يوجد 476 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد 

أكد القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان، السبت، وجود تدخل من قبل واشنطن في الازمة الراهنة بين الحكومة العراقية واقليم كردستان بهدف ازالة التوتر في العلاقات، لافتاً الى أن نجاح الجهود الاميركية يعتمد على جدية طرفي الازمة. 

وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن الجهود الاميركية واضحة في قضية حل المشكلة بين قوات البيشمركة والقوات الاتحادية في زمار"، مبيناً أن "واشنطن تقوم بجهود اخرى لازالة التوترات بين الاقليم والمركز، وأن نجاح هذه الجهود يعتمد على جدية الاطراف في انهاء المشاكل. 

ولفت عثمان الى أن "هدف الولايات المتحدة من هذه الجهود هو انها لا تريد اية مشكلة في العراق خلال الاشهر القليلة المقبلة بسبب قرب الانتخابات الاميركية، وبذلك هم يتجهون للتهدئة".           

وكان قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان اكد  امس، الجمعة، أن جميع الحدود مع سوريا في محافظتي الانبار ونينوى تحت سيطرة قواته، مشيرا إلى انتهاء أزمة دخول الجيش العراقي لبعض المناطق مع حكومة اربيل. 

وكان مصدر امني في شرطة محافظة نينوى أكد، في (23 آب الحالي)، أن قوات البيشمركة انسحبت من قرية القاهرة التابعة لناحية زمار شمال عرب الموصل، مشيرا إلى أن أهالي القرية عادوا إلى منازلهم بعد اتفاق جرى بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، فيما أكد أن قوات الجيش العراقي ستعود إلى أماكنها التي جاءت منها. 

وتشهد العلاقات بين بغداد وأربيل أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات على انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، واخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

بغداد / اور نيوز


اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود ان التحالف الوطني رفض منذ البدء فكرة التمديد للمفوضية، مبينا ان المفوضية الحالية عليها الكثير من علامات الاستفهام على عمل المفوضية.

وقال الصيهود لوكالة (أور) ان "مبررات التمديد للمفوضية العليا للانتخابات تتعلق بعامل الوقت الذي شكل عامل ضغط على لجنة الخبراء "، مشيرا الى ان "هناك رغبة قوية من ائتلافه على ان تكون الانتخابات في موعدها و ان تكون هذه الانتخابات بمفوضية جديدة بعيدا عن المفوضية الحالية التي عليها اكثر من علامة استفهام".

واضاف الصيهود ان "المفوضية الحالية اثبتت عدم حيادتها اضافة الى عدم قدرتها بالاشراف على الانتخابات المقبلة"، مؤكدا ان "التمديد الحالي هو الاخير و لن يكون هناك تمديدا اخر كون الموضوع خرج عن السياق العام و المتعارف عليه و لا بد من حسم الامر من اجل اجراء الانتخابات في موعدها المقرر".

بغداد السفير: نيوز}

أكد قائد القوات البرية الفريق أول ركن علي غيدان أن جميع الحدود مع سوريا في محافظتي الانبار ونينوى تحت سيطرة قواته، مشيرا إلى انتهاء أزمة دخول الجيش العراقي لبعض المناطق مع حكومة اربيل .
وقال غيدان إن "هناك منطقة مهمة شمال ناحية ربيعة الحدودية مع سوريا تقدر مساحتها بـ30 كم وتمتد إلى شمال نهر الفرات شهدت مشاكل وتهريب أسلحة بين العراق وسوريا"، مبينا أن "قرارا صدر بأن توضع في هذه المنطقة قطعات عسكرية الأمر الذي أحدث أزمة بين حكومتي بغداد واربيل بشأن حجم القطعات ووضعها".

وأكد غيدان أن "الأزمة لم تكن كبيرة وتم تداركها وحلت"، مشيرا إلى أن "جميع قطعات شمال ربيعة من حرس الإقليم والجيش الآن بإمرة قيادة القوات البرية وهناك مقر مسيطر هو الذي يدير العمليات فيها".

وأضاف غيدان أنه "لم تحدث مشاكل بالإطار العام بين حكومتي بغداد واربيل إلا أن حالات حدثت إثر تداعيات الأحداث في سوريا عندما تسلم الجيش مهام تامين الحدود في محافظتي الأنبار ونينوى من مخفر الوليد في الأنبار إلى مخفر النهر في نينوى وهي تقدر بـ640 كم تم تأمينها من قبل الجيش العراقي".

وأشار قائد القوات البرية إلى أنه "تم التركيز على تعزيز قوات الحدود في عمليات القائم وربيعة"، مؤكدا"أحقية الحكومة العرقية بالأمر".

وكان مصدر امني في شرطة محافظة نينوى أكد، أمس الخميس (23 آب الحالي)، أن قوات البيشمركة انسحبت من قرية القاهرة التابعة لناحية زمار شمال عرب الموصل، مشيرا إلى أن أهالي القرية عادوا إلى منازلهم بعد اتفاق جرى بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم.

{بغداد السفير: نيوز}

دمرت الطائرات الحربية التركية مساء أمس الجمعة مشروعا للدواجن في منطقة ( جبل قنديل) بمحافظة دهوك في خرق جديد للاجواء العراقية .
ونقلت الانباء الصحفية عن مختار قرية زال كلي قوله في حديث نشر صباح اليوم قوله" إن الطائرات التركية قصفت في ساعة متقدمة من الليلة الماضية أحد مشاريع الدواجن في قرية (سلي) الواقعة على سفح جبال قنديل، ما ادى الى تدمير المشروع بالكامل، وإلحاق أضرار مادية بعدد من المنازل في القرية ".

الجدير بالذكر ان المناطق والقرى الحدودية العراقية في محافظتي دهوك واربيل، تشهد منذ عام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات جوية تشنها الطائرات الحربية التركية، بذريعة استهداف عناصر حزب العمال الكردستاني ( P K K ) المعارض للنظام التركي .

ينظر الأيزيديين بذات النظرة المتخرفة الى زيارة المهدي المرتقبة  ، إلا أن (مهدي شرفدين ) الأليف والمسالم للأيزيديين لن  تكون زيارته بهدف زعزعة الأوضاع  في العراق وضرب الكورد وإمحائهم  ، ومن هنا بإمكاننا أن نقول بأنه ليس ( مهديا كيمياويا )  ولا يشكل خطرا على حياة الكورد والكوردستانيين  وإنما ستهدف زيارته لمطالبة محافظ الموصل بترك منصب نائب المحافظ  للأيزيديين كأستحقاق أنتخابي ، هذه من  جهة  ، و محاولة ضم مناطق تواجد الأيزيديين الى كوردستان بعد ان فشلت المحاولات السياسية  وتفهمه لموقف المالكي من  المادة 140 من الدستور الأيراني في العراق .

المهدي الأيزيدي  المستخدم للأغراض السلمية لن يحتاج المواطن  الكوردي الى أرتداد السترة الواقية مع زيارته التي ينتظرها الأيزيديين منذ الاف السنين  لأنه سيأتي من الغرب ،  ولن يتدرب في معسكرات الحرس الثوري بأيران مطلقا . إلا أن حقيقة أيران وبرنامجها النووي تبينت أخيرا مع الخطاب الناسف  للشيخ المفخخ  سماحة  الفوبيا ( جلال الدين الصغير ) ابعدنا المهدي ( المستخدم للاغراض السلمية طبعا)  عن خطبه ! .

ان التهديدات الأزلية على الكورد منذ ان  وقع رقابهم تحت حد السيف العربي وبالرغم من اسلمة  غالبيتهم العظمى   تحت الخوف والترهيب  والتعذيب كحسب لهم ونعم التوكيل ، إلا أن النظرة لم تختلف منذ ذلك الحين والى يومنا هذا  .

(عن ابى الربيع الشامي قال: سألت ابا عبد الله عليه السلام فقلت : ان عندنا قوما من الاكراد ، وانهم لا يزالون يجيئون بالبيع ، فنخالطهم ونبايعهم ؟ قال : يا ابا الربيع لا تخالطوهم ، فان الاكراد حى من أحياء الجن ، كشف الله تعالى عنهم الغطاء فلا تخالطوهم» (الكافي5/158 رياض المسائل للسيد علي الطباطبائي ج1 ص520 جواهر الكلام) .

 وفي رواية اخرى « ولا تنكحوا من الاكراد أحدا فإنهم جنس من الجن كشف عنهم الغطاء» (الكافي لللكليني5/352).

ويقول الطوسي « وينبغي أن يتجنب مخالطة السفلة من الناس والأدنين منهم، ولا يعامل إلا من نشأ في خير، ويجتنب معاملة ذوي العاهات والمحارفين. ولا ينبغي أن يخالط أحدا من الأكراد، ويتجنب مبايعتهم ومشاراتهم ومناكحتهم» (النهاية- الشيخ الطوسي ص 373).

وقال يحيى بن سعيد الحلي « ويكره مخالطة الاكراد ببيع وشراء ونكاح» (الجامع للشرايع ص245).

مع كل هذه الكراهية على اسرائيل من قبل المتشددين الكورد  وكل  هذه المنابر والتقوى  والأيمان  والاسلام السياسي  واسلفة الكورد وتشديدهم ، إلا أن التقرب منهم  ومعاملتهم  من قبل وكلاء الجنة في الارض يعد من المحرمات ، وفوق كل هذه الحسنات والصيام يدّعون أن المهدي قادم  لإمحائهم ، أخطأنا الفهم في بداية الأمر  وظننا أن المقصود قدومه هو اللاعب الايراني ( مهدي فيكا ) وكان ظننا بأنه سيلعب لصالح الزوراء في الدوري القادم للتغلب على نادي اربيل !!.

أما أن يصل الأمر الى هذا الحد فحتما  سنحتاج الى الاستعانة بعزرائيل والتعاقد معه لحين قدوم المهدي وذهابه بسلام وأمان .

 

 
 ذكرى مجيدة لمدينة عظيمة :
 
تحتفل الشعوب الحية الناهضة بذكرى الأحداث الكبرى فى تأريخها و منها ،  تأسيس مراكزها الحضارية و بخاصة عواصمها ،  التى لعبت دورا ايجابيا فاعلا فى حياتها و  مصيرها ، مهما كان هذا الدور متواضعا فى مسيرة الحضارة الأنسانية ، حيث تقام المهرجانات الثقافية و الفنية  و تنظم المؤتمرات و الندوات العلمية و يكرم المبدعون و النابهون من أبنائها ، فما بلك بعاصمة الرشيد ، مدينة السلام و  أم الدنيا ، التى لعبت دورا حاسما فى تأربخ المنطقة و العالم  و لعبت دورا أساسيا بالغ الأهمية فى النهوض الحضارى لشعوب المنطقة. و كانت مركز الخلافة الإسلامية و +ل الشعوب التى أعتنقت الدين الأسلامى .
 
أول أحتفال بذكرى تأسيس بغداد
 
كان مؤسس الجمهورية العراقية الشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم أول من أحتفل عام 1962  بمرور 1200 سنة على بناء بغداد ، حيث نظمت الأحتفالات البهيجة  و عقد مؤتمر علمى برعاية الزعيم  و حضور  مؤرخين متخصصين بتأريخ المدينة و عدد كبير من المفكرين والأدباء البارزين في البلاد العربية و جمهرةٍ من المستشرقين البارزين  من بلدان أوربا ممَّن قدموا دراسات قيمة بفصحى العربية - عن  الدور الفعال الذى  نهضت به بغداد فى  عصر أزدهارها و ما تعرضت له من أحداث جسام عبر التأريخ  ،  نالت استحسان و أعجاب المشاركين فى المؤتمر .
  و ضمن احتفالات الذكرى الثانية للثورة فى 14 تموز 1960 ، أفتتح الزعيم الخالد عبدالكريم قاسم المدرسة المستنصرية بعد ترميمها و تجديدها و قد ألقى شاعر العرب الأكبر محمد مهدى الجواهرى  قصيدة رائعة بالمناسبة نقتطف منها ما يلى :
 
 أعدْ مجد بغدادٍ ومجدُك أغلبُ        وجدّْد لها عهداً وعهدك أطيبُ
وأطلع على المستنصريةِ كوكباً        وأطلعته حقاً فانك كوكب
أقمت بها عزاً عريقاً مكعباً          وكان بها ذلُّ عريق مُكعٌَب
أبا كلَّ حر لا أبا الشعب وحده     اذا احتضن الأحرار فى أمةٍ أب
هنيئا لك العيد الذى أنت رمزه       بذكرك يستَعلى وبأسمك يَطرَب
  أعد مجدَ بغدادٍ تُعدْ مجدَ أمة      به الكون يَزهَى والحضارات تعجَب
 
بغداد المنسية :
 
هذا العام 2012 م يصادف ذكرى مرور  ( 1250) عاماً على بناء  بغداد ، عاصمة العباسيين ـ التى شيدها الخليفة أبو جعفر المنصور فى العام 762 م وأكتمل بنائها فى عام 766م . و هى مناسبة جديرة بالأحتفال أكثر من أية مناسبة تأريخية  أخرى . و لكن لا احد فى بغداد اليوم يتذكر تأريخ هذه المدينة العريقة ،  الزاخرة بالمفاخر و الأنجازات العظيمة فى شتى جوانب الحياة . حيث يتولى أمرها الآن أناس غرباء عنها و عن أمجادها  و لا يهمهم أمرها و لا علاقة لهم بتأريخ المدينة ولا بالحضارة التى تمثلها .
 
 أسباب بناء بغداد :
لم تكن فى العراق فى بداية العهد العباسى مدينة تصلح ان تكون عاصمة لأمبراطورية فتية ناهضة ،  أما بلدة  الكوفة -  التى بنيت بعد الفتح الأسلامى لبلاد الرافدين  فى عهد الخليفة عمر أبن الخطاب ،   لتصبح مقراً للعمال و الولاة المرسلين الى العراق فقد كانت تزخر بالحركات السياسية و الفكرية  المناهضة للخليفة العباسى الجديد ، و بؤرة للفتن و الأضطرابات ، مما أثار قلق مؤسس الخلافة العباسية أبو العباس السفاح ، و أتقاءاً لشرور تلك الحركات ، بنى ضاحية جديدة سماها " الهاشمية " و جعلها مقراً لخلافته ، ثم شيد ضاحية أخرى قريبة منها سماها  بـ(الأنبار ) و اتخذها عاصمة لدولته الناهضة و أستقر فيها الى حين وفاته بعد ذلك بعامين . و خلفه أبو جعفر المنصور ، الذى كره " الأنبار " على أثر محاولة جماعة من " الراوندية " قتله و لقربها من الكوفة و  رداءة مناخها  و قرر بناء مدينة جديدة تليق بمكانة الأمبراطورية ، بعيدا عن مثيرى الفتن و القلاقل . و يقول بعض المؤرخين ان المنصور "  أخذ يتنقل فى أنحاء العراق ،حتى أستقر رأيه  على موقع حسن و جميل ، عليه قرية تسمى بغداد .و يبدو أنه مر بهذا المكان فى موسم طاب هواؤه و عذب ماؤه ، فأختاره و أرتاح له لوقوعه فى وسط مملكته ، حيث تتقاطع طرق المواصلات بين الشام و خراسان ، و هما الأقليمان الأشد خطرا عليه فى دولته ، و لوجود ه فى نقطة عسكرية حصينة بين دجلة و الفرات ، فلا يصل العدو اليه من الشرق أو الغرب ، الا بعد أجتياز أحد النهرين ."
 
" كان ذلك فى عام ( 145 هجرية الموافق لعام  762ميلادية )  عندما أمر بأحضار المهندسين من  أنحاء الأمبراطورية ، فخططوا مدينة دائرية الشكال ، محيطها أربعة أميال ، محصنة بسورين ، خارجى و داخلى ،يحيط بسورها الخارجى خندق عميق  يجرى فيه الماء من نهر ( كرخايا ) و عليه عدة جسور للعبور ، يمكن كسرها عند حدوث خطر مهدد و بنيت على كل سور أبراج شامخة . و لعل اطرف ما يذكره مؤرخوا بغداد ، ان المهندسين المكلفين بتخطيط و تصميم المدينة المدورة قاموا بتصوير معالمها على الأرض فى بقعة واسعة . و وضعوا حب القطن فوق خطوطها و أحرقوها ليلا ، و الخليفة واقف على مرتفع ينظر الى هندستها و معالمها ، فأعجبته و راقه منظرها ، فأمر بحفر الأسس، ثم و ضع بيده حجر البناء الأول و سماها مدينة السلام ."
 
انطلقت الحركة الدؤوبة في ورشة بناء بغداد بمئة ألف عامل  تحت أشراف عدد كبير من خيرة البناة و الصناع و الصباغين و الرسامين الذين تم أستقدامهم من أنحاء الدولة العباسية. و أستغرق بناء  المدينة حوالى خمسة أعوام) وكان للمدينة أربعة أبواب وسميت بأسماء البلدان المتجهة نحوها وهي (الشام والبصرة والكوفة  وخراسان ) .
 
 و يقول الخطيب البغدادي المؤرخ المعروف في وصف بغداد "لم يكن لبغداد في الدنيا نظير, في جلالة قدرها وسعة أطرافها وكثرة دورها ومنازلها ودروبها وشوارعها ومحالها وسككها وخاناتها وطيب هوائها وعذوبة مائها وبرد ظلالها وأفيائها واعتدال صيفها وشتائها وصحة ربيعها وخريفها"."
 
ظاهرة جديدة في الفن المعماري الإسلامي :
 
. تزخر بغداد بالكثير من المعالم التاريخية والحضارية ،  وأهمها القصور الأثرية والمساجد الإسلامية القديمة و دور العلم  مثل دار الخلافة و القصر العباسي ومسجد الخلفاء العباسيين المعروف قديما بجامع القصر أو جامع الخليفة و  المدرسة المستنصرية والتى تشكل بمجموعها ظاهرة جديدة و فريدة فى الفن المعمارى الأسلامى. فألى جانب العمارة وجدت الزخرفة التي وصفت بأنهما لغة الفن الإسلامي، وتقوم على زخرفة المساجد والقصور والقباب بأشكال هندسية أو نباتية جميلة تبعث في النفس الراحة والهدوء والانشراح. وسمي هذا الفن الزخرفي الإسلامي في أوروبا باسم أرابسك.
تبوأت بغداد مكانة سياسية مرموقة  ، بأعتبارها عاصمة الدولة  العباسية القوية الناهضة الممتدة من المحيط الأطلسى غرباً الى حدود الصين شرقاً ،  و أزدهرت فيها الصناعات الحرفية و الزراعة و التجارة  و تميزت بالتفاعل الخصب مع حضارات الآخرين . وأصبحت إحدى أكبر مدن العالم وأجملها، وحاضرة العلوم والفنون و ملتقى العلماء و قبلة  الدارسين من شتى بقاع الدنيا  ، طوال عهود نهوضها و أزدهارها. ، لكن نجمها أخذ بالأفول مع بداية غروب شمس الدولة العباسية ككل. و تعرضت لكثير من الغزوات الخارجية و التقلبات الداخلية فقد غزاها المغول و الصفويون و العثمانيون و الأنكليز ، حيث عانت المدينة المدينة الأمرين خلال فترة احتلالها على مر العصور .
 
يوم بغداد :
يكاد يجمع معظم المؤرخين و الجغرافيين العرب القدامى و المحدثين ان بدء  تشييد مدينة بغداد كان فى عام ( 762 م ) و لكنهم يختلفون فى تحديد اليوم الذى وضع فيه المنصور حجر الأساس لعاصمته الجديدة ( 762م)  . و يقول احد خبراء القانون ،   أنه أستناداً الى توصية اللجنة التى شكلها الزعيم الراحل و التى ضمت كبار العلماء و المؤرخين ، صدر قانون من مجلس الوزراء يوم 17/11/1962 عندما كان هذا المجلس هو السلطة التشريعية فى البلاد بتحديد الأيام الأول و الثانى و الثالثمن شهر كانون الأول عطلة رسمية لمناسبة ذكرى تأسيس بغداد و الذكرى الألفية للفيلسوف الكندى . و هذا القانون لم يتم الغاؤه او تعديله و ما يزال سارى المفعول .
 
جودت هوشيار
السبت, 25 آب/أغسطس 2012 18:29

جاسـم مراد - حـب.. أم رغـبة


                                                      
الشـباب في عالمنا العـربي ذكـور وأناث للأسـف الشـديد لا يفـرقون بين (الحـب....والرغـبة) وهناك فارق كبيـر
 جـداً بين الحالتيـن، كل فتاة ترى شـاباً وسـيماً.. طـويلا,  تقـول انه الحـب من اول نظـرة، وبالنسـبة للشـاب أيظـاً نفس الشـئ.
ولايفـرقون بيـن الرغبة التي تجتاح كيانـهم ووجـدانهم ومشـاعرهم العاطفـية الغرائزية هـذه التي تكلمنا عنـها ، وبين اعظـم شـيئ في الوجـود الا وهـو الحـب ، الحـب معناه حـب الحياة حـب الحـبيبة  اللي تسـتاهل وحـب الارض وحب الوالـدين والاطفال والطبيـعة والناس الطيبـين والحـب غـريزة وجـدانية تأتي بالتربيـة والبـذرة الطـيبة، التي تخـدم كل شـيئ راقـي وجمـيل على كـوكبنا هـذا الذي ضـجر منا نحن بني البـشر، هـذا هـو الحـب الذي تعلمـته من مدرسـة الحـياة، اما ما تسـمونةُ (حـب من اول نظـرة) فهـذا وهـم ، وفي أغلب الاحيان يدفع الشباب من كلا الجنسين الفاتورة  بعـد الارتباط بفتـرة قصـيرة، يكتشـف كلا الطـرفين ، عـدم وجـود اي رابط بينهـما، الاطباع..الشـخصية والثقافـة المتفاوتة..الهـوايه ..هـي نكـديه ولسانهـا طـويل ..او هـو شـمام وبتاع تلت ورقات مثلا.
الخلاصة.. كل طـرف يجب ان يدرس الاخـر قبل الاقبال على مصـيبة مخبياه له الحـظ، وأنا اعـرف جـدا إن هـذا صـعب جـداً في عالمـنا العـربي والاسـلامي بحكـم العاداة والتقالـيد،
أتمنـى لكم جميـعاً ولكل الطيبين في العـالم بغـض النظـرعن دينكـم.. ومعتقـداتكـم..واتجاهـاتكم الفكـرية. حياة سـعيدة
.

                                    

بقلم الستاذ امساعد الدكتور :حيدر كريم كاظم الجمّالي
جامعة الكوفة /كلية الاداب /قسم اللغة العربية
2021/8/22
القصيدة

غربة عيد....شينوار إبراهيم       

   

أيها العيدُ
القادمُ من الفضاء 
لِم́ لا ترسم 
دروباً تشبه النهارْ
لتنام الشمسُ
في أحضانِ الفقراءْ 
ننتظرُك 
نحلمُ
بقدومِك
بثوبِ العيدِ
قطراتِ النَّدى
في الصباح
تهمسُ في الأذان
ها قد حَضَر
...
نحنُ هُنا
بينَ أصواتِ
الموتِ
نمسحُ
دموعَ الأطفالِ
بحزنِ الأمهاتِ
نبحثُ عنكَ
عجلاتُ عرباتٍ

تدهسُ
أكبادَنا
كي تهمسَ لنا أنَّها
حمراءُ بلون الحزنِ
أغلقت فمَها السماء
بلابل العشق
نسيَت همساتِ
الطربْ
...
أين أنت أيها
العيدُ
نتجوَّل بحذرٍ
نفتِّشُ
عن مكانٍ
بدونِ غيومٍ
وأمطارٍ سود
نصافحُ كلماتِ الحبِّ
لحظة الانبهارْ
نحسُّ بها أنك
هنــا


ــــــــــــــــــــــ
   
ما اجملهامن كلمات رائعة تنساب فوق شغاف الجروح لتحاور الغربة وما تكنه في العيد حيث نجدها متمثلة بالعيد الذي بدا غريبا عند شينوار, فاخذ يخاطب الحياة بضوء  مسائها وحلمها.لعلها تخفف عنه الم الغربة المتأجج في صدره.,أي قدوم هذا الذي يملئه العيد وكأنه الخلاص واو النهاية التي ينتظرها كل غريب , أو الحلم الذي خلقه فكره ؟؟؟,ولكن في نهاية القصيدة يأتي حلمه ولكنه همساكجئية الخائف الغريب وهنا تبدأ الشكوى.بين الواقع المرير الذي يعتمر قلبه وبين حلمه المنشود الذي يريد عيشه, ولكن الموت الذي وضع سوره حوله, فاخذ يخاطب السماء التي أغلقت أبوابها
بصيحاته الملتهبة في صدره.
     
فأكد حقيقة رغم ما قاساه انه موجود ومن حقه الحلم كأي كائن بشري على وجه الأرض, وليس هو كالميت الذي يمشي في غربه بلا روح. فأي أبداع هذا الذي رسمه بسطوره!!!, وبكلماته الواضحة وكأنه أراد تأكيد قول الشاعر: عيد بأية حال عدت ياعيد.........ِ!!!!
   
فما عاد العيد في وطنه كسابق عهده به فشنيوار يرسم دروبا تتيه في النهاية وسط لحظة الانهيار التي يحسها لأنه تمثل له الوطن ضياع في علم الغربة التي يعيشها منذ عقدين من الزمان فتمثلت له متاهات الليل الفسيح إذ لامكان للشمس هناك والشمس هي الحقيقة لكنه الظلام. حيث يكون الليل وطنا للسرّاق والخفافيش لتعبث به ولا ننسى العابثين . فقد تجسدت رؤاه بكل إحساس الغربة التي يعيشها , فقد داعب بعوده الحزين أوتار الغربة ليطلق من ثناياها المتهالكة لحنا يمثل نغمته الحزينة فهو إغراب له بداية وليس له نهاية.
   
إن البداية الحقيقية لقصيدة النثر كفن شعري أدبي يعتمد على الشكل في إيقاعه في الشعر العربي الحديث منذ أواخر الستينات وهذا ما نراه ماثلا في أعمال توفيق الصائغ وجبرا إبراهيم جبرا ومحمد الماغوط ,وادونيس.فقد ألغت قصيدة النثر نهائيا الموسيقى الظاهرية للنص الشعري في كل صورها واعتمدت على الموسيقى الداخلية التي يوفرها لها الإيقاع الذاتي الخاص الذي نشعر به ونحن نقرأ القصيدة ونتمعن في معانيها.فهي لم تعد تلك القصيدة التي تعتمد على الموسيقى الشعرية المتوقعة , وإنما أصبحت كما يقول اودنيس- في مجلة الشعر البيروتية ,ع /14, ربيع, لسنة/ 1960م (قفزة
خارج الحواجز كلها وتمردا أعلى ) .
   
إن المتمعن في قصيدة الغربة يجد أن شينوار اثبت دخول العقل في تنظيم تجربته الإبداعية بصورة رائعة وملفتة للنظر,العقل الذي يفرض توصياته في كيفية البناء والتنظيم من خلال المقطع الصوتي والتشكيل الصوتي , ومنحنى الجملة الشعرية, وتموضعاتها والتعامل مع الفكرة كحالة جدلية حية مقتطعة من تجربته الحياتية التي يعيشها وهذه الفكرة ( الغربة) متنامية الأطراف والرؤى مفتوحة القياس غير منضبطة بمرحلة زمنية تحدها أو مشكلّة بملامح خاصة فقصيدته تصنع رؤاه الخاصة. إذ يقول: القادمُ من الفضاء 
لِم́ لا ترسم 
دروباً تشبه النهارْ
لتنام الشمسُ
في أحضانِ الفقراءْ 
ننتظرُك 

ويقول: أين أنت أيها
العيدُ
نتجوَّل بحذرٍ
نفتِّشُ
عن مكانٍ
بدونِ غيومٍ
وأمطارٍ سود
نصافحُ كلماتِ الحبِّ
لحظة الانبهارْ
نحسُّ بها أنك

   
يمكننا آن نلحظ هنا اِلأفق التصوري الذي يرسمه الخيال بانتظار القادم من الفضاء وإذا هو العيد في النهاية لان العيد في وطنه شبه مستحيل بالظروف التي رسمها ويعرفها الكلأن المتأمل في قصيد شينوار يجد توسيعا لأفق الخروج عن المنطقة الوجدانية البحتة –التي حصر اغلب الشعراء نفسهم فيها-إذ لاتخاطب إلا القلب وحده والتي تظهر لديه ببساطة صادقة , والجمل الإيحائية والصورة الشعرية في إزاحة بقية الضوء عن مركز إدراك شينوار وقدرته التكوينية عن طريق الاقتباسات والاختزال أو المزج بين المتضادات  أو المتقاربات وخلق لحظة شعرية غير اعتيادية تظهر
النضوج الفلسفي لشينوار. من ذلك قول(لم لاترسم دروبا تشبه النهار لتنام الشمس,نحلم بقدومك, قطرات الندى في الصباح تهمس في الأذان,ها قد حضر,بين أصوات الموت نمسح دموع الأطفال بحزن الأمهات,نفتش عن مكان بدون غيوم , وإمطار سود). وغيرها كثير,فهو يبحث عن وطنه وطنا آمنا مستقرا بعيدا عن قطاع الطرق وسراق الحلم , يصبو إلى الأطفال متى يرون النهار التي تزاح معه كل تلك الأعاصير. بإيقاع هادى ساعة يخبو وأخرى يتعالى عندما يصل البوح الى مكامنه الداخلية لينشد الخلاص له ولوطنه وشعبه.
     
إن قصيدته خالية من كل قواعد عروضية –تلك التي تحكم الشطر ين العموديين- وبالتالي فهي تمنحه حركة اكبر لكي يعبر عن انفعالاته الباطنة وتصاعد الرومانتيكية لديه أعطى معنى جديدا لمفردة الغنائية(lyrigne) , وهذا يعني أن عنصر الموسيقى جزء حاسم في صياغتها فهو يحافظ على الوقفة الإيقاعية القائمة بين سطر وأخر, لااعني هنا بالموسيقى الخارجية  ,بل الموسيقى الداخلية.فقصيدته كتلة يتأتى قصرها من نظامها الداخلي ومن كثافتها القوية وهي خالية من أي تلميح إلى أي مرجع شخصيِ,
   
قيام الموسيقى الداخلية على تقنيات مخلفة تخلق نظاما إيقاعيا خاصا قائما على أساس التكرار واستعادة بعض العبارات والكلمات بأشكال مختلفة من ذلك قوله(القادم,همسات , عجلات ,عربات,أبواب السماء, بلابل العشق,أحضان الفقراء,ننتظرك, نحلم,بقدومك,العيد,أيها العيد, دموع الأطفال,حزن الأمهات).
 
تعتمد القصيدة على تفاعلات الموسيقى الداخلية وهي تحرص على توافر كل تقنيات هذا النوع من الموسيقى عند بناء السطر الشعري , أو الجملة الشعرية والموسيقى الداخلية تعتمد في تقنياتها على جملة من الحروف  والكلمات بجرسها وعلائقها النغمية البصرية تلك التي تظهر لنا الحالة الوجدانية والعاطفية والانفتاح الدلالي للتجنيس والتنغيم , وصيغ المشتقات والتقطيع والتركيب الصوتي من خلال التقابلات الثنائية والإيقاع الصاعد والإيقاع الهابط(ترسم , الشمس, أحضان, نحلم,قطرات الندى,تهمس, أصوات الموت,دموع الأطفال,حزن الأمهات, أكبادنا,حمراء بلون
الحزن,السماء, نفتش, كلمات الحب, والانبهار).
   
المعجم الشعري: يقول ميخائيل نعيمه : (اللغة في القاموس مومياء اما على السنة الناس فهي كائن حي اللغة عند شعراء النثر ليس وسيلة تعبير بل هي خلق لحالة احتمال ثابتة , أو  مؤقتة حقيقية أو مجازية,وتكاد الكلمة في قصيدته هي المسوؤلة الحيدة عن هذا النمط الكتابي وعن صياغة تجربته الشعرية, لانها تمثل التعبير والإيقاع معا.
     
وهي تكوين اللغوي الشمولي ذات خصائص نوعية معيارية مجزأة من حيث الكلمة والصورة والنسيج التكتيكي لوحدة الغربة(الحدث) المثار والمغلف بواقعة التمثيل البيئية أو الوسط الناقل لرؤياه مختلفة الموقف الديالتيكي  , يمنحها شينوار بعدا إيحائيا دلاليا من خلال سكها في قصيدته بعد أن أخذت دلالاتها الجديدة المعبرة,بحوار شعري يمتاز بتراكمية الوقفة الشعورية والحضور السكني.من ذلك قوله(القادم من الفضاء,لم لا ترسم؟؟ فهذا استفهام إنكاري ضمني وأيضا قوله: وأين أنت أيها العيد؟؟,أحضان الندى , الصباح,تمسح, دموع,الحزن, عربات ,أكبادنا ,حمراء,
الطرب.......................)).
   
فهي عالم مملوء بمناخات التكاثف الحي والتصاعد الموضعي للأشياء في انعكاسها المرجعي, واهم مايلحظ فيها: الرمز , والأسطورة , والانفتاح الدلالي.
   
أما حديثا عن الصورة الشعرية فالشعر كما يقول الجاحظ: (ضرب من التصوير) فاصبحت قصيدة الغربة لها علاقة تتبلور من خلال تجربة الشاعر المكنونة لثورته ولنظام رؤياه  الجديدة التي ينظر من خلالها للاشيا واكتشافها فالصورة لديه ليست انعكاسا لشيء موجود مسبقا بل هي نسيج وحدها ن,نسيج تتفرع منه باقي أطراف  نمو جسد التجربة(الغربة)فالانتقائية من أساس الصورة في قصيدته منها قوله: ( القادم من الفضاء ـــ كناية عن الأمل المنشود,وهو الحلم,دروبا تشبه النهارـــ تشبيه طفولي لعالم الغد,لتنام الشمس في أحضان الفقراء ,ــــــــــــــ استعارة للامان,. قطرات
الندى تهمس ,ـــــ كناية عن الفجر الجديد الذي يشرق فيه العيد,بين أصوات الموتــ ,ــــــــــــــ استعارة للواقع المرير الذي نمر به,تدهس أكبادنا,ــــكناية عن الطفولة الضائعة في وطن أثقل بالحروب وباللصوص وخفافيش الشر,وأخيرا قوله ابن أنت أيها العيد، ـــ كناية عن الحيرة لأنه لم يصل إلى نتيجة مرجوة وهي متى؟؟؟؟؟؟
       
وفي الختام لايسعني الاان أقولِ :إنها كلمات سطرت بريشة فنان نشرها وكانت أبدع الأفنان -- عن العيد وقد ضاع منا وقمنا نفتش عنه ليأخذ الأطفال منه ماهو فيه حنان ولكن لم يجدوه وساروا وفتشوا ولم يجدوه --- إذن لقد ضاع العيد منهم وهم في حيرة من أمرهم – أتمنى الموفقية له في قابل أيامه

بسم الله الرحمن الرحيم
بقلوب مملوءة بالخشوع  لله عز وجل والرضا بقضائه تلقينا  نبأ استشهاد السيد ابراهيم يونس العكيدي عضو مجلس  قضاء الموصل وعضو لجنة المهجرين في المجلس ورئيس لجنة الهجرة والمهجرين في تجمع الحدباء الوطني  ، على اثر هجوم مسلح من قبل ارهابيين مجرمين مجهولين اثناء خروجه من داره الكائن في منطقة الدوميز ظهر اليوم السبت  25-8-2012 اصيب بجروح خطيرة نقل على اثرها الى مستشفى قريب حيث فارق الحياة  وانتقل الى رحمة الله .
بدورنا في الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني ندين ونستنكر هذا العمل الاجرامي البائس من قوى الظلام والجريمة ، ونطالب الاجهزة الامنية بالكشف عن ملابسات الجريمة ، والقاء القبض على المجرمين من اجل تقديمهم للعدالة ، ومراجعة الخطط الامنية المعتمدة من اجل ضمان امن الفرد والمجتمع  .
وبهذا المصاب الجلل نعزي أنفسنا واهالي الموصل بفقدان السيد ابراهيم يونس العكيدي  ونسأل الله تعالى أن يتغمد الشهيد بواسع رحمته وأن يتقبله بمحض عفوه وكرمه وهو راض عنه، وأن يدخله فسيح جناته

 

 

 

 

- وأخيرا أصبحت القوات المركزية العنصرية العراقية تتحكم بالحدود المصطنعة بين الكوردستان الجنوبية والغربية مرة أخرى!

 

 

لقد انتابتني البارحة مساءا صدمة أخرى في العمق السحيق أيضا, وذلك فور سماعي ومشاهدتي مصادفة للفضائية الشرقية العراقية وهي تبث متباهية نبأ عودة القوات المركزية العراقية بالتحكم المطلق على تلك الحدود المصطنعة مع وجود رمزي للبيشمركة المساكين والأشاوس المجردين دوما من الأسلحة الثقيلة الحديثة وتحت أمرة تلك القوات ثانية, هكذا كسلسلة متداعية من صدمات وخيبات أمل متتالية ألمت وتلم بآمال ورغبات الشعب الكوردستاني التحررية المشروعة منذ قرون بشكل عام وبعد ۱۹۹۱ وتحرير العراق سنة ۲۰۰۳ بشكل خاص!

فبعدما كانت قوى الحركة التحررية الكوردستانية الجنوبية(العراق)تكافح لعقود عديدة عسكريا في ظروف دولية وأقليمية وذاتية صعبة جدا وبالاعتماد غالبا على السلطات الغاصبة المحتلة لكوردستان نفسها والتي كانت تتوافق فيما بينها وتتلاعب بعقليات وتوجهات رموز تلك القوى وبما كان يؤدي ذلك الى ارتكاب الانقسام والاقتتال الداخلي الكوردي الكارثي والتمهيد لشن الحملات العسكرية الرهيبة من قبل السلطات العراقية الهمجية المتعاقبة على الشعب الكوردي ومناطقه الآمنة مخلفة الابادة والتدمير والتشريد والتغيير الديموغرافي لمناطق كوردستانية خصبة زراعيا وغنية بتروليا,معدنيا ومائيا, وحتى دون أن تتحقق نتائج مهمة تذكر لصالح هذا الشعب المضطهد والمهدد بل الى صدمات ونكسات وخيبات أمل متلاحقة, حتى كان يعود أولئك الرموز ليقعوا ثانية و... بسهولة في فخ تآمر تلك السلطات ومن ثم لتتكرر تلك المآسي والويلات للكورد ولمناطقهم الجميلة. هكذا الى أن, ولله الحمد, انتهت الحرب الباردة السوداء السابقة  في بداية التسعينيات، حتى بدأ بعض دول الغرب بعد تحرير الكويت وفي أعقاب الهجرة المليونية للكورد الجنوبيين سنة ١٩٩١ بحماية بعض المناطق الكوردستانية الجنوبية وحتى تحرير العراق سنة ٢٠٠٣ من قبل قوات الحلفاء الأمريكيين والبريطانيين، وذلك رغم مقاتلة قوات PDK و YNK و PKK لبعضها البعض كارثيا لسنوات عدة حتى خلال مرحلة تلك الحماية أيضا، ورغم استقواء بعض من متنفذي هذه القوى بالسلطات الغاصبة المجاورة وحتى أحيانا بالسلطة الصدامية المقبورة أيضا;  أي فلم يتخلى الغرب عن تلك الحماية وذلك في اطار تعزيز وتوسيع مصالحه واستراتيجيته الجديدة في المنطقة، بل كان هذا الغرب يضغط بقوة على أولئك المتنفذين لانهاء ذلك الاقتتال الداخلي ووقف الاستقواء بتلك السلطات المعادية. هنا فلولا تلك الاستراتيجية الغربية الجديدة والحماية المتواصلة لتلك المناطق الكوردية الجنوبية وممارسة  الضغوط الكبيرة على أولئك المتنفذين المتقاتلين الخاضعين لتلك السلطات، لكانت تلك الأفعال والسياسات القره أوسمانلية لهم سوف تسبب ابادة وتشريد وتدمير البقية الباقية من الكورد الجنوبيين ومناطقهم الآمنة الجميلة.

فكان من المفترض في ظل تلك السنوات الطويلة من الحماية والدعم الغربي ومن المنظمات الدولية الحقوقية المتعددة أن يتمكن قادة ومتنفذي PDK  و YNK من بناء بنية تحتية ومؤسسات عسكرية وأمنية وتكنيكية مؤهلة لتتمكن بدورها تدريجيا من التحضير للبنية التحررية الكيانية وللعب أدوار المساهمة الفعالة في تسهيل تقدم الاستراتيجية الغربية الجديدة في المنطقة خدمة لتحقيق أهداف ومصالح مشتركة; بينما على النقيض من ذلك عاد أولئك المتنفذون وفق عقلياتهم التقليدية كما ذكر سابقا الى الهرولة والتهافت لدى السلطات الغاصبة المجاورة والاستقواء بها لاحداث الاقتتال الكوردي والكوردستاني الداخلي الأليم والغرق في مستنقع الفساد والنهب والتسلط العائلي القبلي.

هذا، وبعد أن تمكنت قوات أولئك الحلفاء من تحرير العراق سنة ٢٠٠٣ من السلطة البعثية الوحشية الشوفينية السابقة وحل جيشها وقواتها الأمنية عن بكرة أبيها، يكاد لأول مرة منذ ما بعد الحرب العالمية الأولى تأتي هكذا فرصة مناسبة أخرى للشعب الكوردستاني الجنوبي، وما احدث ذلك من الفرح والبهجة والآمال التحررية المتعززة لدى الشعب الكوردستاني حتى في الأجزاء الأربعة المحتلة ببدء امكانية السير نحو الهدف الآسمى وهو التدرج في البناء التحرري القومي الكياني والاقتصادي والتكنيكي والعمل بمبدأ العدالة الاجتماعية والمشاركة الشعبية في المؤسسات الادارية الحكومية المتنوعة من جهة، وكذلك لتحقيق ذلك كان العديد من النخب والمنظمات والقوى الشعبية الكوردستانية ترى وتؤمن بأنه لا بد من التنسيق والتعاون اللوجستيين الجديين مع القوات المحررة الغريبة ومع المؤسسات الأمريكية والغربية في ملاحقة ومقاتلة المجموعات الصدامية والارهابية بغية ايجاد الاستقرار في العراق المحرر وكذلك العمل سويا وفق الامكانيات المتاحة في مواجهة خطط ومشاريع السلطات الغاصبة والمجاورة المعرقلة للاستراتيجية الغربية الجديدة في العراق والمنطقة من جهة ثانية. غير أن ما حدث بعد ذلك التحرير والآمال، هو وللأسف الشديد, أن أولئك المتنفذين لم يسخروا ولم يتمكنوا حتى من تأمين التعاون اللوجستي المطلوب لتلك القوات المحررة الغريبة داخل العراق بغية ملاحقة المجموعات الصدامية والارهابية التي ارتكبت وأحدثت خسائر وصعوبات هائلة لتلك القوات، مما أدى ذلك لاحقا ولتخفيف ذلك العبء الى أن تتقرب الحلفاء (خصوصا أمريكا ) بشكل أكثر نحو القوى المعادية لحقوق الكورد، الى درجة بحيث لم يتم مثلا حتى دعم اعادة ضم المناطق الكوردستانية الاستراتيجية المنضوية في المادة ١٤٠، وهذا ما أهملته خطة بيكر-هملتون نصيا بوضوح; وكذلك أصبحت السلطات الغاصبة الايرانية والتورانية التركية تهاجم وتتوغل بريا وجويا  شبه يومي داخل حرمة أجزاء من أقليم كوردستان العراق، كما كانت ترتكبها قبل تحرير العراق، بل ويزعم أولئك المتنفذون بأن تلك المناطق المستهدفة هي غير مأهولة  بالكورد!

كذلك, ووفق تقارير لمنظمات ولمؤسسات إعلامية وحقوقية غربية وكوردستانية موضوعية، عاد العديد من متنفذي PDK و YNK مرة أخرى وبشكل اجشع الى اقتسام المناصب والمسؤوليات الحكومية والادارية والعسكرية الأمنية والسياسية والاقتصادية بينهم وبين أفراد عوائلهم وقبائلهم الخاصة والى الفساد والسرقات المليونية من ميزانية الشعب الكوردستاني الجنوبي وتهريبها الى تركيا والى بعض البنوك الأوروبية والأمريكية الخاصة,  بل ويبررون فسادهم وسرقاتهم تلك على زعم ان الفساد والسرقات هو منتشر في أغلب دول المنطقة والعالم أيضا، فهم يتناسون بأن شعوب تلك الدول قد تجاوزوا على الأقل مرحلة التحرر القومي وبنوا دولهم القومية المستقلة وكذلك فهي تقاوم الفساد في دولها، بينما الشعب الكوردستاني هو لا يزال في مرحلة التحرر القومي وبوجود هكذا فساد ونهب وتسلط فئوي عائلي في ظل ادارة حكم ذاتي كوردي وعدم رؤية آفاق الوصول الى تحرر قومي كياني، يشعر بخيبة أمل ويضعف اندفاعه بالتضحية المتنوعة من أجل ذلك. هذا الشعب الذي انحرم من بناء كيانه القومي ويتعرض منذ عقود بل قرون طويلة الى مختلف أنواع الاضطهاد والتمييز والفقر والحرمان، ومن ثم بعد أن يأتي الغرب أخيرا بقدرة قادر بحماية جزء منه في اطار حكم ذاتي محدود، حتى يرتكب أولئك المتنفذون مرة أخرى بنهبه وحرمانه من الادارة والمشاركة ومن التمتع قليلا بالحرية، وذلك دون أن يشعروا نهائيا بتأنيب الضمير وبالاثم الكبير!

وهنا فقد أعلن تقرير وزارة الخارجية الأمريكية للجنة حقوق الانسان لهذا العام 2012 قبل حوالي بضعة أشهر عن مدى  تفشيي الفساد والمحسوبية والسلطة على أساس الانتماء العائلي أو القبيلي في أقليم كوردستان العراق.

في هذا السياق قد أصبحت السلطة المركزية العراقية وحتى السلطات الغاصبة الأخرى تعي جيدا تلك النقاط الهشة الضعيفة لدى أولئك المتنفذين وبالتالي هي تماطل وترفض تطبيق مواد الدستور العراقي بخصوص المادة 140 وقانون النفط والمالية والجيش وغيرها، بل وتتواصل وتزحف القوات المركزية العراقية شيئا فشيئا الى داخل مناطق تلك المادة والتي هي تمثل أكثر المناطق الكوردستانية الجنوبية سهلا وزراعية وغنى بالبترول والمعادن بالمقارنة مع المناطق الأخرى الضيقة الحاوية على أجزاء جبلية جرداء واسعة; هذا وقد نفذ المالكي قبل عدة أشهر عقد جلسة الوزراء في قلب وقدس الكورد"كركوك" مصاحبة بقوات مركزية جرارة الى هناك لتثبيت عراقيتها; هكذا الى أن أكملت تلك القوات  زحفها قبل أيام معدودة لتتحكم ثانية بالمطلق على الحدود المصطنعة بين كوردستان الجنوبية والغربية مع بقاء شكلي للبيشمركة تحت أمرة تلك القوات هناك ولتبقى الحدود المشتركة بينهما تقتصر فقط على امتداد بضعة كيلومترات محدودة من نهر الدجلة والذي بدوره يقع تحت تهديد المدفعية والمضرعات العراقية من الجنوب والتركية من الشمال هذا فضلا عن صعوبة وتعقيد الاتنقال عبره بين الجزأين الكوردستانيين. وفي هذا السياق أيضا, فقد سهل مؤخرا بعض قادة PDK-YNK زيارة لداوود أوغلو الى كركوك القلب والقدس وليزعم من هناك بتوئمة كركوك وقونيا وذلك تثبيثا منه على تورانية كركوك على زعم أن السلاجقة التورانيين اثناء زحفهم الهمجي منذ القرن الحادي عشر الميلادي من صحارى وبراري ايغور في شمال غرب الصين الحالية قد استقروا بداية بشكل أكثر في هاتين المنطقتين; وكذلك تعاود وتتواصل السلطات التركية وأحيانا الايرانية الغاصبة من اعتداءاتها الوحشية على حرمة وسيادة أقليم كوردستان، وذلك على قاعدة انه مهما يتم رفض التجاوب لتلك الحقوق المشروعة للشعب الكوردي الجنوبي وكيفما تتم الاعتداءات الخارجية على الأقليم، فان أولئك المتنفذين، ولكونهم لا يريدون هزات لكراسيهم ومصادر فسادهم وسرقاتهم، سوف لن يسخروا أنفسهم في صراع مع السلطة المركزية العراقية ومع تلك السلطات الغاصبة أصلا، وكذلك هي تعلم بمدى ميؤسية وبخيبة أمل هذا الشعب نتيجة تلك الفساد والمحسوبية القبلية; هذا في الوقت الذي أعلنت وتعلن فيه العديد من الشعوب المضطهدة بين فترة وأخرى عن استقلالها وبناء كياناتها القومية، كشعب كوسوفو وشعب جنوب السودان والآن الشعب الفلسطيني على وشك انشاء دولته المستقلة أيضا.

هكذا يبدوا أن هؤلاء المتنفذين في PDK-YNK هم بارعون فقط بنهب ميزانية وشركات الشعب الكوردي وفرض العائلية القبلية في أقليم كوردستان وكذلك استخدام جزء يسير من ذلك المال المنهوب في اللعب ببعض سياسيي كورد الأجزاء الكوردستانية الأخرى واحداث انشقاقات وشروخات حزبية هناك، بينما أصبحت الآمال التحررية الكيانية خاص المترافقة مع وبعد تحرير العراق تتلاشى وتتضائل كثيرا لأسباب ارتكاب تلك السياسات والتعاملات الفاسدة من قبل أولئك المسؤولين!

لذلك يفترض من أطراف ونخب الحركات التحررية الكوردستانية الأخرى، بضرورة النبذ والابتعاد قدر الإمكان عن ممارسة وتقليد تلك النماذج الضارة المذكورة من السياسة والتعامل لأولئك المتنفذين.

 

محمد محمد - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

26.08.2012 

السبت, 25 آب/أغسطس 2012 12:54

صباح كنجي - البلم والعبَارة ..

 

 دفعني الطقس الجميل للخروج بعد منتصف النهار للتنزه في حدائق ( الإشتاد بارك) الشهيرة في مدينة هامبورغ .. صادف اليوم الأخير من حزيران عطلة نهاية الاسبوع .. مع الجو البديع وسطوع الشمس يقتنصُ الالمان الفرصة الثمينة فيمضون اوقاتهم في التمتع بالدفء والحرارة .. بعضهم يأتي مصطحباً اطفاله وأصدقائه لتناول وجبة طعامه التي لا تخلو من اللحوم المشوية وأنواع البيرة .. البعض الآخر يستغل المسابح والقنوات المائية للقيام بجولة في زورقه الخاص أو المستأجر .. وهناك من يمارس السباحة والغطس وسط البحيرات المائية المسطحة التي لا يفصل بينها سوى مجموعة خطوط وتأشيرات كأسلاك عائمة بادية للعين يراقبها مختصون جاهزون لتقديم المساعدة والإنقاذ في كل لحظة مهمتهم متابعة حركة السباحين ..

مررت من المدخل الرئيسي .. مشيت بين الاشجار الباسقة المحيطة لملاعب كرة القدم لأكثر من كيلومترين ، قبل أن أصل للساحة الكبيرة التي تمتد على شكل مستطيل أخضر مترامي الأطراف يتوسطه الآلاف من الذين وصلوا قبلي وهم يفترشون الأرض وسط المئات من مناقل الفحم ، التي ترسل رائحة الشواء الى الفضاء الرحب لتختلط برائحة وعبق الورود .. تمتزج بها .. فتنسيك همومك  وتشغلك عما يجول في ذهنك ..

مع حركة الاجساد عبر مختلف الالعاب تلتقط عينيك اجمل الوجوه لتمسحها بنظرة سريعة قبل ان تتوقف امام مفاتن جسد عار يستقبل شعاع الشمس .. ها هي الأجساد العارية تمتد في الأرض مفترشة المساحة كأنها لوحات فنية تعرض جمال الكون المسكون في ثنايا المرأة ... المرأة وحدها سيدة هذا الجمال اللامتناهي المبهر .. ما عليك إلا أن تقتنص منه ما ترغب وتود عبر جولة لا تكلفك شيئاً إلا تدقيق النظر والنفس الطرية التي تشتهي عينات من الذي يُعرض امامك على امتداد الافق الرحب في المكان المزدحم المنتج للفرح والبهجة ..

لم أنتبه للوقت ولبقية المشهد .. كنت قد ذبتُ في دجى الأحلام وأنا أجول في أرجاء الموقع متنقلا من ضفة لأخرى في خط دائري يحيط بالبحيرة المائية التي يغطس فيها الآلاف من النساء والرجال والأطفال .. لا بل ثمة كلاب تمارس السباحة والعوم بالقرب من الجرف المحيط بالماء وانكساراته وتعرجاته ..

الذكريات وحدها كانت قد ملأت بطيفها لتطغي على ذاكرتي وتسبح في فضاء امام عيني تحجب الرؤيا .. أية رؤيا في حدود الأفق المنظور .. لتعود بسهامها الى الخلف وتنبش ثنايا شرخ الروح الذي اصابني قبل عقدين من الزمن .. الشرخ الذي يمتدُ بين معبر الفيشخابور في المثلث العراقي التركي السوري وحدائق الأشتاد بارك في مدينة هامبورغ الالمانية .. رغم المسافة الشاسعة بين الموقعين .. رغم البعد .. رغم اختلاف الزمان .. ها انك تربط من خلال روحك بين الموقعين .. تربط بين حدثين .. حدثين مختلفين لا علاقة بينهما .. الأول حزين .. مؤلم .. مرير .. من الماضي .. مجرد ذكرى في حلكة ليل اختفى فيها الضياء وغاب القمر .. والثاني هو لا شيء مجرد مشهد في حديقة عامة يمارس فيها الناس طقوس الفرح والبهجة تحت شعاع الشمس .. وأنت في ذات الوقت مع اختلاف الزمان والمكان في الموقعين.. كيف حدث هذا ؟!..

لا جواب لك .. اعرف ان لا جواب لي .. لا أذكر المدة التي بقيت فيها مشدوهاً وأنا ادقق في ملامح الشاب والشابة اللذان خرجا تواً من جولتهم المائية يصطحبون معهم البلم المطاطي نحو الجرف .. كان الفتى يرفعه بيده ويصعد مبتعداً عن الضفة الى حيث شجرة باسقة مترامية الاطراف اتخذاها موضعاً لبقية حاجياتهم  وتمسكنوا في ظلها ..

ما أن وصلوا اليها حتى بدأ الشاب بفك فتحة البلم الذي كان يبحر به قبل دقائق مع صديقته او زوجته الحسناء هذا ليس مهماً ، بدأ الهواء يخرج للجو .. في لحظات تحول البلم الى قطعة شفافة بدأ ببرمها ولفها فأصبحت بحجم حقيبة يدوية متوسطة وزنها لا يتجاوز الستة كيلوغرامات .. في الركن الآخر شاهدت المنفاخ العادي الذي استخدم في نفخ البلم  ..

كنت أحدق في المشهد بشيء من الذهول .. عادت بي الذاكرة الى ذلك الليل وتلك الحكاية المؤلمة التي قفزت الى ذهني في اللحظات التي اتجول فيها بين الناس الفرحين .. لا اعرف بالضبط المدة التي وقفت فيها متسمراً ادقق النظر في المشهد الذي استلب روحي وجعلني مغيباً عن الوعي لأعود بالذاكرة الى ليل فيشخابور وتفاصيل الكمين المروع لمفرزة الطريق التي كانت تستقل وسيلة بدائية لعبور دجلة مكونة من اطارات للسيارات تربط  ببعض ويستغرق اعدادها ساعات لكي تعبر مجموعة الانصار الى الضفة الثانية وتجتاز الربايا والمواقع العسكرية ..

حينها في ذلك اليوم كان الجيش بالمرصاد لهم .. ترافقت الكارثة بإطلاق النار الشديد نحوهم .. إذ لم ينجو من كان يهمُ بالعبور مستخدماً العبارة البدائية التي استنزفت طاقتهم وشلت قدرة الانصار على المقاومة وجعلتهم طعماً لنيران كمين قاتل إلا واحداً منهم مازالت قصة نجاته لغزاُ لحد اليوم ..  رغم ادراكي ومعرفتي لهوية المجرمين من افراد وعناصر الكمين القاتل في ذلك الليل الحزين .. بدأت اشك بوجود علاقة لآخرين يتحملون مسؤولية هذه الجريمة ..

هل تعرفونهم ؟!..  

 ارجوكم  لا تفصحوا عنهم .. فقط أهمسوا سأسمعكم.. ليبقى الأمر سراً بيننا ..

لا تنسوا .. الأعداء بيننا !..

 

ـــــــــــــــــــــــــ

صباح كنجي

 

بغداد - «الحياة»
 
طال ما البرلمان العراقي عديم المعارضة البرلمانية فهو عديم السلطة الرقابية. لذلك لم يُطرح السؤال فيه، من أين يُمول الإرهاب في العراق؟.
منذ ان بدأت العمليات الإرهابية في أوربا يُسأل المواطن عن مصدر أمواله إذا وضع في حسابه أكثر من 10 ألاف يور...
و.
ليس فقط لتلافي تبيض الأموال ،وإنما يعتبر أي مبلغ خارج عن رقابة الدولة او عن القانون مضر للمجتمع وللدولة ،لأنه على الأقل تهربا من الضرائب، والاهم كي لا تستخدم هذه الأموال في تمويل الإرهاب والمخدرات والأسلحة والى ما شابه ذلك من البذخ في مجتمع يعيش تحت خط الفقير لتكوين منظمات إرهابية وعصابات إجرامية وعصابات سياسية متمكنة من ابتزاز موظفي الدولة وتهديد المجتمع.
 
الدكتور لطيف الوكيل
 

حروب جمهورية (العراق الجديد).- عبدالغني علي يحيى

 

   في حينه قال الأمام الخميني: (إن الفرس والعرب، قبل دخولهما الأسلام كانا قد خاضا معركتين ضد بعضهما بعضاً، وبعد دخولهما فيه خاضا 25 معركة خلال 400 عام)، ولما كان عرب العراق الأقرب الى بلاد الفرس، فذلك يعني أن العراق كان ميداناً لتلك المعارك. ومنذ الفتح الأسلامي للعراق والى الأحتلال الأمريكي له يحدثنا التاريخ ان العراق في كل (57) عاماً مرة كان يحتل أو ينتقل من محتل إلى آخر، ما يعني أنه كان مسرحاً للحروب كل 57 عاماً مرة. وفاقت حروب فيه من حيث عدد السنوات الحربين العالميتين: الأولى والثانية، فحربي الخليج أستغرقتا (9) سنوات، دع جانباً الحروب الداخلية بين الحكومات العراقية والكرد والتي أمتدت (30) عاماً 1961 – 1991 تخللتها فترات ضيقة من الهدنة ووقف القتال، ووصف بعضهم، وكانوا على حق، النظام البعثي 1968 – 2003 بنظام الحرب والفاشية. وبعد سقوط ذلك النظام، تفاءل الكثيرون بطي صفحة الحروب والمعارك في العراق(الجديد)، إلا أن تفاؤلهم كان ساذجاً. ففي الأسابيع الأولى على انهيار نظام البعث، نشبت معارك أو مصادمات دموية بين(العراق الجديد) مدعوماً بجهد عسكري أمريكي كبير، منذ صيف عام 2003 وما زالت تتواصل الى يومنا هذا، وحسب أحصائية نشرت قبل أيام، أن(70000) انسان عراقي كانوا ضحية لها أضافة إلى 250،000 جريح، هذا في وقت لم يبلغ عدد القتلى في الحرب التركية – الكردية منذعام 1984 والى الآن الـ40000 قتيل وما زالت الحرب في العراق تتواصل وستدخل في العام المقبل 2013 الـ(10) أعوام. ومن غير أن تسجل الحكومة العراقية نصراً فيها، وككل الحروب الحديثة التي غالباً ما يشترك فيها اكثر من طرف دولي، فان الحرب بين عراق ما بعد 2003 وبين الأرهاب، لم تكن حصراً بين العراق والأرهاب الذي تديره منظمة القاعدة، فحسب ويكيليكس ان اسرائيل، كان لها حضور ومشاركة وما يزال، في هذه الحرب، فهي التي أغتالت نحو(250) عالماً نووياً عراقياً وما يقارب الـ(300) استاذ جامعي عراقي، وبالأمس القريب سبق وان اتهمت الحكومة العراقية اكثر من مرة، الحكومة السورية بأرسالها للأرهابيين والمخربين للعبث بمقدرات العراقيين، أما الدور الأيراني في هذه الحرب، فأمر لا يحتاج إلى دليل، ولاشك ان اطرفاً داخلية عراقية تورطت بهذه  الدرجة أو تلك في المصادمات الدموية الداخلية وتصفية خصومها.

والمعركة مع الأرهاب مستمرة، وهي حرب حقيقية، اذا أخذنا بأرقام الضحايا، وزج الجيش فيها على أوسع نطاق، رغم تصريح للمالكي والذي قوبل بالدهشة والتهكم، والذي قال فيه، ان الأرهاب في العراق انتهى، ولقد تدا خلت هذه الحرب مع حرب اخرى، وذلك بين المكون السني وحكومة العراق(الجديد ). ولعل اشهر معاركها تلك التي شهدتها الفوجة في ظل حكومة رئيس الوزراء العراقي الاسبق د.أياد علاوي، والتي مابرح سكانها يعانون من اثارها وتداعياتها معاناة اهل هيروشيما وناكازاكي اليابانيتين من قصفهما  بالقنبلة الذرية الأمريكية أب عام 1945.ثم ان المعارك ما فتئت جارية بين ذلك المكون وبين الجيش العراقي في معاقل السنة: الأنبار وديالى وصلاح الدين والاقسام العربية من الموصل وكركوك، ويمارس الجيش العراقي اشكالا من العمليات ضد السنة العرب ارتقت الى حد انزال العقوبات الجماعية بهم. ناهيكم عن انتشار مكثف لنقاط السيطرة والتفتيش ليس في بوابات المدن السنية فحسب انما في شوارعها وساحاتها واحيائها أيضا . ولتداخل وتزامن حربي الارهاب والمكون العربي السني، فلقد غدا من الصعب التمييز بينهما مما أضر وما يزال بهذا المكون كثيرا. وفي جميع الاحوال فأن العراقيين يدفعون ثمن الحرب وجلهم من المذيين. ففي شهر رمضان الفائت وحده قتل نحو 409 شخصا وجرح 975 كما ورد في تقرير لوكالة الصحافة الفرنسية .وغالبا مانجد الحكومة العراقية تتحاشئ ذكر الخسائر البشرية والمادية لهذه الحرب بصورة صحيحة، ما يدفع بالعراقيين الى اللجوء الى مصادر خارجية لمعرفة مايجري في بلدهم من دمار وخراب ، وخشية من هذه المصادر، من أن لا تقع في المبالغة فانها في معظم الأحيان تذكر الحد الأدنى  من القتول والمجاريح.

   والأنكى من هذا، ان الحكومة العراقية التي لم تحرز تقدما يذكر في حربها على جبهتي الأرهاب والسنة مع الفارق بينها. نراها تسعى الى فتح جبهة قتالية جديدة لتضيف حربا ثالثة على حربيها المزمنتين، ولكن مع من هذه المرة؟.

مع  الكرد طبعا، فها هي تحشد قواتها في مناطق (زمار) و (ربيعة) الى الشمال الغربي من محافظة نينوى، وتهدد باختراق الخطوط الدفاعية لقوات البيشمركة الكردية. وبهذا الصدد سبق وان أعلن علي الموسوي مستشار رئيس الوزراء العراقي للأعلام من ان (قوات الجيش العراقي المتجهة الى زمار لن تتراجع عن هدفها)!!

بالمقابل نجد قوات البيشمركة بالمرصاد للجيش العراقي في تلك المناطق وتصر على عدم السماح له للوصول الى معبر فيشخابور الحدودي مع سوريا واماكن اخري، ما يدل على ان الموقف بين الطرفين بلغ نقطة اللارجعة عن الحرب. وليست المناطق المشار إليها وحدها المهددة بالأنفجار اذ ثمة تحشد أخر للجيش العراقي وذلك في مناطق خانقين والسعدية وجلولاء في محافظة ديالي الحدودية مع إيران. وترافق هذه التطورات،تحركات عراقية تجابه بعدم ارتياح لدى حكومة أقليم كردستان مثل دعوة المالكي لدى زيارته الى الموصل قبل اسابيع الى انشاء (حزام نينوى ) او تشكيل قوات (دجلة) ..الخ.

أن اندلاع الحرب الشاملة بين حكومتي المركز والأقليم في العراق مسألة وقت, اذا بقيت الأوضاع على حالها والتي أشبه ما تكون بحالة اللاسلم واللاحرب، ولقد علمتنا التجارب،ان الحرب مع الكرد سرعان ما تتكلل بالأنقلابات العسكرية وسقوط حكومة الحرب. صحيح ان الحرب بالمعنى الحقيقي لكلمة الحرب لم تعلن بعد على الكرد بيد أنها على ارض الواقع قائمة, فلقد سبق للأطراف الكردية وان اتهمت وذلك قبل شهور القوات الحكومية العرقية باسناد عصابات الارهاب في شرق ديالى في قتل وتهجير الكرد. ويرافق التحرك للحرب على الكرد من جانب أخر دخول العراق الى جانب ايران في الحرب على المعارضة السورية المسلحة الامر الذي لم يكن خافيا على الجيش السوري الحر الذي اتهم الحكومة العراقية بأرسال الاف المقاتلين ومن سماهم بالمرتزقة الى سوريا ووصف التحرك العراقي ب(اعلان حرب). علما أن التدخل العسكري العراقي المكثف في سوريا والذي تنفيه بغداد باستمرار، جاء متزامنا مع التحشدات العسكرية العراقية في شمال غرب نينوى وشرق ديالى، وذلك بغية صرف الأنظار عن المشاركة العراقية في الحرب السورية، مايفيد بان الحكومة العراقية من وراء تلك التحشدات توخت تحقيق اكثر من غرض.

وهكذا، فأن الحكومةالعراقية  تقاتل في اكثر من جبهة وتخوض اكثر من حرب داخلية واقليمية في أن معا، مايجعل من المؤكد. الحاق الهزيمة بها في نهاية المطاف مثلما الحقت بحكومات الحرب السابقة في العراق، ولما كانت الحروب الأربع الحالية ستكلف اموالا باهضة وجندا  كثيرين.فلا غرابة من قيام الحكومة العراقية بتخصيص 40% من ميزانية العراق لهذا العام للأغراض العسكرية ولوزارتي الدفاع والداخلية على وجه الخصوص ومليار و 300 مليون دولار لشراء الاسلحة من روسيا الأتحادية . ومليارات اخرى لشرائها من الولايات المتحدة، فسعيها البين لحشد مئات الألوف من العراقيين في جيش تجاوز عدد جنوده اكثر من مليون. للأدامة بحروبها الحالية وربما لخوض حروب جديدة.

  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

صوت كوردستان: في تصريح له قال وزير الخارجية التركي داود أغلو أنهم سوف لن يسمحوا لخمسة أشخاص من مسلحي حزب العمال الكوردساني تأسيس أقليم لهم في سوريا و أنهم سيعرفون كيف سيتعاملون مع (ب ي د) أذا قاموا بذلك. و في معرض ردة  على سؤال لصحفي أن كان تعامل تركيا مع كورد سوريا مشابها لتعاملهم الاولي مع البارزاني و الطالباني حيث كانوا يسمونهم برؤساء قبائل، قال أوغلو أن الامر يختلف و لولا مساعدات الجيش التركي لما كان هناك للبارزاني سلطة الان في أربيل.  و في خبر ذو صلة نقل راديو نوا عن صحيفة الاندبيندت التركية و التي تنشر في لندن و باللغة الانكليزية  قولها أن رئيس الوزراء التركي أردوغان سيدافع عن البارزاني في حالة هجوم بغداد على أقليم كوردستان و أضافت الصحيفة أن انقرة و اربيل تباحثتا حول كونفدرالية  لاقليم كوردستان و أن البارزاني حصل على وعود من تركيا للدفاع عنها في حالة هجوم الجيش العراقي على الاقليم. و قالت الصحيفة أن هذا الاتفاق بين حكومة الاقليم و تركيا هو السبب في توجه الشركات التركية و بشكل مكثف مؤخرا الى أقليم كوردستان و هو السبب في بيع النفط الكوردي الى تركيا.  الى الان لم تؤكد أو تنفي حكومة اقليم كوردستان هذة الانباء.


اعربت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الامريكي ايليانا روس ليتينن، امس الجمعة، عن قلقها من التفاف ايران على العقوبات الدولية عبر اللجوء الى خدمات مالية في العراق وافغانستان.
واستناداً الى معلومات كشفتها صحيفة نيويورك تايمز كتبت النائبة الجمهورية الى وزيري الدفاع ليون بانيتا والخزانة تيموثي غايتنر سائلة اياهما عن الاجراءات التي تنوي الادارة اتخاذها لمنع هذا الامر.
وقالت روس ليتينن في هذه الرسالة التي اطلعت عليها "فرانس برس"، ان النظام الايراني يسعى للوصول الى القطاعي المالي العراقي والايراني، وكذلك الى قطاع الطاقة العراقي ليؤمن لطهران احتياطا نقديا اساسيا في وقت تؤثر عليها العقوبات.
واضافت النائبة الامريكية، انه في افغانستان، "تستخدم كابول وقندهار، بحسب بعض المعلومات، كمركزين ماليين يستخدمها النظام الايراني للالتفاف على العقوبات".
وتابعت "بالنظر الى التضحيات البشرية والمالية الامريكية في العراق وافغانستان، لا بد من تعاون الحكومتين العراقية والافغانية مع الولايات المتحدة لمواجهة التهديد الايراني وينبغي ان يؤدي عدم التعاون الى اعادة النظر في الاتفاقات الامنية الثنائية بين الولايات المتحدة وهذين البلدين.
nawa

خاص لصوت كوردستان:  ليس هناك من خلاف أو أختلاف بين حكام أقليم كوردستان و حكام بغداد و كل ما في الامر أن هذة العصابات المافياوية في أربيل و بغداد يلجؤون الى سياسة قديمة مارسها الحكام من أجل الاستمرار في الحكم و الادامة بسرقة أموال الشعب، ألا و هي سياسة أفتعال الازمات من أجل الهاء المواطن البسيط بقضايا ثانوية و يستمر الحكام في سرقاتهم و فسادهم.

يقولون أن هناك أزمة بين حكومة بغداد و حكومة اقيلم كوردستان حول تصدير و بيع النفط و الاثنان يتهمون بعضهم البعض بسرقة النفط  و الحقيقة هي أن حكام بغداد و أربيل معا يسرقون النفط العراقي و بطرق بدائية و مخجلة. و الافلام المنشورة  عن طوابير شاحنات النفط الاسود المسروقة الى أيران و تركيا تفضح القيادات العراقية و الاربيلية معا.  هذا عن النفط المسروق أما عن واردات النفط المسروقة فحدث و لا حرج، ففي أقليم أربيلستان فقط و خلال ثلاث سنوات فقط تم سرقة 4 مليارات دولار نفطي أسود.

و يقولون أن الجيش العراقي الجرار و ذو العربات المزنجرة تقدم نحو دهوك و الزمار و أن قواة البيشمركة تقدمت نحوهم لمنعهم من التقدم. ودق الطابور الخامس البغدادي و الاربيلي  طبول الحرب بين العاصمتين و بدأ أعلام الطرفين تصوير الوضع و كأن الحرب ستقوم بين لحظة و أخرى. و بعدها بأيام تم تسليم المنطقة الى الجيش العراقي الجرار و سط أنكار حكومة أربيل لهذا التسليم المخجل و بأوامر أمريكية و كيف لا و طوابير البعث المهزوم من سوريا بدأت تتنقل الى أربيل  مقابل ملايين الدولارات.. أنها عملية تجارية مربحة وصولة البعث عام 1996 أمام أنظار الجميع.

و يقولون أن جلال الدين الصغير عدو للكورد و أنه حلل الدم الكوردي بيد المهدي المنتظر (أخر الله عجلة) و لربما جلال الدين الصغير الذي كان ينوي الترشيح للبرلمان العراقي في دهوك هو عدو للكورد و لكنة في نفس الوقت عضو في ألمجلس الاعلى للثورة الاسلامية بقيادة الحكيم. والسؤال هنا لماذا الى الان لم تعترض حكومة ألبارزاني لدى  المجلس الاعلى و لماذا يوعزون تصريحات أعضاء القوائم و الاحزاب الاخرى الى أحزابهم في حين أن تصريحات الصغير يعتبرونها شخصية؟؟؟؟؟ هل أن جلال الدين الصغير مأجور من قبل القيادات الكوردية لخلق أزمة  شخصية  كي تنشغل بها الجماهير الكوردستانية و يستمر الحكام في سرقاتهم بهدوء و طمأنينة؟؟؟؟؟

خلال هذه الفترة بالذات قامت حكومة بغداد و أربيل بتنفيذ كل ما يريدونة من قرارات وزارية و حكومية و قام المالكي بتأمين كل ما تحتاجة أيران خلال الحصار المفروض عليها من قبل أمريكا و قام البارزاني بتعيين ابن أخية رئيسا للوزراء و ابنة رئيسا  لما يسمى بمجلس الامن القومي و خلال هذة الفترة ايضا التي يسمونها الازمات قامت الحكومة العائلية في الاقليم بعقد أكبر الصفقات النفطية مع الشركات الاجنبية و خلال هذة الازمة يقومون بتهديد و خطف الصحفيين. فاين هي الازمة و أين هو الخطر على الكورد و على العراق. أذا كان هناك خطرا فهو على سرقاتكم و فسادكم. لذا فعلى الاعلام  الكوردستاني و العراقي التركيز على سرقات الحكام و فسادهم و عدم الانجرار و راء الازمات التي هي من صنعهم و لاغراض مافياوية سرقاتية بحتة.

 

(آكانيوز)

قال النائب عن التحالف الكردستاني سعيد رسول خوشناو الجمعة إن بوادر بدأت تلوح في الأفق لاحتواء الأزمة السياسية في البلاد قريبا وخاصة بعد أن أبدت الكتل السياسية مرونة بشان الملفات الخلافية.

وعبر عن أمله في عقد مؤتمر يشارك فيه مختلف الكتل السياسية لوضع حد للأزمة التي تفاقمت خلال الأشهر القليلة الماضية فور عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني من رحلة علاج من ألمانيا.

وكان طالباني قد دعا قبل أشهر الشركاء في حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي للاجتماع والتباحث بشأن الملفات العالقة منذ تشكيل الحكومة أواخر 2010 إلا أن جهوده اصطدمت بعمق الخلافات وتفاقم الأزمة.

وقال خوشناو لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز) إن "المشهد الحالي للازمة السياسية في البلاد يشهد مرونة وهناك احتمالات لحل المشاكل العالقة بين الكتل المختلفة في الفترة القلية المقبلة".

وأضاف أن "الخلاف بين التحالف الكردستاني وائتلاف دولة القانون خلاف دستوري نتيجة التفرد بالسلطة والابتعاد عن الدستور. نحن في الكردستاني لا نريد سوى تطبيق القانون".

ووجه الكرد انتقادات لاذعة للمالكي خلال الأشهر القليلة الماضية واتهموه بالتفرد بالسلطة والسير بالبلاد نحو الدكتاتورية والتنصل عن تنفيذ الاتفاقات المبرمة.

لكن جهود الكرد إلى جانب القائمة العراقية التي تحظى بتأييد السنة وكتلة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر لم تثمر عن نتيجة عندما سعوا إلى سحب الثقة عن المالكي بعد أن قال طالباني إن عدد الأصوات المطلوبة لذلك في مجلس النواب غير متوفرة.

وبدا أن التحالف التاريخي بين الكرد والشيعة الذي يعود إلى عهد النظام السابق قد تأثر في الأزمة الأخيرة بين إقليم كردستان والحكومة الاتحادية في بغداد التي يقودها الشيعة.

وقال خوشناو إن "العلاقات التي تربط الشيعة بالكرد علاقات إستراتيجية قديمة، ولكن خلافات دولة القانون تعدت التحالف الكردستاني وأصبحت بين معظم الكتل والتشكيلات السياسية".

وتقول حكومة الإقليم إن بغداد نكثت بوعودها بشأن عدة ملفات عالقة منذ زمن بعيد تتصل بالمناطق المتنازع عليها وميزانية حرس الإقليم "البيشمركة" وإدارة الثروة النفطية وغيرها.

ونوه خوشناو إلى أن "والأنظار تتجه إلى عودة رئيس الجمهورية جلال طالباني إلى بغداد من اجل عقد اجتماع وطني يجمع الفرقاء ويغلق ملفات الخلاف. خاصة وان إصلاحات دولة القانون لم تر النور لذلك لم يبق سوى عقد لقاء وطني مشترك لحل الخلافات".

من: عثمان الشلش. تح: عبدالله صبري



السومرية نيوز/ دهوك

أعلن حزب العمال الكردستاني الـPKK، الجمعة، عن مقتل وإصابة 34 جنديا تركيا في عمليتين منفصلتين قرب الحدود العراقية، مؤكدا اختطاف مسؤول بحزب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان.

وقالت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح لحزب العمال في بيان صدر عنها، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "مسلحي الدفاع الشعبي الكردستاني نفذوا، في الـ22 من آب الحالي، هجوميين منفصلين على موقعين للجيش التركي في قضاء شمزينان قرب الحدود العراقية"، مبينا أن "الهجوميين أسفرا عن مقتل 22 جنديا تركيا وإصابة 12 آخرين بجروح".

وفي سياق آخر أكدت قوات الدفاع الشعبي الكردستاني خلال البيان أن "مسلحي الحزب تمكنوا من اختطاف الرئيس السابق لحزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في مدينة سور بولاية ديابكر حميد جليك قايا"، مبينة أن "المعتقل يعمل حاليا كمسؤول إداري في الحزب".

ووفقا لتقديرات مركز أبحاث المجموعة الدولية لمعالجة الأزمات أن 1200 شخص قتلوا في المواجهات المسلحة بين الجيش التركي وحزب العمال الكردستاني منذ تموز عام 2011.

وتشهد المناطق المحاذية للحدود العراقية منذ بداية ربيع عام 2012 الحالي، اشتباكات وعمليات مسلحة بين الجيش التركي ومسلحي حزب العمال الكردستاني أسفرت عن مقتل وإصابة المئات فضلا عن تدمير العديد من المنشآت العسكرية.

وأعلن حزب العمال الكردستاني في 12 آب 2012، أن مساحات واسعة تقدر بـ40 كم من الأراضي التركية في قضاء شمزينان قرب الحدود العراقية مازالت تحت سيطرة قواته منذ أكثر من أسبوعين، لافتاً في الوقت نفسه أنه يواصل هجمات متواصلة ضد القوات التركية في تلك المنطقة.

يذكر أن المواجهات المسلحة بدأت بين الطرفين في منتصف ثمانينيات القرن الماضي، عندما أخذ الحزب الكردستاني سبيل المواجهة المسلحة مع الجيش التركي لتحقيق حكم ذاتي لكرد تركيا البالغ عددهم أكثر من 20 مليون بحسب مصادر غير رسمية، وتفيد مصادر حكومية تركية أن الصراع بين الجانبين المتواصل منذ سنوات، خلف أكثر من 40 ألف قتيل من الطرفين، فضلاً عن تدمير مئات القرى وتهجير آلاف الأسر.



السبت, 25 آب/أغسطس 2012 10:36

رداً على سينان أيو ( ١ ) - مسعود حسن

في مقاله ( اليزيدي يتكور على دينه على حساب قوميته .... من المسئول ؟! ) والتي نشرتها عدد من المواقع الإلكترونية ، ولأن عنوان المقال جاء تساؤلياً وحملت العديد من الأفكار التي تثيرنا حول الوضع الايزيدي ، والتناقضات التي تعيشها هذه الطائفة الكريمة ، بدءً من عنوان المقال وإشكالية ثنائية (  الدين _ القومية  ) .
ففعل التكور ، جمع بعض الشيء الى بعض ، وهذا يرمز إلى التقوقع الايزيدي ، وانغلاقها ضمن ذاتها دينياً واجتماعياً ، هذا التكور يعبر عن إشكالية فكرية لدى الفرد اليزيدي ، التي أصبحت ما يشبه قناعة دينية ، نتيجة لعوامل سيكولوجية ، اجتماعية بفعل التراكم التاريخي ، هذا التراكم جاء  بسبب الأخطاء الإنسانية الهمجية ، تجاه أخيه الإنسان تحت مجموعة من الحجج الواهية ، والتي اعتنقتها هذه المجموعة أو تلك وأصبحت جاهزة للتضحية من أجل هذه الفكرة ، أما أحد أهم أسباب هذا التكور بحسب ما يذهب إليه الأستاذ سينان ، هي النزعة الدينية التي استغلت عثمانياً وبسيف كردي ، وهي ذات الأسباب وذات الخطأ الذي كرره الكرد في أكثر من موقع تحت يافطة الجهاد العثماني تحديداً خدمة للقومية التركية والسلطنة العثمانية ، فهذا السيف كان يُغش دائماً بسبب عدم الدراية الكافية وعدم وجود قيادة اجتماعية تقوم بتبيان حقائقهـ الأشياء ، ( محمد الرواندوزي الأعور ١٨٣٢ م مثالا ) فالمشكلة الايزيدية ، والإبادة التي حصلت  لا علاقة للإيزيديين بها ولا لدينهم بها ، وهي مقولة انهم من عبدة الشيطان أو كما يذهب السيد أيو أن من يقتل الايزيدي يدخل الجنة وافتاء سبي نسائه وأولاده وأمواله  رغم أن هذا الدين دين باطني مغلق ، كانوا أجداد القتلة نفسهم  يعتنقون هذه الديانة ، ولم يسأل أحدهم عن الأسباب السياسية والقومية حول هذه الفتاوى كما ذكرنا ، بل القومية التركية استغلت أيما استغلال عاطفة الدين لدى هؤلاء ، لمثل هذه الإبادة ، وتأكيداً ما نذهب إليه نورد بعض من طبيعة هذا الدين فالإله هو ( إله البشر وأن ملك الطاووس ملك الملائكة ) وهو هذا الإله ( لا تجري ماهيته في مقال ، ولا تخطر كيفيته ببال ، جل من الأمثال والأشكال ، صفاته قديمة كذاته ، ليس كمثله شيء ) ويعتبر مصحف ره ش ) هو الكتاب المقدس . 
إذاً هذا التشويه بحق هذا الدين جاء مفتعلاً ومقصوداً ، واستمر هذا الفكر في زمن الراديكالية الإسلامية الحديثة ، التي تبيح كل المحظورات لديهم ، في تبرير وقح لمجازرهم ، التي حدثت بحق هؤلاء الأكراد ، يتحدث الأدب الشفاهي عن ٧٢ فرماناً ، بدء من (  بدءأً بأيام مير جعفر الداسني (ايام الخليفة العباسي المعتصم 224 هجرية) إلى حملات القرنين السادس والسابع عشر ومن ثم حملات ولاة بغداد العثمانيين: حملة حسن باشا 1715 ميلادية وحملة احمد باشا 1733 م وحملة سليمان باشا 1752 ومن ثم حملة نادر شاه الفارسي التي تواصلت للفترة من 1732-1743 ومن ثم حملات امراء الموصل من الجليليين والحملة على إمارة الشيخان والحملات على ايزيدية جبل سنجار...ثم حملات الباشوات العثمانيين اولها يعود للعام1560 م عندما صدرت فتوى من مفتي الأستانة أبو السعود العمادي بقتلهم ومنها حملة علي باشا عام1802 م وحملة سليمان باشا الصغير 1809 م وحملة اينجه بيرقدار 1835 م وحملة رشيد باشا علم 1836 وحملة حافظ باشا 1837م وحملة محمد شريف باشا 1844-1845 م وحملة محمد باشا كريدلي اوغلو 1845- 1846م وحملة طيار باشا 1846-1847 وحملة أيوب بك 1891 وحملة الفريق عمر وهبي باشا 1892 م ومن ثم حملة بكر باشا 1894م (٤) . وحملات أمراء رواندز حملة محمد باشا السوراني (٥) 1832-1834م وحملة بدرخان بك 1844م.  والمجازر التي حصلت تعرف ب السبعين فرماناً والحملات خلال القرن العشرين وحتى اليوم منها تشريد الإيزيديين من قبل الأتراك الفتيان إبان مذابح الأرمن 1915 ومن ثم حملة إبراهيم باشا 1918م وحملة سنة 1935 من قبل الجيش العراق الملكي ، ثم حملات البعث الصدامية التي قامت بتدمير ما يزهو عن  ( ٣٦٠ ) قرية من قرى سنجار ، وشيخان وتل كيف والقوش ، ومحلة البرج في القضاء ، وتم إسكان اهلها في ١٢ تجمع قسري عام ١٩٧٥ ، وبين عامي ١٩٨٤ و ١٩٨٧ تم تدمير قرى الايزيدية في مناطق تل كيف والشيخان والقوش ودهوك وقاييدة وتم تسجيلهم كعرب بقرار مباشر من السلطات الحاكمة في احصاء البعث عام ١٩٧٧ م وحملة الأنفال المشؤومة عام ١٩٨٨ م غيبت العديد من سكان بعشيقة وبحزاني وسنجار وكرساف وخوار زان ...... الخ  ونكبة سنجار آب 2007 بيد ما يسمى بدولة العراق الإسلامية  // ( ١ ) وكل ذلك كان بسبب العديد من الفتاوى التي اعتمدوا عليها في هذه الكارثة الانسانية  ، من مبدأ أخرجوا الكفار من أرض المسلمين ،  ولعل من اشهر هذه الفتاوى هي فتاوى ، احمد بن حنبل ، وأبي الليث السمرقندي ، والمسعودي ، والعمادي ، وعبدالله الربتكي وغيرهم ممن استند استند على فتاواهم على اعتبارهم من أئمة المسلمين ، ومن زاد عليهم بتطرف فوق تطرفهم  ، وإذا كان من عدل في توزيع الأرض ، فإن هذه الأرض كانت أرض الايزيديين قبل نشوء الإسلام بمئات السنوات.
ويعدد السيد أيو المظالم التي حصلت لهذا الشعب على مر القرون وحتى وقتنا الراهن ، ولعل أكثر ما يخيف الكاتب هي اندثار اليزيدية بعد أن حافظت على مر القرون دينها وعاداتها وتقاليدها وموروثها الثقافي والاجتماعي ، نتيجة للهجرة الكبيرة لشبابها الى الغرب ، وخوفه على الجيل التالي لهذا الجيل الذي سيتشبع من الثقافة الغربية منذ ولادته ، وبالتالي سيؤثر على هويته التاريخية .
فنحاول هنا الوصول إلى إجابة عن تساؤل السيد أيو من المسئول ؟ في عنوان المقال
لا أعتقد أن المسئولية تقع على طرف دون سواه ، بل الكل يتحمل النتيجة ذاتها في محاولة فعلية لإخفاء هوية الايزيدي بدءً من الإيزيدي نفسه ، فرغم الهجرة المتواصلة لم يستطع أحد أن يؤثر على مراكز القرار العالمي لإصدار قانون حول الإبادات التاريخية التي حصلت بحقهم ، فالهولوكست استفاد منه اليهود إلى أقصى درجة ، والأرمن ما زالوا يكافحون لإصدار قانون حول إبادتهم ، وقد يكون الغرب نفسه متواطئاً مع هذا الذوبان ، فالمقارنة غير عادلة بين تلك المجازر  بحق اليهود والأرمن وما حصل للايزيديين على مر التاريخ ، وفي فترات متلاحقة ، هذا الغرب الذي يمنحهم اللجوء لسببين الاضطهاد الديني والقومي على حد سواء ، ولم تطالب مرة واحدة الحكومات الي تعيش هذه الطائفة في ظلها بحقوقها وواجباتها ، أو الضغط عليهم لممارسة حياتهم دون نبذهم في هذا المجتمع أو ذاك ، بل هذه الحكومات التي تعرف ( بالعلمانية ) في حقيقتها تجبر الايزيدي على دراسة الديانة الاسلامية في المدارس ،  وتخضع معاملاتها للشريعة الاسلامية في المحاكم ، رغم وجود نخبة من الحقوقيين العارفين بأصول ديانتهم وشرائعها ، ومعاملاتها الاجتماعية  ، وبالتالي فمثل هذه الحكومات نفسها ناقضت دستورها في سبيل ذوبان هذه الطائفة في مجتمع غير مجتمعها ودين غير دينها .  ومن نتائج هذه المعاملة ، أن تفقد الايزيدية مرجعيتها الدينية المعتمدة كما في بقية الأديان الأخرى ، كالدروز والاسماعيليين والموسويين والمسيحيين وغيرهم ، وبالتالي تفقد رابطتها العشائرية ، وتفقد دورها السياسي والاجتماعي والديني ، وبالتالي تفقد قيادة فعلية لها ، ( فرق تسد )  وتبقى تلك الرؤية المظلمة المتفقة عليها سلفاً بين كل مكونات المجتمع غير الايزيدي ، أي مجتمع حاضن لفكرة تهميش الايزيدية من بني قومهم ومن السلطة الحاكمة ، ومن بقية الطوائف الدينية ، فكيف لطالب ان يجبر على دراسة دينٍ هي في ذاكرته الجمعية مرتبطاً بإباداتهم  ، وكيف لهذا الإيزيدي أن يقسم على القرآن في المحاكم وهو لا يمت إليه بصلة .  
وتبقى الكارثة 
ومع كل هذه الظروف التي صاحبت الايزيدية منذ قرون ، وهذه المظالم التي وقعت تاريخيا ، أن الايزيدية  براء منها ، فالكثير منهم مازالوا يتعاملون مع قضاياهم كقضية قرون وسطى ، لم تستطع ان تتغلب على الكثير من الظروف التي كان من الممكن التغلب عليها ، لذلك كانت الفكرة ،  فكرة إقامة إمارة كردية التي ترتكز عليها مقال السيد أيو فإن لها أسبابها الوجيهة الحاضرة والتي من الممكن أن تنتفي هذه الفكرة بشروط اجتماعية صحية تقوم عليها دستور كردستان ، على أن يكون الدستور فعلياً مطبقاً على الواقع المعاش ، لا مكتوبا على الورق 
وهذا ما سنبحثه في المقال القادم 

الفنان التشكيلي العراقي

نبيل تومي

بمـا أنني والكثيرين من أمثالي العراقيين من المشفوطين في ظل النظام الشفطي الجديد والذي يتحكم بجميع مفاصل حياتـنـا ، المشفوطة ، فإذا ً نستطيع تسمية السلطة الجديدة بسلطة الشفط في العراق الجديد ، أمـا الشعب العراقي فهو المشفوط على الدوام . وبمـا أننا نحن الأغلبية المشفوطة منهـا أغلب حقوقهـا ومستحقاتـها لصالح السلطة الشافطة ومن يقف ورائهـا وهي التي تستنبط أساليب غريبة وعجيبة وأكثر خبيثة من ألاعيـب مستعصية حتى على الشياطين والأبالسة ، ولا أعرف بأي وجه حق أستطاع الشفاطون الجدد التوصل إلى أعلى درجات من الشفط الكلي للثروات المادية للشعب العراقي ، والحيرة كل الحيرة في من يقف ورائهم لكي يتوصلوا إلى هذه الأمكانية من النبوغ في الأستحواذ وسرقة المال العام وشفطة إلى جيوبهم فأنني لا بـد أن أطرح تساؤل عن مـاهية الأدوات التي يستخدمونـهـا في هذا الشفط المنظم والمتجدد ؟ أستطيع الأعتراف بأنهم يستخدموا أعلى درجات الذكاء والفطنة والدهاء !!! وعجبي هل تصاحبـهـا التكنلوجيـا الحديثة العالية الدقة من مكائن الشفط ذي التوربينات النفاثة والتي لا توقفهـا أية مكابح ؟ .
بعد أن خدعني وعائلتي ... بائع متجول بارع اللسان ( من أجل لقمة عيشهُ ) يعمل لفرع للأحدى الشركات الأميركية في العاصمة السويدية ستوكهولم ، ويبيعني بقناعة ماكنة شفط ( تنظيف، حديثة جداً ) تعمل بمحرك نفاذ من صنع نفس الشركة المصنعة لتوربينات النفاثة المستخدمة في نـاسا ، وبكل سذاجة استطاع الـشاب من أقناعي بقوة الحجة والتجربة التطبيقية ففرحت الزوجة وأنتعش قلبي لفرحهـا فقررت أن أبتاعـهـا رغم سعرهـا الذي يضاهي عشرون مـاكنة شفط جديدة لتنظيف المنزلي ، دفعت المبلغ وأنـا سعيد ومنتشي بهذا الأبتكارالذي سيريح العائلة ويريحني من المكائن الزهيدة الثمن التي لا تقوى على شفط جميع الأتربة و الغبار والأوساخ !!! . ليس هذا بالمهم . ولكن الأهم بأنني في كل مرة تستخدم هذه الشافطة في المنزل أتذكر حكام العراق فبالأمس كان لدينـا شفاط عملاق واحد .... وسبحان الله بعد سقوطه أضحى لدينـا مكـائن هائلة تشفط الأخضر واليابس من الثروات العراقية الكبيرة وهي تستخدم أقوى المحركات لشطف وسرقة أموال الشعب القادمة من الثروة الوحيدة المنتجة وهي النفط . ولا أتذكر بهذه المناسبة إلا أخواننـا أصحاب التنكرات الشافطة للمراحيض (بكل أحترام ) في بيوت العراقيين ( السبتهتنـك ) وهم على الأقل كانوا ينظفوا ويجهدوا من أجل المعيشة ولكن الشفاطون اليوم هم خزي وعار عليـنـا .
إن المتسلطين على زمام الأمور في العراق من أعلى قمة الهرم إلى قاعدتهُ لا يعنيهم أمر الشعب العراقي إن أكلهُ الجوع أو المرض أو أفترش العراء مسكـنـا ومآوى لهُ ، فهي مشغولة عنـهُ في صراعاتـهـا بسبب أستمرارية عطاء بقرة العراق الحلوب ، والكعكة مـا تزال دسمه ، فأصحاب التنكرات الجدد من أصحاب السلطة الشافطة للأموال ستستمر في قتـلهـا للعراقيين ولـن يعمر الوطن، وأقول للعراقيين أن لا يحلموا بالكهرباء أو المـاء أو تعمير مدرسة أو شارع أو جامعة أو أي شيئ في مـا دمرتهُ الحروب أو الأرهاب . ولكن آوليس للارهاب عدة أشكال ؟ ثم آوليسوا مشتركين جميـعـاً في أرهاب الشعب ؟ أنني مؤمن بأنهـم لو كانوا عراقيين حقيقيين ينتمون إلى وطـن وحضارة وأصالة ، مـا كانوا يغرقون الشعب بكل هذه الأزمـات الكاذبة والمفتعلة لقد اصبحوا هـمّ أداة يرهبون الشعب بسبب أن كل مسؤل هو مـاكنة شفط عملاقة همهُ الوحيد أن يشفط أكبر مـا يمكن من أموال ونهاية الخرطوم في جيوبه وحساباتهُ وبنوكة الخاصة . فتصور عزيزي العراقي كم ماكنة شفط يوجد في العراق الجديد اليوم ، وكم هم عدد الناس الواقعين ظمن قائمة المشفوطين ..... وأنـا أحـدهـم ..... والبقية على الله .

إضاءة

حدثني بمن ... أثق به كثيرا وبعنعنة موثقة جدا يقول ، حدثني الفيل بن الفيلة ، نقلا عن الحمار بن الحمارة ، مصدره الفرس بن الحصان ، عن البغل أبن أخت الحمار قائلا ، أنقذت الحكومة العراقية الوطنية المنتخبة جزاها الله خيرا العملية السياسية التي بناها العراقيون ( طابوكة طابوكة فوك روس الخلفوهم ) ، ولولا أن تتدارك الحكومة ما حدث في البرلمان العراقي الذي أختلف لأول مرة ، نؤكد أول مرة  في حياته داخل قبة البرلمان ، البرلمان متفق على توزيع الحقائب السيادية وغيرها بين الكتل ، ومتفق على قرصنة وزرائهم على المال العام وبعلم الجميع ، ومتفق على أن يبنوا الأمن العراقي الوطني بطريقة ( دمج ميليشيات ) أحزابهم من الأميين والمتخلفين وأصحاب السوابق ضمن الحلقات الرئيسية لدوائر الأمن والجيش والشرطة ، ومتفقون ، ومتفقون .... ألخ  ،  ومن عجائب الدنيا هذه الأيام أن يختلف البرلمان العراقي بسبب جوهري وحيوي وانتخابي جدا ، أراد الأخوة البرلمانيون  الكورد أن يمنحوا كل عائلة كوردية تحت قبضتهم الحديدية وغيرها من العراقيين مبلغا من المال مقداره 100 دولار أمريكي للعائلة بمناسبة عيد الفطر السعيد لهم البرلمانيون  ، وقرروا الانسحاب من العملية السياسية ما لم يؤخذ بمقترحهم الوطني ، وثارت ثائرة القوائم السنية البرلمانية ، وقالوا وهددوا بتعليق عضويتهم في البرلمان ما لم يعطى لكل فرد عراقي 30 دولار أمريكي ، وأما القوائم الشيعية المحبة لمذهبها والنادبة و ( اللاطمة ) ( حسينها ) صباح مساء هددت بالتآزر مع بقية الكتل البرلمانية وسوف تسحب ثقتها من رئيس الوزراء ما لم يتم تنفيذ مطلبها الجماهيري المرسوم ، ولأنها تريد أن لا تتوافق مع طلبات البرلمانيين الآخرين فقالت على الحكومة أن تدفع 50 دولار لكل فرد عراقي ، رافعة سماء المنحة كما رسمت من الآخرين  ، والغريب أن لا أحد من الفضائيات كان في قبة البرلمان لنقل هذه الأخبار التي تسر وتفرح الشعب المبتلى بالكهرباء والخدمات والإرهاب ، وحمدا لله وصلت كل هذه الأفكار بقدرة قادر عليم للحكومة العراقية الرشيدة والراشدة  ، فقررت الاجتماع فورا لتدارك وتلافي هذا السقوط الحتمي للحكومة والبرلمان والعملية السياسية برمتها ، وقدم سعادة وزير المالية لفخامة رئيس الوزراء المقترح التالي ، نجمع المبالغ المطلوبة 100 دولار زائد 30 دولار زائد خمسون دولار فتكون النتيجة 180 دولار ، ولأن الحكومة الرشيدة  أرادت إجهاض هذا التآمر المراد منه إسقاط هيبتهم ودفاعا عن هذه الهيبة ، لذا أقترح أن يعطى لكل رب أسرة 80 دولار ولكل فرد من أفراد العائلة 50 دولار ، وبلغت الوزارات بالأعمام والمصارف لتنفيذ الأمر  ، وهكذا انتشلت الحكومة العراقية الموقف الذي كاد يؤدي بالبلاد لهاوية محتومة ، وأخرست الأصوات النشاز ، للإضاءة ....... فقط .

استدراك : كذبة العيد السعيد تيمنا وتجذيرا لكذبة نيسان .  


{بغداد السفير: نيوز}

فجرت مجموعة مسلحة تنتمي الى الجيش السوري الحر الجمعة مقام محسن بن الامام الحسين (ع) في حي مشهد بمدينة حلب شمالي سوريا.
وذكرت مصادر في المدينة اليوم "ان جهات تسعى إلى زرع الفتنة الطائفية من خلال استهداف مرقد نجل الامام الحسين (ع) بحلب".
واشارت المصادر الى ان المسلحين يستخدمون المدارس للانطلاق منها لتنفيذ عملياتهم مؤكدا ان العمليات العسكرية مستمرة في العديد من المناطق وخاصة في مدينة حلب.
هذا وسيطرت وحدات الجيش على اكثر من 90 بالمئة من حي سيف الدولة في حلب، كما استولت على مخازن للأسلحة في قدسيا وداريا بريف دمشق.

وفي ذات السياق، اعلن التلفزيون السوري عن انفجار معمل عبوات ناسفة للمسلحين في منطقة اريحا بمدينة أدلب.

بغداد/اور نيوز

أعلن القيادي في التحالف الكردستاني النائب شوان محمد طه، أن جولة المفاوضات المقبلة التي سيجريها وفد من برلمان كردستان مع الحكومة الاتحادية هي الجولة الأخيرة من المفاوضات .

وقال طه إن برلمان كردستان صوت لصالح تشكيل لجنة رفيعة المستوى للتحاور مع الحكومة الاتحادية . وأشار إلى أن الخلافات بين بغداد واربيل مطروحة على اللجنة، مشدداً على أن المفاوضات المقبلة آخر محاولة للإقليم لحلحلة خلافاته مع المركز .

وتشهد العلاقة بين بغداد واربيل خلافات كبيرة أبرزها العقود النفطية، حيث تصر الحكومة العراقية على أن التعاقدات النفطية تتم حصراً من خلالها، فيما ترفض حكومة كردستان ذلك وتؤكد أن لها الأحقية بالتعاقد .

صوت كوردستان:  بعد تشكيل مجلس بأسم "الامن القومي" في أقليم كوردستان برئاسة أبن البارزاني، و أعطائة صلاحيات تفوق صلاحيات رئيس الوزراء و البرلمان، بدأ بممارسة أعمالة التي لا علاقة لها بالامن القومي ابدا، بل أنها محاولة لتثبيت و ضمان السيطرة العائلية على أقليم كوردستان و تكريس للفوضى و سلطة العصابات. كانت باكورة عمل مجلس  الامن القومي الموقر أعطاء العلاوات و الترفيعات الى مجاميع من الضباط و القادة العسكريين المخلصين للعائلة المالكة من دون الرجوع الى وزارة البيشمركة  أو الداخلية أو رئاسة الوزراء أو البرلمان في اقليم كوردستان. و عملة الثاني كان أختطاف الصحفي كارزان كريم و سجنة دون محاكمة بتهمة لا يعلم سوى (الامن العائلي) اسبابه.  و لم يكتفي المجلس القومي  المذكور بقيادة البارزاني الابن بعدم الاستماع الى صوت الجماهير المستنكرة لحادث أختطاف الصحفي المذكور بل أن جلاوزة الامن القومي المزعوم قاموا بتهديد عائلة الصحفي و زوجتة  و أمروهم بعدم التحدث الى وسائل الاعلام و ألا فأن مصيرهم سيكون كمصير أبنهم كارزان كريم.

أما عن طريقة أختطاف الصحفي كارزان كريم فحدث و لا حرج. فرجال الامن قاموا بأختطافة و بعد 15 عشر يوما ذهب أحد رجال (الامن القومي) الى بيت كارزان كريم و سلموا سيارته و مفاتهحها الى زوجتة و قالوا لها بأن الصحفي ذهب الى تركيا. بعد أنتظار طويل و بحث مستمر عرفت عائلة الصحفي بأنه محجوز لدى شعبة الامن في أربيل و أن الرجل الذي سلمهم السيارة و المفاتيح هو أحد رجال الامن و ليس صديقا لكارزان كريم.

طريقة عمل الامن القومي هذة مشابهة لعمل المافيا والعصابات و ليس عمل حكومة و مؤسسة تعمل على تثبيت القانون و تطبيقة.  فهل هذا مجلس أمن قومي أم مجلس السجن و التنكيل القومي؟؟؟؟

الجمعة, 24 آب/أغسطس 2012 23:18

"إن دمي مهر حريتي" - بقلم // سينان أيو

                                            

إذا كان دم السوريين رخيصة على النظام السوري , فعلى الجيش الحر أن يكون حريصاً على أي نقطة من هذا الدم الطاهر .

لا يمكن أن يبرروا مسؤوليتهم لأي سبباً من الأسباب , عن نزيف الدم السوري وجريانه في شوارع المدن السورية وباديتها .

يجب أن يكون تواجد الجيش الحر بدافع توفير الأمن والاستقرار للمواطنين السوريين , الذين ملوا الركوع تحت أحذية جنرالات العسكر .

لكن في الآونة الأخير نجد أن بعض التصرفات الغير المنطقية والغير المدروسة وبدوافع الانتقام والتي تأخذ شكلاً من أشكال العصبية , والارتجال في مداهمة المدن والبلدات التي تكون تحت سيطرة النظام , وتكون فيها قوات النظام ضعيفة غير مبررة .

إن النظام يتبع تكتيك عسكري خبيث لجرهم وتجميعهم في مناطق محددة , حتى يسهل ضربهم ضربات مؤلمة لإيقاع أكبر عدد من الخسائر بالثوار ( الجيش الحر ) 00

(( هذا التكتيك من الجنرالات الروس المشاركين لوجستياً في المعارك والذين كانوا يتبعونه في الشيشان ))00

لكن وللأسف المدنيين العزل والأطفال يقعون ضحايا لمثل هذه الخطط الغير مدروسة والمعتمدة على ردت الفعل والشجاعة الشخصية وهي غير كافية ولاحظنا في أكثر من موقع قاوم الجيش الحر ببسالة , ثم أنسحب بدواعي نفاذ الذخيرة أو تكتيك معين  ...الخ ؟ وقد ترتب على هذه المعارك الفاشلة مئات القتلى من المدنيين وتدمير ألاف المنازل وتدمير كامل للبنية التحتية للخدمات المدنية مثل المستشفيات والمدارس والماء والكهرباء والصرف الصحي ... الخ .

إن النظام السوري يستخدم كل وسائل القتل والتدمير وطالما أن قصف الأطفال بطائرات الميغ  ليس خطا أحمر بالنسبة للعالم سيستمر قتلهم بالصواريخ والمدافع الثقيلة أيضا دون رادع من ضمير أو مخافة من الله أو الخوف من العقاب العالمي , لان الضمير العالمي والإسلامي في أجازة مفتوحة أمام المحنة السورية  ؟!!.  

طالما أن الانسانية في قلوب العالم ماتت والنخوة عند أكثر قادة العرب غير محسوسة , ومات ضمير الأمم قاطبة , و بشكل خاص الجامعة العربية , فسيستمر الأسد في قتل الأطفال وقتل الطفولة في سوريا دون هوادة ولا رحمة , واليوم أطفال شهداء قرية داعل الأبية يصرخون في وجه النظام الجائر رافعين علامة النصر قائلين أقتل ما شأت [[ فأن دمي مهر حريتي ]]

يجب أن لا يفهم من هذا المقال أن بعض الكرد قد أنقلبوا على الجيش الحر , بل العكس أن الجيش الحر هو جيشنا الوطني وخط دفاعنا الأول ضد العدو المشترك النظام السوري .

أيضاً بيننا قاسم مشترك وتوازنات استراتيجية كل أملنا أن يستمر التفاهم حولها لا أن يعكس صفاء الأجواء أردوغان أو صاحب غايات دنيئة أومطماع في بلدنا .

إن الغاية من نشر هذا المقال هو الحرص على القاعدة الجماهيرية التي يحظى بها الجيش الحر في الشارع السوري وكل الذي نخشاه أن آلة القتل الأسدية ترعب المواطنين وترهبهم مرة أخرى ويعودون بالالتفاف حول النظام يائسين مجبرين غير مختارين حين لا يجدون ؟ القادر على حمايتهم والدفاع عنهم ؟.

 

 

http://vardel.com/up/do.php?imgf=24_1213458207745.jpg

 

تقرير . محمد باقر

العراق منذ نشاته ووطأه في الارض هو بلد الخير والثروات بلد الحديد والفوسفات . وبلد النخيل والماء وبلد الصناعة والزراعة وبل كل خير موجود على ارض الواقع . ولكن اليوم يعيش ابناءه حياة مأساوية ومتعبة للغاية بسبب المعاناة الكبيرة لهم وعدم  حصولهم على ابسط الحقوق من هذه الخيرات التي اشتهر بها العراق والتي يصنف من خلالها هذا البلد بأنه الاغنى في العالم من بين الدول . اذن لماذا يعيش العراقيون تلك المعاناة ولماذا يعيش هؤلاء الفقراء والايتام كل هذه المعاناة وهم يتمنون ويطالبون بتوفير ابسط الحقوق لهم عسى ان  تجعلهم يعيشوا بحرية وكرامة حالهم حال باقي كل مواطن في شتى بقاع الارض

والجواب واضح وجلي لكل العالم ولكل متابع للشأن العراقي . انه بسبب السرقات المستمرة ونهب الحكام لهذه الخيرات في العراق والصراعات السياسية التي اتقلت كاهل المواطن الفقير وافتعال الازمات والعراك السياسي الطائفي المقيت لتلك الاحزاب والكتل التي اخذت على عاتقها تدمير المواطن وسرقة حقوقه وهويعاني العوز والفقر وقلة الخدمات بسبب هؤلاء الحكام . فمن اجل رفض سلب حقوق الايتام والفقراء في العراق اجل المطالبة بحقوق جميع المظلومين في هذا البلد . تظاهرة العراقيون من مقلدي المرجع العراقي السيد الصرخي من كافة الشرائح من الرجال والنساء والشباب والاطفال في يوم الجمعة . وتحت عنوان . (دموع الارامل والايتام بسبب سرقات الحكام ) معبرين عن المعاناة المستمرة للارامل والايتام من جراء ماحصل عليهم بسبب الحرب والقتل وفقدان المعين لهم ومطالبين بعدم سلب الحقوق والخيرات لهذا البلد من قبل

 ساسة الفساد والافساد . ومطالبين في الوقت نفسه تدخل المنظمات الدولية والمدنية والامم المتحدة وبالتدخل الفوري الفعال تجاه مايحدث في العراق من الانتهاك لحقوق الانسان وتقييد الحريات . وايضاً مطالبة الاعلام العربي والقنوات بنقل مايجري من احداث في هذا البلد وعدم تجاهل تلك التظاهرات المستمره لهم .

http://www.youtube.com/watch?v=htomQ3TdX28&feature=player_embedded

 

http://www.al-hasany.com/vb/showthread.php?t=333238

 

http://www.youtube.com/watch?v=OeZ7zAGI5_4&feature=player_embedded

 

كلام خطيب جامع براثا السيد جلال الدين الصغير في "محاضرة " جديدة له قد عدَّ الكورد هم "المارقة المذكورون" في كتب الملاحم والفتن الذين سينتقم منهم الإمام المهدي حال ظهوره ، ان هكذا التصريحات تندرج ضمن مساعي اثارة الفتن ، بدلا ان يكون تصريحاته تعبر عن السلام والاخوة بين العرب والكورد ويضع مصلحة الوطن والشعب في الأساس ، ويتخلى عن بعض من أنانيته ، فان فيه استخدام حصري لاسم الامام المهدي في صراع سياسي محض ، يهيء الاجواء للفتنة بين الشيعة والكورد ( بذات ) . في الوقت الذي حاجة العراق الى موقف عقلاني لتنظيم البيت العراقي الجديد الذي يمر بمرحلة سياسية وأمنية حساسة . ويعلم الجميع لماذا طرح هذا الموضوع في هذا التوقيت ، حيث اعتاد هذا رجل الدين على التصريحات الملفقة من اجل تمشية اموره اليومية ، عندما يكون ظروفه السياسية سيئة يعكس بشكل واضح كيفية استغلال الدين في تأجيج الصراع السياسي والديني والمذهبي في العراق ، وكيفية توجيه العراق نحو حرب طائفية تارة وقومية تارة اخرى لمصالحه الخاصة . 

ان السيد جلال الدين الصغير " يستخف بالامام المهدي المنتظر ويسيء له " ، على خلفية محاضرة الاخيرة المناهضة للكورد ترويجا لقتلهم وهي دعوة خبيثة لخلق فتنة ، ان هذه التصريحات تزرع الكراهية والفرقة بين افراد المجتمع العراقي وتهيئ الارضية لعمليات انفال جديدة ضد الكرد ، ان محاضرته ضد الكورد تصب في باب التحريض والكراهية وبما يتنافى والقوانين العراقية النافذة . لانه يدفع بالكورد ان ينظروا الى الامام المهدي على انه شخص يدافع عن الظالمين وليس على المظلومين .

ان "الصغير يصرح في خطابه فان الامام المهدي سيظهر وان أولى حروبه الرئيسة ستكون مع كورد العراق ، اما الكورد في سوريا سينتهي أمرهم على يد الاتراك ولكن لم يؤشر الى الكورد في ايران وتركيا ، حتما سينتهون امرهم على ايدي حكامهم حسب اعتقاد السيد جلال الدين الصغير ، كأن هناك وئام قوي بين اتراك وامام مهدي من خلال علاقات طرفين مع ايران جيدة ، هذا يذكرني ايام اتفاق نظام البعث مع الحكومة التركية في القرن الماضي عندما سمح صدام  حسين للجيش التركي بمسافة عشرين كيلو متر لدخول الاراضي العراقية لضرب الكورد .

لماذا لم يستفز الامام المهدي المنتظر على جرائم صدام ضد الشيعة وسياسات البعث القمعية ضد الكورد ؟ ولم يستفز الامام المهدي عمليات التهجير القسري للكورد من مدنهم وقراهم ومصادرة املاكهم ، ربما يسأل السائل !! فما الذي عمل الكرد حتى يظهر الامام المهدي  لقتالهم ، وربما يفكر لماذا هذه التناقضات بين تصريحات الصغير  وتصريحات السيد محسن الحكيم التي حرم فيها قتال الكرد .

الا يدري جلال الدين الصغيركثير من الناس ينتظرون الامام المهدي المنتظر من اجل اقامة العدالة الاجتماعية بين الناس وينتقم من الظالمين والدجالين ، الا يدري السيد الصغير ان الامام المهدي يحارب اولا رجال الدين الذين انحرفوا عن مبادئهم الاسلامية والانسانية وسينتقم منهم الإمام المهدي حال ظهوره .

في الآونة الأخيرة واقصد بعد تشكيل الحكومات وفق المحاصصة برزت خطابات راديكالية علنية باتجاهين الاول طائفي و الثاني قومي ، وفي هذين المجالين عممت أفكاراً بعيدة عن مفهوم المواطنة والوطنية ، الأول يدفع باستمرار نحو تطاحن طائفي باتجاه استغلال الدين فيما يخص حوادث ومجريات التاريخ، والثاني خلق نوع من العداء على أساس قومي وبخاصة ضد القومية الكردية التي تعتبر القومية الثانية بعد القومية العربية، وقد عملت على تأجيج العداء والطائفية العديد من القوى التكفيرية الإرهابية والميليشيات المسلحة إلا أن أكثرية محاولاتهم باءت بالفشل تقريباً بسبب تمسك أكثرية أبناء الشعب بالوحدة الوطنية ، لكن المحاولات مازالت مستمرة وقد تكون لها نتائج غير حميدة بالنسبة لوحدة البلاد والشعب العراقي إذا لم يجر العمل بشكل ايجابي وطني تجاه هذه التحركات الشوفينية والانتقال إلى أجواء التصالح الوطني والشفافية في العلاقات، أما العودة إلى سياسة معاداة الكرد بحجة قيادتهم السياسية ونيتهم للانفصال وقيام دولة كردية فقد افلح البعض منذ وصول أحزاب الإسلام السياسي للحكم في  تجديد الخطاب القومي الشوفيني بقاعدة دينية بحجة الوطنية ووحدة الشعب العراقي وقضايا النفط والمادة 140 والمناطق المتنازع عليها، ومن جملة الضغوط حول حصة الإقليم من الموازنة وان نسبة 17% أكثر مما يستحقه الإقليم وما دعوة نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني إلى تحديد حصة الإقليم من الموازنة 13% بدلاً عن السابق 17% إلا نوعاً من الضغط وممارسة تدل على الغباء السياسي، وقبل هذا التصريح قامت حكومة نوري المالكي بإغلاق ممثلية الإقليم وهو إجراء غير قانوني ومخالف للدستور الاتحادي،  وصار الهجوم على الإقليم وحكومته عبارة عن منطلق لتشديد المفهوم أن الكرد اخذوا أكثر مما يستحقون ولهذا يجب ردعهم عن طريق الضغط والقوة العسكرية وبدء البعض يذكرنا بما قام به النظام الدكتاتوري وحتى أن هؤلاء الحاقدين المتربصين بالعملية السياسية منحوا له الشرعية القانونية في تأديب الكرد تحت طائلة مهاجمة قياداتهم السياسية، وباعتقادنا أن ذلك سوف يفشل حتماً وسيتم التغلب عليه بوعي مكونات الشعب العراقي وحرصهم على الوحدة الوطنية، من جملة الأساليب الجديدة ادعاء جلال الدين الصغير بخروج الإمام المهدي لمحاربة الكرد قبل غيرهم مع العلم أنني  لم اسمع منذ صغري بظهور صاحب الزمان الإمام المهدي إلا لينقذ الناس من ظلم الظالمين ويقيم العدل ويصحح ما طرأ على الإسلام من تقاليد وراثية وتشويهات فقهية، وحتى أنني عندما كنت صغيراً اسمع من أبي وخالي  والكثير من أفراد عائلتي وأقربائي عندما يظهر المهدي سوف يحاسب أول ما يحاسب أكثرية علماء الدين الذين شوهوا أصول الإسلام...الخ، وبقت هذه وغيرها معلقة في ذهني لحين، ولم اسمع لا من عائلتي ولا من أي عالم ديني في الجامع أو الحسينية أو أي تجمع كنت فيهِ تجري فيه حكايا تراثية أو مواعظ دينية، وعلى امتداد عمري لم أقرأ  في أي كتاب استطعت الوصول إليه أن الإمام المهدي سيخرج ليحارب قومية أو ملة غير العرب وبخاصة الذين سيحاربون وجوده الجديد، ولهذا عندما سمعت خطبة خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير وتصنيفه للكرد بأنهم مارقين مع العلم أن المارق هو الذي يخرج بدون حق والذي يتجنى على الناس ويصفهم وينعتهم بنعوت لا تتطابق مع المفاهيم السماوية والقوانين الوضعية العادلة.. والمارقون من يستغلون الدين للخروج عن الجماعة لصالحهم ولصالح أهوائهم، ويضيف بشكل تهكمي وتسخيف للتاريخ بأن خروج الإمام المهدي منذ البداية هو الانتقام من هؤلاء الكرد،  فالفقيه!! والمخالف بامتياز للواقع والموضوعية جلال الدين الصغير يقول " أن أول حرب سيخوضها المهدي ستكون مع الكرد" وقد خص أكراد العراق بالذات ثم عاد وامكر مؤكداً أن ذاك يتعلق بأكراد سوريا وهي سيان لأنه خص القول بالكرد أينما حلوا،، وروى أن دمشق سوف تضرب بقنبلة نووية وأبقى اللاذقية بمنجى عنها لأنها مدينة تتبع لآل الأسد وهذا تشويه لواقع هذه المحافظة، وكأن الصغير لا يفقه أو يفقه بلا ريب لكنه يُحرف ويشوه أن ضرب مدن سوريا سوف يجعل حتى من أجواء سوريا عبارة عن موت زوآم لن تسلم منه ليس اللاذقية فحسب بل حتى البحر والبلدان المجاورة، ولن نعيد مأساة اليابان كمدينتي هيروشيما وناكازاكي الذي قتل في كلا المدينتين حسب التقارير ( 220000 ) ألف عدا الحروق الإشعاعية والتعرض للإشعاعات بعد التفجير النووي ولسنين طويلة، ولم يذكر لنا الصغير من الذي سوف يضرب دمشق بالقنبلة النووية بوجود المعادلة التقريبية في العالم الذي يملك هذا السلاح المدمر فإذا كانت إسرائيل وهو لم يشر بكلمة لها فان دمشق لا تبعد عنها الكثير وهذا ما يرجح انتقال التأثيرات والإشعاعات النووية على شعبها وأراضيها ، وإذا كان يقصد أمريكا أو أية دولة تملك النووي فهناك توازن استراتيجي تقريباً، ولا نعرف كيف سيعيش الإمام المهدي والجماعة التي ستلتحق به لمحاربة الكرد المارقين في وسط هذا التفجير النووي الذي بالتأكيد لن يبتعد عن الزلزال الذي سوف يصيب الحميدية وغيرها وغزو الترك ومحاربتهم للانفصال الكردي، أليس هذا الوهم عبارة عن خلق وهم آخر بتشويه الوقائع وفبركتها سياسياً وليس دينياً وصولاً لتشويه الوعي الاجتماعي في الناس؟

 إذا كان جلال الصغير يروْج لقضية ظهور الإمام المهدي بالاعتماد حسبما رواه عن رواية الإمام الباقر وقد ذكر سلسلة من الأحداث ما بين الزلزال أو " النزول التركي في الجزيرة" لا نعرف أي جزيرة يقصد ويحاول بما جاء به من مفاهيم غريبة عن روح التآخي والوئام أن يبرئ العرب والترك من المارقة لأنهم الأكثرية لكن الكرد في " مناطق الخابور وتحديداً القامشلي التي ستكون عاصمتهم ( يقصد الكرد ) عند إذ لا يمكن ان تصور أن المروق سيكون عربياً لان العرب في هذه المنطقة هم كثرة بالنتيجة لا يمرقون عن أنفسهم لذلك لا يسمى مروقا، نحتاج إلى مارقة لا هم من العرب ولا هم من الترك، عندئذ لا يوجد لدينا غير الأكراد يمكن أن يكونوا موضوع الكلمة في رواية الإمام" وفي كلامه يحاول ان يبين ان الإمام المهدي لم يخصص إيران في الكلمة بل أبعدها ونحن ندرك التطابق الطائفي المقيت عندما برأها من كل ذنب ولكن " خصص الأكراد " ويفهم من كلامه ان الأمام المهدي رجل شوفيني حاقد ضد الكرد وسوف يحاربهم لإحقاق الحق وبسط العدل على العالمين!! وهو لم يفسر ما هو الحق عند الإمام المهدي ولا قضية العدل والعدالة عنده أيضاً.

لسنا بصدد مناقشة  إذا كان ظهور الإمام المهدي بالضد من أية قومية أو فئة لأننا فهمنا من الروايات المنسوبة والصحيحة انه على غير ذلك تماماً وهو تشويه لما روى عن الخروج وأسبابه وقد طال الزمان، ويبقى الأمر عن جلال الصغير فهو الذي يرى بأم عينيه على الرغم من انه حاول بعد ذلك تبرير مواقفه وأنه ليس بالضد من الكرد وهو روى الرواية من الكتب " إن علاقتي بالأخوة الأكراد ليست علاقة مصلحية وليست علاقة ظرفية فقد عشنا معاً في السجون وفي جبهات القتال فضلاً...الخ " انه العدو اللدود لحقوق ليس الكرد فحسب بل لجميع مكونات الشعب العراقي ما عدا العرب الشيعة وبهذا يسدل الستار على مفهوم الوحدة الوطنية والتكاتف الوطني والحفاظ على العراق وعدم زجه في مشاكل لا تفيده بل تجعله منقسماً على نفسه وهي مرآة لما سيؤول من نتائج كارثية، ولهذا نجد من غير المفيد الاستمرار في تفنيد ما جاء في رواية رواها جلال الصغير عن خروج الإمام لكننا نستشف من كلامه الذي يطالب فيه في آخر الأمر بعدما يثير إلى المواجهة الأخيرة بين الجيش الذي أرسله رئيس الوزراء نوري المالكي وقوات البيشمركة فيشير "  ما يجري اليوم هناك علامات ومعلومات ان قتالا جرى بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة ( لم يجر أي قتال فعلي ) على منطقة زمام اليوم مع انه مخالفة دستورية مع العلم ان الدستور يؤكد ان الدفاع هو مهمة اتحادية " إذن ان الموضوع ليس في قصه بطريقة قصخونية حول حوادث ألف ليلة وليلة بل لبه التحريض العلني ليس ضد الكرد وحقوقهم فحسب بل ضد أية قومية أو مُكَون يطالب بحقوقه، لأن جلال الصغير يطالب بالحسم وعلى حد قوله " الحسم يحتاج إلى رجال هم أصحاب المواقف الحاسمة " لكي يشاركوا ويعدوا أنفسهم على الأقل طائفياً وفق رؤيا أسلمة سياسية وبهذا يخضع الصراع مع الكرد لهذه الرؤيا الضيقة، بدلاً من خوض الصراع بالضد من الفساد والإرهاب الذي يحصد رؤوس الأبرياء فحصيلة الخميس السابق 16 / 8 / 2012 فقط دون الأيام التي تبعته وحسب ما ورد من قبل الجهات الأمنية "  204  قتيلاً وجريحاً بينهم عناصر أمنية وضباط جيش وشرطة وكما يقال وهكذا دواليك" والميليشيا الخاصة على شكل تنظيمات مسلحة مدعومة بشكل رسمي ومن اجل تحسين الخدمات وحل مشكلة البطالة والكهرباء والكثير من القضايا التي تحتاج ليس إلى الحكومة أو ائتلاف أو حزب واحد فحسب بل إلى الجميع لكي يتفاعلوا لإنقاذ البلاد ولحل الأزمة التي دوافعها معروفة وليس الأوهام بالقتال ضد الكرد بعد " إعلان الأكراد الانفصال ( بالمشمش ) بعد ثلاثة إحداث حسب قول الصغير " وان يتحجج بعضهم بقياداتهم السياسية، من هذه الرؤيا  الواضحة والكفيلة بالتدقيق نفهم وكل الشرفاء من أبناء الوطن ان المخطط المدفون في أروقة البعض من الطائفيين والقوميين المتطرفين والذي يطفح بالشر والعدوان سوف يكون على الطاولة السياسية تحت غطاء أسلمة سياسية معجونة بالطائفية وعند ذلك لنتصور الوضع بشكل خاص وعام ونتائجه السيئة على جميع مكونات شعبنا ولا بأس ان نقول على المنطقة. 

الجمعة, 24 آب/أغسطس 2012 18:43

تخرصات رجل دين حاذق - خضر دوملي

 يتصور البعض انهم عندما يعتلون المنبر و يلقون الكلام على الناس بأنهم وصلوا  الى درجات من الكمال و العلو، ولابد ان كل ما يقولونه ان يمر مرور الكرام ويصبح قاعدة وقاموسا للتعامل والتعاطي، ولابد ان يحفظ كلامهم بماء الذهب ،،،، في وقت انهم متأكدون قبل غيرهم انهم يتخبطون ويغيرون الحقائق و يجنون على البسطاء.

البعض من هؤلاء يضرب بافكاره و قيح كلامه الرصين الذي يبين معدنه ورياءه و خوفه من الاخر اخماس باسداس، و يلفق الافلام والتخيلات و ينسج المغامرات، ويبرر الاسباب والمسببات لا لشيء سوى ليقول للاخرين انني اعرف كيف ازور واغير التاريخ والفق التهم الاكاذيب.

الكثير من هؤلاء النماذج ظهرت في العراق منذ ربيع 2003 وهي تنشر سمومها تجاه الكورد، وسرعان ما اصبحوا في سلة النسيان ، سرعان ما اكتشف الناس انهم ليسوا كما يدعوون بأنهم تقاة ودعاة خير ورسل ايمان ومحبة ، أوليس من مهمة رجل الدين ان ينشر المحبة و الايمان والصدق بين الناس،،،، فكيف اذا تغيرت مهمته بتغير الحقائق وتلفيق التهم؟!

رجال الدين كانوا او ساسة،  يتصور البعض انه لايزال هناك فسحة او برهة من المجال او مساحة من المكان لتمرير اكاذيبه وتلفيق تهمه، ونشرها على اذهان البسطاء ليقول  لهم ان تلك الفئة او القومية او الاقلية كافرة سافرة، او تلك ليس لها موقع في العيش بيننا، او تلك يجب ان تمحو من ذاكرة التاريخ، واخرين يمررون الاكاذيب بأسم الدين، ليس لشيء فقط لانه لايروق لهم ان يصبح الاخرون افضل منهم، يعيشون افضل منهم، ينعمون بالكهرباء  والامان الذي حرموا منها بفضل اسيادهم و ساداتهم الذين يتشدقون عليهم ويكافؤونهم على  يقولون وما يلفقون.

التلفيقات التاريخية التي قرأتها على لسان جلال الدين الصغير ( الصغير جدا ) فيما يخص القيامة القادمة و نهاية الاكراد بعد ان يبعث صاحب الزمان ، لم تصدمني ابدا، بل اضحكتني كثيرا وكثيرا جدا ، فماذا سيقول هؤلاء اكثر من ذلك حتى يبقوا يتلقون الهبات والعطايا والتكريمات من اسيادهم. ان ما نقلته وسائل الاعلام الالكترونية بالصورة والصوت على لسان هذا الرجل الدين الحاذق جدا ، فعلا انه حاذق وفطن وذكي ، والا من اين اتى بهذه المعلومات والتنبؤات الخطيرة التي ستغير وجه الكرة الارضية، جعلتني اضحك بشدة، وانبهر بقدرة كبيرة على التلفيق و التزوير و التحرير، فمئات الكتب قرأنا و مئات التنبؤات سمعنا ولكن مثل هذه من غريبة ما شهدنا.

فقط حتى لانقول الا القليل بحق (جلال الدين الصغير)  وكل من يسلك سلوكه، ان الوقت قد فات وان الجيل الجديد بعد سنوات قلال سيضحك منكم وعليكم، والقطار الذي تأملون انه قادم ليحمل لكم العطايا والهدايات والاوسمة والنياشين قد سافر الى غير السكة والمحطة التي تنتظرون فيها، والايام القادمة والتاريخ والحضارة يثبيت عكس ما تترجونه كل يوم، فأسكتوا لتبقوا حاذقين بدلا من ان تصبحوا في العلن غير ذلك وهو كثير كثير، يقرره الصلحاء والاوفياء الذين يرون البشرية جميا بعين واحدة ليس ألا .

هناك أفواه يخرج رائحة كريهة ويتهم البارزانيين تاج رؤوس الأكراد بإدعائهم بأن البارزانيين هم من يسيطرون على كوردستان إقتصاديا وسياسيا ويسمون كوردستان ببارزانستان ؟ اليس إسم بارزانستان  يشرف كل كوردي شريف ؟ ألا يستحق كوردستان أن تسمى ببارزانستان ؟ أليس البارزانيون هم من حررو كوردستان ؟اليس البارزانيون هم من ضحو بـ8000 آلاف شهيد ؟ اليس البارزانيون بقيادة الأب ملا مصطفى البارزاني قدس سره أول إنسان كوردي دافع عن كوردستان بعشيرته وأفراد أسرته الى أن تحررت كوردستان ؟ ألا يستحق هذه العائلة أن تصبح ملوك على كوردستان ؟ ثم ألا يستحق هذه العشيرة أن تحكم كوردستان وأن تكون صاحبة السلطة السياسية والمالية والإدارية ؟ هذه العشيرة التي ضحت بالغالي والنفيس من اجل كوردستان والشعب الكوردي ألا تستحق ان تكون صاحب الأمر والنهي في كوردستان ؟ هل هناك من يستحق أن يحكم  كوردستان من غير البارزانيين ؟ طبعا لا،ولا يوافقني إلا إنسان أعمى  خائن لوطنه وللبارزانيين, ثم ماذا حصل البارزانيون من مناصب في كوردستان ؟ ماعدى رئيس الأقليم والبارستن ورئيس الوزراء ووزير الأمن ورئيس اركان البيشمركة(منصور بازاني)هؤلاء فقط بارزانيين مع حوالي 50% من مسؤولي كوردستان ,أكثر من نصف مسؤولي كوردستان ليسو ببارزانيين اليست هذا ظلم بحقنا؟ ثم إن حوالي60-70%  فقط من البساتين والأبنية والأسواق والمراكز التجارية والفنادق والمستشفيات الأهلية بيد البارزانيين في كوردستان حوالي60-70% فقط،اليس هذا ظلم ؟ولا يملك البارزانيون في بعض المدن سوى بعض الأراضي والبساتين اليس هذا ظلم ايضا ؟ كان على جميع الأكراد ان يقسمو اموالهم وممتلكاتهم الغير منقولة كالأراضي والأبنية مناصفة من البارزانيين الذين حرروهم من ظلم العدو.
ماذا حصل البارزانيون؟ حصلو على عائدات النفط التي تستخرج من باطن الأرض هذا حق للبارزانيين ،لكم حق في مواردكم الزراعية والمحاصيل لم ناخذها منكم لأنها حق لكم،اما الموارد النفطية التي تحت الأرض فهو حق لنا للبارزانيين فقط، السبب إننا من جئنا بالشركات للإستكشاف والإستخراج نحن من إستثمرنا في هذاالمجال اولا،لماذا لم تقومو انتم بالإستكشافات النفطية قبلنا ؟ ، بعد أن قمنا بما يلزم تريدون ان تشاركوننا ؟ نجوم السماء أبعد من أن تشاركوننا، لكننا نعطيكم عملا في حقول النفط كعمال مؤجرين بأجر يكفيكم لسد حاجاتكم اليومية, كوردستان بترابها ومواردها وشعبها رجالا ونساء,كوردستان بمياهها ورياحها وأشجارها وبساتينها وسمائها ملك لنا نحن البارزانيين رغم أنف الرافضين. قريبا سوف نوظف في كل مدينة وفي كل قضاء بل وفي كل محلة وفي كل مؤسسة شخص بارزاني مسؤولا  فيها , له اليدالطول بما يفعله ويراه مناسبا بمثابة حاكم, له كل الحرية ، مع منحه قوة عسكرية لإقاء القبض على كل اعداء البارزانيين وإعدامهم في المكان إن لزم الأمر وإن كان ذلك العدو سليط اللسان، العدو ذات اللسان الطويل يجب ان يعدم في المكان الذي يلقى القبض عليه., نعم سوف نغير إسم كوردستان الى بارزانستان ،عليكم أن تتفاخرو بإسم بارزانستان،اليس هذا شرف لكم أن نسمى كل ترابكم بإسم  البارزانيين ؟ نحن من نقرر مصير كوردستان والشعب الكوردي،لذا عليكم بإحترام وإطاعة البارزانيين 100%..  نعم سوف نغير إسم كوردستان الى بارزانستان . بقلم حنتوش البارزاني

الجمعة, 24 آب/أغسطس 2012 15:21

حزن الجنة - بلقيس حميد حسن

 

واكبتُ خيلك زمناً

استعرتُ لوعتك وماشفيت

حجري جاهزٌ الآن لرميك

أشيطانٌ وجبان؟

ماذا تريد؟

الوردةُ على الجبل

وأنت تنتظر بلال الحبشي يؤذن على رابية ..

..

بي حزن من يسكن الجنة    ,
ينتظر
يطول الإنتظار
أنهارها لا تـُسكر
وأشجارها تهتز مللاً
كل الغيوم تركض هاربة منها
أينك؟
متى أراك بعالم أرحب؟

...

في التيه والجنون
سألت عنك لياليك
أرسلتُ طائري يتقصى الأسرار
فلم يعد بغصن زيتون
إنما بغصنٍ من قلبي ينزف    ..

...

الحزنُ والعيد يتصارعان

أنحازُ للحزنِ,

فموطنهُ قلبي ..

...

كل الطرق التي أسير فيها

تأخذني لطريق واحد

هو ذات الألم الذي شردتُ منه.

..

الجسد لا يتغذى بالكلمات,

ومن لا يدرك سحر اللمسة تتصحر روحه.

..

من العشق ينبت لي جناحان
وفي كل يوم أطير اليك
وأنت حدود السماء
أأقوى بريشي فأدنو حدود القمر؟  

...

يا من وجودك يلغي كل حاجاتي
إني أريدك دون الناس يا ذاتي    .    .

18-8-2912

 


أكد عضو في ائتلاف دولة القانون النائب ان تعنت حكومة اقليم كردستان والتفرد بالقرارات التي تخص استثمار وتنقيب النفط والتعاقد مع الشركات العالمية دون العودة الى المركز سيجبر بغداد على استقطاع جزء من موازنة الاقليم.
وقال عادل فضالة، الجمعة، إن قانون النفط والغاز لم يقر، فأن صلاحية استثمار واستخراج وتنقيب النفط وابرام العقود مع الشركات تكون محصورة بيد الحكومة الاتحادية، ولكن حكومة اقليم كردستان تفردت بقراراتها فيما يخص استثمار النفط والغاز والتعاقد مع الشركات وفق تفسيرهم الشخصي للنصوص الدستورية المتضمنة باستثمار الثروات النفطية.
nawa

 

 

 

·       المقدمة

·       الزبونية واللوبي والمافيا في العراق!

·       الزبونية الوليد الشرعي للمحاباة والمحسوبية والمنسوبية!

·       جماعات الضغط السياسي والأحتكار الرأسمالي!

·       اللوبي والمطبخ السياسي!

·       الماسونية جماعة ضغط تتصاعد وتخبو دوريا!

·       المافيا،والأصل"مهياص"!

·       الخلاصة والمهام!

 

·       المقدمة

 

   الثقافة الوطنية الديمقراطية في بلادنا لازالت تحبو لتواجه الفساد/"الثقافة المستشرية في المجتمع التي خرجت من كونها جرما اقتصاديا او اخلاقيا،وتطورت الى ممارسة اجتماعية متجذرة في المنظومة الاخلاقية العراقية"،وتقوضه وترمي بضوء الشمس على ملفات ووثائق مدفونة تحت ارض المحاصصة والصفقات السياسية.والاستبداد والفساد مصفوفة متبادلة التأثير طرديا،فمع توسع انتشار مظاهر الفساد تولد الحكومات المستبدة والمنظومات المعادية للديمقراطية!والعكس صحيح ايضا!يذكر المفكر محمود حمد"التاريخ     والحاضر يؤكد ان:كل دولة مستبدة فاسدة بالضرورة!وفي دهاليز كل دولة فاسدة بؤرة مفسدة،تتشكل من حثالات اجتماعية افرزتها الطبقات خلال صيرورتها وفي     اطوار نشوئها وتجددها!تضم:"مُتَسلِّطين مجوفين،وسياسيين منتفعين،ومثقفين دجالين،وقوادين مخنثين،وعاهرات محترفات،وصيارفة جشعين،ورأسماليين لصوص،ووسطاء أفّاكين،ومُسوِّقين مضللين،وجُند متخاذلين،ومُخبرين مُختَرقين،ودبلوماسيين ُدَجَّنين،ووزراء بُلَداء،وقضاة     سفهاء،ورجال دين بلا رجولة ولا دين!!"يلوثون     الحاضر،ويزيفون     الماضي،ويلَغِّمون     المستقبل ويَيعون     الوطنَ     للغزاة،ويَهدرون الثروات،ويستبيحون المحرمات،ويجعلون     الأحياء     يَتمنَّون     قبور     الأموات!!"

    ان مجرد ابداء الاستعداد لبيع الدولة بعض من مؤسساتها الاقتصادية يخلق بحد ذاته الحافز الكبير للفساد والافساد.ويمتد الفساد الى ما وراء الاختلاسات المالية ليشمل العديد من مظاهر"سوء استغلال النفوذ والسلطة"مثل المحاباة والمحسوبية والمنسوبية والاكراه والترهيب والاستغلال وشراء الذمم وتقاضى العمولات والرشى ونظام الواسطة بهدف تحقيق مآرب سياسية او اجتماعية او تغيير النتائج الانتخابية واعمال التقييم والاستفتاء وتمشية المعاملات او عرقلة المساعدات الانسانية وتحويلها الى مجموعات غير محسوبة اصلا.ومن الطبيعي ان يكون لانتشار الفساد الآثار والتداعيات السلبية على مجمل الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والثقافية!الفساد،حاله حال الطائفية السياسية،قطار رجعي ينطلق دون رحمة داهسا تحته الجميع!

   يتسابق المفسدون لنهب العراق فتغولت الليبرالية المتوحشة واستأسد الفساد فغدا سلوكا نمطيا يطغى على كل ما عداه،وديمقراطية الكرنفالات المتواصلة خير وسيلة لتكريس الاستبداد.الفساد المتفشي في اغلب مؤسسات الدولة كان ولا يزال احد الروافد الحيوية المغذية لعوامل العنف المباشر ومصدر تمويل ثري بالنسبة للجماعات المسلحة،فضلا عنه كونه وسيلة غير شرعية لدى بعض الاحزاب المشاركة في العملية السياسية،لتمويل نشاطاتها واثراء بعض اعضائها دون مراعاة لحقوق بقية المواطنين.جعجعة السلاح تتعالى وطبول الحرب تدق ايذانا بوجود منازلة كبرى بين الفساد ومن يتحمل مسؤولية الدفاع عن المال العام!لمصلحة من يـُحصّن الفاسدون؟

 

·       الزبونية واللوبي والمافيا في العراق!

 

  كشف مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية في وقت سابق من هذا العام عن"وجود لوبي لتعطيل واجهاض مشروع التعرفة الكمركية في العراق،وطبعا المستفيد الأول من هذا التعطيل هم البعض من     فئة التجار،بغية التحكم في الوضع العام للسوق التجارية واستنزاف موارد المواطنين حتى اخر لحظة،والخاسر الكبير هو الصناعة والمنتوج العراقي أي الاقتصاد العراقي وبالتالي المواطن"    .ويؤكد السيد ماجد الصوري/الخبير الاقتصادي انه نتيجة للصراعات السياسية المقصودة من العراقيين انفسهم والتأثيرات الفردية التي تطفو على السطح،يلعب اللوبي التجاري الموجود في العراق من اجل تأخير الزراعة والصناعة وكافة المجالات التنموية لكي يكون العراق مستهلكاً فقط ومعتمداً عليه اعتماداً كلياً..متى تجتمع الكتل السياسية جميعها على طاولة الحوار لمناقشة موضوع المياه مثلا؟!ويضيف"ان الفوضى السياسية والادارية والامنية والاقتصادية التي يعاني منها العراق ادت الى زيادة سيطرة اللوبي التجاري الطفيلي على المقاليد الاقتصادية في العراق.ولكي يتم حل هذه الازمة يجب على البرلمان العراقي ان يعمل على استغلال جميع امكانياته،من اجل دراسة هذا الملف المعقد،وان يعمل على تفعيل دور منظمات المجتمع المدني من اجل حماية المواطن من هذا الاستغلال الجشع للمستهلك العراقي،بعد ان يقوم بدراسة تركيبة السعر من المنشأ الى المستهلك،من اجل اكتشاف التجاوزات الحاصلة على هذه التركيبة الناجمة عن الاحتكار والتلاعب بالاسعار،وتأشير الاستغلال الفاحش الذي يتعرض له المستهلك العراقي من حيث السعر والنوعية!

   الى ذلك،اوردت صحيفة المستقبل البغدادية في عدد 11/4/2012 ان مصدرا في صنع القرار السياسي العراقي كشف ان رئيس الوزراء سيعين مستشاره للشؤون الاقتصادية عبد الحسين العنبكي محافظا للبنك المركزي بدلا عن محافظه الحالي سنان الشبيبي،فيما هدد كبار موظفي البنك المركزي بتقديم استقالات جماعية في حال اقالة الشبيبي،ويشكل 10 من كبار موظفي البنك لوبي كبير بداخله قد يطيح بالعملة العراقية في حال قدموا استقالتهم!

   رئيس كتلة الحل البرلمانية والنائب عن ائتلاف العراقية/ احمد المساري،يرى انه بامكان لوبي "28 تموز" الذي تشكل لانقاذ مفوضية الانتخابات،سحب الثقة من حكومة المالكي اذا استمرت بنفس نهجها.

   من جهته،اكد احد قادة حزب الدعوة الحاكم في بغداد على ضرورة"تشكيل العرب لوبي يعمل على تقليل ما يتعرضون له من اخطارخارجية محدقة بهم..وان جامعة الدول العربية تستطيع ان تكون لاعبة رئيسة في السياسة الدولية العالمية التي تعنى بفلسطين وقضايا العرب والمسلمين بما فيها الاقتصادية والثقافية والاجتماعية،اذا ما تمكنت من تكوين جهاز ضغط (لوبي)وفق قواسم مشتركة بين 22 دولة عربية عضو في الجامعة"..

    قيادي في الائتلاف الحاكم اشتكى من تنامي حالة العداء له في     اوساط حزب الدعوة وخصوصا من"اللوبي الثلاثي"الذي يضم الاديب والعبادي والسنيد،وقال ان هذا اللوبي هو عبارة عن"مافيا"داخل الحزب تنفذ اجندة     خطيرة ابرزها محاصرة رئيس الحكومة وخلق المتاعب    له واضعافه سياسيا تمهيدا لدفعه الى الاستقالة وتعيين واحد من الثلاثي بدلا منه،وان سياسة الكيد التي يمارسها اللوبي الثلاثي ضده شخصيا باتت مفضوحة،ووجود هذه الذيول"التعبانة"حسب وصفه في قمة الهرم في حزب الدعوة يعرقل تحول رئيس الحكومة من رجل حزب الى رجل دولة،لان اللوبي الثلاثي يتآمر عليه ويسعى الى مضايقته وعزله!

   يقول العلامة اياد جمال الدين"أزمة الهوية الوطنية لدى الطائفة الشيعية العراقية قائمة ما لم يثوروا على هيمنة اللوبي الايراني على قرارهم السياسي والديني،فالمطلوب من شيعة العراق البرهنة على وطنيتهم العراقية بالثورة على كل ماهو ايراني قبيح سواء داخل المرجعية او احزابهم ومؤسساتهم،فمن العيب على شيعة العراق والعار انهم يدفعون الخسائر والتضحيات والمقابر الجماعية...ثم يأتي الايراني من خارج الحدود ويستلم أعلى المناصب الوزارية ويحتل مقاعد البرلمان،ومن سراديب النجف يتم التحكم بمصيرهم السياسي والديني من قبل المرجعية الايرانية!بينما شيعة العراق العرب مجرد عبيد وخدم ووقود للقتل والمقابر الجماعية وخيرات وطنهم يستولي عليها اللوبي الايراني"!

  ويحذر زعيم حزب الأمة العراقية مثال الآلوسي من ظاهرة تعيين المسؤولين لأقاربهم في دوائر الدولة مما يترب عليه دولة قائمة على"اسس عائلية".بينما تقر موظفة حكومية ان الكثير من المؤسسات المهمة تضم موظفين تربطهم علاقات قرابة او علاقات خاصة،حيث يشجعهم ذلك على الاتفاق على سلبية معينة،او مشكلين جماعات ضغط داخل الدوائر نفسها!وكانت تقارير نشرتها وسائل الاعلام قد تحدثت عن منح اكثر من 75% من الدرجات الوظيفية لأقارب المسؤولين بحسب مصدر في الحكومة العراقية،وان الحكومة تبحث عن آلية لمنع احتكار اصحاب النفوذ لتلك الدرجات!وان الوساطة والمحسوبية والمنسوبية والمحاباة والزبونية تحول مؤسسات العراق الى اقطاعيات عائلية!بعد ان انتشرت في الكثير من دوائر العراق الرسمية ظاهرة توريث الوظائف او منحها الى الاقارب والابناء حيث يثير ذلك القلق من تحول مؤسسات الدولة الى شبكات علاقات تعتمد المحسوبية والمجاملات اكثر من اعتمادها على الكفاءة والعدالة في تخليص معاملات المواطنين!

   النائب لطيف مصطفى عضو اللجنة القانونية في مجلس النواب يتهم المحكمة الاتحادية"بمحاباة الحكومة في قراراتها"،ويذكر ان اللجنة ستطرح قانون المحكمة الاتحادية على جدول البرلمان عند اسئناف جلساته.واعتبر النائب عن كتلة الاحرار التابعة للتيار الصدري وعضو لجنة النزاهة البرلمانية جواد الشهيلي ان وجود ابناء او اقارب 45 مسؤولاً في السفارات العراقية يشكل"النوع الاول من الفساد"في وزارة الخارجية،مؤكداً ان تلك السفارات لم تجر موازنة ختامية او تصفية لحساباتها منذ سنة 2003!

   مصدر نيابي وفق صحيفة"الناس"علق على ما يجري بالبصرة من مظاهر الفساد بعمـــــليات"فرهود"يقوم بها وزراء وموظفـــون كبار في مختــــلف الـــوزارات العراقية،وان تلك العمليات تأتي انسجاما مع قاعدة انتخابية وسياسية لا مثيل لها في العالم،ترى،ومن دون خجل،ان المقعد الانتخابي يساوي وزارة،والوزارة تعني المال والأعمال والمشاريع الكبرى التي تدر كالبقرة الحلوب على الحزب والمتنفذ السياسي والكتلة البرلمانية طيلة الفترة التي يوجــد فيها مقعده في الوزارة!

 

   كما كثر استخدام مصطلحات"اللوبي"و"المافيا" و"الزبونية"في الأدب السياسي والاعلام العراقيين!ولا على سبيل المثال:

"اللوبي الايراني يرسخ مفاهيم الملالي في حوزة النجف!"

"اللوبي التركي في العراق!"

"اللوبي الايراني في العراق ولبنان يضغط لدعم الأسد ويخشى اقتراب نهايته!"

"لدى اللوبي العربي الفارسي فلسفته الخاصة،من خلال التكسب المادي والارتزاق من اموال الملالي،ليشكلوا طابورا خامسا يخترق صفوف الامة،ويعطل حركة جماهيرها،بادعاءات ان ايران تعادي امريكا و"اسرائيل" بالخطب العنترية لأحمدي نجاد"!

"يعتبر فوز نوري المالكي،رغم كل سلبياته،اكبر هزيمة وهزة تهز اللوبي المعمم المسيس الشيعي بالعراق"!

"دعوة لتأسيس لوبي شيعي عالمي لحماية حقوق الشيعة"!

"نشاط اللوبي الصدامي ـ الفرنسي في باريس ودمشق"

"اللوبي الصدامي داخل الخارجية القطرية"!

"ان اللـوبـي الـذي يـدعـي التحـدث بإسـم الطـائفـة الجعفـريـة زوراً يُقْصـي كل من له رأي يكشـف مآربهـم في عـزل وتحويـل الإختـلاف المذهبـي المشـروع الـى صـراع طـائفـي مقيـت وإشاعـة الجهـل والخرافـات كطريقـة للتديـن الشيعـي"!

"نجاح اللوبي الاْيراني باْختيار الجعفري رئيساً للوزراء"

"اللوبي الأصولي التكفيري يخترق القضاء الكويتي:الحكم بالسجن لمدة عام مع الشغل على الكاتب والأستاذ الجامعي أحمد البغدادي بتهمة- تحقير مبادئ الدين- !؟"

 

"مافيا العمائم وحقوق الانسان في العراق"

"المافيا تحكم في عراق ما بعد الانتخابات!"

"دكتاتورية البرجوازية الصغيرة للمافيا السياسية في العراق"

"المافيا الدينية تزيد الان من تكريس فكرة القداسة مستغلة رموزها الدينية لتحولها الى الهة!"

"مافيا نهب الملايين لصالح جيوب شيوخ الفضائيات!"

"مافيا العراق تدعي انها ذات مبادئ وتتخذ من الفكر الاسلامي والقومي والوطني عباءة تخفي من تحتها جرائمها اي انها تتاجر حتى بالدين والقيم!"

"مافيا الثقافة القديمة تُجيد فنّ الازاحة لكل جديد من أجل البقاء والهيمنة على الاوضاع في شريعة ديناصورية لا تنقرض بسهولة!"

"اليوم في حقبة العولمة يتم الى جانب بناء طبقة مافيا/كمبرادور شراء حقول وآبار النفط بالاشتراك مع الشركات الاميركية الكبرى.وذلك عبر تعاقد من الباطن بدرجات منها:

-        ان تشترى هذه الموجودات بأسهم لشركات امريكية وعراقية.

-        ان تكون هناك تعاقدات من الباطن تكون الشركات العراقية قد باعت حصصها للشركات الاميركية.

-        ان هذه الشركات العراقية كانت في الاساس قد استدانت رأسمال حصصها من الشركات الاميركية.

وبهذا تتمكن الرأسمالية الاميركية والمافيا العراقية من امتلاك حصص في آبار النفط بكمية قليلة من النقود،بعبارة اخرى يتم انتاج رأسمالية راقية بدون رأسمال".

 

"من دولة النخبة والحزب الواحد الى دولة الزبونية والتوريث"

"المحسوبية والزبونية تدمير للمصلحة العامة"

"الزبونية السياسية في عراق ما بعد التاسع من نيسان"

 

·      الزبونية وليد شرعي للمحاباة والمحسوبية والمنسوبية!

 

   الزبونية (Clientélisme - Patronage) من"الزبون"،هي المحاباة والمحسوبية والمنسوبية والواسطة وكل تغليب للمصلحة الشخصية على المصلحة العامة وفق مقومات السلعنة الاقتصادية الرأسمالية،تنمو بدوافع عصبوية لا وطنية،عائلية وطائفية وعشائرية واثنية في مؤسسات المجتمع المدني والدولة الحديثة!وهي حالة وسطية بين القيم الاجتماعية الأولى مثل الكرامة والشهامة والتكافل الاجتماعي وبين قيم المنفعة الأقتصادية الرأسمالية،وتنتهي لتتناقض مع روح الثقافة الاقتصادية الرأسمالية التي لا قيمة فيها الا لما يتم بدافع المنفعة الاقتصادية الاستغلالية وفائض القيمة!والزبونية وسيلة سياسية من اجل القضاء على قيم المجتمع الأهلي واحلال قيم اخرى بديلة لها تكرس العلاقات الاجتماعية والسياسية التي تتم في شكل"التبادل السلعي - خذ وهات- الحافز المادي المباشر وغير المباشر"ولخدمة وتنمية وتوسيع هامش المناورة ورصيد التسلط عند الأفراد والمؤسسات في المراحل المبكرة والاولى للتطور الرأسمالي!

   يستخدم الأدب السياسي في بلدان المغرب العربي مفهوم"الزبونية"منذ عهد غير قليل.وهي غير"الزبانية"المألوفة في الأدب السياسي العراقي ابان الحكم الملكي،والتي عنت شرطة وجلاوزة وبلطجية بهجت العطية في حينها!ومعروف ان الغرب الرأسمالي يسعى ليجعل من بلدان المحيط الرأسمالي"زبونا مستهلكا لا منتجا،ومنتجا لا مستهلكا"وعبارة عن بلدات وحارات او قرى فقيرة مبعثرة ومزدحمة،وذلك عبر التهميش الاقتصادي!بالتأكيد،الزبونية هي تحفيز الهويات الجزيئية القومية والاثنية بالمغريات المادية والوعود الطنانة الكاذبة كأسلوب تقليدي للقوى الاستعمارية والامبريالية لاحكام سيطرتها على الدول الوطنية وجعلها دائما تحت السيطرة(Under Control)ولتوجيهها وفق السياسات المرسومة ومصالح اقتصاد السوق!

   الزبونية ميكانيزم تستخدمه السلطات المستبدة  لدمج المجموعات الهامشية والمحيطية التي لها نسقها الثقافي الخاص الذي يوجه سلوكياتها وافعالها!تستخدمه النخب السياسية المتنفذة من اجل فرض نسقها الخاص من القيم،ولتدعيم سلطانها!الزبونية تتحول هنا الى محاباة سياسية او محسوبية ومنسوبية وواسطة سياسية وفق علاقة تبادلية بين السلطات القائمة وباقي المجتمع!والشعب وفق منظور هذه النخب بالفعل زبونا سياسيا واجتماعيا وثقافيا واقتصاديا في حوانيتها ودكاكينها!الزبونية السياسية نظام رعاية سياسية يمنح فيه الدعم السياسي مقابل مزايا مادية،ليصبح دور الدولة هو الدور المهم الاساسي لتوفير الخدمات لأبناء الشعب ولمختلف الجماعات!

   السوق يسيطر عليه الاقوى!صراع الجبابرة الديناصورات،بالوعات العملة الصعبة،عبر حركة التمركز والتركز والاندماجات المتسارعة غير المسبوقة..السوق يخلق كلابه الناهشة(Love me,love my dog)التي تقبض بيد من حديد على السلطات الاقتصادية المتزايدة الاتساع والقوة واحتكار مزيدا ومزيدا من الاسواق،وليس في سبيل حرية التجارة والتبادلات التجارية.وتخدم الزبونية الاثرياء الجدد/القطط السمان الذين يستفيدون من رفع يد القطاع العام عن بعض الأنشطة والمؤسسات لتحقيق ثراء سريع مثلما يستفيدون من الامتيازات الضريبية التي تمنح لهم.هكذا،يتشكل تحالف جديد بين الأنظمة القائمة وهذه الفئة الطفيلية من الأثرياء الجدد الذين يعوضون النخبة المتعلمة ويفرضون الثروة والأعمال كمقياس للنفوذ على حساب الوظيفة السياسية.ضمن هذا الاطار نفهم الزبونية وتراجع هيبة المعطى السياسي وهيبة الدولة الممثلة بوزراء وموظفين لا حول لهم امام جاه الأثرياء الجدد.وتحول الزبونية الاحزاب السياسية الى نوادي اقتصادية لكسب المشاريع والصفقات!

   زبونية العهد الحالي في العراق تكريس للاطار القانوني الذي وضعه بريمر والذي يضمن بقاء الهيمنة الاقتصادية الامريكية والغربية على الاقتصاد العراقي حتى بعد مغادرة القوات الامريكية!فقد حدد بول بريمر ثلاث شروط لتحقيق النمو الأقتصادي في عراقنا:

  • إعادة توزيع إجمالية للموارد والأفراد بابعادهم عن سيطرة الدولة الى المؤسسات الخاصة.
  • تعزيز التجارة الخارجية.
  • تحشيد الرأسمال الوطني والأجنبي.

    تبدو جليا خطة بريمر في تشجيع القطاع الخاص على اعادة توزيع الموارد وتقليص وحتى الغاء الدعم للقطاع العام والسلع الأستهلاكية والضرورية للمواطنين بهدف زيادة الضرائب ورفع الأسعار وخفض القدرة الشرائية للمواطنين،واطلاق حرية السوق،واقحام اختراق الرأسمال الأجنبي لزيادة أرباحه وبالتالي خلق الخلل في الميزان التجاري لصالح الاستيراد على حساب التصدير والغاء دور السلطة في توجيه الاقتصاد،وافقار الشعب،والغاء دور الطبقة الوسطى،وارساء أسس سيطرة حفنة من الأثرياء وحرامية القطط السمان على مقاليد الأمور.

الولاءات اللاوطنية وبالاخص الطائفية والعشائرية اي الوشائج الاصطفائية العصبوية هي خزين الزبونية،والوسيلة والاداة والاسلوب الاكثر شيوعا وامنا اليوم لنشر الفساد كالاموال القذرة وغسيلها،بالاخص المال السياسي القذر!انها تنشط كأخطبوط وسرطان قاتل تحت حماية النخب المتنفذة كالاحزاب/المافيات/الميليشيات ولخدمة الانظمة الاقليمية في المنطقة وفي سبيل الكوسموسوقية السلعية(السوق الكونية) لابتلاع الدولة والمجتمع المدني معا!

يختزل المنطق الزبوني دور المدرسة ومؤسسات التربية والتعليم في الوظيفة الاقتصادية فقط!بينما تستوجب ثقافة الزبونية تكريس ثقافات القطيع والاقصاء والخضوع والخنوع والطاعة والوصاية والاستزلام والاستسلام والانتهازية والوصولية والبراغماتية والموروث الالغائي التخويني التكفيري والاحتكار السياسي والخداع والشقاوة الابدية والروزخونية والبكاء على الأموات والاطلال واللطم على الصدور وضرب الرأس بالقامات وتعذيب الذات واشاعة مشاريع الجهاد(احتراف القتل)الى مالا نهاية والفساد.والزبونية مدرسة مشاغبين يزحفون كالجراد الذي يجعل الحياة هشيما،وهي عبثا متشبثة بأسطورة الاحتكار"ومنها الاحتكار السياسي"والمنجرة عمليا الى مواقع الرجعية اليمينية والوسطية،المعادية للديمقراطية والوحدة الوطنية والاجراءات التقدمية ولجميع التحولات الاجتماعية،وروادها يعانون من ازدواجية رهيبة بين الشعارات المعلنة وبين السلوك الحقيقي على الارض المعرقل لأي تطوير فعلي لحركة التقدم الاجتماعي،بسبب الاصرار على التفرد ومعاداة الديمقراطية.

   الزبونية تجعل من المسؤول في الدولة والمجتمع لا يقرأ النسب المئوية للفشل والعثرات وسوء الأداء،ويكتفي بقراءة نسب النجاح الضيئلة قراءة نفخ وتضخيم،لا تنطلي حيله الا على السذج والعوام!وهذا المسؤول الذي وصل الى موقعه الوظيفي بالواسطة لا تربطه بمن يحيط به من الوصوليين والانتهازيين سوى علاقة المصلحة الشخصية الضيقة الزائلة بزوال درجة نفعها،وهو في اعماقه يحتقرهم ويزدريهم.كما انهم يشاركونه الاحتقار والازدراء بحيث اذا ما خلوا الى بعضهم البعض كما تختلي الشياطبن الى بعضها ذكروه بكل سوء،وذموه شر ذم!

 

·      جماعات الضغط السياسي والأحتكار الرأسمالي!

 

   يعتبر البعض ان جماعات الضغط واللوبيات والمافيات"شاع استخدام هذه المفاهيم في الادبيات الانجلوساكسونية"،هي من اركان الشوروية والديمقراطية حالها حال الاحزاب وكامل المؤسساتية المدنية والاهلية وباقي اركان الحركة الاجتماعية،لأن الناس بحاجة اليها بشكل او بآخر،في ظروف تاريخية معينة!ووفق هؤلاء،يقع اللوبي هرمياً في الفضاء الفاصل بين الحكومة والبرلمان من جهة،والحركة الاجتماعية ومؤسسات المجتمع المدني والأحزاب من جهة اخرى!والمافيات ماهي الا جماعات ضغط و لوبيات غير قانونية تفتقر الى التنظيم والشفافية والتركيز!!

   البعض الآخر يصنف النقابات والمنظمات غير الحكومية وكامل الحركة الاجتماعية المطلبية ضمن جماعات الضغط السياسي،ويطلق عليها تعبير"جماعات المصالح"!اي تستهدف تحقيق مصالح اعضائها،من خلال الضغط على السلطة،مثل نقابات العمال او جمعيات رجال الأعمال او جمعيات قدامى المحاربين وحتى العشائر الكبيرة!

  حقيقة الأمر لابد من التمييز بين جماعات الضغط السياسي وبين الحركة الاجتماعية والمؤسساتية المدنية التي هي ايضا تتميز بالضغط السياسي!وقد اصطلح تعبير جماعات الضغط السياسي على اصحاب الثروة والجاه والمكانة الاجتماعية والسمعة المزيفة،والتي تستخدم اموالها وارصدتها المادية والفكرية للتأثير على السياسة العامة ضمن ما يخدم مصالحها او من اجل تأسيس قوى ومجموعات أخرى ذات قدرة على الحث والتأثير ولتجنيد الرأي العام لتبني قضية او دعم ومعارضة تشريع معين،خاصة في الفترات الانتخابية!ولو استثنينا الجماعات التي تهتم بمصالح الشركات او المؤسسات او الدول،فان اللوبيات"اللوبي/Lobby":هي المجموعات والشلل المتكتلة الضاغطة على صناع القرار في هيئة أو جهة معينة وعلى الرأي العام،اقتصاديا،اجتماعيا،ثقافيا،مدنيا،وسياسيا،في سبيل تحقيق مصالحها وتطلعاتها الطبقية!تتقاسمها عادة الارستقراطيات التقليدية والقوى السياسية المتنفذة المدافعة عن مصالح الاقطاع والبورجوازية التجارية الكومبرادورية والطفيلية والبيروقراطية الادارية والاقتصاديات الموازية!الشلل التي تسلك الطرق القانونية وغير القانونية،وتشيع العصبوية وكل الولاءات دون الوطنية ومظاهر الفساد،وتتسم بالوصولية والانتهازية والنفعية البراغماتية!

   تدل الحقائق التاريخية ان ظاهرة اللوبي تقتصر على الحياة السياسية في الولايات المتحدة والغرب البرلماني المتطور رأسماليا!وما يقال عن جماعات الضغط السياسي واللوبيات في البلدان الاخرى ما هو الا تقليد اصطلاحي لا اساس له،بسبب درجات التطور المتدنية في سلم التطور الرأسمالي والتبعية الرأسمالية الأقتصادية والسياسية!ومعظم دول المحيط الرأسمالي ذات طابع استبدادي الى جانب دكتاتوريات الثيوقراط والحزب الأوحد!وهي دول ذات انظمة سياسية لا تسمح بحركية اللوبي السياسي،الا انها تفرخ عادة الضغط المافيوي السياسي!

  في الجانب المقابل تحتفظ الحركات الاجتماعية لشعوب العالم بحقوقها الشرعية الدستورية في الضغط السياسي على انظمة الحكم القائمة والطبقات الاستغلالية المهيمنة!وحقوق الانسان كل لا يتجزأ ولن تتحقق الا بمجموعها،ولا ديمقراطية مع الفساد وانتشار الامية والمرض والبطالة ومراكز النفوذ وقمع الحريات،ومن حق الانسان ان يقول كلمته في كل شأن من شؤون الحياة ويقاضي الحاكم اذا اخطأ والحصول على الضمانات الاجتماعية وممارسة السلوك الذي ينسجم مع ما هو عصري.

    والمنظمات غير الحكومية،بأي حال من الأحوال،سلطة مضادة تعبوية تضمن قنوات المشاركة والإدماج والتعبير المستقل عن الحكم،وهي الجماعات النوعية او الطوعية او التضامنية التي تعمل على تعبئة اوسع عضوية ممكنة حول هدف عام تتطلب القدرة لتحقيقه،وتتخذ شكل جمعيات او مراكز او روابط  في ظل بعض القوانين المحددة او بالالتفاف حولها مع فروق واضحة على مفهوم الجمعيات الاهلية(الخدمية او الخيرية)!واكتسح مفهوم المنظمات غير الحكومية المفهوم التأسيسي في هذا المجال"الحركات الاجتماعية"،والتي تعبر عن القوى والقطاعات الاجتماعية التي تدفعها ازماتها في المجتمع لبلورة وعيها بالتعبير عنه على شكل انتفاضات احتجاجية او حركات مطلبية تشارك بها منظمة او منظمات!وتاريخيا تبلور هذا الوعي في النقابات والاتحادات العامة والتنظيمات التعاونية..الخ.ويعتمد النظام الرأسمالي الدولي المنظمات غير الحكومية طرفا في التنظيمات المؤسساتية الدولية(المؤتمرات العالمية) لتأكيد مصداقيتها،وبالتالي مصداقيته!!وهو يتعمد نفي دور التنظيمات الجماهيرية او السياسية المنظمة  كالاحزاب والتنظيمات المهنية كالنقابات تحت شتى السبل والحجج الممجوجة!ويصبح نمط  المنظمات غير الحكومية هو النموذج التحليلي الجدير بالاهتمام،وبأسمه يجري قياس الموقف الشعبي وقيادة التحركات الشعبية لتؤكد مصداقيتها الدولية!

   تعبر اللوبيات عن الشبكة الكبيرة من العلاقات السياسية والاقتصادية والبيروقراطية المتماسكة بين صقور السلطات الثلاث / التنفيذية والتشريعية والقضائية من جهة،وكبار المقاولين والمتعهدين وممثلي الشركات النفطية من جهة اخرى!عبر تبادل الخدمات والخبرات والمعلومات والصفقات والتعاقدات.ويقف خلف هذه العلاقات عدد كبير من الخبراء والباحثين الذين يعملون في مراكز بحوث ودراسات متعددة!واللوبي هو الذي يضع آليات العمل ويصيغ استراتيجية الصفقات والعقود النفطية!ويحتل عدد كبير من هؤلاء الخبراء والمستشارين مواقع حساسة في الادارات الاميركية المتعاقبة وحكومات الغرب الرأسمالي!كما يتميز اللوبي بعلاقات وطيدة ومتشابكة مع وسائل الاعلام والقوى والمراكز الاقتصادية والمالية في العالم!

   الجماعات الضاعطة"اللوبيات"ظاهرة ولدها عصر الاحتكارات الرأسمالية والشركات متعدية الجنسية والنزوع الى السيطرة وسلعنة الطبيعة والخصخصة،وطفيلية وتعفن الرأسمال المالي والطغم المالية!وسيطرة الاحتكارات تعني بالتبعية سيطرة جماعات الضغط وفرض الإملاءات السياسية او الثقافية على خطاب الدولة والمؤسسات!والخط البياني لسيطرة جماعات الضغط والمجموعات الاحتكارية في تصاعد،بينما مسيرة هذه السيطرة ما ‏‏زالت في اول خطواتها!ويؤكد البيان الشيوعي على"ان البرجوازية،من حيث استغلالها السوق العالمية،قد اعطت صفة الكوزموبوليتية (العالمية) للانتاج والاستهلاك في كل البلدان...فبدل العزلة المحلية والقومية والاكتفاء الذاتي في السابق،لدينا تعامل في كل اتجاه،اعتماد متبادل عالميا بين البلدان...وزبدة القول ان البرجوازية تخلق عالما على صورتها""انظر:العولمة ورأس المال،الثقافة الجديدة/العدد 281".

    بكلمات اخرى،يسعى اللوبي الى التأثير في الطبقة الحاكمة،ويتشكل على اساس المنفعة الخاصة وجمع الثروات واكتساب وسائل النفوذ حيث ان وجود قنوات مشتركة للاتصال الرسمي وغير الرسمي بين اللوبيات وبين راسمي السياسات العامة،يُعد مسألة اساسية لايصال مطالبها وقضاياها بالسرعة والكيفية المطلوبتين واقناعهم بضرورتها،واهميتها لادراجها ضمن مشاريع ولوائح السياسات العامة!ويسعى اللوبي الى التأثير على سياسة الحكومة بينما يرفض تحمل مسؤولية الحكم!وبذلك يستطيع اللوبي ان يكون الحاكم الفعلي في تسيير السياسات العامة في دولةٍ ما دون ان يعي الجميع ذلك!ويتمتع اللوبي عادة بدور هام على صعيد الحياة السياسية العامة،الا انه دور السيف ذو الحدين،المعبر عن الطموحات العامة والمصالح الاقتصادية الضيقة معا!

 

 

بغداد

20/8/2012

  

 

 

 

بداية أشكر الكاتب كفاح محمود كريم الذي فتح لنا نافذة على موضوع الهجمات الاعلامية الاخيرة على اقليم كوردستان وشعبه، ويبدو ان الكاتب السنجاري عمل بكل حرفية ولم يشير الى أسماء وحوادث بحد ذاتها إلا أن الأمر وبالتأكيد مرتبط بما يمرّ به العراق من وضع سياسي متأزم وخطابات تحريضية ضد الكورد ومكاسبهم الوطنية وأهدافهم المشروعة لاسيما وان أصوات بدأت تظهر من أجل تحريض الرأي العام ضد الكورد وآخرها كلمة الرجل الديني والبرلماني العراقي جلال الدين الصغير امام جامع براثا ببغداد.

((ما بين ماضي العراق وحاضره نقطة التقاء مشتركة.. معاداة الكورد))

ما بين الأمس البعيد والأمس القريب واليوم.. تبدلت أنظمة وحدثت انقلابات ونشبت حروب، ومع ذلك بقيت الأيديولوجية والتصرف هو ذاته ولم يتغير النهج ازاء الكورد ونضالهم وحقوقهم والمنهج هو نفسه الذي كان يتعامل به النظام أيام صدام حسين رغم ان عراق اليوم هو عدو العراق بزمن صدام وكانوا وما زالوا مختلفين بكل شيء حتى المذهب الديني اختلفوا فيه لكن هذا العراق وذاك يلتقيان عند حدود محاربة الكورد والوقوف بوجه طموحات الشعب الكورد ومتفاهمين جدا..

ففي زمن صدام استخدموا كلمة(الأنفال) مستندين على قول يأتي ذكره في القرآن الكريم أن كل مَن يرتد وجب ضده عملية الانفال وبالكوردي معناه(تالانكَرن) أي محاربة كل شيء حتى البيوت والأرض والأطفال. وبالفعل حدثت مجازر وعمليات قتل بحق الكورد في ثمانينات القرن الماضي ودفنوا أحياء لا لشيء غير لأنهم كورد كما سبيّت نساء وبنات الكورد وكان الضباط ينتقون منهن ما يحلو لهم ثم يهدون الباقي منهن الى الجنود وبمهر ثمنه خمس دنانير عراقية فقط كان يقبضونه من الجنود هؤلاء الضباط أي مثل الزمن البعيد والذي كانوا يتاجرون بالجواري والعبيد حينه (رواية رواها لنا أحد الجنود والذي كان يخدم في قطعات الجبهة اثناء الحرب العراقية - الايرانية) ثم قصفت حلبجة بالأسلحة الكيماوية المحظورة دوليا وضد مَنْ؟ ضد النساء والأطفال والشيوخ في جريمة تعد الأبشع في هذا العصر لا لشيء إلا لأنهم كورد.

واليوم وفي عراق اليوم الذي نقول عنه ديمقراطي.. فيدرالي.. اتحادي، يظهر لنا بين الحين والآخر شخصية او كتلة سياسية او شخصية دينية كي تعبر عن ذات المنهج ولكن بشكل آخر.. فقبل فترة ظهر لنا مشعان الجبوري والذي كان متهما بتورطه في دعم الارهاب والإرهابيين ليكون حبيب القيادة العراقية في بغداد فأطلق تصريحات نارية ضد الكورد وقال انه جاء لمحاربة الكورد ولا بد من عزلهم.. وقبل أيام خرج لنا الشيخ رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير فأطلق نبوءة من العيار الثقيل ووضعها بذمة المهدي المنتظر في أنه سيأتي للانتقام من الكورد وهو يدرك تماماً في أن الشارع العراقي ينجرّ نحو مثل هذه الشعارات والأحاديث الدينية وهو لا يتوانى في ضرب الآخر باسم الدين.. لذلك اطلق كلامه الغريب في جامع براثا والمفروض منه أن يكون منبراً لنشر السلام والدعوة للتآخي والتسامح في زمن أصبح فيه العراق والعراقيين أحوج مما يظنه المرء في الدعوة الى السلام والأمان.. ومن جانب آخر تتطلع القيادة العراقية في بغداد الى شراء طائرات حربية من أجل ضرب الأكراد بها كما تداوله الاعلام قبل فترة.

الكل يعرف ويدرك محاولات السيد مشعان الجبوري بزرع الفتنة الطائفية في العراق مستندا الى كونه سني والكل يعرف أنه اتهم بالإرهاب لأنه دعم الحركات السنية والتي عرفت بالمقاومة والجهاد ضد المحتل والعملاء (يقصد بهم الشيعة والكورد وبقية الوطنيين الذين ناصروا الوضع الجديد ما بعد 2003).

مع تلك الأحداث والوقائع والأمثلة وكل اختلافاتهم المذهبية والسياسية.. اتفقوا جميعاً او التقوا في نقطة واحدة ألا وهو الوقوف ضد الكورد.. سياسياً، عسكرياً وحتى دينياً. فقد أصبح الكورد الآن يخشون من ظهور المهدي المنتظر بعد ان كانوا يخشون علي حسن المجيد وعدوانيته وأسلحته الكيمياوية.

أمرٌ عجيب وغريب حقا.. ولا يسعنا إلا أن نقول ان للكورد رب أدرى وأعلم بكل شيء و خودى (الله) أكبر من جلال الدين الصغير ومشعان الجبوري وعلي الكيمياوي وكل مَن يفكر بمحو الكورد وترهيبهم، وأن ذلك الرب هو المسؤول بتعجيل الفرج عن المهدي المنتظر.

 

مصطو الياس الدنايي/ سنجار

جامعة يونشوبنك – السويد

 

أخذت في الأونة الأخيرة ظاهرة الجامعات المفتوحة (الإلكترونية) التي يملكها أساتذة أغلبهم عراقيون مهاجرون بالإنتشار في الغرب وشمال أمريكا. التعليم عن بعد (إلكتروني)  بكافة مراحله متوفر اليوم وتقدمه بعض الجامعات الشهيرة في العالم. ولكن هناك ضوابط يجب توفرها كي تكون الدراسة والشهادة التي يحصل عليها الطالب مستوفية للشروط العلمية والأكاديمية الرصينة. وهنا أرى أنا أغلب هذه الجامعات ومنها الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا تفتقر إلى أبسط الضوابط العلمية والأكاديمية التي لا بد منها كي تكون الدراسة فيها والشهادات التي تمنحها مقبولة بالحد الأدنى.

لماذا هذه الجامعة بالذات؟

السبب الذي دعاني إلى التقصي إن كانت هذه الجامعة جامعة معتمدة ورسمية وعلمية وليست ورقية هو ما كتبه السيد غسان شذايا من تعليق على الخبر الذي أورده الدكتورعبدالله رابي يقول فيه ان السيد حبيب تومي حصل على شهادة الدكتوراة من هذه الجامعة. (رابط 1)

في البداية لم أصدق ما أتى به السيد غسان لأن كيف يمكن للإستاذ والدكتور عبدالله رابي أن يسوّق لشهادة بهذا المستوى وهي لم تستوف الشروط العلمية والأكاديمية كما يقول السيد غسان؟ وما هي مؤهلات السيد غسان العلمية كي يقحم نفسه في هكذا موضوع حساس؟

اول أمر قمت به هو معرفة إن كان للسيد غسان أي مؤهلات أكاديمية. وهذا أمر بسيط اليوم. ماكنة البحث غوغل تعطيك الجواب بثوان. فظهر أن السيد غسان طالب دكتوراة في المرحلة النهائية في واحدة من أرقى الجامعات الأمريكية. (رابط 2)

وبسهولة تستطيع ان تتصل بجامعة السيد غسان وتحصل على كل شيء بشفافية منقطعة النظير. والشفافية واحدة من الأسس المهمة للتعليم الجامعي. بإمكانك أن تحصل على كل شيء فيما مايخص جامعة السيد غسان وأي جامعة معتمدة موثقة علميا وأكاديميا إن كان عن أعضاء هيئتها التدريسية وهواتفهم وعنواينهم البريدية والإلكترونية وسيرة حياتهم وكذلك كل ما يخص طلبة الدرسات العليا لا سيما مرحلة الدكتوراة. فبإمكانك مثلا معرفة مشروع البحث الذي قدمه ويستند عليه السيد غسان في إطروحته والحصول عليه إن أشأت، وكيف تمت مناقشته ومن قبل من وهل رفض او عدل او قبل كما هو والمواد (الكورسات) التي حضرها وإسم مشرفه وغيرها من الأمور .

وسترى ان الجامعة معتمدة  علميا حسب المعايير الأمريكية (رابط 2) – وهي معايير قاسية تطبقها هيئة او مجلس التعليم العالي الأمريكي – وعلى كل الجامعات المعتمدة في أمريكا إتباعها.  ويستخدم هذا المجلس سلطته العلمية للتحقق من أن الجامعات تطبق معايره من خلال زيارات فصلية وسنوية.

وهذه المعايير تقتبسها كثير من الجامعات لأنها قريبة من المعايير البريطانية التي تعتمدها أغلب الدول ومنها وزارة التعليم العالي والبحث العلمي العراقية.

أهمية الإعتماد العلمي والأكاديمي

والإعتماد العلمي والأكاديمي غاية في الأهمية وهو لا يشمل الشهادة العليا فقط بل حتى  مواد التدريس والبرامج المختلفة. اي كل فرع علمي له إعتماده الخاص ومن حق الجهة المانحة له سحبها  وعندها يتم إيقاف البرنامج لحين إعادة النظر فيه كي يستوفي الشروط.

وحدث هذا للجامعة التي أنا فيها وهي واحدة من أرقى الجامعات السويدية وفي قسم العلوم السياسية بالذات حيث اوقفت سلطة التعليم العالي في السويد (هيكسكول فيركت) منح شهادة الدكتوراة من قبل القسم لمدة سنتين وحدثت ضجة كبيرة. وأعادت الجامعة الإعتماد للقسم من خلال تعيين أساتذة أكفاء جدد وإعادة النظر بالمناهج كافة كي تستوفي الشروط المطلوبة ضمن معايير هيكسكول فيركت.

ضوابط أخرى

وهناك ضوابط كثيرة لا أستطيع حصرها في مقال واحد إلا ان أي جامعة تحترم نفسها تضع كافة برامجها وأسماء أساتذة كل برنامج والمواد والإمتحانات وغيرها من الأمور مثل الأطاريح والرسائل العلمية على صفحتها الإلكترونية وتودعها في المكتبة الجامعية ومكتبات جامعية أخرى في البلد نفسه وخارجه كي تكون في متناول القراء والباحثين.

فإذا كان طالب دكتوراة، كما قلنا سابقا، فبإمكاننا الحصول وبيسرعلى كل المعلومات الأكاديمة حوله وسيرته والوحدات التي يحتاجها دراسة وتأليفا وغيرها من الأمور.

والأهم هو وضع أطروحته بعد مناقشتها مباشرة في متناول الباحثين إما بإيداعها في المكتبات كما كان يحدث سابقا او بتوفيرها إلكترونيا كما يحدث اليوم. ويتسابق الأساتذة وطلبتهم لوضع روابط تشير إلى الأطروحة لأن حياة الأطروحة وأهميتها لا تكمن في الشهادة بل في فائدتها وإطلاع العلماء وحتى عامة الناس عليها.

اي عملية إخفاء للأطروحة أو إسم المشرف اوالمناقشين ومشاريع البحوث والكورسات التي هي ضمن متطلبات الشهادة تحت أي ذريعة كانت ليست عملية أكاديمية وعلمية على الإطلاق ولا يجوز أن تقترفها أي جامعة بأي شكل من الأشكال ولم أسمع أن جامعة في الدنيا تخفي الأطروحة ولا تضعها، مباشرة بعد  مناقشتها والتأكد انها وكاتبها قد إستوفيا كل الشروط العلمية والأكاديمية، في متناول القراء و لا تقبل ان تكشف عن إسم المشرف او المناقشين.

ماذا عن الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا؟

كل هذه الشروط ليست متوفرة في هذه الجامعة  وللتحقق من أنها غير متوفرة لنمتحن سوية شهادتين للدكتوارة ورد ذكرهما في مواقع شعبنا. وأنا أركز عليهما كنموذج للإستشهاد فقط إلا أن ما ينطبق عليهما ينطبق على أغلب الجامعات العربية المفتوحة في الغرب. وما سأثيره أدناه هو مسألة أكاديمية علمية بحتة لا علاقة له بالسياسة وصراعات شعبنا التسموية والمذهبية والطائفية وغيره.

شهادة "الدكتور" الشماس كوركيس مردو

منحت هذه الجامعة شهادة دكتوراة فخرية للسيد كوركيس مردو. بحق السماء ما هو الداعي لمنح السيد مردو شهادة فخرية بهذا المستوى؟ الشهادة الفخرية تمنح لقاء خدمات جليلة للعلم والمعرفة عن طريق الإحسان وتقديم خدمات طوعية مثل تغطية نفقات طلبة محتاجين وتقديم منح دراسية تمكن الفقراء من تكميل دراساتهم او دعم مراكز البحث العلمية بالمال من أجل القضاء على أمراض او الوصول إلى نتائج علمية تخدم البشرية والإنسانية. وكل هذه الأمور توضح وبالتفصيل في بيان تصدره الجامعة وتمنح بموجبه شهادة الدكتوارة الفخرية. هل ستتفضل الجامعة هذه ه بتزويدنا بهكذا بيان؟ شهادة دكتوارة فخرية تمنح هكذا دون مقابل؟ أليس من حقنا ان نشك ونثير أكثر من علامة إستفهام؟  لوحدث هذا في أي جامعة سويدية – وهذه لو كبيرة جدا جدا – لأتت هيكسكول فركت وأجرت تحقيقا في كشف كل الحسابات والدفاتر الجامعية ولسقطت رؤوس كثيرة.

ثم أن هناك ضوابط للشهادات الفخرية حيث لا يحق لصاحبها إستخدامها كلقب علمي وإن إستخدمها يجب سحبها منه فورا. ولكن الدكتور المزعوم مردو يجوب الدنيا من خلال الشبكة العنكبوتية معتبرا نفسه "دكتور" وهو اللقب الذي يطلقه عليه الناس. الا ترقى هذه المسألة إلى فضيحة؟ أمل ان يتعظ بعد هذا المقال ويكف عن الإستهانة بهذا اللقب العلمي الكبير.

شهادة "الدكتور" حبيب تومي

لاحظ أنني اضع عبارة "الدكتور" بين قوسين وهذا معناه هناك أكثر من علامة إستفهام. من خلال إتصالاتي لم أحصل على الأطروحة التي يقال أن السيد حبيب تومي كتبها رغم أنه قدمها لجامعة مفتوحة أي إلكتروينة والمفروض ان يكون هناك رابط يؤدي إليها او في اقل تقدير يكون الرابط متوفرا لدى الجامعات المعنية. ليس هناك في كل الدنيا جامعة تخفي الأطروحة عن الأنظار مهما كانت الأعذار.

والأن يقولون انهم سيطبعونها مستقبلا وستكون متوفرة في المكتبات. وهذا لا يحصل في أي مكان في العالم إلا في سوق مريدي. وأمل الا يقوم المعنيون بعد قراءتهم لهذا المقال بجمع عدد من مقالات المنتديات وغيرها وحزمها بسرعة ووضعها على رابط إلكتروني او طبعها وتقديمها على أنها أطروحة خشية من الفضيحة لأن هذا لن ينطلي على أي صاحب علم وثقافة وسيجعل من الفضيحة فضيحتين .  ليس هناك جامعة في العالم لا تودع نسخة من الأطروحة فور مناقشتها وإستيفائها الشروط العلمية في مكتبتها وتجعلها في متناول الكل لا سيما طلاب وأساتذة الجامعات من خلال نظام إقراض جامعي. وتوديع الأطروحة في المكتبة الجامعية كي تكون في متناول الباحثين شرط اساسي لمنح شهادة  الدكتوراة. الشهادة تحجب لا بل  يجب سحبها إن لم  تودع الأطروحة في المكتبة مباشرة بعد المناقشة وحتى كتابة هذه السطور لم أستطيع الحصول حتى على ملخص لهذه الأطروحة التي كان يجب أن توضع على رابط مباشرة بعد المناقشة بينما بإمكاننا اليوم الحصول أية أطروحة في عالم اليوم مباشرة بعد حصول صاحبها على الشهادة.  ألا يثير هذا الأمر الريبة وعلامات إستفهام كبيرة؟

ثانيا ترفض الجامعة المزعومة هذه الإفصاح عن إسم المشرف والمناقشين وحتى هذه اللحظة لا نعرف من هم هؤلاء وهذا لا يحدث في اي جامعة أخرى في الدنيا حيث ان مناقشات أطاريح الدكتوراة ليست عملية سرية بل علنية يتم الإعلان عنها وعن أسماء الممتحنين اسابيع قبل يوم المناقسة وبإمكان الإنسان العادي حضورها اما الأطروحة المزعومة للسيد حبيب تومي لا زالت سرا وإسم مشرفه لا زال سرا وأسماء المناقشين لا زالت سرية حتى هذه اللحظة . أما قصاصة الورق التي تزعم حصوله على هذه الشهادة فقد بثها الدكتور عبدالله  رابي  المشرف على الدراسات العليا في هذه الجامعة في كافة أنحاء الدنيا من خلال الإنترنت وانهالت التهاني من أبناء شعبنا المسكين الذي يصدق كل شيء مندفعا إما بطيبته او تخندقه وإصطفافه الطائفي او المذهبي او التسموي. أما الأمور الأكاديمية الأساسية والمتطلبات الرئسة والتي هي من صلب واجبات أي مسؤول للدراسات العليا والتي أشرنا إليها أعلاه فهذا لا شأن له به وأما التسويق الإعلامي لطالب في جامعته – والذي ليس من مسؤولياته لا من قريب او بعيد وكصاحب  موقع في هذه الجامعة المزعومة كان يجب عليه الترفع عنه – يصبج في صلب إختصاصه. ألا يشير هذا أننا أمام شركة تجارية وليس جامعة ومع إحترامي الكبير للدكتور رابي فهو زميل وصديق منذ أيامنا في جامعة الموصل وسييقى كذلك.

مسائل غريبة وعجيبة

وللنظر سوية إلى مسألة أخرى التي في نظر اي أكاديمي يعمل في الشؤون الإنسانية والإجتماعية قد ترقى إلى كارثة لا بل فضيحة حيث تكتب الجامعة حول كيفية تصحيح الإمتحانات ونتائجها ما يلي: "نعم، هناك امتحانات فصلية وسنوية، تعد من قبل الاستاذ المختص، ولكن يتم تصليح (يجب ان تكون تصحيح) الإجابة بشكل اوتوماتيكي ، اي بدون تدخل الاستاذ." (رابط 5).

 في كافة العلوم لا سيما العلوم الإنسانية مثل العلوم السياسية والإجتماع والتاريخ والأدب وعلوم اللغة وغيرها لا يمكن التصحيح الأوتوماتيكي. التصحيح الأوتوماتيكي يكون في المسائل البدائية مثل الصح والخطاء وملىء الفراغات وغيرها. هذا النوع من التصحيح لا يجوز حتى على مستوى المدارس الإبتدائية. الا يحق لنا التشكيك بكل الشهادات التي منحتها وتمنحها جامعات مزعومة كهذه؟

وأنظر إلى المعلومات التي توفرها عن هيئة أعضاء التدريس. قسم منها جملة واحدة فقط: "دكتوراة في المحاسبة ، يقوم بالتدريس في الجامعة والاشراف على طلبة الدراسات العليا في قسم المحاسبة والادارة والاقتصاد، له عدد كبير من البحوث في مجالة (يجب أن تكون مجال) المحاسبة." (رابط 4). من هو الذي سيثق بهذا الأستاذ الذي لا يعرف عنه غير هذه الجملة اليتيمة ولا عنوان ولا هاتف ولا عنوان إلكتروني متوفر كي يتم الإتصال به ولا سيرة حياة.

التسجيل والإعترف

يتبجح أصحاب هذه الجامعة المزعومة أن شهاداتهم توقع عليها وزارة الخارجية الأمريكية. يا أخي كل شيء مسجل في الغرب حتى وإن كان عربة لبيع اللقانق واللبلبي تعد شركة مسجلة ضريبيا وهذا يحتم على الوزارات المعنية توقيع ما يصدر عنها من وثائق ليس إعترافا بهذه الوثائق بل للتأكيد أنها صادرة من هذه العربة المسجلة لديها. هذا لا يغير في الأمر شيئا إلا لدى البسطاء من الناس.

وماذا عن الجامعة

هناك في موقع الجامعة امورأخرى أكثر غرابة من التي ذكرناها لا يمكن ان تقوم بها اية جامعة رصينة معتمدة وبعضها يبدو انه موجه خصيصا للإيقاع بالطلبة. أنظر مثلا إلى حقل "الإعترافات والتعاون". ما يضعه المدعو رئس الجامعة من دليل على الإعتراف هو شهادة تقدير حصل عليها لحضوره أحد المؤتمرات (رابط 3). يا أخي من المعيب ان تضع هكذا قصاصة في هذا الحقل. هذه القصاصة تمنح لأي شخص يحضر مؤتمرا علميا حتى وإن كان شخصا عاديا. لماذا تخدعون الناس بهذا الشكل. قولوا صراحة نحن حاليا لسنا مؤسسة معتمدة لا علميا ولا أكاديميا.

وأخيرا

في حوزتي معلومات كثيرة أخرى منها ان بعض الأساتذة الذين تقدمهم هذه الجامعة كأعضاء هيئة التدريس تبراؤا من شهاداتها وصدقيتها وقالوا أنهم هناك إسميا فقط وبعض الأخر هاجم المسؤولين في هذه الجامعة لأسباب شتى وامل أن لا أضطر إلى كشفها.

لقد عقدت العزم على تعرية هذا النوع من الجامعات المزعومة من خلال مواقع شعبنا اولا ومن ثم من خلال الصحافة العراقية والعربية.

وأنصح زملائي من الأساتذة العراقيين الموجودين في الغرب وأمريكا إلى الإقتداء بالكثير من أقرانهم بالعمل على تعديل شهاداتهم في الدول التي هم فيها كما فعل ويفعل الكثير منهم في السويد حيث بعد مدة وجيزة يتقنون اللغة الوطنية ومنهم من يعمل كأساتذة في الجامعات السويدية وأطباء كبار في مستشفياتها وشهاداتهم العليا أصلها عراقي أي حصلوا عليها من جامعات عراقية معتمدة بدلا من التوجه والإرتماء في أحضان أصحاب الشركات التجارية هذه التي همها الربح والمادة وليذهب العلم والمعرفة والرصانة الأكاديمية إلى الجحيم. ولكنهم ينسون أن شمس الحقيقة لا يمكن إخفائها بالغربال.

 

 

 

رابط 1

 

 

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,604575.0.html

لسيد حبيب تومي المحترم،
تحية طيبة

مع كل الأحترام، الشهادة التي حصلت عليها غير معترف بها لا من قبل أية جامعة كندية أو عراقية أو عربية أو أية جامعة أو دولة أو حكومة في أية دولة في العالم. شهادتك وشهادة السيد كوركيس مردو الذي يدعي هو كذلك الدكتوراه ليست أكثر من قصاصة ورق أعطيت لكما من نفس الشركة التجارية المسماة الجامعة العربية المفتوحة لشمال أمريكا (وهذه تختلف عن "الجامعة العربية المفتوحة" فتلك جامعة أخرى غير معترف بها أيضا في أميركا أو كندا ) التي يملكها المدعو صالح الرفاعي الذي يعترف بنفسه أن الشهادات الورقية التي توزعها شركته غير معترف بها من أية حكومة عربية (دعنا عن وزارتي التربية في كندا وأميركا اللتان مع كونهما تعترفان بالجامعات المفتوحة الحقيقية ولكن ليس بشهادات هذه الشركة التجارية) وهذا بحسب رئيس هذه الشركة التجارية بنفسه. أرجو قراءة مقابلة صالح الرفاعي مع جريدة النهار الكويتية في جوابه على السؤال عن الأعتراف بشهادات شركته    :
http://www.annaharkw.com/annahar/Article.aspx?id=266818&date=18042011

بل أن رسوم التسجيل في هذه الجامعة/الشركة ترسل الى حسابه الخاص مباشرة أذ حتى لا يوجد حساب بنكي بأسم هذه الجامعة (وهذا بالنسبة لي دليل قاطع أن هذه ليست أكثر من شركة تجارية شخصية وليست جامعة بنظام أكاديمي حقيقي). لاحظ الواصل التالي    :
http://www.acocollege.com/aouna/index.php?option=com_content&view=article&id=52&Itemid=66

أكتب لأنه من الضرورة أن يحترم الفرد عقله وأنجازاته الفردية الحقيقية وأنجازات الآخرين أن كانت حقيقية وليس ضحكا على عقول الناس. يجب أحترام صاحب شهادة الدكتوراه الحقيقية وأحترام الأنجاز الأكاديمي الحقيقي وعدم القبول بأهانة تلك الشهادة المرموقة من قبل شركات تجارية تهين الدراسات الأكاديمية والجامعات الحقيقية . يجب المحافظة على شرف الشهادة الحقيقية والمبدع الحقيقي     .

لك أحترامي عزيزي السيد حبيب تومي ولكن أنت لست بصاحب شهادة دكتوراه    .
غسان شذايا

 

 

رابط 2

http://www.ncu.edu

Accreditation


Northcentral University is regionally accredited by the Higher Learning Commission (HLC) and is a member of the North Central Association of Colleges and Schools (NCA) (230 South LaSalle Street, Suite 7-500, Chicago, IL 60604, 1.800.621.7440, www.ncahlc.org). Read the HLC Comprehensive Visit and Self-Study 2012


In the United States, a truly accredited university MUST be regionally accredited, and their graduate studies must be accredited by one of the regionally accredited comissions approved by US department of Education. To check for the accreditation of any school, go to: http://ope.ed.gov/accreditation/Search.aspx

The business degree program is additionally accredited by another prestigious group, Accreditation Council for Business Schools and Programs (ACBSP) . Read here: http://www.ncu.edu/northcentral-programs/schools/business-and-technology

 

 

رابط 3

http://www.acocollege.com/aouna/index.php?option=com_content&view=article&id=50&Itemid=64

رابط 4

http://www.acocollege.com/aouna/index.php?option=com_content&view=article&id=246:2011-01-09-04-39-35&catid=40:2010-12-25-19-37-40&Itemid=138

رابط 5

http://www.acocollege.com/aouna/index.php?option=com_content&view=article&id=51&Itemid=65

 

 

السومرية نيوز/ السليمانية
نفى حزب الحمير الكردستاني، الجمعة، عقده اتفاق مع صحوات العراق للتحالف والدخول معا في انتخابات مجالس المحافظات بائتلاف واحد، مؤكدا أن حزبه يرفض التحالف مع أي جهة، فيما أعرب عن ثقته من فوز "معشر الحمير لأنهم أغلبية في البلاد".

وقال رئيس حزب الحمير عمر كلول في حديث لـ"السومرية نيوز"، "إنني لا أعرف مستشار صحوات العراق أبو عزام التميمي ولم التقي به ولذلك انفي نفيا قاطعا ما يقال وينشر عن عقد لقاء بيني وبينه بشأن الاتفاق على التحالف والدخول بانتخابات مجالس المحافظات المقبلة".

وتساءل كلول "كيف اتفق على تشكيل ائتلاف وأتحدث عن الانتخابات مع أبو عزام وأنا لا أعرفه"، مؤكدا أن "حزبه يرفض التحالف مع أي جهة وقد أعلن صراحة مشاركته بقائمة مستقلة".

وأعرب كلول عن ثقته من فوز حزبه في الانتخابات القادمة"، لافتا إلى أن "الحزب مطمئن بان معشر الحمير في مدن العراق سيصوتون لنا وهم أغلبية في البلاد".

وكانت إذاعة وموقع كرديين قد تناولا تقارير صحافية تشير إلى لقاء جمع رئيس حزب الحمير عمر كالول مع مستشار صحوات العراق أبو عزام التميمي وتم الحديث خلال اللقاء عن مشاركتهم في الانتخابات القادمة، كما نقلت تلك المواقع عن التميمي القول "قريبا سوف نسمع نهيق الحمير في البرلمان العراقي".

وأعلن رئيس حزب الحمير في اقليم كردستان عمر كلول، في (10 آب الحالي)، عن ترشيح نفسه لانتخابات الدورة الجديدة لمجالس المحافظات في الاقليم، وأكد انه سيفوز وبشكل غير متوقع من خلال انتزاع اصوات من الاحزاب السياسية التقليدية.

وكان كلول اكد في تصريحات سابقة له أن حزبه رفض مساعدات مالية من الحكومة قدرها مليوني دينار لانها لا تناسب شعبية حزبه.

وأسس كلول مع مجموعة من أصدقائه في نهاية السبعينيات من القرن الماضي، جمعية من اجل الدفاع عن حقوق الحمير إلا أن النظام السابق هدد أعضاء وناشطي الحزب من مغبة الاستمرار في مثل هذا النشاط، وحصل الحزب على اجازة من وزارة الداخلية في اقليم كردستان في آب 2005.

ويطلق الحزب على مقر مكتبه السياسي اسم "الخان"، وهو مكان مبيت الحمير في اللغة الكردية، في حين يحمل أعضاء الحزب ويتنادون فيما بينهم بكلمة ايها الحمار، ويعتبرون ذلك نوعاً من اسباغ الاحترام على بعضهم البعض.

يذكر أنه في منتصف القرن الماضي تأسس في أوروبا "نادي الحمير" برئاسة "فرانسوا بيل"، وكان بعض أعضاء النادي اصحاب مكانة اجتماعية مرموقة وبعضهم كان له وزن في الحياة السياسية والاقتصادية، ونظراً لمكانة هذا النادي وأهدافه الاجتماعية الترفيهية افتتح له فروعاً في مصر ولبنان وسوريا.

شفق نيوز/ كشف نائب عن التحالف الكوردستاني، الجمعة، عن أخذ الولايات المتحدة الامريكية مخاوف الكورد بعين الاعتبار في عقود تسليح الجيش العراقي مع الحكومة الاتحادية.

وقال النائب حسن جهاد وهو عضو في لجنة الامن والدفاع النيابية في حديث لـ"شفق نيوز" إن "الولايات المتحدة الامريكية اخذت بعين الاعتبار المخاوف الكوردية في العقود التي تبرمها مع الحكومة الاتحادية لتسلح الجيش العراقي، ومنها عدم استخدم تلك الاسلحة في الصراعات الداخلية".

وأضاف جهاد أن "الكورد لا يرفضون تسليح الجيش العراقي وهم جزء من هذه البلاد ومن الجيش نفسه إلاّ أنه لديهم مخاوف سياسية التي لها جذور تاريخية"، مستدركاً بالقول إنه "في حال اثبت العراق انه دولة ديمقراطية ويرسخ مبادئ حقوق الانسان والتعايش السلمي لن تكون هناك مخاوف".

وكان التحالف الكوردستاني جدد مطالبته، في منتصف الشهر الجاري، بإيقاف صفقات تسليح الجيش العراقي التي تسعى الحكومة الاتحادية لإبرامها، مؤكداً على أن البلاد بحاجة إلى تحسين واقعه الخدمي.

ووصل رئيس اركان الجيش الامريكي الجنرال مارتن ديمبسي، الاسبوع الماضي، الى بغداد في زيارة هي الاولى لارفع مسؤول في القوات الامريكية الى العراق، منذ انسحاب تلك القوات من هذا البلد العام الماضي، وبحث مع رئيس الحكومة نوري المالكي ونظيرته العراقي بابكر زيباري موضوع تسليح الجيش العراقي.

وأكد المالكي خلال لقائه ديمبسي على "ضرورة تسريع وتيرة تسليح القوات الامنية العراقية بما يساعدها على تامين سيادة العراق على كامل ارضه ومياهه واجوائه".

كشف مسؤولون أمريكيون، تزامناً مع زيارة رئيس أركان الجيوش الامريكية الجنرال مارتن ديمبسي إلى بغداد، عن أن العراق سيتسلم أول دفعة من المقاتلات الاميركية "أف – 16" في أيلول 2014.

ويقول قادة كورد على رأسهم زعيم اقليم كوردستان مسعود بارزاني إن المالكي ينتظر صفقة الطائرات الأميركية من طراز إف 16 لضرب الكورد، لكن المالكي نفى ذلك وقال إن العراق لا يفكر في خوض حروب داخلية وانه لن يسمح بإطلاق طلقة واحدة على الكورد.

وشن بارزاني هجوما في آخر شهر نيسان المنصرم على المالكي قائلا إنه لم يلتزم بأي وعد قطعه للكورد، مبينا في الوقت نفسه أن الإقليم ابلغ واشنطن انه يرفض تسلم طائرات الـF16 طالما المالكي بالسلطة.

ودفع العراق في كانون الاول الماضي القسط الاول في الاتفاق لشراء المجموعة الأولى من الطائرات الحربية البالغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار.

كشفت مواقع الكترونية تابعة للبعث المنحل ان المجرم عزت الدوري يقيم حاليا في رومانيا وهو يعاني من اشد الحالات المرضية واعقدها دون الافصاح عنها
ونقلت تلك المواقع عن مصادر سياسية وصفتها بالرفيعة المستوى "ان المجرم الهارب عزة الدوري يقيم حالياً بـ (مزرعة العرب) في رومانيا"، وهي من استثمارات حزب البعث وحالياً آلت ملكيتها الى رجل الاعمال خميس الخنجر، لافتاً إلى أن هذه "المزرعة تعد مركزاً لقادة حزب البعث المطلوبين ,مبيناً أن "قادة البعث الذين هربوا من بعض البلدان العربية( كعادتهم ) التي طالتها احداث مايسمى بالربيع العربي ,استقرّوا فيها أيضاً". وأكد المصدر أن "الدوري يعاني أشد حالات المرض"، موضحاً أنه "شبه مقعد

شفق نيوز/ وصفت لجنة الاوقاف والشؤون الدينية، الجمعة، تصريحات خطيب جامع برثا جلال الدين الصغير بشأن "مقاتلة الامام المهدي للكورد" أنها "غير موفقة وليست بصحيحة، داعية الكتل السياسية إلى الزام قيادييها وشخصياتها البارزة بعدم أثارة التفرقة بين مكونات الشعب العراقي.

وكان خطيب جامع براثا جلال الدين الصغير قد عدَّ الكورد هم "المارقة المذكورون" في كتب الملاحم والفتن الذين سينتقم منهم الإمام المهدي حال ظهوره.

وقال رئيس اللجنة علي العلاق في حديث لـ"شفق نيوز" إن "تصريحات" جلال الدين الصغير "غير موفقة وليست بصحيحة وجاءت في وقت غير مناسب على الاطلاق خاصة وهناك توجه نحو الاصلاح في البلاد".

وأوضح العلاق أن "من غير الصحيح تطبيق روايات تحتاج الى التمحيص والبحث على واقعنا الحالي وخاصة انها مرتبطة بالغيب، ونحاول ان نفترض لها وجوداً".

وأكد العلاق على ان "المطلوب من الكتل السياسية ان تفرض على قياداتها وشخصياتها البارزة الالتزام بالمصالح العليا للشعب العراقي والوحدة الوطنية وعدم اثارة ما يفرق شمل مكونات الشعب العراقي".

وحذّرت كتلة الفضيلة النيابية، الاسبوع الماضي، من ترويج تصورات غير واقعية ومقلقة للانسانية عن مشروع الامام المهدي تتنافى مع حقيقته، فيما حمّلت الاشخاص الذين يقومون بذلك مسؤولية نفور الناس من القضية المهدوية.

وقال الصغير في محاضرة له إن "أول حرب سيخوضها المهدي ستكون مع الكورد، وانه لن  يقاتل كورد سوريا أو كورد إيران وتركيا بل سيقاتل كورد العراق حصراً".

ولوّح المتحدث باسم كتلة التحالف الكوردستاني في مجلس النواب العراقي بمقاضاة رجل الدين الشيعي جلال الدين الصغير على خلفية محاضرة الاخير المناهضة للكورد، معتبرا ان محاضرته ضد الكورد تصب في باب التحريض والكراهية وبما يتنافى والقوانين العراقية النافذة.

وأدان اتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان العراق تصريحات جلال الدين الصغير بوصفه الكورد بـ "المارقين"، مطالباً الصغير بالاعتذار للشعب الكوردي.

طالب اتحاد علماء الدين الاسلامي في كوردستان المراجع الشيعية بعدم السماح لاشخاص "غير مسؤولين" في تأجيج الصراح السياسي والديني والمذهبي.

ي ع

شفق نيوز/ أعلنت دائرة العلاقات الخارجية بحكومة اقليم كوردستان، عن انعقاد المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني خلال الفترة من 11- 15 من تشرين الاول المقبل في اربيل. مبينةً أن المؤتمر سيناقش البرامج العلمية والاقتصادية والثقافية والصحية التي توفر أساسا متينا لمستقبل متطورمهنيا وعلميا لكوردستان.

 

وقال رئيس دائرة العلاقات الخارجية بحكومة اقليم كوردستان ورئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر فلاح مصطفى في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" " يسرنا ان ندعوكم للمشاركة في المؤتمر العلمي الكوردي العالمي الثاني الذي سوف يعقد على قاعة سعد في قصر المؤتمرات بأربيل للفترة من 11 -15 تشرين الاول / اكتوبر المقبل".

ويشهد إقليم كوردستان تحولات كبيرة في المجالات الاقتصادية والسياسية، من شأنها ان تضعه وعلى نحو متزايد في مركز الصدارة في الشرق الأوسط، اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.

واستدرك  مصطفى بالقول "وقد أقرت بلدان كثيرة في المنطقة، مثل تركيا التي تسعى إلى أن تصبح عضوا في الاتحاد الأوروبي، أنه من أجل المضي قدما نحو نمو اقتصادي قوي ومستدام، فانه يتوجب عليها أن تكون أيضا من المجتمعات الديمقراطية التي تعترف بحقوق الأقليات. ويجب أن تشمل هذه المعادلة السكان الكورد في المنطقة".

واوضح انه لتزايد وعي اقليم كوردستان بأهمية تعزيز الصحة، إلى جانب الحاجة الملحة للاستثمار العام في مجال الصحة والبنى التحتية والتنمية الاجتماعية والمؤسسية والمحلية وتوفيرها للشعب، فقد اصبح كوردستان في طليعة الشرق الأوسط من ناحية الاعمال وفرص التنمية. وفي هذه اللحظة، يستعد كوردستان ليكون الرائد في مجال التغيير.

وبين ان "المؤتمر سيمنح الوفود المشاركة موضوعات مبتكرة ومحفزة من خلال مجموعة من الجلسات العامة".

وستشمل الجلسات عروضا يقدمها الأطباء وعلماء النفس والمهندسون المعماريون والمخططون الاجتماعيون، وعلماء الاجتماع، والمهندسون الزراعيون، وذوو المهن الطبية والاقتصاديون وعلماء السياسة. وسوف تكون هناك مجموعة واسعة من وجهات النظر حول كيفية تقديم خدمة أفضل للشعب مع الأدلة بتعريف النهج العلمي لكوردستان الذي لا يزال في مرحلته التنموية الكبرى. حيث تسلط مجموعة غنية من جلسات المؤتمر الضوء على أهمية وقيمة العروض المتعددة التخصصات من قبل العلماء الكوردية وغير الكورد من جميع أنحاء العالم. بحسب ديلاني.

وتشمل المواضيع التي سيتم تناولها في المؤتمر أحدث نتائج البحوث في مجالات الصحة والعلوم الطبية، والزراعة، والتعليم العالي، والاقتصاد، والسياسة، وحقوق الإنسان، والتنمية المستدامة، والتنمية الصحية والبنية التحتية اللازمة لدعم حكومة إقليم كوردستان في مهمتها.

ي ع

في الحلقة الثانية من مقالته ، وفي بدايتها تساءل السيد جمشيد ابراهيم عن ( أسباب تحريم الخمر والخنزير الحقيقية ) ، مردفا بعدها قوله عن ( تطور معنى الكرم والنبل والسخاء لربما يرتبط بصفات كرم العنب والتين [ قارن القرآن : والتين والزيتون ] رمزا لأعلى درجات السعادة والرفاة ) .

في كلتا الحلقتان من مقالة جمشيد ابراهيم لم نعثر قط على الجواب للتساؤل الذي طرحه هو بنفسه . إذ كان عليه ، وهو بإعتبار كاتب المقالة وقد تطرّق الى الموضوع أن يجيب هو على سؤاله ، أو أسئلته التي طرحها من خلال مقالته ، وأن لايبقيها كالأرجوحة المعلّقة في الهواء ! .

لاشك – كما يبدو جليا – إن هذه هي إحدى نقاط الضعف البارزة والكثيرة التي تعاني منها المقالة وكاتبها بشكل عام . والمسألة الأخرى هي ؛ بما إن المقالة تتعلق بتحريم الخمر والخنزير في الاسلام ، أو الأسباب التي آستوجبت التحريم كان لِزاما عليه ، وبحسب قواعد البحث العلمي ومعاييره ضرورة المراجعة للمصدرين الأساسيين للتحريم والتحليل في الاسلام وهما القرآن والسنة . وذلك بإستقرائهما والاستناد عليهما مباشرة في هذا الخصوص ، فضلا الإستزادة بالمراجع الفقهية للشريعة الاسلامية ! .

ما يؤسف عليه هو ان الكاتب لم يعمل ضمن هذه المنهجية العلمية ، بل انه ذهب بعيدا عنها ، وذلك بسعيه الى التشويه المتقصد والاستخفاف المتعمد ، أو إثارة الشبهات بدءا من عنوان مقالته الخاطيء ، ثم آنتهاء ماورد فيها من أخطاء وتخبط وتناقض وفقر معلوماتي ! .

ربما أكون مصيبا إن قلت بأن الهدف الرئيس للكاتب من مقالته هو تساؤله الذي نقلناه آنفا حول الأسباب الحقيقية وراء تحريم الخمر والخنزير في الاسلام ، لكنه لم يجب ، أو انه لم يتطرق الى أسبابه إطلاقا . إذن ، لماذا تهرّب الكاتب على الرد والتوضيح والإجابة لتساؤل وشبهات طرحها هو بنفسه ؟ ، فهل من المعقول واللائق في نفس الوقت أن يكتب أحد ما مقالة ويطرح فيها أسئلة ، ثم يتركها مرسلة بلا رد ولا جواب ؟

بعد قراءتي المتأنية للمقالة أعتقد بأني قد توصّلت من تخمين الفكرة التي لأجلها كتب السيد جمشيد ابراهيم مقالته عن أسباب تحريم الخمر والخنزير في الاسلام ، ولربما انه كتب المقالة كلها لأجل تلك الفكرة . وهذه الفكرة هي إستعارية بالأساس ، بحيث انه إستعارها من أناس أقل ما يمكن أن نقول فيهم إنهم بعيدون كل البعد عن العدل والاعتدال والانصاف والتحقيق والأمانة العلمية والنقد الموضوعي .

قبل أن أستعرض بإيجاز موضوع التحريم وأسبابه للخمر والخنزير في الاسلام أشير سريعا الى الأخطاء التي وقع فيها الكاتب جمشيد ابراهيم ، وهي كالتالي ؛

1-/ إن التجارة في الجزيرة العربية قبل الاسلام لم تكن حصرية بالخمر كما قال الكاتب ، بل إنها كانت تشمل البضائع والسلع الأخرى مثل ؛ الأقمشة والألبسة والأحجار الكريمة والأواني الفخارية والبخور والعطور وغيرها .

2-/ لقد كان الخمر قبل الاسلام من جملة البضائع المستورة الى الجزيرة العربية ، لكن مع ذلك فإنه كان يصنع فيها سواء من قبل بعض أتباع النصرانية – المسيحية ، أو اليهودية أو حتى العرب أنفسهم .

3-/ إن الخمر في فترة ما قبل الاسلام في الجزيرة العربية لم يكن يصنع من العنب فقط ، بل إنه كان يصنع من الزبيب والتمور والعسل أيضا . جاء في القرآن الكريم قبل تحريم الخمر تحريما نهائيا هذه الآية ، لأنه حُرِّمَ على مراحل كما سنرى لاحقا ؛ { ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سَكَرا ورزقا حسنا } النحل / 67 . وهذه دلالة قاطعة على أن الخمر قبل الاسلام ، وفي فترة محدودة ما بعده أيضا كان يصنع من التمور كذلك ، بالإضافة الى غيرها من الثمرات وغير الثمرات كالعسل .

4-/ إن الخنازير كانت موجودة بكثرة في الجزيرة العربية وهي المعروفة بالخنازير البرية .

5-/ لم يُحَرِّم رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام الخمر والخنزير ، بل إن التحريم كان من الله سبحانه .

6-/ ليس هناك أيّ علاقة بين مصطلحات الكرم والنُبُلِ والسخاء وغيرها من المصطلحات ذات الدلالات العالية والانسانية ، وبين صفات كرم العنب والتين كما آدّعى الكاتب . ثم ما هو المعنى والمغزى من هذا الربط التعسّفي بين هذا وذاك !؟

موضوع تحريم الخمر والخنزير وأسبابه ؛

ألف / تحريم الخمر ؛

كان الخمر منتشرا في شبه الجزيرة العربية قبل الاسلام ، وبخاصة في المناطق التي كانت فيها التجارة مزدهرة ومتقدمة مثل مكة والطائف وغيرها . وكان الكثير من العرب يعاقرون الخمر ويتعاطونها ، وبالذات الأثرياء والشعراء منهم ، ولما ظهر الاسلام فيها فإن الخمر كان على إنتشاره وإنه لم يمنعه ، أو يُحَرّمه بداية . وكان عدد غير قليل من المسلمين يتعاطونها أيضا قبل التحريم . وقد كان تحريم الاسلام للخمر بالتدريج وعلى مراحل هي كالتالي ؛

1-/ إن الآية السابعة والستين من سورة النحل هي أول آية قرآنية تتحدث عن الخمر بإسم { السَكَرْ } ، وهي كما نقلناها قبل قليل في النقطة الثالثة من أخطاء الكاتب جمشيد ابراهيم . تقول الآية كخطاب للعرب بأنهم كانوا يتخذون من ثمرات النخيل ، وهي التمور والأعناب سَكَرَا ، أي خمرا ورزقا حسنا أيضا . وهذا كان قبل التحريم بداهة .

2-/ العديد من الصحابة كانوا يسألون رسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام عن الخمر وحكمه ، لربما انهم كانوا يستغربون عدم منعه وتحريمه فنزلت هذه الآية على الرسول ؛ { يسألونك عن الخمر والميسر قل ؛ فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما } البقرة / 219 . تتحدث هذه الآية عن الخمر مع الميسر وهو القمار . وهذا يدل على ان القمار كان منتشرا قبل الاسلام وبعده بفترة أيضا بين العرب في الجزيرة العربية . فتقول الآية وتوضح ان الخمر والقمار مع مافيهما بعض المنافع للناس ، لكن إثمهما وأضرارهما أفدح وأكبر .

3-/ صادف ان صحابيا أمّ الصلاة وهو سكران فقرأ آيات من القرآن الكريم بشكل خاطيء فنزلت هذه الآية ؛ { يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سُكارى حتى تعلموا ما تقولون } النساء / 43 . فكان الذي يتعاطى الخمر من المسلمين قبل التحريم النهائي لايقرب الصلاة وهو في حالة سُكْرٍ ، أي انه كان يتعاطاها في غير أوقات الصلوات .

4-/ بعدها تأتي مرحلة التحريم القطعي والنهائي للخمر ، حيث حرّمه الله تعالى وشدّد بالتحريم الأبدي عليه ، وعلى القمار والأنصاب ( الأوثان التي كانت تنصب وتُقام للعبادة ) والأزلام ( القِداح التي كان العرب في الجاهلية يستقسمون بها ، وذلك كتعبد وكإشارة لآِلتهم الوثنية المزعومة ) وآعتبرها رجسا من عمل الشيطان كما تقول هذه الآية ؛ { يا أيها الذين آمنوا ؛ إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فآجتنبوه لعلكم تفلحون * إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله * وعن الصلاة ، فهل أنتم منتهون } ؟ المائدة / 90 – 91 . والإجتناب في هذه الآية هو التحريم حيث إنه أبلغ منه ، مضافا ان الله تعالى جعل الخمر رجس من عمل الشيطان . ولما نزلت هذه الآية وآخرتها تقول بصيغة السؤال ؛ { فهل أنتم منتهون } ؟ ، قال المسلمون ؛ لقد إنتهينا يارب ! . أما أسباب تحريم الخمر فهي مذكورة في ثنايا الآيات القرآنية المتلوة ! .

ب / تحريم الخنزير :

لقد حرّم الله تعالى المَيْتةَ والدم ولحم الخنزير، أو ما ذكر عليه إسم غير الله سبحانه من التحريم للحوم وغير اللحوم في الآيات القرآنية التالية ؛

1-/ { إنما حَرَّمَ عليكم المَيْتَةَ والدم ولحم الخنزير وما أهِلَّ به لغير الله * فمن آضطر غير باغ ولا عاد فلا إثم عليه * إن الله غفور رحيم } البقرة / 173

2-/ { حُرِّمَتْ عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهِلَّ لغير الله به والمنخنقة والمُتَرَدِّيَةُ والنّطِيحة وما أكل السبع إلاّ ما ذَكّيتم وما ذُبِحَ على النُصُبِ وأن تستسقموا بالأزلام } المائدة / 03

3-/ { قل ؛ لا أجد في ما أوحِيَ إليَّ مُحَرَّمَاً على طاعِمٍ يَطْعَمُهُ إلاّ أن يكون مَيْتَةَ أو دما مسفوحا أو لحم خنزير * فإنه رجس أو فِسْقا أهِلّ لغير الله به * فمن آضطر غير باغ ولا عاد فإن ربك غفور رحيم } الأنعام / 145 .

4-/ { إنما حرّم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما أهل لغير الله به * فمن آضطر غير باغ ولا عاد فإن الله غفور رحيم } النحل / 115

الخلاصة والنتيجة ؛

يتبين ان السيد جمشيد ابراهيم لم يطالع القرآن الكريم ولو مرة واحدة في حياته وإلاّ لما أوقع نفسه في أخطاء كثيرة ومطبّات كبيرة . فالملاحظ من الآيات القرآنية التي أوردناها ان الاسلام مضافا لتحريمه الخمر ولحم الخنزير فإنه قد حرّم أشياء أخرى مثلما جاء ذكرها في الآيات المتلوة المذكورة . وأنا حقيقة آسف لذلك عليه ، وبخاصة انه يحمل شهادة الدكتوراه في اللغات كما ذكر هو ذلك في صفحته على موقعه على الشبكة العنكبوتية [ الأنترنيت ] ! .

 

 

حِكَم  وطَرائِف

بقلم : فرياد إبراهيم

تزلف:

أرسل سلطان عادل حكيم بعضا من جنده  لشراء حفنة ملح في المدينة وهم في حفلة شواء للفريسة التي اصطاده . فقال له رئيس جنده : ثمن الملح لا يساوي حبة خردل فما لي اراك تناوله درهما فضة؟!

فقال: " اذا امر الحاكم جنده بقطف تفاحة واحدة من الشجرة في البستان هب جنده باقتلاع الشجرة برمتها من الجذور تزلفا ومبالغة في اظهار الولاء. فلو لم أدفع ثمن حفنة ملح  اليوم لبائع الملح لصار عملي هذا دستورا ثابتا تعمل به الرعية غدا وتقتدي."

صحبة:

سأل دبشليم الملك الفيلسوف بيدابا:  ما تعني لديك مصاحبة الأخيار ومصاحبة الأشرار؟

اجاب:

" ان صحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الشر، كالريح اذا مرّت بالطّيب حملت طيبا واذا مرت بالنتن حملت نتنا."

سعادة:

وسُئِل فيلسوف معاصر: ما سرّ السعادة ؟

قال:  "  السعادة هي صحة جيدة وذاكرة ضعيفة."

طيبة:

خاطب ابن القيّم ابنه يوما ناصحا اياه:

" كن في الدنيا كالنحلة : إن اكلت اكلت طيبا ، وإن اطعمت أطعمت طيبا ، وان سقطت على شئ لم تكسره ولم تخدشه."

غضب:

وقال ابن القيم في فوائده:

" أوثق غضبك  بسلسلة حلمك ، فإنه كلب ان أفلت أتلف."

دنيا:

وهو نفسه الذي قال: "  ما مضى من الدنيا أحلام ، وما بقي منها اوهام،  والوقت ضائع بينهما."

عبادة:

يُروي انه سأل سلطان ظالم وزيرا له عادلا قائلا:

ما افضل العبادات لي؟

فقال الوزير: " أفضل العبادات لك هي ان تنام ساعة واحدة في النهار."

فسأله السلطان مشدوها مدهوشا:

النوم عبادة؟!

نعم،  أنه لك عبادة."   أعلنها الوزير امام السلطان.

وأسرّها في نفسه :

وذلك كي يسلم الناس من شرك ولو لساعة واحدة في النهار.

حكم كردية:

* يسقط حق الكبش الضعيف أمام الكبش ذي القرون.

* العنزة الجرباء تشرب من رأس النبع.

* مئة خروف تستظل بشجرة واحدة.

*الخروف الخارج عن القطيع يكون لقمة سائغة للذئب.

* وراء كل شعر أشقر شارب أحمر.

*الفتيات الشابات معابد.

*الله خلق المرأة والمرأة تخلق المنزل.

* الأطفال فاكهة المنزل.

* المنزل الغني بالمال يمكن هدمه، أما الغني بالأطفال فلا يهدم.

* المنزل الذي فيه طفل لا يدخله الشيطان.

* لا جبال عالية بلا ثلج، ولا وديان عميقة بلا ماء.

* بعدما تشرب الدجاجة الظامئة تنظر إلى بارئها.

* القدر المكسور بيد ربة الدار لا يحدث صوتًا.

* لا تنظر إلى المرأة بل انظر إلى أقربائها.

 

سمو:

شكى رجل الى الشاعر الكردي بيره ميرد ان بعضا من الناس يقدحون فيه  ويرمونه بافتراءات هو براء منها.

اجاب:

أوَ لا تعلم انما الحجر يرمى الى الغصن العالي  والواطئ يصيبه الركل بالأقدام؟  فاهنا بعلوك!

فساد:

وسأله احد اصحابه:  ما الفرق بين فساد العامة وفساد القاضي؟

قال: فسادك أنت عاهة وفساده وباء.

رياء    :
يذكر بأنه كان هناك رجل يصطاد العصافير والطيور، ثم يمسكها ويكسر أرجلها وأجنحتها ثم يتركها، وكان هذا عمله دائماً، وفي إحدى المرات إصطاد مجموعة من هذه العصافير وكان يوماً بارداً، ومن شدة البرودة وشدة الرياح كانت عيناه تدمعان، وهو يكسر الأرجل والأجنحة    .
فتقول إحدى العصافير لزميلتها وهما ينتظران دورهما في الكسر.انظري إلى رحمة هذا الرجل ورقة قلبه علينا وكيف أنه يبكي وعيناه تدمعان. فتجيب الأخرى، لا تنظري إلى دمعة عينيه، ولكن انظري إلى ما تفعل يداه     !

حمار    :
رجل ذهب إلى البيطري من أجل ألم في عينه فوصف له دواء ذهب من جرائه بصره وانطفأ النور من عينه . فمضى إلى القاضي شاكيا ، فقال له القاضي: - لو لم تكن حمارا لما ذهبت إلى البيطري    .

دباغة    :
وقع ثعلبان في شبكة فقال أحدهما للآخر : أين الملتقى بعد هذا ؟! فقال : بعد يومين في الدباغة    .

شحيح:
    *قيل لبخيل : أليس رسول الله ( صَلى الله عليه وسلم ) هو القائل :

    ( خير الصّدَقة ما أبقى غِنَى ، واليَدُ العُليَا خَيرٌ منَ اليَد السّفلى )،  فاليد العليا: المُعطية  والسّفلى: الآخِذة ، فقال : حتى ولو كانت العُليا فهي الآخِذة.

 

النبي الأعلى:

جاء نصراني الى الشاعر الساخر – فرزدق وابو نواس الكورد : (شيخ رضا الطالباني ) يفتخر بنبيه ويقول: لولم يكن نبينا أحسن وأعلى قدرا من نبيكم لما أقام في السماء بينما نبيكم عاش ومات على الأرض، أجاب الشاعر:

في يوم (التقييم )*  وضع الله نبيكم ونبينا كلا في كفّ ميزان. فلما كان نبينا ثقيلا هبط إلى الأرض أما نبيكم فطار لخفته الى السماء الرابعة..!!


أمنية    :
ونكتة أخرى تقول: إن البوليس امسك احد المتمردين فسألوه‏:‏ من أمك؟ قال‏:‏ روسيا ومن هو أبوك؟ قال‏:‏ ستالين‏...‏ وما هي أمنيتك‏:‏ أن أكون يتيما‏!‏

بخيل:
ذات مرة وقع بخيل في حفرة . فتجمع الناس عليه لكي يخرجوه ولكنه أبى الخروج، فجاء أحدهم و سألهم      عن حال هذا البخيل ، قالوا له: إنّا نقول له      أعطنا يدك كي نخرجك، وهو يقول : لا أُعط يدي . قال : الحل بسيط ، قولوا له : خذ يدي ، ففعلوا فخرج البخيل    .

فرياد إبراهيم

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

23 – 8 – 2012

*******************************

*(الكلمة بالفارسية : قدر شناسى) فقد كان شيخ رضا يجيد اللغات العربية والتركية والفارسية إضافة إلى لغة الأم: الكوردية شأنه شأن غيره من فطاحل شعراء الكورد الذين فاقوا جيرانهم في كل أبواب وأغراض الشعر وهذا سيكون موضوعا لمقال آخر.

والبيت أصلا هو:

نشست كفه ى ميزان مصطفى بزمين

به آسمان جهارم مسيح شد بشتاب

     من السابق لأوانه أن نقول : أن الثورة في نهاية مراحلها للإنتصار، وأن ( النظام) يتهاوى وهو على حافة الإنهيار. إن اللعبة الدولية لم تأخذ المدى المطلوب حتى الآن لوضع اللمسات الأولية على خارطة تستنسخ منها سوريا الغد. حيث أن كل الدلائل تشير، بأن سوريا بدلالاتها الجيوبوليتيكية ومن خلال ثورتها ستكون بوابة التغيير في الشرق الأوسط ، لتشييد شرق أوسط جديد بتوافق دولي وإقليمي.

     يوهم من يقول بأن الشعب السوري بمفرده ، ومن خلال حراكه الثوري سيضع اللبنة الأولى لبناء سوريا الغد بعد اسقاط النظام.. وأن إسقاط النظام يبدو لنا هتاف شعاراتي ليس إلاَ. ففي المعادلة السورية هناك إسقاطات كثيرة، من النظام ومن المعارضة على حد سواء. حيث أننا لم نرى معارضة واضحة الشكل واللون تمثل الحراك الثوري في الداخل السوري. وهذا يقودنا إلى القول، بأننا سنواجه تغيرات بنيوية حقيقية لمعارضة لم تنشا حتى الآن ، ولم تنضج مكوناتها الأساسية بعد. إلا أن الدول النافذة تعمل عليها من أجل وضع إطار لتلك المعارضة المنشودة لكي تكون طرفاً يعتمد عليها في بدء صياغة استراتيجية المستقبل ورسم خارطة الطريق للتحول الديمقراطي في الشرق الأوسط.

     كان من حق بشار الأسد أن يهدد المنطقة بناره ونيرانه المتعددة المصادر والبؤر. حيث أنه يمتلك الكثير من أوراق لم يستخدمها بعد. وأن إدارة المعركة في الداخل السوري باشكل الذي نراه نحن من خلال الإعلام تبدو رمادية اللون حتى الآن. وأن القليل من المعلومات تتسرب من دون أن تغير من المعادلة بشيء. والآن نحن أمام معركة الكر والفر تحت عنوان تحرير الأرض من سيطرة النظام. يبدو لي أن هذه العملية بمجملها تتجه نحو إطالة الأزمة لإستفحال الوزمة التي أصابت أمخاخ المعارضات السورية وهي في طريقها نحو قيلولة المجاعة الفكرية لدى الكثيرين من رموزها لتستسلم فيما بعد لما هو آتي بعد النضوج.

     إن الوزمة السورية تبعث بأوجاعها الى ما وراء الحدود. وأن ما يجري في طرابلس اللبناني نتيجة لأحد هذه الأوجاع. وكذلك الحرب الغير معلن في تركيا بدأ يوجع قلب النظام التركي، حيث أن الحزب العمال الكوردستاني يبدو أكثر فعالا في هذه الوقات من الزمن الشرق الأوسطي لينال نصيبه من التحولات المحتملة بل قد تكون أكيدة على مستوى التغيير العام. إن التغيير في سوريا لن يتم من دون أن تنفجر وزمات مزمنة في المحيط السوري. حيث لبنان تعاني منذ ما يقارب اربعين سنة من حالة عدم الإستقرار. وأن تركيا يجب أن تكون في قلب الحدث لتخضع الى عملية جراحية لابد منها، وقد تكون على يد حزب العمال الكوردستاني وبتحالف مع بقية الأقليات العرقية والدينية والمذهبية في تركيا، إلى استنهاض جديد في الداخل العراقي، وتصفية حسابات لم تفتح جداولها بعد على مستوى الخليج العربي ونتوئها الأردني لتلامس حدود اسرائيل.

     كل هذه الوزمات يجب أن تكون أزمات تخرج من تحت الطاولة الى السطح لمعالجتها ، وإلا سنرى حروباً سوف لن تنتهي عند حدود أحد. وأن التركيبة الدولية التي نتلمسها الآن ليست الا غشاوات وهمية أمام أعيننا، إلا أن التغيير بدأت وسوف لن تهدأ ولن تنتهي إلا في حدود نهاية الوزمات المتأزمة في الشرق الأوسط لوضع نهاية لصراعات دامت أكثر من ستين عاماً. ووضع خارطة بما تتوافق مع طموحات الشعوب التي تضررت من المراحل السابقة لتنال من نصيبها من الحقوق التي كانت محرمة منها جراء سياسات الحرب الباردة التي كانت تمارس من قبل أنظمة أمر الواقع بعيدة عن استحقاقات العدل والمساواة.

     إننا في سوريا وسط بركان التغيير في الشرق الوسط، وسندفع الثمن باهظاً لأننا لسنا بمعزل عن الجوار المرشح للتفجير لاحقاً ، وأن النظام الساقط سيكون لاعباً مكملاً لتلك التغيرات. وعلينا أن لا نتسارع في خطواتنا العشوائية نحو مصير لم نرسمه نحن السوريون بعد.

     أما ما يخص الكورد، سنكون في قلب المعركة القادمة على خط التماس بين الصراعات العرقية ، نتمنى أن لا تكون نيرانها أكثر لهيباً. وأن ما يدور في تركيا من مشاورات مع أمريكا تصب في إتجاه التصعيد مع الكورد، وهذا ما سيطول الأزمة في سوريا قد لايكون لها مخرجاً في المدى المنظور. لنرى ونتلقى المفاجآت الغير المتوقعة في الأيام والأسابيع القادمة.

            أحمــــــــــد قاســـــــــــم

     الكاتب والسياسي الكوردي السوري          24\8\2012

صرح عضو في لجنة الامن والدفاع البرلمانية ان اسماء القاده الامنيين المقدمة للجنة مازالت قيد الدراسة ولم يبت بها لغاية الان مبينا ان هناك معايير ستعتمدها اللجنة لاختيار المرشحين حسب الكفاءة وحسن السيرة.في وقت اكد مقرر مجلس النواب أن مجلس النواب لا يستطيع مناقشة تلك الأسماء الا بعد انتهاء اللجان من عملها.و ان الاسماء التي تم احالتها للجنة الامن والدفاع سيتم دراستها بشكل مستفيض من اجل اختيار الكفوئين,موضحا ان للجنة معايير لاختيار الاسماء والتي تتركز على النزاهة والكفاءة. وتابع لم تحدد اللجنة موعدا لطرح الاسماء على مجلس النواب لان الموضوع بحاجة الى دراسة ووقت.واشار الى انهلايمكن البوح بهذه الاسماء او هل هي جديدة او قديمة لحين انتهاء عمل اللجنة بهذا الشان.وكان مقرر مجلس النواب قد اكد إن هيئة رئاسة مجلس النواب احالت قوائم بأسماء قادة امنيين ومستشارين ووكلاء الى اللجان المختصة لدراستها.

من هم قاده الاجهزه الامنية

حددت المادة (9 )  من الدستور على أن تتكون القوات المسلحة العراقية والاجهزة الامنية من مكونات الشعب العراقي.... وتخضع لقيادة السلطة المدنية ولا دور لها في تداول السلطة وتدافع عن العراق ولا تكون اداة لقمع الشعب العراقي ولا تتدخل في الشؤون السياسية ولا دور لها. أن مجلس شورى الدوله اوضحت بقرارها في 29/4/2010 إن المقصود (برؤساء الأجهزة الأمنية )في المحافظة المنصوص عليهم في المادة (1) من قانون المحافظات غير المنتظمة في إقليم يعني من هو بدرجة مدير عام من رؤساء الأجهزة الأمنية في المحافظة، اضافة الى ان الوظائف الأخرى في الأجهزة الأمنية في المحافظة تخضع لصلاحيات رئيسها المباشر. وأكدت وزارة الداخلية : انه استنادا لهذا وقدر تعلق الأمر بوزارة الداخلية وما تمارسه من اختصاصات بحكم واجباتها ومهامها المنصوص عليها في قانونها النافذ رقم /11/ لسنة 1994 ولتعليق تلك الاختصاصات بالاختصاصات الحصرية للسلطات الاتحادية المنصوص عليها في المادة /110/من الدستور فإن مسألة استبدال او إعفاء أي مدير دائرة دون مستوى مدير عام يكون من اختصاص هذه الوزارة".وخلاصتها ان الجيش لم يكن من الاجهزه الامنيه وانما تشمل (الداخليه ووزاره الامن الوطني)لانها معنيه بالامن الداخلي

ماهي المعايير المدونه لاختيار القاده

في بلدنا لاتوجد معايير مكتوبه بل خاضعه الى اعتبارات شخصية ومناطقية وعائلية وفئوية وحزبية مما افقدها حياديتها ومهنيتها واختصاصها وخضعت للمزاجية. وان اختيار القاده الامنيين تحتاج الى الموضوعيه والوضوح، ان  من اخطر الوظائف هي المناصب في الاجهزه الامنيه لعلاقتها الوطيده بحريه المواطن وتحقيق امنه وهي اسمى مهمه وهي الاخرى غير خاضعه لايه معايير لتبوء المنصب ولا توجد مدونه واحده توكد الاليه المتبعه لاختار مديرعام او وكيل وزير في وزاره الداخليه او امر فوج او امر لواء في الشرطه الاتحاديه او مدير قسم في الشرطه المحليه اومدير نجده او مدير دوريات اومدير في وزاره الدوله للامن الوطني وهي خاضعه الى معايير ذهنيه يحددها المسوول عن مدى طاعته وولائه الشخصي الخ من المعايير الغير المدونه وهذا يؤشر لنا غياب الموسسة، وما لفت انتباهي أن قراءة هذا الوضع المتردي مبتورا عن الوضع العام لا يمثل حلا ناجعا للمشكلة ولا يزيل عقباتها، لأن النهوض بمستوى الامن فيه خطر على الطبقه الفاسده فالنهوض بالامن يعني أنه سينتج عنه مخرجات قادرة واعية حكيمة لن ترضى بمثل هذا وضع متردي وهذا بالطبع سوف يؤثر على النظام.

          عرفت العديد من خلال المدة الماضية تغييرات في مستوى الرؤساء المديرين العامين وعدد من إطارات التسيير العليا وهو ما أفضى الى ازاحة كفاءات عديدة. ان المؤسسات الامنيه يجب ان يكون بعيدا عن منطق الولاء وإلا سقطنا في المحسوبية من جديد وتصبح المؤسسات على كف عفريت في مرحلة صعبة تمر بها بلادنا، مرحلة أدركنا الآن أننا نحتاج فيها للكفاءة أكثر مما نحتاج الى السياسة وحسابات الأحزاب الحاكمة.

إن الإصرار من قبل الحكومة  على  تكريس  استقطاب الولاءات  و الإصرار على إبعاد الكفاءات  والصمت على تفشي السرقات هو الذي قاد البلاد إلى ما هوعليه اليوم من تعقيد في المشهد السياسي وخلاف عميق ومعقد يصعب أن تجد له حلاً ، وهذا دليل على أن الذين يمسكون بزمام السلطة في العراق لاخبرة لهم في الحكم وأن إدارتهم تعتمد العشوائية والارتجالية في اتخاذ القرارات الأمر الذي قاد البلد إلى هاوية نسأل الله أن يجنب شعبنا شرورها .

المعايير المقترحة

لا تكاد تجد قراءة صحيحة لوضع أي مؤسسة امنيه في جنبات الدولة العراقيه تفضي إلى الخروج بعلاج ناجع؛ إذا ما تم قراءتها بعيدا عن وضع الدولة العام برمته، بمعنى آخر: إن الإنسان يجد نفسه أمام صورة صغرى مستنسخة من صورة أخرى هي أكبر منها، وتكاد تجد في هذه الصورة الصغرى كل ميزات الصورة الأكبر منها أو المستنسخ عنها؛ وحتى أقرب المعنى أكثر؛ فإن أي تعيين يحصل من قبل نظام فاسد لا يمكنه إلا أن يعكس صورة النظام نفسها؛ فإذا بنا أمام الفساد عينه والصورة القاتمة نفسها، فتجد ذلك الحديث الساخر والمتعالي والمتغطرس ممن هم من غبر الاختصاص مثلا أو من هم طارئين على هذه الاختصاص، ندرج العوامل التي تمكن من النجاح الميداني هي حصيلة التجارب والخبرات للقادة الامنيين الذين مارسوا التنفيذ والقيادة وتولى ىنظيم الاعمال والنشاطات.

الصفات المتوقعة في القيادي الامني:

1 - سلامة الخلق2 - براعة التأمل والتصور3 - الملكة الادارية والتنظيمية4- الزهد فيى المنصب ( طالب الولاية لا
يولّى ) 5- انصاف الجميع6 - تنوع الاهتمامات7- القدرة على التوجيه8 - النضج العاطفي9 - الاهتمام بالتخطيط10 - الحسم في القرار11 - المنطقية واستقامة التفكير - تقدير المسؤولية14 - ثراء الافكار والامكانات15- روح المبادرة والجد في العمل16 - الاخلاص للّه والصدق مع الناس17- الشعور الاّنساني الفياض
.

الحد الادنى للمعرفة المفترضة التي يمتلكهاالقائد الامني:

1- أهداف العمل الامني ومبادؤه وغاياته. 2- الهيكل التنطيمي وتوجهاته. 3- المهام والمسؤوليات.
 4 - السياسات المنظمة وممارساتها واجراءاتها. 5- مبادىء أساسية في الامن 6- التخطيط والجدولة الزمنية والمراقبة. 7 - احتياجات الانفاق ومراقبتها. 8 - معرفة مهنية وتقنية وعملية.  9- القوانين والتشريعات المتعلقة بعمله   10 - المعايير والمقاييس الخاصة بالمهنة. 11 - قوة الشخصية ومستلزمات تطويرها. 12 - فن وعلم التفكير المبدع
.       13 - مبادىء وأساليب العلاقات الانسانية   14 - مبادىء وأساليب ووسائل الانتقاء والتوظيف. 15 - مبادىء وادوات واساليب التدريب.               

 القائدالامني لابد من تمتعه بمهارات في المجالات التالية :

1 - التفكير المبدع 2 - التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة 3 - التعليم والتوجيه والتدريب الميداني. 4 - القدرة على المراقبة والتحكم. 5- العناية بسلوك توابعه. 6- مواجهة الطوارىء. 7 - التحرر والنزاهة. 8 - الامانة والاستقامة.
9 – الاتقان. 10 - معرفة الناس. 11 - ضبط النفس 12 - الوضوح والصراحة.     

ان هناك العديد من الكفاءات التي تم إعفاؤها من مهامها بسبب خلافات شخصيه مع رؤوسائهم وهناك خبرات وكفاءات في «الثلاجات» وفي المكاتب المغلقة ليس في صالح البلد ولا في صالح المؤسسة الامنيه, والحكومة اليوم مدعوة الى مراجعة هذا المبداحتى تبقى الكفاءة فوق كل اعتبار, مما يلفت الانتباه ان عديد من المؤسسات الامنيه خلال المدة الماضية  اجريت تغييرات في مستوى الرؤساء المديرين العامين وهو ما أفضى الى ازاحة كفاءات عديدة. ستصطدم بمطبّات تداخل الأمني بالسياسي إن لم يتم إعادة تعريف أدوار المنظومة الأمنية وإخضاعها لمظلة برلمانية, لكن من دون أن تمس عملية التطوير الهدف الأسمى لان اجراءات الحكومه قد تكون تعسفيه ومزاجية.

الخلاصة

ان غياب قيادة مؤسساتية تشكل مرجعية لها بالترافق مع غياب قانون واضح منظم لإعمالها واستمرار بقاء نفس الأشخاص على قمة هرم كل منها، كل ذلك ساهم في تحويل هذه الأجهزة إلى إقطاعيات خطره وتداخل مصالح وجهات عديده مستفيده من غياب رؤيه تحديد معايير تبؤا المنصب الامني ومضى عشر سنوات على التغيير لم نضع معايير اختيار من يتبؤا المنصب الامني شي يثير الدهشه , اما هناك اشخاص مستفيدين من هذا الفراغ او هناك تعاملات ماليه خارج تصوراتنا مما اتاح( للحاشيه المتنفذه والسراكيل) اللعب وتسلق اشخاص فاشلين الى الموسسات الامنية، وحلا للاشكاليات المعقده  بالامكان الاستعانه بالكادر في مركز التخطيط المشترك و المديريه العامه للتصاريح الامنيه بمجلس الامن الوطني  وتكليفه لوضع (معايير اختيار القاده الامنيين ) والخطوات واجراءات الترشيح لقاده الاجهزه الامنيه  وتحديد معاييرلقاده الجيش لان معايير الاولى تختلف عن الثانيه من حيث طبيعه المهام والاختصاص جمله وتفصيلا.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

            عمان

تصريح

بتاريخ 23/8/2012 اجتمعت الهيئة الوطنية للسلم الأهلي في منطقة القامشلي ، وبعد المناقشات كانت وجهات النظر متطابقة باتجاه إنجاح عمل الهيئة ، وتم التوصل إلى ما يلي :

1 ـ تسمية هذا الاجتماع بالتمهيدي .

2 ـ تشكيل لجنة من ستة أشخاص تتولى الاتصال بالفعاليات السياسية والاجتماعية الأخرى بغية إسهامها في الاجتماع القادم .

 

الهيئة الوطنية للسلم الأهلي

23/8/2012

 

وجود عدد هائل من البعثيين فى كردستان و خاصة فى اربيل و تمتعهم بامتيازات امنية  و ادارية و وظيفية لايدل الا على محاولات الارهاب البعثي تحويل اقليم كردستان الى قاعدة له لشن عمليات إرهابية مستمرة على المصالح العراقية و الكردستانية و الدولية و خاصة الامريكية كما حدث فىالسنوات الاخيرة  حيث تلطخت ايادى هؤلاء البعثيين المهزومين بدماء الآلاف  من العراقيين كردا و عربا مسلما و مسيحيا بالأضافة الى آلاف القوات الغربية التى ساهمت فى تحرير العراق من الارهاب البعثى الذى دمر العراق و شعبه.

وجود جماعات ارهابية كألحزب البعث فى اية بقعة من العالم  يثير استغرابا لكونه منافيا للأعراف و القوانين الدولية  المتعلقة بمكافحة الارهاب، و لكن وجود هؤلاء فى كردستان يثير استغرابا اكثر نظرا لجرائم الانفال و التهجير القسرى و ممارسات التعذيب و القتل الجماعى التى ارتكبوها من بينها ابادة ثمانية آلاف من عشيرة البارزانى، و كون اقليم كردستان حليفا استراتيجيا للغرب الذى عان ايضا من الارهاب البعثى.

نحن كشعب كردستان  نستنكر بشدة محاولات البعثيين تحويل كردستان الى قاعدة إرهإبية بعثية و نحذر كل من يقف وراء هذه المحاولات بأننا سنلجأ  الى الوسائل القانونية لمحا سبة هؤلاء البعثيين للجرائم التى ارتكبوها ضد الشعب الكردى و العراقيين عموما.و ما يثير استغرابنا بصورة اكبر فى اقليم كردستان  هو عدم قيام الاجهزة الامنية بالكافى حسب رأينا لمنع محاولات البعثيين تحويل كردستان الى قاعدة ارهابية بعثية و اشعال حرب اهلية نصبح نحن الكرد  فيها من اولى المتضررين ايضا. الاجهزة الامنية فى كردستان و الاحزاب الحاكمة فيها هي على علم مسبق بالنشاطات الارهابية لهؤلاء البعثيين اذ سبق لها كما كشف لى استاذ جامعى زميل لي فى الجامعة التى كنت ادرس فيها و هو شخص مقرب من الحزب الحاكم فى اربل، بان السلطات الامنية فى اربيل اضطرت الى غلق احدى الجامعات الاهلية  فى اربيل بسبب تمويل نشاطات ارهابية من قبل بعض اساتذة هذه إلجامعة. و لا استبعد وجود نشاطات ارهابية اخرى مماثلة فى جامعات اخرى فى اقليم كردستان نظرالوجود عدد كبير من الاساتذة ذو سوابق بعثية من بينهم اعضاء شعب و ضباط سابقين و من بين هذه الجامعات الجامعة التى كنت ادرس فيها.

امتيازات و سلطات هؤلاء البعثيين تصل الى حد تحديهم  لكل من يعارض وجودهم فى كردستان و كان نصيبى انا كاتب هذا المقال الطرد من عملى كاستاذ جامعى فى الجامعة التى كنت ادرس فيها  بسبب وقوفى علنا ض وجود هؤلاء البعثيين فى جامعتنا و حتى استهزائهم علنا باللغة و التراث الكردى. اننى اود ان اذكر حكومة اقليم كردستان و الحكومة العراقية بالتزاماتها الدولية لمكافحة الارهاب لاننا نحن كمواطنى اقليم كردستان ليس بوسعنا الا رفع صوت الاستنكار ضد هذه المحاولات مجازفين بسلامتنا و مصدر عيشنا بينما لا تقوم حكومة اقليم كردستان و الحكومة العراقية حسب رئينا باللازم للحد من هذه المحاولات.

 

     منذ تأزم العلاقة بين إقليم كوردستان ورئيس الحكومة الاتحادية وحزبه الذي يقود معظم مفاصل الدولة بعيد تشكيل الحكومة عام 2005م ولحد اليوم، أي لدورة ونصف الدورة تقريبا ظهرت مئات المقالات والتعليقات والبرامج التلفزيونية التي انبرت للدفاع عن الحكومة ورئيسها ضد كل من ( تسول له نفسه بمعارضتها ) وكل أصحاب هذه المقالات يكتبون تحت يافطة الدفاع عن العراق وما يواجهه من مخاطر جسيمة نتيجة حكومته الرشيدة، وقد شملت معظم تلك المقالات والبرامج الموجهة سيلا من الاتهامات والتهجمات التي تهيج الشارع ضد إقليم كوردستان الذي يتمتع قبل سقوط نظام صدام حسين بالاستقلال الذاتي، وتخلى عن كثير من ذلك الاستقلال لصالح إقامة عراق ديمقراطي اتحادي تعددي خارج منظومة ثقافة حزب البعث في الإقصاء والإلغاء والإبادة والميكافيلية السوداء.

 

     وكثير من أصحاب تلك المقالات أو البرامج تمرسوا في إشاعة الفوضى والحقد والفتنة وكيل الاتهامات الباطلة وخلط الأوراق وإسقاط ما مكمون فيهم أو في من يوجههم على الآخرين بدءً من تهريب النفط أو استثماره أو التعاقد على استكشافه واستخراجه شريكا أو مشاركا أو أجيرا، بدلا من النقد البناء لمظاهر الفساد في الإقليم والعراق عموما والمساهمة الجدية والوطنية في كشف تلك المظاهر بالحرص على الوطن وتجربة الإقليم والديمقراطية والبناء الجديد للنظام السياسي العراقي، لا الدعوة لشن الحروب على الإقليم وإبادته وتحريض الرأي العام عليه وزراعة الأحقاد والفتن العرقية أو المذهبية المقيتة في محاولة للتزلف او طمعا في الحصول على المكاسب وتقربهم من مراكز القرار.

 

     وطيلة أشهر من الأزمة انبرى فيها كل أصحاب ثقافة ( الزيتوني والمسدس ) حاملي ثقافة ابادة الآخر وإلغائه، لتأجيج الرأي العام ضد الإقليم وضد كل من يعارض الرئيس أو حكومته وكتلته وحزبه، حتى دعا كثير منهم إلى شن هجوم عسكري كاسح وإنهاء ما يسمى بإقليم كوردستان، بينما قالت واحدة أخرى من خريجات مدارس البعث وتحمل لقب الدكتورة:

   

     ( القيام فورا بتعيين محافظين آخرين لدهوك والسليمانية إضافة إلى مسعود برزاني الذي يعتبر محافظا لاربيل وإعادة الأمور إلى نصابها والعودة إلى استخدام مفردة المحافظات الشمالية العراقية بدلا من كلمة إقليم التي جلبت لنا كل المصائب والويلات والتأشيرات والتمرد وكل الاستفزازات التي رافقتها .. ولابد هنا من تغيير وزير الخارجية حالنا حال أية دولة تعزل وزير خارجيتها إذا فشل في أداء مهامه وعرَض الأمن القومي للخطر وسيادة البلد إلى الانتقاص. )

 

     ويضع كاتب آخر إستراتيجية للتخلص من الأكراد وإقليمهم أمام السيد المالكي تتكون من ثلاث نقاط مهمة هي:

 

     (أولا: إبعاد القوات الكردية بالكامل من المؤسسات الحكومية والمقرات الحزبية في بغداد والمحافظات إلى خارجها وخاصة القوات التي تأتي بعجلاتها ومعداتها إلى داخل المنطقة الخضراء والتي تتناوب شهريا لحماية وحراسة مجلس النواب والمناطق المجاورة له والتي لم تتعرض للتفتيش أثناء دخولها  .

ثانيا:  نشر قوات حكومية مدرعة وكتائب مدفعية ودبابات على حدود المناطق المتنازع عليها ومنع البيشمركة من التوغل ومحاولة الدخول إلى المدن والقرى العربية في الشمال والشرق.

ثالثا: إبعاد المؤسسات الإعلامية وطرد الأشخاص الذين يعملون في بغداد لحساب حكومة كردستان دون مراعاة الوحدة الوطنية أو فهم الدور المشبوه لهؤلاء في البلاد. )

 

     واكتفي بهذين النموذجين من نمط التفكير والسلوك بعد تسع سنوات من سقوط النظام السياسي الذي حمل هذه الأفكار طيلة ما يقرب من نصف قرن، ادخل بسببها البلاد حروبا أغرقت العراق ببحور من الدماء والدموع والدمار والتقهقر، واضع بين أياديكم نماذج من عناوين مقالات تصدرت وسائل إعلام مقربة من مراكز القرار الاتحادي، ولن نذكر أسماء أصحاب هذه العناوين الملوثة برائحة غاز الخردل الذي لن ينساه شعب كوردستان سواء كان ينضح من قنبلة أو سجن أو حصار أو كلمة سامة، كالتي سطرها هؤلاء المصابين بفايروسات علي كيمياوي وأقرانه ممن انتجتهم حقبة البعث الكريهة في تاريخ العراق:

 

( يا شرفاء العراق قفوا مع المالكي بوجه قادة الأكراد )

( هذا هو الحل في مشكلة المركز مع الإقليم )

( متى ما تخلى البرزاني والآخرين عن عمالتهم وامتلكوا شرفا وطنيا،عندها ربما يتأهلون لاستجواب المالكي )

( الإستراتيجية الوطنية للتخلص من المتطرفين الأكراد )

( برزاني يدق طبول الحرب ضد الديمقراطية )

( نهاية اللعبة الفيدرالية في العراق .. فشل نظام الأقاليم )

 

     وهناك للأسف الشديد وبعد ما يقرب من عشر سنوات على الدفن المفترض لرموز ثقافة الإبادة الجماعية والأسلحة الكيماوية وغاز الخردل العشرات بل ربما المئات من الخلايا النائمة والطفيليات الفاشية على أشكال وأصناف واختصاصات مختلفة وموزعة بين مهام ووظائف عديدة في مقدمتها هذه الشلة من وعاظ السلاطين وسفاكي القيم العليا ومصممي الحروب والاحتراب.

 

     إنهم حواليك يا دولة الرئيس ويعزفون لك ذات المقطوعات التي كان يعزفها وعاظ السلاطين أيام ( القائد الضرورة وحزبه العظيم ) وهم ينشدون له أناشيد الحرب وقصائدها التي أحرقت العراق وأهله، لكنني أدرك تماما بأنك لم تطلع على كثير منها أيضا، أو ربما كتبت خارج إرادتك أو معرفتك، وحري بنا أن نضع نماذج منها أمامكم لكي تكونوا انتم والرأي العام على دراية بما يحيكه هؤلاء لبلادنا سواء في إقليم كوردستان أو بقية أجزاء البلاد.

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

هناك مرادفات عديدة للسلفية وهي الوهابية حسب الاشعرية والصوفية ، والنواصب والتكفيرية وفق مذهب الشيعة الاثنا عشرية، إلى غيرها من الأسماء التي يطلقها عليهم خصومهم، أما هنا فقد ذكرنا (السلفية )لأنهم يحبذون هذا الاسم ويعتبرون أنفسهم خير خلف لخير سلف إقتداء بالرسول الكريم صلى الله عليه وسلم والصحابة والتابعين، أي يسيرون على طريقهم ومنهاجهم في التعامل مع قضايا الواقع رغم الفرق الزمني الشاسع بين الجانبين،ومعاذ الله في أن لا يسير المسلم على خطى الرسول،لكن الشارع حدد لكل زمان ومكان اجتهادات يستطيع المسلم أن يوازن بينها وبين واقعه وفق ضوابط الشرع وعلى خطى العقيدة التي لا تتغير بتغير الزمان والمكان.

 

ولذلك فان هؤلاء السلفية يعتبرون أنفسهم أتباع (الفرقة الناجية) وفق الحديث الذي أشار إليه الرسول (ص) بان أمته ستفترق على ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار ماعدا واحدة التي تسير على خطاه وخطا الصحابة والتابعين.

 

غالبية الأكراد هم من أتباع أهل السنة والجماعة على مذهب الإمام الشافعي في الفقه، وفي العقيدة على مذهب الإمام أبو الحسن الأشعري وتتوزع بينهم العديد من الطرق الصوفية كالقادرية نسبة إلى الشيخ القطب عبد القادر الكيلاني، والرفاعية نسبة إلى الشيخ الرفاعي والنقشبندية نسبة الى الشيخ عبيد الله النقشبندي ومجدد الطريقة في كردستان مولانا خالد الجاف النقشبندي ،والكسنزانية نسبة إلى الشيخ محمد عبد الكريم الكسنزاني، والخلوتية وغيرها.

 

كان لشيوخ الطرق الصوفية وأتباعهم من العلماء والملا لي، دور كبير في تسيير دفة الدين والأخلاق في كردستان في القرون الماضية، وكان أدنى خروج على تعليماتهم أو أفكارهم يعد بمثابة هرطقة أو بدعة لا يمكن التساهل معها. لذا فان التحامل عليهم كأنه بمثابة التهجم على الإسلام مثلما الأمر في المسيحية وخاصة الكاثوليكية التي تتبع البابا والأكليروس الديني.

 

لا توجد بنيات وأدلة واضحة على كيفية تسرب العقيدة والفكر السلفي- الوهابي - إلى كردستان،هل وصل عن طريق بغداد حيث العلماء من الأسرة الآلوسية الكريمة، أو عن طريق الموصل حيث كان العديد من علمائها من العرب والأكراد والتركمان قد تبنوا العقيدة السلفية الوهابية في بداية القرن العشرين  وتحديدا أسرة آل النعمة، متأثرين في ذلك بأفكار( الشيخ محمد بن عبد الوهاب النجدي) الذي كان قد درس في مطلع شبابه في مدينة الموصل وفق روايات بعض مؤرخي تلك الفترة، وإن كان ثابتا انه درس في العراق في مدينتي البصرة والزبير على يد الشيخ ألمجموعي. لذا فقد انتقلت أفكاره وتوجهاته إلى داخل العراق عند علماء البصرة وبغداد والموصل، ومنها انتشرت إلى البقاع الأخرى ومنها كردستان نظرا للعلاقة الحميمة الإسلامية الصادقة بين العرب والأكراد والتركمان قبل أن تصل الأفكار التغريبية التي فرقت الأمة فرق وجماعات.

 

وأفكار وتوجهات محمد بن عبد الوهاب هي في حقيقة الأمر هي عقيدة وفقه الإمام أحمد بن حنبل إمام أهل السنة والجماعة وتلامذته: شيخ الإسلام ابن تيمية الحراني وابن القيم الجوزية، والمقدسي وغيرهم، أي أنهم حنابلة وليسوا شوافع مثل بقية أقرانهم من علماء الأكراد.

 

عندما أنتشر الفكر السلفي – الوهابي- في بقاع العالم الإسلامي أثناء حكم الدولة العثمانية، فإن مشايخ الطرق الصوفية أحسوا بالخطر من هذا الفكر القادم، لذا قاوموه لان دعاته الأوائل في الجزيرة العربية كانوا من القبائل العربية البدوية، لذا كانوا يميلون نحو التشدد في التعامل مع الآخرين، لأنهم أبناء بيئتهم الصحراوية الصعبة فيها الحياة، لذلك كانوا يطلقون على كل من يخالفهم من المسلمين وغير المسلمين بأنه مشرك، وهذا يسري على الصوفية من أهل السنة، وعلى الشيعة الزيدية الاثنا عشرية الجعفرية إلى حد كبير.

 

وقد استفاد دعاة الصوفية والشيعة وغيرهم من المسلمين من هذا الأمر في وضع خطط محكمة بغية منع اندفاع هذا السيل الكاسح نحو المجتمعات الإسلامية التقليدية.

 

 في كردستان العراق كان هناك علماء يتسم فكرهم وعقيدتهم بالتوازن والوسطية مثل : الشيخ عثمان بن عبد العزيز في  حلبجة في السليمانية،  والشيخ محمد الباليساني في اربيل، والملا محمد عبد الخالق ألعقري في دهوك وشقيقه الملا احمد عبدالخالق العقري في زاخو، والشيخ مصطفى البنجويني في الموصل، والشيخ طاهر البرزنجي في بغداد وغيرهم. وكانت علاقة هؤلاء مع مشايخ الطرق الصوفية ليست على ما يرام، بعكس العلماء الآخرين الذين كانوا يسيرون في فلكهم،وهذا ما يزيد من حظوظهم  لدى الجمهور الكردي آنذاك.

 

مع بداية مجيء النظام الجمهوري عام 1958 م وزيادة قوة الأحزاب الشيوعية واليسارية مثل: الحزب الشيوعي العراقي، والحزب الوطني الديمقراطي بقيادة الجادرجي،  والديمقراطي الكردستاني بقيادة الملا مصطفى  البارزاني،  فان هذه الأحزاب حاولت قدر الإمكان تفكيك البنى الفوقية الكردية من دين وثقافة وتراث وغيره، لذلك انصب جهدها على التقليل من شان علماء المسلمين وشيوخ الطرق الصوفية معا، عن طريق  فبركة الأخبار وإلصاق التهم  بهم ومحاربتهم ومحاربة أتباعهم.

 

ولما كان الأكراد في كردستان العراق  ينقسمون الى فئتين من ناحية اللهجة والعادات والتقاليد، وهم: السورانيون ويشكلون حوالي 70% من نفوس الكرد، ومناطق تواجدهم في محافظات اربيل وكركوك والسليمانية، أما أكراد بهدينان(بادينان) فهم يشكلون الغالبية العظمى في محافظة دهوك وأجزاء من من محافظتي اربيل والموصل، وكان التصوف هي السمة الغالبة لكافة أكراد السورانيين لعدة اعتبارات:منها وجود زعماء ومؤسسي الطرق الصوفية في مناطقهم في بيارة وطويلة في شرق السليمانية وفي قادر كرم وكركوك واربيل، وللأمانة لا يمكن نسيان دور الإخوان المسلمين في نشر الفكر الوسطي بين شرائح المجتمع العراقي المختلفة في مناطق العرب والأكراد على حد سواء، وكانت جهود الشيخ محمد محمود الصواف الموصلي لها دور كبير في نشر هذا الفكر من زاخو إلى حلبجة شرقا مروراً بكركوك، والى البصرة والزبير مروراً ببغداد والرمادي جنوبا.

 

وهذا أحد الأسباب التي سهلت مرور الفكر السلفي الى كردستان حيث تمكن الفكر الاخواني من تمهيد الطريق له، و لكن بدون تشدد( فكر وسطي)، كما هو ديدن  غالبية السلفيين الوهابيين حاليا .

 

في بداية انطلاقة الحركة الكردية كان الملا حمدي عبد المجيد إسماعيل الذي أطلق على نفسه (السلفي)، قد انضم إلى الحركة الكردية قادما من سوريا، وادعى انه درس على يد الشيخ محمد ناصر الدين الألباني( المحدث المشهور) في دمشق، وبعد مجيئه إلى مدينة  الموصل عام 1958-1959 م انضم إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني بقيادة البارزاني، وعمل مع المحامي المسيحي الكلداني (جرجيس فتح الله) ومع اليساري الكردي( الملا أنور المائي) في الموصل، بعدها انضم الى الحركة وكان حليق اللحية ، وحامت حوله كثير من الشبهات والتكهنات حول عدم أدائه الصلوات وعدم صيامه بشهادة العديد من اللذين عاشوا معه من البيشمركه في تلك المدة من 1960-1970 م،  وكان ملا حمدي ذكيا تمكن من فك شفرة الجيش العراقي عدة مرات حسب ما ذكره لنا في مدينة اربيل عدة مرات أثناء زيارته لعمنا في محلة سيته قان في أربيل، وهذا يدعوا إلى التساؤل من أين اكتسب تلك الخبرة؟ وهو الملا الكردي الفقير الذي خرج من تركيا إلى سوريا لطلب العلم.

 

كما أن كثيرا من الشكوك حامت حول سيرته مع المناضلة الكردية (مار كريت جورج)وقتلها فيما بعد عندما كان يعمل سكرتيرا أو كاتبا لدى البارزاني أسعد خليل خوشبي قائد الفيلق الأول لمنطقة بادينان في تلك المدة من1961 لغاية 1975 م.

 كان هناك بعض العلماء الأكراد من الملا لي والشيوخ وطلاب العلم الشرعي تركوا المنطقة الكردية إلى الموصل هربا بدينهم وعقيدتهم من الفكر اليساري والشيوعي للأحزاب الكردية  والشيوعية التي كانت تعمل في المنطقة خاصة بعد 1963 م ومجيء الأحزاب القومية والبعثية إلى سدة الحكم بقيادة الرئيس عبد السلام محمد عارف .

 

أثناء انطلاقة الحركة الكردية، أستطاع ملا حمدي السلفي الاستحواذ على مئات المخطوطات من مساجد وقرى وقصبات كردستان، وتمكن من السطو على مخطوطات وكتب التكية والنقشبندية في بامرني، بل وصل به الأمر إلى بناء داره على الأرض العائدة لأسرة الشيخ بهاء الدين النقشبندي في قصبة سرسنك في تلك المدة، بعد عام 1975 م  قام ملا حمدي بالتعاقد مع وزارة الأوقاف العراقية لطبع عدة مخطوطات وقام بإطلاق لحيته وأطلق على نفسه لقب السلفي، مما زاد من حظوته و نفوذه لدى السعودية حيث أصبح مصدر ثقتهم ، فكل طالب كردي لا يكتب له الملا حمدي السلفي تزكية لا يقبل في الجامعات السعودية، وقد تمكن من استقطاب غالبية الطلبة الأكراد الذين درسوا في السعودية لأفكاره السلفية في الظاهر والقومية العنصرية في الباطن. حيث  كان يهاجم في المجالس العامة كل دعاة الإسلام وشيوخ الطرق الصوفية،  وعندما سألته في إحدى المجالس في داري في مدينة أربيل في سنوات الثمانينات عن سبب إطلاقه لفظة الكفر على شيوخ الطرق الصوفية قال: بأنهم أهل البدعة والخرافة  فقلت هل الشيخ احمد البارزاني من ضمنهم رغم انه يدعي بأنه خودان بارزان أي اله بارزان!، وان أتباعه من الخورشيدية( خورشيد ابن مريم أخت شيخ احمد بارزاني)،  يؤلهونه ولا يؤدون شعائر الإسلام من صلاة وصوم وزكاة وحج بتاتا، أجاب: بالنفي ، والحقيقة أن أطلاق لفظة الكفر تتناسب وعقيدة الشيخ أحمد البارزاني الباطنية وأتباعه، وقد انجلت الحقيقة الآن للعالم قبل أن كنا نعرفها بحكم الجيرة والعلاقات العشائرية.

 

كان ملا حمدي نظرا لخبرته وتمرسه في القضايا المخابراتية والأمنية في الحركة الكردية أستطاع أن يستقطب عددا لا بأس به من الشباب الذين حملوا الفكر السلفي واستطاع أن يستثمره لصالح الحركة الكردية الذي كان هو احد عناصرها السرية، حيث كان يزود الحركة الكردية بالمعلومات ، وكان يتردد على المجالس في أربيل والموصل وبغداد ، وكانت الصدارة والكلام له للأسباب التي ذكرناها .ورغم ادعائه الانتماء إلى الثوار الأكراد في الثمانينات من القرن الماضي إلا أن أحد أبنائه المدعو( عبدالله ) قتل على يد الثوار الأكراد في منطقة بارزان تحديدا، وكان المدعو(ابنه عبدالله)  ضمن تشكيلة فوج إبراهيم الحاج ملو المزوري - سرية (شعبان ئه ره دني)، وكان الملا حمدي يطلق عليهم لقب ( الجحوش)،  ولكن ابنه أصبح الآن شهيدا في سجلات الحزب الديمقراطي الكردستاني بوساطة من الأستاذ فاضل مطني الميراني، والحكومة العراقية معاً، حيث كان الملا حمدي قد سلم إليه مبلغ 50000 $ خمسين ألف دولار من أموال جمعية أحياء التراث الإسلامية الكويتية(السلفية) المهداة إلى الشعب الكردي.

 

 بعد انتفاضة آذار 1991 م أنفسح المجال للمنظمات الخيرية الغربية والإسلامية

 

للدخول إلى كردستان ، كان ملا حمدي قد اخبر مسعود البارزاني بان كل الشباب الإسلامي في منطقة بادينان طوع أمره، ولكن ظهور تيار إسلامي قوي عام 1992 م المتمثل بشباب الإخوان المسلمين الذين شكلوا فيما بعد ( الاتحاد الإسلامي الكردستاني)، قد أحرج موقف  حمدي السلفي أمام قيادة حزبه( البارتي)، فبدأ يلصق التهم ويحارب الشباب بكل ما أوتي من قوة . لذلك استغل نفوذه السلفي لدى الجهات المانحة في السعودية ودول الخليج كالكويت والإمارات  العربية المتحدة للاستحواذ على كل المبالغ التي  كانت تلك الجمعيات والمنظمات الخيرية تحاول صرفها من اجل إنقاذ الشعب الكردي البائس من محنته ، وفي البداية كان هو المتصرف في الامور ، حيث كان يسلمها إلى قادة الحزب الديمقراطي  الكردستاني أو يتصرف بها كيفما يريد، ولكن كان بعض من أتباعه وأعوانه ممن أجاد أصول اللعبة تنافسوا معه وزادوه خبرة . كما حدثت صراعات فيما بينهم، كالصراع الذي جرى بينه وبين بعض السلفيين القادمين من الخارج ، وبينه وبين تلامذته مثل ملا عمر السلفي  و ملا محسن إبراهيم السلفي الدوسكي وغيرهم. كان عمر السلفي من أهالي السليمانية قد درس في السعودية وتخرج من الجامعة الإسلامية ، بعد الانتفاضة شكل قوة سلفية جهادية واتهم قادة الأكراد من مسعود البارزاني إلى جلال الطالباني بالعلمانية والكفر، وهذا ما أدى به إلى التصادم مع حزب جلال الطالباني حيث تم إحراق مقر قيادته وهو مسجد الإيمان في مدينة السليمانية وقتل بعض أفراد المسجد وجرح آخرون، بعدها هرب عمر السلفي إلى اربيل وانضم إلى حزب مسعود البارزاني وذهب إلى السعودية ودول أخرى ، حيث تسلم آلاف الدولارات ، بعدها تزوج من امرأة أخرى من منطقة بادينان، والآن قد أصبح أحد أبواق الحزب الديمقراطي الكردستاني ويظهر على فضائية زاكروس أسبوعيا وله صفحة خاصة في مجلة ( الصوت الآخر)، واخذ يتهجم على السعودية (ولي نعمته) وعلى الإسلاميين عامة دون العلمانيين، وغير لقبه من (السلفي) إلى( الجنكياني ) خوفا من إلصاق تهمة الإرهاب به بعد أحداث 11 أيلول، حيث تبنت القاعدة هذه العملية. فأين الولاء والبراء يا ملا عمر السلفي الجنكياني! .

 

أما ملا محسن إبراهيم السلفي الدوسكي فقد كان طالبا في كلية الشريعة - جامعة بغداد- وقد تمكن بواسطة تلمذته الدينية والدنيوية مع ملا حمدي السلفي من التردد على السفارة السعودية في بغداد ، حيث نسق مع الملحق الثقافي السعودي وأصبح مقربا منهم. وكان احد طلابنا معه في كلية الشريعة زميل له يتكلم فيه ، فكنت أرده. ومن المعلوم أن غالبية الملحقين الثقافيين هم أعضاء في الأجهزة الأمنية لدولهم.

 

وقد استطاع  ملا محسن إبراهيم السلفي الدوسكي من استغلال علاقته مع السفارة السعودية، بناء علاقات مع بعض المنظمات الخيرية والشخصيات السعودية والتي كانت تتردد على كردستان ، وتمكن فيما بعد بواسطة العمرة من الدخول إلى السعودية وإنشاء شبكة واسعة من العلاقات مع الجمعيات الخيرية والشخصيات السعودية، حيث استغل مأساة الأكراد لمنفعته الشخصية ، والآن محسن إبراهيم سلفي أحد الأغنياء  في دهوك ويملك عشرات القطع من الأراضي السكنية، وكان أبوه فقيرا معدما، وكانت عائلته محسوبة على حماية ديوالي آغا الدوسكي .

 

 في أحدى المرات هاجم ملا عمر الجنكياني العرب واتهمهم بعدم الوفاء ، فهاجمه محسن إبراهيم سلفي الدوسكي وأتهمه بعدم الوفاء، ودار بينهم سجال حامي في الجرائد حيث اتهم كل منهم صاحبه بالعمالة للعرب وانه أخذ الأموال منهم، ويظهر أن الاثنان صادقان في أخذ الأموال من المتبرعين العرب لمصلحتهم الشخصية فقط ؛ لا لصالح الأكراد، وأهل دهوك والسليمانية يعرفون ذلك جيداً.

 

بعد انتخابات برلمان كردستان عام 1992 م وفرز التيارات والأحزاب الإسلامية وفشل ملا حمدي السلفي وأتباعه السلفيين ؟ من اجتذاب الشباب الإسلامي الملتزم إلى جانبه، فانه قام بمحاربتهم عن طريق الدخول في اتحاد علماء الدين الإسلامي  في كردستان الذي كان الملا مصطفى البارزاني قد أسسه في سنة 1970 م وسيطر عليها واخذ يوجهها كيفما يريد، واستغل نفوذ الحزب الديمقراطي الكردستاني في بادينان  مع نفوذ اتحاد العلماء في محاربة التيارات الإسلامية عن طريق السيطرة على المساجد وإغلاقها بعد الصلوات مباشرة ، وفصل كل الأئمة والخطباء الذين رفضوا الانتماء إلى حزب السلطة، وعينوا في أماكنهم بعض مؤيديهم ممن لا يملكون أية شهادة علمية أو لديهم علم شرعي يؤهلهم لذلك المكان، حيث البعض منهم يقرأ ويكتب فقط. هكذا تمكن هؤلاء دعاة السلفية من السيطرة على المساجد والجوامع في مدن وقصبات بادينان . ولكن جهودهم من السيطرة على اتحاد العلماء في اربيل والسليمانية فشلت لعدم وجود أتباع لهم هناك ولغلبة التيار الصوفي الاشعري هناك.

 

كما ان ملا حمدي بالتنسيق مع نيجيرفان بارزاني أدخل بعض عناصره في الإذاعة والتلفزيون بقصد احتكار الفترة الدينية، ومحاربة التيارات والأحزاب الإسلامية وغيرها من اليكيتي(حزب الطالباني) والبه كه كه( حزب العمال الكردستاني)، أي أنهم أصبحوا أبواقا للحزب الديمقراطي الكردستاني من الجانب الديني. كما ان نيجيرفان بارزاني سمح لملا حمدي بإصدار مجلة فصلية باسم (فه زين) ومعناها الإحياء، وكان ملا حمدي صاحب امتيازها وكان رئيس تحريرها تحسين إبراهيم السلفي الدوسكي شقيق محسن إبراهيم السلفي الدوسكي الذي تمت الإشارة إليه سابقا .  وكانت مهمة هذه المجلة تشويه الفكر الإسلامي والهجوم على التيارات الإسلامية والصوفية بطريقة أو بأخرى. ولكن الصوفية الاشعرية في دهوك تمكنوا بعد رص صفوفهم  وبدعم من وزارة الأوقاف والاتحادات الصوفية في اربيل والسليمانية من السيطرة على اتحاد العلماء من جديد ،  وطرد السلفيين منها. لكن مع ذلك فان الأبواق الإعلامية لأدعياء السلفية كانت عونا ونصيرا للإذاعة والتلفزيون لحزب السلطة(جزب بارزاني) مثل: ملا  تحسين إبراهيم السلفي الدوسكي،  وملا انس محمد شريف الدوسكي رئيس اتحاد علماء الدين الإسلامي في دهوك( علماء السلطة) وغيرهم.  ولا يمكن نسيان دور أدعياء السلفية هؤلاء في التعاون مع الأجهزة الأمنية لحزب السلطة،  مثل :الآسايش والتايبت (الباراستن) حيث كان للملا الدكتور حميد عادل ايزدين بافي( عضو البرلمان العراقي حالياً) إسهام في هذا المجال ،حيث كان عضوا في الهيئة التدريسية لكلية الشريعة التي أسستها السعودية في دهوك، وكان لسبب علاقته الأمنية والحزبية دور في هروب المرحوم الدكتور محمد بهاء الدين ملا حسين الاسبنداري البرواري عميد الكلية إلى ماليزيا ووفاته هناك فيما بعد. وأصبح حميد عادل بافي عميدا للكلية رغم انه لا يحمل شهادة دكتوراه، وقد ذكر لي (هيمن هوراماني) مدير مركز الدراسات والبحوث في وكالة امن وحماية إقليم كردستان، أن سبب ترشيح حميد البافي لعضوية البرلمان العراقي بسبب كتابته لبعض التقارير المهمة حول  نشاط الاتحاد الإسلامي الكردستاني في منطقة بادينان، وكان هذا التيار الذي يدعي السلفية السبب وراء إلغاء كلية الشريعة في دهوك ...إذا أين الولاء والبراء يا أدعياء السلفية؟

 

ومن المخزي والعار أن أفكار هؤلاء السلفية-  تلاقت مع توجهات العلمانيين المتشددين في دهوك-

 الغريب والعجيب في أمر هؤلاء دعاة السلفية، أنهم لا يبالون بالولاء والبراء في أعمالهم، فتارة يتعاونون مع الأجهزة الأمنية والحزبية في محاربة الإسلام،  وتارة يتعاونون مع الصوفية وهم أعداء ألداء لهم ، ولكن تجمعهم المصالح والتعاون الحزبي والدنيوي. فأين الدعوة إلى الله والعقيدة الصحيحة في سلوكهم وعملهم  ونشاطهم.؟

 

 لقد أصبحوا أبواقا وادواة في يد أعداء الإسلام ، وانأ لا أنكر أخطاء وتجاوزات بعض التيارات الإسلامية والصوفية،  ولكن الذي أنكره وأندد به بشدة،  وأدين الله به، انه لا يجوز مطلقا التعاون مع الأحزاب العلمانية والأجهزة الأمنية العميلة للموساد والسي آي أي في محاربة الإسلام والمسلمين، أنا ادعوكم للرجوع والتوبة إلى الله من أن تكشف فضيحتكم أمام الملأ الأعلى يوم القيامة، وهو تعاونكم مع هؤلاء الأوغاد الظلمة في محاربة الإسلام والمسلمين باسم محاربة الإرهاب وأصحاب البدع( الصوفية)، والحزبيين (التيارات الإسلامية).     

 

 

لا أدری

السماء

قد فقدت لونها 

أم عیونی  تدمع

عند اللقاء

یا بسمة الأجراس المقدسة

أنت النجم الذی

یتهیأ

فی  اللیالی الحالکة

لقبلة النهار

أنت

البکاء الذی سیصیح

فی مخاض الألم

والأیادی التی کانت

مرفوعة إلی السماء

یندی لها الجبین

والعیون  التی

إکتشفت طیف اللون

ماتزال تضیء لوحدها

والسحاب

 التی  تسیر رویدا

دون الفصل

ماتزال تشکو من الجفاء

هنالك کل شیء  فی

صراع

الأیادی فی الترجی

والفم صدی الهتاف

والأیام

أین تذهب بنا؟

رحل العمر سدی

فی سرة الإنتظار

من الذی

یوقف عبور البحر

فی نقطة الإشعاع

یا یسوع

یا ذراع الفقراء

ونحن نرید

أن نهز

السلالم المقدسة

ونرفع شکوی

الأیادی الجریحة

عندکم

ونحن مانزال نصرخ

فی آخر المطاف

دون جدوی

دون جواب

ونرفع  قائمة الضحایا

معلقة

 فی أبوب بیوتکم

ماتزال آلام الوطن

تسیر

دون عون

دون نفس الذکریات

ونذوب فی ثقل أحلامنا

نرید أن نفصل

أیادینا

عن أیادیهم

والذی یموت الیوم

سیبقی تائها

فی دیوان الذکریات

الفقیر والمعدم

دون الأرض

لکنهم ینفذون

فی قلب الصرخة

ستمسح الحیاة

یوما

 عیون الأبریاء

من ألم العزاء

اعتبر الخبير القانوني طارق حرب ان التحذير الصادر من وزارة الخارجية الامريكية للشركات النفطية العاملة في اقليم كردستان العراق يفوق جميع انواع التحذيرات الاخرى كالامنية والسياسية موضحا ان هذا التصريح يعني عمل الشركات النفطية الامريكية وغيرها من الشركات في الاقليم يخالف الدستور العراقي
وقال حرب في تصريح لوكالة نون الخبرية اليوم "صحيح ان التحذير الصادر من وزارة الخارجية الامركية للشركات النفطية العاملة في اقليم كردستان لا يتضمن منع هذه الشركات من العمل في الاقليم لان هذه الوزارة على دراية بسلطتاتها وصلاحياتها تجاه هذه الشركات وليس من بينها سلطة وصلاحية منع هذه الشركات موضحا ان اشارة التحذير الامريكي الى الصعوبات القانونية يفوق جميع انواع التحذيرات كالتحذيرات الامنية والسياسية التى درجت وزراة الخارجية الامريكية على اصداراها في مثل هذه الحالات"
واضاف "ان الصعوبات الامنية والسياسية وغيرها يمكن تجاوزها وانتهائها لكن الصعوبات القانونية التى ذكرها تصريح الخارجية الامريكية يعنى ان عمل الشركات النفطية الامريكية وغيرها من الشركات في الاقليم يخالف الدستور العراقي ذلك ان مصطلح القانونية الوارد في التصريح الامريكي يعنى في الفقة القانوني الامريكي الدستور والقانون وليس القانون وحده فقط وهذه اشارة دقيقة ولطيفة عميقة بالنسبة للحكومة الاتحادية في بغداد واقليم كردستان والشركات النفطية الامريكية وغير الامريكية العاملة في الاقليم"
وكالة نون خاص

لا شك إن للمرجعية الدينية في النجف الاشرف, دور كبير في القضايا المصيرية والمهمة  التي تهم الشعب العراقي ونحن نستذكر في عشرينيات القرن الماضي كيف لعبت المرجعية الدينية دور مهم خلال فترة احتلال القوات البريطانية للعراق,  وبعد تلك الفترة أيضا في زمن المرجع الديني السيد محسن الحكيم الذي كان له دور ورأي في الكثير من القضايا الداخلية والخارجية التي تهم المسلمين.
 وألان المرجعية الدينية في النجف الاشرف تلعب نفس الدور في الحفاظ على الإسلام والمسلمين خصوصا عندما دخلت القوات الأمريكية العراق قد خلى البلد من أي قوة تنفيذية وتشريعية إلا من القوات الأمريكية والمرجعية الدينية التي تفاجئت بها الإدارة الأمريكية لما لها من دور في إعاقة وعرقلة مخططاتها, لذا سعت وتسعى الإدارة الأمريكية للحد من دور المرجعية الشيعية التي تقود المجتمع وتشخص مصالحه وذلك من خلال ادواتها  المختلفة وخصوصا ادواتها العراقية التي لم تدخر جهدا في تشويه صورة المرجعية سواء كان ذلك من خلال كتاباتهم او تسجيلاتهم المصورة والحقيقة هم لا يجرؤن على الاعتراف بها وينكرون ذلك لكن الشعب العراقي يعرف من هم اعدائه واعداء دينه ووطنه ومن يفجرهم ويقتلهم  .  
إن المرجعية الدينية في العراق لا تمثل نفسها بل تمثل ملايين الناس التي تؤمن بأنها تشخص مصالحهم ومن مواقف المرجعية التي تكشف هذه الحقيقة . 
بعد سقوط نظام صدام بادرت المرجعية الدينية  بإصدار فتوى تمنع الانتقام من المسؤولين والأجهزة الأمنية بأنواعها وان يلجئ الناس إلى القانون والقضاء لأخذ حقوقهم ومحاسبة المجرمين الذين اعتدوا وعذبوا و قتلوا العراقيين في حكم صدام المقبور, ولو لم تصدر مثل هذه الفتاوى لحدثت أحداث لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وخاصة إن الشعب العراقي مجتمع عشائري، فاستطاعت المرجعية إيقاف إي تداعي من فعل ورد فعل .  
وعندما  حدثت حالات السلب  لأموال  ومؤسسات الدولة  أصدرت المرجعية الدينية فتاوى تحرم هذا العمل وتطلب من الذين وقع بأيديهم شيء تابع للدولة عليهم إعادته ,وتأكيد المرجعية الدينية على إنجاح العملية السياسية في العراق  وتأكيدها على إجراء الانتخابات لمنع حصول أي دكتاتورية مستقبلا  . 
ووقوف المرجعية الدينية على مسافة واحدة من جميع الكيانات والقوى السياسية المشاركة  في الانتخابات, ومبادرة المرجعية الدينية الشجاعة لإيقاف القتال في النجف الأشراف عند عودة السيد السيستاني من لندن بعد إجراء عملية جراحية في القلب ودخل المدينة المقدسة ومعه إعداد كبيرة من الناس وفعلا توقف القتال ليس في النجف بل في جميع المدن العراقية  ., وتأكيد المرجعية الدينية على وحدة الشعب العراقي بين السنة والشيعة وللسيد علي السيستاني مقولة معروفة  (لا تقولوا أخواننا السنة بل قولوا أنفسنا ) . 
إن هذه المواقف هي غيض من فيض  للمرجع الديني السيد السيستاني جعلت منه هدفا لكل من يريد إضعاف العراق  فسعت وتسعى لتشويه دور المرجعية الريادي في قيادة المجتمع ولكن هيهات فالمرجعية تملك قلوب الناس وهذا ما يجعلها أقوى من كل المؤامرات التي تحاك ضدها وضد الشعب العراقي .


كالعادة مع قدوم موسم الأعياد في كردستان، تمتلئ شوارع مدنها بالسياح العراقيين الهاربين من حرارة أغسطس (آب)، ومن التدهور الأمني الذي شهدته معظم المدن العراقية خلال الشهر الفضيل.
فبحسب الإحصاءات الرسمية، قدم خلال الأيام الأربعة الماضية أكثر من "60" ألفا من السياح العراقيين من مدن وسط وجنوب العراق إلى مدينة أربيل، وتتوقع الجهات الحكومية أن يصل العدد إلى "100" ألف، خاصة مع امتداد عطلة عيد الفطر السعيد إلى أكثر من "10" أيام هذا العام. 

وفي السليمانية، وصل عدد السياح في اليوم الأول من العيد إلى "14" ألفا معظمهم من إيران، بينما أبلغ مصدر في مديرية الإقامة بوزارة الداخلية أن ما يقرب من ربع مليون سائح من مختلف بلدان العالم ومن الداخل العراقي طلبوا خلال النصف الأول من العام الحالي الإقامة في مدن كردستان.
هذه الأعداد الهائلة دفعت هيئة السياحة العامة في حكومة الإقليم إلى قطع عطلة العيد عن جميع موظفيها، وأعلنت حالة الطوارئ القصوى استعدادا لرعاية المقبلين وخدمتهم.
وعرض المتحدث الرسمي باسم الهيئة نادر روستي جملة الإجراءات التي اتخذتها الهيئة لاستقبال السياح قائلاً قبل فترة، أعددنا خطة محكمة ومتعددة الأطراف لتوفير الخدمات للسياح المقبلين من العراق ومن بقية دول الجوار، وعقدنا سلسلة من الاجتماعات أصدرنا خلالها كثيرا من التوجيهات والتعليمات استعدادا للعيد وتدفق السياح، حيث ألزمنا جميع المطاعم التي رخصت بالعمل خلال شهر رمضان الفضيل باستمرار فتحها خلال أيام العيد لاستقبال السياح، وهذا إجراء نتخذه لأول مرة، حيث كانت شوارع المدن تخلو من المطاعم خلال عطلة العيد في السنوات السابقة، مما كان يضيق على السياح، كما أنشأنا مراكز للمعلومات في معظم مدن وأقضية ونواحي كردستان ونشرنا أرقام هواتفها في وسائل الإعلام لتقديم التسهيلات للسياح، وألزمنا أصحاب المطاعم والفنادق برفع قوائم الأسعار لكي يكون السائح مخيرا في ارتياد المكان الذي يناسبه، وسيرنا لجانا فرعية للتفتيش والمراقبة في جميع المرافق السياحية والمطاعم والفنادق لضمان خدمة السياح.
وأضاف روستي منذ الساعات الأولى من أيام العيد أرسلنا فرقا من الهيئة إلى المنافذ الحدودية والسيطرات لاستقبال السياح، حيث قدمت تلك الفرق حلويات وقناني مياه الشرب ونسخا من الدليل السياحي الذي أصدرناه في الهيئة لتسهيل جولات السياح وتعريفهم بالمرافق والأماكن السياحية في عموم أرجاء كردستان.
شوارع المدن وكافيتريات السوبر ماركت والمولات والكازينوهات الملحقة بالمطاعم الفاخرة في عموم مدن كوردستان أصبحت تتحدث العربية، ففي مقابل كل عائلة كوردية خرجت للنزهة أو لتناول الطعام أو التسوق في المولات تجد هناك عائلتين عربيتين، تتنوع لهجاتهم بين البغدادية التي هي الغالبة، واللهجة المصلاوية (نسبة إلى أهل الموصل) ولهجات الجنوب.
وأطفال تلك العوائل وجدت لها ملاعب جميلة داخل بعض مراكز التسوق وفي الباركات المتعددة المنتشرة في محافظات كردستان.
الكل يبحث في هذه المناسبة عن الراحة والاستجمام وإمتاع الأطفال بالملاعب المحببة إليهم في مثل هذه المناسبات، وغابت السياسة وأزمتها الحالية عن أذهان الجميع.
nawa

دعا التحالف الكردستاني الى اجراء احصاء سكاني في البلاد من اجل تحديد النسبة السكانية لاقليم كردستان وباقي المحافظات.
واوضح المتحدث باسم التحالف الكردستاني مؤيد الطيب في بيان أصدره، الخميس، ان حديث نائب رئيس الوزراء حسين الشهرستاني أن نسبة عدد سكان الاقليم تبلغ 13% نابعة من قرار الامم التحدة أبان النظام السابق بتخصيص 13%، كحصة لمحافظات الاقليم من النفط مقابل الغذاء، التي استطاع النظام السابق ان يرشي أحد مسؤولي الامم المتحدة انذاك بتحديد هذه النسبة بعد ان كانت مقررة ان تكون بين 13 - 15%.
واضاف ان دعوة الشهرستاني الى تخفيض نسبة حصة الاقليم من الموازنة الاتحادية ناتجة من عدائه للأقليم، وهذا واضح من خلال اعتراضه على عقود النفط وموازنة الاقليم، داعياً الى محاسبة الشهرستاني.

nawa

يبقى للحياة معنى طالما امامها هدف تسعى لتحقيقه ، والإنسان من بين الكائنات الحية الأخرى تقدم في سلم التطور والتقدم بسبب إرادته القوية وطموحه الذي لا حدود له ، وقابليته على الخلق والأبداع ، فالمجموعات الحيوانية لا يمكن ان تبلغ ما بلغه الإنسان ، لأن ارقى الحيوانات يهجع الى الكسل والقيلولة والراحة بعد ان يشبع من الأكل ، او بعد ان يفرغ من غريزته الجنسية ، فالحيوان لا يفترس حيواناً آخراً ما لم تدغدغه غريزة الجوع ، لكن الأنسان هو الكائن الفريد الذي يلجأ الى الأنتقام والقتل لأسباب متعددة  ، منها الهيمنة او بدواعي الشرف او بسبب الدين او المبدأ السياسي او القومي وغيرها من الأسباب الكثيرة التي تحفزه على خوض القتال وفي النتيجة يخرج  قاتلاً او مقتولاً . والأنسان هو الكائن الوحيد الذي يتفرغ لأمور ابداعية اخرى كالفن والموسيقى والحب والبغضاء والصداقة وحب الظهور والصلاة والأيمان بالدين وبالآلهة وبالأحزاب والمبادئ والقوميات والأثنيات ..
وهذا الأنفراد في مختلف نواحي الحياة جعلت هذا الكائن الفريد{ الأنسان } يتبوأ مرتبة متقدمة في سلم التطور تسبق اكثر الحيوانات الراقية بآلاف من السنين لكي يتسيد على الأرض والفضاء . وكثير من معطيات تفوقه تكمن في إرادته وتصميمه .
ويقيني ان لكل مرحلة عمرية اهتماماتها وأهدافها ، ولكن الإرادة تبقى ذلك الحافز الكامن في اللاوعي  للوثوب نحو الهدف بقوة لا تُقهر ، لقد تأثرت كثيراً بكتاب هكذا تكلم زرادشت لنيتشة وفي وقتها كتبت خاطرة قلت فيها :
إنها إرادتــــي
في نفسـي شـئ لا يقهر
ولا تنال منه السـهام مقتلا
انها ارادتي التي لا تقهر
انها معي كظلي
تطوي مراحل السنين والزمن
صامتة لا تتغير ...
إنها قدمي السـائرة الى الأمام ابداً
كل عضو في جسمي معرض الى العطب
وحدها إرادتي تصـمد لا تبددها
المحن
ارادتي هي تفوقي على ذاتي
وفي فراغ الوحدة وصقيعها
نصمد معاً
فالإرادة ينبوعي المتفجر
تصب ابداً
في نهر الزمن
انها الراهب المتدفق شهوة
يتطلع الى ملذات كل
العاشقين
انها كالنمر يتحفز للوثوب
وراء فريسته بعزيمة
لا تلين
لو لم تكن ارادتي الحرة
لأصبحت قطعة عائمة
تتقاذفها العوادي وتقلبات
الزمن
 .............
انها ارادتي

في مرحلة عمرية كان هدفي نيل الشهادة للدراسة الجامعية وبعدها كان هدف الزواج وتكوين اسرة ، وفي مرحلة عمرية لاحقة انكببت في العمل والمثابرة لجمع المال من اجل تأمين حياة معيشية مستقرة للعائلة ، وتخلل سنين من العمر رغبة جامحة في التعلق باليسار السياسي ، وبأفكار الشجاعة والبطولة وبخوض المعارك في الجبال ، ومن ثم الدراسة في العراق وفي الخارج والعمل في اعالي البحار ..هكذا كانت حياتي متنوعة وديناميكية ، وفي {كل } تلك المراحل كان الكتاب الصديق الثابت انشد معه مواكبة الزمن وزياردة معارفي .
 وبعد طول الأسفار في معارج الحياة واستقراري بمنأى عن مشاغل  واهتمامات الحياة المعيشية ، عدت الى اسرتي الى بيتي الصغير الى بلدتي القوش الى انتمائي القومي الكلداني ، الى انتمائي الديني المسيحي الكاثوليكي ، الى وطني العراقي .
عودة الى الماضي والى عالم السياسة واستقر رأيي على الولوج في عالم العلوم السياسية ، وسجلت في وقتها في جامعة عربية مفتوحة في اوروبا ، وقطعت شوطاً لا بأس به غير ان بعض الإشكالات الإدارية حالت دون تواصلي مع هذه الجامعة ، فكان اتصالي بالجامعة العرية المفتوحة لشمال امريكا وكندا وهذا رابطها الألكتروني :
وفي الصفحة الرئيسية قرأت هذه الفقرة التي تقول : أقرأ هنا قبل التسجيل ، وتقول الفقرة : 
هل يمكن الحصول على شهادة موثقة ومصدقة؟
نعم، يحصل كل طالب بعدا لتخرج على شهادة موثقة باسمه وشهادته، ومصدقة من الدائرة القانونية وحاكم الولاية ومصدقة ايضا من وزارة الخارجية الامريكية بتوقيع وزيرة الخارجية شخصياً، ونمنح شهادة بالدرجات التي حصل عليها طوال سنوات دراسته معنا.والجامعة غير مسؤولة عن تصديق السفارات العربية على الشهادات ، لانه لكل دولة تعليماتها الخاصة بتصديق الشهادات . وتقول الجامعة ايضا :لا نضمن اعتماد الشهادة الممنوحة للمعادلة مع الجامعات الاخرى فكل جامعة تعليماتها الخاصة ولكل دولة شروطها في المعادلة ،وان الشهادة الممنوحة من قبلنا تمنحك فرصة العمل في الدوائر التي تقبل الشهادات الممنوحة عن طريق الانترنيت "التعليم المفتوح " .وهكذا كل شيىء كان واضحا لي.
من هنا فأنا لم افكر في تصديق الشهادة في السفارات او في وزارة التعليم العالي ، اما ان اجعل الشهادة كوثيقة لتسنم مركز وزاري او غيره في اقليم كوردستان  فهذا الزعم ايضاً بعيد عن الواقع وعن طموحاتي الشخصية فلم افكر يوماً بهذا الأمر .
ويتعين علينا ان لا نخلط العلاقات الأجتماعية والثقافية مع الأختلافات السياسية ، وليس من المعقول ان نعمل على تسييس كل الحوادث والعلاقات ، وأخص هنا الأخ غسان شذايا . لقد اطلعت عبر الأخ كوكل ان الأستاذ خالص ايشوع قد حصل شهادة عالية باختصاص إدارة اعمال من الجامعة الحرة في هولندا ولم يكن هنالك اي ضجة او تسييس للمسالة ، فالدراسة المفتوحة منتشرة في قارات الأرض ، وهنالك اعداد كبيرة تزاول هذه الدراسة ، ولكن حبيب تومي لوحده من تعرض الى سلسلة من التأويلات والأنتقادات اللاذعة والسبب كما قلت انه حبيب تومي ، والمسألة لا تثيرني ، لكن لا اريد ان تكون ثمة إساءة لأية مؤسسة بسببي .  وثمة أمر آخر وهو عنوان الأطروحة :
البارازانيون ودورهم السياسي في المسالة الكوردية .
اقول :
إن الدارس من حقه ان يكون له حرية اختيار الموضوع الذي لم يسبق طرحه ، وأنا شخصياً لم استلم اي ايحاء من اية جهة لا كوردية ولا غير كوردية ، وليس لي ارتباط بأي حزب او جهة كوردية انني إنسان مستقل برأيي ولا اخضع لأي توجيهات ، وكان اختيار الموضوع بمحض إرادتي .
 لقد ارتبط البارزانيون اكثر من غيرهم من القبائل الكوردية مع الأقليات بضمنهم المسيحيون واليهود ، وهم اكثر القبائل الكوردية قرباً وعلاقة مع هذه المكونات فأين يكمن الخلل ان اعود الى هذا التاريخ وأن القي اضواء على هذه القبيلة التي كان لها دور كبير في الحركة الكوردية في بداية القرن العشرين ، وكذلك تبعات ونتائج هذه الحركة على عموم العراق وعلى شعبنا الكلداني وبقية مسيحيي العراق ، بما فيهم المكون الآثوري والمكون الأرمني . فالأختيار كان في عداد الطبيعي والمألوف ، وليس ثمة اي غايات اخرى في المسالة ، وببساطة انا لست محتاجاً الى مال او الى منصب في كوردستان ، وهذا مختصر مفيد .
اقول :
بهذا الإنجاز حققت ذاتي وكينونتي للانطلاق نحو الآفاق الرحبة ، ولكي اكون مثالاً لشباب اليوم لتنمو عندهم فضيلة الإرادة والتصميم ، وبصريح العبارة فإن الإنجاز اصبح في المرتبة الثانية حينما غمرني هذا الكم الكبير من المحبة والتهاني ، فمحبة الناس هي كنز لا يفنى وجل ما اطمح اليه في الحياة فكانت ثمة زيارات ومكالمات هاتفية مهنئة ورسائل على مواقع عنكاوا وألقوش ونادي بابل الكلداني في النرويج ، وبريدي الألكتروني وعلى الفيسبوك ، وموقع الحوار المتمدن ، وقرأت كلمات رائعة تنبض بالمحبة والصداقة المقدسة ، وجميل ان اقرأ للصديق زهير زورا كولا من القوش عبارة تقول : منحناك الدكتوراه قبل ان تمنحها لكم الجامعة .
 وإنني اورد الأسماء والمنظمات وحسب ورودها دون وضع اي ضوابط لتفضيل اسم على آخر ، فالكل اصدقاء اوفياء ، واقدم اعتذاري مقدماً لمن فاتني ذكر اسماءهم والسبب غير مقصود .
وقد  وردت تهنئة من الأستاذ فاضل الميراني سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني، وكذلك كان التكريم للمرة الثانية من احبائي شباب القوش في مدينة ديترويت بمناسبة نيل الشهادة في قاعة قصر الرين ، حيث اكتضت القاعة بالأصدقاء من شباب القوش العزيزة وفي هذه المرة ايضاً سوف امتنع عن ذكر الأسماء مع اعتزازي بكل الحضور ، وكما سبق ذكره سوف اكتفي بذكر اسماء السيدات والسادة الذين سجلوا التهاني على المواقع او ارسلوا ايميلات خاصة او اتصلوا عن طريق الهاتف او عن طريق الفيسبوك . شكري الجزيل ومحبتي لكل من تفضل وسطر كلمة التهنئة ، إن محبة الناس هي اسمى ثروة . وأدرج اسماء  السادة والسيدات والمنظمات بحسب ورودها وبشكل عشوائي دون اعتبارات معينة فالكل لهم مكانة في القلب .
الأخ ابلحد افرام سكرتير الحزب الديمقراطي الكلداني ، الأخ سام يونو سكرتير رئيس الحزب الوطني الكلداني / الأخ فوزي دلي عن المنبر الديمقراطي الكلداني الموحد / الدكتور نوري بركة رئيس المجلس الكلداني العالمي / الأستاذ الدكتور عبد الله مرقس رابي / الأتحاد العالمي للكتاب والأدباء الكلدان ، السكرتير نزار ملاخا / عادل زوري ،ومن موقع القوش نت / جلال تومي / خليل برواري / سولاف شاجا ، ديترويت / نجيب جلو ، ديترويت / عابد كولا ، ديترويت / الشماس سمير زوري ، استراليا / الهيئة الإدارية لجمعية الثقافة الكلدانية فرع القوش / هيئة تحرير مجلة اور ، القوش / غانم كني ، كندا / عبد الباري مجيد هدايا / نوئيل عوديش ، القوش / كامل وزي ، هولندا / مازن منصور / عامر تومي ، القوش / مازن شبلا ، رئيس جمعية اسد بابل الكلدانية الخيرية / هندرين أشرف نعمان / صباح دمان ، سان دييكو / موقع خورنة القوش / باسل حناني / الشماس الدكتور كوركيس مردو / سنور يوحانا / فرنسيس ميخائيل صنا ومسعود ميخائيل صنا وفاضل ميخائيل صنا ومؤيد ميخائيل صنا وممتاز ميخائيل صنا / حنا اودو ، هولندا / باسل شامايا ، القوش / الهيئة الأدارية لنادي القوش العائلي / حكمت حلبي ، سويسرا/ حكمت ككا / غالي غزالة ، سدني / مؤيد هيلو / ايليا خيرو بلو وأولاده / يوسف يوحانا / احمد رجب / زيد ميشو ، كندا / كافي دنو قس يونان / اتحاد المهندسين الكلدان / عيسى قلو ، سدني / فرج اسمرو وانجيلا تومي وتيا بولينا اسمرو وبول الكسندر اسمرو وأسرة نادي بابل الكلداني في النرويج / عبد اسمرو ، اوسلو / صادق الصافي ، النرويج / ماجد يوسف ، العراق / مايكل سيبي عن نفسه وعن منتدى المستقلين الكلدان ، والملتقى الثقافي في سدني / الدكتور سمير الخوراني ، عنكاوا/ ساهر المالح ، ديترويت / كلدانايا الى الأزل / رائد اينشكايا ، امريكا / يوحنا بيداويد استراليا/ فريد متي ، مشيغان / عماد شامايا ، كندا / مناهل 52 / سام البرواري / نبيل تومي ، ستوكهولم / عمانوئيل تومي / وديع حنا القس يونان ، سويسرا / باسم بطرس متي / جنان جبار ، عنكاوا / كميل ماموكا / جيفارا جميل / بطرس آدم ، كندا / جوليت فرنسيس ، السويد / ناصر عجمايا ، استراليا/ زهير زورا كولأّ ، القوش / حميد بوداغ ، ستوكهولم / جرجيس بوتاني / خالد توما ، كاليفورنيا / غازي حنا / ميخا هرمز صليوا والعائلة / سيزار ميخا هرمز والعائلة ، ستوكهولم / انور صليوة سبّي ، عنكاوا/ ياقو مسّو ، تلسقف / المهندس معن باسم عجاج ، الموصل / الشاعر حبيب شابو / حكمت يونان والهيئة الإدارية لنادي الكلدان في يونشوبنك السويد/ موفق هرمز يوحنا ، كندا / اوميد اوديبي / شاوول 1950 / ادور تومي ، سان دييكو / رعد دكالي ، هولندا / سعد توما عليبك ، استراليا/ صباح الصفار ، استراليا / ثائر حيدو / حنا صليوا جرجيس ، النمسا / هبة شهارة ورائد تومي ، اوسلو / رياض تومي ومارلين ، اوسلو / بتول تومي ونورس تومي ، اوسلو / ناحوم شاؤول ، حيفا/ الدكتور منير عيسى ، هنغاريا / هدير بلو / بتول حيدو حيدو / يوئيل يوخنا الكلداني / لؤي نونا ، تركيا / سهام تومي ، ستوكهولم / وعد كعكلا ، القوش / نزار بطرس والعائلة ، اوسلو / عدنان ابو راني / هدير صباح كوندا / اياد تومي / موريس توما / الباحث داود مراد الختاري / سام كمو، استراليا / حفيدي العزيزين رامي وروماريو تومي ، سوريا / وأخيراً وليس آخراً الأخ العزيز علي ايليا الكلداني مؤسس ورئيس التجمعات الكلدانية في اور المقدسة .
الدكتور حبيب تومي / ديترويت في 23/ 08  / 12
                                                      

 

 

الاعلام العربي مصاب بالعور ( اي يقرأ الوضع بعين واحدة )

في مقالي المتواضع هذا مثل اي انسان اخر تعلم القرأة و الكتابة و السمع لذا بدأت افرز ما يدور في قلب الصحف و الفضائيات و المداخلات اليومية على الصحف الالكترونية .

خرجت باحتمالين اود ذكرهما هما .

اولاً.. مظلومية الاعلام العربي اتجاه القضية الكوردية .

ثانياً ..الاعلام العربي مصاب بالعور .

في الاحتمال الاول ..

تعالت الاصوات العربية في هذه الايام خاصة لتغزو الصحف و المواقع الالكترونية بهجمات ضد الشعب الكوردي و هذا ما يصفهم بالمجرمين و هذا ما يصفهم بالقتلة و هذا ما يصفهم بالذراع الامريكي الذي اطال ضرب العراق ....

السؤال الذي حيرني هو ..

اين الاعلام العربي عندما ابيد الشعب الكوردي من قبل الحكومة العراقية السابقة في حلبجة بالقنابل الكيميائية ؟؟؟

اين الاعلام العربي عندما ابيد الشعب الكوردي من قبل الحكومة العراقية السابقة تحت سورة الانفال لتملئ الارض بالمقابر الجماعية ...

اين الاعلام العربي و تركيا كل مرة تحرق و تبيد القرى الكوردية الامنة و الممتدة على الحدود العراقية ... بل و في داخل الاراضي العراقية ؟؟؟

اين الاعلام العربي و ايران كل مرة تحرق و تبيد القرى الكوردية الامنة و الممتدة على الحدود العراقية ... بل و في داخل الاراضي العراقية ؟؟؟

اين الاعلام العربي و العراق كان كل يوم لم يوقف هجماته المستمرة بعد ان انتهت بضرب حلبجة بالقنابل الكيميائة و الانفال 

اين الاعلام العربي و سوريا حرمت على الشعب الكوردي ابسط الحقوق الانسانية التي تتمتع بها باقي القوميات في العالم و راحت في الاخر تصادر حتى ممتلكاتهم الشخصية باعذار واهية .

لم و لن نسمع او نشاهد صوت حق ..صوت للانسانية صوت للرحمة اتجاه هذا الشعب الكوردي المسالم !!!

الاحتمال الثاني 

الاعلام العربي مصاب بالعور ..

اين كان الاعلام العربي عندما قامت الحكومة العراقية بقيادة صدام حسين بابادة شاملة لشعب وسط و جنوب العراق بكاملة ..

لمذا الاعلام العربي لم يسمي الحكومة القطرية و السعودية و الكويت بذراع امريكا الضارب الذي دمر العراق عن بكرة ابيه .

على من يستند الاعلام العربي ليسمي هذا بالارهاب و ذاك بالمقاوم هل على فكر صاحب الفضائية او على من يدفع الاكثر ..

صالح نعيم الربيعي

نائب رئيس حزب الخضر الوطني العراقي

هولندا



تشير التقارير الى ان حوالي 400 مليون فقير يعيشون في 31 دولة اسلامية، استقبلوا العيد وهم محرومون ليس فقط من الطعام الكافي، وانما من امكانية توفير مستوى لائق من التعليم، ومن الطبابة، والسكن، فضلا عن الخدمات العامة، نسبة كبيرة منهم تعيش في الاحياء العشوائية والقرى النائية.

هذا فضلا عن البلدان الاكثر فقرا في العالم، ويبلغ عددها 86 دولة تسمى بـ "نادي الفقراء"، جلها في قارتي اسيا وافريقيا، وهي تشمل اغلبية الدول الاسلامية.

كما ان التقديرات تشير الى ان خمس سكان العالم محرومون من نعمة العيش الكريم، ففي هذه البلدان يقبع الملايين من البشر في مستوى "الفقر المطلق"، حيث لا يستطيع الانسان ان يستوفي من دخله الخاص مستلزمات الحياة الكريمة من ملبس وسكن وتامين صحي. وبالاضافة الى ذلك هنالك الملايين ممن يصنفون بمستوى "الفقر المدقع"، حيث لا يستطيع الانسان ان يستوفي من دخله الخاص عدد كاف من السعرات الحرارية التي يتطلبها الجسم من اجل العيش الطبيعي.

ولو تركنا عالمنا الرحب لحاله، وتابعنا وضع العالم العربي فقط، وهو بالتحديد من اكثر مناطق هذا الكوكب فقرا، لدهشتنا لغة الارقام التي لا تجيد المساومة وتطييب الخواطر.

ففي مصر مثلا، يشمل معدل الفقر 41% من السكان، ويقل دخل الفرد عن دولار واحد في اليوم، حسب تقارير منظمة التنمية العربية، وهذا الرقم يبدوا متفائلا قياسا باليمن التي تبلغ النسبة فيها 59.9%، وبالمقابل فان الحد الادني للفقر في لبنان وسوريا، التي تعتبر افضل حالا يصل الى حوالي 30%.

اما عندنا في العراق فان نسبة خط الفقر تغطي 23% (حوالى ربع العراقيين) هذا فضلا عن نسبة اكبر تعد قريبة من هذا الخط، ذلك بالرغم من الميزانيات السنوية الضخمة التي يحرقها النظام الاقتصادي المتردي في العراق بسبب عدم كفاءة السياسيين، وغياب الخطط الاقتصادية. وهنالك بعض المحافظات التي يكاد خط الفقر فيها يلتهم نصف عدد سكانها مثل محافظة المثنى (49% فقط).

والفئات الاكثر عرضة للتاثر بالفقر وتداعياته السلبية هم الاطفال، والذين من المفترض ان يكونوا الاكثر فرحا في العيد، فتعمد العوائل الفقيرة في الكثير من بلدان العالم الى دفعهم للعمالة من اجل تامين قوتهم على حساب صحتهم وفرص تعليمهم، وهذا في افضل الاحوال، اذ يتعرض البعض منهم لاعتداءات تتراوح بين النفسية والجسدية والجنسية، تصل البيع، او المتاجرة بهم للدعارة –الاناث خصوصا-.
واعداد الفقراء في ازدياد متسارع بسبب توسع المدن وازدياد عدد السكان من جهة، وتطور وسائل ابتزاز اموال الفقراء التي تستخدمها القلة المتخمة حول العالم، من جهة اخرى، وهذه القلة المتخمة تزداد ثراءا وفي نفس الوقت تقل اعدادها.

هؤلاء المحرومين استقبلوا شهر رمضان دون خوف من الصيام، لانهم اعتادوا الجوع والعطش، ولرمضان معهم علاقة صداقة قديمة، تربطه مع الفقر والفقراء، فبما ان هذا الشهر يفرض التضور على المسلمين الاغنياء ليذكرهم بجوع الفقراء فقد سمي بالشهر "الكريم"، او شهر "الفقراء".

وعلى امل ان يفتح رمضان ملف الفقر، والفارق الشاسع في المستوى المعيشي بين الاغنياء والفقراء، من اجل ايجاد حلول انسانية لهذه المشكلة، وقد بدأ البعض من الاغنياء بالفعل التعود على اجواء الجوع، ومشاركة الفقراء في واحدة من اهم معاناتهم.

الا انه العيد، عيد الفطر المبارك، داهمنا لينقذهم، فيعود الاغنياء للتخمة من جديد، ويصحوا الفقراء من احلامهم، ويعودوا الى عالم المفقر من جديد.

الف تهنئة اقدمها لاغنياء المسلمين بمناسبة عيد الفقر المبارك.

السومرية نيوز / نينوى

افاد مصدر امني في شرطة محافظة نينوى، الخميس، بأن قوات البيشمركة انسحبت من قرية القاهرة التابعة لناحية زمار شمال عرب الموصل، مشيرا إلى أن أهالي القرية عادوا إلى منازلهم بعد اتفاق جرى بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم، فيما أكد أن قوات الجيش العراقي ستعود إلى أماكنها التي جاءت منها.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوات البيشمركة انسحبت، اليوم، من قرية القاهرة في ناحية ربيعة، شمال غرب الموصل، وأزالت جميع السواتر الترابية التي أنشأتها في القرية وعادت إلى مواقعها القديمة، بعد اتفاق جرى بين حكومة الاقليم والحكومة الاتحادية"، مبينا أن "أهالي القرية عادوا جميعهم الى منازلهم بعد ان الانسحاب كما أن الوضع في تلك المنطقة عاد الى طبيعته".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه أن "الأيام القليلة المقبلة ستشهد سحب قوات الجيش العراقي إلى أماكنها القديمة"، موضحا أن "قوات الجيش مازالت الآن باقية في اماكنها ولم تتقدم او تتراجع".

وكان مختار قرية القاهرة بناحية زمار بالقرب من الحدود السورية، أكد في (29 تموز 2012)، أن معظم سكانها هاجروا قريتهم تحسباً لوقوع مواجهات بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة، مشيرا إلى أن تواجد قوات البيشمركة والجيش العراقي قرب القرية والمناطق المحيطة بها أثار فزعاً لدى السكان ، فيما دعا إلى إيجاد حل للأزمة القائمة وتقديم المساعدة للسكان المهجرين.

وتقع قرية القاهرة ناحية زمار، شمال غرب الموصل، وتبعد نحو 850 م عن الحدود العراقية السورية، كما وتبعد نحو 60 كم عن محافظة دهوك وتسكنها نحو 85 أسرة يعتمدون على الزراعة وتربية المواشي والعمالة، وتعتبر القرية ضمن المناطق المتنازعة المشمولة بالمادة 140من الدستور العراقي.

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي أتهم، في (29 تموز 2012)، حرس إقليم كردستان بفتح جسر لمرور المسلحين من وإلى سوريا في منطقة الخابور، في حين طالب الحكومة المركزية بالقيام بواجباتها، لفت إلى أن الإقليم يسعى لخلق "دولة داخل دولة

وكان وكيل وزارة البيشمركة اللواء أنور الحاج عثمان أعلن، في (27 تموز 2012)، أن لواءين من الجيش العراقي هاجما قوات اللواء الثامن التابع وزارة البيشمركة التي تتمركز في مناطق خابور وزمار على الحدود العراقية السورية، فيما نفى الأمين العام لوزارة البيشمركة جبار ياور هذه الأنباء، لكنه أكد أن قواتها منعت قوات الجيش من التمركز في تلك المناطق.

فيما اعتبر مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، في (28 تموز 2012)، أن نشر قوات على الحدود المشتركة مع سوريا لا يستهدف إقليم كردستان، وفيما أكد أن الحفاظ على سيادة البلاد وحماية الحدود هما مسؤولية الحكومة الاتحادية حصرياً، دعا الإقليم إلى ضرورة احترام النظام والقانون.

كما اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون ياسين مجيد، في (28 تموز 2012)، أن منع انتشار الجيش والشرطة العراقية على الحدود مع سوريا من قبل الكرد "جزء من مخالفات حكومة إقليم كردستان"، فيما أكد أن إرسال قوات كردية إلى سوريا يمثل تدخل بشؤون الدول الأخرى، كما اعتبر التحالف الكردستاني، أن تحريك قطاعات عسكرية من دون التنسيق مع إقليم كردستان سيؤدي إلى عواقب وخيمة، وطالب مجلس النواب بإرسال لجنة للتحقيق بالأمر.

وسبق أن حذر رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، في (14 تموز 2012) من وجود تحركات عسكرية لوحدات من الجيش العراقي تجاه مدن إقليم كردستان، فيما اعتبر نائب رئيس كتلة التحالف الكردستاني في مجلس النواب محسن السعدون، في (16 تموز 2012)، أن تحريك القطعات العسكرية من منطقة إلى أخرى لا يشكل تهديداً للتحالف، مؤكداً في الوقت نفسه أن حل القضايا الخلافية سيتم في إطار الدستور.

وكان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد، في (23 تموز 2012)، وجود معسكرات تدريبية لمقاتلين كرد سوريين في إقليم كردستان، مشيراً إلى أن الإقليم يدرب هؤلاء المقاتلين ليتمكنوا من الدفاع عن مناطقهم في سوريا.

لم يظهر أي موقف جاد من قبل قيادات التحالف الوطني على تحركات صالح المطلك الأخيرة في نقل البعثيين من سوريا الى العراق وتهيئة الأجواء لهم لإقامة مستقرة في إقليم كردستان. فالمطلك عاد الى منصبه وهو يحمل هذا المشروع الذي باشر بتنفيذه بعد أقل من اسبوع من مزاولة عمله مجدداً كنائب لرئيس الوزراء وبتنسيق معلن ومكشوف مع رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني.

يسمع ويرى قادة التحالف الوطني الحاكم وقادة دولة القانون ورئيس الوزراء ومستشاروه ومقربوه ما يجري لكنهم لا يتخذون اي قرار ضد المطلك خوفاً من إزعاجه وهو الذي عاد (متفضلاً) على حكومة الشراكة الوطنية. ويبدو ان المطلك أدرك الضعف الذي يهيمن على قادة الشيعة، فوجدها فرصة نادرة لإستقدام رفاقه وضمان حرية التحرك والعمل لهم من إقليم كردستان لتكون هناك غرفة عملياتهم الآمنة، فيما تنتشر قواعدهم وعناصرهم في كافة مؤسسات الدولة ومرافقها المهمة والحساسة.

فطوال سنوات ما بعد سقوط نظام الطاغية صدام، كانت القيادات البعثية تقيم في سوريا، فتدير من هناك تحركات عناصر البعث وتصدر التعليمات في كيفية التوغل والتسلق في أجهزة الدولة، مستفيدين من جو الفساد المالي والاداري السائد في العراق، والمتعاظم نتيجة تورط المسؤولين فيه وإستفادتهم منه، مما جعل البعث الحزب الوحيد في العالم الذي تسقط حكومته ويحظر من العمل، لكن أفراده يعودون الى واجهة الدولة والى أهم مؤسساتها واخطرها بحماية المسؤولين الذين يفترض أنهم ضحاياهم.

من الناحية العملية تغلب البعثيون على هيئة اجتثاث البعث والتي تحول اسمها الى هيئة المساءلة والعدالة، ومن الناحية الواقعية صار البعثيون يزاحمون ضحايا النظام السابق ومتضرري الدكتاتورية ومقارعي حكمهم السابق على مدى سنوات طويلة، بل أن عناصر البعث وكبار قادته سيطروا على المؤسسات الأمنية وصاروا يتحكمون فيها من أعلى مستويات القرار وحتى أجهزة التنفيذ الميداني، وهو ما تسبب في إنهيار الوضع الأمني مجدداً بعد سنوات من التحسن الملحوظ.

كما ان وصولهم الى مراكز مهمة في مؤسسات الدولة زاد من حالات الفساد واتساعه، فالبعثي الخائف من تاريخه الإجرامي، يعرف كيف يرضي مسؤوله مستغلاً ضعفه أمام المال والمكاسب الشخصية، إذ يتحول الى يد المسؤول في السرقة والفساد، وهذا الجانب هو الذي يفسر إصرار العديد من كبار المسؤولين على تنصيب البعثيين مدراء لمكاتبهم.

يشكل الفساد المالي في العراق، مورداً أساسياً للإرهاب، فطبقاً لتقرير نشرته القيادة العسكرية الأميركية عام 2007 أشارت فيه الى أن الفساد في العراق سيكون هو مصدر تمويل القاعدة والجماعات الإرهابية وستزداد اعدادهم مع بقاء الأوضاع متردية دون علاج.

ومع أن الوضع الحالي يشير الى مخاطر هائلة تهدد العراق، أبرزها انعكاسات التصعيد الطائفي ومقدمات الحرب الطائفية التي تدفع بها السعودية وقطر نحو العراق، فان قادة الكتل السياسية لا يولون أهمية الى هذا الجانب، إذ يتعاملون باسترخاء تام مع الأحداث، فليست لهم وقفة صادقة جادة مع الفساد والتردي الامني وإتساع نفوذ البعثيين في دوائرة الدولة. لقد وجدوا في الوضع القائم بكل مشاكله وتداعياته ومخاطره، حالة مثالية يسعون الى إطالتها وكسب المزيد من الوقت، لضمان أكبر قدر ممكن من المكاسب على ركام المآسي المتعاظمة في مدن العراق.

الوسط.

 

شفق نيوز/ كشفت ادارة المحمية الوطنية الطبيعية في اقليم كوردستان، الخميس، عن قيامها بتنظيم ورشة عمل في قضاء رواندوز بمحافظة اربيل، يوم غد الجمعة، بمشاركة عدد من الخبراء الدوليين  لوضع ستراتيجية طويلة الامد للمحمية.

وقال مسؤول الاعلام في المحمية، محمد حاجي كريم لـ"شفق نيوز"، ان "خبراء من النمسا وايطاليا وهولندا وامريكا يشاركون في هذه الورشة التي ستنطلق يوم غد الجمعة وتستمر لمدة ثلاثة ايام".

واضاف "يشارك من كوردستان في ورشة العمل هذه مجموعة من الاساتذة والمختصين والاكاديميين الجامعيين والخبراء في مجال الزراعة والبيطرة مع تقديم مجموعة من البحوث والدراسات حول المحميات الطبيعية".

واكد كريم ان "الهدف من ورشة العمل هذه هو اعداد خطة ستراتيجية طويلة الامد لمستقبل هذه المحمية في اقليم كوردستان".

وتابع كريم ان "ورشة العمل ستبحث ايضا كيفية الحصول على الدعم المحلي والدولي لهذا المشروع وتوسيعه مستقبلا"، مشيرا الى انه "خلال اليومين المنصرمين قام الخبراء الدوليون الذين سيشاركون في ورشة العمل هذه بزيارة ميدانية الى محمية هلگورد وسكران للاطلاع عن قرب على وضع المحمية".

واضاف كريم ان "الخبراء قرروا بعد انتهاء ورشة العمل البقاء في كوردستان لعدة ايام واجراء بحوث ودراسات حول المحمية".

يذكر ان المحمية الوطنية الطبيعية في كوردستان مشروع وطني مستقل لحماية الطبيعة والتراث في كوردستان العراق وينفذ بدعم ومساندة من المعهد النمساوي للتكنولوجيا  وحكومة اقليم كوردستان العراق (محافظة اربيل).

ويضم المشروع مجموعة اقسام منها تطوير مجال حماية البيئة وحماية الثروة الوطنية والبيئة الطبيعية والتوعية البيئية والتراث ومواجهة الاحتباس الحراري والانقراض الحيواني.

وتقع المحمية الطبيعية في شمال مدينة اربيل وتضم سلسلة جبال هلگورد وسكران والمناطق القريبة منها والواقعة ضمن حدود قضاء چومان التابع لاربيل.

ع ب/ م م ص/ م ج

شفق نيوز/ أعلنت لجنة الأوقاف في برلمان كوردستان، الخميس، عن قيام وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم  واتحاد العلماء ولجنة الاوقاف في البرلمان، وعلماء دين آخرين، بتشكيل مؤسسة زكاة عليا في كوردستان.

وقال رئيس اللجنة بشير خليل حداد لاذاعة الداخلية الكوردستانية، تابعته "شفق نيوز"، ان "اللجنة قامت بالمشاركة مع  وزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة الاقليم  واتحاد العلماء، وعلماء دين آخرين، بالتعاون من اجل تشكيل مؤسسة لجمع وتوزيع الزكاة ليتمكن أكبر عدد من المواطنين الفقراء الاستفادة من الزكاة والفطرة".

واضاف حداد ان "المشروع مقترح من وزارة الاوقاف ويتم  توجيه الى مجلس الوزراء من اجل الحصول على موافقته وبعد ذلك يتم توجيهه الى البرلمان لتتم مناقشته والمصادقة عليه".

واشار الى ان "تشكيل هذه المؤسسة مهم جدا لتتمكن من جمع اموال الزكاة سنويا وتوزيعها على الفقراء والمستحقين".

م م ص/ م ج

{بغداد السفير: نيوز}

دعا الخبير القانوني طارق حرب الى اجرى تعداد سكاني يقوم على اعتماد بيانات دقيقةعلى ان تتضمن البيانات الجديدة المذهب لاعطاء كل ذي حق حقه واستحقاقه.

وقال حرب في بيان تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم الخميس :تعقيبا على ما صرح به البعض حول حصة اقليم كردستان من الموازنة السنوية وقضية توزيع المقاعد لكل محافظة عند اجراء انتخابات المحافظات وانتخابات مجلس النواب وحيث تم زيادة عدد مقاعد اربيل ونينوى في انتخابات مجلس النواب لسنة 2010 في حين لم يتم زيادة مقاعد عدد من المحافظات كالبصرة وصلاح الدين.

واضاف حرب :ولاجل تحديد استحقاق كل مكون في المناصب السيادية والهيئات المستقلة والدرجات الخاصة وبالنظر لمرور اكثر من ربع قرن على اخر تعداد للسكان حصل سنة 1987 في العراق ولمضي اكثر من اربع سنوات على صدور القانون رقم 40 للسنة 2008 هو قانون التعداد العام للسكان والمساكن،

ولاجل اعطاء كل ذي حق حقه واستحقاقه ولاجل الاعتماد على بينات دقيقة بالنسبة للحصة في الموازنة وعدد اعضاء مجلس كل محافظة وعدد نوب كل محافظة ولان البيانات الموجودة حاليا غيردقيقة ،دعا حرب، الى ايقاظ قانون التعداد من سباته على ان تتظمن البيانات الخاصة به بيان المذهبا ايضا اذا اردنا انهاء كثير من الخلافات والاختلافات .

اعلنت وزارة الداخلية إن المنافذ الحدودية مع سوريا أصبحت في عهدة الجيش العراقي، بدلا من القوات التابعة لها .
وكيل وزارة الداخلية أحمد الخفاجي اوضح في تصريح صحفي أن القرار جاء بسبب وجود اشتباكات ومشاكل في المناطق الحدودية المحاذية للعراق.
وأشار الخفاجي إلى أن قوات ألأمن أعادت افتتاح منفذ القائم الحدودي لاستقبال اللاجئين السوريين، بعد أن كان مغلقا منذ عدة أشهر.

منذ النكبة الفلسطينية الكبري التي حلت بأبناء شعبنا,  يعيش المسلمون والمسيحيون في فلسطين في جو خاص من التآلف والتآخي لا تشاهده في أي منطقة أخرى، فشكل أبناء الديانتين حالة فريدة من العمل النضالي المشترك مع احتلال الأراضي الفلسطينية، وكانوا ولا زالوا يتقاسمون معاناة الاحتلال، وتقاسموا الهم والوجع والألم, كيف لا وهم أبناء شعب واحد وان اختلفت دياناتهم.                                                                                                          إن التعايش الإسلامي المسيحي في فلسطين لم يكن تعايشاً طبيعياً بل تعايشا ممزوجاً بدماء الشهداء، ومعاناة الأسرى، وتضحيات المناضلين الذين كانوا في الخنادق الأولى للنضال الفلسطيني المشروع، وظل المسلمون والمسيحيون صفاً واحداً ضد كُل مشاريع التصفية للقضية والالتفاف على الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا...انها فعلا ظاهرة فريدة من نوعها.               وقد شاهدنا هذا الوضع على أرض الواقع أثناء الانتفاضة الفلسطينية الأولى الباسلة، حيث كان المسلمون والمسيحيون في كافة مناطق فلسطين نموذجاً في العطاء والتضحية، وهبوا جميعا للاشتراك في هذه الانتفاضة دفاعا عن أرضهم المسلوبة.
لقد حاولت دولة الاحتلال مرارا وبشتى الطرق أن تقوم ببث الفرقة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين، متبعة سياسة"فرق تسد", نعم, لقد تمكنت من تجنيد أذناب لها من أتباع الديانتين ولكنهم قلة, إلا أن الإرادة الوطنية والمواقف البطولية كانت هي الغالبة وكان القرار نحن شركاء في الدم والمصير، ولقد كانت حادثة كنيسة المهد خير شاهد على التضحية الكبيرة التي قدمها أبناء الطائفة المسيحية للمقاتلين في محنتهم وحصارهم لأيام طويلة من قبل الصهاينة.                    الا انه وللأسف, نلاحظ بروز بعض المواقف الغريبة عن ديننا وعاداتنا وتقاليدنا خلال السنوات الأخيرة، في محاولة من بعض المجموعات تفتيت النسيج المجتمعي والوطني وضرب التعايش السلمي والأخوي بين أبناء الشعب الواحد وما حصل في قطاع غزة من أحداث في الماضي القريب، تم تطويقه لأن كل قرار خارج عن الإرادة والإجماع الوطني سيكون مصيره الفشل، وقد أكد شعبنا رفضه لكل محاولات المس بأبناء الطائفة المسيحية الذين نحترمهم ونقدرهم وسندافع عنهم حتى لا يكون شعبنا أمام فتنة طائفية بغضاء.                                        تعرض المشروع الاسكاني في منطقة الشياح"بيت فاجي" في قرية الطور مساء الثلاثاء الفائت الى اعتداء غاشم من قبل مجموعة من الشباب غير المسؤولين، فحطموا بعض السيارات
  ونوافذ المنازل كما اصيب عدد من قاطني المشروع بجروح واصابات بسبب الضرب ورمي الحجارة حيث نقل بعضهم الى المستشفى، وقد قامت لجان الاصلاح في الطور بتطويق هذا الحادث المؤسف الذي لا يمت الى ثقافة شعبنا الفلسطيني
.
ويقطن في هذا المشروع الاسكاني الذي بني حديثا أكثر من تسعين أسرة مسيحية مقدسية باشراف دير الفرانسيسكان.
انني أعتبر بأن هذا الاعتداء هو اعتداء غير انساني وغير أخلاقي ومن قام بهذا العمل القبيح لا يمثل شعبنا الفلسطيني وثقافته وقيمه, بل انه اعتداء على كل أبناء شعبنا.
لا يخفى على أحد بأن ظاهرة العنف المستشرية في مجتمعنا وخاصة في مدينة القدس اخذة بالازدياد, حيث أنه وقعت خمس حالات قتل خلال الأربعة شهور الأخيرة, ويجب أن تواجه هذه الظاهرة ليس ببيانات التنديد والاستنكار فقط, وانما بالتوعية والتربية الصحيحة، وحتى اللجوء الى الجهات الرسمية المسئولة الوطنية والشريفة.                                                          انني أستنكر وبشدة هذا الاعتداء الاجرامي, وفي نفس الوقت أطالب أصحاب الضمير الوطنيين والشرفاء الغيورين على مصلحة شعبنا أن يقوموا بواجبهم ووقف مثل هذه المهازل, فالمسيحيون اخوتنا بالدم والعادات والأخلاق ولا فرق بيننا وبينهم, ولن نسمح باستغلال كونهم "أقلية" أن يعتدى عليهم, ويجب معاقبة المعتدين بأسرع وقت ممكن وتعويض المصابين وكذلك تصليح كافة الأضرار, ومن هنا نطالب من سيادة الرئيس أبو مازن بالتدخل شخصيا في هذه الحادثة النكراء.                                                                                         والسؤال الذي يطرح نفسه:هل يمتلك من قاموا بعمليتهم النكراء الجرأة أن يقفوا أمام هجمات المستوطنين الصهاينة وطردهم من بيوتهم التي أخذوها عنوة في الطور وغيرها..سؤال أطرحه, فهل من مجيب؟.                                                                                       ان المطلوب الان هو معالجة هذه الحالة بوعي ومسئولية وحكمة لكي لا تستغل من قبل اولئك المغرضين الذين لا يريدون الخير لشعبنا.                                                                      انني وكأحد أبناء القدس وتربطني علاقات أخوية مع الكثيرين من اخواني المسيحيين وكغيور على القدس وفلسطين, أعلن تضامني الكامل مع العائلات المتضررة وأتمنى الشفاء العاجل لمن أصيبوا وتضرروا.                                                                                               سيبقى التعايش والإخوة بين المسلمين والمسيحيين في فلسطين نموذجاً حياً لكل العالم، ولكل من يعمل على تعميق الطائفية البغضاء بين أبناء الشعب الواحد، وسيظل أبناء الطائفة المسيحية شركاء لنا في الدم والمصير ولهم كافة الحقوق وعليهم الواجبات الوطنية تجاه فلسطين وقضيتنا وشعبنا وحقوقنا المشروعة في إقامة دولتنا الوطنية المستقلة الديمقراطية، هذه الدولة التي سقط من أجلها كُل هؤلاء الشهداء ولازال الآلاف يضحون في السجون، ويدفع ضريبتها ملايين المشردين واللاجئين في دول الشتات.                                                                                          انني أرفض جملة وتفصيلا كافة مظاهر العنف والطائفية المقيتة, وأؤكد على نشر ثقافة التسامح والاخاء الديني والعيش المشترك, وهذه عاداتنا وتقاليدنا سواء كنا مسلمين أو مسيحيين.                وفي النهاية, ما تبقى لي قوله: أعتذر شخصيا عما حصل.                                          تحية اجلال واكبار لغبطة المطران عطا الله حنا, هذا الانسان الذي يضرب لنا كل يوم مثلا للتاخي واللحمة الوطنية ودروسا في النضال..انه انسان قلما نجد له مثيلا.
د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

 

إن كوردستان لو سمعت صوت العقل الصادر من المنطقة الوسطى بين سياستين خاطئتين لتوصلت الى حقيقة هذه التصريحات ، ولكننا قد يئسنا من الحزبين الكرديين في اقليم كوردستان من أن تسمعه ، وكلنا أمل ان تصل الى  قاصد الى احدى غرف صنع الستراتيجية في المعارضة الكوردية او رئاسة النقابة الصحفية قبل المؤتمر القومي ، مكامن ستراتيجية لدينا ممكن ان تنساق لثلاثين سنة اخرى ، وهذا نداء أخير ولكن لا حياة لمن تنادي! .

وعلى سبيل المثال سنبين ليس الحقيقة وراء تصريحات جلال السياسة الصغير فحسب بل طرق معالجة ذلك الموقف و مواجهته أيضاً ..

فليس خافياً بان تقارب شيعي – كوردي – سني حدث في اجتماعي اربيل – النجف ، وتكاد تستخلص الجوانب الوطنية من هذا المزيج وهذا امر بديهي لالتقاء المكونات الرئيسية للعراق ، ذلك بجانب الارهاصات الطائفية، ثم من شأن ذلك ان يثير حفيظة اولئك الذين كسبوا و اكتسبوا ثمناً قليلاً من الاقتتال والتناحر الطائفي عبر نشر فتاوى مضللة للأمة بأسم الدين ، وخلال قرون عدة منذ إنشاء الدولة الصفوية ولربما قبل ذلك أيضاً . ان من نتائج التقارب هذا الإضرار بالمصالح الفئوية والفردية الضيقة لإئتلاف دولة القانون التي ظهرت بالوجه الطائفي المقيت على المدى القصير ، أما على المدى البعيد فانها تضر بأطماع صناع سياسة الدولة الصفوية الجديدة ، لكن هذا ليس علينا نحن الكورد فنحن أعلم بابناء عمومتنا الفرس  والذي قد يخفى عن اخواننا في (دولة العراق) العرب .

ان كلام الصغير الذي ما انزل الله بها من سلطان يستهدف محاولات السيد مقتدى الصدر التي بدأت تظهر بصورته الحقيقية و هي محاولات التي تصب كلها في مصلحة المواطن العراقي ، هذا هدف نبيل يجب ان يجتمع عليه كل الجهود (على الاقل هذا ما يصرح به الرجل علناً) اما في سريرته فامره لله ، وأية تفاصيل أخرى فهي من واجب القنوات الاعلامية (والتي تلام دونها الكتل السياسية) بث الاجتماعات علناً على الشعب.

انها تصريحات سياسية معيبة لرجل دين حتى لمثل شاكلة جلال الدين الصغير بدليل انها تستهدف الكورد السنة (على اعتبار ان المهدي المنتظر لن يقاتل الكورد الشيعة الا ان كان ممتعضاً للعقود النفطية) .. وان هذا يتعلق بالجانب العراقي من كوردستان على وجه الخصوص ، مما يفوح منها دسائس صفوية .. الهدف منها اثارة الرأي العام الكوردي من السنة فتكون فتنة تسيء الى الكورد الشيعة والسيد المقتدى الصدر .. اي ان ريمة ، عادت لعادتها القديمة .. فالدولة الصفوية ولا تزال هي الدولة التي تتحد من تجزأ الآخرين .. الأذر والهنود والعرب والكورد ، إن مواجهة هذا الخبث والخبائث من رجال فتنة الأمة (بيدق تضحية) يتحقق بالعمل على صعيدين : الأولى بالتوجه الى ضبط النفس و نشره في كوردستان و خارجها عبر الوسائل الرسمية و غير الرسمية .. اما على الصعيد الثاني هي بدفع هؤلاء الصغار من أمثال الصغير ثمن اعمالهم ولكن ان يكون ثمناً على المستوى الشخصي سياسي و قانوني ، وأقل ما يمكن عمله هو أصدار أمر توقيف قضائي بحقهم لنشرهم الكراهية والنعرات الطائفية بين الشعب الواحد والتحريض بالفتوى غير المباشرة على القتل والتكفير ، أقلها تكون نافذة من الجهات القضائية الرصينة في الاقليم .. لتكون رسالة واضحة لمن يريد ان يكون صغيراً كالصغير ، ومن ثم ابعادهم عن تحقيق أهدافهم بنشر قيم التسامح بين الشيعة والسنة الكرد منهم والعرب على حد سواء ، اما ان لم يتحرك الكورد لإنشاء مركز دراسات مختصة بكل جيوسياسات المنطقة من الشأن الإيراني والأمريكي والعراقي والتركي وغيره ، فستبقى سياسات الادارة الكوردية قاصرة في الاقليم للتصدي حتى لصغائر الأمور في السياسة ، فيكون جلال الصغير هذا على حق لانه لا يرى رداً مناسباً عليه يسكته عن الخبث ، ويهديه عن سفاهة مفسدة  اقنعت نفسه الضالة بانه انما مصلح .  

 

اطل علينا في شهر رمضان الفضيل المسلسل العراقي  " باب الشيخ " من على قناة العراقية الفضائية ، شبه الرسمية ، وهو عبارة عن دراما سياسية واجتماعية عراقية تدور احداثها في ستينات القرن الماضي ، ويتضمن حوارات ومواقف عن أهم الأحداث التاريخية التي مرت بالعراق إبان حكم البعث ، وقد تناول قصة حب عراقية تواجه عددا من المشاكل الاجتماعية ، وسلط الضوء على الحياة البغدادية والقيم النبيلة والعادات والتقاليد القديمة ، اشترك ببطولته نخبة من الممثلين العراقيين وفي مقدمتهم الفنان القدير " غالب جواد واحمد طعمة والفنانة القديرة اسيا كمال وغيرهم " وإخراج " أيمن ناصر " ، وتدور أحداثه في منطقة باب الشيخ ببغداد ، ويبرز مخرجه أيمن ناصر الدين فاصلا ساخنا من الحياة العراقية المتوترة في ظل الانقلابات البعثية الدموية وتداعياتها على الشارع العراقي     .  

ومن خلال متابعتي لحلقات هذا المسلسل واحداثه التي تدور في نهاية الستينات من القرن الماضي ، اي بعد انقلاب 17 تموز 1968 وموقف اهالي باب الشيخ منه ويشير المسلسل ايضا الى احداث 8 شباط 1963 ، ومن ثم يؤشر الى تلك الاحداث التي قام بها من ابناء باب الشيخ لمقاومة الانقلابين دفاعا عن منجزات ثورة 14 تموز وعن قائدها الشهيد عبد الكريم قاسم ، والذين تعرضوا الى الإبادة من قبل الاجهزة الامنية والحرس القومي     .

ان فكرة المسلسل الجديد ولا تخلو من التشويق والاثارة لكنها مع اعتزازي بجهود المؤلف والمخرج ان بعض احداث المسلسل فيها شيء من الانحراف السياسي والتاريخي ، فقد كان المسلسل في تناوله للوضع الاجتماعي في باب الشيخ بعيدا عن الواقع تماما ، وتميز بعدم الدقة في نقله وكان يجافي الحقيقة والأمانة التاريخية . وكان من الاجدر به ان ينقل للمجتمع العراقي وحتى العربي حقيقة اهالي باب الشيخ هم من الكورد الفيلية ( وذلك يعرفه القاصي والداني ) الذين دفعوا الثمن المؤلم لتلك الاحداث ، وكان يفترض ان يشير المسلسل الى المعارضييين الحقيقيين وليس الأوهام . 

هذا يعني أن الدرامة العراقية بشكل عام مازالت تنوء تحت حمل رؤية سياسة اما بتأثير قراءة غير صحيحة للواقع العراقي وأحداثه والفهم الخاطئ له ، لذلك نلاحظ التغيير المرافق للاعمال الدرامية العراقية التي تخرج من هدفها الحقيقي وبعدها الفني .

ان المسلسل لم يؤشر الى العوائل الكورديه الفيلية في باب الشيخ نهائيا التي قاومت انقلاب 8 شباط وقدمت القوافل من الشهداء في ذلك اليوم من خلال انتماءاتهم الى الاحزاب الوطنية ، وكانوا اول من المعارضين لانقلاب 17 تموز عام 1968 ، و احتضانهم للقوى الوطنية العراقية والكوردستانية (والشواهد على ذلك عديدة ولا يتسع المجال لذكرها بهذه العجالة ) ، و يغفل المسلسل الدور الحقيقي الذي لعبته القوى الوطنية في مقاومة حزب البعث في كلا مرحلتين (حيث صدرت حول تلك الاحداث عشرات الكتب الى جانب الاف المقالات) . لقد حاول المسلسل ان يحصر الموضوع في اربعة من الشبان فقط وليس لهم اي ارتباط بالجهة السياسية المعارضة ، واشارة المسلسل الى عوائل ليست من سكنة باب الشيخ ، وحاول المسلسل اعطاء دور ريادي الى احد الاحزاب الاسلامية الذي كان شريكا رئيسيا لحزب البعث في الإطاحة بحكم الزعيم الوطني في 8 شباط الاسود عام 1963 ، على الرغم لم تكن هناك الاحزاب الاسلامية فاعلة في الشارع العراقي ، وأن الهم السياسي كان محصور بين المد اليساري والقومي المُسيطر على الشارع فإن الاحزاب الاسلامية ليست ذات رصيد جماهيري أنذاك ، بالإضافة الى غياب دور رئيسي للبعثيين في المسلسل .  

اعطى المسلسل لمنطقة باب الشيخ صورة ضبابية  ، وتميز بضعف الحبكة الدرامية لحساب التركيز الفاقع على شخصية عبدالله المناتي في المسلسل ، اضافة الى ما رافقه من  أخطاء كثيرة تخص الوقائع والحقائق اغفلها مخرج المسلسل ومؤلفه ، وكانت الحوارات مليئة بالمغالطات والبعد عن الحقيقة ، فضلا عن الكثير من التهويل والتضخيم لمواقف صعبة الحدوث وخصوصا فيما يخص تبديل الاسرى بين المسلحين وبين الاجهزة الأمنية كأن لديها السلطة المطلقة لتبديل الأسرى بعيدا عن موافقة السلطة العليا والمتمثلة بمجلس القيادة الثورة البعثية ، وكذلك الحال الى الطرف الاول كيف كان يتصرف الشخص باسم " صباح " بعيدا عن موافقة قياداته ، ومن خلاله كشف احد الأوكار الحزبية المعارضة للأجهزة الامنية . وثم تهديد ضابط الأمن الذي يرتبط بجهاز المخابرات البريطانية برسالة خطية حول تبرئته من الحزب ايام نظام الشهيد عبد الكريم قاسم ويجبره على المساوامات بينه وبين المسلحين بعيدا عن انظار حكومة البعث او باحرى عدم علمها (وهل من الممكن ان نصدق ) ، لقد نسى المخرج او المؤلف بان احمد حسن البكر تبرأ ايضا من حزب البعث من خلال وسائل الاعلام وثم اصبح رئيس العراق بعد انقلاب 17 تموز عام 1968 ، ألا يدري ذلك الشخص عن براءة البكر وهناك كثيرين على هذه الشاكلة داخل حزب البعث ولم يتحاسبوا عن براءتهم ، فكيف يخضع للمقابل برغم ارتباطه مع المخابرات البريطانية ؟!

وان الدراما السياسية يجب ان تصقل بشكل اكثر وان تبتعد على الخيال وان تاخذ منحى الجد والقصص الحقيقية ، لان المشاهد العراقي  يأمل ان يشاهد عرضا نزيها وموضوعيا حول ما جري في العراق من احداث وتداعياتها ، كان من الضروري قيام المؤلف بجمع المعلومات من الاشخاص الذين عاشوا تلك المرحلة لربما كان المسلسل اكثر وضوحا في نقل الحقيقة عن الاحداث في عقد الستينات من القرن الماضي الى المجتمع العراقي والعربي لان تلك الاحداث لم تمر عليها سوى اربعة عقود ونيف من الزمن .  

 

 

الخميس, 23 آب/أغسطس 2012 12:00

قائمة أقوى النساء نفوذاً في العالم

قائمة أقوى النساء نفوذاً في العالم تخلو من العراقيات وحديد

شفق نيوز/ خلت قائمة مجلة فوربس للنساء الأقوى نفوذاً في العالم من أي امرأة عراقية وبالتحديد المعمارية البريطانية- العراقية زها حديد والتي كانت قد تبوأت تصنيفها الـ68 عام 2008، واقتصر تواجد النساء العربيات على ثلاث فقط.

واحتلت السيدات العربيات الثلاث، مراتب متأخرة في قائمة النساء الـ100 الأقوى نفوذاً في العالم.

وحلت الكويتية شيخة البحر الرئيسة التنفيذية لبنك الكويت الوطني في المرتبة الـ85، أما وزيرة التجارة الخارجية الإماراتية الشيخة لبنى القاسمي (53 عاماً) فجاءت في المرتبة الـ92، وكانت المرتبة الـ100 من نصيب رئيسة هيئة المتاحف القطرية الشيخة ميساء آل ثاني (29 عاماً).

وتضمنت القائمة التي اطلعت عليها "شفق نيوز" سلسلة من المفارقات، إذ إن المغنية المثيرة للجدل ليدي غاغا أكثر نفوذاً من ملكة بريطانيا اليزابيث الثانية، إذ احتلت غاغا المرتبة الـ14، فيما جاءت الملكة اليزابيث في المرتبة الـ26.

وتصدرت القائمة للسنة الثانية على التوالي المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، تلتها وزيرة خارجية الولايات المتحدة هيلاري كلينتون، ثم رئيسة البرازيل ديلما روسيف، وفي المرتبة الرابعة حلت ميليندا غيتس.

أما مسؤولة تحرير صحيفة "نيويورك تايمز" جيل أبرامسون (58 عاماً) فحلّت خامسة، تلتها رئيسة حزب المؤتمر الوطني الهندي سونيا غاندي (65 عاماً).

وفي المرتبة السابعة جاءت الأمريكية الأولى ميشيل أوباما (48 عاماً)، وجاءت تالية لها مديرة صندوق النقد الدولي كريستين لاغارد (56 عاماً). فيما احتلت المطربة والممثلة الأمريكية بيونسي نولز التي تبلغ ثروتها 40 مليون دولار المرتبة الـ32.

م ف

(آكانيوز)

تناول موقع "الحركة الدولية لإقامة عالم عادل" الأميركي الأزمة السّورية حيث اعتبر في تقرير له تحت عنوان "حرب سوريا تنتقل إلى العراق ولبنان"، أن "تزايد الصراع داخل سوريا، يزيد من حجم القلق في منطقة الشرق الأوسط، حيث يخيم شبح الحرب الأهلية والتدخل الدولي بشكل كبير، إذ يطال هذا التطور الخطير أمن الدول المجاورة لا سيما في العراق الذي يضربه العنف أو لبنان الذي بدأ يشهد عمليات خطف خطرة".

ولفت التقرير الى أن" ما يحصل في سوريا والدول المجاورة لها يعزّز ما يحكي عن دور تنظيم القاعدة، كشريك في حرب طائفية سنيّة تقودها الولايات المتحدة الأميركية، ضد الرئيس السوري بشار الأسد على ما يبدو من داخل العراق".

وأشار إلى أن "حرب سوريا تأخذ شرعية دينية، يحصل فيها المجاهدون على المساعدات المالية والعسكرية".

ونقل التقرير عن خبير مكافحة الإرهاب قوله إن "تنظيم القاعدة يشرف على الحرب في سوريا من داخل العراق، الأمر الذي يؤثر على أمن البلد الذي ضربته موجات عنف في الفترة الأخيرة وأودت بحياة الكثير من العراقيين في حين ان التوترات الطائفية العميقة في لبنان تطفو على السطح مهددة بفتنة سياسية لم تحل بعد".

وتناول التقرير الأحداث التي حصلت في لبنان مؤخراً لا سيما أعمال الخطف، وقال أن "كل من المملكة العربية السعودية وقطر والكويت والإمارات استشعروا حقيقة الخطر داخل لبنان لذا تمت دعوة رعاياهم إلى المغادرة الفورية، فيما أصدرت كل من الولايات المتحدة وتركيا تحذيرات السفر إلى لبنان ردا على خطف رجل الأعمال التركي".

ونقل التقرير عن المحلل السياسي اللبناني رامي خوري قوله أن "الدولة اللبنانية ليست دولة مركزية قوية، هناك الكثير من المجموعات التي تعمل خارج سيطرة الدولة، سواء أكان حزب الله أو مجموعات صغيرة مثل الميليشيات، وما يثير القلق هو أن هذه الحوادث يمكن أن تتصاعد وتخرج عن السيطرة، ثم ينتهي الأمر مع النزاع المسلح في الشوارع".

واتهم التقرير "الولايات المتحدة بأنها منافقة، وتقوم بنقل كميات ضخمة من المال والأسلحة، عن طريق وكالة الاستخبارات المركزية ووكالات الاستخبارات الأخرى، إلى المجموعات الطائفية السنية لشن الحرب على سوريا، وتنتشر الآن هذه الحرب خارج حدود سوريا، مما يهدد بإغراق المنطقة بأسرها في حمام دم".

من: خليل الخليل، تح: كاروان يوسف

 بعيداً عن السياسة  والربيع  والخريف العربي والمجازر اليومية التي تمارس ضد ابناء جلدتنا من قِبَل جلادينا الداخليين والخارجيين  وددتُّ  ان استعيد مهاراتي في الكتابة كي لا انساها وأصبح أميّاً من جديد .
مقال مترجم من البرتغالية

مقال رهيب لكاتبة هولندية تنتقد البرازيليين لانهم يغتابون البرازيل!  
"البرازيليون يعتقدون ان العالم كله على مايرام ..ما عدا البرازيل،وفي الحقيقة يبدو انه اصبح نوع من الإدمان ان يتكلم البرازيليون عن البرازيل بشكل سيّء.
كل دولة  لها نقاط ايجابية ونقاط سلبية،لكن في الخارج فإن الناس يعظّمون النقاط الايجابية ويقلّلون من شأن السلبيّات،لكن في البرازيل نجد العكس تماماً فهم يعظّمون السلبيّات.
فعلى سبيل المثال نحن  هنا في هولندا نجد انّ نتائج الانتخابات تتأخر بشكل مخيف لأنه لا يوجد اي شيئ مُحوْسَب.
لا يوجد عندنا سوى شركة اتصالات وحيدة،واذا اتصلت لتشكو لهم سوء الخدمة ، فإنك تخاطر بأن يُفصل هاتفك .
وفي  اوروبا والولايات المتحدة لا يوجد أحد يلفّ "الساندويش"في محارم ورقية، او حتى يغسل يديه قبل الاكل. وفي المخابز والمطاعم وحتى في الملاحم الاوروبية والامريكية  تجد البائع يقبض منك النقود بنفس اليد الوسخة التي تناولك الخبز او اللحم.
في بريطانيا هناك مكان مشهور جداً يبيع البطاطا المقلية ويلفها في ورق الجرائد بينما تجد طابوراً من البشر على باب المحل!
في اوروبا تجد انّ غير المدخنين هم الاقلية، واذا طلبت ان تجلس على طاولة غير مدخن تجد انّ النادل يستهزئ منك، لانه وبكل بساطة لا يوجد،
 في اوروبا تجد ..حتى من يدخن  في المصعد.
في باريس يٌعرَف موظفوا المطاعم(النوادل)  بجَلافتهم..وثقالة دمهم ويمكن ان يذهب اقل (جرسون) برازيلي ليعطيهم دروس في كيفية معاملة الزبائن لكسبهم .
هل تعلم كيف تعمل الدول العظمى لتدمير اي شعب؟ انها تجبره على تبنّي معتقداتها وثقافتها.
لو توقفت قليلاً عند بعض الملاحظات البسيطة لوجدتّ انّه في كل فيلم امريكي يُرفع العَلَم في اللحظة الاكثر حماسا.
وحسب احصائيات معهد أنتروبس فإنّ البرازيل:
١-ربحت المركز الاول في محاربة مرض الايدز والامراض التناسلية وتعتبر نموذجا عالميا.
٢-الدولة الوحيدة جنوب خط الاستواء المشاركة في مشروع "Genoma".
٣-في احصائية عالمية بين خمسين مدينة من عدة بلدان ،اعتُبرت مدينة ريو دي جانيرو هي الاكثر تضامناً.
٤-في انتخابات عام 2000 لقد كان نظام الانتخابات في جميع مناطق البرازيل مُحوسَب حيث تظهر نتائج الانتخابات خلال 24 ساعة بعد بداية عملية الفرز،وقد جذب هذا النموذج البرازيلي انتباه احدى اقوى دول العالم وهي الولايات المتحدة الامريكية والتي تمّ فيها اعادة فرز الاصوات عدة مرات مما أدّى الى التشكيك في مصداقية ديموقراطيتهم التي يتغنون بها ويصدرونها كبضاعة معلبة للعالم الثالث.
٥-حتى وان البرازيل تعتبر من الدول النامية الّا ان  " بحّارو الانترنت" يشكلون 40% من سوق اميركا اللاتينية.
٦-في البرازيل هناك 14 مصنعاً للسيارات قائما , تصنع فيها مئات آلاف السيارات سنوياً وهناك اربعة مصانع تحت الانشاء.
٧-في البرازيل تجد ان نسبة التعليم لمن هم بين سن7 إلى 14عاماً هي 97.3%.
٨-سوق الاتصالات الخليوية هو الثاني عالميّاً بمعدل 650 الف مشترك جديد شهرياً.
٩-يحتل البرازيل المرتبة الخامسة عالميّاً في عدد خطوط الهواتف الارضية الثابتة  
١٠-أمّا من ناحية الشركات التي حصلت على شهادة الايزو للجودة  "ISO-9000" فتجد ان هناك 6890 شركة برازيلية حاصلة عليها بينما تجد في المكسيك 300 شركة وفي الارجنتين 265 شركة حصلت على هذه الشهادة العالمية.
١١-البرازيل هو ثاني سوق في العالم للطائرات النفاثة JATO  ولطائرات الهليوكبتر الخصوصية.
فلماذا انتم مدمنون على غيبة البرازيل بشكل سيئ ايها البرازيليون؟

كل الدلائل تشير إلى أن قادة التحالف الوطني «الشيعي» الحاكم في بغداد بصدد إشعال فتنة عرقية لاتبقي ولا تذر مع الأكراد، عقب الفتنة الطائفية الكبيرة التي أثاروها مع الطائفة السنية عامي 2006 ــ2007 وراح ضحيتها عشرات الآلاف من الطرفين، فالتصريحات السياسية المتصاعدة اليومية التي يدلون بها والحملات الإعلامية المنظمة التي تشنها مؤسساتهم الإعلامية المؤثرة ضد إقليم كردستان ومحاولتهم الدائمة لوضع العراقيل أمام نشاط الإقليم السياسي والاقتصادي، مستغلين في ذلك سلطاتهم الحكومية الواسعة، مثل؛ سعيهم الحثيث لإلغاء عقود النفط التي أبرمها إقليم كردستان مع كبرى الشركات العالمية على الرغم من كونها عقودا صحيحة وقانونية تمت وفق مواد الدستور المادتين ( 111 و112) اللتين تجيزان للأقاليم والمحافظات «التعاقد والتفاوض مع الشركات الأجنبية للقيام بعمليات تنقيب عن النفط والاستثمار فيها دون الرجوع إلى وزارة النفط أو السلطة الحكومية» وكذلك استمرارهم المثير للدهشة في نسف وتخريب أي محاولة من شأنها إعادة العلاقة مع حكومة بغداد وحل الأزمات القائمة بين الطرفين وتطبيع الأوضاع المتدهورة عن طريق الحوار البناء والجلوس إلى مائدة المفاوضات، وقد دأب قادة التحالف على ممارسة سياسة ثابتة لم يحيدوا عنها منذ توليهم السلطة وهي محاولاتهم المستمرة لوضع العصي في عجلة الجهود التي تبذل لرأب الصدع بين الأطراف العراقية المتنازعة، فما أن تقترب أزمة «أي أزمة» من الانفراج والمصالحة وتكاد جهود الخيرين تتكلل بالنجاح وينتهي الأمر، حتى يفاجأ العراقيون بحركة سياسية جانبية غير متوقعة من قبل قادة التحالف الوطني، لتنسف تلك الجهود من أساسها وتعيد الأمور إلى سيرتها الأولى وكأن شيئا لم يكن، ومن ثم تبدأ الأزمة بالاشتعال ثانية ، ففي الوقت الذي كان «المالكي» وزعماء آخرون في التحالف الوطني يتفاوضون مع زعيم القائمة العراقية «إياد علاوي»حول مسائل الشراكة الوطنية وتوزيع المناصب وقضية مجلس السياسات العليا والوزارات الأمنية الشاغرة، كانت هيئة «المساءلة والعدالة» (لجنة اجتثاث البعث سابقا) التابعة لرئيس الوزراء تصدر قرارا باستبعاد قادة القائمة البارزين «صالح المطلك وظافر العاني» من المشاركة في الانتخابات البرلمانية، بتهمة الانتماء إلى حزب البعث المنحل، وكذلك عندما أيقنوا أن القائمة العراقية تنوي حسم أمر وزارة الدفاع المخصصة لها بتعيين أحد قادتها لهذا المنصب وهو نائب رئيس الجمهورية «طارق الهاشمي» باعتباره عسكريا محترفا، أثاروا ضده قضية الإرهاب وطاردوه من بلد إلى بلد، ونفس السيناريو تكرر مع الائتلاف الكردستاني الذي أرسل مؤخرا وفدا تفاوضيا رفيعا برئاسة نائب رئيس الوزراء السابق «برهم صالح» إلى بغداد لحل المشاكل العالقة معها، فما أن بدأ الوفد الكردي مفاوضاته مع قادة التحالف في بغداد، حتى قام «المالكي» بغلق مكتب ممثلية الإقليم في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في بغداد، بحجة عدم وجود سند قانوني لها!، رغم أن الممثلية تعمل في هذا المكان منذ ست سنوات دون أن يعترض على وجودها أحد، وأعقبت خطوة «المالكي» غير المحسوبة وغير الحكيمة على حد وصف الائتلاف الكردستاني خطوة أخرى لقطب آخر من أقطاب التحالف الحاكم باتجاه تعكير الأجواء بين بغداد وأربيل والحؤول دون نجاح المفاوضات الجارية وهو «حسين الشهرستاني» نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة الذي دعا الحكومة لخفض حصة إقليم كردستان من الموازنة المالية العامة لسنة 2013 من نسبة 17% إلى 13% باعتبار أن «الأرقام الأخيرة التي أثبتها الجهاز المركزي للإحصاء توضح أن عدد نفوس المحافظات الثلاث لإقليم كردستان يتجاوز ما نسبته 13% من مجموع سكان العراق بقليل» على حد قوله، ناسيا أن العراق لم يجر فيه أي إحصاء سكاني منذ 2003، فكيف وصل هذا الجهاز العجيب إلى استنتاجه القيم هذا؟ ثم إن الإقليم يأخذ نسبة 17% من ميزانية العراق منذ تحرير البلاد، فلماذا تثار هذه المسائل الآن؟ وبالتحديد بعد أن أبدى الائتلاف الكردستاني مرونة واضحة في إنهاء حالة اللاسلم واللا الحرب بين الإقليم والحكومة المركزية وقام بإرسال وفد للتفاوض مع بغداد ؟!!
ولم يقف زعماء التحالف الوطني عند هذا الحد بل دعوا إلى محاربة الأكراد وتصفيتهم جهارا نهارا، ففي محاضرة ألقاها الشيخ «جلال الدين الصغير» على جمع من أنصاره وبثت عبر وسائل الإعلام العراقية تجرأ على الشعب الكردي ونعتهم بأنهم «مارقون!» وسيكون مروقهم من علامات ظهور المهدي «المنتظر» وأن «الإمام!» حال ظهوره سينتقم من «هؤلاء المارقين» ويستأصلهم من جذورهم «إن أول حرب سيخوضها المهدي ستكون مع الأكراد وأنه لن يقاتل أكراد سوريا ولا أكراد إيران وتركيا، بل سيقاتل أكراد العراق حصرا!!»
وربما لكون أكراد العراق وليس غيرهم هم من أسقطوا دولتهم الفاطمية الطائفية في مصر بقيادة صلاح الدين الأيوبي الكردي الأربيلي (عام 1171 م)فيجيء مهديهم للانتقام من أحفاده، وإلا فما معنى إلقاء هذا الكلام الطائفي البغيض في هذا التوقيت الذي يحاول فيه الوفد الكردي المفاوض في بغداد إصلاح ما يمكن إصلاحه، قبل فوات الأوان!

الخميس, 23 آب/أغسطس 2012 11:18

سيأتي ،،،/ عايده بدر

سيأتي !!!

هذا العيد سيأتي ،، سيأتي
وعدني ألا يتأخر وأوقفني على هدب حلم
مازلت أرقص بين يدي ريح صماء
تدق أجراس الأمل
قال سيأتي ،،
و يعلق على أسوار الضياع رايات الزيتون
سيحصد الخبز من فوق جبين الحنطة
و على شفتيه سيلون لنا سلال التفاح
نحن فقراء النبض عابرو دروب الموت بلا قلب
الحزن أفلسنا أيها العيد ،،،
فقايضنا على قلوبنا بدراهم وعد
مُد يديك في جيب الشمس و اشعل لنا بعض الدفء
انفض رمد الوجع عن عينيّ ربيع ثبت الصقيع أوتاده فيه
و املأ حقائب الأرض المرهقة ببعض بكاء السماء
لتغسل الأرصفة ما علق بوجوهها من بقايا الأحمر
و لتستكين صرخات النداء في قلب أطفال الليل
فغدا سيأتي ،،، سيأتي العيد

عايده بدر
19-8-2012

السيد الرئيس باراك أوباما المحترم.

تعبر المنظمة السورية لحقوق الإنسان عن خيبة أملها من موقفكم المتواطئ مع النظام السوري و الذي لم يعد خافياً على أحد و الذي أطاح بمكانة منظومة حقوق الإنسان العالم و بهيبة الأمم المتحدة و  كرس سياسة الانتقائية و المعايير المزدوجة بدعمكم غير المعلن لنظام قاتل لشعبه و منتهك لحقوق الإنسان و مهدد للسلم و الأمن الدوليين على مدى ثمانية عشر شهراً.

لقد شكلت تصريحاتكم اليوم صدمة جيدة للشعوب العربية و الاسلامية التواقه للحرية و الديمقراطية و حقوق الإنسان

فعلى مدى سنة و نصف من نزيف الدم المتواصل في سوريا لم نسمع منكم سوى عبارات من قبيل  " الرئيس الأسد فقد شرعيته ... و على الرئيس الأسد أن يتنحى .... على بشار الأسد  أن يضمن عملية انتقال سياسي  ....إلى ما هنالك من عبارات الاستهلاك المحلي المجانية "

إن أمثال هذه التصريحات باتت تحمل في طياتها استهتاراً  بعقول العرب و المسلمين عموماً و السوريين خصوصاً، فمنذ متى كان لوريث الحكم الجمهوري في منظومة شمولية استبدادية  شرعية لنتحدث عن فقدانه للشرعية....!!

و ها أنتم  اليوم تزيدون على موشحكم ذاك  عبارة أن " الأسلحة الكيماوية خط أحمر ... لأنها تتعلق بحلفائكم المقربين ... و أنتم تخافون على حلفائكم المقربين من وقوعها في أيدي الإرهابيين .... "

و نحن بدورنا نقول لكم اطمئن يا سيادة الرئيس فالأسد الابن لن يستعمل السلاح الكيماوي في قتل شعبه و سيكتفي بالسلاح العنقودي و الفراغي و الحراري و القصف الجوي و بالدبابات و المدفعية الثقيلة  هو لن يقصف دول الجوار كالأردن و لبنان بالكيماوي إلا أنه سيكتفي بالمدفعية و الهاون و راجمات الصواريخ كما حدث بالأمس مع الأردن.

أين أنتم يا سيادة الرئيس من تراث الآباء المؤسـسين لأمريكا و الذين وعدوا بتحرير بلادهم أولاً ثم تحرير العالم .

أين أنتم يا سيادة الرئيس من الاعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي جاء في أول مادة منه : يولد جميع الناس أحراراً متساوين في الكرامة والحقوق، وقد وهبوا عقلاً وضميراً وعليهم أن يعامل بعضهم بعضاً بروح الإخاء ....و أن لكل إنسان حق التمتع بكافة الحقوق والحريات  دون أي تمييز بسبب العنصر أو اللون أو الجنس أو اللغة أو الدين أو الرأي السياسي أو أي رأي آخر، أو الأصل الوطني أو الاجتماعي أو الثروة أو الميلاد أو أي وضع آخر

أين أنتم يا سيادة الرئيس من ميثاق الأمم المتحدة الذي أكد على الايمان  بحقوق الإنسان الأساسية وبكرامة الفرد وقدره وبما للرجال والنساء من حقوق متساوية و التي حزمت أمرها على أن تدفع بالرقي الاجتماعي قدماً وأن ترفع مستوى الحياة في جو من الحرية أفسح.

إنكم يا سيادة الرئيس ( مع الأسف ) لا تكترثون سوى بالأسلحة الكيماوية و التي تعتبرونها خط أحمر بزعم أنها  تهدد حلفائكم  المقربين ...... و أي تهديد لحفائكم المقربين يمكن أن يقع و هم يملكون ترسانة نووية تكفي لتدمير العالم....!!

في حين أن  النساء و الأطفال و الشيوخ التي تقضي في كل يوم إما ذبحاً بالسكاكين  أو بالقصف الجوي و المدفعي و راجمات الصواريخ فهذا ليس خطاً أحمر بالنسبة لكم لأن هؤلاء من أصحاب الدم الرخيص الذي لا يكترث له ضميركم الانساني.

سياسات مؤسفة لن تجلب للمواطن الأمريكي في نهاية المطاف سوى مزيد من البغض و قلة الثقة وهو ما تحاولون الالتفاف عليه بمقولة أن العالم يكره الأمريكيين بسبب نمط حياتهم  و ليس بسبب سياساتكم الانتقائية  ذات المكاييل المزدوجة  وهو ما لم يعد ينطلي على أحد.

سنة و ثمانية أشهر يا سيادة الرئيس راح ضحيتها أكثر من / 26094 / ضحية منهم أكثر من / 2060 / ضحية من الأطفال و    / 1960 / من النساء إضافة لأكثر من / 944 / ضحية ممن ماتوا تحت التعذيب و أكثر من   / 76000 / مفقود و أكثر من       / 216000 / معتقل و جميعهم كانوا قد تعرضوا للتعذيب بالإضافة  لملايين اللاجئين الداخليين و الخارجيين ..... كل ذلك لم يدفع واشنطن لتبديل حساباتها ... لكن مجرد التفكير بإستخدام السلاح الكيماوي هو ما سيفتح على النظام أبواب جهنم دون إنتظار مجلس أمن أو أمم متحدة أو غيره.

أمثال هذه السياسات الانتقائية  إنما هي  وصمة عار على جبين المجتمع الدولي الذي صمّ آذانه عن آنات و استغاثات النساء و الشيوخ و الأطفال في سوريا و صوّبها للهواجس و المخاوف الإسرائيلية التي لا أساس لها من الصحة.

و مازال التصميم بادياً  على السير في  سياسة النفاق السياسي من خلال الحديث عن مساعدات انسانية في ظل عدم وجود ممرات آمنة أو مناطق عازلة أو حظر جوي...!!

و في المقابل لا نسمع سوى التطمينات غير المباشرة من المجتمع الدولي و ذلك  بإعتماد وزير الخارجية الروسي ناطقاً رسمياً عن مجلس الأمن الدولي فيما يتعلق بالأزمة السورية ليمنح الفرصة تلو الفرصة للنظام السوري الذي يسابق الزمن في قتل شعبه جهاراً نهاراً تحت سمع العالم  و بصره و تهديد السلم و الأمن الدوليين علناً و هو أمر يدعوا للرثاء على مجلس الأمن الدولي  و على هذا المجتمع الدولي الذي لن يفلح  الموقف الروسي و الصيني في مسح وصمة العار التاريخية عن جبينه.

لقد بات الوقت أمامكم ضيق يا سيادة الرئيس لتصحيح المسار و للتعامل مع الملف السوري بطريقة تحترمون فيها عقول الآخرين بما تفرضه عليكم المسؤولية التاريخية طبقاً لما جاء في البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة في مواجهة نظام يهدد الأمن و السلم الدوليين بما يعيد للمجتمع الدولي و من خلفه الولايات المتحدة الأميركية الهيبة و الوقار.

 

مجلس الادارة

تتحدث الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية عن ازدياد وتطور نوعي في عمليات حزب العمال الكوردستاني ضد النظام التركي خلال شهور الثورة السورية ، ويقصد بذلك وجود علاقة بين الحزب والنظام السوري ! وإن النظام السوري يستخدم الحزب ضد المصالح التركية للضغط عليها من أجل تخفيف دعمها للمعارضة السورية ، ويتم الترويج لذلك بشكل واسع في الوسائل الإعلامي العربية وحتى إعلاميات النظام السوري الذي يريد الاستفادة من حجم الدعاية الجارية وإيصال رسالة للأتراك إنه بالفعل يستخدم حزب العمال الكوردستاني وإنه قادر على ضرب المصالح التركية في العمق وقت ما يشاء .. وينبغي على الأتراك التجاوب مع النظام السوري وعدم احتواء المعارضة السورية التي تتخذ من الأراضي التركية معاقل لها في مواجهة النظام الاستبدادي في سوريا .وبذلك فإن المستفيد من عملية تشويه صورة الحزب والتحدث عن علاقته مع النظام السوري أمام الرأي العام العالمي والشعبي في سوريا هو النظامين التركي والسوري : الأتراك يريدون إيقاف مد الحزب وتضعيفه شعبيا بعد استيلاء الحزب على غالبية الشارع الكوردي في الأجزاء الأربعة بالإضافة إلى تشويه صورته لدى المعارضة السورية والثوار حتى لا تتحول سوريا مستقبلاً إلى معاقل ومأوى للحزب ، فيما النظام السوري يستفيد كما أسلفت من حجم الدعايات التي تتحدث عن علاقتها بحزب العمال الكوردستاني وفي كلا الحالات يكون الحزب ضحية للإعلام العربي والأجنبي الذي يخدم مصالح النظام السوري والتركي في ترويجها حملات تشويه ضد حزب العمال الكوردستاني .

إن تسليط الضوء من قبل الإعلام العربي والعالمي على الوضع الكوردي في تركيا كان قاصراً في العقود السابقة رغم إن حزب العمال خلال الثلاث عقود مضت تخوض حرباً مسلحاً ضد النظام التركي الذي ينكر الحقوق القومية المشروعة للشعب الكوردي في تركيا وإن هجمات الحزب خلال السنين القليلة الماضية كانت أكثر شدة ونوعية من عملياتها خلال شهور الثورة السورية .. إلا أن تقصير الإعلام والتكتم المقصود من قبل الإعلام العربي والأجنبي على حجم المواجهات الكوردية التركية التي كانت تدير رحاها في جنوب شرق تركيا وعلى المثلث الكوردي بين العراق وإيران وتركيا وكان هذا التكتم سبباً في عدم معرفة المشاهد العربي والأجنبي لما يحصل ؟، وسبب التركيز الإعلامي على تحركات الحزب الكوردستاني في الآونة الأخيرة إنما تأتي نتيجة تسليط الأضواء من قبل الإعلام العربي والعالمي على الداخل التركي وتحركاتها في المنطقة خاصة مع دخولها على خط الثورة السورية وتوافد إليها مئات الصحفيين والمراسلين العرب والأجانب ومتابعتهم لأي تصريح أو خبر ينقلونه لوسائل الإعلام كون تركيا تأوي المعارضة السورية ومخيمات اللاجئين على أراضيها وتملك مساحات شاسعة من الحدود مع سوريا وإن جزأ كبير من معارك النظام والمعارضة السورية تجري في المناطق القريبة من الحدود التركية الحراك السياسي للمعارضة السورية بمؤتمراتها واجتماعاتها وحواراتها تجري في تركيا .

خلال العقدين السابقين أستطاع حزب العمال الكوردستاني القيام بمئات العمليات المسلحة ضد الجيش التركي ووقع اشتباكات عنيفة جداً خلال هذه المدة وصل بعضها إلى حشد الأتراك لأكثر من 300 ألف جندي مسلح بمجنزراتها وطائراتها الحربية إلى المناطق الكوردية وخلال كل العمليات العسكرية التركية خرج الأتراك مهزومين رغم استخدامها كافة الوسائل أمام عناصر تحمل السلاح الخفيف وتتخذ من الجبال معاقل لها !!.

الحزب دمر مئات الدبابات والآليات العسكرية خلال السنين الماضية وأسقط عشرات الطائرات الكوبرا وغيرها ونفذ عمليات في العمق التركي وقتل الآلاف من عناصر الأمن والجنود الأتراك ولم ينجح الأتراك رغم كل محاولاتهم وعملياتهم العسكرية في إيقاف هجمات الحزب فأين كانت الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية آنذاك .!!؟

ومقارنة بعمليات حزب العمال الكوردستاني خلال السنين الماضية فإنه خفت هذه العمليات بشكل كبير ؟ .

كنا خلال السنوات الماضية نسمع من الأخبار طبعاً القنوات التركية والكوردية وبعض المرات على القنوات العربية كالجزيرة وغيرها أخبار حول هجمات للحزب ومواجهات عنيفة  وإسقاط للطائرات الحربية وهجمات وصلت شدتها إلى العمق التركي ونوعية داخل القواعد العسكرية التركية المحصنة وحساسة ، بينما الآن ليس هناك عمليات عسكرية للحزب بشكل يومي وإنما انخفض نسبة هذه العمليات ورغم ذلك يتم إثارته على الإعلامي العربي والأجنبي ويظهرون لنا الحزب على إنه متفق مع النظام السوري وهو إحدى أجنحته يتم استخدامه ضد تركيا كما يستخدم حزب الله ضد لبنان !!.

فهل تريد الوسائل الإعلامية العربية والأجنبية أن يوقف حزب العمال الكوردستاني نضاله التحرري ضد النظام التركي حتى ترضى تلك الوسائل والمخابرات التركية أم ماذا !!!؟ .