يوجد 1796 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

مياه قليلة جرت في النهر بعد مذبحة “شارلي إيبدو”، قطرات لا تشكل غيمة زمنية، لكنها كانت حبلى بحزمة من الأخبار الحارة التي بوسعها أن تورط المرء في الإقدام على قراءة الحادثة في ضوء آخر !

مثلاً:

* التلفزيون الفرنسي: محتجز الرهائن في المطعم اليهودي بمنطقة “بورت دو فانسان” هو منفذ اعتداء “مونتروج” الذي أسفر عن مقتل شرطية وإصابة آخر.

* تم التأكد من صلة محتجز الرهائن بمنفذي هجوم “شارلي إيبدو”، بعد أن طلب من قوات الأمن فك الحصار حول الأخوين “كواشي” المشتبه بهما..

* تحرير الرهائن الفرنسيين بعد مقتل‏ 4‏ منهم وتصفية الخاطفين.

*استغرب المراقبون السياسيون من انخفاض مستوى التمثيل الأمريكي في مسيرة باريس ضد الإرهاب!

* ناقشت الحكومة الإسرائيلية ما وصفته بـ “خطة الطوارئ”، التي أُعِدت لاستقطاب آلاف العائلات اليهودية من فرنسا وأوكرانيا وبلجيكا.

* فشلت أجهزة الأمن الفرنسية في اعتراض خمس طائرات بدون طيار حلقت فوق برج إيفل ونصب الانفاليد!

* طائرات بدون طيار حلقت مجددًا فوق باريس..

* العليا الإسرائيلية تسمح لحزب ليبرمان بتوزيع عدد “شارلي إيبدو” المسيء للنبي!

يبقى الخبر الأهم بين كل هذه الأخبار وثيقة الصلة هو:

* كشف تقرير نشرته مجلة الأعمال الهولندية “كووت” أن عائلة “روتشيلد” قد استحوذت على “شارلي إيبدو” قبل حوالي شهر من الهجوم!

ونقلت “كووت” عن “فيليب دي روتشيلد” قوله:

إن عملية الاستحواذ جوبهت ببعض الاعتراضات من أعضاء بمجلس العائلة، لكن القرار اتخذ في النهاية لصالح شراء الصحيفة”!

أنا لا اتهم أحدًا، فقط أتابع أفكاري بصوت مقروء، لكن الخبر الأخير وحده يكفي لتحريض الريبة، فتوقيت شراء الصحيفة يتحد تمامًا مع توقيت قرار الاتحاد الأوربي برفع “حماس” من لائحة المنظمات الإرهابية!

كما أنه متى ذكر اسم هذه العائلة شديدة الحرص على أن تسمو على غيرها من الناس؛ فتأكد أن هناك مؤرخين يستعدون لإضافة جديد إلى تاريخ “إسرائيل”!

الحديث حول هؤلاء المصرفيين يطول، لكن، يمكن تلخيصه في كلمات للشاعر الألماني “هاينرش هاينه” فيهم:

)المال إله عصرنا، وآل روتشيلد هم رسله!(

ومن أجل الذين يدينون بكل شيء للنسيان، سأضغط على بعض النقاط في تاريخ “رسل المال”..

عائلة تعود جذورها إلى مدينة “فرانكفورت”، أسسها “ماير أمشيل” وزوجته “جوتا شنابر”، كان الزوجان يعلقان في متجرهما درعًا أحمر للدلالة على أن عائلتهما تتمتع بالحماية في “ألمانيا”، ومن هنا جاء اسم العائلة، فالدرع الأحمر تعني في الألمانية: (Rothschild)

بدأ “أمشيل” نشاطه المالي في العاشرة، عندما ترك المدرسة التحق بمصرف في “هانوفر”، وهناك تعرف على “فريدريك الثاني” الأمير البروسي فاحش الثراء، فأوكل إليه إدارة أعماله المالية المريبة!

فى سنة 1770، سوف يعود إلى “فرانكفورت” ليتزوج من “جوتا”، وسوف يكون له منها خمسة ذكور وخمس إناث.

وبعد أقل من ثلاثين عامًا من ذلك الوقت سوف يمول حملة “بونابرت” على “مصر”، وسوف يكون “نابليون”، ربما بإيعاز من “أمشيل”، أول من يدعو اليهود إلى إقامة وطن في “فلسطين”!

بمجيء عام 1810، أصبح ” أمشيل” أحد اليهود العشرة الأكثر ثراءً!

وقبل أن يموت بعد هذا التاريخ بعامين، سوف لا ينسى أن يقسم الأعمال بين أبنائه الخمسة.

الابن الأكبر “أنسليم” لإدارة مصرف “فرانكفورت”، “سالومون” الابن الثاني لإدارة الأعمال في “النمسا”، “ناثان” لإدارة الأعمال في “لندن”، “كارل” لإدارة الأعمال في “إيطاليا”، وتوجه “جيمس” إلى “فرنسا”.

أحد خلفاء “جيمس”، “إدموند روتشيلد” كان أكبر ممولي النشاط الاستيطاني في القرن الماضي، وكان حفيده، وسميه أيضًا، “إدموند روتشيلد”، رئيس لجنة التضامن مع إسرائيل عام 1967!

ينسب إلى “أمشيل” قوله:

أعطني السيطرة على عملات الدول ولا يهمنى بعد ذلك من يضع قوانينها”!

مقولة لا يمكن أن تصدر إلا عن صاحب مزاج مرير، لم يطل الوقت بأحفاده حتي تأكدوا من صحتها.

فعندما وصل “ناثان” إلى “لندن” كانت الصورة الذهنية لليهودي لدى الإنجليز لا تتجاوز “اللص”، “كريه الرائحة”، “حافظ المسروقات”، “بائع الروبابيكيا”، وكانت الأغنية الأثيرة عندهم هي أغنية “العم إبراهام” التي تسخر من اليهود!

بعد عقود قليلة، كان “ليونل دي روتشليد”، ابن “ناثان”، أول يهودي انتخب عضوًا بمجلس العموم البريطاني عن دائرة “لندن”، وبشروطه، لقد أبى إلا أن يحلف على التوراة لا القسم المسيحي كما جرت التقاليد، وتذويبًا للمشكلة، فصل رئيس الوزراء “جون رسل” قانونًا من أجله!

وطوى النسيان منذ ذلك اليوم، تدريجيًا، أغنية “العم إبراهام”!

لكل هذا، عندما علمت باستحواذ عائلة “روتشيلد” على “شارلي إيبدو”، تذكرت فيلم “جريمة في الحي الهادئ”، تذكرت أيضًا عملية “سوزانا”، أو”فضيحة لافون” نسبة إلى وزير الدفاع الإسرائيلي “بنحاس لافون”، تلك الجريمة التي اشتعلت فصولها في يوليو العام 1954، عندما فجر اليهود ثلاثة طرود بمكتب البريد الرئيس بالإسكندرية، وفجروا المركز الثقافي الأمريكي هناك، وحاولوا تفجير سينما “مترو” و”ريو” لولا أن الحظ تخلى عن الشاب المكلف بتفجير سينما “ريو” فاشتعلت القنبلة في جيبه، وقبض على كل أعضاء الخلية، وأعدم بعضهم وسجن آخرون!

لقد فعلوا ذلك لترهيب اليهود ودفعهم إلى الهجرة إلى “إسرائيل”، ولأسباب سياسية أخرى!

جديرٌ بالذكر أن “إيلي كوهين”، أشهر جاسوس إسرائيلي نعرفه، كان من بين المفرج عنهم على خلفية تلك القضية!

ولمن يرى تعارضًا بين احتمالية تورط اليهود في المذبحة وبين فيديو الأخوين “كواشي” أوجه سؤالاً:

ما هو برأيك أكثر الأماكن قداسة عند المسلمين؟!

الإجابة بالطبع هي "مكة"!

فاعلم، إذًا، أن “جون فيلبي”، عميل المخابرات البريطانية صاحب النبض الأبرز في ضياع “فلسطين”، لم يكن إلا “الشيخ عبد الله”، إمام وخطيب الحرم المكي، ومستشار “ابن سعود”، ومصمم مراسم تتويجه ملكًا على السعودية، وأحد مؤسسي شركة “أرامكو”!

أيضًا، في مسرحية “مسيرة باريس ضد الإرهاب” التي كان “بنيامين نتنياهو“، الأب الروحي لكل الإرهابيين في الكون، من أبرز نجومها، حدث أن الولايات المتحدة، شرطي الكوكب، تمثلت بسفيرتها في فرنسا “جان هارتلي” فقط، وهذا غريب، حتى “هولدر”، وزير العدل الذي أعلنت “واشنطن” عن مشاركته لم يشارك، لماذا برأيك؟

هل لأن “السي آي إيه” تعلم أن وراء الأكمة ما وراءها؟!

 

هل ما زلتم على رأيكم .. بأن سوريا عربية موحدة يحكمها طائفة و حزب و قائد قومي عربي شعاره " أمة عربية واحدة من الخليج إلى المحيط " , " يجمعنا لسان الضاد " أم غيرتم الشعار منها إلى " القرآن مصدر التشريعي للدولة العربية السورية " ؟ . لا بأس عليكم يمكنكم تعليّق تلك الشعارات على جدران ذكرياتكم أو تضعوها في متحف إنتكاساتكم المتعددة . فسوريا الجديدة وضعت ببصمة جديدة بأنامل المتناسيين الكورد . الكورد الذين تم خيانتهم عدة مرات بأيديكم , بحانات القومية العربية تارة و تارتاً بحانات الدينية و الذكر و التصوف . لم يعد للكوردي أن يتحمل ذاك الصبر و القدر اللعين في سوريا على شوفينية بعض من الإخوة التراب على وحدوية الأرض و المصير طالما إن المعارضة و نظام الأسد أجمعوا على عروبة و أسلمة سوريا . بعد تحرير كوباني من رجس الغزاة و حماية الأقليات من العرب و الآشوريين في المناطق الكوردية تل التمر و الحسكة و بعض المناطق في ريف الرقة " روج آفاي كوردستان " , آن الآوان  للكورد أن يكون لهم النصيب الأكبر في القرار على مصير و في المصير الدولة السورية و أي شيء عكس ذلك سيكون النتيجة مغايرة و صادمة للعرب السوريين . أثبت مقاتلين الكورد و الكتائب المنضوية تحت راية الـ ي ب غ وحدات الحماية الشعب و كتائبها و الصناديد و سوتورو على إنهم حماة حقيقيون للشعوب التي تقطن في مناطق روج آفاي كوردستان , و ثبت الكورد السوريين للعالم إنها بالديمقرطية وحدها تبنى الأوطان و لعلنا نسلط القليل من الضوء على كانتون الجزيرة حيث يحكمها السيد حميدي دهام من عشيرة الشمر المشرفة التي آبت أن تنسى إن للعرب و الآشوريين و الكورد تاريخ طويل معنونة بالتعايش المشترك بينهم و يربطهم مصير مشترك . لا أحبذ التطرق لمعاناة الكورد في عام 1962و عام 2004 حيث ستبقى تلك التواريخ فقط شاهدة على الظلم التي عاناه الكورد , بل يجب علينا أن نتباهى و نتحدث عن عدد الشهداء الذين روا دمائهم الطاهرة على أرض كوباني و كري سبي و سرى كانية و كثيرة هي ملاحم البطولية التي أبدتها المقاتلة الكوردية و الكوردي في الدفاع عن وجوده و كيانه , شباب و شابات بعمر الزهورٌ تصدوا لعدة هجمات التي تعرضت لها المناطق الكوردية بصدورٍ من فولاذ و لم نرى أي بيان من المعارضة العربية السورية تندد بالإبادات الجماعية و حملات التهجير التي تعرض له الكورد في تل أبيض و رأس العين و حلب , و هذا إن دل فيدل على إن المعارضة و النظام الأسدي مختلفون بكل شيء عدا على الوجود الكوردي الذي ضحى و يضحي في سبيل المحافظة على وجود شعبٍ عمره بعمر سوريا , علاوة على ذلك فإن التقارير و بيانات و على للسان القاطنين من العرب و الآشوريين في المناطق روج آفاي كوردستان تثبت على إن قوات حماية الشعب تدافع عن كل المكونات التي تقطن في المناطق التي تحت سيطرتها  و تحمي وجودهم بدمائها و لعلنا نذكر حادثة هجوم إرهابيي داعش على منطقة تل تمر حيث دفعت القوات الكوردية عشرون شهيداً من قواتها للحفاظ على دم الآشوري في المنطقة , أياً كان فالرسالة التي أوصلها الكورد للشعوب المنطقة مفادها إنهم حماة حقيقيون لتلك الشرائح . الرسالة الأهم و هي يجب على الجميع السوريين معارضة كانت أم كان النظام بأن الكورد لن يتنازلوا عن مكتسباتهم و لا بشتى الوسائل فدماء شهدائهم تلاحق ساستهم إلى أن يتم تحقيق المراد .

الجمعة, 06 آذار/مارس 2015 20:55

فوبيا الشيعة والتشيع..!- أثيرالشرع

 

عندما نتصفح التأريخ في كل العصور، بدءاً من عصر صدر الإسلام، وعلى مدار التاريخ الإسلامي، أطلقت لفظة "شيعة" على العديد من الأحزاب والحركات الإسلامية والمجموعات مثل: شيعة عثمان وشيعة معاوية وغيرهم، ونجد إن لفظة "الشيعة" في الأساس من الفعل تشيع، ويعني الإتباع والموالاة.

الشيعة: كل قومٍ إجتمعوا على أمرٍ فهم شيعة، وكلّ قومٍ أمرهم واحدْ يتبع بعضهم رأي بعضٍ، فهم شيعة، والجمع شِيع.

التشيع: هو ركن من أركان الإسلام الأصيل، وضع أساسه رسول الله وخاتم إنبياءه، محمد بن عبدلله (صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ )، وأصل التسمية كانت من عنده؛ فعندما نزلت الاية الكريمة، إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ "سورة البينة آية 7"، وَقَالَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَآله وسَلَّمَ : " أَنْتَ يَا عَلِيّ وَشِيعَتك خَيْرُ الْبَرِيَّةِ ".

وأكدها قبل وفاته(ص)، في يوم "غدير خُم" حينما حج حجة الوداع، وجمع المسلمين وكانوا أكثر من مائة ألف، وأعلن الولاية لإبن عمه "علي" من بعده، حيث ورد في الحديث، أن النبي قال: من "كنتُ مولاه فهذا عليّ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعادِ من عاداه".

بدء الصراع بين شيعة رسول الله وأبن عمه علي بن أبي طالب(ص)، وبين من أرادوا السلطة طمعاً، وليس خدمةً للناس؛ وبعد وفاة الرسول(ص)، ظهرت حقيقة من أدعوا الإسلام، ورغم إن الرسول قد أوصى بعد وفاته بكتاب الله، وعترته أهل بيته، حارب المتأسلمين، أهل بيت رسول الله، وحرفوا بعض نصوص القرآن، وبعد أغتصاب الخلافة، أضمر المغتصبون الشر لآل البيت وناصبوا العداء، وبعد وفاة عثمان بن عفان، أجمع المسلمون على الإلتفاف حول أميرالمؤمنين علي بن أبي طالب (ع) يطلبون منه تولي الخلافة، وهنا أخذ الفكر منعطفاً جديداً حيث أن علي بن أبي طالب، أصبح حاكماً رسمياً وشرعياً للأمة الإسلامية من قبل أغلب الناس.

بدأت ظهور مجموعة، أطلقت على نفسها "شيعة عثمان" أعلنوا أنهم يطالبون بدم عثمان وقتل قاتليه، وتطور الأمر بهم أن أعلنوا رفضهم البيعة؛ لعلي بن أبي طالب، وبعد إستشهاد الأمام علي، على يد عبدالرحمن بن ملجم(لعنه الله)، أغتصب الأمويون الخلافة وبدأت حقبة جديدة من الصراع التأريخي الذي لا يزال مستمراً الى يومنا هذا.

إن الخوف من الشيعة والتشيع، ليس وليد اليوم؛ بل إن فوبيا الشيعة، التي ظهرت على من خانوا رسول الله، تأتي من خوفهم بعودة الحكم الإسلامي المحمدي الصحيح، الذي جاء به محمد (ص)، ومن بعده أهل بيته، فتكفير الشيعة؛ خوفاً من أن تُطبق التعاليم الإسلامية الحقيقية السمحاء.

ويستمر صراع الحق والباطل، وستستمر "فوبيا التشيع لدى الأمويون الجدد" والذي بدء يظهر في بلاد المشرق والمغرب، و الحق سينتصر في النهاية.

 

المعروف أن التحالف الوطني هو الكتلة الأكبر، ويمثل الأغلبية السكانية في العراق، الذي تتعرض لهجمة ظالمة، من قوى الشر والضلالة في العالم، داخل العراق وخارجه، مما يجعل التحالف الوطني، أمام مسئولية كبيرة، ينبغي عليه النهوض بها، من خلال التحرك الفعلي والعملي ضمن هذا الواقع، الذي يترفع عن المصالح الحزبية والشخصية، هذا التحرك ليس صعب، ولا يحتاج إلا إلى تنظيم صفوف التحالف، وفق رؤية مدروسة.

أن تجربة معظم قيادات التحالف، ليس ببعيدة عن تجربة الائتلاف الوطني العراقي الموحد، خلال السنوات من( 2003- 2009)، حيث كان الائتلاف برئاسة السيد عبدالعزيز الحكيم(قدس)، وهو شخصية ذات ثقل وطني وإقليمي ودولي، تمكن أن يضع الائتلاف في موقعه الصحيح، قائد حقيقي للعملية السياسية، وتمكن الائتلاف في حينها أن يحقق مكتسبات، ربما تعد هي الوحيدة، منذ ذاك الحين إلى اليوم، إضافة لشخصية رئيس الائتلاف في حينه، كانت هناك هيئة سياسية، تمثل كل مكونات الائتلاف، تتخذ القرارات المهمة، والملزمة لكافة قوى الائتلاف، سواء داخل مجلس النواب أو خارجه.

انقسام الائتلاف إلى قائمتين؛ أدى إلى حالة التشرذم، التي يمر بها التحالف اليوم، كأكبر وأضعف قائمة في البرلمان، السبب واضح؛ هو غياب إتفاق كتل التحالف، على رئاسة التحالف التي يعتقد كثيرون، كما يظهر الواقع؛ أن السيد عمار الحكيم، الشخصية الأنسب لهذا الموقع، لا لخلل بالآخرين، بقدر ما وجود مؤهلات لدى السيد الحكيم، تؤهله لقيادة التحالف؛ أبرزها الثقة التي يحظى بها من جميع مكونات التحالف، وقدرته على الإقناع، حتى ممن يتحفظون على توليه الموقع، فضلا عن الثقة؛ التي يحظى بها لدى الشركاء، ضمن الطيف الوطني، ودول الإقليم والعالم، المؤثرة في المشهد العراقي، مع الأخذ بلحاظ، أن قيادة التحالف، ليس قيادة تنفيذية، أنما قيادة استشارية، ولا تضيف لشخص مثل السيد الحكيم، شيء بقدر ما يضيف لها.

بعد الرئاسة؛ على التحالف الوطني، أن يلجأ لتشكيل هيئته السياسية، لتضع النظام الداخلي للتحالف، ويمكن أن تستوعب الهيئة السياسية؛ الشخصيات المرشحة أو الراغبة برئاسة التحالف، لكي تضمن أن تكون جزء مؤثر، في القرار ألتحالفي.

أن هناك خطر محدق بالتحالف، هو ظهور خطر تشتت مكوناته، من خلال تحالفات خارج إطاره، وكذلك ظهور بوادر لتقسيم التحالف إلى قوى مختلفة.

أن التحالف؛ هو الكتلة الأكبر كما أسلفنا، معني بأدق تفاصيل الواقع العراقي، لم يجتمع منذ أشهر، وظلت مواقفه وتصريحات أعضائه متنافرة، من معظم القضايا المصيرية والمهمة، مثل القوانين؛ التي ينوي مجلس النواب مناقشتها والبت فيها، وأيضا تفاصيل تطبيق ورقة الاتفاق السياسي، فضلا عن موضوع العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان.

أن المعارك التي يخوضها العراق ضد داعش، يشكل جمهور التحالف؛ النسبة الأعلى فيها هذه، ويدفع النسبة الأعلى من التضحيات، فلا يصح منطقيا؛ أن يبقى التحالف مغيب، بسبب غياب فهم البعض للواقع، وتمسكهم بمطالب لا تغني ولا تشبع، لا قرار ولا موقف موحد، يستمد منه الأبطال في جبهات القتال، معنويات تمكنهم من مواصلة جهادهم...


كاتب  وباحث عراقي
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


قد تكون الانكسارات النفسية والحوادث المفاجئة هي من تؤثر بشكل مباشر على شخصية الفرد
تلك الاوجاع والمواقفة المؤلمة التي لعبت دورا في تغيير مسارات الفرد من هنا وهناك ليس لشيء سوى انه بشر مثله كباقي البشر يطمح الى شيء يحمل عن عاتقه تعب السنين وانكسارات الشعور المرهف ، لن استسلم قالها وهو مهزوم .هل الهزيمة قوة ام ضعف ام درس كي يستفيد منه ، تمضي الهزائم المعنوية الواحدة تلو الاخرى على الرغم من الصمود ولكن قلة الامكانات وعدم الصبر ادى الى فشل مشاريعه القصيرة الامد والمتكررة في نمطها الواحد ، ليس هذا هو الحل الوحيد يا صديقي فلا يأس مع الحياة ولا حياة مع اليأس  ، نعم سأصدقك وسأعمل بنصائحك مع العلم انني طبقتها وسئمت من
النصائح التي ارجعتني الى الوراء ، قم يا محمود انها السابعة صباحا .الا تريد ان تعمل اليوم ؟ كلا يا عزيزي ان العمل يشعرني بالملل ، نحن نعمل منذ عدة سنوات ماذا حصدنا من هذا العمل ؟ اشعر بهزيمة طويلة الامد يا صديقي ، اعتقد انك مخطأ يا محمود لان الثقة بالنفس مفتاح يحتوي على عدة حلول ، اسمع يا صديقي ان التنظير الذي جئت به هو عبارة عن ابرة تخدير توضع على الجرح لبرهة وسرعان ما ينتهي مفعولها سأجد نفسي في محنة طويلة ، سأخلد الى النوم مجددا عسى انني ارى في نوم اهل الكهف تجديدا لروحي الاليمة ، بالفعل لقد كان النوم وسيلة ناجحة من وسائل الابتعاد
عن الفشل لان محمود كان فاشلا بامتياز بنظر جميع من عاصره وعاش معه ، ومع مرور السنين ادرك محمود  ان تكرار الفشل يؤدي الى النجاح ، وبالفعل هذا الرجل الذي صدعت الاوجاع رأسه واشتعل شيبا وضع اقدامه على سلم النجاح ، بالرغم من تأخره وانتظاره لشيء يرسم الابتسامة على وجهه الذي تجعد كثيرا ، لقد اصبح محمود رجل ناجح وتمكن من بناء ذاته سريعا مستفيدا من جراحه والام السنين ، كانت تجربة ناجحة مليئة بالجراح ..

 

الأطباء وبالتحديد أطباء الإمراض العقلية، يستخدمون الكهرباء لعلاج مرضاهم في بعض الأحيان، وأيضا استخدام العلاج بالصدمة للأمراض النفسية، هكذا علاج وتناول لأدوية بما فيها من طعم مر لاذع، كذا العلاج بزرق الإبر، كل هذه الأساليب يتقبلها ويتجرعها المريض، لغاية الحصول على الشفاء، ومواصلة الحياة، مناطق أهل السنة في العراق، منذ الغزو الأمريكي إلى العراق، تعيش أمراض لم يتمكن احد أن يعالجها منها، أبرزها أنها مازالت تنتظر عودة الأموات، وتدفع الدماء والتضحيات الجسام، لغرض إعادتهم من جديد، وأيضا أصيبت بعمى كاد أن يكون دائم، حيث ترى الحقيقة ولكن تتصرف خلافها، كذلك أصيبت بلوثة عقلية لا نعرف كم عدد من سيتعافون منها، هذه الأمراض جعلتنا ألعوبة بيد كل من رفع صوته أعلى، حتى تحولت محافظاتنا إلى منابر لمباراة بأعلى الأصوات، ينجح فيها من يجيد القدرة على التمثيل، ونحن لا نراه إلا عندما يمثل، لكن نتغافل ونتجاهل حقيقته وواقعه.

قيل لنا أن إيران تحتل العراق، صرخنا الله اكبر، قيل لنا أننا مضطهدون من الروافض، وصدق حتى من يعيش خارج البلد، قيل لنا ارفعوا السلاح وقاوموا الحكم ألصفوي فعلنا، لكن في كل مرة نجد أنفسنا لوحدنا في الساحة والمتباكي علينا، يهاتفنا من خارج العراق، ويخاطبنا من خلال شاشات التلفاز، ومن بين يديه ومن خلفه أرائك السلاطين، نهجر وتسبى نسائنا، وتهدم بيوتنا بأيدي من نناصرهم، نرى ذلك بعيوننا لكننا نصدق رواية من يعيش معاناتنا في مراقص اربيل وتركيا ودبي والأردن، حتى جاء شذاذ الأفاق من العالم بأجمعه ليقودونا في قتل بعضنا البعض، وننادى خلفهم (دولة الإسلام باقية)، نملأ الدنيا صراخ، أن أنقذونا من حصار تنظيم الدولة الذي يحرم علينا حتى الماء، والذنب أننا نرفض ترك نسائنا في أحضان رجالهم، علما أن معظمهم من أبنائنا، لكنه الشرف العربي والإسلامي الجديد، أن تضحي بالعرض لأجل أن ترفه عن الأفغاني والشيشاني والأوربي والياباني، عند ذاك فقط تحرك لدى بعضنا الإنسان ورفعت الغشاوة عن عيونه، وقل اثر اللوثة العقلية لديه، ليشارك مع جيش الحكومة الصفوية ومليشات السيستاني في تحرير أراضينا..! ولدينا ساسة مختبئون في المنطقة الخضراء يطالبون بحقوقنا..! التي هي الدفاع عن البعثيين الذي كانوا أدلاء أذلاء لتنظيم الدولة علينا، والاعتراض على حقوق السنة في المناصب الحكومية، التي هي مناصب تقسم بينهم، المهم أن يحيا قادتنا السياسيين، هؤلاء العار الأكبر في سلسلة العارات التي ركبتنا منذ 2003 إلى اليوم، فلم تحترق قلوبهم على نسائنا التي بعضها لا يعرف أين استقر بها المقام، ولا يتحرك ضميره على البيوت والمزارع التي هدمت، ولا على البنى التحتية التي انتهت في محافظات السنة، بفضل تنظيم الدولة وكلابه التي تنبح تحت عنوان الدفاع عن السنة من انتهاكات المليشات الشيعية، تلك الكلاب التي نبحت بالأمس على انتهاكات الجيش ألصفوي أو جيش المالكي، أذن على من فتحت بصيرته وتخلص من اللوثة العقلية أن يواصل المشوار بتحرير الأرض، ويبقى إلى جانب الصفويين لإعادة أعمارها، فالحكم صفوي ولا يمكن للأموات أن يعودوا، والسنة أقلية في العراق، ازداد تناقص أعدادها منذ 2003، فجيوش الأرامل والأيتام في محافظاتنا، تكفي لتدليل على ذلك، وليعلم الجميع لا أمريكا ولا السعودية ولا قطر ولا الأزهر، ولا جامعة الملك سعود تنقذنا، أو تهتم لأمرنا، فقد أصبحنا شعار يستجدي به بعض أبنائنا العاقين لتزداد ثروتهم، فعلينا أن نعيش الواقع ونتعايش مع أهل العراق شيعة وأكراد وسواهم، لنحفظ ما بقى فينا من اثر للإنسان، وهذا نتاج أعمال تنظيم الدولة فينا، فقد كان دخول التنظيم إلى محافظاتنا، الصعقة التي عولج فيها بعضنا...

 

04-03-2015

أزمة العائدات النفطية كنتيجة لهبوط أسعار النفط حفزت الجميع للتفكير بإيجاد وسائل وسبل للخروج من هذه الأزمة، فرب ضارة نافعة، إذ بدون هذه الأزمة ما كانت الدولة والمفكرين المستقلين التفكر بالتغيير مطلقا.

كان من أهم مخرجات العديد من الدراسات والمؤتمرات والاجتماعات الرسمية وغير الرسمية هو ضرورة التفكير جديا بإيجاد وسائل للخروج من أحادية الاقتصاد الذي يعتمد على النفط نحو تنوع مصادر الدخل للدولة.

لكن هذا الأمر لا يأتي بالتمنيات، لأن الضروف الموضوعية التي خلقت الاقتصاد الريعي مازالت قائمة وتترسخ يوما بعد آخر، متمثلة بثلاثة أمور، وهي:

أولا-السياسة تقود الاقتصاد: وهذا غير صحيح في كل الأوقات، فنظام المحاصصة قد وضع الرجل الغير مناسب في المكان المناسب، ومما يزيد الطين بلة، هو أن هذا الرجل الغير مناسب محمي بقوة من كتلته السياسية بقوة، فهو إذا مصون غير مسؤول، همه الوحيد أن يتصرف بالمال العام بشكل غير صحيح.

ثانيا-توقف عجلة الإنتاج: وهذا ما سنأتي عليه بشيء من التفصيل.

ثالثا-مرجعيات الفرد والجماعات متخلفة ولا يمكن أن تنتج مجتمعا مدنيا متحضرا يستطيع أن يقوم بتدوير عجلة الإنتاج واستمرارها بالدوران، بل ويتوجب عليه أن يزيد من سرعة دورانها وزخمها. وهذا ما سنأتي عليه بشيء من التفصيل أيضا.

لقد أصبح من العسير جدا، بل ضربا من الستحيل كما يرى أخرون، أن يتحول مسار العملية السياسية من شكله الحالي إلى مسار جديد مختلف تماما من حيث الشكل والمضمون، أي الإنتهاء من حالة التمترس الطائفي والعرقي والاحتراب فيما بين ما اصطلح عليه "بالمكونات الأساسية" في المجتمع العراقي، هذا ما يراه معظم الباحثين، إن لم يكن الجميع، يتفقون على ذلك.

لكني أعتقد أن ذلك ممكنا جدا من خلال تدوير عجلة الإنتاج في جميع قطاعات العمل والتي ستؤدي بالضرورة إلى تبديل مرجعيات الفرد لتكون القانون والقضاء والاتحادات الفؤية كالنقابات ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة وليست تلك التي تسعى للارتزاق على مآسي الشعب، فالمرجعيات الآن هي العشيرة ورجل الدين والحزب الطائفي أو القومي وحتى السلاح الشخصي، فهذه المرجعيات لا يمكن اعتبارها مرجعيات لمجتمع مدني متحضر، فهي غاية بالتخلف ولا يمكن ان تنتج ما نصبوا إليه، ذلك المجتمع المدني المتحضر.

بمعنى أن الاقتصاد هو الذي يجب أن يقود السياسة وليس العكس، فالقائد اليوم هم السياسيون وليس الاقتصاد وملكية وسائل الإنتاج والعمل ومرجعياته المختلفة التي تصب في نهاية المطاف في نهر واحد وهو القانون وسلطته المطلقة على مفاصل الحياة، فالسياسي اليوم لا يرعوي من مخالفة القانون، ولا حتى الدستور، وها نحن اليوم نرى أن السياسيين يقاتلون من أجل تغليب التوافق على الدستور بعد أن تغلبوا على عقبة القانون الذي يتجاوزون عليه وقتما يشاؤون.

ما أنتجه النظام السياسي العراقي خلال العقد المنصرم، حالة من الفوضى تكاد أن تكون مطلقة، ولولا أن عائدات النفط التي أنقذت الحالة، لكان العراق قد تفكك بالفعل، لكن بذات الوقت كانت عائدات النفط السبب بتوفير البيئة الحاضة لنظام المحاصصة الطائفية والعرقية في العراق، فنما وترعرع في أحضان أموال النفط الدافئة بحيث أصبح المسؤول العراقي المحاصصاتي يقاتل من أجل حصة أكبر من العائدات ليصرفها لصالح حزبه أو كتلته، أو له والفاسدين من حوله، ولم يدر في خلده أن منصبه ومؤسسته التي يديرها يجب أن تسعى لجلب الخيرات المادية للبلد وليس لصرف خيرات البلد، ورافق ذلك استشراء الفوضى بكل شيء، وأصبح القتل شريعة يتفاخر بها مقترفوا الجرائم علنا دون خوف أو حياء، وطغى على المشهد صورا مغايرة لما كنا نريده من التغيير الذي حصل، فصرفت مئات المليارات من الدولارات على مشاريع لم تنجز لحد الآن رغم تجاوز فترات انجازها سنوات عديدة، وبعضها تبين فيما بعد أنه وهمي، ولم يستطع أحدا محاسبة الفاسدين، والأهم من هذا وذاك هو التعطيل شبه التام لعجلة الإنتاج، والمتعمد أحيانا، في جميع القطاعات الاقتصادية.

ظهرت تحليلات كثيرة جدا لتفسير حالات الفساد الواسع والقتل العجيب وكل أنواع الفوضى في العراق، معظمها كانت على حق، منها ما يقول أنه مسعى لجهات معينة من أجل الانتقام ممن خذل النظام البعثي المنهار، وغيرها تجزم أن أسباب القتل الهمجي، على سبيل المثال، تهدف أساسا إلى أعادة السلطة لمن فقدها، وأخرى تقول أن كل ما يجري بتوجيه من دول الجوار أو دول عظمى لها مصالح في العراق وتسعى لإفشال التجربة العراقية، وغيرها تقول أنه على أساس طائفي، أو تهدف إلى تأسيس دولة أو إمارات إسلامية أو قومية متشددة في العراق، والكثير من التفسيرات الأخرى.

لكن حين نذهب للتفاصيل، نجد كل هذه الأسباب تشترك بقاسم مشترك واحد أو نتيجة واحدة وهي تعطيل دوران عجلة الإنتاج، وبالتالي تأخير عملية تشكيل القاعدة الاقتصادية السليمة للدولة الجديدة، وتجعل من الاقتصاد تابعا وليس قائدا لعملية التحول الاقتصادي والسياسي والذي أريد له أن يكون كنظام مدني.

هذه الورقة تعالج مسألة تفعيل القاعدة الاجتماعية، الاقتصادية والسياسية، السليمة للدولة المدنية.

كما هو معروف أن عملية دوران عجلة الإنتاج كانت قد توقفت قبل سقوط النظام السابق لفترة طويلة بسبب تدمير الصناعة العراقية لصالح التصنيع العسكري، تبعها تعطيل قطاعات أخرى ودفعها نحو المزيد من التخلف كالزراعة، والقضاء المبرم على السياحة، وهكذا القطاعات الأخرى، بحيث انتهى بنا المطاف لنعتاش على "النفط مقابل الغذاء" الذي بقي مستمرا حتى سقوط النظام، وبقيت البطاقة التموينية لحد الآن المورد الأساسي لشريحة واسعة من العائلات الفقيرة.

وما حصل بعد التغيير كان أكثر خطورة، حيث استمر المسؤولون الجدد يعتاشون على عائدات النفط أيضا، ولم يعاد الاعتبار لآلاف المصانع التي هجرها العاملون بها لتوقفها وعدم تنافسية منتجاتها مع المستورد الرخيص، بل ويتقاضى العاملون في تلك المصانع رواتب وهم جالسون في بيوتهم، ولم تتطور الزراعة بالشكل الذي يتناسب مع ما يملكه العراق من امكانيات هائلة من أراضي شاسعة صالحة للزراعة، ومياه استمرت بالذهاب هدرا نحو البحر، وطاقات بشرية اضطرت لهجرة الريف لتثقل كاهل المدينة، وهكذا باقي القطاعات تقريبا كلها لم تكن بأفضل حال من الزراعة أو الصناعة.

كل ما تقدم يعني تعطل عجلة الإنتاج في جميع القطاعات تقريبا ما عدا القليل في الزراعة والذي تدهور من جديد بسب اجتياح العصابات الاجرامية المسلحة لمناطق واسعة من العراق التي قضت على ما يقرب من40% من سلة العراق الغذائية.

إن عملية التحول التاريخي التي جرت في العرق والتي استمرت لأكثر من عقدين نتج عنها مسارين، الأول هو توقف عجلة الإنتاج، وثانيا تبدل مرجعيات الفرد العراقي من مرجعيات شبه متحضرة إلى مرجعيات غاية بالتخلف.

هذا التحول جرى بسياق تاريخي مادي محض وخارج وعي الإنسان تماما، وهذا شأن التحولات التاريخية في أي مكان أو زمان.

تبدل المرجعيات للفرد والجماعات :

يوم دخل المحتل البريطاني للعراق أوائل القرن الماضي، كان الذي تصدى له كقادة هم رجال الدين وشيوخ العشائر، لأن العراقي آن ذاك كان خاضعا لحكم العشيرة، والأيدولوجيا التي يرجع لها هي الدين، وهاتين المرجعيتين فقط هما السائدتين في ظل المجتمع آن ذاك.

لكن بعد تشكيل الدولة الحديثة، تطورت علاقات الإنتاج، ونشأت علاقات جديدة تختلف عما كان الوضع عليه في السابق، فقد نشأت عبر عدة عقود من الزمن منظمات مجتمع مدني كالنقابات، على محدوديتها، عرفت بمطلبيتها ووقوفها إلى جانب حقوق أعضائها وكانت خارجة عن سيطرة الدولة، أي حرة إلى حد ما، ونشأ قضاء شبه مستقل عن السلطة التنفيذية، وسلطة تنفيذية تمتلك الكثير من وسائل القوة والتأثير، وحتى برلمان وإن كان بالتعيين في العهد الملكي، لكنه كان يمتلك بعض مظاهر الاستقلالية عن السلطة التنفيذية.

وهكذا نشأت مرجعيات جديدة للفرد والجماعات تختلف عن المرجعيات القديمة التي كانت محصور فقط بشيخ العشيرة ورجل الدين، كل هذا جرى بفضل دوران عجلة الإنتاج الزراعي والصناعي من حيث الأساس، لكن المرجعيتين، كما أسلفنا، بقيت متعايشة مع بعضها البعض، حيث كرس القانون لهذا الأمر، فكان قانون حل المنازعات العشائرية، على سبيل المثال لا الحصر، معترفا به من قبل الدولة والقضاء، وحكم رجل الدين في تنظيم المجتمع والسياسة مسموعا لدى القضاء والسلطتين التشريعية والتنفيذية.

ومع تبدل نظام الحكم عام 58 ، وعلى الرغم من قصر الفترة، تنامت حركة المجتمع المدني إلى حد بعيد كنتيجة للقفزات الاقتصادية وتطور علاقات الإنتاج التي شهدها البلد وتوسعت البنى التحية والحراك السياسي الاقتصادي الذي أفرز العديد من الأحزاب والمنظمات الفئوية، وتنامت إلى حد بعيد سلطة الحكومة التنفيذية بشكل كبير بظل غياب السلطة التشريعية تقريبا، خلال هذه الحراك الاجتماعي السريع الإيقاع، ونشأة النقابات الجديدة بعد توسع القطاع الصناعي وتوسعت والإتحادات الفئوية ونشأت منظمات مجتمع مدني تتمتع باستقلالية نسبية عن الدولة، وصدرت قوانين جديدة تنظم الحياة الاجتماعية بشكل أفضل تجاوب معها المجتمع بشكل جيد، كما كان ممكنا ملاحظة تراجع المرجعيات القديمة المتمثلة بالدين والعشيرة بشكل كبير جدا إلى حد الاضمحلال في المدن تقريبا، لكنها بقيت محصورة في الريف بالتوازي مع المرجعيات الجديدة للقضاء والقانون ومنظمات المجتمع المدني الحرة.

وفق هذه التحولات، نشأة مرجعيات جديدة مختلفة وأخرى تطورت على حساب تلك التي تراجعت بشكل خارج وعي الناس، بل وعي الضرورة هو الذي أنتجه.

خلال تلك المرحلة من عمر العراق الحديث القصيرة تجلت خلالها ملامح المجتمع الحضري ذو المرجعيات الأكثر تحضرا من السباق، ولو استمر الوضع بتلك الوتيرة لكان العراق اليوم بالفعل مجتمعا مدنيا متحضرا ومرجعيته القانون والدستور، والقائد فيه هو الاقتصاد وليس السياسة كما هو الحال الآن، لكن الانقلابات السياسية عادت وأفسد كل شيء.

كان يجب أن تستمر هذه العملية بالتنامي لولا أن سيطر الحكم الشمولي للبعث على العراق في العام68، الذي حول كامل منظمات المجتمع المدني إلى مؤسسات تابعة للحزب\السلطة ومفرغة من معناها ومحتواها، بل وحولها إلى أدوات للممارسة القمع والتحكم بالمجتمع، فتحولت النقابات إلى أوكار للتجسس على الأعضاء وحتى ممارسة التحقيق والتعذيب لتقوم مقام الأجهزة القمعية التي لم تعد كافية للجم المجتمع وتكبيله بقيود النظام الشمولي، ولم تعد قيادات هذه النقابات والإتحادات منتخبة بل معينة من قبل الحزب الحاكم، لذا فقدت معناها أن تكون مرجعية للعاملين المنتمين للنقابة أو الإتحاد. وكان للحروب أيضا أثرا كبير جدا بعد أن تحولت معظم المصانع إلى الإنتاج الحربي وتدار من قبل المؤسسة العسكرية فتحول العاملين فيها إما جنودا يعملون وفق أنظمة بعيدة تمام البعد عن المجتمع المدني أو إلى عاطلين عن العمل لتبتلعهم جيوش النظام المتعددة، وأفرغت الحقول الزراعية من العاملين فيها ولم تعد هناك عملية إنتاجية تخضع لأي مسمى ولا لعلاقات الإنتاج معروفة الملامح.

خلال تلك الفترة بالذات تراجع العراق للوراء بشكل مرعب، لأن السلطة الدكتاتورية التي فقدت سطوتها على الريف العراقي والمدن البعيدة عن العاصمة، وجدت نفسها مضطرة لإعادة الاعتبار لشيوخ العشائر من خلال دعمهم من ناحية ومحاولات إخضاعهم من ناحية أخرى، وبالتالي إخضاع عشائرهم، إلى سلطان الدولة، لأن كان لابد من إعادة الاعتبار إلى النظام العشائري بالكامل، كما كان عليه قبل تأسيس الدولة العراقية في بداية القرن.

وبعد سقوط النظام السابق وجدت الأحزاب الإسلامية بهذه الحالة النعيم المفقود الذي كانت تبحث عنه منذ زمن بعيد، فاستثمرته بكل قوة، وزادت من نشر الفوضى ورفعت الشعارات التي تؤجج التخندق الطائفي لينقسم المجتمع موضوعيا على أساس طائفي، واستمرت محاولات الأحزاب السياسية الدينية المستميتة للعودة للقوانين التي تمنح الحق لهم بقيادة المجتمع والسياسة، ويمنحهم شرعية البقاء والاستمرار بالتحكم بالمجتمع وامتلاك مفاصل السلطة.

هذه هي الملامح العامة للحالة التي وصل لها العراق وهي الحالة التي نعيشها الآن تحديدا، لكن من خلال ما تقدم نستطيع تلمس أسباب النكوص والتراجع بشكل واضح، وهذا ما أحاول أن استعين به لكي نستطيع الجزم أن الآلية التي سوف نتحدث عنها هي الحل الوحيد الناجح والأسرع بالعودة للقانون والقضاء وسلطة الدولة المدنية فقط، وليس تلك المرجعيات الطارئة التي خلقتها الأزمات التي مر بها النظام أو تلك التي خلقها فلوله بعد السقوط المريع لنظامهم، واستمرئها بعض القادة الجدد وأحزابهم من أجل فرض سيطرتهم بالكامل على الدولة والمجتمع.

إعادة عجلة الإنتاج للدوران من جديد:

أزمة الميزانية، كما اصطلح على تسميتها، هي التي دفعت الجميع بالتفكير بتنويع مصادر الدخل للدولة، ولكن هذه المهمة ليست بسيطة وهي بحاجة إلى دراسات وتشخيص سليم للأمراض المتعددة التي تفرض نفسها كواقع موضوعي مستحكم بتلابيب الاقتصاد ومن ثم بالسياسة وحتى الأمن.

لذا، من الضروري تشخيص هذه الأمراض ومعالجتها لنضرب عدة عصافير بحجر واحد، وهي اعادة تدوير عجلة الإنتاج في القطاعات المختلفة، والتي هي بدورها ستكون سببا لتشكيل مرجعيات جديدة مدعومة بمنظومة قوانين جديدة وضرورية لخلق الحالة الجديدة، وأخيرا ستكون سببا لإدارة أفضل للمال العام بأيدي مهنية خبيرة ومتمرسة.

لنأخذ أزمة الدين العام والركود الاقتصادي في الولايات المتحدة كمثال، وهي أزمة قريبة جدا لذاكرة الجميع. هذه الأزمة كان لها عدة وجوه ومعالجات متعددة، سأخذ واحدا منها فقط، وهو أن الحكومة الأمريكية قد وظفت مبالغ ليست بالكبيرة بالنسبة للاقتصاد الأمريكي للتوسع بالصناعات الصغيرة والمتوسطة المتمثلة بالصناعات التحويلية، وكان لها الأثر الكبير بالخروج من الأزمة لأن نتائجها سريعة وتوظف عددا كبيرا من العاطلين عن العمل ومردوداتها المالية سريعة جدا، وهذا ما تحقق بالفعل، وخرجت أكبر دولة في العالم من كبوتها.

يمكن للعراق الذهاب بهذا الاتجاه، وهو توظيف أموال لقيام مشاريع صغيرة وصغيرة جدا، زراعية وصناعية وسياحية وخدمية اخرى متنوعة، على أن يتم تمليكها للعاملين بها بعد استرجاع كلف تطويرها، على أن تبقى حصة للدولة لفترة محدودة من أجل ترسيخ اساليب الإدارة الجيدة وضمان حق الدولة بالضرائب.

المشاريع من هذا النوع قد لا تزيد كلفها على بضعة عشرات أو مئات الآلاف من الدولارات يضاف لها كلفة الأرض، بعضها يستطيع اسرداد كلفة التطوير خلال فترة قد لا تزيد على السنتين.

الهدف من التمليك، هو خلق حالة من الحرص لدى العاملين على المشروع، وضمان أكيد لمحاربة الفساد والذي بدوره يمكن أن يكون بداية جيدة لمحاربة الفساد في كل مفاصل الدولة، ويساهم بنشؤء قطاع خاص قابل للتوسع من خلال انشاء صناديق تنموية متعددة الاختصاصات تديرها بنوك الدولة ويمكن لبنوك القطاع الخاص المساهمة بها أيضا، هذا فضلا عن إمكانية تطبيق هذا النهج من قبل الدولة بسهولة ويسر كما ويمكن التوسع به بشكل واسع فيما اذا حقق النجاحلت المطلوبة منه.

كما اسلفنا، لتفعيل هذا الأمر نحن بحاجة إلى صناديق سيادية تديرها الدولة لتعمل على تطوير القطاعات الاقتصادية المختلفة توظف لها الأموال الكافية في المراحل اللأولى، لكن فيما بعد ستعتمد على عائداتها وستتوسع لتغطي احتياجات المشاريع الكبيرة وعلى نفس الأسس، ما لم يتم تعزيزها بمزيد من الأموال لمزيد من التوسع بمشاريعها، تخصص لها من عائدات النفط، ولو كانت الدولة قد بدأت بهذا السلوب منذ اليوم الأول لما كان لدينا عاطلين عن العمل ولا احادية بالاقتصاد ولا تراجع بعلاقات الإنتاج ولتبدلت بالضلرورة مرجعيات الفرد والجماعات إلى مرجعيات متحضرة تتلائم مع الدولة المدنية، وليس دولة بلا ملامح كما هو الحال في العراق الآن.

هذه الصناديق السيادية سيكون لها الأثر الكبير في تنوع الاقتصاد، وستنشأ ضرورات جديدة يكون لها الأثر الكبير بالتشريع وإعادة سيادة القانون لأن هذه العلاقات الجديدة بالإنتاج ستكون بأمس الحاجة إلى ما يضمن بقائها واستمرارها، فهي بحاجة إلى قوانين جديدة وكافية وتعديل قوانين أخرى، وبحاجة إلى خلق نقابات واتحادات فؤية حرة وغير تابعة لوزارة معينة كما هو الحال الآن، وهكذا ستنشأ الحاجة لكل ما يضمن البقاء والاستمرار لهذا النمط من الإنتاج، وهو كما وجدنا في السياق قطاعا خاصا أو مشتركا ينشأ بأحضان الدولة وينفصل عنها ليكون حرا يدعم اقتصاد البلد بتنوع المنتجات.

هذا الاسلوب بالعمل سيعيد الاعتبار للكفاءات العراقية في مختلف المجالات وقد نجد أنفسنا بحاجة للمزيد من المتخصصين للعمل الفعلي وليس تأهيلهم وإلقائهم في الشارع ليضيعوا كما ضاعت المليارات وضاع الأمن الأمان وقد يضيع البلد بكامله فيما لو استمر الحال على ما هة عليه الآن.

رشق شاب من أصول أرمنية، يوم الاثنين، السفير التركي لدى فرنسا، بعصير الرمان، خلال إلقائه كلمة في مؤتمر.

وأوضحت السفارة التركية، في باريس ببيان لها ان الشاب رشق السفير “حقي عاقل” بالعصير، بينما كان يلقي كلمة في مؤتمر بعنوان “تركيا وأوروبا، العلمانية في فرنسا وتركيا، التحديات والتهديدات” في العاصمة الفرنسية باريس. وبحسب البيان فإن السلطات الفرنسية ألقت القبض على الشاب الأرمني، وجرى تقديم شكوى ضده.

وقبل ساعات قليلة علمنا في موقع خبر أرمني أنه تم إطلاق صراح الشاب الأرمني الذي تقصد رشق السفير بعصير الرمان ليذكره ويذكر من كان حاضرا في المؤتمر أن الدولة التي يمثلها السفير “حقي عاقل” هي دولة مجرمة ومتعطشة لسفك دماء الأبرياء.. هذه الدولة كانت كذلك منذ نشأتها وما تزال.. هي من أبادت مليون ونصف المليون أرمني مطلع القرن الماضي وهي من تدعم داعش الذي يرتكب أبشع أنواع الجرائم ضد الإنسانية بحق المدنيين في الشرق الأوسط اليوم.. كيف لا وهي خريجة المدرسة الأردوغانية العثمانية الطورانية المجرمة.

يبدو أنه على تركيا أن تعتاد مثل هذه الأحداث بعد اليوم، لأن الأرمن ومعهم من يؤيدون حقهم في الإعتراف الدولي الكامل بالإبادة الجماعية الأرمنية لن يقفوا مكتوفي الأيدي بعد الأن أمام الدبلوماسيين الأتراك ممن يحاولون تلفيق وتزوير التاريخ أمام الغرب.. نعم، نحن نعلم أن محاولات تركيا ودبلوماسييها تزوير التاريخ ليست بجديدة وهم أصلا لم ينجحون يوما في إقناع الغرب بوجهة نظرهم النافية لحدوث الإبادة، ولكن بعد اليوم حتى المحاولات هذه لن نسكت عنها.

تاريخكم أحمر كعصير الرمان الذي رشقت به يا معالي سفير دولة الإجرام


https://www.youtube.com/watch?v=SSC434syRmk

http://www.khabararmani.com/?p=2450#.VPiiEAIUOk4.facebook

نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)—قال مبين شيخ، وهو جهادي سابق، إن هناك العديد من العوامل التي تدفع بالأشخاص إلى التفكير والتخطيط للذهاب إلى مواطن القتال في العالم والانضمام إلى الجماعات المتشددة وخصوصا دافع "الجنس" بالنسبة للمراهقين والأصغر سنا.

وتابع شيخ في مقابلة حصرية مع CNN: "الهوية هو العامل الأساسي الذي نلاحظها أكثر من العوامل الأخرى إلى جانب عوامل مثل المغامرة ولنواجه الأمر بالنسبة للذكور والإناث الأصغر سنا هناك عامل جنسي، فلدينا فتيات يذهبن للزواج مما يرينه رجال مقاتلون، حيث يصور هؤلاء المقاتلون أنفسهم على أنهم الأبطال وهم حماة الدين، ويطلقون على أنفسهم أسماء من زمن الرسول عليه الصلاة والسلام، ويعيشون بهذه الشخصيات."

وحول التطرف الذاتي قال شيخ: "عندما يكون الفرد جالسا في المنزل ويشاهد مقاطع الفيديو هذه مرارا وتكرارا، فهذا ما نطلق عليه التطرف الذاتي حيث تعزز لديك فكرة أنه يمكنك أن تنخرط في مثل هذه الأمور والعيش لما يبدو لك أنه سبب أعظم."

) 3آب/2014 نقطة مفصلية مصيرية هامة في تأريخ الكورد عندما هاجمت البهائم المفخخة وجحافل الجراد البشري المتوحش المتمثلة بعصابات الدواعش المجرمة مدن وقرى كوردستان – العراق الآمنة دفعة واحدة وعلى طول حدودها التي تزيد على الآلف كيلو متر)!

هبت على أرض كوردستان- عاصفة سوداء...

فردها على أعقابها رجال الكورد... والنساء

ملؤهم صمود وصبر ومقاومة ورجاء

ضربت الجموع الغفيرة في انحاء كوردستان

حواليها غضبة قد اكبرتها السماء

كأنهم جبال موائج في جبال...

ودوّيهم الهادرالصاخب يمزق الاعداء!

كأن شباب الكورد المضحي لجّة عند لجّة

عند اخرى كهضاب ماجت بها البيداء

نازلين في صدهم / صاعدين في دفاعاتهم

يهزهم غضبة الحق وعزم وتصميم وعطاء !

فيا ربّي أجعل بردا وسلاما على البيشمركة

وابعث الهمة في صفوفهم فذاك دعاء!

====================

لكم يا بيشمركة الكورد الشجعان

من شعوب العالم قاطبة / تحية وثناء !

يا زمان الشعوب المناضلة لولاك

لم ينشأ عصر جديد ولا بنى بناء !!

هدمتم بعزمكم وتفانيكم دعائم

شيّدت بيد البغي ملؤها الظلماء !

منذ زمن في العراق غيب القضاء والعدل

والحكمة والرأي والحرية والذكاء؟!

فعلا الفاسقون المنافقون اللصوص فوق

علياء البلاد وهمّت بشعوبها الارزاء!

بعد لأي اعلن خدم(الأجنبي) عن منجزات

وكانوا حينذاك في ثياب الدعاة قد جاؤوا!

وأتى كل طبال وعنصري من حاشية (الرئيس)

واذا الوطن شاة خير لراعي السوء تساءُ!

قد اذل وعاظ السلاطين رجال الوطن فهم عبيد

كما اذلوا نفوس نسائه فهي اماء !!

فاذا اراد الطاغوت فرقاب ابناء الوطن فداه

ويسير عليه اذا ما اراد الدماءُ ؟!

قلة قليلة تتمتع بخيرات البلاد الوافرة

والملايين من الشرفاء في وطنهم غرباء!

يظلّ الاسد ينتظر التحرر من الأسر

فكيف اذا كان ناس عقلاء ؟!

يحسب الظالمون انّهم سيظلون اسياد

الشعوب حيث يؤيدهم المرتزقة والاشقياء!

=================

منذ حين عاش الوطن الحبيب في الظلام

الى ان قيل:

مات الصباح فيه وتلاشت الاضواء

لم يكن ذاك من عمى ابداّ طول الحياة

بيد ان الليل قد حجب نورها العمياء !

لقد رأينا ابناء وطني قد دعاهم الوفاءُ

ولم يأت اليهم من الماضي السحيق- النداء!!!

وقد ازاح شباب الكورد الثائر عنه الغزاة

المفسدين ومسحوا عن جفنهم الاقذاءُ

والبيشمركة قد اعاد لكوردستان مجدها

وقامت في معالي ابائها الابناءُ!

====================

يا كوردستان، قد بايعتك القلوبُ

في صلب دم الكورد وتوجه اليك الرجاءُ

قلوبنا -عقولنا معكم،

ضمائرنا تشدّنا اليكمُ

الى ارض طيبة وقد اصبح البيشمركة لك فداءُ

جلت ثورة شباب الكورد عهدا وجلت

في مستقبلهم الايات،والطموحات والالاءُ...

وجلت كوردستان ان يقودها الادنياء!!

وسمت فنالت مكانا لم ينله الكبرياء

و (اللبوات الكورديات) تزأرفي الحرب شجاعة

والقول فيهن ما يقوله القضاة والحكماء

وهمة الفنانين والمثقفين تحي البلاد...

وهم فخر الاوطان.كذا الكتاب.. والشعراء!

=====================

كبرت يا كوردستان بلبواتك الجميلات

الغرر وليس وصفنا ان يبلغ الاطراء

لك يا كوردستان /الصليب والهلال معا

وهما يكبران مع الشمس والضحى والإباء!

وفيك الجبال الشوامخ والوديان وعروش

النمرود ولقب (مهد البشرية) وكلها اسماءُ!

=================

لا رعاكم الله أيها الدواعش يوم الغضبة

الكبرى ولا طنطنت بكم الانباء !!!

حتما ستدور عليكم وعلى حثالاتكم الدوائر

حيث نالت منكم هذه الامة اليد العسراء

فما جنيتم (للإسلام) غير داء ليس له دواء

نكد وبؤس وانحراف وفساد وشقاء !

= ودولة الخرافة تؤسس لخلافة عرجاء؟!=

والأحرار من أعزة كوردستان حطموا الدواعش

ونبذوا ما أدعوا ودعواهم ابتلاء و افتراء!!

=================

لا تسلني عن الدواعش الفواحش؟!...

فالدواعش الأوغاد ساؤا في جوارنا وقد أساؤا

عصابات ومسوخ همهم الحرب والخراب...

والقتل والذبح والحرق والرجم - والتعذيب

حيث سلبوا الانسانية عزّها ...!

وكستها ذلة مالها الزمان انقضاءُ!

وارتوى سيفهم من الدماء البريئة

فيا ربي... عجلهم بسيف ليس له ارواء!

نشروا الفساد والطغيان في هذه الارض

وجازمنهم - الابالس الاغواءُ...!

وقد ضيع طغاة الغرب - بلاد.الشرق.

وهي في قبضة الافعى ...!

حيث سلبتها الحياة الكريمة

وليس لاهلنا الا الدعاء ...؟!

فاصبري يا كوردستان للبلاء وأنىّ لك ؟!

والصبر للبلاء بلاء...!!!

فالى الله كنت تلجئين ...

وليس منه الى سواه النجاء؟!

===============

سجدنا للطواغيت عقودا من الزمان

فاذا قيل ما مفاخرنا في الوطن ؟!

قيل منا الطواغيت وهذا هو الشقاء!!

ربّي هؤلاء شبابنا الثائر في الميدان

نالهم الخوف والجوع والاسى والبغضاء !

فعشقناك ان تاتي الينا بالخير الوفير

وقد صلى لعزتك الفقراء...

وانت الذي اكرمت الانسان...

بالا تحقرالعقول ... والاراء!!

ولد الرفق، والتضامن، والتآخي

يوم مولد كوردستان ملؤها العطاء...

وازدهى الكون بالبيشمركة الأبطال...

وامتلأت اجواء العالم بالبشر وجدّ اللقاء

وسرت حرائق الثورة الكبرى في ارجاء

الوطن الكبير كما يسري من الفجر الضياء

تملأ الدنيا نورا، وآمالا ، وبهجة...

فلا وعيد، ولاسجون، ولا انتقام، ولا بغضاء!

لا ارهاب، ولا غزوات، ولا دماء!

لا فقر او جوع او جهل خضع له ضعفاء!!

فللبيشمركة الأحرار وقفة عظيمة على

كل ارض وعلى كل شاطئ ارساء...!

فهم القدوة الحسنة حين ثاروا...

وسهل ان ينال الخير كل من ضحى اشتهاء!!

=================

اظلم الشرق بعد قرون...

وعم البرية الظلام والظلم والدواعش والفناء!

فالشعوب في ضلالها تتمادى...

حيث يفتك فيها الجهل والجهلاء!!

وتولى على النفوس حب الطغاة

حتى انتهت لهم الاهواء ...!

فرأى الله ان تطهّر البلاد...

وان تغسل الخطايا الدماء...!

وهكذا سنة الحياة ان تجعل

بعض النفوس لبعضها فداء !!!

وقد اشرق النور في البلاد ...

لما بشرتها بالثورة العظمى الانباء!

قوة الله اذا تولت شعبا ضعيفا

فسرعان ما تدك الجبال، ويُدَمَر الاقوياءُ

وثورات الشباب في كل مكان...

كآي الفرقان ارسلها الله

ضياءا يهدي به من يشاء...

يحميها كرام، اشداء مخلصون للوطن

بينهم اعلاميون... ومفكرون-- وادباء!

امة عظيمة ينتهي المستقبل اليها...

واطمأن بافق التقدم-والإنتصار الارتقاء

================

وعلا الحق في ارض كوردستان، ...

ونال حقوقهم المساكين، والابرياء!

يحملون الخير، والاخوة، والتسامح...

من وطنهم الى من يشاء...!

ويعطي البلاد نظاما حضاريا...

هو طبّ الوجود ، وهو الدواء!!

فالى ما تشتهي الانفس...الطموحة

لا الى ما سَنّ الجاحدون والاعداء

فمن اراد منها النعيم فله النعيم

ولمن آثر الشقاء... فشقاء!!!

0000

(سايكس بيكو)قسما كوردستان بالغدر

غربا - وشرقا،

بل شمالا وجنوبا- والكورد الأبرياء..!

فكوردستان تعلو شأنا اذا حُررأرضها

وفي استبدادها عبودية واهواء!

==================

واذكر شباب البيشمركة أسود الجبال

وأنظرالى لبوات كوردستان الجميلة.

كل يوم لهن في ساحات الوغى مآثر شماء!

كوردستان حصن النازحين وبه الاحتماء...

يوم سار الصليب مع حاملي الهلال

بنفوس تجول فيها الاماني العذاب

وقلوب شابة تثور فيها الدماء!

يضمرون الحق، والعفو، والاحسان

ويهدون الجموع بالتلاوة والصلبان...

ويمزقون الظلام، ويطرد العملاء !!!

(( اقليم كوردستان – العراق في 2/3/2015))



لاتوجد في التاريخ مدينة أمتلكت من اسرار وجودها وشبابها مثل مدينة بغداد ، كل المدن تعيش تلك الدورة التسجيلية للحياة ، ولادة ثم نمو بعدها شباب وازدهار ثم كبر وشيخوخة فعجز فنهاية ، المدن لاتموت بل يسكنها الموتى إن تعذرت الحياة .
بغداد وحدها إستثناء بالروح وفتنة الشباب الدائم ومحاكاة العصور المتنوعة بما يوازيها من إبداع وحضارات ، احيانا تدير وجهها صوب الماضي لتطمئن " بن زريق البغدادي" على أمانته فيها ،
( أستودع الله في بغداد لي قمرا .... في الكرخ من فلك الأزرار مطلعه )

لم تكن بغداد الأسوء للعيش ، إنما طغى بها السيئون ففاضت بالدم والعنف والفقر والمجاعة والغرباء وبقايا ظلال هولاكو ، لكنها بخلاف المدن تختزل أحد أهم شروط الطبيعية فتحفظ في عمق روحها أسرار الأحداث وصور القتلة ، كما تحفظ جذور إنطلاقها من جديد ...هكذا يرسم الموقف مصطفى جمال الدين .
( بغداد مهما أشتبكت عليك الأعصر ......إلا ذوت ووريق عودة أخضر )

وكم أخلصت للجمال في مجده وصدقه كلمات الأخوين رحباني في عصرنا الحديث ، حين أبرزت بعض خصائص بغداد بكونها مدينة للشعراء وصور المجد وعبق الزمان وثرائه ؛
بغداد والشعراء والصور ذهب الزمان وضوعه العطر
يا ألف ليلة يامكملة الأعراس يغسل وجهك القمر

بغداد الضوء والعطر والنارنج والنخيل ودجلة وروائح تاريخ نديّة ،إيقاعات موسيقى لاتنتهي يتنقل في هديها بشر حالمون، يمطرون حلاوة ونقاء في إيقاعات جمال يتبدى ويتبغدد في منحى للترف الباذخ الصاعد من ضفاف الأعظمية الى شواطئ الجادرية .

بغداد الراهن تظهر الأسوء للعيش في تقرير شركة " ميرسر " وللسنة السادسة وفق تاريخ الخراب العبعوبي وحكومة الفساد والتزوير واللصوص الذين أذلوّا بغداد وجعلوا يومها بكاء ً ، ولم تكن مفاجأة أن تذل أم الدنيا في زمن الدخلاء والجهلاء والأميين ، ذاكرة بغداد لن تمحى عنها صور الإبتذال والإهانة والخراب والخرافة التي أوجدها العثمانيون والصفيون إبان تعاقب إحتلالهم لها ، لكنهم رحلوا وبقيت بغداد تعانق المجد مابقي الليل والنهار ..تلك منائر موسى بن جعفر الكاظم وهنا مرقد النعمان الإمام الأعظم ، يتقاسمان الأمانة في حراسة بغداد مع أفواج المتصوفة والقديسين والفلاسفة والشعراء وأهل الشرف والأخلاق .
مقياس البغادة يختلف عن "ميرسر" فهي لم تزل حاضنة القلب وجنته ..والأجمل في كل الدنيا ..سيغسلها المطر ويعود الأمير نزار قباني يحتمي بثيابها الزاهية .

بغداد ..جئتك كالسفينة متعبا ً
أخفي جراحاتي وراء ثيابي
ورميت رأسي فوق صدر أميرتي
وتلاقت الشفتان بعد غيابي .

افتتحت صحيفة التايمز البريطانية إصدارها يوم امس بمقال مثير يتحدث عن الموقف الرسمي لسنة العراق في قتال التنظيمات الارهابية في العراق ومنها داعش ، حيث حذرت الصحيفة أن البلاد بدأت تسير نحو التفكك والانهيار في الروابط الاجتماعية ما لم يكن هناك موقفاً رسمياً شجاع من هذه التنظيمات ؟!!
نعم ربما الانتصارات المتحققة اليوم لرجال الجيش العراقي وأبطال الحشد الشعبي والعشائر السنية يعد انتصاراً مشتركاً للطرفين ، ولولا الاخفاقات الكبيرة للحكومة السابقة وعدم قدرتها على التعاطي الايجابي مع السنة ومطالبهم لكانت اليوم الارضية متاحة لتوحيد المواقف والرؤى ولم نصل الى سقوط مدننا بيد الدواعش وحلفائهم من ايتام النظام السابق .
ربما يجب ان يعي السنة في العراق أن هزيمة داعش لا يعد نصراً للشيعة فقط خصوصاً وان مدنهم مؤمنة ولا يهددها الارهاب ، بل يعد نصراً لهم كذلك والدليل على ذلك القتل والتشريد والتهجير للسنة في المناطق المسيطر عليها من الدواعش في البغدادي وصلاح الدين والموصل وديالى وقتل المئات من ابناء العشائر السنية ، وما نراه اليوم من الدعم اللامحدود من وفود المرجعية الدينية الشيعية في ايصال المساعدات الى منطقة البغدادي في الانبار ، وهي صورة رائعة من صور الوقوف مع ابناء البلد الواحد بشتى طوائفه وهذه بالتاكيد هي رؤية المرجعية الدينية الراعية للعراق وشعبه .
رئيس الحكومة الحالية الدكتور العبادي يحاول جاهداً طمأنة السنة العرب عبر اطلاق رسائل عديدة اهمها في ان من يلقي السلاح من ابناء فلن يطالهم أي أذى ، وهذا بحد ذاته رسالة ساعدت في تحقيق النصر في جبهات صلاح الدين والموصل والتي شهدت هروب وانسحاب العشرات من المسلحين المتعاطفين مع تنظيم داعش الى سوريا او الى مناطق أخرى وإلقاء السلاح والاختفاء .
هذه اللحظة الحاسمة والمنعطف الخطير في البلاد هي من اللحظات الخطيرة والحساسة لان القوى التي تضرب الدواعش هي قوات نظامية حكومية وبمساندة ودعم رجال المقاومة الاسلامية بجميع فصائلها ، ناهيك عن الدعم الشعبي والذي ربما يثير الحساسية عند البعض من السياسيين المتهمين اصلاً كونهم حواضن ورعاة الارهاب في الحكومة والبرلمان من اتهام ابطال الحشد الشعبي والتي قدمت ارواحها من أجل تحرير المناطق السنية وهي تتقدم من عموم محافظات الجنوب والوسط فوجاً بعد فوج من أجل ماذا ؟!! اليس من أجل تحرير الاراضي المغتصبة بيد داعش؟!!
وما توصيات المرجعية الدينية العليا والتي تعتبر من الوثائق التاريخية المهمة ، والدولية التي يجب ان تعتمد في اللجان التابعة لمنظمة الامم المتحدة كوثيقة تنظم عمل القوات المسلحة والتي تحارب الارهاب في عموم العالم ، ناهيك أنها قطعت الطريق أمام الانتهازيين والمتسلقين والذين يحاولون ان يحتسبوا أي انجاز متحقق لهم ، وانهم قادة الحشد الشعبي ، الحشد الشعبي قائدهم المرجعية الدينية وبدون منافس ،لانهم كانوا هو صناع هولاء الرجال ، الذين قدموا ارواحهم من اجل كلمة سيسجلها التاريخ لهذه المرجعية الكبيرة ، ومن جانب آخر وضعت خارطة الطريق المناسبة لعمل القطعات العسكرية والحشد الشعبي لقتالهم ضد الدواعش ، ورفع الغطاء عن المندسين والمجرمين والقتلة .

يجب ان يدرك الجميع سنة وشيعة أن أي حالة فو ضى أو اثارة للطائفية على أثر هذه الانتصارات المتحققة على الارض في طرد الدواعش وهزيمتهم لن تؤدي الى الاستقرار والخاسر الوحيد سيكون السني والشيعي بل الجميع على حد سواء ، كما سيؤدي الى تفكيك العراق بكافة مفاصله السياسية والاجتماعية والديمغرافية ، وهذا بحد ذاته نصراً للدواعش والقوى الغربية والاقليمية التي تريد الشر ببلدنا . 

الجمعة, 06 آذار/مارس 2015 16:57

كيف حكم الفرسُ تِكريت؟- ساهر عريبي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
ورد اسم مدينة تكريت في العديد من الكتب التاريخية, وذكرها معظم الجغرافيين والرحالة الإسلاميين والعرب, وفي طليعتهم ابن بطوطة وابن جرذابة والإدريسي والمقدسي والهمداني وياقوت الحموي. وكان الأخير أكثر من كتب عنها في كتابه “معجم البلدان”.
اذ وصفها بانها “تقع غربي دجلة واشتهرت بقلعتها التي تقع في أعلاها. وكان اول من بنى القلعة هو سابور بن أردشير بن بابك لما نزل في منطقة “الهد” وهي منطقة تقع مقابل تكريت”.
واما سرّ تسميتها فيعود الى اسم بنت تدعى تِكريت بحسب الحموي. وتعود قصة التسمية الى ان احد قادة الفرس في القلعة التي كان يتحصن بها في مواجهة الروم, نزل احد الأيام يتصيد في الصحارى, فراى حيا من أحياء تلك البادية, لم يجد فيه غير نساء! فأعجب بأحداهن وعشقها عشقا”مبرحا”,فدنا منهن وطلب الزواج منها. وبحسب رواية الحموي أن النساء رفضن طلبه لأنه مجوسي وهن نصرانيات, وان الفتاة ابنة سيد الحي.
لكن القائد الفارسي اعلن استعداده التخلي عن دينه, وبعد قدوم الرجال تمت الموافقة على طلبه في الزواج, ونقل الفتاة الى القلعة. وإكراما منه نقل عشيرة الفتاة وأسكنهم بالقرب من القلعة. ولما طال مقامهم قرب القلعة< بنوا مساكن لهم وأبنية واطلقوا على المنطقة اسم تكريت بحسب الحموي.
بقيت تكريت خاضعة لحكم الفرس وحتى افتتحها المسلمون عنوة على يد سعد ابن ابي وقاص في العام 16 للهجرة. فيما أوردي البلاذري في “فتوح البلدان” ان مسعود بن حريث فتح قلعتها صلحا في العام 20 للهجرة, وكانت تحكمها امراة من فارس تدعى “داري”.
عاد الفرس لإحتلالها عام 1508 عندما سيطر الصفويون عليها وخضعت لحكمهم وحتى خسارتهم لمعركة جالديران مع العثمانيين, التي انتصر فيها جيش السلطان سليم الأول , وخضعت لحكم العثمانيين وحتى الحرب العالمية الأولى.
لم يبرز منها سياسي في العهد الملكي سوى مولود مخلص, الا ان عددا من القادة العسكريين برزوا منها بعد ثورة الرابع عشر من تموز 1958, ومن أشهرهم الرئيس العراقي الأسبق احمد حسن البكر, ورئيس الوزراء الأسبق طاهر يحيى, ورشيد مصلح وحدان التكريتي وأخيرا صدام حسين.
تعاظم دور تكريت السياسي خلال سنوات حكم حزب البعث ومنذ انقلاب 1968 وبعد تولي البكر لمنصب رئيس الجمهورية. ولم تكن المدينة مشهورة بتعلم أبنائها أو ثقافتهم, ولم يكن لها نشاط سياسي يذكر أويوازي النشاط السياسي والثقافي لمدينة الموصل في العصر الحديث, بل وحتى مدينة سامراء المجاورة.
وقد اعترفت رغد ابنة المقبور صدام في احد اللقاءات التلفزيونية بذلك الواقع قائلة” لقد كان أهل تكريت يحلم الواحد منهم أن يصبح فراشا او معلما, لكن أبي مكنهم من حكم العراق”. كان لقب التكريت أيام حكم البعث, يثير الرعب ويعطي الحصانة لصاحبه ومهما ارتكب من جرائم, الا اذا خان زعيمها صدام, وحينها فجزاؤه الموت ولو كان ابن عمه او صهره, كما هوعليه مصير حسين كامل.
اشتهر من أبناءها علي كيمياوي, المعروف ببطشه وبرزان التكريتي وسبعاوي ووطبان اخوة صدام. ذاق العراقيون على أيدي هؤلاء الويلات طوال حكم البعث, وارتكبوا من المجازر بحق العراقيين ما تقشعر له الأبدان. الا ان الغالبية من ابناء العراق, لم يحاولوا الإنتقام من المدينة بعد سقوط صدام, وهي التي تخرج منها أعتى المجرمين والسفاحين في تاريخ البشرية.
أقام اهلها بعد اعدام صدام مزارا له, وتحولت المدينة الى حاضنة لقوى الإرهاب وخاصة تنظيم القاعدة. وبعد انحسار التنظيم انخرطت على استحياء في العملية السياسية ومن خلال بعض العشائر التي كانت على خلاف مع عشيرة صدام البيجات, وفي طليعتها قبيلة الجبور.
الا ان المدينة وجدت في احتلال تنظيم داعش الإرهابي لمدينة الموصل, فرصة تاريخية لإحتضان التنظيم, ممنين النفس بالعودة حكم العراق, واسقاط العملية السياسية. وكانت اول جرائمهم هي مجزرة القاعدة الجوية التي ذهب ضحيتها اكثر من 1700 من طلاب الكلية الجوية, وقد اظهرت الأدلة ان معظم من ارتكب تلك المجزرة هم من أبناء المدينة.
وهكذا وبالرغم من مرور قرابة 12 عاما على سقوط نظام صدام وانحسار حكم تكريت, وبالرغم الجرائم البشعة التي وقعت خلال فترة حكم أبناؤها في زمن المقبور صدام, فلازالت المدينة تشكل خطرا يهدد الشعب العراقي, ولازالت مركزا يخرّج  أعتى المجرمين الذي يقل نظيرهم في التاريخ.
ولذا فإن عمليات رسول الله الجارية في تكريت اليوم , لن تتوقف حتى تقطع دابر الظالمين, ويزول خطر هذه المدينة على العراق والى الأبد.

بغداد/المسلة: أحدثت انتصارات الجيش العراقي، اضطراباً وهلعاً، في أوساط القوى الإقليمية التي لا تريد للعراق ان ينتصر، ليتزامن ذلك مع حملة داخلية، يقودها تحالف القوى، تقف بالضد من جهود المعركة ضد تنظيم داعش الإرهابي.

وفي الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية السعودي، سعود الفيصل، الخميس، ان "ايران تحتل العراق" في خلال اجتماع وزير الخارجية الامريكية جون كيري مع وزراء الدول الخليجية، طالب تحالف القوى العراقية، من رئاسة النواب باتخاذ الاجراء اللازم اتجاه عدم حضور الامين العام لمنظمة بدر هادي العامري، الجلسات النيابية، بحسب تقارير نشرتها اكثر من وسيلة إعلامية عراقية.

وبحسب المصدر الذي لم تتأكد "المسلة" من صحته، فان "تحالف القوى يمارس ضغوط كبيرة على الجبوري من اجل اتخاذ الاجراء المناسب بحق النائب هادي العامري لغيابه عن مجلس النواب"، مضيفاً ان "الحشد الشعبي جزء من الحرس الوطني ولا يحق للعامري الاشتراك به لذلك يجب اتخاذ الاجراء اللازم بحقه" على حد زعمهم.

واعتبر الكاتب وليد الطائي في حديث ﻟـ "المسلة" ان "مطالبة كتلة متحدون وتوابعها بعودة هادي العامري الى جلسات البرلمان، مشاركة فعلية في الحرب، لكن لجهة دعم داعش وليس الجيش العراقي، والفصائل المقاتلة".

ويبدو تأريخ الشعوب، خاليا من سياسيين وممثلين للشعب، لا يشاركون جيش بلادهم، تحرير مدنهم المحتلة.

وأردف المصدر ان "عدداً من نواب تحالف القوى قدموا طلباً الى الجبوري لمطالبة العامري بسحبه من المعارك، وأداء واجبه كعضو مجلس النواب لان تواجده في المعارك يثير النعرة الطائفية بين ابناء الشعب الواحد".

وما يعزز التصريح الصادر عن تحالف القوى، ان كتلة بدر النيابية، اعلنت ان "زعيمها النائب هادي العامري مكلف بواجب رسمي من قبل رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي لإدارة المعارك في صلاح الدين"، مبينةً ان "الطلب الشخصي الذي تقدم به بعض النواب لتغييب العامري هدفه كسر نشوة الانتصار".

وقال النائب عن بدر، محمد كون، في تصريحات تابعتها "المسلة" في اكثر من وسيلة إعلامية، ان "بعض النواب تقدموا بطلب شخصي الى رئاسة البرلمان لتغييب رئيس كتلة بدر النائب هادي العامري لعدم حضوره الجلسات الأخيرة". وأضاف ان "العامري مكلف بواجب وطني مقدس".

ويأخذ العراقيون على نواب وسياسيين يحتل تنظيم داعش الإرهابي مدنهم، انهم لم يحرّكوا ساكنا، او يتضامنوا مع قوات الجيش والحشد الشعبي وكان المعركة ليست معركتهم.

وبحسب سياسي عراقي، رفض الكشف عن اسمه، في حديث ﻟ "المسلة" فان "البعض من هؤلاء يتمنى عدم انتصار للجيش العراقي لان تحرير المدن من تنظيم داعش، لا يخدم مصالحهم، وسيكشف تخاذلهم امام جمهورهم الذي انتخبهم".

وقال محلل سياسي ﻟ "المسلة" انه "لولا الجيش والحشد الشعبي لما تمكن هؤلاء حتى من ظهور جلسات البرلمان".

واجتمعت دول خليجية مع وزير الخارجية الامريكية في السعودية، لتدارس الوضع الجديد الذي خلقه الانتصار العراقي.

الى ذلك أكد مجلس محافظة صلاح الدين إن "التحالف الدولي بقيادة امريكا رفضت قيام قوات الحشد الشعبي بعملية تحرير تكريت".

وتمارس دول خليجية وأبرزها السعودية، الضغوط على الولايات المتحدة، للحد من التعاون العراقي الإيراني في جهود الحرب على داعش.

وكشف عضو مجلس صلاح الدين، عن ان "الجانب الاميركي ابلغنا بأنه إذا كنا نرغب بغطاء جوي من قبلهم فإن علينا إخراج قوات الحشد الشعبي".

وفي سياق ردود الأفعال، قال الكاتب جمال المظفر ان "امريكا تريد أن تؤلب السنة وتركز على قيادة قاسم سليماني للعمليات العسكرية في تكريت وتتجاهل الجيش العراقي والشرطة العراقية وقوات الحشد الشعبي وابناء العشائر". وتابع ان "امريكا تريد ان ترسل رسالة للطرف الاخر والعالم ان هذه الحرب طائفية تقودها إيران ضد السنة".

بغداد/المسلة: تنظيم داعش جرّف مدينة نمرود الأثرية بالآليات الثقيلة مستبيحا بذلك المعالم الأثرية التي تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده.

فيما أعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية، الخميس، أن تنظيم داعش عمد إلى "تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد، وذلك بعد نحو أسبوع من نشره شريطا مصورا يظهر تدمير آثار في مدينة الموصل، بدا محافظ نينوى اثيل النجيفي المتهم بانه السبب الرئيس في سقوط المدينة بأيدي أفراد تنظيم داعش الإرهابي، مهتما بترتيب وضعه السياسي بعد تحرير الموصل.

واعترف النجيفي ، بان هناك "من يسعى الى استبعادي عن تحرير الموصل".

ووجّه النجيفي في تدوينات تابعتها "المسلة" على حسابه في "فيسبوك" أسئلة الى الذين يسعون الى ابعاده عن أي دور سياسي قادم "ما لذي قدمتموه أنتم لتحرير الموصل ؟ وكم مقاتل جهزتم ؟ وكم كتيبة دعمتم ؟ وفي اي محفل دعوتم الناس لمقاتلة داعش ؟".

وفي خضم معارك طاحنة يخوضها الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي لم يبد اثيل النجيفي وتحالف اتحاد القوى أي موقف يؤيد عمليات تحرير محافظة صلاح الدين من سيطرة عصابات داعش الإرهابية.

غير ان النجيفي اعتبر ان "داعش عدو للإنسانية والحضارة وعلى الجميع الترحيب باي جهد دولي وإقليمي لمحاربة داعش وليس الاعتراض على الدعم المقدم من جهات والسماح لجهات اخرى " في أشارة الى تنسيقه مع تركيا للحصول على الأسلحة اللازمة لتحرير الموصل".

وفي هذا الصدد قال النجيفي "أودّ ان أشير بان التنسيق حول دعم تركيا للقوات العراقية من محافظة نينوى جرى بناءا على طلب السيدين رئيس الوزراء ووزير الدفاع في زيارتهما الى تركيا قبل شهرين وكذلك زيارة السيد نائب رئيس الجمهورية الى تركيا الأسبوع الماضي، وان التنسيق بهذا الشأن مستمر".

وأعلنت وزارة السياحة والآثار العراقية أن تنظيم داعش عمد إلى "تجريف" مدينة نمرود الآشورية الأثرية في شمال البلاد، الخميس، وذلك بعد نحو أسبوع من نشره شريطا مصورا يظهر تدمير آثار في مدينة الموصل.

وقالت الوزارة، في بيان على الصفحة الرسمية لدائرة العلاقات والإعلام على موقع "فيسبوك"، إن "عصابات داعش الإرهابية تستمر بتحدي إرادة العالم ومشاعر الإنسانية بعد إقدامها هذا اليوم على جريمة جديدة من حلقات جرائمها الرعناء إذ قامت بالاعتداء على مدينة نمرود الأثرية وتجريفها بالآليات الثقيلة مستبيحة بذلك المعالم الأثرية التي تعود إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد وما بعده".

وأوضح مسؤول عراقي يعمل في مجال الآثار أن عملية الجرف بدأت بعد صلاة ظهر الخميس، وأنه أمكن خلال الأيام الماضية ملاحظة وجود شاحنات في الموقع الأثري، ما قد يرجح قيام التنظيم بنقل آثار من الموقع.

وأضاف المسؤول الذي رفض كشف اسمه "حتى الآن، لا نعرف إلى أي حد تم تدمير الموقع".

وتأتي عملية جرف الموقع بعد أسبوع من نشر التنظيم المتطرف شريطا مصورا يظهر قيام عناصر منه بتدمير تماثيل وقطع أثرية في متحف مدينة الموصل.

الى ذلك قالت مصادر "المسلة" ان أهالي الموصل قاموا بكتابة عبارات على جدران مساكن الإرهابيين الذين حطموا وسرقوا اثار متحف الموصل، واظهرت صور نشرت على تويتر،ان مواطنين من الموصل كتبوا على دار احد أولئك الإرهابيين في منطقة الزهور العبارة التالية "سنحطمكم يا دواعش الجهل والظلام كما حطمتم تاريخ حضارتنا ".

الجمعة, 06 آذار/مارس 2015 13:27

محمد واني .. الكيل بمكيالين

لاشك ان دعم المنظمات والجماعات الارهابية واستخدامها من قبل دول وقوى متنفذة لتحقيق اهداف سياسية في منطقة الشرق الاوسط يعتبر خطأ استراتيجيا فادحا سيؤدي الى عواقب وخيمة ليس على شعوب المنطقة فحسب، بل على شعوب تلك الدول الداعمة للارهاب نفسها وعلى مصالحها في المنطقة على المدى البعيد.

خطر «داعش» ليس محصورا في منطقة معينة، بل يمتد الى العالم، طبعا لن تكون الدول الاوروبية بمنأى عن هذا الخطر مهما احتاطت له، وما تعرضت له صحيفة»شارل ابدو»الفرنسية والمركز الثقافي في دانمارك من هجوم ارهابي نتج عنه ضحايا من مواطني الدولتين، دليل على ان الارهاب بإمكانه تخطي حدود البلدان مهما كانت قوية، فلا توجد دولة محصنة ضد الارهاب بحسب قول الرئيس الأميركي «اوباما».

هذه القوة العسكرية والبشرية واللوجستية الرهيبة التي يمتلكها تنظيم «داعش» والتي تفوق قدرات بعض الدول لم تأت من فراغ، بل هناك دولة او دول تسانده وتدعمه وتوفر له كل ما يريد، لتنفيذ مخططاتها ومشاريعها الاستراتيجية الجديدة في المنطقة من خلال نشر القتل والتدمير والفوضى «الخلاقة»، وتأجيج الصراع المذهبي بين السنة والشيعة الذي بلغ أوجه عندما احتلت حركة سنية «داعش» مدينة «الموصل» دون اي مقاومة من قبل الجيش العراقي المرابط هناك والمدجج بأحدث الاسلحة.

وفي موازاة ذلك تحركت ميليشيا «الحوثي» في اليمن وهي جماعة محسوبة على الشيعة صوب العاصمة «صنعاء» واحتلتها من دون ان تجد اي مقاومة تذكر من قبل الجيش اليمني، نفس قصة «داعش» مع مدينة «الموصل» تكررت بحذافيرها، مع فارق جوهري هو ان الدول الغربية شكلت تحالفا دوليا لمحاربة «داعش» والقضاء عليه، بينما لاذت بالصمت المريب حيال استيلاء جماعة «الحوثي» على صنعاء. بالضبط كما فعلت مع الميليشيات الشيعية في المنطقة، فبالرغم من جرائمها الطائفية بحق السنة في العراق وسوريا التي لاتختلف كثيرا عن جرائم «داعش» ولكنها ظلت بمنأى عن القوائم السوداء الأميركية المخصصة للارهاب !

بقلم نادر محمد

بدعوة من الرابطة المركزية للجمعيات الأشورية فى ألمانيا وأوروبا (ZAVD)  سوف يعقد يوم السبت الموافق السابع من مارس سنة ٢٠١٥ فى الساعة الثانية ظهرا بميدان جوتنبرج بمدينة ماينز الألمانية مظاهرة للتضامن مع المسيحيين الأشوريين اللذين يتعرضون لحرب إبادة وتهجير على يد منظمة داعش الإرهابية. تلقى هذه الدعوة دعم العديد من المنظمات والروابط الأشورية واليزيدية والمسيحية الشرق أوسطية. كما تساند هذه الدعوة أيضا جمعية الدفاع عن الشعوب المهددة في المانيا (GfbV). فقد أوضح الدكتور كمال سيدو المختص بشؤون الشرق الأوسط بالجمعية بأنه يجب وقف تدمير الحياة المسيحية فى سوريا والعراق, كما يجب توفير الحماية الدولية الفعالة للأقليات ضد الهجمات البربرية لمجاهدي داعش, وأضاف سيدو بأنه لا يجب ترك أبناء الشعب الكلداني السرياني الأشوري بمفردهم بعد خاصة ونحن على أبواب الذكرى المئوية للمجازر ضد المسحيين في الدولة العثمانية.

وأوضح سيدو بأن أحفاد الناجين من مذابح سنة ١٩١٥ يتم اختطافهم حاليا واغتصابهم وقتلهم. فقد قامت منظمة داعش الإرهابية يوم 23 فبراير ٢٠١٥ بمهاجمة العديد من القرى الأشورية بمحافظة الحسكة فى شمال شرق سوريا مما أدى إلى هروب عشرة آلاف أشوري من تلك القرى وتم أسر لا يقل عن ٣٥٠ رهينة. كما ذكرت المصادر المحلية الأشورية بأنه منذ ثلاثة أسابيع أجبرت منظمة داعش الكنائس المسيحية فى المنطقة على إزالة الصلبان. كما فرضت تلك المجموعات الإرهابية الجزية على المسيحيين وهددوا بقتل من يرفض الدفع. فعلى الصعيد الميدانى كانت المليشيات الكردية والأشورية-السريانية تقوم بحماية تلك القرى حتى بدأ الهجوم الداعشى إلا أنهم لم يصمدوا ضد هجمات داعش المتكررة لأنهم لم يكونوا على نفس مستوى تسليح داعش.

فقد كان قبل بدء الحرب الأهلية فى سوريا من بين المليونين ونصف المليون من مسيحيي سوريا أقلية أشورية شرقية تقدر بحوالى ٣٠ ألف إلى ٥٠ ألف. يعيش معظم المسيحيون الأشوريون على ضفاف نهر خابور فى محافظة الحسكة وكذلك فى مدينة قامشلي فى أقصى شمال شرق البلاد.  فى أثناء الحرب الأهلية السورية وقعت الأقليات العرقية والدينية فى المنتصف بين الجبهات المتحاربه, فمئات الألوف منهم طردوا أو اختطوا أو اغتصبوا.

لقد قد سقط فى الحرب الأهلية السورية حتى الان حوالي ٣٠٠ ألف قتيل وأصيب مليون ونصف المليون ونزح حوالى ٣,٢ مليون من سوريا إلى خارج البلاد.

ينهض العراق من جديد, بفتوى المرجعية العليا, بعد الإنهيار الامني, وسقوط تلث أرضه بيد العصابات الإرهابية التكفيرية, بمساعدة الخونة, ومن باع شرفة بثمن بخس,  ليعمل أداة  بيدهم, يرمونها بالقمامة, بعد تحقيق هدفهم .
إستطاعت المرجعية الدينية بالعراق, بتهيئة بيئة مثالية!  لجذب العناصر المؤمنة, من أبناء  العراق الجديد للتطوع, وحمل السلاح, لتشكيل قوة عراقية ,بقياده مهنية جهادية,  , أرهبت كل الطامعين بالبلد, سلاحها الأول الإيمان بالعقيد, والدين الإسلامي, ووحدة الصف العراقي بكل الأطياف.
تلاحق الإرهاب.. وفق برنامج وسقف زمني محدد, من القيادة المركزية, وإدارة العمليات العسكرية العراقية, مما يعطيها الشرعية, بالقتال وتحرير العراق, بمساندة الجيش النظامي, ولجم أفواه المدعين بانها مليشيات.
تحقق النصر بالمعارك.. بعدم وجود أي مشاركة دولية أو أمريكية, بالمعارك في صلاح الدين, بل بجهد عسكري عراقي خالصا, أحدث إنهيار كبير في صفوف العدو داعش الإرهابي  وتوحيد العراق بكل مكوناته و (وصف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، السيد عمار الحكيم، اليوم الاربعاء 4/3/2015 في الملتقى الثقافي ، معركة صلاح الدين بــ"الحاسمة" في الصراع مع داعش الإرهاب. فيما اعتبر المعركة الحالية هي معركة الإسلام الكبرى في القرن الواحد والعشرين.)
وبناء وحدة الصف العراقي نتاجها, دعم  العشائر السنية العراقية الكبيرة  للحشد الشعبي, الذي يخوض المعارك, ومشاركته في بعض منها, هذا من انجازات القائد الحكيم.. في لقاء  شيوخ العشائر العراقية .
نعم ستزول  داعش ولإرهاب.. من العراق, لكونها اداة ماجوره للضغط, والترهيب لتحقيق مكاسب سياسية, إنتهى مفعولها بعد تثبيت أساس وحدة العراق, عن طريق الحوارات واللقاءات على يد رجل المرحلة ومنقذ العراق .

ماذا بعد داعش؟  مرحلـة جديده  لجني ثمار النصر العراقي, القريب بعون الباري, يتطلب من الجميع الوقوف مع بعض, لبناء العراق, وابعاد الفاسدين, الذين اتخذوا المنصب ليدر أرباح, لهم  ولأقاربهم دون عامة الناس, و إيجاد مناخ إقليمي مشترك, مع دول الجوار والدول الأخرى, للخروج من العزلة, وغلق الحدود أمام الاعداء.


ريف حلب – اعزاز
إن جبهة الأكراد تدين وتستنكر عمل اللجنة الأمنية في الجبهة الشامية والتي قامت بخطف عناصر من قواتنا وبطريقة تعسفية لاتحترم الإتفاقات والمواثيق العسكرية وتذكرنا بلصوص الثورة الذين كانوا يخطفون الثوار أو يغتالوهم
حسب معلوماتنا تم اختطاف عناصر من جبهة الأكراد من قبل اللجنة الأمنية في الجبهة الشامية وتسليمهم لجبهة النصرة
إلى العقلاء في الجبهة الشامية التدخل لوقف التصرفات الفردية التي تسيء إلى الجبهة الشامية باعتبار أن جبهة الأكراد لم تتعدى بيوم من الأيام لأي فصيل ثوري
إن خطف عناصرنا من قبل اللجنة الأمنية وبهذه الطريقة وتسليمهم لجبهة النصرة تضع إشارات استفهام كبيرة وتنزع الثقة بين جبهتنا والجبهة الشامية
نتمنى أن يتم محاسبة المسيئين وإعادة عناصرنا سالمين
القيادة العامة لجبهة الأكراد

داود أوغلو أكد أن بلاده لن تشارك في المعارك ضد التنظيم في العراق

أربيل: دلشاد عبد الله
في الوقت الذي كشفت فيه وزارة الدفاع التركية أمس أنها قدمت المساعدة العسكرية بشكل سري للبيشمركة في الحرب ضد «داعش» منذ اللحظة الأولى لاندلاع المعارك بين الطرفين، وأعربت عن استعدادها لتقديم الدعم للقوات الكردية في أي وقت ومكان لمحاربة التنظيم، أعلن رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو في تصريحات نشرتها الصحف التركية أمس أن تركيا لن تشارك في المعارك ضد تنظيم داعش في العراق، لكنها ستدعم «إدارة هذا البلد في مكافحة الإرهابيين».

وقال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز، أمس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان العراق مصطفى سيد قادر، عقده في قاعدة بابشتيان العسكرية الواقعة في قضاء سوران (شرق أربيل عاصمة الإقليم)، التي يشرف فيها ضباط أتراك على تدريب البيشمركة: «تركيا قدمت الدعم العسكري لقوات البيشمركة منذ اللحظة الأولى لاندلاع المعارك مع تنظيم داعش، لكن مساعدتنا هذه كانت سرية، لأننا كنا نريد أن تعلم البيشمركة فقط أننا نساعدهم في الحرب»، وتابع وزير الدفاع التركي قائلا: «نحن هنا اليوم لمساعدة البيشمركة كدولة جارة ضد تنظيم داعش. أنقرة مستعدة لتقديم المساعدات والتعاون العسكري للإقليم في أي وقت ومكان».

وجاءت زيارة يلماز للتعرف عن قرب على المعسكر الذي يشرف فيه أكثر من 30 ضابطا تركيا على تدريب قوات البيشمركة حول كيفية استخدام الأسلحة الثقيلة كسلاح «ميلان» المضاد للدروع، والمدافع الرشاشة، وقذائف الهاون، بالإضافة إلى المدافع الثقيلة، والراجمات الصغيرة.

بدوره، قال اللواء صلاح فيلي، الخبير العسكري في وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدفعة الأولى من البيشمركة الذين يشاركون في الدورة التدريبية التي يشرف عليها الضباط الأتراك، لم يتخرجوا بعد، لأنهم بدأوا تدريباتهم منذ نحو شهر، ومدة هذه التدريبات التي تتلقاها البيشمركة من قبل قوات التحالف الدولي تصل إلى نحو شهرين».

وأشار فيلي، إلى وجود 500 عنصر من البيشمركة يشاركون في تدريبات معسكر بابشتيان، مبينا: «المتدربون يتلقون تدريبات عسكرية مختلفة، تشمل تدريبات بدنية لمدة 45 يوما الأولى من الدورة، وبعدها تبدأ التدريبات على استخدام الأسلحة، بالإضافة إلى تدريب الضباط على كيفية المشاركة في المعارك والخطط العسكرية».

وبعد زيارته للمعسكر، التقى وزير الدفاع التركي برئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني في أربيل، لبحث آخر المستجدات العسكرية وأوضاع جبهات القتال ضد «داعش»، ودور البيشمركة في التصدي للتنظيم.

وفي هذا السياق، قال هلكورد حكمت، المتحدث الرسمي باسم وزارة البيشمركة، لـ«الشرق الأوسط»: «وزير الدفاع التركي أكد استعداد أنقرة للمشاركة في عملية تحرير الموصل من (داعش)»، مشيرا إلى أن المشاركة التركية في عملية الموصل المرتقبة مرهونة بموافقة بغداد.

وقال داود أوغلو في تصريحات أدلى بها لصحافيين يرافقونه إلى نيويورك حيث سيجري محادثات مع الأوساط المالية هناك، إن «تركيا لن تشارك في أي نزاع مسلح في العراق أو سوريا»، مؤكدا: «نحن ندعم الهجوم في الموصل، لكننا لن ندخل مباشرة في المعارك»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وأضاف رئيس وزراء تركيا أن بلاده «تريد أن تنحسر المخاطر على حدودها مع سوريا والعراق» التي يسيطر تنظيم داعش على مناطق كبيرة منها. وقال: «لا نريد تهديدا إرهابيا على حدودنا».

من جهته، قال آيدن معروف، رئيس الجبهة التركمانية في إقليم كردستان، لـ«الشرق الأوسط»: «أنقرة مستمرة في دعم قوات البيشمركة بالأسلحة والأعتدة والتجهيزات، أما عن عملية الموصل، فإذا تطلب الأمر مساعدة تركيا، فهي ستشارك بشكل مطلق في هذه العملية»، وكشف معروف أن يلماز حمل رسالة من أنقرة إلى رئيس الإقليم مسعود بارزاني، معربا عن عدم معرفته بتفاصيلها.
alsharqalawsat

تحطم مقاتلة تركية أثناء رحلة تدريبية ومقتل طيارين


أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن الجيش التركي أمس عن سقوط طائرة حربية تركية قرب قضاء قاراطاي قرب مدينة قونيا بوسط هضبة الأناضول وقُتل الطياران اللذان كانا على متنها.
وقالت وكالة أنباء الأناضول التركية شبه الرسمية إن «فرق الإطفاء أسرعت إلى موقع الحادث حيث تصاعد الدخان من حطام الطائرة».
وقال والي قونيا، معمر أرول، في تصريح له، إن «فرق الإطفاء والفرق التابعة لإدارة الكوارث والطوارئ التابعة لرئاسة الوزراء توجهت إلى موقع الحادث». وأضاف أنه «تم انتشال جثة أحد الطيارين وجار العمل لانتشال جثة الطيار الثاني».
وأبعد عناصر من الجيش المواطنين والصحافيين، الذين توجهوا إلى المنطقة بعد رؤية عمود الدخان، المتصاعد من حطام الطائرة، فيما تفقد مسؤولون عسكريون مختصون موقع الحادث.
من جانبها قالت رئاسة هيئة الأركان التركية، في بيان لها، إن «الطائرة العسكرية من طراز (F - 4E 2020) أقلعت من قاعدة اسكي شهر الجوية في رحلة تدريبية مُقررة في تمام الساعة 0900. وسقطت بعد ساعة لسبب غير معروف، مما أسفر عن استشهاد طيارين». وهذا هو ثالث حادث جوي للقوات المُسلحة التركية في أقل من أسبوعين.
وما زال المحققون يعملون على معرفة سبب سقوط طائرتي تدريب في إقليم مالاطيا يوم 24 فبراير (شباط) الماضي مما أسفر عن مقتل طياريها الأربعة.
وقال محمد كان الذي شاهد تحطم الطائرة «عندما خرجت رأيت الطائرة تتجه بسرعة للأسفل. رأيت كرتين من نار تخرجان منها مثل صاروخين. وعندما رأيتهما تحطمت الطائرة».
وتُركيا هي صاحبة ثاني أكبر جيش في حلف شمال الأطلسي وتقوم قواتها الجوية بدوريات على حدودها المضطربة مع سوريا والعراق.
لكن أنقرة تحجم حتى الآن عن لعب دور مباشر في التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ويشن غارات جوية على تنظيم داعش وتبرر ذلك بوجود مخاوف أمنية لديها وخلاف بشأن الاستراتيجية.
من جهة أخرى أعلن مسؤولون في نيبال أن مهندسين من سلاح الجو الهندي بدأوا أمس العمل لتحريك طائرة الخطوط الجوية التركية التي انحرفت عن المدرج لدى هبوطها في مطار بالعاصمة كتماندو أول من أمس.
وقالت هيئة الطيران المدني في نيبال للصحافيين إنه يجري الحفر أمام الإطارات الأمامية للطائرة، حيث إنها انغمست وغرزت بين الأعشاب عندما
انحرفت الطائرة، آيرباص إيه 330، عن المدرج خلال الهبوط الأربعاء.
وأضافت الهيئة أن فريق المهندسين يقوم بمسح موقع الحادث لتحديد أفضل خطوة بعد ذلك. ووصل فريق العمل من سلاح الجو الهندي إلى كتماندو أمس بناء على طلب من نيبال التي لا تملك المعدات اللازمة لتحريك الطائرة. وأعلنت الهيئة أنه تم تمديد فترة تعليق الرحلات الجوية الدولية من وإلى المطار حتى صباح اليوم.
وتسبب غلق مطار تريبهوفان الدولي أول من أمس الأربعاء في تأجيل 80 رحلة جوية، ما أدى إلى تقطع السبل بمئات المسافرين.
وكانت الطائرة قادمة من إسطنبول وعلى متنها 238 شخصا، وأصيب 4 ركاب جراء الحادث الذي وقع نتيجة انفجار أحد إطارات الطائرة أثناء الهبوط في وقت مبكر صباح أول من أمس لتنحرف الطائرة عن المدرج ويستقر بها المقام في منطقة عشبية، إلا أن جزءا من الطائرة لا يزال يغطي مدرج الهبوط. وتم نقل جميع الركاب إلى مكان آمن عبر مخارج الطوارئ.
وكانت محاولة الهبوط التي وقع الحادث في أعقابها هي الثانية للطائرة، حيث لم تتمكن من الهبوط في المرة الأولى نظرا لضعف الرؤية.

 

بعد معركة صفين, لجأ معاوية لأسلوب السرايا المجرمة, التي تهاجم المدن العراقية, تسلب وتقتل وتفعل أنواع القبائح, لنشر الرعب, كمقدمة للرضوخ لوهم الوحش, بدل الحرب والمواجهة المباشرة,والتي ذاق فيها معاوية طعم الهزيمة, فكان المكر سبيله, و كسب معاوية المستقبل, وسيطر على العراق لاحقا, وظهرت داعش بنفس الأسلوب الأموي, عبر تسيير قوافل تقتل وتسرق وتدمر, مما ساعدها على مسك الأرض, نتيجة النزوح الكبير للعوائل, بفعل تأثير رسالة الرعب.

الغرب عندما شاهد داعش, وما تفعله بالمنطقة, لم  يلجا لحلول حقيقية, بل بحث كيف يمكن إن يستفيد, من الوضع الشاذ للمنطقة.

أعلنت أمريكا أنها لا تستطيع إسقاط داعش فورا, لأنها مهمة شبه مستحيلة( كما تدعي أمريكا), ووضعت سقف زمني بالحاجة لسنوات ثلاثة أو تزيد, وعمدت إلى تشكيل تحالف دولي, يقوم بضربات جوية فقط, للحد من تمدد الدواعش, أي للحفاظ على الوضع, على ما هو عليه, لأنه يحقق مكاسب غير متوقع لهم, لذا لا يريدون الانتقال للخطوة التالية, إلا بعد اخذ كل ما يمكن أخذه, من بيع سلاح, إلى تلاعب بالأسواق النفطية, إلى تشكل كيانات جديدة, إلى ردت فعل قد تنتج أزمة, وأمريكا من عشاق الأزمات.

نفسها أمريكا, واجهت خصما عنيدا, يملك دولة, وجهاز قمعي هو الأشد بالمنطقة, بالإضافة لجيوش متعددة, أنه الطاغية صدام, لكن أعلنت أمريكا, إن قضية إسقاط صدام لا تحتاج إلا إلى أسابيع قليلة, وتحقق مرادها بثلاث أسابيع تقريبا, مما يدلل على كذبها بشان الخطر الداعشي, وسقف السنوات الثلاث لإسقاطه, كذبة لا تنطلي إلا على السذج, فلا فائدة ألان لأمريكا, من القضاء تماما على الدواعش, كطبيب غير نزيه, هو لا يعالج المريض من أول جلسه, مع قدرته, لأنه يريد من المريض إن يحضر جلسات أكثر, كي ترتفع الفاتورة.

يتصور الغرب انه عبر الخطة الأمريكية, يمكن احتواء خطر الدواعش, ومحاصرته على ارض العراق وسوريا, مما يعني تحول المنطقة لمستنقع كبير, لا يغرق به الغرب, منتظرين ما تنتج عنه الفوضى, فيمارسون السكوت عن فضائع ما يجري, ويلتزمون بسياستهم غير الإنسانية, والفاقدة لأي قيمه أخلاقية, فيتم التضحية بالعراق وسوريا, كي تستمر سعادة الغربيين, هكذا يخطط الغرب, وداعش تنفذ على ارض الواقع.

مثلما كان جيش معاوية سيسقط, لو تم شن هجوم كبير عليه, فالدواعش سقطوا, نتيجة هجوم الحشد الشعبي وقوات الجيش, وبغطاء جوي عراقي خالص, حيث  قلبوا الموازين, واسقطوا حسابات أمريكا والغرب, فانكشفت هشاشة الغول (داعش), وانه ممكن جدا هزيمته, لو ترك الأمر للعراقيين وحدهم, فها هي ديالى وتكريت تعود لحظن الوطن, وتم تحريرها من الدواعش, في ظرف أيام.

على الحشد الشعبي والقوات الجيش المضي قدما, من دون التفات لزعيق المتآمرين, والأكيد إن الغرب وإذنابه لن يتركوا ثوب الغدر.

بغداد، العراق (CNN)—قالت وزارة السياحة العراقية، الخميس، إن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" قام بتدمير وجرف مدينة النمرود الأثرية التي ازدهرت بالمملكة الأشورية بين عامي 900 و 612 قبل الميلاد، بحسب ما ذكره تقرير لتلفزيون العراقية الرسمي.

ويشار إلى أن تدمير مدينة النمرود يأتي بعد فيديو لتنظيم داعش الأسبوع الماضي أظهر تديره لمتحف أثري في مدينة الموصل.

تحالف القوى يطالب رئيس مجلس النواب بأتخاذ الأجراء اللازم بحق النائب هادي العامري لعدم حضوره جلسات مجلس النواب وبقاءه في خطوط القتال لأنه حسب قولهم يبعث النعرة الطائفية ويشكل هاجس توجس للجمهور , المتابع لمسيرة المجلس طيلة العقد الماضي من بناء العملية السياسية أبتعدت عن مصالح البلد والأحتكام للدستور فبانت عرجاء  بعكازة ملتوية  فُقدت فيها المصداقية والنزاهة مع النفس والجمهور ,أفرزت واقعا مريرا ,  لاننكر ان فيها رجالا نقف لهم  أجلالا لالجميل شكل أو إناقة مظهر أبدا إنما نابعة من عوامل محسوسة وتاريخ مشرف ومنهم هادي العامري الذي فيه تاريخ وشخصية قيادية متميزة  في مسئولياته المتعددة وآخرها قيادته لفصائل بدر في ساحات الوغى ضد داعش ومن تحالف معها , لانريد ان نطنب في مزايا الرجل او نقيّم شخصيته , فالحقائق هي التي تتكلم والصورة  هي التي تُعبر, بعد فتوى المرجعية الرشيدة بالجهاد الكفائي حزم الرجل أمره حاملا عدة حربه متقدما الصفوف لأيقاف الزحف المغولي والنازية الجديدة نحو مدن العراق ثم يصول لأسترجاع الأرض في ديالى وآمرلي وجرف  النصر , الخبر يثير حفيظة المتابع لما يجري في واقع البلد وكيفية إدارة بوصلة الهدف وأنحراف مسيرته فبدلا من تكريم الرجل والأشادة ببطولاته واحتضانه وشد أزره حرموه من حقه الأنتخابي باستلام وزارة الداخلية ثم أوغلوا باتهامه بقتل الأبرياء في المدن المحررة من براثن داعش ثم أعلنوها جهارا  كآخر مايتمنونه غير مرغوب فيه لانه يشكل عامل أحراج لهم كونه يمثل العملة الجديدة المطروحة البديلة عن عملتهم القديمة التي بهتت ألوانها وأنمحى حبرها بعد ان سلكوا طريقا مغايرا لما يكون عليه أبن الشعب البار في مثل هذه الظروف فاختاروا ليالي  الأنس  ملجاءا تحت أنوار الخديعة الحمراء ببذخ حاتمي ومقارعة الكأس بين أحضان الغواني والعاهرات متناسين معاناة شعبهم  بين الجريمة والتهجير والنزوح , العامري معّول عليه في تحرير التراب العراقي الطاهر من دنس الطغاة  بعيدا عن ملذات السلطة عند خطوط التماس مع العدو الداعشي أفضل بكثير من كراسي المناصب وخديعة الناس  , فرحين بما ظهر من فيض إناء البعض بعد ان بانت النوايا وأنكشف المستور  .

بعد كل تغيير، سواء كان نحو الافضل، أي تغيير ناجح، ،و تغيير فاشل نحو ألاسوء، تكون هناك بعض الاجراءات هدفها تقوية، أو تغيير الانماط، والقرارات المتخذة من قبل الجهة المسؤولة، او المتنفذة أنذاك.

بعد أن طفح الكيل لدى الشعب العراقي، قاد أنقلاباً أبيضاً من خلال صناديق ألاقتراع؛ وألارادة القوية، لدى بعض السياسيين، وتوجيهات المرجعية الدينية، لتنتج لنا حكومة جديدة قوية، كانت نتاج شراكة الاقوياء؛ لتتخذ بعض القرارات القوية، التي تنم عن قوة الحكومة التي يقودها الائتلاف الوطني، متمثلة بالسيد العبادي.

باكورة القرارات الشجاعة؛ هي حَل مكتب القائد العام للقوات المسلحة، الذي كان يسيطر على أغلب وأخطر القرارات العسكرية، ليتصرف بها بعض الاشخاص وفق أهوائهم الشخصية، أو الحزبية، والفئوية، لتكون هذه الخطوة هي حجر الاساس للقضاء على الفساد المالي، والاداري.

بعد أن شهد العراق عزلة دولية، وعربية واقليمية، على مدى السنوات الاربعة الاخيرة، نرى انفتاحا غير مسبوقا عربيا ودوليا، ليصبح العراق كعبة تتهافت عليها الوفود، والقيادات الاوربية، فضلا عن العربية والمساندات، والتصريحات، والدعوات لزيارة العواصم المختلفة، ومد يد العون في حربنا الضروس ضد الدواعش.

الاتفاقات الداخلية، ومد جسور الثقة، والمحبة والاطمئنان داخليا سيما مع الاخوة الكورد، والاتفاق النفطي الاخير، وبعض التطمينات للمكونات الاخرى من شركاء الوطن، كانت كافية لبناء حكومة تستند لأرضية قوية، تستطيع النهوض بواقع العراق المظلم.

العلاقة الطيبة بين السلطات الثلاثة؛ سيما بين السلطتين التنفيذية والتشريعية، والتعاون المشترك بينهما، وشعور الجميع بانهم مكملين لبعض لا عدوا له، ساهم كثيرا بإقرار بعض القوانين، والتشريعات.

حضور السيد العبادي لقبة البرلمان مُستضافا، وموضحا بعض النقاط التي يشوبها بعض اللغط بين الفينة والاخرى، ممن يحاول بعض ضعاف النفوس من برلمانيين،، وسياسيين استغلالها وفتح ثغرة بين تلك السلطتين ليرجع بنا الى مسلسل القط والفار، أبان الحكومة السابقة بين رئيسي البرلمان والحكومة!.

ضرب الفساد، والمفسدين أينما كان، ومن كان وراءه، وكشف الفضائيين جعل كثيرا منهم يحسب لهذه الحكومة الف حساب، مما يجعلنا نستبشر بها خيرا.

لنرسم استراتيجية لسياستنا الداخلية، والخارجية، ونضع لمسات ملموسة لبناء اقتصاد قوي، وعلاقات خارجية متبادلة مبنية على الاحترام والشراكة، لنسمو بدولة قوية تضاهي تاريخها العظيم.

فهل نحن على الطريق الصحيح ؟

الان توصلت لقناعة بان كركوك في يد امينة يشرف عليها رجال لا تاخذهم في حقوق الكورد لومة لائم , يعون عظم الامانة القومية الملقاة على اعتاقهم ويتصرفون وفقها بالكثير من الشعور بالمسئولية . فالسيد المحافظ ( نجم الدين كريم) مثلا يتخذ قراراته السياسية وكان المدينة هي اقليم مستقل بذاته دون ادراك بان كركوك ليست ملكا لشخص او لحزب او حتى لسكان المدينة فحسب بل هي قضية مصيرية تهم كل كوردي من زاخو ولغاية مندلي ويجب عليه مراعاة الحقوق الكوردية في المدينة قبل كل شيء .

ان كان الامر ينحصر في المحافظ فالامر يسير , ولكن يبدو ان رجال المدينة المخلصين لقضيتهم الكوردية في ازدياد , فرئيس اللجنة الامنية لمجلس محافظة كركوك مثلا يعي تماما المخاطر الامنية على المحافظة للحد الذي يجعله يستبدل خطرا بخطر اخر , فتصريحه الاخير بخصوص مليشيات الحشد الشعبي يدل على حنكة امنية قل نظيرها , فبعد كل الشد والجذب الذي شهدتها الاحداث فيما يخص مليشيات الحشد الشعبي في الاسابيع الماضية .. ياتي السيد احمد العسكري ل ( يمسك الذئب من ذيله) ويحل هذه المعضلة التي عجز عن حلها الساسة ويشترط شرطين لدخول الحشد الشعبي الى المدينة وهما : -

- ان تكون مليشيات الحشد الشعبي الداخلة لمحافظة كركوك تحت ادارة واشراف السيد محافظ كركوك

- ان يكون هناك اتفاق بين الطرفين لخروج الحشد الشعبي من المدينة بمجرد طرد الدواعش منها .

هل رايتم حلا اكثر عبقرية من هذا الحل الذي ( اكتشفه) السيد العسكري ؟.

وبالطبع فان السيد العسكري لم ينسى مصالح الشعب الكوردي في كل هذه المعمعة .. فبما ان الحشد الشعبي هي مليشيا غير رسمية ولا ننضوي ضمن المؤسسة العسكرية العراقية , فلقد ارتأى السيد العسكري الزامها باتفاقية تجبرها على الخروج من المدينة بمجرد طرد داعش منها . وهكذا ضمن السيد احمد العسكري حقوق الشعب الكوردي ومصالحه القومية .

وكما يقول الشافعي ... ( ضاقت فلما استحكمت حلقاتها..فرجت وكنت اظنها لا تفرج ) .

هنا نريد ان نسال السيد العسكري بعض الاسئلة الملحة علنا لا نعي سهولة حل معضلة الحشد الشعبي هذه ونجد عنده الجواب الامني الشافي كونه مسئولا عن اللجنة الامنية في المحافظة : -

- هل يتصور السيد العسكري انه بالامكان الزام مليشيات الحشد الشعبي ( الغير رسمية) باي اتفاق ملزم يخرجها من المدينة بمجرد طرد الدواعش منها ؟ وهل تمكننا نحن في اقليم كوردستان وطوال العشر سنين السابقة من الزام الجهات الرسمية في الحكومة العراقية باي اتفاق كي ناتي اليوم ونامل بان نلزم مليشيات باتفاق ملزم وهي التي لا تعترف حتى بالحكومة العراقية ؟

- كيف سيتمكن محافظ كركوك ( المدني) من الاشراف وادارة هذه المليشيا المسلحة وكيف ستكون ادارته لها .. وما هي الاوراق التي سيلعبها في هذا الشان ؟

- دعونا نستبق الامور ونفترض انه قد تم طرد الدواعش من مناطق محافظة كركوك ورفضت مليشيا الحشد الشعبي الخروج من المدينة .. ما هو بديل السيد احمد العسكري لمعالجة هذا الوضع ؟ هل سيلجا الى المحكمة الدستورية مثلا او سيهرع الى الدستور العراقي ؟ ام انه سيعلن النفير العام في المدينة لطردهم ؟ ما هي المقومات التي يمتلكها السيد العسكري لمواجهة هذه الاحتمالية ؟ الا يفترض ان يجد البدائل الممكنة لكل طاريء ؟

- لو استغل الجيش العراقي (بعد طرد داعش) وجود مليشيا الحشد الشعبي في كركوك وارتأى استبدالهم بقطعات من الجيش العراقي الرسمي ... هل يمتلك مجلس محافظة كركوك الحق القانوني للوقوف ضد هذا التوجه ورفضه بشكل رسمي ؟

يبدو ان الاحزاب الكوردية وساساتها لم يعوا دروس التاريخ الاليمة , فاغلب النكسات الكوردية كانت سسبها التهاون في الحقوق القومية وعدم الوقوف بحزم امام مؤامرات الخصوم السياسيين وكذلك المنافسات الحزبية فيما بينهم .

ان كان مجلس محافظة كركوك وراء هذا التصريح فهو تخبط سياسي واضح نتمنى لهم الخروج منه .. واذا كان بموافقة من الحزب الذي ينتمي اليه العسكري فهي معضلة حقيقية تندرج تحت يافطة المنافسات السياسية البلهاء .. اما ان كانت حكومة اقليم كوردستان على علم بهذا التصريح وبموافقة منها فستكون كارثة لن نجد امامها الا ان نضع رؤوسنا في التراب (كما النعام) كي لا نستشعرها واقعا , وفي كافة الاحوال ...فبئس التصريح هذا وبئس من صرح به وبئس من يوافق عليه .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

5- 3- 2015

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

منذ فجر التاريخ و المرأة تشارك الرجل حياته و تقف إلى جانبه في تأمين لقمة العيش و تربية الأولاد، و منذ ذلك الوقت بدأت معاناة المرأة فأخذت تخوض صراعاً مريراً ضد الذل و العبودية على مر العصور التاريخية التي خلدت أسماء الكثير من المناضلات اللواتي كان لهن دوراً بارزاً في صناعة التاريخ وصولاً إلى عصرنا الحديث هذا حيث أصبحت للمرأة مكانة مرموقة في كثير من الدول و شغلت الكثير من المناصب الإدارية و السياسية و العسكرية. و مع أستمرار المرأة في النضال من أجل نيل حقوقها و رفع الظلم و المعاناة عن كاهلها استطاعت أن تنجز لنفسها عيدا عالميا في الثامن من آذار، حيث تحتفل به الشعوب المتحضرة كل عام تثمينا لدورها و مكانتها في المجتمع، حتى أضحت مشاركة المرأة في الحياة السياسية و الأجتماعية معياراً لتطور المجتمعات و رقيها. و بما أن النضال في سبيل تحرير المرأة مرتبط بالنضال العام من أجل الديمقراطية و الحرية فقد شاركت المرأة السورية  منذ اليوم الأول لإندلاع ثورة الحرية و الكرامة بالمظاهرات و النشاطات السلمية، و لكن سرعان ما أرتكبت أجهزة النظام الأستبدادي أفظع الجرائم بحقها، فالسجون و الأقبية الأمنية مكتظة بالنساء اللواتي يتعرضن لأبشع أنواع التعذيب الجسدي و النفسي، حتى فقدت العديد منهن أرواحهن. و مع أستمرار النظام الدموي بالحرب الهمجية على شعبه و ما نجم عنه من قتل و تدمير و تجويع و تهجير لم تشهده دولة في العالم المعاصر، و كون المرأة هي الضحية الأولى للأزمات و الحروب فقد دفعت ثمنا باهظا على طريق خلاصها من الأستبداد و الدكتاتورية. و أما بخصوص المناطق التي أجتاحها تنظيم داعش الإرهابي فقد تفاقمت معاناة المرأة نتيجة لما مارسه هذا التنظيم من فظائع و ويلات بحق الجميع و المرأة بشكل خاص و محاولات التنظيم للعودة بالمرأة إلى عصور العبودية و أنتهاكاته الخطيرة التي تندى لها جبين الأنسانية كما حصل في منطقة شنكال من سبي النساء الكرد الإيزيديات و بيعهن في أسواق ما يسمى (دولة الخلافة المشؤومة)، و كذلك عمليات اختطاف النساء الأشوريات في القرى التابعة لمحافظة الحسكة، و هذه الأعمال الأجرامية ترقى دون أدنى شك إلى حد الجينوسايد. وقد لازمت هذه المعاناة المرأة في الخارج السوري و مخيمات اللجوء نتيجة محاولة البعض استغلال ضعف المرأة في ظل هذه الأزمة و الظروف القاسية التي عاشتها بأتخاذها أداة لممارسة العنف ضدها و محاولة أبتزازها. و من جانب أخر لم تكن المرأة الكردية بمنأى عن التراجيديا السورية فقد دفعت ثمنا باهظا على طريق الحرية و الكرامة و دفاعا عن الوجود التاريخي للكرد في سوريا كما في منطقة كوباني و غيرها. و الجدير بالذكر مشاركة المرأة الكردية إلى جانب المرأة السورية في ثورة الحرية و الكرامة في المظاهرات و التنسيقيات و النشاطات، و قد أعطتها هذه الثورة دفعا لنضالها على كافة الصعد. و بالرغم من العوائق السياسية و الأجتماعية استطاعت المرأة الكردية أن تقطع أشواطاً متقدمة في شتى المجالات، و بجدارتها و نضالها انتزعت بعضاً من حقوقها، إلا أنها ما زالت تصطدم ببعض العادات و التقاليد البالية التي تقف عثرة أمام طموحاتها. و من المؤشرات الإيجابية أن المرأة الكردية في سوريا أصبحت لها حضورا لافتا في الحقل السياسي، تجسدت بعضويتها في الأطر السياسية (المجلس الوطني الكردي و المرجعية السياسية الكردية ) لتشارك الرجل في صناعة القرار السياسي، و أخذت تنظم عملها بتأسيس جمعيات نسائية ثقافية أجتماعية، و منظمات حقوق المرأة بغية رفع مستوى وعي المرأة و النهوض بها.


وفي هذه المناسبة (يوم المرأة العالمي) نحيي المرأة الكردية المناضلة في كافة مناحي الحياة و ننحني إجلالا لكل النساء العظيمات اللواتي قدمن أرواحهن في سبيل الخلاص من الدكتاتورية، و نبارك للمرأة عيدها و ندعو لها بالمزيد من الكفاح و الصمود للوصول إلى سوريا ديمقراطية، علمانية، برلمانية و لامركزية يضمن صياغة دستور عصري جديد يصون حقوق المرأة و كرامة المواطن، و يضمن المساواة و الحرية على الصعيد الفردي و الجماعي، بعيدا عن التعسف و التمييز.

٥ آذار ٢٠١٥

الهيئة القيادية

لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي)

على مفارق الأوطان ، بين جموع الحشر اجتمعنا

وعلى شرفات ألمنافى تخاصمنا

تخاصمنا كثيرا .. تفارقنا كثيرا

رفضا ً للدروب القصيرة ،

ومن ثم نعود ونحلم بالمدائن

بالدار الدافئ السعيد

بخيال ريم قادم من الأفق البعيد

بطفلنا الجائع يوم العيد

برسائلنا القديمة الحديثة

وحبرها الفريد

بنبوءة من الماضي قد تعود ...

تصالحنا .. تلاحمنا كثيرا .. ا

تحججنا كثيرا .. باشياء لا تعني كلانا ...

كنا نتبادل الأفكار .. والرؤى .. ووجهات النظر

في السياسة .. والحرية .. وحياض الفكر

نتناقش بجدية عن الفساد والغدر في هذا العصر

نكافح جاهدين اوبئة الإنسانية

تحت ظلال الدين ...

كنا نختلف بتطرف

على اننا لسنا واحدا

بالقلب و الروح

على اننا واحدا ليس الا ّ ،

بالفكر والتصرف .

موسم الغضب نتعامل على اننا اثنان ،

قلقان .. متناقضان

في محاولاتنا ماضيين

للنظر في اتجاهين ،

متجاهلان

ان الحب معادلة رياضية

ليس لها سوى اتجاه واحد ...

كنت اسرد عليك برنامجي المستقبلي ومشاريعي

على انك لم تعد محور عذابي وهمّي

على ان اسمك لم يعد في لائحة من يهمني

على ان حبك لم يعد جمراً

في الليل والنهار

يحرق حشايا

ويلسع روحي و فمي ..

كنت تحاسبني على حماقاتي

باسم الإنسانية

وانا اعاودها بين الفينة والفينة

لعلي اغضبك .. لعلي اغيضك

لعلي اهيج جنونك .. لعلي اخرجك عن اطوارك

قد يعود عشقنا الأوحد

قد يعود ربنا المشترك الأوحد

قد يعود الوطن الأوحد ...

.....

 

 

في الوقت الذي كان تنظيم مرتزقة التكفير داعش ، الأسبوع الماضي ، يقترف جريمته البشعة بحق الموروث الحضاري العراقي وتدمير الكنوز الأثرية التاريخية في اعرق متاحف العراق في نينوى بمنطقة الموصل ، كانت جماعة "تدفيع الثمن" العنصرية المتطرفة تضرم النيران بمبنى تابع للكنيسة الأرثوذكسية اليونانية بالقدس ، وتخط شعرات معادية للمسيحية وللنبي عيسى عليه السلام ، وذلك بعد يوم من إضرام النار بمسجد الهدى بقرية البجعة في محافظة بيت لحم جنوب الضفة الغربية على أيدي هذه الجماعة الدينية المتطرفة ، التي تشن منذ فترة هجمات متكررة على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس والضفة الغربية وداخل الخط الأخضر . وقد سبق أن أشعلت النار في عدة مساجد ، ودنست المقابر والكنائس والأديرة ، وكتب شعارات معادية مسيئة للرموز الدينية الإسلامية والمسيحية .

وهذه الممارسات والأعمال الإجرامية التي ترتكبها هذه الجماعة المتطرفة بحق مقدساتنا الإسلامية والمسيحية ، هي بلا شك جزء من مسلسل العداء الصهيوني لكل ما هو عربي وفلسطيني ، ونتاج للتربية العنصرية والتثقيف العنصري المتطرف للمؤسسة الرسمية الحاكمة ، ودليل ساطع على همجية ووحشية المستوطنين والمحتلين الذين يمارسون العنف والإرهاب والاعتداء على شعبنا الفلسطيني ، وتمثل انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف والقوانين الإنسانية والمواثيق الدولة وتتعارض مع الشرائع الدينية .

إنها باختصار أعمال وممارسات إجرامية وإرهابية لا تختلف عن ممارسات داعش وأخواتها ، وما تقوم فيه من انتهاكات بحق دور العبادة وتشريد المسيحيين وتهجيرهم من مدنهم وقراهم الأصلية في العراق وسوريا ، وتستوجب الإدانة العالمية الواسعة ، ومن الضروري أن يتحرك المجتمع الدولي لتوفير الحماية لكل أماكن العبادة وللمقدسات الإسلامية والمسيحية ، والإسراع في إنهاء الاحتلال الصهيوني للأراضي الفلسطينية ، وتمكين شعبنا الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة فوق ترابه الوطني .

الخميس, 05 آذار/مارس 2015 23:04

من كواليس الصحافة .- تحقيق ( دكمه )

في احد الصباحات كنت وزميلة مبكرين لاجراء تحقيق صحفي في منطقة الكاظمية , اوقفت السيارة على عجل في كراج وتوجهنا نحو غايتنا وفي الطريق طلبت زميلتي ان امهلها بعض الوقت لتلقي نظرة على بعض المحلات المختصة ببيع الملابس النسائية وافقت مجبرا بعد ان أخبرتني ان هذا لا يأخذ وقتا طويلا مع علمي بولع النساء بالتمتع بمشاهدة ازياء حواء خصوصا والسوق الذي تروم الدخول له كبير جدا ويحوي مئات المحال . نظرت لساعتي وكانت تشير للتاسعة عندما وضعت رجلها اليمين على عتبة السوق وبعد ساعتين جاءت الى حيث انتظرها وسألت بضيق واحراج هل تحمل معك مبلغا كافي من المال قلت نعم لدي مايكفي لشراء اكثر من ( سيت ) ملابس لأمراة اخذته مني ووعدتني بتسديده في اليوم الثاني وقبل ان تذهب اخبرتها بعدم قدرتي على انتظارها ساعتين اخرى على ابواب السوق وذكرتها بما جئنا من اجله لكنها وعدت بالانتهاء سريعا فحددت لها مكانا انتظرها فيه وودعتها على امل اللحاق بي سريعا ثم تجولت في المكان وجلست في اكثر من مقهى وسار الوقت بطيئا حتى شعرت بالتعب والجوع فنظرت لساعتي واذا بها تتجاوز الثانية باكثر من نصف ساعة . اتخذت قراري بزيارة مطعم كبة علاء دروش وامضيت هناك اكثر من نصف ساعة ثم عدت للمكان المتفق عليه لانتظارها وانا اظنها سبقتني اليه لكن ذلك لم يحصل فمارست الانتظار حتى اقتربت الرابعة عصرا عندها نفذ صبري وقررت ترك المكان والذهاب لسيارتي لكنها بانت من بعيد من غير ان تحمل بيدها شيئا مما جعلني اضحك بهستيريا وهي تقف امامي كالتمثال ظاهرة عليها اثار التعب والجوع والارهاق بعد ذلك سالتها عن الملابس التي اشترتها فأخبرتني ان لاشيء نال رضاها او دخل مزاجها لتشتريه وطلبت مني ان اعود معها للسوق لعل ذهابي معها يفيد باختيارها شيئا , وافقت وسرت معها بعد ان اشتريت لها ( لفة ) التهمتها وهي تمشي ولم نخرج من السوق الا بحدود السادسة مساءا لكن هذه المرة ليس بيد خالية وانما استطاعت شراء (سيت ) ملابس داخلية وفي السيارت سالتها متهكما كيف تعليم المراة شراء ملابسها بساعتين بعد ان تعلم الاخرون الصينية بسبعة ايام ؟ ضحكت وقالت : هذا الامر يحتاج الى تحقيق صحفي موسع . ضحكت وقلت وتحقيقنا الذي جئنا لاجله ولم ننجزه ؟ قالت بكل ثقة :بسيطة استاذ صور كثيرة وانت ماشاء الله خبرة اشتغله تحقيق (دكمه ) وفض الموضوع .

 

.......................................................

ذاتَ يومِ...

وأنا أحكي أُمنياتي

حينَما كُنتُ وإياها...

نجوبُ الطرقاتِ

ليتَ لي، وليت لي، كمْ ليتَ لي

أُمنياتٌ قال قلبي: هيتَ لي

...........................................

ليتَ لي مزرعةً...

تستوي فيها حياتي

تحوي رماناً وزيتوناً...

ونخلاً شاهاقاتٍ باسقاتِ

وأثيلاً ووروداً وبحيرات...

وخيلاً، راكضاتٍ لاعباتِ

............................................

ليت لي قصراً...

كثيرُ الغرفاتِ

بشبابيكٍ كبيرةْ...

وعديدُ الشرفاتِ

تسحبُ البدرَ إليها...

هنَّ فيهِ مغرماتِ

.......................................

ليتكِ لي، ولكِ...

كُلَّ صحوي، وسباتي

تحتويني في صباحي...

بعيونٍ ناعساتِ

وجفونٍ خائراتٍ ذائباتِ

وخدودٍ زاهراتٍ...

سُقيتْ ماءَ شفاهٍ باسماتِ

....................................

فأجابت: ليتَ لي أنتَ...

وما أنتَ بآتِ

فهوانا ليس يرضى...

أن نوارى الحُجراتِ

إن للمحكومِ سجنٌ...

وهوى الحاكمُ ذاتي

خذني...

لا تبقيني "حيدر"...

إنني بَعدَكَ موتٌ في حياةِ

................................9/2/2008

"نص المقال "
لقد جاء تصريح جون كيري وزير الخارجية الامريكي خلال المؤتمر الصحفي المشترك بالرياض مع نظيره السعودي سعود الفيصل ,,حول احتمالات اعادة تكثيف الضغط العسكري المدعوم دوليآ وأقليميآ على النظام السوري لدفعه نحو القبول بالحل السياسي ,فهذا التصريح يوحي بشيء من الغموض ويؤكد أن هناك عمل ما جديد يستهدف سورية ,,فحديث كيري أثار الكثير من الشكوك حول النوايا الغربية والاقليمية للتصعيد العسكري المرتقب مجددآ في سورية ,,وخصوصآ مع الحديث مجددآ عن فكرة تعويم جبهة النصرة من جديد كبديل مقبول للمعارضة المعتدلة ,,وتحديدآ بعد ألانباء التي سربتها بعض وسائل ألاعلام الغربية حول نوايا قادة الجبهة ,لأعلان مبكر عن انفصال جبهة النصرة عن التنظيم الام وهو تنظيم القاعدة الدولي ,,وهذا المسعى تدعمه الأن بعض الدول ومنها على سبيل المثال لا الحصر "قطر –تركيا –فرنسا ".
بألاشهر القلية الماضية فقد شكل تمدد تنظيم جبهة النصرة  بشكل واسع بمناطق شمال وجنوب وشمال غرب سورية بالفترة الاخيرة،نوعآ ما من أعادة خلط ألاوراق بالميدان العسكري السوري, وخصوصآ بعد تصفية جبهة النصرة للكثير من قوى ما تسميه واشنطن وحلفائها "بالمعارضة المعتدلة "بارياف ادلب وبريف حلب الغربي "جبهة ثوار سورية –وحركة حزم ",وهذا ما أزعج واشنطن وحلفائها ,,ولكن بالتزامن مع كل هذا الفعل على الارض ,خرجت مبادرة قطرية –تركية ومن خلف الكواليس,وملامح هذه المبادرة تنص على فكرة انفصال تنظيم جبهة النصرة عن تنظيم القاعدة الام ,,والتزام تنظيم جبهة النصرة بمحاربة تنظيم داعش على ألارض مستقبلآ,,بمقابل حصول جبهة النصرة على تمويل ودعم كبير من بعض الدول الخليجية والاقليمية والدولية المنخرطة بالحرب على سورية .

وهذا ما دفع بعض قوى الأقليم للحديث عن ان يكون تنظيم جبهة النصرة هو البديل والوريث الشرعي للمعارضة المعتدلة مستقبلآ ولكن باعتراف وقبول دولي, فاليوم تحاول بعض الاطراف الاقليمية والدولية وعلى راسها "تركيا وقطر وفرنسا وامريكا" الترويج لتنظيم جبهة النصرة على انه تنظيم معتدل ,وخصوصا بعد ان قدم التنظيم بالفترة الاخيرة طقوس الولاء والطاعة للاسرائيليين ,وساهم التنظيم بشكل واسع بتقديم خدمات مجانية وبعمليات واسعة بالجنوب السوري ضد مواقع قوات الجيش العربي السوري ,خدمت مطامح الاسرائيليين الساعية لتشكيل منطقة عازلة بالداخل السوري تمتد من ريف القنيطرة الى الاراضي المحتلة من الجولان العربي السوري المحتل، تحميها قوة عسكرية مسلحة بالداخل السوري تدعمها اسرائيل تشبه الى حد ما تجربة جيش انطوان لحد بالجنوب اللبناني"هذه التجربة أفشلتها ألى حد ما العملية العسكرية للجيش العربي السوري وقوى المقاومة بالجنوب السوري مؤخرآ " .

فاليوم يقرأ بعض المتابعين  لمسار معارك تنظيم جبهة النصرة بالشمال السوري ,بمدينة حلب وريفها الشمالي وبارياف ادلب  وخصوصا الجنوبي والغربي، ان هناك مشروع عسكري ما يحضر لتنفيذه بشمال وشمال غربي  سورية، يهدف الى اقامة مناطق عازلة بالشمال السوري تكون نواتها  تشكيل امارة لجبهة النصرة تمتد من ريف ادلب الجنوبي  المحاذي لريف حماه الشمالي  مرورا بمساحات واسعة  من ارياف ادلب التي طردت منها جبهة النصرة مؤخرا ميليشات ما يسمى بجبهة ثوار سورية  وصولا  الى مساحات واسعة من ارياف مدينة حلب ,والتي تتصل بشكل مباشرجغرافيا مع الحدود التركية، وهذه الامارة كان قد اعلن عن نية تشكيلها ,زعيم التنظيم الملقب"بابو محمد الجولاني " بحديث له بالثلث الاخير من شهر تشرين ثاني من العام الماضي .

وبالعودة الى معارك تنظيم جبهة النصرة بالشمال السوري , فالواضح الان ووفقا لتقارير استخباراتية  مسربة  ان هناك استعدادا واضحا من قبل الجبهة ومن خلفها الاتراك "تحديدا" لمعارك كبرى ستنطلق بالشمال السوري وستمتد على الاغلب الى الساحل السوري، كما تشير معظم التقارير السرية المسربة التي تتبادلها اجهزة الاستخبارات المعنية وتسربها وسائل الاعلام الغربية، وستكون هذه المعارك الكبرى بالشمال السوري والتي متوقع ان تشمل الساحل السوري هذه المره وبقوة وزخم اكبر من العمليات الماضية، وستمتد لتشمل الشمال الغربي لتشمل ادلب المدينة ومحاولة العودة وبقوة الى الوسط السوري الى ريفي حماة الشمالي والغربي وذلك سيتم من خلال دعم سخي لجبهة النصرة كبرى المجموعات المسلحة بهذه المناطق،  والزج ببضع الاف من المقاتلين الشيشان والافغان و السوريين و التي تتحضر بعض اجهزة الاستخبارات للزج بهم بعد الانتهاء  من مراحل تدريبهم وتجهيز تسليحهم بمعسكرات تدريب خاصة بدول الجوار السوري، وبعض طلائع هذه المجموعات المدربة قد وصلت بالفعل من تركيا حديثا وبدات بخوض معارك "فعلية" واسعة بالفترة الاخيرة بريف اللاذقية الشمالي وبجبل التركمان وبمناطق نبع المر وكسب وبمحيط المرصد 45.

بمطلع العام 2014ومع صعود نجم تنظيم داعش ,,بعض المتابعين كانو قد قراءو ان جبهة النصرة قد تتلاشى  قوتها بمناطق شمال غرب سورية وخصوصا بعد المعارك الكبرى لتنظيم داعش وتمدده بشكل واسع بشمال وشمال شرق سورية ,,تزامنآ مع العمليات التي نجح بها الجيش العربي السوري بتحرير مساحات واسعة من مناطق ريفي حماه الشمالي والغربي  بوسط سورية والتي كانت بمعظمها تخضع لسيطرة جبهة النصرة، ، ولكن عادت جبهة النصرة من جديد وبدعم تركي و بدات بحشد مقاتليها الفارين من معارك ريفي حماه الشمالي والغربي وبعض مقاتليها المتمركزين بمعظم ارياف ادلب،  وبدات معركة كبيرة وواسعة مزدوجة الاهداف والمعايير بالربع الاخير من العام الماضي تمثلت اولا بطرد جميع مقاتلي ما يسمى "بجبهة ثوار سورية" وهي احدى اجنحة ما يسمى "بالجيش الحر-المدعوم غربيا" من معظم ارياف ادلب،  ثم انطلقت باتجاه توسيع معاركها مع الجيش العربي السوري لتشمل اسقاط معسكري وادي الضيف والحامدية المتمركزين ببلدة معرة النعمان بريف ادلب الجنوبي،  مستفيدة من عدد المقاتلين الكبير بصفوفها وكمية سلاح كبيرة غنمتها من "جبهة ثوار سورية" بعد طردهم من اجزاء واسعة من ارياف ادلب.
والمتوقع ان تتوسع عمليات جبهة النصره مستقبلا لتشمل ادلب المدينة، كما يؤكد بعض قادة التنظيم  ويقولون انه بالتزامن مع ذلك ستقوم الجبهة بهجمات وعمليات انغماسية اخرى، ومحاولة العودة مجددا الى ريف حماه الشمالي من خلال العودة وبقوة الى بلدة مورك، كرد اعتبار لهم بعد الخسائر المدوية بريفي حماة الغربي والشمالي، والمؤكد هنا انهم سيقومون بهجمات انغماسية انتحارية على عدة جبهات بعد استجماع قواهم مستفيدين من وفرة السلاح والمقاتلين بمحاولة لاستعادة بعض المناطق التي خسروها بريفي حماة الشمالي والغربي، وخصوصا بلدة مورك بالريف الشمالي لحماه.
الجنوب السوري هو الاخر يشهد الان معارك كبرى وخصوصا بمدن تتصل جغرافيا مع العاصمة دمشق وريفيها الشرقي والغربي ،  فهناك بمدن درعا والقنيطرة وريفهما تدور معارك كبرى، والهدف منها هو الوصول الى ربط ريف دمشق الغربي بريفي درعا والقنيطرة، ويبدو واضحا بهذه المرحلة قوة التحالف بين جبهة النصرة كبرى الفصائل المسلحة بالجنوب السوري وبين الاسرائيليين، الذين يديرون ويتحكمون ويدعمون ويمولون ويسلحون معارك بعض المجموعات المسلحة ومن ضمنها جبهة النصرة بالجنوب السوري وخصوصا بمدينة القنيطرة وريفها وذلك بدا واضحا من خلال معارك بلدات تل كروم و البعث وخان ارنبة بمدينة القنيطرة،  فمع تجدد هذه المعارك برز الى الواجهة عمق التحالف بين النصرة والاسرائيليين.
ختامآ،  فان عملية تعويم جبهة النصرة مجددا ترتبط بمجريات معارك ريف حلب الشمالي ومعارك تطويق مدينة حلب وارياف اللاذقية،  ومسار المعارك وموازين القوى بمدينة ادلب وريف حماه الشمالي وارياف درعا والقنيطرة،  وبتطورات معارك القلمون،  فهذه المعارك لها مجموعة محددات ظرفية وزمانية ومكانية،  وليس من السهل التنبؤ بمسار حركتها او طبيعة وكيفية الحسم فيها،  وخصوصا بعد فتح جبهة النصرة وبدعم تركي -فرنسي، لمعارك واسعة في عموم المنطقة الشمالية و الغربية لسورية، والهدف من هذه المعارك كما يتحدثون هو منع اي فرصة تسمح باختراق ما ينجزه الجيش العربي السوري يعطي القيادة السياسية السورية اوراق قوة جديدة بتفاوضها مع مشغلي المجاميع "الرديكالية" المسلحة بسورية،  ومن هنا سننتظر مسار المعارك على الارض وخصوصا بالايام القليلة القادمة،  لنقرأ مسار المعارك بوضوح بعيدآ عن التكهنات......
*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


(لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ (4)...التين )، من منا يستطيع العيش، بدون أن يحرك قدميه لساعة، هل يتحمل ذلك؛ أم تخرج روحه من وسط جنبيه، متجها إلى ربه، ويدعوه ماهذه النعمة التي أنعمتها علينا يا رب العالمين، ولو سألنا أي شخص معاق، لوكان بيدك الخيار، هل تعيش معاقا ام تفضل الموت، كثير منهم، سيختار الموت، والسبب عدم اهتمام الدولة، لهذه الشريحة، وعدم رعايتهم، سبب الإحباط عند كثيرين منهم.
هناك من يعيش بين مطرقة الحياة والعوز، وبين سندان الدولة التي لا تحرك ساكن ولا تنصفهم.
للسنة الثالثة على التوالي، ينعقد مؤتمر لذوي الاحتياجات الخاصة، في مكتب السيد الحكيم، ورغم المبادرات التي طرحها سماحته، ومناشداته المتكررة، سواء كان لمجلس النواب، او للحكومة، من اجل أنصافهم، وتقديم ابسط الحقوق التي يستحقونها، وهذا الأمر انساني بحت، لذلك على منظمات المجتمع المدني، غير الحكومية، ان تساند هذه الشريحة، وتعمل على وجود حلول منصفة وعادلة، تجاه الاشخاص المعاقين.
لابد من أيجاد صيغة تعمل لتنشيط التنمية المستدامة، فان استبعاد ذوي الإعاقة من التنمية، هو انتهاك لحقوق هذه الشريحة، ويؤثر سلبا عليهم، وهذا الأثر سوف يشمل المجتمع كله، لذلك يجب أن يكون هناك معيار لدى المجتمع، يلتزم به ويؤسس له، على وفق حقوق الانسان، ومبدأ المساواة، وعلى أصحاب القرار، دعم تنمية شاملة، وتضمن لهم بنية تحتية، وخدمات مستدامة وعادلة للجميع.
إن المشاركة الفعالة في العمليات التي تؤثر في بناء المجتمع، الذي يحقق مصالح، ذوي الاحتياجات الخاصة، هو من يوفر بيئة مواتيه مليئة بالإنسانية، وبذلك نحقق مجتمع يعيش بعدالة الدولة يسودها الخير والمحبة. 
ان الاهتمام بذوي الاحتياجات الخاصة، واجب وطني مقدس، لذا يحتاجون إلى "تمكين حقيقي"، فالمعطيات التي تمنح لكم، ستقدمون بالمقابل، خدمة لأنفسكم ومجتمعكم، وهي بذاتها أعظم الخدمات، لأنكم مميزون ولديكم الإرادة والصمود، وهذا ما لم يتمتع به الأخرون، لذا أنتم ناجحون بمقياس الحياة الطبيعية،
في الختام، من يفكر بعقل الدولة، لا ينسى شريحة الا ووجد معالجات لمشاكلهم.

الشباب طاقة متأججة، سهلة الاكتشاف، منتشرة في كل مكان، بحاجة لمن يعطيها القدحة الأولى، لتكون في أحد الطريقين، أما ايجابي ونتيجتها الطبيعية شباب منتج معطاء، أو تكون بعكس ذلك، ونهايتها الانحراف والشذوذ، والبحث عن الذات المفقودة، حتى ولو كانت في الانضمام إلى الجماعات الإرهابية.
الغاز المصاحب لاستخراج النفط ، يحترق منذ عشرات العقود من السنين، ليخلف وراءه آلاف الأطنان من المواد السامة المنتشرة، ولتدخل دون استئذان في رئة كل عراقي عشرات الآلاف من المرات يوميا، فلو استغل الغاز المحترق، لتوليد الكهرباء مثلا، لكنا في حالة اكتفاء ذاتي، وبمنأى عن الأمراض المصاحبة.
الطاقة الحركية عند الشباب عظيمة جدا، والطاقة الكامنة الغير مكتشفة أو غير المنظورة، أعظم من الأولى، إن لم تستغل تحترق، وتسبب أمراض مجتمعية، كما هو حال آبار النفط، التي نأمل جميعا أن يتحسن حالها، في ظل الوزارة الجديدة للاقتصادي الكبير الدكتور عادل عبد المهدي.
السؤال الوجيه والموضوعي، كيف نستغل طاقات الشباب؟ ونحولها إلى مادة مفيدة ونافعة، بدلا من أن تتحول إلى سموم سلبية تقتل عنفوان الشباب، وتتسبب في شلل المجتمع لا سامح الله.
لا نريد أن نرمي الأسئلة جزافا، ولا نريد أن نتركها على الغارب، بل سنجيب عنها، حتى نكون جزءا من الحل، لا جزءا من المشكلة، كما أننا لا ندخل في سبب المشكلة، لأنها قد تأخذ وقتا أكثر، وقد تكون معروفة لأكثر الباحثين.
لذلك علينا أن نسد وقت الفراغ، ونوفر مكان ايجابي، بدل المكان السلبي الذي يضطر الشاب أو الشابة اللجوء إليه، مثلا نوفر ملعب خماسي، بدلا من مقهى ملوث بـ" النركيله"، أو مسبح مكيف بدلا من ملهى على طريقة الكوفي شوب الحديثة، أو مدرس حنون ومشرف رياضي أو ثقافي، بدلا من قرين سيء أو آب متصلب، يعيش مع جيله السابق لا مع جيل أبناءه.
صرف مليارات الدولارات، لبناء المنشآت الرياضية العملاقة، كالمدن الرياضية، والملاعب الاولمبية الكبيرة، ومنتديات الشباب النموذجية، والتفكير في أقامة البطولات الإقليمية والعالمية، تفكير استراتيجي ومنطقي، في مجتمع يعشق الرياضة، لكن أن يبقى الشاب مختنق، وليس لديه متنفس آخر، ليلجأ إلى الطريق الخاطئ، هذا أمر غير منطقي وغير مقبول بالمرة.
الحل أن نفكر أيضا، ببناء منشآت شبابية صغيرة، تكون عملية ونافعة في كل مدينة أو قرية، والوحدات أما مسبح أو قاعة رياضية أو ساحة رياضية أو مضمار سباق، أو ساحة العاب شعبية، أو صالات رشاقة للفتيات، أو مختبرات علوم، أو مرسم أو قاعة فنون.

هذه الوحدات الشبابية الصغيرة، تكلفتها صغيرة، وفترة بناءها قصيرة، ويرتادها الشباب مباشرة، فإن كانت مجانية فخير على خير، وإن كانت ببدل اشتراك، فهذا يفعل الاستثمار، وينمي الاقتصاد الوطني، ويكون أفضل استثمار لطاقة الشباب، وأمثل استغلال لمؤسسات الدولة.

الخميس, 05 آذار/مارس 2015 22:51

بدر : ادلة تثبت مساعدة امريكا لداعش

بغداد/المسلة: قال رئيس الكتلة قاسم الاعرجي اننا في كتلة بدر نمتلك ادلة ووثائق تثبت قيام الامريكان بالقاء مساعدات لارهابيي داعش.

كشفت كتلة بدر البرلمانية ، الخميس، امتلاكها ادلة ووثائق تثبت تورط الولايات المتحدة الامريكية بتزويد ارهابيي داعش بالاسلحة والمعدات في العراق .

وقال رئيس الكتلة قاسم الاعرجي اننا في كتلة بدر نمتلك ادلة ووثائق تثبت قيام الامريكان بالقاء مساعدات لارهابيي داعش في مناطق مختلفة من العراق ، وسنعرضها في وقت لاحق.

بغداد/المسلة: اكد معصوم أن الحكومة ستعمل على إنقاذ الأطفال والنساء الإيزيديات من تنظيم داعش الإرهابي وإعادتهم إلى مناطقهم مرفوعي الرأس.

وقالت رئاسة الجمهورية في بيان اطلعت عليه "المسلة"، الخميس، إن معصوم "زار معبد لالش للديانة الإيزيدية في العالم الواقع في قضاء الشيخان في محافظة دهوك"، مبينة أن "رئيس الجمهورية أستقبل بحفاوة من قبل جمع غفير من أبناء القضاء وعلى رأسهم الرئيس الروحاني للديانة الإيزيدية بابا شيخ وممثل أمير الإيزيديين عصمت تحسين بك وأعضاء المجلس الروحاني الإيزيدي وبعض الشخصيات والنخب الإيزيدية في المنطقة".

وأوضح معصوم بحسب البيان، "أنا سعيد بلقائكم ولكني في الوقت نفسه حزين لهذه المعاناة الكبيرة والمأساوية التي تعرضتم لها نتيجة جرائم داعش ضدكم"، مبيناً بالقول "تمنيت أن أهنئكم بمناسبة الأعياد لا أن أجدكم بهذه المأساوية".

وتابع معصوم "أنكم لستم وحيدين، وسنعمل على إنقاذ أطفالكم وبناتكم من داعش وسنحرر مناطقكم ونعيدكم مرفوعي الرأس إليها"، مضيفاً أن "الجهود المبذولة في الحرب ضد عصابات داعش لتحرير كل المدن وإعادة المهجرين منها إلى مناطق سكناهم".

وفي سياق متصل، أشاد رئيس الجمهورية بـ"تضحيات أهالي سنجار التي وصفها قائلاً (ستبقى سنجار علامة للنضال وتقديم التضحيات من اجل حياة حرة)".

من جانبه، دعا بابا شيخ جميع الأطراف إلى ضرورة "التوحد والإسراع وتكثيف الجهود والاتصالات لتحرير سنجار بشكل كامل من الإرهاب الهمجي".

ويشهد العراق وضعاً أمنياً استثنائياً، إذ تتواصل العمليات العسكرية الأمنية لطرد تنظيم داعش الارهابي من المناطق التي ينتشر فيها، كما ينفذ التحالف الدولي ضربات جوية تستهدف مواقع التنظيم في مناطق متفرقة من تلك المحافظات توقع قتلى وجرحى في صفوفه.

لاتجاه برس - خاص

أكد ائتلاف دولة القانون ان هناك تدقيقاً شهرياً في نصوص الاتفاق النفطي بين حكومة كردستان وبين الحكومة الاتحادية مقابل تسليمها الاموال اللازمة وفق النسبة الـ 17% بعد استقطاع النفقات السيادية منها

النائب هدى سجاد وفي حديث مع " قناة الاتجاه " بينت ان حكومة كردستان ملزمة بهذا الاتفاق وعليها ان تفي بما وقعت عليه مع الحكومة الاتحادية بخصوص تصدير 250 ألف برميل و 300 الف برميل من نفط كركوك

واضافت سجاد ان كردستان اذا كانت غير قادرة على تنفيذ بنود الاتفاق وتصدير الكميات المتفق عليها فان عليها الرجوع مجددا الى بغداد والتفاهم على الية جديدة وليس من المنطقي ان نعطي نفط الجنوب والوسط الى كردستان ليكمل ميزانية كردستان

وكان النائب عن التحالف الوطني ابتسام الهلالي التحالف الوطني، اعلنت في وقت سابق عن قرب بدء جولة جديدة من مفاوضات حكومتي المركز والاقليم حول الاتفاق النفطي المبرم بينهما،

ولفتت الهلالي إلى استعداد بغداد لتنفيذه بالشكل الكامل اذا التزم الطرف الاخر بتعهداته، فيما وصف التحالف الكردستاني الخلافات بالطبيعية، وأنها لم ترتقِ بعد لمستوى الازمة.

 

منظمات حقوقية في إيران وخارجها كانت قد أطلقت مبادرات مختلفة من أجل وقف حكم الإعدام، عقب تصريح السلطات بأن المتهمين نُقلوا إلى زنازين منفردة، وأنهم سيلتقون أسرهم للمرة الأخيرة.

أعدمت السلطات الإيرانية، فجر الأربعاء، 6 من السنة الكورد الإيرانيين، بتهمة قتل نائب عن محافظة كوردستان في مجلس الخبراء، والاتصال بجماعات سلفية.

ووفقًا لخبر أوردته وكالة هرانا للأنباء، وهي وكالة أسسها نشطاء حقوق الإنسان الإيرانيون، فإن حميد أحمدي، وكمال مولايي، وجمشيد دهقاني، وجهانغير دهقاني، وصديق محمدي وسيد هادي حسيني، أُعدموا شنقًا في الرابعة من فجر الأربعاء بالتوقيت المحلي.

وعلم أهالي المتهمين بنبأ إعدامهم من مسؤولي السجن، عقب خروج سيارتي إسعاف منه صباح الأربعاء، مشيرين إلى أنهم ينتظرون استلام جثامين أبنائهم.

وكانت العديد من منظمات حقوق الإنسان في إيران وخارجها أطلقت مبادرات مختلفة من أجل وقف حكم الإعدام، عقب تصريح السلطات بأن المتهمين نُقلوا إلى زنازين منفردة، وأنهم سيلتقون أسرهم للمرة الأخيرة، فيما بدأ أقارب المتهمين ليلًا اعتصامًا أمام سجن رجائي شهر.

كما أعلن سبعون معتقلًا في السجن نفسه أنهم بدؤوا إضرابًا عن الطعام من أجل وقف تنفيذ حكم الإعدام، فيما تشير أنباء إلى حدوث توتر في السجن عقب تنفيذ الحكم.

بدورهم، أرسل بعض كبار أهل السنة، وعلى رأسهم العالمان السنيَّان مولانا عبد الحميد إسماعيل زهي ومحمد حسين جرجيتش، خطابًا إلى المسؤولين طالبوا فيه بالعفو عن المتهمين الستة، وعلى الصعيد الدولي طالبت منظمة العفو الدولية طهران بالعدول عن تنفيذ الحكم.

حيث اتهمت السلطات الإيرانية حميد أحمدي، وكمال مولايي، وجمشيد دهقاني، وجهانغير دهقاني بقتل “ماموستا ملا محمد شيخ الإسلام” وهو نائب عن محافظة كوردستان في مجلس الخبراء، إلا أن بيانًا لمنظمة العفو الدولية أفاد أن المتهمين يقولون إنهم “اعتقلوا قبل مقتل شيخ الإسلام بشهرين، وإن ذنبهم الوحيد هو الدعوة للمذهب السني والقيام بأنشطة سلمية”، أما صادق محمدي وسيد هادي حسيني فكانا متهمين بالاتصال بجماعات سلفية، دون أن تفصح السلطات عن هوية الجماعات المذكورة.

يذكر أن المتهمين الستة لم يمثلوا أمام أية محكمة، وهم مسجونون منذ 5 سنوات دون الحصول على الحق بالدفاع عن أنفسهم.

pukpb.org وكالات

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN)—قل وزير الخارجية السعودي، الأمير سعود الفيصل، إن إيران تقوم بالاستيلاء على العراق، وذلك في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأمريكي، جون كيري الذي أكد بدوره على أن أمن الخليج يبدأ بالحيلولة دون حصول إيران على النووي، لافتا إلى أن إيران لا تزال تسمى بالدول الداعمة للإرهاب.

وقال الفيصل: "قمنا بمناقشة جهود التحالف لمحاربة الإرهاب مع كيري، مع تأكيد السعودية على أهمية الحملة الدولية لمحاربة تنظيم داعش.. السعودية تؤكد دعمها لجهود الدول الكبرى بالمحادثات مع إيران."

من جهته قال كيري: " سنتخذ إجراءات لضمان عدم امتلاك إيران للسلاح النووي لاسيما وهو مكون مهم للسلام في المنطقة وفي العالم، ونحن نسعى إلى أن نظهر برنامج إيران سلمي بحت."

 

وتابع قائلا: "تحقيق بعض النجاحات مع وجود بعض الفجوات الجدية التي يجب حلها ونحن لا نعلم حتى الآن متى ما سنتوصل إلى هذا الغرض.. الولايات المتحدة ستبقى ملتزمة تماماً بمعالجة جميع القضايا العالقة مع إيران بما في ذلك دعمها للإرهاب."

 

نعم لقد أصاب رئيس مجلس النواب اللبناني السيد نبيه بري، كبد الحقيقة عندما قال في مؤتمره الصحفي منذ يومين: " الكورد انتصروا على داعش في كوباني بفضل تمسكهم . "بقوميتهم، إذ أنهم بهذا الانتماء القومي تجاوزوا كل التمايزات والانتماءات الدينية

هذا الكلام هو عين الصواب، وأنا أضيف عليه ليس فقط تجاوزنا الانتماءات الدينية والمذهبية، وإنما إستطعنا التغلب أيضآ على مفهوم الحزبية الضيقة والفكر المناطقي والعمل الكردستاني الجزئي، في معركة شنكال وكوباني. وهي المرة الإولى في التاريخ الكردي المعاصر، حيث يتمكن الكرد الخروج من الإطر الحزبية الضيقة وينطلقون إلى الإفق الوطني الكردستاني الرحب والأشمل.

وتصرف الكرد كشعب وليس كملل ونحل وفرق متناحرة، ولهذا إستطاعوا الصمود في وجه المجاميع الإرهابية والإنتصار عليهم، وكسب إحترام العالم. وهذا ما دفع بالعالم الوقوف بجانب الشعب الكردي وتقديم الدعم العسكري لهم، وتزويدهم بالسلاح والعتاد والخبرات، والقيام بضرب مواقع تنظيم داعش الإرهابي عن طريق الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية.

هذا ما نحن بحاجة إليه كشعب كردي، أي التخلص من الخنادق الحزبية والمناطقية واللهجاتية والتصرف كإمة واحدة، تستحق الحياة والحرية وجديرة بالإستقلال كبقية إمم المعمورة. وعلينا الإنتهاء من سياسة التقوقع وكسر جاجز الخوف والحظر التي إتبعها القيادات الكردية إلى الأن، تجاه مستعمري كردستان خاصة إيران و تركيا. وخاصة الظرف الدولية والمتغيرات الإقليمية هي في صالحنا، وعلينا الإستفادة من ذلك بأقصى ما نسطيع.

وكما آن الوقت لكي نقوم بتشكيل كيان سياسي كردي جدير بالثقة، لكي يتحدث باسم هذا الشعب في كافة المحافل الدولية والإقليمية، وإنشاء كيان عسكري مرادف له من كافة القوى الكردية المسلحة، مهمته الدفاع عن أي بقعة كردستانية تتعرض للخطر، كما حصل على الأرض في شنكال وكوباني وكركوك ومخمور وزمار، ويكفي تنظيم تلك القوى الكردية التي تحارب الأن جنبآ إلى جنب على الأرض في وحدة خاصة، ذات قيادة موحدة وتقديم السلاح والأموال التي هي بحاجة إليها.

وإن أي تلكأ أو تردد في المضي بهذه الخطوات الملحة والضرورية، ووضعها موضع التنفيذ، والعودة للسياسة القديمة المقرفة والمضرة بشعبنا، سيكون لها نتائج وخيمة على مستقبل الشعب الكردي بأسره، ولن ينجوا أي طرف من المخاطر مهما عظم شأنه. نجاتنا في وحدتنا ولا سبيل أخر أمامنا، وخاصة في هذه الظروف العصيبة التي يمر بها شعبنا الكردي من مذابح وقتل وتهجير على أيدي أعداء أشرار. ولاننسى مدى تربص كل من النظام السوري والفارسي المجرمين ومعهم حكام أنقرة الطورانين بالشعب الكردي، وينتهزون أي فرصة للإنقضاض عليه والتخلص منه بأي شكل.

لهذا أدعوا كافة القيادات الكردية الرئيسية إلى العمل بنصيحة السيد نبيه بري، التي تقول لا خلاص للكرد إلا التمسك بقوميتهم، لأن القومية هي سفينة الحلاص من كل الأمراض القاتلة والفتاكة، كالمناطقية والحزبية والمذهبية وغيرها من الأمراض الخبيثة التي تفتك بالمنطقة، فهل من سميع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

05 - 03 - 2015

الغد برس/ بغداد: قالت شركة جينيل انرجي إحدى المنتجين الرئيسيين للنفط في اقليم كردستان العراق إن الإقليم لا يزال مدينا لها بمبلغ 233 مليون دولار مستحقات عن نفط باعته لحكومة الإقليم وإنها تأمل في بدء تلقي مدفوعات منتظمة هذا العام.

وأعلنت الشركة اليوم الخميس تكبدها خسائر 312.8 مليون دولار عن العام 2014 فيما يرجع أساسا إلى شطب بعض أصولها في عمليات التنقيب. وارتفعت الايرادات حوالي 50 بالمئة إلى 520 مليون دولار.

وزاد سهم جينيل 3.5 بالمئة الساعة 0818 بتوقيت جرينتش.

ووجدت شركات النفط العاملة في كردستان نفسها محصورة وسط نزاع بين حكومة العراق المركزية وحكومة الاقليم بسبب حقوق السيطرة على صادرات الخام.

وتوصل الجانبان إلى اتفاق في نهاية العام الماضي واستأنفت بغداد المدفوعات للحكومة الكردية لكن وصول الأموال كان بطيئا إلى الشركات.

وقالت جينيل إن حكومة كردستان أسست آلية مبيعات محلية مؤقتة تتلقى الشركة من خلالها 50 بالمئة من إيرادات مبيعات النفط من حقل طق طق.

وقال توني هايوارد الرئيس التنفيذي للشركة في بيان "نتوقع تلقي مدفوعات منتظمة عن الصادرات على مدى 2015".

وأثر انخفاض أسعار النفط على جينيل أيضا حيث أعلنت الشركة في يناير كانون الثاني أنها تتوقع انخفاض إيرادات العام الحالي.

وقلصت الشركة أيضا برنامج الإنفاق الرأسمالي بنسبة 70 بالمئة مقارنة مع العام الماضي إلى 200-250 مليون دولار وتخطط لتقليص الوظائف لخفض التكاليف.

 

تمركزت وحدات من قوات الحماية الذاتية في مقاطعة الجزيرة في المناطق الواقعة ما بين تل حميس وتل براك في ريف قامشلو وذلك بهدف حماية أهالي تلك القرى وذلك بعد تحريرها من قبل وحدات حماية الشعب.

وتمركزت الوحدات في حوالي القرى الواقعة مابين بلدة تل حميس وتل براك، وذلك لتوفير الأمان لأهالي تلك القرى بالإضافة إلى قيامهم بدور الإسناد لوحدات حماية الشعب التي تتقدم في الخطوط الأمامية.

اعلام قوات الحماية الذاتية

القاهرة، مصر (CNN) -- أصدرت دار الإفتاء المصرية فتوى قضت بتحريم الزواج عبر الفيديو، محذرة من أن هذه الطريقة بالزواج لجأ إليها عناصر تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مؤخرا من أجل الارتباط بالفتيات وتسفيرهن إلى مناطق نفوذ التنظيم بسوريا والعراق.

الفتوى صدرت عن مرصد فتاوى التكفير والآراء الشاذة بدار الإفتاء المصرية، الذي أكد أنه رصد دعوات أطلقها عناصر "داعش" عبر مواقعهم الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي، وجهوها للفتيات للزواج من عناصر متطرفة بالتنظيم عن طريق "الفيديو كونفرانس" تمهيدًا لسفرهم إلى مناطق تواجد التنظيم الإرهابي.

وأكدت دار الإفتاء المصرية في فتوى لها أن الزواج لا ينعقد بطريق الفيديو كونفرانس، "لما يكتنفه من أوجه العيوب التي يتعيب بها العقد مما يتصل بمبدأ الرضا على وجهه الحقيقي الذي دلت عليه نصوص الشرع، فضلًا عن حضور الشهود ومعاينتهم لكل مقومات العقد."

 

وأوضحت الدار في أحدث فتاويها أن ما يتم من سماع الشهود لصيغة العقد بين طرفيه في الوسائل الحديثة، كالهاتف وبرامج المحادثة عبر شبكة المعلومات الدولية "الإنترنت"، لا عبرة به؛ لأن الأصوات قد تختلط، وهذا لا يُكتفى به في عقد النكاح؛ لأن القاعدة الفقهية تقول: "يحتاط في الفروج ما لا يحتاط في الأموال."

وشددت فتوى دار الإفتاء على أنه لا يعتد كذلك بما يحصل من مشاهدة الصور مع الصوت- والذي صار أمرًا ممكنًا- سواء عن طريق الهواتف أو عبر برامج المحادثة عبر شبكة المعلومات الدولية (الانترنت) وحذرت دار الإفتاء في فتواها الفتيات من الاستجابة لتلك الدعوات "المخالفة للشريعة" بحسب تأكيدها.

ربما كان أبو بكر البغدادي أشهر شخص مطلوب للقضاء في عالم اليوم ، بسبب زعامته لتنظيم أرهابي لم يعرف التأريخ له مثيلاً في الوحشية وتعطشه للدم ، ومعاداته للحضارة البشرية ولكل ما هو انساني وجميل في الحياة .
تحيط بشخصية هذا الأرهابي غموض متعمد وهالة كاذبة من صنع وسائل الأعلام وخاصة مواقع التواصل الأجتماعي ،التي يستغلها التنظيم الأرهابي مجاناً ، لبث الخوف والرعب في النفوس والدعاية لدولة الخلافة المزعومة واستقطاب المتشددين من كافة أنحاء العالم.
منذ تسليم مدينة الموصل الى تنظيم ( داعش ) بأمر أنسحاب رسمي في العاشر من حزيران 2014 ، نشرت عن البغدادي آلاف الأخبار والتقارير والمقالات ، ولكنها كلها لا تعادل مقابلة حية معه وجهاً لوجه . ولم يتمكن أي سياسي أو اعلامي أوأي شخص آخر لحد الآن من التعرف عليه شخصياً أو اجراء حوار معه ، ربما جرت مثل هذه اللقاءات في السر وبتكتم شديد ولكن لم ينشر عنها شيء لحد الآن ، ما عدا ما كشف عنه خبير " الأتصالات الأستراتيجية في حالات الأزمات " ديفيد بيلومو ، الذي قال في حوار مع صحيفة ال(تيمبو ) الأيطالية ، أنه التقى البغدادي وجهاً لوجه . وحسب هذا الخبير ، فأن البغدادي لا يفكر الا بمصالحه الشخصية ، وهو انسان فظيع بكل معنى الكلمة: أناني ، وسكير ، ومثلي الجنس .
جرى هذا اللقاء قبل حوالي ثمانية أشهر في أثناء عشاء عمل في سوريا ، حضره أشخاص آخرون الى جانب الخبير وزعيم التنظيم الأرهابي .
ويقول بيلومو: " حضرت بناءً على دعوة تلقيتها من التنظيم لتقييم تطور وضع معين . انهم ( الدواعش ) يعملون ليل نهار في مجال الأتصالات . والأرهاب اليوم هو اتصالات . أنهم يختارون مواقع العمليات الأرهابية بعناية ويخططون لها مسبقاً ، ثم يقيّمون النتائج على مستوى الأتصالات . و بذلك يتاح لهم الحصول على النتائج المنشودة ، من دون تكلفة مالية . وهم يعملون كأي شركة تجارية من أجل : أقصى الأرباح بأقل التكاليف . " ويضيف الخبير " على أية حال ، لم أكن غريباً بالنسبة الى صاحب المأدبة ، فقد كان هناك أشخاص آخرون أيضاً من غير المسلمين. "
ويؤكد الخبير: ان المدعوين من دون استثناء وبضمنهم البغدادي كانوا لا يتحرجون عن تناول المشروبات الكحولية . لقد كانت مأدبة عمل صرف . واذا كان تنظيم ( داعش ) – مجرد بيزنس ، فأنه كذلك بالنسبة الى زعيمهم ايضاً .
ويكشف بيلوموعن سر خطير وهو أنه قد تم أقصاء البغدادي عن زعامة التنظيم من قبل زملائه في القيادة. ويشير الى أن البغدادي كان غائباً لمدة 15 يوماً .وقيل أنه مات ، ولكن الحقيقة هي أنه جرى اقصائه من الزعامة .وربما كان وراء ذلك ، الأستياء المتزايد في قيادة التنظيم من تصرفاته . ومن المحتمل أن سبب الأستياء هو أن البغدادي لا يفكر الا بمصالحه الخاصة ، والآخرون ايضاً يريدون مصالحهم الخاصة و لكل منهم مصالحه الأقتصادية . البغدادي ليس رمزاً ، وليس مثالياً ، بل مجرد رجل أعمال سكير ومنحرف .

· إذا تعمق مثقف اوكاتب منصف في مواقف الفئات الغير عربية في مساهماتها في الحركات الوطنية في المشهد العراقي يراه اكثر مبدئية من الكثيرين من مواقف بعض القادة العرب تجاه القوى المحتلة للعراق كرفض الثائر الكردي الشيخ محمود الحفيد امارة كردستان التي عرضتها عليه بريطانيا,,مقابل ايقاف المقاومة المسلحة للاحتلال , و رفضها بإباء لانه رفض ان يكون عميلا لها وضحى بحياته في سبيل مبادئه وقتلته المخابرات البريطانية بالسم في الوقت الذي كان أمراء الخليج يتهافتون على خدمة التاج البريطاني لقاء هذا المنصب الذي لا يناله الا لقاء عمالة ,وفي نفس الفترة من الاحتلال, قاد كاكة احمد الشيخ مجاميع الأكراد متفقا مع شيوخ الفرات الأوسط للمشاركة في انتفاضة الشعيبة أبان الاحتلال البريطاني للعراق حيث صاحب الف مقاتل كردي ليهاجم قاعدة الشعيبة البريطانية مع منتفضي السماوة والفرات,,, ورغم مرور عشرات السنين على انتفاضة الشعيبة فان كبار السن في السماوة ومدن الفرات يتذكرون الهوسة الفراتية ( ثلثين الجنة الهادينا وثلث الكاكة احمد واكراده) بهذا الهوسة الشعبية استقبلت جماهير السماوة كاكه احمد الشيخ ومقاتليه في منطقة – بربوتي – في السماوة عند رجوعه من البصرة ومشاركته في انتفاضة الشعيبة والتي ساهم فيها القوى الوطنية العراقية واليسار العراقي

·

· و قاتل الشيخ السيد محمد الجباري بريطانيا في ثورة العشرين التي امتدت إلى كردستان العراق حيث اشتعلت آوارها في مناطق كفري امتدادا الى مناطق دربديخان,منسقا مع قادة ثورة العشرين , وفي اشهر معاركه التي سميت بمعركة ( آو باريك) قتل عشرات الجنود السيخ والهندوز والجنود البريطانيين,,, وانتفض أهل السليمانية في ثلاثينات القرن الماضي ضد الوجود البريطاني وهاجموا الدروع البريطانية وسقط منهم العشرات في يوم سميت ( روزي شه شي ئه يلولي ره ش) اي انتفاضة السادس من ايلول الاسود

· هذه الثورات والانتفاضات ذات الطابع الوطني لم تتنازل أقلام المؤرخين العرب من ذكرها لنوازع عنصرية .ورغم كل هذا الكم من المساهمات في مقارعة القوى الاستعمارية والأنظمة المرتبطة بها من قبل الأكراد والتيارات والقوى الوطنية الأخرى ومع ذلك اعتبرها القوميون المتشديين ( حركة الثورة العربية او كما ارادوها بسرقة سفر العراقيين المشرف ) وحتى ان المؤرخين والكتاب القوميين النزعة همشوا القوى الوطنية العراقية الاخرى في توجهاتها الوطنية حيث كانت لها الباع الطويل في العمل الوطني ..هذه القوى التي كانت احيانا تجبر القوى العميلة في انظمة الحكم في العراق على التراجع من توجهاتها المغايرة لاهداف الشعب العراقي ... والعراقيين لاينسون وثبة كانون وانتفاضة اليسار العراقي ضد معاهدة (بورتسموث )وانتفاضة كاور باغي في كركوك في وقت لم يكن لحزب البعث اي وجود وبعد مجيء هذا الحزب لم يكن في أجندته سوى الفرقة والطائفية والدمار وقتل وإبادة العراقيين بشعارته الزائفة التي لم يتحقق منها شيء .

· انني استقرىء التأريخ لأن للبعض من الجهات القومية المنشددة برزت في المشهد السياسي ارادت صناعة تاريخ مزيف لها على حساب القوى الوطنية الحقيقية وبذلك تعتبر هذه القوى سارقة الجهد الوطني من القوى المخلصة والمناضلة من تيارات وطنية متعددة الطوائف والقوميات شاركوا في العمل الوطني ان توثيق وكتابة الصفحات المشرقة من تأريخ العراق والحركة الوطنية العراقية بكل قومياتها واتجاهاتها رهن بعدالة الكتاب والمؤرخين والمثقفين وابتعادهم عن تهميش كل من ساهم في العمل الوطني في سبيل العراق وشعبه

·

·

·

 

 

تصوير : سحر الطائي

مكان زها اعوام وعانى من الاهمال والعزلة مائة عام

اختاره الوالي العثماني بعناية فائقة فهو يتوسط بغداد من جهة الرصافة ويطل على دجلة من الغرب وتحيط به المحلات البغدادية ومن الشرق جادة خليل باشا (شارع الرشيد ) والقشلة تعني باللغة التركية (ثكنة المشاة ) والقشلة بدأ افول شمسها مع غروب الدولة العثمانية وتواصل بعد خروج الانكليز منه بعد مكوثهم خلال سنوات احتلالهم للعراق وتخلي الدولة العراقية الحديثة عنه بعد توسعها وانشاء مباني حديثة لدوائرها وغابة شمسه تماما خلال عقدي الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي لكن بعد سقوط النظام السابق والاحتلال الامريكي بدئت تدب حياة جديدة في اوصاله المتقطعة خصوصا مع ازدهار شارع المتنبي وتحوله الى شارع للثقافة والادب والفن و(هايدبارك) عراقي وعكاظ يزدهر كل يوم جمعة شيدت القشلة على شكل حرف (ل) العربي وأصل الكلمة عثمانية تُلفظ (بياره سي) ومعناها (ثكنة المشاة) وقد خصصت في العهد العثماني لمشاة الفيلق السادس العثماني الذي كان مقره بغداد وكانت غرفها لسجن الهاربين من العسكرية أو مرتكبي الجرائم وساحتها الواسعة للتدريب العسكري، وحينما احتل الانكليز بغداد حولوها الى مقر لدوائرهم وساحتها هُيأت لكرة القدم وعندما تُوّج الامير فيصل بن الحسين ملكاً على العراق اصبح بلاطه في جانب منها وجميع وزاراته فيها على مقربة منه كان يسكن دار المشيرية المطلة على دجلة، يطل برج ساعتها الشاهق على دجلة، وقد بدأ بتشييدها الوالي نامق باشا الكبير عام (1861) وطولها (160) متراً وعرضها (60) متراً وعرض بنائها بما فيه غرف الطابق الارضي والعلوي(25) متراً وكانت تطل على حديقة واسعة تشرف على نهر دجلة في ضلعها الجنوبي وفي منتصف هذا الضلع شُيد برج الساعة. استغرق بناؤها عشرة سنوات تعاقب على بنائها ثلاثة ولاة فبعد نامق باشا جاء الوالي تقي الدين باشا عام 1867 ثم تلاه مدحت باشا عام 1871م فكملت في عهده، وارتفاع البرج ثلاثون متراً وعرض أبعاده الأربعة عند الأرض اربعة أمتار ويأخذ بالضيق تدريجياً صعوداً الى الاعلى . يوجد في داخل البرج سلّم حلزوني يحتوي على (73) درجة تطل عليه نوافذ للتهوية والإنارة وعلى ارتفاع (23) متراً من الأرض احتوى البرج على غرفة مربعة الشكل، وضع فيها مكائن الساعة التي تُدار عقاربها للجهات الأربع.يقول مديرعام الصيانة في القشلة المهندس ظافر التميمي :

ان ولاية بغداد كانت تدار من هذا المكان عسكريا وسياسيا وحتى قضائيا وهي مكان الادارة والسكن بالنسبة للوالي ومكانا للجند الذي يأتمر باوامره ومكانا للقضاء وفي بداية الحكم الوطني اتخذ منها الملك فيصل الاول سكنا ومعلوم ان اغلب القرارات لا تصدرها المكاتب وانما تطبخ في القصور اضافة ان الانكليز لم يروا في احتلالهم مكانا اجمل منها فاتخذوها مقرا لهم لذا عرفت القشلة الكثير وعاشت الكثير وضمت من الاسرار ما لايحصى ويضيف التميمي : هناك مخططات لمشاريع جاهزة بخصوص هذه المواقع الحيوية المهمة سنباشر بها فور توفر المبالغ الكافية لها فالساعة التي ارتبطت باذهان العراقيين باشياء وذكريات جميلة تم اصلاحها وتشغيلها وتعين حفيد الرجل الذي كان مسؤولا عنها في الماضي موظفا واجبه الاعتناء بها وتشغيلها نسعى لان تكون معلما حضاريا والاستفادة منها كبرج يشاهد منه الزائرون معالم بغداد مع استذكار للزمن الماضي واشار إلى هناك عقبات كثيره اهمها عدم توفر السيولة التي نحقق بها طموحاتنا وانشغال بعض المسؤولين اواهمالهم لهذا المتنفس الحيوي المهم اضافة للروتين الذي يقتل الطموح ويعرقل العمل لكننا نأمل ان يتفهم الجميع الوضع ويسعون لتحويل القشلة الى مكان يجلب الراحة للعراقيين ويدر على الدولة دخلا كبيرا.

في حين قالت الصحفية سحر الطائي التي سألتها بعد ان رأيتها انتهت للتو من لقاء صحفي مع مدير عام صيانة القشلة : القشلة تاريخ وحضارة وارث اثري لما تتمتع به من المميزات الكثيرة التي وهبها الله للعراق واختصت القشلة بالجزء الاكبر منها الماء نهر دافق بين جوانحها تعطر بنسائمها وتروي بعذوبتها شرايين جسدها النابض بعبق التاريخ لحقبات عدة وقلب بغداد المشتاق لضم الحبيب في حناياها ...الناظر لها ارمي بساعدك وأحمل اثقالها لتزهو بها فوق غبار الزمن واقطع يد الارهاب الممتد لشريان الأم الولود باثمارها واستنفر الغيوم بامطارها لغرس بذرة الحب في أوطاننا....

وقالت المواطنة مروة العبيدي : لو شعر المسؤولين بحاجة المواطن لاماكن راحة واستجمام وهو غير قادر على تكاليف سفر خارج العراق ربما لاسرعوا باكمال كل ماتحتاجه القشلة من مستلزمات تحويلها الى هكذا مكان وقدموا خدمة للمواطن المطحون بسبب ظروف العمل والحالة الامنية .. اتمنى من كل قلبي ان يشعر بذلك المسؤولين ويسعون لتطوير القشلة .

وعقب الكاتب علي الزاغيني بالقول : القشلة رئة يجب ان تمل بالهواء النقي وهذا الهواء يحتاج برامج وتطوير وخطط يجب وضعها وتنفيذها من قبل المسؤولين وان كان لهم عذرا في الماضي بسبب الحالة الامنية فهم ليس معذورين اليوم بسبب المتغيرات الحاصلة ويجب التحرك السريع من اجل الباس القشلة حلة قشيبة تليق بها وببغداد .

تركت المكان ويحدوني الف امل وامل بان اعود له ذات يوم واره كما حلم به اهل بغداد بعد ان شمر المسؤولون عن سواعدهم وحولوه الى مرفق سياحي يشار له بالبنان ويساورني شك بان هناك جهات تسعى لعرقلة انجاز هكذا مشروع حيوي يخص راحة المواطن .

 

في محاولاتها التي لا تنتهي لتمويه وتغليط المغاربة، أضحى مكسب الاستقلال مزايدة سياسية تتراشق بها الشخصيات السياسية الحزبية التي تستميت في الدفاع عن اختياراتها المفلسة ومواقفها المهترئة وبرامجها التي لا تبرح الأوراق. ففي كل مناسبة تجمع هذه الكائنات حول مائدة واحدة، يقصف المغاربة بوابل من الأكاذيب لأبطال بلا مجد، يدّعون فيها كون إطاراتهم التي أفل نجمها بعد أن وقف المغاربة على حقيقة تاريخها ومساعيها، زيف شعاراتها وبطلان ادعاءاتها حول مكسب الاستقلال.

سياق هذا الكلام، التهافت الوضيع واللأخلاقي لبعض زعماء ونشطاء الأحزاب – أو الدكاكين السياسية المغربية – لتبني مكسب استقلال المغرب على نسبيته والاستفراد به، وادعاءاتهم كون هذا المكسب تمّ بفضل هذا الحزب أو ذاك. إنه موقف تشوبه الوقاحة ويطبعه التغليط، مما يستلزم منا نحن المغاربة التنبيه إلى خطورته وضرورة تصحيحه بغير قليل من الحزم، إنصافا لدماء الشهداء وتضحيات المقاومين الذين حرّكتهم الغيرة على الوطن، فجاهدوا بأموالهم وأنفسهم، ليس طمعا في مناصب مغرب ما بعد الاستقلال التي تمّ توريثها لفئات معينة من طرف المستعمر، ولا كراسي الوظيفة العمومية، ولا بطائق المقاومة التي شابها الكثير من التزوير والتدليس فأصبحت صكوكا توزّع بغير قليل من المزاجية، مغاربة هجروا بيوتهم وأهليهم وفاء لهذه الأرض وحفظا لكرامة أبنائها سلاحهم في ذلك ايمانهم القوي بالوطن والكرامة وعدم الاستكانة.

إنه من العيب والعار أن يتجرأ الفرد، خصوصا إذا كان شابا يفترض أن يتصالح مع الواقع ويكف عن ترديد الاسطوانة، وينسب مكسب الاستقلال لحزب معين، أو لثلة من المغاربة ساعدهم "الحظ" فولجوا مدارس المستعمر الفرنسي حيث تتلمذوا وتعلموا كيف يضعون "توقيعا" على عريضة تطالب الغاصب الغاشم بالقيام ب"إصلاحات"، ويتجاهل دماء غزيرة أسيلت في جميع ربوع المغرب من شماله إلى جنوبه، ومن شرقه إلى غربه، على سهوله كما على قممه، في معارك تكبّد فيها الفرنسيون خسائر فادحة في العتاد والأرواح، أمجاد حقيقية كان يجب أن يعرضها هؤلاء في كتب التاريخ الذي يلقن للناشئة بالخط العريض، بدل الانتصار لألوان معروفة ولغايات معينة.

إن المستعمر الغاشم يدرك جيدا من وقف أمام بطشه وعنجهيته، ويعرف جيدا من قاوم من أجل الوطن بعيدا عن الأضواء والنجومية ومن "قاوم" مقاومة الخمس نجوم. إن بطولات المقاومة ومساعي التحرر الحقيقية من الغاصب الأوروبي تستوجب إعادة قراءتها بعين ناقدة ومنطق متجرد ينصف كل من صنعوا تاريخ المغرب المعاصر، ولسنا نقول ما قيل من باب الاستخفاف بأحد، خصوصا في وقت كان فيه المستعمر لا يتقن غير لغة الحديد والنار، بل ننبه إلى مغاربة قدّموا أرواحهم فداء لهذا الوطن في المغرب العميق خارج المدن وأحوازها، مغاربة لم ينصفهم التاريخ في كتاباته، ولا يذكرهم زعماء ونشطاء الأحزاب المغربية سهوا أو عمدا، مغاربة قاوموا دون أن ينتظروا جزاء ولاشكورا.

نتمنى في الأخير أن تكون الفكرة قد وصلت إلى من يحاول تنصيب نفسه مخلّص المغاربة من المستعمر الغاصب، ويباهي بأحداث تمّ تضخيمها بشكل مبالغ فيه، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تقارن أو تصمد أمام تضحيات وبطولات تمّت عن عفوية وتلقائية عنوانها التشبث بالأرض والإيمان بالوطن. من جهة أخرى على الدولة المغربية أن تتحلى بالشجاعة وتكشف المقاومين الحقيقيين ممن اكتووا بنار المستعمر وبعض القوى ممن لم يستحيوا من كسر شوكة إخوانهم المغاربة قبل أن يضعوا قلادة المقاومة حول أعناقهم الملطخة بدماء الأبرياء، ولهؤلاء نقول: هدّئوا من روعكم فالتاريخ يسجل.

قبل تأسيس المملكة الميدية، كانت القبائل الميدية تعيش في شرق كوردستان الحالية. هناك معلومات تشير الى أن الميديين كانوا يُشكّلون أغلبية سكانية في هذه المنطقة في بداية النصف الأول من القرن الثامن قبل الميلادa. في هذا الوقت كانت القبائل الميدية تُشكّل غالبية سكان المنطقة التي أصبحت فيما بعد مملكة ميديا وكذلك أصبحت تُشكّل غالبية سكان الأراضي الواقعة في غرب المنطقة الميديةa. من خلال دراسة المصادر النصوصية للمنطقة يتبين أنه خلال الفترة الآشورية الحديثة (911 – 612 قبل الميلاد)، كانت أغلبية سكان مناطق ميديا والمناطق الممتدة الى الغرب وشمال الغرب، تتكلم اللغة الميديةb.

قبل قيام المملكة الميدية، كانت هناك ممالك قوية في المنطقة، حيث كانت هناك ممالك (إيلام) و(مانيا) و(آشور) و(أورارتو) التي كانت في شرق كوردستان الحالية و في المناطق الواقعة الى غرب هذه المنطقةa. هناك آراء عديدة حول مواقع وأنشطة القبائل الميدية في هذه الممالك قبل تشكيل دولة ميديا في أواخر القرن السابع قبل الميلادa. في دراسة أجراها (دانداماييڤ (Dandamaev و باحثون آخرون معه، يذكر هؤلاء الباحثون بأن الباحث (هرتسفلد) ومجموعته البحثية يقولون بأن الطبقة الميدية الحاكمة كانت "قبائل مهاجرة"، إلا أن سكان المنطقة كانوا من السكان الأصليين، بينما يقول (Grantovsky) ومجموعته البحثية بأن سكان ميديا وكذلك حُكّامها كانوا السكان الأصليين للمنطقةc. خلال فترة الإمبراطورية الآشورية الحديثة (911-612 قبل الميلاد)، كان الميديون والفرس وسكان شرقي كوردستان الحالية خاضعين للآشوريين. تغيّر هذا الوضع في عهد الملك الميدي (كَيخاسرَو) الذي بتحالفه مع الملك البابلي (نبوبلاسر) و السكيثيين، هاجم ودمّر الإمبراطورية الآشورية بين عامَي 616 و 605 قبل الميلادd.

تبعاً لِرواية هيرودوت، كانت هناك 6 قبائل ميديةe. كانت هذه القبائل هي: قبائل (بوساي Busae) و (پاريتاسيني Paraetaceni) و (ستروخات Stru­khat) و (أريزانتي Arizanti) و (بودي Budii) و (ماگي Magi). عاشت هذه القبائل الست في مناطق ميدية واقعة في المثلث المحصور بين مدن (أكباتا) و(رَي) و(أسپادانا)f في وسط إيران الحاليةg وهي المنطقة الواقعة بين طهران وأصفهان وهمدان. إستقرت قبيلة (ماگي) في مدينة (رَي)h التي هي مدينة طهران الحاليةi. قبيلة (ماگي) كانت طبقة دينية مكرسة لعبادة الآلهة والتي كانت مؤلفة من الكهنة الذين كانوا يُلبّون الإحتياجات الدينية للميديينj. أقامت قبيلة (پاريتاسيني) في مدينة (أسپادانا) وفي محيطها والتي هي مدينة أصفهان الحاليةk, l. عاشت قبيلة (أريزانتي) الميدية في مدينة كاشان وحولهاm، بينما أقامت قبيلة (بوساي) في مدينة (أكباتانا "همدان الحالية") وفي محيطها، والتي أصبحت فيما بعد عاصمة للإمبراطورية الميديةm. عاشت قبيلة (ستروخات) و (بودي) في القرى الواقعة في المثلث الميديo.

في البداية كانت تعيش هذه القبائل منعزلةً عن بعضها ثم أسست الأُسَر الميدية حكومات محلية لإمارات صغيرة مستقلة لها، وكان قسم من هذه الإمارات تابع للسلطة الآشورية، والقسم الآخر كان إمارات مستقلة نوعاً ما وذلك خلال السنوات (1274 - 745 قبل الميلاد). هكذا فأنه في هذه المرحلة المبكرة، كان الميديون يعيشون في مناطق ومدن عديدة على شكل إمارات محلية صغيرة. يذكر هيرودت بأن الميديين كانوا أول مَن تمردوا على المملكة الأشورية، حيث كانوا يناضلون بكل إصرار من أجل تحرير أنفسهم وبلادهم من حُكم آشور. e

يسرد تقرير عسكري آشوري يعود لِسنة 800 قبل الميلاد، قائمةً تحتوي على أسماء 28 رئيس ميدي. تقرير آشوري آخر يعود لحوالي سنة 700 قبل الميلاد يذكر أسماء 26 رئيس ميدي. (Will Durant وAriel) يقولان بأن الميديين كان لهم 27 ملكاً يحكمون 27 مملكة والتي كان يُطلَق على سكانها إسم (أماداي Amadai) و (ماداي Madai) و (ميد Medes)p.

تم وصف منطقة (ميديا) من قِبل الآشوريين إبتداءً من نهاية القرن التاسع قبل الميلاد حتى بداية القرن السابع قبل الميلاد. الحدود الجنوبية لِميديا في تلك الفترة، كانت تُسمى المنطقة الإيلامية (سيماشكي Simaški ) والتي هي لورستان الحالية. كانت تحد ميديا من الغرب ومن الشمال الغربي جبال زاگروس ومن الشرق (دَشتي كاڤير Dasht-e Kavir). إمتدت منطقة ميديا على طول طريق خراسان العظيم من شرق (هرهر Harhar) الى (الوند Alwand)، وربما الى ما بعدها. كانت ميديا محصورة بين دولة (مانيا Mannea) من الشمال و(Ellipi) من الجنوبq. قد يكون موقع (هرهر Harhar) واقع في وسط أو شرق (ماهيدَشت Mahidasht) الواقعة في محافظة كرمنشاهr. تذكر المصادر الآشورية بأن بلاد (پاتوشَرّا Patušarra) كانت تقع في شرق وشمال شرقي بلاد ميديا. كانت بلاد (پاتوشَرّا) تقع بالقرب من سلسلة الجبال التي كان الآشوريون يسمونها (بيكني Bikni) ووصفوها بِ(جبل اللازَوَرد Lapis Lazuli Mountain) (اللازَوَرد هو حجر سماوي الزرقة). هناك آراء مختلفة حول موقع هذا الجبل. قد يكون موقع هذا الجبل في منطقة (دَماوند "طهران") أو منطقة (الوند "همدان"). هذا الموقع هو أقصى منطقة شرقية نائية التي عرفها الآشوريون أو وصلوا إليها خلال توسّعهم حتى بداية القرن السابع قبل الميلادs.

تم ذكر الميديين لأول مرة في عام 836 قبل الميلاد، حيث تذكر السجلات الآشورية بأن الملك الآشوري (شلمنصر الثالث) كان يتلقى إتاوة من الميديين خلال حروبه ضد القبائل الزاگروسية في محاولة منه لِقمع ثورات وإنتفاضات هذه القبائل. كما أن الملوك الآشوريين الذين حكموا بعد (شلمنصر الثالث)، قاموا بحملات عسكرية كثيرة ضد الميديين. كان الميديون في حروب مستمرة مع الإمبراطورية الآشورية، حيث كانت هـذه الإمبراطـورية في ذلك الوقت أقوى قوة في منطقة الشرق الأوسط وغربي آسيا التي تشمل كلاً من كوردستان والعراق وإيران وسوريا وتركيا وأذربيجان وأرمينيا الحالية. الإمارات الميدية التي كانت خاضعة للإمبراطورية الميدية، كانت تناضل من أجل تحرير نفسها من السيطرة الآشورية، حيث كانت تقوم بالإنتفاضات والثورات المستمرة ضد الحكم الآشوري. كانت المملكة الآشورية تقوم بِحمـلات عسكرية متواصلة على هذه الإمارات الميدية الثائرة لقمع إنتفاضاتها وثوراتها، حيث كانت تقوم بِقتل الميديين الثائرين وتدمير قراهم وبلداتهم ومدنهم، وتهجير سكان هذه الإمارات.

الملك الاشوري (تجلاتبليزر الثالث) جلب 85000 أسيراً ميدياً وأسكنهم في منطقة ديالى الواقعة في وسط العراق الحالي التي كانت تُشكّل المناطق الحدودية الجنوبية لبلاد آشور1، كما أنه إحتل عدداً كبيراً من المدن الميدية، مثل مدن ( شيركاري (Shirkari وأرض )نيشاي Naesian) التي هي المنطقة الواقعة في جنوب همدان وتشتهر بتربية قطعان الخيولt. يبدو أن هذا العدد الكبيرمن المدن التي إستولى عليها الملك الآشوري (تجلاتبليزر) قد شمل القرى والمستوطنات الزراعية الصغيرة بالإضافة الى المدن، حيث أن الآشوريين كانت لهم تسمية واحدة للقرية والمدينة والمقاطعة وضاحية المدينة وهي (أورو uru)u.

المصادر

1. طه باقر وآخرون (1980). تاريخ ايران القديم. بغداد، صفحة 38.

المراجع

a. Dandamaev, M. A.; Lukonin, V. G.; Kohl, Philip L.; Dadson, D. J. (2004), The Culture and Social Institutions of Ancient Iran, Cambridge, England: Cambridge University Press, p. 480, ISBN 978-0-521-61191-6, pages 2-3.

b. Zadok, Ran (2002), "The Ethno-Linguistic Character of Northwestern Iran and Kurdistan in the Neo-Assyrian Period", Iran 40: 89–151, doi:10.2307/4300620, ISSN 0578-6967, JSTOR 4300620, page 140.

c. Dandamaev, M. A.; Lukonin, V. G.; Kohl, Philip L.; Dadson, D. J. (2004), The Culture and Social Institutions of Ancient Iran, Cambridge, England: Cambridge University Press, p. 480, ISBN 978-0-521-61191-6, page 3.

d. Oppenheim, A. Leo. Ancient Mesopotamia: portrait of a dead civilization. Chicago: University of Chicago Press. 1964. (reprint ISBN 0-226-63186-9).

e. Herodotus, with an English translation by A. D. Godley. Cambridge. Harvard University Press. 1920, 1.101.1.

f. Kuz'mina, Elena E. (2007), The origin of the Indo-Iranians, J. P. Mallory (ed.), BRILL, p. 303, ISBN 978-90-04-16054-5 ).

g. Oden, Scott (2006). Man of Bronze. Medallion Press, Inc., page 79.

h. Boyce, Mary (1982). A History of Zoroastrianism: Volume II: Under the Achaemenians. LEIDEN/KÖLN, E. J. BRILL, page 9.

i. Zumerchik, John and Danver, Steven Laurence (2010). Seas and Waterways of the World: An Encyclopedia of History, Uses and Issues. Volum 1, ABC-CLIO,LLC., PAGE 85.

j. Sabourin, Leopold (1973). Priesthood – Acomarative Study. Page 28.

k. De Bode, C. A. (Baron) (1845). Travels in Luristan and Arabistan, Volum 2, page 312.

l. Christensen, Peter (1993). The Decline of Iranshahr: Irrigation and Environments in the History of the Middle East 500 B.C. to A.D. 1500. AiO tryck, Museum Tusculanum press, University of Copenhagen, Denmark, page 131.

m. Levine, Louis D. (1973-01-01), "Geographical Studies in the Neo-Assyrian Zagros: I", Iran 11: 1–27, doi:10.2307/4300482, ISSN 0578-6967, JSTOR 4300482.

o. Thomson, James Oliver (1947). History of Ancient Geography - Biblo and Tannen. Birmingham University, Britain, page 292.

p. Durant, Will and Ariel (1935). THE STORY OF CIVILIZATION. Page 385.

q. Levine, Louis D. (1973-01-01), "Geographical Studies in the Neo-Assyrian Zagros: I", Iran 11: 119, doi:10.2307/4300482, ISSN 0578-6967, JSTOR 4300482.

r. Levine, Louis D. (1973-01-01), "Geographical Studies in the Neo-Assyrian Zagros: I", Iran 11: 117, doi:10.2307/4300482, ISSN 0578-6967, JSTOR 4300482.

s. Levine, Louis D. (1973-01-01), "Geographical Studies in the Neo-Assyrian Zagros: I", Iran 11: 118–119, doi:10.2307/4300482, ISSN 0578-6967, JSTOR 4300482.

t. D.D. Lucenbi. op.cit. p.85.

u. Halloran, Joan. a : Sumerian lexicon. Letter (u). www.sumerian.org.

لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث (كوباني – جزيرة – عفرين )روج افا – سوريا

"نداء الى كافة المنظمات الدولية ومؤسسات المجتمع المدني في الإغاثة الإنسانية "

نظراً لظروف المرحلة الراهنة والصعوبات التي تواجهها المنطقة من استهدافات الإرهابيين المتوحشة، وتداعيات الحرب الجائرة التي تدور رحاها في سوريا عموماً وفي مقاطعة الجزيرة خصوصاً، والتي أدت الى خلق تدفقات هائلة من اللاجئين و النازحين من كافة المناطق إلى المقاطعة وبالأخص من تل تمر وقراها المقتحمة من قبل تنظيم ( داعش ) راعية الفجور والقتل الممنهج الذي يمارسونه دوماً ومؤخراً ضد الاخوة الاشوريين والعرب والاكراد، وكذلك المهجرين والنازحين من منطقة تل حميس، وتل براك والذين لم يجدو ملاذاً امناً لهم سوى مناطق روج افا وما يلاقونه من حسن المعاملة والاحتضان الإنساني من قبل الشعب ومؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية.

لذا نهيب بكم بأننا في الإدارة الذاتية الديمقراطية قد باشرنا العمل لاستقبال هؤلاء النازحين إيماناً منا بممارسة مسؤولياتنا تجاههم وإيجاد كافة السبل لتأمين احتياجاتهم الإنسانية والصحية والإغاثية.

وبادرنا فوراً بتشييد مخيم الحاكمية لاستيعابهم، ونتقدم في ندائنا هذا إلى كافة المنظمات للقيام بمسؤولياتهم تجاه هؤلاء المتضررين والنازحين وتقديم الدعم اللازم لهم على غرار التجربة المسبقة ومعرفتكم بها في مخيم نوروز والذي لا يزال يتواجد فيه أكثر من /4000/ أربعة الاف لاجئ وبهذا يتحول العبء الثقيل على كاهل الإدارة الذاتية الديمقراطية اقل حملاً بمساهماتكم الإنسانية والنبيلة لعلنا نرسم بسمة على ثغرة طفل، وفرحة في قلب ام يائسة.

شاكرين تعاونكم

وصل وزير الدفاع التركي عصمت يلماز إلى مدينة أربيل عاصمة إقليم كردستان، قادمًا من العاصمة العراقية بغداد، التي أجرى فيها مباحثات رسمية، اليوم الأربعاء (4/اذار/2015)، مع عدد من المسؤولين العراقيين.

وكان في استقبال الوزير التركي والوفد المرافق له لدى وصولهم إلى مطار أربيل الدولي، كل من فلاح مصطفى مسؤول دائرة العلاقات الخارجية في حكومة الإقليم، ومصطفى سيد قادر وزير البيشمركة والقنصل التركي لدى أربيل محمد عاكف إنعام.

ومن المنتظر أن يعقد الوزير التركي لقاءً ثنائيا مع مسعود بارزاني رئيس اقليم كردستان، بحسب مصادر دبلوماسية تركية اعلنت أن يلماز وبارزاني سيتناولان خلال اللقاء مسألة التعاون العسكري بين أنقرة وأربيل، وسبل مواجهة تنظيم “داعش” الارهابي، فضلا عن المساعدات التركية لقوات البيشمركة.
خندان

أتلانتا، الولايات المتحدو الأمريكية (CNN)-- لطالما كانت العيون الزرقاء لدى الممثلات والنجوم أمراً يحسد عليه، ولطالما كانت سمة للجمال.

النظريات تتعدد بين علماء النفس الذين درسوا ظاهرة الانجذاب لهذا اللون من العيون، بينهم من قالوا إن تميزها يعود للعصر الحجري، عندما كان يبرز ذو أو ذات العيون الزرقاء من بين الحشود، وآخرون يرون بأن اللون الفاتح يمكن من بروز حدقة العين السوداء، ولكن بتنوع هذه النظريات إلا أن الحقيقة الواضحة لدى الجميع تتمثل بأن 17 في المائة فقط من سكان الأرض يملكون هذه العيون.

والبقية من الـ 80 في المائة من سكان الأرض يمكنهم أن يغيروا من لون عيونهم باستخدام العدسات اللاصقة، ولكن هنالك إجراء طبي جديد اليوم، يمكنه أن يحول لون العيون كلياً إلى اللون الأزرق.

الكيفية

إذ تطبق شركة "Storma Medical" الطبية إجراء تعمل فيه على محو صبغة الميلانين البنية التي تتواجد في الطبقة الداخلية للقزحية.

وقال الطبيب غريغ هومر في مقابلة لـ CNN إن: "المبدأ الأساسي يتمثل بأن كل عين بنية في الأصل هي عين زرقاء اللون"، مضيفاُ بأن اللون الأزرق هو انعدام وجود صبغة في العين بالأساس، ولا وجود للون أزرق.

وأشار هومر إلى أن "الفرق الوحيد بين العين البنية والعسلية هو وجود طبقة رقيقة من الصبغة تحت قزحية العين"، مضيفاً بقوله: "إن أزلنا تلك الطبقة فإن الضوء يمكنه الدخول إلى الجزء باسم (stroma)، أي الجزء الذي يشبه عجلة الدراجة الهوائية بالعيون فاتحة اللون، ويمكن للضوء أن يدخل وأن ينتشر داخل العين وينعكس بموجات أقصر، ليعطي اللون الأزرق في نهاية الطيف الضوئي."

وتقول الشركة إنها أنشأت علاجاً بالليزر يمكنه أن يدمر النسيج الصبغي، ليبدأ الجسم بإزالة الجزء المتضرر تلقائياً وبشكل طبيعي، ورغم أن العملية بأسرها لا تتطلب أكثر من 20 ثانية، إلا أن العيون الزرقاء المخبأة تحت الطبقة لن تظهر إلا بعد عدة أسابيع.

ورغم أن العملية لم تأخذ الموافقة في أمريكا، إلا أن المجلس الطبي في الشركة أشار إلى أن الدراسات الأولية تدل على سلامة العملية، إذ طبقت العملية على 17 مريضاً في المكسيك و20 آخرين في كوستا ريكا، وأكدت الشركة إلى أنها لا تهدف بهذه العملية إلى الترويج للعيون الزرقاء.

سعر العملية

يقول الطبيب هومر، من شركة "Storma Medical" المشرفة على العملية إن سعر هذه العملية قد يصل لما يقارب خمسة آلاف دولار.

الانتقادات

رغم أن رد فعل المجتمع الطبي المختص بعلوم العيون لا يزال صامتاً حول العملية، إلا أن الكثيرين من أخصائيي العيون بدأوا بالانتقاد، وذلك فيما يخص سلامة أحد أكثر أعضاء الجسد حساسية.

إذ يقول ساج خان، أحد اطباء العيون في مستشفى "London Eye" لطب العيون، إن هذه العملية رفعت بعض العلامات المحذرة/ مضيفاً بقوله: "إن أي عملية تتضمن ضخ الصبغة داخل العين ترفع مخاوف بإمكانية سد هذه الصبغة لقنوات إخراج السوائل من كرة العين، وهذا يمكنه أن يزيد من الضغط داخلها"، وأشار بأن "حصول هذا الانسداد لفترة طويلة من الزمن يمكنه أن يتسبب بالزرق."

ورغم أن الأخصائيين في شركة "Stroma Medical" قالوا إن الجزيئات التي يفتتها الليزر صغيرة ولا يمكنها أن تتسبب بأي انسداد يمكنه أن يؤدي للإصابة بالزرق مستقبلاً، إلا أنه أضاف أيضاً بأنه لن يتم الحكم على النتيجة النهائية دون التعرف إلى النتائج على المدى الطويل.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- نشر تنظيم الدولة الإسلامية المعروف إعلاميا بـ"داعش" تسجيلا دعائيا مصورا يزعم فيه كذب التقارير الحكومية العراقية عن السيطرة على أجزاء من مدينة تكريت والبلدات المجاورة لها. وتظهر في التسجيل آليات مدمرة للجيش المليشيات الشيعية المتحالفة معه، إلى جانب عدد من القتلى، بينما يوجه عناصر داعش رسائل متحدية لمن يصفونهم بـ"الرافضة" في إشارة منهم إلى الشيعة.

وتحت عنوان "الخبر اليقين بثبات المجاهدين" نشر تنظيم الدولة الإسلامية التسجيل المصور، ومدته عشر دقائق، ويتحدث أحد أعضاء داعش في بداية التسجيل قائلا "يا معشر الرافضة، لقد وعدنا ربنا بالنصر ووعدتمونا بالهزيمة، ولن ينجز إلا وعد الله."

ويظهر عدد آخر من عناصر التنظيم ليزعموا استمرار سيطرتهم على مناطق جنوب تكريت، مثل قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وكذلك وسط تكريت ومدينة العلم وأكاديمية تكريت، إلى جانب عرض مشاهد لجثث من القوات العراقية وآليات مدمرة لها جراء العمليات.

 

ويتحدث أحد قادة التنظيم قائلا: "المعركة اليوم بين الروافض، كل الروافض (الاسم الذي يستخدمه داعش لوصف الشيعة،) وأهل السنة، كل أهل السنة، ولن تنتهي إلا بسيادة أحد الفريقين فاختاروا بأي صف تكونون ولن ينصر الله أهل الشرك على أهل التوحيد.. أقبلوا يا معشر الرافضة بخيلكم وخيلائكم فإن لنا رجالا يحبون الموت في سبيل الله كما تحبون الحياة في سبيل الطاغوت" بينما يظهر قيادي آخر ليوجه تهديداته إلى القوات العراقية قائلا: "نقول لكم: لنا أسود جائعة."

وكانت وزارة الدفاع العراقية قد أكدت الأربعاء تحقيق تقدم في المواجهة مع عناصر داعش على عدة جبهات في تكريت، مشيرة إلى حالات فرار جماعي لعناصر داعش منها ومن مدينة الفلوجة.

تعاون سكان بعض المناطق في غرب العراق وشماله مع تنظيم داعش وسهلوا مهمته، كما شاركت عشائر سنية في "مجازر" ارتكبها التنظيم بحق جنود عراقيين في المحافظة.

بغداد/المسلة: قال رئيس أركان الجيوش الأمريكية الجنرال مارتن ديمبسي، أمام لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ، إن الهجوم الذي بدأ الاثنين لاستعادة تكريت من تنظيم داعش، يمثل التدخل الإيراني "الأكثر وضوحا" في العراق منذ 2004 مع مدفعية ووسائل أخرى، مؤكدا أن دور إيران وفصائل الحشد الشعبي "إيجابي".

لكن ديمبسي المح الى مخاوف أمريكية من توترات مع "السنة".

وبدأت القوات العراقية منذ فجر الاثنين الماضي، عملية عسكرية واسعة لاستعادة مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، والتي يسيطر عليها تنظيم داعش.

ويشارك في العملية قرابة 30 ألف مقاتل من الجيش والشرطة الاتحادية ومكافحة الإرهاب والحشد الشعبي وأبناء العشائر.

و بدأ نحو 30 ألف عنصر من الجيش والشرطة والفصائل الحشد الشعبي أكبر عملية هجومية في العراق ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة من البلاد في حزيران.

ولفت الجنرال ديمبسي إلى أن ثلث القوات المشاركة في عملية تكريت هي من الفرقة الخامسة في الجيش العراقي والثلثين الباقيين من قوات الحشد الشعبي.

لكن وزير الدفاع آشتون كارتر عبر أمام اللجنة نفسها عن أمله في أن لا يؤدي الهجوم على تكريت إلى إيقاظ شبح الفتنة الطائفية ". وقال كارتر إنه "مع تقدم عملية استعادة الحكومة العراقية للأراضي ".

وكان العراق شهد في العقد الفائت ذروة أعمال عنف طائفية خلفت آلاف القتلى.

وفي الأيام الماضية،قال الفريق الركن عبد الامير الزيدي، قائد عمليات دجلة التي تشرف على ديالى، لوكالة فرانس برس "الهدف من عملياتنا هو منع داعش من تنفيذ الهجمات وقطع طرق الامداد والتواصل ونقل عناصره ومحاصرة المدن بشكل تام وخانق كي يتم الانقضاض عليهم".

و نفى الجنرال لويد أوستن، قائد القوات الأمريكية في العراق، أن تكون الولايات المتحدة بصدد "التواصل" أو "التنسيق" مع الإيرانيين في العراق.

وقال الجنرال أوستن أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي "نحن لا نعرف دوما بدقة ماذا يفعلون" ولكن الهجوم على تكريت، "ليس مفاجئا.

وأضاف أن هذا الهجوم يمثل "تقدما منطقيا" بعد المساعدة التي قدمتها طهران لبغداد في تنظيم قوات الحشد الشعبي في شرق العراق.

وتتم عملية تكريت بغطاء مكثف من المدفعية الثقيلة وطيران الجيش العراقي، ولكن من دون مشاركة طيران التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وايقظت الانتصارات العراقية، في محافظة صلاح الدين والمناطق الأخرى، مخاوف الدول الخليجية، التي تتشاور هذه الأيام مع مصر والأردن لإقامة قوات عربية للتدخل السريع.

وبحسب وسائل إعلام إيرانية، فإن الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس في الحرس الثوري، موجود في محافظة صلاح الدين وعاصمتها تكريت لتقديم المشورة.

وشدد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، مع بدء عمليات تحرير صلاح الدين، على ضرورة حماية المدنيين.

وعمل سكان بعض المناطق في غرب العراق وشماله على التعاون مع تنظيم داعش او تسهيل مهمته. كما شاركت عشائر سنية في "مجازر" ارتكبها التنظيم بحق جنود عراقيين في المحافظة، وابرز هذه العمليات "مجزرة" قاعدة سبايكر التي راح ضحيتها المئات على الاقل من المجندين، بعد خطفهم واعدامهم بالرصاص في حزيران.

وبحسب مصادر لـ "المسلة" فان هذه الجماعات والعشائر المتعاونة مع الإرهاب التي اقدمت على اعدام العشرات من الجنود العراقيين، تبث الاشاعات وتبدي المخاوف من اعمال انتقامية من قبل الجيش العراقي.



بغداد/المسلة: أحرجت انتصارات الجيش العراقي، وقوات الحشد الشعبي، وبمساعدة بعض الدول، مثل ايران والولايات المتحدة، الدولة التركية التي لم تتفاعل بالشكل المطلوب، الى الان لوقف تدفق الإرهابيين عبر أراضيها الى مناطق في العراق وسوريا.

لكن تركيا أكدت على دعمها للعراق في حربه على تنظيم داعش ولو بصورة متأخرة، الا ان الأوان لم يفت بعد.

وتسعى القوات العراقية في عمليتها العسكرية ضد التنظيم المحصن في مدينة تكريت إلى "محاصرته وقطع خطوط إمداده" قبل شن هجوم على مواقعه.

وأكد وزير الدفاع التركي عصمت يلماظ خلال زيارة إلى بغداد، الأربعاء، دعم بلاده للعراق في مواجهة تنظيم داعش بتدريب قواته وتجهيزها. وقال يلماظ "سوف تستمر تركيا في تقديم الدعم للعراق من أجل وحدة العراق وسلامته وسلامة أراضيه".

وقال نظيره العراقي خالد العبيدي إن الوزير التركي "أبدى استعدادا كاملا لمساعدة العراق في كافة المجالات، سواء في مستوى التدريب أو التسليح أو التجهيز".

وتحاول القوات العراقية "محاصرة" تنظيم داعش في تكريت ومحيطها، وقطع خطوط إمداده قبل مهاجمة مواقعه داخلها، في اليوم الثالث من العملية العسكرية لاستعادة هذه المدينة الاستراتيجية، وفق ما أفاد مسؤول عسكري عراقي.

وقد بدأ الإثنين نحو 30 ألف عنصر، من الجيش والشرطة وفصائل الحشد الشعبي، عملية عسكرية لاستعادة تكريت ومناطق محيطة بها، في أكبر هجوم ضد التنظيم المتطرف منذ سيطرته على مساحات واسعة في حزيران/ يونيو.

تعتقد السعودية وتركيا، ان الوقت حان لوحيد القوى السنية الكبرى، ووضع سياسة مستقبلية تتعامل مع الأوضاع الإقليمية الجديدة حيث اكتسح فيها الجيش العراقي وفصائل الحشد الشعبي، الأراضي التي يسيطر عليها تنظيم داعش الإرهابي وحواضن عشائرية سنية، ودعوة أهالي السنة في العراق، الحشد الشعبي الى انقاذهم من الغزو الداعشي الوهابي.

كما عجّل الوضع اليمني، ونجاح الحوثيين في إزاحة النفوذ السعودي في اليمن، من لقاء ملك السعودية والرئيس التركي.

وفي سوريا، أطاح صمود الجيش السوري بأحلام قطر والسعودية وتركيا في اسقاط بشار الأسد. وفي لبنان مازال حزب الله القوة الضاربة في لبنان والمنطقة.

مصدر رسمي تركي لـ {الشرق الأوسط} : دعم لوجيستي واستخباراتي.. والقتال «يمكن النظر فيه»
أنقرة مستعدة لـ«مشاركة فعالة» في تحرير الموصل.. وبغداد تؤكد أن العملية ستكون عراقية

بيروت: ثائر عباس بغداد: «الشرق الأوسط»
أكد مصدر رسمي تركي أمس أن بلاده ستشارك بفعالية كبيرة في العملية المرتقبة لتحرير مدينة الموصل العراقية من سيطرة تنظيم داعش. وقال المصدر لـ«الشرق الأوسط» إن أنقرة ستضع كل إمكاناتها اللوجيستية في خدمة هذا الهدف، مشيرا إلى إمكانية فتح القواعد الجوية التركية أمام طائرات التحالف لتسهيل عملية استهداف التنظيم المتطرف الذي يسيطر على المدنية منذ الصيف الماضي.
وأعلن المصدر عن وجود تفاهم تركي - عراقي في هذا الخصوص سيترجم في الأيام المقبلة على الأرض، موضحا أن مسألة مشاركة قوات برية أو تقديم دعم جوي «مسألة يمكن النظر فيها»، معتبرا أن الموقف التركي سيتحدد وفقا لدراسة متأنية للظروف المحيطة بالعملية، جازما بأن التعاون الاستخباري قائم وفعال «وسيكون له أثر كبير في المعركة».
وأكد رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أن الطائرتين العسكريتين اللتين اتجهتا من العاصمة أنقرة إلى العاصمة العراقية بغداد أول من أمس «نقلتا على متنهما مساعدات عسكرية تم إعدادها بناء على الاحتياجات العراقية التي حددناها خلال الاجتماع الذي عقدته وزارتا دفاع تركيا والعراق أثناء الزيارة الأخيرة التي أجراها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى أنقرة».
ولفت رئيس الوزراء التركي إلى أن هناك اتفاقيات بين تركيا والعراق في مجالي الدفاع والأمن، مشددا على الأهمية القصوى لاستقرار العراق بالنسبة لتركيا، وأوضح أيضا أن هناك تعاونا أمنيا مماثلا بين أنقرة وإقليم كردستان في شمال العراق. وذكر داود أوغلو أن الخطر الأمني الذي تسببت فيه كثير من التنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها تنظيم داعش، «يمثل تهديدا كبيرا لتركيا، لكن موقفنا واضح وصريح دائما، فنحن ضد الهجمات الدموية التي يرتكبها النظام السوري، وأيضا ضد الأنشطة غير الإنسانية التي لا تعرف رحمة، والتي تقوم بها التنظيمات الإرهابية، ومواقفنا في هذه الأمور مبنية على مبادئ». وأكد أن «تحقيق الاستقرار في الموصل بشكل يحررها من أي ضغوط إرهابية، أو طائفية أو مذهبية، وتحقيق السلام لأهلها، أمر يمثل بالنسبة لنا مهمة استراتيجية، ومن ثم نحن في حالة تشاور مستمرة مع كل الأطراف»، مشيرا إلى أن نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي كان في تركيا الأسبوع الماضي، وذكر أن النجيفي تم تكليفه باسم رئيس العراق لتحرير الموصل.
ومن بغداد، قال وزير الدفاع التركي عصمت يلماز الذي وصل إلى العاصمة العراقية أمس إن بلاده تقف إلى جانب العراق في العملية المزمعة لتحرير الموصل، معلنا أن تركيا «مستعدة لتقديم كل أنواع الدعم الاستخباراتي واللوجيستي للعراق في إطار مكافحته للإرهاب، إضافة إلى استعدادنا لتدريب وتجهيز عناصر من الجيش العراقي وقوات البيشمركة».
وقال يلماز في مؤتمر صحافي جمعه بنظيره العراقي خالد العبيدي إنه تباحث مع العبيدي حول موضوعَي: مكافحة الإرهاب، والتعاون العسكري والدفاعي، مؤكدا أن تركيا ستواصل تقديم ما في استطاعتها من أجل وحدة وسلامة واستقرار وأمن ورفاه العراق، وأنها تدعم حكومة وبرنامج حيدر العبادي التي تمتلك هيكلية شاملة. وأشار يلماز إلى أن تركيا ستواصل دعمها العسكري لجميع قوات الأمن العراقية، وأنها تعمل من أجل تخفيف معاناة الشعب العراقي، مبينا أن بلاده كانت السباقة في تقديم المساعدات الإنسانية للعراق، إذ أرسلت حتى اليوم 800 شاحنة مساعدات إنسانية.
وتطرق يلماز إلى التدابير الأمنية التي اتخذتها تركيا لمواجهة تنظيم «داعش» الإرهابي، لافتاً إلى أنهم رفعوا مستوى الإجراءات الأمنية إلى أعلى درجة على الحدود مع العراق وسوريا، وفي عمليات الدخول والخروج من المطارات. وفي هذا السياق، أعلن أن الحكومة التركية منعت 10 آلاف متسلل كانوا يرومون دخول العراق وأبعدت 1200 شخص يشتبه في انتمائهم إلى تنظيم داعش من الأراضي التركية.
بدوره، قال وزير الدفاع العراقي إن بغداد وحدها هي التي ستقرر توقيت ونطاق أي هجوم لاستعادة الموصل بعد أن بعث المسؤولون الأميركيون إشارات متضاربة عن الهجوم. وكان مسؤول في القيادة الوسطى الأميركية قال قبل أسبوعين إن الهجوم قد يبدأ في أبريل (نيسان) أو مايو (أيار). وأشار المسؤولون الأميركيون منذ ذلك الحين إلى أن التوقيت قد يمتد إلى الخريف، بينما أعلن وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر أول من أمس أن الإحاطة الأولية غير دقيقة وأنه يجب على المسؤولين العسكريين ألا يناقشوا خطط الحرب بأي حال.
ونقلت وكالة رويترز عن وزير الدفاع العراقي قوله إن «معركة تحرير مدينة الموصل ستكون عراقية التخطيط والتوقيت والتنفيذ»، مؤكدا أن العراق «لن يستعين بأي قوات أخرى خلال تلك المعركة». وأوضح أن المعركة هي معركة الجيش العراقي وأن دور التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة سيقتصر على الدعم الجوي وهذا أمر متفق عليه.
الخميس, 05 آذار/مارس 2015 10:31

فخر الأمم - بيار روباري

فخر الأمم مدينة الهامات العالية والقمم

كوباني التي تحولت حجارتها إلى حمم

في وجه الأعداء وحولتهم إلى رمم

بعد أن كانت مجرد نقطة على الخريطة من حبر القلم

والأن باتت رمزآ للحرية وأشهر من علّم

ويوم إشتداد الوغى كان أبطالنا لها جاهزين كالبدر الأتم

وأنهوا المعركة بكرامة ونصر محتم

رغم قوة العدو وجيشه العرمرم

أنار شهدئنا الطريق بدمائهم العزيزة وبكرم

وباتوا رموزآ يحتفى بهم من قبل كافة الأمم

ولولا تضحياتهم لما حُسمت المعركة بشكلها المتمم

أما قتلاهم امتلأت الشوارع بهم كالقماقة بلا أسماء ورقم

دُحر أشرار داعش ولقنوا درسآ مريرآ كالعلقم

ونظفت كوباني من رجسهم ولم يترك لهم محل قدم

وقد شهد على بسالة مقاتلينا وبطولاتهم كل العالم

وعجز عن وصف مقاومتهم النادرة صاحب أرفع قلم

فقد جنت مقاومة كوباني مجدآ سيدوم الدهر كله ومُعلّم.

22 - 02 - 2015

الملاحظ للمشهد السياسي العالمي الآن, يرى وبكل وضوح إن أمريكا ظهرت في الأيام القلائل الأخيرة بمظهر المتعاطف مع إيران, وإنها قد ركنت قليلا إليها, حتى وصل الأمر إلى تشنج العلاقة بين أمريكا وإسرائيل من اجل إيران, لكن يا هل ترى ما هو السبب في ذلك ؟! هل هو لمصلحة معينة أم إنها حقيقة واقعية أي أمريكا تريد إنهاء الصراع السياسي مع إيران ؟!.

حسب رؤيتي الشخصية إن أمريكا بدأت في مشروعها - ذو المدى الطويل- لإسقاط إيران, وذلك من خلال :

- رفع يد أمريكا عن دعم الحرب ضد تنظيم الدولة " داعش " وترك المجال مفتوحا أمام إيران في قيادة تلك المعركة حتى وصل الأمر بدعم إيران إعلاميا من خلال تصريحات رئيس أركان الجيوش الأميركية الجنرال مارتن ديمبسي إن دور إيران في الهجوم الذي تشنه القوات العراقية لاستعادة مدينة تكريت من تنظيم الدولة " داعش " يمكن أن يكون "ايجابيا" والتي أطلقها اليوم الأربعاء 4 / 3/ 2015م, الأمر الذي جعل إيران بدأت تستنزف وبشكل اكبر وأكثر من مجهوداتها العسكرية والبشرية والمادية.

- تأجيل فرض العقوبات على إيران, اظهر أمريكا بمظهر المتعاون والمتسامح مع إيران حتى تعارض الأمر مع إسرائيل كما ظهر إعلاميا, ورغم أن الإدارة الأمريكية أشارت إلى أن موقفها الرافض لفرض عقوبات على إيران يعود إلى حرصها على منع انهيار المفاوضات، فإنه يمكن القول إن الهدف الأهم بالنسبة لواشنطن هو تجنب تحمل مسؤولية الفشل الدبلوماسي في التوصل إلى تسوية للأزمة النووية الإيرانية.

وبهذا بدأت أمريكا بكسب تعاطف دولي وظهرت بمظهر الدولة الساعية وبكل جدية لحل الأزمة, وهذه المماطلة الأمريكية في المفاوضات سلبت إيران القدرة على إعادة تسريع العمل في برنامجها النووي، بهدف العودة من جديدة إلى المستويات التي كان عليها قبل توقيع اتفاق جنيف المرحلي في 24 نوفمبر 2013، خاصة فيما يتعلق بإنتاج كميات ليست قليلة من اليورانيوم المخصب بنسبة 20%, وان خالفت إيران اتفاق جنيف وباشرت بالعمل والإنتاج النووي فإنها سوف تخسر تأيد أو دعم الرأي العام العالمي بما في ذلك حتى حلفاءها كروسيا.

الأمر الذي جعل إيران في موقف محرج بحيث لا تستطيع أن تستمر بتطوير برنامجها النووي وزيادة الإنتاج إلى حد هذه اللحظة, بعدما أصبحت مقيدة بمفاوضات مجموعة خمسة زائد واحد ( 5+1), وان خالفتها فأنها سوف تخضع لعقوبات أكثر وأوسع مما هي عليه الآن وقد يؤدي الأمر إلى تدخل عسكري دولي مباشر وصريح ضدها.

فألان إيران تصارع وتنازع بسبب فخ أمريكي واضح وصريح, ظاهره ركون وميل أمريكي لإيران وباطنه حرب استنزاف وتقييد وتحطيم لسياسة إيران.

وهذا يذكرنا بكلام المرجع الديني العراقي العربي السيد الصرخي الحسني في الحوار الصحفي الذي أجرته معه وكالة أخبار العرب بتاريخ 13 / 1 / 2015م ... إذ قال...

{...3- والمعروف والواضح عندكم أَنَّ خلافَ وصراعَ المصالحِ لا يمنعُ اَن يجتمعَ الخصمان فتجمعُهما المصالحُ والمنافعُ فيحصلُ الاتفاقُ بينهما على ذلك، وكذلك ان ظَهَرَ خطرٌ يهدِّدُهما معاً فيمكن اَن يتَّفِقا ويجتمِعا على محاربته معاً.

4- أما لماذا تسمح أميركا لإيران بقيادة المعركة في العراق فببساطة لاَنَّ أميركا هنا تفكر بذكاء نسبيّ أمّا إيران فتفكيرُها يسودُه الغباءُ عادةً فوقعت في فخ أميركا التي أوقعتها في حرب استنزاف شاملة لا يعلم إلا الله تعالى متى وكيف تخرج منها، ومن هنا فان أي تنسيق بين أميركا وإيران فهو تنسيق مرحلي مصلحي لابد أن يتقاطع في أخر المطاف....}.

وما يؤكد كلام المرجع الصرخي الحسني هو سماح أمريكا لإيران بقيادة المعركة الآن في العراق ضد تنظيم الدولة " داعش " وأيضا الاتفاق والمفوضات الأمريكية - الإيرانية الجارية الآن, فهذا مخطط أمريكي هدفه وغايته إسقاط إيران.

بقلم :: احمد الملا

الخميس, 05 آذار/مارس 2015 10:29

عُرْفُ العنكبوت- فراس حج محمد

نــحـنُ بــيـت الـعـنكبوتْ

كـــلُّ مـــا فـيـنـا يــمـوتُ

يَـــدْرُجُ الـشّـيـطانُ فـيـنا

هـــادمـــا أُسَّ الــبــيـوتْ

يــتـرك الأحــلامَ غـرقـى

والأمـانـي فــي خـفـوتْ

والــمـرايـا قــــد أفــاقـت

والـحـنـايا فــي سـكـوتْ

تـبـهت الأفـكـار خـجلى

حـدُّها الجهلُ الـصموت

كــل مــا يـأتي سـيأتي

لا تُـــفَـــرِّقْ إذ تـــمــوتْ!

ليس في الآفاق شيءٌ

غــيـر عُـــرْفِ الـعـنكبوتْ

عندما يستمع اي انسان الى مثل هذا الخبر عبر وسائل الاعلام ستقفز الى ذهنه مباشرة صورة الحرب العراقية الايرانية والتي تحتوي على صور الاف القتلى والجرحى والايتام والمعاقين...الخ, فاثارهذه الحرب مازالت لم تندثر ,وجروحها مازالت لم تندمل.

وسيتسائل كيف قبلت حكومة ايران بهذه الاهانة؟.. ولماذا سكتت عليها؟..ومن اجبرها على هذا السكوت؟..الخ.

وسينظر الى الشعب الايراني على انه شعب سفيه سهل الاستغفال ومن الممكن ان يفرط بكرامته بسهولة..ومهما كانت قيمة صدام حسين عند من نصبوا صورته في احد شوارع ايران, سيقال ان الشعب الايراني شعب لايستحق الاحترام.

هذا بالضبط ما سيقوله اي انسان عن الحكومة العراقية وعن الشعب العراقي حين يعلم بان صورة الخميني رفعت في شارع عراقي,وان احد شوارع العراق قد سمي باسمه.

من فعل هذه الفعله الخبيثة في العراق قد نصر داعش نصرا كبيرا , وقدم لها خدمة مجانية,واساء لمعظم اطياف الشعب العراقي في وقت يحارب فيه الشعب العراقي بكل اطيافه الدواعش وارهابهم..صاحب هذه الفعلة هو اما انسان غبي بلا كرامة وبلا اخلاق او هو مجرد عميل ماجور..وفي كلا الحالتين لن يفلت من العقاب بعد ان تفرغ الدولة من حربها مع الدواعش.

معظم الشعب العراقي يؤمن بان الخميني رجل شرير سبب الكثير من الاذى للعراق وشعبه, وان كانت هناك اقلية مغلوبة على امرها او مخدوعة بالاعلام الايراني المحترف في فن تحريف الحقائق,فهذا لايعني ابدا السماح برفع صورة هذا الرجل في شوارع العراق وايذاء مشاعر باقي افراد الشعب العراقي.

وايضا لا يخفى على عاقل ان هذا الفعل جاء لضرب حكومة السيد العبادي ببعض الجهال ممن يقدسون الخميني هذا ,فاقتراب العبادي من باقي طوائف الشعب العراقي يرعب ايران ويشكل خطرا على احلامها التوسعيه ويفقدها خطة بقاء شيعة العراق اعداء لاهلهم العرب.

واخيرا اقول..حمى الله العراق والعراقيين من مكر الفرس وحقد الافغان.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة: الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=gJg6yWAo3HQ&feature=youtu.be

ما أشبة اليوم بالبارحة, فالتاريخ يعيد نفسه, فالوجوه نفس الوجوه, وان اختلفت الأسماء, جميعنا نعلم بما قدمه أبناء الشيعة على مر العصور, وما يقدمه اليوم, من استبسال وشجاعة, في محاربة أعدائهم, وعلى مختلف قادتهم, فهم يقدمون الغالي والنفيس, من اجل أن يسطروا, كل معاني التضحية والفداء والشجاعة.

ما يجري اليوم؛ ليس جديدا على أبناء علي, فمتشابها تماما لما جرى من قبل سنوات عدة, وأقرب شبه لما يدور اليوم؛ هو صولة المختار الثقفي للأخذ بالثأر ممن قتل ابن بنت رسول الله, فالأرض التي قاتلت فيها قوات الثقفي آنذاك؛ هي أرض الموصل وما جاورتها, كما يحاربون اليوم أبطال الحشد الشعبي, في نفس الأرض, ولا يخفى أيضا  البسالة التي قدمها رجال المختار, في حربهم على شراذم الشام, فالعراقيون اليوم يخرجون من الأرض!!, نادى بها الدواعش, كما نادى بها الشام, في معركتهم مع جيش المختار بقيادة؛ ابن الأشتر.

نداء يالثارات الحسين له صدى ولذة للانتصار, وعلى مر الأزمان, فما إن لاحت شعارات الأخذ بثأر الحسين ( ع ), حتى بانت إشارات النصر, فالرجال أبناء الرجال, والأعداء هم أحفاد أولائك المرتزقة, الذين استباحوا الحرمات, وهتكوا الأعراض.

فما دامت رايات الحسين مرفوعة, فلا تتوقعوا أن يرتد, أو يتقهقر الرجال الغيارى, وسيسلمون الراية من شهيد إلى شهيد, ومن جريح إلى آخر, فأنها راية الحق والانتصار, و بها نرتفع ونسمو.

معركة المختار في الموصل تحقق لها النصر, ومعركتنا اليوم بأذنه تعالى منتصرة, ما دامت وصايا وإرشادات مرجعيتنا, ملازمه لنا, وكفوف قائدنا مرفوعة للدعاء لنا, للأخذ بالثأر ممن استباح أرضنا, وقتل شبابنا, فالدم مقدس, والأرواح طاهرة.

أرض الموصل لنا, ولنا معها دروس , ومعارك, خلدها التاريخ وسقط لنا فيها رجالات شجعان, ليثبتوا للجميع بأن أرضنا مقدسة, ولنا رجال لا يهابون المنايا, يتسابقون على الموت, من اجل الحرية, وإعلاء الحق.

يالثارات الحسين, شعارات رددناها في الموصل منذ أمد طويل, واليوم نعيدها, آملين النصر بأذنه تعالى, رجالنا اليوم يقدمون أرواحهم, من اجل الثأر الذي تنتظره آلاف الأمهات المفجوعات, فلنبتهل جميعا إلى الواحد الأحد ليحقق النصر المقدس.