريها لتميز، كي لاتضل في مرحلة ربما تكون التوبة فيها صعبة وغير ممكنة، فكل مافيها رمادي اللون ولايصل إلى أسودها من أبيضها الا رجل امتحن الله قلبه بالايمان...

 

السويد 2013-07-01

لا اظن انني ابالغ ان قلت بان حديث الساعة في ايزيدخان هذه الايام هو الاصوات التي غيبت! و السؤال المهيمن على الشفاه هو : اين ذهبت هذه الاصوات ؟ وكبف؟ و لماذا؟ ما يفهمه الناخب الايزيدي المسكين ان فلانا حصل على كذا الف صوت و فلانة حصلت على كذا الف صوت و مع ذلك لم يفوزوا ! بل فاز فلان الكوردي المسلم رغم حصوله على كذا مائة صوت !

ما لا يفهمه او لا يريد ان يفهمه هذا الناخب المسكين الذي صدرت له الاوامر بالخروج في المظاهرات الاحتجاجية ضد المفوضية العليا المستقلة للانتخابات , ان المفوضية بريئة من تغييب هذه الاصوات برائة الذئب من دم يوسف. محنتنا تكمن في ثقافتنا الفاشلة في عموم الشرق الاوسط. العالم العربي رزخ تحت الانظمة الديكتاتورية التي فشلت في تقديم ابسط مقومات العدالة الاجتماعية و الرخاء الاقتصادي و مع ذلك كانت الشعوب العربية دوما تخرج بمظاهرات التاييد للديكتاتوريات تهلهل و تمجد الديكتاتور و نظامه الفاسد و تندد باسرائيل و الصهيونية العالمية و الاستعمار الذي كان طبعا يقف خلف تخلف هذه الشعوب!

خرجوا الايزيدية المساكين او اخرجوا الى مظاهرات تمثيلية مبكية محزنة يحملون لافتات التنديد بالمفوضية التي سموها طبعا بالغير المستقلة يطالبونها باعادة فرز الاصوات في محطاتهم لانهم مغدورين و مستهدفين و كالعادة كايزيديين! اولا ان يخرج الايزيدي في مظاهرة يطالب بها حقه المغدور من قبل سلطات الاقليم هو ضرب من الخيال و اذا ما تظاهروا فانما يتظاهرون بما يتناغم و رغبة وارادة سلطات الاقليم. الكل تعرف جيدا لماذا تم الغاء هذا الكم الهائل من صناديق الاقتراع في هذه المناطق تحديدا.

هذه التظاهرات ما هي الا تمويهية يراد منها الضحك على الذقون التي يبدو انها لن تشبع ضحكا يوما ما. لكي نفهم عملية قرصنة الاصوات الايزيدية علينا ان نرجع قليلا الى الوراء عشية اجراء هذه الانتخابات حيث اتفق الكل و الجميع من سياسيين و مراقبين و محللين بان انتخابات نينوى ستفرز مفاجئات مهمة. هذه التنبؤات لم تات طبعا من الفراغ بل استندت الى واقع ساد الاجواء السياسية لمحافظة نينوى طيلة الفترة الانتخابية السابقة. لم يكن من الصعب عشية هذه الانتخابات التكهن بان عصر الحدباويون قد انتهى و انهم مزقوا المكون العربي شر تمزيق و فتتوه. ولم يكن من الصعب التكهن بان قادة التحالف الكوردستاني على دراية تامة بحال المكون العربي في نينوى وبات واضحا انهم يخططون للمرحلة الجديدة بدقة و عناية مستفيدين من اخطائهم السابقة. لم يعد سرا اليوم ان تجربة التحالف النيناوية مع مرشحي ايزيدا لم تكن بدون مشاكلها و صراعاتها. اذ اظهر على الاقل قسم منهم الرغبة و الطموح الايزيدي في تبوء مناصب ادارية توازي الحجم الايزيدي (8 مقاعد اضافة الى مقعد الكوتا انذاك) في حكومة نينوى السابقة مما ادى الى مشادات كلامية لم تحسم الا بعد تدخل القيادة الحزبية لينتهي الامر الى ما انتهى اليه من كارثة حقيقية في ضياع او تضييع فرصة تاريخية على المكون الايزيدي ليلعب دوره الفاعل و المستحق في ادارة المحافظة. لعل اهم دليل على ما تقدم هو عدم اعادة ترشيح قيادة التحالف ولو مرشح ايزيدي واحد من الدورة السابقة؟

قيادة التحالف الكوردستاني بتجربتها و خبرتها و حنكتها السياسية لم تكن هذه المرة اغبى من ان لا تسمح باي حال من الاحوال بحجم و كثافة ايزيدية تهدد توازن معادلتها السياسية لنينوى و خاصة و اننا مقبلون على مرحلة حاسمة لمصير ما تسمى بالمناطق المتنازعة عليها! و السبيل الى تحجيم المكون الايزيدي جاء بخطة ذكية تم فيها ترشيح عدد كبير من ابناء المكون ليتم مناورتهم بعد ذلك باسلوب اذكى وذلك بالقاء اللوم على المفوضية التي لا تملك القدرة باي حال من الاحوال في التلاعب بهذه الكمية الهائلة من الاصوات التي غيبت بتهمة التزوير التي لم تعد تخفي على احد.

ما يدعوا الى الاسى هو استمرار قيادة التحالف في تعاملها الدوني مع المكون الايزيدي الذي بدوره مستمر في سباته العميق. لكي يفهم الفرد الايزيدي قيمة فرصته التاريخية في نينوى العراق الجديد تعالوا معي في جولة سريعة في عالم الارقام التي افرزتها هذه الانتخابات لكي تفهموا مقدار التحجيم و الغبن الذي تمارسه قيادة التحالف مع المكون الايزيدي. في ضوء النتائج الاخيرة نجد ان نسبة التمثيل الايزيدي يتمثل في مقعد كوتا اليتيم و هي بالتمام و الكمال تعادل 2.56% من حكومة نينوى المحلية ! و تخيلوا معي الان ...ماذا لو دخل المكون الايزيدي الانتخابات لنقل بأئتلاف ايزيدي لكي لا نقول بكيان سياسي واحد و موحد ....و كل المعطيات تشير الى امكانية الحصول على 9 مقاعد ايزيدية-ايزيدية ! ما معنى ذلك بلغة الارقام و التحالفات السياسية و خاصة و قد تم توسيع صلاحيات مجالس المحافظات و الحكومات المحلية لتقوية النظام اللامركزي في العراق؟ بكل بساطة ايها الايزيدي المسكين انك كنت ستصبح اكبر كتلة نيابية في محافظتك بتلك المقاعد التسعة اي 23.08% تليك اكبر كتلة عربية ب 8 مقاعد اي 20% بينما كتلة التحالف كانت ستصبح بدونك هامشية بمقاعدها ال 3 و بنسبة 7.69% في ثاني اكبر محافظة عراقية يعادل احتياطي نفطها احتياطي دولة ليبيا !!! كانت الكتل ستاتيك تطلب منك التحالف بدلا من انك اليوم تشحذ و تشحذ دون نتيجة.

لقد تاخر العقل الايزيدي كثيرا في العراق التعددي التوافقي لكن الفرصة لا تزال قائمة وان اصبح الوقت ينساب منه بين اصابعه ...انها مجرد فكرة قد تصلح لحلم جميل يتوقف تحقيقه من دونه على همة الانسان الايزيدي و قادته من مرجعيات دينية و نخب سياسية و مثقفين و مفكرين للاخذ به من تحجيم حقير الى افاق المستقبل المشرق ...مستقبلا يكون فيه سيد نفسه و قراره اسوة ببقية اخوانه في المواطنة و الجيرة و الانسانية.


مركز زلال في قامشلو - بيان الى الرأي العام
بيان الى الرأي العام وكل المهتمين بالعلم والفن والثقافة حول حرق مركز زلال للثقافة والفن في قامشلو ...
لطالما كانت مدينتنا بحاجة لمركز يهتم بشبابها المبدعين و مواهبهم الواعدة يرعاها و يمنحها منبراً حيادياً و يمنحها فرصة حقيقية لتقديم نفسها بثقة عالية بالنفس ، و انطلاقا من هذه الرؤية و الهدف تأسس مركز زلال للثقافة و الفن في ربيع عام 2012 معلناً عن اهدافه و طموحاته في نشر الوعي والثقافة وخصوصا لدى جيل الشباب الامل .
و لكن حدث ما صدمنا و كان له وقع الصاعقة على رؤوسنا بحرق المركز و كافة محتوياته بطريقة تشي بان هناك من جعل النيران تلتهم المكان الذي كان يضم في جنباته ضحكات الشباب و طموحاتهم و احلامهم و يطفىء البريق في عيونهم التي ارتوت من المركز و هو يؤدي رسالته النبيلة و الانسانية بعيدا عن المصالح و الغايات الرخيصة بل خدمات مجانية تبني الانسان و تحترم وجوده و تراهن على اهمية عقله و رؤيته لبناء المستقبل .
و من وسط الرماد الذي يلف مركز زلال نتقدم بخالص الاعتذار لكل محبي المركز و لطلابه لاننا سنضطر اسفين للتوقف عن اكمال رسالتنا كما عاهدناهم باننا اشعلنا شمعة لن تذوي و لكنها الان أُطفئت و خبا نورها .
وفي الختام نتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من ساهم في تطوير المركز من اعضاء واداريين وطلاب وشكر خاص لكل الاساتذة والمدربين الذين تطوعو لخدمة العلم في المركز والذين لم يبخلو ابدا علينا وايضا كل الشكر و الاحترام لجميع الكتاب والادباء والمحاضرين ،و الشكر الجزيل لكل من تعاطف معنا وابدى حزنه واستنكاره لهذه الحادثة ولكل من اتصل بنا وواسانا وشكرنا سواء بالاتصال او الزيارات او عبر صفحات التواصل الاجتماعي .

رودي ابراهيم (قاسمو) - مدير مركز زلال للثقافة والفن في قامشلو

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يُقال: ((القانون كعمود الكهرباء لا نستطيعُ القفز عليه, بل بإمكاننا أن ندورَ حوله)), فهل ينطبقُ هذا القول المأثور على ما يجري الآن في سوريا منذ بدءِ الثّورةِ وحتّى يومنا هذا؟ وهل تسيرُ الأمور وفق قوانين ومعايير تُطبّق بحقّ الشّعبِ السّوريّ؟ وهل هناك قوانين حقيقيّة في سوريا الآن نستطيعُ تطبيقها على الشّعب, أو من خلالها نستطيع إجراء معايير العقابِ والثّواب؟

لعلّ هذه الأسئلة والاستفسارات تكون من أصعبِ المعضلاتِ العويصةِ على الحلّ أو على فكّ الّلغز, لأنّ الشّعبِ السّوريّ بمكوّناته المختلفة والمتباينة يتأرجحُ الآن وفق موازين عدّة لكلّ ميزان كفتان مختلفتان عن كفتيّ الميزان الآخر, بل قد يجدُ اختلافاً في كفتيّ الميزان الواحدِ كذلك, فيعيشُ متأرجحاً بشكل عاموديّ أو أفقيّ أو بشكل طولانيّ أو عرضانيّ وفقاً لقوّة أو ضعفِ اهتزازات كفتيّ هذا الميزان أو ذاك, حيثُ تتعدّدُ القوانين, وتتباينُ الشّرائع, وتكثرُ المسبّبات التي تستوجب الأسباب, وتتلاطمُ الحجج والذّرائع التي من خلالها يمارس أصحاب كلّ قانون أو شريعةٍ أو مسبّبٍ طقوسَهم الخاصّة بهم, كلّ بحسب الرّؤى والاتجاهات والمفاهيم التي تتماشى مع ما يرضي فكرهم, ومع ما يغذي أبصارهم.

الشّعب السّوريّ بمكوّناته المختلفة ما عادَ ملزماً بقوانين وشرائع محدّدة, ما عادَ مسيّراً لإرادةِ شريعةٍ بعينها, ما عاد مقتفياً آثار هذا المشرّع أو ذاك القانونيّ بحدّ ذاته.

الشّعب السّوريّ بات مسيّراً وفق قوانين مختلفة, البعض من هذه القوانين صار حقاً كعمود الكهرباءِ ولكن لا يستطيع هذا الشّعب الدّوران حولها, بل ما عاد بإمكانه حتّى التّقرّبَ إليها لأنّ لعناتِ صعقةٍ كهربائيّة من هنا وصعقةٍ من هناك قد تلاحقه فترديه إلى عوالم لا يعلمُ بوجوده فيها إنسٌ ولا جنّ ولا حتّى كائناتٍ تنتمي إلى فصيلةِ الجماد واللاحركيّة, فكيف به إذا حاول القفز عليه أو من فوقه؟

مشرّعو هذه القوانين والشّرائع يتوزعون وفق اتجاهاتهم وانتماءاتهم ورؤاهم وسبل فكرهم وتفكيرهم. يتنوّعون طبقاً للتوزّع الجغرافيّ والمناخيّ الذي يلائمهم, يهندسون أمورهم بحسبِ التّيّارات التي تدعمهم بجرعات القوّة والجبروت والسّيطرة, يدعمهم أناسٌ يشاركونهم كلّ ما ذكرناه من مواصفاتٍ ومقاييس, أمّا انتماءاتهم فهي بيّنة وواضحة, نعم, ينتمون إلى هذا الشّعبِ ذاته بشحمه ولحمه, بقلبه وقالبه, بجوهره ومضمونه, كلّ فئةٍ تنفي قوانين وشرائع الفئة الأخرى, فتحاول أن تنهشَ لحم بعضها البعض مع العظم والشّحم, فتردّ الأخرى بمثلها وربّما بردّةٍ فعل أقوى وهكذا تتصارعُ القوانين والشّرائع فيما بينها, وتتناحر, وتتشاجر, وقد تتآلف وتتهادن بين فينةٍ وأخرى وفق ضروراتِ المصلحة, ولكن جوهر الصّراع والتّناحر يظلّ هو السّائد والمسيطر, وفي النّهاية يكون الجمعُ الغالب من هذا الشّعب هو الضّحيّة, ليتحوّل البعض من هؤلاء أيضاً إلى أشباه مشرّعين دون معرفةِ نهايةٍ لكلّ هذا, وكأنّ الدّروب كلّها تسيرُ نحو دربٍ واحدٍ, هو درب المتاهة, أو الّلغزِ أو العدم.

فهل ستتفرّعُ دروبنا وتتشعّبُ نحو اتجاهاتٍ مستقيمةٍ ومتوازية نستطيعُ من خلالها التّوصّل إلى فرزٍ شامل لاتجاهاتها, فنميّزَ المنير من المظلم, ونفرّق الصّالح من الطّالح؟

هل سنتمكّن من وضع وتشريع قوانين وشرائع تكون كعواميد الكهرباءِ نستطيع الدّوران من حولها, بل والقفزَ عليها ومن فوقها ولكن دون أن تلحقنا لعنة الصّعقةِ القادمةِ من هنا, أو المتسلّلة من هناك؟!

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 23:00

الإرهاب المتمدن !!. بقلم : مفيد ألسعيدي

عندما كنا صغار نسمع في الإخبار عن عصابات ومجرمين يقومون بقتل الأبرياء, كذالك عمليات السطو المسلح أو تسليب أصحاب المحال التجارية وقتلهم فتهرع الأجهزة الأمنية إلى مسرح الجريمة وإجراء ألازم, كما هناك أسُس مديرية لمكافحة الجريمة وملاحقة المطلوبين قضائية بجنح حتى شكلت محاكم خاصة بذالك.

ليس في العراق بل حتى في جميع بدان العالم لا تخلو من الجريمة والعناصر الشاذة بالمجتمع كما لكل عمل يهدد أرواح الأبرياء يكون له قانون مكافحة للتعايش السلمي , كما تعرفون بأننا بلد إسلامي يحرم كل وشتى أنواع الجريمة أو إي عمل ينتهك به حقوق الإنسان بشكله الصحيح.

ما يجري الآن وبعد الـ(2003) تغير اسم المجرم باسم ثاني يتماشى مع التغيير الذي حصل للبلاد وأصبح يسمى (إرهابي ) ذالك الشخص الذي يقوم بقتل وترويع وانتهاك للتعايش السلمي بين أبناء الشعب ,هم معروفين وعملهم معروف وشكلت مديريات لمكافحة الإرهاب والجريمة ولا نتدخل بعملهم لأنه يحتاج إلى مهارة ومهنية وخبرة بالعمل.

لكن هناك إرهاب يهدد حياة المواطن بغطاء شرعي ؟ هو إرهاب الطبقات (المثقفة )!! التي تكون صاحبة مكانة بالمجتمع, قبل أيام وعند تجوالي في بغداد الحبيبية والكل يعرف الكيا وبرلمان الكيا وما تطرح به من قضايا ومشاكل وهموم الناس كما تطرح حلول لمشاكل يعجز عنها أصحاب القرار, و نصيحتي لأصحاب القرار أن يتوجهون إلى الكيا عندما لم يتمكنوا من إيجاد حلول لمشاكلهم !. صعدت امرأة كبير بالسن وكان بيدها كيس مملوء بأنواع من الأدوية ووصفة لطبيب وكأنها صيدلية متنقلة ! وفي نهاية الوصفة مطبوع( يعاد العلاج مرتين ) فسألتها شنو هذا العلاج ـــ إنا مريضة وكنت عند الطبيب وأعطاني هذا العلاج , ــ شنو مرضك ــ أشكو من التواء بالكاحل !! العجيب بالأمر انه الالتواء بالكاحل ومنطيها علاج (شراب نوعيتين , وحب كبسول ثلاث اشرط , وحقن . وحبوب نوعيتين ) وكانت كلفة الدواء ثلاثون ألف دينار وكشفية الطبيب عشرون ألف دينار ولم يتبقى لها حتى أجرة الباص ! الربع لدفعها هي غير راضية تماما.

كما هناك اتفاق بين الدكتور مع الصيدلاني بإعطائه نسبة من الربح بوصفات العلاج ! التي يكتبها للمريض كما يقوم آخرين بأخذ نسبة من المختبر وعيادات الأشعة إثناء تحويل المريض لها !! حتى لو لم يشكوا من شيء فيحوله الأخذ هذه الإجراءات الإرهابية . كما أصحاب الصيدليات أيضا ليس بصيادلة وأصحاب خبرة فنسبة التسعين بالمائة منهم ليس لديهم علاقة بالصيدلة فمنهم كسبة اتخذها مهنة يقتات بها على حساب الفقير . هنا يقوموا بامتصاص لدماء الفقراء واستفزازهم أمام مرأى ومسمع الأجهزة الرقابية. فعليه يجب وضع مديرية مكافحة جشع الأطباء والصيادلة لما يقومون به أشبه بتلك المديريات الأخرى لمنع إرهابهم للمواطن بطريقة متمدنة وحضارية وقانونية لأنه ما يقومون به حرام شرعا وقانونا هذا ولكم الأمر ..

 

اذا القينا نظرة فاحصة على مجتمعنا العربي الذي نعيش فيه نلحظ انه مجتمع استهلاكي تتآكله الامراض والأوبئة الاجتماعية الفتاكة ، وينخر في عظامه الفساد والانحلال والانحراف والفسوق والنفاق والرياء ، ناهيك عن الدجل السياسي والفوضى والتسيب الاجتماعي الذي يؤثر سلباً على القيم والأخلاق العامة .

ولا جدال في أن الثقافة التعولمة الجديدة ، التي غزت عالمنا وحضارتنا بقشورها وظواهرها الزائفة افسدت شبابنا ولوثت عقولهم وشوهت اذواقهم وفتحت لهم أبواب الملاهي والكوفي شوب والسخائف والانحطاط الخلقي وعمقت لديهم ثقافة الأكل والاستهلاك وعبادة المال عدا التهافت على السلبيات وفقدان الكرامة . علاوة على التقليد الاعمى الزائف في قصات الشعر وتعليق العقود في الرقاب والحلق في الآذان وسماع الأغاني الهابطة ومشاهدة الأفلام الاباحية الرخيصة الخليعة الى جانب ثقافة التعري واظهار مفاتن الجسد في السهرات وحفلات الاعراس والمناسبات الاجتماعية المختلفة ، والتخلي عن الحشمة والشهامة وآداب الفضيلة والوقار .

وهذه الثقافة الوافدة افسدت الكثير من رجالات السياسة ، واضاعت الاستقامة وتلاشي القيم الروحية والأخلاق السياسية وغياب الوفاء والاخلاص للمثل والمبادئ ، التي غدت كالسلع تباع وتشترى بالمزاد العلني. وسقى اللـه أيام زمان حين كان العمل الوطني والسياسي نقياً ناصعاً كالثلج خالٍ من الانتهازية والنفعية والمصالح الشخصية والمكاسب الذاتية ، بعيداً عن المساومات والصفقات المالية واللهاث وراء المناصب والكراسي . وكان الصغير يحترم الكبير ويسمع كلمته ، وكان الطالب يبجل ويحترم معلمه الذي "كاد أن يكون رسولاً " ، وكان الأبن يصغي لكلام والديه ولا يقول لهما "أف أو ينهرهما" ، وكان مجتمعنا تسوده القيم المجتمعية وعلاقات التكافل والألفة والمحبة القائمة على الصدق والوفاء والنبل والنزاهة ، وكان الشباب أمل المستقبل ووقود الثورة والتغيير وحملة مشاعل الكرامة والحرية ،ويتمسك بالأخلاق ويغار على وطنه وبنات مجتمعه ومستقبل شعبه .

لفد تغير مجتمهنا في كل شيء ، في الجوهر والتفكير والمسلك العام والممارسة اليومية ، واصبحنا نشعر بالأسى والحزن والقلق جراء الوضع الاجتماعي والتدهور الحاصل في اخلاقياتنا ومسلكياتنا اليومية .

ان الوضع الراهن يتطلب علاجاً شافياً وتغييراً سريعاً وذلك بالتنشئة الاجتماعية الصحيحة وتهذيب النفوس وتربية ابنائنا تربية انسانية على اسس علمية ونفسية ووطنية صحيحة ، وحث الشباب لأخذ دورهم الفاعل في الحركة الشعبية النهضوية ودعوتهم الى الحياة الشريفة والكريمة ، التي تحفظ لهم كرامة النفوس والاوطان والتاريخ وتجعل منهم اعمدة ودعائم لمستقبل زاهر ومجتمع سليم معافى بعيداً عن ثقافة الاستهلاك والتعولم والمظاهر الشكلية الفارغة .

تعتبر العتبات المقدسة إحدى مصادر الثروة العراقية باعتبارها من أهم مناطق السياحة الدينية ويكون الوارد لها على عدة أصناف منها الأموال النقدية وهي بمختلف العملات ومصدرها يكون الشباك ( شباك الضريح الطاهر ) ومصدر أخر هو التبرعات للعتبات المقدسة التي تأتي بشكل أساسي من التجار وأصحاب الاستثمارات ورؤوس الأموال الكبيرة من خارج العراق وداخله , والمصدر الأخر لواردات العتبات المقدسة هو الهدايا والنذور , والوقف الشيعي الذي يقوم بتخصيص الأموال للعتبات من ميزانيته الخاصة المقررة من الحكومة , بالإضافة إلى واردات المشاريع التابعة للعتبات المقدسة وهي أيضا على مستويات منها المشاريع الصحية مثل المستشفيات والمراكز الصحية والمشاريع الخدمية مثل مدن الزائرين وملحقاتها وأيضا الأراضي الزراعية والبساتين والتي تقدر بآلاف الدونمات والدواجن وحظائر المواشي ونضيف الشركات الإنتاجية مثل شركة الكفيل ومعامل الماء ( الآرو ) , وكذلك فتح المدارس الدينية والجامعات الأهلية الخاصة وباسم العتبات المقدسة , هذا بالإجمال أهم مصادر الأموال والعائدات للعتبتين الحسينية والعباسية الطاهرتين في كربلاء المقدسة والتي هي لو أحصيت بشكل دقيق لقدرت بمليارات الدولارات وتكفي بان تكون ميزانية العراق العامة تعتمد عليها والتي من المفروض توزع وبشكل عادل على أبناء الشعب العراقي فهم المستحق الوحيد والحقيقي لهذه الأموال , لكن إن الغريب بالأمر والعجيب إن هذه الأموال الهائلة لا تعرف إلى أين تذهب ؟ وردا على من يقول أنها تصرف على قضايا الترميم والصيانة , إن الترميم والصيانة هذا قائم على جانب واحد وهو التبرعات أو مخصصات الوقف الشيعي للعتبات المقدسة فقط , فأين ذهبت الواردات الأخرى وعلى ماذا تصرف ؟ أكيد يكون الجواب واضح للسائل إن هذه الأموال تذهب إلى خزائن والحسابات الشخصية للقائمين على العتبات المقدسة الذين لم يكتفوا حتى باختلاس أموال ومستحقات الشعب العراقي الواردة من قبل مقدساتهم بل استغلوا مناصبهم في إدارة العتبات المقدسة واخذوا يستحوذون على الأراضي التابعة لإدارة البلدية في بحجة إنشاء مرفق تابع لإحدى الحضرتين الطاهرتين ولكن هو في الحقيقة ليس تابعا للحضرة بل تابع لإحدى الشخصيات المسيطرة وأضف إلى ذلك تلاعبهم بخرائط البناء في المدينة من اجل الاستحواذ على مناطق تتناسب مع المشروع الذي يؤسس باسم الحضرة , هذا جانب بسيط من عمليات الاختلاس والسرقة التي تقوم بها العصابات التي تسيطر على العتبات المقدسة وخصوصا في مدينة كربلاء المقدسة فهم قد استغلوا مناصبهم في إدارة الحضرتين الشريفتين وجعلوها غطاءا شرعيا لعمليات السرقة , والذي يتتبع ما تقوم بهم إدارة الحضرتين ويمعن التدقيق في هذه العمليات يكون على دراية بان هذه الإدارات عبارة عن عصابات ومافيات متخصصة بجانب السرقة وغسيل الأموال وهم بذلك يستغلون الغطاء الديني والجانب الشرعي من اجل التمويه على ما يقومون به وأمام مرأى ومسمع الشعب الذي يغتصب حقه وتسرق أمواله وخيراته علنا , وهو باقي يرزخ تحت نقمة الفقر والعوز والحرمان بينما يتمتع السراق من أصحاب الكروش بأمواله ومستحقاته , نعم هكذا هم أصحاب الواجهات الدينية ممن جعلهم العراقيين أمناء على خيراتهم و إلى هذا المستوى والى هذا الحد وصل الأمر بمن وثق بهم العراقيين وجعلهم أمناء على قوته ومصدر رزقه وخيره هكذا أصبح حالهم وحال كل من لاذ بعباءتهم السوداء التي تشبه سواد قلوبهم ووجهوهم يكثرون بالسرقات من العتبات المقدسة التي هي بالأساس مخصصة للفقراء والمساكين والمحتاجين من أبناء العراق الجريح , فأي دين هذا وأي قادة ورموز انتم يا سراق بيت المال ... لله درك يا شعب العراق المغلوب على أمرك المسروق حقك المنهوب خيرك باسم الدين .....

صوت كوردستان: في محاولة منها لتهدئة رأي أعضاء و قيادات هامة في حزب الطالباني تعارض أتفاق يعض قيادات حزب الطالباني بأطالة مدة حكم البارزاني لسنتين، أصدر المكتب السياسي لهذا الحزب بيان شرح فيها ألاسباب التي دعتهم لتمديد مدة رئاسة البارزاني و لخصوها بأنهم بها حموا أقليم كوردستان من "فوضى سياسية".

بنفس الصدد نشر موقع جاودير التابع لملابختيار القيادي في حزب الطالباني و من الجناح الموالي للبارزاني بأن خطتهم نجحت و تمكنوا من تمرير سياستهم في البرلمان. و أضاف الموقع بأن نظام الحكم الرئاسي أنتهى في الإقليم  والى الابد و سيصبح برلمانيا عند تثبيت دستور أقليم كوردستان في تلميح الى أنهم بتمديهم لمدة حكم البارزاني لسنتين قد خدعوا حزب البارزاني و سينهون سلطته خلال سنتين.

{بغداد السفير: نيوز}

وصف تجمع (داعمون للتغيير) قرار الحزبين الحاكمين في كردستان بتمديد ولاية رئيس الإقليم والبرلمان بأنه  مخالفة صريحة للقانون وتكريس للدكتاتورية .

ونقل بيان للتجمع تلقت السفير نيوز نسخة منه اليوم الاثنين  عن امينه العام محمد الأفندي قوله : ان ما قام به الحزبان الحاكمان في كردستان من تمديد لولاية رئيس الإقليم والبرلمان هو مخالفة واضحة وصريحة للقانون وتكريس للدكتاتورية في الإقليم ، وهذا خير دليل على خوفهم من خسارتهم لمنصب الرئيس مقابل مرشح المعارضة ، وإذا استمر الحزبان الحاكمان بهذا النهج غير الديمقراطي فسيكون للجماهير كلام اخر معهم ، إذ اننا نستطيع ان نحشد لهم الجمهور في كل شوارع الاقليم ضد سياستهم الدكتاتورية.

واضاف : ان الاعتداء على نواب كتلة التغيير في برلمان كردستان هو خير دليل على استخدام السلطة في الاقليم لقوات الأمن لقمع الحريات واشراكهم في الخلافات السياسية ، وهذا يعني عدم وجود سلطة القانون في الاقليم .

وتابع : نحن نرفض جملة وتفصيلا تمديد فترة رئاسة الاقليم ومدة ولاية البرلمان ، وسوف نبذل كل جهودنا من اجل تدويل هذه القضية ، فهؤلاء يحاولون بكل الطرق ترسيخ مبدأ حكم العائلة الواحدة والقائد الاوحد بالإقليم والسيطرة على كل ثروات وموارد كردستان ، فهولاء لايخافون على مصلحة الاقليم بل شوهوا صورة كردستان امام المجتمع الدولي ، وبتصرفاتهم هذه ارسلوا رسائل سلبية للعالم مفادها ان الاقليم لايحترم القوانين .

واضاف : على الحزبين الحاكمين ان يعلما بأن الاقليم ليس ملكاً لعائلة واحدة بل هو ملك للشعب الكردي ، وهم اليوم جالسون في مناصبهم بفضل تضحيات هذا الشعب المناضل ،وعليهم ان لايستخفوا بدماء الكرد المناضلين الذين ضحوا بأرواحهم من اجل بناء اقليم ديمقراطي دستوري متطور .

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 10:20

يوميات مدينة (4)- عبد الستار نورعلي

 

* الثلاثاء 12 أبريل 2011

الساعة 12.00/ المكتبة العامة

أغبرتِ السماءُ هذا اليومَ دفئاً

وهواءاً ساخناً مثلَ رياح البيدِ

عند حافةِ المدينةِ الغارقةِ الوجوهِ

في الطوفانِ

كيفَ نمسحُ الغبارَ عن عيوننا ؟

في المكتبةِ،

في معرض اللوحاتِ،

البولنديُّ الفنانُ والمعلّمُ والتلميذَ ينحتانِ،

منْ طينِ هذي الأرضِ سلحفاةً وبيضَها،

صغيرُها يبتسمُ، الخطوطُ فوق الظهرِ

تقصرُ أنْ تبلغَ في النهايةِ الحدودَ

حيث النبعُ.*

السرابُ في النهايةِ،

والرملُ ظلٌّ تحت ظلّ البيضةِ،

والوجهُ ظلالٌ في الظلالْ.

أأنا أمشي ببطء،

أقفُ اليومَ على الصورةِ

منْ غير ظلالْ ؟

أنزعُ عنْ عينيْ غشاءً

من سنين القحطِ

فوق المسرحِ الجوّالِ،

والجمهورُ منْ قمةِ رأس القصةِ

حتى أخمصِ النهايةِ المحبوكةِ الفصولْ.

في الشارع الواصلِ بين سريريَ المهتزّ

والمكتبةِ العامرةِ الهازّةِ للرأس

سُلَحْفاةٌ منَ النومِ بظلٍّ زاحفٍ

نحوَ شروقِ النفَسِ الأخير.

أُشغِلُ كرسيّاً... وهزاتٌ ...

وأقدامي جذورٌ طالها الإسفلتُ،

فاشتدّ سعالي

منْ هواءِ الغابةِ العمياءِ

عند الخطّ في نهاية الرحلةِ

تلكَ الغائبهْ.

أوصلَني الدربُ الى الحافّةِ

حيث العالمُ المرئيُّ منْ ثقبٍ

وفي العينينِ أضيقُ

من نقاطِ أواخرِ الأسطرِ

في خاتمةِ الفصولْ.

* اشارة الى معرض لفنان بولندي وتلميذه، ولمنحوتات من الطين لسلحفاة وبيوضها في المكتبةِ.

* الخميس 21 نيسان 2011

الساعة 12.30 /المكتبة العامة

الصمتُ هنا عزفٌ منفردٌ .

هل تنهي سيناريو الأوتار؟

السيناريو بانوراما

لكواليس مناخ اللوحةِ.

الأوتارُ تُغني:

ارجعْ خلفكَ.

قلِّبْ ما اسطعْتَ فصولَ الصيفِ

وحرارتَهُ.

كانتْ تلكَ الشمسُ

مثلَ عمودِ المعبدِ راسخةً

في قلبِ الصورةِ.

أرغبُ أنْ أنهي مراجعتي.

فالعَودُ على البدءِ ثباتٌ.

والمتحرِّكُ

أنْ تسمعَ موسيقى الصخبِ.

الموسيقيُّ الصاخبُ مشروعُ الحزنِ.

هل تبحثُ عنْ أوتارِ الليلِ ترافقها

حتى أرجوحةِ آخر هذا الصمتْ؟

البنتُ التجلسُ قُدّامي

تقرأ... تكتبُ... وتفكّرُ...

البنتُ هناكَ تنامُ على

أوتارِ الصمتِ وتشتعلُ.

فكّوا قيدَ الصوتِ الساكنِ

في الأوتار.

حرُّ الأيامِ الماضيةِ يمرُّ

عبرَ الأسطرِ وأصابعِـهِ.

ثقبُ الأوزون يذيبُ الباقي

مِـنْ توق الرغبةِ

لحرارة تلك الأيامْ.

الأيامُ تداولُـنا.

والدولة مركبُها صعبٌ.

الشاربُ كأسَ نمير النبعِ

يترنّحُ منْ صخبِ السُكْرِ

للدولةِ أيامَ القيضْ.

الفرحُ يودّعُ كأسَ الجالسِ.

لم يرمِ شِباكَ الضحكِ

على الشفتينْ.

جفّتْ عيناهُ من التحديقِ فينتظرُ...

لحظةَ فرحٍ تسكبُ ظلَّ الفرحِ.

يشربُ فنجانَ القهوةِ،

يمتزجُ بدخانِ سجارتِهِ،

يتأوّهُ مصبوبَ القلقِ.

يقفُ ببابِ المندبِ.

يندبُ صخبَ البحرِ.

اليمنُ الكانَ سعيداً

أمسى في غايةِ فقدانِ الوزنِ،

يقفُ...

يبكي حظّ الفرحِ العاثر.

ليس الفرحُ الغافي مَيْتاً.

لا تنعَ نضارةَ أيامِـهْ.

ليس الفرحُ الغافي مَيْتاً.

يتخفّى في وترِ الموسيقيِّ العارفِ

فنَّ الشدِّ والاسترخاءْ.

يتزيّا كلماتِ العشاقْ،

ورهافةَ شاعرنا الغافي.

عبد الستار نورعلي

اسكلستونا/السويد

 

أثار إنتباهي نِقاش لِمُثقفين جُهال في أحد الأماكن العامة ,حول التَحالفات التي تَلت إنتخابات مَجالس المحافظات ,وكيف يَسرد احدهم وكأنه على علمٍ بمجريات الأمور لباقي الموجودين ,كان أخونا السياسي المُحنك هذا! يشرح للحاضرين مايلي ..أن السيد نوري المالكي ذهب الى السيد عمار الحكيم لغرض التحالف معه ,وإشترط السيد الحكيم على السيد المالكي أن يكون هذا التحالف محصور للشيعة فقط !وأن نبعد التيار الصدري عن الساحة السياسية وايضاً اخوتنا السنة فرفض السيد المالكي هذا الكلام وأتصل بالحكيم (وفض الشركة)!!وذهب عمار الحكيم الى مقتدى الصدر لكي يتآمروا على المالكي ومعهم اسامة النجيفي (وخلوه وحدة خطيّة) !!!.

بلله عليكم هل ترضون بهكذا (خرابيط )وتأكدت من أحد الحاضرين ان أخونا المتكلم ينتمي لحزب (.......)وغايتة تلميع سمعة سياسي على حساب سمعة سياسي آخر ,عذراً هذا إعلام يظلل الشارع ولا يميل للحقيقة أبداً وزائف ,ومن يتابع الساحة السياسية العراقية يعلم جيداً ان عمار الحكيم طالما يدعوا الى الحوار والوحدة الوطنية والشراكة الوطنية ,وأن التحالف الذي تم بين إئتلاف دولة القانون وإئتلاف المواطن ,بُنّي على تفاهمات مدروسة وطويلة ,وأتفق الطرفان على تشكيل حكومات أغلب المحافظات بالتراضي وبعد 50 يوماً إتصل احد قياديي حزب الدعوة بأحد قياديي المجلس الأعلى بأن الأتفاق اُلغي ولايوجد تحالف بين القانون والمواطن !!نعم بعد 50 يوماً .

والسبب هو عدم وجود تفاهم داخل كتل إئتلاف دولة القانون ,مما جعل السيد المالكي ينهي التحالف مابين إئتلاف المواطن وإئتلاف دولة القانون ,وهذا أعتبره الحكيميون (غدراً).

بتصوري كان تصرف عمار الحكيم حكيما,بتحالفه السريع مع تيار الأحرار بزعامة السيدمقتدى الصدروتم التفاهم على كيفية تشكيل وأدارة الحكومات المحلية في المحافظات ,وفعلاًأعلن رسمياً التحالف (الحكيمي –الصدري)الذي اعتبره البعض قوة والبعض الآخرإعتبره مؤامرة !,وسار الطرفان فعلاً وفق تفاهمات لم تأخذ من الوقت الكثير لأن الطرفان جادان فعلاً لخدمة المواطن ولايهمهما سوى المواطن ,وكان الإتفاق مريحاً جداً للصدريين وللحكيميين وغير مناسب للمالكيين !!لإن التحالف الجديد يضم ايضاً إئتلاف (مُتحدون)الذي يتزعمه السيد أسامة النجيفي والذي فاز بمنصب رئيس مجلس محافظة بغداد ,وكان منصب محافظ بغداد من نصيب الصدريين حسب الإتفاق وبما تقتضيه المصلحة العامة .

سؤالي هنا..لماذا فوجئ الجميع بتحالف الحكيم - الصدر ؟!

ولماذا نعتوا هذا التحالف بالمؤامرة على السيدالمالكي ,وماهي المصلحة التي حصل عليها الحكيم من هذا التحالف ؟سوى انه يريد خدمة المواطن ليس الا.

أن مبادرة السيد عمارالحكيم بجمع الفرقاء السياسيين العراقيين في مكتبه الخاص ومصالحتهم تدل على حرصه الشديد لرأب الصدع والولوج في مرحلة البناء والأعمار ,بدل الأزمات وأثارة النعرات الطائفية التي تؤجج الشارع وتذهب بالبعض للأقتتال الطائفي لاسمح الله ,نعم.عمار ومقتدى تحالفا لأجل (تحالف وطني)وليس طائفي بضمهم رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ,وعندما اتحدث عن تفاصيل ماحدث في تشكيل حكومات المحافظات فسأثير عدة أمور ,لذلك سأترك الأمر للقارئ ليبحث عن الحقيقة التي دعت السيد عمار الحكيم يتفق مع السيد مقتدى الصدر والسيد اسامة النجيفي لتشكيل تحالف جديد ,ربما سيكون تحالفاً إستراتيجياً سيستمر للإنتخابات التشريعية القادمة ,فأين المؤامرة ياجُهال السياسة !؟.

أثيرالشرع

استغفرالله واستميحكم عذرا فقد حاولت اختيار الصفة المناسبة لحضراتكم كحكام تجثمون على رقابنا مستقوين بتكتلاتكم الكتائبية الفاشية التي تدعمكم في السيطرة على مقدرات الشعوب.. فقد حاولت ان اختارلكم اهون الصفات حسب تقييمكم انتم طبعا وهي( الكذب) وتجنبت ..وصفكم بالفاسدين والطائفيين والدكتاتوريين والمنافقين والقتلة والعابثين بمصير الجماهير والسارقين لقوت المساكين والضاحكين على ذقون البؤساء المحتاجين والمحرومين ، فهل انا كذبت؟ وهل انا ظلمت وجافيت الحقيقة؟ وهل انا افتريت عليكم؟ ، لا ..ابدا هذا هو راي المواطن الذي لا يعرف غير الحق ولا يتكلم الاّ الصدق .. المواطن الصادق يوصمكم بكل هذه الصفات ويطالبكم بالرحيل من المشهد السياسي والذي وشحتموه بالسواد كما ارى من حقي كمواطن عراقي وعربي ان اتسائل الى اين انتم سائرون بنا كشعوب ودول ..وكناس يحلمون ويتمنون ويتطلعون ليكونوا بمصاف الدول والشعوب المحترمة.. نحن الاغنى تاريخا وعراقة وثقافة وبترولا وغازا وزراعة ومياها وتنوعا قوميا ودينيا وخيرات مادية وبشرية لا تعد ولا تحصى تحت الارض وفوقها ..ماذا تريدون اكثر من ذلك لكي تعودوا الى صوابكم وتستغفروا الله وتطهروا نفوسكم وتكفوا عن سرقة قوت الشعوب وتبتعدوا عن الشحن الطائفي.. والتوجه لاعمار بلداننا المتخلفة في كل المجالات والى احياء الصناعة والزراعة وفتح المجال واسعا امام الشباب وحشدهم في مجالات العمل ودمجهم في المجتمع ليبصروا النور ويتبدد الظلام الذي يحيط بهم ويجدوا انفسهم اناسا نافعين ومستفيدين من خيرات بلدانهم وبذلك تسدوا الطريق على فلول القاعدة ومن على شاكلتهم من البعثيين الصداميين والاخوان المسلمين( الشياطين) الذين يعبثون في امن العراق ومصر وتونس والسودان واليمن وغيرها من البلدان ،، انه لمن الغرابة ان نسمعكم ونراكم..كونكم لا تبدئون بكلمة واحدة الا ان تسبقوها ب( باسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على ابا القاسم محمد) ولكن ماذا بعد ذلك.؟ بعد ذلك تبدئون بالكذب والكذب الفضيع وهذا ينطبق على الاسلام السياسي ممن يتبؤون المسؤوليات ليس في بلدا عربيا بعينه فحسب وانما الان هم يحكمون اهم الدول العربية وهي مصر التي وقعت بايدي الاخوان الشياطين والذين فشلوا وعلى رأسهم مرسي الدجال والذي هرب اليوم من قصر الاتحادية الى قصر القبة بعد ان لفضته الجماهير الغاضبة ..لقد ظهر الاسلام السياسي على حقيقته وكشر عن انيابه فهم ليسوا الا كتائب وميليشيات مدربة على القتل والارهاب والتسقيط وهم لا يفكرون ولو للحظة واحدة بشعوبهم بل ما يهمهم بالدرجة الاولى مصالحهم الانانية .
لقد فشل الاسلام السياسي بعد ان سرق ثورات الربيع العربي وحوّلها الى خريف تساقطت فيه ثمرات الربيع باياديهم غير الامينة عندما وصلت الى ساحات الاعتصام متأخرة وعندما ايقنت ان الثورات منتصرة لا محالة فدخلوا يتمسكنون واليوم وبعد ان تمكنوا.. اخذو يمارسون سياسة الارهاب والاقصاء واخونة الدولة والمجتمع..وفي الوقت الذي لم يتقدموا خطوة واحدة الى الامام بل هم في تراجع الى الوراء فقد اصيبت الجماهير بهول الصدمة وما وصلت اليه البلدان من المجاعة وفضاعة الاعمال الهمجية التي يمارسونها ضد كل من يحاول الاعتراض على تصرفاتهم اللا انسانية ودعواتهم المستمرة الى سلخ جلود المعارضين ،ويبدو ان تجربة الاسلام السياسي للحكم كانت ضروية لكشف زيف ادعاءاتهم من على منابر العبادة بانهم هم الحل وغيرهم فاشلون فاسدون وكانت الجماهير بحاجة ماسة لكشف معدنهم بعد وضعهم على المحك وها هم يهربون الى الامام باعلان الحرب على الشعوب التي نزلت الى الشوارع والساحات مطالبة بازاحتهم بعد ان ملؤا الدنيا ظلما وجورا.

وفي بلدي العراق يصرخ المواطن في الشارع وامام كامرات مختلف الفضائيات بأعلى صوته ان حكامنا سرقونا واهانونا وتقاتلوا من اجل الاستيلاء على مقدراتنا ..لقد تدهورت حياتنا في جميع المجالات لا بنى تحتية ولاخدمات صحية لاكهرباء ولا ماء صالح للشرب ولا مجاري ولا بيئة نظيفة والامراض تفتك بنا ..لا سلام ولا امان ولا شيء يستحق ذكره ،هذا ما كسبناه من حكومتنا!.. اما البرلمان فمصاب بالشلل والهذيان وفقدان الذاكرة .. المواطن العراقي وصل الى قناعة غير قابلة للشك والتأويل بأن حكامنا كذابون وهو يقصد بذلك وبالتحديد من بيده الحل والعقد سواء كانوا وزرءا او نوابا اوقادة كتل سياسية نافذين وكل سارق لقوت الشعب والمتاجر بخيراته وامواله وكل من تعامل مع دولة اجنبية ونفذ اجندتها وعاث في الارض فسادا بترويج القتل على الهوية الطائفية وتفكيك النسيج الوطني والاجتماعي واذكاء العداء الطائفي والقومي ، آن الاوان وحان الوقت لكي يرفع الاسلام السياسي يده عن الشعوب وينهي احتلاله ويسحب جيوشه الطائفية من ساحات الشعوب.

 

يتلخص دور رجل الامن، بالحفاظ على القانون الذي يكفل حقوق المواطن، ويمنع أي حالة اعتداء عليه بصفته مواطنا، وعلى حقوق القانون بصفته ناظما للعلاقات بين أفراد المجتمع ، وتسعى الدول لتحسين سمعة مؤسساتها الأمنية وتحافظ على تطبيق المعايير الدوليه بالتعامل مع المواطن ، وتحاول جاهدة في طي صفحة الاساءة باستعمال السلطة بتكوين جيل جديد من رجال الأمن يدرك حقوقه جيدا كما يدرك مسؤولياته، لإثبات أن المواطنة الحقيقية تتمثل في توفير الأمن لا قمع الحريات الفردية ، لكن في العراق تضخم وتعدد الاجهزة التي تنفذ القانون بين الجيش وقوى الامن الداخلي واتساعها بطرق عشوائية حتى أصبح بعبعا وامست قياداته متهمه بانتهاكات جسيمة لحقوق الانسان كما حصل ( انتهاكات كبيرة وعديدة الحويجة والفلوجة واخرها مافعلته قوات سوات بملعب كربلاء) ، فمشكلة اطلاق عنان االقوات المتنمرة (سوات واخواتها) بدون معايير عمل واضحة واساءتها باستخدام السلطة ، وانا مؤمن بان كلما تنتفخ الاجهزة كلما يصعب السيطرة على ضبط سلوكها

إن إدراك أية مشكلة ومدى خطورتها، هو الوعي في محاولة إيجاد حل لتلك المشكلة، وتعد البداية الأولى لمعرفتها ، اما دفن المشكلات والمعضلات الامنية في العراق (تطمطم)، والتظاهر بتصغيرها عبر استخدام مختلف وسائل التضليل والتسويف ، بسبب تداخل وتراكب وتجذر شبكات المصالح والمنافع وتبادل الأدوار والمواقع النفعية الشخصية والعلاقات المصلحية في تلك الاجهزة مع سياسيين متنفذين على حساب مستقبل ومصالح الناس والمجتمع ككل، فلن تقوم لدولة القانون والمؤسسات ان وجدت والعدالة والمدنية قائمة بأي صورة من الصور، ولن يكون لوجودها أي معنى بالبعد المؤسساتي الحقيقي، وتجعل كثيراً ممن هم في مواقع المسؤولية والقرار الأعلى في حالة من الخدر والسكر الشديد تفقدهم صوابهم وقدرتهم على اتخاذ القرارات الصائبة ،وأن تورط رجال الأمن في قضايا (انتهاكات خطيرة لحقوق الانسان سواء بمراحل التحقيق وانتزاع الاعتراف بالقوة او في حالات فض الشغب او الاجراءات اليومية بنقاط التفتيش ) يخلق إعاقات سيكولوجية للناس ويسبب فقدان الأمان والاستقرار النفسي في حضن المجتمع، مما يجعلهم معرضين لأمراض نفسية عصابية كالاكتئاب والفوبيا والقلق. أما الانعكاسات الاجتماعية، ففي الغالب يؤدي إلى الخوف من رجال الامن وعدم الثقة بهم ، وهذه الفوبيا الاجتماعية ستؤدي بالناس إلى عدم الاندماج في المجتمع بشكل سليم ، وبالتالي السخط على النظام السياسي القائم ، وبنظره سريعة ان اغلب المتمركزين حاليا براس السلطة كانوا هاربين خارج العراق وكان احدى الاسباب الاساسيه لهروبهم مضايقات رجال الامن لهم انذاك ، وخشية على حياتهم من البطش اضطروا للهرب ، واصبحوا اعداء للنظام السياسي ، اذن لماذا؟ نسمح ان يمارس نفس الاسلوب بذات الادوات بانتهاك حقوق ابرياء نجعلهم في صف الاعداء للنظام السياسي الجديد ؟ لمصلحة من؟ لاسيما ان المنظمات الدولية بحكم التطور التقني تراقب الاداءالامني اليومي ومدى توائمه مع معايير العصر من عدمه ،هناك اسئلة مشروعه من المستفيد من تنفيذ هذه الجرائم ؟ تحتاج الى اجابات جريئة ، باختصار الرابح الاول والاخير مقنتنصي الفرصة والمنتفعين والوصوليين والدخلاء والاشرار والعصابات المنظمة ، والخاسر الاول النظام السياسي الجديد.

الخلاصة

1ـ افرزت الانتهاكات المتكررة لزاما على الحكومة والبرلمان بوضع الاسس لاصلاح الامن العراقي والقيام بدور أساسي في تطوير الإطار التشريعي في المجال الأمني على ضوء التحولات التي يعرفها العالم التي تمنع الانتهاكات، التي تعزز ثقة المواطن في الأمن

2ـ أن الحكومة مدعوة إلى تحصين أجهزتها المختصة بتنفيذ القانون من السلوكات الشاذة واللاقانونية بمجموعة من الإجراءات والآليات، مثل اعادة النظر بتشكيلات هذه الأجهزة ( في مجال التحقيق والجهات المكلفة بالقبض)، فالاختيار يجب أن يتم بشكل انتقائي ويخضع لاختبارات نفسية واجتماعية وأخلاقية ، فهذه الأجهزة هي الأساس الأول الذي تقوم عليه سلامة وأمن الدولة والمجتمع

3ـ أن وزارة الداخلية لم تقر باعتماد معايير متوفقة مع الدستور تؤمنها من الانزلاقات للقوات المنفذة للقانون ، خصوصا في مجال حقوق الإنسان، وإن لم يظهر لهذه النوايا أي أثر على أرض الواقع والتدبير اليومي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عمان

لماذا تنازل امير قطر ﻻبنه؟
اسامة فوزي
شيخ قطر عزل بقرار امريكي

عرب تايمز - خاص

قال الزميل اسامة فوزي في ندوة اسرة القلم في مدينة اوستن عاصمة تكساس ان شيخ قطر قد عزل بقرار امريكي بالطريقة نفسها التي عزل فيها  الانجليز الملك طلال ملك الاردن والسلطان سعيد سلطان عمان لصالح ولديهما حسين وقابوس

وقال انه اول من اعلن ان الامريكان خيروا حاكم قطر بين سجن غوانتاناموا او العمل على اسقاط النظام السوري بعد ان اكتشفت المخابرات الامريكية ومن خلال كومبيوترات اسامة بن لادن ان وزير مالية بن لادن هو احد اصدقاء شيخ قطر ويعمل في الديوان الاميري القطري واسمه ( سليم حسن خليفة راشد الكواري ) وكان هذا  هو حلقة الوصل بين شيخ قطر واسامة بن لادن واكتشفت المخابرات الامريكية ان تمويل بن لادن كان يتم من خلال بنوك قطرية تديرها خلية تعمل مع شيخ قطر تضم الى جانب الكواري الارهابي عز الدين عبد العزيز خليل ( وهو سوري )  و عطية عبد الرحمن واوميد محمد وعبدالله غانم محفوظ مسلم الخوار وعلي حسن علي العجمي من الكويت وهو ابن عم الارهابي الكويتي شافي العجمي الذي تباهى مؤخرا بذبح الطفل السوري في دير الزور

وقال ان سليم الكواري ( ويعرف عند الامريكان بسليمان )  وعمره 33 سنة كان موجودا في قطر عند مقتل بن لادن  ويقال انه سلم للامريكان بعد مقتل بن لادن  واضاف ان احدا من الحلقة الضيقة  التي كانت تحيط به بما فيهم  رمزي بن الشيبة و حاج محمد لم يكن يعرف بأمر الكواري وعلاقته بقطر وشيخها واضاف ان الاستخبارات الامريكية كانت تشك - في عهد بوش - بوجود علاقة مالية وتنظيمية بين شيخ قطر وبن لادن ولكن لم يكن لديها ادلة ملموسة ومع ذلك فكر جورج بوش بقصف مكتب الجزيرة القطرية وبعد النزول فوق منزل بن لادن والحصول على وثائق بن لادن الشخصية فك الامريكان اللغز ووجدوا في كومبيوتر بن لادن اسماء الخلية المذكورة اعلاه التي كانت تؤمن لابن لادن المال والسلاح  وتربطه بشيخ قطر

واضاف : ان الولايات المتحدة كانت ستكتفي بتشغيل شيخ قطر لصالحها في المنطقة في مقابل ان ( تغرش ) عن اعتقاله لكن تورط  شيخ قطر بتمويل مجموعات تنتمي للقاعدة في سوريا دون علم او موافقة امريكية دفع ادارة اوباما الى تغيير موقفها واعلام الشيخ حمد بان عليه التنازل عن الحكم فورا

اضاف الزميل فوزي : ان حمد الذي سرق الحكم من ابيه الذي بدوره سرق الحكم من اخيه ينتمي لاسرة عرفت تاريخيا  بالغدر بين المحارم ولا يمكن ان يتنازل حمد بمحض ارادته لاحد ابنائه  وهو الذي غدر بأبيه واضاف ان اولاد حمد من ابنة عمه - التي تزوجها قبل موزة - لا زالوا حتى هذه اللحظة قيد الاقامة الجبرية لان والدهم لا يثق بهم  ولا يدخلون عليه الا بعد تفتيش دقيق.. واضاف ان معظم ابناء العائلة الحاكمة اما في السجون او قيد الاقامة الجبرية بما في ذلك اقارب لحمد من الدرجة الاولى اتنهمهم حمد بالمحاولة الانقلابية الشهيرة ... واضاف ان هناك تقولات بان ابيه مات مقتولا

أربيل: شيرزاد شيخاني
أكد الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة والمتحدث الرسمي باسم قيادة قوات حرس إقليم كردستان، أن قيادة البيشمركة «ترفض جملة القرارات التي أصدرها حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي الموفد من قبل الحكومة الاتحادية لحل مشكلة التركمان في قضاء طوزخورماتو»، مشيرا إلى أن «المناطق المتنازع عليها لها وضعيتها الخاصة التي يفترض بقادة الدولة أن يراعوها، وأن الوضع الأمني هناك لا يحتمل المزيد من التدهور ».
جاء ذلك ردا على عدة قرارات اتخذها الشهرستاني أثناء اجتماعه بممثلي المكونات العربية والكردية والتركمانية في قضاء طوزخورماتو، إثر تجدد العمليات الإرهابية التي استهدفت المكون التركماني هناك خلال الفترة الأخيرة. ومن هذه القرارات استقدام قوات جديدة من محافظة ديالى لحماية الأحياء التركمانية في البلدة، وتشكيل قوات الصحوة من التركمان، وتشكيل قيادة شرطة من المكونات الثلاثة.
وقال ياور في تصريح لـ«الشرق الأوسط» إن قرارات الشهرستاني «تتعارض مع مبادئ الدستور العراقي والاتفاقات التي وقعت بين الوزارات الأمنية، فقضاء طوزخورماتو يعد من إحدى المناطق المتنازع عليها، وهناك اتفاق وقع عام 2009 يقضي بإدارة الملف الأمني فيه بصورة مشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان، لكن الوفد الذي التقى بالشهرستاني لم يكن فيه أي عضو مفوض من قبلنا، لذلك نرفض القرارات الصادرة عن ذلك الاجتماع».
وحول تشكيل قوة خاصة بالتركمان، أوضح ياور: «نحن نؤكد أن الإرهابيين يستهدفون العراقيين بجميع مكوناتهم العرقية والقومية والمذهبية، ولذلك نستغرب استقدام قوات خاصة لحماية الأحياء التركمانية دون غيرها، فالجميع مهدد من قبل الإرهابيين، وطوزخورماتو تضم المكونات العربية والكردية بالإضافة إلى التركمان، لذلك لا يجوز أن تستقدم القوات من محافظة أخرى لحمايتهم دون الآخرين».
وأضاف الأمين العام لوزارة البيشمركة: «فيما يتعلق بتشكيل فوج لقوات الصحوة من التركمان، فإن هذا القرار غير دستوري، لأن تشكيل أي قوة غير نظامية لأي من المكونات الدينية والقومية يتعارض مع الفقرة (ب) من المادة التاسعة من الدستور الاتحادي». وبشأن القرار الأخير بتشكيل فوج من شرطة الطوارئ للقضاء؛ نصفهم من التركمان والنصف الآخر من العرب والكرد، فإن هذا التشكيل بدوره يتعارض مع المادة التاسعة من الدستور التي تقضي بتمثيل المكونات داخل تشكيلات الجيش العراقي وفقا لنسبهم السكانية، وأن تفضيل مكون على آخر أو إعطاءه نسبة تمثيل أكبر من شأنه أن يحدث التفرقة بينها، وهذا أمر غير مقبول».
وختم ياور تصريحه قائلا: «إن قضاء طوزخورماتو يحتاج إلى رفع مستوى المشاريع الخدمية وتعميق روح الأخوة والتعايش بينهم، وجمع المكونات على هدف واحد وهو الدفاع عن المواطنين هناك عبر أعمال ونشاطات جماعية مشتركة وتعاون الوحدات الإدارية والعسكرية والأمنية لتدعيم الوضع الأمني هناك».
الشرق الأوسط

القاهرة، مصر (CNN) -- أمهل المتظاهرون في محيط قصر الاتحادية الرئيس محمد مرسي حتى الخامسة من مساء الثلاثاء للتنحي والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، في حين سُجل سقوط ثلاثة قتلى بمواجهات بين مؤيدي الرئيس وخصومه بأسيوط، وسط نفي رسمي للأنباء حول نقل صلاحيات الرئيس إلى وزير الدفاع عبدالفتاح السيسي أو تعيينه رئيسا للوزراء.

وقال محمود بدر المتحدث باسم حركة "تمرد" في كلمة له حملت اسم البيان رقم "1" للحركة من على منصة متظاهري قصر الاتحادية - "إن مؤسسات الدولة "الجيش والشرطة والقضاء" تنحاز بشكل واضح إلى الإرادة الشعبية المتمثلة في الجمعية العمومية للشعب المصري الأحد في التحرير والاتحادية وميادين مصر كافة".

وأعلن بدر أن حركة "تمرد" التي جمعت أكثر من 22 مليون توكيل لسحب الثقة من الرئيس تمهله حتى الخامسة من مساء الثلاثاء للتنحي وإعلان انتخابات رئاسية مبكرة، وإلا "سيتم الزحف إلى قصر القبة والاحتشاد في كافة الميادين وإعلان عصيان مدني شامل."

من جانبها، واصلت مؤسسة الرئاسة التفاعل مع الأحداث في الشارع، وقال السفير عمر عامر، المتحدث باسم الرئاسة، إن الرئاسة المصرية "لا تقلل من مطالب المعارضة" داعيا إلى قبول الدعوات المتكررة للحوار.

أما المتحدث الثاني باسم الرئاسة، السفير إيهاب فهمي، فقد نفى ما تردد بشأن نقل صلاحيات الحكومة إلى الفريق أول عبدالفتاح السيسي, مؤكداً أن تلك المعلومات "عارية تماماً عن الصحة"، كما أنكر وجود أي وساطة غربية بين مؤسسة الرئاسة والقوى السياسية.

وتزامن هذا النفي مع تأكيد المتحدث العسكري عدم صحة ما أوردته بعض وسائل الإعلام عن قيام السيسي، وهو أيضا القائد العام للقوات المسلحة، بإلقاء خطاب للشعب.
ميدانيا، ارتفع عدد ضحايا الاشتباكات بين مؤيدي ومعارضي مرسي أمام مقر حزب "الحرية والعدالة"، الجناح السياسي لجماعة الإخوان المسلمين، في أسيوط مساء الأحد إلى ثلاثة قتلى، وفقا لما أكده موقع التلفزيون المصري، نقلا عن وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية.

الإثنين, 01 تموز/يوليو 2013 09:15

مصر.. ما قبل 30 يونيو ليس كبعده

شبكة مراسلينا- مصر- سكاي نيوز عربية

استعادت مصر، الأحد، مشاهد "ثورة 25 يناير" بعد أن احتشد ملايين المصريين في معظم ميادين وشوارع المدن الرئيسية للمطالبة برحيل الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين محمد مرسي، في حراك اعتبرته المعارضة استكمالا للانتفاضة التي أطاحت قبل عامين بحسني مبارك.

إلا أن اعتصام مئات الآلاف من أنصار الإخوان المسلمين وحلفائهم من التيارات الإسلامية الأخرى وأبرزها "الجماعة الإسلامية" في ميدان رابعة العدوية للدفاع عن "شرعية" مرسي وضع البلاد أمام خطر تصادم "الشارعين".

وهذا ما ترجم مساء الأحد في أعمال عنف أسفرت عن مقتل 5 أشخاص وإصابة أكثر من 278 شخصا بجروح، كما أحرق مجهولون المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في المقطم.

17 مليون متظاهر

وأمام هذا الحشد الهائل الذي بلغ وفقا لغرفة عمليات وزارة الداخلية المصرية 17 مليون متظاهر بين مؤيد ومعارض في معظم المحافظات، بات مؤكدا أن ما قبل 30 يونيو ليس كبعده بالنسبة لحكم الإخوان المسلمين، لاسيما أن التيارات المعارضة اجمعت على بقاء المتظاهرين في كافة الميادين حتى رحيل مرسي عن السلطة.

ولم يقتصر الحراك الشعبي المعارض على رفع الشعارات المطالبة برحيل مرسي والبطاقات الحمراء، بل عمدت بعض التيارات إلى اتخاذ خطوات رمزية، إذ أعلنت ما يسمى بـ"القوى الثورية" عن عزل محافظ القليبوبية المحسوب على الإخوان المسلمين وتشكيل إدارة مدنية لإدارة شؤون المحافظة.

كما أصابت تداعيات هذه المظاهرات غير المسبوقة منذ تنحي مبارك، الحكومة المصرية بعد أن قالت مصادر صحفية إن وزير الدولة للشؤون القانونية، حاتم باجاتو، استقال من منصبه تضامنا مع المتظاهرين المعارضين، إلا أن المتحدث باسم الرئاسة المصرية سارع إلى نفي هذا الخبر وسط صمت مطبق من الشخص المعني.

يوم طويل

وبالعودة إلى تفاصيل نهار مصر الطويل، بدأ آلاف المعارضين منذ ساعات الصباح بالتوافد على الميادين في القاهرة والمدن الكبرى تلبية لدعوة حركة "تمرد" والتيارات المعارضة الأخرى، قبل أن يبلغ الحشد ذروته في ساعات المساء مع انتهاء يوم العمل وانخفاض الحرارة حيث اكتظت الشوارع بمئات آلاف الأشخاص.

في القاهرة، انطلقت المسيرات من مناطق عدة باتجاه ميدان التحرير الذي كان مهد "ثورة 25 يناير" وقصر الاتحادية مرددين هتافات مناهضة لمرسي وجماعة الإخوان المسلمين، حاملين الأعلام المصرية وسط ترديد الأغاني الوطنية عبر مكبرات الصوت، في مشهد أعاد للأذهان الأيام الأخيرة التي سبقت إعلان مبارك تنحيه عن السلطة.

أما في الإسكندرية، فقد احتشد مئات الآلاف بميدان سيدي جابر للمطالبة برحيل مرسي كما امتلأت ساحات أخرى بحشود من المتظاهرين، فيما نزل الآلاف إلى الشوارع العديد من المدن في الدلتا وفي صعيد مصر من بينها منوف والمحلة وطنطا والمنصورة والسويس وبورسعيد وأسوان والزقازيق والفيوم وأسيوط وسوهاج وقنا وبني سويف وشرم الشيخ.

ومع ساعات الصباح الأولى ليوم الاثنين، رابط المتظاهرون المناهضون لمرسي والإخوان في الميادين والساحات العامة في حين طالبت جبهة الإنقاذ المصريين "بالاستمرار في الاعتصام السلمي في الميادين، وإعلان الإضراب العام حتى تتحقق مطالب الشعب، وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح".

"شهيد تحت الطلب"

وفي الضفة الأخرى، احتشد عشرات الآلاف من مناصري مرسي في ميدان رابعة العدوية بمنطقة مدينة نصر شرقي القاهرة، حيث أجروا تدريبات قتالية لتأمين اعتصامهم على حد قولهم، وعمدوا إلى رفع القضبان الحديدية والعصي في حين رفع بعضهم لافتة كبيرة كتبت عليها عبارة "شهيد تحت الطلب".

الرئاسة تحاول احتواء الغضب

بدورها، سارعت الرئاسة المصرية إلى عقد مؤتمرين صحفيين في غضون ساعات قليلة، دعت في إحداها المتظاهرين إلى الالتزام بسلمية التظاهر، وقال المتحدث باسم الرئاسة، إيهاب فهمي إن حقن دماء المصريين واجب على الجميع بغض النظر عن انتمائهم الحزبي أو العقائدي.

كما عقد متحدث آخر باسم الرئاسة هو عمر عامر مؤتمر صحفي في ساعة متأخرة من الليل قال فيه إن "الرئيس أقر بأنهناك أخطاء في العام الأول من الرئاسة وبالتالي هناك مراجعة للمواقف وهناك قرارات بدأ الفعل تنفيذها وظهور نتائجها يحتاج إلى بعض الوقت"، مؤكدا جدية مرسي في دعواته المتكررة لاجراء حوار وطني.

بيد أن ليل مصر الطويل، شهد بعض أعمال العنف التي أدت إلى مقتل 5 أشخاص في صعيد مصر وإصابة العشرات، ففي مدينة بني سويف قتل شخص وأصيب آخرون عندما أطلق مسلح النار على متظاهرين كانوا متجمعين أمام مقر حزب الحرية والعدالة.

وفي مدينة أسيوط، أكد مصدر أمني أن "مسلحين كانوا يستقلون دراجة بخارية أطلقوا الرصاص على المتظاهرين المعتصمين أمام مقر المحافظة ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين بجراح".

كما تعرض المقر الرئيسي لجماعة الإخوان المسلمين في منطقة المقطم بالقاهرة لإلقاء زجاجات مولوتوف من قبل عدد من المجهولين ما تسبب في اندلاع حريق في المبنى الذي شهد محيطه اشتباكات أسفرت عن مقتل شخص وإصابة آخرين بجروح.

عامودا – بمبادرة من ملتقى العشائر الكردية في الجزيرة عقد اجتماع مع قيادات وحدات حماية الشعب YPGووحدات حماية المرأة YPJواللجنة التخصصية التابعة للهيئة الكردية العليا اليوم في مدينة عامودا، وذلك للنقاش حول الأحداث الأخيرة التي شهدتها مدينة عامودا, وحل المشكلة والحد من تفاقمها.

حيث تعرضت كتيبة الشهيد سرحد لهجوم مجموعة مسلحة في السابع والعشرون من شهر حزيران الجاري في مدينة عامودا أثناء عودتها من الحسكة, وفقد المقاتل صبري كلو على أثرها لحياته.

وألقى القيادي في وحدات حماية الشعب YPGجمشيد كلمة خلال انعقاد الاجتماع شرح فيها بشكل مفصل عما تعرضت له قواتهم في عامودا قائلاً أن " الهجوم كان مدبراً من قبل اللواء 313 التابعة للمجموعات المسلحة والتي أعلن عن تواجدها في عامودا في نفس اللحظة التي بدأ فيها الهجوم والتي لم نرى سوى أفراد بعض التنسيقيات والأحزاب في الساحة ما يدل على أن هؤلاء هم أنفسهم أفراد اللواء 313 وخاصة أنهم كانوا يحملون كافة أنواع الأسلحة. وما زاد الشبهات حولهم, أن تظاهرة أو اعتصام سلمي لماذا يحمل أفراده كل أنواع هذه الأسلحة الثقيلة".

وأضاف "أن الأسلوب المتبع في أحداث عامودا هو أسلوب المجموعات المرتزقة وذلك باستخدام السلاح في المظاهرات السلمية". وأكد على أنهم قوة وطنية هدفها الدفاع عن أرض الوطن وليس كما يروج له البعض باقتتال كردي فهذه الأحداث كانت مخططة لها ومدبرة وعلى رأسها الدولة التركية حيث ظهر ذلك جلياً بتواجد سيارات إسعافها على الحدود في وقت الحدث لنقل الجرحى".

ورحبت قيادات وحدات حماية الشعب بمبادرة ملتقى العشائر الكردية في الجزيرة من أجل إيجاد حل ومحاسبة المتسببين فيها والذين حملوا السلاح وحرضوا على القتل.

من جهته تحدث عبد القادر عبد العزيز باسم الملتقى والذي نقل محضر اجتماع مجالس العشائر قبل يوم واحد في مدينة قامشلو والذي تدارسوا فيها أحداث عامودا وتناقشوا في الاجتماع سبل إيجاد حل لها حيث توصلوا لجملة قرارات أهمها:

-تشكيل لجنة من كافة العشائر الكردية في الجزيرة مهمتها دراسة الحدث من كل جوانبه ومحاولة الوصول لحلول جذرية.

-اللقاء والحوار مع جميع الأطراف دون تهميش أي طرف.

-اللقاء مع الأطراف السياسية والاجتماعية والفعاليات الثقافية.

-إطلاق سراح الموقوفين الذين تم التحقيق معهم ولم يتم إثبات أي شيء عليهم.

وبعد طرح هذه القرارات التي اتخذوها في اجتماعهم مع قيادة وحدات حماية الشعب والتي كان ردها إيجابي على كافة نقاطها بالإضافة إلى مطالبة الملتقى بإدانة الفاعلين ومساعدتهم على تقديم كل من كان له يد في الأحداث للمحاكمة كونهم يهدفون إلى خدمة أجندة خارجية وضرب مكتسبات الشعب الكردي في غرب كردستان بكافة مكوناتها.

وتوصلت قيادات وحدات حماية الشعب بالاتفاق مع  ممثلي الملتقى بالإفراج عن الذين تم التحقيق معهم ولم يتم إثبات تورطهم في الأحداث الأخيرة بأقرب وقت تحت إشراف لجنة متخصصة من الملتقى يتم تسليمهم لهم.

هذا ومن المقرر أن يلتقي ممثلي ملتقى العشائر مع الأطراف الأخرى من الأحزاب الكردية في المدينة.

firatnews

صوت كوردستان: حزب الطالباني يحاول نبرير موقفة من تمديدمدة رئاسة مسعود البارزاني لسنتين. و يتحدثون عن التوافق الوطني حول مشروع الدستور بعد أن مرروا مدة الرئاسة عن طريق أنقلاب حزبي مشترك مع حزب البارزاني.

نص البلاغ:

بلاغ المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني حول المصادقة على تمديد فترة رئاسة الإقليم وملف التوافق الوطني حول مشروع الدستور

صادق برلمان كوردستان اليوم على قرار تمديد فترة رئاسة الإقليم وملف التوافق الوطني حول مشروع الدستور، وحول ملف الدستور وملف رئاسة الاقليم تم تحديد الخطوط العامة لموقف الاتحاد الوطني في الاجتماع الأخير للمجلس القيادي، كنا نعتقد بأن مشروع الدستور يحتاج الى تعديل ليكون جامعاً لأبناء شعب كوردستان والأطراف السياسية ومنظمات المجتمع المدني لا أن يكون عاملاً في تفرقتهم وعدم تعريض السلام الاجتماعي الى المخاطر، وخاصة أثناء هذه المرحلة الحساسة والمصيرية التي يمر بها ليس فقط إقليم كوردستان وإنما الكوردايتي بشكل عام، وكان من المعلوم ان هناك العديد من الطروحات والآراء المختلفة. قام الاتحاد الوطني الكوردستاني بفصل اتجاهه عن جميع هذه الطروحات والآراء ووجد ان التوافق الوطني هو خارطة الطريق المرنة والجامعة، وجعلها اتجاهاً لسياساته، وبالرغم من معاداته لكن في النهاية اصبح اتجاه التوافق الوطني اتجاهاً جامعاً، وقد بدأ رئيس البرلمان بناءً على توصية من رئاسة الإقليم بتنفيذ مشروع في هذا الاتجاه لايجاد مخرج لتمرير هذه الأزمة التي اعترضت العملية السياسية بسبب ملف الدستور، كما ربط الاتحاد الوطني ملف انتخاب رئيس الإقليم بمعالجة ملف الدستور.
تحقيق التوافق الوطني في هذه الفترة وفقاً لاستحقاق الانتخابات وعمق الخلافات حول مسألة الدستور والتوظيف السياسي من هذا أو ذاك الطرف السياسي اثبت بأن التوافق يحتاج الى فترة أطول، واصبحت المسألة أمام مفترق إما المجازفة بالدستور وعرضه على الاستفتاء، حيث كان الاتحاد الوطني غير متفق مع هذه المجازفة، وإما فتح الباب أمام صراع سياسي واجتماعي عميق تنجم عنه يوماً بعد يوم أزمات تعترض العملية السياسية والحكم في كوردستان، وان تقع استحقاقات انتخابات برلمان ومجالس المحافظات تحت رياح الصراعات وتعريض تجربة اقليم كوردستان الى مخاطر فقدان الشرعية القانونية، وهذه مخاطر كبيرة كانت ستضع ملامح تجربتنا امام الانظار الداخلية والخارجية امام سؤال الشرعية.
لذا فإن الاتحاد الوطني ايد حماية شرعية تجربة الاقليم وبين خيارين غير مرغوبين للاتحاد الوطني، اختار الخيار الذي يوفر الفرصة والفترة لتعديل مشروع الدستور والتوافق الوطني ويحمي شرعية تجربة اقليم كوردستان، ومن هذا المنطق صوت برلمانيي الاتحاد الوطني على مشروع القانون الذي صادق برلمان كوردستان عليه اليوم
واي تفسير وتحليل يخالف التحليل اعلاه والذي يوضح اهداف وسياسة الاتحاد الوطني حول مسألة الدستور وارتباط انتخاب رئيس الاقليم بملف الدستور ووجهة نظر الاتحاد الوطني حول ضرورة تعديل مشروع الدستور والتوافق الوطني، فإن لهذا التفسير اهدافا اخرى يقصد منها تلطيخ السياسة الواضحة للاتحاد الوطني واستخدمها في النهاية ضد الحقائق السياسية وموقف الاتحاد الوطني.

المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكوردستاني
مساء يوم 30/6/2013

بغداد/ المسلة: قالت وزارة الخارجية الأمريكية على حسابها بالعربية على موقع "تويتر" الاجتماعي إن واشنطن تدعم الديمقراطية فى مصر، فيما قال الرئيس الأمريكي باراك أوباما "نؤيد العملية السلمية والاحتجاجات لإحداث تغيير في مصر".

وأضاف الرئيس الأمريكي فى تغريدة على "تويتر" ان " على جميع الأحزاب التنديد بالعنف، ونود أن تشارك المعارضة ومرسي في حوار بناء بشأن كيفية دفع بلادهم إلى الأمام.

ومضى الرئيس أوباما يقول"نود أن تشارك جميع الأطراف في التنازلات الصعبة الضرورية للبدء في التركيز على الوظائف والتكاليف وإيجاد فرص اقتصادية".

وفي رد فعل على تغريدة اوباما، قالت الدكتورة نهى بكر، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن " أوباما ليس أمامه سوى هذا الاتجاه من الأحداث التى شهدها مصر لكي يرضي الإعلام الغربي والكونغرس الأمريكي الذى انتقده كثيرا فى موقفة الداعم للتيار الإسلامي السياسي".

وأوضحت بكر أن "أوباما لم يجد أمامه سوى أن يتبنى موقف يباعد بينه وموقفة السابق المساند للحكومة المصرية المتجسدة فى جماعة الإخوان المسلمين لأنه لم يستطع أن يواصل دعمه للنظام خاصة فى ظل تزايد أعداد المعارضين لسياسات الرئيس مرسي وجماعته".

وأكد السفير نبيل فهمي، سفير مصر في واشنطن سابقا، أن "هناك مراجعة للموقف الأمريكي فى قراءتهم لما يجري فى مصر، وفى ظل تزايد أعداد المعارضين للرئيس مرسي بدأت أمريكا تتبع السياسة الوسطية بين المؤيدين والمعارضة مثلما حدث فى مظاهرات 25 يناير".

ويشير السفير فهمي إلى أن "المصلحة الأمريكية التى تتعامل مع الواقع المصري حسبما يحدده المصريون أنفسهم، ونظرا لتزايد أعداد المتظاهرون ضد الرئيس مرسي وجماعة الإخوان المسلمون بدأت أمريكا في تعديل موقفها الذي كان يدعم النظام من البداية وفي الأخير ستنحاز أمريكا لمن يحدث تأثيرا وتغييرا على الأرض".

من جهته، يرى يسري حماد، نائب رئيس حزب الوطن السلفى، أن "أمريكا والدول الغربية ترعى مصالحا فى المقام الأول منذ نظام مبارك وحتى الآن، وتغيير موقفها الآن من النظام يعنى أنها لن يهمها مصر ولا الشعب المصري بل مصلحتها فقط".

وأوضح حماد أن " أمريكا تتبنى أى موقف من شأنه تعطيل صفو الحياة العامة فى مصر واستمرار الكباش السياسي".

وكان الرئيس الأمريكي باراك أوباما قد أعرب السبت الماضي عن "قلقه" بشأن الوضع في مصر، داعيا الحكومة والمعارضة المصرية إلى نبذ العنف والدخول في "حوار بناء".

وتشهد مصر اشتباكات بين مؤيدين للرئيس المصري ومعارضين له أسفرت عن سقوط قتل وجرحى.

وحذر أوباما من أن عدم الاستقرار في مصر قد ينتقل إلى المنطقة المحيطة.

وقال الرئيس الأمريكي إن واشنطن لطالما دعمت الديمقراطية في مصر، مشيرا إلى أنها "مثّلت تحديا، فالديمقراطية ليست تقليدا في مصر".

وأشار إلى أن السفارة الأمريكية في القاهرة اتخذت بعض الإجراءات لضمان أمن السفارة والقنصليات والدبلوماسيين الأمريكيين في مصر.

ديرك – اكد ممثلو الاحزاب السياسية الكردية في مدينة ديرك بأنهم لن يسمحوا لأي قوة معادية لحقوق الشعب الكردي في التدخل بمصالحه، وبأن ما جرى في عامودا هو استمرار للمخطط الذي استهدف مختلف مناطق غرب كردستان. وبأن وحدات حماية الشعب هي صاحبة الفضل في الحفاظ على امن واستقرار غرب كردستان.

حيث تحدث الإداري في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا عمر جعفر قائلاً "نحن كحزب كردي ندين جميع الإعمال والهجمات التي تقوم بها الجماعات المرتزقة والتي تحاول السيطرة على مناطقنا الآمنة ونشر الدمار والفوضى فيها، وجرها إلى حرب أهلية بين الكرد انفسهم، ولن نسمح لأي قوى معادية لحقوق الشعب الكردي في التدخل بمصالحه.

وتوجه جعفر بالنداء إلى جميع الأحزاب السياسية والشعب الكردي على وجه الخصوص بعدم الوقوع في شرك المخططات التي تحاك ضد إرادة الشعب الكردي، ووحدات حماية الشعب هي القوة الشرعية التي تمثل الشعب الكردي في غرب كردستان.

ومن جهته نوه عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي طلعت يونس إلى أن الأحداث التي حصلت في العديد من المناطق الكردية بدءً من الحصار الذي فرض على منطقة عفرين من قبل الجماعات المرتزقة بالإضافة إلى جماعات مرتبطة بكتائب الجيش الحر هي جزء من المؤامرات التي تحاك ضد الشعب الكردي وكذلك إغلاق معبر سيمالكا الحدودي في نفس الوقت هو ايضاً جزء من هذه المؤامرة.

وأضاف يونس في حديثه "إن ما جرى في مدينة عامودا يعتبر حلقة مكملة لسلسلة الأحداث التي تحدث في مناطق غرب كردستان والهدف منها هو النيل من إرادة الشعب الكردي"، مناشداً الهيئة الكردية العليا التي هي اليوم تمثل الشعب الكردي في غرب كردستان بتشكيل لجنة مختصة للتحقيق في هذه الأحداث.

أما مصطفى موسى عضو الحزب اليساري الكردي في سوريا فأشار إلى أن الشعب الكردي في سوريا يعيش في جو الثورة منذ تواجد النظام البعثي على سدة الحكم، وليس منذ أكثر من عامين ونصف مثلما يبدو للعالم حيث ان الشعب الكردي ناهض هذا النظام الذي كان ينفي وجوده ويستبد حريته وحقوقه المشروعة, وعلى الشعب الكردي أن يأخذ درساً من التاريخ وأن لا ينجر نحو الألاعيب والمخططات التي يرسمها العدو لهم".

وأكد موسى على أهمية دور وحدات حماية الشعب في الحفاظ على امن وسلامة المناطق الكردية وحمايتها من الايادي الخارجية التي تحاول السيطرة على مكتسبات الشعب الكردي.

firatnews

بعد أن صادق برلمان كوردستان على تمديد فترة رئاسة رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني، فإن أطراف المعارضة تلوح بمواقف أخرى حيال هذا القرار.

وقالت عضوة برلمان كوردستان عن كتلة التغيير كويستان محمد في تصريح خاص لـNNA أن" كتل المعارضة سوف تجتمع على حدى، وستبدي موقفا نهائيا بخصوص تمديد فترة رئاسة الاقليم".

لافته إلى أن كافة كتل المعارضة سوف تتخذ موقفا واحد من قرار التمديد في الفترات القليلة القادمة.
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي – اربيل
ت: نضال

radionawxo

جامعة يونشبنك

السويد

مقدمة

شعبنا بتسمياته ومذاهبه المختلفة يمر في مرحلة حرجة من حيث الحفاظ على خصوصيته وهويته ليس في أرض الأجداد وحسب بل في كل البقعة الجغرافية التي يتواجد عليها وبضمنها الشتات.

ويبدو ان مسألة تكوين كيان سياسي جغرافي لشعبنا بدرجة مقبولة من حكم ذاتي وليس إستقلال بدأت تدخل في باب شبه المستحيل للمخاض الهائل والرهيب والذي يمر فيه الشرق الأوسط حيث، على ما يبدو، أن خارطته على وشك تغير هائل قد لا يكون لصالح وجودنا هناك.

في وضع جيوبوليتيكي كهذا هناك عدة طرق إتبعتها شعوب أخرى للحفاظ على هويتها وخصوصيتها كي لا تندثر. وواحد من اهم هذه الوسائل يتمثل في الحفاظ على اللغة القومية وما تحفظه لنا من موروث وأداب وشعر وفنون وطقوس وليتورجيا وفلكلور وغيره.

في وضع شعب كشعبنا تصبح خسارة اللغة القومية مساوية لضياع الهوية لأن الشعب الذي لا يدافع عن لغته التي هي هويته ووجوده يكون كالمشرد الذي ينام على قارعة الطريق والكل يرفسه بأقدامه.

ولغتنا القومية السريانية ليست (وهذه حقيقة تاريخية لا يمكن نقضها) لغة عادية. إنها تحمل في ثناياها من العلوم والفلسفة والشعر والأدب والفنون وفي شتى مناحي الحياة ومنها الكنسية ما قد يبز ما لدى أي امة أخرى في الدنيا.

واليوم سأقدم لقرائي الكرام – لا سيما من الذين يحبون ويدافعون ويتشبثون بهويتهم أي لغتهم حسب المفهوم اعلاه – نموذجين أخرين من كنوز لغتنا القومية الساحرة كي أبرهن ان اي فرد من ابناء شعبنا – بغض النظر عن منصبه ومكانتة، علمانيا كان او من الإكليروس – يقترف خطاءا كبيرا وخطيئة لا تغتفر بتهميشه للغة شعبه القومية لأن نظريا وعمليا يلغي هويته كنسية كانت او غيرها.

البرهان

اطلب من قرائي الكرام الإستماع اولا إلى هاتين القصيدتين السريانيتين. نحن لنا من الشعر الغنائي ما لا يمكله أي شعب أخر في الدنيا كما ونوعا. وهاتان القصيدتان، الأولى لمار نرساي والثانية لمار أفرام السرياني، قطرتين فقط في محيط ادبنا وترثنا وشعرنا وليتورجيتنا:

القصيدة الأولى لمار نرساي (حسب أداء كنيسة المشرق – الفرع الأشوري):

http://www.youtube.com/watch?v=_KK9dydnuEk

القصيدة الثانية لمارأفرام السرياني (حسب أداء كنيسة المشرق – الفرع الكلداني):

http://www.youtube.com/watch?v=cDEU4EeSLGA

الترجمة

سأقوم بكتابة القصيدة الأولى بالكرشوني (بالحروف العربية) لكون الكثير من ابناء شعبنا – وهذا الأمرالسلبي يجب ان لا يدوم – ليس بإستطاعتهم قراءة الحروف السريانية.

سأترك ترجمة قصيدة مار أفرام لسببين: الأول لأنها شائعة وثانيا ومن السهولة الحصول على ترجمتها. وسأقوم بترجمة مدراش (قصيدة مغناة) مار نرساي بتصرف كي أساعد القارىء على الدخول بعمق في ماهية النص وفلسفته ومعانيه لا سيما طبيعتة الحوارية والتي هي خاصية بإمتياز لأحد أعمدة ثقافتنا وادبنا وليتورجيتنا، وهو العلامة مار نرساي، والتي فيها يسبق زمانه بأكثر من 1500 سنة ومن ثم أقدم تحليلا موجزا لخصائصه الخطابية واللغوية وما يحوية من حوارية وجدلية تعدان فتحا للفكر المسيحي والإنساني ليس لزمانه بل لزمننا هذا ايضا وربما لقرون عديدة من الأن.

كلمات وترجمة القصيدة الأولى لمار نرساي

والقصيدة حوار فلسفي لاهوتي بين الميت في تابوته وهو على وشك ان يوارى التراب وبين الموتى في المقبرة. والقصيدة مغناة على شكل مقام بيات ولكن بلون مميز يمثل خاصية وخصوصية شعبنا.

عْونايا (الردة):

شْلاما عَمْخونْ أحْايّْ وْرَحْمايْ شْغيْبَيْ دَذْمِخْ

بْثَحْليْ تَرْعا دِعْولْ وإتْنيحْ بْيثْ سِدْرَيْكونْ.

المتوفي: (الردة)

السلام معكم إخوتي وأحبائي المتوفين النائمين

إفتحوا لي الباب كي أدخل وأستريح بين صفوفكم

الموتى:

تا عْولْ وَحْزيْ كْما كَبْارى شْخيوينْ هَرْكا

عْويْذينْ عَبْرا وْرمْثا وْساسا بْعوبا دَشْيولْ.

تفضل وأدخل وأنظر كم من الجبابرة مطمورين هنا

لقد صاروا ترابا وأكلهم العث والسوس وهم قابعون في جوف القبور.

تا عول وَحْزيْ اوعبرانا كنسى داذام

وْحْورْ وإثْبَقّى دََليْكا شارخْ كيانْ مايوثى.

تفضل وأدخل وأنظر أيها المجبول من التراب من جنس أدم

وتمعن وتفحص إلى أين ينتهي مصير الجنس المائت.

تا عْول وَحْزْيْ سوغا دغَرْمى داخْذا حليطْينْ

ولا بْريشْ كَرْما دْمَلكا وْعَودا حَذْ منْ حَوره.

تفضل وأدخل وأنظر أكوام العظام المختلطة مع بعضها

حيث لا يٌميّز بين عظام الملك وعظام العبد من بعضها.

تا عْول وَحْزْيْ حْوالا رَبَّا دَشْرَيْنَنْ به

وْسًكّا لْمارانْ دْنَيْثى نْقيمَخْ منْ يَمْيْنه.

تفضل وأدخل وأنظر الهلاك الذي وقعنا فيه

وأنتظر معنا قدوم سيدنا (المسيح) كي يقيمك وتجلس عن يمينه.

المتوفي (الردة):

شْلاما عَمْخونْ أحْايّْ وْرَحْمايْ شْغيْبَيْ دَذْمِخْ

بْثَحْليْ تَرْعا دِعْولْ وإتْنيحْ بْيثْ سِدْرَيْكونْ.

التحليل

قصيدة مار نرساي تحفة ادبية وفلسفية وفكرية ولاهوتية نادرة شأنها شأن أغلب اعماله التي وصلت إلينا. ويختلف مار نرساي في أوجه كثيرة عن مار أفرام السرياني. بصورة عامة مار أفرام وفي أغلب مؤلفاته الكنسية يبقى ضمن نص الكتاب المقدس وسياقه لا سيما العهد الجديد. أما مار نرساي يجعل النص المقدس وسادة للإنطلاق صوب فضاءات فكرية وفلسفية ولاهوتية لم تكن شائعة في الليتورجيا الكنسية لأي شعب أخر ولا يزال، حيث تمثل كتاباته طفرة هائلة في الفكر واللاهوت الكنسي لكنيسة المشرق الكلدانية – الأشورية. وعكس مار افرام الذي تتخذه الكنائس السريانية بفرعيها الغربي والشرقي كعلم من اعلامها الكبار فإن مار نرساي له تأثير بالغ في ليتورجيا والأداب الكنسية لكنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية.

مار نرساي يُدخل فن الحوار الضمني في قصائده – أي الصلاة بالنسبة له ليست تكرار ورتابة اللفظة – كما هو الحال مثلا في النصوص اللاتينية المعربة وغيرها التي ادخلها الفرع الكلداني لكنيسة المشرق في ليتورجيته. ومار نرساي يدخل في باب مناجاة الخالق ولكن بشكل ومضمون تفتقر إليه كل الأدبيات الكنسية ومنها اللاتينية.

والمناجاة بالنسبة له ليست من مخلوق ضعيف لا حول له كما نلاحظ في الأدب الكنسي اللاتيني الذي وردنا من الكنيسة الغربية بل من إنسان يضع نفسه في مرتبة يستطيع فيها محاورة ومحاججة الخالق. وأروع ما قرأت له هي قصيدته التي يناجي فيها الخالق بهذه الكلمات: لا مارْ تِهْوى أخْ بَرْناشا داتْ ألاهَتْ: ولا أخْ كَوْرا دْلا مْصى لمْبّرَقْ وأتْ باروقاتْ، أي "يا رب لا تتصرف مثل الإنسان وأنت الله ولا مثل الرجل الذي ليس بإمكانه أن ينقذ الأخرين وأنت المخلص."

لا أريد ان أطيل في التحليل لكنني اقول ان القصيدة التي نحن في صددها تأتي في هذا الإطار – إطار الحوار والمناجاة ولكن هذه المرة بين المتوفي الذي يسجى بالصلوات صوب مثواه الأخير وبين أصحاب القبور الذين في إنتظاره.

الصلاة في كنيستنا المشرقية ليست "إرحمنا وإستجب لنا" فقط وليست تكرارا مملا لذات الشيء عشرات المرات. إنها حوار بين الخالق والمخلوق وحوار بين البشر أنفسهم حول شؤون الخلق والخلاص وملكوت السماء. وأروع ما في القصية هو البيت الأخير حيث يقول الموتى للمتوفي الجديد قبل دفنه بما معناه تعال وأنتظر معنا قدوم الرب كي يقيمنا من الأموات ويجلسنا عن يمينه. هنا يزيل مار نرساي الوصف المتشائم والكارثي للوضع في القبور حيث يكلله بالفرج القريب من المسيح. بعدها يردد المتوفي الجديد ما معناه: " السلام معكم وأفتحوا لي الباب انا قادم إليكم ونائم (ليس ميت) بين صفوفكم منتظرا الرب كي يقيمنا جميعا ويجلسنا عن يمينه.

إن مار نرساي كما قلت يسبق زمانه بالاف السنين لا بل لم أقرأ لأي فيلسوف او لاهوتي غربي نصوصا بهذا المستوى الرائع من الحوارية المستندة إلى العقل والمنطق الإنساني وجدلية الخالق والمخلوق في اي ادب كنسي وقعت عليه عيناي.

مكانة مار نرساي في الفكر الإنساني

هناك فيلسوفان كبيران لهما تأثير كبير في تطور الفكر والخطاب الإنساني في العصر الحديث وهما ميخائيل بختين وعمانوئيل ليفيناس والثاني يعد لاهوتيا في كثير من الأوجه لأنه يركز على تفسير الكتاب المقدس وكان أفضل فيلسوف لدى البابا الراحل يوحنا بولس. ولكنني أرى من خلال قرأتي ان كاتبنا المبدع قد سبقهما وانه لا يزال في صدارة الفكر الإنساني وطبيعة علاقة الخالق مع المخلوق ولا يزال حتى اليوم يسبق زمانه بقرون عديدية.

مكانة مار نرساي لدى شعبنا وكنيستنا المشرقية الكلدانية – الأشورية

مع الأسف قد اخذنا الغلو والتعصب في تسمياتنا ومذاهبنا مبلغا جعلنا نتغنى ونتشدق بأسماء وتواريخ وثقافات وأداب وأعلام لا علاقة وجدانية ولغوية وتاريخية لنا معها بينما مار نرساي وأقرانه – عمالقة الأدب ليس السرياني وحسب بل العالمي – من الذين كتبوا بلغتنا وما كتبوه لا يزال يخاطبنا وكأنهم معنا قد تم تهميشهم كنسيا ومدنيا. من منا يحفظ بيتا شعريا واحدا لهذا العبقري ومن منا يحتفل بعيد ميلاده او وفاته او تذكاره. عظماء مثل مار نرساي يجب الإحتفاء بهم كل عام من قبل كل فئات ومكونات شعبنا بكنائسه ومنظماته المدنية.

تحية وإجلال وشكر وتقدير

وهنا لا يسعني إلى ان اقدم التحية والإجلال والشكر – لا بل أنحني بقامتي – امام أسقف من كنيسة المشرق الكلدانية – الأشورية وهو يقود أبرشية في الشتات وبنى كلية تحمل إسم فيلسوفنا الكبير لا بل فيلسوف الدنيا وفيها أكثر من 1600 طالب وطالبة من أبناء شعبنا يقراؤن لغتنا القومية السريانية ومن خلالها يتعرفون على إرث وتراث وثقافة وفنون وليتورجيا شعبنا – المقومات الأساسية لأي هوية وقومية او كنسية.

شتان بين أسقف وأخر وأبرشية وأخرى وشتان بين المتشبث بالهوية لفظا ولغرض في نفس يعقوب والمتشبث فيها قولا وفعلا وممارسة.

طلب بسيط من القراء الكرام

أطلب من قرائي الكرام لا سيما محبي لغتنا القومية السريانية الجميلة ان يعيدوا سماع النشيد الثاني لمار أفرام لأنه شائع لدى شعبنا الكلداني السرياني الأشوري برمته ويركزوا على الردة التي جعلتها: "هللويا هللويا":

http://www.youtube.com/watch?v=cDEU4EeSLGA

والأن أطلب منهم ان يرددوا معي:

هللويا هللويا لكنيسة المشرق الكلدانية-الأشورية المجيدة المقدسة الرسولية الجامعة.

كلمة أخيرة

وهنا أذكّر قرائي الكرام ان محبة التراث واللغة والأداب كنسية او غيرها ليس مرتبط بالدين او المذهب او رجال الدين من الشمامسة او الكهنة او غيرهم. إنه مرتبط بالوجدان وعلى ابناء كنيسة المشرق الكلدانية – الأشورية التشبث بقوة بالموروث والتراث والفنون والأداب واللغة إن أرادوا الحياة والبقاء وعدم الفناء.

في الختام أشكر احبائي وفلذة كبدي عازف العود المبدع نينوس برخو وعازف الكمان الموهوب وعضو الفرقة السمفونية السويدية ريمون برخو اللذين يشاركاني حبي وتعلقي بهوية شعبنا وكنيسته المشرقية المجيدة المتمثلة بلغتها وتراثها وفنونها وليتورجيتها وادابها وشعرها.

اعتبر بيان صادر عن فرع صلاح الدين لحزب توركمن ايلي, أن البيان الصحافي ألاخير الصادر عن الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة, بصدد مقررات اللجنة الوزارية المكلفة من جانب الحكومة ألاتحادية بمتابعة الوضع ألامني في قضاء طوز خورماتو, بعيد كل البعد عن مايجري مدينة طوز خورماتو, لأن كل المعطيات تشير الى أن التركمان يتعرضون هناك الى عملية ابادة جماعية منظمة من جانب قوى ألارهاب.
وجاء في البيان أن التركمان أصلا هم من يطالبون ومنذ سنوات عدة, بتنفيذ نص المادة التاسعة من دستور جمهورية العراق, والتي تؤكد على ضرورة مراعاة التوازن الوطني والتمثيل العادل لكافة مكونات الشعب العراقي في القوات المسلحة وألاجهزة ألامنية ألاخرى باعتبار أن أبناء المكون التركماني في العراق مازالوا حتى اليوم مغيبين من التمثيل في قيادة القوات المسلحة وألاجهزة ألامنية ألاخرى.
وأكد البيان أن حزب توركمن ايلي, كان يأمل من حكومة اقليم كردستان ابداء كل    المساعدة والدعم للجنة الوزارية المذكورة, كي تتمكن من ادخال القرارات الصادرة عنها الى حيز التنفيذ في أقرب وقت ممكن, كما أن الحزب يأمل في الوقت نفسه من حكومة ألاقليم ضمان أمن المواطنين التركمان القاطنين في المناطق التي تشرف عليها أجهزة ألامن الكردية وتتمتع فيها بنفوذ أمني كبير.
وأشار بيان الحزب أن التركمان حين يطالبون بتشكيل قوة خاصة لحمايتهم فانهم لايقصدون من وراء هذا المطلب تشكيل جيش مدجج بمختلف أنواع ألاسلحة الثقيلة مثلما هو حال قوات حرس ألاقليم التابع لآقليم كردستان, بل أن مطلبهم ينحصر في تشكيل قوة تركمانية داخل هيكلية جهاز الشرطة, أو تشكيل قوات تشبه قوات الصحوة الموجودة في بعض مناطق البلاد, ويكون تسليحها تسليحا خفيفا ومهمتها تنحصر في حفظ أمن المناطق والمدن التركمانية وخاصة قضاء طوز خورماتو.
حزب توركمن ايلي

دائرة ألاعلام     

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 22:05

ما غزر ملحنا !!! - عبد الكاظم حسن الجابري

 

ضرب اهلنا في العراق المثل بالملح الموجود بالطعام عند اكرامهم لشخص ما مثلا في الفضل والاحسان وكيف ان من يرد هذا الاحسان يقال عنه "غزر بيه الملح " اي اثر فيه الفضل واعاد بالإحسان احسانا .

وصار هذا الشعار مثالا تشبيهيا لكل صنائع المعروف سواء معروف كلامي او فعلي او موقف , وصار رد الجميل وشكر هذا الفضل واجبا على من يُحْسَنْ إليه . وعلى جميع الاصعدة الحياتية سواء في الامور الاجتماعية او الاقتصادية او العلمية وحتى السياسية .

كذلك فان شكر الاحسان والإِفْضال له مدلولات شرعية وقد نصت عليه الكثير من الايات القرآنية والاحاديث الشريفة فذكر القران الكريم رد الاحسان وقال " وهل جزاء الاحسان الا الاحسان " وفي الخبر المروي في الأثر بالمعنى لا بالنص " ثلاث ذنوب يعاقب الله عليهن في الدنيا قبل الاخرة : عقوق الوالدين والبغي على الناس وكفر الاحسان" . وقد عد العلماء ان كفر الاحسان هو من الذنوب الكبيرة .

ومما لاشك فيه وفي حياتنا السياسية ما للمجلس الاعلى وشخص السيد عمار الحكيم من دور الاحسان في حفظ العملية السياسية والجميل الذي اسدوه لائتلاف دولة القانون عموما ولدولة رئيس الوزراء نوري المالكي خصوصا , فبعد ان كان ائتلاف القوى (التحالف الكردستاني , التيار الصدري , القائمة العراقية ) في اربيل يعد العدة لسحب الثقة من رئيس الوزراء وهذا التحالف ارسل بخاطبات ودية ووردية يغازل فيها قيادات المجلس الاعلى لكي ينضم اعضاءه البرلمانيون لائتلاف اربيل على ان تسلم رئاسة الوزراء لشخصية من المجلس الاسلامي .

ولكن رفض السيد عمار الحكيم وتياره هذا التودد واصر على البقاء على الحكومة الحالية واجراء الاصلاحات بتعاون الجميع وكان طرح ورؤية المجلس الاعلى في هذا الاتجاه هو ان البديل مجهول , فكم يحتاج لتغيير الحكومة واجراء التعديلات الادارية وما الى ذلك من مستلزمات لإنجاح مشروع سحب الثقة .

وعودا على بدء يبدو ان هذا الصنيع من الجميل والمعروف لم يدخل صداه الى نفوس قيادات ائتلاف دولة القانون الذين راق لهم الحكم والسلطان ولذته , فها هم وبعد انتخابات مجالس المحافظات الاخيرة وقبل تشكيل مجالس المحافظات نراهم عاهدوا تيار شهيد المحراب بالكف اليمنى لكنهم نكثوا في اليسرى واحرجوا المجلس الاعلى جدا في هذه المرحلة فصار بين فكين بين اعلان الحرب الاعلامية ضد دولة القانون وهذا ليس من اخلاق تيار شهيد المحراب لكي لا يعطي ثغرة للمتربصين والمتصيدين في الماء العكر وبين المضي قدما في تشكيل مجالس المحافظات لتقديم الخدمات للمواطنين .

لقد اختار تيار شهيد المحراب الصمت والمضي قدما في عملية البناء رغم المرارة والالم الذي سببه نكث الاخوة لوعودهم , ولو بقي الامر على هذا الحال لكفى لكن يبدو ان بعض قيادات دولة القانون استخدمت اساليب لا اخلاقية بعيدة عن كل مهنية او انسانيه وبعيدة عن الحكمة والمنطق وبدأوا بالإساءة لتيار شهيد المحراب والى شخص السيد عمار الحكيم وصَوَروا الحال وكان السيد عمار الحكيم هو من نقض الميثاق واستخدموا لذلك التسقيط ماكنة من الاقلام المأجورة وفضائيات السلطة التي صارت كوعاظ السلاطين الذين يأتمرون بفتاوى القائد الضرورة .

للأسف لم يدر في خلد قيادات دولة القانون ان يردوا الجميل لآل الحكيم ومواقفهم الوطنية النبيلة بل اصبح همهم الاكبر والشغل الشاغل لهم هو كيفية تسقيط تيار شهيد المحراب كونه يعد المنافس الاقوى والتيار الاقدر على جمع القاعدة الجماهيرية وذلك لارتباطه الوثيق بالمجتمع وما نتائج انتخابات مجالس المحافظات وتصدر كتلة المواطن الممثل الشرعي لتيار شهيد المحراب للانتخابات لهو خير دليل على ذلك .

عبد الكاظم حسن الجابري

30/6/2013

 

السومرية نيوز/ أربيل
اعتبر نائب عن كتلة التغيير في برلمان إقليم كردستان، الأحد، أن البرلمان أصبح منبراً للاستهانة بإرادة المواطنين بدلاً من الدفاع عن حقوقهم، مشدداً على أن البرلمان "يستغل" من اجل ترسيخ وحماية مصالح رئيس الإقليم مسعود البارزاني.

وقال عبد الله الملا نوري في حديث لعدد من وسائل الإعلام من بينها "السومرية نيوز"، إن "أعضاء كتلة التغيير التي تملك 25 مقعداً في برلمان الإقليم من بين 111 مقعداً، رفضوا مشروع قانون تمديد رئاسة برلمان ورئاسة الإقليم"، موضحاً أن "مشروع القانون لم يناقش من قبل المعارضة وأعلن عنه بشكل مفاجئ وكان يفترض أن يصلنا قبل 48 ساعة".

وأضاف نوري أن "برلمان الإقليم أصبح منبراً لتحقيق أهداف رئيس الإقليم وحماية مصالحه، بالإضافة إلى الاستهانة بإرادة مواطني الإقليم بدلاً من أن يكون مدافعاً عن حقوقهم".

وشهدت جلسة مجلس نواب إقليم كردستان، اليوم الأحد، حدوث اشتباك بالأيدي بين كتلتي المعارضة والتحالف الكردستاني، بشأن قرار تمديد ولاية رئيس الإقليم مسعود البارزاني، لولاية ثالثة.

وكان التحالف الكردستاني اتفق، يوم أمس السبت (29 حزيران 2013)، على مناقشة تمديد ولاية رئيس إقليم كردستان والبرلمان عامين آخرين.

يذكر أن النظام الداخلي لبرلمان الإقليم ينص على أن التصويت على تمديد ولاية رئيس الإقليم والبرلمان يحتاج أصوات نصف عدد أعضاء البرلمان البالغ عددهم 111 نائباً زائد واحد.

صوت كوردستان: كوسرت رسول على الخائن و السارق ذو الرأس الرعاش بنظر كوادر و قيادة حزب البارزاني و الملقب بسارق أربيل، و هيرو أبراهيم أحمد الذي كان اباها أكبر خائن بنظر حزب البارزاني هؤلاء و أخرون على شاكلتهم داخل حزب الطالباني أعطوا البارزاني مرة أخرى فرصة التحول الى دكتاتور و صب غصب الجماهير علية. و في الوقت الذي يقول الكثير من المتابعين أن كوسرت و هيروا أرادوا من هذه الخطوة زيادة كره الجماهير للبارزاني و أندلاع مواجهة بين الجماهير و بين حزب البارزاني، أي أنهم قاموا بهذة الخطوة ليس حبا للبارزاني و لكن من أجل أشعال فتنه بين المعارضة و حزب البارزاني، على الرغم من كل هذا فأن كوسرت حصل اليوم على لقب (الخائن) بنظر العديد من أعضاء برلمان إقليم كوردستان على قائمة المعارضة و من المتوقع أن يزداد هذا الاتفاق بين كوسرت و هيرو من ناحية و بين حزب البارزاني من جهة أخرى الاختلاف في صفوف حزب الطالباني.

و هذا يظهر جليا في أدعاء جناح كوسرت و هيرو بأن الطالباني نفسة وافق على تمديد مدة حكم البارزاني. هذا يأتي في وقت لا يستطيع الطالباني التحدث و لا النظر الى الكاميرا و لا التعبير عن رأية. أدعاء كوسرت و هيرو بقبول الطالباني لترشيح البارزاني صار محل تعليقات الشارع الذين يقولون بأن هؤلاء لربما يقصدون الدورة السابقة قبل 4 سنوات و ليس الان.

أتفاق كوسرت و هيرو مع حزب البارزاني أتي أيضا في وقت أزدادت فيها التكهنات برفع برهم صالح و قادة أخرين لرسالة الى المكتب السياسي يطلبون فيها كشف مصدر أموال حزب الطالباني.

و أذا كان هناك خلاف بين قادة حزب الطالباني فأن قاعدة حزب الطالباني أشد غضبا على كوسرت و هيرو و لا يقبل أغبيتهم زيادة مدة رئاسة البارزاني.

حزب الطالباني بقرارهم هذا يقفون ضد قرارهم بضرورة التوافق بين القوى الكوردستانيه حول موضع الدستور و الانتخابات و كل المؤشرات تتوجة الى قرب حصول أنشقاقات في صفوف حزب الطالباني و اضطرار عملاء أستخبارات حزب البارزاني داخل حزب الطالباني الى أعلان أنضمامهم الى حزب البارزاني.

و سارع حزب الطالباني الى أصدار بيان بعد أنضمانهم الى صف البارزاني و  تمديد مدة دكتاتوريتة حاولوا فيها التحجج بوضع كوردستان كسبب لتأييدهم لاطالة مدة  ولاية البارزاني . جاء هذا بعد أن أعرب قياديون في حزب الطالباني رفضهم لعمل قيادتهم.

حسب الكثير من المراقبين فأن حركة التغيير ستكون المستفيدة الأولى من الوضع الحالي. حيث أنها ستتلقى الكثير من أعضاء حزب الطالباني الغاضبين على قيادتهم. كما أن لجوء البارزاني الى هذه الطريقة لتمديد مدة رئاسته تفقده تأييد الاكاديميين و المدافعين عن العملية الديمقراطية في أقليم كوردستان.

البارزاني أيضا بقبوله لهذة الصيغة لتمديد مدة الرئاسة أعطى الدليل لخصومة بأنه يخاف من العملية الانتخابية و من عدم الفوز مقابل نوشيروان مصطفى.

 

صوت كوردستان: بعد أعلان تمديد مدة رئاسة مسعود البارزاني كرئيس للإقليم لمدة سنتين، خرجت مجاميع من أهالي مدينة سيدصادق التابعة لمحافظة السليمانية الى الساحات و رفعت شعارات منددة بقرار برلمان الإقليم عن طريق توافق حزبي البارزاني و الطالباني. أعتراض سيدصادق يعتبر باكوره الاعتراضات على قرار البارزاني بتمديد مدة رئاسته لمدة سنتين.

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 19:45

برلمان كوردستان يمدد فترة رئاسة الإقليم

تم اليوم الأحد في برلمان كوردستان, تمديد الفترة الرئاسية لرئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني, وذلك على وقع إشتباكات بالأيدي وقذف بعبوات المياه بين برلمانيي المعارضة والسلطة.

وتم تقديم مشروع قرارين في جلسة البرلمان اليوم, لتمديد فترة رئاسة الإقليم والبرلمان الحالي, حيث نص قرار تمديد فترة الرئاسة على بقاء مسعود بارزاني في منصب رئيس الإقليم لمدة سنتين إضافيتين دون تجديدها مرة اخرى , وتمديد عمل البرلمان لمدة خمسة أشهر أخرى, وتم الموافقة على القرارين بأغلبية الأصوات.

وشهدت الجلسة, إشتباكات حادة بين عدد من اعضاء البرلمان التابعين للمعارضة, وخاصة حركة التغيير, حيث القى احد الأعضاء عبوة مياه على منصة الرئاسة, أدت إلى كسر شاشة العرض, إعتراضاً على مشروع القرارين.
---------------------------------------------------
آرام قرداغي-أربيل/
ت: آراس

RADIONAWXO

تعقيب خاص: خلافا للوعود و الخطابات الرنانه لمسعود البارزاني بأجراء الانتخابات الرئاسية و البرلمانية في 21 من أيلول القادم، تراجع البارزاني عن اقوالة و فرض و عن طريق أتفاق ثنائي مع كوسرت رسول علي و بعض قيادات حزب الطالباني نفسة على شعب أقليم كوردستان لمدة سنتين أخريين بعيدا عن كافة القوانين و الإجراءات الديمقراطية المتبعة في الدول الديمقراطية.

البارزاني كان ينتقد المالكي لانه يريد ترشيح نفسة لدورة ثالثة، و لكن البارزاني فرض نفسة ليس عن طريق الترشيح بل عن طريق مؤامرة و أنقلاب برلماني و كأننا لا زلنا في عصر صدام حسين و عصر مجلس قيادة الثورة.

نفط إقليم كوردستان بقيادة البارزاني مجهول المصير و أموالها تذهب الى جيوب سوداء. في حين نفط العراق و المناطق التي هي تحت سيطرة المالكي يذهب الى خزينة الدولة و يستلم البارزاني و حكومته 17% من أموال نفط المالكي. بينما نفط الإقليم مجهول المصير.

المالكي يريد ترشيح نفسة لدورة أخرى و هذا شيء غير محبب و لكن البارزاني لا يقبل حتى ترشيح نفسة و اجراء الانتخابات الرئاسية في الاقليم في وقتها.

فمن الأفضل و من الأكثر دكتاتورية البارزاني أم المالكي؟؟؟؟

 

صوت كوردستان: بعد المواجهات التي وقعت بين أعضاء المعارضة في برلمان إقليم كوردستان و بين رئاسة البرلمان و أقدام رجال الشرطة و الامن الى داخل قاعة البرلمان خلافا لجميع القوانين، و بعد جرح العديد من أعضاء البرلمان و القاء القبض على أخرين و من ثم أطلاق سراحهم خوفا من تأجيج الشارع الكوردي، بعد هذه التطورات تحول الصراع في إقليم كوردستان بين قوى المعارضة و حزبي السلطة الى صراع مباشر ضد شخص البارزاني و رغبته الجامحة في الاستمرار في الحكم.

بهذا الصدد صرح عبدالله ملا نوري العضو البرلماني على قائمة حركة التغيير لقناة ك ن ن بأن رئاسة برلمان الاقليم سجلت صفحة سوداء اليوم في تأريخها و أن البرلمان فقد حرمته و تحول الى مكان للاستهزاء بالشعب الكوردستاني من أجل حماية كورسي البارزاني في أشارة الى الاتفاقات الثنائية التي يبرمها حزبا البارزاني و الطالباني من أجل الاحتفاظ بالحكم و احتكار ثروات أقليم كوردستان.

أما العضو البرلماني بلال سليمان عن الجماعة الإسلامية فشبه محاولات حزب البارزاني في أطالة أمد رئاسة البارزاني بالانقلاب و أصر في خبر منشور في لفين برس على المشاركة في أعمال البرلمان بملابسة الملطخة بدمائة وقال بأنهم سيأججون الشارع الكوردستاني ضد محاولات حزبي البارزاني و الطالباني و أضاف أن حزب الطالباني منظم الى حزب البارزاني.

و كان 10 أعضاء من حزبي الطالباني و البارزاني قد طالبوا بمناقشة أطالة أمد رئاسة البارزاني الى سنة 2015و ترأس قائمة هؤلاء العشرة سوزان شهاب العضوة في حزب الطالباني و التي حصلت على منصبها و أمتيازاتها بفضل أبيها الشهيد خالة شهاب.

- بداية أبعث بأحر التحيات والتعاذي القلبية الى أرواح قتلى عامودة وأهاليهم ومتنمنيا لهم الرحمة والصبر والسلوان.

إنه صدمة وذهول في العمق بعد وصول ونشر نبأ الإقتتال الأخوي في بلدة عامودة الكوردية وذلك طبقا لما وثقت تفاصيله العديد من المنظمات والهيئات الحقوقية والمحايدة. . ذلك الإقتتال الذي يذكر وينبأ لا سمح الله بالسير تدريجيا نحو تقليد تلك التجربة المريرة المأسوية من الإقتتال الأخوي بين بعض فصائل الحركة التحررية لجنوب كوردستان خلال العقود السابقة! فربما لأسباب قاهرة طبعا وهي غير مبررة وكذلك لوجود قوتين عسكريتين حزبيتين متصارعتين تقليديا هناك آنذاك، قد أرتكب ذلك الإقتتال الجنوني المدمر. لكن الأمر في ذلك يختلف عما هو في غرب كوردستان حاليا. حيث لايزال هناك فقط قوة عسكرية كوردية أساسية وحيدة ومتمثلة في YPG والأسايش والتي أصبحت تجري الكونترول والحماية لأغلب مناطق كوردستان الغربية من جانب، ومن جانب آخر هي تضحي وتقاوم ببطولة منذ أكثر من سنة ضد مرتزقة النظام البعثي الدكتاتوري الشوفيني وضد المجموعات الارهابية المرتبطة بعضها بذلك النظام وبعضها الآخر بأجهزة السلطات التركية الشوفينية وغيرها والتي تحاول باستمرار التغلغل والسيطرة على مناطق أقليم كوردستان- سوريا; أي لا تتوفر حتى الآن قوة عسكرية كوردية مهمة أخرى هناك. حيث يمكن حل أية اشكالات يسببها بعض الجهات الخارجية والداخلية أوخلافات ثانوية بين القوى والأطراف الكوردية هناك بالحوار وعبر القانون الإداري المناسب ودون اللجوء الى الإقتتال الداخلي الكارثي والذي يريده ويسعره العدو من جانب وبمختلف السبل، وذلك بغية إفساد هذه الفرصة الذهبية مجددا على الكورد! وهنا يجدر التذكير جدا بوجوب تجنب الإقتتال الأخوي تحت أية حجج وذرائع معينة وكذلك بضرورة تصعيد النضال الكوردي التحرري السياسي والاداري والدبلوماسي والاعلامي والعسكري من قبل كافة الفصائل والتيارات السياسية والنخبوية الكوردية هناك وتشكيل المزيد من المسلحين والأسايش الكورد وذلك تعزيزا للقيام بمهام الحماية والدفاع خلال الثورة وبعدها لانتزاع وتضمين حق تقرير المصير للشعب الكوردي المهدد ضمن سوريا اتحادية مستقبلا. وإنطلاقا من هذه المثل العليا يمكن التذكير مجددا بالتالي:

عندما يتهيء الظرف لهؤلاء الميديين الآريين الجدد...

- ... فهم سيجددون ويعيدون الأمجاد التحررية لعهود القادة والفرسان: كياخسارس الثاني والذي حرر الميديين من سلطة السكوتيين ومن ثم فتح بلاد الآشوريين وحتى أواسط آسيا الصغرى: Kyaxares II، داريوس الأول( في العهد القديم من الكتاب المقدس Bible مذكور اسمي كورش الفارسي و داريوس المادي واللذان سمحا لليهود المنفيين سابقا بالرجوع الى ديارهم في فلسطين)، كاوا القائد والرمز لعيد نوروز التحررية، و رستم الفارس الشهم لصد الموجات التورانية الغازية اثناء المعارك الايرانية والتورانية!

تلك القصص والروايات المتسلسلة الشيقة التي تناقالت غالبا شفهيا وشعرا عبر الأجيال المديدة المتعاقبة والتي سمعناها ونسمعها من الآباء والأجداد، من الأمهات والجدات، من الأعمام والأخوال ومن مجالس السمر في ليالي الشتاء الطويلة في كوردستان، وهي تدور وتتحدث عن بطولات وفروسيات الشعوب الايرانية بشكل عام، ومن بينها الشعب الكوردي بشكل خاص والذي انبثقت تسميته من بين تلك الشعوب في ظرف ما بالتعبير "كاردهكه" وفق اللغة الايرانية القديمة والذي كان يعني ويطلق على الفرق والجماعات الايرانية الأكثر عملا وشجاعة ومقاومة للأعداء الخارجيين الغزاة، ذلك التعبير الذي استخدمه القائد والمؤرخ الأغريقي كزينفون أيضا بلكنة أغريقية "كاردوخ" في كتابه أنابازيس خلال أو بعد رحلة العشرة آلاف الشهيرة في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن الرابع قبل الميلاد، أي في مرحلة الحروب (الميدية - الفارسية) والأغريقية.

هكذا، ولتأتي لاحقا المراحل المظلمة السوداء الطويلة على الكورد من جراء غزوات العربنة، السلجقنة - العثمنة التورانية ومرورا بنتائج الحرب العالمية الأولى السلبية، ومن ثم ليستيقظ وليتفاجأ هذا الشعب المضطهد والمهدد بما أصابته من هول وكارثة خلال تلك المراحل الحالكة والتي أودت الى حرمانه من تشكيل دولته القومية المشروعة على أرضه التاريخية، وليبدأ بالبحث والنضال التحرري بمختلف السبل حتى في الظروف اللاحقة الصعبة الغير موءاتية ودون أن يتمكن من تحقيق ذلك الهدف النبيل.

وفي مجرى هذا الكفاح التحرري أصبح قدر هذا الشعب أن ينتظر قدوم ظروف أكثر تهيئة ونضجا وذلك ليتمكن بأقل خسارة وتضحية من نيل وانتزاع حريته ولبناء كيانه القومي المشروع أسوة بغيره في المنطقة، حتى انتهت الحرب الباردة السوداء السابقة في بداية التسعينيات وبدء تطبيق الاستراتيجية الغربية الجديدة على أعقابها، وليحصل الكورد الجنوبيون في الظرف المهيء الناشئ على بعض الحقوق القومية والادارية في اطار حكم ذاتي ومن ثم فدارالي. هكذا والى أن اندلعت الثورة الشعبية السورية منذ أكثر من عامين، حتى صعد الشعب الكوردي وشبابه ونخبه وقواه السياسية النضال والتسخير وتوحيد الصفوف وبناء فرق وكيانات ميليشيا مسلحة مثل YPG - أسايش ولتقوم خطوة خطوة بتحرير أغلب مدن ونواحي أقليم كوردستان الغربية (سوريا ) وبتطبيق الكونترول والحماية بقدر الإمكان هناك، هذا ومع الأمل الساطع وفي هذه الفرصة الذهبية بامتياز أن يتم تحرير بقية مناطق ومدن هذا الأقليم من سيطرة الأجهزة والسلطات البعثية الشريرة الشوفينية.

فالى المزيد من التوحد والتروي والنضال التحرري الكوردي السياسي والعسكري، وإلى التجنب القاطع لأي إقتتال أخوي أليم!

جان آريان - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عفرين – انشق عدد من افراد كتيبة تطلق على نفسها اسم كتائب صقور عفرين والتابعة لحزب آزادي الكردي، والتي كانت مشاركة في الهجوم الاخير على منطقة عفرين، منها، وقاموا بتسليم انفسهم الى قوات الاسايش التي اطلقت سراحهم بعد تعهدهم بعدم العودة الى مثل هذه الاعمال مجدداً.

حيث تبين في الهجمات الاخيرة على منطقة عفرين مشاركة بعض الكتائب الكردية التابعة لحزب ازادي الكردي الى جانب المجموعات المسلحة، ومنها كتيبة صقور عفرين والتي قام عدد من المنضمين لها بالانشقاق عنها قبل عدة ايام وتسليم انفسهم لقوات الاسايش.

ووفقاً لما أفاد به هؤلاء الذين فضلوا عدم ذكر اسمائهم حفاظاً على حياتهم "هناك تنسيق بين صقور عفرين وكل من لواء التوحيد وأحفاد الرسول، حيث في البداية كنا مجموعة مؤلفة من 40-50 شخص تم الاجتماع معنا في براري قرية باصلة عبر أشخاص من قرانا على أساس المشاركة في القتال والعمليات ضد قوات النظام في القرى المجاورة لعفرين، ولكن ما لبث أن اكتشفنا أنهم يريدون استخدامنا في الهجمات على عفرين وبالأخص قرية باصلة التابعة لناحية شيراوا وما أن أدركنا ذلك حتى قمنا بالانشقاق عنهم ورفضنا توجيه سلاحنا نحو مناطقنا وهم بدورهم قاموا بطردنا من صفوفهم وتجريدنا من الأنواع الاسلحة الخفيفة التي سلحونا بها".

وحول مشاركة هؤلاء بأي شكل من الأشكال في العمليات والهجمات على عفرين أو مناطق أخرى أفادوا "كان تواجدنا يقتصر على حواجز ودوريات تابعة للجيش الحر في قرية دير جمال الحدودية مع قرى عفرين، ولكن لم نشارك أبداً في أي هجمة من الهجمات المستهدفة لعفرين وقراها ولا حتى في مناطق أخرى، وهم أرادوا استخدام أسمائنا لتشويه صورتنا في وجه معارفنا وأهلنا ولتغطية جرائمهم".

وتابع المنشقون حديثهم "هناك العشرات ممن كانوا معنا في الكتيبة يرغبون في الانشقاق والانفصال ولكن لديهم تخوفات من قادة المجموعة التي تنظمنا، وللحفاظ على حياتهم من بطش هؤلاء، لذلك لا يتجرؤون على الانشقاق".

وحول الإمدادات العسكرية والمادية التي كانت تتلقاها المجموعة قال أحد المنشقين "كل هذه العمليات التنسيقية كانت تتم في ما بين كتيبة صقور عفرين وفيما بعد الكوملة مع لواء التوحيد وأحفاد الرسول اللتين تتلقان الدعم المباشر من تركيا واللتان بدورهما تمولان بقية المجموعات والكتائب".

وناشد المنشقون زملائهم "بالانفصال الفوري عن هؤلاء الذين تبين لهم ولكل من يتابع أحداث عفرين أنهم ليسوا أصحاب ثورة حقيقية بل يريدون الاعتداء على المناطق الكردية وفرض الحصار عليها حتى يرضخ الشعب الكردي لهم، وليقوموا بنهب سرقة خيرات عفرين كما فعلوا في القرى التي يدعون أنهم حرروها".

واكد مصدر من قوات الاسايش لوكالة انباء هاوار قائلاً حول استسلام وانشقاق هؤلاء "بعد فشل الهجمات على عفرين تبين للكثيرين من يقف وراءها, ومن هو على الحق, وعلى أثر ذلك قام عدد من عناصر تلك الكتائب بالانشقاق وتسليم أنفسهم لنا, بعد معرفتهم أنهم يسيرون على الطريق الخطأ في استهداف شعبهم واستهداف أهلهم".

وحول مصير هؤلاء المنشقين قال المصدر "تم إطلاق سراح كل من سلم نفسه إلينا بعد اعترافهم بذنبهم وتعهدهم بعدم العودة إلى تلك الأعمال".

وتوجهت قوات أسايش عفرين لكل من يريد أن يعود الى رشده والعودة للصواب والعدول عن طريق الخطأ والعودة إلى حياتهم الطبيعية والمدنية تسليم أنفسهم للأسايش, وهي تتعهد لهم بعدم التعرض وستطلق سراحهم في حال تعدهم بعدم تكرار الأمر مرة أخرى.


فرات نيوز

بلاغ

بدعوة من المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، اجتمع في مبنى المكتب السياسي يوم 30/6/2013 ممثلي عدد من الأحزاب الكردية:

1- حزب يكيتي الكردي في سوريا

2- حزب PYD

3- حزب اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا

4- الحزب الديمقراطي الكردي السوري

5- الحزب اليساري الكردي في سوريا

6- الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

وذلك لبحث الأوضاع الراهنة في مدينة عامودا والمناطق الكردية الأخرى، حيث أعرب المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني عن قلقه البالغ حيال استخدام العنف وسقوط الشهداء والجرحى في مدينة عامودا، وأبدى أسفه لوصول الأوضاع الى هذا الحدّ، وطالب بضرورة تجاوز الخلافات والحفاظ على وحدة الصف الكردي في مواجهة المخاطر المحدقة.

من جانبهم، ناقش ممثلوا الأحزاب الكردية في سوريا بروح رفاقية عالية ومسؤولة هذه الأوضاع، وشددّوا على النقاط التالية:

- إدانة وتحريم الاقتتال الأخوي أواللجوء الى العنف والسلاح في حلّ المشاكل، والابتعاد عن لغة التحريض والمهاترات الاعلامية.

- الحفاظ على وحدة الصف الكردي وتعزيزه من خلال تنفيذ اتفاقية هولير والالتزام الكامل ببنودها.

- حلّ الخلافات والمشاكل عن طريق الحوار الأخوي مستفيدين من تجربة الجبهة الكردستانية في كردستان العراق.

- إطلاق سراح كافة المعتقلين والعمل بجدية على تهدئة الأوضاع فوراً.

هذا وقد توجه ممثلوا الأحزاب الكردية بالشكر الى الاتحاد الوطني الكردستاني على دعوته، والدور الايجابي الذي يلعبه في تعاطيه مع الشأن الكردي في سوريا، وكذلك مساهمته في وحدة الصف الكردي.

الرحمة للشهداء الذين وقعوا في عامودا والشفاء العاجل للجرحى.

السليمانية

30/6/2013

صوت كوردستان: بعد المعارك الطاحنة داخل قاعة البرلمان أثر محاولة حزبي السلطة التحايل على القانون و أطالة مدة رئاسة البارزاني و أجبارهم لاعضاء المعارضة بمواجهة تلك المحاولات، صرح اليوم رئيس برلمان اقليم كوردستان و على الطريقة الصدامية بأنهم قاموا بالاعفاء و الصفح عن أعضاء برلمان المعارضة عن الجرائم التي قاموا بها داخل مبنى البرلمان.  هذة التصريحات و اللهجة المستخدمة في تصريح رئيس البرلمان يشبة تصريحات صدام عندما كان يصدر قرارات العفو.

نص الحبر:

رئاسة برلمان كوردستان تصفح عن مابدر من برلماني المعارضة

أعلن رئيس برلمان كوردستان أرسلان بايز اليوم الاحد، خلال مؤتمر صحفي أن رئاسة البرلمان اصفحت عن مابدر من البرلماني عن كتلة المعارضة عبدالله ملا نوري وكافة برلماني المعارضة.

وقال رئيس برلمان كوردستان ارسلان بايز خلال المؤتمر الصحفي " اتمنى من الجميع المحافظة على هدوء الجلسات، وتقبل الاخر وعدم الخروج عن الأطر القانونية لجلسات البرلمان".

مؤكدا في الوقت ذاته على أن البرلمان سوف يستمر في مناقشة جدول اعماله لهذا اليوم، وإن رئاسة البرلمان اصفحت عن مابدر من برلماني المعارضة من تصرفات كرمي زجات الماء والتهجم على رئيس البرلمان وتحطيم بعض المحتويات داخل البرلمان".
-----------------------------------------------------------------
آرام قرداغي – اربيل
ت: محمد

radionawxo

خلال جلسة برلمان كوردستان اليوم الاحد، المخصصة لمناقشة مقترح بتمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني أحدث عدد من أعضاء كتل المعارضة فوضى في الجلسة، كما حدث مشادات كلامية وتحطيم بعض المحتويات .

هذا وقام البرلماني عبدالله ملا نوري برمي زجاجات المياه بإتجاه رئاسة البرلمان، مما أدى إلى تحطيم شاشة العرض الكبيرة الموجودة في قاعة البرلمان، فيما قام آخرون باقتلاع مايكرفونات الصوت وتكسيرها، كما شهدت الجلسة قيام عدد من اعضاء كتل المعارضة باحداث الفوضي بالصياح ومن ثم تطور الامر الى وقوع مشادات كلامية بينهم وبين اعضاء الكتلة الكوردستانية صاحبة المقترح.

إلى جانب ذلك هجم البرلماني عبدالله ملا نوري النائب عن المعارضة منصة رئاسة البرلمان، مما اضطرت القوات الأمنية الخاصة بالبرلمان إلى إخراجه خارج قاعة البرلمان.

وكانت الكتلة الكوردستانية قد قدمت مقترحين لتمديد ولاية بارزاني لسنتين والبرلمان لغاية الاول من تشرين الثاني المقبل فقررت رئاسة البرلمان ادراجهما في جدول اعمال البرلمان اليوم وهو اليوم الاخير في الفصل التشريعي للدورة البرلمانية الحالية.
-----------------------------------------------------------------
أرام قرداغي – اربيل
ت: محمد

radionawxo

حينما يتكلم البعض عن الديمقراطية ويصفها بحكم الأكثرية مع تعميم هذا الفهم على مختلف المجتمعات بغض النظر عن خصائص ومميزات واقعها الذي تمر به ، فإن هذا البعض طالما يلجأ إلى إستعمال مصطلحات كالأكثرية أو الأغلبية والأقلية مشيراً بذلك إلى تطبيق الفهم الكلاسيكي للمبدأ الديمقراطي الذي كان المعني به حكم الشعب للشعب .

ربما ان الديمقراطية بمفهومها هذا قد افرزت واقعاً مغايراً لما يسمى بحكم الشعب بحيث نتج عن هذا الواقع ، واستناداً إلى هذا الفهم الكلاسيكي للديمقراطية ، حكومات إبتعدت تدريجياً عن الشعب واقتصرت على تسلط فئة معينة على كل الشعب ، حتى وإن جاءت هذه الفئة إلى السلطة عبر صناديق الإقتراع وبشكلها الصحيح غير المزوَر . والتاريخ يقدم لنا أمثلة حية على ذلك ابرزها المانيا النازية وإيطاليا الفاشية وإيران الملائية وتركيا الأردوغانية وروسيا البوتينية ومؤخراً مصر الإخوانية. وقد يشمل هذا الفهم للديمقراطية وما ينتج عنه من حكومات كل تلك المجتمعات التي يبرز فيها الإسلام السياسي اليوم وكأنه يمثل ، بكل ما يأتي به من هرطقات وأكاذيب وفتاوى وعنف وتكفير واحتيال وكل ما من شأنه إرهاب الآخرين ، الأكثرية في المجتمع فيجعل من هذا الفهم للديمقراطية ، التي يعاديها ويرفضها اصلاً ، مدخلاً للحكم والتسلط على رقاب الناس باسم الأكثرية هذه وباسم هذا الفهم للديمقراطية .

وإذا جاز لنا الإختصار في الحديث هنا عن المنطقة العربية وما يتعلق بمجتمعاتها في هذا الشأن ، فيمكننا القول بأن هذه المنطقة وارتباطها بالحداثة ، التي أتت بنشر مفهوم الديمقراطية ، فإن تاريخ هذا الإرتباط يمكن ان يُعزى إلى الفترة التي إنتهت فيها سيطرة الدولة التي كانت تعتبر نفسها تحكم باسم الدين في دولة الخلافة المتقدمة ثم في دولة السلاطين المتأخرة والتي إنتهت مع نهاية الحرب العالمية الأولى .

بعد الحرب العالمية الأولى تنازعت هذه المنطقة ثقافتان . الثقافة القادمة مع هذه الحداثة التي قضت على مقومات الدولة القديمة ، اي الثقافة القادمة مع جيوش وشركات ورأسمال وسياسة الدول التي حلَّت محل الدولة الدينية بما يسمى بالحكومات الوطنية كما في العراق ومصر والسودان وغيرها من الدول التي وقعت تحت الإنتداب البريطاني .أو من خلال الدول التي ارادت جعل المناطق العربية التي وقعت تحت نفوذها نماذج مصغرة من الدولة الأم كما في الجزائر والمغرب وتونس بالنسبة لفرنسا ونوعما لبنان ايضاً . اما المشايخ العربية التي تأسست بعدئذ في منطقة الخليج والتي لم تكن كنتيجة لإنتهاء الحرب العالمية الأولى فقد كان لتأسيسها حسب هذه التقسيمات القبلية بواعث أخرى غير تلك التي جرى على اساسها وضع الحدود للدول العربية القائمة الآن .

أما الثقافة الأخرى فهي ثقافة محاولة الإستمرار على ما عاشته المجتمعات العربية منذ قرون وما ورثته هذه المجتمعات من مجتمعات البداوة السابقة بكل ما تحمله هذه البداوة من العادات والتقاليد والشعائر والممارسات التي إختلط فيها الديني بالإجتماعي والتاريخ بكل ازمنته وأمكنته التي تفاوتت في هذه الإفرازات حتى تجسمت تفاوتاتها هذه ليس بين منطقة ومنطقة فحسب ، بل وحتى بين قبيلة وقبيلة في نفس المنطقة .

إذن فإن إنسياق المجتمعات العربية إلى العالم الجديد ، بما فيه من سلبيات وإيجابيات ، خلق واقعاً تاريخياً لا يمكن تجاهله او تغييره بسهولة . إذ بدأ هذا الواقع ينعكس على الممارسات اليومية في حياة المجتمع سواءً بقصد تم ذلك او بدون قصد او لتلبية حاجة آنية او لمسايرة حالة معينة . وبهذا القدر او ذاك بدأت تتبلور داخل هذه المجتمعات مفاهيم جديدة في السياسة والثقافة والإقتصاد وحتى في التأثير على بعض العادات والتقاليد المتوارَثة . فنشوء الدولة الحديثة تحت هذه المؤثرات ظل ملازماً لترقب المؤسسة الدينية التي ظلت محاصَرة بين أُطر ما تربت عليه وتوارثته عبر القرون العديدة الماضية والتي لم تستسغ او تهضم بعد زوال الخلافة الإسلامية ، بالرغم من تحول هذه الخلافة إلى سلطة سلاطين آل عثمان الذين نقلوا إلى سلطناتهم ثقافة بيئات تختلف تماماً عن ثقافة البيئة الصحراوية البدوية التي نشأ عليها وفي كنفها الإسلام .

المؤسسة الدينية التي كانت تقرر المسيرة الثقافية والتربوية وطبيعة الحياة في المجتمع لقرون عديدة كانت لها ردة فعل على دخول الثقافات الجديدة إستعملت فيها وبشكل اساسي العاطفة الدينية التي اصبح لها طابع إجتماعي وتقليد عام في المجتمعات العربية والذي لا يعني التدين بأي حال من الأحوال . فبدأت هذه المؤسسة الدينية بتوظيف العاطفة الدينية الإجتماعية هذه بما يتفق وواقع الدولة الحديثة الناشئة على العمل السياسي الذي برز فيه الحديث عن احزاب وتجمعات وكتل سياسية وما شابه ، بحيث وضعت المؤسسة الدينية هذه نفسها داخل هذا الإطار الجديد حتى تبلورت من داخلها أحزاب سياسية ذات واجهات دينية والتي بدأت بحزب الأخوان المسلمين الذي أسسه حسن البنا في مصر عام 1928 .

فالدولة الحديثة إذن هي دولة مؤسسات وأحزاب وكيانات وتجمعات مختلفة الرؤى والأهداف . وفي دولة كهذه يتحدد الأسلوب الذي يرى فيه كل تجمع وكل حزب الطريق الأمثل لتحقيق اهدافه من خلال وصوله إلى الحكم في هذه الدولة . وليس بعيداً عن التصور ان تبرز الصيغة الدكتاتورية للحكم حتى بعد وصول هذا الدكتاتور وحزبه عن طريق الإنتخابات التي حققت له الفوز باكثرية اصوات الناخبين . والأمثلة التي ذكرناها اعلاه في المانيا وإيطاليا وإيران وتركيا وروسيا وآخرها في مصر إخوان المسلمين شاهدة على ذلك . لا نريد في هذا المجال الخوض في اسباب تحول الوصول إلى السلطة بالطرق الديمقراطية إلى دكتاتورية ، إذ ان لذلك الكثير من الأسباب التي تحتاج إلى دراسة هذه الظاهرة دراسة معمقة قد نتناولها يوماً ما . إن ما نصبوا إليه الآن وفي هذا المجال هو إيضاح بعض هذه الأسباب التي تقود إلى الدكتاتورية والمتعلقة بشكل اساسي بفهم مصطلح الديمقراطية بالشكل الذي اصبح اليوم في متناول الأبحاث والدراسات العلمية .

إن فهم الديمقراطية وتطبيقها بالشكل الكلاسيكي المنطلِق من مبدأ الأكثرية او الأقلية العددية فقط يمكن ان يؤدي بالنتيجة إلى خروج مَن وصلوا إلى كرسي الحكم عبر هذه الأكثرية عن جوهر الفكر الديمقراطي العلمي الحديث الذي لا ينطلق من العدد فقط مهما كثرت الأرقام الموضوعة لهذا العدد . فمؤشرات الديمقراطية الحديثة ومدى نجاحها يجري تحديدها بالإضافة إلى عامل العدد الذي يشكل الأكثرية بعوامل أخرى تلتصق إلتصاقاً لا إنفكاك له عن جوهر الديمقراطية ولا تكتمل هذه الديمقراطية بدون تحقيق هذه العوامل ، لابل وإن إحتمالات تحولها إلى دكتاتورية ستكون واردة جداً وتأتي متسارعة .

العامل الآخر الذي يلازم العامل العددي هو العامل الذي يسير باتجاه معاكس تماماً والذي ياخذ الفرد الواحد بنظر الإعتبار . وقد دخل هذا العامل على المفهوم الحديث للديمقراطية بعد الإعلان العالمي لوثائق حقوق الإنسان والتي تمت بشكل متتابع إبتداءً بالإعلان عن وثيقة حقوق الإنسان من قبل الأمم المتحدة عام 1948 ، ومن ثم وثيقتي العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية لسنة 1966 ، والعهد الدولي الخاص بالحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية لسنة 1966 ، حيث تشكل هذه الوثائق الأسس للائحة الحقوق الدولية التي جرى الإعتراف بها من قبل الأمم المتحدة واصبحت لها قوة القانون الدولي الذي يجب على كل الدول المنضوية تحت راية الأمم المتحدة الإلتزام به وتنفيذه وعدم السماح بتجاهله في كافة السياسات التي تتبناها الدولة تجاه المجتمع ككل وتجاه الفرد الواحد في هذا المجتمع ايضاً . فحقوق الإنسان تتكلم في لوائحها عن حق الفرد الواحد في المجتمع ولا تعترف بمدى تمثيل هذا الفرد في النسيج الإجتماعي عددياً . وهي تنص على ان هذا الفرد له من الحقوق وعليه من الواجبات في الدولة المدنية الديمقراطية الحديثة تماماً كما لأي مجموعة أخرى صغيرة او كبيرة .

إستنادأ إلى ذلك يمكن ان يجري الحديث تحت هذه المعطيات عن الديمقراطية السياسية التي تنطلق من العامل العددي في حسابات الأكثرية والأقلية والتي قد تُوصل هذا الحزب او ذاك إلى السلطة السياسية . وعن الديمقراطية الإجتماعية التي تأخذ كل فرد في المجتمع بنظر الإعتبار دون النظر إلى تمثيله العددي في مجتمعه وتضمن له كل الحقوق التي تنص عليها الوثائق الأممية لحقوق الإنسان .

وكما اسلفنا اعلاه فإن وثائق حقوق الإنسان لا تشمل الحقوق السياسية للفرد الواحد فقط ، بل وتشمل الحقوق الأخرى المتعلقة بحياة هذا الإنسان في مجتمعه والمتمثلة بالحقوق الإقتصادية والثقافية وكافة الحقوق المدنية الأخرى . أي انه يمكن إدخال عامل آخر لإعطاء الديمقراطية مفهومها الحديث فيما إذا تم تحقيق العدالة الإجتماعية في توزيع الثروات وفرص العمل على كل افراد المجتمع دون النظر إلى قربهم او بعدهم عن السلطة او عن المكون الأكثر دينياً او قومياً او اي صفة اخرى تتخذها هذه الأغلبية . أي ان الديمقراطية الإقتصادية تسير جنباً إلى جنب مع الديمقراطية السياسية والديمقراطية الإجتماعية .

وهكذا يمكننا إدخال اي عامل آخر يتعلق بحياة الإنسان الفرد في المجتمع ثقافياً ودينياً وما إلى غير ذلك بحيث يصبح المفهوم الديمقراطي مفهوماً إنسانياً يحقق للجميع حقوقهم ويحافظ على ممارسة هذه الحقوق ضمن النسيج الإجتماعي . أي ان المفهوم الحديث للديمقراطية يتبلور من خلال أنسنة الديمقراطية الذي لا يسمح بتراجع اي ركن من الأركان المؤسسة لهذه الديمقراطية امام الأركان الأخرى طالما يتعلق الأمر بالإنسان باعتباره الحجر الأساس لكل مكونات المجتمع . وبعبارة اخرى نقول أن إمكانية تفويض الأكثرية العددية بإدارة شؤون الدولة يجب ان لا يعني بأي حال من الأحوال بان هذه الإدارة تكون منفصلة عن تحقيق اي جانب آخر من جوانب العدالة الإجتماعية والحقوق اثقافية والإقتصادية لكل فرد من افراد المجتمع كونه إنسان اولاً يعيش ضمن هذا المجتمع وضمن ضوابطه ثانياً .

كثيراً ما تتبجح قوى الإسلام السياسي وكل القوى التي تجنح إلى الدكتاتورية والحكم التسلطي في المجتمعات التي تحصل فيها هذه القوى على الأغلبية السياسية العددية بانها تسعى لتحقيق العدالة الإجتماعية من خلال " منح ألأقليات " حقوقها ، واضعة بعض المواد الدستورية التي طالما تكرر مصطلح " والأقليات الأخرى " معتبرة ذلك هو قمة الديمقراطية التي تسعى إلى تحقيقها في المجتمع الذي تتحكم بشؤونه .وما ذلك إلا الكذب والهراء بعينه وذلك لأسباب عدة سنتطرق إليها في القسم الثاني من هذا الموضوع .

الدكتور صادق إطيمش

" والأقليات الأخرى "

مصطلح مشوَّه الشكل ، فارغ المضمون

أولاً : إن قوى الإسلام السياسي لا تؤمن بالديمقراطية اساساً ، وهي إن تتحدث بها فهي إنما تقوم بذلك لإستعمالها كوسيلة تحاول بها خداع الجماهير والكذب عليهم بالوعود الباطلة وإستغلال الدين للوصول إلى السلطة . وما ان تمسك بالسلطة السياسية للدولة حتى تنقلب على كل إدعاءاتها وتقولاتها حول الديمقراطية وتستبدل كل هذه المصطلحات فوراً بالمصطلحات الدينية الخادعة كالشرعية وإطاعة الحاكم وعدم جواز الخروج عليه وتكفير المخالفين وإشاعة العنف والكراهية في المجتمع ، وسياسة معلمهم الأكبر حزب الأخوان المسلمين في مصر شاهد على ذلك كله بالرغم من وجوده على قمة السلطة فترة زمنية قليلة إستطاع بها ان يكشف عن كل عوراته . فعمليات القتل وإباحته بحق الآخر المخالف يجري تطبيقها بدم بارد " وجهادية إسلامية " بامتياز حتى وإن كان هذا الآخر ينطق شهادتي الإسلام ، فما بالك بما سيلحق بغير المسلمين في مصر إن إستتب لهم الأمر فعلاً على المدى البعيد لا سامح الله . فإن كان الحزب الأصل وواضع خط المسار الأساسي للإسلام السياسي بهذا المستوى من التخلف في فهم الديمقراطية فإن الأحزاب الأخرى المنبثقة عنه أينما كانت وكيفما وجدت فهي لا تقل عنه غباءً وبدائية .

ثانياً : الإسلام السياسي يؤمن إيماناً كاملاً بأنه يملك فقهاً متكاملاً لكل مناحي الحياة بدءً بالأذان في أذن الوليد الجديد مروراً بكل مرافق محطات حياته الأخرى وحتى إنزاله إلى القبر وذلك حسب المواصفات التني تركها له السلف الصالح وما سار عليه هذا السلف . لذلك فإن هذا الإسلام ورواده لا يعترفون بأي تغيير يجري على هذه الطقوس التي يعتبرونها منزلة من السماء وما هي بالحقيقة إلا طقوس الفقهاء . وعلى هذا الأساس فإنهم يحاربون الدولة المدنية الحديثة التي تشكل الديمقراطية ركناً أساسياً من اركانها ويعتبرون قوانينها وضعية لا يجوز إطاعتها والعمل بها . فلنا ان نتصور دولة يحكمها سكنة القبور بكل ما جاءوا به من تعليمات وشرائع لزمانهم ويظل إنسان القرن الحادي والعشرين محاصَراً ضمن هرطقاتهم التي تبيح لهم قتل من لا يعمل بهذه الهرطقات .

ثالثاً : إن الإسلام السياسي بتصرفاته هذه يؤكد اكاذيبه التي ينشرها يومياً على المجتمع . فهو لا يخبر الناس كيف توصل إلى هذه الحكام التي يعتنبرها سماوية في حين ان القرآن الكريم لم يعالج المسائل الشرعية الخاصة بحياة الإنسان إلا في مواقع قليلة جداً وجدت لها تفسيرات وتأويلات وإضافات واجتهادات من قبل فقهاء السلاطين لتصبح التوجيهات القرآنية القليلة والواضحة مجلدات وصحاح وكتب تفسير وحديث لا حصر ولا عد لها . وهنا يتبادر السؤال إلى ذهن أي إنسان يريد ان يعي هذه الأمور : أليس هذا كله من وضع الإنسان ؟ ألم تأت هذه التعليمات والتفسيرات والتأويلات من بشر يصيبون ويخطئون ؟ فلماذا إذن لا تعتبر قوانين هؤلاء الفقهاء قوانين وضعية في الوقت الذي تُرفض فيه قوانين الدولة المدنية باعتبارها قوانين وضعية ؟

ثالثاً : قد يلجأ الإسلام السياسي إلى المقولة التي طالما يوظفها على هواه والمتعلقة بالمصدر الثاني للإسلام ، بالسنة النبوية الشريفة . وهنا يتبادر السؤال المهم حول هذا الإدعاء والمتعلق بالسُنن النبوية التي يدعيها كل منهم وليس السنة النبوية الحقيقية التي أتى بها نبي الإسلام محمد (ص) .فإذا ما تجاوزنا إدعاءات وأكاذيب الإسلام السياسي بشقيه السني والشيعي حول مصداقية السنة التي يمثلها ونتطرق إلى السنة التي تعمل بها الفرق الإسلامية المختلفة والتي يعتبرها فقهاء الإسلام قد وصلت إلى ثلاث وسبعين فرقة وربطوها بحديث يقول على ان فرقة واحدة هي الناجية والبقية جميعها في النار ، فكيف يمكننا انا ان نمنع اية فرقة من ان تدعي بأنها على طريق الحق وإنها الفرقة الناجية ؟ بمعنى آخر يمكننا القول بأن السنة التي يعتبرها البعض مصدراً اساسياً موازياً للقرآن لا ثانياً مكملاً له لا تمثل وجهاً واحداً للدين إلا من خلال الأحاديث او الممارسات التي يجري عليها الإتفاق باعتبارها صحيحة . وهذه قليلة بشكل لا يمكنه جعل الفقه الذي يتبناه الإسلام السياسي في شؤون الحياة كافة فقهاً إلهياً ، بل بشرياً وضعياً .

رابعاً : الإسلام السياسي يكذب حينما يتكلم عن الدستور لأنه يتكلم عن شيئ لا يؤمن به إطلاقاً لا لكونه يضم قوانين وضعية ، كما اسلفنا في حالة دستور الدولة المدنية الديمقراطية ، بل لانه لا يعترف بوجود شيئ اسمه الدستور طالما هناك النص القرآني والسنة النبوية التي يعتبرونها دستورهم الذي يفسرونه كما يريدون وحسب مقاساتهم . فدولة آل سعود مثلاً ، موطن السلفية ، لا تعمل بدستور يجري على اساسه تنظيم امور الدولة .

خامساً : الإسلام السياسي لا يعترف بالوطن اصلاً ولا بالمواطنة في الوطن لأن وطنه هو كل الديار الإسلامية حسبما يزعم . وعلى هذا الأساس ترى تحركاتهم الإجرامية التي ينشرونها من خلال المفخخات وجرائم التفجيرات ينفذها مجرمو الإسلام السياسي في بلدان مختلفة لا علاقة لهم بها من قريب او بعيد بعد ان يرحلوا لهذه البلدان من بلدهم الأصلي مُدَّعي الجهاد . فعمليات غسل الدماغ التي يخضعون لها لا تمكنهم في مثل هذه الحالات من السؤال : الجهاد ضد مَن ؟ وهل يجوز الجهاد باسم الإسلام ضد مَن إعتنق الإسلام بغض النظر عما في قلبه من إيمان ؟

تحت هذه المعطيات ومعطيات اخرى كثيرة يتحرك ضمنها فكر الإسلام السياسي بكل منظماته وأحزابه وتجمعاته حتى وإن أخفى البعض ذلك تقيةً في الوقت الحاضر فإنه سيعكس ذلك على كل تصرفاته تجاه الآخرين في المستقبل ، إذ أنهم جميعاً جُبلوا على ذلك.

فكيف يمكننا والحالة هذه ان نتعامل مع هذا الفكر المتخلف الذي يجد طريقه اليوم إلى التربع على السلطة السياسية في بعض المجتمعات العربية والتي ينشر فيها الرعب والفساد والتزوير والجريمة المنظمة التي تسندها بعض قوى أمن الدولة التي تتحكم بمقدراتها هذه الفئات المجرمة . إن جل عملنا على الساحة السياسية يجب ان ينطلق من فضح الإسلام السياسي بكافة توجهاته المذهبية والسياسية ، فلا يوجد في جميع توجهاته هذه من هو أحسن من الآخر . وقد برهن الإسلام السياسي في المواقع السياسية التي يحتلها اليوم بأنه مؤهل لتدمير كل شيئ في سبيل بقاءه على رأس السلطة واحتفاظه بها . وتجربة الجرائم التي قامت بها حركة طالبان بعد سقوطها في افغانستان ما هو إلا واحداً من الأدلة الكثيرة على مثل هذا التوجه الإجرامي الذي يتبوء فيه الإسلام السياسي موقع الصدارة اينما وُجد وكيفما وُجد .

والتجربة التي عاشها الشعب العراقي بشكل خاص من تبعات سياسة الإسلام السياسي وأحزابه التي إحتلت قمة السلطة السياسية وما رافقها من فساد واختلاس وتزوير وسرقات وتلاعب بمقدرات الوطن الإقتصادية والثقافية وكل المرافق الخدمية في حياة المواطن العراقي للسنين العشر الماضية تقدم لنا الدليل الواضح عن جوهر هذا الإسلام الذي تدعيه الأحزاب التي غطت محتواها السياسي بواجهات دينية .

وما نريد التأكيد عليه في هذا المجال هو موقف أحزاب الإسلام السياسي وكل تجمعاته وتنظيماته في العراق من أهل العراق المخالفين لهذا الفكر المتخلف الذي تمثله هذه الأحزاب بغض النظر عن دين او قومية هؤلاء المخالفين . فمليشيات ومسلحو هذه الأحزاب الذين بدأوا يعيثون في الأرض فساداً منذ سقوط دكتاتورية البعث وحتى يومنا هذا لم يألوا جهداً في التنكيل بالمخالفين قتلاً وتهجيراً واختطافاً ليظهروا على الملأ بعد كل هذا ويذرفوا دموع التماسيح على الأمن والمان وكل منهم يكذب على الناس معلناً عن مدى حرصه على إستتباب الأمن وعمله على نشر الأمان والنهوض بالوطن في الوقت الذي يسعى كل منهم إلى وضع العصي في عجلة تقدم هذا الوطن وضد نشر السلام والوئام بين ابناءه .

وإذا ما القينا نظرة عابرة على ضحايا الإسلام السياسي فسنجدها تمثل كافة طبقات وأديان وقوميات الشعب العراقي شمالاً وجنوباً وشرقاً وغرباً . فقد قتلوا وهجروا واختطفوا واغتصبوا وأحرقوا بيوت عبادة المسلم والمسيحي والصابئي والإيزيدي والشبكي والعربي والكوردي والتركماني وكل عراقي لم يأتمر باوامرهم ولم يعتبر بما يدعون إليه وما يتبعونه من وسائل إستغلال الدين وتوظيفه لأغراض اقل ما يقال عنها بأنها أغراض لادينية .

ونحاول ان نخص بالذكر هنا ما يتعرض له العراقيون المسيحيون ، خاصة أولئك الساكنون في سهل نينوى منذ آلاف السنين وقبل آلاف من السنين من وصول أجداد هؤلاء المتأسلمين إلى ارض هذا الوطن الذي وضع الكلدانيون والآشوريون والسريانيون اسس حضاراته الأولى فأعطوا بذلك لهذا الوطن صفة الوطن الذي شكل كل كيانهم وبلور طبيعة حياتهم وانتج أسس مجتمعهم الذي إمتد كمجتمع عراقي لآلاف من السنين وما زال يمتد حتى يومنا هذا في المناطق التي ظل فيها بعيداً عن الإقصاء والتهميش الأموي والعباسي وأخيراً العثماني . وحينما حلت الكارثة التي لم يكن يتتظرها العراقيون بعد سقوط صنم البعث وبعد ان اعتلى الإسلام السياسي قمة السلطة في العراق لجأت قواه إلى تفتيت المجتمع العراقي وبالتعاون مع بعض القوى القومية المتطرفة في كوردستان العراق إلى قوميات ومذاهب وأديان مستخدمة في ذلك مصطلحات هزيلة الشكل والمضمون " كالأقليات ألأخرى " او " القوميات الأخرى " وغيرها من المصطلحات التي تعبر فيها عن مفهومها للديمقراطية من خلال الأكثرية والأقلية العددية الإنتخابية التي يفسرها فكر الإسلام السياسي المتخلف كانعكاس لإرادة شعبية مطلقة حتى وإن كانت الأصوات التي ملأت صناديق الإقتراع لا تتجاوز العشرين بالمئة في بعض المناطق الإنتخابية .

إن مناطق الشعب العراقي المسيحي تتعرض منذ سنين طويلة إلى عمليات إجرامية مبرمجة من قبل قوى الإسلام السياسي التي تتحدى بكل صلافة كل النزعات والمشاعر الإنسانية والدينية والقومية لسكنة هذه المناطق من العراقيين الذين يتشبثون بوطنهم وبأرضهم وبتراثهم على هذه الأرض منذ آلاف السنين رغم كل ما يتعرضون له من جرائم تحاول النيل من كل ذلك والقضاء عليه .

وعلى هذا الأساس وكردة فعل لما يتعرض له شعبنا المسيحي على ارض وطنه يسعى العراقيون المخلصون لوحدة وطنهم ارضاً وشعباً إلى تكثيف اللقاءات والمشاورات لبلورة صيغة عمل مشترك تعمل على وضع حد لمثل هذه الإنتهاكات التي يتعرض لها الشعب العراقي في سهل نينوى وللإعلان للعالم كله من خلال اللقاءات مع البرلمانات العالمية والحكومات المختلفة في المجتمعات الديمقراطية بان الشعب العراقي يرفض مثل هذه الممارسات ويدينها بشكل قاطع ويعمل على إيقافها ومعاقبة القائمين بها وهم معروفون بكل هوياتهم التي لا تبتعد كثيراً عن تجمعات وأحزاب الإسلام السياسي .

واستناداً إلى ذلك ايضاً تداعى العراقيون الحريصون على وحدة وطنهم وشعبهم إلى عقد مؤتمر اصدقاء برطلة في شهر تشرين الأول القادم في برطلة تعبيراً عن الحرص على هذه الوحدة والتضامن ليس مع برطلة وحسب ، بل ومع جميع سهل نينوى بكل ما يضمه من شعب وتراث وتقاليد وممارسات ظلت تمثل هذا الجزء من الوطن منذ آلاف السنين .

لذلك فإن المهمة الملقاة على عاتق كل عراقي غيور على وحدة وطنه ارضاً وشعباً ان يسعى إلى بذل اقصى ما يمكن من الجهد للمساهمة كل من موقعه بإيصال الصوت العراقي الحريص على عدم تشويه تاريخ العراق من خلال تشويه ثراثه والتلاعب بطبيعة حياته وتغيير توزيع سكانه مهما كانت الحجج التي يسوقها العاملون على ان يجعلوا من العراق وطناً على مقاساتهم الدينية وتوجهاتهم الإسلاموية التي لا يبغون من وراءها غير التسلط والتحكم برقاب الناس وبالتالي الإثراء الفاحش على حساب هؤلاء الناس وهذا ما نعيشه منذ عشر سنين وحتى يومنا هذا .

 

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 14:37

فنانون معارضون لمرسي: يا روحي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- مع الاستعداد لتظاهرات الاثنين في مصر، مازالت شرائح المجتمع المصري تتفاعل مع خطاب الرئيس محمد مرسي الأخير، وبرزت في هذا الإطار آراء بعض الشخصيات المعارضة من الأوساط الثقافية والفنية خاصة على موقع "تويتر".

فقد علق الفنان عمرو واكد على توقيت الخطاب قائلاً: "مش ملاحظين إن خطابات مرسي ومبارك قبله، أصبحت بتوقيت أمريكا؟ عشان الجماعة هناك يكونوا صحوا من النوم."

وهتف الفنان خالد النبوي عبر صفحته قائلاً: الشعب يريد نسيان الخطاب. وتساءل قائلاً: "هل سيتحدث رئيس الدولة الذي يعلم كل شيء في البلد عن من قتل شهدائنا؟ مَن يقبل بخطاب يذكر فيه أسماء البلطجية، ولا يذكر فيه أسماء من قتل شهداءنا يجلس في بيته، ومَن لا يقبل معادنا 30-6."

وعلقت الفنانة بشرى قائلة: "اه يا ابن المحظوظة يا باسم يوسف، بايضالك في القفص، دائماً أنت المستفيد الوحيد من الخطابات، وأضافت: "الجيش مع مين؟ هو قال الشعب، انهي شعب والشعب اصبح شعبين وجايز ٣."

فيما علق الإعلامي الساخر باسم يوسف قائلاً: "الخطاب يطلع يوم الاربعاء، ويخلص الخميس، حتى يفوت علينا الفرصة اللعنة." وأضاف: "جماعة زرعت الفرقة والكراهية فحصدت الدم، دم كل واحد في رقبة من كره الناس في بعض باسم الدين، كرهوا الناس في بعض و نفروهم من الدين."

ولم يختلف كثيراً أراء بعض الكتاب المعارضين، إذ وصف الكاتب علاء الأسواني خطاب مرسي "بالتعيس"، وقال: "خطاب مرسي التعيس يؤكد أن الإخوان يعيشون في عالم افتراضي بعيد عن الواقع تماماً، هل ١٦ مليون مصري وقعوا تمرد بلطجية وفلول،٣٠ يونيو نهاية مرسي."

أما الكاتب بلال فضل فقال: "بعد أن حكى مرسي أن كمال الشاذلي قال له السياسة نجاسة وانتم أطهار سيبوا لنا النجاسة، الحقيقة في سنة بس الإخوان عملوا إنجازات هايلة في النجاسة." وتسأل: "هو يا دكتور مرسي الراجل الشايب اللي هو أنت، مش عيب يكذب برضه ويخلف في وعوده، ولا دي ماخدتوهاش في الإخوان؟"

وعلى الصعيد الإعلامي علقت الإعلامية لميس الحديدي علي بعض كلمات خطاب مرسي قائلة: "تضع الاعلام على لائحة أعدائك يا ريس، الإعلام بيفضحكم عشان كده بتهاجموه، ’أنا مقصدش الاعلام كله، في اعلام كويس’، تقصد قنوات مصر 25 و’الحافظ’ كده يعنى افهموا بقى. وأضافت: "'احمد شفيق عليه قضية كبيرة' يا روحي ما أنت هربان من السجن، نفسي اعرف الحضور و الجماعة والعشيرة بيصفقوا علي ايه."

وعلى الصعيد السياسي قال وائل غنيم: "مبارك استخدم المحاكمات العسكرية ضد الإخوان بسبب أحكام البراءات التي كانت تصدر لهم من القضاء العادي، واليوم مرسي يلوح باستخدامها ضد معارضيه، يبدو أن مشكلة البعض لم تكن في الديكتاتورية كمبدأ مرفوض، مشكلتهم أن الديكتاتور لم يكن من أهلهم وعشيرتهم."

عمرو حمزاوي: "في فنون الخطابة الاستبدادية للرئاسة المرسية: 1. الجميع يتآمر ضد الرئيس 2. الغضب الشعبي يصنعه المتآمرون والمجرمون من أعوان النظام السابق، تحققت الكثير من الإنجازات، والمشكلة هي في المواطن الذي لا يراها، وقعت بعض الأخطاء كعدم دمج الشباب وسيصححها الرئيس، ولكن ليس مثلا تكفير المعارضين وانتهاكات الحقوق والعبث بسيادة القانون والدستور المشوه، من لا يوافق الرئاسة على هذه الرؤية ويعارضها مكانه الوحيد في السجون وغياهبها."

على الجانب المؤيد للخطاب قال عصام العريان: "الشعب المصري خائف بسبب القلق الشديد نتيجة الخلافات السياسية والشحن أعلامي، وتفاقم أزمات المعيشية، الخوف شعور إنساني."

وقال الشيخ وجدي غنيم: "الجيش والشرطة اللذان انتخبهما الشعب يد واحدة وهدف واحد، تلك المعادلة الحارقة أقل موتوا بغيظكم، خطاب الرئيس ممتاز وقراراته الحاسمة الصائبة، أكدت للجميع فشل يوم ٣٠-٦ فشلاً ذريعاً، كما أكدت لكم قبل أيام، وتصفيق السيسي يحرق قلوب كل حاقد، كلمة السر في الخطاب 'سنة كفاية'، وهي كلمة القوة في مواجهة البلطجة والمخربين والاشتراكيين، عشاق العبودية وعشاق نظام حسني البائد."


السومرية نيوز / كركوك
طالب الحزب الوطني التركماني العراقي، الأحد، الحكومة العراقية بإجراء استفتاء شعبي لتحويل قضاء الطوز إلى محافظة كونه اقتطع من محافظة كركوك ضمن سياسية عنصرية، فيما ثمنت دور قوات حرس الإقليم في تأمينها القضاء خلال الفترة السابقة.

وقال رئيس الحزب جمال شان في مؤتمر عقد بمقر الحزب في كركوك، اليوم، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "الحزب يطالب الحكومة العراقية بضرورة إجراء استفتاء شعبي لتحويل قضاء الطوز إلى محافظة، كونه مهيأ سياسيا واقتصاديا وجغرافيا لأن يكون محافظة وعلى الحكومة أن تعمل وفق هذا المبدأ".

وأضاف شان أن "قضاء الطوز منطقة منكوبة بسبب التفجيرات الإرهابية التي طالتها"، رافضا "تشكيل قوات غير نظامية، وأن على الحكومة تشكيل قوات حكومية من جميع المكونات وإشراكها في إدارة الملف الأمني الذي يجب أن يدار من قبل أهل القضاء".

وأوضح رئيس الحزب الوطني التركماني أن "الطوز كان تابعا لكركوك، وفي العام 1976 قام النظام السابق بقطع القضاء عن كركوك من أجل تشكيل محافظة صلاح الدين".

وتابع شان أن "قوات البيشمركة ساهمت بحفظ الملف الأمني في القضاء، وهذا الأمر جيد"، مشيرا إلى أن "تشكيل أفواج من مكونات القضاء هو أفضل الحلول، بالإضافة إلى ضرورة تعويض ذوي الشهداء وتنفيذ مشاريع لإعمار المنطقة المنكوبة".

وكانت قائمقامية قضاء الطوز بمحافظة صلاح الدين قد اعتبرت، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن تشكيل قوات صحوة من أبناء القومية التركمانية يدل على "فشل" الجيش والشرطة في تأمين القضاء، وفيما حذرت من فتنة طائفية عند تسليح أبناء العشائر، دعت إلى إشراك جميع مكونات القضاء في الفوج المزمع تشكيله.

وكانت اللجنة الوزارية المكلفة بزيارة قضاء الطوز أعلنت، في (27 حزيران 2013)، عن اتفاقها على تشكيل فوج طوارئ من أبناء التركمان لحماية مناطقهم، فيما بينت انه سيتم إعادة أعمار القضاء وتعويض المتضررين من العمليات "الإرهابية".

صوت كوردستان: يبدوا أن كورسي الرئاسة و الأموال الطائلة التي تأتي من النفط و العقود محبوبان الى درجة لدى سلطة الإقليم بحيث لا يهم حزبا الطالباني و البارزاني ما سيحصل لإقليم كوردستان نتيجة أصرارهم على التجاوز على القانون و تأجيل الانتخابات و أطالة مدة الرئيس مسعود البارزاني لسنتين أخريين كي يضمن قبضته على الإقليم بطريقة حكام الخليج.

فبعد أن أجتمع حزبا البارزاني و الطالباني يوم أمس و أتفقا على أطالة مدة رئاسة البارزاني لسنتين أخريين، أجتمع اليوم برلمان إقليم كوردستان من أجل بحث الموضوع و الإقرار بزيادة مدة رئاسة البارزاني و تأجيل أنتخابات الرئاسة.

هذا الاجتماع تحول الى ساحة معركة بين قوى المعارضة في الإقليم و حزب البارزاني حيث حاول أعضاء المعارضة في البرلمان و بعد معرفتهم بالمؤامرة القانونية و السياسية بين حزب البارزاني و الطالباني بأعاقة أعمال الجسلة. و نتيجة لهذة المواجهات و الاعتراضات استدعى رئيس البرلمان رجال الشرطة الذين دخوا قاعة البرلمان و أعتقلوا عبدالله ملا نوري أحد أعضاء حركة التغيير لمدة من الزمن و بعدها قاموا بأطلاق سراحة خوفا من تطور المواجهات و بدأ ربيع كوردي ضد حزبي البارزاني و الطالباني. كما جرح عدد من أعضاء البرلمان من بينهم لقمان سليمان العضو البرلماني من حركة التغيير.

بهذا الصدد صرحت كويستان محمد العضوة في حركة التغيير بأن رد فعلهم على محاولة حزب البارزاني و الطالباني بفرض الأغلبية و أطالة مدة رئاسته سيكون غير طبيعيا و قويا.

جميع المؤشرات تدل على أن الوضع السياسي في أقليم كوردستان يتوجه نحو التأزم و أن حزب الطالباني سيكون الخاسر الأول من أتفاقهم مع البارزاني لان قواعد حزب الطالباني جميعها هي ضد أطالة أمد مدة رئاسة مسعود البارزاني.

الصورة : من موقع سبي

 

شفق نيوز/ كشف مصدر في برلمان اقليم كوردستان، الاحد، عن ان عددا من اعضاء الكتل المعارضة احدثوا فوضى في جلسة البرلمان المخصصة لمناقشة مقترح بتمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني، مؤكدا حدوث مشادات كلامية وتحطيم بعض المحتويات انتهت بانسحاب هذه الكتل.

alt

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "جلسة برلمان كوردستان المخصصة لمناقشة تمديد ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني لسنتين قد شهدت قيام عدد من اعضاء كتل المعارضة باحداث الفوضي بالصياح ومن ثم تطور الامر الى وقوع مشادات كلامية بينهم وبين اعضاء الكتلة الكوردستانية صاحبة المقترح".

واضاف المصدر ان "احد اعضاء حركة التغيير قام برمي زجاجة ماء على الشاشة التلفزيونية الكبيرة داخل قاعة البرلمان وحطمها وقام باقتلاع مايكرفونات الصوت وتكسيرها".

وتابع ان "جميع كتل المعارضة غادرت الجلسة وسط هرج ومرج وفوضى كبيرة".

وكانت الكتلة الكوردستانية قد قدمت مقترحين لتمديد ولاية بارزاني لسنتين والبرلمان لغاية الاول من تشرين الثاني المقبل فقررت رئاسة البرلمان ادراجهما في جدول اعمال البرلمان اليوم.

م م ص/ م ف

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 14:03

الفطرة القابيلية.!!- صادق العباسي

كلنا نعرف ان الاسلام دين الفطرة, ونعني ان الفطرة التي فطر الانسان عليها, وبطبيعة الحال ان الانسان ميال للعيش مع اخيه الانسان, وكما يقول علماء الاجتماع ان الانسان كان اجتماعيا بطبعه, وهو متعاون مع الانسان الاخر من اجل بناء غدا افضل, وهو كائن يميل الى التآزر كونه لا يستطيع حمل اثقال كبيرة بمفرده, ولذلك شيدوا حضارات ضخمة بتآزرهم, فلم تبنى الاهرامات بالقدرة الفردية, بل اجتمع على بنائها عشرات الالاف من المتآزرين, والجنائن المعلقة كذلك, وهذه جميعها من افعال الفطرة الانسانية.
والفطرة الانسانية ميالة الى العيش المتسامح والى ان تخدمني واخدمك, تساعدني واساعدك وهذه تحولت الى دين حقيقي, واسس اساسها رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه واله, ولذلك نسمع او يقال او يتداول, بأن الاسلام دين الفطرة.
ولكن بعد مضي الف واربعمائة واربع وثلاثون عام على انشاء دين الفطرة على يد رسول الله اكتشفنا انه لا وجد لدينا دين الفطرة, وان هذه العبارة مجرد قول لا يطبقه الا عدد من المؤمنين بدين الفطرة, ولأنجد هؤلاء الا بأتباع اهل البيت عليهم السلام, وربما نجد منهم في المذاهب الاخرى.
ان التحول الكبير الذي طرئ على المسلمين سيما في العصور المتأخرة وبعد ضهور الحركة الوهابية المتسميه  باسم الاسلام, اكتشفنا ان دين الفطرة لم يعد له وجود, بأستثناء ماذكرنا سلفا وقد تحولنا الى دين اخر, وهو دين الفطرة (القابيلية) وقصة هابيل وقابيل بقية متأصلة في النفس البشرية, ولكنها مع الاسف كانت على اشدها بين المسلمين , وقد نزع المسلمون ثوب دين الفطرة الذي ارتدوه على عجل, ولبسوا ثوب الفطرة "القابيلية" هذه الفطرة الشرهة نحو القتل والتدمير, والغاء الاخر والاستحواذ على ممتلكاته والاستحواذ حتى على عقله.
قابيل ولد من جديد بل ان نهجه لم يمت بل بقي حيا, ويتناسل ويتكاثر حتى اصبحنا امام الالاف والملاين منه, لنجده اين ما نتوجه, واخر مجموعة قابيليه هي التي هاجمت الشيخ حسن شحاتة في مصر, وللاسف بدأت هذه الفطرة القابيلة تتسع لتلغي الدين الاسلامي نهائيا, نحن نسير ازاء مشكلة كبرى ان الاسلام يوشك ان ينتهي على ايدي هؤلاء .
ولكن لدينا امل وهو قائم بوجد القائم عجل الله فرجه الشريف, لكن هل سنمضي في طريق لفطرة القابيلة ابعد مدى, بانتظار القائم هذا ما ربما سيحصل, لكن من المؤكد اننا الى ان نصل الى ذلك الامل  سنكون قد فقدنا الكثير من امثال الشيخ شحاتة, سنفقد الكثير من شبابنا الذين استشهدوا في العراق بلا ذنب اقترفوه سنفقد الكثير من اطفالنا وشيوخنا والكثير من اتباع
(دين الفطرة)
ان ما نشاهده من صراع داخل الغابة من الافلام والتقارير التي نتابعها بشغف من خلال شاشات التلفزيون, ان الاسد يمزق الغزال بأنيابه وهذا الامر طبيعي ويمثل صراع بين القوي والضعيف, واقسى صراع بين الاشباه هو صراع الغزلان على سبيل المثال,  فعندما تشتبك ذكور الغزلان ما بينها وتنكسر قرونها من اجل الضفر بأنثى, او صراع بين الديكة لينكسر منقار احدها كي يفوز بدجاجة, وهذا طبيعي ايضا, لكننا لم نرى فلما او رواية عن اسد يأكل اسدا ولا يحكي لنا رواد الغابة ان نمرا اكل نمر, النمر يأكل غزال.

إلا الانسان, فقد وصل بنا الحال الى ان الانسان يأكل انسانا, او يأكل كبده وهذا المنظر اعيد انتاجه مجددا, بالقرن الحادي والعشرين بعد مضي اربعة عشر قرنا على ما فعلته السيدة هند بنت عتبة زوجة ابا سفيان رضي الله عنها وارضاها كما يقول اتباع الفطرة القابيلية..

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 14:00

الطوفان قادم يا مرسي ..! شاكر فريد حسن

كم كان فرحنا عظيماً عندما اندلعت الثورة في مصر الكنانة ، مصر ام الدنيا وقلب العروبة النابض ، مصر النيل والحضارة والثقافة والتنوير والاصلاح ، مصر احمد عرابي وقاسم امين وطه حسين وعبد الناصر ، لأن هذه الثورة جاءت بهدف التغيير واجراء الاصلاحات الجذرية وتحقيق المطالب الشعبية والجماهيرية المشروعة ، واعادة الهيبة والكرامة لمصر صاحبة الدور القومي الرائد ، وبغية تحقيق الحرية والديمقراطية والرخاء للشعب ، والقضاء على الفساد والجريمة والتبعية للغرب ، واسقاط حكم مبارك .لكن للاسف ان هذه الثورة سرقت على يد الجماعات الاصولية الاخوانية والجهادية التكفيرية مثلما سرقت بقية ثورات ما سمي بـ "الربيع العربي" الذي تحول لـ "ربيع" امريكي اسرائيلي .

لقد اثبتت تطورات ومجريات الاحداث في مصر فشل رئيس الجمهورية محمد مرسي ، الذي ينتمي للاخوان المسلمين ووصل الى الحكم برضى وغطاء امريكي اسرائيلي وغربي ، في قيادة السفينة الغارقة في نهر النيل العظيم، وادارة شؤون مصر الداخلية ، حيث واصل سياسة النظام السابق بالتبعية والارتماء في احضان الامبريالية الامريكية والغرب الاستعماري ، ولم ينجح في تحقيق جزء من آمال وطموحات واماني الشعب المصري في العدل والحرية والديمقراطية والكرامة والحياة الشريفة . فالاوضاع السياسية والاجتماعية والاقتصادية في مصر زادت سوءاً ، وتعمقت دائرة الفقر والبطالة، وانتشر التخلف والفساد الاخلاقي والسياسي والاجتماعي ، وعمت الفوضى الخلاقة ، وتواصلت معاناة الفئات والطبقات الشعبية الضعيفة الكادحة المسحوقة من غلاء المعيشة وغلاء الأسعار ، ومن التهميش والاقصاء لغير الاخوان ، ولم يحترم الرأي الآخر مما زاد الاحتقان الجماهيري ودفع بالشعب المصري ونخبه المثقفة وقواه التقدمية واليسارية المعارضة السابحة ضد التيار الى الانتفاض والاحتجاج في ميدان التحرير وشوارع القاهرة وساحاتها وميادينها، والمطالبة باسقاط الحكم الاخواني التسلطي القمعي ورحيل مرسي .

ان ما يجري الآن في مصر من اعمال احتجاجية لم يأت من فراغ وانما استكمال للثورة ، ورفض للهيمنة الاصولية الاخوانية والتبعية للانظمة العميلة والاستعمار الامبريالي الاجنبي ، وكذلك رفض صريح وواضح لاخونة مصر واستغباء الجماهيرمن قبل الحزب الحاكم ، وادانة للمحسوبيات والفساد المستشري . وهذه الجماهير الغاضبة التي خرجت عن بكرة ابيها للتظاهر والاحتجاج على سياسة وخطاب مرسي فانها خرجت لتدافع عن كرامة وشرف وعروبة مصر وقدسية الثورة ولأجل الخبز والعدالة الاجتماعية وحرية الفكر والتعبير عن الرأي ، وفي سبيل بناء نظام سياسي ديمقراطي تقدمي مدني وحضاري يؤمن بالتعددية السياسية والفكرية ويحترم الرأي الآخر ويحقق الرخاء الاقتصادي ، ويتبنى سياسة واضحة معادية ومناهضة للاستعمار والامبريالية الامريكية والرجعية العربية . وقد بات واضحاً ان مرسي وجماعته انخرطوا في المؤامرة الكونية ضد سورية بهدف تجزئتها وتفسيمها وتفكيكها ، حين اغلق السفارة السورية في القاهرة ودعا للجهاد في سورية .

ولا يختلف عاقلان ان محمد مرسي لا يصلح بأن يكون رئيس جمهورية ، بل يصلح ان يكون فقط خطيباً في المساجد ، ولكي يمنع سفك الدماء وسقوط الضحايا وكي يحفظ مصر ام الدنيا من حرب اهلية ومعارك دامية طاحنة فيجب ان يتنحى ويستقيل في الحال ويرحل عن سدة الحكم ويعلن عن انتخابات ديمقراطية مبكرة في مصر .هذا هو الحل والمخرج الوحيد للازمة الراهنة ، فلا يمكن تأسيس وبناء دولة حديثة عصرية على اساس ديني ، واذا لم يتنحى فالطوفان الشعبي قادم وقادر على اسقاطه .

لا يخفى على شعب مصر ما يجري اليوم في العراق من إرهاب أعمى ما زال عاصفا بكل مناحي الحياة منذ أكثر من عقد من الزمن. ولم تشفع الثروات الهائلة أو العمق التاريخي في كبح جماح غرائز القتل المتفاعلة في كيان الحلف (السلفي/ البعثوصدّامي). وليس من المبالغة بشئ القول، أن القيادات العراقية كانت قد عمِلت ولا زالت تعمل بأحسن ما في وسعها لإيقاف نزيف الدم العراقي، ألا أن الحسم لم يكن مبكرا منذ البداية، الأمر الذي جعل المسألة أكثر تعقيداً والتحالف الإرهابي أكثر تماسكاً .. وذلك ما لانتمناه لمصر الآمنة ، بل نتمنى الحسم المبكر لملفات الحلف الإرهابي (الإخواني/ السلفي) الجاثم على صدور الأحرار في مصر اليوم.

تسبب ما أسلفت في رُجحان كفة الميزان نحو الاتجاه السلفي المتطرف المدعوم من الأنظمة الوراثية. ولا شك بـأن التواني في حسم الأمور في الحالة المصرية قد يُسهم في زيادة ذلك الرجحان، خاصة وأن ما يجري اليوم، سواء في العراق أو مصر والمنطقة، لايمكن بأي حال من الأحوال أن يخرج عن كونه أجندة ارهابية تتبنّاها الأنظمة الوراثية في دول الخليج!

خاصة وأن التجربة العراقية لم تعُد الباعث الوحيد على قلق الأنظمة الوراثية، بل شكّل الربيع العربي عاملا مضافا لتكريس ذلك القلق الذي بلغ درجاته القصوى نتيجة اقتحام موجة الإستياء الشعبي حدود مجلس التعاون الخليجي بإتجاه البحرين ثم المنطقة الشرقية، وبالمقابل أيضا، لم يكن شيعة الخليج وحدهم من إنتفض، بل تسبب الحماس اليمني في إلهاب مشاعر الشباب السعوديين السُنة الذين قاموا بالحملات عبر مواقع التواصل الإجتماعي مطالبين بالثورة ضد حكام آل سعود.

تصاعدت حينها أجراس الخطر في العواصم الخليجية، الأمر الذي دفع بالملك عبدالله الى رشوة الشعب السعودي بالمليارات لتهدئة النفوس/ وكان له ذلك، لكن ورغم ما تحقق من هدوء بفضل الرشوة، ألا أنها كانت (عقوق للتاج) وشدخ في كبرياء الملوك لم تألفه الأنظمة الوراثية، بل وسابقة خطيرة قادرة على إعادة انتاج نفسها والتشظي في أرجاء الممالك الوراثية الأخرى.

أدى بالنتيجة وكما تشي الأحداث، الى الإتفاق الضمني بين دول المجلس على تعزيز "السلطة الدينية" (الوهابية) في عموم دول مجلس التعاون الخليجي وتوحيد مرجعيتها ودعم حلفاء الوهابية في بقية الدول العربية. والشروع بما أطلق عليه من قبل مشايخ السلفية بـ " مشروع البطالة الجهادية".

والى اليوم، تكاد تكون الكويت، الإمارة الأكثر جرأة في الإفصاح عن النهج الجديد قولاً وفعلاً، تجلّى ذلك في الحراك السلفي التحريضي الحثيث تحت أنظار ومسامع السلطات الكويتية، حيث لم يشهد الشارع الكويتي من قبل، خطابا تعبويا يحرض الشباب الكويتي ضد الطائفة الشيعية على لسان رجل القاعدة في الخليج (شافي العجمي).

والأمر الأكثر إثارة للدهشة هو التصريح الذي أدلى به وزير الداخلية الكويتي أحمد ال حمود، الذي هدد فيه أفراد الجالية المصرية في الكويت بالطرد من البلاد في حال الإقدام على أية فعالية يُفهم منها التضامن مع (يوم الحشد الكبير) المُطالب بإزاحة الرئيس المصري محمد مرسي. (نشر في السياسة الكويتية 28/6/13) .

ينبئ مثل هذا الحراك للأنظمة الوراثية في الخليج، بأنهم يتحركون معا بغية إستنهاض كُل ما من شأنه أن يضرب إستقرار المنطقة ويكسبهم مزية أن يكونوا رقما مُهمّا في السياسة الدولية عبر الإمساك في خيوط لعبة الفوضى وبرمجة حراك أمراء الحروب داخل المستنقع الآسن.

وقد تأكد لكل من شاهد ما جرى للشهيد المصري حسن شحاتة ورفاقه من ترويع وسحل وحرق وتمثيل، بأن الرئيس مُحمد مرسي هو قطعة شطرنجية تحرّكه أصابع الأمراء، ولربما فرس الرهان فيما يمكن تسميته مشروع (الفوضى الخلاّقة الخليجي) الذي ينأى بدويلاتهم بعيدا عن شبح (الإصلاح) ويضفي عليهم صفة مهندسو التسويات وصُناع الحلول الوسط.

في الفيديو المرفق شاهد عيان يؤكد إشراف وزير الإعلام على الجريمة بنفسه، كيف يحصل ذلك ومؤسس حركة الإخوان المسلمين حسن البنّا..( الكردي الأصل والقومية) قد إنطلق (رحمه الله) من "البعد عن مواطن الخلاف".. وجعل هذه النقطة أولى خصائص الإنتماء لدعوته، بل "ميزة وعلامة فارقة تسمو بها على من عاصرها من دعوات، ويُعد من لايمارسها سلوكاً فقد انتحل صفة الإخوان وليس منهم بشئ". ولاندري عن أي (أخوة) وأي (مسلمين) يتحدث مرسي الذي جعل من وزارة الاعلام المصرية شعبة للإغتيالات، ومن وزير الاعلام ممدوح اسماعيل مشرفا مباشرا (على تنفيذ جريمة اغتيال مواطن مصري برئ مثل حسن شحاتة أفنى أجمل أيام شبابه في خدمة مصر وجيش مصر، يبث في أفراد قواتها المسلحة الروح المعنوية التي تليق بالفرسان، يشحذ الهمم ويعمّر في النفوس منظومة القيم ).

أخيرا وليس آخراً، أن الشعب المصري يقول كلمته اليوم بوجه القتلة، ويثبت لمن يستهدفه، بأنه ليس بحاجة الى نظريات "البطالة الجهادية"، فأحرار مصر في طليعة المجاهدين، لكن إرثهم الحضاري وعمقهم الإنساني لايسمح لهم سوى تبنّي الخيار الأفضل، التزاما بقول رسول الله (صلىّ الله عليه وآله):" أن أفضل الجهاد عند الله، كلمة حق عند سلطان جائر". ، ومع حال كهذا، تصبح المماطلة على الطريقة الأوردوغانية غير مجدية.. فلا أعتقد، أن كلمة (يوم) في عبارة (يوم الحشد الكبير) تعني في قاموس الغضب المصري الـ ( 24 ساعة) فقط.. بل تقال مجازاً للإعلان بأن الحاكم قد قامت قيامته.. وقد شهد التاريخ من أن شعب مصر" إذا قال فعل".


مقاطع منتقاة حول جريمة إغتيال الشيخ حسن شحاتة بإشراف مباشر من وزير الإعلام
http://www.youtube.com/watch?v=_WY7ApVsDRQ

هوشنك بروكا - عامودا "إبنة الله"..مقاربات..مفارقات...

بدايةً أؤكد للمرّة الألف..كلّ من يبررّ القتل..أياً كانت أسبابه ودوافعه، سواء في عامودا الآن، أو قبلها أو بعدها، هو شريك القاتل في فعلته، شاء من شاء وأبى من أبى..قتل الإنسان للإنسان فعلٌ "تحت بشري" شنيع ومُدان بكلّ المقاييس الإنسانية..

من المؤسف جداً أن تقسّم عامودا أكرادها وأكراد أكرادها إلى نصفين عدوّين: "نصفٌ آبوجي"، وآخر "بارزاني" أو لنقل "آنتي آبوجي"...وهنا بالضبط تكمن المشكلة..مشكلة "التشريع" أو "التأسيس" للحرب الكردية الكردية المحتملة، أو "حرب الأخوة" (براكوزي) بحسب الإصطلاح الكردي ودفاتر السياسية الكردية.

طالما أنّ القضية هي "قتل الكردي للكردي"، أو ضرب الأخ بأخيه، فالأمر يستدعي العودة بالذاكرة الكردية المثقوبة ب 40 مليون ثقب، إلى "حروب الأخوة" التي حصدت في التاريخ القريب جداً، قتلئذٍ، أرواح 5ـ7 آلاف كردي (فقط ما بين 1994ـ1996) من عناصر "الحزبين العدوّين"، حزب الرئيسين مسعود بارزاني، رئيس إقليسم كردستان، وحزب جلال طالباني، رئيس العراق، الداخلان منذ نزول كردستان من الجبل إلى السهل، في "اتفاقية استراتيجية" لتقسيم السلطة والمال والنفط وكلّ ما فوق كردستان وتحتها من موارد بشرية واقتصادية..إلخ.

حربئذٍ تحالف بارزاني مع صدام حسين الذي قتل حلبجة 5000 مرّة، وأنفل أكثر من 182 ألف كردياً، وصفّى آلاف البارزانيين والفيليين، فيما تحالف طالباني مع ملالي إيران، الذين لهم من التاريخ الفاشي ما يكفي لإبادة 4 كردستانات أو "جمهوريات مهابادية" بحالها، من على وجه الأرض.

كلّ ذلك لماذا..لأجل أن يحيا الحزبان وقائداهما، ويذهب أكرادهما إلى الجحيم..جحيم "حرب أخوة" شنيعة، خسرت فيها كردستان لينتصر الحزب، وسقط فيها شعب كردستان ليصعد القائد.

والآن في عامواد، ومن عامودا إلى عامودا..نسأل الكردَ من حاكم "البراكوزيون" هؤلاء، وعلى رأسهم بارزاني وطالباني، على ارتكاباتهم الأكثر من شنيعة، في هذا البعض من تاريخهم الأسود، إلى جانب تاريخٍ أبيض كثير، لا يُنكر ولا غبار عليه، لكلا الزعيمين الكردييّن، لا بل الرمزين الكبيرين؟

مَن من الأكراد، في جهات كردستان الأربعة، من عامواد إلى عامودا، ومن آمد إلى آمد، ومن هولير إلى هولير، ومن مهاباد إلى مهاباد، حاكمَ بارزاني على تحالفه مع صدام حسين، جزار الكرد الأكبر على مرّ التاريخ الكردي القديم والحديث، والذي دمّر الجنوب الكردي، وأباد أكثر من 200 ألف كردي عن بكرة أبيهم؟

مَن من هؤلاء حاكم طالباني على تحالفه مع إيران الملالي، عدوّة كردستان اللدودة، جلادة القاضي الكردي الأكبر، قاضي محمد وكردستانه المهابادية؟

هل كان تحالف الزعيمين، آنذاك، مع ألد أعداء الكرد وكردستان، حربئذٍ، ضد بعضيهما، تحالف "الخير" ضد "الشرّ"، أو تحالف "أهل الله" ضد "أهل الشيطان"؟

طالما أنّ الشيء بالشيء يُذكر..فلا بدّ من الجلوس أمام مرآة الذاكرة الكردية الأكثر من مثقوبة..لعلّ الذكرى تنفع المؤمنين..

هناك البعض من هؤلاء، الذين لا شك في كرديتهم لا بل وكردواريتهم بالطبع، ممن يساوون، في خطابهم بين ال"YPG" و"جبهة النصرة"، أو بين ال"PYD" و"البعث"، أو بين "أوجلان" و"الأسد"..حسناً فليكن..لكن قياساً على هذا المنطق، بماذا يمكن أن نصف كلٍّ من بارزاني وطالباني وحزبيهما، في تحالفهما مع صدام وملالي إيران؟

بماذا يمكن أن نصف هذين الزعيمين وحزبيهما وتاريخيهما، على مستوى "تحالف ضد كردي وضد كردستاني" كهذا؟

بماذا يمكن أن نصف "القتل" الذي ارتكبه الزعيمان بحق أكرادهما، الذين راحوا ضحية تحالفات حزبية ضيقة مع أعداء الكرد وكردستان..هل نصفه ب"القتل الشريف" أو "القتل الحلال"؟

هل من جواب؟

أم أنّ التاريخ هناك "أبيض" بالكامل، فيما هنا لا يمكن له إلا أن يكون "أسوداً" بالكامل؟

ال "PYD"، بإعتباره القوة الأساسية على الأرض، وأذرعه العسكرية والمدنية أخطأ دون أدنى شكٍّ في عامودا..أخطأ في إسكات عامودا..أخطأ في قتل دم عامودا..لكن في المقابل.. القوة ذاتها هي التي حَمت حتى الآن المناطق الكردية من السقوط في إرهاب الجماعات التكفيرية، و"جيوشها الحرّة"، وخرابها.

تصوّروا المناطق الكردية بدون "قوات حماية الشعب"..ماذا كننا سنرى، وكيف كانت ستكون كردستان السورية؟

كلّ المعارضة العربية وكلّ العرب، معارضين وموالين، يحسدون أكرادهم السوريين، على قدرتهم في التحكم بزمام الأمور، لئلا تنجرّ مناطقهم، إلى جحيم الصراع الدائر في سوريا، الذي ماعاد فيه من الثورة سوى إسمها.

ماتت الثورة في سوريا، يوم مات فيها الله!

قُتلت الثورة السورية، يوم أصبح الإرهاب أوفى أوفياء أهلها وأصدقاءها!

ال"PYD" أخطأ في عامودا هذه المرّة، وربما سيخطاً في عامودات أخرى، لكنه أصاب في سري كانييه!

هو أخطأ في تل غزال، لكنه أصاب في الجانب الآخر من كوباني!

هو أخطأ في شييه وجبلها الأبيض (جياكي سبي) لكنه أصاب في الجانب الآخر من عفرينها!

ال"PYD" وأهلها ليسوا ب"آلهة مقدسين"، ولا ب"شياطين مدنّسين"..كما نقرأ ونرى في المعارك المفتوحة بين "الآبوجيين" وأضدادهم، في هذا الفضاء المفتوح، وما وراءه من فضاءات مغلقة.

هم، من فوق فوقهم إلى تحت تحتهم، ليسوا فوق النقد، ولكنهم ليسوا ب"تحت الشتيمة" أيضاً.

القضية في سوريا برمتها الآن، هي أكبر من أن ننظر إليها وفقاً للثنائية الدينية أو السماوية "الله / الشيطان"، "خير / شرّ"، "أبيض / أسود".."ثورة / نظام"، "معي / ضدي"..إلخ.

القضية، في عامودا ووراءها، أكبر من أن نكون مع أوجلان ضد بارزاني، أو مع هذا ضد ذاك..القضية، إذن، باتت قضية وجود كرديّ مهددّ برمته.

أعود وأكرر.. قليلاً من العقل في عامودا..قليلاً من القلب لعامودا..قليلاً من الصبر على عامودا..عامودا لا تستحق كلّ هذا الشتم والشتم المضاد، والحزب والحزب المضاد، والقائد والقائد المضاد، والتجييش والتجييش المضاد، والفتنة والفتنة المضادة، والله والله المضاد، وكردستان وكردستان المضادة

عامودا هي من كردستان إلى كردستان..اتقوا كردستان في الله، والله في كردستان

عامودا هي "إبنة الله"!

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 11:03

أجهل قوم هم الكورد فقط.؟- بير خدر آري

أجهل قوم هم الكورد فقط.؟

كنت أفضل ( عدم ) التدخل والكتابة ومن كافة الجوانب حول كل ما جرت وتجري ( اليوم ) في الدولة السورية الحالية عامة والمناطقة الكوردية الشبه مستقلة مثل ( قامشلي ) وغيرها وحسب ماهو وارد على الصفحات الرئيسية لأغلبية المواقع الألكترونية الكوردية والكوردستانية الحالية وموقع ( كه ميا كوردا ) باخرة الكورد المحترمة خير الأمثلة أدناه …...

http://www.gemyakurdan.net/gotar-nerin

لكي ( لالالالالالالالالالالالا ) أجرح شعورآ أحد مااااااااااااااااااااااااااهناك قوميآ ودينيآ وسياسيآ لكن وللأسف الشديد لست صبورآ دائمآ وكما أتمناه لنفسي وعقلي البسيط هذا..........................

سأختصر الكلام ولن أشير الى أسماء ( كافة ) القادة ومسؤؤلي وأعضاء ومؤيدي ( جميع ) الحركات والأحزاب الكوردية والكوردستانية ( القديمة ) والأصيلة والعلمانية قبل ( الآن ) والحديثة والجديدة والراديكالية والملتحية والمزيفة بعد ( الآن ) هناك وماذا كانوا وسيكونون من الأهداف والمناهج ( الصادقة ) والصحيحة والصالحة والكاذبة والخاطئة قوميآ ودينيآ وسياسيآ لكونهم وجميعهم ( جهلة ) ومتفرقون قوميآ نعم أكرر ( الف ) مرة ومرة كلمة قوميآ.؟

لكونهم الأسؤ والأجهل والأخون من طيور ( كه و ) القبج أو الحجل الجبلي ( الخائن ) والقاتل الشرس بحق قومه والى الأبد.؟

لالالالالالا أريد أن أزعج القرأ الكرام وأطلب منهم ( البحث ) والتحري والسؤال في ( عمق ) التأريخ وأفلسف لهم لكي يقرأؤا تأريخهم الخياني بحق بعضهم البعض ومتى ظهرت مصطلح ( جاش ) أو قروجي أي الخائن والخادم المطيع لغيره وضد أخيه وعمه وسواء كانت وحدثت فعلآ في ( أمارة ) لا وبل في ( الدولة ) الشبه مستقلة ( جزيرة بوتان ) الواقعة في كوردستان تركيا الحالية حوالي عام ( 1880 م ) وقبلها ومثلها في الدولة الفارسية ( أيران ) والعراق حوالي عام ( 1966م ) وفي الأقاليم الكوردية السورية ( اليوم ) وغدآ ولا سامح الله.؟

لكونهم ( سهل ) وفارغي العقل مثلي صدقوا ويصدقون ( كلام ) غيرهم وبسرعة خانوا و يخونون بعضهم البعض وتحت ( غطاء ) وخدعة الدين الواحد.؟

والأخوة ( التركية – الكوردية ) والعربية - الكوردية والفارسية - الكوردية.؟

ناهيك عن ( الطائفة ) التي لم ولن تقبل في صفوفها أية ( كوردية ) وكوردي ( أيزيدي ) وعلوي ودرزي ومسلم وغيرهم وبعد ( الآن ) في سوريا والسبب هو كانوا وسيكونون ( جاش ) وخونة بحق بعضهم البعض فقط وفقط أيها القراء الكرام …..................................؟

بير خدر آري

آخن في 30.6.2013

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 10:17

هل يمكن أن نشهد ولادة أطفال بثلاثة آباء؟

لندن، بريطانيا (CNN)-- بدأت بريطانيا خطوتها الأولى لتصبح الدولة الأولى في العالم لتسمح بتقنية IVF لتخصيب الأجنة باستعمال الحمض النووي DNA من ثلاثة أشخاص، مما قد يجعل للطفل ثلاثة آباء.

وقد تعرضت هذه التجارب للعديد من الانتقادات الأخلاقية، ولكن العلماء يبررون تجاربهم بأنه يمكنها أن تحول دون الإصابة بخلل في مراكز توليد الطاقة داخل الخلايا "الميتوكندريا" أو ما يعرف بـ"المتقدرة"، والتي يمكن أن يتسبب الخلل بها بالعديد من المشاكل الصحية، وبينها أمراض الكبد والقلب ومشاكل في التنفس بالإضافة إلى ضعف في العضلات.

ويتم توارث هذا الخلل من جانب الأم، ويمكن للتقنية هذه أن تساعد الأم المصابة بهذا الخلل على عدم توريث الخلل لأطفالها.

ولكن المسألة الأخلاقية تكمن بالكيفية التي تطبق فيها هذه التقنية، إذ تقوم IVF على نزع نواة البويضة التي تحتوي على الحمض النووي، أو المحتوى الجيني للجنين في مراحله الأولى ووضعه في بويضة أو لشخص ثالث بعد نزع حمضه النووي منها.

وبالتالي فإن الجنين سيمتلك الحمض النووي بعد عملية التلقيح بين كلا والديه، بالإضافة إلى حمض نووي يحتوي ميتوكندريا سليمة من الشخص الثالث.

ويأتي هذا وسط تعارض بين العلماء للتجربة التي ستعرض على الحكومة البريطانية لسن تشريعات لتطبيق هذه التقنية مع نهاية العام الحالي، إذ تقول مجموعة من الأطباء إنه "ليس من حق العلم أن يخبئ تجربة كهذه عن الإنسانية"، في الوقت الذي تقول فيه مجموعة أخرى إن "هذه خطوة مستقبلية نحو تصميم الأجنة البشرية."

حقوق الإنسان .. والموت سريرياً !

مع الحادث الأخير الذي تعرض له مدرب نادي كربلاء والذي تسبب في دخوله غيبوبة تامة ، حتى وفاته وإنتقاله الى رحمة الله صباح هذا اليوم الأحد 30/6 ،  كذلك هو حال حقوق الإنسان لدينا .. إنها ميتة سريرياً ولا سبيل لإعادتها للحياة بدون مجموعة من الأجهزة الطبية التي تبقيها كذلك .. ففي العراق اليوم أختلط لدينا الحابل بالنابل وأصحبت القوات الأمنية بسبب شراسة وعنف المواجهة مع المجاميع الإرهابية ؛ غير قادرة على التفريق بين المواطن المسالم والإرهابي المجرم حتى بدأنا نفقد الإحساس بالحرية وأن لنا حقوقاً تدعى بحقوق الإنسان .. التي ضاعت بسبب أما أن نكون قد فقدنا تلك الحقوق أو فقدنا نحن إنسانيتنا !

السيد محمد عباس الذي ، كان ! ، مدرباً لنادي كربلاء وهو يخوض أو مبارة له مع ناديه ، تلك المبارات التي كانت ذات فأل سيء عليه ،  تعرض لسيل من ضربات ، الجزاء ، على رأسه أدت الى وفاته ، ولا أعتقد أن السيد عباس (رحمه الله) كان فضًّ مع القوات الأمنية وتسبب بأثارتها لدرجة أن تصيبه بمقتل مؤلم وحتى لو كان كذلك فلماذا التعجيل بتلك العقوبة القاسية ، ألسنا نعيش اليوم في هاجس دولة القانون ؟، أهكذا يأخذ القانون جزاءه ؟ من رؤوس أبناء الشعب المظلوم الذي يبحث كل يوم عن سبيل لنجاته من ثعالب القتل الإرهابية التي تحاول بكل شكل أن تكون السباقه الى الإقتصاص منه .

لا أعتقد بأن كل شخص يلبس الملابس العسكرية ويحمل سلاحاً ويعتمر خوذة ؛ يكون قد أمتلك الحق الذي يؤهله للإقتصاص السريع من كل شخص لا ياتي بفعل يقارب الأعمال الإرهابية حتى ، ولو تجرأ بالسباب والشتام على الحكومة أو الدولة بأسرها لا أحد يمتلك الحق بقتله .. فأنا من حقي أن أعبر عن وجهة نظري بأي طريقة أراها مناسبة على أن لا أتجاوز على حقوق الآخرين ، وإن أخطأت فالمحاكم والقضاء كفيل برد الحق لي أو أخذ القصاص مني .. أما أن أحكم بالإعدام وينفذ الحكم بي في ساعة الجريمة وساحتها فهذا امر مستهجن ويستدعي أكثر من أن يتم حجز من تسبب بذلك من القوات الأمنية .. فتلك ثقافة وجدت طريقها لتتأصل في نفوس الكثير من أبناء قواتنا المسلحة ،  ومع الأسف ، ثقافة عنف قاسية يوجهها أفراد القوات المسلحة لأبناء شعبهم فتحول هذا العنف من "عنف دفاعي" لأغراض الدفاع ، الغريزي ، الى "العنف الخبيث"  الذي يتسبب بكل المآس التي ترافق الأحداث الجارية اليوم في وطننا والذي تتسبب دائماً العوامل الثقافية الأجتماعية والسياسية في إثارته سلباً أو إيجاباً .

على الحكومة أن تعمل على استأصال هذا العنف الخبيث من نفوس أبناءنا من القوات المسلحة وتوجيهه وتركيزه الى عملها في مكافحة الإرهاب .. من خلال محاربة المنظومة الفكرية و العقائدية والأخلاقية تستند إليها تلك الثقافة ..  فالشعب المظلوم ليس بحاجة الى أن يتم الإقتصاص منه بهذا الشكل القاسي المؤلم .. فكل تلك الأعمال تضاف تدريجياً لتزيد من رمادية حقيقية حقوق الإنسان في وطننا وهو المقبل بشكل كبير على مواجهة العالم بعد خروجه من طائلة البند السابع والتي قد تؤهله الى أن يكون مقبولاً عالمياً .

لا بد من أن نقطع اليد التي تمتد الى أبرياءنا .. فكفاهم فقراً .. وبطالة .. وإرهاب .. ويُتم .. وترمل ..وجوع .. يجب أن تكون يد الدولة رحيمة بأبناءها .. بعيداً عن ثقافة الهراوة القاتلة .. حفظ الله ابناء العراق.

زاهر الزبيدي

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 10:14

حسين الركابي‎ - مسيرة التحرير والسيادة


كثير ما حمل لنا التاريخ في طياته قصص، وحكايات، وأساطير، وخلد في صفحاته قامات تناطح السماء علوا وشموخا، وتشرف بهم التاريخ حينما خط أسمائهم على صفحاته، ووقف مطأطئ رأسه أمامهم إجلالا وإكبارا هؤلاء الرجال الذين عرفوا في ميادين الحق، وساحات المعرفة، وأناروا التاريخ بما خطت أناملهم وركزوا شاخصا في سنام هرم الأجيال السابقة واللاحقة.
مسيرة امتد عمرها أكثر من ثلاثة عقود ونصف بدئت في بدايات سبعينيات القرن المنصرم، حينما استولى النظام ألبعثي على الحكم آنذاك في العراق على جميع مقدرات البلد، وفي نفس الوقت شخصت المرجعية الدينية في النجف الاشرف خطورة ذلك النظام وقامت بالتصدي منذ اليوم الأول ورفضته جملتا وتفصيلا، وبينت موقفها الواضح والصريح على لسان اية الله السيد محمد باقر الصدر (قدس) عندما قال (لو اصبعي بعثي لقطعته ) وهذا تأكيد واضح على رفض النظام البعثي ووضع ركيزة مهمة بالاستمرار على مواجهة ذلك النظام الشمولي وصناعة (امريكا وإسرائيل ).
وبعد ذلك استمر على أدامت المشروع الوطني، والإنساني، والأخلاقي، والجهادي، السيد محمد باقر الحكيم (قدس) حينما عمد على بناء قوات مسلحه لمواجهته عسكريا وتعريته دوليا بالطرق المتاحة دبلوماسيا، وكان هناك عدة مؤتمرات دوليه وابرزها مؤتمر لندن، حيث وضحوا للمجتمع الدولي والأمم المتحدة جرائم صدام وحزبه الحاكم، وعلى اثر ذلك اتخذت قرارات من قبل المجتمع الدولي بوجوب تنحي هذا الحزب من السلطة للحد من جرائمه على أبناء شعبة.
اما بعد سقوط البعث في عام 2003 انفتح البلد على مصراعيه امام الطامعين والحاقدين والمنتفعين من نظام البعث وبدء (كلمن يغني على ليلا ) فأدرك الخطر المحدق بالوطن والمواطن السيد محمد باقر الحكيم (قدس) فسارع بتوضيح ركائز البلد المهمة التي يبنا عليها العراق الجديد، وبعد استشهاده في جوار جدة أمير المؤمنين (عليه السلام ) حمل تلك المهمة الكبيرة والشاقة السيد عبد العزيز الحكيم (قدس) حيث اصر وبتوجيه من المرجعية الدينية المتمثلة بالأمام السيد السيستاني( دام ظلة) بوجوب سن دستور دائم للبلاد، ويكتب بأيادي عراقية ويصوت عليه ابناء الشعب العراقي، رغم كل محاولات المعارضة الشديدة من قبل البعض، وحتى من البيت الشيعي مثل (التيار الصدري ) منوهين بحجج الاحتلال وغير ذلك حتى خرجت مظاهرات كبيرة في اغلب محافظات العراق من أنصار (الحكيم والمرجعية الدينية فقط )وثم وصولا الى مجلس الحكم حيث كان من أهم الأمور هو خروج العراق من طائلة البند السابع وتحرره من وصاية الأمم المتحدة .
لقد قام السيد عبد العزيز الحكيم (قدس) برحله مكوكيه سميت برحلة إعادة السيادة الى العراق بعد ان كبله النظام البعثي بقيود الحروب الهمجية، وجعله يئن تحت هذا الفصل ابتدأت تلك الرحلة من إيران الى الكويت كونهم المتضررين الأكبر من نظام البعث، واستمر الى عدة دول عربية وإقليمية حتى أناخ رحلة في الولايات المتحدة الأمريكية وفي البيت الأبيض بالتحديد، وصرح من البيت الأبيض بأهم ما اتفق عليه من جدولة الانسحاب الأمريكي وخروج العراق من طائلة الفصل السابع، وها نحن اليوم نجني ثمار تلك المسيرة الطويلة التي تعبد طريقها بدماء الشهداء

تعتبر الثقافة أحدى الركائز الأساسية بما يتعلق بكينونة المجتمع وصيرورته، واحدى الأدوات الهامة والمؤثرة في تحديد تطوره العلمي ومسيرته الوطنية والاجتماعية، حاضراً ومستقبلاً .

وفي الحقيقة، أن ثمة "خلل" في الواقع الثقافي العربي، والثقافة العربية الان لا تقوم بالدور المنوط بها كاملاً، أو على الأقل لا تقوم بدور حضاري فاعل ومؤثر في عملية التغيير الديمقراطي التقدمي الثوري للمجتمع العربي.

أن الواقع البائس الذي تعيشه الثقافة العربية يجد تعبيراً عنه في اغتراب المثقفين والمبدعين العرب وانحسار الصراع السياسي للعديد منهم عدا انغلاقهم، وفي هجرة العقول الثقافية العربية بدلاً من أن تمارس العملية الابداعية وتزاول نشاطها في وطنها وتكون بين ظهراني شعبها، ومع شعبها، تتعذب وتقاتل وتحارب كواحد منه وتشارك في شرف صنع التغيير المنشود .هذا الى جانب تدمير المؤسسات الثقافية وتفريغها من محتوى التقاليد الديمقراطية الوطنية، ومحاصرة الكلمة الحرة النظيفة واغتيالها، وتشجيع الثقافة الاستهلاكية الرخيصة والسخيفة، ثقافة العري والجسد، بديلاً للثقافة الشعبية الحقيقية.

لقد ازدهرت الثقافة العربية وانتعشت وكانت في خط صعود حين عبرت عن الحاجات القومية لعامة الشعب في مرحلة التحرر القومي، وشهدت نهوضاً كبيراً وهاماً في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، رغم المضايقات وخنق حرية الفكر والتعبير، وذلك لأن الثقافة انسجمت مع الجهد القومي العام للتحرر والاستقلال ابان التجربة الناصرية، التي استطاعت أن تضع هدف الوحدة العربية هدفاً قومياً فوق كل الأفكار والطروحات، مما عزز بالضرورة الروابط والعلاقات الثقافية بين الأقطار العربية. كما وعبّرت الثقافة في الماضي عن رفض القوى الاجتماعية والوطنية والثورية التقدمية في الوطن العربي لواقع التمزق والتخلف وغياب الديمقراطية.

وما من شك، أنه بعد الردة الساداتية حدث صدع عميق في النفسية العربية وانهارت ثوابت ومسلمات كثيرة، فانطفأت الروح الثورية وتراجعت المعنويات، واهتز الوجدان القومي العام للشعوب العربية هزّة عنيفة، مثلما اهتز وجدان المثقفين والمبدعين العرب.كما تفشت الاقليمية في ثقافتنا العربية بشكل مذهل وتراجعت المشاركة لشعبية في المعارك الوطنية لأجل الخبز والمستقبل والتغيير الاجتماعي، وأصبحت الأنظمة العربية تقيم وتنشيء المؤسسات الثقافية بما يتفق مع أهدافها.

من واجب الثقافة العربية أن لا تتخلى عن دورها كقوة ادانة ورفض للواقع، وكقوة تأليب للناس من أجل التغيير وصنع الغد الأجمل، وعلى المثقفين الذين يحلمون بالخلاص الاجتماعي والقومي، أن يكونوا مستعدين لدفع التضحية المطلوبة، كذلك يجب أن يدمج المثقف بين نضاله بالابداع ونضاله الساسي التحريري، وعندئذ يكون النضال الحقيقي والثقافة الجديدة التي تعبّر عن حلم التغيير الاجتماعي الجذري الثوري للواقع العربي المتخلّف والبائس.

اخيراً، ما أعمق حاجتنا في ظل حالة البؤس الثقافي الراهنة، الى الثقافة الحقيقية الملتحمة بحركة الجماهير، المكافحة والمقاتلة مع الشعب كله للخلاص القومي الاجتماعي الذي يحل مشكلة الديمقراطية أيضاً.

سبق و قد صرحنا مراراً بأن دم الكوردي على الكوردي حرام, تداركاً منا بوجود مؤامرات لجر المناطق الكوردية

إلى فتنة الحرب الأهلية و الإقتتال الأخوي و نبهنا مراراً كافة الأطراف الحزبية في غربي كوردستان أن يكونوا

على قدر المسؤلية التاريخية التي تمر بها سوريا وغربي كوردستان و ألا تعلوا المصالح الحزبية على مصلحة الشعب

غير أنه و للأسف أثبتت المرحلة مرةً أخرى بأن الشعب في وادِ و الأحزاب في وادٍ آخر فبدل أن نتوجه إلى الإستفادة

من ظروف الثورة و تأمين ما يصبوا إليه شعبنا في تحقيق حريته و حقوقه المهضومة منذ عقود على يد نظام غاشم

و إرهابي الذي لم يتردد قط باستخدام كافة أساليبه العنهجية بحق شعبنا الكوردي منذ عقود و لم يتوانى عن قتل الشعب

السوري بشتى أنواع السلاح الفتاكة,للأسف يتجه البعض الى العكس من ذلك و مرةٌ أخرى كالمعتاد تعلوا المصالح

الحزبية على مصالح الشعب,و إنطلاقاً من المسؤلية التاريخية الملقاة على عاتقنا نندد و بشدة كل من يتلطخ يداه بدماء

أخاه أيٌ كان و لأي سببٌ كان و في هذا لا يمكن أن تبرر الغاية الوسيلة لإن دم الكوردي على الكردي حرام

و ندعوا كافة الأطراف و أبناء شعبنا العظيم إلى اليقظة و الإحتكام إلى العقل و لغة الحوار من أجل تخطي المرحلة

و ضمان حقوق شعبنا و إيصاله إلى بر الأمان و إلا فالتاريخ و الشعب سيحاسب كل من يكون سبباً في هدر دم الشعب.

الخلود لشهداء الحرية

الحرية لغربي كوردستان و سوريا

و ليسقط النظام الديكتاتوري في سوريا

رئيس حركة التغيير الديمقراطي الكوردي في سوريا

د .رزكار قاسم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

30.06.2013

الأحد, 30 حزيران/يونيو 2013 10:08

أحداث عامودا عنوان يتكرر- هيفار حسن