يوجد 1085 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

 

كاوة عيدو الختاري- القوش: نظمت لجنة محلية القوش لحزب الديمقراطي الكوردستاني محاضرة موسعة للأستاذ كريم سليمان مسؤول القسم الثقافي و الإعلام لفرع العشرون لحزب الديمقراطي الكوردستاني ، وذلك في صباح يوم الأحد الموافق 4 - 1 - 2015، على قاعة اللجنة في القوش.


وقد حضر المحاضرة عدد كبير من الشخصيات والمسؤولين الادارين و جمع غفير وممثلين عن مراكز الثقافية و مثقفي مدرسي ومعلمي  مدارس و طلبة المنطقة.

بعدها القي الأستاذ كريم سليمان محاضرته وقال " التنوع في الطبيعة لأنه من ملامح الجمال، ولذلك فان تعدد الأعراق والطوائف في النسيج الاجتماعي في المنطقة هو من دعائم القوة وليس الضعف وعليه فان مكونات النسيج الكوردستاني تتعايش فيما بينها بروح العائلة الواحدة "


و أضاف سليمان " المهم إن يتم تفعيل دور المؤسسات غير الحكومية والأحزاب للاهتمام بهذا الأمر لأن العراق خرج من الصراعات وهو في حاجة ماسة لثقافة التسامح في سبيل إحلال السلام فيه "

ويتابع بالقول" المحنة التي نمر بها جميعا، في إقليم كوردستان من كركوك إلى شنكال، ستنتهي ذات يوم، وسينتصر النور على الظلام، وسيزهق الباطل، وتشرق الشمس من جديد "

بعدها تم مناقشة الوضع الراهن في المنطقة و الإحداث الأخيرة ما نشاهده من قتل في الشوارع وآلاف العوائل التي نزحت من نينوى و القرى في سهل نينوى منهم المكون الايزيدي و المسيحي بحثا عن الأمان من الظلم و المجرمين داعش.


ثم تم فتح باب نقاش بين الحاضرين المحاضر حول موضوع المحاضرة.

 

لم يكن عام 2014 إلا عاماً متميزاً ومشهوداً في الخطف والقتل والاغتيال والحرب بالنسبة للعراق ووفق ما نشر على موقع الطريق للحزب الشيوعي العراقي يوم الخميس ( 1 كانون الثاني / 2015 ) " أفادت الأرقام التي تعدها وزارات الدفاع والصحة والداخلية، عن مقتل 15 ألفا و538 شخصا خلال 2014، بينهم 12 ألفا و588 مدنيا. وتعد الحصيلة أكثر من ضعف تلك المسجلة لعام 2013 والتي كانت (6,522 شخصا".. وهذا لا يعني أن الأعوام التي سبقته كانت بريئة وطبيعية، فباعتراف منظمات حقوق الإنسان ومنظمة العفو الدولية والمنظمات والمؤسسات التي تتخصص في الإحصاء وبعالم الجريمة التي تجتاح البعض من البلدان كظاهرة بان العراق يعتبر من الدول التي تعشش فيها الجريمة بمختلف مستوياتها وأسبابها، وان معدلات حوادث الخطف والقتل امتدت إلى مناطق عديدة من البلاد وقسماً من هذه المناطق تحت سيطرة قوات الشرطة والجيش والأجهزة الأمنية الأخرى.

إن تاريخ الجريمة وأسبابها مرتبط بقضايا عديدة، وان تنوعها لم يكن محصوراَ بأسلوب أو طريقة محددة، إلا أنها شكلت في عالمنا المعاصر حقيقة ملموسة على مدى اتساعها وبشاعتها وحتى بربريتها المنافية لكل الأعراف الدينية والقوانين الموضوعية، فقد انتقلت الجريمة على امتداد العصور من الاعتداء على ممتلكات الآخرين وعلى حقوقهم إلى آليات الجريمة الأكثر تنظيماً وبخاصة في عالم السياسة والسياسي الديني كما أصبحت مؤسسات داخل المؤسسات الأمنية والتنظيمات السياسية والدينية وهي اليوم تهدد بشكل مباشر وغير مباشر الأمن والسلم الاجتماعي والتجاوز في اطر غير شرعية على المؤسسات التشريعية وقد تكون محمية من قبل السلطات الحاكمة باعتبارها أحدى الآليات التي تعمل بالضد من المعارضين السياسيين للسلطات الحاكمة وتمارس أعمالها الإجرامية المنظمة تحت أمرية السلطة الحاكمة أو حتى تكون بديلاً عنها لتطابق المصالح وتداخلها.

تمارس الجريمة الاعتيادية في العراق ( المقصود الجرائم العادية التي صاحبت المجتمعات البشرية ) منذ سنين طويلة لكن أسبابها تغيرت تدريجياً وتحولت من جرائم تخص السرقة بأنواعها أو التجاوزات على ممتلكات الآخرين بطرق غير شرعية أو جرائم الثأر أو ما يسمى بجرائم الشرف ...الخ إلى جرائم تختص بها المؤسسات الأمنية الحكومية وبخاصة بعد انقلاب 1963 ثم ظهور التنظيمات السياسية التي تتبنى جرائم الاغتيال السياسي، وهنا لا ننكر أن هناك جرائماً قد حدثت في السابق إلا أنها كانت قليلة جداً ولم تنتقل إلى ظاهرة تمارس تحت سمع وأبصار السلطات الثلاث مثلما حدث ذلك أثناء حكم البعث العراقي خلال 35 عاماً حيث مورست الجريمة المنظمة كشكل منهجي مارسته السلطة أو تواطأت في التوجهات والمواقف حتى باتت لا يمكن تفرقتها عن الأجهزة والمؤسسات الأمنية أو تلك المافيا التي قد نطلق عليها مافيا حكومية ولقد شهد العراق جرائم متنوعة فاقت الكثير من التوقعات وتوقفت بسقوط النظام ألبعثي واحتلال البلاد في 2003 .

أما مرحلة ما بعد الاحتلال فقد مورست الجريمة تحت أسماء وقضايا اختلف منهجها عن المنهجية السابقة وأضيفت لها جرائم المنظمات الإرهابية التي تستغل الدين والشريعة كما امتزجت بجرائم طائفية جديدة كانت غير موجودة قبل ذلك، وهي جرائم القتل على الهوية أو الاسم أو الانتقام الطائفي، واتسمت الجرائم أيضاً بعمليات الخطف والاغتيال وطلب الفدية المالية ،وقد اعتبرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق بان عام 2014 هو الأكثر " عنفاً ووحشية " بسبب الجرائم التي ارتكبتها " داعش " التي انضوت تحت جرائم ضد الإنسانية، وذكرت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، الثلاثاء 30/ 12 / 2014 أن " عدد الانتهاكات بلغت ثلاثة ملايين و981 ألف و597 انتهاكا ارتكبتها العصابات الإرهابية في العراق" كما أكدت المفوضية أن عام 2014 قد سجلت فيه ( 4583 ) عملية اختطاف وعلى ما يظهر أنها تضاعفت في العام المذكور وأصبحت تدار بشكل منظم من قبل مافيا الجريمة والعصابات التي انتشرت بسبب ضعف الأجهزة الأمنية أو تحت سمع وبصر ودعم البعض منها بسبب الاختراق، إضافة إلى الفساد المنتشر فيها وفي مرافق الدولة، تضاف إليها جرائم الإرهاب والميليشيات الطائفية، وممارسة أعمال العنف التي نتج عنها حسب التقارير الموثقة من قبل المؤسسات الرسمية وشبه الرسمية التي تعني بإحصاءات الوفيات في العراق مثل موقع ( اراك بدي كاونت ) الذي نشر بان عدد ضحايا العنف الموثقة في العراق لعام 2014 بلغت حوالي( 17 ) ألف مدني وهي تعتبر الأعلى من السنوات السابقة، هذه الإحصائيات لم تشمل عمليات القصف فقد نشرت شفق نيوز يوم الثلاثاء 30 / 12 / 2014 مثلاً أن حصيلة أحداث قصف الفلوجة حوالي ( 5 ) قتيل وجريح وقد تزداد النسبة في مناطق في الانبار وصلاح الدين وبسبب التفجيرات الإرهابية في محافظات أخرى مثل ديالى أصبحت ظاهرة الخطف في أعلى معدلاتها كما صاحبتها عمليات الاغتيال على الرغم من استقرار البعض منها ووجود الأجهزة الأمنية وقد عانت هذه المناطق من إرهاب داعش الأمرين وقد عقب محمود الصميدعي على الأوضاع بالقول " بعدما استباح داعش كل الحرمات جاءت الميليشيات لتستكمل هذا المسلسل الخطير ولتجهز على المدنيين وتستهدف عشرات المساجد حرقاً وتدميراً ".

لقد أصبح عام 2014 موسوماً بالجرائم الإرهابية وجرائم المافيا والميليشيات الطائفية وهو ما اعترفت به رئاسة الجمهورية والحكومة العراقية والعديد من النواب والمسؤولين لا بل حتى جمهرة كبيرة من المثقفين والمواطنين، واليوم ونحن ندخل عام 2015 فان أهم مهمة أمام الحكومة الحالية والسيد حيدر العبادي السعي لوضع حداً للجرائم مهما كانت خلفيتها وتخليص العراق من القوى الإرهابية والميليشيات الطائفية المسلحة ومن عصابات المافيا التي تستغل تدهور الأوضاع الأمنية وتتحرك باتجاه ترويع المواطنين واستغلالهم، على الحكومة الحالية العمل لحل المشاكل التي خلفتها الفترة السابقة وفي مقدمتها التخلص من داعش والمليشيات الطائفية وحصر السلاح بيد الدولة لعودة الاستقرار للبلاد وان يعم فيها الأمان والسلام في عام 2015.

مع إستمرار معاناة الشعب العراقي، بكل مفاصل الحياة المدنية، وتردي الأوضاع، نشعر إن الحكومة الجديدة التي تسنمت زمام الأمور منذ مايقارب المائة يوم، عازمة على الإصلاح وإيصال الشعب العراقي برمته الى برّ الامان، بعيداً عن المزايدات السياسية، والزوابع الكلامية، والأمنيات الحالمة، ولكي لانكون سبباً لخلق دكتاتوراً جديداً! سنكون مهنيين في وصف الحكومة الحالية وبدون (رتوش).

بالرغم من الجهود الكبيرة التي تبذلها الحكومة العراقية؛ لكننا كمواطنين نرّ إن نتائج هذه الجهود غير واضحة، ونتمنى أن تتبنى هذه الحكومة حلولاً جذرية لجميع المشاكل العالقة، وإنصاف جميع المتضررين من الإرهاب ومن أخطاء الحكومة السابقة.

منذ تسنم الدكتور حيدر العبادي، مهام منصبه رئيساً للوزراء شهدنا خلية نحل تعمل لإنتاج العسل، بدل السم القاتل الذي دسته الخلايا الارهابية التي ولدتها الأخطاء السابقة للحكومة المنصرمة، ولانضع الحكومة السابقة شماعة ؛ بل أن هذه حقائق لمسها جميع العقلاء.

الديمقراطية الجديدة في العراق، وليدة الديكتاتورية الصدامية الهمجية، سفراء البعث يحاولون التوغل في مسار العملية السياسية، من سيفوز في الإنتخابات التشريعية المقبلة، فأغلبية المشاركين في الحكومة الحالية يتسابقون للفوز برضا المواطن؛ لينال الأصوات الكافية في الإنتخابات المقبلة! ونتيجةً لما تعرض له الشعب العراقي خلال الخمسين سنة الماضية؛ أصبح المواطن يخشى الإنتخابات لئلا يخطئ الإختيار، فملاك اليوم من المحتمل أن يصبح شيطاناً أكبر غداً!

عامٌ آخر مضى ، والشعب العراقي يحاول التعايش مع الواقع المرير الذي فُرض عليه، بلدٌ غني يحوي من الخيرات ما يكفي لعيشٍ رغيد لجميع أبناء ومكونات الشعب العراقي, فما الذي حصل؟ ولماذا حصل؟ وما هي الأسباب الحقيقية التي جعلت من العراق معسكراً للإرهاب الأعمى، ومدرسة للفساد الإداري، ومعهداً للسياسة الترقيعية! ماالذي تحقق في الـ100 يوم من عمر الحكومة..؟

القراءة الواقعية لعمل الحكومة العراقية، خلال فترة المائة يوم الماضية، كانت سياسية بحتة، ونجح رئيس الحكومة السيد حيدر العبادي وفريقه الحكومي، بمسك رأس الخيط الذي سيوصله الى النجاح، شريطة العمل الجاد والإبتعاد عن السياسة الترقيعية والحلول المؤقتة، وإنتهاج إستراتيجية واضحة تخلو من التمييز بكل أشكاله، عندها نستطيع أن نقول إن حكومة السيد العبادي "الحكومة الذهبية" التكنوقراط التي ستنتشل المواطن العراقي من الغرق، وبناء علاقات خارجية تكاملية وطمأنة جميع مكونات الشعب، ليفهم الجميع إن هذه الحكومة عراقية لاشيعية ولاسنية.


ما الذي سيتغير على الارض؟
بداية المعارضة السورية بشقيها الداخلي و الخارجي غير متفقة حول الذهاب الى موسكوللقاء وفد النظام ، فالذين يعترضون على الذهاب يتحججون بإن روسيا طرف غير حيادي وشريك لنظام السوري  و هم بانتظار ان يعرض عليهم موسكو تمثيل اوسع و اكبر عندها من الممكن ان يوافقوا على الذهاب الى موسكو و نسيان ان روسيا تدعم النظام السوري .اما الموافقين على الذهاب فمنهم من لم يصدق كيف وجه الدعوة له من دولة مثل روسيا ؟ و منهم من لا يرى اي افق للحل و يعتبر لقاء موسكو نوع من الحراك للقضية السورية .
على الارض  اصبحت سورية عدة دويلات و امارات و كانتونات تتقاتل عليها العشرات من الفصائل المسلحة المرتبطة بأجندات خارجية و أقليمية و هذه الفصائل المسلحة الكثير منها لا تعرف لغة الحوار و التفاهم و تسعى عبر افكارها المتطرفة بناء كيانات خارج العصر و الزمان و هي للاسف اصبحت ذات قوة و نفوذ .
فتنظيم الدولة الاسلامية مع فصائل بايعته يسيطرون فعليا على ثلث مساحة سوريا و يجندون ألاف الناس لتوسيع دولتهم المتطرفة . و جبهة النصرة فرع القاعدة في بلاد الشام مع فصائل متطرفة اسلامية تسيطر هي الاخرى على مساحات واسعة من الاراضي السورية . و هناك مجموعات و فصائل لا حصر لها و باسماء عديدة مثل جيش الاسلام و الجيش الاول و الجيش الحرو كتائب و ألوية و سرايا  و لكل هذه الفصائل المسلحة مناطق نفوذ و سيطرة و تفرض القوانيين . و هناك الوحدات الكوردية المسلحة التي تسيطر على المناطق الكوردية . و كذلك هناك قوات النظام المدعومة بفصائل مسلحة والتي هي بدورها تسيطر على مساحات واسعة من سورية .  
سياسيا تعاني المعارضة السورية حالة من الضياع وا لتشرزم و يتحكم بمصيرها شخصيات غير مؤهلة للقيادة و الكثير منهم لا تهمهم سوى مصالهم الشخصية .
أما شخصيات النظام فما يزالوا و رغم كل هذا الدمار و الخراب الذي حل بالبلد متمسكون بالسلطة و غير مستعدين لتقديم اي تنازل .
دوليا ليس هناك ما يوحي بإن الدول الغربية و حتى روسيا و ايران و الدول العربية مستعجلة على حل المشكلة السورية فلكل طرف مصلحة ما في استمرار سفك الدماء في سورية .
روسيا ستدعوا شخصيات من النظام و المعارضة لتشاور فقط اي ليس هناك اي برنامج واضح حتى الان و هو فقط لقاء لن يختلف عن جنيف 2 و ربما أسوء .
و مع ذلك فان استطاع المعارضة تقديم رؤية موحدة في موسكو سيكون افضل من عدم حضورها رغم ان لقاء موسكو لن يغير من الامر شيئا و لكن المعارضة عليها ان تقبل الذهاب لانها لن تخسر شيئا . و الادعاء ان موسكو تقصد خلق تناقضات بين اطراف المعارضة ادعاء غير دقيقة لان المعارضة فعليا غارقة في التناقضات و المشاكل المستعصية و لن تستطيع موسكو توسيع الفجوة اكثر من ذلك بين اطراف المعارضة .
ربما المناصفة و تشكيل حكومة انتقالية يشارك فيها كافة الاطياف و الاعراق هي احد الحلول و ربما تشكيل دولة فيدرالية تتمتع فيها المحافظات او الاقاليم بصلاحيات واسعة هي افضل الحلول و لكن الافكار و الرؤية متباعدة و هناك اصرار على عدم الحل . العقلية العنصرية و الشوفينية و التسلط لاتسمح بالحلول . النظام مصرا على بقائه و المعارضة ضعيفة و متشرزمة و فصائل عسكرية متطرفة تملك القوة و النفوذ و بلد غارق في الدمار و الخراب و الضياع .
الحل السياسي هو الحل الذي ينشده السوريين و لكن ألة الحرب و الدمارلا تتوقف و تعيش سورية رغم مرأرة الكلمة و عدم تقبلها حرب أهلية بشعة تتفاقم يوما بعد الاخر و كانت ضحاياها اكثر من 76 الفا من القتلى في عام 2014 وحدها غير الجرحى و المشرديين و الدمارالذي حل بالبلد .و ربما يكون عام 2015 اكثر بشاعة في حال لم يبدي الاطراف المعنية مرونة لتفاهم و ايجاد الحلول .و على  ما يبدوا ان الاطراف غير مستعدة لتفاهم حتى الان و لذلك ربما نحن سنعيش الحرب الاهلية لسنوات أخرى قبل ان نستفيق لنرى ان البلد اصبح مجرد انقاض .

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 20:19

مولد الهداية والتسامح- حميد الموسوي

بتراتيل العرش وحمَلَته، بتسابيح الملائكة والانبياء والرسل والاولياء والصديقين والشهداء، بترانيم الجبال والبحار والاشجار وماضمته وما حوته، بتغاريد الطيور وهديلها وزقزقتها وصداحها، بتكبير الانهار والجداول والشلالات، بتهليل الرياح والشموس والاقمار والكواكب، بترحيب الرعد والبرق وامطار المواسم، استقبلت مبشرا ونذيرا وخاتما، واستقبلناك منقذا... ونستقبلك في كل ربيع عربي بكركرات اطفالنا الحلوين وزغاريد امهاتنا الحنونات واخواتنا الطيبات وزوجاتنا المخلصات وبناتنا الحبيبات، نستقبلك بسعفات النخيل وأواني الحناء وصحون الحلوى والآس والبخور، بزهور النرجس والياسمين واللوتس والقداح والورود، بشموع المسك والعنبر.. بالثريات والفوانيس والقناديل.
استقبلناك بكل ما تجيش به النفوس من مشاعر الغبطة والفرح والرجاء والامل والسرور: بشارة.. وهاديا.. وقائدا.. ودليلا.. وناصرا وشفيعا مشفعا.
وبثقل اعباء الرسالة السمحاء التي انرت بها دياجير صحراء الجزيرة العربية وشع سناها ليغمر العالم فيوضات خير وعدل وسلام وامان، وبحجم اذى طواغيت قريش ورعاعها، ومنافقي المدينة وجهالها. بثقل تلك الاعباء وبحجم ذلك الاذى كان لجاجنا وجدالنا وترددنا، وعصياننا وابتعادنا احيانا وانقلابنا على اعقابنا احيانا اخرى، ورياؤنا ومتاجرتنا بطقوس وتعاليم وعبادات تجشمت عناء تبليغها طيلة ثلاثة وعشرين عاما. وبدل ان تطهر نفوسنا من أوضار الجاهلية وظلامها، وتغسل قلوبنا من خبائثها وادرانها، بدل ان تشيع المودة والالفة والصفاء، بدل ان نفاخر الامم بما افضت علينا من انوار، بدل ان نكون للرسالة العظيمة دعاة صامتين، بمكارم اخلاق تممتها وبصدق وامانة تبرأت من كل مفرط بها، وبسماحة اكدت عليها، وبالتزام دعوت اليه:
- بعثت لاتمم مكارم الاخلاق.
- من غشنا ليس منا.
- لاتخونوا الله ورسوله وتخونوا اماناتكم.
- انا عرضنا الامانة على السموات والارض والجبال ان يحملنها وحملها الانسان انه كان ظلوما جهولا.
- اد الامانة الى من ائتمنك ولا تخن من خانك.
- قد يكون المؤمن بخيلا، وقد يكون جبانا، فاذا كذب خرج من ايمانه.
- لااكراه في الدين .
- لكم دينكم ولي ديني.
- يا ايها الذين امنوا اوفوا بالعقود.
- الناس صنفان اما اخ لك في الدين او نظير لك في الخلق.
- كلكم لآدم وآدم من تراب.
- لاتكن على الناس سبعا ضاريا. "الخطاب موجه لولاة الامور المسؤولين".
بدل كل هذه القيم والمثل النبيلة وغيرها اضعافا مضاعفة -التي قبل ان تكون من ثوابت العقيدة ودعائم الدين كانت شعارا للانسانية، ومدعاة فخر واعتزازا لكل انسان حر شريف رفعته انسانيته ومروءته عن مخزيات الرذائل- بدل كل ذلك سعى البعض باسمها الى استباحت دماء واعراض واموال الاخرين المختلفين، وسعى بعض اخر الى التسلط على رقاب الناس ظلما وطغيانا وعدوانا، وسعى وحقق اخرون منافع ومآرب ومفاسد فاقت التصورات والخيال، حتى صارت الشعوب تنظر الى الاسلام نظرة خوف وشك وارتباب.

حتى تجرأ البعض على النيل من شخصك ومقامك العظيم وكتاب الله الكريم. وامام هذه السلوكيات المنحرفة المدانة هل هناك عذر لمعتدز وقبول لمحتفل يا من وهبتنا كلك فقابلناك بالجحود والانكار والنفاق ياسيدي يا حبيب الله صلوات الله وسلامه عليك والك الطيبين وصحبك المنتجبين؟!.

يعيش الشارع العراقي، تنبؤات مصحوبة بالأمل، آملاً مجيء رسولاً، يبشر بإقرار الموازنة، ومن بعدها يمارس العيش، برغد وهناء، هذه حكاية الموازنة المالية منذ أعوام متتالية، فقد مزج زمنها بالخوف، والقلق، والتوتر بعد أن أعلنت الحكومة، إجراءات التقشف في النفقات المالية، نتيجة انهيار أسعار البترول، شكل ذلك أول صدمة للشارع العراق!

يشغل فكر المواطن، في تلك الأحداث، حالة من الخوف والقلق، جراء قرار الحكومة، والقاضي بخفض بسيط في رواتب الموظفين، وإلغاء بعض الدرجات والشواغر الوظيفية.

لا شك أن الشارع العراقي، سيتحمل عبئ ثقيل، ربما يكون مثقل لكواهل بعضهم، ليزيده سوء أكثر ما هو عليه، في مرحلته الماضية، وعلى ما يبدو أنه سيسبب اضطرابات قاسية، ومشاكل مالية في حياتهِ اليومية، فضلاً عن تأثير تلك الخطوات، على أبناء الجيش العراقي، والحشد الشعبي في سوح القتال.

المشاكل التي يعاني منها العراق في تلك المرحلة، متأتية من عدت سياسات خاطئة، مارستها الحكومة السابقة طوال ثمان أعوام، بقيادة الرئيس السابق نوري المالكي، فالأخطاء التي ولدتها حكومة المالكي، جعلت المواطن العراقي يعاني الأمرين، مر العيش، ومر دفع الثمن.

وبعد كل ما تقدم، يجب أن يكون الحمل، مسؤولية تضامنية بين المواطن والمسؤول، فإن مر العراق بمرحلة صعبة، يتحمل أوزارها الطرفين، لنصل الى مبدأ التعاون المشترك، لإيجاد بدائل سريعة تنهض بالعراق على مختلف الأصعدة

 


ان تتبنى روسيا مبادرة خاصة لحل الازمة السورية, وهي كانت على مدى السنوات الأربعة الماضية طرفا أساسيا فيها الى جانب النظام, لها دلالات على الصعيد الدولي, ينبغي النظر فيها قبل البحث في شكل المبادرة وطبيعتها وشكل الحضور من طرفي الازمة, وخاصة في ظل غياب أي موقف واضح تجاه المبادرة من جانب المجموعة الدولية التي اعلنت نفسها خلال الازمة السورية اصدقاء للشعب السوري, الى جانب وجود اشارات صريحة من قبل الولايات المتحدة الامريكية تؤكد موافقتها على المبادرة مع تأكيدات باهتة حسب تصريحات بعض المسؤولين الامريكين بأنها ينبغي أن تستند على (ما كانت تسمى) بمبادئ اجتماع جنيف1.

لعل اولى الدلالات التي يمكن استنتاجها من استفراد روسيا بمبادرة من هذا النوع وإنتقالها من موقع جزء من الأزمة الى موقع الوسيط وحامل لمبادرة الحل, هي أن تناول الازمة السورية باتت تؤخذ من جانب الدول الكبرى على مستويين منفصلين تماما, الاول هو قضية الحرب على الارهاب حيث تأخذ الأولوية في اجندات المجتمع الدولي وتحديدا أجندات الولايات المتحدة الامريكية ودول أوربا أوبعبارة أخرى دول التحالف الدولي ضد الإرهاب وتستحوذ على كل إهتمامها مع تلميحها بأن هذه الحرب قد تستغرق سنوات طوال, بينما في المستوى الثاني المتعلق بالأزمة الرئيسية في سوريا, أي الازمة بين النظام والمعارضة, ثمة تناول مختلف وقلق أيضا بأن يعني هذا الاستفراد من جانب روسيا بهذا الملف تراجع في الإهتمام من الجانب الأمريكي والأوربي بهذه الأزمة أوتكون دلالة على أنها سحبت يدها منها أو ولم تعد قضية تغيير النظام أورأس النظام له أية اهمية في أجندات ومشاريع هذه الدول, وأن تكون المبادرة الروسية هي فقط محاولة لإعادة تأهيل النظام بموازاة تقزيم المعارضة, لاسيما أن الدعوات الموجهة للمعارضة وجهت لشخصيات محددة مع تجاهل الأطر الرسمية التي تنتمي اليها هذه الشخصيات, وهو ما قد يشكل بمعنى من المعاني مقدمة لسحب الإعتراف منها, وخاصة أنه وفق التقييم الروسي, وربما بدأ يشاطره الرأي في ذلك جهات دولية اخرى مثل الولايات المتحدة وغيرها, لم تعد لأطر المعارضة الحالية ( الإئتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة, هيئة التنسيق الوطني وغيرها) أي تأثير في مسألة الحل والعقد في الأزمة السورية في ظل تنامي وتغول قوى الإرهاب والتطرف وانتزاعها كل الأدوار منها على الأرض, وبالتالي هناك مخاوف من أن تبقى مسألة حل الأزمة مؤجلا الى إشعار غير محدد وخاصة في ظل الشكوك التي تحيط بفرص نجاح المبادرة الروسية حتى الآن.

فاذا صحت هذه الإستنتاجات فهذا يعني إننا امام تحول كبير جدا في اتجهات الرأي العام الدولي ومقاربة أخرى مختلفة للأزمة السورية في شقها المتعلق بالنزاع بين النظام والمعارضة وخصوصا من جانب مجموعة دول أصدقاء الشعب السوري, وبالتأكيد ستكون هذه المقاربة الجديدة قد أتت نتيجة تفاهمات وتوافقات جرت بين الجهات الدولية والإقليمية المتدخلة بالازمة السورية ( روسيا , إيران, الولايات المتحدة, أوربا, وبعض الدول العربية) بنتيجتها خلصت هذه التفاهمات والتوافقات الى أسناد موضوع تسوية الأزمة السورية أو النزاع السوري لروسيا لتتناولها وفق شروطها الخاصة. وبناء على ذلك ستكون المعارضة السورية في مأزق حقيقي وأمام خيارات احلاها مرً وتبقى حتى مسألة استمرار دعمها أوربيا وأمريكيا أوالحديث عن تأهيل بعض الجماعات المسلحة المعتدلة المحسوبة عليها في مواجهة قوى الإرهاب مثل داعش وغيرها في المستقبل القريب محل شك كبير وحديث لا يمكن والوثوق به مطلقا.

"نص المقال "
من الطبيعي أن يعيش النظام السعودي في هذه المرحلة  بين مطرقة أخطائه التاريخية وسندان تمويله للتطرف الذي ساهم بتعزيز فوضى المنطقة والوضع الاقليمي الخطر بالمنطقة وانعكاس كل ذلك على  الداخل السعودي، فالخشية من ارتداد الارهاب على الدولة السعودية،والذي حذر منه الكثير من المتابعين لمسار الدعم السعودي للجماعات "الرديكالية ", ومع موجة هذه التحذيرات للنظام السعودي ,,ألا ان النظام السعودي قرر أن يستمر بدعمه لفوضى الاقليم ,,ألا أن أرتداد الارهاب على الداخل السعودي,بعد ان قامت مجموعة رديكالية بمهاجمة دورية في منطقة عرعر على الحدود الشمالية للسعودية مع العراق بالرصاص وبهجوم أنغماسي أسفر عن قتل قائد حرس حدود المنطقة الشمالية في السعودية، ، كما قتل جندي وجرح ثالث ,ومن هنا يمكن قراءة أن هناك اليوم عامل جديد دخل الى معادلات الداخل السعودي ,وهو الارهاب التكفيري الذي بدء يضرب بالسعودية, وخصوصآ ما اعلنته بعض الجماعات "الرديكالية " مؤخرآ بأن هدفها القادم بعد سورية والعراق هو السعودية .


*النظام السعودي يقود السعودية نحوالفوضى؟؟.
في ظل تطورات "خطيره" و متلاحقه تعيشها المنطقه ككل وفي ظل واقع سياسي وامني ساخن يفرض وجوده بقوه بالمنطقة ومن منطلق ان ألارهاب مهما أبتعد عن صانعيه لابد ان يعود ويرتد يومآ اليهم ,, وبما ان الارهاب هو ولغة المصالح هي من تحرك اغلب قوى الاقليم ، وفي ظل غياب كامل للمبادئ، وبديلها هنا هو الارهاب الممنهج والذي بدء يدفع الان وبقوه كل دول المنطقة للبحث عن حلول "مرحلية" تقيها من فوضى هذا الارهاب ,,ومن هنا فمن الطبيعي ان نرى ونسمع عن نشوء تحالفات "مرحلية" ,,بين قوى الاقليم لمحاربة هذا الارهاب ,,ومع اتساع نطاق محاربة هذه التنظيمات "الرديكالية " ,,فمن المؤكد هنا أن هذا الفكر "الرديكالي " سيرتد أجلآ ام عاجلآ على كل صانعيه ,,وما الهجمات الاخيرة التي استهدفت الثكنات العسكرية الحدودية بين السعودية والعراق ,,ألا بداية لعودة هذا الفكر "الرديكالي " ألى السعودية ,,ومن هنا يبدو واضحآ حجم ألازمة التي سببها النظام السعودي للشعب السعودي وللدولة السعودية بكل أركانها ,,ومن الواضح ان سياسات النظام السعودي ان استمرت كما هي فالمؤكد انها ستقود الدولة السعودية نحو الفوضى .
*أمريكا تحذر من سياسات النظام السعودي وتقول انه يقود المنطقة ألى الجحيم ؟؟.
في كلمة لنائب الرئيس الأميريكي جو بايدن،القاها في مطلع شهر تشرين اول من عام 2014 في جامعة هارفارد حول سياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط لم يتردد فيها بايدن باتهام حلفاء واشنطن بالتسبب باتساع رقعة الارهاب في المنطقة عبر تسليح و تمويل الجماعات المتشددة,, وسمى بايدن السعودية و قطر وتركيا كاطراف سعت لاسقاط النظام في دمشق عبر استخدام كل الوسائل، وعلى راسها تمويل وتسليح الجماعات المتشددة، ومنها القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية,, وقال إن "مشكلتنا الكبرى كانت حلفاؤنا في المنطقة، الأتراك أصدقاء كبار لنا وكذلك السعودية والإمارات العربية المتحدة وغيرها، لكن همهم الوحيد كان إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد لذلك شنوا حربا بالوكالة بين السنة والشيعة وقدموا مئات الملايين من الدولارات وعشرات آلاف الأطنان من الأسلحة إلى كل الذين يقبلون بمقاتلة الأسد ",,ومن هنا يظهر بوضوح حجم ألادراك ألامريكي لخطورة الدور السعودي بالمنطقة ,,ومع كل ذلك فمازالت امريكا مضطرة للأستمرار بحلفها مع النظام السعودي لحين ألانتهاء من تنفيذ جملة اهداف تسعى لتحقيقها بالمنطقة .
* مجلة تسو أرست الألمانية النظام السعودي هو من يمول داعش ؟؟.
وللتأكيد على دور النظام السعودي بدعم التنظيمات "الرديكالية " التي تغزو المنطقة ,,فقد نشرت مجلة تسو أرست الألمانية دراسة شاملة بمطلع عام 2014 وأجراها رئيس تحريرها مانويل أوكسنراينر والصحفيان ديرك راينار وستيف ليرود تحت عنوان "تنظيم الدولة الاسلامية هل هو من صنع أمريكا" وهنا فقد أكدت مجلة تسو أرست الألمانية أن ما يسمى تنظيم "دولة العراق والشام "الإرهابي أنشىء من قبل أجهزة الاستخبارات الأمريكية لتحقيق مصالح الولايات المتحدة في الشرق الأوسط فيما يتولى تمويلة النظام آلسعودي،، وتقوم حكومة حزب" العدالة والتنمية "في تركيا بتسهيل نشاطاتة وعبور إرهابيية عبر أراضيها إلى سورية والعراق.


وهنا تنقل المجلة عن البروفسور خوسودوفسكي وهو خبير في السياسة العسكرية للولايات المتحدة في الشرق الأوسط قوله إن "الاستخبارات الأمريكية أنشأت عدة مجموعات إرهابية تنشط في سورية والعراق لتحقيق مجموعة اهداف جيوسياسية أمريكية في المنطقة" مشيرا إلى اعترافات أدلى بها أحد متزعمي تنظيم "القاعدة" الإرهابي في العراق عام 2007 وأكد فيها أن "اسم التنظيم هو مجرد ستار يخفي وراءه الغرب حقيقة قيادته الحقيقية لهذا التنظيم",,مما يظهر حجم الشراكة الامريكية –السعودية ,,بدعم هذا التنظيم .


*المخابرات ألامريكية والبريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات "رديكالية "بالمنطقة ؟؟.

فقد كشف تشارلز شويبردج في حديثة لاحدى وسائل الاعلام الروسية بنهاية عام 2014،، وهو أحد ضباط الإستخبارات البريطانية "سابقآ" ،، وكان يعمل في في جهاز مكافحة الإرهاب،، عن أن وكالة المخابرات الأميركية "سي اي آيه" و الاستخبارات البريطانية دفعتا دولا خليجية لتمويل وتسليح تنظيمات مسلحة في مقدمتها داعش.


ويضيف تشارلز هنا أن الإستخبارات البريطانية والأميركية تقفان وراء كل الأحداث الدراماتيكية التي تعصف بدول الشرق الأوسط مثل سوريا والعراق وليبيا، وكشف تشارلز بحديثة عن تفاصيل خطيرة ومثيرة حول دور واشنطن ولندن في صناعة الارهاب.


*
الاندبندنت البريطانية النظام السعودي يستثمر اموال طائلة بدعم الارهاب بالعالم ؟؟.

في مقال للكاتب للكاتب في صحيفة الاندبندنت البريطانية "بول فاليلي" في مطلع شهر اب من عام 2014 ويقول فيه "أن الدعم المستمر من النظام السعودي منذ سنوات طويلة للتنظيمات الارهابية والمتطرفة المختلفة التي تشيع القتل والخراب في سورية ادى الى خلق “وحش مخيف” يعرف باسم تنظيم "داعش"الإرهابي الذي يرتكب مجازر وجرائم تتخطى كل حدود الفظاعة".
ويضيف فاليلي "انه بحسب تقارير اعدتها وزارة الخارجية الامريكية فان النظام السعودي استثمر على مدى العقود الاربعة الماضية اكثر من عشرة مليارات دولار فيمؤسسات خيرية” مزعومة في محاولة لنشر الايدولوجية الوهابية التي تتسم بالتعصب والقسوة فيما يقدر خبراء استخبارات اوروبيون بان 20 %تقريبا من هذه الاموال السعودية تم تحويلها إلى تنظيم "القاعدة"وتنظيمات "رديكالية "اخرى".
* برنار سكارسيني يقول ان بندر بن سلطان هو الممول الرئيسي للارهاب بالعالم ؟؟
يقول رئيس جهاز الاستعلامات الداخلية الفرنسي السابق برنار سكارسيني في كتاب نشره بمطلع العام 2014،تحت عنوان "المخابرات الفرنسية ..رهانات جديدة " ويخصص بعض محاور الكتاب للحديث عن الشكوك المتداولة بخصوص تمويل المملكة السعودية لشبكات ارهابية تنشط في كل من الجزائر وسوريا وفي بعض بلدان في الشرق الأوسط.


وبحسب رجل الاستعلامات الداخلية الفرنسي سابقا، برنار سكارسيني الذي غادر منصبه منذ سنتين تقريبآ ، فإن الجماعات التي أعلنت ولائها لتنظيم القاعدة الإرهابي ممولها الأساسي هو الأمير بندر بن سلطان الذي كان يراس حينها "الأمين العام لمجلس الأمن القومي السعودي ورئيس المخابرات العامة السعودية" الذي تبنى سياسة إقليمية مستقلة عن إخوته وبنو عمومته، وأنه كان وراء تمويل الجماعات الجهادية في أفغانستان وسوريا ولبنن ومصر وشمال إفريقيا.
*لطالما حذرت الدولة السورية من ارتداد ألارهاب على صانعيه ؟؟
لم تترك الدولة السورية ,,مناسبة دولية ولا اقليمية ولامحلية ,ألا وحذرت من خلالها الدول الداعمة والصانعة والمستوردة والداعمة للارهاب من ارتداد ارهابهم المصنع عليهم ,,فلطالما حذرت سورية دول الاقليم تحديدآ والعالم بشكل عام وكل الداعمين للحركات "الرديكالية ",من خطورة الارهاب ,ومن أثاره المستقبلية ليس على سورية فحسب بل على كل من دعم وساهم بتمدد هذا الارهاب ,,ولطالما تحدثت بالمنابر الدولية والعالمية وبمنبر الامم المتحدة بالتحديد ,,من خطورة دعم الفكر المتطرف ,,ومن خطورة تتطور هذا التطرف وارتداده على صانعيه ,,وهو ماحصل بالفعل ويحصل هذه ألايام بالسعودية ,,والقادم من ألايام ينذر بالمزيد من هذه الحوداث ليس فقط بالسعودية ,,بل بكل دولة دعمت وساندت هذا الفكر "الرديكالي " .
*أخيرآ ..ما التكهنات المستقبلية لحجم فوضى الارهاب بالسعودية والمنطقة مستقبلآ ؟؟.

نستطيع أن نقرأ وبوضوح أن حجم دعم النظام السعودي والى ألان بدعم وتنظيم صفوف وتسليح مقاتلي هذا التنظيمات "الرديكالية " بسورية والعراق ,,سيكون له عواقب كارثية مستقبلآ على الداخل السعودي ,,وما عملية عرعر الاخيرة ألا بمثابة الانذار ألاول لما هوقادم وينتظر الدولة السعودية من اخطار مستقبلية بحال أرتداد الارهاب اليها بشكل منظم ،،وهذا بدوره سيسمح لانتشار الفوضى بكل اركان الدولة السعودية ,,وكل ذلك بسبب سياسات عمياء يقوم بها النظام السعودي بدعمه للتنظيمات "الرديكالية " بالمنطقة ,,وعلى صعيد اخر متوقع أن تتصاعد موجة اجرام هذه الجماعات" الرديكالية" مستقبلآ لتشمل مناطق واسعة من دول الجوار السوري والمحيط ألاقليمي,,لتتوسع أيضآ لتشمل كل من دعم ومول هذا الفكر المتطرف بدول الغرب أيضآ,,لتحرق بنارها كل من دعمها ومولها وفتح لها طريق العبور وسهل لها التدريب والتمويل والسلاح .....


* كاتب وناشط سياسي -الاردن.


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 20:13

تعالوا نتمنى - عبدالمنعم الاعسم

في مطلع كل عام نزاول لعبة التمنيات، كجرعة عقار نستقوي بها على حموضة الاحداث ونكد الايام، ثم ندسها في حشوة اضطراباتنا لنجعل منها اسئلة صالحة لحسن الظن، والى احتمالات لا تتعارض مع منطق الاشياء، والى تهانٍ نبيلة ونظيفة مثل دمع العين.
وفي كل عام، منذ نيف والفين، نعيد قراءة حكمة الطفل النبي، ونشوف منها احوالنا وامتعتنا وسجلاتنا، ونستشرف منها طالعنا وايامنا المقبلة، فنتساءل أي عالم عجيب حل فينا؟ واية زلازل عصفت بنا؟ وماذا ينتظرنا من عالم واعوام؟ ثم نتواكل على غريزة البقاء بمواجهة تحديات الفناء والردة لنعطي المسيح بعض دين في رقابنا يوم حضنا على المسرات، وان يكون خبزنا كفافا "وعلى الارض السلام".
وهكذا ارتبطت هذه المناسبة، بالتمنيات زالمستقبل، فلو تأملنا دلالة ان يتمنى الانسان خيرا فاننا سنجد هناك مشغولية في المستقبل، فليس ثمة امنية موضوعة على توقيت الماضي الذي استنفذ اماني كثيرة كنا قد اطلقناها عشية اعوام سقطت من التقويم، عدا عن ان في ماضينا، القريب، روائح غير طيبة .
تتخذ الامنيات شكل جرعة من عقار مسكّن، إذ نقف على صفيح ساخن، بين ان نستأنف مشوارنا على الخارطة، او ان نستقيل منها الى شراذم، فيما نحن متعددون في الانتماء والعقائد والاديان والملل والمراتب والاجور، وموحدون في الجغرافيا وفصيلة الدم وحنفيات الماء. نقبل بذلك لنربح انفسنا، او نرفضه لنخسر الحياة.
العام 2015سيكون عام مخاضات عسيرة.. اليست هذه قراءة بلاغية إخبارية مكررة؟ فهل لهذه المخاضات علائم؟ يقولون، نعم، ثمة مؤشرات مسبقة لاحداث وتحولات في تقاويم هذا العام إذ تسبق بلوغ الاجنة أجَلها إذ بعلامة الانقباض على الرحم والتمرد على مساحته وقدره، ويقولون، لا مفر من الاستعداد لاستقبال الوليد، والسعي الى تغيير معدات المشهد وتجديد مضامينه، وبخلاف ذلك-كما يقولون- فاننا حيال مصير اسود كانت قد سبقتنا اليه امم نسيها التاريخ المكتوب.
تمنياتنا تتسع الى اغصان زيتون كثيرة، ورطب، لزوم ان نجددها ونتجدد فيها، بوصفها العلامة الدالة على اننا مخلوقات مسالمة، او على وجه الدقة، اننا ولدنا مسالمين قبل ان نتوزع الى اقدار متناحرة: ابرياء وجناة، مثلما توزع اصحاب يسوع الى ملائكة وشريرين .
********
"الى الجحيم.. ألمْ تشبعوا تصفيقا بعد؟".

محمد الماغوط

 

من يعرف الفرق بين الذكاء والدهاء يصل حتما الى معرفة الفرق بين الرجل والمرأة. والذي يدرك من يقف وراء تعاسة او سعادة الرجل يدرك ان النساء قوامات على الرجال . وذلك لا بقوة البدن ولا العقل لكن بقوة العاطفة وملكة التأثير. فقوة المرأة في ضعفها ودموعها:

Frailty is the best characteristic of women, yet it is her potential power!

فالمرأة بدموعها وضعفها تستطيع قهر كل قهار وتركيع كل جبار.

وسِفر التأريخ، القديم و الحديث، يزخر بامثال نساء كان لهن الكلمة العليا في البلاط وقصور السلاطين والملوك . وقد كن في اغلب الأحيان سببا لوهن البلاد وتفشي الفساد وظلم الراعي للرعية . فالأميرة ماري انطوانيت في فرنسا كانت سببا في افلاس الخزينة وبالتالي قيام الثورة الفرنسية ضد الملك: لويس السادس عشر . وزوجة دكتاتور زمبابوي ، غريس موغابي- التي تصغر زوجها البالغ من العمر 83 عاما بفارق 41 عام، هي الأخرى سيدة السيد. فموكابي المعروف بأنه آكلة لحوم البشر ينحني امامها كخادم مطيع . وزوجة دكتاتور الفلبين، فيليب ماركوس ، كانت من السيدات السليطات. وقد ذكرت الصحف في حينها أنها اشترت حذاء بقيمة ألفي دولار واقامت ملاهي ليلية في نيويورك في نفس الفندق الذي تملكه.

ومن إحدى عادات النساء هي إعلان شكواها امام زوجها بمقارنة حالها بحال الجار والقريب: " زوجة جاري تملك سيارة، انها تملك مجوهرات وأنا لا املك حتى خاتما من حديد. " وفي هذا الموقف المحرج ليس للرجل الا القيام بتهدئتها بمهدئات المأثور من الكلام ومن اهمها: " القناعة والقسمة والنصيب. كل له نصيبه. الله اعطاه المال واعطاني الصحة. اعطى جارتك الثروة وسلبها الجمال." وما الى ذلك ..عسى ولعل... ومن الحقائق المسلمة أن جل النساء يتقربن من الرجال من له مال. يقال أن كسرى كان يختار الثري اذا زوج بناته ، ورئيس الروم قيصر كان يختار الحسب والنسب ، ومحمد نبي العرب كان يختار الدين. أرى أن مودة العصر في الأختيار الآن هي على طريقة كسرى. فالفتاة لو خُيِّرت فضلت هذا الصنف: اي الثري. كلما زادوا مالا زِدن حبا له.

فزوجات الموظفين يقدمن لرجالهن الماش قبل قبض الراتب والشاورما والكفتة بعد استلام المعاش . هذا ما عايشته بنفسي على الأقل. وفي الليل لا تفتأ تذكره بحكايات الغرام ولذيذ شهر العسل. وبالأمس كان حديثها بصل . بالجيوب الخالية كانت بطنه خاوية، وأن ما حدثت المعجزة وترفقت به رحمة بالأطفال أكّلته البرغل والجريش. ولدى امتلاء الجيب قدمت له الدجاج المشوي والعلي شيش. وكأنهن عندما يأتي الأمر الى الفلوس قد خلقن من ضلع أعوج، لا سمح الله.

ولا تختلف زوجات الرؤساء قيد شعرة عن زوجات المرؤوسين الا في شئ واحد. فهذه لا تقارن نفسها بصاحبة البيت الجارة بل بزوجة الدولة الجارة والمجاورة. ف (ليلى الطرابسلي) أزعجت زوجها المريض: " هل انا اقل شأنا من سوزان مبارك هذه النصف الويلزية – نسبة إلى مقاطعة ويلز البريطانية- تحضى بكل رعاية وكلامها يسمع وهي الكل في الكل وثرواتها تعد بالمليارت..." ظل الرئيسان المصري والتونسي صامدين لا يلتفتان إلى إلحاح زوجتيهما بادئ الامر فبدأتا بورقة الإبن البكر. تماما كمعظم النساء وهذا هو سلاح المرأة الفتاك الذي يذيب قلب حتى من لا قلب له. ورقة الطفل المدلل للضغط على الزوج. فاستسلما أخيرا لأرادتهما. ففقدا المصداقية وخسرا ثقة الشعب على حساب كسب محبة الزوجة والطفل المدلل. كما حدث للبارزاني.

ويذهب الأمر الى حد دفع بعض النساء الأُوَل الأبن البكر الى أمام كي يرث والده في رئاسة الجمهورية بعد وفاته طمعا في المزيد حتى صار الأمر تقليدا يحاكى كما هو الحال في مصر وليبيا وسوريا واليمن وعراق العهد البائد ، الأمر الذي خلق حالة شاذة لا نظير لها بين الحكومات الا في عالم تسوده السيدات الأُول لرؤساء مرضى بداء السرطان والقلب وداء العظمة والجنون. فعبارة ( ناقصات عقل ودين ) لا صحة ولا اساس لها، لكنها ، رغم ذلك ، منطبقة على النساء الأُوَل ومستشارات الرئيس لو سولت لهن أنفسهن بالدخول في السياسة وشؤون البلد التي هي من صلب مهام الرئيس . فحينها تسير أمور الرعية في طريق اعوج متعرّج. انظروا ماذا تفعل بثينة ثعبان ببشّار الأحمَق . جعلته مجرم حرب بإستشاراتها الموقِعة في الشَرَك .

وستكون أول من تدير ظهرها له وستنقل بطائرات خاصة إلى...؟؟ الى بر الأمان حين تزف الآزفة ويقاد بشار الى حبل المشنقة المنصوبة له أمام المسجد العمري في درعا. إن ّ كيدها والله لعظيم. والأدهى من ذلك أن حرم السيد الرئيس وبعد توريط زوجها في مشاكل وازمات لا خروج منها الا بالتنازل عن العرش فإنها تخرج بريئة مما قدمت يدا السيد الريس. فتاخذ بيد ابنها وابنتها : " هيا لقد انفتحت امامنا الحياة بكافة مباهجها وملذاتها وليذهب العجوز السقيم الى الجحيم." كما فعلت سها عرفات وليلى الطرابلسي وغيرهن لا داعي لذكرهن جميعا . وكما ستفعل السيدة الأولى (هه ى رو ) المليونيرة بمام جلال .

كل الأقوال السلبية التي قيلت بحق المرأة ورفضتها وانتقدتها في مقالاتي السابقة تتوفر في السيدة الأولى إذا ما اعماها الجشع وأغراها الطمع فتورطت وورطت السيد الريس في قضايا الفساد والتصرف بالمال العام . فعندئذ تنقلب المفاهيم والمضامين رأسا على عقب .

فرياد سورانى

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

5-1-2015

*****************

القاهرة: 5 يناير 2015

أعلن مؤسسو نقابة الصحفيين الإلكترونيين المهنية عن أسماء أعضاء المجلس التأسيسي برئاسة صلاح عبد الصبور والذي ضم كل من أحمد أبو القاسم، عماد سيد، دعاء الجندي، منة الله محمد، عبدالرحيم الليثي، وليد الشربيني، إسراء النمر، حنان سرور، أحمد ثروت، خالد ممدوح.

وأكدوا في بيان لهم، اليوم الاثنين، أنهم بصدد الإعلان عن أسماء اللجنة التأسيسية الموسعة التي ستشكل اللجان المصغرة للمساعدة في إنهاء إجراءات التأسيس، وذلك بعد تقديم قانون نقابة الصحفيين الإلكترونيين المهنية إلى لجنة الإصلاح التشريعي برئاسة رئيس مجلس الوزراء، تمهيداً لإقراره من رئيس الجمهورية بقرار بقانون قبل البرلمان القادم.

وكشفوا عن ديباجة القانون التي أكدت على تشكيل المواقع الصحفية الإلكترونية ركنا أساسيا من العملية الإعلامية المعاصرة، مما يجعل من الضرورة تحقيق ضمانة استمرارها، وتوفير مستلزمات نجاحها في أداء رسالتها، وتحصينها من الضغوطات والمشاكل التي تتعرض لها في أحيان كثيرة، ويرتبط كل ذلك بإعمال مبدأ حق كل مواطن أو جهة اعتبارية أو طبيعية في إصدار الصحف الإلكترونية طبقا لما جاء في نص المادة 70 من الدستور المصري، وكذلك حق كل مواطن في الادعاء على أي مادة منشورة إذا رأى فيها إساءة شخصية أو عامة.

وأوضحت فلسفة القانون أن نمط الأداء الصحفي الإلكتروني يتخطي دائرة المحلية حيث يندرج ضمن إطار العولمة ويجسد واحدا من أهم مقوماتها وتجلياتها في آن واحد، ويرتب اعتماد هذا النمط على الشبكة الدولية للمعلومات كوسيط لنقل البيانات والأخبار اختلافا في التعامل القانوني مع هذا النموذج الإعلامي عن غيره مع النماذج الإعلامية الأخرى، بما في ذلك نموذج البث الإعلامي الفضائي، وذلك بالنظر إلى ما يتمتع به من خواص وآليات استضافة المواقع والنشر بها سواء من داخل الحدود أو خارجها.

وأكدت الديباجة أن تنظيم الصحافة الإلكترونية تمثل حالة دقيقة جداً وصعبة للغاية؛ ومن هنا تتبين ضرورة إيجاد كيان نقابي مهني للصحفيين العاملين في هذا المجال لضمان تحقيق العلاقة الإيجابية بين كل من الدولة والمجتمع والصحافة الإلكترونية والعاملين بها ، والتي من شأنها ضمان حق المجتمع في الممارسة المهنية المسئولة وفى محاسبة الخارجين عليها، وتعزيز التزام الصحفي والوسيط الإلكتروني بالقوانين والقيم الوطنية، فضلا عن تطوير أدوات الصحفي ليكون قادرا على تقديم المحتوى الذي يتناسب مع ثقافة المجتمع وأخلاقياته، وتنظيم علاقة الصحافة الإليكترونية مع كل من الإعلام التقليدي والإعلام الإلكتروني الأجنبي.

وأشارت إلى أنه على المستوى الميداني تستمر شكاوى المواقع الإلكترونية والعاملين بها من عدم الاعتراف بهم أو تجاهلهم أو التضييق عليهم بين الحين والآخر دون أن يتمكنوا من إيصال معاناتهم ومشاكلهم إلى أي جهة رسمية أو نقابية لمعالجتها وإيجاد الحلول المناسبة لها، ذلك أن قانون نقابة الصحفيين المصريين لا يسمح بانضمام الصحفيين العاملين بالوسائل الصحفية الإلكترونية إلى عضويتها، ومن غير المتوقع أن يتم تغيير ذلك مستقبلا، وهو ما يفرض ضرورة وجود نقابة مهنية للعاملين في الصحافة الإليكترونية والوسائط الرقمية إلى جانب نقابة الصحفيين التي تختص بتمثيل العاملين بالصحف المطبوعة، وكذلك الأمر بالنسبة للعاملين بالإعلام المرئي والمسموع "نقابة الإعلاميين"، وهو ما يتوافق مع ما أقرته المادة 70 من الدستور من تمايز وتفريق بين وسائل الإعلام بحسب الوسائط الإعلامية "الصحافة المطبوعة، والمرئية والمسموع، والصحافة الإلكترونية".

ونوهت بأن تلك التمايزات وذلك التفريق يتبدى في اختصاصات المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المنصوص عليها في المادة 211 من الدستور، حيث اختصت هذا المجلس بتنظيم الصحافة الرقمية إلى جانب الصحافة المطبوعة والبث المسموع والمرئي، وهو ما يفتح المجال أمام إنشاء نقابات نوعية تحتوى مختلف أطياف العاملين المهنيين بالوسائل الإعلامية، ويكون ضمن مسئوليتها في الدفاع عن حقوق أعضائها التعاون مع المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام المعنى بتنظيم شئون كافة المؤسسات العاملة في المجال الصحفي والإعلامي.

وأوضحت أن تنظيم الصحافة الالكترونية يحقق الاستقرار المهني للعاملين بها في مصر، ويشكل ضمانة ضرورية للتعاون الايجابي مع الجهات المعنية لدعم المواقع الالكترونية الصحفية والإعلامية وتعزيز كفاءتها وتعددها ومصداقيتها، وذلك من خلال الاعتراف بحقها في الحصول على المعلومات من مصادرها الموثوقة، وتقديم وسائل الدعم التقني والتدريب للعاملين بها، وتأمين الربط الجيد مع شبكة الانترنت وحماية المواقع من الخروقات وتحصين حقوق الملكية الفكرية للمواقع الإلكترونية وصحفييها.

وأكد المؤسسون أن هدف القانون هو الدعم الإيجابي للصحافة الإلكترونية والعاملين بها من خلال تأصيل القيم والأصول المهنية، وتنظيم مزاولة نشاط العمل بالصحافة الإلكترونية في مصر، إضافة إلى حماية المجتمع من الممارسات الخاطئة وأنماط الأداء المسيئة في الصحافة الإلكترونية.

وأوضحوا أن القانون يهدف لبيان حقوق وواجبات العاملين في الصحافة الإلكترونية، وحفظ حقوق الأشخاص في إنشاء وتسجيل الصحف الإلكترونية، وحفظ حقوق الأشخاص في اللجوء إلى الجهات المختصة في حال الشكوى، مع ضمان حرية الإعلام ونشر ثقافة الإعلام الجديد ووسائله في المجتمع وحرية التعبير والإبداع ودعم الحوار والتنوع، وتكريس ثقافة حقوق الإنسان وفق أحكام الدستور والقانون وإتاحة المعرفة للجميع.

وأكدوا أنهم يسعون لضمان تنوع المحتوى الرقمي، وضمان جودة المحتوى شكلاً وموضوعاً، للحفاظ على التعددية ومنع الاحتكار في وسائل الصحافة الإلكترونية، وضمان التزام الصحفيين الإلكترونيين بأصول المهنة وأخلاقياتها، والحفاظ على قيم المجتمع وتقاليده، وصيانة اللغة العربية.

آوينه نيوز: يقول خبراء نفط إن على حكومة إقليم كوردستان القيام بإجراءات عاجلة لتفادي مخاطر محتملة لانخفاض أسعار النفط.


وأكد كاوة عبد العزيز، رئيس جمعية حماية المستهلك في دهوك، أن اقتصاد إقليم كوردستان سيتأثر نتيجة انخفاض أسعار النفط.


وأشار إلى أن إنتاج النفط في الإقليم بلغ 450 ألف برميل في اليوم الواحد، وأن ذلك تم بطلب من الحكومة المركزية في بغداد.


من جهته، قال هاشم زيباري، أستاذ الاقتصاد في جامعة نوروز، إن المشكلة الأساسية التي يعاني منها العراق بشكل عام وإقليم كوردستان بشكل خاص هي الاعتماد على النفط فقط موردا رئيساً، وعدم التركيز على مصادر بديلة مثل الزراعة والصناعة والتجارة، مما أدى إلى ظهور الأزمة الراهنة.


ورأى زيباري أن اقتصاد كوردستان تأثر سلبا بالحرب التي تشهدها المنطقة ضد تنظيم "داعش" إلى جانب الصراع الإقليمي والدولي على النفوذ في الشرق الأوسط وتداعيات الملف النووي الإيراني.


ودعا زيباري إلى اتباع سياسة "الإسراع الاقتصادي" ووضع خطط خاصة بصادرات النفط في الإقليم والعراق بشكل عام.


وقال إن فرض الضرائب على المواطنين الكورد من قبل حكومة الإقليم يندرج ضمن السياسات الاقتصادية الإصلاحية التي تتبعها الكثير من الدول.


لكنه حذر من فرض الضرائب على سكان الإقليم في الوقت الحالي بسبب ارتفاع نسبة البطالة داخل المجتمع مما قد يؤدي لردود فعل سلبية، وفق تقديره.

آوينه نيوز: حمّل هوشيار زيباري الحكومة العراقية السابقة، مسؤولية نفاد السيولة المالية في الخزينة العراقية، موضحا أن "غياب قانون للموازنة المالية خلال العام الماضي، كان سببا في نفاذ السيولة المالية بخزينة الدولة، وبالتالي كانت الحكومة تصرف الميزانية، دون وجود أي قانون ناظم للصرفيات".

وأضاف، في مقابلة بثتها شبكة "روداو" أن "قيام إقليم كوردستان، بتصدير أية كمية من النفط دون الرجوع إلى بغداد، سيؤدي إلى فقدان الثقة بين الطرفين، ويشكل خطرا على الإتفاق النفطي الذي أبرم مؤخرا بين أربيل وبغداد"، مضيفا: "على الإقليم التعامل بشفافية فيما يتعلق بتصدير النفط".

وفي السياق نفسه، تابع زيباري: "الإتفاق النفطي ينص على تصدير 250 ألف برميل نفط يوميا من حقول الإقليم، و300 ألف برميل من حقول كركوك، لصالح الحكومة الإتحادية، وعلى الطرفين الإلتزام بذلك، إذا كانا يرغبان في حل المشاكل العالقة بينهما".

وكشف وزير المال العراقي، أن "رئيس إقليم كوردستان مسعود البارزاني، كان قد طالب حيدر العبادي، بإرسال أسلحة وذخائر حربية إلى قوات البيشمركة"، مضيفا: "العبادي لبى طلب رئيس الإقليم، ووافق على إرسال الأسلحة إلى كوردستان".

xeber24.net-آزاد بافى رودي
في إطار حملة تنظيف مدينة كوباني من المرتزقة اندلعت مساء أمس اشتباكات بين وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية وبين مرتزقة تنظيم داعش الارهابي في حي تل مشته نور, وأكد مراسلنا خبر24.نت نقلاً عن مصادر عسكرية إن وحدات الحماية حررت شارعين من المرتزقة في الحي, وقتلت عدداً من مرتزقة داعش واستولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة.

ومن خلال الحملة تم تنظيف مدرسة الصناعة ومدرسة الريفية, مبنى مؤسسات المجتمع المدني والحزب الديمقراطي الكوردي السوري “الكونفرانس”, من مرتزقة داعش, وقتل 11 مرتزقاَ في الاشتباكات التي استمرت حتى ساعات الصباح اليوم في الجبهة الشرقية لمدينة كوباني.

أما في الجبهة الجنوبية اندلعت اشتباكات بين الوحدات الكوردية والمرتزقة, قتل على اثرها 3 مرتزقة من داعش, كما أكدت مصادر من وحدات حماية الشعب إن مرتزقة داعش زرعت عشرات الألغام في هذه المنطقة التي تم تنظيفها من المرتزقة, حيث يقوم الوحدات الكوردية الآن بإزالة الألغام المزروعة وإبطال مفعولها.

أصل الميديين

2. نظرية كون الميديين السكان الأصليين لكوردستان

في الحلقة السابقة تم الحديث عن النظرية التي تقول بأن الميديين قد هاجروا الى كوردستان الحالية في حوالي سنة 1100 قبل الميلاد وإستقروا هناك وإمتزجوا مع السكان الأصليين. في هذه الحلقة يتم عرض النظرية الثانية التي تقول بأن الميديين هم من السكان الأصليين لكوردستان ولم يهاجروا إليها.

يذكر البروفيسور الأمريكي (Albert Olmstead) المختص بالتأريخ الآشوري والشرقي، بأن موطن الشعب الميدي كان جبال زاگروس وكان على صلة القرابة مع الشعوب الآرية الوافدة وكانت لغتهم هي إحدى اللهجات الآرية، حيث كانوا قبائل رحل، ثم إستقروا في الجبال والوديان وأنشأوا القرى والمدن على سفوح الجبال في الأماكن المطلة على الوديان (مصدر a). كما يذكر الأستاذ كيو موكرياني بأن عالم الآثار (دومركان) يقول بأن الميديين كانوا موجودين في كوردستان منذ أكثر من 2000 سنة قبل الميلاد وأسسوا إمبراطوريات وسلطنات كثيرة وعُرفت عن حروبهم وشهرتهم وتفوقهم منذ سنة 700 قبل الميلاد (مصدر 1).

يقول المؤرخ الإيراني (حسن پيرنيا) بأن الموطن الأصلي للشعب الميدي هو آذربيجان وكوردستان والعراق العجمي، ثم أخذ هذا الشعب يسعى لتوسيع سلطاته إبتداءً من نهر (هاليس) الذي يصب في البحر الأسود و الواقع قرب مدينة أنقرة الحالية، حتى (باختر) أي (أفغانستان) ومن بحر قزوين حتى فارس وخوزستان (مصدر 2). يقول السيد حسن پيرنيا في صفحة 56 من كتابه بأن العراق العجمي كان يضم المقاطعات التالية: كروس وهمذان وكرمنشاه وقزوين وعراق وأصفهان ونهاوند والري حتى دربند بحر قزوين الذي كان حداً فاصلاً بين الميديين والپارث.

يذكر (زنيفون) بأنه لم ينجُ من تعرض (الكوردوئيين) له في طريقه من (أشورية) الى (طرابزون). هذا يعني بأن الشعب الكوردي في أواخر القرن الخامس قبل الميلاد أي بعد سقوط الإمبراطورية الميدية، لم يشمل موطنه جميع المناطق الممتدة من منبع الزاب الكبير الى قرب سواحل البحر الأسود. هذا دليل على أن الشعب الكوردي لم يكن شعب حديث وافد الى كوردستان، بل أنه كان له إسم آخر قبل القرن السابع قبل الميلاد بمدة كبيرة جداً. إذا صحّت نظرية قدوم قوم آخر (الميديون) من الشعب الكوردي الى كوردستان، فأن ذلك القوم يكون قد إلتقى بأصوله القديمة وإندمج فيها.

عاش المؤرخ (بيروسوس Berosus) في القرن الثالث قبل الميلاد وكان كلدانياً ورجل دين بابلي و مطّلعاً على الوثائق البابلية. يذكر هذا المؤرخ البابلي بأن الميديين كانوا يحكمون بابل منذ بداية الحكم البابلي وأن من بين 86 ملكاً بابلياً، كان 84 منهم من الميديين و 2 منهم فقط كانوا من الكلدانيين وهذا حصل قبل أكثر من 3000 سنة قبل الميلاد (مصدرb ، c). يستطرد المؤرخ (بيروسوس) قائلاً بأن المجموعة الثانية من حكام بابل كانت جميعهم من الميديين و تألفت من 8 ملوك حكموا بابل لمدة 224 سنة. هذا الكلام يُثبت بأن الميديين كانوا السكان الأصليين للمنطقة وأنهم حكموا بابل قبل مجئ الساميين الى بلاد ما بين النهرَين بآلاف السنين. كما أن (بيروسوس) قام بنقل المعلومات عن أصل البابليين الى اليونانيين (مصدر d)، حيث أنه كان يجيد اللغة اليونانية وهذا يؤكد على أن كتابات (بيروسوس) كانت معتمدة على وثائق بابلية موثوقة.

كما يذكر العالم المختص بالسومريات (صمويل كريمر) بأن العصر الذي سبق العهد السومري بدأ على هيئة حضارة قروية زراعية أدخلها "الإيرانيون" من الشرق (أسلاف الكورد الزاگروسيين) الى جنوب العراق الحالي (مصدر 3). هذا القول يؤكده المؤرخ البروفيسور (سپايزر Speisere) في صفحة 99 من كتابه المعنون "شعوب ما بين النهرين"، حيث يقول بأن العناصر الگوتية (أسلاف الكورد) كانت موجودة في جنوب العراق قبل تأسيس سومر وأسسوا بلاد سومر فيما بعد وشكلوا الحكومات فيها (مصدر e). كما نرى فأن المؤرخ الكلداني البابلي (بيروسوس) يطلق إسم (الميديين) على الشعب الذي حكم بلاد بابل، بينما يطلق الپروفيسور (سپايزر) عليهم إسم (الگوتيين). هذا يؤكد بأن الگوتيين والميديين كانوا شعباً واحداً ومن المرجح جداً أن الميديين كانوا إحدى القبائل الگوتية.

البابليون في الألف الثالث قبل الميلاد، كانوا يرون السومريين والگوتيين والميديين كشعب واحد. إن التشابه بين اللغات السومرية والگوتية والميدية والكوردية يدعم أن الشعوب السومرية و الگوتية والميدية والكوردية لها أصل واحد. الملابس التي كان السومريون يلبسونها متشابهة لتلك التي كان الميديون يلبسونها وهذا دليل آخر على صلة القرابة بين السومريين والميديين وأنهم كانوا ينتمون لِشعب واحد.

يقول الأستاذ (توماس بوا) بأن الكاشيين كانوا قبيلة ميدية أدخلت معها الحصان إلى المنطقة، ويعتقد بأن الميديين أول من أدخلوا ركوب الحصان إلى بلاد الرافدين، وهم الأجداد الأقدم للشعب الكوردي (مصدر 4). هكذا نرى بأن المؤرخين وعلماء الآثار يخلطون بين الأقوام التي كانت أسلاف الكورد ومن خلال إطلاق تسميات مختلفة على الأقوام الزاگروسية، يستنتج المرء بأن كل تلك الأسماء هي أسماء لقبائل زاگروسية تنتمي لِشعب واحد.

عندما قرر الفرس أن يحتلوا بلاد بابل، طلب الملك الفارسي (كوروش) من الملك (گۆبرياس Gobryas) أن يغزو بابل. السجلات اليونانية والفارسية تذكر بأن الملك (گۆبرياس Gobryas) هو ملك ميدي، بينما تذكر السجلات البابلية بأن هذا الملك كان ملكاً گوتياً (مصدر f). كما أن اليهود يذكرون بأن الملك (گۆبرياس) كان ملكاً ميدياً. يذكر البابليون في سجلاتهم أسماء الأمم وليست أسماء القبائل والعائلات و لذلك يقولون بأن الملك (گۆبرياس) كان ملكاً گوتياً وهذه دلالة على أن الميديين كانوا قبيلة تنتمي للشعب الگوتي.

يذكر (هيرودوت) بأن الجميع كانوا يطلقون إسم (آريون) على الميديين في الأزمنة القديمة (مصدر g). اليونانيون و الرومان عادةً يُغيّرون حرف (ھ) الى حرف (ا)، على سبيل المثال يذكر (دياكونوف) في صفحة 127 من كتابه بأن اليونانيين كتبوا إسم منطقة (هاريا Haria) التي كانت ضمن بلاد ميديا، بشكل (آريا Aria) (مصدر h)، حيث غيّروا حرف الهاء الى حرف الألف، لذلك ليس مستبعداً أن يكون الإسم (آريا Aria) هو (هوري أو هوريا) وأن (هيرودوت) قد غيّره الى (آري) (مصدر 5).هذا يشير الى أن الميديين في السابق كانوا يُسمّون أنفسهم (هوريين) وأن الميديين كانوا عائلات أو قبيلة هورية (خورية) حاكمة وأن الساميين كانوا يرون أن هذه العائلات أو القبائل تنتمي الى أمة واحدة، حيث تفاعلَ وإندمج السومريون والگوتيون والهوريون والميديون مع البعض. تأكيداً على كون الشعوب المذكورة كانت تنتمي الى أمة واحدة وأنها عبارة عن سلالات لأسلاف الشعب الكوردي، فأن وثيقة خطة عمل الملك الساساني (أردَشير پاپَگان Ardashir Papagan) التي مكتوبة باللغة الپهلوية ومكتوبة في القرن السادس الميلادي، تتحدث عن حروب (أردَشير پاپَگان) التي دارت في القرن الثالث الميلادي ضد ملوك كورد. تذكر هذه الوثيقة بأنه بعد أن قام الملك (أردَشير) بِقتل الملك الأشكاني (الپارثي) (أردَوان الخامس)، جمعَ جيشاً كبيراً في منطقة (زابول) وتم إرسال هذا الجيش لمحاربة الملك الميدي الكوردي (مصدر 6). في المصادر الأرمنية التي تعود الى القرون الوسطى، تتم الإشارة الى الكورد على أنهم قبائل ميدية (مصدر i). بعد القرن الثالث الميلادي، يُلاحظ في المصادر العائدة لسكان المنطقة بأنه تم تغيير إسم ال(گوتيين) الى (كورد) وأنه في المصادر الأرمنية أيضاً تمّ إستعمال (الكورد) و(الميديون) بدلاً من (الگوتيون).

منذ القرن التاسع قبل الميلاد، كان الآشوريون يخلطون بين الگوتيين والميديين والذي يظهر بأنهم كانوا يرون الگوتيين كشعب بينما يرون الميديين كعائلة أو قبيلة گوتية. في السجلات البابلية، يتم ذكر الملك الميدي (گوبرياس) كملك گوتي ويذكر (گوبرياس) نفسه بأن (السومريين) و (الگوتيين) هم (ميديون). يذكر (هيرودوت) بأن الميديين قد أسسوا إمبراطورية كبيرة وكانوا في السابق يُطلق عليهم إسم "آريين" (هوريين)، حيث كانوا يحكمون شعوب قارة آسيا (مصدر j) . في سجل الملك الساساني (أردَشير پاپَگان) الذي هو مكتوب باللغة الپهلوية، يروي هذا الملك حادثة حصلت في القرن الثالث الميلادي وفيه يتحدث عن الملوك الميديين الكورد، حيث أنه يتم فيه إستعمال مصطلح (الكورد الميديين) بدلاً من (الگوتيين) و (الميديين).

بعد الإحتلال العربي الإسلامي للمنطقة، كان إسم (الميديون) باقياً في مناطق همدان وكرماشان ودينَوَر حتى حلول القرون الوسطى. تلك المناطق كانت تُسمّى (ماه كوفة) و (ماه بصرة). في المصادر الإسلامية تتم تسمية المناطق الميدية القديمة المهمة بإسم (ماهات) (مصدر k)، بينما هذه المصادر تُطلق إسم (الكورد) على سكان بلاد ميديا. على سبيل المثال، في القرن التاسع الميلادي، يذكر اليعقوبي، عند حديثه عن الأمم، بأن سكان (إقليم الجبل) هي (بلاد الكورد) التي هي نفس بلاد ميديا. في القرن الحادي عشر الميلادي، محمود كاشغري، في خارطة العالم التي رسمها، يُسمّي بلاد ميديا ب(أرض الأكراد).

بعد القرون الوسطى، تذكر المصادر الأرمنية إسم (الكورد الميديون) في مناسبات عديدة و في بعض الأحيان النصوص الكوردية في هذه المصادر تُسمّى نصوص ميدية (مصدر l). بالنسبة الى المصادر الغربية، مثلاً يُسمّي (بنيامين تيدولاBenjamin of Tudela ) كوردستان ببلاد الميديين ولا يذكر إسم (الكورد) بل يستعمل إسم (الميديين) بدلاً منه (مصدر m)، بينما السكان الذين يُسمّيهم (تيدولا) ب(ميديين) يُسمّون في معظم الكتب التاريخية الإسلامية بإسم (الكورد) و تتم تسمية (بلاد ميديا) بإسم (كوردستان). في القرن الثالث عشر الميلادي، تم ذكر إسم (كوردستان) لأول مرة من قِبل المؤرخين الغربيين، حيث ذكر (ماركو پولو) إسم (كوردستان) (مصدر n).

كما نرى، فأن نظرية كون الميديين هم السكان الأصليين لكوردستان الحالية، المستندة على الكثير من الوثائق والمصادر القديمة الرصينة، تُفنّد الآراء القائلة بأن الميديين لم يكونوا من السكان الأصليين لكوردستان. من خلال هذه المصادر المعتبرة، يتأكد المرء بأن جذور الشعب الميدي مترسخة في أعماق كوردستان وبلاد ما بين النهرين منذ ما قبل التأريخ، قبل هجرة الساميين الى المنطقة بآلاف السنين.

3. الكورد هم أحفاد الميديين

يذكر كل من المؤرخ الإيراني (حسن پیرنیا) و العلامة الكوردستاني مسعود محمد بأن لغة الميديين هي لغة الشعب الكوردي الحالية (مصدر 7، 8)، حيث يذكر (حسن پیرنیا) في صفحة (57) من كتابه المعنون (تاريخ إيران منذ العهود القديمة الى سقوط الدولة الساسانية) بأن كتاب زرادشت المقدس (آڤێستا) مكتوب باللغة الميدية. يضيف (پیرنیا) بأن هناك مؤرخون و مستشرقون يعتقدون بأن اللغة الكوردية المعاصرة مشتقة من اللغة الميدية (مصدر 7). كما يذكر العلامة مسعود محمد في كتابه المعنون (لسان الكُرد) بأن العشائر الكوردية الموكريانية لا تزال تحتفظ باللغة الميدية، حيث أن اللهجة التي يتكلمون بها هي اللغة الميدية (مصدر 8). المؤرخ الإيراني (موسى نثري همداني) يذكر بأن لغة الميديين هي لغة كوردية (مصدر 9).

يقول المؤرخ (سايس) بأن الشعب الميدي كان يتألف من عشائر كوردية كانت تقطن شرقي مملكة آشور، حيث كانت حدود موطنها تمتد الى جنوبي بحر قزوين و كانت غالبية هذا الشعب من الهندوأورپيين (مصدر 10). كما أن المستشرق الروسي فلاديمير مينورسكي، في بحثه (مادة الكرد) المنشور في دائرة المعارف الاسلامية في عام 1905، يذكر بأن الكورد هم أحفاد الميديين. يقول السير (ولسون) بأن الكورد هم أحفاد الميديين (مصدر o). كما أن (حسن پیرنیا) يذكر في كتابه المعنون (إيران قديم) بأن الميديين هم من الشعوب الآرية وهم أجداد الكورد (مصدر 2). يقول ابن خلدون بأن الكورد منحدرون من الميديين (مصدر 11).

يذكر المؤرخ محمد أمين زكي بأنه من المرجح أن النايريين الذين هم أسلاف الميديين كانوا عشيرة تؤلف قسماً من أقوام (سوبارو) و (گوتو) وثم تغلبوا على جميع أقسام وعشائر هذين الشعبَين وحلّ إسم (نايري) محل إسم كل من (سوبارو) و (گوتو) (مصدر 12). يظهر أن القرى والعشائر في منطقة (نايري) بمقاطعة (شمدينان) الواقعة في شمال كوردستان هي آثار باقية من ذلك الشعب القديم، أي الشعب النايري (مصدر 13). كما يذكر المستشرق (تورودانجين) أن منطقة (نايري) أو (هوبشكيا) هي وادي (بوتان) والذي كان يُشكّل القسم الشرقي من بلاد النايريين (مصدر 14). يقول (ميجرسون) أنه في القرن الخامس عشر والثاني عشر قبل الميلاد كان الشعب النايري، الذي هو سلف الشعب الميدي، يعيش في القسم الأوسط من كوردستان وأن هذا الشعب حمل إسم (الكورد) فيما بعد (مصدر p). يضيف (ميجرسون) بأنه في أيام مجد الشعب النايري وتفوقه كان هذا الشعب على جانب كبير من القوة والسلطان اللتين كان لهما شأن ظاهر في إلقاء الرعب والهيبة في قلوب جميع الشعوب والأمم المجاورة له.

المصادر

1. كيو موكرياني (1961). فەرهەنگى مەهاباد. چاپى يەكەمين، هەولێر، چاپخانەى كوردستان (باللغة الكوردية).

2. حسن پيرنيا (1929). ايران قديم، طهران، صفحة 168 (باللغة الفارسية).

3. (صمويل كريمر (1970). من ألواح سومر، ترجمة طه باقر، مكتبة المثنى، بغداد ومؤسسة الخانجي بالقاهرة، صفحة 356).

4. (توماس بوا (2001). تاريخ الأكراد. ترجمة: محمد تيسير ميرخان، الطبعة الأولى، دار الفكر، دمشق، صفحة 20.

5. سۆران حەمەڕەش (2013). كورد كێیە؟ مێژووی كورد و ڕەچەڵەكی زمانەكەی لە سەرەتای شارستانییەوە هەتاوەكو سەدەی دەیەمی زاینی. چاپی یەكەم، لەندەن، YPS-Publishing، ، لاپەڕە 11، په‌راوێزی 4) (باللغة الكوردية).

6. توفيق وهبي بك (2006). الآثار الكاملة. إعداد: رفيق صالح، سليمانية، كوردستان، صفحة 17)

7. حسن پیرنیا (1927) تاريخ إيران منذ العهود القديمة الى سقوط الدولة الساسانية، الطبعة الثانية (باللغة الفارسية).

8. مسعود محمد (1987). لسان الكُرد، مطبعة الحوادث.

9. موسى نثري همداني (1389ق "2000م"). عشق وسلطنت. ناشر: سمير – گسترش فرهنگ، چاپ 1 (باللغة الفارسية).

10. م. سايس (1918). التاريخ العام للمؤرخين، الجزء الثاني.

11. عبد الرحمن بن محمد إبن خلدون (2004). العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر. مطبعة دار الفجر في التراث، القاهرة.

12. محمد أمين زكي (1961). خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من أقدم العصور التاريخية حتى الآن. ترجمة محمد علي عوني، الجزء الأول، الطبعة الثانية، القاهرة، صفحة 70-71.

13. فلاديمير مينورسكي (1929). الكرد وكردستان. موسوعة الإسلام، دائرة المعارف الإسلامية، القاهرة.

14. تورودانجين (1912). رابطة الغزوة الثامنة من غزوات الملك سرجون، باريس.

a. Olmstead, Albert. T. (1923). History of Assyria. Chicago, USA, page 75.

B. Lewis, George Cornewall (1982). An historical Survey of the astronomy of the ancients. Parker & Bourn, London, page 403.

c. Niebuhr, Barthold George (1852). The Life and Letters of Barthold George Niebuhr Vol. 3; With Essays on His Character and Influence. Chapman and Hall, London, page 241.

d. Breasted, James Henry (1916). Ancient Times — A History of the Early World. Boston, The Athenæum Press.

e. Speisere, Ephraim A. (1930). Mesopotamian Origins. The basic population of the Near East. Philadelphia, USA.

f. m. Horner, Joseph (1901). Daniel, Darius the Median. Cyrus the Great: A chronologico-historical study: based on results of resent researches, and from sources Hebrew, Greek, cuneiform, etc., New York, USA.

g. Rawlinson, George, Rawlinson, Henry and Wilkison, J. C. (1861). The History of Herodotus. New York, D. Appleton & Company 443 & 445 Broadway.

h. Diakonoff, I. M. (1985). The Cambridge History of Iran: Media, Cambridge University Press, Cambridge.

i. n. Asatrian, G. (2009). Prolegomena to the Study of the Kurds, Iran and the Caucasus, Vol. 13, pp. 1–58,. (p. 21).

j. Herodotus (1860). The history of Herodotus. Vol. 4, J. Murray, London

k. Browne, Edward G. (1919). A literary history of Persia: A literary history of Persia from the earliest times until Firdawsi. T. Fisher Unwin Ltd, London, page 19.

l. Cook, J. M. (1985). The Cambridge history of Iran: The Median and Achaemenian periods. Vol. 2: The rise of the Achaemenids and the Establishment of their Empire. Cambridge University Press, Cambridge, page 212.

m. Benjamin of Tudela. The Itinerary of Benjamin of Tudela: Travels in the Middle Ages. Trans. Marcus Nathan Adler. Introductions by Michael A. Signer, Marcus Nathan Adler, and A. Asher. Published by Joseph Simon/Pangloss Press, 1993. ISBN 0-934710-07-4.

n. Marco polo and Murray, Hugh (1845). The travel of Marco Polo. Oliver & Boyd, Edinburgh, Scotland, page 229.

o. Lient Colonel Wilson (1917-1920). Mesopotamia, London.

p. Soane, E. B. (1912). Mesopotamia and Kurdistan in disguise. London.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.


قال إنها ولاية سنية كما كان معظم العراق قبل الغزو الأميركي

الرهينة البريطاني جون كانتلي في أحد شوارع الموصل («الشرق الأوسط»)

لندن: «الشرق الأوسط»
نشر تنظيم داعش التسجيل السابع الذي يظهر فيه الرهينة البريطاني، جون كانتلي، وهو يقوم ببث مادة دعاية لصالح التنظيم، ويظهر كانتلي وهو يتجول في شوارع مدينة الموصل ويقود سيارة ودراجة نارية تابعة لشرطة «داعش»، مفندا التقارير الصحافية حول الوضع الصعب في المدينة.

ويظهر كانتلي في التسجيل الذي تبلغ مدته 8:15 دقيقة وهو يقود السيارة بنفسه ويتجول في أسواق الموصل، كما يقوم بنفسه بالتبضع منها، كما يصرح بأنه يتحدث من الموصل التي يقول إنها «ثاني أكبر مدن العراق، وهي تحت السيطرة لـ(داعش) منذ أكثر من 5 أشهر، قلب الدولة، ويقطنها أكثر من مليوني شخص من مختلف الطبقات».

ووصف كانتلي الموصل في تقرير لـ«سي إن إن» بأنها «ولاية سنية كما كان معظم العراق قبل أن يغيّر الغزو الأميركي والحكومات العراقية العميلة لإيران الخريطة السياسية» وزعم أن الإعلام الغربي يريد تصوير الحياة في الموصل بأنها وحشية، وأن الناس تسير في الشوارع وهي مقيدة بالسلاسل تحت الحكم الديكتاتوري، مضيفا أن الحياة في الواقع «طبيعية» بالمدينة، وأن الناس يعيشون بشكل جيد بعد الطغيان تحت حكم صدام والفوضى التي أعقبت رحيله، مضيفا: «السنة يمكنهم السير في شوارع الموصل دون خشية الطغيان الشيعي» على حد قوله.

ونفى كانتلي تحديدا صحة ما ورد في تقرير لصحيفة «الغارديان» البريطانية صدر في 27 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، ذكر أن أسعار السلع ارتفعت كثيرا بالمدينة وأن الناس لا يمتلكون المال لشراء حاجياتهم. ويقود كانتلي سيارته بعد ذلك إلى مستشفى بالموصل لمعرفة الوضع الصحي بالمدينة، ويبدو كانتلي بعد ذلك وهو يتحدث إلى طائرة دون طيار تمر فوقه في السماء، مناشدا إياها قصف المنطقة ومحاولة إنقاذه ثانية، قبل أن يعود ليقول بسخرية «أنتِ غير مجدية».

ويشير كانتلي بعد ذلك إلى قوة الشرطة التابعة لـ«داعش» في الموصل، والتي قال إنها تحافظ على أمن المدينة مضيفا أنه قبل دخول «داعش» لم تكن الشرطة في الموصل تجيد القيام بشيء سوى الفرار من الخطر، ويقوم لاحقا بقيادة دراجة لشرطة «داعش» وخلفه أحد عناصر التنظيم ليقول إنه ما من حاجة حقيقية لوجود الشرطة في الموصل لأن المدينة آمنة ولا توجد جرائم.

ويعتقد أن كانتلي يقوم بتسجيل تلك المواد وهو تحت قبضة عناصر تنظيم داعش الذين سبق لهم اختطاف وقتل العديد من الصحافيين الغربيين، ولا يمكن التأكد بشكل مستقل من تاريخ وملابسات تسجيل المادة التي أوردها تقرير «سي إن إن».

 

اللجان المشتركة تستعد لبحث الملفات العالقة

أربيل: دلشاد عبد الله
بعد دخول الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد حيز التنفيذ، خلال اليومين الماضيين، بدأت اللجان المشتركة بين الطرفين بالعمل من أجل التوصل إلى القضايا العالقة الأخرى بينهما، التي لم يتوصلا إلى اتفاق حولها، في الاتفاقية التي توصلا إليها نهاية العام الماضي.

وقال إبراهيم بحر العلوم النائب عن كتلة المواطن في مجلس النواب العراقي وعضو لجنة النفط والطاقة في البرلمان العراقي، لـ«الشرق الأوسط»، إنه «يُفترض أن تكون هذه اللجان الفنية قد بدأت أعمالها، لكن، بحسب المعلومات المتوفرة لدينا، البعض منها بدأ عمله وليس الكل، ونحن في لجنة النفط والطاقة قدمنا اقتراحا إلى البرلمان من أجل ديمومة الاتفاقية بين أربيل وبغداد، والاقتراح يتمثل بتشكيل لجنة لمتابعة تنفيذها، وهذه اللجنة ستكون برلمانية وتتكون من أعضاء لجنة الطاقة في مجلس النواب وأعضاء لجنة الطاقة في برلمان إقليم كردستان، ويتضمن عملها مراقبة إنتاج وتصدير النفط، سواء أكان في إقليم كردستان أو في الجنوب، وبالتالي هذا سيعطي الفرصة لديمومة الاتفاقية وحمايتها وتحديد أي خلل لأنها لجنة محايدة تمثل مصالح الشعب».

وأضاف بحر العلوم: «هناك حاجة من قبل الجانبين لاستكمال جميع القضايا المتعلقة بالاتفاقية التي توصلا إليها أخيرا، وتفعيلها بشكل يضمن استمراريتها»، مشيرا إلى أن «الاتفاقية تقوم على أساس المصلحة المتبادلة بين الطرفين، وجاءت على خلفية التوافق السياسي، بحسب البند 17 من الوثيقة السياسية، وتقع على عاتق الحكومة مسؤولية تفعيل هذا البند».

وعد بحر العلوم الاتفاقية «بوابة لحل المشاكل العالقة ما دامت هناك نوايا حسنة متوفرة لدى الجانبين، وما دامت هناك ظروف سياسية دفعت الجانبين إلى تجاوز الخلافات السابقة»، موضحا أن «هناك 5 نقاط في الوثيقة السياسية تتعلق بالمشاكل العالقة بين أربيل وبغداد».

ويُعتبر ملف تخصيص البيشمركة أحد الملفات المهمة التي توصل الجانبان إلى حل لها في الاتفاقية المبرمة بينهما، لكن قوات البيشمركة لم تتسلم حتى الآن شيئا من المخصص لها من قبل بغداد، بسبب عدم المصادقة على الميزانية العامة.

وقال الفريق جبار ياور أمين عام وزارة البيشمركة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»: «بلا شك مع مصادقة مجلس النواب العراقي على الميزانية العامة للعراق لعام 2015، سيبدأ تطبيق النقطة الخاصة بقوات البيشمركة، حسب الاتفاقية التي بموجبها خصصت الحكومة الاتحادية تريليونا ومائتي مليار دينار لوزارة البيشمركة في الإقليم من الميزانية السيادية المخصصة للدفاع في العراق».

من جانبه، قال فرحان جوهر، عضو لجنة العلاقات في برلمان كردستان، لـ«الشرق الأوسط» إن «تأخر المصادقة على الميزانية العامة في مجلس النواب تسبب بمشاكل. وبحسب التصريحات الإعلامية عن الميزانية، قد تؤدي بعض النواقص فيها إلى مشاكل بين الإقليم والحكومة الاتحادية ستحتاج بدورها إلى محادثات جديدة».

من جانب آخر، قال مصدر كردي مسؤول في مجلس النواب العراقي، فضل عدم الكشف عن اسمه، إن 20 نائبا «بدأوا بجمع التواقيع لإلغاء الاتفاقية بين أربيل وبغداد، بحجة أنها تصب في مصلحة الإقليم فقط»، مؤكدا في الوقت ذاته أن هؤلاء النواب لن يستطيعوا عرقلة الاتفاقية بأي شكل من الأشكال، على حد تعبيره.

في غضون ذلك، أعلنت الحكومة الاتحادية على لسان سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي، أن الاتفاقية بين الإقليم وبغداد تسير بشكل جيد. وقال الحديثي لـ«الشرق الأوسط»: «فيما يتعلق بالبندين الرئيسين في الاتفاقية، لا توجد أية مشاكل عالقة، فإن تنفيذ الاتفاقية يجري بسلاسة، وأول من أمس بدأ ضخ النفط من آبار كركوك عبر الأنبوب المار من إقليم كردستان إلى تركيا، بواقع 175 ألف برميل يوميا، وهناك بعض الإجراءات الفنية التي سيتم استكمالها في الأسابيع القليلة المقبلة، لرفع سقف التصدير من نفط كركوك إلى الكمية المتفق عليها، بحسب الاتفاقية».

وأشار الحديثي إلى أن الكلام «يدور حاليا حول اللجان المشتركة للبحث في النقاط الخلافية التي لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأنها في الاتفاقية الأخيرة، وهذه اللجان ستبدأ عملها قريبا»، مشيرا إلى أنه «تم حل المشاكل المتعلقة بالميزانية الاتحادية وحصة الإقليم منها وتخصيصات البيشمركة وكميات النفط المصدرة من إقليم كردستان ومن محافظة كركوك، لذا فإن اللجان المشكلة ستركز على النقاط الخلافية الأخرى المتعلقة بالمادة 140 وانتشار قوات البيشمركة، والتنسيق الأمني والعسكري، واستعادة السيادة على جميع المناطق التي سيطر عليها تنظيم داعش، وهذا هو الهدف الأهم في هذه المرحلة».

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:30

. الحرب على غولن

 

بدأها إردوغان مترنحا بفضائح الفساد.. وأنهاها منتصرا بمذكرة اعتقال حمراء لخصمه

مظاهرة لموظفين في أنقرة احتجاجا على السياسات الاقتصادية لحكومة تركيا في 6 ديسمبر الماضي (أ.ف.ب)
بيروت: ثائر عباس
دخلت تركيا عام 2014، وهي مترنحة جراء فضائح الفساد التي أثارتها توقيفات الشرطة لعدد من أبناء المسؤولين الأتراك؛ 3 منهم أبناء وزراء في حكومة رجب طيب إردوغان الذي كان واضحا في توجيه الاتهام إلى جماعة «الكيان الموازي»، وهي عبارة سوف تطبع الحياة السياسية التركية طوال العام، وفيها إشارة إلى جماعة الداعية الإسلامي فتح الله غولن الذي كان من أبرز حلفاء إردوغان خلال السنوات الـ10 الأولى من حكم حزب العدالة والتنمية، ويعتقد أن لهذه الجماعة نفوذا واسعا في صفوف الشرطة والقضاء التركيين.. ومن هنا بدأت الحملة.

بعد التوقيفات التي جرت، بدأت حرب التسريبات. كان واضحا أن جماعة غولن تمتلك الكثير من التسجيلات التي توحي بدور ما لإردوغان نفسه في عملية الفساد، خصوصا التسجيل الشهير الذي نُسب إلى إردوغان وابنه بلال، الذي قالت التسريبات إن له دورا في عملية الفساد.

كان رد فعل إردوغان في الثاني من يناير (كانون الثاني) 2014، دعوته الأتراك إلى الاحتشاد حوله لمحاربة ما وصفه بأنه «مؤامرة قذرة تنفذها عناصر مدعومة من الخارج تستهدف (الخبز على موائدكم والأموال في جيوبكم وعرق جبينكم)». وركز إردوغان في كلمته للحديث عن تحقيق في مزاعم فساد، يقول إنه دبر في أروقة الشرطة والقضاء لتقويض حكومته وإضعاف نفوذها في الشرق الأوسط وخارجه.

في 4 يناير: بعد استيعاب الضربة الأولى، من خلال تعديل حكومي واسع، بدأ إردوغان حملة مضادة استهدفت نفوذ جماعة غولن في الشرطة، وانطلق مسار تسريح ونقل ضباط الشرطة وموظفين رسميين آخرين بـ350 شرطيا، بينهم مسؤولون عن مكافحة الجرائم المالية، وفي 29 من الشهر نفسه انتقلت الحملة إلى القضاء، حيث تمت تنحية أكثر من مائة قاضٍ في إسطنبول، من بينهم مدعيان مكلفان التحقيق في فضيحة الفساد التي تطال رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان. وقد توسعت هذه الإجراءات لتشمل خلال 2014 أكثر من 50 ألف موظف حكومي وقاضٍ.

ولمواجهة عمليات التسريب التي كان يقوم بها أنصار غولن يوميا عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تبنى البرلمان التركي سلسلة تعديلات مثيرة للجدل تعزز مراقبة الدولة على الإنترنت، واعتبرتها المعارضة التركية وكثير من الجمعيات غير الحكومية «خنقا للحرية». ويتيح النص الجديد، خصوصا لسلطة الاتصالات الحكومية، أن توقف من دون قرار قضائي مواقع الإنترنت التي تمس بـ«الحياة الخاصة» أو تنشر ما يُعتبر «قذفا أو شتائم». كما يتيح أيضا لهذه السلطة أن تطلب بموجب القانون من شركات الإنترنت الوصول إلى معلومات تعود لسنتين من المواقع التي يزورها أي شخص، وكذلك تخزينها.

وفور توقيعه القانون، خسر الرئيس التركي عبد الله غل 80 ألف شخص من متابعيه على موقع «تويتر» للتواصل الاجتماعي. وأعلن عبد الله غل، الذي يتابعه أكثر من 4 ملايين شخص، على «تويتر»، في تغريدة إنه صدق على التشريع بعد ضمانات حكومية بتعديل مادتين مثيرتين للخلاف.

ولم تتوقف التداعيات على ذلك، فقد أعلنت صحيفة «جمهورييت»، أقدم وأهم جريدة في تركيا، أنها ستمحو أرشيفها وكل الرسائل الإلكترونية من نظامها، وذلك ردا على قانون أقره البرلمان لـ«تحصين المخابرات».

وأوضحت الصحيفة أن القانون الجديد يلزم جميع المؤسسات العامة والخاصة في الدولة بتزويد المخابرات بأي معلومات أو سجلات أو وثائق في حال الحاجة إليها، وذلك دون إذن قضائي ودون محاسبة أو مراجعة، مما يعني انتفاء قاعدة حماية الصحافي لمصدر المعلومة الذي ينص عليه قانون الصحافة في البلاد.

وصعد إردوغان من ضغطه على جماعة غولن، فأقر البرلمان في الأول من مارس (آذار) تشريعا يقضي بإغلاق مدارس إعدادية خاصة يعد كثير منها مصدرا للدخل والنفوذ لجماعة غولن.

ولمواجهة حرب التسريبات التي كانت مستمرة بقوة في تركيا، عشية الانتخابات البلدية، حجبت الحكومة التركية موقع «تويتر» ثم «يوتيوب». ونفذت هيئة الاتصالات قرار محكمة بحجب «تويتر» الذي اتهمته بإهمال «مئات القرارات القضائية» لإزالة روابط إلكترونية «اعتُبرت غير قانونية»، في إشارة إلى نشر حسابات على الموقع لتسجيلات هاتفية منسوبة إلى إردوغان ومقربين منه، تتحدث عن فساد مالي ضخم وتدخّل رئيس الوزراء في كل شؤون الحياة العامة. وتوعد إردوغان بـ«اجتثاث (تويتر) من جذوره»، قائلا: «لا أفهم كيف يدافع شخص عن (فيسبوك) و(يوتيوب) و(تويتر)».

ورغم حملة التسريبات التي شنت، وتوحد المعارضة التركية بأكملها في مواجهة إردوغان، نجح الحزب الحاكم بالفوز في الانتخابات البلدية بقوة. واحتفظ حزب العدالة والتنمية بالسيطرة على أكبر مدينتين (إسطنبول وأنقرة)، وزاد حصته من الأصوات على المستوى الوطني في الانتخابات المحلية، لكن المعارضة شكت من عمليات تزوير. وقال مصطفى ساريجول مرشح حزب الشعب الجمهوري المعارض لرئاسة بلدية إسطنبول الذي هُزم في الانتخابات: «أيا كانت نتائج الانتخابات فإنها ستدخل بكل أسف تاريخ ديمقراطيتنا كانتخابات مشكوك فيها». وتابع: «سرقة صوت واحد هي علامة سوداء للديمقراطية».

وكما كان متوقعا، تسلح إردوغان بفوزه الانتخابي للمجاهرة برغبته بالترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في أغسطس (آب) 2014. وفي خضم حربه ضد جماعة غولن، كان إردوغان يتابع تصفية إرث الانقلابيين، فأصدرت محكمة تركية في يونيو (حزيران) حكما قضى بسجن مسؤولين اثنين مدى الحياة لاتهامهما بتدبير انقلاب عسكري عام 1980، وهما «قائد القوات الجوية السابق» و«الرئيس الذي تولى رئاسة البلاد بعد الانقلاب». وقد صدر الحكم بحق الرئيس السابق كنعان ايفرين وقائد القوات الجوية السابق تحسين شاهين كايا، وهما من مواليد 1925. ويشار إلى أن الاثنين هما العضوان الوحيدان بقيادة الانقلاب اللذان ما زالا على قيد الحياة.

ومرة جديدة حاولت المعارضة التركية التوحد في مواجهة إردوغان، متسلحة بتقارب الأصوات في الانتخابات البلدية، فقدمت مرشحا إسلاميا هو الأمين العام السابق لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو، الذي فشل في جر إردوغان إلى جولة ثانية، ففاز رجل تركيا القوي من الدورة الأولى بنحو 51 في المائة من الأصوات.

وفور فوزه، وقبل تسلمه منصبه في 28 أغسطس (آب)، باشر إردوغان إجراءات خلافته، فرشح وزير الخارجية أحمد داود أوغلو لرئاسة الحكومة المقبلة، وحزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا. ودعا إلى مؤتمر عام للحزب قبل تسلمه منصبه، حيث انتخب داود أوغلو رئيسا للحزب الحاكم، وبالتالي أصبح رئيس الوزراء، في خطوة رأى فيها كثيرون أنها محاولة لاستباق أي دور للرئيس السابق عبد الله غل، الطامح إلى العودة للحياة السياسية من بوابة الحزب والحكومة.

وأكد داود أوغلو من جهته أمام المجتمعين على ولائه المطلق لإردوغان، وقال: «لن يكون هناك أي خلاف بين الرئيس ورئيس وزرائه، سنبني تركيا الجديدة يدا بيد (...) لن تنمو أي بذرة خلاف بين رفيقين». وفي كلمته، تعهد داود أوغلو بمواصلة معركته ضد «أعداء الدولة» في إشارة إلى جماعة فتح الله غولن، ووصف المظاهرات ضد الحكومة صيف 2013 بأنها «مؤامرة».

وانتهى العام، كما بدأ؛ ففي خطوة رمزية في توقيتها، قامت الشرطة التركية، عشية الذكرى السنوية الأولى لفضيحة الفساد، بحملة واسعة على مناصري غولن، خصوصا الإعلاميين، حيث تم توقيف رئيس تحرير صحيفة «زمان» أكرم دومانلي، ورئيس مجموعة «سمان يولو» الإعلامية هدايت كارجا بتهمة «الانضمام إلى منظمة إرهابية». وكان إردوغان قد هدد «بمطاردة أنصار غولين في جحورهم».

وتطورت الأمور في الـ19 من ديسمبر (كانون الأول) إلى إصدار القضاء التركي مذكرة توقيف بحق الداعية فتح الله غولن، لأنه «قائد منظمة إرهابية».

وفي وقت لاحق، أصدرت السلطات التركية مذكرة توقيف حمراء بحق غولن، طالبة من الإنتربول تعميمها على الدول الأعضاء، لتوقيف غولن.

* ألو فاتح

* أصبحت كلمة «ألو فاتح» رمزا لتدخل إردوغان المباشر في وسائل الإعلام للرقابة على المحتوى الذي تقدمه.

وفي أحد تلك التسجيلات المسربة لمكالمة هاتفية توحي بأنها لإردوغان ورجل الأعمال التركي فاتح سراج، يأمر «المشتبه في أنه إردوغان» بحذف أحد الأخبار التي شاهدها على قناة «خبر ترك»، وهو خبر يتناول تصريحا لزعيم حزب الحركة القومية المعارض، دولت باهشلي، يدعو فيه الرئيس عبد الله غل، للتدخل في أزمة احتجاجات حديقة «جيزي بارك» في إسطنبول، الصيف قبل الماضي. وفي تسجيل آخر بث على الإنترنت أيضا، يتحدث فاتح سراج مع موظف في القناة ينقل له طلب إردوغان، فيرد الموظف: «تمام أفندم»، وهي حادثة تكشف مدى الاتهامات الموجهة لرئيس الوزراء التركي بالتدخل في شأن وسائل الإعلام.




بيروت: ثائر عباس
مع وصول الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى موقعه الحالي في رئاسة البلاد، تسود قناعة تامة لدى الأتراك، والمتابعين للشأن التركي، أن رجل تركيا القوي لن يقبل بأقل من صلاحيات واسعة لهذا المنصب، يمكنه من خلاله إدارة البلاد بشكل مباشر للسنوات الـ4 المقبلة، بدلا من إدارتها بالواسطة كما هو حاصل الآن بسبب ضعف الصلاحيات المباشرة لرئاسة الجمهورية، التي يعوضها إردوغان بشخصيته القوية، حيث يكفي أن يلقي تصريحا ما حتى تتحرك دوائر الدولة بشكل آلي لتنفيذ توجهاته، كما حين تحدث عن ضرورة تعليم اللغة العثمانية القديمة التي ألغاها مؤسس الجمهورية مصطفى كمال (أتاتورك)، فبدأت وزارة التربية الإجراءات فورا.

ويوجد أمام إردوغان أكثر من تحدٍّ لهذا العام؛ فهناك الانتخابات البرلمانية المتوقعة في بداية الصيف المقبل، والتي يأمل من خلالها أن يحصل على أكثرية تؤهله لعرض التعديل الدستوري على الاستفتاء المباشر من الشعب، إذا لم يتمكن من الحصول على ثلثي المقاعد البرلمانية التي تتيح له التعديل في البرلمان.

وهذه التعديلات المتوقعة ستتيح تغيير النظام السياسي للبلاد؛ من برلماني إلى نظام رئاسي أو شبه رئاسي، كما صرح إردوغان أكثر من مرة.

وتتهم المعارضة التركية إردوغان بأنه يسعى لتحطيم جمهورية أتاتورك وإعادة «الخلافة» بوجه آخر، حيث إن الاسم الأكثر تداولا بين المعارضين لإردوغان هو «السلطان رجب».

وقد فرضت الحكومة التركية الكثير من القيود على محاولات المس بشخص إردوغان. وفي 13 فبراير (شباط) أصدرت محكمة تركية أحكاما نافذة بالسجن لمدة عام أو عامين على 17 شخصا بتهمة إهانة رئيس الوزراء رجب طيب إردوغان في إحدى المظاهرات. ونقلت صحيفة «حرييت» حكم محكمة أسكيشهير (غرب) الذي اعتبر أن المتظاهرين «تعمدوا إهانة رئيس الحكومة من دون إبداء أدنى قدر من الندم». وهي حادثة تكررت أكثر من مرة وآخرها كان اعتقال طالب في الـ16 من عمره لإهانته رئيس الجمهورية.

وفي نهاية سبتمبر (أيلول) دانت محكمة تركية كاتبا بـ«إهانة» الرئيس رجب طيب إردوغان في كتاب حول المظاهرات الكبيرة المعادية للحكومة، وحكمت عليه بالسجن لنحو عام مع وقف التنفيذ 5 سنوات. وتضمن الكتاب، وهو بعنوان «ظاهرة جيزي»، رسوم غرافيتي وشعارات تنتقد إردوغان الذي انتخب رئيسا الشهر الماضي بعد تولي رئاسة الوزراء لأكثر من عقد من الزمن.

ويعرف إردوغان بحدة طباعه، وهو ما تجلى بمقاطعته نقيب المحامين الأتراك متهما إياه بالوقاحة لحديثه لوقت أطول مما ينبغي، وبشكل انتقادي قبل أن يخرج مسرعا من القاعة. وقاطع إردوغان خطابا كان يلقيه نقيب المحامين متين فايز أوغلو في أنقرة، قائلا إن خطابه سياسي حافل بالأباطيل بعد أن شكك فايز أوغلو في أداء الحكومة بعد زلزال ضرب محافظة فان الجنوبية الشرقية في 2011. وعبر إردوغان عن إحباطه لأن فايز أوغلو - الذي سبق له انتقاد ملاحقة خصوم إردوغان السياسيين جنائيا - خالف البرتوكول بحديثه لمدة ساعة، بينما لم يتحدث هو أكثر من 25 دقيقة في خطاب للجماهير قبل أن يغادر القاعة في أنقرة.

ولا يتوقف إردوغان منذ انتخابه عن الإدلاء بتصريحات مثيرة للجدل، يعتقد معارضون أنها نابعة من رغبته في البقاء تحت أضواء الإعلام، وإزاحة الصورة عن قضايا لا يريد ظهورها. فبعد حديثه عن أن المسلمين هم من اكتشفوا أميركا قبل كريستوفر كولمبوس، أعلن أنه لا توجد مساواة بين الرجل والمرأة، منتقدا صراحة المدافعات عن حقوق النساء، ومتهما إياهن بأنهن ضد الأمومة. وقال إردوغان في إسطنبول أمام حشد يضم عددا كبيرا من النساء خلال قمة حول العدالة والنساء: «ديننا حدد دور النساء (في المجتمع): الأمومة»، على حد قوله.

وفي موقف لاحق، دعا النساء إلى الإنجاب بكثرة، حاملا على سياسات منع الحمل. وعدّ الرئيس التركي تحديد النسل بمثابة «خيانة بحق الأمة»، وناشد الآباء في بلاده الحرص على كثرة الإنجاب. وخلال حفل زفاف في إسطنبول، أشار إردوغان إلى الآباء الذين يحددون النسل قائلا: «لقد ارتكبوا على مدى سنوات خيانة من خلال تحديد النسل». وقال إن هناك جيلا لم يعد يتكاثر. ونصح إردوغان العروسين بإنجاب ما لا يقل عن 3 أطفال، قائلا إن زيادة عدد السكان تخلق اقتصادا ديناميكيا.

alsharqalawsat

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال الفريق ضاحي خلفان، نائب رئيس شرطة دبي، إن القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" هو أمر ممكن من خلال حصاره.

وقال خلفان في سلسلة من التغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع التواصل الاجتماعي، تويتر: " محاصرة داعش والقضاء عليها أمر ممكن...ضرب حصار عليها لمدة عام ينهيها."

وتابع قائلا في تغريدة منفصلة: "حدثني عائد من تركيا يقول إن الدواعش يحملون شعاراتها في تركيا ولا تحريك لساكن.. تركيا تحمي داعش ولكن النهاية قربت."

 

وأضاف: " احتفظوا بصور قادة داعش فقد اقترب موعد فرارهم من أرض المعارك.. هذا لفت نظر إلى مطارات الدول العربية ومنافذ عبورها. معظم الفارين سيتوجهون إلى تركيا نظرا لوجود دواعش هناك يسيرون الآن في مدن تركية ويراهم المشاهد عيني عينك."

وحول جماعة الإخوان المسلمين في المغرب قال خلفان: " خلال عام أو يزيد سيسقط إخوان المغرب سقوطا مدويا."

ويشار على أن موقع CNN بالعربية لا يمكنه التأكد بشكل مستقل من الأنباء والمعلومات التي يتم تناقلها عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

بغداد-((اليوم الثامن))

أكد مصدر كردي مسؤول في مجلس النواب العراقي، إن 20 نائبا «بدأوا بجمع التواقيع لإلغاء الاتفاقية بين أربيل وبغداد.

وقال المصدر في حديثه لـ((اليوم الثامن))ان”هذه الواقيع بحجة أنها تصب في مصلحة الإقليم فقط، مؤكدا في الوقت ذاته أن هؤلاء النواب لن يستطيعوا عرقلة الاتفاقية بأي شكل من الأشكال، على حد تعبيره،مضيفاً ان معظم هولاء الاعضاء هم من انصار حكومة نوري المالكي السابقة.

 

واضاف المصدر،ان الاتفاقية النفطية تتجة بالنحو الصحيح ولايستطيع احد توقيفها لانها تصب في مصلحة الجانبين وتضمن حقوق الجميع .(A.A)

الغد برس/ بغداد: كشف مصدر مسؤول رفيع المستوى، الأحد، عن تعرض نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى جلطة دماغية نقل على أثرها بطائرة خاصة الى إحدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن.

وقال المصدر لـ"الغد برس"، إن "نائب رئيس الوزراء لشؤون الخدمات، صالح المطلك وبعد أن تم تأكيد نبأ استجوابه قبل يومين من قبل النائب في لجنة النزاهة النيابية كامل الزيدي بشأن الفساد في ملف لجنة إغاثة النازحين، تعرض على اثرها الى جلطة دماغية نقل على اثرها بطائرة خاصة الى احدى مستشفيات العاصمة البريطانية لندن".

وأضاف المصدر، الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "الوعكة الصحية التي تعرض لها المطلك كانت في منزله ببغداد لذلك حاول مكتبه منع انتشار الخبر في وسائل الاعلام المحلية"، مؤكدا أن "صالح المطلك سيعود الى العاصمة العراقية بغداد غدا الاثنين او بعد غد الثلاثاء بعد أن رجح تحسن حالته الصحية".

وكانت هيئة رئاسة البرلمان قررت، في (الاول من تشرين الثاني 2014)، احالة ملف لجنة النازحين التي يرأسها نائب رئيس الوزراء صالح المطلك الى لجنة النزاهة البرلمانية للتحقيق بقضايا فساد، وتحديد (22 او 24 او 26) من الشهر الحالي موعدا لاستجوابه.

يشار إلى أن صالح المطلك يواجه اتهامات باختلاس اموال النازحين من قبل النائب عن صلاح الدين مشعان الجبوري، في حين أن عدد النازحين يزداد في كل يوم ما يتطلب توفير كافة الاموال اللازمة لمساعدتهم.

الغد برس / اربيل : صد قوات البيشمركة، الاثنين، هجوما مضادا لارهابي داعش في منطقة مخمور جنوب غربي اربيل، وتمكنت من السيطرة على احدى اكبر القرى المحيطة بالمدينة.

وقال مصدر عسكري في قوات البيشمركة لـ"الغد برس" إن "قوات البيشمركة تمكنت من ملاحقة داعش وطردهم من قرية سلطان عبدالله التابعة لقضاء مخمور (60 كم جنوب غربي اربيل)، بعد هجوم مضاد قام به ارهابي داعش".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "قوات البيشمركة تمكنت من استعادة السيطرة على قرى عديدة في محيط مدينة مخمور منها قرية سلطان عبدلله، بعد ان كبدت خسائر كبيرة في صفوف داعش، المتراجع باستمرار".

وتشهد مناطق متفرقة في البلاد، اشتباكات مع عناصر داعش الارهابي، التي نزحت من سوريا، الى العراق في حزيران الماضي ودخلت محافظة الموصل. ووسعت نشاط سيطرتها على مدن وقرى وقصبات عديدة، الا ان قوات الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، يتصدون لهم في محاور مختلفة، وبقائهم بات يضعف وبدء عمليات انسحاب داعش في مناطق مختلفة بالبلاد.

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:22

PKK تقتل 11 من داعش في كوباني

الغد برس / دهوك : أفاد مصدر أمني في مدينة كوباني السورية، الاثنين، بأن 11 من عناصر داعش قتلوا واصيب اخرون، على يد قوات حزب العمال الكردستاني.

وقال المصدر لـ"الغد برس" ان "مقاتلي حزب العمال الكردستاني الـ(PKK) تمكنوا خلال صد هجمات قام بها عناصر داعش الارهابية، مساء امس، من قتل 11 منهم واصابة اخرين، فضلا عن ضبط كمية من الاعتدة والاسلحة كانت بحوزتهم".

واوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته ان "القتال في مدينة عين العرب (كوباني) مستمر منذ اكثر من ثلاثة اشهر، وما زالت القوات الكردية المتواجدة هناك تصد هجمات داعش، وتسيطر على اغلب مفاصل المدينة".

ووفقا للاحصائيات التي اعلنها حزب العمال الكردستاني فان عدد عناصر داعش الذين قتلوا بلغ اكثر من 200 شخص خلال المعارك التي جرت منذ اشهر.

وتتعرض مدينة كوباني الحدودية ما بين العراق وتركيا وسوريا، الى هجمات عديدة من قبل ارهابي داعش، منذ اشهر ما ادى الى مقتل العديد من المدنين وهجرة الالف الى العراق، لكن تركيا رفضت حينها فتح ابوابها امام اللاجئين الا بعد اكثر من شهر.

وتشهد مناطق متفرقة على الحدود العراقية منها الشمال السوري والشرقي التركي، اشتباكات مع عناصر داعش الارهابي، التي نزحت من سوريا، الى العراق في حزيران الماضي. ووسعت نشاط سيطرتها على مدن وقرى وقصبات عديدة، الا ان قوات الجيش العراقي والبيشمركة والحشد الشعبي ومقاتلي العشائر، يتصدون لهم في محاور مختلفة، وبقائهم بات يضعف وبدء عمليات الانسحاب في مناطق مختلفة بالبلاد.

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:14

زفرات مؤكسدة- روني علي

لم يبق من المشوار ما يجمعنا

فكل منافذ الخروج

تأكسدت

دعني أطلق زفرتي الأخيرة

وأكتب على شاهدة قبرك/قبري

هنا كان الميلاد

وهنا كان الصمت

لم يبق في عرض الممر

وردة نشتم منها وجهتنا

بالأمس كنا هنا

وغداً سنكون

دعني أقتلع وتد الخيمة

لنحفر به حروفا تشبه أسماءنا

على صفحة النسيان

هنا ..

خلف عتمة الحروف

خنادق تبتسم لمقذوفات الغدر

وهناك

في ابتسامات الكلمات

أرواح تتلمس خيوط العناق

ولما تلتق

لم يبق من المشوار

إلا مفترق

وحبات رمل تخدش ظهورنا المحنية

إلي بجوازك الممهور

من أختام المارقين/المبجلين

فلا حيز للكتابة

سوى لتأشيرة الخروج إلى قارعة النسيان

4/1/2015

عبد القادر ابو عيسى : 4 / 1 / 2015

 

في مثل هذه الايام تمر على العالم ذكرى الحربين العالمية الاولى التي مرعليها 100عام والحرب العالمية الثانية مر عليها 75 عام . اذاقت العالم الويلات والكوارث والدمار وهزت ضمير البشرية . والانسان المسالم يسعى ويحلم بمنع المزيد من الحروب لكن هيهات فطبيعة الاستعمار العدوانية تعاند في ذلك وتسعى في اشعال المزيد من الحرائق واراقة المزيد من الدماء هنا وهناك في سبيل مصالحها الغير مشروعة و الا انسانية .

حقيقة هذا الامر موجودة منذ ان بدأ العنصر البشري يتشكل على اساس قبائل واقطاعيات وامارات ومن ثم دول كبيرة وصغيرة , يتخذ هذا الموضوع صور شتى وطرق مختلفة واساليب متعددة . القوة غالباً ما تكون هي العنصر الاساس الفاعل في هذا الابتزاز ويأتي بعدها عامل الاقتصاد ومن ثم العامل الجغرافي ( الجيوبولتك ) . كانت الدول ولا تزال تمارس عملية الابتزاز السياسي حسب قوتها عامل القوة يلعب دوراً كبيراً في ذلك , كلما كانت الدولة اقوى تسليحاً وأكثر عدداً كلما اثّرت على بقية الدول والشعوب التي تجاورها او البعيدة عنها , فتفرض عليها هيمنتها وارادتها وما تريده وتطمح اليه , هناك نظرية مفادها ان الدول الضعيفة تدور في فلك الدول القوية . أمتناع الدول الضعيفة عن الاستجابة لرغبات الدول القوية غالباً مايؤدي الى الحرب بين هذه الدول . الدول القوية تحاول الحصول على المال وتأمين طرق التجارة البينية , التاريخ ينبئنا عن ذلك , الفراعنة تعرضوا للأبتزازمن قبل الدولة الفارسية سنة 405 قبل الميلاد والدولة البابلية 601 ق.م و 525 ق.م حيث سيطرت هاتين الدولتين على معظم اراضي الدولة الفرعونية المصرية . وكذلك الهكسوس سيطروا على الفراعنة 100 عام .

الدافع لذلك توسيع الرقعة الجغرافية والسيطرة على ثروات وشعب دولة الفراعنة كذلك قامت الدولة البابلية بالسيطرة على بلاد الشام لأمتناع الشعوب التي تسكنها من تأدية استحقاقاتها المادية المفروضةعليها من قبل البابلين وحالة الصراع التي كانت قائمة بين العيلاميين والبابليين آخرها سقوط بابل زمن ملكها ( بابونيد ) بعد ان اتفق كورش ملك العيلاميين مع اليهود الساكنين خارج اسوارها . كذلك حدث هذا الحال بين البيزنطينين والدولة الاسلامية زمن الاموين , اي الدولتين تضعف تدفع الاموال للدولة الأخرى . كانت الدول تتحين الفرصة وتخلق الذرائع لتنفيذ مآربها . في مرة بعث معاوية بن ابي سفيان رسولاٍ الى ملك الروم وكلفه أن يؤذن داخل بلاط القيصر وبحضوره , فأذّن وكبّر, هم اتباع قيصر الروم وحراسه بقتل رسول معاوية فمنعهم , سأله القساوسة المتواجدين بحضرته عن معنى ذلك . قال لهم أن معاوية كَبُرَفي السن فبدأت اجراص الكنائس تؤرّقه بعث برسوله الينا وفعل هذا يريد منا قتله ليتخذه ذريعة حتى يغلق الكنائس ويغزو نا . فالدولة عندما تمر بحالة ضعف عليها ان تؤدي ماتريده الدولة القوية تجنباً للحرب وأراقة الدماء , فتظطر الدول الضعيفة او التي تمر في حالة ضعف مؤقت من الاذعان الى مطاليب وشروط الدولة القوية وهذا ما حصل في الحرب الصليبة التي تربو حملاتها على الأثني عشر حملة حربية بين الدول الاوربية التي تمثل المسيحية والدولة الاسلامية التي حسمت امر الحرب لصالحها بقيادة ( صلاح الدين الايوبي ) . حال الحرب هذا قائم بين دول آسيا ايضاً والدول الافريقية وفي كل بقاع العالم . عدم المثول الى الابتزاز السياسي أدى الى حروب مدمرة بين الدول الاوربية شاركت فيها اميركا واليابان في مثل هذه الاشهر من السنة والتي مضى على الحرب العالمية الاولى 100 عام والحرب العالمية الثانية 75 عام . نتيجة الصراع فيما بينها على نهب واستحواذ هذه الدول على ثروات الدول الضعيفة , عموماً الدول الاستعمارية هي من يمارس الابتزازاكثر من غيرها , قامت بريطانيا عبر تاريخها الاستعماري المعروف بخلق دويلة اسرائيل الكيان المسخ وجعلتها مصدراً اساسياً ورئيسياً لأبتزاز الدول العربية والاسلامية وعدد من دول العالم مثل المانيا بحجة محرقة اليهود الكاذبة وغيرها من الدول . أميركا حلّت محل بريطانيا كدولة مستعمرة واصبحت وريثتها الاستعمارية في العالم . كانت لبريطانيا اهداف حيوية متعددة لها ولأميركا من بعدها منها ان بريطانيا كانت بحاجة الى معلومات عن كل دول العالم وخاصة الدول التي تعني بريطانيا ومصالحها . وبما ان اليهود منتشرين في كل دول العالم وقسم كبير منهم يتبوؤون مراكز سياسية ورسمية واقتصادية مرموقة وبحكم هذا الحال بأستطاعة هؤلاء تزويد قيادة الحركة الصهيونية التي هي في العموم تمثل القيادة الدينية والسياسية لليهود في العالم فيتم تزويد قيادة حركتهم بالمعلومات المطلوبة , سياسية عسكرية اقتصادية اجتماعية وبالتالي تنتقل هذه المعلومات الى بريطانيا على اعتبار ان اليهود يزودون قيادتهم وليس بريطانيا او غيرها , ويعتبر ذلك عمل مشروع في نضرهم لايشعرهم بالاثم او الجرم هذا اذا ما علمنا ان معظم اذ لم يكن كل قيادة الحركة الصهيونية تربطهم علاقة عمل ببريطانيا . فمثلاٍ موشي دايان وزير الدفاع الاسرائيلي أبان حرب سنة 1967 كان ضابط في الجيش البريطاني أصيب في عينيه أثناء مراقبته لأحدى المعارك من على سطح احد المنازل في لبنان , وكذلك (مناحيم بيكن) رئيس وزراء الكيان الصهيوني سنة 1977 بولوني الاصل أتهم بالتجسس لصالح المخابرات البريطانية والقي القبض عليه من قبل المخابرات الروسية وحكم عليه وتم نفيه الى سيبريا واثناء ترحيله فر من سجانيه ودخل ايران ومن ايران دخل العراق بصفة جندي بريطاني مرتدياً زي الجيش البريطاني ومن العراق تم نقله الى فلسطين فأسس احدى المنظمات اليهودية . {*1.. نتيجة فكر بيغن الصهيوني، عمل على تأسيس منظمة صهيونية عسكرية أطلق عليها اسم "أرجون" والتي وصفت كمنظمة إرهابية. واقترن اسم الإرجون بعمليات الإرهاب في حق الشعب الفلسطيني وأسهمت الإرجون في ترحيل الفلسطينيين من ديارهم بفعل العمليات الإرهابية، ومن أشهر عمليات الإرجون الإرهابية على الشعب الفلسطيني، مذبحة دير ياسين التي راح ضحيتها 360 فلسطيني كما ذكر مناحيم بيغن في كتابه "التمرد. قصة الأرجون". ولإيمان بيغن ان البريطانيين يعيقون تأسيس الدولة الإسرائيلية، فقد نال البريطانيون نصيبهم من الأذى عندما قامت الإرجون بنسف مقر قيادة القوات البريطانية في فندق الملك داود في عام 1948. ولم تُستثنى هيئة الأمم المتحدة من مخطط مناحيم بيغن عندما أقدمت الإرجون على اغتيال ممثلها، الكونت "برنادوت" عندما قدم الكونت اقتراحات لهيئة الأمم لحل الإشكالات بين اليهود والفلسطينيين، ولم ترق تلك الاقتراحات لليهود، فتعاونت الإرجون مع منظمة شتيرن والهاجاناه على الإجهاز على الكونت في 17 سبتمبر 1948. ورد أ. هابر مؤلف كتاب : " مناحيم بيغن.. الرجل والأسطورة " الصادر في نيويورك عام 1979 في الصفحة 385 على لسان بن جوريون: ((إن بيجن ينتمي دون شك إلى النمط الهتلري، فهو عنصري على استعداد لإبادة كل العرب لتحقيق حلمه بتوحيد إسرائيل، وهو مستعد لإنجاز هذا الهدف المقدس} . من ذلك التاريخ ولحد اليوم يمارس هذا الكيان المسخ كل انواع الابتزاز ضد شعب فلسطين وضد الدول العربية والاسلامية . كذلك اميركا واتباعها يمارسون الابتزاز السياسي بواسطة دويلة اسرائيل او بشكل مباشر . والهدف الثاني هو العامل الاقتصادي فمن المعروف ان اليهود في العالم وخاصة في اوربا وامريكا هم الذين يسيطرون على الاقتصاد ويحركه وبريطانيا وغيرها من دول الاستعمار العالمي غالبا ما يحتاجون الى دعم مالي وموازنة اقتصادية لصالحهم وهذا متوفر لدى يهود اوربا والعالم حيث انهم من يدير اقتصاد وإعلام اوربا وكذلك الحال مع اميركا , ان سبب معاداة هتلر لليهود هو انهم كانوا السبب في خسارة المانيا الحرب العالمية الاولى نتيجة دعمهم الاقتصادي لدول الحلفاء . والهدف الثالث , التخلص من يهود اوربا لكره الشعوب الاوربية لهم لسببين , السبب الاول ديني كون اليهود هم من قتل السيد المسيح عليه السلام والسبب الآخر هواحتكار اليهود لأقتصاد اوربا , واليوم ايران تماثل اسرائيل في عدائها للعرب وتمارس ابتزاز سياسي ضدهم مستغلة الشيعة من مواطني هذه الدول مثل العراق ولبنان واليمن والبحرين وسوريا والسعودية والهند والباكستان وافغانستان وغيرها من الدول التي يتواجد فيها الشيعة . كذلك ممارسة الابتزاز السياسي لأقليم كردستان ضد الحكومة المركزية من خلال تهديدات مسعود البارازاني المتواترة لحكومة المركز وتهديده بالانفصال , روسيا ايضاً مارست الابتزاز السياسي مع الدول العربية ايام الاتحاد السوفيتي مقابل مواقفها في مجلس الامن وتزويدها العرب بالسلاح الروسي , والبرازيل فعلت نفس الشيء مع العراق اثناء حربه مع ايران , وذلك من خلال فتح الاسواق العربية والعراقية لمنتوجات هذه الدول من سلع وبضائع ابرزها تجارة السيارات , اميركا وايران تمارسان حالياً مع العراق والدول العربية نفس النهج مستغلتين الاوضاع القلقة التي خلقتها اميركا في مناطق العالم ومنها منطقتنا وقبلها كانت افغانستان وفيتنام وكموديا وكوريا وتايوان وفوكلاند وبنما وكوبا وقناة السويس , اوراق ابتزاز سياسي مثالية واليوم اميركا وايران وفرنسا وبريطانيا وروسيا والصين ومن يتحالف معهم يقومون بابتزاز العراق وحكومات دول الخليج مادياً وسياسياً بسبب داعش التي خلقوها . حروب العالم لن تنتهي السمكة الكبيرة او القوية تأكل السمكة الصغيرة او الضعيفة على الاقل في المستقبل المنظور . فرنسا مارست هذا النهج في الجزائر لمدة 100 عام وسخّرت قسم من ابنائها في حروبها , مثل بريطانيا في استغلالها الشعب الهندي كجنود وعمال خدمات , واسبانيا وابتزازها للمغرب في مدينتي ( سبتة و مليلة ) الحروب لها تداعيات سلبية كبيرة على الخاسر والمنتصر . بغية اقناع شعوب الدول المستعمرة غالباً ما تبدأ الحرب بخلق الاعذار الوهمية ضد الدول والعمل على خلق اعداء لمحاربتهم , مثل مافعلت اوربا في الماضي في حروبها الصليبية مع المسلمين وخلقها للعدو النازي ومحاربتها للشيوعية والمد الاحمر, واليوم عدوها الاساس الاسلام او ما يسمونه ( بالارهاب الاسلامي ) ترى ذلك حتى في لعب الاطفال , واحياناً يسمون العدوان الغير مبرر بالحرب الاحترازية , والامثلة كثيرة على ذلك وأخيرها وليس آخرها ماحدث في اميركا من امر مدبّر ( ضرب مركز التجارة العالمي ومقر البنتاكون ومحاولة ضرب القصر الابيض مقر الرئاسة الأمريكي ) عذراً مشروع لأحتلال افغانستان والعراق واسلحة الدمار الشامل العراقية وداعش كلها اعذار لشن الحرب والابتزاز . الاساليب الاستعمارية القديمة لم تتغير لكنها تتطور . يدخل في باب الابتزاز ايضاً النفط والتحكم بأسعاره وفق المصلحة الاستعمارية و المياه مثل ما يحدث حالياً بين تركيا والعراق وسوريا والعراق وايران والعراق ومصر والحبشة واسرائيل وسوريا . لهذا كله جعل الكثير من الدول تسعى للحصول على سلاح الردع النووي رغم تكاليفه الباهضة مثل الصين والهند وكوريا لشمالية واسرائيل و محاولة ايران لأمتلاكه وهذا ما يعرّض البشرية لأخطار رهيبة , وكل ذلك يحدث بسبب خوف هذه الدول المبرر من الاعتداء الخارجي عليها من قبل الدول الطامعة وعلى رأسها الدول الاستعمارية مثل اميركا واتباعها , اميركا لم تتوانا عن استخدام السلاح النووي ضد اليابان في الحرب العالمية الثانية فضربت هيروشيما به وقتلت ما يقارب 150 الف شخص نساء واطفال وشيوخ وشباب وخرّبت المدينة بالكامل ولوثتها بالاشعاع مما جعلها غير صالحة للسكن لفترة طويلة ثم ضربت ( ناكازاكي ) وقتلت من سكانها 75 ألف نسمة وفعلت بها مثل مثيلتها هيروشيما . على دول العالم وشعوبها ان لا تتعامل او تتعاون مع دول الاستعمار العالمي وعلى رأسها الأمبريالية الأمريكية لأنهُ من السابق لأوانه ان تكون هذه الدول مسالمة وتنتهج سياسة تبادل المنفعة والتعايش السلمي وتغادر سياسة الاجرام والاضطهاد والسلب والنهب مع دول العالم . . . . .

*1 ويكيبيديا الحرة


السويد 04‏/01‏/2015

ليس خافيا على المهتمين بالشان العراقي بان مؤشر مستقبل الاقليات العراقية، العرقية و الدينية يشير و بشكل لا لبس فيه نحو المستقبل المجهول، و ذلك على احسن تقدير. لقد صار حالها من سوء الى اسوء، اذ تم سحقها بين حروب و معارك القوى العراقية السياسية الرئيسية الثلاثة، و كآن لا وجود لهذه المجموعات البشرية.

الايزيدية نموذج و شاهد حي او على الاقل "شبه حي" على ما تقدم من كلام. منذ الارهاصات الاولى لقيام عراق ما بعد حكم البعث و صدام حسين، ظهرت على السطح بوادر مخيفة فيما يخص حقوق بني ايزيدا الذي وضع قادته كل البيض في سلة القيادة الكوردية ثم ناموا و غطوا في نوم عميق نهضوا منه بين الحين و الحين لقبض حفنة من الدولارات. توالت النكسات و غابت الحقوق و الاستحقاقات، و استمرت قيادات بني ايزيدا في تجنيد مريديهم فحولوا شعبا باكمله الى جيش من الطبالين و المصفقين الى ان حلت الكارثة في سنجار اولا و في بقية ايزيدخان ثانيا.

سكتت هذه القيادات و صمتت الابواق برهة من الزمن لهول الكارثة و بشاعتها. رويدا رويدا ظهرت الى السطح هذه الشخصيات مرة ثانية مستغلة التحرك العسكري لقوات كوردستان نحو سنجار و استعادة بعض القرى الايزيدية الى حاضنة كوردستان سعيا الى ارجاع عقارب الساعة الى الوراء نحو الامس القريب. صار البعض يصفق للمحرر الذي لم يتحرك ساكنا الا بعد كسب الحشد العالمي من ٣٢ دولة مستغلين خراب ايزيدخان.
بين هذا و ذاك هناك ما يخيف و يقلق من العودة بالايزيدي المسكين الى المربع الاول، مربع عشية الثالث من اب العام المنصرم. سنجار لا تعود الى المربع الاول و ايزيدخان لا يجب لها ان ترجع الى المربع الاول، اذا كان مقدرا لشعب ايزيدا البقاء. قد يبدوا للوهلة الاولى ان الحل عسكريا ، لكن العين الثاقبة لا تخطآ بل ترى ان الحل لن يكون الا سياسيا مثلما هو الحال للعراق بكله. السؤال الذي يطرح نفسه اليوم كما في الامس: اين هو مشروع ايزيدخان السياسي للحل العادل و النهائي؟
اين هي القيادات الايزيدية السياسية و الدينية و الاجتماعية من كل هذا؟ نظرة تحليلية و بانصاف تفضح لنا حجم الماساة حيث التخبط السياسي سيد الموقف.

ما اشبه المسرح العراقي اليوم بمسرح المنطقة ابان نهاية الحرب العالمية حيث انهارت الامبراطورية العثمانية بعد هزيممتها على يد قوات الحلفاء، اذ سارع الكل و الجميع الى تحقيق نوع من الذات و الاستقلالية فقامت دول و اخفقت امم في تحقيق المرام. كل المعطيات تشير الى لا عودة العراق مرة اخرى الى دولة مركزية تضطهد فيه اقلية، اكثريات و اقليات اخرى بل ان بقاء العراق و على افضل تقديرسيكون كدولة تتالف من كونفيدراليات ترتبط مع بعضها بعلاقات شكلية هشة و بالمركز بعلاقات بروتوكولية هزيلة يخرج منها كل كونفيدرالية في اقرب فرصة تحين لها.

ليس من الحكمة بمكان ان يغيب هذا الامر لشريحة من شرائح النسيج العراقي و امة ايزيدا ليست استثناء. انها الفرصة الاخيرة لكي ينتهز الفرصة و بكل عقلانية لتحقيق الحد الادني من تحقيق الذات و ارساء اسس فرصة بقائه على ارض الاباء و الاجداد. انها حماقة سياسية ما بعدها حماقة، الرجوع الى الامس القريب الغادر غير مستفيدا من التجربة السابقة و التي كادت ان تعصف بالوجود كله. من يظن و يعتقد بان اربيل او بغداد ستكفل حق هذا الشعب طواعية واهم و متوهم جدا. هناك قوى سياسية تتصارع فيما بينها للاستيلاء على ايزيدخان ، فبغداد و مثلها اربيل تحاول ضم ايزيدخان بارخص ثمن ممكن و كوردستانيا او كورديا، هناك ثلاث قوى سياسية تتصارع لهذا الغرض. فاما الحزب الديمقراطي فيسعى الى العودة الى المربع الاول و كان شيء لم يكن و يفهم ان ايزيدخان تشكل جزءا طبيعيا من منطقة نفوذه، و اما الاتحاد الوطني الكوردستاني فيجد فرصته في تقوية نفوذه على حساب غريمه التقليدي، ثم يجد الحزب العمال الكوردستاني فرصته الذهبية في ارساء قدمه في ايزيدخان بشكل عام و سنجار بشكل خاص مستغلا التذمر الايزيدي الكبير من الحزب الديمقراطي بوصفه صاحب السلطة الفعلية في ايزيدخان منذ سقوط نظام البعث في بغداد. يتوجب اذن على بني ايزيدا ان يدرك كل هذا و ان يعي حجم الخطر في الانزلاق الى اقتتال داخلي لصالح كل هذه الجهات المتخاصمة. هناك و للاسف الشديد ما يشير الى "جحشنة" بني ايزيدا بمعنى تجيشه في خدمة مصالح سياسية تهضم في نهاية المطاف حقوق و فرص بقاء هذا الشعب المسكين.

قد يظن احدا ما بان التسلح الايزيدي هو الحل و لكن لا قيمة لاي عمل عسكري لا يستند على فكر و طرح سياسي ناضج بمسوى التحدي و الطموح في احرج مرحلة تاريخية لبني ايزيدا. ان اي مشروع سياسي من هذا الطراز لا بد ان يؤسس على شعار الحكم الذاتي لايزيدخان، اذ لا يصح الا الصحيح. و الصحيح هو ان هكذا ادارة ذاتية في ظل عراق كونفيدرالي و كوردستان اكثر ديمقراطية و فيدرالية مما هي عليها الان بكثير، هو الضمانة الحقيقية لتحقيق فرصة بقائه اولا و تحقيق الامن و الامان ثانيا و تحقيق عيشا رغيدا و حياة بعز و كرامة.

.

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:10

الشرق الاوسط و تحديات 2014 ... هوشنك حسن

مضى عام اخر على شعوب الشرق الاوسط و هي ما زالت تعاني من ضياع للحقوق و هجمات وكذلك من بطش و ظلم الحكام أو من ذهنيتهم المتعفنة , ففي سوريا مازال الشعب السوري يعاني من سلطة نظام الحكم التي صلبت نفسها على كرسي القيادة و لاترضى تركه و تشكيل سوريا ديمقراطية لا بل على العكس من ذلك فأنه تقوي تحركاتها و هجماتها و حسب احدى الاحصائيات بأنه هناك أكثر من 76 ألف شخص فقد حياته في سوريا و لا نلوم هنا النظام السوري فقط فهناك أيضا" مجموعات معارضة تقوم بذلك , اما وضع ليبيا فليس أفضل من سوريا بالرغم من رحيل القذافي فالشعب الليبي كان يظن بأن ليبيا ستصبح جنة بمجرد رحيل القذافي و كأنه كبسة زر و هاهي اليوم تشهد أقوى المعارك بين كتائب مختلفة كل منها يطمح لتحقيق مصالحه و لايأبه احد بالشعب المسكين , و الوضع ليس بأحسن في كل من مصر و اليمن فمصر حتى اليوم ما زالت تعاني من مشكلة الديمقراطية و يوما" اثر يوم تزداد المشاكل حول كل شئ في مصر و بين جميع القوى فلا أحد يقبل الاخر اما ليبيا تشهد أصعب أيامها بعد رحيل علي عبدالله صالح فتشهد اليوم اشتباكات قوية بين الحوثين و أطراف اخرى كل منها يهدف لخضع الشعب لهيمنته و حتى في تونس التي و بعد محاولات عدة قد تم اجراء انتخابات لرئاسة البلاد و الان الشعب ينتظر الأفضل من الرئيس الجديد , أي ان الشعوب التي تكاني تقول بأنهم في ربيع الشعوب لم يكن هذا الربيع ربيعا" جميلا" بل على العكس كان صيفا" حارا" حامضا" صعبا " .

الا أنه الجديد في العام المنصرم هو ظهور قوة جديدة على الساحة الشرق أوسطية و الدولية تحت أسم تنظيم الدولة الاسلامية في العراق و الشام ( داعش ) تتدعي هدفها لخلافة إسلامية وذلك عن طريق قطع رؤوس الابرياء و تجنيد أطفال بعمر الخامسة و بيع النساء و نشر اللون الاسود في كل مكان و جعل الجميع يركعون لخلافة المسلمين الجديدة التي جائت لتخلص العالم من الظلم و الاضهاد – بالرغم من إنه و حسب أحدى التقارير عميل للموساد الاسرائيلي – فجائت هذه القوة كالشبح الذي يهدد شعوب الشرق الاوسط , فهي التي هاجمت و تهاجم مناطق من سوريا و ظهرت في العراق و هاجمت عليها و على اثرها سيطرت على مناطق عديدة في كل من سوريا و العراق أكبرها مدينة الموصل التي لم تستطع ان تصمد أمام هذه القوة أكثر من ساعات حتى و أن كان هناك بين قوى خفية حول ذلك و كذلك مدينة الرقة السورية أصبحت من أهم مناطق ارتكاز داعش كما ان التنظيم هدد دول اخرى و اعلن نيته في السيطرة عليها كـ السعودية و قطر ودول أخرى أي ان الشعب الشرق أوسطي أصبح يواجه خطر كبير ليست على ديمقراطيته و حريته و نظامه لا بل على وجوده أيضا" و بالخصوص الاقليات في المنطقة فالشعب المسيحي مثلا" عانت من بطش داعش و ووصل بهم الامر الى نسيان دينهم و القبول بالاسلام المفروض عليهم بحدة السيف في بعض المناطق كما شهدت تفجير بعض الكنائس التاريخية و التي تعود لمئات السنين , الكرد أيضا" كان لهم نصيب من داعش فالكرد الايزيدين في شنكال شهدو الفرمان رقم 74 عليهم تحت راية داعش هذه المرة مما أدى بهم الى النزوح و كذلك شهد اقتياد الفتيات الايزيديات و بيعهم في اسواق بالرقة و الموصل وعلى اثرها تم تشكيل قوات لحماية الايزيدين و محاولة اعادة السيطرة على شنكال من جديد , وليس بعيدا" جدا" عن الجانب العراقي أو جنوب كردستان ففي غرب كردستان ( روجافا ) أو الجانب السوري شهد الكرد محاولات عديدة من داعش بهدف السيطرة على المناطق الكردية و الواقعة في شمال البلاد و التي تتمتع بإدارة لجميع المكونات و الشعوب القاطنة فيها كل حسب لونه و معتقده ومنذ مدة كويلة تحارب وحدات حماية الشعب و المرأة ضد تنظيم داعش الارهابي و الذي قد أبتلى بخسائر كبيرة لم يشهدها من قبل .

يمكننا القول بأنه و على الرغم من الهجمات المتكررة على روجافا الا انها كانت من اكثر المناطق التي شهدت تغيرات نحو الديمقراطية في 2014 فشهدت هذه المنطقة اعلان نظام الادارة الذاتية الديمقراطية موزعة على ثلاث مقاطعات لكل منها نظام خاص بها حسب خصوصيتها ولكل المكونات و الاديان حق تمثيل نفسها ضمن هذا النظام و على اثرها القيام باداء واجباتها الدينية و العقائدية الخاصة بها فمثلا" هناك ناحية تسمى تل كوجر و هي منطقة حدودية لا تبعد عن الموصل الا حوالي 40 الى 50 كيلومتر الا انه في تل كوجر المرأة تتمع برئاسة مشتركة للمجالس و لها الحق في نفسها انما في الموصل تباع المرأة دون اي اكتراث بها و في تل كوجر الشعب المسيحي يقوم بأداء واجباته الدينية بكل حرية انما في الموصل الشعب المسيحي يواجه خطر الوجود اي انه و بفضل مقاومة وحدات حماية الشعب يتم حماية نظام الادارة الذاتية الديمقراطية وعلى اثرها يعيش الجميع مع بعض و بكل حرية وللكل الحق في العيش بطريقته الخاصة .

الا ان الحدث الاهم التي شهدته منطقة الشرق الاوسط هي مقاومة كوباني الباسلة في وجه مرتزقة العصر أحفاد نيرون الذي إرادو طمس جميع الالوان و نشر اللون الاسود على كل شئ , فشن داعش حملة قوية على كوباني مدججة باسلحة متطورة على جميع قرى كوباني و مدينتها الا ان المقاومة الباسلة للشعب في كوباني و بطولة وحدات حماية الشعب و المرأة وكذلك انضمام قوات البشمركة الى المعارك هناك و الإرادة القوية لدى الشعب الكردي في النصر هي التي أوقفت جميع مخططات المرتزقة و اوقفتهم و مازالت كوباني الى اليوم تقاوم و لم تسقط كما زعم الكثيرون .

اي يمكننا القول بأنه قد مضى عام اخر ومازال اللاجئ يحلم بالعودة الى وطنه , عام اخر و الطفل يحلم بمدرسته ,

عام اخر و مازالت شعوب الشرق الاوسط تبحث عن حريتها المفقودة ...

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:09

العتّال- قصة: فرمز حسين

حاول أن يكبت مشاعر الغيظ المتراكم , التي كانت تغلي داخل صدره وهو يسير دافعا بقدمه اليسرى دفعا و جارا خلفه اليمنى بتثاقل..

الأحمال كانت جسيمة على كاهله.... أحسّ كأنها أغلال صدئة غليظة تعيق قدميه من السير ويديه من الحركة.

يمشى مطأطأ الرأس بعد أن عجز مرة تلو الأخرى من النهوض بقامته مرفوع الرأس , حيث خذله ظهره

الذي بدى و كأن به تشوهات قوامية ولادية ,على الرغم من أنه كان يوما مثالا في الرشاقة.

العرق تصبب من جبينه عبر عنقه, ثم سال إلى جميع أنحاء جسده...

بدا متسخا كأنه للتو خارج من مستنقع , تراكمت الأوحال على لباسه التي لم تشأ الأقدار أن تهبه الظروف لاستبدالها أو حتى غسلها ....

تأمل الأفق على ضيقه ...كأنه يراقب عقارب ساعة تدور حول نفسها بسرعة جنونية..

ردح من الزمن مرّ وهو على هذه الحالة..

رفع وجهه إلى السماء و هو يحدق بنظرات مليئة بمزيج من الحنق و الاستياء ...لكنها بعيدة عن التضرع..

دمدم:

يا الله!؟

.يا الله ؟!

شعر في ذلك اليوم مثلما كان دوما يفعل بأن هناك أعين تترصده في كل مكان...

أعين لها تأثير أثقل من تلك الأحمال المتراكمة عليه...

بعضهم يملكون عيونا ترسل سهاما مسمومة ,صادرة من أفئدة مليئة بالضغينة ..

آخرون تبعث أعينهم رسائل شفقة زائفة !!

فيما قلة مهتمة بشؤونها و شجونها.

تابع سيره.....

مرة أخرى..

.توقف...

ثم تابع سيره من جديد محاولا أن يقضم لسانه فيخُرس غضبا مستعرا في داخله إلى الأبد, إلا أن ثورةً من نوع آخر غلبه..

نظر حوله بالتفاتات متعددة سريعة ....

بدأ بنزع أكوام الأحمال.... و وضعها جانبا ...واحدة تلو الأخرى...

ترامت من حوله كهضبة... حاول الخروج من جوفها منتشلا جسمه الهزيل بعنف حتى تمزقت مساحات من جلده.. تسلق هضبة أثقاله أخيرا ووثب إلى الخارج ...التفت إليها.. لم يصدق ما رأته عينيه بأنه كان يسير تحت كل هذه الأعباء!

أخذ نفسا عميقا من الهواء قبل أن ينهمك في جمع ما أمكن جمعه من الحجارة .

بدأ يرشق بكل ما أوتي من قوة على المتربصين من حوله ..

تعالت أصوات تعيد إليه صيحاته حتى بدا له بأنها ليست أصداء بل أنّ هناك من يردد عليه أقواله.

تخيل إليه أن الجميع قد لاذ بالفرار ..

نظر من حوله .. لا أعين تترصده بل بشر تغمر السعادة وجوههم...

عاد وتنشق كمية كبيرة من الهواء ..احتفظ بها برهة في رئتيه ثم عاود التنفس بشكل طبيعي , حينها أحسّ بالارتياح لأول مرة منذ زمن طويل.

عاد الى المكان الذي انطلق منه ...

وقف مذهولا!

ماذا حصل ؟

كانت أغلاله وأحماله قد اختفت بدون أثر !

و قف مشدوها مرة أخرى ...بدأ يتلمس جذعه ... ثم قدميه .. تحسس رأسه بكلتا يديه كأنه يريد التأكد من أنه موجود في مكانه ؟!!

فجأة أحسّ بأنه خفيف الوزن كالريشة ...

نظر الى الفضاء الفسيح بأعين واسعة ...ارتسمت لأول مرة ابتسامة عريضة على وجهه ..قبل أن يفتح ذراعيه للهواء ويحلق عاليا وسط الغيوم.

 

ستوكهولم

2014-12-23

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

Stockholm-sham.blogspot.com

Twitter@farmazhussein

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:07

وزارة العدل بلا عدل!- جمال النبطي

 

ذم القرآن الكريم التحزب في آيات كثيرة، منها(فَتَقَطَّعُوا أَمْرَهُم بَيْنَهُمْ زُبُراً كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ [المؤمنون : 53])، أي أن التحزب أصبح لمصالح خاصة.

سياسة الأحزاب التي لم يعرفها الشعب العراقي حتى سقوط الصنم، إنكشفت أخيراً بأنها سياسة مصالح فئوية خاصة، مبنية على المنفعة الشخصية فقط، فأن كنت من حزبي وتنتمي إلي، فأنت مني وأنا منك، وأنت تطلب وأنا أُنفذ، ولكنك إن كُنت من غير حزبي، فأنت لستَ مني وأنا لستُ منك، ولا تنتمي إلي! ولا أعرفك! وليس لك شئٌ عندي! وإن كُنت عراقي بن عراقي! مستوفي لجميع شروط المواطنة الصالحة.

هذا ما حدث وما يزال يحدث في وزارة العدل، حيث أصبحت هذه الوزارة مُلكاً شخصياً لحزب الفضيلة، فبعد ذهاب الوزير السابق(حسن الشمري)، جاء الوزير اللاحق(حيدر الزاملي) وكلاهما من حزب الفضيلة!

لماذا!؟

ولماذا يستخدم حزب الفضيلة هذا المعيار!؟ ويكيل بمكيالين، وهو يدعي بأنهُ حزب إسلامي!؟

والإسلام يقول: المسلمون متساوون كأسنان المشط!؟

لا ينتهي الموضوع عند هذا السؤال، حيث قام هذان الوزيران بتعيين كل من ينتمي إلى حزب الفضيلة، في مقر الوزارة أو إحدى دوائرها، وأصبحت الوزارة ملكاً للحزب (طابو صرف، مسجل بالتسجيل العراقي، وكيف لا وأن دائرة التسجيل العقاري هي إحدى دوائر هذه الوزارة!؟).

حدثني أحد الموظفين بعقد في إحدى دوائر وزارة العدل، قائلاً:

منذ عشر سنوات وأنا موظف بعقد في هذه الدائرة، وكلما قدمتُ طلباً لتثبيتي كموظفٍ دائم، يتم رفض الطلب بحجة عدم وجود درجات شاغرة، وأن ليس هناك حصة من التعينات في الموازنة العامة لوزارة العدل، ولكننا نتفاجئ دائماً بتثبيت بعض أصحاب العقود، والذين لم يمر على تعيينهم سوى بضعة أيام! الأمر الذي أثار إستغرابنا، فذهبت لأحدهم وقلتُ لهُ: كيف إستطعت تثبيت نفسك موظفاً دائمياً!؟ مع عدم وجود تثبيت!؟ فأجابني بكل بساطة لأني من حزب الفضيلة.

فإذا كانت وزارة العدل غير عادلة مع منتسيبيها، فكيف لها أن تكون عادلة مع غيرهم!؟

وإذا كان هذا حال وزارة العدل فما هو حال باقي الوزارات!؟

يعتبر يوم الاربعاء لدى الأيزيدية من الايام المقدسة تمارس في هذا اليوم الطقوس و المراسيم الدينية لان الرب خلق الكون (السماوات والارض ) في ستة ايام وفي يوم الاربعاء السابع تخثرت الارض ب(لالش) .النص الديني من قول الخلقية مترجم

الهي وضع الاساس في يوم الجمعة ,وفي يوم السبت كساه , وفي يوم الابعاء انتهى من خلقه

وفي هذا اليوم حيث تفتح فيه ابواب الخيرات من شروق الشمس الى غروبها ونعم الله على البشر وتنبع قدسية يوم الاربعاء من كونه يوم الهي يدر على الخلق بالبركة و العطاء وانه يوم قضاء الخير على الشر ، ان تمحور الانسان حول المقدس و السجود له بهيبة و خشوع لم تأتي من الفراغ ,بل لذلك مبرراته و دوافعه الميثولوجية و التاريخية .(1)

حيث يعتبر يوم الاربعاء يوم عطلة بالنسبة للأيزيدية ومخصص للعبادة والالتزام الكامل بمبادئ الايمان والاكثار منها في هذا اليوم المقدس وعلى كل ايزيدي ان ينهض في الصباح الباكر من يوم الاربعاء ويقوم بالدعاء و تمجيد الله والشكر والحمد له من اجل ان ينعم عليه بالخيرات و الاستجابة لنداءه في اليوم المقدس وان يرضى عليه ,وعلى كل ايزيدي ان لا يقوم بأي عمل يؤدي الى الحاق الضرر والاذى لاي من البشر بمختلف اديانهم ومعتقداتهم ومذاهبهم وبالاخص في يوم الاربعاء لان ذلك يعتبر احد الفرائض على الايزيدية والالتزام به لكي تزيد الرحمة عليه من عند الله .وهذا اليوم حسب المعتقد الايزيدي بانه يوم التسامح والامان والشفاعة وانه يوم مهيب اي مقدس وان كل روح ملتزمة بالايمان فان امانيها تتحقق بالارادة الالهية ,و يقوموا الايزيدية في هذا اليوم بأيقاد السراج(القناديل)مساء كل يوم ثلاثاء على الاربعاء بأعتبار يوم الاربعاء يبدأ بغروب الشمس,ويبدأ الاسبوع عند الايزيدية يوم الخميس وينتهي يوم الاربعاء (2). وكذلك تبدأ السنة الجديدة لدى الايزيدية في يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي,في هذا اليوم عيد رأس السنة الايزيدية (سه ر سال) يقوموا الرجال والنساء بالمراسيم في هذا اليوم المقدس.(3)

ويأتي ذكر قدسية يوم الاربعاء ولالش معآ في كتاب(مزده روز) بصورة واضحة ودقيقة عندما يصف بأن الله سبحانه وتعالى اراد ان ينزل بلالش,فاوصى الى ادم ان يحضر هو و زوجته الى لالش مع اولادهم(هورى و زهيد) فبينما هم نائمين جاء اليهم طاؤوس ملك مع ثلاثة من الملائكة في يوم الاربعاء الاول من شهر نيسان الشرقي,فباشروا ببعض الاناشيد الدينية يحيوا فيها هذا اليوم المقدس ولالش المقدسة وطيبة مائها,وبعدها ينهض ادم وحواء وهورى وزهيد من النوم على سماع صوت الاناشيد ويستقبلون الملك طاؤوس واصحابه,فسر ادم سرورآ عظيمآ بعد ان تم ابلاغه برسالة الله سبحانه وتعالى وقال لولده زهيد(اجعل هذا اليوم عيدآ لك ولذريتك).

وكذلك نرى بأن ولادة و وفاة ملك فخرالدين في يوم الاربعاء نقطة تأثيركبيرة ليجعلوا من يوم الاربعاء يومآ مقدسآ لهم, وهناك احداث مهمة اخرى قد وقعت في هذا اليوم فمثلا ولادة النبي يونس ويوسف ونزول الكرامة والنبوة الى ابو الانبياء ابراهيم الخليل عليه السلام في يوم الاربعاء,ووفاة النبي نوح عن عمر يناهز الالف الا خمسون عامآ,و ولادة زردشت في هذا اليوم من شهر نيسان الشرقي.وكذلك الطقوس والمراسيم التي تمارس ضمن عيد الجماعية في لالش كأطلاق الرصاصات و ذبح الثور كضحية او قربانآ للشمس وهي ضحية للبشرية ولخلق عالم انساني افضل كلها تمارس يوم الاربعاء,وترى في كل امسيات الاربعاء الشموع و السراج تنير المسالك وتهدى الضال وترشد التائه وترى القناديل المليئه بالزيوت على اعتاب المزارات والاضرحة,بالاضافة الى عدة احداث اخرى ربما تركت او نسيت لا تذكر كلها تبين قدسية يوم الاربعاء(4) فالامنيات و الدعوات في يوم الاربعاء عظيمة لكل من يطبق فرائض وحدانية .

___________________________________________________________________

(1)هوشنك بروكا, ميثولوجيا الديانة الايزيدية,ص154

(2)ممتاز حسين سليمان,الايزيدية في ضوء النصوص الدينية,ص130

(3)عزالدين سليم باقسرى,الايزيدية والنصوص الدينية,ص131

(4)كريم شرو,شبكة انا حرة

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 13:04

الطعن بطعن المالكي!!- سلام محمد العامري

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.
عانى العراق الأمَرّين, من خلال انتهاج الحكومات, منهج المركزية في الحكم, حيث لا تستطيع أي محافظة. أن تنهض إلا بموافقة المركز.
سقط الصنم! جملة مَلَّ المواطن من سماعها, فلم يتغير عبر عشر سنين, سوى شيء غير التسمية, التي عمل بعض الساسة على إعادتها, بالرغم من الدستور الذي أكد على تشريع القوانين الديموقراطية, واشترط أن يكون الحكم في العراق فيدرالي, والغريب أن من يرسخ للمركزية, هو أحد أشهر الأحزاب في العراق, إبّان النظام الصدامي!
عارض حزب الدعوة, مشروع إقليم الوسط والجنوب, المقترح من قبل تيار شهيد المحراب, بحجج واهية تضم بطياتها, معارضة سياسية غير مبنية على المصلحة العامة, فأخذ يغرد خارج الدستور, ويردد ما يبثه أعداء النظام الجديد, بأن الفيدرالية انما هي تقسيم! مع علمه اليقين أنها ليست كذلك! أما السبب الحقيقي فهو عدم وجود رؤية لبناء دولة لديه!
إن رفع الطعن المالكي, بالقانون المرقم 21, الذي يعطي صلاحيات واسعة, للمحافظات غير المنتظمة بإقليم, ينهي الترويج للحلول الترقيعية, التي تجعل تلك المحافظات, تحت سطوة الحكومة المركزية, كون تطبيق القانون المذكور, يؤهل لصلاحيات واسعة, تستطيع المحافظات من خلالها, النهوض بمشاريعها العمرانية والخدمية.
تغيير منهجية الحكومة الجديدة, بقيادة حيدر العبادي, بمساندة وجهد وزراء قائمة المواطن, إنما يأتي إصراراً على تنفيذ البرنامج المطروح, أثناء الحملة الانتخابية, من أجل وضع الأسس الرصينة, لبناء الدولة.

ذلك يأتي كي يلمس المواطن ألعراقي, التغيير الحقيقي وإعادة الثقة, بالدستور الذي صوت له, واحتراماً للمشروع المرجعي, بعد التفاف الفاسدين عليه.


يتكلم الكثيرون عن حقوق الفتيات الصغيرات أو القاصرات كما يدعون وحتى انه هناك من يرى الكثير من الظاهرات ، كمشكلة اجتماعية، ولكني أرى إن مجتمعنا يعيش تناقضا كبيرا ، فمن جهة يتقرب بنظرة الطفولة والقِصر إلى الفتيات الصغيرات ومن الجهة الأخرى لايرحمها أبدا حتى انه يسمي بعض التقربات البالية بالعادات والثقافات الاجتماعية لتاريخنا....؟ فكيف يجري ذلك .............؟
كما انه هناك الكثير من الدول في العالم اليوم، شنت الحرب على أوطانها ، فأعلنت النفير العام لأجل الدفاع عن الوطن وقامت مثلها الكثير من الدول بتجنيد الأطفال وصغار العمر،مثل روسيا وأمريكيا وكوبا واسكوتلندا وغيرها الكثير من الدول الأخرى ، واعتبرتها حالة طبيعية لأنها حالة دفاع مشروع عن الذات والوطن ولا حل سواه .وليست هذه بظاهرة جديدة سنتعرف عليها في يومنا.........
ندافع عن الحقوق ويؤسس كل يوم التنظيم الفلاني والعلاني ، لكن توجد شريحة في مجتمعنا لا ترى نفسها في حالة ثورة ولا ترى الحرب الدائرة على بلادنا.... لماذا..؟ لأنه جاهز للهرب في حال وصول الخطر إليه ، ولا توجد لهم أية استراتيجيات لحماية أنفسهم أو شعبهم أو بلادهم ........ ولا يمارس سوى السفسطة والأكاذيب وخلق الحجج والعوائق ...والكثير من المسائل التي تستحق الإشارة اليها ...
ولكني أسال في هذه الحالة المتناقضة ، لماذا لا نقيم القيامة عندما يقوم أب باغتصاب ابنته أو أخ يغتصب أخته وتحبل منه ، فيقوم بقتلها بتهمة الشرف ليستر على أنانيته عدمية شرفه....؟ لماذا لا نتكلم عن الظلم التي تراه الفتاة من معاملة زوجة الأب أو الأخ أو كل أساليب العنف العائلي...؟
لماذا لا نتكلم ونقيم المظاهرات عند تزويج الآلاف سنوياً من الفتيات القاصرات وصغار العمر مقابل الدولارات لرجال مسنين او معاقين ...؟ لماذا لا نتكلم عن حالات الوفاة عند الولادة لتلك الفتيات الصغيرات اللواتي زوجن بأمر من أبائهم ..؟
لماذا لا يستنفر مجتمعنا وتقيم القيامة ضد ممارسات داعش تجاه نسائنا الصغيرات اللواتي أٌسرن في شنكال ويباعون في أسواق النخاسة ...؟ لماذا لا نحكم الرجل المتزوج الذي لا تشبع غرائزه ويغتصب الفتيات الصغيرات ...؟ فأين نحن من العدالة الاجتماعية وأين هي النخوة إذا....؟
أهل تطوع الفتيات لأجل حماية ذاتهن جريمة ....؟ إذا كانت جريمة فلنأتي ولنتقاضى الموضوع، هل الفتاة الصغيرة التي تتعرض للانتهاكات اللأخلاقية في مجتمعنا هي الأحسن..؟ أم الفتاة التي ترغب بالدفاع عن ذاتها والعمل على تطوير ذهنها وطاقاتها وتصبح مصدر القوة...أحسن ....؟ أيهما الأحسن بنظر المجتمع ..؟
يتهمنا الكثيرون أننا ننتهك حقوق الإنسان... أين هو الانتهاك في هذه الحالة ... عشرات الفتيات تطوعن هرباُ من ممارسات المجتمع تجاههن إيمانا منهن بان طريق الثورة وحركة حرية المرأة هو طريق الخلاص والحرية ، طريق حماية المرأة وإيصالها إلى مستوى تكون باستطاعتها تمثيل نفسها ... فلماذا يعيق طريق الفتاة من ممارسة حقوقهن ، إنني عندما أقول هذا لا اشرع موضوع تسليح الفتيات القاصرات ،ولكني أقول فلتتعلم وعندما يتطلب الأمر لان تدافع عن ذاتها وشعبها ووطنها فالدفاع اشرف من الهرب والتخفي أو الخنوع والخضوع للأعداء والبقاء عرضة لكل الممارسات المذلة .
ليكن مناضلاتنا وشهيداتنا اللواتي يدافعن ويسهرن على حماية حدود مقاطعتنا حماية شعبنا هو مقياسنا الاساسي لاننا بدون ذلك سنكون عرضة لكل الممارسات اللانسانية التي تقوم بها داعش واعوانها ، بدونهم لن نستطيع من ممارسة حياتنا اليومية والعيش بسلام .
فلتكن آرين ميركان هي مثالنا المشرف الذي سيجلب لشعبنا المستقبل الحر الزاهر، تلك الفتاة الشابة التي أصبحت مثلاً يحتذي به اليوم في كل أنحاء العالم . هذا لأن نساءنا وفتياتنا هن أهل لتمثيل حقيقة شعبنا .... والأمثل هو هذا .
ليعدل اللذين يمارسون السياسات القذرة تحت اسم إننا نحمي حقوق الإنسان ونتكلم باسم المجتمع سياساتهم وليتركوا الخبث والخداع ،لأن فتياتنا تعرفن على حركة الحرية ولن يصغين إلى أية مظاهر و سياسات كاذبة تجرهم إلى الظلمات وحياة اللاشيء .
أتمنى من اللذين يقرؤون مقالتي أن يتعمقوا في حقيقة رؤوس الأقلام التي كتبتها لأنها حقائق موثقة نقوم بمعالجتها يوميا ونعمل على بث الثقة والمعرفة والأخلاق من جديد بين مجتمعنا ، ونسهر على حمايته وتنظيم اموره في الحياة المجتمعية .
تحياتي
4-1-2015
هدية علي يوسف

أن املي كبير بأن نتحلى بالحكمة وحب الوطن  , ونوحد  جهودنا  لنسير بالاتجاه الصحيح لتحرير وادي الرافدين  من مجرمي  القرون الوسطى  ,  ومن  اولئك المسؤولين ,  الذين  تسببوا عن قصد او  بلا قصد  في  تخريب الوطن ,  و  تمزيق  نسيجه الاجتماعي  من  خلال السياسة  الطائفية و نهج  المحاصصة , وتجويع  الشعب , و اذلال الجماهير و دفعها  للهجرة  خارج الحدود  بسبب الخدمات الهزيلة وفقدان الامن و الامان , بالرغم من ان العراق  يمتلك   الكفاءات العلمية , و الموارد الاقتصادية  و الامكانات  المادية والبشرية و الموقع الحضاري , و ينام على  بحر من النفط , و تكفي موارده  الهائلة  لجعل  الوطن  في مصاف  الدول   المتقدمة   و   المتطورة  ,  و  قوة  اقليمية    في   الشرق  الاوسط    يحسب    لها   الف  حساب  ,   لو   توفرت    النوايا  الصادقة , و الاخلاص للشعب , والايمان  الحقيقي  بالقيم  السياسية و الدينية و الاجتماعية و التي جعلها سياسيي الصدفة منذ  سقوط  الديكتاتورية  والى اليوم ,   كليشة  بهدف  الوصول   الى المناصب  و  الى السلطة و  تقسيم  الغنائم  و  نشر  الفساد  السياسي و المالي  و  الاداري و المحسوبية  و المنسوبية  و الشركات الوهمية , وبدعم  من دول خارجية  ولحسابات خاصة بها وبمصالحها الانانية  والتي لا علاقة لها بالقيم والاخلاق والمبادئ التي تدعو لها تلك الدول في اعلامها الكاذب  , حيث انها  لا تريد لعراقنا  الخير و التقدم  , رغم بريق شعارات الديمقراطية وحقوق الانسان التي تتحفنا بها ليل نهار, ولكننا عندما نرى الوقائع و التفصيلات , خاصة  واننا نعيش في عصر المعلومات والانترنيت والقرية الكونية ,  نتوصل  الى استنتاج  , بأنه  لولا  دعم هذه الدول , للارهابيين القادمين من الخارج , ولولا  دعمها للسياسيين  الفاسدين  بالداخل , لما وصلنا الى ما نحن  فيه  اليوم من  خراب    تسبب  بتدمير  الاقتصاد  الوطني  و اسس  الدولة  العراقية  ,  و اشاع   الكراهية  و   روح  الانتقام   و  الضغائن  و الاحقاد   بين  الطوائف   و الاديان  و  القوميات  ,  رغم  الشعارات   البراقة  التي   يرفعها   الجميع  ,  و  التي  تزايد    بها  الاحزاب   السياسية على  بعضها البعض   في   مواسم   الانتخابات ,    دونما  تحقيق  نتائج  عملية  تذكر , ليراها    الشعب , و  لتنعكس  في حياته اليومية  بشكل  رفاهية و امن و امان  و خدمات و فرص عمل  وتعليم و رعاية صحية  وبناء الطرق و المدن  و تحسن الوضع  الاقتصادي  و  مكافحة  الفساد  بأنواعه , وارتفاع  الوعي الاجتماعي والسياسي والثقافي والحضاري , هذا اذا  لم يحصل العكس , فنحن اليوم  بالعراق  نرجع الى ثقافة  العقلية العشائرية ,  بدل دولة المؤسسات والعلم والقانون والدستور , في وقت ترسل فيه الدول المتطورة , سفن الفضاء لاكتشاف الكواكب في المجرات البعيدة

المطلوب  من قادة العراق الجديد  اليوم ونحن في بداية عام جديد 2015  المزيد من  الشفافية , وتطبيق شعار من اين  لك هذا, و محاكمة علنية  عادلة  للمسؤولين والقادة  الذين  اوصلوا الشعب  و الوطن الى  الكوارث  , المطلوب الولاء  الحقيقي لتربة  الوطن , و الشعور بمعاناة العراقيين و الطبقات  الكادحة , و  امتلاك  المعرفة  و التجربة و الخبرة و الشهادات العلمية  لتطبيق  شعار  ,  الشخص    المناسب   في  المكان   المناسب  بالنسبة    للقادة   الحكوميين  و   اعضاء  البرلمان   و   العاملين  في   مؤسسات   الدولة  ,  ليتمكنوا   من  ادارة  شؤون   الوطن ,  ادارة   الدولة  العراقية ,   بالشكل  العلمي  و المنهج  الوطني   الصحيح    الذي يخدم  رفاهية  الشعب , والسلم  و الاستقرار  بالمنطقة و العلاقات  المتكافئة  و المتوازنة مع كل  دول العالم  انطلاقا من  المصلحة الوطنية العليا ,  و ليسترجع  العراق  موقعه العربي  و الاقليمي و الدولي  على  كل  الاصعدة  , وذلك  بعد   ان   نبني  به   دولة   للقانون  و المؤسسات  و  العدالة   و   حقوق  الانسان و الحريات الاجتماعية و الدينية

اخوتي الاعزاء   لنمد  ايادينا    بعضا   لبعض ,  و   لتتحد    كل  الجهود  الخيرة   و  من  كل  الطوائف  و  القوميات  و   الاديان  في  العراق   للوصول  الى  هذا  الهدف  ,  و لندعم  الاصلاحات التي  ينفذها الدكتور حيدر العبادي رئيس  الوزراء لنصل الى  شاطئ  الامان  بأقصر  فترة ممكنة , و لنعوض شعبنا  عن الحرمان الذي عاناه  طوال عشرات  السنين  في  ظل الديكتاتوريات  و   الحروب , و في ظل الفساد  بمختلف   انواعه   والذي  ارتدى  جلباب القومية   تارة , و  جلباب   الدين   تارة اخرى , علما بأن   الدين  الحنيف  برئ  منه  , حيث  أن الدين  يدعو الى  المحبة  و العدالة  و التعاون  و التسامح  و  المساعدة  و  التضامن الاجتماعي , ولنا   في سيرة  الرسول الاعظم  والخلفاء الراشدين ,  امثلة  من  التاريخ   في  ذلك ,  لا  تتسع  لها  الموسوعات  , و لا علاقة  للدين ابدا , لا من قريب ولا من  بعيد   بالتخريب والقتل والذبح والتهجير وثقافة الكراهية  التي  ينشرها الارهابيين , وليست له ايضا اي علاقة  بالفساد بمختلف انواعه , والذي مارسته الاحزاب و المسؤولين الحكوميين و السياسيين في الوطن  , خلال العشر سنوات العجاف  الماضية , مستغلة مشاعر الجماهير البسيطة من الناس وتقديسها  للرموز  الدينية , تلك الرموز التي ثارت على الظلم والطغيان والفساد واستغلال السلطة  بالمرحلة التاريخية التي عاشت بها  , و قادت الامة  بنجاح  الى مجتمع  العدالة و التضامن  والمحبة و الرفاه و الانسانية

القضاء على الفساد بأنواعه, رغم حداثة التجربة والمشروع لازال الهدف والغاية, لكن وضوح مظاهره يجعل التعامل مع المفسدين مبني على الشجاعة, لأنها أحدثت مفعولها في كشف الخونة, وقد مثلوا بعراقيتهم أسوء تمثيل, فذهبت مخططاتهم أدراج الرياح, وأصبحت نظرية الوطنية والمواطنة قيد التنفيذ والتطبيق, لدرء الأخطار ودفع المحن.
التغيير أطلق فرصة الإصلاح من جديد, مع الوقفة الحقيقية, واللغة المباشرة المتسامحة, وقوانين مهمة أصبحت طي النسيان, حتى باتت تقلقنا؛ بسبب تغاضي بعض مَنْ له مصلحة بعدم إقرارها.
ثمار التغيير أتت أُكلها تدريجياً, وبات العراق يشهد أميناته تتحقق, بعيداً عن التفرد والدكتادورية, والوصول به الى ما كنا نصبو, وهذا لم يأتِ من الجلوس والدعاء بدون عمل, بل بخطة حكومية مدروسة, وبرنامج له مفعول السحر, لألتئام الجروح رغم المعوقات الطبيعية والمصطنعة, التي تتعرض لها الحكومة.
قوانين كثيرة لم ترَ النور, أغلبها تصب لمصلحة الوطن والمواطن, وأخص بالذكر قانون(21) الخاص بصلاحية المحافظات, ما له وما عليه, والأسباب التي جعلت من دولة القانون تطعن به, رغم أهميته الإيجابية للمحافظات بعد إعطاء الصلاحيات دون الرجوع الى المركز.
واضحة هي الأسباب؛ فالمالكي عندما تولى رئاسة الوزراء, أراد أن تكون جميع المحافظات تحت سلطة المركز, ليضرب عصفورين بحجر واحد, الأول لكسب أكبر عدد من الأصوات, لتخدم دولة القانون, وهو من يمثلها, ليكون المفتاح بيديه, والأقفال في المحافظات, والثاني للسير بالقرارات والمشاريع نحو التفرد والإستبداد, وإعادتنا الى زمن الدكتاتورية.
دراسات ومشاريع الحكومة السابقة, كلها مبنية على إنفعالٍ وأفعالٍ سوف تتحقق, أو لن تتحقق, لذا وضعت حجر الأساس لفشلها, وما يتعداها ويقر في البرلمان كانت أول من تقف في طريقه, والغاية كما ذكرنا آنفاً, لأنها خالية من الدقة والوضوح والصدق, لهذا تم رفضها من قبل الشعب والمرجعية على حدٍ سواء.
قانون (21) الذي قدمه تيار شهيد المحراب آنذاك, وأقرَّ في البرلمان, كان العلاج للأمراض المزمنة, والترهل الموجود في تقديم الخدمات في جميع المحافظات.
دروس تعلمها العبادي عن سلفه, وهي أن التفرد والدكتاتورية تجعل من القائد عاجز للرأي, مضياع لفرصته, وسياسة دق المسامير في الأقدام, لتعطيل حياة الشعب, جعلته منبوذاً من جميع أطيافه دون إستثناء.

-

قبيل أيام عدة من إطلالة القرن الماضي، نجح الفيزيائي الألماني ماكس بلانك ( 1858 - 1947 ) في أحداث قفزة واسعة بطريقة فهم الإنسان لما يحيطه من الطبيعة على وفق ما كان سائداً في علم الفيزياء، بعد أن باغت جميع الأوساط العلمية بإعلانه ( نظرية الكم ) التي كان وقعها مدويا مثل النظرية النسبية في حل إشكاليات لم تستطع الفيزياء الكلاسيكية تفسيرها، حيث أفضت أبرز نتائجها العملية إلى المساهمة حينئذ في اقتراب العلماء بشكل أعمق لمهمة إدراك طبيعة المادة والإشعاع. ومن مفارقات آثار هذه النظرية التي أذهلت العالم، ما تجسد بطروحات العلماء من أن نظرية الكم صعبة الفهم، وأنها تبدو من الأشياء التي يجب أن تؤخذ على علاتها ما دامت تأتى بنتائج إيجابية، إضافةً إلى أن الكتب العديدة التي تشرح هذه النظرية، تثبت بحسب العلماء أنه لا أحد من مؤلفيها يفهمها. إلا أن الأكثر غرابةً ضمن هذا السياق هو إجابة مكتشفها على سؤال يتعلق بمدى اقتراب نتائج إحدى الدراسات العلمية المقدمة من أحد طلبة الدراسات العليا لنيل شهادة الدكتوراه في علم الفيزياء مع مضمون نظريته، من أنه ما يزال يعيش الظلام بالنسبة إلى نظرية الكم!!!.
وليس من شك في أن هذه المقولة التي أسر بها ماكس بلانك العلماء في بدايات القرن العشرين، كانت صادمة إلى شريحة العلماء بفعل الضبابية التي كانت تخيم على صاحبها، على الرغم من كونها تشكل أهم نظرية في الفيزياء الحديثة التي أفضت إلى كثير من الإنجازات والتطبيقات مثل اختراع الدايود والترانزستور والدوائر المتكاملة، فضلاً عن ظهور أجهزة التلفزيون والهاتف والحاسبات وغيرها.
إن ما يهمنا من هذه الواقعة المتفردة هو اقترابها إلى حد بعيد مع تساؤلات شعبنا بعد الأحداث المتلاحقة والمثيرة التي أعقبت خروج مدينة الموصل من سيطرة الحكومة المركزية في العشرين من نيسان الماضي، عن جدوى توقيع ( اتفاقية الإطار الاستراتيجي ) ما بين الحكومتين العراقية والأمريكية، بالاستناد إلى تلكؤ إدارة الرئيس الامريكي باراك اوباما في تقديم ما يتطلب من دعم فعال ومؤثر، بمقدوره المساهمة في إدامة مهمات الجيش العراقي الذي خسر كثيرا من معداته وأعتدته في مواجهة العمليات الإرهابية. إذ ما تزال الضبابية تخيم على رؤية شعبنا لهذه الاتفاقية التي كانت نتيجة بحثي عن مضامينها، تشير إلى إنها: اتفاقية طويلة الأمد في كافة المجالات منها الاقتصادية والدبلوماسية والثقافية والأمنية، تهدف إلى المساهمة في تعزيز وتنمية الديمقراطية في العراق، ومن شأنها تأمين قيام العراق بتحمل كامل المسؤولية عن أمنه، وعن سلامة شعبه والمحافظة على السلام داخل العراق وبين بلدان المنطقة.
ولا أكتم سراً أني مثل كثير غيري، ما زلت أعيش الظلام حيال هذه الاتفاقية التي كثر حولها الجدل، ولا أجد لها تأثيراً في تغيير مجريات الأمور على الأرض، سوى نجاح معديها في العناية بانتقاء عنوانها بتضمينه كلمات ذات مدلولات كبيرة مثل الإطار الاستراتيجي، وبعيدة المدى، حيث أن موجبات التحالف الدولي واضحة المقاصد، مثلما شاطرني به الرأي صديقي ( مطشر الحلاق ) الذي لم يتردد لحظةً في إبداء إعجابه بالعالم الألماني ماكس بلانك بسبب توصله إلى نظرية الكم التي مهدت لدخول صاحبي الحلاق عالم الفيس بوك.

في أمان الله.

في خطبة للمدعو ناجي العربي بجامع العجلان في البحرين والتي دعا فيها ملكه المتعجرف صاحب المملكة البريطانية التي يغذيها القمع والارهاب ضد ابناء شعبه والذين يملكون الاغلبية الشيعية بنسبة ٨٠٪ من شعب تعيس يعيش تحت سطوة ملك طائش لا يحترم قيم او مبادى ، ويذكرنا بما كان يفعله نظام صدام بالشعب العراقي إبان حكمه القمعي بالحديد والنار ، دعا فيها الى الوقوف بحزم امام الأصوات الداعية الى التهدئة والاستماع الى مطالب الشعب البحريني ، والتي اطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف .
النكرة العربي لايعلم شيئاً عن المرجعية الدينية العليا ، ولايعلم اي دور تقوم به من اجل حماية شعبكم من سطوة حكمكم الهش والذي لولا الأموال والرعاية البريطانية لكان في مهب الريح .
هذه الأصوات النشاز كالعربي وغيره والتي تخرج بين الفينة والأخرى ، وهي تدعي الوحدة بين ابناء الشعب البحريني ويومياً نسمع بسقوط الضحايا والشهداء لهذا الشعب الاعزل ، فأي دعوة تدعون يا وعاظ السلاطين ودعاة الفتنة التي ستقض مضاجعكم وتسقط مملكتكم الفاشية الهزيلة .
مرجعيتنا الدينية لم تكن يوماً عميلة الا لله ورسوله وأهل البيت (ع) ، وأما أنتم يا دعاة التفرقة والفتنة فأنتم عملاء الغرب وبعتم شعبكم بثمن بخس ، ولا تملكون الشجاعة والجرأة لتعترفوا بعمالتكم .
المرجعية الدينية التي لم تفرق يوماً بين شيعي وسني ،بل كانت تدعوا وتقول "لا تقولوا اخواننا بل قولوا أنفسنا " ، واليوم هذه المرجعية الدينية قدمت الشيعة لحماية المدن السنية وطرد داعش من مدننا العزيزة في صلاح الدين والموصل والانبار ، فهذه مواقف مرجعيتنا فأين هي مرجعيتكم في البحرين وماذا قدمت وماذا قالت سوى الدعوة لقتل الاغلبية ، وتهميشها ، ومنعها من ممارسة اي حق لها في العيش الكريم ، وغيرها من اساليب الإعتقال والاغتيال للرموز والوطنين في مملكة البحرين واخرهم الشيخ علي سلمان الأمين العام لجميعة الوفاق البحرينة المعارضة .
ان هذه الممارسات بحق القيادات الوطنية والتي تتصف بالاعتدال  وملتزمة بالمنهج الديني السلمي  في تحقيق مطالب الشعب العراقي ، والوقوف بوجه الاضطهاد والتهميش الذي تمارسه السلطات الخليفية على شعبها الاعزل دون وازع ديني او ضمير او الشعور بالمسؤولية تجاه هذا الشعب الذي لا يطمح الا ان يعيش حراً كريما في بلده ، يحكمه دستور وطني ،لا قوانين ملكية وفق أمزجة مقفلة لا تعرف الا الحديد والنار والتفرقة الطائفية .
ان حكام الجور والطغاة مهما تكبروا وتجبروا فسيسقطون يوما كما سقط من قبلهم اصنام الربيع العربي ، وسيكونون درساً في كل زمان لحكام الجور الذين يتعكزون على الغرب من اجل كراسيهم الزائفة الزائلة ، وستبقى المرجعية الدينية خيمة وسنداً للأحرار في كل مكان .
-يتميز المشهد اليساسي العراقي الراهن بالتداخل والتدخل والتشابك والاشتباك بين القوى المحلية والاقليمية والدولية, فبعد ن أٌجُبرت قوات الاحتلال الامريكي على مغادرة العراق بفعل تصدي المقاومة الوطنية والشعبية للغازي وتكبيده الخسائر الجسيمة وتحويل وجوده الى جحيم, تدخل اليوم من خلال شباك داعش التنظيم الصهيوني المتكون من عملاء عرب مجندون لدى الكيان الصهيوني يتبعهم مقاتلون مرتزقة أوجهلة وبجسم عسكري- امني استخبارتي من فلول النظام الساقط بالاحتلال. ولم يكن اطلاق داعش سوى ذراعاً صهيونيا لاشعال حرب طائفية اثنية في العراق وسوريا ولبنان خاصة والمنطقة العربية عامة بعد ان عجز جيش الكيان الصهيوني اللقيط في مواجهة المقاومة اللبنانية والفلسطينية المدعومة من قبل سوريا وايران واطراف عراقية في النظام وخارجه.
لم يكن تصريح جون ماكين بعد الأيام الأولى التي أعقبت سقوط الموصل واصفاً وجود الحرس الثوري الإيراني في العراق بـ«المخيف»، واعتباره إعلان الإدارة الأميركية عدم نيتها التدخل العسكري لمساندة بغداد يعني اعطاء ضوء أخضر للتدخل الإيراني! .
راهنا, جاء الكشف في سياق المعارك المحتدمة في المناطق العراقية المحتلة من قبل داعش عن وثائق ومعدات تثبت تورط السعودية والاردن وقطر وتركيا في تمويل ودعم هذه التنظيم الصهيوني الارهابي, كما اصبح اشتراك ايران في الحرب امر محسوماً ومعلوما, ويعترف اليوم أصحاب الشأن في العراق بدور الجهد الايراني العسكري الحاسم في انقاذ اربيل وبغداد من السقوط السريع بيد داعش كما سقطت الموصل وصلاح الدين والانبار. كما لوحظ وجود خبراء روس في قواعد جوية عراقية.
مما دفع القوات الامريكية الى توجيه ضربة الى قوة عراقية – ايرانية مشتركة كان هدفها اغتيال القائد الايراني الذي يشرف ميدانيا على قيادة المعارك وبعد سقوط ضحايا هذا القصف ب ” الخطا” ونجاة قائدها الملقب < ب عماد مغنية ايران> تم اغتياله بواسطة سلاح قنص عن بعد مسافة طويلة كانت قد رمته الطائرات الامريكية الى داعش على عجل وعن طريق ” الخطأ” ايضاً, ليعقبه بعد يومين اغتيال قيادي اخر اثناء قيادته المعركة, بهدف ارباك القوات العراقية المهاجمة من جهة والحفاظ على خط التوازن العسكري الذي رسمته القيادة الامريكية, الخط الضامن لإطالة امد القتال حتى يتحول الى حرب اقاليم طائفية عنصرية وفق الاعلان الرسمي الامريكي, من ان الحرب على داعش قد تطول الى عقد من الزمان.
وقد قيم الوضع رئيس الاستخبارات العسكرية في الجيش العراقي المنحل على يد بريمير والذي انتقل الى صفوف المعارضة عام 1995 واصبح مستشاراً عسكريا للرئيس بعد الاحتلال قبل ان ينسحب بهدوء من العملية السياسية برمتها بقوله <الحقيقة التاريخية – بصرف النظر عن طعمها لهذا وذاك – هي أن الدعم الإيراني كان مؤثرا وأكبر كثيرا من المعلن، وهو ماsot ساعد العراقيين على تأمين مواقع صد وتقدم ناجحة رغم بطئها>.
ولعل زيارة وزير الدفاع العراقي بصحبة وفد من القادة يرتدون الزي العسكري العراقي الرسمي ما قبل الاحتلال ووتوقيعه مع نظيره الايراني مذكرة تفاهم بشأن التعاون العسكري بين البلدين،قد وضعت التحالف الايراني العراقي المدعوم روسيا في اطاره الرسمي العلني حيث اعلن وزير الدفاع العراقي “أن دعم إيران للعراق بات أمراً إستراتيجياً وضرورياً” و”حدثا تاريخيا مؤثرا يختلف عن سلوك البعض” و”الدعم الشامل من جانب طهران للقوات المسلحة العراقية، عزز التضامن بين البلدين وكان له دور حاسم في انتصارات الجيش العراقي في مختلف المناطق”.
لترسل المذكرة رسالة واضحة ومحددة للقوى المحلية والاقليمية والدولية التي تعمل على تقسيم بلاد الرافدين إذ ” تتضمن تنفيذ الاتفاقات المبرمة بين الجانبين واستمرار التعاون في مجال بناء جيش وطني للحفاظ على وحدة الاراضي العراقية واستقرار البلاد”.


*صباح الموسوي منسق التيار اليساري الوطني العراقي

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 12:41

زيد سفوك - المصير المجهول لكردستان

بالرجوع قليلآ فقط للأحداث التي جرت بين الأتحاد والديمقراطي والحرب التي جرت بينهم كيف أن أمريكا تدخلت بينهم ووضعتهم ضمن أتفاقية مشتركة وسبب تدخلها لم يكن حبآ بالأكراد أو بعائلة البرزاني العريقة بل كان بنائآ على رغبة إسرائيلية لقطع الطريق آمام إيران لإن إيران كانت تحاول أكتساب حلفاء لها ودعمت الأتحاد بشكل قوي ورغم ان الأكراد أتفقوا فيما بينهم وبقبضة حديدية أمريكية لكن بقي التوتر قائمآ حتى الأن ورأينا جميعآ كيف أنهم كانو على وشك دخول حرب سياسية وربما عسكرية بسبب طرد أغاثة لمدينة الصمود ( كوباني ) فكل طرف أصبح ينادي ويتمسك بأنه هو من أرسلها وهذا مثال صغير جدآ بأن لا أمريكا ولا أي دولة في العالم تستطيع أن تفرض سيطرتها على الأكراد أو تقرر مصيرهم إذا لم يكن كل طرفآ كردي قد أخذ حقوقه المشروعة مسبقآ .

الأقليم في دوامة مستمرة والرؤوس الكبيرة تتواجد بكثرة فيها حتى أصبح أي قرار حكيم من الرئيس مسعود البرزاني يصدر خفيتآ لتلك الرؤوس حتى يوافقوا عليها ومن ثم يظهر القرار علنآ وهنا لا بد من جميع القوى الكردستانية أن تعود لشعبها ليكون لهم السند في ساعة الصفر الآتية لا محالة ولا تستطيع أي قوة في العالم أن تمنح للأكراد حق تقرير مصيرهم سوى قوة الشعب الكردي فالدول الأربعة وعلى رأسهم تركيا وإيران في أي وقتٌ كان ستتفاهم مع إسرائيل وآمريكا وسيربطون مصالحهم معهم لكي لا يفرطو بآمنهم القومي وتقسيم جغرافية حدودهم التي تقع فيها دولة كردستان الكبرى والمشروعة وحينها لن يكون للكرد أي سند وستنتهي الأمبراطورية الكردية نتيجة مصالح تلك الدول مع بعضها البعض ولذلك على القوى الكردستانية الرجوع إلى متطلبات شعوبها وتأمين العيش الكريم لهم وتحقيق أحلام الشباب والمرأة الحرة وأن تأخذهم إلى جانبهم ليسندو نفسهم بهم في ذاك المصير المجهول القريب البعيد .

قبل بداية أحداث شنكال نشرت مقالة وذكرت فيها بأن أمريكا هي من تحرك جميع القوى ومن ضمنها داعش الخلايا النائمة للقاعدة وسترميهم علينا لتأتي وتظهر نفسها بأنها آتية لتدافع عنا وستبني قواعد عسكرية في الأقليم وهذا ما جرى بالضبط وها هي تبني قواعدها الأن ليس لتحمي الديمقراطي بل لأنها ستجبر إيران وتركيا والعراق وسوريا مستقبلآ أن يصلوا إلى تفاهمات ومصالح مشتركة مع بعضها البعض على حساب دولة كردستان .

لا بديل عن السلام بين الكرد أنفسهم وإزالة الفاسدين فمن باع نفسه وحزبه وقضيته سيبيع وطنه إيضآ وبوجود هؤلاء سنضيع في متاهات الألاعيب السياسية والمراوغة الماكرة وعلينا البدء بوضع الأساس فحينها سيهابنا الجميع ولن تكون هناك أي اتفاقيات أن لم نكن الطرف الأساسي من ضمنها وفيما يخص أكراد سوريا على القوى الكردستانية أن تتركنا لنقرر مصيرنا بأنفسنا لنحقق لشعبنا حريته وسلامه الذي يريده فكفانا تشردآ على أبواب الأخرين وحان الوقت لنبني لأنفسنا كيانآ خاصآ فينا فلدينا العقول المفكرة وقادة سياسيين شرفاء تنحوا جانبآ في هذه الأحداث لكي لا يكونوا ضمن الفاسدين ولدينا المرأة الكردية الحرة التي أثبتت أن لا حياة مع العبودية ولدينا قوة الشباب المناضلين والثائرين فهل حان الوقت للبدء بالربيع الكردي .

 

الرجل المصاب بالسرطان جون ماكين يحذر من وجود مخيف للإيرانيين في بغداد، وهو يعني الوجود السياسي وليس وجودا سكانيا بالضرورة، أما الوجود الثقافي فهو جزء من البنية الثقافية التي تجمع الإيرانيين بغالبية شيعية في العراق وماتفرضه المقدسات الدينية المشتركة التي تتوزع على أنحاء منه  حتى في مناطق تحسب للسنة، وربما سببت بعض التعقيدات في المشهد المحلي كسامراء التي فجرت فيها المجاميع المتطرفة مراقد لإثنين من أئمة الشيعة، وماتبع ذلك من حرب طائفية شريرة، وإستهداف متبادل للمواطنين العزل، وغير العزل، وحتى تدمير وتخريب لبعض المساجد في أنحاء مختلفة من (وسط وغرب وشمال وشمال شرق البلاد وحتى في جنوب بغداد وجنوبها الغربي) وبقيت آثار ذلك ماثلة للعيان للأسف.

بالأمس نشر أحد الصحفيين العرب صورته، وهو يكرم من قبل مؤسسة عراقية، كان رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري وهو ممثل للسنة في العملية السياسية حاضرا وقدم لهذا الصحفي شهادة تقديرية ووضع قلادة حول عنقه، ويعد منصب رئيس البرلمان من حصة السنة حسب التفصيل الدستوري الذي توافق عليه السياسيون العراقيون الذين قسموا الكعكة بين الأقليات حسب نظام المحاصصة السياسية والطائفية والقومية. تورط الصحفي العربي الذي وجد إنه يشتم ويتهم بالخيانة والتخلي عن دماء العرب السنة التي ضاعت بين ( حانة ومانة ) حيث يقتلون بدم بارد من قبل الرافضة الكفار، وحار الصحفي كيف يرد على تعليقات، تصف سليم الجبوري إنه رئيس لبرلمان إيراني، بدعوى إن الإيرانيين يتحكمون بالدولة العراقية ويسيطرون عليها، وهذه ثقافة سادت بعد العام 2003 ولم يعد العرب يتقبلون سوى بأن السنة مظلومون، وإن الشيعة ظالمين، وكل ماتقوم به التنظيمات المسلحة في العراق، هو نوع من الجهاد لإستعادة الحقوق، وليس خافيا إن الإدارة السيئة وشعور الطوائف والقوميات بأنها تستحق أكثر من الحقوق جعل من أزمة البلاد عصية على الحل فالكتل الدينية والقومية إصطدمت ببعضها، وأدى ذلك الى صراع لاتعرف له نهاية حقيقية.

حكم السنة العراق لمئات من السنين، وشعرت القومية الكردية بالتهميش، وكذلك الطائفة الشيعية، لكن أحداث 2003 كانت عاصفة ونقلت الأشياء من أماكنها ووجد كل فريق إنه في مواجهة تسونامي مخيف عليه أن يتكيف معه، أو أن يصطدم ويخسر

( إندمج بعض السنة بالعملية السياسية، وصاروا جزءا من الحكومة، غادر عديدون العراق الى دول جوار، أوالى المهجر البعيد، إنتظم آخرون في مجموعات مسلحة تقاتل لإستعادة الحقوق بحسب وصفها، وإختار البعض أن يلتحق بصفوف الجماعات الدينية المتطرفة، ومنها القاعدة وداعش وغيرها، وهناك فئة خامسة ضائعة تضربها الريح).

قلنا مرارا، إن على العرب ان يتفهموا الوضع العراقي، ويتواصلوا مع نظرائهم في هذا البلد المرهق ليفهموا كيف تجري الأمور، وماالذي يمكن أن يتفقوا عليه في إطار من المصلحة على الأقل، فلو بقيت الحسابات طائفية وقومية فلن يتحقق تقدم يذكر في ظل هذا الإستقطاب المرير؟. هي فرصة قد لاتتكرر، وربما نمضي الى مجهول لاقرار له.


 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

مدخل الى المثقف ،بلا دلالة :

لن يقف النص هنا على معنى المثقف لغويا ولن يعرج على الدلالة الاصطلاحية اوالعرفية او البلاغية او سواها كما لن يتساءل : من هو المثقف كرديا اوهل يمكن القول بالمجمل ان هناك مثقفا عند الكرد.. لا النص لن يخوض فيما قُدِّم وسوف يتحاشى لكن ليس لقصد شائن او لغاية دفينة او لعجز في المعرفة بل تفاديا من السقوط في دوامة يعسر معها الخروج منها لدى البحث عن مضمون الكلمة وسياقات هذا المضمون ذي التشعب .

لدى الكردي.. بين المثقف والحزبي :

كان المثقف اصلا مغيبا عن سوح الوسط الكردي إذ لم يتراءَ دوره يوما الامصادرا مرة لجموده وتبلده اوضعفه وعدم كفاية ادواته ازاء الازمات التي تهب اوحيال مايفعّله الحزبي ولن اقول السياسي الكردي من بهلوانيات وتلوّنات واعمال خفة كان ومايزال يمارسها هذا الحزبي كيما ينسب كل دور يلوح اليه ويحوّل من ثم الفعل الثقافي الى مجرد قيد طفح عن حساب جار باسمه الحزبي بل الى منجز سياسي اعني حزبي ناجم عن ارادة سياسية لفقها هوالحزبي كيما يتمظهرهذا المنجز اوسواه ـ تجاوزا ـ مردودا الى فِطنه ونابعا عن عنايته او حتاما يضمن حزبينا هذا تماما كحال هارون الرشيد والسحابة الماطرة ان الخراج الثقافي لن يصب الا في خزانته.

لا جدوى المثقف ومأزقية الواقع الكردي :

الاحداث التي تلاحقت وما تزال ابهرت المثقف فاخد يحوم حول ما يجري بفعلها فاغرا فاه يحاول مغمورا بدهشة باهتة ان يفسر اويترجم او يعبرعن بل يقارب الواقع لكن مظهره لم يكن اكثر موفقية ممن يسعى نحو القبض على ظله او ظل سواه في مشهد كاريكاتوري دراماتيكي يحرض على التهكم والضحك والاسى معا وذلك لانه اي المثقف ببساطة لم ولايمتلك اصلا مبادرة ما ولا آلياتها كما لم يقو على رسم خط مستقل اوتأطير نهج واضح اوفرز معلم يميزه عمن سواه بل الانكى انه لاح للعيان إما مسكونا بالدين او بالحزبية الضيقة او بعشائرية مترهلة او ذا روح قومية جامدة او مثقلا بعلمانية مقيتة غير متحررة وصارمة ابعدته كثيرا عن جوهر المصاب وكنه الإصابة ومما زاد المشهد الثقافي الكردي نأياعن الواقع ان بعضا كثيرا من افراد تشكيلته استجمع اكثر من خصلة مما ذُكِر فبان المثقف عينه في الآن ذاته لعيانه حزبيا اوعائلويا في ثوب ديني اوعشائري او لبرالي ينز بالتناقضات ويعكر جمهوره بارائه غير الصائبة ولا الموفقة ويمضي في طرح رؤى ضيقة كانت استمالته عوض البحث وفق ما هو مفترض عن حلول وبدائل شاملة لمأزقيات كبرى حلت او مسائل غير مألوفة طرأتْ تستحثه على تأبط مخارج علاجية غير آجلة مما عزز ان ما يسمى بالمثقف كرديا لم يتمكن من بلورة رؤية فردية اومؤسسية خاصة به مستقلة عن الجعجعات الحزبوية السائدة التي ارهقت بدورها ساحتها المتمأزقة ،كذلك لم تؤهله ـ الهاء تعود على المثقف ـ مقدراته من ان يخرج من قوقعة (مع/ ضد ) فخانته الموضوعية بل غادره الانصاف وعجز عن المواجهة والتلويح بمشروع ثقافي يبشر بتأطير الاختلاف وتسوية الخلاف الى جسر الشروخ الشقاقية المتمخضة عبر خطاب كردي موحد وجامع، هذا طبعا لايمنحنا الحق من السهو عن اصوات ثقافية كردية استلفتت فعلا وفي اطار فردي جمهورها وفرضت وجودها و هتكت نقائص وعثرات القوّامين من تلقاء انفسهم على تدبر امور حاضر ومستقبل اكرادهم وتسييرها..لكنها وعلى الرغم من مُجاسراتها لم تغادرتلك الاصوات حدود المبادرات الفردية ولم يُكتب لها ان تشكل خطابا بمعنى خطاب ..وما ادراك ما الخطاب ! .

 

مهند حبيب السماوي

تعج مواقع التواصل الاجتماعي كالفيسبوك وتوتير بالكثير من الصور التي يمكن وصفها بغير" الحقيقية والمزيفة" التي تتعلق بشخصيات سياسية او عامة او التي تشير الى احداث ووقائع معينة في سياق تاريخي ما.

ويقوم الكثير من روّاد هذه الصفحات بنشرها، بل والمشاركة بها كي يتم توزيعها وتعميمها من اجل ان تقع تحت أعين أكبر قدر من المشاهدين على هذه المواقع والصفحات التي اصبحت مصدرا للاخبار عند الكثير من الناس بدلا عن المواقع والوكالات الاخبارية الرسمية والمتخصصة.

أنتشار مثل هكذا صور "مزيفة" على هذا النحو الذي يشبه الغزو في عالمنا السيبري ووجوده الرقمي يدفعنا للبحث عن الاسباب التي تقف وراء ذلك ، خصوصا ان صورة معينة، يمكن ان تفتقد لأبسط المقومات الفنية، قد تأخذ حيزا من الانتشار والشهرة ما لايمكن ان يكون لغيرها من الصور الحقيقية الصحيحة والموثوقة والمعروفة المصدر.

في رأينا  ان هنالك ثلاث اسباب رئيسية تقف وراء ذلك:

أولا:

الايمان بالصورة وثقافتها وقدرتها على تمثيل وتجسيد الحقيقة ونقل الواقع واختصار الحدث والتعبير عنه الى حد كبير، فنحن نعيش في عصر " الصورة " ومايترشح عن هذه الصورة من دلالات ومعاني ، حتى في لحظات العبث بها وتضليلها، يؤثر على نحو أكبر وبشكل اسرع من اي خبر اخر يتم صياغته من غير استخدام الصورة ، بل لا يأخذ الخبر المنتشر على صفحات الفيسبوك بدون صورة نفس المديات التي تُتاح للخبر الذي ترافقه صورة معينة، بغض النظر عن اعتبار الصورة مزيفة او حقيقية.

ثانيا:

وجود نية مقصودة لدى بعضهم في نشر هذه الصور وتوزيعها من اجل اغراض معينة سياسية او اجتماعية او فكاهية على الرغم من ادراكهم لحقيقتها ، وهو الامر الذي ازداد بوضوح وانتشر على نحو غير مسبوق في موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك وتويتر بواسطة الصفحات التي تديرها اطراف مرتبطة باحزاب وشخصيات سياسية استخدمت الصور المفبركة من خلال برامج الفوتوشوب كأداة للتسقيط السياسي والهجوم والنقد وعلى نحو خلا، في كثير من الاحيان، من ادنى درجات الاخلاق وافتقر الى معايير وقيم التنافس الانتخابي الشريف.

ثالثا:

قلة الوعي والمعرفة وعدم امتلاك الحد البسيط من الادراك والحس النقدي للشخص الذي يؤمن ان الصورة حقيقية ومطابقة للواقع، وهو أمر لايتعلق بوجود معرفة فنية بالصور الحقيقية وقدرة الشخص على تمييزها عن غيرها من الصور المفبركة، مع ان هذا المعرفة الاخيرة مطلوبة ايضا في بعض الصور التي يتطلب الحكم على صدقها من عدمه امتلاك معرفة بفنون الفوتوشوب .

مناقشة الـتأثير الذي تمتلكه الصورة والمديات التي تأخذها والحيز الذي تحتله في العالم الحالي يرتبط من غير شك بالجدال والنقاشات والبحوث الكثيرة التي اثارتها تمظهرات العصر الرقمي الحالي الذي نعيش في زمن مابعد " حداثته"، حيث تطورت وسائل الاتصال وتكنولوجيا المعلومات بشكل اضحت فيه الحقيقة تتخذ أشكالا " سيبرية " ويُجسد وجودها " رقميا " بشكل جلي وبصورة اختلفت بل تناقضت مع تشكلات الحقائق وصياغاتها في الازمنة التي سبقت انبثاق العالم الرقمي والسيبري الجديد.

المشكلات التي تتعلق بالصورة نابعة تحديدا من قدرة الاخيرة المتزايدة يوما بعد يوم على تشكيل وعي وبناء حقائق ورسم معالم تصورات جديدة يؤمن بها وبدورها الجديد وفاعليتها المؤثرة الكثير من الاشخاص الذين يعتقد بعضهم بان الصورة، في مجملها، باتت مصدرا لمعرفة الحقيقة وتساهم بشكل كبير في بناء وعي ما شأنها شأن التعبيرات والمصادرالثقافية الاخرى في عالمنا المعاصر كما جاء في تحليلات ودراسات  الفيلسوف الفرنسي ريجيس دوبريه الذي صال وجال في بحثه عن الصورة وكل مايترشح عنها من تأثيرات ودلالات ادت لصياغة ادراك جديد للعالم .

المطلوب الان أزاء هذا الضخ الهائل لملايين الصور يوميا سواء ما كان يظهر في وسائل الاعلام المرئية وفضائياتها او ما يُنشر منها في منصات التواصل الاجتماعي الرقمية كالفيسبوك وتويتر وغيرها، ان ندرك ونعي " محدودية " الصورة وعدم تمكينها من السيطرة على الحقيقة ولوي عنقها وتحريك المشاعر بالشكل الذي اراده من وقف وراء تزييف حقيقتها او من مررها ، من غير وعي، الى شخص آخر.

لقد تحولت في رأيي مقولة " الصورة تغني عن الف كلمة" التي يتمسك بها الاعلاميون ورجالات الصحافة الى " الصورة تغني عن الف كذبة وتضليل"، حيث يمكن لصورة واحدة مزيفة ان تُرسل رسائل وتقوم بعمليات تضليل وخداع مالا تستطيع ان تقوم بها عشرات التصريحات والعبارات بغض النظر عن قربها او بعدها عن الحقيقة.

مسؤولية الصحفيين ازاء هذا التزييف والتضليل الكبير الذي يرافق انتشار الكثير من الصور مهمة ولاينبغي الاستهانة بها ، اذ ربما تنطلي هذه الصور المفبركة على الانسان الاعتيادي ممن لايمتلك معلومات تتعلق بالعمل الصحفي الرقمي المعاصر، اما ان يقع الصحفي في هذا الخداع او يقوم بتمريره دون نقد وتمحيص، فالأمر غير مقبول ولايمكن استساغته.

على الصحفيين قبل غيرهم تفحص الصورة و"اعمال " العقل في مضامينها ودلالتها وماتشير اليه حتى لايسرق " الفوتوشوب " الحقيقة، ويزيف ماهو " موجود" ويحيله الى اشلاء " حقائق ".

مهند حبيب السماوي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

المجتمع الذي نريد بنائه لايشبه الدول الأخرى ونظامنا الكونفدرالي مغايرا لكل الأنظمة الأخرى ,فالأنظمة الأخرى دولتية ومنشاها الأساسي هو الدولة فالدولة تبقى دولة وان كانت مركزية او فيدرالية أو كونفدرالية ,إما نظامنا (كوما كوميلين كردستان )فهو ليس كونفدرالية الدولة بل كونفدرالية المجتمع أي كونفدرالية مثل كونفدرالية الضيعة التي كانت سائدة قبل بزوغ الدولة ,ونظامنا جديد لايوجد فيه شيئا من ذهنية الدولة إنما يدير وينظم المجتمع نفسه ذاتيا دون الدولة ,ونحن نعترض على الدولة لانها العائق الاساسي امام حرية المجتمع والمساواة والتقدم الحقيقي للإنسانية والديمقراطية ,فطالما وجد الدولة لن تكون هناك حرية بل على العكس ,الجميع يسال وحتى نحن نسال لماذا اخترنا هذا النظام المغايرعن كل الدول فحركتنا الابوجية هي حركة تبحث دائما نحو الأفضل والأجمل والأكثر انفعالا للإنسانية ,وهذا البحث مرتبط مع القائد اوجلان منذ صغره وحتى اليوم فكان همه الاساسي والذي يشغله كيف يكون الإنسان حرا واتسع بحثه عن حرية الفرد الى حرية الوطن لان حرية الفرد لاتفي بالغرض مادام الوطن محتلا لذلك عمل منذ بداية حياته على إن يوسس مجموعة صغيرة ومع مرور الأيام تحولت هذه المجموعة الى حزب واتسع الحزب واثر على الشعب الكردي كافة وفي الأجزاء الأربعة من كردستان ,ومع ذلك لم يتوقف القائد في بحثه عن الأفضل لايصال البشرية الى الإمام فقد استمر في البحث والتحليل والتدقيق لهذا العالم والكون والوقائع بمنظوره الخاص دون التخبط في الدوغمائية والتقليد الأعمى لاي فلسفة او فكر او نظرية وحتى الاشتراكية فقد كان القائد يوجه إليها الانتقادات دائما فوجود الدولة تعيق الحرية الكاملة والمساواة العادلة وإلغاء الجور والظلم ,وكما ان الدولة تعني وجود أشخاص في سلطة وبيدهم كل الصلاحيات ,وهناك طبقات دنيا يقبعون في قاع المجتمع,وقبل كل شي الإنسانية في هذه المرحلة التارخية تسعى للحرية الحقيقية والديمقراطية وحقوق الإنسان أكثر من أي وقت أخر,وإذا أردنا تحقيق مانسعى اليه فيجب بداية إزالة العائق الرئيسي الاوهو الدولة ,هنا على اللذين يدعون الى إزالة الدولة ان يجدوالبديل المناسب لها وهنا فان القائد حلل بان الدولة عائق إمام الحرية ويجب إزالتها ولكن في الوقت المناسب اوجد البديل المناسب والذي هو نظام كونفدرالية الديمقراطية للمجتمعات أي ان يدير المجتمع أموره ذاتيا حينها سيكون من الممكن تجاوز المحن والأزمات الموجودة في العالم ونحن الكرد ماعلاقتنا بالعالم اذ لم نتمكن من حل المسالة الكردية التي تسد الطريق إمام أي حل جذري في الشرق الأوسط ,فأي حل من دون حل المسالة الكردية يعتبر ناقصا بل مشلولا ,وهنا اقترح عبدالله اوجلان اعلاء راية نظام الكونفدرالية الديمقراطية الكردستانية ,وإعادة تنظيم المجتمع بكل شرائحه ومكوناته على اساس هذا النظام الجديد لان خلاص الكردستانيون سيكون عبره وحتى ان خلاص الكرد سيكون واقعا قويا لخلاص شعوب الشرق الأوسط كافة ,وهذا مااكده القائد منذ سنوات ونلاحظ حاليا إن ماقاله اوجلان حقيقة والعالم باجمعه يشهد على ذلك ببطولات وتضحيات وحدات حماية الشعب ووحدات حماية المرأة ومايبديه الشعب مع ابطاله على جميع جبهات والأصعدة ,فالكرد يعيشون مرحلة حساسة ومرحلية والتي يجب على الجميع استغلالها وعدم التخلي عن الحلم الكردي وعدم التفكير بالمصلحة الشخصية وان يتحد الكرد بهدفه وافكاره في بناء مجتمعه الديمقراطي وان يكون همه الوحيد وطنه وكرامة شعبه مع العلم من وجود بعض الشخصات الرافضة للفلسفة الابوجية ,وإبداعه في خلق المشاكل والمعوقات والشخصيات لاعاقة تحقيق ما نطمح اليه,لايهم مادمنا على النهج الصحيح والفلسفة الاوجلانية فالكرد قادرون على صنع المعجزات وصنع التاريخ والملاحم البطولية والاستمرار على نهج الشهداء وعدم التخلي عن أماله وحاليا نظام كومينات فعالة وناجحة في أداء دورها وخدمتها للمجتمع ,والعالم برمته يراقب نظام كومينات في مناطق الكردية بدقة وشفافية .

الاعلامية ناز السيد

أكتسب حزب الدعوة أصالته من عوامل مهمة أبرزها وُلادته من رحم المرجعية المتمثلة بالشهيد محمد باقر الصدر رحمه الله و صاحب فكرة تأسيسه ومقرر مبادئه وواضع نظريته الأسلامية البحته أولا لم تؤشر عليه أرتمائه  أو دعما من أي جهة خارجية عربية كانت أو أسلامية ثانيا , صلابة مناضليه وشجاعة رجاله ثالثا أسلوب تنظيمه الخيطي رابعا عوامل حَمْلت مناضليه كثيرا من الأذى والتشريد والسجون والأعدامات طالت الدرجة السابعة من الأقارب والمعارف والعشيرة وأمتدت لمصادرة العقارات والمساكن والممتلكات وحَرْمَة الزواج من عوائلهم وأقاربهم وأمعنت كثيرا بالأذى والأسى والأنتقام باعتبارهم الخطر القادم  تجاه النظام البعثي  الفاشي في ذلك الحين , عاش في غربة متنقلا في بقاع الأرض قدم القرابين من الشهداء , لم ينحني أويُداهن الطاغوت وجلاوزته , لالشيء سوى حب المبادىء والقيم المزروعة في ذاته وقادته ومؤسسيه , حانت ساعة النصر لتنتقل المبادىء لساحة التطبيق والنظرية للعمل في عراق الخير بعد عام 2003 ومارافقها من دخول  المحتل ليستلم الحزب قيادة الدولة  وزمام سلطتها التنفيذية رافقها أنقسام  الحزب على نفسه نتيجة لتولد قناعات لدى قادته برزت بعد استلام السلطه الى ( تيار الأصلاح , المركز , تنظيم الداخل  وتنظيم العراق ) . حقيقة الأمر أمتحان عسير للمبادىء والقيم التي تربوا عليها وآمنوا بها , نقولها بمنتهى الصراحة ونكران الذات إنهم لم يفلحوا في النجاح  بهذه المهمة  المعقدة التي خسروا بها الكثير من قاعدتهم الجماهيرية ومناضليهم يمكننا ان نسجل لهم هنا وهناك بعض النجاحات غير المحسوبة بمنظرها العام ,بدأت بتدهور البلد أمنيا , أقتصاديا , أجتماعيا و فسادا طال كل مؤسسات الدولة باستثناء البعض  من الشرفاء الذين نقف لهم أجلالا وأكبارا لمواقفهم النبيلة ,أضاعوا على أثرها فرص كان بالأمكان ان تُوظف لتوسيع قاعدتهم الجماهيرية والأحتفاظ بمناضليهم و تسجيل تاريخ مشرف لبناء دولة وزرع مبادىء وتطبيق نظريه تكون نبراسا للثوار في العالم أجمع , أصاب الشعب نتيجة لذلك الكثير من الظلم وتفشي المحسوبية والمنسوبية والرشوة شكلت عبأ على كاهل البلد ودمار الشعب مكنة قوى الظلام من أستغلالها والتسلل عبر مسبباتها لتشكل واقعا مرا على حياة العراقيين عموما , تكشفت هذه الأوراق تباعا من سقوط المدن وأشاعة الجريمة وأعمال العنف وسيادة الفساد وبيع الضمائر وأنتهاك الحرمات وعصابات الخطف والتزوير رسمت بمجملها خطوط سوداء على حياة العراق بخريطة مساحته العريضة ,فلا نظرية إقتصادية واضحة المعالم تنسج واقعا لخير البلد تُنظم به الواردات والصادرات والضريبة والرسوم الكمركية , والمستورد  ولعبت بعض العصابات التخريبية أدوارا في تهريب العملة الصعبة  بعملية غسيل الأموال وأرسالها لأيادي أجنبية بالتعاون مع البعض من العراقيين المتنفذين وساهمت بشكل فعال بقبر الصناعة المحلية والأعتماد على المستورد وتدهور الواقع الزراعي وأحالة الكثير من الأراضي الزراعية لضيع وفلل ومقاطعات تناوشتها وعبثت بها يد الفساد وبؤر المجاميع المسلحة التي تعمل خارج سلطة الدولة والقانون ,بارقة أمل نطل منها على بعض التغييرات  دفعنا  للتساؤل بصوت غير مسموع أين كانت المؤسسات الرقابية والقانونية ودوائر النزاهة والمفتشين العامين وكتل الأحزاب والتحالف الوطني ولجان مجلس النواب والمحافظات  ومنظمات المجتمع المدني ووو الكثير من هذه المسميات التي لاتغني ولاتسمن عن هذه الفضائح ؟؟, نجزم ان امام حزب الدعوة أمتحان عسير لتجاوز محنته ونقد تجربته وأعادة هيكيلته , الوقت لازال بيد الخيرين لأصلاح الحال ومحاسبة المفسدين من أعضائه , وتطهير جسده من الأدران الخبيثة التي علقت بجلبابه مؤخرا والسعي الجاد لأعادة ثقة الشعب به  وتجاوز معوقاته .

 

المعروف جيدا ان الوهابين النقشبندين كانوا هم الذين يحكمون في نينوى وهم الذين يجبون الضرائب ويفرضون الاتاوات وفي اكثر الاحيان تشاركهم المجموعات الداعشية الوهابية والمجموعات الصدامية والويل لمن يعصي لهم امر فانهم يسرعون في تنفيذ العقوبة وفق الدين الوهابي يلقون القبض على زوجته امه بنته بعد ان يقيدوه ثم يغتصبوا زوجته امه بنته امامه ثم يذبحونه امام زوجته امه بنته باعتبار تلك سنة سنها السلف الطالح والجماعة يستهدفون تطبيق وتجديد تلك السنة

المعروف ايضا ان المجموعات الصدامية بعد قبر الطاغية صدام انقسموا الى قسمين قسم اعتنق الوهابية النقشبندية وعلى رأسهم المخربط عزت الدوري والقسم الاخر اعتنق الوهابية الداعشية التابعة لمخابرات ال سعود ودينهم الوهابي الظلامي

لهذا كان اثيل النجيفي متوقع انه سيحكم في نينوى وسيكون واليا على ولاية امارة خاصة بعائلته الامارة النجيفية تابعا الى الباب العالي بمساندة النقشبندية الوهابية ومعاونة داعش الوهابية خاصة انه كان يعتقد انه يملك قوة كبيرة يمكن ان تدعمه فعزت الدوري يدين بالدين الوهابي النقشبندي كما ان مسعود البرزاني هو الاخر من عائلة معروفة بزعامتها للوهابية النقشبندية باستطاعته السيطرة على الوهابية الداعشية بقيادة ابو بكر البغدادي لكن البغدادي كان اكثر ذكاء منه

فبعد ان استلم الموصل واهل الموصل رجالا ونساءا من قبل اثيل النجيفي ابعد النقشبندية الوهابية وطلب منه مبايعته فاسرع المخربط عزة الدوري بمبايعته كما انه اتفق مع مسعود البرزاني حول مدينة كركوك وبعض المناطق التي كانت محتلة من قبل العراقيين واضافها الى مشيخته وفي لعبة غريبة مدهشة حاول البغدادي ان يبعد البرزاني من تهمة الخيانة ضد الكرد اولا والعراقيين ثانيا دخلت دواعش البغدادي مشيخته بدون اي قتال بعد ان ذبحت الالوف من الاقليات وهجرتهم واسرت نسائهم وهدمت منازلهم وكل رموزهم الحضارية والدينية وخرجت منها بدون اي قتال بعد ان سلمها الى البرزاني

قيل ان البرزاني شكر البغدادي على ما فعله بالايزيدين والشيعة والمسيحين والشبك والتركمان وقبل يده حقا انت حققت لي امنية كنت اتمنى ان اقوم بها الا اني لا املك القدرة على ذلك وخاصة هؤلاء الايزيدين كانوا يتحدونني ويردون بقوة نحن لم ولن نعترف بك ولا بحزبك ولا باصلك ولا مشيختك ويصرون ويصرخون بوجهي نحن عراقيون

هل اثيل النجيفي افلس تماما بل اصبح مطاردا من العراقيين ومن اصدقائه البرزاني البغدادي الحقيقة انه في حيرة اغلقت امامه كل الابواب

فحاول ان يلعب لعبة جديدة بجمع بعض العناصر الموالية له من زمر صدام والجماعة النقشبندية وبعض العناصر المتضررة بحجة تحرير الموصل من الاحتلال طبعا لا يملك الجرأة ويقول من داعش الوهابية بل انه يقول من المليشيات الصفوية

فالمحتل للموصل هو الجيش العراقي الذي يسميه المليشيات الصفوية وليس داعش الوهابية عصابات صدام العفلقية مجموعة القاعدة الوهابية انصار النقشبندية

الذي ذبح وهجر الايزيدين والشبك و المسيحين والشيعة والتركمان هو الجيش الصفوي والمليشيات الرافضية وليس داعش ومن معها من الكلاب المسعورة

لهذا قرر اثيل النجيفي تحرير الموصل من هؤلاء اي من الجيش العراقي والأقليات هكذا يطلق على العراقيين الاحرار الاصلاء فقرر تأسيس جيش من اموال العراقيين ابناء الوسط والجنوب ليحمي القتلة والمجرمين من كلاب صدام وداعش والقاعدة والنقشبندية وغيرهم من المرتزقة

لهذا علينا جميعا ان نقول له ولغيره من اعداء الشعب العراقيين الذين ساهموا في ذبح العراقيين وتدمير العراق واسر العراقيات واغتصابهن انكم لعبتمونا وخدعتمونا سنوات عديدة وكنا نصدقكم وحققتم بعض ما ترغبون وما تطلبون وعندما انكشفت حقيقتكم وبانت عوراتكم تحاولون اعادة اللعبة هيهات ذلك ومهما كانت الظروف

فشعبنا صمم على تحرير نفسه من العبودية ومن كل اذنابها وعشاقها ومريديها وهذا لسان حالهم يقول

والله لم ار الموت الا سعادة والحياة مع الظالمين الا شقاء

منذ اكثر من عشر سنوات والعراقيين ينزفون دما على يد الكلاب الوهابية والصدامية بقيادة المجرمين الهاشمي والنجيفي والدائني والجبوري والدليمي والعيساوي وغيرهم من المجرمين الخونة الذين باعوا اعراضهم وكرامتهم لال سعود مقابل لا شي سوى العبودية سوى ان يحققوا رغبة ال سعود خدم ال صهيون لوقف ما اسموه المد الشيعي

لكن هيهات تتحقق تلك الرغبة هاهي صرخة الحق والقيم الانسانية تردد في كل بقعة من الارض لا للظلم والظلام لا للعبودية والاستبداد

فلا مكان لاعداء الحياة والانسان

مهدي المولى

 

أ. ف. ب. 3-1-2015

طهران: اعلنت وكالة الانباء الايرانية الرسمية السبت ان مجلس صيانة الدستور رفض الموافقة على مشروع قانون يعزز صلاحيات الشرطة الدينية في فرض ارتداء الحجاب في ايران.

ويحمل مشروع القانون عنوان "الوقوف الى جانب الذين يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر" وقد رفضه مجلس صيانة الدستور الايراني الذي يدقق في مطابقة مشاريع القوانين مع دستور البلاد والشريعة الاسلامية.

ونقلت الوكالة عن متحدث باسم مجلس صيانة الدستور قوله ان مشروع القانون يتضمن 24 مادة بينها 14 "تتعارض مع الدستور ولم تتم الموافقة عليها".

والنواب الذين قدموا مشروع القانون هذا ارادوا اعطاء الباسيج صلاحيات اوسع في فرض ارتداء النساء الزي الاسلامي.

وتفرض القوانين التي اقرت في ايران منذ فوز الثورة الاسلامية عام 1979 على النساء ارتداء الثياب الفضفاضة والحجاب الذي يغطي الشعر والرقبة. وتكلف وحدة لدى الشرطة بتطبيق ارتداء هذا الزي تفرض غرامات على المخالفات ويمكن ان يصل الامر الى اعتقالهن.

الا ان العديد من النساء بتن يرتدين حجابا خفيفا بالكاد يغطي شعر الامراة وثيابا ضيقة بدلا من المعطف الطويل او التشادور التقليدي.

الإثنين, 05 كانون2/يناير 2015 12:33

حاجي .. التغيير والتحديات .- خليل كارده

في ندوة سياسية في لندن ألقى الدكتور شورش حاجي النائب السابق في البرلمان العراقي وعضو المجلس الوط