يوجد 747 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

كركوك/ المسلة: في خضم الاستعدادات التي تقوم بها الاحزاب السياسية للدخول في غمار الانتخابات المحلية وخاصة في محافظة كركوك دعا الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، التركمان والعرب في المناطق المختلف عليها للدخول بقائمة موحدة، وفيما  خاطبت قائمة تيار المشروع العربي المكون العربي للانضمام اليها، اكد المكون التركماني ان مصيرهم  سيتحدد عبر كركوك ويجب ان تكون لهم قائمة موحدة.

وقال عضو مكتب كركوك السياسي للحزب الديمقراطي الكردستاني لـ "المسلّة"، إن "هناك اتفاقا مسبقا بين جميع الفئات السياسية والحركات والاحزاب الكردية للنزول بقائمة موحدة في المناطق المتنازع عليها وكركوك ستكون من ابرز هذه المناطق"، موضحا ان "الدعوة مفتوحة امام التركمان والعرب في قائمة ستحمل شعار الاخوة عنوان لها".

من جهته قال المتحدث باسم تيار المشروع العربي احمد العبيدي لـ"المسلّة"، إن "القائمة ستفاتح الاطراف العربية الاخرى للانضمام اليها من دون ان يستثنى أحد من ذلك"، موضحا ان "القائمة ستدخل الانتخابات المقبلة شرط ان تتحقق الاستحقاقات والمكاسب للمكون العربي التي نص عليها الدستور والمتضمنة تقاسم السلطة وتدقيق سجلات الناخبين قبل خوض المعترك الانتخابي في كركوك".

وكان عدد من التيارات والاحزاب العربية في كركوك اعلنت يوم 12 من كانون الاول عن ائتلاف جديد سيكون نواة للقائمة العربية الموحدة لخوض الانتخابات المقبلة، في  المقابل لم يصدر اي تعليق من قبل المجلس السياسي العربي احد ابرز الاحزاب والحركات السياسية العربية على الائتلاف الجديد .

الى ذلك قال رئيس الجبهة التركمانية ارشد الصالحي لـ"المسلة"، إن "مصير التركمان سيتحدد عبر كركوك ويجب ان تكون لهم قائمة موحدة لخوض الانتخابات المحلية المقبلة".

واضاف الصالحي انه "تم الاتفاق بين التركمان في قائمتي التحالف الوطني والعراقية بأن يكون لهم قائمة موحدة وعلى اساس المناطق المتواجدين فيها حيث تم العمل في محافظة صلاح الدين مبدأ القائمة الموحدة".

واوضح النائب التركماني "رغم عدم معرفتنا عن اصدار قانون خاص بكركوك لخوض الانتخابات المحلية من عدمه الّا اننا مع مبدأ القائمة الموحدة في كركوك"، مشددا على "انها ستحدد مصير التركمان وستكون لهم بمثابة خارطة الطريق".

واكد الصالحي اننا "لن نتنازل عن هذا المبدأ ومن يغرد خارج السرب فنتعبره صوت شاذ لا يمثل التركمان".

مازالت كركوك تبحث عن القانون الخاص بها لاجراء الانتخابات المحلية والتي لم تجر فيها منذ عام 2005 لاسباب تتعلق بأزمة الثقة وملف المناطق المتنازع عليها غير المحسوم والمشاكل العالقة بين اقليم كردستان العراق والحكومة الاتحادية ، حيث لم تستطع الوفود الاجنبية والاممية والمحلية من حسم ملف كركوك المعقد رغم عقدها لاجتماعات عديدة داخل وخارج العراق .

لم يلوح الاكراد بسحب الثقة عن المالكي كما لوح بها سابقا عقباجتماعاته مع كتلتي العراقية والصدر وكان هذه الازمة الاخيرة لها تداعياتها الخاصة او لربما ان العراقية والتيار الصدري تخلوا عنه ولكنهم خجلا لم يعلنوا تايديهم للمالكي بل حاول كل طرف ان يخلق ازمة مع الحكومة من نمط اخر ومهما ستكون هذه الازمات فالحكومة ستنهي دورتها وبدون تنصيب الوزراء الامنيين الثلاثة .
العودة الى الكرد وطبيعة تعاملهم معبغداد بخصوص الازمة الاخيرة هذه الازمة نتجت عن تراكمات سابقة وليست وليدة الساعة ومن بين اهم الاسباب التي اججت الازمة هي طبيعة ادارة كردستان من قبل حكومتها ، ومن خلال هذه الادارة وطبيعة تعاملها مع المركز يظهر على سطح الافق الاعلامي عبارة الانفصال الكردي عن العراق وهذه العبارة لم تقلق السياسيين في العراق بل ان البعض قالها صراحة فليعلن الكرد انفصالهم ولكن بسبب المواقف السياسية لدول المنطقة وذات العلاقة لايتم الاعلان عن الدولة الكردية على اقل تقدير في الوقت الراهن .
من خلال متابعة الروابط التي تربط الكرد مع المركز لم اجد ولا رابط واحد باستثناء رابطة برفع الشعرة الا وهي العملة العراقية فهذه الورقة النقدية الممزقة والتي مضى عليها حوالي تسع سنوات هي التي تربط الكرد بالمركز فلو اقدم الاكراد على اتخاذ قرار باصدار عملة نقدية خاصة بهم عندها ستكون دولة منفصلة عن العراق فالحكومة الكردية تقود الشعب الكردي وفق رؤية الدولة المستقلة ولا يعنيها ما تقوم به الحكومة المركزية من اعمال او قرارات شريطة ان لا تؤثر على المناطق التي ابتدعها الدستور تحت مصطلح المتنازع عليها وستبقى كذلك الى ان يزول احد طرفي النزاع وباي شكل كان .
في كثير من الاحيان الشعوب تدفع ثمن الخلافات الحكومية ومثالنا الكرد والعرب فالعلاقة بين المواطنين علاقة اخوية بكل ما تحمله كلمة الاخوة من معنى فالعلاقات التي تربط العراقيين كلهم علاقات اجتماعية واقتصادية واخلاقية ولم ينظر اي فرد بهم الى الاخر على اساس الاعتبارات الحزبية او الكتلوية او القومية او الطائفية ، واذا ما انتقدنا او ايدنا اي شخصية سياسية فاننا نقصد مواقفها فقط دون شخصيتها ودون اتباعها
واخر ما اود ذكره ان هنالك ازمات صغيرة على غرار ازمة الاكراد مع المركز وهذه الازمات الصغيرة طرفها بعض محافظات الجنوب والوسط فيما بينها بخصوص تعاملها مع ابناء المحافظات الاخرى او الحدود الادارية لكل محافظة ، من هذا كله يتضح لنا باننا لازلنا لم نستوعب ثقافة الفيدرالية بكل متطلباتها فالنظرة لا زالت ناقصة نتج عنها تداعيات خطيرة والحلول اثارها ستكون بمستوى خطورتها
http://www.non14.net/39015.htm.

Feqî Kurdan (Dr. E. Xelîl)

دراسات في الفكر القومي الكردستاني

( الحلقة التاسعة )

هل نقع ثانية في فخّ ( ألوية الفرسان الحميدية )؟!

( الجزء الأول )

Feqî Kurdan (E. xelîl)

لا ريب في أننا- نحن الكرد- نعيش واقعاً خاطئاً وشاذّاً؛ سواءً بالمعايير القومية أم بالمعايير الأخلاقية والإنسانية، وثمة أدلة كثيرة تؤكد أن مسؤولية هذا الواقع الخاطئ والشاذ تقع علينا أولاً، أكثر من أن تقع على (الآخر) الإقليمي والدولي.

أجل، عند كل منعطف تاريخي مصيري في تاريخ أمتنا، ومع اشتعال كل ثورة من ثوراتنا، كان الفريق الأهريماني (الأنانيون، المغفلون، الحمقى، الخونة) ينبتون فجأة كالفطر في مجتمعنا، ويتحوّلون إلى حصان طروادة فارسي/ تركي/ عربي/مستعرب، ويتسلل المحتلون عبرهم إلى صفوفنا، ويضربوننا في العمق، ويدمرون جهود نُخَبنا العظماء، وكانت (ألوية الفرسان الحميدية) إحدى المصائب التي هبطت علينا من خلال الفريق الأهريماني، وإليكم قصتها:

في عهد السلطان عبد الحميد الثاني (1876 – 1909م)، كانت الروح القومية تنمو وتتوسع عند الشعوب التي كانت تحت الاحتلال العثماني (الأرمن والكرد والعرب وشعوب البلقان)، وكان لا بد من تكتيكات جديدة تستعين بها الدولة العثمانية لوأد تلك الروح، فمن جهة رفع السلطان عبد الحميد الثاني شعار "يا مسلمي العالم، اتحدوا"! وبادر من جهة أخرى إلى إنشاء (ألوية الفرسان الحميدية)، وكان الكرد يمثّلون الخطر الأكبر على العثمانيين، بسبب كثرة العدد، وسعة الرقعة الجغرافية، والموقع الجيوسياسي، وسعى العثمانيون بتأسيس (ألوية الفرسان الحميدية) إلى تحقيق ما يلي:

1 – ربطُ القبائل الكردية في شمالي كردستان بالدولة العثمانية عامة، وبشخص السلطان خاصة (تسمية: الحميدية)، وخاصة أن العثمانيين كانوا يعرفون النزعة العسكرية عند الكرد، فلماذا لا يوظّفونها في خدمتهم بدل أن تصبح بلاء عليهم؟

2 – زيادةُ تفتيت المجتمع الكردي القبلي، وإثارة النعرات وزرع الأحقاد بين القبائل الكردية، من خلال تنسيب بعضها إلى ألوية الفرسان، واستبعاد قبائل أخرى، وخاصة القبائل العلوية، وتسليط بعضها على بعض.

3 – تسليطُ الكرد المسلمين على الكرد الأيزديين، وعلى جيرانهم المسيحيين، وخاصة الأرمن، وإيهام الكرد بأن الأرمن هم أعداؤهم الأكثر خطراً، وليس الدولة العثمانية.

4 - توظيفُ القوة القتالية الكردية في الحروب ضد الروس في الشمال، وضد شعب البلقان في الغرب، فالعثمانيون كانوا يعلمون أننا (شعب خدمات) مخلص.

5 – قطعُ الطريق على تطور الوعي القومي الكردستاني، وإجهاض مشروع التحرير الكردستاني الذي لاحت تباشيره في ثورة (1842 – 1847م) بقيادة الأمير بدرخان بگ، وربط الكرد- من خلال قادة القبائل- بالمشروع العثماني الإسلامي Pan- Islam.

وصحيح أن تأسيس هذه الألوية يعود إلى حوالي سنة (1878م)، لكنها توسّعت وتطوّرت بعد ثورة (1880م) الكردية، بقيادة الشيخ عُبيد الله نَهْري، ومع أن الشيخ كان من شيوخ الطريقة النقشبندية، لكن أفكاره ومواقفه تدل على ظهور وعي قومي متقدّم في كردستان، ولأول مرة في تاريخنا الحديث تحرّرت ثوراتنا من الطابع الديني والوطني المبهَم، واكتسبت بُعداً قومياً واضحاً، والدليل على ذلك:

1 – أن الثورة لم تصبح أداة في أيدي المحتلين الصفويين والعثمانيين، بل كانت حرباً ضد الفريقين، ولذلك تعاونوا في القضاء عليها.

2 – شملت الثورة أجزاء من وطننا شرقاً وشمالاً وجنوباً، ولم يستبعد الشيخ عبيد الله توظيف جميع طاقات الشعب الكردي فيها، "حتى لو اضطررتُ إلى تجنيد النساء" حسبما قال ذات مرة. (Jwaideh: The Kurdish National Movement, p. 233.).

3 – في إطار الثورة عُقد أول مؤتمر كردستاني في شَمْدينان أواخر يوليو/تموز (1880)، حضره بعض نُخب الكرد من معظم أجزاء كردستان، ونوقشت فيه القضية الكردية داخلياً وإقليمياً ودولياً (أليس عجيباً أن يقوم الشيخ عبيد الله بذلك، ويعجز ساستنا الآن عن عقد مؤتمر قومي/وطني؟). (جليلى جليل: انتفاضة الأكراد 1880، ص 64 – 66).

4 – في يوليو/تموز (1880) أعلن الشيخ عبيد الله في رسالته إلى نائب القنصل البريطاني كلايتون Clyton في باشكال Başkal أن: "الأمّةُ الكردية شعبٌ له خصوصيته،... إننا نريد أن تكون شؤوننا في أيدينا ". (Arshak Safrasrtian: Kurds and Kurdistan, p. 62 – 63.).

وكانت الألوية الحميدية بقيادة المشير زكي پاشا، زوج أخت السلطان عبد الحميد، ولم يكن مسموحاً للألوية بأن تتوحّد إلا في أوقات الحرب وتحت إمرة القيادة العامة، وكان مفروضاً على القبائل أن تقدم لوزارة الداخلية أعداد أفرادها الذين تتراوح أعمارهم بين السابعة عشرة والأربعين عاماً، وكان من المفروض أن يُرسَل قادة الألوية إلى مدارس خاصة تسمّى (مدارس الفرسان الحميدية) Hamidiye Süvari Mektabi في إستانبول، طبعاً لغسيل أدمغتهم، وحتى إذا بلغ الكردي رتبة كولونيل، كان يجب أن يكون مساعدوه من القوات العثمانية النظامية.

وكانت القبائل التي لها سجلّ حافل بالولاء للدولة هي المفضّلة لإنشاء لواء أو كتيبة، وكان من الضروري أن تكون القبائل سُنّية المذهب، وتمّ استبعاد القبائل العلوية، وكانت القبائل المنسوبة إلى الألوية تتلقّى الأسلحة، وتزداد قدرتها على السيطرة وعلى إرهاب القبائل الأصغر، وكانت الألوية الحميدية تُرسَل للقتال ضد القبائل غير المطيعة للدولة، هذا إضافة إلى أن القبائل الكبيرة والقوية غير المرغوب فيها- حتى وإن كانت سنّية- كانت تُستثنى من الانتساب إلى الألوية (Kodaman: Hamidiye Hefif Sûvari Alaylari, p. 437.).

ومهما يكن، فلا بدّ من تحرير كردستان!

(يتبع)

14 – 12 – 2012

 

الحدث السوري بات يأخذ أكثر من منحىً و بشكل أوضح من ذي قبل, فمن جهة أخذت فرنسا ومن ورائِها الاتحاد الأوربي المعارضة السورية الخارجية في كنفها, بعد قبول ممثلين عنها في بعض عواصمها من جهة, والتلويح ربما السماح لها, شراء بعض الأسلحة كي تتمكن من الإستمرار في مقارعة النظام في دمشق ,لخلق حالة من التوازن العسكري,وكي تُزيد لهيب الحرب المدمرة للحجر والبشر من جهة ثانية.

لا يبدو في الأفق و على المدى القريب على الأقل أية نية جدية لدى المجتمع الدولي الفاعل تغير النظام ,بل لا زال المجتمع الدولي وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية تعمل على استغلال الوضع السوري كأرض معركة لحربها المستمرة ضد الإرهاب ,وفق سياسة - تجميع إرهابيي العالم ومن ثم إبادتها- لذلك تمارس الضغط على الإتلاف الوطني السوري - الدوحاوي- الجديد ,على أن يهيئ نفسه للمسار السلمي والتفاوض مع النظام فيما بعد, وما التغير المفاجئ للمجلس الوطني السوري وبضغط / بل كلنتوي/ واضح, وما تمخض عنه - الإتلاف الجديد - سوى ما سقنا إليه, لذلك بادرت بعض المجاميع المسلحة في الداخل السوري الساخن وعلى الفور بإعلانها عن امتعاضها لهذا الإتلاف الدوحاوي الجديد و عن نيتها إقامة دولة إسلامية في سوريا على غرار طالبان في أفغانستان وصومالستان وغيرها , ولم يأتي هذا الإعلان في هذا التوقيت صدفة , ,إنما جاءت كي تضع شرخا كبيرا وسدا منيعا لإنهاء مأساة السوريين على مدى جغرافيتهم ,مما أحرج قادة الإتلاف الجدد في المحافل الدولية ,وبهذا ستصبح "الإتلاف" في الأيام القليلة المقبلة أكثر التصاقا وتقاربا ومقبولا لدى المجتمع الدولي بما فيها الروس,بينما سيبتعد أصحابي مشروع الدولة الإسلامية أكثر فأكثر من المجتمع الدولي الفاعل,وهذا سيفتح المجال والمبرر للتدخل الأجنبي في المحصلة.

أصبحت سوريا أرض معركة حقيقية "مع الأسف" لتصفية حسابات الغير, بدأت اللوحة تتجلى بمرور الأيام, فهناك المحور الروسي – الدولي- و الإيراني -الإقليمي- وتوابعهما من جانب ,والمحور الإسرائيلي "الخفي" والأمريكي والتركي والقطري وأجنداتها من جانب آخر.

إن هذين المحورين يضع بظلالهما على الساحة الكوردستانية بشكل عام وعلى كورد"الجزء السوري" بشكل خاص, فإقليم كوردستان العراق أضحى منقسماً على نفسه- بشكل غير معلن- حيال هذا الوضع بدأت تلوح في الأفق .

الإتحاد الوطني الكوردستاني بزعامة الطالباني أصطف إلى جانب المحور الإيراني المعروف, بينما ذهب الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة البر زاني الابن إلى جانب تركيا.

ولا يخفى على احد, انعكاس تلك الإصطفافات والمحاور على كورد سوريا,مما سبب في خلق حالة من اللاوحدة في جبهة الكورد السياسية في غرب كوردستان.

بينما ظل حزب العمال الكوردستاني وعبر رديفه حزب الاتحاد الديمقراطي ,متخذا منحىً "حماية الشعب الكوردي في سوريا" فوقفت على مسافة واحدة من النظام والمعارضة طوال فترة الصراع,مما أعطى انطباعا لدى الرأي العام العربي والكوردي الساذجين بأن الحزب المذكور متحالف مع النظام الاسدي وقد كان للحرب الدعائية التركية والى جانبها الإعلام العربي الدور الأساسي لخلق هذا الانطباع.

يأتي هذا القرار القدرة التنظيمية لهذا الحزب- حزب العمال الكوردستاني- واستقلال قرارها السياسي المعروف حيال الوضع السوري, والمعروف أيضا تمويلها الذاتي .

كل هذا خلق لها حيزا كبيرا للمناورة وانجاز جملة من المؤسسات المجتمعية –الغير جامعة- ورغم الأخطاء التكتيكية وعدم قدرتها على ممارسة السياسة الواقعية تجاه التنظيمات الكوردية الإصلاحية السورية والنخب والرموز الوطنية الكوردية.

بينما اصطفت معظم التنظيمات الكوردية السورية الإصلاحية إلى جانب المحور- التركي القطري البر زاني- وجعلتها تقع بسهول في الاصطفاف ألإخواني والسلفي وبالتالي المجاميع المسلحة تحت يافطة "الكورد جزء من الثورة السورية" ونسوا أو تناسوا بأن الثورة -السلمية- التي لا زالوا يتغنون بها قد ذهبت في مهب الريح, ولم يعد مرهوناً من قبل الإخوان المسلمين فقط, بل, ركب على الجميع السلفيين - دعاة إقامة دولة إسلامية - وقد شاهدنا كثيراً الهتافات والشعارات في الفترة الأخيرة في المناطق الكوردية "الله محيي الجيش الحر" من قبل أحزاب المجلس الوطني الكوردي, والتنسيقيات الشبابية المنضوية تحت لوائها.

هذا الانقسام في الجسم السياسي الكوردي - وهذه الحالة - فتحت شهية تركيا الطورانية على إن تفتح ثغرة وخدش في المنطقة الكوردية عبر إرسال عصابات همجية ومرتزقة إلى مدينة سري كانيه/ رأس العين باسم المعارضة السورية المسلحة- الجيش السوري الحر- تشكيلات فسيفسائية, إرهابية, قوميجية, أكراد مرتزقة فلول البعثيين المنشقين ,عربان عاربة وبأسماء, يدعو للتقزز والاشمئزاز,هذه المجاميع ,أضرت بمدينة رأس العين الكوردية, أكثر ما أضر هولاكو في غزواته.

قد يقول قائل :إن هذه المجاميع أرسلت من قِبل تركيا- كمرتزقة- لمُحاربة قوات الحماية الشعبية الكوردية "المحسوبة" على حزب الاتحاد الديمقراطي الكوردي, قد يكون هذا ذريعة غير أخلاقية لتركيا ,ولكن لنسأل أنفسنا!,ومتى كانت تركيا تعترف بأي كوردي في العالم ؟,ألا نعلم بقرارة أنفسنا, إن الأتراك - وعبر تاريخهم- يُعًدون أكبر عثرة أمام تطلعات الكورد في كل مكان!,ألم تعمل تركيا طوال عمر الجمهورية- ليس محاربة أكرادها فقط - بل امتدت يدها وهددت كل الدول المتقاسمة لكوردستان معها كي لا ينال الكورد أبسط حقوقهم في تلك الدول,ألم تنكح - تركيا- المعارضة السورية الداخلية والخارجية حتى النخاع, عبر سلسلة من المؤتمرات - الإسلام بولية- وفتحت كل فنادقها ومنتجعاتها لكل إرهابيِِ العالم,فاستقبلت الليبي واليمني واللبناني والأفغاني والتركماني والكوردي,فضخت المال السياسي القطري والسعودي المتدفق لهم كي تحترق سوريا عن بكرة أبيها ,وتحترق معها الكورد وقضيتهم معاً

أنا على يقين لو إن تلك المجاميع المسلحة التي دخلت/ سري كانية/ رأس العين ,لو كانت تنتمي للمجتمع السوري وللشعب السوري ,لما اختارت هذه البلدة النائية الهادئة, هذه المدينة البريئة - التي اكتنفت في جنباتها الآلاف من السوريين الهاربين من باقي المحافظات-, تتقاسمهم طعامها ومأواها ,لما اختارتها واحتلتها, وبالتالي تُخًلِف ورائها كل هذا الدمار,وما نجم عنه الهروب الجماعي للسكان الآمنين, ولما قتلت هذه المجاميع المسلحة الغريبة رئيس المجلس الشعب المحلي للمدينة:الصحفي الإعلامي الكوردي عابد خليل ديواني بطريقة خسيسة!.

وإن المجنون لبات يعرف, بمجرد دخول مجاميع مسلحة في أي مدينة سيقابلها البراميل الجهنمية وقذائف الهاون من قبل النظام الدموي, ولم يعد هذا خافيا على أحد,والمجنون يعرف أيضا إن النظام لا يسقط في سري كانيه/رأس العين ولا في عامودا...

للشجون بقية.

السومرية نيوز/ بغداد

أعلن رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الخميس، أن جهوده أثمرت عن اتفاق حظي "بتعضيد" رئيسي الوزراء نوري المالكي وإقليم كردستان مسعود البارزاني يقضي بوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات، مشيرا إلى أن الاتفاق يقضي بتشكيل "مجموعات" تضم مواطنين من سكان المناطق المختلف عليها تناط بها مسؤولية حفظ الأمن.

وقال مكتب رئيس الجمهورية في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني بذل بالتعاون مع نائبه خضير الخزاعي خلال الآونة الأخيرة جهوداً حثيثة وأجرى اتصالات مع جميع الأطراف"، مبينا أن "هذه المساعي أثمرت عن اتفاق حظي بتعضيد كل من رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس الإقليم مسعود البارزاني".

وأضاف البيان أن الاتفاق "يقضي بوقف جميع الحملات الإعلامية التي تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء"، مشيرا إلى أنه "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها وبنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، تناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

وأوضح البيان أنه "من شأن هذه الإجراءات أن توفر الأجواء الضرورية لإدارة الحوار الأخوي البناء الهادف إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وتوجيه جميع الجهود نحو مشاريع الخدمات والتنمية"، مناشدا "جميع القوى السياسية لأن تساند هذه المساعي وتدعمها بكافة السبل".

ودعا بيان مكتب الطالباني "وسائل الإعلام إلى إبداء أقصى قدر من الحرص على تفادي كل ما يمكن أن يثير الأجواء المنافية لروح الحوار والتعاون".

وكان رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه خضير الخزاعي أكدا، في الـ21 تشرين الأول 2012، على ضرورة توحيد الكلمة وتقريب وجهات النظر لتجنب التشنجات و تبادل الاتهامات بين الكتل السياسية، فيما دعيا الكتل إلى العمل المشترك لإنجاح الحوارات.

وتصاعدت الأزمة السياسية الحالية بين بغداد وأربيل، بعد تراجع جهود التهدئة وفشل الاجتماع العسكري بين وفد البيشمركه ومسؤولي وزارة الدفاع العراقية، إذ أعلنت رئاسة إقليم كردستان، في (29 تشرين الثاني الماضي)، عن تراجع حكومة بغداد عن وعودها، وأكدت أن الأحزاب الكردستانية جميعها اتفقت على صد "الديكتاتورية والعسكرتارية" في بغداد، وعلى عدم السماح لأي حملة شوفينية تجاه كركوك والمناطق المختلف عليها، فيما شددت على جدية الحوار وتقوية الحكم الداخلي في الإقليم.

يذكر أن هذه الأزمة تصاعدت عقب حادثة قضاء الطوز في محافظة صلاح، في (16 تشرين الثاني 2012)، والتي تمثلت باشتباك عناصر من عمليات دجلة وحماية موكب "مسؤول كردي" يدعى كوران جوهر، مما أسفر عن مقتل وإصابة 11 شخصاً غالبيتهم عناصر من قوات عمليات دجلة، الأمر الذي عمق من حدة الأزمة المتجذرة أساساً بين الطرفين.

 

بمناسبة قدوم عيد الصوم ( أيزيد) المبارك , نتقدم إلة أخوتنا الكورد الأيزيديين في سوريا وسائر أجزاء كوردستان وفي المهجر وفي المقدمة المجلس الروحاني للديانة الأيزيدية والأمير تحسن بك , بأحر التهاني وأزكى التبريكات , ونتمنى أن يكون هذا العيد , عيد الخير والسلام والتلاحم والأخاء لأبناء شعبنا الكوردي , وخلاص بلدنا سوريا من القهر والظلم والدمار ,هذا البلد الذي تعرض للخراب والدمار على يد السفاح بشار الأسد وشبيحته وأجهزهته القمعية , وكذلك الجماعات التكفيرية التي تقاتل تحت أسم الجيش السوري الحر , والجيش الحر منهم براء .

إننا بهذه المناسبة ندعو أخوتنا الكورد الأيزيديين أن يكونوا دعماً وسنداً لحركتهم الكوردية الوطنية , التي تناضل من أجل نيل حقوق الشعب الكوردي , ضمن سوريا ديمقراطية , تعددية , برلمانية , يتمتع فيها الجميع بالحرية والعدالة والمساواة , وتنتفي فيها مظاهر التعصب القومي والديني , والأضطهاد والظلم والتفرقة .

وكل عام وأنتم والشعب الكوردي بألف خير

والمجد للحرية

حزب آزادي الكوردي في سوريا

منظمة أوربا

13/12/2012

صوت كوردستان: حسب بيان صادر من مكتب رئيس العراق جلال الطلباني فأن المالكي و البارزاني أتفقا على وقف الحرب الاعلامية بينهما بعد أن توصل الطالباني الى أتفاق بين الاطراف المتصارعة فحواه تشكيل قوة مشتركة و (بالتساوي) بين مكونات المناطق "المتنازع" عليها و بعدها سحب قوات البيشمركة و الجيش التي أتت الى المنطقة مؤخرا. تشكيل قوات حماية و (بالتساوي) بين مكونات المنطقة يعني أن يكون للتركمان و الكورد و العرب و ربما المسيحيين أيضا نفس النسبة في تلك القوات. أي أن الكورد سيشكلون ثلث تلك القوات أو ربع تلك القوات في حالة مشاركة المسيحيين ايضا. هذا الاتفاق هو نفسه الذي توصل الية جلال الطالباني في بداية تحرير كركوك سنة 2003 عندما وزع المناصب الادارية بالتساوي بين مكونات المنطقة دون اخذ النسب السكانية بعين الاعتبار. المستفيد من توزيع القوات بالتساوي بين القوميات هم التركمان حيث بموجبة سيكون لهم أيضا نسبة الثلث أو الربع في القوات المسلحة أسوة بالكورد و العرب اللذان كان يسطر الكورد على قوات البيشمركة و العرب على قوات الجيش. و الان سيتم تقليل نسبة الكورد و العرب في قوات حماية المنطقة. بهذا الفوز للتركمان نستطيع الاستدلال لماذا وقفت تركيا وراء تصعيد الازمة و لماذا لعبت دور المشجع لتطوير الخلاف بين المالكي و البارزاني. وكانت صوت كوردستان قد نوهت الى هذة الخطة  التركية في بداية الازمة.

مشاركة التركمان في حماية أمن المنطقة حق من حقوقهم و لكن أن تكون هذة المشاركة نتيجة ضغوط و تدخل تركي فهذا تحوم حولة الشكوك، و أن يكون تشكيل تلك القوات (بالتساوي) بين قوميات تلك المنطقة فهذا ايضا أجحاف بحق القوميات الكبيرة و خاصة الكورد الذين يشكلون غالبية سكان المنطقة.

هذا الاتفاق أنتصار للتركمان بالدرجة الاولى و خسارة للكورد بالدرجة الاولى و هذا الاتفاق أساس لخلافات جديدة و هو ليس بحل. و نحن أذ ننشر هذا الخبر فأننا نعلن تأييدنا لجميع حقوق التركمان في كوردستان و العراق و منها حق المواطنة المتساوية في كل الميادين و نتمنى أن تكون للمخلصين من التركمان لارض كوردستان حصة الاسد في تمثيل نسبتهم في القوات المسلحة المشتركة التي ستتولى أمن المناطق المستقطعة بموجب هذا الاتفاق الغير ديمقراطي و المنافي للدستور مرة أخرى. بهذا الاتفاق أثبت القادة العراقيون عدم أعترافهم بالدستور و لجوئهم الى الاتفاقات الثنائية و الثلاثية بدلا من تطبيق الدستور.

 

تقرير عن الوقفة الأحتجاجية لموقف المالكي من الثورة السورية و أقليم كوردستان بدعوة من البارتي الديمقراطي الكوردستاني - فرع نورد راين فيستيفالن و بمشاركة رسمية
من أتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية بوخوم اعتصمت الجالية الكوردية ف
ي ألمانيا مدينة بوخوم يوم الأربعاء المصادف في 12- 12 - 2012 و ألقيت في الأعتصام عدة كلمات من احزاب و تنظيمات كوردية و شخصيات وطنية وقد استنكر جميع المعتصمين بمواقف و سلوكيات نوري المالكي رئيس وزراء العراق الفدرالي و خاصة الاخيرة منها بتشكيله قوات دجلة لزعزعة امن الاقليم و الفتنة بين ابناء الأقليم الكوردستاني و من جهة أخرى هتف المعتصمين بسقوط مشروع المالكي الطائفي و العنصري و أيضا بتمجيد الشهداء و مقاومة البيشمركة و حكومة الاقليم ضد كل التدخلات التي تهدف ضرب الأقليم و قد رفع في الأعتصام العلم الكوردستاني و علم الثورة السورية و عدة لافتات تعبر عن دعم الجالية الكوردية لأقليم كوردستان كما حضر الاعتصام مجموعة من الصحفيين و الاعلاميين و منها قناة كوردستان تفي و أجرت مقابلات عدة و من بينها مع الأستاذ سرباز فرمان عضو مكتب العلاقات لأتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا و أختصرت مداخلته بتنديده لمواقف نوري المالكي مع اقليم كوردستان و موقفه السلبي من الثورة السورية و تابع فرمان حديثه بأن من أهم أسباب ضغوط المالكي على الاقليم هو موقف الاقليم الأجابي و الداعم للشعب السوري منذ بدء الثورة السورية المباركة و في ختام كلمته شكر حكومة أقليم كوردستان و على رأسها رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني على مواقفه المبدئية و دعمه للشعب السوري بشكل عام و الكوردي خاصة و المتوجة بالهيئة الكوردية العليا و أرجى ان يستمر الأقليم في دعمه بشكل أكبر و خاصة الحراك الشبابي الكوردي .
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا - تنسيقية بوخوم
ا
لمكتب الأعلامي
الجمعة, 14 كانون1/ديسمبر 2012 03:14

وصایا السیف المنخور- باوکی دوین

 

بعد دوی

هزات الوطن الجریح

بعد صوت الإنفجارات

طفلة

تنکمش نفسها

تحت الأنقاض

والغبار

یسدل جفونها

أفکارها تشتت

وماتزال حائرة

عن الذی جری

عیونها

ماتزال مفتوحة

وتأبی أن تنغلق

رغم دنو الموت

وأرواح الغائبین

تحوم حولها

یالها من کارثة

أطفال

یتحدی خطوط الموت

باحثا

عن رغیف خبز

والدکاکین

إما معطلة

وإما مهدمة

وأصوات الأزیز

والإسعاف

والصیاح

ودور الخبازین

فی إحضار

الخبز الصریع

ونحیب الأمهات

فی جنازة أطفالها

کل ذالك طبیعی

ونعتاد علیها

فی بلدان السیاط الغلیضة

والجهل الأعمی المدقع

للماضی

والحاضر

أکثر غرابة

رجالات حرفتهم

فن الموت

ونساء باکیات

فوق أشلاء الضحایا

والسواد

تعتم لون الشمس

وکل شی ء

یسیر فی غباء

ویتجمد الموت

علی شرفة المنازل

والأحزان تطوف

فی الضحی

والجلاد

سید النیاشین

والأوسمة المطرزة

کل شی ء طبیعی

ونعتاد علیه

فی بلاد الشرق القدیم

وفی زمن ا السیف المنخور

وفی حکم عبادة الرجال



قال مكتب رئاسة الجمهورية، مساء الخميس، إن الرئيس جلال طالباني حدد نهار الأحد موعدا لبداية الالتزام بمبادرته الأخيرة. وكشف طالباني، مساء الخميس، عن اتفاق حظي بـ"تعضيد" رئيس الوزراء نوري المالكي ورئيس إقليم كوردستان بارزاني، ويقضي بإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين بسبب الأزمة الأخيرة.

وقال مكتب طالباني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إنه "استكمالا للجهود الرامية الى احتواء التوتر وتحقيق التهدئة، تؤكد رئاسة الجمهورية انها تواصل مساعيها بوصفها منسقا بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان، وتعمل معهما من اجل حث الخطى الهادفة الى بلوغ تفاهمات وحلول".

واضاف البيان أن رئاسة الجمهورية "تشدد على دعوتها الى تفادي التصعيد والتمسك بالحوار واعتماد لغة السياسة وادواتها والابتعاد عن كل ما يمكن ان يوحي باحتمالات اللجوء الى العنف او التلويح به في معالجة المشكلات القائمة".

وجاء في البيان "واذ يجدد رئيس الجمهورية ونائبه (خضير الخزاعي) دعوتهما الى التهدئة الاعلامية، فانهما يناشدان الفرقاء بان يكون نهار الاحد القادم (16 كانون الاول) بداية الالتزام الكامل بوقف الاتهامات المتبادلة والتصريحات المتشنجة".

وتوضح رئاسة الجمهورية انها قدمت سلسلة من المقترحات، وقد استجاب الجانبان في بغداد واربيل الى دعوات التهدئة والالتزام بوقف الاتهامات المتبادلة والتصريحات المتشنجة، وكذلك وافقا على استئناف عمل الوفدين العسكريين-الفنيين، على ان ترفع نتائج مباحثاتهما الى القيادتين لاتخاذ القرارات المناسبة باعتبارهما الطرفين الرئيسين في الحوار والاتفاق.

وقبل وقت قصير، أعلنت رئاسة إقليم كوردستان عن موافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني على وقف الحملات الإعلامية ضد المالكي، بناء على مبادرة طالباني.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان أميد صباح في تصريح نصي أرسل لـ"شفق نيوز" "تقديرا واحتراما لمبادرة رئاسة الجمهورية وافق السيد رئيس الإقليم على وقف الحملات الإعلامية والتي نحن أساسا ضد أي شكل من أشكال المهاترات".

وكان طالباني قال في بيان صدر في وقت سابق من الخميس، تلقته "شفق نيوز" إن الحملات الإعلامية "تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء" بين الجانبين.

وأعلن طالباني أيضا عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال "يمكن للجان العسكرية الفنية من الطرفين ان تجتمعا لبحث التفاصيل، والقرار الأخير في كوردستان سيتخذ بعد عرض نتائج اللجان العسكرية الفنية على برلمان وحكومة إقليم كوردستان والقوى السياسية الكوردستانية".

لكن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان قال إنه "بالنسبة للأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها فأن الأمر حساس ويحتاج إلى بحث التفاصيل الدقيقة، بحيث أن أي اتفاق لو تم ينبغي أن يضمن عدم تكرار ما حصل في الفترة الأخيرة".

ويقول طالباني إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

واشار حينها الى ان ذلك يتعين ان يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

م ج

شفق نيوز/

..............................

بارزاني يوافق على وقف الحملات الإعلامية ضد المالكي

شفق نيوز/ أعلنت رئاسة إقليم كوردستان، الخميس، عن موافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني على وقف الحملات الإعلامية ضد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، بناء على مبادرة رئيس البلاد جلال طالباني.

وكشف طالباني، مساء الخميس، عن اتفاق حظي بـ"تعضيد" المالكي وبارزاني، ويقضي بإيقاف الحملات الإعلامية المتبادلة بين الجانبين بسبب الأزمة الأخيرة.

وقال المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان أميد صباح في تصريح نصي أرسل لـ"شفق نيوز" "تقديرا واحتراما لمبادرة رئاسة الجمهورية وافق السيد رئيس الإقليم على وقف الحملات الإعلامية والتي نحن أساسا ضد أي شكل من أشكال المهاترات".

وكان طالباني قال في بيان صدر في وقت سابق من الخميس، تلقته "شفق نيوز" إن الحملات الإعلامية "تؤدي إلى تشنج العلاقات وتوتير الأجواء" بين الجانبين.

وأعلن طالباني أيضا عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال "يمكن للجان العسكرية الفنية من الطرفين ان تجتمعا لبحث التفاصيل، والقرار الأخير في كوردستان سيتخذ بعد عرض نتائج اللجان العسكرية الفنية على برلمان وحكومة إقليم كوردستان والقوى السياسية الكوردستانية".

لكن المتحدث باسم رئاسة إقليم كوردستان قال إنه "بالنسبة للأوضاع الأمنية في المناطق المتنازع عليها فأن الأمر حساس ويحتاج إلى بحث التفاصيل الدقيقة، بحيث أن أي اتفاق لو تم ينبغي أن يضمن عدم تكرار ما حصل في الفترة الأخيرة".

ويقول طالباني إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

واشار حينها الى ان ذلك يتعين ان يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

ع ب/ م ج

بغداد/ المسلة: قررت الهيئة السياسية في ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، الخميس ، تجميد عضوية النائب حسين الاسدي.

وكشف مصدر مقرب من دولة القانون إن "اللجنة السياسية في ائتلاف دولة القانون قررت تجميد عضوية النائب حسين الاسدي".

وكان النائب حسين الاسدي قد شبه خلال تصريحات له دور المرجعية الدينية بالنجف الاشرف بمنظمات المجتمع المدني

ولاقت تصريحات الأسدي، رود فعل من قبل الكتل السياسية المشاركة في العملية السياسية، حيث قام المئات من اتباع التيار الصدري بالخروج بتظاهرة في محافظة كربلاء، للتنديد بالتصريحات، في حين عقدت كتلة المواطن للمجلس الأعلى الإسلامي بعقد مؤتمر صحافي عقد في مبنى البرلمان والتي اعتبرت الحديث عن المرجعية الدينية على انها جزء من المنظمات المجتمع المدني إعلان صريح لبداية مشروع تثقيفي "يستهدف دين الامة وضميرها وكيانها وحضارتها العقائدية"، داعية العراقيين إلى "مقاومة هذا النهج"

بلغت الازمة المتفاقمة في البلاد حدا هدد العملية السياسية الجارية في العراق بالانهيار،الامر الذي اثار قلقا واسعا بين صفوف العراقيين،وكذلك على الصعيد الخارجي نظرا لما يسببه هذا الانهيار من عواقب وخيمة غير معروفة النتائج.

ان مايطالب به العراقيين هو البحث الجدي في الاسباب الحقيقية للازمة واستمرارها واستعصائها،الاوهو تمسك القوى المتصارعة بالمحاصصة الطائفية والاثنية والركض وراء مصالحها الفئوية الضيقة دون اي اعتبار لمصالح الشعب والوطن العليا.

ان مايطمح اليه العراقيين ويطالبون به بالحاح هو ضرورة التصدي بحزم ضد الفساد المستشري في معظم مرافق الدولة وضد الارهاب المتفاقم الذي يجد في الفساد حليفا قويا يعينه على التواصل وايقاع الخسائر الفادحة بالمواطنين العراقيين كما يطمحون الى تحقيق الخدمات والحياة الحرة الكريمة.

ونظراالى ان هذا غير قابل للتحقيق على ايدي المتحكمين بامور البلد،فان العراقيين مدعوون الى حجب الثقة عن كل من سبب هذه الالام والماسي، وشد ازر القوى الديمقراطية التي تناضل من اجل ضمان مصلحة الشعب وخيره وامنه وحريته وكرامته.

لاتقرعوا طبول الحرب فالعراقيين كرهوا قعقعة السلاح التي لاتخدم سوى المغامرين من الساسة الحاليين،انهم يريدون أمنا وخبزا وخدمات ،ولايريدون تهديدات وتصريحات نارية تهدد الوحدة الوطنية وتثير الحقد والكراهية بين ابناء الشعب الواحد.

الهيئة الادارية للملتقى العراقي في لايبزغ

.
يقال ان السياسة فن الممكن وهذا الممكن لغرض اهداف في الظاهر انها للخدمة الانسانية وتتطابق مع التشريعات والاعراف والقوانين والبعض استخدمها للتمكين والاستحواذ والاستقواء على الاخر بأدعاء انها نبيلة ولكنها تتعارض عن ما يعلن عنها بالممارسات السياسية الملتوية وادوات السلطات التي من المفترض ان يشد بعضها لبعض رغم الفصل في الصلاحيات وصنف الاعلام بأنه السلطة الرابعة الراصدة واليوم في ظل التحولات العالمية والتكنلوجية اصبح الاعلام الذراع الاقوى والسلطة الاولى في نقد ورصد وتشخيص طبيعة الفعل ولم يستطيع جبروت الحكام الصمود امامه لذلك اصبح الاعلام فن التمكين , فأن ملك الاعلام المبدئية والصدقية والوضوح استطاع تحويل الشعارات الى شعور وملامسة الحقائق مع الواقع لذا يتطلب ان تكون للمؤوسسة الاعلامية هيكلية متكاملة من التخطيط والتقيم والتدريب والمواكبة للنهضة العلمية والحضارية وتطلعات الشعوب ليستكيع ان يكون اعلام ناجح يسعى لبناء رأي عام ايجابي داعي لله وهداية المجتمع وحفظ الهوية الوطنية وتحقيق الوحدة ومساعدة المظلومين والمحرومين في نيل حقوقهم , والقراءة للمشهد اليوم تشير بوضوح لوجود ازمة حقيقية وفي نفس الوقت مساعي لتقريب وجهات النظر والحلول وتوسيع الحوار من خلال المشتركات وقراءة ما يؤل له الواقع في حال استمرار الازمات والسماح لتعالي صوت التشنج فوق صوت الحوار مما يتطلب العودة لأعتماد الدستور كطرف اساس ومراجعة الخلافات وقلعها من الجذور , والاعلام طرف فاعل من الواجب المهني والوطني النظر الى نصف القدح المملوء وتشخيص نفاط الخلل واعطاء الحلول وعدم افتعال خطابات تغلق ابواب المشتركات وتنفخ في نار الفتنة , والازمات مهما تراكمت فإنها لاتعطي مكاسب وربما يشعر البعض بالنشوة بعض الشيء او تحقيق مكسب انتخابي وحشد جماهيري ولكن النتيجة ستكون حصيلة النوايا السيئة وتعود بالسلبية على الجهة الداعية له بصورة خاصة والمجتمع بصورة عامه , الكل يعترف ومهما تهرب ان الدستور والحوار هما الحل ولابد للعودة لهما مهما طال الوقت وان كانت النتائج تشير لذلك فلابد للجلوس لطاولة الحوار واختصار الوقت وعدم ترك الازمات تجر بعض القوى للمنزلقات وتهرول خلفها للتصدي لسهام الاخر وقد تضرب من الخلف وتسقط , ولابد للدولة والمواطن ان يشعر بوجود الارادة القادرة على تجاوز الازمات وتقديم ارادة الحلول وقطع دابر الفتن الذي يطل برأسه بين الحين والاخر والقناعة بوجود قدرة على التعاون والتعاضد والانسجام وان الشراكة هي حقيقة ثابتة لا يمكن ازالتها والمكسب يعود للجميع حينما تتعاون القوى الوطنية وحتماّ ستجد ان الشعب مساند لها ولينفض العراق الركام من دمار السنين المريرة ويتحول الى ثورة للبناء والاصلاح ونبذ اصوات نشاز واعلام سيء ..

 

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 22:50

هل اشارك . . . بقلم/ ضياء رحيم محسن

لم يبق على موعد إجراء إنتخابات مجالس المحافظات من زمن إلا حوالي ثمانية عشر أسبوعا، وهي فترة تكاد تكون كافية لمفوضية الإنتخابات للإنتهاء من إجراءاتها الخاصة بتلك العملية الديمقراطية، خاصة والمواطن العراقي قد تمرس على هذه العملية.

لكن تبقى مسألة مهمة تتعلق بالبرنامج الإنتخابي للمرشح سواء كان هذا المرشح ضمن كتلة معينة أم مستقل فمن الضروري والمهم أن يقوم المرشحون بطرح مشاريعهم الإنتخابية بما يقدرون على القيام به وليس بما سيقومون بعمله فيما لو فازوا بالإنتخابات فالمواطن تعب من كلمة سوف وسنعمل التي تم إستهلاكها خلال دورتين نيابيتن ومثلهما لإنتخابات مجالس المحافظات مع إستثناء مجالس الأقضية التي مازالت قابعة على قلوب المواطنين وهي لا تفعل شيء سوى سرقة المال العام بدون أي رقيب . من هنا ماذا يمكن أن يقوم المواطن ازاء هذه الإنتخابات؟ هل يقاطع الإنتخابات كما نسمع هذه الأيام من همس بين جهمور الشارع في كل مكان وبالمناسبة هو همس عالي كونه يُتداول في السيارة وفي الدائرة وفي المقهى وكل مايتصوره المرء من الأماكن العامة .

إن مقاطعة إنتخابات مجالس المحافظات فيما لو حصلت لا سامح الله لن يكون مردودها إيجابي بقدر ماهو سلبي ، والسبب في ذلك سيصعد الى مجالس المحافظات المفسدين والضعفاء من شاكلة الشخصيات الموجودة الآن في هذه المجالس، وهنا من حق القارئ أن يتساءل إذا ماهو البديل؟

إن البديل لن يكون صعبا إذا ماتم قراءة المشهد العام في البلد بصورة واقعية من خلال وضع كافة المسميات للكتل السياسية على محك الإنجازات التي حققتها طوال هذه الفترة لنرى ماذا حققت، أغلب الكتل التي تصدت للعملية السياسية تكاد لم تحقق شيء يذكر سوى المهاترات والتسقيط السياسي بين بعضها البعض وتركت المواطن يئن من كثرة الأزمات التي عصفت وتعصف بالبلاد وكأن هذه الكتل لا تستطيع عمل شيء إلا عمل الأزمات فلا مشاريع إعمار وبنى تحتية متهالكة وإقتصاد في كافة محافظات البلاد يغط في نوم عميق كونه يعتمد على الأستيراد في كل شيء من الطماطة الى السيارة، وبالمناسبة على ذكر السيارة فلا أعرف ماهي الحكمة من دخول مجالس المحافظات كنافذة لبيع السيارات للمواطنين؟ ربما سيقول لي قائل بأن مجالس المحافظات تحاول القضاء على نسبة من البطالة ، وأُجيب أليس من الأفضل بمكان لو قامت تلك المجالس كلا في محافظتها بعمل مسح ميداني لما يمكن أن تقوم به في المحافظة من مشاريع إنتاجية كانت يمكن أن تقضي على البطالة نهائيا بدلا من هدر طاقات الشباب بأعمال لا تجدي نفعا ولا تقدم شيئا مهماً لهم هذا إذا ما علمنا أن نسبة كبيرة من هؤلاء الذين يحصلون على هذه السيارات هم أقارب لأعضاء في مجالس المحافظات. من قبيل إقامة مشاريع زراعية في المحافظات التي تشتهر بمحاصيل زراعية تحتاجها العائلة العراقية بدلا من إستيرادها من دول الجوار، او إقامة مشاريع صناعية تحويلية إعتمادا على المواد الأولية التي تقوم بعض المعامل الإنتاجية القائمة بإنتاجها مثل إقامة مشاريع لأنتاج المواد البلاستيكية إعتمادا على الحبيبات البلاستيكية التي ينتجها معمل البتروكيمياويات في البصرة وغيرها من المشاريع التي هي بحاجة الى نصف ماتم صرفه على إستيراد السيارات بدون أي جدوى إقتصادية بقدر ماهو هدر لمليارات من الدولارات على مدار أكثر من خمس سنوات.

بعد هذا ماالذي يمكن إستنتاجه من كل ماتقدم؟ يمكن القول بأن المواطن يمكن أن يقوم بعملية تصحيح للوضع القائم من خلال قيامه بترشيح المرشحين الكفوئين وأصحاب الشهادات والذين لم تتلطخ أيديهم بالمال الحرام وأن يكونوا مرتبطين بالوطن والمواطن ليس فقط بالشعارات بل بالأفعال وهذا مايمكن أن نلمسه في شباب تجمع الأمل الذين يقدمون في أكثر من مناسبة من خلال قائدهم الشاب السيد عمار الحكيم العديد من المبادرات التي تحاكي هموم المواطن من قبيل جعل البصرة عاصمة إقتصادية للعراق وتأهيل محافظة ميسان، فهؤلاء الشباب وقائدهم هم أمل وطوق نجاة المواطن للنجاة من هذا الواقع المتردي والإلتفاف حولهم هو إلتفاف حول مايمكن وصفه بالطبيب الجراح الذي بيده أن يكتشف الداء ويحدد الدواء المناسب.

عليه سأقول نعم سأشارك في هذه الانتخابات، لأنها ببساطة مسألة تخص الشعب من خلال ممثليه. نعم سأشارك في الانتخابات لان دور مجلس المحافظة هو الرقابة على اعمال السلطة التنفيذية وتصحيح أي اعوجاج لها، نعم سأشارك لأنه حقي في اختيار ممثلي في مجلس المحافظة. نعم سأشارك لكي أثبت للأخرين بأني قادر على الاختيار. نعم سأشارك لأن الحياة الديموقراطية قدرها أن تمضي الى الامام. نعم سأشارك لان مشاركتي ستكون علامة رضا وقبول لمن يدخل الى مجلس المحافظة. نعم سأشارك لان الموجودين لم يلتفتوا الى التنمية والقرارات الشعبية الا عندما يحين موعد الإنتخابات القادمة.

نعم سأشارك من اجل مستقبل ابني ووطني.

والله من وراء القصد

اعطى المرجع الشيعي العراقي القائد احمد الحسني البغدادي فتوى الى اتباعه بتخير المسيحي العراق خياران اما الدول بالإسلام او القتل .

وقال البغدادي في لقاء صحفي مع قناة البغدادية ان مسيحيو العراق هم مشركون وعلينا قتالهم وسبي نسائهم وتكون حلال لنا التمتع بهن , مبيناً ان المسيحيين يمثلون الصهيونية في العراق وان المشروع الاسلام الجهادي يحلل لنا قتالهم .

وأضاف انه قائد على جميع الفصائل المسلحة الموجودة بالعراق التي قاومت الامريكان والإيرانيين وإنها مستعدة لتنفيذ الامر في حال طلبت ذلك  .

ويشار الى انه تعرض الى اكثر من مرة الى عملية اغتياله من قبل قائد فيلق بدر هادي العامري وذلك حسب توجيهات ايران اليه بقتلي بالعراق , لافتاً الى انه هرب الى سوريا وحصل على دعم الرئيس السوري بشار الاسد في مقاومته ضد الامريكان .

ويذكر ان اية الله السيد احمد الحسني انه من ابناء المرحوم اية الله السيد محمد الحسني البغدادي كماذكر الاخ نصير المهدي 00والسيد احمد البغدادي كما اعلم فقيه حاصل على شهادة بالاجتهاد من الشيخ الغروي واحد اللذين شاركوا بفعالية في الانتفاضة الشعبانية وخرج بعد فترة على اثرها 00كما انه احد اللذين وقفوا بقوة مع السيد فضل الله اثناء الازمة التضليلية التي واجهته حيث دعم مرجعيته بان افتى لما سال باجتهاد السيد وابراء الذمة بتقليده بل كان في تلك الفترة ولاغراض الدعم المباشر يصر على حضور بحوث الخارج لدى السيد _ السيد احمد البغدادي كما اعلم من المتشددين ضد التواجد الامريكي في العراق بل من اللذين عارضوا مساعدته ومشاركته الهجوم عليه واحتلاله 00ومن اللذين لايتفاعلون مع دور مجلس الحكم وهو يمثل حسب علمي حركة الاسلاميين الاحرار .

 

http://www.youtube.com/watch?v=nOgsm8B6JJ0&feature=player_embedded

بغداد _عودة المرسومي

كشف مقرب من الراعي للقائمة العراقية رجل الأعمال (خميس الخنجر) عن اتفاقه مع وزير الدولة القطري للشؤون الخارجية خالد بن محمد العطية على ترتيب لقاء خاص بينه وبين (فالح الفياض) مستشار الأمن الوطني العراقي ومرشح الكرد والقائمة العراقية لخلافة رئيس الوزراء الحالي نوري المالكيفي العاصمة الاردنية عمان .

 

 

وقال المصدر ان وزيرالدولة القطري العطية يتولى متابعة ملفي سوريا والعراق في الحكومة القطرية ، وقد منحه أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني صلاحيات واسعة لا سيما في الملف العراقي ، حيث يقوم باجتماعات واتصالات منتظمة مع عدد من قادة الكتل ونواب من مختلف الكيانات العراقية لسحب البساط من حكومة رئيس الوزراء المالكي وإعطاءها للسنة في العراق .

وأضاف من المقرر ان يجري اللقاء في تركيا يوم الجمعة الماضي خلال زيارة قام بها الوزير القطري الى أنقرة ، لكن الاجتماع تم تأجيله بسبب انشغال العطية بمقدمات مؤتمر اصدقاء سوريا ولقاءاته مع المعارضة السورية ودعمه لها لسقوط حكومة الاسد.

ومن المتوقع ان يكون الاجتماع نهاية هذا الاسبوع في أنقرة أو عمان ، بحسب معلومات مقربة من مكتب الوزير العطية ، وسيكون الاجتماع لمعرفة توجهات (فالح الفياض) ، وتعهداته في ادارة الحكومة العراقية في مرحلة ما بعد المالكي.

وكان الزعماء التحالف الكردستاني  وقيادات القائمة العراقية وتشكيلات من التحالف الوطني الحاكم ، قد اتفقوا على تولي الفياض لرئاسة الحكومة العراقية ، في حال تجدد مسعى سحب الثقة من رئيس الوزراء نوري المالكي ، او في المرحلة المقبلة. ومن المنتظر ان يجري زعيم اقليم كردستان مسعود البارزاني اتصالا مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للحصول على دعمه في تولي الفياض رئاسة الوزراء .

chakoch

شفق نيوز/ شهدت اربيل، اليوم الخميس، تجمعا للعراقيين النازحين إلى إقليم كوردستان للتنديد بالتحشدات العسكرية، داعين رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بالكف عن عسكرة المجتمع.

وقال محمد آل ياسين في كلمة باسم التجمع قال فيها "ادعوا إلى توجيه رسالة واضحة نستنكر فيها كل المحاولات التي تحول المساس باللحمة العراقية وبعيدا عن الأبعاد القومية والمذهبية لأننا عشنا وسنعيش في بلد واحد وقلب واحد".

أما قاسم حسين صالح رئيس الجمعية النفسية العراقية فقال في كلمة حضرها مراسل وكالة "شفق نيوز" إنه "يجب أن نفكر انه إذا وصلت البيشمركة مشارف بغداد ووصلت قوات دجلة إلى مشارف اربيل، ماذا سيكون بعدها؟".

اقترح بإنشاء مركز إعلامي عربي في اربيل ممول من قبل برلمان كوردستان، وقال "نقترح إنشاء مركز إعلامي عربي في إقليم كوردستان يتولاه نخبة من العرب العراقيين وان يمول من قبل برلمان كوردستان وليس الحكومة حتى لا يتهم بعدم الاستقلالية".

من جانبه طمأن فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كوردستان، العرب المقيمين في الإقليم، على عدم التعرض وان اشتدت الأزمة بين اربيل وبغداد.

وقال "انا جئت اليكم باسم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني وأريد أن أطمأنكم ان الرئيس بارزاني يريد ان يؤكد لكم بأنكم في بلدكم وان بدر اي شيء من احد ضد اي احد منكم فهذا لايعتمد على اساس فكري وانما رد فعل فردي ونحن نرفضه".

واشار حسين الى ان المشكلة ليست بالدستور وانما بكيفية التعامل معه، وقال "انا لا ارى أية مشكلة تتعلق بالدستور لانه اتفاق جرى بين الاحزاب السياسية والدستور صوت عليه مجموع الشعب العراقي ولكن المشكلة في كيفية التعامل مع الدستور".

واضاف بالقول "هناك نظرة في بغداد من قبل البعض انه يجب ان تكون هناك دولة قوية وفي فهم البعض ان الدولة القوية هو حكم فئة واحدة او شخص واحد او إيديولوجيا واحدة".

كما تابع حديثه قائلا "انا لا اقول ان المسيرة تتجه نحو الدكتاتورية ولكن تسير باتجاه الخطأ وهذا الاتجاه يؤدي الى الدكتاتورية".

كما اضاف قائلا "اذا لم نتصد للخطوة الاولى لن نستطيع التصدي للخطوات التالية ولازال هناك مجال بناء الدولة العراقية الديمقراطية".

واكد ان "الاخوة في بغداد يريدون ارجاع حدود كوردستان الى عام 2003 وهي الحدود التي وضعها صدام حسين واذا رجعنا الى هذه الحدود فأين الدستور العراقي؟".

وأشار إلى أن جبال كوردستان تعبر عن الديمقراطية، وقال "الجبال في الماضي والآن تعبر عن الديمقراطية والآن الإخوة العرب الذين لا يشعرون بالأمان يأتون إلى كوردستان للعمل من منطلق أنساني ومن ضمنها تطرح الهوية القومية".

وشدد على أن البعض في الحكومة العراقية يسعى إلى زرع فكر الكره لدى العراقيين وقال إن "هناك مفاهيم خطرة تنشر بين الناس وهي أيديولوجية الكره وهي منظومة فكرية تعتمد على خلق بناء فكري كامل لكره الآخر".

وأضاف "هناك من يقول إن القتال سيكون له أبعاد قومية إذا وقع وهذا خطر لأنه أول مرة في تاريخ العراق تطرح مثل هذه المسالة بهذا الشكل".

وأكد حسين أن "الحل هو بناء الديمقراطية في بغداد وهو الضمان الأساسي حتى لا يشعر الكورد بالخوف في العراق".

ع ب/ م ج

شفق نيوز/ أعلن الرئيس العراقي جلال طالباني، مساء الخميس، عن الاتفاق على تشكيل قوات من سكان المناطق المتنازع عليها بين بغداد واربيل لتحل محل قيادة عمليات دجلة التي أثارت سيلا من الانتقادات من قبل الكورد لنشرها في كركوك.

وقال طالباني في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، إنه وخلال لقاءاته بالفرقاء السياسيين "تم الاتفاق على أن تجتمع اللجان العسكرية- الفنية ذات الاختصاص بهدف تشكيل مجموعات تضم مواطنين من سكان المناطق المتنازع عليها".

وتابع على ان ذلك يتم "بنسب متساوية بين أبناء القوميات الثلاث، وتناط بها مسؤولية حفظ الأمن هناك، ويبدأ اثر ذلك انسحاب القوات التي تحركت في وقت سابق إلى هذه المناطق".

وقال طالباني في بيانه الذي أصدره مكتبه إنه "من شأن هذه الإجراءات أن توفر الأجواء الضرورية لإدارة الحوار الأخوي البناء الهادف إلى تحقيق الأمن والسلام والاستقرار وتوجيه جميع الجهود نحو مشاريع الخدمات والتنمية".

م ج

 

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 20:56

الديموكتاتوريّون- محمود صالح عودة

 

 

لماذا يصرّ معظم قادة التيّار العلمانيّ في مصر على عرض أنفسهم وكأنّهم ضدّ الديمقراطيّة التي نادوا بها منذ قرن من الزمن؟ فلقد أشبعونا كلامًا وشعارات ومحاضرات في الديمقراطيّة وحاجتنا إليها، لكنها عندما أتت واختار الشعب من يريد انقلبوا عليها، ووضعوا أيديهم بأيدي بقايا الديكتاتوريّة، وصبّوا كلّ طاقتهم في محاولات إفشال التجربة الديمقراطيّة لأنّها أتت بخصومهم السيّاسيّين.

في حدود علمي إنّه من حقك أن تخالف النظام الحاكم وتعارضه سلميًا في الدولة الديمقراطيّة، أمّا أن تسعى لإسقاطه ولو باستخدام العنف والبلطجة وتشويه الحقائق فهذا من مظاهر الديكتاتوريّة، لإنّك حينئذ تسعى لفرض رأيك ومشروعك بالقوّة على خيار أغلبيّة الشعب، وإن كانت أغلبيّة مؤقّتة.

لم تقف القوى العلمانيّة المصريّة - المتستّرة خلف شعار "المدنيّة"- عند محاربة الديمقراطيّة الوليدة، بل ذهبت إلى حدّ فرض الوصاية على المجتمع؛ فقد أعلن قادتها وعلى رأسهم حمدين صباحي أنهم "لن يسمحوا بإجراء استفتاء شعبي على الدستور"، أو بلغة أبسط: نحن ضدّ قرار الشعب وحكم الشعب ورأي الشعب طالما لن يسير على أهوائنا. بعد الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس والذي سبب في انقسام أعضاء "جبهة الإنقاذ الوطني" خفت حدّة الخطاب لا سيما بعد الانقسامات داخل "الجبهة" واتخذ القرار بالمشاركة في التصويت على الدستور بشروط معيّنة والتصويت بـ"لا".

لم يكتف قادة التيّار العلماني بمحاولات عرقلة مشروع الدستور، فقد طالب علاء الأسواني بمنع تصويت "الأميّين" لأنّ الإسلاميّين يستغلّون أصواتهم وفق ادّعائه، في طعن وإهانة مخزيين للشعب المصري وللمسلمين عامّة، كأنّ نقابات الأطباء والمعلمين والمحامين في مصر لا يشكل أغلبيتها التيّار الإسلاميّ "الأمّي"، وكأنّ العلمانيّين لا يتاجرون بشعارات التقدميّة والحداثة وهي منهم براء. إلّا أنّ ضعف الحجّة وانعدام الشعبيّة في الشارع تجعل هؤلاء القوم يلجؤون إلى ترويج الأكاذيب والشائعات، وتزييف الحقائق وغسل الدماغ بدعم من إعلام فاسد ينتمي إلى العصر الاستبداديّ البائد.

الملفت للنظر في المشهد المصريّ الحالي أنّ الذين نادوا بالديمقراطيّة والحداثة والتقدميّة من العلمانيّين أثبتوا أنّهم لا يفقهون منها شيئًا، أو على أقلّ تقدير لا يحسنون ممارستها ولا حتى القبول بها وبنتائجها. على الجهة الأخرى، أثبت التيّار الإسلامي أنّه يمارسها على أرض الواقع وإن لم يُحسن التنظير حولها ولا يتغنّى بها كما يتغنّى الفريق الآخر، وعلى رأس هؤلاء التيّار السلفيّ الذي شارك حديثًا في الانتخابات برغم أنّه كان يعتبرها كفرًا، وأثبت أنّه أكثر مرونه وقابلية للتجديد من التيّار العلمانيّ، بالرغم من التحفظات على ممارسات بعض السلفيّين.

في مقالة نشرتها له صحيفة "فاينانشل تايمز"، كتب المنسق العام لما يسمّى "جبهة الإنقاذ الوطني" محمّد البرادعي إنّه "من المثير للسخرية أن الثوّار الذين أطاحوا بالسيد مبارك يتلقون الآن الدعم من أعضاء حزبه القديم، إذ اتحدوا من أجل مواجهة "مشروع إسلامي" غامض يسعى لتنفيذه السيد مرسي ومؤيدوه"!.وهو اعتراف خطير في الوقت الذي يقوم به الفلول ومن معهم بأعمال عنف وقتل وتخريب، ويسعون بكلّ جهدهم لإدخال البلد في حرب أهليّة، بينما تواصل الجهة الأخرى كظم الغيظ إلى أقصى حدّ. كما أنّ هذا القول يضع البرادعي وجماعته في خانة الاتهام المباشر للجرائم التي قام بها هؤلاء.

لم تكتف "جبهة الإنقاذ" بالوقوف مع الفلول ضد السلطة المنتخبة والشرعيّة الوحيدة في البلاد، بل رفض أعضاؤها الحوار المفتوح الذي دعا إليه الرئيس مرسي، بينما كانوا في السابق يهرولون لمقابلة حسني مبارك وأركان نظامه في ذروة استبدادهم وطغيانهم.

ليست الخلافات السياسيّة حول الإعلان الدستوري هي المشكلة الوحيدة في مصر الآن، إنّما هناك ملفات فساد كبيرة من المرجح أنها سوف تنكشف فيما بعد، بعد خلع النائب العام عبد المجيد محمود الذي عيّنه حسني مبارك، ولهذا "الخلع" صلة مباشرة بالأحداث الدامية التي شهدتها مصر في الأيّام الماضية، كون الذين يدورون في هذا الفلك الفلولي من نفس صنف مبارك.

كما أنّه بعد استدعاء المنسق العام لـ"جبهة الإنقاذ" محمد البرادعي لتدخل الجيش بطريقة ملتوية وطلبه الإدانات من أمريكا وأوروبا حول ما يجري في مصر، وتحريضه على الجمعيّة التأسيسيّة للدستور بقوله إنّها "كافرة" بالهولوكوست - وفق الرواية الصهيونيّة - ولا تشمل ضمان حقوق "البوذيين"، يثبت هو ومن معه أنّ مشكلتهم ليست مع مرسي وأنصاره بل مع الشعب المصري "الكافر"، وأنّ مهمّتهم إجهاض التجربة الديمقراطيّة في ظلّ حكم التيّار الإسلاميّ.

بعدما تراجع مرسي عن الإعلان الدستوري المثير للجدل بقيت "الجبهة" على ذات الموقف الرافض، حتى في ظلّ إمكانية انتخاب جمعيّة تأسيسيّة للدستور بشكل مباشر في حال رفض الشعب الدستور الحالي في استفتاء 15 ديسمبر، وهو ما يؤكّد بوضوح خوف هؤلاء بل معارضتهم ولو بالعنف الاحتكام للشعب حول أيّ قضيّة.

إنّ بعض الذين كانوا يبشروننا بالديمقراطيّة طيلة الوقت أثبتوا أنّهم خصومها بل ألدّ أعدائها، على الأقل حينما تكون عندنا وليس في أمريكا أو دول الغرب. وإن كان منهم "الأمريكوقراطيّون" كما سمّيتهم في مقال سابق فإنّ هؤلاء اليوم يستحقّون لقب "الديموكتاتوريّون"؛ ديمقراطيّون في الظاهر، ودكتاتوريّون فاشيّون في الباطن. وما لم يحترموا إرادة شعوبهم ويسعون إلى توعيتها بدلاً من تضليلها لمصالح أنانيّة، فإنّهم سيبقون كما كان حالهم في عهد الاستبداد؛ معارضو فنادق يجيدون الظهور على شاشات التلفزيون لكن بلا رصيد شعبي حقيقيّ، ولا قيمة تذكر.

 

هذا هو الديوان الشعري الثاني للشاعر الفلسطيني الراحل طه محمد علي ، ابن قرية صفورية المهجرة، واحد تضاريس الادب الفلسطيني ورموز الثقافة الوطنية الفلسطينية الجديدة في هذه الديار. وكنا عرفنا طه منذ الخمسينات قاصاً مجيداً وشاعراً اصيلاً وناقداً جاداً ومثقفاً عميقاً ، حيث نشر قصصه واشعاره ومقالاته الادبية والنقدية في الصحف والمجلات والدوريات الفلسطينية المتعددة . وكان قد اصدر في العام 1983 ديوانه الاول "القصيدة الرابعة" .

وقصائد ديوان "ضحك على ذقون القتلة" هي وليدة المعاناة والحزن العميق والاحساس الصادق ، ومفعمة بحب الارض والوطن والانسان ، وبالحنين والشوق الى الذكريات الحلوة وللماضي الجميل في ربوع صفورية الخضراء، وملأى بالرفض والغضب على الواقع المهترئ والدعوة الى الانطلاق نحو الأفضل والأجمل.

وهي كذلك تستلهم العذاب والهم الانساني وتبرز الانتماء الوطني والطبقي للانسان الفلسطيني المعذب والمقاوم ، وتتغنى بالبطولات والملاحم الاسطورية التي سطرها ابطال الحجارة الفلسطينية ، وتبشرنا بالسلام والحرية.

واننا نحس بحنين شاعرنا طه الى قريته "صفورية" ، التي غدت اطلالاً ،وكان يحج اليها كلما عصفت في قلبه نيران الشوق ، في رائعته "ناقوس مرور الاربعين على تخريب قرية" .. حيث يقول:

صفورية!!

ماذا تفعلين هنا

في هذا الليل المجوس

الطائف على ذاته

عكوف القلب

على البغضاء!؟

واين اقراطك!؟

اماشطة انت

ام مشنقة!؟

ام كنت ملكة

فاين كوفيتك وعقالك؟

وان كنت راقصة

او عين ماء

فاين جواد شرحبيل؟!

ويتجسد حبه لوطنه المقدس ، الذي التصق به حتى النخاع في قصيدة "حبل صبحة" ، التي تروي قصة بقرة ابو هاشم ، التي اكلت الحبل فذبحت على نور القناديل واصبحت رمزاً للوطن الذبيح:

شايف يا ابو احمد!

ان بلدنا مليحة

صحيح كانت فيها اوقات علقم

لكن مرارها طيب

يشبه مرار الصلت

واطيب..!

شايف..

شو كاينه بلدنا مليحة؟!

مليحة..؟

هه..!!

قال مليحة..قال

ولك..!

وكتاب اللـه العزيز

انا سعيد وبفضل

ومن كل قلبي موافق

اكون يومها بلعت حبل

اطول من حبل صبحة

بس نكون

بقينا ببلدنا..!!

وفي قصيدة "الباشق" يكشف طه عن حزنه ، الذي هو في الواقع ، حزن كل فلسطيني. ومن خلال هذا الحزن يرى الخلاص لنفسه ولشعبه ولكل المقهورين :

ما يحيرني

يا حزني

امك اكبر مني

اعمق من يقظتي

واكثر بعداً

من كل احلامي..!!

بصماتك اشد تعقيداً

من هويتي.

اما في "ضحك على ذقون القتلة" فيخاطب قاسم الذي عرفه قبل النكبة ، وقضى معه الطفولة المعذبة ، ولعبا لعبة الغميضة بين ازقة صفورية :

فاسم

ولي

اين انت؟!

انا لم انسك

خلال هذه السنسن

الطويلة كأسوار المقابر

دائماً

اسأل عنك العشب

واكوام التراب

أأنت حي، بعكاز وهيئة وذكريات..؟

وهل تزوجت

ولك خيمة واولاد

هل حججت؟!

ام قتلوك

على مداخل تلال الصفيح!!

وتستوقفني قصيدة "عبد الهادي يتصدى للدول العربية" ، التي تعبر عن اليأس والكفر بكل القيم والمثل الانسانية ، حيث يرمز عبد الهادي للفلسطيني المعذب اللاجئ، الذي ذاق مرارة البعاد والغربة، وتصدى ببسالة للقوى الغازية في بيروت الصمود ، في حين وقفت الانظمة الرجعية تتفرج على ذبحه. وفي هذه القصيدة نجد سخرية لاذعة من الانظمة الرجعية وتعرية لمواقفها المخزية..فيقول:

من عبد الهادي

في بيروت الغربية

الى عنوانكم اعلاه

في الوطن الغائب

اما بعد :

بعد الصلاة والسلام

على خير الخلق وسيد الانام

اعلمكم

باني غافلت الحكام العرب

وفجرت البحارة الامريكان

وطردنهم من لبنان..!

للبيان والتدبر حرر

ولجر الانتباه وقع!

ولغة طه محمد علي في هذا الديوان بسيطة وواضحة ، وصوره الشعرية جميلة وشائقة، وتعابيره عميقة وموحية ، واسلوبه رقيق يلامس شغاف القلب ، والكثير من قصائده يمكن ادراجها وتصنيفها ضمن دائرة "القصة الشعرية". وقد نجح في توظيف التراث والاستفادة منه ، ويتبين ذلك للقارئ من خلال قرائته لنصوص الديوان.

وفي النهاية ، يمكن القول :ان طه محمد علي شاعر قضية ، اما ديوانه فهو تحفة شعرية ، وقد شكل عند صدوره اضافة نوعية للشعر الفلسطيني الملتزم بالقضايا الوطنية والانسانية والتحررية ، بعيداً عن الشعاراتية الفارغة.

شفق نيوز/ اكد الحزب الديمقراطي الكوردستاني بزعامة رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني، على ان تحالف الكورد مع الشيعة هو موروث له امتدادات اجتماعية ودينية "لا نتخلى عنه"، وفيما ابدى استعداد الكورد للركون الى جهات قانونية عالمية لتفسير الدستور فيما يتعلق بادارة النفط، عبر عن أسفه لوجود وساطات بين الجانبين بشأن الازمة في المناطق المتنازع عليها.

وقال سكرتير الحزب الديموقراطي الكوردستاني فاضل ميراني، في تصريحات لصحيفة الحياة اللندنية تابعتها "شفق نيوز"، إن "تحالف الكورد والشيعة موروث وله امتدادات ولن نتخلى عنه".

وأضاف إن "الكورد يتناصفون المسؤولية في الأزمة الحالية في حال اعترف الطرف الآخر بخطئه"، مشيرا إلى أن "التحالف الكوردستاني في انتظار رد التحالف الوطني على مذكرة تقدم بها منذ ثلاثة أسابيع".

وأبدى ميراني استعداد الإقليم "للركون إلى جهات قانونية عالمية رصينة لتفسير مواد دستورية مختلف عليها تتعلق بإدارة النفط" مؤكدا إن "قوة قرارنا بالتحالف مع الشيعة والسيد المالكي خلال المرحلة الماضية كانت بعيدة عن أي حساب مع الآخرين بما في ذلك أميركا".

وأوضح أن "المشكلة التي نواجهها تتلخص في كيف يتم تقديم المفهوم الوطني على المصلحة الفئوية"، مضيفا أن "ما يجري (بين الكورد والتحالف الوطني) هو حوار بين الشركاء وليست مفاوضات".

وتابع ميراني أنه "بأي شكل وتحت أي ظرف لن نتخلى عن تحالفنا مع الشيعة، كونه لم يبن وفق معيار طائفي أو قومي"، موضحا "نحن سنة وما جمعنا مع الشيعة هو نضالنا ومواجهتنا للأنظمة الديكتاتورية، في مشروع وطني، وهو تحالف موروث له امتدادات اجتماعية ودينية، ولن ننسى مواقف المرجعيات العظيمة اتجاهنا".

وشدّد على أن "الكورد انتهجوا الخط الوطني وهو مفتاح قوة وتماسك العراق وأي مشروع للتقسيم أو التفكيك مرفوض منا"، مؤكدا "كنا قبل نيسان 2003 مستقلين والتحقنا بباقي العراق طواعية".

واوضح انه "في مرحلة اتفاقية عام 1926 مع تركيا ضمنا بقاء الموصل ضمن جسد هذه البلاد في حين أن القوميين الحاليين ساندوا تركيا في مطالبتها بضم ولاية الموصل".

ورداً على سؤال عن نتائج وساطات شخصيات سياسية وقوى بين طرفي النزاع، قال ميراني "يعز علينا أن تكون بيننا وساطات"، متسائلا "عندما كان بابكر زيباري رئيس أركان الجيش الحالي يقاتل في جبال كوردستان مع المالكي أين كان هؤلاء الوسطاء؟"

وزاد ميراني بالقول "نحن لا نرفض أحداً لكننا- أي الكورد والشيعة-، لدينا من مقومات الإخوة والمشتركات ما يغني عن أي تدخل مع احترمنا وتقديرنا لمواقف جميع الإخوة".

وبشأن ما يثار عن "قرع طبول الحرب"، قال ميراني "نعم هناك في مؤسسات الدولة من يشتاق إلى الحرب ويتحدث لغتها لكن هذه ترهات فعن أي حرب يتكلمون؟ هل حرب الإخوة؟ بالأمس كنا في خندق واحد مع المالكي نقاتل نظاماً شمولياً كيف نتقاتل اليوم؟"

ولفت ميراني إلى أن "جزءاً كبيراً من الأزمة مع المالكي هي تقارير ومعلومات مغلوطة عن وجود خطط تسليحية للإقليم تصل إليه من جهات أو أطراف لا تريد الخير للجميع"، مؤكدا ان "المعلومات يجب أن تدقق وتمحص جيداً ويجب تغليب المنطق على العواطف".

وعدّ ميراني المعلومات التي وصلت إلى رئيس الحكومة عن شراء دبابات الجيش السوري النظامي من جماعة الجيش الحر وإدخالها عبر تركيا من خلال منفذ إبراهيم الخليل "غير صحيحة"، موضحا "أولاً لسنا في حاجة إلى دبابات جيش النظام السوري والجيش الحر هو الأحوج إليها وثانياً: منفذ إبراهيم الخليل ليس نفقاً بل هو ممر سطحي يقع في منطقة مأهولة يسكنها آلاف العراقيين وما يدخل من بضاعة يراها الجميع لا تحتاج إلى مصادر سرية لكشفها، ومن نقل هذه المعلومة لا يريد للعراق والكورد والمالكي معاً أي خير".

وعن صفقة مفترضة تمت بين رئيس الإقليم مسعود بارزاني وشركة فرنسية بوساطة إماراتية لشراء طائرات هليكوبتر أوضح ميراني أن "رئيس الإقليم ذهب إلى دولة الإمارات بدعوة لحضور مسابقات (الفورملا وان) حاله حال عشرات الشخصيات المهمة المدعوة إلى هذا الحدث الرياضي، والأمر الآخر أن لا فرنسا ولا أي دولة أخرى تتعاقد مع جهات ضمن دولة فدرالية".

وكد ان "هذا سياق دولي معمول به كون السياسة الخارجية والدفاع والداخلية والنفط اختصاصات اتحادية، ما يعني أن الأمر غير منطقي والإقليم ليس بهذه السذاجة ليضع نفسه في هكذا موقف محرج".

وشكّك في صحة اتهامات المالكي لحكومة الإقليم بتزوير توقيعه وثيقة مع إحدى الدول لعقد صفقة سلاح وقال "لم اسمع بمثل هذه الوثيقة كما أننا لسنا في حالة حرب، وبإمكان رئيس الوزراء إرسال نسخة منها إلينا من خلال إحدى الشخصيات البارزة في التحالف الوطني إن لم يكن يريد تأزيم الأمر للتحقق من صحتها"، مضيفا "لا نحتاج إلى تزوير توقيع رئيس الحكومة وإذا اردنا شيئاً من هذا القبيل سوف نذهب إلى المالكي ونطلب توقيعه".

وأعرب عن اسفه لأن يطلق المالكي عبارة "الحرب العربية – الكوردية"، مضيفاً "اعتقد بأنها زلة لسان وضعته في موقف محرج فجميع زعماء العراق من قبل لم يسموا ما يدور مع الكورد بالحرب العربية- الكوردية، وكانت الأوصاف تطلق هي مواجهة العصاة أو حركات تمرد وما شابه".

وأعلن ميراني "في حال قبل الطرف الآخر الاعتراف بمسؤولية خطئه في هذه الأزمة فنحن (الأكراد) نتناصف معه هذه المسؤولية".

وأشار إلى أن "(الأكراد) في انتظار رد التحالف الوطني على مذكرة تفاهم لحل المشاكل العالقة اهم بنودها: العودة إلى الدستور، تعزيز مبدأ الشراكة، سن النظام الداخلي لمجلس الوزراء، وقوانين: المحكمة الاتحادية، والمجلس الاتحادي، والنفط والغاز، والتوازن الوطني في الجيش وعدم تسييسه، وتنصيب أصيل في عدد كبير من المواقع الحكومية المهمة بدلاً من إدارتها بالوكالة، وتطبيق المادة 140، وتنفيذ بنود اتفاق أربيل".

كما أبدى ميراني "استعداد الإقليم الركون إلى جهات قانونية عالمية رصينة لتفسير المادتين 111 و112 في الدستور بشأن ادارة النفط والمختلف على تفسيرهما".

صوت كوردستان: أنها اضحوكة عندما يبرئ الكثيرون أنفسهم من ذنب تحويل صدام حسين الى دكتاتور و جلاد أرعن و لا نشتري نحن تلك الادعاءات بفلس عراقي مزنجر. فلو وقف العراقيون و بضمنهم البعثيون الكبار (الذين عفاهم المالكيون و النجيفيون و البارزانيون و الطالبانيون) ضد صدام و سياسته لما تحول صدام الى ذلك الجلاد ولما عان الشعب العراقي ويلات القادسيات المتلاحقة و الانفالات و حلبجة و المقابر الجماعية. البعثيون المجرمون يعللون أنفسهم بشراسة صدام حسين و يدعون أنهم كانوا مضطرين الى التصفيق و التبجيل لصدام حسين. و لكن المسألة لم تكن كذلك أبدا. بل أنهم كانوا يحمون مصالحهم و من أجل تلك المصالح و الكراسي كانوا مستعدين لتنفيذ جميع الاوامر الصدامية و الذهاب الى جبهات القتال و دفن النساء و الاطفال و الشيوخ الكورد في صحاري النجف و كربلاء.

لم يتغير العراقيون بتغيير النظام الصدامي قيد أنملة من طريقة تعاملهم مع القادة و الرؤساء. و هم مستمرون في مسلسل صنع الاصنام كي يعبدوها. فنراهم الان في بحث مستمر كي يصنعوا رجلا قويا حسب قولهم كي يستطيع حكم العراق و العراقيين. أو بالاحرى أنهم بصدد صنع صدام جديد كي يقتادهم الى القادسيات.

العراقيون بدلا من أن يكونوا اقوياء بدستورهم و ببرلمانهم و بمؤسساتهم الحكومية و الجماهيرية يرون قوتهم في دكتاتور قوي و نقول دكتاتور لأن اي رئيس أقوى من الدستور و البرلمان سيكون دكتاتورا بالضرورة.

القائمة الكوردستانية و العراقية هم من صنعوا المالكي و هم الذين سيحولون المالكي الى دكتاتور قوي. فهم الذين صوتوا لصالح حكومة المالكي و لصالح أتفاقات خارج النصوص الدستورية. أي أنهم وفروا له أرضية عدم الالتزام بالدستور و مقررات البرلمان.

القائمة العراقية و من أجل معاداتها للمادة 140 دفعت المالكي في البداية الى عدم تطبيق تلك المادة الدستورية. و القائمة الكوردستانية فرضت التوافق المضاد للدستور على الجميع و هم اي العراقية و الكوردستانية و دولة القانون الذين وقعوا على اتفاقية أربيل و جعلوا ذلك الاتفاق الحكم بدلا من الرجوع الى الدستور. و هم الذين فرضوا تقسيم السلطات خلافا للدستور و تحويل المؤسسات الحكومية الى مستعمرات حزبية طائفية. اي أن الجميع شاركوا في عدم الالتزام بالدستور تماما كما أتفق البعثيون على تحويل صدام الى القائد الاوحد في العراق. و بنفس طريقة عدم تمكن البعثيين من تغيير صدام حسين فأن القائمة العراقية و الكوردستانية أيضا لا يستطيعون تغيير المالكي لان الجميع لا يلتزمون بالدستور و في اللحظه التي يتم فيها تطبيق الدستور فأن الجميع سيزاحون من كراسيهم.

و أذا كانت القائمة العراقية و الكوردستانية قد صنعا الصنم المالكي كي يعبدوه و يحولوه الى شماعة للفساد المستشري في العراق، فأن الشعب الكوردي الان بصدد صنع اصنام كي يعبدوها في أربيل و ذلك بالتصفيق لكل ما يقوم به القادة الكورد و أعطائهم كافة الصلاحيات بدلا من تحويل الدستور و برلمان اقليم كوردستان الى القوه التي تحافظ على مصالح الشعب الكوردي.

و من أجل تحويل الحكام الحاليين في أقليم كوردستان الى جلادين و دكتاتورييين نرى هؤلاء القادة بصدد تشكيل مؤسسات أدارية تدين بالولاء الى القادة و ليس الى البرلمان و الحكومة هذا في وقت تحول البرلمان الكوردستاني ايضا الى شكل من اشكال المجلس الوطني الصدامي الذي فية لا يحق للمعارضة سوى طرق المناضد. و في جو كهذا لا نرى تحركا للشارع الكوردستاني كي يضع حدا لمسيرة صنع الاصنام في أقليم كوردستان و بهذا يكون الجميع مشاركين في عملية صنع الاصنام و دكتاتور للكورد.

وأذا كان القادة الكورد قارعوا الدكتاتورية الصدامية في وقت من الاوقات فأنهم ساهمو في تحويل المالكي الى دكتاتور. وأذا كانوا نفس القادة الكورد يريدون التخلص من المالكي لانه دكتاتور فأن نفس القادة يدفعون بالشعب الكوردي الى تقبل دكتاتور كوردي كي يحكمهم بالحديد و النار.

صناعة الدكتاتور تبدأ بالتصفيق و تمر بمرحلة قبول تكميم الافواه و تنتهي بقتل الجماهير. فهل سيصدر في العراق و أقليم كوردستان قانون يُحرم بموجبه التصفيق للقادة كي يجنبوا الشعب من دكتاتور جديد؟

 

موسكو، روسيا (CNN) -- قال نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوغدانوف، يوم الأربعاء، إن احتمال انتصار المعارضة في سوريا "لا يمكن استبعاده،" خصوصا أن النظام يفقد السيطرة بشكل تدريجي.

وأضاف بوغدانوف، وفقا لوكالة ريا نوفوستي: "ينبغي أن ننظر إلى الحقائق هنا.. النظام والحكومة السورية تفقد السيطرة أكثر فأكثر على المزيد من الأراضي.. للأسف لا يمكننا استبعاد احتمال انتصار المعارضة."

وتابع قائلا إن "حقيقة أن المسلحين مستعدون جيدا، ومزودون بالأسلحة من الخارج، وحصلوا للتو على اعتراف بالائتلاف الوطني، باعتباره ممثلا شرعيا، هي أمور تجعلهم واثقين أكثر من النصر."

ويشغل بوغدانوف أيضا منصب المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى الشرق الأوسط.

وقال في كلمة ألقاها في اجتماع للمجلس الاجتماعي الروسي الخاص بالتعاون الدولي: "إنهم (المعارضون) يدعون بأن النصر قاب قوسين أو أدنى، وأنهم سوف يسيطروا على حلب، ودمشق قريبا، وأنهم يسيطرون على نحو 60 في المائة من الأراضي في المدينتين."

وذكر المسؤول الروسي بأن بلاده لديها خطط في حال لزوم إجلاء المواطنين الروس من سوريا، وأضاف: "نحن اليوم مستعدون للإجلاء، وتوجد لدينا خطط تعبئة، ونتأكد من أماكن تواجد مواطنينا.. عددهم هناك يقدر بالآلاف."

وأضاف، وفقا للوكالة الروسية أن "نصفهم (الرعايا الروس) يدعم المعارضة.. وإلى جانب ذلك، ضمت وفود المعارضة التي زارت روسيا أشخاصا يحملون جوازات سفر روسية."

ومع ذلك أشار بوغدانوف إلى أن موسكو لا تنوي إجلاء العاملين بسفارتها في سوريا حاليا، قائلا إنه "توجد لدينا خطط لكل الحالات.. الحالة لم تصل إلى هذا الحد بعد."

PUKmedia
أظهرت نتائج استفتاء الجزيرة نت أن 82% من المصوتين يعتقدون أن الكورد لم يتجاوزا حدودهم في العراق.

وأجرت فضائية الجزيرة القطرية على موقعها الإلكتروني، (Aljazeera.net)، إستفتاءً كان سؤاله: (هل تعتقد أن الأكراد تجاوزوا حدودهم في العراق؟).

وقد شارك لحين إعداد هذا الخبر 36287 مصوتاً، وكانت نتيجة التصويت 82% يقولون كلا لم يتجاوز الكورد حدودهم. و18% فقط يقولون الكورد تجاوزوا حدودهم.

هذا وتشهد المناطق المستقطعة عن إقليم كوردستان توتراً عسكرياً بعد تحشيد قوات الجيش العراقي فيها وتشكيل قيادة عمليات دجلة في هذه المناطق، ورداً على ذلك تمركزت قوات البيشمركة كذلك في تلك المناطق التي هي مستقطعة أصلاً عن الإقليم، وجاء هذا الاستفتاء بعد عرض برنامج الإتجاه المعاكس على شاشة قناة الجزيرة، حول الازمة بين إقليم كوردستان وبغداد.


يهنيء الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل جميع الايزيدية في كوردستان العراق والعالم بمناسبة حلول عيد الصوم المبارك ونتمنى ان يعاد على الجميع بالخير والبركة وكل عام والطائفة الايزيدية في كوردستان والعراق بالف خير.

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 16:00

المالكي المزور و ماركة "الابطال" المزورين

مازن سعيد: كل من كان يستطيع الخروج عن الخط الصدامي يمكن أعتبارة بحق بطلا و يستحق أن يقام له تمثالا في قلوب الشعب الكوردي. لأن الوقوف بوجة صدام كان يعني الهلاك الحقيقي ليس فقط للشخص الذي كان يقف ضد صدام بل لكل المقربين منه. و لهذا السبب اضطر الكثير من الاقارب في عهد صدام الى التبرئة من الشخص الذي كان يعادي صدام حسين. و في هذا لدينا الكثير من الامثلة و لأنني أرسل هذا الموضوع الى صوت كوردستان و لدي معرفة بماضي المشرف العام لصوت كوردستان و عائلته في مقارعة النظام الصدامي فسأتخدة مثالا لموضوعي هذا حيث كان العقراوي و أخاه ملاحقين من قبل الامن و الاستخبارات و دخل العقراوي سجون صدام بسبب نشاطة السياسي السري أما أخاه فقد كان قد غادر العراق بدون موافقة الحكومة و لهذا السبب كان أقاربة يبتعدون عنهم و ينكرون وجود أية علاقة لهم بهذه العائلة. و تعرضت عائلته الى الترحيل القسري في ثمانينات القرن الماضي لأنهم كانوا ضد صدام حسين. هذا كان جزءا صغيرا من أساليب القمع التي كان يتخذها صدام حسين ضد كل من يقف ضده.

أما الانفال و حلبجة و القتل الجماعي فكانوا طرقا أخرى من طرق العقوبة الجماعية التي أستخدمها صدام و دون رحمة ضد معارضية. البيشمركة القديم قبل أن يلتحق بصفوف البيشمركة و السياسي القديم قبل أن بنظم الى حزب من الاحزاب المعارضة كان يضع كل هذا أمام عينية.

لذا و بناء على هذا يمكننا أعتبار كل المعارضين لصدام حسين ابطالا حقيقيين. أما المالكي فأنه حقيقة دكتاتور مزور و المعارضون له أيضا ليسوا بأبطال ابدا لانهم يعلمون أن المالكي لا يمتلك أية قوة تذكر و لا يستطيع معاقبة معارضية كما كان يفعل صدام حسين و لهذا السبب نرى الكثيرين يتزاحمون على شاشات القنوات الفضائية وهم في مناطق كركوك لسحب الصور كي يقولوا للشعب أنهم في جبهات القتال وابطال.

بأعتقادي أن جميع الذين هم في منطقة كركوك كقوة عسكرية يعلمون جيدا أن حياتهم ليست في خطر لا بل أنهم سيكسبون المال و الشهرة في هذة الاستعراضات القريبة من الافلام السينمائية و المسرحيات و كركوك هي ليست أرض معركة و لا جبهة قتال وهو في أخطر الاحوال معسكر تدريبي لتتويج بعض الاشخاص بجلد الاسد كأبطال مزورين أو كما كان يقول ماوتسي تونغ الصيني عن أمثال هؤلاء "نمور من ورق".

وأذا كان المعارضون لصدام ابطال حقيقيون فأن المالكي هو صانع النمور الورقية و عليه أما التحول الى دكتاتور حقيقي أو ترك الساحة لدكتاتور أخر كي يصنع أبطالا حقيقيين بدل المزورين الذين ينفشون بريشهم في متنزهات كركوك.

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 15:56

مواقف بلون الازمة.. عبدالله الجيزاني

 

السياسة عندما تحمل مباديء تكون مهنة ثقيلة وصعبة خاصة في زمن قل من يمارسها او حتى من يستوعبها لاسباب كثير اهمها تمكن الدنيا من الكثيرون،وتغيير الفهم والقيم والمفهوم،حتى غدى المعروف منكر والمنكر معروف في الكثير من مفردات الحياة ناهيك عن المجال السياسي وهو الميدان الرحب لهذا الامر، وغدى مبدء (السياسة لاتعرف صداقات دائمة والاعداوات دائمة بل مصالح دائمة ) هو الاصل وماعداه شذوذ،لذا يواجهة اصحاب النظريات والمباديء السامية صعوبات جمه في عملهم وترجمة مواقفقهم للناس، وطبيعي ان يكون الاسلاميين في طليعة هؤلاء،وازاء هذه الصعوبات تخلى الكثير من الاسلاميين عن الاسلام كسياسة واحتفظوا به كأسم اومظهر اوغطاء،واصبحت السياسة لعبة الممكن سبيل لهم،وفي العراق بعد سقوط الصنم وتصدى قوى المعارضة لادارة الدولة هذه القوى التي يطبع معظمها الطابع الاسلامي وترفع الاسلام كشعار في مسمياتها الاان الواقع ان اكثرها انجرف مع التيار ومارس لعبة الممكن للاسباب التي ذكرنا وغيرها من الاسباب الشخصية والمطامع والطموحات والانا،وبما ان العملية السياسية منذ انطلاقها تعرضت وتتعرض لهزات وازمات كثيرة وفي تصاعد مع زيادة عمر التجربة وهذا خلاف الطبيعة حيث يفترض كلما زاد عمر التجربة ازدادت نضوجا ورسوخا وانعدمت الخلافات الاساسية والكبيرة فهناك دستور وتشريعات تنظم عمل الدولة وتستند اليها الحكومة في ادارة الدولة ومؤسساتها،واصعب مافي هذه الازمات المتصاعدة التعامل معها بين الفرقاء باسلوب كسر العظم والشد الاعلامي وتصديرها للشارع لتحقيق مكاسب وهمية، وترك الطرق الصحيحة التي يكون الحل فيها وهي مظلة الدستور والحوار المباشر التي طالما تمسك بها اصحاب النظرية ودعوا اليه،فتيار شهيد المحراب كتيار يحمل نظرية ستراتيجية تستند الى الاسلام وتخضع لمواقف المرجعية الدينية،كان التيار الوحيد في الساحة الذي اتخذ من الاعتدال والوسطية منهج كان محط تقدير وقبول كل المتخاصمين ويبني مواقفه حسب لون الازمة فالازمات ذات اللون الرمادي يقف في المنتصف ولاينحاز الا الى التهدئة والحوار،ففي الازمات التي توالت مع القائمة العراقية في بداية تشكيل الحكومة دعى تيار شهيد للتهدئة للحوار فطرفي النزاع المالكي والعراقية لديهم حق ولديهم تجاوز وكذا العراقية لوجود اتفاقية بين الطرفين شكلت بموجبها الحكومة الحالية ولم تنفذ من قبل المالكي لتجاوزها على الدستور الذي يفترض ان تكون كل الاتفاقات تحت مظلته،وعندما اتسعت الازمة لتشمل البارزاني كان نفس الموقف لنفس السبب،وفي احداث طوزخرماتو تكررت نفس الدعوة نفسها والسبب نفسه فلون الازمة رمادي اي كل طرف له حق وعليه حق ولاسبيل الا الحوار المباشر وتقديم التنازلات والتضحية ببعض الحقوق لان الطرفين واقع في المشهد العراقي لهم حق وعليهم واجب،ولكن عندما تكون الازمة مع المواطن فلونها ابيض ينحاز تيار شهيد المحراب للمواطن فكما في تعطيل القوانين الخدمية وعدم تنفيذها يقف تيار شهيد المحراب ليعلن بوضوح موقفه الرافض لذلك ضد المتسبب ايا كان ولمن انتسب،وكما في موضوع سحب الثقة عن الحكومة رفض المجلس الاعلى كل الاغراءات التي قدمت له من قبل قوى اربيل لخطورة هذه الخطوة على الوطن والمواطن ،وكذا في صولة الفرسان وقف المجلس مساند وداعم للحكومة ضد كل من لايلتزم بالقانون،وايضا في بداية تشكيل الحكومة الحالية اعلنت قيادة المجلس الاعلى انها لن تشارك في حكومة لاتشارك فيها القائمة العراقية وهو ايحاء الى ان هذه القائمة تمثل مكون من مكونات الشعب لايمكن تجاوزة ويحظى بدعم اقليمي ودولي كبير يعرقل مسيرة الدولة العراقية،ويعطي مبرر للتدخل الخارجي في البلد،هذا الوضوح في المواقف نابع من حرص على البناء الصحيح الذي ينادي به الكل ولكن لايلتزم به الا تيار شهيد المحراب ويدفع التضحيات لاجله،وايضا لم يكن تيار شهيد بموقف التفرج بل كان يساهم في البحث عن الحلول ويحاور اطراف الخلاف ويطرح الحلول ولعل الدعوة لتشكيل حكومة الاغلبية كانت تعبير عن واقع لايحل الابهذه الصورة،وعلى هذا فتيار شهيد المحراب يحدد مواقفه على اساس لون الازمة فلايرضى بمكسب على حساب احد ولايرضى بتجاوز الدستور لكن موقفه الثابت والواضح عندما يكون الوطن والمواطن طرف فهو معهما مهما كان الثمن خسارة او ربح له...

 

[ الإهداء : الى كل عربي يرفض أن يكون ظالما بقدر ما يرفض أن يكون مظلوما . ] ! الدكتور كمال مظهر ، مؤرخ كوردي .

[ 1 ]

· كركوك ...

· وما أدراك ما كركوك ...

· ثم ما أدراك ما هي ...

· إنها مدينة كوردستانية ...

· موقعها كوردستان الجنوبية ...

· مُذ العصور الميدية – الكوردية ...

· فالساسانية الفارسية ...

· فغيرها من العصور الغابرة ...

· عُرِفَتْ كركوك ب[ كَرميان ] ! ...

· وهذه تحديدا مفردة كوردية ...

· تعني الحار والحارة ...

· بمعنى هي البلاد الحارة ...

· نسبة الى مناخها الحار صيفا ...

· أما موقع كركوك الجغرافي ...

· فهي تقع بين جبال زاكروس ...

· ثم نهري الزاب الصغير ودجله ...

· وبين سلسلة جبال حمرين ...

· فنهر سيروان بجنوب كوردستان ...

[ 2 ]

· كركوك ...

· وما أدراك ما كركوك ...

· ثم ما أدراك ماهي ...

· إنها مدينة كوردية تاريخية ...

· وهي منطقة كوردية عريقة ...

· ضاربة جذورها في أعماق التاريخ ...

· بل في أعماق أعماق التاريخ ...

· كغيرها من مناطق كوردستان في التاريخ ...

· وسأحدث لكم منها ذكرا شافيا ...

· وسأتلوا لكم منها بيانا كافيا ...

· دون إفراط وتفريط بارزا ...

· حيث كِلاهما لا ينفع نفعا ...

· لعلَّ الله تعالى يهدي أقواما هديا بالغا ...

· صوب صراطه وهديه المستقيما ...

· ونحو الضمير والعدل والإعتدالا ...

· عسى أن يقرّوا بكوردستانيتها إقرارا ...

· ثم بحقوق الكورد الأخرى المغتصبا ...

· حيث الإقرار بالحق فضيلة كبرى ...

· كما الإعتراف بالذنب فضيلة عظمى ...

· ولا يقربها إلاّ العادل والمعتدل السويّا ...

· كي يتم حسم الخلافات حسما ...

· وتنتهي المشاكل والكوارث آنتهاءا ...

· بين العين والكاف الاخوانا ...

· فالحق حق لا ريب فيه يقينا وتحقيقا ...

· وهو يبقى هو كما هو حقا ...

· ولو تقادم عليه الزمان كثيرا ...

· كما يقول الشرع والقانون تحقيقا ...

ملحوظة : إن عنوان القصيدة مستعار من عنوان كتاب ؛ [ كركوك وتوابعها : حكم التأريخ والضمير ] لمؤلفه المؤرخ الكوردي المعروف الدكتور كمال مظهر أحمد . كذلك فإن الاهداء هو لفضيلته أيضا الذي قدّمه لكتابه القيم هذا * .

{ السفير : نيوز }

اتهمت كتلة التغيير النيابية ،الخميس، كلا من رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم الاقليم مسعود البرزاني بإستغلال الازمة الحالية لتوسيع مناطقهما الانتخابية على حساب مشاعر الشعب العراقي ومصيره.

وقال النائب عن الكتلة لطيف مصطفى اننا" نعترف بوجود مشاكل حقيقية بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم الا ان هذه المشاكل سرعان ما تنتهي فيما لو احتكم الجميع للدستور او جلسوا الى طاولة الحوار لساعة واحدة،مشيرا الى ان"الجانبان غير جادين بحل الازمة كونهما مستفيدين من استمرار التصعيد السياسي والعسكري".

وتابع ان"المفاوضات الحالية بين الاطراف لايمكن ان تؤدي الى حلول حتى ولو انها كانت بتدخل ورغبة رئيس الجمهورية جلال الطلباني فانها لن تجدي نفعا مالم يتم التفاوض مع زعيم الاقليم مسعود برزاني شخصياً".

وعبر عضو كتلة التغيير عن امنياته بعدم نجاح مساعي الطرفين في رفع شعبيتهما عن طريق التلاعب بمشاعر ومصائر الشعب العراقي الواحد المترابط تاريخيا لتحقيق مآرب سياسية ضيقة.

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 14:18

عمائم ثمنها الدنيا- مالك المالكي

 

العمامة هذا التاج الذي كان ولازال مرتكز من مرتكزات المحتمع العراقي واحد عوامل القوة في هذا المجتمع،حيث ان رجال الدين في مجتمع اسلامي كالمجتمع العراقي هم عليه القوم ولايعلوهم احد ومن يرتدي العمامة يحصل على تقديس كل اطياف المجتمع العراقي ولطالما كان رجال الدين حجر عثر في طريق الباطل والانحراف والانهيار،ولعل ثورة العشرين الخالدة التي قادتها المرجعية وكان رجال الدين ادات المرجعية في توجيه الناس وقياداتهم في هذا الثورة المعطاء،والتي كبدت الاحتلال البريطاني الخسائر الفادحة واجبرته على الانسحاب من البلد وتثبيت معادلته الظالمة بحكم الاقلية،كرد فعل وانتقام من الاغلبية التي تقودها المرجعية بواسطة رجال الدين، والتي كافح الشعب العراقي وقياداته طويلا لتغييرها من الواقع السياسي العراقي،وايضا وقف رجال الدين وبقيادة المرجعية بوجه الطغيان والتجبر البعثي منذ بداية تسلطة على مقدرات الشعب مرورا بالانتفاضة الشعبانية المباركة،حيث ذهب الالوف من رجال الدين والعلماء ضحية لهذه المواجهة،ولعل تاريخ العراق في كل مامر به من الاحداث كان لرجال الدين وبقيادة المرجعية موقف هو الاعلى والاوضح بين الاصوات التي شكلت هذا الحدث،وفي ظل الفوضى التي مر بها العراق تحت حكم البعث ارتدى البعض العمامة دون ان يكون اهلا لها لكن مجرد زي اريد له ان يكون في متناول الجميع لغرض الاساءة الية واسقاطة في نظر المجتمع الذي يقدسه ويسير بهداه في كل تفاصيل الحياة،وبعد سقوط البعث الصدامي ظهرت العمائم بكثرة وارتداها كل من هب ودب لاغراض تنفيذ اجندة معادية لطمس دور العمامة في المجتمع مرة ولغرض تسخير العمامة لمصالح دنيوية واتخاذها وسيلة للاستجداء من قبل البعض،حسين الاسدي ظهر بعمامة ليكون عضو مجلس النواب عن دولة القانون ومنذ الايام الاولى راح هذا المتبرقع بالقدسية يجوب الوزارات والدوائر في زيارات ظاهرها الاطلاع على واقعها والمساعدة على تخطي مشاكلها لتنهض بواجبها في خدمة المواطن وباطنها صفقات واتفاقات مشبوهه لاتمت بصلة لعمل عضو مجلس النواب ،هذا الاسدي عمل لفترة معينة كبوق من ابواق الحكومة وانبرى للدفاع عنها حق وباطل،وفجأة انقطع صوته وسكن ولم يدلي بتصريحات رنانه كما كان تخيل الكثيرون ان عمامته فرضت عليه ان لايكون مع الخطأ فضلا عن الدفاع عليه،لكن الحقيقة ان توجيهات اولياء نعمته كانت ان يظهر عدم رضا عن الاداء الحكومي ولو بالسكوت ليشكل تجمع سياسي مدعوم من الحكومة لغرض خوض الانتخابات لذر الرماد في عيون الناس التي ارهقها الاداء الحكومي الفاشل ومحاولة كسب اصواتها بواسطة هذا الاسلوب ليجمعها بعد ذلك في سلة الحكومة تحت طائلة التحالفات وهذا ماحصل مع نواب اخرين كشيروان الوائلي وعبدالخضر في ذي قار،ولعب المال الحرام الذي جمعه الاسدي في سلب التوفيق منه ليصف المرجعية التي سبق وان اشاد بها ويقارنها مع منظمات المجتمع المدني ونسى وتناسى ان عمامته التي يرتديها يفترض ان تشير الى انتمائه للمرجعية ولايتلقى اوامر وتوجيهات ممن يسعون لتحييد المرجعية الديبنية التي كانت بالمرصاد لكل طموحات التسلط والانفراد والديكتاتورية التي تسكن نفوسهم،اخطأت يااسدي وفقدت التوفيق وانتظر مصير الخزي والخذلان من ابناء المرجعية الذي يغطون مساحة العراق من اقصاه الى اقصاه،ونتمنى عليك ان تستجمع قواك وتبحث عن بقايا الشجاعة لتنزع هذه العمامة وتظهر للناس كما انت فقد دنست واحد من مقدسات هذا الشعب واوصلك سوء الطالع الى مهاجمة اكبر مرتكزات هذا المجتمع الذي تدعي تمثيلة فسحقا لطمع يسلب الانسان طبيعته وانتمائه

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 13:49

إلى الرأي العام - الهيئة الكردية العليا

إلى الرأي العام

في ظل استمرار الأوضاع في سوريا حيث مسلسل القتل اليومي لمئات الأشخاص وقصف المدن وتنامي ظواهر القتل على اساس طائفي ودفع الأمور نحو صراعات اثنية ومذهبية ودينية كما حصل يوم 11- 12- 2012 في قرية عقرب التابعة لمحافظة حماه، إذ راح ضحية تلك المجزرة أكثر من 160 شخصاً ومجزرة الشيخ مقصود بحلب وجنازة الشهداء على طريق عفرين حيث تم استهدافها بقذائف الهاون وغير ذلك من جرائم القتل العام في الكثير من المناطق في البلاد، واستغلال بعض الجهات والمجاميع المسلحة لهذه الظروف لا تزال مستمرة في افتعال الاقتتال في مدينة سريه كانيه رغم التوصل إلى اتفاقات.

إننا وفي الوقت الذي ندين فيه تلك المجازر وممارسات النظام نؤكد على موقفنا السابق من هذه المجاميع وإدانتنا للتدخل الذي حصل في هذه المدينة الآمنة وخاصة بعد انسحاب النظام منها تماماً. فأننا نؤكد على ضرورة الانسحاب الفوري لتلك المجاميع من المدينة وما حولها وترك إدارتها لأبنائها من جميع المكونات لتوفير الاستقرار وحث المهجرّين من أبنائها للعودة إلى مدينتهم، فأننا نساند وبكل الإمكانات أبنائنا المدافعين عن المدينة وندعو أبناء المنطقة من مختلف المكونات إلى التصدي لتلك القوى الغريبة، والتي تستهدف بتصرفاتها السلم الأهلي القائم في المنطقة والتعايش الأخوي بين جميع المكونات، كما ندعو قوى المعارضة السورية وفي مقدمتها الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية إلى التدخل الفوري والحد من هذه الممارسات الخطيرة والمهددة لوحدة أبناء المنطقة والشعب السوري وكذلك ابداء الموقف الواضح من هذه الممارسات، وندعو أبناء هذه المنطقة إلى التوحد للحفاظ على أمنهم وسلامة منطقتهم.

الهيئة الكردية العليا

13-12-2012

أربيل – باسم فرنسيس

اتفق حزب «الاتحاد الوطني» بزعامة الرئيس جلال طالباني، للمرة الأولى مع أحزاب المعارضة، وأبرزها «حركة التغيير» المنشقة عنه، على إعادة عدد من القوانين، بينها مشروع دستور الإقليم، إلى البرلمان للحصول على إجماع عليها.
وأفادت معلومات سابقة أن حزب الرئيس يدعم توجهات المعارضة لتحويل نظام الحكم في الإقليم من رئاسي إلى برلماني، ويعتبر حزب رئيس الإقليم مسعود هذا التوجه ضده.
وتعقد اليوم القائمة الكردستانية التي تمثل الحزبين الكرديين الرئيسين، وكتل «المعارضة» البرلمانية اجتماعاً للبحث في إعادة القوانين ذات «الأبعاد الوطنية» إلى البرلمان، فيما أكدت كتلة «التغيير» أن هذا التوجه سينال الغالبية وسيؤثر في مواقف الرافضين.
ويأتي الاجتماع بعد طلب تقدمت به أمس اللجنة المشتركة بين حزب «الاتحاد الوطني» وحركة «التغيير» المعارضة، لإعادة «القوانين ذات الأبعاد الوطنية إلى البرلمان وإجراء التعديلات عليها»، وأبرزها إعادة صوغ مسودة دستور الإقليم المثيرة للجدل.
وقال رئيس كتلة «التغيير» كاردو محمد لـ «الحياة»، إن كتل الغالبية والمعارضة «ستعقد صباح غد (اليوم)، اجتماعاً في البرلمان لبحث مسألة إعادة القوانين ذات الأبعاد الوطنية، والمرتبطة مباشرة بالحياة العامة للمواطنين»، مشيراً إلى أن القوانين هي «مجلس أمن الإقليم، والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في الإقليم، وحق التظاهر، وموازنة الأحزاب، وانتخابات المحافظات». وأضاف أن «اتفاق عدد من الكتل في البرلمان على هذا التوجه، سيؤثر في موقف الرافضين».
وعن موقف «الحزب الديموقراطي» بزعامة بارزاني من الخطوة، قال: «لا توجد وسيلة أخرى سوى التوافق على القوانين المرتبطة مباشرة بالحياة العامة، وأعتقد بأن الحزب الديموقراطي سيوافق».
وعاد الجدل بين الأوساط السياسية الكردية حول آلية نظام الحكم بين من يطالب بأن يكون رئاسياً ومن يدعو إلى تحويله برلمانياً، بالإضافة إلى عودة صلاحيات رئيس الإقليم إلى الواجهة، بعد فترة من الركود والتأجيل، جراء الأزمة المتصاعدة بين الإقليم والحكومة المركزية، وتحديداً في المناطق المتنازع عليها.
وقال المحلل السياسي الكردي كفاح محمود لـ «الحياة»، إن «المسألة تنحصر بإعادة مشروع دستور الإقليم، والبعض يعتقد أنها سابقة لم تحدث من قبل، كون المشروع نوقش وصُوِّت عليه في البرلمان ورُفع إلى رئاسة الإقليم لطرحه على الاستفتاء»، وأضاف: «ربما استُجِدّت أمور لدى الاتحاد الوطني، وحركة التغيير التي كانت ضمن الاتحاد قبل انشقاقها، وحينها وافقت على معظم ما جاء في المسودة».
وأوضح أن «التوقيت قد يكون غير موفق الآن، بسبب الأزمة بين الإقليم والحكومة المركزية، وإثارة أمور عليها خلافات في وجهات النظر، قد يؤثر في وحدة الصف الكردي».
وعن موقف الحزب «الديموقراطي» من إعادة تلك القوانين إلى البرلمان، قال: «ليس هناك عقدة، لأن الكل يبحث عن تحصين هذه التجربة».
الحياة

السومرية نيوز/ السليمانية

بدأت في محافظة السليمانية، الخميس، مراسم دفن 158 جثة من المؤنفلين بغياب رئيس الحكومة نوري المالكي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، فيما اعتبر وزير شؤون المؤنفلين أن على الحكومة الاتحادية تعويض هذه الأعمال بدلاً من تحريك قطعات الجيش.

شفق نيوز/ كشف مصدر سياسي مطلع، الخميس، عن تلقي رئيس الحكومة نوري المالكي طلبات من عدة دول بينها الولايات المتحدة الامريكية، لتخفيف التوتر مع اقليم كوردستان، مبيناً ان المالكي رفض طلب هذه الدول واخبرها ان القضية داخلية.

 

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "عددا من الدول منها الولايات المتحدة الامريكية طلبت من المالكي من خلال الاتصالات الهاتفية تخفيف التوتر مع اقليم كوردستان"، منوها على، ان "قضية الخلاف بين اقليم كوردستان والحكومة المركزية اصبح مثار اهتمام من قبل العديد من الدول وعلى رأسها الولايات المتحدة الامريكية".

واضاف المصدر، ان تلك الدول "طلبت ايضا التوسط في القضية؛ لتخفيف الخلاف او حله نهائيا"، مشيرا الى ان "المالكي رفض طلب هذه الدول واخبرها ان القضية داخلية وسيجري حلها من دون تدخل اي طرف خارجي".

وكان مصدر دبلوماسي، قد كشف لـ "شفق نيوز"، الاسبوع الماضي، ان قضية الازمة بين بغداد واربيل من اهم القضايا التي نوقشت خلال اجتماع الوفد الامريكي الذي زار العراق مؤخرا، مع المالكي، مبيناً أن "الوفد ابلغ المالكي بضرورة اتخاذ خيار التهدئة مع كوردستان".

ونشبت الأزمة المتواصلة منذ مدة ليس بالقصيرة، بين الحكومة الاتحادية والإقليم على خلفية تشكيل قيادة قوات دجلة، التي انيطت بها مهام الملف الأمني في كركوك وديالى وصلاح الدين، وأعقب ذلك اشتباك مسلّح بين هذه القوات وقوة من البيشمركة في طوزخورماتو، ورفض مجلس محافظة كركوك تواجدها في المدينة، مع تزايد التصعيد الاعلامي بين الطرفين وتحذير اطراف عدة من مخاطر هذا التصعيد و طالبت بالتوصل الى حلول سريعة للازمة خشية خروج الامور عن السيطرة.

خ و/ ص ز/ م ف

أنسامد  الدولية
ترجمة ابو نواس الاخبارية / قد تنفصل المناطق الكردية في تركيا بحلول العام 2030، في حال نشأت دولة كردية مستقلة في الشرق الأوسط، بحسب ما نقلت صحيفة حرييت التركية عن تقرير أمريكي لمجلس الاستخبارات القوم الذي يعرف اختصارا (NIC)

ويمكن لدولة كردية مكونة من المناطق الكردية الموجودة في كل من تركيا وإيران والعراق وسوريا أن تكون مطروحة في أوراق اللعب بحلول العام 2030، وفقا لأحد السيناريوهات الكثيرة المطروحة في التقرير. كردستان العراق اقليم شبه مستقل منذ فترة، والقوات الحكومية السورية انسحبت من معظم المناطق الكردية في سوريا على طول الحدود مع تركيا والعراق. وفي كردستان تركيا، تستمر هجمات حزب العمال الكردستاني الانفصالي PKK  منذ شهر تموز/ يوليو. وقد ادرج حزب العمال الكردستاني على لائحة المنظمات الإرهابية من قبل تركيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

http://www.ansamed.info/ansamed/en/news/nations/syria/2012/12/11/Turkey-Kurds-may-secede-2030-US-report_7938696.html

كرمت السلطات الكردية بالعراق النجم المصري في احتفالية كبرى في مدينة أربيل كردستان بالعراق بدرع من الذهب الخالص عيار 24، يتعدى وزنها النصف كيلو، بحسب صحيفة "المصري اليوم".

وقال إمام في تصريحات نقلتها المصري اليوم إن مصر أكبر بكثير من أن يسيطر عليها فصيل واحد- في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين"

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 11:58

البيشمركة العرب... أيمان أم فرصة عمل!!

صوت كوردستان: منذ فترة ليست بالقصيرة و عدد لا يستهان به من العرب شاركوا في صفوف قوات البيشمركة جنبا الى جنبا مع البيشمركة الكورد. و في هذا كان يجمعهم نضال مشترك ضد الانظمة الاستبدادية التي حكمت و تريد أن تحكم العراق. و لا يحتاج الشخص الى جهد كبير ليرى حتى صور عدد من قادة العراق الحاليين بزي البيشمركة في ثمانينات و تسعينات القرن الماضي و هم في جبال كوردستان يقارعون النظام البعثي.

الازمة الحالية بين حكومة بغداد متمثلة بالمالكي و بين حكومة أقليم كوردستان أفرزت حالة جديدة من الانتماء القومي العسكري للافراد، و ما نريد هنا تسليط الضوء عليه هو الانتماء الفكري للافراد المشاركين في القوات العسكرية للجانبين، لان هذا هو الاهم في تقييم الوضع الحالي و أن كانت الحرب القادمة هي بين شعبين أم أنها لا تزال محصورة بين نظام عراقي و شعب كوردستاني و عندما نقول الشعب الكوردستاني لا نقصد الكورد فقط بل جميع الشعوب التي تعيش في حدود كوردستان و منهم موضوع الذكر (العرب) و هم يشكلون نسبة كبيرة من مواطني كوردستان. لهم ما لدى الكورد و عليهم ما على الكورد.

حسب بعض الاخبار فأن قيادة قوات البيشمركة بدأت بعد نشوب الخلاف الاخير بقبول الشباب العربي في صفوف قوات البيشمركة و بررت بعض وسائل الاعلام أنخراط العرب في صفوف البيشمركة الى الاغراءات المالية التي تعرض عليهم في محاولة منهم للتقليل من أهمية هذة الخطوة لقوات لا يجب أن تكون صبغتها قومية بل كوردستانية و كان على قيادة اقليم كوردستان الانتباه الى هذة النقطة حتى قبل أسقاط صدام.

المناطق التي حاولت الانظمة العراقية استقطاعها من كوردستان يعيش فيها الكورد و العرب و التركمان و الكلدان و الاشوريون و الارمن و الكثير من الاديان و على حكومة اقليم كوردستان أن تفتح المجال أمام مواطني تلك المناطق من العرب و التركمان و الاشوريين و الكدان و الارمن الراغبين و المخلصين لترابهم و ارضهم الانضمام الى قوات البيشمركة و المشاركة في أدارة و حماية مناطقهم الكوردستانية و الابتعاد تماما عن تحويل افواج البيشمركة الى أفواج كوردية و أخرى عربية بل يجب أن تكون قوات البيشمركة في تلك المناطق معبرة عن التكوين القومي لسكانها. و دوما نترك الرأي لقراء و كتاب صوت كوردستان.

ديالى/ المسلة: أفاد مصدر في شرطة محافظة ديالى، الاربعاء، بان 255 شخصا من عرب قضاء خانقين الى قوات البيشمركة.


وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "المجموعة دخلت في معسكر تدريبي خاص بقوات البيشمركة في قضاء خانقين"، مبينا أن "قيادة البيشمركة قدمت مغريات للعرب الراغبين بالانضمام الى البيشمركة".


ولفت المصدر إلى أن "قوات البيشمركة فتحت باب التقديم لقواتها قبل اكثر من شهر"، موضحا أن "هذه المجموعة سيتم نقلها الى معسكرات تستمر لمدة ثلاثة اشهر".

 

يذكر أن التوتر بين أربيل وبغداد قد تصاعد عقب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بتشكيل قيادة عسكرية جديدة، أطلق عليها قيادة عمليات دجلة، تشمل منطقة عملياتها مدينة كركوك المتنازع. وتفاقم التصعيد بعد أن حرك الطرفان قواتهما في مناطق قرب كركوك والسليمانية، إضافة لوصول قوات من البيشمركة إلى كركوك وخانقين فيما سرت شائعات أن عناصر الأمن الكردي (الاسايش) يوزعون السلاح على الأكراد في كركوك.

وادت الأزمة، إلى ارتفاع صوت "الانفصاليين" في الإقليم الكردي والدفع نحو بحث الخروج من عباءة الدولة العراقية, بيد أن الوضع الإقليمي، وفقا لمتابعين، وفي ظل الأوضاع في سورية يحول دون قدرة الأكراد على كسب دعم دولي في اللحظة الراهنة لمشروع الانفصال، وهو ما يصب في صالح الحكومة الاتحادية التي تسعى للظهور كسلطة قوية في مواجهة الانفلات.

 


قدمت جمعية روني للمرأة الكردية محاضرة بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان ألقتها الأستاذة أفين محمود (عضو مجلس ادارة اللجنة الكردية لحقوق الانسان ( الراصد )
بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة الصمت على أرواح شهداء الث

ورة السورية وتوزيع أزهار بيضاء و نسخة من نص اليوم العالمي لحقوق الانسان على الضيوف
ثم قامت اللآنسة كريمة رشكو(عضو جمعية روني )بالترحيب بالضيوف وتحدثت عن أهمية هذا اليوم وأنها مناسبة يحتفلون بها في كل الدول إلا في سورية لانزال نقدم أرواحنا ودمائنا للحصول على حريتنا
كما وقد شكرت الأستاذة كريمة الأستاذة أفين لحضورها لتقدم هذه المحاضرة القيمة وأشارت بأن لكل منا حكاية وقصة مؤلمة مع النظام الفاشي وكيف تم أنتهاك حقوقنا
تحدثت الأستاذة أفين محمود بدورها عن قصة اليوم العالمي لحقوق الإنسان وكيف تم الإعلان وتحدثت عن الانتهاكات التي تحدث في سورية منها
1-
تعرض الآلاف من المواطنين السوريين للإعتقال التعسفي من قبل مختلف الأجهزة الأمنية
2-
تعرض الالاف من المواطنين للإختفاء القسري والتهديد الدائم بالحق في الحياة
3-
تحول الآلاف من الناشطين والمشاركين في المظاهرات الى فارين وهاربين
4-
هجرة الآلاف من المواطنين الى خارج سورية
تعرض الآلاف من الأطفال للتشرد والحرمان من الدراسة
5-
تعرض الآلاف من النساء السوريات للمعاملة المهينة واللاأخلاقية وانتهاك أعراضهن على يد قوات النظام السوري
والكثير من الانتهاكات التي ذكرتها في المحاضرة
وفي نهاية محاضرتها شكرت الحضور وتمنت للشعب السوري الخلاص وعلى أمل الإحتفال في السنة القادمة في جو من الديمقراطية يكون الإنسان فيها محاطا بالأمن والسلام محفوظ الحقوق والكرامة
ثم قام بعض من الحضور بالتحدث عن قصصهم وكيف تم إنتهاك حقهم
1-
الشاعر محمد عبدي(بافي رامان) عضو إتحاد كتاب الكرد في سورية
تحدث عن إعتقاله وتعذيبه النفسي من قبل النظام السوري
2-
السيدة رجاء أم بيار(مسؤولة جمعية روني )
تحدثت عن حرمانها من الجنسية الى الوقت الحالي وحرمانها من إكمال دراستها
3-
السيد محمد علي(بافي كاوا)
تحدث عن إعتقاله ومعاملة المهينة له في السجون البعثية
4-
السيدة الهام أخت الشهيد محمد يحيى
تحدثت عن قتل أخيها على يد النظام وتعرض عين إبنها للضمور وحرمان أخواتها من الوظيفة
5-
السيد نوشين عبدالحفيظ
تحددث عن إعتقال النظام للسيد عبدالحفيظ(عضو حقوق الإنسان) وسرقة كل المستندات والكتب
6-
الأنسة كوزر عبدالحفيظ(عضوجمعية روني)
تحدثت عن معاناتها النفسية التي تعرضت نتيجة مداهمة الأمن لبيتها وتحدثت عن معالجتها عند الإختصاص النفساني وتمنت العودة لأبيها ورؤيته من جديد
وقد قام بعض من الحضور بالمداخلات التي أغنت المحاضرة كالسيد أحمد سلى الذي تحدث عن السجن المنفرد الأصغر من القبر والسيدة جنار التي تحدثت عن معاناة عائلتها نتيجة حرمانهم من الجنسية
وإنتهت المحاضرة بالتمني والأمل للعيش بالجو من السلام والديمقراطية في الأيام القادمة

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 11:49

العيد والرعب- ســـينـــان أيــو

قـصـــيــــدة

العيد والرعب- ســـينـــان أيــو

///////////////////////////////

هذا شهرُ الاعياد لعباد الله في كل الأديان

اليومَ عيدٌ , والأطفالُ بلباسِهم مُبتَهجينَ

اليومَ عيد , والأحزانَ في القلبِ تستكينْ

الدمعةُ متصلبةٌ بين المآقي والــجفــــــون

ألسِنَةُ البشر بكل اللغاتِ تلجُ بالدعاءِ

رافعينَ الأكفَ لنورِ وجهكَ يا اللـــــــــه

عبادُكَ يُبتَهلونَ إليك ولهم الرجــــــــاء

الرحمةَ والكرامةَ والإحسانَ

أن تحفظَ الروحَ والأوطـــانَ

يا ربْ أجعل كيدَ الظالمينَ في نحورِهم

أجعل تدبيرَهم ضدَ عبادكَ في تدمـــــيرَهم

اليومَ عيد , والأحزانُ في القلبِ تستكين

الدمعةُ متصلبةٌ بين المـآقي والــجــــــفون

( بأي حالٍ عدتَ يا عيدُ ) والناسَ تشردوا

أشباحاً يزرعونَ الرعبَ بالــمــــــــــجانِ

يدعونَ إلى اللهِ كأنَ البشرَ لا تعرفُ الإيمانِ

لا يميزونَ الحقوقْ إلا من فــوهةَ الـبـنادقِ

إنهم يُعذبونَ النفوس ثم يقطعونَ الرؤوس

العنفَ وإراقةَ الدماء ليس من شْيَمِ الشرفاء

شُعارهم أسلمْ تَسلمْ أخرجوا من بلادنا أسلم

اليومَ عيدٌ , والأحزانَ في القلبِ تستكينْ

الدمعةُ متصلبةٌ بين المآقي والــجــــــفون

إن الخوفَ تسللَ إلى مفاصلِ الروحْ

يلبسونَ الحزامَ لا يَستَثنونَ شيخاً أو غلاماً

من التاريخِ لا يفقهونْ وعلى العنفِ يعتمدونْ

الناسُ هُنا سكانٌ أصليونْ منذُ آلافِ السنينِ

لم يُفارقوا الوطنَ يوماً رغمَ المآسي والمحنِ

بذلك يشهدُ لهمُ تاريخَ أشورَ وبابلَ وسومرَ

فمن جاءَ من اليمنِ مهاجراً عليهِ أن يرحل

سياستُهم الاستقواء ونثرَ البارودَ بالسماءِ ؟

اليومَ عيدٌ والأحزانُ في القلبِ تستكينْ

الدمعةُ متصلبةٌ بينَ المآقي والجــفــــــونْ

الإرهابيونَ يرون أنهمْ مؤمنينْ وغيرهم كفار

إن اللهَ خالقَ الناسَ وإليهِ إيـــابَــــــــــهم

وبيدِهِ حِسَابُهم وكلُ من يُكَفرَ الناسَ فقدْ ظلمْ

إنهم فقهاءُ الظلام تركوا إسرائيل تعيشَ بسلامِ !!

ثم يذبحونَ بسم اللهِ جيرانهم المسالمينْ

الله حرمَ الظلمَ وأرسلَ جبريلُ يوصي بالجارِ

اليومَ عيدٌ والأحزانُ في القلبِ تستكينْ

الدمعةُ متصلبةٌ بينَ المآقي والجــفــــــونْ

العاشر من ديسمبر يوم حقوق الإنسان

كل الأديان تكرم وتصون كرامة الإنسان

الشعوبُ بنتْ مجدها ونحنُ بتخلفٍ وشتاتِ

الشعبُ بكلِ أطيافهِ شجبَ الإرهــــــــــابِ

الدعوة لأهل الخير رواد الفكر والقراء

نداء إلى العالم الحر دون اســتــثـــــناء

التكفيريون على الهوية يقتلون الأبرياء

اليومَ عيدٌ والأحزانُ في القلبِ تستكينْ

الدمعةُ متصلبةٌ بينَ المآقي والجفــــــــونْ

سينان أيو : هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الخميس, 13 كانون1/ديسمبر 2012 11:47

الاخطاء القاتلة- محمد واني

 

مغامرة صدام حسين الحربية غير المحسوبة ضد دولة الكويت وعدم قرائته للتحولات السياسية الكبيرة التي طرأت على العالم انذاك باتجاه القطبية الواحدة بزعامة امريكا وبزوال المعسكر الاشتراكي ، اودت به وبنظامه ومهدت لمرحلة جديدة ونظام جديد ..

ولم يكن القادة والزعماء الجدد باحسن حال منه بل ساروا على نفس نهجه الخاطيء في قرائتهم للواقع المتغير وعدم تقديرهم لعامل الوقت في اتخاذ القرارات المصيرية بشأن البلد ، منهم زعماء السنةالذين ارتكبوا خطأ تاريخيا عندما نـأوا بأنفسهم عن المشاركة في تشكيلة الحكومتين الانتقالية عام 2003 والمؤقتة عام 2005 وفضلوا الانسحاب من الساحة السياسية تاركين ادارة البلد لعدويهم التقليديين"الشيعة والاكراد"اللذين شكلا لوحدهما حكومة شراكة وطنية ، واخطأوا ايضا عندما قاطعوا الانتخابات التشريعية عام 2005 وخرجوا عن الاجماع العراقي والعالمي المؤيد للنظام الجديد ، وبذلك فوتوا على انفسهم وعلى العراقيين فرصة تاريخية لبناء الدولة على اساس الشراكة الحقيقية ، وتحمل اعباء المسؤولية ، وقد احسوا فيما بعد بخطأهم الفادح هذا ولكن بعد ان خسروا الكثير وابعدوا عن الاضواء، وعرفوا انهم يعومون ضد التيار ، وكذلك فعل القادة الكرد ، فقد كرروا نفس الاخطاء القاتلة التي ارتكبها السنة ولكن بطريقة اخرى ، فقد سنحت لهم فرص عديدة في العراق الجديد للانهاض بالبلاد وتغيير وجهها السياسي وترسيخ الديمقراطية الحقيقية في مؤسساتها وتحقيق مكاسب قومية من خلال اصرارهم"الفعلي"لا"النظري"على تطبيق مواد الدستور الوثيقة القانونية الاسمى التي صوت عليها 80% من الشعب العراقي وعدم انجرارهم وراء الوعود الزائفة التي كان يقدمها لهم الشريك الشيعي الذي توسموا فيه خيرا وظنوا انهم يستطيعون ان يؤثروا عليه في ارجاع المناطق المقتطعة من كردستان من خلال المادة 140 الدستورية ولكنهم كانوا مخطئين جدا وخائبين في معرفة ما يجول في خاطره من مخطط توسعي ولم تظهر لهم الحقيقة الا عندما كشر هذا الشريك غير المؤتمن عن انيابه للانقضاض على المكاسب التي حققها الشعب الكردي منذ انسحاب الجيش العراقي عام 1991 ، لم يكن قادة الكرد على مستوى المسؤولية عندما مكنوا هؤلاء الطائفيين من احكام قبضتهم على السلطة وسمحوا لهم بالتغلغل في مفاصل الدولة الاساسية كالاخطبوط ، وسلموهم مقاليد البلاد على طبق من ذهب ، ولم يكونوا على مستوى المسؤولية ايضا عندما وثقوا بهم ثقة عمياء ، وانجروا وراءهم كتابع على الرغم من معرفة حقيقتهم فيما بعد واتضاح انهم ليسوا باهل للثقة ، ولا يؤتمن جانبهم ، فهم يستخدمون اي شيء للوصول الى غاياتهم واهدافهم السياسية ، الكذب والخديعة واخلاف الوعود وخرق العهود والمواثيق وغيرها من السلوكيات الهابطة التي مارسوها كثيرا مع الاكراد ومع العراقيين بشكل عام ، بهذه الطرق الملتوية تنامت قوتهم وتوسع نفوذهم واستطاعوا ان يحققوا جزءا كبيرا من اهدافهم ويتغلبوا على كافة العوائق التي تقف في طريقهم ، ولكن بقي امامهم حاجز اخير هو الاصعب مازال يقف حائلا بينهم وبين وصولهم الى هدفهم النهائي وهو الحاجز الكردي ، وقد حاولوا بكل الطرق ؛ الاقتصادية والسياسية من ازاحته عن طريقهم ، ولكن وقفوا امامه عاجزين ، ولم يبق امامهم الا استعمال القوة ، لذلك فهم الان بصدد الاعداد لتوجيه ضربة عسكرية قاصمة للاكراد من خلال تشكيل قيادة عمليات"دجلة"العسكرية التي شكلها رئيس الوزراء"المالكي"لهذا الغرض كخطوة اولى ومن ثم اجتياح اقليم كردستان وانهاء حالته الحضارية الرائدة كخطوة لاحقة وللحد من نفوذهم السياسي المؤثر في المنطقة"المتنازع عليها"وفي العراق بشكل عام ، كما قللوا من نفوذ السنة من قبل ..

اختفاء"سيفي القيسي"رئيس تحرير صحيفة " الدستور " العراقية في ظروف غامضة
بعد أقل من شهر على مقتل "سمير الشيخ" رئيس تحرير صحيفة" الجماهيرية"  في بغداد
نجاح محمد علي
أعرب صحفيون عراقيون عن خشيتهم أن يكون رئيس تحرير جريدة "السفير" التي تصدر في بغداد سيفي القيسي قد تعرض للخطف أو القتل في بغداد بعد اختفائه الغانض لأكثر من أسبوع.
وقال زملاء للصحفي القيسي إنه اختفى في ظروف غامضة ولم يترك له أثراً وربما تعرض للقتل أو الخطف من جهة مجهولة.
وذكر بيان لمرصد الحريات الصحفية الأربعاء نقلاً عن المسؤول الفني في صحيفة "السفير" العراقية أنور فرحان إن "رئيس التحرير سيفي القيسي غادر وفريق الإدارة والتحرير مبنى صحيفة السفير الذي يقع وسط العاصمة بغداد في منطقة ساحة التحرير عند الساعة الرابعة من مساء الأحد الماضي، وإستقل سيارة أجرة الى حيث يقيم في حي الكسرة شمال العاصمة، ومن ثم إنقطع الإتصال به بعد ساعة تقريباً".
وأضاف أن "الإتصال مع الزميل سيفي القيسي كان مؤمنا حتى الساعة الخامسة مساء حين شعرنا بإغلاق تام لجميع الخطوط الهاتفية التي تصلنا به، وكذلك أسرته التي إتصلت لتؤكد عدم وصوله الى منزله مساء ذلك اليوم مما إضطرنا للقيام بعمليات بحث منظم في كافة مستشفيات بغداد ومراكز الشرطة التي قد تتوفر لديها معلومات عنه أو عن مصيره الذي لم يكشف عنه حتى الآن برغم كل الإتصالات التي أجريناها منذ مساء الأحد وحتى هذه اللحظة".

محاولة إغتيال
ويبلغ القيسي 50 عاماً من العمر وهو متزوج ولديه 3 أولاد، ويعمل في مجال الصحافة منذ ثمانينيات القرن الماضي، ورأس تحرير صحيفة "السفير" العراقية التي تصدر في بغداد منذ أكثر من سنتين.
وكان الصحفي سيفي القيسي تعرض في يوليو تموز 2008، الى محاولة إغتيال لم يكشف النقاب عنها حيث انفجرت عبوة ناسفة في شارع المغرب وفي مكان كان القيسي يتواجد فيه وقد أصيب بجروح في رأسه وظهره.
وعبر مرصد الحريات الصحفية عن قلقه على مصير القيسي، وطالب الأجهزة الأمنية المختصة ‏بضرورة إتخاذ التدابير اللازمة وبشكل عاجل للكشف عن مصيره وضمان عودته الى أسرته بأسرع ‏وقت ممكن ومعرفة الجهات التي تقف وراء الحادث.‏

مقتل صحفي
وكانت السلطات الأمنية عثرت الشهر الماضي على جثة رئيس تحرير  جريدة " الجماهيرية " سمير الشيخ  الذي قتل بظروف غامضة. وأثارت الجريمة استنكار العديد من المنظمات العالمية التي تعنى بالحريات الصحافية والتي طالبت السلطات العراقية التحرك فورا للكشف عن ملابسات الحادث والقبض بأسرع وقت على الجناة.
وقد عثرت القوات الأمنية يوم 17 تشرين ثاني اكتوبر ، على جثة سميرالشيخ ملقاة في منطقة (الشيخ عمر) وسط العاصمة بغداد، وعليها آثار ثلاث اطلاقات نارية استقرت في صدره ..

وأوضح أحد المحررين في الصحيفة المذكورة آن (سمير الشيخ) الذي كان يقود سيارته في منطقة (الشيخ عمر) وسط  بغداد  تعرض لثلاث اطلاقات نارية استقرت في صدره وأودت بحياته، دون أن يتمكن أحدٌ من إسعافه.
وعرف (سمير الشيخ علي) البالغ من العمر 61 عاما كان يرأس تحرير صحيفة "الجماهير البغدادية" منذ ثلاث سنوات، وله نشاطات في مجال حقوق الإنسان والدفاع عن الحريات العامة وحق الوصول الى المعلومة.
وكان مرصد الحريات الصحفية قد أعلن في الثاني من ايار الماضي عن تسجيل ( 272 ) انتهاكاً ضد الصحفيين منذ مطلع العام الجاري، واتهم الحكومة بالضغط على مجلس النواب الحالي لإصدار المزيد من القوانين التي تهدف إلى تقييد حرية التعبير .. لافتا الانتباه الى ان الاجهزة الحكومية تتعامل مع كاميرات الإعلاميين وكأنها سيارات مفخخة.

ويتصدر العراق مؤشرات الإفلات من ‏العقاب وفقا للجنة حماية الصحفيين الدولية ومقرها نيويورك . وتعرض الصحفيون والعاملون معهم لهجمات متتالية منذ ‏عام 2003، حيث قتل 261 صحفيا عراقيا وأجنبيا من العاملين في المجال الإعلامي ، منهم 147 صحفياً قتلوا بسبب عملهم الصحفي وكذلك 52 فنيا و مساعدا إعلاميا، فيما ‏لف الغموض العمليات الإجرامية الإخرى التي إستهدفت بطريقة غير مباشرة صحفيين وفنيين لم يأت ‏إستهدافهم بسبب العمل الصحفي، وأختطف 64 صحفياً ومساعداً إعلامياً قتل اغلبهم ومازال 14 منهم ‏في عداد المفقودين. حسب إحصائيات مرصد الحريات الصحفية. إلا إن جميع هذه الجرائم لم يُكشف ‏عن مرتكبيها، ويتجاوز تصنيفها بكثير أي بلد آخر في العالم.‏

دعوة للتظاهر :
مواصله للمسيرة النضالية للحراك الشبابي الكردي منذ الانطلاقة الاولى للثورة السورية الهادفة الى اسقاط النظام الفاسد برموزه ومرتكزاته ندعو جماهير شعبنا في مدينة قامشلو للمشاركة في تظاهرة يوم الجمعة بتاريخ 14-12-2012 وبكثافه في شارع منير حبيب .
المجلس العام للحراك الشبابي الكردي – قامشلو
- ربيع الشـــــــباب الـحر 
- اتحاد تنسيقيات شباب الكرد في سوريا 
- تنسيقية الوحدة الوطنية 
- ائتلاف شباب ســـــــوا
- حركة كوردستان سوريا
- هيئة المتابعة والتنسيق لتيار المستقبل الكردي –قامشلو
- تنسيقية الشهيد مشعل التمو

-- النصر لثورتنا 
-- الخلود لشهدائنا 
-- الحريه لمعتقلينا

 

قامشلو

13 - كانون الأول - 2012

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 23:55

العراق بحاجة الى من يزرع الأمل - واثق الجابري

.
المشهد السياسية مليء بالمتغيرات ولا يشبه له مثيل في دول الديمقراطية بأن تتقاتل الاحزاب او تتصارع الاقاليم في الدول الفدرالية وكلما اقتربيت الانتخابات ارتفعت وتريرة التصعيد والعنف السياسي مرة يتجه للشمال واخرى للجنوب ونفس اللعبة تتكرر وكما حدث قبل الانتخابات السابقة قضية كركوك وصولة الفرسان , قادة تناصفوا السلطة وتقاسموا الصلاحيات وتبعاتها واحتفظوا بالملفات لهذا الوقت لترتفع اصواتهم بها وتزج للشارع على منحى قومي او خلافي شخصي , لاشيء في الافق يدل على ان اولئك الساسة يمتلكون الحكمة لحل الاشكاليات عن طريق الحوار والدستور والقانون وابعاد التشنج عن المواطن وجعله هو الذي يدفع الضريبة , بعضهم يدعي انه من صقور السياسة فتحول الى غراب لا يأتي الا بالاخبار السيئة واما حمائم احزابهم فتحولت الى نعام يدفن رأسه بالتراب ليصفق لقائده الذي اوصله الى الكرسي لا يهمه ان احترق الشارع او جاع المجتمع ليستغلوا عواطف ومشاعر البسطاء كي تنجر خلفهم مغمضة العيون متعلقة بهم مهما كلف الامر من معركة انتخابية مبكرة لقطع كل الروابط والثوابت الوطنية , مرة اتهامات بالخيانة والسرقة او النعت بأسوء من القاعدة او ايواء البعث شعارات يراد منها شحن الشارع ويفرح لها المتنازعين يدركون انهم سوف يلتقون بعد الانتخابات في غرف الاتفاقيات المظلمة , العراق لا يمكن ان يحتكر بأشخاص ولم تنزل اسماء الزعامات بكتب من السماء ولم تعقر البطون كي لا تنجب غيرهم ليكونوا رافعين السيوف والبنادق وترفع فوقها المصاحف , ساسة عاطلون عن العمل في تعزيز الثقة بين ابناء الشعب الواحد وبناء وحدته الوطنية وإيجاد الحلول التي ترضي الجميع يحاولون ان يجعلوا من انفسهم ابطال قومين بأزمات وانفعالات لم تكن لأجل الفقراءوالمحرومين او ضد نهب المليارات والصفقات المشبوهة او المتقاعدين او للطلبة و و ......الخ, فلم يدركوا إن من انتخبهم يطمح ان يكون المجتمع متأخياّ لا يتقاتل وهم حماة للتجربة الديمقراطية ويصونون حق الشركاء من كل المكونات ولكن اصبحوا لا يهمهم شيء فمن يقتل او يجوع فهم نفس اولئك الفقراء والمحرومين ويتيتم اطفالهم وترمل النساء , العراق اليوم بحاجة الى يزرع الامل في النفوس وتزرع معه مزارع الفلاحين اليابسة وتزهر وكأننا في ربيع دائم لا يفكر في التمترس خلف جدران الحزب الواحد والأنانية بفرض رأيه فوق الأراء والشعوب عليها ان تدرك كيف تسير الامور في لعبة سياسية قذرة تتقاتل حينما تختلف المصالح وتتقابل وتتراضى لأجل البقاء الأبدي على كرسي ..

 

بغداد(الاخبارية)

حذر النائب عن التحالف الكوردستاني محمود عثمان، من استمرار الأزمة بين المركز والاقليم، مشيراً الى أن عدم تطويقها سيجعلها تمتد الى الشارع بعد أن أخذت ابعاداً خطيرة وصلت الى حد تبادل الاتهمات الشخصية والطعن المباشر بالنزاهة والوطنية.
وذكر عثمان (للوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الاربعاء: من المؤسف أن يحدث ما يشق العلاقات الاخوية، وما نراه من اسلوب بالاستهداف يعود بنا للخلف ويهدد بناء جهود عشر سنوات من الفترات الانتقالية والمؤقتة للديمقراطية الجديدة بالبلاد.

وتابع: أن عدم الجدية والتهديد واستعراض العضلات لا ينفع مع شعب ذاق الويلات، ويجب على رئيس الحكومة الالتزام بالاليات الدستورية وكذلك الحال مع رئيس الجمهورية الذي يتحمل المسوؤلية الاكبر للحفاظ على النظام وتطبيق القانون والدستور، وعلى قادة الكتل الانتباه لما قد تجر اليه خلافاتهم بالنهاية.

النجف/اور نيوز

كشفت مصادر مجلسية ونجفية عن ان المرجع الديني الأعلى في مدينة النجف علي السيستاني, بعث برسالة قوية الى المالكي حذره فيها من اللجوء إلى طرح قضية الحرب القومية بين العرب والاكراد مرة ثانية.

 

وقالت المصادر ان السيستاني يرى أن طرح المالكي لفكرة الحرب القومية قد يسهم في نقل الازمة بين السياسيين الى الشارع العربي والكردي, كما ان مثل هذا الخطاب قد يفتح الباب امام حرب اهلية في المناطق المتنازع عليها, مضيفة ان السيستاني ربما يتحرك باتجاه ترتيب لقاء ثلاثي بين المالكي وبارزاني وطالباني اذا اخفقت جهود بقية الاطراف في تحقيق هذا الهدف.

ويرى مراقبون في موقف المرجع الشيعي الاعلى السيد السيستاني، امتداداً لموقف مرجعية محسن الحكيم الذي اصدر في الستينات فتواه الشهيرة بحرمة مقاتلة الكرد.

وكانت انباء تسربن مؤخراً بارسال السيد السيستاني وفداً لرئيس الوزراء نوري المالكي، لكن مكتب المرجع السيستاني في النجف نفى الأمر جملة وتفصيلاً. واوضح المصدر ان "السيستاني كان قد تلقى رسالتين من رئيس الجمهورية جلال الطالباني ورئيس الاقليم مسعود البارزاني بخصوص الأزمة السياسية والعسكرية .. وسماحته لم يجر أي تواصل بينه وبين المالكي".

اربيل/ المسلة: أكد مصدر مطلع في حكومة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، إن الإقليم أقر ميزانيته للعام المقبل بمبلغ 14 تريليون و406 مليار دينار، فيما نشر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني بيانا أشار فيه إلى أنه سيتم إرسال ما تم إقراره إلى مجلس الشورى للمصادقة عليه من الناحية القانونية.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "مجلس وزراء إقليم كردستان العراق عقد جلسته الـ22 برئاسة برئاسة نيجيرفان بارزاني وصوت على ميزانية الإقليم للعام المقبل 2013 بمبلغ 14 تريليون و406 مليار دينار".

وفي سياق متصل أشار موقع الاتحاد الوطني الكردستاني إلى أن "مجلس وزراء الإقليم ناقش في لاجتماع عقده، الأربعاء، وللمرة الأخيرة مشروع قانون ميزانية إقليم كردستان العراق للعام 2013، وتمت المصادقة عليه ومن المقرر إرسال المشروع الى مجلس الشورى ليكون واضحاً من الناحية القانونية واللغوية قبل إرساله الى البرلمان".

يذكر أن حصة إقليم كردستان العراق من الموازنة الاتحادية هي 17 بالمائة، في حين تتم المطالبة بتقليلها من قبل نواب في كتل سياسية مختلفة.

اربيل/ المسلة: أكد مصدر مطلع في حكومة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، إن الإقليم أقر ميزانيته للعام المقبل بمبلغ 14 تريليون و406 مليار دينار، فيما نشر موقع الاتحاد الوطني الكردستاني بيانا أشار فيه إلى أنه سيتم إرسال ما تم إقراره إلى مجلس الشورى للمصادقة عليه من الناحية القانونية.

وقال المصدر لـ"المسلة"، إن "مجلس وزراء إقليم كردستان العراق عقد جلسته الـ22 برئاسة برئاسة نيجيرفان بارزاني وصوت على ميزانية الإقليم للعام المقبل 2013 بمبلغ 14 تريليون و406 مليار دينار".

وفي سياق متصل أشار موقع الاتحاد الوطني الكردستاني إلى أن "مجلس وزراء الإقليم ناقش في لاجتماع عقده، الأربعاء، وللمرة الأخيرة مشروع قانون ميزانية إقليم كردستان العراق للعام 2013، وتمت المصادقة عليه ومن المقرر إرسال المشروع الى مجلس الشورى ليكون واضحاً من الناحية القانونية واللغوية قبل إرساله الى البرلمان".

يذكر أن حصة إقليم كردستان العراق من الموازنة الاتحادية هي 17 بالمائة، في حين تتم المطالبة بتقليلها من قبل نواب في كتل سياسية مختلفة.

الاصوات تتعالى من هنا وهنا حول الازمة بين المالكي ومسعود البرزاني ؟؟واصبح الاحزاب المتواجدة جذورها في بغداد ,,تدعوا بالنفصال الكورد  عن العراق ؟؟وجاء ذلك بدون نقاش بعدة دراستهم لال برزان وتقلب الطالباني بين فترة واخرى ؟الجميع كما اعلناها مرارا .مسعود ومن حوله لا يهتمون بما يجري او سوف يجرى في المستقبل بقدر احتفاظهم بالواردات والنفط المهرب ؟؟ودليلنا .حتى المحادثات الاخيرة مع المالكي لم يبحثون سوى قضية رواتب البشمركة ومستحقاتها ..اي معركتهم معركة المال ,كما حدث في سنة 1991 ولغاية 1998 مع الاتحاد الوطني .وعندما تقاسموا وسيطرة مسعود على حصة الاسد وقعوا الهدنة ؟؟ونتهت المعارك على الارض وبقيت في الاعلام بين فترة واخرى ..وعندما شعروا بالتهديد وقعوا على الاتفاقية الاستراتيجية ؟؟مسعود ومن معه اصبح المال اهم من قضية  من كوردستان وشعبه ..واصبح الاستقلال او كركوك مجرد شعار وكسب الاخرين ؟؟ حتى المجنون يشعر بانه ابتعدوا عن القضية القومية وتقربوا من قضية المالية والثراء ؟؟واصبح لهم في كل بقاع العالم رصيد مالي وفلل وقصور ؟فلماذا يخضون معارك لاجل شعب او وطن ؟؟واصبح نضاله وكفاحهم قميص عثمان يتباهون بها متى كانوا بحاجة لها للدفاع عن انفسهم ؟؟
اليوم تعالت اصوات في بغداد ومن الاحزاب الاخرى ,يطالبون مسعود لاعلان الانفصال ؟؟اليس الفرصة اتية ؟؟اليس الوقت اتي ؟؟ويقولون هم ان مسعود لا يتجرىء ولا يضحي ب17%ولا برواتب الاخرى ؟؟اذا القضية ليعلم الشعب الكوردي الان في ملعب مسعود ؟ومسعود لا يعلنها ابدا خوفا من ضياع المال وخوفا من ازاحته لان كوردستان لا يتحمله بهذا الاسلوب الجشع ابدا ؟؟
لنكون واقعين ونحلل الازمات التي احدثها المحروس مسعود ؟؟وطبل لها اعوانه دون اتفاف مع الاحزاب الاخرى او ارادة الشعب الكوردي ؟ هل طالب يوما باستفتاء ؟او خروج تظاهرة للتايد ؟؟لانه يخاف ان تنقلب رعليه وهذه اكيدة ؟؟؟لنكن في صلب القضية وليس خارجها ؟مسعود يتازل عن الاموال المهربة من النفط او عائدات  ابراهيم خليل ويدفعها الى خزينة وزارة المالية لكوردستان وتصرف على الرواتب ؟؟ونحن نعلم انها تفيض منها ويبق الكثير ؟؟الجواب مقدما لا ويرفضها ؟لانه يعتبرها طابوا باسمه واسم الطالباني ر؟؟ليعلن مسعود الاستقلال وفي نفس الوقت الانفصال ويتنازل عن الاموال لصالح الشعب الكوردي ؟؟جميعنا يتذكر 1991 عندما تخلى وبغباثة صدام عن كوردستان ؟وقطع جميع المساعدات .والغاز والنفط ؟؟ولكن الشعب الكوردي ساندة القضية وخاصة التعليم كانوا بلا رواتب ..وكان مسعود والطالباني يعيشون برفاه مع مكاتبهم السياسية ..وانما زادة سياراتهم ومصاريفهم على قوت الشعب ؟ وكان صدام يدعمهم ماليا ؟كيف الحال الان ؟؟نحن اصحاب استخراج النفط وتكرارها ؟؟وكما اعلنها نجرفان "والكمارك  في زيادة ..والسفارات والقنصليات على ارض كوردستان ؟؟اذا لو قارنة تلك الايام بهذه الايام كوردستان في نعيم ؟؟والى جهنم علاقة المركز مع الاقبيم ؟؟
ليعلن مسعود اذا كان وطني مغوار ؟؟لا جشع يحب المال ؟؟ليعلن مسيعود الانفصال والاستقلال ؟اذا كان حقا كرديا يريد صالح الشعب الكوردي ؟؟اذا كان لا يستعرض قواته لاتخويف المعارضة الكوردية لا بغداد ؟؟بغداد لا تخاف ومالكي راحل لا محال ويبق الجشع البرزاني بلا شك ؟ويبق في السطة بلا شك الى ما كتب الله على شعبنابقائه؟او ينتفض ويعلن الانتفاضة ضد الدكتاتورية مسعود وجشع مسعود

نعم الاصوات ترتفع يوميا وسوف يطردون مام جلال واعضاء البرلمان والوزراء من بغداد .كما فعل صدام 1991؟ويجعلونهم في وجه المدفع مع الفقراء الجائعة في كوردستان ويعلن ثورة الجياع ؟؟نعم انا اتوقع الاكثر ضد مسعود لان اللعبة انتهت وسوف تكشف الاوراق ؟؟وقرئنا اليوم اعضاء من مكتب السياسي لاتحاد اجتمع مع مكتب التغير  في السليمانية بعيدا عن انظار مسرور ؟واعلنوا اعادة القوانين الوطنية الى البرلمان ؟؟يا محلاها توحيد الصفوف لازاحت دكتاتورية مسعود ومام جلال ؟؟

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 22:50

نائبة - عبد المنعم الاعسم

 


 نائبة برلمانية اختصت منذ زمن باطلاق التصريحات عن الاخطار التي تحدق بالعراق من اقليم كردستان والكويت، وتحرض الحكومة عليهما، وتزايد عليها، مع انها في صف المعارضين وفي قوام المعارضة. مرة قالت ان الحكومة متواطئة مع اولئك وهؤلاء، ومرة اخرى ظهرت تلوح بملف انتهاكات حدودية مسجلة على الكويت، وشوهد نفس الملف، مرة ثانية، وهي تقلبه وتتحدث تحت قبة البرلمان عن خروج اقليم كردستان على “الانضباط  الوطني”.
لم يرد عليها الكرد، عفة منهم حيال سيدة لها مكانة ما على مقاعد البرلمان، او تقديرا على انها تتشوق الى الرد منهم لتبيعه الى كتلة “ضامنة” على قاعدة رغيف ابيض لليوم الاسود. اما الكويتيون فقد اكتفوا بعمود صحفي هابط المستوى اساء لها ولنا نحن العراقيين، وقيل ان البضاعة الكلامية الكويتية هذه غير صالحة للتسويق لفساد في الطعم والرائحة، وقيل ان زملاء للنائبة زعلوا على استطراداتها إذ اشتمّوا فيها رائحة غير طيبة وبعضهم حشرها في تأويلات وروايات، والجميع متفقون على انها تسعى الى ضمان مقعد لها في القبة القادمة عن طريق اثارة معارك بعضها يثير الشفقة.
قال لي مثقف من المدينة التي انتخبت عنها السيدة النائبة ان ناخبيها نسوها منذ زمن بعيد، فلم يكن احد يعرف انها دافعت مرة (ولو بالخطأ)عن عائلة منكوبة، او تبنت تعيين احد العاطلين، او اعانت ارملة على مشاق الحياة، او قادت عابر سبيل ليصل الى مكان يقصده، او سهلت لحي من الاحياء الحصول على الخدمات، بل ان الوفود التي التقتها وتحملت عناء السفر من البلدة الى العاصمة عادت خائبة بعد ان سمعت من االنائبة كلاما “خارج الصدد” وتساءل هذا المثقف (الذي اكتب هذه الكلمة بطلب منه وبعد تردد مني) عن مسؤولية النائب الدستورية، هل هي اطلاق التصريحات وخوض معارك بالنيابة، ومشاجرة دول(وهي مسؤولية الجهات الدبلومسية الرسمية) ام هي الرقابة على عمل السلطات والسعي الى خدمة اولئك الذين انتخبوها الى البرلمان؟.
على انه قبل عام كانت السيدة النائبة (اكرر: السيدة النائبة) قد انصرفت الى مهاجمة “مؤامرة” ايرانية وجيوش تزحف نحو العراق، ثم ، فجأة اوقفت مدافعها الثقيلة على الجبهة الشرقية لتنقل البندقية من هذا الكتف الى كتف آخر، والتصويب من الشرق الى الشمال والجنوب..
السيدة النائبة، عالية نصيف تجرب ان تعبر نهر المعارضة بدون تكاليف كما عبرت نهر الاجتثاث من دون كلفة.. وآخ من لساني.
***
“كل الطرق الآسنة تؤدي الى المزبلة”.
زكريا تامر

 

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 21:08

لا تشتر "مير" إلا و الفلقة معه! - كه مال هه ولير


لا تشتر  "مير" إلا و الفلقة معه!
إنه عبد سيئ لا يحسن الأدبا
أردت أن أصلحه مخلصا
فأخذته العزة بالإثم يا عجبا
ها هو كما تروه هائجا مائجا
متمردا على سيده غضبا
تبا لعبيد السوء و لؤمهم
و غدرهم تبا لهم الف تبا!
متى رخص الدين للعبد
أن يتهجم على سيده و يتكلبا؟!
ما كنت لأشتريه بفلس أحمر
لو كنت أعلم أنه يفوق مكرا الثعلبا!
لكن قيل، و صدق من قال
عش رجبا ترى عجبا!
******************
أخذته الى سوق النخاسة لأبيعه
فلم يشتره منى أحد بفلس!
فعدت به الى البيت خائبا
مهموما من فرط يأسى
حرت بأمره لا أدرى ما أفعل به
عبد سيئ شريرة النفس
قبيح الوجه نكد الحظ
لم أر منه غير نحس !
حكيت أمره لجار لى حكيم
أخبرنى أن أرميه فى الحبس!
و أعطيه ثلاث وجبات طعام
بصل و ماء و خبز يبس!
و أغلق عليه الأبواب و النوافذ
كى لا ترى عينيه نور شمس!
و أحرمه من شبكة الإنترنيت
لأمنع أذاه عن الناس!
لكنه هرب من سجنه مثل إبليس
و بدأ يسب الناس بقذارة خيس!
*******************
لم يبق عندى حل سوى
أن أخبر أمره للبوليس!
فلعلهم يرموه فى صقيع سيبيريا
او فى كهف بجبل بيرس*
ليعيش هناك على آية الكرسى!
او الى اى مكان قحط بلا غرس
و يعيش فيه وحيدا بلا أنس
حتى يأتيه الأجل و يصيب بالفطس!
**********************
لا تلومونى أحبائى فيه لا تلومونى
فيوم خلاصى منه أشبه بعرس!
و من أراد منكم  أن يشريه منى
أبيعه له بثمن بخس!
كه مال هه ولير
*جبل بيرس يحاذى جبال عقرة و يشرف على ناحية دينارتة

تمسكنا بوطننا رغم الانحطاط الذي وصل اليه, وبتنا بسببه نخجل من ذكر اسم العراق كان يكون في اسفل قائمة المجتمع الانساني التي تصدرها منظمات اممية مستقلة , او التصريحات التي تكررت بعد ثورات الربيع العربي من ان الجميع لا يريد ان يكرر تجربة العراق , او عدم ( عرقنة ) الصراع كوصمة عار بدل الصوملة التي لا تزال مستمرة منذ اكثر من عشرين عاما . ورغم ان الجميع يدرك ان هذا العار جاء بسبب الطبقة السياسية بجميع احزابها المتنفذة , الا اننا لا نزال نرى الكثيرين لا يشيرون بالاتهام مباشرة لكل هذه الزعامات التي تواطأت وساندت طرق الوصول الى هذا القاع , سواء باسم التروي , او محاولة لدفع البعض من هذه القيادات لتبني المشروع الوطني , او الاعتقاد بان لا يزال يوجد ( توالي ) امل بعودة ضمائر هذه القيادات الى ما قبل استلامهم للسلطة .

هل المالكي وصل الى ما وصل اليه من انفراد في السلطة بإرادته وجهوده الشخصية فقط ؟! وهو التلميذ الوفي لزعيمه ورئيس حزبه الجعفري , الذي لم يقبل التنازل عن المنصب رغم كل مطالبات القوى العراقية المؤتلفة معه في حكومة الشراكة الوطنية , لولا الامريكان الذين فرضوا ازاحته , وهو الذي رشح المالكي بديلا عنه . وهل ان توافق الامريكان والنظام الايراني على استمراره في رئاسة الوزراء هو الذي منحه كل هذه القوة لكي يصادر العراق والعراقيين وحصص شركائه في السلطة , وليس في ( العملية السياسية ) التي اصبحت ليس اكثر من ورقة تين تستر نزعة الشركاء في الدفاع عن حصصهم , سواء في داخل التحالف الشيعي او باقي القوائم الاخرى .

وبعيدا عن الامريكان والإيرانيين اللذان يتوحدان في مسألة تجريد العراق من مشروعه الوطني , ليكون السؤال : الم تساهم المرجعية الدينية في النجف الاشرف بالوصول الى هذا الوضع عندما اوصت بانتخاب القائمة الشيعية ؟! الم تساهم باقي الاحزاب الشيعية التي ارتضت نتيجة ضغط النظام الايراني تشكيل التحالف الشيعي لاغتصاب فوز العراقية , وإعادة تكليف المالكي في مسرحية حولت العملية الانتخابية الى مهزلة ؟! الم تساهم القائمة العراقية بتنازلها عن حقها في تشكيل الوزارة , والقبول ببرذعون مجلس سياسات علاوي كرشوة لزعيم القائمة , ولم يستلم علاوي حتى اوراق الكلينكس ؟! الم يساهم البرزاني وهو عراب اتفاقية اربيل التي منحت المالكي رئاسة الوزراء مرة ثانية , وصدعوا رؤوسنا بالتوافق الاستراتيجي بين الاكراد والشيعة ؟! الم يساهم مام جلال في تعميق تطلعات المالكي عندما ترك العراق وذهب الى المانيا وحماه من سحب الثقة الذي كاد ان يوقف المالكي عند حده , عندما اتفقت الكردستانية والعراقية والتيار الصدري على ازاحته ؟!

العتب ليس على الامريكان والنظام الايراني , ولا على المالكي ودولة القانون . العتب في المقدمة على المرجعية الكريمة في النجف الاشرف , وهي مطالبة بموقف اشد قوة لإيقاف هذا الانحدار , العتب على الابناء الشرفاء لحزب الدعوة الذي دفع الكثير من الشهداء والآلام لتحرير هذا الشعب المنكوب , العتب على باقي اطراف التحالف الشيعي الذي لا يزال الكثير منهم يئن مع باقي الفئات الشعبية من سطوة الفساد وفقدان ابسط متطلبات الحياة الآدمية , العتب على العراقيين الشرفاء في العراقية وليس على تجار المصالح الشخصية , العتب على الكردستانية القائمة الوحيدة التي تتكئ على الرافعة الفيدرالية اساس النظام الجديد , العتب على رئيس الجمهورية الذي لازال يعتقد ان " التوفيقية " هي الطريق الاسلم لسلامة العملية السياسية , وعسى ان يكون موقف القيادات الوطنية المصرية بانحيازه الكامل لتطلعات الشعب المصري ان يكون درسا للقيادات العراقية .

زار السيد عصمت رجب مسؤول الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل مقر اتحاد نساء كوردستان مجلس محافظة الموصل في قضاء قرقوش وهنأهم بمناسبة ذكرى تأسيس اتحادهم .

كما شارك السيد رجب بالاحتفالية التي اقامها اتحاد نساء كوردستان ناحية بعشيقة بمناسبة ذكرى تأسيس الاتحاد وقدم السيد رجب مجموعة من الهدايا لعوائل الشهداء وبعض العوائل الفقيرة المتعففة بهذه المناسبة متمنيا للاتحاد المزيد من التقدم والعمل الدؤوب .


ان اي مراجعة  للتحضيرات التي حصلت وشاركت بها تقريبا 32 مؤسسة برازيلية، والخطوات التي تمت بالربع ساعة الاخيرة كشفت عن حجم المؤامرة التي تم احاكتها ضد اهداف المنتدى وضد كافة القوى التي رأت بالمنتدى فرصة للتعبير عن موقفها من القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.
لقد كتب الكثير حول الدور الصهيوني الرامي الى الغاء المنتدى الاجتماعي العالمي فلسطين حرة، ولم تكن ايضا الحكومة البرازيلية بدورها خارج هذه الدائرة حيث كان دورها واضحا وضوح الشمس من خلال الطريقة التي تعاملت بها لمنح الفيز للجانب الفلسطيني او من بحاجة لها، وكيفية صرف التذاكر للراغبين بالمشاركة والتي اقرتها اللجنة التحضيرية ولم يكن هذا التصرف بدون موافقة وانخراط وشراكة السفارة الفلسطينية، حيث من المتعارف عليه بالمنتديات الاجتماعية العالمية ان الحكومات لا يحق لها ولا يجوز ان تتدخل باي شأن بالتحضيرات وطريقتها، وان دعمها غير مشروط.
السؤال الذي يطرح نفسه: لماذ لم يتم صرف التذاكر ومنح فيز للقائمة التي تم تثبيتها حتى تاريخ  31/05/2012 من قبل اللجنة التحضيرية البرازيلية؟ لماذا لم يتم التعامل مع قرارات التوافق التي تم اقرارها من قبل اللجنة التحضيرية؟ لماذا كان هناك اصرار لصرف تذكرة ليلى خالد بدون مرافق عن طريق فرنسا؟ رغم اعلام الجميع بان ليلى خالد لا يمكنها السفر عن طريق فرنسا وتم اعلام المشرفين بخط رحلتها المفضل بناء على طلبها قبل ثلاثة اشهر من انعقاد المنتدى، والسكرتيرية اعلمت الطرف المكلف بخط رحلة  ليلى ،  فهذه الاسئلة بحاجة الى اجوبه ليس فقط من نقابات كوت، وانما ايضا من سفارة فلسطين الذي كان ممثلها يشرف ايضا على صرف التذاكر والذي اشرف على تغيير كل قائمة التوافق التي تم اقرارها بالاجتماعات.
ان الصدمة ما زالت اثارها تتفاعل عند العديد من القوى البرازيلية التي كانت جزءا من التحضير،  وتتدارس هذه القوى بكيفية الرد على هذا الدور وكيفية تشكيل حركة التضامن مع نضال الشعب الفلسطيني للمرحلة المقبلة، فاتحاد النقابات - كوت مطالب بتوضيح كافة القضايا المخفية  لاعضاء اللجنة التحضيرية البرازيلية واللجنة الوطنية واللجنة الدولية حفاظا وحرصا على وحدة حركة التضامن البرازيلية.
السفارة الفلسطينية واتحاد المؤسسات مطالبون ايضا بتوضيح ما حصل للطرف الفلسطيني بالبرازيل وتوضيح للقيادة الفلسطينية واللجنة الوطنية الفلسطينية المعنية بالمنتدى الاجتماعي العالمي فلسطين حرة، لان اصابع الاتهام ايضا قوية اتجاه السفارة واتحاد المؤسسات.
نعم هي مطالبة لان هناك قوى برازيلية واطراف فلسطينية توجه اتهامات مباشرة الى سفارة فلسطين بانها تعمل على اجهاض حملة التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، وهذه ليست المرة الاولى التي تضع نفسها السفارة الفلسطينية بهذا الموقع من خلال التدخل بحملة التضامن مع الشعب الفلسطيني بالبرازيل، فالسفارة مطالبة بان تبقى ضمن دائرة ادائها الدبلوماسي، وان لا تكون  السفارة فئوية بعلاقاتها لانها تفقد من مصداقيتها التمثيلية، ليس عند الطرف الفلسطيني بالبرازيل فقط وانما عند القوى البرازيلية ايضا.
لا يجوز ان تمارس اساليب لقمع حركة التضامن العالمية مع الشعب الفلسطيني ارضاءا لتوجهات سياسية محددة تمارسها حكومات تتأثر بضغوطات الحركة الصهيونية، كما حصل بالضبط مع المنتدى الاجتماعي العالمي فلسطين حرة، وايضا لا يجوز ان نحكم على هذا المنتدى بالفشل، وانما استخلاص الدروس والعبر من كيفية انعقاده والقوى المؤثرة به، وعلى راس هذه الدروس استقلالية التمويل المالي لاي منتدى مستقبلا، واستبعاد القوى التي كان لها دورا سلبيا باداء المنتدى من موقع القرار، والتشاور المسبق بين كافة الاطراف الدولية التي لها مصلحة بتطوير حملة التضامن العالمية، والتاكيد والاصرار على تواجد ممثل او اكثر من اللجنة الوطنية الفلسطينية والدولية للاشراف المباشر على تحضيرات المنتدى.

جادالله صفا – البرازيل
12/12/2012


الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 19:57

شه مال عادل سليم - ١٢ / ١٢/ ٢٠١٢

www.shamal.dk

اذا كانت لغة الحرب تتصاعد وتيرتها والتحشدات العسكرية والتحضيرات تتواصل بين المركز واقليم كردستان , فعلى الجانب الأخر من المشهد تعمل العديد من دول الاقليمية المعنية بالملف العراقي منذ سقوط الصنم الى يومنا هذا لاشعال الحرب و بث التفرقة والفتنة الطائفية المدمرة بين الشعوب والطوائف العراقية ...

نعم ...لايخفى تاثير هذه القوى الاقليمية في تخريب الواقع العراقي الحالي ...., فتركيا , عضو حلف الاطلسي , لها مصلحة مشتركة مع ايران وسوريا رغم مشاكلها الداخلية في مواجهة ( العدو ) الكردي ..!!, وايران , تخشى ما تخشاه تركيا وسوريا , بالاضافة الى محاولتها الجادة في استنساح النموذج القائم في طهران ...اما النظام السوري يصر باستمرار على الوقوف ضد الامن والاستقرار فى العراق , حيث كان يصدر الاف المقاتلين الانتحارين من الارهابين العرب الى العراق وكانت الهدف من هذة الحملات التخريبة افشال تجربة العراق الديمقراطية حفاظاً على كرسي حكمه, وخاصة بعد ان ادرك الاسد ان نظامه الدموي سينهار عاجلأ أو أجلأ ...........اما الأردن ,فالسعودية , ودول الخليج الاخرى , فانها سخرت جميع طاقاتها لتشويه صورة الواقع العراقي وإيصال رسالة تخويف إلى شعبها مفادها ان التجربة العراقية الجديدة ، منحت للعراقيين الجوع والقتل والارهاب والتقسيم .....؟!

وهذا بالضبط ما يضع العراق في الزاوية الحرجة....وخاصة بعد ان تصاعد نذر الأزمة بالعراق بعد عام تقريبا من رحيل القوات الأميركية، في ظل مؤشرات من الممكن أن تؤدي إلى تفجر نزاع عسكري بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة كردستان .....على الرغم من دعوات دولية لإجراء حوار لتهدئة الوضع حيث أعرب الأمين العام للأمم المتحدة السيد بان كي مون في زيارته الاخيرة للعراق ,عن قلقه من زيادة التوترات السياسية التي تعرقل الجهود الرامية لدفع العراق نحو التقدم والازدهار، مؤكداً أن استمرارها يؤثر سلباً على الوضع الأمني في البلد.

جدير ذكره ان مشاحنات ومشاكل المالكي مع الاقليم تفاقمت بعد ان انسحبت القوات الأميركية العام الماضي و التي كانت تعمل كعازل بين حكومة بغداد الاتحادية وكردستان..

يذكر أن قرار تشكيل قيادة عمليات دجلة بقيادة عبد الامير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، وانضمت إليها في ما بعد محافظة صلاح الدين، أثار حفيظة الكرد بشكل كبير، إذ اعتبروه (لعبة) سياسية وأمنية وعسكرية هدفها مزيد من هيمنة الحكومة المركزية، في ظل مخاوف من نشوب حرب لا يمكن التنبؤ بمجرياتها واحداثياتها وساحة النزال فيها................. ,حيث قامت الحكومة العراقية بنشر قواتها في المناطق المتنازع عليها ,ودافع المالكي عن قرار حكومته بنشر القوات الحكومية، مشيرا إلى انه من حق الجيش الاتحادي التواجد في أي بقعة من العراق. وتصاعدت حدة التوترات والتصريحات النارية بينهما، ما أنذر بـ(حرب أهلية) وفق توقع المراقبين، كما اتهم كل طرف الآخر بتحشيد قواته، رغم تتالي المبادرات لحل الأزمة، وتدخل وساطات عدة لتقريب وجهات النظر وحل فتيل الأزمة لتفكيك النزاع. لكن بوادر التهدئة وحل الأزمة لم تنعكس حتى الآن على الأرض، في الوقت الذي لا تزال فيه القوات العراقية والبيشمركة في مواقعها، ولم تصدر أي أوامر لا من حكومة المركز ولا الإقليم بالانسحاب.

واعتبر مراقبون أن تصريحات المالكي الاخيرة واستخدامه مصطلح (المناطق المختلطة) بدل(المناطق المتنازع عليها ) مخالف للدستور , بالاضافة الى حديثه عن منع المسؤولين الأكراد من مغادرة البلاد وان الحكومة العراقية لن تمنح البيشمركة ميزانية خاصة لهذا العام لانها لا يحق لأي إقليم أو محافظة إنشاء جيش مستقل عن وزارة الدفاع , وان البيشمركة لا تزال ميلشيا بحسب القانون لأنها لا ترتبط بوزارة الدفاع وتصريحات كثيرة استفزازية اخرى التي عقدت الازمة اكثر فاكثر...

ومن جهة أخرى يرى المراقبون والمعنيون بالشأن العراقي ان زيارة رئيس إقليم كردستان السيد مسعود البارزاني إلى محافظة كركوك في 10 ديسمبر ـ كانون الاول الجاري لتفقد القطعات العسكرية للبيشمركة (تصعيدية) وتبث رسالة بعدم نيته بالتهدئة ...!! حيث أكد البارزاني خلال الزيارة أن القبول بالمادة( 140 )لا يعني وجود أي شك لدى الكرد بكردستانية كركوك .والاكثر من هذا اصدر رئاسة الإقليم بيانأ رسميأ يطلب من المالكي تقديم استقالته بعد ان أعلنت منظمة الشفافية العالمية وهي منظمة دولية غير حكومية معنية بالفساد أسست في عام 1993 لكشف الفساد ومعالجته في أحدث مسح عالمي لمستويات الفساد في العالم لعام 2012 , أعلنت أن العراق يحتل المرتبة الثالثة في الفساد بين دول العالم بعد الصومال والسودان .....!!

وعليه يرى الكثيرون بان الانفصال واعلان اسقلال كردستان هو الحل الافضل والجذري لانهاء المشاكل بين المركز والاقليم ....فيما ينفي رئيس الجمهورية العراقية جلال طالباني أن يُقدم الأكراد على الانفصال عن العراق، رغم المشكلات المتكررة التي تعصف بين حكومة الإقليم وحكومة المركز. . وذكر فخامته أن الشعب الكردي صوت على الدستور بأكثرية قام عليها الحكم الاتحادي الحالي في العراق، كما أن الشعب الكردي بإرادته وافق على الدستور حين عرض عليه بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 ......!

و السؤال الذي يطرح نفسه هنا هو : مادام لاتوجد اي نية او مسعى للقيادة السياسية في اقليم كوردستان للانفصال عن العراق ...اما ان الأوان لتبادر الحكومتين الى توحيد صفوفهم , تعيد النظر في برامجهم, ليتسنى لهم بوضوح استقراء افاق مستقبل العراق وشعبه الذي لايزال يعاني من الخوف واحتمال وقوع الحرب بين ( الاخوة الاعداد) ؟ !

الا متى ستبقى حكومة المركز تراهن على معطيات بعيدة عن الواقع , وتدور في حلقات مفرغة , لايستفيد منها سوى كل اعداء الشعب العراقي القدامى والجدد .....؟!

اخيرأ ...........

12 / 12 /2012 الذي يصادف اليوم , تاريخ لن يتكرر.....هذا الموعد الذي يحمل رمزية تكرار رقم 12 قد يكون تاريخأ لاينسى ....... فهل يحمل ايضأ رمزية لدى الحكومتين (المركز والاقليم) , ام يمر علينا مرور الكرام ويصبح يومأ كبافي ايام السنة ...!!

12 / 12 / 12

اربيل

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 19:26

12/12/12: يوم تاريخي أم مجرد "خزعبلات"

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) --  يشكل تاريخ "12/12/12" يوما مميزا للكثيرين، فالبعض يجد فيه تاريخا يبعث على التفاؤل، بينما يرى آخرون أنه تاريخ يسهل تذكره، في حين يعتقد فريق ثالث أن جميع هذه الأفكار ما هي إلا "خزعبلات" ابتدعتها جهات تجارية لتسويق منتجات أو خدمات ترتبط بمثل هذه الأرقام المميزة.

وعلى صفحات التواصل الاجتماعية، كفيسبوك، برزت عدة مشاركات من المستخدمين، كان من أبرزها رسم كاريكاتيري للرسام الأردني عمر العبدللات، ظهر فيها الشاب "عوض أبو شفة،" بطل رسوم العبدللات الكاريكاتورية، وهو يخاطب قطته مشيرا إلى تاريخ 12/12/2012، قائلا: "أبوسمرة... شوف هالرقم شو حريقة... فكرك هالرقم للبيع؟"

وعلى تويتر، ظهرت عدة موضوعات كانت لها شعبية كبيرة في أوساط المغردين، من أبرزها هاشتاغ #حملة_غياب_جماعي_الأربعاء_12_ديسمبر، والتي دعا فيها عدد من الطلبة السعوديين إلى عدم الذهاب إلى المدارس في إطار هذا اليوم "التاريخي الذي لن يتكرر أبدا،" بالمقابل كتب مغردون آخرون من السعودية في موضوع آخر حمل هاشتاغ "سجل_حدث_تاريخي_في_12_12_2012."

ومن خلال هذا التاريخ، يسترجع متابعو حلقات الإعلامي المصري توفيق عكاشة ما قاله في إحدى حلقاته عن الماسونية، والتي قال فيها: "خلوا بالكو... 13/13/2013،" ليقاطعه مخرج البرنامج على الهواء، ويصحح له ما قاله، فيقول عكاشة لاحقا: "أنا آسف.. 13/2013.. خلوا بالكم ما فيش شهر 13... 13 يوم.. في 13 ليلة.. في 13 حفلة في 2013.... اللي حتبدأ من ليلة الكريسماس."

{بغداد السفير: نيوز}

الأزمة بين العراق وكردستان تدفع بالبعض للمناداة بانفصال الأكراد وقيام دولتهم المستقلة، لكن اصوات عراقية كثيرة ترفض الانفصال، ويرون أن مصلحة الأكراد العيش في عراق موحّد.. لكن من دون دكتاتورية.

وقد جاءت الاحداث الاخيرة المتمثلة بالازمة بين الجيش العراقي وقوات البيشمركة الكردية لتزيد من حدة النداءات المطالبة بالانفصال وإقامة دولة كردستان، وهو ما ترجمه المواطنون الأكراد بلصق العلم الكردي على اسم العراق في لوحات السيارات. وبالرغم من اتفاق الآراء في مسألة حق تقرير المصير للشعب الكردي واقامة دولته المستقلة مستقبلًا، إلا أن البعض يرى أن الاكراد يستغلون الظروف لتحقيق مكاسب إضافية، تتمثل بالحصول على أراض لضمها لاقليمهم الشمالي.

يقول البروفسور الكردي عز الدين مصطفى رسول إن القادة الأكراد لا يمثلون أنفسهم، بل يمثلون الشعب الكردي، "واذا ما ارادوا الانفصال فلن يكون إلا بطلب من الشعب، والانفصال هذا مرهون بالظروف العالمية التي لا نعرف ما الذي ستكون عليه".

اضاف: "لا أحد يدعو إلى الانفصال، وقد قالها الزعيم الكردي جلال طالباني بصراحة، ولكن اذا الشعب اراد شيئًا فهذا لا يمكن رفضه، ومن حق الشعب الكردي أن يقرر البقاء أو الانفصال. كما أنهم غير مسؤولين عما يحدث من ازمات مع الحكومة المركزية في بغداد، بل المالكي هو المسؤول لانه يستفز ويهدد بالجيوش ويحرك الدبابات ضد كردستان".

فيما أعربت المواطنة الكردية هدى عثمان من منظمة المرأة العراقية عن استيائها مما يتفوه به السياسيون العرب والأكراد حول الانفصال، فقالت: "لا يعجبني منطق السياسيين الذين يتحدثون عن الانفصال، فأنا كردية عراقية وأعتز بكرديتي وعراقيتي".

أضاف: "ربما يعتقدون انهم سيشعرون بالراحة اذا ما انقسم العراق، لكنهم سيشعرون بالندم إن حصل ذلك، لأن قدر الاكراد أن يكون العراق وطنهم ولا بديل لهم عنه".

اما المواطن الكردي فاروق عمر فقال: "أنا كردي، وأسكن منطقة الكرادة، ولا فرق عندي بين أربيل والبصرة، فمن يريد الانفصال فليذهب وينفصل وحيدًا، ومن يرفض الانفصال فليأت إلى بغداد لنكون عراقيين".

أضاف: "في اليوم التالي للانفصال، ستحتلنا دول أخرى، فالبعض من السياسيين يعتقد أن أميركا ستحمينا كما تحمي اسرائيل، لا والله لن يحمينا أحد، وسنندم لانفصالنا عن العراق".

بغداد/اور نيوز

قالت النائبة في "ائتلاف دولة القانون" انتصار محمد علي ان هناك خطين سياسيين في اقليم كردستان, خط متشدد يقوده بارزاني ويسعى الى نسف جهود التهدئة وتصعيد التحدي والتمرد على الحكومة المركزية, وخط آخر يمثله الرئيس طالباني وزعيم "حركة التغيير" الكردية, الرجل القوي في محافظة السليمانية نورشيروان مصطفى امين, وهذا الخط يؤيد التهدئة مع المالكي والحلول التي تتلائم مع الدستور العراقي, مضيفةً أن بارزاني يحاول عبر التصعيد والتحدي رفع شعبيته في الشارع الكردي ودعم فكرة الانفصال عن العراق وإقامة دولة كردية مستقلة.

وكان رئيس مجلس النواب قد تبنى مباردة تهدف الى نزع فتيل الازمة الامنية في المناطق المتنازع عليها تضمن حمايتها من قبل قوات الشركة على ان تنسحب القوات المستقدمة من المحافظات ومن الاقليم الى مواقعها الاصلية.



يشهد المسرح العراقي اليوم أشد صراع سياسي وعقائدي وقومي وجغرافي ونفسي
وأخلاقي وفي ادوار متعددة
لشخصيات سياسية ودينية واخرى قومية نتيجة سيناريو اشترك في كتابته العدو
والصديق في توليفة لم يشهد لها
مثيل جمعت المتناقضين في المفهوم والتطبيق ..سيناريو لم يرفع قيم الاخلاق
والوطنية ولم يثر فكرا معتدلا ولم
يخلق نموذجا مثاليا يحتذى به..بل كان سيناريو بائسا اتضحت في مشاهده كل
انواع انتهاكات حقوق الانسان وسلب
روح الانتماء الى الوطن ..سيناريو غذى الروح القبلية والقومية والطائفية
وتمزيق وحدة المجتمع ..تحت شعارات
ومصطلحات لم يسمعها الشعب العراقي من قبل ومررت عليه كالمناطق المتنازع
عليها وحكومة الشراكة والمحاصصة
والطيف السني والطيف الشيعي والاقلية والاغلبية والفسيفساء وغيرها كان
سمها فاعلا في الجسد العراقي..وقد كان فاعلا
جدا ايضا في جسد وفكر القائمين بالدور المسرحي ..واليوم يلتقطون انفاسهم
الاخيرة فراح بعضهم يلعن بعضا..ويسب
بعضهم بعضا.ويسقط بعضهم يعضا.. ويشهر بعضهم بعضا..ويظهر بعضهم فساد
بعض..وينشغل بعضهم ببعض في
معركة المفلسين آخر هذه المعارك السياسية كانت مابين السيد مقتدى والسيد
المالكي وبعد ان اصدر السيد مقتدى بيانا حول
الصفقات التسليحية الفاسدة ووضع شروطا لابرام مثل هذه الصفقات..فرد
المالكي بقوله ان هذه البيانات لااهمية لها وهي متناقضة
وما اسرع ما يتم الانقلاب عليها واقوال تخالف التطبيق والافعال وهي بلا
شك ضربة قوية وقاسية في قلب التيار الصدري
فجاء الرد سريعا بخروج تظاهرات اتباع السيد مقتدى بامره وتنظيم
مكاتبه..وصفوا بها المالكي بابشع واقبح الاوصاف واعتبروه
كصدام واحرقوا صوره وهتفوا ضده وتباكوا كثيرا على سيدهم ونذروا الارواح
له ؟! فنرى ان السيد مقتدى لم يمهل المالكي
ولايوم او ستة ايام او ستة اشهر لمراجعة اقواله وتصريحاته او تصحيحها او
للاعتذار..رغم انها كلمات لم تنزف منها الدماء ولم تقطع
الكهرباء ولم تسبب نقص الخدمات و اعتقالات ولا هدر المال العام ولاتفشي
الفساد الاداري والمالي ولا اغتصاب نساء ؟
والعجب العجاب ان السيد مقتدى نفسه قد تدخل وساهم بقوة لانقاذ السيد
المالكي الذي كان يلتقط انفاسه الاخيرة ايام ثورة
الشعب العراقي المهظوم المظلوم في تظاهراته في ساحة التحرير والمدن
العراقية يوم 25 شباط ومابعده من ايام فاصبح السيد
مقتدى الرئة التي تنفس بها المالكي عندما قام السيد مقتدى بتحريم
التظاهرات على اتباعه وامهال المالكي وحكومته ستة اشهر
للاصلاح ؟! وحرم الشعب العراقي من التغير والخلاص من شبيه صدام الذي
اعتبروه في تظاهراتهم الاخيرة..فهل بيانات السيد
مقتدى هي ازكى وافضل وارقى من دماء العراقيين وشرف العراقيات وهل حق
السيد مقتدى ورد اعتباره اعلى واقدس واشرف
من حقوق العراقيين واعتبارهم وكراماتهم التي امتهنها المالكي وحكومته
وسياسة المفسدين وطائفيتهم ؟!فاين قول السيد مقتدى عندما
يقول لايهمني سوى الشعب والعراقي وبس؟!
وعجبي على اتباع السيد مقتدى وهم يتظاهرون يذرفون دموع الاسى والحزن
والندامة فقالوا هل هذا جزاء السيد القائد وهو صاحب
الفضل عليك يامالكي عندما وقف بوجه رياح التغير والربيع العربي الذي وصل
للعراق وخرج الشعب العراقي في تظاهراته ..
ياحسرتى على مافرطتم في جنب المالكي؟!
فنراه انتفض لنفسه ولم يتنفض للشعب العراقي في محنته وتظاهراته ضد
المالكي وحكومته؟! ولكن داء العظمة والغرور والحسد
قد اخذ ماخذه من التيار الصدري من حيث يشعرون او لايشعرون لو صح التعبير
فهم لايريدون اي تعير ليس باسمهم؟! وعندما
شاهدوا الشعب العراقي ينتفض ويثور اشتاطوا غيظا وغضبا  واصبحوا يفكرون في
كيفية وأد هذه الانتفاضة والتظاهرات بطريقة ظنوا
فيها انهم لايخسرون ود الشعب العراقي ويكسبون ود ورضا المالكي فبادر
كبيرهم الى امهال المالكي ستة اشهر للايفاء بالوعود
ومراجعة النفس..والنتيجة هي غير ماتوقعوا..خسروا ود الشعب واحترامه
وذاقوا مرارة غدر المالكي وسخريته واستهزاءه؟!

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 19:15

سياسيون: خلافات بغداد واربيل وحدّت الاكراد

بغداد/اور نيوز

كشفت مصادر سياسية مطلعة عن تفاصيل مهمة للأزمة بين حكومة المركز وإقليم كردستان العراق، موضحة أن المحور الكردي شهد خلافات كبيرة بين الحزبين الرئيسين الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني والاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني، إضافة إلى خلافات بين هذين الحزبين والأحزاب الكردية الأخرى خاصة حركة التغيير والجماعة الإسلامية الكردية والاتحاد الإسلامي الكردسـتاني.

 

وفيما اكدت المصادر أن بارزاني، وفي ظل الأزمة الراهنة بينه وبين دولة القانون، نجح في توحيد صفوف الأكراد حول قيادته، كشفت عن ان المالكي مبينة اصطفاف طالباني وحزبه وحركة التغيير والجماعات الإسلامية إلى جانبه. وأوضحت المصادر إن المالكي، وخلال الأيام الماضية، كان قد وجه دعوة لرؤساء الكتل البرلمانية العراقية لحضور اجتماع يخص الأزمة، كما وجه الدعوة إلى ثلاث قوى كردية أخرى متمثلة بالتغيير والإسلاميين.

وبينت أن هذه القوى الكردية لم تحضر الاجتماع، وتعاطفت مع بارزاني وطالباني الذي كانت أنباء قد كشفت عن وضعه استقالته بين يدي رئيس الإقليم في خطوة عدّت سابقة خطيرة في موقفه تجاه الأزمة لاسيما انه يشغل حاليا منصب رئيس جمهورية العراق وكان عليه أن يتصرف من هذا المنطلق، حسب قول المصادر، إلا انه تصرف بدافع قومي، واتخذ موقفا مساندا لبارزاني.

وعلى صعيد مواقف الكتل السياسية تجاه الأزمة بين دولة القانون والإقليم، كشفت مصادر سياسية مطلعة من عمان أن القائمة العراقية عقدت اجتماعا لجميع القوى المنضوية تحت لوائها وخرجوا بموقف موحد مفاده، أنهم ليسوا معنيين بالأزمة الحالية، في إشارة إلى ما يجري من خلاف كبير بين الشيعة والكرد حسب المصادر. وأوضحت أن الشخص الوحيد الذي كان معارضا لموقف القائمة العراقية هو أسامة النجيفي رئيس مجلس النواب الذي قال، أن الخلاف سيحرق الوطن وعلينا أن نتخذ موقفا يسهم في تهدئة الأزمة.

بغداد/ المسلة: اكد النائب حميد بافي ان الحكومة العراقية لاتستطيع أن تدير المناطق المتنازع عليها أو أن تشترك في إدارتها كونها إحدى طرفي النزاع، وفيما طالب بتنفيذ المادة 140 من الدستور وتدخل طرف دولي ثالث، اوضح بان جميع المناطق المتنازع عليها هي مناطق كردستانية تاريخياً وجغرافياً.

وقال النائب عن ائتلاف الكتل الكردستانية حميد بافي في بيان حصلت "المسلة" على نسخة منه، إن "الحكومة العراقية وخلال الفترة من (2005- 2012) لم تقم بتنفيذ الدستور وحل مشكلة المناطق المتنازع عليها وفقه، وبذلك لا يمكن حسب الدستور أن تدير المناطق المتنازع عليها أو أن تشترك في إدارتها لأنها إحدى طرفي النزاع"، داعيا الى ان "تشرف عليها حكومة إقليم كوردستان لمدة سبعة أعوام أو على الأقل أن يشرف عليها طرف ثالث دولي مثل الأمم المتحدة، وتديرها الحكومات المحلية حسب الدستور والنظام الاتحادي الديمقراطي التعددي".

واضاف بافي ان "المناطق المتنازع عليها هي كردستانية تاريخياً وجغرافياً وقد تم استقطاعهاعن إلاقليم على عهد أنظمة القمع والظلم والإستبداد "، موضحا، بان "كركوك كانت لفترات طويلة مركزاً وعاصمةً لولاية شهرزور الكوردية".

واشار بافي الى أن "الدستور اعترف بحكومة اقليم كردستان بصفتها الحكومة الرسمية للأراضي التي كانت تديرها في محافظات دهوك، وأربيل، والسليمانية، وكركوك، وديالى، ونينوى".

وطالب بافي بحسب البيان الى "إعادة المقيمين المرحلين والمنفيين والمهجرين والمهاجرين إلى منازلهم وممتلكاتهم او تعويضهم إذا تعذر ذلك على الحكومة و توطين الأفراد الذين تم نقلهم إلى مناطق وأراض معينة، أو إمكانية تسلمهم لأراض جديدة من الدولة قرب مقر إقامتهم في المحافظة التي قدموا منها"، فضلا عن "تشجيع فرص عمل جديدة للاشخاص الذين حرموا من التوظيف أو من وسائل معيشية أخرى لغرض إجبارهم على الهجرة من أماكن إقامتهم في الأقاليم والأراضي التي كانوا فيها.

يذكر أن رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني زار أمس الاول الاثنين، قطعات البيشمركة في أكثر من منطقة من المناطق المختلف عليها اداريا بهدف تفقدهم.

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي قد رفض اغلب مطالب الورقة الكردية التي حملها الوفد النيابي الكردي والموقعة من قبل 15 حزباً كردستانياً، ومما تضمنته:"الإلتزام بتطبيق الدستور بعيدا عن الانتقائية"، و"تطبيق ما ورد في اتفاقية اربيل بصدد تشكيل الحكومة بكل ما تتطلبه من اسس وضوابط تحول دون الانفراد بالسلطة"، و"الاستعداد للتعاون مع قوى التحالف الوطني في البحث عن الحلول الممكنة مع الإيمان بأن الوضع والأزمات المتتالية تتطلب حلاً جذرياً يرسي اسس ديمقراطية تداولية تخضع للمحاسبة على الاخفاقات والتقييم على الإنجازات".

وكان التوتر بين اربيل وبغداد قد تصاعد عقب القرار الذي اتخذه رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، بتشكيل قيادة عسكرية جديدة، أطلق عليها قيادة عمليات دجلة، تشمل منطقة عملياتها مدينة كركوك والمناطق الاخرى المختلف عليها.

وتفاقم التعصيد بعد ان حرك الطرفان قواتهما في مناطق قرب كركوك والسليمانية، اضافة لوصول قوات من البيشمركة الى كركوك وخانقين فيما سرت شائعات ان عناصر الامن الكردي (الاسايش) يوزعون السلاح على الاكراد في كركوك.

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 19:07

تركيا تدرس صفقة نفطية كبرى مع كردستان العراق

واشنطن بوست / بن فان هيوفن
11 كانون الأول  2012
ترجمة ابو نواس الاخبارية /الدبلوماسيون الأميركيون يكافحون لمنع تحول كبير في سياسة تركيا تجاه العراق، وهو التحول الذي يخشى المسؤولون الأمريكيون ان يؤدي الى انقسام كبير في تلك الدولة الهشة.
خط التصدع الأكثر حساسية في العراق هو واقع الخلافات بين إقليم كردستان شبه المستقل والحكومة المركزية ذات الأغلبية العربية في بغداد. حيث يتنازع الجانبان بشأن السلطة والارض والنفط، في ظل انحياز تركي متزايد تجاه الأكراد.
وكان الزعماء الاكراد والاتراك قد دشنوا علاقة ودية وليدة عمرها خمس سنوات. ولكن الآن تركيا تتفاوض على اتفاق ضخم يقضي بأن تقوم شركة تركية جديدة مدعومة من قبل الحكومة، بالتنقيب عن النفط والغاز في الاقليم الكردي في شمال العراق، وتقوم ببناء خطوط أنابيب جديدة لنقل هذه الموارد إلى الأسواق العالمية بحسب ما أكده أربعة مسؤولين أتراك رفيعي المستوى، تحدثوا شريطة عدم ذكر أسمائهم بسبب الحساسية السياسية.
"تركيا شعرت بضرورة سؤالنا عن رأينا في هذا الامر، لأننا كنا نقول لهم في كل مناسبة، ان أي صفقات ثنائية للطاقة مع إقليم كردستان من شأنها أن تهدد وحدة العراق وتدفع برئيس الوزراء نوري المالكي الى ان يكون أقرب إلى إيران." جاء ذلك على لسان مسؤول أمريكي رفيع مختص في صنع سياسات الشرق الأوسط، تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بالتحدث لوسائل الإعلام .
وسعت كردستان بالفعل الى الحصول على استقلالية أكبر في مجال توفير الخدمات العامة، والسيطرة على المطارات والحدود، وادارة اجهزة الشرطة وقوات الجيش في الاقليم. وإن صفقة الطاقة مع تركيا من شأنها انهاء الاعتماد الاقتصادي الكردستاني على بغداد، والذي ربما يعتبر الرابط الاساسي الذي يربط الجانبين حتى الان.
"نحن نجري مناقشات جادة مع الشركة التركية ونأمل أن يسهموا في مشاريع الاقليم" جاء ذلك على لسان نيجيرفان بارزاني، رئيس وزراء حكومة إقليم كردستان.
الحكومة التركية لم تصدر قرارا نهائيا بهذا الشأن، فوزير الطاقة التركي تانر يلدز يقود مباحثات لدراسة تلك الصفقة، ووفقا لمسؤولين كبار في الحكومة التركية، يتوقع أن تصدر توصية رسمية لرئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان في نهاية العام.
وتأتي تحركات تركيا في وقت حساس جدا بالنسبة للمنطقة. فعلى طول الحدود الجنوبية لتركيا، تمكنت الأقلية الكردية في سوريا من السيطرة على أراضي واسعة في خضم الحرب الأهلية السورية. عدم الاستقرار في المنطقة أثار مخاوف القادة الاتراك، الذين استخدموا نفوذهم على القيادة الكردية - رئيس الحكومة نجيرفان بارزاني وعمه رئيس إقليم كردستان القوي مسعود بارزاني – من أجل ضمان حثهم على ممارسة دور حميد في سوريا.
العراق أيضا في أزمة. ففي 16 تشرين الثاني / نوفمبر، تطورت مواجهة طفيفة بين قوات الأمن الكردية وجنود عراقيين الى تبادل لاطلاق النار. منذ ذلك الحين، نشر الجانبان آلاف الجنود، الدبابات والمدفعية، على كل جانب من الحدود المتنازع عليها، ولا تزال تلك القوات ضمن نطاق إطلاق النار.
التحول الاستراتيجي
لم يترك أردوغان ادنى شك حول طبيعة مشاعره، حيث اتهم المالكي "بانه يقود العراق نحو حرب أهلية."
لكن احتضان تركيا للاكراد ليست مجرد موقف على خلفية عداوة شخصية، حيث ان ذلك يمثل تحولا استراتيجيا مقصودا أنهى سياسة التعقل التقليدية التي سادت السياسة التركية تجاه العراق.
بعد الغزو الذي قادته الولايات المتحدة في العام 2003، عارضت تركيا منح أكراد العراق المزيد من الاستقلال، خوفا من أن مثل هذه السابقة قد تعزز موقف الأقلية الكردية في تركيا في مساعيها للحصول على المزيد من الحقوق والحكم الذاتي. كما ان تركيا كانت قلقة أيضا من أن أي إقليم كردستاني في العراق سيصبح ملاذا للمتشددين من منظمة حزب العمال الكردستاني، والتي صنفتها الولايات المتحدة على انها منظمة ارهابية.
في عام 2007، بدأ اردوغان بتخفيف هذا الموقف. وتولى بنفسه المسؤولية الأساسية في رسم سياسة تركيا نحو العراق بعيدا عن قيادة الجيش وأعطاها لدبلوماسي اسمه مراد اوزجليك. "توجيهاتي استلمتها من رئيس الوزراء وكانت لبناء أفضل العلاقات مع الأكراد"
وشجع الدبلوماسيون الأمريكيون هذا التقارب. فمن خلال مواصلة التعاون الاقتصادي، تمكنت تركيا من بناء قاعدة ذات اهتمام مشترك مع الأكراد العراقيين الذين ربما كانوا سيميلون إلى التعاطف قوميا مع حزب العمال الكردستاني.
وتركيا أيضا تدرك القيمة الاستراتيجية لموارد النفط والغاز الوفيرة في كردستان العراق، والتي لم يتم التنقيب عنها في ظل الأنظمة العراقية السابقة. الاقتصاد التركي شهد نموا سريعا، بمعدل سنوي متوسط قدره حوالي 5%. وللحفاظ على هذا النمو – وللحفاظ على شعبية أردوغان الكبيرة - فان تركيا بحاجة إلى إمدادات جديدة من الطاقة.
وعلاوة على ذلك، تتطلع القيادة التركية الطموحة لرفع البلاد إلى أعلى المستويات الدبلوماسية الدولية. صرح وزير الخارجية أحمد داود أوغلو بانه ينبغي الاستفادة من الموقع الجغرافي لتركيا على مفترق الطرق بين الشرق والغرب وتحويل ذلك الى قوة جيوسياسية لتركيا. والسبيل الوحيد لتحقيق ذلك هو جعل تركيا مركزا لعبور الطاقة.
"بحسب التحليل السياسي لوزارة الخارجية أن العلاقات مع بغداد مهمة، ولكن العلاقات مع الأكراد استراتيجية"، وقال سرهات أركمن، المستشار السياسي في مركز الشرق الاوسط للدراسات الاستراتيجية (أورسام) ، وهو معهد أبحاث متصل بوزارة الخارجية التركية. هذه الفكرة الآن تؤطر سياسة تركيا في العراق، وفقا لعدد من المسؤولين المكلفين بتنفيذ تلك السياسة.
وقال اوزجليك انه في بادئ الامر كان يرى أن علاقة قوية مع الأكراد يمكن أن تساعد تركيا بأن تقوم بمهمة الحكم في قضايا الخلافات المستمرة بين أربيل عاصمة إقليم كردستان وبغداد.
ولكن مجرى الاحداث سار بعيدا، فبدلا من ذلك، خاضت بغداد وأربيل نزاعات بشأن السياسات النفطية. حيث شجع الزعماء الأكراد الشركات العالمية على العمل في الاقليم، بما في ذلك الأراضي المتنازع عليها. وردت بغداد من خلال حرمان أي شركة تعاقدت مع حكومة إقليم كردستان من الاستثمار في حقول نفط جنوب العراق والتي تعد أكبر بكثير - وهي السياسة التي ضمنت ولاء شركات النفط العالمية الكبرى، بما في ذلك الشركة التركية للبترول المملوكة للدولة (TPAO).
وتم كسر هذا الجمود في أكتوبر 2011، من قبل اكسون موبيل، التي تطور حقل نفط هائل بموجب عقد مع بغداد، وقررت أن تتحدى الحظر الذي فرضته الحكومة العراقية المركزية وقامت بتوقيع عقود مع الحكومة الكردية، بينها ثلاثة عقود في الأراضي المتنازع عليها. بذلك، أيدت ضمنا مطالبات اربيل في توسع سلطتها الإقليمية.
كان لخطوة اكسون موبيل دور محوري في صنع السياسات الخارجية في مجال الطاقة بحسب مسؤول تركي كبير. "ها هي اكسون قادمة، فما يفترض أن تفعل تركيا؟ تبقى تنتظر؟ فلن يكون هناك شيء تفعله" جاء ذلك على لسان مسؤول تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته بسبب الحساسية السياسية.
دفعت هذه الحسابات تركيا الى تسريع جهود الشراكة مع اربيل، وفقا لعدد من المسؤولين في الخارجية التركية ووزارات طاقة في الجانبين. في بداية هذا العام، بدأ الزعماء الأتراك والأكراد مناقشة تفاصيل الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة وبلغت ذروتها في دراسة اقامة خط أنابيب ناقلة للنفط.

ابقاء العراق موحدا
وقد حذر مسؤولون رفيعون في إدارة أوباما ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون من مثل هذه التحركات، وفقا لمسؤولين أتراك مشاركين في الصفقة، حيث حذروا من أن خطوط الأنابيب الثنائية من شأنها أن تسمح للأكراد بالتحايل على السلطة في بغداد بشأن صادرات النفط. وهذا بدوره سوف يؤدي إلى اتخاذ الأكراد خطوة كبيرة نحو الاستقلال.
ورفضت وزارة الخارجية والبيت الأبيض تأكيد هذه الحسابات أو التعليق على جهودها الرامية إلى تثبيط الاستثمارات التركية في كردستان. ونفى زعماء أكراد سعيهم الى الاستقلال، لكنهم أكدوا أنهم سيعون الى استخدام صفقات الطاقة لتحقيق أهدافهم السياسية في احراز المزيد من الاستقلالية في ادارة الاقليم.
القادة الأتراك يصرون أيضا على أن لا مصلحة لهم في اقامة دولة كردستان المستقلة. الاستراتيجيون في السياسة الخارجية لحكومة اردوغان يقولون انه سيكون دائما لتركيا سلطة على خطوط الأنابيب ومع هذا النفوذ، يمكن أن تساعد على الحفاظ على عراق موحد.
"ان الاكراد سيكونون بحاجة الينا من ناحة الاتصال بالعالم، وخاصة في ضوء مشاكلهم مع الإدارة المركزية"، جاء ذلك على لسان مسؤول كبير في وزارة الخارجية التركية. واضاف " تركيا لا تزال تؤيد وحدة العراق".
وبينما بدا أردوغان مؤخرا سعيدا باستعراض علاقته مع القيادات الكردية العراقية، لم تشهد علاقته مع المالكي حالا أسوأ من الان. وقد منح أردوغان ملاذا في اسطنبول لنائب الرئيس العراقي الهارب، طارق الهاشمي، الذي حكم عليه بالإعدام بسبب مزاعم بادارة فرق اغتيال طائفية؛ كما يقدم أردوغان الدعم لخصوم المالكي السياسيين، بما في ذلك دعم جهودهم التي لم تنجح في الصيف الماضي في الاطاحة برئيس الوزراء من خلال التصويت على سحب الثقة.
وتقول ادارة اوباما ان نفوذ تركيا الدبلوماسي والاستثماري يجعلها في موقع قوة مهمة لموازنة العراق ضد إيران. إذا كانت تركيا تهمل جنوب العراق باعتباره قضية خاسرة، فان ذلك يقلق الدبلوماسيين الامريكيين ، من إن إيران ستسد هذا الفراغ من خلال زيادة وجودها السياسي والاقتصادي هناك، والحصول على مزيد من النفوذ على المالكي.
ولكن تلك الحجج لم تجد لها صدى في أنقرة، حيث يعتقد كثير من كبار المسؤولين هناك بأن الشراكة الشاملة في مجال الطاقة مع اقليم كردستان باتت وشيكة. "دعم الولايات المتحدة سيكون موضع تقدير من جانبنا، لكنه ليس شرطا اساسيا"، بحسب ما افاد أحد المسؤولين المشاركين في الصفقة.

على خلفية الأزمة السياسية الأخيرة التي عصفت بالعراق ولا تزال، أصبح الفتور، لأول مرّة، هو سيد الموقف في العلاقة بين الرئيسين، مسعود بارزاني مسعود رئيس إقليم كردستان، وجلال طالباني رئيس العراق، منذ توقيعهما على "الإتفاقية الإستراتيجية" في21 يناير 2006. وهو الأمر الذي حدى ببعض القائمين على شئون حزبيهما إلى الدخول أكثر من مرّة، في مناكفات ومناوشات إعلامية هنا وهناك. إلا أنّ ترك طالباني لبغداد مؤخراً واختياره لمعقله السليمانية مقرّا لرئاسته، كأول ردة فعل له على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، ل"عدم إيفائه بوعوده، خصوصاً فيما يتعلق بحلّ قيادة عمليات دجلة" بحسب تعبيره، قد أعاد بعض الحرارة إلى العلاقة بينه وبين شريكه بارزاني.

من المعروف أنّ أول الفتور في العلاقة كان قد بدأ منذ أشهر، وذلك على خلفية الموقف من أزمة الحكومة العراقية، وسحب الثقة بالتالي من رئيسها نوري المالكي. الإختلاف ربما يكون في ظاهره خلافاً في العراق وعلى العراق، أو خلافاً بين العراقيين أنفسهم على شكل الحكم في العراق نفسه، لكنه في باطنه خلاف أكبر وأكثر من العراق والعراقيين جميعاً. الخلاف الأخير بين "العراق الشيعي" بزعامة المالكي من جهة، و"العراق السني" بزعامة القائمة العراقية و"العراق الكردي"، أي كردستان العراق بزعامة مسعود بارزاني من جهة أخرى، هو في أساسه أو لنقل في جزئه الأكبر خلاف في الموقف من الصراع الإقليمي الشيعي ـ السني في المنطقة، الذي نشهد منذ أكثر من 20 شهراً أعنف فصوله في سوريا، لكنه لن ينتهي فيها، على ما يبدو، لا مع إسقاط النظام في سوريا ولا بعده.

الأزمة السياسية الأخيرة التي تكاد تضرب بالعملية السياسية في العراق برمتها، هي بالأساس أزمة إقليمية بإمتياز، سببها الأساسي كان ولا يزال الموقف من الثورة السورية وما نتج عن هذه الأخيرة من تداعيات وإفرازات واستقطابات إقليمية ودولية. ما يعني أن الحرب الداخلية في سوريا وعليها إقليمياً ودولياً، يشكّل أساساً ومنطلقاً للأزمة سواء بين "العراق السني" والعراق الشيعي" في المركز، أو بين عراق المركز بشقه "الشيعي" وكردستانه في الإقليم الكردي.

عليه ففي الوقت الذي انحاز بارزاني ولا يزال في تحالفاته الإقليمية الجديدة، والتي بدأت تتشكل على خلفية اشتعال الأزمة السورية، إلى "الحلف السني" في المنطقة (تركيا + "العراق السني" + السعودية + قطر ودول الخليج الأخرى + "سوريا السنية")، انحاز طالباني إلى "الحلف الشيعي" (إيران + "العراق الشيعي" + النظام السوري ذي التركيبة العلوية + حزب الله". فعلى العكس من موقف بارزاني المتناغم مع الموقف التركي، والذي فيه من التدخل ما يكفي في شئون الثورة السورية عبر نافذتها الكردية، وذلك من خلال إشرافه المباشر على صناعة "المجالس والهيئات والقيادات" لأكراد(ه) السوريين في هولير، نجد موقف طالباني متماهياً قليلاً أو كثيراً مع موقف الحكومة العراقية، ولا يزال ينظر إلى نظام الأسد بعيون إيرانية، أو لنقل بعيون "شيعية عراقية".

الخلاف على سوريا، الذي يشكّل الآن أساس الخلاف بين الحلفين الإقليميين، أدى بالنتيجة على ما يبدو إلى بروز خلاف موازٍ بين الشريكين بارزاني وطالباني أيضاً، فضلاً عن أنه يشكلّ أساس الخلاف بين كلّ الأفرقاء العراقيين، شيعةً وسنة.

تاريخياً كان طالباني ولا يزال صديق الإيرانيين اللدود. فلولا إيران التي دعمت طالباني أثناء حربه في الفترة ما بين 1994 و 1996 ضد حزب بارزاني الذي استنجد بدوره بقوات النظام العراقي، لكان حزبه الآن في خبر كان. وراء علاقة طالباني مع إيران تكمن بالطبع أسباب أخرى جيوسياسية، حيث تقع "كردستانه" (السليمانية وتوابعها) الواقعة تحت سيطرة حزب طالباني على الحدود مع إيران التي تربطها مع "كردستان السليمانية" منافذ حدودية وعلاقات تجارية متبادلة، وذلك بعكس "كردستان بارزاني" (هولير + دهوك) الواقعة على الحدود مع تركيا، والتي يربطها مع بارزاني علاقات إقتصادية وتجارية وثقافية متينة، يمكن وصفها ب"شبه استراتيجية". ثم لا ننسى أن ورقة النفط، التي هي واحدة من أبرز النقاط الخلافية بين الإقليم والمركز، لا يمكن أن يكتب لها النجاح في كردستان، كورقة ضاغطة على بغداد، بدون التأسيس لهكذا علاقة مع تركيا، الممر الوحيد للنفط الكردي إلى أسواق العالم.

فشل طالباني في إقناع بارزاني خلال أكثر من لقاءٍ جمعهما من قبل، لحضور اجتماعٍ مع المالكي ارتُقب في بغداد أكثر من مرّة، كان فشلاً متوقعاً بالطبع، لأسباب تعود بالدرجة الأولى إلى موقفهما من مستقبل تحالفهما مع "العراق الشيعي" في بغداد أولاً، وممّا يجري في سوريا ثانياً. ففي الوقت الذي نرى فيه بارزاني يقترب شيئاً فشيئاً من "الحلف السني" وعلى رأسه تركيا، ووصلت علاقته مع المالكي إلى ما يشبه القطيعة، حيث يكاد لا يمرّ يوم من دون تصريحات نارية وتصريحات مضادة تطلق من الجهتين، رأينا طالباني المقرّب من "الحلف الشيعي"، محافظاً على علاقته الودّية مع المالكي، إلى أن وصل به الخلاف مع هذا الأخير إلى اتخاذ السليمانية مقرّا لرئاسته، بدلاً من بغداد. ثم لا ننسى أنّ طالباني لا يزال ينظر بعكس بارزاني إلى الثورة السورية نظرةٌ لا تختلف في الكثير من تفاصيلها عن نظرة المالكي وفريقه الشيعي إليها.

هناك البعض من المنظرين في الشأن الكردي يرى في إنحياز بارزاني إلى الثورة السورية "انحيازاً ثورياً وقومياً" إلى أكراد(ه) السوريين الثائرين مع أخوانهم في الوطن السوري ضد نظامهم، منذ أكثر من 20 شهراً. وهو الأمر الذي يجعل من بارزاني، "بطلاً قومياً" في عيون أكراد(ه)، بعكس طالباني الذي يصفه هؤلاء ب"الخائن" لقومه وقضيته، بإعتبار أن القضية الكردية، بحسب هؤلاء قضية واحدة، لا فكاك بين أكرادها من الشمال إلى الجنوب، والشرق إلى الغرب.

لكنّ القضية، في حقيقتها، بشقيها الحاضر والغائب، ليست كذلك.

القضية، ههنا، لا تكمن في "حبّ" هذا لأكراد سوريا، ولا في "كره" ذاك لهم. وإنما هي قضية مصالح حزبية، آيديولوجية، "تحت قومية"، تقوم على حسابات سياسية إقليمية، تجري في المنطقة، والتي ليس للأكراد إلا أن يكونوا جزءاً منها.

ذات الشيء يمكن سحبه على دخول حزب "العمال الكردستاني"، عبر فرعه السوري حزب "الإتحاد الإتحاد الديمقراطي"، على خط الأزمة السورية، كطرف كردي أساسي قوي على الأرض. أساس هذا التدخل "الكردي التركي" يقوم على قاعدة "عدو عدوي صديقي"، بمعنى أنّ تدخل تركيا في الشأن السوري، وإعتبارها لأزمة الداخل السوري، أزمةً في داخلها، كما صرّح بذلك أكثر من مسؤول تركي، ودعمها المباشر لبعض جماعات المعارضة السورية وعلى رأسها "جماعة الأخوان المسلمين السورية" وأخواتها من المعارضات السورية الأخرى، هو الذي يشكلّ الأرضية الأساسية لتدخل "العمال الكردستاني" في الأزمة السورية. فمثلما يسمح الآخرون وعلى رأسهم تركيا لأنفسهم، بالتدخل المباشر في شئون الثورة السورية، لإعتبارات استراتيجية وجيوسياسية ذات علاقة مباشرة بالإستقطابات الإقليمية (الطائفية بالدرجة الأساس)، لكأنها أزمتهم، كذلك يسمح الأكراد لأنفسهم، شمالاً (أكراد أوجلان) وجنوباً (أكراد بارزاني)، بمختلف تياراتهم السياسية التدخل في الأزمة ذاتها، للإعتبارات ذاتها، خصوصاً فيما يتعلق بالعمق الكردستاني والإستراتيجي للقضية الكردية في سوريا.

لهذا، وبإعتبار أن القضية الكردية تعتبر، قليلاً أو كثيراً، بحسب المنطق الكردي القائم على إعتبار كردستان بجهاتها الأربعة "أرضاً واحدة لشعب واحد بتاريخ واحد وثقافة واحدة"، أصبح الأكراد، بمختلف جهاتهم، سواء أكراد الشمال بقيادة العمال الكردستاني، أو أكراد الجنوب بقيادة بارزاني وطالباني جزءاً من اللعبة السياسية الإقليمية في المنطقة.

من هنا، نجد بالتوازي مع الصراع الإقليمي والدولي على سوريا، صراعاً كردياًـ كردياً على أكراد سوريا و"كردستان"(هم)، بين "أكراد بارزاني" في العراق من جهة و"أكراد أوجلان" في تركيا من جهة أحرى. وهو الأمر الذي أدى بالنتيجة إلى انقسام الأكراد السوريين أنفسهم، فيما بينهم إلى "أوجلانيين" و"بارزانيين"، حيث هناك لكلّ طرف من هذين الطرفين المتصارعين، على الأرض، مجلس يمثله، "مجلس الشعب لغربي كردستان" بقيادة حزب "الإتحاد الديمقراطي"، لأكراد "المرجعية الأوجلانية"، و"المجلس الوطني الكردي"، بقيادة مشتركة تضم 16 حزباً، لأكراد "المرجعية البارزانية". والأخطر في الأمر هو أن يتطور الصراع بين أكراد المرجعيتين من صراع سياسي آيديولوجي بين مجلسين سياسيين، إلى صراع عسكري مسلّح بين الطرفين.

أما جوهر الخلاف بين المرجعيتين في الموقف من القضية الكردية في سوريا، فيكمن في أساسه، في الموقف من العلاقة مع تركيا واستراتيجيتها تجاه الأزمة السورية بشكل عام، والقضية الكردية بإعتبارها جزءاً من القضية السورية، بشكلٍ خاص.

هكذا أصبحت القضية الكردية في سوريا، بحكم تعدد مرجعياتها والصراع الكردي ـ الكردي عليها، لكأنها قضية "أكراد تركيا" بقيادة العمال الكردستاني، و"أكراد العراق" بقيادة بارزاني، قبل أن تكون قضية الأكراد السوريين أنفسهم.

تأسيساً على كلّ ما سبق، يمكن القول بأنّ كلّ ما يجري من صراعٍ في سوريا وعليها، بين "أصدقاء" أو "أشقاء" السوريين من جهة و أعدائهم من جهة أخرى، هو في حقيقته صراع مصالح سياسية، أيديولوجية، طائفية، قبل كلّ شيء.

كذلك الأمر هو بالنسبة للصراع الكردي ـ الكردي على الأكراد السوريين وكردستانهم. فحضور بارزاني في "دعمه" الشكلي جداً حتى الآن، والذي يمكن اختزاله في بعض لقاءات مع أمراء الطوائف الحزبية الكردية للوصاية عليهم، هو كغياب طالباني عن هذا الدعم، مع فارق وحيد، هو أن الأول يريد أن يكون له موطئ قدم بين أكراد سوريا، لحسابات إقليمية، والتدخل في شأنهم وقت يشاء، كما يشاء، فيما الثاني ينأى بنفسه عن ذلك، لأسباب لها علاقة بضعف نفوذه بين الأكراد السوريين أولاً، وبقوة علاقاته مع نظام الأسدين الأب والإبن ومن خلفهما إيران ثانياً.

لو كانت القضية بالفعل هي قضية انحياز الكردي لأخيه الكردي، كواجب قومي "ضروري" تجاه كردستان وأكرادها، أينما وأنى كانوا، لماذا لم نسمع، إذن، من لدن أهل هذه المرجعيات الكردية، بمثل هذا "الولع القومي" بالقضية الكردية السورية، في انتفاضة الثاني عشر من آذار 2004؟

الإنحياز الصريح ل"العراق الشيعي" بزعامة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، في الأزمة السورية، إلى حلف إيران، وضع العملية السياسية في العراق، التي هي الآن على المحك، أمام امتحان صعب، ما يعني وضع النخب والتيارات والأحزاب السياسية العراقية أمام خيارين لا ثالث لهما: إما الوقوف مع "عراق المالكي" المتحالف مع إيران، أو مع "العراق السني" المضاد، المتحالف مع أنقرة والرياض والدوحة.

الأزمة العراقية الراهنة، هي كنتيجة للأزمة السورية، أزمة إقليمية بإمتياز، لا بل دولية، تفجّرت بملامح عراقية. أيّ هي أزمة صراع بين "الهلال الشيعي" و"القمر السني"، التي نشهد أعنف فصولها الدموية، الآن، في سوريا. يبدو أنّ هولير التي نجحت عراقياً، حتى الآن، في النأي بنفسها عن الصراع الشيعي ـ السني، وانتصرت في كلّ تحالفاتها مع بغداد، لقوميتها ضد طائفتها، لم يعد بمقدورها، بحكم التجاذب الطائفي الهائل، الوقوف موقف الحياد عمّا يجري في المنطقة، من تجاذبات سياسية واستقطابات طائفية، سيّما وأنّ حليفها الشيعي الإستراتيجي في بغداد، ترك الكثير من الملفات عالقةً مؤجلةّ إلى أجل غير مسمى، كالبيشمركه والنفط والميزانية والمادة 140. يبدو أنّ بارزاني (بعكس طالباني) المتحالف للآن بقلقٍ مع الشيعة في بغداد، ليس مستعداً أن يدفع فاتورة رئيس الوزراء العراقي وحلفائه الإيرانيين في دمشق، من دون مقابل، وهو ما لن يفعله المالكي، كما صرّح وهددّ أكثر من مرّة.

الأزمة في العراق الآن، هي أزمة إقليمية بالدرجة الأولى، تكمن جذورها في الصراع بين تركيا وإيران ومن وراءهما على المنطقة، قبل أن تكون أزمة داخلية، عراقية ـ عراقية، أو عربية ـ كردية، كما يريد أن يصورها أهل السياسة في كلّ من بغداد وهولير.

لعل زيارة وزرير الخارجية التركية أحمد داوو أوغلو إلى كركوك في أغسطس الماضي عبر بوابة كردستان، وسط حماية كردية مشددة، وبدون موافقة بغداد التي اعتبرت الأمر "خرقاً للأعراف الديبلوماسية وتدخلاً سافراً في شئون العراق واستهانة بسيادته"، كانت الخطوة التركية الأكثر استعراضية للعب في الملعب العراقي، مع عراقٍ ضد عراق آخر، ومع هولير ضد بغداد.

أزمة العراقيين، الآن، هي في جوهرها أزمة صراع قديم جديد بين جيرانها، أو أزمة صراع دائر بين حلفين في المنطقة، ليس للعراقيين بكلّ مكوناتهم، إلا أن يكونوا جزءاً منها، أو طرفاً فيها.

الأزمة الراهنة بين بغداد وهولير، هذه المرّة، ليست كسابقاتها، أزمةً سهلة العبور، لأنها بإختصار أزمة "عابرة للحدود".

تأسيساً على كلّ ما سبق، يمكن القول بأنّ العلاقة بين العراق وكردستانه، التي سارت حتى الآن على سنة "الوصاية الأميركية" و"رسلها"، باتت تهددها نار صراعات واستقطابات وتوزانات داخلية (كردية) وإقليمية كثيرة، لن تكون عليها، من الآن فصاعداً، برداً وسلاماً.

الواضح من تداعيات الأزمة السورية على الجيران، ومن لعبة المصالح والإستقطابات والتجاذبات الإقليمية من حولها، هو أنّ حكومة المالكي قد تحوّلت بحكم دعمها المباشر وغير المباشر، السريّ حيناً والعلني أحياناً أخرى ، إلى طرف أساسي في الصراع على سوريا، ولاعباً رئيسياً إلى جانب إيران في اللعبة الإقليمية.

قد يكون هناك أكثر من مؤشر إقليمي ودولي على أنّ الرهان على المالكي وحكومته، اصبح رهاناً خاسراً، خصوصاً بعد وضع الغرب للمالكي في سلة نظامي البعث في دمشق وولاية الفقيه في طهران.

لكنّ السؤال الذي يقفز بنفسه ههنا، هو:

ما الذي يضمن أن يكون رهان الأكراد في كردستان العراق على الحصان التركي رهاناً رابحاً؟

ما الذي يضمن ألاّ تتحول كردستان في القادم من تحالفها مع الأتراك إلى "مؤخرة تركية" تحت الطلب؟

ما الذي يضمن ألا تتحول كردستان العراق إلى "قربان تحت الطلب" على أقرب مذبح تركي؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

النضال في سبيل التحرر والديمقراطية لا يقتصر على شعب دون شعب ، فكل الشعوب تسعى لتحقيق حياة خالية من القمع والتشرذم والإلغاء لكل ما يتعلق بمفاصل حياتها السياسية والإقتصادية والثقافية والدينية والقومية . وطالما يرتبط السعي لتحقيق هذه الأهداف بنضالات تخوضها الشعوب تختلف وساءلها وتتعدد اسسها الفكرية باختلاف قادة هذه النضالات احزاباً كانوا ام افراداً . إذ ان من اولويات النضال الذي تخوضه الشعوب هو الإستناد إلى نظرية ثورية تلبي حاجة الجماهير وتبلور سبيل النضال إستناداً إلى الظروف الذاتية والموضعية التي يمر بها هذا الشعب او ذاك . وفي خضم هذا النضال يبرز في مواقع القيادة ثوريون مؤهلون سياسياً وفكرياً لتسيير وجهة العمل نحو تحقيق الأهداف بالشكل الذي يتماشى مع الواقع الذي تمر به الحركة التحررية ، ومن ثم إختيار اسلوب العمل إستناداً إلى التجربة النضالية والعمق الفكري الذي يتمتع به هؤلاء القادة ، واستناداً إلى التوجه لإبعاد هذه القيادة عن التسلط والفردية وإعطاء مفهوم الحوار بين القيادة والقاعدة بُعدَه الحقيقي كي تتبلور عنه القناعة التي تصب باتجاه اهداف النضال التحرري .

وهذا ما تحقق في خضم النضال الذي خاضه ولا يزال يخوضه الشعب الكوردي على عموم ارض كوردستان والذي إكتسب فيه تجارب نضالية وبرزت من خلاله قيادات سياسية وفكرية جعلت من نضاله هذا دروساً يمكن لحركات التحرر الوطني والقومي الإستفادة منها . وقد برز القائد الأممي عبد الله اوجالان من خلال الثورة الكوردية التي يقودها حزب العمال الكوردستاني في شمال كوردستان كواحد من ابرز القادة الثوريين في هذه الحقبة التاريخية ، حيث شخَّص هذا القائد الظروف التي تمر بها الثورة الكوردية تشخيصاً درس فيه كل موازين القوى المؤثرة والنتائج المستخلصة من هذه الدراسة التي وظفها لأهداف ثورة الشعب الكوردي بشكل عام وفي شمال كوردستان على وجه الخصوص .

ومن هذه الدروس التي إستخلصها القائد عبد الله اوجالان هي الإصطفافات التي تتبلور لدى الثورة وقدرتها على التمييز بين العدو والصديق آنياً ومرحلياً . وما اثبته اوجالان في هذا الصدد يتعلق بموقف إسرائيل من التحرر الوطني والقومي عموماً ومن ثورة الشعب الكوردي بشكل خاص . وبهذا الصدد كتب القائد عبد الله اوجالان في كتابه " مانيفستو المجتمع الديمقراطي " ما يلي :

" فالمفهوم الذي اخرجني من سوريا يرتكز في مضمونه مجدداً إلى تصادم التناقض بين الخط الذي رسمتُه للصداقة، وبين سياسة إسرائيل تجاه الكرد . فإسرائيل المنهمكة بربوبيتها للقضية الكوردية ، وخاصة بعد الحرب العالمية الثانية، أضحت بالغة الحساسية تجاهها، لدرجة انها لم تحتمل طراز الحل الكردي الثاني ، الذي تزايد تأثيره ووقعه متمثلاً في شخصي . ذلك ان طرازي في الحل لم يكن يتناسب وحساباتهم على الإطلاق . عليَّ ان لا انكر حق الإستخبارات الإسرائيلية ( الموساد ) التي دعتني بشكل غير مباشر إلى طريقها في الحل ، ولكني لم أكن مستعداً او منفتحاً لذلك، لا اخلاقياً ، ولا سياسياً "

( عن كتاب : عبد الله اوجالان ، مانفيستو المجتمع الديمقراطي ، المجلد الأول ، ترجمته من التركية:زاخو شيار، مطبعة ميزوبوتاميا ، 2009 ، ص 6)

ويستمر أوجالان في فضح السياسة الإسرائيلية تجاه ثورة الشعب الكوردي قائلاً على الصفحة 7 من نفس الكتاب :

" هذا التذكير الموجز وحده كاف للإشارة إلى ان إسرائيل هي القوة الأساسية التي أخرجتني من سوريا . ولا ريب في ان التهديدات السياسية الأمريكية والضغوطات العسكرية التركية لعبت دوراً في ذلك ايضاً . علينا ان لا ننسى ان إسرائيل كانت ضمن معاهدات سرية مع تركيا منذ اعوام الخمسينات. وللمرة الثانية إكتمل التحالف المناهض لِ ب.ك.ك. بين الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وجمهورية تركيا ، لدى إضافة المعاهدة المسماة ـ مكافحة الإرهاب ـ عام 1996"

سياسة الدولة التركية العنصرية تجاه الشعب الكوردي عموماً وتجاه ثورته التحررية على اراضيه في شمال كوردستان على وجه التخصيص لا تحتاج إلى الشرح والتفصيل . إذ ان هذه السياسة قد بدأت ، منذ نشوء الدولة التركية الحديثة بعد إنهيار الدولة العثمانية على اثر الهزيمة التي لحقت بها في الحرب العالمية الأولى ، على التنكر أصلاً لوجود شعب بهذا الإسم ، تماماً كما يتخيل العنصريون العرب والفرس ، ثم إستمرت وحتى يومنا هذا لتوظف كل ما بجعبتها العسكرية والسياسية من مختلف وسائل القمع والإضطهاد للنيل من نضال الشعب الكوردي الذي ظلت تقتفي آثاره حتى خارج حدودها الجغرافية مستعينة بإبرهات هذا العصر في العراق لتفتح امامها حدود كوردستان الجنوبية جاعلة من القرى الكوردية الحدودية والبعيدة عن الحدود اهدافا لحمم قنابلها ومدافعهاً امام سمع وانظار دعاة الحرية وحملة شعارات التحرر القومي الكوردي ، وكأن الكورد الذين يتساقطون امامهم ليسوا منهم ولا صلة لهم بهم حتى ولا من الناحية الإنسانية ، إذا ما تركنا قرابة الدم جانباً .

إلا ان المثير للفزع والإشمئزاز حقاً هو ان يلجأ بعض السياسيين الكورد في إقليم كوردستنان للتقارب مع الدولة الصهيونية التي لم تقم أصلاً إلا على القهر والإضطهاد ، وما هي إلا الصنيعة الإستعمارية التي اوجدها وعد بلفورد العنصري ومعاهدة سياكس ـ بيكو السيئة الصيت . لم يفسر لنا هؤلاء السادة ولم يوضحوا للشعب الكوردي على الأقل ما هو القاسم المشترك بينهم وبين هذه الدولة التي ما وقفت يوما ما إلى جانب اية حركة تحررية في هذا العالم الفسيح الذي يعج بالحركات والثورات التحررية ضد التسلط الأجنبي او الإستغلال الرأسمالي .بل ان العكس هو الصحيح في مجمل التاريخ النضالي للشعوب الذي تزامن مع وجود الدولة الصهيونية التي جعلت من الدين اليهودي سُلَّمَها للحكم ، تماماً كما تسعى القوى الإسلاموية اليوم للتسلق على الدين الإسلامي بغية التأسيس للدولة الدينية التي لا يمكن لها ان تكون إلا دكتاتورية قمعية ، وقد بدأت مظاهر ذلك تطفوا على السطح اليوم شيئاً فشيئاً . لقد تواردت الأخبار ، التي نرجو ان لا تكون صحيحة ، حول توجه بعض الساسة في اقليم كوردستان لعقد صفقات اسلحة ثقيلة وخفيفة مع الدولة الصهيونية بمبالغ تتجاوز الأربعة ملياردات من الدولارات الأمريكية إضافة إلى توثيق العلاقات الدبلوماسية بين الإقليم والدولة الصهيونية هذه . وقد برر هؤلاء الساسة كل ذلك بعلاقات الصداقة التي تبديها إسرائيل تجاه الكورد .

لا نريد من هؤلاء الساسة الكورد في الإقليم التعلم من تجربة المناضل الأممي عبد الله اوجالان فيما يتعلق بصداقة إسرائيل للكورد وعطفها على القضية الكوردية ، إذ ان ذلك لا يصب في مجال إستيعابهم الفكري الذي يختلفون به مع اوجالان إختلافاً كبيراً جداً . إلا اننا نقول لهم ، وبإخلاص لنضال الشعب الكوردي على كل ربوع كوردستان ، بأن السياسة التي تقوم على إضطهاد شعب ما لا يمكنها ان تسعى لحرية شعب آخر .

الدكتور صادق إطيمش

الأربعاء, 12 كانون1/ديسمبر 2012 17:55

من ينابيع بغديدى عرفناك- شعر/جميل الجميل


الى روح المطران اهدي قصيدتي

رحُماكَ يا أيُّها الجَمِيلُ رُحماكَ

فالأرضُ تبكي وتنحني لرُؤياكَ

فالأرضُ مُذ إنبَثَقتَ من أقاصيها

مازالَ صوتُ النهى يبكي لِشَكواكَ !

من نينوى كُنتَ قد علَّمتهم صبراً

ومن ينابيعِ بغديدى عَرَفناكَ

مُجاهداً والمسَيحُ بين عينيكَ !

هذا الجِهادُ الّذي يزهُو ويغشاكَ

ناديتُ دمعي بعيني أن يواسيني

رأيتُ كلَّ الدموعِ في ثناياكَ

حمِلتَ بين الزمانِ المرِّ بغديدى

لتَرسِمَ الصلبَ فيها وفي فاكَ !