يوجد 675 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

[بغداد ـ أين]

قال الامين العام لتيار العراق المستقل للسيادة الوطنية النائب علي الشيخ ضاري الفياض ان عودة الوزراء المقاطعين الى الحكومة اسهم وبشكل فاعل في تحقيق اغلب مطالب المتظاهرين المشروعة ، جسدتها القرارات التي صدرت من قبل رئاسة مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي.

واضاف الفياض في بيان تلقته وكالة كل العراق [اين]  ان :" قرارعودة الوزراء المقاطعين لجلسات مجلس الوزراء يمثل منعطفا وطنيا كبيرا في مسار العملية السياسية وانه رسالة اطمئنان للمواطن وينم عن شعور عال بالمسؤولية تجاه مصالح وتطلعات محافظاتهم خاصة وباقي ابناء الشعب بشكل عام ".

وذكر الفياض النائب عن ائتلاف دولة القانون:"ان عودة الوزراء تمثل رسالة واضحة جسدت حاجة العراق الى رص الصفوف ، لا سيما وان من يحرص على وحدة العراق ومستقبل محافظته ،يبذل ما بوسعه للوقوف بوجه التحديات التي يتعرض اليها البلد، ولايبتعد عن شركائه ويعمل باتجاه خدمة اجندات خارجية تحاول النيل من وحدة الشعب ".

ودعا الجميع الى ترك الخطابات الطائفية والتصريحات المتشنجة والتوجه لبناء البلد وتحقيق اهداف ابنائه ، خاصة وان ما صدر من قرارت بشان مطالب المتظاهرين متمثلة بقانون العفو العام والمساءلة والعدالة وغير ذلك انما تحقق بجهود الشخصيات الوطنية والوزراء الذين عادوا الى عملهم".

يذكر ان نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات صالح المطلك ووزيري الصناعة جمال الكربولي والتربية محمد تميم استانفوا حضور جلسات مجلس الوزراء الثلاثاء الماضي اضاقة الى وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان".

وكان وزراء القائمة العراقية قاطعوا اجتماعات مجلس الوزراء في الثامن من كانون الثاني الماضي احتجاجا على عدم تنفيذ الحكومة لمطالب المتظاهرين فيما استدعي الوزراء الاكراد الى اربيل للتشاور مع قيادتهم بعد اقرار الموازنة بدون تلبية مطالب حكومة اقليم كردستان./انتهى

شفق نيوز/ رد رئيس اقليم كوردستان، الخميس، على رسالة بعثها اليه احد اقرباء رئيس الجمهورية جلال الطالباني طالبه بالتوجه الى بغداد لحل المشاكل معها، وفيما عبر عن استعداده للذهاب الى اي مكان في العالم لتحقيق مصالح الشعب، استدرك ان الاخرين اعطوا الوعود وابرموا الاتفاقات، لكنهم "لم يحترموا تواقيعهم".

وكان اراس شيخ جنگي طالباني نجل شقيق رئيس الجمهورية قد بعث أمس رسالة الى بارزاني وطلب منه بالتوجه إلى بغداد لحل الازمة السياسية في البلاد.

وجاء في الرسالة الجوابية لبارزاني ونشرت في الصفحة الاولى لجريدة كوردستاني نوي لسان حال حزب طالباني اكد انه "لامانع لدي للذهاب الى اي مكان في العالم من اجل تحقيق مكاسب للشعب الكوردستاني"، مشيرا الى انه "اذا علمت ان ذهابي لبغداد سيكون له نتائج فلن اتردد في الذهاب".

واستدرك بارزاني ان "يعلم جميعكم باني ذهبت لمرات عديدة واعطوا الوعود وابرمنا الاتفاقيات على مجموعة اشياء كانت في صالح كوردستان والعملية السياسية في العراق"، لافتا الى أنهم "لم يحترموا توقيعهم وتراجعوا عن وعودهم".

وتساءل بارزاني في رسالته "لكن ماهي الضمانات بانني لو ذهبت الى بغداد ستعالج المشاكل؟"

ع ب/ م م ص

[بغداد-أين]

شن نائب رئيس الوزراء القيادي في القائمة العراقية صالح المطلك هجوماً على بعض قادة العراقية .

وقال المطلك في لقاء اجرته معه قناة العراقية شبه الرسمية بث أمس الاربعاء ان " بعض اطراف العراقية ومن هم في قائمة متحدون يحاولون تشكيل اقليم سني في محافظتي الانبار ونينوى وعزله عن العراق بل عزل السنة عن الشيعة وهذا الامر لن نسكت عليه ".

وكشف المطلك " عن امتلاكه معلومات خطيرة ومهمة على القيادي في العراقية رافع العيساوي  " رافضاً " الكشف عنها في الوقت الحاضر ولكن عندما اريد ان ارد سأرد بقسوة " معرباً عن صدمته الشديدة لانتقادات العيساوي اليه " .

وأتهم رئيس جبهة الحوار الوطني المنضوية في العراقية " قائمة متحدون بتلقيهم دعما خارجيا لاقامة الاقليم السني الذي سيحدث اقتتالاً طائفيا قبل وبعد اعلانه بين السنة والشيعة وسنقف ضده لانه مشروع سيقسم العراق " معرباً عن " تأييده لقرار مجلس الوزراء في تأجيل انتخابات محافظتي الانبار ونينوى لاحباط هذا المشروع ".

وبين " انني لو كنت مع الانتخابات لما اؤيد تأجيلها للتخلص من كتلة متحدون المسيطرة على الانبار ونينوى ولكننا نريد اجراء انتخابات ديمقراطية شفافة تضمن حقوق الجميع في المشاركة بعيداً عن المشاريع الخارجية " مشيرا الى ان " مفوضية الانتخابات في الانبار ونينوى مغلقة وتسيطر عليها قائمة متحدون فكانت لنا وقفة في تأجيل الانتخابات لانها ستكون غير ديمقراطية ونخشى من التزوير ".

وفي اشارة الى الدعم الخارجي لبعض الكتل والسياسيين اكد المطلك " وجود دعم خارجي " متسائلاً " من أين انفق مرشحون في نينوى والانبار الملايين من الدولارات على الدعاية الانتخابية التي تملأ الشوارع واذا كانت لديهم مثل هذه الاموال لماذا لا ينفقونها على ابناء الشعب الفقراء ".

وتابع " أنني لم أكن اتوقع ان العيساوي يتكلم عني بسوء وهو يقول لي كل هذه الفتره عمي " مضيفا ان " نفس الاشخاص الذين شتتوا القائمة العراقية وشرخوها شكلوا كتلة متحدون ويريدون تشكيل اقليم وانا اخبرتهم سابقا بأن هذا تشتيت للبلد والقائمة وعندما انشقوا ذهب اياد علاوي بكتلة ونحن مع الحل بكتلة ".

واتهم المطلك كتلة متحدون التي ينضوي فيها عدد من قادة العراقية ابرزهم [اسامة النجيفي ورافع العيساوي] " بشن حملة اعلامية ضده وتشويه صورته أمام الجماهير والذين بالفعل نجحوا في ذلك /حسب قوله/ وهناك اليوم الكثير من اصدقائنا يوجهون لنا العتب واللوم وهذا كله بسبب تلك الحملة الاعلامية الظالمة التي لاتمت بالحقيقة بأي صلة وغرضها فقط هو للتنافس الانتخابي والمزايدات السياسية ".

b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_483915_481206671917926_1563663366_n_1.jpg

وعن حادثة الاعتداء التي تعرض لها في 30 من شهر كانون الثاني الماضي من قبل المتظاهرين في الانبار برميه بالحجارة والأحذية قال المطلك ان " العملية كانت مدبرة ومعد لها سلفاً وكانت هناك محاولة لاغتيالي وهي من ترتيب متحدون ومن هم الان موجودون في منصة التظاهرات وقد نجيت باعجوبة وبفضل من الله حيث تم تجهيز كميات كبيرة من الحجر واسلحة نارية قبل يوم من زيارتي للانبار واصيب فيها عدد من افراد حمايتي واثناء صعودي المنصة التي كان موجودا على ظهرها احمد العلواني واحمد ابو ريشة وعلي حاتم السليمان واخرين ولم يكن يعمل المايكرفون ونادى المتحدث باسم المتظاهرين سعيد اللافي علق علق اي يقصد تعليق عملنا في الحكومة فأخبرته اننا نريد تعليق جماعي من الحكومة وليس بشكل فردي ".

وأضاف " وبوقتها أحسست ان الموضوع مدبر وان المنصة بدأت تهتز فنزلت منها وان جميع المسؤولين الذين ذكرتهم اختفوا والغريب في الأمر ان من ذكرتهم بذلوا جهوداً لغرض اقناع الناس ضد صالح المطلك فارتكب ضدي ماحصل في الانبار خلال زيارتي للمظاهرات لان الغريب هو ان جميع الناس استقبلوني وانا تركت موكبي من السيارات بعيدة ولم ادخل سوى باربعة افراد من الحماية لانني بين اهلي ومن كان موجوداً في المنصة كانوا يقيمون لي الولايم الكبيرة في زياراتي السابقة فضلا عن حفاوة الاستقبال فما الذي غيرهم هذه المرة ؟؟".

وانتقد المطلك بصراحة رئاسة مجلس النواب بتعطيل التصويت واقرار قانون العفو العام .

واوضح " انه كان مقررا ان يصادق البرلمان على القانون قبل عيد الفطر الماضي  لكي نعلنه هدية للشعب لكن رئاسة المجلس اعطت اجازة للبرلمان قبل التصويت بيومين الهدف منها كي لايحسب لي الامر ثم عرض مرة اخرى قبل عيد الاضحى الماضي وتكرر الامر باعطاء اجازة للنواب ".

وأضاف ان " القانون جاهز ولن نسكت في حال تعطيله وسنكشف من هم يقفون ضد القانون ولا اعتقد ان احدا يستطيع تعطيل اصدار القانون هذه المرة ".

b_266_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_b_280_189_16777215_0___images_idoblog_upload_89_02032013.jpg

وعن اتهامه بالتقرب  من رئيس الوزراء نوري المالكي لمصالح شخصية قال المطلك " من الامور الايجابية ان يكون هناك تعاون وتنسيق في العمل بين رئيس الوزراء ونائبه لكن اتساءل الم تكن هناك مشادات وخلافات منذ تشكيل الحكومة بيني وبين رئيس الوزراء في وقت كان من ينتقدني الان من العراقية يتقربون اليه ويلتقون به ".

وتحدث المطلك بمرارة عن القائمة العراقية التي يعد هو من القياديين فيها " مشيرا الى " انها مشروع وطني اتفق عليه مع اياد علاوي لكنه استدرك ان ضم جماعات اسلامية للقائمة ادى الى خرابها وكنت معارضاً له " معرباً عن " المه وحزنه الشديد لوصول القائمة الى ماهي عليه اليوم . بحسب قوله .

وعن عمل اللجنة الخماسية التي تضم ممثلي الكتل السياسية وهو احد اعضائها بين المطلك ان " اللجنة التي يشارك فيها جميع الكتل ستستأنف عملها هذه الايام بعد عودة رئيس التحالف ابراهيم الجعفري من الخارج لاكمال ما بدأته وسنعرض ذلك على مجلس الوزراء في اجتماعه المقبل وكان من انجازاتها إلغاء المادتين [76،88] الخاصتين بحجز الاملاك والعقارات لعناصر النظام السابق وتم بموجبها رفع الحجز عن [120] الف عقار تعود لمسؤولين سابقين ".انتهى.

صوت كوردستان: بدأت التغييرات السياسية التي تجري في الشرق الأوسط و مرحلة الربيع العربي التي تنفذها الحركات الاخوانية في المنطقة و بدعم مباشر من أمريكا و أسرائيل و بوساطة تركية خليجية، تلقي ضلالها على التحالفات السياسية داخل إقليم كوردستان.

فنتيجة للتحالف الواضح على المستوى السياسي و الاقتصادي بين حزب البارزاني و تركيا و تمتع الأخيرة (تركيا) بعلاقات تصل الى حد التبعية مع القوى الإسلامية الاخوانية في الدول العربية و أقليم كوردستان، فأن الحركة الإسلامية متمثلة بالاتحاد الإسلامي الكوردستاني مفروض عليها التحالف مع حزب البارزاني على مستوى الاحداث التي تحصل في المنطقة و خاصة في شمال كوردستان و غربي كوردستان. الامر الذي يفرض عليها التحالف مع حزب البارزاني داخل إقليم كوردستان أيضا.

الاتحاد الإسلامي الكوردستاني و بسبب تبعيته العقائدية ليوسف القرضاوي و علي القرداغي و ايمانها بأخوانية حزب العدالة و التنمية التركي الحاكم فأنها لا تستطيع أن تبقى معارضة لحزب البارزاني حتى داخل إقليم كوردستان. حزب البارزاني أيضا من ناحيته و لارضاء تركيا و القرضاوي و القرداغي قام بتعويض الاتحاد الإسلامي الكوردستاني عن بعض الاضرار التي لحقت بها نتيجة هجمات مؤيدي حزب البارزاني المسلحة على أعضائها في دهوك و زاخو.

أصطفاف الاتحاد الإسلامي الكوردستاني (و الموجود الان اسميا مع المعارضة الكوردية) مع سياسات حزب البارزاني و السياسات التركية في المنطقة، نجم عنه تجميد في صفوف المعارضة الكوردية المتكونه من ثلاثة أحزاب أكبرها حركة التغيير بزعامة نوشيروان مصطفى. محاولات حزب البارزاني في شق صفوف المعارضة الكوردية و بدعم تركي نجحت لحد الان في خلق خلاف داخل مواقف المعارضة الكوردية و التي سينجم عنها في الانتخابات القادمة انضمام الاتحاد الإسلامي الكوردستاني الى تحالف جديدة يعقده علنا مع حزب البارزاني.

على مستوى كوردستان فأن حركة التغيير و الاتحاد الوطني الكوردستاني بعيدون عن التحالف التركي البارزاني و عن جبهة الاخوان المسلمين القرضاوية. كما أن الاتحاد الوطني و حركة التغيير قريبتان بشكل أكبر من الحركات الكوردستانية في شمال و غربي كوردستان و لا يستسيغون السياسة التركية في شمال و غربي كوردستان. كما أنهما منزعجان من تحالف تركيا الواضح مع البارزاني. و على مستوى إقليم كوردستان فأن التغيير و حزب الطالباني يرفضان طريقة أدارة حزب البارزاني لإقليم كوردستان و أستفرادة بالسلطة و فرضة للحكم العائلي على إقليم كوردستان.

تحالف حزب البارزاني و تبعية الاتحاد الإسلامي الكوردستاني لتركيا و دول الخليج القرضاوية نجم عنه أنضمام حزب البارزاني الى القوى المعادية للحكم الشيعي في العراق. بينما ابعاد حزب الطالباني من هذه التحالفات نجم عنه أختيار حزب الطالباني و حركة التغيير لموقف أخر مختلف عن موقف حزب البارزاني.

و هذا يعني أختلاف في السياسة الممارسة من قبل حزب الطالباني و حزب البارزاني على جميع المستويات، داخل إقليم كوردستان و على مستوى العراق و على مستوى المنطقة و التحالفات الدولية.

هذا الابتعاد سينجم عنه بشكل حتمي تغيير في خارطة التحالفات السياسية داخل إقليم كوردستان و ستفرض المصالح الحزبية و الفكرية جبهتين جديدتين في إقليم كوردستان يتمثلان بحزب البارزاني و الاتحاد الإسلامي الكوردستاني كقوتين متحالفتين داخل الإقليم و كقوتين عميلتين للسياسات التركية في المنطقة.

و القوتان الأخريان تتمثلان بتحالف بين حركة التغيير و حزب الطالباني داخل الإقليم و يتمتعان بعلاقات جيدة مع القوى السياسية الغير عميلة لتركيا في شمال كوردستان و غربها.

بين هاتين القوتين هناك مجموعة من الأحزاب و القوى الدينية و اليسارية و الديقراطية و القومية في إقليم كوردستان و سيعمل هذان التحالفان الجديدان على كسبهم الى صفوفها.

كل المعطيات تشير الى أن التوزيع السياسي في إقليم كوردستان يتوجة الى المناصفة مرة أخرى و على الاتحاد الوطني الكوردستاني و حركة التغيير الرجوع الى الثورية القومية كما في السابق من أجل ضم مناطق خانقين و كركوك الى إقليم كوردستان اذا ارادا الفوز بأغلبية الأصوات في إقليم كوردستان.

من ناحية أخرى فأن هذا الاصطفاف السياسي الجديدة و التحالفات الجديدة لها مخاطر كبيرة على وحدة إقليم كوردستان و قد ينجم عنه تقسيم إقليم كوردستان الى منطقتين فيدراليتين بسبب سياسة لوى الذراع و التسلط الممارسة من قبل السلطة الحاكمة في الإقليم.

صوت كوردستان: يعقد اليوم في مدينة القاميشلي في غربي كوردستان أكبر مؤتمر شبابي بحضور وفود العديد من القوى السياسية في الأجزاء الأخرى من كوردستان. حزب البارزاني قام في البدء بمنع الوفود التي كانت ترغب بالمشاركة في المؤتمر من الذهاب الى غربي كوردستان عن طريق نقطة فيشخابور، و أمتنعت أيضا من المشاركة في ذلك المؤتمر بعد ذلك.

كما قاطع المؤتمر حزب الاتحاد الإسلامي الكوردستاني العميل لتركيا و حزب الجماعةالاسلامية أيضا المنضمان الى المعارضة الكوردية. في حين شارك كل من حزب الطالباني و حركة التغيير الكوردستانية و وفود بعض الأحزاب الصغيرة في إقليم كوردستان.

مع أن هذه الأحزاب لم توضح سبب عدم مشاركتهم في المؤتمر ألا أن القوى الكوردية العميلة لحزب البارزاني في غربي كوردستان قامت بأتهام منظمي المؤتمر بأنتمائهم الى حزب الاتحاد الديمقراطي الموالي لحزب العمال الكوردستاني و أن هذه القوى و أرضاء لتركيا قاطعوا المؤتمر.

الخميس, 28 آذار/مارس 2013 11:38

15 مليار و 15 إنفجار..! - اثيرالشرع

لم نفاجئ حين سماعنا بموجة تفجيرات جديدة ضربت بغداد الثلاثاء الماضي ,وذهب ضحية هذه التفجيرات قرابة ال200 بين شهيد وجريح ,ربما تكون هذه التفجيرات (دعاية إنتخابية ) من نوع آخر ! ورسالة مفادها ..نحن الاجدر , نحن الأقوى !.إن العمليات الإرهابية التي يتفنن بها الإرهابيون تجعلنا نتوقف متسآلين ,هل لديّنا حكومة ؟! ولمن ولاء الأجهزة الأمنية ؟إن الخروقات الأمنية الخطيرة التي نشهدها في بغداد والمحافظات تدّل امّا على ضعف أو إختراق , مما يدّل ضعفا أخذ مآخذ خطيرة جدا بدئت تؤثر تأثيرا سلبيا على الشارع بصورة عامة.إن تأخر اقرار الموازنة العامة لم يأتي من فراغ ! وعندما أقرت فوجئنا بميزانية عاليّة تفوق ميزانيّة الدول الكبرى,! وعندما اتكلم عن حصص وميزانيّة دوائر الدولة والوزارات (فحدث ولاحرج) فميزانيّة وزارة الداخلية مثلا بلغت (15 مليار $) والعشا خباز !! فرغم ضخامة الأموال المخصصة لوزارة الداخلية ,نجد ان الوضع الأمني متردي جدا ويكاد يكون بائس ولاوجود لمؤوسسات دفاعية وامنية

إن مبلغ ال15 مليار دولار المخصص من ميزانية الدولة مبلغا ليس بالهيّن , ونفاجئ في الثلاثاء المنصرم , بخرق أمني خطير جدا هزّ بغداد وبعض المحافظات وهذا الخرق ليس عاديا بل عبارة عن (15 سيارة مفخخة ) ! وكأن العراق يخلو من مؤوسسات أمنية واستخبارية ,وإن وجدوا أين هم مما يحدث ؟.للأسف الخروقات الأمنية الكثيرة التي طالت جميع مؤوسسات الدولة الامنية تدّل على ضعف الدولّة , وأين هي الدولّة ؟!وأين هم الوزراء ؟! فلا وجود لدولّة تدير فعلا الدوائر الخدميّة والأمنية , ولا وجود لوزراء , بل يوجد وكلاء مؤقتين ربما لا يحسنون الإدارة والتصرف ,ولانعلم أين تذهب التخصيصات المالية من ميزانية الدولة ؟ إن وجود ميليشيات ومنظمات تدعمها أنظمة خارجية في العراق خطير جدا , وهذه المنظمات والميليشيات جندت الكثير من العناصر التي تنتسب الى الأجهزة الأمنية وهذا هو سبب الخروقات المتكررة التي تحدث بين الحين والآخر والتي تتسبب بهدر الأرواح البريئة التي لاذنب لها سوى انها (أرواح عراقية)! وللأسف اقول إننا في العراق اليوم , لا نعلم من هو المتسّيد ؟! ,وماهو القصد من إثارة الأزمات التي على أثرها تحدث توترات خطيرة جدا قد تعود بنا الى المربع الأول .

اربيل (الاخبارية)

رأى عضو المكتب السياسي للجماعة الاسلامية الكوردستانية، إن مقاطعة النواب والوزراء الكورد لجلسات البرلملن والحكومة الاتحادية، ستؤثر سلباً على علاقات أربيل وبغداد.

وقال توفيق سنكاوي، في تصريح صحفي: برغم من ان رئيس الوزراء نوري المالكي ادخل العراق في ازمة طويلة، إلا ان مقاطعة وزراء ونواب الإقليم لمجلس الوزراء والبرلمان سيأجج الوضع أكثر ويزيد الامور تعقيداً، لاسيما ان علاقات إقتصادية وسياسية وإدارية ومجالات اخرى تربط أربيل ببغداد.

واشار سنكاوي، على ممثلي الإقليم والوزراء العودة إلى بغداد والمشاركة في العملية السياسية وعدم افساح المجال امام الراغبين في خرق الدستور والاستيلاء الكامل على السلطة.

أربيل: «الشرق الأوسط»
تواجه جلسات مجلس النواب العراقي مشكلة النصاب القانوني، وهي المشكلة التي أدت إلى إلغاء الجلسة السابقة بسبب عدم اكتمال النصاب في ظل مقاطعة عدد من الكتل البرلمانية لجلسات المجلس على خلفية الأزمة السياسية التي تتفاقم يوما بعد آخر في العراق. ورغم دعم الحركة لجهود الكتل الكردستانية في ما يتعلق بالمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد، فإنها شذت عن قاعدة الإجماع الكردي في ما يتعلق بمقاطعة جلسات مجلس النواب العراقي.
وأكد شورش حاجي، النائب عن كتلة التغيير في البرلمان العراقي، أن كتلته ستشارك في الجلسة التي ستعقد اليوم، وأنها لن تقاطع جلسات البرلمان كما التحالف الكردستاني. وأوضح حاجي في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن قرار مقاطعة جلسات البرلمان العراقي «هو قرار خاص بالتحالف الكردستاني ونحن لسنا معنيين به، لأننا نرى أنه ليست هناك أي دواع لغياب الصوت الكردي برمته داخل البرلمان، ثم إننا سبق أن صرحنا في وقت سابق بأن معظم مطالبنا الكردية قد أدرجت في قانون الموازنة العامة للدولة، وهي مطالب تتعلق بمصلحة شعبنا، منها الإبقاء على حصة كردستان البالغة 17 في المائة من موازنة الدولة، وكذلك تخصيص موارد لتنفيذ المادة 140 بشكل مضاعف، والتحالف الكردستاني كان اعتراضه على عدم إدراج المستحقات النفطية، وهذا أمر لا يعنينا بشيء، فلو كانت المشكلة على المادة 140 المتعلقة بالمناطق المتنازع عليها لكنا انضممنا إلى التحالف الكردستاني، ووقفنا معه موقفا موحدا، لكن مسألة مستحقات الشركات النفطية لا تعنينا».
وكانت الكتل العراقية، وفي مقدمتها كتلة دولة القانون التي يقودها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، قد اشترطت لإدراج مستحقات الشركات النفطية أن تكون هناك كشوفات مالية وتدقيقات لدى ديواني الرقابة الاتحادية والإقليمية، لكن الجانب الكردي رفض ذلك، وهذا ما أدى إلى عدم إدراج تلك المستحقات في ميزانية العام الحالي.
يذكر أن نائبا آخر عن كتلة التغيير هو محمد كياني شارك في الجلسة الأخيرة لمجلس النواب العراقي، وسينضم إلى زملائه في جلسة اليوم. وقال في تصريحات صحافية «إن البرلمان ليس تابعا للسلطة التنفيذية، وبالإمكان استخدامه في أي وقت لمعارضة السلطة التنفيذية أو مساءلتها وحتى سحب الثقة منها». وأضاف «كل جهة تعارض سياسات الحكومة بإمكانها أن تستخدم البرلمان لممارسة الضغط على الأطراف الأخرى سواء لسحب الثقة أو الاستجواب، ولكن الانسحاب من البرلمان من قبل الأكراد لا معنى له مطلقا، لأن ذلك سيضيع عليهم منبرا للحديث من دون تحقيق أي هدف مرجو من وراء ذلك».
يذكر أن كتلة التحالف الكردستاني تقاطع جلسات مجلس النواب العراقي احتجاجا على تمرير قانون الموازنة، فيما علق الوزراء الكرد في الحكومة الاتحادية حضورهم اجتماعات مجلس الوزراء بناء على قرار رئاسة الإقليم بانتظار صدور القرار النهائي في ما يتعلق بالانسحاب الكامل من الحكومة واستقالة جميع الوزراء الكرد، أو الاستمرار بالمشاركة إلى حين إجراء الانتخابات التشريعية القادمة.

http://www.aawsat.com/2013/03/28/images/news1.722458.jpg

أعضاء جماعة حقوقية يتظاهرون أمام البرلمان التركي في أنقرة أمس مطالبين بالقصاص من قتلة 34 مدنيا كرديا قضوا في غارة جوية تركية قرب الحدود مع العراق في ديسمبر 2011 (أ.ف.ب)

أربيل: شيرزاد شيخاني
تشهد العلاقات التحالفية بين الحزبين الكرديين الرئيسيين في إقليم كردستان (الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني والديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس الإقليم مسعود بارزاني) منذ فترة قصيرة توترات تتصاعد حينا وتخف حينا آخر، وخصوصا منذ غياب الرئيس طالباني عن المشهد السياسي الحالي بالعراق والإقليم بسبب الجلطة الدماغية التي أصيب بها قبل أربعة أشهر. ويعترف قيادي في الاتحاد الوطني بأن أحد أسباب تفجر الأزمة بين الحزبين هو غياب طالباني الذي كان له تأثير في ظهور المواجهة الحالية، حيث كان هو من حافظ على التوازن القائم بين الحزبين، على الرغم من اختلال ذلك التوازن لصالح حزب بارزاني.
وشهدت العلاقة أمس توترا جديدا بسبب تصريح صدر عن نائب الأمين العام للاتحاد الوطني الكردستاني كوسرت رسول علي الذي يدير الآن هذا الحزب في غياب طالباني، رد خلاله على تقرير في فضائية «كي إن إن» التابعة لحركة التغيير المعارضة وجاء فيه: «أن كوسرت يدفع بحزب الاتحاد الوطني نحو المزيد من التبعية لحزب بارزاني»، وهو ما نفاه نائب الأمين العام جملة وتفصيلا في بيان أشار فيه إلى «أنه ليس هناك أي صحة لتعهد كوسرت رسول لمسعود بارزاني بتقارب حزبه من الحزب الديمقراطي، مقابل دعم بارزاني لكوسرت لاحتلال موقع طالباني في زعامة الحزب». وأشار البيان إلى «أن كوسرت لم يجتمع منفردا ببارزاني مطلقا، وأن جميع لقاءاتهما المشتركة كانت ضمن الاجتماعات التي تعقد بين المكتبين السياسيين أو مع القوى والأحزاب الكردستانية، وهي اجتماعات كانت تكرس لبحث الأزمة السياسية في العراق وبحث أوضاع كردستان، وحضر معظم تلك الاجتماعات ممثلون عن حركة التغيير وأحزاب المعارضة الأخرى، ولم يلتق كوسرت مع بارزاني خارج تلك اللقاءات الرسمية، وليست هناك أي خطة لديه لتقارب حزبه مع الحزب الديمقراطي الكردستاني». وختم البيان بالتأكيد مرة أخرى على وحدة الموقف داخل الاتحاد الوطني وأشار إلى أن القيادة الحالية بالاتحاد الوطني هي قيادة موحدة تجمعها إرادة موحدة، وأن مثل هذه الأخبار الملفقة التي تهدف إلى زرع الشقاق بينها، لن تحقق أغراضها».

وكان تصريح آخر أحدث أزمة بين الحزبين، حين ألقى الملا بختيار مسؤول الهيئة العاملة للمكتب السياسي للاتحاد الوطني كلمة في تجمع لمجموعة من البيشمركة القدامى الذين انتسبوا سابقا إلى قوة «سورداش»، التي كانت أحد أهم فرق البيشمركة للاتحاد الوطني قامت بالكثير من المعارك الفاصلة ضد قوات النظام السابق في جبال كردستان، دعا فيها إلى إعادة تشكيل تلك الفرقة من البيشمركة، وهذا ما عده بارزاني تجاوزا على صلاحياته كرئيس للإقليم. فقد نشر موقع «أوينة نيوز» الكردي أن بارزاني أرسل برقية فورية إلى قيادة الاتحاد الوطني يستوضحها حول هذا التصريح، مشيرا إلى أنه اتفق في وقت سابق مع جلال طالباني الأمين العام للاتحاد الوطني على أن تكون لقوات البيشمركة مرجعا موحدا، وهو رئيس الإقليم الذي يعتبر قائدا عاما لقوات بيشمركة كردستان، وبناء على ذلك يجب أن يكون تشكيل أو تسليح أي قوة من البيشمركة بعلمه وتحت إشراف وزارة البيشمركة. لكن الملا بختيار رد على تلك البرقية بقوله إن هناك من نقل الأخبار بشكل خاطئ إلى رئيس الإقليم، لأنه لو عاد إلى نص خطابه في مجموعة البيشمركة، سيجد أنه لم يتحدث مطلقا عن إعادة تشكيل تلك القوة. هذه التوترات التي طفت على السطح بين الحزبين اللذين يرتبطان بتحالف استراتيجي وقعاه منذ عام 2006 تأتي في ظل غياب الرئيس طالباني الذي خلف وراءه بسبب مرضه لجنة قيادية تتولى حاليا إدارة شؤون الحزب. وتتمحور الخلافات الأساسية حسب مصادر قيادية داخل الاتحاد الوطني حول موقف حزب بارزاني من التقارب الكبير الذي حصل بين الاتحاد الوطني وحركة التغيير التي تقود جبهة المعارضة في إقليم كردستان التي كان يفترض أن تعقد لقاء قمة قبل عدة أيام مع الاتحاد الوطني لكنه تأجل بسبب عطلة نوروز، ويتوقع أن يعقد الاجتماع في غضون الأيام القليلة القادمة، لكن حركة التغيير وضعت شروطا مسبقة لعقد ذلك الاجتماع، في مقدمتها إدراج موضوع الاتفاق الذي حصل بين جلال طالباني ورئيس الحركة نوشيروان مصطفى قبل مرض الأول، والذي يقضي بإعادة مشروع دستور الإقليم إلى البرلمان، وتغيير النظام السياسي في كردستان من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني، وهذا ما يرفضه حزب بارزاني. وكان يؤمل أن يلتقي وفد حركة التغيير برئاسة نوشيروان مصطفى وكبار قادتها، بوفد من كبار قادة الاتحاد الوطني وهم كوسرت رسول وبرهم صالح نائبي الأمين العام وهيرو إبراهيم والملا بختيار وأرسلان بايز أعضاء المكتب السياسي، ولكن الاجتماع مؤجل حاليا.
في غضون ذلك كشف قيادي في حزب طالباني اشترط عدم ذكر اسمه «أن مجمل الخلافات الدائرة بين الاتحاد والديمقراطي يتمحور حول نقطة واحدة وهي تهميش دور الاتحاد الوطني من قبل حزب بارزاني». وقال: «كان الرئيس طالباني هو الوحيد الذي حرص على العلاقة بين الحزبين، وقدم الكثير من التنازلات لصالح الحزب الحليف، وكان معظم تلك التنازلات غير مقبول من القواعد الحزبية، ولكن احتراما لطالباني سكت الجميع عنها، ولكن اليوم المعادلة تغيرت بغياب طالباني عن قيادة الحزب بسبب ظروفه الصحية، ولذلك زادت في الآونة الأخيرة ضغوطات القواعد الحزبية باتجاه استعادة الاتحاد الوطني لدوره، خصوصا وأن هذا الحزب هو الذي فجر الثورة الجديدة وهو الذي حرر معظم مناطق كردستان أثناء الانتفاضة الشعبية عام 1991، وهو الذي قدم قافلة من الشهداء في هذا السبيل، ولكن هناك محاولات لتصغير شأن الاتحاد من قبل الديمقراطي وإضعاف دوره أيضا». وأورد القيادي الكردي عدة أمثلة بهذا الخصوص وقال: إن «مشاركة وزراء الاتحاد الوطني في حكومة الإقليم غير فاعلة، وهناك تهميش مقصود ضدهم، ولا دور للاتحاد الوطني في رسم السياسة النفطية التي هي سياسة غير شفافة، ولا دور له أيضا في تقرير السياسة الخارجية بسبب احتكار الحزب الديمقراطي لدائرة العلاقات الخارجية التابعة للحكومة، فمن بين مائة من ممثلي وموظفي هذه الدائرة ليس هناك سوى ثلاثة من أعضاء الاتحاد الوطني، ناهيك بحرمان تنظيماته من العمل في محافظة دهوك وغيرها من مناطق نفوذ الحزب الآخر، والسؤال الذي يثار حاليا بين القواعد الحزبية للاتحاد الوطني هو: إذا كنا فعلا حلفاء ومشاركين بالحكم، يفترض أن تعالج هذه الأمور، وإلا فليذهب كل منا في سبيله نحو خوض الانتخابات بقائمة مستقلة». وختم القيادي: «من أجل كل ذلك اصطف الاتحاد الوطني إلى جانب حركة التغيير بمطلب إعادة مشروع الدستور إلى البرلمان وتغيير شكل النظام السياسي، من النظام الرئاسي إلى النظام البرلماني، لكي لا تتجمع جميع السلطات بيد طرف واحد دون آخر، ولكي لا تتحزب دوائر الحكومة ومؤسساتها بلون واحد».

الشرق الاوسط

 

أربيل – باسم فرنسيس
الخميس ٢٨ مارس ٢٠١٣
اتهمت تنظيمات ســــياسية مسيحية الحكومة الاتحـــادية والسلطة في إقليم كردستان بعدم «الجــــــــدية» في الحد من حالات «التغـــــيير الديـــــموغرافي» التي تتعرض لها منـــاطقهم في مــحافظتي دهوك ونينوى، معــــتبرة استمرار الظاهرة في إطـــــار «التطهير العرقي»، فيـــــما اتهم نائب مسيحي أطرافـــــاً لم يسمها بممارسة «الترغيب والإغــــراء لشراء أراضي المسيحين بأسعار خيالية».
واشتكى سياسيون ورجال دين مسيحيون في أكثر من مناسبة لدى الحكومة الاتحادية وحكومة كردستان استمرار تعرض مناطقهم في سهل نينوى ومحافظة دهوك لـ «تغيير ديموغرافي، والاستمرار في تجاوزات الأنظمة المتعاقبة، وتوزيع عقارات وإقامة مشاريع».
وجاء في بيان لـ «تجمع التنظيمات السياسية الكلدانية السريانية الآشورية» أن «المتغيرات السياسية والدينية المتعاقبة التي طرأت على المنطقة جعلت السكان الأصليين لهذه الأرض يعانون الكثير في العيش على أرضهم التاريخية، وفي صراع للحفاظ على ممتلكاتهم وهويتهم وخصوصيتهم».
وشدد على أن «شعبنا أصبح اليوم مهدداً في وجوده وحقوقه، لا سيما أن السلطات الحكومية والأطراف السياسية عموماً لا تتعامل بجدية مع الحلول».
واعتبر البيان «توسيع محاولات التغيير الديموغرافي خيبة أمل كبيرة، سواء في مناطق سهل نينوى أو بعض محافظات إقليم كردستان، من جهات عدة تسعى إلى إحداث شرخ واضح لخصوصية هذه المناطق من خلال بناء مشروعات متعددة بذرائع مختلفة كإقامة المجمعات السكنية الكبيرة والأكاديميات والمؤسسات الدينية أو مشروعات المصالح الخاصة التي تسمى بالصالح العام ولا يتم تعويض لأصحاب الأراضي، ما يسهم في تهجير أبناء شعبنا، ويعتبر بحد ذاته، بقصد أو بغير قصد، أجندة تطهير عرقي».

وطالب البيان بـ «بتدخل الجهات الحكومية الرسمية لوقف كل القرارات والإجراءات والكتب الرسمية الخاصة بإحداث تغيير ديمـــوغرافي أو تجاوزات في مناطق سهل نينوى أو في محافظة دهوك، وتسوية موضوع التجاوزات السابقة على أراضي شعبنا في الإقليم وفق القرارات الصادرة من برلمان وحكومة الإقليم».
وقال النائب المسيحي في البرلمان العراقي خالص إيشوع لـ «الحياة» إن «المشكلة تكمن في تفسير المواد الدستورية ليس كما كتبها المشرع، وهي مشكلة عامة، كل طرف يفسرها لمصلحته، ففي المادة 23 ثالثاً (ب)، تقول يحظر التملك لأغراض التغــــيير السكاني، ويقصد عدم تغيير الكـــــثافة السكانية لأي منطقة كانت، حتى في حال البـــــيع والشراء، وقد يحصل ذلك في شكل تدريجي في فترات متعاقبة، بعضها حصل في زمن النظام السابق، وأخرى تحدث الآن كما حصل في مناطق بسهل نينوى، كمناطق قضاء الحمدانية قره قوش وبرطلة وكرمليس وأكثرها في تلكيف، وذلك بموجب قرارات صادرة من جهات رسمية»، وأوضح أن «عدد المسيحيين في برطلة كان قبل عام 2003 أكثر من 95 في المئة، والآن لا يتجاوز 50 في المئة، والسبب أن الجهات التنفيذية لا تريد أن تتفهم القضية، فيما تستمر عملية توزيع الأراضي وبناء وحدات سكنية واستثمارية ودور عبادة، كلها خارج استحقاق المنطقة».
وأضاف ايشوع أن «تجاوزات وقعت في فترات متلاحقة أيضاً على أراضي المسيحيين من أشخاص، وما زالت تنتظر الحلول من الجهات المعنية، بعضها في مناطق زاخو وفيشخابر وسميل وغيرها الكثير، الكل اليوم غير مطمئن إلى المستقبل»، مشيراً إلى «وجود حالات ترغيب وإغراء تمارسها بعض الجهات لشراء أراضي المسيحيين بمبالغ تتجاوز قيمتها الحقيقية».
الحياة

بغداد / المدى برس
أعلنت وزارة الخارجية، أمس الأربعاء، أن الوفد العراقي المشارك في القمة العربية الـ 24 في العاصمة القطرية الدوحة التقى وزير الخارجية التركي احمد داود أوغلو بناء على طلب تركي لحل الخلافات مع بغداد، وأكدت أن الجانبين عبرا عن رغبتهما بـ"طي صفحة الماضي"، فيما أشارت إلى الوفد العراقي بحث مع الوفود المشاركة سبل تفعيل آليات عمل الجامعة العربية.
وقالت الوزارة في بيان تسلمت "المدى برس" نسخة منه إن "الوفد العراقي المشارك في القمة العربية الـ24 التي عقدت في العاصمة القطرية الدوحة، برئاسة نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي وعضوية وزير الخارجية هوشيار زيباري التقى على هامش أعمال القمة، وزير الخارجية التركي احمد داود اوغلو بطلب منه لحل الخلافات مع العراق"، مبينا أن "الطرفين عبرا عن رغبتهما في تسوية الخلافات وطي صفحة الماضي وإعادة اللقاءات من جديد".
وأضافت الوزارة أن "الوفد العراقي التقى أيضاً بعدد من الملوك والرؤساء ومنهم سمو أمير دولة قطر حمد بن خليفة آل ثاني وملك الأردن عبد الله بن الحسين وأمير دولة الكويت صباح الأحمد الجابر الصباح ورئيس الوزراء الجزائري السيد عبد الملك سلال"، مشيرا إلى أنه "جرى خلال هذه اللقاءات بحث العلاقات الثنائية والعمل على ترسيخها وتطويرها لما فيه تحقيق المصالح الحيوية لهذه البلدان، كما جرى بحث العلاقات العراقية مع الدول العربية الشقيقة وخطط وبرامج تطويرها".
وكان رئيس الوفد العراقي في القمة العربية الـ24، دعا أول من أمس في كلمة له خلال تسليم رئاسة القمة العربية من العراق الى قطر إلى تشكيل مجلس أمن عربي لحل الخلافات الداخلية بدلا من الاعتماد على مجلس الأمن الدولي، فيما جدد موقف العراق الداعي إلى تبني حل سلمي للازمة السورية.

اعلن السيد نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة اقليم كوردستان امس الاربعاء خلال ترئسه أجتماعاً أعتيادياً لمجلس الوزراء عن بدأ مرحلة جديدة بين الاقليم وأوروبا في مجال الطاقة.

وقال خلال الاجتماع أن زيارته الى المانيا كانت بهدف المشاركة في مؤتمر الطاقة في أوروبا وألتقى على هامش المؤتمر المستشارة الألمانية السيدة أنجيلا ميركل ودعاها وبلادها لمساندة السياسة النفطية لحكومة اقليم كوردستان في أطار الدستور العراقي وأستعداد الحكومة لمساعدة أوروبا في تأمين جانب من أحتياطياتها من الطاقة عن طريق تركيا فيما أبلغته المستشارة أنها ستحث الشركات الألمانية العاملة في مجال الطاقة للعمل في الأقليم.

ثم نوه السيد رئيس حكومة الاقليم الى أنه ألتقى خلال الزيارة رئيس لجنة تأمين الطاقة لأوروبا و أبلغه أن مرحلة جديدة في مجال الطاقة قد حلت بين الأقليم وبين أوروبا


اربيل - التآخي

لم يزل الصراع الدائر بين الحكومات العراقية والاكراد منذ ان تشكلت الدولة العراقية بالتركيبة العجيبة التي عليها الآن، كل جانب يريد ان يفرض اجندته على الاخر، الحكومات العراقية حاولت بكل السبل من خلال الجهود السياسية وعقد الاتفاقات وعبر استعمال القوة العسكرية المفرطة في اخضاع الاكراد واذابة خصوصيتهم القومية والثقافية التي تميزهم عن العراقيين الاخرين في اطار الوطنية العراقية ومفهوم المواطنة والاكراد بدورهم قاوموا بصرامة محاولات التدجين هذه وتمردوا عليها وحاولوا التأكيد على هذه الخصوصيات وقدموا في سبيل ذلك تضحيات كثيرة..

لم تكن الحوارات السياسية والاتفاقات الكثيرة الفاشلة التي ابرمها الاكراد مع الدولة العراقية الا صورة من هذا الصراع المرير على الهوية، وقد أبرموا اتفاقية (الشراكة) مع عبدالكريم قاسم وعقدوا معاهدات (الصداقة) مع الأخوين عبدالسلام وعبدالرحمن عارف وأبصموا على بنود اتفاقية مارس للحكم الذاتي عام 1970، وقد ذهبوا ابعد من ذلك حينما شاركوا مشاركة فاعلة مع القوات الاميركية في اسقاط النظام البعثي البائد عام 2003 وتأييد ومساندة الاحزاب الشيعية في توليها الحكم لاول مرة، وذلك لهدف واحد لاغير وهو دفع الحكومة الجديدة الى الاعتراف بالخصوصية الكردية التي ظلت متجاهلة من قبل الحكومات العراقية المتعاقبة، وكان الاكراد يأملون في الحكم الجديد ان يحقق هذا الهدف لهم، ولكن بعد مرور فترة تبين ان السلطة الجديدة لا تختلف كثيرا عن السلطات القديمة، وعلى الرغم من ادراج جزء كبير من الحقوق الكردية في الدستور العراقي الجديد ولكنها ظلت حبيسة في طياته وضمن مواده التي لم تنفذ لحد الان، ففي اول خطاب لرئيس الوزراء ابراهيم الجعفري عام 2005 بمناسبة تسلمه الحكم، تعمد ان يتجاهل وضع كلمة «الاتحادية» او «الفدرالية» بجانب الحكومة العراقية، في تنصل واضح من الدستور، كما عمل ما بوسعه لتعطيل المادة «140» الدستورية الخاصة بالاراضي التي سلبتها الدولة العراقية من الاكراد بقوة السلاح، وحاول جهده ان تتدخل الدول الاقليمية في هذه القضية الحساسة بغية وضع العراقيل امام حلها، ولم يكن مجيء «نوري المالكي» بأحسن منه، بل كان أسوأ بكثير، فقد وضع الخطوط الحمر على كل ما يؤكد على الخصوصية الكردية ويثبتها على ارض الواقع، من عدم تنفيذه للمادة 140 الى عدم تصديقه لقوانين النفط والغاز وقطع التمويل الحكومي عن القوات الكردية «البيشمركة» التي كان لها الفضل في تشكيل النواة الاولى للجيش العراقي الحالي ومن ثم حشد قواته بمواجهة البيشمركة لنسف التجربة الرائدة والخصائص الفريدة التي تتمتع بها كردستان..حاول ان يعيد حكم العراق الى المركزية الشديدة، واظهار الحزم والعزم في بسط سيطرته على البلاد، والمركزية الشديدة تحتاج الى قوة عسكرية كبيرة لادارتها، فأنشأ قوات عمليات عسكرية في المحافظات وبدأ بممارسة دوره كحاكم مطلق، واول ما قام به هو تعطيل نظام الفدرالية وتشكيل الاقاليم ومعاقبة كل من يدعو لها ويتهمه بالتحريض على تقسيم البلاد وتعريض وحدتها الى الخطر مع انه ركن مهم من اركان النظام الجديد في العراق، وكل مواد الدستور التي يدعي ليل نهار انه ملتزم بها تدور حوله.. وهذه الخطوة كانت بحق ضربة اخرى قاصمة للجهود الكردية الحثيثة في تعميم التجربة الكردية في العراق، ليصبح بلدا فدراليا لا مركزيا متطورا في المنطقة..

فإذا كان المالكي واجه الاكراد في مدينة «خانقين» بالدبابات والمدرعات العسكرية عام 2008 وكاد ان تحدث معركة طاحنة بين قواته والبيشمركة لمجرد ان اهلها رفعوا العلم الكردي على أبنيتها ومارسوا حقهم القومي الخاص الذي اكده الدستور، فانه لن يكون امينا أبدا في المحافظة على خصوصيات العراقيين ورعايتها.. وستظل المشاكل مشتعلة في العراق مادام الحكام لا يعترفون بالخصوصيات القومية والحضارية للشعوب والقوميات الموجودة فيه، ويساومون على حقوقها من خلال اطلاق الشعارات الفارغة حول الوطن والوطنية والوحدة الزائفة والتي اثبتت خلال مراحل العراق التاريخية انها لم تجلب للعراقيين غير المصائب والكوارث الانسانية.

البارتي يحاول بل يصل محاولته للاستماتة .في سبيل اقناع قادة الاتحاد الوطني ليكونوا في الانتخابات القادمة بقائمة واحدة ؟لان الرابح الاول والاخير مسعود البرزاني ؟؟رغم  اقتناع الجماهير الكوردية ,اصبح الاتحاد لا حولة له ولا قوة ,نتيجة الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة من قبل الطرفين .على الاتحاد الاتزام بها حرفيا ,اما كوادر وجماهير الاتحاد الوطني لا يحق لهم ممارستها في اربيل ودهوك ؟اي الكفة الغالبة مسعود .وكذلك استطاع البارتي من خلال هذه الاسترايجية ,ان يكسب كوادر الاتحاد الى جانبه ,بأغرائتها المالية والمنصب واعطاء مشاريع الاستثمارية او عقود نفطية او بناء شقق سكنية .ومثال على ذلك,شراء ذمة شيخ جعفر البرزنجي ,وكوسرت رسول .وجبار ياور ,,وهناك امثلة كثيرة لا تعد ولا تحصى ؟

الاتحاد انتهى صفحته النضالية وحبه  للمصلحة العامة وخدمة ابنائه اصبح صراعه مادي ومنصب والجاه والقصور ,واصبح ذيل للبارتي بكل معنى الكلمة ,ولا يختلف عن الاحزاب التركمانية التي شكلها البارتي ويدفع لهم وكانهم موظفين لا سياسين ,وعلى رئسهم فاخر المخموري.كوسرت اصبح ذليل  للمادة نتيجة المنصب الوهمي الذي لا يوجد صلاحيات ولا اعمال يقوم به ,وكذلك ابنه  ريباز الذي اصبح السمسار لاخذ المشاريع الكبيرة ,وبيعها مباشرتا الى شخص اخر وبربح مريح وهو مستريح .لذلك لا يهمه من ياتي ومن يذهب ومن يتداول في السلطة .

برهم صالح الشخصية الثانية في الاتحاد ,ما يهتم به ارضاء الجانب الامريكي  والموجودين في بغداد ’وتقسيم المشاريع التي ياخذها يكون الشريك معه خليل زادة او احد الوزراء البريطاني او الامريكي ,ويتبع سياسة كسب الشارع عن طريق الاختلاط والنزول الى الازقة لكسب مشاعر البسطاء ,وفي الواقع اناني النزعة دكتاتوري التصرف ابتسامة خبيثة يختفي خلفها الحقد والكراهية .القريب من اياد علاوي وبعيد عن ارادة الجماهير الكوردية .خادم صغير لقادة بغداد وعبد لهم وحوله كان ولازال الضعفاء النفوس ولا يحملون اي تهيل علمي ولا سياسي .مجرد خدم وحشم على غراء السلاطين ؟برهم لم يكن صادقا مع الشعب الكوردي بقدر صدقه وولائه للاخرين في سبيل مصلحته وذاته فقط

هيرو ابراهيم المناضلة وحاملة الكامرة في اصعب الضروف لتجسد من خلالها البطولات البشمركة .كانت تحمل معها هموم الفقراء والبشمركة .بسيطة بمعنى البساطة ؟؟ولكن تحولت الى شخصية البرجوازية وحب الكبرياء والعمل لجمع المال واثروة ,وتخلت عن القيم النضالية وبتعدة عنها ؟؟اصبحت هاوية لجمع الدولار والايروا  ,واصبح لها طموح كامرأة رئس مالي لا امرأة تربت بين احضان البشمركة ؟ولا تمانع ان تتنازل عن كل هموم السياسة في سبيل الحفاظ بما جمعت فقط

خلال هذه التناقضات في الاتحاد اصبح للبارتي مداخل ونقاط ضعف  يستغلها لكسب وتمزيق الاتحاد ؟؟بالامس ملا بختيار وسعدي احمد بيرة  وكوسرت رسول وووووالخ تصريحاتهم حول الانتخابات متباعدة .وكذبها فاضل ميراني عندما قال (ليس هناك شىء رسمي حول الانتخابات بيننا وبين الاتحاد ولم نقرر بعد )

كلمة اخيرة ان الاحزاب الكوردية الموالية والمعارضة لسياسة البارتي العشائري الدكتاتوري بدون منازع ,واالمسيطر على ثروات كوردستان والسلطة وبيده صولجان السلطان والقوة العسكرية ,اذا لم تتخذ الموقف الشريف وان لا  تقول للبارتي كلا والف كلا لسياستك ونهبكم الحريات والثروات ,سيكون مصيركم يا احزاب الكوردية الافلاس الجماهيري والشعبي ,وانتفاضته اتية لا محال ,لكل شىء نهاية حتى للضل ,وللتعسف والدكتاتورية نهاية ونهايتكم سوف تكون بلا شك اتعس من القذافي ومبارك والاسد

الخميس, 28 آذار/مارس 2013 11:03

د.خالد العبيدي - عالي وناصي

مابين الشتائم الجميلية والقنادر النصيفية ولدت الموازنة الاتحادية بعملية قيصرية

وباللغة السياسية بالأغلبية . وقبل أن تفتح الموازنة عينها وتطلق صرختها المالية . عارضت بكل شدة الكتلة الكردستانية . وكالعادة انقسمت القائمة العراقية بين من دخل القاعة البرلمانية ومن طلب كبتشينو في الكافتريا . أما كتلة التحالف الوطنية أعلنت بكل فخر انتصارها بالقضية . وسارع نواب الشعب بكل همة وأبية إلى القنوات الفضائية يستعرض بطولاته في ساحة البرلمان العتية . وفجأة أصبحت الأصوات عالية بين من يهدد باللجوء إلى المحكمة الاتحادية أو الاستقلال بموارده الاقتصادية . ومن يتهم بعض أعضاء كتلته بالتصرفات الشخصية . ومن يبرر إقراره للموازنة بالشرعية والمشروعية ويهنأ كتلته بإسقاط شركاءهم بالضربة القاضية . وبين ليلة وضحاها صارت بالبلد قضية . وأزمة فوق الأزمات غير المنتهية . غطت على التجاوزات الكويتية . وتشريد العائلات من الأراضي العراقية . الذي يتشرف وزير الخارجية بدوره البارز في تنفيذ رسم الحدود الكويتية العراقية على حساب التاريخ والجغرافية والوطنية . وسط صمت المجالس المحلية المؤتمنة على كل ذرة تراب زكية . نزلت عليهم السكينة والحكمة والعقلانية . فهذه دولة الكويت العظمى التي يجب أن تعامل برقة و حنية . ولتذهب إلى الجحيم البيوت والحقول والآبار النفطية . ولتشرد نساءنا أم محمد وأم حسين وأم عباس والحجية كرجية . والمئات من الشيوخ والشباب والأطفال المهم أن نسمع من خالتنا كماشة... عفيه و عفيه وعفيه!


تحت شعار بشبيبة حرة نحو وطن وحياة حرة بدأت فعاليات افتتاح المؤتمر باستقبال حافل من أهالي مدينة الرميلان
ففي اليوم الأول بدأ المؤتمر بدقيقة صمت على أرواح شهداء الكرد حيث ألقت السيدة إلهام أحمد كلمة ترحيبية رحبت فيها بالضيوف باسم الهيئة الكردية العليا

وفي اليوم الثاني بدأ المؤتمر بقراءة برقيات التهنئة الواردة من الأحزاب الكردية
تلاها قراءة برنامج الكونفراس وتشكيل لجنة الديوان المكونة من تسع أعضاء
استهلت الجلسة بالحديث عن ثورة الشعب الكردي في أجزاء كردستان الأربعة

ومناقشة مشكلات الشبيبة الكردية بين أعضاء المؤتمر والبحث عن الحلول المناسبة
لها بحضور:
حركة شباب التغيير- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد - صوت شباب الكرد
حركة إصلاح الكرد - يسار الديمقراطي - الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي)

يكيتي - حزب الوفاق -  الحزب الديمقراطي الوطني - حركة شعب كردي -  تنسيقية صرخة قامشلو
جواني روز آفا - كوردستان سوريا -  تنسيقية أحفاد البرزاني-  حزب الوحدة -  حزب التقدمي - تفكرا جكرخوين
حيث بلغ عدد أعضاء المؤتمر260 عضووسيتم إكمال فعاليات اليوم الثالث للمؤتمر غدا في الساعة التاسعة صباحا

الواقع في 27/3/2013

 

أحبتـنا وإخوتـنـا في الوطن

في الأول من نيسان من كل عام، تطل علينا مناسبة عيد (أكيتو) رأس السنة البابلية - الآشورية، التي تعتبر من أهم المناسبات القومية لمسيحيي العراق الكرام - الكلدانيون السريانيون الآشوريون- ،فهي تؤشر إلى مدلولات تاريخية وحضارية وتراثية تؤكد أصالة شعب وادي الرافدين .. المناسبةالتي يجري الاحتفال بها على مدى اثني عشر يوماً في طقوس ومراسيم بهيجة ، احتفالاً بتجدد الطبيعة والحياة وبدء عام جديد ..

وبهذه المناسبة الطيبة يتقدم التيار الديمقراطي العراقي في السويد إلى كافة مسيحيي العراق ، كلدانييهم وآشورييهم وسريانهم ، بالتهاني الحارة بهذا العيد المجيد ، وهذا العام الجديد .. وليكن الاحتفال بعيد أكيتو هذا العام بداية خير على العراق والعراقيين، أن ينعم أهلنا جميعاً بكافة فسيفساءهم الجميل بالسكينة والسلام والمحبة .. وأن تتعزز روح التسامح والتآخي والشراكة على درب الحرية والديمقراطية الحقة .. بعد أن تزال كل معالم المحاصصة الطائفية .. ويعمل الجميع على بناء العراق الجديد الذي ينعم فيه العراقيون بمختلف اطيافهم وأعراقهم بالفرح والسعادة بدل الحروب والمفخخات والقتل اليومي والتهجير المتعمد والقسري ، إننـا في التيار الديمقراطي العراقي نتمنى أن تزال جميع أشكال القهر والعنف ضد أبناء العراق الأصلاء وأن يتمكنوا من العودة إلى أوطانهم الحقيقية مرفوعي الرأس وأن ينالوا جميع حقوقهم المغتصبة وأن يرفرف السلام على ربوع الوطن . كل عام وأنتم بخير أيهـا العراقيون النجباء .

اللجنة التنسيقية للتيار الديمقراطي العراقي / السويد


صوت كوردستان: على الرغم من أعلان حزب العمال الكوردستاني وقف أطلاق النار و الاستعداد للانسحاب الى خارج حدود تركيا في حال موافقة الحكومة التركية على توفير أرضية ملائمة للانسحاب، ألا أن القوات العسكرية التركية لا تزال تنفذ العمليات العسكرية ضد حزب العمال الكوردستاني و خاصة في المناطق الحدودية لتركيا مع أقليم كوردستان. حيث قام الجيش التركي ظهر أمر بقصف منطقة حفتانين و مناطق الزاب.

تركيا من ناحية تطلب من حزب العمال الانسحاب الى منطقة قنديل و في نفس الوقت تقوم بتنفيذ عملياتها العسكرية ضد مقاتلي حزب العمال.

حول هذا التصرف التركي قال صلاح الدين دمرداش القيادي في حزب الاتحاد الديمقراطي بأن أستمرار تركيا في عملياتها العسكرية سيعرض العملية السلمية للخطر و طلب من تركيا بحث العملية السلمية داخل أروقة البرلمان كي يهيئ مشروع قانون للسلام و أتخاذ خطوات ديمقراطية للحل.

و أضاف دمرداش على الكورد عدم أنتظار حزب العدالة و التنمية الحاكم كي يقوم بالسماح للكورد بالتمتع بحقوقهم بل على الكورد الدراسة بلغتهم و الحقوق التي لا توافق عليها تركيا عليهم تنفيذها و على الكورد الاستعداد من كل الجوانب.

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 21:35

همسة عتاب - شاكر فريد حسن

العتب كل العتب على المسؤولين والقائمين على فعاليات ونشاطات يوم الثقافة الفلسطينية ، لانهم لم يفردوا او يخصصوا حيزاً في اي فعالية او نشاط حتى الآن لاستذكار واستحضار وجه وسيرة المفكر والمناضل الراحل الدكتور اميل توما ، صاحب التراث الثقافي الوطني الاممي ، وأحد رواد الفكر التقدمي الديمقراطي الانساني والثقافة الفلسطينية الجمالية الجديدة ، وابرز المناضلين الاشاوس الذين شقوا النضال في الصخر ، واهم المثقفين الفلسطينيين الذين تركوا بصمات واضحة وباقية على ادبنا وفي ثقافتنا ، شعراً وقصة وفكراً ونقداً .

فواحد مثل اميل توما يجب ان لا يغيب عن البال والاذهان ، لما كان له الدور الأكبر في مقاومة سياسة الاقتلاع والعدمية القومية، في المضمار الثقافي ، ورعاية وتوجيه عملية ونمو وتطور حركتنا الادبية ـ الثقافية الوطنية المقاومة ، وفضح التوجه الرسمي ـ الصهيوني ومحاولات تزوير وتزييف تاريخ ادبنا وتراثنا الفلسطيني ، وابراز الصورة الحقيقية لادبنا وتاريخنا وثقافتنا وذلك بنشر النماذج الانسانية التقدمية لادبنا على صفحات مجلة "الجديد" الادبية الفكرية الثقافية ، التي شكلت مرجعاً اساسياً للاطلاع على حقيقة هذا الأدب . وقد وهب عصارة روحه وفكره وقلبه حتى يعيش شعبنا حراً كريماً مستقلاً في وطنه وارضه رافعاً عالياً دعوته الصادقة لوحدة الصف ،وحدة منظمة التحرير الفلسطينية ، على اساس النهج النضالي المعادي للاستعمار والصهيونية والرجعية .وهو نموذج ومثال يحتذى في الفكر العميق الجاد والرؤية التقدمية الثورية الثاقبة والتحليل العلمي الدقيق . انه منظر ومؤرخ حركتنا الوطنية الفلسطينية وراصد حركتنا الادبية وكاتب سيرة وتاريخ شعبنا الفلسطيني المشرد والمشتت، وجماهيرنا العربية الباقية في ارضها ووطنها ، وواضع اللبنات الاساسية لحركة النقد الأدبي البنّاء الموجه والمنبه والداعم ، وكان بنقده المعلم والهادي للاجيال والاقلام الادبية الحاضرة والآتية .

ان الحديث عن اميل توما وتراثه ونضاله ودوره في الفعل الثقافي والمسيرة الثقافية لشعبنا،ومساهماته الرائدة في ساحات وميادين العلم والثقافة والفكرالتنوير والسياسة، يطول ويتشعب ولا يتوقف ، ويكفينا اعتزازاً وفخراً وشرفاً اننا عرفنا اميل توما وعشنا في زمانه وتتلمذنا على يديه .

وبعد هذا، أفلا يستحق هذا المثقف والمفكر والانسان والمناضل وشيخ المؤرخين الفلسطينيين المؤدلجين كلمة وفاء واستذكار في يوم الثقافة الفلسطينية كواحد من مؤسسيها وبناة اعمدتها واركانها، ولما قدمه من خدمات جلى لها ؟!


هاوار نيوز
عامودا-  قامت مجموعات في مدينة عامودا بالاعتداء على مؤسسات المواطنين في المدينة "الهلال الاحمر – المركز الصحي" وتخريب تلك المؤسسات ، كما هاجمت تلك المجموعات على مركز حزب الاتحاد الديمقراطي، واطلق اعضاء تلك المجموعة اثناء قيامهم بأعمال التخريب شتائم مخلة بالآداب العامة للمجتمع.


ونتيجة اطلاق تلك المجموعات للرصاص اصيب عدد من الشبان بجروح.

هذا وستنشر وكالة انباء هاوار في الاخبار القادمة تفاصيل الحادث مرفق بمشاهد فيديو يظهر اعتداء افراد تلك المجموعات على  مؤسسات المواطنين.

http://kulilk.com/portal/node/32073

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 21:24

مراد سليمان علو .. بتلات من بغداد

بتلات الورد
(36)
بتلات من بغداد
1ـ حضرنا وكان حضورنا متميزا كغيرنا من القادمين للاحتفال ببغداد ومع بغداد لتكون عاصمة للثقافة العربية هذه السنة . قدم ثلاثة نوارس من المهجر وخمسة من الداخل إضافة لفتاة متميزة (من الداخل) . تخلف البعض من زميلاتنا وزملاءنا ولكن هذه البعشيقية المثابرة أتت رغم أحقيتها في أن تعتذر عن المجيء قبل غيرها ، وكلما ذهبنا إلى مكان كنت أراها لا تقل عزما وإصرارا عن الكاتبة والصحفية المغربية الكبيرة (ليلى الشافعي) التي كانت تتجول معنا على كرسيها المتحرك أو تستعين بمرافق أو بعكازيها لقدومها وخروجها من قوقعتها في المحيط قبل أن تنهي فترة النقاهة لتشفى من عملية جراحية كبرى أجريت لها مؤخرا !.
2ـ تغادر النحلة خليتها طائرة لتجوب الآفاق وهي تبحث عن الورود والزهور في كل مكان ، ثم تنتقي أجملها وأعطرها لتستنشق رحيقها وتصنع منه عسلا وتقدمه لنا عن طيب خاطر .. وهذا ما يفعله (حسو هورمي) باسما كلما سنحت له الفرصة ، وإن رضيت (بعسله) سيعانقك على ذلك !.
3ـ لعلّ أشهر آلة موسيقية في العالم وعلى مر العصور هي القيثارة السومرية المكونة من ثلاثة أقسام : الصندوق الصوتي والذراعان الجانبيان وحامل الأوتار ، وأثناء الاحتلال سرق الرأس الذهبي للقيثارة وأصيبت هي نفسها بالكثير من الضرر ولم يُحَّرك ساكنا إلى أن أنتفض الفنان البريطاني الرائع (أندي) وصنع قطعة فنية مدهشة تطابق الأصلية إلى حد بعيد فالخشب جُلب من (الموصل) والقير من (هيت) وهي نفس الأماكن التي كانت منها مواد القيثارة الأصلية أما الذهب فقد تبرعت أفريقا الجنوبية بخمسة كغم منه لصنع رأس القيثارة وهكذا قدم هذا الفنان تحفته الرائعة وعزف عليها في اليوم الثاني من الاحتفالية !.
4ـ نعم ، الحدث كان كبيرا ، ولكننا تعاملنا معه كمبارة كرة قدم وكل ما يرافقها من هرج ومرج ، وكان صوت المشجع الثاني للمنتخب الوطني ـ المشجع الأول السيد قدوري مريض شفاه الله ـ وهو بملابسه التقليدية يذكرني بمباراة مصيرية لمنتخبنا وبالتأكيد ذكر وزير الثقافة أيضا بشيء مماثل لالتفاته للخلف على الصوت المرعب للمشجع والذي لا يصلح للقاعات المغلقة أبدا !.
5ـ من الفرق المشاركة في الكرنفال فرقة الفنون الشعبية لمدينة السليمانية التابعة لوزارة الثقافة والشباب لإقليم كوردستان والتي قدّمت فقرة مميزة جدا تضمنت أغنية عن الأيزيدية ، ولكن من المستحسن أن تستعين الفرقة بخبير بالملابس الفولكلورية الأيزيدية مستقبلا إذا أرادت أن تقدم شيء عنها !.
6ـ بعد رجوعنا إلى الفندق في اليوم الثاني وجدنا في غرفنا كتيب أنيق وهو عبارة عن دليل سياحي مكتوب باللغة الانكليزية وعنوانه (The Tourism Guide of Republic of Iraq ) مذكور فيها جميع المواقع السياحية والأثرية والدينية في العراق وبعد أن أطلعت على مواقع محافظتي نينوى ودهوك لم أجد إشارة أو صورة لمعبد لالش المقدس لا من بعيد ولا من قريب فتعجبت لذلك !.
7ـ دائما التفاصيل الصغيرة والتي تبدو وكأنها غير مهمة تجعل من الأشياء الكبيرة أكثر بهجة ورونقا لذا كان من الضروري جدا الالتفات إليها في مناسبة كبيرة كهذه !.
8ـ وجودنا في بغداد ضمن هذا الجمع المثقف كانت فرصة لتعريف من التقينا بهم بالأيزيدية وكذلك دعوة بعضهم لزيارة كوردستان ولالش للاطلاع أكثر على ما يرغبون في معرفته !.
9ـ كانت فقرات برنامج المهرجان ولثلاثة أيام متتالية جميلة جدا ولكن أجملها كان عزف العبقري (نصير شمة) في اليوم الأول وغناء الكبار ( سعدون جابر وأمل خضير وحسين نعمة وحميد منصور وفاضل عواد وطالب القره غولي وياس خضر ) في اليوم الثاني !.
10ـ كل لقاء دولي ومهما كانت صفته التنظيمية هي فرصة لنا للمشاركة لتعريف الآخر بنا أو على الأقل للتعرّف على الآخر .. ألا فليكن هذا شعار كل أيزيدي مثقف !.
11ـ من ضمن الكتب التي جلبتها معي من مهرجان بغداد كتاب (مذكرات وخواطر للطبيب البغدادي مهدي السماك/ الجزء الخامس)وهي قصص واقعية من زمانه وقد كتبت بأسلوب جميل وسهل وبالتأكيد سأبحث عن الأجزاء الأولى من هذه المذكرات الرائعة !.
12ـ عندما تزور مدينة كبيرة كبغداد تتمنى أن تلتقي فيها بجالية ولو صغيرة من بني جلدتك تتباهى بهم ويرفعون رأسك بين الناس ، وليس فقط بائعي خمور لا يجيدون التحدث ، ولكن بدلا من جالية أو حتى مجموعة التقينا بشخص الأستاذ ( صائب ..) وكان يعادل جالية بأكملها .. !.
13ـ كلما سُئلنا : أمِن الخارج أنتم أم من الداخل ؟(بغض النظر عن السائل وغرضه) كنت أرغب في أن أصرخ .. أنا من الخارج .. من سيباى أنا .. سيباى الخارجة عن المكان .. سيباى الخارجة من الزمان .. سيباى الخارجة من الخرائط والذاكرة .. سيباى التائهة في صحرائها .. السائرة على شواطئ لا نهائيتها منذ أن أحرقت بابل ومنذ أن تخلت عنها الملائكة خوفا من أن تحترق أجنحتها .. ( منذ يومين ـ ساعة وصولي من بغداد ـ أحاول الحصول على خدمة الانترنت عن طريق شبكة كورك تيليكوم للاتصالات دون جدوى !) !.

14ـ توجّت بغداد عاصمة للثقافة العربية في مساء يوم السبت الموافق 23/3/2013 على متنزهات الزوراء ، فترقبوا نضح الثقافة من وجهها العربي في عامها هذا تلك الثقافة النابعة من طيبة قلبها الإسلامي وحنو روحها الإنساني . (وكأن بغداد بحاجة لتتوج عاصمة للثقافة)!.

صوت كوردستان: نص الخبر

شهدت الساحة التونسية حالة من الجدل الواسع أمس جراء إصدار فتوى تبيح «جهاد النكاح» في سورية ، وذلك بعد ورود أنباء عن توجه مراهقات تونسيات إلى سورية تطبيقاً لهذه الفتوى.

وأبدى وزير الشؤون الدينية التونسي نور الدين الخادمي رفضه للفتاوى التي تُعرف بـ «جهاد النكاح» وقال إنها لا تُلزم الشعب التونسي ولا مؤسسات الدولة ، وأن هذه الأمور مرفوضة باعتبار أنها «مصطلحات جديدة غريبة على البلاد»، وقال إن الفتاوى لا بد أن تستند إلى مرجعيتها العلمية والمنهجية والموضوعية ، وذلك حسب “الحياة” .

ويأتي تصريح وزير الشؤون الدينية بعد انتشار فتوى مجهولة المصدر على الانترنت في شأن «جهاد النكاح»، والتي تدعو الفتيات إلى دعم المقاتلين في سورية بالنكاح.

(أنباء) – متابعات : ــ

https://www.youtube.com/watch?v=UD1ee3E9HCo

https://www.youtube.com/watch?v=2UKgOhWU28A

 

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 21:02

وفد من الأزهر في إقليم كوردستان

وصل وفد من علماء جامعة الأزهر إلى اقليم كوردستان، قبل ظهر اليوم الأربعاء 27/3/2013، عبر مطار أربيل الدولي، وتم استقبالهم من قبل رئيس علماء الدين الإسلامي في اربيل، وعدد من علماء الدين في الاقليم.
وقال رئيس إتحاد علماء الدين ملا عبدالله ملا سعيد لـPUKmedia: "تأتي الزيارة في إطار نشاطات الإتحاد بالتعريف عن اقليم كوردستان، والأوضاع الدينية فيه".
وأضاف ملا سعيد أنه من المقرر تقديم عدة نشاطات مع الوفد المصري، حيث ستعقد الندوات الفكرية والمناقشات، فضلاً عن تنظيم الندوات الدينية المشتركة مع علماء الدين في محافظات إقليم كوردستان الثلاث، بالإضافة إلى زيارة أماكن مهمة في إقليم كوردستان مثل حلبجة لإطلاع الوفد عن كثب عما لحق بهذه المدينة جراء سياسات النظام البائد.
وأشار ملا سعيد إلى أهمية عقد هذه الندوات، مشيداً بوفد الأزهر الذي يتضمن شخصيات وأصحاب القرار الديني في مصر، وما يملكون من تجارب وخبرة بتدريس مناهج الأزهر، مؤكداً أن المنهاج معروف بمسالمته ويهدف إلى التعايش الديني والمذهبي والقومي إلى جانب الكثير من مجالات الفتوى في التعامل مع المسائل العصرية.
ويضم وفد جامعة الأزهر كل من الدكتور محمد الفضيل القوصي عضو هيئة كبار العلماء، والدكتور عبدالمقصود الباشا بروفيسور في مجال التاريخ في الجامعة، بالإضافة إلى أسامة ياسين مساعد شيخ الأزهر في مجال تخرج الطلبة.
ولفت ملا سعيد إلى أن رئيس جامعة الأزهر لم يحضر مع الوفد لظروف خاصة، واعتذر في الساعات الأخيرة بسبب مرض والدته ودخولها للمستشفى، مؤكداً أنه يرغب في المجيء إلى إقليم كورستان للإطلاع على أوضاع علماء الدين في اقليم كوردستان.
ومن المقرر أن يعقد يوم غد الخميس على قاعة المكتب التنفيذي لإتحاد علماء الدين، ندوة خاصة بمشاركة عدد كبير من رجال الدين في أربيل، كما ستشهد الأيام المقبلة نشاطات ممثالة في السليمانية ودهوك .
PUKmedia فؤاد عثمان /أربيل

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 20:59

ستوديو التاسعة.. (ويكيليكس) عراقي

 

منذ فترة ليست بالطويلة دأبت قناة ( ألبغدادية ) الفضائية على تقديم برنامج يومي أسمته (أأستوديو التاسعة) وقد اعتمد هذا البرنامج في أساس عمله على (ألوثيقة) حاله حال موقع (ويكل يكس)، فالبرنامج كما يصرّ مقدمـّه على التصريح لضيوفه دائما هو ليس برنامج حواري، وإنما برنامج لمكافحة الفساد بــ(الوثائق)...ا
رُغم موقفي ألمتحفـّظ على قناة البغدادية وسياستها العامة وطريقة تناولها للشأن العراقي فإنني لابد أن أعترف إن هذا البرنامج وخلال عمره القصير استقطب شرائح واسعة جدا من العراقيين، سياسيين ومثقفين وحتى من عامة الناس الذين باتوا يتابعون البرنامج (للتفرّج) على الساسة العراقيين وهم يعرضون وثائق فساد بعضهم البعض، لم تبق كتلة سياسية أو حزب أو طائفة إلا ظهر من يمثلها في هذا البرنامج، لم تبق وزارة عراقية أو هيئة أو مؤسسة أو جهة غير مرتبطة بوزارة إلا ونـُشرت عنها وثائق فساد في هذا البرنامج، من أستوديو التاسعة عرفنا إن هادي العامري (وزير النقل) الذي لم يكمل الإعدادية، غارق بصفقات الفساد، لعل آخرها الطائرات القديمة التي خمط منها الملايين، ليتاجر بالفنادق والمولات في العراق وإيران، في أستوديو التاسعة عرفنا أن/ بهاء الأعرجي (بائع كارتات الموبايل سابقا) القيادي الكبير في التيار الصدري حاليا ً يأخذ 10000 (عشرة آلاف دولار) ليتكلم فقط مع من يريد منه أي خدمة (هذا غير تكلفة الخدمة نفسها)، وعرفنا من أستوديو التاسعة إن السيد بهاء الأعرجي هو من قدّم رشوة 5 ملايين دولار لسدّا لتحقيق حول البنك المركزي، وعرفنا من نفس البرنامج إن الدكتور/علي الدباغ (خبير شؤون المرجعية كما كان يدّعي) يملك برجين في دبي ويريد بناء الثالث من عمولته بصفة الأسلحة الروسية، ومن أستوديو التاسعة عرفت شخصيا ً إن السيد سعدون الدليمي وزير الثقافة العراقية، ووزير الدفاع وكالة، والمتهم بصفقات فساد في كلا الوزارتين يحمل الجنسية (السعودية)!!، والسعودية (لمن لا يعرف) هي ألــدّ أعداء العملية السياسية في العراق، وأكثر من حاربها وأوغل في دماء العراقيين، ومع ذلك فوزير دفاعنا (ألمؤتمن) على تسليحنا يحمل الجنسية السعودية، وكذلك مستشار السيد رئيس الجمهورية المدعو/ عبد العزيز ألبدري والغارق في فساد صفقة السلاح الروسي أيضاً يحمل الجنسية السعودية (يعني حالهم حال السعودي ماجد المهندس!!) في أستوديو التاسعة عرفنا كيف (يقبض) وزير التربية 10% عمولة عن كل عقد تبرمه الوزارة لطبع الكتب المدرسية، ومن أستوديو التاسعة عرفنا إن منزل السيد / أسامة النجيفي (رئيس برلماننا الموقر) فيه 22 تلفزيون بلازما 50 عقدة و24 غسالة كهربائية و11 مكوي بخاري و56 زولية إيرانية و.. (لا أعرف عدد محظيات أو زوجات) السيد الريس لأنهن (أي النسوان) لا تدفعن لخزينة الدولة كم دفعت سعر الأثاث ؟؟؟؟
في أستوديو التاسعة سمعنا عجائب ما كنــّـا لنصدقها لو قرأناها في أي مكان ولكنــّا قلنا إنها من خيالات احدهم أو أوهامه، ولكن حين نسمعها من سياسيين ورؤساء كتل ووزراء وأعضاء برلمان فهي حقائق حدثت وتحدث في العراق يومياً، فلا بد أن نصدّق حين يخبرنا أحد السياسيين إن احد التجار المحسوبين على حزب رئيس الوزراء سرق 2 مليار دولار من أموالنا ولم تتم محاسبته، وكيف يُحاسب ونحن لم نحاسب سارقا ًحتى اليوم ابتداء ًمن طيب الذكر حازم الشعلان وأيهم السامرائي مروراً بمشعان الجبوري وكريم وحيد وفلاح السوداني وغيرهم العشرات فلماذا نحاسب الأسدي إذن؟؟ في أستوديو التاسعة سمعنا إن (مكتب) رئيس الوزراء شريك في الكثير مما يحاك في العراق اليوم، فهو شريك في المشاكل والدسائس والعمولات، بل سمعنا أحد السياسيين ومن أستوديو التاسعة يبعث بنصيحة للسيد المالكي أن يُبعد ابنه عن الصفقات المريبة و المشبوهة؟؟؟؟
وكما حدث مع موقع ويكل يكس حدث مع البغدادية وحاولت جهة ما إغلاقها ووأد صوتها الذي دأب على نشر الغسيل القذر للساسة العراقيين، ومع ذلك استمر أستوديو التاسعة في استقبال الوثائق التي (يتبرع) الكثير من الساسة في إظهارها للعلن رغبة في إسقاط خصومهم أمام الرأي العام
لنترك الجميع يكشفون أوراقهم ويفضحون ما خفي على الرأي العام العراقي كي يعرف العراقيين خفايا ما يحدث في أروقة الساسة وكي نعرف أين تذهب أموالنا وكيف يتم بها شراء اليخوت (كيخت بهاء الأعرجي) والقصور في أوربا وأمريكا والأموال التي تكدس في البنوك الخارجية ، لكي يتعلم العراقيين أن يفكروا كثيرا ً قبل إعطاء أصواتهم لهذا أو ذاك فأنا على يقين انه ما عادت العمائم والمسابح والجباه الموشومة تخدع حتى البسطاء ، اتركوهم يعرّي بعضهم بعضا ً ولا تخافوا عليهم فانهم لن يخجلوا لو ظهروا أمام شعبهم عراة على حقيقتهم ، فألغيرة قطرة ومعظمهم فقدها منذ سنين ....

صوت كوردستان: بينما تصفق قوى الربيع العربي لتركيا وحكومة أردوغان و ترى تركيا نفسها فوق الجماهير العربية، وجهت اليوم منظمة العفو الدولية صفعة لاردوغان و مشككة في حرية التعبير و القوانين التركية. حيث أنتقدت منظمة العفو الدولية في أخر تقرير لها اليوم الأربعاء تركيا و طلبت منها أزالة القيود المفروضه على الحريات بجميع أشكالها. و تطرقت المنظمة في تقريرها الى العديد من التجاوزات على الحريات و التي تنفذ حسب قوانين تركية تعسفية معمولة بها. و طالبت منظمة العفو الدولية الغاء عدد من القوانين منها قانون رقم 301 و الذي بموجبة يحاكم الكثيرون بتهمة تشوية سمعة الامة التركية، و القانون رقم 318 حول الخدمة العسكرية و المادة 220 حول ارتكاب الجرائم باسم المنظمات و المادة 6على 2 حول طبع و نشر بيانات ما تسمى بالمنظمات الإرهابية. كما حثت المنظمة تركيا تعديل المادة 216 المتعلقة بالتحريض على العداء و الكراهية و تعديل المادة واحد حول تعريف الإرهاب و جعلها تتماشى مع مقررات الأمم المتحده.

و حثت منظمة العفو الدولية تركيا على تقبل النقد و الرأي المخالف و أحترام الحق في حرية التعبير، كما طلبت وضع حد للانتهاكات التي تنفذها الدولة بتهمة الانتماء لمنظمة أرهابية (التعبير الذي تستخدمة دوما تركيا ضد حزب العمال الكوردستاني).

المنظمة في أخر تقريرها تطرقت الى المحاكمات التعسفية التي تجري في تركيا ضد النشطاء و الكتاب والصحفيين و المحاميين وأنهت تقريرها بالقول أن حرية التعبير تتعرض للهجوم في تركيا.

 

صوت كوردستان: صرح وزير العدل التركي لقناة (ن تفي) التركية بأنهم ينتظرون من حزب العمال الكوردستاني الانسحاب الكامل من تركيا قبل نهاية الصيف الحالي. وزير العدل التركي سعدالله اركون لم يحدد يوما بالذات لانتهاء أنسحاب مقاتلي حزب العمال الكوردستاني و لكنه تأمل بأن تنتهي العملية في أسرع وقت ممكن. يذكر أن رئيس وزراء حكومة إقليم كوردستان عند زيارته لتركيا توقع بأن يلعب أقليم كوردستان دورا مهما في أنهاء الحرب في تركيا.

نشرت جريدة صباح التركية اليوم الاربعاء قائمة بعدد من الأسماء المرشحة لتكون ضمن لجنة الحكماء التي أعلن عنها رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، لمتابعة عملية السلام بين زعيم حزب العمال الكوردستاني والحكومة التركية.
وأعلن مدير مركز الأخبار في الصحيفة يحيى بوستان، ان القائمة تضم 35 إسماً، من الممكن أن يتم إختيار هيئة الحكماء منهم، لافتاً إلى أن الأسماء تمثل العديد من الأطياف والشرائح في تركيا.
ووفق صحيفة الصباح فإن الأسماء هي كالآتي:
1-
ليلى زانا – البرلمانية الكوردية المستقلة
2-
أشرف أردم – عضو سابق في حزب الشعب الجمهوري
3-
مير محمد فرات – عضو حزب العدالة والتنمية الحاكم
4-
هاشم هاشم – برلماني سابق
5-
ماهر دماتلار- رجل أعمال
6-
فتح الله أرباش – عضو سابق في حزب الرفاه
7-
سعادت بورتاش – برلماني سابق
8-
زيا هاليس – برلماني سابق وعضو حزب الشعب الجمهوري
9-
محمد باولاس – صحفي
10-
ياشار كمال – كاتب
11-
حسن جمال – صحفي
12-
علي بريم أوغلو – كاتب
13-
أفين أوزغورل – صحفي
14-
أيتان محجوبيان – صحفي
15-
خليل قبلان – كاتب
16-
حسين غولارجا – كاتب
17-
مصطفى قره أوغلو – كاتب
18-
عمر لاجينار – كاتب
19-
اويا بايدار – كاتب
20-
علي بارداق أوغلو – وزير الأوقاف السابق
21-
خيرالدين كرمان – داعية
22-
فتحية جاتين – محامية
23-
سوزان أكسو – فنانة
24-
لالا منصور – فنانة
25-
فرهاد تونج – فنان
26-
عابدين اردم – رجل أعمال
27-
محمد كايا – الرئيس السابق لغرفة صناعة وتجارة ديار بكر

وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردووغان أكد يوم الثلاثاء 26/3/2013، انه ينوي تشكيل لجنة "حكماء" يكون دورها إستشاريا للإشراف على عملية السلام الجارية مع حزب العمال الكوردستاني.
وقال اردوغان في كلمة القاها امام كتلته البرلمانية "قد نكون بحاجة لوفد من العقلاء، لمجموعة حكماء".

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 17:40

اليوم العظيم نوروز امد2013- كاردو بريفكي

اذا كانت هناك ايام خالدة في تاريخ الشعوب والامم التي تمثل الحرية او اي مناسبة من هذا القبيل قد فرضت نفسها اوحفرت ذكراها في ذاكرة هذه الشعوب والامم ويحتفلون بها كل سنة ,فان نوروز الكورد هو الوحيد بين الاف الايام الخالدة في تاريخ كل الشعوب المختلفة الذي اوجد حضوره الدائم والمستمر وبكل قوة في ساحات المواجهة متجسدا كرمز كبير لحرية شعب عريق رغم كل الصعاب والمواجهات الدموية من قبل اعداء الكورد وعلى اختلاف سننهم ومللهم حتى استحق وبكل جدارة ان ينعت النوروز بنوروز الحرية والبطولة والفداء....................................

وما من شعب تعرض الى القوة المفرطة سواء اكان في خنادق القتال اومن خلال مجابهة العنف عند المظاهرات السلمية كالشعب الكوردي وفي اجزاءه الاربعة ,الا ان شمال كوردستان كان له دائما حصة الاسد منها , لانه كان يجابه قوة اشرس شعب اشتهر بهمجية وعنجيهية جوفاء

وعلى كافة الصعد , وعدم اعترافه بالاخر بعكس كل قوانين الارض والسماء بالرغم ان العالم يعيش اليوم في القرن الواحدوالعشرين ..........

ولهذا اثبت نوروز امد وعلى مر العشرين السنة المنصرمة انه نوروز الحرية والمقاومة والفداء دون ادنى شك , فبالرغم من اعلان النفير العام من قبل البوليس التركي ايام نوروز وبالرغم من عددهم وعدتهم بغية منع

ابناء امد الغيارى بالاحتفال بنوروزهم الذي يمثل رمزا لحريتهم , الا انهم برجالهم ونسائهم باطفالهم وشيوخهم كانول يجابهون ماكنة النظام الفاشي التركي العسكرية ورغم التضحيات الجسام يابون الا ان يحتفلوا بيومهم المقدس هذا لانه غدا هذا اليوم يمثل وجودهم وحريتهم , وهكذا توالت التضحيات من قبل ابناء الشمال الكوردستاني سنة بعد سنة الى ان كلل

نضاله الدؤوب بنوروز امد العظيم والتي عمدت(بضم العين وتشديد الميم) برسالة اوجلان التاريخية..

لاشك ان رسالة اوجلان لم تكن وليدة اليوم او امسه بل كانت نتيجة مفاوضات مباشرة وغير مباشرة وعلى مدى شهور مع الحكومة التركية بعد ان وصلت تركيا الى قناعة تامة انه لا مناص الا الجلوس مع اوجلان وبالرغم من عزله عن محيطه والعالم وبصورة صارمة ,لكن اوجلان بفكره الثاقب وصموده البطولي على مدى اربعة عشر عاما في زنزانة ضيقة قد فرض نفسه ليس على الساحة السياسية في الداخل التركي فقط,بل تعدى حتى الى الساحات الدولية ايضا وبات رقما صعبا في المعادلات السياسية في المنطقة حسب اعترافات الكثيرين من اصحاب النفوذ والشان الاقليمي والدولي , فاذا كانت تركيا قد استطاعت ان تعزله جسديا الا انها لم ولن تستطيع ان تعزله من ضمير الشعب ومن ضمير كل المناضلين الخيرين في العالم, وما دوره الانساني والحاسم في فك اضراب السجناء السياسيين الكورد في اواخر السنة الماضية الا دليلا ساطعا على قوة نفوذه وتاثيره البالغ على قاعدته العريضة وشعبيته

الكبيرة ولم يبالغ الصحفي التركي المعروف محمد علي جاندار حينما وصفه بعد فك اضراب السجناء بانه بات الشخص الثاني سياسيا في عموم تركيا , وعلى ضوء هذه القراءة التركية لاوجلان بات حتى الد اعداءه يعترفون بدوره الرائد في تركيا فبداوا بالتقرب اليه والجلوس معه قبل ان كان مجرد تسميته بالسيد ضربا من الخيال والجنون وكان المرء يحاسب عليه قضائيا.

قبل البدء بتقييم رسالة اوجلان او بالاحرى يجب تسميتها بخارطة الطريق علينا التوقف قليلا لتقييم الظروف الموضوعية لتركيا اليوم لان خارطة اوجلان ماهي الا ثمرة هذه الظروف اضافة الى الاسباب التي اوجب على العمال الكوردستاني ما راه منطقيا بجلوسه مع الحكومة التركية على مائدة المفاوضات.

يمر الشرق الاوسط الان في مرحلة انتقالية معقدة لان امامه اتفاقية سايكس- بيكو جديدة في المنطقة حسب ما خططت له الدوائر الاستعمارية الغربية من خلال ما يسمى( بالربيع العربي ) والاجدر ان يسمى بالخريف العربي, لذا يحاول كل اللاعبين في المنطقة ان يجدوا لهم دورا مهما في ظل هذه التغيرات والتي تبدو الان وهي في مرحلة المخاض.

من المعلوم ان اميريكا قد اسندت دورا مهما الى تركيا في هذا الخريف العربي ولهذا فهي تحاول اي تركيا ان تكون على قدر تلك المسؤولية الكبيرة ,فاذا كانت قد نجحت وبمساعدة القوى الدائرة في فلكها من جماعة الاخوان المسلمين في الشمال الافريقي في اسقاط بعض الانظمة العربية الشمولية بالصورة التي رسمت لها وبفترة قياسية , الا انها تلكات كثيرا في المستنقع السوري وذلك بسبب تعارض المصالح الاستراتيجية لدول المنطقة والقوى الدولية العظمى , وادت هذا التلكؤ الى تضييق الحلقة على رقبة تركيا شيئا فشيئا فاستغل العمال الكوردستاني كعادته هذه الفرصة الذهبية خير استغلال وما هجماته النوعية والكمية في الاشهر الاخيرة من العام المنصرم الا دليلا قاطعا على ذلك حتى ترنحت القوات التركية نتيجة تلك الضربات الموجعة ناهيك عن استغلال حزب الاتحاد الديموقراطي ظروف النظام السوري ايضا فتحرك هوكذلك مع توقيت هجمات العمال الكوردستاني فاستطاع ان يضع يديه على كامل تراب غرب كوردستان تقريبا وكون سورا حديديا امام مرتزقة تركيا , وهكذا تقاطعت مصالح الاتحاد والعمال الكوردستاني مع مصالح النظام السوري بطريقة موضوعية وليست ذاتية بالمفهوم السياسي ضد النظام التركي.

اما الداخل التركي فلا يخلو من المشاكل ايضا حيث يواجه اردوغان اكبر قطبي المعارضة في البرلمان –الحزب الجمهوري وحركةالقوميين ناهيك عن العسكرالاركنكون القديم(الدولة العميقة)-وان قد قلم اردوغان اظافرهم الطويلة فهؤلاء ان اتفقوا جميعا فبامكانهم ان يكونوا عقبة امام طموحات اردوغان او على الاقل الحد من حركته , فهل كان بمقدوره ان يقفز فوق كل هذه المشاكل ليدخل بعدها الى قصر جانكاي متوجا كرئيسا للبلاد في السنةالقادمة حيث ينوي ترشيح نفسه بعد تغيير النظام الرئاسي في تركيا ,لذا كان على اردوغان ان يتحرك كي يقوي مركزه لكي يسنطيع ان يدخل قصر جانكاي بالصورة التي رسمها له اوبالاحرى التي رسم له من قبل الدوائر الكبيرة فكان عليه ان يتحرك نحوالكورد لانه يجدهم الورقة الرابحة له في هذه الظروف الحرجة عن طريق حل القضية الكوردية وما احوجه اليهم الان لانه ان اقترب الى القضية سيعم عليه بالمكاسب التالية :-

تقوية مركزه محليا ودوليا 1

2- ضمان الاصوات الكوردية في الانتخابات الرئاسية

3- عدم تعارض مع ما يطرح اردوغان في المحافل الدولية لشعوب الخريف العربي ومع ما هوواقع مر في الداخل التركي حيث يتعرض الى الى انتقادات كثيرة من قبل الاتحاد الاوربي بسبب كبحه كل حريات الشعوب الغير ناطقة بالتركية

4- طالما كانت بقاء القضيةالكوردية في تركيا دون حل عائقا كبيرا في التحول الجذري بين تركيا والاقليم حتى وان وصلت العلاقات التجارية بين الطرفين الى ذروتها ستبقى هذه العلاقة متذبذبة بين الحل الشد ابد الدهر ما لم تحل القضيةالكوردية هناك

5- سيؤدي حل القضية الكوردية في تركيا الى نوع من التفاهم بينها وبين المجلس الاعلى الكوردي في سوريا وبذلك سوف يخفف ضغط الحلقة السورية على رقبة تركيا

6- ستستفيد تركيا اقتصاديا من المليارات التي كانت تصرف على الحرب سنويا في ازدهار البلد ورفاهية المواطن

نهاية الجزء الاول... .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

ما زال البعض يجاهر ويطرح ما معناه، أن احتلال العراق من قبل قوى خارجية لإسقاط النظام كان أمل الكثير من العراقيين للخلاص من النظام الدكتاتوري وأساليبه الإرهابية ومن الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي أصبحت كابوساً يهدد حياة الملايين أثناء الحصار الدولي عليه، وهؤلاء طرحوا ومازالوا يطرحون مفهوماً فيه الغرابة ـــ بان الشعب العراقي كان يريد التغيير مهما كان حتى لو احتل العراق! والبعض ادعى حتى لو كانت الأداة هي دولة إسرائيل!! وهنا يبرز سؤال ملح ـــ أين أصبحت المسؤولية الوطنية تجاه الوطن الذي يتغنى به هؤلاء؟ لكن هذا الطرح أو المفهوم الغريب كل الغرابة عن الروح الوطنية العراقية والمحصور بشكل ذاتي بهدف التخلص من النظام الدكتاتوري دل على خطأ فاحش، لان الذي حصل ليس فقط إسقاط النظام العراقي وتخليص الشعب من الدكتاتورية، بل كان الهدف الرئيسي هو احتلال العراق الذي بقى محط أنظار القوى الاستعمارية لسنين طويلة بهدف السيطرة والهيمنة على موارده الطبيعية وفي مقدمتها النفط وما له من موقع استراتيجي في منطقة الشرق الأوسط، ثم التدخل في المنطقة بطرق مختلفة منها عسكرية لصالح إسرائيل واقتصادية وهي الأهم لأنها تخدم المصالح الثابتة للولايات المتحدة وحلفائها في الحرب التي رفضتها القوى الوطنية والديمقراطية وفي مقدمتها الحزب الشيوعي العراقي الذي رفع شعاره المعروف " لا للدكتاتورية لا للحرب " معللاً خطورتها وتأثيراتها المستقبلية على الشعب العراق والمنطقة برمتها وكان استنتاجاً غير مشكوك فيه زكته الحياة.

لقد أطلت الذكرى العاشرة للاحتلال الأمريكي بنتائج وخيمة أصابت أكثر من 90% من المرافق الحيوية، اقتصادية وإنتاجية واجتماعية وثقافية وسكانية، ودمرت طاقات بشرية غير قليلة كان بالامكان أن تكون أداة لإعادة البناء والتقدم والتخلص من تركة النظام الدكتاتوري بوتائر سريعة وخاصة إذا كان قد حصل التغيير من الداخل وبالقوى الذاتية وليس كما حصل بواسطة العامل الخارجي الذي بانت أهدافه بأنها ليس كما أعلن عنها بأنها جاءت لخدمة مصالح الشعب العراقي وتخليصه من الدكتاتورية وأسلحة الدمار الشامل، بل من اجل خدمة مصالحه الثابتة التي تتجلى في الهيمنة ليس على العراق فحسب بل على المنطقة وبشكل مطلق، وهو ما أثبتته تجارب السنين ما بعد الاحتلال بعدما استلمت قوى الإسلام السياسي وبتحالف مع القوى الأخرى السلطة وحولتها وبخاصة دولة ائتلاف القانون والبعض من حلفائه في التحالف الوطني الشيعي وكأنها ملكاً خاصاً بها ثم بدأت بذور الانشقاق والصراع على الكراسي من اجل المصالح الضيقة التي أصبحت حجر عثرة أمام المصالح الوطنية

إن احتلال العراق لم يكن نزهة للولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها أو القوى العراقية التي ساندت مفهوم إسقاط النظام الدكتاتوري بالاحتلال، فعلى الرغم من سقوط النظام الدكتاتوري المدوي وظهور نخبة سياسية جديدة تولت بعد ذلك أمور البلاد أثناء مجلس الحكم أو في ما بعد فقد أدى الاحتلال إلى خللٍ في العلاقات بين المكونات الداخلية فضلاً عن خللٍ في علاقات العراق بدول الجوار وشرعنة التدخل في شؤونه الداخلية بسبب التوجهات الطائفية لبعض القوى السياسية والدينية التي حاولت وتحاول ربط البلاد بأجندة خارجية ليس لمصلحة البلاد ولا الشعب العراقي إنما لمصلحة التطرف الطائفي والحزبي وتوسيع الشق بين مكونات الشعب، وبهذا ظهر بدون الشك أو الجدل بان تأثيرات الاحتلال هي احد الأسباب التي عقدت منذ البداية الأوضاع السياسية لأنها رسمت نهج المحاصصة وأثرت على الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما فيها التغيرات على التركيبة السكانية بعد تصاعد حدة الصراع الطائفي العنفي المسلح، وانجر هذا التوجه على الأقليات غير المسلمة من المسيحيين والصابئة المندائيين والآزيدين وغيرهم التي أخذت بالتقلص متخذة طريق الهجرة إلى خارج البلاد لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من براثن القوى المتطرفة من كلا الجانبين، وقد دفع العنف المزدوج إلى انتقال وهجرة مئات الآلاف من الشيعة والسنة من أماكن سكناهم أو مدنهم وحتى الخروج من البلاد بفعل التوجهات العنفية الطائفية ودور المليشيات الحزبية الطائفية المسلحة والقوى الإرهابية التي أفرغت مناطق وأحياء من ساكنيها، وكانت المليشيات المسلحة والقوى والجماعات التكفيرية المسلحة هي الآلات التي نفذت آليات مخطط زرع الفتنة وجر البلاد إلى حرب أهلية باتجاه تدمير ليس الوحدة الوطنية بل تجاوزتها إلى توسيع الشرخ الثقافي لتفريغ البلاد من العقول النيرة التقدمية والوطنية وحتى المستقلة لخلق ثقافة لا تمت للثقافة الوطنية بأي صلة إلا اللهم بالادعاء والشعارات الفضفاضة، وقد ساهمتْ هذه العملية أيضا في ترك عشرات العقول العلمية والثقافية والفنية والأدبية والصحافية البلاد خوفاً من الملاحقة والمتابعة والتضييق والاغتيال، ولو أحصيناً بشكل واقعي لوجدنا العشرات من الأكاديميين والعلماء والمثقفين قد تم اغتيالهم لمجرد أنهم يختلفون مع النظرة الضيقة والفكرة الظلامية التي تسعى لخراب عقول ووعي المواطنين ومحاربة القوى التنويرية التي تهدف إلى رفع المستوى الثقافي والوعي الاجتماعي للمواطنين من اجل الدفاع عن مصالحهم المشروعة، أو التحفظ على تدخل رجال الدين في السياسية وسياسة أحزاب الإسلام السياسي ومواصلتها التضييق على الحريات العامة والشخصية، أما بالنسبة للصحافيين فقد قتل حوالي ( 373 ) منذ احتلال العراق 2003 فضلاً عن استمرار الاعتداء عليهم ومنعهم من مزاولة أعمالهم الصحفية مما أدى إلى هجرة العشرات منهم إلى دول الجوار أو دولاً أخرى للحفاظ على حياتهم من التهديدات والاغتيال بكاتم الصوت الذي مازال يلاحق الكثيرين على الرغم من وجود المؤسسات الأمنية المكتفية عددياً ومادياً ومجهزة بالأسلحة المتطورة .

أن الملاحظة الرئيسية التي يلاحظها كل متابع للأوضاع الداخلية في الوقت الراهن وما حدث بعد الاحتلال الأمريكي بان مئات الآلاف من العراقيين يريدون ترك وطنهم أو مواقع سكنهم والانتقال من محافظة إلى أخرى، وقد شهد إقليم كردستان أيضاً انتقالات واسعة من الجنوب والغرب والوسط من اجل الأمان والعمل وهو دليل قاطع على التغيرات الكبيرة التي حدثت على التركيبة السكانية والاجتماعية بسبب الاحتلال والتوجهات الطائفية وتهديدات مليشيات الموت المسلحة، ولم يكن احتلال العراق إلا سيناريو نفذ على مراحل ومنذ زمن ابعد من 2003 ، ولما شنت الحرب تحت طائلة تبريرات عدة ومنها أسلحة الدمار الشامل أتضح أن الإدارة الأمريكية خدعت الرأي العالمي بما فيه الشعب الأمريكي وكان الادعاء بتخليص الشعب العراقي ونشر مفاهيم الديمقراطية عبارة عن اكبر كذبة أطلقتها الإدارة الأمريكية والرئيس الأمريكي بوش الابن، لقد كانت نتائج ما بعد الحرب وفترة الاحتلال وأثناء مسيرة الحكومات العراقية وبخاصة الفترة الأخيرة عبارة عن مسيرة متعثرة أفقدت البلاد الكثير من فرص التقدم والتخلص من مفاهيم إعاقة تحقيق الحريات بمفهومها الخاص والعام بما فيها قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان، وبدلاً من تحقيق حلم العراقيين بإقامة السلام والأمان ونظام سياسي تداولي ووفق دستور وطني خالي من النواقص فان أدواة القتل والتدمير مازالت تتحكم في مصير مئات الآلاف من الأبرياء، ومازالت سياسة التهميش وتعطيل أحكام الدستور على الرغم من علاته ونواقصه، وعسى أن لا يفهم من ذكر هذه النتائج التي سببها الاحتلال بأننا نترحم على النظام الدكتاتوري الذي سلط الإرهاب والتعسف والحروب والمقابر الجماعية طيلة ( 35 ) عاماً على الشعب بل نقول أنها كانت مرحلة لها تداعياتها ونتائجها المأساوية ولا يمكن مقارنتها ومسواتها مع المرحلة الحالية التي اختلفت لكن نتائجها الملموسة تدل على مدى الابتعاد عن المصلحة الوطنية بتبني سياسة الاستحواذ والاستئثار التي تتميز بالتمايز الطائفي الحزبي الضيق بحجة حل مشاكل البلاد وهي قضية خاسرة حتماً، ولا نريد أن نكرر ما قيل حول الوضع الأمني والأوضاع الأخرى، لا يمكن أجراء مقارنة ساذجة مثلما يفعلها البعض من الساذجين أو من لهم هدف آخر حيث يسأل ـــ ايهما الأفضل النظام الدكتاتوري أم النظام الحالي؟ فنجيب لا يوجد أفضل بين إرهاب وإرهاب وبين قمع وقمع وبين التفرد والتلسط لكن من الممكن القول أن تلك المرحلة أصبحت مسوغاتها المأساوية معروفة، وهذه مرحلة لها حالة أخرى، ولهذا من الضروري أن تشخص كل حالة على انفراد لا تخضع للمقارنة التقليدية، دون الترحم على حالة أخرى لهدف مبيت.

منظومة العرب لم تقوم الاّ بسياسة الضحك على الذقون , والشعب دائما ما يكون هو المخدوع والضحية حينما يصدق كلام الحكام , حينما يراهم يلبسون المحابس ويمسكون المسابح في أحلك الظروف , حتى اصبحت في اجتماعاتهم ونقاشاتهم لا تفارقهم مسابحهم , خلفياتهم المبدئية من واقع اسلامي والبعض من تاريخ جهادي , تصدق ان كل اعمالهم لخدمة الناس ومرضاة الله وان انفاسهم ونومهم وحركاتهم عبادة , مستوى تعامل العراق الدبلوماسي مع اغلب الدول العربية موقف ضعيف كأنه للاستعطاف واسترضاء مشاعر العرب , حتى لم يتردد من اطلاق الذباحين مقابل رعاة الاغنام , ولم يمانع من منح حصص من النفط مجانية من حصة الحفاة , او تبادل الخبرات الثقافية مع من لا دول تملك سوى اذاعة واحدة كجزر القمر , ويرسل السفراء لدول تستنكف ان ترسل سفيراّ للعراق لعدم اعترافها بالنظام الجديد واكثر ما فعلته ارسال سفيرها للأردن التي لا تخلف بالحدود معها مع العراق كالسعودية .
في قمة الدول العربيةفي بغداد لم نرى حضور اغلب رؤوساء القرار العربي وكأننا نعيد تجربة النظام السابق من استقطاب الأحزاب المعارضة والدول الغير معترف بها والمطاردين دولياّ , ومن تمادي العرب بالعراقيين ونظامه الجديد ارسال نائب للسفير وأخرين يحضرون الى مائدة الطعام العراقية الكريمة على أخرين غير شعبه , في قمة الدوحة ستشهد الكثير من التناقضات والنظرة الأحادية لقضايا الشعوب , ومثلما ضغطت الاطراف العربية وفرضت سياساتها على رئاسة القمة في العراق بمنع ادراج القضية البحرينية في جدول الاعمال ومنع مشاركة الحكومة السورية , اليوم هنالك طرح عربي لشغل مقعد سوريا في القمة من قبل المعارضة السورية , وهذه سابقة خطيرة إذ لا يمكن لمعارضة ان تمثل مقعد دولة دون الشرعية الشعبية والأعتراف الدولي , اما مقعد العراق فسوف يكون للحاكم والمحكوم لنائب رئيس محكوم بالاعدام ( طارق الهاشمي ) ونائب أخر وقع على اعدامه ( خضير الخزاعي ) . منظومة عربية انتقائية ازدواجية المعايير , فدخول المعارضة السورية وغياب المعارضة في دول اخرى كالبحرين هو استخفاف بالنظام العربي المبني على التأمر والاعتماد على الأيدلوجيات الخارجية التي ترتكز عليها اكثر من قواعد انتمائها لطبيعة المشتركات التي تأسست لأجلهاالمنظمة العربية بحفظ مصالح شعوبها, فكانت هي الراعية لمصالححكامها بالتأمر على شعوبها وتكون راعية للأرهاب والعصابات لترهيب الشعوب .
حضور الهاشمي معززا مكرماّ وجلوسه في مقعد العراق يشير الى فشل المنظومة العربية في بناء مجتمعات مدنية ودستورية , ودليل على ان خطب العرب ما هي الا خطب انشائية لا واقعية لها , ودليل أخر على صلافة واستهتار الحكومات العربية عامة والقطرية خاصة بدماء العراقيين وكشف لسعيها الحثيث في إثارة الفتنة من دعوة الحاكم والمحكوم , ثم أن الهاشمي لا يملك اي قرار فما هي ضرورة وجوده في قاعة الاجتماع وبأمكانه متابعتها من شاشات التلفاز ان كان بتلك الاهمية من القرار العربي , قطر الصغيرة في هذه السياسة تزج الشعوب للصراع الداخلي الطائفي وسوف تكون جامعة العرب أضحوكة بكيفية اجتماع دول لا تعترف احدهما بقوانين الأخرى ولا تحترم النظام الداخلي للجامعة العربية وارادات الشعوب , انها مؤشر خطير من سقوط حكام العرب ونظامهم في مستنقع التطرف والأرهاب بعد الدكتاتورية وأعلان رسمي لحكم الأرهابين بشرعية عربية , واتهام للعراقيين بالخيانة واعلان رسمي لهدر دمائهم من منصات التطرف والشذوذ والعقوق , حينما يمثل العراق ارهابي متهم بعشرات القضايا والدماء لا تزال تسيل في شوارع بغداد وعلى مسامع العرب وسرورهم بتلك الغزوات التي تناثرت فيها اشلاء الاطفال على ارصفة الشوارع وتزعت المذابح الجماعية , لشعب متأخي متهم بالكفروالرافضية والأرتداد ,,

الحقيقة الغائبة منذُ ثلاثة وعشرين عاما ! خلفيات أعادة الكويت للعراق

رد ساحق وموثق على كل من يتطاول على حقوق العراق

رافـــد العـزاوي

تحية طيبة لكل القراء الأعزاء ،،،

في هذه الأيام الحزينة، قام المالكي ومن يؤيدهُ ببيع جُزء عــزيز جداً من أرض العراق، إنها أم قصر ،،، ثغر العراق الباسم،،،

لم أستغرب تصرف المالكي ولا تصرفات من يحكم العراق اليوم لأنهم جاؤوا من لا شيء ... وهم في قرارة أنفسهم يعرفون بأن وجودهم مَـرهون بمن جاء بهم الى كراسي الحكم ... ولهذا فهم مجرد أدوات يتم تحريكها حسب ما يرتأي صاحب القرار الرئيسي، ويا ليتهم كانوا أدوات خــير! بل هم أدوات شــــر شديد،،،

فنراهم يتنازلون عن أي شيء في سبيل البقاء على كرسي الحكم الفاسد خاصة اذا لم يكونوا يملكون هذا الشيء ،،، مثل أم قصر .... وهكذا تتناقص مساحة العراق ومن أهم أجزاء العراق!!

المقالة أدناه نشرتها قبل سنتين وبسبب ما يفعله المالكي من بيعٍ لأراضي عراقية أصيلة فسوف أعيد نشر هذه المقالة لكي أؤكد لكل مَن باعــوا أراضي العراق التي ليست لهم بأنهُ سيأتي يوم وتعود فيهِ هذه الحقوق الى أهلها،،، الى مَن يُحب تلك الأراضي ،،، اليوم يتوجب عليَّ أن أقول مبروك لكل مَن سيعيد إنتخاب أحزاب الشر الحاكمة في عراق اليوم،،،

لقد تلاقت اسباب عديدة (وجيهة ومنطقية) للكتاب العراقيين للقيام بغضبة وطنية للدفاع عن العراق الجريح، العراق العظيم الذي أحتلته أقوى دولة بالعالم مسنودة بأرقى التقنيات الحديثة بالاسلحة وبأسلحة دمار شامل تم أستخدامها فعليا على ارض العراق، ولولا هذه القوة الرهيبة، التي سقط أمامها الاتحاد السوفييتي السابق، لما تم إحتلال العراق ولا تم الإنتقاص من أبنائهِ ولا تم بيع أراضيه ...

على كل عراقي شريف أن يقدم كل جهده لتثبيت الحق العراقي بالتراب العراقي!!

هذه المقالة هي عبارة عن معلومات مؤكدة وموثقة من شاهد عيان، حــــي والحمد لله،

عراقي أصيل، شامخ أبت كرامته الا أن يدافع عن وطنه المُثخن بالطعنات ممن يسمون أنفسهم عراقيين،

هذه المقالة ستُسبب إحراجاً كبيرا للعديد من الناس ومن ضمنهم من يحكمون دويلة الكويت اليوم، لأنها تتحدث عن أحداث حقيقية فعلية والشهود الذين عايشوا هذه الأحداث مازالوا يتنفسون ومن ضمنهم أمير الكويت الحالي والذي تحدث وجهاً لوجه مع شاهد العيان العراقي في عام 1988.....!!!

الاساس الذي أريد التأكيد عليه هو: أننا كعراقيين ((شُرفاء)) كل شيء ممكن أن يحدث بيننا، نختلف، نتواجه، نتصادم، لكن أن يمس العراق شيء فهذا ما لن نسكت عنه،

لأول مرة بعد 23 عاما ننفرد بنشر الاسباب والدوافع الحقيقية التي أجبرت (الرئيس صدام حسين) بإتخاذ قرار إستعادة الكويت في عام 1990!!! ومن هي أول جهة إقترحت على الرئيس (صدام حسين) طرد الكويتيين ما بين سفوان والمطلاع بالقوة المسلحة !!!

وكيف تغير الرأي إلى إحتلال الكويت كلها،،،

سأترككم أخواني مع ما كتبه شاهد العيان وسوف أعلق على المعلومات بنهاية المقال:

الكويت

أستعراض تأريخي:

في 19 حزيران 1961، أعُـلنتْ إمارة الكويت دويلتها بدون موافقة الدولة العراقية، مما سبّبَ قيام رئيس وزراء العراق في ذلك الوقت (عبد الكريم قاسم) في تشرين أول 1961 بتحشيد قوة من الجيش العراقي شمال تلول المطلاع بستة كيلومترات لكونها أرض عراقية، وأعلن بأن الكويت قضاء تابع الى لواء البصرة ،،،

إستنجد شيخ إمارة الكويت آنذاك (عبد ألله السالم الصباح) بجامعة الدول العربية و بريطانيا لإرسال قوة لحماية الكويت، وفعلا وصلت وحدات عسكرية من بريطانيا و مصر و السعودية والاردن و السودان و تونس، وإنتشرت مقابل الجيش العراقي و قامت بتسيير الدوريات الآلية العسكرية للفصل بين الجيش العراقي و بين الاراضي الكويتية في تلول المطلاع ،،،

في 8 شباط 1963 حصل الانقلاب على (عـبد الكريم قاسم) وعلى النظام القائم آنذاك، وكانت الكويت أول من قدّمَ التهاني على حدوث الانقلاب نكاية بــ(عـبد الكريم قاسم)،،،

وفي شهر العاشر (تشرين أول) من نفس العام 1963، زارَ العراق وفد من حكومة الكويت لتقديم التهاني بنجاح الانقلاب وكان الوفد يتكون من الشخصيات التالية:

1. صباح السالم الصباح: ولي العهد و رئيس الوزراء

2. سعد العبد الله السالم: وزير الداخلية و وزير الخارجية وكالة

3. السيد خليفة خالد الغنيم: وزير التجارة

4. السفير عبد الرحمن سالم العتيقي: وكيل وزارة الخارجية

وفي يوم 4 تشرين أول 1963 تم عقد أتفاق بين الحكومتين العراقية (الجديدة) والكويتية، وكان هذا الاتفاق برعاية بريطانية وبأشتراك من جامعة الدول العربية، ونص الاتفاق على الآتي:

يقوم الجانب العراقي بما يلي:

1. قيام العراق بالاعتراف بدويلة الكويت بحدودها في "المطلاع".

2. سحب الجيش العراقي من مناطق تحشّدهُ في تلول المطلاع.

3. أن يعتبر خط الدوريات المُـشتركة [أي آثـــر عجلات الدوريات] هي الحدود بين العراق والكويت.

في المقابل، يقوم الجانب الكويتي بدفع مبلغ قدرهُ ثلاثون مليون دينار كويتي للحكومة العراقية (!!!)،

من المؤكد أنه قد تم تسجيل المبلغ في السجلات المالية الكويتية على أنه (قرض إنمائي للعراق!!!) وكذلك في المؤسسات المالية الدولية،،، وتم استلام المبلغ بدفعتين، كانت الدفعة الثانية منه يوم 10 تشرين أول 1964،

هنا يجب أن نتسائل: اذا كان هذا المبلغ هو (قرض إنمائي) فلماذا لم تـُطالب بهِ الكويت من سنة 1964 لحد يومنا هذا؟!

الجواب: لان ذلك المبلغ كان في الواقع (ثمن) دُفِعَ للثوار نتيجة توقيعهم على الإتفاقية أعلاه الخاصة بالحدود بين البلدين، علماً أن الخزينة العراقية كانت خاوية في ذلك الوقت ..!! وكان المستوى المعاشي للقادة الثوار سيء جداً،،،

الشخصيات من الجانب العراقي اللذين وقعوا الاتفاق كانوا كـُـلَ مِن:

1. اللواء أحمد حسن البكر: رئيس الوزراء

2. الفريق الركن صالح مهدي عماش: وزير الدفاع و وزير الخارجية وكالة

3. الدكتور محمود محمد الحمصي: وزير التجارة

4. السيد محمد كيارة: وكيل وزارة الخارجية

كانت نتيجة الإتفاق أنه فعلا تم سحب الجيش العراقي إلى قواعدهِ الثابتة،

في آذار 1965، وبعد إطمئنان الكويتين من الحكومة العراقية لإستلامها مبلغ (القرض الإنمائي) !! وإنسحاب قطعات الجيش العراقي الى المعسكرات البعيدة في داخل الأراضي العراقية!! خـــلا الجو للكويتيين، وباشرت الكويت بتسوية آثار خط الدوريات المُشترك (والذي تم الإتفاق عليه) بالقرب من المطلاع وإستحداث خط بديلاً عنهُ وذلك بتسيير عدد كبير من عجلات الشوفرليت البيكب ذهابا وإيابا ما بين الساحل المُطل على (جزيرة بوبيان العراقية) والواقع في منطقة الصابرية وشرقاً بإتجاه منطقة أم المدافع، هذا الخط الجديد يبعد عن خط الدوريات المُشترك الرئيسي بعمق 45 كم داخل الاراضي العراقية وبجبهه 90 كم، وبعملية السطو هذه سيطر الكويتين على بحيرة نفطية عراقية هائلة الحجم أنشأؤا فيها آبار نفطية سموها بحقول الروضتين والصابرية والبحرة و أم العيش وقاموا [وما زالوا] بسحب نفطنا العراقي منها وسيستمرون لأنهُ لا يوجد اليوم من ضمن القادة الجدد للعراق (شخص شريف) قادر على إيقافهم،،،

في أيلول 1967 قامت الكويت بإحتلال مخفر الصامتة الحدودي والمُطل على الخليج العربي وإحتلال جزيرتي وربة وبوبيان العائدة للعراق لتضييق الخناق على تجارة العراق وحرمانه من أن يكون من دول الخليج العربي،،،

وفي شباط 1973 شرع الكويتيين في بناء مخفر (أم نكا) داخل الاراضي العراقية ما بين سفوان وأم قصر، إلا أن الحكومة العراقية بقيادة حزب البعث في ذلك الوقت أجبرتهم على التوقف عند حدهم وعدم إكمال بناء المخفر، وتم توقيع إتفاق بين الطرفين حول هذا الموضوع، حيثُ حصل إعتراف كويتي رسمي بأن مخفر (أم نكا) يقع داخل الاراضي العراقية وذلك بمحضر موقّع من قبل وزيري داخلية البلدين في ذلك الوقت السيد (عــزت أبراهيم الدوري) و الشيخ (سعد العبد ألله)،

في شهر أيار 1982، كانت المعارك مع العدو الإيراني على أشدها في مدينة المُحمّرة، وإستغل هذا الظرف (جابر الاحمد الصباح) أمير الكويت في ذلك الوقت وإتصل هاتفياً بـ(الرئيس صدام حسين) مُقترحاً عليهِ زج (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي) في معركة المحمرة والذي كان مُنتشراً مُقابل الحدود العراقية ــ الكويتية، لاسناد إخوانهم في الجيش العراقي !!! مع قيام الكويت بدعم المعركة بالمال والسلاح والعتاد، وقيام القوات الامنية الكويتية بحماية الحدود بدلا عن (اللواء السادس - قوات حدود/ عراقي) (!!!)

وفعلا حصلت موافقة على هذا المقترح (!!!) وصدرَ أمر حركة اللواء إلى الجبهة في المحمرة، وطبعا كان هذا المُقترح (مصيدة) وقعَ فيها (الرئيس صدام حسين)، لأن القوات الكويتية، وبعد مغادرة لواء الحدود العراقي المذكور، قامت بالتقدم داخل الاراضي العراقية بعمق 25 كم وبجبهه طولها 80 كم ما بين مخفر (أم قصر) وبإتجاه (جبل سنام وغرب الجبل) بمسافة 40 كم و قيامهم بإستحداث خط دوريات مشترك جديد، في إصرار شديد على توسيع خارطة الكويت عن طريق قضم الأراضي العراقية! في تصرف يدلل على عقلية قـُـطاع الطرق و السلابة التي تتصف بها العائلة الحاكمة في الكويت!!

في عام 1986 تعرّض (شيخ الكويت جابرالاحمد الصباح) لمحاولة إغتيال كانت بأمر من المخابرات الايرانية ونفذها أعضاء في حزب الدعوة الذي يحكم العراق اليوم!!

وإتصل حينها (شيخ الكويت جابرالاحمد الصباح) بـ(الرئيس صدام حسين) وتوسّل إليهِ لكي يأخذ بثأرهِ!! وتعهّدَ بإستعدادهِ لدعم المعركة بالمال والسلاح وبدون حدود، فقام (الرئيس صدام حسين) بتلبية طلبهِ (وكأننا في مجلس فصل عشائري!!) وأعلنَ معركة (يوم الكويت) حيثُ فـُتحت نيران الاسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة للقوات البرية العراقية على طول جبهات القتال، وتم إستخدام صواريخ أرض-أرض، والطائرات القاصفة وأسلحة القوة البحرية لمدة 24 ساعة!!!!!!

وكان رد فعل الجانب الايراني أقسى منهُ، حيثُ تعرّضت العاصمة الحبيبة بغداد الى العديد من الصواريخ (أرض- أرض) الروسية الصنع مُـتسببة بحالة هلع شديد بين السكان المدنيين، وتكبد الجانبين خسائر بشرية كبيرة بين عسكري ومدني وشهيد ومعوق وجريح وتدمير أغلب المنشآت الحيوية للطرفين كل ذلك من أجل ماذا؟ (عيون جابر الاحمد الصباح)!!!

الدوافع التي لايعرفها (95%) من العراقيين لإحتلال الكويت

في 4 تموز 1988 قام (وزير الداخلية في ذلك الوقت الأستاذ سمير الشيخلي) بتكليف المستشار العسكري للوزارة في ذلك الوقت (المقدم غازي خضر الياس) بمهمة زيارة كافة المخافر الحدودية العراقية (ماعدا إيران) والمُقابلة لسوريا والاردن والسعودية والكويت، لتقديم تقرير مُفصّل عن إحتياجات هذهِ المخافر مع تقرير إستخباري مصوّر ومـُــفصّل عن متغيرات الوضع الحدودي...

في 20 تموز 1988 عادَ المستشار العسكري من مهمتهِ وقدم تقريره للوزير، وكانت المفاجئة الكبرى والصادمة على الحدود الكويتية،

حيثُ تم تقديم صور فوتوغرافية توضّح قيام الجانب الكويتي بإنشاء ساتر ترابي بإرتفاع 4 أمتار ما بين (أم قصر) مرورا (بجبل سنام) وغربا بمسافة 40 كم تقريبا!!!!!!!!!!

كما وأنشأؤا 9 آبار نفطية مائلة خلف الساتر لسرقة وسحب النفط من بحيرة (الرميلة الجنوبية العراقية)، وقيامهم بإكمال بناء مخفر (أم نكا) الذي تم الاتفاق على عدم إكمال بنائه في إتفاقية عام 1973 لكونهِ في الارض العراقية!!! وتم رفع العلم الكويتي عليهِ ويشغلهُ عدداً من شرطة الحدود الكويتية في تصرف لا يصدر الا من قُطاع طرق ولصوص وقحون!!!

كما وقدّمَ المستشار أيضا بعض المعلومات الخطيرة التي تـُشير الى:

"إيقاف الكويت تصدير النفط من آبارها الواقعة في جنوب الكويت من حقول البرقان والمناقيش وأم قدير وعريفجان وأم حجول والوفرة"، وذلك للإحتفاظ بنفطهم كخزين إستراتيجي بعيد المدى، وإعتماد دويلتهم على واردات النفط العراقي (((المسروق من الرميلة))) منذُ عام 1982 ولحد الآن ولا زالوا مستمرين بذلك لكون تدفق النفط في الرميلة العراقية سيستمر إلى ما بعد عام 2085 (!!!)

في 22 تموز 1988، رفعت وزارة الداخلية تقريراً إلى (الرئيس صدام حسين) مُعزّزا بالصور وشفافات الخرائط يوضح ما قامت به الكويت من تجاوزات [سطو]، ولغرض الحد من زحفهم إقترحت الوزارة إستحداث سبعة مخافر حدودية مؤقتة بمحاذات الساتر الكويتي لإيقاف قضمهم للإراضي العراقية مع نقل فوج مشاة من اللواء الاول حدود المكلف بمسك الحدود السورية في قاطع نينوى إلى حدود البصرة لإشغال المخافر المؤقتة وبالسرعة القصوى وإسكانهم بالخيم والكرفانات مقابل الساتر الترابي الكويتي،

وبعد يومين فقط في أي في 24 تموز 1988 حصلت موافقة (الرئيس صدام حسين) على تنفيذ ذلك فورا وحسب الاحداثيات المُقترحة من قبل وزارة الداخلية،،،

وبعد ثلاثة أيام فقط اي في 27 تموز 1988 تم تنفيذ الامر وشُكلت المخافر الحدودية الوقتية في إحداثياتها وأُشغلت من قبل جنود الحدود ونُسّبَ (العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري) مديرا لحدود البصرة،،،

وبعد أربعة أيام فقط !!!!!! وفي صباح 31 تموز 1988 حضرَ وزير خارجية الكويت في ذلك الوقت (صباح الاحمد أمير الكويت الحالي) الى بغداد، وقابل (الرئيس صدام حسين) بحضور (وزير الخارجية الاستاذ طارق عزيز)، وقـــدمَ (شكوى الكويت!!!!) حول "قيام الداخلية العراقية ومستشارها العسكري بإستحداث مخافر عراقية داخل الاراضي الكويتية" !!!!! فضحكَ (الرئيس صدام حسين) بإستهزاء بسبب كذبهِ ونذالتهِ وأمر بإجراء لقاء في نفس اليوم بين (صباح الاحمد) ومرافقيه وهم كل من: (العميد محمود القبندي) و(العقيد فالح الحميدي) وبين (وزير الداخلية سمير الشيخلي) ومستشاره العسكري (المقدم غازي خضر الياس) وبحضور (وزير الخارجية الأستاذ طارق عزيز)،

في مساء 31 تموز 1988 حصل أللقاء .. فبعد الترحيب والمديح المتبادل بين الوزراء ... دخلَ الجميع بالموضوع ودارَ الحديث كما يلي:

صباح الاحمد : يوبه أبو سمرة هذا هذا هذا مستشارك العسكري جاب كرفانات وخيم وجنود وحطهم داخل أراضي الكويت !! تقبل؟

سمير الشيخلي: أرجوك إترك هسه مستشاري العسكري ... وأسألك سؤال وأريدك تجاوبني بكل صراحة وصدق؟

صباح الأحمد: تفضل!

سمير الشيخلي : في عام 1973 ألم يتم الاتفاق والتوقيع من قبل (الشيخ سعد العبد الله) و (السيد عزت الدوري) حول عدم قيامكم بإكمال بناء مخفر (أم نكا)؟

صباح الاحمد : نعم تم التوقيع على ذلك لكونه في الاراضي العراقية ولا زالت أساساته فقط!

سمير الشيخلي : إذا لماذا ألآن أكملتم بنائه ورفعتم عليه علمكم ويشغله عدد من شرطة الحدود؟

صباح الاحمد : الذي قال لك أن المخفر تم بناؤه ومشغول ... فهو يكذب عليك !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

حينها ، تغيرت ملامح (وزير الداخلية سمير الشيخلي) وتغيرت بشرة وجههِ من الاسمر الغامق إلى الأحمر القاني وبدى الشرار يخرج من عينيهِ كألأسد الجامح الذي يروم إفتراس ثعلب جبان مكار وكاد أن يقفز عليه .. إلا أنه إستغفر ربه وأجاب على صلافة (صباح الاحمد):

سمير الشيخلي : لم يـُخلق بعد الذي يكذب على سمير الشيخلي، بأم عيناي رأيت المخفر والعلم مرفوع عليه وألله يفكسهما إن كان كلامي هذا كذبا؟

فتملك صباح الاحمد رهبة و رعب من صراخ (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بوجهه وتعدّل على كرسيه لكونهِ إنحرف في جلوسه للحظات وقال بصوت خافت كالجبناء الرعاديد

صباح الاحمد : لا يوبه سلامة عيونك أخووي وسوف أتاكد من ذلك، وسوف أهدم المخفر بهاي إيدي بس لا تزعل علينه؟

ثم تدارك خوفهُ وجبنهُ ودعى ضباطهِ بعرض خارطتهم لبيان "التجاوز العراقي المزعوم" الذي حصل على حدودهم !!! فنهضَ الجميع ووقفوا حول منضدة مستديرة تتوسط غرفة الإجتماع، فبسطَ (العميد محمود القبندي) الخارطة وقال للمستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية (المقدم غازي خضر الياس):

أليست هذهِ الرموز المؤشرة على الاحداثيات هي مخافركم الجديدة؟

فدققها المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية بنظرة سريعة ولاحظ رسم خط الدوريات المشترك شمالها!!! فما كان منه إلا أن أخرجَ قلم تأشير أحمر اللون من ذراعهِ الايسر وقال:

نعم إن جميع الإحداثيات صحيحة، إلا أن خط الدوريات المشترك خطأ

وبدأ يرسم خط الدوريات الصحيح بقلمه الاحمر الذي يبدأ من ساحل الخليج في منطقة كاظمة مرورا بالمطلاع وغربا بإتجاه منطقة الأبرق وقالَ وهو يرسم الخط :

هذا هو خط الدوريات المشترك أيام الزعيم عبد الكريم قاسم ....

فثارت حفيظة صباح الاحمد عند سماعه إسم ألزعيم، وبرعونة وحقد ضربَ بكفهِ وبقوة الخارطة والمنضدة وأفزع جميع الواقفين وقال:

لا إتجيب إسم هذا المنبوش !!!!!

فما كان من المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية سوى أن أجابه فورا:

ألله يرحمة كان رئيسنا

ثم أدار (صباح الاحمق) ظهره للواقفين وتوجه إلى مقعده وهو يقول :

أنا لا أستطيع أن أتفاهم معكم ...

ثم وجه كلامه إلى (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بعد أن جلس الجميع وقال :

إني أدعوك يا أستاذ سمير بالحضور إلى الكويت للتباحث مع وزير الداخلية (الشيخ سالم صباح السالم) لكون المشكلة من إختصاصهِ

في 1 آب 1988 رفع (وزير الداخلية سمير الشيخلي) تقريرا إلى (الرئيس صدام حسين) يتضمن ما جرى في اللقاء من حديث ونقاش وملابسات وبالتفصيل الممل،،،

في 4 آب 1988 حصلت موافقة (الرئيس صدام حسين) على قيام وزير الداخلية بزيارة الكويت مع لجنة عليا إختصاصية لإفهام حكومتهم بضخامة تجاوزاتهم على الاراضي العراقية وسرقتهم لنفط الشعب العراقي من حقول الرميلة الجنوبية، وعلى أن تضم أللجنة كل من:

1. الاستاذ محمد الحديثي: المستشار القانوني لوزارة الداخلية

2. العميد طارق عبد لفتة: مدير مكتب وزير الداخلية

3. العقيد الحقوقي هادي حميد الشمري: مدير حدود البصرة

4. المقدم غازي خضر الياس: المستشار العسكري لوزارة الداخلية

في 6 آب 1988 وصل الوفد إلى الكويت وجرت في نفس اليوم زيارة بروتوكولية إلى أميرها (جابر الاحمد) و ولي العهد (سعد العبد الله) ولم يتطرق الوفد معهم بالحديث في أي موضوع، وفي المساء كانت هناك دعوة عشاء في دار ومضيف (وزير الداخلية الكويتي سالم صباح السالم) وحضر مع الوفد العراقي سعادة (السفير العراقي الاستاذ عاصم يعقوب) والقنصل (الاستاذ محمود الدفاعي)، ومن الجانب الكويتي 4 من وزرائهم وعدد من مسؤولي دويلتهم مع العديد من قادة وزارة الداخلية

في 7 آب 1988 بدأ الإجتماع من الساعة العاشرة صباحا وحتى التاسعة مساءاً تخللها فترات إستراحة لتناول الطعام ومن أهم ما تمخض عنه الإجتماع هو:

العناد والكذب والدجل والمكر و التهرّب من الاجابة والتمويه !!!!

ومنها عندما قال (الأستاذ سمير الشيخلي): إن احداثيات خط الدوريات المشترك التي أشّرها المستشار العسكري الآن على الخارطة لا تصدقون بها، فأقترح مفاتحة الجامعة العربية لتزويدنا بها من أرشيف وزارات الدفاع في مصر والسعودية والاردن وتونس والسودان، لكونهم تعايشوا في المنطقة وأخرجوا دورياتهم لأكثر من سنتين!

فأجابه (سالم صباح السالم): يا أخي سمير نحن نستطيع أن ندفع لرئيس الجامعة العربية والدول العربية التي ذكرتها 30 مليون دينار كويتي لكل منهم كهدية ليقدموا لنا إحداثيات الخط بالقرب من مدينة البصرة !!! وضحك بصوت عالي وهستيري. [وكان يقصد طبعاً المبلغ الذي تم دفعهُ لثوار 1963 بعد إسقاطهم لنظام حكم عبد الكريم قاسم].

سمير الشيخلي : طيب نذكركم بحادثة لا تنسى وهي عندما إستطاع جندي عراقي بمفرده وببندقيته ألسيمنوف أن يأسر دورية بريطانية تستقل عجلة مدرعة نوع صلاح الدين مع طاقمها المكون من 6 جنود قرب المطلاع وداخل الاراضي العراقية وإحداثيات مكان الأسر مثبت لدينا ولدى أرشيف وزارتي الدفاع والخارجية البريطانية!

سالم صباح السالم : صحيح وأتذكرها ولا ننسى بطولات الجيش العراقي في حروب التحرير في فلسطين ومنعوا سقوط دمشق عام 1973 وهم ألآن حماة البوابة الشرقية للوطن العربي ويحاربون ويضحون بأرواحهم لحماية دول الخليج وووو ... [وتهرب من الجواب على إحداثيات مكان أسر الجنود البريطانيين]!!

هنا تحدث المستشار العسكري لوزارة الداخلية العراقية

المستشار العسكري : معالي الوزير .. الكويت إعترفت بوثائق رسمية وإعلامية وبتصريحات كبار مسؤوليها منذ عام 1961 ولحد الآن بأن (الزعيم عبد الكريم قاسم) قام بتحشيد الجيش العراقي على تلول المطلاع وينوي إحتلال الكويت وجعلها قضاء تابع للواء البصرة ... ولم يُتهم الزعيم من قبلكم أو من قبل أية جهة بأنه دخل في ألأراضي الكويتية ولو مترا واحدا!!!! أي أن الحدود العراقية الكويتية كانت عام 1961 في المطلاع !!! فكيف وصلت الآن إلى شمال المطلاع بـــــــ90 كم؟؟؟؟؟؟

لم يستطع (سالم صباح السالم) من الرد على هذا السؤال المُقنع والمُحرج وتغيرت ملامح وجههِ وتلافى الموقف بنهوضه وتوجيه الدعوة للجميع لتناول طعام الغداء

في 8 آب 1988 قام الوفد العراقي بجولة إستطلاع مع وزير الداخلية الكويتي ومجموعة كبيرة من قادة ومسؤولي وزارته ما بين أم قصر والعبدلي ... وكانت مهزلة المهازل لما تضمنتها من أكاذيب ودجل وخبث ومراوغة وحقد وإمتناعه وبعصبية من التقرّب من الآبار التي تـُشاهد وهي طبعا الآبار النفطية المائلة التي تسرق نفط الرميلة الجنوبي، وأدعى إنها آبار مياه إرتوازية!!! حينها قام (وزير الداخلية سمير الشيخلي) بنعتهِ بكلمات مسموعة لا نستطيع من ذكرها للقراء ولكنها تــُقال في منطقة باب الشيخ والفضل في بغداد عند فقدان الاعصاب!!!!!

المقترح التاريخي القانوني الشرعي الصحيح

يوم 9 آب 1988 عاد الوفد إلى بغداد وتم إعداد تقريرا مفصلاً للـ(الرئيس صدام حسين) عما جرى وبالتفصيل ويوضح تعنّد الجانب الكويتي بالإعتراف بتجاوزاتهم المستمرة على الأراضي العراقية وسرقة نفطه من الرميلة الجنوبي وعدم جدوى ألإجتماعات الدبلوماسية أوالإختصاصية معهم ، وفي نهاية التقرير كان المقترح الآتي:

ألأراضي العراقية المتجاوز عليها ما بين المطلاع وسفوان يجب أن تسترجع بالقوة العسكرية ... أو ما يراه سيادتكم

يوم 20 آب 1988 وجه (الرئيس صدام حسين) شكرهُ وتقديرهُ لرئيس الوفد وأعضاء للجنة على ما قاموا به وقرر الآتي:

تأييد الرأي المقترح والترّيث في الوقت الحاضر

في كانون الأول 1988 طالبت الكويت بتسديد كافة ديونها جراء دعمها للمعركة ما بين العراق وإيران!!!!! مما أثار هذا الطلب غـضب (الرئيس صدام حسين) لكونهُ يعلم أن نصف ميزانية الكويت هي من واردات النفط المسروق من بحيرة الرميلة العراقية،،،

في حزيران 1990 حشّد (الرئيس صدام حسين) بعض الوحدات المدرعة والآلية من قوات الحرس الجمهوري ما بين أم قصر وجبل سنام لغرض طرد الكويتيين من الأراضي العراقية وإبعادهم إلى حدودهم في المطلاع وهذا طبعاً كان رأي اللجنة الإختصاصية التي زارت الكويت في عام 1988،

في 25 تموز 1990، قابلت السفيرة الامريكية في العراق (أبريل كريسبي) (الرئيس صدام حسين) وأبلغها: [بأن العراقيين قرروا أن يبعدوا أولاد عمّهم الكويتيين إلى حدودهم ألأصلية في المطلاع لتجاوزاتهم المتكررة ولسرقتهم نفط الشعب العراقي]!!!! فلم تـُبدي السفيرة أي إعتراض على هذا الموضوع وقالت: [إنه حقكم القانوني وهم عرب إخوانكم و ليس لنا دخل في مثل هذا الموضوع]

القرار التاريخي الخاطئ

في 31 تموز 1990 فشل ألإجتماع الثلاثي في المملكة العربية السعودية وكان الوفد العراقي برئاسة نائب رئيس مجلس قيادة الثورة (عزت الدوري) والكويتي برئاسة ولي العهد الكويتي (سعد العبد الله)، حيثُ قامَ (سعد العبد الله) بشتم وإهانة النساء العراقيات بعد المُشادة الكلامية بينه وبين (عزت الدوري)،

عاد الوفد في نفس اليوم وإجتمع مع (الرئيس صدام حسين) وأبلغوه بما قاله (سعد العبد الله) مما أثار أعصاب وغـضب (الرئيس صدام حسين)، وفي نفس اليوم إجتمع (الرئيس صدام حسين) مع مجموعة من صانعوا القرار السياسي العراقي، ولم يكن فيهم أي عسكري إختصاصي محترف!! وهم كل من (الفريق أول الركن عزت الدوري) بمنصب نائب القائد العام للقوات المسلحة و(الفريق أول الركن علي حسن المجيد) و (الفريق أول الركن حسين كامل) و(الفريق قصي صدام حسين) قائد الحرس الجمهوري، فزادوا الطين بلة و أبدوا إستعداد الحرس الجمهوري المتواجد على الحدود من إحتلال كل الكويت بدلاً من الوصول فقط إلى خط الدوريات المشترك في المطلاع والذي وافقت عليه الحكومة الامريكية بلسان سفيرتها والمعروف دولياً ،،،

إن هذه هي الحقيقة الصادقة، وكان علينا نشرها حيثُ لم تكن هنالك أية جهه دولية ورّطت (الرئيس صدام حسين) بدخول وإحتلال الكويت كما يكررها المحللين السياسيين و غيرهم لكون (الرئيس صدام حسين) في تلك الفترة كان بطلاً قومياً ودولياً بعد نهاية الحرب مع إيران، ومن غير الممكن إقناعه بذلك ومن أية جهه دولية مهما كانت

نحن نُحمّل المسؤولية الكبرى في إتخاذ قرار إحتلال الكويت على عاتق (سعد العبد الله) أولاً لرعونته في الإجتماع وعلى اللذين إجتمعوا مع الرئيس في 31 تموز 1990 لكونهم يجهلون الثوابت الإستراتيجية والعسكرية والدبلوماسية والإعراف الدولية ثانياً وعلى (الرئيس صدام حسين) لكونهِ إعتمدَ على أقربائهِ فقط وإتخذ قراراً خطيراً وهو في حالة غـضب ثالثاً !!!!!

وأخيرا

نودُ أن نطمئن الشعب العراقي بأن جميع الوثائق والإتفاقات والمحاضر والخرائط وغيرها المتعلقة بالكويت محفوظة الآن في مكان أمين ومصّور في مكان آخر، حيثُ قام إثنان من أبطال وزارة الداخلية السابقين بنقلها خارج الوزارة بعد يوم 10 نيسان 2003 وقبلَ دقائق من وصول الامريكان مع أدلائِهم من ضباط المخابرات الكويتية إليها لغرض حرقها وإتلاف محتواها

ونقول لحكومة الكويت .. أسرعوا في إنشاء ميناء مبارك وجهزوهُ بأحدث المعدات والمكائن والرافعات، لكونهِ في أراضينا ويُمول من واردات نفطنا من الرميلة وسيؤول للعراقيين، ونعاهدكم بأننا سوفَ نبقي على إسمه (مبارك) ولكننا سوف نُــضيف قبلهُ كلمة (رمضان) ليصبح إسمه الكامل ... (((ميناء رمضان مبارك العراقي)))

لقد ولدَ القائد العراقي الشهم وسوف يقودُ الوطن عاجلاً أم آجلاً ولن يحتاج إلى تسليح الجيش العراقي بأسلحة متطورة لاستخدامها ضدكم، بل سوفَ يسمح لأبناء عشائر العراق كلهِ أن يتقدموا سيراً على الاقدام لدحر فلولكم التي تحتل الاراضي العراقية وإرجاعكم إلى حدودكم في المطلاع ، مستخدمين أسلحتهم الشخصية والصيدية فقط والخاصة بصيد الثعالب والارانب لكونكم مكارين وغدارين كالثعالب وجبناء كالارانب

نحن ألآن بإنتظار القائد العراقي الشهم الذي سيستعيد كل الاراضي العراقية المسلوبة

وإن غدا لناظره لقريب ......... ومن ألله التوفيق

المقالة ملحقة بصور توضيحية ملونة للزيارة التي أجرتها لجنة وزارة الداخلية للكويت في 6 آب 1988 وهي كما يلي:

الصورة رقم (1): أثناء دخول اللجنة إلى قصر المؤتمرات للمباشرة بالاجتماع

الصورة رقم (2): وصف ومشاهدة قاعات قصر المؤتمرات

الصورة رقم (3): وزير الداخلية سالم صباح السالم وهو يصف داره من الخارج

الصورة رقم (4): مضيف أو ديوانية دار وزير الداخلية الكويتي

الصورة رقم (5): في الاجتماعات وهم من اليمين:

1. العقيد الحقوقي (هادي حميد الشمري) مدير حدود البصرة

2. المقدم (غازي خضر الياس) المستشار العسكري لوزارة الداخلية

3. الاستاذ (سمير محمد عبد الوهاب الشيخلي) وزير الداخلية

4. الاستاذ (محمد الحديثي) المستشار القانوني للوزارة

5. العميد (طارق عبد لفتة) مدير مكتب الوزير

أنتهى حديث شاهد العيان

تعليق الكاتب رافــــد العزاوي:

إخواني القراء، كما أخبرتكم أن هذه المقالة قد نشرتها في 11/8/2011 وكان وقتها في شهر رمضان المبارك؛ أحب أن أقول أنه بعد مرور سنتين من نشر هذه المقالة فأنني أرى أن حقوق العراق يتم بيعها برخص التراب لرموز السلطة الفاسدة الحاكمة في بغداد اليوم، فقد رأينا العديد من الوفود تذهب للكويت، وسمعنا عن العديد من الرشاوي التي دفعها السفير الكويتي في المنطقة الخضراء لشراء مواقف مساندة لأخطر عصابة تسليب عربية على وجه الأرض،،،

إن هذه المعلومات الجديدة التي ظهرت والمدعومة بصور و وثائق و(شاهد عيان) رزقه الله الصحة والعافية، تُعطينا بعض الامور التي يجب أن نقف عندها وكما يلي:

1. انا كشخص لم يكن مكان عملي قريب من جبهات القتال، ولم اطلع يوما على معلومات بمثل هذه الدقة، لكنني سمعتُ أحاديث قريبة من مثل هذهِ المعلومات من بعض ضباط جيشنا الباسل في الثمانينيات أيام الحرب العراقية الايرانية من اللذين كان مكان عملهم في البصرة الشمّاء، وبالذات من رئيس لجنة ترسيم الحدود العراقية - السعودية، حيثُ أكد هذا الرجل الشجاع أن ترسيم الحدود بين العراق والسعودية لم تحدث به ولا مشكلة واحدة، في حين إن الكويت كانت تُمانع دائماً في موضوع ترسيم الحدود بصورة رسمية!!

2. انني هنا أود الاشارة الى المهنية العالية والاحتراف الممتاز لرجال وزارة الداخلية في ذلك الوقت ونلاحظ أنه بعد أكتشاف المستشار العسكري للوزارة لهذا التجاوز الرهيب فاننا نرى تسلسل الاحداث الزمني سريع جدا ولا يوجد بين امر وآخر الا ساعات وهنا نحن مُجبرين أن نؤدي تحية الإحترام الى أؤلئك الرجال الرجال اللذين رضعوا حب العراق من أمهاتهم العراقيات الاصيلات.

3. اذا هناك حقيقة أكيدة بالموضوع وهي: أنه كان هناك لجنة عراقية عـُليا مُـتخصصة في عملها بمعنى أنها مُحترفة، هي التي أوصت الرئيس صدام حسين بأستعادة حق العراق ولكن ليس أحتلال كل الكويت، وهذا إن دل على شيء فأنما يدل على تفهم واضح لكل ما يحيط الموضوع من مُـلابسات دولية أوصلت العراق الى ما فيه اليوم.

4. من الأمور المُستنطبة من هذه المعلومات إن حكومة الكويت كانت تتآمر على العراق وبأصرار لا أستطيع الا أن أصفهُ بالـ(غــريب واللاطبيعي)! ومنذ وقت طويل جداً !!!!! والا لماذا تفعل الكويت ذلك؟ لقد دافعَ العراق عن عروبة كل الدول العربية وكان السند لكل الدول الخليجية بالذات، فلماذا هذه الدونية والسفالة والأنحطاط من حُكام الكويت؟! اننا نلاحظ إن التحرشات بالحدود العراقية بدأت من قبل سنة 1973 ، والسؤال الذي يطرح نفسهُ: هل من المعقول أنهم يريدون أن يتوسعوا على حساب العراق بمثل هذه الصورة؟! وهل تصوروا إن الحكومة العراقية في ذلك الوقت كانت ستسمح لهم بذلك؟! هناك مثل صيني يقول: [الغبي من يعتقد نفسهُ أذكى الجميع].

5. أنني متاكد من أن الكويتيين ليسوا الا مجرد دمى يتم أستخدامها حسب الطلب، في مُخطط كبير جدا تم وضعهُ منذ بداية السبعينيات، وبالتالي فقد أصبح احتلال الكويت مجرد (حجة) لدخول القوات الامريكية للمنطقة ومن ثم لاحتلال العراق.

6. مما يؤيد كلامي هو أختفاء أخبار (السيدة أبريل كلاسبي) السفيرة الامريكية السابقة لدى العراق والتي تم أعطاء لها أوامر بأن تتساهل جدا بموضوع اعادة الكويتيين الى حدود المطلاع، حيثُ تأكد لي أن (السيدة كلاسبي) قد تمت معاقبتها بأنها نزلت الى درجة قنصل وكانت في سنة 2005 تعمل في سفارة الولايات المتحدة في جنوب أفريقيا.

7. إن هذه المعلومات الجديدة ستطرح أسئلة كثيرة جدا منها:

· لماذا لم تكشف القيادة السياسية العراقية هذه الحقائق للشعب؟

· لماذا لم يتم طرح هذا الموضوع في مؤتمر القمة العربي في بغداد 1990 وبكل وضوح؟ إن كل ما قاله الرئيس صدام حسين في ذلك الوقت هي عبارة [قطع الاعناق ولا قطع الارزاق]، فأذا كان هناك من فهم هذه الجملة فمن الممكن أنه يوجد الكثيرين ممن لم يفهموها، وكان من الممكن أن يستعين الرئيس صدام حسين بالمغفور له جلالة الملك حسين بن طلال ملك الاردن في مثل هكذا أمر كبير.

· لماذا لم تستخدم القيادة السياسية طريق المحاكم الدولية المختصة بمثل هذه المنازعات؟ مثلما حدث في الكثير جدا من بقاع العالم؟ وبهذه الطريقة كانت ستتجنب الدخول في مجابهة عسكرية أوصلتنا الى ما نحن فيه اليوم؟ لانه من خلال كلام شاهد العيان تأكدت من وجود ادلة ثبوتية ملموسة وتاريخية وموجودة في عدة دول عربية وأجنبية تؤكد حق العراق ولهذا فأنه (لــــــو) تم اللجوء الى مثل هذه المحاكم لكنا قد وصلنا الى نتيجة ما في صالح العراق.

8. إن هذه المعلومات التي كشفها اليوم شاهد العيان اخذت تُـفسّر لي موقف دولة الامارات العربية المتحدة من المشكلة فيما بعد، حيثُ حاول المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان أن ينزع فتيل الازمة قبل بدء العمليات في 1991.

9. هنا أودُّ أن أطرح سؤال مهم جداً: أين كان جهاز المخابرات العراقية في ذلك الوقت؟ لماذا لم يتم تحذير القيادة السياسية العراقية من وجود نيات سيئة لدى حُكام الكويت؟ وللعلم والاطلاع فأن الكويت لم تكن في ذلك الوقت (مُحصنة امنيا) بمعنى إن أختراقها كان سهل جدا! أتمنى أن يُجيبني أحد المسؤولين السابقين في الجهاز حول هذا الموضوع الخطير وسوف أقبل أن لا يعطيني أسمه الحقيقي ولا موقعه في الايام السابقة.

لا ادري ماذا أقول؟

المعلومات صادمة فعلا، وكان من الممكن أن يتم حل الموضوع بصورة تختلف عما حدث ولكن الله شاء وقدر وفعل

وعلى كل حال فانا أؤيد ما وصل اليه شاهد العيان من أن العراق سيستعيد كل هذه الاراضي لان الدنيا (دوارة) وأن غدا لناظره لقريب

قبل أن أختم كلامي أودُّ أن أوجه أطيب وأجمل التحيات الى أبطال وزارة الداخلية اللذين خاطروا بأنفسهم لسحب الوثائق العراقية الخطيرة التي تحتوي المعلومات الخاصة بحقوق العراق التأريخية قبل وصول مجموعة قطاع الطرق من المخابرات الكويتية الى مبنى وزارة الداخلية لحرق تلك الوثائق، فعسى الله أن يجعلها في ميزان حسناتكم و وفقكم الله لكل الخير وأن الشعب العراقي كلهُ مدين لكم أيها الرجال الرجال ،،،

وبعد أن أطلعتم أخواني الاعزاء هذه المعلومات فمن حق شاهد العيان الذي زودني بهذه المعلومات أن أتحدث عنه قليلا:

أنه أسد من أسود العراق

عراقي أصيل أرتوى من مياه دجلة والفرات بحق وحفظ لهذه المياه حقها

عراقي أصيل عمقه وأصالتهُ من عمق الحضارة الكلدانية والآشورية والبابلية والسومرية

هو حفيد لحمواربي ونبوخذنصر وكلكامش

هو حفيد لكل الحضارات التي علّمت الانسانية كيف تقرأ وتكتب

هو رجل دولة وليس رجل نظام، بمعنى أنه ولائه للعراق والعراق فقط

أنه نخلة عراقية شمّاء يطاول عنقها السماء

حماك الله وحفظك من كل سوء وجعلك ذخرا للعراق العظيم

العراق الذي سيستعيد كل شبر من أراضيه المغتصبة بأذن الله العلي القدير

رافد العزاوي

26/3/2013

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الصورة رقم (1)

الصورة رقم (2)

الصورة رقم (3)

الصورة رقم (4)

الصورة رقم (5)

 

انحني إكبارا وإجلالا لشهداء الحزب ، واستلهم العبر منهم قبل أن أولج بالحديث عن مفاخره وتضحياتة ، ومواقفه الوطنية التي لا تعد ولا تحصى طيلة عمره المشبع بالمنجزات لأجل شعبه الفخور به دائما .

وعندما استذكر مسيرة الحزب تمر في ذاكرتي صور متعددة بدءا منذ وعيي السياسي اثر ثورة 14 تموز 1958 ، ونحن صبية على أعتاب المرحلة الأولى من المتوسطة في ثانوية الوثبة للبنين في البصرة التي تحولت من بعد لثانوية البصرة .

شخوص مناضلين طلابية ، ووجوه بدرية أليفة ومربين يفوق الوصف الحديث عن أخلاقهم وطيبتهم من الرفاق الشيوعيين آنذاك . مسيرة هي أشبه بالحلم ، وانسيابية رائعة لشعب وقف بكل قوة مع الحزب ودفعه للإمام .

كل كان يبدع في مجال عمله بدءا من مدير الثانوية آنذاك الأستاذ كاظم العمار مرورا برهط رائع من الأساتذة المربين اختلطت منابع أصولهم من كرد وعرب ومسلمين وديانات أخرى، ومدنهم العراقية في بوتقة أممية اسمها الحزب الشيوعي العراقي .. طلبة نشطين وفنانين في مختلف الفروع أنبتهم الحزب وغرس فيهم حزب الشعب والوطن الخارج لتوه من ربق الاستعمار .

كل شئ كان جميلا ، وعصيا على فهم أعداء الحزب الذين حملوا لواء الحقد الأسود في دواخلهم الشريرة .. وكان ما كان لكن الحزب وكأي جواد نهض شامخا بعد كبواته ، وبعد كل كبوة يرجع ورفاقه وأصدقاءه ومؤيديه أقوى واصلب واشد عزيمة من سابقه .

وحتى في أصعب وأحلك الظروف التي مرت على الحزب في سياق زمن الدكتاتوريات المتعاقبة على الوطن العزيز ، لم يترك رفاق الحزب تقليد الاحتفال بمناسبة تاسيسة العزيزة في 31 آذار من كل عام. وفي آخر سنة لنا في الوطن العزيز وقبل الهجمة الفاشية على الحزب باشهر عديدة التي بدأت في صيف 1978 ، وفي مثل هذه الأيام بالذات وكلنا بانتظار إطلالة مناسبة عيد الحزب وكيف نحتفل بذكراه ، قررنا نحن رفاق الخلية القاعدية أن نكلف احد رفاقنا البعيدين عن أعين البصاصين من كتبة التقارير الفاشست تهيئة جلسة بسيطة جدا نلتقي بها في بيته على أن يقتصر الاحتفال على أكلة بسيطة وكلمات بالمناسبة .. وكان لنا ذلك في جلسة توسطها تشريب دجاج أعدته لنا زوجه رفيقنا وكلمات حلوة جميلة بالمناسبة واستذكار لشهداء الحزب ومناضليه .

وحدث ذلك مرات عدة في الكويت حيث كنا نقيم قبل حرب الدكتاتور عليها ، وكانت هناك جلسات استذكارية مشابهة لكنها تجري بحرية تامة ، كون عيون البصاصين والقتلة كانت بعيدة عنا بمسافات تحجبها حدود الوطن الغارق آنذاك في ظلام الفاشية .

تحية للحزب الذي أحببت ، وانتشيت بحبه ، وتركت الوطن مهاجرا آنذاك للاحتفاظ بجوهر حبه وعشقه الأبدي، يوم تركنا كل ما نملك وأودعنا عيالنا أمانة لديه العام 1978 حتى نستردها بعد ذلك منه وكان أمينا عليها ، وها قد أذن العمر بالكمال ونحن على ما نحن عليه من عشق لهذا الحزب . وحتى لو اختلفنا معه كما يقال اعتباطا " لا سمح الله " ، فهو يظل اثمن من كل شئ ونردد دائما قول شيخنا أبا محسد المتنبي :

الحُبُّ ما مَنَعَ الكَلامَ الألْسُنَا .. وألَذُّ شَكْوَى عاشِقٍ ما أعْلَنَا

للاستذكار طعمه ورونقه ، وللحزب حبه الأبدي في دواخل النفوس المعجونة بدماء وتضحيات شهداءه ، فتحية لحزب الطبقة العراقية العاملة في عيده التاسع والسبعون ، ومجدا لشهداءه الأبرار الذين عمدوا مسيرتة النضالية بالدم والإصرار .

* كاتب وصحفي عراقي / رئيس تحرير جريدة السيمر الإخبارية

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 16:15

( لا عجبٌ ) - محمد اوسكي


لا عجبٌ لا عجبْ
في بلاد العربْ
أن يكون سفاح الشعبْ
حبيب الشعبْ
وحامي الشعبْ
وأعظم ابطال العربْ
لا عجبٌ لا عجبْ
في بلاد العربْ
أن يشتري كلبٌ
ابن كلب
أرفع النسبْ
وأن تنقلبْ
راية المليون شهيد
رأسا على عقبْ
لا عجبٌ لا عجبْ
في بلاد العربْ
أن يصبح حاكمٌ
على عرش مغتصبْ
غيفارا العربْ
غاندي العربْ
ومانديلا العربْ
لا عجبٌ لا عجبْ

من المعروف أنه لم يكن يتم السفر من الجمهوريات و الولايات والمدن السوفيتية الأخرى الى موسكو الا بالحصول على موافقة وإذن رسمي للسفر الى موسكو، لأسباب أمنية.

فبعد عدة أشهر من انتظار الموافقة حصل الرابي يوسيف ابراهيموفيتش على إذن السفر الى موسكو. فذهب الى محطة القطار في مدينته واشترى بطاقة السفر وصعد الى القطار المتجه الى موسكو، ووجد مقعداً شاغراً فجلس.

في المحطة التالية القريبة، صعد راكب شاب الى ذات عربة القطار حيث يوسيف، فجلس على المقعد الشاغر بجانب الرابي.

نظر الرابي الى الشاب الذي جلس الى جانبه، وبدأ يفكر ويسأل نفسه :

هذا الشاب الذي بجانبي يبدو عليه شاب خفيف الظل، ولأنه خفيف الظل فربما لأنه من هذه المقاطعة.

وإن كان مواطنا من هذه المقاطعة، فانه من الضروري أن يكون يهودياً، لأن هذه المقاطعة يهودية حيث يغلب عليها اليهود القاطنين فيها.

فإن كان يهودياً فالى أين يمكن أن يكون ذاهبا ؟

فأنا الوحيد من المقاطعة الذي حصل على إذن السفر الى موسكو.

فهل هو مسافر الى مكان آخر قبل موسكو ؟ هذا مؤكد.

فهناك قرية قريبة من موسكو تسمى سامفيت، وسكانها لا يحتاجون الى إذن للسفر لأنها لاتبعد الا القليل من  موسكو.

لكن لماذا يذهب هذا الشاب الى سامفيت ؟

ربما أنه يذهب هناك لأن لديه أقارب في سامفيت،

لكن كم عائلة يهودية يوجد في سامفيت ؟

يوجد فقط عائلتين : عائلة بيرنشتاين وستاينبيرغ . بيرنشتاين عائلة رهيبة وشنيعة،

فربما هو يقوم بزيارة الى عائلة ستاينبيرغ، لكن لماذا يذهب اليهم ؟

ان عائلة ستاينبيرغ لديهم فتيات فقط، فربما يكون هو ختن العائلة؟

فان كان ختنهم فأي من بناتهم تكون زوجته ؟

سارة متزوجة من المحامي الذي من بودابست.

استير متزوجة من رجل اعمال من زادومير، فيمكن أن يكون هذا الشاب زوج سارة.

وهذا يعني ان اسم هذا الشاب هو الكسندر كوهين، إن لم أكن على خطأ.

لكن إن كان أصله من بودابست، فهناك الكثير من المعاداة للسامية في بودابست، مما يتوجب على اليهود تغيير اسمائهم لتجنب من يعادون اليهود ويكرهونهم.

فماذا سيكون الاسم الهنغاري المكافيء لاسم كوهين ؟ انه : كوفاكس.

لكن لو أنه كان قد غير اسمه، فذلك لأن لديه موقع خاص في عمله وعلى الأرجح أن يكون قد حصل على الدكتوراه من احدى الجامعات.

وفي هذه اللحظة، توقف الرابي يوسيف عن التفكير، ملتفتا نحو الشاب الجالس الى جانبه قائلا : كيف حالك يا دكتور كوفاكس ؟

الشاب : أنا بحالة جيدة ، شكراً، ولكن كيف تعرف اسمي ؟

فرد الرابي يوسيف: إن هذا لا يحتاج الى كبير عناء ، انه أمر واضح جداً.

 

إذا ما تجاوزنا وسائل القمع المختلفة التي مارستها الأجهزة الأمنية السعيدية في العهد الملكي ضد الحزب الشيوعي العراقي . والمهمة الأساسية التي إضطلعت بها تلك القوى الأمنية المخصصة للوقوف بوجه كل نشاطات الحزب السياسية والثقافية وألإجتماعية كجهاز الأمن المسمى بالشعبة الخاصة آنذاك والذي تمت ممارساته فعلاً ضد إنتفاضات ومظاهرات الشعب العراقي الذي ساهم بها أو أججها الحزب الشيوعي العراقي بوجه الطغاة في نهاية أربعينات القرن الماضي وحتى منتصف خمسيناته . وحتى حينما كان الحزب لا يزال في طور التشكيل والنمو ومع ذلك كله قدم كواكب من الشهداء سواءً من صفوف قياداته او من صفوف مناضليه الذين إعتلوا المشانق والذين سقطوا في سوح النضال العراقية المختلفة . إذا ما تجاوزنا ذلك كله باعتباره يمثل ضريبة النضال الوطني ، فإننا لا نستطيع ان نتجاوز بعض المراحل الهامة من تاريخ ونضال الحزب الشيوعي العراقي التي سجلها بفخر كإشراقات لا يمكن حجبها ، لما لها من أهمية ليس في تاريخ الحزب الشيوعي العراقي فقط ، بل وفي تاريخ العراق السياسي الحديث أيضاً ، إذ ان الإجراءات القمعية التي واجهها الحزب في هذه المراحل كانت قد إنصبَّت لتحقيق هدف أساسي يتلخص بالقضاء النهائي على الحزب الشيوعي العرقي . ومن هنا جاءت خطورتها ومن هنا جاءت ايضاً أهمية نتائجها التي لم تؤد إلى ما خطط له أعداء الحزب والمتربصون به .

حينما كان الحزب الشيوعي العراقي في عمر الشباب اليافع في التاسعة والعشرين من العمر، كان ذلك العام بالنسبة له عام الشؤم والسواد الذي نشرته عصابات الحرس القومي سنة 1963 . لقد ركز إنقلابيو الثامن من شباط الدامي على قتل هذا الشاب الذي قدم في عمره القصير هذا كثيراً من الإنجازات الوطنية التي تبلورت من خلال الملاحم البطولية التي خاضها على سوح النضال العراقي والمتمثلة بالإنتفاضات والإضرابات والإعتصامات والمظاهرات الجماهيرية . إضافة إلى دوره الفعال الرائد في بث الوعي الوطني ونشر الروح الثورية المتجسدة في العداء لكل اشكال الإستعمار والإستغلال ومحاولات ربط وطننا العراق بالمعاهدات الجائرة التي كان غرضها الأساسي ترسيخ الإستعمار واستغلاله لخيرات هذا البلد والسيطرة بالتالي على توجيه إمكانات تطوره ونموه بالإتجاه الذي ترسمه الحكومات السائرة في ركاب وسياسة قوى الإستعمار العالمي آنذاك . وقد لقن التاريخ عصابات البعث الدرس الذي ظل هاجسهم المرعب والمتمثل بفشلهم القاتل في تحقيق ما خططوا له بعد ان برز الحزب الشيوعي العراقي مجدداً على سوح النضال الوطني في كل ربوع العراق التي إحتضن اهلها مناضلي الحزب وسارعوا في تضميد جراحاته ، فكان ضماد الشعب هو الواقي وهو الفاعل في نهوض الحزب بعد ان كسر شوكة أعداءه وكل القوى الرجعية التي راهنت على فناءه .

وظل الحزب الشيوعي العراقي يواصل النضال بنفس روح الشباب التي شب عليها قبل الجرائم التي مارستها عصابات البعث بحق مناضليه والتي تنوعت بين القتل والسجن والملاحقة والفصل والإبعاد والتهجير وتوظيف كل ما لدى هذه العصابات من وسائل كم الأفواه وإسكات اي صوت يجرأ على المطالبة بأي حق من حقوق الإنسان التي من المفروض ان يمارسها اي مواطن في وطنه . لقد خابت إذن ظنون أولئك الذين راهنوا بالقضاء على الحزب الشيوعي العراقي بالرغم من توظيف دكتاتورية البعث لكل الوسائل القمعية والفتاوى الدينية والإفتراءات الأخلاقية ومساعدات القوى الرجعية للنيل من سمعة هذا الحزب والتجريح بوطنيته والإنتقاص من افكاره والوقوف بوجه مبادءه وتوجهاته الفكرية على الأصعدة السياسية والإقتصادية والثقافية والإجتماعية التي جسدها جميعاً في شعاره الذي تبناه منذ ولادته في الحادي والثلاثين من شهر آذار لعام 1934 وعمل على هداه في سبيل تحقيق وطن حر وشعب سعيد .

وانقضت السنون ومرَّت الأعوام وسوح النضال الوطني العراقي لم تخلوا في اية حقبة من نضال الشيوعيين العراقيين حتى وإن تكلل هذا النضال بالمد حيناً وبالجزر حيناً آخر تبعاً للواقع السياسي السائد في وطننا العراق وفي المنطقة عموماً وفي العالم أجمع . إذ ان حزباً كالحزب الشيوعي العراقي الوطني النزعة والأممي التوجه لا يمكنه ان يعمل بمعزل عما يجري حوله محلياً وإقليمياً وعالمياً . وظل عمل الحزب الشيوعي العراقي ونضال مناضليه يتقدم ويزداد شباباً بالرغم من تقدم سنين عمره .

ولم تثن هذا الحزب العميق الجذور في ارض العراق تلك المحنة الكبيرة الأخرى التي واجهها في كهولته في نهاية سبعينات القرن الماضي حينما حاول غباء دكتاتورية البعث في هذه المرة ايضاً ان يجرب حظه العاثر مرة اخرى في مكافحة الشيوعية في العراق . لقد ظنت اجهزة البعثفاشية القمعية الواسعة الإنتشار والمجهزة بكل وسائل القتل والقمع والملاحقة والتجسس والتي تمتلك السجون الكثيرة الرهيبة أن تحقق ما لم تستطع تحقيقه في إنقلابها الفاشي في الثامن من شباط الأسود عام 1963. لقد جندت هذه العصابات كل ما لديها من إمكانيات الحكم والتسلط على مقدرات الدولة العراقية لمحاربة الحزب الشيوعي العراقي والسعي إلى إنهاء وجوده والقضاء على تنظيماته بحيث لا تقوم لها قائمة بعدئذ ، لاسيما وإن جل هذه التنظيمات لم تكن ، مع الأسف الشديد ، تتمتع بالمأمن الحصين تجاه هذه الهجمة الجديدة الشرسة وهذا ما نتج عنه من إستشهاد أو إعتقال الكثير من المناضلين الشيوعين واختفاء القسم الآخر منهم داخل وخارج الوطن أو الإلتحاق بفصائل الكفاح المسلح ، بصفوف الأنصار ، في كوردساتن العراق .واستمر نضال الحزب داخل الوطن مع صعوبة وخطورة العمل السري آنذاك ، إضافة إلى مضاعفة النشاط خارج الوطن ذاتياً وبالإشتراك مع القوى الأخرى المعارضة لدكتاتورية البعث . وبعد ان سقطت دكتاتورية البعث عام 2003 كان عمر الحزب الشيوعي العراقي آنذاك قد قارب السبعين . فإذا ما تناولنا عمر الحزب هذا بصفته المجازية المتعلقة بالناحية الفسلجية فإن المنطق يحتم علينا القياس الكمي لهذه السنين وبالتالي النتيجة الطبيعية التي يتمخض عنها هذا التراكم الكمي للسنين والمؤدي طبيعياً إلى تراجع القوى وتقلص النشاط . إلا ان الحزب الشيوعي العراقي اثبت غير ذلك تماماً . لقد اثبت من خلال نشاطه الملحوظ داخل الوطن في الساعات الأولى لسقوط دكتاتورية البعث مدى إرتباط هذا الحزب بالشعب العراقي ومدى تفاعله مع ألأحداث التي تتبلور في محيط هذا الشعب . وقد برز ذلك بشكل لا يقبل الشك من خلال تبني الحزب الشيوعي العراقي لمهمات المرحلة وواقعها الإجتماعي والسياسي والإقتصادي وحتى العسكري منها وما يترتب على ذلك من الخروج بسياسة تنعكس على ارض الواقع وتتناغم مع المستجدات المختلفة على سوح النضال الوطني والإقليمي والأممي . إن هذا التقييم للمرحلة الذي خرج به الحزب إن دل على شيئ فإنما يدل على إستمرار تمتع الحزب بروح وفكر وتصرف الشباب الذكي الذي لا يتجاهل الماضي وينطلق لبناء المستقبل مما يوفره له الحاضر بكل مميزاته التاريخية وخصائصه الفنية التي لا يمكن إستيعابها دون النظر إليها والتعامل معها بعقلية الحداثة لا بجمود الفكر على إطروحات الماضي التي كان لها ما يبررها آنذاك .

إن أبرز معطيات التطور الشبابي المتجدد في عقلية الحداثة هذه هي التفاعل مع سمة العصر التي إتخذت من الديمقراطية وسيلة للتعبير عن تغير المجتمعات وتطورها وتطلعها لإنجاز مهامها المرحلية والمستقبلية عبر تبني الأسس الحقيقية للديمقراطية والإبتعاد عن التبجح بها كبديل عن تطبيق مبادءها بالشكل الذي يعكس نتائجها الإيجابية على مجمل حياة الشعب وعلى كل مجالات حياته السياسية والثقافية والإقتصادية والإجتماعية . وهذا الفكر الشبابي المنطلق من تبني مفاهيم سمة العصر هو الذي ميز سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة التي تلت سقوط دكتاتورية البعث . وهذا يدل بشكل واضح على ان التقدم في العمر لا يزيد هذا الحزب إلا شباباً واكثر إلتصاقاً ووعياً وتفهماً لكل ما يجري حوله من تطور في المفاهيم والأطروحات التي تتطلب ردود فعل تناسبها وتصب في تحقيق الأهداف الوطنية والأممية التي يسعى الحزب إلى تحقيقها من خلال تحقيق قاعدتها الأساسية في وطن حر وشعب سعيد .

ولا نريد ان نتناول كل سياسة الحزب الشيوعي العراقي في السنين العشر الأخيرة بعد سقوط دكتاتورية البعث لنثبت تبني الحزب لسمة العصر المتمثلة بالديمقراطية التي تعكس بدورها قوة نبض الشباب المتجدد لدى هذا الحزب رغم مرور السنين . ولكننا نكتفي بظاهرة واحدة قد تشكل نموذجاً حياً لذلك .

إن طرح أخص ألخصوصيات التنظيمية للحزب الشيوعي العراقي المتمثلة بنظامه الداخلي على الشعب العراقي للإطلاع عليها ومناقشتها وإغناءها بأفكار جديدة ومقترحات فعالة لتطوير العمل التنظيمي , يعكس الوعي النّير الذي يهتدي به هذا الحزب الذي لا يمر بتجربة إيجابية كانت أو سلبية إلا ويشبعهها تحليلآ ونقاشآ ليخرج بالخط الجديد الذي ينسجم والتطور الذي تمر به الحياة الإنسانية , إذ لا جمود أو توقف مع إستمرار التطور الذي يجري بالثواني ليضيف تغيرآ نوعيآ جديدآ لكل ما يمس الحياة اليومية للإنسان الذي لا يستطيع ألتعامل الجدي المثمر مع هذه الحياة دون التعامل مع ما تؤدي إليه تراكماتها العلمية والتقنية والإجتماعية والسياسية من قفزات نوعية سريعة لا تنتظر المتخلفين . إن عرض النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي , وإسمه يدل على خصوصيته الداخلية , على الشعب العراقي خطوة جريئة جبارة من خطوات هذا الحزب الذي ما إنفك , طيلة عمره النضالي المديد, من التأكيد على إرتباطه بهذا الشعب الذي وِلِد وترعرع وشب بين أحضانه , يصارحه بكل شيئ ويستعين به في كل محنة . ولم يبخل هذا الشعب فعلآ بأفواج المناضلات والمناضلين الذين برروا ثقة الحزب هذه بهم ولم يكن أمام الحزب إلا أن يرد الثقة بثقة أعلى والتصميم على مواصلة المسيرة مع الشعب بتصميم أصلب فلم يثنه القمع والتشريد والقتل والإضطهاد عن ألإلتصاق بالشعب العراقي وهمومه وآلامه وطموحاته بحيث ان تاريخ الساحة السياسية العراقية لم يعرف حزبآ ظل لصيقآ بشعبنا العراقي منذ بدء تاريخه الحديث ولحد الآن أكثر من الحزب الشيوعي العراقي . فلا عجب إذن أن يلجأ له اليوم ليغنيه بما يراه ينفع الشعب أولآ ومن ثم الحزب ثانيآ حتى ضمن خصوصيات العمل التنظيمي الداخلي الذي يمارسه الحزب . فالعمل التنظيمي الداخلي يهدف أولآ وأخيرآ لتحقيق التوجه العام لسياسة الحزب التي صاغها في شعاراته الوطنية والذي رافق عمله النضالي منذ اليوم ألأول لولادته كتنظيم سياسي منذ ما يقارب الثمانين عامآ.

وما يُقال عن النظام الداخلي ينعكس أيضآ على البرنامج السياسي للحزب الذي وضعه بين يدي الشعب ليقول كلمته فيه . هناك من يعتبر مثل هذا ألطرح العلني لطبيعة العمل السياسي المستقبلي للحزب تضييقآ لمساحة تحركه تكتيكيآ وإستراتيجيآ من خلال المتغيرات التي تطرأ على الساحة السياسية العالميه والإقليمية عمومآ وعلى الساحة العراقية على وجه التحديد . نعم قد يكون ذلك صحيحآ بالنسبة لأي حزب أو تنظيم سياسي حديث العهد بالعمل الجماهيري أولآ ومقتصرآ في نشاطاته الميدانية على قطاع معين من الجماهير ثانيآ . أما بالنسبة لحزب كالحزب الشيوعي العراقي الذي لا يشمله هذا الوصف ولا ذاك فإن تاريخه السياسي ونضاله الدائب بين جميع طبقات الشعب العراقي وتجاربه الغزيرة سلباً وإيجاباً جعل منه حزبآ لا يستطيع رسم سياسته ضمن دوائره التنظيمية فقط , بل ومن خلال ما تراه جماهيره خارج ألأُطر التنظيمية أيضآ .

هذه الآفاق الجديدة التي فتحها الحزب الشيوعي العراقي بطرح وثائق مؤتمراته الأخيرة على الجماهير مباشرة ودون أية حواجز, تقترن بالآمال التي يصبوا أصدقاء الحزب ومؤيدوه إلى تحقيقها والمتعلقة بتحقيق هذا النهج في ميدان عملي آخر أيضآ من خلال إشراك ممثلين عن أصدقاء الحزب وعن التنطيمات الشعبية المختلفة بفعالياته ومؤتمراته الحزبية سعياً لتحقيق التمسك بالهوية العراقية الذي لم يتخل الحزب يوماً عن الدعوة لها والنضال في سبيل جعلها الهوية الوحيدة التي يحملها العراقي في حِلِّه وترحاله .

الدكتور صادق إطيمش

في تصريح صحفي لوكالات الأنباء والصحف اليومية أعرب السيد عارف طيفور نائب رئيس مجلس النواب عن أستياءه لأستمرار المفاوضات بين الحكومة العراقية والجانب الروسي لأتمام صفقة الأسلحة والتي جرى توقيعها بين البلدين قبل يومين وبقيمة (4) مليارات دولار لشراء أسلحة ثقيلة, معتبرا ذلك هدرا للمال العام لأن هذه المبالغ ضخمة جدا وبالأمكان الأستفادة منها في تقديم الخدمات للشعب العراقي وتطوير البنى التحتية.

طيفور أضاف قائلا " أن أستمرار ابرام صفقة الأسلحة الروسية وتجاهل الحكومة الأتحادية لما حصل فيها من شبهات فساد متحديةً بذلك قرار مجلس النواب بإحالة ملف الصفقة الى القضاء العراقي ما هي الا استمرار واضح وصريح للفساد، خاصة بعد تحقق لجنة النزاهة النيابية وهيئة النزاهة وأكتمال سماع أفادة الشهود واتخاذ الأجراءات القانونية لملاحقة المسؤولين المتورطين والمتهمين الفاسدين في هذه الصفقة المشبوهة ".

نائب رئيس المجلس عبر في معرض حديثه عن أستغرابه الشديد أصرارالحكومة على أتمام الصفقات المشبوهة للأسلحة الروسية بالرغم من أنها لاتتم الا بوجود الوسطاء والسماسرة, مؤكدا بأن هذه الصفقات مع روسيا هي لأغراض سياسية والهدف منها بالأساس دعم نظام بشار الأسد.

المكتب الأعلامي لنائب رئيس المجلس

الأربعاء 27/3/2013

الأربعاء, 27 آذار/مارس 2013 11:47

قصف مدفعي تركي على منطقة زاب وحفتانين

 

إلى الصحافة والرأي العام

بتاريخ 26 آذار الجاري ومابين الساعة الثانية عشرة والواحدة ظهراً قصف جيش الاحتلال التركي بمدافع الهاون والأوبيس منطقة حفتانين "قمتي بارتيزان وهليز" ضمن حدود المناطق الواقعة تحت حماية وسيطرة قواتنا الكريلا.

27 آذار 2013

مركز الاتصال والإعلام لقوات الدفاع الشعبي الكردستاني.


اللهم لاشماتة في الموت ولايجوز على الميت الا الرحمة
في البداية أريد أن أترحم على المرحوم معشوق مراد وأرجومن الله تعالى أن يغفر له

لاأريد في هذا التوضيح النيل من المرحوم مع أعتذاري الشديد لعائلته وأقاربه أنما أريد أن أفضح أساليب وأكاذيب أعلام البارتي المسيطر عليها تماماً السيد حكيم بشار ولاسيما في الأونةالأخيرة والتي لايقل نفاقاً وكذباً عن الأعلام النظام السوري ، فقد أستخدم السيد بشار البارتي الأعلامي توفيق عبدالمجيد  لأعلام البارتي كثيراً مقابل أغراءات معينة دون الرجوع إلى القيادة حتى أصبح الأمر مفضوحاً وبعد هروبه إلى أقليم كوردستان جبناً وخوفاً من الموت حاول مرةً أخرى أستخدام أعلام البارتي لمصالحه مما أدى في بعض الأحيان إلى التوتر بينه وبين الأعلامي هناك السيد نوري بريمو لذا نرى بعض الأحيان صدور بيانات تحت أسم مكتب العلاقات الوطنية للحزب الديمقراطي الكوردي في سوريا(البارتي) في اقليم كوردستان وليس تحت أسم أعلام البارتي  في اقليم كوردستان   التي يرأسها السيد نوري بريمو
أريد هنا أن أشير بأن المرحوم معشوق مراد بعد أن ذهب مع شق البارتي للأستاذ نصرالدين إبراهيم تردد في عمله الحزبي وأخذ ينتظر طفح الكيل طويلاً فكان تارةً مع شق السيد بشار البارتي وتارة مع شق السيد نصرالدين وأحياناً بصفة مستقل كحضوره في مناسبات أعلان دمشق وحضر أكثر من مناسبة حزبية مع السيد نصرالدين وهناك شهود وصور في المواقع ولكن السيد بشارالبارتي وعده جاهداً أن يعينه مسوؤلاً في منظمته فلم يفلح بسبب المعارضة الشديدة من قبل بعض العناصر في القيادة وبعد أن هاجر المرحوم  إلى هولندا في عام ١٩٩٩ بسبب مرض القلب الذي أصابه حاول مرة أخرى السيد بشار تعينه دون أنتخابات كمسؤول  المنظمة في أوربا  فلم يفلح أيضاً مما دفع المرحوم إلى عدم الأنخراط في العمل الحزبي  أو الألتزام بها الا أحياناً قليلةً جداً مع صدور بيانات في المواقع  تمجد فيها السيد بشار البارتي وتهجم على بعض عناصرالقيادة المعارضة له وطلب من السيد بشار بتظيف البارتي منهم على الطريقة السوفياتية
ومن هنا أريد بعض الأستفسارات التالية
هل رأى أحداً يوماً ما المرحوم معشوق في أي مناسبة حزبية تمثل جناح السيد بشار للبارتي سواءً مؤتمرات باريس أو بروكسل أو غيرها كأجتماعات المجلس الوطني الكوردي مثلاً
هل رأى أحداً المرحوم في مراسيم العزاء الذي أقامتها منظمات البارتي في كافة دول الأوربية لسكرتير الحزب المغفورله محمد نذير مصطفى أو حضرعزاء السكرتير الحزب المغفور له دهام ميرو أو حضر مراسيم عزاء الشهيد نصرالدين برهك فكيف كان مسؤولاً أو عضو لجنة أوربا لاأدري ? والأثباتات كلها موجودة في المواقع وغيرها ولماذا لم يتطرقوا إلى نشاطاته في أوربا بأسم الحزب
هل رأى أحداً المرحوم حتى بأسم مسؤول منظمة هولندا كما يدعي السيد بشار الم يكن السيد محمود حسو هو المسؤول عن منظمة هولندا حتى قبل سنة تقريباً ثم قدم أستقالته لظروف معينة ثم قام أحد عناصر القيادة في القاملشي بمسؤولية المنظمة وهل سمع أو شاهد أحدكم  بياناً بأن المرحوم كان مسؤول هولندة وهل أنعقد أصلاً أي كونفراس لهذا المنظمة منذ وجودها في هولندا أتمنى من هذه المنظمة إذا كان موجوداً فعلاً  ولديه الجرأة على نهج البارزاني أن يفصح عن هذا ???  ماكان عليكم أن تتكرموه قبل  موته بهذا المنصب أعتقد يكفي هذا الأستخفاف بعقول كوادركم وكأنهم تلاميذ مدرسة
الم يذهب المرحوم إلى مؤتمرأربيل للمهجرين الكرد في أوربا إلى أقليم كوردستان تحت قائمة السيد نصرالدين ولماذا لم يكن بأسمكم
الم يحضر المرحوم إلى مؤتمر أوربا للبارتي قبل سنة  بدعوة شخصية من السيد  بشار البارتي دون علم أحد ولم يرشح نفسه لأسباب مجهولة ثم جاء بعد ذلك  تعينه مع أربعة آخرين دون أنتخاب إلى قائمة الأعضاء المنتخبين تحسباً لأمور قد يشكل خطرلمنصبه حتى تم  ترشيح (كاميران حاجو) غيابياً واحد من هؤلاء الأربعة    بالرغم من عدم حضوره ولم يحصل على أصوات كافية ومع ذلك عينوه في لجنة أوربا وبعد تصفحهم لمبادئ الديمقراطية بشكل عميق وهذا الحزب مفعمة ً بها وجدوا أن ديمقراطتيتهم ناقصة  فتم تعين السيد كاميران مسؤول لمنظمة أوربا من قبل السيد سعود ملا والسيد بشار البارتي فهل ينقص ديمقراطيتنا من ديمقراطية النظام ياهل ترى طبعاً الجواب عند القارئ وإذا كان أعلام البارتي بهذا المستوى فهل يختلف عن أعلام النظام وجرائده والسبب يعود إلى تحكم شخص واحد بها
ومن هنا أقول خسر بشار البارتي أهم كرت له في أوربا كان يدعمه ضد معارضيه في القيادة ليثبت أقدامه في منصبه ويجهز نفسه للكونفراس القادم الذي ينتظره كثير من كوادر البارتي في ديركا حمكو وغيرها للتخلص من هذه المهزلة التي يلعبها ثلاثة أشخاص في القيادة
أنادي كل الكوادر الشريفة إلى التحرك في هذا الحزب لأزالة الفساد والتسلط القائم وخاصة التراضي دون أنتخابات الذي يتم بين بعض من أعضاءه  الفاسدين حتى  يدفع  هذا الحزب إلى سكته الحقيقية وإلى نهج البرزانية الأصيلة
ديركا حمكو
٢٧-٠٣-٢٠١٣

عقد البرلمان الاسكتلندي جلسة خاصة لبحث ومناقشة تعريف الإبادة الجماعية "الجينوسايد" الذي تعرض له الشعب الكوردي على إيدي النظام المقبور.
وعقدت الجلسة بناء على طلب من الحزب الوطني الاسكتلندي(SNP) الذي يحتل 69 مقعداً من مجموع 129 مقعداً في البرلمان الاسكتلندي.
وتناولت الجلسة، قضية الإبادة الجماعية التي مارسها النظام البائد بحق الشعب الكوردي والعمل على تعريفها رسمياً بـ" الجينوسايد" لدى البرلمان الاسكتلندي.
وبهذا الصدد، أفاد الناشط في الحزب الوطني الاسكتلندي شاخوان ستار، في مدينة كلاسكو، بأن "الجلسة عقدت بنجاح وتمت مناقشة كافة الأمور الخاصة بتعريف الظلم الذي تعرض له الكورد على أيدي النظام البعثي كإبادة جماعية (جينوسايد)".
وأكد الناشط، على مواصلة بذل الجهود لتعريف كل من جريمتي الأنفال والقصف الكيمياوي لمدينة حلبجة كإبادة جماعية في البرلمان الاسكتلندي.

PUKmedia

صوت كوردستان: في أخرتصريح له بصدد العملية السلمية بين أوجلان و أردوغان، قال الرئيس التركي عبدالله غول في مؤتمر صحفي عقدة يوم أمس في أنقرة بأنهم لا يقبلون أن ينقل حزب العمال الكوردستاني مسلحية الى خارج الحدود و ينتظرون هناك سير المفاوضات بل عليهم ترك أسلحتهم و من ثم الذهاب أينما يريدون. و أضاف غول بأن على "الإرهابيين" ترك أسلحتهم و بعدها مغادرة تركيا.

الرئيس التركي استمر بأستخدام نفس ألفاضهم السابقة حيال حزب العمال الكوردستاني و مقاتلية في إشارة واضحة على أنهم لا يتفاضون مع حزب العمال الكوردستاني و أن المسألة في مجملها هو أنهاء الحرب في تركيا دون مقابل. الرئيس التركي كان متأكدا من عدم مساس وحدة الأراضي التركية بسبب هذه المفاوضات.

حول لجنة الحكماء قال الرئيس التركي بأن هناك كلام عن تشكيل مثل هذه اللجنة و لكن هذا الشئ عائد الى الحكومة التركية كي تتخذ قرارها بشأنه.

أما رئيس الوزراء التركي فأنه وصف هذه اللجنة ب (الرجال الحكماء) أو (الحكماء الشعبيون) و قال بأن هذه اللجنة سوف لن يكون لها أي دور رسمي و مهمتها ستكون المشورة و تعقيب عملية السلام فقط. و لم يكن أردوغان متأكدا من عدد أعضاء هذه اللجنة التي تحاول تركيا التنصل من خلالها من أية وعود رسمية.

 

أربيل - باسم فرنسيس
الأربعاء ٢٧ مارس ٢٠١٣
أكد الرجل الثاني في حزب «العمال الكردستاني» التركي أن إلقاء السلاح مرهون بتحقيق مطلب إجراء مراجعة للدستور وتضمينه حقوق الشعب الكردي .
وشكل إعلان زعيم «الكردستاني» عبد الله اوجلان مبادرة للسلام، أهم محاور محادثات رئيس حكومة الإقليم نيجيرفان بارزاني ونظيره التركي رجب طيب أردوغان في أنقرة.
وأفادت تقارير أن زيارة بارزاني محاولة للتعبير عن قلق الحكومة الكردية من عدم إشراكها في محادثات السلام التي تولاها قادة في حزب الرئيس جلال طالباني، وكذلك الاتفاق على إشراك شخصيات من الإقليم في لجنة «الحكماء» المؤلفة من 30 شخصاً لمراقبة عملية وقف إطلاق النار وانسحاب قوات الطرفين، إلى جانب مسألة فتح خطوط انبوب للنفط.
وتطالب أنقرة بارزاني بالضغط على القوى الكردية السورية.
وقال الرجل الثاني في «الكردستاني» مراد قريلان خلال مؤتمر صحافي عقده في سفح جبل قنديل داخل الأراضي العراقية مساء الاثنين: «قبل دخولنا في مشاورات إلقاء السلاح، طالبنا بمراجعة الدستور التركي ليضمن حقوق الشعب الكردي، كما طالبنا بنقل اوجلان من سجنه في امرالي إلى مكان أفضل، فضلاً عن تشكيل لجنة برلمانية لمراقبة عملية السلام، وتشكيل لجنة دولية خاصة بالقضية». وأضاف: «نحن مستعدون لمناقشة إلقاء السلاح، في حال حقق الجانب التركي هذه الشروط، ونؤكد أننا لا نسعى إلى تغيير جغرافية تركيا، بل نريد التعايش والشراكة مع الاتراك، وعلى الحكومة ان تتجاوب مع مبادرة اوجلان، ولنا الحق في الرد على اي هجوم». وواجهت دعوة اوجلان لإلقاء السلاح التي أطلقها في عيد نوروز، تحفظات في أوساط «الكردستاني».
في المقابل أفادت صحيفة «أكشم» التركية أن «100 من عناصر الكردستاني انسحبوا من مناطق هكاري وشرناخ ووصلوا أمس (الاثنين)، الى نقطة العبور الحدودي مع اقليم كردستان»، وقدرت الصحيفة «أعداد مقاتلي الحزب داخل الأراضي التركية بنحو 2000 عنصر».
وأعلنت حكومة إقليم كردستان في بيان أن محادثات رئيسها مع أردوغان «تركزت حول الأوضاع في العراق والمنطقة، وعلاقة الإقليم مع بغداد، ورغبة الجانبين في فتح معبر حدودي ثان بين الجانبين»، وأضاف أن «حل القضية الكردية في تركيا بشكل سلمي كان محوراً آخر، فضلاً عن التطورات على الساحة السورية».
الحياة

أربيل: شيرزاد شيخاني
نفى الجيش التركي أمس تقارير أفادت بانسحاب مجموعة أولى من مقاتلي حزب العمال الكردستاني من الأراضي التركية تنفيذا لمبادرة السلام التي أطلقها الأسبوع الماضي زعيم الحزب المسجون عبد الله أوجلان. وقالت رئاسة أركان الجيش التركي في بيان إن التقرير غير صحيح. كما نفت رئاسة الأركان تقارير إخبارية أفادت أن يكون الجيش التركي قد أوقف عملياته ضد حزب العمال الكردستاني وذكرت أن الجيش يقوم بمهامه وفقا للقواعد القانونية .
وحسب صحيفة «أكشام» التركية فإن قيادة حزب العمال الكردستاني في جبل قنديل بكردستان العراق بادرت إلى سحب مجموعة أولى من قواتها قوامها نحو 100 مسلح من تركيا. وأضافت: «إن عملية الانسحاب جرت تحت مراقبة جوية من الطائرات التركية التي التزمت جانب المراقبة دون قصف تلك القوات المنسحبة»، مشيرة إلى «أن طائرات إف 16 كانت تحلق فوق المقاتلين الذين انسحبوا من منطقتي هكاري وشرناخ داخل الحدود التركية إلى منطقتي خواكورك والزاب داخل أراضي إقليم كردستان على المثلث الحدودي».
من ناحية ثانية، أجرى نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كردستان العراق الذي يزور تركيا حاليا محادثات مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في وقت متأخر من مساء أول من أمس تركزت حسب مصدر مرافق له على «عملية السلام الجارية في تركيا عقب إطلاق زعيم حزب العمال الكردستاني المعتقل عبد الله أوجلان لمبادرة المصالحة والتخلي عن السلاح، إلى جانب بحث الوضع الإقليمي وفي مقدمته الشأن السوري».
وقال المصدر في اتصال مع «الشرق الأوسط» إن بارزاني أعرب عن ارتياحه لبدء عملية السلام في تركيا واستجابة حكومتها للمبادرة السلمية التي أطلقها زعيم حزب العمال الكردستاني لوقف القتال والتخلي عن السلاح والانخراط بالعملية السياسية في تركيا.
وفي الشأن السوري أكد الجانبان، حسب المصدر، على «ضرورة إنهاء معاناة الشعب السوري لأن استمرار هذه المعاناة له تداعيات على دول المنطقة عبر زيادة وتيرة النزوح الجماعي للسوريين». وفيما يتعلق بعلاقات الإقليم وتركيا، نقل المصدر «أن العلاقات الاقتصادية والتجارية احتلت جانبا من اللقاء، واتفق الطرفان على الشروع بفتح منفذ ثان بين الإقليم وتركيا».

الشرق الاوسط

بغداد/ المسلة: عدت النائب عن التحالف الكردستاني اشواق الجاف، الثلاثاء، استهداف مرشحين من قائمة واحدة متمثلة بالتآخي والتعايش لانتخابات مجالس المحافظات في قضاء طوزخورماتو في صلاح الدين، استهدافا للقاعدة الجماهيرية لهؤلاء المرشحين.

وقالت الجاف في بيان صدر عن مكتبها وحصلت لـ"المسلة" على نسخة منه، إن "الارهاب استهدف مرة اخرى الديمقراطية والتعايش الاخوي في طوزخورماتو الذي راح ضحيته رمزين من رموز المدينة وهما رشيد خورشيد وقادرالنعيمي"، مضيفةً أن "هذا الاستهداف يدل على وجود خطط تنفذ في الظلام وايادي ارهابية تستهدف التعايش الاخوي".

وطالبت الجاف "رئيس الوزراء  نوري المالكي بصفته القائد العام للقوات المسلحة بفتح تحقيق عاجل  والكشف عن المتورطين بالتفجير الذي اثبت ان الاشخاص الذين يديرون الملف الامني في طوزخورماتو غير كفوئين في  حماية ارواح المواطنين".

وشهد قضاء طوزخورماتو في وقت سابق من اليوم انفجار عبوة ناسفة، ما اسفر عن مقتل عضو مجلس محافظة صلاح الدين رشيد خورشيد ورئيس المجلس البلدي في القضاء قادر النعيمي واثنين من مرافقيهما واصابة اربعة اخرين بجروح بينهم قائممقام الطوز بانفجار عبوة ناسفة وسط القضاء.

المدى برس/ كركوك

أعلنت الفرقة الـ12 للجيش العراقي التي تنتشر وحداتها في كركوك، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ "أوسع عملية أمنية" لملاحقة الجماعات المسلحة التي تنشط في جنوب المحافظة وغربيها، وفي حين بينت أنها أسفرت عن اعتقال ثلاثة من عناصر تنظين القاعدة والعثور على أكداس عتاد ومتفجرات، أكدت تلقي أوامر جديدة تقضي بمد نشاط الفرقة إلى المنطقة التي كانت تعرف من قبل بـ"قندهار العراق" شمال شرق تكريت.

وقال قائد الفرقة، اللواء الركن محمد خلف سعيد الدليمي، في حديث إلى (المدى برس)، إن "أوامر من قيادة القوة البرية ووزارة الدفاع صدرت لتوسيع رقعة عمل الفرقة وقوات الجيش بالمنطقة من خلال ضم الساحل الأيسر لقضاء الشرقاط (الهيجل) (120 كلم شمال شرق تكريت)، الذي كان يعرف خلال السنوات السابقة بقندهار العراق لكثر المتشددين هناك"، لافتاً إلى أن "الفرقة ستعزز قواتها هناك بفوج وستزيد من تنسيقها مع باقي القوات الأمنية في المدن المجاورة لكركوك".

وأضاف الدليمي، أن "العملية استهدفت تفكيك نشاط الإرهابيين وشل حركتهم ومنع تنقلهم"، مشيراً إلى أن "العملية جرت بمشاركة ستة أفواج تابعة لها وشملت قواطع الرشاد والرياض حتى تلول حمرين وغطت مساحة قدرها 70 كلم2".

ولفت قائد الفرقة 12 التابعة لقيادة عمليات دجلة إلى أن "العملية أسفرت حتى الآن عن اعتقال ثلاثة مطلوبين من تنظيم القاعدة وشملت تفتيش عشرات القرى والمبازل والأنهر والطرق والساحات والمعابر"، مبينا أنها "أسفرت عن العثور على أكداس للعتاد تضم قنابل هاون عيار 82 و120 وملم ولغم دبابات وعبوات ناسفة وأسلاك تفجير وقواعد اطلاق هاون".

ويذكر أن محافظ كركوك، نجم الدين عمر كريم، قال، اليوم، خلال ترأس اجتماع اللجنة الأمنية  بالمحافظة، إن إدارته تدعم العمل والجهد الأمني المشترك بين جميع القوات المعنية ومنها قوات الجيش والشرطة، لما لذلك من أهمية في تحسن الأوضاع العامة وتحجيم أنشطة الجماعات "الإرهابية".

تعتبر محافظة كركوك، (يبعد مركزها، 224 كم شمال العاصمة بغداد)،التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، من أبرز المناطق المتنازع عليها، والمشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي وتشهد خلافات مستمرة بين مكوناتها فضلاً عن أعمال العنف شبه اليومية التي تطال المدنيين والقوات الأمنية على حد سواء.

المدى برس / بغداد

اعربت (قائمة متحدون) المنضوية في القائمة العراقية والتي يتزعمها رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي، اليوم الثلاثاء، عن "اسفها" لحضور نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ووزيرا الصناعة والتربية اجتماع مجلس النواب لهذا اليوم، وعدت قرار عودتهمها خروجا عن "سياسة العراقية"، ومشددة على ان "التبريرات" التي قدمها العائدون من المقاطعة "ليست كافية" وتمثل "اضعافا" للتظاهرات.

وقال المتحدث الرسمي باسم القائمة ظافر العاني في حديث الى (المدى برس) إن "القائمة تعرب عن اسفها لحضور الدكتور صالح المطلك اجتماع مجلس الوزراء المنعقد اليوم ومعه وزيرا الصناعة والتربية وتعتبره خروجا عن القرار الذي تم اتخاذه من قبل في القائمة العراقية في وقت سابق بمقاطعة اجتماعات مجلس الوزراء والدعوة للانسحاب من الحكومة إلا بعد تحقيق المطالب العادلة والمشروعة للمتظاهرين وكذلك توفير قاعدة رصينة للشراكة الوطنية".

وأضاف العاني أن "التبريرات التي تم تقديمها بان مجلس الوزراء سيناقش مطالب المتظاهرين ليست كافية لكسر القرار السياسي العراقي في وقت يتزايد فيه رفض القوى السياسية للمنهج الفردي والفئوي لرئيس الوزراء نوري المالكي في إدارة السلطة"، مؤكدا ان "وقت المناقشات قد انتهى وحاليا يجب أن يكون هناك بدء بتنفيذ المطالب المشروعة للمتظاهرين".

وذكر العاني ان "قائمة متحدون تعتبر قرار العودة الى اجتماعات مجلس الوزراء قرارا فرديا لا يعبر عن سياسية القائمة العراقية"، مبينا "اتمنى من المطلك وبعض الوزراء مراجعة قناعاتهم والعدول عن قرارهم الذي سيضعف حركة الاحتجاج الشعبي والحراك السياسي في المحافظات المنتفضة ولن يخدمها".

وأشار إلى أن "التظاهرات سلمية وان هناك جهات في الأسبوع الماضي قد زجت في ساحات الاعتصام مجموعة  أرادت الإساءة الى سلمية التظاهرات والى وطنيتها"، موضحا أن "المعتصمين يسعون ويعملون لوحدة العراق وامنه واستقراره ويطالبون ان يسود مبدأ المواطنة وهذه هي عناصر الدولة المدنية التي كانت ولا تزال منهج العراقية".

وتضم قائمة متحدون عدد من قيادات القائمة العراقية الحالي مثل وزير المالية المستقيل رافع العيساوي ورئيس الكتلة البرلمانية للعراقية سلمان الجميلي ورئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي والنواب سليم الجبوري ومحمد إقبال ومظهر الجنابي ونبيل حربو ووليد المحمدي ومحافظ ديالى عمر الحميري، فضلا عن زعيم صحوة العراق احمد ابو ريشة، ورئيس مجلس محافظة الانبار جاسم الحلبوسي.

وكانت القائمة العراقية، امس الاثنين، قد أعلنت أن موقفها ما زال موحدا تجاه مقاطعة جلسات مجلس الوزراء، وبينت انه لم يخرج عن طاعتها إلا وزير الكهرباء عبد الكريم عفتان، فيما اعلنت الأمانة العامة لمجلس الوزراء ، اليوم الثلاثاء، أن مجلس الوزراء خصص لمناقشة مطالب المتظاهرين، والنتائج التي توصلت اليها اللجنتين السباعية والخماسية.

ويأتي تخصيص جلسة مجلس الوزراء لمناقشة مطالب المتظاهرين، بعد يومين على إعلان معتصمي الرمادي، أمس الاول الأحد،( 24 آذار 2013)، عن قيام اللجان التنسيقية في ساحة الاعتصام بتشكيل وفد للتفاوض مع اللجنة التي شكلتها الحكومة برئاسة حسين الشهرستاني للنظر بمطالب المتظاهرين، مؤكدا أن الوفد اشترط مفاوضة الحكومة في ساحة الاعتصام وعدم الذهاب إلى بغداد.

وكانت وسائل إعلام تناقلت أنباء مفادها أن رئيس الحكومة نوري المالكي بعث نائبه لشؤون الخدمات صالح المطلك والنائب حيدر الملا والسياسي جمال الكربولي للقاء زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في بيروت بغية إقناعه بإلغاء قراره بتعليق عضوية وزراء التيار الستة في الحكومة التي فقدت أغلبيتها بعد انسحاب وزراء القائمة العراقية الثمانية والتحالف الكردستاني الأربعة أيضاً ومقاطعتهم لاجتماعاته.