يوجد 744 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design


في البداية أود أن أنقل لكم شكاوي المواطنين المساكين الفقراء , ومنشور في مواقع عراقية عربية , غير ملفقة من الأعلام الكوردى . حتى لاتتهمنا بأننا نجرح شعورك , أن كان لديكم مشاعر وأحساس , وبعد ذلك أنقاشكم وأوضح لك التطور الحاصل في العراق الجديد , عراق دكتاتورية  دولية القانون والباشا .

 

شكاوي واخبار من العراق :

1. ارجومنكم زيارة مصفى الناصريه وملاحظه كثرة انتشار الامراض السرطانيه فيه وحالات الاسهال المتكرره بسبب كثرة الغازات المنبعثه من الوحدات وخصوصا وحدة الاسفلت بسبب قلة الصيانه الصحيحه وان اعظم الغازات تخرج للجولعطل في معظم المعدات وخلال السنتين الماضيه شهدت وحدة الاسفلت ثلاث حالات سرطانيه وغيرها من الامراض نرجو منكم المساعده لان عند مطالبتنا لم نجد من يستجيب بصوره صحيحه خوفا من عدم ابقاء الوحده بالعمل وكأن الوحده اهم من الموظف......مع فائق الاحترام

 

 2. تماما ومثلما وعد الشهرستاني بتصدير الكهرباء الى جيبوتي فأن  تجهيز الكهرباء لمدينة كربلاء المقدسة وأقضيتها ليوم الثلاثاء 15/5/ 2012 كان 18 ساعة قطع في مركز المدينة والاحياء المجاورة أما في قضاء عين التمر 80 كم غربي المدينة فان ساعات قطع التيار الكهربائي بلغت 20 ساعة و في قضاء الهندية 22 كم شرقي كربلاء ان ساعات القطع اليومي بلغ 20 ساعة.وبحسب ما هو واقع فان ساعات تجهير المواطنين بالتيار الكهربائي يكون ساعة ونصف متقطعة مقابل اربع ساعات ونصف انفطاع في الوقت الذي تشهد درجات الحرارة ارتفاعا ملحوظا حيث بلغ نهار اليوم 38 درجة مئوية ".

3. محافظة ذي قار من المحافظات التي ضحت ببنينها وبناتها صغارا وكبارا وانطت الغالي والنفيس وانت الان ياوزير الكهرباء تطبق مايمليه عليك ساداتك مع دفع النسبه المتفق عليها ومعاملة محافظات معينه ومنها ذي قار التي هي اسمى منك ومن اسيادك لانريد ان نفعلها بالقوه فالمحطة الحراريه في متناول ايدينا فنحن لانعمل الازمات كما يعمل اسيادك ايها الجاهل ارفع يدك عنا فاذا غضب الحليم لن يقف بوجهه شىء يراد لك رجلا ككاظم علوان ليجابهك بقوة الكلام لكن رجالنا تغيرت وبقى من بقى

4. كشفَ مدير المركز الصحي في قضاء السلمان الدكتور ثابت عاصم عن تعرض 22 تلميذا للاصابة بمرض جدري الماء في إحدى مدارس القضاء، مشيرا الى ان عدم توفر الشروط الصحية في دورة المياه الخاصة بالمدرسة ساهم في خلق بيئة مناسبة لتفشي المرض بين صفوف التلاميذ.

 

5. أقامت الجالية العراقية في العاصمة الروسية موسكو، الأحد، سوقاً خيرية يعود ريعها إلى الأطفال اليتامى في العراق. وذكر تلفزيون (روسيا اليوم) المملوك للدولة في خبر تابعته "شفق نيوز" أن "السفارة العراقية رعت سوقاً خيرية أقامتها الجالية العراقية في عاصمة روسيا الاتحادية موسكو يعود ريعها إلى الأطفال اليتامى في العراق".وأوضح أن "الفعالية جرت في مقر السفارة العراقية بموسكو بحضور لفيف من الدبلوماسيين وأفراد الجالية بالإضافة إلى ضيوف روس من المستشرقين والمهتمين بالثقافة العربية".وبينت المحطة التلفزيونية أن "السوق ضمت معروضات من الصناعات الشعبية واللوحات التشكيلية لفنانين من العراق، وعروضا مرئية وورشة عمل للنقش بالحناء. إلا أن نجم الفعالية كان مأدبة المأكولات التقليدية المحضرة بأنامل السيدات العراقيات.

 

 

6. حكم على أحد المتهمين كان يعمل بصفة موظف في دائرة صحة محافظة كربلاء المقدسة،بالسجن خمس سنوات على خلفية حيازته حبوبا ومواد مخدرة. وأكد إعلام مديرية شرطة المحافظة المقدم علاء الغانمي: أن الحكم بالسجن على المتهم جاء على خلفية القبض عليه متلبسا وبحوزته 10590 حبة مخدرة من حبوب الهلوسة

 

 

7. كشف ضابط أمني رفيع عن أن قادة عسكريين متنفذين ومقربين من مكتب القائد العام يرفضون تسليم الملف الأمني في بغداد لوزارة الداخلية، وقال أنهم يمارسون “الضغط ” على مكتب القائد العام لكي لا يتم نقل وحداتهم إلى خارج حدود العاصمة. وأشار الضابط الرفيع الى ان “الفساد في المؤسسة العسكرية بات حقيقة لا يمكن التشكيك بها، اذ وصل الامر ان يكون لكل وحدة عسكرية تسعيرة خاصة، فعلى سبيل المثال اصبح سعر منصب امر فوج يتراوح بين 200 و 600 ألف دولار وحسب المناطق، اذ تعد مناطق الكرادة وعرصات الهندية ومنطقة الـ 52 الأغلى ثمنا لوجود عشرات النوادي والملاهي الليلة، مما جعل القادة يتقاتلون للخدمة في هذه المناطق بالذات”.

 

8. قالت منظمة هيومان رايتس ووتش لحقوق الانسان إن العراق ما زال يحتجز اعدادا من السجناء في معتقل كان من المفروض ان تغلقه الحكومة في العام الماضي بعد عدة شكاوى من ان المحتجزين فيه يتعرضون للتعذيب. ودعت المنظمة الحكومة العراقية الى اجراء تحقيق مستقل في هذه الشكاوى وغيرها مما يتعلق بالمعاملة السيئة التي يلقاها السجناء في المعتقل المذكور الذي يطلق عليه الامريكيون اسم (كامب هونور) وغيره من السجون والمعتقلات.

 

9. كشف مصدر مطلع في دائرة هيئة النزاهة في بغداد عن انتحار حارس امني لأحدى العمارات المجاورة للدائرة حرقا دون معرفة الاسباب.وقال المصدر لـ صحيفة" الاستقامة الالكترونية" اليوم الاربعاء، ان الحارس اقدم على رش جسمه بالنفط ثم اشعل النار في نفسه مما ادى الى حرق جسده بالكامل، مضيفا ان سيارة الاسعاف القريبة من مكان الحادث سارعت بنقله الى المستشفى لكنه توفي في الطريق.وكثرت في الاونة الاخيرة حالات الانتحار في عموم محافظات العراق بسبب الاوضاع الاجتماعية السيئة.

 

10. ذكر مصدر خاص أن السيد السيستاني وفي حديث له مع مجموعة من فضلاء الحوزة العلمية أنتقد أداء الحكومة بشدة والخلاف الدائر بين السياسيين في هذه الأيام وطلب منهم نقل حديثه الى الناس والجدير بالذكر أن السيد السيستاني قد أغلق أبوابه أمام استقبال كبار القادة السياسيين وقاطعهم منذ فترة طويلة احتجاجا على سوء الخدمات وعدم قدرت القيادة العراقية من تقديم خدمة للمواطن العراقي .وقد حاول رئيس الوزراء ولأكثر من مرة زيارة المرجع الكبير الا انه رفض استقباله ولعل هذه المرة الأولى التي يصرح بها السيد السيستاني وينتقد الحكومة بشكل مباشر مما يدل على انه غير راض على أداء السلطتين التشريعية والتنفيذية .

 

أجوبتنا لكم بأسم كل الشرفاء في العراق :

أولا ً : واردات العراق من  النفط مليارات الدولارات , وهل من المعقول أن لا تخصص الحكومة مبلغا ً من المال للصيانة وتصليح العطلات والقضاء على المشاكل الفنية من أجل صحة وسلامة العمال المساكين , أم أن المبالغ لاتكفي بالغرض والسراق بالمئات ؟ بعد الأتفاقيات الشرفية وأدعائتكم بالوطنية والتعاون من أجل ثروات العراق , تأتون اليوم ياباشا أنت والمشرذمين تتدعون بسرقة المليات من أموال العراق في أقليم كوردستان ؟ أقول فقط أنظر الى أنجازاتكم وأنجازات حكومة كوردستان , من تقدم في معالجة الأخطاء والصيانة في المعامل . وخدماتهم للعمال والمواطنين .

 

ثانيا : مسألة الكهرباء وماأدراك مالكهرباء , أستمع وأقرأ شكاوي المواطنين , كم من ساعات نسبة قطع الكهرباء والتجهيز , لديك معلومات كاملة عن السراق ومصاصي الدماء , أين وعود الشهرستاني ؟ أين وعود وزراء الكهرباء والطاقة . أين خبراتهم وشهاداتهم المزورة ؟ منذ عام 2003 ولحد الأن لو كنتم عملت ربع ساعة للكهرباء لآنجزتم طاقة تغذي قارة أسيا بالكهرباء , لكن مليارات العقود سرقت والشركاء معروفين . على الأقل كان على  شركائك في قم وطهران أن يعطوك عدد من الطرود النووية لعمل توربيدات نووية لآنتاج الطاقة والكهرباء , لكن هؤلاء وحكومتك لاتريدون ولاترغبون بتزويد الشعب بالنور وتريدون أن يعيشوا في الظلام والعذاب .

 

ثالثا ً : أين النظام الصحي وخدمات المستشفيات , بعد أغتيال المئات من العباقرة والأخصائيين من الأطباء , تنتشر في العراق فقط محلات تدار من قبل مضمد صحي خريج جامعة سوق مريدي , والأدوية الفاسدة بمئات الأطنان تخزو الأسواق وبائعي الأرصفة , ويوما ً بعد يوما ً حالات غريبة وعجيبة من الأمراض والمواطنين عاجزين عن دفع المصاريف . فأين حكومتك ياباشا من النظام الصحي مقابل الأنظمة الصحية في دول العالم ؟ هل تعرف أن زوار المراقد الدينية والقادمون من أيران يدخلون ومعهم ملايين الحبوب المخدرة والهلوسة ؟ ويريدون نقل تراثهم من قم وطهران الى كربلاء والنجف وبغداد عبر تلك الحبوب المخدرة ؟ على الأقل يجلبون معهم حبوب الفياغرا لتنشيط وخدمة  زواج المتعة بصورة أفضل ؟

 

رابعا ً : ياباشا يالمسؤول عن القيادة العامة للقوات المسلحة البرية والبحرية والجوية , أحمي بغداد الجميلة على الأقل بجيشك الفاسد , جيش محمد عاكول , هذا الجيش المنهار والتي تصفها بجيش نظامي وتعرض بها عضلاتك هنا وهناك في صولاتكم وجولاتكم مقلدا ً المقبور أبا عداي . هذا الجيش تحول الى تجارة مربحة بين الضباط والجنود والمسؤولين , وتحولوا الى مجاميع يعملون مع المجاميع الأرهابية ويشاركونهم في نقل السيارات الملغمة , ويساعدون على الآنتحاريين بالعبور عبر مناطقهم وسيطراتهم , هذا الجيش يقف ندا ً بند في وجه قوات وزارة الداخلية , ويتصارعون على المناطق وتوزيع السيطرات , تأتي أنت وتحاول السيطرة على القيادة العامة للقوات المسلحة ؟ فهذا حلم ُ تبقى تحلم ُ به الى الابد .

 

خامسا ً : نتمنى منك أن تعمل خيرا ً قبل سقوطك حتى نتذكر لكم  خيراً مقابل الملايين من سيئاتكم , وهي ان تطلق سراح المساكين والفقراء والمظلومين الابرياء القابعين في السجون السرية والعلنية للاجهزة القمعية العائدة لك شخصيا ً ولطائفتك , وتنقذ هؤلاء من التعذيب والهلاك , وتفرغ لتصفية الارهابيين ومدمري العراق بدلا ً من ذلك . وعلى الاقل تتخلص من فضائح المنظمات الدولية لحقوق الانسان وتتسلم جائزة من جوائز فاشوشية ولو بالرشاوي ويمدحون فيك ونشوفك بالتلفزيون الملون 3M.

 

سادسا ً : حتى المراجع الدينية غير راضين عن دكتاتوريتك وعنجهيتك لانكم زرعتم الفتنة بين المراجع الدينية بفضل قم وطهران من اجل الصراع الديني وتدمير المراقد وضريح الانبياء الصالحين والخلفاء . طائفيتكم والعقلية المريضة ومن حولكم حول العراق الى ساحة للصراع المذهبي والطائفي . فأتركوا هذه العقلية والعداء لهذا وذاك ولاتنخدعوا ومن معك بالكراسي والمناصب , اليوم لك وغداً لغيرك . فكروا قليلا ً للعمل من اجل العراق والعراقيين . وفكروا من اجل نبذ الطائفية والقومية والعرقية ولايفيدكم افعالكم واعمالكم ومحاولاتكم من اجل زرع الفتنة والانشاق بين الاخرين وفكروا فقط من اجل العراق . لآن الذين من قبلكم حالوا مرارا ً ولم يبقى لكم غير القبور وتاريخ سافل وأسود .

 

     كل شيء كان مسموحاً للسوريين إلا الحرية. هكذا كانت سوريا، وعندما رفض الشعب ذلك، واجه الموت بشراسة ممنهجة. ومنذ اربعة عشر شهراً يذبح السوريون لأنهم أرادوا أن يعيشوا حراً، يهجر السوريون لأنهم طلبوا الكرامة. لم يطلب السوريون يوماً الخبز، ولم يتسولوا من أحد من أجل لقمة العيش، بل أرادوا الحرية والكرامة لحياتهم التي كانت منهانة منذ خمسين عاماً.  

     اندلعت هذه الثورة على يد شبان وشابات الذين أبوا أن ينذلوا على ايدي هذا النظام الطاغي على كل شيء.ً ليس لأن النظام اعتقل اطفال درعاة وأشواههم تحت التعذيب، بل لأن الشعب السوري بأكمله كان معتقلاً ويشوى في جحيم هذا النظام المستبد الفاشستي المجرم. نظام كان لايعرغ الا أن يذوق شعبه المهانة والمذلة. نظام انتهج سياسة إذلال شعب بأكمله وتدجينه في جمهورية الرعب والخوف. وآن الأوان أن يخرجوا الجيل من الشباب ليقولوا: لا لجمهورية الرعب والخوف والإذلال، نعم للحرية والكرامة والعيش الكريم. لا لنظام مافيوي عصاباتي ، نعم لنظام ديمقراطي تعددي، تسود فيها العدالة والمساواة، لافرق بين الأثنيات والأديان، خالي من الأقلية والأكثرية بين مكونات هذا الشعب الأبي، لكل واجباتها، وللكل حقوقهم وفق شرعة حقوق الإنسان والمواثيق الدولية..

     تحت هذه الرؤى اندلعت ثورة الحرية والكرامة. وبعنفوان الحب للحياة استرخص الدماء في مواجهة آلة القمع التي استعملها النظام بشراسة وبمنهجية ضد الثائرين السلميين، ليسقط العشرات من الشهداء يومياً من دون أن يذوقوا الخوف. كلما ازداد عدد الشهداء ازداد اصرار الثائرين المضي قدماً في ثورتهم إلى أن يأتي أجل الحاكم ليتحرر المحكوم. لقد انهزم جمهورية الخوف أمام شجاعة الثائرين، وأنهزم النظام في معنوياته أمام أمواج المتظاهرين في كل بقعة من بقاع سوريا طوال اربعة عشر شهراً من دون توقف ولا تردد ولا تراجع. واليوم هي أكثر وهجاً تنير مساحات سوريا بأكملها، لتزرع وتزدهر أملاً مشرقاً لمستقبل هذا البلد الجميل، والذي نجسها وأفسدها نجاسة النظام وفساده. ليعود البلد الى حلته وجماله كما كان وكما يجب أن يكون. وبهذه الإرادة الامتناهية تتقدم الثورة لتنجز نجاحاتها.

     تشكلت المعارضات مع استمرارية الثور. وتحركت كل الأنفس، كل حسب ما يجول في خاطره. منهم من لبوا نداء الثوار لينظموا أنفسهم في إطار عمل سياسي، ومنهم من أرادوا ويريدون إنتهاز فرصتهم ليركبوا الموجة من أجل تحقيق مصالح شخصية بحتة، ومنهم من اقتحم الحراك لتنفيذ أجندات دولية وأقليمية ناهيك عن أجندات النظام التي تتحرك بين هذه المعارضات بأنشطة مختلفة. تشكلت هيئة التنسيق للتغيير الديمقراطي على الف علَة، وكذلك المجلس الوطني السوري مهيمناً عليه ألف جهة وواجهة دولية وأقليمية، بالإضافة الى المجلس الوطني الكردي الذي يعاني هو الآخر من أمراض أصاب مكوناته خلال خمسين سنة من النضالات المتواصلة، وتعرض هذه المكونات الى شتى صنوف التهميش والملاحقة والإعتقالات والتشرزم والتشتت فيما بينها، حيث تجتر هذه الأمراض ، لا يعرف طريق الخلاص والعودة الى العافية التي نحن بأمس الحاجة اليها. الى جانب تنظيمات وتنسيقيات وأحزاب عديدة خارج هذه الأطر الثلاث تتحرك كل حسب رؤياه أو وفق ما تريد أطرافاً من وراء استر مظلمة. لنرى المعارضات على هذه الشاكلة التي تعجز ان تمثل إرادة الثورة أو أن تنجز وحدتها تنفيذاً لأجندات وطنية سورية، بعيدة عن تضارب المصالح التي باتت تشكل عبئاً على مستقبل الثورة وأهدافها.

     منذ اربعة عشر شهراً، الشعب السوري يذبح، والثورة مستمرة، والمعارضات تتحرك وسط عجز دولي لإتخاذ قرار يقف العنف في سوريا. حيث يتشتت القرار، تتسع رقعة الثورة. وحيث تفشل المعارضات المفترضة، تتشكل قيادات شابة من داخل الحراك الثوري، لتقول فليسقط النظام ولتسقط تلك المعارضات التي لا تستطيع تمثيل إرادة الثائرين. معارضات تجتر نفسها وتعلك مضغ الآخرين، وفي الوقت نفسه تضع المجتمع الدولي أمام خيارات صعبة، تعجز عن دعم الثورة والشعب السوري كما يجب وكما تملي عليه الواجب الإنساني والأخلاقي، في غياب معارضة سياسية حقيقية ترضي جميع مكونات الشعب السوري وفق برنامج واستراتيجية واضحة تحت يافطة( من سيحكم سوريا بعد إسقاط النظام) .

     بعد كل هذه المأساة التي جرت وتجري وستجري في سوريا، هناك سؤال مشروع ومطروح على الساحة الدولية والإقليمية، وعلى مستوى الداخل السوري وبشكل ملح: من سيخلف النظام السوري؟ وما هو مشروعه السياسي. سئم الناس من الشعارات، ولا يقبل المجتمع الدولي هذه الضبابية المفروضة على المشهد السوري. وأن ما اقدم اليه المجتمع الدولي والجامعة الدول العربية، إلى جانب العقوبات التي تنفذ من قبل أمريكا واوروبا والعديد من الدول العربية والإقليمية، كل ذلك لا تجدي نفعاً مع هذا النظام، لأنه يملك ما يكفيه من آلات القمع والقتل المبرمج وإرتكاب المجازر وعلى مرئى من عيون المراقبين الدوليين. وأن ما تسمى بخطة كوفي أنان ليست إلا فرصة للمزيد من قتل الشعب السوري، ونتيجة لعجز المجتمع الأممي من إتخاذ قرار حاسم لعدم وجود رؤية واضحة لمستقبل سوريا، ومن سيحكم سوريا.

     أعتقد أن المشهد سيتبلور في الأشهر القادمة حينما تتسنى للثورة فرصة تشكيل قيادتها السياسية، وتسحب الشرعية من هذه المعارضات المفترضة، عندها ستركب الثورة طريقها الى الإنتصار، وتفتح الآفاق أمام المجتمع الدولي لتأخذ قرارها المؤجل وتسقط النظام لامحال.

     أحمـــــــــــد قاســـــــــــــم

الكاتب والسياسي الكردي السوري     18\5\

 

 

   اختتم الحزب الشيوعي العراقي مؤتمره الوطني التاسع للحزب(الذي افتتح في بغداد)،اختتمه في كردستان العراق(يبدو ان الوضع اللوجستي كان من بين العوامل التي دعته الى نقل جلسات المؤتمر،وفق تصريح الرفيق جاسم الحلفي عضو المكتب السياسي)...كان انعقاد المؤتمر ونجاح اعماله اكبر دليل على احتضان كردستان والقيادات الكردستانية لمؤتمرات القوى المحبة للخير والسلام في بلادنا،ففي غضون اسابيع ثلاث شهدت الى جانب انعقاد مؤتمر الحزب الشيوعي،الاجتماع الخماسي للقيادات السياسية في اربيل وما تمخض عنه من ورقة سياسية قدمت الى ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء الحالي نوري المالكي،وانعقاد المؤتمر الأول للتجمع العربي لنصرة القضية الكردية.

   لم يجر اعتماد المؤتمر الوطني التاسع للحزب الشيوعي شعار"دولة مدنية ديمقراطية اتحادية.. عدالة اجتماعية" اعتباطا بل كان انعكاس لبرامج الحزب الشيوعي المكثفة طيلة اعوام خلت،ولسياسة التيار الديمقراطي ومجموع القوى اليسارية العراقية في بلادنا!ويقينا للجميع ان الدولة المدنية هي نقيض الدولة التوتاليتارية او الشمولية على اختلاف تلاوينها،العسكرية والطوائفية والقومية والعشائرية والنخبوية.. ونقيض عقلية الوصاية التي تسهم في ديمومة المؤسسات الخارجة عن طبيعة العصر وتعيد انتاج الولاءات العصبوية التي تؤرخ وتعيد كتابة التاريخ واستحضار مأزقها وفق اسس وتصورات ومقاصد اضيق مما كان في الماضي في سبيل تهيئة فرص البقاء والتحكم في رقاب الناس،الوصاية التي تكرس من نهج تمزيق الوحدة الاجتماعية والهوية الثقافية للشعب العراقي.

   ولا تستقيم الدولة المدنية الديمقراطية مع تواصل التهميش الطبقي وانتهاك السيادة الوطنية والاستقلال الوطني لتضيع القيم الحضارية العصرية وتنتعش الهويات دون الوطنية في لجة الاعمال الارهابية والفساد.كما لا تستقيم الدولة المدنية الديمقراطية مع تربع الاسلام الطائفي السياسي على مقاليد السلطة وما يرافق ذلك من تعسف عقائدي واصطناع المثل السياسية على قدر حجمه،الامر الذي يساعد على ترسيخ ميراث ثقافة الخوف والشك بالمواطن والمواطنة.ولا تستقيم الدولة المدنية الديمقراطية مع الادعاء بالديمقراطية وتواجد المجتمع المدني والتغني بهما او الايحاء بتنشيط  المجتمع المدني وتفعيل الديمقراطية شعارا لاغراض التنفيس والاستهلاكية،ولغوا وسفسطة كأن الشعب العراقي بات تلميذا اما في كتاتيب الاسلام الطائفي السياسي او في مدرسة واشنطن التأديبية.واخيرا لا تستقيم الدولة المدنية الديمقراطية مع مساعي كل من الولايات المتحدة وايران لاقامة توازنها للقوى السياسية الداخلية في سبيل احكام السيطرة على بلادنا وتمرير المشاريع والخطط القذرة!

   مفهوم الحزب الشيوعي العراقي للعدالة الاجتماعية ليس نفعيا براغماتيا ينظر للنتائج ولا يتفقد الاسباب،وليس ليبراليا يعتمد الحرية الفردية فوق اي اعتبار وينتهج سياسة انفتاح الاسواق والمبادرة الفردية وتحجيم دور الدولة.صحيح ان العدالة الاجتماعية هي الخير العام الذي يستطيع تـنظيم العلاقة بين مفهومي الحرية والمساواة ويكفل الموازنة بين الطرفين!لكنها ليست كما يرى البعض انها تبقى تجريدا في عالم العقل لا سبيل لتطبيقه في عالم الواقع،لانها في فهم حزبنا الشيوعي تعني الفهم المادي للتاريخ وانتاج وتجديد انتاج الحياة المادية ليجر الانتقال من تشكيلة اجتماعية الى اخرى ارقى واعلى تطورا،وهي القناعة التامة بأن الجماهير هي صانعة التاريخ لأن الشغيلة من العمال والفلاحين هم اهم قوى منتجة في المجتمع وهم الذين يصنعون بعملهم جميع الخيرات المادية وهم صانعو التاريخ الحقيقيون!والعدالة الاجتماعية عند الشيوعيين تعني توزيع الموارد بين الافراد على اساس تلبية اكثر حاجاتهم الحاحا،بصرف النظر عن مدخولاتهم او ادائهم،ودون الأخذ بمبدأ التكافؤ!

   ينظر الشيوعيون العراقيون بتفاؤل الى العدالة الاجتماعية كونها غير مطلقة!بل تتغير من عهد الى آخر وفق التغير الحاصل في العلاقات الاجتماعية!ويفهمون جوهر العدالة الاجتماعية،الا وهو تحرير المجتمع من الاستغلال والمعاناة واللامساواة والتهميش والحرمان والظلم والاستبداد واقامة العلاقات العادلة الحقة من المساواة والصداقة الأخوية والتعاون بين جميع الناس ضمن مجتمع اشتراكي يسود فيه نظام اجتماعي لا طبقي يتحقق فيه توزيع الثروة حسب المبدأ النهائي القائل"من كل حسب مقدرته،ولكل حسب احتياجاته"!

   تضمين الحزب الشيوعي العراقي العدالة الاجتماعية في شعاره الذي اعتمده بالمؤتمر التاسع يهدف الى ازالة الفوارق الاقتصادية الكبيرة بين طبقات مجتمعنا العراقي،وبالتالي هي عدالة مدنية لا عدالة قانون فقط!ففقدان العدالة الاجتماعية هو احد العوامل الاساسية التي تهدد الاستقرار     الاجتماعي والسلم الاهلي ومستقبل الاجيال الطالعة!

   عند حزبنا الشيوعي لا تعني العدالة الاجتماعية في العراق سوى:

  • الفصل بين الدولة والمجتمع(الانتماء الطوعي الى المؤسسات المجتمعية،تحرر المجتمع اقتصاديا من هيمنة الدولة،المواطن كيان حقوقي مستقل دون التمييز بالانتماء).
  • دمقرطة اجهزة الدولة وسلطاتها كي تضمن عدم تحول التعددية الضرورية للديمقراطية الى تفكيك لمكونات المجتمع.الهدف هو تمتين وحدة المجتمع على اسس ديمقراطية حيث لا مكان فيها للدكتاتوريـة ومتاهة اللا سلطات او فوضى واقعية اللا دولة.تشترط ذلك دمقرطة هياكل الدولة وبنيان المجتمع المدني في آن واحد وضمن ميثاق عهد وطني يقر بالديمقراطية ويدافع عن الحريات الديمقراطية ويقاوم غياب المؤسسات الدستورية وتمذهب الدولة ويفعل مشاركة الفرد الايجابية في حياة الجماعة السياسية.
  • احترام مبدأ التداول السلمي للسلطة.
  • اعتماد مبدأ الحوار والمصالحة والتطور السلمي لنبذ الخلافات وحلها بالتسوية والتفاهم.كل ذلك تربية وكفاح اساسه اسلوب الانتخاب،عماد السلطات الديمقراطية لترسيخ الاستقرار السياسي والاجتماعي.التحول الديمقراطي ليس سوق منافسة سياسية،والممارسة الديمقراطية عملية انتقادية الطابع متواصلة قائمة على الحوار والعمل.
  • ترجيح العقل والتعامل الواقعي،بما يعزز وحدة     العراق وسعادة شعبه!
  • احترام الدستور والالتزام بالمادة اولاً منه والتي نصت على حظر كل كيان او نهج     يتبنى العنصرية او الارهاب او التكفير او التطهير الطائفي...
  • القانون او السلطات القضائية او دولة وادارات وسلطة القانون.تأكيد استقلال القضاء وادانة فتاوي التكفير والحسبة وهيئات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والميليشيات المسلحة والعصابات الارهابية.المعايير القانونية صمام امان الحريات والتعددية السياسية والفكرية والحزبية والتداول السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع وآليات النظام السياسي الشرعية وبضمان الدستور.
  • تأصيل مدرسة العدل مكان مدرسة الثأر وعدم وضع حدود قومية او اثنية او دينية او طائفية في الدفاع عن الضحايا.
  • بناء الأسس الثقافية والتأهيلية لمنظومة حماية الاشخاص والجماعات في الوعي الجماعي والدستور والقوانين لوضع ترسانة وقائية مزروعة في الثقافة العامة والحماية القانونية،وتدشين مشروع وطني جديد على اسس جديدة تضع الاشياء بموضعها الصحيح وفق اعتبار الاهلية العلمية والثقافية والولاء للوطن وتراثه وقيمه قبل اي اعتبار آخر.
  • المسؤولية الاخلاقية حجر زاوية للفعل الديني والسياسي في ان واحد،وادانة صمت المرجعيات ايا كانت قدسيتها على الافعال التي تجبر الناس على اتباع اوامر رجال الدين وعن قتل الناس وعن انتهاك حرمات المنازل وعن ابداء الراي في تلك الجرائم التي ارتكبتها العصابات الارهابية ولازالت،وعن اعلان بعض الاحزاب بانها تعمل تحت امرة المرجعيات.
  • الشرعية الدستورية ومقاومة فرض نماذج شرعية القوة ومنطقها الفج في العمل السياسي نتاج عصر الانقلابات العسكرية،التأكيد على ان اي اجراء تعسفي هو اعادة انتاج للحكم التسلطي وحجر عقبة امام اعادة بناء الانسان وخوض معركة التنمية،ولا يمكن فرض الديمقراطية بقوة السلاح.
  • تحريم وتجريم العنف واساليب الارهاب ونزعات القوة والاكراه والابتزاز اي مناهضة الارهاب والرعب والفساد ليتاح للجميع سواسية الشروع بتكوين نماذجهم في التعاون والتنافس اللائق.ان مواصلة آلية انتاج الفساد هي انعكاس لسوء توزيع الثروة القومية توزيعا عادلا،وبقاء تطبيق القرارات اسير البيروقراطية.
  • تخليص المجتمع من عقابيل الحقب الفاشية بعقلانية وعدالة،وفي المقدمة مسألة تعويض الضحايا ومحاسبة كل المجرمين وامتلاك الرؤية التي تسمح بابصار انتهاكات اليوم وشجبها بالتعاون مع المنظمات الاقليمية والدولية.الزام الدولة تقديم من ساهموا بارتكاب المجازر والانتهاكات ضد حقوق الانسان الى القضاء العادل ليقول كلمته النهائية بهم.والتسامح لا يمر عبر اعادة هؤلاء الى العمل من اجل الاستفادة من خبراتهم.
  • مناهضة الشمولية والفردية والتسلط والزعامات والوجاهات والعسكرية والتفرد بالسلطات كي يتاح استعادة السلم الاجتماعي بتدرجاته المختلفة ليقترب من المستوى الممكن من العدل والتوزيع المنصف للادوار في الحياة.
  • تجسيد الاقرار بالديمقراطية في المواثيق والبرامج بالتحالفات السياسية وفي الصحافة والممارسة اليومية وعلاقات القوى السياسية بعضها ببعض وتطور مختلف اشكال العمل المشترك الذي يلتقي فيه منتسبو هذه المنظمات والأحزاب.
  • فصل الدين عن الدولة،فالدين لله والوطن والدولة للجميع.
  • احترام"حقوق الانسان"اي وضع مفهوم الانسان في مركز الصدارة والاهتمام بدل مفهوم الرب والدين،فحقوق الانسان والديمقراطية وجهان لعملة واحدة،وثقافة حقوق الانسان تعني بالوعي العام المقاوم للظلم وحماية الشرعية الدولية لحقوق الانسان وفي المقدمة:الإعلان العالمي لحقوق الإنسان الصادر عن الامم المتحدة في 10/12/1948 ويضم (30) مادة،والمواثيق الدولية الصادرة عام 1966 والخاصة بالحقوق المدنية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.جميع حقوق الانسان عالمية غير قابلة للتجزئة،ويتوقف كل منها على الآخر ويرتبط به.
  • ترسيم الحقوق المتساوية للمرأة في تشريعات دستورية واضحة على هدى اللائحة الدولية لحقوق الانسان ووضع اتفاقية تحريم التمييز ضد النساء موضع التطبيق الحي وتأمين مشاركتها الواسعة غير المشروطة  في عمليات اعادة البناء والاعمار.
  • الحد من سلطات الدولة ليمنع قفز الشرائح الغريبة عن النمو الطبيعي للمجتمعات الى سدة الحكم ليجري تحرير عقل المغامرات وتبقي باب الاحتراب مفتوحا.
  • الحل الديمقراطي للقضايا العقدية القومية،والركون الى منطق القانون المدني الذي يأخذ بنظر الاعتبار حق الاغلبية ولا يتجاهل اطلاقا حقوق الاقليات وبالتالي التوصل الى مبدأ التوافق المدني بالرغم من المجال الواسع للاعتراض والرفض(المعارضة)سلميا دون المّس بالحريات العامة واحترام الرأي والرأي الاخر وغيرها من المباديء الانسانية الصريحة.
  • تنمية     ثقافة المعارضة والثقافة الاحتجاجية والانتقادية والمطلبية،وتقديس حق التظاهر والاعتصام.
  • تحديث الوعي الاجتماعي بالوعي العقلاني العلمي القادر على مجابهة التحديات،فالعقلانية تقطع الطريق على العقل الايماني الذي يعيد انتاج الدوغما والفئوية والخطاب الذي ينادي بصرامة بالدولة الدينية المؤسسة على الحاكمية وتحويل الدين الى مجرد وقود سياسي.
  • مضاعفة الوسائل العصرية التي تسهم في تحريك القناعات والقيم والمثل والمشاعر لدى المواطنين في اتجاهات التطور الديمقراطي.
  • الربط السليم بين الديمقراطية السياسية والتنمية الاجتماعية والاقتصادية.لا معنى للتنمية الاقتصاديـة والاجتماعيـة والتنمية البشرية المستدامة في مجتمع يسوده الاستغلال والظلم الاجتماعي.المجتمع المدني وحده يضمن رعاية الدولة وحمايتها للحقوق المدنية والسياسية،وتأمين الحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وحق التنمية.
  • ثبات المنهجية والتخطيط في العمل السياسي بعيدا عن التجريبية والمحاصصات وما تفرزها من تراكم يعرقل استقرار المجتمع وثبات قيمه وقوانينه وروح العمل الجماعي وترسيخ المرجعية الدستورية.
  • حماية الذاكرة الوطنية.
  • مكافحة الفساد وسوء الادارة الحكومية وتهاوي الخدمات العامة واتساع ساحات الفقر والعوز والمرض والأمية والتشرد وتزايد الثراء.
  • التعليم المجاني والخدمات الصحية المجانية.
  • القضاء على البطالة.
  • تبني قانون انتخابات عصري وحضاري وديمقراطي يقوم على تبني النظام النسبي والقائمة المفتوحة،وجعل العراق دائرة انتخابية واحدة تحقيقا لمصلحة الجميع وضمان لها،اي احترام صوت المواطن من     اجل المشاركة وضد التهميش وشرعنة الاقصاء،ورفع     الحيف عن الاصوات التي يتم الاستحواذ عليها بقوة القانون.كما يستلزم تثبيت العمل في كوتا تمثيل النساء بنسبة 25%على الاقل،ومراعاة تمثيل "الاقليات"بنســب معقولة وتثبيت عمر الناخب ب 18 عاما،وســن الترشيح لمجلس النواب ب 25 عاما!
  • اقرار قانون عصـري ينظم اجازة وعمل الاحزاب،وقانون ينظم عمليات صرف الاموال في الحملات الانتخابية،واجراء التعداد السكاني،وتثبيت البطاقة الشخصية الالكترونية،وعدم اعتماد البطاقة التموينية في الانتخاب!
  • الديمقراطية الحقة واحترام المشتركات السياسية واتخاذ العبرة من دروس التاريخ لا التهديد باستخدام القوة العسكرية واتباع الاساليب اللاديمقراطية لمعالجة الازمات والقضايا الشائكة!

 

 

بغداد

18/5/2012

 

بغداد - الاستقامة الالكترونية- مصطفى الاعرجي
اكد النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الهادي الحساني على ان اغلب فقرات اتفاقية اربيل تم الاتفاق عليها الا بعض البنود التي كانت موضع خلاف ولم يتفق عليها لانها تجاوز على القانون والدستور .

وقال الحساني  لـ صحيفة " الاستقامة الالكترونية ، اليوم الجمعة ، ان بعض فقرات الاتفاقية تتعراض مع الدستور و تصب في الصالح العام ، مبينا انه لو تم ضم مدينة كركوك الى اقليم كردستان وتمرير قانون النفط والغاز برؤية غير التي هي في مادة (111) سيؤثر على مستقبل العلاقات بين العرب والاخوة في اقليم كردستان .

واضاف انه يجب ان يكون واقع التوافقات السياسية بين الكتل وفق الدستور والقانون حتى نبني دولة المؤسسات ووالشروع في دولة المواطن.

وكان عضو التحالف الكوردستاني فرهاد الاتروشي قد اكد ان كوردستان لا تحتاج الى اتفاق لكي تصبح كركوك تابعة اليها لان هناك مادة دستورية صوت عليها الشعب العراقي وهي المادة" 140" لان هذا حل دستوري قانوني فنحن لا نريد استخدام السلاح او القوة او فرض الرأي مثل هذه الأساليب لانها أساليب متخلفة وغير حضارية.

وبين الاتروشي ان تنفيذ المادة 140 يتكون من ثلاث مراحل هي التطبيع والإحصاء والاستفتاء والقرار يبقى بيد سكان كركوك اذا قرروا بأن يبقوا مع الحكومة المركزية فأننا سنرحب بهذا القرار لأنه قرار حضاري ديمقراطي قانوني.

بغداد-الاستقامة الالكترونية-احمد الحيدري
اكد عضو في التحالف الكردستاني على  ان برقية التعزية التي بعث بها المالكي للبارزاني بوفاة ابن عمه هي من ضمن الجوانب الإنسانية ولا علاقة لها بالمشاكل السياسية .

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي قد بعث ببرقية تعزية الى رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني بوفاة ابن عمه الشيخ عبد الله البارزاني ، ونقلت قناة العراقية شبه الرسمية الاربعاء الماضي في شريطها الاخباري عن ان رئيس الوزراء ارسل برقية تعزية الى مسعود بارزاني بوفاة ابن عمه عبد الله البارزاني.

وقال عضو التحالف فرهاد الاتروشي لــ صحيفة "الاستقامة الالكترونية" ، اليوم الجمعة ،ان رئيس الاقليم مسعود بارزاني سيعمل بالمثل مع المالكي فالجوانب الانسانية لان لا دخل لها بالخلاف السياسي ،مضيفا ان البارزاني اكد في اكثر من مره انه ليست لديه اي مشكلة شخصية مع المالكي ، مضيفا انه يجب ان تتضح الصورة للشارع  العربي بانه لا توجد هناك خلاف بين العرب والكرد ولكن المشكلة موجودة بين الحكومة المركزية وحكومة الاقليم .

واشار الى عدم وجود  مشكلة شخصية مع رئيس الوزراء نوري المالكي كما لا توجد هناك مشكلات بين الكرد والمركز .

شفق نيوز

قال رئيس برلمان كوردستان العراق، الخميس، إن عقوبة الإعدام معلقة في الإقليم منذ نحو أربع سنوات، فيما أشارت هيئة حقوق الإنسان إلى وجود 160 شخصا محكومون بالإعدام لكن التنفيذ لم ينفذ بهم حتى الآن بسبب التعليق.

ودعت بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) ولجنة حقوق الإنسان في برلمان إقليم كوردستان ومنظمات المجتمع المدني اليوم، إلى إلغاء عقوبة الإعدام في الإقليم، وإيجاد عقوبات رادعة لا تنافي مبادئ حقوق الإنسان والقانون الدولي.

وقال ارسلان بايز في كلمة له خلال مشاركته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر حول تعليق عقوبة الإعدام وحضرته "شفق نيوز" إنه "ومنذ سنوات تم تعليق حكم الإعدام في إقليم كوردستان"، مؤكدا "وجود مطالب شعبية ومن قبل منظمات المجتمع المدني والحقوقيين بإلغاء العقوبة".

ونظمت المؤتمر لجنة حقوق الإنسان في برلمان كوردستان بالتعاون مع مكتب حقوق الإنسان في يونامي لمناقشة مشروع قانون تعليق عقوبة الإعدام في الإقليم.

وشارك في المؤتمر مجموعة من اعضاء البرلمان والخبراء والمختصين في مجال القضاء والمحاكم وحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.

وأضاف رئيس برلمان كوردستان في كلمته أن "برلمان كوردستان يدعم ويسعى بكل الأشكال للمطالبة بتعليق عقوبة الإعدام في الإقليم لحين إلغائه بشكل كامل".

واستطرد "لكن يجب الا يكون التعليق او الإلغاء على حساب حقوق الضحايا او سيادة القانون، وان اتخاذ مثل هذه القرارات بحاجة الى دراسة مكثفة واستشارة دقيقة والاستفادة من تجارب وخبرات الدول المتقدمة".

وقال إن "المنظمات الدولية التابعة للأمم المتحدة ومنظمة العفو الدولية والحكام والمدعين العامين يستطيعون مساعدة لجنة حقوق الإنسان في برلمان كوردستان لإيجاد أسلوب مناسب وعصري وعلى أساس العدالة وحماية حقوق الانسان كي نستطيع التعامل مع هذه القضية بشكل يتناسب مع خصوصيات المجتمع الكوردستاني".

الى ذلك قالت تافكة رشيد مديرة عام في هيئة حقوق الإنسان بحكومة إقليم كوردستان العراق إن "هناك العديد من أحكام الاعدام مازالت تنتظر التنفيذ بعد ان علقت الحكومة هذا الحكم منذ عام 2008".

وتضيف بالقول لـ"شفق نيوز" إنه "حاليا هناك حوالي 160 شخصا حكموا عليهم بالإعدام من قبل محاكم كوردستان ولم تنفذ الأحكام لغاية الآن ومنذ عام 2008 هذا الحكم معلق وبهذا لو تم هذا بقانون ستكون خطوة جيدة تعزيز حقوق الانسان في الاقليم".

ع ب/ م ج

السومرية نيوز تحصل على وثائق تؤكد موافقة النجيفي على تخصيص أراض للنواب في بغداد

السومرية نيوز/ بغداد
حصلت "السومرية نيوز" على وثيقتين من مجلس النواب تؤكد موافقة رئيسه أسامة النجيفي على تخصيص أراض سكنية للنواب وفقا لقرار مجلس الوزراء المرقم 39 لسنة 2009، إحداهما عبارة عن طلب مقدم لأمانة بغداد للمباشرة بتخصيص تلك الأراضي.

وتظهر الوثيقة الأولى المقدمة من لجنة شؤون الأعضاء والتطوير البرلماني إلى رئيس مجلس النواب طلباً من 152 نائبا للحصول على قطع اراضي أسوة بالوزراء، مبينة أن امين بغداد صابر العيساوي أكد خلال اجتماع اللجنة في الـ19 من شباط 2012، جاهزية تلك الأراضي لتوزيعها على النواب وفقا لقرار مجلس الوزراء المرقم (39) لسنة 2009، وهو بانتظار إيعاز من قبل رئاسة مجلس النواب للمباشرة بالإجراءات.

وتضيف الوثيقة أن لجنة شؤون الأعضاء أوصت وبتصويت ثلاثة من أعضائها الحاضرين بضرورة مفاتحة رئيس البرلمان الجهات المعنية لكونه استحقاقاً قانونياً للأعضاء"، مؤكدة في الوقت نفسه أن رئيسة اللجنة النائبة عن دولة القانون حنان الفتلاوي ترفض رفضاً قاطعاً هذا الموضوع.

وتحمل الوثيقة موافقة رئيس مجلس النواب أسامة النجيفي وتوقيعه بتاريخ الثامن من نيسان الماضي.

فيما تظهر الوثيقة الثانية كتاباً مرسلاً من رئيس البرلمان اسامة النجيفي إلى أمين بغداد بتاريخ 11 نيسان 2012، يدعوه فيه إلى اتخاذ الإجراءات اللازمة للمباشرة بتخصيص قطع أراض سكنية للنواب وإعلام رئاسة البرلمان بالسرعة الممكنة.

وكانت مصادر مطلعة في الحكومة العراقية كشفت لـ"السومرية نيوز"، في شهر أيار من العام 2010، عن بدء رئاسة الوزراء بتوزيع الأراضي التي تقع على نهر دجلة في العاصمة بغداد للوزراء ووكلائهم والمديرين العامين تقدر مساحة القطعة الواحدة بـ600 متر مربع، ويقدر سعر الواحدة بأكثر من 500 ألف دولار أميركي تم توزيعها مجاناً، وتقع غالبية تلك الأراضي في مناطق الكاظمية والمناطق الأخرى المطلة على نهر دجلة.

وكان أمين بغداد صابر العيساوي أعلن، منتصف أيار 2010، عن بدء الأمانة بتنفيذ تعليمات الامانة العامة لمجلس الوزراء بتوزيع الأراضي على أعضاء مجلس النواب والوزراء، مؤكداً أن الأمانة ستختار أماكن متميزة في العاصمة بغداد لتوزيعها عليهم.

ولاقى القرار في حينه ردود فعل متباينة حيث أكد رئيس لجنة التخطيط الاستراتيجي في مجلس بغداد محمد الربيعي إن المحافظة تتحفظ عن موضوع توزيع قطع الأراضي على المسؤولين العراقيين، لأنه مجافٍ للمنطق ومخالف للقانون في آن واحد، مبيناً أن المنطق يقول أن المدير العام أو الوزير، أو أي شخص معين من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء، يستلم رواتب ومخصصات مالية عالية جدا، لذلك لا مبرر لإعطائه قطعة أرض أو شقة.

فيما أشار مستشار الأمن الوطني السابق موفق الربيعي إلى أن قرار توزيع قطع أراضٍ على المسؤولين في المناطق المطلة على دجلة أمر ينافي القانون والمنطق، مطالباً المسؤولين العراقيين بأن يتخذوا من الزعيم الراحل عبد الكريم قاسم قدوة لهم، عندما آثر توزيع قطع أراضٍ على كل العراقيين مستثنياً نفسه.

كما أكد المتحدث باسم القائمة العراقية حيدر الملا أن قرارات الأمانة العامة لمجلس الوزراء ومنها قرار توزيع قطع أراض على المسؤولين كانت في فترة غياب السلطة الرقابية، معرباً عن اعتقاده أن مجلس النواب سيترك قضية توزيع الأراضي تمر مرور الكرام، إذ لا بد أن تخضع للرقابة لمدى تطابقها مع القوانين العراقية.

فيما ناشد معتمد المرجع علي السيستاني في كربلاء أحمد الصافي رئيس الوزراء نوري المالكي عدم المضي قدماً بقرار توزيع أراض على مسؤولين كبار في الدولة.

يذكر أن تقارير صحافية كشفت عن كتاب موقّع من قبل الأمانة العامة لمجلس الوزراء في شهر آب عام 2009، يوجه بتخصيص قطع أراض بمساحة يزيد مجموعها عن 100 ألف متر مربع، منها 20 دونما على ضفاف نهر دجلة قرب معمل الزيوت، و20 دونما أخرى في منطقة الكرادة قرب نهر دجلة أيضا، لغرض توزيعها على كبار المسؤولين.

السومرية نيوز/ بغداد

دعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، الجمعة، الكتل السياسية إلى الالتزام بالاتفاقات التي قامت على أساسها الحكومة الحالية، فضلاً عن وقف الحملات الإعلامية واعتماد الدستور كمرجعية، فيما شدد على ضرورة إجراء انتخابات حرة ونزيهة لمجالس المحافظات عام 2013 ولمجلس النواب عام 2014.

وقال بيان صدر عن رئاسة الجمهورية اليوم، وتلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إن "رئيس الجمهورية جلال الطالباني بذل خلال الآونة الأخيرة جهودا مكثفة وعقد لقاءات عديدة مع كبار قادة ومسؤولي البلد والكتل البرلمانية والأحزاب السياسية التزاما منه بأداء واجباته الدستورية وحرصا على وحدة الصف وتوطيد الأمن والاستقرار وتوفير أفضل الظروف للنهوض بالاقتصاد ودفع عجلة التنمية"، مبيناً أن "طالباني دعا جميع الاطراف إلى جعل مصلحة الوطن والمواطنين فوق أي مصلحة أو اعتبار آخر".

ودعا الطالباني"في ضوء هذه المشاورات إلى وقف الحملات الإعلامية المتبادلة ونبذ الخطاب المتشنج واعتماد الحوار البناء الرامي إلى إيجاد وتعزيز المشتركات وليس إلى توسيع وتعميق الخلافات، واعتماد الدستور كمرجعية يحتكم إليها واحترام بنوده والالتزام بالاتفاقات التي قامت على أساسها حكومة الشراكة الحالية ومنها اتفاقية أربيل لعام 2010".

وأوضح الطالباني أنه "يجب الالتزام والتقيد بالمبدأ الأساسي الذي تقوم عليه الحكومة الحالية وهو الشراكة الحقيقية في إدارة السلطة وتحمل المسؤولية".

وشدد الرئيس أيضاً على "ضرورة الحرص على استقلالية المنظومة الانتخابية بوصفها ركنا أساسيا من أركان الديمقراطية، وتوفير كل المستلزمات الكفيلة لإجراء انتخابات حرة ونزيهة لمجالس المحافظات عام 2013 ولمجلس النواب عام 2014".

وأكد الطالباني أنه "تمت إحالة القضايا المتعلقة بتحديد دورات خدمة كبار المسؤولين في الدولة إلى مجلس النواب للنظر في المقترحات بشأنها ضمن إطار الدستور".

وطالب الطالباني بـ"التمسك بثوابت مبدأ الفصل بين السلطات وصون استقلالية القضاء والإسراع في إقرار قانون المحكمة الاتحادية، ودعم وتعزيز جميع المؤسسات التي يكفل استقلالها تنمية وتطوير الديمقراطية "، مشدداً في الوقت نفسه على "أهمية إكمال تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في الدستور وإقرار القوانين والتشريعات الأساسية الضرورية مثل قانون النفط والغاز".

وكشفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، أمس الخميس (17 أيار الحالي)، أن زعيم التيار مقتدى الصدر تسلم ردا رسميا من التحالف الوطني على رسالته، فيما أكدت أنه سيرد عليه خلال الساعات المقبلة، بعد أن كان رفض التعليق على سؤال بشأن سحب الثقة من رئيس الحكومة نوري المالكي مع انتهاء مهلة الـ15 يوماً التي حددها له أمس.

وبعث الصدر رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري للبدء بتنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وكان التيار الصدري كشف عن وجود أربعة مرشحين بدلاء عن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي ضمن التحالف الوطني، مؤكداً أن رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري هو الأوفر حظاً لشغل المنصب لوجود توافق عليه داخل التحالف وخارجه.

لكن ائتلاف دولة القانون أكد أن نقاط الصدر مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، فيما شدد على أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي"، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عنه.

يشار إلى أن محافظة اربيل شهدت في (28 نيسان 2012) اجتماعاً مغلقاً بحضور رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة.

ويعول الفرقاء السياسيون حالياً على المؤتمر الوطني لحل الخلافات فيما بينهم، إلا أن المؤتمر المتوقع أن يعقد خلال الأيام المقبلة، قد لا يحمل الحل لكل الخلافات في ظل تهديد القائمة العراقية بمقاطعتها إذا لم يلتزم ائتلاف دولة القانون بتنفيذ بنود اتفاقية أربيل التي تشكلت على أساسها الحكومة، أو البنود الثمانية عشرة التي طرحها زعيم التيار الصدري خلال اجتماعه في أربيل مع رئيس الإقليم مسعود البارزاني.

نص الخبر:

كيانات وشخصيات سياسية وبرلمانية في نينوى: لاتنازل ولا مساومة على حساب كركوك ونينوى وديالى وصلاح الدين

كيانات وشخصيات سياسية وبرلمانية في نينوى :على الحكومة المركزية ان تتدخل فورا لإخراج البيشمركة من أراضي أربع محافظات عراقية تحتلها
طالب عدد من الكيانات والشخصيات السياسية والبرلمانية واعضاء في مجلس محافظة نينوى الحكومة المركزية بالتدخل الفوري لإخراج قوات البيشمركة والأسايش التابعة للحزبين الحاكمين في اقليم كردستان من الأراضي التي تسيطر عليها في نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين وبسط نفوذ الأجهزة الأمنية فيها من جيش وشرطة .
وتحدث بيان صدر عن عدد من الكيانات والشخصيات السياسية والبرلمانية في نينوى وحصلت وكالة نون على نسخة منه "أن و جود البيشمركة والأسايش في هذه المناطق يعد مخالفة دستورية صريحة ويشكل عقبة حقيقية أمام أبنائها ويفرض واقعا مستفزا لهم مطالبين الحكومة المركزية بتحمل مسؤولياتها في تطبيق الدستور وبسط نفوذها على تلك المناطق وان لا تستمر في تقصيرها تجاه هذه المحافظات المغبونة واستحصال حقوقها جميعا.
وأكد الموقعون على البيان رفضهم لكافة الإدعاءات التي تطلقها حكومة إقليم كردستان بين الحين والآخر باعتبار أن تلك المناطق تابعة لها كما أكدوا رفضهم لأي شكل من أشكال المساومة على حسابها معربين عن مخاوفهم من وجود صفقات على حساب حقوق أبناءها داعين الكتل السياسية الوطنية إلى توحيد جهودهم واتخاذ موقف جاد من اجل الدفاع عن وحدة العراق .
كما دعا الموقعون أيضا القائمة العراقية إلى القيام بدورها تجاه تلك المناطق وفق الوعود التي وعدت بها جماهيرها في الدفاع عن حقوقهم ووحدة أراضيهم والعمل على إخراج البيشمركة والأسايش منها والتأكيد على عراقية كركوك.
وفي ختام البيان اكد الموقعون على تمسكهم بالثوابت الوطنية التي عاهدوا عليها جماهيرهم وعدم التنازل عنها حتى تستحصل جميع حقوق ومطالب تلك الجماهير والحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبا والوقوف بوجه المشاريع التقسيمية الدخيلة التي تريد تمزيق هذا البلد ونهب خيراته والنيل من وحدة شعبه
لافِتينَ الى أن أن موقفهم لم يكن موجها ضد القومية الكردية كما تروج الاحزاب الحاكمة في اقليم كردستان وإنما ضد سياسة التجاوز التي تقوم بها هذه السلطات . مؤكدين بأن العراقيين سيبقون اخوة كما كانوا عربا وكردا وتركمانا سنة وشيعة وشبكا ومسيحين وايزيدية .
وكالة نون خاص

الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 11:13

المالكي واجهة- ساهر عريبي

Sailhms@yahoo


تتصاعد الاصوات المطالبة بوضع حد للنهج الدكتاتوري الذي ينتهجه رئيس الوزراء العراقي ،معتبرة أن هذا النهج سيخرج العملية السياسية  عن المسار الديمقراطي ويدخلها في نفق الحكم الشمولي الذي ذاق الشعب ويلاته طيلة العقود التي خلت.ونظرا لان هذه الدعوات تركز على شخص المالكي فقد خيِّل للبعض بأن هناك شخصنة للموضوع وأن الازمة التي تعصف في البلاد سببها المالكي وفي ذلك تبسيط وسذاجة ما بعدها سذاجة.
فالمالكي ورغم نزعة حب السلطة التي ظهرت عليه جلية بعد إنتهاء نتائج الانتخابات الماضية والتي رفضها طاعنا في نزاهتها، وبرغم سحبه لكلامه حول عدم الترشح لولاية ثالثة والذي اطلقه مع انطلاق شرارة الربيع العربي،الا أنه ورغم كل ذلك لا يختزل المشكلة في شخصه، لأن المالكي وبكل بساطة ليس سوى واجهة لمجموعة أو مافيا أو أقلية تحكم بغداد اليوم.
فهذه الاقلية هي التي تحكم سيطرتها على كافة مفاصل البلاد سواء السياسية او الاقتصادية او الأمنية منها.فعلى الصعيد السياسي فإن هذه الاقلية المعروفة والتي يقودها لوبي ينحدر معظم أعضائه من منطقة واحدة جنوب العراق تهيمن اليوم على كافة مؤسسات وهيئات الدولة ،سواء عبر الوزراء او وكلاءهم او مستشاريهم او عبر رؤساء الهيئات.

وقد أحكمت هذه الاقلية سيطرتها على الأجهزة الأمنية التي حولتها الى مؤسسات لحماية مصالحها في العراق ولتصفية وتحجيم خصومها ومنافسيها السياسيين.وأما على الصعيد الاقتصادي فعي تهيمن اليوم على كافة مقدرات البلاد الاقتصادية وخاصة العقود النفطية وعقود المواد الغذائية والعقود العسكرية والتي يشوبها فساد كبير،ولذا فقد أثرت هذه الاقلية في وقت قصير بفضل دعمها للمالكي.
لقد كانت هذه الاقلية تمثل جناحا داخل حزب الدعوة كان مهمشا من قبل زعيم الحزب السابق الدكتور ابراهيم الجعفري لانها لا تمتلك المؤهلات ،الاكاديمية ولا الاخلاقية اللازمة لادارة الدولة.فمعظم اعضاءها لا يمتلكون شهادات دراسية او لديهم اخرى مزورة.وهم معروفون بلؤمهم وخبثهم ودناءتهم.
لقد إنتقمت هذه الاقلية من الدكتور الجعفري وازاحته من زعامة الحزب بعد أن شوهت سمعته وهو الذي تنازل عن كرسي رئاسة الوزراء ولم يتمسك به.ولقد وجدت هذه الاقلية في المالكي خير واجهة تتمترس خلفها لاحكام قبضتها على البلاد ، فتاريخ المالكي النضالي لا يضاهيه فيه اي احد من رموز هذه الاقلية وهو ما دفعها لوضعهه في المواجهة فيما تسير هي امور البلاد وفقا لاوامر مجلس يرأسه شخصا آخر غير رئيس الوزراء.وهذا ألامر لا يخفى على المطلعين على خفايا الامور في بغداد.ولذا فان القضية ليست مشخصنة في المالكي ،بل هي أزمة مع أقلية تحكم البلاد بعقلية دكتاتورية لان في ذلك السبيل الوحيد لاستمرار مكاسبها وامتيازاتها ،فهي تخوض معركة مصيرية بالنسبة لها معركة وجود.
وهو ما يفسر رفضها تعيين وزير للداخلية يشرف على القوات الامنية من داخل التحالف الوطني ولكن ليس من المنتمين لحزب الدعوة جناح المالكي، وهو ما يفسر أيضا رفضها لاستبدال المالكي باي شخصية شيعية اخرى من داخل التحالف الشيعي،وهو ما يفسر ايضا اصرارها على ترشيح المالكي لولاية ثالثة ، وهو مايفسر عدم قدرة المالكي على فتح اي من ملفات فساد هذه الاقلية.ان هذه الاقلية تعلم بان ازاحة المالكي سيعني القضاء على مستقبلها السياسي ويعني ازاحة الستار عن فسادها المالي الذي لا حدود له وبالتالي ملاحقتها قضائيا.
وهذا الواقع هو الذي دعا الرئيس مسعود البزاني الى التحذير من وقوع البلاد تحت هيمنة اقلية لا تمثل الشيعة بل تمثل مصالح مجموعة محددة.وهو ذات السبب الذي دعا بالسيد مقتدى الصدر لتوجيه انذار للمالكي.فرغم حب المالكي للسلطة وبرغم سعيه للظهور بمظهر الزعيم القوي الا ان المالكي لا يمثل كل المشكلة بل هو جزء منها وما هو الا واجهة لذلك اللوبي الفاسد الحاكم في بغداد اليوم والذي لن يتنازل عن الحكم  وان  اقتضى الامر اشعال حرب اهلية او تقسيم العراق أوحتى محوه من الخارطة وأما المالكي فقد باع تأريخه وآخرته بدنيا هؤلاء.

الحوار مع الأستاذ مصطفى جمعة سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا وعضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا

- لمحة عن حياته.

- من أهالي كوباني (عين العرب) في محافظة حلب ، مواليد 1947 ، درس الابتدائية والإعدادية في كوباني ، والثانوية في حلب . سافر إلى بيروت بعد حصوله على البكالوريا العلمية ، درس العلوم السياسية والإدارية في جامعة بيروت دون أن يكمل ، بسبب وقوع الحرب الأهلية في لبنان . ترأس منظمة حزب الاتحاد الشعبي هناك ، وانضم إلى (مجموع الأحزاب والقوى الوطنية والتقدمية) برئاسة الأستاذ الشهيد كمال جنبلاط عام 1973 والذي تحول إلى صيغة الحركة الوطنية اللبنانية عام 1975بعد وقوع الحرب ، وكانت أيضا برئاسة الشهيد كمال جنبلاط ، ومن ثم الأستاذ وليد جنبلاط بعد اغتيال والده ، وأصبح عضوا في المجلس السياسي المركزي لهذه الحركة  ، حتى عام 1982 تاريخ احتلال إسرائيل للبنان . عاد إلى الوطن في 1991 إلى مدينة كوباني ، بالإضافة أنه أعتقل مرات عديدة, وقضى في سجون النظام سنوات, ويسكن الآن في حلب .

 

س1- ساءت الأوضاع في سوريا مع استمرار القتل, والحلول الدولية لا تستجاب, كيف تقيمون المشهد الأخير في سوريا.

ج 1 – نعم, القتل والتدمير مستمران ، والضحايا يوميا بالعشرات ، الأمر الذي يدفع بالبلاد نحو هاوية المجهول الأسود ، دون أن يطمئن الناس على مصيرهم ومستقبلهم ، وأين سيستقرون في النهاية ، وهل سيبقى الوضع هكذا دون حسم في ظل المواقف الدولية المتراجعة وغير الحاسمة ، والذي يستفيد منها النظام من أجل المزيد من فرض الشروط ، وإطالة الأزمة وبالتالي إطالة عمر النظام . فالمشهد السوري حاليا هو مشهد الدم المراق في المدن والمناطق على مرأى ومسمع المجتمع الدولي ، ودول الجوار السوري دون أن يحرك أحد ساكنا ، مع الإشارة إلى أن النظام بنفاقه المشهور وأكاذيبه اليومية على العالم ، يقبل بكل المبادرات الدولية أو العربية ولكنه يتصرف على هواه وضمن مصالحه ، ويراهن بشكل دائم على المواقف والمتغيرات التي تخدمه في أي مكان آخر في العالم .

س2- مؤخرا صدرت تصريحات من قادة المعارضة السورية ينفون فيها وجود كوردستان سوريا, وآخرهم  كانت تصريحات الأستاذ حسن عبد العظيم, كيف تقيمون هذا؟

ج2- عشنا طوال العقود الماضية في ظل ثقافة عنصرية فرضها حزب البعث على المجتمع السوري بكل أطيافه ومكوناته القومية والإثنية ، وهي ثقافة إقصائية واستئثارية وشمولية ، انسحبت على أبناء البلد وفق سياق شوفيني مبرمج ومنهجي أدت إلى إنكار الآخر المختلف والمميز ، وزرع تاريخا مشوها ، ومصطلحات ومفاهيم ومقولات ، لا رابط لها مع الحقائق العلمية بالنسبة إلى المجتمع السوري ، وكأن سوريا بلد متجانس قوميا ، دون الوقوف على التعدد القومي والإثني والطائفي والذي يضرب بجذوره في أعماق التاريخ . ولهذا فإن الفكر الشوفيني المترسخ والمنسوخ بالقوة في أذهان بعض المتطرفين من المثقفين المدعين للوطنية والديمقراطية ، هو الذي يظهر على السطح بين الفينة والأخرى ، وينبري هؤلاء عند المنعطفات التاريخية الحساسة ليزايدوا السلطة على التمسك بالموروث العنصري المزروع خطأ .

نحن الآن أمام تصريحات غير مسؤولة وموتورة من جانب بعض شخصيات المعارضة يطلقونها عن القضية الكردية في سوريا, وينكرون     فيها على الشعب الكردي حقه في تقرير مصيره ، أو حل قضيته القومية العادلة والمشروعة وفق الصيغ التي     تقرها المواثيق والمعاهدات الدولية , بسبب نزوعهم العنصري تجاه الآخر المختلف ، في تأكيد من جانبهم لا أساس له من الحقيقة والبرهان ، بأن هذا الآخر لا أرض له ، ولا حقا سياسيا . وفي نظره ، هذا الآخر لاجئ وضيف عندهم ، دون أن يعود إلى الحقائق التاريخية المتعلقة بالمنطقة وبسوريا الدولة وتركيبتها ، والاتفاقيات والمؤامرات الدولية السابقة ، ومعاهدة سايكس - بيكو .. الخ . فبغض النظر عن إقرار حسن عبد العظيم أو غيره بوجود كردستان سوريا أم لا ، فإن كردستان سوريا حقيقة تاريخية وجغرافية ، وهي امتداد لكردستان الكبرى والتي تبلغ مساحتها حوالي خمسمائة كيلومتر مربع ، مقسمة بين سوريا وتركيا وإيران والعراق ، ولن تختفي هذا الـ ( كردستان ) برغبة هؤلاء المتشدقين بالوطنية والديمقراطية ، شاؤوا أم أبوا ، ولن يتنازل الشعب الكردي عن حقوقه القومية من أجل إرضاء هذا أو ذاك .

أثبت التاريخ البشري أن الحقوق القومية ، لم تكن يوما محل المساومة أو الاستجداء من أحد ؛ بل يحققها الشعب بنضاله وتضحياته ، ولكننا لا نرضى لهؤلاء الذين يدعون الدفاع عن حقوق الشعب السوري ، ويطالبون بالتغيير وإسقاط النظام الشمولي الاستبدادي ، ويدعون تمثيل الشعب السوري وينطقون باسم الثورة السورية السلمية التي يشارك فيها شعبنا الكردي بأحزابه وتنسيقياته ، أن يقعوا في درك العنصرية والإقصاء ، والمماطلة في الاعتراف الدستوري بحقيقة وجود الشعب الكردي الذي يعيش على أرضه التاريخية وهويته القومية ، وقبول الحل الديمقراطي الحضاري وفق المواثيق والعهود الدولية ، والاتفاق منذ الآن على شكل دولة المستقبل الذي نطمح جميعا إلى بنائه لكل مكونات الشعب السوري بكرده وعربه وكافة أقلياته وطوائفه . لا نريد لهؤلاء القادة الذين يتكلمون باسم الشعب السوري وثورته السلمية أن يتسببوا في زعزعة ثقة الكردي بالثورة والتغيير الديمقراطي ، والحل لقضيته برحابة الحقائق التاريخية ودور الكرد في بناء سوريا الدولة سابقا ومستقبله لاحقا .

إن مثل هذه التصريحات تخدم بقاء النظام وإطالة عمره أكثر من إسقاطه وزواله ، وهي خلط للأوراق السياسية يجود بها بعض ضيقي الأفق من المعارضة وتأتي لصالح النظام حصرا ، دون الشعور بالمسؤولية الملقاة على عاتقهم في تحسين ظروف الثورة ونجاحها من أجل الجميع .

لن نقبل من أي كان أن يقرر نيابة عن شعبنا طبيعة حقوقه القومية في كردستان الغربية ، وكأنهم أوصياء على الآخرين ، فحقوقنا ملك شعبنا ، وهو الذي يقرره حسب الظروف والمعطيات في المستقبل المتغير ، ويرفض ذلك التهافت العنصري المقيت وكأنه مباراة في من يؤكد شوفينيته أكثر من الآخر ، وقد تنامى إلينا أكثر من موقف من جانب المجلس الوطني السوري وهيئة التنسيق في الفترة الأخيرة يشتم منها رائحة الاستعلاء القومي الشوفيني ، بأن الكتلة الكردية حرة في التعاون معنا أو لا ، ونحن ماضون معهم أو بدونهم .

الشعب الكردي في سوريا ، يملك دون شك ، خياراته المتعددة في إثبات وجوده وعدم تجاوزه في معادلة الوضع السوري داخليا وخارجيا ، ولكننا رغم ذلك لن ندفع بالعلاقات مع أطراف المعارضة إلى القطيعة أو الإساءة إلى التاريخ المشترك للشعبين الجارين ، وسنتجاوز تلك العقليات العنصرية في سبيل العمل على وحدة المعارضة ، وإدامة الثورة السورية .

س3 - جاء المجلس الوطني الكوردي بمشروع مرحلي تخلى فيه عن شعارين حق تقرير المصير واللامركزية السياسية مرحليا, يقال جاء هذا وفق إرادة بعض القوى المحلية والإقليمية, ما رأيكم؟

ج3- كلا لم يتخل المجلس الوطني الكردي في اجتماعه الأخير في الحادي والعشرين من نيسان المنصرم عن شعاريه الرئيسيين : حق تقرير المصير ، واللامركزية السياسية ؛ بل أكد الاجتماع بقرار جديد ، التزامه بالشعارين (القرارين ) ولكنه أقر برنامجا مرحليا يهدف إلى فتح المجال أكثر للحوار والتفاوض مع المعارضة بين وفدنا في الخارج والمعارضة الموجودة هناك . فالنظام الشوفيني وطوال العقود الماضية قد غير الكثير من معالم الوجود الكردي الديمغرافي والجغرافي وكذلك الهوية القومية عن طريق الإنكار والتعريب والقتل وتغيير البنى التحتية الكردية في كردستان سوريا ، ويبدو أن شرائح من المعارضة لازالت تتعامل بعقلية النظام مع القضية الكردية دون أن تشغل نفسها بالحقائق العلمية والمعرفية حول وجود الكرد وتاريخيته ، من هنا جاء اعتماد اجتماع المجلس الوطني الكردي لهذه الوثيقة المرحلية درءا للإشكاليات التي تعترض الحوار بسوء النية من جانب بعض شخصيات المعارضة ، فنحن لم نتراجع عن قرارات المؤتمر الوطني الكردي ، وحق تقرير المصير يقره المواثيق والعهود الدولية وشرعة حقوق الإنسان ، أما اللامركزية السياسية فهي شكل متطور من النظام الفدرالي الذي نسعى إلى أن تأخذه المعارضة بعين الاعتبار وتتبناه لمستقبل سوريا بعد التغيير ، بسبب تركيبة البلد المتعدد القوميات والطوائف ، وهو الحل الأمثل لكل البلدان التي تعيش فيها مكونات متعددة . وقد تضمن البرنامج السياسي المرحلي فقرة واضحة جدا في مدلولها السياسي بالنسبة إلى الحقوق القومية الكردية ، وحل القضية الكردية على أساس حق تقرير المصير واللامركزية السياسية ، وهي : (الإقرار الدستوري بوجود الشعب الكردي وهويته القومية في سوريا واعتبار لغته لغة رسمية في البلاد وبحقوقه القومية المشروعة بصفته شريكا أساسيا وفق المواثيق والأعراف الدولية) . حيث أن عبارة المواثيق والأعراف الدولية تعني : حقوق الشعوب بأشكالها المعروفة في تقرير المصير أو الكونفدرالية أو الفدرالية أو الحكم الذاتي ، وأردنا بالتالي سحب الذريعة من يد المعارضة حيث هي تربط حق تقرير المصير بالانفصال فقط .

ليس من شك في أن المعارضة ، تتهرب بشكل دائم من الاستحقاقات الأساسية ، في عملها السياسي كالقضية الكردية ، وشكل الحكم بعد التغيير ، وعلاقاتها الداخلية والخارجية ، وتكتفي بالأفكار العامة والمشاريع الفضفاضة فقط ، وهذا ما يجعلها في مهب الخلافات المستمرة بين أطرافها وخاصة مع المكونات القومية . وكنا في علاقاتنا مع الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية في البلاد ، ندخل في خلافات جادة منذ عقود وحتى الآن كلما تطلب الوضع الموقف من القضية الكردية ، وكانت الحجة دائما ، ترك هذه القضايا لما بعد التغيير ؛ حيث برأيها الأولوية الآن ، وفي كل آن ، لإحقاق الديمقراطية أولا، وعندها تبحث المسائل الأخرى ، وأرى من جهتي أن هذا الكلام سابقا ، والآن أيضا ، هو تهرب وتملص من الاستحقاقات المترتبة عليها بشأن القضية الكردية ، التي تفترض بالمعارضة أن تصوغ موقفا مؤيدا لها من ضمن قناعة ، أن جميع المجموعات القومية لها حقوق متساوية في الحكم والعيش والحرية والكرامة ، وليس تركها للمستقبل ؛ حيث قبول الطرف الآخر والإقرار بالحقوق لا يتعلق بالزمن أو بالمهل .

إذن البرنامج السياسي المرحلي للمجلس الوطني الكردي ، هو رؤية سياسية كردية ، جاء وفق شروط المرحلة الراهنة في التعاطي مع الوضع السياسي ، من أجل توفير أرضية الحوار والتفاوض مع الأطراف السياسية الأخرى في المعارضة ، وليس خضوعا لإرادة أي طرف دون الإصرار بأن هذا الأمر ربما يتقاطع مع إرادة ورؤية أطراف أخرى ، إن كانت محلية أو إقليمية ، وارى هنا أن من حقنا التشاور مع الجهات الكردستانية من أجل وضوح الرؤية المستقبلية ؛ حيث التأثير المتبادل في النظر إلى قضايا شعبنا العادلة ، وارتباط المصالح والدوافع في خدمة تقدم وتطور القضية الكردية ، وأخص هنا ، كردستان العراق والدور المشهود لرئيس الإقليم الأخ القائد مسعود البارزاني ودفاعه وتضامنه عن ومع القضية الكردية في سوريا ، حيث أن المعارضة السورية أيضا احتاجت إلى جهوده في التوفيق بين رؤيتي المجلس الوطني الكردي ، والمجلس الوطني السوري ، من أجل صياغة موقف مشترك من القضية الكردية في سوريا ، رغم تراجع المجلس الوطني السوري عن تلك الصياغة في وقت لاحق .

ولكن ، وفي كل الأحوال ، لن نخضع لضغوطات المعارضة التي تتهرب من الاستحقاقات الداهمة ، تجاه القضية الكردية بالقول أن الكرد انفصاليون ، لأنهم يطالبون بحق تقرير المصير أو اللامركزية السياسية . هذا التهويل في هذا الجانب مقصود ومغرض وتهرب من الاعتراف الدستوري بوجود وحقوق الشعب الكردي ليس إلا .

س4- في ظل هذه المواقف السلبية تجاه القضية الكوردية, هل بإمكانكم التنسيق مع قوى المعارضة السورية, وما دور الذي يلعبه المجلس الوطني الكردي وهل فعلا بات هذا المجلس الممثل الشرعي للشعب الكوردي دوليا وإقليميا؟

ج4- نعم ، رغم كل ذلك ، فإن الحركة السياسية الكردية عموما والمجلس الوطني الكردي خصوصا ، وباعتباره الكتلة المنظمة ، والمؤسسة التمثيلية للشعب الكردي ، لن ينجر إلى المهاترات والمواقف السلبية ، في الشأن السوري أو مع المعارضة حيث جميعنا في النهاية ننطلق من أرضية الثورة والتغيير المنشود ، وللكرد مصلحة أكيدة في إدامة الثورة ونجاحها وبناء الدولة الديمقراطية ، وبالتالي فإن الكتلة الكردية في علاقاتها مع المجلس الوطني السوري أو غيره ، معنية كغيرها من الكتل المعارضة للنظام الاستبدادي الشمولي بفعالية الثورة ، وبتفعيل دور المعارضة وبوحدتها ورص صفوفها ، لأن قوة المعارضة بكل كياناتها وهيئاتها ومؤسساتها في هذه المرحلة المفصلية ، مطلوبة من الجميع كرديا وعربيا ، فكلهم سوريون ولهم مصلحة في التعاون والتنسيق ؛ وحتى الانضمام في ائتلاف جديد ، وكسب التأييد الدولي لمشروعه السياسي في إسقاط وإزالة النظام وبناء نظام ديمقراطي على أساس تداول السلطة في دولة برلمانية تعددية . والمجلس الوطني الكردي - ورغم بعض حالات الفوضى الذي يكتنف أسلوب عمله ، بسبب بنيته الفضفاضة - ينتظره دور فاعل ومؤثر في مسيرة الثورة والحراك السياسي ، وهو عامل توحيد وليس تفرقة ، في مجال العمل المشترك ، واتخاذ الموقف اللازم .

أما مسألة التمثيل واعتبار المجلس الوطني الكردي الممثل الشرعي للشعب الكردي فهو نسبي ويرتبط بمدى فعاليته ودوره الحقيقي في التأثير السياسي على الأحداث وداخل المجتمع الكردي ونسبة تقبله في وجدان الشعب الكردي ، ولكنه في كافة الأحوال القوة المنظمة لجهود معظم الأحزاب والتنسيقيات والفعاليات المجتمعية وتأطيرها في خدمة الثورة الشعبية على مستوى البلاد .

لقد حقق المجلس الوطني الكردي ، حضوره السياسي على المستوى الوطني والإقليمي والدولي ؛ خلال فترة ستة الأشهر من عمره ، بالتفاعل والانسجام مع متطلبات الساحة السياسية ، وكان للدعوة التي تلقاها من الخارجية الأمريكية ، أهمية كبرى في التأكيد على الحق الكردي ، كممثل شرعي للشعب ، وكذلك في محافل دولية أخرى . إن أهمية المجلس يظهر تباعا في دوره وتوجهاته ونهجه الملتزم بالقضية الكردية ، وفي إدارته الصارمة والمرنة في الوقت نفسه تجاه متطلبات الحوار السياسي المطلوب في المرحلة الراهنة ، وكلما استطاع المجلس من تأكيد حضوره في الساحات السياسية ، وانطلق بقوة وفعالية ، وكان ذو بنية مؤسساتية ومتينة ، كلما كان ناجحا ومؤثرا في توجهاته وسط المحافل السياسية المتعددة .

س5- حدث في مدينة حلب اصطدام مؤخرا بين بعض المواطنين الكورد والعرب , ألا يعد هذا بداية ظاهرة خطيرة ؟ وهل هناك حلول لتطويقه ؟

ج5- ما حدث في حلب ليس المرة الأولى . فهناك مجموعات من البكارة ترتبط منذ سنوات بالأجهزة الأمنية وتعمل لصالحها ، وتقوم بالاعتداء على المواطنين الكرد لأتفه الأسباب ، وقد تحولت هذه المجموعات إلى شبيحة للنظام منذ بداية الثورة السورية ، والرد عليهم من قبل المواطنين الكرد واللجان الشعبية ، كان دفاعا عن النفس ، وفشلت محاولات تلك الأجهزة ، تحويل الحادث إلى صراع بين الكرد والعرب ، بفضل الوعي السياسي للقوى والأحزاب الكردية والعربية ، وتفهمها للوضع واستهدافاتها الخطيرة على الجميع .

ما جرى ليست ظاهرة ؛ بل عمل خطير مدبر يستهدف العيش المشترك بين الكرد والعرب . فحلب مدينة كبيرة وذات طابع تعددي قومي اثني طائفي ، واللعب على هذا الوتر خطير وله نتائج كارثية تنعكس على جميع المكونات . وقد جرى تطويق الحالة الآن ، إلا أن الوضع قابل للانفجار في أي وقت ، فيما إذا اقتضت مصلحة النظام الاستبدادي ذلك .

س6- الكلمة الأخيرة.

ج6- أوجهها ، أولا : إلى شبابنا المناضل والمتحمس في الأحزاب والتنسيقيات وكل الحراك الجماهيري على مستوى البلاد ، أن المستقبل لكم فاستمروا في نضالكم ، وأن الثورة السورية السلمية وانتصارها أمانة في أعناقكم فحافظوا على نقائها وسلميتها حتى إسقاط النظام الشمولي الاستبدادي ، من أجل الشعب السوري بكافة مكوناته من عرب وكرد وأقليات قومية وطائفية أخرى ، وصولا إلى دولة ديمقراطية تعددية برلمانية . وثانيا : إلى المجلس الوطني الكردي وكل الحركة الوطنية الكردية ، من أجل الحفاظ على سوية العلاقات الداخلية السليمة والسلمية بين أطرافها ، وعدم الانجرار إلى المهاترات ، والعمل على تأطير كل الجهود خلف القضية الكردية لإيجاد حل ديمقراطي عادل لها ، والاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي في سوريا وهويته القومية ، وحقه في تقرير مصيره . وثالثا : إلى المعارضة السورية بكل مكوناتها ، وخاصة المجلس الوطني السوري ، إلى تجاوز عقلية التفرد والاستئثار ، من أجل إعادة هيكلته ، بما يخدم مصلحة الثورة وتحسين العلاقات مع الأطراف الأخرى ، وخاصة الكتلة الكردية ، وإعادة صياغة مشروعها السياسي ، آخذا بعين الاعتبار ظروف المرحلة ، والآفاق المستقبلية ، وإرهاصات الوضع السوري الداخلي .

 

الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 11:11

كلمة إلى نوري المالكي- نذير إبراهيم

معلوم للقاصي والداني الدور البطولي الذي قام به الشعب الكردي في كردستان العراق منذ أمد بعيد في التمهيد للإطاحة بنظام صدام الدموي ، وكانت كردستان ومنذ عقود طويلة ملاذاً آمناً لسائر أطياف الشعب العراقي يتفيأون ظلال جبال كردستان الشماء وفي ضيافة القائد الكردي السيد مسعود البارزاني ابن العائلة العراقية الكريمة والكردية العريقة ومن أصحاب الموائد السخية لرفاق الدرب والكفاح من أجل عراق فيدرالي حر وسعيد .

واليوم بعد أن قدم الكرد كل غال ونفيس – ومن الصعب تعداد المآثر البطولية الحقة التي اجترحها الأكراد – يحاول البعض من حكام العراق الجدد التملص من الاعتراف بحقوق الكرد الأساسية ويتهربون من تطبيق القانون (140) من الدستور العراقي الذي أقره الشعب ليكون الكرد كالأيتام على موائد اللئام ، أليس هذا جحوداً وتنكراً للدم الطهور الذي سفح على ثرى كردستان العراق والجنوب المظلوم .

ويبدو أن المالكي كالجعفري المهزوم يحن بذاكرته إلى ثقافة الاستبداد التي رعاها وكرسها صدام حسين والتي تقوم على ثنائية الدم والبارود ، وعلى المالكي المتجبر أن يتعظ من جرائم صدام ويتذكر قتله الوحشي للإمام الصدر وشقيقته المظلومة بنت الهدى زهراء الجنوب في 9-4-1980 في بغداد حسب رواية الدّفان زهير العميدي الذي دفنهما سراً عدة مرات بحضور شقيق المغدور .

إن موقف المالكي الخبيث والبشع يحمل عدة إشارات خطيرة وشائنة ومرعبة وهو بعمله يمهد لهوة سحيقة لكنه سيكون أول من يسقط فيها كما سقط الجعفري ، فقسم من الأشقاء الشيعة السياسيين فقط حسب تعبير المناضل هادي العلوي ، كانوا في ظل نظام صدام الدكتاتوري مهيضي الجناح وخامدي الأنفاس ، واليوم تتورم لدى البعض نزعة الغطرسة والاستعلاء علماً بأن الأشقاء الشيعة في الجنوب والوسط هم من أكثر الناس معاناة من جور وخروقات وسرقات نظام المالكي ، فإذا كان صدام أسس وأرسى دعائم سلطة بدوية رجالاتها من أجلاف العوجة والدورة فالمالكي كالجعفري صاحب حلم أكبر ، فإمبراطوريته تتعدى حدود العراق إلى قم وبم وهو بعمله هذا يغلب الطائفية على مصالح الشعب والوطن وهذا لعله من أخطر المزالق ، ولكن على المالكي الباغي ستدور الدوائر لأن عدوى صدام والفاشية البعثية العفلقية قد أصابت البعض من رموز أخوتنا الشيعة وهم يحاولون فرض وصايتهم وفكرهم الشمولي السلفي على العراق كما فعلها ملالي إيران وبقايا السافاك ، وهم الذين اغتالوا القائد خالد الذكر الدكتور عبد الرحمن قاسملو وصادق شرفكندي ورفاقهم في فيينا وألمانيا .

إن المالكي يسرح في خيال وهمي رحب بعيداً عن الواقعية والمرونة متمسكاً بقيوده العتيقة لكنه سيخسر الجولة مع الحق كما خسرها الجعفري وستكون الغلبة للعراق الفيدرالي ، ويبدو أن  صدام حسين قد ألهب خيال المالكي وزاد من غلوائه بالتفرد بالسلطة ، لذا أخذ المالكي ينساق وبسرعة فائقة وراء ميراث صدام العنصري الذي استحل العراق عقوداً من الزمن ، ومن المؤسف والمؤلم حقاً أن يتجاهل المثقف حقوق الآخرين وليس كل من يحترم المواعظ البليغة ويغمى عليه من خشية الرحمن يقر بحقوق الشعوب بسبب الذهنية المتحجرة وبسبب حشو دماغه بآلاف المحاذير الدينية ، وأظن أن الأهواء الشخصية والرؤى الدينية القاصرة ستعقد المسألة أكثر وتزيد الطين بلة وهي فتنة لجر الأكراد إلى مواجهات دموية وخلط للأوراق وتهرب من استحقاقات المرحلة تجاه قضية الشعب الكردي الذي يشكل القومية الثانية من الشعب العراقي وله تاريخ عريق ضمن المجتمع العراقي في إنجاز الاستقلال والبناء .

وما حديثه مجدداً عن هوية كركوك إلا محاولة يائسة لاستقطاب بعض غلاة الفكر العنصري الشوفيني من المتمترسين على تخوم الفاشية المهزومة ، إن سياسة العصا الغليظة ولغة القوة والتهديد لا يفلحان أبداً في إسكات صوت الحق الصارخ المبين وقد دفع الأكراد فاتورة الانتماء إلى هذا البلد وأظن جازماً أن المالكي لا يجيد السباق في مضمار السياسة العصرية وحقوق الشعوب كونه يحاول طمس ميراث ماض سحيق من المقاومة تاريخه عقود من الزمن ومهره بحور من الدم .

16/5/2012

الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 11:09

للقلب حقيبة سفر .. روني علي

 

لقلبي أغنية ..

تزقزقها العصافير

تصدحها صهيل الجياد

على ضفاف الأنهار

ترسمها الاقحوانة

على جلد التنين

يبثها رضيع

على نهدينِ متفحمتين

وشوقاً لأمل لم يرتوِ

وليل لم ينجلِ

يلتهمها جروٌ

من قارعة الطريق ..

 

لقلبي عشق ..

يرسم خارطةٍ من حديد

يبني وطناً

بأكواخ من صفيح

يهديه حباً

لأحفاد نيرون

أبناء هولاكو

وتلامذة ميكافيلي

على منديلٍ قرمزيٍ

سرقه خلسةً

من حلبجيةٍ

كانت تتضرع إلى الطاغوت..

 

لقلبي سنبلةً ..

تهوى الرقص

في أحضان

مرتزقة الحروب

تشاطر الجنادب

وليمة السِفاح

على أشلاء

ثوار السحاب

وتمرغ شعرها

بين فخذي أرملةٍ

هجرها شبق الالتحام

ورعشة ما قبل الانتشاء ..

 

لقلبي عشيقة ..

تمارس الجنس

على طريقة الساسة والنساك

تنشر العهر

على صفحات

أبطال التناسل والتكاثر

تعانق المجد

بأجنحة خفافيش الظلام

تنسج شباكها

بطقوس المعارضين

وتغزل للغد

من سراويل السلاطين ..

 

لقلبي صديق ..

يرفع النخب بكأسي

يتمنطق بكلماتي

يعانق الآخر بعطري

يكسر الصمت بقاموسي

يصارع الريح باندفاعي

يصطاد أحلامي قبل الغفوة

يمتطي الثيران بهيئتي

لقتل القطط المخنثة

جنين العذارى

وفراشات الصباح

على صدر العانسات ..

 

لقلبي شبح ..

يقسم الظلام شطرين

يرفع الآذان على قبب الكنائس

على صولجان النازيين

يقرأ الفنجان لأولي أمر الخانعين

يضاجع المومسات على سرير المدجنين

يغازل الكبوات في خاصرة المؤدلجين

بحثاً عن تابوت

فرّ منه زنديق

أبى السجود لترانيم الموت

وتراتيل القادة المارقين

 

لقلبي نجمة ..

تصارع الشموس في المجرات

تحيك قميص "بوعزيزي" المتفحم

ترقع ياقة "مشعل" المثقوب

كرمى لطغاةٍ

لم يهجروا، أحشاء التاريخ

لم يرصفوا، مسالك التسلق

لم يفقسوا، بيضة الاستنساخ

ولم يزيحوا الوشاح

قيد أنملة

عن جدار بيزنطة

وأسوار أفلاطون ..

 

 


أدلى الكثير من السياسين العراقيين ومنذ المبادرات الوطنية الأولى في العشرينات ومنذ أن بدأت النخب الواعية بالعمل الجاد لتأسيس بؤر حقيقية أتنجت أحزاب وطنية مؤمنة بطاقات البشر و بالعدالة الإجتماعية وبدولة القانون والتي تتماشى مع التطور الحضاري و أخذت على عاتقها معالجة (أزمات)إجتماعية, إقتصادية,تعليمية ,صحية , ثقافية, وخدمات عامة ضروريه.. ..ومنذ البدء عَبَّرَ الرواد ومن خلال تنظيماتهم الحزبية والسياسية: أن ليس بمقدور فرد واحد أحد أو حزب بمفرده الإضطلاع بهذه المهمات العسيرة . والتأريخ السياسي العراقي يشير إلى فشل سياسة التفرد بالقرار ولامناص إلا بالمشاركة الفعلية لجميع مكونات المجتمع العراقي للخروج من (الأزمات) التي تتضخم يوما بعد آخر...وما الدخول في تحالفات وجبهات ومنها "جبهة الإتحاد الوطني والجبهة القومية والوطنية وجود وجوقد والجبهة الكوردستانية"إلا تعبير دقيق عن واقع سياسي عام  قبل أن يكون واقع عراقي خاص وحقل تجارب يفيد ويتضرر فيه الجميع...  حديثنا اليوم في النادي العراقي في مدينة بوروس ـ مملكة السويد ـ  كان بهذا الصدد ولصديقيَّ المُخلصينْ العراقيين الشهميَّن (جميل الصالحي , وعماد المحيمداوي)خالص الإمتنان لطرحهما هذا الموضوع ولكن ليس بإمكاني القطع بكلمة (نعم)ولست من يؤمن بذلك بأن هناك في الوطن العراقي رجلٌ أو حزبٌ بمفرده قادر على حل ما يعصف بالوطن, رغم معرفتي بإيمانكم القاطع بأن رئيس الوزراء الحالي (نوري المالكي )هو رجل المرحلة!وهو الرجل المناسب ؟ ومقاطعة الحديث الذي دار بيننا ما العمل إذاً؟ وماذا بوسع الرجل أن يفعلْ؟ والجميع يقاطعون ويعرقلون؟ناهيك عن الضغوط والتدخل الدولي الأمريكي والإقليمي التركي والقطري والسعودي دون ذكر التدخل الإيراني السافر!
فياصديقيَّ : إذا كانت معالجة الإرهاب عسيرة, وإذا كانت معالجة الكهرباء أعسر, وإذا كانت معالجة الفقر والبطالة مستحيلة, والعيش مع المكونات العراقية المذهبية الأخرى أكثر إستحالة, وإذا كان عقد مؤتمر وطني للحوار صعبُ, وإذا كان إحصاء وتعداد عام لسكان العراق أكثر صعوبة, وإذا كان إجراء إنتخابات جديدة متعذرة وتنذر بالشؤوم , والأكثر شؤوما أن النتائج محسومة ومعروفة للعداء والصراع على المغانم  الحاصل للكتلة المتنفذة الحالية,وإذا كانت الحكومة المركزية إضعف من حكومة إقليم كوردستان وتتفرعن عليها , وإذا كانت الحكومة عاجزة عن حل واردات النفط وقضية كركوك , وحل أشكالية الوزارات المهمة والإستطرادات كثيرة عن الصعوبات والعراقيل ولا مجال للحديث عن السهل والأسهل .فالعراق كله في أتون صراعٍ حادٍ وجادْ. غير أنني أقف على حوارية (جميل الصالحي )بقوله : أن اليسار العراقي غير مرغوب به وضعيف بتراثه الديمقراطي على الشارع العراقي بدليل عدم حصوله على أصوات لمجلس البرلمان ,في حين حصل آخرون على مقاعد , ويكمل محدثاي ان سذاجة الناخب العراقي كانت سبباً للنتائج! الجواب واضحٌ إذاً... رغم إيماني الكامل والقاطع بأن تراث اليسار العراقي مهدَ لما نحن عليه ,وليس العكس فأحزاب الإسلام السياسي في المنطقة العربية والعراق على وجه التحديد حديث العهد بالممارسة الديمقراطية وهو  بعيدٌ كل البعدْ عن النهج الديمقراطي الحقيقي, وكذا أؤمن بتنامي الوعي الشعبي لما يميز بين الغث والسمين , والصدق في الوعد , والكذب في الخطاب ,وإن طال ذلك زمناً , والديمقراطية لا تحتمل الإلتواءات والتعثرات والمبررات وهي تحتاج في الوقت الحاضر إلى حركة ثورية جديدة ونظرية ثورية أَجَّد . من ثوابتها بناء دولة مدنية تسعى للتعايش السلمي وتبشر بالحرية والعدالة الإجتماعية , ومشاركة واسعة ضمن هوامش الحرية والديمقراطية المتاحة في الوقت الحاضر من لدن مكونات مجتمع عانى من دكتاتوريات أدمنت قمع الحريات العامة وداست على كرامة البشر بحجة رجل المرحلة! وهذا خطأ كبير دفع شعبنا ضرائب دم هائلة بقوة السلطة , وفي أحاديث سرية مسربة من حزب الدعوة الإسلامية بأن (نوري المالكي )لم ينوي الترشيح للمرحلة المقبلة ,, وهنا التقدير الصحيح ويتماشى مع حديث الروائي السعودي( عبد الرحمن منيف ) المُبْدِع المُقَّربُ لنا نحن السائرون في طريق الحق وإن قل سالكوه, والمنبوذ في الوسط السعودي الوهابي وعموم من يرفض تمرده على القيم البالية والإستسلام والإرتهان وتبديد خيرات النفط, ونقده لمن يعجز عن عن مواجهة أو تأمين مستلزمات الوطن والمواطن من حيث الغذاء والدواء والعمل والحرية والكرامة حيث قال وكتب في الديمقراطية أولا .. والديمقراطية دائما.: إن أي حزب بمفرده عاجز بالمطلق عن القيام بمهمة التغيير, لأسباب كثيرة ,لأننا نجد أن العلاقات بين القوى السياسية داخل إي قطر , من الإرتباك والتباعد , وحتى الإختلاف إلى درجة تعجز معها من الوصول إلى تحليل مشترك, أو حتى تقييم مشترك للسلطة التي تعارضها , ولذلك يذكر ضمن حوار مع (كريم مروة) نشر في التسعينات في جريدة السفير اللبنانية , أن هذا يضيف إلى جملة المصاعب والأزمات , عقبة جديدة ,وأزمة قابلة للتضخم.  والسؤال: هل تستطيع الكتلة المتنفذة الحالية في العراق حل كل الأزمات بمفردها دون اللجوء إلى العنف والمضايقات والإرتهان لقوة السلطة, ونحن أدرى بمصادرها وهي قديمة . وإن قََدِمَ حديثنا فهو جديد طالما يخص عامة الناس ضد خاصتهم المستفيدين أولاً وآخيراً ...
رشيد كَرمة   السويد 17  أيار 2012
     

 

في مشهد يبدو انه نهاية لقضية اقالة  المالكي للمطلك اعتذر الاخير عما بدر منه من ( سوء ادب) تجاه المالكي بوصفه اياه بالدكتاتور وقال بان المالكي يدير جلسات مجلس الوزراء بالكثير من المهنية , وبان ليست هناك مشكلة شخصية بينه وبين المالكي  ولو راه فانه سيقبله .... نعم سيقبله طالما ليست بينهما مشكلة شخصية , فالمشاكل الوطنية لا تمثل شيئا قاتلا عند المطلك وهي اهون بكثير من المشاكل الشخصية بين الساسة . ومن المؤكد انه سيقبله تسع وتسعين قبلة وواحدة اخرى ولن يكون على عجل .

هذه النهاية الرومانسية كفيلة بعودة المطلك الى جلسات مجلس الوزراء كنائب لرئيسه . وبالرغم من ان منصب نائب رئيس الوزراء اتى بالتوافق ولا يعتبر دستوريا ولا يتمتع بالكثير من الصلاحيات , الان انه وبسبب (وحدة الصف) و(الكلمة) فقد اثر السيد المطلك ان لا يعكر صف هذه الوحدة باتهامه للمالكي بانه دكتاتور  ولذلك فقد اعتذر وقال ان المالكي مهني ووطني  ... لا تستغربوا ايها السادة فبعض التنازل لا يضر امام القضايا المصيرية للامة باعتبار ان القضية ليست شخصية فلا تضخموها ..ايها السادة.

تغير المواقف السياسية لبعض الاحزاب والشخوص السياسية في العراق شيء يدعو للاستغراب والدهشة بسبب التغيرات السريعة التي تطرا على مواقفهم  دون ان يكون لهذه التغيرات أي مبررات سياسية منطقية الا ما يدخل في بوتقة المصالح الشخصية لا اكثر. ومن اكثر القوائم السياسية التي تعاني من مراعاة افرادها لمصالحهم الشخصية فوق المصالح والثوابت الوطنية هي القائمة العراقية  .

 لقد كانت النقطة المحورية التي ادت الى انبثاق القائمة العراقية  هي الوقوف ضد الاحزاب الدينية الشيعية اثناء اجراء الانتخابات الاخيرة وبالرغم من ان علاوي هي شخصية تعتبر على المذهب الشيعي الا ان علمانيته جعلته اقرب للخط السني المناهض للخط الشيعي الموالي لطهران  . وما ان انتهت الانتخابات البرلمانية حتى شهدنا تفكك عقد هذه القائمة بشكل اظهر هشاشة التركيبة السياسية التي تجمعهم  والافتقار الى اهداف  مشتركة  تجمعهم . وقد تكون المصالح الشخصية هي من  اهم الاسباب التي دعتهم الى الانضواء تحت اسم قائمة موحدة .

واكثر الشخصيات المثيرة للجدل في هذا الخصوص هو صالح المطلك والذي وقف بوجه المالكي واتهمه بالدكتاتورية في موقف يحسب للرجل بانه كان من المواقف البطولية التي لابد للسياسي العراقي ان يتسم به حاليا في تفضيل المصلحة الوطنية العليا على المصالح الشخصية . ورغم  الكثير من المواقف السياسية الغير صحيحة له فقد كان موقفه هذا مدعاة لاحترامه واعتباره بانه يتحرك وفق مبادئ معينة يؤمن بها حتى لو  لم نتفق مع الكثير من هذه المبادئ , ولكن لم تستطع صورته البطولية هذه من المقاومة امام الحقيقة التي تقول بان ما يهم الرجل هي مصلحته الشخصية ليس الا . فبمجرد ان سربت معلومات بإمكانية حل ملفه وصفح المالكي عنه حتى لمسنا تصريحات رومانسية عديدة للمطلك تحاول تنقية الاجواء بينه وبين المالكي وتؤكد بان الخلاف بين المطلك والمالكي لم يكن خلافا شخصيا وانه لو راه فسوف يعانقه ويقبله ولم تقف تصريحات المطلك لهذا الحد بل اضاف بان المالكي  شخصية وطنية وبانه يدير جلسات مجلس الوزراء بمهنية ( عالية).....

 المطلك يقول بان الموقف بينه وبين المالكي ليس موقفا شخصيا , اذا فهو يعترف بان الموقف يتعلق بالثوابت الوطنية , كلام المطلك هذا يخالف ويعاكس تماما منطق الاشياء وكيفيتها , فان لم يكن الموقف شخصيا فكيف يستطيع  ان يزاود على موقف وطني  وهو يعترف بانه ليس موقفا شخصيا ؟ الحالة هذه تعني ان المطلك كان له موقف متعلق بمبادئ هو يؤمن بها فكيف يستطيع ان يتنازل عن موقفه الوطني هذا ويهرول الى حضن المالكي مرة اخرى لاسيما وان رئيس الوزراء لم يغير  أيا من سياساته العامة تجاه الوطن والملفات الداخلية , فإما ان يكون المالكي وطني اذا فادعاء المطلك له بانه دكتاتور كان ادعاءا كاذبا او ان المالكي فعلا دكتاتور وهذا لا يتطابق مع صفة الوطنية التي وصفها به ورجوع المطلك لمنصبه يعتبر خيانة للوطن يجب محاسبته عليه .

ويبدو ان هناك تعاريف اخرى للدكتاتورية والخيانة والوطنية في فكر المطلك تختلف عن التعاريف التي يستند اليها الاخرون والذي يمكن ان يرى فيه بان الدكتاتورية قد تحمل في طياتها الكثير من الوطنية والخير للبلاد والعباد باعتباره ما زال متأثرا بالفكر الذي كان سائدا في حقبة صدام حسين . والغريب ان المطلك ينهال بالقبلات على المالكي في الوقت الذي ينهال المالكي ضربا ولكما على رفاقه في القائمة العراقية ويجتث الواحد منهم تلو الاخر  في الوقت الذي يأتي فيه المطلك ليصفه بالوطنية وبان الخلاف معه ليس عميقا (باعتباره خلافا غير شخصي) .

وفي الوقت الذي يقف فيه حتى حلفاء المالكي السابقين كالكرد والصدريين والمجلس الاعلى ضده يبدو المطلك كمن يغرد خارج السرب ويحرص ايما حرص على الحفاظ على منصبه الذي لا يعتبر في حقيقته الا منصبا توافقيا وليس دستوريا من دون ان يكون له صلاحيات محددة الا ما يجود به المالكي عليه من صلاحيات , فهل يستحق هذا المنصب هذا الموقف المخزي للمطلك وهذا الهوان الذي سوف يبقى ملاصقا له طول تاريخه السياسي؟

 

 

                                               انس محمود الشيخ مظهر

                                              كردستان العراق – دهوك

                                             18 – 5- 2012

                                             هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

     

مما لا شك فيه ولا اختلاف على دلالة حضوره بقوة، ان ماحققه اقليم كردستان من تطور وعمران على كافة الاصعدة يمثل انجازاً سياسياَ هائلاً يعبر بصدق عن الوجه المشرق للعراق الديمقراطي ومثاله الأبرز والأهم في الخارطة العربية والإقليمية، ولايمكن ان يتحقق ذلك لولا وجود قادة مخلصين ضمن مشروع سياسي  فاعل  ونظام حكم  فيدرالي  وفر مساحات واسعة للنخب الكوردية  في الاستقلالية الادارية سمحت لهم بالاستثمار الامثل لحصتهم الدستورية من السلطة والثروة  واستطاعوا في فترة قياسية اذا ماقورنت في تاريخ الشعوب ان يستنهضوا كل القوى الخيرة في الشارع الكوردي ليحققو ا منجزهم الانساني الكبير.ولايمكن للجانب العربي من العراق ان ينهض دون توفر مشروع مماثل قادر على توحيد الطاقات العربية واستنهاض الهمم  ,ومن حقنا كعرب ان نطالب بكامل حقوقنا الدستورية من الثروة والسلطة  اسوة باخوتنا الكورد        

اعتقد وأشارك القائلين رؤيتهم ان السنوات الماضية اثبتت بما لا يقبل الشك فشل حكومة المحاصصة والتوافق، هذه الحكومة  التي  تشكلت وفق صفقات حزبية ومصالح فئوية ضيقة وافرزت واقعاً مريضاًغير قابل للاصلاح  وساهمت في تغييب مفهوم المواطنة  بعد ان غيبت بشكل كامل الدولة ومؤسساتها واستبدلتها باقطاعيات حزبية تابعة للاحزاب الوطنية     !!.

ما يطرح الان على الساحة  من مبادرات ، ليس سوى حلول ترقيعية  لاترقى الى مستوى التحديات ولاتمثل رؤية ستراتيجية لتصحيح المسار الديمقراطي بالشكل الذي يعيد انتاج الدولة والمواطنة ، المغيبين تماما عن المشهد السياسي    .

كل هذه المعطيات يمكن بموازاتها الإقرار بان ماحصل في بغداد خلال السنوات التسع الاخيرة يمثل انتكاسة حقيقية للديمقراطية  وخيبة امل كبيرة وزعت بالتساوي بين المدن العربية في العراق. لم تنجز سوى الفساد والخراب وفقدان الهوية بعد ان تحول قادتنا الجدد من زعماء وطنيين الى امراء طوائف ، وبالتأكيد لم يبق لنا  الا ان نستفيد من تجربة اخوتنا الكورد الناجحة وندعوا للمطالبة بأقليم عربي يتمتع بكافة الصلاحيات الدستورية الممنوحة لاقليم كردستان    .

ما نحتاجه سيرتكز في عدة جوانب من اهمها انتخاب سلطة تشريعية و تنفيذية فاعلة والى برلمان الاقليم (العربي) الذي يفترض ان تشترك كل المحافظات العربية في اختايره ، كما نحتاج الى انتخاب رئيس لهذا الاقليم ، ينتخب بشكل مباشر من الناس ليكون خارج هيمنة الاحزاب والتوافقات  ونطالب ايضا بميزانية للاقليم التي  يفترض انها تساوي 80% من الميزانية الاتحادية  اذا ماقارناها مع ميزانية اقليم كردستان العراق    .

وفق هذا المتحقق الأولي ستكون لدينا  حكومة عربية منسجمة وقادرة على تشريع القوانين الخاصة بمتطلبات الاقليم  تعتمد على  الكفاءات والتكنوقراط وتتمتع باستقلالية كبيرة عن الحكومة الاتحادية لتتولى ادارة  شؤون مدن الاقليم ،  فاذا افترضنا ان توفر لهذه الحكومة مبلغ 80 مليار دولار تقوم بتوزيعها على 13 محافظة عربية في العراق اذا استثنينا  كركوك كونها تتمتع بخصوصية معروفة تجعل منها عراق مصغراً  .

 بهذا ستنجح حتما حكومة الاقليم العربي في ضم الطيف العربي العراقي بشقيه السني والشيعي لانها ستكون منسجمة مثلما هي حكومة كردستان الان التي استطاعت بهويتها القومية الكردية ان تجمع الكورد بشقيهم السني والشيعي ، وستقوم هذه الحكومة بتوزيع الثروة بالتساوي على المدن العربية مثلما يحصل في اقليم كردستان دون اي حاجة لتوافقات داخل البرلمان ، حينها ستحصل الرمادي على ستة مليارات دولار(مايوازي ميزانية المملكة الاردنية ) اسوة بشقيقتها السليمانية التي تحصل على هذا المبلغ منذ سنوات عديدة و سيحصل اهلنا في السماوة والموصل والعمارة وديالى على حصتهم الحقيقية من الثروة التي تسمح لهم بثورة عمرانية موازية لما يحصل في كردستان.

أيضا سيكون لدى حكومة الاقليم العربي  هوية عراقية واضحة  وعلاقات خارجية مميزة  وجهاز امني بعقيدة واضحة وجيش وشرطة  وستساهم حكومة الاقليم العربي في اعادة انتاج الهوية العربية بطريقة وطنية.

محلياً ووفق الشروط الإدارية الجديدة سيتحقق الكثير ولعل النقاط التالية توجز جزءاً يسيراً من منجز كبير:

1- ستتولى  حكومة الاقليم  العربي مهامها والتحديات الكبيرة على مستوى الخدمات والتصدي للفساد وسترتبط مع الحكومة الاتحادية باطر دستورية واضحة .

2- ستحدد مهام الحكومة الاتحادية والبرلمان الاتحادي بالجانب البروتوكولي فقط وحينها ستكون المناصب تشريفية ولاتستحق, لان حكومتي الاقليمين العربي والكوردي.ستقوم بادارة الوزارات الخدمية  مثلما حاصل الان في اقليم كردستان.

3- سنقضي على حالة الاستقطاب الطائفي والقومي داخل البرلمان الاتحادي التي حولته الى كيان غير فاعل .

4- سنقلص عدد الوزارات في الحكومة الاتحادية  الى ستة وزارات سيادية فقط ( دفاع وداخلية وخارجية ومالية وعدل ونفط). وحينها سنقضي على التوافق بشكل كامل.

5-  لن يكون هنالك  طائفة او قومية تلعب على توظيف التناقضات لصالحها،  وسنساهم فعلا في تفعيل العدالة الاجتماعية من خلال نظام فيدرالي يوزع السلطة والثروة على جميع المدن العراقية بالتساوي .

6- سنقطع الطريق على  الطائفيين السنة والشيعة الذيين تلاعبوا بالتاريخ ووظفوا الجغرافية لخلق  مساحات لممارسة العبث السياسي بمصير الامة العراقية .

7- و لكي تكون نقطة الشروع واحدة مع اشقاءنا الكورد  يجب علينا الاسراع بأكمال مؤسسات الاقليم العربي , فلايمكن ان يحصلوا على حصتهم الكاملة من السلطة في كردستان  ويأتوا الى بغداد ليشاركوا في تكريس البعد القومي والطائفي داخل البرلمان من خلال اللعب على تناقضات الوضع العراقي المتهالك. وهي روح وثيمة المشكلة العراقية.

يمكن وبوضوح تام تحديد اهم المرتكزات السياسية  للاقليم العربي ضمن تيار قومي عربي ديمقراطي يؤمن بالخصوصية العراقية  وينآى بنفسه عن جرائم البعث ولايكون جزءا من مشاريع عربية مصدرة للعراق  ويحترم العلاقة التاريخية مع  شركائنا الكورد ,والمرتكز الآخر تيار ليبرالي عربي عابر للطوائف بالاضافة للتيار الوطني الاسلامي بشقيه السني والشيعي  

    اعتقد ان الوضع العراقي حرج للغاية ، وأزمة وشرعية الحكم في العراق الحالية  ليست طارئة , بل ازمة متأصلة في الفكر السياسي العراقي منذ تأسيس الدولة العراقية في العشرينات من القرن الماضي   ، ومايطرح من مشاريع للاقاليم على الصيغة السنية الشيعية الكردية يمثل تقسيم واضح للدولة  وهومشروع ازمة كارثية حقيقية تضاف لواقعنا المأساوي  ولايمكن ان تستمر الحكومة الاتحادية بادارة الازمة مع الاقليم بصيغتها الحالية ، فالمشكلة اكبر من  تغيير رئيس الوزراء  او استبداله.

ولعل من نافلة القول ان  هذه الصيغة ستجد حلاً لامراضنا الطائفية ، وتمثل فرصة  كبيرة للشعب العربي في العراق في  توحيد جهوده  للمساهمة الفعالة في بناء العراق بدل حالة التناحر والاختلاف.

وبالتأكيد هنالك تحديات كبيرة تواجه الاقليم العربي ، فهنالك مشروع طائفي مصدر الى العراق من جواره الاقليمي  بشقيه العربي والايراني لايريد لهذا البلد  ان ينهض من جديد  ويعمل على زيادة الفجوة بين العراقيين  لتعزيز وجوده ، وهنالك تحدي اخر يتمثل في  بعض التيارات السسياسية  المهيمنة على المشهد والمستفيدة من الوضع الحالي وتحارب اي مشروع حضاري يستنهض الامة ويطرح البديل الحقيقي للتغيير.

وأخيرا لابد من القول ان التحدي الاخير، سيتمثل بكون التحالف سيكون محارباً من قبل  بعض القوميين الكورد الذين يعملون على شرخ الصف العربي في العراق لاضعافه وتوظيف تناقضاته لمصالح قومية ضيقة ، لذا على عقلاء الكورد والعرب ان يبعدوا اي فكر عنصري شوفيني لكي لايسيء للعلاقة التأريخية بين الشعبيين الشقيقين.

اتمنى ان تتفاعل هذه الفكرة في الاوساط  السياسية الوطنية والعمل على تطويرها وتنضيجها بالشكل الذي  يساهم في وقف  نزيف الاستنزاف لمقدرات الوطن العراقي وان نعيد استنهاض الامة العراقية بعد كبوة السنوات التسع العجاف.

بعد مضي عام و شهرين على الثورةالسورية و مشاركة شعبنا الكوردي في كوردستان سوريا و مناطق التواجد الكوردي فيها ،و بعد الاطلاع  والمتابعة المستمرة للحراكالشبابي الكوردي الذي كنا جزءاً منه و مشاركاً في فعالياته و احتجاجاتهالسلمية  لإسقاط النظام اللاشرعي  وبناء سوريا اتحادية ديمقراطية  لجميع أبنائها وتثبيت حقوق شعبنا الكوردي في كورستان سوريا فيها بتقرير مصيره بنفسه و إرادته،  تبين لنا نحن  في تنسيقية شباب آليان ,أن  آلية العمل  و الأهداف تنسجمان مع  نهج و فكر حركة الشبابالكورد التي كانت البادئة بالثورة بين المنظمات الكوردية  و لها ماض نضالي يمتد لسبع سنوات ، وأنهم  يمثلون حسب دراستنا المكثفه بشكل  علمي و ميدانية و إعلامي ، القوة النوعية  والكمية في ريادة  المبادرات النضالية الشبابية ، ويشكلون المنعطفالنضالي الحديث والمعاصر  في  أساليب وأنماط العمل النضالي  السلمي الابداعي  من أجل الحفاظ على استمرارية الثورة  و الخصوصية الكوردية فيها .

وبعد لقاءات متعددة  مع أعضاء حركة الشباب الكورد ،  بمشاركة مجموعة جكرخوين الثقافية   kockaCegerxwin في  مناسبات عديدة, ونقاش مستفيض من كافة  الجوانب, حول مسيرة الثورة السورية  و مستقبل البلد , وحقوق  شعبنا الكوردي دون تأجيل أو تأويل اومهادنة  في حقوقه ، و عدم التفريط بالفرصةالتاريخية و لضرورة المرحلة التي التخلص من التشتت و التشرذم الذين أصابا الشارعالكوردي وتتطلب توحيد الجهود المخلصة و الطاقات الشبابية الكوردية قررنا نحن فيتنسيقة شباب اليان, حل تنسيقتنا وانضمامنا الى حركة الشباب الكورد ، و تأسيس هيئةإداية للحركة في منطقتنا أسوة بكوباني و عفرين التين انضمت تنسيقيات شبابية أخرى فيهما إلى الحركة التي تتواجد في معظمالمدن الكوردية و مناطق التواجد الكوردي ( حلب و دمشق) .

و بهذه المناسبة المجيدة ندعو كافةالتنسيقيات و المنظمات الشبابية الكوردية إلى الوحدة و رص الصفوف في هذه المرحلةالحرجة و الهامة من تاريخ سوريا و تاريخ شعبنا في غرب كوردستان ، و وضع مصلحةشعبنا و قضيته فوق كل الاعتبارات و المصالح .

 

منطقة آليان _ 16/5/2012

كوردستان- سوريا

  Tevgera Ciwanên Kurd حركة الشباب الكورد T.Ck.

     

 

هزيمة!

اليوم وبصراحة ولأول مرة يجتاحني شعور غريب بالهزيمة, شعور أشبه بالعجز أمام كل هذا الكم الكبير من القضايا والمشاكل في وطني ومحيطي,

أصادف نفسي وحيدا! في كومة طالبي المساعدات من حولي, ومن مدينة لآخرى .. ولا أعرف ماذا سأقول لأخوتي الذي يطلبون جرعات الأمل مني,

أنا طاقاتي محدودة, ورغم كل ذلك أريد أن أغفوا قليلا هاربا..! ليتني أجد نفسي بين أخوتي الأموات ولا أعود!!

لا وجه لي للنظر في وجه كل أخوتي الذين يناشدوني على الأقل هنا في الدانمارك!!

من طالبي اللجوء.. فما بالك برفاق الداخل, رفاق الدرب.. الذين صاروا يتهمونني باني نسيتهم, وطويت صفحتهم!!

شعور الهزيمة موجع... موجع يا أمي..

****

سؤال؟!

سألني زميل لي في الدراسة.. وصديق آخر عن مصادر دخلي في السفر على معسكرات اللجوء,

والذهاب إلى كوبنهاغن دائما لتغطية المظاهرات ضد النظام *الأسد*

سألني اكثر من صديق وصديق!! واليوم أيضا صديق آخر كرر نفس السؤال,

وأنا بنفسي أسال هذا السؤال لنفسي!! فيجيبني بيتي المتواضع..  العاريُ من  المقومات المنزلية الاساسية,

السرير الذي أنام عليه اعطتنياه البلدية!!

الطاولة التي أكتب عليها, جار لي اعطانياها, حقيقة لا املك تلفزيون.. فرن ماكروويف!! وهذه من الامور الاساسية في المنزل بالدنمارك!!

وكذلك أمور كثيرة.. وكثيرة, لابتوبي الشخصي فقط من شهرين حصلت عليه! بعد ان بقيت سبعة أشهر أتطفل مستخدما كمبيوترات المكتبات العامة والأصحاب..!!!

وأشياء اخرى كثيرة,, بصراحة مصدر دخل نشاطاتي هو عري بيتي من كل شيء!!

..وأنا أسأل دائما لماذا بيتي لايشيه بيوت رفاقي في الدنمارك؟؟؟!

 

****

 

ويد الله ملوثة بالدم..!

بعد كل هذا الصمت القبيح.. عن المذابح في وطني!

****

أڤين..

 

والمشاعر عاطلة عن الأمل!

والحب وحيد, في خيمة عزاء,

وقلبي منذ لحظاتِ.. أعلن أستشهاده, في آخر معارك عيناك,

لكني سأبقى *أنا* ورغم كل كواراثي.. أحبكِ..

وأحبكِ..

وأحبكِ.

****

همبرغر؟

 

يحدث الآن.. بأني لم اكن جائع..!

فأشتريت صندويشة همبرغر بمبلغ دنماركي يعادل أكثر من 600 ليرة سورية, فلم أكمل أكل الصندويشة فرميتها في الحاوية!!

ويحدث الآن, بأن في لحظة رميي للصندويشة, أخبرتني صديقتي الدومانية باكية!!

بأن هناك طفل صغير الآن واقف على باب أحد الأفران ومعه فقط 5 ليرات سورية!!

ليشتري بها رغيفا وحيدا, لعائلته المزدحمة بالجوع!!

ويحدث الآن..بأني أنا وأشباهي, كم نحن تافهون!!!!!!!!!!

 

 شيروان شاهين:

 كاتب وإعلامي كردي سوري

 

أربيل/ اصوات العراق: قال فؤاد حسين رئيس ديوان رئاسة إقليم كردستان في مقابلة أجرتها معه صحيفة (رووداو) الكردية إن رئيس إقليم كردستان وصل الى قناعة بأن التعامل مع رئيس الوزراء نوري المالكي بات أمراً مستحيلاً، وان الرئيس بارزاني قد أبلغ قناعته هذه الى جميع الأطراف ومن بينهم إيران.
ويقول رئيس الديوان ان الولايات المتحدة الأمريكية تؤيد أية خطوة ديمقراطية لاتعارض الدستور العراقي.
كما يؤكد في المقابلة ان "السيد المالكي قد أوقف العمل بالدستور عملياً، وهذا ما أدى الى خلق الأزمة الراهنة في العراق".
وفيما يلي نص المقابلة التي نشرت اليوم على الموقع الرسمي لرئاسة الاقليم:
رووداو: منذ عام 2003 والى الآن لم تصل حدة الأزمة بين بغداد وأربيل وبالأخص مع نوري المالكي الى هذا الحدّ، هل لدى الكرد بديل عن المالكي؟.
فؤاد حسين: ان وضع البديل يحتاج الى شراكة ونظام ديمقراطي وليس الى شخص، لهذا إذا قلنا ليس هناك بديلاً عن المالكي سوى المالكي نفسه، هذا يعني عدم وجود شخص آخر سواه في هذا البلد، ولكن في ظل نظام مؤسساتي سيكون هناك بديل لجميع الأشخاص، عكس النظام الدكتاتوري تماماً؛ حيث لابديل عن الدكتاتور سوى الدكتاتور نفسه.
ليس لدى الكرد بديلاً عن المالكي، لأن أمراً كهذا إنما يجب إقراره في مجلس النواب، والكرد ليسوا وحدهم من يقررون تغيير رئيس الوزراء.
رووداو: هل أصبح الآن تغيير المالكي مطلباً من قبل القيادة الكردية؟.
فؤاد حسين: اُعطي المالكي مهلة 15 يوماً في إجتماع أربيل كي يجيب على محتوى رسالة إجتماع أربيل، حيث قام ممثل السيد مقتدى الصدر بإيصال تلك الرسالة الى السيد المالكي.
ومن المعلوم ان المالكي وفقاً لهذا يجب أن يغير سياسته وإلاّ سيتم تغييره.
ومضمون الرسالة هو: لابأس إذا قمت بتغيير سياستك، وإلاّ سيتم تغييرك، وكلتا الخطوتان يتم تبنيهما في إطار اللعبة الديمقراطية، لكن رد الفعل من قبل المالكي كان عنيفاً، يبدو انه لايقبل بذلك، وهذا يعني ان الأشياء التي وردت في الرسالة يجب تنفيذها من قبل الأطراف الخمسة والقادة الخمسة.
رووداو: هل ان وضع مهلة 15 يوماً كان من قبل إيران أو مقتدى الصدر؟.
فؤاد حسين: لايجوز التفكير هكذا بأن أي قرار يتم إتخاذها إنما يأتي من وراء الحدود، هذا ليس بالأمر الجيد.
لأن خمسة قادة عراقيين توصلوا الى هذا الأمر بعد نقاش طويل، وهذا الطرح كان طرحاً وطنياً محضاً.
رووداو: بعد السابع عشر من هذا الشهر حيث تنتهي المهلة، ماهي الخطوة الثانية، هل سيتم تغيير المالكي؟.
فؤاد حسين: إذا لم يكن لدى المالكي جواباً، فأحد الخيارات هو هذه النقطة، والجواب النهائي سيكون عند مجلس النواب، لا أعرف ماهي الخطوة القادمة، لكن يجب أن يكون هناك متابعة بالنسبة لإجتماع أربيل وتتبعه إجتماعات أخرى، كي يتم أخذ القرار بخصوص الخطوات القادمة.
طلب القادة الخمسة من المالكي أن يلتزم بالدستور وبالإتفاق الذي شكلت الحكومة على أساسها وكذلك الإتفاق بين الأحزاب، وفي حال عدم إلتزام المالكي، لن يكون هناك خيار آخر سوى العودة الى مجلس النواب، لكن من المفروض أن يجتمع القادة الخمسة مرة أخرى حيال عدم إجابة المالكي والخطوة التي يجب إتخاذها لاحقاً.
رووداو: متى سيتم عقد الإجتماع الثاني بين القادة الخمسة، وهل سيكون في أربيل أيضاً؟.
فؤاد حسين: لا أدري متى سيتم عقده، وما إذا بقي خماسياً أو سيكون سداسياً أو سباعياً، يجب أن يتم توسيعه أكثر، على كل حال يجب عقد الإجتماع، لأنه لايجوز عدم إنعقاده أوعدم ورد أي جواب من السيد المالكي، فالمشكلة في حالة كهذه ستكون بمنأى عن الحل.
وفي هذه الأيام تجري نقاشات وإتصالات كثيرة بين القادة العراقيين ويتبادلون وجهات النظر حيال هذا الموضوع، ويتدارسون بينهم مسألة إتخاذ الخطوة القادمة التي تتبع عدم إجابة المالكي، وكذلك يتباحثون حول مكان و زمان إنعقاد الإجتماع القادم والبرنامج الذي ينبغي طرحه، وهذا جزء مما يدور الآن بين القادة العراقيين، وكذلك الحال بالنسبة الى القادة الكرد، حيث تم وضع هؤلاء القادة ومن مختلف الأطراف السياسية في صورة الإجتماع الخماسي الذي حضره السيد الصدر.
رووداو: مالذي سيتم بحثه في الإجتماع القادم؟.
فؤاد حسين: إذا إنعقد الإجتماع، السؤال الأول الذي يطرح نفسه هو ان المالكي لم يجب على الرسالة التي اُرسلت اليه، إذن ماهو الخطة البديلة التي ستكون في إطار الدستور، حيث يجب علينا العودة الى مجلس النواب لأن المجلس هو الذي يقرر.
وقبل ذلك يجب أن تكون لدى السياسيين سياسة واضحة بخصوص مالذي يجب القيام به، ومتى وكيف يمكن سحب الثقة من المالكي، ومالعمل في حال عدم سحب الثقة منه، كل هذه الأسئلة سيتم طرحها في الإجتماع القادم.
رووداو: هل ان بقاء المالكي يمثل إخفاقاَ لمحاولات الكرد؟.
فؤاد حسين: من المبكر الآن الخوض في مسألة بقاء المالكي من عدمه، وهناك إحتمال بأن لايبقى.
لكن لماذا بقاء المالكي يمثل إخفاقاً لمحاولات الكرد؟، لأن الكرد تمكنوا من إدراج مطالبهم بشكل مكتوب وعلني، وتمكنوا أيضاً من تشكيل جبهة واسعة عريضة، وحقيقة الأمر ان المالكي الآن هو منعزل و وحيد.
فليس الكرد وحدهم بل ان القادة الأساسيين في العراق أيضاً هم ضمن هذه الجبهة: يجب على المالكي تغيير سياسته وإلاّ سيتم تغييره.
رووداو: بعد إرسال الرسالة إليه، جاء المالكي الى كركوك، وان الوزراء الكرد قاطعوا إجتماع مجلس الوزراء العراقي المنعقد في كركوك، لكن محافظ كركوك إستقبله، هل كنتم على علم بذلك؟.
فؤاد حسين: ان المحافظ و مجلس محافظة كركوك متواجدان في كركوك، والمالكي جاء الى كركوك، ولم يكن معقولاً أن لا يجتمعا معه، ان رئيس الجمهورية أمر المحافظ بأن يبقى في المدينة وكان ذلك برضى من رئيس إقليم كردستان، وكان هناك إيعاز من لدن رئيس وزراء الإقليم أيضاً كي يبقى هناك.
المحافظ لم يقم بشيء من تلقاء نفسه وهذه حقيقة يجب قولها، ان محافظ كركوك شخص ملتزم بكردستانيته وله مواقف مشهودة بهذا الصدد، وإنه ظلم بحقه لو قيل انه آثر البقاء من تلقاء نفسه، لكن أقوال المالكي في ذلك الإجتماع لم تكن تليق بمكانة شخص يتبؤ موقع رئيس الوزراء، بل كانت وكأنها تصدر من قومي متعصب، وبكلامه هذا أراد أن يخلق مزيدا ً من المشاكل في كركوك.
ان المالكي والى الآن هو رئيس للوزراء ويحق له الذهاب الى أي مدينة يشاء، لكن الوزراء الكرد ونائب رئيس الوزراء كان لهم موقفاً صائباً إزاء مواقف المالكي، وكان ذلك إشارة واضحة للمالكي بأن الكرد متوحدون في صفوفهم، سواء كانوا من الإتحاد الوطني الكردستاني أو الإتحاد الإسلامي أو الديمقراطي الكردستاني المشاركين في الحكومة العراقية.
فلو أمرت القيادة الكردية بعدم الحضور، لأمتنع المحافظ أيضاً عن الحضور في ذلك الإجتماع.
رووداو: هناك إشاعة تقول؛ ان مجيء المالكي الى كركوك كان برضى من طرف كردي، هل هذا صحيح؟.
فؤاد حسين: كلا ليس صحيحاً، وان مجيئه لايحظى بالأهمية، لكن أقواله وتوقيت مجيئه يستدعي الوقوف عنده، لأن الوقت كان حساساً ومجيئه كان إستفزازياً، وكذلك أقواله كانت إستفزازية؛ حيث كان يهدف الى: 1- إستعراض قوة عسكرية.
2- خلق مشكلة بين العرب والكرد.
3- خلق مشكلة بين الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين.
4- خلق مشكلة بين قائمة العراقية والتحالف الكردستاني.
لكنه لم يتمكن من تحقيق أهدافه تلك.
صحيح ان بعضاً من وزراء قائمة العراقية شاركوا في الإجتماع بإستثناء واحد منهم، لكن هؤلاء الوزراء وقبل ذهابهم الى الإجتماع كانوا على تواصل معنا ونحن بدورنا كنا على إتصال مع التيار الصدري؛ كانوا يقولون لنا انهم يخشون في حال عدم المشاركة أن يقوم المالكي بإستغلال جماهيرهم من العرب في كركوك ويقول لهم (لجماهير قائمة العراقية): إنظروا ها انا قد أتيت، ولكن مسؤوليكم إمتنعوا عن المجيء الى كركوك.
أما بالنسبة الى الإتحاد الوطني والديمقراطي الكردستانيين، ان المالكي كان يظن ان وزراء الإتحاد الوطني سوف يحظرون الأجتماع عكس وزراء الديمقراطي الكردستاني، لكن الذي حصل كان على العكس تماماَ، حيث لم يحضر وزراء الديمقراطي و وزراء الإتحاد وكذلك وزير الإتحاد الإسلامي.
وأخفق المالكي في خلق المشكلة بين العرب والكرد ومني بالهزيمة في هذا أيضاً، لأن سماحة السيد مقتدى الصدر والسيد أياد علاوي والسيد أسامة النجيفي وثلاثتهم عرب، إنما كانوا في كردستان.
والآن ان العلاقة مع هؤلاء القادة العرب هي علاقات أكثر قوة ومتانة من ذي قبل وكذلك الحال بالنسبة الى قادة عرب آخرين، وفي المقابل ان المالكي في عزلة وهذا واقع.
وان بعضاً من وزراء قائمة العراقية قد إلتقوا بعد ذلك الإجتماع مع الرئيس بارزاني، وهذا دليل على أن مشاركتهم في ذلك الإجتماع لم يكن لإستفزاز الكرد.
رووداو: يقول المالكي انه قرر بوجوب إخراج قوات الآسايش من كركوك، هل انتم على علم بهذا؟.
فؤاد حسين: لم أسمع بهذا القرار رغم انني على تواصل دائم مع محافظ كركوك، لكن هذا ليس بيد المالكي، الكرد هم أهل كركوك، فكيف بنا أن نخلي بيتنا، وكذلك الحال بالنسبة الى العرب والتركمان والمكونات الاخرى، هم أيضاً أهل كركوك ولن يخلون بيوتهم.
رووداو: لكن المالكي يقول انه سوف يجمد العمل بالدستور، إذن هو يقوم بما يحلو له؟.
فؤاد حسين: ان ما قاله حول إيقاف العمل بالدستور وتجميده لهو أمر خطير، فهو كرئيس للوزراء قد أدى اليمين للدفاع عن الدستور وحمايته، وعلى أساس هذا الدستور تسنم مهامه كرئيس للوزراء، فهو يقول يوماً ان الدستور لايجوز المساس به ويوماً آخر يقول انه سيجمد العمل بالدستور، انه لايعمل وفقاً للدستور ويتهم الآخرين بعدم إيمانهم بالدستور ويقول انني أؤمن بالدستور لكنكم لاتؤمنون به، وإذا سارت الأمور هكذا فإنني سوف أجمد العمل بالدستور، لذلك فهو أقدم على تجميد نصف مواد الدستور عملياً، وينوي تجميد ما تبقى منه أيضاً، ولكن لايمكن له فعل ذلك، لأن في تلك الحالة لن يبقى شيء إسمه مجلس النواب أو المحكمة الفيدرالية أو المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات، وان تجميد الدستور إنما يعني حدوث إنقلاب عسكري ونهاية كل شيء.
رووداو: إذا أقدم على تجميد الدستور، هل سيبقى العراق موحداً آنذاك؟.
فؤاد حسين: ان المالكي قد جمد الدستور من الناحية الفعلية وليس فقط قولاً، وهو الآن يريد أن يفعل ذلك من خلال القول أيضاً، كيف لم يجمد العمل بالدستور؟!، وهو الذي يقول ان مجلس النواب يعد مشكلة ولايفعل شيئاً، يقول ان الحكومة لاتقدم الخدمات وهو رئيس للوزراء، مرّت ثماني سنوات والعراق يعاني من إنعدام الكهرباء، في وقت تم تخصيص 27 مليار دولار لهذا القطاع وبغداد لاتتمتع سوى بخمس ساعات فقط من الكهرباء بينما البصرة محرومة من التيار الكهربائي، ولو أن شخصا آخر كان في موقع المالكي لأقدم على الإستقالة والتنحي.
رووداو: لماذا يلتزم أطراف شيعية أخرى الصمت إزاء ما يحدث؛ مثل المجلس الأعلى الإسلامي برئاسة عمار الحكيم وكذلك أحمد الجلبي وحزب الفضيلة؟.
فؤاد حسين: قبل أيام إجتمع الإئتلاف الشيعي (وليس التحالف الوطني) من دون قائمة دولة القانون لإعادة تنظيمهم وصفوفهم، وهذا يعني ان خطاً آخر قد ظهر ويتكون من: الفضيلة، التيار الصدري، المجلس الأعلى الإسلامي، أحمد الجلبي، وهذا شيء مهم؛ لأنهم على أقل تقدير ليسوا مع المالكي.
رووداو: قبل أيام زار السفير الإيراني رئيس إقليم كردستان والأطراف الأخرى أيضاً، هل هناك ضغطاً تمارسه إيران على الكرد كي يغيروا من موقفهم إزاء المالكي؟.
فؤاد حسين: أنا لا أحسبه ضغطاً، لأنهم يأتون لطرح وجهات نظرهم، لكن المهم ماذا سيكون جوابك.
مما لاشك فيه يجب ألإستماع الى الجميع، وهذا واجب عليك كقيادة للإستماع الى الآخرين، لكن المسألة هي كيف يكون جوابك أنت؟.
رووداو: ماذا كان جواب الكرد حيال طلب إيران لحل المشاكل مع المالكي عن طريق التفاهم؟.
فؤاد حسين: ان رئيس إقليم كردستان معروف عنه بأن ما يصرح به للناس في القنوات الإعلامية، له المواقف نفسها في الإجتماعات المغلقة.
يقول سيادته ان له تجربة مع هذا الرجل على مدى سنوات طوال وكان يؤمن بقدراته لقيادة البلاد، لكننا وصلنا اليوم الى هذه النتيجة، وهذا حق دستوري له كقائد ليقول: أنا لا أتفق مع هذا الرجل في الرأي؛ ولو كان بيدي أو لأفصحت عن رغبتي؛ فإنني افضل وضع شخص آخر مكانه، ان سيادته يقول ذلك علناً كما في الإجتماعات.
رووداو: هل ان رئيس إقليم كردستان توصل الى قناعة تامة بأن التعامل مع المالكي بات أمراً مستحيلاً ويجب إزالته؟.
فؤاد حسين: نعم، أنا أعتقد بأن رئيس إقليم كردستان قد وصل الى هذه القناعة.
رووداو: ان القنصل الإيراني في السليمانية زار الرئيس جلال طالباني أيضاً، هل ان القيادة الكردية لديه الموقف نفسه حيال المالكي؟.
فؤاد حسين: الكرد لديهم موقفا واضحا، ومام جلال شارك في الإجتماع الخماسي بأربيل.
رووداو: لكن مام جلال لم يضع توقيعه على الرسالة التي تمخض عنها إجتماع أربيل وتم إرسالها الى المالكي؟.
فؤاد حسين: المكتب السياسي للإتحاد الوطني الكردستاني كان مكان إنعقاد الإجتماع، والرئيس مام جلال أشرف على الإجتماع، لكن مام جلال هو رئيس للجمهورية أيضاً، وأن سحب الثقة من المالكي قانوناً يكون على طريقتين، الاولى: يتم إستدعاءه الى مجلس النواب حيث يقرر المجلس بسحب الثقة منه.
أما الطريقة الثانية: لرئيس الجمهورية توجيه طلب الى مجلس النواب ويقول فيه بأنه يريد سحب الثقة منه.
لو أمضى رئيس الجمهورية على تلك الورقة التي تنص على إتخاذ موقف آخر في حال عدم تنفيذ مضمونها خلال 15 يوماً؛ هذا يعني انه قرر مسبقاً بسحب الثقة منه، وهذا لايجوز، لأنه في موقع رئاسة الجمهورية، مع ذلك انه شارك في الإجتماع وأجمع الكل على محتوى الرسالة، عدا هذا، عندما يجري الحديث عن ذلك الإجتماع يُقال انه كان إجتماعاً خماسياَ، أي ان مام جلال أيضاً كان ضمن الإجتماع، والمجتمعون تفهموا هذا الموقف.

رووداو: الرئيس بارزاني يقول صراحة ان المالكي يتجه نحو الدكتاتورية، لكن طالباني يقول انه ليس بدكتاتور، ألا يحدث هذان الموقفان الشرخ في وحدة الصف الكردي وخصوصاً في بغداد؟.
فؤاد حسين: يحق للمرء أن يكون له وجهات نظر مختلفة، لكن المهم هو ان تتوصل الى قرار موحد، وهنا عندما يتعلق الأمر بمسألة الديمقراطية والإلتزام بالدستور وحقوق شعب كردستان؛ فإن لرئيس الجمهورية ورئيس إقليم كردستان الموقف ذاته.
اننا لاحظنا ان الكثيرين وخاصة الذين يكنون العداء للكرد كانوا يراهنون على هذه المسألة، وبإعتقادي ان إتخاذ موقف إزاء هكذا مسائل ليس بالأمر السهل، كأن تتخذ موقفاً من رئيس الوزراء وتقول يجب ان يغير من سياسته وإلاّ سيتم تغييره، هذا الأمر يحتاج الى حوار ونقاش، ولكن ماذا كان القرار؟، القرار كان إتخاذ موقف موحد.
رووداو: يجري الحديث الآن عن عودة إبراهيم الجعفري الى موقع رئاسة الوزراء، ويُقال انه إقتراح مطروح من قبل الكرد، هل هذا صحيح؟.
فؤاد حسين: لا أدري ان كان ذلك مقترحاَ كردياً أو لا، لكن إذا كان الأمر هو تغيير وتبديل رئيس الوزراء بشخص آخر، سيكون الآخر من التحالف الوطني، حينئذ يبدأ البحث عن الأشخاص الذين يقتنعون بذلك، والتحالف الوطني هو الذي سيقرر في النهاية من الذي يتولى هذا الموقع، وإذا وقع إختيارهم على إبراهيم الجعفري كبديل، لا أعتقد بأن الكرد سيقفون ضده.
رووداو: لوحظ ان المالكي إقترح إجراء إنتخابات مبكرة مع وصول الرسالة إليه، هل ترضون بشيء كهذا؟.
فؤاد حسين: هذه لعبة، لأن المالكي يريد أن يجري إنتخابات مبكرة كي يبقى في موقعه كرئيس للوزراء ويشرف بنفسه على الإنتخابات، وقبل ذلك حاول أن يغير أعضاء المفوضية العليا المستقلة للإنتخابات ويزجهم في السجن ويخلق لهم المشاكل، أي انه كان ينوي ترتيب وتهيئة الأمور مثلما يحلو له؛ ثم البدء بإجراء الإنتخابات، وحصول أمر كهذا يعني انه يضمن لنفسه كل مستلزمات الفوز في الإنتخابات، لذا ان قبول مقترح كهذا هذا ليس بالأمر اليسير، وتم رفض المقترح من لدن سماحة الصدر أيضاً.
يجب إجراء الإنتخابات، ولكننا نخشى من زوال شيء إسمه الإنتخابات، ومثلما هو معلوم فإن للإنتخابات أصولها وقواعدها المرعية، والجهة التي تقرر إجراء إنتخابات مبكرة هي مجلس النواب وليس المالكي.
رووداو: المالكي يقول انه أدى ما عليه كرئيس للوزراء بخصوص تنفيذ المادة 140 والذي بقي من تنفيذ المادة إنما هو من صلاحيات رئاسة الجمهورية حيث يجب عليها إعادة ترسيم حدود المحافظات، يُقال انه وجه إليكم الكلام نفسه حينما ذهبتم الى بغداد مع وفد المكتبين السياسيين لكلا الحزبين الديمقراطي والإتحاد الكردستانيين؟.
فؤاد حسين: قبل الآن كان يتحدث عن المادة 140 ونحن بدورنا كنا نقول عسى له أن ينفذها!، والآن يأتي ويقول لايمكن ذلك.
ان رئيس الجمهورية قدم مشروعاً الى مجلس النواب لتعديل حدود المحافظات والمناطق الواقعة في حدود المادة 140، فلماذا لا يعطي الإيعاز لقائمته في مجلس النواب كي يدعموا هذا المشروع إن كان صائباً في ما يدعيه؟!، أليس هذا صحيحاً؟ لهذا نرى بأن مهمته الآن تقتصر على إلقاء المساوئ على الآخرين والإبقاء على الحسنات لنفسه، انه يقول لولا وجوده لأنقسم العراق وإنعدم الدستور! ولولا هذه الأحزاب لتمكنتُ من توفير الكهرباء للعراق وحوّلتُ البلاد الى جنة عامرة!، عجيب أمره! مالذي يفعله هذا؟، انه يتحكم بكل مفاصل السلطة ويقول ان ما يفعله هو عمل دستوري! ومن جانب آخر يأتي ويلقي باللائمة والمساوئ على الآخرين!، وكذلك الحال بالنسبة الى المادة 140.
رووداو: يقول المالكي ان موقف الكرد هو السبب في عدم تشكيل فرقتين عسكريتين من قوات البيشمركه؟.
فؤاد حسين: وهذا أيضاً ليس بصحيح، تباحثنا حول هذا الموضوع في بغداد، هو الذي قام بإقصاء وتهميش الضباط الكرد في صفوف الجيش العراقي، فكيف يسمح بتشكيل فرقتين عسكريتين!؟.
رووداو: انه يقول؛ يجب صرف وتأمين مستلزمات البيشمركه من قبل إقليم كردستان ضمن نسبة 17% المخصصة للإقليم.
فؤاد حسين: هذه مشكلة، لأننا لو رجعنا الى قانون الموازنة العراقية لسنة 2007 والسنوات التي تليها، لرأينا ماهو مكتوب بعبارة لالبس فيها بأن على بغداد تأمين ميزانية البيشمركه، الم يجري النقاش على قانون الموازنة في مجلس النواب؟ ألم يوافق المالكي عليه؟ ألم يحال الى مجلس النواب؟ وإلا فلماذا صادق عليه؟ ما هذه الازدواجية؟! حيث وعد في كل الإجتماعات واللقاءات..ولكن في المجالس أمانة ولا أستطيع البوح بكل شيء، لأنني لو كشفت كل شيء، لأصبح ما يقوله عجباً عجابا.
رووداو: لماذا لاتكشفون هذا لشعب كردستان؟.
فؤاد حسين: يكفي هذا القدر، ان قانون الموازنة يكفي للإجابة، إذا كانت نفقات البيشمركه ضمن نسبة 17%، فلماذا تضعه داخل قانون الموازنة العراقية؟!!!.
رووداو: ألم يفكر الكرد بأن يسحبوا وزرائهم من الحكومة العراقية بالتحالف مع العراقية والصدريين؟.
فؤاد حسين: ولماذ نُقدم على سحبهم؟ هذه خطوة خاطئة، لايجوز أن نترك الحكومة أو ننسحب من بغداد، الكرد لاينسحبون من بغداد، لأنهم ليسوا ضيوفاً فيها.
رووداو: ماهو موقف الولايات المتحدة إزاء الوضع الراهن في العراق، لماذا هي صامتة؟.
فؤاد حسين: الولايات المتحدة لها موقفاً جيداً، وخلال زيارة الرئيس بارزاني الى واشنطن كانوا يقولون والآن يقولون أيضاً انهم لايعارضون إتخاذ أي إجراء في إطار العملية الديمقراطية، انهم يؤيدون أية خطوة في هذا الإطار، ولكنهم يقفون بالضد من أي إجراء مخالف للعملية الديمقراطية.
لذا انهم تركوا مسألة تغيير المالكي للعراقيين أنفسهم، وهذا أمر يخص العراقيين.
رووداو: هل أعطى الأمريكيون الضوء الأخضر للكرد لتغيير المالكي؟.
فؤاد حسين: نحن لانتلقى الضوء الأخضر من أحد، لأنك إذا تريد بناء بلدك وتفكر في إصلاح الأمور في بلدك، لن تنتظر الضوء الأخضر من أحد، لأن ذلك يعني انك تتحرك بإمرة هذا وذاك، والكرد لايقبلون بشيء كهذا، تيقنوا ان واحدة من نقاط القوة لكردستان وللقيادة الكردية هي الإستقلالية في إتخاذ القرار وتبادل وجهات النظر، ان الكرد يتحاورون مع دول الجوار ومع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا، ولكنهم في النهاية يتخذون قرارهم بأنفسهم.
رووداو: قلتم سابقاً ان الإتفاقية أو التحالف بين أربيل و واشنطن قد أخذ شكلاً مكتوباً، وان أمريكا قد طلبت أن تقدموا مشروعاً بذلك، ما الجديد؟.
فؤاد حسين: قدمنا ورقة مشروعنا الى البيت الأبيض في زيارتنا الأخيرة الى الولايات المتحدة، وهم على علم بمطالب الكرد والأمور الأساسية، وان موقف البيت الأبيض كان يتضمن أمرين مهمين، الاول: هم ملتزمون بعراق ديمقراطي فيدرالي، والثاني: انهم ملتزمون بحمايتنا و بصداقتهم تجاه كردستان والشعب الكردي.
وبخصوص ورقة المشروع المقدمة من قبلنا، فانها تحوي مجموعة من النقاط و المسائل المتعلقة بكردستان والشعب الكردي، ومنها فتح قنصلية الولايات المتحدة، والعلاقات التجارية، الإلتزامات الأمريكية تجاه كوردستان عموماً، ونظرتهم المستقبلية إزاء كردستان، كل هذه المسائل تمت مناقشتها.
رووداو: هل تم عقد الإتفاق على أساس الورقة؟.
فؤاد حسين: كلا، لأن عقد الإتفاق يتم بين دولتين، ولكن عندما قدمنا مطالبنا المكتوبة في أربعة أوراق، قاموا بدراستها وباشروا بتنفيذ مجموعة من تلك المطالب فوراً؛ مثل فتح القنصلية في أربيل العاصمة، والمسائل التجارية والثقافية والتربوية، وعلاقتنا القائمة مع الولايات المتحدة هي علاقات واسعة، وانهم يعاملون كردستان معاملة خاصة، ان السيد مسعود بارزاني هو رئيس إقليم كردستان، ولكنهم يستقبلونه إستقبال رؤساء دول، وان نائب الرئيس الأمريكي السيد جو بايدن إجتمع مع رئيس الإقليم مدة ثلاث ساعات متواصلة وتباحثا حول مجمل النقاط والأمور، لكن للأسف؛ هناك من يقول ان شيئاً لم يتم تحقيقه!.
رووداو: هل طلب الرئيس بارزاني في زيارته الأخيرة لواشنطن الدعم من أمريكا لإعلان دولة كوردية؟.
فؤاد حسين: كلا، لم يتم بحث مسألة الدولة الكردية، رغم ان المالكي قال اننا أخفقنا في نيل الدعم الأمريكي لأجل إعلان الدولة الكردية!، حيث ان المالكي قد سعى وجاهد كثيراً وإتصل بكثيرين هناك لإفشال أو إرجاء تلك الزيارة للرئيس بارزاني الى واشنطن، أو لكي لا يتم إستقبال سيادته من لدن الرئيس أوباما، لكنه فشل في ذلك وكل محاولاته باءت بالفشل، لهذا ومن أجل تغطية فشلهم، قالوا اننا أخفقنا في نيل الدعم الأمريكي لإعلان الدولة الكردية، لكننا لم نذهب الى واشنطن كي نقول للإدارة الأمريكية اننا بصدد إعلان دولة كردية.
م هـ ا (م)

الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 01:50

عدوّهم الحقيقيّ- محمود صالح عودة

نشر موقع "وايرد" الأسبوع الماضي وثائق مسرّبة كانت تدرّس في كليّة طاقم القوّات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع الأمريكيّة، شملت مادّة تحريضيّة غير مسبوقة على المسلمين وعلى الدّين الإسلامي.

 

أبرز الوثائق وأخطرها تحدّثت عن مضمون محاضرة تدريسيّة ألقاها العقيد ماثيو أ. دولي في الكليّة تعود لتاريخ يوليو 2011، وفيها قائمة لأعداء أمريكا، جاء فيها: "لقد وصلنا إلى استنتاج أنه ليس هناك شيء اسمه "إسلام معتدل"، لقد آن الأوان للولايات المتحدة الأمريكيّة أن تظهر نواياها الحقيقيّة وبوضوح، لن نتحمّل هذه الآيديولوجيا الهمجيّة بعد اليوم. فعلى الإسلام أن يتغيّر وإلّا فسوف نعمل على تدميره الذاتيّ."

 

شملت المحاضرة أيضًا خطّة محتملة لشنّ حرب على أربعة مراحل لفرض التغييرعلى الدّين الإسلاميّ، وفي إحدى المراحل يتمّ تحويل الإسلام من مكانة "دين" إلى "طائفة" (كَلت) وتجويع المملكة العربيّة السعوديّة، إضافة إلى تدمير أٌقدس مدينتين لدى المسلمين مكّة والمدينة على غرار هيروشيما وناغاساكي.

 

الكلام يبدو خياليًا أو غير قابل للتطبيق على أرض الواقع، وقد اعترف العقيد دولي بصعوبة تنفيذ مثل هذا السيناريو أمام الرأي العام العالميّ، ولكنّه ما زال يعرض الفكرة التي تنشرها وزارة الدفاع الأمريكيّة.

 

الأمر لم يقتصر على الجيش الأمريكيّ، فقبل محاضرة دولي بشهر واحد، وتحديدًا في يونيو 2011، قام مرشد ومدرّس الجامعة العسكريّة الأمريكيّة ويليام غوثورب بإلقاء محاضرة أمام عشرات المسؤولين في مكتب التحقيقات الفدراليّة برعاية المكتب نفسه (إف بي آي)، ذكر فيها أنّ الحرب على القاعدة مجرّد تضييع وقت مقارنة بالتهديد الذي تشكله الآيديولوجيا الإسلاميّة ذاتها. هذه المحاضرة تمّت شهرين فقط بعدما انكشفت محاضرات أخرى لمكتب التحقيقات الفدراليّة والتي شملت أيضًا تحريضًا على الإسلام والمسلمين وربطت الإرهاب بعموم المسلمين وليس بالإرهابيّين فقط، بالرغم من تصريح المكتب (إف بي آي) أنّ تلك المحاضرات تمّت فقط في شهر أبريل 2011.

 

كان هذا بعض ما سرّبه موقع الإنترنت، ولك أن تتخيّل ما لم يتسرّب.

 

كان بإمكاننا أن نصدّق أنّ تلك المحاضرات مجرّد "زلّات لسان" لو أنّ المرشّحين لرئاسة الولايات المتحدة لم يستخدموا الإسلام كفزّاعة في حملاتهم الانتخابية، ولو أنّ أمريكا لم تقم بحرب على العراق وأفغانستان وتقتل الملايين فيهما، ولو لم تعلن الإدارة الأمريكيّة على لسان رئيسها السابق بوش الإبن "الحرب الصليبيّة على الإرهاب" عام 2001، ولو لم نشهد نموًّا لحركات نشر الإسلاموفوبيا في أمريكا تحت سمع وبصر الإدارة الأمريكيّة.

 

فواقع الأمر أنّنا أمام حملة ممنهجة ومدروسة من قبل الإدارة الأمريكيّة وبعض الأنظمة الغربيّة هدفها الأوّل والرئيسيّ هو الإسلام، وليس الإرهاب. وهو ما يؤكّد ما ذهبنا إليه سلفًا أنّ عدوّهم الحقيقيّ هو الإسلام، وليس المسلمين أو بعض المسلمين.

 

الغريب في الأمر أنّنا لم نسمع إدانات واضحة من قبل الجهات الدينيّة الرسميّة المعتبرة في العالمين الإسلاميّ والمسيحيّ لتجاوزات الإدارة الأمريكيّة الخطيرة، ناهيك عن الصّمت السعوديّ الغريب. فإن كان الصّمت تعبيرًا عن عدم اهتمام وتجاهل فتلك مصيبة، وإن كان الصّمت إرضاءً للإدارة الأمريكيّة ورضوخًا لضغطها أو نفاقًا لها فالمصيبة أعظم!

الجمعة, 18 أيار/مايو 2012 01:49

صدور رواية "أعشقني" لسناء الشعلان

 

 

    عن مؤسسة الوراق للنشر والتوزيع صدرت رواية "أعشقني" للأديبة الأردنية سناء الشعلان.وهي الرواية الفائزة بجائزة دبي الثقافية للإبداع للعام 2010/2011 في دورتها السابعة .وتقع الرّواية في 234 صفحة من القطع الصّغير،وتتكوّن من 8 فصول.

   والرواية امتداد لروايات الخيال العلمي عبر توليفة سردّية روائية رومانسيّة،وباختصار نستطيع أن نلخّص فكرة الرواية في كلمة بطلتها في البداية حيث تقول:" وحدهم أصحاب القلوب العاشقة من يدركون حقيقة وجود بُعد خامس ينتظم هذا الكون العملاق،أنا لستُ ضدّ أبعاد الطّول والعرض والارتفاع والزّمان،ولستُ معنية بتفكيك نظرية إينشتاين العملاقة التي يدركها ،ويفهمها  جيداً حتى أكثر الطلبة تواضعاً في الذّكاء والاجتهاد في أيّ مدرسة من مدارس هذا الكوكب الصّغير،ولكنّني أعلم علم اليقين والمؤمنين والعالمين والعارفين والدارين  وورثة المتصوّفة والعشّاق المنقرضين منذ آلاف السّنين أنّ الحبّ هو البُعد الخامس الأهم في تشكيل معالم وجودنا،وحده الحبّ هو الكفيل بإحياء هذا الموات،وبعث الجمال في هذا الخراب الإلكتروني البشع،وحده القادر على خلق عالم جديد يعرف معنى نبض قلب،وفلسفة انعتاق لحظة،أنا كافرة بكلّ الأبعاد خلا هذا البعد الخامس الجميل".

   فهذه الرّواية تقدّم مساحات النّفس الإنسانيّة بما فيها من معضلات فكريّة ونفسيّة وجسديّة عبر منظور زمني عامودي يخترق أكثر من ألفي عام من تاريخ الحضارة الإنسانية،حتى النفاذ إلى ألف عام أخرى مستقبليّة مفترضة حيث عام 3000 ميلادي عبر توليفة استشرافيّة فنتازية لما قد يكون عليه مستقبل البشريّة في ضوء معطياتها الحاضرة،وانطلاقاً من أزماتها الرّاهنة في إزاء خيال علمي يعد بالكثير من التقدّم على المستوى التقني،في حين يظلّ عاجزاً عن الارتقاء بإنسانية الإنسان،وقاصراً عن السّمو بقلبه وعقله،ليظلّ هو الآخر حبيس أزمات الإنسان ومعضلاته وأفكاره وأسئلته الكبرى.

  هذه الرّواية تهجر التّخوم لتدخل إلى عوالم الأسئلة الكبرى عند الإنسان،مثل:الموت والحياة والسّعادة والخلق والقوة والعلم والجنس والعشق والدّين والرّب والسّلطة والثّورة والنّصر والهزيمة والفرد والجماعة،وتحاول أن تقدّم تجربة عشقيّة هاربة من عالم المادي التقني المفترض في المستقبل في ضوء الخيال العلمي،لتقدّم تجربة طوبائيّة للعشق والجنس والخلود والامتداد البشري.

 وهي بذلك تهزأ من تشيء الإنسان في الوقت الحاضر،وتقدّم نبوءة متشائمة لمستقبل البشرية إن أصرّت  الإنسانيّة على ما هي عليه من فرقة وقسوة وحروب ووحشيّة وانتهازيّة ودمار؛فترسم عوالم مستقبلية في جغرافيّة كونيّة هائلة تمتدّ إلى كلّ كواكب درب التبّانة،وتشمل البشريّة جمعاء في مشهد بشريّ مأزوم في مستقبل يدين للآلة والبراغماتيّة والعلم المقطوع عن الإنسانيّة وعن السّماء،ويحوّل الإنسان إلى رقم كونيّ مفرغ من الأمل والمشاعر والذّاتيّة بل ومن السّعادة.

  وفي هذا الفراغ الرّوحي القبيح حيث لا جسد بمعناه التفاعليّ،ولا أسماء،ولا أحلام،ولا ذاتية،ولا أوطان،ولادين،ولا أمل،ولا جمال يولد العشق بين القاتل والمقتول،ويجد بطل الرواية نفسه سجيناً في جسد اغتاله ضمن توليفة سرديّة تقوم على افتراض نقل دماغ الإنسان من جسد إلى آخر في المستقبل القريب،ثم يجد نفسه حاملاً بطفل الجسد الذي يسكنه،وهنا تبدأ رحلته مع نفسه،ومع جسده الجديد،ومع جنينه،ومع أسئلته الكبرى،ليجد في النّهاية كلّ الإجابات عن أسئلته المعلّقة التي تقهر وجوده المستلب في عالم المستقبل المفترض،فيقع في عشق جسده الذي كان في يوم ما هو جسد المرأة التي اغتالها بعد أن يعرفها عبر دفتر يومياتها،ويؤمن مثلها بالعشق،ويهجر الإلحاد حيث الإيمان بالرّب،ويؤمن من جديد بإنسانيته وبحق البشريّة في فرصة أخيرة في الحياة والسّعادة والعشق،ويعشقها بكلّ عمق وصدق،ويقرّر أن يبدأ حياة جديدة بجسده الأنثويّ الذي يضمّ رجولته العاشقة لتلك المرأة التي تركت جنينها في جسدهما.

  وينتصر خيار الحياة والعشق في نهاية الرّواية،ويقرّر بطل الرّواية أن يحتفظ بالجنين،وأن يلده عندما يحين وقت ذلك ليهرب به إلى كوكب آخر،ويبدأ به جيلاً آخر من البشرية يكون حاملاً للواء المحبة والإخاء والعدل والمساواة بعيداً عن ظلم البشرية،وسيرها في طريق الهلاك الحتمي.

  هذه الرّواية هي انتصار العشق والحياة على الموت والفناء،إنّها دعوة مفتوحة لبدايات جديدة،وآفاق أرحب،وفرص أخيرة... إنّها خيار السّعادة لمن أرادها بحق بعيداً عن المادة الباردة الموغلة في العزلة.

    وعن سبب اختيار الشعلان للكتابة في جنس الأدب الروائي القائم على الخيال العلمي تقول:" الخيالُ العلميُّ يفتح شرفة ثلاثيّة الأبعاد على مستقبل التّقدّم المعرفي،وممكن الإنسان المحتمل الحدوث في محدّدات زمانيّة ومكانيّة ومعرفيّة قادمة ضمن سيرورة التقدّم العامودي والأفقي في مدارج الحضارة،وشكل الرّوايةّ التّقليديّ في ضوء سلطات معرفيّة جديدة تَعِد بأن تقدّم معطيات حداثيّة للشّكل الحكائيّ السّردي بما يتناسب مع أيدولوجيات الطّرح المختلف،ومعطيات العوالم المقترحة،والإمكانيّات المشروطة،بما يتناسب مع فرضيات كاتب الخيال العلمي ،ومع نظرياته،ورؤاه المستقبليّة.

      ومن هذه الشّرفة الثلاثيّة العريضة التي يقدّمها هذا الأدب،نستطيع القول إنّ الخيال العلمي تجربة رياديّة خاصة في كتابة المستقبل بالارتكاز على دراسة علميّة دقيقة لمعطيات الواقع المعرفيّ،وأفق نمائه وامتداده في ضوء إمكانياته واحتمالاته وحاجاته،وبخلاف ذلك تصبح تجربة كتابة الخيال العلمي هي مجرّد شطحات فانتازيّة مغرقة في الشّطط،لا تساعد في أن تقوم بدورها التنويريّ والتحريضيّ في تقديم صيغ معرفيّة جديدة في ضوء منتاجات معرفيّة حاليّة حقيقيّة الوجود،والتّماهي في تشكيل صورة الوجود الإنسانيّ على كوكب الأرض".

 
أربيل(الاخبارية)

بحث نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان مع الرئيس التركي عبد الله غول، التعاون المشترك في مجال مكافحة الارهاب.
جاء ذلك خلال لقاء نيجيرفان بارزاني رئيس حكومة إقليم كوردستان مع الرئيس التركي عبد الله غول في قصر جانكايا بالعاصمة التركية أنقرة، بحضور وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو.

وذكر بيان لحكومة الاقليم تلقت (الوكالة الاخبارية للانباء) نسخة منه اليوم الخميس: أن الجانبين عقدا اجتماعاً مغلقاً تم فيه مناقشة العديد من القضايا مثل التجارة ومجالات التعاون في مجال الطاقة، بالاضافة الى مناقشة التوتر المتزايد بين حكومة اقليم كوردستان والحكومة الاتحادية.
ووصل رئيس حكومة إقليم كردستان، الى العاصمة التركية أنقرة في زيارة رسمية من المقرر أن يلتقي خلالها المسؤولين الاتراك.
وقال مصدر في رئاسة الاقليم (للوكالة الاخبارية للابناء) أمس الاربعاء: أن رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني وصل اليوم في زيارة رسمية الى أنقرة، مشيراً الى: أنه من المقرر أن تتضمن الزيارة لقاء بارزاني بالرئيس التركي عبدالله كول ورئيس وزرائه رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داوود أوغلو كلاً على حدا.

وأضاف المصدر: ان الزيارة جاءت لبحث قضية حزب العمال الكردستاني والأوضاع الجارية في سوريا والعلاقات التجارية والاقتصادية المشتركة بين الدولة التركية والإقليم.

السومرية نيوز/ نينوى
دعت جماعات سياسية في محافظة نينوى القائمة العراقية برئاسة إياد علاوي، الخميس، الى الدفاع عن وحدة اراضي المحافظة واخراج قوات"البيشمركه والاسايش" من محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين.

وقال بيان موقع من أربع جهات سياسية وأحد أعضاء مجلس محافظة نينوى، تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه، "يدعو الموقعون على البيان القائمة العراقية إلى القيام بدورها والوفاء بوعودها التي وعدت بها جماهيرها في الدفاع عن حقوقهم ووحدة أراضيهم والعمل على إخراج البيشمركة والأسايش من نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين".

وطالب البيان "الحكومة المركزية بالتدخل الفوري لإخراج قوات البيشمركة والأسايش التابعة للحزبين الحاكمين في اقليم كردستان من الأراضي التي تسيطر عليها في وبسط نفوذ الأجهزة الأمنية فيها من جيش وشرطة"، لافتاً الى أن "وجود البيشمركة والأسايش في هذه المناطق يعد مخالفة دستورية صريحة ويشكل عقبة حقيقية أمام أبنائها ويفرض واقعاً مستفزا".

ورفض الموقعون على البيان "إدعاءات حكومة إقليم كردستان باعتبار أن تلك المناطق تابعة لها، ورفضهم لأي شكل من أشكال المساومة على حسابها معربين عن مخاوفهم من وجود صفقات على حساب حقوق أبناءها".

ولفت البيان الى ان موقفها هذا "ليس موجهاً ضد القومية الكردية وإنما ضد سياسة التجاوز التي تقوم بها هذه السلطات"، مبيناً أن "العراقيين سيبقون اخوة كما كانوا عربا وكردا وتركمانا سنة وشيعة وشبكا ومسيحين وايزيدية".

ووقعت على البيان حركة العدل والاصلاح، كتلة وطنيون في مجلس النواب، تجمع الشبك الديمقراطي، حركة الاصلاح والتقدم الايزيدي، وعضو مجلس محافظة نينوى يحيى محجوب.

وتعد مشكلة المناطق المتنازع عليها والتي تقع في محافظات نينوى وكركوك وديالى وصلاح الدين بشمال العراق ومحافظات اخرى في جنوب العراق، من ابرز القضايا الخلافية بين سلطات كردستان والحكومة العراقية، حيث اقر الدستور العراقي في 2005 بوجود المشكلة وخصص لمعالجتها المادة 140 التي تحدد ثلاثة مراحل للحل، تبدأ بتطبيع الاوضاع في تلك المناطق ثم بتعويض المتضررين من سياسات النظام السابق وتطبيق المادة الآن، ثم بالمرحلة الاخيرة وهي اجراء استفتاء لاراء السكان لاختيار عائدية مناطقهم لاقليم كردستان ام البقاء ضمن ادارة الحكومة الاتحادية ببغداد، بالنسبة للمناطق الشمالية واختيار المحافظة التي يريدون الارتباط بها بالنسبة لجنوب العراق.

السومرية نيوز/ كركوك
طالبت ناشطات نسويات في كركوك، الخميس، الحكومة الاتحادية والبرلمان بتعزيز دور المرأة وتواجدها في مجالات الحياة كافة لاسيما تلك المتعلقة بصنع القرار السياسي والقوات ألأمنية، وأكدن على أن ذلك يشكل جزءاً من التزام العراق بتطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي الخاصة به.

وقالت مسؤولة فرع جمعية الأمل العراقية في كركوك، سرود محمد فالح، في حديث لـ"السومرية نيوز"، على هامش مؤتمر "المرأة والأمن والسلام" الذي عقد اليوم، تحت شعار "السلام من دون مشاركة المرأة مستحيل"، إن "نساء كركوك يطالبن الحكومة الاتحادية ومجلس النواب العراقي بضرورة تعزيز مشاركة المرأة في المجالات كافة بما فيها صنع القرار السياسي".

وأضافت فالح، أن "هناك تهميشاً واضحاً وحقيقياً للنساء في العراق بعامة وكركوك بخاصة"، مشيرة إلى أن "المؤتمر طالب أيضاً بحماية النساء وتطبيق قرار الأمم المتحدة 1325 لسنة 2000 ضمن مشروع تعزيز دور المرأة في بناء السلام في كركوك".

يذكر أن قرار مجلس الامن 1325 أكد على أهمية زيادة مشاركة النساء في مستويات صناعة القرار ومراعاة المنظور النوعي الاجتماعي في عمليات حفظ السلام ومشاركتهن في المفاوضات والاحترام الكامل لحقوق النساء والفتيات خلال الصراعات وعبر ما نص عليه القانون الدولي باعتبارهن مدنيات، ومقاضاة المسؤولين عن جرائم الحرب وجرائم العنف الجنسي واحترام الطابع المدني والإنساني لمخيمات اللاجئين ومراعاة احتياجات النساء عند تصميم المخيمات.

وأوضحت مسؤولة فرع جمعية الأمل العراقية في كركوك، أن "أهالي كركوك يرغبون بالإسهام في إعادة السلام والأمان إلى مدينتهم"، مؤكدة أن "ذلك لا يمكن أن يتحقق بمشاركة الرجال فقط وتهميش المرأة".

وذكرت فالح، أن "المؤتمر أكد على ضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن 1883 لسنة 2003 الذي الزم العراق بتطبيق قراره المرقم 1325 لسنة 2000 بشأن ضرورة مشاركة النساء في صناعة القرار السياسي"، متهمة السياسيين العراقيين بأنهم "يتعمدون تغييب المرأة عن الحياة السياسية"، بحسب رأيها.

وتابعت الناشطة النسوية سرود محمد فالح، أن "قرار مجلس الأمن 1325 لسنة 2000 لا يزال يلهم الدول الأعضاء عند معالجة قضايا المرأة والسلام والأمن، على عديد من الجبهات مثل حماية المرأة من أثر الصراعات المسلحة، وتعزيز دورها في بناء السلام والتعمير"، مستطردة أن "أعضاء الجمعية نفذن زيارة ميدانية تدريبية لمبنى محكمة كركوك لكسب التأييد لحملتهن في هذا الشأن".

ومضت مسؤولة فرع جمعية الأمل العراقية في كركوك قائلة، إن "المؤتمر توصل إلى نتائج مهمة تتمثل بضرورة الربط بين حكومة كركوك وممثلي المحافظة في مجلس النواب العراقي، وقيام النائبة آلا طالباني بمتابعة موضوع تلكؤ تنفيذ مشروع مأوى النساء في المحافظة مع الوزارات المعنية"، وأردفت أن "من التوصيات الأخرى للمؤتمر التأكيد على مشاركة النساء في سلك الشرطة، والاتفاق على عقد اجتماعات شهرية بين نواب كركوك ولجنة المرأة في مجلس المحافظة وتجمع لا للعنف ضد المرأة في المحافظة للوقوف على مشاكل النساء والسبل الكفيلة بحلها".

من جانبها قالت النائبة آلا طالباني، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "انعقاد مؤتمر المرأة والأمن والسلام، يشكل خطوة مهمة لتعزيز دور النساء في المجتمع الذي لا يمكن ان يتقدم من دونهن"، مضيفة "سنطالب وزارة الداخلية بتخصيص نسبة للمرأة في ملاكاتها سواء في كركوك أم المحافظات الأخرى".

بدورها قالت رئيسة لجنة المرأة في مجلس كركوك، جوان حسن عارف، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس المحافظة يدعم بشكل كامل حقوق المرأة ويرفض أي شكل من أشكال العنف الموجه ضدها"، عادة أن "المؤتمر يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح للتعريف بمخاطر العنف ضد النساء ومناقشة حقوقهن واشراكهن في صنع القرار على الأصعدة كافة".

وأضافت عارف، أن "لدى نساء كركوك رغبة بالمشاركة في إعادة الأمن والسلام والإسهام في اعمار المحافظة"، مشددة على ضرورة "مشاركة النساء مواقع صنع القرار السياسي، فضلاً عن الجيش والشرطة والقضاء والمختارية وغيرها من المواقع التي احتكرها الرجال من قبل".

وأكدت رئيسة لجنة المرأة في مجلس كركوك، أن "معدل العنف ضد المرأة في كركوك سجل ارتفاعاً بحسب إحصائية عدت من قبل شرطة المحافظة خلال العام الماضي 2011"، لافتة إلى أن "تلك الإحصائية تؤكد حدوث 76 حالة وفاة و159 إصابة مختلفة بين النسوة".

وذكرت عارف، أن "معدل العنف ضد النساء ارتفع مقارنة بالسنوات السابقة برغم سعي اللجنة المستمر لزيادة الوعي ونبذ العنف بالتنسيق مع المنظمات المعنية بحقوق المرأة".

على صعيد متصل قالت المشاركة في المؤتمر ساكار كامل، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "النساء في كركوك يطالبن الحكومة والبرلمان بتوفير ملاجئ آمنه لحمايتهن"، معتبرة أن "النساء أصبحن ضحية عدم الاستقرار الأمني من خلال تعرضهن للاختطاف والاغتيال وانتهاك حقوقهن".

يذكر أن المؤتمر نظم من قبل مجموعة ناشطات وجمعية لا للعنف بنا، بحضور النائب آلا طالباني، ورئيس مجلس محافظة كركوك حسن توران، فضلاً عن ممثلي الدوائر الخدمية في المحافظة ومديرية الوقف السني، وقد استهل بعرض موجز للأعمال التي قامت بها النسوة خلال السنتين الماضيتين، وملخص عن القرار 1325 لسنة 2000، مع استعراض وضع المرأة في كركوك وما تواجهه من تحديات، ومن ثم تم عرض نتائج البحث الميداني عن مشاركة النساء في الشرطة، النزاهة، المصالحة الوطنية والمختارية على نطاق مدينة كركوك.

ويعد العراق واحداً من البلدان التي تسجل فيها معدلات عالية لأعمال العنف على مستوى العالم، وتتمثل أعمال العنف في التفجيرات وعمليات القتل التي تستهدف المدنيين وأحيانا كثيرة النساء لأغراض جنائية وسياسية وغيرها.

كما تعاني الكثير من النساء في المحافظات العراقية ومنها كركوك،250 كم شمال العاصمة بغداد، من نقص كبير في التعليم والثقافة وفرص العمل بسبب الظروف الاقتصادية والاجتماعية السائدة في تلك المحافظات، التي يعتبر القسم الأكبر منها أن المرأة تمثل مخلوقاً "دونياً"، في وقت تؤكد العديد من الفعاليات النسوية على أهمية الارتقاء بدور المرأة وتوفير الظروف الملائمة لها لتأخذ دورها في المجتمع العراقي الجديد.

قراءات " انتقد زعيم حزب الامة " مثال الالوسي" تخصيص موازنة تشغيلية هائلة لتغطية رواتب القوات الامنية.قال الالوسي ان السياسية التي اتبعتها الحكومة بتخصيص ميزانية تشغيلية هائلة لتغطية رواتب القوات الامنية بسبب قيام رئيس الوزراء قام بعكسرة المجتمع العراقي موضحاً ان نحو مليون ونصف المليون ينتمون الى الاجهزة الامنية هي محاولة لسحب الشباب في الشارع وربطهم وعوائلهم بالحكومة اي انشاء حكومة ذات طابع علمي خاص.وكشف الالوسي ان ميزانية العراق تنهب وتختفي ونحو 15 مليار دولار ترحل كل سنة الى اماكن غير معلومة مؤكداً ان سبب هذه الفوضى رغبة الحكومة فس السيطرة على البنك المركزي.واتهم الالوسي اغلب السياسيين الموجودين لايريدون بناء دولة قوية فالدولة حسابات ختامية و قانون وقضاء ومحاسبة وهم لايريدون ان يحاسبوا .

بغداد / فرسان الامل

 

رفضت رئاسة كردستان العراق اخراج قوات البيشمركة من محافظة كركوك ، معتبرة ان الاكراد هم اهل المحافظة .

وقال رئيس ديوان رئاسة كردستان فؤاد حسين إن إخراج قوات الأسايش من المحافظة ليس بيد رئيس الحكومة نوري المالكي، لافتا الى انه لم يسمع بوجود هذا القرار رغم تواصلهِ الدائِمِ مع محافظِ كركوك .

واشار حسين الى اَن الاكراد هم اهل المحافظة ولا يمكنهم التخلي عن بيتهم مهما كلف الامر.

بغداد / فرسان الامل

 

اتهم عضو برلمان كردستان عن التحالف الكردستاني جمال طه رئيس الوزراء بالتغطية على فشله من خلال توتير العلاقة مع رئاسة اقليم كردستان .

وقال طه ان " تصريحات المالكي حول طلب بارزاني بعدم اشراك كتلة التغيير في الحكومة الاتحادية هي للتغطية عن الفشل الحكومي في ادارة البلاد ".

واضاف ان " المالكي يحاول التغطية على فشله من خلال اتهام الاخرين فمرة اتهم البرلمان بتعطيل عمل الحكومة ومرة اخرى اتهم الوزراء بعدم الكفاءة ومرة اخرى يتهم الكتل السياسية بالتدخل في عمله ".

وتساءل طه "لو كان كلام المالكي حول رفض بارزاني اشراك حركة التغيير في الحكومة الاتحادية صحيحا لماذا لم يفصح عنه في تلك الفترة ولماذا يطرحه الان ".

وهددت رئاسة اقليم كردستان في بيان لها امس تعقيبا على تصريحات المالكي بالكشف عن وثائق واثباتات تفضح الكثير من السياسات المتبعة في مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي ردا على تصريحات المالكي لاحد القنوات الكردية.

[بغداد-أين]

وصف نائب عن كتلة التغيير النيابية تهديدات رئاسة اقليم كردستان بكشف وثائق ضد رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلافه دولة القانون بانها " لاجدوى منها " في حل الازمة السياسية .

 

وقال النائب عن الكتلة بايزيد حسن لوكالة كل العراق [أين] " لا اعتقد ان تكون هناك جدوى من تهديدات رئاسة كردستان وتبادل للاتهامات عبر وسائل الاعلام مع المالكي لكونها لن تسهم في حل الازمة والملفات العالقة بين الجانبين وانما يكون ذلك عبر الاحتكام للدستور والالتزام به واشاعة لغة الحوار التي هي الخيار الوحيد امام العراقيين وساسته اذا ما ارادوا حل خلافاتهم والمضي بتحقيق الاستقرار والتقدم بالعملية السياسية ".

 

وأضاف " كما انني لا اعتقد ان سحب الثقة عن المالكي او حكومته سيحل المشاكل القائمة وانما يتحقق ذلك بتغيير السياسات ونهج ادارة الدولة لا شخوصها والمتصدين لها ".

 

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد هددت وعلى لسان متحدثها الرسمي أوميد صباح في تصريحات صحفية بكشف وثائق تتعلق بالإتفاقات وبعض الوثائق السرية المتعلقة بأمور تهم الوضع السياسي العام في العراق بين رئيس الوزراء نوري المالكي وحزبه وقائمته مع الإقليم .

من جانبها وصفت النائبة عن ائتلاف دولة القانون سميرة الموسوي هذه التهديدات لـ[أين] بانها " فصل من فصول الابتزاز السياسي ومحاولة لنقل أزمة داخلية بين حزبي رئيس الاقليم مسعود بارزاني ورئيس الجمهورية جلال طالباني ".

وشهدت العلاقة بين رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني والتحالف الكردستاني توترأ ملحوظاً في العلاقات مع رئيس الوزراء نوري المالكي وائتلافه دولة القانون حول عدد من الملفات منها تعاقدات الاقليم النفطية والمناطق المتنازع عليها وغيرها . انتهى2.

 

بغداد- الاستقامة الالكترونية- احمد الحيدري

 

اكد عضو التحالف الكردستاني فرهاد الاتروشي على ان اربيل هي جزء من العراق و هي جزء من اقليم كردستان، مشيرا الى وجود تخوف من انضمام كركوك الى الإقليم وكأنها ستنضم الى إسرائيل او الى دولة أخرى.

 

 

وقال الاتروشي لــ صحيفة" الاستقامة الالكترونية" اليوم الخميس، كوردستان لا تحتاج الى اتفاق لكي تصبح كركوك تابعة اليها لان هناك مادة دستورية صوت عليها الشعب العراقي وهي المادة" 140"لان هذا حل دستوري قانوني فنحن لا نريد استخدام السلاح او القوة او فرض الرأي مثل هذه الأساليب لانها أساليب متخلفة وغير حضارية.

 

 

وبين الاتروشي ان تنفيذ المادة 140 يتكون من ثلاث مراحل هي التطبيع والإحصاء والاستفتاء والقرار يبقى بيد سكان كركوك اذا قرروا بأن يبقوا مع الحكومة المركزية فأننا سنرحب بهذا القرار لأنه قرار حضاري ديمقراطي قانوني

السومرية نيوز/بغداد

استدعت وزارة الخارجية العراقية، الخميس، سفير تركيا في بغداد للاحتجاج على سلوك قنصلين تركيين في البصرة والموصل.

وقال بيان نشرعلى الموقع الالكتروني لوزارة الخارجية العراقية إن "رئيس دائرة شؤون الدول المجاورة الدكتور وليد حميد شلتاغ استدعى السفير التركي في بغداد يونس دميرار، وابلغه احتجاج الحكومة العراقية على بعض أنشطة القنصلين التركيين العامين في كل من البصرة والموصل والبعيدة عن واجباتهم والتزاماتهم القنصلية المحددة".

ولم يوضح بيان الخارجية طبيعة الأنشطة التي قام بها القنصلان، والتي احتجت عليها الحكومة.

واضاف البيان انه تم "استعرض العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين وحرص العراق على تطويرها بما يخدم مصلحة البلدين والشعبين الصديقين".

من جانبه أكد السفير التركي بحسب البيان "حرص بلاده على تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الجارين وتنميتها مؤكدا ان "ليس لبلاده أي أهداف او اجندة تضر بمصالح البلدين أو تؤثر على العلاقات الاستراتيجية بينهما".

وكانت وزارة الخارجية العراقية، قد استدعت في 22 نيسان الماضي (2012) السفير التركي في بغداد يونس دميرير، احتجاجا على تصريحات رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان تجاه الأوضاع السياسية في العراق، معتبرة تلك التصريحات تدخلا غير مقبول ومرفوض بالشأن الداخلي العراقي.

وكان اردوغان اطلق تصريحات اتهم فيها المالكي بانه "يتصرف بأنانية" وأنه يثير التوترات بين الشيعة والسنة والكرد في العراق.

وجاء تبادل التصريحات اللاذعة بين انقرة وبغداد بعد ان التقى اردوغان رئيس اقليم كردستان العراق مسعود البرزاني الذي يقيم علاقات وثيقة مع الحكومة التركية، كما تأتي اثر استقبال اردوغان نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي المطلوب للقضاء العراقي بتهم تتعلق بالارهاب.

يذكر ان العراق يعتبر ثاني اكبر شريك تجاري لتركيا بعد المانيا، حيث وصل حجم التجارة بين الطرفين العام الماضي (2011) الى 17 مليار دولار اكثر من نصفها كان مع منطقة كردستان العراق.

السومرية نيوز/ اربيل

اتهم الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود البارزاني، الخميس،الباحث والصحفي الأميركي مايكل روبن بتلفيق الاكاذيب ضد اقليم كردستان ،وفيما نفى أن يكون نجل البارزاني قد لعب القمار في الإمارات، اوضح أن روبن كان أستاذا في جامعة السليمانية وطرد منها بسبب تحرشاته الجنسية بالطلبة.

وذكر الحزب الديمقراطي الكردستاني في بيان صدر، اليوم، وتلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "مايكل روبن وأسياده يلجئون للأكاذيب والتلفيق نتيجة إفلاسهم السياسي "، مبينا إن "بعض الشخصيات والجهات المعادية لتجربة إقليم كردستان تحاول الاستعانة ببعض الأدوات الهزيلة البعيدا عن القيم والأخلاق في هذا المجال".

وأضاف الديمقراطي أن "مايكل روبن وبعض الشخصيات المشابهة له تقوم بنشر وقائع مضللة بعيدا عن القيم والأخلاق خاصة، بعد الزيارة الأخيرة لمسعود البارزاني إلى أميركا، وبعض الدول في محاولة للتقليل من اهميتها"، مؤكدا "أنهم نفس الأشخاص الذين دأبوا على نشر الأكاذيب بعد كل زيارة قام بها البارزاني الى الخارج".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني زار في نيسان الماضي الولايات المتحدة الأميركية وبعض الدول الأوربية، ثم سافر الى تركيا، قبل أن يشارك في الإمارات بمؤتمر اقتصادي دولي.

وأشار الديمقراطي إلى أن "التشهير بأحد أفراد اسرة البارزاني وإقحام اسمه في قضايا مثل القمار في دولة مثل الأمارات هو ادعاء سافر وتشهير بعيد عن القيم"، موضحا أن "معظم دول الخليج لا يمارس فيها القمار أصلا كونها ممنوعة بموجب القوانين السائدة، ومثل هذه القصة المفبكرة لا يتقبلها سوى عقل مايكل روبن الضعيف".

واكد الحزب الديمقراطي أن "شخصا مثل مايكل روبن والذي شغل سابقا منصب أستاذ في جامعة‌ السلیمانیة وطرد فی حينه بسبب تحرشاته الجنسیة بالطلبة لم يستطع أثبات أي شيء ضد منتقديه"، لافتا إلى أنه "قد سخر كل إمكاناته من أجل أرضاء عقده النفسية أمام الإقليم ورموزه بدافع الانتقام لا غير".

وكان الباحث الأميركي مايكل روبن، ذكر في اخر مقال له في(14 ايار2012) أن مسرور بارزاني نجل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، اشترى فيلا في العاصمة الامريكية واشنطن بقيمة عشرة ملايين دولار أميركي، فيما أكد أن نجل البارزاني منصور خسر بلعبة قمار في الإمارات ثلاثة ملايين دور.

ودعا الحزب الديمقراطي وسائل الإعلام إلى "المصداقية والشعور بالمسؤولية وأن لا ينساقوا وراء أشخاص لهم ضغائن شخصية".

وكان السكرتير العام للإتحاد الوطني الكردستاني جلال الطالباني قرر رفع دعوة قانونية ضد مايكل روبن في أمريكا وصحيفة (هاولاتي) التي تصدر في السليمانية ، حول نشر تقريرٍ كتبه روبن وقامت صحيفة (هاولاتي) بترجمته نصاً ونشره فيما رفع مسعود البارزاني أيضاً دعوة قانونية روبن في أمريكا وصحيفة (هاولاتي) في الإقليم، حول نشرها ذلك التقرير الذي تحدث عن إمتلاك مسعود بارزاني لـ2 مليار دولار.

وكان مايكل روبن قد أشار في تقريرٍ حول الفساد في إقليم كردستان إلى ثروة كل من طالباني وبارزاني ، قائلاً أن طالباني يمتلك 400 مليون دولار ، بينما يمتلك بارزاني2 مليار دولار.

وكانت صحيفة " هاولاتى " الكردية الصادرة في السليمانية نشرت في عام 2008 مقابلة مع خبير الشرق الأوسط في معهد المشروع الأميركي لبحوث السياسة العامة مايكل روبن الذي كان قد نشر تقريرا مثيرا للجدل تضمن معلومات عن الزعيمين الكرديين جلال طالباني ومسعود بارزاني وحزبيهما الاتحاد والديمقراطي دفعت بالزعيمين الى إقامة دعوى قضائية ضد " روبن " و صحيفة " هاولاتى " التي كانت قد نشرت مقتطفات من ذلك التقرير بذريعة ترويج معلومات كاذبة.

وقال الخبير الأميركي في رده على سؤال للصحيفة حول دواعي نشر الإعلام الغربي للتقارير المكثفة عن حالات الفساد في اقليم كردستان أن هناك فسادا مستشريا في ذلك الإقليم ، لذا ينبغي على حكومة الإقليم أن تسعى لتطويق الفساد وإظهار قدر اكبر من الشفافية عوضا عن ترهيب الكتاب والصحفيين الأجانب، وأضاف انا ارفض كل أشكال الترهيب والتهديد وعلى حكومة الإقليم ان تدرك بأنني سأزور كردستان قريبا وسوف لن تستطيع ان تمسني بسوء لأنني على حق.

السومرية نيوز/ دهوك

أكد حزب العمال الكردستاني، الأربعاء، مقتل جندي تركي في هجوم نفذوه مقاتلوه على مخفر حدودي جنوب شرق تركيا، فيما أفاد شهود عيان في دهوك بأن الطائرات الحربية التركية قصفت مناطق حدودية تابعة لمحافظة أربيل.

وقال حزب العمال الكردستاني في بيان صدر اليوم وتلقت"السومرية نيوز" نسخة منه، إن "عناصر من قوات الدفاع الشعبي الكردستاني الجناح المسلح للحزب نفذوا هجوماً على مخفر في قضاء ليجة بولاية دياربكر جنوب شرق تركيا، مما اسفر عن مقتل جندي تركي".

وكان الحزب أكد مقتل سبعة جنود وإصابة شرطيين أتراك باشتباكات مسلحة وقعت، في الخامس والسابع والثامن من أيار الحالي، على الحدود مع تركيا، فيما اعترف بمقتل ثلاثة من مقاتليه.

وفي سياق آخر، قال الإعلامي مهدي داوود المتواجد في ناحية سيدكان الحدودية بمحافظة أربيل في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن"طائرات حربية تركية قصفت، ظهر اليوم، منطقتي لولان وخنيرة الحدوديتين التابعتين لناحية سيدكان"، مبيناً أن "القصف استمر لنحو ساعة واستهدف مواقع مأهولة بالسكان".

وأضاف داوود أن "الهجوم لم يخلف خسائر بشرية أو مادية لكنه آثار فزعاً في صفوف المزارعين والرعاة المتواجدين في المنطقة بعد هدوء شهدتها لأكثر من شهر".

وتقع ناحية سيدكان على المثلث الحدودي العراقي التركي الإيراني، ‫وتتألف من 254 قرية ويسكنها أكثر من 10 آلاف نسمة.

ويأتي الهجوم التركي تزامناً مع زيارة رسمية يقوم بها رئيس وزراء إقليم كردستان العراق نيجرفان البارزاني إلى تركيا، اليوم الأربعاء(16 أيار 2012)، حيث من المتوقع أن يلتقي رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية داوود أوغلو.

وكان شهود عيان في محافظة دهوك أفادوا، في وقت سابق من اليوم الأربعاء، بأن الطائرات الحربية التركية جددت قصفت مناطق حدودية تابعة لقضاء العمادية شمال المحافظة، من دون معرفة حجم الخسائر البشرية والمادية.

وتشهد المناطق الحدودية العراقية مع تركيا منذ العام 2007، هجمات بالمدفعية وغارات للطائرات الحربية التركية بذريعة ضرب عناصر حزب العمال الكردستاني المتواجد في تلك المناطق منذ أكثر من 25 سنة.

 

من خلال الاطلاع على سير الثورة الشعبية في سوريا منذ حوالى اربعة عشر شهرا ورغم ارتكاب القوى الأمنية والعسكرية والشبيحة أبشع أنواع القتل والتشريد والاعتقال والتدمير ازاء المدنيين السورنيين المنتفضين، يظهر مدى صمود وتصميم هؤلا الثوار على متابعة الاحتجاج والتظاهر المتناميين من أجل اسقاط ذلك النظام المستبد والعنصري الفاسد. هنا اضافة الى  توفر روح التضحية والنضال لدى هؤلاء الثوار من الضرورة القصوى هو وجوب الانشقاق العسكري والمدني الكامل عن الجيش والسلطة السورية المجرمة والانحياز الى الدفاع عن الشعب وحمايته وليس الاستمرار في قتله وتشريده وبالتالي لحسم اسقاط ذلك النظام.

غير أنه ولكون المؤسسة العسكرية والأمنية هناك تقعان منذ عقود طويلة تحت هيمنة أتباع ذلك النظام من الناحية القيادية، فان الانشقاق العسكري الكبيرعن النظام قد تأخر كثيرا. في هذا النطاق ولكوني كنت عسكريا حتى الوقت القريب، فقد علمنا بأنه رغم كثرة الضباط الموالين قلبا وقالبا لتلك السلطة، فانه هناك في الجانب الآخر الغالبية العظمى من الأفراد وصف الضباط والضباط المجندين الاجباريين الغير موالين بل وهم ضد تلك السلطة والكثير منهم يسعى بهدوء للانشقاق والالتحاق بالجيش السوري الحر. هنا فان التأثيرالميداني لهؤلاء أكبر بكثيرعنه لدى الموالين، لكن هناك فقط صعوبات كبيرة أمام عملية الانشقاق وطالما لا توجد هناك بعد مناطق آمنة داخل سوريا.

لذلك على الشعوب السورية الكوردية، العربية، السنية، العلوية، المسيحية والدرزية الثائرة وعلى حركاتها السياسية ونخبها المعارضة أن تطالب بشكل مستمر بالتدخل الغربي الدولي العسكري في سورية لضرب المؤسسات العسكرية والأمنية التابعة للنظام البعثي المستبد العنصري الفاسد، وذلك ليتمكن الثوار بسهولة من اسقاط هذا النظام الشرير وبناء دولة سورية ديموقراطية فدرالية تنال فيها تلك الشعوب السورية الحرية والعدالة الاجتماعية والمشاركة الكاملة من جهة، وكذلك لينال الشعب الكوردي حق تقرير مصيره المشروع في الحكم الذاتي داخل مناطقه الكوردستانية التاريخية هناك، الى أن يتم لاحقا وفق الفرص السانحة القادمة اتحاد أقليم كوردستان سوريا مع أقليم كوردستان العراق مستقبلا من جهة ثانية.

حيث دون تدخل عسكري غربي في سوريا سوف يكون هناك صعوبات وخسائر وتضحيات هائلة للسوريين وكذلك سوف تطول المدة اللازمة لاسقاط هذا النظام كثيرا جدا.

ازاء هذه الحالة المأسوية لا بد من تعزيز وتسريع توحيد صفوف المعارضة السورية والكوردية المعنية بخصوص تصعيد الثورة الحالية والاتفاق على الرؤى المشتركة حول الوضع السوري المستقبلي وحول الاعتراف بتلك الحقوق الكوردية المذكورة المشروعة ومن ثم التوجه لدى الغرب والمجتمع الدولي الديموقراطي للدعوة الى ذلك التدخل العسكري في سوريا، وذلك لأن الغرب يريد قبل كل شيء أن تتفق أطراف المعارضة السورية والكوردية على تلك النقاط والرؤى بخصوص الوضع السوري حاليا ومستقبليا أيضا بحيث يكون هناك الاعتراف الواضح بحق تقرير المصير لكافة مكونات المجتمع السوري مستقبلا، لا أن يبدل فقط صوريا نظام مستبد شمولي عنصري شديد بنظام آخر أقل منه بقليل استبدادا وعنصرية في سوريا المستقبل.

في هذا الاطار ومن خلال تعاطي بعض رموز المعارضة الاسلاموية والقوموية السياسية المتعصبة داخل المجلس الوطني السوري وداخل هيئة التنسيق السورية عبر بعض اللقاءات الخارجية والداخلية لازالوا ينكرون تماما كرموز النظام البعثي  الحقوق المشروعة وفق مبدأ حق تقرير المصير للشعب الكوردي في سوريا، وهذا الانكار يعتبر حتى الآن أحد الأسباب الرئيسية التي تجعل من الغرب بأن يقوم بتدخل عسكري ضد المؤسسات العسكرية والأمنية للنظام البعثي الثوري، و بالتالي فان أولئك الرموز يتحملون هذه المسؤولية الخطرة والمؤذية للثورة السورية ويعوقون نجاحها رغم التضحيات الكبيرة التي يقدمها الثوار السوريين يوميا على أرض الواقع.

 

آلان محمد: ألمانيا

17.05.2012

 

لماذا "تؤجّل" المعارضة السورية، وسط زحمة المعارضات السورية المتكاثرة؟

لماذا لا تتوحد المعارضات السورية الكثيرة في مواجهة النظام الديكتاتوري الذي لا يزال واحداً ومتماسكاً، على أكثر من صعيد، بعكس ما كان متوقعاً، رغم مرور أكثر من سنةٍ ونيف على قيامة الشعب السوري؟

أسئلةٌ ربما تكون بديهيةً، مقارنةً مع ثورات "الربيع العربي" الأخرى. ففي تونس ومصر وليبيا واليمن، لم نرَ تشرذماً كالسائد في الحالة السورية، في صفوف معارضاتها. صحيح أنّ هذه المعارضات المتخلفة على أية حال عن شعوبها، لم تحظى بشرف قيام تلك الثورات، أو قيادتها في الأول من اشتعالها، لكنها لم تلعب دور "الكابح" لها أيضاً.

هي لم تمشِ في البدء أمام الجماهير الغاضبة في تلك الثورات، لكنها لم تمشِ خلف الأنظمة الحاكمة أيضاً.

هي في المنتهى، رغم تخلفها عن الثورة، لحقت بالجماهير، ومسكت بزمام الأمور في الوقت الضائع، ووقفت مع الشعب في صفٍ واحدٍ لإسقاط النظام، كما أراد "شعب الثورة" له أن يكون، فكان. ثم أنّ العلامة الفارقة لهذه المعارضات التي حسمت أمرها مع الشعب ضد النظام، هي أنها اتفقت على شيءٍ واحد لا بل وحيد، ألا وهو "إسقاط النظام"، دون الدخول في أية تفاصيل أو جزئيات في المرحلة التالية، ونظام الحكم القادم الذي سيعقبه.

هي اتفقت مع شعوبها على إسقاط الديكتاتورية ودحرها، دون الإختلاف على ما ستليه من "ديمقراطيات". هي اتفقت على ضرورة الخلاص من الحاضر الديكتاتوري، دون الدخول في تفاصيل "المستقبل الديمقراطي". لذلك بقي كلّ شيء، كان من الممكن جداً الإختلاف عليه، بما فيه شكل الدولة القادمة، مؤجلاً إلى ما بعد إسقاط النظام.

 

لكنّ الأمر في الحالة السورية، مختلف تماماً، حيث الإختلاف بين صفوف المعارضات السورية، هو أعمق وأكبر بكثير، مما يمكن أن يُتصوّر.

فهذه المعارضات على الطريقة السورية، بقدر اختلافها لا بل خلافها على "سوريا "الأسد" وكيفية إسقاط النظام وأركانه، هي مختلفةٌ أيضاً على  "سوريا الشعب" القادمة، وشكل الدولة السورية، ونظام حكمها القادم.

هذا الخلاف، الذي يمكن وصفه على مستوى أكثر من ملف وقضية بالبنيوي، ليس موجوداً بين أقطاب المعارضات السورية الرئيسية فحسب، وإنما هو خلاف يظهر بين والحين والآخر، ضمن صفوف المعارضة الواحدة أيضاً.

 

العيون والآذان، سواء في الداخل السوري أو خارجه، كانت تترقب ما سيتمخض عنه اجتماع المعارضات السورية، الذي كان من المزمع انعقاده غداً في القاهرة، تحت رعاية الجامعة العربية وأمينها العام د. نبيل العربي. لكنّ الإجتماع، بحسب مصادر الجامعة العربية، "تأجّل" بناءً على طلب كلٍّ من "المجلس الوطني" و"هيئة التنسيق".

فهل الإجتماع تأجل أم المعارضة نفسها "تأجلت"؟

التصريحات وردودو الأفعال التي صدرت في اليومين الأخيرين، من بعض الشخصيات البارزة في المعارضتين، تؤكد أنّ هذا التأجيل قبل أن يكون تأجيلاً لتحقيق لقاءٍ يجمع بين أطرف المعارضة السورية، هو في أساسه وحقيقته تأجيل ل"وحدتها" المنشودة.

كلّ من يتابع تصريحات الطرفين، بباطنها وظاهرها، عن كثب، يتساءل هل المعارضة السورية هي معارضة ضد النظام أم هي معارضة ضد نفسها؟

الواضح من قيام وقعود هذه المعارضات، كما تقول مواقفها ومواقفها المضادة، هو أنّ الإتفاق على سوريا إنتقالية واحدة، أو "الوحدة" فيها، هو آخر ما يمكن أن تفكّر به هذه المعارضات المتناحرات.

 

لا شكّ أنّ المطلوب من كل أطراف المعارضات السورية المدعوة إلى هكذا إجتماعات ولقاءات، ليس "الحلول" في هيكل تنظيمي واحد، وإنما هو الدخول في "إئتلاف معارض" واسع يشمل كلّ أطياف المجتمع السوري، والإتفاق فيه على الخطوط السورية العريضة، للخروج بموقف موحّد، وإرادة سياسية موّحدة، واستراتيجية محددة واضحة موحدة تجاه النظام. المطلوب من المعارضات السورية، إذن، الآن وبعده، هو التوصل إلى رؤية موّحدة حول حاضر ومستقبل سوريا، الذي بات على كفّ أكثر من عفريت، وعلى شفا أكثر من حربٍ أهلية.

 

لكنّ هل هذا "المطلوب" ممكن سورياً؟

وهل يمكن أن يُكتب لهذا "المطلوب المؤجل" النجاح سورياً وإقليمياً ودولياً؟

 

بإعتقادي، من الصعوبة بمكان التكهن بإمكانية تحقيق هذا "المطلوب السوري"، أيّ إنجاز معارضة سورية موحدة، راهناً.

فالحديث عن "وحدة" المعارضة السورية أو "إتحادها" في شكلٍ من الأشكال، يعني في المنتهى الحديث عن "المؤجل" وفيه، فضلاً عن أنه قتل ومضيعة للوقت.

فيه من الوهم أكثر من الحقيقة، ومن التمني والترجي والدعاء والرومانسية أكثر من الواقعية.

 

أما الأسباب التي تحول دون الوصول إلى هكذا "مطلوبٍ مؤجّل"، أو هكذا "وحدةٍ مؤجلة"، لهكذا معارضات في هكذا وضعٍ متفاقم كالوضع السوري "المؤجل" إلى أجل غير مسمى، فهي تكاد تكون تلك ذاتها الكامنة وراء "صناعة" هذه المعارضات نفسها.

هذه الأسباب، سواء الداخلية منها أو الخارجية، التي أدت إلى "تفريخ" المعارضات السورية، وشرذمتها وتفريقها وتشتيتها شذر مذر، لا تزال بعد مرور أكثر من 14 شهراً على القيامة السورية، هي هي، تراوح مكانها، دون أن تتغيّر.

فلا النظام تغيّر، ولا المعارضات التي "تريد" تغييره تغيّرت، ولا الأسباب والعوامل التي جعلتها "تعارض" على الطريقة المرسومة لها سلفاً، أو صنفتها في خانة المعارضة، تغيّرت.

من هنا، لا يمكن توقع "صناعة" معارضة سورية موحدة، كنتيجة مطلوبة أو مفترضة، لا من اجتماع القاهرة المؤجل، ولا من إجتماعات أخرى لاحقة ستتأجل على الأرجح أو لن تحدث، طالما أن أسباب "كثرة" المعارضات السورية، لا تزال كما هي لم تتغيّر.

 

فكلّ المعارضات السورية، بدون استثناء، ومن ألف قيامها إلى ياء قعودها، باتت رهناً إما لأجندات داخلية(على هوى النظام) أو لأجندات إقليمية ودولية.

هي بدلاً من أن تكون معارضات "داخلية" موحّدة داخل حدود سوريا، تحوّلت إلى معارضات "خارجية"، عابرة للحدود، مرتبطة بأكثر من مشروع لأكثر من دولة، إقليمياً ودولياً.

فأساس الخلاف بين المعارضات السورية، يكمن بالدرجة الأولى في اختلاف العالم، عربياً وإقليمياً ودولياً على سوريا.

الخلاف بين هذه المعارضات، هو خلافٌ على المعنيين من الدول "المتدخلة" في شئون سوريا، والمختلفين على راهنها وقادمها، قبل أن يكون خلافاً بين السوريين أنفسهم على سوريا نفسها.

فمثلما تعوّل مجموعة "أصدقاء الشعب السوري" وعلى رأسها أميركا وأوروبا وتركيا ودول مجلس التعاون الخليجي على "المجلس الوطني السوري"، تعوّل مجموعة "أصدقاء النظام السوري" وعلى رأسها روسيا والصين وإيران و"لبنان حزب الله" و"عراق المالكي" على "هيئة التنسيق الوطنية".

 

سوريا إذن، لم تعد قضيةً سورية، تعني السوريين فقط، وإنما تحوّلت منذ الأشهر الأولى من ثورتها، إلى قضية إقليمية ودولية بإمتياز.

تركيا على سبيل المثال لا الحصر، تدخلت في سوريا عبر صناعتها لبعض معارضتها، ليس من باب الحرص على سوريا، وأنما من باب الخوف على نفسها، وخشيتها من أن تتحول مشاكل الداخل السوري إلى مشاكل في داخلها. لهذا كانت لا بدّ لمشكلة سوريا، أن تكون "مشكلة تركية"، كما أعلن المسؤولون الأتراك ذلك مراراً.

وإنطلاقاً من هذه القناعة التركية، دخل الأتراك سوريا عبر شباك "معارضة سورية" مفصّلة تركياً، كي لا يفرط العقد السوري، وألاّ تنتقل عدوى المشاكل السورية مستقبلاً إليهم، لا سيما مشكلة الأكراد الذين يتجاوز تعدادهم في تركيا أكثر من 18 مليون نسمة، محرومين من كافة حقوقهم القومية والثقافية والسياسية.

 

والحالُ فإنّ البحث في "وحدة" المعارضات السورية الخارجة من تحت أكثر من "إبطٍ" داخلي أو خارجي، هو بحث في الوهم وعنه، أكثر من أن يكون بحثاً عن الحقيقة وفيها.

 

فلا يمكن الحديث عن وحدة بين ضدين ك"المجلس الوطني" و"هيئة التنسيق" مثلاً، لأنّ وبكل بساطة ما يفرقّهما أكبر بكثير مما يجمعهما.

ففي الوقت الذي يصف الأول نفسه بأنه الممثل الشرعي الوحيد للشعب السوري، والمظلة السياسية للثورة، ويرفض الدخول في أيّ حوارٍ مع النظام القاتل، ويدعو لإسقاط النظام بكلّ أركانه، ويطالب بالتدخل الخارجي بما فيه التدخل العسكري، ويسعى لعسكرة الثورة من خلال تسليح "الجيش السوري الحرّ"، نرى "هيئة التنسيق" على العكس، لا تزال تتمسك ب"لاءاتها الثلاث"(لا للطائفية، لا للعنف، لا للتدخل الخارجي)، وتقبل بالجلوس مع النظام والحوار معه، علماً أنها لا تضع كلّ أركان النظام في سلةٍ مهملة واحدة.

ثم لا ننسى أنّ الغالبية الساحقة من أعضاء فوق المجلس وتحته، المحسوبين على "جناح الصقور" يرفضون حتى فكرة الجلوس مع أهل "هيئة التنسيق". لا بل أنّ البعض الأكثر من "صقور المجلس" يعتبر الجلوس مع "هيئة التنسيق" جلوساً مع النظام، وهذا ما يتعارض مع الأساس الذي تأسس عليه المجلس، ويتناقض مع ميثاقه الوطني.

كلاهما يرفض الآخر، ويهرب منه ويتهمه على طريقته الخاصة.

فمثلما "الهيئة" متهمةٌ لدى "معارضة إسطانبول" بالتبعية والدوران في فلك النظام وأصدقائه، كذا "المجلس الوطني" متهم لدى "معارضة دمشق" بالتبعية لتركيا وحليفاتها.

فلا هذا يقبل بتلك، ولا هذه تقبل بذاك.

 

المعارضات السورية، صُنعت على ما يبدو، لا لتتحد وإنما لتتفرّق، ولا لتتفق على سوريا موحدة، وإنما لتختلف في أكثر من سوريا، ولا لتنجز الوحدة، وإنما لتؤجلّها.

المعارضة السورية، مشروع "وحدة مؤجلة" إلى سوريا غير مسماة.

كلّ شيء في سوريا بات مصيره التأجيل: سوريا تتأجل، والنظام وسقوطه يتأجلان، والشعب يتأجلّ، والثورة تتأجّل، والمعارضة تتأجل، والدم والدم المضاد يتأجلاّن، والأصدقاء والأعداء يتأجلون.

أخشى ما أخشاه أن تتحوّل سوريا من مشروع "شعبٍ يريد إسقاط النظام"، إلى مشروعٍ ل"إسقاط سوريا"، في "دولةٍ مؤجلّة"، أو "وطنٍ مؤجل"، ب"ثقافة مؤجلة"، و"سياسةٍ مؤجلة" و"اجتماعٍ مؤجل".

 

هوشنك بروكا

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 

إيلاف

    .
اليوم سالفتنه طويله وراح نسويها كًعدة عشاير وصلح لان طكًٌت ارواحنا من مؤتمرات الكتل السياسية ، وصارت مليوصة وعالكه ولحد الان مانعرف هاي إلمن وهاي إلمن ، وصار المشهد السياسي هاي .. وهو.. وهية ، وطک إصبعتين ، ونريد نخلص من معمعه يطلعون بالف معمعه ومعمعه اي تدوير المعمعات صارت سمة المشهد كما قال احد رؤساء الكتل من وزن الريشة في المشهد المصخم وملطم ، يمعودين سووها صدك وصفروا عداد المعمعات واكلبوا صفحة ولو مرة وحدة     :   وعفى الله عما سلف . والعفو عند المقدرة

و طبعا طارق الهاشمي غير مشمول بهذا العفو لان قضيته عند القضاء وليس عند جوحي ابو الحَب وهنا ما أقصد القاضي جوحي لا والله . أقصد جوحي أبو الحَب مقابل سينما (النصر) وكلمة (نصر) المفروض ان تحذف من اللغة و قاموس العرب والعراقيين لان ليس لها وجود منذ 700سنة ونيف ، ومثل ما تعرفون اللغات أخذت بالتطور كما هو الانسان ، ولغتنا المقدسة والجميلة والكاملة في ضياع ، مثل اغانينا لورا ... لورا مثل بول البعير وصارت ( بتل البتل ) النشيد الوطني لجيل باكملة و(البرتقالة) على الموبايل تصدح في كل مكان متقدمة على (يمه كرصتني العكربة) حسب اخر استفتاء . وحتى ( باسم الكربلائي) صار نغمة على الموبايل ولوتدري نوكيا هيج چان خلته ضمن خياراتها وربحت زبائن كُومه ولكن سامسونج أشطر وأدهى منها وحطت خطب يوسي القرضاوي لهذا تراجعت نوكيا لان ماحسبت حسابها للعرب والمسلمین الغير قادرين والعاجزين عن صناعة حتى الغترة (الشماغ) التي يلبسوها . الصناعة الوحيدة المتمكنين منها هي صناعة الارهاب ولديهم فائض من الارهابيين للتصدير ، وأنَعم الله على الصين متكلفة بدشاديشنه وملابسنا الخارجية والداخلية ولو من النايلون وخام الكودري ولباس نص او طويل مو أبو الخيط لاننا شعب محافظ جدا ولهذا قامت بعض الدول العربية بمصادرة اي لباس داخلي (كلسون) مثل مايسموه اخواننا اللبنانيين غير مطابق للشروط الشرعية . ولولا الصين لبقينا عرايه وكََل واحد حاطله خوصات من سعف النخل يستر الحال بيها .
ونرجع لكعدتنه إلي يسموها السياسين بالعراق المؤتمر الوطني وهاي بدعة وكل بدعة ضلاله وكل ضلاله في النار ليش لاسامح الله المؤتمرات السابقة يعني مو وطنية مثل (مؤتمر أربيل) وشني يعني الجماعة يراد لهم مؤتمر وطني يثبت وطنيتهم وحرصهم على الوطن . الرواتب ماشية والوزراء في وزاراتهم يواصلون الليل بالنهار من اجل النهوض بالشعب الطامس الحد اذنيه ومجلس النواب يقبضون رواتبهم الحاضر والغايب وان شاء الله ما حاضر ولا يوم واحد مثل أبو حمزة ( أياد علاوي) لان الحضور غير مهم المهم النوايا الوطنية الصادقة والتاريخ النضالي .
لكن أكو شوية سوء فهم ببعض الامور والكعدة تصفي النفوس وتشيل الزعل ولو المعاتب صعب ، لكن بين الاخوان رؤساء الكتل كل شي يصير وتهون وكل واحد ياخذ حصته حسب الدستور ، وما يحتاج حتى اقتراح قناة الفيحاء بالنقل المباشر للمؤتمر ليش ماكو ثقه ، وسهلة جداً ، هي مناطق متنازع عليها ، وكم صهريج تهريب نفط ، وتعينات خاصة وقانون الاحزاب التي بدت تتكاثر أسرع من الفئران ، والامور مو ظلمة مثل مايصورها الاعلام المغرض والسلبي مثل مايكول رئيس التحالف الوطني إبراهيم الجعفري.


وإخونه الاستاذ (ساهر عريبي) ما أدري ليش هو سهران الليل كله ومتعب نفسه وصاعد الضغط عنده واني اسمعت السهر يسبب السكري وصارت وياي ، وحاط كوره وكور رئيس الوزراء نوري المالكي چا بويه مو بس المالكي دكتاتور هي كلها دكتاتورية من أصغر موظف الى اكبر موظف بالسلم الوظيفي الأطول من سور الصين هاي تبعات المحاصصة وهای الرادها بريمر ... وهاي التمناها ... وعلكوها اولاد الحرام المحافظين الجدد الله لايردهم ويلعن ذكرهم ولايوفقهم دنيا وآخرة وزودتها دول الجوار الطائفية وچانت عايزه تمت

 
وهسه يزعل الاخ (ساهر عريبي) عليه ويسويها كعده ثانية وثالثة مثل اللجان الي تحضر للمؤتمر اللا وطني صار أكثر من ستة شهور وقبض ماكو وأخاف يسويها مثل عركته مع الشاعر والاعلامي إخونه (وجيه عباس) وآنه أشوفه كل يوم ، كلما اكتب اسمي عله google يطلعي بچكارته مثعوله لعنان السماء ، والله يحرمهم إلي حرمونا من سوالفه الحلوه إلي طيب الجرح في برنامجه (عولمة بالدهن الحر) لان زيت الحكومة يسرطن وفاسد بس صرفوا للجيش والحمدلله ، وأقسم ان عركتكم على مشعان الجبوري مالها كل معنى لانه مو بس مشعان لطش ملايين غيره هواي من الفاو الى حد زاخوا وقابل بس مشعان المسكين إرهابي موجودين مثله بالمئات بالحكومة وخارجها

 لكن الطاكية مزروفه تحجي ویطلعك واحد سچينة خاصره وصرخ بوجهك
عندك دليل .... شنو دليلك ؟ خائن ...عميل


هم صحيح ترى يابه إحنه مو محكمة ولا هيئة نزاهة . لكن لاحولة ولاقوة إلا بالله اكثرهم للحق كارهون حتى لو لبسوا خمس خواتم على اليسار او على اليمين وكلمن مخبي إله كومة ملفات على الثاني ولي يلطش ويفلت ينسي ويصير مؤلف بالديمقراطية لو صاحب مؤسسة خيرية لو محاضر بالشأن العراقي بدول العالم المتقدم ، أين حازم الشعلان وأيهم السامرائي وكريم وحيد والجبوري والعبيدي وأسعد الهاشمي ؟؟؟؟ والقائمة طويلة ... وجيب ليل وخذ عتابه .
وفتحتوا عليه باب ما ينسد من المشاكل وقلبتوا المواجع وراح كلها ترفع عليه دعاوى تشهير امام المحاكم المختصة ، وماتفض بكعدة ولا بعشرة ونصير ملطشه ويطلعون بالأخير هم الأبرياء وخدموا الوطن في اصعب الظروف وحصلوا على سعفات ذهبية تلهث مو مثل دروع تكريم الاعلاميين من كارتون لو من تنك ماكو اسبوع وچلحت لو زنجرت ، والحكومة من تكرم واحد مو غشيمه كل واحد شهادة بطوله وقسم منهم يحمل دكتورا بحب الحسين وحب الوطن وحب الهور وحب الجبل وعمركم شفتوا دولة تملك مثل هذه الاختصصات ، وبعدكم ما راضين على حكومة التكنوضرا.. ومنجزاتها العظيمة ؟

  
الزبدة من الكلام ، أي الخُلاصة


هذوله لاطشين على قلوبنا وعلى الوطن ومضيعن أمة واجيال باكملها والواحد من عدنه صار مثل (جبر...) ما يعرف السالفه. حتى يقضي الله امراً كان مفعولا .
ودرءا للمعمعات اعتذر للجميع بعيدا عن أحجية الساسة العراقيين وطلاسم الدستور وخزعبلات اللجان والقائمين عليها من النائبات والنواب الذين انتخبهم الشعب بمحض إرادته وظل يلطم للمرة الثانية على التوالي .. ولا يلدغ المؤمن من جحر مرتين .
وراح نشوف التكرصه الحيه بيده يخاف من جرة الحبل ، وما ينتخبهم مرة ثالثة لو ما يتعلم من التكرار وينجر بالحبل نفسه.



عباس داخل حسن


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

بقلوب يعتصرها الالم تلقينا نبأ رحل النصير المناضل اسعدابراهيم اسعد  في مدينة دهوك بعد عمر حافل بالنضال والتضحية والعطاء,ولد الفقيد في عام 1947 في قصبة بامرني – دهوك واختارطريق النضال في الستينيات من القرن الماضي عندما انضم الى صفوف الحزب الشيوعيالعراقي وعلى اثرها تعرض الى الملاحقة والاضطهاد والسجن ,وفي عام 1983 التحقبالحركة الانصارية في منطقة بهدينان وعمل في (مفرزة الطريق)وثم انتقل الى الفوجالثالث السرية(القتالية) الاولى وشارك في العديد من العمليات العسكرية التي نفذتهافصائل الانصار وجرح في اربعة عمليات(منطقة كلي زاويته,بشت اشان,معركة فوجبامرني,وعملية كاني ماسي ),ان رحيل المبكرلهذا المناضل الذي ضحى بعمره في سبيل قيمومبادئ الحزب كانت خسارة كبيرة لحزبه ورفاقه وللجميع,وبهذه المناسبة الاليمة نعزيانفسنا ونقدم احر التعازي الى عائلة الفقيد وجميع رفاقه واصدقائه.

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النمسا

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا

"وسام الخزعلي: "انا احس ان الطابع القومي يطغي على الطابع الوطني وهذا مالمسته عند بعض الشيوعيين الاكراد مع شديد الاسف"

 

 

آسو بیاریي،  في نقاش علی الفیسبوک مع المعني

سوید

١٧-٥-٢٠١٢  

 

عقد الحزب الشیوعي العراقي في هذە الایام الاخیرة  و في عمق جنوب کوردستان(مدینة شقڵاوە) مٶتمرە التاسع وتحت حمایة الپێشمەرگە، و لکنە و لحد یومنا هذا یمارس نفس السیاسة القومیة السائدة القدیمة و یثقف اعضائە و مٶیدیە بروح القومیە الکبری التي تری جنوب کوردستان جزأ لايتجزء من عراق العروبة.. هذا ما أکده الرفیق( *وسام الخزعلي عضو  محليه في بغداد وسكرتير شبيبه الرصافه الثالثه) في دردشە علی الفیسبوك معي، و أکد بأسف بالغ بانە یحس ان الطابع القومي في كوردستان مسیطر تماما علی الطابع الوطني ناسیا بما قام بە الجیش العراقي العربي الفاشي من عملیات الابادة الجماعیة للشعب الکوردي. هذه النظره لیست بالساجذه، بل نابعة من روح الانا العلیا التي تسيطر على ذات الكثير من القومیات کالروس، الاتراک و الفرس، روح التربیة السیاسیة التي لاتۆمن بحریة الاخرین. الغريب هو ان العراق تاسس من قبل الاستعمار البریطاني و الفرنسي في بدایة القرن الماضي و أن حزبا مارکسیا- لینینيا کالحزب الشیوعی يدافع و بقوة لبقاء هذا الکیان الهش منذا سنین طویلة و تحت مسمیات الاخوة العربیة- الکوردیة. وفي نفس الوقت و لجلب عطف الکورد، یقول الحزب في نظامە الداخلي انە یٶمن بحق تقریر مصیر الشعوب(شعب کوردستان خارج هذا الحق٠) ولکن للفلسطینيين و للجیبوتيين الحق الکامل، ازدواجیة کاملة في المواقف.

انا لا الوم الشیوعیین المخضرمین علی هكذا مواقف، ولکن الشباب لكنى قلق على الکوادیر الجدیدة التي لم تتعلم بعد و تقرأ التأریخ بما فيه الكفايه. فکوردستان محتلە من قبل العرب، الفرس  و الاتراك، لعلهم یعرفون جیدا. هناك شیء اخر قلته مرارا بخصوص المناطق الجنوبیة المحتلة من كوردستان کمدینة کرکوک و غيرها..لو کانت الحکومات العربیة المتعاقبة في العراق تعرف ان کرکوک مثلا عربیة تماما کبغداد مثلا..لماذا قامت باسکانها و تعريبها بالاف العرب  الذين أتوا بهم من الاهوار و الجنوب و لماذا لم یهجروا هٶلاء العرب الى بغداد و کربلاء و  الانبار..لماذا لایسأل القومیین العرب أنفسهم‌‌هذا سٶال لهم بمن فیهم الشیوعیون؟

ماركسي   مستقل
 

رسالة مفتوحة إلى الرفيق العزيز حميد مجيد موسى - سكرتير اللجنة المركزية   للحزب الشيوعي العراقي

  تحية شيوعية حارة أزفها إلى شخصكم الكريم، من رفيق يعتبر نفسه جزءً من   الحزب، وفق مفهومي للعضوية المركبة في أكثر من فصيل يساري، وان كنت خارج   صفوفه تنظيميا ومستقل سياسيا الآن.

أقدم عبركم التهاني الحارة، لرفيقاتي ورفاقي الأعزاء في الحزب الشيوعي   العراقي، بمناسبة اختتام المؤتمر التاسع للحزب الذي افتتح في بغداد وأكمل   في إقليم كردستان، مما يشكل عرسا و تحدياً شيوعياً ثوريا باسلاً، خاصةً في   الظرف الحالي، أملا أن تكون لقراراته دورا ايجابيا ملهما للتجديد، وحافزا   لتطوير عمل الحزب و تعزيز مكانته بين الجماهير الكادحة ،الأمر الذي سيقوي   دور التيار اليساري والديمقراطي على مختلف الأصعدة، وأتطلع إلى أن يترجم   شعار المؤتمر - دولة مدنية ديمقراطية اتحادية.. عدالة اجتماعية - إلى واقع   عملي مؤثر، والذي من الممكن أن يكون شعارا ل - تحالف يساري- واسع في العراق.

رفيقي العزيز

  أسمح لي أن أصارحكم – صراحة الرفيق لرفيقه - أنه قد أزعجني والمني كثيرا،   بقاؤكم في القيادة للدورة القادمة، وبالتالي ما يقارب ربع قرن في منصب -   السكرتير -، ومع إني أكن لكم كل الاحترام الشخصي والسياسي، واقدر كثيرا   دوركم النضالي وتضحياتكم الكبيرة، وقيادتكم للحزب في العشرين السنة الماضية   وفي وضع معقد وصعب جدا، ولكن ضرورة مبدأ التداولية و التجديد بعد تلك   الفترة الطويلة من القيادة، و بجانب وضعكم الصحي الحساس والحرج، وعمركم   المتقدم، فكل تلك الظروف مجتمعة ستعيق بوضوح سياسيا وتنظيميا وشخصيا، أن   تكون - سكرتيرا- ل 4-5 سنوات القادمة، وأخشى أن ينعكس ذلك على أنشطة الحزب   المختلفة أيضا.
ومع ذلك احترم رأي الرفيقات والرفاق الذين انتخبوك، وان كنت اختلف معهم في   قرارهم، حيث اعتقد إنهم بذلك قد اضعفوا إمكانيات التجديد والتطوير في الحزب،   ولابد ان هو بأمس الحاجة لذلك، وفرضوا مهمات شاقة على رفيق عزيز لا طاقة   كافية له لتواكب التحديات الجسيمة على الأرض، بل من المفترض أن يكرم   ويتقاعد، ويرتاح صحيا، مع الاستفادة القصوى من خبرته السياسية والتنظيمية   الكبيرة كأحد ابرز مستشاري قيادة الحزب الجديدة.

سؤال بسيط، ماذا سيكون موقفكم، وموقف رفاقي ورفيقاتي في الحزب، إذا استمر-   احتكر المالكي، أو أي شخص أخر في منصب رئيس الوزراء ل 25 سنة؟؟ هل سنقبل   ذلك؟ الجواب كلا.
من مواقع اليسار نطرح دوما أهمية وضرورة ممارسة مبادئ الحرية والديمقراطية،   والتداول السلمي للسلطة والتجديد، واحترام حق الاختلاف في الرأي، إذ نعتبر   هذه المبادئ وغيرها جزءاً أساسياً من أهداف نضالنا الديمقراطي بمفهوم   اليسار. و لذلك وعلينا قبل كل شيء أن نسأل أنفسنا، هل هذه الأمور موجودة في   الأحزاب والمنظمات التي ننتمي إليها أو نعمل معها، قبل النضال من اجلها على   صعيد المجتمع.
ومع إن أحزاب اليسار هي جزء من المجتمع وانعكاس لدرجة تطوره الديمقراطي   والمعرفي ووعيه، ولكن ولابد من عملية تحديث ذاتية فعلية، ودمقرطة وشفافية   على مختلف المستويات الفكرية والتنظيمية, و تغيير وتحديث الأنظمة الداخلية   لأحزابنا اليسارية، بحيث توفر المزيد من الديمقراطية، وتحسن من فرص القيادة   الجماعية وتضمن مبدأ التداولية، ومن الضروري جدا، أن يحدد تبوء المناصب   القيادية بدورتين كحد أعلى، وحد أقصى 8 سنوات.

في حوار قيم مع احد رفاق الحزب المخلصين، أعطى مثلا رائعا لوصف ضعف   التداولية في قيادة الحزب، حيث قال ( كنا نادي كرة قدم درجة أولى في العراق،   ولظروف مختلفة موضوعية وذاتية، أصبحنا نادي درجة ثانية واستمر التراجع إلى   الدرجة الثالثة والرابعة و الخامسة و..... ولكن للأسف المدرب وكابتن الفريق   يرفضون الاستقالة أو تغييرهم، وفسح المجال للآخرين لإجراء ما يستلزم من   تغييرات ضرورية لوقف التراجع، بحجة إن لاعبي - الفريق – متمسكين بهم! ولا   يسمحون بذلك، فالمسؤولية لا يتحملها المدرب أو الكابتن، بل يلقون اللائمة   على الذين لا يريدون تغييرهم !!.).

وأود هنا أن أشير هناك إلى الموقف الرائع للرفيق العزيز حسن مدن الأمين   العام للمنبر التقدمي في افتتاح المؤتمر العام السادس للمنبر التقدمي   -ابريل نيسان 2010-، ابرز فصائل اليسار في البحرين، الذي فسح المجال لامين   عام جديد وفق النظام الداخلي بعد انتهاء دورتين له في قيادة المنبر:
  ((إعمالاً لأحكام النظام الداخلي لتنظيمنا الذي ينص على ألا تزيد ولاية   الأمين العام عن دورتين انتخابيتين متتاليتين، فان هذه هي المرة الأخيرة   التي أتحدث فيها أمامكم بصفتي أمينا عاما للمنبر التقدمي، بعد نحو عشر   سنوات متواصلة، واجهنا فيها تحديات ومهام جسيمة في وضع متحول، وقد حققنا،   خلال عملنا هذا، نجاحات ووقعنا في أخطاء، وعن النجاحات فنترك تقييمها   للتاريخ، أما عن الأخطاء فلدينا كل الشجاعة في الاعتراف بها، وممارسة النقد   الذاتي الآن ومستقبلاً. ))


رفيقي العزيز أبو داود

  ومع هذا الخلل و التقصير التنظيمي المحدود! وهو عادي جدا فمن لا يعمل لا   يخطأ، ويمكن دوما تصحيحه، الآن أو في المستقبل القريب، إلا إني سعيد جدا   بأن مؤتمر الحزب قد أنهى أعماله بنجاح، وعزز ذلك من وحدة الحزب وانسجامه،   ومن المفرح كثيرا انضمام عدد اكبر من النساء والشباب إلى القيادة، وان لم   يكن بمستوى الطموح، وأقدم لهم تهاني خاصة، و أرى إن التطور مستمر ومتواصل   وايجابي في آليات التنظيم والعمل الحزبي، كما أجد نفسي متلهفا للاطلاع على   قرارات المؤتمر القيمة، خاصة البنود المتعلقة بالعمل والتنسيق والتحالف مع   القوى اليسارية الأخرى في العراق، الذي أشرت إليه في خطابكم القيم في حفل   افتتاح المؤتمر.

اكرر تهاني الحارة بنجاح المؤتمر التاسع، وأتمنى لكم، وللرفيقات والرفاق في   قيادة الحزب، وعموم أعضاء الحزب الموفقية في أداء مهامهم، كما أتطلع أن   تتقبل ملاحظاتي برحابة صدر، ولا اعتقد إنها ستقلل من مكانتكم ودوركم القدير،   كأحد ابرز واهم قادة اليسار في العراق، أو من مكانة الحزب الشيوعي العراقي   كأحد أهم الفصائل اليسارية العراقية، المناضلة جميعها، من اجل عالم أفضل   لكل العراقيين.

تمنياتي لكم بالصحة والعافية

  مع كل الاحترام والتقدير

  رزكار عقراوي


*************************************************************
مواضيع ذات الصلة:
كلمة د.حسن مدن الأمين العام للمنبر التقدمي في افتتاح المؤتمر العام   السادس للمنبر التقدمي
http://www.altaqadomi.com/ar-BH/ViewNews/19/2715/news.aspx

 

من المعلوم بأن العالم يتغير بمحركاته و نوابضه و قواه و خريطته والفاعلية حلی مسرحه، لكن الأفكار مازالت ثابتة أو متحجرة، بل مدمرة و مرعبة.

الموقف الميتافيزيقي من الحرية، كشيء مطلق في غياب أي نوع من الإكراه، سواء أكان هذا الإكراه داخلياً أم خارجياً، لا يمكن أن ينطبق علی الحياة الواقعية. أما الحق في الحرية من الناحية النفسية والاجتماعية والسياسية فهو أمر يمكن إعتباره بسعي الإنسان نحو الإستقلالية الذاتية والإنتصارعلى القيود والقوانين ومسح العبودية.

ففي الفنومنولوجيا هناك محاولة ديالكتيكية بارعة للفيلسوف الألماني الكبير جورج فلهيلم فريدريك هيجل (1770-1831) في سبيل تحقيق التصالح بين "الفرد" والمجتمع" أو بين "الفردي" و "الكلي"، فالوعي يدرك بنفسه من خلال صراعه ضد مجری الأشياء و الفرد لا يبلغ سعادته إلا في كنف الجماعة. و إذا ما تمكن الإنسان من التغلب علی "الفردية"، فأنه سرعان ما يتبين له من أن "الفعل" هو "الوحدة" الحقيقية التي تجمع بين "الذاتية' و "الموضوعية" وهكذا بالنسبة الی الشعوب.

وفيما يخص الدولة العراقية المصطنعة، فهي كقوة خارجية لم تقم منذ نشأتها عام 1921 والی يومنا هذا،  حسب التفسير الهيجلي، في تهيئة الفرد الكوردستاني لتنمية ملكاته و ممارسة ذاته وذلك من أجل تقوية التعايش السلمي والنتيجة كانت دوماً الفشل في المحافظة علی الشرعية.

القانون الدولي يُعرّف حق تقرير المصير بأنهُ:" حق أي شعب في أن يختار شكل الحكم الذي يرغب العيش في ظلهِ والسيادة التي يريد الانتماء إليها". أما السيادة  فهي ركن أساسي من أركان تقرير المصير.

أما الوحدة الوطنية، فهي بقت مجرد شعار يرفع من قبل الحکومات التي تعاقبت الحکم في العراق ولم تكن هناك نية لدی هذه الحكومات في إحياء شعور المواطن الكوردستاني المبني علی مرتكزات عملية مستمرة من شأنها دعم تحقق الوحدة على أرض الواقع وتجسيدها بشكل يناغم بين الفكر والعمل والسلوك. حيث رأت تلك الأنظمة  في التعددية مظهرا من مظاهر الضعف والفقر، لا كواقع معاش يثري و يقوي و يلزم الجميع إحترام الآخر المختلف، بلغته و مبادئه و طقوسه وفلسفته. فقد فرض الرأي الواحد علی الآخر المختلف و طبق قوانين تجرم المختلف و تقلع جذوره. حقوق الآخر كانت بسبب التفريط بحقيقة الهوية الوطنية في العقود الأربعة الأخيرة للقرن العشرين مهضومة والتمييز العنصري كان منهجاً عملياً لإحياء علوم البعث والعروبة، يهدم خلق الشعور بالإنصاف و يسلب فكرة تعميق الانتماء للوطن. إن غرس غائلة التباعد والحواجز لمدة طويلة أسهمت في تراكم المفاهيم والصور السلبية لدى كل فئة عن الأخرى وهكذا خرج مفهوم الوحدة الوطنية عن اطار واقعيته. هناك محاولات من قبل منظري فكرة العراق الثقافي أو الاستعراق، لصهر شعب كوردستان و القوميات الأخری في بوتقة كينونة الثقافة العربية الاسلامية. الأولی بهم الخروج من سباتهم القومي و من حصونهم الدينية، بدل العسكرة وراء هويتهم. إنّ من حق كل سياسي كوردستاني أن يعزف علی وتر الحرية، فالسياسي النزيه يطمح لاستقلال بلاده و يجاهد كي يكون شعبه حراً في اتخاذ القرارات خدمة لمجتمعه وللإنسانية جمعاء. الحرية يعيين شرط الحكم الذاتي في معالجة موضوع ما، فهي إذن إمكانية الفرد دون أي جبر أو ضغط خارجي على إتخاذ قرار أو تحديد خيار من عدة إمكانيات موجودة و الحرية للفرد الكوردستاني تعني التحرر من القيود تكبل طاقاته وإنتاجه سواء كانت تلك القيود مادية أو معنوية و تعني التخلص من الإجبار والفرض من قبل الحكومة المركزية، لذا نراه بأن حرية شعب ما أهم من الوحدة الوطنية المصطنعة، فهي تعنی بالنسبة لنا حماية شعب الكوردستاني ضد طغيان الحكام السياسيين الذين يريدون بمحاولاتهم اليائسة وأحلامهم الوهمية إعادة عجلة التاريخ الی الوراء. الشعب الكوردستاني ذاق التهجير والتعريب و الإبادة الجماعية من قبل السلطة المركزية، يريد تجنب تكرار الويلات والحروب والمآسي

والسلطة التقليدية في نظر عالم الاجتماع الالماني ماكس فيبر (1864-1920)، الذي أنشأ منهجه في دراسة الظواهر الاجتماعية علی مبد‌ الفهم، تعتقد بأن نظمها ما هي إلا إمتداد لنظم كانت موجودة في الزمن السابق أو أن رئيسها تقلد منصبه بموجب مؤهلات معينة كانت شرعية في الماضي أو أن الأوامر التي يصدرها مدعومة بأوامر كانت ماثلة في الزمن السابق ومتفق علی التصرف بموجبها وعلی المكونات التي تخضع للسلطة التقليدية إطاعة أوامر سلطتها بسبب شرعيتها التاريخية، فهي الراعي الوحيد و الأب الأمثل و هذا ما تطلبه الحكومة الاتحادية اليوم من شعب إقليم كوردستان. إن هذا التضارب يضعف من صفة الشرعية التي تتمتع بها الحكومة الحاكمة في الإتحاد والتي لا تهتم بالعهود و الاتفاقيات كثيراً. سوف تبقی وحدة الشعب الكوردستاني مع العراق فرضية، إذا ما لم يمر هذا الشعب بمرحلة الإستقلالية الذاتية بعد مسح كافة آثار التهجير والتعريب والاستقطاع الشوفيني.  

وختاماً: إن أساس الموقف التنويري والنقد العقلي هو البدء بالإعتراف بالأزمة و تشخيص العلّة، ثم الإعتذار عمّا جرته الدعوات الدينية والمشاريع القوموية في العراق من الأخطاء والمساویء والكوارث.

د. سامان سوراني

      سيواجه الشعب الكوردي في سوريا تحديات كبيرة مستقبلا كما الشعب السوري, المطلوب خطوات استباقية لقطع الطريق أمام أي صراع كوردي كوردي قد يحدث, يبدو أن هناك جهات تعمل لإشعال هذا الفتيل بقصد تشويه المشهد الكوردي السلمي في سوريا.

   الاختلاف والتعددية جوهر المرحلة الراهنة, بالحوار والتواصل, وبعيدا عن التشنج يمكن التفاهم على خطوط الاختلاف كلها بين الأطراف الكوردية.

     ظهرت في الآونة الأخيرة بعض شعارات متشنجة بين الأطراف الكوردية في المظاهرات وعلى الإعلام, نتمنى أن ينتهي هذا هنا, ويبدأ الجميع صفحة الحوار الهادئ والمسؤول, ونتجنب ثقافة التخوين والتشكيك والمواقف المسبقة, لأن الاستمرار في هذا النهج سيؤدي إلى إشعال الفتنة التي يتمناها الكثيرون من أعداء الشعب الكوردي

   ومن هذا المنطلق يجب أن يكون هذا الصراع غير المبرر خطا أحمر لدى القوى كلها, ويكون شعارا قوميا ووطنيا بامتياز. بل المطلوب هو توحيد صف وخطاب القوى الكوردية في هذه المرحلة الحساسة, وليس العكس.

تاريخ الشعب الكوردي في عموم كوردستان يؤكد ويشهد بأن القوى الغاصبة لكوردستان كانت وراء معظم الصراعات الكوردية الكوردية, واليوم في سوريا النظام وحده مستفيد من هذا الصراع, قد يقوم بحوادث مقصودة لإشعال اقتتال كوردي كوردي, أو يفتعل صراعا عربيا كورديا في المناطق المختلطة من البلاد, ولذا مطلوب من القوى الكوردية الحذر والحيطة من هذه الفتنة, وهي مسؤوليتها بالدرجة الأولى.

 ويتحمل أيضا المثقف الكوردي مسؤولية كبيرة في هذا الجانب, إنه يستطيع أن يلعب دورا مهما, من خلال توجيه وتوعية وتحذير, ولا ننسى دور الإعلام بشقيه, فهو مهدئ ومحرّض.

وأيضا تستطيع القوى الكوردستانية أيضا أن تلعب دورا بارزا في هذا المجال, لتهدئة الأوضاع في الساحة السياسية الكوردية السورية, لأن هذه الساحة لها تداعياتها على الوضع الكوردي عامة والسوري خاصة,

ولا شك أن للأحزاب الكوردستانية امتداتها السياسية وعلاقاتها على كافة المستويات مع هذه القوى الموجودة في الساحة السياسية السورية, وإن حدث أي شيء من هذا القبيل سيكون هذا كله على حساب حقوق الشعب الكوردي وقضيته, ودوره المنوط به في هذه المرحلة الهامة من تاريخ الشعب الكوردي...

 

 

 

احسب ان الحلقة الرئيسية لحل الازمة السياسية تتمثل في اعادة بناء “حكومة الشراكة” على وفق تجربة عامين ونيف من الصراعات والتوافقات والاحداث، إذ افرزت جملة من الحقائق يمكن الاشارة الى ابرزها:

    * ان ادارة الحكومة وكابينة قيادتها انعزلت تماما عن غالبية مكونات الشراكة، بمن فيها داخل تحالف الاكثرية، وقامت بالتفاف من حول التعهدات والاتفاقات المعلنة وخاضت طوال هذه الفترة “معارك” مع جميع تلك المكونات، وفي اوقات مختلفة، كانت هي تضع بعض توقيتاتها وبعض ميادينها.

* بروز نزعة “الحزب الحاكم” وتوسيع هيمنته على مفاصل حكومية وامنية ومالية واعلامية، ومحاولات استخدام مجسات وامكانات السلطة في تكوين هياكل وتجمعات معدّة لحسابات النفوذ والانتخابات المقبلة.

* استقواء بعض مكونات الشراكة السياسية بالدول المجاورة في صراعاتها مع الحكومة، وزاد ذلك في تعقيد الازمة، الامر الذي شجع دولا اخرى على التمدد السياسي والامني في خواصر المشهد العراقي القائم.

* تورط فئات وزعامات محسوبة على العملية السياسية في انشطة امنية ميليشياتية وارهابية وفي اعمال اغتيال وتفجير وضرب مفاصل الاستقرار.

* دخول جميع مكونات الشراكة، وإن بنسب متفاوتة، في سباق التصعيد والاثارة وكسر العظم واثارة الريبة بنيات الاخرين ورفع سقوف الشعارات والمطالب والاجندات، واطلاق حملات التشهير الشخصي، مما اضر بالجميع واساء الى سمعة العملية السياسية معا.

* سقوط هيبة الدولة على يد المسؤولين الحكوميين والكثير من النواب وبعض الاقنية الاعلامية النافذة، وزاد ذلك استشراء الفساد الذي وجد مناصرين له وحماة من اركان الحكم ومن معارضيه على حد سواء.

* فشل جميع السيناريوهات لتصويب مسار الشراكة في الحكم، مثل حكومة الاغلبية، انتخابات مبكرة، التزام صيغة اربيل، المؤتمر الوطني، لقاء زعماء الكتل، نصائح وتحذيرات وتوقيتات وتهديدات باسم مراجع وزعامات.

*انفلات الحالة الاقتصادية وغياب الدولة التام عن السوق وعجز السلطات عن احتواء المظاهر المدمرة للتوازن المعيشي (فئات تزداد غنى، واخرى تزداد فقرا) وتعطل مشاريع الخدمات واخفاق معالجة البطالة وبناء السلام الاهلي عابر للطائفية.

* من زاوية معينة يبدو ان كابينة الحكومة تمسك اكثر من ملف ذي صلة بالاختلال السياسي، لكن الموضوعية تلزم القول بان عددا من ملفات الازمة تقع خارج ارادة الحكومة، وبعضها بيد معارضيها على وجه التحديد.. وان تكرار التنصل من المسؤولية لن يغير من المعادلة شيئا.

***

“ ليس للاقتناع قيمة إذا لم يتحول إلى سلوك”.

توماس كارليل

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة(الاتحاد) بغداد

يسود المشهد السياسي حالة من الغموض والتذبذب وفوضى سياسية شاملة تمثلت بتصريحات متناقضة ومتخبطة في معانيها  ودلالاتها  السياسية .. وصار حال الكتل السياسية اشبه بسيرك سياسي مفتون بتقديم العروض المسرحية بالمفاجئات من الكوميديا
الرخيصة  الى التراجيديا الحزينة .. الى المبارزة وابراز العضلات .. الى شحذ السيوف استعدادا لمعركة فاصلة ومصيرية , ثم يدخل المشهد في حالة الغيوب ( استراحة المحارب ) ثم سرعان ما يشتد الصخب العالي ويحتقن المشهد السياسي
باطلاق سيل من التهم من النوع الثقيل ويتازم الموقف السياسي ويتخذ بعدا اكثر خطورة يهدد بنسف العملية السياسية برمتها ( بان المالكي يسعى الى السيطرة على الحكم بقوة السلاح والقيام بانقلاب عسكري في حال سحبت الثقة منه ) ثم
ياتي الرد كالبرق الغاضب من تيار الصدر بانه ( بصدد سحب الثقة اذا لم تنفذ اتفاقية اربيل ) ويعطي مهلة محددة بايام معدودة .. ويتصاعد التراشق الاعلامي ويتكهرب المناخ السياسي , وهذا ينعكس سلبا على مستوى حياة المواطن وتتفاقم
معاناته بالازمات التي تعصف به من كل جانب , وهذا دليل قاطع بالفشل في تنفيذ الوعود الاصلاحية , وفشل كامل في ادارة شؤون البلاد وبعرقلة مشاريع الاصلاح والبناء ويرفقهما تأزم الاستقرار الامني وينذر بدخول العملية السياسية
في نفق مظلم نتيجة استمرار هذا الاحتقان السياسي ويلف الجميع بعاصفة هوجاء من المجلس الاسلامي الاعلى ويتبعه تيار الصدر ويشاركهم التحالف الكردستاني والقائمة العراقية من جهة ضد ارهاصات ائتلاف دولة القانون التي حوصرت
في زاوية ضيقة نتيجة تطاولها على كل الكتل السياسية , وتشبثها العنيد بالسلطة والنفوذ وتهربها من الحوار السياسي البناء , وتهربها من المسئولية بالقاء اللوم على الاخرين من خلال زرع روح الفتنة والفرقة بين هذا وذاك حتى يتصاعد
الخلاف الى حد القطيعة السياسية ووصول الامور الى طريق مسدود , حتى تجني قائمة دولة القانون منافع سياسية تصب في انحراف اهداف العملية السياسية وتعطيل البناء الديموقراطي وتعطيل الدستور .. ولهذا تطرح الكتل السياسية لتفادي
العواقب الوخيمة والتصعيد الخطير الذي سيلحق ضررا فادحا بالعراق , ومن اجل ايجاد قاسم مشترك , وتهدئة المناخ السياسي وتجفيف بؤر التوتر بتبني اقتراح . هو عدم سحب الثقة من رئيس الوزراء مقابل الالتزام بتنفيذ الاتفاقات السياسية
وفق بنود الدستور وعدم تهميش الكتل السياسية وتنفيذ اتفاقية اربيل وبداية مناقشة البنود التسع التي تمخضت في الاجتماع الاخير في اربيل .. لكن صقور ائتلاف دولة القانون يصرون على مواقفهم السياسية واطروحاتهم المتشككة بنويا الجميع
وكما تدعي ( لا يروق لهم حكومة مستقرة على ارض الواقع . ولايروق لهم بناء مؤسسات ديموقراطية بل يسعون الى عراق ضعيف متشتت وحكومة ضعيفة لا قدرة لها على مواجهات الازمات وحل المعضلات التي يعاني منها الشعب . وان
بديل المالكي إلا المالكي نفسه ) ان تدهور الوضع السياسي واستمرار الصراع الملتهب في ظل فراغ واضح في عمل الحكومة والبرلمان , يعكس بشكل دامغ افرازات الطائفية والمحاصصة في العملية السياسية التي وجدت بعد سقوط النظام
المقبور .. وتوضحت الصورة الان  لابسط مواطن عراقي  بان اصل بلاء ومصائب العراق هي المحاصصة البغيضة التي جلبت معها افة الفساد والمعضلات وماكنة توليد وتفقيس الازمات التي تنتشر في  كل مفاصل الحياة العامة .. والان يتطلب
من اجل الخروج من عنق الزجاجة الاسراع بتهيئة والاعداد الجدي بعقد المؤتمر الوطني بمشاركة جميع الاطراف السياسية سوى كانت في البرلمان ام خارجه . هو الحل الضامن في حلحلة التأزم والاحتقان السياسي ,ويجب الاحتكام الى العقل
والحكمة والحرص على مصالح الوطن الذي يخدم البناء الديموقراطي والسعي الى انصاف المظلومين بالعدل والحق المشروع
جمعه عبدالله 

[إتهم عضو كتلة الاحرار النيابية النائب محمدرضا الخفاجي رئيس الوزراء نوري المالكي بـ "محاولة اخذ الرئاسة بقوة السلاح فيحال سحب الثقة عنه وخلق فتنة داخلية بين اعضاء الكتل السياسية."] 

ورد هذا الخبر في تقرير نشره موقع"عراق القانون" الإلكتروني بتأريخ 15/5/2012.

مقدماً أقول للسيد النائب الخفاجي وعمومالتيار الصدري ما يلي:

-       إذا كانت لديك أدلة لإتهام رئيسالوزراء فإطرحها عسى أن يقتنع بها الجمهور.

-       إتهامك رئيس الوزراء بإستخدام القوة لرفضالإمتثال لقرار برلماني بسحب الثقة منه هو "تطوير" تعيس لأطروحة النائبالصدري الآخر السيد أمير الكناني الذي قال في فضائية الحرة بتأريخ 1/5/2012 بأنهلا توجد آلية لضمان تنفيذ أي قرار أو قانون يصدره مجلس النواب، وكان يجيب على سؤالعن مدى إمتثال رئيس مجلس الوزراء لقرار سحب الثقة بحكومته يصدره مجلس النواببموافقة التحالف الوطني نفسه وبضمنه إئتلاف دولة القانون. لقد ناقشتُ وفندتُأطروحة السيد الكناني في مقالي المنشور حالياً بعنوان: "إغراء التيار الصدريإلى اللعب بالنار"(1). علماً أن تنويهات السيد الكناني قد فاقت فيتجنيها على رئيس الوزراء، أسوأَ الصحف الموالية للإحتكارات النفطية وإسرائيل.

-       صاحب السياسة المستقيمة يتساقط علىجانبي خط سيره المتآمرون وذوو النوايا الطغموية(2) الشريرة، فيحسبهالجهلة بأنه مشاغب يتسبب ب" خلق فتنة داخلية بين اعضاء الكتل السياسية".سؤالي لك، يا سيد الخفاجي: إذا كان السيد المالكي يخلق الفتن، فأين وزراء ونوابوممثلو الصدريين في اللجنة القيادية للتحالف الوطني من كل هذا؟ لماذا لم تنتقدوهوالنقد أساس التقويم والإصلاح والتطوير؟ وهل أن السلوك المستقيم "يخلق الفتنةالداخلية بين أعضاء الكتل السياسية" أم يخلقها تورط قيادي كبير في الكتلةالفلانية ويشغل منصب نائب رئيس الجمهورية ويعترف أعضاء حمايته على توجيهه إياهملإقتراف (300) جريمة إرهابية؟

-       إذا صحت الأنباء عن توجه زعيمكم السيدمقتدى الصدر إلى أربيل بتوجيه إيراني لتخريب إتفاق شرير يعقد بين تركيا والسادةالبرزاني وعلاوي والنجيفي، فهذا أسلوب تآمري خاطئ. الأسلوب الصحيح لمواجهةالتآمرات (وما أكثر ما فات منها وما أكثر ما سيأتي، إلى أن ييأس أعداء الديمقراطيةويعترفوا بسواسية البشر وحقوق الإنسان ويحترموا الديمقراطية) يتجسد بتكاتف القوىالديمقراطية، دينية وعلمانية، وإنتهاج الشفافية وإستكمال البناء الديمقراطي وتمريرالقوانين النافعة للشعب وخاصة للفقراء(3) وإحترام الحريات العامة،عندئذ سيتساقط على جانبي هذه المسيرة أي تآمر مهما بلغ من القوة والخبث.

-       آمل من قياديي التيار الصدري ألايركبهم الغرور ويصدقوا، بجد، بأنهم قد أسروا قلوب الطغمويين بكلمات الإطراءالمعسولة؛ وبالبساط الأحمر الذي مدوه للسيد مقتدى.  هذه كلها محاولات كيدية لإستدراجكم لخلق فتنةداخل التحالف الوطني الذي إذا إنفرط عقده تشظى العراق وحلت الكوارث. هذه كلهاأحابيل إستشاريي التخريب الذين توفرهم شركات النفط والسعودية وإسرائيل لحلفائهم فيالداخل العراقي. فحذارِ حذارِ.

-       كفى الصدريين تخريب وإساءة لطائفتهمالشيعية قبل غيرها بدءاً بإشاعة مفهوم "الحوزة الناطقة" وتشكيل"جيش المهدي" والتحرش  بالمكوناتالمتآخية منذ قرون في مناطق الجنوب والوسط من مسيحيين وصابئة، وإشاعة المفاهيم"النضالية" السخيفة من قبيل ما صرح به الشيخ عبد الهادي الدراجي،القيادي السابق في التيار الصدري، عام 2005 مفسراً أسباب "مقاومة"الأمريكيين بالقول: "كي لا يقول السنة إن الشيعة جبناء".  إن الطغمويين وقوى أجنبية تراهن على فشل الشيعةفي قيادة العملية السياسية والصدريون يوفرون الدليل تلو الآخر لإثبات ذلك. أماإتهام المالكي بتشييع العراق فهو السهم الذي ينتظره التكفيريون والسعوديون والشيخعرعور للبدأ في معركة الكوفة.

-       السنة وجميع طوائف المجتمع العراقيليسوا بحاجة لرعاية وحماية السيد مقتدى الصدر أو أي شخص آخر فالكل يرعاهم ويحميهمالدستور والنظام الديمقراطي، فليحترمهما السيد الصدر وفي ذلك خدمة جليلة للناسبأطيافهم.

-       آمل من كل قلبي أن يبتعد قياديو التيارالصدري من الإشارة إلى السيد مقتدى وكأنه إله مقدس، وخاصة عند ظهورهم في وسائلالإعلام وهم أطباء وأساتذة ومهندسون ومحامون. كفى ما ألحقتم بالشيعة من مهازلوخزعبلات يندى لها الجبين.  

وإن كان ما طرحهالنائب الخفاجي من باب الرأي والتحليل، فهو مخطئ مائة بالمائة لسببين:

أولاً:  بتقديري، لو طُرح على مجلس النواب الآن مقترح بسحبالثقة من الحكومة فسيكون الإصطفاف كالتالي: التيار الصدري (40 نائباً) وما تبقى منإئتلاف العراقية (60 نائباً تقريباً) وقسم من تحالف الكتل الكردستانية (ربما 20 نائباً)أضف لهم (20) نائباً من هنا وهناك ليصبح المجموع 140 نائباً  والمطلوب (163) نائباً بالأقل لنجاح قرار سحب الثقة.لذا سيفشل المقترح.

ثانياً: وإذا حصلقرار سحب الثقة على أكثر من 163 صوتاً فيعني هذا أن عدداً غير قليل من نواب التحالفالوطني (إضافة إلى النواب الصدريين) صوتوا لصالح سحب الثقة، وهذا إحتمال غير متوقعأبداً بل على العكس أتوقع أن بعض النواب الصدريين سوف يصوتون لصالح المالكي (وهو مرشحالتحالف الوطني الذي نجح نجاحاً باهراً وأثبت جدارة عالية ما يوجب على كل حريص دعمهوهناك مسؤولية كبرى في خذلانه) لأن أغلب الديمقراطيين، من إسلاميين وعلمانيين، يدركونأن المعركة بالأساس لا تستهدف المالكي شخصياً بل هي معركة بين التحالف الوطني وشركاتالنفط وإسرائيل اللتين تسعيان إلى تشتيت أكبر فصيل ديمقراطي وهم الشيعة (لأنهم القوةالوحيدة القادرة على الوقوف بوجههما) ليتسنى لهما السيطرة على النفط وتأجيج حرب معإيران لضرب منشآتها النووية.

 للأسف، وكما تشير المؤشرات، أغرت شركات النفط زعيمالحزب الديمقراطي الكردستاني السيد مسعود البرزاني بدعم الإنفصال عن العراق وتشكيلدولة كردية مقابل سعي ذلك الحزب إلى تشتيت التحالف الوطني عن طريق ضرب حكومة المالكيوحجب الثقة عنها، لهذا تحالف السيد مسعود مع السيد علاوي ورفاقه، الأعداء الستراتيجيينللقضية الكردية وللفيدرالية والمادة (140) من الدستور، كما صرح البرزاني بأن"شركة أوكسن موبيل تعادل عشرة فرق عسكرية وهي إذا دخلت بلداً فلا تخرج منه"وهو تهديد نفطي مبطن موجه للمالكي، كما أقرأُه.

كحقيقة،  من حق السيد البرزاني أن يبحث عن حلفاء خارجيين وداخليينلمساندة طموحات الشعب الكردي على إقامة دولته القومية، شريطة ألا يسبب ضرراً للغيروخاصة للعراق وشعب العراق الذي تعاطف بأغلبيته مع القضية الكردية على طول الخط. إنالتفاهم السياسي للسيد البرزاني مع شركات النفط، والذي تشير كثير من المؤشرات إلىوجوده،  يضر العراق من الجوانب التالية:

1-  يمنحشركة النفط أوكسن موبيل دوراً سياسياً في العراق وقد يمتد إلى المنطقة عبر التحالفالتقليدي بين شركات النفط العملاقة وإسرائيل (رأس حربتها في المنطقة) والرجعيةالعربية وتركيا،

2-  يساهمفي توحيد القوى المناوئة للديمقراطية العراقية والمدعومة من الخارج من دول تضيرها هذهالديمقراطية وإستقرار العراق (السعودية تريد إثارة صراع طائفي في المنطقة لإبعاد الإستحقاقالديمقراطي وحقوق الإنسان عن نظامها الشمولي. وتركيا تريد قيادة المنطقة سياسياً والهيمنةعليها إقتصادياً. وإيران أيضاً تريد الهيمنة على العراق. الأردن يريد الإستفادة الإقتصاديةمن ثروات العراق بعد إستباحته لمعالجة أزمة الإقتصاد الأردني الفاسد والمتهالك).

3-  قد تترتب على كل هذاكوارث إنسانية على أيدي الطغمويين والتكفيريين لا يعلم إلا الله مداها.

ثالثاً: وإذا ماسحبت الثقة من حكومة المالكي، فأنا واثق أنه سيكون سعيداً لتسليم المسؤولية إلى منينتخبه مجلس النواب وأسخر تماماً من فكرة إعلان العصيان المسلح على البرلمان وعلىتحالفه وإئتلافه وحزبه وعلى جميع الإعتبارات الأخرى للأسباب التالية:

1-   إنه واثق بقدرة الشعب على إحباط أية محاولةلإلحاق أي اذى بالعملية السياسية والنظام الديمقراطي اللذين له الفضل الأكبر فيتدعيمهما،

2-   سيضيف إلى رصيده وساماً آخر بكونه يسلم كرسيالحكم بأمر البرلمان سلمياً بعد ست سنوات ونصف وهو على رأس مجلس الوزراء حقق أثنائهامنجزات كثيرة وفي غاية الأهمية والخطورة إذ قاد المسيرة بإتجاه صيانة وتعزيزالنظام الديمقراطي الفيدرالي وقصم ظهر الإرهاب وإخراج القوات الأجنبية وإستعادةالسيادة كاملة ورفع معدل الدخل الشهري للمواطن العراقي من ربع دولار إلى (300)دولاراً. وسينصفه تأريخ العراق الموصوف بصعوبة المراس منذ العهد السومري.

3-  بتقديري،ينتظر السيد المالكي دورٌ لا يقل خطورة عن منصب رئيس مجلس الوزراء ألا وهو التركيزعلى ترتيب البيت الداخلي على نطاق حزب الدعوة وإئتلاف دولة القانون ليرتقي بهماإلى المستوى الحزبي اللائق لقيادة بلد ذي حضارة عريقة ومُثُلٍ عليا وثروة طائلة،وهي عوامل قادرة على أن تُبَوِّء العراق مكانة مرموقة بين الأمم الديمقراطية وتُمَكِّنَهمن شق طريق حضاري مبتكر يُحدث نقلة نوعية للمسلمين والعرب يخرجهم من قرون الظلاموالتخلف الفكري والمادي والأخلاقي ويحقق مجتمع العدالة الإجتماعية والكفايةوالتفتح الفكري والإنضباط الأخلاقي الطوعي.

4-  سوفتستعصي مسألة تشكيل حكومة جديدة بسبب الإختلاف على برنامج عملها إذ سيقتضي الأمرإعلان الإتفاقات السرية وخاصة حول كركوك والمناطق المتنازع عليها بموجب المادة (140)من الدستور (في حالة وجودها وهي ،بتقديري، موجودة وإلا لما حصل الإتفاق على سحبالثقة) وقد تقبل الأطراف بلإعلانها ما تترتب عليها إنتفاضة شعبية متوقعة ضد إئتلافالعراقية؛ أو قد يمانع هذا الإئتلاف من إعلانها وهو أمر لا يرضي السيد مسعودالبرزاني رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني. قد يعود المتصارعون بعد جولات طويلة إلىدعوة المالكي ثانية إلى تشكيل الوزارة.     

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1): للإطلاع على المقال "إغراء التيار الصدري إلى اللعب بالنار"،برجاء مراجعة الرابط التالي:

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=16387

 

(2): للإطلاع على مفاهيم: "الطغمويون والنظم الطغموية" و"الطائفية" و "الوطنية" راجع أحد الرابطين التاليين:

http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=14181

www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=298995

 

(3): كان النواب الصدريون من بين النواب الذين أعاقوا تمرير قراراتلسنتين متتاليتين تسمح للحكومة بتنفيذ قروض مُيسَّرة قدمتها مجموعة دول على رأسهااليابان وكوريا الجنوبية لبناء وتجديد كامل البنى التحتية للعراق من مساكن ومدارسومحطات كهرباء ومحطات مياه وشبكات صرف صحي وغيرها وذلك خوفاً من إرتفاع شعبيةالمالكي كما صرحوا هم علانية!!!.

ترجمة ؛ مير عقراوي ، الكاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ يقال إن كتابة التأريخ هي تسجيل للأحداث كي تتعظ منه الأجيال القادمة . لهذا فإنه كثيرا من الأوقات اذا تكرّرت حادثة مماثلة يقال ؛ إن التاريخ يعيد نفسه .

من الأهمية أن يستفيد الانسان من تكرار الحوادث ، وأن ينتفع من صفحاته اللامعة ، مع تجنيب نفسه من تكرار الأخطاء . إن التساؤل العادي والبسيط لنا هو ؛ هل أخذنا العِبَرَ من التاريخ ! ؟ . إن الحدثين التاليين اللذين سأنقلهما ، هما صفحتان لها بالغ التأثير على تأريخ الكورد وأرض كوردستان ، ولهما كذلك إرتباط بموضوع حساس ومصيري مثل كركوك  . أنا هنا أقوم بكتابتها فقط ، أما الموازنة والمقارنة سأتركها لكم ! .

في بداية إنشاء الدولة العراقية ، حيث في حينه لم يتم البت بعد في مصير ولاية الموصل ، شكّلت ( عصبة الأمم ) لجنة للبت في مصير هذه المنطقة . وحينها لم يكن واضحا بعد من ان كركوك ومناطق أخرى من كوردستان ؛ من نينوى وأربيل والسليمانية وسهل شهرزور سيكون لدولة كوردستان وللكورد ، أو انها ستصبح جزءا من تركيا ، أو انها ستلحق بالدولة العراقية العربية ! .

ان الملك فيصل الذي تم تنصيبه حديثا كملك على العراق قام بمعية المندوب السامي لزيارة كركوك ، وكان هدفه من هذه الزيارة الإشارة الى عصبة الأمم من خلال الصراع التركي ، البريطاني والعربي أن ينحاز للعرب فيقرر لصالحهم . وفي إجتماعه مع شخصيات المدينة قال ؛ [ سيأتي يوم تصبح كركوك أجمل مدن العراق ] ! .

وكان في ذلك الاجتماع شخصية شهمة ووطنية هو حمه سعيد جاف ، حيث آنبرى على الملك رافعا إصبعه نحوه ، فقال له بلهجة ممزوجة بالتهديد ؛ [ ياملك فيصل إسمع ، وليكن مندوبك السامي شاهدا ؛ نحن لا نقبل من أحد أن يثير الشك في هوية هذه المدينة . هنا كوردستان ، ويجب أن تبقى كوردستانية ] !!! .

في ذلك الوقت لم يكن للكورد قوة سياسية ، وانه لم يكن يملك قوة عسكرية أيضا ، وانه لم يكن له رئيس جمهور ، أو منطقة حرة ، وانه لم يكن يملك كذلك مؤسسات حكومية ، لكن حمه سعيد جاف كان يملك الشهامة الكوردية ، وكان يملك أيضا إحساسا وطنيا كورديا ، وانه لم يكن طامعا في المسؤوليات والدرجات والمصالح . لهذا فإنه هاجم الملك العراقي بكل جرأة فثبّت صفحة لامعة في تسجيل الموقف الدفاعي عن كوردستانية كركوك ! .

بعد مرور نحو ( 90 ) سنة على هذه الحادثة التاريخية ، وبعد أن فَجّرَ الكورد ثورتين متتاليتين لأجل كركوك ، وعقب تدمير ( 4500 ) قرية كوردستانية لأجل كوردستانية كركوك . وبعد أن تم إبادة قرابة ربع مليون إنسان كوردي لأجل كركوك  ، وبعد أن أصبحت كركوك محررة اليوم ويحكمها الكورد ؛

نرى مرة أخرى يزور رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي كركوك ، حيث في هذه المرة ، وفي إجتماعه رفع إصبعه قائلا : بغير الهوية العراقية لانقبل أيّ هوية أخرى لكركوك !!! .

أما أسفي هو لم يكن أحد مثل حمه سعيد جاف حاضرا كي يرد عليه . هكذا يعيد التاريخ نفسه ، لكن هذه المرة كان بالعكس . اذا كان من المتوقع أن يرفع كورديا إصبعه لأجل الدفاع عن كوردستانية كركوك ، فهذه المرة رفع عربي إصبعه حول هويتها العراقية . إن التاريخ سيسجل هذا أيضا ، وانه سيكون دائما الاشارة والمثال البارز لموقفين متناقضين ] ! . إنتهت الترجمة .

المصدر ؛ موقع هاولاتى باللغة الكوردية

شفق نيوز/ وصل رئيس حكومة اقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني، تركيا في زيارة رسمية تستغرق يومين، في إطار أول زيارة خارجية له عقب توليه منصب رئاسة الوزراء للمرة الثانية في حكومة إقليم كوردستان.

وبحسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للخارجية التركية، فإن بارزاني سيجتمع خلال زيارته مع كل من رئيس الجمهورية عبد الله جول والوزراء رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية أحمد داود أوغلو، لبحث العديد من القضايا ذات الاهتمام المشترك بين الطرفين.

واضاف البيان أن "على رأس المبحاثات ستكون العلاقات الثنائية وقضية مكافحة عناصر حزب العمال الكوردستاني التي تتخذ الأراضي العراقية معقلاً وقاعدة للهجوم على أهداف عسكرية ومدنية تركية".

شفق نيوز/ حذّرت القائمة العراقية، الخميس، من "اندلاع" حروب طائفية "كبيرة" في المنطقة، متوقعة أن يكون العراق ساحة لهذه الحروب حال عدم تنقية الأجواء الحراك الحالي.

وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "جميع الدلائل تشير الى قرب اندلاع حروب كبيرة في المنطقة تمتد من أفغانستان الى الأطلسي غربا وستأخذ منحاً دينيا وطائفيا وعنصريا".

وأضاف عاشور أن "العراق بوصفه الآن قائدا للعمل العربي المشترك عليه تنقيه أجوائه الداخلية وطرح مبادرة أو مشروع للتعايش الداخلي وتقديمه كانموذج ديمقراطي جديد لان العراق كان اول من شهد التغيير".

وأكد مستشار العراقية على ضرورة ان "يرتقي ويسمو الجميع فوق الشخصي الى الوطني والإنساني لان ما يدور خلف الكواليس الدولية اكبر مما يتصور العقل ونيران الحرب سوف لا تنطفيء الا بعد عقود من الزمن".

وأشار عاشور إلى ان "فرصة تنقية الأجواء في ظل الحراك الحالي للمؤتمر الوطني يمكن ان يكون نواة تحرك وتقديم انموذج تعايش قومي وديني ومذهبي يحتذيه الاخرون، وبخلاف ذلك فان العراق لن يكون بعيدا عن شرر هذه الحروب، بل ربما يكون ساحتها".

السومرية نيوز/ النجف/ الديوانية
لم يمنع ارتفاع درجات الحرارة أبو محمد (40سنة) من أن يتوجه ظهرا إلى أسواق النجف بحثا عن الحناء بعد أن يئس من البحث عنها في أسواق مدينة الكوفة التي تبعد عدة كيلومترات عن مركز مدينة النجف.

وليس غريبا أن يقوم الرجل بالبحث عن الحناء لزوجته حتى ولو حتى في منتصف النهار وفي حراراة تزيد عن 42 درجة، لكن مشهد أبو محمد كان غريبا وهو يظهر الاصرار في العثور على الحناء ومعالم الخوف كانت بادية على وجهه الذي يتصبب من العرق، وبعد برهة يتوقف ليفصح أنه يبحث عن الحناء لوضعها على رأس أبنه وأبنته الصغيرين، ويوضح أن شائعة انتشرت في مدينته تروي أن "طفلا حديث الولادة تكلم قبل وفاته وذكر أن عاصفة ترابية شديدة ستهب وستؤدي إلى موت جميع الاطفال اذا لم يتم وضع الحناء على رؤوسهم".

ويتابع ابو محمد حديثه لـ"السومرية نيوز" "لا أدري متى نفذ الحناء من السوق بهذه السرعة"، ويضيف "انا وزوجتي قلقين جدا على اطفالنا".

ويروي مواطنون من النجف أن إشاعة قد انتشرت في مدينتهم والمدن المجاورة لها مفادها أن طفلا ولد حديثا في أحد مستشفيات النجف تكلم بعد الولادة مباشرة فسمعه والده فقط ولم يفهم معنى الكلام فقام بنقله الى أحد رجال الدين الذي اوضح له أن الطفل يقول إن عاصفة ترابية ستهب قريبا على المحافظة، وأنه حذر من أن الطفل الذي لايضع الحناء على رأسه سيكون في خطر!

ام علي: القضية اكيدة وحنيت أولادي الخمسة
وبينما كان أبو محمد يفتش جاهدا عن ما تبقى من الحناء في أسواق النجف، بدت أم علي (38 سنة) وهي ربة بيت مطمـئنة تماما، إذ تقول إنها كانت من أول وضع الحناء على رؤوس أولاده، وتضيف باللهجة العامية "حنيت رؤوسهم وأياديهم أولادي الخمسة، عمي الموضوع أكيد والناس كلها دا تحجي (تتكلم عن الموضوع)".

وتلفت أم علي، التي تسكن حي العسكري في اطرف مدينة النجف، في حديث لـ"السومرية نيوز" إلى أنها وضعت الحناء على رؤوس أربعة من ابنائها فيما رفض ولدها الأكبر علي الطالب في الصف السادس الابتدائي وضع الحناء على رأسه خشية من أن يسخر زملائه منه في المدرسة.

إلا ان أم علي تلفت إلى أنه استطاعت ان تقنع علي"بعد جهد" أن يضع الحناء على رأسه، وتتابع بالقول "ليس لدي سوى أطفالي وأنا غير مستعدة أن أعرضهم للخطر".

رعب الأهالي.. ربح للتجار!
ولم تبق الشائعة في مدينة النجف وضواحيها بل وصلت إلى سكان المحافظات المجاورة لتثير مزيدا من الهلع بين السكان و بالتالي تصريف ما كان متوفرا في الأسواق من الحناء.

ويقول الموظف حسين الاسدي (59 سنة) الذي يعمل في احد الدوائر الحكومية بمحافظة الديوانية بلهجة شعبية "لوما زوجتي تريد اتخلي حنا لاحفادنا وضغطت عليه ما اشتريها".

ويضيف الاسدي، الذي كان متحفظا عن الحديث في البداية لـ"السومرية نيوز" أن "ضغوط"زوجته اجبرته على شراء الحناء لوضعها على رؤوس احفادهما بعد أن امتنعت امهم عن هذا الامر.

ويؤكد محمد حسون وهو صاحب محل لبيع الحناء في إحدى أسواق النجف "فوجئنا بالاقبال الكبير على شراء الحناء بحيث نفذ كل مالدينا خلال ايام قليلة".

ويضيف الحسون في حديث لـ"السومرية نيوز"أنه "على الرغم من أنه أصحاب المحال هم الجهة الوحيدة المستفيدة من الشائعة إنما ليس لهم أي علاقة بإطلاقها"، وهو أمر يؤكده أيضا رئيس غرفة تجارة الديوانية محمود الليثي.

ويقول الليثي في حديث لـ"السومرية نيوز" إن"التجار لا يلجؤون لهذه الطرق من أجل تصريف بضائعهم لأنها تعتبر غير منطقية ولا تمت للعقل بصلة".

رجال الدين: الإشاعة هدفها الإساءة ووراؤها جهات داخلية واقليمية
اما رجال الدين فسارعوا الى نفي الخبر واعتبروه بأنه مجرد "شائعة" وفي الوقت الذي دعوا فيه المواطنين الى عدم الانجرار وراء الشائعات والاخبار الكاذبة، لم يستبعدوا ان يكون العمل مقصودا بهدف الاساءة إلى المسلمين.

ويقول الأستاذ في الحوزة الدينية في النجف حسن الساعدي إن "قصة الطفل لا تحظى بقبول العقل والمنطق كونها إشاعة مركبة".

ويلفت الساعدي في حديث لـ"السومرية نيوز"إلى أن "ما يتعلق بنطق الأطفال الحديثي الولادةلم يحصل إلا للانبياء وربما بعض الأوصياء لأنه من المعاجز بينما الطفل الناطق بحسب الإشاعة ينتمي إلى عائلة بسيطة ولم يسمعه إلا من نقل الإشاعة".

ويبين الساعدي أن "الدين الاسلامي هو دين عقل وعلم ومنطق وليس دين خرافة وشائعات مجهولة المصدر".

من جانبه، يقول أحد رجال الدين المعروفين في الديوانية الشيخ حافظ العبودي إن "الإشاعة بثت بطريقة علمية مدروسة ما يدل على وقوف جهات مغرضة خلفها تهدف إلى تشويه المذهب الشيعي".

ويوضح العبودي في حديث لـ"السومرية نيوز"أن "الهدف منها هو زعزعة الوضع الاجتماعي في البلاد وإثبات أن عقلية المسلم ضحلة وتؤمن بالخرافات"، مرجحا وقوف جهات "داخلية خارجية"وراء نشر هذه الإشاعة.

ويؤكد العبودي أن "مكاتب المراجع الدينية في النجف الاشرف نفت وجود أي علاقة للمذهب بهذه الإشاعات المغرضة"، داعيا "رجال الدين الى "تنظيم ندوات مكثفة في عموم المحافظة لغرض توعية المواطنين بحقيقة الشائعات وأهدافها".

الصحة: هي اشاعة لكن ندعو للاهتمام بالاطفال في جميع الاحوال
ولم تنتظر دائرة صحة النجف طويلا لتنفي هي الأخرى قضية الطفل وما تضمنته من إشاعات حول تكلمه، إذ تؤكد أن أي حالة من هذا النوع لم تسجل في مستشفيات النجف خلال الفترة القليلة الماضية.

ويقول معاون مدير صحة النجف محمد حسين هادي "سمعت ما تدواله الناس في الآونة الاخيرة عن إشاعة تقول إن الحناء تمنع الوفاة والامراض وانتقال الفيروسات عند الاطفال وغيرهم"، مضيفا "لكن المنطق والحقيقة يؤكدان عدم وجود ارتباط علمي بين الموت والحناء".

ويوضح هادي أن "ما حصل لايعدو كونه مجرد اشاعة تناقلها الناس البسطاء وانتشرت بينهم واصبح لها تطبيق عملي مما قادهم إلى التهافت على شراء الحناء من العطارين والأسواق"، مشددا على ضرورة "عدم الانجرار وراء الإشاعات غير معروفة المصدر والهدف ولا تستند الى أساس علمي".

ويدعو معاون مدير صحة النجف سكان النجف الى ضرورة الاهتمام بأطفالهم في جميع الاحوال، ويتابع"على الأهل أن يهتموا بغذائهم وتربيتهم من خلال تطبيق التعليمات الصحية والتي تمثل ثمرة جهود علمية وبحوث ودراسات وتجارب لعقول أفنت عمرها في خدمة الإنسانية".

أستاذ جامعي: المعلومات الدينية المحدودة تؤدي إلى التأويل والخرافات
ويقول الأستاذ في كلية الآداب قسم علم الاجتماع حسين فاضل سلمان إن "قضية الطفل تعتبر من قضايا التأويل غير المستند إلى شيء حقيقي"، لافتاً إلى أن "ظاهرة الطفل المتكلم لها أبعاد دينية وصحية واقتصادية، خصوصاً أن البعض يقول إن عدداً من التجار اخترعوا هذا الشيء لتصريف بضاعتهم من الحناء".

ويضيف سلمان لـ"السومرية نيوز"، أن "التدين الشعبي في المجتمع العراقي وخصوصاً في المجتمعات الريفية أو الشعبية تخلقاً نوع من التدين يعتمد على آليات وأنماط ثقافية تبرر فيها الكثير من الأحداث ومن بينها هذه القضية"، مشيراً إلى أن "معلوماتهم الدينية محدودة ولهذا فإنهم يفسرون كل ظاهرة أو خرافة بالشكل الذي يرغبون به".

ويعزو سلمان، وهو أستاذ أنثروبولوجيا ثقافية، سبب انتشار هذه الظواهر والخرافات إلى النمط الديني المتبع، مبيناً أن"المجتمع العراقي يعيش أزمة في ثقافته وحياته اليومية وسلوكياته، لهذا فإن مثل هذه القضايا تأخذ حيزاً كما أخذت قضية الإيمو في المجتمع والتي كان هدفها إثارة الخوف".

ويتابع سلمان أن "الثقافة الهامشية التي يعيشها المجتمع العراقي تشكل بدورها سبباً لانتشار هذه الظواهر، كما أن الرواسب الثقافية التاريخية لاتزال عالقة في أذهان المجتمع وخصوصاً الأساطير والخرافة كما في ألف ليلة وليلة وغيرها".

وانتشر الحديث عن ظاهرة الطفل المتكلم في النجف قبل وفاته في العديد من المحافظات العراقية خلال الساعات الماضية وتزامن انتشار الاشاعة مع إقبال غير معهود على محال العطارة لشراء الحناء، واصبحت محلا للسخرية في المواقع الالكترونية وصفحات الفيسبوك والتي عزت انتشارها السريع إلى "حالة التخلف الاجتماعي الموجودة في العراق".

ودأب المجتمع العراقي ومنذ القدم على تداول الخرافة والاساطير والشائعات كقصص الفانوس السحري والسندباد وبساط الريح وعلي بابا مرورا بالتاريخ الحديث وخاصة في فترة تسعينات القرن الماضي وقبيل سقوط نظام صدام حسين في العام2003 إذ راج الحديث فيها عن العديد من الظواهر الخارقة مثل تحول فتاة الى عقربة لأنها قامت بتمزيق القرآن الكريم وغيرها من الروايات والاشاعات التي لم يتم التأكد من صحتها.

السومرية نيوز/ بغداد
دعا نائب عربي عن محافظة كركوك، الخميس، قادة القائمة العراقية إلى إعادة النظر بمواقفهم المؤيدة للتحالف الكردستاني بعد وقوفه ضد رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، مؤكدا على ضرورة استفسار القائمة من أداء وصلاحيات وزرائها وسحب وزرائها إذا ثبت ذلك، فيما حذرها من دعم وإسناد أي توجه يضعف بغداد أو يسهم في انهيارها.

وقال النائب عمر الجبوري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قوه الحكومة وصلاحياتها وعملها وامتدادها وفق الدستور العراقي ستعمل على الحد ووقف امتداد إدارة إقليم كردستان في كركوك والمناطق المتنازع عليها"، داعيا قادة القائمة وبعض نوابها إلى "إعادة النظر بمواقفهم وحركاتهم الداعمة لمواقف التحالف الكردستاني وبعض الاطراف السياسية".

وأضاف الجبوري أن "الكرد وبعض الأطراف يقفون بالضد من أداء عمل الحكومة العراقية ورئيس الوزراء نوري المالكي من حيث اتهامه بالتفرد"، مؤكدا على ضرورة "الاستفسار من وزرائهم من حيث الأداء والصلاحية وإذا ما اثبتوا ذلك فعليهم سحب وزرائهم أو المطالبة بصلاحيات اكبر".

وأوضح الجبوري أن "إفشال قوه الدولة وإبقائها ضعيفة يكون من خلال التصارع والخلاف الذي يسهم في إيقاع الآخرين بتقديم تنازلات في تطبيق المادة 140 المنتهية دستوريا وضمان الحصول على النفط والغاز"، محذرا "القائمة العراقية من دعم وإسناد لأي توجه يضعف بغداد أو يسهم في انهيارها لان ضحيتها هم عرب كركوك والموصل وديالى وصلاح الدين وسنكون نحن اول الخاسرين لاننا لا يمكننا القبول بالتنازل عن شبر من الارض".

وشدد البجوري أن "مستقبل عراقية كركوك ووحدة عرب العراق هي خط احمر ولا ينبغي الرضوخ لاي طرف او مشروع او اتجاه داخل القائمة العراقية يسعى لاعادة الطائفيه او التحدث بها لان ثمنها باهظ وكبير هو عراقية كركوك ووحدة عرب العراق".

واتهمت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، في (13 أيار 2012)، ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي بتأييد مواد دستورية أصبحت تشكل "فتيل نار"، فيما طالب النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود، رئيس البرلمان أسامة النجيفي بإعلان موقفه من توجهات رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني التي وصفها بـ"التوسعية" بشأن المناطق المتنازع عليها، واعتبر أن القائمة العراقية تراجعت عن موقفها السابق الرافض لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وكانت مواقع إلكترونية ادعت أن صحيفة الأوبزرفر البريطانية نشرت خبراً عن وجود اتفاق سري تم مؤخراً بين كل من زعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني يتضمن عدداً من "النقاط الخطيرة"، منها أن يكتب علاوي تعهداً خطياً بالموافقة على ضم كل من كركوك وخانقين وسهول الموصل وبدرة وجصان إلى إقليم كردستان، مقابل أن يقوم الكرد بإسناد علاوي في أي هجوم يشنه لعرقلة وإفشال عمل الحكومة، وأن يبدأ ذلك بحملة كبيرة يشنها مسعود البارزاني ضد الحكومة على أن تسانده القائمة العراقية لكي تظهر وكأنها مطالب الجميع، وكذلك أن يبذل الكرد ما في وسعهم لإنقاذ طارق الهاشمي، بالإضافة إلى منح قادة العراقية فيللاً في كردستان، ومما جاء أيضا في الاتفاق أن يتولى الكرد دعم وتسليح جماعات مسلحة تابعة لعلاوي، وأن يتم التنسيق في ما بينهما لـ"تصفية رموز وطنية ودينية".

لكن القائمة العراقية اتهمت، في الـ11 من أيار الحالي، أجهزة مخابراتية بالوقوف وراء نشر تلك الأخبار، مؤكدة أن صحيفة الأوبزرفر التي نقل عنها الخبر لم تنشر أي مادة صحفية عن علاوي منذ العام 2010، فيما شددت على أن الأخير لا يملك صلاحية التنازل عن مدن عراقية.

وكانت ائتلاف دولة القانون أكد، أمس السبت،(12 أيار 2012) أن خصوم رئيس الوزراء نوري المالكي باتوا يتخوفون من فكرة إجراء انتخابات مبكرة خشية من فوزه بها، فيما اعتبر أن لا حاجة لهذا الخيار، وأن اللجوء إليه يكون عندما تغلق كافة الأبواب.

فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في(10 أيار 2012)، حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة"وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكدا أن ذلك في حد ذاته نوع من"الدكتاتورية".

وتشهد البلاد أزمات سياسية متعددة بين ائتلاف دولة القانون من جهة والقائمة العراقية والكرد والتيار الصدري من جهة أخرى وصلت إلى حد المطالبة بسحب الثقة من رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي إذا لم تنفذ اتفاقات أربيل والتي جاءت عبر رسالة بعثها زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر إلى رئيس التحالف إبراهيم الجعفري حدد فيها (17 أيار 2012) كآخر موعد لتنفيذ هذه الاتفاقيات أو الاتجاه لسحب الثقة من الحكومة.

وتضمنت هذه الرسالة إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يومياً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد الرسالة على الالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

وتنتهي مهلة الصدر، اليوم الخميس، الـ17 من أيار الحالي، حيث اعلن التيار الصدري أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات "كفء" مرشحة لخلافة المالكي، فيما أشار ائتلاف دولة القانون إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، مؤكدا أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عن رئيس الوزراء.

يذكر أن حدة الخلافات بين الكتل السياسية تصاعدت بعد أن تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012) هجومه ضد رئيس الوزراء نوري المالكي، واتهمه بالتنصل من الوعود والالتزامات، مشدداً على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد"يقود جيشاً مليونياً ويعيد البلاد إلى عهد "الديكتاتورية".

بغداد / فرسان الامل

دعا عضو ائتلاف دولة القانون سلمان الموسوي رئيس التحالف الكردستاني مسعود بارزاني لكشف الوثائق التي بحوزته ضد رئيس الوزراء المالكي وائتلافه ، قائلا " في حال ثبتت صحة ذلك فإننا سنقيل المالكي من منصبه."

واضاف الموسوي ان ائتلاف دولة القانون يطالب بارزاني بكشف ما بحوزته من وثائق وملفات فساد ضد المالكي حسب ما يزعم ، وفي حال عدم كشفها فسوف يعرض نفسه للمسؤولية، مبينا ان الوقت الراهن غير مناسب لتبادل الاتهامات ."

وبين ان" الاتهامات والتهديدات التي تمارسها بعض الكتل السياسية على المالكي هدفها الضغط عليه من اجل الحصول على مكتسبات وامتيازات شخصية ،مشيرا نحن اليوم بحاجة الى حل الازمة الراهنة من خلال الحوار وتقديم بعض التنازلات والاستفادة من المنجزات التي حققتها الحكومة للعمل من اجل بناء عراق حر وقوي في ظل حكومة شراكة وطنية."

وكانت رئاسة إقليم كردستان قد هددت وعلى لسان متحدثها الرسمي أوميد صباح في تصريحات صحفية بكشف وثائق تتعلق بالإتفاقات وبعض الوثائق السرية المتعلقة بأمور تهم الوضع السياسي العام في العراق بين رئيس الوزراء نوري المالكي وحزبه وقائمته مع الإقليم ".

بغداد / فرسان الامل

اعتبر النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي أن رفع خانة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب من موقع رئاسة الجمهورية يؤكد قناعتها بجرائم الهاشمي"، وفي حين دعا العراقية إلى عدم إثارة حفيظتها بشأن ذلك، أكد أن تحفظ البعض على هذا الإجراء دليل على وجود محاولات لإعاقة عمل القضاء.

وقال المالكي إن "الإجراء الذي اتخذته رئاسة الجمهورية بشأن رفع خانة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من موقعها، يؤكد قناعتها بالجرائم التي ارتكبها الهاشمي"، معتبرا أن "هذا الإجراء دستوري سليم"، مبينا ان "عدم امتثال الهاشمي لأمر القضاء وخروجه عن طاعته وإرادته جعل من رئاسة الجمهورية أن تتخذ هذا الموقف الواضح"، مشيرا إلى أن "ذلك يدل على انه هناك مراعاة للدستور وللقانون والأعراف التي يمكن الالتزام بها كدولة".

وطالب القائمة العراقية إلى "عدم إثارة حفيظتها بشأن هذا الموقف"، لافتا إلى أن "تحفظ البعض وتنديدهم دليل على وجود محاولات لاعاقة العملية السياسية والقضاء العراقي".

واعتبرت القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي إلغاء خانة نائب رئيس الجمهورية المطلوب للقضاء العراقي بتهمة الإرهاب طارق الهاشمي من موقع رئاسة الجمهورية قبل إدانته "مخالفة دستورية"، فيما أكدت ترحيبها بأي حكم يصدر بشان قضية الهاشمي.

وتعتبر عملية رفع اسم نائب رئيس الجمهورية المطلوب بتهمة الإرهاب من موقع الرئاسة الخطوة الأولى العلنية التي تؤكد ما تحدثت عنه أوساط سياسية خلال الأسابيع القليلة الماضية بشأن قناعة رئاسة الجمهورية بصعوبة الوصول إلى حل في قضية الهاشمي وعودته إلى العملية السياسية.

 

نينوى/ اور نيوز

اكد محافظ نينوى اثيل النجيفي ان رئيس مجلس محافطة نينوى لم يكن موجودا في حادثة شجار أعضاء مجلس المحافظة.

وقال النجيفي في بيان صحفي تلقت وكالة (اور) نسخة منه اليوم ان "حداثة الشجار بين أعضاء مجلس محافظة نينوى تدل على استهتار واضح وعدم الشعور بالمسؤولية من قبل بعض الأعضاء ".

وأضاف النجيفي " انني أبلغت رئيس المجلس قبل عودة قائمة نينوى المتآخية بالحاجة إلى الحزم وعدم السماح للأعضاء وحماياتهم بحمل السلاح داخل المجلس , ولكن مع الأسف بعض الأعضاء لم يلتزموا بذلك وحسب ما ابلغني رئيس المجلس ان التجاوز حصل من احد الأعضاء في حين لم يتجاوز العضو الأخر ".

وأوضح ان "سبب الأشكال كان يجب ان يحل بطريقة أكثر تحضرا فالنزاع كان بسبب غرف مكاتب اللجان ".

يذكر ان شجارا وقع بين عضو مجلس محافظة نينوى محمد الجبوري عن العدل والإصلاح وبين درمان ختاري عن نينوى المتآخية داخل غرفة المجلس , وبحسب مصادر ان الشجار وصل لحد إشهار السلاح من قبل الجبوري , ما دفع حماية رئيس المجلس بالتدخل وحل النزاع .

بغداد / اور نيوز

قال النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد السلام المالكي "ان فشل المؤامرة التي يقودها رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ضد الحكومة دفعه للتهديد بكشف وثائق سرية مزعومة".

وقال المالكي بحسب بيان له تلقت وكالة (اور ) نسخة منه اليوم ان" على حكومة إقليم كردستان الكشف عن الوثائق السرية التي تحدثت عنها، والتي تخص اتفاقات المالكي مع الإقليم كما تزعم وعندها سيكون القانون هو الفيصل في هذه التهم وليس مجرد القائها على وسائل الاعلام اما دون ذلك فان هذه التهم دليل على فشل وعجر حكومة الاقليم في تغطية فشلها السياسي في الاقليم ".

واضاف ان" سياسة العائلة الحاكمة الذي تنتهجها رئاسة الاقليم وطغيانها على الشعب الكردي وسرقة ثرواته جعلها تنظر بعيدا الى محاولة الهيمنة على قرارات بغداد وحين اصطدمت بحكومة وطنية ديمقراطية منتخبة بدات تلقي التهم والتصريحات البعيدة كل البعد عن الحقيقة ".

وتابع المالكي أن "السياسة التي اتبعها المالكي هي العمل وفق مصلحة البلد العليا والمبنية على الالتزام بالدستور والحفاظ على وحدة العراق وثرواته وهذا لايروق او ينسجم مع أهواء مطامع الشخصيات التي لاتهمها إلا مصالحها الخاصة".

واكد ا "ان هذه التهم والتجريح بشخص رئيس الوزراء عبر وسائل الاعلام من رئاسة الاقليم لن تمر مرور الكرام وسيكون لنا موقف واضح وجريء منها " , داعيا حكومة اقليم كردستان إلى" إبراز تلك الوثائق وبشكل قانوني عبر الجهات المختصة او الاعتذار وبشكل رسمي من المالكي ".

وكانت رئاسة اقليم كردستان هددت بكشف وثائق تتعلق بالإتفاقات بين رئيس الوزراء نوري المالكي وحزبه وقائمته مع الإقليم أو بعض الوثائق السرية المتعلقة بأمور تهم الوضع السياسي العام في العراق.

المواطن - متابعة اعلامية


قالت مجلة (اكسبيرت )الروسيه ان سبب تمسك اردوغان بالهاشمي يعود للخدمات الجليله التي قدمها الهاشمي لتركيا وحددت المجله الخدمات والمقترحات التي قدمها الهاشمي لتركيا بما يلي .
1_ تقديم كم هائل من المعلومات عن الوضع السياسي والامني في العراق .
2_ عمل بكل ثقله مع العراقيه لاستحواذ الشركات التركية على فرص الاستثمار في العراق واخراج الشركات الايرانية والعربية من المنافسه .
3_تقديم معلومات كامله عن المجاميع الارهابية العامله في العراق مع تقديم النصح لتركيا بدعمها.
4_الاشتراك مع تركيا للقيام بمحاوله انقلاب ضد حكومة المالكي ( الشيعية)
5_تقديم خطة لاغتيال السيد مقتدى الصدر تشرف عليها المخابرات التركية وتقدم الدعم المالي واللوجستي لها من اجل احداث فتنه طائفية وهو ماتحفظت عليه تركيا في الوقت الراهن .
6_ زرع بذور الخلاف بين المالكي والجعفري والسيد عمار الحكيم من اجل تمزيق التحالف الوطني .
7_ تفجير احد المراقد في كربلاء او النجف التي يقدسها الشيعه واتهام الحكومة والاجهزة الامنية بالتواطؤ والاهمال لاثاره الشارع العراقي ضدهم.
8_دعم القائمة العراقية سياسياً وأعلامياً
9_الطلب من تركيا بتخفيض حصه العراق المائية لبيان فشل سياسية العراق الخارجية .
10_زج الجواسيس والعملاء عبر الشركات التركية المستثمره في العراق.
11_ حث تركيا على احضان ورعاية المعارضين مثل حارث الضاري وعقد المؤتمرات الخاصة بهم في تركيا .
12_ شن حملات اعلامية تركية لتشوية صورة العراق امام العالم يساندها في ذلك تصريحات مسؤولين في القائمة العراقية

صوت كوردستان: الحرب القذرة التي تدور بين القيادات العراقية  وصلت الى درجة من القذارة  تلجئ فيها الى نشر وثائق مزورة  و الاقذر من هذا هو نشر بعض وسائل الاعلام لتلك الوثائق المزورة  دون التنوية أو التشكيل فيها.

حيث قامت العديد من وسائل الاعلام العراقية  بنشر وثيقة تتحدث عن أتصال مزعوم بين البارزاني و المرشح لرئاسة أسرائيل سنة 2001  برنارد ليفي لتشكيل تنظيم أرهابي بأسم التوحيد و الجهاد للقيام بعمليات عسكرية في العراق ابان الحكم الصدامي.

 هنا سنقوم بنشر الوثيقة كي يـتأكد القراء من تزويرها و الاستعداد لوثائق مزورة أخرى من المتوقع نشرها في الحرب الطائفية العراقية. كما ننوه بأن ما نقوم به هو ليس دفاعا عن أحد بل لكشف الحقيقة التي هي الرسالة المقدسة للاعلام.

التزوير في الوثيقة:

الوثيقة غير معنونه الى أية جهة أو شخصية

الوثيقة مقطوعة في أحد زواياها لاخفاء شئ معين

الوثيقة تتحدث عن تعاون أسرائيلي مع البارزاني لتشكيل تنظيم تابع للقاعدة  و الجميع يدرك أن القاعدة  هي العدو اللدود لاسرئيل.

الوثيقة تتحدث عن تشكيل تنظيم تابع للقاعدة كي تقوم بعمليات أرهابية داخل العراق و ضد صدام حسين، و الكل يدرك أن القاعدة كانت من أصداقاء صدام و تصفه بالمجاهد. كما أن أحدى التهم الموجهه الى صدام من قبل أمريكا هو تعاونه مع القاعدة. فكيف ستشكل تنظيم ضد صدام!!

الوثيقة تتحدث عن قدوم أسرائيل لتشكيل تنظيم أرهابي يقوم بعمليات ضد النظام الصدامي و الوقائع تقول بأن صدام كان ضعيفا جدا في تلك الفترة و أسرائيل كانت لا تريد اضعافه بشكل أكثر خوفا من النفوذ الايراني في المنطقة.

الوثيقة تتحدث عن محاولة البارزاني لتشكيل تنظيم أرهابي تابع للقاعد ضد النظام الصدامي و الكل يعلم بأن علاقات البارزاني مع النظام الصدامي في تلك الفترة بالذات كانت في أوجها و لم يوافق البارزاني على الاطاحة بصدام ألا عندما تأكد بأن أمريكا و جميع القوى العراقية قد وافقت على الاطاحة بصدام.

هذه الحرب  و بهذة الطريقة قذرة جدا وأذا كان ورائها المالكي أو أي تنظيم عراقي أخر مشارك في الحكم فسيكون له تأثير كبير على مستقبل العيش المشترك في العراق.

أما عن التعاون بين الكورد و اسرائيل الذي يحاول من خلال هذا الادعاء أن يخيف العنصريون  بها الكورد فأننا في صوت كوردستان نقول للجميع: أن أسرائيل هي التي  لا تتعاون مع الكورد  لان الحكام العرب و تركيا و الكثير من التنظيمات العربية لم يبقوا للكورد أي مجال للتعاون مع اسرائيل بسبب تعاون الحكومات و القوى العربية  و دون قيود  مع اسرائيل لذا فأن اسرائيل غير مستعده للتعاون مع الكورد في الوقت الذي القوى العربية  و دولها  عميله لاسرائيل و لسياساتها. اذا كان العرب و حكوماتهم أعداء لاسرائيل كما يدعون لكانوا محو أسرائيل من على الخارطة و لكن قادة ربيعهم العربي (قطر) و (السعودية) و دول الخليج و تركيا هم من أكبر عملاء أسرئيل.  لذا  فأن الكورد لا يخافون من هكذا تهم.

نص الوثيقة:

 

قال سياسي كوردي بارز اليوم الأربعاء إن الكورد السوريين طالبوا بحقوقهم القومية ضمن إطار وحدة البلاد وحتى "مطالبتنا بحق تقرير المصير للشعب الكوردي كان ضمن الوطن السوري".

وذكر السيد فؤاد عليكو عضو المكتب السياسي في حزب "يكيتي" خلال محاضرة ألقاها مساء اليوم في قاعة أوصمان صبري التابعة لحزب "يكيتي" في مدينة القامشلي إن هناك مشاورات بين المجلس الوطني الكردي المعارض والمجلس الوطني السوري المعارض حول إمكانية الوصول إلى صيغة توافقية حول توحيد المعارضة السورية التي يعتبر الشعب الكوردي جزءاً منها.

وقال "عليكو" إنه بالنسبة للمجلس الوطني الكردي قد يكون تأسيسه متأخراً إلا أنه خطا خطوات نوعية وخاصة على الصعيد الخارجي حيث يعتبر ممثل الشعب الكردي السوري.

وذكر "عليكو" إن العقبات التي واجهت المجلس الوطني الكوردي هي رؤية المعارضة الضيقة لحقوق الشعب الكردي. مشيراً إلى أن المجلس الوطني السوري المعارض بالإضافة إلى هيئة التنسيق المعارضة يتعاملان بمرونة أكثر مع المجلس الوطني الكوردي حالياً.

وحول العلاقة بين المجلس الوطني الكوردي وبين اتحاد القوى الديمقراطية الكوردية المعارض، قال "عليكو" إننا فقط نختلف معهم تنظيمياً، ولا مانع من التعاون معهم ميدانياً. وبالنسبة لعلاقة "المجلس" مع مجلس غربي كردستان، قال عليكو إننا نختلف معهم سياسياً ونعمل على تفعيل وثيقة تم التوقيع عليها مسبقاً. ونعمل على تفعيل لجان المجلس للوصول إلى صيغة تفاهم مع الكتل الأخرى لمنع الصدام الميداني.

وحول أسباب إطالة الثورة في سوريا، قال "عليكو" إن العوامل الخارجية المتمثلة بموقف روسيا والصين وإيران وبعض الدول الأخرى حفاظاً على مصالحهم اثر سلباً على الثورة وعلى مواقف الدول الغربية بالإضافة إلى انقسام المعارضة السورية المتأخرة عن الحراك الثوري في الداخل.

وقال عليكو عن إمكانية نشوب حرب أهلية في سوريا إنه من  الوارد الدخول في حرب أهلية وطائفية بعد استبعاد التدخل الخارجي وغياب التيار العلماني عن الساحة مؤخراً.

وركزت أغلب مداخلات الحضور على انتقاد أداء المجلس الوطني الكردي فيما يخص وحدة الصف الكردي.

وحول جملة "إن حزب يكيتي هو جزء من الثورة السورية" قالها "عليكو" خلال محاضرته، علق نشط من الحراك الشبابي في القامشلي خلال المحاضرة متسائلاً "طالما أنتم جزء من الحراك السوري فلماذا لم تعلقوا علم الاستقلال إلى جانب العلم الكوردي"، وبرر "عليكو" إن علم الاستقلال حاضر في كل جلساتنا ولكن في هذه المرة "نسينا ما تواخذونا".

السومرية نيوز/ اربيل
وصفت رئاسة إقليم كردستان العراق، الأربعاء، اقتراح رئيس الحكومة إجراء انتخابات مبكرة بـ"اللعبة" للبقاء في منصبه، مؤكدة أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر رفض المقترح.

وقال رئيس ديوان رئاسة الإقليم فؤاد حسين في حديث لصحيفة رووداو الكردية، إن "اقتراح رئيس الوزراء نوري المالكي إجراء انتخابات مبكرة لعبة"، مبيناً أن "المالكي يريد أن يجري انتخابات مبكرة ليبقى في موقعه كرئيس للوزراء ويشرف بنفسه على الانتخابات".

وأضاف حسين أن "المالكي حاول قبل ذلك أن يغير أعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات وزجهم في السجن وخلق لهم المشاكل، حيث كان ينوي ترتيب وتهيئة الأمور مثلما يحلو له، ثم البدء بإجراء الانتخابات"، مشيراً إلى أن "حصول أمر كهذا يعني أنه يضمن لنفسه كل مستلزمات الفوز في الانتخابات".

وأكد حسين أن "قبول مقترح كهذا هذا ليس بالأمر اليسير، حيث تم رفضه من قبل مقتدى الصدر أيضاً"، لافتا إلى أن "للانتخابات أصولها وقواعدها المرعية، والجهة التي تقرر إجراء انتخابات مبكرة هي مجلس النواب وليس المالكي".

وأشار حسين إلى أن "المالكي قد سعى وجاهد كثيراً واتصل بكثيرين في الولايات المتحدة لإفشال أو إرجاء زيارة الرئيس مسعود البارزاني إلى واشنطن، أو لكي لا يستقبله الرئيس باراك أوباما، لكن محاولاته باءت بالفشل".

وتابع حسين أنه "من أجل تغطية فشلهم، قالوا إننا أخفقنا في نيل الدعم الأميركي لإعلان الدولة الكردية، لكننا لم نذهب إلى واشنطن كي نقول للإدارة الأميركية أننا بصدد إعلان دولة كردية".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، في (14 نيسان الماضي)، إمكانية إجراء انتخابات مبكرة في حال طالب الشعب بذلك، ولفت إلى أن تداول السلطة سلمياً في البلاد تم لأربع مرات وسيتكرر للمرة الخامسة، فيما حذر السياسيين من"اللعب على الدستور".

فيما اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، في (10 ايار الحالي)، أن حل البرلمان وإجراء انتخابات مبكرة لحل الأزمة السياسية "مفسدة" وفرصة لبقاء رئيس الحكومة نوري المالكي بالحكم، مؤكداً أن ذلك في حد ذاته نوع من "الدكتاتورية".

وكان رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني قد بدأ في ( 6 نيسان الماضي) زيارة للولايات المتحدة الأميركية التقى خلالها بالرئيس الأميركي باراك أوباما ونائبه جوزيف بايدن وعدد من المسؤولين الأميركيين، كما زار البارزاني بعدها عدداً من الدول الأوروبية، فضلا عن تركيا وعدد من دول الخليج.

يذكر أن ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، في (8 نيسان الماضي)، أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني يقود"حملة إعلامية شرسة" ضد الحكومة الاتحادية، وأكد أنها باتت تعطي رسالة واضحة بأنه فقد توازنه بعد فشل زيارته لواشنطن، مما يكشف عمق الهزيمة السياسية التي يواجهها.

السومرية نيوز/ بغداد

توقع قيادي في الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، الأربعاء، عقد اجتماع خماسي آخر للقادة السياسيين في النجف، مؤكداً أن هذه الخطوة تصب في مصلحة العراق حتى لا يتم الطعن باجتماع أربيل.

وقال عادل برواري في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن"القادة ربما سيعقدون اجتماعاً خماسياً آخر في محافظة النجف"، مبيناً أن"للمحافظة خصوصية واحترام لدى رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وجميع الكرد كما لدى العرب سنة وشيعة".

وأضاف برواري أن "من مصلحة العراق ووحدة صفه عقد الاجتماع الخماسي في النجف لعدم الطعن بالاجتماع الخماسي الذي عقد في أربيل"، متهماً أطرافاً لم يسمها بـ"محاولة الطعن بهذا الاجتماع من خلال الادعاء بأن أربيل أصبحت عاصمة العراق".

ولفت برواري إلى أن "اجتماع القادة الخماسي في حال عقد في النجف لابد من أن يلاقي الارتياح والقبول من قبل جميع الأطراف".

وعقد في محافظة أربيل في (28 نيسان 2012) اجتماع مغلق بحضور رئيسي الجمهورية جلال الطالباني والبرلمان أسامة النجيفي وزعيم القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، اعتبره بعض المراقبين محاولة لسحب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي بعد التحالف مع التيار الصدري أحد مكونات التحالف الوطني المهمة.

ودعا المجتمعون في بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان إلى حل الأزمة السياسية وفقاً لاتفاقية أربيل ونقاط الصدر الـ18، مشددين على الالتزام بالأطر الدستورية التي تحدد آليات القرارات الحكومية وسياساتها.

وكانت رئاسة إقليم كردستان هددت، أمس الثلاثاء (15 أيار 2012)، بـ"فضح" الكثير من سياسات مكتب المالكي، مؤكدة أنها ستعلن عن وثائق سرية واتفاقات تهم الوضع السياسي العراقي، فيما اعتبرت أن "تمادي" الأخير وصل حداً لا يمكن السكوت عليه، بعد يوم على إعلانها أن الرسالة التي أرسلت إلى التحالف الوطني عن الاجتماع الخماسي الذي استضافه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، أواخر نيسان الماضي، نصت على إبلاغ رئيس الحكومة نوري المالكي بتغيير سياساته تجاه الفرقاء السياسيين أو تغيير نفسه.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي 15 يوماً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

يذكر أن مهلة الصدر تنتهي يوم غد الـ17 من أيار الحالي، حيث أعلن التيار الصدري أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات "كفء" مرشحة لخلافة المالكي، فيما أشار ائتلاف دولة القانون إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، مؤكداً أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عنه.

رشوة الحكومة لإسكات مجلس النواب على جميع المخالفات :

كشفت وثائق صادرة عن مكتب أمين العاصمة و مجلس النواب العراقي على وجود تواطئ ثلاثي بين رئاسة الوزراء و أمانة العاصمة و مجلس النواب ، لتخصيص أراضي سكنية لكل نائب في العراق و أسوة بوزراء الحكومة .

الوثيقة الأولى صادرة من أمين العاصمة و موجه الى رئاسة الوزراء ، يستفسر فيها الأمين عن اللجنة المسؤولة على توزيع الأراضي و ورد في الوثيقة الآتي :

"الأمانة العامة لمجلس الوزراء

م / أراضس سكنية لأعضاء مجلس النواب

تهديكم أمانة بغداد أطيب تحياتها..

كتبكم ذي العدد ق /2/1/75/15806 في 09/05/2010 وكتاب مجلس النواب ذي العدد 3488 في 12/04/2012 .

يرجى التفضل بالإطلاع وإعلامنا اللجنة المسؤولة عن توزيع أراضي السادة رئيس مجلس النواب و نائبيه والسادة أعضاء مجلس النواب لوجود لجنتين إحداها مسؤولة عن توزيع الأراضي وفق قرار مجلس الوزراء 5439 لسنة 2009 والأخرى برئاسة أمين بغداد مسؤولة عن توزيع الأراضي وفق الأمر التشريعي 12 لسنة 2004 .

ليتسنى لنا استكمال كافة إجراءات الفرز ..مع التقدير

الدكتور صابر نبات العيساوي

أمين بغداد "

 

والوثيقة الثانية صادرة عن رئيس مجلس النواب و نقرء فيها الآتي :

"السيد أمين بغداد المحترم

م / تخصيص أراضي سكنية

يهديكم مجلس النواب أطيب التحيات ..

سبق و أن تم مخاطبتكم في كتابنا ذي العدد 1/9/1830 في 20/02/2012 لبيان إجراءاتكم المتخذة لتفيذ ما جاء في كتاب الأمانة العامة لمجلس الوزراء ذي العدد ق /2/1/75/15806 في 09/05/2010 .

راجين إتخاذ الإجراءات اللازمة للمباشرة في تخصيص قطع أراضي سكنية للسادة أعضاء مجلس النواب وإعلامنا بالسرعة الممكنة .

أسامة عبدالعزيز النجيفي

رئيس مجلس النواب "

 

السؤال هنا : ماهو سر تواطئ أمانة مجلس الوزراء مع مجلس النواب ؟ هل هي رشوة للسكوت على جميع مخالفات الحكومة أم ماذا ؟

ولماذا مجلس النواب ممثل الشعب العراقي بدلا من الحرص على إصدار تشريعات تلزم الحكومة بحل مشكلة السكن للمواطن ، يقبل على جمع المغانم و تقبل الرشاوى من الحكومة ؟

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=1903

الحلقة السادسة: اللوحة الثانية                

الاستيلاء على قلعة "ديزى" الفن في لوحات كتاب الـ"شرف نامه"- المؤلف: عبدالرقيب يوسف الزفنكي.

ترجمة: دلاور زنكي.

تقع اللوحة الثانية في الصفحة /33/ في مواجهة اللوحة الأولى، وهي أيضاً تبحث في شأن الحاكمية "الهكارية" التي كانت أقوى وأعظم من جميع الإمارات الكردية. تصور اللوحة احتلال قلعة "ديزى" (كلا ديزا     Kela Dêzê     ) من قبل الأمير أسد الدين والآشوريين في عهد "الاكويونلية- التركمانية" عام "1403م-1508م". يقول شرف خان في الصفحة /34/: "أسد الدين هو أحد أبناء أمير "هكار" بن كُل آب بن عماد الدين (24)، يذهب إلى سلاطين الشركس في مصر، وفي الحروب تظهر بطولاته ويتجلى فضله وبسالته.. وفي إحدى المعارك تبتر يده فيأمر السلطان أن تصنع له يد من الذهب.. وفي هذه الفترة تقوم الدولة الاكويونلية- التركمانية المعاصرة لعهد حسن الطويل (دريز=dirêj    ) (1453م-1478م) يشن هجوم على أمير الهكاريين: عزالدين شير وتقتله، وتستولي على حاكمية "هكار" وتسلمها إلى يد العشيرة الكردية "الدونبليةDumbilî     " التي كانت خصماً لأمير "هكار". كان بعض الآشوريين المقيمين في ناحية "ديزى" التابعة لمنطقة "شمزدينŞemizdîn    " الهكارية- يقصدون بلاد الشام ومصر بدافع التجارة وهناك يلتقون بأسد الدين ويطلبون منه أن يعود معهم ويؤازرهم في تحرير مناطق "هكار". فيعود معهم إلى "شمزدينان  Şemizdînan ويمكث بين الآشوريين متخفياً.

وفي يوم من أيام الآحاد- حيث يكون هذا اليوم يوم عطلة وفراغ من كل عمل، سوى بعض الأشغال الضرورية الملحة مثل الاحتطاب وإيقاد النار في القلعة. يرتدي ملابس الآشوريين متنكراً ويدخل القلعة مع جموع الآشوريين- وكأنهم عمال- وقد أخفوا السلاح بين أحمالهم على ظهر الحمير، وعندما يدخلون القلعة يلبسون لبوس الحرب ويتسلحون ويجتاحون الـ "دونبليين Dumbilî" ويقتلونهم ويحررون القلعة من أيديهم. ثم يبدأ أسد الدين في تطهير "هكار" من أعدائه "الدونبليين" والاكويونليين ومن جديد تستأنف الإمارة وتستمر.

هذه اللوحة صممت لتروي تلك الواقعة التاريخية في مشهدين.

المشهد الأول:

يتألف المشهد الأول من القسم السفلي من اللوحة.. وهو محاولة الاستيلاء على قلعة "كلا ديزى". وفي الجزء الذي أشرنا إليه يبدو الآشوريون مع حميرهم ودوابهم وأحمالهم يذهبون إلى مقربة من باب القلعة وقد بدا البواب بملامح تدل على الغفلة والغباء كما أراد الفنان لأنه فتح الباب بسهولة لهؤلاء القادمين وهو لا يعلم عنهم شيئاً ولا يعرفهم فيدخلون القلعة ويحتلونها.

المشهد الثاني:

يتألف المشهد الثاني من القسم العلوي من اللوحة –في الوسط-. وفي هذا الجزء من اللوحة نرى أن أسد الدين قد احتل القلعة، جالساً فوق سطح بناء يستمتع بالشراب الذي انهمك في احتسائه. لقد رسم الفنان أسد الدين بسبال ضخم ولحية، وكساه بملابس الأمراء وأزيائهم. يقف أمامه نادل على يده صحفة مستطيلة في يد أسد الدين قارورة منكب على نوع من الشراب. وآخر يقرع على الدف ويغني له. وليس مستحيلاً أن يوجد خادم وآخرون في الأسفل منهم يتقدمون نحو الباب. يقرع أحدهم الباب بيده وهذا المكان هو قسم آخر من القلعة. وكما اقتبسنا سابقاً من "أوليا جلبي" عن أكراد "هكار". فإن شخصاً آخر ذا لحية كبيرة يحمل شيئاً كالدف. هذا الشخص في خوذته ريشتان من ريش الطيور يعزف على "الطنبور".. كما يوجد شخصان على كتفيهما "ترسان".. هيئتهما تشبه هيئة هذا الشخص الذي يقرع الباب... يبدو أن هؤلاء الأشخاص قادمون لتهنئة أمير "هكار".

وفي اللوحة فوهات عدة مدافع خارجه من منافذ في الجدار أنشئت لهذا الغرض. في ذلك الوقت، أي في عهد حسن الطويل "دريز" سلطان الاكويونليين كان المدفع معروفاً، وكان السلطان محمد الفاتح في عام 864هـ/1453م قد استعان بسلاح المدفعية في الحملة على استانبول.

ملاحظة:

1-من المفيد أن نتحدث عن الأزياء التي كانت مرسومة في اللوحات كالمعطف القصير. لأن ذلك الرجل الآشوري الذي يمسك برسن الحمار وهو قائم لدى قلعة "ديزى" يرتدي هذا النوع من الملابس "المعطف القصير" الذي يعرف من طريقة خياطته.. فقد كان الناس في تلك الأيام يصنعون هذا المعطف من قماش محشو بالقطن وتخاط مساحة المعطف كلها برمتها بخطوط متقاربة. لقد كان ذلك المعطف القصير يؤدي دور المعاطف في هذه الأيام... وربما كان هذا المعطف طويلاً يصل إلى الركبتين وكان شائعاً بين الآشوريين والأكراد. رجل آشوري يُرى في اللوحة وقد حزم سراويله البيضاء ومعطفه وشدهما إلى خصره تحت حزامه.

يقول شرف خان:"كان أسد الدين يرتدي الزي الآشوري. ومن هنا نعلم أن الزي الآشوري كان يختلف عن زي المسلمين أو كانت بينهما علامات فارقة.. وفي رسوم الآشوريين يبدو أن زيهم شبيه بزي علماء الشيعة وتبدو "الياقة" عريضة كياقة الرجل الذي يعزف على الطنبور.. وهناك ملاحظة أخرى فإذا كان ذلك الأخير آشورياً فهو ولا بد من أن يكون ذلك الذي يرتدي ملابس فضفاضة ويسير أمام صاحب الحمار. أما ملابس الشخص الثالث في نهاية اللوحة أي القريب من باب سور القلعة فهي كملابس الشخص الثاني.. ولكننا لا نشك في أن الياقة العريضة ليس لها مكان بين الزي الكردي. ومن المحتمل أن الآشوريين القرويين يقلدون القرويين الأوربيين أو يقلدون زي القسيسين.

2-"مراد خاني" أيضاً نشاهده في اللوحة على ذلك الرجل الواقف خلف الرجل الذي  يعزف على الطنبور. وعلى عاتقه "ترس".

3-حسب معطيات اللوحة تقع قلعة "ديزى" في وسط سور.. أي أنها مشيدة على هضبة عالية... والسور يقع في أسفلها. توجد حجرة عند باب السور وهي لسكن البواب.. والحراس المناوبين كما يبدو لنا لأنها مُشيدة لدى الباب الأول "الرئيسي" فإذا لم يكن هذا المكان حجرة أو غرفة فهو إيوان له باب. كما أن باب القلعة لا يشبه باب السور لأنه شبيه بالأقواس الرومانية. لكن القوس مكسورة.. وعلى الباب نقوش من أشكال النباتات وهذه الزخارف جميلة في غاية الجمال، وعلى الباب كتابة بالخط الكوفي.. وعلى الرغم من أن هذه الكتابة كانت بحروف صغيرة ودقيقة جداً "في الرسم" فقد استطعت بعد بذل جهود مضنية أن اكشف غموضها وأحل عقدتها وأقرأها وهذه هي: "Bimanet sparde Xweda Qele Diz" ومعناها: "دامت قلعة "ديزى" في رعاية الله".

يبدو على الباب برج، تظهر فوهتا مدفعين من جانبي البرج الأيمن والأيسر. وفي البرج سبعة صفوف من الكوى مخصصة لإطلاق رصاص البنادق ورمي السهام من خلالها في أيام القتال وهذه الكوى مستديرة، أما كوى المدافع فهي مستطيلة "كما في اللوحة"، وهذه الأبراج تشيد للأغراض الحربية.. وهي من الداخل ذات طبقتين.. وفي إثناء المعارك يتخذ المقاتلون أوضاعا مختلفة أمام هذه الكوى فمنهم من يقاتل وهو مستلق ومن هو جالس القرفصاء أو منتصب على قدميه. وانطلاقاً من طبوغرافيا أرض كردستان "من حيث الارتفاع والانخفاض والتضاريس" كانت القلاع تشيد. في 16/8/1977م شاهدت نموذجاً قيّماً لهذه الكوى، حيث كانت هذه الكوى صغيرة ومؤلفة من طبقتين،. وهذه الكوى موجودة في الصفوف الحجرية من الجدار الذي يقع في شمال نهر "باوان=Pawan" في شرق نهر "دجلةDicle ". والطريق التاريخي القديم كان يمر في هذه الناحية على مسافة عشرين /20/ كيلو متراً من شمال "فندكFindik " التابعة لـ "بوتانBotan ".

إن قلعة "وان" حسب معرفتي هي أحدث عهداً من جميع قلاع وحصون "كردستان".

من حيث الهندسة المعمارية- كما في اللوحة- فإن القلعة: "قلعة ديزى" مؤلفة من طابقين... باب القلعة مغلق "للقلعة بابانBaban ".. ربما كان الباب من الحديد، فلو كان من الخشب لظهرت آثاره... ولئن كان من الخشب فلا بد من أنه كان مغلقاً بصفائح معدنية... وهذا النوع من الأبواب ما زال مستخدماً في منازل كردستان الجنوبية.. والأبواب الأخرى الموجودة في اللوحة تشبه هذا الباب.. ولست أرغب في الحديث عن ذلك لكي لا أكون قد ذكرت هذه المعلومات تكراراً.

 

منقول / وكالة{الفرات نيوز}  نص الرسالة الموجهة من قبل التحالف الوطني ردا على رسالة اجتماع اربيل.

 

ونصت الرسالة على اربعة نقاط بينت ان التحالف الوطني يؤكد ان المسؤولية ملقاة على كافة الاطراف الوطنية على حد سواء، لتحقيق الاهداف المرجوّة ومعالجة المشاكل العالقة ومواجهة التحديات.

بالاضافة الى ان الرسالة دعت الى الاسراع بعقد الاجتماع الوطني.

 

وتنشر {الفرات نيوز} نص الرسالة

 

بسم الله الرحمن الرحيم

السادة المحترمون

 

 سماحة السيد مقتدى الصدر

 

 الدكتور اياد علاوي

 

 الاستاذ مسعود البارزاني

 

 الاستاذ اسامة النجيفي

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

عطفاً على رسالتكم الموجهة الى التحالف الوطني بتاريخ 28/4/2012 عقدت الهيئة السياسية للتحالف الوطني اجتماعاً لدراسة ما ورد فيها من نقاط، ناظرة لها بعين التفاعل وخلصت بما يلي:ـ

 

 1- انها تضمنت افكاراً بناءة تتكامل مع بقية الافكار في الاوراق الاخرى وفق الدستور.

 

 2- تجد نفسها في صميم مسؤولية الاسراع للبت بالاجتماع الوطني المزمع عقده، مؤكدة على ان يضم كافة القوى الوطنية السياسية العراقية.

 

 3- ان التحالف الوطني يؤكد ان المسؤولية ملقاة على كافة الاطراف الوطنية على حد سواء، لتحقيق الاهداف المرجوّة ومعالجة المشاكل العالقة ومواجهة التحديات

 

 4- يأمل التحالف الوطني من كافة المعنيين ان يشمروا  عن ساعد الجد لغرض الحفاظ على الانجازات الوطنية ومواجهة اي تحدّي من شانه ان يحدث صدعاً في بناء الدولة، وله وطيد الامل ان مبادرات كهذه لاتقف عند حدود التأشير على مواطن الخلل وانما تتعادى ذلك الى التعاون بايجاد الحلول والانتقال بالعراق الحبيب الى مستوى ما نطمح اليه على مستوى الخدمات وتحقيق المشاركة الوطنية وجعل العراق في صدارة التجارب السياسية المعاصرة.

 

وكان النائب عن ائتلاف دولة القانون علي العلاق اعلن عن تأجيل اجتماع التحالف الوطني الذي كان من المقرر عقده اليوم الى اشعار اخر بسبب عدم الاتفاق على الاراء بين دولة القانون والتيار الصدري.

وقال لوكالة{الفرات نيوز} ان" الاجتماع تم تأجيله لاعطاء المزيد من الوقت وطرح المقترحات والاراء  اذ ان لدينا رأي تمت الموافقة عليه من اغلب قوى التحالف والتيار الصدري لديه راي يختلف عنه".

واضاف العلاق رئيس كتلة حزب الدعوة في البرلمان ان" اللقاء مؤجل لحين الاتفاق اذ انهم طلبوا التاجيل لحين دراسة ورقة التحالف الوطني ونحن هذا راينا ولاجديد لدينا وهذا الرأي كتبه رئيس التحالف الوطني ابراهيم الجعفري وهم لديهم راي ثاني".

وكان من المقرر عقد اجتماع للتحالف الوطني مساء اليوم للتباحث بشان ورقة اجتماع اربيل الثاني .  انتهى

 

مستشار العراق الثقافي في السويد والدول الاسكندنافية

 

هجرو الاوطان..وخلقوا اوطان...اجبروا على الرحيل..ومضطرون للبقاء ولوك آلام الغربة وحسرات على وطن استعقهم فلم يعقوه..هذا هو حال المثقف العراقي المغترب...اجبرته سنوات القمع والترهيب والحصار ودوامات عنف لا متناهية على البحث عن وطن بديل فذاق مر المنافي وحسرة على وطن لا سبيل للعودة له..لكن هجرة الجسد لم ترافقها هجرة الروح..فالروح ضلت متواصلة مع الوطن تناجيه وتصوغ احزانه شعرا ونثرا وقصة ورواية ولوحة...فذابت الحدود امام طوفان ابداع عراقي جسد لوعة الغربة واحزانها بصورة روايات او قصص قصيرة او مقالات تنشر في الصحف او على مواقع الانترنيت, والامثلة كثيرة, رواية اقمار عراقية سوداء في السويد للكاتب العراقي المبدع علي عبد العال والتي تصب في هذا المعنى, وكذلك قصصه الثلاث التي بعنوان ازمان للمنافي, ورواية التوأم المفقود لسليم مطر , وشوفوني شوفوني لسميرة المانع, وعراقي في باريس لصموئيل شمعون, وسيرة بن سباهي لعبد الرزاق حرج.. وآلاف المؤلفات الاخرى التي تعكس حنين الروح الى الاوطان وتنثر عبق الام المنافي..اينما حلوا تركوا بصماتهم. يعلون الصوت ليسمعوا من لم يسمع او لا يريد ان يسمع فلا يعود لهم الا صدى الصوت..فما كان منهم الا الانسحاب الى الابدية  بعد ان تمكن من اغلبهم آفات الفاقة والعوز والمرض دون ان تمتد يد لهم سواء لتاخذ منهم نتاجهم الابداعي او لتساعدهم في محنتهم  ..اخذوا يتسللون الواحد بعد الاخر.. محمد مهدي الجواهري  وجليل القيسي و ذنون ايوب وجلال الحنفي وعبد الوهاب البياتي وشمران الياسري وعزيز السماوي وكمال سبتي وغائب طعمة فرمان ومير بصري وجلال الخياط وعناد غزوان وعواطف نعيم ومحمود البريكان وسامي سعيد الأحمد ويوسف الصائغ وعزيز عبد الصاحب وعوني كرومي وبدري حسون فريد ومحمد كاظم الطريحي وعبد الأمير جرص ومهدي الراضي في امريكا ومحمود صبري في براغ وامير الدراجي في النروج...فواحسرتاه على عقول ابداعية ماتت غريبة معوزة متحسرة..

ماالحل؟؟؟؟؟

ماالحل وعراقنا اليوم احوج مايكون لهذه العقول التي ترفد الساحة الثقافية بعطائها المميز والمتكون من نسيج اختلطت فيه مختلف الثقافات دون ان تبتعد عن اصالة الجذور..

ولنكون موضوعيين في الطرح علينا ان نعالج القضية  من خلال  طرفيها الطرف الاول هو المثقف العراقي المغترب  والطرف الاخر هو السلطات التنفيذية والتشريعية العراقية..

ماالمطلوب من المثقف العراقي المغترب لانهاء المحنة؟؟.

-         قبل كل شيء بات ضروريا  ان يفكر المثقفون المغتربون بتوحيد جهودهم و تشكيل مجلس  اعلى للمثقفين العراقيين في المهجر يعقد مؤتمرا سنويا يناقش فيه هموم المثقف المغترب ويخرج بتوصيات هادفة وآليات لتنفيذ هذه التوصيات.

-         من الضروري ان يشكل المثقفون قوة ضغط على صانع القرار السياسي من خلال ترك الانكفاء على الذات ومحاولة التغلغل في دوائر ومؤسسات الدولة التنفيذية والتشريعية ليكون لهم اصبعا في عملية صنع القرار المتعلق بالساحة الثقافية.

-         التعشيق مابين المثقفين في المهجر ومثقفي الداخل وايصال نتاجاتهم الابداعية الى متلقي الداخل عبر وسائل الاتصال المتاحة امر لا يمكن اغفاله.

 

 

ما دور وزارة الثقافة ؟؟؟؟؟

 

-         طالما ان وزارة الثقافة هي المرجعية الاولى في الساحة العراقية للاحتكام في الشأن الثقافي فهي اذن صاحبة اليد الطولى في الاخذ بيد المثقف العراقي المغترب من جهة ودعم الساحة الثقافية العراقية بنتاجاته من جهة اخرى...ويتجلى هذا الدور من خلال مايلي:

-         الدعوة لمؤتمر تاسيسي للمثقفين العراقيين المغتربين.

-         تشكيل مجلس اعلى للثقافة .

-         استحداث الجائزة السنوية لثقافة المهجر.

-         التفات وزارة الثقافة للمبدعين العراقيين في المهجر من خلال تبني طبع نتاجاتهم الابداعية.

-         مراعاة وزارة الثقافة الاستحقاق الابداعي عند توجيهها الدعوات للمشاركة في المؤتمرات والمهرجانات والفعاليات  المختلفة للمثقفين العراقيين في المهجر.

-         تفعيل دور المراكز الثقافية ورفدها بعناصر  كفوءة ومؤهلة وغير بعيدة عن الساحة الثقافية وتوسيع صلاحياتها لتكون صلة وصل حقيقية بين المثقف المغترب وبين مثقفي الداخل في نفس الوقت الذي ترعى فيه نشاطات المثقف في الخارج وتكون همزة الوصل بينه وبين صناع القرار.

 

 

 

 إن تأجيل مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية  خطأ كبير , فالذي لا يعرف تاريخ العراق وأهله وأهمية النجف وقدسيتها ورجالاتها وعباقرتها  وعمقها الزماني وبعدها المكاني  لا يستوعب بعد المهمة ومدى جعل الثمين رخيصاً وحاشا النجف الاشرف .

لا احد ينكر دور مدينة النجف عاصمة الشيعة التي لم تكن في يوم  من الأيام غائبة عن الريادة  في العلم والثقافة والقيادة حتى في أحلك وأصعب ظروفها التي مارست فيها القوى الدكتاتورية جميع قدراتها في تغييب وتذويب دورها الريادي قسراً , وتحجيم مساحة تأثيرها على الساحة المحلية والإقليمية والدولية لدوافع سياسية وطائفية .

إن الحديث يطول عن هذه المدينة العظيمة التي تواجه اليوم نوع أخر من أنواع المحاربة والمؤامرة لطمس هويتها الثقافية ، فالمسؤولين في الحكومة المحلية والحكومة المركزية الذين عجزوا عن تحقيق مشروع النجف عاصمة الثقافة الإسلامية هم متهمون أمام الشعب , وهو من حقه إن يسأل إذا انتم عاجزون ؟ لماذا تعلنون وتبادرون ؟! وإذا بادرتم ورصدتم الأموال فما هو السر الخفي وراء التأجيل ومن المستفيد من ذلك ؟.

إن المسؤولين لم يقوموا بواجبهم الديني والوطني والإنساني إزاء هذه المدينة المقدسة , وان هذا التأجيل سوف يسجل عليهم وصمة عار تلاحقهم كما لاحقت الظلمة والفاسدين والجاهلين بحضارة وثقافة هذا البلد العريق .

 

 

تمر هذه الأيام مناسبة عزيزة علينا وغالية على قلوبنا ، الا وهي ذكرى يوم العَلَمْ الكلداني الذي يصادف في يوم 17/ ايّار من كل عام .

ومعنى لفظ العَلَمْ هو الشئ المرتفع البيّن، ومن معانيه – الراية – وهي أيضاً الشئ المرتفع .     والعَلَم هو شعور الأمة، ورمز الإستقلال والرفعة.

وقد سُمِّيَت الخدمة العسكرية بخدمة العَلَم ، ويعتبر العَلَمْ رمزاً للدولة في المحافل الوطنية والدولية، كما يدل على استقلال الدولة وسيادتها، كما أن العَلَم يُمَثِّلُ رموز تاريخ وحضارة الشعب .

إن العَلَم بمفهومه العام يرمز فيما يرمز إليه من مقدسات الوطن .

إن لهذه المناسبة العزيزة على قلوب الشرفاء من الكلدانيين في كل أنحاء المعمورة طعم خاص ومعنى عميق، فكيف لا وإنه يوم الراية الكلدانية الخفّاقة دوماً في الأعالي ، راية هذا الشعب العظيم ، هذه الراية التي سوف تبقى خفّاقة إلى الأبد بفضلٍ من الله ومن أبناءها البررة المخلصين الذين لم يتنكروا لها ولن ينكروها .

هذه الراية الكلدانية سوف تبقى خفاقة في الأعالي رغم أنف الرافضين، ورغم كل الرياح الصفراء العاتية التي ينفخها الناكرون ، فهذه الريح الصفراء تهب على أبناء الكلدان البررة كما تهب اليوم على العراق كله ، ولا بد من أن تخفت هذه الريح في يومٍ ما وتنقبر وتخمد ‘لى الأبد بفضلكم أيها الكلدان الآشاوس وبفضل قياداتنا الدينية والسياسية .

إن عَلَمْ الكلدان رمزً من رموزنا، وهو يمثل هذه المسيرة الكلدانية المستمدة حرارتها من عمق تاريخ يزيد على 7300 عاماً

إنَّ عَلَم الكلدان هو التعبير الحي عن هويتنا القومية وأنحدارنا الوطني الرافدي ، فواجب علينا أن نحتضن هذا العَلَم ونضعه في بيوتنا ونلصقه على سيراتنا ونرفعه في مكاتبنا ونفتخر به أمام جيراننا ومعارفنا  ونربّي على حبِّهِ أطفالنا ، إنَّه يوم العَلَم الكلداني ، هذا اليوم الذي يدل دلالة واضحة على تحرير بابل المدينة المقدسة من براثن العدو ، حيث قام الملك الكلداني العظيم نبوبلاصر مؤسس الأمبراطورية الكلدانية بتجريد حملة وتحرير بابل وتمكن من ذلك في يوم السابع عشر من أيار سنة 4674 كلدانية والموافق لتاريخ السابع عشر من أيار لعام 626 ق . م .

العَلَم يرمز إلى الوطن بمقدساته ، أليس من الأفضل الحفاظ على ما تبقّى من المسيحيين العراقيين بحيث يكونوا تحت راية واحدة هي العلم الكلداني رمزاً إلى وحدة الصف ،

فلنقف إجلالاً وإكباراً وتحيةً وأحتراما وتقديراً وتعظيماً لهذا العَلَم ونقول له كما قال الشاعر الزهاوي:

عش هكذا في علّوٍ أيها العَلَمُ   .....   فَإننا بِكَ بَعْدَ اللهِ نَعْتَصِمُ
عش خافقا في الأعالي للبقاء وثق **** بأن تؤديك الأحزاب كلهم
إن العيون قريرات بما شهدت **** والقلب يفرح والآمال تبتسم
إن احتقرت , فإن الشعب محتقر **** أو احترمت , فإن الشعب محترم    !
الشعب أنت , وأنت الشعب منتصبا! **** وأنت أنت جلال الشعب والعظم    !
فإن تعش سالماعاشت سعادته**** وإن تمت ماتت الآمال والهمم
هذا الهتاف الذي يعلو فتسمعه **** جميعه لك , فاسلم أيها العلم    .

 

إنَّ حُبّي وعشقي لكَ أيُّها العَلَمُ له طعم خاص ومذاق آخر لا يعرف طعمه إلا مَنْ هُمْ بِلا وطَنْ وبلا علم وبلا هوية ، ولا يتذوقه إلا مَنْ يجيد قراءة ماضيه بشكله الصحيح وبدون خجل أو مستحى ، فأعلموا ماذا يعني السلب والنهب والأمن والأمان عندما يكون العَلَم مرفوعا بأحترام . وليس إلا أن أردد مع شاعر العراق معروف الرصافي حينما قال : ـــ

باعَلَم الأمة إنّا معك """"""""" حتمٌ علينا أن نرفعك

مُرنا بما شئت فتاريخنا """"""  يكفل مِنّا لك أن نسمعك

وسِر إلى ما رُمْتَ مِنْ سؤدَدٍ """" فالواجب الأقدس أن نتبعك

أودعك الخالق تأريخنا """""""  فاخفق على الأرض بما أودعك

كَمْ أَنْتَ جَميلٌ ومَهيبٌ يا عَلَمَ الكلدان . نهيب بإخوتنا الكلدان في أرجاء المعمورة كلها أن تقيم الإحتفالات والأمسيات والندوات بمناسبة يوم العَلَم الكلداني الأغر، أعاده علينا جميعاً وأمتنا الكلدانية بشكل خاص والعارق العظيم بشكل عام يرفلون بالعز والأمن والسلام

                                                                          نزار ملاخا

17/ايار/2012

منطلقات:
 1- بداية اود القول ان كلامي ليس موجها الى الاخوة الآثوريين لا من بعيد ولا من قريب، لذا اتمنى ان لا يتجشّموا عناء الرد عليّ، فلا وقت لي للدخول في مساجلات ومهاترات وردود، فخطابي موجه الى الكلدان( ابناء قومي) مساهمة مني في تأسيس البيت الكلداني وتأثيثه.
  2- لا أود الحديث عما حدث بين غبطة البطريرك عمانوئيل دلي والسيد يونادم كنا من شد وجذب حول منصب رئيس الوقف المسيحي وتفاصيل ذلك، فالاخوة الاعزاء أفاضوا الحديث عن ذلك بالارقام والادلة والشواهد، ولا اريد أن اضيف، كما أنني شخصيا ومع احترامي الشديد، لا يهمني أي( الرعدين) سيكون رئيسا للوقف المسيحي، فليس هذا جوهر القضية، بل هو مظهر من مظاهرها وتراكماتها الكثيرة. لذا سأتكلم عما قبل الحدث وما يمكن ان يتمخض عنه مستقبلاً.
 3- افضل طريقة نصل فيها الى ايجاد الحلول لمشاكلنا هي ان نواجهها، وان نقوم بتشخيص  اخطائنا وهفواتنا، ونمارس نقداً ذاتيا صارما على انفسنا. فالمشكلة ليست دائماً في الاخر، انما المشكلة تكمن فينا. فنحن لا نعرف اين نتجه؟

رد الفعل
ما حدث ويحدث اليوم هو نتيجة طبيعية ومتوقعة لما كان يحدث من التعامل مع الكلدان بتعالٍ واستكبار وغش وخداع.
ما حدث ويحدث حذَّرنا منه كثيراً كثيراً منذ عقدين من الزمن، بالكلام والصراخ والمقالات والندوات والملتقيات، ودخلنا في جدالات وسجالات ومناقشات حادة مع هذا وذاك، وهذه وتلك: وهو ان الكلدان يتعرضون لهجمة شرسة منظمة تهدف الى الغاء وجودهم وطمس اسمهم وهويتهم وقوميتهم وفي وضح النهار، وعلى أكثر من صعيد: سياسي كنسي لغوي ثقافي، وبمشاركة الكلدان انفسهم، سواء بسكوتهم عما كان يحدث، ام بانخراطهم في تلك الهجمة بوعي منهم( طمعا في مصالح شخصية) أم بدون وعي. أما الكلدان الذين يؤمنون بكونهم اشوريين فهم احرار، ولكن اتمنى ان يقرؤوا التاريخ جيداً، كي يصلوا الى شاطىء الحقيقة، ولا يقعوا ضحية الاعلام المغرض والبروباغندا المضللة، التي اظهرت الباطل في صورة الحق، والحق في صورة الباطل، كما وقع الكثيرون، او الذين صدقوا الاكاذيب بحسن نية وبحكم عاطفتهم المسيحية وانا كنت منهم، فناصروا هذا التنظيم او ذاك لا نفراده بالساحة السياسية للمسيحيين، وليس لأنه يملك الحقيقة التاريخية كما يزعم.
اَسمَعنا صوتنا المعارض لما يجري للجميع، وفي مقدمتهم رئاسة كنيستنا الكاثوليكية الكلدانية واساقفتها الاجلاء( تحريرياً وشفاهياً)، ولكن من دون جدوى، فلم نُعطَ آذانا صاغية واتُهمنا –وقتئذٍ- باننا سبب للفرقة والبحث عن المشاكل، والابتعاد عن روح المسيحية وهلمجرا، فأطرقنا رؤوسنا، ونكصنا راجعين بخٌفي حنين، لا نلوي على شىء.
سكتنا دهراُ، نطقنا ولكن ليس كفراً، وبقى بعيرنا على التلّ، تراجعنا في الوقت الذي كان فيه الاخرون يتقدمون، احجمنا في الوقت الذي كان فيه الاخرون يخططون ويتآمرون، نكرنا مصالحنا في الوقت الذي كان فيه الاخرون يبنون مصالحهم، مددنا ايدينا لهم فلم يمدوا اصبعاً. صبرنا حتى ملّ الصبر منا.
منذ عام انتفاضة اذار في كوردستان 1991 والكلدان يعانون ايما معاناة من محاولات أشورتهم بالقوة، ولقد مورست ضدهم اساليب شتى في الترهيب والترغيب، وتشويه التاريخ وتزييف الحقائق والدعاية الاعلامية المغرضة والاستفزاز وتكللت هذه الممارسات بعناوين بارزة من قبيل:
-الكلدان طائفة وليسوا قومية
-الكلدان هم اشوريون تكثلكوا
-القومية الحقيقية للمسيحيين هي الاشورية والبقية هم مذاهب وكنائس
-الكلدان منجمون سحرة مشعوذون
-الكلدان خونة تحالفوا مع الاعداء لاسقاط الدولة الاشورية وسيظلون خونة
- الكلدان بائعو بصل
- لا كلدايي ولا سورايي كلّن ايوخ اتورايي
-كل مسيحي في العراق اشوري وإن لم ينتمِ!! بعضهم يبالغ ويقول حتى الله اشوري(هذا اذا كان يقصد الاله اشور!)
هل نتعظ، أم نحتاج الى وقت أطول كي نصدق نوايا من يدعي الاخوة والوحدة وهو يعمل على محو الكلدان؟ هل نكِّذب انفسنا كي نصدِّق ما يقولون، ام حان الوقت لكي نقول: كفى .. كفى.. كفى؟
ألا تكفي 21 سنة من الممارسات والسلوكيات والاقوال والتصريحات؟ ألا يكفي هذا الخداع المستمر باسم الوحدة؟ إلى متى سكوت الكلدان،؟ الى متى التراخي؟
ليس مجانبةً للحقيقة اذا ما قلنا ان الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية ممثلة برأسها سيدنا البطريرك وبعض المطارين الاجلاء يتحملون جزءاً كبيراً من مسؤولية ما حدث ويحدث اليوم للكلدان. فهي التي سمحت لفلان وعلان بأن يمثلوا الكلدان، وهي التي فتحت احضانها لهم (بمحبة مسيحية طبعا) وتركت لهم الجمل بما حمل، وتركت الحبل على الغارب، ولم تكن تعلم بعواقب ونتائج هذا الفعل لأنها ليست مؤسسة سياسية، ولكنها لم تستشر سياسييها ومثقفيها من العارفين بخفايا الامور، وهي التي ساعدت وباركت شخصيات ووزراء(استلموا حقائبهم الوزارية والادارية على حساب الكلدان) ومؤتمرات حيكت لأجل طمس اسم الكلدان، أو على الاقل سكتت عن كل ما كان يحدث، من باب ان هؤلاء مسيحيون!! كما انها اقامت علاقات وثيقة وقوية جدا مع شخصيات اثورية بارزة تستنكف من الاسم الكلداني جهاراً نهاراً.
حقيقة لم تكن كنيستنا بمستوى المرحلة الصعبة التي مرّ بها الكلدان من 1991 مرورا بـ 2003 وانتهاء باليوم، فوقعت في طسات ومطبات وتخبطات وتناقضات كثيرة، أثرت على سمعتها وعلى مصداقيتها، حتى ان الناس كانوا يتندرون حينما تصدر الكنيسة تصريحا او بيانا، فيقولون غدا ستصدر بيانا مخالفا لما اصدرته! فتارة تقرر تسمية الكلدو اشورية، وتارة الكلدان والاشوريين، وتارة اخرى الكلداني السرياني الاشوري، واليوم الكلدان لوحدهم!!
في كل ما كان يحدث، لم يكن للكلدان الا ردود افعال خجولة منفردة متفرقة هنا وهناك، على شكل مقالات او بيانات لاحزابنا( لاتصل الى اهدافها ولا يسمعها احد). لا اريد ان انكر ما قامت به احزابنا ومنظماتنا، ولكن الحق يقال ان ردود افعالنا لم تكن بمستوى الهجمة الشرسة ضد الكلدان، فالاخرون ما برحوا يلغون الكلدان ويعملون على اقصائهم وتهميشهم في وضح النهار.

حلال لهم حرام علينا:
- فحين يقول بطريرك الاثوريين: امتنا الاثورية(اومتا اتوريتا)(ويضم الكلدان والسريان اليها غصباً عنهم) فهذا حلال لأنه وعي قومي، بينما حين يقول بطريرك الكلدان نحن امة كلدانية(ويقصد رعيته فقط) فهذا حرام، لأنه تدخل في السياسة وتمزيق لوحدة شعبنا؟!!
- وحين يقول الاثوري انا اثوري، يجب تحيته، وحين يقول الكلداني انا كلداني تقوم القيامة.
-وحين يقول زعيم سياسي اثوري في برنامج تلفزيوني: ان الكلداني هو كل اثوري تحول الى الكثلكة، فالامر طبيعي وعادي جداً، وهوحلال. ماذا لوقلت انا أو غيري من الكلدان: إن الاثوري هو كلداني نسطوري تأشور في القرن التاسع عشر، أو أُوهِم بانه سليل الاشوريين القدماء؟ بالتأكيد حرام.
- وحين يفشل الكلدان تقولون ليس لهم شعور قومي، وحين يبدؤون –ولو متاخرين- بتأسيس فكرهم القومي ونهضتهم القومية، تصفونهم بالتشدد والتعصب والتطرف وتمزيق وحدة شعبنا!!
-  حين يقوم حزب اثوري باحتفالية ما  تنقلب الامة عاليها سافلها وينخبص الناس والقنوات الاعلامية بهذا الحدث القومي العظيم ، بينما حين يقوم حزب كلداني بمؤتمره التاسيسي، لا يحضره احد من الاخوة الاثوريين، وتختفي قناتا عشتار واشور!!
- حين يتأسس مركز ثقافي اثوري فهو انجاز قومي عظيم يجب ان يباركه الجميع، وحين يروم الكلدان تأسيس جمعية ثقافية كلدانية، يشترط المحافظ الاثوري( رحمه الرب) لمنح اجازة العمل حذف الاسم الكلداني!!

الحل هو: الانتقال الى الفعل
 يجب الانتقال من مبدأ رد الفعل الى الفعل، فكفانا ان نكون في موضع الدفاع عن النفس وموضع الرد على كل من حاول النيل منا، فتثور ثائرتنا وينتفض حماسنا ثم بعد برهة يصيبنا الفتور وكان شيئاً لم يكن. علينا المبادرة الى الفعل وتأسيس نظرية قومية كلدانية واضحة. إن  البيانات والتصريحات –على اهميتها- لا تجدي نفعا، علينا القيام بفعل ملموس ذي صدى قوي، فعل يثبت قوتنا ومكانتنا الحقيقية ووزننا في الساحة، لأن الاعمال اعلى صوتا من الاقوال. من ذلك:
1-   قيام مؤتمر كلداني عام تشارك فيه الكنيسة جنبا الى جنب  التنظيمات السياسية والفعاليات الاجتماعية والثقافية ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات البارزة المستقلة. أن مؤتمراً كهذا كفيل بوضع الحجر الاساس لميثاق شرف كلداني وتأسيس لجبهة كلدانية موحدة تنظر في القضايا المصيرية الكلدانية، كما تؤسس لنظرية قومية كلدانية وتصبح من الثوابت القومية
2-   توقيع الكنيسة على ميثاق شرف تعترف من خلاله بالكلدانية تسمية قومية للكنيسة الكاثوليكة في العراق. لا يضر رجال الدين الافاضل شيئاً  ان يقولوا على الملأ نحن كلدانيو القومية، فهم بهذا لا يتركون دين المسيح، والمسيح لم ينادِ بترك القومية( ما جئت الا للخراف الضالة من بني اسرائيل)
3-   ضرورة قيام الاحزاب والتنظيمات السياسية والجمعيات والمراكز الثقافية بدورها التوعوي القومي، والا تكون مجرد اماكن لاقامة الحفلات والمناسبات الترفيهية واللهو الاجتماعي.
4-   اقامة تحالفات سياسية كلدانية-كلدانية، والقضاء على حالة التشرذم والتشتت والتبعثر التي نعانيها والتي تصل ذروتها في موعد الانتخابات. فالمنطقي والطبيعي ان يتجاذب الكلدان الى بعضهم بعضا خصوصا في ظل تهافت الاخرين على اقصائهم بشتى الطرق والألاعيب والاساليب الملتوية، وغير المنطقي ان تتسابق بعض احزابنا ومؤسساتنا الثقافية على الدخول في تجمعات سياسية او مجالس شعبية(كلدانية وسريانية واثورية)، فهذه مرحلة ثانية لاحقة. ومن الافضل في رأيي ان يدخل الكلدان في اي تجمع او تحالف(كلداني وسرياني واثوري) تحت جبهة واحدة لا منقسمين او منفردين.
5-   إطلاق فضائية كلدانية ولو ببث محدود زمنياً
6-   استثمار رؤوس الاموال الكلدانية في المهجر لدعم المؤسسات الكلدانية في ارض الوطن كي لا تقع في احضان غيرها فتصبح مسلوبة الارادة مشلولة القرار لا تعرف اين تتجه، فتراها (داخلة خارجة داخلة خارجة) على قولة الفنان عادل إمام.
7-   تغيير يافطة كنيستنا من الكنيسة الكلدانية الى الكنيسة الكاثوليكية الكلدانية، كي يتم الجمع بين التسميتين المذهبية(الكاثوليكية) والقومية(الكلدانية)
8-   على الكلدان ان يستثمروا مواقعهم في الاحزاب العراقية والكوردستانية المتنفذة لخدمة مصالح الكلدان فضلا عن مصالح احزابهم التي ينتمون اليها، كما يفعل الاخرون
9-   على الكلدان ان يقيموا تحالفات حقيقية مع احزاب صديقة تدعم قضايا ومطالب شعبنا، وعليهم ان يعيدوا حساباتهم مع من لا يتحرك صوبهم، ولا يكونوا مجرد تابعين لهذا الحزب او ذاك. باختصار عليهم ان يلعبوا لعبة المصالح التي يلعبها الجميع الا نحن.
10-   عدم التنازل عن الثوابت القومية: الاسم القومي- العَلَم الكلداني-اللغة- الارض، ولتكن القومية الكلدانية خطاً احمر، وكل من ينكر وجود الكلدان يجب ان يحاسب قانونياً وبحسب الدستور.
11-   عدم مطالبة الاخرين بالاعتراف بقوميتنا، لأننا لا نستجدي ذلك منهم، ولأن اسم الكلدان اثبته الدستور العراقي الدائم، كقومية اصيلة من قوميات العراق.
12-   عدم الاقرار بمن يمثل الكلدان من غير الكلدان، حتى لو كانوا كلدانا لكن في قوائم اخرى تحمل يافطات غير كلدانية، فلا يمثل الكلداني الا المؤمن بكلدانيته. فأن يدّعي شخص ما - منتمٍ الى تنظيم سياسي اثوري ولا يؤمن بكلدانيته-  تمثيل الكلدان لهو أمر مضحك وفرية كبرى!! فاذا كان من رابع المستحيلات ان يمثل الاثوريين كلداني منتمٍ الى تنظيم سياسي كلداني( لا يؤمن بالتطبيع)، فلماذا يبدو العكس مقبولا بالمقابل. ويجب ان يسري الامر على كل المناصب الوزارية والنيابية والادارية في مفاصل الدولة، فكم من المناصب المهمة-اقتضت الضرورات أن تعطى للكلدان- اعطيت لأناس يُظهرون الكلدانية ويُضمرون الاثورية، فتظاهروا بانهم كلدان، ولكنهم لا يؤمنون قيد انملة بالكلدانية، كل هذا من اجل تفويت الفرصة على الكلدان الحقيقيين وسحب البساط من تحت اقدامهم بهذه الالاعيب المكشوفة التي يتقنها سياسيون اثوريون متنفذون سواء في احزابهم ام في احزاب السلطة.
13-   تأسيس منظمات او مؤسسات اجتماعية وثقافية وتعليمية ورياضية وشبابية وادبية تحمل الاسم الكلداني
نتمنى ان لا يكون ما يحدث اليوم للكلدان  طسة آنية مثل بقية الطسات، او زوبعة في فنجان، نتمنى ان تكون صحوة حقيقية، تؤسس فعلاً لتوجه كلداني حقيقي من موقع القوة والمسؤولية التاريخية، بغية نيل حقوقنا في ارض اجدادنا مؤسسي بابل العظيمة.
ستقولون: ما هذا التزمت والتعصب والانغلاق واللغة المتشددة، ونحن في زمن احوج ما نكون فيه الى التكاتف والتعاضد والتقارب؟ حسناً، نحن ايضا سنقول مع القائلين اننا مع الوحدة، واننا شعب واحد وقضيتنا واحدة ومصيرنا واحد ...الخ(من الشعارات والكلمات الرنانة) ولكن قبل ان نكون طرفا في الوحدة يجب علينا نحن الكلدان ترتيب اوضاع بيتنا، ونوحد قوانا الداخلية، ونلم شتاتنا، ونعدل مسارنا المعوج، ونصحو على ما يحدث لنا، حينها فقط نستطيع ان نذهب الى الوحدة بكل قوة. حينها فقط ستكون الوحدة اصيلة صادقة متوازنة منصفة متكافئة، لأن الكلدان منفتحون اصلاء اوفياء متسامحون لا يؤذون احداً بل يحتضنونهم ويحوونهم، وحينها فقط سيتبين حقا من يريد الوحدة ومن لا يريدها. لا وحدة ما لم يكن الكلدان بصحة وسلام، لا وحدة ما لم يكونوا اقوياء. ونقاط قوة الكلدان كثيرة ولكن الاداء الضعيف وقلة الوعي، ونقص الخبرة في العمل السياسي والقومي، وتبعثر الجهود والفردية في العمل وتغليب المصالح الشخصية على القومية، وفقدان الثقة بالنفس هي التي تجعلهم ضعفاء.

نقاط قوة
أما نقاط قوتنا التي يجب أن نعرفها ونعرِّف بها كل متشكك في قوميته واصله، وبالتالي نعمل على أساسها فهي:
1-   إن الكلدانية هي القومية الوحيدة في المنطقة تقريبا التي لم يتعرض اسمها للتحوير والتغيير والتعديل والتبديل والتقليب والتصحيف والتزوير، فهي (كلدو-كلدايا-كلدايي) وبالعربية(كلداني –كلدانيين-كلدان) وبالانكليزية Chaldeanفي كل مراحل التاريخ، فلم تكن( قلدايا) او(خلدايا) وتحورت الى(حلدايا) ثم انقلبت (الحاء) الى (الكاف) لأن اليونانيين لم يكونوا يلفظوا صوت(الحاء)، فصارت من اجل عيونهم(كلدايا)!!.
2-   مذهب الكلدان الديني هو الكاثوليكية، وليس الكلدان كما يروّج (ادعياء الوحدة)، فالكلدانية قومية( رغم انف الحاقدين) والكاثوليكية مذهب. صحيح ان اكثرية الكلدان تحولوا من  النسطرة الى الكثلكة في القرن السادس عشر وبقى القليل منهم على نسطوريته، ولكن الذي تبدل هو مذهبهم الديني وليست قوميتهم، فهم بقوا على كلدانيتهم، كل الذي حصل انهم كانوا كلداناً نساطرة فاصبحوا كلداناً كاثوليك. فهم لم يكونوا قبل ذلك اشوريين حتى يصيروا كلدانا بمجرد تحولهم من النسطرة الى الكثلكة. فهم كانوا كلدانا وسيبقوا كلدانا حتى تقوم الساعة. واذا كان البابا اوجين قد سماهم كلدانا بعد اتحادهم مع كنيسة روما فهو لم يمد يده الى صندوق العجائب واليانصيب  واختار لهم اسم الكلدان، ولم يخترع لهم بنفسه هذا الاسم، ولم تأته رؤيا في المنام كي يسمي هؤلاء باسم الكلدان، بل اعاد لهم (كما ارادوا هم) اسمهم القومي الاصيل الذي كان لهم والذي تركوه حين اعتنقوا المسيحية لصلته بالوثنية ، فسماهم كلداناً فانطبق عليهم قول القائل:(هذه بضاعتنا رُدّدت الينا) ليميزهم عن بني قومهم الذين بقوا على نسطوريتهم. إن قوميتنا اصيلة لم يخترعها البابوات ولم  تأتي بها الارساليات التبشيرية في القرن التاسع عشر.
3-   الكلدانية قومية، والكلدان شعب متميز اصيل عريق، وليسوا اتباع ديانة، فهم لم يتسموا بالكلدان لأن الههم اسمه(كلدو)، فاله الكلدان القديم في الوثنية هو(مردوخ)، واذا كنا فعلا ديانة لكان اسمنا مردوخيين او المرادخة!! ولكن اسمنا كلدان. أفليس هذا دليلا ساطعا على اننا قومية اصيلة. من له عقل فليفهم.
4-    يبدو للعيان وبشكل لا يقبل الجدل إن القومية الكلدانية قومية منفتحة وليست منغلقة، فهي وطنية- لا تتناسى في غمرة الدفاع عن نفسها- التاكيد على وحدة العراق والحفاظ على ترابه( وهذا ما قد لا نجده عند غيرنا من الأقوام التي تنتصر لقوميتها أو دينها أو طائفتها أو مذهبها على حساب مصلحة الوطن العليا. فاذا كان هناك من يتهمنا بضعف الشعور القومي، فلا احد يجارينا في شعورنا الوطني، وما انخراط معظم الكلدان في الاحزاب الوطنية، ومشاركتهم الفاعلة في نهضة العراق الحديثة ابتداءاً من القرن التاسع عشر  الا دليلا على وطنيتهم العالية.
5-    القومية الكلدانية انسانية تقبل بالحوار والمناقشة، وتمد يدها للآخرين طمعاً في الوحدة ( وهي وحدة تنبع من صميم أعماقها، سواء أكانت وحدة قومية أم دينية ام وطنية)، القومية الكلدانية لا تقوم بإلغاء الآخر وإقصائه وتهميشه أو محاولة نفيه من الوجود(مع معرفتها بأصل ذلك الاخر)، كما تفعل بعض القوميات مع الكلدان تحديداً.
6-    الكلدان ليسوا متعصبين تعصباً أعمى لقوميتهم، كما تفعل بعض القوميات التي ترفع شعار ( انصر أخاك ظالماً أو مظلوماً)، ولا نجانب الصواب إذا قلنا إن الكلدان في العراق من أكثر المجموعات البشرية تحضرأ وتمدناً وثقافةً وانفتاحاً، والثقافة عندهم ليست إطاراً فكرياً أو نظرياً يدّعون به أو يتغنون به، وانما هي سلوك يومي معاش يمارسونه كل يوم. وأسطع دليل على تحضرهم وتمدنهم: إنهم الشعب الوحيد في العراق الذي تجاوز العشائرية منذ زمن بعيد، فليس للكلدان عشائر أو قبائل!!
7-    القومية الكلدانية لا تعاني من ( تضخم الأنا)، فهي ليست انانية، ولا تريد أن تحوز كل شيء أو تجيِّره لمصلحتها مهما كان الثمن أو بأية وسيلةٍ كانت كما تفعل بعض القوميات حين تزور التاريخ وتتلاعب بالأسماء كي تبرهن أحقيتها واحتواءها  للكلدان.
8-   الكلدان أكثر نظراً - من غيرهم- إلى الأمام من النظر إلى الوراء، فهم أبناء  اليوم والغد، وليسوا أبناء البارحة، وإن كانت البارحة تنطق بتاريخهم الزاهر وحضارتهم المجيدة وانجازاتهم الباهرة.
9-   يكفي الكلداني فخراً أنه سليل واحدة من اعرق القوميات واغناها في التاريخ
10-   يكفيه فخراً إن ابراهيم (ابو الانبياء) كلداني خرج لتبليغ رسالته السماوية من اور الكلدانيين. فهو مؤسس الديانات الابراهيمية الثلاث.

في الختام، أن تاتي صحوة الكلدان متاخرة افضل من ألا تاتي، وليس عيباً ان تتأخر، المهم ان تصل على اي حال، ليس عيباُ ان تتقهقر او تسقط، المهم ان تنهض وتكمل المسير، ولنتفاءل هنا قليلاً،(رغم كم التشاؤم النابع من الظلم المزمن)؛ لأنه بمجرد المقارنة بين واقعنا قبل عشر سنوات او يزيد، وواقعنا الحالي سنجد ان تطورا نوعياً وكمياً قد حدث لوعي الكلدان لقوميتهم، ومنها تثبيت اسمهم في الدستور العراقي الدائم، وقيام احزاب سياسية كلدانية وتجمعات ثقافية واجتماعية في الوطن وخارجه، وتردد اسم الكلدان في المحافل السياسية والثقافية، وقيام المثقفين بمهامهم القومية وعدم سكوتهم(نسبياً) عمن يحاول النيل منهم ومن اسمهم، والاجمل من ذلك بعض الشباب الناهض الواعد المتحمس وهو يتزين بوعي قومي كلداني. إن هذا الوعي المتصاعد، والإباء والمنعة لكل ما هو ضد الكلدان، سيشكل عما قريب موروثا متراكما وقاعدة ننطلق منها لبناء وعينا القومي. ليست الانتخابات هي مقياس فشلنا(كما يظن بعضهم)، فلنخسر دورة انتخابية او اثنتين وحتى اربع، ولكن القادم هو افضل لا محالة، ولكن ينبغي السير على هذا الطريق وبذل المزيد من الجهود والعمل فالحصاد كثير ونحتاج الى عمال اكثر واكثر.
نتمنى ان لا تتراجع كنيستنا الموقرة بشخص سيدنا  غبطة البطريرك والكاردينال عمانوئيل دلي عن موقفها من التسمية القومية، ونتمنى ان تكون هذه الخطوة حركة تصحيحية في مسار كنيستنا (فيما يتعلق بالقضية القومية تحديداً)، نعم الكنيسة يمكن ان تغفر، ولكن لا يجب ان تنسى او تتناسى، الكنيسة يمكن ان تخطأ ولكن الاهم من ذلك ان تصحح خطأها، ولا بد ان تتعلم من تجاربها الكثيرة والمريرة، كي لا تُلدغ من جحرٍ مرتين. يكفي تساهلاً وتراخياً، يكفي حسن النيات الذي يعتبره الاخر ضعفاً، يكفي التنازل الذي يعتبره الاخر خوفاً، يكفي التفريط بحقوقنا القومية، يكفي السكوت عن الغبن والظلم، يكفي ان يمثل غير الكلداني الكلداني ما دام لا يعترف به اصلاً ويتعالى عليه وينعته بابشع الصفات.
  نتمنى ان لا ينتهي الامر بتبويس اللحى والربت على الاكتاف، وكان شيئا لم يكن، لأنه- إن حدث ذلك لا سمح الرب- ستكون ضربة موجعة ومحبطة لآمال جميع الكلدان الذين يودون البناء على هذه الحركة التصحيحية. يجب ان ينهض الكلدان بقوة ويقفوا على قدميهم، وبعدها يمدوا يد الوحدة لاخوتهم الاثوريين، حينها فقط ستكون وحدة اصيلة وحقيقية.
آخر الكلام:

أول الغيث قطرة، واول الحصاد سنبلة، ولا يصح الا الصحيح، وإن غداً لناظره لقريب

 

   عندما سلط المجلس الأعلى الاسلامي العراقي الضوء على شعار  بناء الوطن والمواطن , كان يتبادر لذهن المواطن العادي كيفية بناء الوطن من خلال المشاريع العمرانية من بناء مستشفيات ومصانع ودور سكن ومنشات رياضية ومدارس وغيرها, أما كيفية بناء المواطن فكان يحتاج إلى وقفة أو تفكر ليصل إلى نتيجة , ولعل من ابرز عمليات بناء المواطن في كيفية إدارته لأسلوب حياته الفردية والجماعية والمادية والمعنوية هي إدارة الموارد البشرية ومن ابرز وظائفها تحديد الأهداف,والتخطيط لها وعملية تنظيمها وكيفية تنفيذها (التوجيه) وممارسة الرقابة وتقيم الأداء .

 عن سيد البلغاء الإمام علي قال (عليكم بنظم أموركم) , فأي عملية يقوم بها الإنسان تحتاج إلى تخطيط وبعد استراتيجي في كافة جوانب الحياة , فلهذا تجد إفراد ناجحين في عملهم ولهم خط سير واضح وتدرج متصاعد , وتجد مجموعة من الإفراد يراوحون في مكانهم ولا يتطورون , وتجد غيرهم ينتقلون من فشل إلى فشل, فكان لا بد من مواكبة عصر تطور الإدارة والتخطيط للفرد والجماعة .

وكانت لدى المجلس الأعلى أدوات واضحة لعملية بناء هيكلية جديدة ومتطورة لمنتسبيهم, فتم إدخال جزء كبير منهم دورات تطوير وتدريب في معاهد متخصصة, تخص جوانب كثيرة  منها إدارية مثل دورات التنمية البشرية ومنها فنية وتخصصات أخرى , تساهم في تطوير قابلية الشخص وتفتح له أفق واسع للتقدم والتطوير وترفد الوطن بقادة وكادر وسطي يساهم في تطوير المواطن والوطن معا ,أن عملية تبني المواطن لخطة عمل منهجية تساهم في عملية بناء سريع ومتقدم للوطن , ويجنب المواطن والوطن الخسائر وضيق المعيشة والتبعية ,وتتبنى القيادة العليا للمجلس الأعلى بجميع مؤسساته خطط ومشاريع مبنية على أسس علمية ومهنية لتطوير العراق وإحداث نقلة نوعية للشعب العراقي , ترفع من شانه الاقتصادي والثقافي والحضاري , بعد ان ساهمت في عملية المحافظة على وحدة العراق وأبعدته عن شبح الحرب الأهلية وكانت تمثل حمامة السلام , وسوف يكون الشعب العراقي له اليد العليا لنجاح هذه التجربة لما له من مصلحة في تنفيذ عملية التغير من اجل الزيادة في الإنتاج وفتح باب الرفاهية التي حرم منها عقود من الزمن.

     

أربيل(الاخبارية)

أوعز رئيس حكومة إقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني بتشكيل لجنة لتأسيس سوق أربيل للأوراق المالية و تجاوز معوقات تأسيسه خلال أسبوعين.
وقال بيان لرئاسة حكومة كوردستان تلقى مكتب (الوكالة الاخبارية للانباء) في أربيل نسخة منه اليوم الاربعاء: إن رئيس حكومة الإقليم ترأس الاجتماع السادس عشر للمجلس الاقتصادي في كوردستان، بحضور نائبه عماد احمد وأعضاء اللجنة"، مشيرا الى أن المجلس استمع الى تقرير عن تنامي إعداد السياح الذين قصدوا مناطق الإقليم خلال السنوات المنصرمة.

وأضاف: أن إعداد السياح في الإقليم كانت عام 2007 نحو (377) الف سائحا، إلا أن تناميا كبيرا حصل في السنوات اللاحقة حتى بلغ عدد السياح نحو مليون و (700) الف سائحا.

وأشار الى: أن التقرير توقع ان يصل عدد السياح القادمين من وسط وجنوب العراق ودول الجوار وبعض الدول الأجنبية الى (4) ملايين شخص عام 2015.

وأوضح: أن بارزاني اكد على أن الحكومة تولي اهتماما خاصا بقطاع السياحة بشكل يجعله احد الموارد الوطنية، مشددا على أن الحكومة ستقدم الدعم الكامل والتسهيلات اللازمة للمشاريع السياحية.

وأردف البيان: أن بارزاني أفاد بان إقليم كوردستان لم تكن له ثقافة سياحية، لذا سنعمل على تنمية وتطوير هذا الميدان"، مؤكدا على "تطوير الجانب الاكاديمي وضرورة ان تولي الجامعات الكوردستانية الأهمية الخاصة بالدراسة في المجال السياحي وان يكون دور في إعداد وتأهيل الطاقم والكوادر السياحية.

ونوه البيان بأن رئيس الحكومة ركز على دعم القطاع الخاص والاعتماد عليه في إستراتيجية تطوير الجانب السياحي في الإقليم، موعزا لوزارة البلديات أن تقوم بتشكيل هيئة مستقلة للسياحة، وتقديم مقترح قانون بهذا الصدد الى برلمان الإقليم للموافقة عليه في اقرب فرصة للبدء بالإجراءات القانونية اللازمة للمضي في هذا المجال.

السومرية نيوز/ بغداد
أكد مصدر مطلع في الدائرة الاعلامية لرئاسة الجمهورية العراقية، الأربعاء، أن حذف خانة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب بتهمة الإرهاب من موقعها الالكتروني خلل تقني، فيما أشار إلى أن الموقع الجديد لم يكتمل بعد.

وقال المصدر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "حذف خانة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من الموقع الالكتروني الجديد للرئاسة لا يتعدى كونه أمر تقني سيتم معالجته خلال الايام القليلة المقبلة"، مؤكدا أن"الموقع لم يكتمل بعد".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "الموقع الجديد تم ربطه بالشبكة العالمية من اجل التواصل مع وسائل الإعلام".

وأظهر التصميم الجديد لموقع لرئاسة الجمهورية العراقية الذي تم تفعيله، اليوم الاربعاء،( 16 أيار الحالي) حقلاً خاصاً يتضمن مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني ومكتب النائب خضير الخزاعي وديوان رئاسة الجمهورية، فيما رفع الحقل المخصص لمكتب نائب الرئيس طارق الهاشمي الذي كان موجوداً في التصميم السابق.

وتعتبر عملية رفع اسم نائب رئيس الجمهورية المطلوب بتهمة الإرهاب من موقع الرئاسة الخطوة الأولى العلنية التي تؤكد ما تحدثت عنه أوساط سياسية خلال الأسابيع القليلة الماضية بشأن قناعة رئاسة الجمهورية بصعوبة الوصول إلى حل في قضية الهاشمي وعودته إلى العملية السياسية.

وكان مكتب رئيس الجمهورية جلال الطالباني أكد، في الخامس من نيسان 2012، أن نائب الرئيس طارق الهاشمي غادر البلاد من دون الحصول على موافقته، معتبراً التصريحات التي أطلقها في الخارج لا تتطابق مع رؤية الطالباني وتنال من "المكاسب المهمة" التي حققتها العراق بانعقاد مؤتمر القمة العربية في بغداد.

وكانت المحكمة الجنائية العليا رفعت، أمس الثلاثاء (15 أيار الحالي)، جلسة محاكمة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعناصر حمايته حتى الـ20 من الشهر الحالي، بعد الاستماع لشهادات أربعة شهود، فيما تم تأجيل المحاكمة لمرتين من الثالث من أيار إلى العاشر منه للنظر بالطعن المقدم من فريق الدفاع بشأن نقل المحاكمة إلى المحكمة الاتحادية، ومن ثم إلى 15 أيار.

وأعلن الهاشمي، في (9 أيار 2012)، عن عزمه البقاء في تركيا حتى حل الأزمة السياسية العراقية، بعد يوم واحد على إصدار منظمة الشرطة الدولية (الإنتربول) مذكرة حمراء بحقه بناء على شكوك بأنه متورط في قيادة وتمويل جماعات إرهابية في العراق، والتي قالت إنها تحد بشكل كبير من حريته في التنقل وتتيح للبلدان المتواجد فيها إلقاء القبض عليه، فيما أكدت أنها ليست مذكرة اعتقال دولية.

ويقيم الهاشمي الذي صدرت بحقه مذكرة اعتقال بتهمة "الإرهاب" في تركيا منذ التاسع من نيسان 2012، بعد مغادرته إقليم كردستان العراق الذي لجأ إليه بعد أن عرضت وزارة الداخلية في (19 كانون الأول 2011) اعترافات مجموعة من أفراد حمايته بالقيام بأعمال عنف بأوامر منه، وتوجه إلى قطر في الأول من نيسان الحالي، تلبية لدعوة رسمية من أمير قطر، ومن ثم إلى السعودية في (5 نيسان 2012) التي أكد منها أنه سيعود إلى كردستان العراق فور انتهاء جولته في دول المنطقة.

وكان الهاشمي دعا رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في (الرابع من أيار 2012)، إلى "الثأر" لرئاسة الجمهورية من "تجاوزات" القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الذي كان سبق وأن اتهم مكتبه بالتسبب بوفاة ثلاثة من عناصر حمايته "من جراء التعذيب"، الأمر الذي نفاه مجلس القضاء الأعلى.

يذكر أن الهيئة التحقيقية بشأن قضية الهاشمي أعلنت في (16 شباط 2012)، عن تورط حماية الأخير بتنفيذ 150 عملية مسلحة، مؤكدة أن من بينها تفجير سيارات مفخخة وعبوات ناسفة وإطلاق صواريخ واستهداف زوار عراقيين وإيرانيين وضباط كبار وأعضاء في مجلس النواب.


اعتبر ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الحكومة نوري المالكي، الأربعاء، أن فشل التآمر الذي يقوده رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني ضد الحكومة دفعته للتهديد بكشف وثائق سرية، داعيا إياه إلى إبراز تلك الوثائق، فيما وصف سياسة الإقليم بـ"الدكتاتورية".

وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون محمد الصيهود في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "على حكومة إقليم كردستان الكشف عن الوثائق السرية التي تحدث عنها، والتي تخص اتفاقات رئيس الوزراء مع الإقليم"، معتبراً أن فشل التآمر الذي يقوده البارزاني مع الآخرين ضد الحكومة، دفع الإقليم للتهديد بكشف وثائق سرية".

وكانت رئاسة إقليم كردستان العراق هددت في بيان لها، أمس الثلاثاء(15 أيار 2012)، بـ"فضح" الكثير من سياسات مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، مؤكدة أنها ستعلن عن وثائق سرية واتفاقات تهم الوضع السياسي العراقي، فيما اعتبرت أن "تمادي" الأخير وصل حداً لا يمكن السكوت عليه.

ووصف الصيهود سياسة الإقليم بـ"سياسة الاستمرار بالاستبداد والدكتاتورية"، موضحاً أن "الشعب الكردي يريد أن يعيش الديمقراطية شأنه شأن العرب، إلا أن العائلة الحاكمة في كردستان تسلطت بالمناصب والثروات منذ 20 عاماً، وأن مفاهيم الإقليم هي مفاهيم حكم العائلة، وهي تختلف عن السياسة في بغداد التي ترسخ مفاهيم الديمقراطية".

ولفت الصيهود إلى أن "السياسة التي اتبعها المالكي هي سياسة الالتزام بالدستور والحفاظ على وحدة العراق وثرواته وهي مصدر قوته"، مضيفاً أن "المالكي يعمل وفق مصلحة البلد العليا، وهي تتناقض مع أهواء الشخصيات التي لاتهمها إلا مصالحها الخاصة".

وكان رئيس الوزراء نوري المالكي أكد، أمس الثلاثاء (15 أيار 2012)، أن عدم إشراك حركة التغيير الكردية المعارضة في الحكومة كان بطلب من رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني، مبيناً أنه هدد بالانسحاب من الحكومة في حال إشراكها، فيما أشار إلى أن الحركة تمتلك ثمانية مقاعد في البرلمان ومن حقها الحصول على حقيبة وزارية.

وتصاعدت حدة الخلافات بين الكتل السياسية حين تحولت من اختلاف العراقية ودولة القانون إلى اختلاف الأخير مع التحالف الكردستاني أيضاً، بعد أن جدد رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني في (6 نيسان 2012)، خلال زيارته للولايات المتحدة هجومه ضد الحكومة المركزية في بغداد واتهمها بالتنصل من الوعود والالتزامات، وفيما شدد على أن الكرد لن يقبلوا بأي حال من الأحوال أن تكون المناصب والصلاحيات بيد شخص واحد، "يقود جيش مليوني".

وكشفت رئاسة إقليم كردستان العراق، في (14 أيار الحالي)، أن الرسالة التي أرسلت إلى التحالف الوطني عن الاجتماع الخماسي الذي استضافه رئيس الإقليم مسعود البارزاني، أواخر نيسان الماضي، نصت على إبلاغ رئيس الحكومة نوري المالكي بتغيير سياساته تجاه الفرقاء السياسيين أو تغيير نفسه.

وكان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أرسل رسالة إلى زعيم التحالف الوطني إبراهيم الجعفري تضمنت إمهال رئيس الحكومة نوري المالكي15 يوماً لبدء تنفيذ مقررات اجتماع القادة الخمسة في اربيل الذي عقد الـ28 من نيسان الماضي، وتضمنت التركيز على أهمية الاجتماع الوطني وضرورة الالتزام بمقرراته التي يخرج بها، والالتزام بالدستور الذي يحدد شكل الدولة وعلاقة السلطات الثلاث واستقلالية القضاء، وترشيح أسماء للوزارات الأمنية، على أن يصادق عليها مجلس النواب خلال فترة أسبوع إن كانت هناك نية صادقة وجادة من قبل المالكي.

يذكر أن مهلة الصدر تنتهي يوم غد الـ17 من أيار الحالي، حيث أعلن التيار الصدري أن التحالف الوطني سيجتمع بعد انقضاء المهلة التي حددها زعيمه مقتدى الصدر للبدء بإجراءات حجب الثقة عن رئيس الحكومة إذا لم يستجب لمطالبه التسعة، فيما أكد أن لدى التحالف شخصيات "كفء" مرشحة لخلافة المالكي، فيما أشار ائتلاف دولة القانون إلى أن نقاط زعيم التيار الصدري مقبولة جميعها باستثناء حجب الثقة عن المالكي وتحديد ولايته، مؤكداً أن غالبية الكتل السياسية المنضوية في التحالف الوطني متمسكة بحكومة الشراكة الوطنية "بقيادة المالكي، ولم تناقش حتى الآن موضوع حجب الثقة عنه

السومرية نيوز/ بغداد

السومرية نيوز/ بغداد
حذر رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الأربعاء، من تمزيق البلاد في حال استمرت الخصومات، مؤكدا أن هناك فراعنة كثيرون إذا لم نمنعهم سيستمرون بـ"القتل والطغيان"، فيما دعا إلى ضرورة الايفاء بالتزاماتهم بعيدا على "العصبية".

وقال نوري المالكي في كلمة ألقاها خلال حفل أقامته وزارة حقوق الإنسان بمناسبة يوم المقابر الجماعية، وحضرته "السومرية نيوز"، إن "البحث عن أحزابنا وقومياتنا ومذاهبنا لا يكون بعيدا على حساب جثث الناس"، محذرا أن "الذهاب بعيدا في هذه الخصومات سيمزق البلد ويفتح أمام مثل هذه الجرائم كون عملية الشحن لكل العزائم التي قد تنفجر بممارسات دموية ما تزال موجودة".

وأكد المالكي أن "هذه الجرائم لا يمكن إيقافها إلا بإيجاد وضع متماسك متراص لا يمكن خلاله بروز هذه الحالة فكل نفس أضمرت ما أظهره فرعون وعندنا فراعنة كثيرون وإذا لم نتخذ التدابير اللازمة لمنعهم سيستمرون بعملية القتل والمصادرة والإلغاء والطغيان"، داعيا السياسيين إلى "تقوى الله والاتعاظ من التجربة والمرحلة التي مرت والوقوف عند الحدود والبلد والالتزامات وعدم التفريط بالمسؤوليات انطلاقا من ذاتيات وعصبيات وامتدادات تاريخية".

وطالب المالكي الكتل السياسية "بالاتفاق على شيء أساسي لا نخرج عليه وأن لا يتحول بعضنا على الآخر طاغية ومصادرا باستخدام كلمات منمقة ومزورة"، داعيا اياهم إلى "الاجتماع وجها لوجه والتصارح لنعرف لمن الحق وفق الأسس والضوابط والقيم التي نحتكم إليها من اجل أن نحمي بلدنا وشعبنا ونوقف الكثير من الذين لا يزالون يتربصون الدوائر ويوقعوا مثل هذه الجرائم".

من بديهيات العمل السياسي اختلاف الرؤى والتصورات، اذ لكل حزب اوحركة ايديولوجيتها الخاصة التي تنظم مسارها السياسي وتعاملها مع الاحداث الداخلية والخارجية ،وتحرص على ان تكون قراراتها متوازنة حتى لاتصل الى درجة القطيعة وكسر العظم مع الحركات والاحزاب الاخرى .ويسري هذا السلوك على الاحزاب سواءكانت في المعارضة اوحاكمة .وكلما كانت المشتركات اكثر كلما صارت الاحزاب اوالحركات اقرب  من بعضها .وفضلا عن وحدة الهدف والمصير والغاية ربطت المجلس وحزب الدعوة مشتركات واواصر لايمكن توفرها بين حزبين آخرين او حركتين  وهي معروفة ومشخصة لدى قيادات وقواعد المجلس والدعوة وغير خافية على الحركات والاحزاب الاخرى .وهذا ما جعل الاطراف المناوئة تسعى جاهدة لابعادهماعن بعضهما جهد الامكان وقد نجحت الى حدما!.

وهذا مااثار ويثير الاستغراب لدى المحللين السياسيين والمتابعين والمقربين من الطرفين .فغير وحدة الهدف والمصير واواصر العقيدة وسابقة الجهاد والتضحيات وجود القيادات الناضجة والارادات الثابتة والنوايا المخلصة لدى الطرفين مايجعلها كتلة متماسكة رصينة راسخة ،وهذا مطلب جماهير المجلس والدعوة خاصة في الظرف الراهن وما استجد من مطامع فئوية لدى بعض شركاء العملية السياسية واستعدادهم لافشال التجربة الديمقراطية من اجل ذلك .ان اجواء اعادة ترميم ماتأثر من جوانب اللحمة التي ربطت المجلس بالدعوةمهيأة تماما والظروف جاهزة والاحداث والمستجدات تحتم التقارب بل الالتحام والتماسك وتضييع الفرصة على الساعين لخراب العراق اولا وتشتيت شيعة العراق واعادتهم مذلين مهانين ..الاستعباد والمهانة من امامهم والمقابر الجماعية من خلفهم .وليكن شعار قادة الطرفين :

اذا انا لم احرق ومثلي صاحبي            فمن ذا يضيء الدرب ان اظلم الدرب ُ          

 

بغداد/ اوس التميمي

دعا ائتلاف دولة القانون الذي يقوده رئيس الحكومة نوري المالكي اقليم كردستان الى كشف ما لديه من اسرار تتعلق باتفاقات يقول عنها سرية أبرمت معه او مع زعيمه المالكي.

وقال عضو الائتلاف امين هادي، اليوم الأربعاء، لوكالة (اور) "لا يوجد اي شيء سري ابرم مع اقليم كردستان"، مضيفا "اذا كانت لديهم وثائق سرية لماذا لا يكشفون عنها فاتفاقيات اربيل تم نشرها بالكامل والكل اطلع عليها".

واوضح امين وهو عضو اللجنة المالية البرلمانية أن "الشيء الوحيد الذي يتحدثون عنه هو تخصيصات قوات البيشمركة فهم يريدون من المالكي دفع تخصيصاتهم المالية وهو تعهد بدفع سلف لهذه التخصيصات لحين ايجاد سند قانوني للصرف".

وبين امين هادي "نحن في اللجنة المالية الى اليوم لا نعرف اوجه صرف موازنة اقليم كردستان الـ17% فهم لا يعطونا في نهاية كل عام تقارير الصرف لذا نحن نتساءل كيف يمكن لوزارة المالية تصفير الموازنة الخاصة بالإقليم لغرض منحهم موازنة جديدة؟".

وكان المتحدث بأسم رئاسة اقليم كردستان قد قال في بيان صحفي امس إن المالكي كرر اتهامات سبق وأن أجبنا عليها في مناسبات عديدة ولكن تماديه هذا قد أوصل الحالة هذه المرة الى حدٍّ لا يمكن السكوت فيها واننا مقابل هذا لا نجد أمامنا خياراً سوى النزول الى الساحة معلنين عن وثائق وإثباتات تفضح الكثير من السياسات المتبعة من قبل مكتب رئيس الوزراء.

وتدور خلافات سياسية بين كتلة التغيير الكردية والحزب الحاكم الذي يرأسه زعيم الاقليم مسعود بارزاني وقد اندلعت على اثر الخلافات مواجهات دامية قبل اكثر من عام.

   المطلق: المالكي ليس دكتاتوراً ويدير الحكومة بمهنية عال

بغداد/ الاستقامة الالكترونية

قال نائب رئيس الوزراء صالح المطلك أن رئيس الوزراء نوري المالكي يدير جلسات مجلس الوزراء بمهنية عالية وهو ليس دكتاتورا. 

 

وقال المطلك في مقابلة تلفزيونية إن" المالكي يتمتع بوطنية عالية وخلافي معه ليس شخصياً وإنما يخص تأسيس بعض الأجهزة الأمنية".

 

وأوضح" نتفق مع المالكي على وحدة العراق وانه غير قابل للتجزئة والانفصال" مبينا ان" المالكي يدير جلسات مجلس الوزراء بمهنية عالية".

 

وأشار إلى أن" الوضع السياسي لو بقى على حاله فانني سأنسحب من العملية السياسية بأكملها لأنني لا أريد ان أحرج مع الشعب ان كنت غير قادرا على فعل شيء".

مسؤولون أتراك: أنقرة لن تسمح بقيام دولة كردية

 

الاستقامة الالكترونية

اكد خبراء وساسة لصحيفة( صنداي زمان) التركية أكد مسؤولون أتراك لصحيفة( صنداي زمان)، أن دولتهم لا يمكن أن تسمح بقيام دولة كردية، لأن ذلك يمكن أن يخلق أزمات داخلية وإقليمية، من شأنها تشجيع الأكراد في باقي البلدان، ومنها تركيا، على المطالبة بالحقوق نفسها.

 

 

وفيما اعترف هؤلاء المسؤولون بتدخل دولتهم في شؤون العراق الداخلية، ولاسيما السياسية منها، معللين ذلك بحماية مصالحهم الوطنية والامنية، رأت الصحيفة التركية أن العراق على شفير التفكك، بفعل سياسة المالكي التي وصفوها بـ" الديكتاتورية"، التي تعمق الخلاف مع تركيا.

 

 

وقالت الصحيفة إن قيادة العراق الشيعية تغمض عينيها عن حال الهدنة الهشة في البلاد، بين المجموعات الاثنية والطائفية المتنوعة، وذلك في خضم موجة التحول السياسي الكبيرة في منطقة الشرق الاوسط كلها، ما يلقي باتفاق تقاسم السلطات الرئيس في فوضى، فيما تحاول الحكومة العراقية تعزيز سلطتها، ما يزيد من حجم المخاوف من حدوث ازمة سياسية غير مسبوقة قد تخاطر بتقسيم هذا البلد الذي خربته الحرب.

 

 

واشارت الصحيفة الى تصريح سابق ادلى به النائب الصدري بهاء الاعرجي، الذي تقول الصحيفة ان جماعته ساندوا رئيس الوزراء نوري المالكي في العام 2010، جاء فيه ان"الوضع السياسي في العراق حاليا مثل قنبلة موقوتة، يمكن ان تنفجر في اي لحظة".

 

 

وعلقت الصحيفة أن النائب الاعرجي اتهم رئيس الوزراء بخلق المازق السياسي الراهن في العراق، وذكر ان الاكراد يمكن أن يكونوا أول قطع الدومينو التي تقع في العراق، وتابع أن" بغداد لديها نفس المشاكل مع المحافظات الاخرى"، مبينا ان" هذا سيؤدي الى تقسيم العراق، ولن يكون هناك عراق على خريطة العالم".

 

ورات الصحيفة ان تصريحات الاعرجي هذه جسدت مشاعر الخوف السائدة بين مسؤولين اتراك في انقرة، الذين صبوا الزيت على تصاعد الحرب الكلامية بين انقرة وبغداد.

 

 

وتقول( صنداي زمان) ان" تدخل تركيا في الشؤون السياسية العراقية المحلية اثار رد فعل غير ديبلوماسي من جانب المالكي، الذي قال بفظاظة ان تركيا في طورها إلى ان تصبح دولة عدائية في المنطقة".

 

 

وتابعت الصحيفة أن" الازمة السياسية لفّت العراق بعد مدة قصيرة من مغادرة القوات الاميركية العام الماضي، عندما تحركت حكومة المالكي ضد سياسيين سنة اثنين، حينما سعت الى تنحية نائب رئيس الوزراء صالح المطلك والقاء القبض على نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي على اساس تهم بادارة فرق موت".

 

 

وذكّرت الصحيفة بأن الهاشمي، الذي يقيم في تركيا حاليا" فر في البداية الى المنطقة الكردية، ما اثار غضب بغداد، فيما رفض مسعود بارزاني تسليمه للحكومة المركزية لمحاكمته، قائلا ان هذه القضية الجنائية تنطوي على دوافع سياسية".

 

 

من جهتهم، راى مسؤولون اتراك، كما تقول الصحيفة، ان" تدخل تركيا في شؤون العراق الداخلية مرتبط ارتباطا وثيقا بمصالح تركيا الوطنية والامنية. فاكبر تهديد امني لتركيا في العقود العديدة الماضية، ياتي بعد كل شيء، من شمالي العراق، الذي يؤوي معسكرات حزب العمال الكردستاني، البه كه كه. وعادة ما تقصف الطائرات التركية مواقع البه كه كه في العراق".

 

 

وتشير الصحيفة الى ان" العراق شهد حربا اهلية مدمرة في العامين 2007 و2008راح ضحيتها ما يزيد عن 100 الف شخص، معظمهم من المدنيين. فان الفصائل الاثنية والطائفية قد تؤثر ببساطة الانفصال على التنافس على بغداد، التي تخاطر بتكرار اسوأ سيناريو؛ اي عودة حرب اهلية شاملة. واول اشارة على التقسيم جاءت من رئيس المنطقة الكردية التي تحكم نفسها، الذي طالب في لقاء مع وكالة( اسوشيتدبرس) القادة الشيعة بقبول تقاسم السلطة مع خصومهم السياسيين بحلول ايلول المقبل، والا فان الاكراد سينظرون بامر الانفصال".

 

 

واشارت الصحيفة الى قول بارزاني ان" ما يهدد وحدة العراق هو الحكم الديكتاتوري والاستبدادي"، مضيفا ان العراق اذا سار باتجاه الديمقراطية، فلن تكون هناك مشكلة.واستدرك" لكن اذا سار العراق باتجاه دولة ديكتاتورية، فلن نتمكن من العيش معا".

 

 

الا ان عددا من المراقبين قللوا من أهمية تصريحات بارزاني هذه وعدوها خدعة، غايتها الضغط على المالكي للنظر في خطورة الازمة. فكاتب العمود في صحيفة( واشنطن بوست)، ديفيد اغناتيوس، قال للصحيفة التركية إنه" يتفق مع من يقول إن العراقيين الاكراد والسنة غير مرتاحين من حكم المالكي، الا ان تفكك العراق امر غير مرجح".

 

ولفت اغناتيوس إلى أن" احد التطورات الايجابية المهمة في المنطقة هو تزايد حجم الروابط بين تركيا والحكومة الكردية الاقليمية، وهذا يشكل حماية جيدة للمصالح الكردية، لكنني لا اعتقد ان الاتراك، او اي قوى اقليمية اخرى، يريدون رؤية عراق مقسَّم".

 

 

وعلقت الصحيفة بان تركيا، الى جانب ايران، يؤرقها خطر ظهور دولة كردية مستقلة، قد تؤدي الى زعزعة استقرار سكان تركيا الاكراد بحجمهم الكبير.

 

احد كبار الخبراء الاتراك في مجال السياسة الدولية، طيار آري من جامعة اولوداق، قال ان" احتمال حدوث انفصال في العراق يمكن ان يخاطر في قدح شرارة صراع جديد قد يجر إلى تبعات اقليمية".

 

وحذر آري من ان" الاكراد في كل من سوريا وايران قد تكون لديهم رغبات مشابهة في التحرر، وحدوث تقسيم في العراق قد يلهب تمردات جديدة في المنطقة". محمد سيف الدين ايرول من جامعة غازي، قال للصحيفة ان" المنطقة الكردية في شمالي العراق هي مضمار نفوذ تركيا، وان هذا يبشر بعهد جديد يشهد مزيدا من التعاون في العلاقات التركية الكردية".

لم يكن رئيس الوزراء الحالي نوري المالكي قبل 2006 معروفا في الاوساط السياسية كما هو اليوم, فبعد فوز الائتلاف الوطني العراقي بأنتخابات 2006 كانت المنافسة محتدمة على تولي منصب رئاسة الوزراء بين عادل عبد المهدي وابراهيم الجعفري الا ان الاخير اعلن انسحابه بسبب اعتراض الاحزاب الكوردية والسنية عليه بسبب ضعفه في ادارة البلاد اثناء توليه لمجلس الحكم وماشهدته فترة حكمه من عمليات قتل وخطف واعمال ارهابية.

 

توجهت الانظارالى عادل عبد المهدي وكان قاب قوسين او ادنى من تولي رئاسة الوزراء الا ان موقف التيار الصدري منه وعدم اقتناعهم به حال دون ذلك, فحصل اتفاق بين حزب الدعوة والتيار الصدري على ترشيح نوري المالكي باعتبارهم يمتلكون الحصة الاكبر من المقاعد  داخل الائتلاف الوطني. تم ترشيح المالكي وحصل على قبول من قبل الكتل البرلمانية الاخرى وبدأ عصر المالكي الجديد.

 

كان حلم المالكي في العراق الجديد وقبل توليه لمنصب رئاسة الوزارء ان يصبح مديرا عاما  في احدى مديريات التربية او قائممقام لاحدى الاقضية, الا انه اصبح رئيسا للوزارء وهذه مفاجأة  له وواقع اكبر من احلامه وتطالعاته. وقد تكون سياساته الحالية في التمسك بهرم السلطة ناتجة عن هذا الامر.

 

الظروف التي احاطت بالمالكي ساعدته كثيرا في ان يبرز على الساحة السياسية واعتباره بطلا قوميا عند البعض, بالاضافة الى العوامل التي ادت الى تقوية حكومته وبسط سلطته  في البلاد. شهدت بداية تربع المالكي على عرش السلطة عمليات ارهابية وفوضى عمت البلاد. وكانت القوات الامريكية عاجزة عن السيطرة على الامور.

 

الستراتيجية الامريكة المتبعة قبل 2007 كانت تقضي الى أضعاف المركز وتقوية الاطراف, فأقترح الجنرال ديفد بترايوس احد القادة العسكريين والذي تسلم منصب قيادة القوات الامريكية بعد اقالة الجنرال جورج كيسي بعكس هذا الستراتيجية من خلال تقوية المركز واضعاف الاطراف وطلب تعزيزات من الجيش الامريكي فتم ارسال 21500 جندي الى بغداد وسمي هذا التغيير بالطفرة Surge    .

 

فالتغيير في الستراتيجة الاميركية من العوامل المهمة التي ساعدت على تقوية حكومة المالكي وكذلك قيامه  بخطة فرض القانون والتي بدأ بها بمن ساعده لتولي هذا المنصب الاهو التيار الصدري وشن ضدهم صولة الفرسان في البصرة والمحافظات الجنوبية, وقام بحملات اخرى كحملة ام الربيعين والحملات العسكرية الاخرى، وادعى بأنه يحارب الارهاب.

 

استغل المالكي سياسة النظام السابق بتقريب شيوخ العشائر واغداقهم بالهدايا والاسلحة لبسط سيطرته وضمان ولاءهم له, ولعل تشكيل مجالس الصحوات في وسط وجنوب البلاد دليل على ذلك. وحقيقة الامر ان شيوخ العشائر وعشائرهم بحاجة للاموال والسلاح التي يمدهم بها المالكي، بسبب الضعف الذي حل بالعشائر العراقية في الفترة الاخيرة, فهذه الهبة تقع ضمن الهبة والهبة المضادة الغير متوازية, فهم لا يستطيعون ردها له لانهم اقل منه طبقة بأعتباره اقوى سلطة منهم وبالتالي يعلنون الوفاء له.

 

وفي احدى اللقاءت لنوري المالكي بشيوخ العشائر انتفض احد الشيوخ بأهزوجة (نريديك ماتنطيهه واحنا جنود وياك) فرد المالكي عليه (هو اكو واحد يكدر ياخذهه حتى انطيه) ولعل هذا الكلام دليل على تمسكه بالسلطة ودليل على دكتاتوريته التي ينفيها البعض.

 

افتخر المالكي بما حققه في عملية فرض القانون وبسط سلطة الدولة في محافظات العراق واعدام صدام وغيرها من القرارات التي ظن انها تصب في المصلحة العامة ونسبها لشخصه في احدى اللقاءات التلفزيونية, وهذا الامر دعاه الى تشكيل ائتلاف جديد سماه بأئتلاف دولة القانون وانقسم عن البيت الشيعي كما يعبر البعض, فحقق نتائج جيدة في انتخابات مجالس المحافظات في 2009  بأعتباره من فرض القانون وحارب الارهاب حسب ظن الشعب.

 

 

رغم الشهرة التي حققها المالكي لكنه لم يستطع الفوز في انتخابات مجلس النواب امام غريمه اياد علاوي حيث تخلف عنه بفارق مقعدين في عام 2010, ولكن رشح من جديد رئيسا للوزراء بعد عدة اشهر من التجاذبات السياسية بشأن تشكيل الحكومة, فلجأ الى التيار الصدري ثانية, وبعد وعود قطعها لهم، منها اخراج المعتقلين, كما انه وعد اياد علاوي بمنصب مجلس السياسات والذي ليس له اية صلاحيات تذكر، بالاضافة الى وعود اطلقها  للاكراد لم تطبق بعد.

 

لعل المالكي لجأ الى عقد اتفاقية اربيل للتربع من جديد على كرسي السلطة وبعد الوصول اليه تملص من كل الوعود التي قطعها ولم ينفذ حرفا واحدا من هذه الاتفاقية, وهو اليوم في مأزق التساءولات حول عدم تنفيذ هذه الوعود خاصة بعد اجتماع القيادات الخمس في اربيل نسيان الماضي, ولعل التيار الصدري جادٌ هذه المرة في تصريحاته من خلال التأكيد على ضرورة  تنفيذ اتفاقية اربيل والتهديد بسحب الثقة عن المالكي, والايام التالية ستفرز نتائج هذه الامور.

 

ولعل الاجابة على السؤال: من يحاول أن يصنع من المالكي بطلا ؟ هو سؤال تطول اجابته وكما ذكرت فأن الظروف والعوامل التي احاطت به ساعدت في ذلك كثيرا اضافة الى رضا ايران وامريكا على سياسته واتفاقهم عليه, ولا ننسى ان نذكر ان الشعب ايضا له دور كبير في التطبيل والتزمير للمالكي, بالاضافة الى سذاجتهم واعتبار ماانجزه هي لقوة خارقة فيه وكأنه سوبرمان العراق.

منذ أكثر من عام وسيل البطولات الوهمية يجرف كلّ شيء أمامه في شارع جامع قاسمو، زمجرة أصحاب القرارات الآنية والمنفعلة في الانضمام إلى "الثورة السورية" دون عدّة أو عتاد، أقلقتني لأيام ونحن نتابع على شاشات الفضائيات العربية ما هو غير كردي في شارع كردي، مفروض بفعل حفنات "الفلوس" التي تُوزّع في شوارع قاسمو الفرعية بعد انتهاء السكابا. من رفع ذاك العلم بــ 300 ليرة، وتلك اللافتة بــ 500 ليرة، وتلك الكرتونة بـــ؟؟؟، ورصيد مالي مفتوح لذاك الضمير الأهوج. أرقام مخيفة، صفقات الشارع ترتطم بصفقات الفيس بوك، والمواقع الالكترونية الرخيصة، مآثم لم تعد تحتمل التخمّر، شحنات غرور في زمن يتطلّب الحكمة، وجري خلف غاية كشفها أصحابها جهارة بينما لا يزال منفّذها يتحايل على نفسه ويلبس لباسٍ يبدو من الداخل والخارج صيفياً في شتاءٍ يشكو قلّة الخبرة حتى في الكذب.

نعم، ليس كلّ ما حصل أمام جامع قاسمو كان مخيفاً، وإلا كنّا الآن في مدينة تدين نفسها بتصرفات أبناءها. لا ينبغي أن ننسى هؤلاء الشباب الذين ودّعوا أمهاتهم عشرات المرّات وهم في الطريق إلى غزوة جامع قاسمو، ليسقطوا ذاك الصنم الموضوع منذ زمن على ترابٍ تغنى به محمد شيخو. أينما ذهبت لا بد وأن تلقي عليه تحيّة اللعنة، ولكن لا بد بعد اليوم أن نقول لهؤلاء الشباب: لكم تُرفع القبعات؛ ولكن حتى ذاك التمثال الذي كنتم ستسقطونه مجازفة وكنت ستُسْقَطون معه، كان مُباعاً في مزاد اللقطة والمشهد التلفزيوني، قبض أصحابها ثمن إسقاطها وينتظرون منكم "جهادية الإسقاط"، لا أنافق، ولا أرتجي في الوقت نفسه تصفيق وتطبيل المنافقين، ولكنني أكره التشفّي بدماء أخوتي، أكره تلك اللقطة التي أرى فيها دماء أخوتي تسيل مقابل إسقاط صنم قبض المرتزقة ثمن إسقاطه، بينما شجر عائلاتكم تصبح عارية.

الحقيقة المرّة التي كانت سائدة في غزوات شارع جامع قاسمو أن كلّ شيء فيها كان مباعاً سلفاً، الشعارات مباعة، الدبكات مباعة، الصلوات مباعة، الشهادة مباعة، اللقطة التلفزيونية مباعة، اللافتات والأعلام مباعة، الكرتونات مباعة، والصور مباعة، الضمير مباع، الروح مباع، الحقيقة الكردية مباعة، حقيقة الشباب الكردي الثائر ضدّ الشوفينية مباعة، حتى الابتسامة الطفولية مباعة، الصوت المبحوح مباع، نضال الحرائر مباع، والثورة نفسها مباعة.

حينما قررت متابعة نشاط أبطال غزوات شارع جامع قاسمو، لم أكن أتوقّع بأنني سأصطدم بمهبّ الارتزاق، صدمات لم أكن أتوقّع أن ألقاها في هذا الشارع المقدّس، ولكنني لا أكتفي بالأسف فقط على شباب تختطفهم أيادي طويلة ممتدة من قبر ميشال عفلق، مزدانة بأساور منافقين معاصرين امتهنوا مصّ دماء الناس خدمة لغاياتهم وتجارتهم، بغضّ النظر عن طول اللحى.

وهكذا، سرعان ما تحوّلت الثورة إلى مجرّد التظاهر ساعتين اسبوعياً أمام الجوامع، والرقص على أنغام السكابا، والتخوين الرخيص والشتم، وضجر يلفّه الخلافات الشخصية بين الشباب، وشقشقات مستحدثة في الهيكلية المجتمعية الكردية بفعل "الثورة"، وأرقام مزوّرة عن حجم المشاركة في حلقات الذكر الصوَرية.

أكثر من ذلك، وأكثر من الأبطال الميدانيين لغزوات شارع قاسمو، غزوات وهمية أبطالها من العالم الافتراضي، شوارع عدّة بإسم قاسمو على الإنترنت شقّها البعض ممن يدّعي الثقافة، وأرصفة لا يسير فوقها إلا النفاق، ومواقف عدّة مخصصة للتخوين، والتشكيك، في مساحات فوضوية غير مبررة، ومشكوك في مظلاتها ونقاط تموضعها، دعونا نقولها بصراحة، حتى الانترنت مباع في الثورة السورية والكردية كجزء أساسي مكمّل لها.

قد يستثني الكثيرون أنفسهم من هذه الحقائق، ولهم أقول: إن كنتم غير معنيون بهذا المقال، تعالوا نعيد روح انتفاضة 12 آذار إلى شارع جامع قاسمو، ولنسمي الجمعة القادمة بتسمية جمعة "كلّنا فدائيي الحقّ الكردي ووحدة صفّه"، إن كانت هذه الجزئية تعنيكم من المقال كلّه بالفعل؟!  

                                          فرهاد شامي – صحفي كردي

                                              هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.        

 

الشبيحة تهدد النشطاء في اقليم كردستان- يوسف كوتي *

 

من المؤسف جداً أن نرى حال بعض الشخصيات التي كانت حتى الامس تعتبر من اكثر الشخصيات المكروهة والمنبوذة في المجتمع ، لكنها تحولت بين ليلة وضحاها وفي غفلة من التاريخ إلى مناضلين و وطنيين يعتد بهم .!!!

هذا النفر الفاشل اعتبر قدوم الثورة بمثابة فرصة تاريخية لا تعوض ، لتركب الموجة وتعكس صورتها المشوهة والمنخورة في اعين كل من عرفتهم وعاشرتهم ولو لمدة ساعة واحد .

أكاد اجزم بأن هؤلاء عملوا طيلة الفترة الماضية لاستغلال حالة الثورة ،في التهجم على غيرهم و استخدام كل الاساليب الملتوية من فتنة وتلفيق للاشاعات الكاذبة والتهجم على النشطاء بغية تعكيس الصور و ضرب مصداقية غيرهم وبنفس الوقت ارضاء الجهات التي تدعمهم وتمولهم ( الكلام هنا كله موثق و بالادلة) .

اضطررت إلى كتابة هذه الاسطر بعد تردد طويل إلى ان اخذت قراري بعد أن طفح الكيل وبلغ السيل الزبا مع هؤلاء .

قبل عدة أيام تعرض الاستاذ والزميل (هوزان خليل عفريني) لتهديد و تطاول بالفاظ مشينة ونابية تندى لها جبين كل كردي شريف ، كل من قرأ رسالة التهديد والوعيد والكلمات التي وجهت للزميل هوزان عفريني لعن مرسلها ألف مرة وتمنى أن يواجهه و يبصق عليه ألف مرة ، إذ من غير المعقول أن تكون تلك الكلمات خارجة من تفكير و حلق شخص كردي يملك ذرة من الكرامة والوطنية .!!!

الرسالة تم نشرها فيما بعد على الفيسبوك وتناقلها العديد من النشطاء وزملاء الاستاذ هوزان .

الامر الملفت للنظر هو لماذا تهديد الاستاذ هوزان وفي هذه الفترة بالذات ومن يخدمون هؤلاء بتهديده ؟؟؟  فالرسالة كانت فيها إضافة لطعن وطنية الاستاذ هوزان ، ايضاً التهجم على منطقته عفرين كلها .!!!

 

هوزان عفريني شخصية وطنية مشهود لها باعتدالها وتقربها من كافة الاطراف الكردية السورية والكردستانية علاوة على كونه ممثل الرابطة الكندية الكردية لحقوق الانسان في اقليم كردستان وناشط اعلامي مهتم بالشأن الكردي السوري منذ 2005 .ومعارض صنديد في وجه النظام السوري وكافة الانظمة الغاصبة لكردستان ، وهو بالاساس غني عن التعريف وكل من يعرفه يشهد له بذلك قولاً وفعلاً .

 

الملفت للنظر بعد تهديد الزميل هوزان بأيام جاءت احداث الاعتداء الاثم من قبل شبيحة النظام وزبانيته على شعبنا الكردي في حلب ، وهنا موقفي شخصياً كان واضحاً كما موقف كل الوطنيين الشرفاء  كرداً و عرباً إزاء ذاك ذاك الاعتداء .

بعد ذلك إذ بي اتلقى على حسابي الخاص على الفيسبوك رسالة تهديد و وعيد مرفقة بسلة من الالفاظ النابية البعيدة كل البعد عن اخلاق وتربية كل كردي شريف والتي كانت تفوح منها رائحة التشبيح والارهاب الفكري والنفسي .

 

لن اقف كثيراً على ماجاء في رسالة التهديد الموجهة لي لانني ساطلع الجهات الامنية في الاقليم عليها لتأخذ المسألة مسلكها القانوني . وهي وصلتني من نفس الشخص الذي هدد الزميل هوزان ، وربما اقوم بنشرها على الرأي العام بعد قيام الجهات الامنية (الاسايش) بفضح حقيقة هؤلاء الشبيحة والشبكة التي تدعمهم و تدفهم لفعل هكذا اشياء جهاراً نهاراً و ليعلم الرأي العام حقيقة هؤلاء ومن يخدمون وما هي غاياتهم .؟؟؟

 

ملاحظة : لم اشأ أن انشر الاسماء على الملأ مباشرة ، و ذلك لترك فرصة لتلك الفئة الضالة بأن ترجع إلى صوابها و تفيء عن فعل المكروه ، وتترك ماتعيش فيه من ضلالٍ وإضلال لما فيه مصلحة شعبنا وقضيته الوطنية العادلة.

 

-         لا للشبيحة والارهاب .

-         عاشت مقاومة الشعب الكردي .

-         النصر لثورة الشعب السوري .

 

 

 

يوسف كوتي

اعلامي وناشط كردي سوري

15-5-2012

 

هناك اتهام  يحتاج الى ادلة واضحة .كجريمة قتل ,يقال  القتل المتعمد مع سبق الاصرار والترصد وامام الانظار ,لا يحتاج الى ادلة الجريمة مكشوفة ومعلنا .اما جرائم  الاغتلاس ونهب وسرقة اموال العامة وواردات النفط وابراهيم خليل .لا يحتاج الى برهان اين تذهب هذه الاموال الطائلة من الدولارات .عندما نقول 1+1=2 هل يحتاج الى برهان او نظرية خاصة .عائلة ال برزان قدس الله سرهم مع عائلة ال طالباني حفظهم الشيطان من كل مكروه وعائلة ال كوسرت وعمر فتاح ورز نوري ...لا يحتاج ذكر اسماء الاخرين الله هم الى نار وباس المصير ..كانوا لا يملكون سوى المساعدات صدام المالية من خلف الكواليس وبين حين واخر وحسب الاحتياج من ايران وتركيا وبريطانيا واسرائيل ووووووألخ ودول عربية وحسب تغير مواقف القادة انذاك ؟؟واتذكر سأل وكما اضن فاضل الميراني في سنة 1992 في احدى القاعات مع مجموعة من الشباب (هل كنتم ومن معكم تستلمون المال من صدام حسين كمساعدة لكم )كان الجواب ولا يمكن ان انساه (جميع الاحزاب باستثناء الحزب الشيوعي فقط )
نعم من اين لكم هذا يا مسعود ويا طالباني والاخرون  وهل يحتاج الى برهان ؟؟وادلة ؟؟حافي اصبح مالك المليارات ؟؟لم يملك دابة الان معه رتل من العجلات المصفحة واحفادهم يملكون اخر موديل ؟؟ليس هذا حسد ابدا كما يتصور الاخرون والاقلام المأجورة ؟؟انها من تضحيات اولادنا وابائنا ؟انها تضحية دم الشهداء وسرقها هولاء ؟؟انها حق عوائل الشهداء والمعوقين وعوائلهم ؟؟؟؟هل هناك ظلم اكبر من هذا

                                  


تصريح ليون بانيتا (وزير الدفاع الامريكي ) بأن التفجيرات التي حدثت في دمشق قد تكون من فعل القاعدة يجعلنا قلقين جداً بشان الدور الأمريكي في الثورة السورية و لما وصلت اليه الامور الى هذه الدرجة و وخاصة ان ادارة أوباما سلبية حتى الآن في دعمها للثورة السورية ولم تتحمل واجبها الأخلاقي كما ينبغي فقد قامت هذه الادارة بوقفها تسليح الجيش الحر عبر الزيارة التي قامت بها هيلاري كلينتون الى السعودية وطلبها من السعوديين بوقف كل الطروح المنادية بتسليح الجيش الحر وطرحها لخطة عنان عليهم مقابل ذلك كما انها لم تكن جدية في دعم الأطروحة الفرنسية بخلق منطقة آمنة يكون ملاذاً للثوار ويحميهم من بطش النظام السوري كما كان مرجحاً من قبل الفرنسيين عندما أستولى الثوار على أجزاء كبيرة من وسط سوريا     ( حمص بالتحديد سواء في باباعمرو أو الخالدية ...) وقتها كان الفرنسيين يطالبون بممرات أنسانية لحماية الأهالي هناك ألا أن انتظار الامريكان لضرب بابا عمرو وعلى مرأى من الجميع قرابة شهرا كاملاً كان أمراً مستغربا جداً ؟؟
كل هذا كان مفهوماً في العرف السياسي واللعبة الدولية المعقدة ورهانات الدول بما سيؤول اليه الأمر وتسارع أو خوف البعض من الدول لمصالحها أما أن نسمع من ليون بانيتا مثل هكذا تصريح فأن هذا يكون مضحكاً وخاصة اذا دققنا في آلية عمل الادارة الامريكية ودور جهاز استخباراتها في المنطقة او طريقتها في التعامل مع القاعدة   .. تناسي بانيتا ل تصريحات النظام السوري التي جاءت على لسان بشار الاسد عندما هدد بقوله "انها خط الصدع واذا لعبتم بالارض فتتسببون في زلزال. هل تريدون ان تروا افغانستان اخرى.. عشرات من (امثال) " هذا الكلام كان بشار الأسد جدياً في ما قاله ليخلط الأوراق مع بعضها البعض وليزرع الفوضى ومن ثم ليخلط الأمر مابين القاعدة المختلقة من قبل المخابرات السورية في محاولة ألصاق التهمة بالجيش الحر المقاوم على شاكلة السيناريو العراقي عندما تم الخلط مابين المقاومة والجماعات الارهابية التي كان يرسلها النظام السوري في لعبة مكشوفة للأمريكان
ثم اليس من الواضح في كل هذه التفجيرات بأن معالم الجريمة من حيث ( أمكنة وأزمنة )التفجيرات بأن هناك وضوح بأن النظام السوري يحمل البصمات وخاصة لدى المخابرات الدولية وخاصة الامريكية التي تدرك دورالنظام السوري في مثل هكذا تفجيرات بما لديها من الوثائق وخاصة بأن العرف الذي درج عليه النظام السوري سواء في العراق أو لبنان كان واضحاً للجميع وكان أسلوبه الواضح وبصمتة أي النظام السوري في تعامله مع الأزمات التي دخل فيها ..... الى ليون بانيتا عليك أن تدرك بأن أستمرار الأمور على هذا المنوال خطر عليكم وعلى أمنكم القومي
اتحاد تنسيقيات شباب الكورد في سوريا
مكتب الدراسات :القسم السياسي 15-5-2012

 

 

تقدم طالب في جامعة بغداد من وزير التعليم العالي أن يفصله من الجامعة بسبب فتاة خارقة الجمال يقول إنها تؤذيه كلما رآها، ويشعر بالذل !!

يقول علي: "هناك بنتٌ في الجامعة، في المرحلة الأخيرة، أصبحتْ تؤذيني كلّما رأيتُها، لها جمال وعذوبة لم يُخلقا بامرأة، لا أحبّها، ولا أتمنى بأن أحبها، لكنني أخاف أن أتكلم معها !!، كلّما اقتربتُ منها أكثر من 100 متر أحسستُ بأنّ روحي تنقص، وأقتربُ من "الجذبة" التي يتحدث عنها الصوفيّون، وهي فوق ذاك أحياناً تنظرُ لي !!... أتصوّر أنّ 10 مجاميع شعرية تخرجُ من ربلة ساقها فحسب، لا أكثر...!
أشعرُ بالذلّ كلّما رأيتُها، وبهشاشة شجاعتي و شكلي و شعري وكلّ شيء !.

وفي ما يأتي نص الطلب الذي قدمه علي وجيه :
بسم الله الرحمن الرحيم
السيد وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ د.علي الأديب المحترم..

م / طلب فصل

تحيّة طيبّة...
أنا الطالب علي وجيه عبّاس من طلبة كليّة العلوم السياسية (الجادرية - الدراسات المسائية)، أرجو الموافقة على طلب فصلي من الجامعة الموقّرة وترقين قيدي نهائياً، رغم أنني أشارك في أغلب المحاضرات ودرجاتي لا بأس بها لشخصٍ له مثل انشغالي الدائم، لكنّ الوضع أصبح لا يُحتمل في الجامعة، والمسألة لا تتعلّق بالتدريسيين فهم مُضيئون وأحبّهم، ولا بالخدمات فنحنُ الجامعة الوحيدة التي تحتوي على بطّ و بحيرتين و ناديين يقدّمان قهوة تشبه دهن المحرّك، لكنّ المسألة شخصيّة وأتمنّى أن يتسع صدركم لسردها .

حين دخلتُ إلى الجامعة للمرة الاولى لشراء الإستمارة، رأيتُها من بعيد، فقلتُ لصديقي وأنا أحمل الإستمارة :
- هل تعلم ما في يدي ؟
- استمارة قبول !!
- لا، هذا ذلّ واضح، حين أقضّي 4 سنوات أمام هذه "الحلقومة"!!
نعم سيادة الوزير، المسألة تتعلّق ببنت، أنا لا أحبّها فأنا لديّ حبيبة والحمد لله، و لا أكرهها لأنني لا أعرفُ سوى اسمها، ولا أرغبُ بالتعرّف إليها وذلك لخوفي من النظر في عينيها !! ...

سببتُ الحكومة [ وعذراً ] ألف مرة في الفايسبوك، ومجلس النوّاب، وتعاركتُ مع أدباء محافظة كاملة، ومع مليونيْ شاعرٍ شعبيّ، ومع وهابيين واسلامويين وعواهر، فلم ينتصرْ عليّ أحد، بل أنّ هناك ممّن يخشى أن أعلّق عليه بالفيسبوك، وحين يرى اسمي في الإشعارات يقول "سترك ربّي"..! لكنّ هذه الأنثى، أو "الماءَة – مؤنث الماء"، أو الضوء الملفوف بالقماش والدهشة، هذه القصيدة القصيرة، هذه النّسمة، هذا الكبرياء، هذا الغضب الإلهي، هذه اللا أعلم ماذا : سبب نكوصي على نفسي !!، حين تمرّ، أشعرُ بالبلاهة، أشعرُ ببرودة قصائدي، بثقافتي وهي تتحوّل الى سطحيّة، وإلى وسامتي الجزئية وهي تتحوّل إلى قبح، أشعرُ بضخامتي وهي تُمسخ، وبجسدي وهو يتحوّل إلى حصاةٍ صغيرةٍ في طريقها، هل أحبها؟ بالتأكيد لا، أنا لديّ حبيبة، هل أرغب بالزواج منها؟ بالطبع لا ! وهل أنا مجنون بالزواج من امرأة كلّ مَنْ رآها تتلمّظ عيناه ويتحوّل رأسه إلى جفنٍ وحاجب وينظر إليها؟ بل أنّ أحد اصدقائي أوشك على حرق ثيابها الرقيقة بنظرةٍ واحدة !...
طيب، ما سبب رسالتي هذه؟ ...

اعلم – سيادة الوزير – أنّها في المرحلة الأخيرة من الجامعة، وبنيّتها تقديم الدراسات العليا [لأنها شاطرة جداً]، لذلك أرجو برعايتكم الأبوية، قبول طلبي هذا، وهو أن أُفصل من الجامعة نهائياً، كما أتمنى أن يتمّ الإيعاز لحرس الجامعة بمنع دخولي نهائياً اليها.
شكراً لسعة صدركم.

التوقيع / علي وجيه عباس
طالب جامعي، و شاعر مكسور !

http://www.shatnews.com/index.php?show=news&action=article&id=1894

كتبت هذاالمقال قبل فترة بعد أن نقلت المصادر الاخبارية استهداف مكتب رجل الدين محمد اسحاقالفياض بقنبلة صوتية في النجف دون وقوع خسائر مادية أو بشرية.

وبعدها خرج مايسمى بطلبة الحوزة اللاهثون خلف فتات الفتات من الاموال لينددوا بهذا الفعل الذي عدوهاعتداء على مقام المرجعية.

وهنا احببت انيطلع عليه القراء الكرام ممن يوافق او يعارض الرأي على السواء.

هؤلاء الذين اعطوا لأنفسهم القابا لا يستحقونهاواتخذوا سبيلا لا يخدم العراق، هل باع الفرد منهم شرفه وعروبته وعقيدته ببعضالاموال القليلة؟

هل باعوا انفسهم وكرامتهم وانسانيتهم بأبخسالاثمان؟

هل صار عندهم من يدفع الاكثر هو الاله الاكبر؟

هل صار هؤلاء تجار كرامتنا وشرفنا وقيمنا؟

لقد انتهك الشرف الرفيع ودنس العرض وداسواعلى عفاف الحرائر..

فاين انتم يا طلبةالحوزة من قتل العراقيين وخطفهم وترويعهم؟؟

اين انتم من اغتصابالنساء والاعراض في سجون حكومتكم التي اوجبتم انتخابها؟

اين انتم من اغتصابالنساء في سجون صديقكم المحتل؟

 

http://www.youtube.com/watch?v=zCTguVaSTf0&context=C4b60470ADvjVQa1PpcFMPGZDxL21S1KP8-te27ysp2D5QMMZdBfs=Watch%20With%20Me

 

حين انفجرت قنبلةصوتية ربما لم يكن المستهدف فيها الفياض ولا مكتبه ومع هذا قامت الدنيا ولمتقعد، ولكن ولفترة عشرة سنوات والعراق يسبح في بحر مندم وسببه أنتم لم نشاهد ممن خرج واعتصمعلى القنبلة الصوتية قد احتج او رفض او استنكر التفجيرات والاعتقالات والانتهاكات والفساد المالي والاداريفي حكومتهم!!

اين هم لماذا الانخرجوا هل لان الخطر، ان كان هناك خطر، وصل إليهم واحسوا به؟؟

ما هي قيمةهذا الشخص امام اطفال العراق واعراضهم ومقدساتهم ؟! وهنا لا استثنياحدا ممن كان السبب في ما آل اليه وضع العراق المأساوي سواء من الرموز الدينيةكالسيستاني والفياض والباكستاني والحكيم .. او من الرموز السياسية والاجتماعيةوحتى المؤسسات الاعلامية وغيرها.

أين انتم من الفساد الجنائي الذي يؤسسله وفق مواد قانونية مشرعة في القانون الجزائي العراقي ؟؟

أين انتم من الفساد السياسي والاجتماعيمن قبيل الإساءة الى الثقة بالسلطة السياسية وبرامج الأحزاب وشعاراتها وتبديل وجوههاووجهتها بعد كسب أصوات الناخبين وبشكل مخادع للاستفادة منها من أجل المنافع الشخصيةأو الحزبية أو الطائفية الضيقة؟؟

أين انتم ممن تخلى عن الوعود والتعهداتالسابقة للانتخابات؟؟

أين انتم ممن يقوم بالتوظيف والتعيين علىأساس العلاقات الشخصية دون الكفاءة والاستحواذ على المناصب الحكومية بمختلف درجاتهاوإعادة الثقة بمن فقد الشعب ثقته بهم؟؟

أين انتم من الفساد المشرعن، حيث صار القانونهو الراعي للفساد والمفسدين كقرارات الحصانة القانونية للوزراء والمسؤولين، والرواتبالتقاعدية والامتيازات لنواب البرلمان السابقون واللاحقون اضافة الى رواتبهم الخيالية،عدا السرقات والرشاوي وسمسرة العقود التجارية والنفطية وغيرها؟؟

أين أنتم ممن يقوم بتخصيص وصرف مبالغ كبيرةلمشاريع غير منتجة وغير مفيدة؟؟

أين أنتم ممن يمنح عقود خدمة لشركات أجنبيةممكن إنجازها من قبل شركات عراقية أو تخصيصها لتشغيل قوى عاملة تنجز هذه المشاريع؟؟

أين أنتم ممن يقوم بالاستيلاء على مبالغالرعاية الاجتماعية من أصحابها؟؟

أين أنتم من هذه الاوضاع السلبية التي يعشيهااطفال العراق حالياً ولماذا لا تخرجوا وتطالبوا بسن تشريعات تحميهم وتكفل حقوقهم؟؟

أين انتم من الجرائم والفضائح والظلم والاعتداءاتالوحشية وانتهاك عفة وشرف وعرض نسائنا المسلمات والعربيات والعراقيات ؟؟

أين انتم من هذا كله وغيره الكثير ؟؟

لو كانت لكم مواقف ايجابية تجاه ما يحصلللعراق لأمكن تبرير خروجكم واستنكاركم لما حصل من تفجير ربما احسستم ان خطره وصلاليكم، ولكن انتهاج واستخدام اسلوب الكيل بمكيالين واعتبار انفسكم افضل وأعلىمنزلة من الشعب العراقي فهذا ما لا يمكن قبوله اطلاقا.

 

حسام صفاء الذهبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.