يوجد 1052 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 22:58

من يمثل غليون - محمد حاج طاهر

في البدايه نود ان نسلط الضوء على بعض اساسيات الانتفاضة الشعبيه ضد نظام بشار الاسد ولماذا اعرب جمع من الشباب عن استيائهم وغضبهم بدءا من اطفال درعا الابطال الى تشكيل مايسمى بالمجلس الوطني الحالي.

اذا ما قارنا الانتفاضة الشعبيه في سوريا بمثيلاتها في مصر وتونس واليمن نرى بان هناك فرق كبير في الحشود الجماهيري التي تخرج فهناك من يفدي بدمه ويخرج وهناك من هو على شكل متطفل يختبئ بين القذاره ويحب التفرج والتملق ليصعد بعدها كبطل على جماجم الشهداء حاملا رايه الاستقلال من هيمنه النظام الاستبدادي في سوريا ليظهر بانه من قادة الانتفاضة .

ان الذي نراه ونعيشه على ارض الواقع من تعقيدات برزت من خلال تشكيل الواجه التي يدعي بها المجلس الوطني السوري بانه الممثل الوحيد والشرعي لسوريه عامه وسوريا المستقبل لم تكن على قدر المسؤوليه الملقاه على عاتقها وبروز خلافات بفرض ارائها على من يتواجد في الهيئات في المجلس الوطني مما الت الى بروز خلافات شخصيه منها ومنها مصلحيه تغط على الدور الاساسي لمطالب الشعب في اسقاط نظام بشار.وما يهمني هنا بان اوجز بقيمة الشعارات التي كانت في بداية الانتفاضة السورية كانت بمثابة العصب الثوري ضد نظام بشار المجرم ، فكان لنا بعض الملاحظات التي طرحناها في السابق اذا خرج الانتفاضة الشعبيه عن مسارها فاننا نلاحق المجهول واذا دام الاقصاءات واستمرت على الشاكله التي نراها ونعيشها عبر التصريحات من هنا وهناك فاننا لانرغب بتبديل علي بحمد كما يقال، فالتركيز المنطقي والعقلاني على اهداف الانتفاضة الشعبيه عليها ان تبقى وتحافظ على القيم الجليله والعظيمه لمعنى التضحيه التي يضحي ابناء سوريا من اجل تحريرها من عصابه الــــ الاسد ليتساوى فيها الواجبات والحقوق لجميع ابناء سوريا، اذاً ما يشهده الساحه السورية وخاصتا من قبل المجلسس السوري على الطريقه الغليونيه تعيق مسار الانتفاضه الشعبيه من الوصول الى اهدافها الاساسية وانهاء نظام القمع في سوريا باقل فتره ممكنه ، فالاعتراف الجزئي لايعني بان المجلس الوطني استلم زمام السلطه في سوريا فمن الخطأ جدا وفي هذه المرحله الحرجه ان يأجج المغوار غليون عبر تصريحاته القاتله وممارسه سياسة الاقصاء بحق شرفاء المعارضين والانصياع التام لـــ تركيا ، وحدة المعارضة هو الكفيل باقلاع جزور النظام من الارض الطاهره ، لم يبقى بقاع في سوريا والا نجسها النظام بمؤسساته الامنيه ، الابتعاد عن املاءات دول الجوار في رسم خارطه لمستقبل سوريا شرط في انجاح التكافئ السياسي بين قوى المعارضة السوريه وان اختلفت في ارائها السياسيه ، فالمجلس الوطني ولعدة اسباب لن يمثل عامه الشعب

بل اختير المجلس من التفاف الشخصيات الوطنيه والغيوره في بدايات الانتفاضة مع بعضها لهدف تمثيل صوت فيئه منتفضه ضد القهر والظلم لنظام بشار الحالي فالمجلس لم يختاره جميع القوى السياسيه ليكون الممثل الوحيد والشرعي والناطق باسم الشعب

فالسيد غليون وباخطائه القاتله والغير مغفور لها في الوقت الحساس بالذات يعتبر نصرا لنظام المجرم بشار فعلى المعارضه ان تحسب لكل كلمه تخرج منها وكل تصريح يصرح بها فاستفادة النظام من تلك الاخطاء اعطى العمر الطويل لنظام المجرم لبشار الاسد وشبيحته  فغالبيه القوى السياسيه خارج المجلس

فالمجلس كان حاله فرضيه لملئ الفراغ السياسي الذي حصل على واقع الحياة السياسيه في سوريا فلم يكن هناك احزاب سورية في صراع مستمر سوى الاحزاب الكرديه .

فنقول لغليون من تمثل ؟؟ ومن اعطاك تلك الشرعيه القانونيه بان تكون الممثل الشرعي والوحيد للشعب؟؟

الا يعتبر هذا فقر سياسي للمذكور ؟؟

فمن واجبك الوطني ودواعي الامانه التي وكلك بها جزء من الشعب المنتفض ضد المجرم بشار بان ترتقي الى حمل تلك المسؤوليه الموكله على عاتقك

فالجزء الكبير من الشعب مازال في موقف المراقب المتفرج ياسيد غليون فاين الملايين من ابناء سوريا

فوالله لوخرج الملايين في البدايات واستمر لغايه اسبوعين لكان النظام في مركب بن علي

وفي الختام اقولها لكل من اعطاهم الله وجها لاتصنعو لكم وجها اخر ....ليس من صالح الانتفاضه ان يخطئ السياسيون في هذه المرحله الحرجه ، فهي محسوبه على الشعب ويدفع ابناء الوطن ثمن تلك الاخطاء هي جسام لن يحمل وزرها وعاقبتها الا ابناء الوطن فالقهر والجوع والعوز افقر الشعب السوري الى حد لا يطاق والمعارضه مازالت تراوح في مكانها لافتقارها الخبره المستقبليه كيف واين تعمل واي تذهب ، ناهيك عن سيطرة الاخوان المسلمين على جميع مرافق القرار السياسي في المجلس الوطني واعطاء ابر مخدره لكل من يناقش او يرفض الوصايه التركيه عبر سياسة الاقصاء التي تبعها النظام البعثي في سوريا

فاين يكمن الامل الذي نحن بصدده واين هي المعارضة من هموم الشعب السوري ، لاتفيد التعليقات ولن تفيد التصريحات في رفع الظلم عن هذا الشعب الا بوجود برامج مرحليه تتيح للمعارضه بانهاء نظام عائلة الاسد .

النصر لسوريا

24.7.2012

 

 

   كل حوار شفاف مبني على النية الصادقة بين الاطراف الحزبية الكردية والشخصيات الوطنية له صبغة ايجابية , يلغي منطق إلغاء الآخر , والتهميش الكردي السياسي المتبادل , ويمهد الطريق للتفاهم , وله الدور الفعال في الحراك السياسي الكردي , ويقلل من الازمات السياسية الصعبة فيما بينهم , ويؤدي الى احتواء المشاكل العالقة والغامضة من النزاعات والخلافات حول المسائل السياسية والحرب الاعلامية والنفسية على صفحات الانترنت , ويفتح الطريق امام هذه الاطراف لازالة هذه الازمات المستعصية في اطار وقبول النقد والنقد الذاتي البناء , الذي يصب في خانة المصلحة العامة للشعب الكردي وبالاخص في هذه المرحلة المصيرية النادرة لحصول الكرد في غرب كردستان على حقوقهم القومية المشروعة في الادارة الذاتية , ولصالح الحركة التحررية الكردستانية بمفهومها الواسع والشامل , وهذا يعني اما ان نكون او لا نكون .

يعتبر اعلان هولير ضرورة تاريخية وخطوة ايجابية وفي الاتجاه الصحيح لعملية الوحدة الكردية والخطاب الكردي الموحد لمواجهة السياسات المعادية لشعبنا , بالاضافة الى تأثيره الكبيرسياسيا واعلاميا للصدى الذي يحدثه اقليميا ودوليا , ان اتفاقية ونتائج مؤتمر هولير التي بحثت المستجدات الحديثة على الساحة السورية , تمكن من الوصول الى صيغة توافقية مشتركة بين الاحزاب المشاركة , ويمكن القول انه نتيجة ايجابية ودخل صفحات التاريخ الحديث للكرد, وجاء تفاديا لنزاع كردي ـ كردي . ولكن هذه الخطوة المباركة جاءت متأخرة من قبل رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني وبعد موافقة الادارة الامريكية والحكومة التركية لاسباب سياسية وامنية غامضة تتعلق بمصلحة تركيا والجيش الحر حسب الوثيقة السرية المسربة من القنصلية التركية في اربيل والتي تم نشرها فيما بعد .

انه كان من الافضل عقد هذا المؤتمر في غرب كردستان للوصول الى نفس القرارات والنتائج بعيدا عن التأثيرات الخارجية , واطراف كردية غير محايدة , الغريب في الامر لم يقدم رئيس الاقليم الدعوة الى حزب الاتحاد الديمقراطي pyd      وحركة المجتمع الديمقراطي أثناء اجتماع الاحزاب الكردية بتاريخ 19 كانون الثاني عام2012 وتشكيل المجلس الوطني الكردي , الذي تم تأسيسه بعد اخذ الضوء الاخضر من تركيا والادارة الامريكية , لاجل إلحاقه بالمعارضة السورية وفتح المجال للجيش السوري الحر للدخول الى مدن وقرى غرب كردستان , ولكنه اي رئيس الاقليم عندما شهد ضعف قدرة المجلس الكردي , وعدم تأثيره السياسي في الحراك الكردي على ساحة غرب كردستان , عمد الى خطة طريق جديدة , تتلاءم مع مصلحته السياسية والاعلامية في غرب كردستان في ربط هذا المجلس مع فعاليات الاتحاد الديمقراطي وحركة المجتمع الديمقراطي لإضعافهما , اللذان اصبحا قوة كبيرة سياسيا واجتماعيا وثقافيا داخل المجتمع الكردي , واصبحا يهددان الدور السياسي لقيادة اقليم كردستان العراق في غرب كردستان , ومن هذا المنطلق قام رئيس الاقليم بإحياء مؤتمر هولير ليقطع الطريق على امتداد نشاطاتpyd    وحركة المجتمع الديمقراطي , بناء على ما جاء في الوثيقة السرية المهربة من القنصلية التركية في اربيل التي تشدد وتؤكد على الاستفادة من اختلاف وجهات النظر السياسية للقوى الكردية  وخلق نوع من الفوضى بين صفوف المجتمع الكردي والعمل لاظهار ان تركيا هي دولة صديقة ومحاولة التشكيك في الصداقة العربية والكردية تمهيدا للاقتتال الكردي ـ العربي .

ان pyd   وحركة المجتمع الديمقراطي بناء على تحكمهم للدبلوماسية والسياسة الحكيمة والاستراتيجية الوطنية والكردستانية المدعومة من ارادة شعبنا الكردي عمدا الى قطع الطريق لحجة المجلس الوطني الكردي المشلول سياسيا ومن يقف خلفه من المسؤولين في اقليم العراق وتفاديا للخلافات الكردية ـ الكردية , والحفاظ على وحدة الصف التي تكون دائما في الاتجاه الصحيح لخدمة شعبنا , استجابا لدعوة رئيس الاقليم مسعود البرزاني للحوار والنقاش بين الاطراف الكردية في اطار تقوية العلاقات بين القوى الكردستانية , واخيرا توصلوا في اعلان هولير , الى صيغة كردية توافقية , وتشكيل ارادة كردية مشتركة في غرب كردستان , وعدم ادخال عناصر مسلحة من الكرد السوريين الموجودون في اقليم كردستان العرق الى اراضي غرب كردستان , علما ان المجلس الوطني الكردي السوري غير مستقل في نشاطه فيأخذ تعليماته في الحراك السياسي في غرب كردستان من رئاسة اقليم كردستان العراق لذلك اتمنى من المجلس الوطني السوري ان تكون قراراته مستقلة وان تكون العلاقات بين المجلسين متينة وشفافة ولا تتأثر بالعوامل الخارجية والداخلية السلبية حرصا على مصلحة شعبنا   .

عندما تبين للقوى الكردية ان النظام وصل الى حالة من الانهيار السياسي والعسكري , مع تغيير في الموقف الروسي حول احتمال عدم  تقديم الطائرات والاسلحة , فقام حزب PYD  وحركة المجتمع الديمقراطي بعد تقييم موقف النظام البعثي المجرم , والمجتمع الكردي المشتاق للحرية في غرب كردستان , قررفي الوقت المناسب وفي اطار وحدات حماية الشعب المنظمة بالاستيلاء على المدن الكردية , ورفع العلم الكردي على المؤسسات الحكومية من ديركاحمكو الى عفرين مارا بالقامشلي وكوباني , وهذا الموقف لم يبقى بدون رد فعل , حيث ازعج الكثيرين من اعداء الحرية والديمقراطية في الادارة الذاتية للشعب الكردي , فقامت الحكومة التركية بتعزيز قواتها العسكرية على الحدود لغرب كردستان , وامكانية التدخل في الشؤون الداخلية للكرد , بحجة خطر PKK  و YPG  ـ وحدات حماية الشعب ـ في غرب كردستان على الامن القومي التركي ودفعت بعملاءها في داخل غرب كردستان وخارجها للتشويش على الكرد وتخريب اتفاقية هولير ومن طرف آخر قامت حكومة الاقليم بإرسال قوات مدربة على السلاح من الكرد السوريين لدعم المجلس الوطني الكردي خلافا لاتفاقية هولير والعمل مع الجيش الحر والتنسيقيات التابعة للاخوان لمحاربة قوات حماية الشعب واشعال حرب كردية ـ كردية ارضاءا للحكومة التركية وتخوف رئيس الاقليم السيد مسعود البرزاني من الديمقراطية والحرية التي يتبناها كل من pyd   وحركة المجتمع الديمقراطي في غرب كردستان وعلى المستوى الكردستاني  .   

 

الدكتور أحمد رسول ـ المانيا ـ 24 ـ 7 012                  

شفق نيوز/ أعلن علي سيعد وزير التعليم العالي والبحث العلمي في حكومة إقليم كوردستان، الثلاثاء، عن خطة وزارته لقبول الطلبة في الجامعات ومعاهد الإقليم للعام الدراسي.

 

وقال سيعد في مؤتمر صحفي عقده بمبنى الوزارة باربيل حضرته "شفق نيوز" إن "خطتنا قبول اكثر عدد من الطلبة وستقوم الجامعات الحكومية في كوردستان والتي عددها عشر جامعات ومعهدان فنيان في كل من اربيل والسليمانية، بقبول حوالي 30500 طالب".

وتابع "مع قبول ما بين ستة الى سبعة الاف طالب في الجامعات الاهلية وعددها 9 جامعات بالاضافة الى فرعين للجامعات ويصبح عددها 11 جامعة اهلية 4 في السليمانية وست في اربيل وواحدة في دهوك مع استحداث 28 قسما في المعاهد الفنية وكليتين الاولى في جامعة هولير الطبية والثانية في جامعة دهوك".

كما اشار الوزير الى انه "تم اتخاذ إجراءات خاصة بقبول الطلبة الخريجين للعامين المنصرمين من الذين لم يقبلوا بالجامعات والمعاهد"، مؤكدا انه "سيتم قبولهم بالتنافس حسب درجاتهم للقبول في الجامعات".

ولفت الى اجراء تغييرات في مسالة العمر للطلبة لقبوهم في الجامعات واضاف بالقول "اجرينا تعديلات على سقف العمر بعد ان كان 25 الى 30 سنة للقبول في الجامعات اصبح الان من 30 الى 35 وللتعليم الموازي من 30 الى 35 سنة جعلناه من 35 الى 40 سنة وكل طالب يحصل على معدل 85 فما فوق سوف يعفى من شروط العمر في الجامعات".

وبخصوص الانتقال من الجامعات الاهلية الى الجامعات الحكومية او من الجامعات العراقية الى جامعات الاقليم قال الوزير "المقبولون في الجامعات الاهلية او العراقية خارج الاقليم لايحق لهم الانتقال الى جامعات الاقليم باي شكل من الاشكال لان المعايير وحتى الدرجات تختلف وان سمح له بالعودة الى جامعات الاقليم فسوف يذهب الى الكلية التي كان يستحقها حسب درجته".

وبخصوص التعليم العالي من الماجستير والدكتوراه قال الوزير "في بداية شهر اب القادم سوف تصدر التعليمات بخصوص التعليم العالي ونريد ان نؤكد انه لن نقبل باي نوع من الانواع القبول الخاص في التعليم العالي في كوردستان".

كما اوضح الوزير ان وزارته "سوف تهتم بالجامعات التي تاسست حديثا في الاقليم مثل جامعات حلبجة وكرميان ورابرين والعديد من للجامعات الاقليم وكذلك الكليات التقنية".

وبخصوص مسالة عبور الطلبة من مرحلة الى اخرى وهو مطلوب بمادة او مادتين قال الوزير "العبور سوف يشمل الطلبة الذين بقت لهم مادة واحدة ولم ينجحوا فيها او مادتين في فصلين دراسيين، واذا كان في المرحلة الرابعة فانه سوف لن يرقن قيده وانما سوف تعطيه مهلة سنة اخرى لاكمال دراسته".

واكد وزير التعليم ان وزارته ستستمر في مشروع تمكين قدرات الطلبة لاكمال دراستهم في خارج البلاد واضاف بالقول "سوف نستمر في دعم مشروع تمكين الطلبة وحاليا هناك 4351 مرشح وسافر منهم لحد الان 2200 طالب وطالبة الى خارج البلاد لاكمال دراستهم بينهم 1474 للماجستير و726 للدكتوراه".

وقال ان هذا البرنامج قسم الى فريقين الاول يتمثل في ارسال الطلبة الى اوروبا وامريكا وكندا واليابان وكوريا الجنوبية، فيما الفريق الثاني يشمل ماليزيا، تركيا، مصر وايران.

كما وعد الوزير بمعالجة جميع المشاكل التي يعاني منها الطلبة في الخارج وبالاخص ما يتعلق بمسالة تحويل مستحقاتهم الشهرية او مصاريف الدراسة للجامعات الاجنبية.

وأضاف بالقول "تم لحد الان صرف 84 مليون دولار على طلبة مشروع تمكين الطلبة.

ع ب/ م ج

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت وزارة الهجرة والمهجرين، الثلاثاء، عن إرسال طائرات إلى مدينتي اللاذقية وحلب السوريتين لنقل العراقيين. 

وقال وزير الهجرة والمهجرين ديندار دوسكي في خبرا عاجل بثته قناة العراقية شبه الرسمية إن "الحكومة العراقية قررت إرسال طائرات لمدينتي حلب واللاذقية السوريتين لإعادة العراقيين المقيمين هناك إلى العراق".  

ودعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، في (20 تموز الحالي)، جميع العراقيين في سوريا للعودة إلى العراق، مؤكدا الصفح عن جميع الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا في سفك دماء الأبرياء. 

وكانت الحكومة العراقية قد دعت في (17 من تموز الحالي)، رعاياها المقيمين في سوريا إلى المغادرة والعودة إلى البلاد بعد "تزايد حوادث القتل والاعتداء" عليهم، بعد ساعات على تسلم جثامين 23 عراقياً بينهم صحافيان قتلوا في أحداث سوريا.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف. 

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من الجمعة 20 تموز الجاري.

 

تجمع الامل \ بغداد

وصف قيادي في الاتحاد الوطني الكردستاني، الثلاثاء، رجل الدين المتشدد المقيم في النرويج ملا كريكار بأنه "مجرم سياسي"، مؤكدا أن عودته إلى إقليم كردستان العراق بيد القضاء وليس بيد أي جهة سياسية.    وقال ملا بختيار إن "ملا كريكار مجرم سياسي قتل أكثر من 200 مناضل ومواطن"، مؤكدا أن "عودة هكذا شخص هو الآن رهن الإقامة الجبرية ومحكوم عليه، ليس بيدنا نحن الأحزاب السياسية ولا بيد الحركة الإسلامية".وأضاف بختيار أن "الجهات القضائية هي التي تبت بهذه المسائل، وتقرر إن كان له الحق في العودة وكيفية التعامل معه". وكان مرشد الحركة الإسلامية في إقليم كردستان العراق عرفان علي عبد العزيز أعلن، في (14 تموز الحالي)، أن حركته ستعمل ما بوسعها لإعادة رجل الدين المتشدد المقيم في النرويج "ملا كريكار" إلى الإقليم، معتبرا إياه غير مذنب، بالرغم من إصدار القضاء النرويجي العام الحالي حكماً بالسجن خمس سنوات بحقه.وكان القضاء النرويجي قد أصدر حكماً بالسجن لخمس سنوات في 26 آذار 2012 بحق نجم الدين فرج المعروف باسم ملا كريكار، وهو مؤسس جماعة أنصار الإسلام الأصولية المصنفة على لائحة "الإرهاب" في الولايات المتحدة والعراق ودول أخرى، وذلك لاتهامه بتهديد مسؤولين نرويجيين بالقتل، وثلاثة من مواطنيه العراقيين عبر الانترنت.وكان كريكار قد قال في تعليق على قرار المحكمة إنه هدد مواطنيه الثلاثة بسبب "إهانتهم الإسلام". فيما جاء بلائحة الاتهام الموجهة له من المحكمة النرويجية انه هدد اثنين من موظفي الحكومة النرويجية للضغط عليهم لتغيير حكم سابق صدر بحقه في 2005 ويقضي بترحيله إلى العراق.وفي محور آخر من حديثه في المؤتمر، أنتقد مرشد الحركة الإسلامية سياسة حكومة إقليم كردستان بسبب "الفساد"، مشيراً إلى أن حزبه ورغم مشاركته بحقيبة الأوقاف في الحكومة، "لم يسهم بسياسة الحكومة، حيث جرى مؤخراً تعيين 170 موظفاً جديداً في الوزارة من دون علم الوزير".وكانت الحركة الإسلامية الممثلة بمقعدين ببرلمان كردستان ووزير في الحكومة الحالية، اختتمت الأسبوع الماضي مؤتمرها العاشر بانتخاب مرشد جديد وقيادة جديدة تضم أربعة من أبناء وبنات المرشد الأسبق للحركة علي عبد العزيز، وهم عرفان وانتخب مرشداً، وكلاً من إحسان ومحم ومنيره اعضاء في قيادة الحزب.وتأسست الحركة كحزب سياسي في عام 1987 وتناوب على قيادتها أربعة مرشدين ثلاثة منهم إخوة وهم عثمان وعلي وصديق عبد العزيز.

المصدر ؛ موقع هاولاتي باللغة الكوردية

ترجمة ؛ مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

[ يا جماهير كوردستان ...

أيتها القوى والأطراف والشخصيات السياسية والمثقفين ...

إن عملية التحرير الواحدة تلو الأخرى للمدن والنواحي في غرب كوردستان من قبضة النظام الدكتاتوري لعائلة الأسد ، ورفع علم كوردستان فوق المؤسسات والمباني الحكومية ، والسرور المشع من إخواننا وأخواتنا هو لنا أيضا أمنية تاريخية عريقة ، وهو محل سرورنا كذلك ، إذ يذكرنا بإنتفاضة عام 1991 لجماهير الشعب الكوردستاني .

إن كورد الغرب <  القصد هو كورد غرب كوردستان ، أي الجزء الرابع من الوطن الكوردي الملحق بسوريا . م عقراوي  > لم يشملهم أبسط الحقوق بدائية ، حتى إنهم حُرّموا من الجنسية ، فهم اليوم أمام مرحلة حساسة ، حيث مرحلة الإعداد لمرحلة مابعد سقوط النظام الأسدي ! .

في هذا الوقت فإن الأمر الأكثر ضرورة هو التركيز على وحدة القوى والأطراف السياسية لكورد الغرب وتقرير مشروع وبرنامج متكامل لمطاليبهم وحقوقه الذي يتناسب مع كل التضحيات والمظالم التي طالتهم بسبب كورديتهم ! .

في هذا الوقت فإن دعم إقليم كوردستان لإخواننا وأخواتنا في الغرب هو واجب حتمي ومبارك ، وينبغي أن يؤطّر وفق المصالح القومية والوطنية العليا . وذلك بعيدا عن فرض أجندة خاصة ، أو تعقيد للأوضاع . وفي هذا الجانب فإن الإسناد البشري هو أفضل دعم لهم ، حيث هو بمثابة التشجيع والحماية لهم كذلك ، لأجل أن يتحدوا ويجتمعوا ، في أقرب وقت تحت مظلة واحدة ، ثم العمل جميعا بغية تحقيق أهدافهم السياسية والقانونية ! .

ثم لايجب أن ننسى تجربة حكم القوى الكوردية في إقليم كوردستان بعد الإنتفاضة الذي هو مشحون بالأحداث السلبية ، مثل تمهيد الأرضية للتدخل العسكري وللمراسلين الإقليميين ، فالإقتتال الأخوي وتقسيم إقليم كوردستان على قوتين ، حيث لا تلتئم الجروح الى عشرات السنين ، مضافا إلحاقه / إلحاقها أضرارا فادحة بالقضية الكوردية في العراق . لهذا من الضروري أن يتعظ كورد غرب كوردستان من تاريخ ما بعد الانتفاضة في إقليم كوردستان ، لكيما نكرر الأخطاء !!! .

2012 / 23 / 07

1-/ عبدالله ملا نوري

2-/ بيمان عزالدين

3-/ آرام قادر

4-/ فاضل حسن

5-/ بلال سلمان

6-/ حمه سعيد حمه علي

7-/ نسرين جمال

8-/ بيام أحمد

9-/ كويستان محمد

10-/ سركَول رضا

11-/ عدنان عثمان

12-/ سيوه يل عثمان

13-/ صباح برزنجي

14-/ بيمان عبدالكريم

15-/ ناسكه توفيق

16-/ كاردو محمد . ] إنتهت الترجمة

 

يخطئ الوزير والمسئول في بعض الأحيان عند الإدلاء بتصريح , ولا تحاسب الحكومة أو يشار إليها بالتناقض في توضيح الرأي . وفي الدول التي تحترم نفسها نجد رئيس الجمهورية او رئيس الوزراء يعتذر في الإجابة عندما يوجه له سؤال مفاجئ او محرج , ويحيل الجواب الى الناطق الرسمي في ذات اليوم او بعده , أي ان الناطق الرسمي هو الفيصل في التحدث بدقة عن أي موضوع . وكما يقال " غلطة الشاطر بألف " , فان غلطة الشاطر هي غلطة الناطق الرسمي للحكومات  ليس لكونه أذكى الموجودين بل لأنه يطرح زبدة الموقف الذي تسير عليه الحكومة .

 

قبل ثلاثة أيام صرح الناطق الرسمي الدكتور علي الدباغ من ان الحكومة العراقية تعتذر عن استقبال ومساعدة الأخوة السوريين الهاربين من جحيم الحرب الأهلية في سوريا , ونقلت الفضائيات كيف أغلقت المعابر الحدودية بصبات البلوك . الكثير من الكتاب انتقدوا هذا الموقف البائس والجاحد للحكومة العراقية تجاه إخواننا السوريين المنكوبين , ولعل أوضحها ما ذكّر به الكاتب عدنان حسين عن تناقض التصريح , من ان العراق لديه الاستعداد الكامل لاستقبال العراقيين في جميع نقاط الحدود , وعجز هذه النقاط ذاتها عن استقبال السوريين , لأنها في صحراء مترامية الأطراف ولا تمتلك وسائل الراحة . كما قال علي الدباغ في تصريحه .

 

يوم 23 / 7 / 2012 نشر موقع " صوت العراق " تصريح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء علي الموسوي الذي قال فيه دون الإشارة للتراجع او لتكذيب ما قاله ناطق الحكومة علي الدباغ : " وجه دولة رئيس الوزراء السيد نوري  كامل المالكي الجيش وقوات حرس الحدود ومنظمة الهلال الأحمر وأجهزة الدولة المختلفة إلى الإسراع في تهيئة المستلزمات اللازمة لاستقبال اللاجئين السوريين الذين تضطرهم الظروف الاستثنائية لبلادهم النزوح باتجاه العراق ". ومما يؤكد صحة تصريح المستشار الإعلامي للمالكي ( صحة الصدور مطلوبة في العراق على أعلى المستويات لان ثقة ماكو ) ما أعلنه محافظ الانبار قاسم محمد عبيد عن موافقة رئيس الوزراء نوري المالكي على فتح المعابر الحدودية مع سوريا  تمهيدا لإدخال المساعدات الإنسانية للعوائل السورية النازحة . علي الدباغ بدل التراجع عن تصريحه السابق الذي تورط فيه قبل يومين وليس أكثر , ودفاعا عن مصداقيته التي هي مصداقية الحكومة كما يفترض لم يوضح أسباب خطوة رئيس الوزراء الجديدة , وبدلها ذهب إلى الإعلان : عن رفض الحكومة العراقية لقرار الجامعة العربية الداعي الى تنحي الرئيس السوري . وأكمل الدباغ :" ان القرار سيادي وخاص بالشعب السوري ". واغفل التكملة " الذي يذبح يوميا  على يد عصابات الأسد ", او سيكمل التصريح بعد أيام الناطق الرسمي لرئيس الوزراء علي الموسوي.

 

انتباهة رئيس الوزراء لتدارك الموقف البائس للحكومة الذي أعلنه الدباغ , سواء جاء استجابة للنقد الذي وجهه البعض من العراقيين , او تلافي ذاتي للخطأ , هو استجابة للعقل الواعي ولدواعي الضرورات الوطنية , ولو أمكن لسكة هذه الانتباهة  ان تقود العمل الحكومي والسياسي بذات النهج , لتجاوزنا ليس الاستعصاء الحالي فقط بل واغلب النواقص التي أخذت بخناق العراقيين .

 

الكثير من العراقيين يأملون ان تكون استجابة رئيس الوزراء في هذا التراجع , وهو ليس ضعفا كما يحاول الغرماء  تفسيره , بالعكس يوضح وضوح الرؤيا وقوة تصحيح القرار الخاطئ , ويأملون ان يكون بداية سلسلة خطوات جريئة أخرى أكثر جذرية تعالج جوهر المشكلة في إعادة بناء الدولة وتنظيم آلية عمل العملية السياسية بعيدا عن المحاصصة الطائفية والقومية . لا ان تكون هذه الخطوة كما يؤكد الغرماء أيضا هي لامتصاص بعض الضغوط وتخدير الآخرين ب ( تقية جديدة) لبعض الوقت , والانقلاب عليها كما حدث في اتفاقية اربيل .            

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

تثير     مشاهد اللاجئين من الاشقاء السوريين الحسرة والألام والحزن على معاناتهم، وتذكرنا بتلك المشاهد المثيرة والمحزنة للعراقيين في سنوات العسف والقهر في ظل النظام السابق وما جرى بعد ذلك على أيدي فلول العهد السابق وحلفائهم الإرهابيين والميليشيات المسلحة. معاناة الأشقاء السوريين لابد وأن تدفع العراقيين إلى التفكير بسبل تخفيف هذه المعاناة عن أشقائهم لعدة أسباب. أولها أن الشعب السوري وفي فترة محن العراقيين شارك العراقيين محنتهم واستضافهم وشاركهم لقمة العيش وفي السراء والضراء. ثانياً إن هذه المعاناة لابد وأن تثير لدى العراقيين أكثر من غيرهم التعاطف والتضامن بسبب حجم المعاناة التي ذاقوها العراقيون على أيدي جبابرتهم، وبالتالي يجب أن يكونوا السباقين إلى نجدة المظلومين والمستنجدين بغض النظر عن الهوية السياسية والانحدار العرقي والديني والمذهبي والأيديولوجي. وثالثاً هو الدافع الإنساني الذي يجب أن يحرك وجدان العراقيين لاستضافة من يلجأ إليهم وهو الحد الأدنى من الذي يجب أن يتمتع به الوجدان الإنساني والبشري.

وإنطلاقاً من هذه القيم الإنسانية والأعراف الدولية توجه لفيف من المثقفين العراقيين بنداء إلى الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق والحكومات الإقليمية،" عبروا فيه عن قلقهم الكبير من تفاقم الأحداث الأمنية، وطالبوا الحكومة بتوفير كل المستلزمات لاستيعاب اللاجئين والتعامل معهم برحمة وعدم إغلاق الحدود بوجوههم". كما طالبوا"بالتعامل مع الملف السوري سياسيا بطريقة مسؤولة ومستقلة عن مخططات الجهات والبلدان الفاعلة في الملف السوري، وبشكــــل يأخذ بنظر الاعتبار عمق العـــلاقة التاريخية بين الشعبين الشقيقين". وبادر العديد من العراقيين إلى إرسال رسائل إلى كل من يلجأ إلى العراق من الأشقاء السوريين إلى استضافتهم في بيوتهم، كما كتبت العديد من الصحف مقالات تدعو إلى عدم التخلي عن الاشقاء السوريين في محنتهم. فقد أشارت صحيفة "طريق الشعب" لسان حال الحزب

     

مشاهد اللاجئين السوريين تستدعي إبداء أقصى أشكال التضامن معهم ومع الشعب السوري الشقيق

الحزب الشيوعي العراقي في افتتاحيتها يوم الأثنين المصدف 32/7/2012 إلى ما يلي :" وفيما نشدد على احترام الدول كافة إرادة الشعب السوري، والكف عن التدخل في شؤونه وتأجيج نار العنف المستشرية في أرجاء وطنه، نؤكد ان المأزق الذي يواجهه أشقاؤنا السوريون يتطلب مد الأيادي إليهم، ويفرض علينا دعمهم والتخفيف من معاناتهم، ويأتي في مقدمة ذلك فتح حدود العراق لاحتضان الفارين منهم من جحيم المعارك الدائرة، واحتضانهم وتقديم كل أشكال العون لهم، مع الحيلولة دون أي تسلل للإرهابيين".

ومن ناحيتها أصدرت الحكومة العراقية بياناً جاء فيه "في ظل الظروف الأمنية الصعبة التي يعيشها اخواننا و ابناؤنا في سوريا، فإننا ندعوهم رجالا ونساء واطفالا إلی العودة إلی بلادهم معززين ومکرمين، ونقول لهم تفضلوا إلی وطنکم الذي هو موطن أمنکم وعزکم إن شاء الله ، وسنصفح عن کل الذين اتخذوا مواقف سلبية ولم يتورطوا بسفك دماء الأبرياء، ليعيش الجميع بأمن وسلام ونضع يدا بيد لحماية بلدنا وشعبنا من عبث العابثين"    .     وهو موقف سليم اتخذته الحكومة على طريق مد أواصر الثقة والود بين العراقيين للخروج من المأزق الذي وقع فيه العراقيين بسبب نهج أقطاب الطائفية والمحاصصة المنبوذة. ورافقت ذلك بادرة ايجابية تمثلت في استعداد الحكومة بنقل العراقيين إلى بلادهم وعلى نفقة الدولة، وهو ما شرع به، وهو أقل ما يجب أن تقدمه الحكومة لمواطني هذا البلد المهجرين.

ولكن في ظل التدابير الحكومية لنجدة العراقيين، وفي ظل كل هذه المشاعر التضامنية المشروعة للعراقيين مع أشقائهم السوريين، تأتي تصريحات الناطق بأسم الحكومة العراقية السيد علي الدباغ لتصب الماء فوق حرارة هذه المشاعر واطفائها، وجاءت كنغمة نشاز. وأثارت هذه التصريحات الرسمية تساؤلات جدية حول جوهر موقف الناطق الرسمي والحكومة. فقد أعلن الناطق مايلي:"إن مؤتمر الهلال الأحمر الذي عقد، اليوم، في العاصمة اللبنانية بيروت اجمع على أن العراق ليس نقطة لاستقبال اللاجئين السوريين"، عازيا سبب عدم استقبال للاجئين لـ"عدم امتلاك العراق خدمات لوجستية على الحدود بين البلدين".واعتبر الدباغ أن "نزوح هؤلاء باتجاه العراق يكاد يكون معدوما بسبب بعد المدن عن بعضها البعض ووجود الصحراء القاحلة التي تعرضهم لخطر حقيقي"، مشيرا إلى أن "السوريين يلجأون إلى لبنان لان مدنها متقاربة مع بعضها وكذلك تركيا والأردن أيضا". وكان المتحدث باسم الحكومة العراقية أكد في تصريح لعدد من وسائل الإعلام، أمس الجمعة (20 تموز 2012)،"أن العراق غير قادر على استقبال لاجئين من سوريا على خلفية الأحداث بسبب الوضع الأمني وتصاعد وتيرة القتال بين القوات الحكومية والمعارضة". وأكد المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ، في وقت سابق من، يوم السبت، (21 تموز 2012)، "أن الحكومة العراقية ستوفر الحماية للمواطنين العراقيين العائدين من سوريا في المنافذ الحدودية، مبينا أن الحكومة لا تتوفر لديها الإمكانيات لحماية المواطنين المتواجدين داخل الأراضي السورية". ورافق ذلك تصريحات غريبة حسب مصدر عسكري يوم 20 تموز 2012"  إن القوات العراقية توغلت داخل الشريط الحدودي مع سوريا، بعد اشتباكات بين القوات السورية والجيش السوري الحر قرب الحدود"!!!.هذه التصريحات تتناقض مع ما وقع عليه العراق من اتفاقيات دولية حول حقوق اللاجئين، وخاصة معاهدة جنيف الصادرة في الثامن والعشرين من تموز (يوليو) للعام 1951، من قبل مؤتمر الممثلين المفوضين بمسألة تسمية وضع اللاجئين والمشردين. وجرى عقد المؤتمر وفق قرار من الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة المتخذ في 14 كانون الثاني (ديسمبر) 1950. وباتت معاهدة جنيف حول "وضع اللاجئين" سارية المفعول في 22 نيسان (أبريل) من العام 1954، ومنذ ذلك الحين ولليوم صادقت عليها 140 دولة، وتتألف هذه المعاهدة من ديباجة (مقدمة) و46 مادة. والدولة العراقية هي واحدة من الدول التي وقعت على هذه المعاهدة.

إن هذه المعاهدة ملزمة للعراق ولم تستثنيه بسبب بادية الشام أو الصحراء التي تفصل البلدين. ولا تقف الاستعدادات ولا الأحوال الأمنية حائلاً أمام استقبال الأشقاء السوريين شأنهم في ذلك شأن اللاجئين العراقيين المقيمين في سوريا والذين تدعوهم الحكومة إلى استقبالهم وعودتهم إلى بلادهم. وكان بالأحرى بالناطق بأسم الحكومة أن يراجع الاتفاقيات الدولية وأن يراجع ما تفرضه رئاسة العراق للقمة العربية من مسؤوليات قبل أن يصدر تصريحاته العشوائية وتبرريراته وتبريرات الحكومة البعيدة عن العرف الدولي وأصالة العراقيين وكرمهم في استضافة من يتعرض للمحن وخاصة إن كانوا من الأشقاء.

إن موقف الحكومة العراقية وتصريحات الناطق باسم الحكومة لا ينسجم مع مصالح العراق الوطنية. فالتطورات الجارية في هذا البلد الشقيق تتطلب تطوير موقف الحكومة وتغيير الرؤى أزائها خاصة وأن كل الدلائل تشير إلى ترنح الحكم في سوريا جراء التناقضات التي تنخر في جسمه وتصاعد الضغط الشعبي المعارض للحكم، رغم محاولات قوى شريرة معروفة وبدعم إقليمي للصيد في الماء العكر ودفع الأمور باتجاه مصالحها ومنافعها الذاتية. فأي موقف سليم مناصر للشعب السوري تتخذه الحكومة العراقية من شأنه الحد من المظاهر السلبية التي تحيط بالكثير من الأحداث العاصفة التي جرت وتجري في العالم، وأن يزيل ضباب الشك الطائفي والمذهبي الذي يلصق بمواقف الحكومة. آن الأوان لإبداء المزيد من التضامن مع نضال الشعب السوري الشقيق من أجل الديمقراطية وحكم القانون والاستقرار، فلذلك مصلحة وطنية للشعب العراقي وتعبير عن موقفه الإنساني تجاه المظلومين والمضطهدين.

24/7/2012

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

* كتب المقال قبل قرار الحكومة حول فتح الحدود لاستضافة اللاجئين السوريين

 

من يتحمل مسوؤلية الخرق الامني في عز نهار الثالث من رمضان ؟..الحكومة باجهزتها الامنية المتراخية المتعبة المنهوكة .. السياسيون المتناحرون .. المطالبون بفتح الحدود .. ام الذين يقوم وجودهم على خراب المركز ؟!.                                      (رمضان شهر الله.. شهر الاثابة والتوبة والمغفرة والرحمة شهر فيه ليلة القدر خير من الف شهر شهر العتق من النار والفوز بالجنة، أيامه افضل الايام ولياليه افضل الليالي وساعاته افضل الساعات أنفاسكم فيه تسبيح ونومكم فيه عبادة وعملكم مقبول ودعاؤكم مستجاب... توصد فيه ابواب النيران وتفتح ابواب الجنان. تكبل فيه الشياطين والجن والمردة... من حسن في هذاالشهر خلقه كان  له جواز على الصراط يوم تزل الاقدام.... ومن كف فيه شره كف الله عنه غضبه يوم يلقاه.. والشقي من حرم فضل هذا الشهر ومغفرته...). هذا غيض من فيض مما ورد في كتب الفقه والعقائد والصحاح والسير المعتبرة عند المسلمين على اختلاف مذاهبهم ومللهم ونحلهم وطوائفهم. وفي عراقنا المنكوب الصابر تتسابق الطوائف المتآخية المتعايشة بصفاء وود_من غير المسلمين_لأحترام قدسية هذا الشهر وقد تكون اكثر التزاماً بمفرداته وتفاعلاً مع شعائره، وهذا مؤشر واضح على وحدة الترابط والتماسك في نسيج هذا المجتمع الباهي الأطياف.. الزاهي التلاوين برغم كل محاولات تمزيق هذا النسيج الأزلي.

لانريد التذكير بالرمضانات الماضية.. وكيف كان المسوخ يختارون ساعة الذروة التي تسبق الافطار فيقتحمون الأسواق المكتضة مسفرين عن وجوههم البشعة معلنين براءتهم من كل النواميس والمقدسات والمثل والقيم الأنسانية التي تواضع عليها الناس وأقرتها البشرية بلا استثناء...فهاهم من جديد يعلنونها حربا بلا هوادة ورمضان شهرهم المفضل مثلما هو محرم ورجب ..هاهي محافظات العراق تغتسل بدمائها صائمة صابرة محتسبة والسياسيون في شغل شاغل والامنيون مخترقون حتى العظم .لم ينتهك حرمة رمضان هندوس ولاسيخ ولابوذيون ولايهود ولامسيحيون
لانريد تقليب المواجع بقدر ما نريد التذكير بأن حصاد الشر هو الخيبة.. وأن المكر السئ لايحيق ألا بأهله...(فأما الزبد فيذهب جفاءاً وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض) ولايصح ألا الصحيح. فهل سيراجع دعاة الشر حساباتهم ليروا ما الذي جنوه وما الذي حققوه؟! أين علامات الفوز في انتهاك الحرمات والمقدسات؟! أين الربح لمن خسر نفسه وأزهق الارواح وهجر الأبرياء وخرّب البلاد بفعله؟!
لم تتوقف حياة العراقيين.. ولم يرحل الفرات.. ولم تجف دجلة. ما يزال الأذان يعانق صداح النواقيس وهما يعطران أجواء العراق ما تزال شموع الكنائس وترانيمها تخالط بخور الجوامع والحسينيات وتراتيلها تبعث الطمأنينة وتجدد الأمل والرجاء في نفوسنا الحزينة وها هو رمضان جديد يطل ساخراً ساخطاً وحزيناً:. ساخراً من سفاهة الشقاة الذين لم ينتهزوا فرصة حلوله ويستثمروا أفضاله وينتفعوا بمضاعفة الأجر فيه ولو بشئ من التسامح ونكران الذات وكف الأذى..!. وساخطاً على النفوس التي تشربت الشر وأتخذته مركباً فأخذتها العزة بالأثم والجرم فلا ترعوي ولاتتعظ ولا تتوب ولاتتراجع عن غيها بل تزداد وحشية وخبثاً ولؤماً!.
وحزيناً على(زبائنه) فقراء الوطن المستضعفين المحرومين: كيف وبماذا وعلى ماذا سيفطرون ويتسحرون؟! وأية نار سيتقون؟! فالجشعون سيفرغون جيوبهم!. وصيف(المولدات) يلهب أكبادهم وافئدتهم وأحشاءهم!. وزبانية أبليس يتربصون بهم ليتلذذوا بتقطيع أوصالهم !.

Sa هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


على ضفاف دجلة الخالد تمتد بساتين جميلة محاذية لألتواءات وانحناءات النهر في مسيرته نحو بغداد السلام التي تبعد عنها مسافة 35 كيلومترا تقريبا ( والى جنوبها الغربي ) تقع بيوت القرية في زاوية من زوايا تلك الانحناءات محصورة بين البساتين في منظر قل نظيره , يحوي من الجمال الذي منت به الطبيعة على قصبات بلادنا , سواء ما وقع منها في شمال الوطن أو الوسط والجنوب , ما تعجز عن وصفه الأقلام وقدرات الكتابة , سؤال بسيط في الجغرافية . أين تقع جديــــــــدة الشـــــــــط ؟ هذه رسالة من احد رفاقنا الذين ساهموا بالعمليات اللوجستية لتلك ألملحمة البطولية للذين تناسوا الأنصار المجهولين ابطال معركة جديدة الشط الأشاوس ؟ ...
جديدة الشط باقية كما وصفناها ولكن الفاشست غادروا الى غير رجعة .. جرت ملحمة بطولية في هذه القرية القريبة من الخالص ومن العاصمة بغداد ... في بستان الرفيق الشهيد جبار تم تأسيس اول قاعدة لقوات الانصار خارج حدود كوردستان وتكونت في البداية من رفيقين في سنة 1984 ومن ستة في بداية سنة 1986, الهدف من هذه القاعدة هو نقل العمل الانصاري الى داخل بغداد وأطرافها وكانت الفكرة من اقتراح الرفيق الشهيد عماد الجراح وإصراره على هذه الفكرة , بحيث اقتنع الحزب على عودة الرفيق عماد من كردستان الى الداخل من جديد وتشكيل نوات قوات الانصار بالقرب من بغداد ( جديدة الشط ) .. في بداية سنة 1981 طلب مني الرفيق عماد ان اقوم بإرساله الى قواعد الانصار الشيوعيين في كردستان . وحققت له طلبه بسرعة بالاتفاق مع الرفيق ابو ستار المسئول الحزبي لنا عضو ل.م في ذلك الوقت ( للفترة من 1979 ولغاية سنة 1986 ) .. كان هدف رفيقنا عماد هو التدريب وتعلم فن القتال والهجوم على قوات العدو .. فعلاّ اصبح للحزب الشيوعي قاعدة متقدمة في العمق وقريبة جداّ من بغداد. اما نحن في داخل بغداد فكان نشاطنا ينحصر في توزيع بيانات الحزب في جانب الصرافة ومدينة الثورة وشارع فلسطين بحكم تواجد رفاقنا هناك وكنا نتلقى التوجيهات من خلال البث اليومي لإذاعة الحزب صوت الشعب العراقي , والكثير من البيانات نكتبها وحسب اجتهادنا .. كان أحد الرفاق مكلف بكتابة اخبار الحزب وبياناته بحيث هيئنا له كل المستلزمات الضرورية لذلك من جهاز راديو جيد وهيدفون الخ وكنت اتابع ما يكتبه الرفيق وأدقق الكتابة من خلال سماعي لراديو الحزب في صباح اليوم التالي لان الراديو يعيد الارسال نفسه مرتين .. في اواخر شهر نيسان ومطلع شهر ايار كانت حكومة البعث الفاشية تقوم كل سنة تقريبا ومنذ مجزرة بيشتآشان الاولى , بحملة لملاحقة القوى المعارضة لها وخاصة الشيوعيين وتشمل هذه الحملات كل انحاء العراق وتشارك فيها كل القوات الامنية والحزبية والحرس الجمهوري والجيش الشعبي والانضباط العسكري وتسمى ( بالقوات المشتركة ) قامت هذه القوات المشتركة بعملية خاطفة وبمساعدة طيران الجيش ( الهليكوبترات ) بالهجوم على قرية جديدة الشط بهدف القاء القبض على الفارين من الخدمة العسكرية وهذا يثبت جهلهم بوجود هذه القاعدة الانصارية في قرية جديدة الشط . ( حيث تصدى رفاقنا الابطال وعددهم ستة لهذا الهجوم بكل بسالة وشجاعة قتلوا اكثر من عشرين ضابط وجندي من الحرس الجمهوري ومن قوات الامن التابعة لمحافظة ديالى وبغداد , وزادت شراسة هجوم قوات الحكومة الفاشية بعد ما اسقط الثوار احدى طائرات الهليكوبتر وسقطت بالقرب من نهر دجلة . واستمر القتال يوم كامل استشهد على اثره خمسة من رفاقنا الستة وأصيب رفيقنا عماد بعدة اطلاقات نارية وبقى يقاتل ومستند على جذع نخلة الى نفذت ذخيرته من العتاد تم اسره وأستشهد جراء التعذيب المتواصل في اقبية الامن العامة في بغداد وتم تسليم جثمانه الطاهر الى اهله اواسط الشهر التاسع لسنة 1986 ( من برادات حاويات جثث الشهداء والمعدومين في منطقة قرية زيدان الواقعة بالقرب من سجن ابو غريب ) .. كانت ملحمة بطولية خاضها رفاقنا الابطال في قرية جديدة الشط المجد والخلود للثوار , ابطال الحزب الشيوعي العراقي الذين سقوا ارض الوطن من شماله الى جنوبه بدمهم الطاهر المجد والخلود للقائد الانصاري عماد الجراح ورفاقه الابطال والخزي والعار لجلادي الشعب المجد والخلود لشهداء الحركة الوطنية العراقية ..

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 20:26

أسلحة الحمايات لغفا- د. سامان فيلي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يقترب مجلس النواب العراقي من إقرار مبلغ خصص لشراء أسلحة لأفراد حمايات أعضاءه .. و لأن هؤلاء الأعضاء يمثلون حضرات جنابنا فقد وددت أن أسلط القليل من الضوء على هذا الموضوع بطريقة سهلة غير عصية على الفهم المدني.

هناك بعض الارقام التي وجب لنا أن نسردها لغرض الحفظ عن ظهر قلب لتساعدنا في تسليط ذلك الضوء الذي نوهت عنه أعلاه:

1.     عدد أفراد الحمايات الرسميين لكل نائب من (نوائب) الزمان العراقي هو 15 فردا.

2.     و حيث أن مجموع النواب هو 325 فالمجموع يكون 4875 فردا من الحمايات.

3.     عدد قطع السلاح المخصصة لكل نائب حسب القرار المالي الذي بصدد التوقيع هو 5 مسدسات و 10 رشاشات اوتوماتيكية. المقترح المالي واضح المعالم من هذه الناحية.. يحدد عدد القطع و يحدد السعر الواجب صرفه من ميزانية الدولة مدفوعا لتك القطع فقط.

4.     أكثر الشخصيات العالمية مرورا برجالات أميركا العظام محميون بواسطة أفراد يحملون أحد نوعين من المسدسات.. أما Glock 9mm      أو Walther 9mm     و هما سلاحان لا يتعدى سعرأحدهما 700 دولار في الاسواق العالمية. يتبعه سعر الذخيره و قطع الاكسسوارات التي تصل بالمجموع الى 1250 دولار. و لو ضربنا هذا الرقم في 5 و هي عدد المسدسات لكل نائب فسوف يكون المجموع  6250 دولار. و لو ضربنا هذا الرقم في عدد النواب 325 فسيكون علينا دفع  2031250 مليونان و واحد و ثلاثون الفا و مئتين و خمسون دولارا.

5.     حاكمنا السابق الجليل السيد بريمر كان محميا بواسطة أشخاص يحملون نوعا محددا من الرشاشات الاوتوماتيكية و هو Colt M4 و هو سلاح كفوء جدا لأغراض حماية الشخصيات و سعره مع ذخيرة كافية و مع كل إكسسواراته يصل في الاسواق العالمية لمبلغ 1600 دولار للسلاح الواحد. فلو ضربنا هذا المبلغ في 10 و هو عدد القطع المخطط لششراءها لكل نائب فالسعر سوف يكون 16000 دولار. و لو ضربناه في عدد النواب ال325 فسيكون على العراق أن يدفع مبلغ 5200000 خمسة ملايين و مئتا الف دولار.

6.    و لو جمعنا المبلغين معا لوجدنا ان المجموع 7231250 سبعة ملايين و مئتان و واحد و ثلاثون الف دولار و مئتان و خمسون دولارا فقط لا غيرها.

7.    المبلغ الأخير أعلاه يمثل الميزانية العالمية لهذ النوع من الاسلحة مضروبا في عدد الاسلحة المطلوبة بسعر الجملة و من المصنع مباشرة.

8.    لو جربنا أن نضرب السعر مضاعفا لنجعل هناك خبزة بسيطة لاصحاب العمولات و النقل من المصنع الى جمهورية العراق فقد نكون مضطرين لدفع 20 مليون دولار في تلك الحفلة الضرورية وجوبا.

كل هذا طبيعي و أمر وارد لو لم أسمع من مصدرين مختلفين أن المبلغ الواجب دفعه حسب التصويت البرلماني القادم هو 450 مليون دولار بالتمام و الكمال حسب السيد محمد الخالدي مقرر البرلمان العراقي بتصريح رسمي. لذا أكتب اليوم منتظرا أن يوافيني أحد السادة المواطنين الكرام بتصحيح لمعلوماتي ليس تلك المتعلقة بالاسعار العالمية و نحن أدرى بها بل بالمبلغ المطلوب من الخزينة العراقية.

ألو؟ ألو؟

 

 

 الثورة السورية والمسألة الكردية .. أية فرص وأية مخاطر ؟ ـ 
      رد على مقالة السيدين بكر صدقي وياسين الحاج صالج 
             المسألة الكردية والثورة السورية .. أية مخاطر ، أية فرص 
                      وليد حاج عبدالقادر 
                       القسم الأول 
بداية أستميح الكاتبين الصديقين عذرا وإعادتي في ترتيب كلماتهما وعنوان وجهة نظري وما ـ اراه ـ ومستوجبات نقاش ما اورداه .. وهنا بداية ـ أرى من الضروري ـ التذكير بأنني سأتجاوز البؤر التاريخية وبالتالي السرد التاريخي والذي سبق وأن ـ تناقشناه والصديقين ومجموعات أخرى معارضة ـ وأقبية معتقل عدرا لذا ـ شخصيا ـ سأتجاوز العمق التاريخي معتبرا ـ وبصفة شخصية أيضا ـ هذا التفاعل كامتداد طبيعي لتلك النقاشات في تلك المرحلة الزمنية / 1992 - 1994 / خاصة وإن الكاتبين ينطلقان في الأساس من أرضيّة ماركسية وإن بدا الإفتراق أو التباين واضحا ـ تنظيميا في السابق ـ والموقف
من القضية القومية الكردية في سورية ، أحدهما ذي موقف جسّده ـ بغض النظر عن انتماءه القومي الكردي ـ في حق تقرير المصير مقرونة حتى بحق الإنفصال عن سورية ، وثانيهما ارتبط انفصاله ـ كحزب ـ عن جسد التنظيم الأم ـ أو هكذا قيل ـ كتوجّه قومي عربي ، ورغم تبلور بعض القناعات وتفاعلها والمحاولات الواضحة لإيجاد تصور مشترك ، إلا أن التقاطعات بدت واضحة تماما ، وعلى الرغم من أنّه ليس هذا بموضوعنا ، إلا أن الموقفين مازالا واضحين في سياق المقال المشترك والذي بني على قاعدة حق تقرير المصير و .. حق المواطنة المتساوية في تجاوز غامض وغير مقنع لمفهوم القوميتين ... ولعله يتذكر الصديقين وسلسلة النقاشات آنذاك وحتى الآن ومجمل الحوارات والنقاشات مع مجموعات المعارضة العربية ، غير أن وجهة النظر بقيت هي هي نفسها ، وإن طرأت عليها أو فيها بعض من الرتوش لتتبلور في إطارها السياسي والحقوقي كما والمعرفي ولم يتعد بالمطلق وتلك المقولات المترسخة ـ أزلا ـ في ذهنيتهم ـ ولا أقصد الكاتبين ـ كسلسلة من تواريخ وسير ، وبالتالي تجاهل كامل إن لمعطيات التاريخ والجغرافية بشقيّه البشري والطبيعي ، ومن هنا ـ شخصيّا ـ لا أتفاجأ أبدا والطروحات كما التوجهات التي يتم بناءها او حتى التأسيس عليها ـ ومن جديد ايضا ـ في الأذهان .تلك الرؤى والطروحات والتي تباينت ـ وما تزال ـ إن على مستوى الشخصيات أو التوجهات الجمعيّة لبعض من التيارات القوميّة العربيّة ـ حتى وإن تدثّرت بلبوس ماركسي ـ وهنا ومن جديد استميح الصديقين العزيزين والقراء العرب عموما وهذا الإستهلال التاريخي لنشوء التيارات القومية الكردية والتي سبقتها حالات ثورية كردية تعود الى ماقبل منتصف القرن التاسع عشر ، خصوصا وان الكاتبين ـ ومن غير قصد ـ سهت عنهما بعض من المعلومات ـ لربما لشحّة المعلومات لا أكثر ـ . فقد تعممّت النهضة القوميّة وأخذت منحى مفترقا لدى شعوب السلطنة العثمانية منذ منتصف القرن التاسع عشر ، وأخذت كل قوميّة تتبلور لديها تصوّراتها كما وطرق بحثها عن الخلاص من التبعيّة للدولة العثمانية ، فاندلعت ثورات متفرقة هنا وهناك ، ولعله من المفيد التركيز على ثورات الكرد المتعدّدة والتي كانت أشهرها ثورات البدرخانيين ( 1845 - 1855 ) وثورة الشيخ عبيدالله النهري ( 1860 ) وثورة ابراهيم باشا الملّي والتي تقاطعت مع حملة ابراهيم باشا بن محمد علي ، وثورة ال ـ جان بولاتيين ـ في كلّس أوائل القرن العشرين وإعلانهم مملكة كردستان والتي واكبتها ، وقد تكون سبقتها قليلا تلك النهضة الثقافية والسياسية ووجود جمعيات كما ونشطاء وكذلك بروز الدور الإعلامي كصحف ومجلات ..الخ .. وبالرغم من مخاضات المداولات وكتجسيد أو بلورة حلّ نهائي كما تم تخطيطه ، او المآل التي اتخذتها وتطوّرات المسألة الشرقية برمّتها كانعكاس طبيعي وحالة الوهن التي ضربت بأطنابها السلطنة العثمانية ومن ثم مآل الحرب الكونيّة التي عصفت بأوارها ، فكانت اللقاءات والمفاوضات من وراء الكواليس بين القوى المتصارعة آنذاك / روسيا القبصرية + بريطانيا + فرنسة / وتوصلهم الى اتفاق سايكس بيكو عام 1916 ومتوالية المفاوضات مع الشريف حسين وسلسلة اللقاءات والرسائل كان أشهرها ـ لقاء فيصل ـ كليمنصو ـ وكذلك مراسلات الشريف حسين ومكماهون والتي أرست حدود الوطن العربي المنشود و قناعة الشريف حسين أيضا بذلك .. وعلى الرغم من أننا لسنا بصدد الإستعراض التاريخي ولكنها مع ذلك ، هي الأساس / القاعدة التي رسمت عليها اتفاقات سايكس بيكو وبالتالي رسّخت مفاهيم مؤتمر الصلح واتفاق سيفر 1920 بعد أن كان الروس قد أطاحوا بسريّة اتفاقات سايكس بيكو وكان للنفط الذي انهمر من آبار ـ بابا كركر ـ في كركوك ، ومخاض لوزان البائس عام 1923 ومن ثم ثورة الشيخ سعيد بيران عام 1925 والسلسلة المتتابعة للنهوض القومي الكردي الى انتقاضة ـ آغري ـ عام والقائد الفذ الجنرال إخسان نوري باشا الذي اتخذ علما قوميّا مميّزا واستند على وعي تنظيمي تأطّرت وتبلورت من خلال المؤتمر التأسيس لمنظمة ـ خويبون ـ الذي انغقد في بحمدون بمتصرفية لبنان ـ آنذاك ـ عام 1929 والذي يعتبر ـ خويبون ـ من بواكير الإطر السياسية المنظمة بعيد انهيار الإمبراطورية العثمانيّة . فالوعي السياسي الكردي وببعده التنظيمي لم يلقّح في أية رحم أو حاضنة عربية منها أو تركيّة ولا حتى فارسية ، لابل أخذ منحاه الكردستاني في بلورة للوعي الجمعي كانتماء موحّد إن لشعب أو بقعة جغرافيّة ومكانيّة حدّدت مقاييسها كما ومفاهيمها بكردستان وشعبها بالشعب الكردستاني وانطلقت بخطوطها البيانية في تصاعد حينا وانحدار أحيانا أخرى ، ولم تثنيها سيل المجازر ولا الإخفاقات ، بل زادنها إصرارا وتشبّثا ، وحاقظ رغما عن الأشكال المتعدّدة من الحصارات سواء لدول الإنتداب أو المساومات العالمية وأصبحت بقاعها تقتطع وتمنح كهبات ، أو إرضاءات ، وتحت تسميات متعددة ، لم تكن  آخرها وتسويات الحدود المتعددة الجوانب والتي خضعت لها كردستان بأجزاءها الأربعة لعمليات بتر جراحيّة لإرضاء ايران وتركية الطورانيّة وبالتالي صراع المصالح بين دولتي الإنتداب ـ بريطانية وفرنسة ـ . وبالمقابل فان الوعي السياسي الكردي ، وإن ظلّ تقليديّا ، إلاّ أنّه بقي ذي منحى كردستاني شامل ، ولا ينكر هنا والمؤثرات الماركسية ، خاصة ومبدأ حقّ الشعوب في تقرير مصيرها ، والذي تفاجأ الكرد بها ـ سواء موقف ستالين من جمهورية كردستان الحمراء ذات الحكم الذاتي أو موقفه المشين وجمهورية مهاباد الوليدة ـ و .. ليتطوّر الأمر أو ينعكس ـ أقلّه في ثلاثة أجزاء من كردستان ـ فقد بدا واضحا للكرد ، أنّ مبدأ حقّ تقرير المصير للشعوب قد أسقط عمدا عنهم سوى الحزب الشيوعي العراقي الذي كان جريئا في الطرح والممارسة كما وقدّم في سبيل ذلك شهداء بررة . ومن هنا كانت أو بدأت الإفتراقات السياسية لكوادر ونشطاء كرد ومن بقي واستمرّ فقد ـ تشوّه ـ كما أسلفنا مرارا وليغرق في ـ كوسموبوليتيّة ـ عجيبة وغريبة ، ومن هنا جاء المقابل ـ ولكن السابق زمنيّا ـ لصفة ـ العروبي / العفلقي / وأصبح الشيوعي المنتمي للشعب الكردي يعيش تحت رهاب ورعب / قومي كردي .. شوفيني / وبدت كتهمة جاهزة لأي كرديّ منضو لأيّ فصيل شيوعي ـ سوى العمل الشيوعي ـ إذا ما تجرأ ونطق ـ كفرا ـ في المشكلة الكردية بأوجهها المتعدّدة . وفي المحصّلة وهذا الجانب يحاول الكاتبان إيجاد بعض من الذرائعيّة في التوصيف وكأنّها سيف / الجينوسايد / يرقعها الكرد في وجه من يخالفهم الرأي أو الموقف من قضيّتهم متناسيين ، الكاتبين ـ إن من جهة بلورة الوعي القومي وتأطيره السياسي ، كما وحالة الفراق ، أو الطلاق إذاما جاز التعبير سياسيّا وتنظيميّا ـ ببعده النظري ـ بين الوعي السياسي الكردي ومحيطه ـ خصوصا العربي السوري ـ والذي ما خلا بالمطلق إن من الهيمنة أو الإستئثار ، ومن دون التطرق بأيّة شكل الى أزمة تلك القوى العربية منها والمشتركة والمفترضة كحاضنة ـ الشيوعيون مثلا ـ وتشكّلهم المبدأي ـ فرضا ـ  في بلورة وعي يستقطب وحقّ الشعب الكردي في حقّ تقرير المصير ، هذا الأمر الذي أسبغه الشيوعيون السوريون بشكل خاص على مجمل القضية الكردية وكردستان بأجزاءه الأربعة ، ومن جديد على خلفيّة العدمية القوميّة في خلط واضح تماما لمفهوم الأممّية أو المماهاة القوميّة وما بعدها ـ والتي تتبدى ملامحها حتى في التوجهات الإسلامويّة فيطغى السائد القومي المهيمن من فرس وترك وعرب ومحاولة تذويب الآخرين أو صهرهم وبطرائق أخرى ـ كون غالبية أطرها القياديّة كانت من أصول كرديّة / جملة قالها الراحل عثمان ابراهيم أبو خالد القيادي الشيوعي البارز آنذاك عام 1980 لكاتب هذه السطور في ردّه على أمر ما .. انتم الأكراد .. وتناسى بأنه كان كرديّا مثله .. / ويلاحظ بقوة وفي هذا الجانب سيف ، أو تهمة النزعة القوميّة التي كانت جاهزة ومسلّطة على رقابهم وفي وجوههم ـ القادة الكرد ـ عكس ـ القادة العرب ـ أو الشيوعيون العرب الذين ما كانوا يبخلون والقضايا العربيّة المختلفة والمتعدّدة وجميعنا يتذكّر والصديق ياسين الحاج صالح حالة الإنشقاق الأولى التي تعرّض لها الحزب الشيوعي السوري وما تعارف عليه ب ـ مجموعة المكتب السياسي .. رياض الترك ـ و ـ جناح خالد بكداش ـ وتلك التوجهات القوميّة العربيّة والتي كانت من قضايا الخلاف الأساسيّة وحالة الإنشقاق كما والمنحى الذي سار عليه الحزب وأقصد جناح رياض الترك مع كل تقديري وفخري لنضالاتهم وتضحياتهم البطوليّة .. إذن لقد كانت الحالة الكرديّة ، أو التوصيف العام لدى غالبية القوى العربيّة ، هي مواقف هلاميّة أو مبسترة ، لابل وكانت تعتبر من النقائص للشيوعي الكردي ، إذا ما تطرّق لهكذا أمور ، فكانت حالات الإنسحابات المتكرّرة والتي أمدّت جسد خويبون وبعدها ـ آزادي ـ وكل التجمعات والمنظمات الشبابية بكوادر مهمة .. وخلاصة القول هنا أيضا ، أنّ الوعي كما الموقف السياسي لدى الحركة الكرديّة في بعده التشكّلي أو التنظيمي لم تكن بالمطلق كردّة فعل أو تقليد بقدر ما هو كان في الأصل انعكاس طبيعي وحتميّ لوعي الشعب بقضيته القوميّة ، قضيّة شعب قسّم ووطن جزء ، بموحب اتفاقيات دوليّة ظالمة وغدت هي الضحيّة في لعبة المراهنات والتسويات آنذاك ...
   ******************************************************************************
    يتبع


لو عرض عليّ ان اتزوج واكمل نصف ديني بإحدى البرلمانيات (الطاكات) او احدى اعضاء مجلس المحافظات (الاحوال ) سيكون ردي بطبيعة الحال هو الرفض ؟؟ !! بل افضل ان ابقى (اعزب) طيلة عمري ولا ادنس حياتي او صلبي ببرلمانية !! ولا يمكن ان اعتب على المومسات الساقطات لأنهنّ صريحات في فسادهنّ الخلقي ويقدمن خدمة لذوي النفوس المريضة ، بينما البرلمانيات (سواء المتبرجات او المحنكات وذوات المعاصم) فهن لبنة من لبنات الفساد المالي والاداري !! لأني لم اسمع او اشاهد منذ عام 2003 اي برلمانية او عضو مجلس محافظة قدمن مساعدة وخدمة للمجتمع بل على العكس اضررن بالمجتمع وعثنَ بالأرض فسادا .

ان مرؤتي وشهامتي ورجولتي لا يمكن ان اغفل عنها واجهلها وانساها فلا اريد ان اكون (طرطور) ولا اريد ان اكون (حديدة على طنطل) ولا اريد ان احس اني يوما ما ان امرأة ترعاني بنفوذها السياسي او راتبها (الخنفشاري) فمن العيب على الرجل ان يشاهد امرأته تصعد سيارة وحدها وتذهب الى المنطقة الخضراء واعوذ بالله من تلك المنطقة التي تأوي اشد الفاسدين في العالم من الاولين والاخرين ؟ ولا اريد ان تسافر زوجتي لبعثة مع حماياتها ، هؤلاء الحماية الذين صاروا اليوم منهم ازواجا واخرون عاشقون واخرون تحت الطلب ، بل الانكى انهم يكونون حجر عثرة بيني وبين زوجتي ويؤخروني حتى يأخذون الاذن منها ان كانت في دوامها الرسمي . سبحان الله الامور تسير على العكس .

وقد صار التاريخ حافلا بالأخبار والحكايات المزكمة للنفوس ، فمثلا (حميدة علي جابر) عضوة بمجلس محافظة ذي قار من سكنة الرفاعي متزوجة من رجل بسيط موظف في مستشفى الرفاعي وبعد انخراط حميدة في العملية السياسية مع دولة القانون صارت حميدة عملة نادرة وزوجها المسكين (كاضيها انتظار بانتظار) فتارة اجتماع طارئ واخرى لقاء مع رئيس الائتلاف في بغداد واخرى بعثة للبنان او اوربا او الامارات والامر صار يزداد سوءا يوما بعد يوم حتى مل الرجل فلما اراد ان يحاسب الزوج حميدة واشتد الكلام بينهما امرت حميدة حماياتها وراحوا يضربون المسكين اشد ضرب حتى كانت النتيجة ان طلقها وان اولادها تركوا اباهم فهم لا يريدون ان يبقوا (فكَر) فكانت حصة الزوج المسكين جلطة بالدماغ ثم صار وحيدا فريدا بل واصبح (علج بحلوك اليسوه والما يسوه) .

بل تناولت بعض المواقع ان برلمانية قتلت زوجها بواسطة حماياتها كي يتزوجها وهذه البرلمانية معروفة وكثيرة الظهور في شاشات الفضائيات !! ألم اقل لكم ان الزوج اصبح طرطور وخلقت قصص حب بين البرلمانيات وحماياتهن والنتيجة ان الثمن الزوج (الزوج) يدفع الضريبة .

وحنان الفتلاوي التي تزوجت وهي بعصمة زوجها .. بالله عليكم اي دين هذا ؟ ان تتزوج الفتلاوي وهي مازالت بعصمة بعلها فانا لا اريد ان اكون هكذا اتزوج من برلمانية دكتورة محنكة وذات معاصم تدافع عن المالكي باستماتة عجيبة وكأنه نبي او وصي بل لا تتورع عن الدفاع مهما كانت الدلائل تشير بديكتاتورية او فساده وانا لا احب ان تكون امرأتي توالي اعداء الله وحارمي الشعب العراقي المسكين .

ولا اريد ان تكون زوجتي تتبع واحد متناقض وذو لغو وهو دمية فارسية بامتياز وذو تخبط عجيب لا في الاولين ولا في الاخرين ،  لا اريد ان يأمر زوجتي وهو ليس بولي امر الامة بل هو قائد لمليشيا  ثم يأمر التي ان اتزوجها ان تطلقني وبالتالي تتزوج حمايتها ومن يدري ربما تقتلني كسابقتها . نعم انها مها الدوري تزوجت من حمايتها كزوجة ثانية وتركت زوجها المسكين ولا ان لم يقبل فالـ(صكاكة) ينتظرونه . وانا لا اريد ان يصكوني يا عمي .

والامر من ذلك بغض النظر عن تلك الفضائح ، ذات يوم اتابع احدى جلسات البرلمان ارادوا ان يحققوا حول المدارس ذات الهياكل الحديدية وفسادها ابان تولي خضير الخزاعي وزارة التربية مع العلم ان انه لم يدرج ضمن عمل مجلس النواب وطلب اسامة النجيفي التصويت على ادراج الموضوع ولكن لم تحصل الاغلبية فما كان الا من بعض البرلمانيات المحجبات ذات العباءات الاسلامية وذوات المعاصم الا قامن بالتصفيق على فشل الموضوع . فقلت في نفسي ترى لو كنت متزوج من احدى هؤلاء البرلمانيات فهل يرضى ضميري ان اشاهدها وهي تدافع مصفقة عن شخص فاسد بجدارة ؟؟ لالا فديني وناموسي لا يقبل هذا الشي .

وتهل علينا ام رويدة احد اعضاء مجلس محافظة الديوانية بفضيحة من العيار الثقيل مع احد المسؤولين وهي تابعة – اي ام رويدة الى دولة القانون – والظاهر ان دولة القانون شعاره الفساد الأخلاقي والخلقي والمالي والاداري .

او ام احلام فاضل ايضا عضو في مجلس محافظة الديوانية تستخدم طريقتها القديمة كملاية للدعاية الانتخابية وبطبعة الحال لا يرضى اي رجل شهم وغيور ان تعاد الكرة في قتل الحسين عليه السلام بيد الفاسدين وبسبب احلام فاضل العضوة من دولة القانون ..فلا مجال للتصور ان للزواج ببرلمانية او مجلس محافظة

اذن النتيجة لا يمكن ان اتزوج اي برلمانية منذ عام 2003 الى يومنا هذا لأنهن انخرطن مع المفسدين وتداولن الفساد وعاثن بالعراق فسادا وغيرن شرع الله تعالى بأوامر اسيادهن فضلا عن انهن طرطورات ودمى ليس لهن اي دور بارز بل البعض ممن يظهرن فقط وفقط ثرثارات ويقمن بالتمثيل نظرا للسيناريو الذي اوكل لهن كما قامت مها الدوري التي ازعجت الاذان ان المالكي قاتل للشيعة وفاسد ويجب سحب الثقة عنه وان التيار الصدري سائر بسحب الثقة ولكن بين ليلة وضحاها غابت الدوري عن الشاشة ولا اعرف اين تهريجها وثرثرتها ؟ نعم لا يمكنني الا ان اتزوج تلك المرأة التي همها الاول والاخير الحفاظ على زوجها وعائلتها وتحب العراق ولا ترضى على المفسدين ولا تنتخب العملاء وشريفة وعفيفة . ولا اريد تلك التي اساس للمفسدين وتكثر عددهم ومددهم وتعمل اشياء ما انزل الله تعالى بها من سلطان .. اعاذنا الله من كل برلمانية فاسدة .

24 – 7 - 2012

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 20:18

إلى الشيخ عدنان العرعور- توفيق عبد المجيد

لقد قلتها بعظمة لسانك شيخنا العرعور :

( نصف سكان حماه هم أكراد ) وهؤلاء وكثيرون غيرهم في إدلب وريف اللاذقية والساحل السوري ليسوا ضمن هذه الملايين الثلاثة ، فالعدد لا يهمنا سواء كان ثلاثة ملايين أو أربعة أو سبعة – وهذا الرقم غير حقيقي طبعاً – والإحصاء السكاني سيظهر الحجم الحقيقي للكرد .

نحن القومية الثانية شيخنا المحترم ، يعني ذلك بكل بساطة نحن شركاء مع أخوتنا العرب في إدارة سوريا المستقبل التي ستنهض من بين الركام قريباً ، وقريباً جداً ، ولست – بل ليس من حقك - أن تتصدق علينا ببعض هباتك وأعطياتك ومنحك ، ولن نستجديك بل نحن من يقرر حقوقنا ، أما ذريعة التقسيم وفصل جزء من سوريا وضمه لدولة أجنبية فهي من أفكار الأجهزة الأمنية التي كانت تحاكم بها المناضلين المعتقلين في أقبيتها ، فالحق يعلو ولا يعلى عليه شيخنا الجليل ، واصحاب الحق هم من يقررون سقف  هذا الحق ، أما الانفصال والتقسيم فلم يذكره كردي واحد ، والدولة الكردية المستقلة الموحدة هي حلم كل كردي ، وسيتحقق هذا الحلم يوماً ما ، ولعلمك إن مثل هذه النظرة القومية الإستعلائية العنصرية الشوفينية الضيقة هي من تدفع الآخرين لتبني شعارات لا ترضيك .

انتبه شيخنا فنحن شعب أصيل وعريق ومتجذر في تربة هذا الوطن ولن نرضى بعد اليوم أن نكون مواطنين من الدرجة الثانية .

24/7/2012

الاثنين 23 تموز/يوليو 2012

أكد الأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أن على الكرد إشراك بقية المكونات في المناطق الكردية في عملية إدارة المناطق بعد انسحاب سلطة البعث منها دون إقصاء أي مكون كما فعل حزب البعث، كما دعا خلال لقاء مع فضائية  Gelê Kurdistan     يوم أمس الأحد 22 تموز، إلى الإسراع بتشكيل اللجان المشتركة بين المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب لغرب كردستان و تطبيق اتفاقية هولير.

و فيما يلي النص الكامل للقاء:

GK    - كيف ترون انسحاب قوات الأمن و الجيش من بعض المناطق و المدن الكردية و سيطرة  الكرد على المقرات و المؤسسات الحكومية؟

-    آمل أن تسلم السلطة ما تبقى من المراكز التي بحوزتها إلى أهالي المنطقة بشكل سلمي، و أن لا يقوموا بسفك دماء الناس.

GK    - و ماذا عن الأماكن التي انسحبت منها؟

-    الأماكن التي انسحبت منها هي كوباني كاملة ما عدا بقاء مفرزة أمنية واحدة، و في ديريك أيضاً بقيت مفرزة أمنية واحدة و كلتاهما تابعة للأمن العسكري ، و مع الأسف قامت هذه المفرزة بعمل شنيع عندما قامت بقتل شاب حتى لا يخرجوا من المدينة، و لكنهم سيخرجون لان هذه القضية لن تنتهي بمقتل شاب ، و سيتركون المنطقة و يسلموها لأهلها في كل الأحوال.

و آمل حقاً أن يقوم أهل المنطقة كرداً و عرباً و آشوريين سوية و بيد واحدة لتنظيف منطقتهم من المخابرات السيئة الصيت و يقوموا بإدارة منطقتهم أيضاَ سوية دون إقصاء و تهميش كما فعل حزب البعث الذي يحتضر الآن.

GK    - البعض يؤكد و كما قلت حضرتك بأن الحكومة لم تنسحب من هذه المناطق و خاصة في المسائل الخدمية، فهل تعتقدون بأنه من المناسب أن تتخلى الدولة عن هذه المرافق، و حول قضية الإدارة هل يستطيع الكرد إدارة هذه المناطق خاصة و أنهم يفتقدون إلى الخبرة في هذه المجالات؟

-    أعتقد بأن الكرد قادرون على إدارة هذه المناطق و خاصة إذا عملوا سوية مع بقية إخوانهم في المناطق التي يعيش فيها إلى جانبهم العرب و الآشوريين .

ففي كوباني أعطوا مثالاً على قدرتهم على إدارة مناطقهم  و أن لا يدعوا المجال كي يلومهم أحد ، فالطرفان المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب لغرب كردستان إذا ما نسقا جهودهما سيكونان قادرين على إنجاز خطوات جيدة ، و آمل من الطرفين بأن يطبقا اتفاقية هولير التي وقعت في 11 تموز الحالي ، و أن لا يبتعد أي من هذين الطرفين عن هذه الاتفاقية في هذه المرحلة الحالية أو في المرحلة القادمة و أن يتم تنفيذ بنودها و تطبيقها ، و أي طرف لا يطبق هذه الاتفاقية و يساهم في شرخ وحدة الصف الكردي، فهو يخون الشعب الكردي و يريد إراقة دمه ، و نحن سنقف بوجه هؤلاء و لن ندعهم بأن يتطاولوا على الشعب الكردي و إراقة دمه.

 

GK    - ما مدى تطبيق بنود اتفاقية هولير بين الطرفين و لماذا لم تطبق بعض البنود إلى الآن؟

 

بعد السيطرة على كوباني تم تنفيذ كامل بنود اتفاقية هولير بين الطرفين، في بعض المناطق الأخرى لم يتم تطبيق هذه الاتفاقية إلى الآن، و باعتقادي أنها في طريقها إلى التنفيذ، و سواء أكان أردنا أم لن نرد فإن بعض الأخطاء و النواقص ستظهر، و ان البعض سيرتكب بعض الأخطاء هنا او هناك، و لكن يجب أن لا تكون هذه الأخطاء سبباً في عدم تنفيذ هذه الاتفاقية، علينا العمل شيئاً فشيئاً سوية وأن نوحد جهودنا و نتجاوز هذه النواقص و الأخطاء فيما بيننا ، فمن الطبيعي أن تظهر الأخطاء مستقبلاً أيضاً ، و يجب أن تسير هذه الاتفاقية إلى حيز التنفيذ، و من لا يريد تطبيقها فهو يخون شعبه الكردي و يريد أن يوجه الكرد نحو مزالق خطرة و نحو الاقتتال الأخوي.

GK    - كيف تقيمون عمل اللجان المشتركة في المناطق الكردية؟

مع الأسف إن هذه اللجان لم تكتمل بعد ، وهناك بعض التأخير، و آمل من المجلسين أن يسارعوا إلى استكمال تشكيل اللجان المشتركة، و أن يتشاركوا مع إخوانهم العرب و الآشوريين لإدارة مناطقهم من النواحي الخدمية و الاقتصادية و غيرها ، و أن لا يتم إقصاء أي مكون بسبب قوميته أو دينه و أن نعمل كإخوة لادارة المناطق الكردية و بشكل حضاري، حتى لا يلومهم احد و بذلك يكونوا موضع ارتياح و تقدير الناس .

GK    - لماذا لم تشكل هذه اللجان إلى الآن؟

-    مع الأسف حصل تأخير في تشكيل هذه اللجان، و اليوم هناك اجتماع للهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي و آمل أن يسارعوا لتشكيل اللجان المشتركة مع الإخوة في ب ي د .

GK    - ألا توجد لديكم مخاوف من عودة السلطة بقوات كبيرة إلى المناطق الكردية؟

-    هذه المخاوف موجودة و لكنني أعتقد بأنه حتى لو عادت فإنها ستنسحب مرة أخرى، فالشعب السوري اتخذ قراره بعدم قبول حكم البعث مرة أخرى، و لم يعد هناك أمل حتى لدى هذه السلطة و حزب البعث بأنه سيعود إلى حكم الشعب السوري مرة اخرى ، و لم يعد ممكناً أبداً بأن يحكم البعث سوريا مرة اخرى.

GK    - ما هي تحضيراتكم لمثل هذا اليوم؟

باعتقادي ان المجلسين قادران على إدارة مناطقهم مستقبلاً إذا استطاعوا أن يتفاهموا و ينفذوا اتفاقية هولير .

GK    - إلى أي حد وصل التفاهم بين المجلسين في المجال السياسي و الميداني؟

- أخبرتك و بعيداً عن المثالية أننا نرى بعض الايجابيات كما نرى السلبيات على أرض الواقع ، و هناك أخطاء تحدث حالياً و لكنني آمل أن نتجاوزها و أن لا تتحجج هذه الأطراف بهذا الشيء او ذاك، ومن يتحجج سيكون سبباً في فشل الاتفاقية، و بالتالي سيدفع باتجاه الصراع و إراقة الدماء و هو ما أخبرتك به سابقاً بأن الطرف الذي يتسبب بإراقة الدم هو خائن ، هذا من جهة، و من جهة أخرى فإننا بهذا الشكل ندع الآخرين يتدخلون بيننا و منهم الجيش الحر كما يسمى ، و نحن لا نريد الجيش الحر أو غيره يدخل إلى مناطقنا الكردية و يتدخلوا في شؤونها، لهذا فإنني أرى بأن على المجلسين أن يعملوا سوية مع العرب و الآشوريين و هم قادرون على تنظيف المنطقة من الأجهزة الدكتاتورية التي أراقت الدماء.

GK    - كيف هي علاقاتكم مع العرب و الآشوريين و ما مدى التنسيق بينكم حول التطورات التي شهدتها المنطقة الكردية من سيطرة الكرد على بعض المناطق؟

علاقاتنا مع الأخوة العرب و الآشوريين علاقات مميزة و جيدة، و هذا الكلام ليس مجاملة بل واقع حقيقي، و آمل اليوم و غداً أيضاً ان يعمل المجلسان على إقامة شراكة مع العرب و الآشوريين إدارة مناطقهم، وأن لا يكونوا سبباً في تهميشهم و إقصائهم، بل يجب أن نعمل جنباً لجنب دقيقة بدقيقة لإدارة مناطقنا و تطويرها، و تحقيق السلم الأهلي و حماية أمن واستقرار منطقتنا، وأن لا نسمح بأي تدخل من خارج المنطقة.

GK- تعيش المناطق الكردية في هذه الفترة انتشارا للظواهر المسلحة فإلى أين تسير المنطقة بهذه الحالة؟

إن انتشار الظواهر المسلحة في أي مكان كان هو خطر، و نحن نريد من كافة الأخوة الذين يعملون معاً الآن أن يقوموا بالسيطرة على المنطقة بشكل سلمي بدون استعمال السلاح، إن انتشار السلاح في المناطق الكردية يزيد من مخاوفنا من إشعال نار الصراع في مكان ما و الأخطر بأن تستعر هذه النار لتشمل أماكن أخرى، و نحن بالتأكيد لا نريد هذا.

GK- الجيش الحر يعلن بأن هناك تنسيق بينهم و بين الكرد في تحرير المنطقة، ما مدى صحة هذا الأمر؟

إلى اليوم لم يحصل هناك أي تنسيق حول هذا الموضوع ، و لسنا من أنصار أن يتدخل الجيش الحر لتحرير مناطقنا، فنحن قادرون على تحريرها، و باعتقادي بأن المجلسين قادران على تحرير المنطقة و التخلص من مخابرات البعث.

GK- ما هو رأي المعارضة العربية حول السيطرة في المناطق الكردية ؟

المعارضة العربية ستكون سعيدة إذا ما قمنا بتحرير مناطقنا ، و صحيح إن هناك بينهم شوفينيين لا يعرفون حق الشعب الكردي، و لكن أغلبية المعارضة العربية سواء في المجلس الوطني السوري أو هيئة التنسيق أو المنبر الديمقراطي هي محترمة و موضع تقدير و يقرون بحقوق الكرد كشعب في سوريا، و إن اختلفت مواقفهم حول هذه الحقوق إلا انهم جميعاً يؤكدون على حق الكرد كشعب في سوريا.

GK- هل دخل الجيش الحر إلى المناطق الكردية ؟

إن دخول الجيش الحر إلى المناطق الكردية سيتسبب في إثارة الفتنة و خلق صراع، و نحن لا نريد ذلك، و نحن نأمل أن يبقى الجيش الحر بعيداً عنا لأننا قادرون على تحرير مناطقنا و ليذهبوا هم ليحرروا المناطق العربية.

GK- ما هي استعداداتكم و خطواتكم حتى لا يتدخل الجيش الحر في المناطق الكردية؟

إن قرار دخولهم هو أمر مرتبط بهم، و لكننا أوصلنا رأينا إلى الأخوة العرب و اتصلنا مع رؤساء العشائر و قلنا لهم بأننا نأمل أن لا يتدخل الجيش الحر في مناطقنا و أخبرناهم بأنهم هم و الكرد و الآشوريين قادرون و تحت أي مسمى أكان الجيش الحر أو أي اسم آخر قادرون على تحرير مناطقهم من نظام البعث.

GK- و إذا جاء الجيش الحر فماذا انتم فاعلون؟

نحن معارضون لتدخله و نؤكد بأنه ليس بالأمر الجيد.

GK- يقال الآن بأن سوريا تتجه نحو التقسيم، أنتم كيف ترون ذلك؟

في كل الأحوال لسنا نحن من سيقسم سوريا.

س- شكراً جزيلاً لك أستاذ عبد الحميد درويش رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الكردي.

-    أنا الآن لم أعد رئيس لجنة العلاقات الخارجية للمجلس، لأن هذه اللجنة حلت بعد اتفاقية هولير في 11 تموز و انتهى عمل اللجنة بموجب الاتفاق ، بانتظار تشكيل لجنة أخرى مشكلة من الطرفين و أشكر قناة كلي كردستان لإفساح المجال أمامنا و لأنها تقوم بإيصال صوت كرد سوريا إلى كل الكرد في أنحاء العالم .

ترجمة و نقل عن التلفزيون:

موقع الديمقراطي

www.dimoqrati.info

 

صوت كوردستان: مع أن العراق يعتبر نفسه دولة تحررت من رجس استعمارها لكوردستان  و أحتلالها لجزء من كوردستان، ألا أنها أسوة برفيقتها تركيا تقف ضد الحق الكوردستاني اينما تواجد الكورد. هذه الحقيقة أتضحت جليا هذة الايام و بينما سوريا تتجه نحو التحرر من الحكم الشمولي للبعث.  أنضمام العراق الى تركيا و السعودية في معادات الكورد في غربي كوردستان يعطي الكورد في أقليم كوردستان الحق ألف مرة من الخوف من تحول العراق الى قوة عسكرية. فتبريرات المحتلين للوقوف ضد الكورد لا تنتهي و من السهل عليهم أيجاد المبررات.

قبل يومين نشرت قناة العربية السعودية خبرا مفبركا مفاده أن النظام الاسدي قام بتسليم المدن الكوردستانية في سوريا الى حزب العمال الكوردستاني. أتي هذا الاعلان بتناغم مع الادعاءات التركية حول المنطق الكوردية في سوريا و حركة التحرر الكوردستانية و التي تتربص للدخول عسكريا في سوريا.

تركيا و السعودية و قطر يريدون تحرير سوريا  و الابقاء على أحتلال الجزء الكوردي منه من قبل الحكومة السورية المقبله. و هذا مطلب غير معقول و لم يعد الشعب الكوردي بتلك السذاجة كي يتعاون مع أعداءه من دون ضمان حقوقة.

الغريب في الامر هو أنضمام العراق الى هذا العداء لحقوق الشعب الكوردي في غربي كوردستان و بدأ الاجهزة الاعلامية المقربة من الحكومة بفبركة الاخبار حول الوضع الكوردي في سوريا. حيث نقل موقع شيعي  بأن حزب العمال الكوردستاني ترك ما يسمونه شمال العراق و دخل سوريا من أجل بناء أقليم كوردي على غرار أقليم كوردستان. و كأن تشكيل أقليم كوردستان في العراق  جريمة لا تغتفر و بهذا فأن تشكيل أي أقليم كوردي أخر جريمة أخرى.

أما أتهام حزب العمال الكوردستاني بالذهاب الى سوريا فأن أهدافة هي نفس أهداف تركيا و السعودية. هذا الموقع لم يكن بالشجاعة الكافية كي يتهم أقليم كوردستان و الرئيس بارزاني الذي صرح علنا و دون خوف من أي محتل لكوردستان بأنهم قاموا بتدريب الكورد و الشباب الكوردي في سوريا من أجل تحرير أرضهم.

القاصي و الداني يعلم أن حزب العمال الكوردستاني في حرب ضروس مع الجيش التركي خاصة في هذة الايام و أنه أي حزب العمال الكوردستاني رفض دعوة لمثقفين لوقف أطلاق النار في شهر رمضان، فكيف سيفتح الحزب جبهة أخرى له ضد تركيا؟؟؟؟ ألم يكن في حالة كهذة أن يوافق على وقف أطلاق النار مع تركيا و التركيز على تحرير غربي كوردستان؟؟؟؟

هؤلاء يتناسون أن الكورد في سوريا و في تركيا و في أيران لديهم أحزاب سياسية. و البعض منها في تحالف سياسي مع بعضها البعض و يقدسون نفس الشخصيات السياسية.  ففي العراق هناك الحزب الديمقراطي الكوردستاني و هناك حزب بنفس الاسم في  أيران و تركيا و سوريا و الجميع يقدسون القائد الكوردي مصطفى البارزاني والد رئيس اقليم كوردستان. كما أن هناك أحزاب كوردية تقدس عبدالله أوجلان في سوريا و العراق و ايران أيضا و أوجلان هو ليس قائدا لحزب العمال الكوردستاني في تركيا فقط.  بنفس الطريقة فهناك حركة الاخوان المسلمين في تركيا بقيادة أردوغان الذي يعمل باسم حزب العدالة و التنمية و هناك حركة الاخوان في مصر و تونس و في أقليم كوردستان و الكل يقدسون نفس الشخصيات مع أنهم يعملون في دول مختلفة و لديهم أنتماءاتهم القومية المختلفة.

السؤال هنا لماذا يُسمح للشوعيين في جميع أنحاء العالم بتقديس ماركس و لماذا يحق لاردوغان التركي و الاتحاد الاسلامي الكوردستاني و حركة الاخوان المصرية و حركة الاخوان التونسية و الليبية بالتحالف مع بعضهم البعض و تقديس (البنا) بينما لا يحق لاحزاب كوردية في سوريا و العراق و تركيا و ايران بتقديس البارزاني أو أوجلان؟؟؟؟ و لماذا تحالف العراق و تركيا و السعودية و قطر على معادات حركة سياسية في غربي كوردستان لانها تعتبر أوجلان قائدا لها؟؟؟؟ و لماذا يدعون أن هذا الحزب هو حزب العمال الكوردستاني و هو الذي ترك قنديل كي يتمركز في القاميشلي؟؟؟؟ هذا الموقع العراقي المقرب من الحكومة لا يعلم بأن تركيا تتمنى أن يترك حزب العمال الكوردستاني قنديل و الى أية وجهة أخرى و مستعد لتقديم العون لاية قوة تقنع حزب العمال على ترك جبال قنديل.

أن غربي كوردستان هو جزء لا يتجزء من كوردستان الكبرى و يحق للكورد في جميع أنحاء العالم الوقوف بجانب الكورد في غربي كوردستان تماما كما  تفعل السعودية و قطر في التدخل عسكريا و سياسيا في سوريا و ليبيا و مصر و لا نقول كما تتدخل تركيا أو أمريكا في الوطن العربي.

وابدع البارزاني عندما أعترف لقناة الجزيرة و دون خوف من أية حكومة عربية أو عراقية بأنهم قاموا بتدريب القوات الكوردية في غربي كوردستان و ارسلوهم الى المناطق الكوردية كي يحموا الشعب الكوردي. و لولا الحرب  بين حزب العمال الكوردستاني و تركيا لكان هو الاخر فعل نفس الشئ. فالكورد لم يعودوا يخافون من الاعتراف بوحدتهم و حقهم في التحرر شاء من شاء و ابي من ابى. فكوردستان الدولة قادمة و ليس فقط اقليم كوردستان في غربي كوردستان على غرار الاقليم الكوردستاني في العراق.

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 11:50

سرقة مقبرة أثرية في أربيل عمرها 5 الاف سنة

كشف مصدر دولي متخصص بالتنقيب عن الآثار يعمل في أربيل عن "مقبرة قديمة يبلغ عمرها أكثر من 5 آلاف سنة"، لافتاً إلى أن "موقعها في القصر الأبيض في أربيل قرب القلعة". وقال المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لقد "تمت سرقة المقبرة وتم تهريبها إلى خارج العراق"، مشيراً إلى أن هذه المقبرة "لا تقدر بثمن"، مؤكداً أنها "تاريخية وتحوي لقى وأثارا مهمة وثمينة"، مبيناً أنها "نقلت إلى دولة أخرى على مراحل كان آخرها قبل شهرين تقريبا" ولم يكشف المصدر عن تلك الدولة.

بغداد/اور نيوز

ذكرت مجلة "التايم" الأميركية أن مجموعات المعارضة السورية تهرب الأسلحة والمقاتلين الى البلاد عبر الحدود التركية واللبنانية، كما أن العراق أصبح ميدانا لتنظيم هجمات القاعدة ضد نظام الرئيس السوري بشار الاسد".
وتناولت المجلة ما قاله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري في حديثه مع عدد من الصحافيين في باريس عن أن "الولايات المتحدة والعراق كليهما يعتقدان أن نشطاء القاعدة يتسربون الى سوريا عبر الحدود الغربية العراقية، برغم أن الجيش الأميركي أحال المنطقة الصحراوية خلال الحرب على العراق الى منطقة حدودية مؤمنة".
وعدت المجلة الاميركية أن "موقف الحكومة العراقية حتى الآن المحايد في الازمة هو تناقض واضح مع موقف جارتها الشرقية إيران، وهي إحدى أهم حلفاء الأسد، والحليف الاقرب للحكومة الشيعية العراقية".
وتابعت "التايم" انه "من ناحية أخرى، فإن جارة العراق الجنوبية، أي المملكة السعودية، تساند الثورة السورية". ونقلت المجلة الاميركية عن زيباري قوله إن "العراق يؤيد خطة أنان بشأن الحكومة الانتقالية في سوريا، عبر الحوار بين المعارضة والنظام".
واشار عند سؤاله عما إذا كان من الضروري أن يتنحى الأسد، الى أن "الأمر يرجع للشعب السوري لتقرير مصيره واختيار قادته".
ولفتت المجلة الى أن حياد العراق بدأ يتراجع، ويمكن أن يكون المشكل النابع من الازمة السورية قد بدأ فعلاً، بالنظر الى أن العنف المدمر على مقربة من البلد يعمق الانقسامات الطائفية الحالية في العراق، بما فيها تلك الحاصلة بين السنة والشيعة.
ونقلت المجلة عن سلمان الشيخ، مدير مركز "معهد بروكنغز الدوحة" قوله إن "هناك من يؤيدون النظام السوري وهناك من لا يؤيدونه، ويوجد هنا سيناريو حقيقي يغذي فيه الصراعان، في سوريا والعراق، كل منهما الآخر".
وقال الشيخ إن "الصراع في سوريا سيكشف الانقسامات في العراق اكثر واكثر كلما طال، وأن هذا السيناريو واضح الآن بالفعل في لبنان إذ تجددت الصراعات الطائفية نتيجةً للفوضى في سوريا".
وتقول المجلة إنه "بعيداً عن كون الحكومة العراقية محايدة بشأن سوريا فان الشيخ يعتقد بأن رئيس الوزراء نوري المالكي واقع تحت ضغط شديد من حلفائه الشيعة في ايران ليساعد الاسد حيثما استطاع ذلك".
لكن المجلة اشارت الى ان "زيباري وهو وزير كردي في حكومة أغلبيتها شيعية نفى ان تكون ايران هي التي تتخذ القرار"، قائلا "عندهم نفوذ، لا شك في ذلك، ولكن عندما يتعلق الامر بالمصلحة الوطنية العراقية، فاننا نتصرف بصورة مستقلة".
alsabah

شفق نيوز/ كشف مصدر مقرب في الحكومة العراقية، الثلاثاء، عن تحري الحكومة في معلومات تؤكد وجود صلة وعلاقات بين قادة سياسيين عراقيين من جهة وبين المعارضة السورية المتمثلة بالجيش السوري الحر من جهة اخرى.

 

وقال المصدر في حديث لـ"شفق نيوز" ان "هناك معلومات وصلت الى الحكومة العراقية تؤكد وجود صلة مشبوهة بين عدد من القادة العراقيين السياسيين والجيش الحر في سوريا".

وأضاف المصدر ان "الحكومة العراقية تحقق حاليا في صحة هذه المعلومات وستتخذ الإجراءات اللازمة في حال ثبتت صحتها"، ولم يذكر المصدر تفاصيل المعلومات او طبيعة هذه العلاقة والأشخاص المتورطين فيها.

وأعلنت الحكومة العراقية، أمس الاثنين، عن رفضها قرار الجامعة العربية والذي يقضي بتنحية الرئيس السوري بشار الاسد عن منصبه لحل الازمة القائمة فيها، عادة إياه قرار سيادي يخص الشعب السوري حصراً.

وتنقسم الاطراف السياسية في العراق بين مؤيد ومعارض لنظام بشار الاسد في سوريا حيث تتبنى الحكومة العراقية الموقف الاول بينما تتبنى الاطراف الاخرى مواقف مغايرة وكل حسب توجهاته.

وتشترك سوريا مع العراق بحدود تمتد لأكثر من 600 كلم، يقع أكثر من نصفها تقريبا في محافظة الانبار التي كانت تعتبر في السابق مقرا لتنظيم القاعدة في العراق.

خ و/ ي ع

شفق نيوز/ كشف مصدر أمني مسؤول، الثلاثاء، عن ان القائد العام للقوات المسلحة ورئيس الوزراء نوري المالكي اصدر امراً باقالة 33 ضابطاً برتبة عقيد فما فوق على خلفية التفجيرات التي ضربت عدة محافظات عراقية ومنها العاصمة بغداد يوم أمس.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لحساية المعلومات لـ"شفق نيوز"، إن "القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي اصدر امراً باقالة 33 ضابطاً برتبة عقيد فما فوق ينتمون الى وزارتي الداخلية والدفاع ودوائر الاستخبارات وكذلك من مديرية الدفاع المدني بسبب تفجيرات امس".

وشهدت العديد من المحافظات العراقية ومنها العاصمة بغداد، امس الاثنين، تفجيرات اكثر دموية منذ ما يزيد على عامين؛ اذ قتل 91 شخصا في الاقل واصيب نحو 160 آخرين بجروح في هجمات متفرقة بعد يوم من تحذيرات اطلقها زعيم تنظيم القاعدة في البلاد.

ووقع 22 هجوما من تفجيرات انتحارية وعبوات ناسفة وسيارات مفخخة واخرى مسلحة في 14 مدينة عراقية، واستهدفت في معظمها مراكز امنية وعسكرية للشرطة والجيش.

وهذه الهجمات هي الاكثر دموية منذ مقتل 110 اشخاص في سلسلة اعمال عنف مماثلة في ايار 2010.

ر س/ ك هـ

نسف مفهرست لسفاسف ومفتريات بنافي !

{ واذا قيل لهم ؛ لاتفسدوا في الأرض ، قالوا ؛ إنما نحن مصلحون ، ألا إنهم هم المفسدون ولكن لايشعرون } قرآن حكيم

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الاسلامية والكوردستانية

كلمات مدخلية ؛

إن الذي ينوي الإصلاح والتغيير والتجديد في مجتمعه ينبغي أن يكون متصفا بجملة من الصفات النبيلة والمآثر الحميدة والكفاءات المطلوبة لتؤهله القيام بهذه المهمة الشاقة والصعبة على كل المستويات . فالذين قاموا بمهمة الاصلاح والتغيير والتجديد في مجتمعاتهم ، في التاريخ سواء أفلحوا ، أو لم يفلحوا كانوا يتصفون بهذه الطفات والمآثر والكفاءات . لهذا ترى إن التاريخ قد خلّد أسماءهم وشخصياتهم ونهجهم وكفاحهم وتضحياتهم وحِكَمهم وتراثهم .

من بين الواصفات والمآثر والكفاءات يمكن تلخيصه كما يلي ؛ الصدق ، المحبة ، الشجاعة في قول الحق والعدل ، التفكر ، الإيثار ونكران الذات ونقدها وعدم تقديسها ، الصفاء القلبي والروحي والذهني ، إحترام الناس ومشاعرهم وذواتهم ، نقاء اللسان والكلام والقول ، البعد عن الحقد والضغينة والكراهية وأخيرا لا آخرا العلم والمعرفة والثقافة . هنا بطبيعة الحال ينبغي أن لاننسى ولانغفل الظروف المختلفة للمجتمع على الصعيد السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتعليمي ، لأن لها علاقة مباشرة في عملية الاصلاح والتغيير والتجديد ! .

على هذا الأساس فالذي يفتقد الى هذه الشروط والمواصفات ، بل اذا كان بالعكس منها فإنه يجعل من نفسه أضحوكة ومسخرة للناس ، لأن الأقزام مهما تصنّعوا بالرِفْعَةِ والعُلُوِّ وزاحموا العمالقة والعباقرة فإنهم سيبقون أقزاما على رغم أنوفهم ، وإن التاريخ سيلفظهم من مداره لفظ النواة ويقذفهم الى المكان الذي هم جديرون به وهو أسفل سافلين . ذلك أن السنن الكونية وفلسفتها وحركتها التاريخية ترفض التسيّب والفوضى وعدم الإنضباط في معاييرها وموازينها وشروطها ! .

لهذا فإن ردود الأفعال والإنفعالات الشخصية والأحقاد والضغائن وكيل الشتائم وصنع الأكاذيب والإفتراءات تجاه دين ومذهب ومعتقد ورموزه وشعوبه ، كما يفعل الكاتب هشيار كني بنافي لايحل عقدة ولامعضلة ولايكشف عن مشكلة وإشكال وحسب ، بل إنه يثبت للناس أجمع مستواه وسلوكه المتدني وفقره الجليّ من النواحي العلمية والثقافية والمعلوماتية والسياسية والخطابية والأخلاقية والذوقية ، لأنه بهكذا أسلوب سقيم وخطاب عليل وكتابات فوضوية وصخبية وشتائمية يسيء الى القراء وحَرَمِ العلم والمعرفة والثقافة ، فالقراء يتوقعون من الكاتب الكثير من الإبداع الجميل والخطاب الرزين والنقد الرصين لا رَصّ لكومات من الألفاظ الجارحة والهجوية والقادحة والعدائية ، وبخاصة نحن نعيش في هذا العصر المتقدم في أكثر المجالات الحياتية والانسانية ! .

بالشكل التالي أرد على ماورد في تعليقات وكتابات هشيار بنافي ؛

1-/ مَنْ هم الجميع ، هل أنت وأشباهك الذين نخر الحقد والكراهية والتطرف والشتائمية أفئدتهم وقلوبهم ونفوسهم فصدءتها كما يصدء الحديد !؟

إن مشكلتك أنك لاتقرأ وليس لك أيضا خلفية معلوماتية ومعرفية وثقافية . كذلك أنت بعيد عن التحقيق والإستقراء لما خلّفه العلماء والعباقرة من أصحاب القامات الشامخة للإنسانية في شتى أبواب العلوم والمعرفة كي تثقف وتصيقل وتهذب بها عقلك وفكرك ونفسك ، وإلاّ لم تتفوّه لتكتب لفظ ( الجميع ) !؟ ولو أردتُ لأحصيتُ لك إحصاء لمجموعة من هؤلاء الناس الشوامخ ، لكنه بحاجة الى بحوث مطولة ومزيد من الوقت . وفي خلال العامين المنصرمين سقت لك الحجج والمقولات وضربت لك الأمثلة والأمثال بشكل موثّق ، أما لاحياة لمن تنادي ! .

2-/ كم أنت مولع يارجل ، وكم يروقك تكرار الشتائم وبذاءات الخطاب وإطلاق الأقاويل السائبة والمتصادمة مع الأذواق والآداب والمعرفة والنقد وضوابطه 

أنت وأشباهك دائما ترددون هذه الإسطوانة المشروخة والمخرومة والمصدوءة من كل جوانبها ، وهي [ إعتناق الشعب الكوردي الاسلام بالقهر والإكراه وتحت بريق السيوف ولمعان الرماح ] ، مع العلم إن العكس هو الصحيح كما قال بذلك مشاهير المؤرخين الكورد أمثال محمد أمين زكي ومردوخ الكوردستاني وصالح قفتان وغيرهم . ثم إن أوضاع الكورد قبل دخوله الاسلام وما طرأعليها من التطورات السياسية السلبية ، حيث وقوعه تحت الاحتلالين الفارسي والرومي بعد سقوط الدولة الميدية عام [ 550 ، ق / م ] تمدنا بشواهد إضافية على صحة آعتناقه للاسلام بإختيار ودون كُرْه وقهر . هذا بالاضافة الى الشواهد الدامغة الأخرى التي تثبت ما نذهب اليه ، وهي أن الجماعات الدينية التي لم تحبذ آعتناق الدين الجديد بقوا على معتقداتهم ودياناتهم ، منهم الإيزيديين الكورد والنساطرة الكورد واليهود والمسيحيين ، حيث هؤلاء مازالوا يتدينون بأديانهم حتى يومنا هذا . السبب في ذلك ان الاسلام إعترف مذ بداياته الأولى على التنوع والتعدد في الأديان والمعتقدات والأجناس والأعراق ! . يقول المؤرخ الكوردي الشهير محمد أمين زكي عن آعتناق الكورد للاسلام ؛ ( لما ظهر الاسلام وآتصل الكورد بالمسلمين الأوائل ، أخذوا يفكّرون في مباديء هذا الدين الجديد وتعاليمه السمحة ، وجدوا أن هذه المباديء القويمة والتعاليم العامة تتّفق وما جبلوا عليه من الخِلال والسجايا ، فأقبلوا على هذا الدين بكُلّيتهم وآعتنقوه بكل سهولة على مدى الأيام وأخلصوا له كل الإخلاص ) ينظر كتاب [ خلاصة تاريخ الكورد وكوردستان ] لمؤلفه محمد أمين زكي ، ترجمة الأستاذ محمد علي عوني ، مطبعة السعادة بجوار محافظة مصر ، سنة 1939 ، مصر ، ج 1 ، ص 129 . ونفس الشيء يقول الأستاذ المؤرخ صالح قفتان في الصفحة 172 و173 من كتابه المعروف ب[ ميژووى نه ته وه ى كورد / أي تاريخ القومية الكوردية ] مطبعة سلمان الأعظمي ، بغداد / العراق ! .

الكاتب هشيار كني بنافي يدعو الى عودة الشعب الكوردي الى ماكان عليه من سابق الديانة قبل آعتناقه الاسلام ، لأنه فُرِضَ عليهم كما يزعم باطلا  ، وإنه غريب عليه كما يدّعي. وهو في دعواه الفاسدة هذه لايدعو اليها بالمنطق والحجة والديل والأخذ والرد والتحقيق العلمي والتاريخي ، بل يدعو اليها بمنطق الشتائم والتجريح والتشهير والهجوم على كل مايمت الى الاسلام والمسلين بصلة . وهب أن مازعمه صحيح لو آفترضنا ذلك جدلا ، فما هو البديل المفترض لدين الاسلام . من البداهة والمتوقع الى أبعد الحدود يجب أن يكون البديل هو أقوى وأعظم وأثرى من الاسلام على مستوى التعاليم والنظريات والأحكام والأبعاد الانسانية . لهذا هنا نتساءل ؛ ماهو البديل !!!؟ . لابد انه سوف يجيب بأن الديانة الإيزيدية هي البديل ! .

هنا نضطر الى طرح مجموعة من الأسئلة حول الديانة الإيزيدية ، وهي ؛ ماهي الديانة الإيزيدية ، هل هي ديانة أم مجرّد معتقد ديني ، أو شبه ديني ، ماهو تاريخها ، ماهي مصادرها ومراجعها المدونة والمكتوبة على الصعيد التاريخي والديني والتعليمي ، من هو مؤسسها ، وما هي أصولها وفروعها !؟ والى غيرها من التساؤلات .

عليه فإن هذه الديانة لاتتمكن قطعا من الإجابة والرد على تساؤل واحد فقط من التساؤلات المذكورة ، فكيف يكون الحال اذا قمنا بتفكيكها وغربلتها وتمحيصها وفق الأساليب والمعايير والموازين العلمية والتحقيقية والنقدية المعروفة !؟ . هذا من المستحيل طبعا أن يقبل الشعب الكوردي المسلم بديلا دينيا آخر عن دينه العظيم ورسوله الأعظم محمد عليه وآله الصلاة والسلام وقرآنه الحكيم الذي لايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه ! .

واذا سايرنا قليلا هذا المنطق الأعوج والسقيم والباطل من كل الوجوه ، ثم غادرنا كوردستان الى خارجها البعيد نحو القارة الأوربية ينبغي طرح ذاك المنطق على شعوبها وهو : إن الشعوب الأوربية لم تكن في بداياتها نصرانية – مسيحية ، بل إنهم كانوا على خليط شتى من المعتقدات الوثنية وغيرها . لهذا يجب عليهم العودة اليها ورفض الديانة المسيحية التي أتت اليهم من خارج بلادهم . وهكذا بالنسبة للذين آعتنقوا البوذية في الصين واليابان وتايلند وغيرها . أحقا هذا منطق ينطق به من له إلمام بالتاريخ وقضاياه !؟ وهل هذا منطق لانسان يتمنى الخير والسلام والتماسك والتعايش الاجتماعي والحضاري لشعبه والمكونات الدينية والمذهبية وأتباعها الذين يعيشون في بلاد واحدة جنبا الى جنب !؟ أم انه منطق يؤسس للفتن ويدعو الى تأجيج الصراعات والأحقاد بين أبناء المجتمع الواحد !؟

3-/ أما كذبك ومفترياتك فقد أثبتها مرارا بالوثائق والدلائل ، لكن لاحياة لمن تنادي إن كان شخص مثلك غارقا في مستنقعات الغَيِّ والإنكار والضَلال المبين . ثم آعلم أيها الشتّام إنك كلما أسأت الأدب للاسلام والقرآن ورسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام فإنهم كلما آزدادوا رِفعة وسموا ونبلا وعُلُوّا  ، حيث البحار والمحيطات تلجها كافة المخلوقات ، ومن شتى الأصناف والأجناس ، لكنها بالرغم من ذلك تزداد روعة وجمالا وزلالا ونصاعة ولايضيرها أيّا منها !؟

4-/ أنا جازم كل الجزم إنك في حياتك كلها لم تقرأ القرآن الكريم كله مرة واحدة بتدبر وتأمل . على هذا فأنت جاهل مما يحمله هذا الكتاب العظيم بين دفّتيه من الحِكَمِ العالية والتعاليم النبيلة والقيم الرفيعة والأحكام الجليلة ، لذا فإنك بهذا الأسلوب المتعجرف والمنطق الأميّ تقيس الأشياء على مقاسك ونفسك . فهذا الكتاب المبين هو الذي كان سببا في أن يتأثّر به الكثير من المفكرين والعلماء والعباقرة والقادة ، منهم الطبيب والمفكر الفرنسي موريس بوكاي والفيلسوف الفرنسي أيضا روجيه غارودي والمهاتما غاندي وجواهر لال نهرو والأديب البريطاني بورنادشو والعالم الجيولوجي الأمريكي شرويدر وغيرهم كثيرون من أساطين العلوم والمعرفة في شتى أصقاع المعمورة كلها .

أريد هنا للمثال فقط لا الحصر أن أقرأ عليك نماذج عالية وحكيمة من الآيات القرآنية دحضا لإفتراءاتك وتفنيدا لتهافتاتك ؛

·   إن القرآن قد قرّر أن العدالة هي قيمة إنسانية عامة لاتتعلق بالصداقة والخصومة ، أو بالديانة والمعتقد واللون والجنس وغيره ، فيقول في هذا الشأن { ولايَجْرِمَنّكم شنآن قوم على ألاّ تعدلوا ؛ إعدلوا هو أقرب للتقوى } المائدة / 08

·   نظرة القرآن الكريم للشعوب والقوميات هي نظرة مساواتية وإنسانية ، كما في هذه الآية ؛{ ياأيها الناس ؛ إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ، إن أكرمكم عند الله أتقاكم } الحجرات / 13

·   لقد جاء القرآن بنظرية الشورى في الحكم والاجتماع والسياسة كما الديمقراطية المعاصرة ، فيقول ؛{ وأمرهم شورى بينهم } الشورى / 38 ، و ؛ { وشاورهم في الأمر } آل عمران / 159

·   جعل القرآن الكريم سفك دم إنسان وقتله دون حق من أكبر وأشنع الجرائم والجنايات ، فيقول ؛ { من قتل نفسا بغير نفس ، أو فساد في الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ، ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا } المائدة / 32

·   إن القرآن الكريم كله دفاع ومدافعة عن الانسان وحقوقه وعزه وكرامته ، وذلك بغض النظر عما فيه من المعتقد والجنس واللون والعِرق ، وبخاصة المستضعفين والمسحوقين والمضطهدين ، فيقول ؛ { وما لكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والوِلْدان الذين يقولون ؛ ربنا أخرجنا من هذه القرية الظام أهلها ، وآجعل لنا من لَدُنْكَ وليا وآجعل لنا من لدنك نصيرا } النساء / 75 .   العجيب في هذه الآية إن القرآن قد قرن سبيل الله تعالى وطريقه بسبيل المستضعفين والمظلومين وطريقهم ، أي أن سبيل المستضعفين هو سبيل الله بلا فرق ! 

·   الانسان في المنظور القرآني الرباني هو بشكل عام مخلوق معزز ومكرّم ومحترم ، فيقول ؛ { ولقد كرّمنا بني آدم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضّلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا } الإسراء / 70

هذه نُتَف سريعة وغيض من فيض القرآن الذي لاتنهي روائعه وبدائعه وحِكَمُهُ { وقد خاب مَنِ آفترى } !

5-/ إنك على رؤوس الأشهاد تصر على زعمك الإفترائي على الدكتور طه حسين بأن ( القصيدة المنشورة تعود الى عميد الأدب العربي ) [ كذا ] ، وبدون أيّ توثيق على الإطلاق ، وهذا مايشهد به الكتاب الأكارم والقراء الأعزاء وموقع صوت كوردستان المؤقر على حد سواء ! .

بالرغم من ذلك كله يناشدني أن أصدق زعما إفترائيا وكلاما موهوما وباطلا من أساسه  ، أما هو يصمت صمت القبور عمّا أوردته من التوثيق الكامل لمقالات الدكتور طه حسين ، فأيّ الكلام أحق بالقبول والرفض !؟ . هنا للمرة الثالثة أجعل الموقع والقراء والكتاب شهودا وحكاما في هذه المسألة ! .

ياهشيار ؛ يبدو بوضوح تام إنك تجهل الدراسات والأبحاث الأكاديمية وسُوح النقد والتحقيق العلمية وإلاّ لم تنتهج نهج العداء والشتائم وفنون الهجاء في مقالاتك ، ولم تنقل كذلك مانقلته ثم بصمت بالعشرة عليه إنه من شعر الدكتور طه حسين ، لأن الباحث الأكاديمي ، أو على الأقل الشخص الملم والمطلع على قضايا النقد وخفايا التحقيق العلمي والتاريخي والأدبي لاينشر نصا إلاّ بعد توثيقه توثيقا علميا وتاريخيا وزمانيا ومكانيا ومصدريا ، بحيث لاينبغي أن يرقى الشك الى أيّ جانب من جوانبه ، وبخاصة اذا علمنا أن صاحب النص المفترى عليه هو من المعاصرين ! .

6-/ إن رواية زواج رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم من السيدة أم المؤمنين عائشة رضوان الله عليها في سن التاسعة هي من إحدى الروايات المكذوبة والموضوعة في التاريخ ، والصواب هو انه تزوجها وهي أكثر من ثمانية عشر عاما . وفي مقالة تحقيقية قادمة سأتطرق الى هذا الموضوع .

7-/ إن دعوة محمد عليه وآله الصلاة والسلام كانت ومازالت وستبقى الى الأبد دعوة إنسانية وتحررية للبشر كافة ، وهي كفاح مستمر ضد كل أصناف الصنميات والوثنيات التي تكون على شكل أحجار وأشجار وحيوانات ونجوم ، أو اذا كانت من الناس ، لأن فلسفة { لا إله إلاّ الله } ترفض الأوثان المذكورة ، وإنها ترفض كذلك الوثنية بجيمع مظاهرها وأشكالها وألوانها ! .

8-/ إن أعظم فتح سلمي وسَلامي في التاريخ كان فتح مكة ، حيث أن رسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم بعد فتحه لمكة معقل قريش أصدر العفو العام عن أهل مكة بخاصة وقريش بعامة ، ثم العرب بشكل أعم ، مع انه كان هو المسيطر والفاتح والمقتدر وبيده كل أسباب القوة والمَنَعَةِ . بالمقابل أنظر الى الثورات في العالم لترى مدى دمويتها وقت إنتصارها ، أنظر الى الثورة الفرنسية إن شئت ، وآنظر الى الثورة البلشفية التي قادها لينين إن شئت ، فلينين هذا في أول ثورته أباد عائلة القيصر إبادة تامة ؛ رجالا ونساء وأطفالا ، ثم انه شرع في قتل المخالفين والمعارضين فأعمل فيهم قتلا جماعيا وفتكا وجورا لاحد له ، ومن بعده إستلم رفيقه ستالين الراية الدموية الحمراء فواجه المخالفين والمعارضين والمنتقدين بالحديد والنار ، وبالبطش والتنكيل ، لابل بالإبادات الجماعية الكبرى   ، وفي الشعوب قتلا جماعيا رهيبا قلّ مثيله في التاريخ الانساني كله ، إذ أباد جوزف ستالين نحو [ 30 ] مليون إنسان !!! .

9-/ أنا كنت ومازلت مع شعبي وقومي ، بل الصواب هو أنت من تمردت على قوميتك وشعبك وسفّهت أحلامهم وأهنت ومازلت تشتم وتهين معتقداتهم بأحط الألفاظ وأخس المصطلحات فجورا ودناءة وآنحطاطا ، ثم عجبي منك وحديثك الأثيم الآثم ( من هم أرفع ... ) ، مَنْ هؤلاء ، أنت !؟ وهل أنت تعرف معنى واحدا من معاني الرفِعة والنُبْلِ  !؟ بالحقيقة أنت لاتعرف النبل والرفعة والقيم الانسانية وحسب ، بل أنت وضعتها تحت قدميك لأن فكرك اللاإنساني ومخيالك الارهابي وتصوراتك البطشية والعنفية ترفض جميع القيم والفضائل والمُثُل والسلوكيات الانسانية ، وها أنت منذ سنوات تطبق فكرك – كما يرى الجميع – بحذافيره ، وقد أصبحت بذلك مضحكة ومضربا للنكت وعبئا ثقيلا على القريب قبل البعيد ، وعلى الصديق قبل غيره !!! .

هنا أعطف أنظار القاريء الكريم الى دعوة هشيار بنافي لي للإيمان ب{ الخالق } [ كذا ] ، ولاأدري عن أيّ [ خالق ] يقصد لكي أحدد موقفي وأتأمل في دعوته ؛ فهل هو الماتريالية الديالكتيكية ، أم إنه الملك طاووس !؟ ... حقا هذا هو شر البلية الذي يضحك كما يقال ، ثم إن الدهر – كما يبدو – قد خبّأ لنا منك ومن أشباهك العجب فبت تخبرنا عن الخالق سبحانه وتعالى وأنت من أوائل المشركين والملحدين به ، ومن الجاحدين بتوحيده ، ومن الرافضين لعدله ، ومن الرادّين لآِياته والجاهلين بها ، حيث آياته الرائعات والزاهيات والمختلفات جلّت قدرته مبثوثة بكل كثرة وعناية وإعجاز في الأنفس والآفاق ، وياليتك تتأمل فيها وتُعْمِلَ تفكيرك حولها ! .

مع العلم نحن من الدعاة الى الله تعالى الخالق رب العالمين ، وذلك على علم وعرفان ومعرفة ويقين لايقتربه شك وآرتياب ، ونحن من العالِمين بحقيقته سبحانه ، ومن العارفين بوجوبه ووجوده وألطافه وآياته التي تملأ الكون والأكوان حيث هي لاتعد ولاتحصى ! .

10-/ أنا أعلم من أين إستقت وتستقي وتستعير هجاءاتك وعضّاءاتك الأخرى تجاه الاسلام والمسلمين وأعرف مصدرها ، أو مصادرها جيدا . أنت بعد أن غرفت من تلكم المصادر البذيئة والحاقدة أضفت الى رصيدك الحقدي والبذائي كميات أكبر لإستحسانك وتعجبك وتأثرك بهجوهم وبذاءاتهم وشتائمهم . وأنت هكذا بالحقيقة لاتستقر الى قرار ، فلما قرأت آراء السيد عبدالله أوجلان عن الاسلام ورسول الله محمد عليه وآله الصلاة والسلام تأثرت بها وقبلتها فقمت بتقليده بتقييم النبي ، ولما أصبحت قريبا من المصادر العدوانية الأخرى نسيت الأولى نسيا منسيا فتعجبت وتأثرت وآمنت بها بعد أن كفرت بالأولى وبكل آرائك وأقوالك التي كتبتها عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم . مع العلم أن تلكم الآراء لم تكن آراؤك ، بل إنها كانت بالأصل آراء السيد عبدالله أوجلان ، لكنك سرقتها ونشرتها بإسمك ضمن مقالة لك  . واذا أنكرت ذلك فسوف أثبته لموقع صوت كوردستان والقراء والكتاب في آن واحد لاحقا !!! .

 

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 11:36

ثرثره فوق الامن- رياض هاني بهار

ليس من طباعي الشخصية تصيد الاخطاء ولكن بنائي النفسي مستمد من مهنتي السابقه برصد الظواهر الاجرامية والظواهر الاجتماعية  فتابعت القنوات الفضائيه وتحديدا (الشرقية والسومرية والرشيد والديار والعراقية ) بعد الحوادث الارهابيه المؤلمة التي وقعت امس 23/7/2012، والتي ذهب ضحيتها أكثر من 350مواطن في 18 مدينه عراقيه وهو رقما يسقط اية حكومة او استقاله جماعية للمسوؤلين عن ملفات الامن، واثار انتباهي  تصريحات بعض برلمانيين وسياسيين البعض منهم نعرفهم بشكل شخصي والبعض لم نسمع بهم اطلاقا ويتحدثون بعد الحوادث الارهابيه ووجهه نظرهم بالامن وتبدا الثرثره عن (الملف الامني) والتحليلات ووجهات نظر غير مهنيه ومقترحات لاترقي للواقع بصلة

لقد تزايدت في الآونة الأخيرة ـ وبتساهل من وسائل الإعلام وربما تشجيع منها ـ التصريحات التي يطلقها ذلك المسؤول أو ذاك حول الامن، ويتناول القشور والمرشد النظري لهؤلاء المسؤولين نزعات تسلطيه للبقاء بالسلطه، ممن يسعون إلى محاوله خلق تجاوب ورضا شعبي حيال عملهم وإنجازاتهم المنتظرة وذلك ليسعد مرحليا بشيء من هتاف المجاميع تكون في حساباته بجانب الظهور التلفزيوني ذخيرة كافية لاعتبارها وفق منطقه السطحي إنجازا كافيا هذا من وجهه نظر المسؤول، اما المواطن المشاهد  يتضح له الاتي (ان المسؤول لديه فقرمعرفي ، وضعف خلفيته الثقافيه، وفقر قاموسه المفاهيمي وافتقاده الى الاتساق المنطقي والمنظومية، وانتقائية موضوعاته التافهه،، ثم الطابع السياسوي الغالب عليه ويبدا (السجال السياسي) هو سجال قد يزوّد الصراع السياسي تازما ولا يزوّد الوعي بما يحتاج اليه من معرفة.

لأنه في جملة الكلام السائب غير المنضبط الى أية مقدمة فكرية أو منهج في النظر ولايمت للامن بصله بقدر اظهار (شطارته وشطاره كتلته) لان التحدث بالسياسة ممكن (لاسيما شبعوا العراقيين من التحليلات السياسيين) ولايحتاج الى مهاره عاليه بقدر الحاجه الى (فن الخطابة مع كذب مسقط ).

اما الحديث عن الامن يحتاج الى منظومه كامله من الخبرات والمهارات والممارسات الميدانيه وتقنيات ومجموعه من العلوم كعلم الاجرام وعلم النفس الجنائي وعلم الاجتماع وعلم اللغه الجنائي ودقه باختيار المفرده وانتقاء الكلمه والمام واسع بالقوانيين  ، لهذا الخلط والفوضوية والالتباس أسبابها. وأول تلك الأسباب وأمها الفقر المعرفي وضعف الصلة بمصادر الفكر الإنساني. إن السؤال الطبيعي الذي يمكن أن يطرحه مَن لديه قليل إلمام بالموضوع هو: كيف يمكن أن يكون لدينا إنتاج فكري حول الامن.

لأقول أن زعاماتنا ومسؤولينا بارعون بالثرثرة والخطاب الناري, المدمرة لا البريئة, وهي ثرثرة جعلتهم منبوذين في الشارع حيث إن أسلم وسيلة لحماية ذواتهم وأعمالهم من المحاسبة وفق نهجهم هذا، هو إسماع المواطن ما يريد وتخدير تطلعاته بما يطرب له السمع ولا يرى بالضرورة بالعين المجرده.

التماس موجهه الى الفضائيات ان هناك اليات واجراءات بعد كل حادث ارهابي فبدل توجهاتكم حول المسؤول وجهوا اهتمامكم الى الضحايا والدفاع المدني واجراءاته والصحة وما تقدمه من خدمات للجرحى والابتعاد من السياسيين وتصريحاتهم لانها تثير غضب الشارع

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

العراق_ بغداد

 

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 11:34

د. صلاح عودة الله - صدقت يا" ناهض حتر"..ولكن!

قرأت مقالا للكاتب ناهض حتر بعنوان"الأبطال والهستيريا", وفيه يتطرق لخطاب السيد حسن نصر الله الأخير, وموقف حركة حماس من قادة سوريا وما يجري فيها, حيث وبصدق يتهم هذه الحركة بأنها قامت بعض اليد التي مدت اليها المساعدة في وقت تخلت عنها العديد من الدول العربية, فقد كشف نصر الله بأن الأسلحة التي استخدمتها مقاومته في حربها ضد الكيان الصهيوني وكذلك تلك التي استخدمتها حماس تم ارسالها من سوريا.                                            وقبل التطرق الى ما جاء في مقال حتر, لا بد لي من وقفة تاريخية ومن خلالها يأتي ردي على مقالة ناهض حتر اكمالا له ووضع بعض النقاط على الحروف:                                       منذ الاعلان عن اقامة حركة حماس وهي امتداد لجماعة الاخوان المسلمين في فلسطين , عرفها مؤسسوها بأنها حوكة مقاومة, ومن هنا يأتي أسمها"حركة المقاومة الاسلامية", ومن أهم أهدافها هو تحرير كامل التراب الفلسطيني, وعدم الاعتراف بالعدو الصهيوني ورفض التفاوض معه, وقد قامت هذه الحركة باتهام حركة فتح بأنها اعترفت بالكيان الصهيوني وبذلك تنازلت عن ثلثي أراضي فلسطين التاريخية.                                                                                       ومع مرور الوقت حولت حركة حماس اتجاهها ودخلت الحياة السياسية ومن ثم الانتخابات الفلسطينية وكتب لها الفوز فيها, لا لأن الشعب يريدها, بل لأنه أراد التغيير بعد أن يئس من حركة فتح وتصرفات بعض قادتها, وقد تناست حماس بأن دخولها العراك الانتخابي يفرض عليها أن تغير نهجها من نهج مقاوم الى نهج أيضا يفاوض.                                                                ومن هنا بدأت هذه الحركة بالتراجع تدريجيا عن أهدافها, فقد أعلن خالد مشعل وغيره من قادتها بأن الحل المرحلي مقبول, أي اقامة الدولة الفلسطينية على حدود الخامس من حزيران, وهذا ما طالبت به حركة فتح, وفي نفس الوقت فقدت حماس الجزء الأكبر من مصداقيتها.                     وبامكاننا القول بأن حماس تمكنت من بناء علاقات تثير الجدل لصعوبة الجمع بينها، في ظل متناقضات عدة في محيط عربي وعالمي عاصف ومتغير خلال خمسة وعشرين عاماً من عمرها.                                                                                                              فمنذ انطلاقتها أسست حماس لعلاقات قوية مع إيران والسعودية، وهما البلدان المتنافسان على زعامة منطقة الخليج العربي. وحافظت على علاقات متميزة مع حزب الله وتيار المستقبل اللبنانيين المتناحرين، كما امتلكت علاقات متميزة مع سورية التي مرت بمراحل عاصفة في علاقتها مع السعودية وقطر.لكن تطور الأحداث في ظل الحراك العام في المنطقة يضغط على حماس باتجاه تحديد علاقاتها ومصالحها في شكل أكثر وضوحاً، إذ بات من الصعب الجمع بين علاقة جيدة مع إيران والسعودية في الوقت نفسه، والأمر ذاته ينطبق على علاقتها مع قطر وسورية.. فلم يعد ممكناً عقد التحالفات على أساس مصالح ذاتية آنية، بل وفق مصالح عليا بعدما تغيرت خريطة المنطقة العربية على نحو دراماتيكي فاجأ حتى أبرز المتحمسين للربيع العربي.                                                                                            ولحركة حماس قيادة داخلية في قطاع غزة وأخرى خارجية معظم تمركزها كان لفترة قصيرة في سوريا.                                                                                                                 مما لا شك أن ما هو حاصل في سوريا هو نتيجة تأثر طبيعي بالثورات العربية التي سبقتها، والنظام السوري كغيره من الأنظمة العربية القمعية الدكتاتورية ولا أستثني منها أحدا عانى منه الشعب السوري كما عانت باقي الشعوب من أنظمتها، وعليه فمن الطبيعي في ظل حالة الاجتياح الثوري الشعبي الذي يشهده العالم العربي أن يتأثر الشعب السوري ويسعى نحو التغيير، ولكن من الخطأ أن نظن أن سيناريوهات التغيير في الوطن العربي يجب أن تتشابه من حيث سرعة وطبيعة التغيير، فكل قطر عربي له خصوصيته وتعقيداته الداخلية والخارجية، وعليه قد يصاب العديد من الناس بالإحباط في حال تأخر أو فشل الثورة في بلد عربي، وذلك لعدم إدراك الجميع لهذه الخصوصيات والتعقيدات، فعلى سبيل المثال الثورة الفرنسية استمرت عشر سنوات من الزمان حتى نضجت.                                                                                          وبالعودة الى حركة حماس, فقد قامت سوريا قيادة وشعبا باحتضان قيادتها وكوادرها في الخارج بعد أن رفضت كل الدول العربية من المحيط الى الخليج هذا الأمر.                                               ومن خلال بيانين رسميين، صدرا عن قيادة حماس في دمشق، منتصف العام الماضي، جرت محاولة الوقوف على الحياد بذريعة عدم التدخل في الشؤون الداخلية السورية، واعتبار الصراع الدائر شأناً داخلياً سورياً، وهو ما أثار حفيظة القيادة السورية والمعارضين لها على حد سواء، فقد انتظرت حكومة دمشق من حماس نوعاً من رد الجميل والوفاء على حفاوتها واحتضانها لسنوات طويلة للقيادة الحمساوية تحت شعار الانتصار للمقاومة. أما المعارضة فشعرت أن الهبات الكبيرة، عينية ومالية، التي منحها السوريون لحماس ذهبت إلى غير مكانها الصحيح إذ كانوا ينتظرون موقفاً واضحاً وشبيهاً بمواقف الحركة من ثورات تونس، مصر، وليبيا.. ويذهب هذا الموقف ببعض أقطاب المعارضة السورية إلى التهديد بإنهاء وجود حماس، وتنظيمات فلسطينية أخرى بطبيعة الحال، في سورية، إذا ما استطاعت الوصول إلى سدة الحكم.                وفي مسعى لحل هذه المعضلة أعلن خالد مشعل، رئيس المكتب السياسي للحركة، قبل أكثر من شهرين عن إمكانية قيام الحركة بمبادرة للتقريب بين فرقاء النزاع في سورية، ولكن على ما يبدو فإن أية مبادرة حمساوية ليست مطلوبة على الساحة العربية عموماً، والسورية خصوصاً، خصوصاً أن حماس نقلت مركز نشاطها من دمشق إلى ساحات أخرى كتونس ومصر وقطر وغيرها، مستفيدة حيناً من وصول الإسلاميين إلى سدة الحكم، وفي أحيان أخرى من حاجة دول أخرى للبقاء قريبة من اللاعبين الأساسيين على الساحة الفلسطينية. ولهذه الأسباب ظلت المبادرة مجرد تصريح عابر ولم نشهد مفاعيل لها على أرض الواقع.                                              مفاجئة من العيار الثقيل:                                                                                              بعد عدة أشهر من "الغموض" الذي اكتنف موقف حركة "حماس" مما يجري في سوريا ، حسم اسماعيل هنية، موقف حركته ، ودعا نظام الأسد إلى الرحيل. وقالت وكالة "أنباء الشرق الأوسط" المصرية إن هنية أكد وقوف حركة حماس الى جانب الشعب السوري ودعا نظام الرئيس بشار الأسد الى الرحيل، وهذا بعد غموض لف موقف حماس من الأحداث في سورية منذ اندلاعها منذ سنة تقريبا. وحيا هنية، خلال وقفة تضامنية من أجل "انقاذ الأقصى ونصرة الشعب السوري" في جامع الأزهر بالقاهرة الشعب السوري في شهرشباط الماضي:"اذ احييكم وأحيي كل شعوب الربيع العربي بل الشتاء الاسلامي، فأنا أحيي شعب سورية البطل الذي يسعى نحو الحرية والديمقراطية والاصلاح. وذكرت وكالة   "أنباء الشرق الأوسط" المصرية أن هنية أدان ممارسات نظام الرئيس بشار الأسد ضد شعبه، مطالباً بإزالة هذا النظام "الغاشم".                 وتعتبر هذه المرة الأولى التي يصدر فيها موقف صريح من حركة "حماس" على الاحتجاجات في سورية ضد نظام الرئيس بشار الأسد الذي لطالما وفر الدعم للحركة واستضاف مقارها في سورية.                                                                                                                يشار إلى أن هذا الموقف جاء بعد بعد الصفقة التي أبرمتها "حماس" ، وهي فرع  الأخوان المسلمين في فلسطين، مع الحكومة القطرية "من تحت الطاولة"، وقضت بتحويل الحركة إلى حزب سياسي تدريجيا ، وإنهاء المقاومة المسلحة والاعتراف بالكيان الصهيوني ضمنا من خلال القبول بفلسطين على حدود الخامس من حزيران، التي لم يبق منها شيئ تقريبا هي الأخرى بسبب القضم الصهيوني لأراضيها.                                                                                      من المعروف بأن حركة حماس تمر بحالة من عدم الاستقرار لم تشهد لها مثيلا من قبل, فأحداث سوريا الصادمة لها والبحث عن مقر يكون بديلا لمقرها في دمشق, والمصالحة غير الواقعية وغزة المعزولة, وكذلك تراجع شعبيتها وقضايا متعددة مرتبكة بمصر وثورتها, جعلت حماس تبحث لها عن موقف, ويبدو بأنها تبحث لها عن موقع لا عن موقف, ومن هنا جاء موقف حماس الجديد, ويكمن بالبحث عن موقع في المعادلة في المنطقة.                                                   جملة من الأحداث والمواقف المتعلقة بحركة "حماس" في الفترة الأخيرة أثارت نقاشاً واسعاً داخل الحركة وعلى نحو علني وفي مستويات مختلفة من القاعدة التنظيمية إلى القيادة، وتحليلات مهتمة لدى أوساط مختلفة من المراقبين والمهتمين، وقد تتابعت هذه الأحداث على نحو متسارع يعجز المتابع عن ملاحقتها بعمق ودراية، وتنوعت ما بين شأن داخلي خاص بالحركة، أو متعلق بتعاطي الحركة مع التغيرات العنيفة التي تضرب الإقليم.                                                 ويمكن ملاحظة الطرافة في آراء المحللين التي تخبطت ما بين اتهام مشعل أول مرة بالانحياز للنظام السوري بخلاف قيادة غزة "الأقرب إلى جماعة الإخوان المسلمين" بحسب هذه الآراء، ثم انقلابهم على هذا التحليل بعد أن خرج مشعل من سوريا ورفض مقابلة الأسد بينما توجه هنية إلى إيران حيث انقلبت التهمة إلى النقيض.                                                                         على أية حال، ورغم هذا التتابع السريع، واتساع المساحة الموضوعية التي تتداعى عليها الأحداث، فإنه يمكن لنا أن نجمعها في نقطة مركزية تنفتح على تساؤلات حول مستقبل "حماس" وخياراتها القادمة، وإعادة تشكيلها لخطابها السياسي، وبنائها لتحالفاتها القادمة.                          يظهر أن الحركة قد اختارت الانحياز لخيارات الحركة الإسلامية الأم، أي جماعة الإخوان المسلمين، وأن تستجيب للضغوط الشعبية الغاضبة من المشاهد اليومية القادمة من سوريا، وأن تعيد تموضعها سياسياً مؤقتاً بالابتعاد عن النظام السوري ومحاولة فتح آفاق جديدة في مصر، ومد جسور الصلة بدول الخليج وتعزيزها مع صديقها القطري، الأمر الذي أخرجها من حالة الحياد والتحفظ تجاه الأحداث السورية الأخيرة إلى اتخاذ موقف منها معارض للنظام وواضح في دعم مطالب خصومه في الداخل؛ إلى حين انكشاف الغموض الذي يلف الإقليم عن المشهد الأخير، حيث باتت الحركة –كما يظهر من مواقفها الأخيرة- تراهن على مآلات الربيع العربي وإمكانية التمكين للإسلاميين في هذه البلدان.                                                                 وطالما أن المقاومة هي المكون البنيوي الأساس للحركة، فإن هذا الوضع الجديد سيكون مغامرة كبيرة بمستقبلها وخياراتها في تأسيسه على افتراضات مستعجلة لا تزال أقرب للأماني منها إلى الوقائع، بل إن بعض الوقائع لا تزال في تعارض كامل مع "حماس" كحركة مقاومة، ويكفي للتدليل على هذا، الأقوال التي نسبت لرئيس الوزراء القطري حمد بن جاسم في لقاء جمعه بمعارضين سوريين في القاهرة كما نشرتها بعض وسائل الإعلام، ومنها قوله: "إن حركة حماس قد انتهت كحركة مقاومة مسلحة، لأنها لن تجد من يحتضنها بعد خروجها الذي بات مؤكداً من سوريا"، وذهب حمد بن جاسم إلى أن: "الإخوان المسلمين في مصر لن يتمكنوا من حماية حماس كما هي الآن حركة مقاومة مسلحة بسبب اتفاقية كامب دافيد ووجود الجيش المصري والضعف الاقتصادي الكبير الذي تعانيه مصر فضلاً عن عدم الاستعداد النفسي للمجتمع المصري للدخول في حرب على حدود مع فلسطين، فيما لا يمثل إخوان الأردن حالة احتضان لأن الوضع الأردني لا يمكن له تحمل هذا العبء.                                                             وبكل تأكيد فإن قطر ورغم انتهاجها سياسة خاصة أكثر مبادرة وتوازناً من بعض دول الخليج الأكثر تحفظاً واحتفاظاً بنمط واحد من العلاقات والسياسات، ورغم انفتاحها الإيجابي على "حماس" فإنها وهي الدولة التي تستضيف أهم القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة لا يمكن لها أن تمنح "حماس" ما تحتاجه من الدعم الذي يلزم مقاومتها، وأكثر ما يمكنها أن تقدمه لحماس مجرد استضافة لبعض قياداتها دون حراك فاعل على أرضها يسند المقاومة في الداخل، وفي المقابل فإنه لا يمكن لحركة مقاومة لـلكيان الصهيوني أن تقود مقاومتها تحت سمع وبصر الـمخابرات المركزية الأمريكية.                                                                                  وهذا ما قد يعطي الوجاهة للاستنتاج القائل بأن دفع "حماس" لقطع شعرة معاوية مع النظام السوري، والتخلي عن الدعم الإيراني، والمراهنة على تطورات الربيع العربي، مؤامرة على مقاومتها، أكثر مما هو حرص على ضرورة اتخاذ موقف أخلاقي من الدماء التي تسفك داخل سوريا.                                                                                                        فالإسلاميون بعد استلامهم مسؤولية الحكم، وتحملهم تبعات هذه المسؤولية، وحرصهم على النجاح في النهوض بأوطانهم، وبالتالي تجنب المواجهة مع الولايات المتحدة الأمريكية وما قد يتبعها من حصار ومحاولات إفشال، مختلفون عنهم وهم في طور المعارضة ومقاومة حملات القمع والاستئصال التي كانت تمارسها عليهم الأنظمة السابقة، فهذه الدول لن تعجز فقط عن تقديم مستوى دعم وإسناد يماثل ما كان يقدمه النظام السوري أو الإيراني، بل إن خطابها السياسي سيتغير كما يظهر منذ الآن، فضلاً عن كون بعض القوى الإسلامية من غير الإخوان لم يعرف عنها في مرحلة ما قبل سقوط الأنظمة السابقة خطاب يتبنى القضية الفلسطينية ويدعم مقاومة شعبها، وهي أميل لتناول الموضوع الفلسطيني من بوابة الفتوى منها إلى بوابة المبادئ الراسخة، حيث تتغير الفتوى بتغير الزمان والمكان وتبقى اجتهاداً يؤجر صاحبه على أية حال.                   لقد شكلت الثورات العربية بالنسبة لشعوبها فاتحة أمل على الحرية والكرامة، وشكلت بالنسبة للفلسطينيين فاتحة أمل على تغيير في المشهد الإقليمي يتحرر من القبضة الأمريكية وينفتح حاضنة لهم، وينهض رافعة لمقاومتهم، خاصة مع سقوط حسني مبارك، ولا شك أن ما كان أملاً مفاجئاً ومدهشاً بالنسبة للفلسطينيين كان كابوساً داهماً على عدوهم، وكان مربكاً ومخيفاً لبقية الدول التي لم تزحف إليها هذه الثورات، إلا أن هذه الدول خاصة في المشرق العربي الأقرب للصراع في فلسطين، تمكنت من تجاوز الارتباك والمبادرة إلى الفعل كما ظهر في اليمن، ويظهر الآن في سوريا، وفي دعمها لنظام الملك الأردني المرتبط مع الصهاينة باتفاقية سلام قوية ومتينة، وهذه الدول الحليفة والداعمة لخصم "حماس" السياسي لم تخف يوماً سوء موقفها من "حماس" ـ باستثناء قطر ـ ومعارضتها لمقاومتها، حتى أن إحداها منعت قنواتها الفضائية الكثيرة من تغطية الحرب على غزة في أواخر العام 2009, واعتبرت مقاومة "حماس" مقامرة بدماء الفلسطينيين بينما هي اليوم تشجع السوريين على مزيد من الثورة وبذل الدماء.                               أما الأردن، والذي استجاب بعد عنت للوساطة القطرية على استحياء واستقبل مشعل ووفد المكتب السياسي لحماس في مراسم بروتوكولية لم تتطور إلى إجراء عملي، فهو أبعد ما يكون عن استضافة "حماس" على أراضيه التي تستضيف السفارة الصهيونية, ولا تزال الذاكرة تحمل صوراً من سنوات مضت تتحدث عن الإذلال لقيادة "حماس" حين طردها النظام الأردني مكبلة أسيرة بعد اعتقال بضعة أسابيع, بينما كانت حتى خروجها من سوريا مكرمة عزيزة منيعة.             وإن كان من المبكر اعتبار هذه المسائل مؤشراً على السياسات القادمة لمصر بعد استقرار النظام السياسي الجديد فيها، فإنها قد تكون مؤشراً صالحاً على المدى الذي يمكن أن يذهب إليه الإسلاميون في تبني القضية الفلسطينية.                                                                         ان ما أسلفت لا يشكك في الثورات، فالثورات التي تقدم الشهداء هي ثورات شريفة بالضرورة، لكن القراءة المتجردة من الاندفاع العاطفي لا يمكن لها إلا أن تلحظ مصالح القوى المختلفة الداخلة على خط هذه الثورات، وهذا سلوك طبيعي، لأن القوى الحريصة على مصالحها ستتحرك للمساهمة في صياغة الثورات وما بعدها لضمان مصالحها.                                        أما بلاد الثورات بعد انقضائها، فسوف تحرص على السلامة, لتجنب أية مواجهات فوق طاقتها من شأنها الإضرار بالنهوض الذي ترجوه لاقتصادها ومجتمعها، فهذه القراءة تتناول اللحظة الراهنة والأفق المنظور، في إطار نقدي موضوعي، يتفهم السياسات الخارجية الحذرة لهذه البلدان، ولا يشتط في الذهاب إلى تصويرها على نحو تآمري، وتقديمها على أنها سياسات دائمة، كما أن هذه السياسات في المدى المنظور قابلة للتغير بشكل ثوري لأسباب الفاعلية الداخلية في بلدان الثورات أو لأسباب خارجية غير متوقعة، ونحن لا نستبعد هذا الاحتمال رغم صعوبة التكهن بالفاعليات الممكنة لتخليقه.                                                                             اننا ننتقد تعاطي "حماس" مع المتغيرات الإقليمية والمؤثرات في صياغة مواقفها، أكثر من نقد أوضاع بلدان الثورات ودول الإقليم، فمن الطبيعي أن تحرص تلك البلدان على مصالحها، ومن الممكن أن تتعارض مصالحها مع مصالح "حماس" كحركة مقاومة، وبالتالي من الطبيعي أن تخطئ "حماس" إذا قررت سياساتها بما يراعي مصالح الآخرين سواء كانوا قريبين منها كـ "الإخوان"، أو بعيدين عنها كبعض دول الإقليم التي تحاول اليوم استخدام الثورة السورية لإسقاط النظام السوري أو الضغط عليه وتصفية الحساب معه وتفكيك المحور الذي ينتمي إليه.                         ان التغيرات الإقليمية التي أخرجت "حماس" من سوريا، وشتت قيادتها التنظيمي في عدد من البلاد، واضطرتها إلى بلاد أخرى مثل قطر وتركيا الخصمين الكبيرين في هذه الفترة للنظام السوري، وانقطاع التمويل الإيراني عن الحكومة في غزة، والمراهنة على التغيرات الممكنة في بلدان الثورات العربية؟, وإلى أي مدى يمكن النظر من هذا المستجد إلى مستقبل مقاومة "حماس" وإمكانية التغيير في خطابها السياسي؟ وبالتالي تكون مثل هذه الخطوات مستعجلة أو اضطرارية ألجأت "حماس" نفسها إليها بعد أن تجاوزت موقفها الأولي من الأحداث السورية إلى مواقف جديدة لا يفهم منها إلا الانحياز ضد النظام السوري، وقد كان يمكنها لو استمرت على موقفها الأولي الذي اختار الصمت أن تحتفظ بمواقعها في سورية، وتعطي نفسها فسحة من المراقبة المتأنية للأحداث لتقرير سياسات غير مستعجلة ولا اضطراراية  ولا تكون على حساب مشروعها الأساس.                                                                                               تشهد المنطقة اصطفافا خطيرا تديره بالخفاء الولايات المتحدة والكيان الصهيوني وتقوم على تنفيذه عمليا قطر والسعودية وتدفع بميزانيات ضخمة لانجاح هذا الاصطفاف، ويلاحظ أن قوى وتيارات كانت لوقت قريب في صفوف المتصدين للسياسة الامريكية الصهيونية، فقد قفزت من سفينة المقاومة والممانعة لتنتقل الى الخندق الاخر الذي بات يحظى بدعم وتأييد الاسلام السياسي الذي يشارك اليوم بقوة وباسناد امريكي خليجي تركي لضرب ارادة الشعب السوري الى درجة تجنيد مرتزقة للقيام بتفجيرات ارهابية دموية.
وبوضوح أكبر، حركة حماس التي تمارس دورها في ساحة تعيش ظروفا استثنائية، ومنذ قيامها احتضنتها الجماهير السورية رغم مواقف الجهات المعادية وتعرضت سوريا للضغوط وأشكال الحصار المختلفة من أجل دعمها لحركات المقاومة، ومن بينها حركة حماس، غير أن الحركة ضربت عرض الحائط هذه السنوات الطويلة من الاحتضان، وراحت تتجنى على القيادة السورية الى درجة وقوفها الى جانب امريكا ودول الخليج، وغادرت قيادات الحركة الى قطر وغيرها من البلدان العربية.
حركة حماس لم تلتزم باستثنائية الظروف في الساحة الفلسطينية وضرورة التقيد بذلك، والابتعاد عن الأجندات الخارجية، وهي تناست الدعم السوري لها، وخضعت لحركة الاخوان وقطر، وتوجهات ومسلكيات ومواقف، وهي بعيدة كل البعد عن مصالح شعوب الأمة العربية وقضيتها المركزية.
والتساؤل المطروح، بقوة، هو:
هل يعقل أن تصطف حركة حماس داخل الخندق الصهيوني الامريكي الخليجي التركي، ضد شعوب الامة، وشعب سوريا الذي يتعرض لحرب كونية، وهل تقبل حركة حماس بتدمير شعب سوريا الذي احتضن قياداتها، وان تتعاون في ذلك مع قطر وامريكا، وهل يعقل ان تتجاهل حماس قضية الأمة المركزية ارضاء للتقارب وفتح القنوات بين حركة الاخوان وامريكا واوروبا، وكيف سمحت حماس لنفسها أن تنزلق الى هذه الطريق الوعرة التي قد تفقدها شعبيتها وقواعدها في الساحة الفلسطينية.
ان قيادات حماس تدرك ان المؤامرة التي تتعرض لها سوريا تستهدف وحدة شعبها واراضيها، وفتح الساحات امام التغلغل الاسرائيلي، وصولا الى تصفية القضية الفلسطينية، وتدرك هذه القيادات ان ما تتعرض له سوريا هو مؤامرة شرسة امريكية اسرائيلية خليجية، عبر حرب ارهابية دموية.
كان الأجدر بحركة حماس أن "تحتمي" وراء الظروف الاستثنائية التي تعيشها الساحة الفلسطينية، وهي بالتالي، ترفض الوقوف الى جانب امريكا وعملائها ضد سوريا شعبا وقيادة.
هذا الشعب الذي احتضن الحركة عشرات السنين، وعانى الكثير بسبب الحرص على هذه الحركة، التي قلبت ظهر المجن خدمة لحقد امريكا وعداء الصهاينة وخيانة دول الخليج.
حركة حماس لم تكتف باللحاق بالركب المتآمر على سوريا، بل، انطلق قادتها يهاجمون سوريا وشعب سوريا، وكأنها لم تكن يوما في رعاية هذا الشعب.                                                  نقر ونعترف بصعوبة اتخاذ قرار رحيل حماس ومغادررتها دمشق، إلا أن قرارا مثل هذا سيقاس بميزان من ذهب, ففي سوريا ليس النظام وحده من يحتضن حركة حماس وقوى المقاومة، بل الشعب السوري بكافة أطيافه يرفع القبعات لحركة حماس وغيرها من فصائل المقاومة ويدعم وجودها, واليوم هذا الشعب يتعرض لأزمة مع النظام، فبالتالي الأمر بالغ التعقيد والصعوبة، فحماس كما أكدنا في أكثر من مرة لم تكن يوما جزءا من النظام، رغم أنها أعلنت موقفا مكتوبا علينا بامتنانها لسوريا التي احتضنتها طوال السنوات الماضية ودفعت ثمنا باهظا لذلك دون أن تعطي شرعية لطبيعة سلوك النظام تجاه الشعب لمّا لذلك من إشكال أخلاقي ومبدئي بعكس ما ذهبت إليه قوى أخرى فلسطينية ولبنانية حليفة لسوريا وقفت على يمين النظام.
ولكي نكون منطقيين، ما من دولة عربية واحدة من المحيط إلى الخليج ستمنح حركة حماس أرضية سياسية وأمنية وإعلامية وحتى عسكرية كما فعلت سوريا..أيا كانت هذه الدولة قطر أو مصر أو الأردن أو السودان، لن تسمح لحركة حماس بممارسة علمها السياسي بحرية ولن تكون على استعداد لخسارة علاقتها أو مواجهة أميركا وإسرائيل من أجل عيون حماس.
ونشدد على أنه إذا ما قررت حركة حماس الانتقال إلى أية دولة أخرى فلا بد أن تصطدم بشعار:" الالتزام بأدب الضيافة "، وأقصد هناً إلى أن ما يجري في سوريا يختلف عما جرى في مصر، فسوريا بمثابة الحليف والرافد الاستراتيجي للمقاومة, وهذا ما قد لا تجده حماس في عواصم أخرى من ناحية حرية العمل الإعلامي والسياسي.
نتفق على أن حركة حماس لم تكن يوما من أدوات النظام السوري وما وجودها في سوريا إلا موطأ قدم، والآن خروجها برأيي سيصورها على أنها داعمة للنظام السوري، فالحركة ليست جزءا من المشهد الحاصل الآن في سوريا ولكن المطلوب منها أن تقف على مسافة واحدة، وألا تخرج بتصريحات قد يتم تفسيرها على أنها مع النظام، فالصمت في رأيي هنا من ذهب.             ان خروج حماس من سوريا، فذلك يعني أنها خسرت حليفا قويا من حلفاء جبهة الممانعة, وخروجها رسالة قوية إلى إيران التي قدمت لها الدعم في وقت تنكّر فيه الأشقاء العرب. وبالتالي لو سألتني حركة حماس وطلبت نصيحتي, لقلت لها: أنا لا أنصحك بالخروج ولا أرى مبررا لخروجك إلا في حالة واحدة وهي :"الطلب منك بصريح العبارة بالمغادرة, أو تدهور الأمور إلى خط لا رجعة فيه".

وخلاصة الرد على ما جاء في مقالة ناهض حتر أقول, كان من الأجدر أن تلتزم حماس الصمت حيال ما يجري في سوريا لسببين مهمين:                                                                   الأول:ان سوريا قيادة وشعبا وقفت واحتضنت ودافعت عن حماس, في وقت رفضتها كافة الدول العربية.                                                                                                         الثاني:ويكمن بعدم مقدرة حماس من الانحياز لا للقيادة السورية ولا للمعارصة والحراك الشعبي, وحماس لا تزال محتاجة الى مساعدة حليف مثل سوريا, وليس حليف امبريالي "كقرية قطر", التي وصفها الراحل السادات بأنها عبارة عن "معزتين وخيمة".                                         د. صلاح عودة الله-القدس المحتلة

 

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 11:32

والت ديزني السندباد! - زاهر الزبيدي


من حقي أن أحلم لأطفالي وأحفادي وكل أطفال وطني بمدينة ملاهي على نمط والت ديزني يتنقل عبرها السندباد بمغامراته الشيقة وتحمل أسمه عالمياً لتعرف بوالت ديزني السندباد البحري .. وتقع قرب دجلة الخير وتحتوي على ألعاب مائية صيفية كثيرة وتحتوي على كل ما هو نظيف وجديد من ألعاب تلهمهم وتشعل قابلياتهم العقلية وتزيد من تعلقهم بوطنهم الكبير .

مدينة ملاهي تغرق أطفالنا بفرح دائم ويتنقل فيها الأطفال المصابون بأمراض السرطان والسكر المتقدم لنمنحهم فرصة في الوطن أن يستمتعوا وأن يكبروا على أهم متعهم في الحياة وهي اللعب .. أن نمنحهم ابتسامه تظل عالقة على شفاههم لأطول فترة ممكنة وأكبر من الزمن الذي تعلق فيه الحزن عليها .. نجمع فيها أطفالنا الذين أنهكهم العمل المظني في صناعة الطابوق والفحم وما تسبب لهم من أمراض رؤية حادة والعاملون في جمع العلب المعدنية منذ شروق الشمس وحتى غروبها وأولئك الذين يعيلون عوائل كبيرة على الرغم من حداثة سنهم وقلة
 خبرتهم بالحياة .

نريد أن نمنحهم الأمل بالحياة .. والأمل الكبير المشفوع بالتمني أن نكون قادرين على أن نرسم لهم مستقبل أفضل مما هو عليه الآن .. مرض وموت ودمار وكآبة ويُتْم وفقر .. ناتجة عن عدم تمكننا من أن نقدم لهم ابسط أحتياجات البشر الحر الكريم فراش مناسب وجو ملائم للعيش في ظل أنقطاع التيار الكهربائي وضمان صحي يتناسب وحجم التحديات الصحية التي يواجهونها.

عسانا أن نكون قادرين على أن نؤهلهم للمستقبل حينما يشتد عودهم ويصبحوا رجالاً قادرين على قيادة وطنهم .. رجالاً بلا عاهات جسدية ولا عقد نفسية قادرين على أن يندفعوا بوطنهم بين الأوطان والحضارات التي سبقتنا بسنين عدة .. وأن يسابقوا ركب الحضارات التي سبقتنا على طريق التطور والتقدم.

ما الضير في أن تكون لدى أطفالنا مثل تلك الملاهي الضخمة سيما ونحن نعاني في العراق من قلة المجمعات السياحية التي تختص بالأطفال عدا مدن الحديد التي جلبناها لهم على مضض .. وكم هي كلفة أن يتم بناء مثل تلك المدن السياحية عن طريق الأستثمار وما هو الوقت اللازم لتحقيقها النجاح .. أعتقد أننا لو نجحنا في تقديم صورة مشرقة وحديثة ونظيفة عن مدينة السندباد تلك .. سنكون على موعد قريب جداً لنجني ارباحها .. فهي مشاريع مثمرة للغاية في بلد مثل العراق وبعدما غلقت أبواب سوريا وايران تتعرض اليوم لتهديدات بالحصار وإذاما أخذنا بالحسبان أن تحتوي المدينة على سلسلة من الفنادق الراقية والمطاعم النظيفة عالية المستوى والساحات الرياضية والمراكز العلاجية سنكون أمام مشروع ضخم يحقق الأيرادات المادية العالية ناهيك ما سيتحقق من توفير للعملة في بلدنا وعدم تسربها " السياحي!" الى خارج البلد .

أنه مجرد حلم عسى أن يصبح يوماً حقيقية لندخل الفرحة الكبيرة على نفوس أطفالنا واحفادنا فمثل تلك الصروح ستساهم في إعادة برمجة عقولهم بطريقة صحيحة لتتفتق ذاكرتهم عن أهمية العمل من أجل الوطن الكبير .. سنعيد بناء ذاتهم المفقودة على ارصفة شوارع الفقر والحاجة ونمنحهم الفرصة الأكبر لممارسة حياتهم بصورة طبيعية بعيداً عن الحاجة والعمل المضني .

 

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثلاثاء, 24 تموز/يوليو 2012 11:30

هواء فاسد - عبدالمنعم الاعسم

 

هواء فاسد-
عبدالمنعم الاعسم
 
كيف يحدث كل هذا؟ اعني ما يحدث في بعض كواليس السياسة: خصوم الامس صاروا سمنا على عسل، وحلفاء البارحة طلّقوا بعضهم بالثلاث، وكثير من الماء جرى على هامش السباق الى المجهول. اما الشعارات والبرامج والمواقف القديمة فقد تخلى عنها هؤلاء وصاروا اخف من الريشة، ومن زاوية يبدو ان المطلوب هو تصفيات الحساب: تلوي يدي هنا، الوي يدك هناك  .

حتى الآن، تجري فصول اللعبة في الكواليس، وكأنها تجري بين اشباح (اين كتاب اللامعقول؟) ولاينبغي الاطمئنان كفاية الى القول الشائع ان النية تتجه الى تصفية القلوب والعودة الى حكمة التوافق والتكافل والتضامن والاخوة والشراكة، فان شيئا قليلا من هذا يحدث في الواقع حتى الآن، وان من يقترب من دائرة تلك الكواليس، ومن يمعن النظر في تسريباتها، سيعرف كيف يلوي البعض ذراع البعض الاخر من المواضع الحساسة، والهدف إجبار الاخر على التنازل عتبة عن قاسم المشهد ومقسوم الامتيازات، وطبعا سيكون المراقب بحاجة الى تفكيك بعض الالغاز والرطانات عما يقال حيال العملية السياسية والمصالحة الوطنية، والتضحية في سبيل الشعب، ومكافحة الفساد، واعادة الاعمار  

 الذي يجري باختصار، محاولات حميمية لاعادة هيكلية المصالح الفئوية، وترتيب مصالح هذا الجار او ذاك، وبهدف توظيف نتائج هذه المعركة، في حساب جديد للحجوم والمقامات، وثمة في السياق الكثير من الابتزاز والضغط والتلويح باجراءات وتعديلات وتحالفات جديدة، وثمة بالمقابل ايماءات عن تحريك ومراجعة قواعد وثوابت وتعهدات واستحقاقات سابقة. المتقدمون يتصرفون كاصحاب حق اضافي، والمتأخرون غير مستعدين للتنازل عن مساحاتهم، فيما يبحث الاخرون عن معابر قصيرة وآمنة للامساك بالحصان الجامح

 وبكلمة موجزة، فان المراقب الموضوعي لهذا الصراع يلاحظ ان ثمة اندفاع متعجل لفرض معادلات جديدة يتساقط عنها منافسون او طامحون او خاسرون، وان هناك ليّ اذرع، واصوات توجع واستغاثة، لكن ثمة فرص محدودة للكسبٍ على السطح من دون ثمن

 المزاحمة، سياسة آنية، إملائية، يستخدمها المتصارعون ووكلاؤهم من موقع قوة، او من زاوية ظرفٍ مواتٍ، حرج ٍ، لمعاقبة الآخر او اقصائه او حمله على الاذعان لمشيئته، ويساعد الاشتقاق اللغوي والدلالي للمزاحمة والتزاحم والازدحام على الاستطراد في كشف قدرة هذا الفعل في ان يلهم علوم السياسة استخراج معاني غاية في الاهمية مثل مزحوم وبمعنى اضطرته المنفعة ، او متذرع، او ذرائعي، والذرائعية (مذهب النفعية) التي جاء بها وليم جيمس وتشارلس ساندر بيرس وتوسع فيها جون ديوي، وتعني ان قيمة كل شيء تتمثل في منفعته وهدفه
وهذا ما اعنيه بالهواء الفاسد.
 ***
"جميل ان تكسب الرهان، لكن الاجمل ان تكون فارسا في السباق".
هولاند- الرئيس الفرنسي الجديد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
جريدة(الاتحاد) بغداد


النجف الاشرف /احمد محمود شنان
مجلس محافظة النجف يستنكر التدخل في الشأن السوري ويعلن استعداده لاستقبال اللاجئين السوريين
اعتبر رئيس مجلس محافظة النجف الاشرف الشيخ فائد نون الشمري أن التدخلات في الشأن الداخلي السوري يعد سابقة خطيرة في العلاقات العربية والدولية وانتهاكاً سافراً لكل الأعراف والمواثيق ،مؤكداً أن التدخلات الخارجية في الشأن السوري ومحاولة بعض الأطراف الإقليمية إملاء إرادتها على سوريا قيادةً وشعباً لن تزيد الأمور إلا سوءاً وتعقيداً .
الشمري ونقلاً عن مدير المركز الإعلامي لمجلس المحافظة (محمد الخزاعي) أعلن استعداد المحافظة لاستقبال المواطنين السوريين للإقامة فيها وتقديم كافة أسباب الدعم المادي والمعنوي للتخفيف عن معاناتهم وهو يأتي في إطار الوفاء لسوريا لما قدمتهُ للعراق والعراقيين إبان حكم النظام الصدامي البائد.
فيما حذرت بعض الأطراف من المخاطر التي ممكن أن تنجم عن دخول اللاجئين السوريين إلى العراق الذي عززت قواه الأمنية إجراءاتها الأمنية على الحدود السورية بعد سقوط بعض المناطق والمنافذ الحدودية بيد القوى المعارضة.
هذا وكانت الحكومة العراقية قد سمحت مؤخراً بدخول اللاجئين السوريين إلى العراق بعد اشتداد المعارك بين الأجهزة الأمنية السورية وما يعرف بالجيش السوري الحر  الذي كشفت مصادر سورية امتلاكه لأسلحة إسرائيلية كان قد استولى عليها الجيش السوري بعد هروبهم وانسحابهم من بعض المناطق التي سيطروا عليها .

السجن افضل من الحرية!

ذكرني قول لوزير العدل العراقي. من ان وضع الذين يقيمون في السجون افضل من الذين يعيشون خارج اسوارها. ببطل قصة ل(سارويان) يرتكب خروقات لكي يدخل السجن لينعم بالدفء في الشتاء. ويوحي ماذهب اليه الوزير. ان الوضع خارج السجون اسوا منه داخلها. وهومحق. واخشى ما نخشاه ان يكون كثير من العراقيين قد تصرفوا مثل بطل القصه تلك فالسجون ملأى بالا لوف من المواطنين.

اتق(انقلاب)من احسنت اليه!

قال حامد مقصود,في حديثه الي (الصباح) العراقية.ان نوري السعيد اصيب با الصدمة عندما ذكر اسم الزعيم عبدلكريم قاسم في بيانات الثورة(انقلاب14تموز) لفضله على الاخير, في حمايته ونقله الى امراللواء19 بعد ان كان ضابطا في مديرية التجهيزات العسكرية وهي دائرة مهملة. فضلا عن ذلك تم تعينه امر لواء وبرتبة عقيد وكانت هذه سابقة خطيرة في الجيش العراق.وعند ها قل السعيد(خدعنا كريم)! وكاني بلسان حاله قول بوليوس قيصرالشهير(حتي انت يابروتس).

المتهم مدان حتي تثبت براءته!

تكاد المقولة (المتهم مدان حتي تثبت براءته) تحل محل المقولة (المتهم بريء حتي تثبت ادانته)في العراق, وذلك بعد تصريحات لكبار المسؤولين عن وجود الكثير من الابرياء في السجون العراقية، مادفع بعبد ذياب العجيلي الى اعلام المالكي بوجود الكثيرين من الابر ياء في السجون في العراق!

هذه  هي حرية الفكر في العراق!

بسبب من البيت الشعري (اين الكهرباء يادولة القانون) اعتقلت السلطات العراقية الشاعر(حسام البيضاني) الذي سبق وان وجه انتقادات كتيرة الحكومة,واقتيد بسبب البيت الشعري ذاك الي مصير مجهول حسب شفيقه, والانكي من ذلك ان عشبرته تهدد بالقصاص من الحكومة، فيما يلزم اتماد الادباء والكتاب العراقيين جانبا الصمت حسب وكالات الانباء!

حكاية معتمرين مختفين.

حملت لجنة الأوقاف والشؤون الدينية في مجلس النواب الحكومة السعودية مسؤولية الحفاظ على ارواح 55 معتمرا عراقيا اختفوا فوق اراضيها، وفيما بعد علم انهم في سبيل الحصول على الجنسية السعودية، ويرفضنون العودة الى العراق الى درجة انهم تركوا وراءهم جوازاتهم لدى هيئة الحج العراقية!

ملف المخدرات!

ليس الملف الأمني و ملفات تقليدية اخرى. وحده المتداول والمؤرق للعراقيين، فها هو ملف أخر ليس اقل خطورة من الملفات الأخرى، يشغل بالهم، وهو ملف المخدرات، ولقد حذر نائب من ديالى من تحول محافظته الى مستورد للمخدرات من ايران وافغانستان و نقلها الى داخل العراق و تصديرها الى دول مجاورة ايضا.

تصريحات لاتخدم الكرد.

في الوقت الذي اظهرت فيه حكومة كردستان وماتزال قلقها من سعي حكومة المالكي للحصول على الاسلحة الاستراتيجية و عسكرة المجتمع العراقي، فاجأنا مصدر في وزارة البيشمركه من أن(تسليح الجيش العراقي لايشكل خطرا علينا)!! وقال قائد اللواء السادس في البيشمركه،ان (لواءا واحدا للبيشمركه بامكانه مجابهة (10) الوية للجيش العراقي) واضاف:( ان السلاح الموجود لدينا، لايوجد عندهم، ويوم كان الامريكان في العراق ام يكن للجيش العراقي الحق في استخدام (الاربيجي) إلا أننا نملك اسلحة ثقيلة وبمقدورنا استعمالها)!!! يقينا ان هذا القائد يبرر للمالكي سعبه للحصول على الاستراتيجية، وتضر بالمقابل بالكرد وو..الخ

عساهم أن يكونوا أخر المسيئين الى العرب .

في مطلع السبعينات من القرن الماضي وجه بعضهم طعنة نجلاء الى(فتح) باقدامهم على قتل رياضيين اسرائيليين في المانيا، واليوم  تتكرر الاساءة من جديد وعلى نطاق أوسع، ولكن على يد الايرانيين وحزب الله، تمثلت في قتل(6) من السياح الاسرائيليين في بلغاريا واعتقال عربي من اصل لبناني في قبرص متلبسا بجمع معلومات عن سياح اسرائيليين، وقبل هذين الحادثين استهدفت هيئات دبلوماسية اسرائيلية في عدد من الدول. هنا لايسعنا الا القول عساكم ايها الايرانيون و حزب الله أخر المسيئين  الى العرب.

تصرفات تركية مشينة .

على أثر التظاهرة المليونية لأهالي (أمد ) ضد السياسات العنصرية التركية وجرح عدد من المتظاهرين والشرطة التركية في ان، فان الحكومة التركية ساوت بين الاحتجاجات السلمية للكرد وعمليات حزب العمال الكردستاني عندما قصفت بمدفعيتها وسلاحها الجوي، مناطق: الزاب افي شين. هيرتى، مرتفعات سيدكان .خواكورك، ما لا ملايان في كردستان العراق، اضف الى ذلك هجومها البري  عليها والذي اسفر عن مقتل (6) من الجنود الأتراك، وكأن التظاهرة المليونية تلك تسلت الى تركيا من داخل كردستان العراق!!

اكبر مستورد ومصدر للحرام والمضرات!

في منطقة (بشت اشان) الحدودية بين العراق وايران، افتتحت سوق باسم (كوركي تيسوي) لتصدير الكحوليات والسكاير الى ايران، وتستورد من الاخيرة الأدوية الفاسدة وتوزعها داخل كردستان وانحاء العراق، علما ان هناك 400 صيدلية غير مرخصة في كردستان يشك في متاجرتها بالأدوية الفاسدة. وفي تحقيق لصحيفة (جاودير) الكردية  ورد بان قائمقام قلعة دزة على علم بتلك السوق، وان تجارا كبارا من ايرانيين و عراقيين وراء تلك التجارة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ ما يزيدُ على التّسعين عاماً والشعبُ الكرديّ بكباره وصغاره يردّدون معاً نشيداً قوميّاً يظلّ لديهم الأكثر نغماً وإيقاعاً وتأثيراً, ما تزالُ كلماته تبهجُ الرّوحَ, وتسرّ الخاطرَ, وتدمعُ العين فرحاً وألقاً.

معظمُ أفرادِ الشّعبِ الكرديّ وخلال هذه السّنواتِ المديدة وبخاصّةٍ في السّنواتِ العشرين الأخيرة باتوا يردّدونه عن ظهرِ قلبٍ, أطفالنا صاروا يتذوّقون نغماته وحروفه مع حليبِ أمّهم, ولكن قلّة منهم يعرفون منظّم النّشيد الذي يعدّ بحقّ الأب الرّوحيّ لهذا النّشيد الجامع للكردِ تحت مظلّة وحدةِ المشاعر والأحاسيس, ومنبع المحبّةِ والمودّة, ويجهلون كذلك ملحّن النّشيد, والمرّة الأولى التي ردّدَه الكردُ فيها.

النّشيدُ القوميّ للكردِ (أي رقيب, Ey reqîb    ),أطلقَ نغمة ولادته الأولى مع توءمه (مهاباد), الدّولة الكرديّة الأولى التي تشكّلتْ خلال العصر الحديث من أنفاس القاضي محمد ورفاق دربه الآخرين الذي نفثوا من فداءِ روحهم وفيض دمهم ورقيّ قوميتهم في روح هذه الدّولة الفتيّة التي أكّدت للجميع أنّ الكردَ شعبٌ باق وسيبقى ما دام البقاء.

في ساحةِ (ﭽارﭽرا, çarçira    ), وفي الثّاني والعشرين (22) من شهر كانون الثّاني من عام (1946)م ردّدت الجماهير الكرديّة المحتفلة بهذه المناسبة العظيمة والخالدة في تاريخ الكردِ هذا النّشيدَ العذبَ عندما أعلن عن استقلال مهاباد.

كيف تشكّل هذا الجنين, ومتى؟

تشكّلَ الجنين المقدّسُ في عام (1938م) عندما كان شاعرنا الخالد دلدار يلحنُ نفحات بطولته وشجاعته على ناي التّاريخ الكرديّ بأحرفٍ من العشقِ الكرديّ الخالص في أحد معتقلاتِ النّظام الإيرانيّ في شرقيّ كردستان حيثُ يخاطبُ حارس السّجن ويتحدّاه دون خوفٍ أو وجلٍ من التّعذيبِ أو الضّربِ وحتّى الموت.

مَنْ هو دلدار الإنسان والشّاعر؟

هو  يونس رؤوف محمود بن ملا سعدي, ولد في كويسنجق في العشرين من شباط من عام 1918م لعائلةٍ وطنيّةٍ, ولنباهته الفطريّة وتشبثّه بالحياة ورهافةِ حسّه توجّه نحو التّحصيل العلميّ, فانتسب إلى مدارس (كويسنجق ورانيا) وفيهما أتمّ المرحلتين الابتدائيّة والإعداديّة, أمّا الثّانويّة فأكملها في مدينةِ كركوك, ليتوجّه بعدها إلى مدينة بغداد, فيحصل فيها على إجازةٍ في الحقوق.

نعم, اختارَ الحقوقَ لإحساسه العميق بضرورةِ حصول الشّعوبِ والمجتمعاتِ على حقوقها, وشعوره الكبير بالمرارةِ التي يتذوّقها مع أبناءِ وبناتِ شعبه المهضومة حقوقهم منذ عشراتِ السّنين, فجعلَ من الدّفاع عن المظلومين هدفاً من أهدافِ مهنته الأساسيّة.

دلدار كان مرهف الإحساس لأنّه كان يمتلك موهبة الشّعر والأدبِ بالفطرة لذلك نظّم الشّعرَ في سنّ مبكّرة, وبدأ ينشره قصائده التي كان يصوغها بأسلوبٍ كلاسيكيّ منظوم في العديد من المجلاتِ والجرائد المعروفةِ حينذاك.

دلدار كان سياسيّاً مخلصاً أيضاً, ولجَ محرابَ السّياسة وهو في مرحلةِ الدّراسة الجامعيّة حينما شارك في تأسيس حزب (هيوا, الأمل,  Hîwa     أو    (Hêwa     وهو أوّل حزب كرديّ سياسيّ معترف به قانونيّاً, وكان من أهدافه توحيد كردستان.

نشيد (أي رقيب)لحّنه لأوّل مرّةٍ المهندس (نوري صديق شاويش), بعد سنوات تمّ نظم القصيدة من جديد في مدينةِ كركوك, فزيّنها (حسين برزنجي) بلحنٍ جديد.

رحيله المبكر:

هذا الإنسان العظيم الذي حقّقَ إنجازاتٍ عظيمة لشعبه, ومن أبرز إنجازاته أنّه جمع الكردِ تحت مظلّةٍ واحدةٍ وفي لحظاتِ شموخ وتحدّ واحدةٍ وهي مظلّة (أي رقيب), وكأنّه كان يدركُ أنّ القدرَ لن يمنحه العمر الذي يتمنّاه هو, فاختصر كلّ عام من عمره في شهرٍ وبذلك حقّق ما يعجز من تحقيقه صاحب العمر الطّويل والمديد.

لم يكن دلدار محاميّاً وشاعراً وسياسيّاً فقط بل ترك مآثر في مجال الاقتصادِ والفلسفة وغيرها من العلوم.

الثّاني عشر من تشرين الثّاني من عام 1948م كان يومَ الحزن الكرديّ من أقصى كردستان إلى أقصاها, كيف لا؟ والرّاحل هو مَن بكتْ عليه مهاباد وكركوك وآمد وقامشلو وهولير وكلّ المدن الكرديّة, وكانت الدموع الأكثر غزارة من عينيّ (أي رقيب), دموع حزن على رحيله ودموع فرح على خلودهما في ذاكرةِ الكرد.

المقبرة الكبيرة في هولير احتضنت جسده برفق, ودعت روحه ترفرفُ في كلّ بقاع كردستان وما تزال.

دلدار(العاشق), هو الاسم الأدبيّ الذي اختاره لنفسه لأنّه ولد عاشقاً لكردستان وترابِ كردستان وطبيعتها الشّابة أبداً ولشعبِ كردستان وللحياةِ والوجودِ كلّه.

 

 

برهم صالح: عودة الرئيس طالباني ستحل العقد المستعصية في الازمة الراهنة

عادل مراد : كوردستان ليست بمعزل عن التطورات في العراق والمنطقة

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكوردستاني جلسته الاعتيادية 34 التي استضاف فيها نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكودرستاني الدكتور برهم احمد صالح لمناقشة اخر التطورات في كوردستان والعراق والمنطقة .

وافتتح سكرتير المجلس المركزي عادل مراد جدول اعمال الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كوردستان ، ثم قدم شرحا مقتضبا لتطورات الاوضاع في كوردستان والعراق والمنطقة وتفاعلات وتداعيات الازمة السياسية الراهنة .

وشدد سكرتير المجلس المركزي في هذا السياق على ضرورة الحفاظ على وحدة وحيادية الموقف الكوردي تجاه التطورات على الساحة السياسية العراقية والعمل على تنفيذ الاصلاحات اللازمة لتصويب وتقويم مسار العمل السياسي ، بعد ان تراجعت المواقف الداعية الى سحب الثقة عن رئيس الوزراء نوري المالكي ، داعيا الى العمل ضمن السياقات الوطنية لعقد المؤتمر الوطني الذي دعا اليه الرئيس جلال طالباني وتبنى الحوار البناء للخروج بالبلاد من المأزق السياسي الراهن .

كما سلط سكرتير المجلس المركزي الضوء على الاوضاع في المنطقة وخصوصا التطورات المتسارعة في سوريا ، حيث شدد على اهمية توحيد الموقف الكوردي من الازمة السورية والالتفات الى تداعياتها الخطيرة على كوردستان والعراق والمنطقة ، فيما لو وصلت التيارات والجماعات المشتددة الى سدة الحكم بعد تغيير النظام الذي بات امرا مرتقبا .

بدوره قدم نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني الدكتور برهم احمد صالح في كلمة القاها في جلسة المجلس الاعتيادية شرحا مفصلا للاوضاع في العراق والمنطقة وتداعيات الازمة السياسية على العملية الديمقراطية وحياة المواطنين في مختلف مناطق العراق ، لافتا الى ان عودة الرئيس طالباني المرتقبة من رحلته العلاجية ستسهم في حلحلة الخلافات القائمة على الساحة السياسية ، مشيرا الى ان التغييرات التي تشهدها المنطقة كبيرة وخطيرة وستلقي بظلالها على كوردستان والعراق .

كما شدد نائب الامين العام على اهمية الحفاظ على وحدة الموقف الكوردية وترتيب البيت الداخلي الكوردي عبر تحقيق التكامل والتواصل مع الاحزاب والقوى الكوردستانية وخصوصا المعارضة منها ، تجاه اغلب القضايا الانية والمستقبلية ، الامر الذي اكد انه بحاجة الى عمل متواصل دؤوب .

وبين الدكتور برهم صالح ان الحزبين الرئيسين في الاقليم تمكنا من تجاوز اختلاف التوجه لديهما من مسألة سحب الثقة عن رئيس الوزراء ، داعيا الى التمسك باجراء اصلاحات حقيقية والتأكيد على تصويب ورقة الاصلاحات التي من المقرر ان يقدم التحالف الوطني بنودها الاساسية الى الشركاء في العملية السياسية .

وفي سياق منفصل عد الدكتور برهم صالح العقود التي وقعها اقليم كوردستان مع الشركات العالمية للاستثمار في قطاع النفط في الاقليم بالمكسب العظيم ، مشيرا الى ان سياسة الاقليم النفطية شفافة تعتمد المعايير العالمية كاساس لها ، مطالبا بتحقيق اعلى قدر من الشفافية في التعامل مع هذا الملف الحيوي .

وحذر صالح في سياق منفصل من خطورة فتح الباب على مصراعيه امام عودة القيادات العسكرية في زمن النظام المباد الى الخدمة في الجيش العراقي مشددا على ضرورة فتح هذا الملف مع القائد العام للقوات المسلحة لتدارك الموقف والحد من تداعياته الخطيرة .

وبشأن زيارته الاخيرة الى جمهورية ايران الاسلامية اكد نائب الامين العام للاتحاد الوطني الكوردستاني برهم صالح ان دول الجوار ومنها ايران تنظر الى الاتحاد الوطني الكوردستاني كحزب اساسي وفاعل في العراق والمنطقة كما تقيم عاليا الجهود التي يبذلها الرئيس طالباني لتحقيق التوازن وجمع الفرقاء السياسيين في العراق على طاولة الحوار وبناء تفاهمات حقيقية تخرج بالبلاد من المازق السياسي الحالي ، نافيا في الوقت ذاته وجود رغبة او مسعى ايراني للتدخل باتجاه تغيير شكل التحالفات على الساحة العراقية او الكوردستانية .

وبخصوص تطورات الاوضاع في سوريا اشار نائب الامين العام اهمية التمسك بالخيار الديمقراطي والتغيير السلمي للسلطة في سوريا وتثمين وحدة موقف قوى المعارضة الكوردية والبناء عليها لتحقيق طموحات الشعب الكوردي في سوريا .

من جانبهم طرح العديد من اعضاء المجلس رؤاهم وافكارهم وتصوراتهم حول الاوضاع في كوردستان والعراق والمنطقة خلال مداخلات لهم في الجلسة ، مشددين على ضرورة تحقيق العدالة الاجتماعية والتوزيع العادل للثروات في الاقليم وبناء تصورات وستراتيجيات مشتركة بين مختلف القوى الكوردستانية وخصوصا الحزبين الرئيسين الاتحاد الوطني الكوردستاني والديمقراطي الكوردستاني تجاه التغييرات الكبيرة في المنطقة وخصوصا في سوريا بالاعتماد على قوى المعارضة الاساسية وقاعدتها الجماهيرية الفاعلة .

صوت كوردستان: نقلت وسائل الاعلام الكوردية خبرا عن الدكتور محمود عثمان مفادة أن حكومة الاقليم تبيع النفط الخام و منذ عدة سنوات الى ايران بنفص سعر السوق العالمي. حول نفس الموضوع نقلت  مجلة لفين الكوردية عن الدكتور محمود عثمان أن حكومة الاقليم أتفقت في الاونة الاخيرة على بيع النفط الخام الى  تركيا ايضا بنفس قيمة البيع الى أيران اي نصف السعر و قالت أن حكومة الاقليم ترسل الان  يوميا حوالي 10 تانكرات الى تركيا  و من المؤمل أن يرتفع عدد التانكرات الى 200 سيارة يوميا.  

شفق نيوز/ طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، الاثنين، من القوات العراقية والهلال الأحمر استقبال النازحين السوريين بعد ثلاثة أيام من إعلان الحكومة رفضها السماح بدخول أي لاجئ.

وكانت الحكومة العراقية أعلنت الجمعة "اعتذارها" عن عدم استقبال لاجئين سوريين بسبب "الوضع الأمني" وذلك غداة سقوط معابر حدودية مع سوريا في أيدي مقاتلين معارضين لنظام الرئيس السوري بشار الأسد.

وقالت قناة العراقية شبه الرسمية في خبر عاجل اطلعت عليه "شفق نيوز" إن المالكي "يوجه قوات الجيش والشرطة والهلال الأحمر العراقي باستقبال النازحين السوريين ومساعدتهم وتقديم الخدمات لهم".

وتشترك سوريا مع العراق بحدود تمتد لأكثر من 600 كلم، يقع أكثر من نصفها تقريبا في محافظة الانبار التي كانت تعتبر في السابق مقرا لتنظيم القاعدة في العراق.

م ج

[بغداد-أين]

ادان رئيس الجمهورية جلال طالباني سلسلة الإعتداءات الإرهابية التي إستهدفت المواطنين الأبرياء في بغداد وعدد من المحافظات ، داعياً جميع القوى السياسية الى " توحيد مواقفها في مواجهة فلول الإرهاب".

وذكر في بيان له تلقت وكالة كل العراق [أين] نسخة منه اليوم  "شنت قوى الظلام والجريمة سلسلة من الاعتداءات الإرهابية الآثمة اليوم مستهدفة المواطنين الأبرياء الذين سالت دماؤهم في هذا الشهر الفضيل في بغداد والديوانية وكركوك وصلاح الدين".

واضاف طالباني ان " منفذي هذه الإعمال الارهابية الجبانة يحاولون استغلال ظروف سياسية داخلية وإقليمية بالغة الحساسية بهدف زعزعة الأمن والاستقرار في العراق، وبث الهلع والخوف مستهدفين جميع المكونات العراقية، سعيا منهم لـتعطيل الجهود الرامية إلى إيجاد حلول نهائية للأزمة السياسية لراهنة، وتجاوز المشكلات والخلافات والسير بالبلد نحو استتباب الامن والاستقرار".

وتابع ان " جميع القوى والاطراف الحريصة على امن بلدنا العزيز وتمتع مواطنيه بالاستقرار مدعوة الى العمل الجاد للتوصل إلى حلول جذرية ودستورية للازمات السياسية، وتوحيد الصف والكلمة، وتغليب المصلحة العامة للوطن والمواطن، والابتعاد عن أجواء التوتر السياسي التي تنعكس على حياة المواطن معيشيا وأمنيا، والمساهمة الفعالة في تعزيز الأمن بصرف النظر عن الاختلافات السياسية فحياة المواطن أغلى من كل شيء أخر".

وأكد طالباني إن " استئناف الفلول الإرهابية أعمالها الإجرامية بعد الضربات الموجعة التي تلقتها يتطلب منا جميعا تحاشي مواقف التصعيد السياسي واللجوء الى الحوار الوطني الجاد الذي يوفر أرضية مناسبة لبلوغ التفاهم الوطني المنشود، لذا نهيب بجميع القوى والاطراف  السياسية ان توحد مواقفها في مواجهة فلول الإرهاب، وأن تكرس خطابها السياسي والإعلامي لاشاعة روح الحوار وقيم الديمقراطية الحقة، والتفكير بجدية في سبل توفير الخدمات للمواطنين، واستكمال مسيرة بناء العراق الجديد، والتنديد بهذه الجريمة وفضح مرتكبيها ومن يقف وراءها، وإنزال أقصى العقوبات بهم".

وشدد " نطالب اجهزتنا الأمنية وكل مؤسسات الدولة والمواطنين عامة ابداء المزيد من اليقظة والحذر لاحباط النوايا الاثيمة لقوى الظلام والجريمة".

وكانت العاصمة بغداد وعدة مناطق في محافظات ديالى والانبار ونينوى وصلاح الدين وكركوك قد شهدت صباح اليوم الاثنين ثالث ايام شهر رمضان سلسلة من الهجمات والاعمال المسلحة بسيارات مفخخة وعبوات ناسفة اسفرت عن مقتل واصابة العديد من المدنيين وقوات الامن.انتهى

شفق نيوز/ كشف مصدر مطلع في برلمان اقليم كوردستان، الاثنين عن قراره بإستضافة رئيس حكومة الاقليم نيچيرفان بارزاني لاستيضاح مسائل تتعلق بأزمة النفط المستخرج من حقول الاقليم.

وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه لـ"شفق نيوز"، إن "لجنة الصناعة والطاقة في برلمان كوردستان قررت استدعاء رئيس الحكومة نيچيرفان بارزاني للحضور الى البرلمان للرد على استفسارات تتعلق بمسألة النفط المستخرج من حقول الاقليم".

واكد المصدر ان "هذا القرار يأتي بعد الاجتماع الذي ضم لجنة الصناعة والطاقة مع وزير الثروات الطبيعية في حكومة الاقليم آشتي هورامي"، موضحا ان "هورامي وفي معرض اجابته على استفسارات اللجنة اكد بان بعض الاستفسارت ترتبط بشكل مباشر برئيس الحكومة نيچيرفان بارزاني".

واشار المصدر ان "اللجنة قررت بناء على نتائج اجتماع الجمعة الماضية استدعاء بارزاني الى البرلمان ليجيب على تلك الاستفسارات".

وكانت وزارة الموارد الطبيعية في حكومة كوردستان، أعلنت مطلع الشهر الجاري، ان الإقليم بدأ بتصدير كميات من النفط الخام إلى تركيا مقابل الحصول على المشتقات النفطية التي قطعت الحكومة الاتحادية جزءا كبيرا من حصة كوردستان منها في الأشهر الأخيرة، مشيرة إلى وجود استعدادات تجري حاليا لضخ كميات أخرى إلى إيران في حال استدعت الضرورة لسد الحاجات المحلية من المشتقات النفطية.

وجاءت هذه الخطوة بعد أكثر من ثلاثة أشهر من وقف الإقليم ضخ نفطه إلى عبر الانبوب الذي يصل بين حقول كركوك وميناء جيهان التركي احتجاجا على عدم دفع بغداد لمستحقات الشركات الأجنبية العاملة بمجال النفط في أراضي الإقليم.

م م ص

شفق نيوز/ قالت نقابة صحفيي كوردستان فرع السليمانية، الاثنين، إنها ستمارس دور الوسيط بين الصحفيين والشرطة لمنع وقوع صدامات بينهم أثناء إبلاغهم من قبل الشرطة للمثول في مراكز الشرطة عند رفع الدعاوى ضدهم.

وأضافت النقابة في بيان تلقت "شفق نيوز" نسخة منه، أن "فرع السليمانية للنقابة تعهد بالقيام بدور الوسيط بين الشرطة والصحفيين عند تسجيل الدعاوى القضائية ضدهم وان يتم إبلاغهم عن طريق فرع النقابة وليس بشكل مباشر من قبل الشرطة".

ولفتت الى ان هذه الخطوة جاءت "لمنع اي نوع من الصدامات بين الشرطة والصحفيين وبطلب من مديرية شرطة السليمانية بعد موافقة نقابة صحفيي كوردستان".

واعتبرت ان "هذا الاسلوب يعتبر اكثر تحضرا بدلا من ان تقوم مراكز الشرطة بتسليم الدعاوى الى المؤسسات الصحفية او الصحفيين أنفسهم، وانه ان اقتضى الحاجة حضور سكرتير النقابة او ممثل عنها مع الصحفي الذي رفع ضده الشكاوى الى مركز الشرطة".

وختمت النقابة بيانها بالقول "وعند الضرورة ستقوم النقابة بتوكيل محام عن الصحفي بالتنسيق مع لجنة الدفاع عن الصحفيين في النقابة".

ع ب/ م ج

صوت كوردستان: الحركة التحررية للكورد في غربي كوردستان الى الان أختارت نهجها الخاص و أثبتت للجميع أستقلالهم السياسي و الاستراتيجي و التكتيكي مثبتين بذلك خصوصية القضية و الشعب الكوردي في غربي كوردستان من ناحية و عدم اعترافهم بنهج الحكومة السورية و نهج الحركات السياسية للمعارضة السورية المنظوية تحت لواء تركيا و بعض دول الخليج العربية.  نهج الحكومة السورية هو الدكتاتورية و قتل الشعب  و عدم الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي و باقي شعوب سوريا.  و نهج المعارضة السورية هو اللجوء الى السلاح و العنف بمساعدة دول أجنبية من أجل الاطاحة بالنظام الدكتاتوري و ارفضين في نفس الوقت الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي في سوريا.  و بهذا أضطر الكورد الى أختيار الاتجاه الثالث و خط ثالث معارض للنظام و لكنه يختلف عن خط المعارضة السورية ايضا.

الخط الثالث هو تحرير الاراضي الكوردستانية و المدن و حتى المحلات الكوردية بأقل الخسائر من خلال ممارسة سياسة صعبة و حساسة بين النظام و المعارضة. ليس سهلا أن تكون معارضا للنظام و تحرر المدن الكوردية من دون الاضطرار الى الاصدام الدموي  بالحكومة و لا الى  قطع العلاقة بالمعارضة السورية.

هذة السياسية الحساسة و الصعبة جعلت البعض من القوى العميلة للدول المحتلة لكوردستان أو من الذين يصطادون في الماء العكر يتهمون ثورة الشعب الكوردي في غربي كوردستان بالعمالة  مستفيدين من الدعم الذي تقدمه تركيا لمثل هذة القوى التي تعادي الحركة التحررية الكوردية بجميع فروعها.  لكن في النهاية و عندما حان و قت رحيل النظام ظهر للجميع حقيقة هذة الثورة  فحرروا مدنهم و عملوا المستحيل من أجل حماية شعبها من بطش النظام و من أن يحول الشعب الكوردي الى كبش فداء لقوى عميلة.

المثير للجدل هو أن بعض القوى الكوردية تصدر الان بيانات تدعوا فيها الى أنهاء المظاهر المسلحة في المدن الكوردية موجهين بذلك ندائهم الى الثوار الذين حرروا المدن الكوردية دون أراقة دم أو أقحام للكورد في حرب طاحنة.  هذة القوى التي أرادت في بداية الثورة السورية المشاركة في العمليات العسكرية للمعارضة السورية و التحول الى أداة في يد النظام التركي و السعودي و القطري لولا رفض العرعور السوري الاعتراف بأي حق لهذة القوى في المعارضة السورية و لا  في أعطائهم الدور الذي يستحقونه.  أن الثوار الذين حرروا المدن الكوردية في غربي كوردستان يعرفون جيدا متى سيستخدمون سلاحهم  ومتى يمتنعون عن ذلك. و ثوار غربي كوردستان همهم الاهم هو حماية الشعب الكوردي و المواطنين الكورد و عدم الاتجار بدم الشعب كما تريد بعض القوى الاخرى.

ما حققته الثورة الكوردية و ثوار غربي كوردستان و النظام الذي فرضوه على المناطق الكوردية، دفع بالعرب و المسيحيين المتواجدين في مدن كالحسكة الى اللجوء الى المحلات ذات الغالبية الكوردية. كم أن الثوار ارسلوا عشرات الباصات الى دمشق من أجل نقل الكورد الساكنين في دمشق الى المدن الكوردية المحررة. الكورد فرضوا الادارة الذاتية لهم و الكورد يحمون الابار النفطية و الغازية في المناطق الكوردية و يرسلونها الى المدن الاخرى من أجل أن يستفيد منها الشعب.  هذا هو الوجة الحقيقي للثورة الكوردية و للكورد و هذا هو الاتجاه الثالث الذي أختارة الكورد و الثورة الكوردية في غربي كوردستان.

و السؤال هنا: هل سيلتزم الجيش السوري الحر بتعامله المستقل مع ممثلي الشعب الكوردي في غربي كوردستان؟؟؟ وهل ستدع تركيا الشعب الكوردي يتمتع بحريته؟؟؟ و كيف سيتعامل الكورد مع الجيش التركي الذي أرسلته تركيا الى حدودها مع المدن الكوردية؟؟؟؟

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 22:34

الأمن.. يا حكومة وبرلمان !- عدنان حسين

شناشيل

الأمن.. يا حكومة وبرلمان !- عدنان حسين

لم يزل الإرهابيون متمكنين ومقتدرين.. يمسكون بزمام الأمور ويحددون التوقيتات ويفرضون الأجندات .. هذه حقيقة لا يستطيع دحضها كل الكلام المعاد بتبجح مفضوح والمكرر بغرور أجوف من قبل المسؤولين الأمنيين وبعض كبار المسؤولين السياسيين في دولتنا.

المجزرة الدموية الجديدة التي امتدت ساحتها أمس من الموصل في الشمال الى الديوانية في الجنوب مروراً بصلاح الدين وكركوك وديالى والعاصمة بغداد، وكان عدد ضحاياها مئوياً هذه المرة أيضاً، تؤكد هذا الكلام وتثبت هذا الزعم.

 في سنوات سابقة كانت الحجة أن التخصيصات غير كافية وعديد المجندين في الأجهزة الأمنية غير مناسب، وأن وجود القوات الأميركية عامل مساعد في إثارة العنف. فما الذريعة الآن، وقد تضاعفت التخصيصات وتكاثر عديد المجندين الذين انضم اليهم الآلاف من ضباط القوات المسلحة السابقة، فيما خلت البلاد من أية قوة أجنبية؟

القضية الآن أكبر من مسألة تخصيصات وعديد مجندين ووجود قوات اميركية. ثمة خلل خطير وخرق كبير في النظام الأمني وفشل ذريع في المنظومة الأمنية وإدارتها. لا يجب أن نكابر بالقول خلاف ذلك، فثمن المكابرة جدّ باهظ .. انه أرواح الناس وحياتهم وصحتهم واستقرارهم وممتلكاتهم ومستقبلهم، فخلال ساعات قليلة قُتل أمس في سلسلة التفجيرات والهجمات 75 شخصاً وأصيب بجروح 257 آخرون في حصيلة غير نهائية حتى الظهر، فضلاً عن الخسائر المادية الجسيمة.

هذا الخلل وهذا الخرق وهذا الفشل، وراؤها أسباب وخلفها مسؤولون، ولا بد من تشخيص الأسباب وتحديد المسؤوليات للتمكن من وضع الحلول الناجعة.

لا ينبغي القبول بما يحدث أو التهوين منه. بل يتعيّن أن تُصبح مسألة الأمن واستمرار الفشل الأمني قضية رأي عام يتناولها الإعلام على مدار الساعة ويضعها مجلس النواب في مقدم جدول أعماله كل يوم.

الحكومة ومجلس النواب مسؤولان مسؤولية مباشرة عن هذه القضية. انتخبهما الشعب لحل المشاكل والمعضلات التي تواجه حياته اليومية، وفي المقدم منها مشكلة الأمن. واذا ما توانت الحكومة والبرلمان في أداء واجبهما على هذا الصعيد فكأنهما لم يفعلا أي شئ على كل صعيد. الأمن هو اهتمام الانسان الأول وحاجته الرئيسة. كرست الحكومة جهوداً كبيرة لاعداد مشاريع قوانين تتجاوز على أحكام الدستور وتعتدي على الحريات العامة، وبالأخص حرية التفكير والتعبير (قانون حقوق الصحفيين ومشاريع قوانين المعلوماتية وهيئة الاتصالات وحرية التعبير والتنظيم)، وانفق البرلمان الوقت الطويل في النقاش غير المثمر لهذه القوانين، فيما لم تبادرا الى عقد جلسات للبحث في الشأن الأمني.

نريد أن تجتمع الحكومة والبرلمان في جلسة مشتركة لمناقشة الأمر بمسؤولية.. نريد أن يتناسى المتصارعون على السلطة والنفوذ والمال في الحكومة والبرلمان أمور صراعاتهم لمرة واحدة من أجل الشعب الذي له الفضل عليهم في ما هم فيه من سلطة ونفوذ وما حصلوا عليه من مال، حلال أو حرام.

نريد من أعضاء الحكومة والبرلمان صحوة ضمير قصيرة أمدها بأمد جلسة واحدة تخرج بعلاج ناجع للمعضلة الأمنية، يتطلب بالضرورة في ما يتطلب قطع دابر الفساد المالي والإداري والسياسي والأخلاقي الذي يعصف طولاً وعرضاً بأجهزة الدولة قاطبة والكثير من مسؤوليها بما فيها الأجهزة الأمنية، موطن الخلل والفشل أمنياً .

"المدى" – 24/7/2012

فرمز حسين

ألسنة النيران الملتهبة التي أضرمها  البوعزيزي في جسده شكلت بداية الاحتراق لعقود من الكبت الشديد والاحتقان المتراكم الذي كان يعانيه مواطني العالم العربي, نتيجة الصمت على الانتهاكات الجسيمة في مجال حقوق المواطن, غياب العدالة الاجتماعية,انتشار الفساد ,المحسوبية واستفراد الحكام بالقرارعنوة. كما أنها شكلت مرحلة زوال الطبقة الصغيرة صاحبة الامتيازات اللامحدودة ومعها الطبقة الطفيلية المدلّسة لها, فيما ظهر سواد الشعب بطموحاته, آماله, آلامه وأحلامه. انتقال الثورة إلى بقية الدول العربية جاء كمدّ طبيعي  لوحدة الحال الكبيرة. وقوف الثورة في  سورية (الأسد) مؤقت مهما عمل النظام من المحاولات اليائسة من أجل الصمود في وجه  التغيير. رايات الانتصار الشعبي العارم على الاستبداد سترفع و الثورة ستمضي في مسيرتها ما دامت هناك أنظمة مشابهة لتلك التي انهارت.  الشباب المتعطش للحرية والتغيير أسوة بأقرانهم في الدول المتقدمة والذي كان للتطور التقني دورا كبيرا على الإسراع في عملية التواصل والانفتاح على العالم لن يهدأ قبل أن يتحرر من قيود الحكام المستبدين.

الذي حصل في دول الربيع العربي أن التنظيمات السياسية الإسلامية  كانت أكثر تهيؤا لاحتواء العديد من هؤلاء الشباب الثائر والاستحواذ على قيادة الحراك, مستفيدين من خلفيتهم السياسية كمعارضين تقليدين غير مجربين سابقا في أروقة الحكم, لذلك حظوا بالفرصة من قبل الشارع المنتفض في تحقيق نجاحات انتخابية والتوصل إلى قيادة البلاد. لكن الشيء الأهم أن هذه الأحزاب هي تحت الاختبار من قبل الشارع الهائج المنتظر للكثير من الانجازات السريعة خاصة في المجال الاقتصادي وانعكاسها المباشر على ظروف الحياة اليومية.

الكثير من التحديات تواجه القادة الجدد أهمها الارتقاء بأنظمتهم الجديدة إلى مستوى الطموح التي لأجلها قامت الثورات.

يجب أن لا ننسى بأن ثورات الربيع العربي فطرية, تلقائية, غير مؤدلجة, انتفاضات من أجل الحرية أولا و العيش الكريم ثانيا, إذا تحقق إحدى الهدفين دون الآخر فسيكون خيار اللجوء إلى الشارع دائما مطروحا. التوتر السياسي وعدم الاستقرار في العالم العربي سيكون له تداعيات سلبية كبيرة,من جميع النواحي, الاقتصادية, البشرية, السياسية, ليس فقط على المنطقة بل على العالم.

في مقال بعنوان ( العالم العربي بحاجة إلى الدعم) الذي نشر في صحيفة داغنز نيهيتر السويدية بتاريخ 2012-07-16 لسينان أولجن باحث زائر في معهد كارنيغي أوروبا ورئيس مركز أبحاث في استانبول يتحدث عن أهمية الدعم الدولي للقادة الجدد فيما يلي ملخصا عنه:

 يجب على المجتمع الدولي دعم قادة الربيع العربي الجدد بالمال والخبرات وإلا فهناك خطورة من نشوب اضطرابات سياسية جديدة في تلك الدول. التسويات في مصر بين القادة العسكريين والإسلاميين يشكل تذكيرا بمقدار الصعوبة التي ستواجهها مسيرة التحول إلى الديمقراطية. إن لم يتم التوصل إلى آلية عمل مشتركة  لتوزيع السلطات فيما بينهما سوف يؤدي ذلك بطبيعة الحال إلى إطالة وضعية عدم الاستقرار السياسي. لكن الشلل في الحالة الاقتصادية المرافقة لا تقل خطورتها عن ذلك في التأثير على ترسيخ الديمقراطية. هؤلاء القادة الذين تحولوا من إسلاميين إلى حكام عوضا عن النظام السابق, يعرفون بكل تأكيد بأن الأفاق الاقتصادية في بلدانهم يجب أن تتحسن, و أن بإمكانهم الاحتفاظ على شعبيتهم فقط إذا تمكنوا من الإسهام في زيادة  التنمية, خلق المزيد من فرص العمل ورفع مستوى المعيشة. هذه من المضامير التي يصعب التوصل إلى نتائج مرضية فيها عادة ولكنها أضحت أكثر صعوبة منذ حلول الربيع العربي الذي أدى إلى ارتباك النظام الاقتصادي في عموم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

حتى في تونس ومصر حيث التحول الديمقراطي قد قطع شوطا أطول, أثرت حالة عدم الاستقرار السياسي  على الأداء الاقتصادي. لأول مرة منذ عام  1986 انكمش الاقتصاد التونسي 2011 بنسبة 1,8 و البطالة وصلت  إلى 18%

بارتفاع 13% مقارنة مع عام 2010. الاقتصاد المصري نقص بنسبة 0,8% وفقد مليون مواطن مصري عمله. كما أن الاستثمارات الأجنبية انخفضت من 6,4 مليار دولار عام 2010 إلى 500 مليون دولار فقط عام 2011. العجز في الميزانية المصرية وصلت إلى 10% من إجمالي الناتج القومي وانخفاض الاحتياطي النقدي إلى 15 مليار دولار ما يكفي تماما لدفع استيراد ثلاثة أشهر. حتى في تونس ارتفع العجز في الميزانية بشدة بعد الثورة من 2,6% من إجمالي الناتج القومي 2010 إلى 6% عام 2011.

هذا التدهور السريع في مواجهة التأملات الكبيرة المرتقبة التي أيقظتها التحولات السياسية يفرض على الأحزاب السياسية طرح برنامجا اقتصاديا أكثر تفصيليا لكي يتماشى مع شكاوى الناخبين التي تتزايد باستمرار حول الأوضاع المادية. الإسلاميون  تناولوا المواضيع السياسية قبل كل شيء وشددوا على الإصلاحات الديمقراطية, لكن في الحملات الانتخابية الأخيرة مال المرشحون أكثر فأكثر إلى التعبير عن التطلعات الاقتصادية.

جميع اللاعبين وخاصة الأحزاب الإسلامية اتخذت إجراءات تصالحيه لابأس بها فيما يخص العلاقات الدولية. البرامج الاقتصادية لهذه الأحزاب متناسبة إلى حد ما مع سياسة السوق وتشدد على أهمية دور القطاع الخاص  كمحرك للنمو, كذلك الحاجة إلى رأس المال الأجنبي. الدولة يجب أن تضمن العدالة الاجتماعية ونادرا ما يسمع منهم الحديث عن مبادئ الشريعة. في كل من تونس ومصر أكدت الأحزاب السياسية بأن قطاع السياحة الهام لن يتم مضايقتها بمحظورات مستمدة من القوانين الإسلامية. برامجهم الاقتصادية تفسح المجال للحصول على المساعدات من المؤسسات الدولية.

المقاومة ضد التدخلات الأجنبية ومساعداتها فيما يتعلق بالإصلاحات الديمقراطية كانت قوية, ولكن يبدو الآن أن قادة العرب الجدد أكثر رغبة في التعاون مع الغرب حول الأهداف الاقتصادية.

الضعف الاقتصادي يعطي الفرصة لدول جديدة كي تتعاون مع هذه القيادات الجديدة. على المدى القريب والبعيد.

يجب إعطاء الأولوية للأهداف القريبة فهناك ضغط شديد على الأحزاب الإسلامية بأن تحقق نتائج ايجابية خلال ولايتها الانتخابية الأولى. الحكومات الجديدة تقع تحت وطأة الضغط المباشر لخلق المزيد من فرص العمل والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك هي في إمكانية الاستثمارات على نطاق واسع في المشاريع العامة. المجتمع الدولي بإمكانه المبادرة بوسائل عديدة لمساعدة هذه الحكومات في المثابرة والبقاء في الحكم, يستطيعون أن يرفعوا من سقف المساعدات المالية الموعودة, بالإضافة إلى الدعم بالخبراء الماليين في الاقتصاد العام.

المجتمع الدولي يستطيع أيضا مساعدة الحكومات العربية على تأسيس إطار قانوني ونظام رقابي لمشاريع البنية التحتية  الكبرى المشتركة العامة والخاصة. اللاعبين الدوليين يستطيعون بعدئذ مساعدة الحكومات بتسويق الإجراءات لكي ينعم الاقتصاد العربي بالانتعاش من التمويل الخارجي البعيد المدى فيما يتعلق بالبنية التحتية.

مزيج من هذه الإمكانيات فقط هي التي ستسمح للاقتصاد العربي بخلق العديد من فرص العمل الجديدة في فترة زمنية قصيرة, في الوقت نفسه تتجنب خطر زعزعة الاقتصاد وعدم التوازن أو غياب التمويل للاستثمارات الخاصة. الغرب من جهته سيكسب الكثير من خلال التعاون الموثوق مع العالم العربي لكي تتمتع مجتمعاتها باقتصاد جيد في المستقبل.  

2012-07-21

فرمز حسين

     مترجم وكاتب سوري مقيم في ستوكهولم

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.            

Stockholm-sham.blogspot.com              

Twitter@farmazhussein     

 

 

د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
 
 
 
مواقف الحركة الكردية العملي
    أخطأت الحركة الكردية السياسية في الكثير، من خلال مسيرتها على مدى نصف قرن،  ومن نتائجها: عدم جاهزيتها للواقع الذي يفرض نفسه وبسرعة على المنطقة الكردية، من حيث القيام بتنظيم مؤسساتي، وعدم القدرة على إدارة المنطقة بشكل جمعي وتجاوز الخلافات الحزبية العالقة رغم أتفاقية هولير. مع ذلك فإن الخبرة السياسية المديدة  بينت على أنها تملك بعد نظر منطقي لقضايا مفاجئة حساسة. رغم الضعف الواضح لوجودها التنظيمي على الساحة، إلا أنها تخرج بقرارات صائبة، ومنها التعامل مع الخدع التي تود السلطة الشمولية جرهم إليها، وهو خلق صراع كردي – عربي في المنطقة، فقد كان أنجرار الإخوة العرب الوطنيين في العمل الميداني بدون وجود القوى الكردية، تحرك خاطئ جرهم إليها السلطة الحالية، رغم التحذير المتكرر لهم من قبل أطراف من الحراك الكردي، رغم ذلك سقطوا في هوة الخطأ، ولولا تدارك القوى الكردية لكانت بعض المدن الكردية في صراع غير حميد تريده وتخطط له السلطة الحالية.
   خطأ يجب أن ينتبه إليه جميع القوى المتواجدة في المنطقة، والإقتناع على أن الحراك الكردي  أثبتوا على بعد نظر سياسي واقعي وصائب للقادم من الزمن، سياسيا وأجتماعيا، والتنبيه في معظمه موجه لأولئك الذين يرفضون الأبعاد الكردية القومية – الوطنية، وفي مقدمتها عملية بناء وتسيير المنطقة على أسس النظام الفيدرالي، أما الذين يريدون أن يفرضوا القررات الصادرة من ميثاق المجلس الوطني السوري، فعلينا تنبيههم، على أن العمل بهذه العقلية تدخل في خدمة السلطة وليست الثورة.
عملية الاستيلاء على بعض المدن الكردية من قبل الأخوة العرب بدون مساندة الكرد، أو الاتفاق معهم، والتي باءت بالفشل، كما حدث في تربسبيي وتل كوجر، فقد كانتا عمليتان من أجل اعلام الخارج على ان الكرد أقلية في المنطقة، وليسوا هم اصحابها، وليست لهم الغالبية حتى في أعمق المناطق، وهم بهذا يغضون الطرف عن قضية التعريب الحساسة جداً، ووجود المستوطنات البعثية في المنطقة، وليبينوا على أنهم ليسوا القوة الرئيسية في المنطقة حتى من الناحية العسكرية، وهي في حقيقتها محاولة لضرب مفهوم اللامركزية السياسية أي الفيدرالية الكردية، التي يتبناها الآن أغلبية القوى الكردية. 
 بينت هذه المحاولات على هشاشة المفاهيم و عدم رؤية الواقع على حقيقته، وخطأ فظيع في التقديرات المبنية على الثقافة الفوقية، وآلغاء الآخر " تل كوجر تنادي الآن " ...لذا أهيب بالقوى الكردية الحذر من هذه المطبات. مع ذلك نرى أنه من المهم جداً أن تنسق القوى الكردية مع الشمر للعمل معا في مناطق ومدن الثغور والتي يتداخل فيها الكرد والعرب، قبل أن تستفيد السلطة من  بعض القوى العربية الصامتة المتواجدة في المنطقة، كما حدث في ثورة 2004.
  لا شك أن للأعلام العربي دور مهم في خلق بعض من هذه الحزازيات تجاه الحراك الكردي في المنطقة، وعلى رأسها قناة الجزيرة، والتي تنشر توجهات معادية لمفهوم  اللامركزية السياسية، أو حتى الإدارة الذاتية، ولم تكن نشرها لمعلومات ملفقة حول تخلي السلطة عن مدينة القامشلي لقوات من حزب العمال الكردستاني وبإضافة تنبيه في نهاية الخبر  " لإثارة الفتنة " سوى فتنة غير مباشرة بين الحراك الكردي والقوى العربية الوطنية في المنطقة.  وقد كان  نفي هذه المزاعم من قبل  أعلام ب ي د على القناة نفسه في هذا اليوم خطوة اعلامية قيمة دخلت في المسار نفسه الذي نتحدث عنه، ألا وهو التحليل المنطقي والخطوات السياسية الصحيحة لما يجري في المنطقة من التطورات المتسارعة.
   تمكن الشعب الكردي وبمساعدة رواد الثورة الشباب، والذين يعود لهم الفضل في هدم جدران الرهبة وأختراق ساحات المدن بالثورة السلمية، وإبقائها قدر المستطاع سلمية، وأستدرجوا إليها الحراك الكردي السياسي، والتحول من المسيرات المناهضة للنظام إلى عمليات استلام السلطة بالطرق السلمية قدر الإمكان، تعتبر خطوات نوعية نابعة من عمق الإدراك والتمسك بمفاهيم الثورات التي تجتاح الشرق، والتي سوف لن تقف على عتبة  اسقاط الأنظمة الحالية، أو القوى والأنظمة الإنتهازية التي سوف تتكالب على السلطة القادمة.
   رغم ما تقوم به السلطة من المؤامرات والخدع للإيقاع بين القوى الكردية والعربية في المنطقة، إلا أن القوى الكردية بروادها الشباب والحراك الكردي يسيطرون على الشارع الكردي قدر الإمكان بالإسلوب السلمي، رغم وجود قوى كردية عسكرية، وقوى عسكرية كردية سوف تتشكل، إلا أنها يجب أن تكون في عمق هذا الحراك السلمي، لا  نخفي انه هناك اخطاء من هذه القوى العسكرية ونطالب بتداركها وحلها، وبشكل جماعي، والوقوف عليها لعدم تكرارها، وهذا مطلب شعبي عام.
الثورات منذ بداياتها وحتى اليوم ظهرت كثورات سلمية ضد السلطات الشمولية ، ولإزالة الأنظمة الفاسدة، وهذا ما اصرت عليها القوى الشبابية منذ ظهورهم في الساحات العامة، يوم أخترقوا جدران الرهبة بسلميتهم، وما شهدناه من الدمار في الثورات السابقة للثورة السورية  وما نشاهده من الفظائع  والجرائم الإنسانية في المدن السورية وشوارعها، دفعتهم إليها الطغاة والسلطات الشمولية والتي لم تكن ترى الشعب السوري سوى رعاع يتحركون لتسيير  أمورهم.
   نود أن نؤكد للقوى التي تتهم القوى الكردية بالسلبية في  الثورة السورية، والتي طالبت الشعب الكردي من خلق صراع عسكري مع السلطة الشمولية، على أن الحراك الكردي بكل قواه كانوا الأوعى في هذه الثورة، والشعب الكردي كانوا هم أول من طالبوا باسقاط النظام، ونضالهم ضد هذه السلطة تمتد على مدى نصف قرن ماض، وصراعهم معها كانت بشكل سياسي وسلمي، والسلطة هي التي كانت تستخدم كل أنواع القوى الأمنية والعسكرية، وعدم أنجرار المنطقة إلى الصراع العسكري، كانت رهبة من السلطة نفسها، وليس خوف الكرد من المواجهة، والتأكيد على هذا هو المواجهة الدموية التي دخلها الكرد بشكل أنفرادي أثناء الثورة الآذارية الأولى، يومها صمتت جميع القوى العربية في المنطقة أمام مجازر السلطة ضد الكرد الثائرين، وعليه لا يحق لأية قوة الوقوف أمام حقوق الكرد في سوريا كوطن، وأثبات حقوقهم في مناطقهم، وبشراكة مع القوى العربية والأثورية المشاركة لهم في المنطقة.
 
د. محمود عباس
الولايات المتحدة الأمريكية
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 
متوّج بإرثه العراقي الاصيل الضارب في اعماق تاريخ الحضارة العراقية قبل سبعة آلاف سنة بحقبها واجيالها واحداثها الجسام وطفراتهاالمتتالية وتقدمها المتواصل ،منطلق من امتداده النجفي الجذور وثقافته العقائدية الدينيه الصلبه،متدرع بالامجاد الوطنية لأسرة الحكيم الجهادية وماقدمته من شهداء بررة وتضحيات جسام في مقارعة الظلم والطغيان والوقوف الى جانب المستضعفين على الصعيدين المحلي والدولي ،مثقل بأعباء الهم العراقي الجسيم وجرحه الفاغر النازف وهو يمر في اصعب واحلك مرحلة من توجهه الجديد ،مراهن على موقف شعبه وصموده وتضحياته ودعمه.
بهذه الهيئة المهيبة وهذه التركيبة العجيبة  رسم السيد عبد العزيز الحكيم [قدس]مسار الخط السياسي لعراق مابعد التسلط الدكتاتوري .
التزام عقائدي واضح ،تمسك بثوابت وطنية، مطالب بانتزاع حقوق مشروعة،علاقات قائمة على احترام متبادل ومصالح مشتركة.
 لم يكن التأكيد على استقلالية القرار السياسي العراقي في جميع الحوارات واللقاءات التي اجراها سماحته[قدس] مع المسؤلين الامريكان وغيرهم من مسؤولي الدول التي ساهمت في تحرير العراق امراً طارئاً وشعارا ً مستهلكا ً بل هو امتداد لتصميم ارسى وثبت ركائزه شهيد المحراب [قدس]في اول خطبة بعد التحرير [ لسنا نسخة مستنسخة من اي نظام ولن نكون ذيلا لأحد .وان الدستور يكتبه العراقيون وان امام قوات التحالف مدة يتفق عليها الجانبان العراقي والامريكي للخروج من العراق بعد تنظيم اتفاقية او معاهدة تعاون مشترك .]  ولم تكن جولاته ولقائاته الاقليمية والعربية والدولية مجاملات دبلوماسية ،بل كانت ورش عمل فاعلة لأعادة العراق الى منظومته الدولية وموقعه اللائق فيها ،وسعيا جادا لترميم العلاقات العربية والاقليمية التي شوهتها السياسات الهوجاء للسلطة السابقة.
لقد كان لحظوره المتميز اثرا فاعلا على كافة الصعد المحلية والعربية والدولية كيف لا وهو سليل اسرة الحكيم المجاهدة وامتداد مرجعيتها العالمية المدوية الاصداء والمترامية الاطراف قبل ان يكون قائد ابرز تنظيم اسقط السلطةالصدامية الدكتاتورية – بعد استشهاد شقيقه شهيد المحراب- وقبل ان يصبح صمام امان عملية التغيير حيث تختلف اليه قيادات الحركات والائتلافات والاحزاب والكتل كلما شجر بينهم خلاف او اشتدفيهم نزاع فيأنسون برأيه ويرضون بمشورته ويتمسكون بحكمه.
ومع تزعمه لاكبر كتلة حققت اعلى نسبة في الانتخابات التشريعية الاولى [الائتلاف الوطني الموحد]وحصلت على اغلبية مقاعد اول برلمان عراقي ديمقراطي وكلفت بتشكيل اول حكومة وطنية منتخبة إلاّانه لم يستأثر بالسلطة ولم يتفرد بالقرار ولم يستحوذ على مناصب وزارية او مراكز حساسه داخل تشكيلة الحكومة الجديدةما اثار عتب وحفيظة الكثير من المحسوبين على المجلس الاعلى الاسلامي قيادات وقواعد جماهيرية والذين كانوا يأملون الحصول على مناصب او وظائف حكومية وتوقعوا ان الفوز الكبير لكتلة الائتلاف الوطني الموحد والذي تحقق بفضل الالتفاف الجماهيري حول خيمة الحكيم ومجلسه الاعلى ىسيحقق لهم ما يصبون اليه ففوجئوا بان سماحة السيد[قدس]يطبق المعنى الحرفي لمضمون الاية الشريفة [ويؤثرون على انفسهم ولو كان بهم خصاصة].
ومع كل هذه التضحيات ظل المجلس الاعلى يحصد سلبيات المرحلة ويتحمل اوزار اخطاء الذين استثمروا الفرصة واستئثروا بالسلطة وحققوا المكاسب الشخصية والفئوية الضيقة وظلوا متمسكين بمناصبهم  رغم رداءة ادائهم وفشلهم واخفاقهم في تحقيق ادنى نجاح منجز في مشروع سياسي او اقتصادي او امني او خدمي فضلا عن استشراء الفساد المالي والاداري في وزاراتهم ومؤسساتهم ودوائرهم.
في خضم هذا البحر الطافح بالتداعيات والازمات والضغوطات الخارجية والداخلية مضاف اليها جشع الطامعين بالسلطة ومؤامرات الساعين لتقويض التجربة الديمقراطية الوليدةوانسحاب البعض وسط الطريق ،وخذلان البعض الآخر ،في خضم هذه الاوضاع المأزومه والخنادق المتداخلة والمواقف المتذبذبة والخيوط المتشابكة قاد عزيز العراق المرحلة المتلاطمة الامواج يغالب اوجاعه مخفيا جراحه ،يئن بصمت ويلوذ بالصبر ،لم يهن ولم يلن مواصلا الليل بالنهار خدمة لوطنه وشعبه واخلاصا لقضيته ووفاءا ًلعهده وخوفا على مكتسبات التجربة الديمقراطية .
حتى استفحل عليه الداء واشتد الوجع واخذ المرض منه كل مأخذ اعتذر  مودعا ً شعبه قائلا ً: هذا كل مالدي ومااستطعت انجازه وتمنيت تقديم الكثير ولكن مشيئة الله تعالى قضت ولا راد لمشيئته سبحانه.
لم يكن خلال فترة علاجه بعيدا عن هموم وطنه وتطلعات شعبه ،ظل هاجس التضحية والايثار ملازما له ،حتى وهو ينازع سكرات الموت :[اعطوا للآخرين مايريدون حفاظا ً على وحدة الصف وسلامة التجربة] .
لقد اعطى للعراق كل مالديه فما الذي قدمه الآخرون ؟                  اكراما ً لهذا القائد الرسالي في ذكرى رحيله خففوا ايها السياسيون من غلوائكم وتنازلوا عن بعض مطالبكم خدمة لوطنكم ووفاءا ً لجماهيركم وحفاظا ً على تجربة العراق الديمقراطية اجعلوا من سيرته العطرة ومواقفه النبيلة عبرة ومثلا واسوة حسنة لتحتظنكم الجماهير كما احتظنته حيا ً ولتبكيكم وتشيعكم كما بكته دما ً وزفته ملايينا ً الى مثواه الاخير ولتلقوا ربكم ناصعي الوجه واليد والضمير كما لقي ربه صابرا ً محتسبا ً.
 

بغداد-أين

ذكرت صحيفة حريت التركية على موقعها الاكتروني [ديلي نيوز] ان شركة شيفرون النفطية الامريكية وقعت اتفاقا مع حكومة اقليم كردستان لتصبح ثاني شركة نفط في الولايات المتحدة توقع اتفاقات نفطية مع الاكراد في تحد جديد لحكومة بغداد.

واضافت الصحيفة التركية ان " اتفاق حكومة اقليم كردستان مع شركة شيفرون النفطية يقضي بان تقوم الشركة الامريكية بالبحث عن النفط في ستة مجالات.

وحسب الصحيفة فان شركة النفط الامريكية العملاقة شيفرون وقعت الاتفاق يوم 19 يوليو/تموز الحالي ويعد ذلك تحديا للحكومة المركزية العراقية التي تريد السيطرة بنفسها على الثروة النفطية في المنطقة.

ونقلت الصحيفة التركية عن وكالة انباء اسوشيتد بريس الامريكية ان الاتفاق يجعل من شركة شيفرون ثاني شركة امريكية تعقد صفقة نفطية مع الاكراد في ظل نزاعهم مع بغداد، بعد شركة اكسون موبيل التي وقعت في أكتوبر/تشرين الاول الماضي للتنقيب عن النفط في ست مناطق.

السومرية نيوز/بيروت

حذرت الولايات المتحدة الاثنين النظام السوري حتى "من التفكير" باستخدام اسلحته الكيميائية بعد ان اعلنت وزارة الخارجية السورية ان دمشق قد تستخدم السلاح الكيميائي في حال تعرضها لتدخل عسكري اجنبي، وفيما اعتبر وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ ان تهديد دمشق باستخدام اسلحة كيميائية هو امر "غير مقبول" اعرب الاتحاد الاوروبي عن "قلقه البالغ".

وقال المتحدث باسم البنتاغون جورج ليتل في تصريح صحافي الاثنين، ان على السوريين "الا يفكروا حتى ولو لثانية واحدة باستخدام الاسلحة الكيميائية".

وأقرت سوريا للمرة الأولى اليوم الاثنين (23 تموز 2012) بامتلاك اسلحة كيماوية وبيولوجية وقالت إنها يمكن ان تستخدمها ضد اي تدخل خارجي في البلاد.

بدوره قال وزير الخارجية البريطانية وليام هيغ ردا على تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية السورية حول امكان استخدام هذه الاسلحة في حال التعرض "لعدوان خارجي"، ان "من غير المقبول القول انهم يستطيعون استخدام اسلحة كيميائية مهما كانت الظروف".

واضاف الوزير البريطاني في ختام اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين في بروكسل "ما يحصل في الواقع ان شعبهم يثور ضد دولة بوليسية دموية"، مضيفا ان "هذا الامر لا علاقة له بعدوان من اي مكان في العالم".

واكد نظيره الالماني غيدو فسترفيلي ان "التهديد باستخدام اسلحة كيميائية امر وحشي"، لافتا الى ان "هذا الامر يظهر الموقف غير الانساني لنظام بشار الاسد".

ونبه وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس بدوره الى ان "هذه المنشات تخضع لمراقبة خاصة جدا".

واعرب الاتحاد الاوروبي في بيان اصدره الاثنين، عن قلقه البالغ من اللجوء المحتمل لاستخدام هذه الاسلحة.

واعتبرت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين اشتون ان "وجود اسلحة كيميائية في اي منطقة نزاع يشكل مصدر قلق"، مضيفة في مؤتمر صحافي اثر اجتماع وزراء الخارجية الاوروبيين "وفق معلوماتي، لا اسباب حتى الان للقلق من احتمال اخراج تلك الاسلحة من اماكن تخزينها او نقلها".

لكنها اقرت بان "ثمة صعوبة في الحصول على معلومات".

وقالت وزارة الخارجية السورية الاثنين، ان سوريا لن تستخدم اي سلاح كيماوي ضد مواطنيها خلال الازمة في سوريا الا اذا تعرضت "لعدوان خارجي"، فيما هددت اسرائيل سوريا بانها ستهاجم اي شحنة اسلحة كيميائية او صواريخ وانظمة دفاعية جوية تنقل الى حزب الله اللبناني. 

وقال الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي في تصريح صحافي ان  "وزارة الخارجية تؤكد ان اي سلاح كيماوي او جرثومي لن يتم استخدامه ابدا خلال الازمة في سوريا مهما كانت التطورات في الداخل السوري"، مضيفا ان "هذه الاسلحة على مختلف انواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وباشرافها المباشر".

وتابع المقدسي ان هذه الاسلحة "لن تستخدم ابدا الا في حال تعرضت سوريا لعدوان خارجي"، لافتا الى انه سبق لوزارة الخارجية ان "ابلغت موقفها الى دول عدة عبرت عن قلقها من وصول أسلحة غير تقليدية لأيدي طرف ثالث".

وتتزامن تصريحات المقدسي مع التهديدات التي صدرت عن السلطات الاسرائيلية تحذر فيها سوريا من مغبة نقل اي شحنة اسلحة كيميائية او صواريخ وانظمة دفاعية جوية الى حزب الله اللبناني مؤكدة انها ستهاجم هذه الشحنات.

وعبر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو عن قلقه "مما سيحدث لمخزون الاسلحة الكيميائية والصواريخ" عند سقوط نظام بشار الاسد، وقال في مقابلة مع قناة "فوكس" الاميركية الاثنين "هل نستطيع ان نتصور ان يمتلك حزب الله اسلحة كيميائية؟" مضيفا ان هذا الامر "يشابه امتلاك القاعدة لاسلحة كيميائية".

وتابع "هذا امر غير مقبول بالنسبة لنا وللولايات المتحدة، لهذا يجب علينا ان نعمل لوقف ذلك ان استدعت الحاجة".

وكان خبراء عسكريون اسرائيليون اشاروا في وقت سابق الى ان سوريا بدأت منذ اربعين عاما انتاج غازات السارين و"اكس في" والخردل التي يمكن استخدامها مع الصواريخ، علما ان سوريا من دول العالم القليلة التي لم توقع على اتفاق الأسلحة الكيميائية، فيما اكد مسؤولون اسرائيليون عسكريون اخرون في الاشهر الاخيرة ان سوريا تمتلك اهم مخزون من الاسلحة الكيميائية، معربين عن تخوفهم من وصول هذه الاسلحة الى حزب الله اللبناني حليف النظام في دمشق.

وقال نائب رئيس الاركان الاسرائيلي يائير نافيه في 11حزيران 2012 لاذاعة الجيش الاسرائيلي ان سوريا "جمعت اكبر ترسانة من الاسلحة الكيميائية في العالم وتمتلك صواريخ قادرة على الوصول الى اي منطقة في الاراضي الاسرائيلية"، فيما اكد قائد المنطقة العسكرية الشمالية يائير جولان مطلع حزيران 2012 ان اسرائيل ستدرس امكان  مهاجمة قوافل محتملة تنقل اسلحة متطورة في حال اكتشفها الجيش الاسرائيلي في الوقت المناسب.

يذكر ان سوريا تشهد منذ 15 آذار 2011 حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الاصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الامن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان فيما فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 الف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن عشرات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين.

وتعرض نظام دمشق لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو ثلاث مرات حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من الجمعة 20 تموز الجاري.

رئاسة الجمهورية العراقية /بغداد/ الرئيس جلال الطالباني المحترم.

رئاسة مجلس الوزراء/ بغداد/ رئيس الوزراء نوري المالكي المحترم.

 

يمر الشعب السوري الشقيق في ظل ظروف وأوضاع سياسية قاهرة، تتمثل بإحتدام الصراع وشموله كافة المدن والقصبات، بسبب تشبث الدكتاتور الأسد وحزب البعث بالسلطة التي اوغلت في جرائمها، بعد ان زجت الجيش والقوات العسكرية في حرب حقيقية شاملة تطال الناس في كافة المدن، بدعم وقصف من طيران الجيش والمدفعية والصواريخ التي تنهال على رؤوس الناس ليلا ونهاراً  بلا انقطاع .. 

يرافقها اعمال إجرامية بشعة تمثلت في قتل وذبح واعدام العشرات من الناس والعائلات، الذين لا يستطيعون الدفاع عن أنفسهم ممن أصبحوا هدفاً لشبيحة النظام التي اطلقت أيديهم ليمارسوا الشناعات غير آبهين بشيخ أو طفل وإمرأة، وبعد أن أصبح البقاء ومواصلة الحياة صعباً لا يطاق في هذا الجحيم، اضطر الآلاف من الناس لمغادرة وترك المدن والقرى، وتوجه العديد منهم الى الحدود الدولية في لبنان وتركيا والاردن في محاولة للوصول الى منطقة آمنة، تبعد عنهم شبح الموت والدمار، مصطحبين اطفالهم وعريهم وجوعهم وأحزانهم مع خوفهم الانساني من ملاحقة الجيش لهم..

وفي الوقت الذي فتحت بلدان الجوار العديد من المخيمات لأستقبالهم وتقديم المساعدات الانسانية لهم .. لا حظنا الموقف الغريب والمعيب للسلطات العراقية التي اغلقت الحدود بوجه الفارين ومنعتهم من الوصول والدخول الى الاراضي العراقية ..

اننا في الوقت الذي نذكر فيه من نسي ما قدمه لنا الشعب السوري الشقيق من مساعدات ودعم لاينسى في مراحل تاريخية صعبة على امتداد اكثر من أربعة عقود مضت، حيث كنا في ضيافة الشعب السوري معززين محترمين في فترات عديدة ومتواصلة، نود ان ننوه الى انها المرة الأولى التي  يحتاجنا فيها الشعب السوري الشقيق ويتطلع الى دعمنا ومواقفنا الأنسانية المسانده له لتجاوز المحنة ..

وفي الوقت الذي كنا نتطلع الى المبادرة لتقديم العون والمساندة للثكالى والجائعين الباحثين عن ملجأ لمن هرب من جحافل الأسد وتوجه نحو الحدود العراقية، وهو أقل شيء يمكن أن تقدمه وتلزم به حكومة متحضرة تدعي ممارسة الديمقراطية ..

تفاجانا وصدمنا بهذا الموقف اللاانساني الذي لا ينسجم مع حقوق الجيرة وقواعد حقوق اللانسان، وهو في الحد الأدنى من الوصف.. تصرف غير لائق.. لا ينسجم مع طبيعة المعاناة التي مرّ بها الحاكمون للعراق اليوم، ممن قضوا وقتا طويلا في مختلف المدن السورية، اثناء معارضتهم للنظام الدكتاتوري المقبور في العراق..

 اننا في الوقت الذي نؤكد فيه..

ان المحنة والكارثة التي يمر بها الشعب السوري الشقيق ستنجلي، وسيغادر المستبدون كرسي الطغيان .. نأمل ونتمى صادقين ان تقترب ساعة الخلاص ونشهد انبثاق سوريا الحرة بشعبها الكريم المعافى..

نطلب من السلطات العراقية اعادة النظر في موقفهم السياسي الذي لا ينسجم مع مشاعر ابناء شعبنا المتعاطفة والداعمة للشعب السوري الشقيق.. كما نطالبهم بفتح الحدود وتقديم المساعدات الانسانية والطبية المناسبة لمن يلتجأ للعراق على الفور ..

وندين اية محاولة من الحكومة العراقية أو الاحزاب المتنفذة فيها لعرقلة ومنع المواطنين السوريين اللاجئين للحدود العراقية..

ونرفض ونستنكر أية تبريرات وتسويقات لا تصب في هذا المجرى تطيل من فترة حكم الطغيان وتساعده على ارتكاب المزيد من الجرائم بحق المواطنين السوريين الأبرياء..

 

 

منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق- ألمانيا- اومريك

 برلين ..22/تموز/2012

 

ـ نسخة منه الى البرلمان العراقي

ـ السفارة العراقية في برلين

 

 

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 21:25

عباس داخل حسن ... كلنا في (التهكير) شرق

  

     قبل قرن من الزمن قال الشاعر احمد شوقي     )كلنا في الهم شرق   ( في توصيف حال الامة العربية ايام الاستعمار ونوائبه اليوم تنطبق مقولته علينا بعد ان جاءت حكومات وطنية كما تدعي لاتقل قمعا ونهبا واستبدادا عن الاستعمار التقليدي ، ونحن نعيش على اعتاب الالفية الثالثة بعد الميلاد حيث وصلت البشرية الى اعلى درجات التطور وبدات الحياة اشبه بالخيال في استخدام الانترنيت ووسائل الاتصال الرقمية وتطبقاتها في كل مفاصل الحياة وصولا الى تقنية (النانو) وابعد من ذلك وبدلا من تطوير جامعاتنا واستخدام الفضاء الافتراضي والحكومة الالكترونية من اجل تقليل البيروقراطية والفساد اخذت الحكومات بالقمع ومحاربة مواقع الانترنيت التي تكشف الفساد ومحاربة الراي الاخر عبر (تهكير) تلك المواقع حتى التي ترفد مستخدمي الانترنيت ببعض المواضيع العلمية والمعرفية تاركتا مواقع التسلية والجنس والقمار  والمراهنات مفتوحة على اوسع ابوابها تنهش فئات عمرية مختلفة  من الاطفال والشباب ولاتستثني الكبار . وبخطوات يائسة صرفت الاموال من اجل حجب تلك المواقع بشراء شركات متخصصة بالتجسس على مواطينها من مستخدمي الشبكة العنكبوتية كما اتضح وكشف المستور عن مخابرات القذافي وافعالها المشينة بهذا المجال اوقطع شبكات الانترنيت كما حدث ابان الثورة التونسية والمصرية وفي اليمن ، وتبذل السعودية جهودا مضنية من اجل محاربة المدونيين ومستخدمي الشبكة العنكبوتية وحتى الصين لها مشاكلها مع   google والفيس بوك وحدث اكثر من صدام وتعمل معظم حكومات المنطقة العربية بنفس العقلية الاستبدادية في ملاحقة هذه المواقع دون هوادة ويقابلها اصرار وتصدي لاصحاب الفكر الحر والعدالة الاجتماعية والثوار من شباب الفيس بوك وتويتر من اجل حياة محترمة ومساوات بين البشر بغض النظر عن الدين والجنس واللون والعرق او القبيلة والنسب والمنطقة كماهو حاصل في بعض البلدان العربية

كان الاجدر بتلك الحكومات ان تخوض حربها الالكترونية هذه في الحفاظ على سرية معلومات الدولة الاقتصادية والعسكرية وتطوير الزراعة والصناعة والمواصلات . وبعض الدول المتطورة بهذا المجال  بدات تفكر بحروب استباقية  كما حدث مع ايران في تعطيل مفاعل بوشهر او محاولة السيطرة على الاتصالات والتجسس على الدولة البنانية  برمتها  .   

وعجز حتى من أوجد وطور تلك الوسائل أمريكا وأخواتها بالغاء الراي الاخر او شطبه من على الخارطة الافتراضية بعالم بدا يتجه مرة اخرى الى متعدد الاقطاب افتراضيا وعلميا وليس تقليدا ونجاح ويكيليكس وصاحبه جوليان اسانج في نشر ملايين الوثائق السرية والفضائحية ازعج معظم حكومات العالم في كشف المستور وظهور حركات مناهضة لهيمنة الشركات المتعددة الجنسيات واباطرة المال واذيالهم وضرب جزء من تمددها المريح غربا وشرقا وبدات تغير اللعبة لكن بكلفة وليس مجانا كما تعودت سابقا في النهب والسلب باسترخاء دون مقاومة تذكر من قبل قوى الضغط ومنظمات المجتمع المدني التي تستخدم الشبكة العنكبوتية في حشد انصارها المرة تلو الاخرى والمستقبل مفتوح على ثورات وهزات اخرى في ظل الازمة الاقتصادية الخانقة التي تضرب العالم باسره

في ظل الفيس بوك وتوتير يبدو حروب (تهكير) المواقع التي تلامس بعض الفساد المستشري بالمنطقة   العربية على وجه الخصوص امر مضحك للغاية ويؤشر على غباء تلك الحكومات وعدم تكيفها مع العالم الجديد الذي اصبح قرية بفضل وسائل الاتصال الرقمية وتقانة اجهزة الاتصال المحمول (الموبايل) المذهلة في الصورة والصوت وحفظ الاف الملفات وبرامج متعددة الاستخدام في جهاز بحجم كف اليد او اصغر .

والعراق احتل مرتبة متدنية  جدا في الشفافية وهدر المال العام والفساد بكل انواعه لذا اصدرت الامانة العامة في مجلس الوزراء اوامرها وتعليماتها بمتابعة وسائل الاعلام الالكترونية وبعض الفضائيات التي تقوم بنشر الفساد الحكومي وملفات النزاهة وكشف المخفي من الصفقات الوهمية والفاسدة بمنع تلك الوسائل وحجبها بحرب الالكترونية و(تهكير) المواقع الالكترونية وتدميرها ان امكن وبلغ عدد تلك الوسائل قرابة 70 فضائية وموقع درجت على القائمة السوداء المستهدفة من قبل الحكومة ورصدت اموال طائلة لهذه العملية الخاسرة سلفا لانها لاتستطيع ان تحجب الاثير ولاتقدر على متابعة المواقع التي تظهر اسرع من الفطر او الحاق بها و(تهكير) موقع لايعني شيء بالنسبة لمستخدمي شبكة الانترنيت وستنفتح حروب وحروب مضادة والخاسر الوحيد هي الشعوب بدل التنمية ونشر العلم والتقانة اصبح هدر المال والطاقات والقمع هو البديل لغباء اصحاب القرار وفسادهم ولايريدون ان يبصروا اويسمعوا لمايدور من حولهم  .

           الدستور العراقية

         عباس داخل حسن

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

اربيل –" ساحات التحرير" من دلشاد عبد الرحمن
للمرة الاولى كشف رئيس اقليم كردستان، مسعود بارزاني عن قيام الاقليم، بتدريب وتنظيم كرد سوريين.

 
وقال بارزاني في تصريحات لقناة "الجزيرة"الناطقة باللغة الانجليزية "نقوم  بتدريب كرد سوريين في اقليم كردستان ونرسلهم بعد ذلك الى بلدهم للدفاع عن مناطقهم"، مؤكدا "نعم يوجد مراكز لتدريب وتنظيم الاكراد السوريين، حيث هناك اعداد كبيرة من الشباب الكرد في سوريا الذين هربوا الى الاقليم، وقمنا بتدريبهم لكننا لم نرسلهم بعد الى سوريا، ولكن سنفعل ذلك في اي حال اي فراغ في السلطة ليكونوا قادرين على فرض امن واستقرار المواطنين في حال خروج الجيش السوري".
بارزاني اوضح "من قمنا بتدريبهم هم من الهاربين من القوات السورية وسيعملون تحت راية الهيئة العليا للكرد في سوريا التي اجتمعت في اربيل مؤخرا".

السومرية نيوز/ بغداد 
دعا نائب عن ائتلاف دولة القانون، الاثنين، الحكومة العراقية إلى وقف ميزانية إقليم كردستان العراق واستقطاع حصتها من النفط من ضمن الموازنة العامة، فيما طالب المحكمة الاتحادية بالتدخل لحسم هذه الملفات بين المحافظات والإقليم والحكومة الاتحادية. 

وقال منصور التميمي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إنه "على الحكومة الاتحادية أن تأخذ قرارا جريئا باستقطاع كل الميزانيات المتعلقة بإقليم كردستان"، داعيا إياها إلى "استقطاع حصة الإقليم من النفط من الميزانية الاتحادية". 

وطالب التميمي المحكمة الاتحادية بـ"التدخل لحسم هذه الملفات بين المحافظات وإقليم كردستان والحكومة الاتحادية". 

وكشف المستشار الإعلامي لرئيس الحكومة علي الموسوي، في (19 حزيران الماضي)، أن رئيس الحكومة نوري المالكي يتحرك حالياً لمنع صفقة قد تتم بين إقليم كردستان ومحافظ نينوى مع شركة أكسون موبيل لاستثمار النفط في المناطق المتنازع عليها بالمحافظة، وفي حين بين أن هنالك وثائق ومعلومات تدل على وجود "صفقة مشبوهة"، أكد أن هذه الصفقة إن تمت ستترتب عنها آثار خطيرة على وحدة البلد.

وأعلنت الحكومة العراقية أعلنت، في (19 تموز الحالي)، عن تسلم رئيس الحكومة نوري المالكي رسالة جوابية من الرئيس الأميركي باراك أوباما بشأن نشاط شركة اكسون موبيل في إقليم كردستان العراق، واصفة الرسالة بأنها " إيجابية ومقنعة"، وتوعدت باتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بتطبيق القانون ومنع الشركة من تنفيذ تلك العقود في حال لم تلتزم بتعهداتها وبتوصيات الحكومة العراقية إضافة إلى توصيات الإدارة الأميركية لها بهذا الشأن. 

واعتبرت حكومة إقليم كردستان، في (3 تموز الحالي)، أن مسألة النفط "قضية وطنية"، مؤكدة عزمها توقيع المزيد من العقود مع شركات كبيرة بمستوى أكسون موبيل الأميركية.

وأكد نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني، في الثاني من نيسان 2012، أن حكومة كردستان حرمت العراقيين من ستة مليارات و650 مليون دولار خلال العامين الماضيين 2010 و2011 بسبب امتناعها عن تصدير النفط، متوقعاً أن يبلغ الحرمان درجات أعلى عام 2012 الحالي، فيما أشار إلى أن  معظم النفط الذي ينتج في كردستان يهرب عبر الحدود وغالباً إلى إيران، وليس للوفاء بعقود التصدير.

وردت الحكومة الكردية، في الثالث من نيسان 2012، على الشهرستاني بوصفها اتهاماته لها بـ"الباطلة"، معتبرة أنها تهدف إلى التغطية على "عجز" الحكومة المركزية في توفير الخدمات للمواطنين، فيما اتهمت جهات عراقية لم تسمها بـ"الشوفينية"، ثم عادت وأكدت على لسان وزير الموارد الطبيعية اشتي هورامي أنها لن تستأنف صادرات الإقليم قبل التوصل إلى اتفاق "شامل" مع حكومة المركز بشأن مستحقاته المالية.

وأعلنت وزارة النفط، في تشرين الثاني 2011، عن توقيع شركة اكسون موبيل ستة عقود استكشافية مع إقليم كردستان بشكل سري من دون علمها، فيما حذرتها بفسخ العقد التي وقعته في 29 تشرين الأول 2010 لتطوير حقل غرب القرنة.

إلا أن الشركة أكدت، في 28 شباط 2012، أنها وقعت عقداً مع حكومة كردستان للتنقيب عن النفط ضمن حقولها بعد أكثر من ثلاثة أشهر من تجاهل تساؤلات وزارة النفط المركزية، في خطوة ستهدد حتماً استثمار الشركة في حقل غرب القرنة، بعد سلسلة التحذيرات التي وجهتها الحكومة المركزية في حال تأكد توقيع العقد.

ويدور نزاع منذ فترة طويلة بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة المنطقة الكردية شبه المستقلة بشأن حقول النفط في الشمال، حيث تعتبر بغداد العقود الموقعة بين حكومة الإقليم وشركات النفط العالمية غير قانونية.

الرياض /ومع/مابعة : أَعلَن مصدر دبلوماسي عربي أن هناك تحركًا لمعدات ومدرعات عسكريّة سعوديّة تتجه إلى الأردن لتسليح الجيش السورى الحر المعارض لنظام بشار الاسد في سوريا.

وكان وزير الخارجيّة الأمير سعود الفيصل قد أعلن قبل أسبوعين مجددًا تأييده تسليح المعارضين السوريين، لأن هذا حقهم للدفاع عن أنفسهم، حيث قال في هذا الشأن  إن: "رغبة السوريين في التسلح دفاعًا عن أنفسهم حق لهم، لقد استُخدمت أسلحة في دكّ المنازل تستخدم في حرب مع الأعداء".

يذكر أن الفيصل كان قد اعتبر خلال لقاء مع وزيرة الخارجيّة الأمريكيّة هيلاري كلينتون على هامش المؤتمر الدولي حول سوريا في تونس ، أن" تسليح المعارضة فكرة ممتازة لأنهم بحاجة إلى توفير الحماية لأنفسهم".

وكان العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز قد بحث مع ملك الأردن عبد الله الثاني، الاثنين الماضي، في الرياض "تطورات الأوضاع في سوريا مع التأكيد على ضرورة إيجاد مخرج للأزمة السوريّة في إطار الإجماع العربي".

وكان الجيش السوري الحر قد دعا العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى التدخل لحماية الشعب السوري، ودعم الجيش السورى بالمال والسلاح.(انتهى)

 

قال المتحدث باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي الاثنين إن سوريا لن تستخدم أي سلاح كيمياوي ضد مواطنيها خلال الأزمة في سوريا، إلا إذا تعرضت "لعدوان خارجي".

وقال مقدسي في حديثه للصحفيين "وزارة الخارجية تؤكد أن أي سلاح كيماوي أو جرثومي لن يتم استخدامه أبدا خلال الأزمة في سوريا مهما كانت التطورات لهذه الأزمة في الداخل السوري".

أضاف أن "هذه الأسلحة على مختلف أنواعها مخزنة ومؤمنة من قبل القوات المسلحة السورية وبإشرافها المباشر، ولن تستخدم أبدا إلا إذا تعرضت سوريا لعدوان خارجي".

دعوة التنحي

وقال مقدسي إن دعوة الجامعة العربية الرئيس السوري بشار الأسد إلى التنحي "تدخل سافر" في شؤون سوريا.

وأضاف أن "تغيير مهمة (المبعوث الدولي إلى سوريا كوفي) عنان أمر ليس بيد الوزراء العرب. هي أمنيات يطرحونها في اجتماعات كهذه عنوانها الكبير نفاق سياسي".

واستطرد "نأسف لانحدار الجامعة العربية لهذا المستوى اللا أخلاقي في التعاطي مع دولة مؤسسة لها بدلا من أن تساعد سوريا. هم يأزمون سوريا أكثر وأكثر".

وكان رئيس وزراء قطر الشيخ حمد بن جاسم ال ثاني قد قال في اجتماع لوزراء الخارجية العرب في الدوحة ليل الأحد إن مهمة عنان يجب أن تتحول إلى نقل سلمي للسلطة.

bbc

السومرية نيوز/ بغداد 
أعلنت الحكومة العراقية، الاثنين، رفضها لقرار الجامعة العربية الداعي إلى تنحي الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدة أن القرار سيادي وخاص بالشعب السوري حصرا.

وقال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ في خبر بثته قناة العراقية شبه الرسمية، إن "العراق يرفض ويتحفظ على قرار الجامعة العربية الداعي لتنحي الرئيس السوري بشار الأسد من منصبه".

وأضاف الدباغ أن "هذا القرار سيادي وخاص بالشعب السوري حصرا".

وكان مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري وجه في دورته غير العادية المستأنفة التي عقدت، في ساعة متقدمة من ليل أمس الأحد، في الدوحة نداء إلى الرئيس السوري بشار الأسد للتنحي عن السلطة على أن تساعده الجامعة العربية على توفير الخروج الآمن له ولعائلته حقنا لدماء السوريين وحفاظا على مقومات الدولة السورية وعلى وحدة سوريا وسلامتها الوطنية ونسيجها الاجتماعي ولضمان الانتقال السلمي للسلطة

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تطورت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سيطر الجيش السوري الحر على عدد من المعابر الحدودية مع العراق وتركيا في تصعيد خطير للازمة، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من الجمعة 20 تموز الحالي.

السومرية نيوز/ كركوك 
أعلنت مديرية شرطة الاقضية والنواحي في كركوك، الاثنين، بان قواتها اعتقلت قياديا بارزا في تنظيم القاعدة بعد عودته من سوريا خلال عملية امنية نفذتها جنوب غرب كركوك.

وقال مدير شرطة الاقضية والنواحي العميد سرحد قادر في حديث لـ" السومرية نيوز"،إن" قوة من شرطة الاقضية والنواحي نفذت، ظهر اليوم، عملية دهم وتفتيش وسط قضاء الحويجة،( 55 كم جنوب غرب كركوك)، مما أسفر من اعتقال قيادي بارز في تنظيم القاعدة يدعا ( ج . خ . ح)، بعد ايام على عودته من سوريا"، مبينا أن "المعتقل كان يحمل هوية مزورة  باسم ثامر عبدالله".

وأضاف قادر، أن "العملية استندت إلى معلومات إستخبارية دقيقة"، مشيراً إلى أن "القوة نقلت المعتقل إلى مركز أمني للتحقيق معه".

يشار إلى أن الآلاف من المقيمين العراقيين في سوريا بدأو بالعودة إلى البلاد بسبب أحداث العنف التي تشهدها سوريا، حيث أعلنت جمعية الهلال الأحمر، اليوم، أن نحو سبعة ألاف مواطن عراقي عادوا من سوريا منذ يوم الخميس الماضي،( 19 تموز الحالي).

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 19 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تطورت الأحداث خلال الأيام القليلة الماضية، حيث سيطر الجيش السوري الحر على عدد من المعابر الحدودية مع العراق وتركيا في تصعيد خطير للازمة، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

وشهدت كركوك، اليوم، انفجار سبع سيارات مفخخة في مركز مدينة كركوك وقضاء الدبس،( 30 كم شمال غرب كركوك)، مما أسفر عن مقتل وإصابة 49 شخصا، فيما أكد قائد شرطة كركوك اللواء جمال طاهر بكر خلال مؤتمر صحافي عقده اليوم وحضرته "السومرية نيوز"، إن 45 شخصا سقطوا بين قتيل وجريح  بـ11 تفجيراً ضربت المحافظة"، محملا تنظيمي القاعدة وأنصار الإسلام مسؤولية التفجيرات. 

يذكر أن محافظة كركوك 250 كم شمال العاصمة بغداد، تشهد أعمال عنف شبه مستمرة تستهدف عناصر الأجهزة الأمنية والمدنيين، بالإضافة إلى تسجيل الكثير من حوادث القتل التي تندرج غالبيتها في إطار النزاعات العشائرية أو الخلافات الشخصية.

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 16:33

فتح الطريق - ريناس

تطرقت في مقالتي السابقة الى انشقاق مناف طلاس الهادئ والذي هو عبارة عن عملية مدبرة لاظهاره بمظهر البطل امام الشعب السوري, كما ذكرت عدة اسباب والتي تعتبر معايير كافية بنظر الذين خططوا للامر حتى تم اختياره لهذه المهمة. وحتى ينجح ايمخطط  سياسي لا بد ان يكون له مراحل متسلسلة متتابعة. في هذه الحالة المرحلة الاولى نجحت وهو انشقاق مناف طلاس, اما المرحلة التي تليها برائي هي عملية التفجير لخلية ادارة الازمة وتصفية اربع من ابرز قاداتها واربع اكثر دموية في تاريخ سوريا ولكن اذا  دققنا في العملية وتاريخها وطريقة الاعلان عنها وماتبعتها من اجراءات على ارض المعركة يجعل المرء في حيرة من امره.

من وجهة نظري,أن التفجير الذي نسب الى الجيش الحر,هو عبارة عن سيناريو تم التخطيط له مسبقا, وذلكلتصفية بعض القيادات, حيث فيها الكثير من النقاط التي تثير الشك والريبة وهذه النقاط هي :

أولا : تاريخ الانفجار وهو نفس اليوم الذي كان فيه مجلس الامن مجتمعا لا بل في نفس الساعة التي يبدا فيها اجتماعات مجلس الامن عادة, اي الساعة الحادية عشرة صباحا, كما انه لا يوجد اي مبرر لاعلان النظام عن العملية بهذه السرعةسوى سبب بسيط ألا وهو أنه لا يريد احراج حليفتها روسيا امام المتربصين بها في الاجتماع.

ثانيا : غياب الشهود, حيث أكد لي العديد من الأصدقاء الذين يقطنون في المنطقة التي تم فيها الانفجاروفي المناطق القريبة منها, بانهم لم يسمعوا أي صوت للانفجار ولا حتى أصوات سياراتالاسعاف التي ادعت القنوات الاعلامية الناقلة للخبر منأنها تتجه لمكان وقوع التفجير, كما أنه لم يلاحظ أي استنفار أمني مفاجئ في المنطقة .

ثالثا : كلنا يعلم ان هذا النظام هو عبارة عن اللانظام أي عبارة عن عصابة تتحكم بمجموعة من المؤسسات المؤدلجة الخاضعة لسيطرة تامة له ومنها الاعلام, اذعودنا النظام على الكذب والتلفيق والتزوير وتزويدنا باخبار قديمة فاسدة منتهية الصلاحية. علنا كلنا نتذكرعندماتوفي حافظ الاسد, حيث تم الاعلان عن وفاته بعد عدة أيام من تاريخ وفاته الحقيقية وذلك بعد ان انتهوا من ترتيب الوضع لتهيئةبشار ليرث والده .

كما أن التلفزيون السوري كان مصدر المعلومات الوحيد للاعلام العربي والغربي واعلام الثورة, وحتى ان طريقة اعلان اسامي ضحايا الانفجاركانت بالتوالي.

رابعا : تعين وزير الدفاع الجديد بهذه السرعة,حيثأنه من المتعارف عليه بالنسبةلنظام الاسد هو بطئه في اتخاذ القرارات المصيرية وخاصة تلك التي  تتعلق بالفئة الحاكمة,فلا يتم اتخاذ أي قرارا بدون موافقة جميع أعضاء هذه الفئة وبالاخص في هذه الظروف, اذ اننا نعلم انه توجد صراعات شخصية بين أعضاء هذه الفئة وبسبب تشابك مصالحهم مع بعضهم البعض, هم متماسكون امام اي خطر يهدد سيطرتهم على سوريا وهذه هي من اهم نقاط قوة النظام .

خامسا : البيان الذي صدر من قيادة القوات هو بيان متوازن ومدروس بعناية فائقة تؤكد على الذهنية الفكرية للنظام .

سادسا : تاخر الجيش الحر في تبني العملية هو من احدى الدلائل التي تبين ان التفجير ليس كم روج له .

سابعا : عدم بث الاعلام السوري اية صورة لمكان التفجير وهو الذي عودنا على التركيز على الانفجارات حتى يثبت للعالم رواياته الطوباوية عن وجود ارهابين في سوريا.

كل هذه الاسباب تدفعنا للتشكيك بالعملية التي تم الاعلان عنها وتجعلنا نقف محتارين عن سبب التضخيم والتهويل الذي شهده الاعلام وحتى السياسيين السوريين بدأوا من مواقعهم في الفنادق بتوجيه نداءات الى الجيش الحر للنزول بكثافة الى ساحة المعركة, وكانت النتيجة هي مئات الشهداء كل يوم نتيجة لما حدث.

هناك عدة سيناريوهات يتم تداولها في الاوساط السياسية والثورية وحتى الشعبية السورية بخصوص عملية الانفجار لخلية ادارة الازمة, وأول هذه السيناريوهات هو أن هؤلاء ماتوا منذعملية اختراق الجيش الحر لهذه الخلية قبل شهرين وتم القضاء عليهم عن طريق تسميم الطعام مستندين في ذلك الى تشابه الاسماء ولكن باعتقادي ان هذا السيناريو هو ضعيف لسببين:

أولاالجيش الحر تبنى العملية الجديدة وانكر العملية الاولى (التسميم) .

ثانيا اعلان النظام عن العملية وهو عكس ما تعودنا عليه من النظام في المراحل السابقة اي انه غير مضطر للاعلان وكان بامكانه الانكار وحتى تلفيق بعض الفيديوهات واعلانها كاثباتات .

السيناريو الآخرهو أنه عملية انقلاب, أي أن بشار وأخاه ماهرقاما بتصفيتهم قبل تنفيذهم لعملية الانقلاب وهذا أيضا ضعيف لأن الأسماء المذكورة هي الأكثر تورطا في سفك دماء السوريين وأيضا هيأكثر الجنرالات المخلصين للنظامومصيرهم مرتبط ببقاء النظام .

هناك سيناريو آخر وهو أنه عبارة عن عملية انشقاق داخلية قام بتنفيذها أحد الحراس الشخصيين لأحد أعضاء الخلية وهذا السيناريو قد يكون واردا ولكن لا توجد أيةأدلة ملموسة تدل على أن هذا الانشقاق حدث.

ولكن ماذا لو أن هذه العملية هي عبارة عن تصفية الشهود على جرائم بشار وأخيه ماهر وأركان نظامه الاخرين.

وماذا اذا كانت هذه العملية هي عبارة عن فتح الطريق أمام مناف لاستلام المؤسسة العسكرية, اذأن اخطر شي يواجه تعيين مناف هو وجود جنرالات لهم تاريخ ووزن داخل النظام السوري ولهم مؤيدين ورجال داخل المؤسسة العسكرية وهم يقودون اغلب القوات العسكرية ميدانيا ومن عملية تدقيق بسيطة للأسماء التي تم الاعلان عنها نرى أن معظمهم من القادة العسكريين وليسوا رؤساء الأفرع الأمنية, كما أنهم من السنة وواحد مسيحي أي أنهم ليسوا علويين, هنا وبعيدا عن الطائفيةالا أن هذه منألاعيب النظام. وهناك احتمال كبير أن هؤلاء كانوا من المعارضين لأي انتقال سلمي للسلطة في سوريا نظرا الى تاريخهم الحافل بالجرائم والتي ترتقي الى جرائم ضد الانسانية لذلك تطلب عملية الاستئصال هذه, حتى يتم تعبيد الطريق لاستلام السلطة شخص يضمن حماية العلويين ويضمن عدم دخول سوريا الى دوامة العنف والحرب الأهلية ويضمن الحفاظ على مصالح الدول الكبرى والحفاظ على التوازنات الاقليمية والدولية.ففي العراق كان يوجد نظام سني وتم استبداله بنظام شيعي مع وجود بيضة القبان وهم الكورد, وفي سوريا سيتم استبدال النظام العلوي بنظام سني فالدول العظمى ليست بهذا الغباء حتى تضع نظامين سنيين في دولتين لهما أهمية استراتيجةوهما عبارة عن بوابة للسيطرة على المنطقة أي أن هذه العملية هي انتصار للحلف السني الامريكي الغربي على الحلف الشيعي الايراني السوري مع ابقاء الدول المنتصرة على مصالح روسيا في الساحل السوري .

ريناس 23/7/2012 


في ذكرى فقدانه العاشرة

أبو نبأ (جواد عبد الكريم الشطري) لن ننساك أيها الرفيق الرائع

 

تمر هذه الأيام الذكرى العاشرة على رحيلك ايها الرفيق الحبيب البشوش، أبو نبأ الشفاف، أيها المناضل المعطاء، كم ملئت لقاءآتنا فرحا وأبتسامات ومسرة، وفي أحلك الظروف في كردستان، كنت تهون المصاعب علينا بنكاتك الجميلة، كم كنت رهيفا ومحبا لرفاقك، أتذكرك وأتذكر الألم الشديد الذي أعتصرك عند أستشهاد الرفيق أبو آذار، آه يا أبا نبأ، أنه كان ألمنا جميعا نفسه عند فقدانك، رفاقك يتذكرون مواقفك في ساحات النضال في الناصرية وبغداد وفي كردستان التي أحببتها وناضلت معنا فيها ضد الدكتاتورية، وفي الغربة في السويد كم كانت مواقفك جميلة، وأنت تقدم لرفاقك الحب والدفء.

يؤلمني  أنك لم تشهد سقوط النظام الدكتاتوري والطاغية وأعوانه، أحد أهدافنا التي ناضلت أنت من أجلها، واليوم يا أبا نبأ وللأسف، عراقنا الجريح يفتقد للمناضلين الحقيقيين أمثالك، لقد أمتلأ بالسراق واللصوص من كل صوب، وتكالبت عليه المصاعب، وآمالنا وطموحاتنا التي ناضلنا من أجلها، وهي أن يكون وطننا حراً وشعبنا سعيد، بعد زوال الدكتاتورية يبدو أنها لازالت بعيدة المنال.

لكننا لازلنا كما عهدتنا على ذلك الدرب سائرون، دربك أيها الرائع ودرب رفاقك الآخرين، ونعاهدك بأننا لم ندخر جهدا في ذلك، وسنواصل المسيرة، التي أفتديتها بأجمل أيام عمرك.

أبا نبأ لن ننساك أبداً، فأنت في القلب، ورفاقك سيظلون يحتفظون في ذكراك العطرة.

 رفيقك أبو صمود: محمد الكحط

 

صار واضحا ان المجلس الاعلى امسى حزب فاشل وبجدارة ، وما التقهقر في الانتخابات الاخيرة الا دليل ذلك وعزوف الناس عنه الا انه اظهر وجهه الحقيقي ذو الولاء الفارسي المطلق ، لأن العراقيين عرفوا جيدا ان ايران لا تريد الخير للعراق ابدا وهي تحاول جاهدة ان تزرع ونؤسس الزعزعة وعدم الاستقرار في العراق بواسطة ازلامها المخلصين لها وكذا الحال في جنوب لبنان وسوريا والبحرين واليمن ومصر وغيرها من الدول كي تبعد الانظار الغربية عنها فهي توعز الى اولئك الازلام بافتعال ازمات تلو الازمات كي نلهي الرأي العام وبالتالي طهران ابتعدت شوطا من انزال العقوبات بسبب نشاطها النووي .

ومن بين هؤلاء الازلام المخلصين الذين لا يتورعون عن الولاء والانقياد للمجوس هو عمار الحكيم (كتوت العراق). ورب رادّ عليّ يبرر ذلك ويعتبر ايران دولة اسلامية وهي ترعى المسلمين والشيعة خصوصا اينما كانوا من خلال المراجع والمراكز الدينية ولكن فاته ان ايران لو صدقت بذلك فلماذا كهذا مع العراق بالذات ولماذا قطعت الحياة (الانهار) عن العراقيين ولماذا تحتل ممتلكات الشعب كما في آبار الفكة ولماذا تحول مجرى المياه المالحة على شط العرب كي تقهر الزراعة البصرية ولماذا قاسم سليماني يصرح ولأكثر من مرة انه هو القائد الاعلى على العراقيين .. الخ هل يرضى احد ان ارعاك وانا اعذبك ومضطهدك و(اراويك نجوم الظهر) ؟؟

نرجع للماكر عمار الحكيم ذو الازدواجية والتخبط والنفاق السياسي ، فعمار الحكيم الشاب اليافع الذي ترأس المجلس الاعلى بفضل عمه وابيه والا فهو لم يملك مؤهلا للزعامة بسبب جهله وفراغه الثقافي والاجتماعي لأنه ترعرع في بيئة فارسية ذات عرق دساس والمعروف ان من اخبث العروق هو العرق الفارسي المجوسي وحبيبنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال بصدد هذا الشي (العرق دساس) ولك ان تتصور الفرس وتعاملهم مع العرب خصوصا ولك ان تتصور ان يكبر فتى ولحم كتفيه نبت من الفرس ولكن ان تتصور ان من يعاشر قوم اربعين يوما صار منهم فكيف بالذي عاش سنينا طوال وهو يتعلم منهم المكر والخداع والنفاق والكذب والافتراء !! ؟؟

فبعد ان مات والده عزيز قم وطهران وكريه العراق وكان موته أبان الانتخابات النيابية 2010 كانتا هناك قائمتان شيعيتان كبيرتان (ائتلاف دولة القانون والائتلاف الوطني) واشتد الوطيس بين الائتلافين في المنافسة فما كان للمرجعيات الاعجمية  الا ان حثوا الشعب على انتخاب الاثنين وهذا ما صرح به المرجع الباكستاني بشير ابو علي (http://www.youtube.com/watch?v=pgbcqZd4nF4) عين كتوت العراق رئيسا للمجلس الاعلى وبعد الانتكاسة التي مني بها بتراجع عدد المقاعد النيابية حيث كان العدد 15 مقعدا وهذا تراجع كبير لحزب كان العراقيون يعرفونه انه المخلص ولكن بعد 2003 عرفوا العراقيون حقيقة هذا الحزب الفاسد والذي عاث بالعراق قتلا وفسادا. اصبح عمارا مهرجا وثرثارا يتفوه ببهرج الكلام وصار خطيبا مأجورا يجمع الناس بقيمة رصيد 5 دينار عراقي للجوال ، ويبقى ينمق الكلمات وكانه يظن نفسه هو الاول والاخر .

فمثلا في احدى خطاباته بعد الانتخابات قال الكتكوت الثرثار  " لقد حققنا صناعة الدستور ووضع اسس العملية السياسية الديمقراطية التعددية الفيدرالية وسوف تكون مرحلة الاربع سنوات القادمة مرحلة البناء والاعمار وانجاز المشاريع والرفاه والقضاء على الفقر وتحسين دخل المواطن المعيشي وتحرير العراق من الاحتلال والى ما شابه ذلك" ولا اعلم هل ان دستور برايمر هو الثمرة الكبرى ما بعد 2003 في ظل هذه الاحزاب ومن بينها المجلس الاعلى ؟؟ ويا حجة الافلاس والمفلسين هل ان الدستور هذا كفل وسيكفل حق الناس دون كتاب الله تعالى ؟؟ قال الله تعالى : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ) آية 44 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الظالمون ) آية 45 وقوله : ( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الفاسقون ) آية 47 . واي اربع سنين يا كاذب فها هي فاين الوعد يا كتكوت ؟؟

ولك يا عمار الكتكوت هل من موجبات العملية السياسية ان تكون منافقا سياسيا في مسالة سحب الثقة والاستجواب تتأرجح بين الطرفين كالماسك العصا من نصفها لكي تكون ذا مناصب فارغة وزائلة وهذا ينافي ما ادعيت به  " أن المجلس الاعلى قد دفع ضريبة كبيرة حينما لم يجعل المواقع والمناصب اولوية اساسية من اولوياته وانما ركز على رؤيته الاستراتيجية في بناء دولة المؤسسات والمواطن والقانون على خلاف العديد من الأطراف ممن جعل المواقع هدفا أساسياً في حركته السياسية". اذن ماذا تعلل ارسالك صولاغ وعبد المهدي الى ايران واربيل لحضور الاجتماعات مع الاطراف التي تريد سحب الثقة ؟؟ وثرثرتك مرة تكون مادحا للمالكي واخرى ذاما كيفما تكون الاطراف ونتائج اجتماعاتهم ؟؟

انه مكر سياسي وخداع  فتحليله لتراجع المجلس الاعلى في المقاعد النيابية ، ان المناصب لم تكن اولوية اساسية من اولويات المجلس فقد كان اغلب المحافظين في جنوب العراق تابعين له وقد تسلم اغلب قياداته مناصب بعد سقوط نظام صدام ناهيك عن الحقائب الوزارية والمدراء العامين فمثال بسيط ان عزيز كاظم علوان العكيلي بعد ان كان محافظا لذي قار في الانتخابات لمجالس المحافظات ايضا كان هناك تراجع لمقاعد المجلس الاعلى وتغلب الدعوة عليهم فقد رفض عضوية مجلس المحافظة فكان يردد بعد ان كنت ملك اصبح وزير ؟؟ هذا نموذج من المجلس الاعلى!!


ويبقى المجلس الاعلى فارغا الكلام والفعل لأنهم افلسوا جدا لكنهم يغرروا الناس انهم اصحاب رؤية واستراتيجية تخلص البلد من الضيم ولكن فاتهم قول صاحبهم الكتوت انه لا يسعى للمناصب فكيف يمكن تطبيق تلك الرؤى والاستراتيجيات بدون المسؤول ؟؟ وهذا ايضا رد على انه لا يريد المناصب ؟؟

هذه بعض الصور من مكر وخداع عمار الحكيم للناس فهو كالميت الغريق الذي يتشبث باي شيء في سبيل النجاة ، فعمار الان يتمسك باي شيء كي يرجع هيبته التي ضاعت ومسخت وظهر واقع وجهه الايراني . واني ادعو ان يرجع من حيث اتى فلا حاجة للعراق بك ايها الماكر والمخادع المنتفع الصفوي .

23 – 7- 2012

 

منذ ان تاسس الإسلام السياسي عام 1928 على يد السيد حسن البنا في مصر كردة فعل على إسقاط الخلافة الإسلامية من قِبّلِ كمال اتاتورك عام 1924 إثر موت الرجل العثماني المريض بعد الحرب العالمية الأولى ، ومروراً بإطروحات منظري هذه الحركة السيادينية ( السياسية الدينية ) مثل سيد قطب في مصر وابو العلاء المودودي في باكستان ، وانتهاءً بكل ما تمخض عن هذا التوجه من إنشطارات حزبية وحركية وتجمعات وتنظيمات مختلفة ، لم ير المتابع لخطاب هذا الإسلام السياسي سوى إطلاق الشعارات الفضفاضة التي ارادت هذه الحركات من وراءها كسب عطف الشارع في المجتمعات الإسلامية المغلوبة على امرها في كل العهود التي تحَكَم فيها فقهاء السلاطين مع سلاطينهم بمقدرات ومصائر وخيرات هذه المجتمعات . ولغرض إعطاء هذه الشعارات نوعاً من بريق الأمل الذي كان يراود المحرومين والمضطَهَدين جرى ، كما يجري اليوم ايضاً ، خداع الجماهير بربط هذه الشعارات باهداف فضفاضة تداعب عواطف الجماهير ، بالرغم من علم الإسلام السياسي قبل غيره باستحالة تطبيق مثل هذه الشعارات حسب النماذج التي يتبناها هذا التوجه السياديني .

أن أول هذه الشعارات الخادعة التي بدأ بها الإسلام السياسي هو شعار إستعادة الخلافة الإسلامية . وبالرغم من مناداة بعض فصائل هذا التوجه بشعار عودة الخلافة الإسلامية هذا حتى اليوم ، إلا ان الإنحسار الذي بدى واضحاً في تبنيه جعل كثيراً من الفصائل الأخرى تفتش عن مخارج من هذا المنزلق تحفظ بها ماء الوجه وتتماشى بموجبها مع الواقع المشين الذي تعيشه المجتمعات الإسلامية التي سوف لن ينقذها إستعادة الخلافة من وضعها البائس بين امم العالم الحديث ،ناهيك عن الكذب الذي مارسه خطاب الإسلام السياسي في طرحه لهذا الشعار الذي ظل يتعامل معه طيلة فترة تبنيه كشعار هلامي فضفاض دون توضيح آليات تطبيقه للجماهير التي اراد خداعها به . إذ ان التطرق إلى آليات التطبيق سيضع هذا الخطاب امام اسئلة الجماهير المختلفة المشارب في المجتمعات الإسلامية المتناثرة على ارض المعمورة والتي تضم اكثر من مليارد وربع إنسان يتوزعون على ثلاث وسبعين فرقة إسلامية تنشطر عنها العشرات بل المئات من التجمعات والحركات والفرق الجانبية وكل منها يدعي كونه الفرقة الناجية . ألأسئلة التي شكلت ولا زالت تشكل الهاجس الأكبر لدى متبني هذا الشعار المخادع تتعلق بانتماء الخليفة المذهبي ومدى تمثيله لكل المسلمين ؟ ومَن الذي سيكون له الحق بتعيين او إنتخاب هذا الخليفة وما هي آليات هذا التعيين أو الإنتخاب ؟ على اي من المذاهب المتعددة والمتنافرة سيسير هذا الخليفة في حكمه وأحكامه ؟ اين سيكون مقر هذه الخلافة ؟ ما مدى وجوب او عدم وجوب الإلتزام باوامر هذا الخليفة ؟ هل سيكون له مجلس شورى إستناداً إلى : وشاورهم في الأمر ، أو : وأمرهم شورى بينهم ، ومن سيجري إنتدابه لمجلس الشورى هذا وكيف ؟ وأسئلة اخرى كثيرة وكثيرة يصمت على الإجابة عنها فقهاء السلاطين صمت القبور . هذه الخديعة المرتبطة بهذا الشعار اصبحت اليوم عبئآ على بعض تجمعات الإسلام السياسي التي تحاول تجميل وجهها بإطروحات تتناسب وحداثة المجتمعات التي لم تعد تهمها عودة الخلافة الإسلامية وخليفها قدر إهتمامها بالحاكم العادل والنظام السياسي الذي يتيح لها الخروج من المآسي المتعددة التي تمر بها .

وحتى لا تنكفأ هذه التوجهات على وجه الهزيمة التي اصابت شعارها المخادع بعودة الخلافة الإسلامية ، إبتكرت لها شعاراً آخر قد يكون قريباً من شعار الخلافة البائس هذا ، إلا انه لا يختلف عنه من حيث صفة الخداع المرتبطة به . لقد برز بعدئذ ، ولا زال يبرز حتى اليوم ، شعار " الإسلام هو الحل " . إن طارحي هذا الشعار لا يختلفون في محاولات خداعهم للمسلمين من خلال التلاعب بعواطفهم من خلال هذه الشعار ايضاً . إذ انهم يعلمون جيداً بأنهم غير قادرين على الإجابة على الأشئلة المتعلقة بتطبيق هذا الشعار وبآليات التطبيق اساساً . إن إجابتهم الوحيدة على سؤال : اي إسلام يقصدون بذلك ؟ تتلخص بأن الإسلام واحد في كل زمان ومكان مستندين في ذلك على إعتراف جميع المسلمين بالشهادتين والقيام بالصلوات الخمس وصيام شهر رمضان وإداء الزكاة وحج البيت من إستطاع لذلك سبيلا . وبالرغم من إختلاف فرق الإسلام السياسي حول الجهاد الذي يعتبره البعض الفريضة الغائبة ، والإختلاف السائد حتى في كيفية تطبيق الفرائض اعلاه ، إلا انهم لا يتجاوزون في مدى تفكيرهم هذا في وحدة الإسلام الجوانب العبادية فيه ، وكأن الإسلام عبادات فقط وليس علاقات ومعاملات ايضاً . واستناداً إلى ذلك فإن إختلاف المذاهب الإسلامية واختلاف تفسيراتها وتأويلاتها للنص الديني قرآناً كان ام سنة ، ناهيك عن صحة او عدم صحة الحديث المستعمل في أحكام العلاقات والمعاملات المستنبطة عنه وعن النص القرآني ، كل ذلك يجعل التساؤل حول مرجعية التطبيق للحل الإسلامي ، اي هل انه التطبيق الحنفي الذي لم يعترف إلا بعدد ضئيل جداً من الأحاديث وله منحاه الخاص في تفسير النص القرآني المنبثق من مدرسة العقل ؟ او انه التطبيق الحنبلي الذي بلغت احاديثه الآلاف وله إبتكاراته في تفسير وتأويل القرآن ؟ او ما يقع بينهما من مدارس فقهية اخرى على الجانب السني كالمالكية والشافعية ؟ او المدارس الشيعية التي إنشطرت هي الأخرى إلى ألإثني عشرية والعلوية والإسماعيلية والزيدية والفاطمية ؟ أي إسلام سيكون الحل وعلى اي فقه سيسير مما تعرضه هذه المدارس المتعددة والتي تضم بين أحكامها إختلافات تتعلق حتى بالعبادات وليس في العلاقات والمعاملات فقط ؟ لم يجب الإسلام السياسي على كل هذه الأسئلة المشروعة ، ولا جواب لديه عنها ، إذ انه يعلم تماماً بأنه لا يريد من وراء طرح هذا الشعار سوى خداع الجماهير والتلاعب بعواطفها؟
الخديعة الأخرى التي يمارسها خطاب الإسلام السياسي تتعلق بموقفه من الآخر المخالف له في الدين على وجه الخصوص وفي فهم وتطبيق تعاليم الدين الإسلامي عموماً . إذ كثيراً ما يتبجح رواد هذا الخطاب ويكررون دون ملل عبارات التسامح وحرية التدين التي يوفرها الإسلام للأديان الأخرى المتواجدة في المجتمعات الإسلامية . إنهم حينما يذكرون ذلك فإنهم يستندون على الوقائع التاريخية الحقيقية التي مارسها المسلمون الوائل الذين كانوا لا يرون في هذه الأديان التي تتجه إلى عبادة الله ، كفراً وزندقة ينبغي القضاء عليها وإزالتها من المجتمعات الإسلامية او التعامل معها بدونية واحتقار كما تؤمن بذلك الكثير من فرق الإسلام السياسي وتجاهر به ايضاً . فالخداع هنا منصب على إظهار موقف إنساني من الغير الذي على دين آخر في حين ان الموقف الحقيقي الذي سيُتَخَذ ضد هذا الغير ، في حالة قيام الدولة الدينية الإسلامية ، هو موقف لاإنساني بحت ولا يمت إلى التسامح الإسلامي بصلة . هناك كثير من الأدلة التي يمكن الإستشهاد بها في ممارسة الإسلام السياسي هذا النوع المُخادع من الخطاب . ولإيراد بعضها نشير إلى ما يبثه اليوم دعاة الإسلام السياسي المتمثل بالإخوان المسلمين في مصر من آراء حول تبنيهم كل ما يطرحه التوجه لبناء الدولة الحديثة المدنية الديمقراطية التي تتوفر فيها العدالة الإنسانية والتي لا تفرق بين افراد المجتمع ويستمرون في سرد كل ما لذ وطاب من أوصاف هذه الدولة الحديثة ليختموا كل ذلك بجملة ينسفون فيها كل هذه التبجحات حين يختمون اوصاف دولتهم هذه بجملة " وبمرجعية إسلامية " . وهنا بيت القصيد الذي يجعلنا نستفسر عن هذه المرجعية لنجد تعريفها في بعض ما كتبه دعاة هذا الإسلام .

لقد كتب أحد دعاة الدولة الإسلامية عن بعض الشروط التي يجب "لاحظ كلمة يجب " أن يلتزم بها غيرالمسلمين ، وخاصة المسيحيين الذين يؤكد عليهم هذا الداعية، القاطنين ضمن حدود الدولة الإسلامية والذين يُعتبَرون مواطنيها لهم وعليهم ما للمواطنين الآخرين فيها ، حسب قوانين المواطنة المعمول بها في عصرنا هذا . فقد جاء في كتاب " مقدمة في فقه الجاهلية المعاصرة ، لمؤلفه السيد عبد الجبار ياسين ، من منشورات دار الزهراء للإعلام العربي ، الطبعة الأولى 1986 ، وعلى الصفحات 98ـ99 ما يلي :
"
وكتب كثير من أهل الفقه عن شروط مستحَبَة تضاف إلى هذه الشروط المستحَقَة منها : لبس الغيار وهي الملابس ذات اللون المخالف للون ملابس المسلمين لتمييزهم عنهم ، ومنها كذلك ألا تعلوا أصوات نواقيسهم وتلاوة كتبهم ، وألا تعلوا أبنيتهم فوق أبنية المسلمين ، وألا يجاهروا بشرب الخمر أو يظهروا صلبانهم وخنازيرهم ، وأن يخفوا دفن موتاهم ولا يجاهروا بندب عليهم أو نياحة ، وأن يُمنَعوا من ركوب الخيل . ففي دولة ألإسلام أياً كان أسمها ، ينقسم الناس إلى قسمين : المسلمين وغير المسلمين. فأما المسلمون فهم أصحاب الدولة والسلطان والقائمون على الناس بالقسط ، وأما غيرهم فهم أهل عهد وذمة إذا رضوا ، فلهم عهد وعلى المسلمين بِرَهم وهم تحت السلطان ، وإن لم يرضوا فهم أهل حرب وعدوان "

هكذا ، وبكل بساطة ، أهل حرب وعدوان في وطنهم . ماذا نسمي مثل هذا الخطاب إن لم يكن خطاب فتنة إجتماعية تدعو للإقتتال بين أبناء الوطن الواحد والذي يريد دهاقنة الإسلام السياسي نشرها بين الناس إذا ما قُيض لهم تحقيق دولتهم على أرض أي بلد يجرونه ويجرون أهله لمثل هذه الكارثة التي يسمونها ديناً . والدولة الإسلامية هذه ، حسب مفهوم الداعية هذا وفي نفس كتابه أعلاه وعلى الصفحة 59 هي :
" ولذلك يحلو للأقلية النصرانية في مصر ان تتحدث كثيراً عن الوحدة الوطنية فهم في ظلها والمسلمون سواء ، فلا جزية يعطونها عن يد وهم صاغرون ، ولا إحساس بالــــديـــــنــونة لحكم المؤمنين . وأما في ظل دولة الإسلام ، أياً كان اسمها ، فلا مفر من الجزية ، ولا مشاركة في الحكم ، ولا إعتماد عليهم في دفع أو جهاد ، وإنما هم دوماً في حالة ينبغي أن تشعرهم بقوة الإسلام وعظمته وسموه وبره وخيره وكرمه وسماحته أي في حالة تدفعهم ، على الجملة ، للدخول فيه إخـــتــــيــــــاراً " ......يا له من إخــــــــــــــــتـيار !!!!!
ولنلاحظ الشبه الُمُخزي بين ما تقوم به الدولة الصهيونية من عدم إشراك المسلمين القاطنين على أرض هذه الدولة بالعمل في القوات المسلحة على إعتبار انهم سوف لن يخلصوا في الدفاع عن الدولة اليهودية ، وبين ما ذكره هذا الداعية الإسلامي بأن المسيحيين في دولته الإسلامية لا يحق لهم المساهمة في الدفاع عن الدولة " ولا إعتماد عليهم في دفع أو جهاد" .
على هذا النموذج البدائي يريد ألإسلام السياسي القفز على معطيات ومبادئ السلام الإجتماعي الذي تسعى إليه المجتمعات المتحضرة من أجل سعادة الإنسان ، أي إنسان ، الذي جعله الله خليفته على الأرض ، إن كان المتأسلمون يؤمنون حقاً بهذه الفكرة . وعلى هذا النموذج المتخلف فكرياً يسعى ألإسلام السياسي ، تماماً كما تسعى الصهيونية العالمية بالتأسيس للدولة الدينية ، إلى جعل الناس طبقات في هذه الدولة التي يكون فيها مَن إعتنق دين السلطة الحاكمة مفضلاً على الآخرين . وانطلاقاً من هذا النموذج الجاهل يجري هجوم دعاة الإسلام السياسي في كل مجالسهم على النموذج العلماني للدولة الحديثة واصفينه بما إمتلأت به جعبتهم من مصطلحات الكفر والإلحاد والزندقة والفساد والأفكار المستوردة وكل تلك التقيؤات التي لم يقدموا حجة علمية واحدة على صحتها ولم يشيروا إلى مثال واحد من أمثلة المجتمعات العلمانية القائمة اليوم ليؤكدوا فيه صحة إدعاءاتهم فيتجنبون بذلك ، حتى ولو بمثل بسيط واحد ، بعض أكاذيبهم التي ينشرونها في كل مجالسهم بين البسطاء من الناس الذين حرمتهم الأنظمة القمعية الدكتاتورية التي تسلطت عليهم ، من الوصول إلى بعض مراحل التعليم التي تؤهلهم ليفكروا ملياً بمثل هذه الأكاذيب التي لا علاقة لها البتة بالتعاليم الدينية التي تدعو إلى المحبة والإلفة والصلاح في المجتمع ، لا إلى الإقتتال والعنف والكذب على الناس.

الدكتور صادق إطيمش
وللحديث صلة.

 

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 14:13

كلما تشتاق ظنوني- مصطفى محمد غريب

كلما يأتي حبيبي

ناشراً عبقاً من الزهر الملون

طالعاً في رقةٍ قلبي النديم

سابحاً في نوره العلوي

أتنعمْ بهدوءٍ وسكينةْ

وأرى في رحلتي

وجهه المرسوم من  ضوء  الشفق

شعره المجبول في ليل الخريف

أتوسد راحتي

            واغني نشوتي

واشتياقاً تتناغمْ كل أجزائي تباعاً

                         ثم أهمسْ لوعتي

 يا حبيبي أنت باقي سلوتي

                              في غربتي..

 

..........

..........

 

يا حبيبي

  فرحة العشق السمائي

 ومروجاً بين أنسام البشر

أيها الشهد المرتب بالنواعم

ناعم الطول ويزهو مثل عود الخيزران

 فلّة الروح ومسترخي كزهر الأقحوان

تتموه عبر روحي بأهازيجٍ نديمة

تتبرعم في منامي وفي الحلم الحنان

 

.........

.........

 

 عندما يأتي حبيبي

راكباً سرجاً من المهر الخيال

أتوارى راعفاً

من عيون الحسد المسلول

               كالسيف المسمم

أتخفى خلف آهاتي

            وأنازعْ حرقتي

                      ثم أناتي تطول

فأخاف الهجر أن ينوي حبيبي

بعد شوقٍ وحنين

وأزامل في  حواراتي الظنون

وأراقب جفنه الموشوم بالسحر الهلامي

كلما يغفو حبيبي

وعلى صدري يكون..

 

..........

..........

 

يا حبيبي

حينما تلقى ندائي

             لا تراني

مثل كل الناس امشي أتنفس

فأنا سكران من وجدٍ وخوفٍ أتحرس

فغنائي يتلظّى يتفلسف

ويعاشر خلوتي

                في غربتي

كاشتياقٍ وظنونٍ في جنون

             18 / 7 / 2012

 

(آكانيوز)

أعلن عضو في لجنة الدفاع عن المصالح العليا لقضاء خانقين بمحافظة ديالى، اليوم الأحد، أن قطع إيران لمياه نهر الوند في القضاء تسبب في كوارث بيئية وزراعية وإقتصادية لأهالي خانقين، فيما هدد سكان من قرية (قوله يهودي) في القضاء بالنزوح عن قريتهم في حال لم توفر السلطات المعنية الماء لهم على غرار السنوات الماضية.

وأفاد أمير علي لوكالة كردستان للأنباء (آكانيوز)، أن "قيام السلطات الإيرانية بقطع مياه نهر الوند في خانقين تسبب في كوارث بيئية وزراعية وإقتصادية لأهالي القضاء"، مشيراً الى أن "لجنة الدفاع عن المصالح العليا لقضاء خانقين طالبت الجهات المعنية مراراً بإيجاد حلول جذرية لمشكلة مياه الوند غير أن تلك المطالب لم تلق آذاناً صاغية".

من جهته طالب كنعان كريم أحد سكان قرية قوله يهودي في خانقين (190 كم شرق العاصمة بغداد) عبر (آكانيوز)، "الجهات المعنية بإيجاد حلول لمشكلة قطع إيران لمياه نهر الوند في القضاء"، لافتاً الى أن "السلطات المعنية في خانقين وفرت خلال العام الماضي المياه لسكان القرية عبر صهاريج المياه غير أنها لم تفعل ذلك خلال العام الحالي".

وأضاف كريم أنه "من غير الممكن حفر آبار إرتوازية في قرية قوله يهودي، حيث تعيش 24 عائلة، كون التربة فيها صخرية".

من جانبه بين آرام علي أحد سكان قوله يهودي، أن "سكان القرية يهددون بالنزوح عنها في حال لم توفر السلطات المعنية في خانقين الماء لهم على غرار السنوات الماضية".

الى ذلك أوضح سمير محمد رئيس مجلس بلدية خانقين لـ(آكانيوز)، أن "هذه السنة الخامسة على التوالي التي تقدم فيها السلطات الإيرانية على قطع مياه نهر الوند في القضاء"، مشيراً الى أن "ذلك يتسبب كل عام في جفاف مساحات شاسعة من الغابات في خانقين".

وزاد محمد أنه "يتوجب على الجهات المعنية العليا في العراق العمل من أجل إيجاد حلول جذرية لمشكلة قطع إيران لمياه نهر الوند".

واعتادت ايران في كل عام مع حلول فصل الصيف قطع مياه نهر الوند النابع من أراضيها والذي يدخل الاراضي العراقية عبر قضاء خانقين ويعد النهر المصدر الرئيس لارواء الأراضي الزراعية في المنطقة.

من: بريار محمد، تر: آسو حاجي

السومرية نيوز/ بغداد

أعلنت النائبة عن القائمة العراقية لبنى رحيم، الاثنين، انسحابها من القائمة وحركة الوفاق الوطني وانضمامها إلى الكتلة العراقية الحرة، مشيرة إلى أن الأخيرة تتبنى مواقف وسطية معتدلة.  

وقالت رحيم في مؤتمر صحافي مشترك عقدته، اليوم، في مبنى البرلمان مع أعضاء كتلة العراقية الحرة، وحضرته "السومرية نيوز"، "أعلن انسحابي من القائمة العراقية وحركة الوفاق الوطني وانضمامي إلى الكتلة العراقية الحرة"، مبينة أن "العراقية الحرة الأقرب لنهجي السياسي من خلال تبنيها للمواقف الوسطية المعتدلة في العملية السياسية".

واشارت رحيم إلى أن "روح التفاهم والانسجام تسود بين أعضاء الكتلة الحرة، فضلا عن انفتاحها على جميع القوى السياسية"، موضحة أن "قرار انسحابي جاء من منطلق الأمانة والالتزام من اجل الحفاظ على العهود والمواثيق التي قطعتها على نفسي عندما أصبحت نائبة عن الشعب في البرلمان".

واعتبرت رحيم أن "الكتلة العراقية الحرة تتميز عن باقي الكتل بأنها ليست فيها ثقافة الصراع على المناصب والامتيازات في قاموسها السياسي".

وشهدت القائمة العراقية انسحابات عدة كان آخرها انسحاب النائب عثمان الجحيشي منها، في (18 حزيران الماضي)، بسبب ما أسماها "الصفقات السياسية التي تحصل وتبادل المصالح بغض النظر عن المفسدين"، مؤكدا  أنه سيعمل على محاربة الفساد كنائب مستقل.

كما أعلنت النائبة كريمة الجواري، في (16 نيسان الماضي)، انسحابها من القائمة العراقية وانضمامها إلى الكتلة العراقية الحرة، مرجحة انسحاب الكثير من النواب خلال الفترة المقبلة بسبب "حالة الإرباك" التي تمر بها القائمة حاليا.

وتشكلت الكتلة العراقية الحرة في (9 نيسان 2012) من خمسة نواب انشقوا عن الكتلة البيضاء هم قتيبة الجبوري ومحمد الدعمي وعالية نصيف وامنة سعدي وزهير الاعرجي ، مؤكدين وجود مباحثات "مكثفة" مع بعض النواب من كتل متنوعة للانضمام إلى الكتلة الجديدة.

يذكر ان القائمة العراقية الوطنية بزعامة اياد علاوي التي اعلن عن تشكيلها في السادس عشر من شهر كانون الثاني عام 2010 قبيل الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من اذار عام 2010 ،قد شهدت بعد تشكيل الحكومة العراقية مطلع عام 2011 انشقاقات عدة اولها كان في شهر اذار من العام ذاته.

 اذا تاسست الكتلة العراقية البيضاء في (7 آذار 2011) من قبل ثمانية نواب انشقوا عن القائمة العراقية بزعامة أياد علاوي، وأعلن تأسيسها رسميا القيادي السابق في العراقية جمال البطيخ الذي أكد في مؤتمر صحافي عقده حينها في مقر البرلمان أن تأسيس الكتلة جاء ردا على سياسة القائمة العراقية التي لم توفق بإنجاز ما خططت له، واحتجاجا على تفرد قادة كتلها باتخاذ القرار من دون الرجوع إلى الأعضاء.

وشهدت العراقية في مطلع كانون الثاني (2012) انسحاب النائب اسكندر وتوت مع أربعة أعضاء من محافظة بابل، كما أعلن العشرات من أعضاء حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها إياد علاوي في محافظة البصرة، عن انسحابهم منها وانضمامهم إلى حركة سياسية أخرى قيد التأسيس، تضم منشقين عن الحركة والقائمة العراقية من محافظات أخرى.

كما اعلن ثلاثة نواب من القائمة العراقية هم عبد الرحمن اللويزي وجمعة إبراهيم خضر وأحمد الجبوري ، في 5 كانون الثاني (2012)، عن تشكيل كتلة مستقلة داخل القائمة بسبب سياسة قادتها التي انحرفت عن المشروع الوطني حسب تعبيرهم.

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 12:16

وقفة لحل أعقد أزمة في العراق - محمد واني

لا يمكن اعتبار الأزمة الحالية التي يمر بها العراق أزمة مصالح أو أزمة سياسة عابرة أو أزمة انعدام الثقة بين الفرقاء والكتل السياسية فحسب بل أكبر من ذلك وأعقد بكثير، أزمة تتعلق بأصل التعايش المشترك بين المكونات الثلاثة الأساسية في البلاد «السنة والشيعة والأكراد»، حيث لا توجد بينهم روابط اجتماعية قوية تشدهم إلى بعضهم، ولا قواعد سياسية ومفاهيم عليا مشتركة ينطلقون منها «كالدين والأرض والوطن والدستور»، حالة التنافر والتباعد قائمة على قدم وساق بين هذه المكونات وهي تتوسع يوما بعد آخر، وقد ظهرت أولى بوادر هذا التمزق الاجتماعي والثقافي وطفت إلى السطح بقوة بعد انسحاب الحكومة المركزية من المناطق الكردية عام 1991 وتشكيل الأكراد لحكومتهم شبه المستقلة عن بغداد وانقطاع صلتهم بالعراقيين في الوسط والجنوب تماما لغاية سقوط النظام البعثي عام 2003 وحدث نفس الشيء بين السنة والشيعة عندما استولى المكون الأخير على السلطة بعد سقوط النظام البعثي وحدثت القطيعة بينهما تماما عقب حدوث الحرب الطائفية بينهما بعد عامي 2006ــ 2007 .. مشكلة العراق لا تكمن في من يحكم وكيف يحكم، ولكن تكمن في البنية الأساسية لمجتمعاته المختلفة وتنوعاته العرقية والطائفية المتناقضة التي شكلت منها الدولة العراقية التي كان لابد لها في ظل غياب الديمقراطية التام من انتهاج سياسة حازمة لإخضاع هذا الفسيفساء المتناقض العجيب لقوانينها، فكانت القوة القاهرة والسلطة الغاشمة هي العنوان الأبرز في كل السياسات التي سارت عليها الحكومات العراقية المتعاقبة، ومن الطبيعي في حالة كهذه أن يظهر رجال مثل صدام حسين أو المالكي أو الجعفري أو أي واحد آخر ليتجهوا إلى سياسة التفرد والدكتاتورية وممارسة القمع لإجبار»المكونات» على الخضوع لسلطة الدولة، ربما يختلفون في الأسلوب والطريقة ولكنهم يتفقون في الغاية والنتيجة وهي «المحافظة على الدولة مهما كلف الأمر»، وقد يعمد المالكي أو أي سياسي آخر يتبوأ سلطته «المطلقة» إلى نفس سياسة صدام القمعية بحق الآخرين إن توفرت له الأجواء السياسية المناسبة والغطاء الدولي المساند.
وستظل هذه المشكلة «المتجذرة» قائمة في العراق من دون مواجهة الحقيقة التي نتهرب منها دائما وهي أن التعايش بين المكونات العرقية والطائفية العراقية أصبحت مستحيلة ما لم يوجد لها حل، والحل يكمن في الطرق التالية: إما أن يتفكك العراق وينفصل إلى ثلاث دويلات مستقلة تتمتع بعلاقات جيرة وصداقة حميمة مع بعضها البعض «يا جاري أنت في دارك وأنا في داري» من غير الخوض في صراعات طائفية وعرقية عقيمة أو الجدل في ملكية الأراضي المتنازع عليها أو استنباط مفهوم الشراكة الوطنية وعقد الاتفاقات الاستراتيجية وغيرها من العبارات الفضفاضة التي يراد بها تأزيم الأمور وإشغال العراقيين عن تطوير بلادهم وتعميرها، وإما أن يتحول العراق إلى ثلاثة أقاليم فدرالية أو كونفدرالية في دولة لامركزية واحدة وفق المشروع السياسي الذي طرحه نائب الرئيس الأمريكي «جوبايدن» عام 2005، وإذا ما تعذر اللجوء إلى هذين الحلين فيمكن الطلب من الأمم المتحدة أو إلى إحدى الدول الغربية بوضع وصايتها على الدولة باعتبارها قد فشلت في تحقيق الأمن والاستقرار لمواطنيها ودبت فيها الفوضى السياسية والإدارية وشاع فيها القتل والإرهاب على نطاق واسع، أو ربما بإعادة القوات الأمريكية إلى العراق ثانية بعد أن غادرته عام 2011 ذلك لوضع حد للحالة السياسية المتدهورة «هذا إذا قبل الأمريكان بالعودة ثانية إلى المستنقع العراقي الآسن» وقد يكون الحل الأنسب لوضع حد للحالة العراقية الراهنة هو بإبرام اتفاقية بين الشركاء السياسيين بحضور ممثلين عن الأمم المتحدة ودول كبرى ليكونوا شهودا أقوياء يضمنوا تنفيذ بنودها بصورة صحيحة وفي حال خروج أحد الأطراف الموقعة لبنود الاتفاقية عن التزاماتها أو تنصل من الوعود التي قطعها «كما يحدث دائما» فإنه سيخضع لعواقب صارمة ولا يمكن التساهل معها ..
هذه هي أهم المحطات والمواقف التي يمكن للعراق أن يقف فيها ليعالج أزمته المزمنة «أزمة انعدام التعايش الطبيعي بين مكوناته الرئيسة» التي تتفرع منها كل الأزمات الأخرى، وفي حال بقائه على موقفه السلبي المعهود وتجاهله لأبعاد الأزمة الخطيرة، ومعالجتها بصورة صحيحة، فإنه سيسير نحو الهاوية وقد يفقد في طريقها كل مقوماته الحياتية؛ اسمه وخارطته السياسية ومكانته الإقليمية وسيادته الوطنية، ويتناثر إلى أجزاء صغيرة ولا يبقى شيء اسمه العراق.

 

    ذكرت النائبة فيان دخيل شيخ سعيد بانه تم اصدار قرار سيتم بموجبه شمول المناطق المتنازع عليها بالتعيينات اسوة بباقي مناطق اقليم كوردستان العراق ،  واضافت النائبة  بامكان المواطنين الساكنين في  مناطق سنجار و شيخان و بعشيقة وزمار مخمور وكركوك وخانقين  ترويج معاملاتهم والتقديم للتعيينات وسيكون التعيين وفق الدرجات الوظيفية الشاغرة في مناطقهم وحسب الاختصاصات والدرجات العلمية حيث تأتي هذه المبادرة من حكومة الاقليم للخريجين في هذه المناطق لسير العمل فيها خدمة للمواطن والصالح العام ، والجدير بالذكر انه بعد تشكيل الكابينة الحالية برئاسة السيد نيجيرفان بارزاني اصبحت  هذه المناطق من اولويات جدول اعمال وزارات الاقليم لغرض التعينات والقضاء على البطالة وتحسين المستوى المعيشي وتقديم افضل الخدمات لمواطني هذه المناطق .

مكتب النائبة فيان دخيل

 

      

اِنٌهُ يومُ العبورِالمشهودِ هـذا, اِنٌهُ يومُ اِنكارِ الحدودِ هــذا,

اِنٌهُ يومُ انهيارِالسٌدودِ هــذا, اِنٌهُ يومُ تحطيمِ القيودٍ هــذا,

  اِنٌهُ يومُ وفـاءٍ للعُهودِ هــذا, فيا له من يومٍ للكُرد هــذا,

اِنٌهُ يومًُ له دلالاتُه الكبيرةُ هـذا, اِنٌهُ يومًُ له معانيـهِ العزيزةُ

 هــذا,اِنٌهُ يومًُ له مؤشٌراتُهُ الواعدةُ هــذا, اِنه يومًُ التٌحدي

الأكبرِ هــذا, اِنٌهُ يومًُ الانطلاقِ للتحرٌُرِ هــذا, اِنٌه يـومُ

  تباشيرِ الغدِ الواعدِ واليومِ المشرِقِ للكُردِ شعبـاً مظلومـاً,

  ووطناً مُجَزٌَأً هــذا, فكيف يرى المحتلون عبـورَاليـومِ

هــذا؟!                                                

اِنٌهُ يومُ بدايةِ النهاية للاحتلال هــذا.                   

اِنٌ من واجبٍ كلٌِ القوى الكـُـردستانية دعمَ ومساندةَ شعبِ

غرب كـُـردستان الذي لا يمكنهُ تحقيقَ أهدافه اِلٌا بالوحدة

والتضامن فيما بين مختلف قِواهُ وأنْ تكونَ المصلحةُ العليـا

فوقَ كلٌِ شيٍْ باعتبار أنٌ القضية َالكـُرديةَ هناك لها أهميتها

بالنسبة لمُجملِِ حركات التحرر في بقية أجزاء كُــردستان

 وخاصة على شمال كـُردستان وحتى على جنوبها والمنطقة

مقبلةًُ على تطوراتٍ هامةٍ لا يمكنُ للكـُرد أنْ يكونوا بمنأىً

عنها, ومن تداعياتها, ولعلٌ الفرصة َ آتية ًُ لتحرٌرِ كـردستان

بغربـِها وشمالها وشرقها وجنوبها بما فيه المستقطـعة منه,

وربما النجاةِ من تبعيتهِ العراقيةِ دولة ً حرةً مستقلة ً...     

عاشت حركةُ التحرٌر الكـُرديةُ في جميعِ أجزاءِ كـُردستاننا

العزيزةِ وتحيةَ الاكبار والاجلال لشهدائها الأبرار.         

عاش الكـُـردُ وكُـردستان.                              

 

برزان محمد صالح دلوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من البديهي ان انتصار الثورة السورية سوف يقلب المعادلات كلها في المنطقة الممتدة من تركيا الى العراق والخليج وانتهاء بإيران فهل ستتمكن ايران من قلب المعادلة الجديدة لصالحها؟

الثورة السورية وان كانت لم تصل لأهدافها لحد الان الا ان النصر فيها بات امرا محسوما بكل المقاييس السياسية والعسكرية , ويجب ان ينحصر الحديث الان على سوريا ما بعد الثورة .  فسوريا ما بعد بشار الاسد لا تقل خطورة عن سوريا بشار الاسد كون الباب فيها سيكون مفتوحا على كل الاحتمالات , ليس بسبب من سيتصدر المشهد السياسي هناك فالشعب السوري احرص منا على مصير ومستقبل بلده ومن يقوده , ولكن ما  نخشاه هي القوى المتربصة بها من خارج الاراضي السورية . فبزوال بشار الاسد تفقد ايران حليفا مهما لتطابق رؤاهما السياسية حول مجمل قضايا المنطقة لعقود طويلة و كانت سوريا تمثل  الحلقة التي كانت توصل ايران بالجانب الاخر من بلاد الشام والمتمثل يلبنان وحزب الله على وجه الخصوص .

المواقف السياسية في ايران تؤخذ من منطلقين مركبين مع بعض وهو المنطلق الطائفي الشيعي ممزوجا بالمنطلق القومي الفارسي واحلام الامبراطورية الفارسية القديمة والتي لا تغيب عن الذاكرة الفارسية وتعمل جاهدة على ارجاعها , وكان اقامة الحكم الشيعي في العراق ووجود بشار الاسد في سوريا وحزب الله في لبنان ومحاولات ايران ضم حركة حماس تحت جناحها في وقت من الاوقات رجوعا  نسبيا لذكريات الامبراطورية الفارسية القديمة اليها .  لذلك فزوال  النظام السوري يمثل تراجعا حقيقيا لهذه الاحلام التي لن تتخلى عنها ايران بسهولة وستظل متشبثة بها بشتى الوسائل  , وما التصريحات الايرانية الحالية التي تحاول فيها التقليل من اهمية بقاء بشار الاسد في السلطة الا دليل على ان ايران تخطط ومنذ الان لمرحلة ما بعد الاسد بعد ان تيقنت انه زائل لا محالة .

ولكي تبقي ايران نفوذا لها في سوريا فان عليها ان تتحرك باتجاه المجموعة الاقرب اليها مذهبيا وهي الطائفة العلوية باعتبار ان ايران لن تستطيع اتخاذ مكون سوري اخر حليفا ستراتيجيا لها عداها , وما سيسهل هذه المهمة على ايران هو استعداد ابناء هذه الطائفة من الناحية العسكرية للقيام بمهام مشابهة لما وكل به حزب الله في جنوب لبنان بسبب ان اكثرية التشكيلات العسكرية المهمة في سوريا الاسد كانت تتكون من ابناء هذه الطائفة وكونهم الاقرب مذهبيا الى المذهب السائد في ايران مما يساعد في ترشيح الطائفة العلوية لتكون حليفة  الجمهورية الايرانية  مستقبلا  . ورب قائل يقول ان العلويين لن يورطوا انفسهم في هكذا دور ... ولكن  باستحضار التجربة العراقية الى الاذهان بعد الالفين وثلاثة ودراسة الدور الايراني في اثارة النعرات الطائفية والقومية بين ابناء العراق فسنعرف ان دفع العلويين بهذا الاتجاه لن يكون امرا صعبا على ايران , فقد كانت سوريا الاسد في بداية الاحتلال الامريكي للعراق ( وبتنسيق مع ايران ) ترسل افواجا من الارهابيين الى المناطق السنية والشيعية في العراق بحجة قتال الامريكان وتسببت في احداث خلخلة امنية فيه واثارة النعرات الطائفية بين ابناء الشعب العراقي وقد كان لهم ذلك فقد عاش العراق سنين عديدة يعانون من القتل الطائفي بدون ان يكون الفاعل مشخصا , و كانت اغلب التفجيرات تستهدف المناطق السنية لإبقائها غير مستقرة امنيا وسياسيا واداريا الى ان سيطرت الاحزاب الشيعية على الوضع السياسي في العراق بشكل كامل خصوصا بعد الانسحاب الامريكي . والان وبعد زوال بشار الاسد يمكن خلق موجة معاكسة من الارهاب للداخل السوري لاستهداف المناطق العلوية واتهام السنة في سوريا بها ودفع العلويين للارتماء بشكل كامل للحضن الايراني ( لحمايتهم )  , وبذلك يسقط العلويين في الشرك الايراني ليكونوا موطئ قدم لها داخل الدولة السورية كما هو حال حزب الله في لبنان .

السيناريو الثاني لإيران والذي من الممكن ان تلجا اليه( في حالة مشروطة ) هو التحالف مع حزب العمال الكردستاني في سوريا . وعلى الرغم من ان التطورات الاخيرة على الساحة الكردية السورية تشير الى ان الجناح السياسي لحزب العمال الكردستاني قد دخل في تحالف مع القوى الكردية الاخرى في سوريا الا ان هذا التحالف سيكون مرهونا بالخطوات التركية حيال هذا الحزب والوضع الكردي وكذلك التوجهات التركية حيال افرازات الثورة السورية بشكل عام . فحزب العمال الكردستاني يتقن تماما استغلال التناقضات في المنطقة وسوف يتخذ من الموقف الايراني الجديد ازاء سوريا ورقة ضغط على تركيا لتسيير دفة التطورات بالشكل المناسب لها . ومن هذا المنطلق فان ايران سوف ترحب باي تقارب مع هذا الحزب مستقبلا والابتعاد عن المحور التركي  للوقوف في الجانب المضاد للثورة السورية بما يتلاءم وتوجهات الطرفين .

اذا فشلت ايران في استمالة الطرفين السالفي الذكر وفي حالة تأكدها بان مصالحها قد اصبحت مهددة فلن يبقى امامها الا تهديد الوضع السوري بواسطة المالكي وبعض الاحزاب الشيعية الاخرى المتعاطفة معها في العراق وهذا التهديد قد يكون بتعكير الوضع الامني في داخل سوريا كما قلنا سابقا او الدخول في مناوشات عسكرية على نطاق ضيق مع القوى الجديدة في سوريا (حسب مبدا الهجوم خير وسيلة للدفاع) وبذلك فستقلل من خطر نتائج الثورة السورية على نفسها وخلط الاوراق فيها وفي نفس الوقت سوف ينوب عنها العراق في التصادم مع الحكومة الجديدة في سوريا من دون ان تتدخل هي بنفسها في معمعة المشاكل هذه  , وكما هو متوقع من  الساسة العراقيين في المنطقة الخضراء فانهم لن يرفضوا القيام بهذا الدور نيابة عن الجارة ( الشقيقة )  ايران , وموقف حكومة المالكي المسبق من الثورة السورية ووقوفه مع بشار الاسد الى هذه اللحظة يشير الى نوعية علاقة الجوار ( المتشنجة ) التي يخطط لها العراق مع سوريا مستقبلا .

 

                                                       انس محمود الشيخ مظهر

                                                       كردستان العراق – دهوك

                                                       23 – 7 – 2012

                                                      هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

 


قبل يومان من حلول شهر رمضان المبارك ، أعاده الله عليكم بالخير والبركة ، الأسواق تكتض عن بكرة ابيها بالمتبضعين على إختلاف جنسهم وعمرهم وكأن إعصار سيهب على المدينة وعلى الجميع أن يتهيء له بالمؤنة التي تكفي حتى زواله .. مما يعيدنا بالتفكير الى الأيام التي كانت تسبق الأزمات الكبيرة التي يمر بها العراق حينما يتعرض للتهديد وكيف يبدأ الناس بتجميع المؤنة خوفاً من أن يحدث نقصان فيها في المرحلة التالية وأذكر أننا في 2003 لم تكن لدينا علب للأحتفاظ بالماء فوضعناه داخل أكياس نايلون كبيرة مالبثت أن تمزقت !!

شهر رمضان المبارك أيها الأخوة ليس مناسبة لأتخام الكروش بمختلف أنواع الأطعمة أو حتى هو ليس بمناسبة لتجربة العشرات من الأكلات الجديدة أو تجربة المطاعم الجديدة .. وشهر رمضان المبارك ليس بمناسبة لعقد الولائم الكبيرة التي تنفق عليه مئآت الآلاف .. إن شهرنا الفضيل لهو الفرصة الأمثل لنشعر بلذة الجوع المقدس ونشعر بجمالية ذلك الفراغ الذي يتركه في بطوننا وكيف يخف وزننا وكيف ننسى زمن التخمة والحموظة التي كانت تلازمنا حيثما أتخمنا أنفسنا بالطعام .. أنه الفرصة المهمة ليجرب بها الأنسان كيف يدخر المبالغ الكبيرة التي تصرف على انواع الأطعمة في الأشهر العادية وهو الفرصة للراحة البدنية من تعب العمل لربات الأسر العراقية اللاتي يُجهدن أنفسهن في إعداد طعام لساعات عدة ونأتي لنلتهمه في دقائق .. فكم نحن شرهون أمام الأطعمة التي أنتفخت منها كروشنا معلنة عن بدء زمن الخمول وعدم القدرة على الحركة والتعب السريع من أي مجهود وما تجره تلك السمنة من أمراض مستقبلاً .

العالم بدأ بتقنين أكله وشربه فمن النادر جداً أن تجد العوائل الغربية تملىء ثلاجاتها بالأغذية التي تكفي أسبوعاً ومن الأغذية الثقيلة ، اللحوم،  التي تكفي لمدة شهر .. أنهم يشترون قوت يومهم ليومهم ويتركون التبذير وفساد الأغذية في الثلاجات على الرغم من أن كهربائهم بلا "رمشة" حتى كما أنهم قد بدأوا يعتاشون على النباتات التي أصبحت عنواناً للتغذية الجديدة .. ترى ماذا سيفعل رب الأسرة لدينا إذاما دخل وقت فطوره ووجد أنواعاً من سلطة الخضار على المائدة ؟ .. أعتقد بأنه سيترك حتى الصوم .. وكيف نرى أن رب الأسرة يكفهر وجهه عندما يجد أن طعامه لم يكتمل أو يجد أن طعامه خال من أي نوع من اللحم .. وكأن حياتنا أصبحت في تلك المادة التي لا تخفى تأثيراتها على الصحة .. ناهيك عن أننا في العراق ليست لدينا رقابة صحية على أنواع اللحوم التي تنوعت منها الموائد وليست لدينا كهرباء مستمرة لعمل الثلاجات .

رمضان المبارك فرصة لتوفر مبلغ من المال ، قد يكون قليلاً نوعاً ما ، ولكنه سيكون دليلاً مهماً على قابلية الأسر العراقية على الأقتصاد والتوفير وقد تستمر تلك الصفة لتلازم الأسرة حتى بعد شهر رمضان المبارك ليصبح حينها المال الذي تم توفير قد يغطي رحلة  قصيرة الى أحدى دول الجوار... العالم بدأ يتغير وعلينا أن نعيش هذا التغيير وأن نغير من عاداتنا وتقاليدنا .. فأطنان من الغذاء تهدر يومياً بفعل العزائم والهدر في المواد المطبوخة والتي تجد طريقها الى النفايات معلنة ذلك الهدر والأسراف الكبيرين في إقتصاديات العائلة فرب الأسرة ما أن يقرر أن يدعو عائلة ما لطعام حتى يبدأ شراء اللحوم بأنواعها والرز وغيرها من الفواكه حفاظاً على سمعة العائلة من أن تقدم طبقاً واحداً من الطعام .. وتبدأ الحفلة بتناول تلك الكميات من الأطعمة حتى تبدأ علامات التخمة ..  علينا أن نتغيير اليوم لنحصد ثمار التغيير قريباً ورمضان الفضيل فرصة للبدء بذلك ولنجرب كم هو جميل الجوع من أجل الله وأن يكون الجوع طريقاً لجنة الله ، ورمضان كريم .

 

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.  

 

يرجى  فتح الفلم  الموجود اسفل الصورة

تحطمت طائرة هليوكبتر تركية الأحد في جنوب شرقي تركيا حيث يحارب الجنود الأتراك الانفصاليين الأكراد، ما أدى إلى مقتل ثلاثة جنود أتراك وجرح أربعة آخرين كانوا على متن الطائرة، حسب مسؤول تركي.

وتحطمت الطائرة في إقليم هكاري بالقرب من الحدود مع العراق، حسب حاكم الإقليم أورهان أليموغلو لوكالة الأناضول التابعة للحكومة التركية

وأضاف أليموغلو أن الطائرة تحطمت بسبب عطل فني لكن وكالة فرات المقربة من الانفصاليين الأكراد قالت إن الطائرة أسقطت جراء نيران الانفصاليين.

وذكر تلفزيون تي آر تي التابع للحكومة التركية أن الطائرة كانت في مهمة لنقل الجنود، وسقطت بعد إقلاعها من قاعدة عسكرية في هكاري.

ولا يعرف ما إن كانت الطائرة بصدد نقل جنودا آخرين بالإضافة إلى الضحايا السبعة وما هو طرازها.

ويُذكر أن الانفصاليين الأكراد يستخدمون شمال العراق لشن هجمات على أهداف تركية في صراعهم الذي استمر عقودا مع الدولة التركية من أجل الحصول على الحكم الذاتي في جنوب شرقي تركيا التي يغلب على سكانها الأكراد.

وأدى النزاع إلى مقتل عشرات الآلاف من الأشخاص منذ عام 1984

bbc

 
نينوى-أين

اعلن مصدر مسؤول في منفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى سماح السلطات العراقية بدخول العراقيين القادمين من سورية عبر المنفذ المذكور وان كانوا بدون تأشيرة من الجانب السوري.

وذكر المصدر الذي فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة كل العراق [أين] اليوم الأحد ان " السلطات العراقية المسؤولية عن أمن وحماية منفذ ربيعة اصدرت تعليمات بالسماح للعراقيين العائدين من سورية جراء اعمال العنف فيها حتى وان كانوا لايحملون تأشيرة الدخول للعراق من الجانب السوري ولكن بعد التأكد من ان الخروج والدخول بشكل رسمي ".

وأضاف ان " منفذ ربيعة الحدودي اغلق ابوابه لعدم استقبال او توديع المسافرين من قبل الجانب السوري في منفذ اليعربية "، مبينا ان " لامشاكل للسلطات العراقية في المنفذ المذكور [90 كم غرب الموصل] وانما المشاكل تكمن من الجانب السوري بعد ان هاجم مسلحون المنفذ أمس السبت وقاموا بسلب ونهب مقتنيانه مما دفع بالحكومة السورية الى غلقه في الوقت الحاضر".

وتابع المصدر ان " هناك سواق شاحنات سورية عالقين عند مدخل ربيعة بانتظار الدخول الى بلادهم لكن السلطات السورية لا تسمح بدخول احد عبر منفذها ".

وكان مسلحون مجهولون قد استولوا امس السبت على منفذ [اليعربية] الحدودي من الجانب السوري المحاذي لمنفذ ربيعة الحدودي في محافظة نينوى ويعتقد ان المسلحين هم من قوات المعارضة [الجيش الحر] بعد انسحاب القوات النظامية السورية من المنفذ .

فيما تمكنت قوات النظام السوري اليوم الأحد من اعادة سيطرتها على منفذ اليعربية الحدودي بين سورية والعراق .

وتشهد عدة مدن سورية منذ أكثر من عام اعمال عنف بين الجيش النظامي السوري ومسلحين بالاضافة الى خروج تظاهرات واحتجاجات شعبية تطالب بتغيير النظام السوري.

وشهدت الايام الماضية عودة العشرات من العوائل والمقيمين من العراقيين في سورية الى العراق عبر الجو والطرق البرية بعد تصاعد اعمال العنف واستهداف المجاميع المسلحة للعراقيين فيها .

وقد وصف مواطن عراقي من العراقيين العائدين من سورية اعمال العنف الجارية هناك بأنها أسوأ من سنوات العنف الطائفي التي شهدها العراق بعد تفجير مرقد الامامين العسكريين عام 2006 وما أعقبها من أحداث وان هناك استهدافاً للجالية العراقية من قبل الجماعات المسلحة في سورية .

((الرأسمالية)) العالمية الاحتكارية كعقيدة سادية ارهابية تلعب بمقدرات شعوب الارض و كذلك صنيعتها ((الاسلام السياسي)) الذي انعشته كمبرر لها في احتلال شرق العالم، الذي يعتبر فخره و ام حضاراته و الذي صار اليوم [[سجنا كبير]] يحرسه عبيد الرأسمالية من حكام محليين باعوا ضمائرهم و انسانيتهم و جميع قيمهم لقاء مناصبهم الرسمية و منافعهم الشخصية من حياة رغيدة بالنسبة لهم!!، و ان كانت تشبه حياة تجار المخدرات الكبار المجرمين، مع فارق كبير لان جرائم تجار الافيون تكاد تكون جنح بسيطة مقارنة بجرائم المرضى النفسيين و العقليين الذين تختارهم الرأسمالية لكي يحكموا شعوب الشرق بقوة الحديد و النار تحت عناوين عنصرية شتى اخرها (((الاسلام السياسي)))، الذي  انعشته في اقبية مخابراتها و استخباراتها العسكرية التابعة لحلف ((الناتو)) القذر، و جعلته بعبعا و وحشا خرافيا اسطوريا يقتات على دماء البشر و ينتهك خلايا ادمغتهم بقدرة قادر جبار و هو مليارات الدولارات المنهوبة من شعوبنا، و التي تسرق لكي نبقى نتراوح مكاننا و لا نتجاوز القرون الوسطى التي كانت احلك القرون ظلاما و همجية و عنصرية و تخلفا و ظلما و امبريالية لان اشرس العصابات الاجرامية كانت وقتذاك تهاجم مراكز الحضارات الانسانية، تلك العصابات  التي كانت تعيش على تخوم شرقنا في اراضي صحراوية قاحلة تكاد تكون خالية من ادنى مظاهر الحياة غيرهم و غير بعض الحيوانات و الحشرات السامة مثلهم التي تكيفت مع الطبيعة الصحراوية القاسية فصاروا مثلها قساة القلوب لا ينتمون الى بني البشر إلا بالشكل فقط.

لولا الدين ((الرأسمالي الارهابي)) لكان شرقنا اعاد عافيته منذ الحرب العالمية الاولى و لتخلص من كافة الشرائع المحمدية الهمجية الصحراوية عندما انهارت اخر قلاع خلفاءه بانهيار ((السلطنة العثمانية)) الامبريالية و العنصرية بعدة عنصريات مركبة و هي: الدينية و المذهبية و القومية و الاسرية لآل عثمان المجرم، الذي احتل عصاباته الصحراوية القادمة من اواسط اسيا شرقنا، مستغلة العقيدة السادية نفسها لأقرانهم الغزاة العراة الحفاة المجرمين من عصابات اعراب صحراويين ما عرفوا الحضارة و التحضر و لو ليوم واحد في كل تاريخهم الاسود.

انتقم حكام الغرب المجرمين من شرقنا المظلوم عندما جعلوه اشلاء ممزقة بمقص المجرمين ((سايكس و بيكو)) و سلموا تلك الاشلاء لعبيدهم المطيعين لهم من امثال: آل المتملك البدوي ((عبد العزيز))، و مماليك آل هاشم، و عساكر همج جهلاء، و شيوخ عشائر بدويين مستبدين مجرمين، و كانت الصفة المشتركة بين الجميع هي: اصابتهم بمرض ((البارانويا ـ داء العظمة)) و مرض ((السادية ـ الانحراف الاخلاقي)) و مرض ((الشيزوفرينيا ـ الفصام)).. و ما كان صعبا ابدا امام المنتصرين في الحرب العالمية الاولى من ايجاد اولئك المرضى النفسيين و العقليين  من بين ملايين الشرقيين ليعينوهم حكاما علينا، يستنزفون دماءنا و يقدمونها على اطباق ذهبية للرأسمالية العالمية لقاء اجور لهم و لحاشياتهم من الحثالات البشرية الشرقية التالية: جيوش فاشية لحماية عروشهم من غضب الشعوب المحكومة ـ قوى الامن الاجرامية للغرض نفسه ـ شيوخ الاسلام لتخدير شعوبنا و ترهيبها روحيا و نفسيا و جسديا ـ عصابات الاعلام من كتاب متزلفين ادنياء و جهلة.

الشرقيون ليسوا اقل ذكاء و لا اقل انسانية و حضارة من الغربيين ابدا، و لكن نبدوا حاليا كحيوانات مستأنسة منحرفة تعيش في القرن السابع الميلادي في صحراء ألحجاز، و هذا الواقع الاليم و المأساوي كان من المستحيل ان يدوم طوال القرن العشرين [[ قرن الابداع و الاختراع البشري]] لمعظم التكنولوجيا المباركة التي كانت لعقولنا نحن الشرقيين اللبنة الاولى لاكتشافها، فلولا الثورة الزراعية العظيمة لشعوب ((بلاد بين النهرين ـ ميزوبوتاميا)) و شعوب ((الهلال الذهبي الخصيب)) و ((وادي النيل)) العظيم لكان من المستحيل ان تنعم البشرية بالتكنولوجيا الخيرة التي تخدمها اليوم و تجعلها اكثر انسانية و تعقلا و تفكيرا و تجليا نحو العلا لولا الارهاب الاعمى لأشرس المخلوقات المؤمنة بايدولوجيا احقر الخلق و هي: ((الايدولوجيا الشريرة للرأسمالية)) الارهابية و صنيعتها ((الارهاب الاسلامي)) اللتان قسما العالم الى غرب متفوق يحكمه أقذر قذارة البشرية و برازها خلال طبقة احتكارية جاهلة معتوهة مجرمة لا عمل لها إلا جمع المال المسروق من جهد الانسان المعاصر، و شرق مسحوق يحكمه عبيد الاولين من خلال طبقة اجهل، تريدنا ان نراوح مكاننا و زماننا قبل 14 قرنا، و هي لا تمثل الشرق لا من قريب و لا من بعيد، و ما هي إلا هوامش شرقية كانت تسكن في صحاري: الحجاز و منغوليا و فارس و افريقيا.

سوف تلعن البشرية في النصف الثاني من هذا القرن ((ارهاب الرأسمالية)) بتدمير كافة صناعاتها العدوانية من القنابل النووية و الذرية و القسم الشرير من التكنولوجيا و خاصة الحربية منها، و سوف تلعن معها أيضاً ((الارهاب الاسلامي)) بتجنب شرائعه الصحراوية الهمجية و تطبيق اقصى العقوبات لمن يحاول الدعاية للرجوع لها.

ان الشعوب الغربية المناضلة تدرك هذه الحقيقة لذلك تكافح ليل نهار من اجل اممية بشرية خالية من الارهاب، فعلى كافة الشرقيين المناضلين تقع واجب التعاون معها بإسناد نضالها المبارك من اجل دحر العقيدتين الارهابيتن ((للرأسمالية و الاسلام)) لكي نخلص كوكبنا الساحر من همجية الاثنين معاً.

ـ حثالات الارهاب ألرأسمالي العالمي يعذبون شباب ابرياء من المستحيل ان يصحبوا ارهابيين لولا اجرام ((الرأسمالية)) و صنيعتها ((الاسلام السياسي)) المنتعش بسياسة الاولى الارهابية للعالم عامة و لشرقه خاصة. ارجو ان تركزوا على احداث الفلم الاتي، فحتى لو كانت بعضها كاذبة فهي تبين بصورة جلية مدى همجية القوى المسيطرة على عالم اليوم:

http://www.youtube.com/watch?v=jbxyYwcXbZE

22.7.2012

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

عشر وصايا لساسة الكردد- الوصية الثالثة. أحمد محمود الخليل

 

حذار من تغليب الأجندات الحزبية على الأجندة القومية!

تقول أغنية فولكلورية أمريكية:

"بسبب مسمارٍ سَقط نَعل.

وبسبب نعلٍ تعثّرَ حصان.

وبسبب حصانٍ سقطَ فارس.

وبسبب فارسٍ خُسرتْ معركة.

وبسبب معركةٍ فُقدتْ مملكة". (جايمس غليك: نظرية الفوضى، ص 39).

وفي ميدان السياسة هذه هي اللاواقعية، وهذا هو الخلط في ترتيب الأولويات، وهذه هي الانتهازية، وهذا هو العجز عن إدراك العلاقة العضوية بين الأجندة الحزبية والأجندة القومية، ولتوضيح هذه العلاقة ينبغي الأخذ في الحسبان أن للسياسة غايتين: صيانة مصالح أفراد الأمة داخلياً، وصيانة مصالح الأمة خارجياً مع الأمم الأخرى. ولا يخفى أن الأمم في عالمنا المعاصر بشكل عام نوعان:

ـ أمم مستقلة: لها موقعها على خريطة العالم السياسية، وحكومتها التي تنظّم شؤونها داخلياً، وتصون مصالحها دولياً، ولها كرسيها في هيئة الأمم. إن الأحزاب في أمم كهذه تتنافس لتقديم مشاريع سياسية، ترى أنها الأجدى لصيانة مصالح الأفراد داخلياً، وصيانة مصالح الأمة خارجياً، وتدور الأحزاب جميعها في فلك الأجندة القومية/الوطنية، وعلى أساسها تقام الانتخابات وتتشكل الحكومات، وحتّى إذا شذّ حزب ما في الانتهازية السياسية، فإن ضرره يظل محدوداً، وتبقى الأمة متماسكة ومحتفظة بكيانها.

أمم مستعمَرة: أرضها محتلة، لا موقع لها على خريطة العالم السياسية، ولا حكومة خاصة بها، ولا كرسي لها في هيئة الأمم، وهي تتعرض للقهر والصهر، ويضع المحتل الخطط لتجهيلها معرفياً، وتفريغ ذاكرتها تاريخياً، وتفقيرها اقتصادياً، وتمييعها أخلاقياً، وتفتيتها اجتماعياً، تمهيداً لرميها خارج التاريخ وإلى الأبد. والأمة الكردية مثال لهذا النمط، وفي حال أمة كهذه لا جدوى في التشظّي الحزبي، وإنما يكون الخلاص بوجود إطار مرجعي سياسي قومي موحَّد وموحِّد، يصون الأمة من الاندثار.

إن الإطار المرجعي هو أجندة قومية شاملة، ينتظم فيها ساسة الأمة بمختلف انتماءاتهم الدينية والمذهبية والقبَلية والطبقية والمناطقية، ويمكن أن يختلفوا في الفروع، لكنهم يجتمعون على الأصول، ويعملون لهدف قومي واحد، ويدورون في فلك مشروع قومي واحد يتلخص في عبارتين (تحرير الوطن، وإقامة الدولة المستقلة)، مع ضرورة عدم الانفصال عن الواقع، وعدم إدارة الظهر للشروط والظروف الداخلية والخارجية، وعدم التوهم بأن هدفاً كبيراً كهذا يمكن تحقيقه بكبسة زرّ.

وتعالوا الآن نتساءل: ما حال الأجندة الكردية السياسية القومية؟

يقول شاعر أوربي: "أحلم بالهرب ولكن، تتملّكني همسات داخلية" (جدسون جيروم: دليل الشاعر، ص 3)، ويؤلمني أن أقول: كان بودّي أن أتهرّب من الإجابة عن هذا السؤال، بل لا أخفي أنني أتهرّب من سؤال آخر يطاردني بعناد، وهو: هل ثمة أجندة كردية سياسية قومية؟ لكن مقولة النُّفَّري- ذلك المفكّر العظيم، ابن مدينة (نِيپُور) السومرية: ""أوقفني وراء الموقف، وقال لي: الكونُ موقف" (النُّفَّري: المخاطبات ص 63تنتصب أمامي، وتمسكني من خناقي، ولا أجد بُدّاً من الإجابة.

فمنذ ثورة الشهيد شيخ سعيد سنة (1925)، وإلى آخر شهيد ربما يكون قد سقط في الزنازين أو في ساحات الكفاح وأنا أكتب هذه الكلمات، ومع كل هذا العدد الكبير من الأحزاب، ومع جهود كل القيادات- مع احترامي الجمّ والعميق لهم كأفراد- ومع كل هذا الكمّ الهائل من الشعارات، والنشرات، والمؤتمرات، والاجتماعات، والبيانات، والنضالات، والانهزامات وهي كثيرة، والانتصارات وهي قليلة، هل كانت توجد أجندة سياسية كردستانية موحّدة؟ وهل هي موجود الآن؟

لو كانت ثمة أجندة سياسية كردستانية موحَّدة، هل كانت ثورة (1925) تقع ضحية الصراعات القَبَلية من جانب، والصراعات الطائفية بين الكرد السُنّة والكرد العلويين من جانب آخر؟ هل كانت الأحزاب الكردستانية تتقاتل فيما بينها لتحقيق مكاسب حزبية؟ هل كانت أهم الإدارات في كردستان الجنوبية تبقى منفصلة طوال عشرين عاماً؟ هل كان الكرد يبقون منقسمين بين الولاء لهذا (السروك) ولذاك (السروك)؟ هل كان الكرد يبقون عاجزين إلى الآن عن التخاطب بلغة واحدة والكتابة بخط واحد؟ هل كان الكرد يظلون منقسمين إلى الآن بين حمل راية قومية من شكل وراية قومية من شكل آخر؟

ودعونا نضيّق الدائرة، ونركز على غربي كردستان، فلو كانت ثمة أجندة قومية موحَّدة، هل كان يتوالد بين ثلاثة ملايين كردي حوالي عشرين حزباً وحركة سياسية متصارعة، وما يزال التشظّي قائماً؟ أليس المنطق القومي يتطلب أن تكون ثمة جبهة قومية تنتظم ضمنها الأحزاب كلها؟ أليست هذه الظاهرة أكثر من شاذة حتى بالمعايير السياسية الرخوة؟ أليست حال أحزابنا في غربي كردستان أشبه بسجناء يتصارعون على من يكون الزعيم في السجن، بدل العمل معاً للخلاص من السجن والسجّان؟

ولو كانت ثمة أجندة كردستانية موحَّدة هل كانت أحزابنا تتنازع بمجرد نشوب الثورة في سوريا، ويصبح بعض الكرد من (موالي) المجلس الوطني السوري، وبعض الكرد من (موالي) هيئة التنسيق الوطنية السورية، وبعض الكرد من (موالي) النظام السوري؟ وهل كانت مظاهرات شعبنا ستكون مختلفة الأمكنة والشعارات والألوان؟ وهل كانت أحزابنا تتصارع على من يكون السيّد الأوحد في الساحة؟ ألسنا نلهث الآن خلف ثورة قام بها غيرنا، ويقودها غيرنا، وسيوظّفها غيرنا لمصالحه؟ ألا تذكّرنا هذه الحال بانشطار أجدادنا إلى موالين للصفويين وموالين للعثمانيين، ألسنا الآن أمام بوادر من أن يتحول بعض الكرد إلى موالين لإيران سليلة الصفويين، وآخرون موالين لتركيا سليلة العثمانيين؟

أليست هذه الانقسامات، والجري خلف تحشيد الجماهير واختطافها، ورمي الاتهامات في وجوه الآخرين، دليلاً على أن أحزابنا فقدت البوصلة القومية، وهي تهتدي بالبوصلة الحزبية؟ أليست دليلاً على أن أحزابنا منشغلة بالأجندات الحزبية إلى حدّ العشق، ووضعت الأجندة الكردستانية جانباً؟

ويؤسفنا ويؤلمنا أن نقول: مع كل هذه الصراعات الحزبية، والجري وراء السيادية التي لا شريك لها، والسروكاتية التي تُختزَل فيها القضية القومية، ومع كل هذا الهوس بالأجندات الحزبية والشخصية، ومع كل هذه المناورات للهرب من الأجندة الكردستانية الموحَّدة، كيف لا يستمر المحتالون في احتلال كردستان؟ وكيف لا يستمرون في إذلال شعبنا وتصنيفه في خانة (أقليات)؟ وكيف لا يستمرون في نهب ثرواتنا؟ وكيف لا يرفضون تسميتنا (شعباً)؟ وكيف لا يشبّهونا بمهاجري فرنسا؟ وكيف لا يتجرّأون على أن يقولوا في المؤتمرات "طز في الأكراد!" ؟ وكيف لا يطعن شبابنا بعضهم بالسكاكين؟ وكيف لا يجري بعضهم خلف "الجيش الحر" ويستجديه لتأديب بعضنا الآخر؟

يا ساستنا المحترمين، حذار من تضييع "مملكة" جرياً خلف "مسمار"! وحذار من التضحية بالأمة الكردية على مذابح السياديات الحزبية! وحذار من تأليه الأجندات الحزبية وتغييب الأجندة القومية! فما يُدَبَّر لنا أخطر وأكبر من أن يتصدّى له حزب واحد، ولا خلاص لنا إلا بالأجندة القومية.

فهل أنتم فاعلون؟

وإلى اللقاء في الوصية الرابعة.

22 – 7 - 2012

اخشى ما تخشاه الشعوب الثائرة و في مقدمتهم المتابع الواقعي هو عدم الحصول على النتائج  المرجوة و عدم وصول الشعب الى شاطيء الامان من ما يحصل من الثورات و جراء خيبات الامل من بعض الانحرافات الوقتية لما بعد الثورات هنا و هناك، و كل الخوف على ما قُدم من التضحيات ان تذهب هباءا، و الخوف على الا يحصل المواطن ايضا الا على النظام ذاته و لكن باشكال و الوان و شيء من التركيبة المختلفة، او ربما بجواهر و اسس جديدة لم يستفد الشعب منه شيئا و لم يكن للمواطن البسيط في كل ما قدم له من التضحيات الجسام ناقة و لا جمل. كل التكهنات في محلها و قابلة للبحث، لكنها تستند على افكار واقعية مستنتجة من الزمن السابق لها اسبابها و عواملها و التي تدلنا على ما يمكن ان تعيد الانظمة ذاتها و لكن بغطاءات و فاعلين مختلفين مظهريا شيئا ما  . تنتاب الجميع الشكوك  في قرارة انفسهم عند قراءتهم للواقع و ما بدر مما بعد الثورات من الاحداث و الظواهر غير المتوقعة، و اعترى انفسهم من الشكوك لنتيجة المعادلات السياسية الموجودة على الارض . فالشعب ذاته، بالمواصفات و الخصائص و السمات و التراكمات و الامكانيات و الوعي و الثقافات ذاتها، و الاوضاع الاجتماعية الاقتصادية السياسية و ما يتمتع به الشعب من المميزات لم تتغير بين لحظة و اخرى جراء تغير سطحي للحكم الذي طال عقود و بفعل ثورة تزيح المتسلط و يحل البديل من قبل شعب يعيش ضمن الاطار و المساحة الاجتماعية السياسة الثقافية ذاتها و بالعقلية نفسها دون تغير يذكر في لحظته ،و التغيير الفوري الاعم غير معقول و ليس واردا في اي حساب عقلاني . من اهم النقط الايجابية التي يمكن التعويل عليه لما بعد هذه الثورات التي يدفع اي منا للتفاؤل هو تغير مستوى  و نسبة المشاركة السياسية و زوال الخوف الكامن في كيان الفرد و اصراره على المضي دوما في تحقيق اهدافه و الدوام على ما يتطلع اليه على المستوى العام و الخاص، و كذلك عدم توقف الثورة في محل معين، بل استطالتها و استدامتها حتى بعد تغيير الانظمة  السابقة و احلال البديل، و المؤشر الايجابي الاكبر هو عدم سيطرة الياس من صعوبة المهام التي تقع على عاتق المواطن، و هذا دليل على مدى  انتقال هذه الشعوب لمرحلة جديدة دون احتمال العودة عنها مهما تجبر من اعتلى سدة الحكم من جديد .
الخلل الكبيراصلا في بنية المجتمع المبني على الخوف و الشك و الانعزال و الانطواء و اللامبالاة جراء حكم المستبد في المراحل السابقة، فان كانت الاسباب اجتماعية ام سياسية ام ثقافية بشكل عام فان المسبب هو الانظمة الساقطة، و الدليل على وجود تلك الصفات هو عدم اسهام نسبة كبيرة من الشعوب في العملية السياسية سابقا و عدم تدخلهم في الشؤون السياسية العامة التي تهمهم قبل غيرهم بشكل مباشر كانت ام غير مباشر، و ما استقر عليه الشعب على هذه الحال لعدة اسباب و عوامل منها ياس المواطن من ثبوت الحال لمراحل طويلة و عدم مشاهدته لاي تغييرواجب حصوله للحياة العامة له مدى تلك المرحلة الطويلة ،فمن اين يمكن ان يكون له دافع  للاشتراك في الشان العام، اضافة الى عدم توفر المناخ السياسي الحر فكريا و اجتماعيا و سياسيا و اصبح يعيش في فضاء يعتبر معيقا رئيسيا لتلك الخطوات التي تعتبر واجبا على المواطن الاصيل في اي بلد ان يخطوها، لذا لم تتوفر اية فرضة امام الفرد للمشاركة في الامور السياسية العامة باشكالها المختلفة المطلوب الاشتراك فيها وفق النسق السياسي الاجتماعي الموجود . اي عدم مشاركة و الركون في زاوية يعني فناء الطاقة الايجابية للتغييرات العامة و في مقدمتها السياسية و النظام و نمط الحكم، بشكل تلقائي، و به يضيق نطاق وعيه و ادراكه السياسي مما يفرض عليه الحالة هذه  و ينتج عنها الاغتراب و عدم الاحساس بالمسؤلية. اما اليوم مابعد الثورات التي غيرت الحكام المتسلطين، نرى في الافق ملامح تغيير واضح في مستوى الاشتراك في الشؤون التي تهم الشعب بشكل عام من كافة الجوانب، و هي التي تقع لصالح ضمان المصالح العليا للشعب . الشيء الاهم ليس في تغيير الحكام فحسب بل بفتح نوافذ و طرق عديدة على خروج المواطن من صمته المطبق و انطوائه الاجباري و تمكنه من القفز من السفينة التي اركبته اياها السلطات السابقة، و تعتبر هذه بداية النهاية للوضع غير الطبيعي و الشاذ الذي عاشته الشعوب من جراء تلك الممارسات الاستثنائية من قبل تلك الانظمة الشمولية ، و التي لم يكن لديها همٌ غير مصالح مجموعات و حلقات ضيقة اعتلت السلطة طوال تلك المرحلة المشؤومة فقط .  لم يكن هناك مجال واذا لم تستغلها تلك السلطات و لم تترك من المناصب و المراكز السياسية الاكاديمية الاعلامية و الاقتصادية  شيئا، و لم تدع منفذا لمن ليس له ما يدعمه من تلك الحلقات او لم تكن له صلة بشخصية متنفذة في تلك البلدان المغدورة .
ان ما يزيح التشاؤم من هذه الثورات و نتائجها و ان كان البديل الحالي المنظور مشابه لحدما من حيث العقلية و التوجه لما سبقه، المزيح هو ازدياد نسبة المشاركة السياسية الحقيقية بشكل فعال و بعفوية من قبل الجيل الجديد، و هذه المشاركات ازاحت ستار الحجب عن ممارسة الواجبات في الامور العامة و اصرارهم المفرح على الوقوف على القضايا السياسية العامة و بطرق شتى . توفر الارضية المناسبة لتوفير الاجواء المطلوبة لضمان المشاركة الواسعة في العملية السياسية الديموقراطية و ان تخللتها بدايةً الشواذ، يعتبر عاملا مشجعا للانتقالة الى مرحلة مغايرة نسبيا بشكل عام . في كل الاحوال سوف تبقى مجموعات صغيرة و بنسبة لا تؤثر بشكل عام على المسيرة الجديدة، من الذين يمكن ان يتسموا بالتبلد السياسي و لاسباب و عوامل لا يمكن ازالتها في لحظة معينة ، و يحتاج لوقت و امكانية و عمل مضني و للعقل المدبر في المراحل المقبلة، و هذه المجموعات  هي اصلا من افرازات الضغوطات الكبيرة للسلطات السابقة على الشعب و التي ولدت هذه النسبة من المجتمع التي تحتقر السياسة و ما فيها، او ممن ياسوا من عملهم و اقتنعوا بان تاثيراتهم باتت تافهة و لم تستطع التغيير فانطوت في زاوية نائية من حياة المجتمع. او نشاهد من الناس من نشا اصلا على اللامبالاة السياسي بتاثير العائلة و البيئة او المجتمع نتيجة انعدام التوعية المطلوبة، و هذه المجموعات و ان شكلت عائقا امام تقدم الوضع السياسي و الممارسة الديموقراطية لعدم مشاركتهم السياسية المطلوبة و اصبحوا مانعا امام التنمية و التقدم الاجتماعي بعد الثورة لحدما الا ان نسبتهم ستقل بتغيير المرحلة و عدما يشهد الجميع الانتعاش السياسي الذي يحصل بعد الثورة، ان كانت الفعاليات مستمرة. و عليه يجب البدء بالتغيير الشامل الايجابي مستهلا ذلك من التعليم و انبثاق منظمات مدنية فعالة لبناء حكم رشيد يضع العدالة الاجتماعية و المساواة و الحرية و الديموقراطية امام اعينه . من المتغيرات الايجابية الاخرى التي تقلل نسبة التشاؤم لدى المتابع هي ارتفاع نسبة الاحساس بالمسؤلية الوطنية و القومية، و كما تلمسنا، من الافعال و الاحداث الصغيرة اليومية، و هذا ما يجعل اي منا ان يتفائل من النتائج الطيبة البعيدة المدى التي يمكن الحصول عليها بعد هذه الثورات .
عدم اتاحة الفرصة امام الرجوع الى الوراء بادية على شكل عمل جيل الثورة و جدية افعال و توجهات الشباب على المضي قدما في الثورة قبل غيرهم، و قوة المشاركة السياسية و الاحساس بالمسؤلية من فعل الذات دون فرض من الاخر و المتابعة الدائمة من المقاييس الصحيحة المطلوبة لقياس نجاح الثورة و لتوفير الساحة الضرورية لتحقيق الديموقراطية الحقيقية و حكم الشعب، و يتقوى هذا الهدف بازدياد الثقة بالنفس و الثقة المتبادلة بين السلطة و الشعب و الاعتماد على النفس.
لذا، لا يمكن لاي منا ان يسيطر عليه التشاؤم ان تابع و قرأ الاحداث و حلل في العمق ما يجري و استدل النتائج مما سيحصل مستقبلا . و ان سيطرت بداية على زمام الامور من يمكن ان يسمون من افرازات و نتاج ظلم المستبدين و ما اقترفوه بحق الشعب من السيطرة المطبقة من كافة المجالات، مما غير من مسار تفكيرهم و سيطرت عليهم المثاليات و الخيال التي استبعدوا بها انفسهم من مشقة الحياة و صعابها والدخول في الصراع مع الذات، اي يمكن تسميتهم بالاكثرية المعدمة من كافة الجوانب الاقتصادية الثقافية الاجتماعية مما فرضت عليهم معمعة الحياة التوجه نحو الغيب، و التي ايدت بتلك العقلية من كان يسايرهم و يدعم ما يؤمنون به من الاعتقادات و الافكار و التي كانت من صنع الانظمة المستبدة ذاتها او من بقايا التاريخ ،و هذا الفعل المشين من قبل السلطة من اجل تحقيق مرامها و كانت في مقدمة اهدافها، و كان هذا هدف الانظمة العاتية جميعا دون استثناء .
على العلمانيين و العقلانيين الواقعيين ان يحسبوا لمرحلة و فترة معينة تلك الحسابات الدقيقة التي يفرضها الواقع و ما افرز منه من عوامل الشوم و السلبيات طوال تلك المرحلة، و الذي صنعته تلك السلطات من النواحي الاجتماعية الثقافية و ما تراوح عليها الشعب من نسبة الوعي العام، هذا ما يدفعهم الى الحساب الصحيح لدراسة ما عليهم من الافعال الضرورية الانية و عدم خلطها بالاستراتيجيات، و هنا يبرز دور النخبة في تحديد المسار و تنظيم الامور العامة و طرح الخطط المطلوبة ، كي لا تتوقف الثورة و من اجل عدم  بروز نتاجاتها و ثمارها عند درجة و سلٌم معينة بل تكون في تقدم و تسامي مستمر، و كي لا تنغمس المجموعات المتكتلة دائما في العملية المصلحية للحصول على المصالح الخاصة الضيقة، و يجب عدم ترك اية ثغرة او عدم اتاحة الفرصة لبقاء اية جهة او توجه في السلطة لمرحلة طويلة، اي التغييرات المتتالية الضرورية تنقل الشعوب الى المرحلة الطبيعية المطلوبة لتقدم هذه الشعوب المضحية دون توقف. و به لم يبق للتشاؤم محل عند قراءة نتائج الثورات و لا يمكن ان يكون له اي موقع في فكر المتتبعين  .

الإثنين, 23 تموز/يوليو 2012 00:34

الكلمة المجهولة !- يوسف أبو الفوز

الكلام المباح

في أيام مرت، قرأت لصديقي الصدوق أبو سكينة ، الاخبار عن الازمة التي أشتعلت ، حين أرادت فنانة عربية الغناء في بلد عربي ، فعقد برلمان تلك الدولة اجتماعا ، بطلب من برلمانيين متشددين ، ناقش فيه منع حفلات تلك الفنانة لانها "تكشف الكثير من تضاريس جسدها "، يومها علق أبو سكينة متهكما : "أعتبرها مناضلة حقيقية ، أذا برلمان يجتمع بسبب تضاريسها !". ويوما ضبطتني زوجتي وأنا أهز برأسي وانا استمع لاغنية لهذه الفنانة ، فأصبح الامر ورقة مشاكسة بيدها ، فكلما تجدني جالسا عند التلفزيون اتفرج الى بعض من هذه الاغاني تسألني بتآمر :" أتنتظر تضاريس فنانتك المناضلة ؟". في الايام الاخيرة ، مع النكسات الصحية التي بات يتعرض لها أبو سكينة ، صرنا جميعا نبتعد عن ما يمكن أن يثيره ، صرت حذرا كلما طلب مني قراءة الصحف ، هذا الامر الذي صار تقليدا ثابتا، فبين فترة واخرى ، اقرأ له الاخبار وبعض المتابعات والتحليلات السياسية ، وشخصيا أجد متعة في سماع تعليقاته الساخرة المطعمة ببعض من ذكرياته. في الزيارة الاخيرة، حاولت تجنب قراءة الصفحات الاولى، وبدأت من صفحات المنوعات والاخبار الخفيفة. برطم أبو سكينة شفتيه وهو يستمع الى اخبار طلاق الفنانة الفلانية، ونوعية باروكة الفنان الفلاني، وحرك رأسه بحركة عتاب ونظر لي بعيون نصف مغمضة كأنه يقول "كشفتك"، وبدون كلام ، ومجبرا عدت صاغرا لاقرأ له الصفحات الاولى ويدي على قلبي وانا اعرف مسبقا انه سينهد غاضبا بسبب ما يسمع وما يجري. كانت بعض العناوين وحدها كافية لرفع ضغطه ... " دول جوار قلقة من ارتفاع انتاج النفط العراقي" ..."عزت الدوري في بغداد"...لمحاصصة تعرقل مفوضية الانتخابات الجديدة "..."الخلافات السياسية في البرلمان تعرقل عملية التصديق على القوانين "... وحين قرأت :" عطلة جديدة للبرلمان العراقي"... ضحك وأعتدل في جلسته وقال بصوت هاديء : "ليش العطلة السابقة كملوها حتى اخذوا عطلة جديدة؟" واشار بيده أن واصل القراءة، فقرأت :"البرلمان يعتزم شراء أسلحة شخصية لأعضائه بـ 5  مليارات دينار" ، كنت اقرأ وانا اتابع كيف يقرض طرف شاربه بأسنانه ، فأعرف انه متوتر، فكنت اتمنى ان يتدخل احد لايقافي، ان يحصل شيء ما ، رنين هاتف فجأة ، دخول ابو جليل بدون موعد كعادته، احتراق شيء في المطبخ ... وواصلت القراءة مرغما :" برلماني عراقي يقول ان الظروف التي تمر بها العملية السياسية تجعل وجه السياسة العراقية ملبد بالغيوم و ...". رفع أبو سكينة يده، فتوقفت متنفسا الصعداء، كانت عيناه الذكيتان تبرقان سخرية وألما وهو يقول :" والله يا عمي انت أبن اودام وتفتهم .. في الاول رحت تقرأ لي عن عرس فلانة وباروكة علان ... لانك تعرف ان وجه السياسة عندنا مصخم ملطم وتضاريسها تلعب النفس ... بويه أمري لله أرجع وشوف لي أخبار الفنانة المناضلة وتضاريسها فذلك أفضل الف مرة من كل هذا الــ ... ! " .. ولم اسمع جيدا الكلمة الاخيرة التي قالها بحنق ، لذا تجدني ـ عزيزي القاريء ـ  أسألك عنها !!

عن طريق الشعب العدد 224 الأحد 22 تموز‏ 2012

تعليقآ وتأيدآ وأنتقادآ على هذا العنوان والمضمون المنسوب أدناه …...............

 

http://www.bahzani.net/services/forum/showthread.php?40512-%CD%D3%E4-%DE%E6%C7%E1-%D1%D4%ED%CF.%E3%DB%C7%E1%D8%C7%CA-%CE%D8%ED%C8-%CD%E6%E1-%C7%E1%C7%ED%D2%ED%CF%ED%C9-%E6%C7%E1%C7%CF%ED%C7%E4-%C7%E1%C7%CE%D1%EC-%E6%C7%CA%E5%C7%E3%E5%E3-%C8%C7%E1%DF%DD%D1%C9

 

الى السيد والزميل ( حسن قوال ) المحترم ….............

 

بما أنني لم أكن هناك ولم أتصل معه تلفونيآ من أجل التأكد من ( صحة ) الخبر.؟

لكنني وللأسف الشديد ( واثق ) من صحة الخبر لأنه وفعلآ هناك ( العشرات ) من الأسلام السياسي والملتحون والمعممون المزيفون ( الجدد ) وجدوا ونشروا بين أخوتنا في ( اللغة ) والقومية من الكورد ( بى سر مان )المستسلمون المسلمون.؟

نحن الكورد الأيزيديين في ( لالش / كوردستان ) المحتلة ومنذ أكثر من ( الف ) عامآ مضت عليهم وعلينا ولحد اليوم...................

مع كل ( الأعتذار ) والأحترام للآلاف منهم من المثقفات والمثقفون والعلمانيون.............

لأجله وبأختصار في الكتابة وأن أراد أحدهم وسألني عن ( السبب ) الرئيسي في أقحام نفسي في هذا الموضوع أكرر وأجدد ( التهجم ) والأنتقاد اللأذع والموثوق لهولاء ( الجهلة ) في الدنيا والآخرة و قلت وأقول لهم …................

أنتهى ذلك الزمن والعصر الجاهلي والخطب ( الرنانة ) بتكفير كل لم ولن يكن مسلمآ.؟

حول هذه الجملة الحقيقية الصادقة والجريئة الموجودة بين هذا المضمون عندما يقول …...

 

نحن ايزيدية ويمكننا ان نفتح الحوار معك.......

فقلت له من اين انت؟
فقال من كركوك.؟
فقلت له هل تأخذ ( مساعدات ) من الرعاية الاجتماعية ؟
فقال نعم لانني ( مريض ) لااستطيع العمل.؟
فقلت له هل يجوز للمسلم ان يأخذ مساعدات من ( الكافر ) ويأكل من مال الكافر قال لا.؟

فقلت له انك ( كوردي ) عليك ان تدعو الى التسامح والتعايش السلمي بين جميع المكونات الكوردستانية.؟

وعليك ان تبتعد عن هذه الكلمات ( الرخيصة ) التي لاتجلب لنا سوى العداء والكراهية.؟

نحن جمعيا قدمنا التضحيات من اجل ( كوردستان ) فجبال كوردستان تشهد بذلك.؟

لان ( صدام ) لم يفرق بين كوردي ( مسلم ) او ايزيدي او مسيحي.؟

فكانت عمليات ( الانفال ) والتعريب والتهجير تشمل جميع المكونات الكوردستانية ولم تستثنى احدا منهم .؟

 

نعم والف نعم يا زميلي ( حسن ) صدقت بأن ( الأيزيدي ) قبل المسلم الكوردي دافع ونضال وسيناضل من أجل( لالش / كوردستان ) وأصالتها وعقيدتها ولغتها وقوميته العريقة.؟

أن ذلك الدكتاتورالعروبي ( صدام ) لم يفرق بين كل ماهو كوردي اللغة والقومية.؟

لكن ما ضحكني وبكاني في هذا الموضوع ( المخجل ) لبعضآ من هولاء الذين كانوا ولا يزالون يدعون (التحريم ) وتكفير أخيهم الأنسان الغير مسلم التدين.؟

لكنهم ينسون لا وبل ينكرون ( آية ) الأنفال التي حللت وستحلل بأيدي الآخرون ل ( قصف ) مدينة حلبجة وقتل أكثر من ( 120 ) الف كوردي ( مسلم ) قبل الأيزيدي والمسيحي الكافر.؟

ناهيك عن ( هتك ) الشرف و الأعراض ونهب الأموال لهم تحت مظلمة هذه الآية.؟

لكن هناك أمثال كوردية اللغة تلائم أن تقال بحق هولاء الحمقى ….............

ئاقلى سفك بارى كرانه.؟

أن العقل الخفيف حمل ثقيل.؟

ئاقل تاجك زيرينه به لى لسه رى هه مى كه سى ده نينه.؟

أن العقل تاج من الذهب لكن ليس في راس الجميع.؟

ئاف ز نيروانى فايده ل تاقيانى.؟

أن مجرى المياه تجرى فعلآ أسفل قرية ( نيروان ) ي لكن أهالي قرية ( تاقيا ) في كوردستان تركيا الحالية يستفيدون منها.؟

هذا ما يتطبق فعلآ على هولاء الحمقى.؟

حيث يتسببون الى ( الكره ) والعداوة والتفرقة بينهم وبين أخوتهم من الأيزيديين وبقية الكوردستانيين ومنذ المئات من السنوات الماضية.؟

والمستفيد ( الأول ) والأخير هم العرب والترك والفرس.؟

سبق لي ولأكثر من مرة كتبت ونشرت هذا العنوان ( حماقة البقال ) الكوردي أدناه …...........

http://rojpiran.blogspot.de/2008_05_25_archive.html

 

حيث قال ذلك ( المسلم ) العربي المتدين فعلآ.؟

يا كاكه ….......أنك على خطأ تمامآ فأن كنت صادقآ في كلامك فأن كل ( شئ ) هنا حرام.؟

حتى المساعدة التي تستلمها من ( البلدية ) السوسيال وهذه الموظفة أو الموظف يمكن أن تكون ( يهودية )التدين.؟

كذلك لا تنسى أن هذه المساعدات النقدية التي نستلمها نحن جميعآ في هذه الدولة تأتي من ضرائب بيع وشراء (الخنزير ) والملاهي ووووووووووو.؟

ففي الختام أرجو وأطلب وأقترح من ( كافة ) المهتمون بهذا الموضوع وخاصة بيوت الأيزيدية في هذه الدولة (المانيا ) المحترمة وغيرها أبلاغ الجهات ذات العلاقة فيهما حول هذه الحماقات ومحاولة طردهم لكي يكونوا (عبرة ) لغيرهم مستقبلآ.؟

نسخة منه الى الجهات ذات العلاقة في ( العراق ) عمومآ وأقليم كوردستان خصوصآ للعلم وأتخاذ كل ما يلزم الأمر بحق هولاء الحمقى هنا وهناك …....................

بير خدر آري

آخن في 22.7.2012  هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

http://rojpiran.blogspot.de/


صادق مجلس الأمن الدولي بالإجماع في جلسة عقدها الجمعة بتاريخ 20/7/2012 على مشروع القرار البريطاني لتمديد مهمة المراقبين الدوليين في سوريا 30 يوما. ويأتي ذلك بعد إحباط موسكو وبكين تبني قرار مجلس الأمن الدولي القاضي باستخدام الفصل السابع، وتطبيق عقوبات جديدة في حال عدم التزام دمشق ببنود خطة المبعوث الدولي كوفي عنان. ويعتبر ذلك الفيتو الثالث لهما منذ اندلاع الثورة السورية.
وتتبجح روسيا والصين وتبرر ذلك بحجة عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدولة ذات سيادة!!
وهنا يجب الاستفسار وطرح القضية بالشكل التالي: في الواقع تملك كل دولة ذات سيادة الحق في تنظيم شؤونها الداخلية بنفسها، ولكنها ملزمة بالدرجة الاولى بحماية أمن وسلامة مواطنيها أيضا. السؤال هو متى يتم خرق السيادة؟ هل يتم ذلك من خلال إندلاع المظاهرات أو الإحتجاجات السلمية؟ أو تلك التي تستخدم العنف؟ أم في حالات الإرهاب؟ أو أثناء تنفيذ الإبادة الجماعية أو التطيهر العرقي؟ أسئلة حائرة وحارقة تنتظر الجواب من صناع القرار في موسكو و بكين  بوصفهما رعاة وحماة للقانون الدولي؟!
الجدير بالذكر ان البعثة تشكلت سابقاً كأحد التدابير لتنفيذ خطة كوفي عنان. ورغم إعلان الجميع ظاهرا القبول بها، بيد أن مرحلة الأسابيع السبعة من عملها لم تحقق أي تقدم ملموس بسبب اجهاض وعرقلة الجهة المعتدية وأعني بذلك النظام الأسدي بشكل ممنهج لعملها.إن مهمة البعثة الدولية هي بالأساس المساعدة على تحقيق خطة عنان لإيقاف العنف، وخلق ظروف مناسبة يمكن أن تقود إلى عملية سياسية.
بداية يجب التأكيد، على الرغم من وجود المُراقبين، فقد تصاعدت أعمال العنف والقتل. وقد حدثت اثناء مهمتهم أربع وخمس مجازر مُروعة، الامر الذي خلق لدى الشعب السوري شعور بالمرارة والإحباط.. فوجود المراقبين لم يخفف العنف، ومعدلات القتل ازدادت خلال فترة وجودهم، كما أن عدم التوافق في مجلس الأمن ينهي عمليا مهمة كوفي عنان.
وتعود اسباب ذلك قبل كل شيئ الى أنّ النظام السوري لم يقم بتطبيق أي بند من بنود المبادرة الستة، وأنه ومنذ قدوم المراقبين الدوليين عمد إلى إحداث التفجيرات في بعض المناطق والمراكز الأمنية من أجل إرسال رسائل إلى المجتمع الدولي واتهام الثوار بها. هذه المبادرة لم تساهم في وقف القتل والعنف ولم تعلن صراحة رحيل النظام وهو ما لا يقبله الشعب السوري المنتفض.
وقد حاول النظام الأسدي مراراً بحسم المعركة عسكرياً ضد الثورة ورديفها المسلح-الجيش السوري الحر. ومنحَت روسيا وايران، من أجل ذلك، الطاغية كل الدعم السياسي والعسكري للنجاح في القضاء على الثورة، حيث كانت حساباتهم قائمة على معادلة بسيطة تكمن في انتصار الجيش الاسدي على الجيش السوري الحر. وكان يأمل المحور الروسي-السوري-الإيراني، في حال نجاحه، ان يمنحهم وخاصة روسيا، أوراق أقوى في المفاوضات السياسية وفق بنود مبادرة عنان، وبالتالي فرض اجندتهم ليصبح المنتفضين خارج اللعبة السياسية لأنهم فقدوا مبرر وجودههم بعدما انهزموا عسكرياً. بيد ان نضال وتضحيات الشعب السوري الباسل واصراره وقدرته على الصمود ضد الطغمة الحاكمة، صدّت جميع محاولات النظام لوأد الثورة وفشلت كل تلك المخططات الجهنمية، وبرهن للمرة الألف ان شعباً اذا اراد الحرية لا بد ان ينالها.
من جهة اخرى، لم تكن محاولات  روسيا-حليفة النظام في مجلس الأمن- تليين بعض مواقفها محض صدفة. ان الهدف من وراء تسهيل مهمة عنان هو تثبيت موقعها الاستراتيجي في الشرق الأوسط ووجودها السياسي والاقتصادي والعسكري. لذلك تسعى روسيا جاهدة بالتشبث والإمساك بالورقة السورية للتفاوض. وقد ساهم السلوك الروسي هذا في مجلس الأمن بدوره والى حد بعيد الى عدمية جدوى خطة عنان.
أن العنف القائم والذي لم يقم النظام أبداً بوقفه، وطبيعة وعقلية الطغمة الحاكمة، لن تقبل التنازل أو التفاوض على نقل السلطة ولن يستطيع المراقبون فعل أي شيء في ظل الواقع المستجد.
لقد أكد رئيس بعثة المراقبين الدوليين فى سوريا روبرت مود أن أعمال العنف التى تشهدها البلاد تعرقل مهمة البعثة، وقال "إن تصاعد أعمال العنف أعاق قدرة الفريق على المراقبة والتحقق والإبلاغ.. فضلا عن عدم القدرة على المساعدة فى إقامة حوار بين الأطراف المختلفة وضمان الاستقرار فى الأراضى السورية"
ومن هنا يمكن الاستنتاج بأن مهمة المراقبين، التي ولدت ميتة منذ البداية، قد وصلت إلى طريق مسدود. ولا يوجد أمل ملموس في نجاحها بأداء المهام الاساسية المناط لها.
وعليه يجب أن يُعلن المجتمع الدولي فشل هذه المُهمة، والبحث عن بدائل أخرى تسمح بوقف دوامة العنف وتسمح بتحديد المسؤولية في االازمة السورية، وكذلك الاستغناء عن كوفي عنان الذي لا يملك اية قوة او قدرة عسكرية أو سياسية للتأثير في صنع قرار دولي حاسم في هذه المرحلة المصيرية.
إن الإقرار بفشل خطة عنان سوف يفتح الباب على مصراعيه أمام خيارات جديدة أكثر جذرية ربما الخيار العسكري سيكون حاسماً خاصة ان النظام بدأ يفقد المعركة على ارض الواقع امام الضربات الموجعة للثوار. وهناك خيار تشكيل حلف بقيادة حلف ناتو خارج مجلس الأمن على غرار ما حدث في العراق وليبيا وكوسوفو. يمكن للمجتمع الدولي إرسال قوات غير نظامية لدعم الثوار كما كان الحال في فيتنام والحرب الأفغانية الأولى؟ إن التعويل على الحل السياسي فقط، مثل طرد الدبلوماسيين وهلمجرا، فإنه يعني في الواقع العملي إخفاق العالم في حل الأزمة، أي الإنتقال إلى إدارتها بدل حلها.
من الواضح أن بشار الأسد وزمرته وشبيحته المجرمة الخارجة عن القانون، سوف يخوضون الحرب على الشعب الى النهاية، والتي سوف تؤدي، في آخر المطاف، الى نهايته ونهاية سوريا والنفوذ الروسي-الايراني- الحزبلاهي-الشيطاني ايضاً.
وعلى النقيض من ذلك يقف الشعب السوري بكل مكوناته العرقية والدينية والمذهبية وثورته المجيدة بالمرصاد لكل المناورات، وهو الوحيد الذي سيعلن رحيل الطاغية بعدما اعلن سقوطها.
السؤال الجوهري يكمن في: مَنْ الذي يجني فوائد هذا الصراع الدموي؟
هناك حقيقة مفادها بأن السياسة عمل قذر ودموي، وتتجلى تلك في أسطع صورها في الحالة السورية من تصارع للمصالح السياسية والإقتصادية سواء كانت لروسيا او للصين او للغرب الديمقراطي او حتى لشركات النفط والعابرة للقارات. فهي كلها تبرر بطريقة أو بأخرى قتل المدنيين الأبرياء من أطفال ونساء ورجال، يلامس في بشاعته ودنائته حدود الإبادة الجماعية. يجب على الجميع،  ولو لمرة واحدة، نسيان مصالحهم الحيوية والتمسك بمبادئ البشرية المثلى، وفقاً لدساتير الدول المتحضرة، التي تنص على حق الإنسان في حياة حرة كريمة وتنمية متكاملة لشخصيته متطلعة ابدا الى غد افضل.
والى ذلك الحين فإن الشعب السوري والعالم باكمله ينتظرون بفارغ الصبر ذلك اليوم الذي سوف يرون فيه الأسد وحاشيته باللحى والجلباب الطويل على شاشات التلفزة.
وكل لبيب وفي المقدمة روسيا وعنان وحنان ومنان…..يجب ان يفهموا بالاشارة.

مع فائق الود
خوشناف ديبو-المانيا

بيان إلى الرأي العام

 

عقدت الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا اجتماعها الاعتيادي و ناقشت جملة من القضايا و الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها.

استهل الاجتماع أعماله بالوقوف دقيقة صمت حداداً على أرواح شهداء الثورة السورية و شهداء الكرد، بعد ذلك تم إقرار جدول العمل الذي تصدره اتفاق هولير بين المجلس الوطني الكردي و مجلس الشعب لغرب كردستان الذي ابرم بتاريخ 11/7/2012 ، حيث أكدت الهيئة التنفيذية بأن إعلان هولير خطوة في الاتجاه الصحيح، و على الطرفين الالتزام بالوثيقة نصاً و روحاً و العمل على تطبيقها على كافة المستويات و في جميع المجالات ، و صادقت الهيئة التنفيذية بالإجماع على وثيقة إعلان هولير و في هذا السياق أعرب الاجتماع عن الشكر و التقدير للجهود التي بذلتها رئاسة إقليم كردستان العراق و خاصة الأخ مسعود البارزاني رئيس إقليم كردستان العراق لإبرام هذه الوثيقة.

كما توقف الاجتماع مطولاَ على الأوضاع الصعبة التي تمر بها بلادنا سوريا في هذه المرحلة الحساسة بشكل عام و تطورات الأوضاع التي تشهدها بعض المناطق الكردية إذ أكد على جملة من الثوابت تتجسد في النقاط التالية:

1-    عدم اللجوء أو الاحتكام للسلاح و إلغاء كافة المظاهر المسلحة و تحريم ذلك من قبل المجلسين.

2-    عدم المساس بكافة مؤسسات الدولة الخدمية و الإنتاجية و حماية الممتلكات العامة و الخاصة.

3-    يدعو المجلس الوطني الكردي مجلس الشعب لغرب كردستان بكافة مكوناته التنظيمية أن يلتزم بوثيقة إعلان هولير و بقرارات الهيئات و اللجان المختصة المنبثقة عنه.

4-    يؤكد المجلس الوطني الكردي في سوريا على الحفاظ على السلم الأهلي بين كافة مكونات المجتمع السوري من عرب و أكراد و سريان و كلدوآشوريين وأرمن وغيرهم من الأقليات الإثنية و الدينية كونهم شركاء في الوطن و يدعوهم إلى تحمل مسؤولياتهم جنباً إلى جنب مع المجلسين للحفاظ على أمن و استقرار مناطقنا.

5-    يؤكد المجلس على ثوابته الوطنية المتمثلة بقرارات المؤتمر و برنامجه السياسي المرحلي الذي أقره اجتماع المجلس الوطني الكردي بتاريخ 21/4/2012.

6-    الإفراج الفوري عن جميع المحتجزين من قبل لجان الحماية الشعبية (باراستن) الذين تم احتجازهم في كل المناطق و خاصة مدينة عفرين.

إن الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا تدعو كافة فعاليات المجتمع الكردي بدعم اتفاق هولير و العمل معاً لتنفيذه و تطبيقه على أرض الواقع، كما يدعو شركائنا في الوطن بتقديم الدعم و المساندة لهذا الاتفاق و ذلك بغية حماية السلم الأهلي في المناطق الكردية و تعزيز وشائج الأخوة التاريخية بين مكونات المجتمع السوري.

كما توقف الاجتماع مطولاً على وضع المجلس الوطني الكردي في سوريا و سبل تفعيل دوره في هذه المرحلة الحرجة التي تمر بها بلادنا و اتخذ في هذا السياق جملة من القرارات و التوصيات اللازمة، و في الختام انتخبت الهيئة التنفيذية اللجان و المكاتب المختصة لمتابعة عمل و نشاط المجلس الوطني الكردي و تطبيق اتفاق هولير.

يداً بيد لتنفيذ وثيقة هولير للحفاظ على السلم الأهلي.

 

22/7/2012

 

الهيئة التنفيذية للمجلس الوطني الكردي في سوريا

الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 21:41

لك الله يا عراق‎ - جمعه عبدالله

من المؤسف والمؤلم ان يحل علينا شهر رمضان الكريم في ظل اوضاع سيئة للغاية , وفي ظل البون الشاسع والشرخ الكبير والفارق الكبير بما ينعم به المسؤولين برفاه الحياة وتخمة المال وصفات البذخ الضارب باحلامه الوردية . وبين
ما يعانيه المواطن من قسوة الحياة وصعابها . وما يكابده من ازمات تحيل حياته الى جهنم حقيقية , فمن ازمة الكهرباء الى استغلال حفنة من التجار والسماسرة وتلاعبهم في زيادة اسعار المواد الغذائية دون مبررات مقنعة ومعقولة سوى نهم
استغلال المواطن وانتهاز الفرص الثمينة في الربح الحرام .. الى ازمة البطالة وقلة فرص العمل وخاصة عند الشباب .. الى ازمة توفير الماء الصالح للشرب .. الى ازمة قلة تقديم الخدمات العامة وغياب الرعاية الاجتماعية التي تساند الفقراء
والمحتاجين .. الى ظاهرة الفساد المسيطرة بشكل كبير على جميع مرافق الدولة دون استثناء , بسبب تهاون وتواطئ وتستر النخب السياسية المتنفذة في مصير البلد التي فقدت السيطرة والمراقبة لعقود الاتفاقيات للمشاريع المخططة للبناء
والتعمير التي لم تحقق اهدافها المنشودة واثارها الايجابية على الواقع . رغم انها رصدت وكلفت الدولة عشرات المليارت من الدولارات والتي ذهبت الى جيوب حفنة من اللصوص والفاسدين , في ظل غياب السلطة القضائية بما شجع على
ظهور الحيتان الكبيرة التي تنزف موارد الدولة وتحولها الى ارصدة ضخمة في البنوك الاجنبية , ومن هذه الاموال المسروقة والتي خصصت الى مشاريع اشاء محطات لتوليد الطاقة الكهربائية . وكان باستطاعة ربع هذه الاموال المنهوبة
ان توفر التيار الكهربائي على مدار اليوم . لكن اين المحاسبة والمراقبة ؟ اين البرلمان ودوره باعتباره السلطة التشريعية ؟ لماذا لا يقوم بواجبه المطلوب ويحقق باستجواب المسوؤلين والفاعلين عن فشل معالجة ازمة الكهرباء ويتساءل عن
الاموال الطائلة اين ذهبت ؟ ومن المسؤول عن سرقتها وتحت اي ظروف نهبت ؟ اين المسؤولية والحرص الوطني ؟ اين الوعود والعهود التي تعهد بها اعضاء البرلمان قبل فوزهم بدار الجنة والمال ( البرلمان ) هكذا ترمى مواثيق الاصلاح
في سلة المهملات .. هل يرضى ضميرهم واحساسهم وشعورهم ان يتكوى المواطن بالصيف اللاهب وبانقطاع لساعات طويلة لتيار الكهربائي وهم ينعمون بالجنة ؟ هل يعرف اعضاء البرلمان الحالة السيئة والمخزية لمفردات البطاقة التموينية
قلة مفرداتها وعدم صلاحية بعضها حتى للعلف الحيواني وكذلك عدم استلامها في الوقت المحدد ؟ هل يعرف البرلمان الموقر ارتفاع اسعار المواد الغذائية بشكل فاحش نتيجة عدم تفعيل قانون حماية المستهلك , الذي يحمي المواطن من جشع
حفنة من التجار والسماسرة من الاحتكار والاستغلال . متى يصدر هذا القانون حتى يصون حقوق المواطن وتثبيت الاسعار بشكل محدد غير قابل بالتلاعب   ان فشل الكتل السياسية في السيطرة والتحكم في مفاصل مرافق الدولة .  التي لها
تاثير بارز على الاوضاع المعيشية هي علامة بارزة في المشهد السياسي , وهي نتيجة منطقية لفشل في ادارة شؤون البلاد , ولاسيما ان بعض المسؤولين الكبار هم من اصحاب الشهادات المزورة, والبعض مفتون ببريق المال , والبعض
يتلون بالف لون حسب المناخ السياسي .. والبعض يدعي الدين زورا وبهتانا ويصر بعناد بعدم عقد هدنة مع هذا الشهر الكريم بان يكون نظيف اليد والعقل والحكمة
 

 

 

- ... فهم سيجددون ويعيدون الأمجاد التحررية لعهود القادة والفرسان: كياكسارس الثاني ( هناك احتمال كبير جدا بأنه هو نفس القائد كاوا والذي حرر الميديين من سلطة السكوتيين ومن ثم فتح بلاد الآشوريين وحتى أواسط آسيا الصغرى: Kyaxares II )، داريوس الأول( في العهد القديم من الكتاب المقدس Bible مذكور اسمي كورش الفارسي و داريوس المادي واللذان سمحا لليهود المنفيين سابقا بالرجوع الى ديارهم في فلسطين)، كاوا القائد والرمز لعيد نوروز التحررية، و رستم الفارس الشهم لصد الموجات التورانية الغازية اثناء المعارك الايرانية والتورانية!

 

تلك القصص والروايات المتسلسلة الشيقة التي تناقالت غالبا شفهيا وشعرا عبر الأجيال المديدة المتعاقبة والتي سمعناها ونسمعها من الآباء والأجداد، من الأمهات والجدات، من الأعمام والأخوال ومن مجالس السمر في ليالي الشتاء الطويلة في كوردستان، وهي تدور وتتحدث عن بطولات وفروسيات الشعوب الايرانية بشكل عام، ومن بينها الشعب الكوردي بشكل خاص والذي انبثقت تسميته من بين تلك الشعوب في ظرف ما بالتعبير "كاردهكه" وفق اللغة الايرانية القديمة والذي كان يعني ويطلق على الفرق والجماعات الايرانية الأكثر عملا وشجاعة ومقاومة للأعداء الخارجيين الغزاة، ذلك التعبير الذي استخدمه القائد والمؤرخ الأغريقي كزينفون أيضا بلكنة أغريقية "كاردوخ" في كتابه أنابازيس خلال أو بعد رحلة العشرة آلاف الشهيرة في أواخر القرن الخامس وأوائل القرن الرابع قبل الميلاد، أي في مرحلة الحروب (الميدية - الفارسية) والأغريقية.

هكذا، ولتأتي لاحقا المراحل المظلمة السوداء الطويلة على الكورد من جراء الأسلمة - العربنة، السلجقنة - العثمنة التورانية ومرورا بنتائج الحرب العالمية الأولى السلبية ومن ثم ليستيقظ وليتفاجأ هذا الشعب المضطهد والمهدد بما أصابته من هول وكارثة خلال تلك المراحل الحالكة والتي أودت الى حرمانه من تشكيل دولته القومية المشروعة على أرضه التاريخية، وليبدأ بالبحث والنضال التحرري بمختلف السبل حتى في الظروف اللاحقة الصعبة الغير موءاتية ودون أن يتمكن من تحقيق ذلك الهدف النبيل.

وفي مجرى هذا الكفاح التحرري أصبح قدر هذا الشعب أن ينتظر قدوم ظروف أكثر تهيئة ونضجا وذلك ليتمكن بأقل خسارة وتضحية من نيل وانتزاع  حريته ولبناء كيانه القومي المشروع أسوة بغيره في المنطقة، حتى انتهت الحرب الباردة السوداء السابقة في بداية التسعينيات وبدء تطبيق الاستراتيجية الغربية الجديدة على أعقابها، وليحصل الكورد الجنوبيون في الظرف المهيء الناشئ على بعض الحقوق القومية والادارية في اطار حكم ذاتي ومن ثم فدارالي. هكذا والى أن اندلعت الثورة الشعبية السورية منذ ستة عشر شهرا والتي دخلت منذ حوالي شهر في مرحلة حساسة ومهمة لصالح الشعوب والطوائف السورية عامة، حتى صعد الشعب الكوردي وشبابه ونخبه وقواه السياسية النضال والتسخير وتوحيد الصفوف وبناء فرق وكيانات ميليشيا مسلحة ولتقوم خطوة خطوة يتحرير العديد من مدن ونواحي أقليم كوردستان الغربية (سوريا )، هذا ومع الأمل الساطع وفي هذه الفرصة الذهبية بامتياز أن يتم تحرير بقية مناطق ومدن هذا الأقليم من سيطرة الأجهزة والسلطات البعثية الدكتاتورية الشوفينية.

هنا وفي هذا السياق المشرف وما يقدمه هؤلاء الفرق الكوردية الصاعدة، يجدرالابتهاج والتذكير جدا ببطولات وفروسيات أولئك الأجداد القدماء الآريين في الزود من أجل الحرية والمبادئ النبيلة.

فالى المزيد من التوحد والتروي والنضال التحرري، أيها الكورد الميديين الآريين الجدد، على طريق الوصول الى تلك الأماني والأهداف القومية والادارية والجغرافية المشروعة في اطار سوري فدرالي،  عشتم وبركتم ودمتم ذخرا لهذا الشعب المهدد!

 

محمد محمد - ألمانيا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

22.07.2012

 
اربيل(الاخبارية)

قرر مجلس وزارء حكومة إقليم كوردستان، تشكيل مديرية شرطة للسياحة والآثار.
ونقل PUKmedia عن المتحدث باسم هيئة سياحة كوردستان نادر روستي، قوله: إن الهدف من تشكيل هذه المديرية تقديم المزيد من الخدمات في المجال السياحي بإقليم كوردستان.

وبين: أن المديرية ستكون تابعة لوزارة الداخلية في المجال الإداري واللوجستيكي، وتم تكليف كل من وزارتي الداخلية والمالية وهيئة السياحة لإجراء الإستعدادات والتحضيرات اللازمة لـتشكيل المديرية.

واضاف روستي: اننا ننتظر القرار الأخير من وزارة الداخلية، موضحاً: أن المديرية الجديدة بحاجة لتعيين 1000 موظفاً، لذلك سيعقدون إجتماعاً خلال الأيام القادمة مع وزارة الداخلية لإصدار التوجيهات اللازمة بهذا الصدد، مشيراً: ان تشكيل هذه المديرية يقع على عاتق وزارة الداخلية.

السومرية نيوز/ نينوى
ناشد سائقو شاحنات سوريون ينقلون البضائع للعراق، الاحد، سلطات منفذ ربيعة الحدودي العراقي فتح المنفذ والسماح لهم بالانتقال الى بلدهم، فيما اعربت سلطات الحدود وادارة محافظة نينوى عن تهيئة مستلزمات استقبال العوائل العراقية العائدة من سوريا.

وقال السائق السوري توفيق عمار في حديث لـ"لسومرية نيوز"، "انا عالق بشاحنتي والمئات من الشاحنات السورية الاخرى عند معبر ربيعة الحدودي منذ يومين بسبب غلق معبر اليعريبة في الجانب السوري والمقابل لمعبر ربيعة الحدودي في العراق"، مضيفاً "نناشد الجهات المعنية فتح المعبر الحدودي امام حركة الشاحنات ليتسنى لنا العبور الى سوريا والاطمئنان على عوائلنا".

وأضاف عمار "فوجئنا بغلق المعبر بعد تطور الاحداث الاخيرة في سوريا وسيطرة الجيش الحر على بعض المعابر الحدودية ومنها اليعربية دون ان نتمكن من اتخاذ الاحتياطيات اللازمة لذلك، فنحن هنا في العراء دون مأكل أو منام".

من جانبه، قال مدير ناحية ربيعة جاسم محمد كنوش لـ"السومرية نيوز"، إن "الاوضاع في معبر ربيعة الحدودي (120 كم غرب الموصل) طبيعية جداً وحركة المرور مستمرة سواء للناقلات او الافراد"، مضيفاً "الا ان غلق المعبر من الجانب السوري حال دون الحركة.

وأضاف كنوش أن "سلطات معبر ربيعة الحدودي وناحية ربيعة ومحافظة نينوى على اتم الاستعداد لاستقبال العوائل العراقية العائدة من سوريا"، مؤكدا "تهيئة باصات لنقلهم الى مدينة الموصل حيث مراكز ايوائهم مع تقديم بقية الخدمات الاخرى التي يحتاجون اليها"، حسب قوله.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي.

الأحد, 22 تموز/يوليو 2012 19:36

مباشر من غربي كوردستان

يرجى الانتظار 30 ثانية لحين أنتهاء الاعلان

http://www.ustream.tv/channel/ronahi-tv

شفق نيوز/ نفت وزارة الداخلية في حكومة اقليم كوردستان، الاحد، ان تكون المنافذ الحدودية التابعة للاقليم خارجة عن سيطرة الحكومة العراقية.

قال وكيل وزير الداخلية في الحكومة الاقليمية فائق توفيق، في تصريح ورد لـ"شفق نيوز"، إن "الحكومة الاتحادية تبحث عن حجج واهية لالصاق التهم بحكومة اقليم كوردستان، لان جميع الحدود العراقية بما فيها اقليم كوردستان محمية من قبل قوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية الاتحادية".

واضاف توفيق ان "لم تكن تصريحات الداخلية الاتحادية بشأن عدم السيطرة على المنافذ الحدودية في حدود اقليم كوردستان حججا واهية فماذا يمكن ان تسمى اذا؟"

واوضح توفيق ان "ايران ايضا تدعي ان اسرائيل تتسلل وتعود عبر منافذ اقليم كوردستان ولها خطوط فيه"، مضيفا ان "كل هذه التصريحات ليس لها اساس من الصحة".

واكد توفيق ان "وزارتنا تعمل وتتصرف حسب الدستور العراقي"، منوها الى ان "الدستور واضح ولم نقم باختراقه".

وكان وكيل وزير الداخلية الاتحادي احمد الخفاجي قد صرح في وقت سابق ان جميع المنافذ الحدودية في اقليم كوردستان هي خارجة عن سيطرة الحكومة المركزية ولها تأثيرات سلبية كبيرة على الامن الوطني، مشيرا الى ان مسألة السيطرة على المنافذ الحدودية الواقعة ضمن حدود اقليم كوردستان تحتاج الى قرار سياسي حسب قوله.

م م ص

شفق نيوز/ كشفت تقارير بريطانية، الأحد، عن أن جنوداً سابقين في القوات الخاصة البريطانية يدربون "المتمردين" السوريين على التكتيكات العسكرية واستخدام الأسلحة ونظم الاتصالات داخل العراق.

وقالت صحيفة "صنداي اكسبريس" في تقرير اطلعت عليه "شفق نيوز"، إن "أكثر من 300 مقاتل من المعارضة السورية اجتازوا بنجاح دورة تدريبية في قاعدة داخل الحدود العراقية، في حين تجري حالياً دورة بالقيادة في السعودية".

واضافت أن "مجموعات من 50 متمرداً كل دفعة يجري تدريبها من قبل اثنتين من شركات الأمن الخاصة يعمل بها جنود سابقون من القوات الخاصة البريطانية".

ونسبت الصحيفة إلى جندي سابق بالقوات الخاصة البريطانية، قوله "دورنا هو تدريبي محض على التكتيكات والإجراءات القتالية، وبعض هؤلاء الرجال من أصحاب المتاجر والمدرسين الذين فقدوا كل شيء".

واضاف الجندي البريطاني السابق "إذا تمكنا من تعليمهم طرق الإحتماء واطلاق النار وتفادي رصدهم من قبل القناصة، فسيكون ذلك عاملاً مشجعاً".

وتشهد سوريا منذ 15 آذار/مارس 2011 مظاهرات تطالب باصلاحات وباسقاط النظام تحوّلت إلى مواجهات بين قوى مسلحة وأجهزة الأمن الحكومية راح ضحيتها الآلاف من الطرفين.

م ف

بغداد(الاخبارية) تقرير - قصي الاعظمي

شكت العوائل العراقية العائدة من سوريا بسبب الأحداث الأخيرة، من استغلال أصحاب سيارات الاجرة وشركات نقل المسافرين ، من رفع الاسعار التي تجاوزات الـ(500) دولار للشخص الواحد ، فيما اكدوا صعوبة وصول أغلب العراقيين الى مطار دمشق الدولي لجلائهم الى بغداد .
وفي احاديث مع مراسلة(الوكالة الاخبارية للانباء) أكدت عوائل عادت الى بغداد، انها تعرضت الى الاستغلال من قبل شركات نقل المسافرين، من خلال رفع أجور النقل، بالإضافة الى فقدانهم أموالهم.

ويقول عبد الاله يونس الذي كان يسكن بمنطقة السيدة زينب بدمشق، إن شركات نقل المسافرين استغلت الوضع الحرج للعراقيين ، من خلال رفع الأسعار من (75) دولار للشخص الواحد الى (500) دولار في سيارات الـبهبهان ، فيما ارتفع سعر النقل في الباص الكبير من (50) الف دينار عراقي الى (200) الف .

وأضاف (للوكالة الاخبارية للانباء): هذا الاتفاع جاء لعدة أسباب قلت سيارات النقل وكثرة العائدين ، بالإضافة الى شحة الوقود ، مما دفع أصحاب الشركات وسيارات النقل باستغلال الوضع ورفع الأسعار .

واشار يونس الى عدم إمكانية العراقيين المتواجدين في دمشق من الوصول الى مطار دمشق الدولي ، بسبب الاشتباكات والإحداث التي تجري هناك ، وتابع يونس وهو يبكي كونه فقد أمواله وأثاث منزله ، من الصعب ان تجد المواد الغذائية بشكل مستمر ، كما ان عملية الخروج من سوريا كان في غاية الصعوبة .

فيما تقول ام محمد التي كانت تسكن بمنطقة مخيم اليرموك، العراقيين في سوريا يعيشون في وضع مأساوي ، وعلى الحكومة العراقية ومجلس النواب اصدار عفو عام ، ليتمكن العراقيين هناك من العودة .

وحذرت ام محمد في حديثها (للوكالة الاخبارية للابناء) من استمرار اقصاء العراقيين هناك وعدم الاهتمام بهم ، كونهم ثروة كبيرة للعراق، كما ونصحت الحكومة بتقديم التسهيلات لهم للعودة .

وأضافت : أن اصحاب الشركات استغلوا الظروف التي يعيشها العراقيين الراغبين بالعودة الى بغداد ، حتى ارتفعت اجرة النقل في الباص الكبير الى (200) الف دينار للشخص الواحد ، فيما تجاوز الـ(400)دولار اجرة النقل للشخص الواحد بسيارة البهبهان .

وأكدت ام محمد: عدم امكانية العراقيين من الوصول الى مطار دمشق الدولي ، وتابعت من يصل الى هناك يمكن بمساعدة الجيش السوري ، او المجازفة للوصول الى هناك .

اما مصطفى العبيدي الذي كان يسكن في منطقة القدسية فيقول : للاسف الشديد لم توفر الحكومة العراقية اي مساعدات في النقل البري ، فقط النقل الجوي، ومن الصعب الوصول الى مطار دمشق .

وقال : انه وعائلته دفع نحو (3000) الف دولار لاحد اصحاب سيارات"البهبهان" لنقله الى بغداد ، بعد نفذ ماله وترك عمله في سوريا.
وطالب العبيدي :الحكومة العراقية بالاسراع بتعويض العائدين من سوريا بمنحة المهجرين ، بالاضافة الى توفير فرص عمل للعائدين، من الذي لم تتوفر فرص عمل لهم ، او الذين تركوا وظائفهم.
وأضاف: وضع العراقيين في سوريا "صعب" والبعض منهم استشهد بنيران مجهولة ، والبعض الاخر فقد او مازال مصيره مجهول .

هذا ورفض اغلب اصحاب شركات النقل الحديث عن اسباب ارتفاع الاسعار ، وعزوا ذلك على انهم وسطاء بين الناقل والمسافر .

وكانت سلطة الطيران المدني العراقية التابعة لوزارة النقل أعلنت، السبت (21 تموز 2012)، نقل ما يقارب 978عراقي من سوريا على متن ست طائرات بواقع (19) رحلة منذ يوم الخميس الماضي.



السومرية نيوز/ بغداد

أكد حزب الاتحاد الديمقراطي السوري في إقليم كردستان العراق، الأحد، أن قوات الدفاع الشعبي سيطرت على المخافر الحدودية السورية الواقعة على الشريط الحدودي مع الإقليم، فيما نفى سيطرة حزب العمال الكردستاني على أي منفذ حدودي سوري.

وقال ممثل الحزب في إقليم كردستان حسين كوجر في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "المخافر الحدودية سيطرت عليها قوات الدفاع الشعبي وهي وحدات حماية الشعب تابعة لغربي كردستان وأعلن عن تأسيسها قبل يومين".

وأضاف كوجر أن "أفراد هذه الوحدات تابعة لغربي كردستان وهم من السوريين"، مؤكداً أنهم "يسيطرون الآن على معظم المدن الكردية ويحاولون طرد بقايا النظام من المنطقة".

ولفت كوجر إلى أنه "منذ بداية الثورة السورية يقوم شباب غربي كردستان بتنظيم أنفسهم في المجال الدفاعي وفي المجالات الأخرى"، نافياً "سيطرة حزب العمال الكردستاني على أي منفذ حدودي سوري".

وكان اتحاد القوى الديمقراطية الكردية في سوريا كشف، اليوم الأحد (22 تموز الحالي)، عن انسحاب معظم القوات السورية من المخافر الحدودية الواقعة على الشريط الحدودي مع إقليم كردستان العراق، فيما أفاد شهود عيان بسيطرة حزب العمال الكردستاني على عدد من هذه المخافر.

يشار إلى أن نحو 7 كيلومترات من الحدود العراقية السورية تقع ضمن المناطق الإدارية لإقليم كردستان وتتبع محافظة دهوك، فيما تقع مسافات أخرى من الحدود العراقية السورية ضمن محافظة نينوى، إلا أن قوات تابعة لوزارة البيشمركة ومنذ عام 2003 تقوم بتأمينها من الناحية الأمنية، وكانت الوزارة قد نشرت قوات تابعة لأحد ألويتها في تلك المناطق قبل فترة.

وكان مصدر في قوات حرس الحدود بمحافظة نينوى أفاد، اليوم الأحد (22 تموز الحالي)، بأن الجيش السوري النظامي استعاد سيطرته على منفذ اليعربية (ربيعة) الحدودي بين العراق وسوريا بعد انسحاب "الجيش السوري الحر" عقب سيطرته على المنفذ ليوم واحد، مؤكدا أن المعبر تعرض للسلب والنهب.

وسيطر الجيش السوري الحر، في (19 تموز الحالي)، على معبر البو كمال الحدودي مع العراق وسبعة مخافر عسكرية للجيش السوري من دون أي مقاومة للجيش النظامي، بينما أغلقت القوات العراقية المنفذ بدورها وسحبت الموظفين منه، فيما تمكن الجيش السوري النظامي، أول أمس الجمعة، (20 تموز الحالي) من استعادة السيطرة على المكان وعلى المنافذ الحدودية مع العراق وتركيا، في حين تمكن الجيش الحر، مساء أمس السبت، (21 تموز الحالي) من السيطرة على المعبر مرة أخرى.

وتشهد سوريا منذ 15 من آذار 2011، حركة احتجاج شعبية واسعة بدأت برفع مطالب الإصلاح والديمقراطية وانتهت بالمطالبة بإسقاط النظام بعدما ووجهت بعنف دموي لا سابق له من قبل قوات الأمن السورية وما يعرف بـ"الشبيحة"، أسفر حتى اليوم، عن سقوط ما يزيد عن 17 ألف قتيل بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، في حين فاق عدد المعتقلين في السجون السورية على خلفية الاحتجاجات الـ25 ألف معتقل بحسب المرصد، فضلاً عن مئات آلاف اللاجئين والمهجرين والمفقودين، فيما تتهم السلطات السورية مجموعات "إرهابية" بالوقوف وراء أعمال العنف.

يذكر أن نظام دمشق تعرض ويتعرض لحزمة متنوعة من العقوبات العربية والدولية، كما تتزايد الضغوط على الأسد للتنحي من منصبه، إلا أن الحماية السياسية والدبلوماسية التي تقدمها له روسيا والصين اللتان لجأتا إلى استخدام حق الفيتو مرتين حتى الآن، ضد أي قرار يدين ممارسات النظام السوري العنيفة، أدى إلى تفاقم النزاع الداخلي الذي وصل إلى حافة الحرب الأهلية، وبات يهدد بتمدد النزاع إلى دول الجوار الإقليمي، فيما قرر مجلس الأمن الدولي تمديد عمل بعثة المراقبين في سوريا لمدة شهر يبدأ من (20 تموز الحالي).