يوجد 687 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

السومرية نيوز/ بغداد
كشف مكتب رئيس الحكومة نوري المالكي، الأحد، عن قيام عناصر "داعش" المتواجدة بالفلوجة بقطع المياه عن مناطق الوسط والجنوب، فيما هدد باستخدام القوى القصوى ضدهم.

وقال المكتب في بيان تلقت "السومرية نيوز" على نسخة منه، إن "عصابات داعش ومن يقف معها من البعثيين وأيتام النظام المقبور المتواجدين بالفلوجة قطعوا المياه عن مناطق الوسط والجنوب"، معتبرا عملهم بأنه "خطير ينم عن مدى إجرامهم، وخلوهم ومن يقفون خلفهم، من أي معنى من معاني الشرف والرجولة".

وأضاف المكتب أن "هذا العمل جعل حياة الناس مهددة بالخطر وليس مزارعهم وممتلكاتهم فحسب"، مشددا أنه "أصبح لزاما علينا استخدام أقصى درجات القوة من اجل إنقاذ حياة الناس والأراضي الزراعية، وعدم السماح لهؤلاء القتلة باتخاذ مدينة الفلوجة قاعدة لإجرامهم واللعب بأرواح الناس وممتلكاتهم".

ودعا المكتب المواطنين جميعا سيما في محافظة الأنبار وخارجها لـ"تحمل مسؤولياتهم الشرعية والوطنية في الوقوف إلى جانب قواتهم المسلحة بضرب هؤلاء المجرمين الذين لا يملكون أي رادع ديني أو أخلاقي أو إنساني، ولا يتورعون عن ارتكاب أية جريمة".

وكانت وزارة الدفاع قد اعلنت، السبت (5 نيسان الجاري)، أن مدينة الفلوجة ما زالت تحت سيطرة المسلحين، وفيما اشارت الى ان حسمها بانتظار قرار من المراجع العليا، أكدت انها تفضل حسم ازمتها من قبل الاهالي.

اين الوفاء بكلمة الشرف في تطبيق الماده (١٤٠) يأيها الذاهبون من

!!حكام بغداد

لا اسفاً عليكم وانتم ذاهبون وأنشأ الله بدون رجعه ، لكن يبقى للأنسان ذكرى يذكرها الناس من بعده ، ترتبط في مدى التزامه الذاتي والأخلاقي بتلك القيم ، ولكن مع الأسف , لا مستحىٰ ولا قيم مع تلك المجاميع من البشر.

هكذا ابدأ معكم هذه المقاله يا مسؤولي حكومة المركز في بغداد لعدم التزامكم بالوعود الأخلاقيه المتكررة مع شركائكم من  الأخوه الكورد . أليس هم من كان السبب الرئيسي لبقائكم على سدة الحكم لحد هذا اليوم . كيف نسيتهم وقفتهم الوطنية الشريفه في لملمة شمل العراق عندما سقط نظامه كلياً قبل احد عشر عاماً

كل المحافل الدوليه تتذكر بان الكورد كانوا يعشون سعداء تحت مظلة دولتهم الفتيه في ممارسة الديمقراطيه وبحماية الدول الكبرى من ظلم الطغات ، صحيح انها لم تكن آنذاك دوله بمعنى العرف الدبلوماسية للدول ، لكنهم كانوا قوميه لها بعدها التاريخي والإنساني بين الامم ولم يبقى الكثير من الطريق من تحقيق حلمهم القومي الكبير انشاالله

أعود هنا لأذكر ، بانه عندما سقط النظام في عام ٢٠٠٣ ،  وجد الكورد أنفسهم امام اختيار صعب ، بين الانتماء للعراق والحفاظ على وحدته في ظل الصراعات الدوليه المتنافسة ، او الاستمرار في التمتع باستقلاليتهم للقرار وممارستهم للديمقراطيه في حياتهم اليوميه . آنذاك ، قرر الوجدان الكوردي النابع من شيمة قادتهم الى التمسك بوحدة العراق والحفاظ عليها من حالة التمزق والانهيار ، رغم برامجهم الطموحة للأرتقاء بدول العالم المتحضر . من ذلك المنطلق توجهوا الىٰ ألساسه في بغداد بقلوب طيبه بيضاء لمد يد العون والمساعدة ، وليعلنوا ولائهم للوطن رغم التاريخ الأسود الذي خلفته حكوماته المتعاقبة لهم من قتل وتشريد ومسخ للهوية القوميه . ومن تلك الوقفه بدأت رحلة الحلم . نعم اقول الحلم  لان ممارسة الحياة الديمقراطيه للعراقيين قد غابت عنهم لسنين طوال . ثم بدأ التحمس بين جميع فصائل الشعب العراقي لكتابة مسودة الدستور يقف من خلفهم ويشجعهم ، الأخوه الكورد ، الذين كانوا يحرصون على مصالح الجميع من اجل ان يكون كل العراقيين مصانون سواسيه بالحقوق والواجبات ، وهكذا توجت تلك الجهود بولادة دستور الدوله العراقيه بعد غياب طويل استمر لعشرات من السنين بعد ان صوت عليه كل الشعب ، ليكون خارطة عمل لمستقبل زاهر في عراق فدرالي متعدد الاتجاهات الدينية والقومية

ص1

مع فرحة الشعب آنذاك ، لم تكن الساحه تخلوا من وجود أصوات طائفية وشوڤينيه ، كانت تريد العوده بالعراق الىٰ سنوات الظلم والتهجير ، لكن وجوهها زينت تحت مظلات سياسيه متعددة اللوان ، تقذف بأصواتها المسمومه عند الحاجه بين أروقة البرلمان العراقي والمؤسسات الرسميه وتحاول الإمساك بعجلة تقدم تنفيذ أيا من مواد الدستور من التي تتضارب مع مصالحها الضيقة

كانت نصيب الحقوق الكورديه التي أقرها الدستور شأنها شأن بقية الحقوق الاخرى من فصائل المجتمع العراقي ، تحارب من تلك المجاميع وبأساليب خبيثه ومفننه

على سبيل المثال : الكل من عامة الشعب كان يرىٰ  في الظاهر بان  هناك  حسن نيه من قبل المسؤولين في تطبيق الماده ١٤٠ ، لكن واقع الحال الباطني ، كانت تلك الماده تتداول بين لجان مختلفه لتمديد الزمن الىٰ ما ان وصل بهم الحال بالادعاء بان الوقت قد فات عليها وانقضى وكأنها ماده غذائية أفسدها الدهر. هكذا هم كانوا يخططون ، لأنهم يعرفون ، عند الوصول الىٰ تطبيق تلك الماده ، تعود الارض التي استلبت الىٰ أصحابها والناس التي هجرت الىٰ ديارها بل تعود مدينة كركوك برمتها الىٰ أهلها الأصليين

نحن العراقيين من الذين يعشون الغربه منذو عشرات السنين ، كنا نراقب الموقف ، وانا احدهم  من الذين أمتلكهم شعور منذو البدايه بعدم وجود نوايا حسنه لهؤلاء الحكام ، ولم أتردد ان اقول ذلك مباشرة لفخامة رئيس الأقليم الاستاذ مسعود البرزاني عند زيارتي القصير لكوردستان في الشهر السادس من عام ٢٠٠٦ ، بل أعلنت صوتي لكل مسؤول كوردي قابلته اثناء تلك الزيارة ، محذرا ً من النوايا السيئة لما يحملونه من عقليات عنصريه ومصالح شخصيه لا تحب الخير للشعب العراقي ومنهم بالذات ، الأخوه الكورد في الاستقرار والتقدم

اليوم وبعد مرور تلك السنين ، لم يفارقني الألم من تصرفات هؤلاء وهي نفس الوجوه التي تغادر الحكم انشاء الله مع نهاية هذا الشهر لتلبية رغبة كل العراقيين ، جئت بمقالتي هذه مخاطبا لهم ، غاضبا من تصرفاتهم المشينة مع الاكراد ، خجلا من انتمائي لقوميتهم لأقول

يأيها السلاطين الغرباء ، بغداد امتلأت غضباً من حكمكم واستحت خجلا ً من أفعالكم بغداد ومعها كل المدن العراقيه تناديكم بالرحيل . لم يورثوا ابنائها منكم غير اليأس والقهر .

ص2

مزقتم الشعب بدستوره وأشعلتم نار الفتن . هل تعتقدون أنكم حققتم انتصار عندما عطلتم عمدا ً تطبيق الماده ١٤٠ . هل تصدقون ان هذا الرقم الحسابي قد مسح من ذاكرة الكورد الىٰ الأبد . ياحكام بغداد ، الماده ١٤٠ هي رقما حسابيا بالنسبة لكم لا تمتلكون شعوراً نحوها كما هو حال شعوركم نحو القدس الشريف ، ولكن هذا الرقم للكورد هو يمثل قدسهم ويمثل حبهم لمدينتهم كركوك التي عانت على مر العهود الظالمة من التمزق والانشطار في الارض والبشر . عدم تطبيقكم لتلك الماده ، سوف لن يوقف زحف ابنائها الأصليين من الكورد بمدينتهم  الىٰ احضان الام في كوردستان مهما طال الزمن ويبقى موقفكم المخزي ملعونا بين كتب التاريخ الىٰ الأبد . اذهبوا بلا عوده وليعيش العراق بعربه وإكراده مع الجميع ولتحترم استقلاليه الرآي لكل من يختار الحياة لنفسه في تقرير المصير

تحيه لقادة الكورد على سعة صدورهم الواسعه وعقلياتهم الديمقراطيه الصبورة في معالجة قضايا أمتهم ، وهنيئا لشعبهم بتلك القياده الفذه أينما كانوا وبالذات في مدينتهم كركوك الباسلة

تحيات / الدكتور حسين بديوي – لندن

Dr.Hussain Bdawi.

International Lawyer.

Member of International Bar Association - London.

The Global Voice of the Legal Profession.

0044-7912112221. London.

009647507408594. Kurdistan.

E-mail: hussain_bdawi @ yahoo.com.

 

متابعة الانتخابات.. صوت كوردستان: ماعدا حوادث القتل و الإرهاب و سرقة الأموال و الفساد و سن القوانين الشخصية و على أساس ديني و مذهي، و ما عدا الإرهاب و القتل و التنكيل بالضحايا و دعم الإرهابيين بشكل علني من على القنوات العراقية ومن قبل أعضاء برلمان العراق و الوزارء، أنتشرت الان في العراق ظاهرة أخرى هي تقبيل صور النساء المرشحات للانتخابات البرلمانية في العراق وسط الشوارع. و بهذا يكون الفساد الأخلاقي وصل الى الشارع العراقي و لربما ستصبح الى هوية أخرى للشعب العراقي تضاف الى هويات الفساد و القتل و الإرهاب و السرقة التي ابدع فيها أغلبية المسؤولين العراقيين.

هذا العمل لربما يكون موجها من قبل القوى الإسلامية كي يمنعوا النساء من الترشيح للانتخابات و الحضور في العمل السياسي الميداني.

صوت كوردستان: بدأت الخلافات حول أسباب عدم تشكيل حكومة الإقليم الثامنة تصعد الى السطح. بهذا الصدد نشرت صحيفة أوينة نيوز أن كل من مسعود البارزاني رئيس إقليم كوردستان و ابنه مسرور البارزاني لا يوافقان على منح وزراة الداخلية الى حركة التغيير الشئ الذي وافق علية نجيروان البارزاني و أعطى وعودا بذلك الى حركة التغيير. و حسب الخبر الذي نقلته الصحيفة عن مسؤول في حزب الطالباني فأن البارزاني الاب و الابن يتخوفان من تقوم حركة التغيير بأنقلاب ضد حزب البارزاني. و حول العائق في تشكيل الحكومة قالت الصحيفة أن السبب محصور الان بالخلاف بين البارزاني الاب و الابن مع نجيروان البارزاني.

من ناحية أخرى فأن خلافا اخر بدأ يظهر على السطح بين مؤيدي نجيروان البارزاني و مؤيدي مسرور البارزاني حول أستقالة بشتوان صادق عضو المكتب السياسي لحزب البارزاني كمرشح لانتخابات مجالس المحافظات في أربيل المحسوب على جناح نجيروان البارزاني. حيث يتهم مؤيدوا مسرور البارزاني جناج نجيروان البارزاني كونهم وراء أستقالة بشتوان صادق المرشح 2. و قام مؤيدوا بشتوان صادق بفتح موقع على الفيس بوك ينتقدون فيها نجيروان البارزاني بالوقوف وراء تلك الاستقالة.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=1446&Jor=1

http://www.awene.com/article/2014/04/06/31082

 

صوت كوردستان: نقل موقع لفين برس عن  موقع مقرب من حزب البارزاني ( باس نيوز) خبرا مفادة  أن مقر الحزب في الموصل تم تفجيرة نتيجة عمل أنتحاري و تسبب الحادث في أستشهاد شحصين و جرح أثنين اخرين .

مصدر الخبر:


http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=1452&Jor=1

 

بغداد/ متابعة المشرق:- انتقدَ رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني سياسة رئيس الوزراء نوري المالكي مع الاقليم "عادا" قطع الموازنة المالية لكردستان بانها اخطر من القصف الكيمياوي على حلبجة.
وقال بارزاني في تصريح صحفي ان "سلطات الإقليم تنتظر نتائج الوساطة الأميركية مع حكومة المالكي الذي اتخذ قرار قطع موازنة الإقليم وفي حال اليأس من الوساطة سيضطر الإقليم الى الاعتماد على موارده الخاصة، "محمّلاً" المالكي مسؤولية أي قطيعة يمكن أن تحدث، معتبراً ان "قطع أرزاق الإقليم يكاد يكون أخطر من قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي”. وحمل بارزاني ما سمّاها "الثقافة السياسية الشمولية مسؤولية دفع العراق الى التفكك”. واعرب بارزاني عن اسفه "انه وبعد سقوط النظام السابق حاولنا نقل تجربة الإقليم في التعايش والتسامح إلى بقية مناطق العراق دعَوْنا إلى اعتماد ثقافة التسامح واستخلاص العِبَر من الماضي هذا لم يحصل مع الأسف لجأ كثيرون الى الانتقام والانتقام المضاد وأشعر الآن بوجود خطر كبير على مستقبل العراق”.
وأكد رئيس اقليم كردستان ان "العراق يتفكك، كنا نتمنى أن تكون الصورة مختلفة ولكن علينا التعامل مع الوقائع والحقائق، هناك حالة عارمة من عدم الاستقرار فالإرهاب يستشري في المناطق الغربية من البلاد وهناك مدن خارج سيطرة الحكومة، والإرهابيون يمارسون نشاطهم في شكل علني”. وأضاف ان "العملية السياسية في العراق توشك أن تفشل"، عازيا "صعوبة التفاهم بين المكونات العراقية الى المنطلقات الذاتية فليست هناك قناعة أو إيمان بالديمقراطية أو قبول الآخر ولا تزال ثقافة الحكم الشمولي هي الثقافة السائدة وان رفض الآخر يؤدي الى التهديد والصدام والفوضى”. وبين بارزاني ان "ثقافة الحكم الشمولي في بغداد تتسبب حالياً في تفكيك العراق وهي السبب الرئيس في ذلك، وهذه الثقافة هي السبب في عدم تطبيق الدستور وفي دفع العراق نحو التفكك وهذه الروحية حالت دون تنفيذ الاتفاقات وضاعفت التباعد بين المكوّنات”.
وعن سبب عدم وجود علاقة عمل طبيعية مع رئيس الوزراء نوري المالكي تحت سقف الدستور بين بارزاني "غياب هذه العلاقة تعود بسبب وجود تفسيرين للدستور وطريقة الحكم، ربما هو يعتقد بأن كل شيء يجب ان يرجع إلى بغداد، بالنسبة إلينا الأمر مختلف فنحن ننظر إلى العراق كبلد يتكوّن من قوميتين رئيسيتين، وليس من قومية واحدة والشعب الكردي قدّم تضحيات هائلة لا يجوز إنكارها أو تجاهلها لكن المالكي يعتبر أنه صاحب الأمر وعلى الآخرين أن يطيعوا ولم يلتزم بما حدّده الدستور لإقليم كردستان، ولم يلتزم بما اتفقنا عليه، وهذا هو السبب”.
وقال رئيس اقليم كردستان "للأسف ان أقول بان التعايش السلمي في العراق يكاد ان يسقط وبأمانة أقول إننا نقاوم بشدة اتجاه التعايش بين العرب والأكراد إلى السقوط، ونبذل كل جهدنا كي لا يسقط بين الشيعة والسنّة والهروب من الحقيقة لا يجدي، وحل المشاكل يبدأ بالاعتراف بوجودها وجذورها”. وأضاف "لنترك العبارات الدبلوماسية جانباً فالتعايش يكاد يكون معدوماً بين المكوّنات، على الأقل بين مَنْ يتولّون السلطة فيها ومجموعات لا تعرف حقيقة الأمور، أعتقد بأن العلاقة التاريخية بين العرب والأكراد يجب أن تبقى، والمؤسف أن مَنْ يبحث عن شعبية يسعى إلى إثارة المشكلات مع مكوّن آخر وهدف التوتر استدرار الشعبية والفوز في الانتخابات وهذه مصيبة كبرى، يجب توعية الناس وتحذيرهم ممن يتاجرون بالعصبيات”.
وعن توقعه بمطالبة السنة باقليم لهم في العراق قال بارزاني ان "الدستور يعطيهم هذا الحق، وبعد سقوط النظام حاولتُ إقناع العرب السنّة بفكرة الإقليم لأنني كنتُ اخشى انزلاق الشيعة والسنّة إلى تنازع دموي، وكان ذلك ممكناً في حينه لكنهم رفضوا وكانوا لا يزالون تحت تأثير أن السلطة في العراق هي تقليدياً وتاريخياً للسنّة ولم يستوعبوا حجم التغيير الذي حصل والآن يطالبون، لكن تحقيق ذلك يبدو صعباً ومعقّداً وقد طالبوا ورفضت بغداد ذلك”.

إنه استفسار لكنه جزء من أسئلة كثيرة في مقدمتها

ـــ ماذا يفعل الآن حزب البعث العراقي بجزئيه ( الدوري ويونس الأحمد ) ؟ بعدما كان يعلن بين فترة عن توجهاته ومواقفه وتحالفاته أو تشكيل تحالفات ما بينه وبين منظمات تدعي الإسلام وقسما منها إسلامية متطرفة

ـــ أليس هذا السكوت النسبي يجعلنا ندرك أن هناك أمراً يدبر في الخفاء؟

ـــ ولماذا هذا الداعش وهذا التوسع الكبير بوجود كم هائل من الأموال والأسلحة والأعضاء المنتشرين في أكثرية أنحاء العراق تقريباً ؟

ـــ ثم ألا يفسر الوضع الحالي نفسه أمام قدرات داعش العسكرية والبشرية والمالية الهائلة في العراق وسورياً وقتال داعش بالضد من" جبهة النصرة أو الجيش الحر أو الأحزاب الكردية" في سوريا بينما هو في الوقت نفسه يقاتل في العراق بالضد من الجيش والأجهزة الأمنية وحتى تلك التفجيرات الإجرامية ضد المواطنين الأبرياء ؟

لا يخفى على احد بأن الأكثرية من العراقيين يكرهون كلمة حزب البعث لا بل القسم الأكبر من شعبنا يقارن هذا الاسم بحقب سوداء عديدة من تاريخ العراق فانقلاب 8 شباط 1963 الدموي ثم ( 35 ) 17/تموز/1968 من الحكم الدكتاتوري الإرهابي المعادي لأبسط الحريات الخاصة والعامة ولحقوق الإنسان وما شنه من الحروب الداخلية والحروب الخارجية، والأنفال والكيماوي والمقابر الجماعية، والسجون والمعتقلات وتغييب مئات المناضلين من القوى الوطنية والديمقراطية والشيوعية، والحصار الاقتصادي حتى احتلال البلاد ، هذه الحقب التاريخية التي جعلت من العراق طريقاً سهلاً للإرهاب والميليشيات الطائفية، وبسبب السياسة الدكتاتورية والهيمنة الحزبية جعلت مجرد اسم البعث عبارة عن بعبع لا يستسيغه أكثرية العراقيين ويقف بالضد منه المواطنين وحتى المستفيدين الذين كانوا أو مازالوا معه يترددون في التأييد.. وهذه المعادلة أدركها من يقودون البعث الصدامي الذي ورث عقلية الإرهاب والقسر وعدم الاعتراف بالأخر إلا ضمن هيمنته الأيدلوجية والفكرية ، كما أدركوا أن خوضهم الصراع لإعادة مكانتهم على الأقل الجغرافية لن تكون تحت يافطتهم وشعاراتهم بل بواسطة المنظمات والأحزاب الإسلامية المتشددة وحتى التعاون مع منظمة القاعدة، فاستطاعوا برهة من الزمن بالادعاء حول تحرير العراق من الاحتلال خلق تحالفات وقتية مع تلك القوى ولكن سرعان ما بدا الانحسار عنهم ولم يستطيعوا الهيمنة على تنظيمات القاعدة التي كانت تعاديهم سراً وجهراً، ثم أدركوا بان المال العام الذي استحوذوا عليه خلال (35) عاماً هو العصا السحرية الذي سوف يمكنهم من تحقيق نظرية صدام حسين حول حصة ( 5% ) كولبنكيان النفطية وقد ذكرها صدام في أحدى اجتماعات الكادر في المجلس الوطني حيث قال بما معناه" يجب أن تكون للحزب لأنها سوف تعيدنا للسلطة إذا خسرناها " لأنه كان يتصور إذا ما حدث انقلاب عسكري ضدهم فسوف يشترون البعض من الضباط لانقلاب مضاد، لكن كما يقال في البيت الشعري "تجري الرياح بما لا تشتهي السفن "فلا انقلاب حدث بل الذي حدث هو احتلال العراق وتشرذم قيادة البعث الصدامي والقي القبض على القادة المهمين وعلى رأسهم الدكتاتور صدام حسين حيث تم إعدامه فلم يتحقق حلمه بالمال إلا أن ذلك الحلم إي المال أصبح بيد من تم اختياره مسبقاً وأصبح قيد التنفيذ بعدما تنوعت الطرق، وصرف على الكثير ممن لديهم دراية بالعمليات الإرهابية من تفجيرات واغتيالات وملاحقات وشراء ذمم، هذا الجهد المالي والميداني التنظيمي والعسكري والسياسي تنوعت قابليته في ظروف ضياع السلطة وأصبح أمام أمور عديدة منها

ـــ أما يستسلم ويتم حل الحزب وبالتالي ينتهي إلى الأبد .

ــــ أو يدخل العملية السياسية بعد تخلصه من أثم الماضي ونقده وتخليه عن الاسم

ــــ أو الاستمرار عن طريق الإرهاب والفتنة والتغلغل في التنظيمات الإسلامية في كلا الطرفيين، أو حتى تلك التي اشتركت في العملية السياسية مع تبديل طفيف في الخطابات والتوجهات التي كان البعض منها يضمر السوء للعملية السياسية، واستطاع الحزب تحقيق نوع من النجاح وباعتقادنا حتى انه أوصل البعض من مؤيديه ومريديه إلى البرلمان لكن ذلك سرعان ما عدل خططه نحو تغيير تكتيكاته باتجاه حرب الشوارع واحتلال المدن وقد خطط لهذا الأمر منذ ( 3 ) سنوات تقريباً وبخاصة بعد استغلال السياسة المتردية لدولة ائتلاف دولة القانون ورئيس الوزراء نوري المالكي، وكان أفضل مكان للتعاون هو الدولة الإسلامية في العراق التي انسلخت تدريجياً من القاعدة وأصبحت كياناً مستقلاً عنها مما أدى إلى ظهور الظواهري زعيم القاعدة والإعلان بأنها ليست من القاعدة وبخاصة بعد إعلانها ضم سوريا تحت اسم " الدولة الإسلامية في العراق والشام " وهذا الطلاق بين هذه المنظمة والقاعدة أدى إلى الكثير من الاشتباكات المسلحة مع جبهة النصرة السورية التابعة لتنظيم القاعدة حسب اعتراف الظواهري، وأتضح بشكل جلي امتداد هذا التنظيم ليصبح في أكثرية مناطق العراق والشام ماعدا الإقليم في العراق والمناطق التي تحت سيطرة الأحزاب الكردية في سوريا، ويوماً بعد آخر توضح أكثر مدى التعاون بين حزب البعث الصدامي وبين الجمهورية الإسلامية في العراق والشام "داعش" وان قيادة حزب البعث الصدامي بعدما أدركت أن اسم البعث أصبح غير قابل للرواج وهو مكروه من أوساط واسعة ولا سيما في الجنوب والوسط والإقليم فبدأ نشاطه المسلح تحت يافطة الدولة الإسلامية في العراق والشام، وإلا كيف يصدق المرء انتشار هذه المنظمة تنظيمياً وعسكرياً بهذا الشكل، ثم هذا التوسع في سوريا وتهديدات لدول أخرى من بينها لبنان؟ ومن أين تأتي هذه الأموال الهائلة والسلاح الذي يضاهي سلاح الجيش العراقي الحالي إذا لم يكن أفضل منه؟ وهذا التدريب الذي يدل على خبرات عسكرية وقيادية لطالما يذكرنا بتنظيم ضباط الجيش العراقي الموالين للنظام السابق الذي أعلن عن نفسه أكثر من مرة؟ هذه الإمكانيات الكبيرة المادية والعسكرية لا يمكن أن يملكها تنظيم نشأ خلال سنين قليلة، وهو يتطابق مع تصريح رئيس مؤتمر صحوة العراق الشيخ أبو ريشة "عناصر داعش مدربون بشكل جيد ومسلحون بشكل يضاهي الأسلحة التي يمتلكها الجيش العراقي". كما أضاف أبو ريشة وهو دليل على انتشار التنظيم وقدمه وإمكانياته في العمل السري أيضاً "عناصر داعش ينقلون شرّهم من محافظة إلى أخرى لإذكاء الفتنة وتوليد الكراهية بين مكونات الشعب العراقي" وكما نشاهد ونسمع ومنذ اندلاع القتال في الانبار والفلوجة أن هذا التنظيم قد نال بأعماله الإجرامية أكثرية المرافق في البلاد، وأصبح اسمه مرادفاً لأكثرية التفجيرات والاغتيالات واحتلال البعض من القصبات وقطع الطرق وتفجير الجسور، وأصبح اسمه متداولاً ليس على النطاق المحلي بل الإقليمي والعالمي، كما نجد أن القتال الشرس الذي يخوضه الجيش العراقي والقوى الأمنية دليل على ما ذكرناه من إثباتات مادية أن الدولة الإسلامية في العراق والشام " داعش" لديه إضافة للتنظيم العسكري تنظيم مدني في المدن واستخباراتي متغلغل حتى في أجهزة الدولة الأمنية وغير الأمنية، وهو في قتاله المكشوف والعلني كبد القوى الأمنية العراقية خسائر غير قليلة، وبهذا الصدد نشرت صحيفة الصباح الجديدة عما يؤكد على تلك الخسائر في الانبار فقد ذكرت بالحرف الواحد إن "القوات الأمنية في المحافظة تعرضت إلى خسائر بشرية ومادية كبيرة، جراء المعارك غرب البلاد". وأن عدد القتلى" في صفوف القوات العراقية بلغ نحو 1850 عنصراً، إلى جانب أكثر من 5 ألاف جريح". كما فقد الجيش العراقي حوالي ( 128 ) عجلة همر و ( 2) دبابة و ( 7 ) مدرعات و (2 ) طائرة وحسب حديث احد المصادر للمدى بريس إن "تنظيم (داعش) في الانبار وخلال الاشتباكات والهجمات التي نفذها ضد المقرات العسكرية تمكن من الاستيلاء على أكثر من ( 40 )عجلة للجيش والشرطة"، موضحا أن "من هذه العجلات ثلاث دبابات وأربع مدرعات وعدد من الهمرات التي نخشى أن يتم تفخيخها واستهداف المدنيين والقوات الأمنية". ولقد زجت الحكومة العراقية في القتال حوالي ( 32 ) ألف عنصر منهم ( 28 ) ألف مجهز للقتال وتم توزيعهم على ( 4 ) فرق عسكرية، وحسب هذه المصادر فإن تنظيم داعش يستقر في منطقة النعيمية التي تبعد نحو ( 57 ) كيلو متر عن بغداد ويسيطر على نحو ( 40 ) من مناطق العمليات العسكرية التي يخوضها بالضد من الجيش العراقي، وقد ذكرت بعض التقارير ووسائل الإعلام أنه في يوم الجمعة فقط 28/3/2014 قتل نحو ( 44 ) ضابطاً وجندياً في مصادمات واشتباكات مع مسلحين جنوب الفلوجة.

إذن كيف يمكن أن يفسر هذا الامتداد وهذه الأعداد البشرية المقاتلة والمدربة أحسن التدريب والتي تعتمد خططاً عسكرية متطورة وهذا ما نشاهده على ارض الواقع في الانبار والفلوجة وديالى والموصل وأماكن أخرى فضلاً عن التفجيرات والاغتيالات إذا لم يكن هناك إمداد داخلي من خلال الكوادر العسكرية للنظام السابق ومساندة تنظيمات مدنية لديها معرفة وإطلاع بأوضاع المناطق الجغرافية ودراية بالأوضاع الاجتماعية والأمنية وطرق لجباية المال بأي وسيلة كانت لأخذ الاتوات من التجار والأطباء واخذ أموال الفدية عن طريق خطف المواطنين بما فيهم الأطفال والمراهقين والنساء ولا سيما من لديهم إمكانيات مالية وهؤلاء يشخصون من قبل هذه التنظيمات الموجودة في المدن والقصبات المكلفة بهذه الأعمال، مع وجود مكاتب صيرفة وتحويل الأموال يتعاونون بتوجيهات مع الجماعات الإرهابية، وهذه الحقيقة كشفتها الأجهزة الأمنية في محافظة نينوى، فهل يستطيع التونسي أو السعودي أو اليمني أو الجزائري أو غيرهم ممن يلتحقون بداعش أو غير داعش من المنظمات الإرهابية بحجة الجهاد الكاذب أن يعرفوا دقائق الأمور في المجتمع العراقي أو لهم معرفة بارتباطات مكونات الشعب العراقي ومعرفة أحوالهم المادية والمعيشية والسكنية؟

الجواب وبكل بساطة ــ لا ثم لا.. لأن الذي يرى حتى بالعين المجردة سوف يقول أن هناك تنظيماً ليس بالجديد عن الواقع العراقي ولا غريب عنه لديه تجربة طويلة وإمكانيات متنوعة للمساندة والتعاون لكي يشارك فعلياً بالتخطيط والتنفيذ معاً ولا يوجد مثل هكذا تنظيم ما عدا تنظيمات حزب البعث الصدامي بما يملكه من خبرة بشرية وعسكرية ومالية هائلة سرقت من أموال الشعب على امتداد ( 35 ) عاماً.

ان النشاط العسكري المميز للدولة الإسلامية (لداعش) في العراق الذي تشهده العديد من المحافظات إضافة إلى النشاط العسكري في سوريا يدلنا إلى تشخيص واحد بان هذا التنظيم لم يكن وليد سنين عدة بل انه عبارة عن تنظيم مارس عمله كقائد للدولة العراقية بعد انقلاب 17 تموز عام 1968 حتى سقوطها في 2003 فخرج منها وهو يحمل أموالا لا تحصى وخلال سنين ما بعد الاحتلال مارس هذا التنظيم عملية إعادة هيكليته التي تشرذمت وسعى عن طريق الترغيب والترهيب لإعادة عمله وقدراته على التمويه وعلى الرغم من محاولاته في تأسيس تحالفات وجبهات أعلن عنها في العديد من المرات الا انه بقى يحاول استغلال عناوين وأسماء بعيدة عن الاسم الحقيقي وهو " اسم البعث " حتى تسنى له ممارسة الدور المميز في تنظيم "داعش " على أساس انه تنظيم متطرف يقوم بمعاقبة المواطنين الذين لا يبايعونه بحجة الشريعة والإسلام وبهذا ينأى عنه شكلاً لكنه يعتبر احد الممولين الرئيسين له بتداخل غريب في النشاطات العسكرية التي يمارس فيها البعض من قيادة جيش النظام من الضباط دوراً عسكريا ووضع خطط عسكرية تدل على التجربة والمعرفة العسكرية.

صوت كوردستان: أعلن اليوم محامي محافظة السليمانية السابق (دانا أحمد مجيد) عن أطلاق سراح موكله عن التهم الموجهة الية و ذلك بتحويل قضيتة الى المادة 330 من قانون العقوبات العراقي، و بذلك شمله العفو الرئاسي الذي صدر في إقليم كوردستان عام 2012 و تم الافراج عنه و رفعت عنه جميع التهم الموجهة الية. دانا أحمد مجيد كان متهما بقضايا فساد في محافظة السليمانية و صدرت بحقة سنة 2012 مذكرة أعتقال من المحكمة . أطلاق سراح دانا مجيد ورفع التهم عنه نكسة اخر في طريق محاسبة الفاسدين في أقليم كوردستان. الى الان لم يتم سجن أي مسؤول في اقليم كوردستان بسبب قضية فساد.


أبتلى مجلس النواب البريطاني، والذي يعد من أقدم النظم الديمقراطية البرلمانية في العالم ببعض بالأفاقين والمحتالين من الساسة، في بداية القرن الثامن عشر، حتى أصبحت ثقة المواطن البريطاني ضعيفة جدا بحكومته، على الرغم من أن الحكومة، لها(529) دائرة انتخابية في إنجلترا مستقلة في الاختيار يمثلها(646) مقعدًا في مجلس العموم، الذي هو مجلس نواب البرلمان البريطاني .
وشخص الخطأ في عملية الانتخاب الأولية التي تبدأ في القرى والمدن البعيدة عن العاصمة لندن، الغريب في الامر أن واحدة من القرى التي امتازت بخشونة تعامل أخلاق ساكنيها وفجاجتهم قدمت على الدوام مرشحين لا غبار عليهم، من الذين امتازوا بالنزاهة وكسب ود الناخبين حتى المنافسين لهم.

استطاعت الصحافة الفتية أنداك في لندن من كشف سر تلك القرية وحسن اختيارهم، حيث قام أحد المراسلين ب تجشم عناء السفر الى تلك القرية ولقاء شيوخها وسؤاله عن الكيفية والطريقة التي تم بها اختيار مرشحيهم؛ أجاب ذلك الشيخ الوقور: لم تكن الطريقة صعبة جدا بل أبسط مما تتصور يا سيدي، ففي البداية جمعنا كل المرشحين والقرويين في ساحة القرية عصر أحد الأيام وقدمنا كل مرشح على حدة فينبري له أحد القرويين المعروفين بأخلاقه الحميدة المزكاة من سائر الناس .
يقوم هذا المواطن باستعراض ما يعرف عن المرشح من سيئات وحسنات، من مواقف ومشاكل قد تعرض لها أو كان طرف فيها، ويقوم المرشح بالدفاع عن نفسه أو الانسحاب ان لم يستطع ذلك.
بالتالي نجد ان عدد المرشحين قد تقلص حتى يقع الاختيار على أحد المرشحين بعد أن غربلته ذاكرة القرويين وعرف عنه كل خفاياه، هكذا هي طريقتنا في الاختيار.
نشرت هذه الطريقة في وقتها واعتمدت كطريقة لاختيار الناخب قبل ترشيحه من قبل باقي أرجاء بريطانيا أنذاك.

نحن اليوم نواجه في العراق معضلة اختيار المرشح، بعد أن أبتلى العراق كما بريطانيا في تلك الفترة، بمشكلة أدعياء السياسة والافاقين. كان لديهم حل بسيط، هو أظهار كل ما يعرفوه عنه للأخرين خصوصا ما خفي عن الناس كي يحسنوا خيارهم.
أتساءل اليوم، هل يستطيع نوابنا ان ينشروا غسيلهم للعلن لكسب ثقة المواطن؟ أم ان مباريات الانتخابات لدينا بمجملها عبارة عن أصوات وصور وكلمة سوف أعمل أن...، ولا تذكروا عما عملت سابقا.


ألقى الأستاذ علي حمي بتاريخ 5/4/2014 محاضرة بعنوان المرأة في العهد الأيوبي في مركز جمعية سوبارتو بقامشلي، وبحضور مهتمين بالتاريخ والتراث الكردي وإعلاميين وممثلين عن الجمعيات النسوية التي تهتم بشأن المرأة الكردية.

بدأت المحاضرة بتمهيد عن تأسيس الدولة الأيوبية والرقعة الجغرافية التي امتدت إليها، وأهميتها كما تناولت المحاضرة دور المرأة في الحياة الاجتماعية في العهد الأيوبي مؤكدة الأهمية التي نالتها ودورها المتميز في تلك الفترة، ومن القضايا الأخرى التي تناولتها المحاضرة الشعور القومي عند المرأة الأيوبية، واهتمامها بالأدب وخاصة الشعر وكذلك الاهتمام بالتعليم، والفقه وغير ذلك، وتطرقت المحاضرة إلى انجازات المرأة في العصر الأيوبي في المجالات المختلفة ولا سيما الثقافية والمعمارية، وتحدثت عن موقف صلاح الدين الأيوبي من المرأة الأجنبية. وقد تم إغناء المحاضرة بالمناقشات التي تمت بين الحضور والمحاضر.

 

" نوستراداموس"، هذا هو الشكل اللاتيني لاسمه، وهو أيضاً، "ميشيل دي نوسترادام"، صيدلانيٌّ و منجِّم فرنسيّ، لابدَّ أن ينشط الضوء في اسمه، في زوايا الكون الأربع، عند وقوع أيِّ حادث جلل،

فهو، بلا شك، أشهر من اجترح استبصارات المستقبل، أكثر من هذا، لقد وضع تعريفاً جديداً للزمن، حيث لم يعد الزمن بفضله درجات متعاقبة، بل هو شئ منبسط ينطوي علي الماضي والحاضر والمستقبل في نفس النقطة ..

و عند وقوع أي حادث جلل تنشط أيضاً في الأسواق مبيعات كتابه "القرون"، و يعرف أيضاً بـ "تنبؤات نوستراداموس"، الذي ظهرت الطبعة الأولي منه عام "1555 م"، وضمنه تنبؤاته بالأحداث التي اعتقد أنها سوف تحدثُ في عصره وحتي نهاية العالم !!

و من الجدير بالذكر، أن نهاية العالم هي إحدي نبوءاته أيضاً، فقد توقع أن ينتهي العالم عام "3797 م"، هذه هي الرواية الصحيحة لا كما نسب إليه البعض نبوءة بنهاية العالم في شهر يوليو عام "1999 م"، وهي :

"في السنة "1999" و سبعة أشهر، من السماء سوف يأتي ملك الرعب العظيم، إنه سيعيد الى الحياة ملك "أونكوموا" العظيم، قبل ذلك وبعده، ستسود الحرب كما يشاء لها الحظ"،

واضح أنها منحولة، فهي لا يمكن أن تتفق مع اللغة التي استراح لها "نوستراداموس" كوعاء لتنبؤاته، كما أن له نبوءاتٍ تمتد إلي ما بعد عام "3700" !!

لذلك، من الواضح أن أهل زماننا لن يستمتعوا، لسوء الحظ، بمشهد النهاية إطلاقاً ..

"نوستراداموس" من أسرة فرنسية بسيطة لا تنتمي ، كما كان الاعتقاد سائداً، إلى سلالة الأطباء اليهود الإيطاليين الشهيرة التي تعمل في بلاطي الملك "رينيه الأنجوي" و ابنه من بعده، إنما كانت تنتمي إلي نسب متواضع، و تعيش في المناطق التي تحيط بمدينة "أفينيون"، ثم حدث، لسبب غير مفهوم، أن تخلت في عام"1512 م" عن الديانة اليهودية و اعتنقت المسيحية الكاثوليكية،

و كان هو في التاسعة من عمره، عندما أدرج والده على أنهما عضوان في الجماعة المسيحية الجديدة ..

و كان هو أيضاً، الابن الأكبر لهذه الأسرة، وكان له أربع أخوة،

الذكاء المهيب الذي كان يمتلكه كان واضحاً وهو لم يزل في طور الصبا، حتي أنه فطن إلي صحة نظرية "كوبرنيكوس" التي تقول بأن العالم كروي، يدور حول الشمس، تلك النظرية التي كانت بداية مطاف و نهاية منظومة من المفاهيم الخاطئة، حدث هذا قبل اتهام "جاليليو" بالهرطقة بسبب هذا الاعتقاد ذاته بأكثر من مائة عام !!

و تعقيباً علي ذكائه النادر، و قناعاته التي من السهل أن تقوده إلي الاتهام بالإلحاد، و هي عقوبة كانت في ذلك الوقت ترشحه للإعدام بكل سهولة، حدث أن أرسله والده عام "1522 م"، خوفاً عليه، لدراسة الطب في مدينة "مونبيلييه"، كان عمره آنذاك "19" عاماً ..

لقد أوكل أمر تعليمه إلى جده، اليهوديِّ السابق، الذي علمه في عمر مبكر قواعد اللاتينية و الإغريقية و العبرية و أصول الرياضيات و التنجيم الذي كان يسميه هو " العلم السماوي"، هذا ما قيل،

ما لم يقله مؤرخو سيرته أن لجده "جان"، الأثر الأكبر في مسيرته، فلا شك أن الرجل علمه أصول "الكابالا" اليهودية، وهي طقوس معقدة ولدت علي أيدي كهنة المعابد المصرية، و صارت فيما بعد هي الكتاب المقدس عند "البنائين الأحرار" ..

حتي مفردة "كابالا" تتماهي في بعضها مع "كا" وهي المدلول الشهير لمفردة الروح عند المصريين القدماء،

و "الكابالا"، هي الحلولية الجسدية في أشد صورها تعقيداً، و لا تزال حية في أطراف "مصر" ، بين سكان القاع تحديداً، إذ يعتقدون أن بمقدور الروح أن تسكن أي جسد باستخدام طقوس وتعاويذ معينة، لذلك، في "صعيد مصر"، حتي كتابة هذا السطر، (رداً للحسد)، يصنعون عرائس من ورق علي شكل المتهم بالحسد ويخزونها بالإبر ظناً منهم أن هذا يؤذيه فعلاً !!

هذا يدفعني إلي الظن الذي يكاد يلامس اليقين بانتمائه إلي "الماسونية"، و لست واقعاً تحت تأثير نظرية المؤامرة هنا، و الماسونية ليست سيئة إلي هذا الحد، لكن هكذا أسلوبهم، و عثور "فرسان الهيكل"، الذراع السياسي للماسونية، علي وثائق "الكابالا" في الحفائر التي قاموا بها تحت "هيكل سليمان"، نظرية مشهورة ..

هو أيضاً ألمح من طرف خفي إلي عضويته في جمعية سرية، لعلها جمعية "سيون" الفرنسية النشأة، مثله في ذلك مثل"دافينشي" و " "فولتير" و "موزارت" و غابة من العقول الممتازة، في إحدي نبوءاته، قال :

"حينما ترتجف أعمدة الخشب العظيمة في ريح الجنوب، مغطاة بالدم، أن جمعية عظيمة مثل هذه ستتسبب في ارتجاف فيينا وأرض النمسا" !!

لاحظ أن البروتستانتية، أكبر لطمة وجهت إلي المسيحية، وهي من إبداع "البنائيين الأحرار"، ولدت في "ألمانيا" التي كانت تتضمن "النمسا" في ذلك الوقت !!

بالإضافة إلي أن "نوستراداموس" ، قد أقر بنفسه أنه يقدِّر بشكل خاص كتاب قديم اسمه "أسرار مصر" وهذا الكتاب من تأليف "يامبليكوس اليوناني"، و قال أنه وجد في هذا الكتاب علماً لم يعرفه أحد، وأن كتاب "أسرار مصر" ليس إلا أسرار الكون إجمالاً، كما أنه يستطيع عن طريق هذا الكتاب أن يعرف ما الذي سوف يجري في كل زمان و مكان !!

و يقول في رباعيتين من رسالة وجهها لابنه "قيصر"، عن الطقوس التي يراعيها قبل أن يتنبأ :

" جالس لوحده ليلاً في مكتب سري، إناء من نحاس موضوع على حامل ثلاثي الأرجل، لهب ضئيل يخرج من الفراغ، و ينجح ذاك الذي يجب أن لا يصدق به عبثاً" !!

ثم يقول أيضاً :

" الصولجان باليد يوضع في وسط الحامل الثلاثي الأرجل، بالماء يرش أهداب ثوبه و أقدامه، صوت, خوف, إنه يرتجف وسط ردائه، إشراق إلهي, الرب جالس في مكان قريب "

طقوس تتحد تماماً ببعض طقوس الكهنة التي احتفظت بها جدران المعابد، و "كتاب الموتي"، كما أن رش الثوب والأقدام بالماء من عادات الأقباط النابضة حتي اليوم، فيما يعرف بـ "المية المصلية" !!

و بالرغم من أنني لا أثق في المفكرين الروس، لأنهم أحياناً يضحون بالحقيقة في سبيل مشاعرهم الخاصة تجاه الآخرين، مضطر أن أقول أن الكاتب الروسي "سبيروفيتش" في كتابه "حكومة العالم الخفية"، ذكر جماعة النورانيين، وذكر "نوستراداموس" كأحد أبرز شخصيات تلك المنظمة !!

كما أن لقب "الإسماعيليين"، و هم "الحشاشين"، و هي الطائفة التي أسسها "ابن الصباح" في جبل "لبنان" و " بادية "سوريا"، وعلاقتهم بـ "فرسان الهيكل" مشهورة، يتردد كثيراً في كتابه !!

ربما لكل ذلك، يتأمل الناس في كل مكان نبوءاته و كأنهم يقفون أمام باب هام، و يصغون إلي أغنية قديمة الإيقاعات ..

مع ذلك، نبوءاته مظلمة، رباعيات شديدة الغموض، و منفتحة علي التماهي مع الكثير من التأويلات المتضاربة،

فوق هذا كله، هي مكتوبة بلغة تتجاوز لهجة زمانه إلي جذور بعيدة ، مفردات مهجورة من عدة لغات، الإغريقية و الإيطالية و اللاتينة و العبرية و لهجة سكان أفنيون الفرنسية، مسقط رأسه، لذلك، لابد أن يضطر أي مترجم لها إلي لغة أخري أن يلجأ الي مفردات طللية من لغته الأم !!

و يبدو في كثير من الأحيان واضحاً أكثر مما ينبغي أنه كان يستعير أصابع "فرجيل"، شاعر "روما" القديم..

قيل أنه كتبها بهذا الشكل خوفاً من اتهامه بالهرطقة من قبل الكنيسة، قيل أيضاً أنه تعمد خلق حالة من الاضطراب في تسلسل النبوءات لهذا السبب نفسه، و أنا أرجح هذا الاعتقاد، فقط، لأنه كان يعيش في عصر محاكم التفتيش، أشد عصور أوروبا انحطاطاً..

لكن، و بالرغم من حرصه الشديد، و بالرغم من جذوره اليهودية قبل كل شئ، و الحرص يلمع في شخصية اليهودي كالخنجر، لم يسلم من الاتهام بالهرطقة، و أرسلت الكنيسة في طلبه من أجل أن يذهب إلي "تولوز"، لكنه اختبأ لست سنوات عن عيون الكنيسة، حدث ذلك في عام "1538 م"، لأنه أبدي تعليقاً عن غير عمد قبل ذلك العام بثلاثة أعوام علي فنان يقوم بصب تمثال لـ "مريم" في قالب من البرونز بأنه إنما يصنع ( الشياطين) !!

ربما، في هذه الفترة تحديداً، ذهب، كما قيل، إلى "اللورين" و "البندقية" و "صقلية"، لإيجاد المقاييس الصيدلانية لكل مكان، مدوناً أسماء كل ما كان جيداً أو رديئاً بالنسبة لكتابه، "رسالة في الغيبيات"..

و ربما، في هذه الفترة أيضاً أطلق أشهر نبوءاته علي الإطلاق !!

لقد رأي في "إيطاليا" راهباً شاباً كان يعمل مربياً للخنازير يمر به في الشارع، فركع أمامه مباشرة وناداه بـ "قداستكم"، و لقد أصبح ذلك الراهب الشاب الذي يدعى "فيليتش بيرتي"، بعد وفاة "نوستراداموس" بوقت طويل، عام "1585 م" تحديداً، البابا "سيكستوس الخامس" !!

بصفة شخصية، لا أحب دائماً التعاطي مع الأمور بعد تحققها قبلياً ..

ربما لهذا السبب نفسه، لا أحب الحديث عن الإعجاز العلمي في القرآن، فالقرآن علي قارعة الطريق، فلماذا إذاً يجعل بعض المحتالين من عقولهم مجرد غرف انتظار لباحث، ربما كان ملحداً، و ربما لم يسبق له أن سمع أصلاً بعقيدة اسمها الإسلام، - و ليس هذا غريباً، فشركاؤنا في النصف المضئ من هذا العالم لا يكترثون مثلنا لاختبارات السماء - ، ليبدأ بعدها التنقيب في الكتاب الوحيد الذي بني عليه كل معرفته، عن آية تليق كانعكاس لهذا الاكتشاف؟!

سقوط أخلاقي طبعاً، كما أنه ليس من مصلحة الدين وهو الثابت السطح أن يوضع في تجربة سطح متحرك كالعلم..

و يجري في مجري هؤلاء طبعاً أولئك الباحثون في نبوءات "نوستراداموس" بعد حدوث كل حادث جلل..

مع ذلك، بعض نبوءات "نوستراداموس" قد تحققت بحذافيرها، أكثر من هذا، لقد ورد اسم "هتلر" في تلك النبوءات مصحفاً، كما انتهك في طيات الغيب مصيره، وهذه النبوءة تحديداً هي التي ربطت هذا الاسم بثقة العالم الدائمة في صحة نبوءاته، لقد قال في إحدي نبوءاته :

"البهائم التي يدفعها الجوع ستعبر الأنهار، الجزء الأعظم من ساحة المعركة سيكون ضد "هسلر"، سيُجرُّ القائدُ العظيم في قفص حديدي عندما لا يراعي "ابن ألمانيا" أي قانون" !!

وقال أيضاً، و هو يصف ولادته، وحربه ضد روسيا و المجر، وكيف أن مصيره سوف يكون مثاراً للعديد من الشكوك :

" بالقرب من نهر الراين، سيولد قائد عظيم للشعب في شمال الألب، وسيأتي متأخرا ليدافع عن نفسه ضد روسيا و هنغاريا، و سيكون مصيره مجهولاً " !!

و الرجل لم يتجاوز الحقيقة، فمصير "هتلر" ما زال مثاراً للشكوك ..

و لقد قرأت زوجة "جوبلز" وزير الدعاية السياسية في حكومة "هتلر" خلال الحرب العالمية الثانية بعض نبوءات "نوستراداموس"، فأيقظت "جوبلز" من نومه، فانزعج بدوره من هذه التنبؤات، ولجأ علي الفور للدعاية المضادة، واستخدم في ذلك المنجم "كرافت"، وكان يهدف من وراء ذلك إلي خلق تأثير عكسي على شعوب "أوروبا"..

و بدأت الطائرات الألمانية تلقي بنبوءات "نوستراداموس" المنحولة، في كل الأراضي التي هاجمتها "ألمانيا"، فرنسا بشكل خاص، لكن الكمية الأضخم هي التي انهالت على الشعب الإنجليزي..

منذ تلك الليلة، أصبحت عظمة نبوءات "نوستراداموس" لا تكمن دائماً فيما تمثله، و إلا كيف نستطيع أن نفسر اهتمام النخبة التي لا تؤمن عادة بالتنجيم، بكتاب يتعرض للتنجيم في جوهره ؟!

و من الثابت في سجلات حرب "بريطانيا" مع "ألمانيا"، أن الحكومة الإنجليزية تكلفت "250" ألف جنيه أسترليني، لتقاوم نبوءات "نوستراداموس"، حدث ذلك بأن نشرت بدورها هي الأخري نبوءات منحولة علي نفس الرجل !!

اتضح فيما بعد أن "كرافت"، كان يستعين ببعض تنبؤات "نوستراداموس"، ويري في ضوءها، و بالطبع تحققت في النهاية نبوءات "نوستراداموس" بهزيمة ألمانيا..

الغريب أن "هتلر" قد استعار هذا الكتاب من زوجة وزير دعايته !!

و كان "نابليون" من قبله، يحمل نسخة من ذلك الكتاب أينما ذهب، يقال أن زوجته "جوزفين" هي التي أهدته تلك النسخة، و في الكتاب نبوءات تشير إلي كل معاركه، وزحفه الفاشل علي "روسيا" وانسحابه منها، و هزيمته في "واترلو"، و نفيه إلي جزيرة "سانت هيلانة"!!

كما تنبأ أيضاً باحتراق الأسطول الفرنسي في "الإسكندرية"، و لعل هذه كانت هي النبوءة التي أكدت لـ "بونابرت"، حتي قبل أن يلقب بـ "نابليون"، أن هذا الرجل لا يمزح، قال :

"يغرق الأسطول بالقرب من البحر الأدرياتيكي، و "مصر" تهتز كلها، والدخان يتصاعد ويحتشد المسلمون"!!

ومن المشهور، أن الإنجليز بقيادة "نلسون" قد أغرقوا "الأسطول الفرنسيِّ" في معركة "أبي قير"، عام "1798" !!

و فزع "نابليون" في النهاية من هذا الكتاب و أمر بحرقه..

تنبأ بالحرب العالمية الأولي أيضاً، قال:

"إن حرباً مخيفة ستدور رحاها في الغرب، وفي السنة التالية، سيأتي مرض ساري رهيب جداً، بحيث سيهاجم الصغار و الكبار، حينما تكون النار و الدم و الحرب و الطيران في فرنسا !!

وصف واضح للحرب العالمية الأولى وانتشار وباء الطاعون بعدها في عام "1918"، ليعصف بحياة "18" مليون إنسان، و يصف في نفس النبوءة حالة فرنسا أثناء الحرب ..

تنبأ أيضاً بما حدث في مدينتي "هيروشيما" و "ناجازاكي" اليابانيتين، و أول استخدام للقنبلة الذرية، قال :

" قرب الميناء، وفي مدينتين، ستحدث كارثتان ليس لهما مثيل، جوع وطاعون، في الداخل

ناس يطرحون خارجا بفعل السيف، سوف يبكون من أجل الحصول على مساعدة من الله العظيم الأبدي !!

من الجدير بالذكر أن التوقيت الذي اقترحته النبوءة يكاد يتحد بتوقيت هذه الكارثة الحقيقية..

كما تنبأ، و بشكل مذهل، لا يقبل القسمة علي اثنين، بهزيمة "مصر" في يونيو "1967"، قال :

" قانون جديد، أراضي جديدة ستحتل في سوريا و الأردن و فلسطين ، و ستتقوض القوة العربية و تنهار عند الانقلاب الصيفي "12" يونيو" !!

و بما حدث في حرب "1948 م"، وسطو اليهود علي أرض "فلسطين"، قال :

"فالدولة الجديدة تحتل أرضاً حول سوريا ويهوديا وفلسطين، وتنهار القوات البربرية"

لحرب "العراق" أيضاً نصيب من تنبؤاته، قال :

" سوف يأتي ملك أوروبا مثل الدولفين، يرافقه أولئك الذين في الشمال، سيقود جيشاً كبيراً من الحمر و البيض، و سيتوجهون لمقاتلة ملك "بابل" !!

عبقرية هذه النبوءة تكمن في وصفه لملك "إنجلترا" بالدولفين، فإن من المعروف من جغرافية "بريطانيا" أنها بلد مائي، مجموعة من الجزر !!

و في رأيي الخاص أن أعظم نبوءاته علي الإطلاق و أشدها وضوحاً هي نبوءته بمقتل الرئيس الأمريكي "كينيدي"، و أخيه من بعده أيضاً، تلك النبوءة التي قال فيها :

"الرجل العظيم في أعظم دولة تصرعه صاعقة في عز الظهر، وأخوه بعد ذلك".

لكن النبوءة التي بدأ الضوء يخطو نحو اسمه من عندها تحديداً، كانت هذه، قال :

"سيتغلب الأسد الصغير علي الأكبر في ميدان القتال، وفي قتال فردي سيفقأ عينه وهما في قفصهما الذهبيِّ، جرحان في مكان واحد، ثم يموت ميتة قاسية !!

لقد تحققت تلك النبوءة حرفياً، حين توفي "ملك فرنسا" إثر إصابته في مبارزة ودية مع قائد الحرس الإسكتلندي ،

كانت الإصابة في الرأس فوق العين، توفي الملك بعد ذلك بأيام ظل خلالها يكابد أشد الألم من جراء تلك الجراح، و مما يجدر ذكره هنا، أن الملك كان له رمز أسد على درعه الذهبي، وكان لقائد الحرس علي درعه الذهبي رمز شبل صغير قوي !!

كانت هذه الحادثة هي السبب الذي وفَّر له ثقة الملكة، سليلة البابوات، "كاثرين آل ميديتشي"، لقد استدعته إلي قصرها الملكيِّ، و وضعت له ثمانية خيول على طول الطريق؛ فوصل إليها من جنوب فرنسا بعد شهر، و طلبت إليه أن يقرأ طالع أبنائها السبعة، مكثت معه أربع ساعات، و تنبأ لها أن أولادها سيكونون جميعاً ملوكاً، لكنه، لسبب ما، كتم عنها الكوارث التي سوف تصيبهم جميعاً، و تضع نهاية مأساوية لهذه الأسرة، ليرث الملك من بعدهم ذلك الشاب الذي نجا من "مذبحة القديس بارثولوميو"، الشاب الذي قال قولته المشهورة، ليعلن بها تحوله إلي الكاثوليكية من البروتستانتية التي لا تعترف بالقداس و العشاء الرباني و الصور كطقوس مسيحية، ليتسني له حكم "فرنسا" ذات الأغلبية الكاثوليكية :

" إن فرنسا تستأهل قداساً" !!

كان ذلك الشاب، هو هو، ذلك الطفل الذي تنبأ له "نوستراداموس" نفسه بأنه سوف يصبح "ملك فرنسا" !!

لقد حدث في عام "1550 م" أن انتقل "نوستراداموس" إلى مدينة "سالون" الفرنسية، معقل البروتستانتيين ، المدينة التي بدأ فيها كتابة تنبؤاته، و مات فيها أيضاً في أوائل يوليو من عام "1566 م"، و دفن قائماً في حائط إحدي كنائسها , و أثناء الثورة الفرنسية نبش بعض الجنود قبره و أخرجوا نعشه و لكن رُمته دُفنت مرة ثانية في كنيسة "سانت لورانت"، حيث لا يزال قبره موجوداً مع رسم له يعلو الضريح ..

لعل حادثة نبش قبره هذه هي مصدر نبوءة من النبوءات المنسوبة إليه، و هي من صنع الخيال الشعبي بالتأكيد، قيل أنه بعد انتهاء الثورة الفرنسية باربعة أيام، عام "1799 م"، قام ثلاثة سكارى فرنسيين بنبش قبره، فوجدوا جثته، معلق على صدره تميمة كبيرة، محفور عليها بخطه تاريخ وفاته على جانب، وعلى الجانب الآخر وجدوا نبوءة هذا نصها :

"بعد انتهاء الثورة الكبرى بأيام، وكُتِب تاريخ اليوم الذي نبشوا فيه قبره، سيقوم ثلاثة سكارى بنبش قبري، وعندما يقرأون آخر نبوءاتي سييصيبهم الذعر، و تطاردهم الشرطة، فتقتل اثنين ويصاب الثالث بالجنون" ..

لقد حدث كل هذا، لكن في عالم السينما فقط، فهذه النبوءة ليست سوي مشهد من فيلم سنيمائى عن قصة حياته قام ببطولته الفنان "أورسن ويلز"، حمل اسم " الرجل الذي رأي الغد"، محض خيال ..

ابتعدنا، أو هكذا يبدو، فلنعد إلي قصته مع الطفل الذي تنبأ له أن يصبح ملك "فرنسا" ..

في "سالون"، طلب ذات يوم رؤية شامات موجودة على جسم طفل في الحاشية، كان ذلك شكلاً من أشكال التنبؤ الشائعة في ذلك الوقت، غير أن الطفل تواري عنه خجلاً،

توجه "نوستراداموس" في اليوم التالي لرؤيته وهو نائم، ثم، أعلن بعد ذلك أن هذا الطفل سيكون في يوم من الأيام ملكاً لـ "فرنسا" على الرغم من أن "كاثرين آل ميديتشي" كان لها ولدان على قيد الحياة، كان ذلك الطفل هو "هنري النافاري، الذي أصبح فيما بعد صهر "كاثرين آل ميديتشي"، ثم الملك "هنري الرابع"، ملك "فرنسا" ..

كان "نوستراداموس" فرنسياً محضاً، و كاثوليكياً عرضة للريبة، لذلك، ليس من الصعب أن ندرك أن كل تنبؤاته تنطلق من فرنسيته أولاً ثم انتمائه المشكوك فيه إلي الكنيسة،

ربما، لذلك، اعتبر، في رسالة للملك "هنري الثامن"، ملك "فرنسا"، سنة "1792 م" بداية لعهد جديد، في دلالة واضحة علي أهمية تلك السنة وخطورتها، الغريب في الأمر، أن هذه السنة هي سنة قيام الجمهورية الفرنسية، وهي السنة التي انسحبت بعدها الكنيسة إلي ركنها المهجور، ككيان تافه يتذكره الناس و هم يكتمون سخريتهم السائلة من أساليب الكهنة المتحجرين، في المآتم و الأفراح فقط ..

من الجدير بالذكر، أن هذه النبوءة كانت واحدة من النبوءات النادرة جداً التي يذكر "نوستراداموس" فيها تاريخاً محدداً لحادثة ما !! ..

النبوءة الأخري التي نعثر فيها علي تاريخ محدد بدقة، كتبها، حسب التاريخ الوارد في هامشها، في مارس العام "1955"، كانت :

" حيث أنه وفق العلامات السماوية فان العصر الذهبي سوف يعود بعد فترة اضطرابات ستقلب كل شئ، و التي ستأتي من لحظة كتابتي لهذا بعد "177" سنة و ثلاثة أشهر وأحد عشر يوماً، و التي ستجلب معها فساد الأفكار و الأخلاق و الحروب و المجاعات الطويلة" !!

بعملية حسابية غير معقدة، نستطيع أن ندرك أنه كان يشير إلي سنة "1732 م"، تلك السنة التي وصل فيها من"سويسرا" إلي "فرنسا"، المفكر الكبير، "جان جاك روسو"، صاحب نظرية "العقد الاجتماعي" التي شكلت و ما زالت تشكل ثقافة "أوروبا"، و مهدت للإلحاد، كما فعلت روايته " أميل" أيضاً، و عصف من جميع الجهات بنظريات الآباء الأوائل التافهة !!

غريب أمر هذا الرجل، و مذهلة تنبؤاته، أو علي وجه الدقة، مذهلة تأويلات الآخرين لهذه التنبؤات، فإذا كان "نوستراداموس قصد فعلاً ما ينسب المؤجلون له لكان أقل من إله و أكبر من بشريٍّ، أكبر جداً !!

مع ذلك، لم يستطع هذا الرجل أن يتنبأ بموت زوجته و أولاده من جراء الطاعون، كما لم يستطع، وهو الطبيب الذائع الصيت، علاجهم، لقد لفظوا آخر أنفاسهم بين يديه !!

في الواقع أن بعض الملوثين تدخلوا من خلال لعبة السياسة القذرة للاستفادة من تلك التنبؤات، و صعدوا بها ذروة لا تستحقها، للسيطرة علي عقول العامة قبل كل شئ و توجيه إرادتهم، كما حدث من "جوبلز" إبان الحرب الثانية، و كما حدث في "مصر" أثناء عام "د. مرسي" !!

نعم، لقد روج بعض الناقمين علي حكم "الإخوان المسلمين" شائعة تزعم أن "نوستراداموس" في نبوءاته، تنبأ بقتل "د. مرسي" من قبل المصريين، و أن الشيطان يقف من وراء "د. مرسي"، و أنه الرجل الذي سوف يغلق دائرة القدر!!

أكثر من هذا، في قذارة منقطعة النظير، ذهب البعض إلي أن اسم "مرسي" مذكور في تنبؤات "نوستراداموس" صراحة، "Moors " !!

و هذا حقيقي، هذه المفردة موجودة فعلاً في كتاب القرون، لكنه كان يقصد بها، مثل كل الناطقين بلغة تنبؤاته، الأندلسيين، لا "د. مرسي" !!

أيها الأوغاد، رفقاً بعقول الناطقين بالعامية ..

كما أن هناك الكثير من هذه التنبؤات لم يشتعل الضوء فيها بعد، ربما لأنها لم تتحقق بعد، و ربما لأنها بلا قيمة ، مثل :

حينما تقلب دوامة الربح المحفات، و تغطي الحجب الوجوه، سيتعكر صفو الجمهورية الجديدة من قبل شعبها، و في هذا الوقت يسيء الحمر و البيض الحكم !!

و مثل نبوءته :

" بسبب الغضب و الأحقاد الداخلية، سيدبر المنفيون مؤامرة كبرى ضد الملك، و فى السر سيضعون له أعداء بمثابة تهديد، و سيكتشف أنصاره الخاصون القدامى الفتنة الموجهة ضده !!

جاء في تنبؤاته أيضاً :

" من العامة المستعبدة، أغان و ترانيم و طلبات، فيما يقبع الأمراء والملوك أسري في السجون، هؤلاء سيستقبلهم حمقى دون رؤوس في المستقبل، على اعتبار أنهم مصلون مقدسون" !!

أيضاً :

" دم الشخص العادل سيطلب من لندن، التي تحترق بحريق في ثلاث عشرينات وستة، السيدة القديمة ستسقط من مقامها الرفيع، و كذلك سيتعرض الكثير ممن ينتمي للملة ذاتها للقتل" !!

و أيضاً :

" يستولي على المدينة من طريق المكر و الخداع، تُأسر بوساطة شاب وسيم، يقوم "روبين" بصولة قرب لود، هو و الجميع موتى لأنهم أحسنوا الخداع" !!

كذلك :

" الموت المفاجىء للشخصية الرئيسية، سيكون قد غير الحكم ووضع حكماً آخر، بعد ذلك بفترة قصيرة، و لكن بعد فوات الاوان، يتبوأ منصباً رفيعاً و هو صغير السن، و سيكون من الضرورة الخوف منه في البر و البحر" !!

و كذلك :

" سوف يكون التغيير صعبا جداً، سيربح في ذلك كل من المدينة و الريف، رجل عاقل من مقام رفيع سوف يطرده الى خارج المدينه شخص ماكر، في البر و البحر سيغير الناس ممتلكاتهم" !!

أيضاً :

" في تلك الازمنة و الامكنة التي يفسح فيها اللحم المجال للسمك، يصبح القانون الشائع معارضاً، النظام القديم سوف يصمد بقوة، ثم يزال من أرض الواقع، ثم توضع كل الاشياء المشتركة بين الاصدقاء بعيداً إلى الوراء" !!

و أيضاً :

" بعد الانقلاب الصيفي بقليل، سوف يلدغ العقرب الرمادي الملك، دم وضفادع ودراج ميت، الأجراس ستدق بنشاذ واضح، كل أبواب المدينة مفتوحة علي الوهم" !!

في النهاية،

إن تأويل الأشياء بما يهدئ من مخاوفنا الخاصة، ويتفق مع مشاعرنا الخاصة، أو تحميلها أكثر مما تحتمل، خطأ ناقص، و الخطأ الناقص هو أكبر الأخطاء علي الإطلاق ..

 

 

لم يكن الإعلان الرسمي لائتلاف المواطن إعلانا تقليديا بل كان اكبر من ان يكون بداية حملة انتخابية ,بقدر ما هو إعلان الانتصار المرتقب الذي باتت معالمه قريبه، لقد أذهل هذا الإعلان الخصوم وحتى الأصدقاء لماهية الحضور والتنظيم والزخم الدبلوماسي والسياسي والشعبي ناهيك عن حضور مختلف قوميات وشرائح المجتمع العراقي ، نعم انتصر الحكيم مرتين مره بقدرته على جمع كل تلك الاختلافات السياسية والمذهبية والقومية وجعلها متفقه وحامله لمشروع واحد وتحت ائتلاف واحد هو "المواطن " والثاني هو نصر المشروع والفريق المنسجم الذي سينقذ العراق من التفكك والطائفية ، لقد كان خطاب الحكيم مملوءا بالثقة وروح الانتصار وكانت فيه لغة الوطن عالية ومتزنة ، اليوم ربما خصوم الحكيم سوف لم ولن يناموا ليلتهم من كثرة الهلع والصدمة ، فكل الاستبيانات والتحليلات تقول ان الحكيم بفريقه ومشروعه وثقة الآخرين له سيتأهل بدون منازع لأخذ رئاسة الوزراء لما يمتلكه من ثقل جماهيري وسياسي واسع ولعل الفشل والانكسار الذي يعيشه الأخر جعله يتخبط ويرتجف مستخدما أدوات السلطة والمال العام ولغة التسقيط الهابطة , لكن لا تنفع الولائم ولا العزائم ولا الهبات والوعود "فالمد الأصفر" يعود ليعود الوطن معه ويكتسح الظلام وستشرق شمس الامل في غد مشرق ومنتصر.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ورد في كتاب الآداب السلطانية لأبن الطقطقي   ان هولاكو لما إحتل بغداد  سنة ست وخمسين وستمائة للهجرة ( أمر أن يستفتى العلماء أيهما أفضل: السلطان الكافر العادل أم السلطان المسلم الجائر ؟ ثم جمع العلماء بالمستنصرية لذلك ، فلما وقفوا على الفتيا أحجموا عن الجواب وكان رضيُّ الدين علي بن طاووس حاضراً هذا المجلس وكان مقدماً محترماً ، فلما رأى إحجامهم تناول الفتيا ووضع خطه فيها بتفضيل العادل الكافر على المسلم الجائر ، فوضع الناس خطوطهم بعده).

والعلامة بن طاووس واحد من كبار علماء الأمامية ولاشك أن ملاك هذه الحكم الذي أصدره يعود الى ان تحقيق العدل هو الهدف الذي جاءت من أجله رسالات السماء فقد قال تبارك وتعالى في محكم كتابه الكريم(لقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ) فالهدف واضح الا وهو إقامة القسط وهو الحق والعدل كما ورد في كتب التفسير. ولذا فليس بالأمر المهم تحقيق  العدل على يدي حاكم مسلم او آخر كافر بل المهم هو الحكم بين الناس بالعدل فالعدل وكما يقال أساس الملك والملك يبقى مع الكفر ولا يبقى مع الظلم.

سقت هذه المقدمة بعد ان وردت أخبار عن صدور فتاوى تحرم إنتخاب العلمانيين في الأنتخابات البرلمانية القادمة! ولا أعلم ماهو الملاك الشرعي  لمثل هذه الفتاوى وماهي الأجندة التي تقف وراء إصدارها في هذا الوقت بالذات. فمن المعلوم ان ليس كل علماني كافر فالعلماني يؤمن بفضل الدين عن السياسة ولا يقتضي ذلك إلحاده وهناك علمانيون لايؤمنون بالله تعالى. وعلى فرض كفر العلمانيين جميعا وهو أمر محال وفرض المحال ليس بمحال فهل الكفر يمنع العلماني من حكم البلاد إن كان عادلا؟ لا شك أن الجواب لا وفقا لقاعدة أبن طاووس اعلاه والتي يقرها الشرع والعقل.ولقد أثبتت التجربة بأن العلمانيين أحرص على تحقيق العدالة وعلى حفظ الامانة من الأسلاميين في العراق فلم يعرف مسؤول شيوعي او وزير بانه سرق بل هم مثال للكفاءة والنزاهة وخير مثال على ذلك وزير العلوم والتكنولوجيا السابق الأستاذ رائد فهمي الذي كان المالكي يتمنى إستنساخه.

فكيف يمكن إصدار مثل هذه الفتوى التي تشمل جميع العلمانيين وكيف يمكن الحكم عليهم جميعا بأنهم غير عادلين؟ هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن كان الشرع لايبيح السماح للعلمانيين بتولي الحكم فهل يسمح الشرع للفاسدين بذلك؟ فمما لاشك فيه أن الله توعد الفاسدين في كتابه قائلا( وإذا تولى سعى  في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لايحب الفساد)  فلم لايصدر السيد الحائري فتوى تحرم إنتخاب الفاسدين؟ ولم لايصدر السيد الحائري فتوى تحرم إنتخاب الفاشلين الذين جربهم الشعب؟

ولم لايصدر السيد الحائري فتوى تحرم إنتخاب المتاجرين بالدين الذي شوهوا الاسلام وشوهوا صورة التشيع وفي طليعتهم حزب الدعوة الذي قدم أسوأ نموذج لحكم الاسلاميين في العصر الحديث بعد ثمان سنوات من الحكم كانت ثمرتها فساد وتخلف ودمار وحروب ونزاعات؟ فهل هناك مسوغ شرعي يدعو لأنتخاب هؤلاء الذين قضموا بيت مال المسلمين قضم الأبل لنبتة الربيع؟ فأين هؤلاء من سيرة علي ؟ ومالذي طبقه هؤلاء من عهد علي لمالك الأشتر؟
لم لايدعو السيد الحائري لأنتخاب الكفوء والنزيه وإن كان علمانيا وإن كان كافرا؟ فماقيمة الصلاة إن لم تنه عن منكر وتأمر بمعروف؟ وهل الفساد معروف وهل النزاهة منكر؟ أم إن الموازين قد إنقلبت؟

وكيف يدافع الحائري عن هؤلاء الفاسدين الذين اتهموه يوما بالفساد بعد أن تم إلغاء منصب فقيه الحزب الذي كان يتربع عليه, فلدى سؤالي حينها عن دواعي ذلك القرار أجابني أحد القياديين في حزب الدعوة وهو من تلامذة السيد الحائري والقيادي اليوم في العراق أجابني حينها قائلا : أتعلم بأن الحائري يسيء التصرف بالحقوق الشرعية؟ فقلت له وكيف ؟ فقال  دخل عليه أحد مرافقيه يوما وقد إشترى قطعة قماش لغرض خياطة بدلة فلما تلمسها الحائري بيده قال إن هذا لباس ناعم إشتري لي منه طول لنعمل منه ملابس داخلية! هكذا كان هؤلاء يشوهون سمعة السيد الحائري واليوم يدافع السيد الحائري عنهم!

نأمل من سماحة أية الله السيد كاظم الحائري وهو أحد أبرز تلاميذ الشهيد السعيد آية الله العظمى محمد باقر الصدر أن يعيد هؤلاء لجادة لصواب وأن يستنقذهم من دنيا هارون التي وقعوا في حبائلها وان يفتي بتحريم التصويت للفاسدين والفاشلين والمتاجرين بالدين لا ان يدعو للتصويت لهم بشكل مباشر عبر منع منافسيهم النزيهين والكفوئين من الوصول الى البرلمان فسيرة هؤلاء أضحت وبالا على الاسلام وعلى التشيع وعلى العراق فمرحى بكل علماني وبكل كافر يقيم العدل في ربوع بلاد مابين النهرين والخزي والعار لكل إسلامي فاسد ومتخلف فاشل ومتاجر بالدين.

2014-04-05

يعبر مرصد الحريات الصحفية عن قلقه البالغ جراء تزايد حالات التجاوز على الصحفيين وإهانتهم والتنكيل بهم من قبل مسؤولين محليين، ويدعوهم الى المزيد من الحذر وإتخاذ تدابير حماية تجنبهم الإعتداءات الممنهجة، التي يقوم بها مسؤولون وعناصر أمنيون في بغداد والمحافظات، وكان آخرها ماتعرض له صحفي اليوم في محافظة ديالى.

كريم القيسي مراسل قناة الغدير الفضائية في ديالى، قال لمرصد الحريات الصحفية، إنه تعرض "للضرب المبرح والسحل لمسافة تصل الى خمسين مترا بأمر من محافظ ديالى عامر يعقوب المجمعي"، صباح اليوم السبت.

ويضيف القيسي، الذي يبلغ من العمر خمسين عاما ويعاني من مرض في الأعصاب، إنه كان يجلس جوار المقدم غالب مدير العلاقات والإعلام في مديرية شرطة محافظة ديالى دون وجود ضيوف، ولم أكن متنبها لقدوم أي أحد، كنت ألتفت جهة اليمين، وأتحدث الى المقدم، بينما صعد المحافظ عامر المجمعي الى المنصة من سلم جهة اليسار دون أن أتنبه لمجيئه، وحين رآني سألني على الفور( لماذا لم تقف لي)  ثم نادى في عناصر الحماية الذين يرافقونه قبل أن يسمع أية إجابة مني/ وقال لحراسه الشخصين "خذوه" وقام إثنان من عناصرالشرطة بضربي على وجهي، وعلي يدي اليسرى، وسحبوني من قميصي وسحلوني لمسافة خمسين مترا بحضور العشرات من مراسلي ومصوري القنوات الفضائية الحاضرة للتغطية، وأشهر عدد منهم سلاحه بوجوه الصحفيين محذرين من قيامهم بتصوير عملية السحل،

واوضح القيسي، ويعمل لحساب قناة الغدير الفضائية منذ العام 2007، بينما كان المقدم غالب ينادي، دعوه دعوه لاتكرروا سيناريو محمد بديوي! بعدها أخذوا الكاميرا التي تعود لقناة الغدير قبل أن يعيدوها بتدخلات من مسؤولين أمنيين وسياسيين. مضيفاً، إن هذه الإعتداءات تتكرر من حين لآخر دون مبرر وبطريقة مشينة، ويعرف أغلب الزملاء الصحفيين إنني أعاني من مرض في الأعصاب يعيق تحركي المباشر ويمنع قدرتي على الوقوف بسرعة كبقية الناس، ثم إنني أتساءل، هل من واجبي ان أقوم لمجئ محافظ في ملعب كرة قدم يسع الآلاف، وأنا لست موظفا عنده ولاأعمل بمعيته وليست له من سلطة علي على الإطلاق.

مرصد الحريات الصحفية يدعو مجلس محافظة ديالى الى التدخل الحكيم والعادل في ملف الصحفيين الذين يتعرضون لإنتهاكات خطرة في المحافظة بين حين وآخر دون أن يتدخل أحد لوقفها في ظاهرة تشكل عامل قلق متزايد في ظروف معقدة يمر بها العراق، ولابد من معالجتها بشكل، أو بآخر لأنها تعيق الصحفيين والفرق الإعلامية التي تنشط في المحافظة المضطربة أصلا.

(CNN)-- حثّ زعيم تنظيم القاعدة أيمن الظواهري الجمعة، مقاتليه إلى العثور على من قتل "ممثّله" في سوريا التي تشهد تطاحنا بين فصائل إسلامية متشددة.

ولقي أبوخالد السوري، الذي تقول تقارير إنه رفيق درب الزعيمين السابق والحالي لتنظيم القاعدة، أسامة بن لادن وأيمن الظواهري، مصرعه في هجوم انتحاري مزدوج في حلب في فبراير/شباط، استهدف معقله الذي كان يدير منه العمليات.

وأدى ذلك إلى استعار نار الاقتتال بين تنظيمي داعش وجبهة النصرة في سوريا. واعتبر الظواهري، في كلمة مسجلة على "يوتيوب" ومواقع اعتادت بث تصريحاته، مقتل السوري "فتنة."

 

ولا يمكن لـCNN التأكد من صدقية الشريط لكنّ تصريحات الظواهري السابقة كانت تبث عادة عبر نفس المواقع.

ودعا الظواهري إلى  “تحكيم شرعي مستقل” ينهي المعارك المستمرة لأكثر من ثلاثة أشهر بين الدولة اللإسلامية في العراق والشام وتشكيلات اخرى من المعارضة السورية.

واتهمت هذه التشكيلات وجبهة النصرة تنظيم داعش بالمسؤولية عن مقتل أبو خالد، ونفى التنظيم الجهادي ذلك، ممتنعا عن التجاوب مع دعوات لتحكيم "شرعي" ينهي المعارك التي اودت بنحو اربعة آلاف شخص.

وقال الظواهري في التسجيل الذي بثته مواقع الكترونية جهادية "هذه الفتنة تحتاج من كل المسلمين اليوم ان يتصدوا لها، وان يشكلوا رأيا عاما ضدها، وضد كل من لا يرضى بالتحكيم الشرعي المستقل فيها، وأؤكد على المستقل، فلا عبرة بتحكيم يعين أعضاءه الخصوم."

الشفافية تشغل حيزا مهما في الحملات الانتخابية في كردستان

حزب طالباني يرفع شعار «تنفيذ الدستور أو الكونفدرالية»

أربيل: محمد زنكنة ::: الشرق الاوسط
تتباين شعارات الحملات الانتخابية التي أطلقتها الأحزاب الكردستانية منذ بداية هذا الشهر وتركز برامجها على كثير من المواضيع التي تهم الإقليم والعراق بشكل عام. ولعل أكثر ما ركزت عليه القوائم الانتخابية موضوع الشفافية في الكشف عن كل ما يتم صرفه على المرافق الحكومية من مشاريع وعقود تبرم بين الحكومة وجهات أخرى في أمور عامة تخص مواطني الإقليم.

وتعتبر قائمة حركة التغيير التي يتزعمها نوشيروان مصطفى «أكثر القوائم التي تشعبت في برنامجها الانتخابي بالمطالبة بالإصلاحات في عموم المؤسسات والدوائر الحكومية والتركيز على الواقع الاجتماعي في الإقليم وبالأخص من تضرروا لأسباب سياسية في زمن النظام أو بعد تلك المرحلة».

وأكدت رمزية زانا، إحدى مرشحات القائمة في أربيل «أن قيادة الحركة آثرت أن يكون لها برنامج وطني شامل، يتعلق بجميع ما يهم المواطنين في الإقليم والعراق بشكل عام». وأوضحت في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «إن مسألة تعديل رواتب قوات الداخلية والبيشمركة والشفافية في عائدات النفط هي من أولويات البرنامج الحكومي لقائمة حركة التغيير». وتوقعت المرشحة أن تحصل قائمتها على نسبة كبيرة من الأصوات في الإقليم «كون البرنامج الانتخابي لقائمتها يهتم بجميع شرائح المجتمع».

من جهتها رفعت قائمة الاتحاد الوطني الكردستاني، التي يترأسها غيابيا الرئيس العراقي جلال طالباني الذي يعالج في ألمانيا من جلطة دماغية ألمت به أواخر عام 2012، في دعايتها شعار «تنفيذ الدستور أو الكونفدرالية». وأكدت في بيانها الرسمي الذي أعلن عند البدء بالحملة الانتخابية لقائمة الحزب أنها تسعى إلى «تكريس أسس الأخوة والتعايش السلمي في إطار عراق ديمقراطي وفيدرالي، في ظل احترام وتطبيق الدستور الدائم للبلاد، وتبني مبدأ المواطنة والعدالة والمساواة وضمان الحقوق المشروعة للشعوب العراقية في الحرية والرفاهية، وحفظ أمن واستقرار البلاد»، بالإضافة إلى «ضمان حقوق الإنسان كافة بجميع الحقوق القومية والدينية والمذهبية والطائفية، واحترام وتطوير لغات وثقافات القوميات والمكونات دون تميز، شرطا لبقاء العراق موحدا يشعر الجميع فيه بالمواطنة دون أي تدرج».

رئيس قائمة الاتحاد الوطني في أربيل، أريز جاف، أوضح أن قائمة حزبه تعمل من أجل المصلحة العامة لمواطني الإقليم بشكل عام، مؤكدا على أن الاتحاد الوطني سيبذل قصارى جهده لتنفيذ بنود الدستور العراقي، فإن لم تنفذه الأطراف الأخرى، سيكون للاتحاد الوطني في حينها اقتراحا آخر لتغيير شكل نظام الحكم في العراق إلى النظام الكونفدرالي».

ويركز الحزب الديمقراطي الكردستاني في حملته الانتخابية على مكافحة الإرهاب ومواجهة كل التحديات التي يتعرض لها الإقليم والعراق بشكل عام «بالتركيز على تطوير العملية الديمقراطية في العراق». وقال النائب عن التحالف الكردستاني ومرشح الحزب الديمقراطي في انتخابات مجلس النواب العراقي، شوان محمد طه، إن لقائمة حزبه «ورقة عمل ورؤيا واضحة واستراتيجية تراعي الواقع العراقي وواقع الإقليم من دون رفع شعارات لا تنفذ». وأوضح طه أن «تصحيح المسار الاقتصادي والدفاع عن العملية الديمقراطية ووجود خطة محكمة لمواجهة الإرهاب هي أهم النقاط التي تركز عليها قائمة الحزب في العملية الانتخابية». وشدد طه على أن القائمة تركز أيضا على «محو جميع الآثار السلبية التي خلفها البعث في المناطق المقتطعة من الإقليم بتنفيذ المادة 140 من الدستور العراقي»، مؤكدا أن هذا الموضوع «ذو فائدة لجميع العراقيين لا للكرد فقط».

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 23:42

تأبط شراً... فقتل !- احسان جواد كاظم

لم يتأبط قاتل الأعلامي الشهيد محمد بديوي شراً فقط على شكل سلاح, ولكن بما هو اكثر مضاءاً وأشد فتكا ً,انه الحقد الاعمى, كما غيره من قتلة ايامنا الحالكة هذه, الذين تغذوا من مستنقعات التكفير والتعصب القومي والطائفية السياسية الآسنة. سيف الشاعر تأبط شراً ( ثابت بن جابر الفهمي / توفي نحو 350 م ) لم يكن اكثر غدراً من غدرهم, والذي امتشقه كان متمرداً والفخار لديه لم يكن تبجحاً فارغاً بل كان جزءاً اصيلاً في تكوين شخصيته, رغم نعته بالصعلكة, اما قتلة هذه الايام, فتركبهم عقدة النقص التي تنتج نقيضها من غرور ونزوع نحو التسلط والعتوّ وتمكن زهو المنصب والرتبة منهم, لذا تراهم يمارسون القتل بمجانية الريح.

امام هول الجريمة وعظم المصاب, تصبح هوية القاتل وكذلك المقتول غير ذات اهمية, فلطالما تبادل الغادر والمغدور بأنتماءاتهما المختلفة, المواقع. انما المهم هو معرفة الاسباب والدوافع التي تجعله يقتل انساناً ببرودة دم دون ان تهتز له قصبة, ثم إبطالها.

وبمقدار ما كان اضفاء طابع سياسي على عملية القتل بسبب كردية القاتل, فعلاً مرفوضاً, فأن تنادي مئات المحامين الاكراد للدفاع عن القاتل بسبب مكان ارتكاب الجريمة وافتراض عربية القاضي الذي سيبت بالحكم, ايضاً مدعاة للرفض, لأنها تقود الى نفس المستنقع الآسن الذي ولغ به الآخرون.

الهوجة الغبراء التي افتعلت حول المجرم قاتل الدكتور بديوي وانتماؤه القومي, ما كان ليكون لها مكان لو لم يكن هناك شحناً قوميا متبادلاً على قاعدة خلافات المتنفذين على توزيع مصادر النفوذ, السلطة والثروة, وتفسيركل طرف منهم بنود الدستور حسب أهوائه وأطماعه, ومحاولته فرض هذا التفسير على الآخرين. فليس خافياً مقدار حاجتهم لهذا النفوذ ولهذه المليارات في تدعيم مراكزهم وتأبيد تحكمّهم برقاب الناس, ولو كانت هناك دولة مؤسسات وقانون حقاً, لما تجرأ المتنفذون على تجاوز صلاحياتهم والا تعرضوا للمسائلة امام القضاء أولاً ثم امام الرأي العام الشعبي.

ما من مذنب غيرهم في ايصال الاوضاع الى هذا المستوى من التوتر, فهم من أوقعوا الدولة في درك المحاصصة السفلي, وهم من أوغروا صدور السذج والاتباع ضد بعضهم البعض وزرعوا الفتنة, بأتباع سياسات الغاء او اخضاع الآخر تارة وتغذية مشاعرالتعصب والأستعلاء القومي البليدة تارة اخرى. وفي هذا الاطار التمزيقي والباعث على الكراهية جاءت مطالبة النائبة البرلمانية حنان الفتلاوي عن دولة القانون بمحاصصة القتل وجعل القتل على الهوية قانوناً سارياً, فرأس شيعي مقابله رأس سني, وبذلك ينتصر العدل ويعم الأمان ويبنى للأنصاف داراً وتنتفي الحاجة لدواعش القاعدة و لميليشيات التعصب وايتام الدكتاتور.

ان استسهال قتل انسان بهذه البساطة سواء على يد الضابط او على طريقة السيدة النائب هو اصطفاف قيمّي وجهوي الى جانب قوى الارهاب التكفيرية بأختلاف مسمياتها وانتماءاتها الطائفية, وتبرير دنيْ لجرائمها الهمجية والتي دفع ثمنها المواطن العادي.

الاكثر اجراماً هو جعل اهدار الدم العراقي, مناسبة للمساومة السياسية والكسب الانتخابي.

ولا يظنن احدهم, بأن التهرب من استحقاقات تسنم الحكم ومسؤولياته من تأمين الأمن والأمان والحياة الحرة الكريمة لمواطني الدولة, سيضمن لهم البقاء على سنامه. كما لا تضمنه ثقافة الاستهانة بالأنسان كقيمة وككيان واسترخاص سفك دمه وهدر قيم واخلاق ومثل سامية, ثقافة تنتمي الى مخلفات عصور الهمجية البدائية والفكر الظلامي واستبداد الدكتاتورية, والتي جهدت البشرية عبر تاريخها الطويل الى مكافحتها, وانما تبني و سنّ بديل قيمّي راقي, يعتبر الانسان اثمن رأسمال, بقوانين ملزمة وتكريسه كسلوك حضاري.

" العصبية, ان يرى الرجل شرار قومه خيراً من خيار قوم آخرين " الأمام جعفر الصادق

ويقول لا يوجد ثقافة ديمقراطية ؟؟وذلك في مقابلة مع الحياة ؟؟اليس مضحك هذه العبارات التي يطلقها رئيس الاقليم ؟؟وهل انت يا سيدي وسند الاستبداد والحكم الفردي العشائري ؟هل الشعب الكوردي بهذه السذاجة ,ولا يعرفون من انت ؟؟وفي مجال اخر يقول (نحن استندنا على سياسة التسامح والعفو العام ؟؟يا مسعود اين تسامحك مع ابناء جلدتك والذين تم اسرهم في سنة 1994 وسنة 1996.عندما دخل صدام اربيل بدباباته وكنت انت راكب احداها مع نجرفان ؟؟اين تساماحك مع ال شبابنا تم انفالهم من قبل الاسيايش  والبارستن ,ولحد الان لا يعرف مصيرهم ؟؟انت تسامح اعداء كوردستان ,,من الجحوش والامن والاستخبارات ؟,لانهم اعدموا خيرت شبابنا ..وهدموا جميع قرانا ؟؟اي تسامح تتكلم عنه  ؟؟وقاسم كور مثال واضح اماك وشاهد حي على دكتاتوريتك وولائك لصدام حمايتك للجحوش ؟؟
تتكلم عن الشراكة مع بغداد ا؟و المالكي  يكون سبب في تفكك العراق ؟؟لماذا لا تتطرق انت سبب في تفكك كوردستان الكبيرة ؟؟تساند اوردغان والترك ضد كورد في سوريا ؟؟تساند احفاد اتاتورك ضد الكورد في تركيا ؟؟تضع العراقيل  امام جهود الخيرين  تفرق الصفوف في كوردستان الجنوب لاجل منصبك يدوم ؟؟انك تناقض نفسك وتناقض عباراتك ؟؟هل تامن  بالديمقراطية ؟وانت تتهجم على المالكي ؟؟انك لا تسمح بحركة التعير ان يستلم اسنحقاقه الانتخابي ؟؟ولا تسمح لاحد يكون رئيس الوزراء سوى نجرفان وربما غدا مسرور ؟؟انت تعطي الحق لنفسك بانفراد بالسلطة ؟؟    رئيس الاقليم محتكر ,,,,رئيس الوزراء محتكر ,,,رئيس الامن القومي محتكر..,,وزارة النفط خط امر ..الفلك   وزيرفاني والبارستن والاسيايش  والعلاقات الخارجية ملك خاص ؟؟اية ديمقراطية  ؟؟تتكلم عن الثقافة الشمولية للسلطة في بغداد ؟؟هل انت  مع  الثقافة الانفتاح على الاحزاب ؟؟او تأمن بشرعية الانتخابات دون تزويرها ؟؟(والله  اذا تنافست مع رئيس ا جمهورية في الصين يكون الفوز لك نتيجة التزوير وشراء الذمم ؟؟وانت اول من أستنجدت بصدام في 31 اب 1996؟ وانت دائما تقول سبب الازدهار في كوردستان التسامح والعفوا ؟؟ من يعفو عن جرائمك في 31 اب 1996 ومحاربتك لقوات حزب العمال الكوردستاني ولا لدعمك العلني لاتاتورك ..وليس من حق اي شخص مسامحتك ابدا ؟؟لان المدعي هو دم الشهداء ؟؟والامهات الثكالا؟؟

اخرج على الشعب الكوردي سيرا على الاقدام وتجول بين الفقراء وعامة الناس ؟اذا كنت واثق من حب الشعب الكوردي لك ؟؟اترك سرة رش التي اختصبنها عنوة ,وهجرت العشرات  ؟؟اثبت للعالم انك محبوب وليس مكروه بين الجماهير ؟؟الحاكم العادل  والنزيه  الديمقراطي لا يخاف من ظله ولا يخاف من الاختلاط ؟ ؟اخر من يتكلم عن شمولية االسلطة  ..هو انت  ؟؟واخر من ينتقد الحكم في بغداد ؟؟هو انت لانك اسوأ منهم  ؟؟واخر من يتكلم عن العفوا والتسامح ؟؟هو انت  ؟؟

واخر الكلام تقول سوف يتم  تشكل الحكومة الكابينة الثامنة قبل انتهاء شهر نيسان ؟؟ ؟؟وعودك سراب في سراب ؟؟؟؟؟

السومرية نيوز / بغداد
اكتشفت وزارة الداخلية العراقية أن أحد المرشحين للانتخابات البرلمانية قام بتزوير مستمسكات عراقية، فيما حصلت "السومرية نيوز" على نسخة من جواز سفر للمرشح المذكور يشير الى أنه قطري الجنسية.

وحصلت "السومرية نيوز" أيضاً على وثيقة مؤرخة في 31/3/2014 صادرة من مكتب وزير الداخلية بتوقيع "الفريق معاون الوكيل للشؤون الإدارية والمالية" ومبعوثة الى المفوضية العليا المستقلة للانتخابات/الإدارة الانتخابية، تتضمن التفاصيل الكاملة للمستمسكات التي زورها المرشح عن ائتلاف الرماح الوطني في محافظة نينوى المدعو نواف حمود نواف الزكروطي الشمري.

ويحمل الزكروطي هوية أحوال مدنية (جنسية) صادرة عن دائرة الحيدرية في محافظة النجف بتاريخ 12/12/2013 وشهادة جنسية صادرة عن مديرية جنسية بغداد/الرصافة الاولى بتاريخ 2/9/2013 وبطاقة سكن صادرة عن مكتب معلومات الصليخ وبطاقة تموينية عن مركز تموين الصليخ، وتمتلك "السومرية نيوز" نسخاً من جميع المستمسكات المذكورة.

وتوضح وثيقة وزارة الداخلية أنه "لدى الرجوع الى سجلات دائرة جنسية الحيدرية في محافظة النجف تبين أن الزكروطي وعائلته مسجلون في الصحيفة رقم 130".

لكن قسم الميرة في مديرية الجنسية العامة أعلم الوزارة أن "هوية الأحوال المدنية التي يحملها الزكروطي صرفت الى مديرية جنسية النجف الاشرف بموجب المستند المرقم 84630 في 20/2/2011"، بحسب الوثيقة.

ورقم مستند هوية الاحوال التي يحملها الزكروطي هو 654714، وهو يختلف عن رقم المستند الذي ذكره قسم الميرة، كما يُلاحظ أن هذه البطاقة صرفت الى مديرية جنسية النجف بتاريخ 20/2/2011، أما بطاقة الزكروطي فتحمل تاريخ 12/12/2013، وبالرغم من جميع تلك الاختلافات فإن البطاقتين تحملان الرقم ذاته (966135).

وبخصوص شهادة الجنسية العراقية التي يحملها الزكروطي والصادرة وفق الإضبارة (ج/36705/2013)، تشير وثيقة الداخلية الى أن هذه الإضبارة "خرجت باسم (أنور حسن علي)، وبذلك فإن الشهادة التي يحملها المذكور أعلاه (نواف حمود نواف الزكروطي) تعتبر مزورة وليس لها أوليات".

كما تشير الوثيقة الى أن "قسم الميرة في مديرية الجنسية العامة أكد أن شهادة الجنسية التي يحملها الزكروطي صرفت الى مديرية جنسية الديوانية بموجب المستند المرقم 210407 في 13/3/2013، وأن هذه الشهادة مزورة، حيث لم تصدر عن جنسية الرصافة الأولى شهادة باسم (نواف حمود نواف)".

وفيما يتعلق ببطاقة السكن، توضح وثيقة وزارة الداخلية أن "مكتب المعلومات المركزي أعلمنا أن الاستمارة المرقمة 28314 باسم (نواف حمود نواف) ضمن اعمال مكتب معلومات الصليخ ولدى الرجوع الى حاسبة مكتب المعلومات المركزي فقد تبين أن هذه الاستمارة تعود الى المواطن (يزن مظهر ابراهيم) واسم الأم (هند عبد الرحمن) واسم الزوجة (سما باسل)".

وتلفت الوثيقة الى أنه "للشك الحاصل في كيفية تسجيل هذه العائلة في السجلات المدنية فقد تم الإيعاز بتشكيل لجنة تحقيقية لغرض التوصل الى صحة إنشاء هذا القيد من عدمه".



ولم تذكر الوزارة في وثيقتها أن هذا الشخص قطري الجنسية، لكن "السومرية نيوز" حصلت على نسخة من جواز سفر يحمل اسماً مطابقاً لاسمه (نواف حمود نواف الزكروطي الشمري)، كما يحمل صورة مطابقة لصورته المثبتة في بطاقة الأحوال الشخصية العراقية المشكوك بصحة صدورها، والجواز صادر عن دولة قطر بتاريخ 23/10/2013 وبالرقم 01127446.

وعند طباعة الاسم الكامل للزكروطي في موقع البحث "غوغل" تظهر من بين النتائج قائمة تتضمن أسماء 3760 مواطناً قطرياً مرشحاً للانتفاع بقروض إسكان من بنك قطر للتنمية نشرتها صحيفة "العرب" القطرية في عددها المرقم 7994 والصادر في 2 ايار 2010، ويرد اسم (نواف حمود نواف الزكروطي الشمري) ضمن القائمة.

بغداد/ المسلة: عد النائب عن محافظة نينوى في البرلمان زهير الاعرجي، حديث رئيس البرلمان النجيفي عن وجود مخطط خبيث لضرب السنة لابعادهم عن المشاركة في الانتخابات بانها "عزف على وتر الطائفية"، بهدف كسب اصوات الناخبين في المناطق الغربية، معربا عن تساؤله عن، ماذا قدم النجيفي للسنة ليقول انهم مستهدفين ؟.

وقال النائب الاعرجي في حديث لـ"المسلة"، إن "استخدام بعض الكتل السياسية عبارات طائفية في الدعاية الانتخابية للانتخابات البرلمانية امر مرفوض، وهو ما اقدم عليه رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي".

ووجه الاعرجي حديثه للنجيفي، "ماذا قدمت لمحافظة نينوى او للمكون السني؟".

واضاف أنه "ليس بجديد على النجيفي ان يعزف على الوتر الطائفي لتحقيق مكاسب انتخابية"، مبينا أن "الشعب العراقي لا ينخدع بهذا الاسلوب، لانه اصبح واعي ويدرك من يبحث عن مصالحه وتحقيق استقرار البلاد".

وتابع أن "العزف على وتر الطائفية سلاح انتخابي فاشل، ودليل على الافلاس السياسي لمستخدميه، ويدل على توجههم نحو تقسيم العراق"، معربا عن تساؤله بالقول "ماذا فعل اسامة النجيفي وهو رئيس اعلى سلطة في البلاد، لمحافظة نينوى او للمحافظات التي تسمى بالسنية، او للعراق عامة، لكي يتحدث عن وجود استهداف للمكون السني ؟".

وقال رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي في وقت سابق من، اليوم السبت، ان هناك مخططا خبيثا لضرب اهل السنة بهدف ابعادهم عن المشاركة في الانتخابات، واشار الى صعوبة المرحلة التي يعيشها العراق، حيث يشهد مخططات وهجمات لبث الفتنة والتفرقة بين ابناء البلد الواحد.

وفيما يخص التظاهرات التي شهدتها بعض محافظات العراق، ذكر النجيفي أن الأساس الذي خرج من أجله المتظاهرون والمعتصمون في المحافظات الست، هو أنهم يشعرون أنهم يستهدفون بسبب هويتهم، إنهم يريدون المساواة والعدالة والعيش الكريم، ويؤكدون على التوازن المختل في الأجهزة الأمنية، والتجارة والصناعة والفرص ويعرفون أن استهدافهم يتم على وفق هويتهم.

واخ - بغداد

حمل النائب عن دولة القانون محمد الصيهود، التحالف الكردستاني وكتلة متحدون مسؤولية تأخير تمرير مشروع قانون الموازنة العامة، مؤكدا على ان التحالف الوطني قادر على تمرير الموازنة اذا حشد جهوده، سواء بحضور الكردستاني او عدم حضوره .

وقال الصيهود في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) "لا يختلف اثنان على إن متحدون والتحالف الكردستاني متفقان على عدم تمرير الموازنة"، مشيرا إلى إن "الكرة اليوم في ملعب التحالف الوطني وبعض الشخصيات السياسية المستقلة التي استطاعت إكمال النصاب وقراءة الموازنة قراءة أولى".

وأضاف إن "المطلوب من التحالف الوطني والكتل السياسية الأخرى التي أكملت النصاب، آن تكمل النصاب وتمرر الموازنة، فإذا حشد التحالف الوطني كل جهوده فانه سيتمكن من تمرير الموازنة ".

ودعا الصيهود "التحالف الوطني لتحشيد جهوده من اجل قراءة الموازنة قراءة ثانية"، مؤكدا على انه " في حضور التحالف الكردستاني أو عدم حضوره فان التحالف الوطني قادر على تمرير الموازنة ".

وتابع الصيهود ان " الاولوية فيما تبقى بعمر البرلمان يجب ان يكرس للموازنة ".

الغد برس/ بغداد: أكد رئيس الوزراء نوري المالكي، السبت، أن العراق فيه مرتزقة ولو شرحنا ما فعل بعضهم فيه لخرج الشعب عليهم بالعصي، وفيما أكد أن الحكومة محاربة من مجلس النواب حرب شعواء، أعتبر أن قائمة دولة القانون لولاها لانهدم العراق واستمرت الحرب الطائفية فيه.

وقال المالكي في كلمة متلفزة خلال زيارة قام بها الى محافظة واسط وتابعتها "الغد برس"، إن "العراق فيه مرتزقة ولو شرحنا ما فعل بعضهم فيه لخرج الشعب عليهم بالعصي"، مبينا أن "هنالك طوابير في داخل العراق تقول لدول الخارج التي لا تريد الخير للعراق اهلا وسهلا ادخلوا ولكم ما تريدون".

وأضاف أن "التغيير الحقيقي الذي ستنطلق به الدولة وتحرك الماء الراكد وانتهينا من المماحكات والتصرفات التي تقرف منها النفوس"، مؤكدا أن "العراق يحتاج الى اغلبية سياسية تأتي بحكومة مدعومة قوية بدلاً من حكومة محاربة من مجلس النواب حرب شعواء نريد كتلة قوية داخل البرلمان تعاضد الحكومة وتسهل لها اعمالها وتساندها تشرع لها قوانينها".

وأعتبر المالكي أن "قائمة ائتلاف دولة القانون لولاها لانهدم العراق واستمرت الحرب الطائفية فيه لذلك التغيير مطلوب في العملية السياسية"، مخاطبا بالقول "إذا ارتم ان يكون العراق قويا منيعا عصيا قادرا على حماية حدوده ويمنع المؤامرات الخارجية فيجب الحفاظ على المنجزات التي حققها العراق".

ووصل رئيس الحكومة نوري المالكي، عصر السبت، إلى مدينة الكوت لاطلاق حملة إئتلافه في محافظة واسط، فيما شهدت المدينة إجراءات أمنية مشددة.

صوت كوردستان: أستقبل اليوم مسعود البارزاني رئيس أقليم كوردستان، رئيس الرابطة الإسلامية علي القرداغي. و في معرض اللقاء تحدثا عن تشكيل حكومة الإقليم الثامنه. و أنتقد البارزاني في هذا اللقاء عدم تشكيل حكومة الإقليم.

البارزاني الذي أوكل تشكيل حكومة الإقليم الى أبن أخية و صهرة نجيروان البارزاني، لم يتحدث عن سبب عدم تشكيل الحكومة و لا الى فشل نجيروان البارزاني في تشكيل حكومة الإقليم بسبب القالب الحزبي الذي يريدون تمرير الحكومة منه و يفرضهونها على القوى الكوردية الأخرى.

حزب البارزاني قام بحجز بعض المناصب لحزبة و غير مستعد للتنازل عنها و يريد أن تتنازل القوى الأخرى عن مطالبها.

القالب الحزبي لحزب البارزاني الذي فصلوه لحكومة أقليم كوردستان الثامنة يتمثل بأحتكارهم لكل من: رئاسة الوزراء، وزارة الداخلية أو البيشمركة، و زارة الثروات الطبيعية و النفط، و وكالة الامن القومي.

أما حركة التغيير و حزب الطالباني فعليهما قبول منصب وزارة البيشمركة، و زارة المالية و رئيس برلمان الإقليم فقط .

هذا الاحتكار من قبل حزب البارزاني للمناصب السيادية في الإقليم يأتي في وقت حصل هذا الحزب على 32% فقط من أصوات الناخبين أي 38 مقعدا، بينما حصلت حركة التغيير و حزب لطالباني على 38% من أصوات الناخبين أي 42 مقعدا.

و على الرغم من أن حزب البارزاني حصل على عدد أقل من الكراسي ألا أنه يريد أحتكار أغلبية المناصب المهمة.

دول تشكلت بجهود المستعمرين ورسمت حدودها بتمعن لتحكمها دكتاتوريات تحول هذه الاشكال الهندسية السياسية الى اوطان لأفرادها على حساب انتماءاتهم القومية والمذهبية وتحاول خلق احساس لديهم بالانتماء لها ... هذه هي العلاقة الجدلية بين الدول العربية وحكامها وأفرادها بعد الحرب العالمية الاولى بشكل عام . فالعراق الذي تشكل على يد ( الرسام ) البريطاني وخط حدوده بالمسطرة والقلم حاول حكامه ايهام مكوناته بأنه يمكن ان يكون وطنا لهم , غير ان المفهوم كان ناقصا والأدوات كانت خاطئة والطرح كان ساذجا .

هناك فرق كبير بين الوطن والدولة.. فالوطن هي تلك البقعة الطبيعية التي يعيش عليها مجموعة من البشر ( يشعرون ) بالانتماء الطبيعي اليه دون قسر , فالعربي بطبيعته لديه انتماء فطري دون ضغط لما يعتقده وطنا عربيا كبيرا بمساحته الشاسعة , والكوردي لديه احساس بالانتماء الفطري دونما قسر لما يرى بأنها كردستان الكبرى بمساحتها الشاسعة , ولكن ان تحوي دولة مثل العراق على جزء من كردستان الكبرى وجزء من الوطن العربي الكبير هذا ثم نطلب من الطرفين ان يعتبرا العراق هذا وطنا بديلا لهما فتلك هي الاشكالية الاولى التي وقع فيها الساسة العراقيين منذ تشكيل العراق بداية القرن الماضي ولغاية يومنا هذا .

اما الاشكالية الثانية التي وقعت فيها الحكومات العربية ازاء روحية الانتماء فهي طرح فكرة الوطن العربي الكبير جنبا الى جنب مع محاولات تحويل العراق الى وطن لمكوناته .. وبهذين التوجهين المتناقضين لم يشعر لا العربي ولا الكردي بانتمائه الحقيقي للوطن العراقي , فبقي الفرد العربي متطلعا الى الوطن العربي وظل الكردي يناضل من اجل الوطن الكردستاني الكبير خوفا من الذوبان في النسيج العربي الذي كانت الاغلبية العربية تحاول جره نحوه , وهكذا بقي العراق مشرذما لم يوحده سوى الحكومات الدكتاتورية التي حكمت العراق خلال العقود الماضية قسرا . ولم يفطن السياسي العربي بان تقديم العراق كدولة لأفراده يجمعهم فيها رابط مؤسساتي مادي وليس حسي كان من الممكن ان يخفف كثيرا من تناقض الانتماءات الحسية قومية كانت ام مذهبية .

نعم نستطيع ان نقول بان العراق ليس وطنا بل دولة اجبر فيها العربي والكردي الشيعي والسني على البقاء ضمن حدوده قسرا إلا انها فشلت في خلق حالة من الشعور الحقيقي بالانتماء له كوطن ولذلك فبمجرد ازالة اسباب الضغط ظهرت الانتماءات الحقيقية التي يحس بها الفرد العراقي بعاطفته سواء كان انتماء قوميا كما في حالة الكورد او انتماءات مذهبية كما هو الحال في المكون العربي كل حسب ما كان يضطهد على اساسه , وما نلاحظه اليوم من صراعات مركبة ما هو إلا دليل على ما نقول .

وبناء على ما اسلفنا فان التركيبة السياسية القديمة ونوع الحكم القديم في العراق لم يعد صالحا في الوقت الراهن ولقد آن الاوان في التقدم بخطوات جدية لإحداث تغير في نوعية الترابط بين اجزاء العراق ومكوناته , فتقديس حدود مصطنعة لدولة مختلقة حديثا لا يمكن ان يكون توجها صحيحا على حساب دماء ابنائه ومستقبلهم وما دام العراق ليس وطنا لأحد فليكن على الاقل دولة تستطيع ان تعيش عليها مكوناتها بالشكل الذي يرتئوه دون ضغوطات سياسية من جهات داخلية او خارجية .

انس محمود الشيخ مظهر

كردستان العراق – دهوك

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

5 – 4 – 2014


دافعوا عن الوطن بصمت و رحلوا عنه بصمت و من ماء الروح رووا ترابه المقدس و بماء العين توضئ قلمي قبل أن يكتب حروف أساميهم الطاهرة  إنهم الشهيدين هادي جركس و علي حسون ... تسجد الحروف  لعظمة أساميكم المتكأة على كتف السطور يا جنودنا الأبطال الرحمة و الخلود لأرواحكم الطاهرة شهداؤنا الأبرار .
في يوم الأحد بتاريخ 02-03-2014 استشهد الجنديين هادي جركس و علي حسون في الحرس الجمهوري بحادثة مروعة تعرضا لها أثناء تأدية الواجب الوطني في العاصمة دمشق و قد انتشر الخبر بسرعة البرق بين الصحف و على صفحات التواصل الإجتماعي الفيسبوك و ربما اختلف أسلوب الكتابة بالتعبير من شخص لآخر و لكن الخبر كان هو نفسه فالحادثة ارتكبها ابن وزير العدل السيد نجم الأحمد و البالغ من العمر 15 عاماً فقط و المعارض للنظام السوري قد قام بدهس هذين الجنديين الذين كانا يستقلا دراجة نارية عند طريق القصر بدمشق بسيارته الكامري الزرقاء اللون حسب ما ورد عن شهود عيان و قد استشهدا بعد أن تم نقلهم إلى المستشفى و بعد فترة قصيرة من الزمن تكتمت جميع المواقع الإلكترونية عن نشر أي جديد بهذه الحادثة .

هذه الحادثة ليست بجريمة عادية كي يطويها أي كان مهما علا شأنه لأنها تعتبر جريمة قتل لأشخاص غير عاديين إنها جريمة شنعاء سواء كانت بقصد أو دون قصد ارتكبت بحق جنود عقائديون يدافعون عن تراب سورية لأنها عرضهم و شرفهم يقاتلون العصابات الهمجية القادمة من كل أنحاء العالم و المدعومة بالسر و العلن من اسرائيل و أذنابها لتغتصب أرضنا و تنهب خيراتنا و بكل أسف هم لم يقتلوا برصاص العدو بل قتلوا بيد واحد من أبناء وطنهم الذين يدافعون عنه و يسهرون على حمايته و المؤسف أن يكون هذا الشخص هو ابن وزير العدل و الذي اتضح مؤخراً بأنه لا يعرف عن العدل سوى الإسم فقط و ربما تم إلصاق هذه الجريمة بأحد السائقين الموظفين لدى معاليه لتبعد الشبهات عنه و عن ابنه  .
إن محاربة اسرائيل أهون ألف مرة من محاربة الفساد في الداخل و الذي كان هو أحد أسباب اندلاع هذه الثورة الدموية اللعينة فكيف ستنتصر سورية على الصهاينة إن كان صهاينة الداخل متغلغلين بين أبناء الشعب يخفون حقيقتهم بأقنعة تليق بمظهرهم أمام المجتمع  .

الأدلة القاطعة غير موجودة لأن الإعلام يتكتم على الأخبار و يحاول طي الحقيقة و طمسها و يبقى الإعتماد على الإفتراضات المأخوذة من الحادثة الواقعية لتكون بداية الخيط الذي سيوصلنا إلى الحقيقة :
1-  لنفترض أن ابن الوزير ليس له علاقة بالجريمة فما الذي أجبره على مغادرة الأراضي السورية بعد تاريخ حدوث الجريمة على الفور و قد انتشر في الصحف و المواقع الإلكترونية خبر سفره خارج سورية .
2- ابن الوزير معارض للنظام السوري و الشهيدين هما من الحرس الجمهوري و هذا ما يرجح بنسبة 60 بالمئة صدق ما جاء ببعض الصحف بأن الحادث كان مقصود .
3- الحادثة تمت في الصباح الباكر و هذا ما يدل على أن المجرم اختار التوقيت بدقة عالية عند بزوغ الفجر كي ينفذ جريمته بعيداً عن الأنظار في وقت يكون فيه غالبية الشعب نيام .
4- و إن لم تكن الحادثة مقصودة فهذا لا يمنع من وجود أدلة تدين المجرم ابن الوزير A- قيادته للسيارة و هو في سن ال 15 عاماً يعتبر مخالف للقانون لأن المعترف عليه دولياً أن شهادة السواقة تمنح لمن بلغ من العمر ال 16 عاماً و هو ما زال تحت السن القانوني B- حين ترتطم سيارة بدراجة نارية من المفروض أن يقع سائق الدراجة على الأرض و أن يتعرض إلى رضوض في الرأس و الأطراف و يبقى على قيد الحياة هذا إن كانت السيارة تسير بالسرعة المحدودة و لكن إن كانت تسير بسرعة جنونية فهذا ما سيؤدي إلى موت محتم لمن يقود الدراجة النارية بسبب قوة الدفع العنيفة الناتجة عن سرعة السيارة الجنونية و الجنديين استشهدا بعد أن وصلوا إلى المستشفى على الفور و هذا يعني أن الضربة التي تعرضوا لها كانت ضربة قوية و من المحتمل أن تكون قد أدت إلى عدة إصابات غالبيتها كانت في الرأس و تسببت في كسر الجمجمة مما أدى إلى نزيف حاد مما أدى إلى الموت بعد عدة ساعات من الحادث .

و السرعة الجنونية التي كان يقود بها السائق سيارته في الصباح الباكر عند بزوغ الفجر تؤكد بأن السائق لم يكن نائماً بل كان صاحياً و واقع تحت تأثير المخدر ( مشروب كحولي أو مخدرات ) لأنه لم يكن بوعيه الكامل فلم يستطع التحكم بالسرعة أو السيطرة على السيارة لأن حالة الطقس في دمشق بهذا التاريخ تثبت عدم وجود ثلوج قد تكون هي العامل الذي أدى إلى إنزلاق السيارة و فقدان السيطرة عليها و التحكم بها و لو افترضنا أن السائق المجرم هو شوفير عسكري يعمل عند الوزير و لا يخفى على الجميع بأن سائق الوزير يتم اختياره بدقة و لو شعر ابن الوزير بأن هذا السائق كان في حالة غير طبيعية لكان قد أوقفه في الحال و لو افترضنا أن السائق فاقد لتركيزه و واقع تحت تأثير مخدر ما فمن أين له أن يحصل على هذه المشروبات أو المخدرات و هو عسكري يؤدي خدمته و حتى لو افترضنا أنه حصل عليها فهو لن يتناولها أثناء تأدية واجبه الوطني خاصة و هو يدرك وجود المسلحين و العصابات الهمجية و جنود سورية هم جنود عقائديون يلتزمون بالنظام و يطبقون القانون أثناء تأدية خدمة العلم أكثر من غيرهم و من المعروف أيضاً بأن غالبية أبناء المسؤولين فاسدين أخلاقياً و يعشقون حب الظهور و النفوذ و السيطرة على الضعيف بأنهم هم الأقوى الأقوى و الأدلة كثيرة .

4- عرضت بعض المواقع الالكترونية صورة ابن الوزير مع صديقه يرفعان علم الإنتداب الفرنسي و هذا دليل واضح بأنه معارض للنظام و أحد الجنديين الذين استشهدوا هو من القرداحة التي عُرف عن أهلها بأنهم من المؤيدين للنظام و الداعمين له و هذا ما يثير الشكوك حول ما ورد ببعض الصحف من اتهام ابن الوزير بارتكاب جريمته عن سبق إصرار و ترصد بهدف الإنتقام أثر خلاف وقع بينه و بين أحد الجنديين الشهيدين .
5- أهالي الجنديين الشهيدين كانوا أصحاب أخلاق عالية تنازلوا عن حقهم و لم يقوموا برفع أي دعوة و هذا ليس ضعف منهم إنما لأنه لا يوجد ما يعوضهم عن فقدان أبنائهم الشهداء و لأنهم مؤمنين بالقضاء و القدر و لكن هذا سبب غير كافي لكي يمتنعوا عن رفع أي دعوة أو تقديم أي شكوى لأنه من سخرية القدر أن يرفعوا قضية ضد ابن ((  وزير العدل )) الذي لم يعدل من نفسه بحق من يخدم وطنه و يدافع عنه و يحميه .
6- إن كان ابن الوزير معارض فكيف يكون والده بهذا المنصب ألم يدرك معالي الوزير أن ابنه معارض أم أنه مستهتر بتربية ابنه و لا يعرف عنه سوى أنه يحمل اسمه بالهوية فقط .

7- منذ بداية الحرب على سورية و الإنشقاقات العسكرية بدأت تنتشر و لم يعد هناك أي شيء اسمه مستحيل فكل شيء وارد و جائز و معارضة ابن الوزير للنظام و دعمه للثورة الدموية على العلن و وقوع هذه الحادثة كلها أمور تثير الشكوك حول سلوك معالي الوزير نفسه .
8- قضية كهذه ستفتح باب الفتنة على مصراعيه لتكون حرب أهلية علنية ضد أهل القرداحة و كأنه حكم عليهم بأنهم إرهابيين فقط لأنهم مؤيدين و داعمين للنظام إنهم أسود سورية الأصيلين الذين قدموا الكثيرين من الشهداء و من كل بيت هناك شهيد أو اثنين أو حتى أربعة لأنهم يعشقون تراب سورية و يتسابقون على الشهادة من أجل حماية ترابها المقدس الذي تعبث به أيادي الصهاينة و المتصهينين إنهم شعب حرّ أبيّ يفضل الموت بشرف على العيش بالذل .

دمار اسرائيل هو أسهل ألف مرة من محاربة الفساد الذي تغلغل بين الشعب العربي و تناقلته الأجيال جيل بعد جيل و كأنه أصبح جزء من تراثنا العربي و من الصعب جداً أن يكون من نحاربه هو نفس الشخص المفترض أن يكون هو القدوة التي نعتمد عليها في تحقيق العدل و المساواة و من المضحك المبكي أن يأتي وزير آخر و يعّدل بالقانون فيصدر قرار جديد يمنع فيه الجنود العقائديون من استقلال دراجة نارية  .
إن هذه الحادثة ليست فيلم هندي و لا فيلم أكشن أميركي بل قصة حقيقية واقعية حدثت في سورية و على أرض دمشق العروبة في زمن الحرب و الخيانة و الغدر ألا يكفي أن يترك هذا الجندي بيته و أهله و يودع أيامه الجميلة لأنها ربما لن تعود و يترك وراءه كل أحلامه ليلبي خدمة العلم بعقيدته القتالية التي يؤمن بها فإما أن يعود رافعاً رأسه شامخاً يحمل بيده راية النصر أو ينال وسام الشهادة ليروي تراب وطنه المقدس بدمائه الأبية و يكون علم الوطن هو أغلى ما يحصل عليه كوسام شرف يحضن جثمانه بعد استشهداه إنه يسهر على راحتنا و يدافع عن كرامتنا و يصون عرضنا و شرفنا و نأتي نحن أبناء وطنه بقذراة ضميرنا و نفوسنا الضعيفة و فكرنا المعاق لنكافؤه بعد استشهاده بجريمة كهذه بصمتنا القاتل الذي يقتله مرتين .

كل إعلامي و صحفي و سياسي صمت عن النطق بكلمة الحق بهذه الجريمة المرتكبة بحق هذين الجنديين الشهيدين فهو خائن لشرف  مهنته و شريك بهذه الجريمة لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس و الزمن دوار لا يستمر على نفس الحال فربما تتكرر هذه الجريمة ليكون أحد أبنائهم هو الشهيد فهل سيصمتون أيضاً أم أنهم باتوا في غابة كالوحوش الكاسرة يمارسون الفحش اللإنساني و اللأخلاقي بغرائزهم الحيوانية القذرة لا يخافون الله سبحانه و تعالى و لا يعرفون معنى الإنسانية ضميرهم ميت و شرفهم معدوم .

متى ستكون عادلاً  يا معالي وزير العدل و تعدل بحكمك على الأرض بحق هذين الجنديين الشهيدين قبل أن تطالك عدالة السماء فيد الجبار لا ترحم لأنه يمهل و لكنه أبداً لا يهمل و مع كل الاحترام و التقدير لشخصك الكريم نطالبك بأن تجعلنا نحترمك من خلال موقفك في هذه القضية لأن الإنسان موقف و الحياة وقفة عزّ و ربما قد يكون في المستقبل هناك مشروع تعديل وزاري و ربما سيتم فيه استبدالك و تسقط عنك الحصانة و لكن هذا لن يجدي أي نفع لأي كان بأن يقوم بتقديم شكوى ضدك أو يرفع قضية ضد ابنك الهارب من يد العدالة لأنهم سيرفعون عليك قضية من نوع آخر ينالون فيها مطلبهم حين يرفعون رؤوسهم الشامخة إلى رب العباد و يقولون بحقك هذه العبارة ( حسبي الله و نعم الوكيل ) التي ستقلب ليلك نهار و نهارك إلى ليل دامس  و تأكد بأنك ستدفع الثمن غالياً عاجلاً أم آجلاً لأن الله سبحانه و تعالى ينصف المظلوم و لو بعد حين و يضرب الظالم بأغلى ما لديه و يجعله يتمنى الموت و لا يراه و أخيراً و ليس آخراً أتركك لضميرك و أترك هذه القضية للرأي العام كي يصدر حكمه على معاليك يا سيادة الوزير و على ابنك الهارب من العدالة و إن كان الوطن فوق الجميع فسورية الأسد فوق الكون و لا أحد فوق القانون و صوت الحق يعلو و لا يعلى عليه

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 18:13

بهلول الحكيم - موطني موطني. أبكاني نزفك

 

شهادة نسجلها للتاريخ، وتخجل كلماتنا في حضور الوطن، تعابيرنا لا تساوي لحظة انتماء، نشمخ بحضارة تتربع وترتفع على صدورنا كالجبال في شماله، جذورها متفرعة في كل العراق، أصولها في سومر وميشان والبصرة، وطيبة الجنوب تدفع النهرين للالتقاء. مقدس كما هي المقدسات تجمعنا، اول وطن أشرقت عليه الشمس، ومنه تعلمت الأمم الرسالات السماوية والقانون والسياسية والحروف.

كلماتنا صادقة من بين أفواه الفقراء، وصوت المحرومين والمظلومين وأنين الشهداء، تطرق قلوبنا كل حين معاناة أهلنا الجياع، وهم يلعنون البترول حينما يسرق من تحت اقدامهم، ويصبح مرتع للمفسدين والإرهابين والأقزام، تخرج من قلوب الثكالى صيحات، وتدخل الى قلوبنا دون حاجز ولا استئذان.

غيمة سوداء تظللنا وتاريخ تخضب صفحات النكبات، تمطر علينا الهموم والمصائب، تهاجمنا كالجراد كلما أينع محصولنا، لم تبقي للأفراح مكاناَ في القلوب وفقدنا السلام، نعتذر للأعياد ونقول إن الزهور نفذت على قبور وقوافل الشهداء.

كلامنا حقائق ليس قصائد وحروف نجمعها، عشنا المعناة ولم نسمع بها فقط ولا نزال، وزفراتنا كل يوم تنتج ألف مقال.

وقفنا فوق الكلمات كمن يقف على جبل من التاريخ، يسبق من يسيرون في الظلام، يرى خلف التل؛ وطن مقتول ينزف، والقاتل لا يزال طليق يحمل قائمة طويلة من الأسماء، نعرف إن العدو دخل بين البيوت، وأرتدى ثوب الوطنية، وقناع التضحية، يقطف الأرواح ولا يبالي، عن كان ذلك بالتفجير والغذاء السموم او تركنا في العراء حتى نموت جياع بلا مأوى في وطننا.

وقت التكتمي انتهى، وبدأت مرحله اختيار الأصلح، والمفسدون لا يختزل بهم شعب، لم يعرف الراحة على مرّ العصور.

 

بعد أن احتل الفاشيون العرب أوطاننا بالسيف والمكر، قاموا بحملة عَوْربة شاملة طوال 1400 عام، وأطلقوا على شعوبنا صفة (أقلّيات!!) ووصفوا أنفسهم بأنهم (أكثرية)، وتعالوا نقرأ ما كتبه أحد الفاشيين العروبيين بشأن (الأقلّيات!!)، إنه المستعرِب السوري الفاشي إسماعيل العرفي.

إسماعيل العرفي يعتبر شعوبنا جماعات دخيلة مستوطِنة في وطنه العربي المسروق طبعاً، فيقول: " على الرغم من استيطان هذه الجماعات الوطنَ العربي استيطـاناً حياتياً مستديماً، وكذلك على الرغـم من تمتّعها الكامل بحقوق المُواطَنة العربية في درجاتها العليـا، فإنها بقيت منفصلة تماماً عن الأمّة العربية، مستقلةً إطلاقاً عنها، تُنكرها وتتنكّر لها بمختلف الصور" (إسماعيل العرفي: في الشعوبية، ص 49).

هكذا إذن! فالعرب الغزاة باسم الإسلام صاروا أصحاب بلادنا المحتلة، وصرنا نحن- أصحاب البلاد الأصليين- مجرد (مستوطنين!) لا أكثر، وليس هذا فقط، بل راح الفاشيون يَمنّون علينا بأنهم منحونا "حقوق المواطنة العربية في درجاتها العليا!"، وشرّفونا بها بعد أن كنا مجرد مشرَّدين في هذا العالم.

ويقول إسماعيل العرفي بشأن (الأقليات!): " لقد بلغ الإنكارُ والتنكّر ببعضها حدَّ التآمر العلني عليها داخلياً وخارجياً، وخيانتِها دولياً وعالمياً؛ بحيث عَمَدت إلى المطالبة بإقامة كيانات ذاتية خاصة ومستقلة لها في قلب الوطن العربي، وإلى القيام بانتفاضات انفصالية مسلّحة وواسعة النطاق لوضع هذه المطالبة موضع التحقيق والإنجاز"(المصدر السابق).

وكيف لا يغضب إسماعيل العرفي وجوقته الشوفينية وهم يجدون شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة تثور بقيادة مثقفيهم وساستهم، وتناضل بشجاعة للتحرر من الاحتلال العروبي؟ وكيف لا تثور ثائرة الفاشيين وهم يجدون هذه الشعوب تقاوم عمليات الصهر العروبي، وتحمل السلاح دفاعاً عن هوياتها وثقافاتها القومية، وتضع جرائم الفاشيين تحت سمع العالم وبصره؟

والعقلية العنصرية العروبية عجيبة، لها منطقها الخاص في الحكم على الأمور، فالعروبيون يمنحون أنفسَهم حقَّ احتلال أوطان الشعوب، واستغلال السياسات الدولية، مثل اتفاقية (سايكس– پيكو)، لإقامة دول عروبية على أوطان مسروقة، أما أصحاب الأوطان أنفسهم فلا حق لهم- حسب المنطق العروبي- في إقامة " كيانات ذاتية خاصة ومستقلة"، لأن تلك (الكيانات!) ستكون في " قلب الوطن العربي!".

وقديماً كان المستعمِرون العرب يمنّون على الشعوب المستعمَرة بأنهم أنقذوها من (الكفر)، وهدوها إلى (الإسلام)، وأن العرب ضحّوا بأنفسهم في سبيل ذلك، ومهما قدّمت تلك الشعوب (الأعاجم!) من خدمات للعرب فلن يردّوا لهم ذلك المعروف الذي لا مثيل له.

كان صلاح الدين الأيوبي الكردي يرسل رسائل إلى الخليفة العربي في بغداد، يخبره بانتصارات على الفرنج، وفعل ذلك في رسالة له إلى الخليفة الناصر لدين الله، فغضب الناصر، وردّ عليه بالآية القرآنية: {يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُل لا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلامَكُم بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلإيمَان}[سورة الفتح- آية 49]؛ مؤكِّداً لصلاح الدين أنه مجرّد خادم، ومهما كافح وتفانى في الجهاد يظل مقصّراً إزاء سيّده العروبي (النُّوَيْري: نهاية الأَرَب، ج 7، ص 30).

إن استباحة أوطان الشعوب وبناتهم وثرواتهم، وتوظيف عقولهم وتضحياتهم لإنشاء المجد العروبي، كل ذلك لا يساوي شيئاً إزاء نعمة الإسلام التي تفضّل بها العرب عليهم! وأيّ مطلب من المستعمِر العربي هو عقوق، وإثمٌ ووهمٌ باطل. يقول إسماعيل العرفي:

"وأيّاً ما كانت الدوافع الداخلية أو الخارجية التي كانت- وما زالت- تدفع بهذه الجماعات إلى الوقوف من الأمّة العربية هذا الموقف العاقّ الأثيم، فإنها دون شك دوافع شاذّة ناشزة، قد صيغت صياغة سلبية نافية من الزعم الكاذب، والوهم الباطل"(إسماعيل العرفي: في الشعوبية، ص 50).

ويتنبّأ إسماعيل العرفي للأقلّيات العاقّة بالموت الأكيد؛ لأنها ترفض قَدَرها الاستعرابي المحتوم، وترفض شرف حمل الهوية العروبية: " إنها دوافع جماعـات حائرة بائرة، قد حكمتْ على نفسها بنفسها بالموت العاجل أو الآجل، عندما أبتْ أن تستجيب لنداء الحياة الحقة فيه؛ هذه الحياة التي أعدّها لها قَدَرُها الاستعرابي الأمثل، الذي لا قدرَ حقيقياً أفضل لها سواه، لكونه القَدَر الذي يستطيع وحده أن يمنحها أسمى هوية وأسنى وجـود"(المصدر السابق).

يا شعوب الشرق الأوسط المستعمَرة! نحن- بحسب المستعمِرين العرب- جماعات حائرة بائرة ولسنا شعوباً، وما لم نخضع للقدر الاستعرابي فإننا نحكم على أنفسنا بالموت المحتوم، فماذا نحن فاعلون؟ إن بقاءنا 1400 عام تحت سلطة العرب وأذنابهم المستعربِين ألا يدل على أننا مستسلمون فعلاً للقدر الاستعرابي؟

أما حان أن نحطّم هذا القدر الاستعرابي البغيض؟!

أما حان أن نرميه خارج تاريخنا إلى الأبد؟!

أما حان أن نسقط أكذوبة (الوطن العربي)؟!

(ترجمة المقال إلى لغات شعوبنا جزء من النضال ضد الاستعمار الشرق أوسطي)

 

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 18:10

قائمة ( البابليون )

قائمة بابليون : قائمة سياسية وطنية مستقلة لا ترتبط بأي حزب او كيان سياسي ، إنما هدفها تجسيد طموحات شعبنا المسيحي بأطيافه الجميلة من الكلدان والسريان والآشوريين ، مع ضمان حقوق كل المكونات في عراقي ديمقراطي مدني .

اسماء المرشحين لقائمة (البابليون) التي يرأسها السيد ريان سالم الكلداني ، وأسماء السيدات والسادة مدرجة حسب التسلسل في القائمة .

1 ـ اسوان سالم الكلداني

2 ـ د. حبيب يوسف صادق تومي

3 ـ منصور صادق عجمايا

4 ـ أثير ايليشاع اوراها

5 ـ أديب نجيب رزوقي

6 ـ بيداء خضر بهنام

7 ـ وسام صباح متي

8 ـ ليلى حنا داوود

9 ـ نزار بطرس موسى

10 ـ حنان بهنام ابراهيم

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 18:09

لأتحاد هو هدفنا ,, د.محمد أحمد برازي

لأتحاد هو هدفنا ,,
ليس غريباً حين نتوحد أو نطالب بوحدة الصف الكوردي ، وكيف ما كانت صيغة هذه الوحدة من أندماج  أو أي شكل من أشكال  التوحيد، فليس المهم هذا الشكل بقدر ما هو  المهم ،وحدة الصف الكورد، وحتى لا نقول بأن أشكال الوحدة جديدة ووليدة هذه الظروف ، فإني أعتقد بأن أولى المحاولات كانت في عام 1957 حيث ولد الحزب الديمقراطي الكوردي و اليوم أضيفت فقط كلمة (ستاني )و أصبح الحزب الديمقراطي الكوردستاني .
وبعيداً عن خلافات احزابنا على كثرتها، ومحاولات الإنشقاق العديدة منهم، حتى بتنا مطمعاً لكل من هب ودب، فإننا نقول وبعد ظاهرة الإتحاد الأخيرة بتاريخ، 3-4-2014، حيث  أعلن  المؤتمرالمنعقد بتوحيد الاتحاد السياسي فإن هذا الحدث بحد ذاته كخطوة يعتبر من الخطوات الأيجابية، ولو أن هناك البعض من القواعد صرحو ا  ببيانات،  بأنهم سينضمون إلى الكونتونات وعدم رضائهم ببرنامج التوحيد أو الاتحاد السياسي،بسبب إقصاء القيادة  لبعضهم ومن الطبيعي أن يكون الكثير منهم لم يرضوا بما جري  بسبب عدم حصولهم على المتوقع او لبعض الأسباب الشخصية، اما لغة البيانات فهي تذكر أسباباً سياسية وعامة بالطبع.
لقد عقد المؤتمر تحت الشعارات" الديمقراطية لسوريا والفدرالية لكوردستان, نحو حزب جماهيري مؤسساتي, وتوحيد الصف الكردي من اجل تحقيق الأهداف المشروعة, من اجل تعزيز النهج الكردياتي( نهج البرزاني الخالد...)
لكن السؤوال الذي يطرح نفسه على الاتحاد السياسي:
لماذا رفضوا  الفيدرالية حين شاركوا في المؤتمر الاول للمجلس الوطني الكوردستاني  في عام 2006 في بروكسل و كانت أغلب الاحزاب يومها مشاركة فيها  و القوا كلمات وبيانات و شجعوا المؤتمر وبعد فترة وجيزة من عودتهم رفضوا فكرة الفيدرالية و اليوم بعض مرور 8 سنوات يطالبون بالفيدرالية  هذا المطلب الذي خرجوا به ،إنما هو طلب  منذ 8 سنوات وموجود في أدراج المجلس الوطني و الاحزاب السياسية باجمعها أقصوا مشاركة المجلس الوطني الكوردستاني في أي أجتماع يخص روج أفا علماً أن ما قدمته لم يكن سهلاً و لم يقدمه  أي تنظيم كوردي إلى الان ,لست هنا بمعرض الدفاع عن أي أحد لكنه سؤال يأجج الفكر والشكوك حول الوقت و الظروف ويرسم علامات إستفهام عديدة.
و في النهاية  أنا مع كل إتحاد و أتمنى أن تتوحد جميع الاحزاب الكوردية تحت سقف كوردياتي  وأن تتوحد النوايا قبل الأجتماعات والفكر قبل الأجسام ، فذلك سيكون أمل الشعب الكوردي  الوحيد و خطوة نحن تحقيق  أهدافنا ,
د.محمد  أحمد برازي
كازاخستان - ألماتا
السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 18:03

ﺩ. ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻤﺴﻴﻦ - عورة

هل المرأة عورة؟
وهل تغطية وجهها يحتاج لثورة؟
رؤوسنا المقفلة هي العورة
نفوسنا المتحجرة هي العورة
قلوبنا السوداء هي العورة
عقولنا هي أول وآخر شيء
يحتاج لثورة
نحن قومٌ لدينا أعظم دين
وليس لدينا أخلاق
نسرق من بعضنا
ننصب على بعضنا
وكلها أرزاق؟
نكذب نُراشي
نرتشي
نزوّر ونظلم
حياتنا كلها نفاق
نطالب بالديموقراطية والحرية
وفي داخلنا نحن عبيدٌ ورقاق
نصلي ونصوم
ونتعبّد الله
ولم يترسخ الإيمان فينا
في الأعماق
مازلنا ننظر للنساء
وكأنهم قطيع
ماملكت إيمانكم
غنائم حربٍ وسبايا
بضاعة نمتلك
نشتري ونبيع
هن شعبٌ من الدرجة العاشرة
لسنَ أكثر من جاريات
منهن أمهاتنا وأخواتنا وزوجاتنا
وكلهن عورات؟
يقاتل شبابنا من أجلهم
ويموتون كل يوم
ليظفروا بحوريات؟؟؟؟
بدل أن نسابق المستقبل
نرجع كل يوم عصوراً للوراء
لتاريخنا الكاذب الممسوخ
لبطولات داحس والغبراء
كنا نقتل ونذبح من أجل ناقة
وكلمة قلناها
وقصيدة هجاء
نقتل من أجل نظرةِ غيرة
ومخادعنا ملأى بالنساء؟
أصبحت قضيتنا الكبرى
قضية جسدٍ ووجهٍ وخمار
نكفّر ونفتي بذبح بعضنا
وبجهاد النكاح
وربك الغفّار
قضيتنا قطعة قماش
إذا غطينا بها المرأة
تتحرّر أرضنا السليبة
ويخضع لنا العالم
وتحترق الشمس
وتُسيّر الكواكب والأقمار
نحن في سلّم الحضارة
مازلنا حشرات، طفيليات
ومن أنواع الفطور
ليس لدينا جوهر ولا مضمون
كلنا قشور
مازلنا نعيش في الكهوف
نعيش تحت الأرض
في القبور
مازلنا من الزواحف
والقوارض
تتبول علينا الطيور
نحن أصدقائي
أكياس من التخلّف
محشوّة بالغرور
عندنا مرض انتفاخ الذات
وتنخّر الفلذات
وتضخم أعضاء الذكور
قلوبنا توقّفت
عقولنا في غيبوبة
تعاني من الضمور
كلنا أرانب وديوك
ونتباهى أننا نسور
كنا يوماً عظماء
عقلاء حكماء
كنا نهزم بجبروتنا المحال
كان منا ابن سينا والرازي
وطه حسين وجول جمّال
ومرّ علينا الزمان
وتركنا ذاك المكان
وتحّولنا لعصبةٍ من الأندال
أصبحنا سرطاناً على
خد الإنسانية
بحاجة لاستئصال
فلا تحدثوني عن العورات
نحن كلنا عورات
مستقبلنا تلاشى
وشمسنا غارقةٌ في الظلمات
وثوراتنا تحولت
ﻟﺘﺨﺮﻳﺐ  ﻭﻣﺂﺑﻦ ﻭﺟﻨﺎﺯﺍﺕ
ﻭﻛﺮﻩ ﻭﺣﻘﺪ ﻭﺧﻴﺎﻧﺔ ﻭﺧﻴﺒﺎﺕ
ﺛﻮﺭﺍﺗﻨﺎ ﺃﻛﺒﺮ ﻋﻮﺭﺓ
ﺗﺤﺘﺎﺝ  ﻟﺜﻮﺭﺍﺕ
ﺩ. ﺃﺣﻤﺪ ﺷﻤﺴﻴﻦ
ﺗﻴﺎﺭ ﺍﻻﻧﺒﻌﺎﺙ ﻭﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ

ﻗﺼﻴﺪﺓ ﻋﻮﺭﺓ// ﻟﻠﻜﺎﺗﺐ

الانتخابات تجعل المواطنين شركاء فعّالين في الحياة السياسيّة، على الرغم من أنّها ليست سوى تعبير عن مشاركة مدنيّة بأدنى المستويات..ان صلاح الشعب للانتخابات لايتم الا بتطبيق الانتخابات المباشر فيهم فعلا وتعويدهم عليها مرات .ولايوجد شعب من الشعوب كان صالحا للانتخابات المباشرة في البداية لكن الشعوب تعودت على الانتخابات بعد ما مارسوها جيل بعد جيل. تقوم الانتخابات الديمقراطية بدور تعبوي عام، فهي مصدر رئيسي من مصادر التجنيد السياسي ووسيلة هامة من وسائل المشاركة السياسية. ففي النظم الديمقراطية المعاصرة عادة ما يقوم السياسيون وقادة الأحزاب والكتل الانتخابية بمهمة اختيار المرشحين للمناصب السياسية وإعداد البرامج السياسية لمواجهة المشكلات والتحديات العامة التي تواجهها مجتمعاتهم. تعتبر الانتخابات شرطا لازما للديمقراطية، لكونها تسمح بإمكانية التنافس حول الوصول إلى السلطة، ونقلها من الاحتكار إلى التناوب من جهة، و لكونها تكرس مفهوم التعاقد السياسي، بين الحاكمين والمحكومين من جهة ثانية. من هنا تبرز أهمية التفكير في البحث عن آليات يمكن أن تضمن ديمقراطية سليمة، تسمح لكافة شعوب المنطقة بالعيش في ظروف يطبعها انتشار الأمن والسلم الاجتماعي . ونظراً لأن آلية الانتخابات تستخدم في النظم الديمقراطية والتسلطية والشمولية لتحقيق مقاصد ووظائف متباينة، فإن هذه الورقة تستهدف الوقوف على المعايير التي يمكن من خلالها التفرقة بين الانتخابات الديمقراطية التنافسية وبين غيرها من الانتخابات التي لا يمكن وصفها لا بالديمقراطية ولا بالتنافسية ,وتعتمد نتائج الانتخابات على درجة الوعي المجتمعي وحسن الاختيار ,فبعض الاحيان تصبح الانتخابات نقمة وكارثية كما حصل في بلدان عدة مثل المانيا الاتحادية وصعود الحزب النازي الى السلطة بزعامة هتلر , فبعد موجات التحول الديمقراطي التي شهدها العالم في العقدين الاخيرين من القرن العشرين تجري معظم دول العالم انتخابات من نوع ما بيد ان نصف دول العالم فقط تشهد انتخابات توصف بانها ديمقراطية وتنافسية اما بقية الانتخابات فلا توصف بذلك اذ طور الحكام ادوات واساليب للتلاعب في عملية الانتخابات بغرض تحقيق مقاصد غير تلك التي ترجى من الانتخابات الديمقراطية وعلى رأسها الحصول على الشرعية امام الجماهير والتخفيف من حدة الضغوط المطالبة بالاصلاح واحترام حقوق الانسان في الداخل والخارج وفي العالم العربي لم تؤد الانتخابات التي تجريها بعض انظمة الحكم الى انتقال ديمقراطي واحد ناهيك عن تحول ديمقراطي حقيقي الا ماندر. وتبني نظام للمراجعة القضائية يختص بالنظر في مدى دستورية القوانين وعدم تناقضها مع مبادئ وثوابت المرجعية العليا.

اما الانتقال الي نظام جديد اكثر تطورا وفقا للمعايير الديموقراطية من النظام السابق اواجهاض المحاولة والعودة الي نظام اشد تسلطا بدعوي تجنب الفوضي، او الوصول الي نظام جديد اكثر تطورا ولكنه لا يحظي بقبول كافة القوي السياسية التي شاركت في اسقاط النظام السابق، ومن ثم قد يؤدي هذا الي حالة من عدم الاستقرار السياسي تتصاعد لتصل الي السعي لاسقاط هذا النظام الجديد من جانب القوي السياسية التي تري انه لا يتناسب ولا يتلاقي مع اهدافها ورؤاها وتطلعاتها، واخطر ما في هذه الحالة الاخيرة هو حدوث انقسام واستقطاب حاد بين القوي السياسية التي شاركت من قبل في اسقاط النظام السابق، والملاحظ ان العملية الانتخابية قد تكون الاداة التي تؤدي الي تحقق اي من هذه السيناريوهات. لم تؤد الانتخابات التي تجريها بعض انظمة الحكم في العالم العربي الى انتقال ديمقراطي واضح فضلاً عن قلة فرص التحول الديمقراطي الحقيقي التي ينتظرهـا الجميع ! الانتخابات الديمقراطية تنافسية, لذا يجب ان تتمتع أحزاب المعارضة والمرشحون بحرية الكلام، والتجمع، والحركة الضرورية للتعبير عن انتقاداتهم للحكومة بصورة مفتوحة، والتقدّم بعرض سياسات بديلة ومرشحين بديلين إلى الناخبين. فلا يكفي مجرد السماح للمعارضين بالوصول إلى صناديق الاقتراع. فالحزب الحاكم قد يتمتع بأفضليات تولي المنصب، ولذا ينبغي ان تكون قواعد وإدارة العملية الانتخابية منصفة. من جهة أخرى، لا تعني حرية التجمع بالنسبة لأحزاب المعارضة ضمنيا حكم الغلبة بالصياح او ممارسة العنف. فهي تعني المناظرة. صحيح أن الانتخابات تلبي الجانب المرتبط بعلاقة الفرد بالدولة والعكس أيضاً، خالقة بذلك الجانب السياسي للديمقراطية، حيث يعطى الفرد المنتمي إلى الدولة صفة المواطنة، والتي بموجبه يستطيع المواطن إفراغ مكنونه السياسي بممارسة الانتخابات، متطلعاً لعلاقة بين الأفراد عن طريق المواطنة (الوطن للجميع)، ويكون طريقة لاتخاذ القرارات بمشاركة جماعية، فلا مواطنة دون الديمقراطية، ولا ديمقراطية دون المواطنة. أن احدى وسائل اعاقة نشوء الديمقراطية وتعميق الوعي في التغيير هي اشاعة ثقافة الخوف والاحباط والفشل من الاصلاح .هذه من خلال آليات اشاعة الفساد وجعل الشخص غير المناسب في سلطة القرار الاداري والتنفيذي ومن خلالها سيجري تعطيل الصناعة وتحويل الطبقة العاملة الى بطالة مقنعة عديمة الجدوى او تخريب الزراعة و وقف الدورة الاقتصادية وإشاعة البطالة والفقر والإغراق في انتشار الظلام حيث الأمية والجهل بمعنى تخريب التعليم وتهجير الطاقات الابداعية ومحاربتها بكل الوسائل ومحاولة تحجيم دورها وإهمال الصحة العامة والمستشفيات وجعل المواطن يعيش في دوامة الخوف وعدم الثقة بمؤسسات الدولة كافة وتلويث البيئة واستغلال خطاب ثقافي طائفي يهدم النسيج الوطني وتشويه الحقائق وايجاد رقابة سلطوية تمتلك مقومات تعطيلية وسطوة شبه مطلقة على الإعلام وأدواته، سنجد كل ذلك علامات خطيرة للعقبات الموضوعية. إن تحقيق الهدف من الانتخابات يمثل معياراً أساسياً من معايير التمييز بين النظم الديمقراطية وغيرها من النظم غير الديمقراطية وذلك بالنظر إلى أن آلية الانتخابات أصبحت من أبرز الآليات التي يلجأ لها الحكام المستبدون في عالمنا المعاصر. إن التفرقة بين الانتخابات الديمقراطية والانتخابات غير الديمقراطية تحدد الحد الأدنى الذي على نظم الحكم الوصول إليه حتى يمكن وصفها بالديمقراطية، أو النظر إليها على أنها في طريقها إلى الديمقراطية. إن ما يميز الحياة السياسية في المنطقة العربية ، بغض النظر عن اختلاف الأنظمة السياسية، هو كونها تكرس أهمية الانتخابات وضرورتها من أجل ضمان الاعتراف بالشرعية، و هو الأمر الذي أخذ يتحول إلى قناعة راسخة لدى المجتمعات، ومن ثم لم يبق مقبولا الاعتماد على القوة للوصول إلى السلطة، أو البقاء فيها، وهو ما يمكن استثماره مستقبلا من أجل تدعيم ديمقراطية، تجعل الشعوب هي المصدر الحقيقي للسلطة، وترسخ قيم الحرية والمساواة، التي بدونها لا يمكن الحديث عن التعددية كصفة ملازمة للديمقراطية، ولا يمكن الاكتفاء بالنص على هذه المبادئ، وتحويل تضمينها في الدساتير أو في القوانين إلى غاية في حد ذاته، دونما إتباع ذلك بإجراءات وممارسات أخرى مدعمة، بل لا بد من أن يكون هناك تحول أيضا على مستوى منظومة القيم، كي يفهم الأفراد القيم الديمقراطية عن طريق التنشئة ، من هنا تكون مشكلة قبول الاختلاف وعدم إقصاء الآخر، قد تم حلها بشكل نهائي وإلى الأبد. إن تعزيز الديمقراطية في البلدان العربية، يقتضي القيام بإصلاحات متعددة، سواء على المستوى السياسي لتكريس دولة القانون، أو على مستوى الاعتراف بحقوق الإنسان كما هي عليها عالميا، بل تجاوز مرحلة الاعتراف إلى مرحلة التفعيل، عبر الانضمام إلى مختلف الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، والمصادقة عليها، والانضمام إلى مختلف آليات المراقبة التي تنص عليها هذه الاتفاقيات، و لا يمكن الحديث عن حقوق الإنسان، دونما المرور بتفعيل دور المجتمع المدني وتمكينه من القيام بدوره كاملا، من خلال إشراكه في عملية اتخاذ القرارات الكبرى، واعتماده كشريك أساسي للفاعلين السياسيين. في البعد السياسي، لحظت أعمال اللقاء ما شهدته العقود الثلاثة الماضية، في الوطن العربي، من إجراء انتخابات على المستويين البرلماني والمحلي، وإجراء انتخابات مباشرة لاختيار رئيس الدولة، في بعض الأقطار العربية. وعلى الرغم من ذلك، لم تفض تلك الانتخابات، بمجملها، إلى تداول سلمي للسلطة، أو إلى انتقال ديمقراطي حقيقي، أو حتى حدوث تغيير حقيقي في الأنظمة السياسية الحاكمة وطبيعة عملية صنع القرار السياسي. كما لم يتمكّن الناخبون في أي قطر عربي من اختيار حكّامهم وممثليهم بمحض إرادتهم، إنْ من خلال برلمان حقيقي يمثل فئات المجتمع ويعبّر عن آمالها ومطالبها بشكل حقيقي بعيداً عن نفوذ السلطة القائمة، أو على مستوى رئاسة الدولة في انتخابات تنافسية حقيقية، بلا قيود. ولذا فالانتخابات تلعب دوراً محورياً في إعداد وتدريب السياسيين والقادة وتأهيلهم لمناصب أعلى الأمر الذي يُسهم في تجديد حيوية المجتمع ويضمن مشاركة عناصر جديدة في وضع السياسات وصنع القرارات. وتجدر الإشارة إلى أن مبدأ أن الشعب هو المصدر النهائي للسلطة لا يعني غياب أية مرجعيات عليا، ففي الديمقراطيات الغربية المعاصرة، على سبيل المثال، ثمة مرجعية عليا – أعلى من الدساتير - لا يستطيع النواب تجاوزها وتشريع قوانين تتعارض مع مبادئها العليا وقيمها الأساسية، وهي الأفكار الفردية (الإيديولوجية الليبرالية)، التي جاءت في مجموعة من الوثائق التاريخية كإعلان حقوق الإنسان والمواطن الفرنسي وإعلان الاستقلال الأمريكي. وتضم الآليات التي طُورت هناك بهدف وضع الضوابط اللازمة لهذا المبدأ أمرين رئيسيين، هما: وضع دساتير لا تتناقض مع المرجعية العليا التي تستند إليها .

 

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 17:55

زليخة على الفيسبوك.. هادي جلو مرعي


هذه هي الحياة، فالكثير من الناس يتحدثون عن أخلاق قويمة، ويطالبون بالإنصاف والعدالة والتخلص من الظلم الذي يسبب الإحباط والشعور بالضياع، وهو مايزال يشكل عقبة في طريق الإنسانية، أو كما يقول أحد الخطباء حين سألوه عن التردي الأخلاقي في المجتمع الحديث، إن زليخة لم تتأثر بالأنترنت ولا بالتكنلوجيا الحديثة ولا بالتويتر، حين راودت يوسف عن نفسه، وتجاهلت كل نداءات الضمير ورضخت لغريزتها الشيطانية، وتسببت في تأخير النبي الشاب عن مواعيده الربانية، وكانت سببا في موت زوجها العزيز حسرة وهو يرى زوجته الأثيرة تعيث بنفسه وسمعته ومنصبه لأنها لم تصمد في مواجهة الرغبة المحمومة حتى ذهبت مثلا برغم توبتها وتغير الأحوال بها .

عندما جرى الحديث عن إبن وزير عراقي قيل إنه أعاد طائرة كانت متوجهة من بيروت الى بغداد لأنه تأخر لبعض الوقت، إنتفض العراقيون كعادتهم في الإنتفاض، رافضين هذا التصرف وعدوه إستغلال مقيتا للسلطة والنفوذ والمنصب، وبدأت حملة الشتائم والتسقيط والتشهير الذي طال الوزير وإبنه ومن ينبري حتى للتبرير، ولم ينس المواطنون الفرحون بالمصيبة أن جاؤا بشاب فقير مدقع دون أن يحركوا ضمائرهم للحظة، ووضعوا صورته على الفيس بوك وشتموه ووصموه بالعار والشنار وقالوا، إنه إبن الوزير المدلل دون تمحيص وبحث وتدقيق في طبيعة الشخصية، وماإذا كانت وهمية، أو حقيقية، أو إن الشخص المذكور ليس هو الشخص المقصود. ظهر فيما بعد إن الشاب المسكين هو مواطن من وسط العراق فقير مدقع لايملك من الدنيا شيئا، وفوجئ حين أخبروه بوجود صورته على إحدى الفضائيات، وعلى مواقع الأنترنت. كانت التقليعات التي فوجئ بها الشاب المسكين تصب في مصلحة الشيطان حيث وصفوه بأوصاف مفزعة، وتندروا عليه وإشمأزوا من وجهه وغياب أي لمحة من لمحات الجمال في ذلك الوجه.وقالوا عنه، وهل يستحق هذا أن تعود لأجله طائرة!! لحظة. هذا يعني إنكم أيها العراقيون لاتعترضون على تصرف إبن الوزير ومخالفته لقواعد السلوك أثناء الخدمة العامة؟ وكان إعتراضكم على وجهه وحجم القبح الذي فيه. فالوجه قبيح في العرف العراقي ولايستحق أن تعود لأجله الطائرة، ولو كان جميلا فلابأس أن تعود لأجله الطائرة. هكذا فعلت زليخة حين قالوا عنها إنها منحرفة وساقطة حين راودت يوسف. وحين جمعت النسوة ونظرن في وجه يوسف، قلن، ماهذا بشرا ! التسقيط في العراق وفي بلدان عربية أخرى لم يعد يهتم للأخلاق وحفظ كرامات الناس فإذا اخطأ أحدهم قيل، إنه من جنس الشيطان، ولابد من حرقه، حتى إذا ظهر خلاف ذلك وعرفوا إنه ليس بهذا السوء تنكروا لفعلهم، ولم يذكروه وأعرضوا بحثا عن فضيحة جديدة.

بالأمس وجدت على الفيسبوك صورة لدعاية إنتخابية لسيدة جليلة رشحت للإنتخابات العراقية المقبلة، وكانت علائم التسقيط واضحة من خلال عمل فوتوشوب لتغيير شعار الحملة الإنتخابية والعبارات المكتوبة وبطريقة مخزية تدل على حجم الصراع والرغبة في التسقيط للأسف

till mig
في الديمقراطيات السليمة البناء والعريقة، يأخذ التنافس الإنتخابي بين المرشحين الحاليين والمرتقبين، أشكالا مختلفة؛ وهو ما تعلمناه من الديمقراطية، مع الأخذ بنظر اإعتبار أن جميع المتنافسين يسعون في ذلك لخدمة وطنهم، والجهمور الذي وضع ثقته بهم، كذلك لم نسمع بأن أحدا من المرشحين، وفي سبيل الوصول الى مبتغاه، سلك سبلا غير مشروعة ودنيئة للنيل من منافسيه، مثلما يفعل غالبية المرشحين الى مجلس نوابنا الموقر، والحقيقة عندما فتشت في سبب سلوك هذا الأسلوب من قبل هؤلاء المرشحين، وجدت أنهم محقين (من وجهة نظرهم) ذلك لأن الكيكة العراقية تسيل لعاب الكثيرين، من غير العراقيين، والمثل يقول (جحا أولى بلحم ثوره).
عملية التسقيط السياسي، لم ينفك المواطن يستمع إليها (برضاه أو عدم رضاه)، منذ سنوات، لكنها أخذت بعدا جديدا أكثر خطور من ذي قبل، حيث وصل الأمر الى تعطيل إقرار الموازنة العامة لعام 2014، ونحن نحث الخطى الى نهاية الربع الأول من السنة، والكل يدعي بأن الأخر هو من يعطل إقرار الموازنة.
تعليمات المفوضية العليا للإنتخابات، وضعت شروطا يجب على الكتل السياسية عدم تجاوزها، من هذه الشروط، أنه لا يجوز الترويج للناخب، قبل الفترة المحددة من قبل المفوضية، وإلا فإن ذلك يعد خرقا للتعليمات، وبالتالي يتعرض الناخب والكتلة لعقوبات تفرضها المفوضية، لكن الذي يجري يبدو أنه خرق فاضح لتلك التعليمات.
تعد الإنتخابات النيابية المقبلة، ذات طابع وطعم خاص لجميع العراقيين، بدون إستثناء؛ ذلك أنها أول إنتخابات تأتي بعد خروج قوات الإحتلال، وبالتالي فإن المواطن، كما السياسي سيشعر بأنه حر في إتخاذه قراره الخاص بترشيح فلان من المرشحين، ونأمل من المرشحين أن يغتنموا هذه الفرصة الثمينة، ليثبتوا لأنفسهم أولا، وللناخب العراقي ثانيا، وللعالم، بأنهم إنما يتسابقون للفوز في هذه الإنتخابات، لأجل خير العراق والعراقيين؛ فإذا ما فعلوا ذلك، فإنهم سيثبتون للجميع بأن الديمقراطية في العراق بخير ولا خوف عليها.
تأخرت الميزانية لأسباب عدة، من هذه الأسباب ما هو في خانة السلطة التنفيذية، وذلك لأنها لم ترسل الموازنة في الموعد المحدد وهو 15 أيلول من العام2013، مع أن الحكومة إعتادت على هذا التأخير؛ لكنها في هذه المرة تجاوزت كثيرا، حيث أرسلت الموازنة في بداية شهر كانون الثاني من عام 2014، وقد يكون عذر الحكومة لتناوب المسؤولية على وزارة المالية بعد شغور منصب الدكتور رافع العيساوي (المتهم بالإرهاب).
لكن ما هو عذر السلطة التشريعية، في هذا التأخير، وماذا سيقول السيد النجيفي غدا عندما يبدأ حملته الإنتخابية لجمهوره في محافظة نينوى، عندما يبدأون بسؤاله عن السبب الحقيقي لتأخيره إدراج الموازنة، على جدول أعمال مجلس النواب لفترة طويلة، أتمنى أن يجد السيد النجيفي، عذرا مقبولا أفضل من ذلك الذي تتناقله الأوساط الصحفية، والتي يلقي فيها اللوم على النائب الثاني، السيد عارف طيفور.

كثيرا ما يتردد الناخب العراقي هذه الأيام (داخل العراق وخارجه) بالمشاركة في التصويت وإختيار الأصلح والأكفأ من المرشحين في الانتخابات القادمة ، هناك اسماء قديمة ومعروفة للناخبين من حيث تأريخهم البرلماني وخدماتهم وفسادهم وسرقاتهم ، وهناك اسماء جديدة لايعرفها الناخب إلاّ حديثا ، يعلنون الاخلاص للوطن والمواطن من جهة ويوعدون كل الخير من عدالة ومساواة وحرية وخدمات في كل المجالات من جهة أخرى. ولا يخفى على احد نسبة الشكوك وعدم تصديق التصريحات للمرشحين الجُدد من قبل أبناء الشعب لسبب بسيط الا هو تجربتهم المريرة لدورتين انتخابية احرزت أفضل وأروع انواع المحاصصة الطائفية والحزبية الضيقة البعيدة عن كل مسميات الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

في الحقيقة هناك أسماء وطنية معروفة للشعب العراقي لها تأريخها المشرّف في عمل المعارضة العراقية قبل سقوط النظام البائد شاركت في الانتخابات الماضية وطرحت شعاراتها واهدافها وبرامجها المستقبلية لبناء العراق الجديد الخالي من المفسدين والسرّاق ، ولكن مع كل الأسف لم توفّق بل احرزت الأصوات الكافية للتمثيل البرلماني ولكنها همّشت وأبعدت بسبب المحاصصة والنظرة الحزبية سيئة الصيت أو النظرة الطائفية الضيقة لهم ، وبالتالي لم يتمكنوا في التوفيق لخدمة بلدهم بعد كل سنين المعارضة والنضال والمحنة التي مروا بها قبل 2003.

وهناك أسماء لامعة ومشرّفة من التيارات المدنية والوطنية والديمقراطية ظهرت بعد عام 2003 طرحت شعاراتها وأهدافها وبرامجها المناهضة للفساد السياسي والأمراض الطائفية والقومية معتمدين على ترسيخ السياسة للاقتصاد وليس العكس ، وبرامجهم معروفة للقارئ الكريم.

الذي نريد قوله ونحن نعيش هذه الأيام القليلة الحرجة والفاصلة عن موعد الانتخابات هو أن نعطي الفرصة الأكبر وان نعتمد على ترشيح الأسماء التي لم توفّق في الوصول الى التمثيل البرلماني ، سواء كانوا من الشخصيات او الحركات أو التيارات التي عملت في ايام المعارضة العراقية قبل 2003 أو الحركات او المنظمات أو التيارات التي ظهرت بعد عام 2003 ... لاني ارى من العدالة ومن الواجب الانساني والوطني أن نعطي هذه الفرصة لهم للتمثيل البرلماني وكلنا امل انهم سيكونون افضل عملا وبرنامجا من الذين سبقوهم وعرفوا بفشلهم وفسادهم في إدارة شؤون البلاد خلال فترة حكمهم وتمثيلهم للشعب.

عزيزي القارئ الكريم .. إن العراق يمر بمرحلة حرجة وخطيرة جدا .. وهناك مؤامرات عديدة وبطرق مختلفة للقضاء على كل العملية السياسية الجديدة برمتها وإرجاع العراق الى الحكم الدكتاتوري والحزب الواحد ، وهذه المؤامرات لها من يغذّيها داخل العراق وخارجه ولها دعم إقليمي لاسيما أيتام النظام البعثي البائد المنتشرون في كل انحاء العالم ويعيشون حتى بين الجاليات العراقية في المهجر ، لأنهم لازالو يحلمون واهمين بان هناك عودة لهم من خلال مخططاتهم المكشوفة للشعب العراقي العزيز واعتمادهم على فصل وعزل وتفريق القوى الوطنية النبيلة وتضعيفهم من خلال علاقاتهم الشخصية أوالمؤسساتية للوصول الى هدفهم في السيطرة على مهام الامور في عراقهم الواهم.

عزيزي القارئ الكريم :- إن تقريب وإعادة العلاقات مع عدد كبير من الاشخاص البعثيين والسماح لهم للترشيح والمشاركة في الوصول الى مجلس البرلمان العراقي (( بحجة خبرتهم السياسية والادارية أو المصالحة الوطنية )) الملطخة أيديهم بدماء الشعب العراقي أبان حكم طاغية بغداد المقبور والملطخة ايديهم بدماء الشعب العراقي بعد 2003 من خلال تحريضهم للطائفية والقومية من جهة ومساندة ودعم الارهاب الذي صنعوه بايديهم من جهة ثانية ، وبالمقابل إبعاد العديد من الشخصيات الوطنية المعروفة بغير وجه حق من المشاركة والترشّح في الانتخابات القادمة هو خير دليل على تلك المخططات التي يرمون للوصول اليها حيث مراكز القوى وصناع القرار وبالتالي (( وحسب مخططهم الدنيئ والمكشوف لكل عراقي غيور على وطنه وشعبه )) في السيطرة على دفّة الحكم بعد تفريق وتضعيف القوى المتحالفة الموحّدة والرجوع الى المربع الأول الذي حذف نهائيا من عراق 2003.

عزيزي القارئ الكريم .. نحن امام واجب واستحقاق وفرصة للسيطرة على الوضع المتأزم والحرج الخطير جدا .. علينا جمعيعا أن لا نتهاون في المشاركة الأكيدة في الانتخابات القادمة لدحر هذا المخطط الجبان من القوى المعادية للأرض والوطن .. فمن الواجب الانساني والوطني إختيار التيارات المذكورة سلفا وإعتماد منطق التغيير في كل الوجوه الفاسدة التي لم تجلب الى العراق سوى الخراب والويلات طيلة الـ 11 سنة الماضية . ولنعاهد بعضنا بالسعي الجاد والمسؤول في التغيير وإختيار الشخص المناسب في الموقع والمركز المناسب . وإن لم نحرص ونتوخى كل الحذر من المخططات المرسومة علينا وإن لم يحصل التغيير والتجديد في الوجوه الحاكمة في الانتخابات القادمة نهاية الشهر الجاري .. فاننا سنواجه أربعة سنوات جديدة لاتقل خطورتها ومأساتها عن السنوات العشر الماضية وبالتالي سيكون موقف رديء ومخزي في تأريخ عراقنا الحديث.


5/4/2014
السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 17:52

الدجاجة في اليهودية- سيلوس العراقي

إن الاكتشافات الآركيولوجية أظهرت وجود الدجاج في أرض اسرائيل منذ الأزمنة الكتابية ، ويعتقد بأن تكون قد قدمت (أوحُملت) اليها من بلاد فارس أو الهند.

الدجاجة بالعبرية هي (ت َ  رْ  نِ  ج  و  ل ) الجيم تلفظ كالجيم المصرية. ويعتقد اللغويون بأن الكلمة مشتقة من كلمة سومرية تعني (طائر الملك) .

والتركي (علي شيش ، أو علو علو بلهجة أهل الموصل) يسمى بالعبرية ـ ترنيكول هودو ـ أي دجاج هندي .

بينما الديك بالعبرية هو : كيفير gever ويسمى أيضاً Sechvi (  س ِ كْ ف ي ).

والجدير بالذكر أن العبارة ذاتها gever تعني أيضاً الرّجـُل بالعبرية ، والعبارة لها علاقة بكلمة gevurah التي تعني القوة. وتذكّرنا هذه الكلمة بكلمة الجبروت و الجبار بالعربية.

التلمود والدجاج :

ينظر التلمود الى الدجاج على أنه الأفضل بين الطيور، وكذلك بيضه.

في الفلكلور الديني الشعبي :

في الفلكلور الشعبي القديم لبعض مناطق اسرائيل وبعض الجماعات اليهودية ، كان يوضع ديكاً ودجاجة أمام العروسين في مكان إقامة مراسيم الزواج ، كفأل حسن وكعلامة رمزية يُراد منها التمني للعروسين بالخير في أن يثمرا ويتكاثرا .

وهناك ممارسة شعبية دينية تمارسها بعض الجماعات اليهودية . وذلك بأن يقوموا باحضار ديك حيّ (للذكور) أو دجاجة حية (للأناث) ويقومون ببرمها ثلاث مرات حول رأس الأشخاص المحتفلين بعيد يوم كيبور. ومن بعدها يتم تقديم الديك أو الدجاجة المستخدمان كصدقة لمحتاج أو فقير.

ولم تعد هذه الممارسة الشعبية مستخدمة اليوم الا على نطاق ضيق، حيث تم استبدالها بالتصدق بالأموال على الفقراء والمحتاجين.

من يأتي أولا ً؟

حول السؤال العتيق والأزلي من يأتي أولاً البيضة أم الدجاجة ؟ يجيب التلمود ويعطي الأولية للدجاجة.

السومرية نيوز/ نينوى
اتهم رئيس مجلس الأقليات في العراق حنين القدو، السبت، الاحزاب المتنفذة في مناطق سهل نينوى بمنع المرشحين من تعليق دعاياتهم الانتخابية، وفيما اكد ان هناك كتلا سياسية تشتري البطاقات الانتخابية في تلك المناطق لاتلافها، دعا الحكومة والمفوضية إلى وقف تلك الأعمال ومحاسبة كل من يسيء للعملية الانتخابية.

وقال القدو في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "هناك ضغوطات تمارس من قبل الاحزاب المتنفذة في بعض مناطق سهل نينوى علينا، حيث تمنعنا تلك الاحزاب من تعليق دعاياتنا الانتخابية"، مبينا ان "تلك الاحزاب تضغط ايضا على جمهورنا في تلك المناطق".

واضاف القدو ان "هناك كتل سياسية وجهات تعمل على شراء البطاقات الانتخابية في مناطق سهل نينوى وبعض المناطق الساخنة في المحافظة والمغلقة، من أجل إتلافها والتأثير على إرادة جماهير مرشحي الأقليات والمرشحين المنافسين لهم"، مشيرا الى ان "هذه الطريقة الجديدة الحضارية تستخدمها بعض الكتل من أجل التسقيط الانتخابي".

ودعا قدو الحكومة التنفيذية ومفوضية الانتخابات إلى "وقف تلك الأعمال غير الصحيحة في التنافس الانتخابي، ومحاسبة كل من يحاول الإساءة للعملية الانتخابية"، مشددا على "ضرورة أن يكون التنافس بطريقة شريفة وشفافة، بعيدا عن شراء الذمم".

وكان رئيس الحكومة نوري المالكي أكد، في (الثاني من نيسان 2014)، أن بعض المرشحين يسيئون إلى القوائم الآخرى لغرض كسب الأصوات الانتخابية، معتبرا أن هذه ظاهرة غير حضارية ولا تليق بالعراق الذي اشترك بأكثر من جولة انتخابية.

كما عد المالكي، أن من يبيع بطاقته الالكترونية الخاصة بالانتخابات البرلمانية المقبلة "ليس لديه شرف ولا كرامة"، فيما أكد أن من ينتقد الحكومة يجب أن يكون خارجها وليس بداخلها ويسرقها.

يذكر أن الانتخابات البرلمانية تعد الحدث الأكبر في العراق، كونها تحدد الكتلة التي ترشح رئيس الوزراء وتتسلم المناصب العليا في الدولة، ومن المقرر أن تجري في 30 نيسان 2014، وإثر ذلك بدأت الحركات السياسية تنشط في عدة اتجاهات لتشكيل تحالفات من أجل خوض الانتخابات.

شفق نيوز/ يقول رئيس إقليم كوردستان العراق مسعود بارزاني ان سلطات الإقليم تنتظر نتائج الوساطة الأميركية مع رئيس الحكومة نوري المالكي الذي اتخذ قرار قطع موازنة الإقليم، وفيما المالكي مسؤولية أي قطيعة يمكن أن تحدث، اعتبر أن "قطع أرزاق الإقليم يكاد يكون أخطر من قصف حلبجة" بالسلاح الكيماوي.

ويحمّل بارزاني في حديث إلى صحيفة "الحياة" وتابعتها "شفق نيوز"، ما سمّاها الثقافة السياسية الشمولية مسؤولية دفع العراق الى التفكك، معربا عن قلقه من عمليات "تطهير مذهبي بشعة" شهدتها محافظة ديالى.

ويلفت الى أن الاستمرار في إنكار وجود النزاع الشيعي- السنّي يؤجج الخلافات ولا يساعد على حلها.

وهذا نص الحديث:

* فخامة الرئيس، أستغرب هدوءك فيما المنطقة المحيطة بإقليم كوردستان العراق مشتعلة؟

- نشكر الله على نعمة الاستقرار. الفضل يعود الى الثقافة التي اعتمدها الشعب الكوردي، وهي ثقافة التسامح والتعايش والابتعاد عن الانتقام. لقد فتحنا صفحة جديدة مع أنفسنا ومع الآخرين. الاستقرار هو ثمرة يقظة الشعب ويقظة الأجهزة الأمنية.

* هل السبب أن وضع أهالي إقليم كوردستان أفضل من السابق؟

- واضح أنه أفضل ونريد أن يتطور. نريد الاستقرار والازدهار وتوفير فرص عمل، وجامعات متطورة وتنمية حقيقية.

* منذ سنوات أشعر كلما زرت العراق أنه يزداد تفككاً...

- للأسف. بعد سقوط نظام صدام حسين حاولنا نقل تجربة الإقليم إلى بقية مناطق العراق. دعَوْنا إلى اعتماد ثقافة التسامح واستخلاص العِبَر من الماضي. هذا لم يحصل. مع الأسف لجأ كثيرون الى الانتقام والانتقام المضاد. أشعر الآن بوجود خطر كبير على مستقبل العراق.

* خطر كبير على وحدة العراق؟

- بالتأكيد. العراق يتفكك. كنا نتمنى أن تكون الصورة مختلفة ولكن علينا التعامل مع الوقائع والحقائق. هناك حالة عارمة من عدم الاستقرار. الإرهاب يستشري في المناطق الغربية من البلاد. هناك مدن خارج سيطرة الحكومة، والإرهابيون يمارسون نشاطهم في شكل علني.

* هل فشلت العملية السياسية في عراق ما بعد صدام؟

- توشك أن تفشل.

* لماذا يبدو التفاهم صعباً بين المكونات العراقية؟

- المنطلقات ذاتية. ليست هناك قناعة أو إيمان بالديموقراطية أو قبول الآخر. لا تزال ثقافة الحكم الشمولي هي الثقافة السائدة. رفض الآخر يؤدي الى التهديد والصدام والفوضى.

* وهل تعتبر أن ثقافة الحكم الشمولي في بغداد تتسبب حالياً في تفكيك العراق؟

- نعم إنها السبب الرئيسي. هذه الثقافة هي السبب في عدم تطبيق الدستور وفي دفع العراق نحو التفكك. هذه الروحية حالت دون تنفيذ الاتفاقات وضاعفت التباعد بين المكوّنات.

* أحد السياسيين قال لي ان العراق لا يحتمل وجود رجلين قويَّيْن واحد في بغداد والآخر في أربيل، هل هذا صحيح؟

- أعتقد بأن القوي الفعلي يجب أن يكون الشعب ورأي الشعب. على المسؤول أن يستقوي بثقة الناس وباحترامه للدستور والمؤسسات. وضعُنا الحالي في كوردستان هو نتيجة انتخابات مباشرة. الرجل القوي في بغداد جاء بموجب توافق القوى السياسية. وسواء تعلّق الأمر ببغداد أو أربيل يجب أن تكون الكلمة للناس وعبر المؤسسات. إن ربط مصير بلد أو منطقة بإرادة رجل أو مزاجه، عمل خطر يعيدنا الى ممارسات أثبتت الأيام انها مكلفة.

* هل أنتَ نادم لأنك دعمتَ وصول نوري المالكي إلى منصب رئيس الوزراء؟

- لا يمكن محاكمة مرحلة ماضية بمعطيات الحاضر. بهذا المعنى لستُ آسفاً على دعم السيد المالكي. ثم انني لا أريد شخصنة المسألة. المأساة بدأت بعد ذلك.

* ولماذا لم تقم بينك وبين المالكي علاقة عمل طبيعية تحت سقف الدستور؟

- بسبب وجود تفسيرين للدستور وطريقة الحكم. ربما هو يعتقد بأن كل شيء يجب ان يرجع إلى بغداد. بالنسبة إلينا الأمر مختلف. نحن ننظر إلى العراق كبلد يتكوّن من قوميتين رئيسيتين، وليس من قومية واحدة. الشعب الكوردي قدّم تضحيات هائلة لا يجوز إنكارها أو تجاهلها. السيد المالكي يعتبر أنه صاحب الأمر وعلى الآخرين أن يطيعوا. لم يلتزم بما حدّده الدستور لإقليم كوردستان، ولم يلتزم بما اتفقنا عليه. هذا هو السبب.

* الجيش العراقي يُقاتل الآن في الأنبار، هل تخشى أن يحاول يوماً ما تأديب إقليم كوردستان؟

- أتمنى ألاّ يفكر أحد في بغداد بالعودة الى استخدام الجيش لكسر هيبة إقليم كوردستان، أو محاولة إخضاعه أو الدخول في صراع إرادات معه. نحن لا نفكر مطلقاً في العودة إلى زمن الحرب والقتال، وأنا لا أخشى أي جيش. ما يُقلقني هو ثقافة استخدام القوة والجيش لإخضاع الناس. هذه الثقافة تخيفني لأنها تعني تكرار مآسي الماضي. أتمنى ألاّ يرتكب أحد مجازفة من هذا النوع. جرَّبَ حكّام كثر وكان لديهم جيش كبير، وكانت النتائج ما كانت عليه. أي محاولة من هذا النوع محكومة بالفشل.

* كيف تنظر إلى ما يجري في الأنبار؟

- بدأت التحركات الاحتجاجية في الأنبار في شكل سلمي، ورفَعَت مطالب عادلة. كان الناس يعانون من نقص في الخدمات والتمييز وسياسات غير صائبة وغير عادلة. من حق أي مواطن أن يطالب بحقوقه. الحكومة ماطلت وسوّفت، وهذا أفسح في المجال لحصول بعض الصدامات العسكرية. أجواء العنف أتاحت للإرهابيين التسلل الى بعض صفوف المتظاهرين، وكادوا يسيطرون على الساحة.

المشكلة أنك حين تحاول ضرب إرهابي في مدينة تحصّن فيها فإنك تقتل أبرياء أيضاً. نعم المطالب عادلة أو محقة. من ناحية أخرى لا يجوز التساهل مع الإرهابيين بأي شكل. أصبح التمييز صعباً بين أصحاب المطالب العادلة والإرهابيين.

* هناك من يعتبر هذه الأحداث تعبيراً عن النزاع السني- الشيعي، هل يمكن بعد إنكار هذا النزاع؟

- كثيرون يحاولون إنكار وجوده أو إعطاءه تسميات أخرى. للأسف الشديد هذا النزاع قديم وجديد ايضاً. النزاع موجود والمطلوب سياسات عاقلة تلجمه بدلاً من أن تؤججه. قبل وقت قصير شَهِدَت محلة بهرز في منطقة ديالى وبعقوبة عمليات تطهير مذهبي بشعة. عمليات تطهير بكل معنى الكلمة. حصلت مجازر وكانت الارتكابات من الطرفين، ولا يمكن تغطيتها.

* وهل تعتقد بأن التعايش سقط؟

- للأسف أكاد أقول نعم. وبأمانة أقول إننا نقاوم بشدة اتجاه التعايش بين العرب والكورد إلى السقوط، ونبذل كل جهدنا كي لا يسقط بين الشيعة والسنّة. الهروب من الحقيقة لا يجدي، وحل المشاكل يبدأ بالاعتراف بوجودها وجذورها.

لنترك العبارات الدبلوماسية جانباً. التعايش يكاد يكون معدوماً بين المكوّنات، على الأقل بين مَنْ يتولّون السلطة فيها ومجموعات لا تعرف حقيقة الأمور. أعتقد بأن العلاقة التاريخية بين العرب والكورد يجب أن تبقى، والمؤسف أن مَنْ يبحث عن شعبية يسعى إلى إثارة المشكلات مع مكوّن آخر. هدف التوتير استدرار الشعبية والفوز في الانتخابات. هذه مصيبة كبرى، يجب توعية الناس وتحذيرهم ممن يتاجرون بالعصبيات.

* هل تتوقع أن يطالب العرب السنّة بإقليم لهم؟

- الدستور يعطيهم هذا الحق. بعد سقوط النظام حاولتُ إقناع العرب السنّة بفكرة الإقليم لأنني كنتُ اخشى انزلاق الشيعة والسنّة إلى تنازع دموي، وكان ذلك ممكناً في حينه. رفضوا وكانوا لا يزالون تحت تأثير أن السلطة في العراق هي تقليدياً وتاريخياً للسنّة. لم يستوعبوا حجم التغيير الذي حصل. الآن يطالبون، لكن تحقيق ذلك يبدو صعباً ومعقّداً. طالبوا ورفضت بغداد.

* ماذا لو قرر رئيس وزراء العراق وقف أي تقديمات مالية لإقليم كوردستان؟

- سبق واتّخذ هذا القرار. وهذا هو الوضع الآن. هناك حالياً وساطة أميركية. نعطي الفرصة لهذه الوساطة. أنا أعتبر أن قطع الأرزاق عن إقليم كوردستان هو إعلان حرب، وربما جريمة أسوأ من جريمة قصف حلبجة بالسلاح الكيماوي وأخطر. ننتظر لفترة نتيجة الوساطة، لكنني أجزم بأن الإقليم لن يسكت عن هذا الإجراء في حال استمراره ولن يبقى متفرجاً. لدينا برنامج، وخطة سننفّذها. آمل بأن تؤدي الوساطة إلى حل. سنمشي الى آخر الطريق من اجل إيجاده، ولكن إذا استمر هذا الإجراء، كل شيء سيتغيّر.

* اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة حسين الشهرستاني الكورد بأنهم يسرقون نفط العراق.

- كلام سيء، وكان يجب ألاّ يقال أو يصدر عن شخص في موقع المسؤولية. السيد الشهرستاني يعرف الكورد وتاريخهم ونضالاتهم. كل ما نفعله في مجال الطاقة نقوم به في شكل علني ووفقاً للدستور. إذا شاؤوا التكلم بتلك اللغة فالجواب هو: منذ مئة سنة تنهبون نفط كوردستان ولم تكن الدولة العراقية لتقف على قدميها بعد الحرب العالمية الأولى عندما أسسها الإنكليز وأن تصمد وتحيا لولا نفط كوردستان.

* تقصد نفط كركوك؟

- نعم طبعاً. أنا لا أحب التحدث بهذا الأسلوب ولكن لا تجوز مخاطبة الكورد بهذه الطريقة السيئة.

* أغضَبَتْكَ ايضاً تصريحات المالكي بعد قيام ضابط كوردي من حراس رئاسة الجمهورية بقتل صحافي في بغداد؟

- الحادث مؤسف والجريمة مدانة. يجب تنفيذ العدالة، ألغى الحراسات وهي ليست من الپيشمرگة وليست لديّ عنها معلومات كثيرة. الجريمة مدانة ويجب ان يقول القضاء كلمته سواء وقعت الجريمة عمداً أم بفعل شجار. ليس من المعقول أن يذهب رئيس الوزراء ويقول بحدّة امام الشاشات "أنا وليّ الدم، والدم بالدم". لا يُفترض برئيس وزراء أن يتفوّه بمثل هذا الكلام. وليّ الدم كل العراقيين. أكثر من أربعمئة استاذ جامعي استُشهِدوا في السنوات الأخيرة، مَنْ هو وليّ دمهم؟

* تقصد أنهم اغتيلوا؟

- نعم اغتيلوا، أكثر من أربعمئة. وماذا عن التطهير المذهبي، مَنْ وليّ دم الضحايا؟ هذا كلام شديد الخطورة. إذا خوطِبنا أو هُدِّدنا بهذه اللغة هل يريدون ان نُجيب: مَنْ هو وليُّ الدم لـ182 ألف كوردي قُتلوا في حملات الأنفال ولخمسة آلاف شهيد معظمهم من النساء والأطفال في حلبجة؟ ومَنْ وليُّ الدم لثمانية آلاف بارزاني دُفنوا في مقابر جماعية في صحارى جنوب العراق؟ ومَنْ وليُّ دم 12 ألف شاب كوردي فيلي اعتُقِلوا (في زمن صدام) ولم يُعرف مصيرهم؟ نحن لم نقل الدم بالدم، قُلنا نفتح صفحة جديدة. عائلات شهداء لدينا استضافت جنوداً عراقيين حين انهار الجيش في كوردستان. لم ننتقم. لا نقبل بالعودة إلى لغة الدم والثأر.

* هل يمكن أن تؤدي الانتخابات النيابية المقررة في العراق أواخر الشهر الجاري إلى تغيير ما؟

- آمل وأتمنى أن تجري الانتخابات. يمكن ان تؤدي إلى إجراء تغيير ونحن مع إجرائها في موعدها. التغيير ممكن إذا اتفقت كل القوى على برنامج معيّن.

* وهل يمكن أن تؤيدوا بقاء المالكي بعد الانتخابات؟

- لننتظر أولاً نتائج الانتخابات ومواقف القوى الأخرى. لا أريد أن أُشخْصِن الموضوع. أنا أحترم المالكي ومن الناحية الشخصية كان ولا يزال صديقاً وأخاً. خلافنا هو حول طريقة الحكم والسلوك الذي يعتمده في إدارة الدولة. الموضوع ليس شخصياً. حتى لو جاء شخص آخر واستمر على النهج ذاته، لن نكتفي برفض بقائه وربما يتغير كل شيء.

* هناك من يتّهم المالكي بأنه يضع المكوّنات الأخرى أمام خيار صعب: إما الخضوع وإما الطلاق.

- سأدخل في صلب موضوع الخلاف. الحقيقة ان الموازنة والمشاكل الأخرى يمكن حلها إذا توافرت الإرادة السياسية. الأخطر هو ان يكون هناك من يحلم بكسر هيبة الإقليم وإخضاعه لحكم الفرد الواحد في بغداد. بصراحة، هذا لن يحصل... هذا من المستحيلات. لن نركع ولن نخضع. لن نسمح لأحد بكسر هيبة الإقليم أو شوكته والمس بكرامة سكانه. هذا هو أصل المشكلة. وردّي أختصره بجملة واحدة: لن نكون تابعين. شركاء أهلاً وسهلاً. إخوان أهلاً وسهلاً. حلفاء اهلاً وسهلاً. تابعون؟ لن نكون تابعين لأحد، نبقى كشركاء ولا نقبل بأن نكون تابعين.

* هل يمكن ان ترجع سورية إلى ما كانت عليه قبل اندلاع الأحداث فيها؟

- أعتقد بأن الأمر مستبعد وشديد الصعوبة. في الوقت ذاته من المؤسف جداً أن نرى في سورية أنهاراً من الدم ومشاهد مؤلمة وكل هذا الخراب. لا أعتقد بأن العودة الى الماضي ممكنة.

* وهل تعتقد بأن سورية تتفكك؟

- المشهد الحالي يوحي بالتفكك.

* هل تقصد أنها تعيش مشكلة تعايش بين السنّة والعلويين، وبين العرب والكورد؟

- سورية مفكّكة حالياً. السلطة تسيطر على قسم منها، والمناطق الأخرى تسيطر عليها قوى متنوعة. وهناك الإرهاب.

* هل تشعر بأن حدود الدول سقطت، «داعش» تدخل من العراق الى سورية و«حزب الله» يدخل من لبنان إلى سورية، فضلاً عن آلاف المقاتلين الجوّالين الوافدين؟

- هذا هو واقع الحال. حدود سورية سقطت عملياً والقوى المتصارعة والمكوّنات تحاول الإمساك بأكبر جزء ممكن.

* ثمة من يعتقد بأن سقوط التعايش وسقوط الحدود سيدفعان كل مجموعة إلى محاولة التحصن في إقليمها؟

- كل الكيانات التي اصطُنِعت بعد الحرب العالمية الأولى يُمكن أن تتفكك وتعود إلى أحوالها الطبيعية. الإنقاذ الوحيد الممكن هو أن تعتنق هذه الدول مبادئ التعايش والديموقراطية، والشراكة في شكل حقيقي. ديموقراطية وشراكة وإلاّ خطر التفكك للبلدان ذات التركيبة المتنوعة. العالم تغيّر والشعوب استيقظت. إخضاع الناس والمجموعات لم يعد ممكناً. لم يعد أحد يقبل بالظلم أو التمييز أو الإقصاء. شراكة كاملة وإلاّ التفكك.

* هل قدّمتم كإقليم مساعدة عسكرية لكورد سورية؟

- لم نقدّم أي مساعدة عسكرية. في بداية الأحداث دعوتُ تنظيمات وشخصيات وتحاورنا. اقترحتُ عليهم أن يعملوا تحت خيمة واحدة. شكّلوا الهيئة العليا. قلنا لهم أي قرار تتخذونه موحّدين، ندعمه، وكان رأيي ان يتجنبوا الدخول في القتال لأنه يؤلّب مجموعات ضدهم. للأسف بينهم خلافات حالياً، نحن دعمناهم إنسانياً وسنستمر. لم نقدم مساعدات عسكرية ولا نريد تدخلاً من هذا النوع يرتّب تبعات قانونية على الإقليم.

* هل هناك تجاذب إيراني- تركي على أرض كوردستان، وهل تتعرضون لضغوط؟

- لحسن الحظ وأقول ذلك بكل أمانة وصدق، نقيم علاقات متوازنة مع إيران وتركيا، وهي علاقات تتطور. لا توجد أي ضغوط علينا من الجهتين ولو وُجدت لرفضناها. في إقليم كوردستان نرفض أي وصاية من أي دولة في العالم، سواء كانت قريبة أو بعيدة.

* وحتى أميركا؟

- نعم، لا نقبل بأي وصاية. لم يقدّم الشعب الكوردي كل هذه التضحيات ليعيش مجدداً تحت أي وصاية.

* تعرّضتم في أيلول (سبتمبر) الماضي لعملية إرهابية خرقت استقرار إقليم كوردستان، من أين جاء الإرهابيون؟

- لدينا حوالى 230 ألف نازح من أنحاء مختلفة من العراق. كانت لدينا إجراءات صارمة أدت الى ضمان الأمن، وكانت مطبّقة على الكورد والعرب معاً. تذمَّر بعض العرب منها، ونَصَحَنا اصدقاء بتخفيفها فتجاوبنا.

استغلت مجموعات إرهابية بينها «داعش» تخفيف الإجراءات، ودخلت عناصر منها إلى أربيل بحجة العمل فيها. استطلع أعضاء الشبكة المدينة على مدى ستة أشهر، ثم أدخلوا أربعة إرهابيين من غير العراقيين نفّذوا العملية وقُتِلوا خلالها.

خلال أسبوع استطاعت أجهزة الأمن اعتقال أفراد الشبكة التي أعدّت هذه العملية، باستثناء مسؤول الشبكة الذي فرّ إلى سورية وتبيّن أنه وحده يعلم هوية المنفّذين الأربعة. اعترف المعتقلون بأنهم ينتمون إلى «داعش».

* أنت ابن زعيم تاريخي للكورد، لكنك حققتَ ما تعذّر عليه تحقيقه. هل ينافس الزعيم أباه؟

- انا فخور بأن أكون ابن الملا مصطفى، وهو رمز لأمة. أنا تتلمذت على يديه وأمضيتُ معه كل حياتي حتى وفاته. في الوقت ذاته، أعتز بشخصيتي ومسيرتي وما فعلتُه. لا شك أن كوني ابن الملا مصطفى أعطاني فرصة ومساعدة، ولكن عليك أن تستحق هذه الفرصة وأن تكتسب بتضحياتك وجهودك ثقة الناس. لقد قدمتُ كل ما في استطاعتي.

بالنسبة إلى ولادة الإقليم، يجب الالتفات إلى أن الظروف في أيام والدي كانت مختلفة داخلياً وإقليمياً ودولياً، ولا بد من القول ان ما تحقق استند الى الأساس الذي عمل الملا مصطفى على إنشائه.

* وهل كان يُمكن ان يقوم إقليم كوردستان لو لم تقرر أميركا إطاحة نظام صدام حسين؟

- لنرجع الى البداية. لو لم يرتكب النظام غزو الكويت لما تقدّمت اميركا والدول الغربية للتصدي له. التفت العالم إلى معاناة الشعب العراقي وإلى المعاناة الطويلة للكورد. ولكن احتراماً للحقيقة نقول إن إسقاط نظام صدام لم يكن ليحدث لولا التدخّل الأميركي. حاولت المعارضة ولم تنجح. نحن لم نكن ننوي الاستسلام، لكن القتال كان سيمتد سنوات وسنوات.

* ما تعليقك على فوز حزب رجب طيب أردوغان في الانتخابات البلدية في تركيا؟

- أولاً أهنّئه تهنئة حارة. الشعب جدد ثقته به وهو يستحق. لفهم نتيجة الانتخابات يجب الالتفات إلى ما كان عليه وضع الاقتصاد التركي قبل وصول أردوغان.

* ماذا عن الوضع الاقتصادي في الإقليم؟

- لدينا الآن بعض الصعوبات بسبب الإجراء الذي اتُّخِذ في بغداد. سنعطي الوساطة الأميركية الفرصة وحين نيأس من الحل سنقوم بما يحقق لنا الكثير، من دون الاعتماد على بغداد.

* هل يستطيع إقليم كوردستان العيش استناداً إلى موارده، إذا اتّخذت بغداد قراراً نهائياً بقطع أي مساعدة مالية عنه؟

- نحاول ألاّ نصل إلى ذلك. اذا تمسَّكَت بغداد بموقفها، لدينا كميات هائلة من النفط إذا بدأنا ببيعه يمكن للإقليم الاستمرار من دون الحاجة الى بغداد.

م م ص/ م ف

صوت كوردستان: قام نيجيروان البارزاني و حسب أمر حكومي صدر من مكتبه بمنح حوالي الفي متر مربع من الأراضي على طريق المصيف في حي سفين التابع لمحافظة أربيل الى فخري كريم الشيوعي السابق و رئيس مؤسسة المدى للنشر و الطباعة المعروفة في ولائاتها.

و نشرت صحيفة لفين برس عن مصادر مقربة لها من نجيروان البارزاني أن منح تلك الأراضي الى فخريكريم تأتي بسبب كونه صديقا قريبا من مسعود البارزاني و أحد مستشاري الرئيس العراقي ولأنه من أحد الأشخاص الذين دافعوا و حسب قولهم عن حقوق الشعب الكوردي. و هي شخصية عربية القومية.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=1387&Jor=1

بغداد ـ علي ناجي لم يوافق اقليم كردستان حتى الآن على فتح مراكز انتخابية لمهجري الانبار في مدن الاقليم، فيما عمد مسؤولون وسياسيون الى محاولة استمالة المهجرين بتوزيع مبالغ مالية عليهم، حسب ما قال أحد المهجرين في اربيل. ومع تصاعد الأزمة الأمنية في الانبار، التي اشتعلت شرارتها منذ اواخر كانون الاول 2013، أخذ السكان بترك منازلهم والتوجه الى مدن العراق الاخرى، بخاصة مدن اقليم كردستان. وقال احد مهجري الانبار في أربيل، في اتصال هاتفي مع "العالم" ان سلطات الاقليم لم "تقدم حتى الان على فتح مراكز انتخابية"، محذرا من احتمال عدم تمكنهم من التصويت. ومع دخول الأزمة في الأنبار شهرها الثالث، بدأت بعض العائلات بالعودة الى مدينة الرمادي، مركز المحافظة، فيما لم تسجل عودة ملحوظة الى الفلوجة. وبدت حملات المرشحين للانتخابات النيابية واضحة نسبيا في الرمادي الا ان شوارع الفلوجة خلت من اي نشاطات دعائية لمرشحين في مدينتهم، التي تخرج عن سيطرة الحكومة المركزية والحكومة المحلية تماما منذ ثلاثة شهور. وعن اتجاه اهالي المدينة وميولاتهم الى مرشحين، قال احد سكنة الرمادي ان "الكثير من اهالي الرمادي يتوزعون بين الميل الى اياد علاوي وصالح المطلك، وبعدهما قائمة خميس الخنجر، الكرامة". ودعا قائد عمليات الأنبار، يوم الثلاثاء، الفريق الركن رشيد فليح "جميع العوائل التي نزحت من أغلب مناطق الرمادي بالمحافظة، نتيجة وجود عناصر تنظيم (داعش)، للعودة إليها، وذلك كون أغلب هذه المناطق تم تحريرها من هؤلاء العناصر". وقال فليح إن "أغلب مناطق الرمادي تشهد هدوءاً نسبياً، وحركة السيارات والأشخاص والمحال التجارية والأسواق طبيعية، ولا يوجد أي عنصر لتنظيم (داعش) في هذه المدينة". وتابع ان "الفضل في إعادة استتباب الأمن في مدينة الرمادي يعود إلى الأجهزة الأمنية من الجيش والشرطة، وبمساندة أبناء العشائر الأبطال الذين وقفوا مع الأجهزة الأمنية في تصديهم لهذه الزمر الإرهابية وطردهم من مدينتهم". من جهة أخرى، قال مسؤول في محافظة الأنبار إن "قوات الجيش العراقي التابعة لقيادة عمليات الأنبار والقوات العسكرية المساندة لها والتابعة لوزارة الدفاع انسحبت من داخل الأحياء السكنية في مدينة الرمادي، وسلمت الإدارة الأمنية لقوات الشرطة المحلية التابعة لوزارة الداخلية". وقال عضو مجلس محافظة الأنبار، حميد الهاشم، إن "قوات الجيش العراقي انسحبت من داخل الأحياء السكنية في مدينة الرمادي، وتمركزت على حدود المدينة، وسلمت الإدارة الأمنية إلى قوات الشرطة المحلية التابعة لقيادة شرطة الأنبار". وخاضت القوات الحكومية عمليات قتالية واسعة في أغلب أحياء مدينة الرمادي كالضباط، والملعب، وشارع 60، ومنطقة البوبالي، بعدما سيطر عليها متشددون من تنظيم داعش ورافضون لسياسة المالكي من عشائر المحافظة (ثوار العشائر)". وأضاف الهاشم في تصريحات صحفية إن "انسحاب قوات الجيش من داخل الأحياء جاء بعد انتهاء العمليات القتالية ضد عناصر داعش وبدء الحياة الطبيعية بالعودة إلى ما كانت عليه سابقاً". وبيّن الهاشم أن "دوريات شرطة النجدة عادت إلى أماكنها السابقة، كما عاد رجال المرور، وبدأت غالبية الأسواق والمحال التجارية بمزاولة أعمالها بشكل طبيعي". وخصصت الحكومة الاتحادية 20 مليار دينار ( 18 مليون دولار) كتعويضات عاجلة تمنح للعوائل النازحة، التي تضررت منازلها وممتلكاتها جراء العمليات القتالية. وتشير إحصائيات محافظة الأنبار إلى نزوح نحو 65 ألف عائلة، تضم نحو نصف مليون شخص من مدن المحافظة داخلياً وخارجياً في المحافظات المجاورة، صلاح الدين، ديالى، بغداد، إقليم كردستان، بابل، كربلاء والنجف، منذ اندلاع الاشتباكات المسلحة بين القوات الحكومية وبين مسلحي (داعش) و(ثوار العشائر). وقال احد النازحين من الفلوجة، ويقيم حاليا في اربيل، لـ"العالم" ان كريم عفتان ورافع العيساوي وسعدون عبيد، حاولوا توزيع 100 دولار على كل مهجر في اربيل، الا ان "اهالي الفلوجة رفضوا اخذها منهم"، حسب ما ذكر. مصدر من المفوضية، فضّل عدم ذكر اسمه ومنصبه، اكد لـ"العالم" عدم افتتاح مراكز انتخابية في الاقليم لمهجري الانبار، الا انه قال ان المفوضية "تعمل الان على التنسيق بهذا الشان مع اقليم كردستان". النائب عن التحالف الكردستاني في البرلمان العراقي، حسن جهاد، قال لـ"العالم" ايضا انه لا يملك معلومات عن هكذا امر، لان عمله "متركز الان ببغداد" ولهذا لا يستطيع التعليق. عضو مجلس محافظة الانبار، حميد احمد، قال امس الاربعاء إن "مجلس المحافظة والحكومة المحلية في الانبار ابلغتا قيادة الجيش العراقي رسميا بضرورة عدم تنفيذ اي عملية عسكرية داخل مدينة الفلوجة وأرجاء الموضوع الى ما بعد اجراء الانتخابات". واضاف أن "القرار سيكون بيد الحكومة الاتحادية"، لافتا الى ان "بوادر اي حلول سلمية للازمة داخل المدينة غير متوفرة حاليا". وتابع أحمد أن "الحكومة المحلية في الانبار واهالي الفلوجة يرفضون الابقاء على المدينة خارج سلطة الدولة، ولا يمكن الاستمرار بالوضع الحالي في مدينة الفلوجة والوف العوائل نازحة الى مختلف المحافظات".


جريدة العالم

{ بغداد : الفرات نيوز } اكد النائب عن كتلة التحالف الكردستاني شريف سلمان ان الشروط الجزائية التي فرضتها الحكومة المركزية والمتمثلة بكتلة دولة القانون على الاقليم هدفها لوي ذراع الاقليم وحصر جميع الامتيازات والاموال والقرارات بيد الحكومة المركزية".

وذكر سلمان لوكالة { الفرات نيوز} ان "كتلة دولة القانون تريد عرقلة اقرار قانون الموازنة بسبب اصرارها على فرض تلك الشروط الجزائية على الاقليم والتي لايمكن القبول بها"، مشيرا ان "الاقليم لن يوافق على ان يكون خاضعا للحكومة وحصر جميع الصلاحيات بيد الحكومة المركزية".

وطالب بان "تلبي كتلة دولة القانون الدعوات الموجه اليها في الجلوس الى طاولة الحوار والاستماع الى المساعي التي يقوم بها مجموعة من الاطراف السياسية الداخلية والخارجية للتوصل الى توافق يقضي برفع الشروط الجزائية المفروضة على الاقليم"،متابعا وان "تمسكت دولة القانون بفرض تلك الشروط الجزائية قضى بتوقف المباحثات والتوافقات".

يذكر ان كتلة المواطن سجلت حضورا كبيرا في الجلسات الاخيرة لمجلس النواب العراقي ليتم قراءة قانون الموازنة القراءة الثانية تمهيدا على اقرارها كما دعت الكتل النيابية المنقطعة عن الحضور الى اكمال النصاب القانوني للجلسات فيما اكدت ان الكتلة طالبت من مرشحيها في المحافظات البقاء في العاصمة بغداد وتاجيل عملهم في برامجهم الانتخابية حتى اقرار قانون الموازنة. انتهى 4 .

ان لم تستحي ففعل ما تشاء ؟؟من اختار واحد نيسان اول يوم لبدأ الدعاية الانتخابية ,,كان على صواب ,يعلم علم اليقين ,اكثر المرشحين واخص البارتي والاتحاد ؟؟وعودهم سراب وكلامهم اكاذيب ..وحملاتهم مدفوع الثمن مقدما ..من اموال العامة ومن عرق جبين الفقراء ,,ومن اموال النفط المهرب ووووالخ؟؟الانتخابات لا يختلف عن مبارات كرة القدم ؟؟هناك خاسر وهناك رابح ,لا يوجد حل الثالث ..والذي يديرها حكم الاول وحكام اخرين ومراقبين ؟؟بلا شك في كوردستان ..الحكم مرتشي والاخرين لاحل بيده ولا ربط ؟؟يحولون شكاوي المعترضين الى القضاء المرتشي والمسيطر عليها من قبل  رئيس الاقليم ؟؟واذا كنت تشك في كلامي ؟؟راجع صلاحيات رئيس الاقليم ؟؟
في جميع انحاء الدنيا ,,الحزب التي يرشح اعضائها يستند على امتلاك السياسة المناسبة والاستراتيجية المناسبة .في كوردستان  .يستند  على الترهيب والخوف وقطع الارزاق ؟وخاصة من قبل البارتي والاتحاد الوطني ,لانهما المسيطران على مفاصل السلطة ؟؟قال دكتور طارق الكردي ,في مقابلة له مع ن ر ت ,ردا على سؤوال تم توجيهها له ؟؟هناك مفصولين نتيجة الشك بانهم صوتوا لصالح التغير ؟؟قال (نعم وتم اعادتتهم للخدمة ) اليس اعتراف صريح ..ودكتور طارق احد المرشحين لحزب البارتي؟؟العجيب لا زال الخوف يسيطر على كثير من الموظفين ,ظنا منهم مراقبين سواء باجهزة او بغيرها ,,حسب ادعاء البارتي والاتحاد ؟؟وهناك امر اخر ؟؟بين صفوف مؤسسات الامنية ؟؟يصطحب كادر من البارتي مع من يشك بامره ويقولون اثناء الاقتراع بانه امي لا يقراء ولا يكتب ؟؟واجبر الكادر المسكين بالتهديد اذا قال العكس ؟؟وكادر الموجود مع المنتحب يؤشر لصالح البارتي ؟؟واذا رفض المرشح هذا الاقتراح يفصل او مهدد بامور اخرى ؟؟وهذه ليس اتهام وانما واقع حال واسلوب متبع منذ الانتخابات الاولى؟؟وهناك اساليب اكثر دنائة يتبعها الحزب الحاكم ؟؟

اليس عار شاهدت بنفسي وليس كما يقال قال الراوي ؟؟عصر يوم الجمعة المصادف 4 نيسان 2014وفي تمام الساعة الرباعة والنصف عصرا ؟؟وعلى طريق اربيل --صلاح الدين وقرب السيطرة اربيل ؟؟حدث ازدحام غير طبيعي ,وبعد توقفنا والسير ببطىء ؟شاهدنا سيارات حاملا صورة نوزاد هادي وبعرض الشارع لافتات واعلام لحزب البارتي وعدم سماح لاية عجلة تتخطاهم ؟؟يهتفون وهناك سيارات مظللة لا اعلم من في داخلها ؟؟اليس اعتداء على حرية الاخرين ؟؟اليس اعتداء على الطريق والسير ؟؟هل يسمح لغير البارتي يتصرف بهذا الرعونة والتحدي الصارخ ؟؟هل  يسمح المرور العامة لغيرهم بهذه الفعل ؟؟وفي طريق كويسنجق اربيل وذلك يوم 2 نيسان 2014 تم ايقاف جميع العجلات ويسمح لمرور سيارة واحدة ؟؟وكان شرطة المرور مسيطرين على النقطة ؟؟في مفرق كوم سبان صلاح الدين كويسنجق جبل سفين ؟؟وعندما وصلنا الى النقطة تم فتح الطريق ؟؟وكان السبب توزيع كارتات لاحد المرشحين لحزب البارتي ؟؟واكون صريحا .لم اتمالك نفسي ,وقبل مغادرة المرور ؟سالت احدهم ؟؟من امركم ؟؟وكيف تسمحون لانفسكم ؟؟تكونو وسيلة الدعاية وانتم موظفون ؟؟كان جواب احدهم ؟؟نعيش من راتبهم ونحن لا حولة لنا ولا قوة ؟؟؟؟ استغلال استغلال وثم استغلال ؟؟

لذلك اقول ان لم تستحي ففعل ما شأت يا حزب البارتي ويا الد اعداء الديمقراطية ؟؟وانتم لا تختلفون عن نظام البعث ولا عن صدام حسين ؟؟اليس عار تتكلمون عن حرية   والديمقراطية ؟؟وانتم الد اعدائها ؟؟يمر 194 يوما ولم يتم  اتشكيل الحكومة ؟؟الظاهر الدجاجة لم تبيض لحد الان ؟؟ولم تفقس ,رغم استخدام جميع وسائل  الخداع والمكر والوعود  ..لانها عقيمة ,وتبق عقيمة ,,واذا فقست تكون لها رئاخة كريهة ؟؟وانتم تريدونها هكذا يا معشر السلطة ؟؟اخر تصريح لمسعود ,سوف يتم تشكيل الحكومة قبل نهاية شهر نيسان ..وسوف يمنح التغير وزارة امنية ؟؟والاتحاد الوطني الاسيايش ؟؟هل يعقل ؟؟ان يسلم ملف البشمركة الى التغير ؟؟هل معقول يكون الفريق  الركن الاندماجي انور وشيروان عبد الرحمن تحت امرتهم  (اخر صيحة وتزوير حمل اشارة الركن .ولم اسمع في حياتي البشمركة يمنحون هذه الاشارة )؟؟واذا حدث .وانا استبعد ذلك ؟؟سوف يعاد مئسات سنة 1992 ال50% يكون للبارتي وزير وللتغير وزير ؟؟كما كان كمال مفتي ونوزاد خوشناو ؟؟وبعدهم جبار فرمان وكاع كاع قادر قادر ؟؟اما الاسيايش ؟؟لا يمكن نزع الامن الوطني من مسرور ..ويكون مؤسسسة واحدة بيد الاتحاد وهي مديرية الاسيايش ؟؟وسؤالنا هل الاسيايش العامة او اربيل ؟؟ان البارتي يعرف كيف يلعب لعبته ؟؟ويقع في الفخ التغير اولا ؟؟والايام بيننا ولا يفصلنا سوى 25 يوما على وعد مسعود ؟؟والانتخابات على ابوابها ؟؟هل يكون مبرر اخر لمسعود ؟؟ام مجرد كذبة نيسان ؟؟في قاموس الابارتي كل يوم كذبة نيسان ؟؟لا حصرا بواحد نيسان ؟؟

خلق الازمات مستمرة  بين بغداد واربيل بين المالكي ومسعود ؟؟لاشغال الشارع العراقي والكوردستاني ؟؟لا يوجد اية مشكلة ؟السيولة المالية مستمرة الى بنوكهم ,والى كوادرهم والى احبابهم ؟المتضرر فقط الفقراء وعامة الناس ؟ الفقراء لا يملكون القوة لازاحتهم  ولا مليشيات مرتزقة ولا يملكون المال لارتشاء الاخرين ؟؟لهم صبرهم والصبر له حدود ؟؟؟؟



نارين الهيركي

الخلفاء الراشدون الثلاثة وقريش ...!

[ أبو بكر ، عمر وعلي

الجزء الأول

مير عقراوي / كاتب بالشؤون الإسلامية والكردستانية

مدخل الى البحث :

قد يستغرب البعض من العنوان فيتساءل : ألم يكن الخلفاء الثلاثة قريشيون ؟ . الجواب هو بالإيجاب طبعاً . لقد كان الخلفاء الراشدون الثلاثة ، وهم : أبو بكر وعمر وعلي – رضوان الله تعالى وسلامه عليهم – قريشيون على العموم ، هم قريشيون من حيث الإنتساب القبلي الى قبيلة قريش بلا أدنى شك ، لكن الموضوع ليس هذا ولا البحث يدور حوله ، فالموضوع أعمق وأهم من هذا التساؤل وجوابه .

ذلك أن قريشاً على صعيد القيادة والإدارة لم تكن وحدة واحدة قبل الإسلام من ناحية الفكر والتفكير ، ومن ناحية الممارسات والسلوك ، ومن ناحية القيم والأخلاق ، والدليل على ذلك هو إنه كان في قريش قبل الإسلام تياران أساسيان متنافسان ومتناقضان قلَّما آلتقيا ..!

أما بعد ظهور الإسلام في مكة ، حيث معقل قريش وآنتصاره فآنتشاره في آخر المطاف ، في جزيرة العرب لم تخمد جذوة الصراع القديم السابق ، ولم ينتهي التنافس بين ذانِّك التياران التنافسيان – الصراعيان وحسب ، بل آزداد تناقضاً وتعقيداً وعمقاً وشرخاً ، وإنه طال وآستطال وتوسَّع ، ثم أخذ أبعاداً صراعية كارثية ومأساوية ، لكن هذه المرة كان الصراع مختلفاً كل الإختلاف عن السابق ، حيث دار الصراع وآستمر وآستحرَّ بإسم الإسلام وكتابه وشريعته ورسوله ، وذلك من قِبَلِ تيار زعم وآعتقد من أعماق قلبه إنه قد آنهزم وخسر خسراناً مبيناً ، وإنه آعتقد أيضاً بأنه قد فقد عزَّه ووجوده ومكانته السيادية والقيادية والإجتماعية والإقتصادية والمالية بإنتصار الإسلام ورسوله عليه ، بمعنىً آخر إعتقد إن التيار المنافس له هو الذي غلبه وأسقطه من علياءه وكبرياءه ، فعزَّه ذلك كثيراً ولم يكن بإمكانه هضمه وتقبُّله ، أي إن هذا التيار الخاسر المغلوب أخذ بتكييف نفسه مع الواقع الجديد الغالب المنتصر في مكة خاصة ، وفي جزيرة العرب بشكل عام ، فأخذ يحارب الإسلام بآسم الإسلام ، ويحارب القرآن بآسم القرآن ، ويحارب الرسول بآسم الرسول وشريعته وحديثه ونهجه وقيمه . في هذا الموضوع تتوافر الكثير من الشواهد والوثائق التاريخية ، وهذا ما سنأتي الى شرحه وإثباته في ثنايا هذا البحث ..!

إن من أبرز الدلائل على صحة ما ورد ذكره هو قول الفقيه والقاضي أبي بكر بن العربي [ 468 ه – 543 ه ] فيما معناه ومغزاه : إن الإمام الحسين – رضي الله عنه – قد قُتِلَ بإسلام جده ، وبقرآن جده ، وبشرع جده ، وبحديث جده ، وبأمر جده ، وبسيف جده محمد – عليه وآله الصلاة والسلام - ..!!

هكذا بكل بساطة وبلادة وسفاهة وبرودة أعصاب وجور بَرَّرَ ومَرَّرَ ، ثم أحلَّ فأجاز القاضي والفقيه الأموي السفياني اليزيدي النزعة سفك دماء الحسين وآل الرسول الأكرم وأتباعهم في مجزرة كربلاء الدموية ، فزعم بالنص : [ وما خرج اليه < أي الى الحسين في كربلاء . م عقراوي > أحد إلاّ بتأويل ، ولا قاتلوه إلاّ بما سمعوا من جده المهيمن على الرسل ، المخبر بفساد الحال ، المُحذِّر من الدخول في الفتن . وأقواله في ذلك كثيرة : منها قوله صلى الله عليه وسلم { إنه ستكون هَنات وهنات ، فمن أراد أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأمة ، وهي جميع فآضربوه بالسيف كائناً من كان } ] ! ينظر كتاب [ العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ] لمؤلفه القاضي أبي بكر بن العربي ، ص 232

ليت شعري مما زعمه فقيه وقاضي آل أمية وآل سفيان ومما آدعاه من سوء الفهم والدين والتديُّن والإنحراف عن القيم العليا التي كافح لأجلها جد الحسين وآله وأصحابه في بدايات الدعوة الإسلامية ، حيث أحلك الظروف والأيام ضد آل سفيان وأمية وأشباههم من طغاة قريش الذين شنوا حرب إبادة وآستئصال عليهم كما قال ذلك رئيس الأحزاب أبو سفيان شخصياً لرسول الله محمد – ص – أيام حرب الخندق ، وذلك في رسالة بعثها اليه ، قال أبو سفيان لنبي الله محمد ص – في رسالته بكل وقاحة وعنجهية وآستكبار : [ بأسمك اللهم ، أحلف باللات ، والعُزَّى ، وإساف ، ونائلة وهُبَل ، لقد سِرْتُ اليك : أريد آستئصالكم فأراك قد آعتصمتَ بالخندق ، فكرهتَ لقاءنا ، ولك مني كيوم أحد ] ينظر كتاب [ النزاع والتخاصم ] لمؤلفه المقريزي ، ص 52

أما رد الرسول الأكرم عليه فقد كان رداً مفحماً وقاضياً وواثقاً من نفسه وبصيراً بآتيات الأيام ومستشرفاً ومتفائلاً بالمستقبل بأن النصر سيكون حليفه في نهاية المطاف ، فقال : { قد أتاني كتابك ، وقديماً غَرَّكَ يا أحمق بني غالب وسفيههم بالله الغرور ، وسيحول الله بينك وبين ما تريد ، ويجعل لنا العاقبة ، لِيَأْتِيّنَّ عليك يوم أكسرُ فيه الّلات والعزى وإساف ونائلة وهبل يا سفيه بني غالب } نفس المصدر المذكور والمؤلف ، ص 53

فهذا هو جد يزيد الذي برَّرَ وشَرَّعَ فقيه آل أمية وسفيان بشرع ودين جد الحسين قتل الحسين وآله وأتباعه وإبادتهم في واحدة من أبشع المجازر الدموية الوحشية في التاريخ ، فأين فقه فقيه آل أمية ، وأين قضاء قاضي آل سفيان من هذا ، ومن هجوم جيش يزيد بن معاوية بن أبي سفيان على الكعبة المشرفة وإحراقها وقتل الناس فيها جماعياً ، وأين هو وفقهه وقضاؤه وعلمه من هجوم جيش يزيد على المدينة ، بحيث إنه آستباحها ثلاثة أيام لجيشه دماً وعرضاً ومالاً ، حيث تم إبادة الأصحاب البدريين في هذه الحملة اليزيدية - السفيانية الأموية ، وكان عددهم [ 80 ] صحابياً ، هذا ما عدا الأصحاب والتابعين والناس الآخرين رجالاً ونساءً وأطفالاً ، ثم ما عدا الإغتصاب والعدوان الجنسي على الحرائر في مدينة الرسول ، ثم يضاف الى ذلك السلب والنهب للأموال ...؟

ما يدعو للتساؤل والدهشة هي : لماذا تم التركيز بشكل خاص في هجوم يزيد على المدينة على الأصحاب البدريين لرسول الله – ص - ، ولماذا تمت تصفيتهم وقتلهم جماعياً وبالكامل ، بحيث بعد هذه المذبحة الدموية المروعة للأصحاب البدريين – رضوان الله تعالى وسلامه عليهم - في المدينة لم يبق صحابي بدري واحد على قيد الحياة ..؟!!

الجواب هو : إن الأصحاب البدريين في معركة بدر الكبرى ، في مقدمتهم الإمام علي – رض – وحمزة – رض - عم الرسول محمد – ص - قتلوا شيوخ يزيد وسادة أسرته القريشيين ، وهم : عتبة بن ربيعة [ جد أبيه لأمه ] وشيبة بن ربيعة ، وإبنه الوليد بن عتبة [ خال أبيه ] وحنظلة بن أبي سفيان [ عم أبيه ] وأمية بن خلف وأبو الحكم بن هشام المعروف بأبي جهل . هذا ما يؤكده يزيد بن معاوية شخصياً ، فقال حينما أدخل عليه الرأس الشريف للإمام الحسين فجعل يعبث به بقضيب كان في يده ، وهو منتش وفرح ومسرور بما أنجزه من قتل جماعي لآل رسول الله محمد – ص - في كربلاء فآستذكر طغاة شيوخه وسادته المشركين الذين هلكوا في معركة بدر الكبرى - :

ليتَ أشياخي ببدر شهدوا – جزع الخزرج من وقع الأسل !!!

ثم أين فقيه آل أمية وقاضي آل سفيان من الأحاديث لا الصحيحة وحسب ، بل المتواترة في حق قُدامى الصحابة من السابقين للإيمان والإسلام ، وفي حق آل بيت النبوة الطاهر ، منها : { علي مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي } و { عمار تقتله الفئة الباغية } ، و{ من أحبَّ حسيناً فقد أحبني } و { حسين مني وأنا من حسين } ، ثم أين منه من تَمرُّد أبي يزيد ، أي معاوية بن أبي سفيان وغيره على الخليفة الشرعي المنتخب ، وهو الإمام علي – رض - ، بحيث إن هؤلاء أسسوا للفتنة وآغتالوا وحدة الأمة والجماعة ، وكانوا سبباً أساسياً في إراقة دماء الآلاف من الناس يومها في معركتي صفين والجمل ..؟! ، مع أن بعضهم قد تاب وأناب وندم على ما فرَّطت أيديهم في تلكم الأيام الخالية ، وهم أم المؤمنين السيدة عائشة والزبير بن العوام وطلحة بن عبيدالله – رضي الله عنهم - ..

فمن هي قريش ، كيف كانت أوضاعها قبل الإسلام ، كيف أسلمت ، متى ، في أيِّ ظروف ، كيف أصبحت أوضاع قريش بعد الإسلام ، أو بالأحرى بعد دخول الإسلام فيهم ، وفي معقلهم رغماً عنهم ، ما هي المواقف والنظرات المتبادلة بين قريش والخلفاء الراشدون الثلاثة : أبو بكر ، عمر وعلي – رضي الله عنهم - ، لماذا كان لهؤلاء الأئمة والخلفاء حساسية وإحتياط وخشية من قريش ، وهو التيار القوي السالب المذكور آنفاً بإيجاز شديد ، ولماذا كانوا كثيروا الشكوى والتوجس منهم ، لماذا رفضت وعارضت وآنتفضت قريش ، بخاصة أبي سفيان حينما آنتخب أبو بكر الصديق للخلافة من بعد رسول الله محمد ص - ، ماذا كان موقف رسول الله محمد – ص – وحكمه وتقييمه ، أو تقويمه لقريش ، بخاصة قادتها ووجهائها ...؟ !!!

سنحاول في هذا البحث الإجابة على هذه التساؤلات وغيرها التي قد تعترض سياق المواضيع والقضايا المتعلقة بالموضوع الذي نحن بصدد تحليله وتشريحه . في هذا البحث أحاول جهدي التقيد بموازين العدل والموضوعية والنقد العلمي ، مع الإبتعاد عن الغلو والتشدد والعصبيات المذهبية أيَّاً كانت لونها وشكلها ، لأنه ينبغي أن يكون الحق والعدل والإنصاف والصدق هو الرائد والهدف والقصد في مثل هذه القضايا التاريخية وغيرها أيضاً ، ثم إني حقيقة لا أعتقد بعصمة الشخصيات بإستثناء الأنبياء – عليهم السلام - ، حتى الأنبياء لم يكونوا يملكوا العصمة المطلقة إلاّ في مجال تبليغ الرسالة الربانية المكلَّفون بتبليغها وإيصالها الى الناس ، لهذا والدليل عليه هو إن القرآن الكريم عدَّد لنا بعضاَ من أخطاء الأنبياء من آدم أبي البشر وحتى الخاتم محمد – عليهم جميعاً أفضل الصلاة والسلام - ، وهذا يفيدنا ويعلمنا بأنه اذا كان الأنبياء الكرام الأخيار الأبرار المصطفون من لدن الله تعالى من جانب ، ومن جانب ثان كانوا في إرتباط مع الله سبحانه عبر الوحي هكذا كان حالهم مع العصمة فكيف بغيرهم من الناس سواءً كانوا خلفاء ، أو أئمة ، أو غيرهم من عباد الله ...؟ ! ، ولا أعتقد كذلك بعصمة المذاهب الدينية كلها ، وبدون آستثناء ، لأنها صناعة بشرية ، ولأنها آجتهادات بشرية ، لذا فإن الشخصيات والمذاهب البشرية تصيب ، وقد تخطيء أيضاً ، ثم لا عصمة لكتاب إلاّ للقرآن الكريم الذي هو وحي الله تعالى وكلامه الحكيم المعصوم المنزَّل عبر وحيه الأمين الى عبده ونبيه محمد الصادق الأمين – عليه الصلاة والسلام -

لم يتضرر قوم من الخلافات السياسية والطائفية والعرقية القائمة بين الأنظمة الإسلامية في منطقة الشرق الأوسط مثلما تضرر منه الأكراد، فهم بحكم وجودهم بين أمتين جبارتين متصارعتين كان لهما دور بارز في قيادة الأمة الإسلامية لفترة من الفترات التاريخية وهما العثمانية التركية والإيرانية الفارسية، فالأكراد كانوا دائما أول الضحايا لنزاعاتهما الدموية المستمرة التي لا تنتهي، ولن تنتهي ما دامتا تتنازعان النفوذ والمصالح في منطقة واحدة.. وكما كان الأكراد عرضة لعمليات القتل والنهب المنظمة أيام الحروب والصراعات، كانوا أيضا ضحايا لاتفاقيات السلام التي تعقد بين الدولتين عقب انتهاء هذه الحروب وهم من يدفعون ثمن فاتورتها الثقيلة، يعني أنهم في حالة السلم متضررين وفي حالة الحرب أيضا متضررين، مع أنهم لا ناقة لهم بحروبهما العبثية ولا جمل في سلامهما «الهش»، مجرد أمة تعيسة قادها حظها العاثر إلى أن تتواجد بين أمتين متصارعتين، قامت حضارتهما على البطش والنهب والغزو والتوسع على حساب الآخرين، فهما مختلفتان في كل شيء إلا في معاداة الأكراد. وبعد الحرب العالمية الثانية وعقب سقوط الامبراطورية العثمانية وتقسيمها إلى دويلات وكانتونات صغيرة، أضيفت دولتان جديدتان إلى قائمة الدول التي تعادي التوجهات الكردية التحررية في المنطقة، وهما العراق وسوريا، فازدادت معاناتهم وتعقدت قضيتهم. ونتيجة وفرة الأراضي الكردية الخصبة المترامية الأطراف، وعدم بروز قادة كرد كبار تجمع الشعب الكردي على هدف واحد وتقودهم إلى الاستقلال والتحرر، فإنهم ظلوا يعانون من الاضطهاد والعبودية لحد الآن، وما زالت أراضيهم تتعرض إلى النهب والتقسيم والتهجير الممنهج بين البلدان الأربعة «تركيا وإيران وسوريا وعراق» على مرأى ومسمع من العالم. قبل أكثر من خمسة قرون، تعهد السلطان العثماني سليم الأول (1470 ــ 1520) للأكراد بإعادة أراضيهم التي نهبتها الدولة «العلية» مع إعطائهم بعض الحريات الأساسية التي يسعون للحصول عليها بأي ثمن، في حال وقوفهم معه في حربه مع الشاهنشاه الإيراني إسماعيل الصفوي (1480 ـــ 1524)، وازاء هذه الوعود وقف الأكراد مع الدولة العثمانية، واستطاعوا أن يرجحوا كفة السلطان في الحرب ويلحقوا هزيمة منكرة بالجيش الفارسي في واقعة «جالديران» الشهيرة، وبدل أن يفي السلطان بوعوده للأكراد، راح يعقد اتفاقية سلام مع الصفويين وبموجبها تم تقسيم الأراضي الكردية بشكل رسمي بين الدولتين، فكان أول تقسيم يتم لبلد إسلامي قبل تقسيمات «سايكس ــ بيكو» الاستعمارية السيئة الصيت لمنطقة الشرق الأوسط بأربعمئة عام. ولم تختلف الأمور كثيرا بين ما جرى بالأمس وما يجري اليوم، فكما ذاق الأكراد الأمرين على يد العثمانيين والصفويين، فإنهم اليوم يتعرضون لنفس المعاملة السيئة أن لم يفوقها سوءا من قبل أحفادهما في المنطقة، لا يمر يوم دون أن نسمع عن هجوم وحشي أو قصف صاروخي على قراهم أو اجتياح آثم لمدنهم الآمنة بالدبابات والمصفحات العسكرية، لا يمكن لأحد أن يتصور حجم معاناتهم ومقدار عذاباتهم إن لم يعاين حالتهم على الطبيعة ويعشها، تصور أن أمة كبيرة «كالأمة التركية» تتفاخر بلغتها وثقافتها وتراثها وتعدها من أعظم الثقافات وأنبل الحضارات، ثم تحرم ما أحلته لنفسها على أمة أخرى مسلمة مثلها وصحيحة الإسلام، وتحجر عليها التكلم بلغتها الأم وتمنعها من نشر ثقافتها وفنونها وتنزل عليها أشد العذاب إن فعلت ذلك.. ففي واحدة من الأعمال غير الإنسانية التي قامت بها السلطات التركية في عهد رئيس الوزراء المسلم «إردوغان»، أنها عاقبت النائبة الكردية في البرلمان التركي «ليلى زانا» بسجنها لمدة عشرة أعوام، لمجرد أنها أدت قسمها الدستوري باللغة الكردية باعتبارها نائبة تمثل الأكراد، دون أن تحسب أي حساب لوضعها كأنثى وكنائبة لها حصانة دبلوماسية.. والكلام نفسه ينطبق على النظام الإيراني بل يزداد سوءا يفوقه إن لم يفقه سوءا بسبب اختلاف الأكراد مع الفرس في الهويتين؛ القومية والمذهبية.. حيث ما يزال ينتهج سياسة قمعية ضد الأكراد ويحجر عليهم العمل السياسي الحر ويلاحق رموزهم الوطنية، ويقوم بقتلهم وإعدامهم في الساحات العامة، ولم يكن قتله لـ»عبدالرحمن قاسملو» في وسط عاصمة النمسا «فيينا» على مرأى من الناس إلا مثالا على همجية أجهزته القمعية.
وكذلك الأمر بالنسبة لأكراد سوريا، فهم وقعوا ضحية بين سندان الحركات الإرهابية وجيش بشار الأسد القمعي.. وهكذا الحال في كل مكان يوجد فيه الأكراد.. وإن كانوا في العراق قد شكلوا لأنفسهم إقليما مستقلا ومتطورا، ولكن حكومة المالكي لهم بالمرصاد، وستحاول ما أمكنها فرض وصايتها الطائفية عليهم وإعادتهم إلى الحظيرة الوطنية!

 

قناة أفاق تأسست مطلع عام 2006 في مقر مطار المثنى، وقامت كوادر إيرانية بنصب وتشغيل أجهزة القناة، وتدريب كادرها في مقر قناة سحر في طهران، يبلغ عدد كوادر الفضائية (512) منتسب يتم صرف مخصصاتهم الشهرية من مكتب رئيس الوزراء.

العنوان الوظيفي عند التوقيع على استمارة الراتب نجد امامه ( إعلام مكتب رئيس الوزراء أو إعلام مجلس الوزراء وقسم أخر إعلام الأمانة العامة لمجلس الوزراء )، كما توجد للقناة تسعة مكاتب خارجية في إيران وسوريا ولبنان وفلسطين ومصر وتركيا وأميركا وبريطانيا والسويد ,عدد منتسبي هذه المكاتب ( 36 ) أغلبهم من غير العراقيين ,وبالرغم من ذلك تصرف لهم رواتب بالدولار على أساس أنهم من موظفي أعلام مجلس الوزراء العراقي ،  يفوق ما تصرفه القناة المليون دولار شهريا, منها إيجار البث على النايل سات والعرب سات والهوت بيرد والأسترا والتركي والإيراني ، عام 2008 قام مكتب رئيس الوزراء بشراء اربع سيارات للنقل الخارجي تحمل أجهزة ال( sng ) الخاصة بالبث الفضائي سعر السيارة الواحدة ( 290 ) الف دولار من شركة مرسيدس في المانيا , وتم إهداء هذه السيارات الى قناة أفاق الفضائية ، الأولى في مقر القناة والثانية في قصر المؤتمرات والثالثة في مكتب طهران والرابعة في مكتب بيروت ، عام 2009 تم تمليك القناة (20) دونم من أرض مطار المثنى بسعر مئة الف دينار عراقي للمتر الواحد بينما نجد إن الأرض وهي تابعة لبلدية المنصور يقدر ثمن المتر الواحد فيها بثلاثة الاف دولار ، جميع منتسبي القناة تم إيفادهم الى دورات تدريب خارجية لمدة شهر واحد  في كل من طهران وبيروت والقاهرة وباريس ، كما وان منتسبي جريدة الاتحاد وجريدة الدعوة وإذاعة أفاق وإذاعة بنت الهدى ومجلة قبضة الهدى التابعة لحزب الدعوة الحاكم يتم صرف مخصصاتهم من الأمانة العامة لمجلس الوزراء, وهذا غيض من فيض,ان كان السؤال اين ذهبت أموال العراق؟ وأين تصرف؟ ومن يصرفها؟ وما خفي كان أعظم.


 

 

العملية السياسية، اصطلاح متهدل مترهل أكل عليه الدهر وشرب ولا أقل من النقض عليه بأنه مائز بين العملية السياسية عن العملية العسكرية.

نجد اليوم العمل العسكري خارج السياق جملة وتفصيلاً لمعظم الساسة ممن هم داخل العملية السياسية، فعلينا أن نطيح بالاصطلاح الذي يفتي بالحق الضمني للمجاميع المسلحة في حمل السلاح كونهم، خارج العملية السياسية. وبتالي تفهم، للعمل المسلح.

عندما صدر الدستور بأغلبية ومقاطعة واضحة للعيان، وحين تشكلت الحكومات المتعاقبة استنادا الى انتخابات التي أقرّها الدستور طريقاً وحيداً فريداً للوصول الى مراكز صنع القرار. حينذاك لم يعد للمليشيات أي مسوغ أخلاقي أو دستوري أو قانوني.

وبهذا الالتزام الوطني بالقانون والدستور، لم يعد هنالك عمل مسلّح، قابل للتفهم. وبذلك خرجت العملية العسكرية عن كونها طريقاً محتملاً للإنقاذ الى، عمل مسلّح خارج عن القانون، وعندها يجب إعادة تقويم الاصطلاحات المستخدمة فيما يعرف ب العملية السياسية.

ولعل متسائل هنا. وما الجدوى؟

الجدوى هي أن العمل السياسي لا يجب. بل يحرّم احتكاره من قبل جهة أو حزب أو شخص. وعليه فالدستور الذي أقر التعددية يحرم الانفراد والاقصاء والتهميش.

بينما اصطلاح العملية السياسية يتيح وجود عملية معينة يمكن الانخراط في داخلها أو العمل خارج العملية. وهنالك مكان للتوهم في ان هذا العمل او ذاك قد يكون او لا يكون خارج العملية باعتبار أنها، العملية السياسية، تفترض منهجاً محدداً للسير نحو العراق الجديد.

هذا التفريق أوجبه الوقوف عند تصرفات بعض أعضاء الحزب الحاكم، التي باتت لغة العداء فيها جلية وواضحة.

وأي عاقل يتوقف هنيه للتفكير في مخاطر هذه التصرفات يجد أن الجانب الآخر، مناوئو حزب الدعوة، واستقرأوا تداعيات الموقف المحتملة للأيام المتبقية حتى يوم الانتخابات.

ان السكوت على نهج التسقيط هذا في العمل السياسي في العراق سيترك المجال واسعاً لحزب الدعوة كي يذهبوا الى أبعد نقطة ممكنة. باختصار هم لن يتوقفوا. وذلك لأنهم يشعرون بأن أخطائهم أصبحت عبئا ثقيلا، على كاهل المواطن، ولن تكون الفرص المتاحة من جانبهم.  التغيير أصبح أقرب مما يتصورون.

 

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 12:44

المرجعية: من اجل عراق أفضل

 

شيعة العراق اغلبية, منذ دخول الاسلام فيه، فالعراق حسيني الولاء ولن يستطيع احد تغير ذلك، وقد عانى الشيعة الكثير من الاضطهاد والتهميش منذ مئات اسنين ولم يكن السبب ظلم من يخالفهم العقيدة بل كان السبب انانية بعض ممن يدعون التشيع وحبهم للسلطة  الذي يؤدي في النهاية دائما الى وصول من يخالفهم العقيدة الى الحكم، والامثلة في التاريخ كثيرة لا تعد ولا تحصى من دولة الامام علي (عليه السلام) وثورة الحسين الى وقتنا الحاضر، واحد امثلتها هو وصول البويهيين وهم من الشيعة الى الحكم الفعلي في العراق وكان حكم الخليفة العباسي صوري الا انهم فضلوا محاربة الدولة الفاطمية وابقاء الحكم العباسي الصوري لأن الخليفة الفاطمي كان قويا وقتها واعتقدوا ان سلطتهم ستقل اذا اتفقوا معه وكانت النتيجة نهاية سيطرتهم (لأنها سيطرة دنيوية لا تمثل مذهب ال البيت) وتسلط غيرهم.

ان مذهب ال البيت يدعو الى قيام دولة العدل الالهي دولة خالية من المؤامرات والطبقية دولة تضمن حقوق الكل بحيث لا يظلم فيها لا شيعي ولا غيره واي دولة تعمل خلاف ذلك لا يمكن تسميتها بدولة شيعية، دولة ظاهرها كباطنها فلا تصرح للناس بشيء وتعمل خلافه كأن تقضي على الجريمة مثلا ويفاجئ المواطن بعدها ان المجرمين على راس القضاء والشرطة فيها.

أعود الى تلك تصريحات وكيل المرجعية الرشيدة، بالأمس أكدت ومن على منبر الصحن الحسيني الشريف، على حث المواطن في المشاركة بالانتخابات، وتغيير مجمل الساسة والوجوه القديمة التي لم تعمل الا على ارجاع العراق الى المربع الاول، وهنا يأتي المواطن في التغييران اجل الغد وأثبات ولائه للوطن والمرجعية.

قاسم ال بشارة

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 12:44

توظيف الدين - بقلم : قاسم محمد الخفاجي


نحن لا نقرأ الغيب ، ولا نفهم بالتنجيم لكننا قرأنا التاريخ ، وأستنبطنا من بطون الكتب الدروس والعبر ، ولا علم لنا بالمستقبل ، لأنه في بطن الغيب ، أما وقائع الماضي مسجلة عندنا ويمكننا الرجوع إليها للاطلاع على تجارب الشعوب والأمم ، والوقوف على النهايات المضحكة للطغاة والبغاة والجبابرة ، فالنمرود مثلاً طغى طغياناً عظيماً عندما أدعى الربوبية ، وقال لقومه : أنا ربكم الأعلى ، وكانت نهايته في أحقر الأماكن ومات ميتة بشعة ، وهذا الدكتاتور المقبور صدام هو الأخر لاقى نفس المصير ، فالعنجهية والغرور والاستكبار من أبشع أمراض الحكومات المتجبرة ، وهي سبب انهيارها وزوالها وتعفنها في مزابل التاريخ .
توظيف الدين لخدمة السياسة حرفة قديمة امتهنها الطواغيت وأجادوا العزف على عودها كلما عنَت لهم مشكلة مع شعوبهم أو شعروا بعمق الدين في ضمائر الناس ، ولم يكن رفع المصاحف هو أول شاهد زور على الاستغلال البشع للدين.
فها هو حزب الدعوة ومشتقاته اليوم يمثل أنموذجاً للطغيان والغرور ، لم يأخذ العبرة من الذين سبقوه في الغرور بالسلطة ، فهو أستغل اسم المذهب ومظلوميته واسم السيد محمد باقر الصدر ( قدس سره )، للوصول إلى السلطة ، ولم يكتفي أعضاء حزب الدعوة بذلك بل تمادوا كثيراً وخذوا يشبهون أنفسهم بالإمام علي (ع ) ، ففي برنامج (مسؤول صائم ) الذي كان يعرض على قناة البغدادية ظهر علينا النائب في ائتلاف دولة القانون( علي الشلاه ) بكلام لا ينم إلا على طغيانه وغروره مثله كمثل سيده المالكي وحزبه وكتلته ، حيث سألته مقدمة البرنامج ، ما أسماء أولادك ؟ فأجاب ( أنا علي وهؤلاء الحسن والحسين ) مشبهاً نفسه بالإمام علي (ع ) .!!!
أقول للشلاه العفلقي ، إن هناك علياً واحداً في الإسلام ولا احد غيره ولا مثله ، فهو قمة لا يرقى إليها احد ، يا...... ، والمعنى بقلب الكاتب ، أما سيده المالكي فكان متواضعاً ، واكتفى بتشبيه نفسه بمختار العصر ، وان كان في دعايته الانتخابية السابقة عمل بوستر مع( خضير الخزاعي) مكتوب عليه شد عضدك بأخيك هارون ، يعني المالكي أصبح موسى والخزاعي هارون .!!!
ولعل الدكتاتور صدام قد سبقهم بالتشبه والادعاء ، حيث زعم انه من سلالة العترة الطاهرة (ع ) وراح يطلق على نفسه (عبد الله المؤمن)!، كذلك ادعى انه رأى الرسول الكريم (ص) في المنام!، أما صهره حسين كامل الذي قال : (أني حسين وأنت حسين ) فماذا حَل به!
ولكن أنور السادات سبق هؤلاء فقد لقب نفسه بـ ( أمير المؤمنين ) وبـ ( الزعيم المؤمن )!.
هذا المنهج المدروس والحالة النفاقية البغيضة التي يتقنع بها بعض انصاف الرجال لتمرير بعض المهمات او اجتياز بعض المراحل .

 

ستبدأ الانتخابات لاختيار مجلس النواب العراقي اواخر شهر نيسان الحالي 2014 .

ولا غرو ان البعض متردد ومشكك في جدواها ، لدرجة ان صديقا له باع في السياسة طويل، أسـرّ في اذني يوم امس انه لا يرى جدوى في المشاركة فيها ، فالحال لن يتغير لا بها ولا بغيرها لان شروط التغيير غير متوفرة ...

اضافة الى تبريرات اخرى لا مجال للخوض فيها لانها معروفة وليست بحاجة الى ذكاء كبير كي يتوصل المرء اليها .

هذه الحالة جعلتني اقلب الامر على وجوهه ، فرأيت ان الانتخابات العراقية لها تأثيرات ايجابية كثيرة ، بدأت تتفاعل في المجتمع العراقي ، وجعلت المواطن يعيد التفكير في ما اتخذه من قرارات في السابق حين باع صوته بسعر بخس ، فدخل البرلمان نتيجة ذلك نواب لا يحملون برنامجا معروفا ، ولم يقدموا مثقال ذرة خيرا للمواطن الذي انتخبهم مقابل بطانية او صوبة علاء الدين او قسم امام شيخ العشيرة او بضعة دولارات استلمها على شكل كارت تلفون او غير ذلك مما لايغني عن فقر ولا يسمن عن جوع .

فطن المواطن اليوم الى أهمية صوته واثره على حياته ومستقبله ومستقبل ابنائه ، فحين يرى المدارس ما زالت كما تركها النظام السابق ، خرائب لا ينفع معها صبغ ولا ترميم، ايقن انه بحاجة الى من يحمل معولا ليهدم تلك الخرائب ويشيد بدلا منها ناطحات سحاب تظاهي ما موجود في مدن الرمال التي لا تمتاز على بلدنا بشيء يذكر من ماء وخضراء او وجه حسن.

فلو قارنا مقارنة بسيطة بيننا وبين الامارات لوجدنا مدنها متميزة بشواهق بناياتها ، وهي لم تتجاوز الاربعة عقود من عمرها يوم كانت قبل ذلك صحراء لامدنية فيها ، بينما اصبحت اليوم قبلة السياح والمتسوقين من دول الشرق الاوسط ، لادركنا اهمية التخطيط والتعاون مع دول العالم المتقدم ، من اجل بناء الاوطان الخراب ، اوطان ينعق فيها غراب التخلف والجهل ، احيانا يلتحف برداء الدين واخرى برداء التقاليد وثالثة برداء السلطة المستبدة التي تحاول انتاج ما مات وما فات من انظمة دكتاتورية كانت سببا في تخلف بلداننا وغيرها من بلدان العالم الثالث .

المسألة الاخرى التي نرى فيها ايجابية كبيرة هي تفهم المواطن للتقنية السياسية التي تنتجها العملية الانتخابية ، فالسلطة التي كانت لا تتغير الا بالقوة ، باستخدام الدبابة والرشاش ، باتت اليوم تـتغـير من خلال عملية الاقتراع ، وهذه النتيجة معادلة صعبة بحاجة الى وقت لرؤية نتائجها ، فليس سهلا التخلي عن ممارسة العسكر تغيير الحكومات على مر العقود والسنين بواسطة الهجوم على مقر الحكومة وقصور الرئاسة ومحطات الاذاعة والتلفزيون ليستولوا على الحكم بالقوة و ينشروا القتل والدمار ، بينما يتمكن المواطن تغيير ذلك بواسطة قلم واصبع ملون وورقة يرميها في صندوق صغير .

المسألة الاخرى هي الاثر الذي ستتركه الانتخابات في تغير الانظمة المقاومة للمدنية ، فالانتخابات العراقية التي تجري في الخارج ، في دول مختلفة ، منها عدة دول في اوربا مثل بريطانيا والمانيا والسويد والدنمرك والنرويج وفرنسا واسبانيا والنمسا وغيرها وكذلك في الولايات المتحدة الامريكية ، وفي بعض الدول العربية مثل الاردن ، ستقدم للمواطن العربي ولسكان الشرق الاوسط عموما نموذجا حضاريا متقدما يثير تساؤل المواطنين والمهاجرين العرب في تلك البلدان الاوربية عن هذه التجربة التي ستفتح الباب واسعا امام نقاشات وتساؤلات حول جدوى الانتخابات واثرها في تغيير البنية الفوقية للسلطة الحاكمة ، وتجديد طاقم الحكم الذي لن يستطيع مستقبلا التربع على عرش السلطة لسنوات طويلة .

كما سيكون للانتخابات اثر في زيادة تمسك المواطن العراقي بحقوقه ومطالبته لمجلس النواب والنواب الذين اختارهم بتنفيذ برامج وطنية تنفع الجماهير والبلد .

والاهم من ذلك هو تطور الوعي المجتمعي والفردي بسبب ممارسة الانسان لحقه في الاختيار الذي يجعله يشعر باهمية وجوده كفرد داخل المجتمع وفهم دوره في التغيير نحو الافضل .

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مر العراق بحكومات دكتاتورية عديدة , منها من تم اسقاطه بالمؤامرات , ومنها عن طريق الاحتلال , كان آخرها حكومة البعث الصدامي.

دخل العراق بعد اسقاط ذلك النظام الفاشي بعهد جديد , دعت اليه المرجعية الرشيدة في النجف الاشرف , إنه الديمقراطية التي تعني حكم الشعب لنفسه.

فقامت بإجراء استفتاء شعبي , لكي يختار المواطن العراقي , نوعية الحكم , فاختار العراقيون الحكم البرلماني , مع تحديد صلاحيات رئيس مجلس الوزراء , كي لا يرجع الحكم الى الدكتاتورية.

جرت الانتخابات البرلمانية الأولى والثانية , باشتراك أكثر من مائة كيان سياسي , تكونت حكومة سميت بالتوافقية بادئ الامر , بسبب اختلاف الاراء , ثم حكومة وصفت بالشراكة بالمرحلة الثانيه.

هذا ما حدث أملاً في تقديم ما يصبوا اليه المواطن العراقي ؛ لتكوين دولة تقوم على أساس العدالة التي نص عليها الدستور , إلا أن ذلك الامر لم يرق للبعض! مع أن الجميع يصرح بأنه يعمل من اجل تسليم السلطة سلمياً.

لكن ما لمسه المواطن , اجتياحٌ للفساد بكل مفاصل الوزارات! وترسيخ للرجوع الى العهد السابق! تداول العراقيون جملة " بعد ما نِطِّيها ! هل كانت هذه الكلمات عفوية ؟ كلا فقد جاءت بهذا المعنى , عن طريق رئيس مجلس الوزراء لدورتين! فقد قام بتعيين وزراء بالوكالة كي يكون مسيطراً عليها من قبله. وقام بإعادة مدراء عامين وضباط , مشمولين باجتثاث البعث أو ما يسمى بالمسائلة والعدالة , خِلافا للقانون! لقد أَدخل العراق في أزمات سياسية , كادت تطيح بالعملية السياسية الحديثة وتمزق العراق.

لتغطية الفشل الذريع , قام لسيطرته على كل المفاصل المهمة للحكومة , بإضعاف الشركاء , الذين وصفهم بالخصماء تارة !والمتآمرين الاعداء في العديد من خطاباته! أخطاءٌ لم تغتفر من قبل البعض , فقد يتحمل البعض ولوعلى مضض , من أجل العراق .

وأخيرا ساس القضاء! فأقصى من وصفهم بالخصوم , لمعرفته بزوال حكمه , لا سيما بعد فتاوى المرجعية الرشيدة , صمام الأمان للعملية السياسية , بعدم انتخاب غلا من يتعهد لهم مسبقا , بالتعهد وتطبيق ألدستور, مع وجود برنامج واضح لبناء دولة لا حكومة.

فهل فهم المواطن ما يريد ؟ هل تَفَهَّم فتوى المرجعية ؟ نرجو ذلك وندعو اليه.

مع التحية .

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 12:41

- ختامُ الحِكايـــــة- رائد شيخ فرمان

رأيتها بأُم عيني
فأنكرت ما رأتهُ عينايَّ ...
تركتُها تُلملِم
ما بعثرهُ ليلُ الهوى فيها
بعدما أصبحتُ مُجرَّدَ بقايا...
أعطيتها قلبي فأبلتهُ بلاءاً
أهكذا تُصانُ ــ يا ليلى ــ الوصايا !
وقيسُ ما كان يلهاهُ عنكِ
لا الدُهورُ العاتياتُ
ولا حاصِداتُ المنايا !
ألا أبت عيناكِ
إلا أن تذبح مدمعي
وتَسكُبَ الأسى ما بين الحنايا
وأبى الليلُ أن ينجلي
إلا بسُهدِ مَضجَعي
ورفع الستار عن الخبايا
فهاتِ ما عندكِ أسمعهُ
فقد مضى الهوى إلى النهاية
وكل عهدٍ يُحتَضَر
يأذَنُ لعهدٍ آخَرَ بالبداية
وكُلّ الكلامِ يُختَصَر
حين تنقضُّ على الأنامل الثَّنايا ...
رائد شيخ فرمان
السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 12:40

يا أنت أنا ) شعر نجاح العطيه



يا أنت أنا...

ها أني أبحر بين الموج ...
الوحشي الموتور ...
لهذا القفر المرهون ...
وعيناك تشاطرني ...
صخب الريح ...
وعسف البحر ...
واغنية تغمر ...
طين الأرض ...
برونقها الوهاج المتلأليء ...
فوق ركام الموت المتسلل ...
نحو شواطيء دجلة ...
في أقسى ساعات الأدمان ...
على تقطيع بقايا ...
مدن الانسان الآلي ...
المستلب المقهور الاعمى ...
في سوق عكاظ الاوثان ...

*******************

يا أنت أنا ...
أو ليس النخل يئن ...
من الاذعان الى صمت الموتى ...
في جب صقيع الشيطان ...

*************************

يا أنت أنا ...
فبماذا حدثك الشعر ...
وأدهشك الحرف ...
المتربص للوجد ...
ودوزنت الاوتار قطوف ...
أنين العزاف لديك ...

******************

يا أنت أنا ...
أو يكفيك سطوعا ...
أن سفائن شعري ...
رغم جنون البحر ...
تقاوم عسف الريح ...
وتمضي نحو شواطيء ...
عشق أزلي يزهو بالفجر ...
ويدمي كل حفاة الصمت ...
المتشبث بالغثيان ...
وقحط الرمل ...
وعصف الجمر الماثل ...
في كهف الموت ...
الوثني الأخرق ...
والطاعون ...

***************

يا أنت أنا ...
أو يكفيك سمواً ...
أن هتاف مدائن نبضي ...
تستصرخ ربان ...
سفائن هذا العشق الأبدي ...
بأن ترسو أشرعة العزاف ...
على كثبان شواطئنا العطشى ...
لبريق الضوء ...
ونجوى الروح ...

**************

يا أنت أنا ...
يا نبض الفجر ...
وزهو القلب ...
وفيض النور الوهاج ...
بأرضٍ لم تعرف ...
في أي زمان من دمها ...
المسبي سوى ...
الوان النفي على صلبان ...
الحرف النابض فوق ...
رفيف السعف ...
يا أنت أنا ...
لايفلح قلبي ...
في لغة العشاق ...
سوى ان يصبح سيدهم ...
في روض سديم الحب ...
الازلي ليهدي كل العالم ...
اسرار خلودي في عينيك ...
وسحر طلاسم ...
سِفرالعشاق ...
المنتفضين ...
بومض الريح الفجر ...
لهذا الليل البدوي ...
المعتوه بكل ضجيج ...
الحمق وسفسفة الغدر ...

*********************
يا أنت أنا ...
سيجيء الوعد ...
بكل لغات العشق المنذور ...
مهيبا للنهرين ...
وأغنية الصبر ...

د نجاح العطيه
4/4/2014

 

يشهد مجتمعنا العربي في هذه البلاد في السنوات الأخيرة الكثير من التحولات والتبدلات الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، التي أدت إلى متغيرات في حياتنا وسلوكنا الاجتماعي القيمي .

هنالك ردة مجتمعية وفكرية وأخلاقية عميقة ، وانهيار للأحزاب ، وسقوط للقيم ، واندثار للمبادئ ، وتراجع للوعي الجماعي والسياسي والوطني والثقافي ، ولهاث شديد وراء الثروة والمال . ناهيك عن العائلية والطائفية والعشائرية التي تنخر عظام وجسد هذا المجتمع المأزوم ، وهذا ما أثبتته الانتخابات الأخيرة للسلطات المحلية .

زد على ذلك انتشار ظواهر الارتزاق الفكري والدكاكين الحزبية والمال السياسي علاوة على انتشار النفاق والرياء والدجل السياسي والزيف الاجتماعي والمظاهر الكاذبة ، والتنافس الواسع في السيارات والفيلات الجميلة والرحلات الاستجمامية للخارج وشراء الملابس غالية الثمن وارتياد المطاعم الفاخرة . وقد أصبح شعبنا رهينة لثقافة الأكل والاستهلاك ، وباتت الذاتية والأنانية هي الصفة الغالبة والمسيطرة على مشاعرنا وأحاسيسنا ، وكل واحد منا يبحث عن مصلحته الضيقة قبل المصلحة العامة ، مصلحة شعبه ومجتمعه ووطنه . أما عن البذخ والإسراف في حفلات الأعراس وظاهرة التعري وسباق العرائس في ارتداء الملابس الشفافة وإبراز المفاتن والصدور العارية فحدث ولا حرج ..!

وباعتقادي ، إننا جميعا دون استثناء نتحمل المسؤولية عن هذا التدهور والتسيب الأخلاقي والاجتماعي وما آلت إليه أوضاعنا الاجتماعية .

إن الواقع الذي نعيشه يحتاج إلى ثورة تجديدية في الفكر والعقل ، وتغيير في النهج والمسلك والتفكير ، وإرساء وعي نقدي جديد يتصدى لكل الظواهر السلبية المدمرة التي اجتاحت مجتمعنا ، ويمهد الطريق لنهضة اجتماعية قادرة على بناء جيل جديد قادم ، يؤمن بالتغيير والقيم والأخلاق والأفكار التقدمية التنويرية ، وتوليد حضارة إنسانية جديرة بالإنسان على أساس الديمقراطية والتعددية واحترام الرأي الآخر ، وتصون النسيج الاجتماعي والأهلي والوطني الوحدوي .

السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 12:36

حسين علي غالب - الهروب—قصيدة قصيرة

 

 

وجهي سهام النقد

باتجاه صدري

فلذنب ذنبي

لأنني رحلت

نحو المجهول

تاركا كل شيء

خلف ظهري

أعلم أنني أخطأت

في وقت المواجهة

استسلمت بكل بساطة

ومن وطني هربت

لأنه يا حبيبيتي

كانت طبول الحرب

بأعلى صوتها تدق

وأنا عاشقا للسلام

لن أقبل

أن أتلطخ

بكائن من كان

بشر كان

أو حتى حيوان

لهذا هربت

نعم هربت

فلن أقبل

بعد أن كنت

أزرع الحب

أن أتغير

وأزرع الدمار و الرعب

 

 

لا شك ان السيد رئيس الوزراء شخص الداء ووضع الدواء وعلى القوى السياسية المخلصة الصادقة الاخذ بها

فلا طريق امام الشعب وقواه المخلصة الا بأنتخابات حرة نزيهة واحترام ارادة الشعب ومن ثم تشكيل حكومة الاغلبية والذي لا يعجبه يختار طريق المعارضة

اي الاغلبية تشكل الحكومة والاقلية تشكل المعارضة والحكومة في الدول الديمقراطية تتكون من جهتين جهة الحكومة وجهة المعارضة

وعلى المعارضة ان تعي وتدرك بان دورها كبيرا ومهم في خدمة الشعب وتحقيق طموحاته ورغباته لا يقل عن دور الحكومة بل ربما يفوق دور الحكومة اذا كانت فعلا تريد خدمة الشعب

لان المعارضة مهمتها كشف اي سلبية اي فساد في عمل الحكومة واحالة الفاسد الى العدالة مما يدفع الحكومة الى عدم الخطأ وبهذا يجنب الشعب الكثير من الاخطاء والسلبيات والمفاسد على خلاف حكومة المحاصصة والمشاركة والشراكة يعني التستر على الفساد والمفسدين وبالتالي قتل الشعب وتدمير والوطن

حكومة الاغلبية لا حكومة طائفية ولا دينية ولا عنصرية قومية انما حكومة سياسية وفق برنامج يخدم العراق كل العراق يخدم العراقيين كل العراقيين اي تشكل من الاطياف والاديان والقوميات وفق رؤية سياسية بعيدة عن عدد المكونات العراقية

لهذا على القوى الوطنية الحريصة على مستقبل العراق والعراقيين الصادقة والنزيهة ان تتوجه بصدق واخلاص لخدمة العراقيين من خلال ما يأتي

اولا الالتزام والتمسك بالدستور وبالمؤسسات الدستورية

ثانيا العمل بصدق وامانة على نجاح العملية السياسية السلمية

ثالثا العمل باخلاص ونزاهة من اجل دعم وترسيخ الديمقراطية والتعددية في العراق

رابعا التوجه باخلاص وبذل كل الجهود من اجل انجاح الانتخابية البرلمانية ودفع الشعب الى المراكز الانتخابية بقناعة ذاتية وبحرية بدون اي تشويه او الضغط عليه باي وسيلة

خامسا القبول بأرادة الشعب وقرار الشعب

سادسا تشكيل حكومة الاغلبية

فالذي يريد الخير للعراق والعراقيين ان يذهب الى المراكز الانتخابية واختيار من يمثله وفق قناعته الخاصة فانه مسئول عن فساد وسلبية الشخص الذي يصوت لصالحه

فالذي يريد الخير للعراق والعراقيين ان يبذل كل جهده وامكانياته وطاقته من اجل نجاح الانتخابات من اجل ان تكون نزيهة امينة ومهما كانت نتائجها في صالحك او في غير صالحك من اسس واخلاق الديمقراطية ان يحترم اراء الاخرين والقبول بها يقول احد الفلاسفة الفرنسين نعم اختلف معك في الرأي لكني على استعداد ان اموت في سبيل رأيك

من يريد التغيير والتجديد والتطور والاستقرار عليه بالانتخابات فهي الطريق الوحيد الذي يحقق رغبات واحلام وطموحات المخلصين والصادقين ولا طريق سواه

من يريد التغيير والتجديد ان يحدد موقفه بقوة وبصدق بدون اي تردد من الارهاب والارهابين ومن الدعوة الى الارهاب والوقوف بقوة ضد كل من يدعوا الى الغاء الدستور الغاء المؤسسات الدستورية وعلى المخلصين ان يشككوا في نية من يدعوا الى ذلك فانه معادي للشعب والوطن ويخدم اجندات اعداء العراق والعراقيين

 

 


أن تأريخ الحضارة الاسلامية ومنذ بداية نشر الدعوة والى اليوم، كان للعلماء الفضل في تنشئة المجتمع ومحاصرة بؤر التوتر وتحصين الفرد والجماعة من الانزلاق في مهاوي الفتن، وهؤلاء هم علماء الأمة الحقيقيون والذين يمكن وصفهم بـ " ورثة الأنبياء"، وهم العلماء الربّانيون الذين يراد لهم ومنهم قيادة الأمة وتوحيد أبنائها ونشر السلام والأمان في ربوع البلدان التي يقطنونها.

وقد كان للعلماء الحقيقيين دورا كبيرا في توحيد المجتمع على الرغم من الانتماءات القومية المتعددة لأفراده، وكذلك تعدد المدارس والمذاهب الفقهية أيضاً، فقد كان وجودهم يشكل صمام الأمان للمجتمع، فضلا عن الاعتراف المتبادل بفضل وعلم نظرائهما من العلماء تاركين التناحر والتنافر خلف ظهورهما، ولا شك ان مثل هذا التعايش والأنسجام للنخب كان قد إنعكس بالنتيجة على عامة المجتمع، بغض النظر عن الاختلافات التي رافقت وجود المجتمعات.

أن الاختلاف هو من السنن الكونية التي تسهم في الاثراء المعرفي للأمم، فقد كان وما زال الاختلاف قائما في الأديان والمعتقدات والمذاهب والآراء والملل والنِحل تبعا للحكمة الالهية البالغة والنافذة ، حيث يقول تعالى في كتابه الكريم "
وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ لَجَعَلَ النَّاسَ أُمَّةً وَاحِدَةً ، وَلَا يَزَالُونَ مُخْتَلِفِينَ"..(هود 118). وقد أكّد الإسلام أيضا على أن الإكراه لايتفق مع الإيمان، كما في قوله تعالى "لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ"..(البقرة 256).. فوضوح الدلائل وجلاء البراهين كافية لتكوين بيّنة صريحة عن حقيقة النجاة أو الهلاك.

أما اليوم، وفي زمن الفتن المتلاحقة، فقد فشل معظم العلماء فشلاً ذريعا في مقاومة الفتن، بل أسهم الكثير منهم في تغذيتها من خلال الدفع بالشباب في متاهات العنف والكراهية ومجاهيل التطرف الأعمى تحت لواء الإرهاب، وقد تحوّل دور الكثير منهم من صمّامات أمان في المجتمع الى صواعق انفجار تمسك بأطرافها أيدي حًكّام الضلالة وسلاطين السوء أو أطراف خارجية مشبوهة تمتلك امكانية التأزيم والتفجير في الزمان والمكان الذي يخدم مصالحها واستراتيجياتها المرسومة سلفاً.

لقد أصبح معظم علماء الدين شركاء في سفك الدماء في البلدان العربية والاسلامية ودول العالم الأخرى،إلا ما ندر، وبشكل تسافل فيه الخطاب الاعلامي والديني لهؤلاء حتى أصبح فيه الإسلام في واد، والمسلمون في واد آخر. فقد كثرت الرؤى وتباينت الآراء في قضايا حسّاسة ومصيرية حتى بات التهوّر والهرج سيداً الموقف، وقد سُخّرت وللأسف واردات الذهب الأسود في بعض دول الخليج لتغذية الصراعات في المنطقة وتحويل مواطن الاختلاف بين المسلمين الى خلافات جذرية حادّة مدعاة الى تورط البعض بدم البعض الآخر، وكما هو الحال في العراق وعلى وجه الخصوص نشاطات داعش الإرهابية المدعومة من تلك الدول، والتي لم يسلم منها حتى الأطفال، حيث أدخلوهم في آتون الإرهاب من خلال تعليمهم الذبح من الوريد الى الوريد.

وقد رأينا كيف دفع ويدفع علماء السوء ومشايخ التكفير وسياسيو الفتنة اليوم الوضع العراقي بهذا الإتجاه، فقد أصبح الدم العراقي رخيصا وفقا لفتاوى القرضاوي وعلماء الوهابية التي أريد لها أن تتحوّل من نظام حُكم وراثي أو غطاء سياسي رديف الى مذهب ديني لإثارة الفتن وإحباط التجارب الديمقراطية في المنطقة.

وأي كانت سلوكيات هؤلاء المشايخ وسلاطينهم ومع خذلانهم للإسلام، ألا اننا نرى الإقبال عليه اليوم في الغرب يزداد بوتائر متصاعدة حتى بات مثل هذا الحال مؤرقا للأطراف الأخرى. ولن يضر الدين شيئا فإن ارتقى المسلمون الى المستوى الحضاري والقيم الانسانية للإسلام فسوف ينالوا احترام العالم لهم، أما إن انحطّ المشايخ والسلاطين الى مستوى البهائم أو أضلّ سبيلا، فذلك لن يضر الإسلام شيئاً، لأن للدين ربُ يحميه.

روابط ذات صلة في المقال:-
1- البدع التكفيرية المستحدثة، القرضاوي أمرا للإستحداث:
http://www.qanon302.net/in-focus/2013/12/25/7912
2- إنقذوا الطفولة في العراق من براثن الارهاب
http://www.qanon302.net/in-focus/2014/02/17/12391
3- الأنشطة التدميرية للإرهاب في العراق.. مَن المسؤول؟
http://www.qanon302.net/news/news.php?action=view&id=26118

أكدت إدارة المعبر الحدودي بين مقاطعة كوباني وشمال كردستان، أن الجانب التركي نقض الاتفاق المبرم بين الجانبين بشأن مرور الحالات الإنسانية الطارئة من المقاطعة إلى تركيا.

أصدرت إدارة المعبر الحدودي بين مقاطعة كوباني وشمال كردستان بياناً للرأي العام أكدت فيه أن الجانب التركي نقض الاتفاق المبرم بين الجانبين بشأن مرور الحالات الإنسانية الطارئة من مقاطعة كوباني إلى تركيا، وأشار البيان "أن بعض الأطراف من اللجان المشرفة التركية على حركة المعبر تسعى إلى استغلال وعرقلة حركة المعبر من أجل إثارة الفتنة وزرع البلبلة بين المواطنين في مقاطعة كوباني وإدارة المعبر".

وجاء في البيان " في الوقت الذي تم التفاهم المبدئي بين اللجان المشرفة على طرفي الحدود بين تركيا ومقاطعة كوباني بغرض فتح المعبر الحدودي من أجل عبور الحالات الإنسانية من جانب مقاطعة كوباني، وتسهيل عبور حركة المواطنين من الجانب التركي إلى داخل مقاطعة كوباني وذلك في يومي الاثنين والخميس من كل أسبوع، فقد نقضت اللجان المشرفة التركية على المعبر هذا التفاهم المشترك يوم أمس وأصرت على أن تكون الأسماء المقترحة للعبور من جانب مقاطعة كوباني بناء على رغبتهم الذاتية دون الالتزام بالشروط المتفقة".

وأشار البيان أنه تم الاتفاق في وقت سابق على السماح بمرور حوالي 20 إلى 30 شخص ممن تنطبق عليهم شروط الحالات الإنسانية الطارئة. إلا أن معظم الأسماء التي اقترحها الجانب التركي للعبور لا تنطبق عليها شروط الحالات الإنسانية الحرجة والخطيرة مما يثير الشكوك والريبة حيال هذا التصرف الغامض.

واختتمت إدارة المعبر بيانها بالقول "إننا في إدارة المعبر في مقاطعة كوباني نوضح للرأي العام أن بعض الأطراف من اللجان المشرفة التركية على حركة المعبر تسعى إلى استغلال وعرقلة حركة المعبر من أجل إثارة الفتن وزرع البلبلة بين المواطنين في مقاطعة كوباني وإدارة المعبر في المقاطعة".

firatnews


الحكومة التركية أغلقت مدارس «خدمة» في 160 بلدا

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
وسع رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان معركته ضد «الإرهابيين» الذين يقول إنهم مزروعون في الدولة التركية إلى ما وراء الحدود لتمتد إلى أفريقيا وآسيا، مما يزيد من تعقيد السياسة الخارجية التي تعاني بالفعل من التوتر مع العالم العربي والحلفاء الغربيين.

وفي الشهر الماضي تسلم آباء التلاميذ بمدرسة يافوز سليم في كانيفينج في غامبيا خطابا بإغلاق المدرسة على الفور. وقال مصدر في المدرسة التي تديرها مؤسسة خدمة التابعة لرجل الدين التركي فتح الله غولن إن القرار سلم لمدير المدرسة في رسالة رسمية من جملة واحدة، حسبما نقلت رويترز.

وتذكر مؤسسة خدمة هذه الواقعة مثالا على الضغوط التي تمارسها الحكومة التركية على الحكومات لإغلاق المدارس التابعة لغولن، وهي مصدر رئيسي للنفوذ وللدخل في داخل تركيا وخارجها ولإحباط الأنشطة التابعة لحركة خدمة التي تشمل أيضا البنوك والمقاولات.

وذكر بنك آسيا، وهو بنك للمعاملات الإسلامية في تركيا له تعامل واسع مع شركات مؤسسة خدمة في أفريقيا، أنه عانى من عمليات سحب ضخمة للودائع بعد أسابيع من اندلاع الصراع بين إردوغان وغولن في ديسمبر (كانون الأول).

وقالت وسائل إعلام إن المؤسسات الموالية لإردوغان سحبت 20 في المائة من ودائع البنك. وقال أحمد بياز الرئيس التنفيذي للبنك إن البنك لا يواجه أي خطورة. ولم تعلق الحكومة.

وأعلن إردوغان أن مؤسسة خدمة التي كانت دعامة للسياسة الخارجية لتركيا جماعة «إرهابية» تستخدم حيلا قذرة من بينها ترديد مزاعم عن الفساد والابتزاز والتنصت لتقويض حكمه. وأشعل تحركه لإغلاق مدارس تابعة للمؤسسة في تركيا المواجهة الحالية.

وقال مسؤول حكومي رفض الكشف عن اسمه إن مؤسسة «خدمة وممثليها ضالعون في الوقت الحالي في أنشطة مناهضة للحكومة». وأضاف: «ما إن أعلن أن المدارس التابعة لخدمة لن تمول بعد الآن (من الحكومة التركية) حتى قال عدد من تلك البلدان إنها لا ترغب في استمرارها».

وصرفت المعركة ضد مؤسسة خدمة الجهود بعيدا عن سياسة خارجية تعاني بالفعل من الفوضى. وتعد خدمة أداة للقوة الناعمة لتركيا وتجذب ملايين الأتباع في أنحاء العالم.

وكان إردوغان حتى وقت قريب جدا يستقبل كبطل في مصر وكانت حكومته تذكر كنموذج في الغرب للديمقراطية الإسلامية. أما الآن فإن علاقاته مع العواصم العربية فاترة إلى حد كبير بسبب انحيازه لأحزاب إسلامية مثل جماعة الإخوان المسلمين في مصر. وتتعرض علاقته مع الغرب لاختبار بسبب فضيحة الفساد وبسبب ما يرى البعض أنها ميول استبدادية متنامية.

وتنفي مؤسسة خدمة استخدام أتباعها في الشرطة والقضاء لتفجير التحقيق في الفساد الذي يستهدف إردوغان وأفراد عائلته ووزراء في حكومته ونشر تسجيلات مسربة لمسؤولين. وتخشى أنقرة أن تقوض المزيد من التسجيلات الحكومة قبل انتخابات الرئاسة التي ستجرى في أغسطس (آب).

وكانت مؤسسة خدمة ولفترة طويلة رأس الحربة في النفوذ الثقافي التركي والتجارة في الخارج لا سيما في أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا في السنوات التي أعقبت وصول حزب العدالة والتنمية للسلطة في عام 2002، ولفترة طويلة كان يقال إن الدبلوماسية التركية لديها ثلاث أذرع هي وزارة الخارجية والخطوط الجوية التركية ومؤسسة خدمة.

ووزارة الخارجية نفسها تعاني من اضطراب منذ التنصت على مكتب وزير الخارجية أحمد داود أوغلو ووضع أحاديثه مع رئيس المخابرات وقادة الجيش عن تدخل عسكري محتمل في سوريا على موقع «يوتيوب».

وعلى مدى أربعة عقود جرى بناء المدارس والمؤسسات الثقافية والشركات التركية في الخارج، وهو الأمر نفسه بالنسبة لمؤسسة خدمة داخل تركيا. وأمضى غولن معظم هذه الفترة في منفاه الاختياري في الولايات المتحدة، وهو أمر يدعم فرضية إردوغان بأن خدمة جزء من مؤامرة ضد تركيا مدعومة من الخارج.

وتدير خدمة ألفي مؤسسة تعليمية في 160 بلدا من أفغانستان إلى الولايات المتحدة. والمدارس مثل مدرسة يافوز سليم في غامبيا مجهزة بشكل جيد وتدرس مقررات علمانية باللغة الإنجليزية، وهي منتشرة في البلدان الأكثر فقرا وتحظى بشعبية لدى النخبة السياسية ورجال الأعمال.

وسعى إردوغان لمساعدة من الرئيس الأميركي باراك أوباما في كبح «الرجل المقيم في بنسلفانيا». وتحدث مع رئيس حكومة البنجاب في باكستان بشأن المدارس التابعة لمؤسسة خدمة.

وتتهم الحكومة مؤسسة خدمة في الخارج بإدارة حملة دعائية ضد الحكومة التركية. ويقول مسؤولون إن المؤسسة تقوم أيضا بأعمال لم تحددها قد تثير انزعاج حكومات الدول المضيفة. وتقول مؤسسة خدمة إن الحكومة التركية تتواصل بعدة طرق مع الحكومات المختلفة مع مراعاة الحساسيات المحلية.

قال ترقان باستوك عضو مجلس إدارة مؤسسة الصحافيين والكتاب الذي يدافع غالبا عن مؤسسة خدمة إن الحكومة التركية تحرض روسيا على مؤسسة خدمة مستغلة مخاوف روسيا بشأن سكانها المتحدثين بالتركية في القوقاز وآسيا الوسطى.

 

اتخذت إجراءات مشددة لمراقبة أداء الأحزاب والكتل السياسية

أربيل: محمد زنكنة  الشرق الاوسط
حذرت وزارة شؤون الشهداء والمؤنفلين في حكومة إقليم كردستان العراق مرشحي الكيانات السياسية والأحزاب في الإقليم لانتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات الإقليم، من «استغلال أسماء الشهداء واستذكار المناسبات الأليمة والمتعلقة بما جرى ضد الشعب الكردي من قصف بالأسلحة المحرمة دوليا وجرائم أخرى ضده، لغرض الترويج لقائمة معينة أو أشخاص معينين خلال الحملة الانتخابية».

وأكد المتحدث الرسمي للوزارة فؤاد عثمان في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن الوزارة ارتأت تحذير القوائم الانتخابية والمرشحين من استغلال المناسبات في الدعاية الانتخابية؛ «كون هذه المناسبات تحمل طابعا وطنيا وقوميا دون أن تكون لها أي صبغة حزبية ضيقة».

وطلب عثمان مرشحي الانتخابات والمؤسسات الإعلامية عدم استغلال التجمعات الجماهيرية التي تستذكر المناسبات الأليمة للدعاية لقائمة معينة أو مرشح معين؛ لأن استذكار الشهداء والأحداث الأليمة التي مرت بالإقليم هي أكبر بكثير من هذه المسألة.

وبين عثمان أن شهر أبريل (نيسان) يحتوي على الكثير من المناسبات الحزينة، ومنها «ذكرى قصف منطقة باليسان وشي وسانان وقلعة دزة بالأسلحة الكيميائية، ويوم شهيد الجامعة في الإقليم».

من جهة أخرى، منعت محافظة أربيل «الاحتفاء بالمرشحين والقوائم الحزبية المشاركة في العمليتين الانتخابيتين عن طريق تجمعات السيارات في المناطق العامة والشوارع المزدحمة بالناس تفاديا لأي خطر من الممكن أن يحصل أثناء هذه التجمعات».

وأكد نائب محافظ أربيل طاهر عبد الله في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن اللجنة الأمنية المشرفة على العملية الانتخابية التي يترأسها «منعت كل الحملات التي من الممكن أن تكون خطرا على المواطنين في مدينة أربيل».

وبين عبد الله أن المحافظة أكدت على تمسكها بتعليمات المفوضية في كل ما يتعلق بالدعاية الانتخابية، موضحا أن منع تجمع السيارات كان قرارا اتخذ بالإجماع بين جميع الجهات المختصة: «المحافظة والمؤسسات الأمنية والمفوضية العليا المستقلة للانتخابات العراقية»، مشيرا إلى أن «قرارات اللجنة الأمنية المختصة بحماية المواطنين في أيام الدعاية الانتخابية وفي يوم الاقتراع قرارات صارمة، ويجب على جميع القوائم والمرشحين الالتزام بها، وأن من يثبت عليه عدم الالتزام بما نصت عليه اللجنة سيعاقب من أي قائمة كان».

وكشف عبد الله أن غرفة خاصة للعمليات ستكون جاهزة للعمل في وقت قصير؛ «لمتابعة تنفيذ تعليمات اللجنة الأمنية والمفوضية»، مؤكدا على أن «اللجنة منعت أيضا استغلال الأماكن العامة والتي يؤمها المواطنون للترويج لقائمة معينة أو حزب أو مرشح معين».

وقد امتلأت الشوارع وجسور العبور والجدران في مدن الإقليم المختلفة «بصور وملصقات المرشحين من جميع القوائم والأحزاب، حيث سيستمر تعليقها حتى الموعد المحدد من قبل المفوضية لانتهاء الحملات الانتخابية للأحزاب المشاركة في انتخابات مجلس النواب العراقي ومجالس محافظات إقليم كردستان العراق».

وأكد هندرين محمد رئيس مكتب أربيل للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات «أن المفوضية لم تفرض حتى الآن أي عقوبات على أي كتلة انتخابية ولم يجر تسجيل أي خروقات»، مطالبا «القوائم والكتل السياسية بعدم تجاوز تعليمات المفوضية والسير في الحملة الانتخابية من دون أي مشكلات».

وبين محمد في تصريحات صحافية في أربيل «أن الحملات الانتخابية لمجالس محافظات الإقليم ستنتهي قبل ثمانية وأربعين ساعة من يوم الاقتراع، بينما سينتهي الموعد بالنسبة لانتخابات مجلس النواب العراقي قبل أربعة وعشرين ساعة من بدء العملية».

 

مجلس الانتخابات في تركيا يرفض إعادة فرز الأصوات في أنقرة


في إسطنبول أمس (رويترز)

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
شن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان الجمعة، مدفوعا بانتصاره الأحد الماضي في الانتخابات البلدية، هجوما جديدا على شبكات التواصل الاجتماعي وعلى القضاء مؤكدا في الوقت نفسه تطلعه إلى الانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) المقبل.

وبعد خمسة أيام من الصمت عقب انتهاء الانتخابات عاد إردوغان إلى تصريحاته الهجومية والمستفزة منتقدا علنا المحكمة الدستورية العليا، أعلى هيئة قضائية في البلاد، التي أرغمته على العودة في قراره حجب موقع «تويتر» الذي أثار جدلا شديدا.

وقال إردوغان للصحافيين قبل أن يستقل الطائرة للقيام بزيارة إلى أذربيجان «علينا بالتأكيد تنفيذ حكم المحكمة الدستورية لكنني لا أحترمه. لا أحترم هذا القرار»، حسبما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.

وكانت المحكمة الدستورية وبناء على شكاوى رفعت إليها من أستاذي جامعة ومحام، قضت بأن حظر موقع «تويتر»، الذي أمرت به الحكومة الإسلامية المحافظة قبل أسبوعين، غير قانوني عادة أنه ينتهك حرية التعبير وأمرت بتعليقه على الفور. هكذا أرغمت الحكومة الخميس على الامتثال للقرار رغما عنها.

وفي غمار هذا القرار أمرت أيضا محكمة في أنقرة الجمعة برفع الحظر المفروض منذ ثمانية أيام على موقع «يوتيوب» لتسجيلات الفيديو. ورغم هذا الحكم، القابل للطعن، فإن موقع «يوتيوب» كان لا يزال محجوبا أمس في تركيا.

وكان رئيس الوزراء التركي المستهدف منذ أشهر باتهامات فساد خطيرة، أعلن الحرب على شبكات التواصل الاجتماعي حيث أمر بحظر «تويتر» في 20 مارس (آذار) ثم الـ«يوتيوب» في 27 مارس بهدف وقف البث اليومي على الإنترنت لتسجيلات هاتفية أو اجتماعات تضعه في موقف حرج.

هذه القرارات التي اتخذت عشية الانتخابات البلدية التي جرت في 30 مارس الماضي أثارت عاصفة من الانتقادات في تركيا وكذلك في الخارج مع التنديد بالنزعة الاستبدادية للحكومة الإسلامية المحافظة التي تحكم البلاد منذ عام 2002.

لكن إردوغان المعزز بفوزه الكبير في انتخابات الأحد الماضي ضرب من جديد بهذه الانتقادات عرض الحائط وندد بـ«شتائم» توجه إليه على شبكات التواصل الاجتماعي مستعيدا تصريحاته النارية خلال حملته الانتخابية.

من جهة أخرى أكد رئيس الوزراء اهتمامه بالانتخابات الرئاسية المرتقبة في أغسطس المقبل والتي ستجرى للمرة الأولى عن طريق الاقتراع العام المباشر مستبعدا إجراء أي تعديل في قواعد حزبه التي تفرض عليه ترك رئاسة الحكومة مع انتهاء الانتخابات التشريعية في 2015.

وقال الجمعة «أنا أؤيد قاعدة ثلاث ولايات كحد أقصى».

لكن إردوغان عد أنه «من المبكر جدا» إعلان قراره في هذا الشأن موضحا في الوقت نفسه أنه سيتباحث أولا مع الرئيس الحالي عبد الله غل وقال: «سنتخذ قرارا بعد أن نتناقش بشأنه معا».

وغل الذي يعد معتدلا لا يتردد منذ أشهر في إظهار خلافاته مع إردوغان والنأي بنفسه عن قرارات رئيس الحكومة المتصلبة، إلى حد أصبح يعد أحيانا منافسا محتملا. وكان آخر مثال على ذلك تعبير رئيس الدولة عن سروره لرفع الحظر عن «تويتر» حيث قال أمام صحافيين أتراك خلال زيارة للكويت «القرار الذي اتخذته المحكمة الدستورية بالإجماع مهم جدا».

وأضاف غل كما نقلت عنه الصحافة التركية أن «هذا القرار عزز في النهاية دولة القانون في البلاد وأنا فخور به». إلا أن عددا كبيرا من المراقبين يرون أن الرجلين، وهما رفيقا درب منذ زمن طويل، لن يخوضا أي مواجهة بينهما.

وعد نائب رئيس الوزراء بولند ارينتش أن «نتائج الانتخابات البلدية أظهرت أن طريق الرئاسة مفتوح أمام إردوغان» وأضاف: «إذا كان رئيس الوزراء يريد التقدم لها فإنني أعتقد أن غل سيحترم خياره وسيدعم ترشحه».

وفي غمار انتصاره انتهز إردوغان أيضا الفرصة للضغط من جديد على البنك المركزي الذي حثه على سرعة إلغاء الزيادة في معدلات الفائدة التي تقررت في يناير (كانون الثاني) الماضي لوقف هبوط قيمة الليرة التركية.

وقال إردوغان بأن «المستثمرين الأجانب ينتظرون بفارغ الصبر خفض معدلات الفائدة» بعد أن كان أبدى علنا اعتراضه على قرار هذه المؤسسة المالية.

وقد أسهم رفع معدلات الفائدة في إعادة رفع قيمة الليرة التركية أمام الدولار واليورو لكنه أثر سلبا على آفاق النمو الاقتصادي التركي الذي يعد من المبررات الأساسية التي يستخدمها إردوغان في حملاته الانتخابية.

من جهة أخرى قال مصدر في حزب الشعب الجمهوري لـ«رويترز» أمس بأن مجلس الانتخابات المحلية في العاصمة التركية أنقرة رفض طلبا تقدم به الحزب لإعادة فرز الأصوات في الانتخابات البلدية بالمدينة.

وهيمن حزب العدالة والتنمية بقيادة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان على نتائج الانتخابات البلدية التي جرت يوم الأحد فاحتفظ بالمدن الرئيسية ومن بينها إسطنبول وأنقرة. وذكر المصدر أن حزب الشعب الجمهوري وهو حزب المعارضة الرئيس في البلاد سيطعن في قرار مجلس الانتخابات.

كثيرة هي المؤسسات، التي تراقب عمل الدوائر الحكومية، منها ما هو مرتبط بالسلطة التنفيذية (مكاتب المفتش العام)، ومنها ما هو مرتبط بالسلطة التشريعية (هيئة النزاهة)؛ لكن هل عملت هذه المؤسسات؛ بما تملكه من إمكانيات مادية ومالية، من القضاء على الفساد المستشري في الدوائر الحكومية، والروتين القاتل الذي يتعامل به الموظفين مع المراجعين؛ خاصة المستثمرين الأجانب، مع ملاحظة مسألة جديرة بالإنتباه، ألا وهي أن العراق أصبح من الدول الأكثر فسادا من بين دول العالم، ولا يتفوق عليه في هذا؛ إلا دول تعد على أصابع اليد الواحدة.
إن الفساد، له أشكال مختلفة، لكن لماذا يلجأ الموظف الى تعاطي الرشوة؟ هل هو المراجع الذي يريد أن ينهي معاملته بأقصى سرعة؟ أم أن صعوبات مالية تواجه الموظف، تجبره على سلوك هذا الطريق المنحرف؟
ما زلنا ونحن على أعتاب السنة الحادية عشرة، من سقوط نظام صدام حسين، نعاني من أزمة الفساد المالي والإداري في كافة مرافق الدولة، ومع كثرة المؤسسات التي تراقب (كما قلنا)، لكننا لا نجد من علاج ناجع لهذه المسألة الحساسة، ذلك لأن أسباب كثيرة تقف في طريق معالجة هذه الآفة الخطيرة، منها إنخفاض الأجور بالنسبة لموظفي الدوائر الحكومية، مقارنة بعملهم المضني، وإرتفاع معدلات التضخم، وما يرافقه من إرتفاع أسعر السلع والخدمات التي تدخل في صلب الحياة اليومية.
قد يتصور البعض بأن كثرة هذه المؤسسات، عامل مهم في تقليل الفساد المالي والإداري، ونحن نجيبه بالنفي؛ ذلك لأن المرتشي؛ سواء كان موظفا بسيطا، أم مديرا لدائرة معينة، لديهم من الأساليب ما يجعله يتملص من الرقيب بسهولة، كما أن التهديد والوعيد، يفعل فعلته في الأمور التي لا تنفع معها الحيل التي يعرفها المرتشي، أزاء ما تقدم فإننا نتصور بأن العمل على إستخدام التقنيات الحديثة (الأنترنت) في تمشية المعاملات، والعمل بنظام النافذة الواحدة، خاصة في المشاريع الإستثمارية، ومنح الأشخاص صلاحية منح الموافقات اللازمة لهذه المشاريع، ومنح الحوافز للعاملين فيها، بالإضافة الى منح زيادة في رواتب الموظفين، تتلائم مع إرتفاع الأسعار، هذه كلها أمور يريدها المواطن أن تتحقق في بلد ميزانيته (التي لم تقر لحد الأن) تتجاوز المائة مليار دولار بكثير.
محاربة الفساد إذن لا تأتي عن طريق زيادة مؤسسات النزاهة، ومكاتب المفتشين العموميين، بل عن طريق تحصين الموظف، وهذا يأتي عن طريق مساواة رواتبهم، بالجهد المبذول، وكذلك بمنحهم ما يستحقونه من درجات وظيفية.
أخيرا فإن تفعيل دور منظمات المجتمع المدني، والسلطة الرابعة، في كشف هؤلاء يبقى له أثر فعال وتعريتهم،بالإضافة الى دور هذه المنظمات في رفد السلطتين التنفيذية والتشريعية، بالأفكار البناءة فيما يخص العاملين في دوائر الدولة، خاصة وأن الكثير من الموظفين عندما بدأ عمله كان يحمل شهادة معينة وتم تعيينه على اساس هذه الشهادة، وهو الأن يحمل شهادة أعلى، والمفترض أن يتم تقييمه على أساس هذه الشهادة، لكن قانون الخدمة المدنية رقم 22 لسنة 2008 لا يعالج هذه المسألة، بالتالي فإن لمنظمات المجتمع المدني والإعلام، دور في التنبيه لهذا الخلل وضرورة تعديله لإنصاف هؤلاء. هذا وغيره الكثير ما يريده المواطن.
السبت, 05 نيسان/أبريل 2014 00:08

زيارة مشبوهة.. سهى مازن القيسي

 

من المؤمل و طبقا لما يدور خلف کواليس الحکومة العراقية هذه الايام، هنالك دعوة وجهها حسن الشمري وزير العدل العراقي الى نظيره الايراني مصطفى بور محمدي، لزيارة العراق، وتأتي هذه الدعوة بعد تقارب ملفت للنظر بين وزارتي البلدين على أکثر من صعيد و قضية.

القضية الاولى کانت قبل بضعة أسابيع، حيث صرح وزير العدل العراقي، بأن الحکومة الايرانية لو طالبت بإستلام أعضاء منظمة مجاهدي خلق المتواجدين في العراق في مخيم ليبرتي، فإن الحکومة العراقية ستبادر الى تسليمهم لطهران، وقد رد وزير العدل للنظام الايراني موضحا بأن الامر لايحتاج لطلب(!)، لکن إذا تطلب الامر ذلك فإنهم سيتقدمون بهکذا طلب لإعادتهم الى إيران، والذي يثير السخرية ان الشمري يشير من خلال تصريحه غير السليم و غير القانوني هذا الى إتفاقية البلدين في مجال تسليم المجرمين بين البلدين، وکأنه و بهکذا تصريح إعتباطي يريد أن يسقط صفة اللاجئين السياسيين عن هؤلاء المعارضين و التي منحت لهم من قبل أرفع منظمة دولية أي الامم المتحدة بالاضافة الى إعتراف الولايات المتحدة الامريکية أيضا بهم بهذا الاتجاه. أما القضية الثانية فقد کان تقريرا دوليا مفصلا نشر من قبل منظمة العفو الدولية أشار الى أن نسبة الاعدامات للعام الماضي قد إرتفع بسبب زيادة في وتائر الاعدام في ايران و العراق، في الوقت الذي سخر فيه وزير العدل العراقي من منظمة العفو الدولية ممتدحا و مشيدا بالاعدامات الحاصلة في العراق، أما في إيران فقد شجب و ادان مسؤولوا النظام وخصوصا وزارة العدل و السلطة القضائية قرار منظمة العفو الدولية و أعتبروه کالعادة محض کذب و إفتراء!

مصطفى بور محمدي، وزير العدل في النظام الايراني، هو ذو ماضي عريق موغل في الدموية و القمع و التصفيات، وان تقديم نبذة موجزة عنه من شأنها أن توضح للقارئ الکريم حقيقة و واقع هذا الرجل.

مراجعة المحطات السوداء و المعادية لتطلعات و طموحات الشعب الايراني للحرية تقدم شرحا مفيدا عن هذا الرجل، إذ انه:

ـ كان واحدا من عناصر شبكة التعذيب والمجزرة والقمع وكان مساعدا لوزير المخابرات في عام 1984 حينما تشكلت وزارة الاستخبارات سيئة الصيت وكما أصبح وكيل الوزارة في وزارتي علي فلاحيان وقربان علي دري نجف آبادي.

ـ کان في عام 1988، وبصفته ممثلا لوزارة الاستخبارات، فقد کان العضو الرئيسي في لجنة الموت في سجون النظام عندما بدأوا بتنفيذ فتوى الخميني لإعدام 30 ألفا من السجناء السياسيين الايرانيين من أعضاء او أنصار منظمة مجاهدي خلق ممن کانوا يقضون فترات محکوميتهم.

ـ کان أحد المسؤولين الرئيسيين عن"الاغتيالات المتسلسلة"، وهي کانت سلسلة من أقذر و أبشع و أحط عمليات التصفية و قتل نخبة من المفکريين و الفنانين و الصحفيين و السياسيين کانوا من ألمع الشخصيات المعروفة في الاوساط الايرانية، حيث قتلت فرق القتل المحترفة التابعة لوزارة المخابرات العاملة تحت رعاية بور محمدي العديد من الشخصيات بينهم السيد داريوش فروهر (وزير العمل في حكومة المهندس بازركان عام 1970) وزوجته السيدة بروانه فروهر في خريف 1998 بشكل بشع في منزله.

ـ في عام 2009 و في خضم تصاعد الانتفاضة العارمة للشعب الايراني ، قام رئيس السلطة القضائية للنظام الايراني في حينه شاهرودي، بتعيين بورمحمدي کأحد أعضاء اللجنة الثلاثية لحسم ملفات المعتقلين في الانتفاضة الايرانية العارمة. هذه اللجنة شبيهة بلجنة الموت التي ارتكبت مجزرة السجناء السياسيين في عام 1988.

ـ لهذا الوزير دور بارز مشهود له بالتدخل في الشأن الداخلي العراقي، حيث بالاضافة لکونه واحدا من الوجوه الرئيسية المعنيين بما يسمى کذبا بتصدير الثورى وهو ليس إلا تصديرا للارهاب و الجريمة و زرع الفتن و خلق المشاکل و الازمات، کما انه کان له دور في المساعدة من أجل تزوير نتائج الانتخابات العراقية لصالح أفراد مرتبطين بهم.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.



بمرور عشرة  أعوام على انتفاضة قامشلو  بتاريخ 12 – 3 – 2004 ضد الظلم والإستبداد المدينة الإولى التي تصدت لظلم البعث وكان نتيجتها حوالي (32) شهيدا , لا بل وساما على صدر كل كوردي وسوري  وعشرات الجرحى ومئات المعتقلين ومن بين هؤلاء الشهداء , الشهيد " فرهاد محمد علي  " الذي لم يقبل ان يشتم اهله ورموزه الكوردية , ولم يقبل ان يكون سببا في اعتقال إخوته الكورد هذا المقاوم للجلاد قاوم حتى الموت تحت سياط الجلاد الظالم ولم  يستسلم .
لذا بأسم عائلة الشهيد وصفحة تنسيقية الشهيد فرهاد ندكوكم لاحياء الذكرى العاشرة  لشهيد لكورد في قبور محمقية حيث ضريح الشهيد الساعة 30 : 3 بعد الظهر وذلك يوم الثلاثاء  بتاريخ 8-4-2014

الرحمة لكافة شهداء الكورد وشهداء الثورة السورية

الحرية لكافة المعتقلين في سجون البعث

العدالة لقضيتنا الكوردية المحقة

 

أغلب الشعب السوري ومنهم بالأخص الكُرد كانوا يشعرون بالغربة وهم قابعون تحت سقف الوطن المفترض لهم جميعاً،وهذا الشعور كان ترجمة للسياسات القاسية التي كان تمارسها النظام البعث خلال عقود الماضية،وربما هي نتيجة طبيعية في ظل حكم ديكتاتوري
بما أن طائفة واحدة كانت مسيطرة على مقاليد الحكم لذا نستطيع القول بأن الطائفية كانت موجودة في سوريا منذ عقود وبشكل الناعم ولم تكن طافياً ودمويا على الشكل الحالي بعد اندلاع الثورة السورية،لأن طرف المقابل ذو الأغلبية السنية لم يكن يملك القوة الكافية سواء أكانت سياسية أو عسكرية لمواجهة قوة وطائفية وسياسات النظام بسبب ظروف وعوامل كثيرة
نعم الطائفية كانت موجودة وألا ماذا يمكن تسمية!
سيطرت الطائفة واحدة على هياكل وأجهزة الجيش والقوات المسلحة والشرطة والمخابرات وكافة مراكز قرار السياسي والعسكري في الدولة بأغلبية كبيرة وإن وجد بعض رجالات من طوائف أخرى كانوا فقط بمثابة نوع من الديكور والترقيع للترويج أمام الشعب والعالم وكانوا محسوبين على النظام ومرتبطين به عضوياً وإيديولوجياً لغايات المادية والمص الحية إلا قلة قليلة التي كانت لا صوت ولا رأي لهم.
التمييز العنصري
حصة الأسد من سياسة التمييز والاضطهاد العرقي التي انتهجها نظام البعث كانت للكُرد،ممارسات النظام بحق الكُرد فاقت كل التصورات ومزقت كل الأعراف وانحرفت كل المواثيق،وما تعرض له الكُرد تجاوز أضعاف ما عاناه بقية السوريين من خلال مشاريع كثيرة طبقت بحقهم بسبب عرقهم وقوميتهم الكُردية وأهمها
مشروع الحزام العربي من خلاله تم استيلاء على أراضي فلاحي الكُرد الزراعية ومنحها لأسر عربية وإقامة مستوطنات نموذجية لهم تحت حماية أمنية على شريط حدودي مع تركيا
تجريد ونزع الجنسية السورية من مئات آلاف من المواطنين الكُرد تحت ذرائع وحجج واهية
منع الكُرد من الوصول أو الدخول إلى السلك العسكري والسياسي والدبلوماسي
حظر أحزاب الحركة الكُردية في سورية ومنعها من قيام بأي نشاط
والأمور أخرى كثيرة.
ولم يسلم منه باقي الأقليات والطوائف وإن كان بصورة أقل
وبالمحصلة أنتج النظام البعث مجتمعاً طائفياً خلال سنوات حكمه وقد كرس هذا الأمر بشكل دموي بعد اندلاع الثورة السورية عندما وجه بندقية جيشه إلى صدور المتظاهرين السلميين
وبدى واضحاً عقب ثلاث سنوات التي مضت إن مسار الثورة انحرفت وتحولت إلى حرب أهلية وطائفية وصراع على الثروة والسلطة ووقودها الشعب المسكين
وتبين هذا صراع جلياً أيضاً عندما فقد طرفي الصراع التمسك بالمسلمات الوطنية والإنسانية ودخولهما إلى مشروع الثأر والانتقام طائفي بغيض كوسيلة للوصول أو بقاء في السلطة،حيث جلب النظام عناصره الطائفية والمرتزقة من دول وأحزاب التي تدور في عمقه الطائفي والإيديولوجي،بالمقابل غضت المعارضة عن دخول جهات وعناصر سنية متشددة من أصقاع الأرض تحت مسميات مختلفة
الطرفان ينفذان ويدعمان بقصد أو بغير قصد مشاريع ومصالح بعض دول إقليمية ودولية ومن وقع بمستنقع السوري لا يستطيع خروج منه
وهناك الآن عدة مشاريع وأجندات يتم تنفيذها والجهتين النظام والمعارضة أصبحتا وسيلة وبيدق بيد تلك جهات وأهم تلك مشاريع
1 ـ مشروع زعامة الإسلامية هو صراع قديم جديد بين كل من إيران الشيعية وتركيا السنية ووراءها السعودية،وكل طرف منهما يرى سوريا نقطة تحول في استلام تلك الزعامة وخضوع العالم الإسلامي والعربي له،لذلك سوريا بالنسبة إلى الطرفين هي مسألة استلام الزعامة وبناء الامبراطورية أو انهيار طموح في التوسع والتمدد في العمق العربي والإسلامي وبالتالي التقوقع والت موضع في حدود جغرافيته ضيقة


2 ـ مشروعا الاميركي الروسي المتناقضين
روسيا تأمل استمرار سيطرتها على بوابة شرق البحر الابيض المتوسط من خلال أسطولها في ميناء مدينة طرطوس السورية لأنها روسيا خسرت أغلب حلفاءها في منطقة البحر الابيض المتوسط وسوريا هي آخر معاقلها لذا هي تعمل مستحيل من أجل الحفاظ عليها وهي تستفد من سياسة الخارجية اللينة للإدارة الاميركية وتمضي في سياستها في دعم النظام
وأمريكا هي أخرى لا تهمها من يحكم السلطة في سوريا بقدر ما تهما من يؤمن حدود إسرائيل الشمالية،كما أن سياسة غض طرف التي تتبعها أميركا باتجاه جماعات متشددة التي تقاتل في سوريا والتي تعتبر من ألد أعدائها تستنتج بأنها راضية في دخول جميع من تعتبرهم إرهابيين إلى مستنقع سوريا ليلقوا حتفهم هناك بدون أي عناء وفاتورة مادية ودموية تدفعها أميركا.
المعارضة السورية عامةًً
تبقى للمعارضة السورية بمختلف تكويناتها وأذرعها مشاريع مختلفة ومتناقضة أيضاً
أولاً.مشروع الجيش الحر وواجهتها السياسية المتمثلة ببعض أعضاء الائتلاف والذين يدعون إلى إقامة دولة علمانية ومشروعهم أقرب إلى مشروع النظام من حيث مركزية الدولة وتوسيع للإدارات المحلية في المحافظات وهذا مشروع كان قائم في سورية في عهد البعث،وإن كان الائتلاف يدعي بأن سوريا ستكون لكل السوريين،لكن هذه المعارضة لم تستطع احتواء واستيعاب الأقليات والأعراق المختلفة حتى الآن وطمأنتهم بسبب ضبابية رؤيتهم وتناقض في مواقفهم لذا تبقى وعودهم شفهية مجرد خطابات شعاراتي وأشبه بالدعايات الانتخابية للوصول إلى السلطة ،وحجة المعارضة إن الأولوية هي إسقاط النظام وتأجيل باقي قضايا الوطنية إلى البرلمان المنتخب،المعارضة توحي بالتجاه