يوجد 1661 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

بمناسبة صقوط صدام.. أسرار عن حياته
khantry design

لم يكتف أصحاب الأجندة الخاصة والمدفوعة الثمن في الإستهداف المتتالي لشخص السيد المالكي بل باتوا يعملون على إستهجان الإعتدال والموضوعية عند الكتابة عن أي موضوع يخص الشأن العراقي والدفع بالآخرين لركوب موجة النقد الهدام وكيل السباب والشتائم لرئيس الحكومة خدمة لأجندتهم المشبوهة لا لشئ آخر.. فكما نعلم جميعا بأن الدول الفتية لاتبنى بهذه الأساليب العقيمة. أن دوافع كتابة هذه السطور هي تعليقات على مقالي الأخير (ما الفرق بين الإرهاب المقيت وسرقة قوت الشعب؟) في مواقع إعلامية عدة ومنها (شبكة صوت كردستان الغراء/ على سبيل المثال) وقد وردت تلك التعليقات من بعض المأجورين والمتصيدين في الماء العكر تحت أسماء مستعارة تبدو ناصحة لكن سيماهم في سطورهم من أثر البلطجة والإنقياد. والتعليقان هما:-

الأول بواسطة (إسم مستعار- آزاد علي) يقول فيه ("تكلم بصراحة لماذا تخاف وانت تعيش في امريكا هل تخاف من مالكي نيرون بغداد قل له اكبر فاسد وفاسق وكاذب في الوجود العدو اللدود للكورد الان الناس").. والتعليق الثاني (بإسم مستعار- بختيار دوسكي) يقول فيه ("بصراحة هناك اثنين مايكتبون يوم من الايام عن فساد مالكي المجرم، دولة علي بابان وزير تخطيط سابق وحضرت الكاتب عبدالرحمان ابو عوف ماادري خايفين ليش").. وكلا الإسمين هما وجهان لعملة مزيفة واحدة وهي (مستر أف أم) السيئ الصيت.

وللرد عليهما نبتدأ بالقول أن الشجاعة لاتعني التصدي لشخص المسؤول بالشتائم والسباب وليس من الأدب إستعمال الكلمات النابية ضد أي كان وفي مقالي لم أتطرق الى أي إسم لكي يطالبوني بذكر إسم السيد المالكي، ثم أن السيد المالكي لايمتلك حكومة أغلبية سياسية تتيح له حرية إختيار وزراؤه بنفسه بعيدا عن المحاصصة لكي نحمّله شخصيا مسؤولية مايجري من إختلالات إدارية وأمنية!، بل أن جميع المكونات العراقية السياسية المشاركة في الحكومة تتحمل تلك الإختلالات وعلى قدر إشتراكهم في الحكومة وقد يكون المالكي أقل الجميع لأنه لايمتلك سوى وزير واحد هو السيد علي الأديب. كما أقحم المعلق الثاني إسم الشخصية الوطنية الأستاذ علي بابان (وزير التخطيط السابق) المعروف بنزاهته وإستقامته الوظيفية وأفكاره الوطنية والإنسانية، ورجل بهذه المواصفات من الطبيعي أن لاينزل الى المستوى المتدني أصحاب الأجندات الخاصة وعلى رأسهم (مستر أف أم) ولمن لايعرفه فهو فاضل مطني.

لذا نطلب من المأجورين الكف عن التهجم على الأقلام الحرة دون دليل لأن الرد عليهم سيكون أقسى أي كانت الأسماء وإن كانت مزيفة، فقد كتبنا فيما سبق مقالات حول الإرهاب تعرضنا فيها للنقد البناء لبعض مفاصل الحكومة وتطرقنا الى إختراق وزارتي الداخلية والدفاع من قبل بعض المجاميع الإرهابية وكان المنطلق هو الحرص على حياة الشعب العراقي بكل أطيافه ومكوناته.. ولاندري ماذا يريد البلطجية منا.

ولمزيد من العلم ولكي لايتهمنا البعض بأننا نعتقد بأن حكومة المالكي هي حكومة ملائكية فقد وجهت النقد مرارا في مقالاتي سابقة وقد قوبل ذلك النقد من قبل الجميع بصدر رحب لأنه لم يكن نقدا من أجل النقد بل نقد بناء يشخص الخلل ويطرح البديل ومثال على ذلك هو مقال لي سابق أود أن يطّلع عليــه أصحاب الأجندات الخاصة ليعلموا ليس الخوف من يمنعنا من إنتقاد السيد المالكي ولكن الموضوعية تتطلب النظر الى المشكلة من جميــع زواياها وليس من زاوية السيد المالكي وحسب.. والمقال السابق والمنشور في  شباط عام 2011 وهو أدناه.


همسة أخيرة في أذن السيد المالكي، فهل من مدّكر!
بقلم: عبد الرحمن أبو عوف مصطفى - 09-02-2011 | (صوت العراق
) |

يكاد يكون اللاّ موقف هو العنوان الأبرز لتعاطي حكومة المالكي مع مايجري حولها من أحداث في المنطقة، وبإستثناء التعاطي الخجول المتجسّد في الدعوة الى تخفيض رواتب المسؤولين وإلغاء بعض الإمتيازات، والذي لازال محل جذب وشد بين الكتل السياسية المعترضة على تقليص حجم المنافع المادية والمعنوية لأعضاءها، بإستثناء ذلك الجدل العقيم، لازالت حكومة المالكي مترددة في تناول ملفات تحتل موقع الصدارة في سلّم إحتياجات المواطن وخاصة ملفي الأمن والخدمات، وإغفال العلاقة التلازمية بينهما وتجاهل الخلل الفادح في كلا القطاّعين الأمني والخدمي، والذي يعكس إستخفافا فجاً بالشعب العراقي، ولم يقتصر الإستخفاف على تمرير حكومة "خديجة" غير مكتملة النمو في عملية إحتيال دستورية هي الأكبر من نوعها في تاريخ الديمقراطية، إنما الإصرار على ترميم هذه الحكومة بوزراء "خدّج" من المغمورين والفوضويين أو من غير ذوي الإختصاص، ولكي نكون أكثر واقعية مع المالكي، فإن إئتلاف العراقية هو الآخر، بإصراره على مرشح من هذا النوع يُعد شريكا أساسيا في الإحتيال المذكور، بل وعلى قائمة المشمولين بالمساءلة الشعبية المحتملة.

وكما أشرنا في مقالات سابقة فإن التقلبات السياسية في المنطقة، والمفاجآت غير المتوقعة تتطلب إيكال المواقع الأمنية الى أشخاص كفؤ، ذو مهارات أمنية وخبرات سياسية، يتمتعون بدرجة من الإستقلالية. وتشير الأزمة المصرية الحالية التي لازالت تُدور رحاها بين الشعب والنظام، الى أداء وزير داخلية اللاّمبارك المخلوع، الذي أضحى القشة التي قصمت ظهر النظام الدكتاتوري/ المحمّل أصلاً بخبائث أفرزها الأداء اللئيم الفاسد المتهاون اللاّ مسؤول للطبقة السياسية الحاكمة المنهارة/. ومع أن المسؤولية الأمنية في حكومة المالكي ومايحيط به من قوى سياسية اليوم، تشكّل نوع من المغامرة من قبل المتصدّي لحقائب وزارية من هذا النوع أو مسؤوليات مماثلة في هذا الظرف بالذات، لكن ذلك لايمنع من الإشارة الى أسماءٍ، يعود الخيار الأخير لها في التصدي من عدمه، خاصة أولئك الذين لازالوا يتمتعون بقدرٍ كبير من الإحترام والمصداقية من حيث تماسك رصيدهم الوطني والإخلاقي في نظر الشعب ولمواقف واضحة من النظام الدكتاتوري السابق والأذى الذي لحق بهم إثر تلك المواقف.
الفريق الركن نجيب الصالحي، أحد أولئك الرجال الذين خبرتهم الساحة السياسية قبل وبعد التغيير 2003، والذي لم تشكل خلفيته العسكرية عائقا أمام مجالات الإبداع الثقافي والسياسي والإداري، وذلك ما تشير إليه مؤلفاته و بحوثه في هذه المجالات. كما لحضوره المتميز بين الجاليات العراقية في فترة ماقبل التغيير، دلالة واضحة لموقف أكثر وضوحا تجاه دكتاتورية النظام السابق. ولم ينم خطابه الإعلامي والسياسي لفترة مابعد التغيير سوى عن إيمان راسخ بالتحول الديمقراطي المنشود، رغم أنه (إن لم أكن مُخطئاً) لم تُنط به أي مسؤولية تُذكر في الحكومات المتعاقبة بعد التغيير.
وكما هو الفريق الركن الصالحي، فالفريق بختيار محمد علي، من الرجال الذين أنجبتهم المؤسسة العسكرية العراقية، وأسهمت مواقفهم الواضحة تجاه الدكتاتورية الصداميّة الى خسارة مواقعهم والتسبب في إحالتهم على التقاعد المبكّر، بعد إعدام شقيقه سردار محمد علي (شقلاوة) في تسعينيات القرن المنصرم. و رغم ثقافته السياسية الواسعة، ألا أن الفريق بختيار علي لازال يتمتع بإستقلالية حزبية تؤهله لمواقع أمنية ذات طابع وطني كالتي نحن بصددها الآن. بل وهناك من الكفاءات الأمنية والعقول المتنوعة والرشيدة من غير الوصوليين والطحالب السياسية، مايمكن أن يسهم إشراكهم في مواقع المسؤولية بتنمية وتطوير المؤسسات الأمنية العراقية وتجنيب البلد مايخشى منه.
ومن خلال تواجدنا في ندوات عقدها الدكتور الجعفري ولأكثر من مناسبة في (لوس أنجلوس) ومدن أخرى نرى أيضا، بأهلية الدكتور الجعفري (القائد الأسبق للقوات المسلّحة) وبشكل يفوق الأسماء المطروحة اليوم من قبل المالكي وعلاوي لتسنم الحقائب الأمنية، فمع تطور أساليب المواجهة الأمنية، وتنوع وسائل الأداء وفي ظرف كالذي يمر به العراق اليوم، العراق بحاجة الى بناء أجهزة أمنية إصلاحية تتبنى النهج الإصلاحي تكون مؤتمنة على أرواح العباد ومصالح البلاد، وليست أجهزة إنتقامية تحرّكها بوصلة الحكم والطموح الشخصي، كتعبيد الطريق أمام المالكي لولاية ثالثة، أو ترجيح كفة علاّوي على حساب المالكي وهلمّ جرا، ليضيع الوطن والمواطن بين مصلحة هذا وطموح ذاك، من جهة، وجهل وفساد وفوضوية المرشّحين الحاليين لمواقع حساسة في ظرفٍ أكثر من حسّاس، من جهة أخرى. نتمنىّ أن تؤخذ الأسماء المذكورة بعين الإعتبار، لإعادة الإستقرار، والشروع بالإعمار، وإلا فإن غيمة الغضب تجوب المنطقة، ولا أحد يعلم فوق أي رأسٍ غدا تنهمر،.." فهل من مدّكر".؟

 

تنويه

في اجتماعها الأخير المنعقد في 17/12/2012 وبعد التحقق وتوفر الأدلة وثبوتها، قررت الهيئة القيادية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي) رفع الصفة الحزبية عن المدعو محمد يوسف بن ملا حسن(أبودارا) الذي كان يعمل ضمن صفوف تنظيم الحزب في مدينة رأس العين-الحسكة، حيث كان المدعو مندوباً عميلاً لأجهزة النظام الأمني السوري، وفي الصباح الباكر من يوم الهجوم المنطلق من أراضي تركيا على مدينة رأس العين، سارع ومعه أفراد عائلته لمغادرة المدينة وهو الآن مقيم في استانبول. ونذكّر جميع الأصدقاء والمنظمات ومن يهمه الأمر باتخاذ الحيطة والحذر إزاء مساعيه ومن وراءه. لذا اقتضى التنويه.

الهيئة القيادية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)

كصحفي من واجبي أن أطرح الأسئلة ، وارى الأجوبة للرأي العام .

في ظل كارثة سري كاني بعد غزوها وقتل وجرح العشرات وتشريد مدينة بكاملها

كانت هناك حملات اغاثة من شعبنا الكردي في كل مكان في المهجر والبلدان الاوربية واقليم كوردستان

من أجل المدينة المنكوبة تبرعات عينية ومادية لسكان سري كاني

وفي مدينة فانكوفر _كندا كانت هناك حملة اغاثة لسري كاني من قبل الجالية الكردية في كندا لمدة شهر

قام بها جهتان واحدة باسم حقوق الانسان والثانية باسم الطلبة الكرد في فانكوفر ضمن حفل فني يكون ريعها لاغاثة شعبنا الكردي . وذلك بشراء الادوية بالتعاون مع منظمات كندية طبية وبحسم تصل الى 60% وبذلك ستكون مساعدة المنظة الكندية الطبية لاغاثة المدينة المنكوبة ايضا حسب ما قيل .

من واجبي أن أسال هل وصلت الادوية الى سري كاني ..؟

وأيضا هل توجد لجنة اغاثة لسري كاني ..؟

كل هذه المساعدات من بلاد المهجر واقليم كوردستان والشعب الكردي في كل مكان تبرعات عينية ومادية

على لجنة الاغائة أن تقدم تقريرها الشهري بالأرقام والشرح وطريقة التوزيع للراي العام

بغداد/اور نيوز

طالب محمود قصاب أوغلو رئيس جمعية "أتراك العراق" الثقافية أمس بمنح التركمان العراقيين نفس الامتيازات التي تتمتع بها باقي الإثنيات كالأكراد، في المناطق التي يتعايشون فيها معهم بشكل مشترك.

 

جاء ذلك خلال وقفة تضامنية نفذتها مجموعة من تركمان العراق في أنقرة رددوا خلالها شعار "كركوك مدينة تركية وستبقى كذلك". ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن قصاب أوغلو تأكيده "إهمال حقيقة كون المدينة تركمانية"، مشيرا أن الأمر موثق في الوثائق العثمانية منذ 90 سنة. وقال "إن تركمان العراق يتعرضون للقتل بوحشية، ولا سبيل لهم للعيش في المنطقة، إلا في حدود منطقة ذات حكم ذاتي".

بدوره لفت مصطفى دستجي الأمين العام لحزب الوحدة الكبرى التركي إلى وجود مساع لتغييب التركمان عن المشهد العراقي، مذكرا الحكومة التركية بأن "الشعب التركي لا يتكون من 75 مليون شخص فقط" في إشارة إلى الروابط التي تجمع تركمان العراق والشعب التركي إثنيا، وتاريخيا، وثقافيا.

من ناحيته أشار إبراهيم دميرال في تصريح بالنيابة عن طلاب يتابعون دراستهم في تركيا، أن تركمان العراق يتعرضون إلى هجمات إرهابية تستهدف مناطقهم، لاسيما "كركوك" إضافة إلى الاغتيالات، ومحاولات طمس الهوية. وطالب أن تكون للتركمان مساهمة أوسع في إدارة وضمان أمن المناطق التي يعيشون فيها، لافتا إلى أن 32 مسؤولا كرديا من بين 40 مسؤولا موجودون في إدارة مدينة كركوك.

ويتركز معظم التركمان في محافظات التأميم، نينوى، ديالى، وصلاح الدين، ويطالب الأكراد بضم كركوك في التأميم المتنازع عليها إلى إقليم كردستان العراق المؤلف من محافظات أربيل والسليمانية ودهوك.

السومرية نيوز/ كركوك

أعرب أعضاء في المجلس السياسي العربي في كركوك، الأحد، عن أسفهم لقيام عدد من المتظاهرين في مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار برفع العلم العراقي القديم وعلم إقليم كردستان، مؤكدين مطالبتهم الحكومة بإنصاف سكان المناطق المختلطة وإعادة الهيبة لمؤسسات الدولة.

وقال القيادي في المجلس السياسي العربي الشيخ عبد الرحمن منشد العاصي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "عرب كركوك يشعرون بحزن كبير لإقدام متظاهرين برفع العلم العراقي السابق وعلم كردستان في تجمعاتهم بالفلوجة"، عادا ذلك "إهانة لعرب العراق وعرب كركوك".

وأضاف العاصي ان "ما يحزن أن يقوم المتظاهرون برفع علم العراق القديم بجوار علم كردستان في حين ان زعيم الإقليم مسعود البارزاني رفض رفع علم النظام السابق في أي بقعة من أرض كردستان أو مدن العراق الأخرى".

واتهم العاصي من وصفهم "بأطراف مدعومة ومدفوعة من الإقليم، بتأجيج الطائفية  وإضعاف السلطة الاتحادية ومشروع العراق العربي".

وكان المئات من أبناء الفلوجة في الانبار (نحو 110 كم غرب بغداد) تظاهروا اليوم الأحد مطالبين بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات، وإيقاف ما يعتبرونه "سياسة التهميش المعادية ضد قادة السنة". وشارك في التظاهرة ناشطون كرد رافعين أعلام إقليم كردستان، فيما رفع متظاهرون آخرون العلم العراقي السابق الذي يحمل ثلاث نجوم.

من جانبه اعتبر رئيس مجلس قضاء الحويجة حسين علي صالح الجبوري ان "من المؤسف ان يحدث ذلك في مدينة مجاهده وبطلة مثل الفلوجة"، مشيرا إلى ان "الحادث من فعل طائفيين ولا يعبر عن شعور عرب العراق".

وطالب صالح "الحكومة العراقية بإنصاف سكان المناطق المختلطة وإعادة الهيبة لمؤسسات الدولة".
وكان المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة نوري المالكي عد اليوم غياب العلم العراقي الحالي في تظاهرات الفلوجة ورفع علم إقليم كردستان يؤكد نوايا منظمي هذه التظاهرات في "تجزئة" البلاد، مشيرا إلى أن فشلهم في حشد الشارع السني وراءهم سيدفعهم إلى الرضوخ للقضاء واحترام القانون.

يذكر ان رئيس الحكومة نوري المالكي اتهم، في (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، محذرا من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية.

وجدد المالكي، في (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وتأتي هذه التطورات عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقال مسؤول الحماية مع عدد من أفرادها، وتبذل جهود حثيثة من قبل مختلف الأطراف السياسية لتطويق الأزمة وآثارها.

 

تلبية للمتغيرات  الجارية على الساحة     السورية وكوردستان  سوريا ,  واستجابة  لمتطلبات المرحلة  الراهنة  لخلق  الية متطورة وعصرية لخدمة شعبنا الكوردي في كوردستان  سوريا وثورتنا السورية     انعقد كونفرانس حركة الشباب الكورد   النمسا,  في العاصمة فينا, 22.12.20212وذلك بحضور مجموعة من الناشطين الكورد   , وممثلي  الاحزاب الكوردية   والحراك الشبابي  والتنسيقيات المتواجدة على الساحة النمساوية ,ومجموعة من المثقفين الكورد ,

تم افتتاح الكونفراس بوقوف دقيقة صمت على ارواح  شهداا كورد وكوردستان  شهداء الثورة السورية, وبعد مناقشة  جدول اعمال الكونفراس, ومناقشة الافكار والاراء المقدمة  الى الكونفراس,  وسبل  توحيد الصف الكوردي لخدمة شعبنا, ,وبعدها تم انتخاب هيئة ادراية  جديدة للحركة , وفي الختام شكرت الهينة الادرية المنتخبة  الحضور والجالية الكوردية على مساندتهم ودعمهم  للحراك الشبابي ,متاملين من الجميع العمل على دعم  شعبنا في  الوطن,

حركة الشباب الكورد T.C.K

المكتب الاعلامي

بيان

بناء على قرارات الهيئة الكردية العليا واتفاق هولير عقدت لجنة الصلح والعدالة في الهيئة الكردية العليا اجتماعها التأسيسي في يوم 23 – 12 – 2012 لتعلن لأبناء شعبنا الكردي في سوريا عن بدء أعمالها آملين أن نتوفق في أداء المهام الملقاة على عاتقنا خدمة لشعبنا وأبناء المنطقة والمساهمة في تحقيق العدالة في المجتمع باستقلالية تامة.

وندعوا جماهير شعبنا إلى التعاون وإبداء كل المساعدة الممكنة للوصول إلى مجتمع خال من الجريمة والعنف نحو مجتمع آمن ومستقر وعادل لجميع المكونات دون تمييز.

لجنة الصلح والعدالة في الهيئة الكردية العليا

قامشلو 23 – 12 – 2012

 

تطرقنا في القسم الأول من هذا الحديث إلى بعض ما لا يؤمن به فكر الإسلام السياسي وما يظهره وما يخفيه من ذلك تبعاً للظرف الذي يمر به والواقع الذي يعيشه . وقد رأينا اثناء هذا العرض ان كل ما لا يؤمن به ولا يتبناه الإسلام السياسي ينطلق من تأويلات فقهاءه للنص الديني او إختلاقهم للنصوص التي يبررون بها مثل هذه المواقف التي كانت في مجملها مختلفة مع الأفكار والطروحات التي يطرحها المسلمون المعتدلون والمفكرون الذين لا يزجون الدين في مثل هذه المتاهات التي تقلق اول ما تقلق الإنسان المسلم البسيط الذي يتعامل مع إيمانه الديني عبر العاطفة والفطرة في اكثر الأحيان .

وبالمقابل من ذلك فقد افرز فكر الإسلام السياسي اطروحات ونظريات جعلها من صلب إيمانه بالدين ومحك إخلاصه له وربط إتباعها بالهدى ونبذها بالضلال .

إن هذا الفكر يؤمن بالدولة الدينية كبديل عن الدولة المدنية التي يعتبرها فقه الإسلام السياسي بانها تسير وفق القوانين الوضعية وليست ضمن القوانين الإلهية وبالتالي لا تنسجم هذه الدولة مع الشريعة التي يؤمنون بها . ولو دققنا في ماهية الدولة الدينية هذه لوجدناها دولة دكتاتورية التوجه . ودكتاتوريتها هذه تنطلق من كونها تتبنى فكراً واحداً لا منافس له . وهذا ما وقعت به حكومات الدكتاتوريات السياسية حينما جعلت من افكار وبرامج احزابها هي الوحيدة التي تقود المجتمع ولم تسمح للأفكار والبرامج الأخرى في ان تأخذ مجالاً للعمل بحرية واستقلالية ، وإن تجرأت على ذلك او مجرد ان تطالب به فإن مصيرها القمع التهميش وحتى الإنهاء . اي ان الشعوب التي تنتفض اليوم لإزاحة الدكتاتوريات السياسية والحزبية ستقع بين انياب الدولة الدكتاتورية الدينية لو قًيض لأحزاب الإسلام السياسي ان تقود هذه الدولة . وحينما يدعو الإسلام السياسي إلى الدولة الإسلامية الدينية فإنه يكرر دوماً ويؤكد على إختلافه عن الأديان الأخرى معللاً ذلك بطبيعة التسامح الذي يتصف به الدين الإسلامي تجاه الأديان الأخرى . إن مثل هذا الطرح سيكون مقبولاً لو أثبت المتأسلمون في أحزابهم الدينية على أنهم يطبقون فعلاً هذا التسامح الذي نصت عليه التعاليم الدينية . إلا اننا نرى في الواقع العكس من ذلك ومن خلال فهم الإسلام السياسي لهذا التسامح في دولته الإسلامية وكيف يعمل على تطبيقه ؟ .فقد كتب أحد دعاة الدولة الإسلامية عن بعض الشروط التي يجب (لاحظ كلمة يجب) أن يلتزم بها غــــيـــــر المسلمين ، وخاصة المسيحيين الذين يؤكد عليهم هذا الداعية، والقاطنين ضمن حدود الدولة الإسلامية والذين يُعتبَرون من مواطنيها اصلاً لهم وعليهم ما للمواطنين الآخرين فيها من حقوق وواجبات ، حسب قوانين المواطنة المعمول بها في عصرنا هذا . فقد جاء في كتاب " مقدمة في فقه الجاهلية المعاصرة ، لمؤلفه السيد عبد الجبار ياسين ، من منشورات دار الزهراء للإعلام العربي ، الطبعة الأولى 1986 ، وعلى الصفحات 98ـ99 ما يلي حول الوضع الذي يجب ان يكون عليه وضع غير المسلمين في الدولة الإسلامية التي يقودها فقهاء الإسلام السياسي:


" وكتب كثير من أهل الفقه عن شروط مستحَبَة تضاف إلى هذه الشروط المستحَقَة منها : لبس الغيار وهي الملابس ذات اللون المخالف للون ملابس المسلمين لتمييزهم عنهم ، ومنها كذلك ألا تعلوا أصوات نواقيسهم وتلاوة كتبهم ، وألا تعلوا أبنيتهم فوق أبنية المسلمين ، وألا يجاهروا بشرب الخمر أو يظهروا صلبانهم وخنازيرهم ، وأن يخفوا دفن موتاهم ولا يجاهروا بندب عليهم أو نياحة ، وأن يُــــــــــــمـــــنَــــــــــــــعــــــــوا من ركوب الخيل . ففي دولة ألإسلام أياً كان أسمها ، ينقسم الناس إلى قسمين : المسلمين وغير المسلمين. فأما المسلمون فهم أصحاب الدولة والسلطان والقائمون على الناس بالقسط ، وأما غيرهم فهم أهل عهد وذمة إذا رضوا ، فلهم عهد وعلى المسلمين بِرَهم وهم تحت السلطان ، وإن لم يرضوا فهم أهل حرب وعدوان "


هكذا ، وبكل بساطة ، أهل حرب وعدوان في وطنهم . ماذا نسمي مثل هذا الخطاب إن لم يكن خطاب فتنة إجتماعية تدعو للإقتتال بين أبناء الوطن الواحد والذي يريد دهاقنة الإسلام السياسي نشرها بين الناس إذا ما قُيض لهم تحقيق دولتهم على أرض أي بلد يجرونه ويجرون أهله لمثل هذه الكارثة التي يسمونها ديناً .

وفي الوقت الذي تمر به مصر اليوم بالصراع ، الذي كان دامياً في بعض الأحيان ، مع جماعة الأخوان المسلمين التي تمثل هذا النمط من أحزاب الإسلام السياسي ، نقرأ في هذا المصدر نفسه ما يمكن ان يلاقيه الأقباط في مصر تحت حكم دولة الإسلام التي يدعو لها هذا الإسلام السياسي ، حيث جاء على الصفحة 59 من الكتاب اعلاه ما يلي :


" ولذلك يحلو للأقلية النصرانية في مصر ان تتحدث كثيراً عن الوحدة الوطنية فهم في ظلها والمسلمون سواء ، فلا جزية يعطونها عن يد وهم صاغرون ، ولا إحساس بالــــديـــــنــونة لحكم المؤمنين . وأما في ظل دولة الإسلام ، أياً كان أسمها ، فلا مفر من الجزية ، ولا مشاركة في الحكم ، ولا إعتماد عليهم في دفع أو جهاد ، وإنما هم دوماً في حالة ينبغي أن تشعرهم بقوة الإسلام وعظمته وسموه وبره وخيره وكرمه وســـــــــــــــــــمــــــــــــــــاحته أي في حالة تدفعهم ، على الجملة ، للدخول فيه إخـــتــــيــــــاراً " !!!

يا له من إختيار يقدمه هذا الإسلام المتسامح جداً إلى اهل هذا البلد الذي وُجدوا على ارضه قبل آلاف السنين وقبل ان ياتي هذا الداعية إلى هذه الأرض!!!


وانطلاقاً من هذا النموذج الجاهل يجري هجوم دعاة الإسلام السياسي في كل مجالسهم على النموذج الديمقراطي للدولة المدنية الحديثة واصفينه بما إمتلأت به جعبتهم من مصطلحات الكفر والإلحاد والزندقة والفساد والأفكار المستوردة وكل تلك التقيؤات التي لم يقدموا حجة علمية واحدة على صحتها ولم يشيروا إلى مثال واحد من أمثلة الدول الديمقراطية المدنية الحديثة القائمة اليوم ليؤكدوا فيه صحة إدعاءاتهم فيتجنبون بذلك ، حتى ولو بمثل بسيط واحد ، بعض أكاذيبهم التي ينشرونها في كل مجالسهم بين البسطاء من الناس الذين حرمتهم الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تسلطت عليهم ، من الوصول إلى بعض مراحل التعليم واكتساب بعض المعارف التي تؤهلهم ليفكروا ملياً بمثل هذه الأكاذيب التي لا علاقة لها البتة بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والإلفة والصلاح في المجتمع ، لا إلى الإقتتال والعنف والكذب على الناس.

ولتحقيق قيام هذه الدولة ينطلق الإسلام السياسي من المبدأ الميكافيلي الذي يشرعن الواسطة لتحقيق الغاية حتى وإن كانت هذه الواسطة خارج نطاق السياق الحضاري كالعنف مثلاً . لا يكاد يخلو شعار من شعارات أحزاب الإسلام السياسي من الإشارة إلى العنف سواءً بالشعار المكتوب او المرسوم او بالإثنين معاً .لذلك فإن وجود السيوف او الأسلحة النارية وعبارات التهديد على مثل هذه الشعارات تكاد تكون مسألة عادية ولا غبار عليها بالنسبة لهذه القوى التي ترى في العنف واستخدام القوة ضد الآخر المخالف وسيلة شرعية لا ضير في توظيفها إذا ما تقررت الحاجة لها في الصراع السياسي على السلطة . فعصابات طالبان والقاعدة مثلاً ترى في إستعمال العنف واجباً شرعياً يجب القيام به ضد أعداءهم حتى وإن كان هؤلاء الأعداء من المسلمين انفسهم . وشيوخ التخلف الفكري في الوهابية لا يترددون من شرعنة القتل والضرب إذ ان هذه العقيدة المتطرفة التي اساءت إلى الإسلام أكثر مما اساء إليه اعداء الإسلام ، تبنت مفهوم الحكم الإسلامي من خلال القوة التي انشئت عليها دولتها التي جعلت من السيف شعاراً لها فكفرت الآخرين واستباحت دماءهم وصدرت الإرهاب القاعدي ولا زال تجارها وشيوخها يساندون هذا الإرهاب بالمال والفتاوى حتى وإن بدى الوجه الرسمي لعصابة آل سعود غير ذلك . كل هذا يفسر الدموية التي رافقت هذا الحكم الذي يدعي الإسلام وما هو إلا الإسلام السياسي بعينه الذي خاض المعارك الطاحنة ووظف كل وسائل العنف في سبيل الحفاظ على وجوده وديمومته باسم الدين وما المجازر التي إقترفها هذا النظام الدموي في الأحساء وفي العراق (كربلاء) وفي الحجاز إلا بعض الأمثلة على ذلك . إن توظيف العنف من قبل أحزاب الإسلام السياسي لإكراه الغير على تبني مقولاته وافكاره التي يرفضها المسلمون الذين لا ينظرون إلى الدين كسُلَّم يتسلقون عليه للوصول إلى السلطة السياسية طالما يستند لدى هذه الأحزاب على فكرة الجهاد التي يسيئون طرحها على الناس وهم يتعمدون هذه الإساءة حينما يربطون مفردة الجهاد بمفردة القتال دوماً ، في الوقت الذي تشير إليه التعاليم الإسلامية إلى ان الجهاد يعني جهاد النفس اولاً قبل جهاد اليد والحديث عن الجهاد الأكبر في مجاهدة النفس معروف لدى الجميع . ولا يسعنا المجال هنا التطرق إلى كل الأنظمة السياسية التي تأسست على فكرة الإسلام السياسي وممارستها ضد المخالفين كما جرى ويجري الآن في السودان او في إيران أو في دولة آل سعود . او ما مارسته وتمارسه حركات واحزاب الإسلام السياسي في الجزائر ومالي والصومال وأفغانستان . والجرائم التي تمارسها منظمات الإسلام السياسي حتى داخل المجتمعات الإسلامية التي لا تتفق معها في توجهاتها كما نرى ذلك من خلال التفجيرات والأعمال الإرهابية التي تمارسها هذه الجماعات في العراق واليمن وليبيا ولبنان وباكستان وغيرها . ألإسلام السياسي هذا الذي لا وسيلة له سوى العنف المرتبط بالقتل والغدر بالآخر وتوظيف كافة وسائل الجريمة حتى بين منتسبيه ثم يسمي ذلك جهاداً في سبيل الدين ونشر العقيدة الإسلامية التي يريدون نشرها بالسيف . وتعاليم الإسلام التي يعرفها الناس تقول أن لا إكراه في الدين.

فإيمان فقهاء الأسلام السياسي ومنظريه يرتكز إذاً على تأسيس الدولة الدينية الدكتاتورية التي تجعل من العنف والقوة والإكراه على قمة برامجها التي تقود في نهاية المطاف إلى تحقيق كل ما لا يؤمنون به من إنكار الوطن والمواطنة وإلغاء المساواة في المجتمع وبالتالي التنكر للعدالة الإجتماعية برمتها ونشر سياسة القمع والملاحقة والتهميش وحتى الإنهاء للغير المخالف دون ان يكون للقانون اي دور في توجيه مؤسسات الدولة . إذ ان حكومة يديرها فقهاء الإسلام السياسي لا تعترف بقوانين الدولة المدنية التي تعتبرها قوانين بشرية يجب ان تتلاشى امام القوانين التي يعتبرونها إلهية لا يجوز لأي حاكم ان يحكم بغيرها وبدونها . ويبنون علاقاتهم مع منجزات الحضارة العالمية العلمية والفنية والأدبية على اساس مفهومهم الذي يعادي الإبداع والتطور الذي يقع في حساب البِدعة التي تفسرها عقولهم باعتبارها افكاراً مستوردة لا تلائم المجتمع الإسلامي . كل ذلك يجري شرعنته وتقنينه باسم الدين .

وهنا يجب ان يجد كل مجتمع من المجتمعات الإسلامية جواباً على السؤال المتعلق بنوعية نظام الحكم الذي يريده . هل هو إستبدال الدكتاتورية السياسية بدكتاتورية دينية عاشت ولا تزال بعض المجتمعات تعيشها في دولة آل سعود وفي إيران وفي أفغانستان وفي السودان او في المناطق التي يسيطر عليها سياسياً فقهاء الإسلام السياسي كما في بعض مناطق افغانستان اليوم او في شمال مالي او في بعض مناطق صوماليا ؟ او الإنتقال بالمجتمع إلى نظام الدولة المدنية التي تكفل حرية الجميع وتدافع عن حقوق الجميع لا فرق فيها بين مواطن ومواطن مهما إختلف هؤلاء المواطنون في اديانهم وقومياتهم او لون بشرتهم ؟ الدولة المدنية التي يكون فيها القانون ، وليس هوى الفقيه او فكر المرشد ، هو الفيصل في علاقات الناس مع بعضهم البعض . الدولة التي تبني تطورها الثقافي والإقتصادي والعلمي والفني وكل ما يتعلق بالنهوض بالمجتمع والتقدم به نحو عالم القرن الحادي والعشرين على اساس العلاقات المتبادلة والمنفعة المشتركة بين الشعوب والقائمة على الإحترام المتبادل والقبول بالغير .

الدكتور صادق إطيمش

الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 20:20

)حكايتي مع البدوي (- باقر العراقي

 

ذكر لي احد ضباط الصف في الجيش العراقي أيام التسعينات حكاية ، وجدتها تنطبق على ما نحن عليه الآن من وهن وضعف وفساد في أركان الدولة العراقية ، حكايته انه كان في إحدى وحدات الدفاع الجوي في جنوب البلاد ، وآمر الوحدة مرتشي وعلى العلن فبعد أن ملأ جيوبه من الجنود (المتبرعين ) في ذلك اليوم ، مقابل إجازة لمدة أسبوع ، غادر الوحدة العسكرية مع حاشيته والضباط المقربين إليه مدعيا انه في إجازة ، إلا انه عاد في اليوم الثاني ووجد أن أغلبية أجهزة الرادار في كتيبة الدفاع بدون إطارات ، وكان أمرا دبره صاحبنا بليل .
وبعد التحقيق مع الضباط والجنود وسجن بعضهم ، وتعذيب الآخرين منهم ، وكيل تهمة السرقة على هذا الجندي وذاك العريف ، خرج ذات يوم آمر الوحدة من المعسكر ، ومعه قوة عسكرية لا يستهان بها ، وألقى القبض على راعي ابل (إعرابي ) ، كان يرعى قريبا من الثكنة العسكرية ،واضعا عقاله حول رقبته ومكتفا يديه بكوفيته ، ومتهما إياه بسرقة الإطارات ، والراعي يردد أنا بدوي ولا اعرف غير ابلي مالي وإطاراتكم ، فقال آمر الوحدة أنت السبب في كل هذه الكارثة ، وأنت المتهم الأول ..
وفي احد الأيام كان هناك تعداد صباحي لملاك الوحدة بوجود الآمر ،عندما جاء احد ضباط الصف متأخرا وكان معتوها كما متعارف عليه بين الجنود ، فبادره الآمر لماذا تتأخر دائما أيها المعتوه؟ فأجابه ( الصوج، صوج البدوي )أي أن السبب يقع على عاتق البدوي راعي الإبل وليس أنا ، وذهبت كلماته مثلا في ذلك الوقت للتخلص من عمل سيء يتهم به احدهم ..
مغزى الحكاية إننا بحاجة ماسة جدا إلىمثل هذا البدوي ومن خارج الحدود، لنضع عليه أكوام الفشل والإخفاقات التي نعاني منها هذه الأيام ، فبعد الأزمات السابقة وأزمة الإقليم والمركز التي لازالت قائمة وأزمة الرئيس القلبية ، تولدت لدينا أزمة اعتقال حماية وزير المالية ومن يدري قد تتحقق نبوءة السيد الهاشمي حينما قال سيأتي الدور عليكم واحدا واحدا ، أم قد يكونوا هم فعلا شركاء في التهم الموجهة إليهم .
اللوم دائما يقع على البدوي المسكين فهو الشماعة الكبيرة التي يوضع عليها سلب ونهب وحتى جرائم وإرهاب المسئولين الكبار ، والصدر الرحب الذي يمكنه أن يحمل ويتحمل كل هذه المصائب ، والحل أن نعرف كل الحقيقة وليس جزء منها ، لأن معرفة الكل يغنينا عن السؤال واعتقد أن الشعب العراقي أصبح يعرف كثيرا من الكل ، ويجب أن يعرف الكل ، خاصة ونحن مقبلون على خيار وبأيدينا ..
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 20:17

ما سر التعاطف الشعبي مع الرئيس طالباني؟

بات الرئيس العراقي جلال طالباني يحظى بتعاطف كبير من مختلف مكونات الشعب العراقي منذ أن تدهور وضعه الصحي وتم نقله لألمانيا لتلقي العلاج .

وبيّن مركز DW العربي في استطلاع أجراه لبعض الآراء لمعرفة سر هذا التعاطف الشعبي مع الرئيس طالباني، أن العراقيين يتابعون منذ أيام ما يُكشف من تفاصيل عن الحالة الصحية للرئيس العراقي جلال طالباني أولا بأول، الأمر الذي يذكر العراقيين أيضاً بزمن مضى قبل العام 2003 حين كانت صحة الرئيس سراً من أسرار الدولة، ولا يُتحدث عنها إلا همساً بين من يثقون ببعضهم.

وكان رئيس الجمهورية العراقي الملقب بـ "مام جلال" (ومام تعني هنا العم باللغة الكوردية) قد تعرض لجلطة دماغية، رقد على إثرها في البدء في إحدى مستشفيات بغداد تحت رعاية فريق طبي مختص من العراقيين والأجانب.

لكن نادراً ما تابع الشارع العراقي بمختلف قومياته وطوائفه صحة الرئيس بمثل هذا القلق، كما يفعل الآن في حالة العم جلال، إذ انتشرت على صفحات الفيسبوك الكثير من الدعوات له بالشفاء. لم يقتصر الأمر على العراقيين من القومية الكوردية، التي ينتمي إليها الرئيس، بل امتد إلى العراقيين الشيعة والسنة أيضاً. بعضهم كتب "لا ترحل أيها العم قبل أن يراك أطفالك العراقيون يوم العيد" وآخر "العراق ما يزال بحاجة إليك". قد تكون مثل هذه الكتابات "مألوفة" في البلدان التي تهيمن عليها "بروبغاندا" الرئيس، لكنها طرحت أكثر من تساؤل في ضوء الاستقطاب والانقسام الذي يشهده العراق. فما سر هذا التعاطف والمتابعة لحالة مام جلال؟

التسامح سبب شعبيته

"
يتمتع الرئيس طالباني بصفة التسامح وهو ما يميزه عن غيره من شركائه السياسيين... إنه راعي حقوق الإنسان في العراق مما جعله يمتلك شعبية كبيرة بين مختلف أطياف الشعب العراقي"، بهذا يحاول أحمد حسين الشرع، طالب كلية اللغات قسم اللغة التركية بجامعة بغداد، أن يجيب على هذا السؤال.

ويقول الشرع (23 عاماً) في حديث مع DW عربية: "على الرغم من الاضطهاد الكبير الذي عاناه طالباني خلال فترة حكم البعث والحكم عليه غيابياً بالإعدام، إلا أنه رفض التوقيع على حكم إعدام صدام حسين"، بعد سقوط النظام العراقي السابق في العام 2003، "وهذا درس كبير في التسامح يحتاج أن يتعلمه الشعب العراقي".

ولم يذهب جمال العاني (33 عاماً)، الصحفي المستقل ببغداد بعيداً عما قاله الشرع، فصفة التسامح واحترام الآخر أبرز ما يتميز به جلال طالباني عن نظرائه في العملية السياسية. ويقول العاني "أدعو الله أن يشفي مام جلال"، مبيناً أن الأخير يعد صمام أمان الشعب العراقي "وسدا منيعا بوجه الحاقدين على العراق.

الطالباني هو رجل السلام... ويبذل قصارى جهده مع جميع الأطراف السياسية (العراقية) لكي يشاهد وحدة البلاد"، بحسب تعبيره. وعّد مقربون من الرئيس أن أزمة طالباني الصحية جاءت عقب الجهود الكثيفة التي بذلها مؤخراً لتحقيق الوفاق في البلاد.

ويضيف العاني في حوار مع DW عربية: "أعتقد أن طالباني يعتبر من السياسيين المحنكين بشهادة الأعداء قبل الأصدقاء"، مشيراً إلى أنه يتمتع بروح مرحه "بالرغم من تقدمه بالعمر". وغالباً ما كان طالباني يقاطع خطاباته ولقاءاته مع المسؤولين بكلمات ساخرة ونكات متنوعة غالباً ما تطال شخصه بالذات. هذا يذكر العراقيين بزمان ولى قبل عام 2003، حين كان الإعدام مصير من يتهكم على "مقام" الرئيس بنكتة مهما كان نوعها، لكن العم جلال خرج في العام 2005 بعد اختياره رئيساً للعراق ليسرد ضاحكاً طرائف عن نفسه، شاعت في الشارع العراقي آنذاك. وذلك خلال لقاء تلفزيوني.

أما هبة الجراح الطالبة في كلية الفنون الجميلة ببغداد فترى أن "الصلاحيات المحدودة التي أناط بها الدستور العراقي منصب رئيس الجمهورية ووقوفه على الحياد في العديد من المواقف، كان السبب وراء شعبية مام جلال طالباني والتعاطف الجماهيري مع حالته الصحية". وعن المواقف التي امتاز بها جلال طالباني، تضيف الجراح (32 عاماً)، في حديثها مع DW عربية: "امتاز طالباني بالحكمة والتهدئة في اتخاذ القرار وحل النزاعات من خلال جمع الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار، ولهذا يعتبره الشعب العراقي رمزاً للوحدة".

سر التعاطف الشعبي؟

وعن سر تعاطف الشعب العراقي مع الرئيس طالباني يرى عبد الحميد فاضل حسن، أستاذ الفكر السياسي في جامعة بغداد، بأن هناك عدة صفات تجمعت بشخصية طالباني أبرزها البساطة والتواضع وحب السلام "وهذه الخصائص قد اختزلت الكثير من الخطوات بينه وبين شعبه (...) ويحاول دائماً لملمة جراحهم والأخذ بيدهم إلى بر الأمان".

وعن المواقف التي عرف بها جلال طالباني يضيف حسن في حوار مع DW عربية: "بعد توتر العلاقات بين الكرد والعرب بعد عام 1991 حرص طالباني على أن يكون شخصية وسطية بين الطرفين ليكون حلقة وصل بين أبناء القوميتين الكوردية والعربية في العراق".

PUKmedia

اربيل(الاخبارية )

طالبت وزارة البيشمركة بضرورة إدارة المناطق المتنازع عليها, بشكل مشترك بين قوات البيشمركة وقوات الجيش العراقي, حتى تنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي.
وذكر بيان صادر عن وزارة البيشمركة حصلت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه: ان وفداً امريكياً برئاسة بريت مكريك المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الأمريكية الخاص بالعراق وستيفن جي مسؤول القسم السياسي والإقتصادي في القنصلية الأمريكية في أربيل وتيموس باوندس القنصل الأمريكي في كركوك, زار وزارة البيشمركة وكان في إستقباله كلاً من الفريق جبار ياور والفريق شيروان عبدالرحمن.

وأضاف البيان: ان الفريق جبار ياور الأمين العام لوزارة البيشمركة شرح للوفد الأمريكي التوترات التي حصلت مؤخراً بين إقليم كوردستان والحكومة المركزية, مشيراً إلى: ان تشكيل عمليات دجلة, أمر مخالف للدستور والإتفاقية الموقعة بين الإقليم وبغداد.

وأكد ياور، اثناء الإجتماع على: ضرورة إدارة "المناطق الكوردستانية خارج الإقليم" بشكل مشترك بين قوات البيشمركة والجيش العراقي, لحين تطبيق المادة 140 الخاصة بتلك المناطق، بحسب البيان.

{بغداد السفير: نيوز}

ذكرت صحيفة "هاولاتي"الكردية ان" القائمة العراقية تنسق مع الكرد من اجل الانسحاب من الحكومة العراقية باعتباره احد الخيارات المطروحة في التعامل مع ملف الازمة في العراق.

واضافت الصحيفة ان هذه الخطوة تأتي بعد ان قامت الحكومة العراقية باعتقال أفراد من حماية وزير المالية رافع العيساوي بتهمة المشاركة في عمليات ارهابية.

ونقلت الصحيفة عن اركان زيباري عضو البرلمان العراقي عن القائمة العراقية قوله ان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي زار اقليم كردستان والتقى برئيس الاقليم من اجل هذه المسألة.

صوت كوردستان: في عملية أصبحت الاكثر من مكشوفة يقف خلفها تركيا و دول خليجية من أجل أضعاف الجبهة الشيعية في المنطقة، ويأمل فيها البعثيون الجدد بالعودة الى السلطة في العراق، بدأ البعثيون الجدد من أمثال النجيفي و العيساوي و المطلق و بمساندة مجاميع الارهابي طارق الهاشمي و مجاميع القاعدة من ما يسمى بجيش العراق الحر، بالتقرب من الكورد و أستغلال عطف القادة الكورد من خلال رفعهم للعلم الكوردستاني في مظاهراتهم في مدن الانبار و الفلوجة و الايحاء للكورد بأنهم ليسوا ضد العلم الكوردستاني و ضد حقوق الشعب الكوردستاني.  (لاحظوا في الصورة العلم العراقي ذو النجمات البعثية) هذة الخطوة أعقبتها محاولة أخرى للبعثيين الجدد لزرع الفتنة بين التركمان و الكورد من ناحية و بين الكورد و الشيعة من ناحية أخرى. حيث قاموا بقتل و تفجير سيارات في أحياء تركمانية في كركوك و طوزخوماتوو. نفس هؤلاء البعثيون الجدد متحالفون علنا و من خلال تركيا مع الجبهة التركمانية التي لحد الان تحاول الحصول على مكاسب من الازمة الحالية بين المالكي و الكورد.

البعثيون سواء كانوا قدماء أم جدد هم أخر من يصدقهم الكورد في تملقهم للقيادات الكوردية لانهم يحملون فكرا قوميا عنصريا هذا الفكر القومي العنصري من المستحيل أن يعترف بحقوق الشعب الكوردي في العراق و اذا كان هناك من جهة عراقية ستعترف بحقوق الكورد فهم الشيعة في العراق و ليس البعثيون أو تركيا. فحتى في الازمة الاخيرة لم تلتزم أغلبية مرجعيات الشيعة في العراق الصمت أزاء تحشدات جيش المالكي بل طلبوا منه عدم التصعيد و عدم الحرب ضد الكورد بينما أئمة العرب السنة البعثيون كانوا يقفون مع صدام ضد الكورد و يحثونه على قتل الكورد و يلقبونهم بعبدة النار و الشيطان. و السنة في مناطق كركوك هم من أوائل الذين يؤيدون المالكي في حربة ضد الكورد و ليس الشيعة.

 

السومرية نيوز / دهوك
دعت مجموعة مدنية كردية، الأحد، برلمان إقليم كردستان إلى إلغاء الاحتفال بذكرى تأسيس الجيش العراقي مطلع كانون الثاني المقبل، فيما طالبت الحكومة العراقية بالاعتراف بقوات البيشمركة.

وقالت عضو مجموعة استقلال كردستان، هلز علي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المجموعة قدمت مذكرة للبرلمان الكردستاني طالبت فيها بإلغاء الاحتفال بعيد تأسيس الجيش العراقي في يوم 6 كانون الثاني المقبل"، مؤكدة "إلتحاق 3966 توقيعاً بالمذكرة تساند طلب المجموعة".

وأضافت علي أن "الخطوة جاءت على خلفية المحاولات التي تهدف جعل الجيش آلة بيد بعض الأشخاص"، محذرة من "خطورة المحاولات التي تسهم في زج المؤسسة العسكرية في الصراعات السياسية وضرورة بناء جيش وطني محترف بعيداً عن الصراعات السياسية والمذهبية".

وطالبت عضو مجموعة استقلال كردستان "الجهات المعنية في إقليم كردستاني بضرورة تحديد يوم خاص للاحتفال بيوم البيشمركة كتقدير للدور الذي لعبته في الدفاع عن قضية الشعب الكردي"، مطالبةً في الوقت نفسه الحكومة العراقية إلى "الاعتراف بقوات البيشمركة كأحد تشكيلات منظومة الدفاع الوطني".

وتأسست مجموعة استقلال كردستان العام الحالي وتعمل من أجل دعم قضايا الشعب الكردي وللمجموعة ممثلون في دهوك وأربيل والسليمانية وكركوك.

ويحتفل العراقيون في السادس من كانون الثاني في كل عام بذكرى تأسيس الجيش العراقي حيث أعلن عن تأسيس أول فوج من أفواجه والذي حمل اسم "فوج موسى الكاظم" في سنة 1921، وتم حل هذا الجيش مع المؤسسات التابعة له في أيار عام 2003  بقرار من الحاكم الأمريكي المدني للعراق بول بريمر.

وتشارك قوات البيشمركة الاحتفال في عيد تأسيس الجيش العراقي، حيث تقدم استعراضاً سنوياً مع بقية المنظومة الاتحادية في ساحة الاحتفالات ببغداد.

ويتكون الجيش العراقي الحالي من 14 فرقة عسكرية موزعة على ثلاث قيادات (برية وجوية وبحرية)، لكن أغلبها فرق مشاة يقدر عديد أفرادها بأكثر من 300 ألف، ويمتلك في الوقت الحاضر ما يقارب من 170 دبابة روسية ومجرية الصنع، اغلبها قدم كمساعدات من حلف الناتو للحكومة العراقية. ولدى الجيش العراقي ما يقارب الستة آلاف عربة عسكرية أمريكية من نوع همر، فضلا عن مدرعات بولندية الصنع وعجلات قيادة من نوع باجر الأمريكية.  ويمتلك الجيش عددا من الطائرات المروحية الروسية والأمريكية الصنع، وعددا من الزوارق البحرية في ميناء أم قصر، لحماية عمليات تصدير النفط العراقي.

توصية
2
0
تعليق

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة نوري المالكي، الأحد، أن غياب العلم العراقي في تظاهرات الفلوجة ورفع علم إقليم كردستان يؤكد نوايا منظمي هذه التظاهرات في "تجزئة" البلاد، مشيرا إلى أن فشلهم في حشد الشارع السني وراءهم سيدفعهم إلى الرضوخ للقضاء واحترام القانون.

وقال علي الموسوي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "غياب علم العراق وحضور علم إقليم كردستان، يؤكد نوايا التجزئة لمنظمي هذه التظاهرات"، مشيرا إلى أن "العراقيين كانوا يتأثرون بمشاعر سلبية عندما يشاهدون علم الإقليم حتى داخل الإقليم، فكيف برفعه في مدينة الفلوجة".

وأضاف الموسوي، أنه "مع احترامي لعلم الإقليم، فإن رفعه في مدينة الفلوجة والشكر الذي وجهه المتظاهرون لإقليم كردستان على دعم تظاهرتهم هذه، هو دليل على نوايا ليست وطنية"، معتبرا أن "المتظاهرين الذين رفعوا العلم العراقي القديم في الفلوجة أوصلوا رسائل إلى العراقيين بأنهم ينتمون إلى النظام السابق".

وتابع الموسوي، أن "فشل منظمي هذه التظاهرة في مدينة الفلوجة في حشد الشارع السني وراءهم، سيدفعهم إلى الرضوخ لأحكام القضاء واحترام القانون"، مؤكدا أن "منظمي هذه التظاهرات يخططون للكسب الانتخابي".

وتظاهر المئات من أبناء مدينة الفلوجة في الانبار، اليوم الأحد، احتجاجاً على سياسة الحكومة بدعوة من رجال دين وشيوخ عشائر طالبوا خلالها بإطلاق سراح المعتقلين والمعتقلات وإيقاف "سياسة التهميش المعادية ضد قادة السنة"، فيما قطع المئات من مواطني مدينة الرمادي الطريق الدولي السريع المحاذي للمدينة.

وشارك في التظاهرة ناشطون كرد من إقليم كردستان وقاموا برفع أعلام الاقليم، فيما رفع المتظاهرون العلم العراقي السابق والذي يحمل ثلاثة نجوم.

وأعلن مجلس محافظة الانبار، اليوم الأحد، عن بدء عصيان مدني دعا له رجال دين وشيوخ عشائر في مدن المحافظة على خلفية اعتقال عناصر من حماية وزير المالية رافع العيساوي، مؤكدا أن العصيان "شعبي وليس رسمي"، فيما أشار إلى تسببه بإغلاق اغلب مؤسسات الدولة.

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، في (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، في (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، أول أمس الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.


بغداد _ سرمد بازوكه

مفاجئة من العيار الثقيل كشفها النائب في ائتلاف دولة القانون عدنان الشحماني في لقاء صحفي عن تورط رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي بصفقات فساد مالي وأداري .

 

 

وقال الشحماني اثناء حديثه لـ صحيفة " الحقيقة " ان رئيس مجلس النواب يغطي على رافع العيساوي كونه متورط بصفقات فساد مالي وأداري ايام كان وزيراً لصناعة في حكومة علاوي .

لافتاً الى ان ملفه سيفتح قريباً بعد الانتهاء من ملف العيساوي وحمايته المتورطين بعمليات القتل وتشريد العوائل .

وأكد على ان ملف النجيفي مطروح على طاولة رئيس الوزراء وقريباً المالكي سيطرحه للإعلام لكشف ملفات فساده والصفقات المتورط فيها .

ويذكر ان مصدر مطلع، كشف يوم  السبت ، عن التوصل إلى اتفاق لحل قضية أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي المعتقلين بعد لقاءات مطولة عقدها وزير المالية رافع العيساوي وشخصيات سياسية بارزة، فيما أكد أن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على نقل التحقيق بالقضية إلى لجنة تضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العيساوي طالب بتشكيل لجنة تحقيقية معمقه للبت في مصير المعتقلين وفق القانون"، مؤكدا "موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على تشكيل اللجنة برئاسة الفريق قاسم عطا وتضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية بعد اخذ موافقة مجلس القضاء الاعلى الذي سيقدم طلب له بهذا الخصوص يوم غد الاحد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "نوابا عن العراقية سيقومون بزيارة افراد الحماية المعتقلين"، مؤكدا أن "طرفي الازمة اتفقا على ايقاف الحملات الاعلامية فورا، واتخاذ كل ما يلزم للتهدئة وعدم فسح المجال للمجاميع المسلحة لتنفيذ عمليات ارهابية من شأنها أن تستثير المشاعر الطائفية بين المواطنين".

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، اليوم السبت (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، أول أمس الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

وأعلن رئيس الكتلة العراقية بالبرلمان سلمان الجميلي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، أن نواب ووزراء العراقية خولوا قادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية، مبينا انه تم توجيه إنذار للحكومة لإطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي، فيما أكد النائب عن القائمة احمد المساري وجود تشاورات مع الكتل الأخرى لتصحيح مسار العملية السياسية.

إلا أن مقرر مجلس النواب محمد الخالدي أعلن، أمس الجمعة، أن الأجهزة الأمنية أفرجت عن 50 عنصرا من حماية العيساوي فيما بقي عشرة آخرين قيد الاحتجاز، مؤكدا أن رئيس البرلمان أسامة النجيفي توجه إلى إقليم كردستان لتنسيق المواقف بشأن القضية.

chakoch

بغداد _ محمد الهيتي

فجر علي نوفل احد اعضاء الفريق الطبي المشرف على علاج الرئيس جلال الطالباني في مستشفىشاريتيه في برلين بمقابلة لـ صحيفة “لانديستسايتونغ” في عددها الصادر يوم السبت .

وقال الطبيب الالماني الفلسطيني الاصل ان الرئيس الطالباني من الناحية الطبية بحكم المتوفي إكلينيكيا ولا يتعدى بقاءه على قيد الحياة اكثر من شهر ,مبيناً ان بالرغم من تحسن الذي طرأ على حالته الصحية وعمل جميع وظائفه بشكل شبه اعتيادي .

وأضاف نوفل اثناء حديثه لـ صحيفة ان عمر الطالباني الكبير جعله لم يتحمل وقعه التي اصابته بجلطة الدماغية , مؤكدا أنه لا يستجيب لجرعات العلاج التي وصفها الفريق الطبي .

ويذكر ان مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني ، أعلن الجمعة ، أن الأطباء الألمان أكدوا استقرار الحالة الصحية للطالباني واستجابته للعلاج.

chakoch

شفق نيوز/ نفت رئاسة اقليم كوردستان، الاحد، الانباء التي ذكرت وجود اتفاق بين القيادة الكوردية والقائمة العراقية لترشيح اياد علاوي لرئاسة الجمهورية ضمن صفقة.

وقال رئيس ديوان رئاسة الاقليم فؤاد حسين في حديث لـ"شفق نيوز"، إن "التقارير الصحفية التي تحدثت عن اتفاق بين رئاسة اقليم كوردستان والقائمة العراقية على ترشيح زعيمها اياد علاوي لمنصب رئيس الجمهورية لا أساس لها".

واوضح حسين أن "رئيس الجمهورية جلال طالباني ما زال حياً يرزق، ونتمنى له الشفاء والعودة السريعة".

وكانت بعض التقارير الصحفية قد اشارت الى حصول توافق بين رئيس الاقليم مسعود بارزاني مع رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي القيادي في القائمة العراقية خلال زيارة الاخير الى اربيل على ترشيح زعيم القائمة العراقية اياد علاوي لتولي منصب رئيس الجمهورية جلال طالباني المصاب بوعكة صحية نقل على اثرها الى المانيا للعلاج من جلطة دماغية اصابته الثلاثاء الماضي.

وكشف مصدر سياسي مطلع لـ"شفق نيوز"، عن أن نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح ورئيس كتلة التحالف الكوردستاني فؤاد معصوم ابرز مرشحين لخلافة جلال طالباني لرئاسة الجمهورية حال توصية الفريق الطبي للأخير بعدم ممارسة مهامه السياسية.

ع ب/ م م ص/ م ف

بغداد/ المسلة: حذر القيادي في ائتلاف دولة القانون عزت الشابندر، الأحد، من "مؤامرة كبيرة" على العراق تقودها تركيا والسعودية وقطر، مشددا على أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان أن لا يتصور أن العراق "حديقة مفتوحة لجنده"، فيما أكد أن العراقيين قادرون على تحصين أنفسهم.

وقال الشابندر لـ"المسلة"، إن "على من يستمع لاوردوغان في العراق ان يفهم حقيقة المخطط الجهنمي الذي تعمل عليه تركيا بجعل العراق في مرمى عاصفة الربيع التركي القطري"، داعيا الحكومة العراقية والقوى السياسية الوطنية إلى "الحذر واليقظة من مؤامرة كبيرة تحوط بالعراق من تركيا والحدود السورية والسعودية".

وأضاف أن "الذي يحدث الان في الداخل ليس معزولا كثيراً عن ما يقوله أردوغان ومايتمناه وعليه نحن نفهم ما يقول، ولكن العراق يستطيع ان يرد بكل وسائله الممكنة والمتاحة".

ودعا "أردوغان ان لا يتصور أن العراق حديقة مفتوحة لجنده ولا يمكن ان يتوقع ان يكون العراق تابعاً للولاية العثمانية وهو السلطان فيها".

ولفت الشابندر إلى أن "اردوغان معروف بأنه يريد ان يطلع الولايات المتحدة عن الوضع في العراق لأنه يريد أن لا يتوقف مخططه في سوريا فقط، وانما هدفه العراق"، مؤكدا أن "العراق لا يضره ان وافقت الولايات المتحدة على برنامج يصنعه اردوغان لأن شأن العراق داخلي والعراقيون يستطيعون ان يحصنوا انفسهم رغم أنف من يحاول ان يكون للصراع ذريعة رخيصة وتافهة لاردوغان وغيره داخل العراق".

وكانت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف طالبت، اليوم الاحد، الحكومة العراقية بتقديم شكوى لدى الامم المتحدة ضد رئيس وزراء تركيا لاثارته النعرات الطائفية بالعراق.

يذكر أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم، في 22 كانون الأول الحالي الحكومة العراقية بالتصرف على أساس طائفي فيما تقوم به، وقال إنها ما كانت لتفعل ما تقوم به إلا لأنها حكومة شيعية، وتتلقى دعما خاصا، كما قال أردوغان "أنا ذاهب للولايات المتحدة ليس من أجل سوريا فقط، بل ومن أجل تطورات العراق أيضا لأنني قلق من أن يتحول العراق إلى سوريا أخرى.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لايختلف اي منصف اليوم على حق الشعب الكوردي في تقرير مصيره بنفسه بالشكل الذي يناسب تقدمه و من اجل حياة افضل في سلم و حرية و تقدم اجتماعي . . و قد قيل و كتب الكثير عن ذلك باتجاه تأييد ذلك الحق و بالشكل الذي يراه الشعب المعني و طلائعه الممثلة المُعتَرف بها و المُؤيَّدَة من قبل ذلك الشعب . .

و يرى مؤرخون محايدون بأن الوضع القومي الخاص لكوردستان و كورد العراق لم يأتِ كصدقة من احد منذ تشكيل الدولة العراقية بحدودها القائمة، بل بسبب وقوعها في اطار تشكيل دولة حديثة آنذاك، ضمّت قوميات و اديان و مذاهب متعددة خرجت جميعها من نير الحكم العثماني و شكّل فيها الشعب الكوردي في العراق ثاني اكبر شعب فيها، و لوقوع عدد من اكبر حقول النفط العالمية فيها آنذاك، من جهة . .

و من جهة اخرى، كنتيجة للمواقف و الانتفاضات القومية التحررية الداعية الى عدم الرضوخ للاحتلال الاجنبي و بالتالي الى الحق في اقامة الدولة القومية او المنصفة للحقوق القومية، فبعد ان حققت الانتفاضة التحررية الكوردية بقيادة الشيخ محمود الحفيد، قيام دولة كوردية لم تستطع البقاء طويلاً، الاّ انها عززت الاعتراف بالوضع القومي الخاص لكوردستان العراق في اطار الدولة، في وقت وقفت فيه مع ثورة العشرين العراقية التي عاضدتها . . و كانت بمجموعها من العوامل الاساسية لولادة اول دستور للدولة الناشئة يقوم على اساس الانتماء للهوية الوطنية و تساوي المواطنين في الحقوق و الواجبات بغض النظر عن انتمائهم القومي و الديني و المذهبي . .

و فيما تواصل نضال الشعب العراقي بكل قومياته و اديانه و مذاهبه و احزابه و قواه الحية من اجل التحرر و الحقوق الديمقراطية و القومية العادلة و بكل الاساليب، مجسداً ارادة قوميتيه الرئيسيّتين العربية و الكوردية، التي تواصلت في كل العهود . . فإن ذلك بمجموعه دقّ اضافة الى اسس التعايش الاجتماعي و الاقتصادي، اسساً للثقة و الالفة سواء في الذاكرة وفي الحياة و الاعمال او كاساس فكري عميق بين اوسع الجماهير العراقية باطيافها و خاصة الكادحة منها، تمحور و يتمحور على وحدة النضال من اجل الديمقراطية لعموم العراق و النضال من اجل الحقوق القومية العادلة لكوردستان العراق . . الوحدة التي اتخذ منها القائد الكوردي البارزاني الاب طريقاً ثابتاً لإيجاد حلول للقضية الكوردية في العراق في ذلك الزمن ـ و الذي يتطوّر الآن كما سيأتي ـ .

و رغم السياسات الشوفينية للدكتاتوريات العسكرية العراقية المتعاقبة التي اعتمدت في حكمها على اثارة الفتن و الخلافات و داست على ابسط الحقوق الانسانية و سامت العراقيين مرّ العذاب و اتبعت سياسات التهجير القسري و الرمي الجماعي الى خارج الحدود و اتلاف الوثائق الثبوتية، و ادّت الى تضحيات غالية لايمكن نسيانها لكل العراقيين بكل اطيافهم، في مقاومتها . . استمرت الاخوة العربية الكوردية حجر الزاوية الصلب في النضال من اجل الديمقراطية و التقدم الاجتماعي .

و اليوم و بعد انهيار دكتاتورية الحروب الشوفينية التي تركت ارثاً لايوصف من الاحقاد التي اثارتها بحروبها و باجراءاتها القمعية و اللاأنسانية طيلة ماقارب الاربعين عاماً . . الذي فيما يرى فيه متخصصون بأنه يتطلب زمناً ضرورياً لبناء دولة قانون في بلاد الحروب و اللاقانون، وسط هيجان انواع المطامع الاقليمية و الدولية التي انفلتت في فوضى الرأسمالية التي تسود العالم، و وسط انفجار انواع الكبت من القهر المتنوّع، يرى كثيرون ان متنفذين في الحزب الحاكم الجديد يتصرّفون، بمختلف الآليات سواء من خلال محاولة تسيّد الإئتلاف الطائفي، و من خلال الادّعاء بكونهم الممثلين الوحيدين الاكثر اخلاصاً للمذهب، او من خلال الادّعاه بالعروبة و الاخلاص لها . . باسلوب يصفوه بكونه قد لايختلف للاسف عن اسلوب صدام في التفريق و التقريب للكرسي . .

و كأنهم يوظفون ارث الدكتاتورية المقبورة لصالح تجيير قيادة فرد للشعب بقومياته و للدولة، طيلة مايقارب العشر سنوات الاخيرة، التي ان تحققت فيها انجازات شارك بها الشعب لرسم خط بناء مؤسسات الدولة البرلمانية الفدرالية . . الاّ ان رئيس مجلس الوزراء الحالي يعتمد تهميشها و السيطرة عليها، و لم يجنِ الشعب منها شيئاً بل زادت حياته خوفاً و بؤساً و تشريداً عن السابق . .

و يرى متابعون بانه يبدو ان المتنفذين في الحكومة الاتحادية نسوا ماهية القوى المعارضة لصدام على الارض العراقية، و نسوا دور كوردستان العراق التي برزت كقاعدة اساسية لكل قوى المعارضة العراقية باطيافها لإسقاط الدكتاتورية، منذ انتفاضة آذار 1991 التي عمّت العراق و كسرت فيها كوردستان الجيش الصدامي الذي انسحب منها و سحب معه ادارات الدولة في محاولة لتركها نهباً للفوضى و العنف . . الاّ ان شعب كوردستان باطيافه بادر الى تكوين ادارته اثر انتخابات و شكّل اثرها برلمان كوردستان العراق و حكومتها الاقليمية وسط انواع التعقيدات و الفتن و الصراعات، مستفيداً من مظلة الحظر الجويّ عليها التي فرضتها الإدارة الأميركية آنذاك .

و نسوا الدور الذي قامت به وحدات البيشمركة الكوردية التي كانت اكثر القوى العراقية تنظيماً في السيطرة على المواقف و في تهدئة النزاعات التي اندلعت اثر سقوط الدكتاتورية و شيوع الفوضى، و كيف راعت حساسية الجانب العربي المشحون بالفكر الشوفيني الذي اشاعته الدكتاتورية المقبورة و زادته الحرب، و لم تقم بما قامت به ميليشيات احزاب من اعمال غير مشروعة في المنطقة العربية (*). . رغم معاناتها من مشاعر جراح الموت الجماعي الذي مارسته الدكتاتورية باسلحتها الكيمياوية بحق مئات آلاف المدنيين العزّل في كوردستان العراق، باعتراف الدكتاتورية . .

الذي كان عين السبب، اضافة الى الخوف على مصير الشعب الكوردي و حركته، اثر تجاربها المرّة مع السلطات الحاكمة و اتفاقاتها، او من تجاربها مع القوى الدولية التي دعمتها و تركتها في منتصف الطريق، و يرون انه من الطبيعي ان تسرع قوات البيشمركة الى تسليح نفسها من الترسانة العملاقة لسلاح الدكتاتورية آنذاك، في وقت صارت فيه البلاد ساحة فوضى شاركت فيها كل الدول الاقليمية و انواع المهربين، و سرقت فيه و بيعت دبابات الدكتاتورية و صواريخها و اسلحتها الثقيلة في سوق خردوات الجوار العربي و غير العربي، بعد ان نُقلت و بسرعة في ظلام ليل بهيم بانواع الهيليكوبترات العملاقة اليها .

كل ذلك جرى و يجري . . في وقت شهد و يشهد ظهور و اعادة تنظيم الاحتكارات العالمية متعددة الجنسيات و تنوع اصطفافها و آلياتها الجديدة . . و تغيّر لغات و ادوات الضغط و التغيير و نشوء و نمو ادوات اخرى خطيرة تعتمد الارهاب و ايصال القوى الاكثر تطرفاً و تزمتاً الى الحكم . فان تأثير تلك الاحتكارات على حكومات بلدانها الصناعية، صار يتحكّم اكثر مما مضى بقرارات تلك الحكومات، بل و صار لايتقيّد بسياساتها، ان لم يصطدم بها عند (الضرورة) . . الامر الذي تعززه تصريحات اوباما بشأن عقود اكسون موبيل قبل شهور . .

و يأتي ذلك متزامناً مع التغييرات العالمية للثورة التكنيكية العاصفة المتواصلة . . التي تكشف يومياً حقائق مذهلة عمّا يحتويه باطن الارض العراقية، و التي توصّلت الى حقيقة ان البلاد بطولها و عرضها ـ و ليس كوردستان و العمارة و البصرة فقط بل و غرب البلاد، كما سيأتي ـ تعيش على كنوز من النفط الخام و معادن نادرة اثمن كالزئبق الاحمر و اليورانيوم و الذهب . . التي لم تعرفها البلاد في السابق، و لم تدخل حتى الى حيّز الترشيح للإستثمار بل تُسرق بتواطؤ بعمولات من اطراف و ادوات عراقية . . حيث تعمل الاحتكارات على التعتيم على المعلومات، و على التحرّك بكل الوسائل للإستئثار بها لها لوحدها، و خاصة بعد سقوط الدكتاتورية و انحلال الدولة . .

في ظل ضعف و انعدام مرجعية قانونية دولية مؤثرة معترف بها كالسابق، كالأمم المتحدة و دوائرها . . و لتعدد مرجعيات قانونية دولية، قاريّة و اقليمية جديدة، تستند على قوى فاعلة مدفوعة الثمن، سواء كانت عسكرية و جيوسياسية، مالية فلكية و خامات ثمينة، علمية ـ النوهاو ـ او معلوماتية ، اضافة الى القدرات التحريضية و الاعلامية . . و في ظل تواصل صراع الإحتكارات الدولية بكل الطرق المشروعة و غير المشروعة، جارّاً اليه دولاً و مكوّنات دينية و مذهبية و قومية اثنية، و دافعاً بها كرأس حربة لتلك الصراعات . . صراع احتكارات لايعرف قانوناً و لااعرافاً لتحقيق غاياتها الانانية بالسرعة الضرورية لقطع الطريق على منافسيها، سواء كانت احتكارات متعددة جنسية غربية او آسيوية او اسلامية لاتحدها حدود الأخوة الدينية الاسلامية او المذهبية شيعية كانت ام سنيّة، مهما تروّج و تحرّض في بياناتها . .

حتى صار ذلك يترك تأثيرات واضحة كبيرة على بنية دول اليوم و على عمليات اعادة بناء الدول المنتجة للخامات و ازماتها . . و خاصة على الدول الداخلة بشكل مباشر في المعادلات العالمية للامن و الطاقة و الثقافة و الاديان، التي منها العراق بلادنا و كوردستانها، التي فرضت السوق السوداء العالمية نفسها في معاملاتها و كانت السبب المباشر للتزايد الجنوني للفساد الاداري و اعمال النهب . . التي ان بدأت في سنوات الحصار فانها تزايدت منذ سيادة الفوضى، و حتى البدء باعلان دولة تقوم على مؤسسات دستورية و انتخابات ـ مهما حملت من ثغرات ـ حين صار على الإحتكارات ان تتحرّك علناً و وفق صيغ قانونية (يمكن) الاستناد عليها . .

في بلاد تمزقها محاصصة جامدة، لم تتفق كتلها المتنفذة بعد حتى على قانون لإستثمار النفط و الغاز، بل و لم تتفق بعد على نظام يدير مؤسساتها الحاكمة و تعمل به، و خاصة سلطتها التنفيذية مجلس الوزراء، وسط تزايد مخاطر الانحراف نحو الفردية، وفق اكثر وكالات الانباء استقلالية و انتشاراً . (يتبع)

20 / 12 / 2012 ، مهند البراك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(*) رغم حصول اخطاء هنا و هناك لا تسلم منها اية قوة مسلحة، و رغم شكاوي جرى التحقيق فيها و حكم فيها لصالحها . . وفق نشرات وكالات الانباء في حينها .

 

لاحظوا العلم العراقي البعثي أبو النجمات بجانب العلم الكوردستاني

ddaa

نص الخبر:

اكراد ينضمون لتظاهرة الأنبار ويرفعون علم كردستان

الانبار/ المسلة: انضم عدد من الأكراد، الاحد، الى التظاهرة التي تشهدها محافظة الانبار على خلفية ازمة اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.

وقال مراسل "المسلة"، إن عددا من المواطنين الاكراد انضموا الى التظاهرة التي تشهدها محافظة الانبار على الخط الدولي السريع، على خلفية ازمة اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي.

واضاف المراسل ان المتظاهرين حملوا اعلام كردستان، وكانوا يرتدون الزي الكردي، مبينا انهم اطلقوا هتافات ضد الحكومة.

وشهدت محافظة الانبار، الاحد، اقدام رجال دين وشيوخ عشائر بغلق الطريق الدولي مجدداً وإعلان حالة العصيان المدني في المدارس والدوائر الرسمية بالمحافظة.

وكان رئيس مؤتمر صحوات العراق احمد ابو ريشة توصل، يوم امس السبت، الى حل مبدئي مع الحكومة لتسوية ازمة وزير المالية رافع العيساوي، وذلك لدى لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي ببغداد، وفيما ابدى المالكي عدم ممانعته اذا احال القضاء ملف أفراد حماية العيساوي الى لجنة قضائية محايدة، اشار ابو ريشة الى ان العيساوي اصر على إحالة ملفات حمايته إلى القضاء لتأكيد براءتهم.

يشار إلى أن مؤتمرين في قاعة الوقف السني وسط الرمادي دعوا في وقت سابق من، في الـ21 من كان الأول الحالي، إلى العصيان وأغلاق الطريق الدولي السريع بعد انتهاء المدة المحددة من قبل أهالي الأنبار إلى الحكومة الاتحادية بإطلاق سراح حماية وزير المالية.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا، امس السبت، رؤساء الشباب والمثقفين ورؤساء العشائر من جميع مكونات العراق الى القوف بوجه دعاة الطائفية الجدد، كما وقفوا بوجه الإرهاب، وأن لاينسون ما كنا نعانيه من الطائفية سابقاً، مشيداً بالعشائر من الشيعة والسنة والعلماء والمثقفين من الطرفين الذين يدينون هذا الأمر ويقفون بوجهه، كما دعا أبناء الشعب إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتنة وعدم السماح بعودة الطائفية.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

في مقالة سابقة لي اشرت الى برنامج خطر للمالكي مرده السيطرة على مقاليد الامور في العراق بتهميش الاخرين وانشاء دولة لاقانون يتحكم فيها هو لاغيره ( انظر الرابط ادناه رجاءً):

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?id=122835#axzz2EWtdq2bq

ويبدوا ان البرنامج الخبيث للمالكي يتوضح اكثر يوما بعد اخر فبعد ان اقصى نائب رئيس الجمهورية السني طارق الهاشمي وابعده عن الساحة السياسية (ولو موقتا) اتجه المالكي صوب كوردستان وافتعل ازمة غير مبررة مع اقليم كوردستان هدد فيها باستخدام ( وسائل غير مسبوقة) للتعامل مع كوردستان الا ان الوقفة الشجاعة والحازمة والحكيمة لسياسي كوردستان وعلى رأسهم الرئيس بارزاني ردعت المالكي من الرعونة والطيش (ولو موقتا) الا انه من السذاجة بمكان الاعتقاد بان المالكي قد تنازل عن خططه للسيطرة على العراق فهو بكل وضوح يعادي الكورد والسنة وحتى بعض الشيعة كالصدريين . وليست الازمة الاخيرة التي خلقها مع وزير التجارة السني الدكتور رافع العيساوي بارسال مليشيات تابعة له والهجوم على مكتبه والعبث بمحتوياته ومن ثم "اختطاف" حمايات السيد الوزيرالا دليل اخر وحلقة اخرى من حلقات الاقصاء والتهميش ضد السنة والكورد التي باتت سمة واضحة من سمات سياسة رئيس حزب الدعوة نوري المالكي الذي يطبق نفس سياسة النظام الدكتاتوري السابق ذلك ( من ليس معي فهو ضدي).

في خظم هذه المعمة التي صنعها المالكي يبقى الكورد الهم الاكبر له ، فالكورد الان خارجون عن سيطرته لهم برلمانهم المنتخب و حكومتهم ولهم مطاراتهم وعلاقاتهم الخارجية والاقتصادية تتطور يوما بعد اخر ، علاقتهم الاقتصادية والسياسية مع الجارة تركيا تطورت وتحسنت الى درجة كبيرة خيبت امال الذين كانو يعولون عليها ل (ضرب) الكورد وكبح جماحهم. للكورد ايضا بشمركتهم المستعد دائما للدفاع عن الكورد وكوردستان كل هذه الامور يقلق رئيس دولة اللاقانون لذا فعليه ان يفعل شيءً وخاصة بغياب الرئيس جلال طالباني والذي تدهورت صحته بعد لقائه بالمالكي وهذا موضوع اخر جدير بالبحث في فرصة اخرى.

يعلم المالكي مدى اهمية كركوك بالنسبة للكورد لذا فهو اختار العصب الاكثرحساسية للضرب عليه ووصلت به الغطرسة الى درجة ان يدعي ان كركوك عربية وهذا محض الكذب والافتراء والتضليل ونذكر الدكتاتور الصغير بان الدكتاتور الكبير وافق على ربط جميع قرى واقضية ونواحي كركوك بكردستان واقترح ادارة مركز كركوك مشتركا بين السلطة المركزية وسلطة كوردستان الا ان هذا المقترح رفض من قبل الكورد، الان والمالكي يدري مدى اهمية كركوك بالنسبة للكورد وعصابات قوات دجلة تحت امره وهو اصلا هدد باللجوء الى "وسائل غير مسبوقة"، اذا الاستنتاج المنطقي ان يهجم المالكي بقواته على كركوك ويحتلها تماما

بنفس الطريقة التي اتبعها الدكتاتور صدام في احتلال الكويت عندما دفع بمئات العجلات العسكرية نحو دولة الكويت في صبيح 2 اب 1990 واحتل كامل البلاد وشكل حكومة صورية ومن ثم الحقها بالعراق جاعلا دولة الكويت المحافظة 19 .

ان غياب الرئيس طالباني وغياب محافظ كركوك الدكتور نجم الدين مرافقا للرئيس ربما يشجع المالكي على فبركة اكذوبة جديدة بمساعدة جوقة المستشارين الخبراء من امثال الشابندر وسامي العسكري والاخرين المحيطين به ، نعم يصطنع اكذوبة للهجوم على كركوك واحداث انقلاب والقبض على المسؤولين الكورد بالتهمة التي سوف يتحجج بها وبعد ان يتمم مهمته يامر المالكي احد افراد جوقته ب( شجب الطريقة التي تعاملت قواتهم مع اهل كركوك شجبا تاما) تماما كما شجب الشابندر (شجبا تاما )طريق تعامل مليشياتهم مع حمايات السيد وزير التجارة.

ليس من المستبعد ان يفيق اهل كركوك من النوم يوما ما قد لايكون بعيدا على اصوات دبابات وعجلات عصابات عمليات دجلة العسكرية المرتبطة برئيس حزب الدعوة نوري باشا المالكي ويجدوا انفسهم محاصرين من جميع الجهات تماما كما استفاق اهل الكويت في 2 اب 1990.

ازاء تصرف ارعن من هذا القبيل تقع مهمة الدفاع عن كركوك على :

اولا اهل كركوك الاصلاء من عرب وتركمان وكورد فعليهم الدفاع عن مدينتهم بالاتحاد والتكاتف معا ضدغزو الحكومة المركزية التابع لنوري المالكي .

ثانيا ادارة كركوك، اذ يجب ان تستنفر ادارة كركوك كافة امكانياتها السياسية والعسكرية للاستعداد والتهيؤ للتصدي بحزم وبقوة لاي اجتياح محتمل .

ثالثا تقع مهمة الدفاع عن كركوك ازاء طيش المالكي وميليشاته على حكومة اقليم كوردستان اذ عليها توجيه انذار شديد الى حكومة المالكي وتحذيره من مغبة التفكير باجتياح كركوك والمناطق المحيطة بها من المناطق المتنازع عليه من مناطق كوردستان خارج الاقليم وذلك لردع المالكي عن اية محاولة من هذا القبيل قد يجول بخاطر رئيس حزب الدعوة نوري باشا . لاشك ان اي تصرف من هذا القبيل سوف يودي حتما الى تدخل دولي وبالدرجة الاولى ربما تدخل تركي وذلك لحماية التركمان اولا ودعم الكورد اصدقاء تركيا الجدد او اقرباء تركيا كما يحلو لبعض السياسين الترك تسميتهم ، وقد يتبع هذا تدخلات اخرى معقدة تودي الى نتائج لاتحمد عقباه.....

صوت كوردستان: في الوقت الذي قام رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بتصعيد لهجته و تدخلة في العراق و أعلانه بأنه سيتحدث مع الرئيس الامريكي عن قضيتين فقط الاولى هي سوريا و الثانية هي نظام الحكم في العراق الذي وصفة بنظام الاقلية الطائفية، في هذا الوقت و تزامنا مع هذا التصعيد صرح رئيس وزراء أقليم كوردستان بأن تركيا هي أملهم الوحيد و الحليف الاقتصادي لاقليم كوردستان و أوضح أن هناك تفاهم مشترك بين تركيا و حكومته. هذا التصريح يؤكد أن لحكومة اقليم كوردستان توجه مختلف عن توجهات الحكومة العراقية و أن اقليم كوردستان صار لدية سياستة الخارجية و الاقتصادية و العسكرية المستقلة عن المركز. وهذا تطور يصفة البعض بالايجابي و يوحي بأقتراب أعلان أستقلال أقليم كوردستان عن المركز.

في هذة الاثناء تتصاعد الاصوات داخل دولة القانون بضرورة تقديم شكوى ضد أردوغان الى الامم المتحدة بسبب تدخلة في الشأن الداخلي العراقي و وصفة للحكومة العراقية بأنها حكومة أقلية و بأن الشيعة في العراق هم أقلية و لايشكلون الاغلبية في العراق.

تصريحات رئيس وزراء التركي توحي بوجود مخطط سعودي قطري تركي ضد حكومة المالكي و حكم الشيعة في العراق و لا يعرف لحد الان أن كانت أمريكا أيضا تساند هذة الدول في مخططهم ضد الشيعة بشكل عام في منطقة الشرق الاوسط.

يذكر أن الحكومة في العراق وصلت الى السطة من خلال عملية ديمقراطية رافقتها توافقات سياسية و بأمكان القوى السياسية المعادية للمالكي أن أرادات و تمكنت من تشكيل تحالف لاغلبية برلمانية أن تطيح بحكومة المالكي.

 

بغداد/ المسلة: طالبت النائب عن ائتلاف العراقية الحرة عالية نصيف، الاحد، الحكومة العراقية بتقديم شكوى لدى الامم المتحدة ضد رئيس وزراء تركيا لاثارته النعرات الطائفية بالعراق.

وقالت نصيف في بيان صحفي حصلت "المسلة"، على نسخة منه، إن "رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان مصرّ على تبني الخطاب الطائفي تجاه العراقيين دون أن يبدي أي احترام لمكونات الشعب العراقي"، موضحة انه "لم يعد خافيا أن تركيا تسعى من وراء الكواليس الى إثارة النعرات الطائفية في العراق لتحقيق اجندات خاصة بها".

وشددت نصيف خلال البيان على "ضرورة قيام الحكومة العراقية ووزارة الخارجية بإقامة دعوى قضائية في الامم المتحدة ضد تركيا بسبب سعيها الى إثارة التمييز العنصري والطائفي في العراق".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم، في 22 كانون الأول الحالي الحكومة العراقية بالتصرف على أساس طائفي فيما تقوم به، وقال إنها ما كانت لتفعل ما تقوم به إلا لأنها حكومة شيعية، وتتلقى دعما خاصا، كما قال أردوغان "أنا ذاهب للولايات المتحدة ليس من أجل سوريا فقط، بل ومن أجل تطورات العراق أيضا لأنني قلق من أن يتحول العراق إلى سوريا أخرى.

السومرية نيوز/ بغداد
انتقدت كتلة الفضيلة البرلمانية، الأحد، تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان الاخيرة، التي وصف فيها الحكومة العراقية بـ"الطائفية"، معتبرة إياها محاولة لخلق أزمة في بلد آمن ومستقر وديمقراطي، فيما اتهمته بمحاولة خلق مشروع سعودي قطري لإشعال حرب داخلية في العراق.

وقال النائب عن الكتلة محمد الهنداوي في مؤتمر صحافي عقده، اليوم، بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز" إن "تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشأن العراق هي تدخل سافر في شؤوننا الداخلية وعمل تحرمه القوانين الدولية "، مشيرا إلى أن "اردوغان يتجاوز كل القوانين والمواثيق الدولية".

وأضاف الهنداوي أن "أردوغان بتصريحاته هذه يحاول خلق ازمة في بلد آمن ومستقر وديمقراطي"، مؤكدا أن "أردوغان وشركاؤه يهدفون إلى خلق مشروع اردوغاني سعودي قطري لاشعال حرب داخلية في العراق كما فعل في سوريا التي خلق فيها حربا طائفية واقتتال بين ابناء الشعب الواحد".

ودعا الهنداوي إلى "رص الصفوف ووحدة الكلمة وتعزيز الاخوة الاسلامية والوطنية بين مكونات الشعب كافة ليعلم اردوغان علم اليقين ان نواياه الشريرة لا مجال لها في العراق التعددي الديمقراطي".

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان اتهم، أمس السبت (22 كانون الأول 2012)، الحكومة العراقية بأنها تتصرف على أساس طائفي فيما تقوم به، وقال إنها ما كانت لتفعل ما تقوم به إلا لأنها حكومة شيعية، وتتلقى دعما خاصا.

وتشهد العلاقات بين بغداد وأنقرة توترا بسبب موقف الحكومة التركية من الصراع في سوريا ورفضها تسليم طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي المحكوم عليه بالإعدام غيابيا.

السومرية نيوز/بغداد
أعلنت القائمة العراقية، الأحد، أنها لن تكتفي بمتابعة قضية وزير المالية رافع العيساوي، بل ستعيد فتح ملف نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالإعدام طارق الهاشمي، فيما أكدت مواصلة  فعالياتها السياسية حتى تحقيق مطالبها.

وقال رئيس كتلة العراقية في البرلمان سلمان الجميلي خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده، اليوم، مع عدد من نواب القائمة بمبنى البرلمان وحضرته "السومرية نيوز"، إن "العراقية لن تكتفي بحل قضية وزير المالية رافع العيساوي بل ستضيف قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وكل الحيف الذي وقع عليه من خلال قرارات قضائية جائرة مرورا بالمعتقلات العراقيات وجرائم الاغتصاب".

وأكد الجميلي أن كتلته "ستواصل جميع فعالياتها السياسية التي كفلها الدستور لحين تحقيق مطالبها"، مشيرا إلى أن "العراقية قيادة ونوابا في اجتماع مستمر لتدارس الأوضاع لغرض احتواء الازمة الحالية".

وأوضح رئيس كتلة العراقية أن "الأيام الماضية شهدت جهودا يقودها مدير جهاز المخابرات لحل هذه القضية، بينها اتصال من رئيس الوزراء نوري المالكي بوزير المالية رافع العيساوي".

وأضاف الجميلي أن "اعتقال حماية وزير المالية يؤكد على المنهج الخاطئ والانفرادي الذي ينتهجه رئيس الحكومة والاجهزة الامنية المرتبطة به والذي اصبح يشكل تهديدا حقيقيا للدولة"، مشددا على أن "من الضروري التصدي لمنهج التفرد بالسلطة وخرق الاتفاقات السياسية والدستور".

ودعا الجميلي، "التحالف الوطني وجماهيره والتحالف الكردستاني إلى التصدي لهذا المنهج القائم على تصفية الشركاء السياسين"، لافتا إلى أن "من الضروري التصدي الى تسييس القضاء وزجه في الصراعات السياسية في محاولة لتفريغ السلطة القضائية من محتواها".

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، في (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، في (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، في (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.


كاوة عيدو ختاري/ مندوب شبكة لالش الإعلامية / شيخان
نظمت منظمة (هاريكارHARIKAR ) بدعم من منظمة ( ئايريكس – IREX )، ورشة عمل خاصة بتدريب وتأهيل 15 مدربين في مجال بناء السلامعلى قاعة لالش للمناسبات في قضاء شيخان.
وقال مدرب الدورة خدر دوملي لشبكة لالش الإعلامية و لجريدة*( ده نكى لالش)" المشروع الذي تنفذه منظمة (هاريكارHARIKAR ) بدعم من منظمة ( ئايريكس – IREX ) والمتمثل بتدريب وتأهيل 15 مدربين في مجال بناء السلام لمدة ثلاثة أيام 19-21/ 12/ 2012 ليقدموا محاضرات عن التسامح الديني وبناء السلام والمواضيع التي لها علاقة بتوعية إفراد المجتمع بهذه المفاهيم في مناطق متعددة في سهل نينوى في أقضية تلكيف وشيخان وناحية بعشيقة"

وأشار مدرب الورشة إلى "إن الورشة تتناول محاور عدة منها رؤية عامة حولبناء السلام واليات تحديد أطراف النزاع وأهمية التسامح وبناء السلام وحل النزاعات بالطرق السلمية، ومساهمة الشباب والنساء في تخفيف وحل النزاع وكتابة مقالات عن السلام والنزاعات والتسامح والتعددية وقبول الأخر والتنوع و الحوار في موقع خاص يفتح للمشروع "
و استمر الدوملي بالحديث " إن المشروع له أهمية كبيرة للمنطقة لأنها منطقة متعددة دينيا وقوميا واثنيا، لأنه يساعد على فتح أفاق الحوار بين هذه الفئات المختلفة كما انه أفضل طريقة من اجل ترسيخ العيش والتفاهم والتعايش وقبول التعددية والاختلافات بعيدة عن أية تطرف "

وأضاف مدرب المشروع خدر دوملي " إن هذه الورشة التي تقام في قضاء شيخان من قبل منظمة هاريكار بتنفيذ هذا المشروع بدعم من منظمة ئايريكس في نينوى من اجل المساهمة في نشر ثقافة السلام واللاعنف ، وترسيخ مفاهيم التسامح الديني، وفقا لطبيعة المجتمع هنا، وهي خطوة مهمة تم الإعداد لها منذ فترة طويلة، إذ سيقوم المشاركين الخمسة عشرة الذين تلقوا التدريب على مدى ثلاثة أيام بأقامة جلسات تخص التسامح وتخفيف النزاعات وبناء السلام في مناطق مختلفة من سهل نينوى لمختف شرائح المجتمع وخاصة النساء والشباب"

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

كنت قد انهيت الحديث السابق بالسطور التالية :

"مصر اليوم هي درس وعبرة لكل السوريين ، اذ ان المصريين هم على ابواب حرب اهلية بسبب عدم الاتفاق على مسودة دستور مسبقا في الوقت المناسب . هذا التشظي والاستقطاب لشعب مصر لم يحدث في تلك الايام العصيبة اثناء الثورة ضد نظام مبارك الاستبدادي .

التجربة المصرية الحالية اثبتت للجميع ان مجرد الذهاب الى صناديق الاقتراع لا تحل المشاكل بل تعقدها في غياب التوافق على دستور يشعر فيه كل مواطن انه يجد فيه نفسه ."

مالعمل اذا ؟

لاجل انقاذ المستقبل السوري لا بد من التوافق على مسودة دستور منذ الآن وباسرع وقت وليس بعد سقوط النظام . من الناحية العملية والواقعية يمكن البدء باعداد ثلاثة مسودات او اكثر وذلك بناءً على التوجهات والمحاور والائتلافات السياسية السائدة في سوريا وهي :

ــ مسودة علمانية ــ ليبرالية .

ــ مسودة لاعلمانية اي اخوانية يعتمد الاسلام كمصدر وحيد للتشريع .

ــ مسودة يعدها الكرد وباقي الاقليات .

كما يمكن التعاون بين فصيل وآخر مثلا الليبراليون والاقليات معا .

بعد الانتهاء من كتابة تلك المسودات يتم فرز كل المواد التوافقية في مسودة واحدة اي مسودة الاجماع وبعدها تبدأ النقاشات حول مواد الاختلاف والوصول الى الحد الممكن للاجماع على مسودة واحدة ترضي الجميع وهو امر صعب .

اذا استمر عدم التوافق على بعض المواد خارج مسودة الاجماع عندها يمكن النظر فيها بعد سقوط النظام .
المواد التي ستكون موضوع الخلافات الرئيسية معروفة وهي :

ــ دولة علمانية او دولة اساسها الاسلام والشريعة .

ــ دولة مركزية او لامركزية وهذه الاخيرة لها انماط مختلفة .

ــ هل سيكون الفرد اهم من الدولة وحريته مقدسة ام ان الدولة مقدسة وسيظل الفردعبيدا في خدمة الدولة ؟

ــ هل سيتم الانتماء الى المجتمع الدولي الحضاري بما فيه المعاهدات الدولية لاسيما في مجال حقوق الانسان والمحاكم الدولية وتطبيق قراراتها واعطاء المواطن الحق في اقامة الدعاوى الفردية ضد الحكومة والدولة في المحاكم الدولية ؟.

مثل هذه المسودات الدستورية يمكن العمل عليها من قبل معارضات الخارج حيث لديهم فضاء زمني واسع وكذلك الاستفادة من تجارب الدول التي يتواجدون فيها ، ثم ان معارضات الداخل الوطنية ليس لديهم وقت وظروفهم غير مناسبة بسبب المعارك واجواء الحرب .

الدساتير في الانظمة الديمقراطية هدفها الاساسي هو توسيع مجال الحريات للفرد والمجتمع وحمايتهم من الدولة والحكومة وفي نفس الوقت صيانة تلك الحريات وحمايتها وكذلك حماية الاقليات من الاكثرية .

الدساتير في منطقة الشرق الاوسط بعيدة كل البعد عن روح واهداف الدساتير الحضارية والسبب هو قداسة الدولة والاستهتار بالفرد وانسانيته ولذلك نجدها مليئة بالممنوعات بدلا من ترسيخ وتوسيع مجال الحريات .

ليس هناك مجال حتى لمجرد اجراء مقارنة بين العالم الحر والعالم المتخلف . تقدم وتخلف الشعوب يمكن معرفتها بالقاء نظرة على دساتيرها . الشعوب المتخلفة لا تثق بافرادها .

الانسان عندنا عبد للدولة وعندهم الدولة موجودة لاجل الانسان الفرد . الدول ليست اصنام لتعبدها الشعوب .

الدستور يتم صياغته من قبل السياسيين وليس من قبل الحقوقيين ورجال القانون كما يظن الكثيرون ويختصر عمل الحقوقيين في تلافي التناقض بين مواد الدستور كعمل بيروقراطي وتقني .

تركيا تعمل الآن على صياغة دستور جديد من قبل رجال السياسة . هيئة الصياغة تتألف من 12 برلمانيا ينتمون الى اربعة احزاب ممثلة في البرلمان حيث لكل حزب اربعة اعضاء بالرغم من ان حزب العدالة والتنمية له 225 نائب والحزب الجمهوري حوالى 100 والحزب القومي العنصري التركي حوالى 70 والحزب الكردي حزب السلم والديمقراطية 36 نائب . لكل حزب حق النقض على اية مادة ولا يمكن تمريرها الا بالاجماع وتترك مواد الخلاف للمناقشة لاحقا بعد الاتفاق على المواد التوافقية .

اقدام تركيا على هذه الخطوة هو ان اي دستور لا يمكن ان ينجح في ادارة الدولة دون التوافق بين كل اطياف المجتمع وذلك بعد الفشل الذريع لدستور 1961 ودستور 1982 اي دستور افرن الانقلابي والمعمول به حتى الآن وكلا الدستورين صاغه فطاحل الحقوقيين من اساتذة كليات الحقوق بل اشترك فيها مشاهير الحقوقيين الاجانب من الاوربيين ولهذا تُرك الامر للسياسيين.

العقبة الكأداء امام الوصول الى دستور توافقي في تركيا هي القضية الكردية وهوية الدولة التي ستصبح " مواطني تركيا " بدلا من " الشعب التركي " . في الواقع تم الاتفاق على هوية الدولة ونقاط الخلاف تتمحور الآن حول الشكل الذي ستدار فيه المناطق الكردية من قبل الشعب الكردي والذي هو السبب في الحرب الكردية ــ التركية منذ ثلاثين عاما بالاضافة الى عقبة العلمانية وتعريفاتها وتفسيراتها والانتقال الى النظام الرئاسي بدلا من النظام البرلماني الحالي وهو طموح يسعى اليه السيد رجب طيب اردوغان رئيس الحكومة ومن الصعب جدا نجاحه في ذلك .

اذن زيادة الاصوات في صناديق الاقتراع لا يعني الحق في التفرد في صياغة دستور ما ، فالسيد اردوغان حصل على اكثر من 50 بالمئة من الاصوات ولكنه يعلم جيدا ان اي انفراد في فرض دستور سوف يعني تفكك البلاد . صناديق الاقتراع هي لاجل تبادل السلطة بين القوى السياسية وليس الاستيلاء على ارادة وحرية الشعوب .

المأساة هي اننا نعيش " امية سياسية " وفكرية في شرقنا قل نظيرها في العالم .لازال الانسان عندنا رقما في القطيع وكل ما تفتقت عنه ادمغة السياسيين في المعارضات السورية هو " صناديق الاقتراع " بعد سقوط النظام. صندوق الاقتراع في مصر تحول الى " صندوق الدنيا " الذي نرى مشاهده الهزلية كل يوم . من هنا نجد ان القطيع هو الاساس وليس الفكر والحقوق والحريات وكرامة الانسان والتجارب الانسانية على مر العصور التي حققت في النهاية الديمقراطية .

اذا تم التوافق على مسودة دستور قبل سقوط النظام سوف يمنع السوريين من الصراع على السلطة وبالتالي عدم هدر الدماء والارواح والمزيد من الدمار .

لهذا اكرر ان الوقت يداهم وان قنبلة موقوتة هي بين ايدينا ويجب قطع فتيلها عن طريق التوافق على مسودة للدستور......نعم لم يبق الا خمسة دقائق قبل منتصف الليل وكل مابعده ظلام مجهول ومريع .

20 12 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

محكمة في النجف تصدر حكم الإعدام بحق حاكمين أمويين بعد 1313عام لقتلهم الشهيد زيد بن علي (ع)

النجف /عقيل غني جاحم

بعدسة /علاء الحجار


أقامت نقابة المحامين العراقيين فرع النجف الاشرف أول محكمة تاريخية لمحاكمة قتلت الشهيد زيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين (عليهم السلام) والتي حدث قبل 1313عام عندما ارتكبت بحقه جريمة مأساوية يندى لها جبين الإنسانية .

المحكمة التي أجريت في قاعة جامعة الكوفة والتي تألفت من ثلاث قضاة ومدعي عام ومحاميي الدفاع والمجني عليه ,حيث استمعت رئاسة المحكمة إلى شهادة الشهود وهم كل من الباحث والمؤرخ الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم ورجل الدين والباحث مهدي الحكيم والصحفي حيدر حسين الجنابي .

وبعد استماع المحكمة إلى ما أدلى به الشهود من معلومات وحقائق وملابسات الجريمة التي ابتدأت بالقتل وانتهت بالصلب على مدى أربع سنوات وبعدها حرق الجسد الطاهر بالنار ودق عظامه بالهواوين وذر بعضه في حوض الفرات ,والتي تم فيها أثبات العمل الإجرامي الذي أرتكب بحق الشهيد السعيد بن الإمام زين العابدين بن الإمام الحسين (عليهم السلام),إبان حكم هشام بن عبد الملك وبعدها أبن أخيه الوليد بن يزيد في عصر الدولة الأموية سنة 121هـ .

وبعد انتهاء المرافعات وسماع محامي المتهمين أصدرت المحكمة حكمها النهائي بالإعدام شنقاً حتى الموت بحق المدانين ,المجرم (هشام بن عبد الملك والوليد بن يزيد بن عبد الملك ويوسف بن عمر والي العراق والحكم بن الصلت أحد القادة العسكريين في الجيش الأموي ).

حيث جاءت المحكمة لتبيان جرائم النظام الأموي بحق الرأي العام الإسلامي وبالخصوص أهل البيت (عليهم السلام) ومنهم زيد بن علي (ع) لما كان له من مكانة علمية واجتماعية في ذلك الوقت .

وقد جاءت في إفادة الشهود الثلاثة العديد من الحقائق والمعلومات التي على أساسها أدانت المحكمة المجرمين المذكور أسمائهم أنفاً.

حيث بين الشاهد الأول الباحث والمؤرخ الأستاذ الدكتور حسن عيسى الحكيم ما جارى على الشهيد زيد من جريمة مأساوية منذ قتله وإخراج جسده الطاهر بعد ما دفنه أصحابه في نهر وأجراء الماء عليه خوفاً من عثور بني أمية على جسده الطاهر وبعدها حرقه بالنار ودق عظامه بالهواوين وذر بعضه في حوض الفرات وبعدها إرسال رأسه الشريف إلى الشام ثم نصبه على باب دمشق أظهاراً للجبروت والبطش بأبناء النبي (ص) وبعدها إرساله إلى المدينة ومصر .

إما الشاهد الثاني رجل الدين والباحث مهدي الحكيم تحدث عن مكانة الشهيد زيد وتأثير ثورته في المجتمع الإسلامي ومنه تلميذه أبو حنيفة حيث تبرع بمبلغ من المال  ليستعين به على حرب عدوه لعدم تمكنه من القتال معه لأنه كان مريضاً.

فيما أوضح الشاهد الثالث الصحفي حيدر حسين الجنابي إبعاد الجريمة التي ارتكبت بحق زيد بن علي باعتبارها  ليس لها مثيل في التاريخ القديم والمعاصر التي استمرت أربع سنوات وأشترك فيها حاكمان أمويان ظالمان والتي لم يتطرق لها حتى المؤلفون في رواياتهم الخيالية التي تمثل في الأفلام والمسلسلات ,معتبراً قتل زيد بن علي هو قتل للرأي العام لأنه لم يكن شخصية اعتيادية ,فضلاً عن أن إعلام الحكام الأمويين كان يستخدم الترهيب والترغيب مع المجتمع أنا ذاك .

يذكر أن عقد هذه المحكمة من قبل نقابة المحامين في النجف جاءت على أثر التحقيق الصحفي الذي أجراه الصحفي حيد حسين الجنابي والذي كان أحد الشهود في المحكمة .

في رد على مقالنا الموسوم " قراءة في مقال المدعو نجاح محمد علي" كتبت المدعوة، نادية علي، مقالاً بعنوان " مندلاوي: طالباني أنت أم أمريكاني...؟!. نحن، و كما عودنا قرائنا الأفاضل، ننشر مقال الكاتبة المدعوة نادية علي، مع مقالنا، و نناقشه فقرة بعد أخرى، لكي نعطي لكل ذي حق حقه. تقول الكاتبة:" نشر موقع " صوت كوردستان " وعدة مواقع أخرى اليوم معزوفة تحت عنوان: قراءة في مقال المدعو نجاح محمد علي، للكاتب محمد مندولاي؛ حاول من وجهة نظره الرد على الإهانة التى يعتبر ان الأستاذ نجاح محمد علي وجهها للرئيس العراقي جلال الطالباني شفاه الله وعافاه ليعود من غيبوبته؛ ويمارس دوره المنتظر كرئيس للعراق الغارق فى مستنقع الفساد والتخلف والعنف. 
غير ان الكاتب الموقر مع احترامي لرأيه الشخصي بدا مشتت الأفكار، حيث انه من الناحية الشكلية اطال لدرجة ان القارئ لا يستطيع الربط بين الفقرات الاً بعناء شديد مما افقد الموضوع لبه.

ردي: يا نادية، أنا لا هذا ولا هذا، كل الذي يربطني بمام جلال، أنه قائد شعبي الكوردي، وبما أنا كوردي، واجبي القومي يلزمني، أن أذود عنه حين يريد الآخر أن ينال منه بغير وجه حق. نقول للسيدة، إذا أنا أعزف، من يا ترى سوف تغني أو ترقص؟. كيف تنظري أنتِ لمقال الأستاذ نجاح، أليس إهانة، ليس لشخص مام جلال فقط، بل لعموم الشعب الكوردي في جنوب كوردستان، حين يسمي قائدهم "بسمسار حروب"، وماذا يعني حين يقول المدعو نجاح محمد علي في مقاله: وقلت له - لمام جلال-" بهدوء ملؤه السخرية أنتم أيضا ستأتون للحكم بقطار أنجلو أميركي". و في نهاية مقاله يقول:" سألوا جلال طالباني ذات مرة: إعرب كلمة "وطن"، فأجاب فخامته: الواو حرف عطف و "طن" = 1000كغم ومجموع نفقات فخامتي لسفرة واحدة الى أميركا 2000000 دولار. بيها شي؟"!. هل هذه مزحة يقوله الكاتب، أم محاولة بائسة من شخص يحمل في داخله الغل و الضغينة ضد شخص مام جلال و شعبه؟ الشيء الآخر الذي يكشف عدم مصداقية الكاتب، أنه ينشر مقاله في المواقع المختلفة، بأشكال مختلفة، حيث يرفع الكلمات و الجمل كيفما يحلو له، أين الأمانة الصحفية؟.على سبيل المثال، نقرأ في موقع "صوت كوردستان" جملة " سمسار حروب" وفي موقع "قراءات" اختفت تماماً هذه الجملة، في موقع آخر، جاء في ذات المقال كلمة "أتذكر" و في غيره، جاءت بصيغة "أذكر" الخ. سيدتي، أن الطالباني ليس في غيبوبة، تعرض لوعكة صحية، قال فريقه الطبي أن جسده يتجاوب مع العلاج بشكل جيد. يا نادية، من أغرق العراق في مستنقع الفساد و التخلف و العنف، بيد من السلطة التنفيذية؟،أن سلطة الطالباني سلطة تشريفية، و ليست سياسية، فمن يتحمل وزر الدمار الذي يلحق بالعراق، أليست الجهة التي بيدها القرار السياسي، إلا وهو رئيس مجلس الوزراء؟. سيدتي، أنا لست مشتت الأفكار، وأعرف جيداً ما أكتب، و مقالي الذي قرأتيه، هو عبارة عن رد على مقال كتبه الأستاذ نجاح محمد علي، وأنت تعرفي هذا جيداً. أن كتابة الردود يا نادية، تضع الكاتب في مساحة معينة لا يستطيع الخروج منها إلا بقدر الذي يسمح به الموضوع الذي أثارها الجانب الآخر. سيدتي، إذا لم تفهمي الموضوع كما تزعمي، كيف كتبتي رداً عليه بهذه السرعة؟ أعتقد أن عدد قراء المقال، و التعليقات التي كتبت عنه، خير جواب على ما جاء في الرد الذي كتبتيه.

تقول الكاتبة: "اكثر ما شدني فى قراءته انه وهو يتباهي بقائده نسي ان يدعو له بالخير في أزمته الصحية ، وكانه نسي او تناسي استعطاف القارئ وموجات الله بالدعاء له ، وكأنه لا يعلم بحالته الصحية التى تهم أنصاره واعداءه حتى من باب الانسانية ، مما يدل ان الكاتب توقف عنده الزمن عنده ليركد عند السادس من الشهر  الجاري عندما نشر استاذ  نجاح محمد علي مقالته عن ( وطن مام جلال ) ، واهيب به ان يرد بعد أسبوعين من نشر " وطن مام جلال " ليصادف رده مأساة الوعكة الصحية للسيد الرئيس التى نتعاطف معها جميعا بغض النظر عن راينا السياسي فيه ، اذ ربما انشغل الكاتب فى تلك المدة بجمع المعلومات الشخصية عن الاستاذ نجاح ، من انه بمجرد كتابة اسمه على النت سيستطيع خلال ثانية جمع كل تاريخه الحافل".

ردي: لا يا سيدتي، لم أتباهى به، وأنا لي مقالات أنتقده، لكن نقداً بناءاً، وليس هداماً و جارحاً على طريقة الأستاذ نجاح، وأقواله الهابطة ك:"خوش مرقة خوش ديچ، على هالرنة طحينچ ناعم الخ". لا يا نادية، لم أنشغل بجمع المعلومات عن الأستاذ نجاح، لأني أعرف جانباً من تاريخ حياته عندما كان في إيران، وانشغالي كان بسبب كتابة مقالات أخرى ستنشر تباعاً، إذا تلقي نظرة على الجوجل (Google) سوف ترين أن الأزمة التي افتعلها السيد نوري المالكي مع إقليم كوردستان ألقت بثقلها على الساحة السياسية الكوردستانية والعراقية، ولذا وقفت سلسلة ردودي على أحدهم والتي بعنوان، "دفعة مردي و عصا الكوردي"والتي نشرت منها إلى الآن ست حلقات، وبدأت أكتبت في صميم الأزمة. أنا لم أتباهى بأحد، فقط دافعت عن الحقيقة التي زيفها الكاتب. إما فيما يتعلق بالدعاء لمام جلال بالخير كي يتجاوز أزمته الصحية، فأنا لست من الذين يدعون لأحد لا خيراً ولا شراً، بل أتمنى له الشفاء العاجل، لأني أعرف جيداً، أن الخالق، ليس شخصاً يصدر حكماً غير عادل، ثم يخففه أو يلغيه، بمجرد دعاء من أحد يدخل كوسيط، بين الخالق والمخلوق، لكي يتنازل الخالق عن حكمه الصادر بحق ذلك المخلوق، يا سيدتي،أن الخالق حين خلق الكون و الكائنات، وضع لهما قانوناً كاملاً متكاملاً، لا يصعد مليماً ولا ينزل مليماً، فكفاكم تصورون الخالق كأنه إنسان يغضب و يفرح، و ينزل عن حكمه العادل، بمجرد دخول وسيط على الخط بينه و بين ذلك الذي نزل فيه حكم الخالق. سيدتي إن العودة عن إصدار الأحكام و العفو تصدر من المخلوق فقط، لأنه معرض للخطأ، أما الذي عنده علم الساعة و يعرف ما كان و ما سيكون، لا يحتاج إلى العودة عن أحكامه العادلة، "و عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم و عسى أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم". و فيما يتعلق بدعائي بالخير لجورج بوش، في الحقيقة كان نكاية بالذين ينكرون فضل جورج بوش عليهم، لولاه لم يكونوا الآن في سدة الحكم، و ينهبوا المليارات من أموال الشعب العراقي المغلوب على أمره. أكرر، أنا لم أبحث عن تاريخ نجاح في الانترنيت، بل الذي قلت و الذي لم اقله، أعرفه عنه منذ الثمانينات، و لا أريد أقول أكثر من هذا عنه الآن.

تقول السيدة نادية: وبالعودة الى قراءته تلك نجد انه كان اقسى على السيد الرئيس من الاستاذ نجاح ، حيث انه ذكرنا بنص كلام الرئيس الايراني الاسبق " رفسنجاني " فى ثمانينات القرن الماضي بحق مام جلال آنذاك انه (عاهرة)  سياسية مع احترامي للسيد جلال، وباعترافه ان  الاستاذ نجاح  نقل معنى الكلام ولم ينقله حرفيا ، ولا اجد فى ما قاله الاستاذ نجاح  إساءة لانه بأمانة مطلقة للتاريخ ذكرّنا بما دار فى مؤتمر صحافي حضره كصحافي معتمد من قبل قناة ابو ظبي، نقل على الفضائيات تضمن محادثة بينه ومام جلال بوصوفه وقتها معارضا  كان يفتخر فيها بانه سيأتي للعراق على دبابة انجلو- أمريكية، مع انه وقتها لم يكن يتخيل انه سيجلس على كرسي الرئاسة بالاسم ليدير الامور من السليمانية تاركا قصور بغداد مغلقة للمناسبات الرسمية.

ردي: لم يقل رفسنجاني (عاهرة) بل قال "عُهر السياسة" هناك بون شاسع بين كلمة عُهر و عاهرة. في ذات المضمار دعيني أذكرك بقول... لرفسنجاني نفسه، قاله حين كان رئيساً لإيران:"سياسة پدر و مادر ندارد- السياسة ليس لها أم و أب" أليس هذا الكلام يدين رفسنجاني نفسه، إذا نضعه تحت ذات المجهر الذي رأيت به ذلك الكلام... الذي قاله عن مام جلال. بلا سيدتي، أنه كلام السيد نجاح ذاته،وهو مسئول عنه، أنه ليس ببغاءاً حتى يردد ما يقوله الغير، وكلامه "سمسار حروب" هو من بنات أفكاره، وأنت أيضاً، بدأت الآن كمن ترمي السهام في الظلام، سيدتي،تقولي، لم يكن يتخيل أنه سيجلس على كرسي الرئاسة، نعم لم يكن يتخيل هذا المنصب، ليس حباً و اشتياقاً و شغفاً بالمنصب، بل لأنه في غنى عنه، وحجمه السياسي أكبر من حجم المنصب ذاته، وهو الذي كبر المنصب به. من أين جئت به أنه تارك قصور الرئاسة في بغداد، الرجل قال في عطلي الرسمية اذهب إلى مسقط رأسي، ثم أنه سكرتير حزب يقود الحكم في الإقليم مع حليفه الحزب الديمقراطي الكوردستاني فهذا التحالف يتطلب منه أن يحضر إلى الإقليم في الأوقات التي تتطلبها المصلحة العراقية و الكوردستانية، ألم يزور نوري المالكي باستمرار مسقط رأسه و مدن الجنوب الشيعي؟.

تقول الكاتبة: والغريب هنا هو التناغم الفريد بين " مندلاوي" وزعيمه التاريخي "مام جلال "، فى افتخاره واشادته بقائده الجديد ومنقذ عراقه الجديد المجرم سفاك الدماء بشهادة شعبه الرئيس السابق "جورج بوش الابن "، الذي وصفه بانه( بطل الانسانية ) وهو اللقب الذي لم يجده في وطنه حيث حاسبه ابناء شعبه بقسوة وسحقوا حزبه ليأتوا باوباما فى سابقة تاريخية " اسود من جذور إفريقية مسلمة  يقطن البيت لابيض لولايتين "، والاتعس من ذلك انه يدعو له بطول العمر مع انه يبدو بخل على رئيسه" مام جلال " الاحوج الى الدعاء من سفاح الانسانية " بوش " الى الدعاء ، غريب انت يا زمن هل ياتري فكرت بمشاعر أنصار "مام جلال " وعائلته وكل العراقيين وانت تدعو بطول العمر لبوش؟؟.

ردي: إن إشادتي بالرئيس بوش كانت كما أسلفت نكاية بالجانب الآخر ليس إلا، ثم أن بوش أنقذ العراقيين من حكم ديكتاتور تسلط على رقابهم بالحديد والنار على مدى ثلاثة عقود ونيف، هل هذا جزائه منكم، الشتم و اللعن، لم يُسحق بوش، بل هو من الرؤساء القلائل الذين يكملون دورتين في بيت الأبيض، وهذا ما يسمح به القانون الأمريكي، إن كان يسمح بثلاث دورات لفاز بلا شك بها؟. هذا أنتم، على مدى تاريخكم... ناكري الجميل، حتى وإن كان بوش كما تزعمين، أليس هو صاحب فضل على العراقيين بصورة عامة و على الشيعة بصورة خاصة؟، لولاه كانت الطائفة الشيعية تحلم بالسلطة، هو الذي أجلسهم على عرش العراق، والآن ترميه الشيعة بأقذع الكلمات و الصفات، صحيح، كل إناء بما فيه ينضح. يا نادية، المشكلة عندكم، أنكم حين تنظرون إلى من يكتب باللغة العربية تريدون منه أن يكتب كعربي، وهذا عين الخطأ، عزيزتي، أنا لا أنظر إلى الأمور كما أنتم العرب تنظرون لها، أنت تنظري إلى ما يحدث في المنطقة والعالم بعيون عربية، وهذا حقك، وأنا أنظر إلى ما يجري في المنطقة و العالم بعيون كوردية و كوردستانية وهذا أيضاً حق من حقوقي الطبيعية، على السبيل المثال، عندما تقيموا أنتم شيء ما سلباً، من المحتمل أن أقيمه أنا إيجاباً، مثلاً، حين يتهجم عربي في أية بقعة من الأرض على أمريكا لأنها أزالت حكم عروبي عنصري في العراق، أنا أرى عكس ذلك العربي، أرى لأول مرة في التاريخ، جيش ما يدخل في كوردستان ولا يقتل الكورد، بل يحميهم من حكومة جائرة ادعت أنها حكومتهم، و ألقت عليهم هذا الجيش الأمريكي، بدل قنابل النابالم و الغازات السامة، المأكل والملبس و الخيام، كيف تريدني أن أترجم هذا العمل الإنساني؟. في الآونة الأخيرة، و كعادة الحكومات العربية السابقة، جاء صاحبكم الطائفي بدباباته و جيشه الإنكشاري إلى كوردستان، لولا تحذير الغرب وأمريكا له، لكان ارتكب حماقة مثل حماقات صدام حسين و هدم بيوت الكورد على رؤوس أصحابها، قولي أنت لنا، كيف نفهم هذا الموقف، قد تقولي أمريكا لها مصالحها في المنطقة، بلا شك كدولة عظمى لها مصالح في الكثير من بقاع العالم، و نحن ككورد عندنا مصالح أيضاً، ومصالحنا أنها تحمينا من الذئاب الخاطفة التي تتربص بنا من كل حدب وصوب، ماذا تقولي لنا أنت، نشكرها، أم مثلكم نتنكر لجميلها و نشتمها؟. لا يا سيدتي، مام جلال لا يحتاج إلى أناس يتوسطوا إليه عند الخالق بالدعاء، أنه إنسان يؤمن بالقضاء والقدر، و يتقبل ما يصيبه برحابة صدر، لأنه صادر من خالق الذي لا يظلم عنده أحداً، من يعلم، ربما مرضه خير له، لولا هذه الوعكة الصحية التي ألمت به، وهو في بغداد و نقل على وجه السرعة إلى مدينة الطب، ربما جاءته في وقت آخر، وهو في الطريق إلى كوردستان أو أي مكان آخر و كانت وقعها أشد عليه من الآن؟.

تزعم الكاتبة: اين ردك على ما آثاره الاستاذ نجاح من خلال " وطن مام جلال " ، الذي هو باختصار لا يحمل تجريحا شخصيا ، بل رسالة من مواطن الى رئيسه تدعوه الى القيام بدوره كرئيس للعراقيين تحت ظل المواطنة ، فى عراق هو احوج لمن يبحث فى معناة المواطن اليومية منه الى مدافع عن رموزه الغارقين فى فى المحاصصة والتراشق بتهم الفساد دون محاربتها ، هل الوفاء عندكم هو لأشخاص بالمجاز ام للوطن ؟ ام الوفاء هو لعراب الرئيس ومن أتي به للسلطة ؟ عجيب أمركم !!!.

ردي: يا من تقولي عن مقالي مفكك، قولي لنا ما جاء في مقالك في الفقرة أعلاه، آثاره أم أثاره، بالمد أم بهمزة القطع؟ لأن كتابتها بالمد لا تفي بالغرض وتعني الآثار، البنايات و الأصنام و المسارح القديمة، إما أثاره، أي أوجد الفكرة أو الموضوع، أثار الأمر،أي بحثه واستقصاه، أثارة الفكرة طرحها للمناقشة، هكذا تقول المعاجم العربية، فالفرق يا سيدتي، بين آثار وأثار كالفرق بين الثرى و الثريا. لا أريد أن أتكلم عن بقية هفواتك الكتابية، كحذف همزة القطع، و كتابة التاء المربوطة بدل الهاء، و كتابة كلمة شيء بهذه الصورة الخاطئة "شيئ" و كتابة هي، بالألف المقصورة بهذه الصورة الخاطئة "هى" أما الكلمات المفككة التي تفقد معنى الموضوع سأشير إلى شيء منها في الفقرات التالية. في أعلى المقال أشرت إلى نماذج من تلك الكلمات الجارحة التي قالها الأستاذ نجاح عن مام جلال، يا ترى ماذا تقول الكاتبة حين يقول السيد نجاح عن مام جلال "سمسار حروب؟" عزيزتي أن نجاح محمد علي، يقول في مقاله"وطن مام جلال": أنا سألته بهدوء ملؤه السخرية، وأيضاً يقول رددت عليه متهكماً، و أخيراً استخف بوزن مام جلال الخ. الظاهر أنك لم تطلعي على محتوى المقال كاملة، أو تقلبي الحقائق. وعن الأخطاء في مقالك، كيف تريدينا أن نفهم كلامك الآتي: "احوج لمن يبحث فى معناة المواطن اليومية" بلا شك، تقصدي معاناة المواطن. سيدتي، الرئيس ليس له عراب، ثم أنه غير معني بالفساد الذي يتهم به حاشية رئيس مجلس وزراء العراق. هنا أيضاً خلطت عليك الأمور،يا نادية، أنا ككوردي، أن عراق دولة أرتبط بها بوثيقة وقعها قادتنا في (2005) اسمها الدستور الاتحادي، وهذا الدستور حدد الشراكة بين إقليمين عربي و كوردي، إلا أن الجانب العربي انتقائي و غير نزيه في تطبيق هذا العقد، من خلال هذا الدستور يتضح لمن له عينان وعقل يرى و يفهم أن العراق بلد الكوردي و ليس وطنه، لأن وطنه هو كوردستان. أما من حيث وفاءنا للأشخاص، بلا شك نحن أوفياء لهم كرموز لشعبنا، وأي شعب ليس لديه رمز في مرحلة من مراحله الانتقالية، يتيه و يتخبط كتخبط الأعمى في الطرقات. تتهمين الرئيس كصنيعة أمريكية، إذا نكيل بنفس مكيالك، رئيس مجلس وزراء العراق نوري المالكي أيضاً صنيعة أمريكية و إيرانية. هل لم ينقذ الأمريكان مراجع الشيعة من اضطهاد و استخفاف صدام حسين بهم، و من خلالهم بعامة الشيعة؟.

تزعم الكاتبة المدعوة نادية: كان من الأجدر بك يا مندلاوي ان تدافع عن " مام جلال " بسرد إنجازاته على رأس العراق ، لان تاريخ النضال ولى وصار فى من التاريخ بعد فشل فى إسقاط نظام صدام ، وغير الاشتراكي ثوبه ليخلص الى ان الرأسمالية هى الحل بعد ان قدم على ظهر دبابة أمريكية بعد ان اكتشف ان الماركسية والاشتراكية ماهي الاً " عرباية " أخنى عليها الدهر، ولا تعدو كونها وسيلة لكسب ود الطبقات الكادحة، التي سلبت أرادتها ويكفيها شرفا ان لها قائدا تتغني به  فى المحافل الطائفية لإثبات وجودها فى الساحة .

ردي: أولاً، لا تتشمتي، نحن لسنا ماركسيون، نحن حركة تحرر كوردستانية، ثم أن كل شيء في الكون ولد أو انبثق في لحظة ما، يأتي يوم وتفل نجمه، هذه قوانين الطبيعة، لا يستطيع أحد أن يتجاوزها. لا يا سيدتي، لم يغيير أحد الأحدين ثوبه. كيف يكون رأسمالي، وهو الرجل الثاني في الاشتراكية الديمقراطية، و حزبه عضو في هذه المنظمة الدولية؟ السطر الأخير غير مفهوم لا أعرف ماذا تعني الكاتبة بالمحافل الطائفية، قد تقصد المحافل الدولية.

تقول الكاتبة بلغة متدنية: واغرب الاشياء انك لا تدري وانك لا تدري بانك لا تدري ، فكيف تشرح لنا ازدواجية الجمع بين قيادة الصين الشعبية وجمال عبد الناصر وتوني بلير .... ، ام هي سياسة الرمي بالمنديل وتغيير وجهة السفينة ، اما انتقاد المالكي والنأي بمام جلال عنه لماذا لا تكون بسحب الثقة من رئيس لرئيس حكومته، ام هي زوبعة فى فنجان تنفع فى رفع سقف المطالب على طاولة التقسيم ؟ يالهول  المأساة كيف يتحاصصون فى كل شيئ ويتباعدون فى المسؤولية وكأنهما رئيسان لدولتين على ارض وشعب واحد.

ردي: أنا يا المدعوة نادية، أدري، وأدري أنا أدري. أما المصيبة في ذات الشخصية الازدواجية التي لا تدري و لا تدري أنها لا تدري. نأمل أنها تدري بأنها لا تدري. أنا لم أشرح ازدواجية الجمع بين تلك القيادات، أنا فقط تطرقت إلى الحنكة السياسية التي يتمتع بها مام جلال، فمن أجل قضية شعبه كان يذهب إلى أمريكا الرأسمالية و اتحاد السوفيتي الماركسية و الصين الماوية و إيران الشيعية و السعودية السنية و مصر العروبية و ليبيا القذافية الخ، وهذا ما يقوم به كل قائد يريد أن يوصل مظالم شعبه إلى أسماع أصحاب القرار. لا يا نادية، أن الإعلام تكلم كثيراً عن تأجيل سحب الثقة من المالكي، فلم يكن للرئيس يد فيه، إذا عندك وثيقة في هذا الأمر تكشف أن لمام جلال يد فيه، لا تبخلي علينا بها، اكشفيها لنا. يا نادية، في كل مرة يطالب الشعب الكوردي باستحقاقاته الدستورية نسمع من الكتاب العرب، أن الكورد يريدوا رفع سقف مطالبهم، أريد هنا أعرف، بماذا طلب الكورد حتى يقال عنهم يريدوا رفع سقف المطالب؟، أليس الدستور الاتحادي يقول أن الكورد و العرب شركاء في هذا الوطن؟ هل الكورد يتمتعون بجميع ما يتمتع به الجانب العربي؟ هل القرار السياسي العراقي قرار كوردي عربي مشترك، أم قرار شيعي فقط؟ إن كانت قادة الشيعة تحترم وعودها و تنظر إلى الكورد كشريك مساوي لها في كل شيء، ماذا نسمي إذاً، عدم تطبيقها للمادة (140) التي حدد الدستور تاريخاً لتنفيذها وهو (2007)؟. الطامة الكبرى، أن قادة الشيعة و كذلك السنة، أقسموا على القرآن، أنهم سينفذون ما جاء في هذا الدستور بحذافيرها وفي تاريخه المحدد، إلا أنهم كالعادة حنثوا بالقسم.لا يا نادية، ليسا شعب واحد، بل هما شعبان،و كذلك يقول الدستور. إن تسمية شعب العراق، بشعب واحد، هي تسمية سياسية، كما كانت الشعوب السوفيتية، تسمى الشعب السوفيتي، أما اجتماعياً و تاريخياً هما شعبان، كوردي و عربي، والفوارق التي بينهما، هذا يلبس الزي الكوردي وذاك يلبس العربي، هذا يتكلم بلغة اسمها اللغة الكوردي، وذاك بالعربية، هذا أرضه جبلي مع سهولها الممتدة في گرميان و مياهها الوفيرة، وذاك أرضه صحراء قاحلة ليس فيها ضرع ولا زرع، الخ.

تقول نادية: وأما الحديث عن موقف استاذ نجاح محمد علي من المالكي وعموم حزب الدعوة فيكفي أن تقرأ عموده اليومي في جريدة العالم  ومنها من " يقتل المالكي " و" قوات دجلة " وغيرها لتكتشف أنه عادل في توجيه النقد لمن يسميهم بالمقاولين السياسيين، كما يكفي أن تطلع على مقالات سابقة أمثال " نعاج الشيعة " و " صور الامام علي " وغيرها لترى " طائفيته " كما تزعم.

ردي: سيدتي، من الصعب أن أصدق الأستاذ نجاح الذي يستخدم التورية و المعاريض في كل صغيرة وكبيرة. وهو عندي ليس فقط طائفي، بل وزره أكبر من هذا بكثير،لأنه ترك شعبه الكوردي في محنته و لبس ثوب العروبة. وهو يدري أن إمامه جعفر الصادق، يقول:" من احتلت أرضه فلن تُقبل صلاته" أين نجاح من هذا الحديث، هل ناضل مع شعبه الكوردي المظلوم من أجل استرداد أرضه من المحتلين الغاصبين، أم ركن إلى محتليهم، وتمتع بحياة هانئة في إيران، والآن في دول الخليج، يتنقل بين قنواتها الفضائية، كمحلل مختص بالشؤون الإيرانية.

تقول الكاتبة: فهل يمكن أن تحذو حذوه في تغيير مواقفه من الدولة التي تقوم على أساس عرقي أو ديني لتغير نظرتك في الدفاع عن أشخاص على أساس تأريخهم وتبني مواقفك فقط على حاضرهم وحاضر العراق وهو لايعتبر تغييرا في المباديء بل تصحيح للمسار. ولعلك اطلعت على مقاله المجاور لمقالك في " صوت كوردستان " بعنوان " يالصوص العراق اتحدو ... ولاتنس المرور على مقال له بعنوان " رئيس كوردي للعراق " المنشور بعيد سقوط نظام صدام، ومقاله الشهير في " سويس انفو " عن " خانقين " أو مقال " نصب تذكاري لشهداء الكورد الفيليين" وأنت منهم أخي المندلاوي. فمن اذاً المتنكر لأصله؟.

ردي: عزيزتي، أنا إنسان قومي، والمعيار عندي، هو أن يبقى الإنسان على انتمائه القومي، قلباً وقالباً، و يشاركه في السراء والضراء، لأن صورة و هوية الإنسان من صنع الخالق، فالخروج عليهما يعتبر خروجاً على إرادة الخالق، لأن خلق الإنسان بهيئات ولغات مختلفة فيه حكمة الخالق، و يسأل الإنسان يوم يواجه خالقه، سؤالاً استفهامياً، أنا خلقتك كوردياً ولي فيه حكمة، لماذا تركت لغتك و استبدلتها بلغة أخرى، كاللغة العربية أو أية لغة أخرى؟.إن القرآن كما أشرنا في مقالاتنا السابقة، وضع جميع اللغات بمستوى واحد، لم يفضل إحداها على الأخرى، قائلاً في سورة الروم آية (22):" ومن آياته خلق السماوات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات للعالمين" يقول ابن كثير في تفسيره ل" اختلاف الألسن: فهؤلاء عرب وهؤلاء تتر وهؤلاء كرج وهؤلاء روم وهؤلاء إفرنج وهؤلاء بربر وهؤلاء حبشة وهؤلاء هنود وهؤلاء أرمن وهؤلاء أكراد،إلى غير ذلك مما لا يعلمه إلا الله تعالى من اختلاف لغات بني آدم واختلاف ألوانهم. أرأيت، كما ذكر اللغة العربية، ذكر اللغة الكوردية بنفس المستوى، لا فرق بينهما، إذاً لماذا يترك الكوردي لغته، و يتخذ العربية لغة، وهو يعلم، إذا ترك لغته الأم يقع في المحذور؟. أما عن دفاع الإسلاميين و غيرهم عن الكورد الفيلية، فهو كمن يدس السم في العسل، نحن نريد من يدافع عن الشعب الكوردي عامة، و من ضمنهم الفيلية كشريحة من الشعب الكوردي المقهور، لا نريد أن يفصلها عن الجسد الكوردي لغاية في نفس قائلها. إن نوري المالكي الذي حرك قواته لشن هجوم على الشعب الكوردي، أيضاً يتظاهر بدفاعه المزيف عن الكورد الفيلية، حتى أنه جمع حفنة من المحسوبين على الفيلية وأسس لهم تنظيماً كارتونياً، و هدفه غير النبيل من هذا، هو أن يبعدهم عن شعبهم الكوردي، سياسة فرق تسد. فنحن يا سيدتي، يهمنا من يدافع عن عامة الشعب الكوردي المظلوم، بفيليه و سورانيه و بهدينايه و كذلك أديانه و شرائعه، كالإزدية و الكاكائية والشبك الخ. أما جوابي عن فريتك:" أخي المندلاوي فمن إذاً المتنكر لأصله"، لا أقول شيئاً في هذا الحقل، غير، تڕ حێو.

تقول الكاتبة: وأما عن التجريح الشخصي بحق الاستاذ نجاح فهو مدرود بالقرينة ، والاغرب منه والذي يستحق منك شجاعة كبيرة اعتذار رسمي ، عنه فهو وصفك للشاعر الكبير والمناضل ذكره الله بالخير الاستاذ الشاعر العملاق احمد مطر ، بانه شويعر امن يقول : وأين صاحبي حسن ...! والقدس عروس عروبتنا اهلا ...! هو شويعر هذه جريمة شعرية لا تغتفر فى حق فلذة كبد العراق الشعري اه عليك يا عراق ، فمن العنصري اذا !!!!!.

ردي: وقعت الكاتبة في خطأ تكنيكي آخر حيث كتبت مدرود، بدل مردود. سيدتي، أنا لم أجرح الأستاذ نجاح، هو من جرح نفسه، حين تعرض بالتجريح و الإهانة لشخص مام جلال، أما فيما يتعلق بالمثل الذي قلته أن البحر لا...؟ أنا لم أكمله حتى القارئ يقرأه كيفما يريد، مثلاً، ممكن أن يقرأ، أن البحر لا يتلوث بفم صحفي، ثم أن المثل يضرب ولا يقاس. أما عن الشاعر أحمد مطر الذي يستشهد به بعض الشيعة، إن كان هو يعتبر أبناء العراق (من الشمال الحبيب) إلى البصرة شعبه، أعطني قصيدة نضمها عن الأنفال أو عن حلبجة أو عن قتل الفيلية بالجملة أو عن سياسات التعريب التي جرت و تجري في مدن كوردستان، إن الشاعر يا سيدتي، إذا لا تحرك وجدانه كل هذه المآسي التي حلت بشعب (شماله الحبيب) بلا شك هو شويعر و ليس شاعراً. لو كان الجواهري بعظمته، لم ينظم شعراً عن مآسي التي حلت بالشعب الكوردي، لكان عندي شويعراً ليس إلا، لأن الشعر الحقيقي يا عزيزتي، مواقف إنسانية، وأحداث مؤثرة يراها الشاعر، أو تطرق أسماعه، فتجيش في داخله و يقولها شعراً. أين صاحبكم من هذا؟. لا يا نادية، أنا لست عنصرياً، أنا قومي كوردي حتى النخاع. أما التحول إلى العنصرية فأنه مرهون بسياسات الجانب الآخر، أن استمر في غيه و معاداته الهمجية للكورد، ولم ينفذ المادة الدستورية المتعلقة بمناطق كوردستان المستقطعة من قبل العرب ظلماً و جوراً، وإذا لا يدعو المستوطنين الهمج الأوباش بالعودة إلى مدنهم في غرب و جنوب العراق ولا يحترم اتفاقياته المبرمة مع الكورد، بلا شك، سوف تكون هناك توجهات شديدة من أبناء هذا الشعب لمواجهة المعتدي الغاصب، الذي لا يفهم غير لغة القوة والتعصب...؟.

لفتة: ببغداد آثار لنا ضاعت بعضها... و شوه منها بعضها بعد تدليس...و جرد بعضها من عريق سماته...وأُسقط بعض من بطون الكراريس... و نحيي مغضوباً عليه كأنما...بتكريم ذكراه امتثال لإبليس...قد اضطهِدَت مثل أهلها...فعاش مع الكابوس في ظل كابوس. (إبراهيم عوبديا).

استشرگ: أصبح شروگياً، هم طائفة في جنوب العراق، ينظر إليهم نظرة خاصة. و البربر:هم الأمازيغ، شعب يسكن شمال إفريقيا تعرض للتعريب على أيدي الغزاة العرب.

 


تزامنا مع حرص الأمة الكردية جمعاء، الدول، القوى السياسية، الشخصيات، المثقفين، ذوي الشهداء، البيشمركه والمناضلين من اجل التحرر والديمقراطية، أينما كانوا في الشرق أو في جميع أرجاء العالم، على الانباء الواردة حول الوضع الصحي لقائدنا الكبير، استاذنا التأريخي، السيد مام جلال، عقد المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني اجتماعه الاعتيادي يوم السبت 22/12/2012.
وجدد الاجتماع التزام المكتب السياسي وجميع مؤسسات الاتحاد الوطني ببرنامج ونهج ومقررات المؤتمر الثالث ومبادئ ما بعد المؤتمر حول المناصب والمؤسسات في نفس إطار السياسة المقررة داخل الاتحاد الوطني دون تغيير، والاستمرار في النضال والنشاطات وتنفيذ المهام، فضلا عن الحفاظ على الركائز الأساسية لسياسة الاتحاد الوطني، مؤسسات الاتحاد الوطني، المسؤولين والمسؤوليات داخل الاتحاد من نائبي الامين العام الى مسؤول وأعضاء الهيئة العاملة للمكتب السياسي ومجمل مؤسسات الحزب، كما هي موجودة والمقرّة من قبل السيد جلال طالباني.
وقد أكد السادة أعضاء المكتب السياسي الحرص على كونهم جنودا أوفياء لوحدة الصف داخل الاتحاد الوطني والسيد مام جلال وستراتجية الاتحاد الوطني، على جميع المستويات والصعد سواء داخل الاتحاد الوطني أو في كردستان أو العراق أو المنطقة والعالم. وقد أجمع اعضاء المكتب السياسي كافة، على التزامهم باخلاص ووضوح، بتلك الركائز والمبادئ والمقررات.
وجرى في الاجتماع بحث الأوضاع العراقية والكردستانية والمناطق الكردستانية خارج الاقليم وخاصة محافظة كركوك، وتم التأكيد على سياسة الاتحاد الوطني على مستوى العراق، المقررة مسبقا والمتمثلة في:
الحل الجذري للأزمات المختلقة عبر الحوار المسؤول، بعيدا عن قرارات أحادية او فردية، وإلغاء أي قرار مناقض للدستور، الاتفاقات، مفاوضات القوى السياسية، وعلى وجه الخصوص قيادة عمليات دجلة، التي لم يؤد تشكيلها وفرضها حتى الآن، الى خلق ظرف خطر فحسب، بل أدى الى انقطاع العلاقات الطبيعية بين بغداد والاقليم، وانعكس أثره سلبا على مجمل العملية السياسية في العراق برمتها والمنطقة أيضا.
وفيما يتعلق بكردستان، فقد أكد الاجتماع الالتزام بالاتفاقية الستراتيجية بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي وتطويرها وفق التوجهات المشتركة للجانبين والمثبتة مسبقا.
وحول العلاقة بين حركة التغيير والاتحاد الوطني أكد الاجتماع على التمسك بنفس السياسة المعلنة للحوار السياسي والتوصل الى مواقف مشتركة وكذلك اتباع نهج نضال الشراكة للاتفاق على المسائل ذات البعد الوطني بعيدا عن النظرة الحزبية.
وعن انتخابات مجالس محافظات نينوى، ديالى وصلاح الدين، التي تضم جزءا من المناطق الكردستانية، أكد الاجتماع ضرورة انجاح تجربة القائمة المشتركة للقوى الكردستانية التي حظيت بموافقة جميع الاحزاب كتجربة ملائمة ومفرحة للقوى الكردستانية وجعل تلك التجربة اساسا لإنجاز المهام المشتركة المستقبلية أيضا.
ويثمن المكتب السياسي عاليا وباهتمام كبير، المشاعر والاخلاص والمواقف النبيلة  للمراجع الشيعية العظام وعلماء الدين السنة الكبار، رؤساء الدول، رؤساء الوزراء، رؤساء وسكرتيري الاحزاب السياسية في العالم والمنطقة، كذلك المنظمات الديمقراطية والنقابات، علماء الدين الافاضل، جميع المخلصين، ذوي الشهداء، البيشمركه، الكتاب العرب، الترك، الفرس، الكرد، الفرنسيين، الالمان، الايطاليين، الاسبان، المسيحيين، وأيضا الفنانين، الرياضيين، ونقول لهم: لن ينسى مام جلال والاتحاد الوطني مشاعركم الجياشة ومواقفكم المخلصة وحرصكم الكبير هذا، حيث سيبقى راسخا في وجدان كوادر الاتحاد الوطني الكردستاني، في الحاضر والمستقبل، ونعتز به.
وبهذا الخصوص أيضا ينبغي أن نقول للتاريخ: أن السيد مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان كان أول رئيس وقائد اتصل بالمكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني، حيث أبدى استعداده والحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف لأي مهام خدمة للرئيس مام جلال والاتحاد الوطني، كما أثبت دولة رئيس وزراء كردستان السيد نيجيرفان بارزاني وفاءه للسيد طالباني والاتحاد الوطني، وفي أول يوم من إدخال الرئيس مام جلال الى المستشفى، قام دولة رئيس الوزراء العراقي السيد نوري المالكي وكذلك السادة عمار الحكيم، أحمد الجلبي، أسامة النجيفي، رؤساء الكتل في مجلس النواب العراقي، رافع العيساوي، صالح المطلك، حسين الشهرستاني، هوشيار زيباري، رئيس مجلس القضاء الأعلى، وكبار المسؤولين الحزبيين والحكوميين، بزيارة المستشفى تباعا، للإطمئنان على صحة فخامته، هذا فضلا عن أغلبية سفراء الدول في بغداد، الذين أبدوا وفاءهم للرئيس مام جلال، سواء بزيارة المستشفى أو عن طريق الرسائل أو الاتصالات الهاتفية، كما أبدى السادة: نوشيروان مصطفى، محمد فرج، علي بابير، كمال شاكر ومحمد الحاج محمود ومسؤولو الأحزاب الكردستانية كافة في أجزاء كردستان الأربعة، حرصهم على الاطمئنان على صحة مام جلال عن طريق الاتصال الهاتفي.
ومايجدر ذكره بامتنان كبير، أن الجمهورية الاسلامية الايرانية من المقامات العليا والى فخامة رئيس الجمهورية وجميع المسؤولين، أبدوا استعدادهم لجميع أنواع المساعدة من اللحظات الأولى لنشر خبر إصابة السيد جلال طالباني بالطارئ الصحي، وأرسلوا فريقهم الطبي الى المستشفى في أقرب وقت، كما أكدت دولة تركيا الجارة، بدءا فخامة رئيس الجمهورية الى دولة رئيس الوزراء، حرصهم على القيام بما يلزم، وكذلك فعلت: الولايات المتحدة الأمريكية، ألمانيا، الصين، فرنسا، الأردن، لبنان، الكويت، فالشعب الكردي والاتحاد الوطني الكردستاني مدين لكل هؤلاء على حرصهم الكبير ووفائهم، ونتقدم إليهم بجزيل الشكر والتقدير.
ونتقدم بجزيل شكرنا للفريق الطبي بمستشفى (مدينة الطب) في بغداد، على جهودهم وسهرهم منذ أول لحظة من مرض الرئيس مام جلال، حيث قاموا بكل ما في استطاعتهم لإيصال الحالة الصحية لفخامته الى حد الطمأنينة التي تم على اثرها نقله الى ألمانيا، ونشكر الفريق الطبي الألماني الذين زاروا بغداد ويقومون الآن بواجبهم بكل إخلاص وحرص في معالجة فخامته.
كما نتقدم بالشكر الى وسائل الاعلام والاعلاميين الذين طمأنوا الجميع بتحسن الحالة الصحية للسيد جلال طالباني رئيس الجمهورية ومحبوب الجميع.
وفي الختام، ندعو ونبتهل من الأعماق والوجدان ومن منطلق الوفاء والاخلاص، نحن في المكتب السياسي، ومعنا جميع أعضاء وكوادر ومؤيدي ومخلصي الاتحاد الوطني الكردستاني وجميع المخلصين، أن يعود مام جلال من سفره هذا بصحة مفعمة الى كردستان والعراق، ليواصل سياسته الحكيمة ويضيء بقنديل (خيمة حكمة) سياساته، الدرب المليء بالمشاكل والأزمات أمام الجميع.
نحن بانتظارك أيها الأمل الكبير وياكبيرنا وقائدنا واستاذنا، أن تعود وتعود وتعود إلينا سالما.
المكتب السياسي
للاتحاد الوطني الكردستاني
2012/12/22

بغداد ( إيبا )..طالب النائب محمد كياني سلطة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية بفتح الحدود أمام أكراد سوريا لإمدادهم بالمساعدات والسماح لهم بممارسة نشاطاتهم التجارية مجددا .

وقال كياني في تصريح تلقته وكالة الصحافة المستقلة (إيبا)…اليوم الاحد :” إن عدم فتح الحدود وعدم السماح بإيصال المساعدات الى اكراد سوريا وقطع التجارة أمامهم من قبل حكومة اقليم كردستان هو موقف مخجل وغير انساني بكل المقاييس، فضلا عن انه سلوك لاقومي ولاوطني ، كما ان هذا الموقف سيضر ستراتيجيا بالقضية الكردية في سوريا ، بل وحتى في اقليم كردستان ، وقد تكون الدوافع التي تقف وراءه هي  سعي سلطة الاقليم لكسب ود تركيا مؤقتا بدلا من اقناع تركيا بالتعاطي مع القضية الكردية بشكل عقلاني وواقعي “.

واضاف :” ان أكراد سوريا عانوا الامرين وذاقوا الويلات منذ سنوات طويلة في ظل النظام الدكتاتوري الاسدي ، الذي اعتبرهم مواطنين من الدرجة الثانية وحرمهم من ابسط حقوقهم الانسانية ، ولم يمنحهم الجنسية السورية ، وعندما باتوا قريبين من تحقيق حلمهم في العيش بحرية وكرامة كبقية الشعوب وجدوا انفسهم تحت ضغوطات من قبل الجيش السوري الحر وتركيا ، وأخيرا اشتركت سلطة اقليم كردستان في المؤامرة ضدهم بدلا من أن تمد يدها إليهم لتنتشلهم من واقعهم المأساوي “.

واوضح :” ان المعارضة السورية لاتعترف بالأكراد ولا بالقضية الكردية ، وقد أعلنت في اكثر من مناسبة رفضها مناقشة القضية الكردية الا بعد سقوط نظام بشار الأسد ، وذلك في محاولة مفضوحة منها لتأجيل ذلك الى حين سيطرتها على الحكم في سوريا بشكل تام ، لتتبرأ من الاكراد ومن قضيتهم فيبقى حالهم كما هو قبل وبعد سقوط النظام”.

وتساءل كياني :” ما الذي تريده سلطة اقليم كردستان من اغلاقها للحدود في وجه اكراد سوريا؟ هل تريد إخضاعهم لتركيا أم للجيش السوري الحر؟ وفي مصلحة من يصب هذا السلوك اللاإنساني المتمثل بمنعهم من تلقي المساعدات الانسانية ومقاطعتهم تجاريا؟ ” ، مشيرا الى :” ان اكراد سوريا لم يخطر في بالهم ان الطعنة ستأتيهم من اقرب الناس اليهم “.

وطالب كياني جماهير اقليم كردستان بـ ” الضغط على سلطة الاقليم لجعلها تتراجع عن قرار اغلاق الحدود في وجه أكراد سوريا ” ، داعيا الحكومة الاتحادية الى ” إمدادهم بالمساعدات الانسانية والوقود ، على غرار المساعدات التي تم تقديمها للشعب الفلسطيني “.(النهاية)

بغداد ( إيبا ).. راى  النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي  ان تصريحات وجعجعة بعض السياسيين  وتشكيكهم بالقضاء  هي مجرد دعايات انتخابية لا تسمن ولا تغني من جوع, مطالبا القضاء بالكشف عن تفصيلات قضية حماية وزير المالية رافع العيساوي امام الرأي العام .

وقال المالكي في تصريح لوكالة الصحافةالمستقلة (إيبا)…اليوم السبت ان “دولة القانون ترفض المساس بهيبة القضاء العراقي والشخوص  الوطنية بغية الظهور امام وسائل الاعلام بمظهر المضطهدين لخدمة مصالح شخصية ضيقة , حيث نرى في استهداف القضاء وتوجيه الاتهامات بتسيسه هي مجرد محاولات يائسة “,مشددا على :”ضرورة تشكيل لجان برمانية للاطلاع على مجريات التحقيق للاطلاع على الجرائمالتي ترتكب بحق ابناء الشعب العراقي من تلك العناصر الارهابية “.

واضاف ان :”السب العلني والتشهير غير المبرر امام وسائل الاعلام  من قبل البعض للقضاء يجب وضع حد لها وان يكون له مكان محترم  كي لا نثير اي امور من شأنها تاجيج او استفزاز الشارع العراقي على حساب المصلحة الوطنية ونرى ان الاجدر بمن يدعون لك ان يقدموا ملفات براءة من يدافعون عنهم بدل التضليل الاعلامي لحماية المستفيدين من تلك الملفات وتحويل الانظار الى امور اخرى لا دليل عليها  “.

واكد :”اننا نحترم قرارات القضاء ومن تثبت براءته فنحن سنكون اول المهنئين له قبل الآخرين وبنفس الوقت من يثبت القضاء ادانته فسنكون اول الرافضين لتسييس قضيته ونسعى جاهدين لتطبيق ما يقرره القضاء “

ودعا المالكي بعض السياسيين الى :”التحلي بالحكمة وتغليب الصوت الوطني على الصوت المنفعي وان لا يحاولو تحقيق المكاسب الانتخابية على حساب سمعة العراق  لان هذا الاسلوب اصبح مكشوفا ولن يحقق اللاهثين خلفه الا النقد من الشعب العراقي “, مطالبا في الوقت نفسه القضاء الى :”الكشف عن تفصيلات الحادث التي اوصلت لالقاء القبض على المتهمين “.(النهاية)

 

بأسم جميع الشيوعيين العراقيين, يتقدم المكتب السياسي للحزب الشيوعي العراقي, بالتعازي الحارة, ومشاعر المواساة الصادقة, لرحيل صديق حزبنا وصديق الشعب العراقي عامة السيد كالي كويتنين صباح يوم الجمعة المصادف 14 كانون الأول 2012 بعد صراع مرير مع المرض.

أن التضامن الدائم والفاعل للفقيد الغالي مع شعبنا العراقي ضد النظام الديكتاتوري المقبور, ومن أجل إقامة الدولة المدنية الديمقراطية العصرية في عراقنا الجديد, هو موضع تقدير واعتزاز كبيرين من قبل الشيوعيين العراقيين وأصدقائهم, وكل الخيرين من أبناء الشعب العراقي.

المجد والذكر الطيب على الدوام للفقيد الراحل.

المكتب السياسي

للحزب الشيوعي العراقي

بغداد 18/12/2012

الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 13:34

ميسان قولي كفى!- عبدالله الجيزاني

 

اكثر عمقا في التاريخ واكثر انتاجا للاخلاص والابداع،واكثر وفرة للخير والعطاء،تنجب وتنتج لتجوع ويشبع الاخرين،ويسمون طيبة واصالة وتضحية اهلها سذاجة،يتهمونها بمافيهم وتسكت كجزء من التضحية او الترفع او حفاظا على الهدف الاكبر،ميسان المملكة الابعد في تاريخ المنطقة برمتها وليس العراق وحده،ميسان الزراعة والنفط وخصوبة الارض،ميسان الكميت وعبدالجبار عبدالله وفريد لفتة ،ميسان باقر الزبيدي وعلي دواي وميثم الفرطوسي وغيرهم من المغيبين،ميسان عبالزهرة الكعبي والشيخ احمد البهادلي وسيد صروط و كاظم السدخان وغضبان الابنية وعلى الصويح ، كل هذا يجعل الاخرين يحسدونها بقسوة وانتقاص يشتمونها بمافيهم،قالوا لنشكل اقليم في الوسط والجنوب واحد اسباب المعارضين عدم وجود الكفاءة لتديره! رشحت احزاب في ميسان اشخاص من خارجها ليمثلوها لعدم وجود الكفاءة! ومنحتهم ميسان اصوات ابنائها وفاء للضيف،لكنها لم تطرد العلاس من ارضها التي لم ولن تعقم عن انجاب المخلصين والقادرين كي يستورد لها رجال من خارجها! ميسان الاكثر خير وعطاء والاكثر فقراء وجياع،ميسان الارض الاكثر نماء وانتاجية والاوسع مساحة بور وفلاحها افقر فلاحي العالم وليس العراق،تمردي ياميسان حتى على بعض ابنائك من المثقفين وعلى وسائل الاعلام فيك الذي بخلوا عليك بمساحة في وسائل اعلامهم تتحدث عنك تاريخ ومملكة ليعرف الاخرون قدرك وتعرف الاجيال عمقك واصالتك دون الاخرين،تمردي ياميسان على الاصنام من خارج حدودك ممن يريدوك ضرعا يحلب وظهرا يركب لاغير ليصادروك لهم وبأيدي بعض ابنائك،تمردي حتى على سكان صامتين ساكنين لايسندو حقك وحقوقك،تمردي اماه على المصالح والتحزب ففيك كل قدرات التمرد وامكانات التغيير،اطردي من يفضل صنمه او حزبه عليك ويبيعك للاخرين،ففيك الحسين روحا ومنهجا،وفيك العلم وفيك الحكمة وفيك القدرة وفيك الاخلاص،وفيك النفط وفيك الزرع ،فيك الابناء المبدعين،قولي لهم اماه مالايريدون سماعه لاهدافهم ومصالحهم واجندتهم السياسية،انهضي اماه فقد كبر الابناء واصبحوا قادرين،تمردي وبأعلى صوتك نادي ارفعوا شركم من ارضي من الغام ومتفجرات،واتركوا لي ارضي ،ابنوا كل ماهده عبثكم وشركم فيها ومن خيرات ارضي اعيدوا حق ابنائي ممن دمرتهم مغامراتكم،لاتخشي شيء بعد الان ياميساني فالخير في ارضك يعيش عليه العراق من اقصاه الى اقصاه،وابنائك الافضل والانزة والاقدر اينما حلوا باقر الزبيدي انزة وانجح وزير وبرلماني في كل موقع تولاه،وعلي دواي انجح محافظ في كل العراق ومجلسك انجح مجلس من بين كل المجالس،لذا كفى نزيف للاخرين وليكن الشعار من الان(ميسان اولا) لاحزب ولاقائد ولارمز الا المرجعية من خارج حدود المحافظة اما الاخرين من يرضى بالشعار(ميسان اولا) فمااغلقت ميسان ابواب مضايفها يوما بوجه احد،من يريد لميسان اهلا وسهلا ومن يريد من ميسان فلامكان له على ارضها وبين ابنائها،من الان ميسان لن تكون ضرع ليحلب ولاظهر ليركب،ففيها كل المقومات لتقول كفى،ومن يريد ان يهز ثقتها بامكاناتها وابنائها الان لديهم الدليل ومن ارض الواقع،وفي مسيرتها منذ كانت مملكة الى الان اسماء اخترقت كل الحجب لتكون علامات بارزة في تاريخ العراق يتفاخر به كل عراقي الا الميساني ينساه او يتناساه او مازالت مطربة الحي لاتطربه،لتتغير المعادلة وليسعى الاخرون للحاق بميسان واهلها فهم بيرق الركب وليتبعهم الاخرون،اما يحسدوها لانهم يروا عوراتهم في كمالها فليشربوا من ماء البحر،فهل ستصل هذه الرسالة كما هي بلا تشويه....

وكالة دم للأنباء(كوباني)

«من بين القوانين التي تحكم المجتمعات الإنسانية، يوجد قانون يبدو أكثر دقة ووضوحًا من كافة القوانين الأخرى. وهو يقضي بأنه لو أراد البشر أن يبقوا متحضرين، أو أن يصبحوا متحضرين، فإن فن الارتباط يجب أن ينمو ويتحسن بنفس معدل زيادة درجة التساوي بينهم في الظروف.»

تحت هذا العنوان تم الإعلان عن مشروع " هيئات المجتمع المدني في كوباني"، كجزء مكون للهيئات الأخرى المعلن عنها في مختلف المناطق السورية، وبالتنسيق معها ضمن إطار العمل في المساهمة بدعم الثورة السورية والحراك السلمي، بعدما حاول النظام مرارا تشويه معالمه.
وبحسب بيان التأسيس والذي وصل(وكالة دم) منه فإن الهدف من إعلان الهيئات هو المساهمة في بناء مجتمع تعددي تسوده قيم العدالة والحرية والكرامة ويتساوى فيه جميع المواطنين على أساس المواطنة حيث يعتبر أي مجتمع بمثابة نسق اجتماعي شامل يتكون من وحدات مترابطة فيما بينها ترابطاً وظيفياً، وكل وحدة من هذا النسق تقوم بدورها في إطار النسق ( النظام ) الاجتماعي الشامل، فأي مجتمع هو مجموعة من الأفراد تتواجد في تنظيمات ومؤسسات مختلفة للقيام بأعمال مختلفة لتحقيق أهداف محددة، وبالتالي فإن هيئات المجتمع المدني في كوباني هي مجموعة من التجمعات المكونة لتنظيمات ومنظمات مدنية تعمل كل منها لتحقيق هدف أو مجموعة من الأهداف التي أنشئت من أجلها.
وتابع البيان: غايتنا هي بلورة جهود هذه الهيئات ضمن إطار تنظيمي يمنجها المرونة في العمل والقدرة على الأداء بأفضل وسيلة للوصول إلى الغاية المنشودة في تحقيق أهدافها بصورة مستقلة، وضمان عملها بعيداً عن سيطرة مؤسسات الدولة أو الأطراف الحزبية ولتعزيز العلاقة بين كافة الهيئات لتنسيق جهودها في عملية بناء النموذج الأمثل للمجتمع المدني في كوباني. كما وسيتم العمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان، والتعريف بعدالة القضية الكردية، والتعريف بالحريات العامة، من خلال روافدنا الالكترونية والمطبوعة بإعداد ونشر دراسات وبحوث لتطوير أداء الهيئات والمجتمع وعن طريق افتتاح ورشات عمل ميدانية، كما وستتم ممارسة دور الرقابة الايجابية المركزة على أداء مراكز صناعة القرار السياسي والاقتصادي والتي سيشرف عليها، بحكم الوضع الراهن، أشخاص أفرزتهم مرحلة الثورة الاستثنائية.
وركز بيان الإعلان على ثقافة اللاعنف معتبرا أنه يمكن للاعنف أن يكون استراتيجية سياسية أو فلسفة أخلاقية تنبذ استخدام العنف في سبيل أهداف اجتماعية أو من أجل تحقيق تغيير سياسي. وينظر إليه على أنه بديل لموقفين آخرين هما الرضوخ والانصياع السلبي من جهة، أو النضال والصدام المسلح من جهة أخرى. فاللاعنف يدعو إلى وسائل أخرى للكفاح الشعبي منها العصيان المدني أو "المقاومة اللا عنفية" أو عدم الطاعة وعدم التعاون.

نص البيان:

في هذه الأوقات الحرجة من تاريخ سوريا الدولة والمجتمع بكل مكوناتهم وفي مختلف المناطق وخاصة الكردية، والتي تشابه حال الخروج من عنق الزجاجة، بات الجميع مؤمنين تماماً بأن سوريا لن تعود كما كانت وغالبيتهم موقنون بحتمية سقوط نظام الطغيان والاستبداد رغم تخوفهم من آلام هذا المخاض العسير.
الحراك العسكري الثوري يتقدم يوماً بعد يوم باتجاه مراكز السلطة الحاكمة في دمشق وهو مستمر بدافع ثوري تلقائي و بدون تحكم، وهو جاء كرد فعل على استمرار النظام في انتهاج الحل الأمني وقتل الشعب بمختلف الوسائل فلم تجد الثورة إلا أن يتمخض عنها طابع التليح الذي رغم تلوينه لوقائع الأحداث اليومية فهو لم يمحو الطابع السلمي والحضاري الذي تميز به الشعب الثوري فظلت الثورة السلمية سمة بارزة حمل لوائها الشباب وما يزالون يرسمون خطاها في المناطق المحررة من خلال إعادة المجتمع لتنظيم نفسه وإيلاد ربيعها الحضاري والمدني.
من المؤكد أن الحكماء وقادة الجيش الحر، بعد النصر، سيحافظون على نقاء الثورة ووسطيتها وسيحافظون على أمن المواطن السوري في الفترة الانتقالية ثم سيسلمون سلطتهم لحكومة مدنية، ليعودوا بعد ذلك إلى أعمالهم المدنية أو حتى في صفوف الجيش السوري الجديد، المؤمن بعقيدة واحدة وهي حماية أمن و كرامة المواطن السوري.
إن الاستحقاقات القادمة والتي أرى بأنه على المثقفين وعموم المجتمع المدني أن يفكر بها، ويرسم لها مكاناً في خطط العمل ونشاط المجتمع ككل، تنطلق من ثقافة جديدة هي المشاركة مع الحكومة لأجل البناء.
وهي تتمحور في ثلاث نقاط أساسية:
1- نشر مفاهيم العدالة الانتقالية، لإطفاء نيران الانتقام و الثأر بتكريس و تفعيل دور قادة الرأي في المجتمع ومن لم يفقدوا احترامهم وتأثيرهم على عموم الشباب، إضافة لمفاهيم الإرث الحضاري لمختلف أطياف الشعب السوري( العرقية، أم الدينية) والموضوعي حول التسامح والعفو.
2- نشر ثقافة مساعدة الدولة لبناء الوطن والذي يتطلب، حكماً، التضحية بجزء من المصالح و الممتلكات الخاصة لصالح مشاريع الدولة التنموية الصناعية والإنشائية، كل حسب قدرته و ضمن خطة اقتصادية علمية (ومثال على ذلك، ما حدث في أوروبا بعد الحرب العالمية الثانية حيث كان الجمهور مؤمن بضرورة التعاون مع الدولة لبناء الوطن فكانوا لا يجدون حرجاً في إرسال ملاعق الطعام وكراسي الجلوس الحديدية مثلاً إلى معامل الصلب لزيادة إنتاجها).
3- إعادة تفعيل مؤسسات المجتمع المدني لغايات متعددة وأهمها:
-العمل على المدى الطويل و المتوسط لإفراز وتحضير نخب سياسية وعلمية ذات موارد فكرية نقية من شوائب الحقبة التاريخية السوداء.
-الرقابة الايجابية المركزة على أداء مراكز صناعة القرار السياسي والاقتصادي في سوريا الجديدة والتي سيشرف عليها، بحكم الوضع الراهن، أشخاص أفرزتهم مرحلة الثورة الاستثنائية.
إننا في " هيئات المجتمع المدني في كوباني"على ثقة بأن شعبنا، الذي يضحي يومياً بحياته وثرواته لأجل حرية و كرامة، مستعد ليكمل الطريق ويبني وطناً متطوراً لأبنائه وأحفاده كما حلم به، ولديه من صفات الكرم ما يجعله يرحب بأي دور تعاوني جمعي تقوده الدولة التي تمثله.
هيئات المجتمع المدني في كوباني

صفحة الفيس بوك(هنا)

 

اعتقلت الشرطة مؤخرا آمر حماية السيد وزير المالية رافع العيساوي وبعض افراد فوج الحماية وفق مذكرات قضائية .

بالنسبة لنا نرقب الاحداث عن بعد ولا نستطيع تأكيد صحة التهم المنسوبة الى المتهمين او المعتقلين ، ولا نفيها ، ولكننا نحمل القضاء على محمل الجد ، ولا نعتقد ان الدوائر القضائية العليا تبيع حيادها من اجل اعتقال بعض افراد حماية وزير او غيره بهذه السهولة . لا أحد بامكانه القول ان القضاء نزيه مائة بالمائة ، ولكن الكثير من المسؤولين يؤكدون على نزاهة القضاء العراقي او على تمتعه بقسط كبير من الحياد ، وهو ما لاحظناه في العديد من القضايا ، رغم ان هذا لا ينفي وجود بعض القضاة الذين عليهم ملاحظات من بعض القوى السياسية او الجهات الحقوقية . وفي جميع الاحوال لانريد القول بعدم الثقة بالقضاء ما دامت الحكومة ومجلس النواب ومجلس الرئاسة قامت على التوافق والمحاصصة ، فالجميع موافق على المؤسسات الموجودة ومن ضمنها القضاء ومجلس النواب ومجلس الوزراء ومجلس الرئاسة اضافة الى ان اي متهم عليه ان يقدم الادلة التي تثبت براءته .

ومن نافلة القول ان نعلن بصفتنا من الكتاب السياسيين المستقلين ، اننا لا نشعر بالرضا عن واقع الكثير من المؤسسات الحكومية ، ونقدناها في العديد من المقالات ، وليس القضاء او الشرطة او الجيش استثناء ، ولكن في عين الوقت يجب ان لا نشحذ السكاكين لذبح المؤسسات القائمة واتهام القضاء بتهم لاتليق به .

في تطور لافت لاحظنا تحشيدا للعشائر من أجل نقض قرارات القضاء التي صدرت بحق حماية السيد وزير المالية ، ان هذا التأجيج يجعل من القضاء ورقة تلعب بها الاهواء والمصالح وتفرض عليها القوى الشعبية قرارات ربما لا تكون صائبة ، كما جرى سابقا تحشيد العشائر في الخلاف بين المركز والاقليم ، واستخدمت العشائر ايضا في تظاهرات مؤيدة للحكومة وغير ذلك من نشاطات .

ان لجوء القوى السياسية الى الجماهير والعشائر خاصة لضخ روح الاحتجاج والتمرد على السلطة القضائية من أجل كسب قضايا موكولة الى القضاء سوف يجهز على تطلعات المواطنين الى تحقيق العدالة ومحاربة الفساد والارهاب .

اما بالنسبة الى حمايات المسؤولين فلاحظنا ان اغلب الحمايات تتألف من عشيرة المسؤول او من اسرته والمقربين اليه في النسب ، وفي سيادة هذا التقليد ما ينافي بناء الدولة المدنية والسلطة السياسية الجامعة للمواطنين .

وبهذه المناسبة اذكر مثال حماية انديرا غاندي رئيسة وزراء الهند في السبعينات والثمانينات من القرن الماضي ، إذ اضطرت الى اصدار اوامرها لاقتحام المعبد الذهبي في البنجاب عام 1983 و الذي كان قلعة مدججة بالسلاح والمسلحين السيخ الذين يطالبون باستقلال البنجاب عن الهند .

بعد حصار دام اشهر نفذ الجيش اوامر الاقتحام فراح نتيجة الهجوم الكثير من الضحايا وانتهى العصيان المسلح الذي قاده السيخ بازالة المتاريس والمظاهر العسكرية من المعبد وعادت البنجاب لتخضع لسلطة الحكومة المركزية ، وقد اقسم قادة السيخ بالانتقام من انديرا غاندي لانها اعطت اوامرها للجيش باقتحام المعبد الذهبي قلعتهم الحصينة .

اقترحت ادارة الاستخبارات على انديرا غاندي إبـعـاد عناصر السيخ من فوج حمايتها ، كان يحرسها فوج من الحرس يقيمون في مقر الحكومة ودار سكنها القريب ، فرفضت قائلة انها لن تفرق بين ابناء شعبها ولن تبعد عناصر السيخ الذين يحرسونها .

كانت روح التعصب والكراهية متأججة بسبب اقتحام المعبد الذهبي وهو اكبر واقدس معبد للسيخ ، وقد زرته اوائل الثمانينات في مدينة امريتسار في البنجاب شمال غرب الهند ، و رغم موقف انديرا غاندي الوطني واصرارها على ابقاء السيخ ضمن طاقم حرسها ، الا ان ذلك لم يمنع قيام اثنان من الحرس السيخ اطلاق النار عليها وهي خارجة من منزلها تسير في الحديقة الى مقر الحكومة في العاصمة نيودلهي ، كانت نهاية تراجيدية اججت نار الانتقام بين الهندوس والسيخ فأدت الى احداث مؤسفة كنت شاهدا عليها راح ضحيتها العديد من السيخ في العاصمة نيودلهي عام 1984.

الواضح هنا حجم الاخلاص لروح المواطنة وعدم الاعتماد على الروح القبلية او العشائرية في موقف يتسم بعمق النظرة مما يسمح بتشكيل هوية وطنية حقة عمدتها انديرا غاندي بدمائها لا بالادعاء فقط .

نتمنى ان نجد في حماية المسؤول السني عناصر من الشيعة وعناصر من السنة في حماية المسؤول الشيعي وكورد في حماية العربي وعربا في حماية المسؤول الكوردي وتركمان في حماية الكورد والعرب وبالعكس لكي نثبت الهوية الوطنية العراقية بدلا من الاعتماد على القبيلة والاسرة مما يدفع بالوطن الى التماهي والتلاشي ليصبح أصغر من عشيرة .

 

ملبورن/// استراليا

21 كانون الثاني 2012

عانت الكنيسة الكلدانية في السنين الماضية شيئا من اللامركزية واستقلالية الابرشيات والرعايا الى درجة وجدت اجتهادات في طريقة تفسير وتطبيق تعاليم الكنيسة وكذلك ترك عدد كبير من الكهنة الشباب كنيستهم والتحقوا بكنيسة اللاتينية او الكنيسة الشرقية الاشورية او استقالوا من الخدمة الكهنوتية(1).

قبل ان نودع سنة 2012 وبعد تسع سنوات من خدمته قدم البطريرك عمانوئيل الثالث دلي استقالته عن عمر ناهز 85 سنة قضى ستون منها كاهنا  ومطرانا وبطريركا في خدمة الكنيسة . حصلت هذه الاستقالة المتأخرة  بعض الشيء، تاركة المجال امام السادة الاساقفة والكهنة الكلدان ان يقرروا المصير الاداري لهذا القطيع من شعب الله المؤمن.

نحن لسنا هنا بصدد دراسة الانجازات او المحن والمصائب الكثيرة التي لاقتها الكنيسة الكلدانية  خلال المرحلة  التي كان البطريرك دلي في سدة الكرسي البطريركية، لكن يهمنا كثيرا كمؤمنين علمانيين وعاملين في حقل الكنيسة سنوات طويلة ان لا تكرر الاخطاء الماضية بخصوص العمر التقاعدي لجميع المناصب والا يهمل  ايضا موقف العلمانيين او المؤمنيين  في الزمن القادم لان هم الكنيسة الحقيقة والفعلية.

سوف نذكر اساقفتنا الاجلاء مرة اخرى (2) ببعض الاقتراحات لاجراء التجديدات التي ينتظرها الشعب الكلداني منهم  على امل ان يدرسونها بإمعان ودقة قبل ان يختاروا راعيا جديدا للكنيستنا منها:-

1- الالتزام  دائما بالعمل الجماعي والمقررات التي تتخذ في الاجتماعات الدورية ( سينودس) او لجانها التي تخدم الكنيسة قبل مصالح الاشخاص، والتخلص من الصراع على المناصب او الاداراة . والالتزام بمواعيد الاجتماعات الدورية وارسال من ينوب رئيس الابرشية في حالة تعذر السادة الاساقفة الحضور.

2- تأسيس سكرتارية للكرسي البطريركي  بمستلزمات عصرية، من موظفين مهنيين ومسؤول مباشر يكون تابعة للكرسي البطريركي ، عمل هذه المؤسسة يكون  توثيق كل السجلات والوثائق و والبيانات والتقارير والمراجعات والخطبات المتبادلة داخل الكنيسة او الكنائس الكلدانية في العالم  التي تسهل عمل الكنيسة الكلدانية وكذلك توثق كل ما يجري فيها امام القانون والمؤمنين.

3- توثيق سجل بممتلكات الكنيسة  في كل ابرشية وبالصادر والوارد، ويكون تحت انظار الجهات المختصة او اعضاء السينودس، وتقدم تقارير لجميع اباء الكهنة في كل الكنائس الكلدانية حول العالم، كي يطلعوا على مجريات الكنيسة الام وكذلك الاطلاع على المشاكل والافكار التي قد تخدمهم .  و في نفس الوقت تقدم كل ابرشية تقرير سنوي عن نشاطاتها  و عن نشاط كل كنيسة  فيها بمفردها  لدى  سكرتارية الكرسي البطريركي. كي يتم القضاء على  الاتهامات واختفاء الاموال ان كانت باطلة او حقة. وفي نفس الوقت يكفي ان تعتبر مسألة اموال وممتلكاتها من اسرار الكنيسة اكثر من اسرار الكنيسة المقدسة نفسها!!، لنكن شهود ايمان على مقولة يسوع المسيح " ليس بالخبز وحده يحيى الانسان بل بكل كلمة تخرج من فم الله"

4- تشكيل لجنة من خمس اشخاص بمشاركة احد الاساقفة او اثنان وثلاثة كهنة مختصين لدراسة مشاكل اوالاسباب التي ادت الى ترك عدد كبيرمن الكهنة  العمل الكهنوتي في الكنيسة الكلدانية ودراسة المخاطبات المراسلات لكل واحد منهم واتخاذ القرار المناسب لقضيته من الرجوع الى خدمته في الكنيسة الكلدانية في حالة وجود طلب له.

5- في قضية انتخاب اساقفة جدد لاشغال مواقع الشاغرة، نرجو يتم دراسة الترشيحات بصورة موضوعية بعيدة عن النزاعات القبلية والجغرافية والشخصية، او القطبية ، حيث يتم درج جميع متطلبات اللازمة في الاسقف المنتخب ومن ثم دراسة السيرة والدرجة العلمية والانجازات والعمر وعامل اللغة لكل مرشح ومن ثم اعطاء درجات على شكل سري من قبل الاباء الاساقفة في عملية الترشيح  لكل فقرة او متطلبة، كي يتم اختيار صاحب اعلى درجات والتي ستكون بالحق نتيجة للرأي الموضوعي والضمير الحي لكل المشاركين في عملية الترشيح.

6- على الكنيسة الكلدانية اجراء دراسة  وفتح الحوار او تبادل اراء مع كنيسة روما حول درجة استقلاليتها وطريقة ادارتها ككنيسة شقيقة لها مع الاحتفاظ بخصوصيتها الشرقية من ناحية الليتوريجيا والتاريخ وطبيعة المجتمع.

7 - اجراء عملية تجديد في منهاج الدراسي في كلية بابل لطلاب السلك الكهنوتي، لان ما تحتاجه الكنيسة  الان هو الثقافة اللازمة ، فضح الفلسفات والعقائد والهرطقات المادية المعادية و التي تحاول طمر الضمير الانسان و خصوصية وسعادة المجتمع، عن طريق دراسة هذه الفلسفات وهظمها فكريا  ومن ثم نقدها وفضحها بصورة مقنعة للمجتمع . كذلك  يستفاد الكاهن من خلال تدريبه الاهتمام بالفكر والتعمق بالايمان.

8- اقامة المؤتمرات الكلدانية على غرار المؤتمر الكلداني الاولى عام 1995 في بغداد في عهد المثلث الرحمات البطريرك بيداويد، على ان يتم توسعيه واتخاد القرارات وتشكيل لجان لمتابعة تنفيذها. لان في الكنيسة  الكلدانية هناك اشخاص يعيشون  في هذا العالم الواقعي الذي له متطلباته ، ليست مهمتهم فقط الصوم والصلوات.

9- فتح باب المشاركة امام ابناء الكنيسة من المثقفين والسياسيين والقوميين  لابداء رايهم في تقرير مصير الكنيسة عن طريق مشاركتهم في المؤتمرات الدينية ( سينودس) والثقافي والاجتماعية ، دعم عملهم من اجل اعلاء شأن ابناء هذه الكنيسة في جميع المحافل  المحلية والوطنية و الدولية، وتأيده مطاليبهم الانسانية بحقهم في الوجود، حضور المؤتمرات القومية وابداء رأيهم في القضايا المصيرية وبقوة وبصوت واحد.

10- الاهتمام  بلغة الام اصبح امرا ملحا جدا جدا، ان كان يهم اباء الكنيسة من البطريرك والسادة الاساقفة والكهنة والشمامسة اسم الكنيسة الكلدانية واستمرار وجودها(3)، لهذا من الضروري تأسيس  مدارس اهلية في الداخل وفي  المهجر لتعليم لغة الام فيها كي يستمر التواصل الارثي و الحضاري والديني بين الاجيال بدون انقطاع.

كا تعلمون تعاليم مسيحيتنا لها علاقة كبيرة في حياتنا اليومية لهذا من المخيب ان يعتبر من بعض من رجال الاكليروس ان الانسان معدوم الاحساس.  بدون افراد مؤمنين لا توجد كنيسة، وحينما تتواجد الافراد يتواجد المجتمع حالاً، وهنا لابد تتواجد المقايس والوحدات والمصطلحات والتعابير واساليب الاتصال معا، وجزء كبير من هذا العمل لا يتم الا بوجود لغة للتفاهم معا. لا مجتمع بدون وجود له نشاطات خاصة به مثل اي كنيسة محلية لها نشاطاتها. فاللغة هي الوعاء او  الوسيلة المهمة للقيام بهذه النشاطات(4).

اخيرا نتمنى ان يكون البطريرك الجديد من عمر الشباب على الاقل له الامكانية للقيام بالسفر والنشاطات الكثيرة مثل حضور المؤتمرات والاجتماعات الدولية، وان يكون له الامكانية اللغوية والفكرية والثقافية (5) وان يجهد بنفسه لتطبيق مقررات السينودسات القادمة واجراء التجديدات اللازمة للكنيسة ورعاية ابنائه من الاكليروس والمؤمنيين بإيمان وتواضع دون تميز ، ونحن على امل ان تدخل الكنيسة الكلدانية في عهده الالفية الثالثة من ناحية  التجديد الاداري والايماني وله منا كل التوفيق مقدماً .

.........

1- بحدود عشرون كاهن ترك الكنيسة الكلدانية خلال عقد الماضي.

2- سبق كتبنا مقال في عام 2008 تحت عنوان (ألم يحن الوقت لتجديد النظام الاداري للكنيسة الكلدانية ) على الرابط التالي:

http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=221346.0;wap2

3- كل مجتمع او قومية لها مقومات وخصائص خاصة بها ، والكنيسة الكلدانية هي للكلدان بصورة عامة على الرغم فيها غير اللكدان، ونحن نعلم جيدا ان مهمة الكنيسة ليس قومية او ثقافية او سياسية بل روحية ودينية ونحن نقدر ذلك كثيرا. لكن الظروف والخطر المحدق بالكنيسة الكلدانية وارثها في هذه الايام او الظروف التي تمر فيه في هذه الايام   يتحتم على الجميع حميايتها واول خطوة  لحمايتها هو حماية لغتها.

4- طقوسنا اعني طقوس الكنيسة الكلدانية  كلها مكتوبة بهذه اللغة، فكيف سوف يتعلم وتتم عملية نقل هذه الطقوس والتعاليم  للاجيال القادمة في المهجر ان لم يتعلموا هذا اللغة كيف سيفهموها؟!

5- ان  بعض رجال الدين المسيحي في هذا العصر مع الاسف  كثير من الاحيان يظهرون قليل الثقافة والاطلاع، لا يميزون بين عمل الجمعية اوعمل النادي الاجتماعي او الثقافي او الحزب السياسي، لهذا اعتقد هم بحاجة كبيرة الى الثقافة العامة يوميا، قراءة الجرائد والمجلات والمواقع للاطلاع على اخبار السياسية والعامة الذي هي ضرورية لهم في  تقوية وعضهم وكذلك في تعاملهم اليومي. وكذلك اثناء اتخاذ موقف او قرار معين له علاقة بالحياة العامة.

لا تزال الصدفة والحظ العاثر للشعب العراقي هي الصفة الرئيسية في العراق منذ الازل
ومن حضنا العاثر هذا الزمان هو الابتلاء الذي يحلو لي ان اسميه حكومة الازمات
في كل الحكومات العالمية نرى ان هناك خطة عمل تقدمها الحكومة في بداية عملها الوزاري ؛ تمثل الخطوط العريضة للحكومة وعملها ؛ وفي العراق قدمت الحكومة نفسها على انها حكومة الخدمات .
الخدمات كما افهمها وكما يفهمها البسطاء من العراقيين ,هي المشاريع الاعمارية او المشاريع الاسكانية او المشاريع التنموية ؛ولا سيما تبليط الشوارع او بناء الجسور والمدارس والمستشفيات ...الخ  وانا هنا احاول ان اكون الى جانب الحكومة واحاول ان ابرر لها عدم وجود اي مما ذكرت ولكني لم اجد التبرير .
عندما تابعت مسيرة الحكومة وعملها منذ استلام الوزارة الثانية للسيد المالكي ؛لم اجد لها عملا سوى اختلاق الازمات ازمة تلو ازمة تلو ازمة تلو ازمة ...  ازمات تتصارع , وتتداخل. وكأني ارى الحكومة ومن حولها من المتصارعين حلبة للمصارعة (كل شوية ) وداخل احد المصارعين (وماسح الثاني بالكاع)
لكل ازمة سبب ولكل ازمة ؛ازمة سابقة تعتكز عليها .لان الازمة السابقة لم تحل, فما زال الحل الامثل لدى (المتصارعين السياسيين وليس المتنافسين) هو تبريد الازمات ومحاولة تهدئة الامور وعدم وضع حل جذري للمشكلات السياية ؛ فمثلا لو فرضنا ان العيساوي فعلا متورط بعمليات ارهابية هو وافراد حمايته ؛ لماذا يصل شخص بمثل هذه المواصفات الى وزارة سيادية مثل وزارة المالية ؟ وكيف لنا ان نثق ببقية الوزاراء ان كان وزيرا  ارهابيا ؟ وكيف للاجهزة الامنية ان تسكت طوال هذه الفترة على ارهابي خطير؟ لا بل ارهابي مع فوج حماية!!
ان كانت هذه الادعاءات باطلة ؛ فاعتقد ان دولة القانون اخطات خطا جسيما بهذه الحركة الجديدة للفت الانظار عن المشاكل السابقة وقلة الخدمات , لان  زيف الادعاءات سينعكس سلبا على نفس القائمة. وان اصابت ادعاءات فهذه ادانة جديدة للوزارة التي تتراسها ففيها وزراء على درجة كبيرة من الارهاب .
كيف لي ان  اصدق احد وزراء الحكومة بعد اليوم ان كانوا يمتلكون بينهم وزيرا ارهابيا !!!

نوار جابر الحجامي

حصريا و لأول مرة تنشر هابيليان اسماء 142 من اعضاء زمرة مجاهدي خلق الإرهابية المشارکين في عملية ابادة الشعب الکردي المعروفة بعملية " مرواريد " و التي راح ضحيتها المئات من ابناء الشعب الکردي و عدد من عناصر البيشمركة.

يذکر ان هذه العملية من العمليات التي تبنت مسؤوليتها الزمرة غير مباشر حسب اعتراف الکثير من اعضاءها و تم تصوير عدد من جلسات التعذيب ضد الکرد من قبل مجاهدي خلق و تم عرض الافلام في الجلسات الداخلية بين قيادات الزمرة و الاعضاء.

و اصدر حتی الآن 21 من کوادر الزمرة المشارکين في العملية بيان اعترفوا فيه بدور الزمرة المباشر في ابادة کرد العراق.

عملية مرواريد تلقت الاستهجان من قبل الکثير من الشخصيات الکردية آنذاك و من ضمنهم رئيس الاتحاد الوطني الکردستاني جلال طالباني الذي قدم تفاصيل کثيرة و هامة عن دور مجاهدي خلق في تلك الاحداث في وقتها.

و هذه اسماء اعضاء زمرة خلق الإرهابية و وظائفهم آنذاك و نشير هنا إلی ان الکثير من هذه الاسماء موجودة حاليا داخل معسکري اشرف و الحرية (ليبرتي) داخل العراق :

فهيمة ارواني – مساعدة مريم رجوي و رئيسة ارکان ما يسمی جيش التحرير الوطني

مهدي ابريشمجي - مساعد مسعود رجوي و رئيیس قسم العلاقات الخارجية في المنظمة داخل العراق

عذراء علوي طالقاني - من کوادر جيش التحرير

عباس داوری - رئيس مکتب المنظمة في بغداد

مهدي برايي – رئيس جهاز الاستخبارات و الأمن في المنظمة

ابراهيم ذاکري - رئيس لجنة الاستخبارات و الامن

محمد سيد المحدثين – رئيس العلاقات الخارجية في المنظمة

محمود عطايي - من کوادر لجنة الاستخبارات و الامن

رسول خدابنده - من کوادر لجنة الاستخبارات و الامن

علي خدایی صفت – من الکوادر الامنية

حميده شاهرخي – قائدة قاطع في العملية

بري بخشايي – قائدة معسکر اشرف اثناء العملية

ماندانا بیدرنك – من قيادات جيش التحرير

کبری طهماسبي – من قيادات جيش التحرير

ثريا شهري – من قيادات المنظمة

مهوش سبهري – من کوادر العملية

فائزة خياط حصاري - قيادة في المنظمة

فرشته يكانه - من کوادر جيش التحرير

شهرزاد صدر حاج سيد جوادی – مستشار مريم رجوي

زرين – من کوادر جيش التحري

رقيه عباسی - من کوادر جيش التحري

محمد سادات دربندي – رئيس معتقلات منظمة خلق و مسؤول تعذيب السجناء

موسوي (فاضل) – محقق

فريدون سليمی - من الکوادر الامنية و محقق

حسن محصلي - من الکوادر الامنية و محقق

حسن رودباري – من کوادر جيش التحرير

محمد علي توحيدي – مسؤول في العلاقات الخارجية

فريد سليماني – من مسؤولي القسم السياسي و العلاقات الخارجية

حسين مدني – من مسؤولي القسم السياسي و مسؤول في مکتب المنظمة في الولايات المتحدة

نادر رفيعي نجاد - قاضي جلسات محاکمة الاعضاء و المنتقدين في المنظمة

احمد فروغي - رئيس مکتب المنظمة في ايطاليا

علي صفوي - مسؤول في العلاقات الخارجية

محسن نادي شبستري – مسؤول في العلاقات الخارجية

محسن رضائي – مسؤول في العلاقات الخارجية

ميترا باقرزاده – من کوادر جيش التحرير

زهرا مريخي – من قيادات قسم الاعلام في جيش التحرير

زهره اخياني - قيادية في المنظمة

فرح حاج يوسف مختار – من کوادر جيش التحرير

زهراء كراميان - من کوادر جيش التحرير

معصومه ملک محمدي – مسؤولة في امن المنظمة

محبوبة جمشيدي - من کوادر لجنة الامن و جيش التحرير

زهره بني جمالي- مسؤولة في هيئة ارکان جيش التحرير و القسم الطبي

جيلا ديهيم - من الکوادر العسکرية

محمد حياتي(سياوش) – مسؤولة في جيش التحرير و قسم العلاقات الخارجية

اصغر بوريامفرد (صفر) – مسؤول الاتصالات في هيئة الارکان

احمد افشار (فرزاد) - مترجم مسعود رجوي

محسن سياکلاه (صمد) – من مسؤولي لجنة التخريب و التفجيرات

رضا مناني (فرهاد) – کادر عسکري

حجت بني عامري(حکمت) – کادر عسکري

عبدالوهاب فرجي (افشين) – کادر نظامي

احمد طبا – القوة الجوية

رحيم باطبي – مسؤول القوة الجوية

فرهاد الفت – کادر عسکري

محسن نيکنامي (کمال) - من القيادات العسکرية

فرامرز صفا (سهراب) – مسؤول القسم اللوجستي و نقل الاعضاء إلی معارك القتال

حسين داعي الاسلام (علي قادري) – مسؤول العلاقات العامة في بغداد

محمد اقبال – مترجم الصحف العربية و من کوادر المنظمة في بغداد

فاطمة رمضاني ( سرور) - کادر عسکري

منصورة رضايي – طيار

افسانه بیجکاه – قيادية في جيش التحرير

تراب – مسؤول القسم الهندسي و القتال

محمد رضا - کادر عسکري

محمد مرادي – کادر عسکري

نادر رشيدي - کادر عسکري

کريم رشيدي – کادر عسکري

حسن اواني – کادر عسکري

جعفر آقاميري – کادر عسکري

علي ذوالجلال – من مسؤولي المخابرات و الامن و مسؤول دوريات خارج المعسکر

جلال تسليمي – کادر عسکري

مرتضی اسماعيليان (منصور) – کادر عسکري

برويز کريميان (جهانکير) – کادر عسکري

علي بخشي رشيدي – کادر عسکري استخباراتي

رضا مرادي – کادر عسکري

محمد رضا طامعي – مسؤول عسکري رفيع

سعيد حبيبي – قائد مدفعية

عيسی آزاده – من مسؤولي غرفة العمليات

فاطمة داعي الاسلام – من قيادات الزمرة المشارکة في العملية

شکرالله ربيعي – قائد دبابة

سعيد مهدوية – قائد عسکري

حميد يوسفي – قائد مدفعية

مهدي مددي(جليل) – مسؤول قاطع

فاطمة طهوري- قائد عسکري

بابك رهنورد – ضابط في المخابرات

رضا اکبري- ضابط في المخابرات

حميد رضا نصيري(داريوش) – من قيادات المنظمة المشارکة

سيامک – مسؤول

حسن تقديري – قائد عسکري

افشين ابراهيمي- قائد عسکري

اکبر عباسيان – قاد عسکري

محسن اميني – قائد عسکري

فريدون سليمي – مسؤول امني

محمد رضا موزرمي – من قيادات المنظمة

بتول معصومي – من قيادات العملية

عظيم رحيم مشايي – من قيادات العملية

احمد شاعري – من مسؤولي جهاز المخابرات

فرخ مسجدي – قائد دبابة

مسعود اسد – قائد عسکري

اسد حداد – قائد دبابة

ولي رضا اکبري – من الکوادر العسکرية

مسعود نصيري – قائد دبابة

جلال تقي زاده – مسؤول قسم الدعم

علي رضا ارجمندي – قائد دبابة

عارف ديانت – قائد دبابة

عليرضا بور محمدي – قائد دبابة

ناصر سليماني – قائد دبابة

مهناز جديديان – کادر عسکري

قدرت حيدري – قائد عسکري

محسن اميني - قائد عسکري

حجت الله بني عامري – قائد عسکري

محمد جواد برومند – قائد عسکري

حسن ربوبي(فضلي) – قائد عسکري

محبوبه جمشيدي – من قيادات الزمرة

علي شمس – من قيادات الزمرة

داريوش دباغ – جهاز المخابرات

سعيد مختاري- من قيادات الزمرة

محمود شعباني- من قيادات الزمرة

غلامرضا بشارت – من قيادات الزمرة

بروين صفايي – من قيادات المنظمة

زهراء مازوجيان – من الکوادر العسکرية

احمد وشاق – قائد عسکري

اسماعيل مرتضايي – قائد عسکري

حکيمه سعادت نجاد – نائب قائد قاطع

بتول يوسفي – قائد قاطع

زهره قائمي – قائد قاطع

حشمت جوادي – قائد مدفعية

جواد سليمان جا – قائد وحدة الدبابات

حميد اسماعيل زاده – قائد وحدة الدبابات

وجيه کربلائي – طيار

مجکان زماني- طيار

انسيه کلدوست – طيار

فريد ماهوتي – طيار

مسعود فرشيد – طيار

رحيم باطبي – قائد في الجوية

محمد اکبري- طيار

بهمن عظيم – طيار

هادي احدي – طيار

عليرضا معصومي- طيار

سعيد زرکر – طيار

وحيد رضا دولتشاهي – طيار

فاطمة عليزادة – طيار

بالرغم من نفي زمرة خلق مشارکتها في عملية قمع المنتفضين لکن کما اسلفنا ان 21 شخصا من اعضاء الزمرة السابقين شهدوا علی مشارکة الزمرة في العملية خلال الانتفاضة الشعبانية و سوف ننشر نص البيان و التواقيع لاحقا

لأول مرة... هابيليان تنشر اسماء المشارکين في قتل الاکراد و البيشمركة عام1991

المصدر منظمة هابيليانً.

 

لنا الكراسي ولكم المآسي !

بقلم علي الموسوي / هولندا

أسامة النجيفي : يقود الفتنة من منزل العيساوي ويزعم بذهابه الى الاقليم لتنسيق المواقف ..

أثيل النجيفي : الاعتداء على العيساوي هو استهداف للجميع وسيناريو الهاشمي لن يتكرر .

العيساوي للمالكي : انت رجل لا تحترم الشراكة والقانون والدستور واحملك المسؤولية القانونية لجميع المختطفين وانا موجود وسننقل المعركة الى الشارع ...

المطلك : يدعو الى الانسحاب من مجلس النواب والعملية السياسية واسقاط حكومة المالكي .

سلمان الجميلي رئيس الكتلة العراقية في البرلمان : يوجه انذار شديد اللهجة الى الحكومة ويخول قادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية ..

أياد السامرائي : استهداف العيساوي يمثل ضربة أخرى للعملية السياسية ومسمارا أخر في نعش المشاركة الوطنية ..

الشيخ مشعان السعود رئيس مجلس علماء الفلوجة : على أبناء المكون السني الانسحاب من حكومة المالكي الطائفية دون تأخير ..

البيرقدار الناطق الرسمي باسم مجلس القضاء الأعلى : تم اعتقال عناصر الحماية وفقا لمذكرات قبض أصولية وان فوج حماية العيساوي اعترف بوجود تنظيم مسلح داخل قوة الحماية ويؤكد بمشاركة تسعة من حماية الأخير بأعمال ارهابية ..

وزارة الداخلية : ان العيساوي كان على علم مسبق بمذكرات القبض التي صدرت بحق أفراد حمايته مشددة على ان عملية الاعتقال تمت بالتنسيق والمتابعة من قبل المجلس الأعلى للقضاء الأعلى فيما لفتت ان عدد المعتقلين يبلغ عشرة وتم اطلاق الآخرين ...

معلوماتنا المستقلة تؤكد ابلاغ العيساوي بمذكرة الاعتقال قبل ثلاثة أيام من اعتقال حمايته وقد حاول الأخير استخدام كافة الضغوط الداخلية والاقليمية والدولية لتعطيل المذكرة علما ان القضاء العراقي اصدر مذكرة اعتقال سابقة وتحديدا في 23-4-2011 بحق وزير المالية العيساوي وحينها هرب الى الاردن ودخل في مفاوضات مع المالكي وتم ايقاف مذكرة الاعتقال بعد تهديد القائمة العراقية بالانسحاب وتدخل المملكة الاردنية في هذا الأمر !

ما يحدث اليوم في العراق لا نتصور حدوثه في أي مكان في العالم ؟ ولا يمكننا القبول بمثل هذه التصريحات الاستفزازية لمن يريد التصدي للعملية السياسية ؟ انهم دعاة للفتنة الطائفية وزعماء للإرهاب والناصبية ! ليس لدينا أدنى شك في توجهات القوم خاصة لو تعرفنا على ديدنهم وافكارهم العنصرية .

شعارهم ... الترهيب و الترغيب ! اركانهم .. الرفاق والنفاق وشذاذ الآفاق ... مبادئهم فرقوا الناس .. عربوهم .. كردوهم .. فرسوهم .. تركوهم !! لنا الكراسي ولكم المآسي ! هل عرفتم من نحن ؟! نحن الرفاق ! نحن الطائفية نحن العنصرية نحن الشوفينية ! نحن أبناء العفلقية ونحن من يحرك القضية ! خرجنا من الباب ودخلنا من الشباك ! سنقلب الطاولة على رؤوسكم بالقتل والاغتيال وتعطيل القوانين واشعال الفتنة الطائفية وبث الفرقة بين المكونات الرافضية !! بالأمس كان الهاشمي واليوم العيساوي وبعدها النجيفي ، وآخر بحارث الضاري و كلنا رموز للناصبية ! نقولها للعالم كله نحن من يمثل الطائفية !! ومهما فعلتم أيها الروافض سنعود لكم بالحاكمية البعثية !

قد نختلف أو نتفق مع المالكي في الكثير من القرارات ! وقد يكون مخطئ في حساباته الأخيرة لأنه فتح أبواب ليست في المكان والزمان المناسب ! وربما لدى الرجل خارطة طريق جديدة يريد التحرك بها مدعوما بالضوء الأخضر ! وفي كلا الحالتين نعلنها بالفم المليان لا مكان لحزب البعث والارهابيين في العراق بعد اليوم وان التخلص من هؤلاء مطلب جماهيري وهو يقرب المسافات بين مكونات الشعب العراقي بمن فيهم الاخوة الكرد والعرب السنة ! ولن نرضخ للتهديد البعثي والطائفي بعد اليوم وان عدتم عدنا وسنقف لكم بالمرصاد وهذا لسان كل عراقي شريف ..

22-12-2012

علي الموسوي / هولندا

الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 01:38

سردار حجي مغسو - من مؤمن الى زير النساء




كان رجلاً جليلاً صالحاً
و مؤمناً
ذو لحية كثيفة و طويلة
يلبس دشداشة قصيرة كالسلفيين
يعيش في مدينة هانوفر بالقرب من منطقة مشبوهة
في كل يوم يخرج من بيته
ينتظره أبليس على رأس الشارع
فيمسك بيده
و يقوده الى شارع الملاهي
و المومسات و العاهرات
تعجبه المناظر و الأجساد العارية
و لكنهُ يمُد يدهُ
على لحيته المؤمنة الطويلة
و يحترمُ مشاعرها
يقول " حفاظاً على إيمان لحيتي
لن افعلها
و يترك أبليس و يرجع الى بيته
يركع ركعتين
و في اليوم التالي
وعده أبليس ان يتوسط له
بدخول الفردوس
و طاوع شهوتهُ و ذهب
و احتضنته أمرأة مومسة
و كان حضنه دافئاً جداً
و سلاحه بارعاً
و غازلته المومسة انك رجل عظيم و قوي
طول و عرض و قامة و عضلات و رجولة
و طلبت منه ان ياتي غداً لانها اعجبت به
و أعجبته الكرّة ايضاً
و في اليوم التالي
حلق لحيته و أهداها لإبليس
و اصبح زير النساء تتنافس عليه نساء مدينة هانوفر


الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 00:57

انقسام بردود الفعل حول عري علياء المهدي

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- استمرت ردود الفعل في أوساط السياسيين والفنانين والناشطين عبر مواقع التواصل الاجتماعي على خطوة الشابة المصرية، علياء المهدي، التي قامت بالتعري خارج السفارة المصرية في العاصمة السويدية استوكهولم، رفضا للدستور الجديد.

واعتبر محمود عفيفي، المتحدث باسم حركة "6 أبريل" الشبابية المعارضة، والتي بدورها تعترض على مشروع الدستور الجديد، أن ما أقدمت عليه علياء "إسفاف ليس بالغريب عنها."

وأضاف عفيفي، في تعليقات دونها على صفحته بموقع "تويتر" للتواصل الاجتماعي، أن لأكثر إسفافاً هو "محاولة الإيهام بأن ما فعلته يمثل كل من يرفض الدستور."

من جانبها، نقلت صحيفة "النهار" اللبنانية الواسعة الانتشار عن الممثلة إلهام شاهين قولها إن "علياء العارية لا تمثلنا."

وأضافت شاهين أن علياء "ليست ابنة المجتمع المصري ولا ثقافته ولا خياراته، فنحن كقوى مدنية مصرية لا نطلق حتى على أنفسنا صفة العلمانيين، نحن متمسكون بديننا وثقافتنا" مضيفة "وان كانت ظاهرة علياء المهدي رداً على تطرف الإسلاميين، فهي لا تمثلنا لا من قريب ولا بعيد وعملها مرفوض تماماً،" وفقا للصحيفة.

وعلى صعيد مواقع التواصل الاجتماعي، برزت صفحة "أساحبي" التي قالت إن علياء "قلعت كل حاجة ونسيت النظارة،" وتوقعت الصفحة دخول 85 مليون شخص إلى موقع غوغل لرؤية الصور، في إشارة إلى عدد الشعب المصري.

وأضافت الصفحة، في تعليقات لها الخميس: "هو عمو المهدي أبو علياء المهدي يعني ملهوش أي رد فعل على بنته؟ مفيش بس يا بت ..عيب يا بنت.. خشي لا تستهوي.. أي اكشن طيب."

ظهرت علياء المهدي، الشابة المصرية التي نشرتا صورها العارية قبل سنة على حسابها في موقع فيسبوك، من جديد في العاصمة السويدية، ستوكهولم، حيث تعرت مع عدة نساء من جماعة "فيمن" احتجاجا على مشروع الدستور الجديد أمام سفارة بلادها.

ونشرت الجماعة عبر صفحتها على موقع "فيسبوك" تسجيل فيديو لعلياء تقوم خلاله إحدى الفتيات بكتابة شعارات على جسدها قبل الانتقال بالسيارة وسط الثلوج إلى أن تصل إلى المكان المحدد فتقوم بخلع ملابسها مع وضع علبة سوداء كتب عليها "قرآن" على عضوها التناسلي، في حين قامت أخريات بوضع علب كتب عليها "توراة" وإنجيل."

 

أجرت قناة نورمينا الفضائيّة الأردنية لقاء مع الأديبة الدكتورة سناء الشعلان في البرنامج اليومي الصّباحي الذي تعدّه وتقدّمه الإعلامية الأردنية فاتن العملة عن التجربة الإبداعيّة الكردية من زاوية نقدية وفق وجهة نظر الشّعلان فضلاً عن الحديث عن مهرجان كلاويز الدّولي ومايقدّمه للمشهد الإبداعيّ والتواصليّ العالمي.

وقد تحدّثت الشّعلان عن بدايات هذا المؤتمر،وعن أهدافه الإنسانيّة والتواصليّة والإبداعيّة مشيرة إلى الدّور الحيوي المهم الذي يلعبه في تقريب وجهات النّظر بين الشّعوب،وتعميم قيم المحبّة والسلام والتواصل بعيداً عن أيّ أحقاد أو تحيّز أو عنصريّة،فهذا المهرجان هو انتصار لقيم الخير والمحبة والإبداع.

كذلك أشارت إلى أنّ فعاليات مهرجان كلاويز الثقافي في موسمه  الخامس عشر كانت قد انطلقت تحت شعار (إبدع الجيل الجديد مفاهيم جديدة، شئنا أم أبينا) بحضور جميع غفير من الأدباء والكتاب الضيوف من مختلف أنحاء العالم.

وعلى هامش المؤتمر أقيم معرض تشكيلي شارك فيه أكثر من (12) فناناً وفنانة من الفنانين التشكيليين في خانقين وتزامناً مع نشاطات المهرجان أقيم في قاعة المكتبة الوطنية في السليمانية معرض الكتاب الذي أقامه عدد من المؤسسات الثقافية ودور النشر،وتضمن المعرض أكثر من (10) آلاف عنوان.

وحول سؤال الإعلاميّة فاتن العملة عن تكريم الشعلان في هذا المهرجان عن مجمل أعمالها الإبداعيّة إلى جانب تكريم كلّ من الكاتب والصحفي الأسباني مانويل مارتويل والباحثة والمستشرقة الألمانية كابرييلا يونان،والناقد العراقي ياسين النصير،والكاتب جاسم عاصي،والشاعر البولوني الدكتور الشاعر التركي داريوس لبيودا وكولكتين ،والشاعر نوزاد رفعت، والشاعر بشدار سامي،والشاعر سوارة نجم الدين،والشاعر ريبين أحمد خضر، والشاعر بشتيوان علي، والقاص شالاو حبيبة،و الشاعرة فاطمة فرهادي،و القاص توانا أمين.

عبّرت سناء الشعلان عن فرحها وفخرها بهذه الجائزة لاسيما أنّ هذه هي المرّة الأولى التي ينال أديب أردني هذه الجائزة،وعدّتها رصيداً إضافيّاً لبلدها الأردن،ولجامعتها الأردنية التي تمثّلها في هذا المهرجان.

كذلك أشارت الشعلان إلى خصائص الإبداع الكردي لاسيما في حقول الكتابة النثرية والشّعرية،وأشارت إلى تجربتها الخاصة في نقد هذا الإبداع مؤكدة على أهمية إيلاء هذا الأمر المزيد من الاهتمام والدراسة والاطلاع من قبل النّقاد العرب لما يتضمّنه المشهد الإبداعي الكردي من مساهمات إبداعيّة تستحق الاهتمام والدراسة،وتضيف كثيراً إلى رصيد الموروث الإنساني كاملاً.
الأحد, 23 كانون1/ديسمبر 2012 00:54

غيبوبة مام جلال ! - نجاح محمد علي

قبل كل شيء لابد من تقديم الاعتذار لكل من شعر بنوع من الألم بسبب مقالي السابق عن " وطن مام جلال !" الذي جاء في سياق معارضتي المستمرة لعملية إسقاط النظام السابق بطريقة الغزو العسكري والاحتلال، وماترتب عنهما من عملية سياسية فاسدة لاينفع معها الترقيع.. فمابني على باطل فهو باطل تماماً. وأنوه أيضاً أن مقالي السابق، وماأكتبه في زاويتي اليومية " مسامير " في جريدة " العالم " ، إجتهاد شخصي وقراءة مني - تخطيء أو تصيب- لاعادة تقويم بعض أوراق ماقبل التاسع من أبريل نيسان 2003 ، ومقارنتها بالواقع ، ربما تفيد في إصلاح ما أفسده نظام المحاصصة الطائفية والعرقية الذي إبتدعه الراعي الأمريكي، وكرسه " المقاولون السياسيون " وبعضهم لا أشك في إخلاصه.

" مام جلال " شئنا أم أبينا واتفقنا معه أم اختلفنا يظل شخصية سياسية تجاوزت حدود الوطن الى العالمية. وهو سياسي مخضرم له بصمته الواضحة على مجمل التطورات في العراق الجديد في مرحلة ما قبل سقوط نظام صدام. ونسأل الله أن يعيده للعراق .. محبيه ومنتقديه ، سالماً معافاً من كل مرض  وعرض ، ليمارس دوره كرئيس للعراق كله، أو يتقاعد هو من تلقاء نفسه ، وليس بسبب الموت لاسامح الله، لنبقى نستمتع بتعليقاته ونكاته التي تشع دوماً بالنور والأمل والحياة، ونبقى نمارس معه رسالتنا الصحفية نقداً في إطار مهمتنا كصحافيين مستقلين نزعم أننا نشارك في البناء السياسي والتغيير الايجابي .. كل حسب موقعه.

أما إذا رحل " مام جلال " لاسامح الله ، وهو ما لا أتمناه ،  والأمر أولاً وأخيراً بيده جل وعلا ، فهو المحيي وهو المميت وبيده الأمر كله ، فان العراق ربما سينتقل الى مرحلة صعبة تزيده انقساماً وتشرذماً وصراعاً ذلك لأن " مام جلال " وإن كان إنحاز في المرحلة التي سبقت " غيبوبته " الى قوميته ، ونسي أو تجاهل أنه رئيس لكل العراق بكل قومياته وتضاريس جغرافيته الجميلة - وهذا ما كنت أشرت له في مقالي السابق عنه حفظه الله - فإن كارزما شخصيته التي إنتزعت إحترام المعارضين له، تبقى هامة جداً لحفظ التوازنات، ومنع الانزلاق نحو المجهول . ونحن بانظار عودته معافىً لكي يكشف لنا الكثير من الأسرار التي يحفل به تأريخ العراق والمنطقة والعالم.

ورغم أنها سنّة الحياة أنْ يجري التحضير لخلافته إنْ رحل "مام جلال" لاسامح الله ، إلّا أن الصراع على رئاسة العراق، بالطريقة التي تتسرب بها الأنباء عمن يخلفه ، يبعث على الكثير من الألم ، وكأن " الجماعة مستعجلون " للجلوس محله ، غير مدركين أن " مام جلال " بغض النظر عن أي شيء ، رمز عراقي كبير يستحق التريث في البحث عن خلافته الآن على الأقل. وأتمنى من كل قلبي أن يمد الله في عمره ليقرأ مقالتي هذه عنه ويعلم أن  مقالي السابق وجدالي معه أثناء مؤتمره الصحافي  الذي عقده في طهران بعد مشاركته في مؤتمر المعارضة بلندن، لم يكن مجرد مشاكسة شخصية تنطوي على إهانة ، بل  هو موقف من مخلص يتعامل مع زعيم سياسي كبير تصدى لعمل خطير وصار في الواجهة. فأنا أكنُّ له الاحترام، وأدعو له بالخير والعافية وبالعمر المديد.

إن "غيبوبة الرئيس" جلال طالباني ، يجب أن تدفع المتصارعين على خلافته الى التعلم من تجربته التأريخية الطويلة، وقبل كل شيء الاتعاظ. فيا من تحدثون نفسكم بها إن هذه الدنيا قصيرة وفانية مهما طال العمر فيها لأحد. وأن الكرسي والمقام والمنصب تكليف لاتشريف. وحين يحين الوقت لا تنفع  الرئيس فخامته ولا سيادته، ولا تشفع للملك ولا للأمير جلالته أو سموه: فَلاَ أَنْسَابَ بَيْنَهُمْ يَوْمَئِذٍ وَلاَ يَتَسَاءَلُونَ . فالمُلك لله وحده شاء من شاء وأبى من أبى. ولات ساعة مندم عندما يقبض ملك الموت الروح ليستعيد الله أمانته.

كما يجب أن تكون "غيبوبة مام جلال " رسالة موجهة لنا جميعاً خصوصاً أولئك الذين يزعمون أنهم إسلاميون وهم يتقاتلون على المناصب وهي   تخاطبهم وجهاً لوجه وتقول  : " ملعون من ترأس، ملعون من هَمَّ بها ملعون من حدَّث بها نفسه" .

فكيف نستفيد من هذه التجربة القاسية في ظاهر أمرها، أن يقع الواحد منا في غيبوبة ، هي جسر قصير بين الدنيا والآخرة ، وكيف نخطط لننتقل منها أي من الغيبوبة الى مقام الحضور والتجلي في حضرة المحبوب ؟.

أيها الإنسان لا تنس الموت فانه لن ينساك .فالموت  جمل يركع أمام كل الأبواب..

والمجد المزَيّف قد يزهر ولكنه لا يثمر .

ولتكن " غيبوبة الرئيس " لنا عبرة...

والعاقل يفهم.

مسمار :

سـلِ الـخـليفةَ إذ وافتْ منيتهُ  أين الحماةُ وأين الخيلُ و الخولُ

ايـن الرماة ُ أما تُحمى بأسهمِهمْ  لـمّـا أتـتك سهامُ الموتِ تنتقلُ

أين الكماةُ أما حاموا أما اغتضبوا أين الجيوش التي تُحمى بهاالدولُ

هيهات ما نفعوا شيئاً و ما دفعوا عـنك المنية إن وافى بها الأجلُ

فكيف يرجو دوامَ العيش متصلاً    مَنْ روحه بجبالِ الموتِ تتصلُ

"العالم"

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مصدر مطلع، السبت، عن التوصل إلى اتفاق لحل قضية أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي المعتقلين بعد لقاءات مطولة عقدها وزير المالية رافع العيساوي وشخصيات سياسية بارزة، فيما أكد أن رئيس الوزراء نوري المالكي وافق على نقل التحقيق بالقضية إلى لجنة تضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية.  

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "العيساوي طالب بتشكيل لجنة تحقيقية معمقه للبت في مصير المعتقلين وفق القانون"، مؤكدا "موافقة رئيس الحكومة نوري المالكي على تشكيل اللجنة التي ستضم ممثلين عن البرلمان ووزارة المالية بعد اخذ موافقة مجلس القضاء الاعلى الذي سيقدم طلب له بهذا الخصوص يوم غد الاحد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "نوابا عن العراقية سيقومون بزيارة افراد الحماية المعتقلين"، مؤكدا أن "طرفي الازمة اتفقا على ايقاف الحملات الاعلامية فورا، واتخاذ كل ما يلزم للتهدئة وعدم فسح المجال للمجاميع المسلحة لتنفيذ عمليات ارهابية من شأنها أن تستثير المشاعر الطائفية بين المواطنين".

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، اليوم السبت (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، أول أمس الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

وأعلن رئيس الكتلة العراقية بالبرلمان سلمان الجميلي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، أن نواب ووزراء العراقية خولوا قادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية، مبينا انه تم توجيه إنذار للحكومة لإطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي، فيما أكد النائب عن القائمة احمد المساري وجود تشاورات مع الكتل الأخرى لتصحيح مسار العملية السياسية.

إلا أن مقرر مجلس النواب محمد الخالدي أعلن، أمس الجمعة، أن الأجهزة الأمنية أفرجت عن 50 عنصرا من حماية العيساوي فيما بقي عشرة آخرين قيد الاحتجاز، مؤكدا أن رئيس البرلمان أسامة النجيفي توجه إلى إقليم كردستان لتنسيق المواقف بشأن القضية.

السومرية نيوز/ اربيل
أعرب رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، السبت، عن قلقهما من قضية اعتقال أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي، مؤكدين ضرورة أن تراعي الحكومة الأوضاع الحساسة التي يمر بها العراق.

وقال بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه ان "البارزاني والنجيفي أكدا انه كان على الحكومة الاتحادية مراعاة الأوضاع الحساسة التي يمر بها البلد، ومراعاة الوضع الصحي لفخامة رئيس الجمهورية جلال الطالباني واحترام جهوده لإيجاد حلول جذرية للمشاكل العالقة".

وأشار البيان إلى أن الجانبين "بحثا المستجدات السياسية المتصلة بعملية اقتحام مكتب وزير المالية رافع العيساوي"، وأكدا أن "الوضع العراقي لا يتحمل أزمات أخرى تضاف إلى الأزمة القائمة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية".

وكان النجيفي وصل الى اربيل اليوم واستقبله رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني. وتأتي الزيارة في إطار الجهود الرامية لتطويق الأزمة الجديدة بين بين الوزراء نوري المالكي وائتلاف العراقية.

يذكر أن وزير المالية رافع العيساوي يعتبر أحد قادة القائمة العراقية الذي يتزعمها إياد علاوي وهو رئيس كتلة تجمع المستقبل الوطني النيابية التي تملك سبعة مقاعد في مجلس النواب.

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة 10 )

هل مشكلتنا مع دول تحتلنا.. أم مع أنظمة تقمعنا؟

حينما يتأمل المرء حال الأمة الكردية لا يسعه إلا أن يقول كما قال كالڤن: "إن المستقبل يفزعني، ولست أجرؤ حتى على التفكير فيه". (وِل ديورانت: قصة الحضارة، 26/206).

أجل، إن مستقبلنا كأمة مُفزع حقيقة؛ إذ مع كل حدث طارئ نتفاجأ بذهنيات ومواقف وأفكار يحتار المرء أين يصنّفها، هل يضعها في خانة الجهل؟ أم في خانة الغفلة؟ أم في خانة الحماقة؟ أم في خانة النرجسية السروكاتية والحزبية؟ أم في خانة ثقافة العبودية؟ أم يصنفها في خانة هي مزيج من كل ما سبق.

لقد قيل "ينجح الأشخاص ذوو الأهداف؛ لأنهم يعلمون إلى أين يذهبون". (هال أوربان: الدروس الكبرى للحياة، ص 167). فهل حددنا هدفنا؟ وهل نعرف إلى أين نذهب؟ ثمة حشد من الأدلة تؤكد أننا لا ندري إلى أين نذهب تحديداً، وأننا نعاني قصوراً في الرؤية، والأخطر من هذا أننا نعاني انفصاماً في الشخصية والذهنية، وأصابتنا عدوى الذهنيات التي تستعمرنا، فأصحابها يرفعون أنبل الشعارات، ويمارسون أنذل الممارسات، وها نحن أيضاً ننادي صباح مساء بوحدة الكرد وكردستان، ونرفع شعار "Yan Kurdistan Yan neman" ونمارس طوال الوقت مبدأ "Yan ez Yan neman"، وهذه ال Ez إما شخصية أو حزبية أو سروكاتية.

إلى الآن لمّا ندركْ أن مشكلتنا الأساسية هي مشكلة "وطنٌ محتل، وشعبٌ مستعمَر"، وإلى الآن لم نتمكّن من تحديد هدفنا الحقيقي، وصياغة مشروع تحرري شامل متكامل، ولم نتمكّن من الاجتماع- ولا أقول: التوحّد- في إطار جبهة كردستانية واحدة، ولم نتمكّن من الاتفاق على لغة مشترَكة للقراءة والكتابة، ولم نتمكّن من تأسيس هيئة قيادية كردستانية عليا، ولم نتمكّن من الاتفاق على علم كردستاني واحد، ولم نتمكّن من اتخاذ قرارات مصيرية مشتركة، فأية كارثة أخطر من هذه؟!

إن مشكلتنا الأساسية هي أننا في قبضة دول تحتل وطننا وتستعمرنا بقرارات سيادية دولية، تلك هي الحقيقة، والمؤلم أننا نعكس المعادلة، ونحصر مشكلتنا في "أنظمة تقمعنا"، وليس في "دول تحتلنا"، وماذا تعني هذه المعادلة المعكوسة؟ تعني أننا أدرنا ظهورنا- فكراً وإرادةً وقراراً- للمشروع التحرري الكردستاني، واعتنقنا (المشروع الوطني) في إطار الدول المحتلة، وكأن المشكلة هي هذا النظام وذالك الحاكم، وليست الدولة المحتلة والثقافة التي أنتجت النظام والحاكم.

ودعونا نتناول حالنا مع دولة العراق: ففي إطار المعادلة المعكوسة، ركّزنا كل جهودنا المادية والمعنوية على الخلاص من النظام البعثي الشوفيني ورئيسه صدام حسين، وتوهّمنا أننا حققنا نصراً لا مثيل له بإدخال المادة (140) في الدستور العراقي الجديد، فماذا كانت النتيجة؟

النتيجة أن العراق بقي- بحسب الدستور- دولة تحتل كردستان الجنوبية، وبقيت مشكلة المناطق الكردستانية المحتلة خارج حدود الإقليم الفيدرالي كما هي، وأنتجت (دولةُ العراق) الجديدة نسخةً جديدة من (فيصل، وقاسم، والبَكْر، وصدّام) هي (نوري المالكي)، وأنتجت آليات جديدة لقصقصة أجنحة الإدارة الكردية الفيدرالية، تمهيداً للانقضاض عليها، وإعادتها ثانية إلى حظيرة (الدولة المركزية).

ولنتأمل وضعنا في (دولة سوريا) أيضاً، فمنذ انطلاقة الثورة ضد النظام البعثي الشوفيني ورئيسه بشار الأسد، دخلنا في الميدان ليس وفق معادلة "وطنٌ محتل، وشعب مستعمَر"، وإنما وفق المعادلة المعكوسة إياها، وسرعان ما تشرذمنا بين جماعات المعارضة وكتائب (الجيش الحر) المتناطحة، وصرنا نتخاصم: هل نرفع العلم البعثي أم العلم السابق؟ وهل نحن مع إسقاط النظام بالقوة أم سِلماً؟ وهل نحن مع الاستعانة بقوة خارجية أم ضد ذلك؟ ولم يتردّد بعضنا في أن يكونوا في مقدّمة مَن غزوا شعبنا في حيّ الأشرفية بحلب، وفي مدينة سرى كانيه (رأس العين).

إن ركْضنا خلف المعادلة المعكوسة، يذكّرني بالموقف التاريخي التالي:

خلال الصراع على (الخلافة) بين الخليفة عليّ بن أبي طالب ومنافسه مُعاوية بن أبي سُفيان والي بلاد الشام، تعرّض علي لعملية اغتيال على يد أحد الخوارج في سنة (40هـ)، وبايع أنصارُه ابنَه الحسنَ بالخلافة، وأدرك الحسن أنه غير قادر على مواجهة مُعاوية، فدخل في مفاوضات سرية معه، وطالب بامتيازات مالية لنفسه ولأهل بيته وبعض كبار أنصاره.

ماذا كان ردّ معاوية؟ أرسل له صحيفة فارغة عليها ختمه من الأسفل، " وَكَتَبَ إِلَيْهِ: أَنِ اشْتَرِطْ فِي هَذِهِ الصَّحِيفَةِ الَّتِي خَتَمْتُ أَسْفَلَهَا مَا شِئْتَ، فَهُوَ لَكَ". واشترط الحسن ما أراد، وتنازل لمعاوية عن الخلافة سنة (41هـ)، أي أنه ربح الامتيازات وخسر (الدولة)، وكان سهلاً على معاوية بعدئذ أن يقصقص جناحيه، ويدسّ له السمّ عن طريق زوجته جَعْدة بنت الأشعَث سنة (49هـ)، ويسترجع جميع الامتيازات التي جاد بها.(الطبري: تاريخ الطبري، 5/162. وابن الأثير: الكامل في التاريخ، 3/5، 85. والمقدسي: البدء والتاريخ، 6/54).

إن سلالات المحتلين يلعبون معنا اللعبة ذاتها، إن لسان حالهم يقول: اعترفوا باحتلالنا، وبالعيش في إطار دولتنا، ولكم بعدئذ أن تحصلوا على ما تريدون من حقوق ثقافية واقتصادية. وهم إذ يجودون بهذه الوعود يعرفون أنهم قادرون- عبر نافذة (الدولة)- على تجريدنا مستقبلاً من الحقوق التي وعدوا بها، ويقوموا بالدور الشوفيني ذاته الذي يقوم به نوري المالكي في دولة العراق إزاءنا.

ومع ذلك ثمة سؤال ينتصب أمامنا، وهو التالي:

بما أننا لا نملك الآن مشروعاً كردستانياً تحررياً يحقق لنا (دولة كردستان)، فهل من الحكمة أن نتخلّى عن النضال في إطار (مشروع المواطنة) ضمن دول الاحتلال؟ أليس عصفور في اليد خيراً من عشرة على الشجرة؟

إنه لتساؤل مهم حقاً، وسنحاول الإجابة عنه في الحلقة القادمة.

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

23 – 12 – 2012

 

ربما لم يشاهد المواطن العراقي , تغيير في الأحزاب والكيانات السياسية  المشتركة في العملية السياسية رغم تعدد الحركات والأحزاب والمنظمات السياسية لكن مازال المشهد السياسي يسير بوتيرة متقطعة ديمقراطية , إي ما يقارب ال9 سنوات من التغيير السياسي لم نصل إلى مرحلة النظام الديمقراطي بل مازلنا في مرحلة التحول الديمقراطي لأننا نفهم الديمقراطية ليس فقط انتخابات وتداول سلمي للسلطة ,بل هي واقع يمس كل عناصر الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية .الخ . مازلنا نفتقر للمؤسسات الحقيقية التي تستند إليها الدولة ومازال القضاء مستغل وليس مستقل ومازلت حرية التعبير غير مكفولة بل مكفوفة . لاتهمنا الشعارات بل يهمنا شعور المواطن ورضاه سنين عجاف نمر بهم ويوم بعد يوم تتكون الطبقات والفواصل العجيبة في المجتمع فطبقة البرجوازية والارستقراطية عادت من جديد , في ضل عدم وجود الرقابة والتستر على الفاسدين ...نحن اليوم في امتحان كبير وعسير على الطبقى الوسطى ان تتحمله وهو توعية المجتمع وتنبيه من مرحلة المجهول المقبلة ؟ نعم مرحلة الاقتتال الطائفي انتهت لكن نقر ونعترف ان  الولاء الطائفي لن ولم ينتهي وهو مايترتب على إن الصوت الطائفي سيكون فيصلا في الانتخابات المقبلة , فسنجد نفس الاصطفافات  الحزبية والطائفية والقومية عند كثير من القوائم التي ستعيد ترتيب أوضاعها وخلق شعارات وعبارات جديدة يحركون بها مشاعر الفقراء . لذا سنجد الأكراد متحدين أكثر من اي وقت مضى في إي انتخابات مقبلة والقائمة العراقية ستكون أكثر توحدا وشمولا وربما سيخرج منها المطلك لينظم مع المالكي لكنه إن خرج فلا يؤثر عليهم لان جمهورهم واضح ومعروف , والقوائم الشيعية سنجدها أكثر تشرذما وانقساما من غيرها في هذه الانتخابات بعدما إصر السيد المالكي في إبعاد التيار الصدري وتيار الحكيم من الدخول في تحالف الوطني وبهذا عمل المالكي على تفتيت التحالف الشيعي وتقسيمه لثلاث قوائم ستتنافس وربما تتصارع على نفس الجمهور والمناطق , وهنا يتخيل لنا سؤال من سينتخب المواطن هل سينتخب المالكي الذي مازال يحكم لأكثر من 7 سنوات ومازال يرفع شعار التغيير والقانون اي تغيير واي قانون وماذا سيرفع لنا مجددا ؟ هل سينتخب المواطن التيار الصدري الذي لدية 6 وزراء في الحكومة وهو من تحالف مع المالكي وشكلوا المحافظات الجنوبية وأخفقوا في التغيير وخدمة المواطن ام سينتخب المواطن تيار الحكيم الذي تترحم معظم المحافظات الجنوبية على المحافظين السابقين الذين كانوا ينتمون له وهو يرفع ألان شعار الخدمة والإصلاح الحقيقي, نعتقد ستكون الانتخابات القادمة الأشرس والأخطر على مستقبل العراق ينبغي ان نلمس التغيير والتغيير الحقيقي بأيدنا نحن المواطنون سوف نغير من كذبوا علينا ونحاسبهم بعدم انتخابهم وهو الحل الوحيد.

نشر في موقع "العربية.نت" خبر حول خلافة فخامة الرئيس جلال طالباني لرئاسة الجمهورية، وقد نسب الخبر إليّ نقلاً عن مقربين مني كما جاء في هذا الخبر، لذا فانني أعلن للرأي العام بأن هذا الخبر عار عن الصحة جملة وتفصيلاً.

وأنني لم أتطرق لا من قريب ولا من بعيد لهذا الأمر، ونسبه لمقربين مني عار أيضاً عن الصحة لانني لو أردت أن أخوض في هذا الموضوع لتحدثت شخصياً وليست هناك حاجة أن يتحدث الآخرون باسمي.

أننا في الوقت الذي نبتهل مع كل أبناء الشعب العراقي والشعب الكوردستاني في عموم أجزاء كوردستان، بالدعاء لشفاء فخامة الرئيس وعودته لمزاولة مهامه وقيادة السفينة الى بر الأمان، ندعو العاملين في الاعلام المرئي والمقروء الابتعاد عن فبركة الأخبار أو الاعتماد على أقاويل لا أساس لها.

هلو ابراهيم أحمد

PUKmedia



السومرية نيوز/ بغداد
كشف قيادي في ائتلاف دولة القانون، السبت، عن اتصال جرى بين وزير المالية رافع العيساوي ورئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدا أن العيساوي قدم اعتذاره للمالكي بشأن تصريحاته الأخيرة.  

وقال علي الشلاه في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "وزير المالية رافع العيساوي اتصل برئيس الوزراء نوري المالكي"، مبينا أن الأخير قال للعيساوي إن القوة التي نفذت الاعتقال عوقبت لكنك أسأت وتهجمت على الحكومة وتكلمت كلام طائفي غير صحيح".

وأضاف الشلاه أن "العيساوي اعتذر للمالكي عن تصريحاته"، نافيا "ما تناقلته إحدى وسائل الإعلام عن تقديم المالكي اعتذاره للعيساوي".

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون جبار الكناني كشف، اليوم السبت، عن عزم ائتلافه تقديم "مقترح" إلى مجلس النواب لتشكيل لجنة برلمانية تشرف على التحقيق مع أفراد حماية وزير المالية رافع العيساوي، وفيما رجح انسحاب وزراء القائمة العراقية من الحكومة، استبعد انسحاب نوابها من البرلمان.

واتهم رئيس الحكومة نوري المالكي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، بعض السياسيين بافتعال الأزمات عند أي إجراء يتخذ قضائياً كان أو غير قضائي، وفيما حذر من محاولات العزف على الوتر الطائفي لتحقيق أهداف سياسية أو شخصية، أشار إلى أن تسمية مؤسسات الدولة باسم المليشيات لا يليق بمن يحتل "موقعاً كبيراً" بالدولة.

وجدد المالكي، اليوم السبت (22 كانون الأول 2012)، تحذيره من الفتنة الطائفية ونتائجها، داعيا رؤساء العشائر العراقية من جميع المكونات إلى الوقوف بوجه دعاة الطائفية الجدد.

وجاء ذلك عقب مداهمة قوة أمنية خاصة، أول أمس الخميس (20 كانون الأول 2012)، منزل وزير المالية رافع العيساوي وسط بغداد، واعتقلت مسؤول الحماية مع عدد من أفراد الحماية، فيما أكد العيساوي أن "قوة مليشياوية" داهمت مقر الوزارة ومكتبه ومنزله وتصرفت بسلوك غير قانوني واعتقلت 150 عنصراً من أفراد الحمايات الخاصة به، مطالباً بإطلاق سراح أفراد حمايته.

وأعلن رئيس الكتلة العراقية بالبرلمان سلمان الجميلي، أمس الجمعة (21 كانون الأول 2012)، أن نواب ووزراء العراقية خولوا قادة القائمة باتخاذ القرارات المصيرية بشأن العملية السياسية، مبينا انه تم توجيه إنذار للحكومة لإطلاق سراح حماية وزير المالية رافع العيساوي، فيما أكد النائب عن القائمة احمد المساري وجود تشاورات مع الكتل الأخرى لتصحيح مسار العملية السياسية.

إلا أن مقرر مجلس النواب محمد الخالدي أعلن، أمس الجمعة، أن الأجهزة الأمنية أفرجت عن 50 عنصرا من حماية العيساوي فيما بقي عشرة آخرين قيد الاحتجاز، مؤكدا أن رئيس البرلمان أسامة النجيفي توجه إلى إقليم كردستان لتنسيق المواقف بشأن القضية.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد نائب رئيس الولايات المتحدة الاميركية جو بايدن، السبت، في رسالة بعثها لرئيس الجمهورية جلال الطالباني أهمية عودته والحاجة الى دوره في استقرار العراق وتقدمه، مشيرا إلى قدرة الطالباني على توحيد الصفوف وليس تفريقها، فيما ابدى الاستعداد في تقديم اي مساعدة له.

وقال بايدن في رسالته إلى الطالباني، وحصلت "السومرية نيوز" على نسخة منه، "آلمني سماع إصابتك بوعكة صحية مؤخرا، لكنني تلقيت بارتياح نبأ التحسن الذي طرأ على صحتك بالقدر الكافي لنقلك إلى ألمانيا للعلاج"، مؤكدا ان "العراق يحتاج اليك لتعود الى موقعك".

وأضاف بايدن "لقد أكد الزمن مرة تلو أخرى قدرتك على توحيد الصفوف وليس تفريقها، وبرهن انك صوت العقل والرصانة الذي تتأكد الحاجة الماسة أليه، فقد قدمت دائما خلال  الأسابيع الماضية جهدا مصيريا في تثبيت دعائم السلام وهو الدور الذي كنا دائما نحن، وجميع العراقيين، نتطلع إلى أن تؤديه".

وأكد بايدن أن "الطالباني قدم على الدوام دعما غير محدود للشراكة الراسخة مع أميركا وأنني اعتبر العمل الذي قمنا به، أنت وأنا معا، لوضع الأسس الراسخة للعلاقة بين بلدينا، بمثابة واحد من أهم ما قمت به في مسيرة حياتي المهنية".

وأعلن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني أن الأخير غادر في (20 كانون الاول 2012)، مستشفى مدينة الطب في بغداد متوجهاً إلى ألمانيا لتلقي العلاج، فيما شكر وزارة الصحة والقادة العرب والأجانب الذي اطمأنوا إلى صحته.

وكان المسؤولون المحيطون بالرئيس جلال طالباني أكدوا، في (19 كانون الأول 2012)، انه تقرر نقله إلى ألمانيا بهدف تلقي علاج "أدق وأعمق"، مؤكدين أن وضعه الصحي "يتحسن ساعة بعد ساعة"، غداة إصابته بجلطة دماغية.

وأكدت رئاسة الجمهورية العراقية، في (18 كانون الأول 2012)، استقرار الحالة الصحية للرئيس جلال الطالباني، مشيرة إلى أنه يخضع لعناية طبية مركزة تحت إشراف فريق طبي عراقي تخصصي متكامل.

فيما أكد الفريق الطبي الذي يعالج الطالباني ببغداد، إجراء كافة التحليلات والفحوصات للرئيس جلال الطالباني، مشيرا إلى أن النتائج كانت مطمئنة. 

وأعلن مكتب الطالباني، في (18 كانون الأول 2012)، أن الطالباني تعرض لطارئ صحي نقل على إثره إلى مستشفى مدينة الطب ببغداد عقب الجهود الكثيفة التي بذلها لتحقيق الوفاق في البلاد.

وعاد رئيس الجمهورية، في 17 أيلول 2012، إلى مطار السليمانية قادماً من ألمانيا بعد رحلة علاجية استمرت ثلاثة أشهر، حيث أجرى في (20 حزيران 2012) عملية جراحية ناجحة لركبته.

ويعاني الطالباني من أزمات صحية متلاحقة وكان نقل في العام 2007 إلى مستشفى الحسين الطبية في الأردن الذي بقي فيه لأسابيع ثم تم نقله لتلقي العلاج في مستشفى مايوكلينك في الولايات المتحدة الأميركية.

غداد/ المسلة: توصل رئيس مؤتمر صحوات العراق احمد ابو ريشة، السبت، الى حل مبدئي لتسوية ازمة وزير المالية رافع العيساوي، وذلك لدى لقائه رئيس الوزراء نوري المالكي ببغداد، وفيما ابدى المالكي عدم ممانعته اذا قام القضاء باحالة ملف افراد حماية العيساوي الى لجنة قضائية محايدة، اشار ابو ريشة الى ان العيساوي اصر على احالة ملفات حمايته الى القضاء لتاكيد برائتهم.

وقال الشيخ ابو ريشة خلال لقائه مع وفد رفيع المستوى من محافظة الانبار برئيس الحكومة نوري المالكي لـ"المسلة"، إن "رئيس الوزراء نوري المالكي عاقب المختصين بالواجب الذي نفذ على افراد حماية وزير المالية".

واضاف ابو ريشة ان "وزير المالية رافع العيساوي طلب عدم اطلاق سراح افراد حمايته العشرة، واحالتهم الى جهة محايدة لاجراء التحقيق معهم، لأنه متأكد من برأتهم" حسب تعبيره، ماضيا الى القول إن "المالكي ابدى عدم ممانعته على نقل القضية الى جهة محايدة اذا وافق القضاء على ذلك".

وقال ابو ريشة " التقينا رئيس الوزراء نوري المالكي في الساعة الثانية من ظهر السبت وقد ابدى عدم ممانعته من تولي لجنة محايدة التحقيق مع افراد الحماية المعتقلين فيما لو وافقت السلطات القضائية على ذلك والان نقوم بنقل هذه الرسالة الى قيادات العراقية".

وبشان دعوات اطلقها ابو ريشة رفقة النائب احمد العلواني حث فيها المتظاهرين على الخروج بانتفاضة بوجه من يريد المساس بقادة يمثلون مكونا عراقيا وانه اجبر على الادلاء بهذا الخطاب، قال "انا لم اتحدث هذا الحديث لكن جاوبا على مراسل البي بي سي في الانبار بسؤاله: من انتم ؟، قلت له :نحن الشعب ، وللشعب حق التظاهر وعندما يتظاهر يسقط حكومات".

يذكر ان رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ احمد ابو ريشة وعدد من شيوخ ووجهاء الانبار امهلوا، امس الجمعة، الحكومة الاتحادية مدة 24 ساعة للرد على مطالب المتظاهرين بإطلاق سراح حماية وزير المالية وبعدها اغلقوا الطريق الدولي السريع.

يشار الى مؤتمرون في قاعة الوقف السني وسط الرمادي دعوا، السبت، الى العصيان واغلاق الطريق الدولي السريع بعد انتهاء المدة المحددة من قبل اهالي الانبار الى الحكومة الاتحادية بإطلاق سراح حماية وزير المالية.

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي دعا السبت، رؤساء الشباب والمثقفين وورؤساء العشائر من كل مكونات العراق الى القوف بوجه دعاة الطائفية الجدد ،كما وقفوا بوجه الإرهاب ،وأن لاينسون ما كنا نعانيه من الطائفية سابقاً، مشيداً بالعشائر من الشيعة والسنة والعلماء والمثقفين من الطرفين الذين يدينون هذا الأمر ويقفون بوجهه، كما دعا أبناء الشعب إلى الوقوف صفاً واحداً في مواجهة الفتنة وعدم السماح بعودة الطائفية .

ديالى/ المسلة: أفاد مصدر في قيادة القوة الجوية، السبت، بان قوات البيشمركة أطلقت النار باتجاه طائرتي استطلاع تابعة للجيش العراقي شرق بعقوبة.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "طائرتي استطلاع من نوع هليكوبتر تابعة للجيش العراقي انطلقت،  السبت، من قاعدة التاجي الجوية ولدى وصول الأولى قضاء خانقين (120 كم شرق بعقوبة) والثانية في أطراف كركوك اطلقت قوات البيشمركة الكردية النار عليها من سلاح مقاوم للطائرات".

واضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن "الطائرتين اضطرتا إلى العودة إلى ادراجهما في مطار التاجي ببغداد".

يذكر انها المرة الثالثة التي تقوم فيها قوات البيشمركة طائرات الاستطلاع العراقية حيث أقدمت على ذلك الفعل يومي الخميس والجمعة الماضيين.

شفق نيوز/ قال رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، السبت، إن الاقليم جزء من الحكومة الاتحادية وانه يتعين حل المشاكل بالحوار، مشيرا في الوقت نفسه الى ان اربيل تنتظر رد التحالف الوطني على الرسالة التي ارسلت اليه مؤخرا من قبل الكورد.

حديث بارزاني جاء بعد أن عقد لقاء مع المبعوث الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية المستشار بريت مكريك مع وفد له في اربيل.

ونقل بيان رئاسي تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، عن بارزاني قوله إن "المشاكل بين اربيل وبغداد هي حول الحكم في العراق".

واضاف ان "الاقليم جزء من الحكومة الاتحادية (التي يقودها نوري المالكي) ويجب ايجاد حلول جذرية لهذه المشاكل"، مؤكدا ان "الاقليم ارسل مؤخرا رسالة الى الائتلاف الوطني العراق وانهم ينتظرون الجواب"، دون ان يتطرق الى طبيعة تلك الرسالة.

وقال إن "جميع المشاكل قابلة للحل ولكن بوجود ارادة لمعالجتها وان الاقليم لن يكون عائقا امام اي خطوة لمعالجة المشاكل ويجب البحث عن اسباب هذه المشاكل حتى لاتتكرر مثل هذه الازمات مستقبلا".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ أكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، السبت، ان تركيا هي "بوابة الامل الوحيدة" لكوردستان، وفيما أشار الى ان علاقة الاقليم الاقتصادية بأنقرة ليست خطراً على وحدة العراق.

وقال بارزاني في مقابلة اجرتها معه مجلة التايمز، في عددها الاخير، وتابعته "شفق نيوز"، ان "الاوضاع في تركيا قد تغيرت عما كانت عليه قبل خمس سنوات، (...)، وهي بوابة الامل الوحيدة لنا واذا أُغلقت فلن نرضخ لبغداد".

وبشأن التقارير التي اشارت الى ان الولايات المتحدة الامريكية تعد مد انبوب لنقل النفط الكوردي الى تركيا خطرا على وحدة العراق، أكد بارزاني ان "هذه طرفة وكلام مضحك"، موضحا ان "السياسة التركية معروفة فتركيا قوة وسلطة كبيرة تستطيع منعنا وقتما تريد".

ولفت الى ان "تركيا تحتاج الى شيء، ونحن نحتاج الى اشياء، وهناك تفاهم مشترك بيننا"، مؤكدا ان "الامر لا علاقة له بالسياسة، لانه موضوع اقتصادي، فكلا طرفينا بحاجة الى الازدهار الاقتصادي".

واضاف "اذا كان بالامكان تطوير علاقاتنا مع تركيا بالتعاون الاقتصادي، فلن نألوا جهدا في سبيل ذلك".

وبشأن مشكلة حزب العمال الكوردستاني ووجوده في الساحة ومدى تأثيره السلبي على الاقليم وعلى تركيا، قال بارزاني ان "على تركيا ان تفهم شيئا واحد وهو ان القضية قضية سياسية ولا تحل بالطرق العسكرية ويجب اتخاذ قرارات سياسية بشأنها".

واضاف "نحن ناقشنا هذا الموضوع مع الجانب التركي مرارا؛ وسنستمر في مساعينا، وممارسة دورنا في ايجاد حل سياسي للقضية الكوردية في تركيا".

يذكر ان العلاقات بين اربيل وانقرة شهدت تطورا ملحوظا في السنوات القليلة الماضية، الا ان ذلك اثار حفيظة بغداد خصوصا بعد لجوء نائب رئيس الجمهورية المحكوم بالاعدام غيابيا من القضاء العراق طارق الهاشمي الى تركيا، الامر الذي تسبب في توتر العلاقات بين اربيل وبغداد وشهدت المناطق المتنازع عليها بين الطرفين تحشدات عسكرية غير مسبوقة تنذر بالقتال حسبما ذهب اليه المراقبون.

م م ص/ م ف

السبت, 22 كانون1/ديسمبر 2012 21:44

هل من مجيب؟ - هيفار حسن

 

لطالما نسمع الكثير من المواقف و الخلافات المتباينة بين أطراف المعارضة السورية ككل من جهة و بين الأحزاب الكردية من جهة أخرى دون الانصياع للأفعال التي تطابق الأقوال.

فمعظم الأحزاب الكردية في سوريا بما فيها تنسيقياتها و مستقليها و مثقفيها تهدف و تدعو المجتمع الكردي الى التوحد و التكاتف في صف واحد ضد القوى المعادية لحقوقهم في حين هؤلاء القياديين و المسؤولين أنفسهم هم من يساعد في زيادة التناحر و الخلاف في ما بين أفراد المجتمع الكردي عن طريق تصريحاتهم و مواقفهم الغامضة و المخيبة لآمال الشعب و تخوينهم لبعضهم البعض بمناسبة أو غير مناسبة غير آبهين بمعاناة الشعب الخائب الذي يعاني من الجوع و البرد و التضحيات التي يقدمونها كل يوم.

وكأن الخلافات و النزاعات الداخلية بين الحركات السياسية الكردية في سوريا لا تكفي حتى تأتي حكومة اقليم كردستان و تزيد من الطين بلة كما يقال, فأغلقت حدودها بوجه أبنائها غير آبهة بأولئك الأطفال الجياع و النساء المغلوبات على أمرهن اللواتي لا تعرفن كيف تطعمن أطفالهن و كيف تدفئهم فحرارة قلبهن لم تعد كافية لدرء المرض و المعاناة عن أطفالهن.

لو كان اغلاق الحدود من الجانب التركي لما استغربه الشعب في غربي كردستان فالعدو له تسمية واحدة و لكن أن يأتي هذا الخنجر ممن أفدى الشعب بروحه لأجله و ممن كان يعتبر الأب الروحي للثورات الكردية , هذا ما لا يستطيع الشعب نسيانه و سيذكر التاريخ هذا لأبنائه علما عندما كانت أحزاب جنوب كردستان في أوج معركتهم ضد بعضهم البعض لم تغلق حكومتي أنقره و طهران حدودهما بوجه الرغيف الذي يساعد الطفل على الابقاء على قيد الحياة كعقوبة لتلك الأحزاب . فهل بات قلب العدو أرحم على أطفالنا من اخواننا؟!

ان لم تتحرك حكومة كردستان فورا و تفتح حدودها لانقاذ أبنائهم في غربي كردستان فسيلعنهم التاريخ و تصبح جرحا و ثغرا في تاريخ نضال الشعب الكردي و هذا ما لا يتمناه أبدا المجتمع الكردي في سوريا لأنهم يكنون كل الاحترام و المحبة لنضالهم و قاداتهم في جنوب كردستان.

آن الأوان بأن يفي الجنوب الكردستاني بديونه و ليتذكروا التضحيات التي قدمها الشعب في غربي كردستان من أجل انجاح الحركات الكردية في أجزاء كردستان الأربعة و ليس العكس كما هو الحال اليوم.

أيعقل أن يكون الكرد ضحية الحدود التي وضعت و سطرت بأيد استعمارية و الساسة الذين يعتبره الشعب طليعته يكون أول المخدوعين و لا يدركون ما يفعلون؟.

فما ذنب الأهالي و الأطفال اللذين نسيوا اللعب و يرتجفون بردا بأن يتحملوا الصراعات و الخلافات الحزبية؟

كيف للشعب الكردي في غرب كردستان أن يشكو تصرفات عدوه في حين اخوانهم يفعلون ذات الشيء و حتى أقسى ؟

كيف لهذا الشعب أن يرفع رأسه أمام أعدائه و امام العالم و يقول بأنهم بقيوا صامدين و موحدين تجاه المخططات الخارجية؟

هل نقول لأطفالنا أن القائد الذي أحببناه و افديناه بالروح يعاقبكم لأن كباركم الحزبيين الطليعيين لم يتفقوا فيما بينهم؟

القوة في اتحاد الكرد عامة و الوقوف بوجه أي مخطط خارجي هو من مصلحة الكرد في جميع أجزائه و خاصة تركيا التي أعلنت مرارا و تكرارا انها لن تسمح للكرد في غرب كردستان بأن يحصلوا على ما حصل عليه اخواننا في جنوب كردستان, الأمر الذي يتطلب كل الجهود الكردية والحذر من الانجرار الى مخططات تؤذي بالقضية و الحقوق الكردية. أوفوا بديونكم يا قادة الأكراد و لا تتبرعوا بالمزيد, فالشعب الكردي في غربي كردستان الذي ساندكم وقت الشدة لا يستحق منكم ما تقومون به الآن..


المتابع لأطروحات وخطاب الإسلام السياسي يستنتج كثيراً من الحقائق التي قد تكون غائبة عن تصورات الكثيرين الذين يرون في هذه التنظيمات السياسية المختفية وراء الدين تنظيمات تحمل طابعاً وطنياً وإنسانياً ايضاً ، حيث ان إدعاءها بالتمسك بالدين يفرض عليها ذلك كما يتصور البعض المخدوع بشعارات هذه التنظيمات والغير مطلع على أسرارها التي تحاكي اسرار اية منظمة تُضهِر ما لا تضمر. إن المتابع لأطروحات وخفايا هذه المنظمات السيادينية ( السياسية الدينية ) يستطيع إثبات كثير من الأمور الجوهرية التي لا تؤمن بها برامجها الداخلية وقناعاتها الفكرية ، إلا انها لا تفصح بها امام الملأ الذي يعطي لمثل هذه الأمور اهمية إيجابية خاصة تختلف ونظرة هذه الجماعات لها ، وبالتالي تبيح لنفسها سلوك وسائل التضليل والكذب والتمويه لإخفاء نواياها الشريرة تجاه البلد والمجتمع على حد سواء.

نحاول هنا التطرق إلى بعض هذه السلوكيات الشاذة لمنظمات وأحزاب الإسلام السياسي بغية وضع المواطن الذي لا يزال يرى فيها بعض الواجهات الإيجابية ، خاصة تلك التي تُسوِّق بها الدين كواحد من حبائل أكاذيبها ووسيلة لتمرير إطروحاتها على البسطاء من الناس .

ألإسلام السياسي ينطلق من أطروحة الأمة الإسلامية التي تشكل ، من وجهة نظره ، الأساس لحياة ووجود المجتمع الإسلامي الذي لا يرى في الوطن إلا جزءً من هذه الأمة ، تتحدد اهميته إستناداً إلى التقييم الذي يضعه برنامج هذه الأحزاب لهذا الموقع الجغرافي او ذاك من هذه الأمة. وبعبارة اخرى فإن فكر الإسلام السياسي لا يؤمن بالوطن ، وبالتالي لا يؤمن بالمواطنة ضمن هذا الوطن . أي ان العراق مثلاً بالنسبة لفكر الإسلام السياسي وملايينه الثلاثين ما هو إلا جزءً من امة إسلامية تشمل البقاع والأمصار التي ينتشر عليها مليارد وثلثمائة مليون إنسان . وعلى هذا الأساس فإن هذا البلد الجزء يجب ان يخضع بكل ما يمتلكه من طاقات بشرية وإمكانيات مادية براً وبحراً وجواً إلى جميع هذه الأمة وليس لأهله الحق في ان ينفردوا به وينتموا إليه حينما يجري تأكيد الإنتماء وتقنينه ضمن نطاق جغرافي معين. إن عدم الإعتراف بالوطن هذا في فكر الإسلام السياسي يشكل مبدأً اساسياً في برنامجه السياسي والذي لا يفصح عنه بصراحة ووضوح امام الجماهير ، وطالما يستعمل الأكاذيب واللف والدوران حينما يضطر احياناً إلى التطرق إلى هذا الموضوع . إنه فِكرٌ لا وطن له ، فكر ينطلق من الأمة ككل دون الإهتمام لجزئيات هذه الأمة إلا بقدر التقييم الذي يضعه هذا الفكر لهذا الجزء من الأمة او ذاك . وعلى هذا الأساس فإن تاريخ هذا الجزء وكل ما يتعلق بوجوده قديماً وحديثاً يرتبط بشكل اساسي بتاريخ ووجود هذه الأمة .ولتقريب ذلك بشكل اوضح فإن تاريخ العراق القديم مثلاً بكل ما يضمه من حضارات ومجتمعات وديانات يتلاشى امام التاريخ الإسلامي لهذا البلد ، ويقتصر تاريخه لآلاف السنين على تاريخ بداية الفتح الإسلامي للعراق. وكذا الحال مع مصر او سوريا او الباكستان او الجزائر او غيرها من اقطار المجتمعات الإسلامية اليوم . وعدم إيمانهم بالوطن يتبلور عنه عدم إيمانهم بالمواطنة. وهذا يعني ان لا قيمة لمن يعيشوا معهم على بقعة جغرافية واحدة اسمها الوطن طالما ان هؤلاء لا ينتمون إلى دينهم . وبعبارة اوضح ان المسلم الصومالي اقرب إلى مسلمي العراق من المسيحي العراقي او ان المسلم البنغالي اقرب إلى مسلمي اليمن من اليماني اليهودي . وهكذا تتوزع العلاقات بينهم لا على اساس الإنتماء إلى الوطن الواحد بكل ما يترتب على هذا الإنتماء من حقوق وواجبات ، بل على أساس الإنتماء إلى الدين الذي لا يعترف إلا بالأمة والمنتمين إلى هذه الأمة بغض النظر عن مواقع إنتماءهم . وحينما نناقش هذه الفكرة بوضوح سنجد ان الإنتماء الديني يعبر عن قناعات ذاتية لا علاقة لها بالمواطنة . والمثل الذي يقول بأن الدين لله والوطن للجميع يجسد مثل هذه القناعة التي تفصل بين الدين والوطن وتؤكد خصوصية التدين من عدمه بالنسبة لأي إنسان ، سيان اين يعيش هذا الإنسان وكيف يعيش . وعلى هذا الأساس فإن رفض الوطن والمواطنة في فكر الإسلام السياسي بحجة الإنتماء الديني لا تبرره التعاليم الدينية نفسها التي ترى في التدين او عدمه تصرفاً ذاتياً لا غير .

الإسلام السياسي لا يؤمن بالمساواة وإن تبجح بها .وهذه المساواة تتشعب إلى مفاصل كثيرة في حياة المجتمع نأخذ منها على سبيل المثال المساواة بين الناس جميعاً بغض النظر عن الجنس او اللون او الدين. فبالنسبة للمساواة بين الرجل والمرأة في فكر الإسلام السياسي نلاحظها من خلال اطروحاته التي ينشرها بين الناس مدعياً فيها إيمانه بالمساواة ومستشهداً ببعض النصوص الدينية التي تدعوا إلى ذلك فعلاً وإلى بعض الحقائق التاريخية التي تؤيد ذلك فعلاً . إلا ان هذه الأطروحات تذكر شيئاً وتنسى أشياءً كثيرة اخرى ، لا عن جهل بل بتعمد . فمن ناحية الوقائع التاريخية فإن دخول الإسلام ارض شبه الجزيرة العربية عام 610 م ادخل معه كثيراً من الإصلاحات الإجتماعية التي إرتقت بمستوى المرأة عما كان عليه قبل الإسلام . فمن ناحية العبادات فقد ساوى الإسلام بين الرجل والمرأة وذكر المؤمنات في نفس السياق الذي ذكر به المؤمنين . ثم انصف الإسلام المرأة من ناحية حصولها على نصف حق الرجل من الإرث بعد ان كانت محرومة منه تماماً . كما جاء تحديد تعدد الزوجات بعد ان كان غير محدد بعدد معين . وهنا لابد من القول بأن الإسلام لم يستطع ان يتجاوز هذا الإرث لعصر ما قبل الإسلام نهائياً حينما لجأ لتبرير ملك اليمين الذي لم يرتبط بعدد محدود من النساء . كما جاء النص القرآني ليضع الزوجة موضع الشريك الذي يعيش بالإلفة والمودة مع شريكه الزوج . هذه نصوص شكلت قفزة نوعية حقاً في وضع المرأة الإجتماعي قياساً مما كان عليه في عصر قبل الإسلام الذي تنكر لهذا الوضع في هذه المواقع بالرغم من بروز المرأة في ذلك العصر كشاعرة مثل الخنساء وعاملة كخديجة وحتى مُقاتِلة كما في اليمن في قبائل تُبَع وحِميَّر . إلا ان هذه القفزة النوعية ، وكأي منجز حضاري ، لابد وأن تخضع للتراكم الحضاري بمرور الزمن . وإن مصداقية إستمرارية صلاحيتها او لا يتبلور من خلال إنسجامها مع هذا التراكم الحضاري وتفاعلها معه . ومن هذا التراكم الحضاري الذي انجزته البشرية حتى الآن هو إعتماد المجتمعات الحديثة على الإنسان وطاقاته الفكرية والجسدية دون النظر إلى جنسه وكل ما يتعلق بهذا الجنس من خصائص فسيولوجية او اية خصائص اخرى تقف عائقاً دون هذه النظرة المتساوية إلى كل من الرجل والمرأة في اي مجتمع يريد ان يسير ضمن المسيرة الحضارية لعالم القرن الحادي والعشرين من عمر البشرية . لقد ظل فقهاء الإسلام السياسي يرددون كلاماً اصبح بمرور الزمن مملاً حقاً ، كيف ان الإسلام انصف المرأة قياساً بالعصر الذي قبله ثم ينقلون هذا الإنصاف إلى مئات السنين التي تلت وحتى يومنا هذا وكأن الأرض توقفت عن الدوران وظلت على الوضع الذي هي عليه قبل اربعة عشر قرناً من الزمن . إن الإسلام السياسي حينما يتجاهل التطور الحضاري في طروحاته بالنسبة لمساواة المرأة بالرجل في المجتمعات الحديثة التي تتماشى وهذا التطور الحضاري ، معتمداً في ذلك على نصوص يمكن ان يضعها في حدود المنسوخة الحُكم ، كما جرى مع نصوص اخرى تعامل معها بعض الخلفاء الراشدين ، او انه ينطلق من بعض حججه التي تجعل ما كان في عصر الرسالة قانوناً نافذاً لا يمكن مخالفته ، فإنه لا يتوانى في نفس الوقت عن التوجه لتوظيف مكتسبات التطور الحضاري في كثير من مفاصل حياته اليومية التي تختلف تماماً عن حياة المسلمين في الحقبة الإسلامية الأولى . كما ان الإسلام السياسي الذي يتبجح بمناسبة وبدون مناسبة بنصوص إنصاف المرأة ويؤكد عليها ، حتى وإن تجاوزها الزمن ، فإنه يعمل في نفس الوقت على إستمرار إحتقاره للمرأة وتهميش دورها في المجتمع سواءً كان ذلك بنص ايضاً ، كما في حالة جواز ضرب النساء ، الذي يبرره فقهاؤه احياناً بأن لا يكون شديداً يترك آثاراً على الجسد ، متناسين انه إهانة لإنسانية المرأة . او انهم ، ومن شدة إحتقارهم للمرأة ينسجون ما يحلوا لهم من الأحاديث والقصص والروايات في نقص المرأة عقلاً وديناً ، في الوقت الذي تشير إليه نصوص اخرى بخلق الإنسان على احسن تقويم ، ولم تذكر هذه النصوص بأن المقصود بالإنسان الرجل فقط . أو انهم يجعلونها في عداد النجاسات والمحرمات فملامستها حرام والنظر إليها حرام ومرورها امام المصلي حرام يبطل الصلاة واختلاطها في المجتمع الرجولي في العمل او الدراسة حرام وكشف شعرها حرام ، ومنهم من أفتى بحرمة كل جسد المرأة الذي يجب ان تغطيه من قمة الرأس حتى اخمص القدم . وهكذا تستمر المحرمات التي اوجدوها لتنسجم مع شبقهم الجنسي الذي لا حدود بشرية له فجعلوا معظم فتاواهم في فقه المرأة تنطلق من غرائزهم الحيوانية التي لا يملكون القدرة بالسيظرة عليها فيحيلونها إلى تبرج المرأة وإغراءها للرجل وكأن هذا الرجل لا عقل له يضبط له مشاعره ويتحكم بتصرفاته ، في الوقت الذي نعلم فيه بأن الحيوانات تتحكم بغريزتها الجنسية فلا تمارسها إلا باوقات محددة من السنة .

ألإسلام السياسي لا يؤمن بالديمقراطية التي لم يكف من اللهج بها حتى إذا ما نال مبتغاه منها بوصوله إلى السلطة السياسية لفظها دون اي تردد . لقد اثبتت لنا التجارب القريبة في إيران او في مصر او في تونس بأن قوى الإسلام السياسي حينما تتحدث عن الديمقراطية فإنها تعني بذلك الولوج في العملية الإنتخابية بأي شكل من الأشكال حتى وإن رافقها التزوير او شراء الأصوات او التهديد والترغيب في الحصول على الأصوات الإنتخابية بغية الحصول إلى الموقع القوي في إدارة الدولة والمجتمع ليجري الإنقلاب بعد ذلك على كل هذه العملية الديمقراطية التي تصبح بين عشية وضحاها بدعة غربية لا علاقة للإسلام بها والذي يقدمه المتسلقون عليه كبديل للديمقراطية من خلال الشورى كتعبير عن الإرادة الشعبية في إختيار الحاكم بالرغم من معرفة فقهاء الإسلام السياسي بأن هذا المبدأ الذي يتحدثون عنه بهذه الصورة التي تقدمه كبديل للديمقراطية والذي يعكس إرادة الشعب بكل اطيافه وتوجهاته لم يجر تطبيقه باية حقبة من التاريخ الإسلامي . إن خطاب الإسلام السياسي حينما ينطلق من هذا الموقف الذي يجعل الدين سُلماً يتسلق عليه فيكذب على الملأ بقناعته بالديمقراطية التي يصورها وكأنها من صميم الدين الذي يعتقدون به هم ، في الوقت الذي يضمر فيه النوايا الخبيثة للتخلص من الديمقراطية باسرع وقت ممكن بعد إنفراده بالسلطة السياسية وقمع كل من يعتبره مخالفاً له في نهجه هذا . إن مصدر العداء هذا للديمقراطية ناتج عن النزعة الفردية الدكتاتورية التي تشبعت بها عروق فقهاء الإسلام السياسي . إذ اصبح كل حديث عن الديمقراطية الحقة يعني ليس فقط صناديق الإقتراع ، بل ايضاً حقوق الإنسان واحترام الرأي الآخر وضمان جميع حقوق الأقليات الدينية والقومية بحيث ذهب البعض إلى تفسير الديمقراطية ليس بكونها حكم الأكثرية ، بل تحقيق طموحات الأقلية ، بحيث لا يلعب العامل الحسابي اي دور في عدد هذه الأقلية مهما كان كبيراً او صغيراً .

واستناداً إلى ذلك فإن الإسلام السياسي لا يؤمن بحقوق الإنسان طالما ان هذا الإنسان لا ينتمي إليه وليس من صفوفه ، بالرغم من تبجحه ظاهراً بذلك ايضاً واستناده في تبجحه هذا على نصوص يعتبرها مقدسة إلا انه يلغي قدسيتها ، إستناداً إلى مبدأ الناسخ والمنسوخ الذي لفقه بعض الفقهاء للإلتفاف على النصوص ، حينما يتعلق الأمر بتحقيق أغراضه الفئوية والحزبية . إذ ان حقوق الإنسان تصبح بدعة امام مبدأ " وانتم الأعلون " أو فكرة " خير امة اخرجت للناس " الذي لا فسحة فيه للمساواة بين المسلم وغير المسلم في المجتمع ذي الغالبية الإسلامية . وحقوق الإنسان مشرعة في لوائح إكتسبت الشرعية الدولية ، إلا ان هذه الشرعية لا قيمة لها في نظر فقهاء الإسلام السياسي امام شرعيتهم التي يعتبرونها إلهية ، إلا انهم لم يشرحوا لنا كيف حصلوا على هذا التفويض الإلهي وكلنا يعلم بانقطاع الوحي منذ عدة قرون . وهم حينما يرفضون حقوق الآخرين يستندون في ذلك على تأويلاتهم للنصوص التي ينتقونها إنتقاءْ والتي تصب في مجرى تصوراتهم المتخلفة ، في حين يسعون إلى تطبيق مبدأ الناسخ والمنسوخ في النصوص التي لا تتلائم وتوجهاتهم والتي تخاطب الناس جميعاً ولم تخاطب المسلمين فقط . وحقوق الإنسان تستند إلى قوانين فرضتها مسيرة الحياة ونظمت بموجبها حقوق وواجبات الفرد في المجتمع . إلا ان هذه القوانين بالنسبة لفقهاء الإسلام السياسي قوانين وضعية مرفوضة لا تتماشى والمشيئة الإلهية التي يمثلونها هم لا غيرهم ، كما يزعمون ، فيحللون ويحرمون ما شاء لهم ذلك إنطلاقاً مما تفرزه ادمغتهم الضامرة وعقولهم المتحجرة التي لم تع من الحياة سوى اللعب بمشاعر البسطاء من الناس وجرهم إلى العداوات والإقتتال فيما بينهم غير ناسين ترديد التكبير امام كل دم يراق ، المهم ان يكون هذا الدم من مخالفيهم حتى وإن كانوا على نفس دينهم ، ولكن ليس على نفس ملتهم أو مذهبهم .

والإسلام السياسي لا يؤمن بالعلم ومنجزاته طالما لا يصب هذا العلم في مجرى تصوراتهم حول الكون والطبيعة ومفاصل الحياة المختلفة الأخرى . إلا انهم لا يتوانون عن إستجداء الإنجازات العلمية واللهاث وراءها ناشرين فلسفة الإستهلاك في مجتمعاتهم التي اوصدوا جميع طرق الإنتاج امامها ، إلا اللهم ما يتعلق بانتاج الفتاوى الهزلية والأحكام او الحدود البدائية التي يسمونها شرعية ، والهرطقات واللغو في التقليل من شأن وأهمية إنتاج الوعي الإجتماعي المتجانس مع الوعي العلمي والعلاقات الإجتماعية ذات الطابع الإنساني والتوجه الفكري المتنور . العلم ومنجزاته بالنسبة لفقهاء الإسلام السياسي لا يساوي شيئاً امام ما يحمله المسلم من إيمان وما يترسخ عنده من عقيدة تجعله في عليين دوماً . إن خطاب الإسلام السياسي حينما يصور للناس بأن المسلمين يمتلكون ما يَسمَون به على كل المنجزات العلمية وعلى كل الأمم التي جاءت بهذه المنجزات فإنه ينطلق من ممارسات شخصية خاصة بالفرد نفسه ليجعلها ظاهرة تنعكس على التقدم في الوقت الذي لا علاقة تربط بين هذه التصرفات الشخصية والعلم . وكمثال على ذلك يذكر هذا الخطاب تقدم المسلمين على باقي الأمم وكل إنجازاتها واختراعاتها واكتشافاتها لان المسلمين يلتقون مع ربهم خمس مرات في اليوم اثناء تأديتهم لفريضة الصلاة ، في الوقت الذي لا يتوفر فيه مثل هذا اللقاء لأية امة من الأمم . هل من هراء واستغباء لعقول البسطاء من الناس اكثر من ذلك ؟

والإسلام السياسي لا يؤمن بالإبداع الفني في جميع مجالات الفنون سواءً تعلق الأمر بالرسم او الموسيقى او المسرح او الغناء او الرقص او النحت او حتى الرياضة لدى بعض فقهاء هذا الإسلام . إذ ان كل ذلك رجس من عمل الشيطان في حساباتهم بالرغم من ان بعضهم يمارس هذا الرجس من حيث يدري او لا يدري . فبعضهم يمارس الرسم ليس للحيوانات فقط ، بل وللبشر ايضاً . وهنا نلاحظ الإزدواجية المقيتة لدى البعض الذي يقيم العروض المسرحية لبعض الأحداث الدينية فيغطي بها وجوه بعض الشخحصيات التي يعتبرها مقدسة ولا يجوز إظهار وجهها في الوقت الذي تنتشر في الأسواق او في محلات العبادة الصور الملونة والمزركشة بكل تفاصيلها لنفس هؤلاء القديسين الذين غطوا وجوههم في عروضهم المسرحية . وهكذا الأمر بالنسبة لمنع الغناء الذي يُسمح به في الموشحات التي ترافقها الموسيقى احياناً . وعلى هذا المنوال يخرج فقهاء الإسلام السياسي على الناس ليختلقوا الموانع في كل شيئ حتى جعلوا من الدين قيوداً تكبل الناس وليس تعاليماً اراد الدين من خلالها اليسر للناس وليس العسر .

واخيراً وليس آخراً فإن الإسلام السياسي لا يؤمن بالدولة المدنية بكل ما تعكسه هذه الدولة من اسس تتبنى حياة الإنسان بكل جوانبها المادية والمعنوية والروحية ويدعو إلى الدولة الدينية التي تمثل الدكتاتورية بالضرورة وبامتياز ايضاً . إذ ان فقهاء هذا الإسلام يختلقون كل ما يفكرون به هم من التنكر للآخر في دينه وحريته وسلوكه ليلصقوه بالدولة المدنية التي لا يمكن لها إلا ان تتبنى الديمقراطية التي لا تتآلف مع نهج الإسلام السياسي كما اشرنا اعلاه . وقد وجد فقهاء الإسلام السياسي ضالتهم في الوقوف بوجه الدولة المدنية حينما لجأوا إلى تجديد شعار بالي عتيق قضى عليه الزمن فاطلقوا صيحاتهم الهوجاء الكاذبة والمُلَفقة ضد العَلمانية التي هي من صميم الدولة المدنية الديمقراطية . إذ ان ما نسمعه اليوم من ترديد لشعار " العلمانية كفر وإلحاد " لا يبتعد بنا كثيراً عن تلك الشعارات الجوفاء التي أطلقتها فتاوى بعضهم لتشكل واحدة من محاولات إثارة الفتنة في المجتمع العراقي آنذاك وذلك من خلال التحريض على القتل . وفي النقاشات التي يشتد فيها الخناق على رقاب فقهاء الإسلام السياسي بشأن موقفهم من الدولة المدنية فإن اكثرهم يبادر إلى الإجابة بتأييد قيام الدولة المدنية بكل مؤسساتها ، إلا انهم يضيفون إلى ذلك كله عبارة " ولكن بمرجعية إسلامية " . ولنا ان نتصور ماهية هذه الدولة المدنية ضمن مواصفاتهم .

هذا وغيره الكثير الذي يتنكر له الإسلام السياسي ولا يؤمن به ويكذب على الملأ دوماً مدعياً عكس ذلك ، إلا ان وقائع التاريخ تفضح يومياً هذه الأكاذيب التي سرعان ما تكشف عنها تصرفات وسلوك وأخلاق المنتسبين لهذا التيار الذي لا همَّ له إلا التسلق على الدين لتحقيق مآربه السياسية . ربما سيخرج علينا البعض قائلاً إن كل ذلك لا يمثل الإسلام الحقيقي الذي يرفض مثل هذه التصرفات وهذا التلاعب بالدين . وجوابنا على ذلك هو التأييد لهذه المقولة التي تفرق بين التعاليم الدينية الحقة التي تسعى لخير الإنسان وتأويلات هذه التعاليم التي لا همَّ لها سوى تكبيل هذا الإنسان وعسرة حياته . إلا اننا نتساءل في نفس الوقت أين هم دعاة هذا الإسلام ؟ وكيف سيجدهم الإنسان المسلم البسيط حينما يختلط عليه الأمر بين الثلاث وسبعين فرقة من الفرق الإسلامية التي يدعي كل منها بأنها الفرقة الناجية ؟

إذا كان الإسلام السياسي لا يؤمن بهذه المفاصل المهمة في حياة الإنسان وغيرها الكثير ، فبماذا يؤمن هذا ألإسلام إذن ؟ هذا ما سنتطرق إليه في القسم الثاني من حديثنا هذا .

 

قبل اربع سنوات وفي يوم 22/12/2008 رحل عنا الاستاذ محمد نذير مصطفى السكرتير العام لحزبنا (الحزب اللديمقراطي الكردي في سوريا " البارتي ") وبذلك خسر شعبنا وحركتنا السياسية أحد القادة البارزين, الذين عملوا في مجال السياسة والقانون والشأن العام ، لذلك ليس خسارة لحزبنا فقط بل خسارة لكل الوطن ولعموم الشعب الكردي لما كان يحظى به من خصال اقرب الى المثالية بالتزامه بقضايا شعبه ووطنه. حيث جعل من وحدة الصف الكردي وحقوقه المشروعة همه الاساسي مضحياً بأجمل سنين عمره في سبيل ذلك كما كان يجسد نهج البارزاني الخالد فكراً وعقيدة كمنارة اهتدى بها في مسيرته النضالية الطويلة, كان يعد من بين المناضلين الكرد والحزبيين الاوائل والاكثر ممن قبعوا في زنازين النظام الاستبدادي. كما كان من بين المحامين الاوائل من الكرد في محافظة الحسكة مارس المهنة بكل نزاهة واخلاص ويشهد له الجميع حيث كان يعتبر المرجع الاساسي للمحامين في المحافظة. وكان من مؤسسي الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا , وكذلك من مؤسسي اعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي في سوريا.

إن خير وفاء لذكرى فقيدنا هو ان نعاهد شعبنا وحركتنا وحزبنا بأننا سنتابع المسيرة بالدفاع عن حقوق ووجود شعبنا الكردي وقضيته العادلة بكل عزم واصرار من خلال العمل على وحدة الصف والموقف الكردي والعمل بكل مبدئية مع اخوتنا في المجلس الوطني الكردي والمعارضة الوطنية السوريا.

الان وفي هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا ووطننا ليس امامنا الا ان ندفع بالحزن والاسى جانبا ونتابع ما خطه لنا الفقيد الراحل ومناضلونا ممن سبقوه خصوصا وان البلاد تمر بأيام عصيبة من جراء القصف والقتل والتدمير والتهجير والتشريد الذي يمارسة النظام الاستبدادي ضد الشعب السوري الاعزل, مما شكل ازمة حقيقية خانقة على كافة المستويات الامنية والسياسية والمعيشية .... حيث اصبح نموذجاً للدولة الهشة او الفاشلة .

بهذه المناسبة الاليمة لا يسعنا إلا ان نطلب الرحمة لشهداء الثورة السورية الابرار وشهداء البارتي ومنهم الشهيد المنتصر نصر الدين برهيك عضو المكتب السياسي لحزبنا والحرية لكل المعتقلين القابعين في سجون الدكتاتورية وعصاباتها الاجرامية ومنهم الاستاذ بهزاد دورسن عضو المكتب السياسي لحزبنا , والشفاء العاجل للجرحى ، والعودة للمهجرين ، ونعاهد الجميع على المضي قدماً نحو بناء سوريا اتحادية تعددية ديمقراطية لكل السوريين ، ينعم جميع ابنائها بالحرية والديمقراطية.

22 / 12 / 2012

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (( البارتي ))

 

في بلد مثل بلدي العراق لا يمكن ألاستغناء عن هذه الابتكارات والانجازات والتي تسمى "الطسَات" , رغم أن لأسمها مدلول مخيف وخاصة لأصحاب السيارات , ألا أنها لا تخلوا من الفوائد , وهي على أنواع , فمن فوائدها أنها تنعش الاقتصاد وتحافظ على الصحة النفسية للفرد والمجتمع !!

أما أنواعها ومواصفات كل منها فهي كالأتي : الثابت , والمتحرك , والراكد , والمختفي ..

أما الثابت : فهو ثابت راسخ في مكانه لا يتحرك ولا يتغير مهما تحركت وتغيرت الحكومات المحلية والمركزية , ويزداد في حجمه شاقوليا وأفقيا , ثابت يتحدى من يقوم برفعة أو أزالته , ويعتبر من المعالم والشواهد التاريخية والأثرية الواجب الحفاظ عليها ..

والمتحرك : وهو الذي يتحرك مهما غيرت مقود عجلتك يميناً وشمالاً فلا مناص منه ألا أن تقع فيه , ويتكاثر يوميا وأسبوعيا وشهرياً في المكان الواحد , كما تتكاثر ألأرانب في الأدغال , (ولا أظن الأرانب تتكاثر هكذا) , ولا يراه أحد من المسؤولين وأصحاب القرار ..

أما الراكد : وما أدراك ما الراكد , فهو يركد تحت الماء , وجهه هادئ يشعرك بالبرودة وخاصة موسم الشتاء والفيضانات عندما تغوص عجلات مركبتك في الماء وتظن أنك تبحر فوق بحيرة , لا تشعر بقوته وحنوه منك ألا عندما تقع فيه , عندها تدرك سر ركوده تحت الماء , فهو ينقل وجهتك مباشرة من الدوام إلى عالم أخر , عالم تصليح السيارات ..

والمختفي : هي تلك الطسة التي لم يألفها أحد من قبل في هذا الشارع أو الحي , يظهر فجأة كالذي يبحث عن الطريدة , ويكشر عن أنيابه للمارة وخاصة أصحاب سيارات ألأجرة ..

وألان , وبعد ذكر أنواعه نذكر بعض فوائده الصحية , وهي أنها تقوم بتنشيط الخلايا العصبية الموجودة في الدماغ , وذلك بإرسال إشارات حسية تنتقل من مكان الطسة إلى الخلايا الحسية أسفل الدماغ , وهذا يحدث عندما يرطدم الرأس داخل المركبة بسقف المركبة , ويساعد هذا بدوره على التوازن النفسي والعصبي (وهو السبب الرئيسي في سلامة أبدان العراقيين من ألأمراض العضوية وألا عضوية) وعندها تترحم على من وضعك في هذا " المكان التعيس " ..

أما اقتصاديا , فأن الطسَات تحافظ على المال العام , وتساهم في نمو وإنعاش الاقتصاد , فيزدهر سوق ورشات التصليح من جراء كثرت الطسَات وتحل مشكلة البطالة , فلا يبقى لدى المواطن (المكرود) صاحب السيارة الفائض من المال , فجُل ماله يذهب لجيوب ميكانيكي السيارات , اقتداءً بمقولة (مال الشعب للشعب) ..

وأخيراً بقية أن تعرف عزيزي القارئ , أن هذه الطسَات والمطبات وضعت لخدمتك والحفاظ على أمنك وسلامتك , فلا تحاول إزالتها أو رفعها أو التقليل من شأنها , وأن وجود ألألف بل الملايين من هذه الطسَات في شوارعنا دليل على رُقينا وتطورنا , والتي سوف ندخل بها موسوعة غينس للأرقام القياسية ..!!

m_asghar هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

صوت كوردستان: بينما الحدود التركية السورية و الاردنية السورية و العراقية السورية و اللبنانية السورية مفتوحة على الاخر غير مكترثين بمن يسيطر و يدير المعابر الحدودية نرى حكومة أقليم كوردستان برئاسة البارزاني الذي يسمية أعلامه برئيس كوردستان أغلق المعبر الحدودي في فيشخابور مع غربي كوردستان تاركا الشعب الكوردي من لحمة و دمة هناك يتضور جوعا. متذرعا بأعذار واهية. فاذا كان الامر منع وصول السلاح الايراني الى سوريا فأن حدود سوريا مع لبنان و حزب الله مفتوحة على مصراعية و حدودها العراقية السورية مفتوحة أيضا برا و جوا. و هذا يعني أن هذا هو ليس السبب الحقيقي. وأذا كانت تركيا هي التي طلبت من الاقليم ذلك بسبب سيطرة قواة حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي على المدن الكوردية فلماذا تجعل حكومة الاقليم نفسها في فوهة المدفع .

السليمانية المدينة الثارة دوما و الطليعة في قيادة الثورات و بث الفكر و الوعي الوطني هبت معترضة على تصرف حكومة أقليم كوردستان لمنعها وصول رغيف الخبر و المساعدات الانسانية الى غربي كوردستان. و خرج الالاف في السليمانية البطلة منددين بغلق حدود الاقليم مع غربي كوردستان. و هذا يعكس الفرق بين الاحزاب التي تدير السليمانية و بين الحزب الذي يدير اربيل و دهوك. أننا ندرك الاسباب الحقيقية وراء غلق حكومة أقليم كوردستان لحدودها مع غربي كوردستان و لكن هذه الاسباب أو بالاحرى هذين السببين يدينان حكومة الاقليم نفسها لذا على حكومة أقليم كوردستان رفع الحصار المفروض على غربي كوردستان و فورا و فتح حدودها بوجة وصول المساعدات الانسانية و الاخرى الى شعبنا في غربي كوردستان.. هل هناك رئيس في العالم يا سيادة البارزاني يفرض حصارا على شعبة و ليكن في جزء أخر من أجزاء كوردستان.!!!.

 

 

بغداد/ مصطفى الاعرجي

اكد نائب عن ائتلاف دولة القانون نحن ملتزمون   بالتهدئة الأجواء السياسية التي اطلقها رئيس الجمهورية جلال الطالباني على الرغم من التصعيد الكوردي الذي استهدف طائرة الهليكوبتر الحكومية في شمال كركوك .

 

وقال عضو الائتلاف علي شلاه لصحيفة  " الاستقامة الالكترونية "  نحن معنيون في إنجاح مبادرة معالجة الازمة بين المركز والاقليم   ولذلك  لم نرد على ما فعله  البيشمركة بالطائرة الهلكيوبتر احتراما لفخامة الطالباني.

 

واضاف " ان هنالك من يحاول جهد امكانه بافشال مباردة الطالباني من خلال استهداف الجيش في المناطق المختلطة .مشيرا نحن لم نرد بشكل تصعيدي احتراما للرئيس البلاد.

alestiqama

شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان أشد حملة هجومية ضد الشيعة، عندما وصفهم بالأقلية الذين يسيطرون على الحكم في العراق، وقال أنه سيناقش الملف العراقي مع الرئيس الأميركي في زيارته القريبة الى واشنطن.
وقال أوردغان أن العراق وصل الى وضعه الحالي من التدهور بسبب سيطرة الشيعة على الحكم، وان الاوضاع ما كانت لتصل الى هذا الحال لو لا وجود الشيعة في السلطة.
أوردغان قال : (أنا ذاهب للولايات المتحدة ليس من أجل سوريا فقط، بل ومن أجل تطورات العراق أيضا. أنا قلق من أن يتحول العراق إلى سوريا أخرى، العراق فيه سنة وشيعة ويتكون من العرب والأكراد والتركمان، ومعظمهم من السنة وهناك شيعة أيضا. بعض هؤلاء الشيعة معتدلون، فيما البعض منهم متشددون).
وجاء في كلام أوردغان قوله: (كما تعلمون، فإن الحكومة المركزية حكومة أقلية بالأصل. وما كانت الحكومة لتكون على ما هي عليه الآن لولا الدعم الخاص، لأنها حكومة شيعية. أنا أتمنى ألا يتفتت العراق، ويجب المحافظة على وحدته).
وقال أردوغان قبل مغادرته إلى باكستان للمشاركة في قمة لزعماء ثماني دول إسلامية أن حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي يريد الاتجاه بالوضع نحو حرب أهلية. وأضاف (كنا نتخوف على الدوام من احتمال أن يتسبب بحرب طائفية، ومخاوفنا بدأت في هذا الوقت تتحقق شيئا فشيئا)
وتلجأ حكومة أوردغان بين فترة وأخرى الى تجديد هجومها على رئيس الوزراء نوري المالكي، وتتهمه بالطائفية، وذلك لكونه أول رئيس وزراء دستوري في العراق الجديد من المذهب الشيعي، بعد حقب طويلة من حكم السنة للعراق.
ويرفض السنة ان يتولى الشيعة الحكم، حيث يرون ان العراق هو عاصمة الخلافة العباسية تاريخياً ولا بد ان يبقى تحت حكم السنة، وهو ما أعلنه رجال الدين السنة وكبار سياسييهم في الدول العربية.
وتتحالف تركيا مع حكومتي قطر والسعودية في بذل الجهود لتنحية المالكي عن الحكم، والمجئ ببديل على علاقة بهم، كمرحلة أولية لتوجيه ضربة حاسمة للوجود السياسي الشيعي في العراق.
وكان موقع (المراقب) قد ذكر في أكثر من خبر عن مساع سرية تقوم بها قطر للإطاحة بالمالكي والمجئ بشخصية متفاهمة معها، كما ذكر (المراقب) ان هناك مخططاً لإعادة مشروع سحب الثقة من المالكي، وان اتصالات سرية تجري بين الكرد والسنة العرب للإتفاق على ترشيح مستشار الأمن الوطني العراقي (فالح الفياض) كبديل عن المالكي، وقد قام رجل الاعمال العراقي المقيم في عمان بإجراء اتصالات مكثفة مع المسؤولين القطريين.
واشار (المراقب) ايضاً الى اجتماع سري من المقرر عقده في تركيا او الاردن بين الفياض وخالد العطية وزير الدولة للشؤون الخارجية، وقد نشر المراقب الخبر قبل أكثر من اسبوعين، اي قبل تفجر الأزمة الجديدة باعتقال أفراد من حماية وزير المالية رافع العيساوي، مما يثير الشكوك حول توقيت اصدار المذكرة القضائية باعتقال حماية الوزير، وانها ربما تمت بأيد خفية دون أن يدرك المالكي ما وراءها.

http://www.almuraqib.com

{ السفير : نيوز }

نفى  ائتلاف دولة القانون، اليوم السبت، علاقته بقضية اعتقال حماية وزير المالية رافع العيساوي "كما يلمح البعض كون ذلك امر قضائي بحت"، وفي حين دعا إلى عدم اللجوء الى "التهييج الطائفي كلما حصل اعتقال لمتهم"، أكد أن على العيساوي ان "يعرف ان العراق بلد فيه قانون ولا يوجد أحد فوق القانون".