يوجد 965 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: طلائع قوات حزب العمال الكوردستاني في طريقها الى الدخول الى أراضي أقليم كوردستان، حيث أن سوء الأحوال الجوية منعتهم من الوصول اليوم الى داخل الإقليم. حسب تصريح لاحمد دنيز المسؤول العسكري في حزب العمال الكوردستاني فأن قواتهم سوف لن تتمركز في قنديل فقط بل أنها ستتشرعلى طول الحدود بين إقليم كوردستان و تركيا و منها منطقة بهدينان.

حول نفس الموضوع نقلت مصادر بأن حزب البارزاني سيقوم بأخلاء بعض مواقعة العسكرية في جبل كارة كي يستقر فيه مقاتلوا حزب العمال الكوردستاني المنسحبون من تركيا. جبل كارة يطل على بلدة بامرني و أميدي التي يوجد فيها قواعد للجيش التركي و لا يعرف لحد الان الغرض من استقرار قوات حزب العمال الكوردستاني بالقرب من المعسكرات التركية في إقليم كوردستان.

 


http://www.hawlati.co/

 

كركوك/ المسلة: أفاد مصدر في قيادة الفرقة 12، الاحد، بأن الفرقة عثرت على اعتدة واسلحة في قضاء الحويجة استخدمها تنظيم رجال النقشبندية في عمليات قصف استهدفت اللواء 47 من الفرقة 12.

وقال المصدر لـ"المسلة" إنه "بدلالة مصدر تم الحفر في ساحة اعتصام الحويجة تحديداً في موقع المطبخ وتم العثور على هاونات عدد 2 نوع 60 ملم مع مقذوفات استخدمت من قبل تنظيم رجال النقشبندية حيث قصفت مقر الفوج الثالث من اللواء 47 التابع للفرقة 12 وعلى اسلحة مختلفة".

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته أن "قائد عمليات دجلة الفريق الركن عبد الامير الزيدي كان متواجد اثناء قصف الفوج الثالث بالهاونات التي لم تسفر عن خسائر او اضرار مادية".

وأوضح أنه "تم التأكد من ان تنظيم النقشبندية كان يتواجد بشكل مستمر في ساحة اعتصام قضاء الحويجة وكان يسيطر على اغلب مفاصل ما كان يجري فيها" .

المدى برس/

طالبت رئاسة الادعاء العام في العراق اليوم الاثنين، رئيس مجلس النواب اسامه النجيفي باتخاذ الاجراءات القانونية بشان خلو منصب رئيس الجمهورية لـ"فترة طويلة"، فيما اشارت الى أن الطلب قدم بموجب المادة الاولى من قانون الادعاء العام رقم (159) لسنة 1979المعدل.

وذكرت السلطة القضائية في بيان لها تلقت (المدى برس) إن " رئاسة الادعاء العام في العراق طالبت رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي باتخاذ الإجراءات القانونية نظراً لمرور فترة طويلة على غياب فخامة رئيس الجمهورية جلال طالباني عن منصبه "، مبينة إن " الطلب جاء تطبيقا لأحكام المادة (72/ ثانياً/ ج) من دستور جمهورية العراق الخاصة بالإجراءات القانونية الواجب اتخاذها في حال خلو منصب رئيس الجمهورية".

وتنص الفقرة (ج) من المادة 72 من الدستور العراقي على انتخاب رئيس جديد للبلاد في حال خلو منصب رئيس الجمهورية لأي سببٍ من الاسباب، لإكمال المدة المتبقية لولاية الرئيس.

واوضحت السلطة القضائية في بيانها أن " طلب رئاسة الادعاء العام استند ايضا إلى أحكام المادة (1) من قانون الادعاء العام رقم (159) لسنة 1979المعدل".

وأصيب رئيس الجمهورية جلال الطالباني بوعكة صحية في (الـ17 من كانون الأول 2012)، أدخل على إثرها مستشفى مدينة الطب ببغداد، وبعد استقرار وضعه بما يسمح بنقله للعلاج إلى الخارج، نقل إلى مستشفى متخصص في المانيا، وما يزال يرقد هناك ويتلقى العلاج على أيدي أطباء ألمان.

فيما أكد محافظ كركوك نجم الدين عمر كريم وهو طبيب أعصاب، كان مع رئيس الجمهورية جلال طالباني في مشفاه بألمانيا، الخميس، (21 شباط 2013) أن حالة رئيس الجمهورية جلال طالباني، "مستقرة جداً"، مبيناً أن الفريق الألماني المعالج له متفائل بتحسن حالة الصحية واستجابته للعلاج.

وكانت رئاسة الجمهورية العراقية، أعلنت في 18 من شباط 2013 )، في بيان تسلمت (المدى برس)، نسخة منه، أن صحة الرئيس جلال طالباني "تتحسن بشكل كبير"، وأكدت انه يواصل التمارين في المستشفى الألماني في برلين، في حين أكد كبير المستشارين السابق لطالباني، فخري كريم، وهو من أكثر المقربين منه، في حديث إلى (المدى برس)، أن الأطباء اكدوا أن الرئيس  اصبح في شهر شباط الماضي، في أفضل حال منذ إصابته بالعارض الصحي.

المدى برس/ كركوك

اتهم مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق، اليوم الأحد، "قوة ظلامية تضمر الشر" للمكون بأنها "تآمرت" عليهم في الانتخابات المحلية الأخيرة مما أدى إلى حصولهم على "نتائج غير مرضية" وفي حين اقترحوا تشكيل غرفة عمليات انتخابية تضم أهل الخبرة والاختصاص، لتعزيز ارتباطهم بناخبيهم، أكدوا ضرورة عدم اتخاذ أي قرار يخص المناطق المتنازع عليها من دون الرجوع لرأيهم.

جاء ذلك في بيان أصدره مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق، في أعقاب اجتماعه الدوري الذي عقد، اليوم، في المقر العام للمجلس، بمدينة كركوك،(يبعد مركزها، 224 كم شمال العاصمة بغداد)، برئاسة رئيس المجلس، فيض الله صاري كهية، وبحضور أعضاء الهيئتين العامة والإدارية للمجلس، ومجموعة من الوجهاء والأعيان التركمان.

وقال المجلس في البيان، الذي تسلمت (المدى برس) نسخة منه، إن "نتائج القوائم التركمانية في انتخابات مجالس المحافظات التي جرت مؤخراً شهدت ممارسات سلبية ومؤامرات مشبوهة حاكت خيوطها القوى الظلامية التي تُبيّت العداء وتُكمن الشّر للتركمان مما انعكس على النتائج الانتخابية غير الملبية للطموح لمرشحي المكون".

وأضاف المجلس "الاستخدامات العنيفة التي شابت الانتخابات، من توزيع منشورات مهددة للناخبين التركمان، وتفجير عدد كبير من العبوات الصوتية قرب مراكز الاقتراع الواقعة في الأحياء التركمانية، وعدم ورود أسماء عدد كبير من الناخبين التركمان في سجلات الناخبين، كلها عوامل كان لها مردودها السلبي على المشاركة التركمانية في تلك الانتخابات، وبالتالي جاءت نتائجها غير عاكسة للتوجهات التركمانية".

واقترح المجلس "تشكيل غرفة عمليات انتخابية من الباحثين والخبراء والعناصر الكفوءة ذات التجربة الانتخابية النظرية والعملية، لإعداد خطة عمل متكاملة من عدة مراحل على وفق أسس علمية وواقعية، والبدء بتنفيذ مفردات تلك الخطة من الآن ولحين موعد الانتخابات النيابية المقبلة مطلع العام 2014 المقبل"، داعيا إلى "تنظيم استبيانات بين الفينة والأخرى بين المواطنين التركمان لمعرفة توجهاتهم الانتخابية، ووضع معالجات جذرية للأسباب الحقيقية التي قد تُحول دون مشاركة الناخب التركماني في الانتخابات أو عدم تصويته في حال وُجدت للقائمة التركمانية".

يذكر أن التركمان شاركوا في الانتخابية المحلية التي جرت، في (العشرين من نيسان 2013)، بست محافظات، هي بغداد ونينوى وصلاح الدين وديالى وبابل واسط.

وفي شأن آخر، جاء في البيان، أن "المشاركين في اجتماع مجلس عشائر وأعيان تركمان العراق، عرجوا كذلك على موضوع الاتفاقية التي جرت بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان مؤخراً، التي تتضمن سبعة بنود منها اثنان يمسان التركمان عن قريب، هما تقاسم إدارة الملف الأمني في المناطق المتنازع عليها بين الطرفين، وترسيم حدود المحافظات على وفق مشروع قانون ترسيم الحدود الإدارية الذي قدمه رئيس الجمهورية، جلال طالباني في وقت سابق إلى مجلس النواب".

وطالب المجتمعون، بحسب البيان، بضرورة "الأخذ بوجهة النظر الخاصة بالمكون التركماني فيما يتعلق بالموضوعين، وعدم اتخاذ أي قرار يخص المناطق المتنازع عليها من دون الرجوع لرأي التركمان الذين يشكلون كثافة سكانية في تلك المناطق المضطربة أمنياً والمختلفة سياسياً والمتنوعة عرقياً".

وكان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، نوري المالكي، أعلن في بيان تلقت، (المدى برس) نسخة منه، إن المالكي ورئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارزاني، اتفقا عقب اجتماعهما في بغداد في (الـ29 من نيسان 2013)، على إقرار القوانين المهمة التي لها أثر فاعل في حل "المشاكل العالقة" بين الطرفين مثل قانون النفط والغاز، واعطاء الجانب الأمني أهمية خاصة في جميع أنحاء العراق، فضلاً عن مواصلة الاجتماعات لحل القضايا العالقة.

بدورها كشفت حكومة إقليم كردستان، في (الرابع من ايار 2013 الحالي)، عن تفاصيل "النقاط السبع" الواردة في نص الاتفاق الذي أبرمه رئيس حكومة الإقليم، مع رئيس الحكومة الاتحادية في بغداد، مبينة أنها تتضمن إعداد مشروع قانون خاص بتعويض ضحايا هجمات الانفال والأسلحة الكيمياوية والمقابر الجماعية، وأن تقوم الحكومة الاتحادية بتخصيص مبلغ مناسب لمساعدة اللاجئين والنازحين المتواجدين على أراضي الإقليم، وتشكيل لجنة أمنية عليا  للتعاون الأمني، وتشكيل لجنة من الطرفين (بغداد وأربيل) للتحقيق في تفاصيل الإدارة الأمنية المشتركة في المناطق المتنازع عليها بآليات خاصة، تدار من قبل قيادات العمليات ومن بينها قيادة عمليات دجلة، والعمل المشترك لصياغة قانون تعيين الحدود الإدارية للمحافظات كما قدمت من قبل رئاسة الجمهورية لمجلس النواب، ومشروع قانون إلغاء قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل، الذي قدمه مجلس الوزراء، وتشكيل لجنة مشتركة للتحقيق في مشكلة القضاء والجمارك والسفر والمعابر الحدودية وما يماثلها في حكومتي الإقليم والاتحادية، والطلب إلى مجلس النواب بإعادة النظر في قانون الموازنة الاتحادية لعام 2013 الحالي، وملاحقه بشكل أصولي، وتشكيل لجنة فنية من الجانبين للاتفاق على مشروع قانون النفط والغاز ومشروع قانون توزيع الموارد.

وتعتبر محافظة كركوك، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

الإثنين, 13 أيار/مايو 2013 12:38

برواز¹ - بيار روباري

عذبٌ صوتها والقدُ مياس

نبع كياسة وأنيقة اللباس

وفي عملها مجمعٌ للإجتهاد والإخلاص

*

برواز كلها رقة وإحساس

ونهرآ من الإصرار أضافت إلى موهبتها والحواس

فأبدعت صوتآ رخيمآ من الماس

يا ليت ساسة الكرد يأخذون منها المثل والقياس

ويؤدون عملهم بجدٍ وحبٍ لخدمة الناس

وأن يملكوا ربع ما تملكه برواز من ذوق وإحساس

*

يا ناس ... يا ناس !

إن الموهبة لوحدها لم تجعل فنانة من برواز

إنما الجد والإيمان بما تقوم به، منحها درجة ممتاز

وشدت اليها الأنظار بهذا الأساس

ونالت رضى الناس ومحبتهم عن جدارة وليس باللباس

لا أدري لِمَ ساسة الكرد لا يأخذون منها العبرة والمقياس

*

أنصح السياسين الكرد بسماع الموسيقى

والتخلي عن خطاباتهم الجوفاء الرديئة

والخروج إلى الناس والمشي في الحديقة

والإستماع إلى أرائهم ليعرفوا الحقيقة

بأن الناس ملت أقوالهم وقرفت أعمالهم وخلافاتهم العقيمة.

12 - 04 - 2013

--------------------------------------------------------

¹- برواز حسين: المشاركة الكردية في برنامج (آرب أيدل) لعام 2013 .

الإثنين, 13 أيار/مايو 2013 12:36

من هنا بدأنا - سعد الفكيكي

يضم ائتلاف المواطن مجموعة من الكيانات السياسية، وكان تشكيله لغرض الدخول في انتخابات مجالس المحافظات 2013 وقد اتخذ شعار ( محافظتي اولاً ) وهو الشعار الابرز، فكان له صدى واسع في المجتمع العراقي، والكلمة ذاتها كانت تحمل في طياتها البرنامج الانتخابي، فحين يقراء او يسمع الناس هذا الشعار، يفهمون ان المحافظة من الاولويات في العمل والخدمات وان البرنامج الانتخابي يصب في خدمة المحافظة،ولا شك في ان هذا الشعار قد تعرض الى التحريف والتزييف من قبل البعض لتشويه سمعة ائتلاف المواطن، لكنهم لم يدركوا مدى قوة ومقبولية هذا الكيان داخل المجتمع، فلم تستطيع عبارة محفظتي اولاً ان تنال منه وتحقق اهداف المتآمرين، بل زادت من قوة الشعار وجذبت الانتباه اليه والتفكير في معناه فأصبح حديث الشارع فرب ضرةً نافعة .

ان ائتلاف المواطن نال التوفيق من الله عزه وجل وبدعاء سماحة السيد عمار الحكيم، فقد استطاع الحصول على الكثير من الاصوات قاربت المليون والفوز بأكثر من (60) مقعد في مجالس محافظات الوسط والجنوب، الامر الذي يعطي ائتلاف المواطن الدور الكبير في تشكيل وادارة المحافظات، والفضل في ذلك يعود لسماحة السيد نفسه لما له من مواقف متميزة ومعتدلة وطرحه المعالجات المنطقية المقبولة من قبل الجميع لحل المشاكل التي مر بها البلد والعملية السياسية، فالتيار المعتدل ومسك العصا من الوسط لاحداث التوازن كان له التأثير الكبير في عمق المجتمع وانعكاسات ذلك على الناخب فنال ثقة المواطن وفاز بصوته، فبعد ان غادرنا محطة الوقوف من هنا بدأنا .

بدأنا للتغيير نحو الافضل وقلب الطاولة على المفسدين والسيئين، فليس لوطن كاالعراق ان يعيش في مثل هذه الظروف، وهومليئ بالخيرات وموارده لا تعد ولا تحصى، بالاضافة الى ما يمتلكه من الكفاءات والخبرات في مختلف المجالات .

ان الذين يراهنون على العراق لا يعرفون حقاً تأريخ هذا البلد ومقدار قوته وصموده، ولا يعرفون ان فيه ابناءً مخلصين وابطال لا يخافون بالله لومة لأئم، بسم الله الرحمن الرحيم ( من المؤمنين رجالً صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا) صدق الله العظيم .

سعد الفكيكي

13 / 5 / 2013

 

في أكثرية بلدان العالم تُقيم الانتخابات على أساس النسبة التصويتية المشاركة فعلياً وليس العكس، ولطالما قيل أن هذه أو تلك الانتخابات لم تكن بالمستوى المطلوب أو حتى الفاشلة لأن نسب المشاركة من الأصوات التي يحق لها التصويت ضعيفة أو اقل من المعدل ، التقييم هنا لا يأتي من حصول حزب أو تحالف ما على مقاعد أو أصوات أكثر من الآخرين فذلك تحصيل حاصل أما إذا كانت المشاركة 90% والتي هي أكثر من المعدل فلها وضع وتقييم خاص بها ووفق نسبتها العالية، أما إذا كانت النسب 50% آو أقل فإنها متدنية عن الكم العام فلها أيضاً حساب خاص وتقييم بها، ولهذا لم تكن نتائج انتخابات مجالس المحافظات في العراق غىيبية أو مجهولة على الذين يتتبعون الأوضاع العامة في البلاد، والتوقعات التي قد أثيرت قبلها أظهرت صحتها وكشفها للواقع الانتخابي الجماهيري المتردي الذي اعتبر من وجهة النظر الواقعية هزيمة لجميع أطراف أحزاب الإسلام السياسي وفي مقدمتهم دولة ائتلاف القانون، لا بل هزيمة للعملية الانتخابية نفسها تقربها من الفشل لأنها لم تحصل على نسبة المعدل المعروفة، فالذي يطلع على واقع الانتخابات والمشاركة الضعيفة من قبل الناخبين يتوصل فوراً إلى أنها لم تكن بذلك المستوى المطلوب حتى بحدوده الدنيا وقد كشف واقع الحال أن اقل من 50% من الذين يحق لهم التصويت شاركوا في الانتخابات، وحسبما أعلنته المفوضية العليا المستقلة للانتخابات على لسان رئيسها سربست مصطفى " أن عدد الناخبين الذين يحق لهم التصويت ( 13 مليون و 571 ألف و 192 ناخباً، شارك منهم فقط ( 6 ملايين و116 ألفاً و897 ناخباً ) ويظهر من خلال أجراء عملية حسابية بسيطة أن حوالي ( 7 ملايين و 454 ألفاً و259 ناخباً ) لم يشاركوا أو قاطعوا الانتخابات، وحسب ما أعلنته المفوضية حوالي ( 07 ، 45 % ) شاركوا وهي نسبة متدنية ولا تعد ناجحة بالمفهوم الواقعي، وهذا دليل ملموس على العزوف الكبير عن المشاركة والذي اشرنا له في مقالات عديدة وتناوله العديد من الكتاب والمثقفين والبعض من وسائل الإعلام، بأن السياسة الخاطئة الاستحواذية وضعف تنفيذ مطالب الجماهير وبخاصة الكادحة والفقيرة والفساد والأزمات بين القوى السياسية المتنفذة والانفلات الأمني وتعدد مواقع القرار والميليشيات المسلحة المنفلتة تحت تسميات طائفية وعدم سن قانون الأحزاب وتعديل قانون الانتخابات وغيرها من القوانين التي تخدم الوعي الانتخابي والوطني الديمقراطي سيؤدي إلى الانحسار الجماهيري وابتعادها عن تحمل المسؤولية وفقدان ثقتها حتى بالعملية السياسية، فالملايين التي لم تشارك وأدارت ظهرها للعملية الانتخابية أنما هي تدق ناقوس الخطر الذي تكلمنا عنه سابقاً، وهؤلاء الذين يجب أن تحقق الحكومة مطالبهم وتحميهم وتدافع عنهم بغطاء المواطنة أصبحوا مهمشين وكافرين بالوعود والعهود التي أطلقتها القوى صاحبة القرار، ثم من العنجهية والتكابر الذي أطلقها البعض بالفوز الانتخابي الساحق وفي مقدمتهم مستشارة رئيس الوزراء نوري المالكي مريم الريس التي قالت في مقابلة تلفزيونية بملئ فمها سوف ترون النتائج الكبيرة واعدة بالفوز الساحق!! قلبت الطاولة وأصبح الفوز الساحق عبارة عن تعثر وخسارات كبيرة في المقاعد وأصوات الناخبين، ومن يتصور انه الفائز ولا يلتفت إلى الإجمالي العام فهو كالذي يضع نظارات حالكة السواد على عينيه ويضحك على نفسه بدلاً من البكاء على ما تمناه وهو رأس مال المفلسين، ومن يقول لنا أن الانتخابات نجحت نجاحاً باهراً يجعلنا نفكر ألف مرة بوعيه وعدم واقعيته لان الخسارة والربح إذا أراد أي امرئ منصف تبدأ من الكم المشارك أو النتيجة والكم المشارك، ومن يدقق الكم المشارك سوف يتوصل إلى إن النتائج الهزيلة بالنسبة للكم تعتبر ضعيفة جداً في عرف العارفين والمطلعين على حيثيات الوقائع، والنتائج الباهرة التي وَعَدنا بها رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلاف دولة القانون والبعض من مستشاري رئيس الوزراء دلت على خسارة لا تقبل الجدل في الأصوات والمقاعد، وكل مواطن عراقي مأخوذ بالتصريحات الرنانة أصبح في حيرة من أمره لا يعرف من يصدق ، الواقع أم الخطب البهلوانية!، ففي الانتخابات السابقة كان رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلاف دولة القانون يستطيع تشكيل حكومات المحافظات لوحده دون الآخرين لكن هذا اليوم لن يستطيع وليس له خيار إلا التحالف والتنازل! حتى أن نتائج حزب الدعوة الحاكم هي اقل بكثير ممن معه في التحالف على نطاق الائتلاف أو التحالف الوطني لابل أن حزب الدعوة الذي يقوده رئيس الوزراء نوري المالكي وحسب النتائج قد فشل في بعض المحافظات حتى من الحصول على مقعد واحد مما يجعله غير قادر على فرض ما يريده كما السابق، ومن هنا سوف يهرع للتحالف مع القوى الأخرى كي يقفز مثلما قفز سابقاً على منصة رئيس الوزراء في الانتخابات النيابية القادمة، الآخرون رغم حصولهم على زيادة في الأصوات والمقاعد هي في الحقيقة هزيمة لو جردت من هذا الحساب البدائي لان النكوص والاعتكاف وعدم الممارسة الانتخابية دليل آخر على خسارتهم لمئات الآلاف من الأصوات التي ما عادت تؤمن بهم ولا بوعودهم الهلامية المبنية على " أواعد ك بالوعد واسكيك يا كمون " ولا على البطانيات وشراء الذمم ومدا فئ " علاء الدين وغيرها " أو الوعود بالجنة ورضى المرجعيات الدينية واستغلال اسمها " والأئمة المعصومين ".

لقد ظهرت نبرة جديدة من خلال تصريحات لكبار حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون والمستشارين المقربين وبدلاً من دراسة أسباب الفشل التي لازمتهم فهم يوعزون سبب عدم حصولهم على الأصوات هو انه نظام "سانت ليغو " الذي منعهم من سرقة أصوات القوى السياسية الصغيرة نسبياً، ولهذا هناك دفع لإلغاء هذا النظام والعودة للنظام الانتخابي القديم الذي يؤهلهم الاستيلاء على الأصوات الانتخابية التي ليس لهم فيها حق قانوني متعارف عليه وهنا يجب فضح هذا الاتجاه والعمل على سد الطريق أمامه لأنها سرقة مفضوحة ولا يمكن القبول بها.. أليس كل ما مر ويمر يخلق استفسارات كثيرة ومنها!

ـــ كيف تريدون أن يصدقكم المواطن العراقي الجائع والفقير والعاطل عن العمل والكادح أو حتى الموظفين الذي لا تكاد رواتبهم أن تسد رمقهم ورمق عائلاتهم ـــ كيف يمكن إن يثق بكم المواطن وهو في كل لحظة يضع يده على قلبه خوفاً ورعباً على نفسه وعلى عائلته من التفجيرات والاغتيالات والإتاوات والضغوط والتهجير الطائفي المقيت؟ ـــ كيف يمكن للمواطن الذي يرى فشل الحكومة في أكثرية المجالات واعتمادها على خلق المشاكل والخلافات واستخدام القوات المسلحة وبالأخص الجيش لتصفية الحسابات مع المعارضين و التجاوز على السلطة القضائية أن يساهم في الانتخابات؟ ـــ كيف يمكن المشاركة الفعالة في الانتخابات وهذا الكم من الفساد المالي والإداري وبخاصة المحافظات الجنوبية والوسط والعاصمة بغداد! ـــ كيف يمكن أن تسود الثقة وهذه الخدمات البائسة ومن الممكن عدها واحدة واحدةً ولا حرج؟ ـــ هل تنفع الخطب العصماء أو استغلال العواطف الطائفية والتحريضية والإساءة للمواطنة؟" إذا لم تشارك يا شيعي فالسني قادم وهو لك بالمرصاد "وكأنهما أعداء وليس من دين ووطن واحد ويجمعهم التمييز الطبقي والبطالة والفقر وعدم الاستقرار ـــ لماذا الضرب على وتيرة الطائفية دون المواطنة العراقية، هذا الشعب العراقي ألفسيفسائي التكوين والمتعايش منذ آلاف السنين؟

الدرس البليغ من هذه النتائج الذي يجب أن لا يتجاوزه أي شخص أو جماعة أن يعي بان الشعب العراقي لن يسمح بالاستمرار في مهزلة الوعود والأدعية الطائفية أو القوة مفتاح الحلول بل أن الحلول تأتي من خلال تحقيق المطالب المشروعة وخلق جو من الثقة الوطنية والابتعاد عن الهيمنة والاستئثار والإيمان بأن الشعب هو صاحب الحق وليس التحالفات أو الأحزاب أو السياسة الطائفية التي تؤدي إلى الاحتراب والتفرقة بدلاً من التعاون والوحدة الوطنية

مع نهاية الانتخابات وبروز القوى التي تصدرت المشهد السياسي الانتخابي لمجالس المحافظات ، ونجاح بعض القوى السياسية  ومنه المجلس الاعلى ، والذي كثيراً ما كانت النوايا بتحويله الى مؤسسه مجتمع مدني ،ليتفاجأ الجميع بما حققه من نجاح كبير بتصدره بالمرتبة الاولى من حيث تسلسل الكتل في العراق ، أذ حصل المجلس الاعلى على 61 مقعد في عموم المحافظات ،برزت ظاهرة جديدة هي الالتفاف على الاتفاقات السابقة ومواثيق الشرف التي وقعت مع المجلس الاعلى من قبل دولة القانون .
يقول المثل الشائع خير لك أن تأتي متأخرا على أن لا تأتي، وخير لنا أن نسعى جاهدين لوضع ونلتزم بميثاق شرف كتبناه ووقعنا عليه ، على أن تبقى أمورنا سائبة ، بعد أن استفحل الفساد واستشرى المفسدون، وأصبح الفساد مؤسسة امتدت قنواتها، حتى دخلت كل مفصل من مفاصل الحكومات المركزية والمحلية ، ولحقت بالكثيرين من الناس الضرر الكبير جراء سوء الخدمات ، وهدر المال العام ، واستشراء الفساد والمفسدين في مفاصل الدولة العراقية .
الضمير يعد نقيضا للفساد، لأن من لا يملك الضمير لا ذمة هو من يقوم بالفساد ويمارسه، لغياب حالة الضمير التي لابد وأن تكون واحدة من سمات الإنسان الفاضل، الذي يملك صفة الإيثار، ويبتعد عن حب الذات، والتلهي بأمور نفسه على حساب أمور ومصالح الشعب المسحوق.
ان الدول التي أفل نجمها، والتي انهارت، قد كان للفساد الإداري والمالي نصيبه الأكبر في غيابها عن المسرح السياسي ، فللشرف من معايير تساهم في إرساء الدولة، وتماسك المجتمع والسعي لجمع كلمة الوطن والمواطن، مما يحافظ على ديمومة الدولة بمساعدتها على أداء واجباتها، في ضوء إتباع الحق والعدل، ليبتعد عن مخاطر الفساد وتلاعب المفسدين، لا يعم الفساد ولا ينتشر إلا في غياب الشرف، ومجتمعنا أخذت كلمة الشرف فيه كالغريب في مجتمع، لا يعرف إلى أين يسير والى أين يتجه، فان لم يمعن التفكير ويستخدم العقل يضيع، ومجتمعنا يضيع فيه من يملك الشرف، لأن حالة الفساد قد غطت عليه، وبات الشريف مثار تندر وتهكم من قياصرة الفساد وأتباعهم والمنتفعين منهم.
من هذا المنطلق ، وتأسيساً لهذه الكلمات ، يجب على الكتل السياسية لت تلتزم بما وقعت عليه ، وتكون ذات مصداقية امام جمهورها ، ولا تلتف على هذا الميثاق، محاولة منها للتضييق على الكتل الاخرى .

ان ميثاق الشرف يجب أن يشمل كل المعنيين الذين شاركو في انتخابات مجالس المحافظات ، تأسيساً لديمقراطيه جديدة تبنى على اساس التسليم السلمي للسلطة، وان كان رجال الخدمة في مجالس المحافظات، يجب أن يكونوا في المقدمة، ليكونوا نموذجا في الحكم الصالح، الذي نسعى اليه، بحيث لا تستخدم السلطة ولا الجاه ولا الثروة في تنمية الفساد، والتشجيع عليه، ووضع العقبات والحواجز في تطبيق القانون، لردع الفاسدين وإنزال العقوبات الصارمة في حقهم، لأنهم يعتدون على الدولة والمجتمع.

الإثنين, 13 أيار/مايو 2013 12:28

سوريا "الكيماوية" - هوشنك بروكا

أكثر ما بات يقلق المجتمع الدولي بشأن الأزمة السورية التي مضى على اشتعالها حوالي 26 شهراً، هو الترسانة الكيماوية الضخمة التي تمتلكها سوريا. بعد تبادل النظام السوري ومسلحو المعارضة الاتهامات بشن ثلاث هجمات بالاسلحة الكيميائية، احداها قرب حلب والاخرى قرب دمشق، وقعا في مارس آذار، والثالثة في حمص في ديسمبر كانون الاول، تحوّلت "سوريا الكيماوية" إلى كابوسٍ يقضّ مضجع العالم، خصوصاً الدول الإقليمية المجاورة "غير الصديقة" لبشار الأسد، وفي مقدمتها إسرائيل.

دخول إسرائيل على خط المواجهة المباشرة مع النظام السوري، عبر قيامها بتنفيذ غارتين جويتين في ظرف 24 ساعة على ثلاث مواقع عسكرية، يُقال أنها متخصصة في صناعة وتطوير الأسلحة الكيماوية، قرب دمشق (شمال شرق جمرايا وميسلون) نهاية الإسبوع الماضي، هذا التطور الخطير على مسار الأزمة السورية، إن دلّ على شيء فهو يدلّ على شيئين: الأول، هو دخول سوريا من دائرة الحرب الأهلية إلى دائرة الحرب الإقليمية، ولعل التصريحات النارية للأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، في الآونة الأخيرة، هي خير دليل على اكتمال دائرة هذه الحرب وشروط نضوجها، واحتمال انزلاق المنطقة بالتالي إلى هكذا سيناريو خطير، انطلاقاً من الجيب الإيراني في الجنوب اللبناني. أما الثاني، فهو قلب إسرائيل لقواعد اللعبة مع النظام السوري، من "جارة محايدة" في الأزمة السورية، إلى طرفٍ أساس فيها، أو الأصح من "عدوّة صديقة مستترة" للنظام، إلى "عدوة صريحة" ضده. وهو الأمر الذي سببّ إحراجاً كبيراً لدى أهل المعارضة السورية.

دخول إسرائيل على خط الصراع الدائر في سوريا، يعني أنّ المشكلة السورية لم تعد مشكلة الداخل السوري فقط، وإنما هي وبذات القدر ربما، مشكلة الداخل الإسرائيلي أيضاً، الذي بات يخاف على أمنه واستقراره، في ظلّ مخاوف أممية من تحوّل الحرب التقليدية الدائرة في سوريا إلى "حرب كيماوية" خارجة عن السيطرة. فإسرائيل لطالما قالت وبالصوت العالي أنّ همّها الوحيد في ما يجري من صراع دموي في سوريا وعليها، هو "سوريا الكيماوية" أولاً، ومنع وصول أسلحة نوعية ومتطورة إلى حزب الله ثانياً. إسرائيل، كما يبدو من "انقلابها" المفاجئ على الأسد، لم تعد تثق بهذا الأخير الذي ظلّ إلى جانب والده، طيلة أكثر من أربعة عقودٍ ونيف من حكميهما "صمام أمانها". في المقابل، هي لا تثق بالمعارضة السورية الفاعلة على الأرض أيضاً، التي فشلت حتى الآن، في إثبات نفسها ك"بديل مقبول" أممياً، والتي تسيطر عليها جماعات إسلامية متشددة، لعلّ أهمها وأخطرها "جبهة النُصرة" القاعدية.

أممياً، بات شبه مؤكداً أنّ احتمال دخول الحرب الأهلية السورية إلى مرحلة أكثر فتكاً وخطورة كسيناريو "الحرب الكيماوية"، بات أمراً وارداً جداً، خصوصاً بعد توصل المجتمع الدولي إلى قناعة ومعلومات شبه مؤكدة عن استخدام النظام والمعارضة، على حدٍّ سواء، للأسلحة الكيماوية.

ففي الوقت الذي أكدت فيه جهات استخبارية دولية، إلى جانب منظمات حقوقية أممية، بالأدلة شبه القطعية، أنّ النظام السوري متورط في استخدام الأسلحة الكيماوية ضد المعارضة، قالت كارلا ديل بونتي عضو لجنة التحقيق المستقلة التابعة للامم المتحدة، في شأن جرائم الحرب وانتهاكات حقوق الانسان في سوريا، ان المحققين جمعوا شهادات من ضحايا الحرب الاهلية الدائرة في سوريا وموظفين طبيين تشير الى ان مسلحي المعارضة استخدموا غاز الاعصاب السارين. ما يعني أنّ احتمال دخول سوريا في "حرب كيماوية"، بات قاب قوسين أو أدنى من الوقوع، خصوصاً وأنّ كلا الطرفين مرشحان لصناعة هذه الحرب أو البدء بها ضد خصمه، حسب حاجة كلّ طرف لذلك، لكسر "توزان الرعب" القائم لصالحه.

انقلاب إسرائيل على الأسد الذي ظلّ طيلة أكثر من عقدٍ ونيف من حكمه "ملِكاً" لها، يعني أن أمنها القومي قد بدأ يدخل في دائرة الخطر، الذي هو "خط أحمر" أممي، أميركي وأوروبي بالدرجة الأساس. من هنا جاء دفاع الأميركيين والأوروبيين عن "مشروعية" الهجوم الإسرائيلي على "سوريا الكيماوية"، رغم تنفيذه بدون علمهم، لأنه "دفاع عن أمن إسرئيل القومي"، على حدّ تعبير وزير الخارجية البريطاني، وليام هيغ. ومن هذا الباب تحديداً يمكن قراءة تصريحات الرئيس الأميركي الأخيرة، بهذا الخصوص، والتي أكدّ فيها بأنّ استخدام الأسلحة الكيماوية "خط أحمر" من شأنه أن "يغير أصول وقواعد اللعبة في المنطقة".

من حق إسرائيل بالطبع، كأي دولة في العالم، أن تخاف على أمنها واستقرارها، وأن تقوم بما يجب القيام به، لحماية شعبها من امتداد الحريق السوري إلى داخلها، خصوصاً عندما يتعلق الأمر ب"خطر كيماوي" قد يهددها في عقر دارها.

الملفت للنظر، هو تحوّل التدخل الإسرائيلي الأخير في الشأن "الكيماوي" السوري، لأول مرةّ منذ اشتعال الأزمة السورية، إلى أفقٍ للجمع بين الأضداد والأنداد، بين سوريا النظام وسوريا المعارضة من جهة، وبين العرب المعتدلين والعرب المقاومين الممانعين من جهةٍ أخرى، وبين أهل "الهلال الشيعي" وأهل "القمر السني"، وبالتالي بين إيران الشيعية وتركيا السنية من جهة ثالثة. الكلّ المتضاد، اتحدّ هذه المرّة في خندق واحد مع سوريا (نظاماً ومعارضة) ضد إسرائيل، بحجة أنها "انتهكت بعدوانها حرمة السيادة السورية".

لكنّ السؤال الذي يطرح نفسه ههنا، هل بقي في سوريا من "حرمة" أو "سيادة" لم تُنتهك، يميناً وشمالاً، شرقاً وغرباً، منذ حوالي 26 شهراً؟

هل بقي شيء في سوريا اسمه "وطن" أو "وطنية" أو "مواطن"، لم يُداس على مرأى العالم ومسمعه، سواء من جهة أهل النظام أو من جهة عكوسه من أهل المعارضة، ومن حولهما من أصدقاء وأعداء؟

هل بقي شيء في سوريا إسمه "سيادة وطنية" أو "حرمة سورية" أصلاً؟

هل بقيت دولة واحدة من دول الجوار وجوار الجوار، لم تتدخل في الشأن السوري، سراً أو علناً، سواء مع النظام ضد المعارضة، أو مع هذه ضد ذاك؟

ألم تدمر "الجيوش السورية" الحرّة"، أضعاف أضعاف ما دمرته إسرائيل من البنية التحتية ل"الجيش العربي السوري"؟

ألم يدمر هذا الأخير بإسم "حماة الديار" أكثر من نصف البنية التحتية لسوريا؟

ألم يترك هذا الدمار وراءه ما يقارب 100 ألف قتيل، وأضعاف هذا الرقم من المعتقلين والمفقودين والمغيّبين، وملايين المهجرين والمشردين واللاجئين؟

أليس للدمار نتيجة واحدة، أياً كان فاعلها وضحيتها؟

ثم هل هناك "دمار حلال" و"دمار حرام"؟

لماذا يكون تدمير سوريا بأيدي أهل السوريتَين؛ "سوريا النظام العلوية" و"سوريا المعارضة السنية"، حلالاً، فيما يكون تدمير إسرائيل ل"الكيماوي السوري" حراماً ما بعده ولا قبله حرام؟

لماذا كلما تعلّق الأمر بإسرائيل، فسرعان ما تتوحد الأضداد، ويغلب الشعار الشعور، والإنفعال الفعل، والعاطفة العقل؟

ماذا لو كان الفاعل الذي ضرب "سوريا الكيماوية" غير إسرائيل، ك"جبهة النُصرة"، أو أخواتها في المعارضات السورية المسلحة مثلاً؟

ماذا لو كان الفاعل تنظيماً أرهابياً عالمياً كالقاعدة وأخواتها..ألم نكن سنرى الشوارع العربية والإسلامية تقوم دون أن تقعد، فرحاً بهذا "الفتح أو النصر الإلهي" المبين؟

من المستفيد في ظل الفلتان السوري المرعب، حيث الأزمة مفتوحة على كلّ الإحتمالات، من امتلاك سوريا أو السوريتَين (النظام+المعارضة) لأكبر ترسانة كيماوية في الشرق الأوسط بحسب تقارير غربية وأممية؟

أليس في "سوريا الكيماوية" خطرٌ على كلّ السوريين وسوريا(هم) أكثر من غيرهم، حيث سيخرج الكلّ من "حربٍ كيماوية"، فيما لو وقعت بين السوريتَين، خاسراً صفر اليدين؟

ثمّ لماذا لا نقرأ في الضربة الإسرائيلية ل"سوريا الكيماوية"، من باب "ربّ ضارةٍ نافعة"، على اعتبار أنّ استخدام الكيماوي كسلاح فتّاك، بغض النظر عن الفاعل الجلاد أو المفعول به الضحية، هو من وجهة شرعة حقوق الإنسان، جريمة ضد الإنسانية، لا حق ولا أحقية، لا شرعة ولا شرعية في استخدامه ضد الخصوم، تحت أية ذريعةٍ كانت؟

لا شكّ أن إسرائيل كدولة جارة لسوريا ومحتلة لجزء من أراضيها، هي المستفيدة الأولى من ضرب الكيماوي السوري، لكنّ المستفيد بالنتيجة في ظلّ "توازن الرعب" القائم بين "جيش الأسد" ذات العقيدة العلوية و"جيوش المعارضة" ذات العقيدة السنية، هو الشعب السوري المغلوب على أمره أيضاً، الذي تحوّل من شعب أراد أن يكون حرّاً، إلى "شعبٍ عبدٍ" ليس له إلا أن يكون حطباً بين نارين: نار النظام ونار المعارضة.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

يبدو ان برلمانيي لعبة العراق الديموخرافي ، وسياسيي الصدفة قد استمرؤا اللعبة السياسية ، واشتد حماسهم لمواصلة لعبة " السي ورق " المسلية بعد ان لم يجدوا رادعا يردعهم باختلاط وتشابك اوراق العملية السياسية ، كون ورقة السي ورق الحمراء دائما بايديهم ، واللعب شغال كما يقول الاخوة المصريون .

فالسياسي او البرلماني او المسؤول في العراق " الجديد " دائما مثل المنشار " صاعد ماكل نازل ماكل " ، فمرتبه وامتيازاته ومصالحه كلها محفوظة ان كان يحضر اجتماعات البرلمان ، او لا يحضر وكذلك ينطبق الحال على كل الوزراء والمسؤولين الكبار والسياسيين التابعين للكتل المشاركة في المحاصصة القومية والطائفية . ويحمل قصب السبق في التستر على بعض النواب الغائبين رئيس مجلس النواب " اسامة النجيفي" الذي يمثل رأس الفساد داخل المجلس النيابي والمعطل الرئيسي لكل القوانين المهمه المركونه داخل ادراجه وخاصة تلك التي تهم جمهرة الشعب مثل المتقاعدين وقانون تجريم البعث . ووصل الامر لرجال الامن والقوات المسلحة ، بحيث سمعنا من الاخبار العودة " الميمونة " لرئيس اركان الجيش بابكر زيباري لعمله في بغداد بعد ان انسحب ، اكرر " انسحب " لشمال العراق مع البرلمانيين والوزراء والمسؤولين الاكراد اثر " الزعلة " الكبيرة لـ " الاخوة " الاكراد وانسحابهم لشمال الوطن لان

" الخرجية " ما تكفي ، فنسبة 17% جدا قليلة بالقياس للميزانية العراقية الضخمة ، ومصروفات المسؤولين خاصة في الاونة الاخيرة التي تضخمت كثيرا ، حيث الوفود العروبية تترى على شمال الوطن من فنانين وادباء ومثقفين ، ومذيعات فائقات الجمال من العرب العاربة خاصة ، والله يطول عمر " الريس " الذي قيلت فيه الاغاني والاناشيد التي لم تقال لحاكم ولاية تبهر العالم مثل ولاية نيويورك حاضرة الدنيا.

حتى ان جماعات وجمعيات للدفاع دائمة الحضور للشمال " العزيز " ، لا تترك مناسبة الا واصدرت بيانا اما بالتهنئة او التنديد ، "استغفر الله " لا اقصد التنديد باعمال الارهاب التي تطال مناطق " الهمج الرعاع " من اهل الجنوب " المعدان " ، لكن لشخصيات " عالمية" يطالها " العدوان " يمكن ان تكون في اطراف اتحادنا السوفييتي القديم لا يهم فالاستنكار في هذه الحالة واجب وشرعي لان فلان الفلاني وهو من القومية الفلانية الموجودة في شمال العراق قد تم اعتقالة رغم ان أي عراقي لم يسمع باسم فلان الفلاني ولا يقربه منه أي نسب او حسب لكنها سياسة قل وطالب المالية ، أو سياسة " الفهلوة " .

ولان لعبة السي ورق لعبة دولية فالمحترف يكون دائما شاطر وحريف ، مثل المجرم الهارب طارق احمد بكر حلمي الملقب بـ " الهاشمي " الذي ظل طوال فترة هروبه للشمال " العزيز " يقبض راتبه بامر من رئيس الجمهورية وقتها " حفظه الله ورعاه " ، ولا ادري والله اعلم كما يقال بان راتبه لا زال جاريا للان رغم صدور " كومة " احكام بالاعدام عليه ام لا ؟ ، لكن كل شئ يحصل في العراق الديموخرافي .

وعلى ذكر السيد رئيس الجمهورية فقد اصبح الحديث عن صحتة مثل هبوب الريح وكما قال القائل " نوبه شمالي الهوى .. نوبة الهوى جنوبي " ، وظل وحده محافظ وسياسي ويقال انه طبيب ايضا يسمى نجم الدين كريم ، وهو من حزب الرئيس طبعا يلعب وحده في ميدان التصريحات بينما كان من المفروض ان تشكل لجنة طبية لمتابعة صحة الرئيس وتصدر بيانات دورية عن صحته للرأي العام العراقي ، لكن نجم الدين كريم ظل وحده يبشر العراقيين بـ " اخباره الساره " التي لم نسمع بها سوى اننا سمعنا بان " هيرو خان " السيدة الاولى في العراق زارت ايران ، بينما يتحدى نجم الدين كريم كل العلوم والقواعد الطبية ، ويقول كأي عراف او فتاح فال بان صحة الرئيس تتحسن تدريجيا وسيعود قريبا لممارسة عمله . علما إن ابسط مضمد في مستشفى عراقي ، يعرف ان الاصابة بالجلطة الدماغية ان كان بسبب توقف سريان الدم بتكون خثرة انسدادية في احد شرايين المخ او انسداد احد الشرايين بسبب التضيق او حدوث نزف من شريان بارتفاع ضغط الدم ، كل هذا يسبب تلفا في منطقة معينة من المخ بمنع وصول الاوكسجين الذي يحمله الدم اليها ، وبالتالي لتلف عضوي في المخ مما يسبب اغلب الاحيان شللا نصفيا في جسم المريض . وما تناساه " الدكتور " نجم الدين كريم الحاجة الزمنية الطويلة لاعادة تاهيل المريض المصاب بالجلطة الدماغية بعد نجاح العلاج ومسيره للشفاء . وما يهمنا هنا رغم قلقنا وخوفنا على صحة الرئيس الذي يحمل له غالبية العراقيين الود والتقدير لمواقفه التوفيقية الناجحة بين كافة العرااقيين الدور المناط به كرئيس للجمهورية ، والقلق من حدوث فراغ دستوري بخلو المنصب الرئاسي الذي لم تتم معالجته للان رغم استحقاقه الدستوري بسبب طول غياب الرئيس ، والذي يقع ونقصد التغاضي عن معالجة ملء فراغ المنصب الرئاسي ايضا ضمن اللعبة الديموخرافية في العراق " الجديد " ، التي هي بالاساس لعبة " شيلني واشيلك " ، و " يوم لك ويوم عليك " الديموخرافية " العراقية .

ونفس المرض السياسي انتشر مع من يسمون بـ " قادة المعتصمين " من سياسيي الصدفة ، وبرلمانيها الذين لا زالوا يتمتعون بجاههم ومناصبهم ورواتبهم وهم وسط ساحات التحريض " الثوري القاعدي " ، و " البعثي المناضل " ، بحيث اصبح فردا مثل كاتب السطور وبعضا من رفاقه ومريديه البسطاء ممن لا والي لهم ، ونقولها بالقلم العريض وباللهجة العراقية الصرفه " ماعدهم عين والي " ، أي لا حزب لديهم ، اصبحوا غرباء ومشبوهين في بلد يحوي امثال " سياسيين فلتة " كـ " علي حاتم السليمان واحمد العلواني ورافع العيساوي وسعيد اللافي " ممن يمسك بقوة بالمال والسلاح والسلطة والجاه بعيدا عن القانون ، او كما هو معروف في بلد الموالاة الحزبية لكل من هب ودب ، واصبح حتى الحديث من قبل امثال الكاتب وصحبه الغلابة عن " نضالهم " السابق ضد الفاشست البعثيين " شبهة " تطالهم لان من كان في موقع الضد منهم زمن الفاشية اصبح جزءا مهما من النظام " الديموخرافي " العراقي كـ " حيدر الملا" وباقي فرقة حسب الله المعروفة . ونقصد هنا كل من دخل بيت ابي سفيان فاصبح آمنا ، كما فعل من دخل الاحزاب الاسلامية بشقيها الشيعي والسني ، او من دخل العراقية . وحتى بعض من رفاقنا ممن نابهم " التقاعد النضالي " ممن كان ضمن قوات الانصار ، او ممن لم ير حتى شكل الاطلاقة واصبح " انصاريا " بالاستعاضة . واصبحنا لا نستطيع التفرقة بين تصرفنا السابق المعادي للفاشست العنصريين ، وبين التصرف المستمر للآن ضد بقايا الفاشست العنصريين من بعثوقاعديين وغيرهم من الارهابيين ، عندما تشابة علينا البقر واعتبر ارهابيو القاعدة ومن والاهم في الحويجة " شهداء " فأين نحن منهم ؟؟!.

لذلك سنستعيض نحن " المغفلون " ممن رفع راية " العصيان " سابقا ولاحقا ، بما قاله رسول الله (وفي الباب عن أنس عند الطبراني بلفظ : خرج رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلم يوما ، وهو آخذ بيد أبو ذر فقال : يا أبا ذر ، أعلمت أن بين أيدينا عقبة كؤدا لا يصعدها إلا المخفون ) ، وها نحن المخفون الذين لم تثقلهم الدنيا باثقالها ، والقصد هنا الاموال ليس لكوننا لا نستطيع حملها ولكن وكما قال الشاعر : (من راقب الناس مات هما ... وفاز باللذة الجسور ) ....

مقالات ذات صلة :

1 - الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / وطن يتقاسمه الحواسم والمفسدون والإرهابيون1 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/26082012myarticle02a.htm

2 - الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / عندما يتقدم السياسي على المثقف 2 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/28092012myarticle04a.htm

3 - الحكومة الديموخرافية في الجمهورية العراقية / استغلال المواطن بكل شئ من الداخل والخارج 3 – 5

http://www.alsaymar.org/my%20articels/28102012myarticle06a.htm

  • شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

خاهه عما كلذايا

نزار ملاخا

ينعقد مؤتمرنا المؤتمر القومي الكلداني العام في مدينة ديترويت متزامناُ مع يوم العَلَم الكلداني الذي يصادف السابع عشر من أيار، كما ينعقد مؤتمرنا وهو يجابه تحديات عديدة ومختلفة ومتراكمة، ومن هذه التراكمات ما يؤثر سلباُ على التوجه العام لبناء الشخصية القومية الكلدانية وإحياء وتنشيط الشعور القومي للكلدان وعدم الإنجرار وراء مسألة العمومية الدينية لتحل بديلاً عن الهوية القومية .

الدين والقومية

الكثيرين ممن ألتقيتهم أو ممن يكتبون بعض التعليقات على مانكتب، يحاولون بشكل أو بآخر إضفاء الجانب الديني وتغليبه لا بل جعله الأساس في القياسات القومية، ومن جانبي أرى أن هناك بونا شاسعاً ما بين الأثنين، فالكثير يقول بأننا مسيحيين ويكفي هذه الكلمة أن تجمعنا كلنا، ومن هذا المفهوم أو هذا المنطلق تأسست بعض التنظيمات الهشة والتي لا يتعدى أصحابها عدد اليد الواحدة، فأنطلقت لفظة ( سورايا أو سورايه ) لتحل بديلاً عن اللفظة ( كلدنايا أو آثورايا أو سرينايا ) وقد أثبت الزمن فشلها من ناحية توجهها الديني وعدم أصالتها، فهذه الكلمة حديثة العهد وليس لها أي مدلول تاريخي ولا تعني شعباً معيناً بأي شكل من الأشكال فالمسيحي موجود في الهند والصين واليابان وجنوب أفريقيا وغيرها من دول العالم، ولكن ما الذي يربطني به ؟ التاريخ المشترك ؟ كلا .. رابطة الدم والمصير أم وحدة الأرض والمبادئ؟ لا هذا ولا ذاك، فالعقيدة الدينية والإيمان شئ مكتسب من الآباء إلى الأبناء وفي وقتنا الحالي فإن التغيير شمل هذه الناحية بشكل كبير فالكثير يغير معتقده من دين إلى آخر تبعاً لسباب عديدة لا مجال لذكرها هنا، إذن يبقى الجانب القومي هو الرابط الأساس بين ابناء أية قومية، فلا الياباني يمكنه أن يصبح كلدانياً ولا الأفريقي، لذلك تكون الهوية القومية هي الرابط الحقيقي بين أبناء هذه المجموعة، والقومية الكلدانية لا تشذ عن هذا الطريق فما يربط الكلدان في ما بينهم لا يمكن بأي حالٍ من الأحوال أن نقارنه بما يربط الكلداني المسيحي بالياباني المسيحي مطلقاً ، لا بل هو ضرب من الخيال . وإن حدثت حالة فريدة أو أعتبرها غير طبيعية بل هي حالة أستثنائية، وهي أن تكون القومية الواحدة تحتوي أبناء دين واحد، أقول حالة أستثنائية وأنا أسوق شواهد على ذلك ومن عراقنا الحبيب ومجتمعنا، هناك عرب مسيحيين وعرب مسلمين، في القومية الكردية هناك أكراد مسلمين وأكراد مسيحيين، في التركمانية هناك تركماناً مسلمين وتركماناً مسيحيين، واليوم نرى ونلمس ونسمع دعوات واضحة وصريحة من إخوة لنا في جنوب العراق أبناء أور الكلدانية ومن الناصرية وذي قار يعودون إلى أصولهم ويصرخون بأعلى أصواتهم نحن لسنا عرباً بل كلداناً وإن أختلفت ديانتنا عنكم، وهم يشاطروناآألامنا آمالنا، ويحيون كل مناسبات الكلدان القومية لا بل ذهبوا أبعد من ذلك بأن أحيوا ذكرى إستشهاد رئيس أساقفة نينوى للكلدان الشهيد المطران بولس فرج رحو الشهيد الأب رغيد كني ورفاقه الشمامسة الشهداء، كما أحيوا مناسبات دينية مسيحية أكثر مما يقوم بها الكلدان المسيحيين، وأحيوا جميع مناسباتنا القومية كرأس السنة الكلدانية أكيتو وغيرها، إذن من هذا المنطلق وعلى أساس هذه الأمثلة الحيّة نقول أن مسألو خلط الأوراق ليحصلوا بالنتيجة على خلط المفاهيم والمعتقدات هي حالة يجب أن ننبه عنها وأن نتوقف عندها طويلاً، كما أنه يجب التعميم على أبناء شعبنا من عدم الإنجرار وراء المشاعر، فهي حالة مزج ما بين المشاعر والمعتقدات وأصالة الفرد وتاريخه، فقوميتنا الكلدانية وإنساننا الكلداني أقدم من الأديان جميعها، لذلك علينا أن نضع أسساً جديدة للتعامل مع أشخاص يحاولون بناء الفكر الديني على أساس محو الفكر القومي، أو النهوض بالجانب الديني على خلفية تحطيم المعنوية الذاتية القومية للإنسان الكلداني.

لا أختلف على أهمية الجانب الديني، ولكن هذا الجانب هو شئ شخصي، هو علاقتي بالرب الخالق، وهذه العلاقة تختلف في قوة أواصرها بين شخص وآخر، لا بل في العائلة الواحدة ترى رب الأسرة بعلاقة قوية بينما بقية أفراد الأسرة لا تعنيهم شيئاً هذه العلاقة، وبعض الدول قد أسقطوا العلاقة الدينية من حساباتهم نهائياً، فما تريد أن تؤمن به يعود لك، ولكنك يجب أن تكون لك هوية قومية، ولا يمكن أن تساوي بالأهمية الهوية الدينية، أما مسألة الإنتساب القومي فهذه مسألة لا يمكن أن يختلف عليها في العائلة الواحدة إلا من شذ عن الطريق، وهي حالة في حدود ضيقة جداً إن لم نقل نادرة ولكنها ليست معدومة، فالإبن ينتسب إلى أبيه، وهو يحمل أسم أبيه وجده كأسم ثلاثي وعشيرته كأسم عائلي وإنتسابه إلى مجموعته كهوية قومية، فالألقوشي مثلا يمكن أن يصبح لا دينياً أو علمانياً أو مسلماً أو أي دين آخر، ويمكنه أن يجحد إيمانه الكاثوليكي ويصبح نسطورياً أو إنجيلياً أو غير ذلك، ولكن من المستحيل أن يصبح هذا الألقوشي تلسقفياً أو بطناوياً أو كرمليسياً، لا يمكنه أن ينتسب إليهم، فأهل تلك المناطق يعرفونه جيداً وسوف يقولون له أنت ألقوشي ولست منگيشي، ليس بدافع التفضيل أو الإساءة ولكن بتخصيص الهوية، والإنتساب وهكذا هو مفهوم الهوية القومية لا يمكن أن يغير الفرد هويته القومية إذا حاول تغيير ديانته أو مذهبه، فهما حالتان مختلفتان، ولا يمكن التقرب بينهما أو المقارنة مطلقاً، وهنا أقصد أنه لا يمكننا بأي شكل من الأشكال أن لا نسمي الأسماء إلا بمسمياتها، لذا نخلص إلى نتيجة لنقول لا يمكننا قبول تسمية ( السورايي ) لنضعها على شعبنا الكلداني وغيره، فتعريف الشعب يختلف عن تعريف الأمة والقومية والدين والمذهب، إذن كل من يحاول ربط مسألة الدين بالقومية يكون ربطه غير متناسقاً، ولا يمكن قبوله مطلقاً، وبهذه الحالة لا نسمح بالشد على الجانب الديني على حساب الهوية القومية، فلكل مقومات ومبررات وجوده، يمكنك القيام بالتبشير الديني في أي مجتمع كان بينما لا يمكنك أن تبشر بقوميتك مطلقاً، لا بل يمكنك من عمل نهضة قومية ، نحن لا نستحدث قومية بقدر ما نحيي ونستنهض في أبناء شعبنا أصالتهم وتناريخهم المشرق ونحثهم على أستذكار مآثر الأجداد لتكون حافزاً لنا ودافعاً لكي نسمتر بجهودنا في إقامة المؤتمرات والندوات ونناضل من أجل تحقيق طموحاتنا المشروعة وبهذا يكون شعار وحدتنا ضمان لنيل حقوقنا القومية والوطنية المشروعة ، هو من صلب أهتماماتنا لنقوم بتحقيقه وتطبيقة خدمة لأبناء شعبنا الكلداني الأصيل .

عاشت أمتنا الكلدانية المناضلة وعاش العراق العظيم


المجد والخلود لشهداء العراق وشهداء الكلدان وإلى لقاء .

بعد التغير الذي طرأ على الواقع العراقي والعملية الديمقراطية الذي هي ألان سائدة في حكم البلد ففرزت شخصيات دخلت التاريخ بعدما كان لها تاريخ وأصبح لها سجلين في التأريخ بنضاله ضد الظلم والاستبداد في حكم الطاغية وتأريخ في تغيير واستثمار الفرصة في بناء العراق ورسم خارطة الدولة المدنية بعد التلوث الذي أصابها
نتيجة حكم البعث الهدام فكيف وال الحكيم هم التاريخ .ماذا يقول التاريخ للباري عز وجل يوم الحشر لما جرى على هذه الاسرة المباركة ؟ فأل الحكيم آل العلم والشهادة وكل شخصية من شخصيات آل الحكيم هي تاريخ بحد ذاتها فمنهم .ايه الله السيد يوسف الحكيم,وايه الله السيدمحمد حسين الحكيم,محمد علي الحكيم,محمد سعيد الحكيم,مجيد الحكيم,محمد رضا الحكيم,علاء الحكيم, السيد عبد الصاحب الحكيم, محمد تقي الحكيم,محمد جعفر الحكيم و السيد محمد مهدي الحكيم الذي اغتالته ايادي البعث المجرم في الخرطوم والسيد الشهيد محمد باقر الحكيم الذي نحن الان بصدد ذكراه الذي لاقة ومعانات واعتقال من قبل تلك الزمرة العفنة ,هؤلاء كوكبة من اسرة العلم الذي أعدمهم المجرم بنظامه الدكتاتوري فجميعهم هم بدرجة اية الله .
وقوله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ((مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُم مَّن قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا(…) صدق الله العلي العظيم .قضى حياته بالجهاد ضد الكفر والاستبداد من اجل العراق فغيب بالسجون ولاوحق وحاربه محاربة شديدة الا ان ذهب الى دول المهجر ليبدا بتشكيل المعارضة ضد حكمهم الباغي واستمر بالجهاد وكان روحه الطاهرة تعيش بين معاناه المواطن العراقي في الداخل والمهجر في كل بلدان العالم .كان يحلم بان يرزق الشهادة على ارضك ياعراق لكنك يازمن قد غدرته وحرمت الشعب من فكره كما فعلت مع جده الامام الحسين عليه السلام وال بيته الاطهار رضوان الله تعالى عليهم اجمعين. فغادرت روحه الطاهرة في الاول من رجب المرجب وبجوار جده امير المؤمنين بعد الانتهاء من صلاة الجمعة فعل الايادي الخبيثة المجرمة التي تحمل بصمات البعث المجرم بتفجير جسده الطاهر عند باب اخي رسول الله ووصيه وتناثر لحمه الطاهر على قبة الضريح الشريف وبين ازقة المنطقة القريبة كي تصعد روحة وجسده الطاهرين الى الباري عزة وجل وتحقق ذالك الحلم الذي كان يتمناه .أن كل قطرة دم تفجر وتنتهك تدل على وجود مظلومية لذالك الشعب ,حينما يكون الشهداء قادتنا فهذا يعني إننا نسير على نهجهم ونعبر عن استعدادنا للتضحية والفداء كما ضحوا من اجل تلك الأهداف السامية . كان شهيد المحراب مشروعا وطنيا فتوهموا بذالك عند استشهاده ظننا منهم اطفاء ذالك المشروع ,بوجود المرجعية الشريفة وقفتها مع خط شهيد المحراب ولاننسى دور أبا عمار عزيز العراق ودوره في بتثبيت اركان هذا المشروع وتقويته فرحم الله شهداء العراق والعالم الاسلامي عامة وال الحكيم خاصة فقد قضوا نحبهم ومازال من ينتظر من تلك الرجال بقية السيف بدوره سيكتمل ذالك المشروع الوطني ببناء الدولة العصرية العادلة الذي قدم من أجله آل الحكيم ذالك القربان فسلاما يوم ولدتم ويوم استشهدتم ويوم تبعثون احياء ..
بقلم :- مفيد السعيدي

صوت كوردستان: في بيان طويل وعريض لقائد السلفية في كوردستان أعتبر المحاولات الجارية لابعاد مسعود البارزاني من منصبة كرئيس لاقيلم كوردستان منافية للشريعة الإسلامية. و استند أبو حارب قائد السلفية في أدعاءه هذا على مجموعة من الاحاديث و الايات التي نزلت عندما كان (الكفار) يسيطرون على البلدان و كان الصراع بين المسلمين و الكفار. و لكن أبو حرب لم يتطرق الى أختيار الحاكم الصالح و محاربة الجائر.

أبو حرب قال في بيانه بأن على المسلمين أطاعة القائد المسلم ولو كان جائرا و يسرق المال العام و لا يجب أن نحاول تغييرة بل توجية النصيحة و الموعضة الحسنة و الدعاء له و أن لم يستمع الى الشعب فعلى الشعب أن لا يعمل حسب أوامرة الجائرة في قلوبنا.

هذا البيان من قبل قائد السلفية في كوردستان يعتبر بمثابة رضى السلفيين (الدكتاتوريين) عن قيادة البارزاني.

نص بيان السلفية تجدها في هذا الرابط باللغة الكوردية:

http://www.salafikurd.com/bashehalwashandnawa/halwestbarambarsarokiwlat.pdf

صوت كوردستان: أعترفت برواز حسين المشاركة الكوردية الوحيدة في برنامج (عرب أيدل) بأن مصممي الملابس في قناة (م ب س) هم الذين يختارون لها ملابسها و وعدت بأن تلبس في الحلقات القادمة الملابس الكوردية كي تتخلص من الملابس القصيرةا  حسب قولها الذي لا ترغب بهم.

جاء هذا التوضيح من برواز حسين بعد أن أختار ممصي الملابس لها ملابس نصف عارية عندما غنت مع زوجها.

يذكر أن ملابس الفتيات العرب المشاركات في نفس البرنامج ليست متبرجة و محتشمة الى حد مقعول.

http://www.youtube.com/watch?v=OkmHt3ScADg&feature=player_embedded#!


 

صوت كوردستان: قام وفد مؤلف من كاردو محمد رئيس كتلة حركة التغيير في برلمان الإقليم و عدنان عثمان عضو البرلمان و محمد حاجي مسؤول لجنة العلاقات السياسية و تم أستقبال الوفد من قبل نيجيروان البارزاني حيث عندها كان مسعود البارزاني في الخارج لتلقي العلاج.

قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان إن التفجيرين في بلدة ريحانلي التركية على الحدود وقعا بهدف جر تركيا إلى النزاع السوري.

وقال اردوغان في حديث وجهه أمام تجمع لأنصاره "لن نحاصر. هدف هذه الهجمات هو تأليب الأتراك على بعضهم البعض وخلق الفوضى. لذا أدعو كل المواطنين لالتزام الهدوء."

ومضى قائلا إنه حافظ على اتزانه في مواجهة الاستفزاز، ودعا شعبه إلى "البقاء في غاية الحذر في مواجهة الاستفزاز".

وأكد رئيس الوزراء التركي أن بلاده لن تجر إلى "مستنقع دموي".

وفي وقت سابق الأحد، أعلنت تركيا اعتقال تسعة أتراك للاشتباه في علاقتهم بتفجيري ريحانلي اللذين وقعا السبت. وقالت إن هؤلاء على صلة وثيقة بالاستخبارات السورية.

ورفضت سوريا رسميا اتهامات تركيا بالوقوف وراء التفجيرين.

وقال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي الأحد في مؤتمر صحفي في دمشق "هذا ليس سلوك سوريا".

واتهم الوزير السوري تركيا بزعزعة الاستقرار في مناطق الحدود بين البلدين.

ومنذ اندلعت الانتفاضة في سوريا ضد حكم الرئيس السوري بشار الأسد في شهر مارس /آذار 2011، وتركيا تؤيد بقوة المعارضة السورية.

وتعد ريحانلي مركزا للاجئين السوريين الفارين من القتال في سوريا.

وتستضيف تركيا قادة المعارضة من العسكريين والسياسيين، وتؤوي مئات آلاف اللاجئين السوريين.

bbc

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- انتقد الداعية السعودي محمد العريفي إقدام السلطات العراقية على تنفيذ أحكام الإعدام بحث سعوديين اعتقلوا على أراضيها، معتبرا أن في ذلك "جرأة" على رقاب السعوديين، وخص بالانتقادات حكومة رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، مشيرا إلى أن الأمر لا يمكن السكوت عليه.

وقال العريفي، في تغريدة له عبر صفحته على موقع "تويتر: "السعي الجاد لإنقاذ ابننا بدر عوفان الشمري واجب علينا، وإن جرأة حكومة نوري مالكي على رقاب أبنائنا، أمرٌ لا يُسكت عليه."

ويشكل ملف السعوديين المسجونين في العراق عاملا ضاغطا على العلاقات بين البلدين، وسبق لبغداد أن أصدرت أحكاما مختلفة بحق عددا من السعوديين اتهم معظمهم بدعم نشاطات مسلحة توصف بأنها "إرهابية" رغم نفيهم لذلك.

وكانت صحيفة "الرياض" السعودية قد نقلت السبت عن الوزير المفوض نائب السفير السعودي في عمّان، حمد الهاجري، عتبه الشديد على من يتهمهم في السفارة بـ"التخاذل" و"الخيانة" وعدم المبالاة بملف المسجونين في العراق، نافيا أن يكون هنالك أي تقصير أو تهاون في موضوع السجناء السعوديين في العراق.

وقال الهاجري إن السفارة تواصل العمل على الموضوع، وقد جرى تقديم طلب العفو عن متجاوزي الحدود لدى السلطات العراقية مع استمرار التواصل مع السجناء والمحامين، وأكد الهاجري أنهم "ينتظرون الإفراج عنهم ويسعدون كثيراً بأي بارقة أمل في هذا الإطار."

حسين اللامي.

لا يسمع المواطن العراقي أي موقف من هيئة النزاهة الوطنية بشأن الفضائح المتفجرة في العراق، فهي هيئة غائبة عن الأحداث، لايظهر رئيسها على وسائل الإعلام ليتحدث ويوضح ويكشف الحقائق، إنما إنزوى في مكتبه واحتجب عن الظهور منذ تعيينه بهذا المنصب، حتى ان الكثير من المواطنين نسوا من هو رئيسها.

عندما نقارن بين ما يدور في الإعلام من مقالات واخبار وكشف للفضائح، وبين مواقف هيئة النزاهة، نلاحظ وكأن مثل هذه الهيئة غير موجودة على الأرض.

غياب دور هيئة النزاهة، هو غياب مقصود، فهي تغطي على الفساد وتحميه، وكبار المسؤولين في الهيئة ياخذون نسباً معلومة مقابل التعتيم على ملفات الفساد.

لا يعقل ان صفقات فاسدة وملفات فساد كبيرة يتحدث بها المواطن في الشارع، وتتداولها وسائل الإعلام كل يوم، بينما الهيئة مختفية تماماً، ألا يعني هذا انها متورطة في الفساد؟.

سنوات عديدة مرت ولم يصدر عن هيئة النزاهة أي موقف ملموس، وعندما يحيط الحرج هذه الهيئة فانها تلجأ الى اصدار تصريحات عامة، او تحاسب موظفاً بسيطاً لتغطي على صناع الفساد الكبار.

البرلمان العراقي وقادة الكتل والنواب من كل الكيانات يشعرون بالسعادة لهذا الدور الغائب لهيئة النزاهة، ولذلك لا نسمع منهم أي ادانة لموت دورها، فهم جزء من الفساد، وغياب هيئات الرقابة يصب في صالحهم، هكذا تدار الامور في العراق.

http://boldpen.net/index.php?option=com_content&view=article&id=129:2013-05-12-15-10-05&catid=36:2013-03-14-18-28-24&Itemid=58

{بغداد السفير: نيوز}

حذر الأمين العام لحركة العدل والإصلاح الشيخ عبد الله حميدي عجيل الياور حكومتي بغداد واقليم كردستان من توطين حزب العمال الكردستاني في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين عبر صفقة عقدوها مع تركيا وعدها محاولة لتفتيت محافظات عراقية عن طريق توطين اكراد اتراك فيها.

وكشف الياور في بيان تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم : عن ورود معلومات تفيد بوجود نية لدى إقليم كردستان لتوطين عناصر حزب العمال في مناطق كركوك والموصل وديالى محذرا بشدة من خطورة وتداعيات مثل هكذا محاولات على سكان هذه المناطق.

محملا الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان مسؤولية الحفاظ على سيادة العراق وأمن حدوده محذرا من ابرام أي  اتفاق من شأنه أن يضع أمن العراق وسيادته  في دائرة الخطر.

وقال الياور إن الاتفاق المبرم بين الحكومة التركية وحكومة اقليم كردستان والقاضي بتعهد الأخيرة باستقبال مقاتلي حزب العمال وتوطينها داخل الأراضي العراقية يجب أن لا يكون على حساب أمن وسيادة العراق مطالبا الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان بتحمل مسؤوليتهما تجاه أمن العراق وسيادته.

وأشار الياور إلى أننا وفي الوقت الذي نحترم ونقدر به نضال الحركات التحررية من أجل التحرر  إلا أننا نضع مصلحة الشعب العراقي وأمنه فوق كل المصالح والاعتبارات الأخرى رافضا أن تتحول الأراضي العراقية إلى ساحة للمساومات والصراعات الخارجية .

وانتقد الياور بشدة الطريقة التي تم بها هذا الاتفاق بمعزل عن الأطراف العراقية لافتا إلى ان هذا الأمر لا يخص حكومة إقليم كردستان وحدها مستغربا من ضعف الحكومة المركزية والكتل الكبيرة في مجلس النواب لمواجهة مثل هكذا اتفاقات

موضحا بأن الحكومة المركزية أثبتت يوما بعد يوم عجزها وفشلها في حل المشاكل التي لها مساس مباشر بسيادة وأمن العراق بينما نجحت في إظهار قوتها تجاه شعبها المظلوم.

وطالب الياور مجلس النواب العراقي بتحمل مسؤولياته تجاه هذا الأمر وإفراد جلسة خاصة لمناقشته  وعدم التهاون في أمور تمس سيادة العراق وأمنه.

المدى برس/ صلاح الدين

أعلن ائتلاف عراق الأصالة في صلاح الدين، اليوم الأحد، تحالف سبع من القوى الفائزة بالانتخابات المحلية في المحافظة، وبين أن الاتفاق الذي عقد في مدينة اربيل بحضور رئيس مجلس النواب اسامه النجيفي يؤمن للتحالف الجديد 19 مقعدا من أصل 29 مقعداً يتألف منها مجلس المحافظة،فيما اشار الى أن التحالف الجديد يضمن السيطرة على المواقع القيادية في الحكومة المحلية المقبلة.

وقال رئيس ائتلاف عراق الأصالة، الشيخ شعلان الكريم، في حديث إلى (المدى برس)، إن "اتفاقاً أبرم، في مدينة أربيل، عاصمة إقليم كردستان،  مساء اليوم، على تشكيل أكبر ائتلاف للفائزين بالانتخابات المحلية في صلاح الدين يؤمن 19 من مجموع 29 مقعداً في مجلس المحافظة"، مشيراً إلى أن "الاتفاق كان بين ائتلافات عراق الأصالة ومتحدون والعراقية الوطنية الموحد والقائمة العراقية العربية وصلاح الدين الموحد وقائمة تركمان صلاح الدين وجبهة التآخي".

واضاف الكريم، أن "الائتلاف الجديد يهدف إلى تشكيل الحكومة المحلية في صلاح الدين للمرحلة المقبلة لاسيما أنه ضمن غالبية مقاعد مجلس المحافظة"، لافتاً إلى أن "الائتلاف الجديد منفتح على الأطراف الفائزة الأخرى بالمحافظة كونه الكتلة الأكبر لاسيما قائمة ائتلاف الجماهيري التي لها  سبعة مقاعد والتحالف الوطني الحائز على ثلاثة مقاعد".

وأوضح رئيثس ائتلاف عراق الأصالة، أن "الائتلاف الجديد سيعمل على تشكيل الحكومة المحلية في صلاح الدين"، مستدركاً "لكنه لم  يحدد المناصب التي يريدها بعد".

وتابع كريم، أن "التوقيع على الائتلاف الجديد تم بحضور ممثلي خمس قوائم، فضلاً عن رئيس مجلس النواب العراقي، أسامة النجيفي، ورئيس كتلة العراقية في البرلمان سلمان الجميلي، ورئيس الحزب الإسلامي إياد السامرائي، ووزير الداخلية الأسبق فلاح النقيب، وعدد من الشخصيات السياسية المهمة في المحافظة ومنها الشيخ وسام البياتي، والنائب حسن خضير شويرد  الحمداني،  ومحمد الكربولي، وكامل الدليمي وأحمد السامرائي".

يذكر أن المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أعلنت في (الرابع من أيار 2013 الحالي)، عن فوز (ائتلاف الجماهير العراقية) بزعامة محافظ صلاح الدين، أحمد عبد الله، بالمركز الأول في الانتخابات المحلية، بحصوله على سبعة من أصل 29 مقعداً، تلاه (ائتلاف متحدون) بزعامة أسامة النجيفي، و(ائتلاف عراق الأصالة) بخمسة مقاعد لكل منهما، وحل ائتلافا علاوي والمالكي في المركز الثالث بحصولهما على ثلاثة مقاعد لكل منهما.

(به رواز-بثلاث نقط ) بمعنى طيران والتحلق عاليا وبالعربي (برواس ) وما معنى برواس؟ به رواس حساسة صرخت (أحلام ) في عرب آيدل انها ذات إحساس في نفس اليوم الذي طارت فيه السيدة الاولى مسسز (هه ى رو ) شاكية باكية إلى إيران ملؤها رهافة الأحساس . بينما صرح صارخا ملا بختيار يا عالم يا ناس: كلهم قد اخذ الجام ولا جام لنا - ما الذي ضرّ مدير الجام لو جاملنا كأمثال كوسره ت رسول وبرهم صالح وغيرهما من الخواص المقرّبين من صاحب الجلالة خالق المساءِ والمآس . سبحان لا يغير أحوال ساستنا فبقيت الاحوال بلا اصل وبلا أساس . يا ويلتي ! ما زالت العقلية الكردية تحت خط التماس : تضرع وتبكّي وإنحناء امام كل أجنبي وعند الغرباء ترجي وتشكي وإلتِماس . ولا يزال هوشيار زيباري ومحمود عثمان المخضرم وروز نور( شويش) الدائخ من سكرة السكر أحرص من الهاشمي والمالكي على أمن بغداد وأحرس من الحراس وأحرص من الحرّاص .لا يزال بعضهم يدافع عن الاسلام بعقلية قائد القادسية تحت لواء سعد بن أبي وقّاص.

وبمقابل هؤلاء الذين نسوا قوميتهم هناك كردي (أكثر من اللازم) فمنهم يكاد ينسب كل الحَضَارات القديمة الى الكورد وحتى خالق الطائرة كردي اسمه عباس بن فرناس. وصاحبنا العالي تائه في خضم يمّ عائمٌ غوّاص تراه تارة مع السنّة وتارة مع الشّيعة وتارة مع الفرس وتارة مع الترك وتارة مع العرب لا يستقر على قرار ، في حركة متواصلة يمينا شمالا كالرقّاص . لا أدري ما باله يتهادى و يترنّح هذه الأيام ؟ فهل من نَشوة أزهار الربيع المُنشية المُخدِرة أو من شرب ال (ماستاو ) مع الدولمة الربيعية المصنوعة من أوراق الكرم الفتيّة ولحم الضأن الدّسم او من الإفراط من تناول ال (ريواس) ؟

اما سيدتنا الأولى المخضرمة التي ابتلت بداء النسيان سافرت الى طهران وعادت وصرحت : لم اقبل بكرسي الرئاسة لزوجي فكيف لنفسي ؟ لتذكرني بحال الفتاة يرفضها أهل الشاب فتعلن على النّاس: انا رفضته لا هو . وذلك لاغراض الدعاية وكلام الناس.

به رواز... بررواس ... ذات احساس.

على النقيض من محمود عثمان الذي داخ من روائح الروحيات المتصاعدة من ابي نوّاس . لا احساس ، خوّاف على معاشه وهوشيار (هيشيار ) زيباري الذي ضحك عليه وزراء قمة العرب، رأيناهم على الشاشة الصغيرة كالقرود المقهقهة المُلطِمة ،انهما اصبحا أحرص على العراق من (أحلام) المغنيّة الأماراتيّة ذات الخواتم الذهبية والمَاس .

( قدك الميّاس ) يا عزة الدّوري يغنيها جوقة البارزاني على اشلاء الأنفال وحلبجة ، أليس عزة الدّوري هذا مجرم حرب ؟ فكيف إذن يصافحه من له ذرة وفاء للشهداء ... (يا عالم !! يا هو!! ياناس!!!)

أين الخلاص ؟ فكيف يضع يده في يد مضرّجة بدماء آلاف الأبرياء ومن عشيرته بالذات إن كان له ذرة من الإحساس؟

قل اعوذ بربِّ النّاس، من شرّ الوسواس، (الكّناس) . كل ساسة الكورد اليوم خرفان نعاج أمام الأجنبي والغرباء وأسودعلى بعضهم البعض وأشداء على أبناء جلدتهم ذوي باس.

حتى صار اليهودي أحرص على مستقبلنا منهم . فوقع الفاس بالراس.

فلو كانت ل (به رواز) - ثلاث نقط تحت الباء - هويتها القومية وإن كانت هناك غيارى لما غنّت امام غرباء الناس ، منهم من كانوا عنصريين أنجاس.

واخيرا أستعانت بزوجها برواس ، الذي طارَ لونه حين قال يحدث اللجنة متلعثما : شكرا لكم شكرا . ولسان حاله يقول بحرقة : يا عرب آيدل نحن قومٌ لا تَسمع آذان ساستنا سوى خرخشة الدولار وقرقعة المَاس.

"لستم خير منا أمّة يا عرب ورغم ذلك شكرا لكم على الحفاوة والتكريم ، حافظتم على الأمانة وستعود الى اهلها سالمة برواز." أضاف زوج برواس.

والعفو والعذر يا عرب ، إذ عادت (نانسي عجرَم) في حفل أقيم في حينه في اربيل بمناسبة عيد قومي ، عادت باكية شاكية تحت انظار السّاسة وفي غياب الحُرّاس .

وحينها تمتم الفنان الإنسان (راغب علامة ) مداراة ومجاملة ببعض الكلمات خالها كوردية ولكنها كانت اقرب الى الهندية ، وضحك كثيرا وأضحك من حوله طويلا . وأظن اني سمعت يكرّم مغنيتنا ويخاطبها إحتراما بعبارة ( كاكه به رواس ) غافلا ان لفظة (كاكه ) تقابل (يابه) في لغة أبي نواس وعباس بن فرناس وسعد بن ابي وقّاص والوصْواص.

وفجأة إرتفع صوت في الفضاء حينها خفيّ ولكن واضح: " ما جاء بكِ الينا ، نحن العرب، يا برواس ؟!"

وانسحب (كوران ) من المنصة والحق يقال تحت وابل من التّرحَاب والفاظ ك ( شرفتونا ) و( آنستونا ) أهلا وسهلا بكم على القلب والراس ، أنكما بحق ذوي إحساس .

أيا تُرى حين يعودان أو يزوران كوردستان فهل يُستقبلان بالحفاوة والتّرحاب من قبل الجّيوب المنتفخة والبطون المترهلة او بفتورٍأو لربما بالقَصَاص ؟

وهل سيغني (ملا بختيار ) لها في السليمانيّة رغم بشاعة صوته وبالكردي : قدّك الميّاس ؟ يا عُمري.

ولعُمري ... أنتم يا ساسة كُردستان بِلا حَواس ولا إحسَاس و.. بلا خَواص...!

فرياد إبراهيم( سورانى )

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان )

12 – مايس - 2013

الأحد, 12 أيار/مايو 2013 23:11

آه.. قلبي- ماجد محمد مصطفى

جميل جدا حضورها البهي في برنامج تنافسي يقدم على قناة ام بي سي.. طلتها الزاهية بزهو النرجس اليانع ولكنة تشنف الاسماع.. تدفق ينابيع كلمات كوردية ممزوجة بالعربية.. براءة تحطم الفتور والتباعد على الكراهة حيث الفن غاية اسمى تقرب بون مساحات شاسعة.. قفار مرده الدكتاتورية والعصبية.
وهل ينجح الفن عما تسعى السياسة انجازها من علاقات وطيدة واعتراف بحقوق الاخر دون اراقة الدماء بين شعوب تعايشت في رقعة جغرافية واحدة باختلاف التاريخ واللغة بعد افول زمن محو الاخر والصمت المخيب زمن الانفالات والكيمياء المميت .
ولقد استقبل حكام برنامج (عرب آي دل) ومعناها الحرفي باللغة الكوردية( عرب..اه قلبي).
استقبلوا المشاركة برواز حسين بكلمات كوردية اهلا بك (بةخير بيت) والحفاوة تدل على ان الرسالة وصلت وان المتسابقة نجحت كأجمل صوت يشنف الاسماع وسره ليس الجمال والاناقة والرخامة فحسب وانما ايضا اشتياق الجمهور العربي الى لغة اخرى تبدد الرتابة والملل والتكرار على صعيد الاعلام والغناء خصوصا.
وعلى مر التاريخ قدم الكورد خدمات جليلة للثقافة العربية من فطاحل اللغة وشعراء وفنانين لكن هوياتهم بقت طي الكتمان مثل قضيتهم التي غيبت مع سبق الاصرار والترصد.. لمأرب سياسية وعصبية في غمرة شعارات رنانة جاوزت الحقيقة .. كردي كان صلاح الدين .. انتصر فأصبح عربياً .. ماذا لو هُزِم صلاح الدين ..كان جاسوساً كردياً .
ولقد ولت حقبة تكبيل ارادة الشعوب وتضليلها لغايات دكتاتورية غدت عقيمة مع هبوب متغيرات جديدة تحتم الانفتاح والتلاقي عبر وسائل الاتصال المتعددة لعل الفن كونه لغة عالمية والرياضة تؤمان كفيلان بدحض كل التري الذي لحق بالشعوب وتطلعاتها في الاقل الانسانية صوب احترام متبادل يضمن الحقوق ويعزز صداقات متينة.
ان للفن صداه اذ لامست قلوب انعتقت من رجس الغضب والغطرسة والغاء الاخر .. وحقا نجحت الاميرة الكوردية برواز حسين في كسب ود الجمهور العربي في برنامج فني غايته اختيار اجمل صوت.. وربما لها ذلك.. بلغتها وصدقها وملامحها البلسمية.. من موطن الكورد.
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


الأحد, 12 أيار/مايو 2013 23:05

قصة: القبلة الأولى.- بيار روباري

كنتُ أحبه حتى قبل ان يتودد إلى صديقته السابقة. لكنني لم استطع البوح له بذلك ربما الخجل منعني من ذلك او الخوف من ردته او لأنه فضل إخرى علي وتودد لغيري .. ولربما لأسباب اخرى لا اعلم بها ! ولكن الأهم من هذا كله، لم اكن ارغب في خسارته كصديق على الأقل والبقاء بقربه بأي شكل. وكما أنني لم اكن احببت من قبل ولم يكن لدي أي تجربة ولذا لم اكن اعلم كيف يجب علي ان أتصرف.

كان ريزان صديقي المفضل منذ ثلاثة سنوات من التواصل اليومي داخل المدرسة وخارجها أثناء المرحلة الثانوية. كان يجذبني وسامته وتعامله مع الأخرين ورقته في الكلام. مع العلم كان متوسط الذكاء وكان يجمعنا نفس الصف.

وقفت إلى جانبه كصديقة عندما كان يمر بوضع نفسي صعب للغاية، حينما إفترق مع صديقته ليليان وكان في حالة يرسى لها ولفترة طويلة. كانا يعشقان بعضهما البعض بشكل كبير .. كنتُ احسسد ليليان وأغار منها دون ان تعلم يومآ بذلك.

لم اتوقف يومآ عن مساعدته ومحاولة التخفيف عنه بقدرما استطيع، كنتُ أنجح احيانآ وأفشل في بعض الأحيان. ولم أظهر له أي مشاعر غير طبيعية كصديقة، وكان يقول إنني محظوظ بكِ كصديقة. فاتحته مرة بضرورة البحث عن إخرى للخروج من الماضي بحلوه مره. فقال لي:

- طيب يا ستي وهل لديك أحد؟

قلت: سأفكر وابحث لكَ عن واحدة إن لم يكن في ذهنك إحدهن.

أجاب: لا يوجد حاليآ في ذهني اي واحدة.

قلت: على خير، سأفعل ما استطيع لمساعدتكَ.

أجابني قائلآ: لا ادري كيف أشكركِ، يا نارمين !

أجبته: الأصدقاء لبعضهم ولم افعل شيئ بعد، لتشكرني عليه.

أجاب: انتِ دائمة الحضور ...

1

عرفته على إحدى صديقاتي مع إني كنت احترق من الداخل ولكن ضغطت على مشاعري وأعصابي بكل ما استطيع. وقمت بذلك الدور المتعب نفسيآ بصعوبة بالغة. كل ذلك من اجل ان ارضيه وأبقى بقربه. لقد التقوا عدة مرات عن طريقي وأبدى ريزان بعض الإستلطاف نحوها وهي لم تمانع بدورها.

وبقيا على إتصال بها ومرت الأيام لا أدري ماذا أفعل، إن اقتربت منه زاد ألمي وان حاولت الإبتعاد ينتابني الشوق ويُعاد الألم يغزوني. في كلا الحالتين بقيت مشوشة ومضطربة ودائمة القلق وأفكر به.

بعد فترة على بداية تعارفهما، إتصل بي وطلب لقائي فوافقت دون ان اسأله عن دوافع اللقاء او اي شيئ آخر. لكن بحس الإنثى ادركت إنه ليس على ما يرام ويرغب في الحديث لشخصٍ ما.

وعند لقائنا سألته:

- مابكَ يا ريزان؟

أجابني: لقد إفترقنا ...

قلت: انت ودينا ؟

هز رأسه بمعنى نعم.

قلت: هم .. هذا يعني لم تجدون ما يجمكم ام في الأمر ما هو أكثر؟

أجاب: لا ادري بالضبط. من الممكن إنني ما زلت غير قادر الخروج كليآ من الماضي وهذا يؤثر على تصرفاتي. وقد يجوز لم يكن هناك ما يجمعنا انا ودينا.

قلت: من الصعب علي الحكم على ما جرى بينكم، لكن من الأفضل التوقف ان لم يكن هناك إنسجام بين الطرفين. على كل حال حاولت ولم تثمر تلك المحاولة عن شيئ، ولكنها ليست نهاية العالم.

أجاب: نعم، لم تثمر المحاولة عن شيئ ولم تدم طويلآ ايضآ. أظن إنها كانت مشغولة بشخص آخر، في هذه الفترة على الأقل فكريآ.

سألته: هل اخبرتك هي بشيئ من هذا ؟

قال: لا، مجرد إحساس.

بعد فترة من الزمن، قررت بيني وبين نفسي ان أبوح عن مشاعري نحوه واخبره بذلك وليحدث ما يحدث. عندما اخبرني بإفتراقه عن دينا إنتابني مشاعر مختلطة. من جهة حزنت لحاله ومن الجهة الإخرى فرحت لأنه بات حُر وليس لأحد.

في إحدى الأيام خرجنا كشلة من المدرسة وكنا ثلاثة بنات وثلاثة شبان (سرتيب، سولاف، ريزان، سيابند وانا وروشن)، اثناء فترة الظهيرة لنتناول الطعام وقررنا الجلوس في تلك الحديقة الصغيرة المجاورة للمدرسة. اخرجنا الأكل كلآ من حقيبته وزجاجة ماء وآخر كان يحمل كولا ... الى آخره.

وأثنا الأكل سأل سيابند وقال:

يا ريزان كيف كانت قبلتك الأولى وكم كان عمركَ حينها ؟

2

ضحك ريزان واجاب: عليك أفكار يا أخي غير معقولة. اتظن الأن هو الوقت المناسب

لمثل هذا الموضوع ؟ دعنا نأكل ونستمتع بهذا الجو الجميل ونريح دماغنا خلال الفرصة قبل ان نعود من جديد الى الصف.

علق سرتيب قائلآ: يا ريزان انت عقدتها دون لزوم، وسأبدأ من عندي انا.

اجابه ريزان: تفضل كلنا سمع ووعد سأخبركم عن تجربتي بعد ان تنتهي من كلامكَ.

سرتيب: سمعتم يا جماعة !

نحن: سمعنا.

قص علينا ستيب تجربته مع القبلة الأولى وتأثيرها عليه وكم كان عمره حينها. وثم كيف ينظر الى الأمر اليوم.

تلاه في الكلام ريزان وأخذ بدوره يقص علينا تجربته وكيف عاشها وتلاه البنات وهكذا الى جاء الدورعلي. خلال كل تلك الفترة كنتُ إصغي بإهتمام ولكن كنت احس بنوع من الحرج والخوف معآ لمعرفتِ بأن الدور سيأتيني وانا لا أدري ماذا عليا ان اقول ولا املك اي تجربة ولم اقبل اي شاب من قبل.

إلتفت اليا سيابند وقال: ها يا نارمين والأن جاء دورك. هاتِ لانشوف يا ستي.

إحمر وجهي وإرتفع ضغط دمي وأجبته قائلة دون ان انظر في وجهه:

- إعذروني ليس عندي ما اقوله.

إستغربوا ونظروا الى بعضهم البعض مستغربين الأمر. سألتني روشن وقالت:

- لا تريدين الحديث حول الموضوع ام انكِ لم تمر بأي تجربة من هذا النوع؟

في هذه اللحظة زاد حرجي وهذا ما كنت اخاف منه ولم اعرف ماذا افعل. لا شعوريآ حملت الشنطاية وغادرة المكان دون اي كلام وسط حيرة الجميع. اسرعت الخطى وقررت التوجه الى البيت عوضآ عن المدرسة. كانت لحظات ثقيلة وطويلة جدآ التي مرت علي خلال هذه الفترة. بعد أن إبتعدت عن المكان مسافة معينة، لحق بي ريزان وهو ينادي: إستني يا نارمين... إستني.

لم أرد ولم اتوقف عن المشي. بعد بضع دقائق حصلني وهو يلهث من الركض.

خاطبني قائلآ:

- قفي من فضلك.

- توقفت وقلت نعم ؟

أجاب:

- ماذا جرى لكِ؟ ولِمَ إنسحبت بهذا الشكل؟

قلت: لا أدري ماذا بي، الذي اعرفه انا متعبة !

سألني: هل ازعجناكِ بشيئ ؟

قلت: لا... لستُ منزعجة منكم وإنما من نفسي !

رد علي قائلآ: هل تصدقين إنها اول مرة لا افهم عليك وكلامكِ يبدو علي غريبآ.

قلت: ممكن ..

3

سأل وقال: ما تقولي وتريحيني والله شغلتي بالي عليكِ، يا بنت الحلال. يعز علي ان اترككِ وانت على هذه الحالة. ثم الى اين انت ذاهبة ؟

أجبته: انا ذاهبة الى البيت. انسحبت لأنني لا أملك ما اقوله وبدأت كغريبة بينكم لذا قررت المغادرة.

قال باستغراب: يعنى ايه معنى كلامكِ ؟

قلت: يعني لم اقبل اي شاب بحياتي. خلاص ارتحت ؟! وثلاثة سنوات انا اقمع مشاعري نحوك وانت لست حاسيس بحالي ابدآ.

لا اعرف كيف تغلبت على نفسي واخبرته بما احس به نحوه من مشاعر طوال تللك السنوات.

خطفت نظرة سريعة منه لرؤية ملامحه وإذا بعيناه جاحظتان والذهول يخيم على وجه بالكامل، من صدمة ما قلته له.

سادة صمتٌ مدوي بيننا وتسمر كل واحدٍ منا في مكانه ...

النهاية.

أتيح لي أن أتابع الحلقات الأخيرة من برنامج "أراب أيدول" بعدما وجدت اغنية لمحمد  عساف على الإنترنت، وقررت دعمه معنويا وإعلاميا بصفته مبدعا وربما لأنه فلسطينيا منكوبا، شعرت بسعادة وأنا استمع للمشاركة الكردية برواس حسين وهي تغني أغان كردية.

رأيت كاتبا كرديا قبل أسبوع يتهجم على المطربة أحلام، التي هاجمت أداءها سابقا، ويعتبرها بعثية لأنها قالت أن برواس تمثل العراق كله وليس أكراده، رددت على صفحته وأنا لست من معجبي أحلام،  قلت له لست بعثيا ولا ادافع عن أحلام، كانت أحلام تريد أن تشعرها بأنها تمثل العراق وأن كل العراقيين معها وليس الأكراد فحسب، كان عليك أن تشكرها، استغربت من سخافة البعض الفكرية الذين ينظرون بشك وريبة لكل موقفي عربي أو عروبي.

جاءني صديق سوري قبل أيام يقيم حاليا في مصر في أمر ما، يقول أنه كردي الأصل لكن ثقافته عربية وهو يحب العرب ويشعر أنه عربي.

الأكراد هم جزء لا يتجزأ من تاريخنا وثقافتنا وهم ساهموا في إثرائها، تبوأوا المناصب والمراكز الهامة دون تمييز على أصولهم، فأنت ترى العرب من ذوي الأصول الكردية في بلاد عربية شتى سواء حملوا لقب "الكردي" أو لم يحملوه، وهناك كتاب عن المصريين من أصل كردي وربما كتب أخرى عن أصولهم  في دول أخرى، إذا هم ليسوا غرباء علينا وعلى ثقافتنا وهم بيننا ويعيشون معنا لقرون. أحب الاستماع للأغاني الكردية ولا أمانع في أن يكون للأكراد دولة مستقلة لكن أن يصف الكردي نفسه بالعربي، فهذا ليس أمرا مخجلا! فمحمد العربي هو سيد الجميع، عربا وأكرادا وشيشان!

عامر العظم

الأحد, 12 أيار/مايو 2013 22:59

Buka Barane أو عروس المطر . - حسني كدو

الاطفال اجمل شيء في الحياة ، واجمل مراحل العمر هي مرحلة الطفولة بمراحلها المختلفة ، غير ان نكهة ومرح الطفولة مختلفة عند الطفل الكوردي ، لقد حرم الطفل الكوردي في جميع أجزاء كوردستان من طفولته ، ومن لغته ، ومن أن يحمل إسما كورديا أو إسم زعيمه الكوردي الروحي ، لقد حرم من التمتع باللعب المتاحة لديه في قريته وبين أصدقاه .

كنا صغارا نعيش بقرية في عمق ريف الجزيرة السورية ، لم تكن هناك وسائل المعلومات الحديثة كالجوال وخدماته الذكية ، التلفزيون والكهرباء عرفناه متأخرا جدا ،ولكننا كنا سعداء ، نلعب في بيادر القرية بين الزرع في الهواءالطلق، نصطاد العصافير و طائر القطى إثناء البذار وكان التنافس قويا بيننا ، لم نكن نشعر بالتعب ،كنا مبدعين نخترع العابا من ثمار برية كنا نأكلها (الحسحسوك )و كانت بمثابة ثمار الخوخ والمشمش والكرز صيفا لدى الحضر، وعندما يـبخل عليناالسماء بالأمطار كنا نلعب (بوكا بارنيه )حيث يخرج اولاد القرية وبناتها ويحمل كل واحدا منهم عصا ويربط رأسها بخرقة ثم نغني في جوقة يقودنا قائد أوركسترا ونقرع باب كل بيت فيخرج علينا أهل البيت ويسأل ماذا تريدون ؟ عندها نغني وراء المايسترو كجوقة ونردد buka me baran deve ,me je xwede gya deve , me je xelqe dua deve ( عروستنا تريد المطر ، ونحن ندعوا الله ، ونريد من االله ان ينبت النبات والزرع ) فيقوم صاحب البيت برشنا بالماء وهكذا دواليك حتى ننتهي من جميع البيوت ، ونحزن لانتهاء اللعبة .

وفي الثامن من أيار من هذا العام تزامن بداية إنسحاب كريلاء حزب العمال الكوردستاني الأبطال من كوردستان تركيا بعد بطولات لم تستطع الترسانة التركية العملاقة أن تهزمهم مع إختتام مهرجان أفلام العمال السينمائيي الدولي أعماله بفيلم كوردي يحكي قصة (بوكا بارانيه ) أو عروسة المطر كتعير عن المحبة والسلام، وحضر الفيلم مخرجه (ديلك كوشين ) وكاتبه ( عرفان أختان ) وتطرق الفيلم الى ان بوكا بارانيه عبارة تستخدم للاشارة الى قوس قزح الذي يتشكل في الربيع ، وهو فيلم وثائقي يتضمن شهادات من السكان المحليين في قرية (بيرفجان )في منطقة هكاري وكيف بدأ عليهم الحنين والاشتياق الى قريتهم ، وإلى ذكريات طفولتهم التي حرموا منها أبان الصراع بين حزب العمال الكوردستاني و الدولة التركية.

يبدأ الفيلم بصورة جماعية لاطفال من المرحلة الابتدائية عانوا وحرموا من اشياء كثيرة في طفولتهم ، والفيلم يلمح الى هذه المعاناة والصراع الداخلي لدى هذه المجموعة ،و هو رسالة محبة وسلام ودعوة للتفاهم مع المجتمع ،بعد معاناة دامت ل30 عام كانت الدولة تقوم بنشر معلومات وتلقن العامة أشياء وتنشرها لدى الجمهور العام وفي ووسائل الاعلام .

الغاية من إطلاق هذا الفيلم هي إيصال الحقيقة للناس في الجانب الغربي من ضفة نهر الفرات(حيث الغالبية التركية ) وهو إحتجاج خفي و حافز لتعزيز المحبة والسلام واشارة للمعاناة التي عاشها أطفال الكورد ونقل واضح وصريح لمعاناة الناس في الطرف الأخر من النهر(الجانب الكوردي ) و دعوة للتعاطف مع ما تعرض له اطفال القرية ، وهي محاولة لرفع مستوى الوعي ومعرفة ما جرى في الجانب الكوردي بصوت عال وصرخة جريئة صادقة ، وكما وضعها مخرج الفيلم ، الفيلم يحاول ان يرفع من مستوى الوعي ، الناس يخافون من المجهول ، وعندما يعرفون ما الذي جرى هناك سيفهمون الوضع ، وسيرون بأن الحقيقة شي مختلف عن الواقع وعندها سيتعاطفون .

لقد بدأ المخرج بالعمل في هذا الفيلم في عام 2012 وفي هذا الوقت كانت الحرب بين ب ك ك والدولة التركية على اشدها في منطقة شمدينلي في هكاري ، لا احد يريد الذهاب الى مناطق الحرب ، الحرب ليست لعبة ، إنها تدمر كل شيئ في محيطه ، الحصول على المعلومات له عواقبه بالنسبة لطاقم الفيلم وللاشخاص الذين يزودن الطاقم بالمعلومات ،لقد تأخر الفيلم بسبب صعوبات تشغيلية وبسبب صعوبات حقيقية وواقعية بدءا من إقناع الناس للحديث عن تجاربهم إلى جانب الصعوبات التشغيلية فعلى سبيل المثال لم نتمكن من العثور على فريق للذهاب هناك ، حتى الفريق الذي كان معنا رفض الذهاب الى هناك . حتى نحن خفنا على أنفسنا من الاعتقال والسجن بتهمة الانتماء الى منظمة كوردية محظورة.

يتناول الفيلم قضايا مثيرة وحساسة مثل نظام حماة القرى ، حكم الطوارىء، قمع الحريات ، إنكار الهويات وحكايات أقارب واصدقاء قتلوا أو إختفوا .

كذلك يشير الفيلم الى ان الاعتقال و القمع و التعذيب الذي عانه الناس في المنطقة له تداعيات على أهل القرية نفسها ، فذكريات أطفال قرية (بفرجان ) مليئة بهذه الأحداث ، حيث يروي الطفل الوحيد في الفيلم " بأنهم على قيد الحياة بمحض الصدفة وحدها".

يعتبر فيلم عروسة المطر (BUKA Barane ) من الأفلام الوثائقية وهو مبادرة من مركز(حفيظة ميركيزي )وعمره سنة واحدة. و هو مركز للحقيقة والعدالة والذاكرة ، إحدى منظمات المجتمع المدني التي تعتزم مواجهة إنتهاكات حقوق الانسان المرتكبة في الماضي لتحقيق السلم الاجتماعي و الديمقرطية . (حفيظة ميركيزي) هي منظمة المجتمع المدني التي تستفسر في إنتهاكات حقوق الانسان التي إرتكبت في الماضي بهدف كشف الحقيقة ،و إجراء الرقابة والتحقيق القضائي معهم .

الأطفال في تلك الصورة المأخوذة منذ 23 عاما كانوا اقوياء ولايزالون ،وعنوان الفيلم كناية خفية للأمل للسكان المحليين ، مرونة من أجل السلام " قوس قزح الذي يظهر بعد المطر" ينبىء بعاما قويا ، ويحدث فيه أحداث كبيرة ، لقد كان الناس دائما يأملون ،واستمر الأمل والشوق للسلام على قيد الحياة دون توقف أو فتور.

أخيرا ، إطلاق الفيلم في هذا التوقيت مع إنسحاب قوات حزب العمال الكوردستاني من الجبال كان مجرد محض صدفة ولم يكن مقصودا بأي شكل من الأشكال .

11-5-2013

حسني كدو


 

 

إلى الصحافة والرأي العام

1. بتاريخ 11 أيار الجاري وبتمام الساعة الثالثة من بعد الظهر حاولت مروحيتي كوبرا وحوامة هليكوبتر من نوع سورسكي تابع لجيش الاحتلال التركي اختراق أجواء منطقة شهيد كندال والدخول عبر منطقة درييه داوتيه التابع لمنطقة حفتانين والواقع على الشريط الحدودي لجنوب كردستان، حيث تصدت قواتنا للمروحيات وأجبرتهن على الانسحاب والابتعاد من المنطقة.

2. في يوم 10 أيار الجاري وبين الساعة الثالثة والرابعة من بعد الظهر قصفت حوامة هليكوبتر من نوع سكورسكي تابع لجيش الاحتلال التركي منطقة دولا كوليا التابع لمنطقة حفتانين والواقع على الشريط الحدودي لجنوب كردستان.

3. بتاريخ 11 أيار الجاري وبين الساعة التاسعة والتاسعة والنصف مساءا شنت الطائرات الحربية التابع لجيش الاحتلال التركي غارة جوية فوق سماء منطقة خاكوركه ضمن المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

12 أيار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.

رحبت الهيئة الكوردية العليا في سوريا بمبادرة زعيم حزب العمال الكوردستاني عبدالله أوجلان بسحب عناصر الحزب من تركيا، مشددة على أن عملية السلام في تركيا ستنعكس ايجابا على الكورد في غربي كوردستان.
وأوضح المتحدث باسم الهيئة أحمد سليمان في تصريح لـ PUKmedia، اليوم الأحد، أن مبادرة أوجلان مهمة وفيها مصلحة لتركيا اولاً وللمنطقة ثانياً، مشيراً إلى أن الكورد في المنطقة يهمهم تجاوب الحكومة التركية مع المبادرة لانهم بذلك سيتخلصون من عبء اقليمي مهم عمل على الدوام على الضد من اي تقدم في القضية الكردية وفي الاجزاء الاربعة، لافتاً الى أن المهم في الأمر وجود الجدية لدى الحزب العمال الكوردستاني، فيما شدد على ضرورة أن على الحكومة التركية عليها اظهار الجدية اللازمة من جانبها.
واشار سليمان إلى أن القوى الكوردستانية في كوردستان تركيا مدعوة لدعم المبادرة واظهار موقف موحد ومتفاهم حيالها، مشدداً على أن الأهم هو ان غالبية الشعبين الكوردي والتركي مؤيدون لهذه المبادرة وكذلك المجتمع الدولي مشجع لها.
وعن ما يتردد من تمركز عناصر من العمال الكوردستاني في غربي كوردستان مع ما تشهده سوريا من صراع، بدد سليمان المخاوف من ذلك، مؤكداً أن المؤشرات لا تساعد على ذلك في هذه المرحلة، مشيراً إلى أن نجاح عملية السلام في تركيا سينعكس ايجابا على جميع الكورد وعلى كورد سوريا بشكل أكبر من الأجزاء الأخرى.
يذكر أن حزب العمال الكوردستاني بدأ يوم الاربعاء 8/5/2013، عملية انسحاب عناصره من تركيا في اطار خطة للسلام توصل لها زعيم الحزب عبدالله أوجلان مع الحكومة التركية.
وأكد رئيس حزب السلام والديمقراطية الكوردي بدء عناصر العمال الكوردستاني الانسحاب من تركيا الى جبال قنديل في إقليم كوردستان.
وقال صلاح الدين دمرتاش الذي يشارك في رئاسة حزب السلام والديموقراطية، لوكالة فرانس برس، يوم الاربعاء الماضي، "نعرف ان حركة انسحاب عناصر الكوردستاني بدأت".
الا ان دمرتاش اكد ان " عناصر الحزب يستفيدون من ظلام الليل على الارجح لينكفئوا" الى معسكرات في جبال قنديل.
واكد الجناح العسكري لحزب العمال الكوردستاني الثلاثاء 7/5/2013 ان انسحابه الى قواعده الخلفية سيبدأ في وقت مبكر من الاربعاء كما اعلن في اطار عملية سلام جارية مع انقرة. لكنه حذر من اي "استفزاز" يمكن ان يزعزع العملية.

PUKmedia  خاص

بعد ان تناقلت عدد من وسائل الاعلام خبراً حول زيارة الدكتور برهم أحمد صالح الى الجمهورية الاسلامية الايرانية، أكد آزاد جندياني المتحدث باسم المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني ان هذه الزيارة هي زيارة عائلية خاصة.
وأضاف آزاد جندياني خلال تصريح خاص لـPUKmedia: من المقرر ان يقوم الدكتور برهم أحمد النائب الثاني للأمين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني، يوم غد الاثنين 13-5-2013، بزيارة الجمهورية الاسلامية الايرانية، مؤكداً ان هذه الزيارة هي زيارة عائلية خاصة.

PUKmedia خاص

الأحد, 12 أيار/مايو 2013 20:58

العراق تعرقل مسيرة السلام في تركيا"

"

كشف مختص في الشأن التركي اليوم الاحد، أن بعض دول الجوار ومنها العراق تحاول عرقلة مسيرة السلام في تركيا، لأنها ترى أن تركيا تدعم الجانب السني في العراق.

وقال هجار مجيد المختص في الشأن التركي لـNNA أن" الصراع بين تركيا والعراق جعلت من الاخيرة تعترض على إنسحاب حزب العمال الكوردستاني إلى أراضي إقليم كوردستان".

كما اضاف مجيد " هناك سبب أخر وهي أن العراق ترى أن تركيا تدعم السنة، لهذا فهي تحاول بدروها إفشال عملية السلام في تركيا".

في الوقت ذاته رأى المختص في الشأن التركي أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وإيران وسوريا لا يحبذون نجاح عملية السلام بين الجانب التركي وحزب العمال الكوردستاني الذي لا يعير أية أهمية لمصالح تلك الدول.

يشار أن حزب العمال الكوردستاني بدأ الانسحاب من الأراضي التركية مؤخرا إلى قنديل في إقليم كوردستان، وسط إعتراض الحكومة العراقية بدخول العمال الكوردستاني إلى الآراضي العراقية.
---------------------------------------------------
رنج صاليي  - NNA/
ت: محمد

 

أفاد قيادي في حزب العمال الكوردستاني اليوم الأحد، أن موقف الحكومة العراقية لا يهم الحزب وستستمر عملية السلام في تركيا إلى حين تحقيق النجاح لها، وإن قوات الحزب كانت تنطلق بالأصل من الأراضي العراقية.

وفي تصريح لـ" الشرق الأوسط"  قال المتحدث الرسمي باسم قيادة حزب العمال الكوردستاني في جبل قنديل أحمد دنيز: "نحن فعلا موجودون داخل أراضي العراق بإقليم كوردستان منذ عام 1984، وهذا الموقف من الحكومة العراقية لا يهمنا، والمسيرة ستستمر إلى حين تحقيق النجاح لعملية السلام بتركيا".
وأضاف دنيز "نحن اتخذنا قرارنا بدخول عملية السلام حقنا للدماء، وبهدف إنهاء صراع دام أودى بحياة عشرات الآلاف من أبناء تركيا، ويفترض بدول الإقليم أن تدعم هذا التوجه نحو السلام لأنه في المحصلة يخدم أمن واستقرار المنطقة، وليس هناك أي مبرر لتخوف هذه الدول من عملية السلام الجارية بتركيا، لأنها لا تستهدف أحدا ولن تمضي على حساب أي طرف، لذلك ننتظر من هذه الدول تقديم الدعم وليس وضع العراقيل أمامها، لأننا اتخذنا قرارنا بالمضي فيها ولن نتراجع".

وحول مواقع تمركز تلك القوات المنسحبة، قال دنيز"نحن ننتظر وصول طلائع قواتنا، وبعد أن نستكمل هذه الخطوة المهمة، سنعيد توزيعهم على مواقع محددة بالاتفاق مع حكومة الإقليم".
---------------------------------------------------
إ: محمد

radionawxo

 

السومرية نيوز / بغداد

تباينت آراء اوساط سياسية وحزبية، الأحد، بشأن موقف الحكومة المركزية من اتفاق إطار السلام الذي أبرم بين الحكومة التركية وحزب العمال الكردستاني والذي يقضي بانسحاب عناصر الحزب الى جبال قنديل في شمال العراق.

ففي الوقت الذي شددت فيه أطراف كردية، على أن هذا الاتفاق، يمس السيادة العراقية على عدّ ان الإقليم هو جزء من كيان العراق الاتحادي، نزعت أطراف الى الاعتراض على موقف بغداد عادة إياه "ضجة مفتعلة" موجهة الى حكومة الاقليم لدوافع سياسية.

فقد قال القيادي في الجماعة الاسلامية، شوان رابر، في حديث الى "السومرية "، إنه "من الناحية الدستورية، يحق لحكومة بغداد أن تنتقد هذا الاتفاق، لان حكومة الاقليم ماتزال جزءا من العراق، والحكومة في كردستان تتصرف كأنها دولة مستقلة".

من جهته، رآى رئيس مركز الهدى للدراسات الاستراتيجية، محمد بازياني، في حديث لـ"السومرية "، الى إن الافاق لا يعدّ أمرا خطرأ"، مشيرا الى أن "حل المسألة الكردية يؤدي الى استقرار تلك المناطق يفيد منها العراق وتركيا وايران".

وشدد بازياني، على أنه "ليس في الأمر ما يدعو الى الخوف من هذا الاتفاق" .

يشار الى أن الحكومة العراقية، رفضت في (9 ايار 2013) عبر بيان اصدرته وزارة الخارجية الاتحادية دخول مسلحي حزب العمال الكردستاني الى الاراضي العراقية، لافتة الى ان الرفض ينطلق من "باب الحفاظ على مبدأ السيادة، وأمن المجتمع"، غير أنه لفت الى أن “الحكومة ترحب بأي تسوية سياسية وسلمية للمساءلة الكردية في تركيا من أجل وضع حد لإراقة الدماء ودوامة العنف بين الطرفين".

فيما ذهب الناشط السياسي، عبد الغني يحيى، في حديث لـ"السومرية "، الى التساؤل "اين كانت بغداد عندما كانت المدفعية التركية تضرب كردستان"، متهما حكومة بغداد باللجوء الى "تضخيم مسألة وجود عناصر قوات (البي كي كي) علما انه ليس هناك تغيير نوعي في حجم تلك القوات لايستحق كل هذه الضجة التي تفتعلها وهي اصلا موجهة ضد الاقليم.

وكانت قيادة حزب العمال الكردستاني، اصدرت بيانا في (8 ايار 2013)، أعلنت فيه أن أول مجموعة من مقاتليها ستغادر تركيا وتتمركز في قواعدها في جبال قنديل في كردستان العراق خلال اسبوع، مبينا ان عناصر الحزب ماضون بعملية الانسحاب برغم الاعمال الاستفزازية لتركيا في نصبها لمواقع عسكرية حدودية واستعمال طائرات استطلاع مسيرة وتحشيد قوات على امتداد حدود جنوب شرق تركيا في اثناء عملية الانسحاب".

يشار الى ان التحالف الوطني، عدّ في بيان له يوم (11 ايار 2013)، الاتفاق المبرم بين اردوغان واوجلان القاضي بانسحاب عناصر حزب العمال الكردستاني الى داخل الاراضي العراقية "صفقة اقليمية" سيكون فيها العراق "الخاسر الاكبر"، محذرأ من المساس بسيادة البلاد التي وصفها بالخط الاحمر، وهو موقف فسره مراقبون في إقليم كردستان بأنه "خطوة قد تعكر صفو الاتفاقية التي وقعت مؤخرا بين بغداد واربيل لايجاد مخرج للازمات بين الجانبين".

 

السومرية نيوز/ دهوك
أعلن حزب العمال الكردستاني، الأحد، عن فتح عناصره النار على مروحيتين تركيتين حاولتا خرق الأجواء العراقية في منطقة محاذية للحدود التركية في محافظة دهوك.

وقالت قيادة قوات الدفاع الشعبي الكردستاني، الجناح المسلح لحزب العمال الكردستاني، في بيان اليوم، تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، أنه "في يوم 11 من أيار 2013 حاولت مروحيتان حربيتان تركيان من نوع سورسكي اختراق أجواء منطقة حفطنين على الشريط الحدودي بمحافظة دهوك"، مؤكدة أن "مسلحينا تصدوا للمروحيتين وأجبروهن على الانسحاب إلى داخل الأراضي التركية".

وأضاف البيان، أنه "في يوم 10 أيار 2013 قصفت المروحيات الحربية التركية منطقة حفطنين الحدودية"، من دون ذكر الخسائر التي نجمت عن الهجوم.
ويأتي إعلان حزب العمال الكردستاني، بعد الاتفاق الذي ابرم مع الحكومة التركية بانسحاب عناصر الحزب ومسلحيه الى جبال قنديل في الأراضي العراقية بعد أكثر من 25 عاما من العمل المسلح ضد تركيا ووقف اطلاق النار بين الطرفين.

وتقع منطقة حفطنين على الشريط الحدودي داخل الأراضي العراقية، وهي تابعة لقضاء زاخو، ويتمركز مسلحو حزب العمال الكردستاني فيها منذ أكثر من 20 عاما .

وكانت وزارة الخارجية الاتحادية، أعلنت في بيان لها، الخميس (9 أيار 2013)، أن الحكومة العراقية ترحب بأية تسوية سياسية وسلمية للمسألة الكردية في تركيا"، مؤكدة أنها "لن تقبل دبخول مجموعات مسلحة إلى أراضيها".

وتشير مصادر حزب العمال الكردستاني إلى أن عملية انسحاب مسلحيه إلى داخل الأراضي إقليم كردستان العراق قد تستغرق مدة طويلة، لأن المقاتلين الكرد ينسحبون سيراً على الأقدام، ولا يستعملون أية وسائل نقل، فضلا عن أن المسلحين ينتشرون في مناطق واسعة امتدادا من الحدود العراقية وإلى البحر الأسود، أضافة إلى أن عناصر الحزب يتعاملون بحذر من النوايا التركية، لذلك فإن عملية الانسحاب تتم بمجموعات صغيرة.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليونا بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع المتواصل بين الجانبين منذ سنوات، خلّف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.

الأحد, 12 أيار/مايو 2013 19:06

مقاولات وتحالفات - طه الجساس

سوف يكشف اتلاف دولة القانون مضطراَ الكثير من اوراقه الغير مكشوفة والغير قانونية والتي لا تعبر عن سلوك حزبي حضاري ومطابق للمعايير الشرعية والقانونية ، من خلال قضية التحالفات في مجالس المحافظات التي ستفرز اختيار المحافظ وباقي المناصب التنفيذية ، فقد مارس ويمارس لعبة كبرت مع مرور زمن حكمه ، وهي شراء المناصب من خلال رجاله تحت مسميات عدة وأبرزها في هذه المرحلة فئة المقاولين الذين لا نعرف عنهم إلا الجشع وضرب القوانين من خلال الرشوة والضغوط السلبية ، تاركين مصلحة الوطن في سلة المهملات بغير أسف ، فقد تواترت ألإخبار ومن خلال شهود القضية في البصرة انه تم عرض مبلغ مقداره 2000000 $ مليون دولار من خلال مقاولين معروفان بعلاقتهم بحزب الدعوة وهما "عبد الله عويز وعلي سنافي " من اجل التوقيع على لكل من يأتي لإتلاف دولة القانون ويرشح المحافظ خلف عبد الصمد تمهيدا للمستفادة منهم اضعاف مضاعفة بعد استلامهم الحكم ، ضاربين اختيارات ومصلحة المواطن في عرض الحائط .

فلا بد من التصدي لكذا قضايا خطرة وتهدد الديمقراطية والحرية في بلد ما زال في مقتبل عمر الممارسة الجديدة ، والعجيب والغريب أن اكثر الجهات الرسمية والشعبية تعلم ولا تبادر الى فعل قانوني او حتى اخلاقي لردع هذه الممارسات التي ستقضي على اي امل لتقدم العراق الى مصاف الدول ألاقتصادية المتطورة ، فنحن مع دخول التجار الى عالم السياسة ولكن بالطرق الشرعية ومن خلال رجال يحبون خدمة وطنهم وشعبهم ويهتمون بالمحافظة عليه وتطويره ، لا من خلال دفع الرشوة وممارسة الضغوط النفسية السيئة على المرشحين ، ونحن ندعو كل المرشحين الذين مورس عليهم الترغيب والترهيب الى تقديم شكوى الى الجهة المختصة ليثبتوا بداء انهم جاءوا لخدمة الطبقة الفقيرة ولخدمة محافظاتهم التي ولدوا فيها ، وفي نفس الوقت نناشد كل الجهات المسولة لدعمهم وحمايتهم من اجل ان تستمر مسيرة خدمة العراق من خلال رجاله الشرفاء .

صحفي مصري مقيم في النمسا

الارض المصرية المباركة جعلها اللامبارك فى عهده ....................................(ارض النفاق)

الخائن الفاجر العميل كان يعتقد ان مصر بالنسبه له.......................................(الزوجة الثانية)

ارتضى المخلوع ان يكون الحارس الامين لحدود اسرائيل فكان يمثل لها ...............(البيه البواب)

زواج المال بالسلطة فى عهده كان.........................................................(جواز بقرار جمهورى)

كل من كان لهم بطون كبيرة من التكويش والتهبيش كان يطلق عليهم...................(الباطنية)

سوزان مبارك احكمت قبضتها على مكتبة الاسكندرية وتمنت ان تكتب عليها .......(ملاكى اسكندرية)

بعدما اثبتت الاسكندرية عظمتها فى الثورة المجيدة نقول لها .........................(اسكندرية كمان وكمان)

فترة حكم اللامبارك لمصر هى فترة اعدام لها ولشعبها وكانت ايضا..................(رصاصة فى القلب)

الوزير الهالك حبيبب العادلى ومساعديه القتلة كانوا فى قفص الاتهام كــا............(الأخوة الأعداء)

كل شاب مصرى بلغ عمره وقت الثورة 30 عاما يقول لمبارك بحسرة الضياع والألم.........................(انت عمرى)

اهل القاهرة يقولون عندنا اثنين سفاحين:مبارك وسوزان،وفى الأسكندرية يقولون ايضاعندنا:.................(ريا وسكينة)

وقت الثورة العظيمة عرف الثوار بان الأمر كله بيد الله وتيقنوا بعدما امطروا بوابل من الرصاص ان.......(العمر لحظة)

كل الدموع التى تذرف على المخلوع هى فى الحقيقة............................................................(دموع فى عيون وقحة)

الشلة النصابة المحشورة في السجون الان مع مبارك هي ......................................................(شلة الانس)

كل مسئول في حكم المفضوح جاء برسالة واضحة من مبارك ليسرق الشعب وكانت هي ..................(رسالة من الوالي)

الحشاشون كانوا يغلقون باحكام جميع منافذ مجالسهم ...........................................................(حتى لا يطير الدخان)

اللا مبارك كان يكره كل القناديل ،عبدالحليم قنديل،حمدي قنديل،وائل قنديل،حتى كره ايضا ...............(قنديل ام هاشم)

بدين الجسم بليد العقل عديم الاحساس مثل مبارك يسمى.......................................................(الخرتيت)

القاهرة تحت حكم 30 عاما كانت اسوأ بكثير من ............................................................(القاهرة 30)

الهانم الحيزبون كانت فاكرة نفسها ...........................................................................(معبودة الجماهير)

سوزان مبارك كان تظن نفسها بكل صلف وكبرياء انها...................................................(سيدة القصر)

في مصر وقت حكم مبارك جميع السواق كانوا يتمنون ان يكون كل واحد منهم .......................(سواق الهانم)

الفيلم المفضل لزبانية مبارك لمشاهدته في السجن هو فيلم ..............................................(الطوق والاسورة)

هامش..هذه مقتطفات من كتاب سيصدر حاملا هذه الفكرة وهو تجسيد الوضع المصري قبل وبعد الثورة من خلال اسماء الافلام المصرية التي لم تترك مجالا إلا وتطرقت اليه

 

بغداد / الأستقامة الألكترونية

 

عدّ النائب عن ائتلاف العراقية عبد الله الغرب ، بان دخول حزب العمال الكردستاني للعراق سيؤثر سلبا على علاقاتنا بتركيا .

 

وقال الغرب في تصريح صحفي اليوم الاحد ، انه " من المستغرب استقرار قوات حزب العمال الكردستاني داخل الاراضي العراقية باتفاق بين رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان وزعيم حزب العمال الكردستاني عبد الله اوجلان ، اذ ان هذا الاتفاق يمس بسيادة العراق ".

 

واضاف ، ان " كل الاتفاقات خارج العراق يجب ان تتم عن طريق الحكومة المركزية  وان يكون تشريعها بقانون داخل مجلس النواب ".

 

وطالب البرلمان بـ " استدعاء وزير الخارجية للبرلمان لتوضيح ما هي الاليات التي تم من خلالها ادخال عناصر حزب العمال الى اراضي عراقية  ".

واشار الغرب ، الى " دخول مليشيات حزب العمال الى داخل العراق هو امر غير صحيح ولسنا بحاجة الى مثل هكذا اعداد كبيرة من عناصر مسلحة تابعة لدولة اخرى لتتواجد داخل اراضينا لانها ربما ستؤثر سلبا في العلاقة مع الجارة تركيا ونحن لن نقبل ان يكون العراق معقلا للمتمردين والارهاب من دول الجوار".

المدى برس / بغداد

أعلنت حكومة إقليم كردستان، اليوم الاحد، موافقتها على إنشاء اربع مدن سياحية في مدن الاقليم، مؤكدة أن هذه المدن السياحية ستكون أكبر من مجرد مشروع سياحي لوجود الخدمات السياحية فيها بدون "نقصان".

وقال المتحدث باسم وزارة السياحة في اقليم كردستان نادر روستي في بيان تلقت (المدى برس) نسخة منه ، إن "حكومة إقليم كردستان وافقت على إنشاء أربع مدن سياحية، اثنان منها في محافظة دهوك،ومدينة سياحية في محافظة اربيل، وأخرى في محافظة السليمانية في سد دوكان".

وأضاف البيان أن "المشاريع الأربعة السياحية من المنتظر ان تدخل حيز التنفيذ بدءا من هذه السنة"، مبينا أن "هذه المدن ستكون أكبر من مجرد مشروع سياحي وذلك لوجود كافة الخدمات السياحية فيها وبدون نقصان".

ويشهد اقليم كردستان وضعا امنيا واقتصاديا افضل من بقية انحاء العراق الاخرى، وقد اعلنت وزارة التخطيط اليوم خلال مناقشة تقرير الوزارة مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي، حول التقدم في الخدمات الانمائية أن محافظات إقليم كردستان العراق إحتلت المراتب الأولى في التقدم الحاصل بقضية تقديم الخدمات الإنمائية، فيما كانت محافظات الوسط والجنوب الأكثر تراجعا.

ويعتمد إقتصاد إقليم كردستان على الزراعة والنفط والصناعة والسياحة ولديه إقتصاد أكثر تطورا بالمقارنة مع أجزاء أخرى من العراق، فيما بدأت حكومة إقليم كردستان منذ عام 2003 مشاريع لاعادة إعمار إلاقليم كردستان، وتمكنت من رفع مستوى تقديم الخدمات والبنية التحتية، ويسرت العديد من المشاريع الاستثمارية.

 

في مدينة قامشلي، وفي مساء يوم السبت 11/5/2013م ، أقامت جمعية سوبارتو في مركزها نشاطاً متميزاً حيث ألقى الأستاذ محمد شيخو محاضرة بعنوان: صفحات من تاريخ الأدب الكردي، وذلك بحضور الكثير من المهتمين بالتاريخ والتراث والأدب الكردي، إضافة إلى صحفيين ومجموعة من أصدقاء الجمعية.

تناولت المحاضرة مسيرة الأدب الكردي خلال فترة زمنية طويلة امتدت منذ القرن التاسع الميلادي وحتى القرن التاسع عشر منه ، عرض المحاضر خلالها أسماء شعراء وأدباء كرد برزت أسمائهم بقوة في ساحة الأدب ، وباللهجات الكردية المختلفة وإن كانت أقدمها باللهجة اللورية، والتي تنسب إلى الشاعر بابا روخ همداني (تولد 841م)، ولكن للأسف ولقلة أشعاره وآثاره على العموم فإن مؤرخي الأدب الكردي لا يعتبرونه نقطة البدء في دراسة تاريخ الأدب الكردي، بل يعتبرون بابا طاهر همداني (935 – 1010م) بداية لظهور أدب كردي متميز ناضج، حيث اشتهرت رباعياته، ومواقفه النبيلة من خلال وقوفه إلى جانب الكادحين ضد الظلم والقهر، كما كان عالماً متنوراً مسؤولاً عن فرقة دينية (طريقة) معروفة باسم أهل الحق (يارسان).

وذكرت المحاضرة أسماء الكثير من الشعراء الذين كتبوا باللورية أهمهم: بيرشالياري (1006- 1098م)، شاخوشين (1015 – 1074م)، سلطان إيشاق (1272 – 1388م)، عبدين الجاف (1320 – 1394م)، بابا يادكار (1359 – 1480م)، بابا جليل ددوراني (1477 – 1560م). وغيرهم ... .

أما الشعراء الذين كتبوا بالصورانية فقد برزت أسماء عديدة منهم ثلاثة شعراء أصبحوا يشكلون معاً مدرسة شعرية خاصة ومتميزة، وهم نالي (1800 – 1856م)، سالم (1805 – 1869م)، كردي (1812 – 1850م). ليظهر لاحقاً الشاعر حاجي قادر كويي (1816 – 1894م) الذي تميز بمواقفه الصارمة من رجال الدين وأسس مدرسة فلسفية سميت (لا أدري)، كما تحمل مسؤولية تعليم أولاد أمراء البدرخانيون في اسطنبول.

من الأسماء التي نبغت ميراز رحيم وفائي، والأكثر تميزاً الشاعرة الكردية مهربان خاتون (1858 – 1905م).

أما الشعراء الذين كتبوا بالكرمانجية فقد كان أهمهم علي حريري (1426 – 1495م)، وملاي جزيري وفقيه تيرا وأحمدي خاني وكلهم غنيون عن التعريف لما لهم من أعمال عظيمة وسيابوش الشاعر المبدع، وإسماعيل بايزيدي (1654 – 1709م)، ، وغيرهم ...

ولم تقتصر مسيرة الأدب الكردي على الشعر فقط، فقد برز الكثيرون في مجال النثر أيضاً، وتعود البدايات إلى العلامة واللغوي والشاعر علي ترماخي الذي ألف أول كتاب نثري 1591م.

وعلى العموم فإن المحاضرة تاريخ مختصر لأدب كردي عريق صمد أمام التحديات، والصعاب وكل المؤثرات التي حاولت اقتلاعه.

كما أغنى المحاضرة بعض الحضور بمداخلات قصيرة طيبة بمحتواها، وطرحت وجهات نظر متباينة في بعض الأمور.

للتواصل مع جمعية سوبارتو ومعرفة المزيد يمكن المتابعة على الرابط:

www.facebook.com/subartukomele

والبريد الالكتروني:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

تفجرت قبل أيام حادثة آمال حمد ، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح" ، التي منعتها أجهزة "حماس" من السفر الى رام اللـه عبر معبر بيت حانون المعروف بـحاجز "ايرز" ، حيث اوقفتها لأكثر من ساعتين ثم اعادتها الى قطاع غزة .

ويأتي هذا المنع في سياق ممارسات وسياسات حركة "حماس" واجهزتها الأمنية ضد الشخصيات والقوى الوطنية ، التي لا تتفق مع مواقفها ووجهات نظرها ولا تنسجم مع أفكارها وايديولوجيتها ، والتي تعارض مسلكياتها ونهجها القمعي ، وضد الصحفيين والاعلاميين الفلسطينيين ومنعهم من القيام بمهمتهم وأداء رسالتهم الصحفية المقدسة سعياً للتعتيم وطمس وتغييب الحقائق حول ما يجري على أرض الواقع الغزي.

ومن المفارقات المؤسفة المحزنة المخجلة والمخزية ان ممارسات وسياسة العنف والمنع والخنق ، التي تمارسها وتنفذها اجهزة "حماس" هي صورة شبيهة بل طبق الأصل لممارسات سلطات الاحتلال ضد أبناء شعبنا في الضفة الغربية وقطاع غزة . انها ممارسات غوغائية واقصائية تنتهك الحقوق الشخصية والانسانية وتتنافى مع حرية الرأي والموقف والقول وحرية السفر والتنقل ، وهي تسيء لحماس أولاً ، وللنضال الفلسطيني التحرري ثانياً ، ولقضية شعبنا ووحدته ومستقبله ثالثاً ، وتعزز الانقسام والفرقة والتمزق بين أبناء شعبنا وفصائله وأطيافه المختلفة .

ولا شك ان هذه الممارسات القمعية المنهجية تبرهن على ان"حماس" قوة تجزيئية تحاول خنق وكبت الصوت الآخر لتحقيق أهدافها السياسية وتطبيق ايديولوجيتها السلفية المتعصبة واعلان امارتها .

ان منع آمال حمد من السفر والعبور الى رام اللـه والضفة الغربية يدل على المأزق الكبير الذي تعيشه حماس ، وستدفع ثمنه في نهاية المطاف ، عاجلاً أم آجلاً . وتبدو حماس من خلال هذه التصرقات والسياسات العنجهية الاستبدادية بانها ليست مهياة لفهم معنى الحرية وقبول فكرة التعددية وحق الاختلاف والرأي الآخر .

اننا نستنكر ونرفض بشدة ، وجملة وتفصيلاً ، هذا الاجراء الحمساوي غير الانساني وغير الديمقراطي بحق عضو حركة "فتح" آمال حمد ونقول باعلى صوت: ان زمن التعتيم والطمس والقبضة الحديدية وكاتم الصوت ولى لغير رجعة ، ولن تستطيع أية سلطة أو مؤسسة مهما كان وزنها وقوتها من طمس وتغييب الحفقيقة واخفاء الشمس بغربال . وأخيراً ، لترتفع أيدي الكبت والبطش والمنع ، ولتسقط سياسة قمع حرية الرأي وحرية التعبير وحرية الاعلام وحرية منع السفر والتنقل . وعلى حماس ان تعي الدرس ولتعلم جيداً بأننا شعب حضاري، ومن حقه ممارسة حياته بدون قيود وحواجز ، وممارسة حقه بالاختلاف في وجهات النظر والمواقف ، وتكريس التعددية السياسية والفكرية والثقافية في الحياة الفلسطينية والفكر السياسي والحزبي الفلسطيني الراهن .

الهوارة والمظلومية ولعبة الطريدة والتسونامي في لوحة الأعلام الكردي

ابراهيم اليوسف: الأعلام الكردي قد بدأ ولا عودة للوراء
سليمان اوصمان : وما نشهده من ظهور موقع الكتروني او صحيفة بححمم المتوسط
تقوم بجمع الاخبار ونشرها لا يعني انا سنشهد نقلة نوعية في الصحافة
الكردية
طه الحامد : لا اعلام كردي مهني والموجود هو اسير للعاطفة والمظلومية التاريخية
جوان يوسف : لا مؤشرات على دور رائد للاعلام الكردي في المدى القريب
والهوارة طريقة كردية في العمل
عامر خ مراد : الاعلام الكردي على خطى الساسة والسياسة في لعبة الطريدة والفريسة
حسين جلبي : الواقع الاعلامي الكردي وموجة تسونامي اقتلعت النافع والضار معا
هجار شكاكي : اعلامنا خطابه قديم ولن يتطور إلا بشروط
مقدمة

لا أعرف بلدا إلا حينما أقرأ صحافته
تعود البدايات في سوريا إلى المنشورات التي أصدرها أول تنظيم كردي في
سوريا 1957 لم يطرأ تغيير ملحوظ على تلك الوسيلة بحكم ظروف كثيرة وسرية
العمل الكردي والمحظور أصلا ولم يلتفت المسؤولين الكرد إلى هذا السلاح
الفعال المسمى الإعلام وتراكمت الأعباء بخصوص القضية لا بل احتكر صوتنا
الإعلامي آخرون من غير الكرد يكتبون ويقولون وفقا لأجنداتهم وبقي هذا
الفضاء الهلامي يراوح مكانه لحيث اندلاع ثورات الشعوب في وجه جلاديها هنا
تغيرت المعادلة كتب الجميع بحريتهم وطفا على السطح ظاهرة المواطن الصحفي
الذي نقل المعلومة لكبريات المؤسسات الإعلامية العالمية
ساهمت الثورة السورية في أن يصل الصوت الكردي لمديات ابعد فقد وجد الكرد
أنفسهم أمام حرية اندفعو نحوها , ولكن بقيت مشاكل كثيرة عالقة وأسئلة
لازالت تبحث عن أجوبة سعيا في احداث ثورة صحفية في كردستان سورية
وتبقى الأسئلة الأكثر الحاحا وهي:
كيف يبدو الواقع الأعلامي الكردي في سورية خاصة في زمن مابعد ثوارت
الشعوب على طغاتها ؟
إلى أين سيصل هذا السيل الجارف من الكم الإعلامي العامل في الميدان ؟
هل انحلت عقدة الرقيب ؟
من يقع على عاتقهم الإرتقاء بالصحافة الكردية ودعم المشاريع الإعلامية
المهنية ليكون للكردي صوته الحر ؟
الكاتب ابراهيم اليوسف يقول : حالياً ثمة حالة إعلامية تؤسس نفسها،
وتحاول أن توجد لنفسها مكاناً في هذا الفضاء، وذلك بعد الثورة
المعلوماتية العملاقة التي استطاع الكرد أن يكونوا من الاوائل الذين
تفاعلوا معها وطبيعي أن ظروف نشأة الصحافة الكردية كانت صعبة جداً، تحت
ظل الاستبداد الامني الذي لم يكن يسمح بتعلم الابجدية الكردية، ويسعى
لمنع التكلم باللغة الكردية، ومحوخصوصية الكردي، وكان مجرد ضبط كتاب
كردي، أو جريدة كردية، أو ألفباء كردية مع أحدهم مدعاة الاعتقال من قبل
الفروع الأمنية، دون تقديمه للقضاء، ولم يكن لدى الشعب الكردي في
سوريا-في الأغلب- سوى صحف حزبية تطبع وتوزع سراً، وقد كان توزيعها
وقراءتها هدف كتاب التقاريرالأمنية، وهوماينطبق على المجلات والصحف
الأدبية المستقلة القليلة التي لم تستطع الاستمرارلمثل هذه الأسباب..
وكان لثورة التكنولوجيا أثركبيرفي نشأة الإعلام الإلكتروني الكردي، حيث
استطاع الإعلام الكردي أن يشكل حالة إعلامية يحسب لها ألف حساب، وقد لعبت
المواقع الإلكترونية الأولى دوراً مهماً في هذا المجال.
ويرى الكاتب ابراهيم اليوسف تطورا لافتا للإعلام الكردي في سوريا في ظل
الثورة السورية، حيث ظهرجيل جديد، استطاع التفاعل مع وسائل الإعلام
الجديد، وقد كان ثاني شاب نفذ البث التلفزيوني في سوريا كردياً، وهاهي
المجلات والراديوات تعمل وربما-غداً-الفضائيات الكردية الخاصة في سوريا،
وصارفي إمكاننا القول: رغم أنف الاستبداد الأمني الدموي الشوفيني فإن
الإعلام الكردي قدبدأ في سوريا، وليس هناك ثمة قوة تستطيع كبحه، وإعادة
عجلة التاريخ إلى الوراء.
وفي نفس السياق يرى الصحفي طه الحامد

أن الأعلام شهد الكوردي حراكاً متوازياً مع حجم المتغيرات المرتقبة في
أعقاب الربيع العربي وقد تجلى ذلك في الحجم الهائل من المساهمات
والمشاركات عبر الفضائيات الناطقة بالعربية وصفحات التواصل الاجتماعي
وقد تدفقت سيل المعلومات الى الجمهور العربي الذي استطاع الاطلاع على
جوانب كانت معتمة بالنسبة لهم نتيجة الاستبداد المزمن والتضليل المتعمد
من قبل الانظمة الحاكمة
ويضيف: ان هذه المتغيرات ساهمت في بناء بيئة اعلامية لنقل الخبر والرأي
وتداوله عبر التحليل والنقد قابلها ردود الفعل المعارضة والمؤيدة معاً
ولكن بقيت تلك الحالة أسيرة للعاطفة والمظلومية التاريخية وافتقدت
أحياناً كثيرة المنهجية والبحث العلمي و الموضوعية وأتسمت بالفوضوية
والتخبط نتيجة غياب مشروع إعلامي متكامل يرتكز على رؤوى وبرامج سياسية
واضحة المعالم ونتيجة غياب مراكز دراسات إستراتيجية وطغيان العقلية
الحزبوية على طبيعة الخطاب المرسل وخاصة على الصعيد الداخلي الكوردي مما
ساهمت في توسيع الشرخ الموجود أصلاً في الوسط الكوردي ولوحظ ان الولاء
للزعيم والقائد والحزب هو المتقدم في محطات كثيرة على الولاء للكوردايتي
والبعد القومي للرسالة الاعلامية
رؤية الصحفي سليمان اوصمان
الصحافة الكردية حاولت ان تواكب الحدث ولكنها لم تقطع اشواطا كبيرة ولم
تحدث اي تغيير الى جانب ان معظمها مشاريع فردية ولا تملك رؤية واضحة في
المستقبل، ولكن ما جرى في كثير من الاحيان هو تشويه الصحافة وتضليل
العمل الاعلامي حيث غدت الصحافة مهنة من لا مهنة له ويجري الخلط بين
وظيفة الصحفي والطبيب أو حتى معلم المدرسة..وما نلاحظه اليوم وجود فوضى
في وسط الصحافة الكردية ادت لظهور ا سماء لا علاقة لها بالاعلام و نصبت
نفسها رقيبا وريئسا على الصحفيين الحقيقيين, وتم اختزال الصحافة بكتابة
خبر او قصيدة شعرية والانكى من ذلك اصبحت تطلق على نفسها صفة "
اعلامي"مع العلم ان هناك فرق كبير بين الصحفي والاعلامي وهذا متعارف
عليه في كبريات الصحافة العالمية والمؤسسات الاعلامية الدولية الصحافة.
ما يجري الان هو تشويه للعمل الصحفي وتفريغ من متحواه الحقيقي، اذ يتقمص
شخصية اصحاب مهنة الصحافة بمفهومها الاحترافي أناسا لا علاقة لهم بمهنة
المتاعب ولا هم بصحفيين بل ولا حتى مجرد كتاب اعلامين وإنما هم محض رؤوس
فارغة تحايلوا على وسائل اعلام .ان مصداقية العمل الصحفي احد ابرز اسباب
التطوبر الاعلامي وبالتالي التأثير على الرأي العام،فالصحفي يحمل فكر
وقيم وليس مجرد شخص دخل خلسة الى العمل الصحفي.
ويتسائل الصحفي سليمان اوصمان :
الاعلام الحديث هو الذي يصيغ الاحداث في العالم ويصنع القرار، فهل نملك
مفاتيح هذا الاعلام ؟
الكاتب والصحفي حسين جلبي يقول :
سأفترض أن كل الأسئلة المطروحة يتعلق بالساحة الكُردية السورية و ما
جرى فيها من تغييرات دراماتيكية و تراجعات لم تكن بالمُطلق إنعكاساً
للربيع العربي و خاصةً السوري منهُ، فقد تحول ربيع الشعوب العربية إلى
ربيعٍ للطُغاة الكُرد للأسف، فبعد أن تلاشى كبارهم أو كاد، شهدنا بعد
الثورة إزدهاراً لسوق الدكتاتورية و عودةً لكل أصنافها من خلال عودة
الكبار و ولادة آخرين صغار، و قد نبُتت لهم جميعاً ريشً، يُحلقون بها على
رؤوس المُريدين، و يفرضون بها ظلالاً داكنة على حياة الناس.
كانت الطامةُ الكبرى هي في تحول الواقع الصحفي إلى صورةٍ تعكس واقع
المنطقة الكُردية لدرجة أنهُ تلطخ ببعض أوحالها و أخذ منهُ، و هكذا بتنا
نقرأ ألواناً متناقضة من الأخبار للواقعة الواحدة، و غلبت صبغة
الأيديولوجيا على الخبر مع نثر الكثير من الشحن العاطفي و الأمنيات و ذلك
على حساب الحقيقة التي كانت أولى الضحايا في المكان الذي كان من المُفترض
أن تتسيده.
وفيما يتعلق بدور الثورة في نقل الواقع الكردي للافضل يشبه الصحفي حسين
جلبي قصة الثورات مع الإعلام الكُردي ذلك الزلزال الكبير الذي ضرب أعماق
المحيط فتسبب بتسوماني كاد أن يتسبب في إزالة كل ما إعترض طريقهُ سواءٌ
أكان نافعاً أو ضاراً، و هكذا فقد أطلقت الثورات تسونامي كبير من وسائل
إعلام و مواقع خبرية و لنقُل إعلاميين ضربت أمواج مدادهم البر القاحل.
الواقع أن الأمر يحتاج إلى وقتٍ طويل حتى تتراجع هذه الموجة العاتية أخشى
ما أخشاه أن لا تُخلف سوى نبتات قليلة لا تكون بمستوى التحدي الذي
يواجههُ الكُرد، و أن لا تستطيع مُقاومة هجمة التصحر التي يتعرضون لها.
نعم، لقد نجحت ثورات الربيع العربي في تحرير الكثير من القطاعات من عقال
الجمود، لكنها نجحت كذلك في تحرير الفوضى و جعلها تتسيد بعض المشاهد و
منها المشهد الإعلامي، و ضمن هذا المعنى فقد أُتيح للجميع التعبير عما
يدور في أنفسهم لكن دون أن يكون هناك من أو ما يقوم بدورٍ في فلترة
العملية و فرز الصالح من الطالح منها، و هكذا فإن ما نُقل للآخر عن
الكُرد كان صورة مشوهة حوت كل ضروب التعبير بشكلٍ خام.
الكاتب جوان يوسف يبدي تصوره حول اسباب الفشل الإعلامي الكردي ويختزلها فيمايلي :
رغم التراكم الكمي الهائل من "الصحفين والمشتغلين بالصحافة ومن المواقع
الالكترونية وبعض من النشرات الصحفية " الا إنني لم أجد حتى الان ما
يشير الى أنه سيأخذ مكانا جيدا , وأود هنا الاشارة الى جانبين :
- الصحافة المكتوبة باللغة الكردية ما تزال في طورها الجنيني وتعاني من
الكثير من الاشكاليات سواء من جهة تدني مستوى اللغة المكتوبة بها او من
جهة الاستمرار والديمومة , طبعا معوقاتها واسباب تلكئها عديدة جدا, منها
الخبرة ,والمهنية ,وأسباب أقتصادية ,وليس أخيرا قلة قرائها ومتابعيها
- أما المكتوبة باللغة العربية فاعتقد كان لربيع العالم العربي تأثير
ايجابي عليها ووجدنا خلال العامين الماضيين بعض من المنجزات منها وأن
ترهلت بسرعة لكنها كانت خطوة جيدة منها صحيفة ازادي التي صدرت في الاشهر
الاولى من الثورة كناطقة باسم اتحاد تنسيقيات شباب الكرد ,وإن لم اشاهدها
بشكل ورقي للاسف, لكنها تعتبر منجز جيد وهناك صحيفة روناهي تصدر بالعربية
والكردية لكنها تقع في خانة الصحافةالحزبية وهو ما يؤئر على وظيفتها
الاساسية وهي الموضوعية والحيادية لدينا الان العشرات من النشرات والصحف
التي تصدر الكترونيا لكنها تتقاسم وتتشارك في انتمائها الى النشرات
الحزبية أو الى صحافة الهواة في أحسن الاحوال
- كثيرون قالوا أن قضية الشعب الكردي قضية عادلة لكن محاموها فاشلون
,طبعا يقصدون السياسيون , وأنا أعتقد أننا فشلنا اعلاميا ايضا بالحالة
الجمعية هناك بعض الجزر التي تحركت بفعل الثورة وتحاول أن تقدم شيئا
مميزا أو في احسن الاحوال أن تساهم في صياغة رأي عام لكننا لانستطع حتى
الان أن نشد الازر بها , منها على سبيل المثال لا الحصر موقع ولاتي نت ,
تجربة اعلامية جيدة رغم هفواتها الكثيرة إلا أنها تجاهد كي تكون اعلاما
جيدا فقد برز كأول موقع كردي سوري , اخذ على عاتقه صناعة الخبر ومتابعته
واحيانا تحليله ومن هنا تعتبر التجربة جيدة ,طبعا هذا لايعني انكار جهد
الاخرين
- ما تزال الثورة بكل تداعياتها ومتغيراتها مساحة خصبة لاعادة صياغة
أليات العمل الاعلامي ومكوناتها المعرفية والثقافية ,والعمل بجدية من أجل
ايجاد أعلامي كردي يكون قادرا على المساهمة بصياغة رأي عام اتجاه واقعنا
اولا ومن ثم نقله للاخرين بمصداقية وامانة ,وأن يكون جزءا مهما من أليات
الدفاع عن قضيتنا
المجتمع الكردي مازال يئن تحت ضغط العلاقات الماقبل المدنية ويشوبه
الكثير من العمومية في التعامل مع القضايا المهنية وأحترام الخصوصيات
والتخصص في أي عمل كان , كلنا يتعامل بطريقة (ع الهوارة ), فاالكل في
ليلة وضحاها يصبحون سياسيون وفي الليلة اخرى يصبحون صحفيون وفي ضحاها
يصبحون مراسلون وهكذا دواليك , شهدنا خلال الثورة العشرات ممن تسموا
بالصحفيين ومراسلين وصحفيين وإعلاميين وهم لايمتلكون الحد الادنى من
مقومات العمل الصحفي, أصلا منهم من لايجيد العربية لا نطقا ولا كتابة ,
وشهدنا ايضا عدد لابأس به من المنظمات التي تنتمي الى ذات الحقل , فيما
في الواقع اقل منطقة استطاعت ان ترصد وتنقل الحدث وتحلله أو أن تكون
مصدرا للمعلومات هي المنطقة الكردية , وباعتقادي هي ذاتها تلك الفوضى
وتلك العقلية الناتجة عن ثقافة العمومية




صعوباتي العمل الصحفي وبعضا من الحلول
فيما يتعلق بالصعوبات والمقترحات:
يرى الكاتب ابراهيم اليوسف أنه و بسبب ظروف وطبيعة العمل الإعلامي
الكردي قبل ثورة التكنولوجيا فإن الجريدة الحزبية كانت تطبع وتوزع سرياً
وتكادلاتقرا خارج إطاردائرتها الحزبية، الآن، وهوما كان ينعكس على طبيعة
علاقات الكرد بمواطنيهم من جهة، وبالعالم من جهة أخرى، بيدأننا نجد الآن
دائرة من يصلهم الصوت الكردي أكبر، وما أكثرمايقول السوريون: حقاً لم نكن
نعرف قبل الثورة السورية بمعاناة أخوتنا الكردالذين اضطهدوا من قبل
النظام السوري إلى عقود.
ومن ثم لانستطيع الحديث عن أنموذج إعلامي واحد، الإعلامي الكردي لم
يستطع تشكيل إطارإعلامي خاص به، لأسباب عديدة، أدوات عمل الإعلامي
لاتزال أولية، حيث لاتوجد للآن جريدة ورقية كردية كبرى، كما أن الظروف لم
تنضج لتكون هناك فضائية كردية مستقلة على مدى اليوم، وهكذا بالنسبة
للراديو...إلخ، ناهيك عن أن عدم إتاحة الإمكانات اللازمة تعرقل الحصول
على الخبربالشكل المطلوب.
ويقترح الكاتب اليوسف بعضا من الحلول ويرى أن الإعلام الكردي على موعد
أن يدخل مرحلة جد مهمة، ويؤسس نفسه، بالشكل المطلوب لأداء الرسالة
الإعلامية لشعبنا، لاسيما وأن هناك كوادرإعلامية مهمة باتت تثبت حضورها
محلياً وعربياً وعالمياً.
طبعاً، في ظل سوريا تعددية ديمقراطية، فإن الدولة السورية المقبلة هي
التي يقع على عاتقها احتضان مثل هذه المؤسسات الإعلامية الكردية، لاسيما
وأن هناك هيئات لصحفيينا وكتابنا نشأت مابعد انتفاضة 12 آذاروأن هذه
الهيئات تتبلوريومياً لتكون حاضنة لكل الإعلاميين الفاعلين.
وثمة صعوبات اخرى يؤكدها الصحفي طه الحامد :
لا نستطيع أن الجزم والإقرار بوجود إعلام كوردي مهني اكاديمي عابر
للاحزاب مع الاسف ويعود ذلك الى افتقار الصحفي الكوردي المهني والمستقل
الى الامكانيات المالية التي تتيح له ببناء مؤسسات اعلامية ذات فعالية
وتستطيع الديمومة والاستمرار
وبالاضافة الى الصعوبات المادية ثمة حرب معلنة وغير معلنة من قبل الحركة
السياسية الكوردية ضد كل صوت حر يبحث عن الحقيقة
ضمن هذه المعطيات من الصعوبة بمكان ايجاد مؤسسات اعلامية تستوعب الكفاءات
الكبيرة والتي تعد بالعشرات وولتحقيق ذلك تقع مسؤولية كبيرة على الاحزاب
التي تتصدر المشهد السياسي وخاصة اقليم كوردستان العراق والمؤسسات التي
ورثت ب ك ك كونهما يمتلكات امبراطورية ضخمة ويمتلكون المال اللازم ولكن
مع الاسف هم في الغالب يبحثون عن اعلام مصفق ومداح وطبال لرموزهم لتعزيز
نفوذهم الحزبي على حساب العمل المؤسساتي المهني الهادف لخدمة القضية
الكوردية بشكلها الكلي
ويضيف بعضا من المقترحات منها :
إحداث مؤسسة قومية للاعلام ناطقة بعدة لغات ذات مركزية جامعة لكل اجزاء
كوردستان لتنشئة رأي عام داخلي وخارجي وفق برنامج ممنهج يشارك فيه كبار
الخبراء في الاعلام الموجه وعلماء الاجتماع والنفس لصياغة رسالة اعلامية
قومية وفق المعايير الحديثة ومتناسبة مع منجزات الثورة التكنولوجية في
عالم الاتصالات والاستفادة القصوى من ظاهرة عولمة الاعلام
ويتحدث الصحفي سليمان اوصمان
عن مناخات العمل الاعلامي المهني الكردي ويرى ان تاسيس مؤسسات اعلامية
كردية تحتاج الى بيئة اعلامية قوية من الصحفيين والكوادر والاجهزة والاهم
من هذا وجود ميزانية مالية ضخمة، فقد اصبح الرأس المال يشكل عامل رئيسي
في مدى نجاح وسيلة اعلامية او فشلها ذلك ان اي مشروع اعلامي في عصر
الثورة الرقمية بدون قوة مالية سيكون مصيره الفشل لان صناعة الاخبار
واعداد التقارير والتحقيقات الصحفية اصبحت تدار من قبل مشاريع اعلامية
كبيرة، وبالتالي فلا يمكن الحديث عن اعلام حر او موضوعي في ظل الواقع
الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الذي يعيشه الصحفي الكردي.
لاشك الصحافة الكردية استطاعت رغم الظروف التي عاشتها في ظل سياسة القمع
والعنف والوضع الاقتصادي السيئ ان تستمر و تتوجه الى الرأي العام الكردي
ولكنها لم تخرج من صفتها الحزبية حيث تطبع على عاتق كوادر الحزب وبمبالغ
بسيطة جدا مما افتقدها الى عناصر الجذب و الموضوعية،وكثير منها تندرج
عادة تحت اسم منشورات حزبية اذ ما زالت تدور في عالمها الخاص وجمهورها
هو الشارع الكردي ،ولم تستطع ان تمسك زمام الامور وتواكب مجريات العصر
وانجازات الثورة الرقمية، وخاصة في ظل ربيع الثورات في العالم العربي،
بغض النظرعن ظهور عدة مطبوعات ومواقع الكترونية
ويشيد الصحفي حسين جلبي ببعضا من التجارب الناجحة بالرغم من كل المعوقات يقول :
رغم سوداوية المشهد بشكلٍ عام إلا أن هناك تجارب فردية يُعتد بها تفوق
بها أصحابها على أنفسهم، ذلك أنهم غامروا بكل شئ و أحرقوا سفنهم جميعها
بعدما راهنوا على المستقبل، لقد تجاوز هؤلاء بوعيهم إحدى أهم العقبات
التي تعترض العمل الإعلامي الكُردي ألا و هي الخوف، و لكن كانت هناك
عقبات أُخرى وقفت بين الإعلامي و بين الحياد مثل الإنتماء الأُسري و
العشائري و الولاء الحزبي لم يستطع الكثيرين تجاوزها ، كما أدى إنخفاض
الوعي عموماً إلى عدم إدراك البعض أهمية كونهُ إعلامياً و الدور التنويري
الخطير الذي من المفترض به لعبهُ.
ويضيف عن وجه اسود آخر للعمل الإعلامي وهو أن الفوضى التي تضرب أطنابها
في الحقل الإعلامي الكُردي تضطر المرء أحياناً إلى التفكير بطرح حلول
تخالف قناعاتهُ التي تتمثل في إعطاء الحُرية المُطلقة للجميع في دخول
الحقل الإعلامي و العمل فيه بهذا الشكل أو ذاك، لكن الذي يحدث الآن هو أن
الإعلام قد أصبح حقل تجارب لا يخضع للمعايير، و يقوم الجميع، و من كل
المشارب، بتجربة حظوظهم فيه وصولاً إلى التسلط عليه و جعله رهينة
لأجنداتهم، و لذلك أصبح الوصول إلى فرز الغث من السمين يُكلف ثمناً
باهظاً يتمثل بإهدار الوقت الكبير حتى الوصول إلى ملامسة الحقيقة التي هي
الغاية النهائية للعمل الإعلامي.
أرجو أن تكون هذه الفوضى هي مجرد ظاهرة وقتية أو مجرد ردود أفعال لظهور
الإعلام الإلكتروني الذي يفوق إستيعاب البعض للأمور،و أن يعود كل شئ و مع
مرور الوقت إلى حجمه الطبيعي، و يعود كلٌ إلى عمله الحقيقي و يبقى في
الميدان من هو جدير بحمل الراية، و خاصةً الجنود المجهولون الذين ضاعوا
في زحمة المرور.
اما عن الحلول المفروض في الحالات العادية أن يتوجه الإعلامي إلى الدولة
أو إلى رجال الأعمال الذين لهم إهتمامات إعلامية ما تجعلهم يتبنون
المشاريع الإعلامية التي تحقق لهم الكسب الذي يطمحون إليه و تحقق في
الوقت ذاتهُ أهدافاً منها إستيعاب الكفاءات الإعلامية لتقوم بتقديم شئ
يخدم قضايا الناس، و لكن و نظراً للظروف الكُردية المعروفة يجد المرء
نفسهُ و قد يمم بوجهه شطر إقليم كُردستان أمل الكُرد الوحيد في الكثيرٍ
من المجالات لأن التجارب الإعلامية الحزبية الصرفة أثبتت ليس فشلها فحسب
بل أثبتت أنها حصان طروادة دخلت عبرها، إلى كل بيت كُردي، و تحت ستار
اللغة الكُردية أجندات تهدف إلى تزييف الوعي الكُردي و إلى إلحاق الهزيمة
ببقايا الروح القومية الكُردية و ذلك لحسابات مادية أو حزبوية ضيقة و
غامضة تقوم على الإستفادة من نشر الجهل و الفوضى و عبادة الفرد.
نصفُ عملية بناء المؤسسة الإعلامية إذاً يقع على عاتق المال الذي يمكنهُ
أن يوفر فقط و بسبب ظروف المنطقة نصفُ إستقلال للعملية الإعلامية برمتها،
و هو أفضل في كل الأحوال من لا شئ و خيرٌ من إرتهان كامل، و ذلك إلى أن
تتغير الأحوال و يتم إيجاد مؤسسات إحترافية تقوم بتمويل ذاتها.
الكاتب جوان يوسف التعامل مع الاعلام كبسطة خضار و اللهاث نحو بريق
الأسماء دون المضمون هو ما افشل مشاريع كثيرة يقول :
عشرات المنظمات التي ظهرت باسم الصحافيين وباسم المراكز الاعلامية ,خبت
بسرعة لانها لم تكن واعية للمشروع الاعلامي وأهميته ,مجرد لهاث خلف
اسماء وتشكيلات غالبا كانت وهمية . من هنا لايمكن الحديث بدقة عن مؤسسة
اعلامية او مشروع اعلامي ما دام لم يتمأسس ولم يحمل اهداف واجندات
اعلامية واضحة , مثلا اتحاد الصحفيين الكرد مع جل التقدير الشخصي لهم لم
يستطيعو مأسسة عملهم ولم يستطيعوا أن يكونوا مصدر خبر في حده الادني ولم
يستطيعو رغم مرور اكثر من عام على انطلاقتهم انجاز موقع الكتروني او صفحة
فيس بوك تكون مصدرا خبريا و مصداقية للاعلاميين ناهيك عن وكالات الانباء
.......مجرد إعادة انتاج لحالات اقرب ما تكون الى الحزبية أو السياسية
في أفضل حالاتها .
من هنا أجد أن الاداء الاعلامي ليس بالمستوى المطلوب اطلاقا رغم ادراكي
التام أن هناك اعلاميين اثبتوا كفائتهم وجديتهم كأفراد في مؤسسات اعلامية
غير كردية لكنهم فشلو "في الاطر والمؤسسات الكردية "
نحن جميعا نتحمل المسؤولية لكن الاكثر تحملا للمسؤولية هؤلاء اللذين
يركبون الموجات ويتسارعون في الاعلان عن روابط ومؤسسات وتشكيلات لم تنضج
او لم تتوفر لها عوامل نضجها , التسابق في جمع الاسماء والتواقيع
والاعلان وضم الاسماء بدون الاخذ بعين الاعتبار الكفاءة والامكانية ,وقبل
كل ذلك المهنية . بإعتقادي هي أهم عوامل الفشل والاجهاض لاي مشروع يرى
النور .
نحن عندما نتحدث عن الاعلام أو صناعة الاعلام يعني ذلك بالضرورة أن يكون لها :
جسدها وكوادرها , ميزانيتها واموالها ,سياستها الاعلامية بأختصار مؤسسة
بكل معنى الكلمة قد تكون غير ربحية لكن غالبا هي مؤسسة ربحية ,مادية
ومعنوية ,ببساطةلايجوز التعامل مع قضية الاعلام كبسطة خضار
الصحفي عامر خ مراد يختصر رؤيته ل اللوحة الإعلامية الكردية ويقول :
أعتقد بأن الاعلام الكردي حتى الآن ما زال في طورة لملمة أوراقه وأظن بأن
القدرات المادية المحدودة في الداخل تمنع وجود قنوات إعلامية موثوقة
ومتمكنة وأعتقد بأننا يجب أن نبدأ ببناء الاعلامي الكردي غير الموجود إلى
الآن ومن ثم تأهيل المواقع والقنوات التلفزيونية الكردية لكي تعمل بشكل
مهني وبشكل يفيد الواقع الكردي من جميع النواحي فحقيقة العمل الاعلامي
الكردي الحالي هي حقيقة الواقع السياسي فكل يبحث عن طريدة وفريسة في ظل
التخبط القائم في الوطن وأظن بأن الكادر الاعلامي سوف يتأسس ما أن تزول
حالة الفوضى الراهنة فكل من هب ودب أصبح اعلاميا وكل موقع أصبح مصدرا
للمعلومة وأقترح انشاء مؤسسة كردية شاملة حيادية تعمل على تأهيل الكادر
الكردي عبر تدريبهم على يد اعلاميين ومؤسسات اعلامية دولية ومن ثم البدء
بإنشاء الوسائل الاعلامية غير التابعة لأحد وموجودة في الداخل وتبحث عن
تمويل من مؤسسات

الكاتب هجار شكاكي يرى انه بالرغم القفزة الكبيرة التي حققها الانترنيت
للإعلام في العالم كلّه إلا أنّ الاعلام الكوردي بقي بطريقة أو أخرى حبيس
نظرته الحزبية الضيّقة
وقد ساهم بعض الإعلاميين الكورد بإبقاء الحالة الإعلامية الكوردية كسابق
عهدها عبر مخاطبة المتلقي الكوردي بنفس الخطاب القديم المعتمد في أساسه
على ضبابيّة الرؤية و اعتبار المتلقي غير قادر على معرفة الحقيقة إلا عبر
نفس آلة الإعلام الحزبي . في العشر سنوات الأخيرة بدا
الكثير من المثقفين الكورد و بالتعاون مع خبراء المعلوماتية وشبكات
الاتصال بإنشاءالعديد من الصفحات الأدبية و الخبريّة والفنيّة , وبقيت
جهودهم رغم (مجاهداتهم ومحاولاتهم) جهودا أقل من المستوى المطلوب ,
وبالطبع أنا أرجع ذلك الى عدم مشاركة رجال الأعمال الكورد ورؤوس المال في
هذا الجهد فتبقى غالبية المواقع تعتمد على التبرّعات و مساهمة أعضائها
كما كانت أيام الصحافة و الإعلام الحزبي

الإعلام الكوردي مازال يعتمد على المبادرات الفرديّة ولم يصل الى
المستوى المؤسساتي في العمل . وارى أنّ الإعلام الكوردي في هذه المرحلة
لن يتطوّر باتجاه حريّة حقيقيّة ومهنيّة عاليّة وانتشار واسع إلا في حال:
مشاركة رجال الأعمال الكورد فيه عبر الاستثمار في وسائل إعلام كوردية من
قنوات تلفزيونية وصحف ومواقع
ضرورة إظهار ونشر الإعلام المستقل ولو كان بصيغة تجاريّة وإعلانية
والتقليل من الإعلام الحزبي الموجّه
وجود مؤسسات ثقافيّة في منظّمات المجتمع المدني تقوم بنشر الوعي الإعلامي
بين الجمهور وتقوم بتشجيع الشباب على المشاركة في الإعلام
كذلك ضرورة أن تبادر لجان المجتمع المدني الى ابتداع وسائل إعلامية
ونشر المعلومات بين عموم الجمهور الكوردي بعيدا عن مطبّات السياسة و
السياسيين ودهاليز التحزّب

ويبقى في الافق السؤال الكبير هل عرف العالم تاريخ الكرد وحضارتهم وظروف
حياتهم اليوم عن طريق صحافتهم ؟
إن كان الجواب نعم ... كيف ؟
وان كان الجواب بالنفي لماذا برأيكم جميعا ؟

 

صوت كوردستان: الحكومة العراقية و بلسان الكوردي هوشيار زيباري أعرب عن قلقة من قدوم مقاتلي حزب العمال الكوردستاني الى قنديل و أقليم كوردستان و بأن ذلك سيلحق اضرار بالعراق و هو يريد الاطلاع على نصوص اتفاقية حزب العمال مع الحكومة التركية و أن يتحول العراق الى طرف في تلك الاتفاقية.

مع أن مطالبة المالكي بالاطلاع على تفاصيل اتفاقية اوجلان مع اردوغان هو لصالح الكورد حيث بواستطتها ستتحول الاتفاقية الى دولية و لا تستطيع الحكومة التركية التنصل منها و لكن هذه الإيجابية لا تقف خلفها نيات حسنة، منها عودة سيادة العراق على إقليم كوردستان تلك السيادة المعدومة الى حد كبير.

سيادة المالكي و الحكومة العراقية على أقليم كوردستان لم تتزحزح الان بل أن تأريخها يعود الى سنوات طويلة و منها قدوم الجيش التركي الى إقليم كوردستان و أنشاءه للعديد من القواعد العسكرية في إقليم كوردستان و طبعا بموافقة حزب البارزاني.

كان على المالكي أن يتحرك ضد النفوذ التركي العسكري في إقليم كوردستان و كان بواسطتها ستلقى الدعم من فئات كثيرة من الشعب الكوردي الذي يرفض التواجد العسكري التركي في إقليم كوردستان. أما أن يتحرك المالكي ضد وجود قوات حزب العمال الكوردستاني فقط فهذة قضية خاسرة 100% لأن كوردستان هي موطن جميع الكورد و شاءت حكومة الإقليم أم لم تشئ و شاء العراق أم لم يشاء فأن قنديل هي مرتع الثورات الكوردية في جميع أجزاء كوردستان.

لذا نطالب المالكي أن كان رئيسا للعراق و أن كان يريد السيادة العراقية أن يعمل على طرد الجيش التركي المدجج بالدبابات و الطائرات من إقليم كوردستان أولا و بعدها لكل حادث حديث.

أبوظبي - سكاي نيوز عربية

ألقت الجهات المختصة التركية القبض على 9 أشخاص يشتبه بضلوعهم بتفجيرات الريحانية، يأتي ذلك بالتزامن مع اتهام تركيا دمشق بالوقوف وراء تفجير سيارتين مفخختين في البلدة التي تقع جنوبي تركيا ما أسفر عن مقتل 46 شخصا وجرح العشرات فيما نفت دمشق ذلك تماما.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي، بشير أتالاي، الأحد، إنه تم القبض على 9 أشخاص مشتبه في ضلوعهم بتفجيري الريحانية أمس السبت، اللذين وقعا بالقرب من مقار حكومية في بلدة الريحانية بمدينة هاتاي التركية الواقعة قرب الحدود مع سوريا.

بدوره، وزير الداخلية معمر غولر، الذي كان يتحدث إلى التلفزيون التركي، قال إن هجومي السبت نفذتهما جماعة معروفة للسلطات التركية ذات صلات مباشرة بالمخابرات السورية.

دمشق تنفي

من جهتها نفت دمشق الأحد الاتهامات التركية لها بالوقوف خلف التفجيرين بحسب تصريحات لوزير الإعلام السوري، عمران الزعبي، نقلها التلفزيون الحكومي.

وقال الزعبي "منذ 100 عام لدينا مشاكل مع تركيا ولم تقدم سوريا بكل حكوماتها وجيشها وأجهزتها على سلوك هكذا تصرف أو فعل ليس لأننا لا نستطيع بل لأن تربيتنا وأخلاقنا وسلوكنا وقيمنا لا تسمح".

وأضاف "ليس من حق أحد أن يطلق اتهامات جزافا" مشيرا إلى أن "وزير الداخلية التركي يقول يطلق اتهامات ثم يريد أن يبحث عن أدلة وبمعنى آخر يريد أن يصنع أدلة".

قذائف في قلب العاصمة

ميدانيا، سقطت 6 قذائف في حي المزة بالعاصمة السورية دمشق، الأحد، ما أسفر عن إصابة 5 أشخاص، حسب مراسل سكاي نيوز عربية.

وأفاد ناشطون أن سقوط القذائف ترافق مع إطلاق الرصاص وتحليق للطيران المروحي إلى جانب تصاعد أعمدة الدخان في المنطقة.

وذكرت مصادر للمعارضة أن الجيش الحر استهدف بقذائف هاون معامل الدفاع في حي الخالدية في حلب، بالتزامن مع وقوع اشتباكات بين القوات الحومية ومقاتلي المعارضة المسلحة في محيط المنطقة.

وفي حماة، جرح عدد من الأشخاص نتيجة قصف قوات الحكومية منطقة حلفايا في الريف الشمالي للمدينة.

وقرب جسر العزيزية بمدينة القامشلي شمالي شرقي البلاد، التي يتواجد عليه حاجز لوحدات حماية الشعب الكردي، انفجرت سيارة مفخخة دار على إثرها اشتباكات بين الأخيرة وبين مسلحين أطلقوا الرصاص والقنابل اليدوية عليهم.

بغداد/ المسلة: في الوقت الذي يتأكد فيه يوما بعد يوم لقاء رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل، يطل الرجل الثاني في نظام الرئيس العراقي السابق، وأمين عام حزب البعث العربي الاشتراكي في العراق و القائد الأعلى (للجهاد والتحرير والخلاص الوطني)، والمطلوب للسلطات في بغداد، عزة الدوري، على المشهد السياسي العراقي برسالة (أخوية) الى بارزاني يعزيه فيها بوفاة شقيقته الكبرى (جهيدة) التي توفيت في أحد مستشفيات العاصمة الايرانية طهران يوم الخميس الماضي.

الرسائل (الملغمة)

وليس الرسالة، بحسب مراقبين، سوى واحدة من الرسائل (الملغمة) التي دأب الرجل (الشبح) على ارسالها ،(نشرها ، هو التعبير الادق)، بين الحين والآخر، واغلبها رسائل (اعلامية) تفصح عن تهديد ووعيد، الى اركان النظام السياسي في العراق حيث يصفهم في الغالب بـ(الخونة والعملاء).

وفي تغريدة رقمية نشر الدوري امس " أتحدى نوري المالكي ان يعلن القاء القبض علي، فانا في العراق ومازلت مع الرفاق نقاتل لتحرير الوطن من براثن المستعمر وأعوانه".
لكن رسالته الى بارزاني هذه المرة، المفعمة بالمشاعر( الانسانية) تفصح عن أمرين :  الأول، هو اثبات الوجود بعدما كثرت في الآونة الاخيرة انباء اعتقاله وصلت في بعض الاحيان الى حد التأكيد القطعي ، والأمر الثاني، ادامة (تواصل) واهم على الاكثر، مع بارزاني بعدما فتحت الازمة السياسية بين المالكي ورئيس اقليم كردستان نافذة أمل له، اذ تداولت وسائل الميديا نهاية العام 2012 تسريبات تفيد بان بارزاني على استعداد لاستقال الدوري في أربيل ، وفق ما اعلنه أمام وفد من شيوخ عشائر عرب سنة.

لكن بالنسبة لبغداد، لم يكن الامر كذلك، اذ اعتبرها مصدر مقرب للمالكي (حقيقة)، حين صرح بان "الدوري أقام في أربيل وغادرها الى خارج البلاد، عبر مطارها الدولي"، ومما يعزز ذلك ان تكهنات تفيد بان تواجد الدوري على الارجح في منطقة جبل حمرين وداقوق، القريبة من المناطق الكردية.

الوهم

لكن المراقبين يرون ان الدوري (واهم)، فلعبة جر الحبل بين المالكي وبارزاني، (مُسَيْطَر) عليها، ونفاذ الدوري من خلالها أمر غير ممكن ، حتى في الاوقات التي وصلت فيه العلاقة بين الرجلين الى حد (القطيعة) النهائية حين اتهم بارزاني المالكي "بالتفرد بالقرارات والتنصل من الاتفاقات والتوجه بالبلاد نحو الديكتاتورية".

رسالة الدوري تنطق بكلمات قالها ويعنيها، غير انها عكس الواقع، الا اذا نسي العرب و الاكراد التاريخ، عندئذ يمكن قبولها بعد تقديم مبررات تاريخية لما كان يفعله الدوري مع رئيسه صدام حسين :

يقول الدوري في رسالته "بسم الله الرحمن الرحيم.. لكل أجـل كتاب.. صدق الله العظيم".

" الأخ مسعود بارزاني المحترم" ، وفي مناداة مسعود بهذه الطريقة، محاولة من الدوري الابتعاد عن الصفة الرسمية في الخطاب لكي تبدو رسالته (أخوية انسانية ) اكثر منها سياسية ، لاتصل الى بارزاني من (رئيس لحزب ونائبا لرئيس العراق كما كان قبل 2003) ، بل عبر علاقة انسانية جمعتهما في يوم من الايام، لكن لغة الخطاب بحسب مراقبين لا تعني شيئا للرئيس بارزاني الذي يستمد مواقفه من الاشخاص والدول ، من التاريخ القريب والبعيد تعبيرا واحتراما لمشاعر وأحاسيس ابناء الشعب الكردي.

تحية المودة والاحترام!

ويستدرك الدوري رسالته بالقول " تحية المودة والاحترام" ، وهذه الجملة بحد ذاتها اذا اراد ان يستوعبها بارزاني فيتوجب عليه نسيان جبلا من مآسي الاكراد والانفال وإيادة البرزانيين وحلبجة، يمثل امام عينيه بسبب عمليات التطهير العرقي للاكراد والنظر اليه بدونية وتهجير هم وقتلهم لاسيما بارزانيين، في فترة النظام السابق الذي شغل فيه الدوري مناصب رفيعة، لاسيما وانه لدى اندلاع حرب الخليج عام 1991 حذر الكرد من "إثارة أية متاعب للحكم في بغداد".

وكان المئات من عشيرة البارزانيين تعرضت الى الملاحقة والقتل من قبل القوات الحكومية العام 1983. وأقرت المحكمة الجنائية العليا بعد العام 2003 جريمة التطهير العرقي ضدهم، وأصدرت أحكاما تدين عدداً من رموز النظام السابق وأبرزهم طارق عزيز.

ويتابع الدوري في رسالته "تلقينا ببالغ الأسى والأسف نبأ وفاة المغفور لها شقيقتكم جهيدة البرزاني متضرعين الى الله العزيز القدير أن يتغمدها برحمته الواسعة ويسكنها فسيح جناته. جنبكم الله تعالى وأبناء شعبنا الكردي والعراق العزيز كل مكروه... وإنا لله وإنا إليه راجعون".

صفة غير حزبية

لكن عزة إبراهيم الذي بدأ خطابه بلقب (غير بروتوكولي ) يختتمها بتذييل الرسالة باسمه ومناصبه (السياسية الحزبية) "الأمين العام لحزب البعث العربي الاشتراكي والقائد الأعلى للجهاد والتحرير والخلاص الوطني" ، وفي ذلك مفارقة يلحظها مراقبون.

وفي العام 2011 ، كان لعزة ابراهيم رسالة اخرى الى بارزاني عزاه فيها  بوفاة والدته.

و الدوري ، (مواليد 1942)، كان الرجل الثاني إبان حكم صدام حسين ، شغل مركز نائب رئيس مجلس قيادة الثورة وقبلها عدة مناصب من بينها منصب وزير الداخلية ووزير الزراعة.

و بسقوط نظام صدام العام 2003 ، تحول عزة الدوري الى قائد (شبحي) اكثر منه قائدا ميدانيا، وأعلن حزب البعث العربي الاشتراكي (قطر العراق) أنه تسلم منصب الأمين العام للحزب خلفًا لصدام بعد إعدامه ، ونسبت إليه تسجيلات صوتية في فترات مختلفة منذ ذلك الحين ، فقد ظهر في تسجيل مرئي يوم 7 نيسان 2012 بمناسبة الذكرى الخامسة والستين لتأسيس حزب البعث.

شبح في الظلام

ظل شبح عزة الدوري يظهر بصور اكثر وضوحا مستثمرا ظلماء السياسة العراقية ، اما في الليالي المقمرة و النهارات ، فلم يتبين له اثر، ومن مظاهر ذلك ما نشرته وسائل الميديا وقتها عن بعثيين كبار تابعين لجناح الدوري يحشدون قاعدة جماهيرية كبيرة للدخول في الانتخابات تحت مسمى "عائدون" ، تمخضت فيما بعد عن جيش النقشبندية، وفعاليات مسلحة بالتنسيق مع القاعدة لتقويض العملية السياسية ، منذ اعلن العام 2009 عن تشكيل جبهة مؤلفة من تحالف "القيادة العليا للجهاد والتحرير" و"جبهة الجهاد والخلاص الوطني".

لكن ، بعد كل هذا ،"ما هو مستقبل الدوري ؟".

يفصح الدوري في (تويتر) عن ذلك حين يغرد "اقول للمالكي انا في العراق وسوف افجر الثوره مع الرفاق وسوف نقبض عليكم، وعد مني، ومن الرفاق"!!.

وفي تغريدة أخرى "تم تشكيل كتيبة الشهيد صدام حسين من ضمن كتائب الجيش السوري الحر ، وسنقوم بدعم مباشر لها بالرجال والمال".

هكذا إذن، رسائل غير متوازنة، وخطاب مسعور راح ضحيته خلال عقود، الالاف من عراقيين، في أتون حروب قومية وطائفية.

صوت كوردستان: بدلا من أن تقوم حكومة أقليم كوردستان و رئيسها البارزانيان بمحاكمة المسؤولين عن قتل و جرح المتظاهرين في 17 من شباط 2011 في السليمانية و محاسبتهم على جرائمهم، تحاول هذه الحكومة التي تدعى الالتزام بالقوانين خداع الجماهير و ثني أهالي جرحى 17 من شباط بسحب الدعاوي التي قدموها ضد حزب البارزاني لتورطة بتلك الجرائم.

ففي تقرير نشرته صحيفة هاولاتي فأن رئاسة وزراء أقليم كوردستان قامت بجمع أهالي جرحى حادثة 17 من شباط في أربيل و تم دفع رشاوي لهم حسب الجرح و الإعاقة التي لحق بهم. و تراوحت المبالغ بين 8 ملايين دينار و الى 4 ملايين دينار. و حسب الصحيفة أيضا فأن مسؤولا في حزب البارزاني قام بأبلاغهم بضرورة سحب الشكاوي التي قدموها ضد حزب البارزاني.

و هنا يتبادر الى الذهن أسئلة عديدة حول ماهية هذه الحكومة التي يقودها أبناء عائلة و احدة أي أن القرارات كلها في أيديهم و عدم محاسبة المجرمين تعود مباشرة اليهم و ليست الى أية هيئة أخرى.

الذين قاموا بقتل و جرح المتظاهرين في 17 من شباط في السليمانية معروفون للجميع و اشرطة الفيديو تفضح الجميع و عدم ألقاء القبض على المجرمين يعني تخاذل حكومة البارزاني بهذا الصدد، و أعطاء الرشاوي الى أهالي الجرحي يعني أن حزب البارزاني يريد تخليص نفسه من الجريمة أولا و تخليص الذين نفذوا تلك الجرائم أيضا من المساءلة القانونية. فكيف يدعي البارزاني أن القانون هو مقياس حضارة الشعوب، في حين هو أول المتجاوزين على القوانين قاطبة بل حتى على الدستور الغير مصدق.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قال نائب رئيس الوزراء التركي، بشير أتالاي، إن نظام الرئيس السوري بشار الأسد وأجهزته الأمنية "المخابرات" على صلة مباشرة بانفجار سيارتين مفخختين في بلدة "ريحانلي".

وكان وزير الداخلية التركي، معمر غولار، قد قال إن 40 شخصا قتلوا إلى جانب جرح العشرات، بانفجار سيارتين مفخختين في بلدة ريحانلي (الريحانية) المجاورة للحدود السورية، في واقعة لم تتضح ملابساتها بعد، إذ ذكرت مصادر المعارضة السورية أن البلدة تعرضت للقصف من قبل القوات الحكومية الموالية لنظام الرئيس بشار الأسد.

أما حصيلة الجرحى، فقد تجاوزت مئة شخص، بعضهم في حالة حرجة، بينما قالت مصادر المعارضة السورية إن بينهم عدد كبير من السوريين.

وقال شاهد عيان تحدث لـCNN أن الانفجار الأول وقع أمام مبنى البلدية في البلدة، بينما وقع الثاني في الساحة العامة، مشيرا إلى وجود جثث وأشلاء متناثرة في الطرقات.

وكانت لجان التنسيق المحلية السورية، وهي هيئة معارضة قد أشارت قبل الإعلان التركي عن التفجيرات إلى عملية قصف نفذها الجيش السوري باتجاه البلدة.

أما المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو بدوره هيئة معارضة، فقد أكد حصول القصف، مشيرا إلى وجود جرحى من السوريين في البلدة.

وتستضيف تركيا على أراضيها أكثر من 190 ألف لاجئ سوري في مخيمات أقامتها الدولة، كما توفر تركيا المساعدة والملاذ الآمن للعديد من المجموعات السورية المعارضة، وقد كان لرئيس وزرائها، رجب طيب أردوغان، العديد من المواقف المناهضة للأسد، بينما تقول دمشق إن أنقرة تدعم ما تصفها بـ"الجماعات الإرهابية."

أربيل: شيرزاد شيخاني
أعرب وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو عن استغرابه من موقف الحكومة العراقية حول عدم قبولها بانسحاب مقاتلي حزب العمال الكردستاني إلى داخل الأراضي العراقية بإقليم كردستان، مؤكدا أن «هذا الموقف يثير الكثير من التساؤلات، خاصة أن قوات هذا الحزب كانت في الأساس تنطلق من داخل الأراضي العراقية لشن هجماتها على تركيا، فما الذي يدفع الحكومة العراقية إلى عدم السماح بعودتها إلى داخل تلك الأراضي».
وفي تصريح للمتحدث الرسمي باسم قيادة حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل، أيد أحمد دنيز هذا الموقف بقوله: «نحن فعلا موجودون داخل أراضي العراق بإقليم كردستان منذ عام 1984، وهذا الموقف من الحكومة العراقية لا يهمنا، والمسيرة ستستمر إلى حين تحقيق النجاح لعملية السلام بتركيا». وقال دنيز في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «نحن اتخذنا قرارنا بدخول عملية السلام حقنا للدماء، وبهدف إنهاء صراع دام أودى بحياة عشرات الآلاف من أبناء تركيا، ويفترض بدول الإقليم أن تدعم هذا التوجه نحو السلام لأنه في المحصلة يخدم أمن واستقرار المنطقة، وليس هناك أي مبرر لتخوف هذه الدول من عملية السلام الجارية بتركيا، لأنها لا تستهدف أحدا ولن تمضي على حساب أي طرف، لذلك ننتظر من هذه الدول تقديم الدعم وليس وضع العراقيل أمامها، لأننا اتخذنا قرارنا بالمضي فيها ولن نتراجع».
وحول مواقع تمركز تلك القوات المنسحبة، قال دنيز: «نحن ننتظر وصول طلائع قواتنا، وبعد أن نستكمل هذه الخطوة المهمة، سنعيد توزيعهم على مواقع محددة بالاتفاق مع حكومة الإقليم».
وحول تصريحات رئيس حزب الشعب التركي المعارض كمال كليجدار أوغلو الذي طالب حزب العمال الكردستاني بتوضيح موقفه من الإرهاب، وإعلان تخليه بوضوح عن الإرهاب، قال دنيز: «موقفنا واضح بهذا الشأن، ولا نحتاج إلى تأكيدات أخرى ما دمنا قد دخلنا عملية السلام، فإن نوايانا واضحة للجميع، ونأمل أن تتوج هذه العملية باتفاق ينهي الصراع الدائر حاليا بتركيا ويوقف النزف الدموي الحاصل. ومن شأن إنهاء هذا الصراع أن يساعد على انضمام الجميع للعملية السياسية بتركيا، والمطلوب ليس موقفنا، بل على حزب الشعب التركي أن يبين موقفه من عملية السلام الجارية حاليا بتركيا، لأن هذا الحزب يعاني أساسا من مشكلات كثيرة، وإذا لم يؤيد مسيرة السلام الحالية، فإنه سيتعرض إلى الانهيار الكامل بسبب مواقفه».
وكان حزب العمال الكردستاني قد أطلق ثورته المسلحة ضد تركيا من داخل الأراضي العراقية بمنطقة خواكورك عام 1984، وكانت هناك اتفاقية بين تركيا والعراق أثناء سنوات الحرب الطويلة هناك تسمح للدولتين بتغلغل قوات الجيش من الطرفين لملاحقة مقاتلي الأحزاب المعارضة للبلدين، وبموجب تلك الاتفاقية دخلت القوات التركية مرارا إلى أراضي العراق وبعمق 20 كيلومترا في بعض الأحيان لمطاردة مقاتلي الحزب الكردستاني، وأقام الجيش التركي عدة قواعد عسكرية داخل الأراضي العراقية في إقليم كردستان ما زال بعضها موجودا.
وهذا ما دفع دياري محمد، وهو أحد المقربين من حزب العمال الكردستاني، ليؤكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «كان يفترض بالحكومة العراقية ووزارة خارجيتها أن يلتزما الصمت كما فعلتا لمرات عديدة تجاه انتهاكات الحدود من جانب القوات التركية، وكذلك موقفهما من نضال حزب العمال الكردستاني، لأن هذا الموقف الجديد لا يهم قيادة الحزب الكردستاني، فعملية السلام التي دخل فيها الحزب تحظى بدعم كبير من قيادة إقليم كردستان وحكومته، ولذلك لن يكون لهذا الموقف من الحكومة العراقية أي تأثير على تأخير العملية السلمية». وأشار محمد: «عملية السلام تمر بعدة مراحل؛ المرحلة الأولى تم تخطيها بإعلان وقف شامل لإطلاق النار من قبل الحزب الكردستاني، والمرحلة الثانية بدأت قبل عدة أيام بسحب المقاتلين، وستليها المرحلة الثالثة التي تتعلق بالتزامات الحكومة التركية بتلبية المطالب الكردية؛ من أهمها إجراء التعديلات على الدستور التركي، والاعتراف بوجود الشعب الكردي في تركيا، وتأمين الحقوق الثقافية والقومية. والمرحلة الأخيرة ستكون إنهاء الصراع عبر وضع السلاح والانخراط بالعملية السياسية بتركيا. وقيادة الحزب التزمت بمبادرة أوجلان التي تتمحور حول هذه المراحل الأربع، ولن تتراجع عنها مهما اعترض الآخرون».

الشرق الاوسط

نص الخبر:

حزب طالباني يقر بوجود مشكلة دستورية في انتخاب رئيس إقليم كردستان

أربيل: شيرزاد شيخاني
في تطور مفاجئ أعلن المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه الرئيس العراقي جلال طالباني أمس أن «مسألة انتخاب رئيس الإقليم مرتبطة بمشكلة الدستور والتوافق عليه»، داعيا إلى تنظيم انتخابات مجالس المحافظات بالتزامن مع الانتخابات الرئاسية والبرلمانية القادمة.
جاء ذلك في اجتماع عقده المكتب السياسي للحزب برئاسة كوسرت رسول علي في مدينة السليمانية للتداول حول الكثير من المسائل الحزبية والمحلية. وناقش المكتب السياسي الكثير من القضايا المطروحة على الساحة السياسية في الإقليم في مقدمتها مسألة إعادة ترشيح مسعود بارزاني رئيس الإقليم لولاية ثالثة، ومسألة طرح الدستور على الاستفتاء الشعبي، وموقف الاتحاد من الصيغة التي تجري بها الانتخابات البرلمانية المقبلة.
وأوضح المكتب السياسي في بيان مجمل هذه القضايا بالإشارة إلى أنه في ما يتعلق بمسألة الانتخابات المقبلة فإن الاتحاد الوطني يحبذ تنظيم انتخابات مجالس المحافظات بالتزامن مع انتخابات برلمان كردستان، وأن تكون الصيغة المعتمدة هي القائمة شبه المفتوحة، وكما أعلن الاتحاد الوطني في وقت سابق فإنه سيخوض تلك الانتخابات بقائمة منفردة.
وحول المسألة المثيرة للجدل بشأن الانتخابات الرئاسية واحتمال ترشح الرئيس الحالي للإقليم مسعود بارزاني لولاية ثالثة، قال بيان المكتب السياسي للاتحاد الوطني في ما يتعلق بانتخابات رئيس الإقليم وبسبب المشكلات الدستورية والقانونية التي تواجهها، فإن تلك الانتخابات مرتبطة بحسم تلك المشكلات الدستورية وإيجاد توافق وطني حول الدستور.
ومن شأن هذا الموقف الجديد من الاتحاد الوطني أن ينسف كل الجهود التي تبذلها قيادة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة بارزاني لطرح مشروع الدستور على الاستفتاء الشعبي، وهو المطلب الذي سبق لقيادات الحزب المذكور أن أكدت عليه لحسم مشكلة الولاية الثالثة لبارزاني، حيث إن إقرار الدستور عبر الاستفتاء كان من شأنه أن يتيح لبارزاني خوض انتخابات الرئاسة لولاية ثالثة على اعتبار أنه أمضى فقط دورة واحدة عبر التصويت الشعبي المباشر، ومن حقه الترشح لولاية ثانية بنفس الصيغة الدستورية.
الشرق الاوسط

كركوك/ المسلة: رفضت العشائر العربية ومؤسساتها السياسية في محافظة كركوك، السبت، جميع اشكال الفيدرالية واعتبرت من يطالب بها يتاجر بوحدة البلاد ارضا وشعبا، كما رفضت الخطاب الطائفي، فيما أكدت أن الجيش العراقي وطني ومهني مهمته الحفاظ على امن واستقرار البلاد وعرب كركوك بأمس الحاجة لتواجده.

وقررت العشائر في البيان الختامي لمؤتمر عقده التجمع الجمهوري العراقي تحت شعار "كركوك مظلة السلام والتلاحم الوطني"، وحضرته "المسلة"  "رفض استهداف مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية وسحب قوات البيشمركة من كركوك والحفاظ على امن المحافظة"، معتبرةً أن "دخول البيشمركة للمحافظة، استفزازية للمكونات الاخرى واعتبار قضية كركوك وطنية يحددها الشعب العراقي".

واشارت العشائر الى "رفض المكون العربي لدعوات التقسيم واستغلال فاجعة الحويجة لتحقيق مكاسب سياسية ومطالبة وزير التربية العدول عن استقالته والعودة الى حقيبته الوزارية".

وذكر رئيس ومجلس قضاء الحويجة حسين علي صالح ان "المكون العربي يتحمل اليوم مسؤولية تأريخية لدرء الفتنة، ويجب ان يكون لهم موقف موحد للحفاظ على وحدة العراق ارضا وشعبا وعراقية كركوك"، محذراً "السياسيين المرتبصين والذين يحاولون استغلال قضية الحويجة لتحقيق مكاسب شخصية لان المكون العربي لن ينصاع لهم وان الجيش العراقي وطني ومهني مهمته الحفاظ على امن واستقرار البلاد وعرب كركوك بأمس الحاجة لتواجده".

من جهته، أكد أمين عام التجمع الجمهوري العراقي هاشم الحبوبي لـ"المسلة" بأن "العشائر العربية وموقفهم الموحد اثبت تماسكهم الوطني ورفضهم للفيدرالية وتقسيم العراق وعدم المساس بالاجهزة الامنية وحرمة الدم العراقي".

في حين، طالبت العشائر من جنوب العراق التي التي شاركت في المؤتمر، من خلال المتحدث باسمها عبد الرحيم عطية "برفض تشكيل اي قوة او ميليشيا تحت اي مسمى خارج سلطة الدولة ورفض الاقاليم والحفاظ على وحدة البلاد".

وكانت العشائر العربية في كركوك التي شاركت بالمؤتمر هي، قبائل "العبيد والجبور" وعشائر الشمر والبو مفرج والنعيم والصميدع والبو حمدان، فضلاً عن عشائر الجنوب.

وكان عدد من شيوخ عشائر العراق، وقعوا الاربعاء الاول من آيار ، وثيقة عهد تضمنت عشر نقاط، اكدوا فيها دعمهم للاجهزة الامنية في محاربة الارهاب والحفاظ على وحدة العراق، وفيما اعربوا عن استنكارهم لمقتل الجنود الخمسة في الانبار، رفضوا تشكيل ميليشيات مسلحة من العشائر.

 

* بوديل مالمستن Bodill Malmsten : شاعرة وروائية وكاتبة سويدية ولدت عام 1949

* نفَسٌ عميق منْ أجل الخالة ليلي

Ett bloss för moster Lillie

نحن الذين نحيا

لسنا سوى الميتين في إجازة

صنفٌ من ضيوف الصيف

وهكذا

خذْ نَفَساً من السيجارة منْ أجل الخالة لِـيلي

نفَساً عميقاً و كأساً حمراء

نفساً عميقاً منْ أجل الخالة ليلي لأنّ الخالةَ ليلي قد ماتتْ

لقد رحلتْ بجوارب مُحاكةٍ

وأحلام روك أندرول لا تموت

لقد رحلتْ إلى مكانٍ ما ـ

مكان ما إذ كان يوجد

علامة تقاطعٍ لتخفيف السرعة

من قصة الحيّ الغربي (1)

وهكذا

اجلسْ فوق شاهد قبرها

ودلِّ رجليكَ النحيفتين

هل تذكرُ وميضَ فخذيها

عندما كنتَ في الثالثةَ عشرةَ

كانتْ تكرهُ الأعرافَ والثرثرة

وكلماتٍ مثل اكرهْ وكراهية

وهكذا

خذْ نفَساً عميقاً منْ أجل الخالة ليلي

سيجارة Lucky Strike وكأساً حمراء كبيرةً

نفساً عميقاً من السيجارة منْ أجل الخالة ليلي

لأنّ ليلي السعيدة قد ماتتْ

رحلتْ بكعبٍ عالٍ مترنِّح

على مرتفعاتٍ زلـِقة

قالتْ أنّها في الثانية والأربعين

وهذا ما لا يستطيع الانسانُ أن يُغيّره

وهكذا

لا تأبهْ بسنين عمرها

دعْ ويتس يمسك نعشَها (2)

ودعْها تذهب حين تذهب

الى سنغافورة

وتذكّرْ كلَّ نَفَسٍ تنفّستْ

وكلَّ رمادٍ فوق قبرها

في كلِّ الأيام المقدسة

وهكذا

خذْ نفَساً منْ أجل الخالة ليلي

نفساً عميقاً – كأساً حمراء مليئةً

واشربْ نخبَ ليلي السعيدة

التي رحلتْ إلى مكانٍ ما وماتتْ

وتذكّرْ تنورتَها الممزّقة

وأشجارَ المسك الفائحة العطر

والخاتم السمرقندي

وأشرطة حمّالة الصدر السوداء

تذكّرْ شرابَ البوربون والنبيذ الرخيص

تذكّرْ رائحة البنزين المحترق

وتذكّرْ كلَّ الأنفاس التي أطلقتها

وارقصْ على قبرها

في يوم الحبّ

وهكذا

خذْ نفَساً منْ أجل الخالة ليلي ودعْ الجمرةَ لا تخمد

نَفَساً عميقاً حرّاقاً من Lucky Strike

لأنها يجبُ أنْ تموتَ

لقد رحلتْ وآلة التسجيل تشتغلُ

هناك لا يمكن الوصول اليها

لقد أخذت معها قطار داونتاون (3)

إلى برنس في مطر أرجواني (4)

1. قصة الحي الغربي West side story : فيلم غنائي أمريكي أنتج عام 1961

2. ويتس: Tom Waits موسيقي ومغنٍ وممثل ومؤلف نصوص أمريكي من مواليد 1949

3. قطار داونتاون Downtown Train : أغنية للمطرب توم ويتس

4. برنس هو المطرب الامريكي المشهور Prince و مطر أرجواني Purple Rain هي احدى اغاني

ترجمة وهوامش: عبد الستار نورعلي

الأربعاء 4 نيسان 2012

 

بدعوة من المنبر الديمقراطي الكلداني يشارك التجمع الوطني الكلداني بوفد مؤلف من السادة التالية اسمائهم ادناه في المؤتمر القومي الكلداني العام الذي يعقد في مدينة ميشيغان / ديترويت للفترة من 15 – 19 أيار 2013.

الاسماء:-

1- قرداغ مجيد كندلان .... السكرتير العام للتجمع الوطني الكلداني – رئيساً للوفد

2- ساركون سامي يلدا .... المنسق العام – نائب رئيس الوفد

3- وديع يوسف زورا ..... عضو قيادة – عضو لجنة المؤتمر

4- طلال فرنسيس نمرود .... مسؤول فرع نينوى/ تنظيم الداخل

5- مازن هرمز بطرس ...... عضو/ تنظيم الداخل

6- روني عزيز طوبيا …….. عضو /تنظيم الداخل

7- ياسر يوسف متي …….. عضو /تنظيم الداخل

8- حسيب حنا جبو …….. عضو /تنظيم الداخل

9- ذكرى شمعون حنوكه .......... عضو / تنظيم كندا

10- يوسف توماس يوسف .......... مسؤول تنظيم / ديترويت

وبعض من الكوادر التنظيمية الاخرى .


التجمع الوطني الكلداني

11/05/2013