يوجد 1208 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design
لا يتذمر أبداً من مسيرة رحلته في زمن الحرب والعنف والطائفية، لأنه يرغب بإلحاح عجيب معرفة حدود بلاد النهرين، ويتحدث عن التعايش السلمي منذ القدم، بين أبناء الشعب العراقي، ويستفسر مستغرباً: ماذا حدث لأرض الرافدين؟ ومن هم هؤلاء الخوارج القتلة، الذين مزقوا نسيج الأمة الواحدة، فعم يتساءلون؟ عن النبأ العظيم!.
يسير إبن بطوطة مندهشاً، بين مدن تنزف دماً، وتذرف دموعاً، وتحمل وجعاً، على مجازر أرتكبها اللذين يقال إنهم مدافعون عن الإسلام.
إذن من يعيش على أرض العراق، من شماله الى جنوبه، ومن شرقه حتى غربه؟، هل هم الروم أم القبط؟، أم أناس جاءوا من جزر الواق واق!، والعجيب أنهم فرحون جداً بسقوط الطاغية، لكن الأعجب هذا الدمار!.
الأمان يريد التصالح مع الزمن الجديد، لكنه يرفض قطعاً هذه العلاقة، بوجود إبن بطوطة المؤرخ والرحالة العربي الذي، يدون كل ما يشاهده بدقة، فكيف نسمح بكتابة تأريخ مليء بالإسلام المزيف، على أرض الأنبياء والأئمة والأولياء، وأن مخاطر الشيعة ستزداد كلما قاتل رجال الحشد الشعبي في المناطق الغربية، وكذلك تزاد معانات اهل الغربية، لأنهم لا يدخلون الى بغداد إلا نازحين، أفبهذا الحديث تقتنعون؟.
سيسجل التاريخ كل المفارقات في مدونات إبن بطوطة، دون النظر الى أي طائفة ينتمون، والفاشلون والقابعون في أحضان التآمر والخيانة، فشلوا وبإمتياز في التأثير على مدونات إبن بطوطة، حيث شاهد بأم عينه القضايا الرخيصة، التي يعتاش عليها هؤلاء الفاسدون، وأن لحظات موتهم قادمة لا محالة، ولا أمل لهم إلا بالإعتراف بعدم القدرة، للعب على الوتر الطائفي والمذهبي والقومي، لان العراقيين أذكى من ذلك بكثير!.
يريدون من إبن بطوطة تدوين الأمر بغية التشهير بالمدافعين عن الأرض والعرض، بدعوى السرقة والحرق، في حين أنهم لا يريدونه أن يصف مشاهد الإنتصار والوحدة والتلاحم، لأبناء المناطق المحررة مع رجال الحشد الوطني الشيعي الشعبي ورجال العشائر الشرفاء.

إختتم إبن بطوطة رحلته، مسطراً أروع العبارات عن بلاد الصمود، ضد قوى التكفير وأظهر حبه للعراق دون رياء، فقام بزيارة الى أرض الكاظمية المقدسة، ومن ثم ذهابه الى الأعظمية فجلس في أبي حنيفة النعمان فشد الرحيل الى أرض الحسين (عليهما السلام)، وودع رجال المرجعية قائلاً: يا أهل الغربية ليس هناك أية مخاطر للشيعة أو السنة، وإطمئنوا لأن العراق بلد جميل يجمع بين أطيافه السنة والشيعة، والأكراد والصابئة والشبك والإيزيدين، فطوبى لكم هذا النسيج الرائع!.

يحكى أن حاكماً ظالماً كان يقسو على شعبه كثيراً، وفي يوم إشترى ثوراً وأطلقه في المدينة، فسحق المزروعات وأرعب العوائل، وأخذوا يهربون منه خوفاً على أنفسهم، وجرت الأيام والناس على هذه الحالة، فخرج رجل من بينهم قائلاً: نجتمع ونذهب الى الحاكم، ونشكو حالنا ليتنا نستطيع إقناعه.
مرت عليهم أوقات عصيبة وهم مترددون بالذهاب، ولكن للضرورة أحكام فذهبوا جميعاً وقابلوا الحاكم، وتكلم الرجل نيابة عنهم وألتفت الى جماعته، فلم يجد أحداً خلفه ليسانده في شكواه ففكر، ثم قال: أيها الحاكم إن ثور جنابكم وحيد وليس سعيداً، فنرجو جلب بقرة أنثى يفرح بها ويسعد! فضحك الحاكم وقال: سنجلب له انثى، فتعجبوا من طلب الرجل وقالوا: ارسلناك لتشكو حالنا من فيل واحد، فكيف إن أصبحا اثنين! فقال الرجل: نعم بما أنكم تسكتون عن المطالبة بحقكم، فإنكم تستحقون ما يلحق بكم من الظلم والجور.
لا يعد الربح والخسارة في النزاع الطائفي ساحة للحرب والتنافس، ولا يصح ترك الخلافات تتطور دون إهتمام وحل مقبول، فالتوسط والإعتدال هما طريق الحرية، وإلا كان من الممكن لأهل المدينة أن يتفاهموا مع الحاكم، ويطلبوا منه وضع الثور في قفص كبير داخل حدائق قصره، بدلاً من إحداثه الفوضى والخراب، وقد حدث أن الناس لم يكونوا على قدر المسؤولية، وجبنوا في ان يطالبوا بحقهم، فما كان من الرجل الحر، إلا أن يلقنهم درساً في توحيد الكلمة والموقف، وبالتالي سيعانون من ضرر الثور والبقرة على السواء!.
في كل العصور والأحرار سائرون على طريق الجهاد والتحدي، وإن إختلفت أسماء طواغيت أزمنتهم، فهم أكثر عدوانية وحقداً على الشعوب، التي يحكمونها وكأنهم ولدوا ليفسدوا في الأرض، وما عمروها بل ملؤها قتلاً وتعذيباً وتشريداً وتهجيراً.
الذي يعيش طوال حياته سجين ذاته لا يستطيع التوجه نحو العيش الكريم، حتى ولو ملأ العالم بالصراخ والضجيج، فهو كالطفل النرجسي لا يدرك الفرق بين المقبول واللا مقبول في مجمل القضايا، التي تواجه بلده وعلى هذا فالأمة المثمرة، هي الأمة القادرة على التغيير، فلا يمكن قبول الحياة تحت حكم رجل سالت على يديه دماء الأبرياء، وأشاع التمييز الطائفي والعنف الدموي، طيلة أيامه السوداء وعليه فالحرية جنة فسيحة، لا يعكر صفوها إلا الحيوانات المجنونة.

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 12:46

عذرهم اقبح من فعلهم

المعروف جيدا ان اغلبية عناصر قائمة ما يسمى اتحاد القوى اللا وطنية ومن حولهم هم وراء كل ما حدث ويحدث من نكبات ومصائب وويلات لاهل السنة والمناطق السنية كما يسموها نتيجة لخضوع عناصر اتحاد القوى للعوائل المحتلة للخليج والجزيرة بقيادة ال سعود وتعاونهم مع الكلاب الوهابية المرسلة والمدعومة من قبل ال سعود وبقية الجوقة

وهذه الحقيقة ربما قد انطلت على الكثير من ابناء اهل السنة في المناطق الغربية الا ان الايام والاحداث التي جرت كشفت الحقيقة واصبحت واضحة للعيان وادركها ابناء السنة في هذا المناطق واتضح لهم بشكل واضح ان عناصر اتحاد القوى هم الذين وراء ما يحدث لابناء السنة والمناطق السنية من تدمير وذبح وتشريد واغتصاب

لهذا اعلن ابناء هذه المناطق اي المناطق الغربية الحرب على عناصر اتحاد القوى اللا وطنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته وقالوا لهم أنكم خدعتمونا عندما قلت لنا ان الشيعة وايران اعدائكم يريدون ذبحكم وتهجيركم وان الكلاب الوهابية والصدامية وال سعود اخوتكم هم الذين يحموكم ويسعدوكم وينقذوكم من الشيعة وايران وصدقناكم

والحقيقة ان الكلاب الوهابية والصدامية هم اعدائنا هم الذين ذبحوا شبابنا واغتصبوا نسائنا وهدموا منازلنا وشردونا ونهبوا اموالنا

في حين ايران والشيعة هم الذين انقذونا وحموا اموالنا واعراضنا

الذي يثير الضحك والسخرية هو رد عناصر مجموعة اتحاد القوى اللا وطنية اي مجموعة علاوي االنجيفي على سؤال لماذا لم تزوروا المناطق التي تعرضت لاحتلال داعش الوهابية الصدامية ومشاركة ابنائها معاناتهم او على الاقل معرفتها بدلا من النوم في فنادق اربيل وعمان وعواصم دول اخري باعتباركم ممثلي هذه المناطق وابنائها وهذه مهمتكم وواجبكم فيقولون

اننا نخشى على انفسنا فليس هناك من حماية تحمينا لا شك انهم لا يخشون من داعش لانهم من انصارها ومن قادتها الا انهم يخشون من ابناء هذه المناطق الاحرار الشرفاء

والله لو كنتم تملكون ذرة من الشرف والاخلاق لا عترفتم بأخطائكم بخيانتكم واعتذرتم لأبناء هذه المناطق وطلب العفو والسماح منهم واسرعتم انتم وعوائلكم اولادكم وبناتكم وزوجاتكم بالرحيل الى مناطقكم المنكوبة وشاركتم ابنائها لخففتم الكثير من معاناتهم وآلامهم وزرعتم في نفوسهم الامل والثقة وكنتم لهم قوة كبيرة تدفعهم لمواجهة داعش الوهابية والصدامية والقضاء عليهم

لكنهم مرتبطون بداعش الوهابية والصدامية وال سعود بعقود ووعود وانهم متواصلون في خدمة مخططات ومهمات ال سعود والمجموعات الارهابية والصدامية

فانهم الذين مهدوا لداعش الوهابية بالدخول الى العراق وهم الذين حموهم وصنعوا لهم الحواضن في الانبار في صلاح الدين في الموصل في بعض المناطق في ديالى من خلال اقامة الفقاعات النتنة التي اطلقوا عليها ساحات الاعتصام والتي حولوها الى مراكز تجمع لكل الكلاب المسعورة من خارج العراق ومن داخل العراق ومعسكرات تدريب وتسليح وتفخيخ السيارات والاحزمة الناسفة ومن ثم الانطلاق لذبح العراقيين في بغداد وغيرها من المحافظات الاخرى

في الوقت نفسه كانت تصريحات عناصر مجموعة النجيفي وعلاوي تصرخ وتهرج ان هذه الفقاعة النتنة مظاهرة سلمية تطالب بحقوقها المشروعة التي نص عليها الدستور نتيجة ما عانته من تهميش وظلم وابادة على يد مليشيات الروافض الفارسية وتقصد بها الجيش العراقي والحكومة الايرانية وهددوا بالزحف على بغداد لتحريرها من الروافض الفرس وطلبوا من الجيش الانسحاب وفعلا انسحب الجيش العراقي

وهذا من اكبر الاخطاء التي وقع فيها الجيش والحكومة كان المفروض ان يرفض هذه النداءات الخادعة الكاذبة ويتقدم بسرعة وقوة سحق هذه الفقاعة النتنة وحرق كل ما فيها من قذارة

وبعد انسحاب الجيش العراقي من هذه المناطق تحرك هؤلاء المجرمون لاحتلال الانبار الفلوجة الموصل كركوك صلاح الدين بعض المناطق في ديالى

فالآن تغيرت اصوات اتحاد القوى اللاوطنية النجيفي ومجموعته علاوي ومجموعته تدعوا الى تحرير هذه المناطق من داعش الوهابية والصدامية لعبة جديدة لحماية الدواعش الوهابية والصدامية فانهم يحرمون دخول الجيش العراقي لانه جيش طائفي تحت قيادة فارسية والحشد الشعبي لانه مليشيات فارسية

عندما اغتصبت نساء صلاح الدين وذبح ابنائها وهجرت عوائلها وهدمت منازلها لم نسمع كلمة من اي نوع حتى لو عتب ضد الدواعش الوهابية والصدامية لكن عندما تحررت صلاح من الدواعش بدأت نباح ونهيق هؤلاء على ثلاجة سرقت وهم يذرفون الدموع رغم انهم يعلمون علم اليقين من سرق الثلاجة ومن حرق ومن سرق المحلات انها الدواعش الوهابية والصدامية والهدف معروف هو للاساءة للجيش والحشد الشعبي

مهدي المولى

الإثنين, 20 نيسان/أبريل 2015 12:44

عزت وجبار ومله صيهود- مهنــد ال كزار

 

نهض جبار من النوم صباحاً, ليكمل مسيرة العناء اليومية, التي يعيشها هو وعائلته, حمل مسحاته وسار بخطى حافية القدمين تملئها الشقوق وأشواك الـ(عاكول), التي رسمت بساقيه خرائط الجوع والمشقة.

عند الخروج من المنزل تفاجئ جبار بتجمهر اهالي القرية عند منزل الملة صيهود, وعند السؤال عرف جبار بزيارة وزير الزراعة الى المدينة, فألقى جبار مسحاته ونفض الغبار عن دشداشته الوحيدة.

رافق جبار والمله صيهود اهالي القرية, وذهبوا الى مدينة النصر التي تقع شمال الناصرية, والتي يشطرها نهر الغراف الى شطرين, من أجل عرض معاناتهم على مسؤول الزراعة المباشر .

الجماهير تهتف بصوتً عال كعادتها, الوزير يعتلي المنصة والقومية تنفث نيرانها من بين فكيه, جبار ومله صيهود ورفاقهم منتظرين اللحظة المناسبة التي يعلنون فيها عن مطالبهم التي جاءوا من أجلها.

سأل وزير الزراعة- ماهي مطالب أهل المدينة؟ فصاح مله صيهود ومعه جبار بصوت عالي ( سيمات للطبكه- سيمات للطبكه), وماهي إلا ثواني حتى أصبحت سيمات الطبكة هي المطلب الوحيد لأهالي القرية .

سجلت سيمات الطبكة (الدوبه) التي تستعمل للعبور بين ضفتي النهر, كمطلب رئيسي لاهالي النصر, تحت استهزاء واستغراب عزت الدوري وزير الزراعة في سبعينيات القرن العشرين .

فطرة جبار ومله صيهود جعلتهم محل أستهزاء عند الدوري, لانهم لم يطلبوا دوبه جديدة ولا جسراً, بل طلبوا سيمات جديدة بدل السيمات المتقطعه التي تستعمل في سحب الدوبة وهي داخل المياه.

مطلب جبار ومله صيهود كان عن معرفة ورجاحة عقل متميزة, فقد عرفوا بأن عزت ورفاقه لم يكونوا رجال دولة في يوم من الايام, وأن توفير السيمات من قبل الوزير هو ضرب من ضروب الخيال.

من لم يأخذ مطلب السيمات على محمل الجد, لن يستطيع قيادة دولة لمدة تجاوزت الثلاثين عاماً, ومن يوصل بلاده الى المرحلة التي وصلناها اليوم لا يجب عليه المطالبة بقيادة هذه البلاد من جديد.

اولاد جبار ومله صيهود هم من أخذوا ثأر أبائهم وشهدائهم الذين خلفهم النظام البعثي بقيادة عزت ورفاقه, ليبعثوا برسالة عاجلة لمن يتحالف مع المتطرفين والبعثيين على حساب الوطن؛ أنك على رحيل والعراق باق الى الابد.

قبل هذه القراءة النقدية قد تناولت الشاعر سامي في مقالي الموسوم ( سامي العامري يستميح بالورد , بينما الآخرون يعزفون بالمخالب) وقد كتبتُ عنه أكثر من أربعين صفحة وكان ذلك عن ديوانه الرائع ( أستميحكِ وردا) , ولغاية اليوم لا أحس بالشبع وأنا أقرأ له , وأحيانا وأنا أقلّب الصفحات في الحاسوب فأرى أبياتا شعرية لسامي , فأشعرُ بأنّ لها شميماً نهريّاً خاصاً , لها طعم عامري المنتمي والمنسب , فأكون مجبرا مرغما على قراءتها , لأنني لايمكن أنْ أتجاوز قامة شعرية ساحرة وخلابة مثل هذه القامة , التي تدفع بالرقاب على الإلتفات اليه والى قبعته فوق رأسه التي تليق به كشاعر متميز كما هو حال القليلين من الشعراء الذين لهم علامات مميزة . فأنا أعتقد بأنّ الشاعر سامي هو الشاعر المتمكن على مسك زمام الشعر ورَكبهِ شهرة ًفي المستقبل , وأنا أقولها على الملأ مثلما قالها العندليب الأسمر( أقولها لو قلتها ..أشفي غليلي ... ياويلتي) . كما وأنني في أغلب الأحايين حينما أكتب تعليقي على أحد ثيماته ونصوصه أجد نفسي على سجيتي وعلى راحتي , أجد نفسي في فسحةٍ صافيةٍ في هذه النصوص أدناه ، الطازجة والجديدة على القارئ ، مثلما نقرؤها في الأروقة الفيروزية التي وصفها الشاعر سامي في نصه الغنائي الذي يُطرِب النفس (أغنية طائر الخريف)..........

فالفراقُ سأحملُهُ الآن طَيَّ جناحي

وألقي بهِ في قرارة بحرٍ

يفيضُ بحيتانهِ الجائعهْ

عند ذاك التقينا !

ـــــــــــــــــــــــــــــــ

لكأني هنا أرى الشاعر سامي واقفا منشداً , من على سلّم الهوى الفيروزي , الذي يصدحُ بأغنية الرومانس ( غداة التقينا على منحنى) . كما وأنّني أراه على دروٍب زايزفونيةٍ معطرة بالقول الكلاسيكي العذب (فاشرح هواك فكلنا عشاقُ ) ألقاهُ مصمماً على أنْ يصنع المستحيل , بين الطيران والأجنحة التي تتطلب القوّة في أعالي السماء وبين الريح العاتية , مثلما أسطورة أكاروس وداليدوس اليونانيين , الأب والإبن اللذين طارا من سجن الجزيرة بأجنحةٍ من ريش . يحلمُ الشاعر في التحليق , راجياً التحرر واللقاء , حاملاً الفراق , إلى قرارة البحر العميقة التي من يدخلها لامحال فأنه مفقودُّ , مفقود. إذن هذا هو حال الفراق البغيض , فكيف لنا والشاعر يصيّر الفراق غرقاً , تتلاقفه أفواه الحيتان وأسماك القرش , ورغم ذلك فأنه مصراً على اللقاء , أيةِ صورةٍ رائعة هذه التي ترسم لنا عاشقا يود اللقاء حتى لو كان بين فكي القمقم , اللقاء الذي يشرح ما في النفوس وهمومها, لقاء الأحبة أم لقاء الأصدقاء , اللقاء هذا الذي يُكتمل في أبهى صوره مع الوصال الشهرزادي في قصص ألف ليلة وليلة , فينام الحبيب قرير العين , لايلوي على شئ غير أنْ يغني لفيروز ( سنرجعُ /خبرني العندليب / غداة التقينا على منحنى / بأنّ البلابلّ لما تزل هُناك تعيشُ بأشعارنا..) , ثمّ يطير متحرراً من قيده في عرض السماء , كي يودع ساعاتٍ جهمةٍ قضاها رغما عنه لغيره , كما نقرأ في الشذرة أدناه :

لقد كان عمري لغيري ...

تسمَّرْ

ومررتُ بحاضرتي الآنَ ،

أبهى سلامٍ إلى مدنٍ ما تأمَّلتُ مبسمَها الحلوَ

إلا لكي أتحرَّرْ

ـــــــــــــــــــــــــــــ

عجبا لهذا العمر , الذي مضىى و لم نعشه على هوانا , مسيرون على الدوام , الشطط الكبير من العمر محقهُ المجرمون الطغاة , وشططُّ آخر مضى على حب فتاة من طرف واحد , ولم نحظَ منها سوى إختلاس النظرات هنا وهناك , وما تبقى , طفولة بائسة لم تعرف الدمى ولا الحلوى , ومراهقة تشكو حتى اليوم من الضاقة والحرمان . بالمختصر المفيد , مضى العمرُ كله عطاء لغيرنا , ورغم كل ذلك أرى الشاعر سامي صابراً متأملاً الى كل ما ينتمي الى عالم الجمال والبهجة , محدقا من نوافذ قطارات العمر الى البهاء الذي يثير فيه كلّ نبض الحياة . الشاعر سامي مرّ بالكثير من المحطات التي يتبادل فيها الناس الصعودَ والنزول , مر بالكثير من المدن , على غرار الشاعر اليوناني كافافيس الذي أتعبه هذا الحال كثيرا , لكن سامي لايرى في هذه المدن سوى المبسم الضاحك , والهواء العليل الذي يفتح له أبواب الحرية على مصراعيها , والسعادة الوقتيّة , والصور البديعة من الطبيعة التي رسمها لنا بريشة مخياله الشاعري وما تحويه حياته من منعطفات أثناء ترحاله في داخل ألمانيا أو خارجها . الشاعر , أي شاعر حقيقي هو توّاق لرؤيا الطبيعة على حقيقتها , وإذا ما تراءت له عن قرب , نجدهُ يفيض حباً بما يراه ويبوح جمالا وبهاءً . لنقرأ سامي وهو في منتصف هذه الطبيعة الخلاّبة وأمامها , بل هي في داخل سويداء عينه , كما في الثيمة أدناه وهو ينظر من خلال زجاج القطارات الصاعدة :

أبقارٌ ومراعٍ ...

الأبقارُ، جلودُها مضرَّجةٌ ببُقَعٍ سودٍ وبيض

تتتابع أمام العين كتعاقب الليل والنهار

والمراعي ساكنة

أو هي المراعي ساعةٌ يدويةٌ

عقارُبها أبقار !

وجئتُ ومعي ساعة يدٍ قديمةُ الطراز

ضُبِطَ وقتُها وفقاً للتوقيت النسوي

فثمةَ

فاصلةٌ بين الآهة والآهة،

فاصلةٌ كجدارٍ يتدفق

وحَلَمةٍ تشهق

وعند المساء

حزنتُ لابتلاع الغيومِ القمرَ

فهتفَ بي وهو في أحشائها : لا عليك، سأتدبَّرُ أمري

فقلتُ له : وأمري أنا أيضاً !

فما بيننا زجاجُ نافذةِ القطار

وزجاجٌ آخرُ

كان قد تهشَّمَ ببطء على بَلاطات قلبي السابق

ــــــــــــــــــــــــ

لا أدري بالضبط هل هو القطار الصاعد من لاهاي الى دار إقامته في المانيا , لنقل هو على أغلب الظن , لأن هناك ما يشير الى الطريق المطرّز بالكثير مما قاله وشاهدته عيناه من خلال القطار العائد الى ألمانيا , كما وأنه قد أشار الى ذلك على صفحة التواصل الإجتماعي بسفره هذا الى هولندا .الطريق الذي يبدو لنا من الوصف الدقيق والمذهل , عبارة عن لوحة فنية حية ومستعارة من المشاهد التي رأتها عيون الشاعر عن كثب ومن خلال زجاج النوافذ . الأبقار المرقطة التي توحي الى أبقار الفريزين من أصل دنماركي , ولكنّ المحيّر في الأمر كيف تراءى للشاعر تعاقب الليل والنهار من خلال هذا الترقيط بين الأبيض والأسود , أنها المخيلة التي تشتغل على قدم وساق لدى الشاعر الفذ سامي . ثم تنتقل بنا الكاميرا البانورامية للشاعر سامي وتصور لنا ذلك البراح الجميل والمروج الخضراء , التي تتناغم مع الوقت , لها لونها السحري بعد المغيب وبعد أنْ تبتلع الغيوم (القمر) سيد الأضواء , الذي يعرف كيف يتدبر أمره في كل الأحوال , هذا هو الشعر حينما يسطع مع الوقت ومع عقارب الساعة . الشعر حينما يتناول عقارب الساعة وأمنيات الوقت الذي يعلن دروسه لنا , يكون شعراً سينمائياً يستحق أن يُسلّط عليه الضوء , يستحق أنْ يدخل في تصنيف الشعر المسرحي , الوقت هذا الذي نعرفه من ساعاتنا التي نضعها على أرساغنا ونسمع دقاتها كما دقات نبض القلب , الوقت الذي يشغل كل تفكيرنا , في كيفية قضائه وخصوصا بالنسبة لكبار السن , هذا الوقت أصبح اليوم في متناول السينما العالمية وفي كثير من الأفلام ومنها الفلم العالمي ( المسخ بنجامين بوتون) , من تمثيل الممثل البارع ( براد بت) والممثلة الحسناء (كاتي بلانشيت) والذي يتناول موضوعة الوقت وكيفية صيرورة الحياة بالمعكوس , أي لو تسنى لنا أنْ نعيش الحياة بالمعكوس فما الذي يحصل , أي لو أننا نأتي أو نولدُ من القبر أو في عمر التسعين أولاَ , ثم نأخذُ في الصِغَر شيئاَ فشيأَ , ثم نموت ونحن في أحضان أمهاتنا أطفالاَ نرضع ونحظى بكامل الحنان . هي فكرة حالمة وفيها من الخيال الذي ينعش قلوبنا , نحن البائسين الحزانى على الدوام , نحنُ الذين نحدّق من زجاج القطارات الى كل هذه الجمالات التي رأيناها من خلال قلم الشاعر الفذ سامي , وهو في طريقه عائد الى إيثاكاه في ألمانيا. صعود القطارات يذكرنا بالشاعر الفرنسي الكبير (أراغون) حينما صعد القطار وتشاجر الى حد الملاكمة مع أعز أصدقائه لسبب شراهية أراغون في طريقة أكله لوجبة طعام سريعة , لدرجة أغاضت صديقه . هي هكذا الحياة شجار وتصالح , مناكفة ووئام , حرب وسلام , كما نقرأها في السطور أدناه من نص ( أيتها الدرويشة)......

تعايش السلام والحرب في زجاجة كولا

داخلَ سرداب فترةً طويلة

حتى جاء من يشتري الزجاجة وقد أخذه الظمأ

وحين فتحها وجد الحربَ معافاةً والسلامَ هزيلاً

فأغلق الزجاجة ورماها في البحر

فتسلمها على الساحل الآخر عاشقٌ ففتحها

فوجد العكس : الحرب هزيلة والسلام بصحة ورشاقة

فأعادها من حيث أتت

فعثر عليها مَن رماها أول مرة

فتبسمَ وقال : الحرية أول سُبُل السلام

حتى لو كنتَ تنظر لها من خلال زجاجة !

ـــــــــــــــــــ

ثيمة لقصيدة ابتدأت بالحرب والسلام , يمكن لنا أنْ نقول عنها أنها تعني حياة الروائي الروسي الشهير ( تولستوي) الذي كان يحتضر ويرفض دخول الكاهن للصلاة عليه , لأيمانه العميق بقضيته العادلة وحركته التولستويه أنذاك في نصرة الفقراء والمعدومين . ثم نقرأ في الثيمةِ عن البحر , هذه تعني الشيخ والبحر وهمنغواي العاشق لحبيبته وزوجته ( مارتا كيلهورن) أو همنغواي يصطاد السمك ويعاند شراسة الطبيعة , ثم تضئ الحرية في النص التي تعني فيلم (الحرية تلك الكلمة الحلوة ) التي جسدها أسبوع الفلم السوفيتي أيام السبعينيات, والحرية التي نطقتها الثائرة مدام رولان الفرنسية قبل أنْ تعدم , ثم ما بين هذه وتلك ,البانوراما الزجاجية التي نستطيع من خلالها أنْ نرى في أي عرشٍ يتربع سامي العامري , سامي الذي لم يترك أية شاردة أو واردة حتى أنبأنا عنها , فها هو يخبرنا عن البلوى والمصائب التي تحل بالبشر على حين غرّةٍ , والتي تفوق التصور والواقع , مثلما نقرأ في التضاد بين مترادفتي السعادة والمأساة , من نصوص قصيرة بعنوان ( سنون وذبالات).......

السعادةُ كالطاووس

جميلة إلا أنها نادرة التحليق

لهذا فقليلاً ما تراها في فضائك

أمّا المأساةُ فكالكنغر

قفزة واحدة منها

وإذا بها في أحضانك !

ـــــــــــــــــــــ

هكذا هو حال الحياة التي أتعبت نيتشه والتي أدت به إلى أنْ يكون مختل العقل لا يعرف حتى مؤلفاته في أواخر أيامه وما من معين سوى أخته, هذه واحدة من الأمثلة على التراجيديا الفردية , و هناك الكثير من المآسي التي حلّت في جنس البشر وعلى إختلاف مشاربهم , وحينما تأتي فأنها لاتستأذن ولاتطرق الباب , بل تدخل صميم القلب حتى تقطع نياطه دون رحمة ولا أسفٍ ولا أعتذار , كما يحصل اليوم في عراقنا الجريح للكثير من العوائل التي تفقد أبناءها من جراء الحرب الطائفية الدائرة . لكننا في نفس الوقت لم نجد سوى القليل مما يروى عن السعادة , السعادة تلك التي لا يمكن لمسها , أنها قبضة ريح .

ما رآه سامي من أماكنٍ ساحرة وطبيعةٍ مثيرة، لايمكن له أنْ يجدهما في بلدان الشرق , وبلده بالذات وما مرّ به من بؤس , لعمري جعلتْ منه شاعراً فيلسوفاً في لحظةٍ شاعريةٍ من الزمن , شاعراً راسخاً ونيّراً لاتخيفهُ دهاليز الروح المعتمة , مثلما نجدهُ في السطور الفضية ( نص الكينونة السارة) والغنيّةِ بالكثير من المفاهيم ....

يتبـــع في الجزء الثانـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــي.....

هــاتف بشبوش/عراق/دنمارك

(CNN)-- قال عبدالملك الحوثي، زعيم الحوثيين في اليمن في تصريح متلفز الأحد، أنه ما دامت الهجمات مستمرة، فإن من حق الشعب اليمني الوقوف في وجهها، وأنهم لن يخضعوا للضغط أو التهديد، مضيفا أنه "بعدما تحرك شعبنا للرد على الهجمات وقتل الأطفال والنساء، لا نريد أن نسمع أي أصوات أو بكاء."

واتهم الحوثي الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، بالتحالف مع القاعدة، ومساعدة تنظيم القاعدة في جزيرة العرب، في السيطرة على المكلا، والعزف على نغمة التحالف السعودية الأمريكي.

 

 

وأضاف عبد الملك الحوثي، الذي احتلت مليشياته العاصمة صنعاء والمقرات الحكومية، أن "مقاتلينا لن يخلوا المدن الرئيسية، أو المقرات الحكومية، وأن أي شخص يعتقد أنهم سيستسلمون فإنه يحلم،" وأضاف في تصريحه المتلفز "لقد أكدنا بأن الشعب اليمني لن يخضع للضغوط أو التهديدات."

وفي اتهامه لهادي بالتحالف مع القاعدة قال الحوثي بأنه قام بتسهيل سيطرتهم على المكلا، والقواعد العسكرية المحيطة بها "وعندما كان الجيش يحارب الجماعة الإرهابية، بعد المجازر التي ارتكبوها ضد قواتنا، غضبوا ودعموهم بشكل أكبر"

وقال بأنه "خلال الحوار، تدخلت أطراف أجنبية لتعليق المحادثات، حتى عندما كان الجميع على وشك توقيع اتفاق سياسي" واتهم الولايات المتحدة بأنها واحدة من الأطراف التي أمرت بشن "الحرب السعودية" على اليمن، على حد وصفه، وبأن السعودية هي مجرد خادم لأمريكا.

براعم الربيع في نيسان تذكرنا ببراعم الثورة الفلسطينية ضد مضطهدي شعبنا ومغتصبي أرضه . ففي نيسان سنة 1920 انطلقت الثورة الفلسطينية الأولى ، حين انتفض العمال والفلاحون الفلسطينيون ضد الاستعمار الانجليزي، وضد وعد بلفور المشؤوم، وفي نيسان عام 1929 اندلعت ثورة البراق من اجل حماية مقدساتنا وتراثنا وتاريخنا.

وفي نيسان 1937 انفجرت الثورة الكبرى، التي اثبت فيها الشعب الفلسطيني قدرته على الكفاح والنضال والتحدي والصمود ووحدة الكلمة والموقف الوطني الوحدوي بالإضراب الشهير، الذي شمل جميع نواحي الحياة ودام ستة أشهر متتالية.

وفي نيسان عام 1936 أنشئ وتأسس الحزب الشيوعي الفلسطيني ، ليواكب نبض الثورة والمقاومة الفلسطينية ويعبر عن إرادة الكادحين والطبقة العاملة الفلسطينية ، ويختط طرقاً جديدة للنضال ضد الاستعمار لم تعرفها من قبل الزعامات والقيادات القومية .

وفي نيسان 1948 حدثت واقترفت مذبحة دير ياسين ، التي استشهد فيها المناضل عبد القادر الحسيني ، الذي أصبح رمزاً ومثالا للتضحية والكفاح والمقاومة العنيدة.

وفي نيسان سنة 1973 امتدت يد الغدر لتغتال الشاعر كمال ناصر وكمال عدوان ومحمد يوسف النجار في بيروت، وعادت هذه اليد مرة أخرى لتغتال عصام السرطاوي في اسبانيا في نيسان 1983.

وفي نيسان سنة 1983 تم تفجير مئذنة جامع حسن بك في عاصمة الساحل الفلسطيني ومدينة البرتقال ـ يافا.

وفي السابع عشر من نيسان تحيي جماهير شعبنا الفلسطيني في جميع أماكن تواجدها ، ومعها القوى الثورية والتحررية في الوطن العربي والعالم يوم الأسير الفلسطيني ، الذي أقره المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة سنة 1974 ، باعتباره يوم وفاء وتقدير للأسرى والمعتقلين السياسيين والإداريين خلف القضبان الحديدية والأغلال في سجون وزنازين الاحتلال ، ونصرة لهؤلاء المعتقلين ومساندتهم والوقوف اإى جانبهم من اجل تحسين ظروف اعتقالهم ، والمطالبة بإطلاق سراحهم، وأيضاً يوم وفاء لشهداء الحركة الأسيرة الذين سقطوا في الأسر دفاعاً عن حرية شعبهم .

إن ذكرى يوم الأسير لهذا العام الممزوجة بمشاعر الألم والغضب والأمل ،تطل في وقت يشهد فيه شعبنا محاولات بائسة ويائسة لتركيعه وتصفية حقوقه العادلة ، ويشهد الشارع الفلسطيني حالة من الانقسام المعيب والمدمر، الذي يسر الأعداء ويزيدهم صلفاً ويدفعهم للمزيد من أعمال التنكيل والقهر والإذلال وتشديد الحصار والخناق والتآمر على قضية شعبنا الوطنية ووأد حقوقه.

وفي الواقع أن الاحتلال والمؤسسة الإسرائيلية الحاكمة لم يتركا أسرة فلسطينية دون اعتقال احد أفرادها وأبنائها ، والسجون الإسرائيلية الاحتلالية تعج وتمتلئ بالسجناء والأسرى القدامى والجدد من جميع الفصائل الفلسطينية والقيادات الوطنية والسياسية ورموز المقاومة من الضفة والقطاع وعرب 48 أمثال : مروان البرغوثي واحمد سعدات ووليد دقة وحسن سلامة وأمير مخول وخالدة جرّار ... والقائمة طويلة جداً.

ويتعرض السجناء الفلسطينيون إلى التعذيب والتنكيل وانتهاك حقوقهم الإنسانية ويعانون من ظروف الأسر السيئة وشروط الحياة المتدنية ، وذلك بهدف كسر إرادتهم وصمودهم وإصرارهم على المقاومة حتى اطلاع فجر الحرية والنور.

إن رسالة الأسرى في يوم الأسير هي إنهاء الانقسام والانشقاق المدمر على الساحة الفلسطينية ، الذي لا يستفيد منه سوى أعداء شعبنا ، والإسراع في توحيد الصف الوطني الفلسطيني في إطار منظمة التحرير الفلسطينية ، الممثل الشرعي الوحيد للشعب الفلسطيني ، وكذلك العمل على تحسين ظروف المعتقلين الفلسطينيين ، والضغط على الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الاإسان من اجل إطلاق سراحهم ليستنشقوا ويتنفسوا هواء الحرية .


سقطت أقنعة الطائفيين السنة, وذهب بريق المتلسنين السياسين الذين كسبوا أصواتهم بتحريض الناس على كره الاخرين..
بعض السياسين السنة صوروا الشيعة أعداء للسنة, وصعدوا للبرلمان وكسبوا المناصب والمنافع, وهم كحمالة الحطب, يزيدون الفتنة ناراً.
فُخلق بالعراق واقع جديد, لا أمن فيه, بواسطة عصابات مأجورة طاغية, كثير منها يسير بعباءة هولاء الطائفيين السياسين.
يرعبون الناس, ويقتلون من هذا الطرف وذاك, لتكريس العداوة, وزيادة المطالبين بالثارات.
ساعة لا يريدون الشرطة الاتحادية, واخرى لا يريدون الجيش, وثالثة يطالبون بالانقسام على اساس طائفي.
ألى أن دقت ساعة الصفر, ودخلت داعش بعد أن تبلورت بدعم أقليمي لحكومات دول البترول التي تدعي كذبا العروبة, وتحاول أن تبين أنها المحامية عن أهل السنة, من المد الشيعي.
فمن هؤلاء الشيعة؟ أنهم موالي أهل بيت النبي, الذين يرفضون أتباع سنة غيره من الذين تحوم حولهم الشبهات, وكانوا دعامة وقلب الكفر في عصر الدعوة وما بعده.
لهذه ألاطروحة, أسماهم أهل التيار التكفيري بالرافضة, وعدوهم عدوا لهم, وأكثر خطراً من اليهود, فتعاونوا مع اليهود لخلق مجرمي داعش متعدد الجنسيات.
التي دمرت وحدة سوريا, كأبنية مدنها, وأحرقوا فيها الاخضر واليابس, لينتقلوا بقوتهم وباسناد أقليمي للعراق, مستغلين ضعف الحس الوطني, ودعوات الظلامة السنية التي أسسها ساستهم.
لقد عاثوا في الارض, وذبحوا وهجروا, ودمروا ونهبوا معالم الحضارة, وفجروا المساجد والمراقد والكنائس..
ولما ضاقت بهم السبل, وصدتهم قوات العراق مسنودة برجال الحشد الشعبي والعشائر, ضحوا بغطائهم الطائفي.
لقد تحولوا لقتل أهل السنة نحراً, وسبي نسائهم وبيع أطفالهم, كما فعلوا مع الايزيدين والمسيح والشيعة..
فما كان من أهل الانبار ألى اللجوء ألى وطنهم, وإخوانهم الشيعة, الذين برغم فقرهم, ونكبتهم, فتحوا قلوبهم قبل بيوتهم لأبناء الانبار.
اليوم ظهر الكرم الشيعي, وتجلت أخلاق أتباع أهل البيت, بوقفتهم التي وقفوها منذ ظهورهم على البسيطة, والتي حاولت شيوخ الفتنة وتيارات التكفير طمسها, وتغيب حقيقتها عن الناس.
ليعلم العالم أجمع, وأهل السنة أن بقائهم ونصرهم, من بقاء العراق واحد متأخى مستقر.

 

قضى العراق سنوات من الضياع السياسي، بعد دخول البلاد المستنقع الموحل، في حقبة الدورتين السابقتين من عمر الديمقراطية، وقبلها حقبة البعث المجرم، من حكم الحزب الأوحد والأقارب.

أمست مقدرات الشعب، ومستقبل العراق الجديد، بيد منتفعين لا يمكن للسيد العبادي عبورهما ألا بعد ردم المستنقعات الموحلة، للتخلص منها، و الانتهاء من تسنم المناصب بالوكالة.

اليوم دق ناقوس الخطر، وتحذيرات هنا وهناك، من قبل السياسيين والحكماء، من أصحاب العقول، بالرجوع التجربة الماضية، من الناصب بالوكالة ومن لون واحد، أو بالأحرى حزب واحد فهذه لعبة خطيرة، تعيدنا الى ما بعد 2003 عصر الدكتاتورية.

تعيين الشيخ خالد العطية لهيئة الحج والعمرة بالوكالة، وقبله وحسن الياسري لهيئة النزاهة، وأمانة بغداد،فهذا الفعل اخطر من "داعش" على الدولة العراقية التعيين بالوكالة.

هيئة النزاهة تحتوي على ملفات فساد، لو تكشف تلك الملفات، قد توحل العملية السياسية، وتعيين الياسري الذي هو من الكتلة التي ينتمي أليها رئيس الوزراء الحالي والسابق، فهذا مؤشر خطير جدا، لتسييس الفساد وحجب أموال الشعب، من اجل مصلحة حزبية ضيقة.

إحدى فقرات برنامج رئيس الوزراء، الذي صوت عليه ممثلين الشعب، هو عدم استخدام النهج الذي سارت عليه الحكومة السابقة، و عدم التعيين بالوكالة.

نحن بلد يمتلك اعرق حضارة أسلامية، واعدل حكومة عادلة على وجه المعمورة، متمثلة بالأمام علي عليه السلام وحكمه، لكن الأسف قادة الحكومة اليوم، بات أمرهم غريب في مخالف ما عاهدوا به المواطن، في تحسين الوضع العام للبلاد، والسير على جادة الصواب، لتحقيق برامجهم الانتخابية بواقعية.

مازال الوقت مفتوح أمام السيد العبادي، لتصحيح ما قام به، من التعيين بالوكالة، وألا سيفشل فشل ذريعة، في الإيفاء بوعوده للرأي العام، وهذا الفعل سيفتح الباب أمام الفاسدين، ويغلق أبواب النجاح بوجه الحكومة.

هنا نحذر الدكتور العبادي، أن يعي مدى غضب الشارع، في أعادة العمل بالأخطاء السابقة؛ لان ليس فقط الشارع سيغضب ويقول، بل هناك صوت عال، صوت مبارك، منبر الجمعة، لسان حال المواطن، له كلمة من على ذلك المنبر، تجيشت الجيوش ودحرت "داعش"، فاحذروا ذلك الصوت، ولا تفرحن بلقائكم المراجع الدينية، في النجف الأشرف؛ فان كلمتهم، تقيم حكومات وتنهار طواغيت وكفرا.

فاحذروا يوم عبوس قمطريرا يوم الانتخابات أين ستولون وجهوكم من ناخبيكم؟ وما عليكم أن تذكروا قوله تعالى " وَقِفُوهُمْ إِنَّهُمْ مَسْئُولُونَ"


تشرق الشمس على العراق.. برشقات من الرصاص, وقذائف يهز رعدها ارض بلادي, تذوقنا مرارة الهزيمة, وتجرعنا لحظات الألم, في غفلة من الزمن استغلها الخونة ومن باع ضميره بثمن بخس, بتسليم جزء من أرض العراق للغزاة, والعصابات التكفيرية, وسفكت دماء أبنائنا الأبطال, في سبايكر والسقلاوية .
المواجهات في جبهات القتال, التي غير مسارها مقاتلي الحشد الشعبي, وأوقفوا زحف عصابات داعش التكفيرية, بإتجاه بغداد والمحافظات الأخرى, لما استطاع البرلمانيون والساسة, الاستمرار بأعمالهم, والوقوف نداً أمام صرف مستحقاتهم من أموال.
نخوض حروبا شامله, لا تقتصر على البعد الميداني والعسكري, بل تمتد إلى البعد الفكري والعلمي والثقافي والاجتماعي والاقتصادي, والتداعيات التي تطلق على مقاتلي الحشد الشعبي جزء من هذه الحرب.
الأخطر في هذه الحروب.. هي الحرب النفسية.. التي تستهدف البناء الفكري والعقائدي, لأبناء الشعب, وإثارة الفتن والطائفية, التي زالت من العراق, باللقاءات والمؤتمرات لقادتنا, وشجاعتهم بالقضاء على الإرث الفكري, وزيادة الوعي لأبناء الشعب العراقي بمختلف طوائفه .
كما نحرص على اللحظات السعيدة, التي تدعى الاحتفال بالنصر, فقد تأملنا بما يكفي للاستماع لأصوات الساسة وتناقضاتهم وضاعت علينا متعة الأيام .
يطرق مسامعنا, صوت وزير الكهرباء, مبشراً بإعلان مجلس الوزراء اعتماد تسعيرة جديدة, لاستهلاك الطاقة الكهربائية, وسابقتها تأجيل توزيع رواتب الموظفين, إلى أربعين يوما, ذلك سبب حالة من الهيجان بين أوساط الشعب, وهو من القرارات الكارثية, التي يرفضها الشعب, كما رفض السياسة الداعشية, لفرض مائة ألف دينار على كل أسرة لحمايتها.
جميع الساسة, ومن يدير دفة الحكم في الحكومة العراقية, مدينين لأبناء العراق, في وقفاتهم معهم أثناء الترشيح للانتخابات, و حمايتهم والدفاع عن الوطن .
لماذا لا نسمع القرارات التي توثق فرحة الشعب, بالقضاء على الإرهاب, وإكمال الوعود بالرفاهية وبناء العراق الجديد ؟
رغم كل ذلك.. يأمل أبناء العراق بإشراق شمس يوم جديد, تحمل نسائمه اريج الورد, وصوت زقزقة العصافير بين الأشجار, تبشر بعودة الأمان, وحرية التنقل بين الأوطان

جلس عزاء وأستقبال المعزين برحيل الرفيق ديلمان

تحية

أستذكارأ لرفيقنا الراحل (ديلمان ئاميدي) سكرتير لجنة الرقابة المركزية لحزبنا الشيوعي الكوردستاني والذي أفتقدناه بشكل مفاجيء, تقيم عائلته الموقرة وبالاشتراك مع منظمة حزبنا في السويد مجلس عزاء وأستقبال المعزين برحيله.

وذلك في يوم السبت المصادف 25 نيسان 2015, من الساعة 14- 18 عصراً

Kista Träff في قاعة شيستا تريف

حضوركم سيكون موضع أرتياحنا ويخفف من ألمنا بفراق رفيقنا ديلمان.

منظمة الحزب الشيوعي الكوردستاني في السويد

19 نيسان 2015

 

سعدي بيرة: البيشمركة سطروا ملاحم وبطولات بوجه الارهاب غدت حديثا لكل العالم

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني اليوم الاحد (19-4-2015) جلسته الاعتيادية (65) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي استضاف فيها مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي بيرة وناقش خلالها اهم واخر التطورات التنظيمية والسياسية في كردستان والعراق والمنطقة.

استهل سكرتير المجلس المركزي الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح شهداء كردستان، مثمناَ مواقف ونضال عضو المجلس المركزي القيادي البارز المغفور له اوات عبد الغفور، الذي تصادف اليوم ذكرى اربعينيته.

عادل مراد رحب في مستهل الجلسة بعضو المكتب السياسي مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي احمد بيرة، مشيدا بنضال ومواقف عضو المجلس اوات عبد الغفور معرباَ عن امله في ان يتمكن اخوته في الاتحاد الوطني والمجلس المركزي من الاستمرار على نهجه الوطني ومسيرته النضالية الحافلة بالانجازات.

مراد اشار الى ان الاتحاد الوطني الكردستاني اعتمد منذ بدايات تأسيسه على علاقاته الواسعة المبنية على مواقفه الوطنية المبدئية تجاه مختلف القضايا الداخلية والخارجية وفي مختلف الاوقات، مشيرا الى وجود غبن كبير في توزيع المناصب والادارات في حكومة الاقليم، واستحواذ احد الاحزب على المؤسسات الهامة وخصوصا دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الاقليم، داعيا الى اعادة التوازن والتكافؤ بين مختلف الاحزاب في دوائر ومؤسسات حكومة الاقليم.

وفي سياق اخر انتقد مراد وندد بالصورة التي اعتقل فيها عضو المجلس المركزي مسؤول قوات حماية سنجار حيدر ششو، وطريقة تعامل السلطات معه، مؤكدا دعم المجلس للدفاع والصمود والخطوات والمواقف التي اتخذها حيدر ششو ورفاقه دفاعاَ عن ارواح الايزديين الذين طالتهم ايادي الارهاب السوداء بعد احتلال قضاء سنجار من قبل تنظيم داعش الارهابي.

وفيما يخص مسالة الدستور ورئاسة اقليم كردستان اشار سكرتير المجلس المركزي الى ان المجلس قدم مذكرة الى المكتب السياسية تمثل راي جميع اعضائه دعا فيها الى:

1- تعديل مشروع مسودة الدستور وصياغته، عبر التوافق بين مختلف القوى والاحزاب السياسية.

2- اعتماد النظام البرلماني كنظام للحكم في الاقليم في مسودة دستور الاقليم.

3- تحديد صلاحيات رئيس الاقليم في مسودة الدستور بما ينسجم مع النظام البرلماني.

من جهته ثمن عضو المكتب السياسي مسؤول مكتب العلاقات العامة سعدي بيرة دور المجلس المركزي كمؤسسة رصينة فاعلة في الاتحاد الوطني وهم يمثلون مختلف شرائح المجتمع الكردستاني، مبيناَ ان الاتحاد الوطني قوي وقادر يمتلك الاف الكوادر والاعضاء الاكفاء الذين يمكنهم ايمانهم بالمبادئ والقيم النبيلة التي تبناها الاتحاد منذ بداية تاسيسه من التغلب على مختلف التحديات والمصاعب التنظيمية والسياسية.

بيرة اضاف ان قوات بيشمركة كردستان غدت حديث العالم وان بطولاتهم وصمودهم بوجه الارهاب وحمايتهم على طول الاف الكيلومترات ارواح المواطنين والحفاظ على ممتلكاتهم، تحتم على الكتاب والصحفيين كتابة التاريخ من جديد للحديث عن دور ونضال وبطولات قوات البيشمركة بوجه الارهاب المتنامي في المنطقة.

واكد بيرة ان علاقات الاتحاد الوطني الكردستاني بحاجة الى اعادة صياغة وتفعيل بعض الجوانب بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة، لافتا الى ان الرئيس مام جلال كان مهندس العلاقات الكردية مع مختلف القوى والاحزاب والشخصيات في كردستان والعراق والمنطقة والعالم، منذ اندلاع ثورة ايلول والثورة التي تبعها الاتحاد الوطني الكردستاني عام 1975.

مسؤول مكتب العلاقات العامة في الاتحاد الوطني اضاف ان ما تمر به المنطقة من صراعات ومشاكل وتنامي للارهاب هو نتيجة للازمات الاقتصادية والسياسية والخلافات الفكرية التي ولدت موجة من التطرف والتشدد، مايحتم على اقليم كردستان التمسك ودعم القيم والمبادئ الديمقراطية والتعايش المشترك.

سعدي بيرة لفت الى ان الاوضاع في كردستان العراق ليست بمعزل عما يجري في اجزاء كردستان الاخرى والعراق والمنطقة، مؤكدا ضرورة دعم نضال الاحزاب والقوى السياسية الكردية في كردستان تركيا وسوريا للحصول على حقوقهم المشروعة، داعيا الى دعم عملية السلام في كردستان تركيا واهمية مساندة الاحزاب الكردستانية في الانتخابات البرلمانية المرتقبة لصناعة مستقبل افضل للكرد في تركيا.

واشار مسؤول مكتب العلاقات العامة في الاتحاد الوطني الى ان الاتحاد طرح فكرة انشاء وزارة للاقليم تعنى بادارة ملف العلاقات الخارجية ورفدها بالكوادر والموظفين الاكفاء، لمعالجة عدم التوازن وعدم التمثيل الذي تشتكي منه اغلب الاحزاب الكردستانية في رسم السياسة وطبيعة العلاقات الخارجية للاقليم مع العالم.

بدورهم قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وتصوراتهم حول مختلف المسائل والقضايا الانفة الذكر وطرحوا مقترحاتهم حول الية معالجتها ووضع الحلول المناسبة لها، بما ينسجم مع مطاليب جماهير كردستان، ويلبي طموحاتهم في ترسيخ الحريات وتمتين الاسس والقيم والمبادئ الديمقراطية. 

 


في كل اربعينية يتفاخر منتحلو التشيع ان كربلاء المقدسة استقبلت الملايين من الزوار وهم يتبجحون على العالم بأسره ان الجهود الذاتية للمواكب استطاعت ان تتحمل المجهود الكبير في تأمين المأكل والمشرب والسكن وكل شيء يحتاجه الزائر .

واليوم ونحن نشاهد اقسى الظروف التي يمر بها العراقيون المساكين بسبب داعش والمليشيات الطائفية ، وسبحان الله الظاهر ان 500 الف عائلة عراقية كشفت زيف وادعاء ممن ينتحل التشيع فهم محاصرون بين بغداد والانبار اما كربلاء فقد امتنعت حكومتها المحلية وبأمر ممن قرأ الفتوى الطائفية فتوى الجهل والتعصب .. فتاوى التقاتل وسفك الدماء وفتوى الدعم الذاتي للمليشيات في السلب والنهب وسرقة المتاجر والبيوت والمساجد وكل الأموال والممتلكات .

وهنا نسأل اين المواكب واين الرواديد واين روزخونية المنابر اين منهج الحسين (ع) والاطفال والنساء وكبار السن في العراء ؟ اين مدينة الزائرين واين المواكب التي تخدم الناس في يوم الزيارة الكاظمية في رجب في بغداد ، فهؤلاء الانباريون اخوتكم في الدين والوطن والانسانية يعانون الامرين فأين انتم عنهم ؟؟

بالله عليكم لو كان الحسين (ع) موجودا ... فهل يقبل بهذا الشيء ؟

بالله عليكم لو كان العباس موجودا ... فهل يرضى بهذا الشيء ؟

بالله عليكم لو كانا الامامان الجوادان (ع) موجودان .. فهل يرضيان بهذا الشيء ؟

اين دينكم دين الرحمة والعفو والاحسان والسلام ؟ الحسين (ع) في معركة الطف وهو يبكي على اعداءه وينصحهم حتى الرمق الاخير اما انتم شينا عليه لا زينا !!

وكما يقول المرجع الصرخي منتقدا ذلك المنهج الشيطاني المشوه للدين والمذهب بقوله " أين انتم يا مدعي ومنتحلي التشيع من كتاب الله العزيز وشرع نبيه الكريم عليه وعلى اله الصلاة والتسليم ...أين انتم يامن شوّهتم الدين وصرتم شيناً على الرسول الأمين وآله الطاهرين واصحابه المنتجبين عليهم الصلاة والتسليم ...أين انتم من منهج امير المؤمنين علي عليه السلام وسيرته واخلاقه ووصيته وأوامِرِه ؟"

ولكن سبحان الله سواء في تكريت او في الانبار وما سيحصل هي انتكاسة اخلاقية وانعدام الانسانية وكما قال المرجع العراقي العربي " في تكريت تجسد الانحطاط والقبح وسوء الاخلاق ، فالفضيحة والعار والخزي في الدنيا والآخرة ، وقد قلنا ونقول ونكرر ان ما وقع علينا في مجزرة كربلاء من قرامطة العصر احفاد واتباع ابن سبأ يمثل صورة مصغرة لكل ما حصل ويحصل في العراق من جرائم على ايدي قرامطة الاجرام ، فما وقع في كربلاء و تكريت من خطف وقتل وتمثيل وحرق وسلب ونهب وتهديم وتجريف وانتهاك وظلم وقبح وفساد وافساد هو نفسه وقع ويقع في كل مكان تدخله مليشيا القتل وسفك الدماء "

فما حدث في كربلاء في تموز 2014 على انصار المرجع الصرخي وما حصل ويحصل في تكريت والانبار وكل مناطق العراق التي تخضع للمليشيات او لداعش فانها وصمة عار في تاريخ الانسانية على يد قرامطة العصر الوحوش الكاسرة الذين لا خلاق ولا اخلتق لهم .

اما اذا كنتم تريدون ان تأمنوا مكر الله تعالى فهيئوا مواكبكم وافتحوا كربلاء لهم فهم 500 الف عائلة سوف تذوب في الحسينيات والمساجد والفنادق ومدن الزائرين وفي خان النص .. افعلوها ان كنتم قادرين .. ولكن انى ذلك ؟

ونصيحتي للمسؤولين والزعماء والمراجع والشيوخ لا تأمنوا مكر الله تعالى فان الله بالمرصاد !!

دعــــوة/ المركز الثقافي العراقي في السويد‎

دعوة عامة


يتشرف المركز الثقافي العراقي في السويد

لدعوتكم لحضور أمسية توقيع كتاب

((الدور الثقافي للقنوات الفضائية العربية))

للكاتب الدكتور محمد كحط عبيد الربيعي

السبت 25 نيسان 2015

الساعة الرابعة والنصف مساءا

Katarina V 19

Slussen- Stockholm

د. أسعد الراشد

مدير المركز الثقافي

في الوقت الذي استحوذ الكرد على تعاطف و تضامن دوليين غير مسبوق على المستويين الرسمي و الشعبي من خلال محاربة تنظيم داعش الارهابي يطفو خلاف كردي كردي, قديم جديد على السطح, خلاف خطير من شأنه تقويض ليس فقط كل الفرص التي قد تمهد إلى تحقيق حلم طالما دغدغ مشاعر الشعب الكردي التواق إلى الحرية و هو اقامة دولته القومية الخاصة به أسوة ببقية شعوب العالم, بل أيضا خطورة ضياع المكتسبات التي حصلوا عليها حتى يومنا هذا. هذا الأمر يجب أن يعرفه الشارع الكردي و المواطن العادي الغير متحزب.

كما هو معروف فان الاقتتال الداخلي في منتصف التسعينات بين الحزبان الكرديان البارتي الديمقراطي بزعامة البارزاني و الاتحاد الوطني بزعامة الطالباني والذي كان ضحيته الآلاف من الأبرياء لم يكن له أية دوافع قومية أو وطنية بل كان محض اقتتال حزبي صرف و تناحر على السلطة مدعوما من القوى الاقليمية التي تتقاسم جغرافية كردستان و خدمة لأجنداتها السياسية و لم يتوقف الطرفان عن الاقتتال حتى نهاية التسعينات و تحت ضغوط أمريكية قوية بعد التوصل إلى اتفاق مناصفة السلطة و بعد تأكد كل منهما بأن القبول بالتقاسم خير من أن لا تبقى سلطة على الاطلاق.

الذي حصل منذ نهاية التسعينات و حتى يومنا هذا أن الاتحاد الوطني الكردستاني فقد الكثير في مناطق نفوذه لصالح حركة التغيير(كوران) بزعامة نوشيروان مصطفى من جهة واهتمام رئيس الحزب جلال الطالباني بسياسة المركز في بغداد على حساب الاقليم بصفته رئيسا للعراق الفيدرالي و من ثم غيابه التام عن المشهد السياسي بسببه مرضه و افتقاد الحزب بذلك لكاريزميته المؤثرة من جهة أخرى و ازدياد ضعف حزب الاتحاد مقابل تنامي دور البارتي بزعامة البارزاني.

الأمر الآخر الذي له أهمية بالغة هو أن نفوذ الحزبين مقسم مناطقيا فالبارتي في كل من دهوك وأربيل عاصمة الاقليم فيما نفوذ الاتحاد الوطني في مدينة السليمانية وريفها ما يعزز ثقافة الكانتونات و يشجع ان لم يتدارك الأمر في حينه إلى خيار الالتجاء إلى ادارتين منفصلتين تعمل كل منها لصالح حزبه لا شعبه و تقع في فخ التبعية للقوى الاقليمية التي تتربص بالشعب الكردي و تضمر له الشر و يتحول قواعد و قيادات الحزبين إلى بيادق في لعبة المحورين الايراني التركي المتنافسين على النفوذ في المنطقة!

في ظل مثل هذه الظروف و في ظل الحضور القوي لكل من الدولتان السابق ذكرهما اللتان اليوم كما في الماضي يهمها اضعاف الصف الكردي تقترب فترة انتهاء ولاية رئيس الاقليم و جدلية التجديد الذي يتوجب تغييرا في دستور الاقليم.

لاشك أن مسعود البارزاني بإمكانه لعب دور الزعيم الكردي ذو التأثير القيادي الايجابي على مسيرة حركة التحرر الكردية كقائد ملهم لشعبه ,لكن للقيام بمثل هكذا دور عليه الابتعاد عن التشبث بالسلطة ومحاولة احتكار المناصب الهامة مثل رئاسة الحكومة لابن أخيه و ادارة أمن الاقليم لابنه مسرور الأمر الذي يفقد المصداقية في نيته خدمة شعبه والنضال من أجل إيصاله إلى بر الأمان دون ضمان بقاء السلطة محصورة في قبضة عائلته ما يتناقض مع خصال زعيم الأمة الملهم الذي من المفترض أن يرى في كل كردي ابنا ,أخا ,أختا, قريبا وعشيرة وإلا فهو شخص عادي لا يتميز في تعطشه للسطوة والملك عن أي قيادي سياسي أو عسكري آخر و عليه توقع المعاملة من عامة الشعب على الأساس نفسه.

قراءة .مابين السطورفي كتاب اخبار المصلوبين وقصص المعذبين . لعبدالرضا مهنا وحسين مرتضى  2             .............صلب كور صول ملك سمرقند.......
في سمة احدى وعشرين ومائة غزا نصر بن سيار هلى الشاس من مرو .فوقع كور صول في الاسر .فقال له نصر :الحمد لله الذي امكنني منك يا عدو الله .فقتله وصلبهوقطعوا اذانهم وقصوا شعورهم....
فلم اراد نصر الرجوع احرقه لئلا يحملوا عظامه....ص83
...........صلب مهذب الدولة ...................
في تاريخ العراق للعزاوي انه في السنة 690 قبض ببغداد على مهذب الدولة اخي سعد الدولة المناشيري.وطلب منه بالاموال .وضرب ثم طعن بالسكاكين واسيوف وكان في الديوان نجار فضربه بفأس عدة ضربات ثم قطع اربا اربا زوتنابهه العوام وتعمم نفاط بمصرانه  وطافوا به في شوارع بغداد ودورها ثم احرق بباب جامع الخليفة .وسلخ رأسه وحشى تبنا وطيف به في جانبي بغداد وحمل الى واسط وصلب على جسرها....ص99
..............صلب نصر بن ساوا................
جاء في الجامع المختصر ص219انه في السنة 604 قتل ابو الغنائم  نصر بن ساوا النصراني في اعمال دجيل .وقطعت اطرافه وصلب .ثم انزل وسحب جثته في محلات بغداد ثم ارق..ص104
.........صلب يحيى بن زيد بن علي بن الحسين....
.فلما بلغ الوليد قتل  زيد .كتب الى يوسف بن عمر .خذه واحرقه بالنار ثم انسفه باليم.فامر يوسف به فاحرق ثم رضه وحمله في سفينة ثم ذره في الفرات.واما يحيى لما قتل صلب بالجوزان فلم يزل مصلوبا حتىظهور ابو مسلم الخراسان..ص113
............صلب يزيد بن الوليد....................
في سنة سبع وعشرين ومائة بويع  بدمشق لمروان بالخلافة .فلم دخل دمشق هرب ابراهيم بن الوليد وسليمان .وثار من بدمشق من موالي الوليد الى در عبدالعزيز بن الحجاجبن عبدالملك فقتلوه .ونبشوا قبر يزيد بن الوليد فصلبوه على باب الجابية...ص116
............صلب يوسف بن ابراهيم ................
في سنةستين ومائة خرج يوسف بن ابراهيم ومن معه على المهدي .فلما ظفر به واسره يزيدبن مزيد وبعث به الى المهدي .فلما بلغ وا النهروان زحمل يوسف على بعير وقد حول وجهه الى ذنبه واصحابه مثله .فادخلوهم في الرصافة على تلك الحال يدا يوسف ورجلاه وقتل هو واصحابه وصلبوهم على الجسر....ص116
.........القاهر يعلق امرأة ابيه..............
جاء في كتاب نشوار المحاضرة :ان القاهر عندما استخلف عذب امرأة ابيه السيدة ام المقتدر .وضربها بيده مائة مقرعة وعلقها بثدييها .ثم علقها وهي منكسة .فكان بولها يجري على وجهها...ص118
.......صلب القاتل وجدع انف المغنية..........
جاء في الجامع الصغير:انه في سنة 598 اجتمع مملوكان تركيان في دار يشربان الخمر وعندهما مغنية .فسكر احدهما فراود المغنية عن نفسها  فغار الاخر منه وضربه بسكين وقتله .فتقدم لصلب القاتل على رأس درب الباهقي ببغداد زوجدع انف المغنية ...ص118
..............................

............................................المعذبين...............
........مروان الجعدي بأمربقطع لسان كاتبه..........
في سنة 128كان مروان الجعدي يحارب الخوارج وبعث اليهم كاتبه محمد بن سعيد رسولا .فمال لهم وانحاز اليهم .ثم جيئ به الى مروان اسيرا فقطع يده ورجله ولسانه ...ص1121
............المتوكل يأمر بسل لسان ابن السكيت...
كان يقوب بن السكيت النحوي اللغوي يؤدب اولاد المتوكل .فقال له المتوكل يوما:ايهما احب اليك ابناي هذان ام الحسن والحسين ؟فاجاب بجواب لم يرضى المتوكل فامر الاتراك فاسوا على بطنه وسلوا لسانه فقتلوه......ص121  
.........المأمونيأمر بسل لسان العكرك الشاعر....
غضب المأمون على علي بن حسن الشاعر  المعروف بالعكوك فأمر باعتقاله فقال له :يا ابن اللخناء انت القائل للقاسم بن عيسى :
...كل من في الارض من عرب.....بين بادية الى حضره..........
...مستير منك مكرمة...............يرتديها يوم مفتخره.............
جعلتنا نستعير منه المكارم فقال :يا امير المؤمنين :انتم اهل البيت لا يقاس بكم وانم عنيت بقولى اقرانا واشكالا لابن دلف.فقال له المأمون :انا استحل دمك بكفرك في شعرك حيث قلت في عبد ذليل مهين...ثم امر به فسل لسانه من قفاه فمات....ص121
....ذبح مؤنس ويلبق وولده علي.......................
في السنة 321 احتال القاهر على القواد مؤنس ويلبق وولدهعلي فاعتقلهم ثم دخل على علي بن يلبق وامر به فذبح امامه واحتز رأسه فوضعه في طشت ومضى القاهر والطشت يحمل بين يديه حتى دخل على يلبق فوضع الطشت بين يديه وفيه رأس ولده .فلما راه بكى .فامر به القاهر فذبح ايضا وجعل رأسه في الطشت وحمل بين يدي القاهر ومضى حتى دخل على مؤنس .فوضع الطشت بين يديه زفلما راى الرأسين استرجع وتشهد .فقال القاهر :جروا برجل الكلب الملعون  فجروه وذبحوه ووضع رأسه في الطشت وطيف بالرؤس في بغداد...ص123..
.....ذبح محمد بن ابي خالد والطواف برأسه ....
روى الطبري قال:في سنة 201 قتل محمد بن ابي خالد في معركة بينه وبين جيش المأمون وكان زهير بن المسيب احد قواد المأمون محبوسا عند جعفر بن محمد بن ابي خالد .فاخرج الزهير من الحبس وذبح وطيف برأسه ثم اخذ جسده وربط في رجليه بحبل وطيف به في بغداد .ومروا به على دوره ودور اهل بيته عند باب الكوفة وطيف به في الكرخ ثم طرحوه في دجلة ليلا....123..
.....المنصور يخنق عمه عبدالله بن علي........
قتل المنصور عمه عبدالله بن علي .وكان ارسل اليه اب الازهر .فدخل عليه ومعه جارة له .فبدأ بعبدالله فخنقه حتى مات ثم مده على الفراش .ثم اخذ الجارية ليخنقها .فقالت ياعبدالله قتلة غير هذه القتلة .فكان الازهر يقول :ما رحمت احدا قتلته غيرها .فصرفت وجهي عنها .وامرت بها فخنقت ووضعتها معه على الفراش وادخلت يدها تحت جنبه ويده تحت جنبها كالمعتنقين .ثم امر بالبيت فهدم عليهما .ثم احضر القاضي ابن علاثة وغيره فنظروا الى عبدالله والجارية معتنقين على تلك الحال .ثم امر به فدفن..ص124...
....المنصور يعذب عبدالله بن الحسن في سرداب..
جاء في النجوم الزاهرة .ان المنصور سجن عبدالله بن الحسن واقاربه من بني الحسن في سرداب تحت الارض لا يعرفون ليلا ولا نهار .والسرداب عند قنطرة الكوفة .فكانو يبولون ويتغوطون في موضعهم .واذا مات منهم ميت لم يدفن بل يبلى وهم ينظرون اليه .فاشتدت عليهم رائحة البول والغائط .فكان الورم يبدو في اقدامهم ثم يترقى الى قلوبهم فيموتون.ويقال :اتى ابو جعفر وردم عليم السرداب .فماتواوكان يسمع انينه اياما.ص128..
......المهدي يحبس يعقوب بن داود في بئر ......
روى المؤرخون ان المهدي حبس يعقوب بن داودفي بئر بنيت عليها قبة فمكث في حبسه خمس عشر سنة زيدلي له في كل يوم رغيف وكوز من الماء ويؤذن باوقات الصلاة.اذ ان نور النهار لا ينفذ الى موضعه فلم يكن يفرق بين الليل والنهار .وان هارون الرشيد اطلقه .امر ان يدلي اليه حبلا وطلب منه ان يشد به وسطه ففعل واخرجه .فلما تأمل الضوء غشى على بصره..ص129..
........المعتضد يشوي شيلمة ..............
روى التنوري في نشواري المحاضرة والطبري وابنالاثير ان المعتضد قبض في سنة 280 على محمد بن الحسن بن سهل الملقب بشيلمة زوكان قد اتهم ةبانه يسعى لبيعة الخليفة من اولاد الواثق .فصدقه في المؤامرة  ولكنه لم يبح باسم من اراد بيعته .فاجتهد به والح فقال له:لو جعلتني شاورمة لم اخبرك باسمه .فقال المعتضد للفراشين هاتوا اعمدة الخيم الكبار الثقال .وامر ان يشد عليها شدا وثيقا واحضر فحما كثيرا واججوا نارا وجعل الفراشون يقلبون شليمة على النار وهو مشدود على الاعمدة حتى انشوى ومات...ص130...
الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 18:23

صبري حاجي - سورية وادي الذئاب

دخلت الثورة السورية عامها الخامس والأطراف الفاعلة تقوى وتتعظم والفوضى تتسع والنظام يتنفس بالهواء الربيعي المرطب تتخللها رائحة نرجسية قادمة من وراء البحار والمحيطات بعد هدوء عواصف رعدية تكاد تكون مدمرة من القارة الأمريكية وبحر الشمال الأوربي ,ما يزيد من الطين بلة ,ترك الساحة مفتوحة والحبل يجره ستيفان ديمستورة من حلب الى دمشق في محاولة فاشلة منه لتجميد مقذوف البركان المتفجر مصحوباً بالغازات السامة القاتلة في واد بهذا الحجم والكبر مكتظاً بالذئاب على اختلاف انوعهم وألوانهم وأنيابهم ,لا مثيل له في الأرجاء المعمورة قاطبة ,والوضع يتجه من السيء الى الأسوأ ,بتعدد اللاعبين الأقليميين والدوليين ,حيث لكل منه مصالحه الخاصة وأجنداته الآنية والمستقبلية وتوجيه دفة المسار نحو تحقيق ما يصبوا إليه الغايات والأهداف المنشودة والتي لأجلها يخططون ويتحركون ويحرضون ويأتمرون بأدواتهم الداخلية الموقوتة , عبر الإختراق الإستخباراتي في كل حدبِ وصوب .

لاحت في الإفق بوادر لحلول لا تتناسب في مجملها مع الأهداف التي من أجلها انطلقت الثورة السورية التي تحولت الى نار جهنم , أوقدت اجساد أبنائها الذين تطلعوا الى الحرية أسوة بغيرهم من شعوب الربيع العربي أملاً في استرجاع ولو جزء يسير من الكرامة التي سلبت منهم , منذ استلام حزب البعث مقاليد الحكم أثر انقلاب عسكري قامت به مجموعة من الضباط المتأثرين بمنطلقاته النظرية عام ألف وتسعمائة وثلاثة وستون , أيماناً منهم بوحدة الأمة العربية ورسالتها الخالدة من المحيط الى الخليج ,وظل قابعاً على الصدور الى يومنا هذا ,يحكم البلاد والبشر بالحديد والنار ,فبعد سحب البساط من تحت قدمي رأس النظام في دمشق ,وفقدانه الشرعية ,عادت الولايات المتحدة الأمريكية وعلى لسان وزير خارجيتها جون كيري بأنها ربما تتعامل مضطرين مع النظام ,وحذا حذوها وزير الخارجية الألماني, وظهور البرلمانيين الفرنسيين والبلجيكيين في دمشق ,لإعادة البساط الى نظام تجاوز كل خطوط الحمر للنيل من شعبه ,فقتل أكثر من ربع مليون شخص معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ والأبرياء العزل ,وشرد وهجر الملايين ,ودمر ويدمر البلد فوق رؤوسهم بالبراميل المتفجرة ,واستخدامه للأسلحة الكيميائية الفتاكة المحرمة دولياً في أكثر من مكان بالمجاملة والإبتسامة اللطيفة .

فهل يعقل ذلك بعد كل ما فعل وما قام ويقوم به من أفعال وتصرفات شائنة وشنيعة لا يليق خاصة ونحن في القرن الحادي والعشرين ,والعالم بات يعيش في قرية ,ووسائل الإتصال والنقل المرئية والمسموعة والأنترنيت بأحدث التقنيات في كل بيت وكل شارع من شوارع المدن ,زمن الحداثة والعولمة ,ان يظهر كأحد أبرز لاعبي كرة القدم في الهجوم والوسط بمنحه توزيع الأدوار بين مهاجمي الأطراف في الملعب ,ولكن يبدوا ان يد الشركات العالمية العملاقة التي لا حدود لها قد اطلقت من جديد للإحتكار والإستغلال لجمع أكبر قدر من رأسمال وبآية طريقة دون أي إعتبارة للمبادئ والقيم النبيلة باسم الديمقراطية وحقوق الإنسان وغيرهما من الأفكار والشعارات البراقة التي هي في حقيقة الأمر وجدت لخدمة وقضايا ومصالح دول اصحاب المراكز والنفوذ وقرارات ذات الشأن وتمتلك مفاتيح الحل والحرب والسلم كيفما شاؤوا وكيفما رأوا حفاظاً على أمنهم القومي تحت يافطة القضاء على الإرهاب .

 


((إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ)), ((اشرف الموت قتل الشهادة)), ((فو الله إني لعلى الحق. و إني للشهادة لمحبّ)), بهذه الكلمات, عبر القران الكريم والرسول والأئمة الطاهرين (عليهم السلام)؛ عن الشهادة والشهيد, ومالهما من منزلة رفيعة ومقدسة, عند الله ورسوله وأهل البيت الكرام.

محمد باقر الحكيم, يعد من رجال المعارضة العراقية, بل سيدها, ضد الحكم العفلقي المباد, هجرته السلطات البعثية آنذاك, لما رأوه فيه وعائلته, من مناهضة لحكمهم المجرم, ليستقر في جمهورية إيران الإسلامية, أبان عام 1980.

استمرت هجرته حوالي 23 عام, قضاها في الجهاد ومحاربة شرار الأرض من أبناء عفلق وصدام الطلقاء, لتكون عودته إلى أرض الوطن عام 2003, ليست على متن طائرة, كما جاء غيره, بل جاء محمولا على أكتاف محبيه ومؤيديه, ليجوبوا به المدن العراقية الجنوبية, واحدة تلو الأخرى, محتفين به وهو يعود إلى وطنه, عالما ومجاهدا.

(أنا (أقبل أيادي جميع المراجع والعلماء, وأقبل أيدي جميع الحاضرين), عبارات صدحت من فمه الطاهر, عند عودته, لتعبر عن مدى التواضع, وكذلك تعبيرا للروح الإنسانية التي جاء بها الحكيم, لينشرها في نفوس العراقيين, ويقول لهم؛ وهو يطل من أعلى الصحن العلوي الشريف, أنا خادمكم, وما عدت إلا لتحقيق الأهداف السامية, التي جاهدنا وقدمنا القرابين من أجلها, وأنا أدعوكم لنعمل سوية لتحقيقها, متناسين كل الاضطهاد والعنف الذي سببه الطغاة.

أيادي الغدر, امتدت لتريق دمه المقدس وتلحقه بدماء إخوته وعائلته, وفي أطهر بقعة في الأرض  وعن خروجه من صحن جده أمير المؤمنين, وبعد أداءه لصلاة الجمعة, لينال ما كان يصبو إليه, ففي ظهيرة الأول من رجب الأغر, رج أسماع العراقيين نبأ استشهاد الحكيم, كارتجاج ضريح الإمام علي(عليه السلام), لتتناثر أشلاءه المباركة, فيرتفع جزءا منها إلى السماء, ويلتصق الأخر في منارة وقبة الأمير.

محمد باقر الحكيم, ذلك الرجل الذي انتظره الجميع, آملين بوجوده تغير سياسة العراق التي اضطهدت الفئة العظمى منهم, ذلك السيد الذي يحمل أفكارا وسياسة فيما لو طبقتا؛ ستغير خارطة العراق السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية....الخ, ذلك العالم الذي تشوق الجميع إلى سماع فيض عباراته التي تجذب السنة قبل الشيعة, بعد تهجير دام عقدين ونصف من الزمن, فقد خلاله 72 شهيدا من عائلته المجاهدة.

آل الحكيم مستمرون في تقديم العطاء والفداء, فهذا السيل من الشهداء يحفزهم للمسير, نحو تحقيق الأهداف التي رسمتها الدماء الزكية, فاستمرت رحلة المجد والخلود, واستلمها بعد شهيد المحراب رجالا ساروا على نفس الخطى, ليكونوا أمل العراقيين, فما نعيشه من ذكرى للشهيد الخالد, دليل على خلود دمه المقدس, ليكون نبراسا نستضئ به في أحلك ظلمات الدنيا ومصاعبها.

ما قدمه هذا البيت المجاهد, من تضحيات جسام في سبيل إعلاء كلمة الحق والوطن, عبارات نقشت على حجر التاريخ لتستلها الأجيال القادمة, فتقول لهم إن الدماء التي سالت, أخذت حقها وأغرقت من تسبب بإراقتها, فكانت شاهدا على انتصار الدم على السيف, مرة أخرى. والسلام.

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- توقع محلل الشؤون الأمنية لدى CNN، بيتر بيرغن، أن تكون عملية التفجير التي شنها تنظيم داعش في أفغانستان مقدمة لعمليات أكبر في الفترة المقبلة، مضيفا أن الأحداث الجارية في اليمن وفرت فرصة غير مسبوقة لتنظيم القاعدة في ذلك البلد من أجل إحياء نفسه من جديد، ولكنه استبعد إمكانية سيطرته على البلاد ككل.

وقال بيرغن، ردا على سؤال حول ما إذا كانت عملية داعش في أفغانستان معزولة أم مقدمة لأمر أكبر: "أخشى أنها مقدمة لأمر أكبر وأخطر، فقد شاهدنا في تقرير سابق لـCNN نشاط عناصر من داعش في أفغانستان وهناك مجموعات أخرى جنوب البلاد تعمل تحت قيادة زعيم سابق بحركة طالبان قتل مؤخرا بغارة لطائرة دون طيار، وكان لديه ما بين 200 و400 عنصر، والأمر لا يتعلق بتجنيد جديد بل بتحول جماعات من طالبان إلى داعش وهم يحاولون الآن تمييز أنفسهم."

وتابع: "هناك أمر آخر، وهو المتعلق باختفاء الملا عمر، فنحن لم نر شيئا عنه منذ 14 عاما. هناك بيانات تصدر عنه في المناسبات ولكنه لم يخرج إلى العلن على الإطلاق، وهذا ربما يؤثر في العناصر الشابة بطالبان، وقد يدفعهم للتفكير في الانضمام لداعش التي باتت تنظيما أشد قوة وخطورة من طالبان نفسها."

 

وعن رأيه بتنظيم القاعدة قال: "التنظيم الذي هاجم أمريكا في سبتمبر/أيلول 2001 يعيش الآن على أجهزة التنفس الاصطناعي، أي أنه على شفير الموت، فقد قتل جميع قادته، باستثناء أيمن الظواهري، ولم يتمكن من تنفيذ أي هجوم ناجح منذ هجمات لندن عام 2005، ولا يمكنه القيام بشيء فعلي سوى استقطاب بعض القوى في باكستان، ولكن الخطر يبقى في أذرع تنظيم القاعدة في العالم، وعلى رأسها فرع التنظيم في اليمن، الذي يستفيد حاليا من الفوضى باليمن."

وحول مستقبل التنظيم في اليمن قال: "عام 2010 سيطر تنظيم القاعدة على أرجاء واسعة من جنوب اليمن، ولكن التحرك العسكري الأمريكي ومعه تدخل القوات اليمنية دفعهم إلى الانسحاب من تلك المناطق، ولم يكن أداء التنظيم جيدا قبل عام."

وختم بالقول: "ولكن بعد دخول الحوثيين في المعادلة وسيطرتهم على شمال البلاد ومن ثم العاصمة وإسقاطهم الحكومة والبلاد في الفوضى استفادت القاعدة من الفوضى. واليوم نحن في اليمن بحال يقاتل فيها الجميع ضد الجميع ومن غير الواضح كيف ستسير الأمور. لا أعتقد أن القاعدة قادرة على السيطرة على اليمن برمته ولكن بوسعها بالتأكيد فرض سيطرتها على أجزاء واسعة من الجنوب كما في السابق."

طهران، إيران (CNN) -- قال قائد القوة البرية في الجيش الإيراني، العميد أحمدرضا بوردستان إن إيران لا ترغب في النزاع مع السعودية؛ داعياً الرياض إلى "الكف عن قتال إخوانها في اليمن؛" على حد زعمه، وقال إنها تخوض بذلك حرب استنزاف؛ قد تعرضها لضربات قاضية.

وقال بوردستان، في حوار خاص مع قناة العالم الإيرانية الناطقة بالعربية، إن على الجيش السعودي "الكف عن الحرب في اليمن" وأشار إلى سابقة السعودية في حروبها ضد اليمن لافتاً إلى أن اليمنيين "تمكنوا في هذه الحروب من السيطرة على مختلف القواعد السعودية؛ ما يدل على أن الشعب اليمني شعب مقاتل ومقاوم وشجاع."

ووصف بوردستان الجيش السعودي بأنه "جيش هش يفتقر إلى التجارب الحربية، وإن واجه حرب استنزاف يجب أن يتحمل ضربات قاصمة وقاضية؛ وسوف يمنى بهزيمة قوية." نافيا إرسال إيران لأسلحة أو معدات قتالية إلى اليمن.

 

وزعم الضابط الإيراني أن الحوثيين والقوى المتحالفة معهم تمكنوا من "صد القوات الموالية" للرئيس عبدربه منصور هادي والسيطرة على اليمن؛ وقال إن الخطوة التالية سوف تكون "توجيه الضربات إلى السعودية" وقال: "إن تقع انفجارات في السعودية عن طريق سقوط الصواريخ على الأرض فمن المؤكد أن تلافي ذلك سيكون صعباً جداً بالنسبة للمسؤولين السعوديين."

ترجمة الغد برس/ بغداد: قالت صحيفة وول ستريت الامريكية، إن استعادة السيطرة على مدينة الانبار لا تشكل اهمية بالنسبة للإدارة الامريكية وهذا ما اشار اليه الجنرال مارتن ديمبسي خلال تصريح له امام جمع من الصحافيين.

وبين ديمبسي ايضاً، ان العراق قد دخل في مفاوضات مع مسؤولي امريكا بشان ارسال مساعدات له لتحرير مدينة الانبار، لكن المسؤولين اشترطوا على العراق عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية استعادة الانبار لضمان وصول المساعدات العسكرية، بحسب الصحيفة الامريكية.

وشهدت مدينة الرمادي في الايام الاخيرة، هجوماً من قبل مسلحي داعش بالرغم من تصعيد الجيش الامريكي من ضرباته على مواقع جهاديي التنظيم المتطرف في تلك الايام الاخيرة، فضلاً عن اهتمام الادارة الامريكية في حماية مصفاة بيجي.

وكان مسلحو داعش قد نشروا شريطا مصورا لمدة 15 دقيقة يظهر فيه مسلحون داخل المصفى، فضلاً عن استيلائهم على دبابة عراقية نوع أبرامز.

ويرى الجنرال ديمسي، ان محيط مصفاة بيجي هو الهدف الاستراتيجي الذي يجب التركيز عليه، وليس استعادة السيطرة على محافظة الانبار، لذلك زادت طائرات التحالف من ضرباتها هناك من خلال مواصلة المراقبة الجوية على محيط المصفى، بحسب تعبير الجنرال الامريكي.

واوضح ان الهجوم على الرمادي أظهر حاجة الحكومة العراقية الى زيادة الدعم العسكري والعمل على ضرب جيوب المسلحين المنتشرة بالمنطقة المتشددة سُنياً.

الغد برس/ بغداد: اعلن قائد الفرقة الذهبية اللواء فاضل برواري، السبت، أن عملية تطهير الرمادي ستنطلق خلال ساعات بعد وصول التعزيزات العسكرية، مبيناً أن القوات الامنية ستزف بشرى النصر قريباً.

وقال برواري لـ"الغد برس"، إن "ثلاثة افواج من قوات الفرقة الذهبية وصلت، اليوم، الى مدينة الرمادي لإسناد القطاعات الأمنية من الجيش والشرطة المحلية ومقاتلي العشائر".

واضاف أن "عملية تطهير المدينة من عناصر تنظيم داعش الارهابية ستطلق خلال الساعات القلية المقبلة"، مؤكداً أن "القوات الامنية ستزف بشرى النصر قريباً".

شفق نيوز/ نشرت مجلة شبيغل الألمانية وثائق باللغة العربية تتضمن خططا وتصميمات تبين إستراتيجية تنظيم "داعش" للسيطرة على أجزاء من سوريا من خلال تبنيه "أساليب دولة مخابراتية شديدة التعقيد". الوثائق تكشف عن اسم عراب التنظيم.

altوقالت المجلة إنها حصلت على مجموعة من الأوراق للخطط الإستراتيجية والهيكل التنظيمي من داخل تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف إعلاميا باسم "داعش"، تكشف لأول مرة كيف نشأ التنظيم وكيف نجح في الاستيلاء على أجزاء من سوريا. ونشرت المجلة على موقعها على شبكة الإنترنت وثائق مكتوبة بالعربية مكتوبة بخط اليد.

وقالت المجلة إن هذه الوثائق تعود إلى قائد سابق في المخابرات بسلاح الطيران العراقي، انضم عام 2004 إلى ما كان يعرف سابقا بـ"الدولة الإسلامية في العراق"، والذي ساعد بفعالية عام 2010 في وضع أبو بكر البغدادي على رأس تنظيم "داعش".

ويفيد موقع شبيغل أن هذا القائد السابق كان اسمه الحركي "الحاج بكر"، وأنه رحل إلى سوريا في عام 2012 حيث كان مسؤولا عن تولي السلطة في الأماكن التي سيطر عليها تنظيم "داعش" قبل أن يقتل خلال تبادل لإطلاق النيران عام 2014.

وتوضح المجلة أن الوثائق التي حصلت عليها تظهر "أساليب دولة مخابراتية شديدة التعقيد تعتمد على نطاق واسع على عمليات التجسس والمراقبة والقتل".

وتابعت شبيغل أن الخطط تضمنت التخفي بالعمل تحت مظلة "مكتب للدعوة الإسلامية" يتم من خلاله إرسال جواسيس متنكرين في هيئة دعاة إسلاميين في البلدات والقرى في شمال سوريا.

وكان على هؤلاء الجواسيس معرفة ميزان القوى ونقاط الضعف في الأماكن المعنية. وفي الخطوة التالية تأتي عمليات اغتيال للقيادات الكاريزماتية وقادة "الثورة" من خلال وحدات أنشئت خصيصا للقتل والاختطاف من أجل القضاء على المعارضة المحتملة مبكرا. ثم بعد ذلك تأتي عملية الهجمات العسكرية بالمحاربين والسلاح مدعومة من قبل "خلايا نائمة"، حسب المجلة الألمانية.

كلمة لصوت كوردستان: ليس خافيا على أحد أن لا وجود لشيعي واحد مستمر على مذهبه داخل صفوف منظمة داعش و القاعدة، و أن جل المنظيمن الى هاتين المنظمتين الارهابيتين هم من السنة العرب و الاتراك و بعض القوميات الاخرى و منهم بعض الكورد السنة.

و ليس غريبا أن يكون الشيعة في طليعة الذين يقاتلون داعش وأن داعش و القاعدة أيضا ليس لهم عدو أولي سوى الشيعة في أي مكان على المعمورة.

و الملاحظ أن بعض الدول و في مقدمتها السعودية و دول الخليج و تركيا هي التي ساعدت بشكل أو باخر المتشديين في الانضمام و التجمع داخل منظمات أسلامية متشددة تغذي داعش و القاعدة بالارهابيين.

و الملاحظة الاخرى هي أنه كلما ضعفت شوكة داعش و تعرضت الى هزيمة نرى الدول الراعية لداعش و القاعدة تتدخل من أجل أنقاذهم من السقوط.

نستطيع القول و دون تردد أن هزائم القاعدة في اليمن و هزيمة داعش في تكريت العراقية و كوباني الكوردية كانوا السبب الرئيسي في بدأ السعودية و بعض الدول الاخرى و بتفويض أمريكي تركي بما يسمونه عاصفة الحزم.

العراق كان على وشك توجيه ضربة قاضية الى داعش بعد أن حررت مناطق ديالى و كركوك و تكريت من داعش و أستعدت لتحرير الموصل و الرمادي بزيارة للعبادي الى أقليم كوردستان و أتفاقة مع البارزاني لتحرير تلك المدن. ألا أن السعودية ودول الخليج و تركيا تدخلوا بشكل مباشر في تلك الحرب من خلال الراعية أمريكا و عملائها من العرب السنة داخل العراق و جاء القرار الامريكي بمنع تدخل الحشد الشعبي في تحرير المدن العربية السنية من داعش بحجة القتل الجماعي و بدأ بعدها الهجوم السعودي على اليمن.

هذا التدخل أدى الى الان الى تأخير أنهيار داعش و القاعدة و بقاء الانبار و الموصل في العراق محتلتين من قبل داعش و لربما سيؤدي هذا التدخل الى أعادة أحتلال مدن عراقية اخرى و منها بغداد العاصمة اذا لم تتكاتف القوى المعادية للارهاب الداعشي.

كما أدى التدخل السعودي التركي في اليمن و العراق و حتى سوريا الى تقدم داعش نحو العاصمة السورية دمشق.

و من هنا نتأكد من أن عاصفة الحزم السعودية التركية الخليجية برعاية أمريكية هي دعم مباشر لداعش و القاعدة و تأتي دعما لطرف ضد طرف اخر. أي أنها دعم لداعش ضد كل من يقف ضد داعش.

و بما أن الكورد دخلوا في معادلة الحرب ضد داعش و القاعدة فأن تقوية داعش و نجاحها هو ليس في صالح الكورد و قد يؤدي في حالة سيطرة داعش على دمشق و بغداد الى سيطرة داعش على أربيل أيضا و ما التفجير الداعشي في أربيل سوى أنذار اخر للبارزاني بعدم المشاركة في معركة الموصل.

و بهذا ليس أمام الكورد سوى معادات الجبهة التي تعمل على تقوية داعش و معادات عاصفة الحزم التي فيها نهاية للحكم الكوردي في أقليم كوردستان و غربي كوردستان و من هنا لابد و يجب أن يعمل الكورد من ناحيتهم  و مع المسيحيين و الايزديين و بموازات الشيعة ضد أية دولة تعمل على تقوية داعش و دعمها و الوقوف بحزم ضد عاصفة الحزم الداعشية للسعودية.

 

اشرت كثيرا في لقاءاتي وكتاباتي الى هذا المثلث منذ اندلاع الثوراة التي اجتاحت المنطقة تحت مسمى الربيع العربي وحذرت ومازلت مستمرا في تحذيري للكورد من هذا المثلث التركي العربي الايراني ومخاطرها التي تحف بالسفينة الكوردية , حيث بتنا نقترب منها شيئا فشيئا بدون ان نحس باننا ننجذب نحو وسطها دون ان نشعر بها, ويبدوا ان لا اذن صاغية تستمع الى صوتنا لاادري هل هي من تاثيرات التشويش التي تتصف بها طبيعة هذا المثلث عند الاقتراب منها بحيث لايصلهم اصواتنا ام بسبب اللامبالات وعدم التصديق لكثرة الروايات والتهويلا ت والقصص الخيالية التي تحاك حول القدرة والقوة السحرية الخارقة لهذا المثلث كما هو مثلث برمودا , ولكن سواء اكان هذا او ذاك فان الحقيقة التي ليس فيها لبس هو اننا اقتربنا كثيرا واصبحنا على تخومها وبدات سفينتنا تنجرف رغما عن ربان السفينة وسيطرة الدفة بقوة الجاذبية التي لانستطيع مقاومتها ,فهل سننجوا ام سندخل في عداد الحكايات والروايات المدرجة ضمن سجل حوادث برمودا, وستحاك حولنا الاساطير وسندخل ضمن نسج الخيال العلمي لايذكرنا الا راوي هاوى لحكايات الخيال العلمي الغامضة ليزيد من غموضها ,او راوي محب للنهايات السعيدة يريد ان ينهي حكايتنا باعطائها فسحة جديدة للرجوع عبر كون كثير من هذه السفن التي ضاعت في هذا المثلث وجدت لها بقايا في طرف اخر او بقعة اخرى من المحيط يمكن لم اشلائها المبعثرة واعادة صناعتها مرة اخرى.ام تعتقدون بان سحرها قد بطل على الكورد كما مثلث برمودا عندما علم السبب بطل العجب , واصبحنا نعتقد بان كل كوردي بات على علم بما يدور في اروقة اصحاب المصالح سواء على المستوى الدولي او الاقليمي ومكشوفة لديه نقاط ضعفه وقوته ,واصبح على دراية كافية ليفهم ماوراء هذه الامواج من سر جاذبية وقوة هذا المثلث وتاثيراتها على سفينته ,وعزم بعدها على عدم التهاون مع اي تقصير او تصديق او التقبل بعد اليوم باي تحجج من اي طرف كوردي كان مهما كانت مكانته من تحميل الغير وزر انحراف السفينة او غرقها لاسامح الله ومن ثم اظهار العجب من سر القدر, لان الجميع حينها سيدرك بان العجب لا يكون الا من سر ارتكانهم الى العبث .

بدا واضحا للعيان سر تحرك التحالف السني بقيادة سعودية على اليمن وبمباركة امريكية وقبول روسي وباظهارمعارضة اعلامية خجولة من ايران على خلاف ماتفعله في كل من العراق وسورية منذ اندلاع الربيع العربي والتي انتهت لتتحرك حسب الخطة المتفقة بينها وبين امريكا وروسيا من جهة وتركيا والعرب من جهة اخرى والتي جرى اعدادها لطبخها خلف الابواب المغلقة في المطبخ الذي اعد له من قبل امهر طاقم طباخين في ما يسمى بفريق 5+1 الذي يفاوض بحجة النووي الايراني ,ففي الوقت الذي ترك يد هذا التحالف لتتحرك صوب اليمن , بدات معها التحرك من قبل الجيش العراقي والحشد الشعبي وايران بعد توقف دام تقريبا شهرا للدخول في تكريت معقل داعش ورمز قوة السنة, وتزامن معها على الجبهة السورية بالانتصارات التي حققتها التنظيمات المسلحة المدعومة عربيا وتركيا في كل من ادلب ومخيم اليرموك, ولو نظرنا الى هذا التحرك فانها تشير الى المرحلة الاولى والتي ستليها المراحل اللاحقة في كل من تلك الدول ضمن اتفاق سري بين المثلث المذكور وفريق 5+1 للخروج من الازمة التي تعصف بالمنطقة وهذه المرحلة كانت الاولى ضمن مرحلة ماتسمى بتامين الخطوط الحمراء التي تمس الامن القومي لكل من الاطراف الثلاث في ذلك المثلث حسب خطة الامن بالمقايضة ان صح التعبير,فتحرك العرب والسنة معهم لمواجهة الحوثيين في اليمن يعتبر دفاع للحفاظا على الامن القومي العربي والسني , فلابد من ترك يدها فيها لتؤمن امنها ,وبالمقابل ان بغداد وتامين السلطة للشيعة فيها من خلال ثلاث نقاط لابد من تكملتها في الايام المقبلة تعتبر ضمن حدود الامن القومي الايراني , والتي بدات بثلاث مراحل التحرك صوب ديالى وتحقق الهدف والثانية كانت تحرير تكريت وستستمر للوصول الى الحويجة, وبعدها ستبدا مرحلة الغرب صوب الحبانية باتجاه الفلوجة وستتوقف لكون اكتمال هذه المراحل يكون ضمن نطاق الحفاظ على الامن القومي الايراني والشيعي , والتي بعدها سيكون التحرك صوب الموصل والفلوجة ضمن مرحلة اخرى من المفاوضات بين اطراف ذلك المثلث ,من جهة اخرى على مستوى الساحة في سوريا فالخطة سيكون لاضعاف النظام اكثر وتامين المناطق السنية وتطويق الاكراد ومناطقهم واضعاف سلطتهم فيها تحضيرا للمرحلة القادمة بعد تغيير الواقع العسكري والسياسي فيها واخراجها من ايدي قوات ال( ب ي د ) الكوردية التي تعتبر تركيا بقاء سيطرتهم على المناطق الكوردية المتاخمة لحدودها خطرا على الامن القومي التركي ,ومن خلال توافقها مع العرب على مستقبل المناطق السنية ضمن اتفاق هذا المثلث سيضمن لها تامين حدودها بعد طوقها بينها وبين المنطقة السنية التي ستتشكل وفي غياب وسكوت ايراني , وبهذا سيكون المرحلة الاولى لهذا المثلث قد اكتمل لتبدا التحرك والمفاوضات للمرحلة الثانية والتي ستكون تثبيت التوازن بين مصالح اطراف ذلك المثلث ,وستكون من خلال تمكين الموالين للعرب من السلطة في اليمن مقابل الحوثيين,خاصة بعد تامين المناطق الاستراتيجية كمضيق باب المندب والساحل اليمني الطويل ,وعلى مستوى العراق سيكون تامين الشريط الشيعي من ايران مرورا بالعراق ومناطق سوريا المتاخمة لايصالها الى لبنان ,وتقوية السنة في المناطق السنية وخاصة نينوى والانبار واخراج داعش منها , وفي سوريا بعد اضعاف الاسد سيكون طرد داعش متزامنا مع تقوية الفصائل التي ستكون بديلا لهم للنظام في مليء الفراغ الذي سيتركونه ونواتا للسلطة المحلية التي ستكون لها دور متوازن في مستقبل سوريا والتي ستكتمل في المرحلة الثالثة ,بعد اكتمال المرحلة الثانية ضمن الخطة الشاملة للمنطقة اذا نجحت ,وسيكون الدور ضمن المرحلة الثالثة حول كيفية بناء النظام السياسي بين الاطراف المتنازعة على السلطة , وايهما سيكون اامن على مستقبل السلام و العملية السياسية في المنطقة ,التقسيم اوالاتحادات الفدرالية او الكونفدرالية او وحدات متمتعة بلامركزية واسعة ضمن وحدة وطنية ,وسيبقى ذلك مرهونا بسير الاحداث والمفاوضات الجارية والواقع على الارض ومستقبل المصالح التي تتغير باستمرار.

والقضية الكوردية هنا سواء باكتمال مراحل الاتفاق الذي ذكرناه او عدم اكتماله, وسواء اكان بالاتفاق او بدونه كان يكون ذلك مفروضا على الجميع كواقع يجب الالتزام به لعدم وجود البديل والذي لن يكون ذلك البديل سوى حرب طائفية ستشعل المنطقة برمتها ولن يكون المستفيد منها سوى التنظيمات الارهابية وتجار الحروب , ستمر بمرحلة عصيبة ومحفوفة بالمخاطر ومقبلة على كم من السيناريوهات المحتملة ضدها او لصالحها , لكون القضية الكوردية ان كانت قد استطاعت عبر اكثر من عشرين سنة ولاسباب دولية واقليمية ان تحافظ على وجودها في العراق وان تحرك ملفها في كل من سوريا وتركيا في ظل الصراع التركي الايراني , الى انه بات اصعب في المرحلة القادمة بعد ان دخل الطرف الثالث العربي بقوة للحفاظ على مصالحة ومنافسة الطرفين الاخرين كل هذا اضافة الى الصراع بين القوى الصاعدة على الساحة الدولية والاقليمية والتي تزاحم امريكا في المنطقة وفي ادارة النظام الدولي كروسيا والاتحاد الاوروبي والصين وبقية القوى الاخرى في المنطقة ,وخاصة ان تركيا سيكون اكثر اللاعبين بالقضية الكوردية لاثبات وجوده والدخول في المنطقة من خلال الحفاظ على تبعيتهم لها, اولا لكون القضية الكوردية في اي منطقة اخرى في العراق اوسوريا هو امتداد لقضيتهم في تركيا وثانيا الاكراد هم اضمن شريك لها تستطيع من خلالهم الامتداد داخل المنطقة لكون بقية المكون طائفيا او قوميا ولائهم لخصومه اقوى من ولائهم له , لذلك فانها ستحاول بكل الطرق الحفاظ على ولاء الكورد , والعمل على تشتيتهم وتقطيع مناطقهم سياسيا وجغرافيا والحيلولة دون توحيدهم,ومن ثم فان مطلب دخول تركيا في اي حل تقايضي مع الاطراف الاخرى سيكون منصبا على المنطقة الكوردية وتامينها لمصالحها مقابل تامين بغداد لايران واليمن للعرب ولايران مخاوفها الخاصة من هذه الخطة فمن المستحيل ان تترك حدودها مع الاكراد في منطقة السليمانية لتركيا لكي تبني عليها امجادها وتهدد امنها لذلك فانها وان كانت لاتستطيع ان تكسب ولاء البارزاني والاحزاب الاسلامية الى انها من المستحيل ان تقبل بوجود قوة في كل من السليمانية وحلبجة تهدد او تميل الى تركيا او العرب السنة وستحاول من طرف اخر كسب ودهم عن طريق بغداد ومن خلال الحزبين الطالباني وحزب العمال لكوردستاني, وحركة التغيير بقيادة نوشيروان وان كانت تحاول الاظهار بانها لا تدخل في هذا الاتجاه الى انها بحكم وجود ثقلها في هذه المنطقة لن تستطيع ان تنفك من هذا التهديد وتبقى بعيدة عنها, وفي نفس الوقت تحافظ على وجودها فيها ,وصعود الطالباني في الانتخابات البرلمانية العراقية بعد الهزيمة في البرلمان الكوردستاني امام حركة التغيير اكبر دليل على مانقول فايران من المستحيل ان تقبل بسقوط حليفها وصعود من تتخوف من نواياها الا اذا اظهر الولاء والتزم ببرنامجها ,وستعمل بنفس الخطة في سوريا مع الاكراد عن طريق دمشق, وكذلك العرب سيكون لهم نفس المخاوف من الاثنين فمع توافقهم للتخندق مع الاتراك ضد ايران الى انها مجازفة لاتخلوا من مخاوف ومخاطر جمة , لاطماع ونوايا تركيا التوسعية االتاريخية في المناطق الكوردية وكركوك والمنطقة العربية برمتها وعبر تبني ايديولوجية الاسلام الوسطي لكسب تاييد السنة في المنطقة والقبول بقيادتها ,ومايمكن ان يشكل ذلك نفوذا وقوة بشرية واقتصادية هائلة لتركيا في حال حصول اي تقارب كوردي تركي ومما سيشكل ذلك تهديداعلى مستقبل القوى الاقتصادية وتوازن القوى في المنطقة ورجوعا لتركيا العثمانية ,وتهدد دورها وعلاقاتها مع الغرب, وبهذا فان القضية الكوردية اصبحت رقما صعبا في المعادلة السياسية بين اطراف هذا المثلث وبين مجموعة 5+1 , لان الاكراد في اي حل سياسي سواء عن طريق بناء حكومة وحدة وطنية تضم كل الطوائف والمكونات العرقية والقومية والدينية او حل عسكري تقسيمي في كل من سوريا والعراق , سيشكلون الورقة الرابحة والراجحة لاي طرف يستطيع جرهم لطرفه سواء بالترغيب او الترهيب او التشتيت او التمزيق او استعمالها كورقة تفاوضية يحصل من خلالها على مكاسب وتنازلا اكبر من الاطراف الاخرى في ذلك المثلث ومجموعة 5+1 .

وبالمقابل فمع المخاوف الكوردية من هذا المثلث فانها وفرت للاكراد مجموعة من الاوراق التي يمكن ان احسن التعامل معها ان يحصل على مستقبل امن للقضية الكوردية في كل من هذه الدول وان تدفع بقضيتهم نحو بناء كيان او كيانات كوردية مستقلة او شبه مستقلة في صيغة فدراليات او كونفدراليات اوا دارات تتمتع بلامركزية واسعة او حكومات محلية ذاتية كل حسب واقعه وظروفه التي يعيش فيها في تلك الدول التي تضمهم,ولكن المسؤلية الاكبر حاليا تقع على عاتق اقليم كوردستان العراق ليقوم بهذا الدور لما يتمتع به من وضع شبه مستقل وله القدرة والمكانة التي تاهلها ليكون له دور فعال في حل قضايا المنطقة وتمثيل الكورد في كل المناطق الاخرى وهذا يتطلب موقفا كورديا موحدا واستراتيجية واضحة ومجلس كوردي اعلى يضمهم جميعا ويهتم بقضاياهم ومستقبلهم في ظل الصراعات التي تعصف بالمنطقة لايصال سفينتهم الى بر الامان وابطال سحر المثلث .

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:09

الحرية لخالدة جرار- شاكر فريد حسن

 

في الثاني من ابريل / نيسان الجاري أقدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي على اعتقال النائب خالدة جرار ، القيادية والناشطة النسوية الفلسطينية ، وعضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وعضو المجلس التشريعي الفلسطيني عن الجبهة ، والناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان ، خاصة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين ، بعد اقتحام منزلها في حي الإرسال بمدينة البيرة .

وبعد مضي ثلاثة أيام من اعتقالها أصدر القائد العسكري في الضفة العربية أمر اعتقال إداري بحقها لمدة ستة شهور ، وذلك رداً على كسرها لقرار جيش الاحتلال القاضي بإبعادها إلى أريحا قبل فترة زمنية قصيرة . وبذلك تنضم جرار إلى أكثر من 450 معتقلاً فلسطينياً إدارياً محتجزاً في غياهب السجون والزنازين الاحتلالية .

وقد لقي هذا الاعتقال وما زال يلقى موجة من الإدانة الواسعة والاستنكار الشديد والغضب الكبير بين الأوساط الشعبية والفصائل الفلسطينية المختلفة ، والمحافل السياسية الدولية ، والقوى الوطنية والديمقراطية واليسارية والتحررية العربية والعالمية .

وفي الحقيقة أن اعتقال النائب خالدة جرار هو اعتقال سياسي انتقامي من الدرجة الأولى ، وبلطجة سياسية بكل ما لهذه الكلمة من معنى ، ويشكل خرقاُ لكل المواثيق والمعايير الديمقراطية الإنسانية ، ويأتي في سياق الممارسات الاحتلالية القمعية والتنكيلية الإرهابية بحق الكوادر والنشطاء السياسيين الفلسطينيين من شتى القوى الفصائلية الفلسطينية ، بهدف النيل من عزيمتهم وإرادتهم وصمودهم ودورهم النضالي والكفاحي في مقاومة المحتل ، وكذلك جزء لما تتعرض له الحركة النسوية الفلسطينية من أعمال تعسفية وإرهابية من قبل سلطات الاحتلال .

ومن الواضح أن الاعتقال يستهدف ويرمي إلى تقييد حرية وحركة النائب جرار والتضييق عليها وشل نشاطها السياسي والكفاحي وقمع وكبت صوتها الفلسطيني الديمقراطي المطالب بالحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني ، علاوة على النيل من مواقفها الوطنية الجذرية الصلبة والشجاعة ، ومصادرة ممارسة حقها السياسي الإنساني .

إن الاحتلال واهم إذا اعتقد أن اعتقاله خالدة جرار ورفاقها المناضلين الأشاوس ، واللجوء إلى السلاح الكريه "الاعتقال الإداري" المستند على أنظمة الطوارئ الانتدابية السوداء ، يستطيع أن يخمد جذوة النضال التحرري الاستقلالي الفلسطيني ويجهض المشروع الوطني الفلسطيني .

ويحضرني في هذا الصدد مقولة لأحد أبطال جاك لندن حين قال رداً على سؤال العقب الحديدية : ما هو سبيلكم إلى الخلاص ، فقال : إننا لم نكن في السابق من المستسلمين ولسنا الآن من الحالمين ..!

وهذا الأمر ينسحب وينطبق على شعبنا الفلسطيني وأبنائه الأبطال المنافحين وحاملي علم الحرية ، فلم يستسلم ولا يحلم .

إن خالدة ورفاقها خلف القضبان الحديدية أٌقوى من القمع والاعتقال وقهر السجان ، وأقوى من الاحتلال وجبروته وغطرسته . وإذ نحتج ونستنكر الاعتقال التعسفي الظالم بحق المناضلة والناشطة النسوية الفلسطينية النائب خالدة جرار ، ندعو كل أصحاب الضمير الإنساني أن يرفعوا عقيرتهم بالنداء والصوت : أن أطلقوا سراح جرار ورفاقها ، الحرية لخالدة .

و أخيراً ، وفي يوم الأسير الفلسطيني ، الذي يصادف في هذه الأيام ، نهتف ونقول مع أبي القاسم الشابي : "لا بد لليل أن ينجلي .. ولا بد للقيد أن ينكسر " رغم أنف السجان وغطرسة المحتل .

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:07

قرار مدفوع الثمن- صادق المولائي

تبنى مجلس الأمن الدولي القرار (2216) الثلاثاء الموافق 14 / نيسان/ 2015 تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة ضد اليمن، بناءا على مشروع العقوبات الذي أعدهُ واقترحهُ حكام دويلات الخليج، ولم يأخذ القرار وقتا طويلا للتشاور حول ذلك المشروع حرصا على الدماء من السفك وتجنبا لسقوط الأبرياء كضحايا، كما انه لم يتم النظر بجدية بالتعديلات المقترحة من قبل المندوب الروسي، والذي أمتنع في النهاية عن التصويت على القرار وإلتزم الحياد.

ان ظروف وسرعة وآلية إعداد المشروع وكذلك إقراره من قبل مجلس الأمن الدولي، يشير الى ان الأمر يُعد حلقة تم إعدادها مسبقا حسب مخطط يرمي تمزيق اليمن وتدمير جيشه وآلياته العسكرية، فضلا عن بنيته التحتية المدنية من المطارات ومحطات توليد الطاقة الكهربائية وتصفية المياه والمقرات الحكومية، وكذلك المستشفيات والجسور والطرق والملاعب الرياضية، ناهيك عن قصف الأحياء السكنية والمنازل بشكل عشوائي على رؤوس ساكنيها في غارات متواصلة ليلا ونهارا.

ان قرار مجلس الأمن الدولي جاء إستجابة لأرادة حكام دويلات الخليج الذين ما برحوا بأموالهم ومؤامراتهم ودسائسهم في إثارة الاضطرابات والفوضى والمشكلات في كل من العراق وسوريا ولبنان ومصر وليبيا وكذلك بلدان اخرى. وكأن ذلك القرار كغيره من القرارات التي اتخذت بحق شعوب المنطقة مدفوع الثمن مقدما وبسخاء من قبل حكام دويلات الخليج كالمعتاد لدول مجلس الأمن الدولي جميعهم، المتورطون بقتل الأبرياء في مختلف دول العالم لجني مزيدا من الأموال وتحقيق المكاسب وتوسيع مناطق نفوذهم وسيطرتهم. كونها دول إمبريالية بمعنى الكلمة ولن تتخلى يوما عن ثوبها الإمبريالي رغم كل ما يقولونه عن الديمقراطية والتعددية والحرية وحقوق الإنسان وحرية التعبير وغيره.

ان هذه الأسطر ليست دفاعا عن شخص او جماعة، وإنما كلمة ضد الظلم بغطاء الشرعية الدولية الباطلة، التي تساند العدوان والباطل ضد الحق وأصحابه بحجج غير مقنعة وملفقة، مقابل تحقيق المكاسب والمصالح على حساب عذابات وأحزان المستضعفين والأبرياء والفقراء والأرامل والثكالى والأيتام. ان ايجاد الحلول المناسبة للمشكلات تحتاج الى الوقت الكافي والنوايا السليمة بعيدا عن الضغينة والحقد والطمع والعنصرية كونها تعمي البصر والبصيرة وتدفع الى العنف والعدوان.


لاشك أن ساسة الأنبار لا يمثلون أهالي الأنبار وعشائرها،  من خلال ما شاهدنا منذ سقوط النظام البعثي؛  حيث أدخلوهم في أنفاق مظلمة،  وجعلوهم بين المطرقة والسندان كما يقال؛  فما يقوم به أولئك الساسة،  من مهاترات وتنفيذ مشاريع خارجية،  بعيدة عما يطمح له أبنائهم وعشائرهم، التي أصبحت فريسة لكواسر الحقد والظلام،  ولا يخفى على العراقيين المظاهرات ونصب الخيم،  وقطع الطرق الرئيسة في محافظة الأنبار غرب العراق،  والمنصات التي جلبت شذاذ الأفاق والطائفيين من أصقاع العالم،  وأصحاب فكر الموت والتفجير والذبح والزنا" جهاد النكاح".
حزب البعث والنقشبندية وداعش؛  هذه المرتكزات الثلاثة التي شكلت قوى مختلفة بالفكر،  متفقة بقتل العرقيين وإعاقة مؤسساته وحرق البنية التحتية،  إنتقاماً للحكم الذي تربع على صدورنا ثلاثة عقود ونصف،  وتنفيذاً للسياسات الغربية والحكومات الدكتاتورية،  التي دعمت التظاهرات ومطالبها بإسقاط الحكومة الشرعية المنتخبة،  من خلال تلك الأبواق التي شعلت فتيل الأزمة،  وهربت لتسكن الفنادق المرفهة وأماكن بائعات الهواء،  وترك الشعب الأنباري تحت مطرقة تجار الحروب،  والمفاهيم الإجرامية التي جاء بها داعش.
ساسة الأنبار تذكرني بقصة صقر مفيلح؛  هذا الصقر الذي أطعمه مفيلح،  من أجل إنضاجه والإستفادة منه أثناء خروجه للصيد،  عندما يصيد طائر يتوجب على الصقر أن يذهب لجلب الطائر،  لكن يبدو إن هذا الصقر ناكر للجميل وخائن للزاد والملح،  وتناسى كل ما قام به مفيلح طيلة هذه الفترة،  وصار يصطاد الأفاعي السامة والقاتلة ويجلبها إلى بيت مفيلح.
هؤلاء أصحاب سقيفة الأنبار،  التي هي إمتداد لسقيفة بني ساعدة؛  حيث وجدوا مساحة كافية وأرض خصبه تستوعب أفكارهم المنحرفة،  وشعارهم" قادمون يا بغداد"،  التي يحكمها" الفرس والصفويون".!  هذه الشعرات البراقة والأصوات المبحوحة نكشف نقابها،  وأصبح أمرها مفضوحاً لدى ابناء الأنبار وعشائرها.
لم يفهم شعارهم  قادمون يا بغداد معظم العراقيين،  وخصوصاً الأنبارين منذ نصب الخيم وشل حركتهم الإجتماعية والإقتصادية؛  فقد جاء اليوم الذي يثبتون للعالم مصداق لشعارهم،  حيث قتلوا شبابهم وشيوخهم وإغتصبوا نسائهم،  وهجروا ما تبقى منهم إلى بغداد؛  لتؤويهم الحكومة" الفارسية".! وتحمي شرف الأنباريات،  وتبعد تلك الثعابين التي جاء بها صقر مفيلح،  على يد ابناء الوسط والجنوب" الحشد الشعبي".

 

كنت اسمع ضحكات صديقي الصدوق أبو سُكينة، وانا لا ازال في مدخل بيته، فيبدو انه قد بكّر في مناكدة صاحبه أبو جليل، وكنا تعودنا على اختلافاتهما حول كل شيء، ولكن سرعان ما يتفقان. هذه المرة وجدت أبو جليل غاضبا يدور بعينيه باحثا عن مساند ليحتمي من لسعات ضحكات صاحبه. وما ان صرت قبالتهما حتى صاح بي الاثنان مرة واحدة :"اجيت والله جابك" !. عرفت أني تورطت تماما، فألى جانب أيُ منهما سأكون؟ وكيف سأنجو من زعل ونيران الثاني؟

صاح أبو جليل وهو يدوّر بكفه :"بروح موتاك، منو اللي حكى عن الحلزون، ماركس الله يرحمه لو أبو ..." وقاطعه أبو سُكينة : "هاي انت صدك اذا عدنك كيلو تمر، ما تنام اذا ما تاكله، خلي الزلمة يكعد، نقوله الله بالخير، يجر نفس وبعيدن حلزنه؟" وما ان جلست، وشربت كأسا من الماء، حتى راح الطرفان يتباريان في محاولة شرح خلافهما، لكن سُكينة لخصت لي الامر.

قبل وصولي كان جليل قد غادر المكان، وكان تحدث للجميع مطولا عن تطورات الاحداث في تكريت وما صاحب ذلك من أخذ ورد بين مختلف الاطراف السياسية، والنتائج المرتبة على تحرير المدينة وطرد داعش منها، وكيف ان البعض يحاول أستغلال ما حصل من بعض التجاوزات من قبل بعض العناصر غير المنضبطة المحسوبة على قوى الحشد الشعبي، ليشوه وجه الانتصار والنجاح. قال جليل: أن مساعي تسويد وجه النصر تؤكد وجود سياسيين من كل الاطراف نفعيين متربصين لا يريدون الاستمرار في تحقيق النصربشكل مشرق. بعد ان غادر جليل تسائلت ام سُكينة:"هذوله شبيهم، يريدون داعش وماعش والشباب تستشهد والنساء تنسبي والاطفال تتيتم ". فقال أبو جليل : "هذا شيء طبيعي، هذولة وامثالهم يلعبون بيها الان، بس ما تدوم لهم، المستقبل للناس التعبانة، هؤلاء من جماعة قعر الحلزون مثل ما يقول أبو المثل "! فأحتج أبو سُكينة: "يا أبو المثل ، يا حلزون تقصد؟ " فحاول أبو جليل ان يشرح الامر، لكنه لم يتمكن من اكمال كلامه اذ راح أبو سُكينة يطلق الضحكات، وكان هذا وقت دخولي، ويواصل الاعتراض مرددا: " يا أبو جليل، يا بعد عيني هذا حلزون كارل ماركس، مو أبو المثل"!

وبعد ان فهمت الامر، كان علي ان اعيد الامور لنصابها. ان ابسط لهم افكار كارل ماركس عن النظرية الجدلية والتطور وكيف ان التأريخ عنده لا يسير بدوائر مغلقة، لا تراوح في مكانها، وانما بدوائر لولبية مثل الحلزون، حركة من الاسفل الى الاعلى، فيها نقاط عليا، وفيها نقاط تنزل للاسفل في القعر، والحركة دائما تكون الى الامام!

* طريق الشعب العدد 174 ليوم الأحد 19 نيسان 2015‏

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:02

خلافة ال عثمان كل تاريخها ظلام ووحشية

 

نعم ان خلافة ال عثمان كل تاريخها ظلام ووحشية كل ما قدمته خلال اغتصابها للحكم وفرض سيطرتها على الاخرين بالقوة هو الابادة الكاملة والجماعية للشعوب والاديان والطوائف الاخرى هو نشر الظلام والعبودية والعنف والفساد في اي منطقة او بلد تستحوذ عليه

هو اخماد كل شعلة نور وتدمير كل رمز حضاري وذبح كل انسان يعشق الحياة ولو اخذنا ما تفعله وما تقوم به المجموعات الارهابية الوهابية المدعومة من قبل ال سعود الان لاتضح لنا انها تقوم بما قامت به الخلافة العثمانية واي نظرة موضوعية يتضح لك ان داعش الوهابية انها على سنة الخلافة العثمانية وانها تطبق وتنفذ جرائمها وتفرض ظلامها من خلال اعادة تلك الوحشية وذلك الظلام تحت اسم الخلافة

المعروف جيدا ان ابناء تركيا الاحرار من شعوب واديان مختلفة هم اول الثائرين ضد خلافة الظلام والوحشية خلافة ال عثمان واول من تصدى لها وقبرها كما تقبر اي نتنة قذرة

وفعلا ان الشعب التركي قبرها وقبر كل من يؤيدها ويدعوا اليها وهكذا انقذوا انفسهم والعرب والمسلمين والناس اجمعين

وبدأ الشعب التركي والشعوب التي كانت تأن تحت سيطرة وحشية وظلام الخلافة العثمانية تتطور وتتقدم شيئا فشيئا وتبدد ظلام الخلافة وتتخلص من القيم الوحشية تدريجيا وفجأة ظهرت مجموعة متوحشة وظلامية في الجزيرة اسمها الوهابية بقيادة ال سعود تدعوا الى اعادة تلك الوحشية وذلك الظلام اي الخلافة

فالمجموعات الظلامية المتوحشة بعضها امتداد لبعض وبعضها يولد من بعض فالوهابية الظلامية بقيادة ال سعود هي امتداد للخلافة الظلامية بقيادة ال عثمان التي هي امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان

فدين هؤلاء نشر الظلام والوحشية وهدفهم ابادة الاخرين تدمير الحياة وقتل الانسان

منذ سيطرت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان اعلنت حرب الابادة على المسلمين فكانت جريمة المدينة المنورة ابادة الانصار والمهاجرين واسروا نسائهم وهدموا بيوتهم واطلقوا على مدينة الاسلام التي سماها الرسول المنور اسم الخبيثة وهذه اول جريمة مجزرة ابادة قامت بها القوى الظلامية المتوحشة

ثم جاءت جريمة الابادة الجماعية التي قامت بها الفئة الباغية وهي جريمة ابادة ابناء الرسول محمد اطفاله نسائه انصاره محبيه حيث قطعت رؤوسهم ورفعت فوق الرماح ونقلت من بلد الى بلد ومن مدينة الى مدينة وذبحت الاطفال وسبيت النساء

وهذه الجرائم اصبحت من اسس دين الظلام والوحشية منذ ايام الفئة الباغية مرورا بخلافة ال عثمان الظلامية الوحشية وانتهاءا بالوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

جميعهم على دين واحد وسلوك واحد وهدف واحد

ابادة الاخرين جميعا

ذبح الاطفال

سبي النساء اغتصابهن ثم بيعهن واذا رفضن يذبحن على الطريقة الوهابية التي سنها احد مجرمي الفئة الباغية المجرم خالد بن الوليد

القاء القبض على زوج المرأة والدها ابنها شقيقها ثم يقومون باغتصابها امام هؤلاء وبعد ذلك يذبح زوجها ابنها ابوها اخوها امامها ثم بعد ذلك يخيرها بين الذبح او ان تكون جارية وملك يمين واذا رفضت تذبح

هذه هي حقيقة الفئة الباغية وخلافة ال عثمان والوهابية لم تتغير ولم تتبدل الا ان الوهابية اصبح جرائمها اكثر وحشية واكثر ظلامية نتيجة لاستخدامها الوسائل الحديثة في التقنية الحربية

قلنا ان الشعوب التركية اول من لعنت ال عثمان وخلافتهم الوحشية الظلامية فال عثمان ليسوا من ابناء الاناضول هؤلاء مجموعة متوحشة ظلامية خرجت من وحشية الغاب وتوجهت لسحق كل شي جميل وتدمير كل رمز حضاري امامهم حتى وصلوا الى منطقة الانضول واسسوا خلافتهم الظلامية المتوحشة بعد ان اعتنقوا دين الفئة الباغية وجعلوا من الاناضول مركز وقاعدة انطلاق لنشر وحشيتهم وظلامهم في كل الارض في اسيا في افريقيا في اوربا حيث قاموا بجرائم ومجازر وحشية وابادة جماعية لا مثيل لها ضد الشعوب الحرة الواعية المتحضرة ضد الشيعة العلويين وضد المسيحيين

وقبيل قبر خلافة ال عثمان في بداية القرن العشرين قامت عناصر هذه الخلافة بجريمة بشعة ومجزرة ابادة لم يحدث مثيل لها في كل التاريخ حيث قاموا بذبح واغتصاب اكثر من مليون ونصف انسان ارمني لا لشي سوى انهم يحبون الحياة يحترمون الانسان سوى انهم اهل حضارة وعلم ومعرفة

فكانت بحق جريمة نكراء هزت ولا تزال تهز ضمير الانسان العالمي فها هو المجتمع البشري يتذكر هذه الجريمة البشعة والابادة الكاملة التي قامت بها خلافة ال عثمان الظلامية بحق الشعب الارمني بل كانت موجهة ضد الانسانية وقيمها السامية النبيلة لهذا من حق الانسانية تتذكر كل مجزرة ابادة تقوم بها اي مجموعة او حكومة في كل مراحل التاريخ والتنديد بها وبمن قام في كل التاريخ وفي اي مكان من العالم

جريمة المقابر الجماعية وحلبجة على يد المجرم صدام وزمرته

جريمة حرق اليهود على يد المجرم هتلر وزمرته الناسية

جريمة ذبح الارمن على يد المجرم خلافة ال عثمان

جريمة ذبح ابناء الرسول وانصارهم على يد يزيد وزمرته الفئة الباغية

ذبح وابادة الشباب العراقي في جريمة سبايكر

ذكر هذا الجرائم والتحدث عن ضحاياها والتنديد بمن قام بها واقامة النصب والتماثيل لها هي القوة الوحيدة التي تحول دون استمرار مثل هذه الجرائم البشعة بحق الانسانية

لهذا يجب ارغام اردوغان على الاعتراف والاقرار بهذه الجريمة البشعة وارغام كل الذين على شاكلة اردوغان لانقاذ البشرية من جرائم الابادة التي تتعرض لها على يد اعداء البشرية وتكون رادعا لكل مجرم يحاول القيام بجريمة ابادة ضد البشرية

مهدي المولى

الأحد, 19 نيسان/أبريل 2015 10:01

تحرير الانبار على ابواب- حميد الموسوي

بمناسبة الحديث عن الاستعدادات العسكرية التي تحشد لغرض تحرير الرمادي من حقنا ان نتساءل :- هل سيعاد سيناريو تحرير تكريت ؟!. بمعنى هل سترتب عملية انسحاب آمن للارهابيين بعد ان تسفك دماء المئات  من ابنائنا وتزهق مثلها الارواح الطاهرة ،ثم تبدأ عملية تشويه ممنهجة لدور الحشد الشعبي واتهامه بأسوء التهم ونكران فضله ،لتسلم المدينة بعد ذلك لمن شارك في ادخال الدواعش وهيأ لهم الملاذ الامن وتصدى معهم للقوات الوطنية  التي جاءت لتحريره ؟ لقد اثيرت حملة شعواء ضد الحشد بعد تحري تكريت وبنفس الاسلوب الذي اثيرت فيه ضد الجيش العراقي في الموصل قبل سقوطها بل تسليمها بيد الدواعش،  والهدف من ذلك صار واضحا للعيان وهو اسقاط الحشد ، وتشويه صورته، وإخراجه من سجل الانتصارات ،وابعاده عن المواجهه لتمكين ازلام صدام من بقايا الحرس الخاص والامن الخاص والزمر التي مازالت تعمل معهم مما يسمى بثوار العشائر عملاء سلاطين الخليج- والذين تم اخراجهم سالمين – من العودة الى تكريت من جديد والسيطرة على دوائرها ومؤسساتها للتحكم بمقدراتها باسلوب تآمري جديد  بعد ان خرجوا سالمين من معركة تكريت عبر ممرات سياسية آمنة ، لا شك ان الامر في غاية الخطورة ويبدو ان وراء الاكمة ما وراءها. واذا كانت الحكومة ملزمة بتنفيذ ارادات دولية ،ومقيدة بمعاهدات  لا نعرفها  فلماذا التفريط بارواح  ابنائنا وزجهم في حرب محسوبة النتائج ؟. ان مسك الارض بعد تحريرها يجب ان يكون بيد الجيش و قوات من  الحشد وفرض هذا الواقع المنطقي  برضى او بمعارضة اي جهة كانت، سواء في تكريت ،او الرمادي، او الموصل، او اي جهة عشش فيها الدواعش وصارت حواضن له ، والا لا داعي ولا موجب لمشاركة ابنائنا في المعارك المقبلة . نسيت ان اذكر ان قائد شرطة الانبار اللواء الركن كاظم الفهداوي أمر بفصل 500ضابط ومنتسب شرطة -  قبل اسبوعين - تركوا واجبهم وانهزموا امام افراد من الدواعش في قاطع البغدادي!!.مثلما فر 30000الف ضابط ومنتسب من شرطة اثيل النجيفي يوم 10/ 6 تمهيدا لتسليم الموصل بيد الدواعش !!!.

 

ان شعوب العالم باتوا لايثقون بقرارات المنظمات الدولية ومنها مجلس الامن الدولي في كل الامور المتعلقة في قضايا بناء الاوطان لان كل ما يحصل من خراب وحروب واقتتال يدل على هذا المعنى بصدق . كما ان الجماهير تسعى الى العيش الكريم واصبحت تدرك ان عالم السياسة الدولية اجتهدت في العقود السابقة وما فيه اليوم في مسألتين حيويتين وهما كيف يمكن نهب الخيرات والموارد العامه رغم ان هذه الموارد هي ملك تلك المجتمعات الانسانية وله دور في تنمية حياتهم والثاني هو كيف يمكن السيطرة على الشعوب لضمان بقاء الاستبداد والهيمنة على قراراتهم وسلب حرياتهم كي تكون اداة طيعة تتحكم بها حيث ما شاءت وتريد ، إن أهم التبعات الملقاة على عاتق مجلس الأمن الدولي تلك المتعلقة بحفظ الأمن والسلم الدوليين. فأعضاء منظمة الأمم المتحدة هم الذين عهدوا اليه ، بمقتضى المادة 24 من الميثاق، بالتبعات الرئيسية في هذا الخصوص. ولا يتمكن مجلس الأمن القيام بواجباته إلا ضمن ما خوله ميثاق الأمم المتحدة بسلطات خاصة مبينة في الفصلين السادس والسابع.

إن تجربة مجلس الامن الخاصة بحفظ السلم والأمن الدوليين لا يمكن إعتبارها ناجحة على الإطلاق ومخيبة للامال في الاستفادة من البندين اعلاه، خاصة فيما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط. واخرها قضية الثورة الشعبية في اليمن ليس هذا تجنياٌ، بل حقيقة أظهرها الواقع المعاش ومن خلال قرارها الاخير تحت ظل البند السابع لبعض القيادات الثورية المعروفة وكذلك تزويدهم بالتسليح للدفاع عن انفسهم من الغزو الخارجي للتحالف بقيادة المملكة العربية السعودية . أمام هذه الحقيقة يطرح السؤال عن كيفية تعاطي الأمم المتحدة، خاصة مجلس الأمن الدولي، مع مثل هذه القضايا.

لا شك فى ان على مجلس الامن مراعاة الضوابط القانونية ومبادىء العدالة وحقوق الانسان والمنصوص عليها فى الميثاق كما يجب عليه التقيد الصارم بصلاحياته دونما توسع فى تفسير النص مهما بلغت الدواعى لذلك ، وهذا ياتى من باب المحافظة على استقلالية المجلس وممارسة دوره فى الحفاظ على السلم والامن الدوليين بعيدا عن اهواء الدول الكبرى من ناحية ، وتحجيم دور حق الفيتو الذى يؤدى فى كثير من الاحيان الى قلب الحقائق من ناحية اخرى ، وتفادى اخطاء التصويت على قرارات قد تكون مصيرية فى الامم من ناحية ثالثة . لهذا فان خروج مجلس الامن فى قراراته عن القانون الدولى ، لا بل عن الصلاحيات الممنوحة له فى الميثاق ، امر مقلق ويحظى باهتمام بالغ من اهل القانون ، خاصة الاكاديميين منهم ، لكنه لا يلقى الاهتمام الواجب من قبل من هم في الحكومات وباحثى ومنظرى السياسية المتلونين،

ومن المتوقع ان تبقى منطقة الشرق الاوسط في تغييرات مستمرة قد تصل الى ان تكون جوهرية في اوقات قريبة . والمنطقة العربية خاصة ستشهد تحولات سريعة اكبر من خلال جعلها منطقة صراعات مستديمة لتبقى تحت ضغوطات الصهيونية العالمية والدول الاستكبارية ، فهي تقع اليوم في دائرة الصراعات التي لاتنتهي ، وهي عاجزة عن حل مشاكلها بسبب ضعف القيادات والحكومات التي امست تستجيب لكل مطالبهم دون حياء وشريكة مهمة لتطبيق المخططات الامريكية ولفرض هيمنتها على جميع مفاصل هذه الدول وبقيت الشعوب لاحولة لها ولاقوة سوى قبول عبث واشنطن وحلفائها الاوروبيين ومن هم في ركابهم وتلقى استجابة من ثلة من المستفيدين والمتنعمين من اجل السيطرة على البنية الاساسية اولاً وبعدها الاجتماعية والاقتصادية وهي الاهم عندهم وفعلاً استطاعت ومن خلال عمل مبرمج لكسب الكثير من القادة والجماعات السياسية لكي تتطابق ثقافتهم ومطالبهم مع رؤياهم وقد غزت الافكار والمعتقدات المستوردة الغربية على المجتمعات العربية والاسلامية تحت لباس العولمة لتحقيق اهداف للوصول الى عمق احلامهم وبطرق رخيصة وقصيرة المدى و اشترت ضمائرمنهم بثمن بخس.

ولم يثبت للعالم من ان مجلس الامن الدولي يتصرف في معالجة قضايا الشرق الأوسط بموضوعية، بل لإعتبارات مصالح دوله الكبرى. فإذا كان لهذه الدول مصلحة بالتدخل تدخلت، وعملت جاهدة وبفاعلية على تمكين مجلس الأمن من التصرف، وإذا لم تر مصلحة لها أحجمت عن التدخل ومنعت مجلس الأمن من التصرف والقيام بمسؤوليته في حفظ الأمن والسلم الدوليين. هذه هي تجربتنا مع الأمم المتحدة على وجه العموم ومجلس الأمن على وجه الخصوص. وكما ليس من اعتراض من حيث البدأ على تشكيل محاكم الدولية التابعة لها ، ولكن الهاجس الاكبر الذى يؤرق ضمير العالم هو تسيس تلك المحاكم واستعمالها كآداة لفرض هيمنة الدول الكبرى باعتبارها صاحبة القرار النهائى فى توصيف النزاع وكيفية التعامل معه., على كل فان تجارب مجلس الامن في التعامل مع كثير من المنازعات الدولية لا يبعث على الاطمئنا ن -لوجود ظلال سياسي – كما يشاهد اليوم في العديد من الاماكن – ادت الى اخطاء فادحة وتزيد من شدة الخلافات حين تدخلها في الامور فتصبح اكثر تعقيداً لفقدان الثقة بعملها من قبل اكثر الاطراف المتنازعة.

 

كاتب واعلامي

 

هذا مطلعُ نشيد كانت تردده أجيال متلاحقة في مدارس العراق ، في سنواتِ كانت للمدارس شأن وللمعلم شأن وللعناوين الأخرى في المجتمع شأن ، أيام كانت للضمائر والذمم وباقي الصفات الانسانية القدح المُعلى في المجتمع العراقي ، قبل أن يقفز لرأس السلطة جلاد البعث وحثالته ، ويشرعون في جرائمهم اللاانسانية ، ويستمرون بها لأربعة عقود من التأريخ ، كانت وبالاً على العراقيين وبلدهم المصنف في مقدمة البلدان الغنية بتأريخها وحضارتها وثرواتها وصفاء والفة عيش أبنائها ، رغم تنوع جذورهم القومية والاثنية .

أبناء العراق المخلصين لشعبهم ووطنهم ، في الوطن أو ممن غادروه قسراً ، مازالوا يحفظون في ذاكرتهم الأناشيد النظيفة من ( وساخة ) الدكتاتورية المقيتة ، ويعيدون من خلالها تلك الأيام التي تربوا فيها على حب وطنهم والعلاقات النبيلة بمعلميهم وأساتذتهم وعموم المربين الأفاضل الذين ساهموا في بنائهم العلمي والأخلاقي والوطني النبيل ، هؤلاء الأوفياء للقيم الانسانية التي كانت الأساس في بناء المجتمع العراقي ، تقاطعوا ضمناً مع أساليب الدكتاتورية سواء كانوا منتمين لأحزاب بعينها أومستقلين وليس لهم شأن بالسياسة ، لأنهم في الأصل رافضين الخضوع لسياسة الـ ( قطيع ) التي هي جوهر الدكتاتورية .

هذا النشيد المحفز على التمييز والاجتهاد ، هو واحد من اناشيد كثيرة كانت مدارس العراق تعتمدها لدفع التلاميذ للتباري مع اقرانهم وصولاً الى رفع المستوى العلمي العام للمدارس ، وتأكيداً على المنافسة الشريفة التي تفرز الموهوبين وتحفز الآخرين للاقتداء بهم ، قبل أن تطيح الدكتاتورية بهذا المنهج الصائب تحقيقاً لأغراضها ، حين أعتمدت الالتفاف عليه وتحييده للدفع بعناصرها الموالية الى الصفوف الاولى رغم جهالتهم وضعف مستوياتهم العلمية ، لتحقق سيطرتها على التعليم ومخرجاته ، كما فعلت في جوانب الحياة الاخرى .

لقد ضخت الدكتاتورية فلسفتها في أناشيد تعبوية لاعلاقة لها بالفضاء العلمي وأصوله ، تحقيقاً لأهدافها بالسيطرة على المجتمع وتوجيهه وفق مصالحها ، فكانت النتائج خراباً عاماً للوطن والمواطن ، بعد الدخول في دهاليز الحروب التي أتت على خزائن العراق التي كانت مكتنزة بثرواته وخيرة أبنائه ، ومازالت آثار تلك الحروب أكبر بكثير من كل نتائج الاحصاء المعتمدة في العراق وخارجه .

اذا أعدنا بصوتِ عال هذا المدخل للنشيد الأثير على قلوبنا ، نحن العراقيون الذين رددناه يوماً عندما كنا في الصف الأول الابتدائي ، مضيفين له تكملة نصفه الآخر ليكون ( احنه صف الأول أحسن الصفوف .. والميصدك بينه خل يجي ويشوف ) ، سينقسم الشعب الى صفين ، الأول هو صف الشعب وضحاياه وأبنائه البرره من المكتوين بسياسات الدكتاتورية المدمرة ، وممن لازالوا يعانون من سياسات بديلها الـ ( الديمقراطي ) ، والثاني هو صف المنتفعين في السابق والآن ، يقودهم ويحقق سيطرتهم المرتقين الى مواقع السلطة ممن لازالوا يعملون لأحزابهم ومصالحهم الخاصة على حساب مصالح الشعب .

والميصدك بينه .. خل يجي ويشوف ..!!

علي فهد ياسين

جميع البشر في كل العالم يدركون أن أمريكا تخطط وتفعل ما تشاء، من أجل حماية قلبها النابض بالحقد والعنف، دولة بني صهيون الخبيثة، ولكن السؤال الملح الذي يطرح للمدعو أحمد العسيري، هل أنت عربي أم عبري في أصلك؟ لكي تتبجح بتصريحاتك القبيحة، بأن داعش والقاعدة ليست أهدافاً لحملتنا، لان الهدف الحقيقي هو جماعة الحوثي ومن يواليها!.
إن المؤكد في جوابنا لهذا العميد المنحرف، بإن أولادك فرحون في السعودية لكونك الناطق الباطل، باسم قيادة عمليات عاصفة الحزم، ضد أشقاءهم من اليمن أفلا تتفكرون وللحقد والقتل تسعون؟.
أي حكمة للرجال تجمع أصحاب القداسة الجهلاء؟ وأي طهاة أشرار يعدون طبخة التدمير والخراب لليمن، ممن لا يمتلكون أدنى مقومات العروبة؟، أنتم مخطئون لذا عليكم البدء بتصحيح أقوالكم وأفعالكم، لئلا يرمي بكم التأريخ في مزابله مثل طغاة بني أمية، وإنكم لسائرون على نهجهم، فأستحوذ الشيطان على عقولكم، وسيحمل أبناءكم وزر ظلمكم، لأنهم لن يعيشوا إلا على حساب الأبرياء، من المذاهب الأخرى بطريقة إرهابكم وتطرفكم، وإلا فلم يشعر العسيري بالسعادة لان قواته العدوانية، تحقق أهدافها بكل دقة ألا ساء ما تحكمون.
التعصب الديني في مدينة الألعاب السعودية، أشبه ما يكون بالأخطبوط الأفعواني لدولة الخلافة، وهي لعبة فيها مخاطر كثيرة على الشعب السعودي المظلوم، ولعلهم لا يعلمون أن التعصب لا يولد إلا منافقين ومتطرفين من الدرجة الأولى في الدين، أو متمردين يتجمعون على شكل عصابات أو مجاميع إرهابية، وهذا ما أبدع آل سعود في صناعته لأشقائهم.
إنهم ممتلؤن بالفرح والأبتهاج، لأن أولادنا يقتلون عن طريق خريجي مدارس العنف السعيدة الأهلية، الكائنة في المملكة الوهابية بإدارة خادم الحرمين الشريفين الجديد.

القانون الدموي المقدس عند التحالف السعودي العربي ضد اليمن، لن يمر مرور الكرام فستدفع الثمن أجياله القادمة، التي أقامت بنيانها على شفا جرف هار، على عكس أحرار العرب ممن لا يرتضون خضوع بلداننا الى أوامر قوى الشر المتمثلة بأمريكا والصهاينة، ولكن أيعقل أن الأجيال السعودية مع ناطقها الوحشي (عسيري) مبتهجون، بسبب أصولهم وجيناتهم اليهودية؟ فهم شعب الخالق المختار، وإذن فلقد أخطأوا دين أبيهم إبراهيم قائلين: ما حجر نطوف به لا يسمع ولا يبصر، ولا يضر ولا ينفع وهذه هي حقيقتهم!.

 

ذات يوم مشرق دعا سقراط ضيوفه الى مائدة، ولاحظ أحدهم أنه ليس على المائدة ما ينبغي، إذ ينقصها شيء كثير فقال له: كان ينبغي أن تهتم بضيوفك أكثر، وتعتني بألوان الطعام المقدم لهم، فأجابه سقراط مبتسماً: إن كنتم فعلاً عقلاء فعليها ما يكفيكم، وإن كنتم جهلاء فعليها فوق ما تستحقون!.

ميزانيات العراق الإنفجارية لم ينلها الشعب يوماً وفقاً لإستحقاقه، ولو طرح بعض المسؤولين مشروع قرار يخدم شرائح كبيرة من المجتمع، فالرد سيكون بأن النواب مانعوها وسلبوها شرعيتها، بكثرة الجدل والمناظرة الفارغة والتأجيل، لحين نسيانها وتناسيها في أدراج البرلمان، وعندئذ ستكون الحكومة قد أوفت بإلتزاماتها إتجاه شعبها الكريم فالأغلبية لم تصوت!.

فتح سجلات الدهشة أمام عقلاء البرلمان يتطلب وقتاً كثيراً، والسبب أن ما على المائدة من أموال وخيرات تم نهبها، مما جعلتنا نخرج منهم بآهات عجيبة!، كانت تكفي العراقيين سنوات طوال، ولكن المتصفح بأوراق الفساد، يدرك أن سقراط كان محقاً بقوله حول الجهلاء، الذين لم يفكروا إلا ببطونهم وأرصدتهم، ليخبؤوها بين مستنقعات الفشل.

إيصال رسائل إنسانية من العبادي الى الساسة، الذين يزمرون للحرب والمجادلة حول كل شيء وأي شيء، يجب ان يكون مفادها: اليوم نحن من نحدد شروط الحياة على أرض الواقع، أما أنتم فمجرد أضغاث أحلام، تحاولون بكل الطرق أن تجعلوا من العراق، مربعاً تائهاً تدور حوله الدوائر دون أن تحركوا ساكناً، وهذا ديدنكم وليس بالجديد.

حكومة السيد العبادي بدأت تعالج أخطاء كثيرة وقع الفاشلون فيها، ولم تكن تحتاج لمدة ثماني سنوات، لكي يدرك العالم أن العقل جوهرة ثمينة لا يحصل عليها كثير من الساسة، ولم يفكروا بما حولهم فأخذتهم الرياح حيثما إتجهت، وبات العراق يحمل فكر طائفياً بإمتياز، دون الرجوع ولو لمرة واحدة لتأريخنا الواحد.

خلق واقع جديد نستطيع التحرك فيه بوطنية عالية، يتم عن طريق الإستفادة من الدروس والعبر الماضية، للحد من التطرف وصراع الطوائف والمذاهب، لكي يشعر الشعب بأنه يعيش وفق معطيات الإنتماء والمواطنة، ويرى بأن الطعام الموجود على المائدة لا ينقصه شيء، سوى صفاء نية وإبتسامة نقية، والعقلاء أن جالسوا الحليم تكفيهم الإشارة!.

بغداد، العراق (CNN) -- قال لواء أمريكي متقاعد متخصص في شؤون التحليل الاستراتيجي والأمني إن التفجيرين الانتحاريين في أربيل بكردستان العراق وفي جلال أباد الأفغانية التي أعلن داعش مؤخرا مسؤوليته عنهما يصبان في إطار الإرهاب المحض دون أهداف استراتيجية، بخلاف أهداف داعش السابقة عند سعيه للسيطرة على الأرض.

وقال اللواء جيمس ماركس، محلل الشؤون العسكرية لدى CNN، ردا على سؤال حول إعلان داعش مسؤوليته عن هجومي جلال أباد وأربيل : "أولا يجب أن نعلم بأن المعلومات المتوفرة حتى الساعة تدل على أن التفجيرين من تنفيذ جهات متعاطفة مع داعش، لكننا لا نعلم حقيقة صلتها المباشرة بمراكز القيادة والسيطرة الخاصة بالتنظيم في شمال العراق وسوريا."

وتابع ماركس بالقول: "من الواضح أنه بالنسبة لإعلان داعش مسؤوليته عن هجومي جلال أباد وأربيل فالأمر يتعلق بالإرهاب المحض، فإن قتل الأبرياء لا ينسجم مع مطلب إقامة الخلافة، كما أن الخلافة متركزة حاليا في شمال العراق وسوريا، وعلى داعش بحال رغب في الحفاظ على نفسه أن يواصل الإمساك بالأرض."

 

وأضاف: "إذا ما نظرنا إلى الهجوم في أربيل فإن الهدف منه ليس الاحتفاظ بالأرض بل ترهيب السكان في أربيل التي تعتبر مدينة متقدمة ومنفحته وتشكل مركزا تجاريا شديد الأهمية بشمال العراق."

ولفت اللواء الأمريكي إلى أن الإرهاب لا يتطلع إلى أهداف استراتيجية، وإنما هدفه الوحيد هو إبقاء خصمه متأهبا وخائفا مضيفا: "تفجير أربيل يتزامن مع التقدم الميداني لداعش في الرمادي، التي يرغب التنظيم في الاحتفاظ الفعلي بها، ولذلك فإن هناك جانبا رمزيا في الهجوم الحاصل بالمدينة الكردية، خاصة وأنه كان مجاورا للقنصلية الأمريكية، وهذا أمر مقلق."


أنقرة – أ ف ب
أطلق مجهولون النار اليوم (السبت) على مقر حزب الشعب الديموقراطي في قطاع جنكايا بأنقرة، من دون أن يسفر ذلك عن سقوط ضحايا، وذلك مع اقتراب الانتخابات الاشتراعية في تركيا والمقررة في 7 حزيران (يونيو) المقبل.
وأوضح مسؤول في الحزب، الأكبر للأكراد في البلاد، أن «المهاجمين أطلقوا النار من بندقية صيد لدى عبورهم بسيارة قرب المقر، فرد الحراس بالمثل. وأصاب الرصاص المبنى والعلم التركي وعلم الحزب.
ووصف سيري ثريا أوندر، النائب عن حزب الشعب الديموقراطي، الهجوم بأنه «استفزازي، لكننا لن نستسلم»، علماً أن الحزب يأمل بأن يتخطى عتبة العشرة في المئة لضمان تمثيله في البرلمان، ما سيحرم حزب «العدالة والتنمية» الإسلامي المحافظ الذي يتزعمه الرئيس رجب طيب أردوغان من الأكثرية، تمهيداً لمنع تغيير الدستور لفرض نظام رئاسي.
ويراهن حزب «الشعب الديموقراطي» الذي احتل المرتبة الثالثة في الانتخابات الـــرئاسية عام 2014، بحصوله على أقل مـــن 10 في المئة من الأصوات، على الهيئة الناخبة الكردية في تركيا التي يقدر عدد أفرادها بـ 15 مليون شخص، أي نسبة 20 في المئة من عدد السكان الذين أيد القسم الأكبر منهم حزب العدالة والتنمية منذ 2002

بيروت: نذير رضا
طرح تمدد تنظيم داعش في المناطق المجردة من أسلحتها الثقيلة في جنوب وشمال العاصمة السورية دمشق، أسئلة عن قدرته على التمدد حول المدينة فجأة، وأهدافه منه، وانعكاس ذلك على واقع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، الذي يقول نظامه بأنه يقفل مسارب العاصمة وعزلها عن محيطها، منعًا لأي تدهور أمني في داخلها.
التقديرات تتفاوت حول كيفية وصول «داعش» فجأة إلى المناطق المتاخمة للعاصمة السورية؛ إذ تتراوح بين فرضية «الخلايا النائمة»، وفرضية «شراء الولاءات» بين المعارضين في داخل تلك المناطق التي اختبرت اتفاقات وهدنات مع النظام السوري، تقضي بتسليم المعارضين أسلحتهم الثقيلة مقابل فك الحصار عنها، فضلاً عن فرضية التمدّد من القلمون في ريف دمشق إلى الأحياء الملاصقة للعاصمة.
رامي عبد الرحمن، مدير «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أفاد لـ«الشرق الأوسط» بأن التنظيم المتطرف بعد هزيمته في عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشمالي، بدأ يبحث عن انتصار له يسجله في «مناطق رخوة لا تستدعي حشدًا كبيرًا لقواته ولا تستنزفه»، سواء أكانت خاضعة لسيطرة النظام السوري، أو للجيش السوري الحر.
ويرجّح عبد الرحمن أن هذا التمدّد «يعود إلى إيقاظ (داعش) خلايا نائمة تابعة له، حققت نصرًا معنويًا مزعومًا له، عبر إعلان وجودها في تلك المناطق»، وتابع أنها موجودة الآن «في مخيم اليرموك وضاحية الحجر الأسود في جنوب دمشق، وفي ضاحية القابون شمال العاصمة فقط». وإذ يؤكد عبد الرحمن طرده الدواعش من مناطق واسعة من شرق العاصمة، يشير إلى أن خلاياهم النائمة «لا تزال موجودة في القابون، وقادرة على التحرك في أي لحظة».
غير أن هذه الفرضية ليست الوحيدة بين الترجيحات حول تمدّد التنظيم المتطرف، إذ يؤكد القيادي السوري المعارض والخبير في الجماعات المتشددة عبد الرحمن الحاج، وجود فرضيتين لتمدّده، موضحًا في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» أن «داعش» «موجود في (جبال) القلمون وقريب من دمشق، ما يعني سهولة تحركه لوجيستيًا إلى أحياء العاصمة، نظرًا إلى محاولات سابقة لإيجاد موطئ قدم له على تخوم العاصمة». وعليه، فإن الفرضية الثانية تتمثل في شراء الولاءات، إذ يوضح الحاج أن قوات المعارضة وجدت نفسها، في ظل النقص في التسليح، مضطرة للاندماج في تنظيمات متشددة «تمتلك القدرة المالية والعسكرية، خصوصًا أن الجيش السوري الحر بقي وضعه حرجًا في ظل النقص بالإمدادات». وأمام هذا الواقع «اتجه مقاتلو الجيش الحر، تحت الضغط، إلى كيانات أكثر تسليحًا وتنظيمًا وقدرة، ووجدوا الحل في الاندماج».
ويلفت الحاج إلى أن إفراغ المنطقة من سلاحها، بموجب الاتفاقات مع النظام، وضع النظام على أطراف تلك المناطق، لكن «في ظل تراجع النظام ستبقى المناطق التي قدمت تنازلات بالاتفاقات، مكشوفة وعرضة لإعادة تموضع كيانات أكثر تنظيمًا في داخلها بينها جيش الإسلام أو داعش أو جبهة النصرة».
وكانت فصائل سورية معارضة أعلنت أول من أمس أنها تمكنت من إخراج تنظيم داعش من معظم مواقعه في ضواحي القابون وتشرين وبرزة، في شمال العاصمة، في حين حافظ التنظيم على وجوده في جنوب العاصمة، حيث تقاتل «جبهة النصرة» إلى جانبه في مخيم اليرموك وضاحية الحجر الأسود.
عودة إلى رامي عبد الرحمن، فإنه يرى أن وجود التنظيم على أطراف دمشق «يهدّد النظام السوري»؛ لأن «عشرة انتحاريين يمكن أن يهدّدوا أمن العاصمة». لكن الحاج، مع ذلك، يستبعد أن يلجأ النظام إلى قصفه بالبراميل المتفجرة، قائلاً لـ«الشرق الأوسط» إن النظام «سيستثمر وجود التنظيم على أطرافه في أي حوار مرتقب مع المجتمع الدولي، لأن وجود (داعش) يمثل تهديدًا للمجتمع الدولي في حال سيطرته على أسلحة استراتيجية يحتفظ بها النظام في دمشق وريفها»، وبالتالي، يعرب الحاج عن اعتقاده أن النظام «سيسهِّل انتشار التنظيم وتمدده، لأنه يشكّل طوق حماية له في محادثاته مع المجتمع الدولي».
ويوم أمس، أعلن «جيش الإسلام» وفصائل عسكرية أخرى تطهير أحياء برزة والقابون وتشرين من مقاتلي «داعش»، بعد أقل من يومين على شن حملة لطرد التنظيم من تلك الأحياء التي تشهد هدنات متفرقة بين الكتائب المقاتلة وقوات النظام. وقال ناشطون إن «جيش الإسلام» تمكن من أسر أربعين عنصرا من «داعش»، بينهم منذر سلف أمير التنظيم في القابون وحي تشرين، ومعه 13 آخرين، في حين هرب «أبو الحسن» من أمراء «داعش» باتجاه قوات النظام المتمركزة في حرستا غرب الأوتوستراد. وعلم أنه لحقت خسائر كبيرة بالتنظيم بعد مقتل القيادي العسكري فيه الملقب بـ«كسار» والمسؤول المالي الملقب بـ«أبو باسل»، وذلك في معارك عنيفة تمركزت في مقرات «داعش»، التي تم الاستيلاء عليها من قبل الكتائب المعارضة. ولقد بث ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صورًا تظهر رجالاً ملتحين عراة الصدور ومقيدي الأيدي قيل إنهم أسرى من «داعش» لدى «جيش الإسلام».
وخلافًا لذلك، سقطت الهدنة في مخيم اليرموك في جنوب دمشق، منذ تمدد تنظيم داعش إليه، حيث بدأت القوات النظامية قصف المخيم بالبراميل المتفجرة. وأفاد «المرصد السوري» أمس بسقوط 10 براميل متفجرة على مناطق في أطراف منطقتي مخيم اليرموك والحجر الأسود، فيما قصفت قوات النظام بعد منتصف ليل أمس مناطق في حي الحجر الأسود ومخيم اليرموك.

باشراف السيد كوسرت رسول علي نائب القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان، تمكنت قوات بيشمركة كوردستان ومكافحة الارهاب وباسناد من طيران التحالف الدولي من تحرير العديد من القرى في حدود قضاء داقوق.
وتمكنت قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب ووفقا لخطة محكمة نفذت من عدة محاور وباشراف السيد كوسرت رسول علي نائب القائد العام لقوات بيشمركة كوردستان من تحرير القرى المحددة ضمن الخطة المحكمة ودحر الارهابيين.
وبهذا الانتصار والتقدم الذي حققته قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب، فانها تمكنت من السيطرة على احد اهم المراكز التابعة لتنظيم داعش الارهابي.
واوضح ادريس حاجي علي مسؤول لجنة تنظيمات داقوق للاتحاد الوطني الكوردستاني خلال تصريح خاص لـ PUKmedia: ان قريتي العزيرية والعطشانة كانتا ومنذ العام 2003 من المراكز المهمة للارهابيين في حدود محافظة كركوك، وبعد ظهور تنظيم داعش الارهابي تمركز في هاتين القريتين العشرات من الارهابيين.
واضاف: ان هاتين القريتين شهدتا تنفيذ العديد من عمليات اختطاف وقتل المواطنين الذين كانوا يمرون في المنطقة كما شهدتا العديد من اعمال السلب والنهب.
واكد مسؤول لجنة تنظيمات داقوق للاتحاد الوطني الكوردستاني: انه وبتحرير هاتين القريتين، وجهت قوات البيشمركة ومكافحة الارهاب ضربة كبيرة الى المجاميع الارهابية.

PUKmedia خاص

متابعة: في مقابلة له مع قناة ( ن ر ت) الكوردية و في معرض رده على سؤال حول تصريحات بعض مسؤولي حزب البارزاني عن عدم وجود بديل اخر للبارزاني لرئاسة اقليم كوردستان، قال علي بابير رئيس حزب الجماعة الاسلامية في أقليم كوردستان بأن هناك 100 بديل للبارزاني و دعى مسؤولي حزب البارزاني الى الكف عن أدلاء مثل تلك التصريحات.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=23531&Jor=1

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 22:47

14 فوجا نحو الحبانية لتطهير الانبار

الانبار/ المسلة: أفاد مصدر امني في محافظة الانبار، الجمعة، بأن 14 فوجا قتاليا من القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي وصلوا الى قاعدة الحبانية، شرقي المحافظة، للمشاركة في عملية تطهير الانبار.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "14 فوجا قتاليا من القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي قد وصلت الى قاعدة الحبانية، شرقي الانبار، بأمر من رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي".

وأضاف المصدر الذي أشترط عدم الكشف عن أسمه، أن "تلك القوات سوف تعمل على تعزيز التواجد الامني في الانبار، بالإضافة الى تطهير المناطق التي تقع تحت سيطرة داعش".

 

بعد أن تأكد للغزاة والمتربصين بكوردستان شراً أن الجدار الكوردستاني الذي يسّور كل كوردستان عصي على الاختراق ، وأن كوردستان خط أحمر ممنوع تجاوزه ، وهو محمي بزنود البيشمركة الأبطال وصدورهم ، كما هو محمي في نفس الوقت من أصدقاء الكورد العديدين الذين لم يتوانوا في الدفاع عن كوردستان عندما تتعرض لخطر العصابات الداعشية التي هي رأس الحربة لكل الطامعين بكوردستان ، وبعد الرسائل الواضحة والمشفرة التي تلقاها كل هؤلاء ، حاولوا أن يغيروا قواعد اللعبة ، ويعملوا بخبث على مسار آخر ، فأعزوا إلى خلاياهم النائمة والمتحفزة والجاهرة للانطلاق لتعبث بكوردستان من الداخل ، لزعزعة الاستقرار وزرع بذور الفتنة ، ليبقى الإقليم مشغولاً دائماً بتفكيك هذه الألغام المزروعة ، وتلك القنابل الموقوتة ، التي تستجلب من حقول الألغام ومستودعها المتواجد على الأرض الكوردستانية وفي حدائقها الخلفية ، وما العملية التفجيرية الأخيرة التي شهدتها العاصمة " هولير " إلا بداية لهذا التحرك العدواني ومؤشراً على ترجمة تلك العدوانات التي فضحتها التصريحات والمواقف الأخيرة لشخصيات أبدت عداءها العلني والمضمر في الآونة الأخيرة لتتحول إلى عمليات إرهابية تفجيرية على الأرض الكوردستانية .

فهل ستبقى القيادة الكوردستانية المعروفة بشجاعتها وحكمتها وإدارتها الناجحة لقواعد اللعبة في موقف الدفاع الدائم ؟ أم أن الهجوم الدبلوماسي قد آن أوانه ؟

18/4/2015

متابعة: نشر ما يسمى بالمجلس الوطني الكوردي في سوريا و الموالي للبارزاني شروطا للجلوس مع مجلس (تف دم) المقرب من حزب الاتحاد الديمقراطي و من الشروط الواردة يتبين بأنها ليست بشروط بل أتهامات موجهة الى الطرف الاخر و الغرض منها عدم الوصول الى حل و بالتالي البدء بخطط زج ما يسمونه بقوات بيشمركة سوريا الذين تم تدريبهم و أعدادهم في أقليم كوردستان و في معسكرات حزب البارزاني و تأزيم الوضع عسكريا في غربي كوردستان.

أعلان هذة الشروط أتى بعد أعلان تشكيل قوات بيشمركة لكوردستان سوريا في أقليم كوردستان و بعد أن أعرب قائد تلك القوات بأنهم سيعودون الى سوريا.

بهذا تكون قد أنكشفت المؤامرة و أسباب التصريحات النارية لبعض مسوؤلي أقليم كوردستان التابعين لحزب البارزاني و التي تستهدف أشعال حرب بين القوى الكوردية و تعقيد الوضع من أجل البدء بتغيير المعادلات في كوردستان عسكريا و من خلال الاقتتال الداخلي و بدعم تركي بعد أن فشلت داعش و تركيا في مسعاهم.

نص الاتهامات و التي يسمونها بالشروط:

- 1. تعليق الانتخابات البلدية ونتائجها ريثما يتم التوافق بين الطرفين على انتخابات جديدة.
-
2.وقف التجنيد الاجباري خلال فترة المفاوضات وحتى التوافق على راي مشترك حوله.
-
3.اطلاق سراح السجناء السياسيين والكف عن الاعتقالات السياسية.
-
4.الاقرار باعادة تشكيل اللجان (المشكلة سابقا وهي اللجنة الاختصاصية واللجنة الادارية ) وفق اتفاقية دهوك.
-
5.الكف عن اختطاف او قبول القاصرات والقاصرين.
-
6.عدم التعرض لمقرات وانشطة الحركة الوطنية الكوردية والتنسيقيات الشبابية.
-
7. تسهيل المرور من المعابر الواقعة تحت سيطرتهم.

ومن هذه الشروط يتبين أن المجلس الموالي للبارزاني يريدون و حسب النقطة الاولى أنهاء الادارة الذاتية و النقطة الثانية تعني أنهاء الاستعدادات العسكرية بوجة داعش و النقطة الثالثة أتهام لحزب الاتحاد الديمقراطي بأن لديه سجناء سياسيون و النقطة الخامسة تعني أن حزب الاتحاد الديمقراطي يقوم بأختطاف القاصرين و القاصرات و النقطة السادسة يتهم حزب الاتحاد الديمقراطي بالتعرض لمقرات أحزاب هذا المجلس و النقطة السابعة تعني تسهيل دخول من يسمون بيشمركة غربي كوردستان و الدواعش الى غربي كوردستان من خلال رفع الرقابة على الممرات.

أي حزب أو دولة أو أدارة ستقبل بهذة الشروط؟؟ و لهذا لا تفسير لهذة الشروط سوى الاستعداد للحرب و أعلان حرب لا تُحمد عقباها.

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 18:52

تحرير 18 ايزيدياً من قبضة “داعش”

دهوك-((اليوم الثامن))

أعلن مكتب شؤون المختطفين الإيزيديين في دهوك، السبت، عن تحرير 18 ايزيدياً من قبضة تنظيم “داعش”، مؤكداً انه تم نقلهم الى ناحية سنون في قضاء سنجار.

وقال مسؤول المكتب حسين قائيدي انه “تم إنقاذ 18 إيزيديا بينهم نساء وأطفال من قبضة داعش الليلة الماضية”.

واضاف قائيدي أن “إنقاذ هذه المجموعة تم خلال عملية خاصة وبدعم من البيشمركة”، مشيراً الى “نقل المجموعة الى مركز ناحية سنون قضاء شمال سنجار”.

وتابع أن “جميع أفراد المجموعة بصحة جيدة وسيتم نقلهم الى محافظة دهوك لإيوائهم في المخيمات”.

وأعلن مكتب شؤون المختطفين في محافظة دهوك، في (9 نيسان 2015)، عن تحرير 26 ايزيديا كانوا محتجزين لدى تنظيم “داعش” بعملية عسكرية خاصة غرب الموصل. \S.T\

بغداد – ((اليوم الثامن))

عطفا على الأحداث الداخلية في إقليم كردستان العراق ومنها التفجير الأخير قرب القنصلية الأمريكية في عين كاوا حذرت قيادات سياسية في إقليم كردستان إلى تطور الحرب الباردة في الإقليم إلى حرب أهلية معلنة مستثمرة الخلاف الدائر على المناصب والقبول بتقاسمها بين الحزبين الكبيرين، وبينت المصادر لوكالة ((اليوم الثامن)) أن تشبث حزب البارزاني بالسلطة وفرضه شكل النظام الرئاسي في الدستور المقترح قد يؤدي خروج الصراعات على سطح الأرض وعدوة أحداث عام 96 الأمر الذي قد تستغله داعش وهي تمتلك حاضنة جيدة في الإقليم متجذرة من حركات أنصار الإسلام وغيرها في مناطق سيد صادق وحلبجة .

ورأت المصادر أن حادثة اعتقال حيدر ششو أثار حفيظة الاتحاد الوطني الكردستاني كون اسايش الحزب الديمقراطي هم من اعتقلوا ششو الأمر فيما لم يحرك اسايش حزب الاتحاد الوطني الكردستاني ساكنا من دخول اسايش مسعود إلى كركوك وخانقين التي تعد تابعة لنفوذهم، فضلا عن اتهام حزب الطالباني لحزب البارزاني بدعم الانشقاقات التي جرت مؤخرا ونتجت عنها خروج نيشروان مصطفى بحركة كوران والموقف المتفرد بتقرير مصير الإقليم من خلال العلاقات مع تركيا والبعثيين وحتى داعش في شكل من الأشكال.

وأوضحت المصادر أن هيمنة الحزبين الكبيرين في الإقليم قد تنقل الحرب إلى جبهات أخرى وبينت أن جميع اسايش مدينة السليمانية يتبعون للاتحاد الوطني الكردستاني وكذلك كل منتسبي البيشمركة والشرطة في المدينة إضافة إلى مدراء المدراس والقضاة ومثلهم في اربيل ودهوك يتبعون للحزب الديمقراطي الكردستاني التابع لمسعود البارزاني. (A.A)

في هذا الفيديو يظهر عدد من المتظاهرين يقومون بتمزيق القرآن وإهانته خارج مركز المجمع الإسلامي في مدينة تيمبي بأريزونا.

http://arabic.cnn.com/world/2015/04/18/wd-180415-az-mosque-targeted-hate-message#autoplay

أوان/ كركوك

اعلن المشرف على قوات الحشد الشعبي قوة التركمة في كركوك،اليوم السبت،ان قوات الحشد الشعبي دخلت قرية بشير، جنوبي كركوك، وفيما اكد اصابة ثمانية من عناصر الحشد الشعبي خلال المعارك، اشار إلى أن عناصر تنظيم (داعش) انهاروا وليس امامهم الا الموت او الاستسلام.
وقال ابو رضا النجار لـ"أوان"، إن "قوات الحشد الشعبي قوة التركمان تمكنت، قبل ظهر اليوم، من الدخول إلى قرية بشير بعد اشتباكات مع عناصر تنظيم (داعش)"، مبينا أن "القوات الامنية تبعد نحو 150 مترا عن مركز شرطة الناحية".
وأضاف النجار أن "التقدم بطيء ودقيق للغاية بسبب العبوات الناسفة ونيران قناصي (داعش)"، مؤكداً ان "مقاومة عناصر (داعش) ضعيفة للغاية ومعنوياتهم انهارت تماما ونحن نتقدم لاكمال التطهير داخل بشير".
وأشار النجار الى أن "قوات الحشد احكمت بشكل قاطع تطويقها لبشير وهي تتقدم نحو مركزها بشكل منظم وقطعنا جميع الطرق على (داعش) داخل بشير وسيطرنا على طريق اليرقون الذين كانوا يتنقلون من خلاله (داعش)"، مشيراً الى ان "عناصر (داعش) الارهابية ليس امامهم سوى الاستسلام او الموت بنيران المقاتلين".
واكد أن "خسائر الحشد جراء تقدمه والاشتباكات وصلت الى ثمانية جرحى تم نقلهم الى مستشفى كركوك العام لتلقي العلاج".

بغداد/سكاي برس: حسين فالح

رفض الفريق وفيق السامرائي، السبت، طلبا من قيادات تنظيم حزب البعث للانضمام الى التنظيم في اربيل، فيما اشار الى ان حكومة كردستان تحاول تقسيم العراق واللعب بالنار من خلال جمع قيادات الحزب المنحل في اربيل.

وقال السامرائي لـ"سكاي برس"، "انني تلقيت طلبا من 175 شخصا من قيادات حزب البعث المنحل الذين يتجمعون في اربيل في هذه الايام وتحت رعاية رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني، لانضمامي الى التنظيم"، مشيرا الى انه "رفض الانضمام وبشكل قاطع".

 

واضاف ان "حكومة كردستان تحاول تقسيم العراق واللعب بالنار من خلال احتضانها قيادات حزب البعث المنحل في اربيل، للتدخل في المعارك الجارية الان في اربيل وصلاح الدين"، مشيدا بـ"القرارات السديدة لرئيس الوزراء حيدر العبادي وكل الشجعان الذين تصدوا للتامر من سياسي حزب الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب كوران لرفض اي دكتاتور في العراق".

يذكر ان اغلب المطلوبين للقضاء من قيادات حزب البعث المنحل يتواجدون في اربيل متحدين الحكومة المركزية والقضاء العراقي، بحسب مراقبين.

https://www.facebook.com/fromkarbalanews/videos/821300854629034/?fref=nf

الغد برس/صلاح الدين: أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، السبت، بأن القوات الأمنية بمساندة عناصر الحشد الشعبي حررت مصفاة بيجي بشكل كامل من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن أسمه لـ"الغد برس"، إن "القوات الأمنية بمساندة عناصر الحشد الشعبي حررت مصفاة بيجي بشكل كامل من عناصر تنظيم "داعش" الإرهابي بعد معارك استمرت لساعات عديدة"، مضيفا أن "القطعات العسكرية تمكنت من قتل العشرات من الإرهابيين".

وأوضح أن "القوة العسكرية المسؤولة عن حماية مصفاة بيجي محاصرة منذ فترة طويلة، وتمكنت القطعات العسكرية من فك الحصار عنها".

الغد برس/ بغداد: قال النائب عن محافظة السليمانية وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية هوشيار عبد الله، السبت، إن قوات البيشمركة تواجه صعوبة بشأن التعرف على عناصر داعش المندسين الى إقليم كردستان العراق.

وأوضح عبد الله لـ"الغد برس"، أن "نقاط التفتيش في اقليم كردستان العراق تشهد استقبال عدد كبير من النازحين مما يجعل قوات البيشمركة تواجه صعوبة في تحديد المندسين من عناصر تنظيم داعش الارهابي داخل النازحين".

واضاف أن "التنظيم يحاول استهداف المحافظات الآمنة في الإقليم"، لافتاً الى أن "حكومة الاقليم تعمل حاليا على البحث عن منفذي التفجير الذي استهدف منطقة عنكاوا في أربيل".

يذكر أن انفجاراً وقع في الساعة 5:40 مساء امس الجمعة، بالقرب من القنصلية الأمريكية في عنكاوا، فيما تناقلت الأنباء الواردة من المدينة عن وقوع قتلى وجرحى جراء العملية.

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 18:31

مدينة الرمادي تستغيث

اطبقت قوات داعش المجرمة ومن عدة محاور على مدينة الرمادي مما ادى الى نزوح مائة وخمسين الف عائلة هربا من الموت بعدة اتجاهات منها كربلاء ومعظمهم الى بغداد وقد وصلوا الى حدود بغداد معظمهم مشيا على الاقدام بحالة يرثى لها من التعب والارهاق والخوف على حياة اطفالهم ونسائهم وشيوخهم محملين ببعض المواد الحياتية الضرورية , وبالرغم من اصوات الاستغاثة بضرورة الاسراع بتقديم المساعدات العسكرية لتجنيب حدوث مجازر شبيهة بمجزرة قاعدة سبايكر , لقد وقع ما تخوفنا منه من نقاذ العتاد وقلة السلاح فقد كان السبب الرئيسي لانسحاب العشائر وقوات الجيش والشرطة والحشد الشعبي هو نفاذ العتاد وعدم تقديم السلاح لعشائر الانبار بالرغم من المقابلات والنداءات المستمرة ومنذ شهور عديدة نظرا لانعدام الثقة بعشائر المحافظة التي سبق وان استلمت السلاح كما يقال في زمن الحكومة السابقة مع العلم بان الامور قد تطورت وحصلت لقاءات بين رؤساء العشائر ود حيدر العبادي القائد العام للقوات المسلحة الذي قام بدوره بتسليم بعض القطع من السلاح لكنها لا توازي ما استلمته قوات الحشد الشعبي وقوات البيش مركة اللتان تواجهان نفس العدو وكما نعلم فان قوات العشائر ادرى بشعاب محافظة الانبار من غيرها . المفروض ان تسرع الحكومة العراقية بتقديم المساعدات العسكرية باسرع وقت ممكن وقد وعدت قيادات عشائر الوسط و الجنوب بارسال ثلاثة الوية من قوات الحشد الشعبي وامر وزير الداخلية بارسال ثلاثة افواج من الشرطة الاتحادية , اما ما يخص مدينة بيجي فقد استطاعت القوى الظلامية من اختراق المصفى وسببت اضرارا بالغة حيث امتلات سماء المدينة بالدخان , لقد استغلت قوات الاعداء غياب القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع خارج الجمهورية العراقية وقاموا باعنف هجوم في هذا العام حسب تصريح السيد محافظ الانبار في ندائه الموجه لجميع ابناء الشعب العراقي بمرجعياته الدينية سنة كانت او شيعية ورجال عشائر الجنوب والوسط والانبار للدفاع عن بلادهم المقدسة وجميع القوات المسلحة من جيش وشرطة وحشد شعبي لتجنيب البلاد من كارثة انسانية جديدة .لمحة مختصرة عن مدينة الرمادي العراقية تقع في الغرب من بغداد العاصمة بمسافة 108 كيلومتر وهي مركز محافظة الانبار ويبلغ عدد سكانها 900 الف نسمة واغلبهم من عشائر الدليم البو فهد والبو علوان والبو ذياب والبو عساف والبو مرعي والبو خليقة والبو ريشة والبو عبيد ومدينة الرمادي لها اهمية تجارية بين العراق والاردن وسوريا وهي مرتبطة بخطوط مواصلات سريعة مع بغداد بالاضافة الى المدن الاخرى القريبة من الحدود الغربية وفيها مواقع اثرية قديمة جدا .ان سقوط هذه المدين البطلة سوف يلعب دورا سلبيا في معنويات المدافعين ويشكل زخما لقوات الدواعش المجرمة التي يجب ان يكون الرد عليها باسرع وقت حيث ستحرق بنيران القوات العسكرية العراقية المحاربة والتي اثبتت في الفترة الاخيرة مقدرتها وحرفيتها ودقة اصابتها للاهداف المعادية .

طارق عيسى طه

 

هذا المنشور عبارة عن جمع لما ذكرته في تعقيباتي على نقاش يدور على مواقع التواصل الاجتماعي بين المدافعين للاسلام الوسطي في صورته الاخوانية وبين المنتقدين لهم, والذي زاد في الاونة الاخيرة مثل هذا الجدال بين الاوساط الاسلامية على المستوى العالمي ولم يسلم منها اسلاميو كوردستان واصبح حديث الساعة ودعوة وصراخ ان دل على شيء فانه لايكون على اقله دعوة الى المراجعة ان لم يكن تراجعا اصلا,ولكثرة الطلب من الاخوة بان انشرها على صورة مقالة لتعميم النفع فاستجبت لهم ,وهي عبارة عن رؤية تحليلية حاولت من خلالها الالتزام بالحيادية قدر الامكان وفي نفس الوقت اظهرت فيه وجهة نظري الشخصي من خلال نقدي للاتجاهين ,ونزلته تحت هذا العنوان, (ما الذي يريده الاسلاميون بعد الوسطية).

من ملاحظاتي لسياق وتسويق الادلة من قبل الاخوة الكورد الناقدين للحركات الاسلامية الوسطية في مسعاهم لاثبات وجهة نظرهم والحكم على فشل الاسلام السياسي او اقله الوسطي الذي كان يؤمل ان يعقد عليه الامال في مسعاه لاثبات ان الاسلام هو الحل, بعد فشل بقية الحركات الاخرى في هذا المسعى, وبعد الوقوف على حالتهم النفسية ذهب بي الشك كانني بهم يحاولون ان يزيحوا عن كاهلهم عبء السنين التي كافحوا واقنعوا انفسهم عليه ولم ياتوا بعدها باي نتيجة على حد تقديرهم جراء انتمائهم او تعاطفهم مع (الوسطية) او الاسلام السياسي عموما ,وهذا من حقهم ان يعملوا تفكيرهم فيه ويراجعوا مواقفهم , لذلك وفي نظري وبصورة غير مباشرة ارادوا اشفاء غليلهم من خلال نقد الاخوان العالمي ,تجنبا للتصادم المباشر مع اصحابهم في هذا التوجه ممن هم في كوردستان , لذلك رايتهم غير موفقين في نقدهم ,و مع هذا لم ينقذهم ذلك من الهجوم عليهم من الطرف الاخر وهذا ايضا من حقهم, وكان على الطرف الاول ان يكونوا اكثر جراة باعتقادي الشخصي, وكاني بهم ايضا يريدون التذرع بهذه الوقائع التي ذكروها المدعمة لوجهة نظرهم والتي لايمكن باعتقادي ان يبنى عليه موقف سليم ان اردنا الحقيقة,لاجل تحقيق تلك الغاية , مما دفع بهم في رغبتهم للاعتماد على المثالية اكثر من اعتمادهم على التحليل الواقعي والمنطقي في نقدهم لهذه الحركة , وبالاخص عندما ارادوا ان يحملوهم سبب الانتكاسات االمتتالية في ادارتهم للحكم بعد ان خلي الساحة لهم في دول الربيع العربي فذهبوا الى محاسبتهم كانهم ليسوا بشرا يتاثرون ويتقلبون ويخطاون ويصيبون , اويحاسبونهم كانهم كتلة واحدة من حيث التنظيم والمرجعية والظرف المكاني والزماني فيبرهنون بحادثة وموقف في ظرف ما ومن شخص ما على فشل وعدم جدوى وجودي لهم في كل مكان اخر بعد ان حكموا عليهم بالغباء السياسي وعدم الثبات على المواقف ومتبعي النزوات الشخصية ان صح التعبير , ليتخذوا من هذا طريقا لسحب ايد يهم وتحرير انفسهم من هذا التوجه او فسح طريقهم للتجاوز عن كل ماهو اسلامي , والسؤال الثاني الذي راودني من الناقدين للاسلام الوسطي والذي اعدادهم في تزايد مستمر بانهم دائما ينوون العزم على النقد مسبقا ومن ثم يبحثون عن ضالتهم من بين جبال من الركام المتكدس بحثا عن قشة يعولون عليه في تبرير نقدهم فيتحول نقدهم ليكون من اجل النقد فقط ولغايات اخرى في نفس يعقوب, فينزلقون بذلك الى اللاواقعية واللا انصاف, ويتحولون الى التبرؤية الذرائعية التي اتصف بها في الاونة الاخيرة كثير من اصحاب واتباع الفكر الاسلامي والتي تاتي غالبا كردة فعل من نفسية انهزامية نابعة من دونية ذاتية وقعوا فيها اثر التراجعات السياسية والايديولوجية للاسلام السياسي التي اجتاحت المنطقة ,فتاهوا بعد ان اضاعوا بوصلتهم وبعد ان اثبتوا افتقارهم وعدم تميلكهم للحلول والبدائل المقنعة ,مما دفعهم ذلك للتقرب اوالبحث عن ايديولوجيات اخرى بديلة ويفضلون لو كانت مضادة لافكارهم السابقة لتتحول هذه الرغبة الانفكاكية في احدث صورها الى الانتقامية من كل ماهو اسلامي .

ووصفا لحالة الحركات الوسطية والساحة التي يلعبون فيها ونقدا لتذرعات ومواقف الاخوة اقول, اذا كان قد ثبت حسب علم الاجتماع البشري وعلم السياسة ,بان الدين من اكثر العوامل المؤثرة في ادارة المجتمعات البشرية ولايمكن التغاضي عنه , وكون الدين الاسلامي هو دين اكثرية المجتمعات الشرق اوسطية , واكثرها ابتلاءا بها , وهي سبب كل الازمات في المنطقة لسوء استعمالاتها من قبل شعوب وحكام المنطقة حتى اصبح كل حل بديل لعلاج داء اصابه ,لايخرج من كونه يحمل معه داءا افتك من الاول سواء باسم المذهبية او اي ايديولوجية اخرى حتى انحصرت في الاونة الاخيرة بين ثلاث حلول عند ثلاث ايديولوجيات اسلامية لايحمل اي منها علاجا شافيا لهذه المعضلة السياسية و تتصارع فيما بينها مع اخواتها الغيرشقيقة (الايديولوجيات القومية والعلمانية) التي فشلت هي ايضا بدورها في هذا الحقل وكانت سببا للالتجاء الى هذا البديل من قبل شعوب المنطقة , وهي الحركات السلفية بشقيه السني والشيعي , والارهابية او المتطرفة ايضا بشقيه السني والشيعي , والتي ثبت كارثيتهما على المنطقة,والاخر المتمثل بالاسلامية الوسطية الغير مستقرة والمتفاوته في مسارها بين مؤيديها زمانا ومكانا,و تتجاذب اطرافها المساران الاخران الكلاسيكي والتطرفي من جهة , والعلماني والقومي من جهة اخرى , اضافة الى التخبط في عملها بين نظريتها الدعوية واختياراتها السياسية ومتطلباتها التي تحتم عليها تحقيقها في ذاك المجتمع الذي يستهدفونه ,فمع كون الجانب الدعوي في عمل هذه الحركات الوسطية تتركز على بناء شخصية اقرب الى المثالية فانه يدفع بهم الى التخبط والتعارض والتناقظ مع انفسهم ومع المجتمع ويؤدي الى عقم النتائج في الساحة السياسية كليا, خاصة عند اختيارهم للمنهج السلمي وتقمصهم لشخصيات تاريخية او كاريزميات انية حين دخولهم الى اللعبة السياسية في مجتمع عقليتها قائمة على عبادة القوي وعلى الصراع الصفري في المنافسة على السلطة, والتبريري لاي وسيلة توصلهم الى غاياتهم حتى لو كان تحالفا مع الشيطان يضمن بقائهم في السلطة او الفوز بها,وراينا ماذا حل بمصر في تحالف الدكتاتورية مع الخارج , وماذا فعل عبدالله صالح باليمن ,والمالكي بالعراق , وماذا فعل بشار بسوريا,والفرقاء بليبيا ,ويعتبرون كل هذا دهاءا وحنكة ودراية نابعة من خبرة سياسية وماجورة دينيا ,فعلها المسلمون قبل العلمانيين ,عندما اعتبرو كل الانحراف والتشويه والدكتاتورية التي انتهجها معاوية عندما اغتصب السلطة واخرجها من مسارها الصحيح واصبحت سنة اقتدا به بقية الحكام من بعده الى يومنا هذا ,ومن ثم امتدحه وبرر تصرفاته من بعده كل علماء ووعاظ السلاطين ,وعندما لم يروا بان النصوص الشرعية ستسعفه وتصرفاته بما اقترفه في حق الاسلام والمسلمين ,ذهبوا لاسعافه بتسمية سياسية ,شرعنوه والبسوه لباس الدين, لربما تنقذه من ذلك,وهي سابقة تارخية اعفية بموجبها كل اعمال السلطة والسياسة من المراقبة والمحاسبة الدينية والاخلاقية في ان واحد ,واصبح تبرير الانتهاكات الدينية والاخلاقية سياسا سنة متبعة لايعطي للفقه والاجتهاد مجالا لللعب في ساحتها , فبدل الحكم عل معاوية وعلى من سار على نهجه من بعده الى يومنا هذا بانهم مجرموا حرب , راحوا يمجدونه ويعظمونهم , وبدل تلقيبه بالدكتاتور, لقبوه بداهية السياسة ومنقذ الدين بدهائه, وكان هذا المصطلح(الدهاء السياسي) كافيا لتبرير كل انتهاكاته ,وكان حقل السياسة لاعلاقة له ابدا بالدين وان من يخطا دينيا من السلطة او النخبة يكفي ان يسعفوه ويشرعنوا تصرفه سياسيا لاخراجه من الاثم, واما من يخالفهم في السياسة ويعارضهم حسب اللعبة السياسية ومباديء العدالة الالهية والدساتير الانسانية من عامة الشعب افرادا اوجماعات, يتهمونهم دينيا تحت مسميات (خوارج, مارق,كافر, محارب ,مرتد ,مشرك ,عاصي, شاق لعصا الامة, فرق النار(اي من 72 فرقة التي تدخل النار حسب الحديث) ) ويحللون دمائهم واموالهم واعراضهم وفي الاخرة يدخلونهم جهنم وبئس المصير , ,والان نفس الشي يحصل في المجتمعات الاسلامية وباسم الديمقراطية والاسلام والوحدة الوطنية والقومية ,والحفاظ على مصلحة الامة ضد الاعداء والاسلام , كلها شعارات فضفاضة لاتغني ولاتسمن من الجوع شيئا وتقف ورائها هذه العقلية وتسوقها كالبهائم ,وباسمها ينتهكون كل هذه القوانين والاعراف والدساتير السماوية والانسانية,فكيف في هكذا ساحة يكون ذاك التقيم صحيحا,وكيف يكون لعب هكذا جماعة في هكذا ساحة اصلا صحيحة ومن ثم نريد ان ياتي هؤلاء (المسالمون ) باحسن او افضل النتائج العملية في سعيهم للسلطة وفي هكذا ساحة وفي مواجهة هكذا عقلية تراثية مبهورة بدهاء معاوية, وبكارزمية القوة والسطوة السفيانية , وتبريرات نصوصية دينية تسويقية مختلقة عن ابوهريرة وغيره,.

اما على الجانب الاخر اقول للاخوة الكورد الناقدين والمدافعين عن الاخوانية او الوسطية هونوا على انفسكم من هذا الحماس ,يجب ان تعلموا بان الوسطية مع كونها اقرب الى فطرتنا الكوردية ولكن علينا ان لاننسى بان هذه الوسطية الاسلامية التي نراها في العالم الاسلامي ليست وحدة واحدة لامن حيث الاهداف ولا الوسائل ولا من حيث البنية اوالمرتكزات الدينية ولامن حيث المنبع او المرجع او الفلسفة والايديولوجيا ولا من حيث ظروف صراعها ودوافعها زمانيا ومكانيا ولاعرقيا , وهو مختلف كليا ماعدا الهالة الوسطية في اجتماعهما لما هو راسخ في فطرتنا ككورد ,لذلك حتى لو اختار الشعوب الاخرى في منطقتنا لتلك الوسطية وسلموا بها شعوبهم ,فسيبقى الطريق طويلا بينهم وبين ما نريده ونفهمه من هذه الوسطية لذلك علينا ان لاننخدع اكثر مما انخدعنا فوسطيتهم وتطرفهم وسلفيتهم جزء لايتجزا من تراثهم القومي وصراعهم على السلطة يفتخرون بها ويبنون ويتزرعون وياخذون اصالتهم وشرعيتهم من هذا التاريخ الذي هو فعل اجدادهم يفتخرون به و يتقاتلون لاسترجاعه ويستمدون منه زادهم وحماسهم ودافعهم لتعبئة اتباعهم لمواجهة بعضهم البعض ويعتبرون كل ذلك من الدين, وهذا التراث لايخدم ديننا ولا مصالحنا ولايتوافق صميم الدين الاسلامي ولا مع مانفهمه من الاسلام ,لذلك فنحن نحتاج الى اعادة قراءة للاسلام ومراجعة شاملة تاريخا ونصوصا وفقها وتشريعا واصولا وعقيدة ومنهجا وفهما للقران والسنة ولامذهبيا في الطريقة وجردا من تاريخ الاقوام وفعلهم الا بقدر ما نستفيد منه في معالجة ومساعدة مايخدم حاضرنا ومستقبلنا وبما يتوافق مع رسالة الاسلام الذي يواكب في معالجاته مع مسيرة الانسانية صعودا, وتتغير مع تغير مراحل التطور الانساني والكون مضمونا مع بقاء ثباتها نصوصا ورسما ,وبذلك سيكون اسلامنا مرجعها من منبعها الاول وهو القران وما يوافق القران من السنة العملية او المتواترة,وسيكون انعتاقا للاكراد من الصراع التاريخي المدمر بين الاقوام التي استعملت الاسلام لاغراضهم الشخصية والقومية والمصلحية وبناء امبراطورياتهم واستعملت الكورد في هذا الصراع بدون ان يكون لهم فيها ناقة ولاجمل ,واسترجاعا لعلاقتنا مع الله وحده مختومة بشعارهويتنا الكوردية الاسلامية ,نجعل من روح الدين الذي ارسل رحمة للبشرية جمعاء ومن رقي منبعها التي لايحده زمان اومكان في حل القضايا البشرية وبما يمتلكه هذا الفهم من سعة ومرونة غير محدودة في معالجة القضايا الانسانية ليتواكب بعد ان يكسر القيود والاغلال التي وضعتها عليهم العقليات المتحجرة والظلامية والحاقدة, مع ماتوصلت اليه المجتمعات البشرية اليوم من تطور ورقي وعلى جميع الاصعدة وفي جميع المجالات ,ومن ثم نتخذ من هذا الفهم ارضيتنا نعتمد عليها في كل قضايانا مع الله ومع انفسنا ومع الخلق اجمعين ,تحت راية (وماارسلناك الا رحمة للعالمين)عندها سيكون ديننا لنا لالغيرنا ولله لاللعباد ولخدمة قضايانا لالقضايا غيرنا .

 

لا يختلف احد على ان لايران الدور الكبير الذي يمكنها ان تعقد عمل العبادي داخليا و يعرقله في تحقيق اهدافه اكثر من اي احد اخر، و لم يات العبادي الا بعد موافقة ايران على ازاحة سلفه المالكي مرغما . اليوم و العراق مبتلى بحرب داعش و ليس امامه الا قبول المساعدات اينما و لمن كانت، لمحاربة داعش و تحرير المناطق المحتلة او على الاقل للوقوف ضد امتداد داعش اكثر لحين ازاحته في الوقت المناسب بالشكل المناسب .

ليس العبادي في موقف يمكن ان نقول انه قوي او ضعيف ايضا لحد هذه الساعة، الا ان لامريكا و ايران الفضل عليه كشخص او كدولة لمجابهة عدوه اللدود الذي خلفه له سلفه و لذلك فانه بحاجة ماسة لترضية الاثنتين معا . و عليه فهو يحاول كل جهده لحد هذه الساعة التوازن في علاقاته بين ايران و امريكا و كانهما غريمين على ارض العراق، رغم التقارب الامريكي الايراني و قرب وقت الاتفاق النهائي الايراني الامريكي الشامل سرا و النووي علنا .

و من يتابع تصريحات العبادي في امريكا، يمكن ان يقرا امرين هامين، و هو يعلن هناك في عقر دار امريكا التي يتابع العرب ما يحصل هناك، بانه ليس ببعيد عن ايران و يصرح حول اليمن و ما يعبر عنه ليس ببعيد عن موقف ايران، ليبرهن بانه لازال على عهده من انتماءه الى المحور الذي لا يمكنه ان يخرج منه من جهة، و ليضغط بهذه التصريحات على امريكا بان يشك فيه و يمكن ان يفعل ما فعله سلفه بارتماءه الى حضن ايران بشكل كامل، دون لفت نظره الى الدول الخليجية وا لعربية ليتوازن في الامر داخليا، من جهة ثانية .

و على الرغم من الحاجة الماسة للعراق الى الاسلحة في هذا الوقت الا ان الضغوطات التي مورست على امريكا و من اجل الحفاظ على علاقاتها الاستراتيجيةمع الدول العربية في المحور الاخر، لازالت تماطل على تسليم الاسلحة للعراق و منها الطائرات اف 16، او الموافقة علىبيع الاباجي و طائرات درون التي ينوي العراق شرائها منها . انها صرحت و ردت امريكا على تصريحاتها حول عاصفة الحزم مباشرة، و هذا يدل ان امريكا تتعامل مع العبادي بتلميح و ليس تصريح في الامور الحساسة اثناء الاجتماعات الحساسة و حتى السرية، و منها المواقف من العلاقات الامريكية العربية و الامريكية الايرانية و حرب اليمن و ما يهم ايران في المنطقة و حرب داعش .

من الزيارة و ما تجري خلالها و وفق ما تسربت من الاجتماعات و المفاوضات حول الامور السياسية و العسكرية، لم تعد هناك خفايا فيها الا بما يخص علاقات العراق مع ايران بعد الاتفاق الامريكي الايراني و موقف امريكا منها و انها و حسب المتطلعين الامريكيين و الباحثين، بحثت بسرية تامة و لم يُكشف عنها بشكل واضح و صريح لحد الان .

وفق المظاهر التي بانت عن زيارة العبادي انها تشير الى عدم نجاحها بشكل كامل في امور هامة كان العبادي يقصد بان يعود بها و هو بحاجة اليها، و لم تفشل ايضا من حيث القضايا الاخرى . اي يمكن ان نستشف من ما اطلقه المسؤولون الامريكيون و العراقيون و على راسهم العبادي ان امريكا لحد الان بحاجة الى التوازن العربي الايراني للتعامل مع العراق و لم تخضع لحد اليوم لضغوط و طلب العراق لتسلم الاسلحة الاستراتيجية او لم تتاثر افعال امريكا و تعاملاتها في العراق باتفاقية امريكا و ايران النووي، و ما اطقه العبادي من التصريحات حول ما يجري في المنطقة و داخل العراق و بالاخص حول اليمن لم يكن من منظور كونه ممثل للمنطقة بشكل عام بقدر ما كان يهمه ماوراء الكلام الذي اطلقه حول اليمن من اجل ما يجري داخل العراق و علاقاته مع ايران و عدم شكوك ايران بتمايله الى امريكا بعد هذه الزيارة ليس الا، و الا فان جدول اعمال زيارته مليئة بما يمكنه ان يوضح موقفه و نظرته للمواضيع و القضايا لمرحلة مابعد المالكي للجميع و ما يجب ان يكون عليه العراق مستقبلا و كيف يمكنه ان يحيد البلد حسب التصريحات العلنية التي اطلقها المرافقون او المنظمون للزيارة .

 

في خطوة قد تزيد من تأزيم أوضاع اللغة الأمازيغية وتجهز على ما تبقى منها، وتنذر بتوسيع الهوة بين الفاعلين الأمازيغ، تعالت أصوات في الآونة الأخيرة داعية إلى تبني المتغيرة "الريفية" (variante rifaine) في الشمال المغربي ورفض ما أسمته هذه الأصوات "إعداما" للخصوصية الريفية باسم اللغة المعيارية، وهو موقف يستدعي منا باعتبارنا فاعلين إعادة طرحه بالقدر الممكن من الموضوعية التي تجعل كل الأطياف الأمازيغية تدرك معركتها الحقيقية والتحديات التي تنتظر هذا الاختيار أو ذاك، وتتجاوز الصراعات والخصومات الداخلية.

قبل الانتقال إلى الموضوع، نرى من المهمّ التذكير أننا لا ننتمي جغرافيا لا إلى الشمال (مصدر هذه الأصوات) ولا إلى الجنوب (منفّذ الإعدام المفترض)، فصوتنا من الجنوب الشرقي الذي لا يمكن أن ينفي أحد جهوده من أجل "وحدة" الأمازيغ، ولا يعقل أن يفهم من مقالنا كوننا ننساق وراء هذا التوجّه الشعوبي أو نناصر ذاك الطرح الشعبوي، بل نحاول -قدر الامكان - الانتصار لقضيتنا بشكل شمولي يغلّب مصلحة الأمازيغية بوصفها نسقا بنيويا متشعبا، ويتجاوز التجاذبات والسجالات التي نجدها في الأخير طبيعية وصحية ولا تمسّ عمق القضية ما دامت تترفّع عن الإساءات اللفظية والتخوينات الجاهزة.

لا بد من التنبيه أن التفجير من الداخل هو الذي من شأنه القضاء على طموح الأمازيغ في إنصاف الأمازيغية وإحقاق حقوقهم، فمهما كان خبث التحاملات وشراسة التربصات وعنف الهجمات التي تأتي من الخارج، ستظل الأمازيغية تلك الصخرة التي تنتحر أمام صلابتها أمواج أعدائها المعلومين والمندسّين، إلا أن الثقوب التي قد تصيبها من الداخل تنذر بإنهاء مناعة هذه القضية بالوجه الذي سيسهّل مأمورية تلك الكائنات الطفيلية والانتهازية التي تتحين فرصة الانقضاض عليها.

منذ إنشاء المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية، تردّد احتكار "صوت الجنوب" للمؤسسة، وهو نتيجة طبيعية - وبكل تجرّد - للمجهودات التي بذلها أبناء الجنوب قبل غيرهم، رغم ضرورة الإشارة إلى الارهاصات الأولية للوعي الأمازيغي والتي دشنها خريجو ثانوية طارق (lycée Tariq) بآزرو ويتقدّمهم الأستاذ محمد شفيق، والسبق الذي حققوه (أبناء الجنوب) في مجالات البحوث العلمية والإبداعات الأدبية والفنية- خاصة المسرحية والسينمائية – والتراكم الكتابي منذ قرون عدة، والعمل الجمعوي ذي النكهة الأمازيغية، وكذا "تمسّكهم" أكثر من غيرهم بخصوصيتهم الأمازيغية - لسانيا على الأقل - في المدن كما في القرى، وهو وضع لا يمكن أن ينكره إلا جاحد يغالط نفسه.

وإذا كان أبناء الجنوب رائدين في العمل الأمازيغي لفترة ما قبل المعهد، فإن ذلك لا يعني بتاتا حقّهم - وإن كان من المجازفة التسليم المطلق - في الاستسلام لحمية الانتماء اللغوي الضيق، والانتصار لخصوصيتنا الجنوبية على حساب متغيراتنا وخصوصياتنا الأخرى، صحيح أن اللغة الأمازيغية المعيارية تغلّب المتغير "السوسي" وهو واقع لا يمكن نفيه، إلا أنه وبالمقابل له ما يفسّره بالنظر إلى كون المتغيّرات الأخرى تأثرت أكثر بألسنة وافدة بشكل تمّت معه معجمة (lexicalisation) عدد كبير من المفردات الدخيلة، والتي تحتفظ جهات أخرى بمرادفاتها الأمازيغية والتي يجب تبنّيها في إطار الإيمان بالعمق المشترك ووحدة اللغة، علاوة على أسباب أخرى، ذاتية وأكثرها موضوعية.

لقد كان على المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية أن يضع نصب أعينه مسألة "السلم الاجتماعي" (paix sociale) في مشروع التهيئة اللغوية (Aménagement linguistique) للأمازيغية وينفتح بشكل أكبر على المتغيرات الأمازيغية جميعها وإعمال مبدأ تكافؤ الفرص، ويغنينا عن الخوض في الموضوع بهذه النكهة التظلّمية، ومن باب الإنصاف، وجب التنبيه إلى متغيّرتين أخريين هما متغيرة "الجنوب الشرقي" التي تتميّز عن المتغيرة "الفازازية"، ثم متغيرة "فكيك" التي تتميز عن المتغيرة "الريفية". إن المسألة يجب أن تناقش على مستوى أعلى يترك القرار فيه للغويين المتخصصين ممن يغلّب الدراسات اللسانية وفقه اللغات على أن ندعه لعامة المواطنين ممن يستسلمون لتضخم "الأنا اللغوية" (mégalomanie linguistique) في هذا الجانب أو ذاك.

إن مؤسسة المعهد الملكي ليست من ستفرض هذا المتغير أو ذاك بهذا الشكل القسري، وما تطبعه هذه المؤسسة وتنشره يجب أن نفتخر به ونتدارسه لكونه يعكس تجليات اللغة الأمازيغية في هذه الجهة أو تلك ويجعلنا نكتشفه، وهنا يتعين علينا الانتصار للتعدد والتنوع الذي لا يمكن أن إلا أن يفرض نفسه بالنظر الى شساعة الأرض التي تتكلّم الأمازيغية، وذلك عبر تكثيف التأليف والبحث وبكل المتغيرات، على أن يعمل كل منّا على تنقيح المتغيرة الذي يشتغل عليه بشكل يجعله ينعش المتغير ولا يجد حرجا من الانفتاح والاقتراض من المتغيرات الأخرى.

إن المقاربة التوافقية وسياسة التمثيلية التي لجأت إليها الجهات المعنية في تعاطيها مع مأسسة الأمازيغية سيف ذو حدين، فهي وإن كانت ظاهريا شكلا من أشكال الديمقراطية التمثيلية وهي أرقى الديمقراطيات، فإنها تنطوي على توظيف وصولي (Arriviste) لهذه المسألة جعل سياسة "شد الحبل" نهجا غير معلن داخل ردّهات هذه المؤسسات، وهو ما يفوّت على الأمازيغية فرص إقلاع حقيقي. ومن الطبيعي أن نجد من يتمسّك بنظام "الكوطا" بشكل انتهازي غير مؤسس لكونه يخدم مصلحته الشخصية ويضمن له المناصب ضدا على مصلحة الأمازيغية، لذلك لا ينفكّ يجيّش لذلك أفواج المتعاطفين من العامة.

إننا بهذا الشكل نخدم الأجندة التي طالما ناضلنا ضدها، أجندة التلهيج (Dialectisation) التي اجتهد مهندسوها في بناء الحواجز النفسية قبل المادية بين الأمازيغ لإيهامهم باختلاف وتباعد "لهجاتهم" وذلك لتنفيرهم لسانيا من بعضهم البعض قصد تسهيل "تذويبهم" في منظومة لغوية أخرى. يجب أن يدرك الجميع أن هذه المرحلة من عمر الأمازيغية مفصلية، ويتعين علينا أن نوحد الجهود للتأسيس للغة مكتوبة تجمع كل الأمازيغ مهما تباعدوا واختلفت متغيراتهم القـُطرية والجهوية والمحلية، فالعاقل لا يجادل في كون اللغة المعيارية تحديا حقيقيا أمام عزيمة الأمازيغ، وينبغي التعامل معها بذكاء أكبر، نحن نسعى إلى لغة توحّد الأجيال القادمة في الشق المكتوب، ويبقى حفظ الخصوصية في الشق الشفوي حقا مكفولا.

ختاما، يجب على الأمازيغ - وبدون استثناء - أن يدركوا أن إحقاق حقوقهم رهين بحجم تضحياتهم، وقوة تضحياتهم رهينة بوحدة صفّهم، وبالتالي يجدر بالجميع أن يقدّر المسؤولية التاريخية والأخلاقية التي يتحملها حيال القضية الأمازيغية، ويعمل على تقريب الرؤى وتوحيد الصفوف، والإقلاع الفوري عن الخطاب الشعبوي، وتبنّي سياسة نقدية بناّءة وجادّة تفرض أفكارها بقوة الحجة وليس حجة القوة، وعلى من "يحتكر" - إن وجد - أن يدرك جيدا أن مصلحة الأمازيغية - قبل الأسس الديمقراطية - تقتضي إعمال العدالة بين المتغيرات بشكل علمي، وهجر كل ما من شأنه خلق التشنج والإحساس بالتعسف داخل الصف الأمازيغي، فإذا كان الظلم إحساسا مريرا، فظلم ذوي القربى أشدّ مضاضة.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9

 

المتعارف عليه في الشرعية، ما هو شرعي فعلي، وليس الرفض! وأهمُ شرعٍ هو شرعُ الباري عز وجل، وأمّا غيرهُ فليس من الشرعْ في شيء، وما يجري اليوم في اليمن، لا يَمُتْ اليه بأي صلة كونه معيار للكره الدفين .

عاصفة الحزم التي تبنتها المملكة السعودية، ضد الشعب اليمني العربي الأصيل، والعذر الذي تتبجح به حول الشرعية، التي يتشدق بها هؤلاء فاقدي الإنسانية، أثبتوا للعالم أجمع، أنهم لا يريدون لهذا البلد أن يتحرر من الطغاة .

عجيب أمر الدول التي أيدت وشاركت في العاصفة المزعومة، يقودها رجل كهل لا يفقه من أصول الكلام أبسطها والأخطاء اللغوية المتتالية في أبسط كلماته، والذي لا يفرق بين الإسترخاء والإستخراء، وكان الأجدر بهم ردع هذه الخطوة غير الموفقة، ومجابهتها بكل ما أُتوُا من قوة، كونها تُعَدْ تدخلٌ سافر في أمرٍ داخلي لدولةٍ جارة، وللشعب اليمني حقُ تقرير مصيرهِ بيده، ولا يحق لأي دولة فرض إرادتها عليها مهما كانت صلة العلاقة والجوار .

قوافل الشهداء التي تأخذ طريقها لملاقاة خالقها، وتشكو له الجور من دولة تدعي الإسلام زوراً، وهي التي تصدر الإرهاب التكفيري، لكل الدول العربية منها والعالمية، لمجرد تعارضها مع الفكر التكفيري الذي تتبناه، من دين عبد الوهاب الذي يحلل الذبح، والقضاء على كل شيء يمت الى الإنسانية .

كيف تكون الشرعية من رئيس مستقيلٌ أصلاً، وكيف تم تنصيبهٌ من جديد وهو فاقد للشرعية، التي ينادي بها آل سعود، والعجب أيضا من دولة الإمارات التي تدعي التحضر والتقدم، وفقت الى جانب المملكة وساعدتها، خاصة الطلعات الجوية التي تدك كل الأهداف المدنية .

العذر الأقبح الثاني! بعد كلمة الشرعية ياتي عذر التدخل الايراني، بهذا البلد الفقير المغلوب على أمره، ولو إفترضنا أن إيران تساعد هذه الدولة، التي تريد أن تبني نفسها، وهذا هو شأنها، فما هو شأنكم انتم !واذا كانت لكم سوء علاقة مع إيران! فهي موجودة ويمكنكم محاربتها ولكم عذركم .

 

ليس هذا ضربا من الخيال ولاتنجيما وإستقراءا للبخت فهناك دم عراقي تبرعي طهور سيُراق ومن واجب كل متمكن باللغة والإشارة والتنبيه أن يضع بصمته في الحذر الشديد من تفاعلات دخول الأنبار.... الأنبار محتلة من قبل داعش وهي ذات مساحة يصعب نظريا السيطرة عليها حتى بالجيوش الجرارّة. ومنطقة تضاريسها التفصيلية غير متشابهه لذا هي منطقة قتل منتخبة لمن لايعرف أين يضع قدمه أو عندما يكون الدليل، للاسف مرتديا زيا داعشيا...

كثر الحديث عن الإستعانة بالحشد الشعبي في تحرير الأنبار..تصريحات رسمية لاتريد الحشد وتصريحات ثوار الفنادق وبؤر الفتنة التي هي أدخلت داعش لاتريد الحشد وأصوات تحمل نقاءا وطنيا لاتحسب الحشد إلا جزء من رحيق الوطن.. تضاربات المطالبات وحصل نزوح كبير مؤلم ومؤثر لكل صادق وصادح بكلمة الحق. الحشد الوطني العراقي لاهو منظمة إنسانية ولاهو منظمة عسكرية مؤدلجة إلا بحب الشهادة التطوعية –إلإختيارية حفاظا على الوطن وذاك هو السمو بعينه ذاك هوالإرتقاء العظيم عندما يدخل المقاتل المتطوع أرض المعركة وهو لايتمنى إلا الشهادة تاركا اهله وملذات حياته وذكرياته وتمنيات اولاده وحاجتهم لحياة كريمة ،خلفه دون أن تجبره هذه القواهر عن التقهقر! فإي سمو يملكون؟ وإي رفعة للموت اللذيذ كشهد بشفاههم.. يقدّمون؟ وأرواحهم بكف الموت يتراقص بين حدقات عيونهم لايبالون بمعانقته؟ اليوم معركة الانبار كبيرة... لااعلم هل سيشارك ابناء الانبار بتحرير محافظتهم؟ لااعلم هل سيكونوا فقط متفرجين على مباراة بكرة القدم بين داعش والوطن كله؟ لااعلم لانه لم تسمع مدامعي ومسامعي شيئا عن صحوتهم وإستعدادهم..ولذاذة سعيهم للشهادة مع إخوانهم العسكر جيش وشرطة وحشد شعبي.إني أحذر الحشد الشعبي ليس منعا عن الشهادة...أحذرهم لان مناطق الانبار لايعرفوها ويجب عليهم عدم الاستعجال في النصر ويجب عليهم ان ينبهوا من بيده الأمر بإن يكون الطيران عليهم ستارا ووقاية نارية كبير من الحدود نحو أرض الانبار وأحذرهم أن يتقدموا مدينة بعد مدينة لان تلك المساحات الشاسعة الواسعة من أرض ستكون مالاارسم بسيريالية ،حزائنيته!فهم يدخلون مدنا تحشيدها ضدهم وصل الذروة! وإنهم سيجدون آجسادا بين نارين.. تكره قدومهم لإسباب مضللة تلفيقية.. ولاتتجرع سم داعش الزعاف... يجب عليهم إفهام الناس هناك أنهم يحملون آكفانهم فداءا للوطن وإن كل التضليلات الإعلامية البائسة بهدير ماكنات يومي لايكّل ولايمّل... لن تمنع قدومهم لإنقاذ أخوانهم في الانبار وعودة الروح الطيبة التي يحملها آهلها الأطياب...

أحذرهم من المطبات في كل مدينة فالخيانات لم تنته ولن تتوقف.. نريد منهم الحذر الحذر نريد منهم أن يتبينوا من الادلاء حقيقة الارض التي عليها سينسكب دمهم الطاهر الرؤؤم بإرض العراق...عند إكتمال النصر سيعرف آهالي الأنبار الآطياب الكرام الشمائل والشاهقي الخصال... من هم هولاء الحشد الشعبي؟ من هم هولاء الذين سالت دمائهم رخيصة فداءا لإخوانهم في الوطن ولكن ستبقى مع الاسف ماكنات التهويل الإعلامي تلاحق النخبة والصفوة التي ترتدي الموت في شغاف قلوبها.... فلتكن شهادتكم ياأبطال الحشد الشعبي مقرونة بحذر شديد.

 

المرحوم جميل دنو  واحد من اشهر محامي العراق، مارس المحاماة منذ عام 1953، وعاصر ثورة 14 تموز المجيدة،  وكان مرشح نقابة المحامين للدفاع بالمجان عن المتهمين الذين   تامروا على الثورة  او الذين ساهموا في محاولة اغتيال الزعيم عام 1959.
في حوار اجريته معه في مكتبه في الكرادة الشرقية بتاريخ 10 تموز 2004  أحببت ان يجيبني على الاسئلة التالية التي طالما راودتني عن علاقته بكل ما كان يجري انذاك لقربه، بفعل مهنته، من رئاسة محكمة الشعب والزعيم على جد سواء .
فعندما سألته عن كيفية اختياره كمحامي عن اولئك المتهمين اجاب : نص قانون المحاكمات الجزائية بعدم جوازمحاكمة اي متهم من دون ان يكون له محام، ومن لا يستطيع ان يوكل عنه محاميا تكون المحكمة ملزمة بتوكيل محام للدفاع عنه عن طريق نقابة المحامين، لذا كتبت المحكمة الى نقابة المحامين لترشيح محامي ، فرشحتني النقابة للقيام بهذه المهمة وخاصة في قضيتي الاعتداء على حياة الزعيم ومحاولة الشواف . سألته بعد ذلك ، هل كانت لديك شروط حول اسلوب الدفاع ، وهل تقبل رئيس المحكمة المرحوم العقيد المهداوي شروطك ؟؟ وهل كان للمهداوي أية ضغوط أو تدخلات في اسلوب وطريقة دفاعك عن المتهمين؟؟  أجاب..الحقيقة عند توكيلي للدفاع عن المتهمين ،الذين اعتدوا على حياة الزعيم عبد الكريم قاسم،  قابلت رئيس المحكمة العقيد المهداوي وقلت له بانني اقبل الدفاع عن المتهمين ولكن بشرطين. الأول يجب اطلاعي على كل اضابير القضية وعدم وضع  اية عراقيل امامي كمحامي، وعدم اخفاء اية موضوعات سرية عني ، والثاني ان المحامي هو الاعرف بما يفيد المتهم للدفاع عنه  لذا لا اريد ان تضعوا اية قيود عن كل ما اريد ان اقوله في دفاعي ... موافق رئيس المحكمة على شروطي ونفذها بالكامل . وفعلا مارست حريتي في المحكمة في الدفاع عن المتهمين ، ولم اشعر خلال فترة المحكمة بأي تدخل او اية ضغوط ،بأي شكل من الاشكال، وكنت القي دفاعي عنهم بكامل حريتي بدافع مسؤوليتي وقدسية مهنتي.
وعن سؤال عن كيفية تبليغه بالدفاع عن الذين اعتدوا على حياة الزعيم عبد الكريم ، وما اذا كان يعلم شيئا عن كيفية اعفاء الزعيم عنهم   اجابني : (بعد خروج الزعيم من المستشفى – اثر تعرضه لحادث الاعتداء على حياته  مساء يوم الاربعاء 7 تشرين الاول 1959-  اتصل بي هاتفيا المرحوم وصفي طاهر،المرافق الاقدم للزعيم ،وقال لي :  الزعيم يطلبك!، عندما ذهبت الى وزارة الدفاع دخلت على الزعيم فوجدته لا يزال مضمدا  لاصابته بحوالي خمسة اطلاقات ، هنئته بالسلامة ، لكن الزعيم سألني : جميل هل انت محرج ؟! ،  قلت سيادة الزعيم لماذا محرج ؟!، قال الزعيم : لانك ستدافع عن الذين حاولوا اغتيالي، واستطرد قائلا لي ، تأخذ كل راحتك في الدفاع عنهم لانني مواطن عادي ، وهؤلاء مراهقين لا يعلمون لماذا اطلقوا النار علي !، بعدها جلس وكانت الساعة حوالي منتصف الليل ، وبعد اكمل حواره معي اخرج ( السفرطاس) ووضعه على الطاولة وبدأنا بتناول العشاء معا .
وتابع المحامي جميل دنو قائلا: عقدت الجلسة الاولى لمحاكمة الذين اعتدوا على حياة الزعيم في 16/12/1959، وكانت نتيحة المحاكمة  ان اعفت البعض وحكمت على من اصروا على انهم قاموا بمحاولة اغتياله بامر من حزبهم، وفي الليلة التي كانت محددة لتنفيذ حكم الاعدام وفي حوالي الساعة الحادية والنصف ليلا اتصل بي رئيس المحكمة المرحوم المهداوي هاتفيا وقال لي نصا : تدري هذا الزعيم شسوه ؟! فأجبته شسوه ؟؟ قال : عفاهم وراح يطلع الساعة 12 ليلا بالتلفزيون ويذيع البيان بنفسه !!...فتحت التلفزيون وكانت هناك اناشيد وطنية ، وفي الساعة 12 عزف السلام الجمهوري وظهر الزعيم على الشاشة وتكلم نصا :(بسم الله الرحمن الرحيم، اذا جاء اجلهم لا يستقدمون ساعة ولا يستأخرون)صدق الله العظيم، وبدأ بالكلام  متضمنا ان ذلك هو حقه الشخصي ، وقد تنازل عن هذا الحق بقوله (عفى الله عما سلف) وعفى عنهم جميعا من حكم الاعدام .
بعد ذلك سألته فيما اذا كان يعلم شيئا عن توقيع الزعيم على قرار اعدام الطبقجلي وجماعته؟؟ فاجابني : الكل يعلم ان الزعيم عقد في 29/7/1959 مؤتمرا صحفيا استنكر فيه بشدة الحوادث التي حدثت في الموصل  بشدة ، الا ان محكمة الشعب استمرت في محاكمة المتهمين بالمؤامرة وعقدت اولى جلساتها في 16/9/1959، وفي نهاية المحاكمة قررت تجريم رفعت الحاج سري والطبقجلي وجماعتهم ،  وحكمت عليهم بالاعدام . وفي ليلة التنفيذ وضع القرار امام الزعيم، وبالصدفة كنت في غرفة الزعيم، فوجدت ان الزعيم وقعه على مضض، لانه استمر يقرأ القرار لمدة ربع ساعة، وكانت دموعه تهطل وهو يوقع عليه، لقد بدا لي ان الزعيم كان في لحضتها اشبه بمن اجبر على التوقيع، فتم تنفيذ حكت الاعدام بهم في 20/ايلول /1959.

وكان اخر اسئلتي للمحامي جميل دنو ، رحمه الله ، فيما اذا كان لديه شئ يود قوله عن الزعيم،  قال : طلبت احدى اخوات الزعيم من اخيها الزعيم عبد الكريم ان يعطيها دارا ، في وقت كان يوزع فيه المساكن على الفقراء من امثالها  في الاسكان والزعفرانية والطوبجي، لعلها تحصل على واحدة منها فقال لها الزعيم :( اذهبي الى دائرة الطابو واسأليهم هل يملك عبد الكريم قاسم دارا باسمه ، فاذا اجابوك بنعم ، اطلبي منهم ان يسجلوه بأسمك) !.

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 18:22

إدريس زوزاني - "وتحاك المؤامرات"

إن المؤامرات الخبيثة التي تحاك ضد حكومة وشعب إقليم كوردستان من قبل بعض الأطراف السياسية التي تحاول استفزاز المواطنين وفرض هيمنتهم على المنطقة بأكملها بالرغم من الأمن والاستقرار الموجود داخل الإقليم كما أنهم يستغلون خطورة وحجم الأوضاع الساخنة فيها، إن هذه التدخلات السافرة لا تصب إلا لغاية واحدة ألا وهي مصالحهم الحزبية الضيقة، كما أنها ليست إلا تنفيذا لمخططات الدول المجاورة والجهات الخارجية التي تقف ضد إرادة الشعب الكوردي في كل مكان...
كعادتهم فأن عملاء الدول المجاورة والأطراف السياسية المعادية لإرادة شعب كوردستان تحاول وبشتى الوسائل زعزعة الأمن والاستقرار في الإقليم وتحريض البعض من أبنائها لإشعال الفتنة والتفرقة وتصعيد المواجهات الداخلية بين المكونات الاجتماعية من أجل الحفاظ على مصالحهم الخاصة وضمان بقاء نفوذهم السياسي في المنطقة...
عند بدء حكومة الإقليم بحفر الخنادق في الكثير من المناطق الحدودية، بدأت أصوات الموالين لتلك السياسات العدائية تتعالى ضد إقليم كوردستان بأنها ترتكب خيانة بحق بقية أبناء الشعب الكوردي، لا بل وتعد تقسيما قسريا لأراضي كوردستان وتنفيذا لمخططات أعداء الامة الكوردية. لتبدأ بعدها الحرب على مناطق الإقليم واحتلال تنظيمات الدولة الإسلامية الارهابية لمدينة شنكال ودخول بعض المقاتلين الموالين لأحزاب كوردية مثل حزب الـ (ب. ي. د) وغيرها من الاحزاب الخارجية الى المنطقة، لقد حاولت في هذه الأثناء بعض الأطراف السياسية داخل الإقليم الى إبراز اسم تلك التنظيمات الكوردية من خلال العدد القليل من مقاتليها لإسقاط هيبة البيشمركة ومكانته بين المجتمع، هذا في الوقت الذي تركت القوات العسكرية التابعة لتنظيمات تلك الأطراف السياسية المدينة أيضا، وبدلا من تقديمهم العون لقوات البيشمركة والنازحين الشنكاليين في الجبل، قاموا بتقديم الاسلحة والمعونات لقوات (اليبكة) التابعة لتنظيمات الـ (ب. ي. د) والتي كانت تشرف على النقاط الحدودية بين سوريا والمناطق الساخنة للأحداث...
هنا قامت تلك الأطراف السياسية المنضوية تحت مظلة الجهات الخارجية بحث كوادرهم في الخارج والداخل لمساندة (كانتون شنكال) التي أنشئت مؤخرا من قبل بعض كوادر حزب العمال الكوردستاني والتي كانت في الحقيقة من صنع السياسات العدائية لتلك الأطراف المأجورة ضد سياسة الحزب الديمقراطي الكوردستاني ورئيسها السيد مسعود البارزاني...
كذلك سارعت تلك الاطراف المأجورة باستعانة شلة من بقايا أزلام نظام حزب البعث المقبور في الخارج لدق أسفين العنصرية والتفرقة الدينية بين المكونات المتعايشة على مر السنين في إقليم كوردستان، وحث أبناء المجتمع الأيزيدي في الخارج الى محاربة قوميتهم الكوردية والنعت لقوات البيشمركة، وبالإضافة الى محاولاتهم المستمرة لإخلاء الكورد الأيزيديين مناطقهم والضغط عليهم ليهاجروا بشكل جماعي من البلد بحجة انه هناك نوع من الظلم والاضطهاد العرقي والديني عليهم من قبل حكومة الإقليم...
كما أنها سارعت بحث كوادرها من أبناء المجتمع الأيزيدي في شنكال لتشكيل قوة عسكرية باسم قوة (حماية شنكال) وذلك لاستفزاز قوات البيشمركة المترابطة في جبل شنكال، لكن عندما فشلت في ذلك سارعت الى تحويل مسار تلك القوة الى تنظيم سياسي مذهبي باسم الأيزيديين تحت راية خاصة بهم والضغط من خلالها على فئة خاصة من المثقفين والإعلاميين في الداخل والخارج وذلك لإثارة البلبلة وخلق الفوضى وعمل المشاكل مع كوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني عن طريق المظاهرات التي لا تؤدي إلا للإساءة والشغب ضد مصالح شعب كوردستان، إلا أن سياسة الأخير كانت أكبر من حجم جميع مخططاتهم التخريبية التي جعلتهم يفشلون في مهمتهم المعادية لإرادة شعب كوردستان...
لا يخفى على الجميع بأن غالبية أبناء المجتمع الأيزيدي في مدينة شنكال، هم من موالي الحزب الديمقراطي الكوردستاني، ومع السياسة الحكيمة للرئيس مسعود البارزاني، مهما سارعوا الآخرين الى تشكيل تنظيمات وميليشيات معادية لسياسة الإقليم، كما حاولوا بتشكيل ميليشيا الحشد الشعبي الموالي للطائفة الشيعية والتي بوركت في تشكيلها المرجع الشيعي الأعلى السيد علي السيستاني والتي طالما تعالت العديد من الأصوات النشاز من بين المثقفين الأيزيديين بأنها المنقذة الوحيدة لمدينة شنكال...
هذا في الوقت الذي كان يقود الرئيس مسعود البارزاني خيرة رجالات البيشمركة لمحاربة الإرهابيين الى أن وصل شخصيا الى أقدس مزار لدى الكورد الأيزيديين في جبل شنكال وهو مزار شرف الدين وان وجه من هناك خطابه التاريخي مبشرا اهالي وجماهير مدينة شنكال بتحرير الكثير من مناطقهم التي كانت بيد تنظيمات الدولة الإسلامية الارهابية، ولكانت جميعها محررة لولا تدخل الأطراف الموالية لتلك السياسات المعادية والتي تريد تقسيم الإقليم وتفرض سياساتها الاقصائية على مواطني كوردستان من خلال المكون الأيزيدي ومدينة شنكال على وجه الخصوص...
لذا يجب على منفذي السياسات الخارجية التخلي عن هذا النهج العدائي والتوقف عن المحاولات التي تؤدي الى إثارة خلق المشاكل والقلق بين المواطنين في مدينة شنكال وعموم كوردستان والكف عن تضليل وسائل الإعلام وتزييف الوقائع والحقائق على المواطنين الأيزيديين.
ألمانيا/ 17/04/2015
السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 18:21

وزيركهرباء دولة الخلافة- هادي جلو مرعي

 

تتلاعب حكومة العبادي بأعصاب العراقيين البسطاء وتحملهم مصائبها وأخطاءها المتراكمة التي ترتكبها من حين لآخر في ظل ظروف معقدة تمر بها البلاد وهي تواجه مخاطر الإرهاب وتحديات الإقتصاد، مع إنخفاض أسعار النفط العالمية، وإعلان حال التقشف التي ضربت برؤوس المواطنين العاديين، ولم تضرب برأس سياسي، أو نائب، أو مسؤول، وإقتصرت على الشرائح الأكثر فقرا التي لاتجد وظائف تغنيها، ولاظروف عمل مقنعة تساعد في تحمل تكاليف وأعباء ماتصدره الحكومة من قرارات غير منطقية، وغير قابلة للتطبيق كقرار رفع تسعيرة الكهرباء الوطنية في جميع المحافظات العراقية الخاضعة لسيطرة الحكومة المركزية، بينما إستثنى المحافظات التي تحكمها دولة الخلافة الإسلامية ( الموصل، الأنبار، وصلاح الدين التي مايزال داعش يسيطر على أجزاء منها، ويحاول العودة للمناطق التي خرج منها بقوة السلاح). المؤكد إن هذا القرار غير محترم على الإطلاق في محافظات إقليم كردستان التي يمكن لرئيس الوزراء، ولوزير الكهرباء في حكومته أن يذهبا إليها في مهمات عمل، أو للسياحة فقط فهي خارجة عن سلطة بغداد.

المحافظات التي تحت السيطرة، وتحت الضغط، وتحت الحصار والقمع في الوسط والجنوب بما فيها العاصمة بغداد طبق فيها القرار، وتقرر أن يكون ملزما ولاهوادة فيه، ولاإستثناء!

ماعلى تلك المحافظات إلا أن تعلن التمرد ورفض هذا القرار غير المسؤول من الحكومة، وتعتمد تسعيرة بسيطة، وأن تمضي بإجراءات تقليدية خاصة وإن الأمل الوحيد الذي يدفعنا للعيش في العراق هو مابقي من كهرباء رغم شحتها، فليس من شئ للأسف يربطنا بهذا البلد سوى العذابات.

لماذا نرفض وجود داعش في مدن الوسط والجنوب مادامت الحكومة تقدم الكهرباء والأموال للمناطق الخاضعة لسيطرة داعش، وبالأمس فقط قال الجنرال أحمد عسيري المتحدث بإسم عاصفة الحزم ضد اليمن ردا على سؤال صحفي عن أسباب قيام الطائرات السعودية بقصف المنشآت المدنية ومحطات توليد الطاقة وتنقية المياه؟ إن سبب القصف يأتي لحرمان الحوثيين الإنقلابيين من الإفادة من مصادر الطاقة في عدوانهم.

نحن نعتقد بضرورة حماية المواطنين في المحافظات المحتلة، أو المحررة كمايسميها البعض وهي بحاجة الى الرعاية والتقدير والأحترام، وأن تقدم لهم الخدمات اللازمة لكن بشروط موضوعية لاتدفع الآخرين في بقية المحافظات ليتذمروا ويحزنوا ويطلقوا العنان لأحزانهم وهم يتحملون ضغط الإرهاب وداعش ويقدمون أولادهم ضحايا العنف والحرب المنظمة.

حسنا فعل أعضاء مجالس بعض المحافظات حين رفضوا قرار حكومة العبادي بزيادة تسعيرة الكهرباء الوطنية لأنهم عبروا بذلك عن إحترام لمواطنيهم ومستقبلهم وكرامتهم.

نحن نريد وزير كهرباء لدولة العراق، لا لدولة الخلافة، أرجو الإنتباه لطفا.

تبين من خلال الإنتاج الإعلامي لقناة روداو الفضائية ، ان وراء كل ازمة جديدة تصعيد اعلامي جديد ، وهنا اخص به الايزيدون والقيادة الكردستانية . ولا شك ان أصابع الاتهام المشارة الى قناة رووداو بمسؤوليتها عن اشعال مشاعر الفتنة والفرقة بين أبناء الشعب الكردي بهدف تحقيق مصالحا سياسية للقناة او مالكيها دون التورع بما يمر به الشعب الكردي من حرب شرسة مع اكبر تنظيم إرهابي عرفته الإنسانية . ودون الالتزام بالمبادئ الأساسية لمهنة ومواثيق شرف الاعلام التي من خلالها يسيطر ابطالها على الشاشة بأفكار تلعب دورا فاعلا في اثارة الفتنة وترسيخ الفرقة . لذا من حدمواثيق العمل الإعلامي ان هناك منظومة القوانين لأي وسيلة إعلامية تقوم بدور المراقبة الإعلامية كهيئة مخصصة لمتابعة العمل الإعلامي كباقي البلدان التي تدعي النظام الديمقراطي والإعلامي النزيه والحر . قناة رووداو اتخذت على عاتقها مسؤوليات التحريض وتجاهل الأمور الهامة وبث معلومات غير دقيقة او صادقة دون ادنى مسؤولية تجاه الفوضى السياسية التي تعيشها كردستان حاليا .

و عودة الى برنامج الاتجاهين لقناة رووداو و ما أرادته من لقاءها بالكاتب هوشنك بروكا فهي تعلم جيدا أن الكاتب هوشنك بروكا يركز في كتاباته على السلبيات والتقصير الذي تحصل من قبل سلطات الاقليم تجاه الايزيديين و تعلم أن الرئيس مسعودالبارزاني مع الأسف قام بتخوين كل من يناقض توجهاته .

رووداو الى الان مارست الكثير من الالعاب البهلوانية ، و بسبب ظهرها القوي أصيبت بجنون العظمة الإعلامية ، و لهذا أستدعت الكاتب هوشنك بروكا الى شاشتها لربما لا تعلم أن للكاتب علم دقيق بتفاصيل ما يحصل على الساحة الايزيدية ، و أن رووداو لم تفلح مما توقعه بهدف اغرائه بلقاء تلفزيوني كما تفعلها مع البعض الاخر الذين يذرفون الدموع الوهمية على الايزيديين على الشاشات و في السر يجلسون مع من سلم شنكال لداعش مثل سربست بابيري الذي سلم الايزديات الى داعش.

رووداو فشلت في اسكات هذا الصوت الايزيدي الحر الذي تمكن بقلمه ان يثير القضية الايزدية لدى مراكز القرار في اقليم كوردستان و لهذا حاولت أن تستدعيه لبرنامج الاتجاة المعاكس و هذا بحد ذاته يعني أن الكاتب تحول الى القطب المعاكس لسياسات بعض الاحزاب في الاقليم و ارادت بهذا أن تجره بطريقة فيصل القاسم الى الفخ. المعروف لدى فيصل القاسم أنه يحاول دوما الايقاع بالمشترك الذي لا يؤيده هو و يتحول الى محامي المشترك الذي يؤيده القاسم . ومن الجدير بالإشارة ان قناة روداو اختارت الكاتب هوشنك بروكا ، دون غيره من عشرات الكتاب والمهتمين بالشأن الايزيدي ضيفا للبرنامج ، لان القائمون على ادارة القناة يعلمون أن مسألة الايزديين لربما وصلت الى مرحلة حوار الطرشان الذي هو أسلوب الاتجاه المعاكس و هم لايبحثون عن الحلول الجدية و يريدون ابقاء الوضع الايزيدي على ماهو عليه الان بعد أعتقال المناضل حيدر ششو محاولين تعكير الصفو بين الازيديين كي يحققوا أهدافهم ، و لكن اليوم فيما أرى ان بعض الايزيدون قد نهضوا و لم تعد لا الفضائيات ولا الماديات تثير اطماعهم . لذلك ـ الاولى بالايزيديين أن يعودوا الى رشدهم و يلتحقوا بركب الايزديين الاحرار و أي شخص اخر يهدف الى تحرر الايزيديين لا بيعهم مقابل المآرب والمناصب . نعم لروودوا الملايين من أموال الشعب الغير مشروعة و نحن لنا أقلامناالمشروعة التي ستواصل الكتابة عن كل ألاعيب الظالمين الذين تسببوا بكارثة الايزديين التي ليس لها في التاريخ نظير ...

 

 

بعد سيطرة حزب الاتحاد الديمقراطي على السلطة وتاسيس جيش ومؤسسات خاصة بها واعلان عن الادارة الذاتية في غربي كردستان ( شمالي سوريا) ذو غالبية الكردية وتصرف بشكل مستقل في قرارتها تقعد موتمرها الحزبي في هولندا  حيث يرتقب جميع تيارات السياسية والفكرية هذه مؤتمر وما سوف يتمخض عنها بعد توجيه انتقادات الكثيرة الى الحزب بوقف إلى جانب النظام وتطبيق سياسات حزب العمال الكردستاني ومحاولة في أفشال الثورة السورية ومطالبات الدولية من pyd   الابتعاد عن محور  pkk  لحصد ثمار نجحاتها في غربي كردستان .

و بحضور الرئيسة المشتركة لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD آسيا عبد الله و صالج مسلم الرئيس المشرك للحزب  و عدد من الضيوف الكرد و الاوربيين و وسائل إعلامية أوربية بدأ قبل قليل في مدينة بارلو الهولندية أعمال الكونفرانس السابع لمنظمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في اوربا.

و سأل المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD  صالح مسلم الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD  عن الكونفرانس و اهميته في هذا المرحلة إن الكونفرانس السابع للحزب هو بمثابة انطلاقة جديدة و بقوة جديدة نحو عمل يليق بتضحيات شعبنا و دماء شهدائنا و تابع مسلم بشكل يواكب الدعم الانساني و العالمي الذي اعرب عن استعداده و قوفه إلى جانب الشعب الكردي عامة و شعبنا في كوباني خاصة في الاول من شهر تشرين الثاني و انهى صالح مسلم كلامه نتمنى أن نوفق في تحقيق الامال المعقودة على حزبنا عامة و تنظيمنا في اوربا.

و قد بدأ الكونفرانس بدقيقة صمت على ارواح شهداء كردستان ثم انتخاب لجنة لإدارة الكونفرانس هذا و من المقرر ان يستمر الكونفرانس لمدة يومين يتباحث فيه الحضور في الاوضاع السسياسية و التطورات في روج آفا و سورية و سبل تطوير عمل منظمة حزب الاتحاد الديمقراطي PYD في اوربا.
المركز الاعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي PYD – أوربا

في إعتقادي الشخصي، إن السيد مسعود البرزاني يعاني من أزمة نفسية عميقة وسببها مرض جنون العظمة، التي تصيب الكثيرين من الحكام المستبدين، حيث تتضخم عندهم ذات الأنا كثيرآ، ونتيجة لذلك يفقدون الصلة بالواقع ويدخلون في مرحلة يصدقون كل ما يقال لهم على لسان البطانة السيئة المحيطة بهم، وهذه البطانة تحاول دائمآ وأبدآ أن تكثر من المديح والتعظيم من شأن الحاكم، ويقنعونه بأن الشعب من دونه لا يساوي شيئآ. إلى أن يصل الحاكم إلى نقطة يعتبر نفسه هو الشعب والوطن، والوطن والشعب هو. وهذه أخطر نقطة في مسيرة الحاكم، حيث يصبح من المستحيل إعادته للواقع من جديد.

وبطانة الحكام المستبدين تنقسم إلى قسمين، القسم الأول تفعل ذلك خوفآ من بطش النظام وللحفاظ على لقمة عيشه، والقسم الثاني تفعل ذلك لحماية مصالحها المالية والإقتصادية، من خلال البقاء بالقرب من مركز القرار. وكلما طال أمد بقاء الحاكم السمتبد في السلطة كلما إزداد درجة جنون العظمة لديه، وزادت معه شراسته وجشعه وحسب للسلطة والتمسك بها، وخاصة إذا كان صاحب سلطة مطلقة.

ومثل هذا المستبد مستعد لإرتكاب أي فعل للحفاظ على السلطة، ورأينا ماذا فعل السمتبد بشار الأسد بالشعب السوري والقذافي بالليبيين، ولا أستغرب أبدآ أن يفعل ذلك مسعود البرزاني بالشعب الكردي أيضآ، وخاصة أنه قد قتل قبل الأن، الألاف من الشعب الكردي في التسعينات وإستعان بالصفاح صدام حسين عدو شعبنا الكردي، فقط من أجل أن يحافظ على نفوذه حينها، مع العلم لم تكن كعكة الحكم وقتذاك بتلك الضخامة التي هي عليها الأن. والبطانة السيئة يختارها الحاكم المستبد وأجهزته القمعية بعناية، لكي تؤدي ما يطلب منها دون تردد وأي نقاش، وبالتالي هو المسؤول الأول والأخير عن كل الأمر.

وعندما يصل حاكم مستبد إلى هذا الحد من جنون العظمة، لا يسمع ولا يرى أحد إلا نفسه، فكيف به أن يقبل يوجه له نقدآ أويقال له لا؟؟! وكون الشعب والوطن تماه في شخصه، فيعتبر أي نقد له كفرآ بالوطن والشعب، ولا يصدق بأن هناك من يعارضه، لأن البطانة أقنعته بأن الشعب يموت في حبه وهو ولي نعمتهم. ولذلك لا يرى في هؤلاء النقاد، أكثر من عملاء وخونة وناكريه النعمة وجراثيم وحشرات تستحق الموت. وهذا بالضبط ما صرح به القذافي وبشار الأسد وعلي صالح وبن علي، وأخيرآ السيد مسعود البرزاني في رساته الموجه لبرلمان وحكومة كردستان.

وعندما يسمع المستبد، هناك من يعارضه ويطالب برحيله، يصاب بنوبات هيستيرية غريبة، وينفعل ويهدد ويتوعد ويطلق صفات سيئة على الأخرين، بهدف التقليل من شأنهم والحط من قدرهم.

وعلى الناس ألا تستغرب هذه الصرفات الغريبة والشاذة، حيث يعرف علم النفس مرض جنون العظمة على الشكل التالي: "هو وهم الاعتقاد، حيث يبالغ المرء في وصف نفسه بما يخالف الواقع، ويدعي امتلاكه قابليات استثنائية وقدرات جبارة أو مواهب خارقة ليس لها أي وجود حقيقي " وأسباب هذا المرض عديدة منها ما هو أسري ووراثي وأسباب عضوية وإخرى نفسية.

ومن سمات هذه الشخصيات، التمركز حول الذات، والأنانية الزائدة، ولفت الأنظار، واستدرار العطف، والاعتزاز بالنفس بشكل مفرط، وحب الظهوروالاستعراض، وفي بعض الأحيان يتصنع البساطة، ويسعى للإختلاط بالأخرين الإعتماد علىهم،و ي كثير من الأحيان يقبل الانقياد من قبل الأخرين وإن بشكل غير مباشر، ويحس بنقص في الشعور تجاه الأخرين.

وأمر أخر لفت إنتباهي، في رسالة السيد مسعود إلى البرلمان والحكومة، هو تقسيم الناس إلى وطنيين وغير وطنيين (عملاء)، خيرين وأشرار، وصالحين وطالحين إلى أخر هذه القائمة، التي طالما رددها على مسامعنا من قبله الكثيرين من المستبدين، مثل بشار الأسد والقذافي وبن علي وعلي صالح.

وهذا التقسيم الشيطاني للناس، تذكرني بالقرون الوسطى عندما نصب رجال الدين المسيحيين مكان الله، وأخذوا يوزعون صكوك البراءة على من يرضون عنه ويحجبون عن كل من كان يعارض سلطة الكنيسة الكاثوليكية والبابا. مسعود أيضآ يريد أن يمتلك الوطنية لنفسه ويوزعها كما يشاء. أتسأل بماذا يزيد وطنية مسعود البرزاني عن بقية الكرد؟

وهل قتل أبناء الشعب الكردي، والإستعانة بالمجرم صدام حسين، والتعامل مع أعداء الشعب الكردي كالنظام التركي، وسجن الصحفين وقتلهم ونهب وسرقة أموال الشعب، والإستئثار بالسلطة، وحفر الخنادق مع غرب كردستان، وعدم تأمين الحماية لأهلنا في شنكال، يتوافق مع الوطنية الكردية والأخلاق؟؟؟؟

إن حالة الهستيريا التي أصيب بها السيد مسعود، جراء بعض المقالات والتصريحات،

التي تناولات قضية منصب رئاسة الإقليم، وطالبت برحيله عن هذا المنصب وإفساح المجال لغيره من أبناء هذا الشعب، يؤكد مدى إصابة هذا الشخص بمرض جنون العظمة، وبرأي بقاء شخص بهذه العقلية المريضة، يشكل خطرآ جديآ على مستقبل الشعب الكردي ووجوده. ولمصلحة الجميع، أرى إن رحيل مسعود البرزاني عن رئاسة

الإقليم، ضرورة ملحة، ويكفيه كل تلك المدة الطويلة التي قضاه في هذا المنصب.

17 - 04 - 2015

السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 09:39

ابو زردشت برواري‎ - ما بين السطور.

 

.........
قراءة ما بين السطور في كتاب (اخبار المصلوبين وقصص المعذبين في العصر الاموي والعباسي . للسيد عبد الامير مهنا وحسين مرتضى) دار الفكر -بيروت الطبعة الاولى -1990م.
واترك للقارئ الفطن استنتاجاته من الثقافة الصحراوية التي غزت المنطقة وارست دعائمها حتى الان ومقارنته بما يحدث اليوم على ايدي الدواعش احفا د الخلفاء المنورين.
.........جثة احمد الخزاعي تصلب ست سنين......
جاء في تاريخ الخلفاء للسيوطس ص340ان الواثق بالله هارون ارسل كتابا الى امير البصرة بأمره ان يمتحن الائمة والمؤذنين بخلق القران.
وكان احمد الخزاعي من اهل الحديث.احضر الى سامراء مقيدا وسأله عن القرءان:فقال ليس مخلوق وعن الرؤية في القيامة فقال ك1ا جائت الرواية .فقال الواثق له تكذب .فقال للواثق بل انت تكذب .فأفتى فقهاء المعتزلة بحل دمه ..فدعى بالسيف وقال:اذا قمت اليه فلا يقومن احد معي .فاني احسب خطايي لله.ثم امر بالنطع فاجلس عليه وهو مقبد .فضرب عنقه وامر بحمل رأسه الى بغداد.فصلب بها وصلب جثته في سامراء  واستمر ذالك ست سنين...وكتب ورقة وعلقت في اذنه هذا رأس احمد بن نصر بن مالك.دعاه عبدالله الامام الى القول بخلق القرءان ونفي التشبيه فابى الا الماندة فعجله الله بناره..ص9.
...............صلب ابن ابي الفوارس..................
روي الطبري قال:في السنة 289ظفر شبر غلام الطائي بئيس من رؤساء القرامطة يعرف بابن ابي الفوارس.وبعث به الى الضرة.غدعا به المعتضد وام به فقلعت اضراسه ثم خلعت مفاصله بمد احدى يديه ببكرة وعلق بالاخرى صخرة  وترك على حاله تلك من نصف النهار الى المغرب .ثم قطعت يداه ورجلاه من غد ذالك اليوموضربت عنقه بالجانب الشرقي.ثم حملت جثته بعد ايام الى الياسرية فصلب مع من صلب من القرامطة ص10..
...............صلب ابن ابي عون..........
في سنة اثنتين وعشرين وثلاثة مائة.قتل او جعفر محمد على الشمخاني المعروف بابن ابي القراقر...وذلك في اخر الايام افتى العلماء باباحة دمه  فصلب ابن الشلمخاني وابن ابي العوف واحرق جثتهما.ص13-14.
..........صلب ابي حسين البريدي .......
في سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة...احضر القضاة والفقهاء في دار الخليفة واخرج ابو الحسن ..وسئل الفقهاء.فاعترفوا انهم افتوا بحل دمه ..فقتل وصلب ثم انزل واحرق ونهب داره..
.................صلب الاكراد...................
في سنة تسع وستين وثلاثمائة سير عضد الدولة جيشا الى الاكراد الهكارية من اعمال الموصل .فاوقع بهم وحصر قلاعهم ..فارسلوا يطلبون الامان فاجيبوا الى ذالك وسلموا قلاعهم ونزلوا مع العسكر الى الموصل .غير يوم زثم ان مقدم الجيش غدر بهم .وصلبوهم على جانبي الطريق من معلثايا(مالطا الحالية)الى الموصل نحو خمسة فراسخ.ص16
.................صلب الافشين..................
بعد ما جرى له من الاحداث-قال حمدون :فقمت عنه وبين يديه طبق وفيه فاكهة قد ارسله المعتصم مع ابنه  الواثق .وهو على حاله فلم البث الا قليلا حتى قيل انه يموت او مات فحمل الى الى دار ايتاخ فمات بها .واخرجوه وصلبوه على باب العامة ليراه الناس ثم القي واحرق بالنار .وكان موته في شعبان سنة ست وعشرين ومائتين....ص18..
.............صلب اهل حمص.................
في سنة سبع وعشرين انتفض اهل حمص على مروان...ولم ظفر بهم قتل مروان جماعة من اسراهم وصلب خمسمأة من القتلى حول المدينة. ص19....
............صلب بابك الخرمي واخيه عبدالله.......
بعد ان غدر به المعتصم .وادخل داره .امر باحضار سياف بابك فحضر فامره المعتصم ان يقطع يديه ورجليه  فقطعهما فسقط .فامر بذبحه ففعل وشق بطنه وانفذ رأسه الى خراسان وصلب بدنه بسامراء ,وامر بحمل اخيه عبدالله الى اسحاق بن ابراهيم ببغداد وامره ان يفعل به ما فعل باخيه بابك ففعل ذالك به وضرب عنقه وصلبه في الجانب الشرقي بين الجسرين...ص26....
..............صلب ثابت بن نعيم واولاده.........
في سنة سبع وعشرين ومأة خرج ثابت بن نعيم ..على مروان ولما ظفر بهم .فأمر به واولاده الثلاثة فقطعت ايديهم وارجلهم وحملوا الى دمشق فالقوا على باب المسجدزثم صلبهم على ابواب دمشق..ص30..
.............صلب جعفر البرمكي.................
ولما غدر به الرشيد.وقتل امر ان ينصب رأسه على الجسر ويقطع بدنه قطعتبن تنصب كل قطعة على جسر...ص33..
..............صلب الحسين بن الحلاج..........
كتب الوزبر الى الخليفة يستأذن في قتله .فاذن في قتله .فسلمه الى صاحب الشرطة .فضرب الف سوط فما تأوه ثم قطع يده ثم رجله ثم يده ثم رجله .ثم قتل واحرق بالنار .فلما صار رمادا القى في دجلة.وارسل الى خراسان .ص39..
.................صلب خارجي.................
في سنة ثمانية واربعين ومائتين حكم محمد بن عمر ايام المنتصر .وخرج بناحية الموصل خارجي فوجه اليه المنتصر اسحاق بن ثابت الفرغاني ,فاسره مع عدة من اصحابه فقلوهم وصلبوهم..ص42..
............صلب دعاة بني العباس............
روى الطبري قال:في سنة107قبض  اسد بن عبدالله بن القسري امير خوراسان على جماعة من دعاة بني العباس .فقطع ايديهم وارجلهم وصلبهم..ض43...
..............صلب رشيد الهجري..............
جاء في شرح البلاغة مايلي:جيء برشيد الهجري من اصحاب الامام علي الى زياد بن ابيه .فامر به فقطعت يداه  ورجلاه ثم قطع لسانه ثم صلب في عنقه..ص46..
...امير الاندلس يسمل عيون زياد الخمي ويصلبه..
قبض عبدالملك بن فهد الفهري على زياد الخمي .وضرب سبعمائة سوط وسمل عينيه .ثم ضرب عنقه وصلب على يساره كلبا..ثم اسر عبد الملك سنة 123.فصلب بقرطبة وصلب على يمينه خنزيرا وعلى يساره كلبا..
..صلب زيد بن علي بن الحسين بن علي بن ابي طالب....
ولما اصاب زيد بسهم في رأسه .واحضر اصحابه طبيبا .فلما انتزع النصل مات زيد .فقالا اين ندفنه .قال بعضهم نطرحه في الماء .وقال بعضهم بل نحتز رأسه ونلقيه في القتلى .فقال ابنه يحي :لا والله لا تأكل لحم ابي الكلاب .وقال بعضهم :ندفنه في الحفرة التي يؤخذ منه الطين ونجعل عليه الماء .ففعلوا فلما دفنوه اجروا عليه الماء ...وكان يوسف بن عمر تتبع الجرى في الدور ..فدله السندي مولى زيد يوم الجمعة على زيد .فاستخرجه من قبره وقطع رأسه وسيره الى سوسف بن عمر .وهو بالحيرة فأمر يوسف ان يصلب زيد بالكناسة هو ونصر بن خزيمة وزياد النهدي .وامر بحراستهم  وبعث الأس الى هشام فصلب على باب مدينة دمشق .ثم ارسل الى المدينة  وبقي البدن مصلوبا الى ان مات هشام  وولى الوليد فأمر بانزاله  واحرقه..ص53..
.................صلب شميلة...............
في سنة ثمانين ومأتين اخذ المعتضد محمد بن لحسين المعروف بشميلة . فامر به فشد على خشبة من خشب الخيم .ثم اوقد نارا عظيمة .وادير على النار حتى تقطع جلده ..ثم ضرب عنقه .. وصلب عند الجسر......
ص55......
.......المهدي صلب صالح بن عبد القدوس.....
اتهم المهدي صالح بن عبد القدوس الشلعر الحكيم بالزندقة .فضربه بالسيف  بيده فشطره شطرين وصلبه بضعة ايام للناس ثم دفن ..ص......55...
...........صلب عقبة بن ابي معيط.........
كان من اشد الممستهزئين بالنبي .واسم ابي معيط.ابن بن ابي عمرو بن امية بن عبد شمس .اسر ببدر .فقتل صبرا ..فلما اراد قتله قال :يا محمد من للصبية ؟قال: النار .قتل بالصفراء  وصلب .وهو اول مصلوب في الاسلام....ص70....
للموضوع بقية
السبت, 18 نيسان/أبريل 2015 09:38

الشعب اليمني والنهضة الجديدة

 

لا شك ان نهضة الشعب اليمني الجديدة كانت نهضة جذرية كانت مفاجئة غير متوقعة لاعداء اليمن وعلى رأسهم ال سعود

حيث كانوا يعتقدون انه شعب فقير تسوده القيم والاعراف العشائرية وان اموال ال سعود وبقية العوائل القذرة المحتلة للخليج والجزيرة قادرة على شراء الشعب اليمني وجعله في خدمتها قادرة على اخضاع الشعب اليمني والعودة به الى حظيرة القطيع والعبيد

لا يدرون ان الشعب اليمني رغم فقره والمه ومعاناته الا انه يملك روح ابية وعقلية متنورة جعلته في مرحلة متجاوزا القيم العشائرية والاعراف البدوية وارتفع الى مستوى الاسلام المحمدي العلوي اي الى مستوى القيم الانسانية الانسان يفتخر بعلمه بعمله بما يقدمه من خير للناس جميعا الى مستوى المسلم رحمة للعالمين لا كما حاول ويحاول دين الفئة الباغية بقيادة ابو سفيان سابقا ودين الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود حاليا الى جعل الاسلام شقاء ومعانات للعالمين

وهكذا نرى الشعب اليمني ومن خلال انتفاضاته الجماعية المتكررة ضد القيم والاعراف العشائرية المتخلفة ورفض القيم البدوية التي فرضتها الفئة الباغية بالقوة بعد ان الغت القيم الانسانية الاسلامية وذبحت كل من يتمسك ويلتزم بها والان تحاول الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود تجديد هذه السنة واحيائها وفرضها بقوة الحديد والسلاح

وهكذا كل شعب من الشعوب العربية والاسلامية يحاول التخلي عن دين الفئة الباغية والتخلق باخلاق الاسلام ارسل ال سعود كلابهم الوهابية المسعورة لافتراس هذه الشعوب وهذا ما فعلته في سوريا العراق لبنان ليبيا تونس المغرب وكل الدول العربية والاسلامية وكل بلد يرفض العبودية والذل ويتمسك بالحرية والكرامة ويحب الحياة ويحترم الانسان

فهناك اكثر من 240 منظمة ارهابية وهابية تدين بالدين الوهابي ممولة ومدعومة من قبل ال سعود تستهدف تدمير الحياة وذبح الانسان والقيم الانسانية

فالمجموعات الارهابية الوهابية الظلامية منتشرة في كل العالم من الفلبين حتى المغرب ومن استراليا حتى فرنسا ومن روسيا حتى امريكا الجنوبية كلها تصرخ لا للحياة نعم للموت

لا للحضارة نعم للوحشية لا للعلم نعم للجهل لا للنور نعم للظلام لا للسلام نعم للحروب

المعروف جيدا ا ن ال سعود والعوائل التي معها لم تتدخل بشكل مباشر في تدمير الاوطان وذبح الشعوب التي تنتفض من اجل الحرية والتعددية والكرامة وانما ترسل كلابها المسعورة بعد تزويدها بالفتاوى الظلامية والمال والسلاح وتأمرها بتدمير البلدان وذبح شعوبها وهذا ما جرى ويجري في العراق سوريا لبنان مصر وحتى الباكستان افغانستان ونجييريا وبلدان وشعوب اخرى عديدة

لكنها غيرت اسلوبها مع اليمن حيث تدخلت عائلة ال سعود بنفسها بعد ان اشترت حكومات ورؤساء حكومات وجيوش هذه الحكومات وخاصة السيسي وجيشه وعبد الله وجيشه وغيرهم

طبعا هناك اسباب هي التي دفعت ال سعود وال صباح وال ثاني وال خليفة وال نهيان الى اعلان الحرب على اليمن وشعب اليمن الفقير المتعب الا انه يملك روح غنية وارادة حرة لا تعرف الملل ولا التعب وايمان لا حدود له في التضحية من اجل الحياة الحرة الكريمة

كانت تعتقد هذه العوائل الفاسدة المتوحشة المحتلة للخليج والجزيرة قادرة على اخضاع الشعب اليمني وفرض وصايتها عليه التي رفضها بقوة وقال لا وصاية لال سعود بعد اليوم على اليمن

فكان رد الشعب الي