يوجد 879 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

شفق نيوز/ اكد رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني، الاربعاء، ان من حق المواطنين "الامتعاض" من نواقص الخدمات والميادين الاخرى، لافتاً إلى ان الحكومة ليس بامكانها عمل جميع الاشياء في آن واحد.

وكان بارزاني ترأس، مساء امس الثلاثاء، اجتماعا موسعاً لمجلس وزراء إقليم كوردستان مع محافظ أربيل ومديري ومسؤولي الوحدات الإدارية في حدود المحافظة.

وقال نيچيرفان بارزاني خلال الاجتماع في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه ان "هم المواطنين في الماضي كان الأمن والإستقرار، وكان أهم مطاليبهم هو توفير الأمن، ولكن الآن بعدما إستتبت الأوضاع الأمنية، وبعدما شهدت جميع المجالات تقدماً، فمن الطبيعي أن نلاحظ إرتفاع في مستوى مطاليب المواطنين".

واضاف بارزاني ان "من حق المواطنين أن يطالبوا بخدمات أفضل في جميع ميادين الحياة، ومن حقهم إبداء إمتعاضهم من النواقص".

وأستدرك بارزاني أنه "ليس بالامكان عمل جميع الأشياء في آن واحد، ويجب أن تعلم المؤسسات الحكومية أيضاً أنه طالما إستمرت الحياة يجب الإستمرار في تقديم الخدمات".

وسلط بارزاني الضوء على النواقص والإحتياجات، مشددا على "الإستفادة من أخطاء الماضي ومحاولة إصلاح هذه الإخطاء"، ومنتقدا "تلك الأعمال دون مستوى النوعية".

وشدد بارزاني على "ضرورة القيام بأي عمل بشرط مراعاة النوعية والجودة العالية، والإهتمام بالتفاصيل ومتابعة الأعمال، وترك الاعمال التي لاتراعى فيها الجودة".

وأوضح بارزاني انه "يجب التفكير بالمشاريع الاستراتيجية، وليس إنجاز المشاريع الصغيرة فقط"، مشيراً إلى "وجود جملة من مشاريع المدارس والمستشفيات والسدود ستنجز في إقليم كوردستان".

ووجه بارزاني بـ"تحسين النظام الصحي في محافظة أربيل والإهتمام أكثر بالمساحة الخضراء والحدائق والمتنزهات". داعياً إلى "تشجيع الإستثمار في القطاعات الصناعية والزراعية والسياحية".

وكان رئيس حكومة اقليم كوردستان قد اكد خلال اجتماع سابق في شهر تموز الماضي امام محافظي الاقليم ان منهاج حكومته يتضمن منح صلاحيات اوسع للمحافظات والوحدات الادارية، مشيرا الى ان من صميم عمل الحكومة هو توفير حياة سعيدة وعصرية وضمان فرص العمل.

م م ص

بغداد / اور نيوز

دعا النائب عن ائتلاف دولة القانون علي شلاه الكتل السياسية الى حضور الاجتماع الوطني الذي سيدعو اليه رئيس الجمهورية قريبا من اجل ضمان نجاح الاجتماع في تحقيق اهدافه.

 

وقال شلاه لوكالة (أور) ان " الكتل السياسية مطالبة بالحضور الى الاجتماع الوطني الذي دعا له رئيس الجمهورية جلال طالباني من اجل تحقيق اهداف الاجتماع في حل المسائل الخلافية بين الكتل السياسية"، مبينا ان " من مصلحة كل الكتل الحضور الى الاجتماع من اجل طرح جهات نظرها ومطالبها  للوصول الى رؤية موحدة وفق الدستور ".

واضاف الشلاه ان " اي رفض سيصدر من الكتل السياسية في الحضور الى الاجتماع الوطني سيشير الى نية تلك الاطراف في افشال مساعي طالباني بحل الازمة السياسية"،  منتقدا تلويح بعض الاطراف في التحالف الكردستاني و القائمة العراقية بالتغيب عن الاجتماع الوطني ، واصفا محاولات رئيس القائمة العراقية بطرح جملة من المطالب قبل حضور الاجتماع الوطني بانها محاولات فاشلة لن تصب في مصلحته خاصة في ظل تاييد ابرز قادة العراقية لعقد الاجتماع الوطني وتاكيداتهم بالحضور الى الاجتماع ".

بغداد / اور نيوز

نفى عضو لجنة الامن والدفاع النائب عن التحالف الكردستاني حسن جهاد مطالبة الاكراد بتمثيل متوازن لهم حسب المكونات في قيادة عمليات دجلة كشرطة للقبول بها .

 

و قال جهاد لوكالة (أور)  ان " اساس الخلاف على تشكيل قيادة عمليات دجلة ليس بشان التمثيل في هذه القيادة وانما الخلاف يكمن بان تشكيلها غير مبرر خاصة في ظل هذه المرحلة الحرجة "، داعيا "رئيس الحكومة والقائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي بمراجعة قرار تشكيل هذه القوات لان تشكيلها سيؤدي الى  فوضى كبيرة في المناطق المتواجد فيها خاصة مع فقدان التنسيق مع القوات الامنية المتواجدة في السابق هناك  ".

واكد النائب ان "هناك رفض كبير لتشكيل هذه القوات  من التحالف الكردستاني وعموم الكرد "، مبديا " استغرابة بشان اصرار المالكي على هذه الخطوة رغم الاعتراضات التي  برزت ازاء هذا القرار والتاكيدات على ما سينتج عنه من تداعيات سلبية ".

 

 

بغداد(الاخبارية)

ذكرت شركة "لوك اويل" النفطية الروسية في بيان لها، يوم الثلاثاء، ان الحكومة العراقية وافقت على عقد للتنقيب الجيولوجي واستخراج النفط في البلوك رقم 10 الواقع في محافظتي ذي قار والمثنى جنوب البلاد.
واعادت "لوك اويل" الى الاذهان، في بيانها، ان الكونسورتيوم المتكون من شركتي "لوك اويل اوفرسيز" (فرع "لوك اويل" الخاص بالعمل في الخارج) و"إينبكس" اليابانية حصل شهر حزيران الماضي، على الحق في العمل في البلوك المذكور الذي تبلغ مساحته 5.5 الف كيلومتر مربع.

وتعود لـ "لوك اويل اوفرسيز"، وهي الشركة التي تدير المشروع، حصة 60% فيه، وللشركة اليابانية 40%. والمشارك في العقد عن الجانب العراقي هو شركة "South Oil Company".

ومن المتوقع ان يتم توقيع العقد في بداية الشهر القادم.

وتجدر الاشارة الى انه في حال العثور على الاحتياطيات التجارية من النفط في البلوك رقم 10 ستوظف الشركتان الروسية واليابانية في المشروع 300 مليون دولار، والحد الادنى من الاستثمارات هو 100 مليون دولار.

وستستغرق اعمال التنقيب ما بين 5 و7 سنوات. وتتمتع الحكومة العراقية، وفقا لشروط المناقصة بحق تأجيل بدء الانتاج في حال اكتشاف احتياطيات تجارية من النفط. وهذا الامر متعلق بالقيود الناجمة عن التزامات العراق امام منظمة "اوبك". وفي حال لم تجد الحكومة جدوى في بدء استخراج النفط في الحقول التي يشملها البلوك رقم 10، سيتم التعويض عن نفقات الكونسورتيوم على اعمال التنقيب.



بغداد - اين

تمكنت الفرقة 11 التابعة الى قيادة عمليات بغداد وبإسناد معلوماتي من جهاز المخابرات الوطني من إلقاء القبض على مزوّر "خطير" للوثائق والأختام.

ونقل بيان صحفي تلقت وكالة كل العراق [اين] نسخة منه عن المتحدث باسم قيادة عمليات بغداد العقيد ضياء الوكيل القول ان "تشكيلات الفرقة 11 لقيادة عمليات بغداد وبإسناد معلوماتي من جهاز المخابرات الوطني تمكنت من إلقاء القبض على مزوّر للوثائق والأختام وضبطت معه أختام مختلفة عدد [187] و [21] وثيقة مزورة و[90] وثيقة معدّة للتزوير".

واضاف "كما تم ضبط بندقية [آر بي كي] وجوازات سفر وهويات ومواد أخرى"، مشيرا الى ان "الفرقة سلّمته إلى الجهات ذات العلاقة".

الأربعاء, 10 تشرين1/أكتوير 2012 10:27

جمعية سوبارتو ورحلة في "مجلة" هـاوار

 

في قامشلي، وفي قاعة المؤتمرات، ألقى الأستاذ فارس عثمان محاضرة بعنوان (رحلة في "مجلة" هاوار)، وذلك بدعوة من جمعية سوبارتو التي تعنى بالتاريخ والتراث الكردي – مساء يوم الثلاثاء 9/10/2012م.

كان الحضور متنوعاً، من كتاب وأدباء وصحفيين، ومهتمين بالثقافة الكردية، إضافة إلى الحضور الشبابي والنسوي المتميز.

امتلك المحاضر قدرة على عرض معلومات وافية عن هذه المجلة التي تتصف بقيمتها العالية، فبدأ بتعريف مجلة هاوار، وصاحب المجلة، والغاية من إصدارها. انتقل بعد ذلك إلى القيمة المعرفية لهذه المجلة، وعرض الموضوعات التي حملتها صفحات المجلة، والتي تنوعت: (الدراسات والبحوث، الأدب من قصة وشعر ومسرح، الصحة، الأسرة، الشباب، التاريخ...).

- تطرقت المحاضرة أيضاً إلى أسلوب وكفاح الأمير جلادت بدرخان في عمله، وتضحياته في سبيل المجلة، حتى وصل به الأمر إلى بيع أثاث بيته، ومن ثم تبديل بيته الكبير ببيت أصغر من أجل المتابعة والاستمرارية.

- تم عرض إحصائيات هامة عن كتّاب المجلة، ومواضيعها وأبوابها، وعدد كلماتها و....، وكان ختام المحاضرة توضيح سبب عدم استمرارية المجلة وربط ذلك بالوضع الاقتصادي، حيث لم تتلقى المجلة الدعم الكافي الذي يوفر لها الاستمرارية.

- تم إغناء المحاضرة بصور وجداول، فكان لهذا العرض دوراً في تفاعل الحضور مع المحاضرة، والاستمتاع بها، والمشاركة بمداخلات قيمة وأسئلة متنوعة.

لمعرفة المزيد يمكنكم متابعة صفحة جمعية سوبارتو على الفيسبوك:

www.facebook.com/subartukomele

وللاستفسار عن أي شيء يخص الجمعية يمكنكم الإرسال إلى البريد الالكتروني التالي:

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

شاب كوردي، رغم بندقية الثورة التي يحملها، وامتارُ نصرٍ يفصله عن ضابط فاشي مطرز بأوسمة الجريمة لم يتحرر من ضعفه، فالكوردي الذي عاش سلسلة عبوديات بحاجة الى اكثر من ثورة كي يتحرر قبل ان يُحرر.

شاب بهوية الجبل، كادح بعمق الطبقة، خاطب الضابط الفاشي الاسير في ملحمة الانتفاضة الاذارية عام 1991 " تفضل سيدي". صرختُ في وجهه، "هو ليس بسيدك يا ابن الجبل، واتجاه الريح، وبوصلة الشمس التي هي على مرمى حجر.. ،ولستَ بِسيدَّه، عليك ان تتحرر قبل ان تُحَّرِره".

تكررت قصة الشاب الجنوبي بتكرار الثورة في سوريا مع شاب من غربي كوردستان، فكتب في تغريده له تعليقا على سقطة جديدة لشاعر السقطات السياسية السيد "سليم بركات بعد ان كنب مقالة بعنوان سوريا وأكرادُها،" كيف لي ان ارد وانت قامة شعرية وخزين الكلمات".

****   ******       ******

الم تتحرر من وهم صنمية الشعراء بعد ان كشفت الشمس عن مكياج متأخرات ليلهم، امسح الحروف بزيت الكدح بمعاول الفلاحين ولا تتردد فبعض "سليمهم" مسيلمة للكذب .

تملكُ صدى الحجر، وزن البارود، ميزان العدل، اسفار الثورة وكلمات من حجر. هو يملك لغة جميلة، بهندستها يكتب برقية متاهاته وقصيدة الدولار النفطي، هو ولد من رحم كلمات لم تقاتل، بل مجد دكتاتور بعثي قاتل، فابرق قصيدة عوراء، لم ترى وجع العراق، كتب واخرون في مهرجان المربد السادس سنة 1985 "لقد رأينا يا سيادة الرئيس كيف تقذفون بالحق على الباطل بكلمة «لا» فإذا هو زاهق.  وكيف تُشمِّرون عن سواعدكم بكلمة «نعم» لإضاءة موطن المستقبل العربي... وليس لنا نحن الأدباء والشعراء العرب المشاركين في مهرجان المربد السادس إلا أن نتوضّأ بماء النصر الذي قدْتم العراق إليه، فحملتم به عبئاً عنا وقدَّمتموه لنا هدية، هي هدية التاريخ للأجيال القادمة ضوءاً وأمثولة وفداء...". برقية على الشاعر سليم بركات ان يعتذر من شعب العراق فعديد قادة البعث في العراق اعتذروا.

****   ******       ******

سوريا مختلفة، مختلفة بثورتها، بشجاعة شعبها، بنظامها القمعي، بمعارضاتها التي تُبرز بين الحين والحين، مهرجا او مكياج سياسي، فبعد ان انتهى دور واجهة المكياج العلماني، تم تنصيب الكوردي بإدارة اخوانية، اردوغانية لمجلس وطني واجهته مكياج، قيادته يتقاذفه اخوان، سلف طالح، قاعدة مستوردة، وشرفاء متناثرين بين الف كتيبة، وكانت اخرها "كتيبة الشهيد صدام حسين" فهل يكتب عنها سليم بركات ويتوضأ بماء انتصاراتها على عشيرة الكورد، واكبر عشائرهم باعترافه هي العشيرة الاوجلانية، ويقصد بها "منظومة الحركة الكوردية الثورية الديمقراطية في اجزاء كوردستان والتي تسترشد بفكر اوجلان ، منظومة وصفها بالبعث الاوجلاني.

 من هي عشيرة اوجلان، وماذا قدمت ؟ لن نسال عن عشيرة السيد بركات فمقبلات برقياته تجيب عن الف سؤال.

****   ******       ******

عن البعث الاوجلاني في ايران الاسلامية:- في شرق كوردستان، وبعد تدجين الثورة الكوردية من قبل اطراف عديدة في مخيمات يتزايد فيها النفوس، وينقسم فيها الاحزاب، مثنى، وثلاث، ورباع، اطلقت مقاتلات ومقاتلي حزب الحياة الحرة الكوردستاني" بزاك" نيران الثورة لمواجهة ملالي الحكم في طهران رغم مهزلة القرار الاميركي بوضع الحزب ضمن قائمة الارهاب.

عن البعث الاوجلاني في العراق:- بعد ان نافست قيادات الاحزاب حتى الديمقراطية منها الحكام في البقاء على راس الهرم الحزبي في شرقنا المتوسط اعلن "حزب الحل الديمقراطي الكوردستاني" في جنوب كوردستان بان رئاسة الحزب ليست اكثر من 4 سنوات، وان نصف اعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي من النساء، ورئاسة الحزب مشتركة بين رفيق ورفيقة، ومن يتزوج من ثانية من اعضاء الحزب مصيره الطرد، فأي عشيرة هي العشيرة الاوجلانية في الجنوب؟.

عن البعث الاوجلاني في تركيا:- العشيرة الاوجلانية في تركيا وشمال كوردستان يملكون احد اهم القوى في البرلمان التركي، يحكمون اغلب المدن الكوردستانية، فحزب "السلام والديمقراطية" الكوردي متهم من قبل انقرة وبركات بانه جزء من العشيرة الاوجلانية.

 العشيرة الاوجلانية اجترحت سابقة تاريخية بإنشاء حزب خاص للنساء، اجترحت حقيقة تأنيث الثورة، فما يزيد عن 40% من مقاتلات "ب ك ك" من النساء، اما اوجلان الذي يصادف اليوم ذكرى تكالب الرأسماليات التي تعاونت مع انقرة وتل ابيب في اكبر مؤامرة دولية لإلقاء القبض عليه،  فقد صرح من سجنه الانفرادي قبل الانتخابات التركية الاخيرة بضرورة ان يصوت الكورد لاحد المسيحيين، ففاز ارمني مُقتحماً ولأول مرة عبر تاريخ تركيا البرلمان التركي وكان بدفع من العشيرة الاوجلانية وشيخ العشيرة اوجلان... سجل يا سليم بركات فانا عشائري حد النخاع.

****   ******       ******

 كيف حال "العشيرة الاوجلانية" في سوريا وغربي كوردستان،  او "البعث الاوجلاني" كما وصفهم بركات، هل بيوت الشهداء، ومدارس اللغة الكوردية، ومجالس الشعب المنتخبة، ولجان الحماية الشعبية، زريبة، وقمح حقولهم علف حيواني كما كتب بركات، ام ان الزرائب لا يراها شاعرنا كما لم يرى حينها الجسد العراقي المنحور من زاخو الى الفاو فكتب لصدام " يا سيادة الرئيس كيف تقذفون بالحق على الباطل بكلمة «لا» فإذا هو زاهق.  وكيف تُشمِّرون عن سواعدكم بكلمة «نعم» لإضاءة موطن المستقبل العربي.."

برقية سليم بركات للدكتاتور صدام حسين

http://www.elaph.com/Web/Culture/2011/10/688942.html

 

مقالة الشاعر سليم بركات

http://www.alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C05qpt899.htm&arc=data%5C2012%5C10%5C10-05%5C05qpt899.htm

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

قال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اليوم الثلاثاء إن الأخضر الإبراهيمي المبعوث الدولي بخصوص سوريا سيزور دمشق قريبا في محاولة لإقناع حكومة الرئيس السوري بشار الأسد بوقف فوري إحادي الجانب لإطلاق النار في الصراع المندلع مع المعارضين منذ 18 شهرا.

وكانت جهود بذلها كوفي عنان سلف الإبراهيمي بهدف التوصل لوقف لإطلاق النار قد انهارت في غضون أيام حيث لم تُبد دمشق ولا قوى المعارضة رغبة في الالتزام بأي شروط من أجل وقف فعال للقتال.

وسيلتقي الإبراهيمي بالأسد بينما يستعر القتال في حلب أكبر مدينة سورية وتواصل القوات الحكومية هجماتها لطرد المقاتلين من معاقل اقليمية في أماكن أخرى مما زاد من امتداد الصراع إلى دول مجاورة خاصة تركيا ودفع بان إلى التحذير من خطر التصعيد.

وقال بان في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند بعد أن عقد الإثنان اجتماعا في باريس "سيتوجه الإبراهيمي إلى المنطقة مجددا وسيزور عدة دول وبعدها سيزور سوريا."

وذكر بان أن الإبراهيمي يهدف إلى وقف إراقة الدماء والتفاوض من أجل الوصول إلى اتفاق يسمح بإدخال المزيد من المساعدات الإنسانية لسوريا التي تحولت حركة احتجاج سلمي فيها إلى تمرد مسلح ونزح أكثر من مليون شخص تاركين منازلهم.

وقال بان "أولا وقبل كل شيء يجب أن يتوقف العنف في أسرع وقت ممكن." وذكر دبلوماسيون أن الإبراهيمي سيزور اولا السعودية وتركيا ومصر وكلها دول لها ثقل دبلوماسي في المنطقة لاجراء مشاورات قبل أن يتوجه إلى دمشق.

واوضح احمد فوزي المتحدث باسم الابراهيمي في وقت لاحق ان جولة الابراهيمي في الدول المجاورة تعني انه لن يزور سوريا هذا الاسبوع. ورفض اعطاء تفاصيل عن مسار رحلة الابراهيمي لاسباب امنية.

وكان الإبراهيمي قد التقى في سبتمبر / أيلول الماضي بالأسد في دمشق وزار مخيمات اللاجئين السوريين في تركيا والأردن.

وقال المبعوث الدولي بعدها إن لديه بضع أفكار وليس خطة كاملة بشأن نزع فتيل الصراع الذي قال إنه "سيء للغاية ويزداد سوءا".

bbc

في الذكرى السنوية لرحيل العالم الاقتصادي الكبير ابراهيم كبة – 4

"العلاف والخصائص العربية الاسلامية"

 

 

   في 26/10/2012 تمر علينا الذكرى الثامنة لرحيل ابراهيم كبة – من كبار رواد السياسة والاقتصاد في تاريخ عراق القرن العشرين،السياسي والاقتصادي والاكاديمي!وبهذه المناسبة نلقي الضوء على بعض الشهادات التقديرية!رغم اننا قد لا نتفق مع البعض من مضامينها!ونترك الحكم للقراء الكرام!  

 

  • كتب ابراهيم خليل العلاف في موقع الحوار المتمدن العدد 3808 التاريخ 3/8/2012 دراسة معنونة"إبراهيم كبة واسهاماته في إثراء الفكر الاقتصادي في العراق"،جاء فيها:"الدكتور ابراهيم كبة، لم يكن استاذا في علم الاقتصاد فحسب،بقدر ماكان مفكرا اقتصاديا،وصاحب مدرسة نضالية تقدمية في الاقتصاد والفكر الاقتصادي.ٌأختير وزيرا للاقتصاد في العراق بعد ثورة 14 تموز 1958 وسقوط الحكم الملكي،وأسهم في كل قراراتها الاقتصادية وخاصة في مجالات النفط والتخطيط والاتفاقيات الاقتصادية،ورفع مستوى معيشة الفقراء من الناس.كتب العديد من المقالات والدراسات حول النهوض بالاقتصاد العراقي،وكان اقتصاديا فذا له اراء ناضجة في مجال الاقتصاد العراقي ومفاصله.

   من ال كبة المعروفين بتوجهاتهم الوطنية،والعروبية،والانسانية.ولد سنة 1919 وتوفي سنة 2004.وبين هذين التاريخ،كانت حياته حافلة بالمنجزات الفكرية الاقتصادية والسياسية.درس في مدارس بغداد ودخل كلية الحقوق وتخرج فيها سنة 1941،وسافر الى القاهرة،ودخل جامعتها،ونال دبلومين احدهما في القانون العام،والاخر في الاقتصاد 1946-1947 .الاستاذ الدكتور ابراهيم كبة،علم بارز في العراق والعالم العربي والعالم.وقد عرف بتوجهاته الفكرية التقدمية،وكان من الذين نشروا المنهج المادي الجدلي،وبشروا بالفكر الاشتراكي اليساري في العراق،مع مراعاة للخصائص العربية الاسلامية في مجال الفكر الاقتصادي.

   ومنذ تعيينه استاذا في جامعة بغداد،وتوليه سنة 1953 تدريس مادة تاريخ المذاهب الاقتصادية،واسهامه في تحرير مجلتي الثقافة الجديدة والثقافة (العراقيتين) ذواتي التوجه التقدمي والفكر العلمي النضالي الحديث وهو يغذ السير بأتجاه ترسيخ مفاهيم وقيم جديدة في الساحة الفكرية العراقية المعاصرة.وقد تعرض بسبب توجهاته الى عنت الحكم الملكي الهاشمي وما بعده فعلى سبيل المثال فصل سنة 1954 مع مجموعة من ابرز اساتذة جامعة بغداد.كما اعتقل بعد سقوط حكم الزعيم عبد الكريم قاسم في شباط 1963 .ولم يفت ذلك من عضده بل خرج مرفوع الرأس شامخا يدرس طلبته ويشرف على اطروحاتهم ويجاهر بفكره اليساري التقدمي.

   له كتب ودراسات ومقالات كثيرة أحصاها ولده الاستاذ سلام،ومن كتبه:وجهة القومية الحديثة – 1941.روح العصر – 1945.تطور النظام الاقتصادي – 1953.المفاهيم الاساسية للاقتصاد العلمي – 1953.نظرية التجارة الدولية - 1953.أزمة الفكر الأقتصادي - 1953.أزمة الفلسفة البورجوازية – 1953.معنى الحرية – 1954.تشريح المكارثية – 1954 .المذهب السوفياتي في القانون الدولي – 1956 . أضواء على القضية الجزائرية – 1956 . أزمة الاستعمار الفرنسي – 1956. النفط والازمة العالمية – 1956 . الاقطاع في العراق – 1957 . العراق والوحدة الاقتصادية – كراس - 1959. حول بعض المفاهيم الاساسية في الاشتراكية العلمية – 1960 . انهيار نظرية الرأسمالية المخططة – 1960.الماركسية والحرب الامبريالية - 1960.البراغماتية والفلسفة العلمية – 1960.الجزائر وقضية الشعب الفرنسي – 1960.الامبريالية – 1961.تشريح الكوسموبوليتية – 1961.محاضرات في التاريخ الأقتصادي – 1967.هذا هو طريق 14 تموز – دفاع ابراهيم كبة امام محكمة الثورة – 1969.محاضرات في تاريخ الأقتصاد والفكر الاقتصادي – 1970.محاضرات في تاريخ الأقتصاد والفكر الاقتصادي – الطبعة الثانية – 1973.الرأسمالية نظاما – 1973.مشاكل الجدل في الرأسمال لماركس – 1979.

   أما مقالاته ودراساته وبحوثه فمنها :

  1. عبء الاثبات في القوانين – الحقوقي – 1940 .
  2. نظرية القانون الصرفة – الثقافة الجديدة – 1954 .
  3. ازمة النظام الكولونيالي - الثقافة الجديدة – 1954 .
  4. حول مؤلف عن تاريخ العراق الحديث - الثقافة الجديدة – 1954 .
  5. حول المعاهدات غير المتكافئة - الثقافة الجديدة – 1958 .
  6. سياسة الجمهورية العراقية الاقتصادية – مجلة الكمرك – 1959 .
  7. الكينزية كمنهاج اقتصادي للرأسمالية المنظمة - الثقافة الجديدة – 1960 .
  8. مذكرة السادة مصطفى علي وجماعته - دراسات عربية - عدد أكتوبر – 1966.
  9. الفكـر الرجعـي في العـراق – دراسة غير منشورة - 5/5/1967 .
  10. نصيحة للحكام الجدد - من اجل حل سلمي لأزمة الحكم في العراق - 3 /8/1968
  11. ملاحظات عامة حول مادة التاريخ الأقتصادي – مجلة الاقتصاد والعلوم السياسية – 1969 .
  12. لانكة والمادية التاريخية - الثقافة الجديدة – 1969 .
  13. بعض التقييمات الماركسية للكينزية - الثقافة الجديدة – 1969 .
  14. من نظريات الدورة الاقتصادية – مجلة الجامعة المستنصرية – 1970 .
  15. حول النظرية العامة لكينز – مجلة الجامعة المستنصرية – 1970 .
  16. حول نظرية شتايرمان – الاقتصادي – 1970 .
  17. تحليل شومبيتر للفكر السكولائي – الاقتصادي – 1970 .
  18. اوليات حول الدورة الاقتصادية – المثقف العربي – 1970 .
  19. نظرية كوفوليف حول مرحلة الانتقال للعبودية - المثقف العربي – 1970 .
  20. حول طبيعة النظام الاقطاعي - المثقف العربي – 1970 .
  21. استعراض نقدي للادب الاكاديمي المعاصر حول مادة التاريخ الأقتصادي - الاقتصادي – 1970 .
  22. حول نظرية القيمة الماركسية – الاقتصادي – 1970 .
  23. الاقتصاد الكينزي – الاقتصاد – 1971 .
  24. موريس دوب ومفهوم التراكم البدائي للرأسمال – الاقتصادي – 1971 .
  25. حول مفهوم رأسمالية الدولة الاحتكارية – الاقتصاد – 1971 .
  26. حول العلاقة بين الماركسية والفيزيوقراطية – الاقتصادي – 1971 .
  27. الاقتصاد الماركسي والادب الالماني المعاصر– الاقتصاد – 1971 .
  28. هنري دني وموضوعة عدم اكتمال رأسمال ماركس – الاقتصادي – 1971 .
  29. هكس ونقاده المحافظون – الاقتصاد – 1971 .
  30. في الادب الاقتصادي السوفياتي – الاقلام – 1971 .
  31. هكس ونظرية التاريخ الأقتصادي – الاقتصاد – العدد 13 - 1971 .
  32. حول تحليل ماركس لنمو المتناقضات داخل الظواهر الاقتصادية – الاقتصادي – 1972 .
  33. نظرية النمو في الاقتصاد الاشتراكي – الاقتصاد – 1972 .
  34. دني وتاريخ الفكر الأقتصادي – الاقتصاد – 1972 .
  35. اقتصاديات الامبريالية – الاقتصاد – 1972 .
  36. الانتقال نحو الاقتصاد الاشتراكي – الاقتصاد – 1972 .
  37. القومية والرأسمالية في البيرو – الاقتصاد – 1972 .
  38. اشكالية الاقتصاد الانتقالي – الاقتصاد – 1972 .
  39. حول كتاب الرأسمالية نظاما – الاقتصاد – 1972 .
  40. ضوء جديد على مشكلة العلاقة بين الدين ونشوء الرأسمالية - – الاقتصاد – 1973 .

 

 

   كتب عنه ولده الاستاذ الفاضل سلام ابراهيم كبة،الكثير من المقالات. وقد أفدنا منها .كما كتب عنه كثيرون وكل من كتب عنه،يؤكد بأن الاستاذ الدكتور ابراهيم كبة واحد من أبرز المفكرين الاقتصاديين العراقيين والعرب.وقد كان له دور مهم في ترسيخ الافكار الاشتراكية،وتنمية الوعي اليساري في العراق.ولم يكن الرجل قابعا في برجه العاجي كأستاذ جامعي ، وانما كان منغمسا في الحياة العامة درس وحاضر وكتب وترجم وعلق وناقش وجادل وحلل واستنتج ووضع نظريات مهمة لاتزال تدرس في المعاهد والكليات الاقتصادية العراقية والعربية والعالمية .

  كان الاستاذ الدكتور ابراهيم كبة فوق هذا وذاك انسانا كريما ،ومربيا فاضلا ، شجاعا نبيلا متواضعا التف حوله طلبته وزملائه وقمين بنا ان نظل نذكره فلقد ترك بصمة واضحة ليس في تاريخ الفكر الاقتصادي العربي المعاصر فحسب ، وانما في التاريخ العراقي والعربي المعاصر . " انتهى.

 

  هذه احدث دراسة كتبت عن الدكتور كبة!ويبدو البعض "كالعلاف مثلا"يحاول قسرا ومن العدم خلق "خصائص عربية اسلامية في مجال الفكر الاقتصادي"واقحامها في فكر الدكتور كبة!مثلما ورد في المقطع التالي"وكان من الذين نشروا المنهج المادي الجدلي،وبشروا بالفكر الاشتراكي اليساري في العراق،مع مراعاة للخصائص العربية الاسلامية في مجال الفكر الاقتصادي"!

  ولعلم العلاف ان كبة لم يكن بعثيا ولا عروبيا ولا دعوجيا ولا دينجيا،ومن الذين فندوا ما طبل له الاسلام السياسي والبعث العربي الاشتراكي معا لمفاهيم من قبيل "الاقتصاد الاسلامي"و"الاقتصاد العربي"و"الاقتصاد المسيحي"و"الاقتصاد الكردي"و"الاقتصاد الشيعي"و"الاقتصاد العربي الاسلامي"!كلها عند الدكتور ابراهيم كبة مصطلحات طوباوية واوهام من نسج الخيال لا وجود لها في عالم الاقتصاد الواقعي.فالاقتصاد الاسلاموي طرائقية آيديولوجية تسعى الى تضليل الناس الذين يدخلون في دوامة الاحلام بتحقيق العدالة الاجتماعية!وهذا لا يمنع من القاء الضوء على سعي الاسلام الى تحقيق الكرامة الانسانية في جميع المجالات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والسياسية بغض النظر عن نمط الانتاج السائد.

   عند الدكتور ابراهيم كبة لا يوجد اقتصاد اسلامي،لكن يوجد "اقتصاد المسلمين"باعتبارهم مجموعة بشرية تمارس نشاطا اقتصاديا مصنفا في اطار احد انماط الانتاج المعروفة- عبودية،اقطاعية،رأسمالية ليبرالية او وحشية،اشتراكية.ووجب التمييز بين العقيدة التي تستلزم الثبات على الايمان والتشبع بالفضيلة والقيم النبيلة وبين العلاقات التي تربط بين الناس،سواء كانت تلك العلاقات اقتصادية او اجتماعية او ثقافية او سياسية،وهي علاقات معرضة لمختلف المؤثرات الجغرافية والتاريخية!التمييز بين الاسلام عقيدة وشريعة وفقه وبين ما للمسلمين من انظمة اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية والقوانين الوضعية وما يخططونه لتحقيق مستقبلهم.

  وما دام "العلاف" قد استفاد واستمتع من كتابات سلام ابراهيم كبة في موقع الحوار المتمدن،لا ضير ان نحيله الى دراسة اخيرة له بعنوان"ثورة 14 تموز 1958 المجيدة والاقتصاد الاسلامي"ومما جاء فيها:"رغم ان الاسلام الراديكالي يقدم للشبيبة المدينية التي سدت طرق حراكها الاجتماعي واحبطت آمالها مكافآت مغرية:العودة الى طريق الحياة الطهرانية المساواتية وتخفيض التوترات والمرارات وتقليص الفجوة الاجتماعية بالأخذ من الثري واعطاء الفقير!فأن النظام الاقتصادي الاسلامي يفتقر حقا الى المبادئ الفقهية المناصرة للطبقات المسحوقة كما فشل في تمثيل مصالح البازار بسبب المحظورات والتحريمات ومثبطات الوازع الديني،والفعاليات الاقتصادية الفردية تفقد حريتها واطمئنانها مع حق سيادة الدولة الاسلامية!وفي الاقتصاد الاسلامي تتحكم العقيدة في المصلحة الاقتصادية لتتفاوت المبادئ الاقتصادية تبعا للدين والتمذهب!"

   هنا نتسائل فعلا:"هل من وجود لمصطلح"اقتصاد سياسي اسلامي او قومي عروبي"او لنظرية اقتصادية عربية اسلامية،تفسر وتهئ لقيام "نظام اقتصادي اجتماعي"مختلف نوعياً عن "الرأسمالية" و"الاشتراكية" في مستهل القرن الحادي والعشرين؟اهذه المصطلحات غير دقيقة من وجهة نظر الاقتصاد السياسي!ويقف الزمن ضد المحدودية الدينية القومية ومحاولات ارجاع التاريخ الى الوراء بأختلاق خرافات دينية عروبية جديدة ومتجددة او اسلمة وتعريب وتكريد المظاهر العصرية،والعقائد الدينية على الاطلاق تمتلك اطر جامدة ضيقة تماما!فالعودة الى الماضي والبدائل الاسلامية ردود افعال على التخلف ودليل عمق ازمة المجتمعات المتخلفة!التخلف والبدائل الدينية القومية يرتبطان بعلائق تاريخية!

   الاقتصاد السياسي علم يعني بدراسة تطور علاقات الانتاج الاجتماعية بين الناس،اي العلاقات الاقتصادية بينهم،ويكشف عن القوانين التي تحكم انتاج الخيرات المادية وتوزيعها في المجتمع البشري في مختلف مراحل تطوره،ودراسة علاقات الانتاج في تفاعلها مع قوى الانتاج،وعلاقات الانتاج في تفاعلها مع البناء الفوقي اي مع الآيديولوجيات والنظرات والمؤسسات السياسية،والقوانين الاقتصادية الخاصة بمختلف انماط الانتاج المعروفة في التاريخ.والاقتصاد السياسي لا يعني ابدا بالانتاج بل بالعلاقات الاجتماعية بين الناس في الانتاج وبالنظام الاجتماعي للانتاج!

 

   ارتبطت بثورة 14 تموز المجيدة 1958 وانقلاب 14 رمضان الاسود شخصيات من آل كبة،في مقدمتهم الدكتور ابراهيم كبة!والشيخ محمد مهدي كبة!الأول تولى المناصب الوزارية اثر الثورة وكان المهندس الفعلي للسياسة الاقتصادية لها!والثاني شغل عضوية مجلس السيادة بعيد الثورة،وكان قوميا محافظا اسس نادي المثنى في العهد الملكي"وهو النادي الذي اعتبره البعث حاضنتهم"،وتزعم حزب الاستقلال وآثر اعتزال السياسة والانصراف لكتابة مذكراته منذ عام 1960 وتوفى عام 1984 بعد ان اذاقه البعث الأمرين!!

  في الطرف المقابل شغل صالح كبة حقيبة وزارة المالية اثر انقلاب رمضان الاسود ومحافظا للبنك المركزي العراقي في زمن الأخوين عارف،بينما كان القانوني والحقوقي منذر كبة قائدا لزمرة من زمر الحرس القومي الفاشية التي اعتقلت الدكتور ابراهيم كبة"الدكتور كبة هو خال منذر"!اما سعدية كبة فكانت عقيلة حازم جواد احد كبار اركان انقلاب رمضان!علما ان معظم الذين شاركوا في الانقلاب الاسود قد ادانوه فيما بعد،عبر المذكرات والارشفة التاريخية!عدا زمرة البكر – صدام وزبانيتهما!وأقروا بوقوف المخابرات المركزية الاميركية وراءه!

 

 

بغداد

9/10/2012

 

 

 

{بغداد السفير: نيوز}

عقد المكتبان السياسيان للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه جلال طالباني والحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني اليوم اجتماعاً مشتركاً ، بحثا فيه المستجدات الداخلية في اقليم كردستان والعراقية والاقليمية .

وذكر بيان لمكتب الاتحاد الوطني الكردستاني تلقت وكالة السفير نيوز نسخة منه اليوم انه " في اطار الاجتماعات المشتركة بين المكتبين السياسيين للاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي عقد اليوم اجتماع مشترك في العاصمة أربيل ، وجرى خلاله بحث العديد من المواضيع المهمة والمتعلقة بالعلاقات بين الجانبين، بالاضافة الى الاحداث والمستجدات الداخلية والعراقية والاقليمية".

واضاف " ان الجانبين اعتبرا التحالف الستراتيجي ضرورة للمرحلة الراهنة والأوضاع التي تشهدها المنطقة والعراق وكردستان ، واصر الجانبان على ضرورة حماية هذا التحالف واتباع مضمونه بشكل أفضل، بالاضافة الى الاستمرار في الموقف الموحد تجاه الملفات المهمة الداخلية والعراقية والاقليمية ، والمواضيع المتعلقة بالمصالح العليا للديمقراطية والقومية والوطنية".

واشار البيان الى انه " تقرر خلال الاجتماع مواصلة عقد الاجتماعات المشتركة في اسرع مايمكن، وفقاً للبرنامج الذي صيغ لها في وقت سابق.


الكشف عن تورط حكومة أردوغان بحادثة القذيفة التي قتلت 5 مواطنين أتراك
كشفت صحيفة "يورت" التركية أن القاذفة التي تم استخدامها لإطلاق قذيفة الهاون والتي سقطت على الاراضي التركية والتي تسببت بمقتل 5 مدنيين، تستخدم فقط من قبل دول حلف الناتو.
واعتبرت الصحيفة الاثنين أن حكومة رجب طيب أردوغان هي من أرسلت مدفع الهاون والقذائف لعناصر ما يسمى بـ"الجيش السوري الحر.‏
ونقلت الصحيفة عن مصادر تركية موثوقة قولها إن أنقرة هي من أرسلت مدفع الهاون والقذائف للعناصر المسلحة التي تسمي نفسها بالجيش السوري الحر.
وقالت الصحيفة إن هذه المعلومة تؤكد وقوف سياسات حكومة حزب العدالة والتنمية الخاطئة وراء سقوط القذيفة في البلدة ومقتل خمسة مواطنين أتراك.‏
وأوضحت الصحيفة التركية أن التصعيد الذي مارسته حكومة حزب العدالة والتنمية اثر الحادث يثبت استعداد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان لهذه العملية الاستفزازية وانتظاره الفرصة للتدخل العسكري في سورية، محذرة من أن هذه الحكومة تجر تركيا إلى حافة حرب من شأنها تفجير المنطقة.
nawa

 لا يزال المئات من العوائل في أقليم البارزاني و الطالباني ينتظرون عودة أبنائهم و أبائهم الى بيوتهم بعد مضي أكثر من 15 سنة على اسرهم و سجنهم من قبل حزبي الاقتتال الداخلي في أعوام 1994 و الى 1998. و على الرغم من تصالح الحزبين المتقاتلين و توقيعهم على تحالف أستراتيجي ألا أنهم لم يطلقوا سراح من يسمونهم بالمفقودين. و حسب الكثير من الدلائل و من بينها  العضوة في برلمان أقليم كوردستان (سركول قرداغي) فأن هؤلاء لا زالوا في السجون السرية للبارزاني و للطالباني و أنهم ليسوا بمفقودين.

لذا وجب على أهالي المفقودين و منظمات حقوق الانسان أن يبحثوا عن هذة السجون و أن يعتصموا أمام برلمان أقليم كوردستان و رئاسة الوزراء و رئاسة الاقليم لحين أطلاق سراح  (رهائن) الاقتتال بين البارزاني و الطالباني.

هذا هو الاقليم و الرئيس الذي يتحدث عن الديمقراطية و حقوق الانسان و سيادة القانون و لا يزال في أقليمة سجون سرية و سجناء على الطريقة الهتلرية الستالينية الصدامية الاسدية......

 

الزيارة التي تستغرق ثلاثة ايام للسيد رئيس الوزراء نوري المالكي والوفد المرافق له  الى موسكو  زيارة قصيرة نأمل ان تكون فاتحة لعلاقات ثنائية مثمرة على كافة الصعد السياسية والاقتصادية والعسكرية خاصة وان لموسكو علاقات حميمة  مع العراق تجاوزت  نصف قرن من الزمان ،  اواصر لم تـتـجـه بما يفترض ان تخدم العراق على افضل وجه لان نظام العصابة الصدامية اخضع العلاقات الدولية لمصالحه وتوجهاته المريضة التي جرّت الوبال على وطننا واطاحت بالامال التي كان يعقدها شعبنا على تطور مشابه للدول النفطية التي ازدهر اقتصادها اثر ارتفاع ناتج واسعار النفط .

ورغم ان جدول الاعمال سيكون حافلا وستكون الاسلحة الروسية مركز المباحثات بين الطرفين الا اننا

نتمنى ان يزور رئيس الوزراء والوفد المرافق له محطات قطار الانفاق – المترو – الشهير  لموسكو لينظر الى تلك الايات المعمارية الفنية التي انجزتها ارادة شعب خرج من اشد الحروب  قسوة وقدم ملايين الشهداء فيها ، عسى ان يستلهم الوفد منهم ارادة البناء الحقة وان ينقلوا شيئا من هذا الاعمار الى بغداد .

 

ونتمنى ان يتضمن جدول الاعمال زيارة الى مسرح البولشوي في موسكو ، ذلك المسرح العريق ، وان يجلس الوفد الى الفنانين والفنانات في جلسة شاي حول السماور الروسي الشهير ليستمع الى الفنانين الروس والاطلاع على حياتهم الفنية ومنجزاتهم ورقصاتهم التي اشتهرت في جميع انحاء العالم مثل  بحيرة البجع ليرى ان هذا الرقص والغناء ليس حراما مثلما يقول فقهاء الظلام وانما اية من ايات الفن التي ترفع النفوس والمشاعر الى اسمى درجات الصفاء .

 

كما نتمنى ان يزور رئيس الوزراء والوفد المرافق له متحف الارميتاج في سانت بطرس برج – ليننغراد سابقا- ليشاهد اروع متحف من متاحف العالم بما يحوي من كنوز البلاد وبلدان الشرق والعالم ، وكيف يحافظ الروس على تراثهم وتراث العالم الفني ويحفظون اللوحات الفنية الرائعة والتحف الفنية الثمينة ، لينقلوا مثل هذه التجارب الى بغداد كي نحافظ على ما لدينا من تحف  وفنون ذهبت نهبا بين ايدي السراق واللصوص.

 

نتمنى ان يزور رئيس الوزراء والوفد المرافق له رموز موسكو و سانت بطرس برج   التي اشتهرت بتماثيل الادباء والعلماء  والفنانين  ليرى كيف يحترم الروس  رموزهم ويستلهمون افكارهم في بناء مجتمع يتقدم يوما بعد يوم.

نتمنى ان يزور الوفد الفلاح الروسي ويتناول من يد الفلاحة  قطعة من رغيف الخبز الذي اشتهر الروس بتقديمه للضيوف  ليرى ويتعلم كيف يستطيع  الفلاح الروسي  ابن الكولخوزات  انتاج ملايين الاطنان من القمح الذي يصدر لجميع دول العالم ، والذي ان تعرض الى ازمة يسبب قلقا في بورصات العالم الغذائية .

 

نتمنى ان يزور رئيس الوزراء والوفد المرافق له مدينة النجوم الروسية ليتعرف على اول رائد فضاء في العالم يوري غاغارين  ، واول امرأة  حلقت في  الفضاء عام 1963  فالنتينا تريشكوفا  ليرى ان المرأة ليست عورة ، وان الحجاب ليس من قوانين السماء ، بل  من تراث الجهل والتخلف ليمسك بخناق المجتمع ويمنعه من التقدم الى امام .

نتمنى ان يزور السيد رئيس الوزراء والوفد المرافق له جامعة موسكو وجامعة الصداقة بين الشعوب ليرى مدى مساهمة الجامعات الروسية بتعليم مئات الكوادر العراقية مجانا،  ولكن النظام الصدامي بعثر تلك الكفاءات بين الدول العربية لكي يمنعها من تطوير شعبها ووطنها .

نتمنى ونتمنى  ولكنها زيارة قصيرة نأمل ان لا تختص بالبحث عن الاسلحة  فقط  وعسى ان لايكون التمني رأس مال المفلس .

الثلاثاء, 09 تشرين1/أكتوير 2012 22:17

تهنئة من جمعية الصداقة الكوردية الالمانية

نهنئ الكورد الإيزيديين جميعا وخاصة سمو الامير وسماحة بابا شيخ وجميع اعضاء المجلس الروحاني بمناسبة قدوم عيد جه ما متمنين لهم حياة سعيدة تزدهر فيها روح الاخوة والتسامح في ظل كردستان محررة راجين من الله العلي القدير ان يعيد عليهم العيد القادم وقد استرجعت المناطق الايزيدية المستقطعة من جسم كوردستان.

وبهذه المناسبة لايسعنا الا وان نتوجه بشكرنا الكبير للسيد نيجرفان لتفضله بالموافقة لتشكيل وزارة خاصة بالشان الايزيدي وانشاء فضائية خاصة بالكورد الايزيديين. ونكرر شكرنا الخاص لسيادته لزيارته لالش حيث امر بالبدئ بتعمير لالش بكل امانة واخلاص.

ونود الاشارة الى ان نعمل جميعا لجعل لالش جسرا وقاسما مشتركا بين الكورد والالمان.

 

كل عام ولالش بالف خير

الثلاثاء, 09 تشرين1/أكتوير 2012 22:13

واثق الجابري - يداّ بيد ... لا سلاح باليد

.
الشؤاكة الوطنية والتوافقية  الغرض منها الأتقاء في منتصف الطريق بالتنازل والتضحية والايثار لضمان المصالح العامة دون الخاصة  والديمقراطية تنافس نبيل ليتمكن المجتمع من التمازج والتجانس والتكامل وتحقيق النفع العام ليعود على الفرد بالوئام والانسجام   والاطراف السياسية تدافعت نحو التشضي والانقسام فيما بينها لتفكك المجتمع وتبعده عن حالة الاستقرار الامني والاقتصادي  بدوافع الاستحواذ والاستئثار والتمسك بالصلاحيات واستغلال الوظيفة العامة لتكون حسب الانتماءات بإدعاء الشعارات لتفتح ابواب الترهل والفساد والارهاب وزيادة الفجوة بين السلطة والمواطن لدرجة فقد الثقة  فلا وجود لمنظومة ستلااتيجية للحوار او الخدمة او الوصول الى ديمقراطية  يتنامى فيها الاداء وتمثل صوت الرأي العام بكل اراداته  ولكن المصالح الفئوية دفعت الافكار للتطرف  والابتعاد بترسيخ  الاقصاء والتهميش والعنف المتبادل  والأخر دائماذ على خطأ  بالاعتماد على افكار المؤيدين والحاشية والمنتفعين  من صاحب مركز القرار  الساعي للضغط الاقتصادي والاجتماعي والامني  ليجعل المجتمع خاضع في سبات للعقول والقبول بالحلول السريعة وبترويج من المتعلقين بحواشي الكراسي وبأستخدام أساليب التخويف والتضليل والمراوغة ومجهولية المستقبل والتهديد بعودة الدكتاتورية والارهاب  المواطن مصاب بالصدمة  من سرقة ارادته وانحرافها  عن مسار المصلحة العامة من مجموعة حاكمة  تتاجر بالقيم بنهب متوحش  لتذهب  الى غايات لا تنتهي اتأمن مستقبل لأجيال توارث الحكم  لتنصب نفسها نخب بالنيابة  ومتفننة في افتعال الازمات  ليعيش في اغنى بلد فيحالة من الفقر والخيرات مدفونة في الارض بتعطيل الصناعة والزراعة والمشاريع والاستثمار وزيادة البطالة يقابلة تراكم الاموال والتخمة والثراء الفاحش الغير مشروع وتعطيل القوانين التي يحتاجها الشعب بالخوض بالسجالات والمساوات والصفقات والدعايات الانتخابية لتصبح مادة اعلامية ووسيلة لترويج الصحف اليومية كرواتب المتقاعدين ومنح الطلبة وسلم رواتب الموظفين والقروض ودعم الحماية الاجتماعية وفرص العمل ولم ترى تلك المشاريع النور من نقاش سنوات  في حين نثريات البرلمان والمستشارين ومخصصات الرئاسات لم تجد اي نقاش ولا اعتراض  والغلب يتم اقراره دون تصوت لأن الغالبية متراضين وانهم ليسوا طبقة من الموظفين  ليقال انهم غير مشمولين بسلم الرواتب ولا يخضعون لضوابطها  وهذا  ما عزز القناعات بعدم  الدقة في ترتيب الاولويات ومن أي القطاعات تبدأ الدولة بالبناء ومخصصات الرئاسات الثلاث تفوق العديد من القطاعات والطبقات بفرق شاسع والانفاقات العسكرية ايضياّ بالاعتماد على الكم وليس النوع بغياب الخطط الستراتيجية واختراق الاجهزة الامنية وتخلف الانظمة الاجرائية لأعتماد افكار عسكرة المجتمع ومحاولات فرض النظام بالقوة وزيادة القوى الدفاعية قبل بناء الثقة ومد الجسور بين الاطراف السياسية والمجتمع واستخدام وسائل الكسب للمجتمع بتحريك طاقاته وقواه ومشتراكته الوطنية وتحويل الاموال لشراء الدبابات والاسلحة بدل جعل المجتمع صحيحاّ متعلماّ يملك المدارس النموذجية  وتحريك الصناعة والزراعةواعادة الحياة للاهوار ومكافحة التصحر  والمشاريع الخدمية والتربوية واشاعة مفاهيم احترام الأخر والتبادل السلمي للسلطة لإحتواء الايادي العاملة  فالعراق لا يبنى بزيادة الاسلحة والانفاقات التي يشوبها الفساد من السلاح ولا بكثرو السيطرات والتفتيش انما بالخطط الستراتيجية وعدم المساومة مع الارهاب والتستر عليهم وان يكون الشعب يداّ بيد ولا سلاح باليد ويكون الفعل كما يطلق في الشعار  ..   
 

ان اطالة عمر الازمة السياسية التي تعاني من امراض ومن التشتت والتفتت واحتمال اذا ظلت بهذا المستوى من التخندق ,ان تدخل في دائرة الخطر والعواقب الوخيمة تهدد
مستقبل العملية السياسية الهشة وبالتالي تنعكس سلبا على الاوضاع الحياتية بما فيها زيادة العنف الدموي الذي ترتكبه عصابات الارهاب والجريمة , التي تلحق افدح الاضرار
في البنية التحتية العراقية , وكذلك استمرار عمليات النهب والسلب والسحت الحرام بشكل منظم , وتكاثر الغيوم الملبدة بالسموم الصفراء ودفع التناحر والتأزم السياسي الى
خطوات الى الامام وعندها من الصعب جدا السيطرة عليها , وتزيد الوضع اكثر تعقيدا , وفي ظل انقطاع الصلة مع غالبية افراد الشعب التي وصلت الى انعدام الثقة . لذا يتطلب
التفكير الجدي والمدروس بشكل عقلاني من اطراف العملية السياسية وعليها تقرر بالتوجه دون تأخير نحو تبريد المناطق الساخنة وتفهم عمق الازمة وتبعياتها ونتائجها وحساب البعد
والخارجي وتأثيراته عليها . لذا لابد من العمل الذي يؤدي الى الدخول في بوابات المعالجة قبل ان تحترق العملية السياسية وتكون مسؤولية الجميع دون استثناء , وهذا يتطلب
من اطراف النزاع تغيير اسلوب نهجها السياسي , وعدم اللعب بالوقت الضائع , لان مجالات المناورة وتبديد او تطويل الوقت قد انتهى ولم يبق سوى استغلال مساعي وجهود
الرئيس واستثمار مبادرته السياسية , التي تصب في تقريب وجهات النظر والعمل على نزع فتيل الازمة بايجاد ارضية مناسبة في تهدئة المناخ السياسي الذي يسهم في تقريب
الاطراف السياسية صوب المؤتمر العام او الاجتماع العام تحت رعاية رئيس الجمهورية باعتباره راعي الدستور , واستثمار كل فرصة ايجابية او كل موقف يصب لصالح
الهدف العام . وتعزيز مناخ الحوار بهدف دفع الامور الملائمة خطوات الى الامام نحو تعميق الحوار الشامل بالمكاشفة الصريحة والصادقة التي تهدف تحقيق طموحات الشعب
بعيدا عن المصالح الضيقة والمنافع الذاتية , وهذه مهمة ومسؤولية الجميع دون استثناء , ان من حق كل طرف سياسي ان يطرح ما يراه مناسبا ويعزز وشائج الحوار البناء , لكن
من الضروري والمفيد جدا  , قبل التوجه لدخول خيمة الرئيس ان تنزع اوتخلع كل الاطراف ثوب الطائفية والحزبية الضيقة وارتدى ثوب الوطنية او الهوية العراقية , والتعامل
الجدي مع معطيات الظرف الراهن والاخطار المحيطة بالبلد , والعمل بنية صافية وصادقة يدفعها عوامل الحرص والمسؤولية على مقدرات البلاد , وبالعزيمة والارادة الوطنية
في العزم على حلحلة الازمة والدخول في مرحلة الانفراج المطلوب , بالتواضع والمرونة السياسية في تقديم التنازلات المتبادلة وخفض سقف المطالبات والشروط , والاستعداد
لمناقشة برنامج سياسي واصلاحي يقود الى اصلاح العملية السياسية من الاخطاء والعيوب والنواقص , وتدعيم خطط البناء والاعمار , ورسم افاق المستقبل بتعميق المسيرة
السياسية والاخذ بها نحو المسار الديموقراطي الذي ينزع فتيل الازمة ويطفئ نيرانها  ويقودها الى بر الامان , لان عدم الاستقرار بكل جوانبه جلب المصاعب والعراقيل
وساهم في التمزق السياسي واستفحال كل الامور الى الاسوأ .. ان في الامكان وفي مقدور الارادة السياسية ان تنتصر وتسحب البساط من اقدام اعداء الشعب الذين يتطلعون
الى يوم الخراب الكبير حتى يبدأ دورهم الجهنمي

يطالب عوائل ضحايا الاقتتال الداخلي من حكومة إقليم كوردستان بين فينة واخرى بالكشف عن  مصير ابنائهم الذين فقدوا أثناء الحرب التي اندلعت في ايار 1994 واستمرت  إلى عام 1998 في اقليم كوردستان بين الحزبين الديمقراطي الكوردستاني بزعامة السيد مسعود البارزاني  والاتحاد الوطني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، بسبب خلافات سياسية بينهما والتي ادت احداثها الدموية الى خسائر بشرية ومعنوية لاتعوض والتي ستبقى اثارها شاخصة الى الابد ............. 

حيث تظاهر امس الاثنين العشرات من العوائل المفقودين ,ضحيا الاقتتال الداخلي امام مبنى برلمان كوردستان في مدينة أربيل رافعين صوراً لأقربائهم ولافتات تطالب بكشف مصيرهم,وسلمو مذكرة بمطالبهم الى لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان , وطالبوا فيها بالعمل من اجل الكشف عن مصير المفقودين ....بعد ان سئموا من الإنتظار القاتل .....!!

ويرى كثير من     المراقبين والمهتمين بالشأن السياسي الكوردستاني وخاصة الذين عايشوا تلك الحرب، بإن قيادة الحزبين ( الاتحاد والديمقراطي )  قاما بإدارت الاقتال دون اعتبار للمواثيق الدولية لحقوق الإنسان. فاعتقلا المئات من بعضهما البعض، ليختفي أثرهم تمامأ ......

كما      لجأوا إلى وسائل قمعية مختلفة تجاه بعضهم البعض على سبيل المثال لا الحصر ( الترحيل     والمضايقات والاحتجاز     والتهديدات ومحاولات التخويف عبر تسخير أجهزتهم المخابراتية  , والاكثر من هذا وذاك قسموا      إلاقليم  الى   ادارتين وجيشين وميزانيتين ....

ويأتي ملف المفقودين والبحث عن مصيرهم اليوم، كأحد أعقد المشكلات التي خلفتها الحرب الاهلية المدمرة في كوردستان ,  إذ لم يحظ أولئك الضحايا بمحاكمات علنية يوم اعتقالهم ولم يعثر على جثثهم أو مقابرهم، بالرغم من مرور اكثر من 14 عاما على انتهاء الصراع ...
وقالت احدى المتظاهرات بان المذنب الوحيد في الاقتتال الداخلي هو الذي قرر الحرب والاقتتال  ....وان ابنائنا هم ضحايا ووقود لهذه الاقتتال الداخلي اللعين  ,وعليه نطالب الحكومة بحسم مشكلتنا وذالك باعلان عن مصير ضحايانا فورأ ......

وحمل المتظاهرون لافتات كتب عليها ( الى متى ننتظر ) و ( نطالب بالكشف عن مفقودي عملية الانفال الكوردية والاقتتال الداخلي , الذين كانوا من بيشمركة الحزبين ( الديمقراطي والاتحاد الكوردستاني )  


ورفعت طفلة  مشاركة في الاحتجاج ورقة كتبت عليها : (ابي اُنفلت بيد الكورد )... وهي كانت تبكي بحرقة وتقول : كل عيد انتظرعودة والدي .....لااريد اي شيء من الحكومة سوى ان تقول لي اين هو والدي ....وماذا حل  به و هل مازال حيا ؟  

فوالد هذه الطفلة كان أحد مفقودي الحرب والتي بدأت أولى شراراتها في أيار)مايو) 1994 لتستمر أربع سنوات , وجاء الاعلان عن وقف اطلاق النار بين الحزبين خلال اتفاقية برعاية أمريكية في واشنطن والتي سميت بـ  (اتفاقية واشنطن) ... إلا أن آثارها مازالت مستمرة لحد اليوم .

وتقول زوجة احد المفقودين وهي تصرخ : اسأل رئيس الاقليم والسيد جلال الطالباني ان كان زوجي حي  فاعيدوه لي وان كان  ميتأ , احترموا مشاعري وقولوا لي بانه ميت !!...كفى الى متى انتظر ........؟
نعم .......فلحد كتابة هذه المقالة  لم يعلن بشكل رسمي عن مصير المفقودين، حتى ان وزارة الشهداء والمؤنفلين في حكومة الاقليم لا تعطي معلومات واضحة عن الضحايا  بالرغم من أنها صاحبة الاختصاص ...!!
وتقول منظمات مدنية في الاقليم إن نحو( 250) من مواطني كوردستان  ومعظمهم من بيشمركة الحزبين المتقاتلين إضافة إلى أنصار أحزاب إسلامية، فقدوا أثناء فترة الحرب بعدما وقعوا بقبضة الحزبين المتحاربين.

وبحسب تقرير لجنة حقوق الانسان في برلمان كوردستان، يناهز عدد مفقودي سنوات الاقتتال الداخلي نحو(120) شخصا، ويبلغ العدد لدى منظمة (كوردوسايد )(1 )( 200  )ضحية ....!!

 

اخيرأ ...لم يبقى الا ان اقول بان ...مع ظهور المعارضة في البرلمان الكوردستاني ,عاد ملف ضحايا الاقتتال الداخلي بين ( الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني ) الى السطح مجددا. فأعدت مجموعة من أعضاء البرلمان مسودة قانون لـ(محاسبة المسؤولين والمتورطين في الحرب الاهلية) وكان جزءا منها متعلق بمصير المفقودين ......

لكن من الواضح ان قانونا كهذا لن يرى النور في برلمان يسيطر عليه الحزبين الرئيسيين وهما المتورطان الرئيسيان في الحرب الداخلية .....وخاصة بعد ان وقعا (الاتفاقية الاستراتيجية) عام 2007 دون ان يتم الكشف عن تفاصيلها، وتم من خلالها تقاسم السلطة والموارد فيما بينهما. وان تلك الاتفاقية السياسية كانت  كفيلة( بغلق ملف المفقودين) بعدما اتفق قادة الحزبين على ادارة الاقليم وتوزيع المناصب بالتساوي فيما بينهما ....  

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

 

1 ـ منظمة كوردية مختصة بمراقبة الانتهاكات بحق المواطنين الكورد ...والتي تؤكد بان عمليات الاعتقال من قبل الطرفين المتنازعين ( الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني ) استمرت لحد عام 2000،  أي حتى بعد عامين من انتهاء الاقتتال فيما بينهما  .

 

 

        الاثنين
من امام برلمان كوردستان

            

 

www.shamal.dk

 

 

لا تَيأسُوا أنْ تَسْتَرِدُّوا مَجدَكُم     فلرُبَّ مَغلوُبٍ هَوَى ثمَّ ارْتقى

رغم كل العوامل الموضوعية السلبية التي وردت في القسمين السابقين فإن الحال ليس ميؤوسا منها. فهناك في كردستان معارضين لا معارضة واحدة لكن هؤلاء كهؤلاء القيادات مشتتة لا تملك برنامج عمل مشترك أو على الأقل قاسم مشترك والتوافق والاتفاق على النقاط الرئيسية الخطيرة وترك الهوامش.

فقيام معارضة قوية في الوضع السياسي الراهن في الاقليم ممكنة ان لم تكن المثلى . وهذه  - برأيي - تتمثل في تلاحم أو (على الأقل ) تقارب وجهات النظر بين حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحركة التغيير والدخول في برنامج عمل مشترك . فجبهة المعارضة هذه تستطيع ان تلعب نفس دور الحزبين الثاني والثالث في حكومة الأئتلاف في الانظمة الديمقراطية – الغربية على وجه الاخص للحد ووقف طغيان الحزب الرئيسي المتفرد بالسلطة.

ومن هذا المنطلق فأني – وباجتهادي ورأي المتواضع ارى  ان الامل معقود في دمج طاقتين متمثلتين في حزب وحركة. حزب الأتحاد الوطني بزعامة ( برهم صالح) وهو الاكاديمي الواعي (إن إستعاد شجاعته وعافيته بعد حرب الأعصاب البارزانية إبان فترة رئاسته للوزراء) وأتوقع له دورا بارزا على الساحة ان خلّف العجوز حقا وبعد تلاحمه وائتلافه ( أو تحالفه)  مع حركة التغيير وزعيمها من أجل وضع حد للدكتاتورية المزدوجة المركبة:(الكل في الكل).

فنوشيروان مصطفى على عكس من كوسره ت رسول بطل. بطل لانه صمد لحد الآن أمام اغراءات والعروض المغرية من طرف البارزاني . لكنه حائر الكل يريد شرائه وهو لا يبيع نفسه رخيصا ولا غاليا. فمن لا يبيع نفسه من الساسة عندنا كمن سجل اروع البطولات في سفر تاريخ كردستان الحافل بالأمجاد والنكسات. إنه أمر يحمد له حقا ويُرثى له في نفس الوقت.

وبعد ان تتشكل مثل كذا معارضة (الثنائية أو الثلاثية) ستقوم بالسعي الى تعديل دستور الإقليم وجعل نظامه برلمانيا ائتلافيا شاملا . ولقاء القيادتين مؤخرا لهو بحد ذاته خطوة في الاتجاه الصحيح نحو العمل بمبادئ الديمقراطية في أقليم كوردستان . فتتشكل نواة للنظام الديمقراطي البرلماني الشامل. فإن تم كل ذلك فان هذا يعني توحد كافة القوى في الداخل وطرح الخلافات جانبا والتفرغ للتحدي الخارجي.

ولا يخفى علينا ان الترك والفرس والعرب ليس بحوزتهم سوى ورقة واحدة للضغط واستغلال القيادات الكوردية وهي (أنشقاقهم وتفرق كلمتهم  بحيث صار كل طرف يعمل لسحاب جهة ولتنفيذ اجنداتهم كما ذكرت في الجزء الاول). فليس هناك أمام هذا الإستغلال (المزمن ) المميت سوى طريق واحد للخلاص بسيطة جدا وهي اجتماع ( مؤتمر) طارئ وعاجل للقيادات والاحزاب الكردية جميعها في الاقليم اولا والتوافق على صيغة عمل مشترك وعلنا وعلى الهواء . ومن ثم عقد مؤتمر موسع يضم قيادات الأحزاب (والمعارضة) في الدول الاربع. بهدف تقريب وجهات النظر والحيلولة دون تضارب المواقف ( إن تعذر التوافق). والتعامل مع الاحداث والتطورات باستقلالية بمعزل عن الارادات والقوى الخارجية. والتشاور المتواصل مع البعض في الحكم واتخاذ القرار وخاصة في القضايا المصيرية.  وحينها ستكون الكلمة العليا  لكوردستان لا لايران ولا لتركستان ولا لعربستان ولا حتى للأمريكان . وستحضى بدعم وتأييد العالم الحر جميعا.

فرياد إبراهيم

      

    (عاشق كوردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان )

 

7 – 10 - 2012

******************************

جامعة يونشونك – السويد

 

في أخر مقال كتبته (رابط 1) ضمن الحوار بين وبين الزميل العزيز غسان شذايا تمنيت أن يرد على الأسئلة التي أثرتها فيه أحد الأكاديميين من أبناء شعبنا او من خارجه او ان يرد أي كان ولكن بطريقة علمية أكاديمية. الرد الذي أتاني من الأخ شذايا (رابط 2) بعيد كل البعد عن العلم والأكاديميا وسأعرج عليه في نهاية المقال.

وقبل الدخول في حوار جديد مع الزميل الغالي أود التأكيد ان الغاية منه هي خدمة شعبنا الواحد بتسمياته ومذاهبه المختلفة وكذلك إدخال المنهج العلمي والأكاديمي في نظرتنا إلى أنفسنا اليوم ومستقبلنا غدا وما كنا عليه في الماضي.

وما شجعني على الإستمرار هو ما كتبه الأستاذان يوحنا بيداويد وشوكت كوسا والإثنان معروفان بخطابهما الهادىء وحرصهما الشديد على شعبنا الواحد وحاضره ومستقبله. وأتفق جدا مع الأستاذ كوسا أنه آن الأوان للأكاديميين من أبناء شعبنا وبالأخص الذين يرفضون التحول إلى  ناشطين (وسأشرح مفهوم الناشط لاحقا) كي يدلو بدلوهم في شؤون شعبنا الحساسة.

كيف يعمل الأكاديمي – موقع عنكاوة.كوم مثالا

هذا مثال حي للطريقة التي يعمل بها الأكاديمي.  لنفترض اننا أردنا أن نعرف إن كان موقع عنكاوة.كوم محايدا ونزيها ام لا في تغطيته الإخبارية. كأكاديمي  لا يجوز ان أذهب إلى ماكنة البحث غوغل وأختار نصوصا محددة حسب رغبتي وأقدمها على أنها دليل على إنحياز الموقع لهذا او ذاك او لنزاهته. يجب أن أخذ عينة تشمل تغطية الموقع لمدة لا تقل عن ستة اشهر واحدد الصفحة التي اخذت العينة منها وكذلك الحقل او الحقول التي تنطبق عليها، مثلا المنبر الحر،الحوار والرأي الأخر، أخبار شعبنا، خبر وصورة .. إلخ.

وأكلف مساعدين أكاديميين أكفاء كي يقوموا بقراءة كل هذه المادة بصورة دقيقة وتبويبها حسب المحتوى – كلمات، عبارات، جمل، فقرات، عناوين، صور ..الخ) وتسجيل كل تكرار للمحتوى. ومن ثم إدخالها في الكمبيوتر وإستقدام استاذ في الإحصاء لتحليلها وتحديد الأهمية الإحصائية لها. وبعد أن نصل إلى هذه النتائج من خلال البحث الكمي علينا الشروع بالبحث النوعي من خلال علم تحليل الخطاب الذي يدخل في تفاصيله التحليل النوعي من خلال مقابلات مع مشرفي ومحرري الموقع وكذلك مع الكتّاب الأكثر إنتاجا وتحليل هذه المقابلات. وعند الحصول على النتائج يجب وضعها ضمن السياق العام من أجل للوصول إلى نتيجية  مرضية علميا وأكاديميا. لهذا قد نحتاج إلى سنة كاملة وتفرغ أستاذ لسنة كاملة أيضا.

 وهذا لا يكفي. يجب ان يتم تقيم الدراسة من قبل أكاديميين مستقلين أكفاء وذلك بإرسالها دون الكشف عن اسماء القائمين بها ومنصبهم ومؤسساتهم (أي بصورة سرية) لمقيمين إثنين في اقل تقدير. إن رٌفضت الدراسة ذهب الجهد سدا وسيكون لزاما علي أن أعيد الكرة  مسترشدا بأراء وإقتراحات المقيمين. وسأكون سعيدا جدا لو طُلب مني بدلا من الرفض إعادة النظر في حقول معينة وإعادة كتابتها.  هكذا هو العلم والأكاديما وهكذا تعمل مراكزالأبحاث الجامعية التي يعتمد عليها العالم المتمدن في كل صغيرة وكبيرة لبناء حاضره ومستقبله وهكذا نصل إلى نتائج ذات مصداقية يمكن الإعتماد عليها.

 كيف يعمل الناشط

في الحقيقة لقد ساعدني الأخ شذايا في رده على تقديم وصفة كاملة عمليا ونظريا لكيفية عمل الناشط. الناشط هو بالضبط ما يقوله السيد شذايا عن نفسه ومواقفه في خاتمة مقاله، حيث يردد بما معناه: هذا أنا شاء من شاء وأبى من ابى. العالم الأكاديمي يغادر هكذا مواقف وهكذا نشطاء ويرى فيهم خطرا ليس على العلم والمعرفة بل حتى على المجتمعات التي ينتمون إليها.

والناشط – القومي اوالسياسي او المذهبي او الديني او غيره – يتصور جزافا أنه وطني. في الحقيقة الناشط لا يملك من الوطنية خردلة لأنه يتشبث بأمور سطحية لا علاقة لها بحاضر ومستقبل وحتى التاريخ الكتابي لشعبه. ولهذا تراه مستعدا أن يهدم شعبا بأكلمه من أجل كلمة واحدة (خذ مثلا التسمية) او الإنتماء إلى مذهب معين (ناشطب مذهبي) حيث يجعل من مذهبه  كل شيء هو النعمة والبركة والغنى ومفتاح السماء والأرض حتى على حساب هوية شعبه وعلى حساب كل البراهين المادية والعملية والتجريبية على ان المذهب هذا قد ساهم في تهميش لا بل تشتيت الشعب وتدمير هويته.

واليوم شعبنا واقع تحت مطرقة الناشط القومي والناشط المذهبي. هؤلاء جعلوا من ناشطيتهم وليس وطنيتهم نبراسا لأنفسهم لا يحيدون عنها حتى على حساب هوية ومصير ووجود شعبنا. بمعنى أخر أن شعبنا يندر أن تجد في صفوفه وطنيون يضعون مصلحة الشعب قبل الناشطية والمذهبية. اي أن هوية الشعب ومصيره ووجوده وحاضره ومستقبله ولغته وثقافته وتراثه تأتي بالنسبة للوطني قبل التسمية والمذهب والعَلَم وقبل انكيدو وأكيتو واشور ونبوخذنصر وروما وغيرها. اما الناشط فيتشبث بموقفه حتى على حساب الوطن وأنظر التشبث غير العقلاني وغير المنطقي بامور مذهبية وتسموية التي كادت تعصف بنا كشعب وأمة وحضارة وهوية.

أمثلة أخرى

والتعلق بهذا الشكل من الغلو والإفراط بأمور بعيدة كل البعد عن العلمية والأكاديمية من قبل ناشطينا يشبه من حيث الخطاب ما يدور من معارك خطابية طاحنة بين المسلمين لا سيما العرب منهم حيث يُقيّمون حاضرهم ومستقبلهم ومصيرهم على ما قالته قبل 1500 سنة عائشة او عمر او معاوية او علي او ما قاله ويقوله الناشط المذهبي او الشيخ الفلاني. وهم اليوم لا يهمشون بعضهم البعض من خلال الخطاب المستند إلى الماضي بل يقتلون الواحد الأخر وبالجملة ويذبحون الناس بالسكاكين ويفجرون أنفسهم ويهدمون ويحطمون دول ومجتمعات برمتها كما حدث ويحدث في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من البلدان العربية  إنطلاقا من ناشطيتهم  المذهبية  العمياء.

طبعا نحن شعب صغير لا حول ولا قوة لنا غير الخطاب ولكن إن أجريت تحليلا لخطاب ناشطينا القوميين والمذهببين لرأيت تشابها كبيرا مع الخطاب الشرق الأوسطي الإسلامي. الفرق ان العربي المسلم لا زال ما جرى قبل 1500 سنة جزءا وجدانيا – لغة وهوية – أي أن الكتابة (اللغة العربية)، بمعنى أخر  الخطاب  وهو الثقافة والحضارة – لا زالت مستمرة دون إنقطاع منذ ذلك الحين وحتى اليوم. نحن معاركنا الخطابية الدونكيشوتية تجري  من أجل عيون ثقافة وهوية ولغة لا ناقة ولا جمل لنا بها بدليل أن افضلنا علما ومعرفة لا يستطيع قراءة جملة واحدة مما خلفته تلك  الشعوب التي ندعي الإنتماء إليها ولا يعرف معنى أي إسم من أسمائها ولم يجري ذكرها في  الثقافة والتراث الذي تحمله لغتنا القومية (السريانية) إلى ما بعد دخول مذهبية الكنيسة الغربية الإستعمارية على الخط.

نماذج عن الأذى الذي ألحقه ويلحقه الناشطون (القوميون والمذهبيون) بشعبنا

هذه بعض النماذج عن الأذى الهائل الذي سببه ويسببه الناشطون لشعبنا. وبالطبع هذا غيض من فيض.

اولا، في السويد هناك جالية كبيرة لشعبنا، بمقاييس العراق يكون تواجد شعبنا أكبر في هذا البلد من أي منطقة جغرافية أخرى في العراق. وفي هذا البلد تُشجِع لا بل تُجبر الدولة غير السويديين على تعلم لغتهم الأم (اللغة القومية) وتقدم  تسهيلات  سخية في هذا المجال. وظهر في السويد  بعض الأساتذة من أبناء شعبنا ألفوا كتبا لتدريس اللغة القومية. ولكن لأنهم ناشطون وليس وطنيون أصروا ويصرون دون وجه حق على تسمية اللغة بغير إسمها الأكاديمي العلمي وهو السريانية حيث يطلقون عليها "الأشورية". وهذا الأمر أثار إمتعاض وحفيظة جالية كلدانية كبيرة وهي اليوم تقاطع الدروس والمناهج التي يقدمها هؤلاء الناشطون القوميون. وهؤلاء الناشطون القوميون الأشوريون مصرون على موقفهم ان اللغة "اشورية" وليست سريانية رغم أنه ليس هناك جامعة في العالم كله تطلق عليها هذا الإسم فكل الأقسام العلمية في الدنيا التي تدرس هذه اللغة تسميها السريانية.

وهؤلاء  الناشطون يقولون ان الكل "اشورييون".أمنا بالله ولو من أجل المحاججة. إذا كنا كلنا اشوريين كما تدعون فهل يجوز ان تقبلوا أن يبقى غالبية شعبكم (من الكلدان) أميا (من ناحة اللغة الأم) بالتشبث بتسمية غير علمية وأكاديمية وتعلمون ان مجرد رفع هذه التسمية قد يؤدي إلى محو الأمية بين صفوف أبناء شعبنا في السويد؟. هل هناك شخص يؤمن بالوطنية الحقة يقبل على نفسه أن تبقى الغالبية الساحقة من مواطنيه أمية على  حساب التشبث غير العلمي والمنطقي والعقلاني بتسمية محددة بينما العلم والأكاديميا قد إتخذوا موقفا من هذا الأمر وإسم اللغة علميا وأكاديميا اليوم هو السريانية ؟ الوطني الصادق يعمل المستحيل كي ينقذ شعبه من الأمية  ولن يقف أي شيء أمامه في سبيل تحقيق هذه الغاية. هؤلاء الناشطون وهم يعيشون في مدينتي وهم أصدقائي يرددون مثل السيد شذايا: "شاء من شاء وابي من ابى" حتى على حساب تدمير شعبنا لأن الأمية دمار.

المثال الثاني نستقيه من الناشطية المذهبية وهي متغلغلة في صفوف شعبنا لا سيما الكلدان منهم حتى النخاع الشوكي وعلى حساب تراث وهوية ولغة وقومية شعبنا. أصحاب النهضة الكلدانية يقودهم رجال كبار مذهبيا  ويدعي بعضهم أنه يحمل شهادتين او أكثر للدكتوراة ولكنهم ومع الأسف الشديد ناشطون مذهبيون وليسوا وطنيين. ومثلهم مثل مدرسي اللغة الأم في السويد حيث هم أيضا يقولون ان الكل كلدان. أمنا بالله ومن أجل المحاججة إن كان الكل كلدان اي من أبناء شعبكم فكيف تقومون جهارة وعلانية وعلى موقعكم الأسقفي والكنسي بإهانة قطاعات واسعة من شعبكم وتصفونهم بالهراطقة (الكفار) فقط لأنهم يختلفون عنكم  مذهبا؟ فالنساطرة هراطقة (بينما كل الكدان وإلى وقت قريب كانوا نساطرة) واليعاقبة (السريان الأرثذوكس) أيضا هراطقة وهذا يرد في موقع إعلامي علني يشرف عليه من هم  بدرجة الأسقفية. وإن قلت لهم إن هذا مؤشر لتفشي الجهل والظلامية في صفوكم لأن مدنية وحضارة اليوم اليوم تتسامى على المذهبية والناشطية رددوا،  كما ردد السيد شذايا في خاتمة مقاله: "هذولة إحنا، شاء من  شاء وابى من أبى."

ثالثا، يتحدث بعض كتاب شعبنا في المنتديات عن مسائل تخص ما يقولون انه تزوير لبعض المطبوعات التي في متناول أبناء شعبنا وهذه المطبوعات أساسا ليست علمية ولا أكاديمية. مفهوم التزوير علميا وأكاديميا يختلف عن المفهوم لدى الناشط السياسي او القومي او المذهبي. هؤلاء الناشطون يوظفون كل شيء من أجل مصالحهم الأنية والضيقة وليس المصلحة الوطنية العليا. ولهذا ترى ان هؤلاء الناشطين يغضون النظر عن التزوير الحقيقي الذي حصل ويحصل لتاريخنا وتراثنا ولغتنا ويتشبثون بالقشور. لن أدخل في خضم معنى التزوير من الناحية العلمية والاكاديمية ولكن التلاعب بالكتب التراثية وتغير حتى كلمة واحدة منها في النص الأصلي يعد جريمة لا تغتفر. النص الأصلي من  الكتب التراثية (ومنها الإنجيل او التوراة او القرأن) يعد مقدسا. إن أردت أن تفسر او تعلق عليها عليك ان تفعل ذلك ضمن هامش او  خارج نطاق الإقتباس من النص التراثي.

لنأخذ مثالا واحدا لما فعله الناشطون لا سيما المذهبيون بشعبنا وتراثنا. هنا سأركز على كتاب الحوذرا (بيث كزا او كنزا ربا) لأنه أهم كتاب في أدبنا الكنسي طرا لا بل أهم مطبوع تراثي كنسي ولم وأجزم لن تنجب المسيحية مثله. وهنا أستند على النسخ التي بحوزتي. خذ إسم كنيستنا. كنيستنا في كل كتب  التراث ومنها الحوذرا  إسمها (عيتا دمذنحا) او (عيتا دسورياي مذنحايى)  لتميزها عن شقيقتها الغربية –غرب العراق - (عيتا دمعروا) او (عيتا دسورياي معروايى) .

اول تزوير فظيع حصل لإسم كنيستنا في العصر الحديث قام به الناشطون المذهبيون من الكلدان  بتغير إسم كتاب الحوذرا  من (عيتا دسوريايى  مذنحايى) إلى (عيتا دسوريايى مذنحايى دهنون كلدايى). 

أعقبهم الناشطون المذهبيون من الأشوريين وذلك بتحوير – تزوير – الإسم الأصلي لكنيستنا من (عيتا دمذنحا) إلى (عيتا دمزنحا دأثورايى).

وكأن كل هذا التزوير لم يكن كافيا في خلق بلبلة مرعبة اساسها مخاصصة وفرز مذهبي وطائفي مقيت أقحمنا المذهبيون الكدان في حملة غش وتزوير لذات الكتاب في طبعته الأخيرة – نسخة منه في حوزتي – حيث طارت كلمة (سوريايى) وحور العنوان من (عيتا دسوريايى مذنحايى دهنون كلدايى) إلى (عيتا دمذنحا دكلدايى).

والناشطون المذهبيون من الكلدان لم يقفوا عند هذا الحد من التزوير رغم ان القائمين على المشروع يدعون أنهم اصحاب شهادات ويقال أنهم لا  زالوا يدرّسون في جامعات -  بل زوروا امورا أساسية وجوهرية أخرى كما هو الحال في صفحة (نون يوث طيث) حيث قاموا بتزوير شنيع أخر أزاحو فيه كلمة (سوريايى) من (دوخرانا دملباني سورياي) أي (تذكار الملافنة السريان) وأحلوا محلها (دوخرانا دملبانى كلدايى). وهكذا (عيني عينك) دون خجل ولا وجل. هذا ليس علم ولا أكاديميا. هذا قلة إحترام للتراث لا بل يرقى إلى قلة حياء.

في العلم والأكاديميا لو فعل ليون برخو ذلك لطُرد من الجامعة وسحبت منه الشهادة. ليس هذا فقط بل لسحبت كل مؤلفاته وكتبه وأبحاثه من المكتبات ونشر عنه الإعلام هذه الحقائق ولصار عبرة لمن لا يعتبر.

هذا فقط غيض من فيض للتزوير الذي وقع على تراثنا ولغتنا وتاريخنا الكنسي وغيره ومع كل هذا لا يزال هؤلاء المزورون من الطرفين يقرأون علينا مزاميرهم ونقبّل أياديهم وندافع عنهم وكأنهم  أناس منزلين.

وكل هذا التزوير – هناك أمثلة كثيرة اخرى – ونحن الكلدان مثلا لا نقيم أي وزن او إعتبار لكتاب الحوذرا – وهو كنز أدبنا الكنسي ووصل الأمر بالبعض – وهم في سدة الأسقفية – إلى رميه في سلة المهملات اما بالنسبة للشباب الكلداني والجوقات الكلدانية فهذا الكتاب يعد مطبوعا "متخلفا" فبدلا من إنشاد روائعه تراهم يهرعون إلى اللغة العربية وحتى في المهجر ويأخذون من أداب كنائس أجنبية لا ترقى ابدا إلى ما بين أيدينا من تراث ويدخلون كل هذه الأدبيات السطحية والمملة والرتيبة إلى كنيستنا ولتذهب اللغة والهوية والتراث وليذهب الأدب الكنسي الذي لم تلد المسيحية مثله في كل تاريخها إلى الجحيم.

هذا ما يحدث لأمة تضع مصيرها بيد الناشطين.

عودة إلى الحوار بيني وبين العزيز شذايا

الأخ شذايا ناشط وبكل ما للكلمة من معنى. إن كان وطنيا حقا لوضع مصير شعبه (لا سيما حاضره ومستقبله ووجوده وتراثه ولغته) فوق أي إعتبار اخر. وإن كتب شيء كان عليه – كما يفعل أي أكاديمي تمحيصه  ووضعه ضمن سياقة التاريخي والعلمي العام ولما قفز إلى العموميات ونتائج عامة دون القيام بدراسة أكاديمة رصينة – كما اوضحنا اعلاه – او الإستناد إليها.

فأنظر مثلا كيف أقحم نفسه في إتهامات باطلة – ترقى إلى التجني – بخصوص الدكتور ابو الصوف. وأنظر  كيف أنه تجنب الإجابة عن كل الأسئلة التي أثرتها حول بطلان إدعاءاته منها ربطه بين "بعثية" السيد أثيل النجيفي المزعومة ومع ابو الصوف وتهربه من الأتيان بمقمال علمي وأكاديمي يظهر أن الدكتور دوني يبرهن فيه اننا أحفاد الكلديين والأشوريين كما يزعم ولا يعير أهمية للدليل الدامغ الذي قدمته عن أن الدكتور دوني كان ناشطا أشوريا ويقصي الأخرين من أبناء شعبنا شأنه شأن أي ناشط  سياسي او قومي اومذهبي أخر ولم يجاوب على إستفساري إن كان سيربط تكريم الإسلامويين العراقيين للدكتور دوني بإطلاق إسمه على قاعة المتحف العراقي  بموقف سياسي كما فعل مع ابو الصوف ولم يعط أي دليل إن كان ابو الصوف قدم السند الأكاديمي والعلمي للطاغية صدام حسين للمضي قدما في سياسة التعريب ولم يقدم دليلا واحدا على كل هذه الأمور وغيرها. كل ما ذكره هو ان ابو الصوف كتب مقالات في جريدة بابل دون  ن يقتبس ولو جملة واحدة من هذه المقالات. وهذا شأن كل الناشطين بالمفهوم الذي ذكرته.

وماذا عن هذه الحقيقة الدامغة وكيف سيقرأها الناشطون من أبناء شعبنا؟

مشكلة الناشط انه يقدم عموميات غامضة ويعدها براهين علمية. فإن أخذنا الإدعاءات الباطلة التي يسوقها الأخ شذايا حول الدكتور ابو الصوف من أجل المقاربة والمقارنة فماذا عساه ان يقول عن هذه الحقيقة الدامغة.

هل يعلم ان الدكتور دوني كان هو الذي نفذ تعليمات صدام حسين  بحذافيرها كمشرف عام ورئس ومدير هيئة إعادة إعمار (لم يكن إعمار بل تدمير) بابل حيث وضع صدام  تحت تصرفه ميزاينة – والعراق حينئذ واقع في حرب ضروس مع إيران – بلغت أكثر من نصف بليون دولار؟ وأنا شخصيا زرت بابل وهي تحت التعمير (الهدم) وألتقيت مع الدكتور دوني وكتبت عن ذلك في الصحافة العالمية. هل يعلم السيد شذايا ان ما جرى وتحت الإشراف المباشر للدكتوردوني كان تدميرا منهجيا لأعرق مدينة في تاريخ العالم؟ ألم ينفذ الدكتور دوني تعليمات صدام حسين بحذافيرها ومنها طبع إسمه على كل طابوقة إستخدمت في إعادة الإعمار (الهدم) وهي بعشرات الملايين؟

فهل يجوز أن أستنتج أن الدكتور دوني كان عميلا لصدام حسين كما تفعل أنت عندما تستنتج كناشط ان الدكتورابو الصوف كان عميلا لصدام كونه كتب بعض المقالات في جريدة بابل؟

والأن وبعد أن وضحت لشعبنا هذه الحقيقة وإستنادا إلى الطريقة غير المنهجية والعلمية والأكاديمية التي يتوصل فيها السيد شذايا إلى عموميات غامضة بإستطاعة اي ناشط كلداني التوصل بطريقة السيد شذايا إلى ما قد يراه  أنه حقيقة مفادها أن الدكتور دوني وضع يده في يد صدام حسين لتدمير عاصمة الكلديين لأنه – وحسب الكثير من مقالاته غير  العلمية التي نشرها في المنتديات – كما اوضح لي ذلك خطيا – والتي ينادي فيها باشورية الكل وأننا جميعا أحفاد اشور بانيبال – كان يريد ان يمحي هذه المدينة التي هي تاج الحضارة الكلدية  من الوجود. إن صح ما يدعيه السيد شذايا بخصوص ابو الصوف يصح أيضا ما سيدعيه أي ناشط كلداني بخصوص الدكتور دوني.

أنظر ما يفعله الناشطون. الأكاديمي – أي  مثلا ليون برخو – لا يعير حبة خردل من الإهتمام لما قاله الناشط بخصوص الدكتور ابو الصوف ولا ما قاله او ربما سيقوله الناشطون الكلدان بخصوص الدكتور دوني. الأكاديمي يتبع منهج بحث علمي – كمي ونوعي – للوصول إلى نتائجه وليس التخمين.

ماذا حول إنقراض الحضارات العراقية القديمة؟

السيد شذايا يطلب مني  البرهان. أنا قدمت البرهان من خلال ترجمتي لموسوعة علم الأثار ومرافقتي لكل البعثات الأجنبية والعراقية التي عملت في العراق منذ منتصف الثمانينات وإلى يوم خروجي من البلد.

وقدمت مثالين للحضارات التي لم تنقرض منها الفارسية واليونانية.

في العلم والأكاديميا نحن لا نعتمد على ما نشعر به. هذا ما يفعله الناشط فهو يشعر مثلا انه أكدي وأشوري وأرامي وكلدي واموري والأخر يشعر أنه كذا وكذا. في علم الأثار نحن نعتمد على المعول والمجس  والإثنان يقولان ويقدمان الدليل تلو الدليل من خلال مئات المواقع والاف المجسات ان الشعوب التي  ندعي الإنتماء إليها إنقرضت - طبقتهم الحضارية اي مستوطناتهم إختفت – وحلت محلها مستوطنات وحضارت أخرى.

بإمكان الناشط أن  يشعر ما يريد مثله مثل الشخص الذي يظن ان قلبه مريض ولكن الحكم هو المختبر الطبي والأجهزة والتحليل. إن أظهرت هذه ان قلبه سليم لن يقوم أي طبيب بإجراء العملية له او حتى منحه ادوية. كل علم له مختبره وعلم الأثار مختبره المعول والمجس.

هذا لا يقوله فقط الدكتور ابو الصوف. قاله الدكتور دوني لأن لم يأخذ أي عالم او مجلة علمية إدعاءاته كناشط أشوري ان المسيحيين الناطقين بالسريانية هم ابناء اشور بانيبال محمل الجد ولهذا لم يستطع نشر مقال علمي وأكاديمي واحد كي يبرهن على أشوريته بمفهوم التواصل الحضاري او أن تلك الحضارة او الشعب لم ينقرض شأنه شأن الشعوب العراقية القديمة الأخرى وانه حفيدهم. وأنا أعرف الرجل وأعرف أنه كان ناشطا قوميا أشوريا من الطراز الأول. وحسب علمي لم يكتب أي باحث او عالم أثاري دراسة أكاديمية رصينة تثبت أن تلك الشعوب لم تنقرص او أن الفئة الحالية هذه او الفئة تلك هي حفيدة او الوريثة لأي من تلك الحضارات.

وهذه الحقيقة أقر بها أنا كأكاديمي ويقرها أيضا العلامة البير ابونا ويقرها الدكتور يوسف حبي في كتاباته ويؤشر عليها الدكتور لويس ساكو.

فهل سيديننا الناشطون على اننا كذا وكذا كما فعل السيد شذايا مع الدكتورابو الصوف لأننا مثله نقر بنظرية إنقارض تلك الشعوب وحضاراتها؟

ماذا عن المصادر التي يذكرها السيد شذايا

في العلم والأكاديميا نبتعد عن ذكر المصادر بهذه الطريقة –طريقة اللصق (كوبي أند بيست)، أي الدخول إلى ماكنة البحث وإدخال كلمات مثل – اشوري ارامي أكدي كلدي – ونقل ما نحصل عليه من مصادر وتقديم رابط تلو الأخر. بالطبع هناك المئات ومئات من المصادرالتي تذكر هذه الأسماء.  هذه الطريقة خطر على صاحبها ويجب عليه  مغادرتها   (وأنا هنا أتكلم من موقع أكاديمي أظن أن السيد شذايا يقر بعلميته ورصانته لأن من هم بمنزلة السيد شذايا أكاديميا هم تلامذة لدينا)  إن أراد الدخول بجدية إلى عالم العلم والأكاديميا. اليوم  لدينا وسائل لإكتشاف إن كان ذكر المصدر لغرض علمي أكاديمي بحت ام لغاية في نفس يعقوب.

المصادر التي يذكرها الأخ شذايا تفحمه هو وتظهر بطلان إدعاءاته. فمثلا اللوح الثنائني اللغة – الأكدي والأرامي (السرياني) – لا يدل على ان الأشوريين غيروا لغتهم. يدل على ان حضارة جديدة ارقى مما كان موجودا حينئذ بدأت للظهور في ارض الرافدين. وهذا ليس اللوح الوحيد من نوعه. هناك  ألواح أخرى ثنائية وثلاثية اللغة أكتشفت في أماكن عديدة من بلاد الرافدين وغيرها.

ثانيا كون الأرامية اللغة الثانية او الأجنبية في بلاد أشور لا يؤشر على الإطلاق أنها كانت اللغة السائدة بين افراد الشعب من الأشوريين . كان على الأشوريين وغيرهم من الأقوام إستخدام اللغة  الأرامية لأنها صارت لا سيما قبل سقوط الأمبراطوريات التي ندعي الإنتماء إليها بقرن او قرنين لغة الدبلوماسية والتجارة والعلم  والثقافة وكانت الأرامية اللغة الأجنبية او الثانية لدى كل شعوب منطقة الشرق الأدنى لا بل العالم القديم برمته في ذلك الحين. فوجود قاموس إنكليزي سويدي (ثنائي اللغة) في السويد لا يعني ان الإنكليزية صارت اللغة الدارجة لدى السويديين.

اما عن ظهور رقم او لوحات كتابية بعد سقوط هذه الإمبراطوريات هنا وهناك هذا لا يؤشر على ان حضارتهم لم تنقرض بمفهوم علم الأثار.السومريون كحضارة   - كطبقة أثارية – انقرضوا، أي ازاحتهم الحضارة او الطبقة الأكدية ولكن رقمهم تظهر إلى ما بعد ذلك بكثير وتظهر الرقم السومرية او الأكدية على طول وعرض الشرق الأدنى وفي فترات مختلفة وتظهركتابات فرعونية وعاجيات لا نظير لها حتى في مدينة نمرود الأشورية. هل يعني هذا اننا سننجر إلى عموميات كلما حصلنا على رقيم او أخر؟

واللغة هي هوية القوم. إن بدل قوم لغتهم معناه أنهم بدلوا هويتهم. هذا ما يقوله العلم والأكاديميا والتجربة. فابناء شعبنا من اللبنانيين المسيحيين بدلوا لغتهم من السريانية إلى العربية وبذلك صاروا عربا أقحاح وبرز منهم من الشعراء والأدباء صاروا اليوم نبراسا للعروبة واداب اللغة العربية في العصر الحديث ينشد العرب وليس ابناء شعبنا من الناطقين بالسريانية اشعارهم في المدارس وتدرّس كتبهم على طول وعرض الوطن العربي. بتبدل لغتهم تبدل تراثهم وتاريخهم. فهم اليوم لا يفتخرون إلا بالعروبة ويرون أنفسهم جزءا من الحضارة العربية والإسلامية وإن ذكروا رموزا لهم تبادر إلى ذهنهم المتنبي والمعري وأمرىء القيس والنابغة والتوحيدي وإبن خلدون وغيرهم من أعلام العربية. أما أعلام لغتنا السريانية فصاروا غرباء وأجانب  لديهم. اللغة العربية وليس السريانية هي اليوم لغتهم الأم ولهذا هم اليوم أكثر عروبة من عروبة عدنان وقحطان.

اللغة قوة جبارة ولهذا إكتسابها يعني إكتساب الهوية. فإن كانت – ولو جدلا – الشعوب التي ندعي الإنتماء  إليها إكتسبت لغة جديدة وهي السريانية كلغتها الأم فمعناه أنها إكتسبت هوية جديدة وخلعت عنها الهوية القديمة.

 

رابط 1

http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,613364.0.html

 

رابط 2

 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,613603.0.html

لا اعلم هل كوردستان ملك طابوا باسم الطالباني ومسعود البرزاني ؟؟لا اعلم ولا يعلم شعبنا الذي ضحى بكل شىء في سبيل التحرير من الانظمة الفاسدة واخرها صدام حسين ؟لا اعلم اصبح كوردستان بارضها وسلطتها حكر على الطالباني ومسعود البرزاني ؟؟هل النضال والكفاح معناها الجلوس على العرش ؟باي حق يدعوا مام جلال ساجدة الى السليمانية مع بناتها؟وبأي حق يطلب مجىء رغدة داعمة الارهاب الى السليمانية ؟؟ ؟وكما يقول المثل المصري (العمارة منغير بواب )وباي حق بمنح مسعود الملائين الدولارات الى  حسن العلوي والفرقة المادحة له ؟؟لا اعلم هل اصبحوا وريث الله على كوردستان ؟؟وانهم الصفوة الخيرة على كوردستان ؟؟انهما الصفوة الشر والشيطان على ارض كوردستان ؟؟
يحللون ويحرمون ويصرفون  ويمنحون ويامرون ,وكانهم الى ابد الدهر باقون ؟؟يتفاخرون بمن حولهم من المليشيات وافواه البنادق والمدافع ..اقوياء على شعبهم يضطهدون الجماهير ؟واذلاء وخانعون امام ايران وتركيا ؟يصرخون باعلى صوتهم على الرعية ؟يتكلمون مع اسيادهم باحترام ايران وتركيا بسجود والطاعة ؟؟ينفذون كل اوامرهم ويتحدون ارادة شعبهم ؟؟اية قادة هولاء المتخاذلين ؟؟اية قادة لا يترحمون حتى على من ضحى لاجلهم ؟؟حولهم الفاسدين وحولهم الخدم والاذلاء لاجل المال ..التاريخ لا يرحم والشعب الكوردي لا يستسلم ؟؟

مام جلال يتحدى ارادة عوائل الشهداء ,ويتحدى ارادة دم الشهداء .ويتحدى صوت الجماهير .ويعتبر نفسه خالق الحرية ومانح الحرية ومنقذ كوردستان . .يدافع عن مجرم هارب من وجه العدالة ولا يعترف بالقضاء ؟؟اذا كيف يحترم وتحترم ارادة القضاء وهو رئيس الجمهورية ؟(بلا صلاحية )وكذلك  (......) مسعود البرزاني ؟؟ارادة الشعب فوق الجميع والثار لدم الشهداء حاضر دائما ولا ينسى؟؟
اعلن من الان برائتي من قائد ايام زمان وخائن الان من مام جلال .لانه يصر على جرح مشاعر الشعب الكوردي وعوائل كوردستان ؟اعلن برائتي من من لصق العار بابناء كوردستان ؟؟وعلى الجميع الاعلان برائتهم من متخاذل خائن متسلط محب الى السلطة والمنصب ؟ومتملق الى اعداء الكورد
 
هونر البرزنجي

 

في الوقت الذي تعيش فيه سوريا بشكل عام وغرب كردستان على وجه الخصوص مرحلة مصيرية وانتفاضة شعبية منذ أكثر من عام وسبعة أشهر، في ظل هذه الظروف تمر على شعبنا الكردستاني الذكرى الخامسة عشر على بداية المؤامرة الدولية التي استهدفت وجود الشعب الكردي من خلال أسر قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، واحتجازه في جزيرة معزولة في عرض البحر، حيث ما تزال حالة العزلة والتجريد المفروضة على القائد مستمرة بشكل ممنهج ومدروس من قبلقوى الهيمنة العالمية وموظفتهم في المنطقة المتمثلة بالحكومة التركية الحاليةالتي سخرت كل جهودها من أجل اسكات صوت الحق.

حيث زجت الحكومة التركية بمعظم قواتها على حدودها مع سوريا بهدف الضغط عليها وإخراج القائد منها، فلم يكن من القائد سوى صون أخوة الشعوب والخروج من سوريا متوجهاً نحو أوروبا بغية ايجاد حل ديمقراطي وسلمي للقضية الكردية وإحلال السلام في المنطقة بدلاً من اشعال فتيل الحرب التي أرادت الحكومة التركية فرضها على المنطقة بأكملها. ومنها بدأ القائد عبد الله أوجلان مسيرته نحو طرح مشروع حل القضية الكردية في أجزاء كردستان الأربعة بالطرق والأساليب السلمية وأعلن عن مرحلة وقف إطلاق النار من جانب واحد وسحب قوات الكريلا خارج الحدود، كل ذلك وفق برنامج مدروس هدفه زرع الثقة وإثبات النية الحسنة في المشروع الديمقراطي لحل القضية الكردية، إلا أن الحكومة التركية زادت من همجيتها وسعَّرت من هجماتها وحربها ضد قوات الكريلا والشعب الكردستاني وأدخلت القضية الكردية في دوامة استمرارية العنف حتى يومنا هذا.

فرض العزلة والتجريد على القائد عبد الله أوجلان في هذه الفترة وخاصة منذ اندلاع الثورة الشعبية في سوريا يثبت بكل وضوح مدى تآمر القوى الدولية على الشعب الكردستاني في غرب كردستان كي يزجوه في حرب ليس له فيها لا ناقة ولا جمل وجعله ضحية للقوى الرأسمالية وأذيالها من التيارات الاسلاموية المتصارعة على السلطة. أرادوا ابعاد وفصل القائد عن الشعب الكردستاني بغية تسهيل التحكم به وتوجيهه بحيث يفقده امكانية انتهاج سياسة واستراتيجية قائده، لكن فلسفة القائد "آبو" كانت أقوى من كافة ألاعيبهم ومؤامراتهم، وأن الشعب الكردستاني نهل من فلسفة القائد ونهجه في الإرادة والفكر الحر والذي به خطى الشعب الكردي طريقه نحو نيل حريته واستقلاليته، ولم يصبح تابعاً لهذه القوة أو تلك، وخطَّ لذاته نهجاً مستقلاً على أساس نظام الإدارة الذاتية الديمقراطية التي تشكل الأساس لتحقيق الكونفدرالية الديمقراطية.

نحن في حركة المجتمع الديمقراطي (TEVDEM )، إذ ندين ونستنكر هذه المؤامرة ونشجب جميع القوى التي شاركت في تحقيق تلك المؤامرة، نؤكد أن القائد عبدالله أوجالان هو قائد لعموم الشعب الكردي وهو ليس برئيس لحزب أو جزء من أجزاء كردستان، وأن حريته تعني حرية عموم الشعب الكردي، وهو ان كان يعيش في هذه الظروف الصعبة انما ذلك نابع من كونه قائد يقاوم من أجل حرة شعبه ومن أجل احلال السلام في المنطقة وتأسيس نظام كونفدرالي ديمقراطي في الشرق الأوسط، ومجرد قبول قوى الهيمنة العالمية لحقيقة ما يمثله القائد اوجالان سيكون ذلك اعترافاً بوجود وهوية الشعب الكردي وحقيقته، وان كنا اليوم قد حققنا بعض الانجازات في غرب كردستان انما يعود الفضل في ذلك لتحليلات وآراء القائد أوجالان حول ربيع الشعوب والثورات الشعبية وحقيقة الديمقراطية التي طرحها في مرافعاته.

نؤكد بأن نهج القائد أوجالان سيبقىفلسفة الحياة الحرة وطريق الوصول للديمقراطية والعدالة والمساواة، ونناشد جميع القوى والتنظيمات العالمية والاقليمية للعمل من أجل ممارسة تأثيرها من أجل حرية القائد عبدالله أوجالان وحل القضية الكردية.

 

الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي (TEVDEM)

9-10-2012

 

اعلن تيار المشروع العربي في كركوك عن مقاطعته لرئيس مجلس المحافظة حسن توران بسبب تصريحاته التي عد فيها عرب المحافظة اقلية.
وقال الناطق باسم التيار احمد العبيدي في تصريح لوكالة الفرات نيوز اليوم الثلاثاء إن توران و اثناء كلمة القاها في مؤتمر المدن الانتقالية المنعقد في كركوك وصف المكون العربي في المحافظة بالاقلية وهذا غير صحيح.
وطالب العبيدي الجبهة التركمانية التي يترأسها ارشد الصالحي بتقديم اعتذار لابناء المكون العربي في كركوك عن تصريحات رئيس مجلس المحافظة حسن توران كونه احد اعضائها.

nawa

"ديار بكر هي فخر لنا جميعاً"

خاص آفستا كورد

ارسل رئيس حكومة إقليم كردستان نجيرفان البارزاني رسالة شكر الى رئيس بلدية سيورة التابعة لمحافظة أمد (دياربكر) السيد عبدالله دمير باش شاكرا فيها على الهدية القيمة الذي أهداه له .
اشار البارزاني في رسالته الذي ارسله يوم الاحد (07.10.2012) والذي حصل موقع
آفستا کورد
على البعض من مضمونها على اهمية مدينة ديار بكر ومكانتها في تاريخ كردستان .

ورسم  البارزاني معالمها العظيمة بلغة كردية ادبية جميلة بقوله:

"... بقدر ما لمدينة ديار بكر من اهمية تاريخية ومكانة مرموقة , فانها لها نفس المكانة الكبيرة والخاصة في قلب كل كردي وكردستاني . وانها منذ القدم العشق الكبير للشعب الكردي ومصدر الهام الادباء والكتاب والشعراء , كتب الكثير من القصص والروايات والقصائد عن مكانتها وعظمتها , أنها مصدر فخر للشعب الكردي ولنا جميعا..."

هذه الرسالة كانت جوابا للهدية الذي ارسله رئيس بلدية سيورة عبدالله دميرباش للرئيس حكومة اقليم كردستان السيد نجيرفان البارازاني , والتي كانت خريطة تاريخية لمدينة دياربكر .

شفق نيوز/ اكد رئيس الوزراء نوري المالكي، على أن العراق يسعى للحصول على اسلحة دفاعية، مبيناً أن اعمار العراق من ابرز الاهداف التي دفعته الى زيارة روسيا.

وقال المالكي في كلمة  ألقاها بمؤتمر الطاولة الذهبية الذي نظمته مجلة الشؤون الخارجية في موسكو وتلقت "شفق نيوز" نسخة منها ان رغبتنا في مشاركة جمهورية روسيا الاتحادية بحملة اعمار العراق يقف على رأس اهداف زيارتنا الحالية".

ولفت المالكي إلى ان "سعينا للحصول على اسلحة دفاعية هو حق طبيعي، فمن حق العراق امتلاك اسلحة للدفاع عن سيادته الوطنية".

واضاف المالكي أنه "على الرغم من كل ماتحقق من تجربة ديمقراطية وماقدم من تضحيات في سبيلها، إلا ان الطريق امامنا مازال طويلا".

وتابع المالكي ان "العراق يسعى اليوم إلى اقامة دولة المواطن والمؤسسات التي تحارب كل مظاهر التخلف والفساد، وإلى بناء جيش قادر على حماية أراضية وسيادته لاجيشا يعتدي على الآخرين، كما نسعى إلى تقوية الاقتصاد العراقي وتنويع الدخل القومي وتفعيل القطاعات الداعمة كقطاع السياحة".

وتوجه رئيس الحكومة نوري المالكي صباح أمس الاثنين على رأس وفد وزاري رفيع يضم كل من وزير النفط، والتجارة، والدفاع، ورئيس هيئة الاستثمار إلى موسكو في زيارة ينتظر فيها توقيع عقود لتسليح الجيش العراقي.

ي ع

شفق نيوز/ قالت جينل إينرجي إنها ستواصل ضخ النفط الخام من كوردستان العراق بعدما تلقت حكومة الإقليم أخيرا مدفوعات أولية من بغداد.

واتفقت بغداد مع حكومة كوردستان الشهر الماضي على تسوية نزاع بشأن مدفوعات النفط بعدما تعهدت حكومة الإقليم باستئناف الصادرات وتعهدت بغداد بالدفع للشركات الأجنبية العاملة في الإقليم.

وتم تحويل أول دفعة من أموال بقيمة 650 مليار دينار عراقي (558.9 مليون دولار) إلى إقليم كوردستان العراق.

وقال محمد سبيل رئيس جينل إينرجي في تصريح ورد لـ"شفق نيوز" إنه "لن نوقف الصادرات الآن، وستوزع حكومة كوردستان (المدفوعات) على جميع المتعاقدين وسنتلقى أموالنا".

وقال متحدث باسم كوردستان وفقا لما ذكرته رويترز إن الإقليم يتوقع وصول دفعة ثانية بقيمة 350 مليار دينار قريبا.

وأضاف "نثق في أنه لن يكون هناك تأخير مماثل بالنسبة للشريحة الثانية".

ودفعت وزارة المالية العراقية مبالغ أولية في أوائل الأسبوع الماضي لكن الأموال لم توضع في حساب حكومة كوردستان حتى يوم الجمعة مما دفع جينل للقول بأنها ستوقف الصادرات إذا لم تصل الأموال قريبا.

وارتفعت الصادرات النفطية من كوردستان إلى 170 ألف برميل يوميا ويساهم حقلا طق طق وطاوكي اللذان تملك فيهما جينل المدرجة في بورصة لندن حصة بنحو 110 آلاف برميل يوميا.

وفي ابريل نيسان أوقفت حكومة كوردستان صادرات النفط احتجاجا على ما قالت إنه مدفوعات متأخرة من بغداد للشركات العاملة في الإقليم.

واستأنفت الصادرات في وقت لاحق عبر خط أنابيب تسيطر عليه بغداد يمتد من كركوك إلى ميناء جيهان التركي لكنها هددت بوقفها مجددا إذا لم يتم التوصل إلى إتفاق بشأن المدفوعات.

م ج

مساء الجمعة 5/10/2012 السادسة مساء كان جمهور الجالية العراقية  في ستوكهولم وضواحيها على موعد مع امسية ثقافية فنية استضاف فيها المركز الثقافي العراقي في السويد, الاعلامية والكاتبة الدكتورة اعتقال الطائي, وبالتنسيق مع رابطة المرأة العراقية في السويد, وضمن نشاطات مهرجان ايام الثقافة العراقية في اسكندنافيا 2012, والذي ستكون الفنانة اعتقال الطائي ضيفته أيضا في الدانمارك حيث سيكون للسينما حضورا  متميزا فيه.

 

 حضر الامسية جمهور غفير اكتظت به قاعة يحيى فائق , وكان ضمن الحضور الاستاذ طاهر ناصر الحمود وكيل وزارة الثقافة في العراق, والذي يزور السويد واسكندنافيا حاليا لحضور فعاليات مهرجان ايام الثقافة, ولتأكيد مساندة ودعم وزارة الثقافة في العراق للنشاطات والفعاليات الثقافية خارج الوطن.

 

في بداية الامسية رحب الدكتور أسعد راشد مدير المركز الثقافي العراقي بالحضور جميعا, وعبر بكلمات الترحيب والحفاوة بالفنانة والإعلامية اعتقال الطائي, معرفا بكلمات مؤثرة بمنجزها الثقافي والفني, ورحلتها وسط دروب الثقافة متنقلة بين فرات العراق ودانوب هنغاريا, شاكرا اياها على تلبية

دعوة استضافة مهرجان ايام الثقافة.

قدم الأمسية عن المركز الثقافي العراقي الاستاذ  الشاعر نجم خطاوي, حيث حاور الفنانة مبتدأ الكلام:

- سأقول الحقيقة في ان الحيرة والتوجس كانا يلفاني وانأ افكر في الطريقة التي سأقدم بها امسية اليوم, وليس مرد ذلك خوفا وتوجسا, بل هيبة لفنانة وأديبة كانت تشيع السكون والاستماع وهي تقف كالملاك خلف شاشة التلفزيون العراقي ايام سبعينات القرن الماضي لتقدم ذلك البرنامج الذي سحر الناس وتعلق به الجميع واعني برنامج السينما والناس.انا سعيد والكثيرون منكم يشاركوني احساسي هذا في ان الناس استزادت متعة وثقافة ومعارف من تلك الافلام واللقاءات الممتعة التي كان يضيفنا فيها برنامج السينما والناس.

الفنانة اعتقال الطائي رحبت بالحضور جميعا, وشكرت المركز الثقافي على حسن الحفاوة والاستقبال وعلى استضافتها في ستوكهولم واسكندنافيا. وفي حديث يقطر ثقافة ومتعة ويلفه حنين الماضي واستذكاراته الجميلة اخذتنا اعتقال الطائي بعيدا الى الجذور الاولى يوم كانت صبية تلعب مع الصبيان والصبايا في حديقة النساء  في مدينتها الحلة, ووسط بساتين النخل وقرب الشريعة عند نهر الفرات ليس بعيدا عن بيت الاهل في حي الوردية.

واستكملت الحديث مستذكرة بغداد ايام الدراسة في اكاديمية الفنون الجميلة, وأجواء الآلفة والمحبة في حياة الاقسام الداخلية, ودروس النحت والفن والصداقات وأجواء الثقافة والفن وحوارات الطلبة والأساتذة. وقصت بروح الفنانة والأديبة حكايتها مع الاعلام والتلفزيون في بغداد يوم عملت في قسم النحت في المؤسسة العامة للإذاعة والتلفزيون والظروف التي رافقت فكرة ذلك البرنامج الذي كلفت لان تكون مقدمته (برنامج السينما والناس) والحلقات والاماسي الكثيرة التي قدمت خلال ست سنوات بث فيها هذا البرنامج من كل يوم أحد وكان متعة حقيقية للمشاهد والمستمع.

 

 

واستمر الشاعر نجم خطاوي في حواره مع الفنانة اعتقال الطائي:

- اشارت لي بقراءة كتابها "ذاكرة الأشياء الذي سمعت عنه ولم أقرأه, وحين سهرت ليلة امس وانأ مبحر في كلماته, ازادني الما وغصة, وليس هذا فقط, بل زادني قوة وحماسا في حب الحياة والجميل من الأشياء, وفي المضي في فضاء الادب والفن وحب الناس..اسمحوا لي ان اقرأ بعض سطور ومن احد نصوص كتاب "ذاكرة الأشياء.

 والطبيعة ما زالت نائمة تحت الثلج الذي ابى الذوبان, لكنه ظل اجمل من شوارع العاصمة الملوثة بالغازات من كل صوب. في الاسبوع الاخير لآذار كان صمت الغابة والحقل محفزا على الغناء خاصة وان الارض امتصت اخر قطرة ماء ثلج اذابه قدوم الربيع المفاجئ بدفئه لكني لم اجرؤ على تخديش وكسر ذلك السكون السماوي. دخلت الدار شاعرة بأنني قادرة على التنفس بعمق ودون ارادة مني رحت اجرب امكانية رئتي مطلقة جناحي صوتي بأغنية فيروز "اعطني الناي وغني" حتى وصلت مقطع:

"اعطني الناي وغني وانس داءَ ودواء"

"انما الناس سطور كتبت لكن بماء"

يا الهي! صرت قادرة على ترديد هذا المقطع الطويل بدون توقف.

شمرت عن ساعدي وبدأت العمل في الحديقة.

ووسط فرح الحضور وحسن استماعه واصلت الفنانة اعتقال الطائي الحديث عن ظروف ايام العمل كمذيعة في التلفزيون العراقي, والعذاب والحيف الذي عاشته وسط تسلط جلاوزة الثقافة, والمضايقات التي تعرضت لها من قبل اجهزة الامن والمخابرات, وظروف مغادرتها العراق. كما حكت عن تجربتها في هنغاريا حيث الدراسة في جامعاتها والتخصص في الفن السينمائي.

وفي اجاباتها على اسئلة الحضور وحوار الاستاذ نجم خطاوي, حكت بلغة جميلة وبعذوبة عن تجربتها في الكتابة الادبية ونشرها لنصوص ادبية كثيرة وعن مساهمتها ضمن اسرة تحرير احدى المجلات الادبية التي تصدر خارج الوطن. واستمر حديث اعتقال الطائي ليشمل جوانب تخص الظروف التي عاشتها بسبب المرض الذي تعرضت له وقوة ارادتها وصبرها ومكابرتها في تجاوز هذه المحنة. ثم حكت بصراحة عن وجهة نظرها من موضوع حرية المرأة ودورها في المجتمع والأسرة وعن المضايقات والتعسف الذي تتعرض له المرأة في البيت والمجتمع. وانتقدت بمرارة الكثير من الظواهر السلبية في الإعلام وغياب البرامج التلفزيونية والإذاعية الجادة والتي تخاطب عقل الناس وتحترم مشاعرهم وتقدم المفيد والمبدع.

 

 

واقتبس الشاعر نجم خطاوي مقطعا من رسالة كان الفنان حسن المسعود قد كتبها للفنانة اعتقال الطائي   (نحن شهود على كل ما حدث لأبناء شعبنا كل السنين الماضية, ولابد ان نأمل بالعمل الكثير الذي سنقدمه عبر الادب والفن وكما يقول هيراكليت " بدون الامل لا يمكن الوصول الى ا اللامؤتمل" الالم يدفع الانسان لملامسة قعر اعماق العذاب فيتعرف على اسرار لا يمكن الوصول اليها بسهولة ولكن لابد من طاقة كبرى للصعود الى النور وعدم البقاء طويلا في القعر المظلم........) واختتم الحديث :

- وهي كانت ولا تزال مالكة لكل الطاقة التي تمنحها القدرة على ان تتواصل مع الناس والصعود الى النور...

 وباسم المركز الثقافي العراقي في السويد وباسم الحضور قدم الشكر للفنانة اعتقال الطائي على حديثها الممتع, وللحضور الكريم على حضوره وحسن استماعه ومشاركته في الحوار, ودعا الى استمرار هذا الجهد الثقافي الذي بدأه المركز الثقافي العراقي.

ووسط اجواء البهجة واستذكار جميل الايام غمر جمهور الحضور الفنانة اعتقال الطائي بكلمات الحب والثناء على حديثها الممتع,وقدمت لها الورود من قبل السيدات في رابطة المرأة العراقية والجمهور.

الفنانة والإعلامية اعتقال الطائي

كاتبة وفنانة وإعلامية عراقية من مواليد مدينة الحلة بابل ومقيمة في بودابست هنغاريا.

تخرجت من اكاديمية الفنون الجميلة فرع النحت عام 1972.

عملت نحاتة في تلفزيون بغداد بين اعوام 72-78, وفي نفس الوقت مقدمة لبرنامج ثقافي مختص بالفن السينمائي (السينما والناس).

عملت في عام 1978 في مركز الحرف والصناعات الشعبية كنحاتة لأكثر من عام.

غادرت العراق الى هنغاريا عام 1979.

اكملت دراستها في الفن السينمائي لتحصل على شهادة الدكتوراه من اكاديمية العلوم المجرية.

كتبت عن السينما العربية والمجرية.

عملت في المعهد العالي للسينما والمسرح المجري لمدة سنتين.

ترجمت العديد من القصص العربية القصيرة الى المجرية لمجلة مختصة بالأدب العالمي.

ترجمت كتاب يوميات في العراق لمراسل صحفي مجري.

ترجمت مختارات من الشعر المجري وقصص قصيرة نشرت في عدد من المجلات العربية وعلى الانترنيت.

اعدت للإذاعة المجرية مواد عن بعض الكتاب العرب كنجيب محفوظ وفؤاد التكرلي ويوسف ادريس مع ترجمة قصص قصيرة لهم مثلت وأذيعت

ترجمت قصصا فلسطينية قصيرة مختارة الى المجرية للنشر في كتاب.

ترجمت وشاركت بكتابة سيناريو وحوار فيلمي كارتون "حي بن يقظان للكاتب ابن طفيل, وفيلم "أصيلة(الفرس)" اضافة الى دراماتورجيا فيلم اصيلة من انتاج مروان الرحباني.

تكتب القصة القصيرة .

 

الثلاثاء, 09 تشرين1/أكتوير 2012 10:24

غيوم أحمدي نجاد المُغتصبة !- عادل الخياط

 

[منلوجات أحمدي نجاد لا تزال في طور البروفة نسبة لصرعات صدام ]

 

............

 

هل من العبث أن يتناول المرء بإزدراء أقوال غريبة لقادة دول أصلا هم غريبي السلوك , أو يتصنعون الفِعل والقول الشاذ كنوع من الإثارة .  هل من العبث مثل هكذا تناول , أم ثمة جدوى في ذلك ؟ أعتقد إن الفِعلين من الممكن أن تجد لهما مُسوغا . فتبرير العبث هو إنك ليس بمقدورك بواسطة حروف ميتة أن تخلق وضعا مغايرا لواقع الشذوذ هذا . أما المسوغ الآخر فهو إنك قد تحدث فرقعة في جماجم الغافلين والمغفلين إزاء تلك الغرابة في الفِعل والقول .

 

محتمل ينبثق تساؤل منطقي : وما هو الموجب لتلك النمطية ما دام السلوك والقول الغير طبيعي من الممكن ان يصدر من أي شخص وليس  من الحاكم بأمره فقط ؟ وإذا كان الإعتراض انه عندما يصدر من رأس الهرم فإنه يُمثل خداعا وتضليلا  , فمن هو الذي لا يمارس الخداع , الأغلبية تمارسه بمختلف الطرق ! . حسن إذن ,ولماذا لا , نظر حضرتك لفقه الشرور ودع الآخرين يسلكون طريقك فعسى ان ينقلب العالم إلى السراط المستقيم ! هي صحيح مثلما تقول :  عندما يغدو العالم بلا تضاد  فربما يقفز نحو بر الأمان , لكن لماذا لا تكون عدمية التضاد تلك في تسيد الخير وليس العكس ؟

 

لكن بعيدا عن الجدل السقراطي فهو ليس كنه هذي الموضوعة . الكنه هو عن أعلى مستويات الفجاجة في تلك التقولات والأفعال .

والصدد هنا ليس في جدلية خيمة القذافي المحمولة بصحبته نحو آفاق الأرض , ولا بعنترياته  ! .. وليس في إختراع صدام حسين لشجرة نسبه الممتدة جذورها إلى الأنبياء والأولياء , ولا بعضلاته المتورمة ونذيرها  بالإنفجار العظيم ! .. ولا  في تنبؤات أحمدي نجاد بقرب ظهور المهدي المنتظر وتكوين امبراطورية إسلامية بواسطة السِجاد التبريزي الأكثر تطورا من كل تكنولوجيا العصر ! .. الصدد ليس عن تلك الحالات الأدنى غرابة في سلوكيات وأقوال هؤلاء القوم , فتلك إضافة لمستواها الأدنى كذلك قد قيل عنها الكثير وأضحت ستايل كلاسيكي . الخصوص هنا عن صرعات بعينها , صرعات أشد إثارة للفضول وربما الحيرة  .

 لنر  بعضا :

عندما تم تجفيف أهوار جنوب العراق من قبل النظام السابق برر صدام حسين هذا الفعل على ذات المنحى - حديث الموضوع - , قال صدام : إن نساء الأهوار عندما ينزلن إلى المياه  يرفعن أثوابهن فتظهر سيقانهن للرائي , وهذا عمل غير لائق .. !!

ليس مهما إن كان ثمة زيادة ضئيلة في حديثه أو غير ذلك ,  الأهمية العلة تكمن في طبيعة الحديث ,  ليس في عدم صدقيته , فهو به  وبغيره يعرف إنه يكذب والمُتلقي كذلك , أيضا هو يعلم إن المتلقي  لا يثق به بإطلاق , وهو كذلك لايكترث بهذا المقابل في كل الأحوال :  يثق أو لا يفعل أو ينافق أو يطمح أن يستشف شيئا ما .. طبيعة الكلام هي في مدى تبسيط الواقعة  , تبسيط يضاهي بل يتخطى التنكر لها , فلو قال : يتحدثون عن واقعة لم أسمع بها , أو مسخها بالقول : انها لا تستحق صرف حديث او طاقة عليها " في كلتا الحالتين , ربما كانت ستعكس إكتراثا مُضمر , أما التبسيط  , فهو ما يثير الصدمة التي تتخطى الحس والعقل ! والذي يمعن الطعن في الصدمة أشد هو تناسُبْ عملية التبسيط تلك مع حجم الكارثة التي عُدت إحدى أكبر الكوارث البيئية على مستوى العالم ! .. لكن قد يتبادر تساؤل : إذا كانت تلك الواقعة بالنسبة له هي أصلا ليست بتلك الأهمية فهذا يعني إن حديثه كان عاديا ولم يكن يتقصد منه تمييع الحدث على ذلك النحو المريع ؟  صحيح وليس صحيح , صحيح في التناسب الطردي بين عدم أهمية الحدث وعادية كلامه , وليس صحيح هو إن تلك العادية قد إكتنفها إزدراء مفضوح ينم عن إستفزاز لعقلية المتلقي لأنه يدرك - صدام - مدى جسامة الحدث في عقلية هذا المتلقي .

ورغم ذلك , فإن عملية تمييع تلك الواقعة أو تبسيطها لو لم تقترن بنوعية التبرير الذي ساقه لما أخذت ذلك المستوى من الإثارة والفضول . كان من الممكن رصفها ضمن القياس الأدنى في سلسلة إنثيالاته في هذا المحور . المبرر بذاته هو الذي خلق تلك الإثارة , ليس لسهولته في عدم التناسب مع حجم الحدث , فلو ساق مثالا آخر بنفس السهولة وحتى أدنى من قبيل : وردَنا إنزعاج أهالي محافظات الجنوب  من الرطوبة والبعوض بسبب الأهوار , لذلك قررنا تجفيفها إحتراما وتعاطفا مع أهلنا في الجنوب !! " لو كان على هذه الشاكلة أو غيرها  فلن تكن النتيجة بنفس المستوى .. وقد يدعو هذا , وبعد تركيز على المبرر , إلى تخمين عن الخلفية التي بُني عليها . أدوات الصورة عادية : نساء ترتدي أثوابا طويلة , ترفع هذه الأثواب أثناء نزولها الى المياه فتظهر سيقانها ." لكن يبدو انها - الصورة - مرتبطة في مخيلته بحدث شخصي ما , وبالتحديد جزئية رفع الأثواب التي ليست من الضرورة مقترنة بالنزول الى المياه , إنما لأي سبب ما . وعدم اللياقة في ظهور السيقان  لم يكن يعني به التبرج وعدم العفة , ثمة علة خفية ضمن عملية الإرتباط الشخصي بتلك الصورة . فعلى سبيل الإفتراض لو وُجه له تساؤلا عن وجهة نظره حول إرتداء النساء للفساتين القصيرة لما أبدى أي إعتراض عليها . 

 

الإستفزاز سمة شمولية  يصدر من حاكم الدولة ومن العامل في وسيلة الإعلام بقلب الحقائق الواضحة والمتعارف عليها , ويصدر كذلك من الشخص العادي تحت ظرف معين  .. لكن يظل الذي يفوح به السلطان هو الأكثر إكتراثا وبالتحديد الحالات الأشد جذبا .. ومن رصد للتاريخ القريب يتضح إن صدام حسين يظل رائدا في هذا المجال , لم ولن يضاهيه أحد لا من معاصريه ولا الذين تبوأوا السلطة بعده سواء في العراق أو غيره من البلدان , يساعده في ذلك إنه نتاج الشارع بكل مظاهره وأخلاقياته , وصاحب خلفية نفسية مُتشعبة الأبعاد , إلى ذلك براعة الـ Acting     , التمثيل التي يمتاز بها  . تتلاقح تلك السمات ليتمخض عنها السلوك الصادم والقول . مثال أخر : في فترة إحتلال الكويت كان صدام قد حضر في مبنى المحافظة الجديدة وبحضور المحافظ " علي المجيد "  , تحدث عن المحافظة وأهلها ثم عن الأميركان وحشودهم , ثم وفي ن لحظة ما شده أحد الحضور بالتنويه إلى الفيل شعار الحزب الجمهوري الأميركي , حينها إرتسمت علامات الإندهاش على وجهه ثم تساءل بدهشة أشد : صحيح , صحيح الفيل هو شعار الحزب الجمهوري ؟ : نعم سيدي , شعار الحزب الجمهوري الفيل ."

ص : أول مرة أعرف الفيل شعار الحزب الجمهوري ." ثم يتواصل في عملية الإفتعال ببراعة إحترافية ليضيف بصوت خفيض مبهوت : يا سبحان الله , وأرسلنا عليهم طيرا أبابيل ... " ولم يستكمل الجملة مع علائم إسترخاء وهيمان على تقاطيع وجهه وعينيه .. لأجل أن يعطي إيحاءا إن هول الصدمة قد قذف به في ممالك القديسين والأنبياء ليهمسوا في اذنه النبأ اليقين عن الفيل والأبابيل والسجيل والعصف المأكول الذي سوف تتقاذفه سموم الصحراء  .. لكن من يدري , فمن المحتمل إن صدام لم يكن يمارس الإحتراف التمثيلي , إنما بالفعل كان على قناعة جازمة إن اسطورة الفيل تعيد نفسها وان أحجار السجيل ستعصف بالأحباش الجدد القادمين من وراء المسطحات الكبرى !!  لكن للأسف الشديد خاب ظنه .

 

غيوم نجاد :

 

ليس ثمة وجه للمقارنة بين صدام ونجاد في هذا المحور .  الطبيعي الإختلاف النفسي والإجتماعي والسياسي لكلا التركيبتين هو الذي يرسم الخطوط البيانية لذلك الفرق الشاسع بينهما . لذا فإن نجاد حتى عند حالات التألق في منلوجاته يظل تحت مظلة البروفة المزمنة نسبة لصرعات صدام ! .. آخر منلوج نجادي هو " منلوج الغيوم المغتصبة " , والمحتوى على لسان البطل يقول

 

:  "المعلومات المؤكدة بخصوص الوضع المناخي تفيد أن الدول الأوروبية تستخدم أجهزة خاصة بإمكانها تفريغ الغيوم، ومنع الممطرة منها من الوصول إلى المنطقة ومن ضمنها إيران" .

 

[ بالمناسبة , وبعيدا عن جوهر الموضوع ,  هذه الفقرة  تحتوي على شقين غير ملزمين , فإما تفريغ الغيوم أو منعها , ولا بأس فقد يكون الخطأ في الترجمة أو في الطبع , فبدل حرف العطف "و - والممطرة - ربما كانت أداة الإختيار " أو " - أو الممطرة - ]

 

لا شك انها صرعة قوية من نجاد : تفريغ الغيوم من المياه من قبل دول الغرب  لأجل ألا تصل لإيران والمنطقة حتى تموت المنطقة من شح المياه  ! هذه ليست مثيرة للفضول فحسب إنما نحن بحاجة لدراسة أدبية ونفسية لقياس المنحنيات العقلية في هكذا عملية إختراع .. لكن من المحتمل ان يحاججه الزعيم الفنزولي "  شافيز " عن صرعته التي تتمحور حول البيكتريا الأميركية المُرسلة بطريقة ما لزعماء أميركا الجنوبية اليساريين لإصابتهم بالأمراض السرطانية .. لكن شهادة لله والحق لا بد ان يُقال إن صرعة شافيز عن الأمراض السرطانية لا تساوي جنح فراشة قبالة الإختراع النجادي عن الغيوم المُغتصبة . بل أستطيع أن أزعم انها تتجاوز صرعات صدام المتألقة , أما الزعم عن سبب بقائها ضمن حيز  البروفة وغير قابلة للتطور مقارنة بصرعات صدام , السبب يكمن في إختلاف الشخصيتين ,تاريخ نجاد يُعتبر poor نسبة لصدام الذي تمرس من أخلاقيات الشارع العراقي , طبعا إضافة إلى البُعد النفسي والإجتماعي في تكوين شخصيته , كذلك الأسلوب التمثيلي الأخاذ الذي يمتاز به .. أما تجربة نجاد فلا تملك ذلك الزخم الذي يُمكنه من التوغل في احاديثه , الشخص أو إختراعاته لا تخرج عن حيز المؤامرة الغربية , في المقابل ترى الآخر يتشعب في إتجاهات عدة ولا يقتصر على ترنيمة الغرب ومؤامرات الغرب إزاء المنطقة وأهل المنطقة ,     .

 

التساؤل : وبغض النظر عن مديات التفاوت في إمكانيات الإختراع لأولئك القوم  صدام  ,القذافي , نجاد , شافيز ..وغيرهم .. التساؤل : هل من الممكن ان تكون المفردات الفاقعة  لهؤلاء المتنفذين في الحكم  أدوات إختراعية لرفد الحيز الأدبي بنوع من نتاج ادبي سيكون نبراسا معرفيا  ليس كونه تأتى من كائنات تتبوأ مكانات مرموقة في سُلم الدولة , إنما تلك التغريبية صاحبة الشأن في هذا السرد .وقد يمتلكون محاولات أخرى  خارج إطار التقولات , مثل : رواية صدام والزبيبة .. القذافي وحكاية الزهرة السوداء عن : كونداليسا رايس " ومن ثم  أحمدي نجاد والليل الطويل , ومعيار الليل الطويل بحاجة لدمغة ما... دمغة نجادية معيارية .. سيد نجاد : نحن ننتظر إفعلها لتتجاوز المُقامرين والمغامرين .نحن نعلم إن الزمن الرئاسي على وشك الإنقراض  , رئاستك على وشك التداعي , إذن لا شيء عندك لتقاتل من أجله , فأطلقها , أطلق كينونتك نحو زمن التغيير الخرافي فلعلها ستكون أيقونة السخافة الكونية .. أنت تعلم إن كل شيء سخيف في هذا المسير الكوني .. للأسف

الشديد .. لا أدري لماذا تصورت إن أحمدي نجاد سرياليا متمردا حتى على قوانين الإله.. معذرة سيدي خادم الإله لتطاولي السريالي على عذريتك في خدمة الإله , لكن أرجو ألا تكون مضامينك في تلك المنلوجية الكُبرى تنطوي على مضامير قومية فارسية محضة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.                    

 

    

 

في مقال سابق لي بعنوان مسعود بارزاني انك لعلى خلق عظيم  منذ فترة وجهي لي انتقادات من بعض الاقلام التي شغلها الشاغل انتقاد کل مايتعلق بشخص السەروک مسعود بارزاني ضاربين بعرض الحائط

نضالە وانتمائە وتضحياتە وغيرتە على الکوردايتي وعلى القضية الکوردية وعدم مساومتە على حقوق شعبە الکوردي الذي ضحى بالغالي والنفيس من اجل الحرية والکرامة الکوردية    .

وما ان ظهر الکليب الاخير اللذي يغني بالرئيس مسعود بارزاني حتى ما صدق هٶلاء ليشنوا من جديد حرب بالکلمات على شخصە الکريم ،ونحن نعلم جيدا ماهو اخلاق الرئيس مسعود بارزاني وکيف يکرە التمجيد والالقاب فلقد رفض الکثير من التسميات التي تبجلە وقال دوما انا ( پشمەرگە ) وافتخر بلقبي کما نحن نفتخر بلقبە هذا ولولا تقديرە واحترامە لهذا اللقب لما تشبث بە وافتخر بە.

الاقلام تکتب ماتشاء والمطربون يغنون مايشائون اليس هذە هي الديمقراطية وحرية الکلمة؟ولکن هل يعني هذا ان الرئيس مسٶول عن کل ما يکتب عنە او عن من اراد ان يتغنى بە ؟

ان اخلاق البارزاني اعلى بکثير من ان يدفع اموال من اجل هکذا تصرفات وهو غني عن ذلك فصناديق الانتخابات هي التي تحدد حب الناس لە فها هو رئيسا لاقليم کوردستان  باختيار الشعب و  رئيس

للحزب الديمقراطي الکوردستاني

رغم انە وفي المٶتمر الثالث عشر قال وبالحرف الواحد انا اود التنحي عن منصبي کرئيس للحزب وافرغ مکاني لغيري ولکن عارضە الجميع لان الکل يعلم مدى اخلاصە لهذا الحزب ولکوردستان وشعب کوردستان

هکذا هو البارزاني من ورائە الاخلاق ومن خلفە الاخلاق ومن امامە الاخلاق وعن يمينە ويسارە الاخلاق التي ورثها من آل البارزان وعلى رئسهم الملا المصطفى البارزاني فکيف بشخصية مثل شخصيتە واخلاق مثل اخلاق يدفع مال من اجل ان يتغنى بە ؟وهو الغني عن کل ذلك رغم انە يستحق کل تمجيد ويستحق کل الالقاب الشريفة.

واخيرا اقول ان جائتك مذمة من ناقص فاعلم انك کامل

پريزاد شعبان /شاعرة کوردستانية

عضو مجلس النواب العراقي

.

أكثر من ثلاثة أشهر قضاها الرئيس العراقي في رحلة علاج ونقاهة في ألمانيا، وكأنها ثلاثة دهور على العراقيين الذين ينتظرون قدومه الميمون؛ ليعالج لهم أمورهم «الخربانة» ويضع بأنامله المكتنزة «التعبانة» حداً للأزمات الكثيرة التي ورطوا العباد والبلاد فيها، الكل يترقب وصوله إلى أرض الوطن بأحر من الجمر، ليجمع شمل الإخوة الأعداء في مؤتمر سلام موسع بعد فترة من الخصومات السياسية والمنازعات الطائفية والعرقية التي إن استمرت على هذا المنوال فإن البلاد على وشك الدخول في حرب أهلية لا تُبقي ولا تذر، كل العراقيين بانتظار ما تسفر عنه محاولات الرجل الذي هدّه المرض وأتعبته السنون وهم يأملون فيه خيراً.. صحيح أن للرئيس تجربة طويلة في العمل السياسي وإدارة الأزمات والمفاوضات وله القدرة على جمع المتناقضين لكن في التجربة العراقية لن يستطيع أن يفعل شيئا لأن الثقة مفقودة تماما بين الشخصيات والأحزاب والكتل السياسية، ومن المستحيل إعادتها إلى وضعها السابق إلا إذا «تفركشت» العملية السياسية من أساسها وأعيدت صياغتها من جديد على أساس الشراكة الوطنية الحقيقية، وهذا طبعا مستحيل تحقيقه على أرض الواقع برأي معظم المراقبين والمحللين السياسيين، فالرئيس طالباني كما صرح أحد السياسيين لإحدى وسائل الإعلام «لا يمتلك عصا سحرية لحل الأزمات الراهنة التي يرتبط حلها بجاهزية الأطراف المعنية بها «والأطراف المعنية غير جاهزة أبداً للاستجابة لطلب الرئيس، وأول إشارة رفض لمبادرته جاءت من عند رئيس الإقليم «مسعود بارزاني» الرجل القوي الثاني في العراق، وذلك من خلال سفره المفاجئ تزامنا مع عودة الرئيس، لتظهر أنه من المستحيل الجلوس مع «المالكي» في مكان واحد ما لم ينفذ بنود اتفاقية أربيل التي ألزم نفسه بها أولاً وقبل أي شيء، كما صرح بها مرارا وتكرارا، وقد حقق «بارزاني» في سفره الطارئ هدفين اثنين، أولاً أظهر رفضه القاطع لمبادرة رئيس الجمهورية، ثانيا تمكن من رد الصاع صاعين لـ «طالباني» ويثأر لنفسه من موقف مماثل قام به ضده في ذروة صراعه السياسي مع «المالكي» عندما أراد مع القوى المعارضة الأخرى مثل «القائمة العراقية» و»التيار الصدري» بزعامة «مقتدى الصدر» أن يسحب الثقة من رئيس الوزراء «المالكي» وكاد أن ينجح ويطيح به لولا موقف «طالباني» السلبي «وهروبه» -بحسب تعبير السياسي الكردي المخضرم محمود عثمان- من عملية سحب الثقة في آخر لحظة ورفضه تقديم تواقيع أعضاء البرلمان المطالبين بسحب الثقة من رئيس الوزراء إلى المجلس الوطني وفق سياقات الدستور المتبعة مغادرا الوطن بحجة المرض..
على الرغم من رغبة العراقيين المُلحَّة في وضع حد لحالة الغليان السياسي في البلاد التي أثرت بشكل ملحوظ على أوضاعهم المعاشية والأمنية، فبالإضافة إلى انعدام الثقة بين العراقيين، فإن جملة من العوائق تحول دون نجاح المهمة، ومن أهم تلك العوائق؛ المشكلات العالقة بين الحكومة المركزية وحكومة الإقليم وعلى رأسها؛ المادة 140 الدستورية التي تعالج مشكلة الأراضي التي استولت عليها الحكومات العراقية المتعاقبة من الأكراد عن طريق عمليات التعريب والتبعيث والترحيل وعدم تطبيق بنودها لحد الآن رغم مرور أكثر من سبع سنوات على إقرارها، وكذلك مشروع النفط والغاز المركون في دكة البرلمان العراقي منذ 2007 ولم يصوت عليه، مما نجم عنه تراجع صناعة النفط في البلاد، وكذلك مسألة تأسيس مجلس السياسات القومية العليا المنصب الرفيع الذي خُصص لزعيم القائمة العراقية «إياد علاوي» بموجب اتفاقية أربيل (2010) الذي وافق عليه رئيس الوزراء «نوري المالكي» كشرط أساسي لتوليه السلطة للمرة الثانية ولكنه بعد أن أحكم قبضته على الحكم، قلب للشركاء السياسيين ظهر المجن ولم يلتزم بها وتنصل منها، ولو أن السيد «المالكي» نفذ ما جاء في اتفاقية أربيل لما وصلت الأوضاع إلى هذا الحد من التعقيد.. وفي هذا الصدد يقول «محمد اللكاش» النائب عن كتلة المواطن المنضوي في التحالف الوطني الحاكم إن «ولادة الأزمة السياسية في البلاد بدأت بعد اتفاقية «أربيل» التي أبرمها رئيس الوزراء نوري المالكي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل إبان تشكيل الحكومة وقعوا هؤلاء الثلاثة على تنفيذها وسميت حينها اتفاقية أربيل.. ولكن «المالكي» لم يقم بتنفيذ فقراتها لأنها «لا تنسجم مع الدستور!!» وهذا مبرر ساذج وغير مقنع للتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية تجاه الاتفاقية، كان الأولى بـ «المالكي» أن يعترض على فقرات الاتفاقية التي تعارض الدستور! قبل الموافقة عليها لا أن يعترض عليها بعد التوقيع وبعد أن أصبح رئيسا للوزراء بموجبها.. بعد كل هذه المشكلات والأزمات الخطيرة التي تهدد العراق في وحدته واستقراره وتضعه على حافة الانهيار والحرب الأهلية، وبعد الثقة المعدومة بين العراقيين، هل يستطيع رئيس الجمهورية «جلال طالباني» ذو الـ 82 ربيعاً، أن يوصل العراق إلى بر الأمان؟.. أنا أشك في ذلك!

الثلاثاء, 09 تشرين1/أكتوير 2012 10:19

حملات إنتخابية مبكرة- ساهر عريبي

 

من المقرر إجراء إنتخابات مجالس المحافظات العراقية في أبريل من العام القادم فيما  ستعقبها في العام التالي الإنتخابات النيابية.ورغم أن الوقت لازال مبكرا لإنطلاق الحملات الانتخابية الاأن البلاد تسودها جملة من المتغيرات والاحداث التي تشير الى ان هذه الحملات قد إنطلقت بالفعل وعلى مختلف الأصعدة سواء السياسية منها او الامنية او الاقتصادية.

فعلى الصعيد السياسي هناك بوادر بدأت تلوح في الأفق تشير الى ولادة تحالفات جديدة بين العديد من القوى السياسية استعدادا لخوض انتخابات مجالس المحافظات.فعلى صعيد قوى التحالف الوطني العراقي فهناك تقارب كبير اليوم بين منظمة بدر  وإئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وخاصة بعد طلاق المنظمة من المجلس الاعلى الأم.

 وينطبق ذات الأمر على حزب الفضيلة الذي وثق علاقاته مع دولة القانون فيما تتجه قوى أخرى نحو الدخول في قائمة واحدة مع دولة القانون وخاصة تلك القوى التي انشقت عن كتلة العراقية وفي طليعتها العراقية البيضاء والحرة وغيرها.

فيما لاتبدو الصورة واضحة فيما يتعلق بالمجلس الأعلى الإسلامي الذي يقوده السيد عمار الحكيم.فهذا المجلس لا زال متأرجحا بين التحالف مع دولة القانون او الدخول في تحالف مع التيار الصدري او المجازفة في الدخول منفردا في الانتخابات.وأما التيار الصدري فيبدو عازما على الدخول منفردا وان كان لا يستبعد أن يغير هذا التيار موقفه في اللحظات الأخيرة.

وأما على صعيد كتلة العراقية التي عانت من الانشقاقات ومن الضغوطات فيبدو بان قواها الاساسية في صدد اعادة صياغة تحالفاتها وخاصة بعد الضربات الموجعه التي تعرضت لها بعض اطرافها كتيار نائب الرئيس العراقي السابق والذي اصدرت عليه محكمة عراقية حكما بالاعدام على خلفية اتهامه بالتخطيط لعمليات ارهابية اودت بحياة العديد من العراقيين.وعلى خلفية اختلاف مواقف اطرافها من جملة من القضايا والملفات وفي طليعتها ملف سحب الثقة عن رئيس الوزراء العراقي.

وأما على صعيد القوى الكردستاني فقد أفرز مشروع حجب الثقة عن تباين بين القوى الاساسية الكوردية.فالمشروع لم ينل التأييد المطلق لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يعارض سحب الثقة عن رئيس الوزراء كما بين ذلك البيان الصادر عن رئيس الجمهورية جلال طالباني والذي ابدى معارضته للطرح منطلقا من خلفيات شتى.في حين التزمت حركة التغيير التي يقودها انوشيروان مصطفى  الحياد .

وهو الامر الذي أثر على مجمل الموقف الكوردي الذي كان موحدا طيلة السنوات التي اعقبت السقوط وخاصة عندما يتعلق الأمر حول اي إشكال مع المركز.الا ان هذه المواقف قد افرزت واقعا آخر لا يمكن التغاضي عنه والمرور عليه مرور الكرام الا وهو واقع النباين بين قوى الاقليم. وهو الأمر الذي جعل الموقف الكوردي لكافة قوى الاقليم السياسية غامضا من العديد من الملفات الحيوية التي تهم الاقليم ،وفي طليعتها ملف المناطق المتنازع عليها وملف حكومة الشراكة الوطنية وملف إستقلال كردستان .

وقد ظهرت في الآونة الأخيرة بوادر تقارب بين الخصمين اللدودين السابقين طالباني ومصطفى.فبعد ان تبادل الطرفان الاتهامات والتراشق الاعلامي ووصلت الامور الى حد القطيعة بين الطرفين خلال السنوات الماضية،فإن الايام الأخيرة أظهرت بان التنظيمين بصدد اقامة تحالف بينهما لخوض انتخابات مجالس المحافظات ولربما الانتخابات البرلمانية القادمة.وفي ذلك مؤشر كبير على تغير خارطة التحالفات السياسية في اقليم كردستان إن لم تصل القوى الاساسية هناك الى توقيع ميثاق شرف كوردي يتم فيه اتخاذ موقف موحد من جميع الملفات العالقة وخاصة تلك المتعلقة بالعلاقة مع المركز.

وأما على الصعيد الاقتصادي فيبدو بان كتلة رئيس الوزراء الراقي قد بدأت حملاتها الانتخابية باكرا وذلك عبر طرحها لمشروع قانون البنى التحتية.فهذه الكتلة التي تقود العراق منذ ست سنوات تجاوزت مدخولات العراق فيها مبلغ الستمئة مليار دولار!تحاول اليوم اظهار نفسها بمظهر الساعي لبناء العراق عبر هذا المشروع الذي يكلف الخزينة حوالي الاربعين مليار دولار.فيما تحاول ماكينتها الاعلمية تصوير المعارضين للمشروع على انهم لايريدون بناء العراق

فهل حقا ستنجح هذه الكتلة في حل مشكلة البنى التحتية بهذا المبلغ في الوقت الذي عجزت عن ذلك وطيلة السنوات الماضية برغم ان العائدات النفطية تعادل ١٥ مرة هذا المبلغ ؟ام ان الامر كله لايخرج عن دائرة الدعاية الانتخابية وتسقيط القوى السياسية المعارضة لهذا القانون والتي لديها ما يكفي من الادلة والاسباب المشروعة لعدم اقراره.هذا من ناحية ومن ناحية اخرى فان كتلة دولة القانون تسعى وعبر هذا المشروع الى حشر القوى المعارضة لها في زاوية حرجة عبر اتهامها بمقايضة العفو عن الارهابيين بمشروع يروم اعمار العراقي! وهو خلط للاوراق بعيد عن مصلحة المواطن العراقي.

فكلا مشروعي القانونين واعني العفو العام والبنى التحتية بحاجة الى دراسة مستفيضة  وازالة مواطن الخلل منهما فكما ان المعترضين على تمرير المشروع الاول يخشون من شموله لارهابيين قتله فان معارضي المشروع الثاني يخشون ايضا من وقوع التخصيصات المالية له في ايدي حيتان الفساد ببغداد كما حصل في السابق .الا انالحراك الذي صاحب عملية مناقشتهما في البرلمان قد افرز واقعا سياسيا جديدا في البرلمان عابرا للكتل كما حصل مع انتخاب اعضاء مفوضية الانتخابات الجدد.

واما على الصعيدالامني فقد شهدت البلاد في الآونة الأخيرة موجات من العمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي طالت اعضاءا من مختلف الكتل وكان آخرها إغتيال محافظ البصرة الأسبق وعضو حزب الفضيلة محمد مصبح الوائلي.فقد بدأ استعداداته للانتخابات باكرا وهو الأمر الذي يبدو انه قد اثار حفيظة العديد من القوى المنافسة التي لا ترغب في فقدان سيطرتها على البصرة الفيحاء عصب الاقتصاد العراقي.

ان عملية الاغتيال هذه تعطي مؤشرا خطيرا على ان معركة انتخابات مجالس المحافظات القادمة ستكون حامية وستستخدم فيها كافة الاسلحة وفي طليعتها التصفيات السياسية.فالتجربة السياسية التي مرت بها البلاد طيلة السنوات الماضية قداثبتت وبما لايدع مجالا للشك بان هذه العملية فاشلة فاسدة تشترك فيها قوى لاتهمها سوى مصالحها الذاتية وهي ابعد ما تكون عن هموم المواطن العراقي وتطلعاته .فهي تعقد التحالفات الداخلية والخارجية اللازمة وبغض النظر عن اي اعتبارات وطنية او مبدئية .

فالهدف الاساسي هو احكام قبضتها على السلطة ببغداد وديمومة بقائها على سدة رئاسة الوزراء وأما البلاد ومستقبلها فهو آخر ما تهتم به هذه الاقلية الحاكمة التي وترت علاقات العراق مع مختلف دول الجوار نظرا لنظرتها الضيقة واهتماماتها التي لا تتجاوز انف مصالحها.فالبلاد تمر اليوم بفترة حرجة من تأريخها حيث تعصف بمنطقة الشرق الاوسط تحولات تأريخية لن يكون العراق بمأمن منها.فيما لازالت الحكومة تفتقر لاسراتيجية للتعامل مع هذه التحولات.

بل انها تحولت الى طرف في بعض الصراعات الجارية في المتطقة وخاصة تلك الجارية في بلاد الشام فهذه الحكومة تفتقد للحكمة اللازمة لابقاء العراق بمنأى عن تأثيرات هذه النزاعات التي تتخذ طابعا طائفيا يوما بعد الآخر.فبدلا من أن تسعى الاقلية الحاكمة الى تعزيز الوحدة الوطنية العراقية فإنها تحاول التغطية على فشلها الذريع في ادارة البلاد وذلك بفتح معارك جانبية مع اقليم كردستان.

او عبر تكريس كافة موارد الدولة لتفكيك الكتل السياسية وتحويلها الى كتل ضعيفة لا تقوى على الوقوف بوجه مشاريعها التدميرية.وقد بدأت اليوم استعداداتها للإنتخابات المقبلة باكرا وهو الأمر الذي يؤكد بان هذه الأقلية تعيش في واد والبلاد والمنطقة في واد آخر.ان الطريق للفوز بالانتخابات القادمة ليس عبر التصفيات السياسية ولا عبر تفكيك القوى السياسية وشراء ضمائر بعض السياسيين الانتهازيين ولا عبر طرح مشاريع قوانين للاستهلاك الانتخابي.

ان من يسعى للفوز بالانتخابات القادمة عليه ان يقدم انجازات للمواطن على الصعيدالامني والاقتصادي والسياسي وعلى مختلف الاصعدة واما سياسة الهروب للامام والاستمرار في تعكير اجواء البلاد الداخلية وادخالها في اتون الصراعات الاقليمية والاستمرار في سياسات الاعمار الخاطئة والتي لم تؤد الا الى تخلف البلاد واعمار حسابات الفاسدين ،فان ذلك لن يؤدي الا الى استمرار معاناة المواطنين ووضع العراق على كف عفريت في   ظل اوضاع عالمية واقليمية شاذة.

*مجلة الصوت الآخر

 

-         أجرت فضائية العربية لقاءا ضمن برنامج “لقاء خاص” مع الأستاذ أحمد سليمان الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا، عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا تناول فيه العلاقات الكردية الكردية و الأوضاع التي تعيشها المناطق الكردية و علاقات الهيئة الكردية العليا بالمعارضة السورية، و فيما النص الكامل للقاء الذي أجراه الصحفي جمعة عكاش لفضائية العربية    :

العربية: أهلا بكم في حلقة من برنامج مقابلة خاصة التي نلتقي من خالمناطق،أحمد سليمان الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا و التي نجريها في مدينة قامشلو داخل الأراضي السورية ، أستاذ أحمد بداية مرحبا بك.

-         أهلا و سهلا بك و بقناة العربية و نتشرف بوجودكم في هذه المناطق ، على أن نلتقي في دمشق في مرحلة قادمة و سوريا مستقرة و دولة لكل أبناءها.

العربية: في آخر اجتماع لكم بأربيل اتفقتم على فتح معبرين حدوديين مع إقليم كردستان العراق ، هل سيتم ذلك بالتنسيق مع الدولة السورية؟

-         الآن الدولة السورية غير موجودة في هذه المنطقة و لا تتدخل فيها ، و الناس تدخل و تخرج دون وجود أي مركز للدولة و النظام في هذه المناطق، و الآن نحن مضطرين نتيجة لهذا الفراغ أن ننظم هذه المسألة، و قد اتفقنا في الهيئة الكردية العليا بالتنسيق مع قيادة الإقليم  على إدارة هذه الحدود بعد انسحاب السلطة من إدارة هذه المناطق، و هي الآن بيد طرف من الأطراف، بيد وحدات الحماية الشعبية الكردية، و نتيجة هذا الأمر و الخلل الحاصل أردنا تنظيم هذه المسألة لكي تكون بأمان أولا و أيضا لتنظيم العبور من هذه المناطق إلى الإقليم فقد قررنا تشكيل لجنتين، لجنة مدنية للأشراف على المعابر و قد اتفقنا على معبرين فقط مبدئياً ، و من ثم لجنة لحماية هذه المراكز الحدودية و بالتنسيق مع إقليم كردستان.

العربية: ما الهدف من فتح هذه المعبرين و كيف سينعكس ذلك على محافظة الحسكة؟

-         ضبط مسالة الحدود لمسائل عديدة فهذه الحدود كأية حدود أخرى قد تكون للتهريب و مسائل كثيرة تضر بأمن و استقرار المنطقة و نحن نحاول قدر الإمكان ، و من جهة أخرى هناك الآن عملية هجرة قائمة و بأعداد كبيرة جداً و هي مضرة لمناطقنا و نحاول قدر الإمكان تنظيم هذه المسألة ، فهناك مضطرون للذهاب ، كما إن هناك حاجة للتواصل مع إقليم كردستان و هذه المناطق بحاجة للتنظيم مستقبلا من جهة العلاقة التجارية بين المنطقتين إذا استمرت الأوضاع في سوريا على هذا الشكل خاصة بعد نفاذ المواد و الحاجات الأساسية للمواطنين من الأسواق ، نحن لا نسعى إلى الاعتماد على المساعدات الإنسانية بقدر ما نسعى إلى تنظيم  الحياة التجارية و الاقتصادية في مناطقنا بشكل يمكن فيه الاعتماد على إقليم كردستان في هذا المجال.

العربية: عملية ضبط الحدود التي تتحدثون عنها تحتاج إلى جيش، هل يعني هذا أنكم تتجهون نحو تشكيل جيش كردي في سوريا؟

-         هذا الأمر يحتاج إلى كوادر حقيقية تفهم بهذه المسائل و لها اطلاع و تجربة و ممارسة، نعتقد بأننا نفتقد إليها الآن، و لكن لتنظيم هذه الأمور سنبدأ و هي محاولة و لا بد من القيام بذلك لتنظيم هذه المسألة لأنها تعد واحدة من المشاكل الأساسية في هذه المنطقة، لهذا نحن نقوم الآن فقط بداية دون ادعاء بأنها قوة حماية عسكرية و ما إلى ذلك و لكنها لتنظيم الحدود، و سنحتاج و نعتمد في هذا المجال على بعض الإمكانات و الكوادر الذين يستطيعون خدمة هذه المسألة.

العربية: أود السؤال إذا ما كان النظام قد انسحب بالتنسيق معكم أو انه عبارة عن عملية تكتيك لا أكثر؟

-         الأمر ليس تنسيق مع النظام ، هذا أولا، و لكن هذا لا يعني أنها بالتصادم أيضا، هذه المنطقة طالما لا يستخدم النظام تجاه نشاطاتها و نشاطات المعارضة فيها أي أساليب كما في المناطق الأخرى من سوريا ، لذا نعتقد أن مصلحتنا الحقيقية طالما نقوم بنشاطاتنا الاعتيادية، طالما هناك مظاهرات و طالما هناك موقف واضح من أبناء هذه المناطق من خلال نشاطاتهم لا يستدعي التصادم إلى هذا الشكل، لكن السلطة هي التي بادرت إلى سحب يدها من الأمور العامة الموجودة في هذه المنطقة ، مثلا أية حالة سلب أو حادث قتل أو أية حالة أخرى من هذا النوع تحصل، لا تتدخل السلطة لحل هذه المسألة و لا يستطيع الناس التوجه إلى المحاكم لأنها تقريبا معطلة ، إذا لابد من تنظيم هذه المسائل و إدارتها ، ليس كسلطة و لكن كإدارة و سلطة شعبية للمجتمع و هذا الأمر يحتاج إلى مشاركة جميع المكونات للاتفاق على كيفية إدارة هذه المسائل.

العربية: أنت تنفي أن يكون هناك تنسيق مع النظام، و لكني رأيت بأم العين الكثير من الدوائر الحكومية لا تزال تحتفظ بصورة بشار الأسد  و يديرها أكراد ، كما رأيت نقاط تفتيش كردية لا تبعد سوى بضعة أمتار عن نقاط التفتيش الحكومية ، كيف تفسر ذلك؟

-         هذه المسألة و للعلم إن الاتفاقية الحاصلة مع مجلس الشعب لغرب كردستان لم تنفذ بنودها كاملة و طالما أن هذه الاتفاقية لم تنفذ فإن ما تحدثت به يتحمل مسؤوليته طرف واحد و ليس الهيئة الكردية العليا ، لأن الاتفاق لم ينفذ كما يجب ، وبعض المظاهر التي أشرت إليها موجودة حقيقة ، و لكن وجودها في الناطق التي تدار من قبل هذا الطرف أو ذاك فتعود مسؤوليتها للطرف الذي يديرها، أما الهيئة الكردية العليا لا تنسق مع السلطة في هذه الأمور.

العربية: لماذا تستبعدون المكونات الأخرى التي تقطن محافظة الحسكة من خططكم لإدارة المنطقة مستقبلاً؟

-         حقيقة هذه المسألة مهمة جداً، و يجب توضيح هذا الأمر الهام، لقد عملنا بداية على إطار العلاقة الكردية الكردية، و توحيد الموقف الكردي ، و نحن في المرحلة الأولى عندما عملنا على عقد المؤتمر الوطني الكردي و من ثم المجلس الوطني الكردي كان الهدف منه بناء مجلس سياسي لبناء موقف سياسي دون توقع إن الأزمة في سوريا تصل إلى ما وصلت إليه الآن و الذي لا نعرف إلى أين يتجه، و نحن كما قلت سابقا نتيجة انسحاب السلطة من الحياة العامة و مسؤولياتها تجاه المواطنين و سائر المسائل الموجودة كالخدمية و غيرها ، نحن الآن مضطرين إلى التوجه نحو مسائل أخرى و نحتاج غلى تنظيم هذه الأمور الخدمية و هذا ما استدعى منا بداية توحيد الصف الكردي، و علاقاتنا في المنطقة مع سائر مكونات المنطقة ايجابية و لكن هذه المرحلة و الوضع الأمني و القلق و الأخطاء التي قد تحصل هنا أو هناك و أيضا محاولات البعض لضرب المكونات بعضها ببعض و التي ستكون خطرا حقيقيا على هذه المنطقة.

العربية: أليس مسألة استبعادكم لهذه المكونات الأخرى في المنطقة عن إدارتها تشكل خطرا خاصة و كما قلت عن مسألة حصولكم على مساعدات من الإقليم، أيضا شيئا من الظلم بحق هذه المكونات و خاصة من العرب؟

-         اعتقد و بأنه نتيجة هذا الواقع كما تفضلت تماما، نحن في سعي لبناء هيئة للسلم الأهلي في هذه المنطقة ، و من خلال هذه الهيئة سنتطرق إلى هذه المواضيع و إلى الإدارة المشتركة ، و ربما لا يزال الوعي لدى الآخرين بهذا الشكل بأن السلطة هي التي تدير و لا يحتاج الموضوع إلى ما أشرت إليه، اعتقد بأننا نحتاج كأبناء هذه المنطقة إلى التشاور الحقيقي حول حاجات مناطقنا و حول مسؤولياتنا تجاهها لأمنها و حماية ممتلكاتها و لإدارتها في حال حصول أي فراغ، و هذا بتقديري لن يحصل إلا بالتوافق بين جميع المكونات الموجودة.

العربية: قد تحول تركيا تهديداتها باقتحام المنطقة إلى أمر واقع إذا استمر سيطرة الاتحاد الديمقراطي على بعض المدن السورية في الشمال ، حينها ماذا سيكون موقف الهيئة الكردية العليا ؟

-         كان هذا الموضوع إحدى النقاط التي ناقشناها في لقاءنا مع داود اوغلو خلال زيارتنا السابقة إلى كردستان العراق في 6/8  و دعينا إلى لقاء معه و مع المجلس الوطني السوري أيضاً ، و كان مجمل الحديث بوجه عام ايجابي، و لكن النقاط الأساسية التي وردت فيه هي كما قال أوغلو الذي أكد على نقطتين الأولى أن المجلس الوطني الكردي هو ممثل الشعب الكردي في سوريا و هذا يعني عدم اعترافه بالهيئة الكردية العليا، و النقطة الثانية إن هذه الاتفاقية طالما هي مع PYD     و     إن لـ      PYD     علاقات مع PKK     و هي جزء منها و هم يرفضون أي تركيا وجود PKK   أو أية جهة أخرى كالقاعدة أو غيرها في هذه المناطق، و نحن أوضحنا له هذا الأمر بأن هذا الاتفاق هو اتفاق ما بين الأكراد أنفسهم  و هم أكراد سوريون و هذا ما صرح به رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي صالح مسلم في لقاءه مع الرئيس مسعود بارزاني بأنهم أكراد سوريون و حزبهم هو حزب كردي سوري و هم ليسوا PKK و ليس بينهم أي كردي إيراني أو كردي تركي أو كردي عراقي ، و هذه الحالة هي حالة اتفاق ما بين أطراف كردية سورية موجودة، و هم فهموا هذا الموضوع خطأً ، لأن هذا الاتفاق يعني الاستقرار في المنطقة و عدم ترك الفراغ و بالتالي يمنع وجود أي عناصر أخرى ممكن أن تساهم في تخريب أو تضر بأمن و سلم المنطقة و هذا الضرر إن حصل سيضر بالشعب الكردي و على أبناء المنطقة و على سوريا و أيضاً على جيرانها لذا أوضحنا له بأن هذا الاتفاق لا يعني في نتائجه أي ضرر للداخل السوري أو خارجه، بالعكس سيساهم في استقرار هذه المنطقة و هو اتفاق كردي سوري.

العربية: هل تنفي بذلك أي صلة لحزب الاتحاد الديمقراطي مع حزب العمال الكردستاني؟

-        لا انفي و لكن الأحزاب الكردية السورية الأخرى  أيضاً لهم علاقات مع الأحزاب الكردستانية، و نحن لسنا ضد العلاقات مع الأحزاب الكردستانية، و هذا حق مشروع و طبيعي بين أبناء أمة واحدة، و أنت رأيت بأن الكرد عندما يهاجرون بأعداد كبيرة يتوجهون إلى إقليم كردستان و هذه علاقات طبيعية، و نحن أيضاً جيران على الحدود و ترى هناك عشيرة واحدة موجودة على طرفي الحدود و الناس بذلك يذهبون إلى أهلهم و أقاربهم و كذلك الأمر على الجانب التركي من الحدود ، لذا فإن هذه العلاقات هي علاقات طبيعية و يجب أن تكون موجودة ، و لكن هذا لا يعني أن تكون الأجندات إقليمية أو خارجية ، بل يجب أن تكون الأجندات وطنية سورية.

العربية: بالسؤال عن الخلافات الكردية الكردية، لماذا لم يطبق مجلس الشعب لغرب كردستان بنود اتفاقية أربيل و هل يمكن أن يقود ذلك إلى صدام كردي كردي؟

-        أعتقد بان مسألة عدم تنفيذ الاتفاقية لا تقع مسؤوليتها على الطرف الآخر فقط أي مجلس الشعب لغرب كردستان، بل هي مسؤولية مشتركة ، ربما يتحمل مجلس الشعب لغرب كردستان المسؤولية أكثر في إحدى الجوانب ، و هناك أيضا جوانب يتحمل المجلس الوطني الكردي مسؤوليتها ، لهذا فهناك تأكيد من الطرفين و متابعة مستمرة منذ 11/7 و لتاريخه، لقد شكلنا اللجان الرئيسية للهيئة العليا ، كما تشكلت اللجان الأمنية و الخدمية و لجنة العلاقات الخارجية ، كما إن هناك لجان فرعية تشكلت ، و لكن أعتقد بأنها لم تلقى كما يجب أن تكون على الأرض، و هذا هو السبب الرئيسي في الدعوة التي وجهت إلينا في هذه المرحلة إلى إقليم كردستان للتباحث حول ما توصلت إليه الاتفاقية ، لأن هناك تلكؤ أحيانا و تجد صعوبات في التنفيذ ، و الأسباب أغلبها ذاتية ، و لكن هناك واقع موضوعي أيضاً ، فبتقديري نحن نواجه مسألة  أكبر من إمكانات المجلسين و الهيئة الكردية العليا ، كما نواجه صعوبة اكبر في فهم المشاكل و حلها، نحن إلى الآن لسنا متفقين تماماً على طريقة حل هذه المشاكل، و رؤيتنا للمشكلة مختلفة و بالتالي غير موحدين تجاه حلها، هذه الحالة موجودة داخل المجلس الوطني الكردي و أيضا داخل مجلس الشعب لغرب كردستان، لذا أعتقد إن المسالة بحاجة إلى الوقت كما تحتاج إلى إصرار اكبر مما هو عليه الآن، و ما تفضلت به أخيراً بأن عدم تنفيذ هذه الاتفاقية أو لا سمح الله فشل هذه الاتفاقية بتقديري أن العواقب ستكون وخيمة على الشعب الكردي و على المنطقة.

العربية: أود أن أتحدث أيضا عن علاقتكم مع المجلس الوطني السوري ، كنتم قد أجريتم معهم مجموعة من المشاورات عبر مجموعة من اللقاءات، إلى أين وصلتم في بناء العلاقة مع المجلس الوطني السوري؟

-        قررنا مواصلة هذه اللقاءات، لكن تم تأجيلها من قبل المجلس الوطني السوري لأسباب ذاتية تعود إليهم و حتى هذا التاريخ لم يحصل أي لقاء جديد ، و لكن نحن في الهيئة الكردية العليا قررنا التواصل مع جميع أطراف المعارضة بما فيهم المجلس الوطني السوري ، و نحن من دعاة عقد مؤتمر وطني سوري لكل أطراف المعارضة السورية لأن مشاركة جميع الأطراف من شأنه البحث عن سبيل أفضل لحل المسألة السورية وفق رؤية سياسية تطمئن كل السوريين ، أعتقد إن المعارضة السورية الآن معطلة في نشاطها السياسي ، و الوضع السياسي في سوريا بشكل عام معطل حالياً، و هذه إحدى مسؤوليات المعارضة السورية ، و المجلس الوطني السوري يتحمل القسط الأكبر من هذه المسؤولية كونه يجد نفسه الممثل الشرعي و الوحيد للشعب السوري دون النظر إلى الآخرين كشركاء، أعتقد إن البحث في عقد مؤتمر وطني سوري لجميع الأطراف و يتبنى رؤية سياسية تطمئن جميع مكونات الشعب السوري و أن يبني هيكلية  تضم جميع هذه المكونات سيكون من شأنه أن يكون المدخل الرئيسي و المهم لبناء معارضة وطنية سورية موحدة.

العربية: تتحدث الآن عن رؤية سياسية، أود  أن اعرف منك ماهية الرؤية السياسية للهيئة الكردية العليا فيما يخص الأكراد أولاً و أيضاً فيما يخص مستقبل سوريا ؟

-        نتطلع إلى أن تكون سوريا دولة ديمقراطية تعددية برلمانية تؤمن بحقوق جميع مكونات المجتمع السوري ،هذه السوريا التي نتطلع إليها لن تكون قائمة ما لم يحصل التوافق الوطني بين جميع هذه المكونات ، الآن وصلنا لهذه المرحلة، اعتقد أن اقتصار الوضع الآن من الصراع الدائر بشكل لا يلبي رغبة السوريين كما كانت في بداية الثورة السورية ، في بداية الثورة الكل كان يحاول أن يكون شريك في هذه المسألة، الآن و نتيجة لعسكرة الثورة و وصول الظروف إلى ما هي عليه الآن بدا الكثير من السوريين الآن يجتنبون أن يكونوا جزء منها لأنهم يخافون من مستقبل هذا البلد ، و هنا اعتقد بان المسألة هي مسألة نظام و معارضة الآن ، بل هي مسألة سوريا القادمة ، و المجتمع الدولي بدوره متخوف من هذا المستقبل، و هذا الأمر مهم جداً لأنه من الممكن أن يتفق السوريين على إسقاط النظام ، و لكن المهم أن يتفقوا على كيفية بناء سوريا الجديدة ، هنا أعتقد بأن الأمور تعقدت في سوريا و المخاوف أصبحت اكبر ، هناك مخاوف كبيرة لدى العلويين في سوريا، و كذلك لدى الدروز و الكرد و لدى المسيحيين و لدى الغالبية العظمى من السوريين الليبراليين، هناك مفاهيم و أمور أخرى في سوريا ، و بكل أسف تأخذ بسوريا إلى منحى بعيد عن رغبة السوريين في بداية الثورة السورية، و أعتقد بأن مسؤولية المعارضة السورية الأولى في بناء هذه الرؤية لطمأنة السوريين و المجتمع الدولي ، هذا أولا، أما بالنسبة للأكراد في سوريا أعتقد أن سوريا ديمقراطية ستكون قادرة و كفيلة على الاعتراف بحقوق الأكراد و بالشعب الكردي في سوريا كمكون رئيسي في هذا البلد، و حل قضيته بشكل ديمقراطي و عادل في البرلمان السوري الجديد و القادم.

العربية: هناك شعارات سياسية يرفعها أكراد سوريا من بينها الإدارة الذاتية الديمقراطية و أيضاً اللامركزية السياسية ، هل استغنيتم عن هذه الشعارات و تحاولون بلورة رؤية سياسية جديدة لأكراد سوريا في ما يخص سوريا المستقبل؟

-        نحن لم نستغني عن هذه المفاهيم و لكننا الآن بصدد بناء رؤية سياسية حول هذا الموضوع، و تحديد صيغة للشعب الكردي ليطالب بها، هناك اختلاف بالرأي بين المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب لغرب كردستان ، و الآن نحن بصدد بناء هذه الرؤية حول سوريا عامة و أيضاً حول الصيغة التي تلاءم الشعب الكردي في سوريا.

العربية: أيضاً خلال تجولي في المدن الكردية لاحظت وجود العشرات بل ربما المئات من "اللاجئين" في الكثير من منازل الأهالي و أيضا في المدارس كانوا يؤكدون بأن الهيئة الكردية العليا غائبة تماماً عنهم، كيف ترد على ذلك؟

-        المجلس الوطني الكردي يقدم المساعدات و أيضاً مجلس الشعب لغرب كردستان يقدم المساعدات، و الهيئة الكردية العليا ه نتيجة مشاركة هاذين المجلسين، و اعتقد بان المهم هو أداء الشعب الكردي و أداء المواطنين الأكراد إزاء هذه المسألة، و نحن فخورين بأداء الشعب الكردي في هذه المناطق من خلال احتضانهم لإخوتهم السوريين الآخرين من مختلف المناطق .. من دير الزور و من حلب و حمص و دمشق الخ ، اعتقد بأن أبناء الشعب الكردي في هذه المجال على قدر و مستوى المسؤولية في احتضانهم، و هذا واجبهم و ليست منة منا على أحد.

·       العربية: تزال المنطقة الكردية تحافظ على بعض العادات مؤخراً. مثل الأعراس و هي تتكرر يومياً في حين تقصف مواقع اخرى في سوريا كحمص و ادلب و حماة و حلب.. كيف تفسر ذلك؟

-        اعتقد بأن جو هذه الحفلات ليس بالشكل الذي تفضلت به.. و أنا من الناس الذين حضروا حفلة زفاف مؤخراً .. و لكنها لم تكن حفلة زفاف كما حفلات الزفاف السابقة، لا الأجواء النفسية و لا شكل الاحتفال الخ، و لكن الحياة ستستمر بتقديري، أعتقد بأنه ربما يكون في حمص الآن حفلات زفاف لان الشعب سيستمر في نضاله و في حياته.

·                                 احمد سليمان الناطق الرسمي باسم الهيئة الكردية العليا أشكرك جزيل الشكر على هذا اللقاء.

نقل عن التلفزيون: موقع الديمقراطي

www.dimoqrati.info       www.facebook.com/dimoqrati

وكالة دم/كوباني:

توسم الشعب الكردي خيرا بإعلان هولير الذي رأينا فيه غيمة خير ستروي ربيعنا القادم و جسرا لتلاقي رافدي شعبنا الكردي في غرب كردستان ، مجلس الشعب لغربي كردستان والمجلس الوطني الكردي حيث بدأت آمال الكرد في غربي كردستان بالتحقق من خلال تقارب و توحيد الخطاب الكردي.
 
وبتطبيق بنود هذه الاتفاقية على أرض الواقع بعد سلسلة من اللقاءات و المشاورات بين مجلس الشعب لغربي كردستان والمجلس الوطني الكردي في مدينة كوباني متمثلة باللجنة الأمنية و إقرار رفع شعار الهيئة الكردية العليا في الحواجز الموجودة حول المدينة حصلت تجاوزات ومخالفات منذ البداية من قبل المجلس الوطني الكردي لم نعلنها في وقتها وذلك حرصا منا على إنجاح هذه الخطوة الهامة في تاريخ شعبنا الكردي ولتوضيح بعض هذه المخالفات والتجاوزات نبين مايلي :
1- قيام عناصر الأسايش بالتناوب بأسماء الأحزاب الموجودة في المجلس الوطني الكردي وليس باسم المجلس .(علما أن الأسايش يجب أن يتسم باللا حزبية)
2- امتناع تلك العناصر عن ارتداء لباس الأسايش الموجودة في المركز بشكل موحد .
3- تبديل الأشخاص الموجودين في اللجنة الأمنية بشكل دائم حيث في كل اجتماع يكون هناك وجوه جديدة .
حول حادثة الفرن الآلي :
بداية هذا الشهر قامت مجموعة من الشباب بالتهجم على منظمي الفرن في مدينة كوباني بالمسبات والشتائم والضرب وألحقوا بهم أضراراً جسيمة. ومن بعدها توجهوا إلى قسم الأسايش وتهجموا على عناصر الشرطة مما أدى إلى إصابة كل من عنصري الأسايش السيد مسلم جلو و رفيقه أوصمان بجروح بليغة وكل هذه الاعتداءات أمام أعين الأسايش المكلفين من حزب آزادي جناح( مصطفى اوسو)وعددهم ستة دون أي تحرك من قبلهم للدفاع عن زملائهم مما استدعى تدخل وحدات الحماية الشعبية(ypg) مباشرة.علما إن هذا الحزب قام بتبديل العناصر مرتين في هذا اليوم وهي مخالفة لنظام الاتفاق و حصلت دون موافقة مندوب المجلس الوطني الكردي وهم كل من (كردو قطي – احمد بغديك)
وقد اجتمعت اللجنة الأمنية المشتركة لكلا الطرفين لبحث الحالة الطارئة الحاصلة وتوصلوا إلى الاتفاق حول النقاط التالية:
1- زيادة عدد عناصر الأسايش من 34 إلى 40 لكل طرف
2- توحيد لباس الأسايش وعليها شارة الهيئة الكردية العليا
3- منع التدخل من قبل اللجنة الأمنية في شؤون الأسايش بشكل فردي .
4- طلب مبلغ مالي لمصاريف مركز الأسايش يتحملها الطرفان ( مجلس الشعب لغربي كردستان والمجلس الوطني الكردي ) علما إن جميع المصاريف السابقة كانت مقدمة من قبل مجلس الشعب لغربي كردستان وحده.
 
هذا وقد اتفق الطرفان على مهلة ثماني وأربعون ساعة لتبادل أسماء عناصر الأسايش بغية التعرف على بعضهم البعض مع التأكد من سلوكياتهم وسيرتهم لمباشرة عملهم .
ولكننا تفاجأنا(نحن اللجنة الامنية) بالخطوة التي اتخذها المجلس الوطني الكردي بتعليق عمل الهيئة الكردية العليا في كوباني من عملها رغم إننا اتفقنا على البنود آنفة الذكر.
 
اللجنة الأمنية لمجلس الشعب لغربي كردستان في الهيئة الكردية العليا – كوباني
 

٨-١٠-٢٠١٢

بهذا الشکل یستهزء الاخوان المسلمین الطورانیین بقیادة أردوغان الفاشي بشرف وناموس الفتیات الکورد في شمال کوردستان. نعم حتی الاعتداء علیهم و هم موتێ. هذة هي سیاسة و تریبة الطورانیين الفاشیست، نعم هؤلاء هم حلفاء  البرزاني الذي يدعي بأنه يحمي  شرف الشعب الکوردي..نعم  الجنود الاتراك یعتدون علی جثث الفتیات  الكورد و هم مقتولین في جبهات المواجهة و الدفاع عن کوردستان و رأیس الاقلیم الکوردي یشارك في مٶتمر الاخوان المسلمین الطورانیین.. أليس عارا  أن يجلس القائد كالصم  والبکم و لایبالي بما یحدث لشعبە من قبل حلفائە...

للتكبير أضغط على الصورة

بغداد/اور نيوز

قال المتحدث الرسمي باسم كتلة التحالف الكردستاني أن " حكومة الأغلبية التي بدا اعضاء دولة القانون بالحديث عنها ستتسبب في انهيار العملية السياسية في العراق في حال أصرت دولة القانون على تشكيلها"، مشيرا إلى أن "العراق لا يمكن مطلقا حكمه من قبل مكون واحد أو حزب واحد". وفي تصريحات لـ"الشرق الأوسط".


وقال مؤيد طيب "استغربنا هذا الطرح الجديد المتعلق بتشكيل حكومة الأغلبية من قبل دولة القانون، فنحن في وقت نتطلع فيه إلى إبداء المرونة الكافية من قبل تلك الكتلة لإنجاح مساعي الرئيس طالباني، يخرج علينا نواب ومسؤولون في كتلة دولة القانون بهذه النغمة الجديدة التي من شأنها أن تعقد الأزمة وتنسف جهود الرئيس طالباني بالكامل".

وأشار إلى أن "دولة القانون تطرح هذا المقترح على أساس كونه بديلا عن حكومة الشراكة التي تعتبرها فاشلة، ولكن نحن نؤكد أن حكومة الشراكة لم تكن فاشلة، بل إن عدم التزام دولة القانون بتحقيق هذه الشراكة هو الذي قاد إلى الأزمة السياسية الحالية، أي أن المشكلة ليست في حكومة الشراكة، بل في عدم التزام دولة القانون، وهي أحد الأطراف الأساسية للأزمة، بروحية تلك الشراكة".

وقال المتحدث الكردستاني "هذا الطرح من قبل مسؤولي دولة القانون لا يعدو سوى حديث أمنيات، لأنهم يعرفون بالتأكيد أنه لا يمكن تحقيق حكومة الأغلبية ونيل الثقة لها في البرلمان، فهذه الكتلة فشلت في مواضع عدة، من تمرير بعض القوانين والإجراءات داخل البرلمان العراقي".

 

للمرة الثانية خلال 72 ساعة ، ينطلق الاتراك في تظاهرة حاشدة ، تندد بسياسة رئيس الحكومة رجب طيب اردوغان تجاه سوريا ، وتصعيد لهجة خطابه ضد سوريا، و الذي ينذر بحرب مفاجئة قد تندلع بين البلدين على خلفية سقوط قذيفة مورترز من الجانب السوري باتجاه الاراضي التركية وادت الى سقوط 5 اشخاص الاربعاء الماضي .
واحتشد عشرات الاف الاتراك الأحد في ميدان صقاريا بالعاصمة انقرة في تظاهرة تحت عنون " لا للحرب ضد سوريا" اليوم الاحد وذلك فى اكبر رد فعل شعبى ضد قرار البرلمان التركي بمنح حكومة اردوغان صلاحية ارسال الجيش الى سوريا ودول اخرى ، وجاءت هذه التظاهرة بعد التظاهرة التي شهدتها انقرة امام البرلمان التركي الخميس تندد بمنح البرلمان ضوءا اخضر لحكومة اردوغان لتنفيذ عمليات في عمق الاراضي السورية .
واكد المحتجون في " ميدان صقاريا "  انهم سيوقفون اردوغان واتهموه بمحاولة اشعال حرب طائفية فى تركيا والمنطقة.
وردد المعتصمون شعارات مناهضة للحكومة التركية والحرب على سوريا، وذلك وسط تدابير أمنية مشددة تحسبا لوقوع أعمال شغب وفوضى.
فى سياق متصل، ألقت قوات الشرطة في ميدان "كادي كوي" باسطنبول القبض على أعضاء السلسلة البشرية المناهضة للحرب الذين رفعوا شعارات مناهضة للسياسة الأميركية ضد المسلمين بكافة أنحاء العالم وضد سياسة الحكومة التركية التي قالوا إنها تقدم دعمها للمخططات الإمبريالية.
وكان رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان قد وجه تحذيرًا جديدًا للنظام السوري يوم الجمعة من مغبة تكرار قصف الأراضي التركية، وهو القصف الذي نتج عنه يوم الأربعاء مقتل خمسة مدنيين أتراك، وردَّت عليه أنقرة بقصف مواقع عسكرية حدودية سورية.
وشدد رئيس الوزراء التركي على أنه في حال تكرر هذا الأمر فإن دمشق ستدفع "ثمنا باهظا".
يذكر ان صحيفة "ديلي حريت" التركية ، اقرت تقارير خاصة اعدتها مراكز دراسات مهتمة بالشان التركي عن تداعيات التورط التركي في الازمة السورية ، وقالت في عددها الصادر امس الاول السبت " إن الاضطرابات الإقليمية التي حدثت مؤخرًا بين القوات النظامية السورية والحكومة التركية على ضوء المناوشات العسكرية الحادثة على الحدود بين الجارتين تسببت في أزمة جديدة داخل الأراضي التركية بين الشعب والنظام".
وأوضحت الصحيفة " أن تركيا تشهد انشقاقات داخلية بين الشعب والحكومة، حيث قامت مجموعة من طوائف الشعب التركي بمسيرة حاشدة أمام البرلمان في العاصمة التركية "أنقرة" الخميس احتجاجًا على الحرب على أعقاب قرار المشرعين بإصدار مشروع قانون يجيز للجيش التركي مواصلة شن المزيد من الغارات ضد القوات السورية على الحدود ".
وأضافت الصحيفة " أن التوترات تفاقمت بين المتظاهرين والشرطة بعد أن استخدمت قوات مكافحة الشغب رذاذ الفلفل والغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق الحشود الغاضبة من دخول بلادهم في حرب استنزاف مع الجارة سوريا".
وتابعت الصحيفة في تقريرها " إن المظاهرات المناهضة للحرب ما زالت مندلعة في العاصمة رغم مقتل خمسة مدنيين من الشعب التركي جراء عمليات القصف بين الجانبين، مؤكدين أن الحرب ستسفر عن المزيد من الضحايا ".
وجاء هذا التقرير ليؤكد تعرض نسيج المجتمع التركي الى انقسامات ، خاصة وان العلويين وتعدادهم يصل الى اكثر من 20 مليونا ، يرون في التورط التركي في مشروع الاطاحة بنظام الاسد ، مشروعا طائفيا ضد العلويين في سوريا وبالتالي هو خطوة متقدمة للتحول الى مناهضة العلويين داخل تركيا مستقبلا ، كما ان حزب الشعب المعارض يقود حملة ضد تورط حكومة رجب طيب اروغان في الازمة السورية ، الى جانب ليبراليين وعلمانيين رافضين لهذا التورط الخطير الذي يهدد حاضر ومستقبل تركيا على حد قولهم .
يذكر ان المتظاهرين المحتجين امام " البرلمان التركي " في انقرة ، يهتفون: “لا نريد الحرب” و“أبناء الشعب السوري أشقاؤنا” أمام مبنى البرلمان بالعاصمة أنقرة.
كما تحدث حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، الذي يمثل التيار العلماني، الخميس، بنبرة مناوئة للضربة الجوية التي استهدفت القوات السورية.
وطالب " كمال قليتشدار أوغلو " رئيس حزب الشعب الجمهوري، الحكومة التركية بأن تتبع سياسة عقلانية بخصوص الملف السوري ، وعقدت الكتلة البرلمانية للحزب المعارض ، إجتماعاً مغلقا لتقييم آخر التطورات الجارية في أعقاب الرد العسكري التركي ، وقال " كمال قليتشدار أوغلو "  “إن تركيا دولة قوية، لذا عليها إتباع سياسات عقلانية”.

http://www.iraaqi.com/news.php?id=670&news=1#.UHMnY65KbNJ

بغداد/ اور نيوز

ذكر مصدر مقرب من الرئيس جلال طالباني أن "طالباني على الرغم من الأجواء غير المبشرة التي تساعد على إنجاح مبادرته لحل الأزمة السياسية، فإنه يواصل مشاوراته وجهوده الحثيثة نحو إيجاد مخرج لتلك الأزمة".

وأضاف أنه "رغم علاقات طالباني الوطيدة مع العديد من قادة الكتل السياسية بالعراق، واحترامه من قبل الجميع، فإن أزمة بهذا الحجم الكبير في العراق لا يمكن حلها من دون إبداء الجميع المرونة الكافية بغية إنجاح مهمته". وقال المصدر، الذي طلب عدم ذكر اسمه، إن "طالباني سيعود بعد إتمام مشاوراته في بغداد مع القادة العراقيين إلى كردستان لإجراء المشاورات حول الموضوع نفسه مع رئيس الإقليم مسعود بارزاني وقادة المعارضة وغيرهم من قيادات الأحزاب الكردية، وذلك لتكون الصورة أكثر وضوحا أمامه، قبل أن يبادر بدعوة أخيرة للحوار بين الكتل والقادة السياسيين في العراق لحل الأزمة".

وكان الرئيس جلال طالباني قد اثار حفيظة قياديين في التحالف الوطني حينما دعا، خلال مأدبة غداء اقامها ظهر السبت، الى ضرورة نسيان الماضي فيما يتعلق باقامة زوجة صدام حسين وبقية بناته اللواتي يتوزعن في الاقامة مابين الدوحة وعمان وقال مستشهدا بالاية الكريمة (ولاتزر وازرة وزر اخرى) ان ساجدة خير الله طلفاح لاتؤخذ بجريرة زوجها. وقال انه وجّه دعوة مفتوحة لساجدة خير الله طلفاح وبناتها للاقامة في مدينة السليمانية، مشيرا الى ان القصر الذي يسكنه الان (قصر السلام) عائد الى من سمّاها الرئيس طالباني السيدة الاولى!.

لافدي موريس- الاندبندنت البريطانية- في مخيمات سرية للتدريب في جبال وسهول شمال العراق، يتم تدريب الهاربين من الاكراد من الجيش السوري لحماية المناطق الغنية بالنفط في الشمال الشرقي من اراضيهم الوطنية،والتي تدبرت امرها الى حد بعيد لتتجنب ان يتم زجها في الحرب الاهلية .

 

ويتدرب المئات من الاكراد السوريين مع البيشمركة التابعين للحكومة الاقليمية الكردية وهناك خطط لاعادتهم الى سوريا لحماية الاقاليم الكردية السورية اذا اندلع الصدام في تلك المناطق مع الحكومة السورية او ثوار الجيش السوري الحر . ويقول فلاح مصطفى بكر الوزير في الحكومة الكردية المسؤول عن العلاقات الخارجية للاندبندنت :" انه تدريب دفاعي لكي يستطيع هؤلاء الناس الدفاع عن طوائفهم .... وليس لاغراض هجومية اي للعودة والقيام بهجمات ".

واكراد سوريا البالغ عددهم مليون وسبعمائة الف نسمة قد احتلوا المقاعد الخلفية بصورة كبيرة خلال الثماني عشر شهرا الماضية من الصراع الدائر لاسقاط الرئيس بشار الاسد، بالرغم من كونهم احد حصون المعارضة لنظام الحكم . وبعد المصادمات في شهر تموز، انسحبت القوات المسلحة السورية من العديد من مدن الاقليم ومناطقه، تاركين الاكراد احرار في بناء موسساتهم الخاصة مثل قوات الشرطة والمجالس البلدية . ويقول السيد بكر بان الاكراد السوريون يجب ان يتعلموا من تجربة العراقيين والذين حصلوا على الحكم الذاتي بحكم الامر الواقع في سنة 1991 بعد اقامة مناطق حظر الطيران في شمال العراق وسحبت قوات صدام حسين من المنطقة . وقال بكر :" هناك الكثير الذي يستطيعون الاستفادة منه من اجل مناطقهم قبل سقوط النظام ".

ومع ذلك، فهناك مخاوف بانه هي مسألة وقت فقط قبل ان تطبق الفوضى التي تعم كل البلد لكي تصل الى المناطق الكردية السورية، ولاسيما مع التسليم بان محافظة الحسكة والتي يتركز فيها الاكراد تنتج معظم انتاج النفط السورية . وقد بدأ انتشار الفوضى الحتمية الان بالفعل . فقد هوجمت انابيب النفط يوك الاحد الماضي وانفجرت قنبلة خارج مبنى محافظة الحسكة وهي عاصمة اقليم القامشلي وادت الى مقتل اربعة اشخاص . ويأمل القادة السياسيون المحليون الاكراد، بان ذلك الهجوم – وهو الاكبر في المدينة منذ اي وقت – كان من عمل مجموعة خارجية عنها .

وفي مخيم من الجنفاص في معسكر دوميز للاجئين، والذي يستضيف الان حوالي 25 الف من الاكراد السوريين، يقول ابو علي – 28 سنة – والذي يعمل في امن المخيم، بان العشرات من اصدقاءه هم الان في معسكرات التدريب مع الحكومة الاقليمية الكردية العراقية .ويقول :" انهم يحصلون على دفعات صغيرة من الحكومة الاقليمية الكردية، ولكني لا اعرف الكثير عما يفعلونه هناك "، شارحا بانهم في حين انهم في التدريب، فان المجندين لايسمحون بالاتصالات او ترك المخيم .

ومع ذلك، فان خطط اعادة الجنود المدربين الى سوريا يبدو انه قد تم تاجيلها بسبب المنافسات السياسية بين المكونات الكردية عبر الحدود . وفي شهر تموز، دعا الرئيس الكردي مسعود برزاني المكونات  الكردية السورية المتخاصمة الى اربيل للتوقيع على اتفاقية لتقاسم السلطة .

وعلى الرغم من الاتفاقية،تشتكي المجموعات المتعارضة بان الاقاليم الكردية السورية قد تم ربطها بمسكة محكمة مع حزب الاتحاد الديمقراطي، وهي مجموعة لديها علاقات وثيقة مع حزب العمال الكردي والذي يحارب بتمرد انفصالي ضد الحكومة التركية والذي يعتبر مجموعة ارهابية من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي . ويزعم مصطفى جمعة وهو السكرتير العام لليزيدين الاكراد السوريين بان حزب الاتحاد الديمقراطي يعوق عودة المدربين في العراق " لانهم يريدون السيطرة على المنطقة لوحدهم " . وينكر حزب الاتحاد الديمقراطي بانه يملك اي عناصر مسلحة . وبالرغم من ذلك، فان قوة الشرطة الجديدة والتي ظهرت من جديد معبئة برجال متطوعين تحت سيطرتهم .

وفي غابات مهجورة على الحدود السورية، فان نقاط التفتيش على الجانب السوري التي كانت تحت سيطرة نظام الاسد، هي تحت سيطرة المجموعات الكردية السورية المسلحة، وهي وحدات الحماية الشعبية .وهي تنظيم سري، ويرفض اعضاءه الكلام الى الصحافة . وبالرغم من انهم يزعمون بانهم مستقلين، فانهم يبدون بانهم مرتبطين بحزب الاتحاد الديمقراطي . ويقول السياسيون المحليون بان عددهم يبلغ ما يقارب الالف شخص . ويقول صالح مسلم محمد رئيس حزب الاتحاد الديمقراطي :" خبرتنا تكمن في التاريخ الكردي ... كان الشعب الكردي دوما جنود للاخرين، ولذلك، قررنا بان نكون جنودا لانفسنا وللشعب الكردي فقط، واذا هاجمنا اي طرف فسندافع عن انفسنا ".

http://www.uragency.net/2012-03-11-16-32-27/2012-03-11-16-36-53/10915-2012-10-08-09-28-33.html

بغداد/ اور نيوز

علمت وكالة (اور) من مصدر مطلع بان الحكومة العراقية محرجة بسبب تصرفات بعض لاجئيها في السويد والتي دفعت الاخيرة الى السعي لابعادهم منها تجنباً للمشاكل.

 

 وقال المصدر أن "الحكومة السويدية اطلعت نظيرتها العراقية على بعض التصرفات غير اللائقة التي يقوم بها بعض اللاجئين العراقيين هناك والتي باتت توثر على عمل المؤسسات ".

واضاف المصدر أن " من بين التصرفات التي انتقدتها السويد هي عملية الاحتيال التي تقوم بها بعض العوائل لجني المال من الحكومة السويدية عبر إعلان  الطلاق الكاذب بين الازواج لحصول احدهم على شقة ليتم تأجيرها فيما بعد وكسب المال"، مبينا  ان "السويد مستاءة جدا من هذه التصرفات والتي ابلغت بها الحكومة العراقية".

يذكر ان السويد تعتزم ترحيل اكثر من ستة الاف عراقي من طالبي اللجوء هناك بسبب عدم حصولهم على اقامات رسمية.

القبض على 'شبكة إرهابية' مسؤولة عن تفجيرات بغداد الأخيرة
القائد الضرورة لاستدامة الفساد والخراب والارهاب ،رئيسا للوزراء. وهو متمسك بمناصب وزراء الداخلية والدفاع والامن كي يوزع المناصب على الموالين له وان كان البعض منهم من جلادي نظام البعث الساقط وقد ساعدوا في احتلال سبع سجون على التوالي، لاطلاق سراح الارهابين،منهم محكومين بالاعدام ، لا بل منهم من قام بعمليات ارهابية وهو يرتدي ملابسه العسكرية ويركب العربات الرسمية. رجل واحد له جميع الصلاحيات الامنية والعسكرية لا يتحمل اي مسؤولية عن الارهاب اليومي، بل يتستر عليه ليكون ارهاب اشباح اكثر تخويفا للنفوس لابعاد الشعب عن الحراك السياسي. ان ارهاب السفاح بشار وصدام المشنوق ظاهرا او مبطن جميع انواع الارهاب لا تهدف سوى تخويف الناس للسيطرة عليهم.
لذلك ارهاب الاشباح في العراق مستدام ويصب في مصلحة حكومة المالكي لفرض الاستقرار السياسي.
منذ 9 سنوات يلقون
 
 القبض على الارهابين، والارهابيون مازالوا اشباح كل فترة لهم اسم لا يصمد فيستبدل.
http://alhayat.com/Details/442541
  
مسؤول إيراني يحذر العراق من تكرار تفتيش الطائرات الإيرانية المتجهة إلى سورية
  
ايران تامر نظام المحاصصة العراقي على ان يكون مارقا بتفضيل علاقة البلدين على العلاقات والقوانين الدولية
بشار البعثي ملفي البعثين العراقين الذين انضموا الى القاعدة لارهاب شعبنا فخلاص سورية من البعث وبشار.يعني خلاص العراق من الارهاب البعثي المصدر من سورية الى العراق.فلمصلحة ايران على حساب المصلحة الوطنية العراقية يبقى البعث السوري ويستدام تصدير الارهاب للشعب العراقي. وهذا ليس مناقض للمنطق فحسب وانما يخالف شيمة شعب العراق ان يسفك دم جاره وهو نائم.
الدكتور لطيف الوكيل.

 

 

رأينا البعث كلما اشتد عوده وأصبح اكثر قوة , اصبح اقل تسامحا وأكثر قسوة سواء مع منتسبيه الذين يعترضون على بعض سياساته او مع الآخرين , وكلما كان المعارضون اكثر ضعفا كلما اصبح الاستبداد اكثر شدة . المعارضة اليوم في العراق من قبل القوائم الاخرى لقائمة المالكي هي لاجل اقتسام السلطة وليس للدفاع عن المصالح الوطنية المشتركة . وهو فارق كبير تدركه قائمة  رئيس الوزراء كونه لا يهدد وضعها بشكل جدي , وكلما طالت المساومات اكثر كلما خدم تركيز نفوذها اكثر . وهي تدرك ايضا انها لا يمكن ان تنفرد بالسلطة مثل انفراد صدام بها , نتيجة الهيكلية التي وضعتها سلطات الاحتلال للسلطة اولا , وثانيا لاستمرار الصراع بين النظام الايراني والأمريكان . ومثلما استفادت الكثير من الانظمة الفاشية والعسكرية من الصراع بين النظام الاشتراكي والرأسمالي سابقا او ما يدعى "بالحرب الباردة " مثل البعث في العراق وسوريا او نظام القذافي وغيرها من البلدان , نجد الطبقة السياسية العراقية المتنفذة تستنفذ حدود الممكن لتأمين مصالحها من خلال مغازلة طرفي الصراع الخارجي الحالي الذي يبغي السيطرة على العراق. وهو ما اكده القيادي في المجلس الاعلى القبنجي في خطبةالجمعة قبل اسبوعين من : ان الصراع بين ايران من جهة واسرائيل واميركا من جهة اخرى هي  "حرب باردة ".

 

والسؤال هو : هل من مصلحة الامريكان او النظام الايراني ان تنهض الطبقة السياسية العراقية بمشروع وطني يعيد الدورة الاقتصادية لفاعليتها ؟! ويكون منافسا لما يستورده من دول المشروعين المتنافسين على اقل تقدير ؟! ام ان مصلحتهما ( الوحيدة ) المشتركة استمرار تمزيق الشعور بالمصلحة الوطنية المشتركة للعراقيين تحت تأجيج ( المصالح ) الطائفية والقومية , وهو ما تدركه الطبقة السياسية العراقية المتنفذة التي وجدت فيه المتكأ الاسهل  لتنفيذ نزعاتها ومصالحها الشخصية , ولن يقف بوجهها احدا من شهدائها الابطال ويقول : انني لم استشهد لكي تبيعوا العراق وتستبدلوه بمصالحكم الشخصية .

الطبقة السياسية المتنفذة من حقها ان تستبشر خيرا بقدوم رئيس الجمهورية مام جلال , باعتباره شيخ مشايخ هذه الطبقة , وقد يتمكن من فض النزاعات بين شيوخ ورؤساء هذه الاحزاب المتربعة على السلطة , وقد يتنازل المالكي لغرمائه عن بعض امتيازاته , او يوقف اندفاعه بالاستحواذ الكامل على السلطة ,  اذا شعر بخطورة الموقف وميل الطالباني للغرماء , والمالكي كما هو معروف قد استفاد من تردد الطالباني طيلة الاشهر الماضية . ولكن لماذا يستبشر الديمقراطيون واليساريون وكل اصحاب المشروع الوطني لتدخل الطالباني ؟! وهم يعرفون جيدا ان تدخله لصالح تسوية خلافات المتنفذين . وهل من المعقول ان يستمر السير في ذيل العملية السياسية الخاصة بالمتنفذين وأسيادهم في الخارج ؟! وهل هذا بسبب العجز عن صياغة بدائل وبرامج سياسية ترفض الاستمرار بنهج هذه العملية السياسية , وتكون بديلا يجري العمل والتحشيد تحت مفاهيمها , ام ان غياب الوعي بالمصلحة الوطنية المشتركة لدى اغلبية الجماهير منعت المطالبة بإنهاء هذه العملية  الكسيحة , والقوى الديمقراطية تدرك ان الاحزاب الطائفية وراء استمرار تغيب الوعي الشعبي بمصلحته الوطنية . وفي كل الاحوال يبقى البديل الاكثر جذرية هو في مصلحة الجماهير المنكوبة بنار الانحدار الحالي , حتى وان كان الامل لا يبعث على الامل .

تحت عنوان " الكردستاني : لا حل للازمة الا باتفاق قادة الصف الاول " نشرت صحيفة " المدى " يوم 7 / 10 / 2012 ان " رئيس الجمهورية جلال الطالباني دعا خلال استقباله رئيس الحكومة نوري المالكي الاطراف السياسية الى ابداء نوع من المرونة للحفاظ على المكتسبات الوطنية وتطوير مؤسسات الدولة " . هذا الرجاء لرئيس الجمهورية يكاد ان يكون الوسيلة الوحيدة التي يستطيع ان يمارسها مع الفرقاء الذين ذهبت بهم مصالحهم الى طرق من الصعوبة العودة منها .

يمنح البعض هذا الرجاء من قبل رئيس الجمهورية , والذي هو لا يعدو مشاعر وامنيات , سلطة معنوية . والرجاء مع الكريم سلاح , وقد يتسبب في قتل الكريم ان لم يتمكن من الوفاء للرجاء , ولكن اين تجد الكريم بين مافيات تتسابق على ان يكون العراق اسوء بلد بين بلدان العالم في الفساد والرشوة واللصوصية . والرجاء مع الحليم حلم , ان لم يتحقق سيحاول التعويض عنه . ومن اين تأتي بالحليم ؟! والجميع اسرى ( استيهامات )  اغتصاب العراق ؟! والسؤال : متى كانت المشاعر والآمال قوانين تعيد بناء الدولة وتنظم حياة المجتمع ؟! لكي ينجح رئيس الجمهورية في مسعاه ؟!

 

الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 21:55

تركيا والخوف من "الوحل السوري" - هوشنك بروكا

 

أثبت الرئيس السوري بشار الأسد بعد مرور ما يقارب ال19 شهراً على مذبح الدم السوري الكبير، أنّ لا خيار لديه سوى الحرب على شعبه، وارتكاب المزيد من القتل والخراب والدمار بحق البلاد والعباد: "الأسد أو حرق البلد".

هو، الديكتاتور المتعلم، يعلم بالطبع، أنّ سوريا وثورتها قد وصلتا بعد فاتورة الدم الباهظة، إلى نقطة اللاعودة: لا عودة إلى "سورية الأسد". فلا هو ومعه أهله في النظام يقبلون أن يسلّموا سوريا إلى شعبها، ولا أهل الثورة يقبلون أن تبقى سوريا إلى الأبد مزرعةً للأسد.

 

الأسد، والحق يُقال، كان صريحاً مع نفسه ومع العالم إلى حدٍّ كبير، لدى تحذيره العالم من مغبة "اللعب" في سوريا أو "العبث ب"فالق"(ها)، ما سيؤدي إلى حدوث "زالزال" في المنطقة وإغراقها من ثمّ ب"الأفغانستانات". إذن، هو أعلنها صراحةً منذ الأول من قتله لسوريا، عن سياسته الشمشونية: "علي وعلى أعدائي".

عملاً بهذه السياسة الإنتحارية، سيفعل النظام السوري، الذي يوشك على الغرق، كلّ ما في وسعه لأجل إغراق كلّ سوريا وجيرانها معه.

 

ولن نبالغ إن قلنا بأن تركيا الجارة الشمالية، هي أكثر جارات سوريا خوفاً من زلزال "الشمشون السوري"، الذي، إن وقع، لن يكون على تركيا برداً وسلاماً.

"تركيا الأطلسية" القوية بالطبع، والتي تملك سادس أكبر جيش في العالم، وثاني أكبر جيش في حلف الناتو، لا تخاف من سوريا في خارجها، بقدر ما أنها تخاف منها في داخلها. هي تخاف سوريا في تركيا، أكثر من خوفها من سوريا في سوريا نفسها.

 

تركيا بقيادة حزب العدالة والتنمية تفهم جيداً أنّ دخول "الحمّام السوري" لن يكون كالخروج منه. سيما وأنّ النظام السوري لّوح منذ بداية الأزمة بأكثر من ورقة "ضد تركية" لإثارة الفوضى واللإستقرار في الداخل التركي، الذي يعاني من أكثر من مشكلة.

 

قوة النظام السوري في اللعب بالداخل التركي تفوق قوة تركيا باللعب في الداخل السوري. صحيح أنّ تركيا قد فتحت أبوابها أمام اللاجئين السوريين، وبعض المعارضات السورية المحسوبة عليها، ك"المجلس الوطني السوري" وبعض أجنحة "الجيش السوري الحرّ"، إلاّ أنّ الأتراك، كسائر المجتمع الدولي، لم يحسموا أمرهم حتى اللحظة في دعم الثورة السورية بالأفعال، لإسقاط النظام. تركيا لم تحسم أمرها مع الأزمة السورية بعدُ، بالتدخل العسكري المباشر فيها، لأنها من المحتمل جداً أن تتحوّل في أية لحظة إلى "أزمةٍ تحت الطلب"، لتفجير عمق الداخل التركي، وضرب الأمن والإستقرار التركيين، وهذا ما تخشاه تركيا وتتحاشاه.

 

فعلى الرغم من تحرّش النظام السوري بتركيا أكثر من مرّة، وفي أكثر من مناسبة، ورغم اشتعال الأزمة الديبلوماسية بين تركيا وسوريا على خلفية مقتل 5 مدنيين أتراك، والقصف "الموضعي" المتبادل بين  الجارتين، لليوم الخامس على التوالي، إلا أنّ تركيا لا تزال غير جادة وغير مستعدة على القيام بتدخل عسكري مباشر في سوريا.

 

لا يزال التردد والتريث وضبط النفس في هذه القضية هو سيد الموقف التركي. من هنا جاء موقف أردوغان من "الحرب مع سوريا" حمّال أوجه، حين قال: "نحن لا نريد الحرب، لكننا لسنا بعيدين عنها أيضاً". بعد هذا الكلام الديبلوماسي المفتوح على أكثر من تأويلٍ، بساعات، عاد أردوغان ليؤكد في مؤتمر صحفي مشترك مع نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي بأنّ "بلادده لا تنوي الحرب على سوريا"، موضحاً بأن موافقة البرلمان التركي للحكومة التركية على تنفيذ عمليات عسكرية في سوريا رداّ على سقوط قذائف سورية الأربعاء في بلدة تركية حدودية أدت إلى مقتل 5 مدنيين، لا تعني شن الحرب على سوريا، بقدر ما أنها "تهدف إلى تحقيق الردع الفاعل كأنجع وسيلة لمنع الحرب" حسب تعبيره.

 

إذن ليس في نية تركيا، الآن في أقله، القيام بحرب واسعة النطاق ضد سوريا، ليس خوفاً من سوريا ونظامها بالطبع، وإنما خوفاً من داخلها الممثل بأحزاب المعارضة التركية وعلى رأسها حزب الشعب الجمهوري، الذي لا يتوانى في اتهام حزب أردوغان ب"تسليح الجماعات الإرهابية التي تستهدف سوريا".

 

تركيا لا تزال تنأى بنفسها عن قرار التدخل العسكري المباشر في سوريا، مهما بلغ حدّ التحرّش السوري بها. هي سترّد على سوريا، تصريحاً بتصريح، وضربةً بضربة، وقصفاً بقصف، لكن دون أن تنزلق إلى محاطر حرب مفتوحة شاملة معها.

هي، لدرء مخاطر هكذا حربٍ وانعكاساتها المدمرة على داخلها الرخو أصلاً، لاتزال تؤمن كشركائها الأميركيين والأوروبيين، بأنّ "الحل السياسي" لا يزال هو الأنسب، لتجنب "الزلزال السوري"، الذي سيكون للإستقرار في تركيا نصيبه الأكبر منه.

 

التصريح الأخير لوزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو الذي قال فيه بأن نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "هو إنسان متعقل وذو ضمير ويصلح لاستبدال الرئيس السوري بشار الأسد من أجل وقف الحرب الأهلية في سوريا"، داعياً السوريين إلى تبني "السيناريو اليمني"، هو تعبير واضح عن ترجيح الديبلوماسية التركية، حتى اللحظة، للحل السياسي السلمي على الحل العسكري الأمني. في دعوة مهندس سياسة "تصفير المشاكل" هذه، يمكن قراءة رسالتين: إحداها للخارج مفادها بأنّ تركيا لا تزال تؤمن ككل المجتمع الدولي بالحل السياسي للمشكلة السورية، فيما إذا بقي هناك من حلّ سياسي أصلاً. ما يعني رمي الكرة في الملعب الأممي للوفاء بإلتزاماته تجاه الشعب السوري وثورته. أما الرسالة الثانية فهي للداخل التركي، ربما أُريد بها تطمين أهل المعارضة بأنّ تركيا لن تتورط في حرب لا طائل منها مع سوريا.

 

النخبة السياسية الحاكمة في تركيا، تفهم جيداً أنّ النظام السوري لا يزال يملك أوراقاً "تحت الطلب" للعب بها، في تركيا، لتشرب هذه الأخيرة من ذات الكأس الذي تشرب منه سوريا الآن. لعل أهم هذه الأوراق هما الورقتان الكردية والعلوية.

 

فمشكلة الأكراد الذين يصل تعدادهم في تركيا إلى أكثر من 18 مليون نسمة (أكثر من 20% من مجموع سكان تركيا)، لا تزال تعتبر من أكبر المشاكل المؤجلة، تركياً، والتي كلّفت الشعبين التركي والكردي الكثير من القتل والقتل المضاد، حيث قتل أكثر من أربعين ألف شخص في الصراع الذي بدأ منذ حمل "العمّال الكردستاني" السلاح في وجه الدولة التركية عام 1984. قادة حزب العدالة والتنمية، وعلى رأسهم رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، قالوا الكثير في هذه المشكلة، لكنه لم يفعلوا إلا إلقليل. هم قالوا أن المشكلة هي مشكلتهم، لكنهم لم يستطيعوا حتى الآن أن يكونوا جزءاً من حلّها. الأمر الذي يبقي أبواب تركيا مع أكرادها، مفتوحةً على أكثر من سيناريو سيء.

 

القضية العلوية في تركيا، باتت هي الأخرى تشكلّ بعد تسلم العدالة والتنمية في الإنتخابات التشريعية عام 2002 دفة الحكم عبئاً إضافياً على الدولة التركية. فالعلويون في تركيا الذين يربو تعدادهم على ال 20 مليون نسمة (أي ما يقارب ال 25% من مجموع السكان) لا يدخرون جهداً في اتهام العدالة والتنمية ورئيسها ب"العمل على أسلمة الدولة والمجتمع" وتحويل تركيا من "دولة علمانية أتاتوركية" إلى "دولة دينية"،  هذا ناهيك عن اتهامه من جهة معارضيه بإتباع "نهج استبدادي وسياسة كمّ الأفواه".

 

تركيا حذرة جداً من استغلال النظام السوري لهاتين الورقتين، اللتين ستقصمان ظهرها فيما لو أقدمت تركيا على التدخل العسكري المباشر في سوريا. 

إضافة إلى حسابات الداخل التركي التي تحسب لها الحكومة التركية ألف حساب وحساب، هناك حسابات خارجية إقليمية (إيرانية بالدرجة الأولى) ودولية (روسية من جهة وأميركية وأوروبية من جهة أخرى)، تجعل تركيا تفكر ألف مرّة قبل أن تخطو خطوة نحو  حربٍ ضد سوريا بمفردها.

 

لا شكّ أن الأتراك يبحثون عن لعب دور ريادي في العالم، مغرباً ومشرقاً، وعلى هذا الأساس يبحثون عن دورٍ جديد لهم في سوريا القادمة من بعد الأسد، إلا أنّ الأكيد هو، أنهم لن ينزلوا إلى الملعب السوري بدون أميركا وشركائها الأوروبيين.

تركيا، التي استفادت وأخذت العبرة من دورها المتفرج في العراق قبل ما يقارب العشر سنوات،     قد تسبقهم في اللعب، هذه المرّة، في الملعب السوري القادم، لكنها لن تغامر في أن تكون اللاعب الوحيد فيه.

 

إيلاف

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

     

 

 

 

 

 

بعد وصوله الى العاصمة السويدية ستوكهلم عقد السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي  عدة اجتماعات سياسية وفعاليات مع الاحزاب والشخصيات السياسية على الساحة السويدية بالاضافة الى عدة نشاطات و ندوات مع الجالية الكردية في السويد, حيث نستطيع ان نلخصها بما يلي

ستوكهلم

التقى السيد صالح مسلم في البرلمان السويدي مع عدد من النواب عن بعض الاحزاب السياسية مثل  حزب الخضر و الحزب المسيحي الديمقراطي,الحزب الاشنراكي الديمقراطي, الحزب اليساري حيث جرى مناقشة الاوضاع التي تمر فيها سوريا و رؤية المعارضة الداخلية لما يجري في الداخل كما وتم مناقشة الوضع الكردي في سوريا و دور حزب الاتحاد الديمقراطي على الساحة السورية و على الساحة الكردية بشكل لما له من دور كبير على حماية المنطقة الكردية و استتباب الامن فيها    .

 

وفي نفس السياق اجرى السيد مسلم لقاء مع منظمة الصليب الاحمر السويدية حيث جرى مناقشة الوضع الانساني في سوريا بشكل عام و المنطقة الكردية بشكل خاص و الصعوبات التي تمر بها المنطقة الكردية لما تقدم من مساعدات للنازحين الذين نزحو من مناطقهم من كرد و عرب    .

كما اجرى السيد مسلم لقاء مع المنظمة الدولية  لحقوق الانسان امنيستي انترناشيونال وجرى مناقشة الوضع الانساني في سوريا والمنطقة الكردية بشكل خاص   .

كما واجرى السيد صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي عدة فعاليات و انشطة مع الجالية الكردية من مختلف اجزاء كردستان المتواجدة في السويد

حيث القى السيد مسلم كلمة في البيت الكردي في ستوكهلم حضرها عدد كبير من الجالية الكردية جاؤوا من كافة انحاء السويد, حيث شرح السيد مسلم عن اوضاع المنطقة الكردية و الاجراءات التي يقوم بها الحزب لتأمين ما يستلزم لحماية المنطقة الكردية بالاضافة الى تأمين الاحتياجات اليومية للشعب, حيث أكد السيد مسلم الى انهم قادرون على حماية المنطقة الكردية و تأمين كاف مستلزمات الحياة هناك.

ومن الفعاليات التي قام بها السيد مسلم لقاؤه مع عدد من ممثلي الاحزاب الكردية في الخارج مثل السيد سعدالدين ملا ممثل حزب يكيتي في السويد و السيد امين سليمان ممثل المجلس الكردي في السويد بالاضافة الى منظمة حقوق الانسان الكردية جاك  بالاضافة الى عدد من الصحفيينن و السياسين الكرد المتواجدين في ستوكهلم حيث جرى مناقشة الوضع الراهن في المنطقة الكردية و اثنى على اتفاقية هولير وتشكيل الهيئة الكردية العليا وتمنى لها النجاح و أكد على ضرورة الوحدة الكردية تحت اسم الهيئة الكردية العليا وانهم اي حزب الاتحاد الديمقراطي متمسكون بالوحدة الكردية ومستلزمون بكافة قرارات الهيئة وشدد على ضرورة توحيد كلمة الكرد و التمسك بكافة حقوق شعبنا.

 

 

 

 

مُلّ المَقامُ فَكَم  أعاشِر  أمّةً      

 أمَرت بِغَيرِ صَلاحِها أمَراؤهَا         
                   ظلموا الرّعّية واستَجازوا كَيدَها 

وعَدوا مَصالِحَها وهم أجَراؤهَا

 

أول خطوة لرسم خارطة كردستان الدولة الكيان المستقل الشاهق كجبالها تتمثل في خيارين :

إزاحة هؤلاء الساسة المخضرمين عن الطريق. وهذا خيار ضعيف (أو غير ممكن) في المرحلة الراهنة على الأقل. والأقوى هو: أو التصدي لهؤلاء عن طريق تشكيل جبهة معارضة عريضة تحدد من طغيان الحزب الواحد والفرد الواحد.

فقد كثر الحديث عن تفرد حزب البارزاني بالسلطة المطلقة على الاقليم.  الامر يؤسف له حقا لكن مع ذلك فليس اللوم والعتب يقعان عليه نفسه فقط. ان ما حصل في غياب الديمقراطية وسطوة الحكم الفردي المقيت هو نتيجة حتمية عن عدم وجود معارضة قوية نشيطة شجاعة وجريئة تتمتع باسناد ودعم جماهيري وتملك برنامجا شاملا للتغيير وايجاد البدائل والحلول للوضع الشاذ المهيمن على الساحة السياسية الكردستانية الداخلية والخارجية. المعارضة ليست بالقول فحسب وتبني نهج التّغيير ليس بالأسم فقط. وإنما المعارضة هي فعل، تخطيط، نشاط دؤوب. المُعارضة تعني الدخول في النسيج المكوّن لبنية الجّماهير الطلابية والمثقّفةخاصة. الأمل معقود بالشباب في حركة التغيير، الشباب المُتحمِس الذين لم تتلوث اياديهم بحمل السلاح بوجه أخوانهم كما في عقد التسعينات. الشباب الذين لم تُوّسِخهمُ ممارسة السلطة ،الشباب الذين لم يمارسوا الفساد بكافة اشكاله. فعلى حركة التغيير كسب وتنمية وتوعية هؤلاء الشباب والجيل الجديد (وخاصة طلاب الجامعات والمراحل الدراسية المتقدمة ) للقيام بمهمة التغيير. المعارضة تعني برنامج واضح واعلام واضح ولا يشترط ان يكون سمعيا ولا بصريا نظرا لوجود قيود ثقيلة عليها . لكن هناك اعلام ما يمكن تسميته (إعلام وتوجيه وتوعية: فم لفم) . كما كانت حكايات الأمهات تنتقل من بيت الى بيت في عهد انعدام الكهرباء وجلوس الأطفال في الظلام في انتظار امهم كي تسليهم بقصص خيالية ممتعة حتى يدب في اوصالهم النوم . المعارضة هي  ظهور ، مواجهة ، مخاطبة الجمهور، شرح ، اتصال، كسب عناصر جديدة ودماء جديدة. فالمراوحة في مكانها تعني الركود والركود يعني الفناء والتلاشي من الوجود.

فمن الطبيعي ان تطغى العائلة المالكة وقد استغنى. فالمحلات والسوبرماركتات  والصيدليات على سبيل المثال، لو لم تكن هناك منافسة،  لطغت على السوق كليا ولما كان لاحد ان يفتح فمه بالإحتجاج لأن الرد في حالة الشكوى واحد: (هذا هو الموجود اضرب رأسك بالحائط .) فلو كان هناك منافس لما تجرأ هذا ولما استغنى ، ولما ضرب ذاك رأسه بالحائط ولما اشترى الكاسد والردئ من الطعام والأدوية والحاجيات رغما عنه بارفع الأثمان. ويصدق وضع السوق هذا على وضع السياسة والحُكم. ففي الحكومات الديمقراطية يفوز حزب رئيس باغلبية المقاعد . فيشكل هذا الحزب الأول مع الحزب الثاني والثالث في التسلسل حكومة ائتلافية. فهذان الحزبان شريكان اساسيان في الحكومة والمقاعد الوزارية والبرلمانية. وفي نفس الوقت عاملان منافسان للحزب الرئيس (الأول). فاذا حاد هذا الحزب عن مواثيقه ولم يبرّ بوعوده ووعهوده التي قطعها على نفسه قبل الانتخابات سيقوم الحزبان الآخران بحل الإئتلاف فتصبح الحكومة (معطلة تسحب منها الصلاحية في التشريع ) لحين اقامة انتخابات جديدة . أي ان الحزبين هذين يلعبان دور الرقيب والمنافس والمعارضة الى جانب دور المشاركة.

فمجرد شخص في ركن من اركان البلاد او في زاية قصية يظهر ويبدي عن رأي تجاه قضية ما أو يعقد اجتماعا سريا عاجلا لا مسموعا ولا مرئيا فلا فرق بين وجوده وعدمه . لانه لا يغير شيئا على ارض الواقع ولأنه ليس له ثقل ولا القوة الدافعة من الافراد والأموال . لذلك نجد ان فرعون كردستان طغى . وليس من حقه أن يطغى ولكن(الإنسان سيطغى إن رآه استغنى.) نزعة الطغيان والهيمنة وبالمحصلة العدوان والإستئثار لهي كامنة في النفس البشرية وتطفو الى السطح حالما تجد المناخ الملائم . ففي حال الزعيم (الصغير) فقد وجد نفسه فجأة وريثا لأبيه وتسلم مقاليد السلطة ووجد نفسه محاطا بهالة من الأقرباء والحاشية وبحشد من المنافقين والمنتفعين والإنتهازيين. فضاع. نعم ضاع . فمن اعتمد على الأقرباء والإنتهازيين فسيلقى مصيرا غير محمود. ثم قايض كردستان ومقدراتها بمصالح وطموحات هؤلاء وهذا  بحد ذاته لعامل أساس في دب التنخر والتسوس  والتدهورالتدرجي فيه وفي نظامه المتهرئ كما تنخر الديدان الخشب إلى أن يأتي يوم أن يتهاوى فيه لأية هبة ريح قوية . فمن كان سببا في تهاوي المستبد بالحكم التونسي واليمني والمصري والليبي واللاحق السوري والعراقي قبلهم جميعا سوى تدخل اقربائهم وأُسرهم وبطانتاتهم البطينة في حكمهم وقراراتهم؟ ومن كان سببا لسقوط الملك الفرنسي لويس السادس عشروقيام الثورة ؟ ومن دفع ثمن اهمال الشعب لحساب شريحة بسيطة من ابناء الشعب سوى الزعماء انفسهم بينما الأقرباء لا يزالون ينعمون بإرثهم وعلى خزائنهم يغنون ويرقصون ؟ وهذا هو حكم التأريخ. شئتم أم ابيتم سيصل اليكم الدور وكما سقطوا – إن لم تتداركوا - ستسقطون.

 

فرياد إبراهيم

      

(عاشق كوردستان )

و( لسان البؤساء في كل مكان )

الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 14:08

دفعة مردي و عصا الكوردي 1-9 - محمد مندلاوي

في الأشهر المنصرمة، كتبنا عدة ردود، على  بعض المقالات العدائية لكاتب عروبي...، كنا نشير إليه باسمه الصريح، لكن منذ الآن فصاعداً لا نذكر اسمه، لأنه لا يستحق الذكر. كما في الردود السابقة في هذا الرد أيضاً سنوضح له مكامن الأخطاء و الهفوات التي وقع فيها. في مقالاته السابقة تجاهل ردودنا عمداً، كأنه لم يطلع عليها وهي ردود مسند بالمصادر المعتبرة و المعتمدة، فأغفل نفسه، و وضع رأسه في التراب كالنعامة حين يداهمها الخطر، وكأن الأمر لا يعنيه، أنا من جانبي، اعتبرت عدم رده، هو اعتراف منه بصحة كلامنا و سداد رأينا، لأنه، لم يرى خطأً أو دساً أو تدليساً أو تلبيساً في مقالنا، حتى يكتب رداً أو تعقيباً عليه. وانتظرت منه، كشخص (أكاديمي)، أن يكتب مقالاً و يعتذر عن الإساءات التي بدرت منه عن الشعب الكوردي و كذلك عن الأخطاء و الهفوات التي وقع فيها، و ملامح الشطحات العنصرية التي تبناها في مقالاته ، إلا أنه عاود الكرة بمقال هرطوقي آخر، كان أسوء من سابقاته، و جاوز فيه الخط الأحمر، حيث كتب كلاماً نابياً يمس القامة الكوردية. فعليه قمت في حينه بكتابة رد آخر على مقاله، وسطرت  فيه بعض المفردات التي تخزه قليلاً، حيث يرى القارئ هذه الكلمات، حتى من خلال عنوان الذي اخترته للمقال، و كالعادة، نشرت مقاله... مع مقالي، وناقشته و رديت عليه فقرة بعد أخرى بالتفصيل، و كشفت للقارئ الكريم التدليس و التلفيق الذي حاول به مصادرة عقول القراء، ولم أدعه يمرر إدعاءاته المزيفة لتشويه اسم و تاريخ الشعب الكوردي العريق، الذي يشهد التاريخ لنبله و لمواقفه البطولية الشجاعة، لكن الدكتور الأكاديمي، إذن من طين و إذن من عجين، كأن الأمر لا يتعلق به، وأنا أعذرته، لأني أعرف جيداً، أنه لا يملك وسائل الرد،لكنه كإنسان عبثي و مشاكس، لم يتعظ، مرة أخرى وضع ما يدور في رأسه من... على الورق، تحت عنوان "اللغة السومرية و عراقية اليوم و الدعاوى القومية" حاول فيه أيضاً، قلب الحقائق بطريقة ساذجة لا تتناسب مع القيمة الأدبية لشخص يدعي أنه يحمل أعلى شهادة أكاديمية، للأسف، حاول هذه المرة أيضاً، بالطرق الملتوية،واللعب بالكلمات، إيهام بعض السذج من العرب، الذين يطربون و يرقصون لكل شيء يحاك من وحي الخيال ال...، وينتقص من سمعة الشعب الكوردي، و لا يهم عندهم مَن القائل، حتى و أن كان قائله مختص بالبناء،ولا علاقة له بالتاريخ. في هذا المقال أيضاً، سأرد على جميع النقاط التي وردت في مقاله آنف الذكر، قد يكون هذا آخر رد لنا عليه، لأنه يتهرب، و لا يرد علينا بصورة مباشرة، فعليه، أن قافلتنا سوف تسير إلى هدفها السامي، و لا تلتفت إليه، ولا إلى أمثاله. لكن في ردي هذا الذي يحمل عنوان المثل شعبي (دفعة مردي و عصا الكوردي)، فهو مثل شعبي، يقال لشخص غثيث ثقيل الظل...، يريد به قائله أن يبعد عن نفسه الغثيث، كما أبعدت عصا المردي الموت عن كلگامیش في مياه الموت، و كلمة (مردي) التي هي من الموروثات القديمة. و التي تعني الموت  وهي عصا طويلة استعملها (كلگاميش) لدفع قاربه حين أبحر في مياه الموت، لأن مياه الموت حسب الملحمة إذا لامست يده يكون مصيره الموت، لكنه ب (120) عصا مردي وصل إلى شاطئ الأمان، و نجا من الموت المحتم. قارن بين تسمية العصا (مردي) التي عبر بها كلگامیش مياه الموت، و بين اسم الموت عند الكورد،الذي هو (مرد - مردي)، وهذا الاسم حي يرزق إلى اليوم في اللغات الآرية الأخرى، وبنفس الصيغة و بنفس المعنى (الموت- القتل)، على سبيل المثال و ليس الحصر، في الإنجليزية و الدانمركية و الأيسلندية و النرويجية، يقال لل(قتل) (murder    ) و في الألمانية و السويدية (mord) و في الهولندية (moord). لنذهب الآن إلى صلب الموضوع، إلا وهو محتوى مقال الدكتور الأكاديمي، الذي سنرد عليه بالتفصيل الممل. 

يزعم الكاتب في الجزئية الأولى في مقاله: "ينسب القوميون الأكراد السومريين عنوة إلى عنصرهم دون سواهم، مستندين الى ساذج النظرية العرقية (سامية وحامية وهندو اوربية) التوراتية، والتي اكل الدهر عليها وشرب، وتصنف اليوم من بقايا فكر (التنوير) الأوربي، وسياقات التصنيف العرقي البالي الذي خدم هذا الفكر ثم أنتحر مع آخر إطلاقة في الحرب العالمية الثانية وموت النازية والفاشية".

 ردي على هذه الجزئية: إنه يزعم " أن القوميين الكورد ينسبون السومريين عنوة إلى عنصرهم" هذا غير صحيح، ليس جميع القوميين الكورد ملمين بتاريخ سومر و السومريين. إن القوميين الكورد الذين ينسبون السومريين إلى العنصر الكوردي معظمهم من الأكاديميين الكورد، الذين لهم باع طويل في هذا المضمار،و يهضموا ما تنتجها دور النشر المعروفة في العالم فيما يخص تاريخ سومر و السومريين، و يستندوا في أبحاثهم عن فهم التاريخ و حل ألغازه إلى قاعدة علمية سليمة و رصينة لا تلامسها أدنى شك، في ردنا هذا سوف نعيد بعض الكلام الذي سبق لنا وقلناه في مقالات سابقة، لأن هناك من لا يسمع و لا يقرأ، فلذا نرى من واجبنا قوله مجدداً. و كذلك سنشير في هذا الرد إلى عدة مصادر موثقة و معتمدة، صادرة من شخصيات علمية ذات اختصاص، تشهد لها بالدقة و الموضوعية و الأمانة، و كتبت کتباٌ قیَمة عن تاريخ سومر و السومريين، و غيره من شعوب الأرض، من هذه الكتب، هناك كتاباً للفيلسوف و المؤرخ الشهير العلامة (ول ديورانت - Wil Durant) الذي عاش بين سنة (1885- 1981) وحاصل على شهادة الدكتوراه في الفلسفة عام (1917) من جامعة كولومبيا الأمريكية (Colombia University) و كانت رسالته تحت عنوان "الفلسفة و المشكلة الاجتماعية" وهو مؤلف كتاب قصة الحضارة (The Story of Civilization) الذي يعتبر مرجعاً مهماً في تاريخ الشعوب، وهو كتاب موسوعي غني بالمادة التاريخية، قلما يوجد نظير له في هذا المضمار، يسرد العلامة فيه بأسلوب علمي شيق قصة الحضارات البشرية جميعها، منذ نشأتها و حتى القرن التاسع عشر. يتسم المؤلف، بالموضوعية و المنهج العلمي الرصين. لقد ترجم الكتاب إلى العربية، و أصدرته المنظمة العربية للتربية و الثقافة و العلوم التابعة لجامعة الدول العربية. يقول هذا المؤرخ الموسوعي عن (السومريين): "أنهم قوم جبليين أشداء متوسطي القامة، عيونهم واسعة لوزية، وفي أنوفهم انحناءة آرية. - يقصد الجنس الآري- من المعروف للقاصي و الداني لا يوجد جنس (آري) في العراق و المنطقة المحيطة به، غير الكورد. و في نفس الموضوع كتب الدكتور (برهان شاوي) بحثاً أشار فيه إلى أطروحة السيدة الألمانية (هانالوره كولخر) لنيل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع و الفلسفة من جامعة برلين عام (1978) حيث ذكرت الباحثة الألمانية بالاعتماد على المصادر العلمية و التأريخية العديدة بأن أول ذكر للفظ (الكورد) جاء في بعض الرُقم و الوثائق السومرية في (الألف الثالث) قبل الميلاد. بعد مضي تسع عشرة سنة على أطروحة (هانالوره كولخر) أي في (1997) أكد هذا بالدليل القاطع باحث الآثار الفرنسي (جان ماري دوران) هذه الحقيقة بعد نشره و ترجمته لعدد من الألواح السومرية، التي تشير إلى العلاقة بين إمارة (ماري) و إمارة (كوردا)، في جانب آخر من مقاله، شكك الكاتب العروبي، بالنصوص التاريخية التي جاءت في التوراة و التي تتحدث عن الأعراق السامية و الحامية والآرية، بينما جل أهل الاختصاص يستندوا في أبحاثهم على ما ذكرتها التوراة كمصدر تاريخي موثق. حتى أن شخصية علمية مهمة مثل العلامة (طه باقر) يرجع في أبحاثه التاريخية إلى نصوص التوراة،على سبيل المثال، في كتابه الشهير (ملحمة كلگاميش) ذات (166) صفحة، أشار في (21) صفحة فيه، إلى كتاب التوراة.  

  دعنا نعرج هنا على عدداً من المصادر الموثقة، التي تذكر السومريين في بلاد بين النهرين.منها ما تقول أن السومريين لم يأتوا من جهات بعيدة من خارج العراق، وإنما كانوا أحد الأقوام الذين عاشوا في مكان ما في وادي الرافدين، في عصور ما قبل التاريخ، ثم استقروا في جنوبه في حدود الألف الخامس قبل الميلاد، ومن هؤلاء المؤرخون من يؤكد أن موطن السومريين الذي نزحوا منه، بأنه أرض جبلية، ويقولوا، لذلك نراهم ينشئون معابدهم فوق المرتفعات، وشخَّص بعضاً من هؤلاء المؤرخين مجيء السومريين من الجهات الشرقية، مثل إيران - كوردستان-. من المرجح جداً أن يكون لهم صلة بالمدينة الكوردية (سومار) التي تقع قرب إيلام (عيلام) في شرق كوردستان، و يحدها من الغرب مدينة  (مندلي) السليبة. يقول عالم السومريات (طه باقر):" أن السومريين هم إحدى الجماعات المنحدرة من بعض الأقوام المحلية في (بلاد بين النهرين) في عصور ما قبل التاريخ. و يضيف، أنهم جاؤوا من (شمال شرق العراق)" أي من جهة سومار المدينة التي تقع في شرق كوردستان (إيران) مقابل مدينة مندلي في جنوب كوردستان. سوف نعرض هنا رأي الخبير الآثاري (هندكوك) حيث يرجح، أن السومريين جاؤوا من المنطقة العيلامية  ((ILAM حيث كان السومريون و العيلاميون يتكلمون بلغة غريبة غير سامية و كلاهما ورث عن أجداد العيلاميين ثقافة واحدة مشتركة و كلاهما استعمل الكتابة المسمارية. هناك جدارية  موجودة في شرق كوردستان (إيران) بالقرب من مدينة كرمانشاه  مدونة بثلاث لغات، الكوردية الايلامية، والهخامنشية، الفارسية القديمة، و (البابلية)،أن وجود هذه الجدارية وهي تصارع الزمن  على مدى آلاف السنين أنها وثيقة تاريخية تشهد على حضارة أمة عريقة، فك رموزها في القرن (التاسع عشر) البريطاني راولنسون (Rawlinson). والمستشرق فرانكفورت (Frankfort) يؤيد ما جاء به (هندكوك) ثم يقول، أن الخزف الذي صنعه السكان القدماء في جنوب ما (بين النهرين) يبين أنهم جاؤوا به من إيران، وقد احتفظوا بالبداية بالرسوم الهندسية الشديدة التشابه، التي كانوا يستعملونها في بلادهم الأصلية. دعنا نذهب إلى اختصاصي آخر، رأيه مهم لنا، وهو الدكتور (فاضل عبد الواحد علي) أستاذ السومريات في جامعة بغداد الذي يقول:" أن هذه الآراء و غيرها مما قيل بخصوص أصل السومريين بقيت في نطاق التخمين و الافتراض، ويضيف الدكتور فاضل، أننا نرى في السومريين امتدادا لأقوام عصور ما قبل التاريخ في وادي الرافدين و أنهم انحدروا من شمال العراق إلى الجنوب".دعنا نلقي نظرة على رأي الدكتور (هاري ساكز) (رئيس قسم اللغات السامية جامعة (كارديف( حيث يقول: هناك نظريات عديدة وليس هناك شيء مؤكد،عن الموطن الأصلي الأول للسومريين، فصعوبة لغتهم الملصقة وغموضها قد دفعت بعضهم لمقارنتها، وفي الغالب الأحيان بأسلوب غير علمي بعدد كبير من اللغات الأخرى، من اللغة الصينية و التبتية و الدرافيدية و الهنغارية (كما يحلو لبعض الهواة حالياً) إلى بعض اللغات البعيدة في القارة الأفريقية، ولغات هنود الحمر في أمريكا و لغات (جزر الباسيفيكالخ)، ويضيف الدكتور هاري، أن أكثر ما يمكن أن يستنتج باطمئنان في الوقت الحاضر، هو أن السومريين جاؤوا من مكان ما شرقي بلاد بابل - كوردستان-. كذلك يقول الأكاديمي المختص الدكتور (فوزي رشيد):" أنني اعتقد بأنهم- أي السومريون -  من سكان الأقسام الشمالية من العراق، جاؤوا إلى القسم الجنوبي منه على شكل جماعات مهاجرة، و ذلك بسبب تزايد السكان الذي حدث في الأقسام الشمالية". وفي مقال للدكتور (رضا العطار) تحت عنوان "الحضارة السومرية" يقول:" في (الألف الخامس) ق.م بدأ سكان العراق القديم يستعملون النحاس إلى جانب الحجر، وفي جانب آخر من مقاله يشير الدكتور (رضا العطار) إلى بدايات مجيء السومريين إلى الأرض المنبسطة  حيث يقول: كانت رقعة الأرض التي اكتشفها أولئك الذين هبطوا من المرتفعات نحو السهول الجنوبية الكائنة بين دجلة والفرات قد سموها بلاد سومر" هنا نتساءل، يا ترى من هم الذين هبطوا من تلك المرتفعات؟ هل توجد مرتفعات محيطة بالعراق غير جبال كوردستان؟ و استعمالهم لصفائح النحاس، من أين جاءوا بها؟ ألم يجلبوها معهم من جبال كوردستان؟ لأنه في ذلك التاريخ لم تستخرج مادة النحاس إلا في كوردستان .كما أشار إليها العالم الأمريكي (روبرت جون بريدوود) (Robert John  Braidwood)  (2003-1907) عالم أثار ما قبل التاريخ (الأنثروبولجي) وفيلسوف الحضارة الشهير صاحب نظرية التفسير الحضاري لحركة التأريخ وتطور البشرية عبر تسلسل (كرونولجي) قال:" إن منطقة (چايونو- Çayuno) - تقع في شمال كوردستان- يمكن أن يطلق عليها اسم أقدم مدينة صناعية في العالم، وهي أقدم منطقة في العالم يستخرج منها النحاس إلى يومنا هذا". يقول الدكتور (بُرهان شاوي) في مقاله عن الكورد الفيليون .. محاولة في فهم أصلهم و فصلهم، إن الكثير من الباحثين (الأوروبيين) و (الشرقيين) أمثال (مينورسكي) ،(باسيل نيكتين)، (صموئيل كريمر)، (سن مارتن)، (نورمان)، (فليانوف زرنوف)،(طه باقر) (جورج رو)، (جمال رشيد)، و غيرهم، يذهبون إلى أن (السومريين) هم من الشعوب (الآرية) وكما أسلفنا، ليس في العراق شعب (آري) سوى الشعب الكوردي.  

الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 13:57

الكاتب صالح خريسات - الإصلاح يبدأ من الطفولة

 

  معظم الدراسات العربية، النظرية منها، والميدانية، تلقي باللائمة على الأسرة العربية، وتتهمها بالتقصير، في تربية النشء العربي المبدع . ولكن  من قال أن الأسرة العربية، بالوضع القائم الآن، تصلح لتربية النشء العربي، وإعدادهم إعدادا سليما للمستقبل؟!  

   إننا نحتاج إلى إصلاح اجتماعي، يلغي طرائق التفكير البدائية، الموروثة لدى الآباء والأمهات، ونمنع انتقالها إلى الأبناء. إننا يجب أن نلغي التصور السائد لدينا، بأن الطفل كائن سلبي، ومهمة التربية والتعليم، بمساعدة الأسرة، هي فرض المعارف على ذهنه.

   كما أن التمجيد العاطفي للطفل، في الأسر المترفة، حيث يترك الطفل على هواه، يلتقط بنفسه ما يهوى ويحب من معلومات، أمر في غاية الخطورة. إن كلتا النظريتين، قائمتا على علم نفس فاسد. 

فالنظرية الأولى، أفرطت في الاستهانة بذكاء الطفل الفطري، والنظرية الثانية، غفلت عن أن الطفل، لا يزال في دور غير ناضج.

    إن التربية السليمة، ينبغي أن تتولى الانتقال بالطفل، والبالغ، من تجربة غير ناضجة، إلى تجربة أنضج، قائمة على ذكاء الطفل، أو البالغ، ومهاراته. ولا نقصد بهذا، صرف التربية والتعليم، عن التزويد بالعلوم والمعارف، بل نلفت الانتباه إلى هذه الواقعة، وهي أن الطفل، مخلوق مولع بالنشاط، محب للاستطلاع والاستكشاف. والطفل ليس قابلاً للتشكيل كما يشاء المربي، وليست استعداداته، ومواهبه، ثابتة، ومحددة كذلك. بل إن وظيفة التربية، هي تشجيع العادات والاستعدادات، التي تكون الذكاء.

   إن السنوات الست الأولى، من عمر الطفل، أهم من السنوات اللاحقة، وبخاصة الناحيتين الوجدانية، والاجتماعية. فالاتجاهات، والقيم الاجتماعية، والعادات النفسية، والفكرية، للطفل، جذورها وقاعدتها، تمتد إلى الأسرة. والوالدان يؤثران بصورة مباشرة، وغير مباشرة، وخصوصاً الوالد بالنسبة للولد، والأم بالنسبة للبنت.     وهكذا لا نتوقع أن تنمو في أبنائنا وبناتنا، اتجاهات اجتماعية سليمة، وعادات فكرية علمية، مهما بلغت إصلاحاتنا في النظام التعليم، والمؤسسات التربوية الأخرى، ما لم يتجه الاهتمام إلى الأسرة "الوالدين".

    وهنا تأتي أهمية الإصلاح الاجتماعي، والتطور بالمفهوم الحضاري. عندئذ سيكون الطفل، هو الوسيلة والغاية، في التنمية والتغيير، في أيد أمينة، قادرة على تربيته، وتوجيهه الوجهة العلمية السليمة، بعيداً عن التعصب، والأنانية، والانفعال، في مجابهة المشاكل، وممارسة الحياة.

المؤرخ و الفيلسوف البريطاني المشهور أرنولد جوزف تُوينبي ( 1889-1975)، الذي إستلهم نظريته في "التحدي والإستجابة" من عِلم النَفس السلوكيّ لمؤسس علم النفس التحليلي السويسري كارل غوستاف يونغ (1875-1961) والذي كان متأثراً في فكرته حول دور الاقلية المبدعة في بناء التقدم الحضاري بمفاهيم الفيلسوف الفرنسي هنري برجسون (1859-1941) يقول:

"إنَّ الفَرد الذي يتعرَّضُ لصدمةٍ قد يفقدُ توازُنَه لفترةٍ ما، ثمَّ قد يستجيبُ لها بنوعَين من الاستجابة: الأُولى النكوص إلى الماضي لاستعادته والتمسُّك به تعويضًا عن واقعه المُرّ، فيُصبح إنطوائيّاً؛ والثانية، تقبُّل هذه الصدمة والاعتراف بها ثمَّ مُحاولة التغلُّب عليها، فيكون في هذه الحالة انبساطيّاً. فالحالة الأولى تُعتَبرُ استجابةً سلبيَّة، والثانية إيجابيَّة بالنسبة لعلم النفس".

الكوردستانيون، الذين يمثلون كيان تاريخي، له هويته القومية الواضحة، يربو عددهم الآن أكثر من 40 مليوناً، هُم حسب منطوق نظرية تقرير المصير أكبر شعب في العالم ليس لديهم دولة، تعرضوا الی أقسی المجازر وحشية وأعنف قصف بالغازات السامة و مورس ضدهم أساليب لاإنسانية في تهجيرهم بشكل جماعي قسري من مناطقهم الجغرافية و سياسة التمييز اللغوي لكسر شوكتهم وحسهم الوطني، لكنهم و بحكم إمتلاكهم لحركات قومية قوية باتوا في الآونة الأخيرة أحد العوامل الأساسية في السياسة الداخلية والخارجية لتلك الدول التي تحتل الی يومنا هذا أجزاء كبيرة من وطنهم كوردستان.

بناء الدولة الكوردستانية ليست مجرد فكرة تقتبس أو صيغة تطبق، وإنما هو عمل شاق ومتواصل يقوم به كل فرد من أفراد المجتمع الكوردستاني علی نفسه، علی غير مستوی أو صعيد، من أجل تحويل الإختلافات الفطرية أو العصبيات الجمعية أو التكتلات الفئوية الغير مسؤولة الی علاقات وطنية تتيح التعامل مع السلطة الوطنية في جميع دوائرها و مستوياتها.

فالقوَّة الخلاَّقة و الوعي بالذات تصنع الوحدة في كيان المُجتمع، الذي هو بمثابة وسط للتعدد و فضاء للمداولة بقدر ماهو شبكة من التأثيرات المتبادلة والعلائق المتحوّلة. الوعي بالذات يسهم في تكوين طبيعة الدولة المستقلة، و من ثم الانتماء إلى إشارات ثقافية و جغرافية.  

لقد ولّی زمن المثل القائل، بأنه ليس للكورد صديق غير جباله، أو ذكر ححج واهية من قبل المثقف الأبله، الذي يُرجع أسباب عدم بناء الدولة الكوردستانية الی التضاريس الأرضية، كون معظم أراضي كوردستان جبال و سهول أوالموقع الجغرافي والظروف الإقليمية والدولية. فالذي لايعرف الرقص يقول دوماً بأن الارض ليست معتدلة.

نحن كشعب نعرف بأن الماضي هو زمن من أزمنتنا المتداخلة والمتعاصرة، بل هو طبقة من طبقات وعينا المركب الذي يمكن قراءته علی نحو جيولوجي، نمتلك إرادة التضحية والتاريخ شاهد علی مانقول. لكن الذي نحتاجه اليوم في عصر التغيير هو خلق إرادة المجازفة، لمواجهة التحولات والإستحقاقات و الإشتغال علی الهوية والذاكرة والتراث من أجل تحويل ذلك الی عمل منتج أو الی ممارسة إبداعية تتجسد في صناعة الإستقلال و نسج علاقة مع العالم راهة و فاعلة، سيما أن العالم لم يعد كما كان عليه، بل هو يتغير بصورة جذرية و بنيوية متسارعة. علينا بتثوير الإدراك وحرية الإنسان وإمتحان القِيَم قبل تبنِّيها، فثورة الإنسان على داخله، كما يراه الفيلسوف الياباني المعاصر دايساكو إكيدا، هي الشرط الضروري للتقدم والمساهمة الفعالة في سبيل بناء الوطن. فالقضايا الوطنية والمصالح العمومية يجب أن تدار بسياسة جديدة من مفرداتها ومفاهيمها و قواعدها الخلق والتحويل والتجاوز بعد أن سجلت نهاية لنظرية المؤامرة والأجندات الخارجية.

ومن المعلوم بأنه لا ينهض و لا يتقدم من لا تفضي به تجاربه إلی تغيير مفاهيمه عن النهوض والتقدم ولا ممارسة بلا نظرية، و لا فاعلية من دون شكل من أشكال العقلنة، للنشاطات والتصرفات، يتيح الحصر والضبط والتنظيم، نمذجةً أو قولبةً أو برمجةً. وعقلية العصر الرقمي تطلب منّا بناء أفراد لهم الإيمان الكامل بذواتهم، أحرار قادرين علی بناء مجتمع قوي قادر، أفراد لا يؤمنون بالإقصاء الذي يلازم كل فكر ضعيف أو متستر أو مداهن، ليستمد قوته من تهميش الآخرين.

الهدف من بناء الدولة الكوردستانية المستقلة، التي هي حقيقة وسلطة الواحد علی الآخر والتي نبنيه اليوم بجهودنا و عقولنا ليعترف بها الآخرون غداً، هو تحرير الأفراد و الحفاظ على أمنهم و تمكنهم من ممارسة حقوقهم الطبيعية ممارسة عقلية و حمايتهم من كل أشكال العنف و التسلط و تنمية قدراتهم الجسدية و الذهنية، شريطة عدم إلحاق الضرر بالآخرين. لنصرف الإنتباه إلى عالم ما تحت الوعي الكامن وراء الأعمال والأفكار والرغائب البشرية و لنعشق السلام و نناضل من أجله  ولنجعل القرن الحادي والعشرين فضاء للأمل والسلام والحياة الحرة الكريمة لشعوب كوردستان والمنطقة ولنخرج من قوقعتنا الفكرية و نهتم بكل ما يجري في هذا العالم من تغييرات و أحداث ونصنع حداثتنا و حقيقتنا من خلال خلقنا ما نتفرد به من التجارب التاريخية ونجدد أدواتنا في الفهم و التفكيك و نقتحم العالم بفكرنا الجديد. الفرد الكوردستاني قادر علی هذا، لأنه صاحب إرادة، عليه أن لا يهاب المجازفة، من غير ذلك يسهم الواحد في إنتهاك شعاراته و إعادة إنتاج مأزقه و خسارة قضايا والتواطؤ مع ضده، لإنتاج المساویء والتهم المتبادلة أو الدمار المتبادل. وختاماً: " إن الثورة العظيمة في حياة فرد واحد قادرة على تحويل مصير مجتمع بأسره، لا وبل على تغيير قدر البشرية جمعاء."

 

دمشق، سوريا (CNN) -- بعد أيام من سقوط القذائف السورية عبر الحدود إلى تركيا، ما يزال التوتر وأعمال القتل، تتصاعد على جانبي الحدود، في وقت أعلن فيه مقاتلو المعارضة قرب السيطرة على معسكر للجيش النظامي السوري قري تركيا.

ففي سعيهم لانتزاع السيطرة على الأراضي القريبة من الحدود التركية، قال مقاتلو المعارضة السورية المتمركزة خارج معسكر للجيش في تل أبيض إنهم دمروا ثلاث دبابات للجيش النظامي صباح يوم الاثنين.

وقال أحد مقاتلي المعارضة ويدعى "أبوعبد الله" لشبكة CNN: "نحن نشعر بأننا سوف نسيطر على المعسكر بشكل كامل في الساعات القليلة المقبلة."
 
وقال كل من الناشط عبد الله خلف، وشاهد عيان يدعى أيهم، من منطقة تل أبيض، إن القوات الحكومية تقصف المنطقة المحيطة، بإطلاق قذائف هاون، منها تلك التي سقطت في تركيا.

وإذا تمكن مقاتلو المعارضة من السيطرة على معسكر للجيش، يقول عبد الله إنهم سيسيطروا على المنطقة التي تمتد على بعد 45 كيلومترا إلى الجنوب من الحدود التركية، الدولة التي كانت متعاطفة مع حركة المعارضة.

يشار إلى أن CNN لا يمكنها التأكد من صحة المعلومات الميدانية، نظراً لرفض السلطات السورية السماح لها بالعمل بشكل مستقل على أراضيها.

وفي شأن متصل، من المتوقع أن يعلن مرشح الرئاسة الأمريكية الجمهوري ميت رومني دعمه لأعضاء المعارضة السورية في خطاب السياسة الخارجية الذي يلقيه يوم الاثنين.

وقال رومني وفقا لمقتطفات من خطابه أذيعت مسبقا: "في سوريا، سوف نعمل مع شركائنا لتحديد وتنظيم المعارضة التي تشاطرنا قيمنا، وسنضمن حصولهم على الأسلحة التي يحتاجونها لهزيمة دبابات وطائرات هليكوبتر ومقاتلات الأسد."

أصدر الحزب الشيوعي العراقي ، اوائل خريف هذا العام ، جزءا ثانيا من كتاب " شهداء الحزب ... شهداء الوطن" ، بطبعة أنيقة عن مطابع دار فيشون في السويد ، وجاء الكتاب بـ  520 صفحة من القطع المتوسط ، وضم الكتاب اسماء 573 شهيدا ، توزعوا على سنوات نضال الحزب من عام 1964 وحتى عام 1978 واستشهدوا في مختلف ساحات النضال على ايدي الانظمة القمعية الحاكمة وكان لحكومات حزب البعث حصة الاسد في ان تكون سببا لاستشهادهم ، وملحق بالكتاب ايضا أسماء 116 شهيدا ومعلومات عنهم ، لم يضمهم في حينها الجزء الاول الذي صدر 2001 وغطى السنوات 1943 وحتى نهاية 1963 ، لعدم توفر المعلومات حينها . ولاغناء الكتاب ، واضافة الحيوية عليه ، وامكانية استخدامه في البحث ، وضمان سرعة الوصول الى المعلومات المطلوبة ، حوى فهارس ذكية وعملية في اول وأخر الكتاب . الفهرس الاول جاء كدليل لمواقع واحداث  الاستشهاد ، وثمة جدول ثان حسب الحروف الابجدية بأسماء الشهداء الذين حواهم الكتاب ، يتبعه فهرس وفق تسلسل الاحداث . ضم الجزء الثاني من الكتاب شهداء من مختلف القوميات والانحدارات الطبقية ، وهذا العمل تطلب سنينا طويلة من البحث والمتابعة ، من رفاق سهروا الليالي ، زكرسوا جهدهم للبحث عن اي معلومة ، وسط غياب الوثائق وصعوبة الحصول عليها . بعد سقوط النظام الديكتاتوري ، قام مؤلفوا الكتاب بعمل ميداني متميز ، حيث زاروا اغلب المدن العراقية ، باحثين عن المعلومات الدقيقة من مصادرها ، ويتواصل العمل من اجل انجاز الاجزاء التالية ، ليكون الكتاب بمجمله وثيقة تغطي السِفر الخالد لنضال الشيوعيين العراقيين ، فشهداء الحزب الشيوعي العراقي هم شهداء هذا الوطن ، الذي روت ارضه دماء شهداء العراق من كل الطيف العراقي ، وتأريخ كل شهيد هو ملك تأريخ هذا الشعب والوطن وصفحة ناصعه ومجيدة في سجله الخالد . القائمون على العمل ، نخبة من كودار حزبية مخضرمة في العمل الحزبي والسياسي ، يشكلون قوام هيئة خاصة بأسم " لجنة مطبوع شهداء الحزب"، والمعروف انها لجنة حزبية مختصة تعمل بتوجيه من اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي . غلاف الكتاب جاء من تصميم المبدع الفنان "عبد الواحد الموسوي"، وجاء معبرا ببساطته ، اذ طغى عليه اللون الابيض الناصع ، وتوسط الجزء الاعلى منه زهرتان حمراوان قانيتان يمتد عوداهما الأخضران برشاقة ليعتليا عنوان الكتاب ، وجاء هذا امتدادا لتصميم الجزء الاول حيث كانت هناك زهرة واحدة . تصدرت صفحات الكتاب كلمة باسم اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي اشارت الى : ( إننا اذ نكرس هذا السفر لشهداء حزبنا الشيوعي العراقي ، تكريما لبطولاتهم وتمجيدا لتضحيتهم ، فلأننا نريد صيانة ذكرى هولاء الاعزة وتذكير الاجيال الجديدة بمن ضحوا وقدموا حياتهم قربانا للمثل النبيلة) ص6 . الكتاب ، لم يأت مجرد سجل بأسماء شهداء الحزب ، بل حوى الى جانب المعلومات الشخصية عن كل شهيد ، معلومات عن حوادث الاستشهاد وظروفها ومكانها . وفي كل مرحلة تأريخية محددة ، اذا كان حادث الاستشهاد حصل خلال احدادث تأريخية بارزة ـ مثلا كوكبة شهداء أيار1978ـ يتقدم اسماء الشهداء شرح مكثف وموثق عن الحدث وتفاصيله وملابساته، وهكذا فأن المرور على مجموعة الحوادث التأريخية ومعها سجل الشهداء في هذا الكتاب ، ونصوص وصايا بعض الشهداء وبعض المواقف من مآثرهم النضالية سيعطي صورة ناصعة عن نضالات الشيوعيين من اجل وطنهم ، وحجم تضحياتهم ومواقفهم التي عمدوها بالدم الزكي. ان هذا الكتاب ليس سجلا لشهداء حزب عراقي فقط ، انه تاريخ وطن وشعب . انه كتاب يعبر عن موقف نبيل من حزب الشيوعيين في الوفاء لمن ساروا على درب الشهادة غير هيابين ، حالمين بوطن حر وشعب سعيد . وارتباطا بدعوة "لجنة مطبوع شهداء الحزب" : (نعرب عن يقيننا ان عملنا ومهما بذلنا فيه من جهد يظل بحاجة الى التقويم الذي ننتظره ممن تعز عليه مهمة توثيق سيرة شهداء الحزب والوطن) ص 7، فأن اي ملاحظة تقدم هنا عن هذا الكتاب ، فأنها لا يمكن ان تقلل من الجهد الجبار المبذول لانجاز الكتاب ولا من اهميته ككتاب لا يمكن الا التوقف عند انجازه بأنحياز وتقدير كبيرين، فهو من الكتب التي يمكن القول لابد لكل عراقي من الاطلاع عليها ، ان لم نقل اقتناؤها *. كتاب انجز بجهود جماعية وبدأب شديد وبأمكانيات مادية متواضعة ان لم نقل شحيحة، وكان لي شخصيا شرف متابعة هذا الكتاب منذ ان كان فكرة في ذهن احد المناضلين الشيوعيين ، في منظمة حزبية صغيرة ، الى ان صار مشروعا نبيلا يهم حزبا بكامله ، وبالتالي ليغدوا مشروعا نضاليا يهم الوطن . ان الملاحظات التي اود ايرادها هنا تطمح لان يكون المنجز في الطبعات والاجزاء اللاحقة افضل وأكثر كمالا . فالملاحظ ان التصميم  الجميل للجزء الاول، الذي صدر في لبنان عام 2001 ومن توزيع دار الكنوز الادبية ، والمستوحى من المفكرات المدرسية ، والذي تكرر في الطبعة  الثانية الصادرة عام 2010 عن "دار الرواد المزدهرة" في بغداد ، وايضا الطبعة الثالثة التي صدرت بعد عدة شهور في نفس العام عن  دار النشر السويدية " فيشون ميديا " ، تكرر هنا في الجزء الثاني الا انه جاء هذه المرة مرتبكا بشكل واضح ، وكأنه انجز على عجل ، رغم الفترة الزمنية الطويلة الممتدة بين صدور الجزء الاول بطبعاته الثلاث والطبعة الاولى من الجزء الثاني . فالكتاب مثلا حوى 25 صفحة بيضاء ، تناثرت بين الفصول، وكان يمكن استغلالها بوضع بعضا من التخطيطات او الاقتباسات التي تكدست وازدحمت بشكل بارز في الجزء الاول من صفحات الكتاب ، بينما خلت بقية صفحات الكتاب  من اي تخطيطات او اقتباسات شعرية . اضافة الى ان الاقتباسات الشعرية من 23 شاعرا عراقيا وعربيا وعالميا ( 13 بالفصحى 10 شعر شعبي) جاءت كلها لشعراء رجال دون وجود اي اقتباس لشاعرة امرأة سواء عراقية او عربية او عالمية ! . ولابد من القول ان الاقتباس عن الشاعر والمناضل الشيوعي الفلسطيني معين بسيسو لم يكن دقيقا اذ ورد (الحزب الشيوعي العراقي رئة من الشعر ) ص 332 والصحيح هو (الحزب الشيوعي العراقي رئة تتنفس الشعر) ، اما التخطيطات الفنية ، التي ذكرنا انها ازدحمت في جانب واختفت في جانب من الكتاب ، فالملاحظ انها كانت تخطيطات للعديد من الفنانين العراقيين منهم محمود صبري ، جواد سليم ، اياد صادق وملاك مظلوم وغيرهم اضافة الى العديد من البوسترات السياسية ، لكن الكتاب اورد في مقدمته فقط اسم الفنانة ملاك مظلوم، التي كان لها 14 تخطيطا من عموم تخطيطات الكتاب ، وكان الافضل هنا ، وارتباطا بالحقوق الفكرية ومهنية النشر، ان يتم ايراد اسماء كل الفنانين الذين تم استخدام تخطيطاتهم وربما ايراد عدد اعمالهم الى جانب أسم كل فنان . يلفت الانتباه أيضا ان الكتاب اذ حوى 689 أسما من الشهداء الابطال لكنه حوى فقط 239 صورة لهم ، اي تقريبا بنسبة الثلث من اسماء الشهداء ، وهذا من وجهة نظري لا يتحمل مسؤوليته معدي الكتاب والمشرفين على انجازه، وانما يتحمل مسؤوليته ذوو الشهداء ورفاقهم واصدقاؤهم والمنظمات الحزبية داخل وخارج الوطن ، فـ" لجنة مطبوع شهداء الحزب"، ومن بدء عملها لانجازهذا المشروع النبيل نشرت وفي كل صحافة الحزب ومواقع الانترنيت وكررت في الندوات والاجتماعات وباستمرار الدعوة والاعلان لتزويدها بالمعلومات والصور، وطالبت المساهمة بتدقيق المعلومات ، ومثلما ورد في طبعات الجزء الاول، حوت مقدمة الجزء الثاني من جديد دعوة "لجنة مطبوع شهداء الحزب"، للتعاون واشارت : (ونحن اذ نطمح الى تدقيق هذا الجزء ايضا من قبل ذوي الشهداء ورفاقهم ومعارفهم وتزويدنا بما تتوفر لديهم من معلومات موثقة وكذلك صور للشهداء الذين لم نحصل على صور لهم ، و من تتوفر لديه صور بنوعية افضل من التي نشرت في هذا الجزء وكذلك الجزء الاول ) . ومن هنا حرص معدو الكتاب ومن باب الوفاء والتوثيق على تثبيت قوائم باسماء الشهداء الذين جردت أسماؤهم ولم تتوفر عنهم اي معلومات وارفقوها بالدعوة لتزويدهم باي معلومات عنهم .

تحية لهذا الجهد النبيل وللجنود المجهولين الذين كرسوا وقتهم وعملوا بتفان شديد لاجل أنجاز هذا المشروع ونحن بانتظار الاجزاء التالية !

    *  حسب  معلوماتنا ان الكتاب يمكن اقتناؤه بسهولة من خلال منظمات الحزب الشيوعي العراقي !

* *      نشرت في  طريق الشعب العدد 44 الأثنين 8 تشرين الأول‏ 2012

 

الناس - خاص   
 
اكد دبلوماسي عربي حضر المأدبة التي اقامها الرئيس العراقي جلال الطالباني ظهيرة السبت الماضي ان رئيس الجمهورية شدد على جملة من النقاط اثارت استغراب عدد من السفراء والدبلوماسيين العرب !.
واضاف المصدر الدبلوماسي العربي ان الرئيس تحدث عن ضرورة نسيان الماضي فيما يتعلق باقامة زوجة الدكتاتور صدام حسين وبقية بناته اللواتي يتوزعن في الاقامة مابين الدوحة وعمان وقال  مستشهدا بالاية الكريمة (ولاتزر وازرة وزر اخرى) ان ساجدة خير الله طلفاح لاتؤخذ بجريرة زوجها ونسي السيد الرئيس ان هناك مخططا ارهابيا كان يُدار ويدعم من قبل ابنة الرئيس السابق رغد وقد عثرت وزارة الداخلية في عام 2007 على رقم هاتف رغد صدام حسين موجودا في هاتف أحد قادة الارهاب!.
  واضاف الدبلوماسي العربي ان الرئيس وجّه دعوة مفتوحة لساجدة خير الله طلفاح وبناتها للاقامة في مدينة السليمانية مشيرا الى ان القصر الذي يسكنه الان (قصر السلام) عائد الى من سمّاها الرئيس السيدة الاولى!.
وفي معرض حديثه حول قرارات الاعدام  اكّد الرئيس الطالباني انه لم ولن يوقع على قرارات الاعدام الصادرة عن القضاء العراقي وانه وزع مهماته في هذا الاطار على معاونيه في مجلس الرئاسة العراقية الاستاذ طارق الهاشمي ومعاونه الاخر الذي يأخذ وقتا طويلا في استشارة فقهاء حول حلية قرارات الاعدام!.
تحدث الرئيس بانزعاج عن بعض اتجاهات الاعلام العراقي المقروء واكد ان البعض يهاجمه بسبب موقفه من قرارات الاعدام وهو ماضٍ بالتزامه بعدم التوقيع عليها.
حديث الدبلوماسي العربي هذا يأتي في سياق دعوة أقامها أحد السفراء العرب وحضرها عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي في لجنة العلاقات الخارجية مما أثار استغراب بقية النواب والدبلوماسيين خصوصا فيما يتعلق بذكر معاونه الاول طارق الهاشمي وكأن قرار القضاء العراقي مقالا سياسيا وليس قرارا للتنفيذ وهمس نائب .. إنّ من يستمع لكلام الرئيس وهو يبجّل قرارات ومكانة القضاء يتصور ان الرئيس لايؤجل قرارا واحدا!.
الجدير بالذكر ان المأدبة التي اقامها الرئيس الطالباني في قصر السلام ببغداد دُعي اليها السفراء والدبلوماسيون العرب.

غداد/ مؤيد الطيب
أكد النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون أن "أي زيارة يقوم بها رئيس الوزراء لأي دولة تعتبر حقاً تمتلكه الحكومة في تبادل الزيارات مع الدول، وعقد الاتفاقيات، لأن البلد يحتاج اليوم لاتفاقات اقتصادية وسياسية"، لكنه استدرك بالقول "بالنسبة لشراء السلاح من روسيا فقد كانت الدول العربية تقوم بشراء السلاح من الإتحاد السوفيتي في ذلك الوقت، لوجود قضية فلسطين وكثـرة الحروب"، وتابع "ان قمع حركات التحرر في الدول العربية كان يتم بسلاح روسي.ونظام صدام السابق بعد سنة 1972 كان يشتري السلاح والطائرات من الإتحاد السوفيتي، لقمع الحركات الثورية العربية والكردية،

http://www.almadapaper.net/news.php?action=view&id=73781

شفق نيوز/ اختتم رئيس اقليم كوردستان مسعود بارزاني جولته الاوربية، وعاد الى اقليم كوردستان عبر مطار السليمانية ومن ثم إلى اربيل بسبب سوء الاحوال الجوية.

وبدا بارزاني جولة خارجية منتصف ايلول الماضي.

وقال مصدر لـ"شفق نيوز"، إن سوء الاحوال الجوية دعت طائرة بارزاني إلى الهبوط في مطار السليمانية الدولي، ومن ثم توجه الى اربيل في وقت آخر.

م ف

شفق نيوز/ تحدث تقرير كويتي استند في معطياته على تسريبات من مصادر في التيار الصدري عن اوضاع المنطقة في مرحلة ما بعد سقوط نظام الاسد، وما قد يخلفه من "مخاطر" صوب النظام الايراني والدور الذي يؤديه العراق من الناحية الاقتصادية في هذه المعادلة.

ونقلت صحيفة "السياسة" الكويتية، في تقرير اطلعت عليه "شفق نيوز"، عن مصدر رفيع في تيَّار رجل الدين مقتدى الصدر، أنَّ "إيران ستواجه ثورة داخلية في الأيام الأولى من سقوط النظام السوري، وأنَّ الصراعات ستتفاقم بين أركان التيَّار المحافظ المتشدد".

ويلفت إلى أنَّ "قائد العمليات الخارجية في الحرس الثوري قاسم سليماني سيدفع ثمناً باهظاً إذا قُتل أو سقط بشار الأسد".

وقال المصدر إنَّ "السنوات التي قضاها الصدر للدراسة في مدينة قم الايرانية، من بينها فترة عام من عمر الثورة السورية، أتاحت له تحديد أمور في غاية الخطورة بشأن حقيقة الموقف الايراني مما يحدث في سوريا، وفي مقدمها مخاوف المرشد الأعلى علي خامنئي من أن انهيار نظام الأسد سيؤدي إلى حدوث هزة عنيفة داخل النظام الايراني أقوى بكثير من الهزة التي واجهته عقب انتخابات الرئاسة صيف العام 2009.

وشهدت ايران في 2009 تظاهرات اجتاحت طهران والمدن الكبرى احتجاجاً على ما قيل وقتها حدوث عمليات تزوير في الانتخابات التي أعادت الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى الرئاسة لولاية ثانية.

وبحسب المصدر الصدري، فإنَّ "هيبة وقوة خامنئي ستتبددان مع سقوط الأسد، لأنَّ سوريا ليست منطقة نفوذ ايرانية فحسب إذ يمكن أن يكون العراق الأغنى والقريب من دول مجلس التعاون الخليجي والاقوى من الناحية الاقتصادية بديلاً، لكن الموضوع في جوهره ابعد ما قد يتصوره البعض".

ويبين أن "الستراتيجية الإيرانية تهدف إلى السيطرة سياسياً وعاطفياً على العالم العربي وبشكل خاص الهيمنة على منطقة مجلس التعاون لدول الخليج العربي، ولذلك قدمت طهران الدعم للنظام السوري وحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية، لقناعة خامنئي بأن الصراع الايراني – الاسرائيلي المفتعل في الشرق الأوسط يمثل بوابة إيران للهيمنة على الدول العربية.

وأضاف المصدر أنَّ "هذه الستراتيجية الايرانية لها هدفان:

- "الأول يتمثل بممارسة الضغط على إسرائيل باستمرار، تارة عن طريق حزب الله في جنوب لبنان وحماس في غزة، وطوراً عن طريق الملف النووي، وذلك بهدف إرغام الدولة العبرية على قبول دولة ايرانية عظمى مقابل وجود اسرائيل وامنها، وهذا مهم للغاية لأن القبول الغربي بمشروع الدولة العظمى رهن بالقبول الاسرائيلي".

- "الأمر الثاني يتعلق بالوضع داخل ايران، فالقيادة الايرانية تدرك أن افتعال صراع مع اسرائيل وقيام دولة ايرانية عظمى وهيمنة ايرانية على العالم العربي ومنه على العالم الاسلامي، كل ذلك يستهوي قادة الفكر ورجال الاعمال ورجال الدين داخل ايران ما يعزز بقاء نظام الملالي بزعامة خامنئي"، وفق الصحيفة.

وأشار المصدر إلى أنَّه "مع سقوط الأسد ستفقد إيران كل مقومات ستراتيجيتها، حيث سيضعف حزب الله سياسياً وعسكرياً، فيما تتجه العلاقة مع حركة حماس الحاكمة في غزة نحو مزيد من التدهور، على خلفية الموقف من الأزمة السورية، ونتيجة صعود تيار الاخوان المسلمين في العالم العربي".

ورجح المصدر أن "يتفجر الصراع بين اقطاب التيار المحافظ القريب من خامنئي بمجرد سقوط نظام الأسد، لاسيما بين رئيس مجلس تشخيص مصلحة النظام محسن رضائي ورئيس البرلمان علي لاريجاني وقائد قوات التعبئة في الحرس الثوري (الباسيج) محمد رضا نقدي وقائد الحرس محمد علي جعفري ووزير الدفاع احمد وحيدي".

وبحسب الصحيفة فأن النظام "سيعتمد حسم هذا الصراع بين هذه الشخصيات على خيارات خامنئي في تحديد الدور المقبل لمؤسسة الحرس الثوري ما بعد سقوط الاسد".

ويرى خامنئي في قراءته لتطورات الوضع في سوريا، وفقاً للمصدر، أنَّ "هزيمة ايران في المنطقة ستقوي موقف المعارضين لها، وان أقطاب التيَّار الاصلاحي وفي صدارتهم محمد خاتمي ومهدي كروبي ومير حسين موسوي إضافة إلى الرئيس الأسبق المحافظ المعتدل أكبر هاشمي رفسنجاني قد يستثمرون هذه الهزيمة لإثارة احتجاجات واسعة ضد النظام".

وكشف المصدر عن "وجود معلومات لدى القيادة الايرانية تفيد بان اتصالات اجرتها دوائر امريكية وخليجية مع بعض اقطاب المعارضة الايرانية في الخارج والداخل تهدف للإعداد لثورة مضادة بعد انهيار النظام السوري".

وكشف المصدر عن "اعتقال بعض ضباط الحرس الثوري في الايام القليلة الماضية، للاشتباه بأنهم كانوا قريبين من بعض الشخصيات المعارضة داخل النظام الايراني، لاسيما رفسنجاني وخاتمي".

م ف

شفق نيوز/ أعلنت اللجنة الاولمبية الكوردستانية، الاثنين، عن تعليقها عمل اتحادين من اتحاداتها المركزية، في الوقت الذي أنذرت فيه أربعة آخرين.

وقال عضو المكتب التنفيذي للجنة الاولمبية الكوردستانية حربي خالد، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "اللجنة الاولمبية الكوردستانية علقت، خلال اجتماعها الاخير، عمل اتحادين من اتحاداتها المركزية، وهما اتحادا الفروسية والطب الرياضي".

وأضاف ان "سبب التعليق يعود لقلة الفرق ونشاطات الاتحادين في اقليم كوردستان".

وأوضح خالد ان "اللجنة قررت أيضا توجيه انذار لأربعة اتحادات مركزية أخرى، بسبب قلة النشاطات وكثرة المشاكل الادارية داخل الاتحادات الاربعة".

وأشار الى ان "الاتحادات الأربعة التي تم توجيه الانذار اليها هي الثلاثي والتجذيف والتايكواندو والكونغ فو، حيث تم التشديد عليها بضرورة العمل بصورة جدية وفاعلية أكثر".

م ر

بغداد/ المسلة: اختفت ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ضمن مقتنيات رئيس النظام السابق ويقدّر ثمنها بثلاثة مليارات دولار، بعد أن كانت بحوزة القوات الامريكية منذ عام 2003.

 

وقال مصدر مطلع لـ"المسلة"، إن "لجنة تم تشكيلها منذ عام 2008 برئاسة مدير مكتب رئيس الوزراء انذاك طارق نجم وكان سكرتير اللجنة سمير حداد وهو بدرجة مدير عام في المكتب وحاليا بدرجة مدير عام في جهاز المخابرات العراقي، لغرض استلام المقتنيات الخاصة بصدام من القوات الامريكية".

 

وأضاف المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "المقتنيات تضم ثلاث عربات مصنوعة من الذهب ومرصعة بالماس الايطالي ويقدر ثمنها بثلاثة مليارات دولار فقدت من بين تلك المقتنيات ولحد الان مجهولة المصير ولا احد يعرف مكانها بالتحديد".

 

ولفت المصدر الى أن "الجانب الامريكي لم يرد بكتاب رسمي بشأن الاستفسار عن تلك العربات والجهة التي تسلمتها، كما ان امانة بغداد ووزارة الثقافة وبقية الوزارات العراقية تنفي وجودها"، مبينا أن "هناك توجيها الى جميع مؤسسات الدولة يمنع تسلم تلك المقتنيات".

 

وكانت احدى تلك العربات منحوت عليها صورة صدام حسين، ومن الجهة الاخرى صورة ابنته الصغرى، وسبق ان استخدمها في احد اعياد ميلاده خلال سنوات الحصار الاقتصادي على العراق وجلست بجانبه زوجته الثانية سميرة الشابندر، ويرجح الخبراء ان تكون العربة قد تم تصنيعها من قبل التصنيع العسكري بمساعدة متخصصين ايطاليين.  

شيرين سباهي

 بداية دكتور البياتي نورتم دردشتنا



البياتي :شكرا الأستاذه شيرين، أنتم والقراء الكرام نورتم أكثر

شيرين : بصراحة أنا أقف أمام دروب الحيرة من أين أبدأ معك وسأترك الأمر الى الفطرة التي تقودني،

وابدأ فالكثير عرفكم إعلامياً مخضرما وخبيرا للطاقة الذرية والنفطية والملف النووي الايراني والإرهاب، لكن لنبتعد عن هذه البراكين وتعرفنا من هو عامر البياتي؟

باختصار شديد درست الإخراج التلفزيوني والأعلام وتخرجت عام 1972 من جامعات برلين وبعدها على الدكتوراه،
وعملت لفترة مساعد مخرج في فيلم روائي من إنتاج ألماني- إيطالي مشترك، ومخرج في التلفزيون الألماني للبرامج الوثائقية،
ومارست العمل في الصحافة والإذاعة والتليفزيون منذ بداية الستينات في ألمانيا باللغتين العربية وبالألمانية، منها 14 عام مع الإذاعة الألمانية بعدة لغات و7 سنوات مع إذاعة بي بي سي العربية وضيف دائم لدى الفضائيات الإخبارية المعروفة، وعملت في الكثير من وسائل الأعلام العربية والأجنبية والصحافة النمساوية
منها مجلة نيوز ومجلة بروفيل والصحف الصادرة في فيينا منها كورير و ديرستاندارد و كرونن تسايتونك الواسعة الانتشار
وحصلت على جوائز في الأفلام الوثائقية وغيرها من الأعمال الصحفية، وأستقر بي الحال في النمسا عام 1980، بعد عملي في الإذاعة والتلفزيون العراقية وحققت 15 فيلم وثائقي منها حصل على جوائز عالمية وفيلم روائي منع فغادرت خوفا على حياتي،
كما كان لدي في فيينا دار نشر تندنس وقمت بطباعة عشرات الكتب والمجلات لصالح الدول العربية، ونشرت دليل النمسا للسائح العربي والمجلة العربية الأوروبية ومجلة تندنتس باللغة الألمانية التي كانت توزع في النمسا وألمانيا وسويسرا، والكتاب المصور الضخم بأكثر من 400 صفحة عن الآثار السورية من خلال تنقيب البعثات الألمانية في سوريا والمنطقة، إضافة إلى إنتاج الفيديو الإخباري للعديد من التلفزيونات العربية والعالمية المعروفة، وتمتد خبرتي الصحفية على مدى أكثر من 50 عام من العمل والعطاء من أجل الكلمة الملتزمة وتميزت بالسبق والكشف الصحفي،
ومنذ مرحلة الشباب في وطني العراق كنت أعمل مع الصحف في بغداد التي كانت رائدة في هذا المجال، وحفيدي تخرج صحفي من الجامعة في برلين بعد أن عمل مثلي كأصغر ريبورتر في الإذاعة الألمانية عندما كان عمرة 13 عام ولعدة سنوات،
وحصل على جائزة لأول فيلم وثائقي العام الماضي فهو مهني ومحترف للصحافة أيضا، وسنتعاون في عمل مشترك في المستقبل. هذا كما قلت جزء سريع لتجربتي العملية.

رغم بلوغ عمري أكثرمن 70 عام إلا أنني لازلت مستمر بالعمل الصحفي وكتابة التعليقات في الصحف النمساوية، كما أقدم المزيد من المحاضرات والبيانات الصحفية ضد التطرف الإسلامي والأخوان المسلمين والوهابية السعودية كرئيس لمبادرة المسلمين الليبراليين النمساويين والهيئة الإسلامية الأوروبية القادمة، وأقوم بنشاطات اجتماعية أخرى ولقاء المسئولين وصناع القرار ومنظمات المجتمع المدني المختلفة بشكل دائم


شيرين : هناك حقيقة تاريخية لم تكشف للآن لذا نطرق باب التأريخ لحل اللغز عن تسمية خادم الحرمين الشرفيين حيث كنتم من دعا الى تغيير جلالة الملك الى خادم الحرمين الشريفين وكيف قرأت السعودية ذلك وهل تم تكريمكم بسبب هذه الألتفاته؟

د.البياتي :أنا أول من أقترح لقب خادم الحرمين الشريفين فالجلالة لله وحدة لا شريك له وليس للملوك، سبق وعملت خلال الثمانينات كصحفي ومترجم للسفارة ومستشاراً لسعادة سفير المملكة محمد يوسف مطبقاني، وأسسنا من اقتراحي أول مدرسة سعودية في النمسا عندما كنت مع طاقم المشرفين من قبل السفارة على عمل المركز الإسلامي في فيينا، وأعتمدت لدى الخارجية النمساوية
ناطقا صحفياً خلال الزيارات الرسمية للنمسا منتصف الثمانينات لأصحاب السمو الملكي ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد ووزير الداخلية الراحل الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود،
ولخادم الحرمين الشرفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز سعود، بل أنا أول من أقترح لقب خادم الحرميين الشرفيين وأنا أعلن هذا هنا ولأول مرة، بشهود الأخوة السفير محمد يوسف مطبقاني والدكتور يوسف القحطاني عندما كان في سفارة بون بألمانيا، وأنجزنا الاتفاقية الأمنية مع النمسا واتفاقية المخدرات مع الأمم المتحدة في فيينا، وعندما كنت مراسلا لصحيفة الشرق الأوسط
اقترحت طباعة موحدة للقرآن الكريم في السعودية لأهمية دلك لأسباب كثيرة ورمزاً لوحدة المسلمين وهذا ما حدث، حققنا الكثير للمملكة لا أريد الحديث عنه الآن
شيرين : هل لك أن تفسر لنا وقوفنا على شرق أوسط ملتهب؟

د. البياتي : بل لنقل على بركان متفجر بفعلنا وقصورنا وضعفنا وأنانيتنا وجشعنا بعد أن أصبحنا ورقة في مهب الريح منذ سنوات، ومرتزقة لخيراتنا لصالح الأجنبي بذلك أنتهى العالمين الإسلامي والعربي من زمان

شيرين : كنتم أحد أصدقاء شكري غانم وزير النفط الليبي السابق والصندوق الأسود للرئيس القذافي كل الأحداث تنص على أنها جريمة قتل بحرفية لمصلحة من تمت هذه الجريمة؟

د. البياتي :جمعتني معه الصحافة وتحولت بعد سنين الى صداقة، وللحقيقة والتأريخ لم يتحدث شكري غانم عن القذافي ونظامه، بل كان يعتقد أنه يخدم الشعب الليبي كخبير نفط دولي،
هو أستغل القذافي لهذا الهدف والقذافي أستغله لمصالحة الشخصية، شكري غانم قتل عن عمد بسبب المعلومات التي يمتلكها عن علاقة القذافي مع الساسة المعروفين وعن أموال النفط الليبية، لذلك هناك اتهامات نحو الخارج بالدرجة الأولى
شيرين : هل تعتقدون أن هناك سيناريو قد وضع لسورية يختلف عن باقي الشرق الاوسط؟

البياتي : نعم الغرب استفاد من التجارب والأخطاء الماضية في أفغانستان والعراق وغيرها ولا يتحمل الخسارة المادية والمعنوية خاصة في الأرواح لأنها غالية ويترك الآن هذه الخسارة للآخرين

شيرين : أين تكمن كبوة بشار الأسد

البياتي :لم يغير الواقع بسرعة كرد فعل على الربيع العربي فغيره الآخرون بفعل الأحداث الجارية


شيرين : تقبع سوريا على بيدق الزندقة السياسية من يتحمل مشروع إبادة الشعب السوري وتهجيره؟

البياتي : الجميع يتحمل المسؤولية نظام ومعارضة لأنهم أكلوا الطعم لتدمير سوريا بأنفسهم لصالح المنافع والأطماع الخارجية أجنبية وعربية، فما قيمة بقاء نظام على الأنقاض وقدوم المعارضة الى سوريا المخربة

شيرين : هل تعتقدون أن سوريا ستكون عراق آخر؟

البياتي :أسوأ فالعراق رغم أمواله النفطية والطاقات العراقية وقع بأيادي وحوش الغاب تحت ستار الوطنية، والخطر الأكبر تغلغل القاعدة الإرهابية مستغلة الأنتفضات العربية


شيرين : هل تعتبرون أن الرئيس المصري محمد مرسي سيتمكن من قيادة دفة مصر دون أن يقدم تنازلت ليضمن دعم البيت الأبيض له؟

البياتي : مرسي جاء للرئاسة كنتيجة للتنازلات الجارية لصالح أمريكا من الباب ولصالح إسرائيل من الشباك، وسوف يسقط من خلال هذه التنازلات التي لم ترحم حلفائها من زين الدين بن علي الى حسني مبارك وغيرهم

شيرين : كيف ستغازل إسرائيل الرئيس مرسي سياسيا؟

البياتي : الغزل بدء من خلال أمريكا قبل الرئاسة وبعدها والهدف الحفاظ على أمن إسرائيل ومن يخالف ذلك سيسقط بسرعة، الأخوان والإسلاميون نسوا القضايا المصيرية وطنية وعربية بسبب المنافع الشخصية والحزبية
شيرين : أبن لادن كيف تفسرون طريقة مقتله ...؟؟؟؟

البياتي : قتل لكن بيد من هذا هو اللغز هل قتله حراسه لكي لايقبض عليه حيا ام الامريكان او اعوانهم ...
شيرين : تونس بلد الزيتون والتيه السياسي بين الحاكم والمحكوم هل هو الدين أم تونس السياسية؟

البياتي : الشعب التونسي حضاري وواعي سياسيا والأمور ستتغير لصالح الشعب التونسي الشاب في المراحل القادمة، فهو لا يقبل استغلال الدين للسياسة ودعوات الخلافة كما روج لها رئيس الوزراء حمادي الجبالي، الشباب فجر الربيع العربي لكن سلبنه العجائز البالية

شيرين :أحداث أوسلو كيف يقرأها عامر البياتي خبير الإرهاب الدولي؟
البياتي : الإرهاب ليس له دين أو قومية حيثما توجد الكراهية يوجد الإرهاب هذه مشكلة متفاقمة لا يسعى أحد بصدق على درء خطرها لقد التقيت أسامة بن لادن في السودان، أنه مجرم وقتل المسلمين أكثر من الغربيين بذريعة الدين إلا أن الإسلام براء من القتل والإرهاب

شيرين : في عدة حوارات نوهتم سيادتكم الى التطرف الديني وحذرتم أوروبا منه لماذا؟

البياتي : التطرف الديني كان ولا يزال سبب الحروب والدمار في الماضي والحاضر وعلينا العمل على تحاشي أخطاء الماضي التي تعاني منها البشرية، والتطرف يشكل عبء ثقيل على الجميع وكذلك على الإسلام والمسلمين خاصة في الخارج، لذلك وباستمرار أقف ضد كل أنواع التطرف من خلال الصحافة النمساوية ووكالات الأنباء العالمية

شيرين : هل سيقود الإسلاميون العالم في يوم ما؟

البياتي : كلا العالم يتغير بسرعة والمسلمون غير قادرين على صنع أبره ويستوردون كل شيء حتى الطعام على أنه حلال وهو حرام من الخارج لأن هناك دكاكين تستغل الإسلام مستفيدة، العرب والمسلمين سوف لا يستطيعون مواكبة التطورات العالمية في مختلف المجالات الجارية، أنهم أمه منقرضة اذا لم يحاولوا الإصلاح الذاتي والشامل وبسرعة فائقة لأن اللحاق بالقطار السريع ستكون مستحيلة

شيرين : قبل فترة وجهت مبادرة المسلمين الليبراليين النمساويين طلبا للسفير السعودي في فيينا محمد بن عبدالرحمن السلوم لتحويله للجهات المسئولة للسماح بإنشاء كنيسة في السعودية وتناقلته وسائل الأعلام الدولية نعتبر ذلك بداية الى نزاع ديني؟

البياتي : النزاع الديني موجود وطلب بناء كنيسة علنية في السعودية هو جزء من نزع فتيل هذا النزاع، فالمسلم من أمن بالله واليوم الآخر وكتبه ورسله ولي دين ولكم دين وخلاف ذلك كفر ضد التسامح الإسلامي، فالكنائس والخمور ولحوم الخنزير موجودة في السر في ثكنات الجيش الأمريكي في السعودية

وفي شركة أرامكو النفطية وغيرها، عكس ذلك السعودية تبني عشرات المساجد وتدعم آلاف المصليات والجمعيات الإسلامية في العالم وأوروبا، فلا ضير من بناء كنسية علنية تعود على السعودية والمسلمين في الخارج بمنافع كثيرة، وأن لم تفعل ذلك السعودية سيتخذ عليها موقف سلبي سيكلفها الكثير ويشكك في إدعائها لحوار الأديان

شيرين : مجال حقوق الانسان اعترضتم على أنشاء مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لحوار الأديان في فيينا وأنكم مع أنصاف المرأة وحقوقها خصوصا في السعودية؟

البياتي : مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز لحوار الأديان في فيينا ولد رفض ليس من قبلنا فحسب بل وانتقادات حادة من قبل السياسيين والإعلاميين وعموم الشعب النمساوي، ولا يعتبرون السعودية صادقة في الحوار مع الأديان السماوية فما بالكم مع المعتقدات الآخرى مثل البوذية والهندوس والسيخ وغيرهم، لأنها لم تحقق مثل هذا الحوار في بلادها فكيف سيتحقق هذا في فيينا، أنه كذب ودجل في نظر الكثيرين هنا

شيرين : التقيتم عدة رؤساء وملوك ومنهم الملك حسين هل تعتبرونه ثعلب الشرق الاوسط ولو كان حيا هل أستطاع ان يغير في الشرق الاوسط ؟

البياتي : كلا ثم كلا جميع القادة العرب في الماضي والحاضر عبارة عن منفذين للأوامر ويهتمون بمصالحهم الشخصية أكثر من مصالح شعوبهم هذه حقيقة لم تعد على أحد بخافية، والأردن من البلدان الشحاتة والملك كمتسول يعيش في بذخ فاحش والشعب يزداد فقرة الصورة ستكون في الأردن أيضا قاتمة


شيرين : ما هي أخطاء صدام حسين في العراق

البياتي : أراد أن يكون ثائرا لكن الكرسي حوله الى دكتاتور قاتل لشعبه والآخرين

شيرين : كصحفي التقيتم الدكتور محمد البرادعي كثيرا...هل يتحمل هو جزء من مسؤولية الحصار والحرب على العراق أم أنه كان يطبق أجندة خارجية؟

البياتي : نعم بل وأعطى هو والوكالة حجة لضرب واحتلال العراق لأنه يعلم والآخرين معه في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا بأن العراق لا يمتلك أسلحة نووية، بذلك ساهموا بسبب الحفاظ على مناصبهم في عملية تدمير العراق وإعطاء ذريعة للحرب التي لا زالت آثارها قائمة


شيرين : على من تلقي اللوم في غياب جامعة الدول العربية عن أحداث الشرق الاوسط؟

البياتي : الجامعة خدعة وسراب وفاشلة منذ البداية وليس لها قيمة فعلية، ولم تحل مشكلة واحدة وتشكل كابوس حقيقي على الشعوب العربية ويجب حلها، نحن بحاجة الى جامعة للشعوب وليس للأنظمة العربية

شيرين :لو كنت أنت دولة رئيس الوزراء العراقي المالكي اليوم كيف تتحاشون بحر الدم في العراق؟

البياتي : أعوذ بالله من الالتصاق بالكرسي، سأستقيل وأفسح المجال لم هم أفضل مني، العراق فيه المال الوفير من الموارد النفطية وفيه كل الطاقات الخلاقة ويحتاج الى قيادة رشيدة ليحقق نهضة شاملة، المالكي خدعه المستشارون لمنافعهم الشخصية وهو يتحمل المسؤولية


شيرين : كيف تفسرون الاحتقان في الشارع العراقي أين الخلل؟

البياتي : الخلل بسبب تسلط عناصر فاسدة ماديا ومعنويا على مقاليد الدولة وتحقيق الأهداف الفردية على حساب
المطالب الشعبية

شيرين :أصبح العراق اليوم معترك للتصفيات السياسية والتطرفية من هو عدو العراق؟

البياتي : القادة هم العدو الأول والأخير لأنفسهم وللعراق والعراقيين، لأنهم فسحوا المجال للأجنبي بالسيطرة على بلدهم، وهذا لن يدوم لأن الشعب العراقي سيقلب الطاولة


شيرين : هناك فساد مالي وقضائي واقتصادي في العراق يقابله صمت لاذع كيف نفسر ذلك ؟

البياتي : الزمن كفيل بحل جذري أنها مسألة وقت، والشعب العراقي سيغير وسوف يصله نسيم الربيع العربي لكن سيكون ساخنا في العراق بسبب الطبيعة البشرية


شيرين : لماذا تصمت المنظمات الإنسانية والأمم المتحدة إزاء القضية الفلسطينية؟

البياتي : قوة إسرائيل بسبب ضعف العرب فلا ننتظر من الآخرين، قوتنا بأيدينا متى وكيف سيحدث هذا تلك هي ألمسألة، والأمم المتحدة مسخرة لمصالح الدول العظمى وليس للشعوب العربية


شيرين : بين عشية وضحاها أفقنا على نزاع تركي سوري كيف تحل لنا هذا اللغز؟

البياتي : النزاع موجود منذ البداية والأحداث في سورية ستؤثر على الجميع، وقلت ذلك للأخوة الأتراك منذ البداية لم يصدقونني، واليوم قالوا لي تحليلك صح فقلت لهم صحي النوم، فسورية تحاول تدويل المعركة وتركيا تتحاشى الحرب المدمرة


شيرين : هل ستتحرك إيران اتجاه سوريا عسكريا ولماذا؟
البياتي : كلا إيران مشغولة بمشاكل مصيرية، اللي فيها يكفيها وليس لديها أكثر مما تفعله الآن تجاه سورية


شيرين : ملف الطاقة الذرية هل سيكون هو الضربة القاضية الى دولة كبرى مثل إيران؟

البياتي : لا طهران تتعايش مع الضغوط والأزمات وتعاني من الحظر الاقتصادي منذ سنوات رغم ذلك هناك خطورة بسبب تدهور العملة المحلية التومان وبشكل مؤثر على مستقبلها

شيرين : من الممكن أن توجه الى إيران ضربه بسبب مسمار جحا في مشكلة ملفها النووي وكيف سترد طهران على هذه الضربة أن وقعت؟

البياتي : لا يتحمل أي طرف مثل هذه الفرضية وستبقى هذه التهديدات كورقة ضغط سياسية وإعلامية وبالدرجة أولى تأتي في أطار الحرب النفسية


شيرين : الفلم المسيء للنبي محمد(ص) هل يستحق هذه الضجة أو بالأحرى هل الردود التي أتت بالعالم الإسلامي إزاء ذلك هي بمستوى الحدث أو تجدون هناك مبالغة إعلامية؟

البياتي : الفيلم تافه ولا يستحق الرد وعلى المسلمين التعلم أننا نعيش في زمن الإنترنت وعالم متغير بسرعة وعلينا احتوائه قبل أن يحتويننا، المهم علينا نحن أن نتغير قبل فوات الأوان أو خسارة كل شيء، وقتل الأبرياء حرام في كل الأديان وفي الإسلام من قتل نفس بغير حق كأنه قتل الناس جميعا


شيرين : لماذا نجد بين الحين والحين مثل هذه الأفعال اتجاه الإسلام والمسلمين هل نفسر ذلك على وجود سيناريو خفي؟

البياتي : نحن السبب لأننا لا زلنا لا نؤمن بالحوار ونستفز بسرعة وهذا ليس سر فيستغل ضدنا


شيرين : نعود الى دجلة الخير للعراق والموقف الشيعي الذي يمثله سماحة المرجع الديني الشيعي السيد علي السيستاني لماذا لم نجد فتوة بخصوص أباحة الدماء ونحر العراقيين بدم بارد؟

البياتي : هناك فتاوى لتحريم القتل في العراق من قبل كل المراجع المذهبية، لكن هذه مسألة ليست طائفية بل يعاني منها الكل في العراق حيث أن القرار السياسي ضعيف وهو السبب في القتل والإرهاب في العراق

شيرين : هل نعتبر مشكلة العراق هي الضمير؟
البياتي : نعم


شيرين : وهل تعتبرون مجاهدي خلق إرهابيين ومن هو الإرهابي؟

البياتي : كل طرف يتهم الآخر بالإرهاب، وحتى الأمم المتحدة لم تتفق بشكل نهائي على مصطلح نهائي للإرهاب والإرهابي، فحركات التحرير تعتبر من أطراف مناضلة ومن أطراف أخرى تعتبر إرهابية

شيرين : ومن هؤلاء.....؟؟؟؟؟

شيرين : القذافي؟

البياتي : دكتاتور وقاتل ومبذر عبثي لأموال شعبه لا مثيل في التأريخ

شيرين : طارق عزيز؟

البياتي : مثقف تأقلم مع الدكتاتورية

شيرين : البرادعي؟

البياتي : أحد المسئولين عن المأساة العراقية

شيرين : محمود عباس؟

البياتي : رئيس مثقف وسط جهلة من الذئاب الداخلية والثعالب الخارجية

شيرين : كوفي عنان؟

البياتي : فاسد مالي دولي وخير شاهد على ذلك الاستفادة هو وأبنه من خطة تبادل النفط مع الغذاء في عهد صدام

شيرين جمال عبد الناصر؟

البياتي : جلب الدكتاتورية والمخابرات للدول العربية

شيرين : الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي؟

البياتي : عجوز الدبلوماسية السعودية الذي لم يحاور في قضية

شيرين : عامر البياتي؟
إنسان بسيط وجريء يعمل لأخر لحظة من حياته من أجل الآخرين خاصة المظلومين والنساء والمعذبين في الارض ....

شكرا لهذا الحوار من حضرتكم ..... استمتعنا معكم

الإثنين, 08 تشرين1/أكتوير 2012 12:29

هيمان الكرسافي - عبر " شڨارتز ڨالت "


ألا تخجل
والعالم تواق
يكسب الافضل

وانت تعوذ بالله مني
اسمع صدى صوتك
مثرثرا في كل الميادين

ألا تخجل
لا تزرع لا تصنع
لا تحصد لا تحمد ..؟
فأنك بين المحتل
يجول بك
يطوف بك
لما لا تهرب ..؟
انهض
اهرب
اركض
لا تقتلني
فقد جئت اليك 
عبر " شڨارتز ڨالت "
احمل لك
رائحة الوطن
ورسالة من امرأة
ماتت وتصرخ في علن
اختنق الحرف
في النطق
تلعثم القدر
والاولاد حولها
وانك في زفة الفجر
تبتسم للشهوة
تلفع وجهك من الصقيع
لا للذكريات
سوى وراء الجدار ..!

.
.
* شڨارتز ڨالت , بالألمانية Schwarzwald : الغابة السوداء 
عبارة عن منطقة غابات جبلية في جنوب غرب ألمانيا، تقع في ولاية بادن فورتمبيرغ. 
سميت بالسوداء نظراً لغاباتها المهيبة المتشحة بالسواد وخاصة في الليل بسبب كثافة أشجارها الصنوبرية المخضرة طوال السنة.


هيمان الكرسافي
المانيا - لاهر ( شفارتز فالت )
2012 / 10 / 01

 

 

بناء على الدعوة التي أطلقها تيار المستقبل الكوردي في سوريا في مدينة كوباني لإحياء سنوية الشهيد مشعل التمو وبهذه المناسبة تلقت حركتنا حركة الشعب الكوردي – سوريا بطاقة دعوة رسمية للمشاركة في يوم الأحد 7 / 10 / 2012

وحضر عشرات من رفاق وأنصار حركة الشعب الكوردي – سوريا من منظمة كوباني وريفها للمشاركة في المظاهرة عند الساعة الرابعة عصراً ورفعوا العشرات من أعلام الحركة والأعلام الكوردستانية ولافتات معبرة عن الثورة المطالبة بالدولة الاتحادية والفيدرالية للشعب الكوردي إلى جانب ذلك رفع رفاقنا صور الشهيد مشعل التمو وصورة رفيقنا الشهيد رعد بشو هذا وقد انطلقت المظاهرة من أمام دوار آشتي وصولاً إلى دوار آزادي مكان المهرجان الخطابي ثم تخللته الأغاني الثورية وعدة كلمات ..

-           كلمة لتيار المستقبل الكوردي في سوريا

-          كلمة منظمة كوباني لتيار المستقبل الكوردي 

-          كلمة لحزب الاتحاد الديمقراطي ب ي د

-          كلمة لشباب المستقلين في كوباني

-          كلمة لشباب كوباني

-          كلمة حركة الشعب الكوردي – سوريا ألقاها الرفيق عدنان بوزان عضو الأمانة العامة للحركة

 

وهذا نص الكلمة :

 

أيها الرفاق والرفيقات

أيها الأصدقاء والصديقات

الأخوة و الأخوات الحضور أحزاباً و شخصيات وطنية و سياسية .

باسمي وباسم حركتنا حركة الشعب الكوردي – سوريا أحييكم وأحي هذا الجمع الغفير الذين شاركوا من أجل إحياء الذكرى السنوية لاستشهاد المناضل الكوردي والقائد الثوري مشعل تمو الذي ضحى بروحه من أجل حقوق القضية العادلة والكلمة الحرة من أجل ثورة لكل السوريين ومستقبل مشرق , من أجل ثورة ضد الطغاة والظالمين , وأقف هذه اللحظات التأملية بخشوع أمام روح مناضل كوردي اختار من عجلة الحياة مرارة القدر ليصنع من صنم الجسد ماكينة تفرز جيفة زائلة ... أقف هذه اللحظات أمام روح مناضل استمد من صميم التاريخ عشق القضية ليجسد صوراً تتحدث عن نفسها عبر الأجيال ... أقف هذه اللحظات أمام روح وطني صلب نبش آثار ملاحم خلت واختلطت لذات تشتته برحيق القهر الجارف حيث الحرمان والاضطهاد يلف كاهل شعبه بلا هوادة وكاد الإمحاء يسطو سطور التجاوز بلا شفقة .

    أيها الأخوة والأخوات

إننا نقف الآن هنا لحظات قداسة إكباراً وإجلالاً أمام روح رجل جابه الويلات وذاق العذاب , سجوناً واعتقالات , ولف الصمت الجارح عذوبة قدره الهالك , لنستمد من خطى إلهام سياسي كوردي كوت الأمصار خلود رسالته ولم تتعب جسده الناحل أهوال القدر , لأن قوة وعنفوان القضية كانتا ترصدان خلجات روحه الطاهرة , وتؤنب ضميره الحي كل لحظة .. مع كل همسة .. مع كل رفة هدبة من عينيه حيث سدرة المنتهى  

  أيها الأخوة والأخوات

  نجتمع اليوم هنا لنخاطب روح قائد ثوري , عجزت الأصفاد من نخر عظامه , ويشهد له السجانون عنفوان بسالته , ذاق الأهوال تلو الأهوال ولم ينسى تاريخ شعبه الأبي ليسجل للأجيال روح التضحية والإقدام , ويحفر أفكاره عمق الدماغ ليجسد صرخة المأساة قطرة تلو قطرة حتى كاد أن يتجاوز هول الأنهار وملاحم القدماء وأساطينهم المخملية

   أيها الرفاق والرفيقات

نجتمع اليوم هنا أمام ذكرى استشهاد رفيق دربنا وصديق وفي , وسياسي ملتزم , بينما هول تصعيد وتيرة القتل والتشريد والتهجير والاعتقالات والتعذيب وتدمير البلدات والمدن وتحطيم البنية التحية من قبل النظام الطاغي بشار الأسد الفاقد الشرعية بالرغم من كل ذلك قساوة الظروف الملتهبة التي يعيشها أبناء سورية تكوي أفئدة وقلوب الجميع على حد سواء حيث مرارة المأساة تدر الجوع الأحمق والفقر والحرمان في زمن الشوك والظلم والاستبداد , وشعبنا الكوردي يتلذذ بذروة الاضطهاد والتشريد , ويستنشق غبار جراحات لتمتزج على صدر المدن الجريحة , وتسطر بأناملها الفولاذية على صفحات خفقان قلوب الثكالى , أنشودة المطر .. أنشودة الحياة .. أنشودة القدر بل أنشودة الأمل وسمفونية الخلود الرائعة    

  أيها الأخوة والأخوات

  إننا نعيش الآن ذكرى قائد ثوري وهب نفسه خدمة لشعبه , لم يهلكه طوفان الجهل وصرخات الحاقدين , ولم تثنيه القوة والتهديد ولا أقبية التعذيب عن قضيةٍ آمنَ بها وكافحَ من أجلها في زمنٍ حالك تربص فيه الشوك عناوين الفداء , عن قضية أزهرت فيها الأرض النخب من رحمها الوليد بعد ولادة قيصرية عسيرة , لتدر بالمناضلين وتحول صكوك قهرهم وحرمانهم وتشريدهم إلى آيات خلاقة تنعش سر إكسير القدر وتسطع بهم صفحات التاريخ رونقاً أصيلاً بلا نهاية حيث الصمود

   أيها الأخوة والأخوات

 في ذكرى الشهيد مشعل , نقف إجلالاً وإكباراً أمام فراغه الجسدي , ونستلهم من عظمة أفكاره روح التضحية والفداء روح الإنسانية السمحاء جوهر خلود الأتقياء , لنرشد الأجيال حب الحياة ولنعطر بهجة الخجل نشوة القضية وصبر الصلاح حيث الملتقى 

   في ذكراك أيها الثوري من هنا في قلب كوباني مدينة كوردستانية عاصمة للمبدعين أهدي روحك ثماني حروف ممنوعة قاومت وتقاوم كصوفي يرقد في خلوته ويستنجد من تباريك أدعية الفقهاء سر البدرخانيين ونور البارزاني الخالد , وصولجان أزدشير  طوعاً وخشوعاً , لتزهر  من بعدك تباشير الأمل , وروح الألفة والمحبة بين أبناء أمة خلدت التاريخ نجوماً وأساطيرَ وملاحم , وسطرت للأجيال حب الوطن .. حب الأرض .. حب الانتماء الأصيل , إلى شعب خالد خلود الشمس الأبدية , إلى شعب تنحني له شهوق زاغروس وطوروس وقنديل , إلى شعب صنع من خواتم أحزانه نعوش النبل أيها النبيل , لا وداعاً أيها القائد الجميل .. أيها الكوردي الوطني مشعل تمو .. نزداد إصراراً وتصميماً ونرتوي سر الشهد عبر المصير الشاق لأن النضال طريق المشقة ونعاهد روحك الطاهرة بألا ننحني مهما كانت الصعاب.

 

المكتب الإعلامي لحركة الشعب الكوردي – سوريا

 

كوباني 7 / 10 / 2012

 

 

 

الطريقة التاسعة هي طريقة امنية بامتياز,وهي ايضا مؤثرة جدا في الاقتصاد العراقي..فلا اقتصاد حسن الا في بيئة امنة مستقرة.

 

هذه الطريقة بحاجة الى القليل من التامل والكثير من الشجاعة وانكار الذات من اجل الصالح العام.

 

الطريقة التاسعة وبايجاز هي مناقشة ومحاججة ومناصحة شيوخ الخط الجهادي السلفي في العراق ,وان امكن خارجه ايضا وخاصة الجناح غير المتشدد في هذا التيار,مع اعداد العدة لحملة فكرية اقناعية شاملة دائمة..حملة جاذبة لا منفرة,ناصحة لا مكفرة..حملة بعيدة عن الاحكام المسبقة,مترفعة عن السب والقذف حتى لو فعل الطرف الاخر ذلك(فلا يمكن اقناع انسان من خلال اهانته او كيل التهم له).

 

علما ان التحدث الى الاخر لايعني التفاوض معه بندية كاملة بل يعني محاولة اقناعه بالعدول عن الاساليب غير (الحضارية والانسانية والشرعية) في حل مشاكله,ويعني محاولة جادة لتوفير الامن من خلال سلاح العقل وجيش العقلاء.

 

وقبل شرح هذه الطريقة اود ان اذكر بان اميركا قد حاورت طالبان من اجل مصالحها وحقن دماء جنودها.

 

والسعودية قد اتخذت خطان متوازيان لهذا الغرض من اجل تحقيق الامن.

الخط الاول هو العمل بالمناصحة رسميا ,وقد شرعت القوانين الرسمية الخاصة بالمناصحة, وعينت اشخاص مؤهلين لانجاح عملية المناصحة.

اما الخط الثاني فهو تفريغ المتحمسين للقتال في دول اخرى بصورة غير مباشرة من خلال دفعهم فكريا للقتال خارج البلاد عبر بعض المشايخ (مشايخ الحروب) ,مما وفر امنا جيدا نسبيا في السعودية.

 

اما الاردن فقد عمل بالخط السعودي الثاني فقط (بسبب فرق البيئة المذهبية للبلدين, وبسبب فرق الامكانات المادية ايضا) من خلال غض الطرف عن تحريض مشايخ الحروب في كل من السعودية والاردن على الشباب المتحمس في الاردن والراغب في خوض الحروب في دول اخرى,مما ساهم بتفريغ البلاد منهم باتجاه افغانستان والعراق ,واضيفت للقائمة سوريا  مؤخرا.

 

الطريقة الثانية تعمل بها معظم الدول العربية والاسلامية الراغبة بالخلاص من المتشددين باسهل وارخص الطرق !!.

 

سبل تنفيذ الطريقة التاسعة هي:

 

1.تشكيل هيئة مناصحة يشرف عليها (شيوخ سلام) من كل الطوائف الاسلامية في العراق, على ان تخصص لها اموال كافية من اجل الاتصال بالشباب المتاثر بالفكر التكفيري (بكل الطرق )واقناعهم بالعدول عن افكارهم والعفو عن من يلقي سلاحه نادما من العراقيين,اما من هم من دول اخرى فالعفو عن من يتوب منهم,وابقاء امره سرا حتى لايخاف العودة الى بلده ,وتسفيره سرا الى بلده.

بل ومحاولة اقناعه ان بلده اولى بجهاده من خلال بناء بلده والعيش فيه بسلام ان امكن!!.

 

2.اعلان مكافات مادية لمن يتوب ويتطوع للعمل مع هيئة المناصحة من اجل مناصحة زملائه في تنظيماته السابقة.

 

3.تاسيس وكالة اعلامية كاملة (قناة تلفزيونية,راديو,مواقع الكترونية,جريدة...الخ) لهذا الغرض..كل شيء في هذه الوكالة يكون خدمة للسلام والمحبة والانسانية(حتى الافلام تكون من الافلام الداعية للخير),هدف الوكالة هو ابراز وجه الاسلام الانساني المشرق,والتقريب بين المسلمين وتحبيبهم ببعضهم ,والتشجيع على استخدام العقل وانكار استخدام السلاح..واهم شيء هو تفنيد افكار تكفير الناس وتنصيب النفس قاضيا سماويا بدون وجه حق.

 

4.دفع شيوخ السنة ومراجع الشيعة على العمل سويا من اجل الاتصال بمنظري الفكر الجهادي السلفي في كل دول العالم واقناعهم بان كل المسلم على المسلم حرام وانهم جميعا اخوة في الدين والانسانية,وان كل من قال لا اله الا الله محمد رسول الله هو اخوهم حتى لو اختلف معهم ببعض الافكار الفرعية في الدين..وكل حسابه عند ربه.

اقناعهم بان العدو ليس هنا بل في مكان اخر..اقناعهم بان القتال بين المسلمين هو اضعاف لهم وكسر لشوكتهم ونصرة لااعدائهم...الخ من الامور الدينية.

 

5.الاتصال بالقادة السلفيين المعتدلين وجعلهم وسطاء خير للامة الاسلامية فهم الاقدر على التفاهم مع منظري الخط الجهادي السلفي.

 

6.عمل درسات واقامة دورات وندوات طبية نفسية من اجل دراسة الدوافع النفسية للانتحاري وايجاد حلول مؤثرة نفسيا (على من يرغبون بالانتحار) من خلال الاعلام المؤثر الواعي,والعمل على ترغيبهم بالعيش السليم حفاظا على حياتهم وحياة الاخرين.

 

 

 

وشكرا

 

 

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

 

 

وزير الخارجية التركي احمد داوداغلو يقترح استلام نائب رئيس الجمهورية السوريفاروق الشرع رئاسة الجمهورية بدلا من بشار الاسد كخطوة لابد منها للبدء بحل الازمة السورية بالاضافة الى ذكر بعض مناقب السيد النائب من بينها عدم تلطخ اياديه بالدم السوري اثناء الانتفاضة .

حكومة داوداغلوا واجهزة مخابراته تعلم علم اليقين ان ايادي الشرع اراقت الدم السوري لعقود عديدة في فترة ماقبل الثورة في اقبية النظام اضافة الى مهاراته كأي بعثي في اراقة دم اللبنانيين ايضا .

الى جانب المحنة والكارثة التي نزلت على الشعب السوري فاننا الآن امام كوميديا تعمق الجروح ويقف الانسان مشدوها في مواجهة هذا الغباء المستفحل في سياسات المنطقة .كنا مضطلعين كبقية الشعب السوري جيدا على غباء فاروق الشرع وبلادته ولكننا الآن امام من هم اشد غباء وبلادة منه وهو داود اغلو .

في هذا الجو الكئيب والحزين لا بد من الرد على هذه الكوميديا بما تستحقه بالمثل .

شر البلية ما يضحك وهو ه كالتالي :

الجانب السوري وعلى لسان الناطق باسم القيادة القطرية رد على داوداوغلو كالآتي :

ــ نقترح على تركيا ان تستبدل وزير خارجيتها داوداغلو بـ ياكيش وهو اول وزير خارجية لاول حكومة لحزب العدالة والتنمية والتي كانت برئاسة عبدالله غول رئيس الجمهورية الحالي . السبب في ذلك هو ان ياكيش يجيد العربية وعمل كسفير لبلاده في دمشق والقاهرة والرياض سابقا وتقدم في السن بحيث يسهل التعامل معه . ثم ان العالم العربي لايتحمل اسم داود لكونه مرادفا للنجمة السداسية الرهيبة .

ــ الحزب القائد يشعر بالحزن العميق على الشعب التركي الشقيق لما يتعرض له من غلاء فاحش لاسعار المواد البترولية وبناء على وصية المرحوم محمد عفلق الذي كان شغوفا بالاشقاء الاتراك ووصيته للحزب في هذا المجال ، تقترح القيادة القطرية تغيير وزير الطاقة الحالي بمدير محطات البنزين الحدودية للتمكن من ادخال محروقات التهريب الرخيصة الى تركيا ورفع الغلاء عن كاهل الشعب الشقيق بالرغم من انف الامريكان .

ــ القيادة القطرية  تقترح على الحكومة التركية طرد وزير الداخلية الحالي .... وذلك بسبب سياساته الانتقامية ضد الكرد . جاء في نص الاقتراح ما يلي : الكرد السوريون هم انفصاليون ويريدون انشاء اسرائيل ثانية ونحن قمنا بحل مشكلتهم منذ عقود بتعريب مناطقهم وتجويعهم وتهجيرهم ولم نقدم ابدا على قتلهم عن طريق المجازر واحراق القرى كما فعلتم وتفعلون، اي اننا لم نستعمل وسائلكم الهمجية اطلاقا . بقاء هذا الوزير في منصبه يضر ضررا بالغا في سمعة المنطقة وشعوبها وبشكل خاص سمعة الجمهورية الاسلامية الايرانية . هذه الجمهورية وكما يعرف العالم انها رؤوفة جدا بالذين حُكموا بالاعدام ، اذ انها تنفذ الحكم فورا وعلى اعمدة الكهرباء بدلا من الانتظار القاسي المريع . دقاءق وتنتهي عذاباتاهم .

نحن الآن غيرنا سياستنا ازاء اشقائنا الكرد في سوريا بعد الانتفاضة وكنا سنمنحهم فيدرالية ، الا ان اشقاءنا في موريتانيا والصومال لا يوافقون .

ــ يجب تبديل رئيس الوزراء اي طيب اردوغان نظرا لمزاجه العصبي وتصرفاته القبضاوية ونقترح تعيين وزير الثقافة مكانه وانه من المؤكد اننا سنتفق معه لحل ازمات المنطقة بأكملها . الرفاق في القيادة القطرية لديهم اقتراحات عديدة من بينها تبديل رئيس الجمهورية وقيادات الجيش ولكننا نكتفي بهذا القدر في الوقت الراهن .

اليس من سخرية القدر ان تصل الامور الى هذه التراجي ــ كوميديا الى هذه الدرجة .

كما قال الماغوط : صرنا فرجة للعالم................

8 تشرين اول 2012

بنكي حاجو

طبيب كردي سوري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

 
نقلت فضائية "الحرة – عراق"، في الساعة الخاصة بأخبار العراق، عصر يوم الأربعاء المصادف 3/10/2012، تصريحاً لممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق، السيد مارتن كوبلر، وهو يعقب على تقرير وزارة الصحة العراقية التي أعلنت بلوغ عدد الشهداء والمصابين خلال الشهر المنصرم جراء الأعمال الإرهابية، رقماً قياسياً منذ سنتين.
ما سمعتُه من التصريح، لم يدع مجالاً للشك بأن السيد مارتن كوبلر إعتبرَ أن المُلام في تأجج الإرهاب هو الحكومة العراقية إذ أنه دعاها إلى إحترام  كل آراء الآخرين .
لا أخفي السخط والحنق اللذين إنتاباني وأنا أسمع ذلك التصريح لأنني إعتبرته تبريرا،ً يقترب من الصريح السافر، للإرهاب وإستهانة بأرواح ودماء العراقيين الأبرياء بما لا يرتضيه أي شريف ولا يرتضيه أي شعب ولا ترتضيه أية حكومة في العالم. لقد ذهب السيد كوبلر هنا إلى أبعد بكثير مما درج عليه، ورَصَدَه ونَبَّهَه إليه مراراً الخبيرُ القانوني السيد طارق حرب(1)، ألا وهو سيل من القلق بعد القلق غير المنقطع حول شؤون عراقية داخلية لا صلة له بها ولم نسمع أيَ قدر من ذلك القلق والدماء تُسال والحقوق تُهدر في إسرائيل والسعودية والبحرين وغيرها.
إذا إقتدى السيد كوبلر بالتصريحات والأفعال السيئة والمنافية للقوانين والأعراف التي تصدرعن طغمويين عراقيين دون أن يصيبهم أذى - فهو مخطئ، لأن أولئك يمثلون حالة إبتزازية خاصة ومؤقتة لا يجب أن يحاكيها، وهو المسؤول الأممي، وليس ببعيد ذلك اليوم الذي ستجرجرهم العدالة إنتصاراً لأرواح عشرات الآلاف من الشهداء ودماء مئات الآلاف من المصابين وآلام الملايين من الأيتام والأرامل والمعطوبين والقلوب المفجوعة. 
قفز إلى ذهني السؤال التالي مباشرة: هل الإرهاب بحاجة لتبريراتك يا ممثل الأمم المتحدة؟
فأجبتُ:           
كلا وألف كلا يا سيد مارتن كوبلر، يا ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في العراق.
 كلا، فالإرهابيون الذين إستباحوا ويستبيحون الدم العراقي البريء بالجملة لا تنقصهم المبررات لأعمالهم الإجرامية حتى تأخذك الحمية وتتبرع لهم بتلك التبريرات، إلا إذا كنت تشك بفاعلية الدعم متعدد الأشكال الذي يقدمه لهم عراقيون يُفترض فيهم الحرصُ على أرواح أبناء جلدتهم ولكنهم تحللوا من أي حرص بل هم تحللوا من حس الضمير لسببٍ تعرفُه أنت وتتغافلُه كما يتغافله الجميع في الداخل والخارج وهو الإصرار على إستعادة سلطتهم الطغموية(2) التي فقدوها لصالح الشعب عبر صناديق الإقتراع والديمقراطية اللتين أشرفتْ على بنائهما في العراق الأممُ المتحدة لا غير.
لا ألومكَ إن شكَّكتَ بفاعلية دعمهم للإرهاب فهم فاقدوا المصداقية لدى معظم الداخل والخارج، إلا لمن أراد إمتطائهم، وربما أردتَ التعويض عن ذلك معتلياً منصة الأمم المتحدة ومستغلاً مكانتها العالمية، ربما لإعتقادك بأن العراقيين أصبحوا مهيضي الجناح بفعل الفصل السابع وعشاقه في الداخل العراقي أو ربما لأن الأمم المتحدة لا تحترم من يحترمها بل تحترم من جعل أمينها العام السيد ديكويلار ينتظر لساعات خارج مكتب مَنْ ضَرَبَ شعبَه بالسلاح الكيمياوي فقط ليترجاه كي يطلق سراح الأجانب الأبرياء الذين خطفهم ذلك الطغموي المجرم، في العراق والكويت، ليستخدمهم دروعاً بشرية ومادة للإبتزاز؛ أو ربما لإنتهازك فرصة إنشغال العراقيين وشغفهم بحملة "أنا عراقي فأنا أقرأ" وربما فهمتَ من شعار الحملة أن العراقيين لا يقرأون قبل ذلك ولا يسمعون.
أخاطبك وعيني على الإنتخابات القادمة وفي ذهني يلعلع التزوير في إنتخابات 7/3/2010 الذي ساهمتْ فيه الأمم المتحدة وتَسَبَّبَ، التزوير الحاذق(3)، في مآسٍ للعراق. أخشى أن تتكرر المأساة بعد أن نجح الطغمويون مرة أخرى في فرض المحاصصة الكريهة الإبتزازية في تشكيلة "المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات"  الجديدة فحشروا فيها من لا يؤتمنون مأخوذين بسحر إستعادة سلطتهم الطغموية المفقودة وبسحر ملايين أو ربما مليارات الدولارات السعودية والقطرية(4).
لا أخفيك شكوكي بأنكم تجاوزتم النزاهة بدافع سعيكم لإجراء ترتيبات للوصول إلى وضع عالمي جديد يخدم العولمة بمنظور معين يقضي بإنهاء هذا النظام أو ذاك في المنطقة (وليس من بينها حملُ إسرائيل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية)  وهو أمر لا يخصنا نحن العراقيين اذ نريد العيش بسلام وديمقراطية بعيدين عن سياسة المحاور والصراعات بعدما أرهقتنا الدكتاتورية والإستبداد والحروب؛  لكننا، للأسف، نُدفع دفعاً بأمل ضرب هذا وخنق ذاك وتصريحاتكم نابعة من هذا الجذر لتصب في تيار الحرب الباردة على العراق التي بدأت تتلبد غيومها لحمل العراق على نبذ سياسته المسالمة المستقلة.
أيُ رأيٍ تطالبُ الحكومةَ بإحترامه؟
رغم النواقص التي لا ينكرها أحد والسعي لتقويمها مستمر، ولكن هل يوجد في المنطقة العربية دستور مدني أكثر تقدمية من الدستور العراقي؟ ألم تنتخب الحكومة ديمقراطياُ؟ هل توجد معارضة تتمتع بهذا القدر من الحرية بلغت حد التآمر ودعم الإرهاب وهي شريكة في السلطة؟ ألم تلح الحكومة وتؤكد على وجوب إحترام الدستور؟ ألم تحترم مجلس النواب؟ ألم تحترم القضاء؟ ألم تحترم منظمات المجتمع المدني؟ الم تحترم الحريات العامة بالعموم وبالأخص حرية الإعلام؟ نعم هناك مضايقات للحريات العامة ولكن تلك، بأغلبها، ظاهرة مجتمعية تعالج بالنضال الجماهيري للقوى السياسية والإجتماعية وهو أمر مباح؛  ولا يصح أن يُطلب من الحكومة درؤها بالقسر ما لم يكن الأمر جنائياً.  
أنا لا ألومك على تماديك وتمادي من سبقك، السيد أد ميلكرت، في النيل من العراق الديمقراطي مادام بعض أبنائه ينهشونه لا لعذر بل لتمسكهم بما يعتقدونه حقاً سماوياً أزلياً لهم بإمتلاك العراق وحكم شعبه.
لا ألومك على تدخلك الفظ في الشأن العراقي. ربما حسِبتَ أن رئيس مجلس النواب السيد آسامة النجيفي(5) عندما يدعوك بحرقة إلى "الإفاضة في مساعدة العراق" في كل مرة يلتقيك – ربما حسبتَه توّاقاً للنصح الخالص للشعب العراقي؛ لكنه، في الحقيقة، يوجه دعوة كيدية يريد منها أن ينال من هيبة السلطات التنفيذية والقضائية والتشريعية، فهو وإئتلافه الطغموي لا يريدان أن يَفهم العالم أن هناك نظام يتطور نحو التكامل والنضوج رويداً رويداً في العراق وسط بحر من العراقيل الطبيعية والموروثة والمفتعلة، بل أراداه أن يتصور أن هناك الهرج والمرج طاغيان في العراق بإنتظار السيدين علاوي والنجيفي وأضرابهما لإنقاذه من الكارثة. وأراهن على أنهما سينهيان عملك في اليوم الأول إذا قُدر لهما أن يمسكا الحكم في العراق.
تتحدث عن أن الحكومة (وأراهن على أنك تقصد التحالف الوطني وخصوصاً إئتلاف دولة القانون وبالأخص رئيس الوزراء)  لا تحترم آراء الآخرين، أسألك: ما هو دخلك في هذا الموضوع الداخلي أولاً؟ ومن قال لك هذا ثانياً؟ وما علاقة هذا بالإرهابيين ثالثاً؟ هل تريد أن تقول أن الحكومة دفعتهم نحو الإرهاب لأنها لم تستمع إليهم ولم تحترم آرائهم؟ هل بقي أحدٌ في هذه الدنيا لا يعلم أن الإرهابيين يكفِّرون الشيعة والمسيحيين وأفتى زعماء الإرهاب الروحيون في السعودية بوجوب قتلهم وإستباحة عرضهم ومالهم دون أن تحرك الأمم المتحدة ساكناً للإحتجاج؟ ولمَ لا تريد أن تفهم أن المشكلة هي أن الحكومة تستمع أكثر من اللازم لتلك التي تعتبرها أنت آراءً وهي، في واقع الحال، محض كيد؟ أم هل عساك تريد الحكومة أن تستمع إلى دعوات حل قضية إجرام طارق الهاشمي سياسياً خارج القضاء أي لفلفتها مثلما لُفلفت مئات القضايا المماثلة بدعوى العفو والمصالحة من أجل الإصلاح؟ أم تريدها الإستماع إلى إرهابيي سجن تكريت أو إلى رأي "جيش العراق الحر" وحارث الضاري وعزت الدوري وغيرهم ممن رفض منطق المصالحة؟ 
أدعوك يا سيد كوبلر ألا تستمع إلى مساعديك في مكتبك ببغداد من أبناء الشرق الأوسط الذين تدور حولهم الشبهات بتشويه الموقف العراقي الذي تكرر مراراً في تقارير دولية(6)، بل أدعوك إلى الإستماع إلى أصوات العراقيين المنصفين لتعرف طبيعة المشكلة على حقيقتها وهي أن هناك من يريد أن يسترجع سلطته التي إعتبرها أزلية وهناك من يريد أن يؤسس دولته "دولة العراق الإسلامية" الإرهابية وكلاهما يعمل وكأن فوق رأسه يرتفع  شعار: "أحكمك أو أقتلك أو أخرب البلد".
كان عليك أن تكشف هذه المواقف وتدينها بدل رش الملح على جراحنا.
أخيراً، أدعو الحكومة العراقية ووزارة خارجيتها إلى متابعة موضوع تصرفات ممثل أمين عام الأمم المتحدة في العراق  بكل جد وحزم.
كما أدعو الحكومة والديمقراطيين الحقيقيين داخل المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات وأدعو الأحزاب والإئتلافات الديمقراطية إلى الحذر كل الحذر من التزوير والإستفادة من خبرة إنتخابات 7/3/2010. وفي هذا الصدد أشير إلى المقال القيم الذي كتبه الدكتور جابر حبيب جابر بهذا الخصوص(7).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1): تمكن مراجعة آخر نقد وجهه السيد طارق حرب إلى ممثل أمين عام الأمم المتحدة على الرابط التالي:
(2): للإطلاع على "النظم الطغموية حكمتْ العراق منذ تأسيسه" و "الطائفية" و "الوطنية" راجع الرابط التالي رجاءً:
(3): أكتب ما يلي ليعلم السيد مارتن كوبلر بأن العراقيين يقرأون ويكتبون قبل هذا اليوم ويعرفون ما يدور حولهم داخلياً وإقليمياً وعالمياً:
تتمثل "حذاقة" تزوير إنتخابات 7/3/2010 بحصر التزوير بنسبة تمثل أقل من 7% لثلاث أسباب: أولاً: لضمان قبول النتائج النهائية للإنتخابات بكونها متوافقة مع المعايير الدولية التي تقبل ذلك القدر من الإشتطاط. ثانياً: أعتقد أن تزويراً كبيراً آخر غفل عنه الجميع قد حصل لصالح التيار الصدري بعد قناعة ال (سي.آي.أي.) بأن "شيعة العراق قد تفرقوا دون رجعة" (حسب تقرير نشرته صحيفة نرويجية) وبالتالي فسوف لا يحصل المالكي على الأغلبية المطلوبة وتصبح المادة 76 من الدستور لصالح السيد علاوي. علماً أن هذا التزوير، بتقديري، جرى دون معرفة التيار الصدري على أغلب الظن.  ثالثاً: للحيلولة دون نشوب عصيان مدني سلمي مليوني، كرد فعل، يفرض رفضَ النتائج وإعادة العد يدوياً بأيادٍ عراقية لقطع دابر التزوير، علماً أن الإستجواب البرلماني الذي أجرته النائبة الدكتورة حنان الفتلاوي لرئيس المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات السيد فرج الحيدري، قد أظهر أن الفرز والعد قد أجراه  أشخاص غير عراقيين تابعين للأمم المتحدة وعلى رأسهم السيدة (ميتشل) التي إتهمها البعض بكونها عميلة في الإستخبارت المركزية (سي.آي.أي). لما شعر إئتلاف دولة القانون بوجود دلائل تؤشر إلى التزوير وخرجت مظاهرات في البصرة والنجف وكادت أن تمتد إلى محافظات أخرى وربما تتطور إلى إعلان عصيان مدني مليوني سلمي يُحرج الإدارة الأمريكية، سارع السفير الأمريكي السيد (كريستوفر هيل) إلى الإجتماع برئيس الوزراء السيد المالكي لتطويق الموقف. يبدو أنهما إتفقا على السماح بالتزوير في حدود 7% أي بعدد مقاعد (91 للعراقية مقابل 89 لدولة القانون رغم أن حسابات إئتلاف دولة القانون قدَّرت حصوله على 112 صوتاً) وكان لكلٍ حساباته. عوَّل السفير على مناكفة الصدريين وإحتمال عدم دعمهم للمالكي وحتى لمرشح غيره من إئتلاف دولة القانون أيضاً، فيصبح عندئذ الباب مفتوحاً للسيد أياد علاوي لرئاسة الوزارة بموجب البند (76) من الدستور. أما السيد المالكي فقد عوَّل على قبول الأحزاب الإسلامية وحلفائها في آخر المطاف له كمرشح، وهو ما حصل فعلاً إذ تشكل "التحالف الوطني" بقوة تصويتية قدرها (158) نائباً. فَقَدَ السيد السفير على إثر ذلك منصبَه.
(4): إذا كانت الإغراءات المالية قد قُدِّمت بالقدر المذكور فيما يلي أدناه من أجل تحقيق مسألة سحب الثقة من رئيس الوزراء حتى دون إمكانية تشكيل وزارة بديلة، فأية إغراءات، إذاً، ستُقدم من أجل تزوير الإنتخابات العامة القادمة الذي قد يحقق أحد النتائج الكارثية الثلاث التالية التي تهدف إليها النظم الشمولية في المنطقة وبعض شركات النفط الإحتكارية العالمية؟ : أولاً: وصول حكومة تهدف إلى تدمير الديمقراطية بوسيلة أو أخرى، وذلك في حالة قبول هكذا حكومة. ثانياً: نشوب إقتتال داخلي في حالة رفض النتائج والمفوضية. ثالثاً: إنفراط العملية السياسية في حالة رفض النتائج والمطالبة بإعادة الإنتخابات.
أشارت صحيفة البوليتيكو الأمريكية بأن السعودية وقطر وتركيا قد منحت مبلغ خمسة مليارات دولار للمشاركين في مؤتمري أربيل والنجف من أجل الإطاحة بحكومة رئيس الوزراء السيد نوري المالكي . كما أذاعت محطة أوستن النرويجية بأن تلك الدول أبدت إستعدادها لمنح ثلاثة ملايين دولار لكل نائب يصوت لسحب الثقة عن المالكي.
وأكد قضية الرشى السيدُ حسن العلوي زعيم القائمة العراقية البيضاء المنشقة عن إئتلاف العراقية. لقد شهد وسمع السيد العلوي بنفسه كلام الملك عبد الله السعودي (وهو يستقبل الهاشمي الذي كان على رأس وفد ضم العلوي): أعطيناكم مليارين ونصف والشيعة مازالوا في الحكم.
(5): تمنيتُ لو وقف الديمقراطيون في مجلس النواب وفي منظمات المجتمع المدني والإعلام وقفة رجل واحد في وجه النجيفي وأبلغوه لو أنه إحتاج لنصح من السيد كوبلر فليطلبه لنفسه ولا يطلبه نيابة عن العراقيين عموماً إذ لم يكلفه بذلك أحد، سوى رفاقه، بهدف الكيد ليس إلا.
(6): راجع التقرير المعنون: "ثلاثة فلسطينيين يديرون مكتب الأمم المتحدة في بغداد ويبعثون بالتقارير المسيسة ضد الحكومة" على الرابط التالي:
(7):راجع مقال الدكتور جابر حبيب جابر المعنون [صناعة المرحلة الانتقالية: أسطورة «الخبراء» الدوليين] المنشور في صحيفة "الشرق الأوسط" بتأريخ 27/3/2011 على الرابط التالي:

اذا قارنا  نظام السلطة في بغداد والاقليم ,نجد من اول نظرة الدستور العراقي والاقليم .يحكم كوردستان شخص واحد ,لان النظام اقليمي ورئيسها مسعود البرزاني .لا يرجع في قرارته الى البرلمان او مجلس الوزراء ؟ونجد في بغداد السلطة برلمانية ,يجب ان يكون جميع القرارات تمر على البرلمان ..وهنا نتوقف في بغداد,البرلمان في بغداد يقودها رئيس الكتل السياسية اي لا يمر قانون او قرار اذا لم يرفع اصبعه المدلل رئيس الكتلة .وبعدها يتم تعقيب باقي اعضاء الكتلة ؟وهنا يتم التنازلات والاتفاقيات خلف الكواليس ..ومثال بسيط حول ترشيح مام جلال ونوري المالكي للرئاسة الحالية ..كان الاتفاق نؤيد وانتم تؤيدون مرشحنا ,,اي صفقة سياسية .. ولكن في كوردستان يختلف .لا نقاش ولا صفقات ولا خلف الكواليس ولا معترض .القرار فردي صرف ؟؟ودليلنا للقارىء مسعود له نائب وهذا النائب كوسرت اسم بلا صلاحية ,منصب بلا صلاحيات ,اصبح المثل القائل (اسمة بالحصاد منجلة مكسور )وكان كوسرت في وقت ما المتحدي والمنفذ والفعال ..بالمال والمنصب اعمى بصره وكسرة  وسحبت ارادته ..
النظام في كوردستان بيد ال مسعود ؟رئيس الوزراء .رئيس الامن الوطني .رئيس الاقليم ..اضافة الى الوزارات السيادية ؟والوزارات التي يقودها الاخرون لا صلاحيات ولا هم يحزنون ؟؟اذا قارناها بسلطة المالكي مالكي مقيد .لا يوجد شىء اسمه  دكتاتورية المالكي ؟نعم دكتاتورية المذهبية ودكتاورية الشيعية ’وهذا نابع من دعم الاحزاب الشيعية المشاركة في السلطة ؟؟هل يتجرىء احد من تحالف الوطني يرشح الى وزارة الداخلية سني او كوردي ؟؟انها خط احمر ؟؟ولكن بقرار من مسعود اصبح صلاح الشيخلي سفيرا للعراق في لندن .وكانت من حصة التحالف الكوردستاني ؟؟المالكي دكتاتوري حول ترشيح بطانته اي المستشارين له وهذا حق شرعي ؟؟واختياره في غير مكانه .ونفس الحالة مع القيادة العامة ..اختارة البعثين الموالين له ومصر على بقائهم ؟
في كوردستان وفي دولة البرزان لا يجوز اختيار غير البرزاني للمناصب الحساسة ..والمناصب الاخرى يجب الشخص موالي 100% ولا شائبة عليه للولاء وخدمة ال برزان ..ومثال فاضل مطني زعيم علي دكتور فؤاد حسين اشتي الهورامي (السمسار لعمليات النفط\ .وحسب المعلومات الاخيرة له مكتب في لندن من يريد استثمار حقل يقدم  مليون دولار الى خمسة ملائين لمقابلة اشتي فقط ولا يقبل الرد المال اذا لم يتم التفاق ’اي تندر لا يجوزالعادة ) مسعود اصبح الدكتاور العصر الان لان اكثر الدكتاوريات اندثرت ,والاغنية الاخيرة عار على الجماهير لا تنتفض ولا الاحزاب الاخرى تندد؟
اصبحنا في واحة من الذل .ويحيط بنا الخوف والانكسار .اصبحنا ننام على الظيم ونستيقظ على صوت الانتهازين من رؤساء الاحزاب المتخاذلة ؟؟
المالكي دكتاور لمذهبه مسعود دكتاتور لعشيرته ..وجميع الواردات والمال وحتى 17%  يدخل في حساب مسعود ويتصدق على الشعب الكوردي بالرواتب ..مع احترامي لجميع الموظفين ؟؟؟
نارين الهيركي  .

تسلط مزيدا من الضوء على دور قائد فيلق القدس الإيراني في العراق
لندن: «الشرق الأوسط»
كشفت صحيفة «نيويورك تايمز» عن برقيات دبلوماسية تعود إلى عامي 2007 و2008 تعطي أوضح صورة حتى الآن عن دور قائد فيلق القدس الإيراني الجنرال قاسم سليماني في العراق، وكيف استخدم كبار القادة العراقيين، بمن فيهم الرئيس جلال طالباني، لإيصال رسائل إلى الإدارة الأميركية. كما تكشف إحداها عما نقله الرئيس طالباني إلى السفير الأميركي في بغداد عن لسان الرئيس السوري بشار الأسد من عرض للحوار مع الولايات المتحدة.

وتفيد إحدى البرقيات بأن الرئيس طالباني أبلغ السفير الأميركي في بغداد بأن سليماني وصل إلى دمشق أثناء وجوده فيها «ليسلمه رسالة إلى السفير مفادها أن إيران لا تستهدف الأميركيين (في العراق) ومستعدة للتعاون».

وتضيف البرقية أن «سليماني أبلغ طالباني بأن للولايات المتحدة وإيران مصالح مشتركة في العراق وتعملان من أجل النجاح والأمن وضد الإرهابيين». وحسب البرقية قال سليماني: «أحلف على قبر (آية الله الراحل) الخميني (مؤسس الجمهورية الإسلامية) بأنني لم أخول بإطلاق رصاصة ضد الولايات المتحدة».

وتابعت البرقية أن سليماني «اعترف بأن له مئات العملاء تحت تصرفه في العراق، لكنه نفى أن يكون قد استخدمهم ضد القوات الأميركية. أبلغ طالباني بأنه مستعد للتعاون بصورة مباشرة وغير مباشرة عبر السلطات العراقية. قال إنه يريد النجاح للاستراتيجية الجديدة بشأن العراق. أقر بأن الإيرانيين الذين اعتقلوا في أربيل من الباسداران لكنه نفى أن يكونوا منتمين إلى فيلق القدس. اعترف أيضا بأنهم يستهدفون البريطانيين. طالباني حثه على وقف مهاجمة البريطانيين وسليماني وافق على العودة إلى إيران لبحث الأمر مع (آية الله علي) خامنئي» المرشد الأعلى في إيران.

وتتابع البرقية «سليماني أبلغ طالباني بأن إيران مستعدة للحوار مع الولايات المتحدة حول أمن العراق. قال إنهم يمكن أن يساعدوا فيما يتعلق بالأمن في بغداد، والأمن في الجنوب، والميليشيات. أبلغ طالباني بأنهم سيحاولون وقف جيش المهدي (بزعامة رجل الدين الشيعي مقتدى الصدر) ودعم رئيس الوزراء (نوري) المالكي ضدهم. قال إن الحوار يمكن أن يجري عبر 3 طرق: رسائل عبر طالباني، اجتماع ثنائي (الولايات المتحدة وإيران) أو ثنائي عراقي - إيراني بحضور الولايات المتحدة بصفة استشارية».

وتكشف برقية أخرى عن أن الرئيس العراقي «أبلغ السفير بأن الأسد طلب من طالباني نقل رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن سياسته هي سياسة والده حافظ الأسد. قال إن سوريا مستعدة للحوار مع إسرائيل وأنهم مستعدون للمجيء إلى واشنطن إذا تلقوا رسالة دعوة. قال بشار إن سوريا مستعدة لبحث كافة القضايا ذات الاهتمام مع الولايات المتحدة.. بما فيها لبنان وإيران. وأكد أن سوريا بلد عربي، مشيرا إلى استعداده لتخفيض مستوى العلاقات مع إيران مقابل تحسين العلاقات مع الولايات المتحدة. طالباني اعتبر هذا فرصة. اقترح طالباني عقد اجتماع ثنائي بين سوريا والعراق تحضره الولايات المتحدة بصفة مستشار للعراق».



السومرية نيوز/ بغداد
قرر البنك المركزي العراقي، الأحد، تعديل توقيت انطلاق تنفيذ مشروع هيكلة العملة العراقية وحذف الأصفار منها، مؤكدا أنه أنجز الجانب الأكبر من الإجراءات، فيما بين أن وضع العملة الجديدة في التداول يجب أن يكون مطلع السنة التقويمية التي يتقرر فيها البدء بالتنفيذ وليس خلالها.

وقال البنك في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، إن "البنك المركزي العراقي اطلع على ما تردد من أنباء تشير إلى تأجيل تنفيذ مشروع هيكلة العملة العراقية وحذف ثلاثة أصفار منها"، مؤكدا أن "متطلبات التنسيق والتعاون بيننا وبين السلطتين التشريعية والتنفيذية أدت إلى تعديل توقيت انطلاق التنفيذ".

واعتبر البنك أن "هذا المشروع له أهمية وحيوية لبلدنا ولاقتصادنا وللمجتمع"، مشيرا إلى أنه "أكمل الجانب الأكبر من الإجراءات بشان تنفيذ المشروع".

وبين البنك على ضرورة أن "يكون وضع العملة الجديدة في التداول عند إنجاز طباعتها يجب أن يتم مطلع السنة التقويمية التي يتقرر فيها البدء بالتنفيذ وليس خلالها".

وكان اللجنة المالية البرلمانية رجحت، في 9 آب 2012، على لسان النائب هيثم الجبوري أن يتم المباشرة بحذف الأصفار وتبديل العملة خلال شهر تموز من العام المقبل، وفيما بينت أن البنك المركزي أزال جميع المخاوف من ذلك، أكدت أن الحكومة ستدعم هذا المشروع بعد تزويدها بايجابياته وسلبياته.

وأكد عضو اللجنة الاقتصادية البرلمانية حسين المرعبي في (23 ايلول 2012)، أن التخبط في السياسة النقدية يجعل البلاد تخسر نحو ثمانية ملايين دولار سنويا، وفي حين حذر من أن موضوع حذف الأصفار سيسهّل لمافيا غسيل الأموال سرقة المليارات دون أن تشعر الدولة، دعا لدراسة تأثيره على الوضع العام. 

واتهم البنك المركزي، في (12 أيلول 2011)، جهات حكومية بعرقلة الإصلاح النقدي وتوعد بمقاضاتها، محملا تلك الجهات مسؤولية تعريض مصالح البلاد المالية إلى الخطر.

فيما اعتبر مستشار رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الحسين العنبكي، في (25 آب 2011)، أن رفع الاصفار عن العملة تعد اكبر عملية فساد في العراق لو تمت خلال هذه الفترة، وتندرج تحت مسمى العبث الاقتصادي، محذراً من "مافيات عملة" تستعد لتزوير ترليونات الدنانير العراقية لاستبدالها في ضوء التغييرات المرتقبة.

يذكر أن بعض الخبراء الاقتصاديين يرون أن العراق غير مهيأ في الوقت الحاضر لحذف الاصفار من الدينار العراقي، مشيرين إلى أن الحذف يحتاج إلى استقرار امني وسياسي فضلاً عن الاستقرار الاقتصادي.

اشترط أعضاء من العراقية والتحالف الكردستاني تضمين اتفاقية اربيل للمشاركة في الاجتماع الوطني المرتقب.
والى ذلك رجح النائب عن التحالف الكردستاني محسن السعدون تأجيل عقد الاجتماع الوطني خلال الفترة القليلة المقبلة بسبب عدم وضوح الرؤيا لدى عدد من الكتل السياسية، مرجحا حضور رئيس اقليم كردستان مسعود البرزاني لهذا الاجتماع في حال توفر اسباب نجاحه وتنفيذ مقررات اتفاقية اربيل .
وأشار السعدون إن المؤتمر ما زال حتى الان في طور اللقاءات ولم يتفق على موعد محدد لانعقاده، مشددا على انه ربما يؤجل لفترة غير محددة كونه يحتاج إلى المزيد من التوضيح، على حد رأيه.
والمح السعدون، الى ان الزيارة المرتقبة لرئيس الوزراء نوري المالكي الى روسيا والجيك ربما ستسهم بتأجيل عقد المؤتمر لفترة اخرى، فضلاً عن حاجة الكتل السياسية إلى المزيد من اللقاءات والاجتماعات للاتفاق على جدول اعماله قبل عقده ،على حد قوله.
وأكد البرلماني الكردي الى ان رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني سيكون من بين الحاضرين في حال وضوح الرؤى والاتفاق على وضع جدول اعمال لهذا المؤتمر يتضمن تنفيذ اتفاقية أربيل وتقليص التباعد السياسي والالتزام بالدستور.
بينما جدد النائب عن العراقية محمد الخالدي اشتراط قائمته لحضور الاجتماع الوطني بان تكون اتفاقية أربيل وبنودها وحق العراقية الدستوري من ضمن برنامج المؤتمر الوطني، نافياً مقاطعة العراقية للاجتماع الوطني، وأن القائمة العراقية ستحضر المؤتمر الوطني في حال تضمنت ورقة الإصلاح اتفاقية أربيل والنقاط التسع لاجتماعات أربيل والنجف.
وأكد ان قائمته مع حل الأزمة الراهنة والنهوض بالعملية السياسية من خلال اعتماد الحوار البناء الرامي إلى حلحلة الأزمة السياسية و احترام القضاء وسيادته وحقوق الإنسان وقضايا أخرى.
ودعا الخالدي إلى البدء بالخطوات العملية لتجاوز الخلافات السياسية, مشيراً إلى ان هذا لن يتم إلا من خلال اعتماد الدستور وكذلك البدء بالخطوات العملية لوضع خطوط عريضة من شأنها أن تجد حلولاً مقبولة للمسائل الخلافية بين الكتل السياسية.
قال النائب عن التحالف الوطني عبد المهدي الخفاجي إن تحالفه مع اي خطوات ايجابية لحل الازمة السياسية وفق القانون والدستور.
واضاف الخفاجي أن التحالف الوطني وبجميع مكوناته مع اي خطوة تقدمها الكتل السياسية الاخرى لحل الازمة شرط استنادها على الدستور ومواده .
وتابع إن الفترة المقبلة ستشهد حوارات مكثفة يقوم بها رئيس الجمهورية من اجل التوصل للرؤى المشتركة بين الكتل السياسية لضمان نجاح الاجتماع الوطني المقبل .
وشهدت الفترة الماضية والتي اعقبت عودة رئيس الجمهورية من رحلته العلاجية في المانيا لقاءات واجتماعات له مع قادة الكتل السياسية من اجل بلورة موقف وطني موحد لضمان نجاح الاجتماع الوطني المرتقب.

شفق نيوز/ نفت وزارة الپيشمرگة في حكومة إقليم كوردستان، الأحد، أن تكون قد اشترت أي أسلحة من إسرائيل، مشيرة إلى أن ما نشرته صحيفة هولندية مؤخرا غير صحيح.

وقال الأمين العام للوزارة جبار ياور في تصريح لموقع الداخلية الكوردستانية، تابعته "شفق نيوز" ان "كل ما جاء في النبأ الذي نشرته صحيفة ديلي تلغراف الهولندية مؤخرا عار عن الصحة".

ولفت الى ان "النبأ الكاذب الذي نشرته تلك الصحيفة اصبح مصدرا لاغلب الصحف ووسائل الاعلام العربية التي تتحدث عن قيام اقليم كوردستان بشراء اسلحة".

وأوضح ياور أن "الأسلحة التي بحوزة قوات الپيشمرگة هي ذاتها التي كانت بحوزته قبل عمليات تحرير العراق (الغزو الذي قادته واشنطن في 2003)"، مشددا على أن "الإقليم لم يجهز من قبل العراق ولا اشترى أسلحة من اية دولة اخرى بعد سقوط النظام السابق".

وكانت صحيفة (ديلي تلغراف) الهولندية قد نشرت نبأ مفاده بان اقليم كوردستان قد اشترى اسلحة ومعدات حربية بمبلغ 4 مليارات و600 مليون دولار من اسرائيل ونقلها عبر الاراضي السورية الى كوردستان، مؤكدة ان المشرف على عقود التسليح والاتفاقات المبرمة بشأنها هو رئيس وكالة حماية امن اقليم كوردستان مسرور بارزاني الابن البكر لرئيس الاقليم مسعود بارزاني.

م م ص/ م ج

شفق نيوز/ كشف القيادي في الحزب الديمقراطي الكوردستاني أدهم بارزاني عن ان الكثير من الاطراف السياسية الكوردية لديها ملاحظات بشأن الاتفاقية الستراتيجية الموقعة بين حزبه والاتحاد الوطني الكوردستاني، مقراً بانها ضيّقت على حرية التعبير والحرية السياسية على الرغم من انهائها الصراع.

ويؤكد بارزاني في حوار اجرته معه "شفق نيوز"، في اربيل ان "المرحلة الحالية مناسبة لاعادة ترتيب او تغيير بعض بنود الاتفاقية"، مشيراً إلى "وجود بعض المتابعات داخل الحزبين من اجل صياغة جديدة لها".

وفي جانب آخر من الحوار يلفت بارزاني إلى أن "حركة التغيير المعارضة لم تنشق عن الاتحاد الوطني عام 2009"، مشيراً إلى أنها "لا تستطيع أن تتجزأ عنه ولا يمكن الفصل بين الجانبين باي شكل من حيث الواقع والتاريخ والعلاقات التي تربطها مع بعضها".

ادناه نص الحوار:

- منذ مدة يجري الحديث عن اجراء مراجعة للاتفاق الستراتيجي بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني والاتحاد الوطني الكوردستاني، وهناك من الطرفين من يقول إن الاتفاق ابرم في ظروف خاصة كانت تمر بها كوردستان والان تغيرت تلك الظروف وحدثت مستجدات على الساحة السياسية، فهل انتم مع الاستمرار في الاتفاقية بشكلها الحالي، ام ان لكم وجهات نظر اخرى؟

- أدهم بارزاني: الاتفاقية الستراتيجية بين الحزب الديمقراطي والاتحاد الوطني الكوردستاني في وقتها كانت من الضروريات السياسية وقضية ملحة في تلك الفترة من اجل انهاء الصراعات الداخلية في كوردستان. واعتقد ان هذه الاتفاقية خدمت القضية الكوردية بصورة عامة، صحيح ان هناك الكثير من الملاحظات من جانب الاطراف السياسية وبعد مرور زمن او عدة سنوات على ابرامها باعتقادي يمكن الان مراجعة هذه الاتفاقية او مراجعة بعض بنودها لكي تفتح المجال امام التعبير عن الراي بصورة اوسع في كوردستان بين الاطراف السياسية، والكثيرون من الطرفين في الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي ينادون بمراجعة هذه الاتفاقية وباعتقادي بانه يمكن الان ان نعيد ترتيب او تغيير في بعض بنود هذه الاتفاقية او صياغتها بشكل احسن او بشكل اخر.

- هل شكلت لجان لاجراء هذه التغييرات مع العلم اجريت لقاءات بهذا الصدد بين الحزبين؟ 

أدهم البارزاني: طرحت هذه المسألة بان الاتحاد الوطني قدم مسودة لاجراء بعض التغيرات في هذه الاتفاقية ولكن سمعنا بعد ذلك ان هذه كانت مسودة عمل لاحدى جلسات المكتب السياسي للاتحاد الوطني، وفي الحقيقة هناك بعض المتابعات من اجل صياغة جديدة لهذه الاتفاقية.

-  هل انتم مع الغاء هذه الاتفاقية بشكل كامل؟ 

-أدهم بارزاني: لا اريد ان تدخلوني في بعض المطبات في هذا المجال ولهذا لا اريد الاجابة على هذا السؤال.

- هل الحقت الاتفاقية الضرر بكوردستان وبمستقبلها؟

- أدهم بارزاني: لا بل على العكس انقذت الكثير من القضايا، صحيح ربما في نظر الكثيرين او اطراف كثيرة ان هذه الاتفاقية ضيّقت الى حد ما حرية التعبير والحرية السياسية ولكن كما اشرت الى انها انهت هذا الصراع المزمن وكان في منفعة الحركة السياسية في كوردستان.

-  يكثر الحديث حاليا عن امكانية قيام رئيس الجمهورية جلال طالباني بدور الوسيط بين الفرقاء السياسيين في العراق بغية حل الازمة السياسية، فهل انتم مع ان يقوم شخص كوردي وان كان رئيسا للجمهورية بممارسة الضغوط والحصول على تنازلات من الكورد وباقي الاطراف من اجل انقاذ العملية السياسية؟

- أدهم البارزاني: العملية السياسية في العراق ومن اساسها مبنية على اساس خاطيء، وحقيقة يجب الا ننسى ديموغرافية العراق او الوضع السكاني للعراق او التركيبة الاجتماعية لهذه الدولة التي تسمى بالعراق، باعتقادي ان المشاكل اعمق بكثير من ان ياتي شخص من اية جهة من الجهات او من اية قومية من القوميات المتواجدة في العراق بحيث يتصور انه يستطيع حل هذه المشاكل، هذا باعتقادي شيء صعب ان لم اقل من المستحيل، فالعراق بلد فيه العرب من الشيعة والسنة والكورد في كوردستان التي تسمى بكوردستان العراق او القسم الجنوبي لكوردستان  ظلما اوعدلا، لا ادخل في هذا الموضوع الان، هذه التركيبة لا تسمح لاية حكومة مركزية في العراق ان تؤدي واجبها الحكومي بشكل صحيح، لوجود هذا الخليط غير المتجانس، وهي قضية ليست مطروحة الان او بعد سقوط النظام العراقي، وانما بعد تشكيل الحكومة العراقية في عام 1921 ولحد الان ليس هناك استقرار في الوضع السياسي العراقي بسبب هذه التكوينة غير المتجانسة، الحل الامثل باعتقادي هو تقسيم العراق الى ثلاث دويلات حتى ان كانت في المرحلة الاولية الى ثلاثة اتحادات او ثلاثة اقاليم للكورد والسنة والشيعة في العراق، واذا لم يقسم العراق على هذه التشكيلة باعتقادي ليس باستطاعة اي شخص او اي سياسي او قادة من القادة العراقيين ان يكون له دور ايجابي في حل القضايا.

-  بعد عام 2003 اسس العراق الجديد وفق مبدأ التوافق بين مكوناته والان هناك تصريحات لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي بانه يستعد لتشكيل حكومة ذات اغلبية في المرحلة القادمة اي فترة ما بعد الانتخابات القادمة، في اعتقادكم هل سينجح المالكي في مبتغاه؟

- أدهم بارزاني: نرى انه لمدة سبعين عاما، ان الاقلية وهم العرب السنة حكمت العراق اي حكمت الاغلبية الشيعية في العراق واذا ياتي المالكي بهذه النظرية وانه يريد حكم الاغلبية والجميع يعلم ان الاغلبية هم الشيعة، فهل يمكن ان ياتي ويفرض كما فرض بشكل غير قانوني العرب السنة انفسهم على الحكم على العراق والحكم لمدة سبعين سنة ويسحق الاطراف الاخرى وياتي بتشكيلة حكومية على اساس الاكثرية فباعتقادي هذا سيكون نوعا اخر من الدكتاتورية المالكية على النسيج العراقي بشكل اخر، باعتقادي انه يجب ان ينقسم العراق الى ثلاثة اقسام وهذا افضل لهذا الشعب ولانهاء مظلومية الحكومات السابقة التي حكمت العراق.

-  كيف ترون مستقبل غريمكم السابق وحليفكم الحالي الاتحاد الوطني الكوردستاني مع ما بعد مرحلة الرئيس طالباني، خصوصا بعد الانشقاقات التي حصلت في صفوفه في السنوات السابقة؟

- أدهم البارزاني : باعتقادي حركة التغيير لم تنشق عن الاتحاد الوطني وحدث هذا الموضوع في عام 2009 ومنذ وقتها لدي شخصيا ارائي في هذا الموضوع، بانه لايمكن تجزأة حركة التغيير في كوردستان عن سياسة الاتحاد الوطني الكوردستاني ولا يمكن الفصل بين الحركتين بأي شكل، من حيث الواقع والتاريخ والعلاقات التي تربط هذه الاتجاهات مع بعضها وعلى هذا الاساس وكما يتصور الكثيرون في كوردستان بانه حدث انشقاق في الاتحاد الوطني واعلنت حركة التغيير عن نفسها في انتخابات 25 تموز عام 2009 والتف حولها الكثيرون من المتذمرين للوضع الذي كان سائدا في المناطق التي كانت تحت سيطرة الحزب الديمقراطي الكوردستاني او الاتحاد الوطني الكوردستاني، التفوا حول حركة التغيير  اعتقادا او ظنا منها بانها تقوم على اساس صحيح وتستطيع  احداث تغيرات اساسية في كوردستان، ولكن كما قلت في تلك الفترة والان اؤكد ان هذه الحركة لا تستطيع ان تتجزأ عن الاتحاد الوطني الكوردستاني.

-  يدور جدل بين الاحزاب الكوردستانية بشأن دستور اقليم كوردستان العراق، هناك من  يريد اعادته للبرلمان، وراي اخر يرى ان الوقت غير مناسب لطرحه، ما تصوركم العام لدستور كوردستان؟

- أدهم بارزاني: هذا الدستور طرح في بداية التسعينيات بين الاطراف السياسية الكوردستانية وعمل على تدوينها الكثير من الجهات، وهناك اجماع لكثير من الاحزاب الكوردستانية وشارك نحو 30 حزب كوردستاني في صياغة هذا الدستور ثم راجعه الخبراء والاساتذة والاكاديميون الجامعيون في الجامعات الكوردستانية والجهات التي لها صلة بهذه المواضيع، واخذ راي الشعب ايضا عن طريق الاعلام ، وجاء هذا الدستور الى برلمان كوردستان ثم صوت عليه، باعتقادي ليس هناك اي شيء، واستطيع ان اقول بصورة مطلقة ان الدستور كامل من كل النواحي، والدستور في هذه الفترة مناسب لطرحه على الاستفتاء، ويشغل بالي شخصيا سؤال هو لماذا تأخر برلمان كوردستان لطرحه للاستفتاء، وكان يجب طرحه قبل فترة، وتطالب بعض الجهات الان باعادته للبرلمان مرة ثانية وصياغته بشكل اخر، باعتقادي يجب الا ادخل في هذا الموضوع بصورة صريحة؛ فلنترك ذلك للقيادة السياسية في كوردستان لايجاد توافق حول كيفية طرحه للاستفتاء او اعادته للبرلمان.

-  ابرز الخلافات حول الدستور او المطالبات حتى اصبح الاتحاد الوطني يوافق المعارضة فيها، وهي الخلاف على نظام الحكم في الاقليم بتحويله من نظام رئاسي الى نظام برلماني، في اعتقادكم اي النظامين انسب للاقليم؟

- أدهم بارزاني : حقيقة أتأسف لموقف الاتحاد الوطني او ما أبداه من موقف في اجتماعه مع حركة التغيير حول الدستور، كان من الافضل للاتحاد الوطني ان ينهي محادثاته مع حليفه الحزب الديمقراطي الكوردستاني الذي يرتبط معه باتفاقية ستراتيجية؛ ثم ياتي الاتحاد الوطني ويناقش مع جهات اخرى خارجة عن هذه الاتفاقية هذا الموضوع، طرحت بعض الانتقادات وسمعت رايا يقول ان الاتحاد الوطني استعجل في ابداء هذا الموقف مع حركة التغيير؛ وحسب معلوماتي انه كانت هناك اجتماعات طويلة جدا وجرت منذ مدة ليست بقصيرة مناقشات ومحادثات مستمرة بين الجهتين وفي هذا الاجتماع الذي حدث بعد عودة الرئيس جلال طالباني الى السليمانية من اوربا، في هذا الاجتماع كانت ورقة العمل حاضرة لابداء المواقف حول الكثير من المسائل ومنها موضوع اعادة الدستور الى البرلمان.

- جرت في المدة الاخيرة اجتماعات حزبية بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني وحركة التغيير، ما الذي افضته هذه اللقاءات، هل هي تحركات جديدة ام دوران في دائرة مغلقة، اي ان التغيير باقية على موقفها المعارض؟

- أدهم بارزاني: باعتقادي هذه الاجتماعات، اتحدث عن جانب الحزب الديمقراطي الكوردستاني، طبعا، دائما كان هذا الحزب منفتحا لابداء المشورة وعقد الاجتماعات مع الاطراف السياسية في كوردستان وهذا الاجتماع الذي عقد جاء من هذا المنطلق.

-   يعرف عن أدهم البارزاني بنشاطه على صفحة التواصل الاجتماعي الفيسبوك ونشر مواقف واراء منها سياسية وقومية وجريئة في الوقت نفسه، ومنها ما تسبب باحراجات مع الحزب، كيف تتعاملون مع هذه المواقف والحالات؟

- أدهم بارزاني : انا لا اسبب اي احراج للحزب اليدمقراطي ، لاني عندما ابدي ارائي في هذا الموقع؛ اوضح دائما بان هذا الراي هو لأدهم عثمان بارزاني ولم اقل لأدهم عضو في قيادة كذا حزب اوكذا، وانا قبل ان اكون عضوا في قيادة الحزب الديمقراطي الكوردستاني، انسان ولي الحق في ان اعبر بحرية تامة عن آرائي وعندما اعبر عن مواقف الحزب الديمقراطي الكوردستاني ايضا ويكون لي شرف ايضا بان اتحدث باسم حزبي وافتخر بتاريخ هذا الحزب وبنضال هذا الحزب ولكن في اكثر الاحيان انا ابيًن رايي بان هذا راي أدهم البارزاني وحتى في بعض المرات يطالبني الحزب بانه هل هذا الموقف يجب ان أوضحه وان هذا الراي راي الحزب او رايي الشخصي، وانا كانسان كوردي نضالت في صفوف الحركة التحررية الكوردية منذ ان كان عمري 14 سنة ولحد الان، ولي الحق ان اعبر عمّا موجود في افكاري او ما اراه في صالح الشعب الكوردي او ما أتمناه ككوردي من اجل تقدم هذا الشعب وازدهار كوردستان ووصول كوردستان الى النقطة التي يتمنى او يحلم به كل كوردي في كل جزء من اجزءا كوردستان وهي تشكيل الدولة الكوردستانية على جميع الاراضي الكوردستانية وان يكون لهذه الدولة علمها وعضويتها في الامم المتحدة، كما لكل الشعوب حق في هذا الموضوع واعتقد ان هذا الحق ليس محرّما على الشعب الكوردي لوحده من دون الشعوب الاخرى.

-  ما السبب الذي دفعكم اتخاذ مواقع التوصل الاجتماعية بوابة للتواصل مع عامة الناس؟

- أدهم بارزاني : دائما لدي علاقات جدا حميمة مع الاعلام؛ سواء الاعلام الذي يوافق رايي او الذي يخالفني وكذلك الاعلام المحايد وكذلك الاعلام الذي يعادي السلطة في اقليم كوردستان واتحدث بحرية مع الجميع عبر وسائل الاعلام، والفيسبوك احدى هذه الطرق للتواصل، وفي بعض المرات عندما اكون جالسا في بيتي ووقت الفراغ اتواصل مع شعبي وكذلك مع المغتربين في الخارج للاطلاع على مشاكلهم وليكون لي دور في حل بعض المشاكل وان كانت جزئية لبعض الناس، وحاولت بشتى الطرق ان اغير هذه الفكرة بان المسؤول يجب ان يكون بعيدا عن الشعب وعن الجماهير وعن الشباب وعن اصحاب الهموم، فالمتصدي للمسؤولية عليه مسؤول امام الله وامام الشعب وانقطاع هذا التواصل باعتقادي يقلل كثيرا من شأن اي مسؤول في اي موقع من المسؤولية كان.

-  حول المشاكل الموجودة بين بغداد واربيل، انتم كيف تنظرون اليها وكيف يمكن حلها باعتقادكم؟

- أدهم بارزاني : ارجو الا تصروا كثيرا على ان ابدي رأيي في هذا المجال او في مجال لا اعتقد به اصلا، في الحقيقة هنا اعبر او اؤكد وكما ارجو منكم ان تنقلوا هذا الراي على لسان أدهم بارزاني، ككوردي وكشخص مستقل في آرائه، مع انتمائه لجهة سياسية وشخصيا اتحمل ما اتحدث عنه، في الواقع انا ارى ان كوردستان جزء من العراق، صحيح من الناحية الجغرافية او من الناحية الادارية وهذا الواقع المر او الكاذب مفروض علينا ان نسميه ظلما بكوردستان  العراق وهذا القسم الجنوبي من كوردستان وهو جزء من الكوردستان الكبيرة، او ضم اجزاء كوردستان  التي قسمت بين اربع دول وهي العراق وايران وتركيا وسوريا وعندما تاتي وتسالني عن حل المشاكل مع الحكومة المركزية في بغداد، هذه القضايا مرتبطة باشخاص يعملون في هذا المجال او ضمن اطار فدرالي ورسم هذا الاطار الفدرالي بقرار من برلمان كوردستان في بداية التسعينيات من القرن المنصرم، ولكن عندما تاتي وتسالني عن افكاري فانا لا ارى حلا جذريا مع بغداد ولا ارى حلا جذريا للقضية الكوردية مع طهران ولا مع انقرة ولا مع دمشق في يوم من  الايام، واذا لم يكن هناك حل جذري للقضية الكوردية في منطقة الشرق الاوسط فان الامن والاستقرار لا يمكن ان يثبت باي شكل من الاشكال، ان لم تحل القضية الكوردية بشكل جذري؛ وحقيقة لايمكن ان يكون هناك امن واستقرار في العالم ايضا خارج عن منطقة الشرق وعلى المستوى العالمي، ان لم يكن هناك حل جذري للقضية الكوردية، انا لست عنصريا ولا اعادي الترك والفرس والعرب؛ بالعكس نحن جيران ومن الجانب الديني نحن مسلمون و"انما المؤمنون أخوة"، ولكن هذا السؤال يطرح نفسه، كيف يسمح الاخرون لانفسهم ان تكون لهم دولة ويكون لهم كيان وتكون لهم سياسة واضحة في جميع مجالاتها وهذا الموضوع ويكون غير مسموح للشعب الكوردي وان يتمتع في العيش بسلام على ارضه؛ اوضح الفكرة واقول هناك كوردستان العراق وكوردستان ايران وكوردستان تركيا اوسوريا ولكن ليس هناك كوردستان للكورد، كوردستان وطن الكورد اصبح للعراق وتركيا وايران وسوريا ولكن ليس هناك وطن للكورد الذي يسمى كوردستان باسم هذا الشعب.

- هل مشكلة الشعب الكوردي مع شعوب المنطقة ام مع حكامها؟

- أدهم بارزاني: في الحقيقة انا لا اري اية مشكلة مع شعوب المنطقة سواء العرب او الترك او الفرس وبالعكس نحن هذه الشعوب نعيش في هذه المنطقة ولا احد منا يستطيع ان يغير هذا الواقع التاريخي والجغرافي ولايمكن ان اسحب كوردستان وسط هذه الشعوب وانقلها مثلا الى مكان خارج هذه المنطقة في الارجنتين او اوربا، ولايمكن لهذه الشعوب ايضا عندما تكون هناك مشاكل مع الحكومات الموجودة ان ينسوا العلاقات التاريخية مع الشعب الكوردي، وليس لدينا اية مشكلة مع الشعب العربي ولكن المشكلة للاسف مع العقلية التي تحكم هذه الدول مع العقلية السياسية للحكام السابقين والحاليين، واعطيكم مثالا في هذا المجال، عندما قرر الشعبان التشيك والسلوفاك ان تكون هناك دولتان لهما، جلسوا في برلمانهم وناقشوا الموضوع بشكل هادئ ان تكون هناك دولتان منفصلتان وقسموا حتى الشركات ومنابع الثروات الموجودة بينهم بشكل اخوي والان الحدود بين الطرفين مفتوحة والعلاقات بينهما اخوية، هذا المستوى الذي نطالب ان نصل اليه من الناحية العقلية والفكرية والقرار السياسي لحكام المنطقة ويجب ان تحل القضايا بهذه الصورة واكيد ليس لدينا اية مشكلة مع شعوب المنطقة وانما المشكلة مع العقلية السياسية ومع الحكام.

-  كلمة اخيرة تريدون ايصالها لمتابعي ومتابعي "شفق نيوز"؟

- أدهم بارزاني: اتمنى ان ارى في يوم الايام ان شعوب هذه المنطقة تتمتع بقدر كبير من سعة الصدر والثقافة في تحمل الاخرين وان تتمتع بقدر كبير في التعلم من الدروس الماضية بالنسبة للقضية الكوردية؛ فقد كان هناك على طول التاريخ محاربة كبيرة للحركة التحررية الكوردية واستخدم على طول التاريخ جميع الاساليب السياسية والاقتصادية والعسكرية من اجل القضاء على هذا الشعب وهو شعب مسالم ويريد ان يعيش باخوة وسلام مع جميع شعوب المنطقة واملي ان تتغير العقول وان تعترف بان هناك شعب وانه على طول التاريخ كان شعبنا مظلوما ومحروما من وطن الاباء والاجداد.

ع ب/ م م ص/ م ف

 .
الحلول لا تأتي بضربة حظ او بالصدفة او بأرادات خارجية او خاصة دون الرغبة الحقيقية في السعي الجاد لها والتفاهم والشفافية والمصداقية ومصارحة الشعب والجلوس على طاولة للحوار  والقوى السياسية الفائزة في الانتخابات  من مسؤوليتها ايجاد سبل الحلول الاقصر طريقاّ واقل خسائراّ لكل الاطراف  ورئيس الجمهورية لا يملك الرأي القاطع والمستقل  بحكم موقعه الدستوري الذي جعله يسود ولا يحكم ويخضع للضغوطات والميولات في وقت لا تزال العراقية ودولة القانون   يعيشان ازمة من تشكيل الحكومة الحالية ولم يتوصلا  الى نقطة وسط بينهما والاقرب للمواطن  بعد الحكومة تشكلت على التوافق الأبعد للمواطن   حينما كان الاتفاق على الجزئيات دون التفاصيل ليحدث الاختلاف في أليات التطبيق المبنية على محاولة كل طرف التمدد والاستحواذ على الاخر  فالرئيس العائد من العلاج  لم يتخلى عن عصاه  التي لم تكن سحرية  وإنه لا يملك كل الصلاحيات ولا يمارس كل ما اعطي له او يعمل نوابه بالإنابة عنه في الغياب تاركين الامر لحين العودة في حين إنه كان معارض لتطبيق بعض القوانين كالاعدام  من منطلقات عقائدية حزبية وما يسمح له الدستور في حال عدم التوقيع حيث تقوم السلطات بالتنفيذ بحكم الدستور وحكم الشعب وهذا لم يكن لدى الرئيس فقط انما اغلب القوى عقائدها مبنية على الهيمنة لذلك احدثت التفكك داخل العملية السياسية ومن ثم بين الكتل والى داخل الكتلة الواحدة لتصل الانقسامات داخل الحزب الواحد والخلاف لم يكن بين دولة القانون او العراقية  بكل قواهم انما  استحواذ المالكي القابض على الصلاحيات ومراهنة علاوي على اسقاط المالكي لتكز افعالهم على تلك الاهداف وبقية اطراف القائمتين تعيش مواقف متذبذبة سرية اوعلنية و سجالات دائمة  لتصل العملية السياسية للهزلية والاسترخاء والصفقات والالتفاف ورغم قناعة الجميع ان لاحلول الا بالحوار في عملية سياسية  لا تزال تعيش التخبط والهشاشة والهمة العالية على على ادامة الخلافات  والبحث عن الازمات  وفي نفس الوقت تدعي كل الاطراف السعي للاصلاحات وبطلب من العراقية والكردستاني فطرح التحالف الوطني ورقة الاصلاحات  الا ان الشكوك لاتزال بين العراقية والقانون والكرد والاحرار  في التطبيق والمناورة  بالمفات ومحاولة اغراق الاجتماعات بالمطالب  وهذا مافسح المجال لتعطيل القوانين والتشريعات وعودة الارهاب وتأخير الحياة العامة وغياب العدالة الاجتماعية والديمومة في الازمات التي احرقت اوراق المواطن واستنتج إن الاطراف السياسية متفقة بصورة غير مباشرة  للتعطيل او كما فعلتها القانون والعراقية بالخروج من قاعة البرلمان لتعطيل طلب استجواب نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة ووزير النفط وكل واحد لكتلة منهما  فالعراقية لا تزال تراهن على سحب الثقة من المالكي وتغذية الازمة مع كردستان  بينما تراهن القانون على تفكيك العراقية وكسب اطراف منها وأما كتلة الاحرار  لم تحدد موقفها بالضبط  لتبقى قلق لدولة القانون  التي تسعى لارضائها  أما المجلس الاعلى فنأى بنفسه بعيد عن الدخول في الازمة وان يكون طرف فيها انما استخدم الخطاب  الداعي لطاولة الحوار المستديرة والتقارب بين الاطراف وطرح مبادرات بعض منها وصل الى حيز التنفيذ كقانون رواتب الطلبة او المطالبة برواتب المتقاعدين ومشروع البصرة عاصمة اقتصادية وتأهيل ميسان واخرها انشاء صندون للطفولة ولاقت قبول من الشارع وتعطلت لنفس اسباب الجدل والمزايدات السياسية  وترامي الاطراف  ليجعل بعض الاعضاء سبب في اثارة الفتن من تصريحات غير مدروسة ومواقف متذبذبة ومنها تيار الاحرار الذي عاش اجواء سحب الثقة واستخدم كل قواه الا ان تلاعب دولة القانون بالمشاعر الطائفية والقومية جعلته يغير مواقفه بفعل ضغط الجماهير وتراجع شعبيته ومطالب سحب الثقة لا تزال السعي لأستخدامها او الاستجوابات المتبادلة لتعود الاطراف للسعي للحوار لقناعة المجتمع بعدم واقعية الازمات وان اغلب الاطراف فقدت الوسطية والمصداقية مع بعضها ومع جماهيرها بمطالب غير ممكنة التطبيق كطلب دولة القانون حكومة الاغلبية وطلب الاستجواب  للمالكي  ونتاج كل هذه الافعال لفقدان الكتلة الاكبر وهي التحالف الوطني الدور المحوري  وترميم ورعاية العملية السياسية  وعدم اتباع سياسة الاحتواء  لخروجهة من المنظومة المؤسية  التي كانت في الحكومة السابقة ورغم اختيار الجعفري لرئاسة التحالف كأرضاء لوقوفه في تشكيل الحكومة مع المالكي  واعطاءه منصب وزارة الامن القومي لنائبه فالح الفياض  الا إنه لا يملك السيطرة على اطراف التحالف إذ لا يملك العلاقات الرصينة مع العراقية والكردستاني لوجود الشكوك بينهما واتهامه بالوقوف مع رئيس الوزراء وليس كما مطلوب من التحالف قيادة العملية السياسية وتذبذب مواقف التحالف الوطني هو من اربك العملية السياسية ولم يكن لرئيس التحالف دور  الفصل في القضايا لعدم تواجده في جلسات البرلمان وان القرارات تتخذ منفردة داخل قبة البرلمان وخارجه وهذا ما يجعل مهمة رئيس الجمهورية صعبة لعدم تماسك الكتل فيما بينها وان الخلاف اصبح خلاف شخصي بين رئيس الوزراء ورئيس القائمة العراقية وغياب دور  التحالف الوطني في اتباع سياسة الاحتواء لضعف الدور الذي يمارسه رئيس التحالف الوطني وانسياق القوى الاخرى الاخرى بالبحث عن مصالحها وترك القضايا التي تصب في خدمة المواطن خارج دائرة الضوء لعدم اعلان الاصلاحات القادمة وما جديتها ...
 
الأحد, 07 تشرين1/أكتوير 2012 22:13

عمل لا يليق ببارزاني- عدنان حسين


البريد الالكتروني الشخصي وبريد موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" حملا إليَّ خلال اليومين الماضيين من أكثر من صديقة وصديق شريط فيديو لم استطع إكماله في المرتين اللتين حاولت فيهما ذلك، فقد انتابني شعور بالخجل وبالأسف من أجل شخص يمكنني الزعم بأنني من أصدقائه منذ سنين.

 

 

 يتضمن أغنية راقصة تمتدح رئيس إقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني وتتغنى بخصاله بالطريقة التي كانت شائعة في حقبة الدكتاتوريات العربية والشرق الأوسطية التي تُشارف الآن على النهاية. 

والأغنية التي عنوانها ومطلعها "بنحبك بارزاني" من الواضح أنها معمولة خارج الإقليم، فالكلام بلهجة بلاد الشام والرقص المصاحب شامي أيضاً (الدبكة) والشركة المنتجة تحمل اسم "عامودا" البلدة الكردية في شمال شرق سوريا، والمروّج لها موقع "هايدي. نت" الالكتروني المتخصص بالأغاني الكردية، بيد أن هذا كله لم يخفف من الشعور المزعج الذي انتابني وجعلني لا أواصل متابعة الشريط.

ليس السيد مسعود بارزاني في حاجة إلى أغنية كهذه، إلا إذا زحف إليه المرض المستوطن لدينا هنا في بغداد، أعني مرض النزعة للهيمنة والاستحواذ والتسلط الذي يسمم حياتنا السياسية والعامة برمتها (مصاب به والعياذ بالله كل زعماء الكتل والائتلافات والأحزاب النافذة في الدولة والذين يلهجون بذكر الديمقراطية ليلاً نهاراً، بل إن المرض اجتاح الكثير من المساعدين والمستشارين وأضرابهم).

 ليس الرئيس بارزاني في حاجة لأن يكون دكتاتوراً، أو أن يراه البعض في صورة الدكتاتوريين العرب والشرق أوسطيين الذين انتهوا الآن (ومنهم من ينتظر)، وكان ثمة من يدبّج لهم قصائد المديح ويؤلف الأغاني ويلحنها ويؤديها تزلفاً وارتزاقاً، ولم ينفعهم هذا في شيء عندما حانت ساعة الحقيقة.

السيد مسعود بارزاني هو ابن مصطفى بارزاني الذي يحبه ملايين الكرد في مختلف أجزاء كردستان من دون أن يرى الكثير منهم حتى صورته أو يستمعوا إلى أغنية تعدد خصاله وتستعيد تاريخه الثوري.

صدام حسين أغرق العراق بملايين الصور وبالمئات من التماثيل العملاقة، ولم ينفعه ذلك في شيء. ولا أشك في أن الرئيس بارزاني يُدرك أن افتتاح مستشفى أو مدرسة أو معمل في مدينة كردية أو إيصال الكهرباء إلى قرية نائية أو شق طريق في المناطق الجبلية الوعرة يجلب له من الحب ما لا تستطيع أن تفعله عشرة ملايين صورة زاهية الألوان أو 100 اغنية من النوع الذي أُرسل لي عبر البريد الالكتروني وفيسبوك. 

أعرف أن الرئيس بارزاني يستمع جيداً لمن يحدثه، وانه قاريء جيد للكتب والصحف، وأستغل هذه الخصيصة لأشير عليه بطلب سحب الأغنية المذكورة من التداول في المواقع الالكترونية وسواها. إن له الحق في طلب كهذا فهي تمسّه شخصياً .. إنها تسيء إليه، ومن حقه الاعتراض على ما كل ما فيه مساس بشخصه.

الرئيس بارزاني، اسمعها من صديق يُصدقك القول إنك لا تحتاج الى أغنية كهذه، ونحن لا نحتاج إلى مثلها بل أننا في أمسّ الحاجة الى ما يعزز لدينا الأمل بالخلاص من المرض المزمن للحكم في بلادنا والداء الخبيث لحكامها؛ الدكتاتورية.

http://www.almadapaper.net/news.php?action=view&id=73771

الأحد, 07 تشرين1/أكتوير 2012 20:46

من رحيق التراث الکردي .. بقلم: بسار شالي

فلکلور وتراث أي شعب لابد وأنه قد بُنيت عبر سنين طويلة وبمساهمة آلاف العقول المخلصة والمبدعة، وقد أصبح فلكلور العديد من الأمم والشعوب جزءاً من التراث العالمي، وبقاء أي فلكلور وتراث مرهون بمدى تمسك أبناء الشعوب بتراثهم ومدى مساهمة أصحاب العقول والأقلام في إحياء التراث وحفره في عقول وقلوب أبناء الأجيال التي تتوارث هذا التراث، وإهمال التراث وعدم الإهتمام به يعني الموت البطيء لثروة كبيرة من الآداب والقيم والعادات والتقاليد والمعارف الشعبية والثقافة المادية والفنون التشكيلية والموسيقية التي خرجت من رحمهما المجتمع وبالتالي الشعب، وبمرور الزمن وبالتدريج قد يضيع الجزء الأکبر منه في دهاليز الزمن الذي لا يعود للوراء، لذا فإن جمع وکتابة تفاصيل الفلکلور والتراث والتاريخ واحيائها بإستمرار وتذكير الأجيال بها بکافة جوانبها مهمة وواجبٌ وطني يستحق منا جميعا الثناء والتقدير والدعم للذين يساهمون في هذا المجال.

ونحن الکُرد نملك فلکلوراً وتراثاً غنياً جداً تشمل مجمل نواحي الحياة، وعبر العصور المختلفة، يبدأ هذا التراث بأبسط نواحي الحياة مروراً بالمسائل القومية والوطنية وتسجيلاً لأحداث مهمة وصولاً إلی المعاني الإنسانية التي تعبر عن القيم العالمية والتي يشترك بها التراث العالمي للشعوب المبدعة.

ومن هذا المنطلق، لابد وأن أشير إلى كتابٍ لم يجرى له لحد الان أية قراءة، وهو كتاب (خره كول) للكاتب "فضل الدين نيروه ‌يی"، وهو كتاب مهم وقيم وقد كُتب بإسلوب أدبي سلس وجميل، وصدر الكتاب عن دار سبيريز للطباعة والنشر سنة 2011، في دهوك باللغة الکردية، ويتکون من 420 صفحة ويضم مئات الأغاني الفلکلورية الأصيلة لمنطقة بهدينان التي تغنی في سهرات المجالس الشعبية بالإضافة إلی ملخص عن حياة أحد عشرة مغنياً فلکلورياً للمنطقة وأهم نتاجاتهم وابداعاتهم الفنية ومساعي هؤلاء للحافظ على هذه الأغاني الفلكلورية والتي هي بمثابة كنز لتراثنا وامجادنا وتاريخنا الذي حُفر في ذاكرة الأجيال المتعافبة بألسنت هؤلاء المغنين الشعبيين.

وللکاتب فضل الدين نيروه ‌يی مؤلفات عديدة أخری طبعت منها علی سبيل المثال کتاب "شه ‌هيان" الذي طبع ثلاث مرات وآخر طبعة كانت في 2011، وکتاب "ئاواره ‌بون" طبع سنة 2005، بالإضافة إلی العديد من الکتب التي تنتظر الطبع منها علی سبيل المثال (ديروك برزه ‌نابيت، ميركا به ‌له ‌ك، ميركا مه‌زن، لاتين به ‌يبونان).

ختاماً، فإن الأغاني الفلکلورية هي نوافذ زمنية تأخذنا الصورة عبرها إلی مشاهد تاريخية جميلة نعيش أجوائها للحظات ممتعة قبل أن تعود بنا الواقع الذي نعيش فيه، هي بحق جانب مهم من التراث الکردي الأصيل والحفاظ عليه ومنعه من الضياع هي مهمة عظيمة يستحق التقدير والثناء، لذا نوجه التحية إلی کل من ساهم ويساهم في هذه المهمة التي تعد بحق شيء يفتخر به شعبنا ويقدره، وأتمنی من الجيل الحالي من المغنين والفنانين المبدعين أن يعيدوا تلحينها وغنائها بطريقة مبدعة لکي تتألق أکثر فأکثر، ولنذكر جيلنا الحالي وأجيالنا القادمة أن تاريخهم مليءٌ بالأحداث المهمة التي لابد وأن يحفظوها عن ظهر قلب، ويفتخروا بها.

الأحد, 07 تشرين1/أكتوير 2012 20:16

تركيا تستبدل الشرع بالأسد، وغليون يقبل

ميدل ايست أونلاين

 

البديل قبل أن يسقط الأسد

القاهرة – اكد الرئيس السابق للمجلس الوطني السوري المعارض برهان غليون قبول المعارضة بان يرأس نائب الرئيس السوري فاروق الشرع حكومة انتقالية لوقف القتل وحقن الدماء.

وجاء تصريح غليون ردا على اقتراح وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو مساء السبت.

واكد وزير الخارجية التركي ان نائب الرئيس السوري فاروق الشرع "رجل عقلاني" ويمكن ان يحل محل بشار الأسد على رأس حكومة انتقالية في سوريا لوقف الحرب الأهلية في البلاد.

وقال داود اوغلو لشبكة التلفزيون العامة "تي ار تي ان" "فاروق الشرع رجل عقل وضمير ولم يشارك في المجازر في سوريا. لا احد سواه يعرف بشكل أفضل النظام في سوريا".

واكد الوزير التركي ان المعارضة السورية "تميل الى قبول الشرع" لقيادة الإدارة السورية في المستقبل.

وفاروق الشرع الذي يعد ابرز شخصية سنية في السلطة في سوريا، شغل منصب وزير الخارجية لأكثر من 15 عاما قبل ان يصبح نائبا للرئيس السوري في 2006.

وقال داود اوغلو انه مقتنع بان نائب الرئيس السوري ما زال موجودا في سوريا.

وشهدت العلاقات بين دمشق وانقرة توترا منذ بدء الحركة الاحتجاجية في سوريا في آذار/مارس 2011، تصاعد بعد اطلاق نار سوري على بلدة تركية الاسبوع الماضي.

وشدد غليون في أتصال هاتفي آجرته معه وكالة الانباء الألمانية من القاهرة بالقول " أكيد المعارضة ممكن أن توافق على هذا الاقتراح في حال إذا قبل الأسد فعليا التنحي عن الحكم... ولكني لا أعتقد أن الشرع الآن في هذا المنحى.. أي أنه ليس قادرا على شغل هذا المنصب أو راغب في شغله".

وتابع "لا يوجد أحد اليوم مع بشار سوى مجموعة من المجرمين، وانا لا أعتقد أن الشرع واحد منهم، لكنه أضعف من أن يستطيع أن يفرض مثل هذا الاقتراح أو أن يسير فيه بكل أسف".

ونفي غليون إجراء مفاوضات بين المعارضة السورية وبين تركيا حول هذا الأقتراح.

واضاف "اقتراح الشرع بديلا للأسد لرئاسة مرحلة انتقالية هو أمر مطروح ومتداول ومقبول من جانب المعارضة السورية باستثناء بعض الأطراف.. لقد طرح هذا الأمر علينا كمعارضة بخطة الجامعة العربية لمعالجة المسألة السورية منذ عدة أشهر".

غير ان غليون طالب وسائل الإعلام والمراقبين بعدم المبالغة في هذا الاقتراح، مشددا "لسنا أمام عرض حقيقي جدي لبدء مرحلة أنتقالية بقيادة الشرع.. نحن أمام تصريح وزير خارجية.. المعارضة ليست مضطرة أن تتخذ مواقف أو تعلن رأيها بناء على تصريحات فقط صدرت من وزير خارجية بوسائل الإعلام حتى لو كان وزير خارجية تركيا".

ونفي غليون أن يكون قبول المعارضة بالأقتراح التركي قد جاء كنتيجة لشعورهم بأن المعركة قد طال أمدها ولا يوجد أمل في حل عسكري حاسم على الأرض قريبا، مشددا "لا يوجد نزاع أو حرب الإ وتنتهي بمفاوضات.. وعندما نتحدث عن مرحلة أنتقالية نتفاوض عليها بين أصحاب المصالح.. هناك أناس موجودون بالدولة ليسوا بالضرورة متورطين في الجرم والقتل".

وتابع "الدولة كبيرة جدا بها موظفون وقوات عسكرية وأداريون وضباط وهؤلاء لابد من أشراكهم في رسم مستقبل البلاد ومن هنا يأتي معنى قيادة الشرع للمرحلة الأنتقالية".

واستطرد " الامر ليس استسلاما منا، فالفيتناميون ساروا في الحرب والمفاوضات جنبا إلى جنب.. المعيار هو إمكانية الوصول لحل يحقق مطالب الشعب السوري ويحقن الدماء وينقذ الدولة.. إذا تحقق هذا الحل يصبح القتال أمرا سلبيا.. أما إذا لم يوجد هذا الحل فمن الواجب الأستمرار في قتال هذا النظام".

السومرية نيوز/ بغداد
أكدت الكتلة العربية بمجلس محافظة كركوك، الأحد، عدم وجود مخاوف من انتشار قوات عسكرية عراقية في المحافظة، فيما اعتبر أن المشكلة الكبيرة التي تواجهها المحافظة هو اشتراك الأمن والسياسة فيها، داعيا إلى فصلهما لتفادي حدوث المشاكل.

وقال رئيس الكتلة محمد خليل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قيادة عمليات دجلة لن تأتي بتعزيزات من خارج محافظة كركوك، بل ستكون من قيادة الفرقة الـ17 التي هي موجودة في الأصل بالمحافظة ومن أبناءها"، مبينا انه "لا توجد أي مخاوف من انتشار قوات عسكرية عراقية في المحافظة".

وأضاف خليل أن "وجود هذه القوات في المحافظة هو لتوفير الأمن فيها"، مشيرا إلى أن "تواجد الدبابات بالفرقة الـ17 المنتشرة بالمحافظة يأتي ضمن تشكيلات الفرقة".

واعتبر خليل أن "المشكلة الكبيرة التي تواجهها المحافظة هو أن الأمن والسياسة فيها مشتركتان"، داعيا إلى "فصل الأمن عن السياسة لتفادي حدوث المشاكل".

وكان الاتحاد الوطني الكردستاني الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني كشف، أمس الجمعة (5 تشرين الأول الحالي)، أن قيادة عمليات دجلة تقوم بتحركات "مريبة" على حدود محافظة كركوك، مؤكداً أنها استقدمت أكثر من 30 مدفعاً بعيد المدى من تكريت، فيما اعتبرت تحرك تلك القوات "خرقا" للاتفاقات المشتركة.

فيما نفى قائد اللواء الأول في قوات البيشمركة المنتشرة في محافظة كركوك، اليوم السبت (7 تشرين الأول 2012)، وجود تحرك لقوات عمليات دجلة في مناطق شمال كركوك، فيما كشف عن وصول أسلحة وآليات ثقيلة تابعة للجيش العراقي واستقرارها جنوب غرب المحافظة، معتبرا أن هذه التحركات تثير "الحساسية في الوقت الحالي". 

وأعلنت وزارة الدفاع، في (3 تموز 2012)، عن تشكيل "قيادة عمليات دجلة" برئاسة قائد عمليات ديالى الفريق عبد الأمير الزيدي للإشراف على الملف الأمني في محافظتي ديالى وكركوك، فيما أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس كركوك رفضها القرار "لأن المحافظة آمنة ومن المناطق المتنازع عليها"، مؤكدة أنه سيفشل من دون تنسيق مسبق بين حكومات بغداد وأربيل وكركوك.

ولاقى هذا القرار ردود فعل متباينة، حيث اعتبر النائب عن التحالف الكردستاني محما خليل، في (4 تموز 2012)، القرار "استهداف سياسي بامتياز"، محذراً ضباط الجيش العراقي "الذين يحملون إرث وثقافة النظام السابق" من التجاوز على الدستور والاستحقاقات، فيما أكد رئيس كتلة الأحرار النيابية بهاء الأعرجي، في (10 أيلول 2012)، أن مكتب للقائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء هما اللذان يضعان سياسة البلاد، معتبراً أن تشكيل قيادة عمليات دجلة قرار يجب أن لا يغيض الغير.

يذكر أن العلاقات بين بغداد وأربيل تشهد أزمة مزمنة تفاقمت منذ أشهر لكنها اشتدت في الآونة الأخيرة اثر الخلافات على انتشار القوات على الحدود بين العراق وسوريا في الشمال، وأخرى تخص عقود النفط التي ابرمها إقليم كردستان مع عدد من الشركات الأجنبية والتي تعتبرها بغداد غير قانونية، فيما يقول الإقليم أنها تستند إلى الدستور العراقي واتفاقيات ثنائية مع الحكومة الاتحادية.

السومرية نيوز / دهوك
اعتبر التحالف الكردستاني، الأحد، عدم شطب أسماء العرب من السكان غير الأصليين من سجل الانتخابات في محافظة كركوك إحدى المشاكل التي تقف أمام إجراء الانتخابات في المحافظة وتنفيذ المادة 140 من الدستور، داعيا إلى ضرورة إزالة جميع العقبات التي تقف أمام إجراء الانتخابات في المحافظة.

وقال النائب عن التحالف مهدي حاجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "لم يتم شطب أسماء العرب من السكان غير الأصليين من سجل الناخبين في كركوك كما لم يتم إضافة أسماء المشمولين بالمادة 140 من الكرد والتركمان"، مؤكدا أن "التأخر بهذا الإجراء يعد احد المشاكل التي تقف أمام إجراء الانتخابات في المحافظة وأمام تنفيذ المادة 140 من الدستور".

وأشار حاجي إلى أن "قناعات بعض العرب في كركوك للاعتماد على سجل الناخبين وفق معيارهم الخاص ما هو إلاّ لبقاء كركوك مقيدة بعواقب فرضت عليها من قبل الأنظمة السابقة"، داعيا إلى "ضرورة إزالة جميع العقبات التي تقف أمام إجراء الانتخابات في محافظة كركوك أسوة ببقية المحافظات العراقية".

وكان رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي حذر خلال زيارته لكركوك، في (24 أيلول 2012)، من سعي أطراف إقليمية لتخريب الوضع العراقي وجر البلاد الى الفتنة، داعياً مكونات محافظة كركوك الى الحوار وعدم فسح المجال لجعل المدينة ساحة للصراعات، فيما طالب رئيس مجلس المحافظة السلطتين التشريعية والتنفيذية بوضع حلول مستقبلية للمسائل العالقة عبر الحوارات والتوافقات.

ولم تشهد كركوك إجراء انتخابات مجالس المحافظات التي جرت خلال العام 2009 بسبب الخلافات بين مكوناتها، وتم تشكيل مجلس المحافظة عقب سقوط النظام السابق في نيسان من العام 2003 من ممثلي القوميات الرئيسة الأربع فيها مع مراعاة حالة التوافق لتنظيم شؤون المحافظة وملء الفراغ الإداري والتشريعي فيها.

وكان عضو لجنة الأقاليم والمحافظات في مجلس النواب عبد الله غرف أعلن، في (22 نيسان 2012)، عن وصول مقترح قانون بشأن انتخابات مجلس محافظة كركوك إلى مجلس النواب، متوقعاً إقراره قريباً ليتسنى إجراء الانتخابات خلال العام الحالي.

وتنص المادة 23 من قانون انتخابات مجالس المحافظات على أن تجري انتخابات محافظة كركوك والأقضية والنواحي التابعة لها بعد تنفيذ عملية تقاسم السلطة الإدارية والأمنية والوظائف العامة بما فيها منصب رئيس مجلس المحافظة والمحافظ ونائب المحافظ بين مكونات محافظة كركوك بنسب متساوية بين المكونات الرئيسة.


وتنص المادة 140 من الدستور العراقي على تطبيع الأوضاع في محافظة كركوك والمناطق المتنازع عليها في المحافظات الأخرى مثل نينوى وديالى، وحددت مدة زمنية انتهت في الحادي و الثلاثين من كانون الأول 2007 لتنفيذ كل ما تتضمنه المادة المذكورة من إجراءات، كما تركت لأبناء تلك المناطق حرية تقرير مصيرها سواء ببقائها وحدة إدارية مستقلة أو إلحاقها بإقليم كردستان العراق عبر تنظيم استفتاء، إلا أن عراقيل عدة أدت إلى تأخير تنفيذ بعض البنود الأساسية في المادة المذكورة لأسباب يقول السياسيون الكرد أنها سياسية، فيما تقول بغداد أن التأخر غير متعمد، علماً انه سبق للجنة الوزارية المختصة بتطبيق المادة، أن نفذت بعض فقراتها، مثل تعويض المتضررين، فيما لم يجر تنفيذ أهمها وهو الاستفتاء على مصير المدينة.

وفيما يؤيد الكرد بقوة تنفيذ المادة 140 من الدستور، يبدي بعض العرب والتركمان في كركوك ومناطق أخرى اعتراضاً على تنفيذها، لخوفهم من احتمال ضم المحافظة الغنية بالنفط إلى إقليم كردستان، بعد اتهامهم للأحزاب الكردية بجلب مئات آلاف السكان الكرد للمدينة لتغيير هويتها الديمغرافية، والتي كان نظام صدام حسين قد غيرها أيضا بجلب مئات آلاف السكان العرب إليها في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي ضمن سياسة التعريب التي طبقها في هذه المناطق آنذاك.

يذكر أن محافظة كركوك، 250 كم شمال العاصمة بغداد، التي يقطنها خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان والمسيحيين والصابئة، تعد من أبرز المناطق المتنازع عليها التي عالجتها المادة 140 من الدستور العراقي.

السومرية نيوز/ السليمانية
وصل رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الأحد، إلى السليمانية، بعد أن أنهى جولة خارجية دامت ثلاثة أسابيع زار خلالها ايطاليا وتركيا.

وقال القيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني آري هرسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "رئيس الإقليم مسعود البارزاني وصل مساء اليوم، إلى مطار السليمانية قادماً من أوروبا"، مضيفاً "طائرة البارزاني هبطت في مطار السليمانية بعد تعذر الرؤية في مطار أربيل الدولي بسبب سوء الأحوال الجوية".

وذكرت مصادر إعلامية في الإقليم أن قياديين في الحزبين الكرديين الرئيسين، الديمقراطي الكردستاني، والاتحاد الوطني الكردستان كانوا في استقبال البارزاني في مطار السليمانية.

كذلك لفتت تلك المصادر إلى أن رئيس الاقليم سيغادر السليمانية إلى أربيل من دون الإشارة إلى وجود برنامج للقاءات في السليمانية.

وكانت رئاسة الاقليم قد اعلنت في 16 ايلول الماضي، ان البارزاني غادر اربيل متوجها الى ايطاليا للمشاركة بمؤتمر هناك، ثم توجه الى تركيا وشارك هناك بمؤتمر حزب العدالة والتنمية الحاكم.

وتزامنت جولة البارزاني الخارجية مع عودة رئيس الجمهورية جلال الطالباني الى العراق من رحلة علاج في المانيا استمرت نحو 3 اشهر


عبادة النارعقيدة المجوس عقيدة الأجداد والأباء أشربت في قلوبهم وسرت في دماءهم وبعد انتشار الاسلام
تظاهروا به كرها ولم يعتنقوه ويؤمنوا به طوعا ..وبقوا يكيدون ويمكرون بالاسلام وأهل الاسلام ويغدرون
كلما سنحت الفرصة ولأنهم أهل مكر ودهاء أوصلهم مكرهم ودهاءهم الشيطاني الى استغلال وأستخدام
الأسلام والتشيع ليضربوا الأسلام والتشيع وينصروا عقيدتهم ويبنوا ويرجعوا امبراطوريتهم الفارسية
المجوسية ويتنفس الصعداء..وأكثر المتظاهرين بالأسلام والتشيع هم أكثرهم حقدا وضغينة على الأسلام والتشيع
لكي يغطوا من خلال تظاهرهم هذا على حقدهم ومكرهم الخبيث ولعل أبرزهم من يسمى بالخامنئي الذي أعطى
لنفسه بالغدر والمكر والتهديد عنوان ولاية الفقيه ليبسط  نفوذه وسيطرته تحت هذا العنوان ..ولانه فقيه ظاهره الاسلام
وواقعه مجوسي عابدا للنار استنبط حكما يجلب المصالح للثورة المجوسية العليا والحكم هو التحول من عبادة النار الى
عبادة بشار ولو مؤقتا فالضرورة والمصلحة تتطلب ولافرق بين عبادة النار وعبادة بشار اذا ما حققت عبادة الأخير مصلحة
وتمهيدا لبسط نفوذ المجوسية وعبادة النار.. ومن قال كيف وبأي دليل وباي موقف وأي واقع يؤيد ماتقول ؟
اقول: سأذكر شاهدا واكتفي به لانه يكفي وزيادة ...فمن يدعي الاسلام ويدعي انه يشهد أن لاأله الا الله وان محمدا رسول الله
ويدعي انه يؤمن بالقرآن كتاب الله كيف بنفس الوقت يدعم ويساند ويعلن النفير العام ويسخر السلاح والرجال والمال لنصرة
الكفرة والزنادقة شبيحة وعبيد ألآله (بشار) الذي فضلوه على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه واله وأعلنوها 
(أن لا أله الا بشار) ودعوا الى عبادته طوعا وكرها وان لاطاعة ولاصلاة الا للأله بشار..وفوق هذا لم يكن بشار أله رحمة
ومغفرة وحلم ..بل كان أله نقمة وغلظة وغضب وانتقام ..قتل الأطفال الرضع والشيوخ والنساء وأغتصبهن  وهد البيوت
على  رؤوس من خرج عن طاعته وأشرك في عبادته ومن قال لا أله الا الله ... كيف يكون الخامنئي المجوسي مسلما يشهد أن
لا أله الا الله..وينصر عدو الله ..وينصر أله غيره..اليس هذا استخفافا وتكذيبا بالله تعالى وكفرا به..اليس هذا دليلا على أنه
عابدا ومتوجها لغير ألله تعالى..اليس هذا دليلا على أن الخامنائي يعبد النار وأذا تطلب الأمر يعبد بشار ويمضي عبادته ويمد
وينصر من يعبده متى تطلبت المصلحة المجوسية أم أنا غلطان؟
أسمعوا وأنظروا وأحكموا

تم أنتاج أغنية باللغة العربية تدمح برئيس اقليم كوردستان  مسعود البارزاني. الذي يستمع الى الاغنية يتذكر الاغاني التي كانت تمدح بالدكتاتور المقبور صدام حسين من أمثال أغنية هذا القائد قائدنا يا نور العين و يا حوم أتبع لو جرينا... الاغنية هي ليست بصوت داود القيسي بل بصوت شخص أخر  يدخل في ميدان  الفساد الفني لاول مرة... و السؤال هو: كم قبض هذا المطرب و فرقته مقابل هذة الاعنية.. يرجي الاستماع الى الاغنية ...

نص الخبر

سياسيون ومواطنون اكراد يعتبرون اغنية تمدح البارزاني خطوة باتجاه الدكتاتورية

.. بغداد/ المسلة: اثارت اغنية تمجد رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البارزاني وعنوانها "بنحبك بارزاني" امتعاض واستهجان مواطنيين في الاقليم فيما اجمع سياسيون اكراد على ضرورة رفض مثل هكذا عمل فني او ثقافي من شانه ان يدفع باتجاه نشوء دكتاتوريات جديدة في العراق.
ووصف عضو اللجنة القانونية النيابية وعضو حركة التغيير الكردية القاضي لطيف مصطفى في تصريح لـ"لمسلة" ، بانها "واحدة من ظواهر تمجيد الشخصيات السياسية التي تعيد الى الاذهان الدكتاتوريات".
وقال مصطفى إن " ظواهر تمجيد اي شخصية سياسية في الحكومة الاتحادية او حكومة الاقليم امر مرفوض كونه يعيد بهذه الطرق الديكتاتورية التي كان يرزح تحتها الشعب ابان نظام صدام حسين ويتغنى رغم ارادته بالنظام ".
وابدى القاضي لطيف مصطفى استغرابه ايضا من كلمات الاغنية والجمل التي ترد فيها من قبيل "بنحبك يا بارزاني انت اشرف كردستاني" ، ماضيا الى القول "الا يوجد ماهو شريف غير بارزاني في الاقليم".
واضاف ان " اي جهات سياسية او افراد تعمد الى تمجيد ذاتها بالاغاني او الشعارات او اية وسائل اخرى تدل على نقص موجود فيها".
وقال النائب المستقل في التحالف الكردستاني محمود عثمان "انا لست مع تمجيد اي شخص حي ولست مع تمجيد السياسيين والقادة وينبغي تمجيد الشهداء والرموز الادبية والثقافية وليس السياسيين".
واضاف" لا اريد ان اشخصن القضية ولكني ارفض خطاب التمجيد اذا كان موجهاّ لسياسي".
وفي رده على سؤال ماذا اذا كان منتظراً أن يصدر عن مكتب رئيس اقليم كردستان العراق توضيحاً بشأن الاغنية أوضح عثمان أن"هذا الامر من الممكن ان يسأل عنه مكتب البارزاني لكني ارفض لغة التمجيد".
من جهته قال القيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني فريد اسسرد معبرا عن رفضه لما ورد من كلمات في الاغنية " لاضرورة لوجود مثل هكذا وسائل للتعبير سواء كانت اغاني او ملصقات او اي وسائل دعاية اخرى " .
واضاف " لا نريد للديكتاتورية ان تعاد الى اذهاننا لاسيما مع ما عاناه الشعب الكردي منها".
وحاولت المسلة ان تحصل على ردود فعل الصحافيين في كردستان على الاغنية ، الا انهم تحاشوا ذكر اسمائهم.
وتساءل صحافي يعمل في جريدة محلية بمدينة السليمانية ، اشترط عدم الكشف عن هويته " ما الذي يحدث .. هكذا اغنية هي مثال مطابق لما كان يحدث في عهد صدام".
في حين قالت صحافية زميلة له طلبت عدم الكشف عن اسمها ايضا "مع الاسف ان مسعود بارزاني موافق على هذه الاغنية لانه لم يبد رفضا حتى الان لما ورد فيها من كلمات تختزل الاقليم بشخصه" .
واضافت "نحن نكره تمجيد الحكام لانفسهم ومتعة الحاكم بمن يغني له ما يعني أنه أصبح أصم عن سماع كلمة حق وهذا معناه انحداره نحو الهاوية".
وعبر مواطنون اكراد في السليمانية عن استهجانهم للاغنية ومضمونها وقال سربست سرفان ويعمل في شركة اتصالات بالاقليم" ان هذه الاغنية على خطى صدام وهي اغنية عربية تمدح البارزاني كما كنا نسمع كيف يمدح صدام والناس تقتل"
وتنشر "المسلة"رابط الاغنية على موقع اليوتيوب كما تنشر كلماتها والتي جاء فيها" بنحييك ... بنحييك ......البارزاني الله يحميك يا اربيل الحليانه انشا الله تبئ عمرانه وردلك ايام العز مسعود البارزاني محبة شعبك ما بتنآس واسمك على العين وعلى الراس بارزاني اختاروك.. يا اشرف كردستاني .. بنحييك ... بنحييك ......البارزاني الله يحميك .. ياحاكم شعبك بالعدل.. ياراسم درب الحضاره ما بترضى شعبك بينزل ..بدك يبئى بالصداره الله يحمي عهدك الله .. وتبئى بلادك منصانه بنحييك ... بنحييك ......البارزاني الله يحميك كل الزوار بارضك عرفوا ..هم شعبك يبئى كبير رجعوا صلوا بأسمك حلفو وعن عمرانك حكيو كتير ايدك بئيدهن بكفوا وبعهدك يعلى البنيانه".

لمشاهدة الاغنية اضغط على الرابط التالي: بنحبك بارزاني

http://www.youtube.com/watch?v=mvWvLJmVCYk

نص الخبر

لحكم على صحافي يعمل موظفا امنيا بالسجن سنتين بتهمة المساس بأمن كردستان العراق

اربيل/ المسلة: اصدرت محكمة اربيل العامة، الأحد، حكما بالسجن لمدة سنتين على الصحافي كارزان كريم بتهمة تسريب معلومات من مطار اربيل الدولي تمس بأمن اقليم كردستان العراق، فيما اكد مصدر اعلامي ان الحكم يأتي على خلفية تسريب الصحفي والموظف الامني بالمطار معلومات عن الفساد الاداري وتصرفات مسرور نجل الرئيس مسعود البارزاني.
وقال مصدر مطلع لـ"المسلة" ان "محكمة اربيل حكمت على الصحافي والناشط في مركز مترو والموظف في اسايش (امن) مطار اربيل، كارزان كريم بالسجن سنتين بتهمة تسريب معلومات سرية لوسائل الإعلام تمس الامن الوطني لإقليم كردستان، وفقا للمادة 21 التي شرعها برلمان الإقليم".
ويعد مركز مترو الاعلامي مركزا مختصا بالدفاع عن حقوق الصحفيين في اقليم كردستان، وسبق ان طالب المركز بمحاكمة كرزان كريم حسب قانون مخالفات النشر وقانون العمل الصحفي وليس وفق المادة 21 والتي تعاقب بالسجن المؤبد او المؤقت من ارتكب عمدا فعلا بقصد المساس بأمن واستقرار وسيادة مؤسسات اقليم كردستان العراق.


وأوضح المصدر الذي اشترط عدم الكشف عن هويته ان "كريم المعتقل منذ ثمانية اشهر في سجن تسفيرات اربيل، كان قد نشر بعض المعلومات باسم غير اسمه كشف فيها عن مظاهر فساد في مطار اربيل وبعض المعلومات ايضا عن تصرفات رئيس مجلس الامن الوطني مسرور البرزاني وتحركاته"، مشيرا الى ان كريم كان يعمل موظفا امنيا في المطار لكن لا احد كان يعرف ذلك.
وكان رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني قد عيّن في تموز الماضي، نجله مسرور رئيسا لمجلس الامن الوطني في كردستان العراق والذي تأسس بالقرار رقم 11 لسنة 2012 ويتألف من مؤسسة الآسايش (الامن) والمديرية العامة للاستخبارات العسكرية ووكالة حماية ومعلومات الاقليم.
وكان جهاز امن (اسايش) اقليم كردستان قد اصدر ايضاحا حول اعتقال الصحفي كارزان كريم جاء فيه ان الاخير لم يعتقل بصفته صحفيا بل بصفته منتسبا لجهاز الامن (الاسايش).
وأضاف ، وفقا للايضاح ان "كارزان يعمل كمفوض اسايش في مطار اربيل الدولي وقد جرى اعتقاله لخروجه عن التعليمات القانونية الخاصة بعمله".


وسبق لرئيس حكومة الاقليم نيجيرفان بارزاني ان قال قبل اسابيع في مؤتمر صحفي ان قضية كارزان كريم ليست صحفية بل امنية تخص الحكومة، والقرار بيد القضاء لإدانته او اطلاق سراحه.

 

الأحد, 07 تشرين1/أكتوير 2012 19:50

تمثال ذهبي لشيخ الصحفيين !.- حميد الموسوي

 
يبدو ان شيخ الصحفيين الاخ الفاضل ناظم السعود – الذي ماسعد ولن يسعد في حياته – قد يئس حتى من ردة فعل منصفة تصدر عن زملائه ونقابته بعد ما قنط من رحمة المسوؤلين الذين وقفوا حائلا دون رحمة الله، ومن عون زملائه الذين وقفوا متفرجين يتلذذون بآلام شيخ مبدع تناهش حقه الطارؤن على الصحافة ، والطارؤن على كل مفاصل الحياة .نعم يئس وقنط فاطلقها زفرة رثى فيها نفسه !. لم يطلب الرجل معاجز اوامتيازات .. طلب سقفا يؤوي اطفاله بعد ان عجز وهو السبعيني الموجوع بامراض مزمنة ..طلب قطعة ارض خصصتها الحكومة للصحفيين فحرمه الطارؤن كونهم جهلة لايعرفون من هو ناظم السعود ،، انه من النخبة المتعففة شأنهم شأن الفقراء المدقعين الذين تأبى نفوسهم الكريمة الألحاح في السؤال وطلب الحاجة، ويتجنبون اظهار فاقتهم وعوزهم، فيحسبهم الجاهل اغنياء من التعفف لأنهم لا يسألون الناس الحافا فيقبعون في دوامة الصبر على امل ان يلتفت اليهم احد المحسنين عن طريق المصادفة، أو في هفوة من هفوات الزمن فيرق لحالهم وقد ينبه غيره الى وجودهم في حين تنهال مفردات "الصدقة، والزكاة، والخمس، والهبات، وردود المظالم،.. ومشتقاتها" على طبقات وفئات من غير المحتاجين او المعوزين من المتمسكنين والمتمارضين ومدعي العوز والعوق و"كثيري الحبايب"!. هذا قبل ظهور اعانات شبكة الرعاية ومشروع الحماية الأجتماعية حيث اصبح هؤلاء "ادنياء النفوس" في مقدمة المستفيدين منها بل المنتفع الوحيد من دفعاتها!، وظل الفقراء المتعففون على حالهم من بؤس الى فقر ومن صبر الى قبر، وظل معهم المبدعون المتعففون -وكل في مجال اختصاصه- في دائرة الظل والتهميش والغبن يعانون التغييب والاستضعاف وسرقة الجهود. جهودهم وطاقاتهم المهدورة والتي اتخذ منها المتزلفون المتملقون سلما للصعود الى ذروة الاستحواذ على كل شيء: من مناصب، ومخصصات وامتيازات وعناوين.. ووجاهه!.
ناظم السعود لارغبة له بتمثال اوشارع اوساحة بعد موته ...لاحاجة له بحفل تأبيني يتبارى الصحفيون لذكر مناقبه .. انه بحاجة لموقف مسوؤل تتبناه نقابة الصحفيين لأنتزاع حقه دون منة من احد .. ولموقف شجاع من كل الكتاب والصحفيين الحقيقيين الملتزمين لأيصال مظلوميته الى اعلى المستويات .
والاّسيظل صاحبنا المغبون ومعه اقرانه المبدعون المحرومون على حالهم يمنعهم نبلهم وحياؤهم وتأبى شمائلهم وكرامتهم التشكي والتوجع والتوسل، يفضلون الموت على التزلف والنفاق والتملق، يعيشون كفافا، يئنون بصمت ويموتون كمدا يطويهم النسيان.   
صلوات الله وسلامه عليك ياسيد الوصيين  : قرن الحياء بالحرمان  !.

 

 

ماجد فيادي

نهار السبت 29.09.2012 في مرسم الفنان حسام البصام والخطاط مهند الصالحي، تجمعنا خلية العمل لنحضر وسائل الايضاح ومعرض الرسم، لننتقل الى قاعة الاحتفال باختتام أعمال مهرجان الزهاوي الاولى للحفاظ على نهري دجلة والفرات وحماية بيئة وادي الرافدين، فعملنا على تحضير القاعة من مقاعد الجلوس الى ترتيب لوحات معرض الرسم ونصب جهاز العرض وربط المايكرفونات، حتى اصبح كل شيئ مهيأ لاستقبال الضيوف والجمهور.

تقدم المهندس هيثم الطعان للترحيب بالحضور والقاء كلمة الديوان الشرقي الغربي بمناسبة اختتام أعمال المهرجان، ثم فتح الباب أمام الدكتور بدر الجبوري لتقديم سرد تاريخي لمجريات المهرجان من محاضرات ونقاشات وفعاليات، ثم قدم الشكر لكل العلماء والاصدقاء ومن ساهم بالعمل في إنجاح المهرجان، بتقديم هدايا تذكارية بالمناسبة.

حاورت المهندس هيثم الطعان رئيس الهيئة الادارية للديوان الشرقي الغربي، وتساءلت عن مسحة التشاؤم وخيبة الامل في كلمة الديوان بالمناسبة ؟

يقول الطعان ”لسنا متشائمين، لكن مجهود عام من العمل الدءوب لخدمة الشعب العراقي والدفاع عن مصالحه وحقوقه، لم ينعكس ايجابياً من قبل الحكومة العراقية واصحاب القرار بتعاون يذكر، حتى السفارة في برلين لم تتجاوب مع الدعوة التي وجهناها لهم، كما أن الاتصال اليتيم من المكتب الاستشاري لرئيس الوزراء والذي عرضنا عليهم اقامة مهرجان عالمي بخصوص المياه، واستضافة علماء وباحثين ومعاهد عالمية لخدمة قضية مياه دجلة والفرات، لم يتم الرد عليه. يبدو واضحاً بالنسبة لنا أنهم غير راغبين بالعمل خارج نطاق احزابهم واجندتهم. هذا لن يثنينا عن العمل وسنواصل بكل امكانياتنا البسيطة.

وفي رده على استفسار في ضعف تعاون شخصيات علمية ومدنية عراقية مع المهرجان، وسط حضور كبير لعلماء اجانب ومختصين على مستوى منظمة الامم المتحدة ومعاهد اوربية وامريكية واساتذة جامعات. أجاب

في الاصل هذا المجهود جاء على اساس دعوة من نشطاء عراقيين في مجال البيئة والزراعة، لهذا جاءت المادة العلمية متناغمة مع توجهات الديوان واعضائه، وسنعمل كعراقيين مهتمين بالشأن العراقي في اصدار كتيب بمختلف المحاضرات والمعلومات التي قدمت خلال المهرجان للتعريف بمشكلة المياه والبيئة في وادي الرافدين. ولا بد من الاشارة الى مشاكل الفيزة التي اعاقت مشاركة العديد من العلماء العراقيين في المهرجان، ولا ننسى فقد شارك الدكتور حسن الجنابي بصفته الشخصية وليس الوظيفية بمحاضرة قيمة ودعم لوجستي مهم“.

ماذا عن امكانيات الدولة العراقية لو استغلت في هكذا فعاليات لتعريف المجتمع الدولي بمشاكل الشعب العراقي الملحة ؟

يجيب ”أنت من الهيئة التحضيرية للمهرجان واطلعت على كل مجهودنا، فبامكانياتنا البسيطة، استطعنا أن نلفت انتباه المجتمع الالماني بمؤسساته العلمية والصحفية، وصار الاتصال بنا من مختلف الجهات لتقديم المعلومات وحضور المؤتمرات الاختصاصية، بالاضافة الى الاتصال من قبل منظمات عراقية وشخصيات علمية تحثنا على الاستمرار، فما بالك لو أن الحكومة العراقية بميزانيتها الانفجارية قد سمحت لنا بالتنسيق معها والعمل على اقامة فعاليات ذات طابع عراقي دولي، للتعريف بهكذا مشاكل والضغط على دول المنبع لمياه دجلة والفرات، لكانت الثمرة اكبر بكثير، لكن واضح أن امكانيات الدولة مسخرة لاغراض ضيقة بعيدة عن الطابع العراقي“.

ماذا لديكم من مشاريع قادمة، وكيف ترغبون باقامتها ؟

يقول الطعان ”من خلال تجربتنا في مهرجان الزهاوي، توصلنا أن الثقافة العراقية لا تعني فقط الاهتمام بالشعر والموسيقى والمسرح والكتاب، ولا يجب حصرها في إطار ضيق، لهذا نتمنى على منضمات المجتمع المدني العراقية في العراق أو خارجه أن تتعاون معنا في تقدم صورة اكثر شمولا للشعب العراقي بابداعاته وهمومه. نحن نحضر لفعالية عن مشاكل البيئة العراقية وانعكاسها على الفقر، واخرى عن التلوث الاشعاعي، امسية عن حوار الاديان، ونحن مستمرون بفعاليات للاطفال الاجانب لمهجرين ومهاجرين في المانيا، أما الندوات التي تدور حول الديمقراطية فهي مستمرة دون توقف“

عندما توجهت الى الدكتور بدر الجبوري المنسق العام للمهرجان، كان منهمكا بين استعراض اعمال المهرجان والترحيب بالضيوف والتعريف بمشاريع الديوان القادمة، ساعياً لاشراك اكبر عدد ممكن من الضيوف بالهم العراقي الكبير. سئلته ماذا تستنتج من المعلومات التي قدمت خلال فعاليات المهرجان ؟

يرتب الدكتور بدر أفكاره ويجيب ”اذا ما ركزنا على محاضرات اصحاب الاختصاص، نجد أن الدكتورة شفارتس مديرة المركز الجيولوجي الالماني الذي يقدم النصح للحكومات الالمانية، قد أشارة الى أن المياه لا تقارن كثروة وطنية بالبترول، لانها مشتركة ومتحركة بين كل الدول، لا يحق لاحد احتكارها دون الاخرين. أما البروفسور كيرك من جامعة كولون والمستشار القانوني للكونكرس الامريكي، فقد اختصر كلامه في عرض خارطة لمنطقة الشرق الاوسط بدون حدود سياسية، وقال هكذا نفهم أن المياه لا تعترف بالحدود المصطنعة، فهي ملك البشر جميعا، وان السياسة التركية والايرانية المتبعة وفق مفهوم النظام الهرموني الروماني غير مقبولة. ولو ركزنا على الدكتورة آنيا مويتج المساعدة العلمية للبروفسور كيرك، فهي ترى أن عدم تحرك الحكومات العراقية المتعاقبة منذ السبعينات، في تقديم شكوى الى المحكمة الدولية في لاهاي أو الامم المتحدة، يسمح للمتضررين من العراقيين المقيمين في العراق برفع دعوى قضائية ضد هذه الحكومات لتقصيرها في المطالبة بحقوق الشعب العراقي. بالاضافة الى ضعف البحوث والاحصائيات العراقية في هذا الشأن، التي تبين حجم الضرر المترتب نتيجة سياسة كل من تركيا وايران وسوريا، افقدنا القدرة في تثبيت دجلة والفرات نهرين دوليين على عكس ما تدعيه تركيا من أنهما ممتلكات تركية. من كل ما تقدم نستنتج أن الحكومة العراقية تفتقر الى الرؤية والاستيراتيج في حل مشكلة المياه المتفاقمة، والتي انعكست سلباً على البيئة العراقية بشكل عام واصابت المدنيين بالضرر الكبير“.

سئلت الدكتور بدر هل أشار المحاضرون الى تحمل الحكومة العراقية مسئولية ما يحصل ؟

يقول ”نعم كانت الاشارة واضحة، فقدر ذكر البروفسور ريشكامر أن الحكومة العراقية بيدها مفتاح الحل، لكنها لم تتخذ أي اجراء فني أو قانوني حقيقي لحل المشكلة. وذكرت الدكتورة شفارتس أن الحكومات المتعاقبة لم تحضر لجان مشتركة عبر الامم المتحدة أو الاتحاد الاوربي“.

علمت أن البروفسور كيرك يدرس في جامعة كولون العديد من الطلبة الاجانب، ممن يعيشون مشاكل مشابهة في بلدانهم لما يعيشه العراق مثل مصر اثيوبيا المكسيك ودول اخرى، لكن لا يوجد طالب عراقي واحد في قسمه، أين السبب ؟

في حسرة واضحة يقول ”ابدى البروفسور كيرك عن انزعاجه من عدم ارسال العراق زمالات لهكذا قضايا حيوية، وهو يدعو الحكومة العراقية لابتعاث طلبة قانون لكي يتخصصوا بدراسة الماجستير بالقانون الدولي للبيئة، خاصة حماية الانهر الدولية من المشاكل السياسية“.

ما هي اجراءاتكم اللاحقة ؟

يلخص الخطوات القادمة في اربعة نقاط ”اصدار مطبوع بالبحوث التي قدمت خلال المهرجان، ملاحقة الموضوع من الناحية القانونية ، قدمنا طلب الى محافظ مدينة كولون ومنظمة البيئة في مقاطعة شمال الراين طلب تمديد للمهرجان في بحث تأثيرات الاشعاعات النووية على البيئة العراقية نتيجة الحروب، واخيراً تبنينا ما قدمته (ماجد فيادي) من مقترح في جمع البحوث العراقية، التي لم يتعرف عليها العالم، والتي تختص بالاضرار المترتبة على البشر والبئية في وادي الرافدين نتيجة حرب المياه والحروب العسكرية“.

الشخصيات التي كرمت خلال اعمال اختتام المهرجان، الروفسور كيرك يونكر، الخبيرة فرانكا شفارتس، البروفسور ريشكمار، الدكتور حسن الجنابي، الدكتور جون تاكينغ، البروفسور فلادمير كريبل، البروفسور لارس ريبة، الدكتورة آنيا مويتج، الصحفي الالماني اندرياس غوتشون، البروفسور هانز نوينمان، الدكتور فولفكانك ميسرشمدت، المهندس الزراعي ماجد فيادي، السيدة الايطالية إلاريا ليوناردي، المهندس هيثم الطعان، الدكتور بدر الجبوري، الصحفي ماجد الخطيب، السيد اسماعيل الترك، الخطاط مهند صالح، السيدة الالمانية اوليركا فنسينريد، الرسام حسام البصام، مجموعة مصوري الناصرية، المسرحي حسن الدبو، فرقة السدارة الموسيقية، عازف السنطور قاسم محمد، عازف العود رائد خوشابا وفرقة الرافدين الرباعية، المصورة الالمانية جوانا فورتمان، الدكتور عبد اللطيف الشيخلي، السيدة مروج الطعان، المصور حسين الجيزاني.

وصل عدد ضحايا الإرهاب خلال شهر ايلول/سبتمبر من العام الجاري 365 قتيلا و683 جريحاً، ما يجعله الشهر الأكثر دموية منذ أكثر من عامين. وتبنى تنظيم القاعدة أغلب الهجمات المنسقة ضد أهداف أغلبها وقعت في مناطق شيعية  .
ومع استمرار الخلافات بين السياسيين تتابع التنظيمات الارهابية عملياتها كقوة لها تأثيرها وتهديدها، ويقر جميع القادة السياسيين والعسكريين بقوة تنظيم القاعدة في العراق.
وتشير أغلب الوقائع الى فشل السيطرة على الأمن في بعض المناطق مما يبرز هشاشة المكاسب التي زُعم الحصول عليها والمتمثلة في السيطرة على الوضع الأمني وتجاوز الخلافات السياسية.
إن الخطط الطموحة لإنهاء الحرب ضد الارهاب قد استبدلت بخلافات سياسية مما فسح ذلك المجال أمام القوى الإرهابية للقيام بأعمالها الإجرامية، دون توجيه ضربة قاصمة للتنظيمات الإرهابية.
ويقول مسؤولون عسكريون إنه على الرغم من محاولات السيطرة على الوضع الأمني، فإنهم لا يتوقعون حدوث أي تقدم هام.
إن التحوّل السياسي باتجاه لعب دور أكثر هامشية في جهود السيطرة على الارهاب يعكس تراجعا آخر في مخططات انهاء الإرهاب، حيث كانت تسعى الحكومة العراقية لبناء جيش قوي لكن ما يمر به العراق من نزاعات بين القادة السياسيين أوقف ذلك التقدم حتى مع زيادة عدد القوات الأمنية وقتل القادة الميدانيين للقاعدة وإجبار البعض بالدخول في مفاوضات واستسلام آخرين.
ولفترة قصيرة كان يبدو أن الاستراتيجية الأمنية مفيدة. فبعد جهود مستمرة بدأت محادثات أولية داخلية مع مجاميع مسلحة. لكن تبددت هذه الجهود عندما لم تفلح الحكومة في تجاوز بعض الخلافات السياسية لتنفيذ برنامج المصالحة، حيث كان يُتوقع الإفراج عن المعتقلين التابعين لبعض الأحزاب السياسية، والقبول بتوافقات أكبر في تشكيل الحكومة.
ولا أحد ينكر تأثير الارهاب على المجتمع العراقي، ويعتقد كثير من الباحثين والمحللين أن الارهاب لم يعد يرحم أحداً وهو الذراع الفكري والمركزي للتنظيمات الارهابية التي تدعي الجهاد باسم الاسلام.
ان ما تمارسه المجاميع الارهابية زرع الخوف في نفوس المواطنين إضافة الى تأثيره السلبي على الوضع السياسي والاجتماعي العام، وذلك لما للعنف من تداعيات نفسية تعود مردوداتها السلبية على المواطنين، أما المجاميع الإرهابية فهم يشعرون عكس ذلك تماما  فتعد كل عملية إرهابية نصر لها.
من هنا نستخلص ان ما يجب القيام به هو استفزاز خلايا الارهاب وإيقاظ النائمة منها وإخراجها من جحورها ومن ثم التصدي لها بقوة عبر ما سنشير اليه لاحقاً.
استراتيجية مكافحة الارهاب في إحدى عشر نقطة
اولا. أن تضع أجهزة الاستخبارات ووزارة الدفاع تجميع المعلومات الأولية عن أهداف محتملة ومتشددين في مناطق مختلفة من العراق، ويمكن أن يتم استهدافهم حال أمر القيادات الأمنية بإجراء من هذا النوع. ولاشك ان تحسين مستوى أداء أجهزة الأمن ابتداء من المخابرات والاستخبارات الداخلية له دور كبير في مكافحة الارهاب.
ثانيا. عقد سلسلة من الاجتماعات الدورية وبشكل سري، لكبار القادة العسكريين المهنيين والميدانيين، لبحث تهديد التنظيمات الارهابية في المحافظات الشمالية والغربية وبالخصوص في المناطق الريفية والصحراوية لاسيما الحزام الأمني لبغداد.
ثالثا. إجراء بحث اللجوء الى الطائرات بدون طيار والتي تستخدم بالفعل ضد الجماعات الارهابية، حيث تعمل على جمع المعلومات وتوجيه ضربات دقيقة. وترعب هذه التقنية المجاميع الارهابية واثبت نجاحها في منع أعمالاً عسكرية في بعض الدول التي تعاني من الارهاب.
رابعا. تفادي ارتكاب الأخطاء السابقة عندما جرى التقليل من أهمية التنظيم في بعض المناطق.
خامسا. دراسة الاوضاع السياسية والامنية في بعض المناطق في داخل العراق وكذلك الدول المجاورة التي أدت الى دخول جماعات إرهابية جديدة وبروز عصابات إرهاب وإجرام منظم متعددة.
سادسا. تقليل أو قطع الدعم عن المتعاونين مع المجاميع الارهابية، ورصد معونات لمن يقدم المعلومات التي تحافظ على الأمن.
سابعا. استخدام تكنلوجيا المعلومات ومراقبة الاتصالات بشكل مكثف من أجل تعطيل حركة الاتصالات بين الإرهابيين. وبحث إمكانية تدخل تكنلوجي دولي وخبرات لمكافحة الارهاب. وكذلك تطوير العلاقات مع الحكومات التي تشكل جبهة ضد الارهاب.
ثامنا. ان تكون هناك حملات توعية دينية وثقافية وتربوية واعلامية من مختلف الجهات السياسية والاجتماعية توضح خطر الارهاب وانعكاساته المستقبلية على البنية الاجتماعية والاقتصادية...الخ.
تاسعا. مداهمة الملاذ المشتبه به والذي يستخدمه الارهابيون للحيلولة دون انشاء معسكرات تدريبية او تجمعات لأعضاء التنظيمات الارهابية.