يوجد 2077 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

 

تنظيم داعش الإرهابي، حظي بدعم كبير، إعلاميا ولوجستيا، و يعد اغني فصيل إرهابي بالعالم، كما تذكر التقارير، فضلا عن التدريب العالي، وخسة الأساليب التي يستخدمها في القتال، هذا وفر قدرة على احتلال الأراضي ومسكها.

مقابل المشاكل التسليحية والتدريبية، التي يعاني منها الجيش العراقي، إضافة للفساد المستشري في المؤسسة العسكرية، وعدم وجود حاضن للجيش، خلاف الدواعش، مما اثر على معنويات وقدرات الجيش العراقي.

بعد صدور فتوى الجهاد الكفائي، من قبل المرجعية الدينية العليا، وتطوع مئات الألوف من أبناء الشعب العراقي، تغيرت المعادلة معنويا وعلى الأرض، حيث أصبح الجندي العراقي، يستمد عزمه من المجاهدين، فضلا عن اليقين بأنه يقاتل تحت راية المرجعية، لذا فهو مطمئن من النصر سوى بالشهادة أو هزيمة العدو.

لذا زحفت جحافل الجيش إلى جانب مجاهدي الحشد الشعبي، لمواجهة داعش بطريقة جديدة، وأسلوب فريد، جعل هزائم داعش تتوالى، في مدن كثيرة، الأمر الذي أثار تجار السياسة، ممن عاشوا على التصعيد، والتلاعب بعواطف الجمهور لغرض الكسب، من خلال البحث عن سبل للطعن، بما يتحقق على الأرض، من انتصارات للجيش والحشد الشعبي وهزائم داعش.

تعالت أصوات دواعش التصريحات، بوصف الحشد الشعبي بالمليشيا مرة، أو بالإرهاب أخرى، ونسب ممارسات مرفوضة، من أبناء الحشد الشعبي أنفسهم، كعمليات الخطف،كذا حرق وهدم البيوت والمساجد.

يعرف هؤلاء قبل غيرهم أن البيوت والمساجد، تشكل احد أسلحة داعش، حيث يتم تفخيخها تارة، أو التحصن بها عند المواجهة أخرى، وقد دفع الجيش العراقي وأبناء الحشد الشعبي أرواح طاهرة، بسبب انفجار منازل مفخخة أو جامع، واحتماء القناصة المجرمين، في منارات المساجد أو سطوح البيوت.

عند هجوم القوات الأمنية والحشد الشعبي، يتم استخدام مختلف الأسلحة و الطيران، لضرب أماكن تواجد الإرهابيين، سواء في مسجد أو بيت، لذا يحصل الهدم أو الحرق، ومنها يتم تفجيره من قبل الدواعش، عند اقتراب القوات الأمنية والحشد الشعبي منها، لذا من تشرف بزيارة المدن المحررة، كان يتلقى تنبيهات من المقاتلين هناك، أن لا يقترب من البنايات الموجودة، خوفا أن تكون مفخخة، وأيضا يطلب منه السير في وسط الشارع العام، وعدم النزول إلى الجوانب خوفا من العبوات الناسفة، وأمضى المجاهدين من الجيش والحشد الشعبي، أيام طوال في إبطال مفعول بنايات مفخخة، وطرق ملغمة في المناطق المحررة.

دعوة لأبطال التصريحات للمشاركة في قتال داعش، للاطلاع على هذه الحقائق، خاصة مع وجود أعضاء مجلس نواب، ووزراء يشاركون في القتال، يمكنهم مرافقتهم، أو حتى زيارتها بعد التحرير، للاطلاع على الميدان، بدل التحدث عن روايات مفبركة، لا تصمد أمام الواقع.

أساليب الدواعش هذه معلنه، ومعروفه للجميع، ولا يجادل فيها إلا دواعش الفضائيات، ومع هذا الواقع، لا يوجد خيار إلا اللجوء للقتال بالسيوف والرماح، من قبل الجيش والحشد الشعبي، لتحرير مدن ابتلى أهلها، بأن أبطال التصريحات منهم..

نظراً للأوضاع الاستثنائية التي تمر بها بلدنا سوريا بشكل عام وكردستان سوريا بشكل خاص حيث تشهد الساحتان السياسية والعسكرية تغيرات جمة و اصطفافات تفرزها الوقائع والأحداث المتسارعة التي تصب في بوتقة ترتيب الأوضاع الداخلية لإيجاد مخرج لمستقبل سوريا تعددية ديمقراطية لا مركزية.

وفي هذا السياق تأتي اتفاقية دهوك بتاريخ 22/10/2014 وبرعاية كريمة من السيد الرئيس مسعود بارزاني لترتيب البيت الكردي والعمل على وحدة الصف بما يخدم القضية الكردية في سوريا .

إننا في المجلس الوطني الكردي في سوريا – عفرين – نثمن عاليا تلك الاتفاقية والجهود التي بذلت من أجل عقدها في هذه المرحلة الحساسة التي يمر بها وطننا بشكل عام و مناطقنا بشكل خاص والتي تعاني أوضاعا مزرية في ظل الحصار والهجمات الإرهابية المتكررة، ونؤكد على أهمية الاتفاقية وضرورة إنجاحها بأي ثمن.

ونحن كمجلس وطني كردي في عفرين نبدي جملة من الملاحظات والمقترحات على مكتب الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي في سوريا من خلال هذه الرسالة:

1ـ منذ انعقاد المؤتمر الأول للمجلس الوطني الكردي في سوريا بتاريخ 26/10/2011 لم يتم الأخذ بعين الاعتبار التمثيل الحقيقي لمنطقة عفرين الإستراتيجية و المكونة من سبعة نواحي و عدد قراها 385 إضافة إلى مركز المدينة حيث يبلغ التعداد السكاني لعفرين ونواحيها حوالي المليون نسمة .

2ـ من خلال المناشدات المتكررة من قبلنا للأمانة العامة (وتم ذلك برسائل خطية) حول ضرورة التمثيل الحقيقي في المؤتمر القادم وفي الهيكل التنظيمي واللجان المنبثقة عن المؤتمر في الداخل والخارج إلا أنه لم يتم الأخذ بعين الاعتبار.

3ـ إقصاء منطقتنا عن التمثيل الحقيقي في كافة الاتفاقيات (هولير 1 – هولير 2 – الإئتلاف – دهوك).

4ـ وبشأن الاجتماع المزمع عقده غدا بخصوص تشكيل المرجعية لم يتم تبليغ المجلس إلا منذ يومين إذ من المستحيل الوصول والحضور وهذا يعني بشكل أو بآخر إقصاءنا عن المرجعية أيضا.

5ـ أما بخصوص الشأن المالي فإن مجلسنا في عفرين ومنذ المؤتمر الثاني وحتى يومنا هذا لم يتلق أي مخصص مالي وهذا ما أدى إلى ضعف الأداء والاعتماد على الذات في تسيير أمورنا مما أدى إلى تعطيل نسبي لمجالسنا المحلية في النواحي.

6ـ حرمان منطقة عفرين من حصتها من المعونات الإغاثية والمساعدات المخصصة للمجلس الوطني الكردي في سوريا من أجل توزيعها على أبناء شعبنا.

7ـ عدم الاهتمام وصرف مستحقات الشهداء والجرحى والمفصولين من الخدمة والمعتقلين.

إننا نبدي هذه الملاحظات ليس من منطلق إقليمي مناطقي بل بغية إزالة الغبن الذي لحق بمجلسنا ومنطقتنا وإنصافا للعدل وحرصا منا على إنجاح عمل المجلس والارتقاء به إلى مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقنا تجاه شعبنا الكردي وقضيته العادلة.

عفرين 4/12/2014

المجلس الوطني الكردي في سوريا - عفرين

خندان- ضياء الخليفة

اكد تقرير امني بريطاني نشرته عدد من الصحف والمواقع الالكترونية المتخصصة بان تنظيم"داعش" يواجه خسائر ضخمة على يد المقاتلين الكرد في كوباني.

وجاء في التقرير ان " تنظم داعش مني بخسائر فادحة في كوباني وارتفع عدد قتلاه ومصابيه بعد ان كثفت القوات الكردية هجماتها مؤخرا".

ووفقا لمجموعة المراقبة التي اعدت التقرير البريطاني فان عناصر "داعش" يواجهون الانتكاسات بما فيها مئات القتلى والاصابات نتيجة الاشتباكات مع الوحدات الكردية التي تحمي كوباني.

خندان - وصف النائب عن كتلة الاتحاد الوطني الكردستاني النيابية بختيار شاويس الاتفاق المبرم بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان بأنه ايجابي لكلا الطرفين ، مبيناً ان الاتفاق بداية لتطبيق المادة 140 من الدستور.

وقال شاويس في بيان تلقت "خنــدان" نسخة منه، ان "الاتفاق المبرم بين حكومتي المركز والاقليم بداية جيدة لفتح آفاق جديدة للتواصل والتفاهم بين الطرفين وتعزيز العلاقات بينهما"،مبينا ان "الاتفاقية على الرغم من أهميتها لكلا الجانبين إلا أنها لن تؤتي ثمارها ما لم يتم تطبيقها على أرض الواقع ، سيما وأن لدينا تجربة سابقة غير جيدة مع الحكومة السابقة التي لم تطبق شيئا من الاتفاقات الماضية"، مضيفاً  "نحن كممثلي الشعب طالبنا سابقاً رئيس حكومة اقليم كردستان بزيارة بغداد لحسم الخلافات بين الطرفين ، وقد اثبتت هذه الاتفاقية صحة ما أكدنا عليه".

واضاف شاويس :" ان الاتفاقية تتضمن عدة نقاط ايجابية بالنسبة لكردستان  أهمها ما يتعلق بكركوك والمناطق المتنازع عليها ، فهذه أول مرة في الاتفاقيات بين الاقليم والمركز يشار الى كركوك فيما يخص انتاج النفط بأن تأخذ الحكومة الاتحادية رأي حكومة الاقليم في هذا المجال ، وهذا نوعا ما سيسهم في حسم الخلافات المتعلقة بالمادة 140 وكردستانية هذه المناطق ، لأنه من الناحية الادارية والعسكرية تقع هذه الناطق في يد البيشمركة والادارة الكردية".

وبين شاويس:" ان الحكومة الاتحادية أقرت من خلال الاتفاقية بأن هذه المناطق تحت سيطرة كردستان ، واعتقد ان القوى العربية تريد اليوم من حكومة كردستان تطبيق المادة 140 ".

وأكد انه :" لأول مرة منذ سقوط النظام السابق اعترفت الحكومة الاتحادية بأن قوات البيشمركة هم جزء من منظومة الدفاع العراقية، وهذه خطوة فيها احترام وتقدير لتضحيات البيشمركة".

وأوضح شاويس:" ان هذه الاتفاقية ستسهل على النواب والكتل السياسية كافة مناقشة مشروع قانون النفط والغاز في اقرب وقت ممكن ، لأن هذه الاتفاقية تضمنت نوعاً  من الاتفاق المبدئي على هذا القانون المهم الذي تأخر لأكثر من ستة سنوات ، كما أن الاتفاقية ساهمت ايضا في تثبيت حق الاقليم في الموازنة المالية الاتحادية بنسبة 17 بالمئة واعترفت بأن هذه النسبة صحيحة ويجب تثبيتها ، رغم محاولات بعض الاحزاب والشخصيات المختلفة خلال الدورات السابقة للتقليل من هذه النسبة ، كما تضمنت أيضا اعادة كافة مستحقات الاقليم من الفترة الماضية ومن بينها رواتب موظفي الاقليم ".

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 21:41

علي الغراوي - فتي.. فيفتي..!

إعتدنا على قراءة مفردة العاجل من على شاشات التلفاز بِترقب وحذر؛ فَعند قراءتها غالباً ما يعترينا الخوف والإستياء، ويزداد الإحباط لِهول الخبر، وعادة ما يرافق هذه الكلمة رقماً هائل، كمبلغٍ ضخم من الأموال، أو عدد من الضحايا، أو النازحون، أو حصيلة من الشهداء والجرحى لإنفجارٍ حدث.

رقم(50) ألف، كَحصيلة أولية من الجنود الوهميين في المؤسسة العسكرية كافٍ لإنهيارها، وآخرون تم إعفاءهم من الخدمة العسكرية، وإشراكهم في خدمة الفضائيين(فيفتي..فيفتي) أي نصف الراتب الشهري، يذهب إلى تجار الفضاء الأشاوس. وأصناف أخرى تتوزع بين مقاولات، ومُتاجرة بالسلاح و (مراسلون من نوع خاص) أو(شيخة) تهيأ الوقت لإستراحة القادة الذين أرهقهم عناء جمع التبرعات!

كان هذا عاجلاً أصابنا بالذعر، وأسدل عليه السِتار لثمانِ سنوات، تسبب في نزوح مليوني مواطن.. لا زالت كارثتهم تتصاعد وتيرتها في مخيمات النزوح، مع إقتراب موسم الثلوج في المناطق الشمالية، وأنهار من الدم.. إعتلت أنوفنا، وإحتلال مدن كانت آمنة بِسكانها، وموازنة خيالية قدرت بـ(130) مليار دولار، ذهبت أدراج الرياح، لتُنجب مولود أسمه" تقشف" لم نعهده حتى في عجاف البعث، والأزمنة الغابرة.

إنها مهزلة العقل العسكري الذي قادَ المؤسسة العسكرية لولايتين ناقمتين على حياة العراقيين، وأوصلنا إلى إنهيارات وكوارث، جعلت على عاتق الحكومة الخامسة، تركة ثقيلة من الفساد.. تتطلب تصفيتها جهود، وحرص شديد.

تركة الفضائيين؛ أحد كوارث الإنهيار، والسقوط على الرأس، أذ تسببت في تفرع أزمتين يصعب الخروج منهما: الأرقام الخيالية من الأموال، والتي ذهبت هباءاً منثورا على الفاسدين، وأثرت على حجم الموازنة بِشكل كبير من جهة، وإنهيار الجيش العراقي في المناطق الغربية، نتيجة القادة الفاسدين الذين كانوا من أخطر تجار الفضائيين؛ من هم في قمة المؤسسة العسكرية من جهة أخرى.

كوارث لا يحمد عقباها، كانت تأتينا بالعاجل، ولا نعرف ما هو الآجل؟! بعد ما إستطال الخراب، وإستدامت العاهات، وحجم الأزمات التي خيمت على كافة المؤسسات، لعقودٍ من الزمن؛ فكيف يكون أجلنا بعد تركات الفاسدين؟! كيف يمكن عودة السفن إلى مرساها؟! بعد إن أدركنا حجم الفساد الذي ينهش بنا، كما تنهش الكلاب السائبة بِقطعة لحم.

إنها إحدى"الفشلات" التي جلبت للحكومة السابقة مزيدٌ من العار والشنار، بعد ما نشُر غسيلها، منذ أن نشرت الوهميين في مستنقعاتها الفاسدة، حتى لحظة خروجهم، وفوح رائحة فسادهم بعد التغيير.

 

تتفق الأطراف السياسية العراقية على رفض أي دور تركي محتمل في الحرب على داعش، فبغداد تتهم تركيا بالتورط في إثارة الأوضاع العراقية الداخلية، وبدعمها التحركات المناهضة للحكومة العراقية التي استغلتها التنظيمات المتطرفة.

فليس سهلا قبول الدور التركي الجديد في الحرب على الارهاب.. هكذا عبرت بغداد على لسان قادتها صراحة..

الرفض العراقي للدور التركي واضح.. فبغداد التي رحبت باي مشاركة في ضرب داعش وجدت ان تركيا سبق وتورطت بملفات اثارة الوضع داخل العراق..

ايواء مطلوبين للقضاء العراقي.. مرورا باثارة العلاقة بين بغداد واربيل.. وليس انتهاء بتصدير النفط. دون موافقة المركز..

التحرك التركي المتوقع والرفض العراقي له يعيد الى الاذهان دعوات الحفاظ على السيادة الوطنية..

العراقيون حتى الان كما يرى الخبراء لم يستلموا التعهدات المفترضة من جانب امريكا وحلفائها بما يحفظ سيادة العراق، وان كان الاجماع العراقي حتى اللحظة واضح لجهة رفض اي وجود عسكري بري..

ومنذ تفويض البرلمان التركي للتدخل العسكري في العراق وسوريا تعالت دعوات نيابية عراقية لرفض التدخل باعتباره مخالف لميثاق الأمم المتحدة الذي ينص على احترام سيادة الدول، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

وبالاضافة لرفض التدخل التركي بلا تنسيق مع الحكومة المركزية فان تخوف بغداد من ان ذلك ان حصل قد يدفع دولا اخرى القيام بعمل مماثل.. ويصبح العراق ساحة للاقتتال الاقليمي.. باسم محاربة داعش.

المصدر: الميادين

 

عدد اللاجئين يزداد بإستمرارفي إقليم كوردستان الذي يتصف بأمانه بكونه الحضن الدافئ للجميع دون استثناء، بل أصبح عددهم يفوق المليون في إقليم صغير ذي إمكانيات محدودة من ناحية البنية التحتية التي قد لا تكون كافية في استقبال هذا العدد الهائل من اللاجئين الذين تدفقوا في غضون الأشهرالسابقة ، ولكن الامر مثير أيضا للاهتمام والدراسة وخصوصا في هذه الظروف العصيبة التي نحتاج فيها الى تخطيط محكم واياد مبدعة لاحتواء هذه المصاعب الطارئة بشكل مبرمج .

وكما يقال "مصائب قوم عند قوم فوائد"، فمنذ بدأ تدفق اللاجئين الى الإقليم، لاحظت ظاهرة غريبة على الشبكات الاجتماعية، وهي الصور التي يلتقطها البعض مع هؤلاء ، فبين فينة واخرى تذهب شخصية مشهورة او منظمة إنسانية او حتى أناس عاديون الى مخيماتهم ليلتقطوا صورا مع أطفال في أوضاع مزرية وملابس وسخة وشعر أشعث ويضعونها على الشبكات الاجتماعية. الامر في البداية كان مثيرا للاهتمام لجذب انتباه الرأي العام لما يحدث من مآس في هذه المنطقة، بل ودفع الناس وتشجيعهم على مد يد العون من خلال جمع التبرعات والمساعدات، ولكن الامر بات مزعجا الآن، إذ لا أجد أي معنى لهذه الصور، صور تنم فقط عن سطحية الأشخاص الذين يقومون بهذه الأعمال وكأنهم يرغبون في القول "نحن أكثرإنسانية من الاخرين "...

وفي الوقت نفسه فهم يهمشون مبادرات المواطنين الطيبين الذين قاموا تلقائيا بجمع المفروشات والكساء والغذاء لهؤلاء الناس، او جهود بعض الفنانين الذين قاموا بأعمال فنية ومسرحية لأطفال المخيمات من اجل إعادة الابتسامة إلى وجوههم، او بعض المنظمات التي تساهم فعليا في المساعدة لايواء النازحين وإستيعاب بعض من ازماتهم .

الامر ذكرني بطلابي الذين يسافرون في العطل الصيفية كل عام الى الدول الافريقية وعلى حسابهم الخاص من اجل إقامة مخيمات صغيرة للأطفال مجانا وتعليمهم كيفية استخدام الكومبيوتر بعيدا عن وسائل الاعلام ودون أي اثارة أو ضجة على الشبكات الاجتماعية، او الأساتذة الذين يرحلون الى الدول الفقيرة ويدرسون في جامعاتها تطوعا دون مقابل ..الخ

نحن بحاجة الى وحدة مركزية نزيهة لشؤون اللاجئين والمهجرين تكون كل المنظمات التي تعنى بشؤونهم تحت إشرافها ويجب ان تراجعها وتستشيرها قبل القيام باي عمل، فاللامركزية في إدارة هكذا أمور قد تدفع الى الفوضى كما حصل لدى هطول الامطار الغزيرة عليهم في مخيماتهم التي هوت مع اول قطرة مطر، فهل كانت هنالك منظمة او وحدة إغاثة تهيأت للامروتحوطت أو انذرتهم بان امطارا غزيرة ستهطل ؟، حيث يمكن التنبؤ بهذه الأشياء من خلال استشارة الأنواء الجوية لمعرفة توقعاتها بهذا الصدد .

ترى كيف يتم التواصل بين هؤلاء اللاجئين والمنظمات الإنسانية لمعرفة مشكلاتهم ؟هل يتم ذلك من خلال زيارات منفردة من وقت الى آخر ؟وكيف يتم تشخيص المرضى جسديا ونفسيا، أمن قبل اطباء مختصين ينتدبون لهذا الغرض ؟وهل هنالك فرصة للأطفال للذهاب الى المدارس او حتى إقامة مدرسة في المخيم ؟ وما هي وسيلة الاتصال بين المنظمات الإنسانية واللاجئين ؟ وكيف تساهم المنظمات في إيصال ما يهمهم من اخبار؟ وما هي ردود فعل المنظمات عند حدوث امر ما في المخيمات مثل ضياع طفل ؟ وهل بإمكانها التدخل سريعا في الامر ومعالجته ؟

أمور يمكن حلها من خلال تقنيات الاتصالات والشبكات اللاسلكية التي لا تتطلب جهودا كبيرة او أموالا طائلة، فيمكن انشاء شبكة لاسلكية داخلية في المخيمات مثل الواي فاي وهذه الشبكة المحلية تؤمن الاتصال ما بين اللاجئين انفسهم وبين المنظمات ان لزم الامر، اما كيفية الاتصال، فمن خلال أي جهاز" تلفون" متصل بالواي فاي أي ان يرسل رسالة..الامرلايحتاج ان يكون للفرد أي رصيد هاتفي. تستطيع المنظمات ان تبني تطبيقات بسيطة، هذه التطبيقات يمكن ان تكون عبارة عن لوحة فيها ازرار وكل زريرمز أويعبرعن شيء ما، فعلى سبيل المثال هنالك زر الاتصال بالمنظمة، او زر للطوارىء ، او زريشير الى مستشفى. الخ من أمور لا تتطلب إلا كبسة زر بسيطة ومن ثم نقل المعلومات الى المنظمة المركزية لتقوم بالتدخل..اما المنظمات المشار إليها فيمكنها ان ترسل رسالة جماعية الى الجميع، من خلال ارسال رسالة صوتية تنبههم بقدوم طبيب او اطباء أو وصول مساعدات ..الخ

الامر الثاني، هو في حالة عدم معرفة كيفية التواصل مع المنظمات من خلال شبكات الواي فاي هو ان يتم ادخال أجهزة استشعار في أي هاتف تلفوني، وعند وقوع أي حادثة ، تقوم أجهزة الاستشعار تلقائيا ومن دون تدخل المستخدم بالاتصال مع بعضها مستخدمة شبكة الواي فاي، ونقل المعلومة من هاتف الى آخر كي يتم ارسال إنذار الى مركزالمنظمة المعنية لإشعارها بمضمون الرسالة ونوع الحدث، لذا يجب ان تتم برمجة هذه الأجهزة للتعرف على طبيعة الحدث كي ترسل الرسالة المناسبة وبوضوح .

فالاتصالات ان استخدمت بشكل جيد يمكن ان تنقذ الأرواح والممتلكات، والمتطلبات ماهي الا الأجهزة المذكورة والتي تقاوم الحرارة والبرودة ونشرها في جميع انحاء المخيم كي يقوم اللاجؤون بإستعمالها ، ومن ثم نصب جهاز تلفوني لكل عائلة وواجب المنظمات السعي إلى تطبيق هذا البرنامج عبرأجهزة يجب ان تكون سهلة الاستعمال لكي يتم استخدامها حتى من قبل الأطفال، هذه الأجهزة تكون متصلة تلقائيا بالأجهزة الآنف ذكرها كما اسلفنا اي من دون تدخل أي شخص ... فما على الجهات المعنية إلا شرح كيفية إستخدامها، وهذه الامور التي ذكرنا لا يمكن تحقيقها إلا من خلال المساعدات الدولية والمنظمات العالمية . مع تمنياتنا لاعزائنا النازحين واللاجئين بالعودة السريعة الى مناطقهم وممارسة حياتهم الاعتيادية والتخلص من هذا الكابوس المرعب ..

 

من وحي الماضي ..

استحضرني صباح هذا اليوم وأنا أتصفح بعض الجرائد المؤرشفة لدي وبالأخص جريدتي الغراء التي اعتز بها ولها كل الفضل بتعريفي وشهرتي في الوسط الثقافي وبين شعبي ألا وهي جريدة ( خه بات )..جريدة سياسية أسبوعية , لسان حال الحزب الديمقراطي الكوردستاني الموحد.وهنا لا بد أن أشير إلى مجلة ( مه تين ) المشكورة والتي قامت بنشر أول قصة رأت النور من خلالها / قصة الحدود /..وكذلك مجلة ( كولان العربي ) الرائعة ..لهم وللعاملين عليها كل الاحترام والتقدير .

ومن بين القصص التي نشرتها ( خه بات ) قصة العربة أو ( التنهيدة الأخيرة مع الفجر ) والتي عنونت بهذا الاسم فيما بعد ..بتاريخ 4/4/1997 العدد 820 , ومن خلال حوار في القصة على لسان بطلها الكادح حيث يقول :

وأنت يا أسمر يا نلسن مانديلا..أيها الشقي , أصعد العربة مع أختك ولا تخف..غداً تكبر وستصبح ( بيشمركه ).

في سنة 2001 كنت في زيارة خاصة إلى العاصمة دمشق وحينها كانت لدينا مكتبة ( مع أخي ولات ) نتبضع من هناك او من حلب وفي المكتبة أقضي معظم أوقاتي في قراءة وتصفح الجرائد التي ترسل إلينا ومن بين تلك الطرود جريدة الثورة والتي ترفق معها ملحق ثقافي أسبوعي ..في دمشق تذكرت الملحق وتوجهت لزيارة الجريدة والتعرف على شخصية ثقافية ألا وهو الأستاذ مفيد خنسة وكان حينها على ما أذكر تحت إشرافه وتحريره ..

طرقت الباب ودخلت , للحقيقة الرجل استقبلني بكل حفاوة وعرفنا على ضيوفه وكان بينهم شخصية معروفة مثقفة أصبح فيما بعد وزيراً للثقافة ..

فرشت موادي التي كنت أحملها في جعبتي على منضدته وهي قصتين ( الحدود و العربة )..

بعد قراءة المواد ,ابتسم وقال :

- حضرتك من القامشلي..؟.

- أومأت برأسي وقلت : نعم ..

- إبراهيم اليوسف صاحبي والكثير من الكتاب في الجزيرة ..

- الأستاذ إبراهيم أخ وصديق لي أيضاً..

قام من وراء طاولته وجلس بجانبي وقال :

أستاذ قصة الحدود لا نستطيع نشرها , ورد فيها بعض الهنات وموضوع قصتك حساس وسياسي , عن الحرمان والأجانب ..ابتسم ثانية ستأخذها معك ..؟.

أما بالنسبة لقصة العربة (التنهيدة الأخيرة مع الفجر ) هي جد رائعة وإبداع حقيقي , أحييك لهذا العمل , لكن يا صديقي لدي ملاحظة صغيرة حيث مررت على كلمة أجنبية لم استوعبها ...ووضع سبابته على كلمة ( بيشمركة ) ..هذه..هذه أجنبية ..؟.

- قلت له : فقط هذه الكلمة ..!.

- نعم ..

- و صاحبنا نلسن مانديلا ..عربية..؟.

- هذا اسم شخص مناضل ..

- والبيشمركة اسم على مجموعة مناضلين ..ومعناه باللغة العربية الفدائي..

- حسناً اتفقنا , لنبدل الكلمة بالفدائي..

ونشرت قصة العربة في الملحق الثقافي بتاريخ 29/7/2001 العدد 273..

والشيء بالشيء يذكر فقد تكرم الأستاذ إبراهيم اليوسف مشكوراً بكتابة مقدمة لمجموعتي القصصية ( على ضفاف الخابور ) حيث يقول وتحديداً عن العربة :

((.. وإذا كنت عبر هذه التقدمة لا أميل إلى أعمال الجهاز النقدي – درءاً لعدم مصادرة رأي المتلقي إلاّ إنني – وكقارئ – فحسب ، أجد أن قصة – التنهيدة الأخيرة مع الفجر – وحدها ، و التي تتضمنها هذه المجموعة القصصية فحسب ،لتستأهل أن تدعونا كي نقف ملياً عند تجربة القاص ، ذلك لأن هذه القصة تحديداً ،ومن خلال رموزها و شخصياتها و دلالاتها ، بل و اللغة المؤلمة التي شغلتها على نحو ناجح ، تماماً ، تليق و تضطلع بحالة التوتر و القلق التي يعيشها صاحب العربة ، أوغودوت الكردي كما أزعم ،والتي تهزّ المتلقي من أعماقه ،وتجعله يشعر دون أي شك انه أمام شخص من لحم ودم وأحاسيس وأحلام وانكسارات .

أجل إنني أجزم لو أن القاص لم يكتب خلال حياته غير هذه القصة فقط .لكان من حقه أن نعده – ومن خلالها فقط –كواحد من قصاصينا المبدعين ..)).

بقلم : ماهين شيخاني.

17/10/2014

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 20:38

عوالق ضارة في مجلس النواب- مالك المالكي

 

تتشكل الدولة من ثلاث سلطات رئيسة، هي السلطة التشريعية والتنفيذية والقضائية، وطبعا تنضوي داخل كل سلطة، عدد من المؤسسات تكون تابعة لكل سلطة، يجب أن يمتلك العاملين بكل سلطة، مؤهلات تمكنهم من أداء الأعمال المطلوبة من سلطتهم.

مجلس النواب كسلطة تشريعية ورقابية، يخضع لتلك الضوابط، حيث يتم اختيار شخصيات، لها القدرة على التشريع والرقابة بشكل متميز، هذا الاختيار يكون مشترك بين الأحزاب والكيانات السياسية والمواطن.

فالأحزاب ملزمة أخلاقيا، بترشيح شخصيات تمتلك ميزات، تمكنها من أداء دورها في هذا العمل، أما المواطن فهو الآخر، مكلف بأن يختار الأفضل بين المرشحين، طبعا هذا في حالة الديمقراطيات الراسخة.

لكن في العراق الذي يعيش تجربة حديثة، عانت من التعثر مرات عديدة، فضلا عن الممارسات التي رافقت عمر هذه التجربة، من استغفال واستهداف للأحزاب بعضها البعض، إضافة لمخلفات الديكتاتورية، التي تركت أثرها على وعي وإدراك المواطن العراقي، كل هذا تسبب في إدخال شخصيات إلى مجلس النواب، لا علاقة لها بالعمل السياسي والبرلماني، بل لا تعي الدور والواجب المطلوب منها.

بعض هؤلاء يظن، أن العمل البرلماني، هو معارضة وتصريحات ونقد، آخر يظن أن هذا العمل امتيازات وسلطة وتوظيف وجمع ثروة، وقد برزت هذه الصورة في الدورة السابقة في البرلمان، ومازالت هناك بقايا من هؤلاء بين النواب، في الدورة الحالية.

على سبيل المثال لا الحصر، ماذا قدم نائب مثل كاظم الصيادي، سوى الصريخ والزعيق والتخوين وتوجيه التهم، ولم يكن إلا بوق ينفخ به من يشاء متى شاء، أيضا رعد الدهلكي الذي لا يجيد سوى التصعيد، والتباكي على حقوق موهومة لطائفة معينة، وأيضا ناهدة الدايني التي أمضت عمرها في البرلمان، في البحث عن الإثارة الطائفية.

حنان الفتلاوي التي تجيد الشتم والسب والقذف، والانبطاح أمام مصالحها ومن يحقق لها تلك المصالح، كذا بالنسبة للمتصابية عالية نصيف، التي هددت العراق في يوم ما، بأن عدم التجديد للمالكي، سوف يؤدي إلى انسحاب الجيش العراقي من مواجهة داعش، حسب ما اخبرها قادة عسكريين هي على علاقة بهم.!

هذه النماذج التي ليس لها تاريخ ولا حاضر، بل جاءت بها الصدفة لتصل عضوية مجلس النواب، بدون برنامج أو خطة عمل أو فكرة، وتنظيف مجلس النواب والعملية السياسية، من هذه العوالق الضارة مهمة وطنية، خوفا أن تنتقل العدوى لآخرين على مبدأ ( لا تربط الجر باء قرب صحيحة .. خوفا على تلك الصحيحة أن تجرب).

خاصة وان العراق اليوم، بحاجة لأصحاب الأفكار الخلاقة والمبدعة، الباحثين عن حلول لمشاكله، التي تكاد تؤدي بالبلد إلى المجهول، واستمرار هكذا نماذج تحاول ان تعوض فراغها، من أي نافع، بالعزف على وتر العواطف، يضع البلد ومستقبله على كف عفريت، ويعرض أجياله لأخطار شتى.

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 20:37

اربعينية الحسين هوية عراقية- حميد الموسوي

قد يختلف العراقيون في الكثير من الاشياء، وحتى لو اختلفوا في كل الاشياء الا انهم لا يختلفون في الحسين، فما ان يطل عاشوراء حتى ترى الحسين يجمعهم في مجالس العزاء من شرق العراق الى غربه ومن شماله الى جنوبه في منابر الجمعة وحول نار قدور "الهريسة". في احاديثهم اليومية وصحفهم في اذاعاتهم وتلفزيوناتهم.
وما ان تقترب اربعينيته حتى ترى قوافل النازحين كالسيل المتدفق يتوزع على شكل انهار وروافد تلتقي في كربلاء مكونة بحيرة بشرية عظيمة عند ضريحه الطاهر.
العجيب في هذه التظاهرة المليونية العفوية انها تضم الصغار والكبار، النساء والرجال، الفقراء والاغنياء، البسطاء والعلماء.
والجميل في هذه التظاهرة انها تجمع المتدينين والعلمانيين، الراديكاليين والليبراليين.
واللافت في هذه التظاهرة ان اكراد وتركمان العراق يسبقون المواكب العربية وان مواكب (اهل السنة في  البصرة واهل السنة في  واسط ) في طليعة الرايات، وان (اهل السنة في  بغداد)  نصبوا سرادقات الخدمة التي تستضيف الزوار على طول الطريق، وان صابئة سوق الشيوخ يحثون الخطى ليلتحقوا بصابئة بغداد لتشكيل موكب مميز.
وان مسيحيي الكرادة شذرات نفيسة زينت مواكبها فكل موكب تشرف بضمهم وسط جموعه ليباهي المواكب الاخرى.
والاعجب فيها انها منزهة عن اي غرض اواي مطمع، لم تكن ارضاء لاحد، ولا خوفاً ولا استحياءً من احد، ولا تنفيذا لامر سلْطة، ولا رغبة في هباتها، ولا دعما لحزب او حركة.
انها اشادة بموقف... واجلال لمبدئية... وتخليد وتكريس لقضية مشرفة... وتقديس لرمز رسالي موحد تحدى طغات العصور مبشرا بالحرية لجميع بني البشر.
انها عشق نقي طاهر توضأ بسلسبيل الحب والخير والحرية والجمال.
فالحسين قضية انسانية قبل ان يكون قضية اسلامية، والحسين هوية عراقية قبل ان يكون قومية عربية، قاتل معه نصارى العراق، والّف فيه احفادهم الملاحم. وذاب في عشقه صابئة العراق ، وشبكيوه ، وايزيديوه ،وتعرضوا للاضطهاد والتنكيل من اجله.
عرفه العراقيون قبل الطائفية والطوائف، ورفعوه فوقها، وصكوا بهتاف الحسين ) هيهات منا الذلة ) وجوه دعاة التفرقة والتشرذم والتعنصر والتطرف. ومراسيم احياء شعائرالثورة الحسينية  عراقية.. سومرية، بابلية، اصيلة بعمق تأريخ العراق وحضارته الازلية.

ولأن طغى عليها الطابع الشيعي فلأن الشيعة يتنفسون حب الحسين .

ورد مصطلح فضائيين في أعمام صادر عن أمانة مجلس الوزراء إلى الوزارات بدايات العالم الحالي اثأر في حينها استغراب المختصين في الشؤون الإدارية ، كون مصطلح فضائيين لم يرد ضمن المصطلحات المتداولة في فوانيين الخدمة المدنية وانضباط موظفي الدولة وقانون العمل وقانون الخدمة العسكرية والتقاعد والأنظمة والتعليمات والمناشير والبيانات المتعلقة بشؤون الموظفين الدائمين أو المؤقتين أو العسكريين ، وتبين من خلال الأعمام إن المقصود بهذا المصطلح هو مجاميع محسوبة على القوى العاملة في الأجهزة الحكومية المدنية والعسكرية ليس لها وجود إلا في سجلاتها وقوائم الرواتب قد يكون البعض منها وهمية والبعض الأخر متسرب من العمل بعلم المسؤولين . أما الهدف الحقيقي لهذه الظاهرة بالتأكيد هو الاستحواذ على رواتب هؤلاء بمجملها أو حسب الاتفاق بين الفضائي ومدير القاعدة التي انطلق منها. وحتى لا يغمط صاحب حق حقه في العراق الديمقراطي الفدرالي الموحد ويسجل هذا المصطلح المبتكر كبراءة اختراع لقادة العملية السياسية حماها الله من الزوال وأطال عمرها وقصر عمر العراقيين فان مصطلح الفضائيين هو إضافة علمية متقدمة لمصطلحات علم الإدارة و فتحت الباب واسعا أمام مراكز الدراسات والبحوث والمؤسسات التعليمية لرفد علم الإدارة وتحفيزه بعد أن ضاقت فروعه وأقسامه . من جانب آخر مصطلح الفضائيين الذي جاهد أصحاب الفخامة والمعالي والسعادة على إطلاقه إلى الفضاء الخارجي اقلق دول الجوار التي تعاني أصلا من تدخل العراق في شؤونها الداخلية لعدم قدرتها على حماية حدودها البرية فكيف وقد ضيق عليها الفضاء بقوة تقدر بمئات الآلاف من الفضائيين المتدربين .شر البلية ما يضحك . كل شئ في العراق الجديد مباح من يسرق ما تحت الأرض ومن فوقها

طال الفساد البر البحر والفضاء بما كسبت يد المسؤولين وبما شلت يد المصلحين . لم يشهد التاريخ القديم ولا الحديث ولا المعاصر بلد أكثر من نصفه محتل من الإرهاب وما تبقى محتل من الفساد وكله محطم باهت نازح كئيب فقير .

وحتى لا نبتعد كثيرا عن موضوع الفضائيين ، نقول إن أهل الحل والعقد جماعة المحاصصة وقادة الكيانات والمكونات وزعماء الطوائف وأصحاب الهويات ( حلوة ديالى هويتنا، والبصرة باجنا، و اربيل جنسيتنا و الانبار ريشتنا والموصل داعشنا ، والعراق مثل جمل خالتهم الضايع اذا لكو غنو واذا ما لكو غنو ) حصروا مصطلح الفضائيين بالمتسربين من الوظيفة ونسو أنفسهم .إذا كان هذا فهمكم للفضائي اعذرونا نحن ما تبقى من شعب العراق نقول لكم ما نفهمه، ماذا نسمي النواب الذي لا يتعدى دوام الواحد منهم لأربع سنوات عن مئة ساعة بكل رواتبه المليونية وحمايته وسياراته وامتيازاته فضائي أم فضائي أقدم . ماذا نسمي القابعين في الدرجات الخاصة بكل عناوينها الكبيرة الذين تزوجوا الخطوط الجوية وجعلوا وزارتهم الزوجة الكبيرة ينامون عندها أيام معدودة مكرهين فضائي ام فضائي أقدم. ماذا نسمي من تمتد يده ألاثمه على مئات المليارات من قوت الشعب ومستقبل أجياله وهو ويلبس رداء الوطنية والشرف ويزج بصغار الموظفين للنزاهة بأتفه التجاوزات فضائي أم فضائي أقدم . ماذا نسمي من اعتدى على الوظيفة العامة وأشاع فيها الفساد وباع المناصب الحكومية لقطاع طرق أو خصصها لأبنائه وأقاربه وحزبه سفراء ومستشارين ووكلاء وخبراء ومدراء وهم لا يميزون بين (ظ و ض ) فضائي أم فضائي أقدم أم رئيس فضائيين . لا اعرف كل الذي اعرفه هي خربانه.

 


نشر الكاتب كريم زكي مقالاً في موقع "الحوار المتمدن" بتاريخ الأول من تشرين الثاني 2014 تحت عنوان " محطات من السفر النضالي لقوى اليسار العراقي (الكفاح المسلح )"، (رابط المقال مرفق). وكتبت تعليقاً تعذر عليّ نشره، لأن الكاتب لم يسمح لا بالتعليق ولا بالتقييم المتوفران في الموقع المذكور، فاضطررت لنشره بشكل مستقل.

جاء في المقال ما يلي: "عاد (الرفيق خالد احمد زكي) من لندن بعد خط آب المشؤوم الذي انتهجته قيادة الحزب والذي حاولت من خلال هذا النهج التحريفي والخياني تذويب الحزب بالاتحاد الاشتراكي الناصري الذي كانت حكومة العارفين تنتهجه بعد انقلاب 18 تشرين الثاني 1963 كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة ، مما اثار سخط وهيجان كل كوادر الحزب وتنظيماته في عموم العراق ، مما حفز الرفيق الشهيد خالد احمد زكي للعودة للعراق..."

بصفتي شاهد عيان، حيث كنت كادراً متقدماً عند إقرار اللجنة المركزية خط أب 1964، كما حضرت اجتماع اللجنة المركزية، بصفتي مرشحاً للجنة المركزية، المنعقد في نيسان 1965 والذي تخلى فيه الحزب عن خط آب ورفع شعار إسقاط سلطة عارف. كما كنت حاضراً في الاجتماع الموسع، الذي حضره عدد من كوادر الحزب المتقدمة إلى جانب أعضاء اللجنة المركزية الموجودين في الداخل، والذي أدان خط آب اليميني وتبنى نهج الكفاح المسلح. بإمكاني أن أنفي نفياً قاطعاً إدعاء الكاتب بأن "كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة". لم أقرأ أية وثيقة تتضمن ذلك، ولم أسمع من أي قائد حزبي، لا تصريحاً ولا تلميحاً، ما يدعيه الكاتب. فهذا الادعاء عار عن الصحة. وإذا لم يرد الكاتب على اعتراضي بأدلة موثقة، فإن ادعاءه سيدخل في باب التشويه المتعمد لتاريخ الحزب الشيوعي العراقي المجيد وتاريخ العراق المعاصر، شاء ذلك أم أبى.

لقد شاع استخدام مصطلح "تصفوي" في إدانة خط آب في حينه. كان استخدام المصطلحات مثل : تصفوية، يمينية، يسارية، ذيلية، مارتوفية، تيتوية، تروتسكية و...الخ، شائعا سابقا لوصم سياسة هذا الحزب الشيوعي أو ذاك، أو الآراء المخالفة داخل الحزب. ولم تعد تلك المصطلحات مستخدمة في حزبنا منذ مؤتمره الخامس المنعقد في عام 1993 والمسمى " مؤتمر الديمقراطية والتجديد". وهذا ما انتهجته جميع الأحزاب الشيوعية التي جددت نفسها ودمقرطتها. فتلك المصطلحات كانت تستخدم لقمع الأفكار والسياسات المخالفة.

لا اعتراض لديً على وصف خط آب بالتصفوي واليميني، ضمن تلك الظروف التاريخية، أما في حقيقته فهو نهج سياسي وفكري خاطئ وطارئ على الحزب الشيوعي العراقي. ولكن هذا شيء، وادعاء الكاتب بأن "كانت قيادة الحزب الشيوعي العراقي تعمل جاهدة لحل الحزب وتذويبه في حزب السلطة"، شيء آخر.

وكان الحزب، عندما تبنى النهج المذكور، قد خرج للتو من مذبحة انقلاب شباط الفاشي، الذي صفى قيادة الحزب وشبكة واسعة من كوادره، ودمر معظم منظماته وخلف ردود فعل سياسية وفكرية واسعة ومتباينة وحادة شملت الحزب كله، وهذا ما يحصل عادة لكل حركة سياسية أو حزب سياسي كبير يتعرض إلى انتكاسة كبيرة.

إنني على قناعة بأن اجتماع اللجنة المركزية الذي عقد في آب 1964 في براغ لو كان قد عقد في العراق وضم جميع قادة الحزب، لما تبنَ خط آب، بدليل أن أبرز قادة ذلك الخط ما أن وطأت أقدامهم الواقع، واقع العراق وواقع المنظمات، حتى أخذوا يعيدون النظر بتقديراتهم الخاطئة. وما أن اجتمع شمل عدد منهم، حتى كتبوا وثيقة تؤسس لخط سياسي وفكري جديد طرح للمناقشة على اللجان المحلية. كما أن اجتماع اللجنة المركزي المنعقد في نيسان 1965 والذي تخلى عن خط آب ضم عشرة رفاق ستة منهم كانوا حاضرين في اجتماع آب وهم كل من بهاء الدين نوري، عامر عبد الله، صالح دكلة، ناصر عبود، حسين سلطان وآرا خاجدور.

وإضافة إلى ذلك، فمن غير الصحيح اعتبار خط آب كان محفزاً لعودة الشهيد خالد احمد زكي إلى العراق، كما جاء في المقال. فقد عاد الشهيد إلى العراق في عام 1967، أي بعد ما يقارب السنتين من تخلي الحزب عن خط آب وإدانته وتبني الكفاح المسلح. فلماذا هذا الربط المفتعل؟ أترك الجواب لاستنتاج القارئ اللبيب.

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=443989

كلنا يعلم الظروف التي مرت بسقوط الموصل وما تبعها فيما بعد من صلاح الدين الى ديالى بيد داعش ، وما تناقته وسائل الاعلام من ظروف غاية في الخطورة والتعقيد ، وما صاحبه ذلك السقوط المروع لمدينه تعد ثاني مدينة عراقية من حيث الكثافة السكانية ، والموقع الجغرافي المهم الذي يربط الشمال بالوسط والجنوب ، والمكانة الاقتصادية المهمة  التي تمتاز بها هذه المدينة ، مع وجود وجود وانتشار اكثر من ٥٠٠٠٠ الف مقاتل من القوات الأمنية بمختلف صنوفها ، ولكن سقطت المدينة خلال سويعات محدودة وبدون مقاومة تذكر ؟!!!!
الغريب في الامر ان الحكومة السابقة لم تعر أهمية لما يجري بل اصرت انها خيانة كبيرة من الضباط ، ومن قادة الفرق والألوية ، وهذا ما أنكره جملة وتفصيلاً هولاء القادة وان أوامر صدرت لهم بالانسحاب من القائد العام للقوات المسلحة السيد المالكي ، وترك المواقع فوراً لينجو من ينجو ، ويقتل من يقتل ، وغادر القادة على متن سياراتهم المصفحة الى أربيل لينقلوا من هناك بطائرة تقلهم الى مطار بغداد العسكري وبسرية تامة ، ويعينوا بمناصب اخرى اعلى تكريماً لهم لموقفهم البطولي في إسقاط مدن العراق بيد داعش والارهاب البعثي .
المرجعية الدينية كانت واعية جداً لما يحصل ، وكانت تدرك خطورة الموقف ، ولكن منبر الجمعة كان يصيح ولا من مجيب ، ولكن بعد سقوط الموصل والمدينة تلو المدينة ايقنت المرجعية خطر هذه التنظميات الإرهابية ، والتي استطاعات من ايجاد حواضن كبيرة في المدن التي كانت مسيطرة عليها او التي مهد اذناب البعث الصدامي للدخول لها ومعاونتها في مسك الارض .
المرجعية الدينية العليا وبعد يقنها ان الخطر واقع على محالة على العراق وشعبه والمقدسات الدينية  أصدرت فتواها الشهيرة ( الجهاد الكفائي ) والتي كانت واضحة تماماً ، ورغم الاتهامات للمرجعية الدينية والفتوى الا انها ظلت تراقب وتتابع الوضع من قريب ، فهب اتباع المرجعية الدينية من مختلف الاتجاهات الدينية والسياسية العراقية ، لتنفيذ هذه التوجيهات وحماية ارضهم وشعبهم ومقدساتهم ، فكان فيهم الفلاح والعامل والطالب والكاسب والطبيب والمهندس ومن شتى مدن العراق ليستابقوا في تنفيذ توجيهات المرجعية الدينية ، ويكونوا سداد مبيعاً ضد داعش في جناية الارض والمقدسات .
هذه الحشود التي تحركت من وازع ديني ووطني لم تكن في اجندتها حماية طائفة دون طائفة ، مع ان الاعم الأغلب من رجال الحشد الشعبي هم من الشيعة الا انهم حملوا هموم وطن جريح ، ولم يحملوا اسماً او رسماً او هوية ، بل كان الوازع الوطني هو من يبث فيهم روح الاندفاع نحو تنفيذ الواجب المقدس ، فنراهم يقاتلون في الانبار وهي مدينة (سنية ) ، ونراهم في صلاح الدين (سنية ) ويتهياون للقتال وفتح مدينة للموصل (سنية ) ، وهذا ما يدل على الهدف أسمى من ان تناله بعض الالسن العفنة التي أصبحت زرقاء بسمها وعفونتها ، لتعبر عن حقدها الطائفي في ضرب حماة الوطن الذين قدموا أنفسهم من اجل الدفاع عن الارض دون المذهب والقومية .
الانتصارات المهمة التي حصلت على الأرض أذهلت التنظيمات الإرهابية أو الذين كانوا معولين على زحف هذه المجاميع نحو بغداد ، وهذا كله بفضل الجهود الكبيرة للقوات الأمنية ورجال الحشد الشعبي الذين قاتلوا ببسالة تنفيذاً لفتوى ( الجهاد الكفائي المقدسة ) التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا ، ومع هذه الانتصارات المهمة للحشد الشعبي إلا أننا نلحظ حملة شعواء تحاول النيل من أهمية هذا الحشد والإساءة لدوره الكبير في مقارعة الإرهاب ، والدور البطولي والجهادي لرجال الحشد الشعبي في التصدي لقوى الظلام من (داعش) والتحالف الارهابعثي لان هذا الحشد هو استجابةً لفتوى شرعية وواجب وطني وأخلاقي وأداء شجاع ومقاوم والدفاع عنه من مختلف التهم التي توجه إليهم من الجهات المضادة واجب لكل مخلص وغيور على وطنه .
هذه الحشود المؤمنة التي تناخت من اجل وطنها وشعبها ومقدساتها لا يمكن لابواق الخيانة ان تنال منهم او تحاول ان تشوه دورهم الديني والوطني في صد الارهاب الداعشي الذي عاث فساداً وقتلا وذبحاً بالبلاد والعباد .

كانت سنة 2003 نقلة نوعيّة في تأريخ الدولة العراقية منذ نشأتها من أعتى نظام دكتاتوري شمولي ولأربعين سنة معايشة مع كم الأفواه وعبادة الصنم وتأليهْ القائد الرمز والتفنن في بناء السجون والمعتقلات وتقوية حبال المشانق وأحواض التيزاب والمقابر الجماعية والحروب العبثية وحصار أقتصادي لأحد عشر عاماً ---- إلى نظام ديمقراطي تعددي وأنتخابات ودستور وللأسف الشديد أنّ العراق لم يلمس راحة البال ولا يوماً واحداً ، حكومة أزمات ، ديمقراطية عرجاء ، دستور ملغّمْ ، و القفز على الأنتخابات ، وقادة محاصصون كلٌ يلهثُ وراء ليلاه (الطائفة والمذهب والقومية والمناطقية) المشاريع الصناعية متوقفة بنسة 95 % وأرجعونا قادتنا إلى عصر الغابة في سيادة قانون القوّة بل أكثر من شريعة الغابة حين يضاف لها المحسوبية والمنسوبية ، وهكذا نعيش هذهِ الفترة العصيبة والمملة والمظلمة بدولة تفتقد المؤسسات ، وغياب الدور الرقابي للبرلمان ، والفساد المالي والأداري ، وأسوار حدوده مهدمة ، أصبحت سهلة العبور لعصابات الأرهاب الداعشي عابري الحدود ، الذين أحتلوا أرضنا بغفلة من قادتنا ، وبحساب الخسارة والربح لقد خسرنا كل شيء أرضنا كرامتنا وأموالنا ومستقبل أجيالنا القادمة بسبب بوصلة قادتنا ألتي جعلوا مؤشرها بأتجاه فايروس الطائفية والأثنية والمناطقية وتناسوا وطنٌ مقدسٌ يستحق التضحية والأنتماء أليه .

وموضوعنا في هذا المقال هو عهد حكومة الدكتور العبادي التي تشكلت على أساس فرية { المقبولية } ، لقد قبلنا بها وأستبشرنا ببرنامجهها الحكومي الذي من أولياتهِ " محاربة الفساد " الأداري والمالي والضرب على أيدي المفسدين بيدٍ من حديد ، وللأسف لم نجد أسترجاع الأموال المنهوبة ، ولا ألقاء قبض على لص سياسي ، ولا حتى كشف ملفاتهم ألتي يهددون بها ، وما قيمة كشف المستور و( تخمير) الملفات بعد أنْ يقع الفأس بالرأس؟؟ ، والتبريرات هنا غير مسموحة { أنشغال الحكومة في الحرب ضد داعش ، والتركة الثقيلة من الفساد الموروثة من الحكومات السابقة } ، لأنّ هناك تجارب لأممٍ خاضت حروب لكنها خصصت قوات شغب ، أو قوات الرد السريع لمكافحة ما أسموه ( الرتل الخامس) .

**عمليات الخطف ألذي وصل في بغداد أكثر من "مئة " حالة منذ شهر أكتوبر لحد اليوم ودوافع كثيرة تقف وراء هذه الجريمة الشنيعة ( الأبتزاز المالي بطلب فدية مالية ضخمة لا قبل للناس من تحضيرها ودفعها ، العداوات ، غايات سياسية لهز المجتمع وأرعابهِ ، وصرّحَ رئيس مجلس النواب العراقي : أنّ العراق يشهد نوعاً آخر من الأرهاب لا يقل خطورة عن الأرهاب ، وراءهُ دافع أبتزاز مالي والتأجيج الطائفي ، وأضاف أنّ الخطف أرهاب الجريمة المنظمة وهو طعن العراقيين في الظهور والعمل على أضعافهِ. أنتهى/ مهزلة الرشوة//المنتشرة في أغلب دوائر الدولة وخاصة في مراكز الشرطة ، وتكون الرشوة بالتوريق أو بكارت موبايل أبو العشرة آلاف ( يا لدناءة النفوس الضعيفة الهابطة والرخيصة!!! ) ،وأطلب من وزير داخليتنا الشاب " الغبان صاحب الماضي الشريف العريق " أن يتصدى لهذه السلبيات بشجاعتهِ المعهودة ، وظاهرة المتسولين // وهم كثر وهم ينتمون إلى فئتين الأولى تخضع لسيطرة العصابات ، والثانية فئة النازحين والمهجرين من المناطق الساخنة المضطربة أمنياً .

**الجريمة المنظّمة : وهي مجموعة من الأنشطة الأجرامية بعملياتٍ واسعة النطاق والمتعلقة بجرائم الخطف والقتل الممنهج وغسيل الأموال ، وتجارة المخدرات والأتجار بالنساء والأطفال ، والأتجار بالأعضاء البشرية ، وتهريب الآثار والأتجار بها ، وظاهرة بيع الأدوية على الأرصفة ( ولعلم وزارة الصحة أنها مسروقة من مستشفياتنا) ، وميليشيات بزي عسكري وسيارات رباعية الدفع ربما تكون مسروقة من الحكومة وتقوم بمهماتها الأجرامية في السطو المسلح كما يجري على مكاتب الصيرفة ومحلات الصاغة والبيوت الآمنة كما حدث في سرقة رواتب الموظفين في البصرة أيلول الماضي ، وأفاد مصدر في الشرطة العراقية يوم الجمعة 21-11 عن أختفاء موظفة في أحدى المصارف بعد أختلاسها 40 مليار دينارمن أصل 142 مليارحوّلتها إلى مصرفين أهليين ، وتوضح أنّ وزارة الداخلية لا زالت تعاني من عدم قدرتها الحقيقية على أختراق العصابات والقبض عليها ، وفي ظاهر الفضائيين الجديدة على مجتمعنا نقلت وكالة ( واي نيوز الأخبارية ) عن مصدررفيع في وزارة الدفاع العراقية أن الحصيلة الأولية 550 فضائي في الوزارة يكلفون الميزانية 5 مليار دينار شهرياً ( وهذا في باب هدر المال العام ) ، وأشدُ على يد وزيرالدفاع الجديد الدكتورخالد العبيدي الشجاع بتطهير وزارتهِ من هذهِ الطفيليات.

**أزمة الغاز وسعر رغيف الخبز: أرتفع سعر قنينة الغاز ثلاثة أضعاف سعرها الرسمي – ونحن في الشتاء – أحياناً مما يؤدي إلى أرتفاع سعر رغيف الخبز أو صمون الأفران ، لا ندري هل هي مفتعلة ؟ يتلاعب بها بعض التجار ضعاف النفوس ، والسوق السوداء لأرباك وضع المجتمع ، أم أنْ كان الخبر من باب الدعايات الأرهابية لزعزعة ثقة الشعب بالحكومة ، هنا يجب على الداخلية التحرك والتحقق ومعالجة الموضوع أنْ كان صحيحاً .

**التجاوزات على الأرصفة ، وعلى مغذيات الكهرباء ، وظاهرة بيع الأغنام وسط المدينة كما أطلعتنا كامرة فضائية الفيحاء منظرباعة الأغنام قرب ساحة سعد في البصره ( والمضحك المبكي أنّ صاحبها لاينفذ أمر المحافظ بأدعائه أنها تعود للشيخ فلان رئيس عشيرة فلان ، والظاهر أنْ القوانين العشائرية هي السائدة كما في السماوة والديوانية يكون الطبيب(المسكين) مسؤول عن موت المرضى ويدفع دية قد تكون بالملايين !!! وفي بعض المحافظات ( لوبيات ) تمنع أستبدال المدراء العامين المشمولين بقرار المجلس والقاضي أستبدال المدراء الذين أمضوا أربع سنوات متتالية في مناصبهم ، أين هيبة الحكومة ؟؟؟ من فرض شخصيتها المعنوية على الخارجين على القانون .

الخاتمة / عفواً أنّ الجروح عميقة وبمساحة العراق لا أريد أثارة المواجع، وأنّ "مشاهد" ملهاتنا المأساوية كثيرة ، ونتساءل أين الرقابة المالية ؟ التي حاسبت الباشا في العهد الملكي في زيادة 100 فلس في أحدي أيفاداته ، وأين لجنة النزاهة البرلمانية من حيتان العقود والبنوك؟؟ ، وكانت أمنيتنا حكومة مهنية متماسكة تطبق القانون على كل الهرم المجتمعي ، وأنّ طموحات الشعب العراقي متواضعة وبسيطة حين يطلب الأمان - ورحم اللهُ الأمامَ أبا الحسن حين قال حكمتهُ المشهورة {الصحةُ والأمان نعمتان مجهولتان} - كي يعيش كما يعيش سكان جزر الواق واق ، والله من وراء القصد !!!!

عبد الجبار نوري/ السويد

26 – 11 -2014

أنقرة، تركيا (CNN) -- وسع الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، من دائرة انتقاداته في خطاب ألقاه بالقصر الرئاسي مساء الأربعاء، فلم يوفر الدول الكبرى التي انتقد تحكمها بمجلس الأمن، ولا الدول الغربية التي ندد بتقاعسها عن معالجة الأزمة السوري، ولا حتى المعارضة الداخلية التي انتقدت تكلفة القصر الجديد.

وقال أردوغان، في كلمته بمناسبة توزيع جوائز على عدد من المثقفين والفنانين، في إشارة ضمنية إلى قادة الدول الغربية: "هل تعتقدون أن مقتل 300 أو 400 ألف شخص في سوريا يهمّهم؟. وهل تعتقدون أنهم يعيرون أي انتباهٍ لاستقبال تركيا مليونا و600 ألف إنسان؟ أبداً لا".

ونقلت وكالة أنباء الأناضول عن أردوغان قوله إن الدول الغربية تشيد بتركيا ولكنها لا تقدم لها شيئا ملموسا قائلا: "دعونا من هذا الكلام الذي لا يسمن ولا يغني من جوع، وحدثونا عن الدعم الذي قدمتموه لتركيا، التي تحمل كل هذا العبء لوحدها. لكنهم أبداً لا يخوضون في هذه المسائل".

 

وتساءل أردوغان خلال كلمته، عن مدى مهنية وموضوعية لجنة التحكيم التي تقرر منح جوائز نوبل، كذلك تساءل عن مدى مهنية المنظمات الدولية، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن الدولي، وموضوعية قراراتهم. مشدداً أن العالم أكبر من 5 دول، في إشارة إلى الدول الخمسة دائمة العضوية بمجلس الأمن، معتبرا أن النظام الدولي "غير العادل" يفتح الطريق أمام "استمرار الظلم والطغيان."

وفي إشارة إلى السجالات الأخيرة التي شهدتها الساحة الإعلامية والحزبية في تركيا حول "التكلفة الباهظة" للقصر الرئاسي الجديد في أنقرة، أوضح أردوغان أن القصر "ليس قصره، بل هو قصر الشعب التركي، الذي شيّد بإمكاناته."



ان ما حدث في كربلاء قد كشف عن حقائق ربما كانت غائبة عنا وقد حددت حقيقة
الانسانية من عدمها في نفوس اولئك المتأسلمين او المستشيعين – لو صح
التعبير – اولئك الذين ادعوا انهم ولاة الامة وهم اولى الناس من انفسهم
فأين هم مما حصل في ذلك اليوم المفجع ، فأين استنكارهم واين شجبهم ؟
ولو تنزلنا عن ذلك كله وقلنا مع الرعاع ان السيد الصرخي اسرائيلي وصهيوني
وبعثي وما الى ذلك من افتراءات وتهم لا تمت للإنسانية بصلة وسبحان الله
فهي كالنار في الهشيم عند البهائم ، فاين حماة الدين واين المدافعون عن
الاسلام وعن مذهب امير المؤمنين عليه السلام ؟ كيف يرضوا هؤلاء ممن يدعي
انهم مراجع ان يأتي مندس وعليه آلاف الشبهات وهو يقلّب بالتاريخ الاسلامي
ويصحح العقيدة المذهبية ويشخص العلل والسقم في جسم التاريخ ؟؟ عيب عليكم
وايما عيب هو ؟ فأين علمكم واين وعيكم ؟ لماذا التخاذل عن نصرة الاسلام
؟؟ يكفي ما لحق الدين عبر هذه الازمان حتى يأتي الصرخي فان تخاذلتم عن
ذلك فأنتم شر الاشرار وحقا انكم ائمة الضلال ، وبئس الدين والمذهب ان كان
الاسرائيليون والارهابيون – على حد زعمكم – يغيرون على تاريخكم وعقائدكم
؟ فان سكتم فلي الشرف ان اقتنع واتبع السيد الصرخي وان رددتم فلا تردوا
بالمجازر والتمثيل بالجثث وحرقها بل ردوا الفكر بالفكر فالحديث يقول (اذا
ظهرت الفتن في امة محمد فعلى العالم ان يظهر ...) ماذا يظهر ؟ هل يظهر
انتهازيته ؟ ام يظهر عنجهيته ؟ ام يظهر اضطلاعه بالقتل والترويع ؟ ام
يظهر فراغه وجهله ؟
ام الحديث يقول ان يظهر علمه ؟ فاعتبروا ان الصرخي فتنة نعم اعتبروه فتنة
واظهروا علمكم ودافعوا عن اسلامكم ومذهبكم وعقائدكم ودينكم واخلاقكم
وعرضكم وشرفكم ؟ هيا ماذا تنتظرون يا ايها المراجع الاعلام ؟
ولكن ما حدث في كربلاء انعكس يقينا ان هؤلاء تجار الدم والسياسة فسكوتهم
رضا وامضاء بل مشاركة في الجريمة شاءوا ام ابوا ؟ ولكن مادام الجهل سائد
في عقول الامة ويصدقون كل ما يقال بالكذب والافتراء ويرون التصنيم
والتقديس الا معقول فحتما كل ما يجري في العراق من سيل للدماء هم يسيرون
في ركبه وهم احد الاطراف لأنهم سلموا زمام امورهم للنكرات للا وجود لهم
الا في حالات الخندقة الطائفية والتعصب المذهبي.
بالأمس صدام كان يفعل ما يفعل وكنا نقول ان سكوتهم كما يروجون هم (تقية)
ولكن اليوم وان السلطويين اتوا بفتوى وبحث من الرموز الدينية فاصبح كل ما
يجري في العراق بسببهم وبسبب سكوتهم وفتاواهم العشوائية ولكن العتب كل
العتب على الاتباع الرعاع فالعراقيين صناع الطواغيت ومعمل انتاج الفراعنة
لذا فالاستخفاف بهم وتجويعهم سمة السلطويين والرموز الدينية ومع هذا
الاتباع الرعاع يوالونهم بكل جهل وتعصب لأنهم كـ(البزازين) و(البزون يحب
خناكة) .
على كل حال ففي كربلاء كشفت اللثام عن الحقيقة وصار على كل عراقي ان يميز
بين الغث والسمين وبين الابيض والاسود فان سكتوا كما سكت رموزهم فلا يلوم
احد الا نفسه ففي الدنيا تفجير وتفخيخ وتقتيل وغدا في الاخرة سعير واليم
.

 

1. تسمية الميديين

تمهيد

نتيجة إفتقار الشعب الكوردي لِكيان سياسي منذ سقوط الإمبراطورية الميدية الى الآن بسبب إحتلال وطنه، كوردستان، فأن التاريخ الكوردي قد تعرض للإلغاء والتعتيم والسرقة والتزييف والتحوير من قِبل محتلي كوردستان. إن كوردستان هي مهد الحضارات وأنها تزخر بِمعالم آثارية كثيرة تعود لأسلاف الكورد، إلا أن قسماً منها تم إتلافه من قِبل محتلو كوردستان لِطمس التاريخ الكوردي والحضارة الكوردستانية، وقسم آخر مُهمَل ومتروك في مواقعه، كما أنه لابد أن تكون هناك آثار كثيرة تحتفظ بها أرض كوردستان والتي لا تزال غير مُكتشَفة، تنتظر تحرر كوردستان ليقوم الكوردستانيون بِمسحٍ عام للمناطق الأثرية، للعثور على آثار حضارة أسلافهم العظام. هكذا نرى أن هناك معلومات قليلة عن الإمبراطورية الميدية، بالرغم من أنها كانت إمبراطورية كبيرة وقوية دامت لِحوالي 150 سنة و إستطاعت، بالتحالف مع البابليين، إسقاط الإمبراطورية الآشورية. لهذا السبب إختفت سجلات ومدوّنات هذه الإمبراطورية العظيمة و لا يمكن التعرّف على تاريخ وحضارة الشعب الميدي من خلال مصادر عائدة له. هناك معلومات قليلة عن الشعب الميدي ودولته في المصادر الآشورية والأرمنية والفارسية وعن طريق بعض اليونانيين، من أمثال قائد المرتزقة العشرة آلاف، (زينوفون) والرحالة المؤرخ (هيرودوت) والطبيب المؤرخ (كتسياس).

أطلق شعوب المنطقة على الميديين أسماء مختلفة، حيث كان إسم (الميديين) باللغة الإيلامية الحديثة (ماتا- په Mata- pe)، وباللغة الأكدية (ماداي Madai)، وباللغة الآشورية (ماداي Medai) و (أماداي Amadai) و (ماتاي Matai)، وباللغة اليونانية القديمة (مادوي/ميدوي Madoi/Medoi)، وباللغة العبرية القديمة (ماداي Madai)، وباللغة الفارسية القديمة (مادا Mada)، وباللغة الفارسية الحديثة (مادي Madi)، وباللغة الأرمنية القديمة (مار-ك Mar-k)، وباللغة الفرثية (مات Matوباللغة اليونانية {ميديا Μηδία (Midia)}، وباللغة الإنكليزية (ميد Mede) وباللغة الكوردية (ماد أو ميدي Mad/ Mîdî).

يقول المؤرخ اليوناني (هيرودوتس Herodotus)، بأنه تم ذكر الشعب الميدي بهذا الإسم في نصوص قديمة كثيرة، حيث أنه في العهود الغابرة في القِدم، كان يُطلق إسم (آريين) على الميديين من قِبل جميع الناس، إلا أنه بعد مجئ إمرأة بإسم "ميديا" من أثينا الى الميديين، غيّر سكان المنطقة إسمهم من (آريين) الى (ميديين) (مصدر a). ("ميديا" كانت إمرأة في المعتقدات الدينية اليونانية و كانت من سكان ميديا). كانت هذه الإمرأة إبنة "آيتيس Aeetes" ملك منطقة القوقاز وإبنة أخ (سيرس Circe) وحفيدة إلهة الشمس (هيليوس Helios) والزوجة الجديدة للبطل (جاسون Jason) واللذان خلّفا معاً طفلَين، هما (ماميروس Mermeros) و (فيريس Pheres).

يرى (دياكونوفDiakonoff ) بأن هناك تقارب في المعنى بين كلمة (أمادي) أو (ماداي) وكلمتَي (مارودي) و(أمارودي)، حيث يقول بأن كلاً من كلمة (ماردوي) و(أماردوي) باليونانية القديمة، و(مارتا) في كتاب زرادشت المقدس (آڤێستا الوسطى)، تعني (المحارب) أو (المقاتل) أو (المتمرّد) أو (المتمرّد الجبلي) (مصدر b)، بينما يقول (Tavernier) بأن كلمة (مادا) و(ماسا) تعني (عظيم أو كبير) (مصدر c).

يشير (أرشاك سافرستيانArshak Safrastian ) الى أن بعض النصوص السومرية المعجمية التي نُشرت من قِبل الأستاذ ( Chirac. E)، تشير الى أن كلمة (Media) مرادفة لعبارة (الأرض) أو (البلد) مثل (مادا- گوتيام) أي (أرض الگوتيين)، إلا أن البابليين الذين كانوا متأثرين بالأدب السومري، أغفلوا المعنى الأصلي للكلمة، وإعتبروها إسماً لمنطقة أو شعب دون تحديد موقع هذه المنطقة أو هذا الشعب (مصدر 1). عندما تمّ إطلاق إسم (الميديين) على هذا الشعب القاطن في سلسلة جبال زا گروس، نقل (هيرودوتس) الإسم الى اليونانيين، ومنهم إنتقل بعد ذلك الى المصادر الأورپية كإسم لسلف الشعب الكوردي الحالي. رغم أنه كان يُطلق أسماء مثل (Mahi, Masi, Mada) على الشعب الميدي، إلا أن هذه الأسماء لها نفس المعنى أو ذات معاني متقاربة.

من جهة أخرى يذكر الباحثان (Skalmowski) و (Van Tongerloo) بأنه تم أخذ المصدر الأصلي للأسماء المختلفة التي تُطلق على الشعب الميدي و على لغته ووطنه، من الكلمة الهندوأوروپية القديمة (مادا Mãda)، حيث أن هذه الكلمة مرتبطة بالكلمة الهندأوروپية القديمة "Med(h)" التي تعني (مركز أو "الواقع في الوسط") إستناداً الى الكلمة الهندية القديمة (Madhya) والكلمة الإيرانية القديمة (Maidiia) اللتين لهما نفس المعنى و تنتميان الى سلالات لغوية، منها الكلمة اللاتينية (Medium) و اليونانية (mėso) و الألمانية (Mittel)(مصدر d).

من المرجح أن الميديين كانوا يسمّون أنفسهم ب(Masa) الذي يعني باللغة الميدية (كبير، نبيل) (مصدر c). في اللغة السومرية كلمة (Massu) تعني (قائد) وكلمة Mes)) تعني (بطل) و في اللغة اللوڤية كلمة (Masana) تعني (إله) و كلمة (Mashani) تعني (تكبير أو تعظيم) و في لغة الآڤيستا كلمة (Masan) تعني (عظيم) و في اللغة الكوردية الحديثة كلمة (مەس، مەزن) تعني (كبير أو عظيم) أيضاً. هنا نرى تواصل لغات أسلاف الكورد مع بعضها وإحتفاظ أحفادهم الكورد بِلُغة أسلافهم رغم الفاصل الزمني الطويل بينهم.

عندما إحتل العرب كوردستان، تم إطلاق إسم (ماهات) على مركز السلطة الميدية من قِبل العرب، حيث أن (ماه) هو إسم الميديين (مصدر e) وأن اللاحقة (ات) هي لاحقة الجمع في اللغة العربية. يذكر (البلاذري) بأنه عند إحتلال كوردستان من قِبل العرب في العهد الإسلامي، تم تقسيم قسم من المناطق المحتلة لكوردستان الى عدة أقسام، حيث أن الضرائب (الجزية) المأخوذة من كل منطقة، كانت تُرسَل الى المسلمين الساكنين في منطقة محددة (مصدر 2). لذلك كان العرب يطلقون إسم (ماه الكوفة) على مدينة (دینەوەر) وأطرافها لأن الجزية المأخوذة من سكان مدينة (دینەوەر) وتوابعها كانت توزع على السكان المسلمين الجدد الساكنين في مدينة الكوفة. كذلك لنفس السبب تم إطلاق إسم (ماه البصرة) على مدينة (نَهاوند)، حيث كانت الجزية المستحصلة من سكان (نهاوند) كانت تُعطى لسكان مدينة البصرة الذين أصبحوا مسلمين بعد الإحتلال العربي الإسلامي. هكذا تم تقسيم مركز بلاد ميديا من قِبل المحتلين العرب الى (ماه الكوفة) و (ماه البصرة).

يتبين مما سبق بأن الميديين كانوا يسمّون أنفسهم (Masa)، بينما يُشار إلى إسمهم في السجلات التابعة للملك الساساني (أردَشير پاپەگان) المكتوبة باللغة الپهلوية بإسم (Masi). حرف (س) الميدي يصبح حرف (ھ) في اللغة الپهلوية، إلا أنه يبدو أن الساسانيين قد إستعملوا الإسم الميدي المستّخدَم من قِبل الميديين أنفسهم. كذلك يتحول حرف (س) السومرية والكوردية الى حرف (ھ) في اللغة الپهلوية. على سبيل المثال، الكلمة الكوردية (ماسي) التي تعني (سمكة) تصبح (Mahig) في اللغة الپهلوية والكلمة الكوردية (آسن) التي تعني (حديد) تصبح في اللغة الپهلوية (Ahan آهَن).

هكذا فأنه يُشار الى (بلاد الميديين) بإسم (ماه) في المصادر الإسلامية حتى القرن الثاني عشر الميلادي و أن العرب قاموا بجمع كلمة (ماه) و بذلك جعلوها (ماهات). إن الإسم (ماه) هو كلمة پهلوية وأن العرب أخذوا هذا الإسم من اللغة الپهلوية للإشارة الى بلاد الميديين (ميديا)، حيث أنه عند الإحتلال العربي الإسلامي للمنطقة كانت لا تزال النصوص المكتوبة باللغة الپهلوية سائدة في المنطقة و كانت اللغة الپهلوية تُستعمَل كلُغة الكتابة فيها (مصدر 3، 4)، لذلك قد يكون سكان المنطقة لم يستعملوا نفس الإسم الپهلوي ل(ميديا) في أحاديثهم اليومية، إلا أنه نتيجة إستخدام اللغة الپهلوية في الكتابة آنذاك، فأن الإسم الپهلوي ل(ميديا) تم إستعماله من قِبل العرب المحتلين. من الجدير بالذكر أن كلمة (Masa) السومرية والكوردية التي تعني (عظيم) وكانت إسم (الميديين)، تصبح في اللغة الپهلوية (Meh) وهذا يعضد التحليل المذكور أعلاه المتعلق بإسم بلاد ميديا (مصدر 5).

المصادر

1. أرشاك سافرستيان (1948). الكورد وكوردستان. مطبعة هارفيل، لندن ، صفحة 16.

2. البلاذري (2010). فتوح البلدان، صفحة 375.

3. كێو موكريانی (1961). فەرهەنگي مەهاباد. چاپي يەكەمين، هەولێر، چابخانەى كوردستان.

4. محمد مەردوخي كوردستانی (1991). مێژووی كورد و كوردستان. ترجمة السيد عبدالكريم محمد سعيد، مطبعة أسعد، بغداد.

5. سۆران حەمەڕەش (2013). كورد كێیە؟ مێژووی كورد و ڕەچەڵەكی زمانەكەی لە سەرەتای شارستانییەوە هەتاوەكو سەدەی دەیەمی زاینی. چاپی یەكەم، لەندەن، YPS-Publishing، ، لاپەڕە 11، په‌راوێزی 4).

a. Rawlinson, George, Rawlinson, Henry and Wilkison, J. C. (1861). The History of Herodotus. New York, D. Appleton & Company 443 & 445 Broadway.

b. Diakonoff, I. M. (1985). The Cambridge History of Iran: Media, Cambridge University Press, Cambridge.

c. Tavernier, Jan (2007), Iranica in the Achaemenid Period (ca. 550-330 B.C.): Linguistic Study of Old Iranian Proper Names and Loanwords, Attested in Non-Iranian Texts, Peeters Publishers, ISBN 90-429-1833-0 , page 558.

d. W. Skalmowski and A. van Tongerloo eds., Medioiranica (Orientalia Lovaniensia Analecta 48), Louvain, 1993, pp. 29-44.

e. Browne, Edward G. (1919). A literary history of Persia: A literary history of Persia from the earliest times until Firdawsi. T. Fisher Unwin Ltd, London, page 19.

صوت كوردستان: قبل حوالي أسبوع تم تحرير مدينة جلولاء من رجس الدواعش الارهابيين و شارك في عمليات التحرير كل من قوات البيشمركة و القوات الشيعية المسمات بالحشد الشعبي.

بعد تحرير المدينة و حسب أنباء نشرتها وسائل الاعلام الكوردية نقلا عن منظمات مدنية فأن المدينة و بيوت المواطنين و الاسواق و المحلات تعرضت الى عليات سلب و نهب واسعة.

و حسب تلك المصادر فأن عمليات السلب و النهب حصلت بعد طرد داعش من المدينة و ليس من قبل داعش. و حول المنفذين تم أتهام قوات البيشمركة بأرتكاب عمليات السلب و النهب في جلولاء و لكن مصادر في البيشمركة أتهمت قوات الحشد الشعبي الشيعية بتنفيذ عمليات السلب و النهب. و بين قوات البيشمركة و الحشد الشعبي ضاعت أملاك المواطنين بعد أن أستطاعت النجاة من داعش.

مصدر الخبر:

http://www.awene.com/article/2014/12/04/37494

 

كوباني- قتل 21 مرتزقاً في عدة عمليات نوعية نفذتها وحدات حماية الشعب ليلة أمس، شرق وجنوب كوباني كما تم استعادة شارعين والاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخائر في الجبهة الجنوبية.

ونفذت وحدات حماية الشعب والمرأة ليلة سلسلة عمليات نوعية في شارع 48 وحول المركز الثقافي في الجهة الجنوبية الشرقية لكوباني أسفرت عن مقتل 10 مرتزقة على الأقل، واندلعت بعدها اشتباكات عنيفة استمرت حتى ساعات متأخرة من ليلة أمس.

كما نفذت وحدات الحماية عملية نوعية جنوب كوباني قُتل فيها 11 مرتزقاً، قامت بعدها وحدات حماية الشعب بحملة تمشيط استعادت خلالها شارعين من المرتزقة، واستولت على كميات من الأسلحة والذخائر.

كما اندلعت ليلة أمس اشتباكات متقطعة في الجبهة الشرقية والشريط الحدودي استمرت حتى ساعات الصباح ولم تعرف نتائجها بعد.

وقصفت المجموعات المرتزقة مدينة كوباني منذ مساء أمس وحتى ساعات الصباح بـ 13 قذيفة هاون تسببت بأضرار مادية في ممتلكات المواطنين وتهديم المنازل.

كما شنت طائرات التحالف غارتين على مواقع المرتزقة واحدة في الجهة الشرقية وأخرى في الجبهة الجنوبية ولم يعرف حجم الخسائر التي ألحقتها الغارتان بالمرتزقة.

hawarnews

بغداد/المسلة: كشف مصدر سياسي كردي في محافظة ديالى، الخميس، أن قوات البيشمركة ستكون شريك اساسي في ادارة الملف الامني لثلاث مناطق داخل المحافظة، مشيرا الى وجود اتفاق على دعم الادارات المدنية المشتركة.

وقال المصدر إن "القيادات السياسية الكردية اتفقت في اجتماع موسع عقد قبل يومين في قضاء خانقين شرق بعقوبة، على دعم قوات البيشمركة في نواحي السعدية وجلولاء وقره تبه"، لافتا الى ان "الاجتماع أكد ان البيشمركة ستكون شريك اساسي في ادارة الملف الامني للنواحي الثلاثة بالتعاون مع بقية التشكيلات الامنية الاخرى".

واضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، ان "الاجتماع اتفق على دعم الادارات المدنية المشتركة للنواحي الثلاثة من خلال وجود ممثل للقوميات الرئيسية في الادارات"، لافتا الى ان "هناك جهود تبذل من اجل دعم منظومة التعايش السلمي".

وتابع المصدر ان "تطبيق المادة 140 من الدستور سيرى النور في ديالى بالفترة القادمة باعتبارها اطر قانونية لحسم مصير المناطق المتنازع عليها داخل المحافظة".

وتعد نواحي جلولاء والسعدية وقره تبه من المناطق المتنازع عليها بين الحكومة المركزية واقليم كردستان وهي تمثل خليط سكاني من العرب والكرد والتركمان شهدت اوضاع امنية دامية في الاشهر الماضية بسبب بروز الجماعات المسلحة.

بغداد/المسلة: فيما كشفت أنباء أن الإدارة الأميركية أبلغت زعماء عشائر عراقيين وممثلي فصائل مسلحة ومسؤولين حكوميين نيتها تشكيل قوات من مائة ألف مقاتل في محافظات الأنبار ونينوى وصلاح الدين، مهمتها محاربة تنظيم داعش الارهابي، ركب ساسة ووجهاء عشائر متهمون بالإرهاب، الموجة عبر الانقلاب على مواقفهم المعروفة في دعم الإرهاب، و وضع انفسهم في طليعة الذي يسعون الى كسب دعم واشنطن لقتال تنظيم داعش.

وفي حين يرفض رئيس مجلس عشائر الانبار المنتفضة ضد داعش، الشيخ فيصل العساف، الاعتراف باي وفد غير رسمي يمثل عشائر الانبار والمناطق الأخرى، فان موجة انتقادات واسعة وجهت الى الإدارة الامريكية لقبولها شخصيات متهمة بدعم الإرهاب تدعي تمثيل عشائر الانبار.

وكانت انباء أفادت ان وفدا "طار" الى واشنطن ،عبر مطار اربيل الدولي، لم يحظى بموافقة الحكومة الاتحادية ، ويضم رافع العيساوي وعلي حاتم السليمان وطارق الهاشمي وعبدالرزاق الشمري ورافع الجميلي وآخرين.

وكان وفداً من الأنبار تلقى دعوة من السفارة الأمريكية في البلاد، لزيارة الولايات المتحدة الأمريكية، للتباحث بشأن تسليح عشائر الأنبار، بحسب ما ذكرته مصادر صحفية.

وقال رئيس صحوة أبناء العراق الشيخ وسام الحردان، الاربعاء، إنه لا يمكن الاعتراف بزيارات غير رسمية من وفد عشائر الأنبار إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لأن الموافقات الرسمية لم تصدر من الحكومة المركزية، لذلك علينا أن ننظر إلى الموضوع من زاوية وحدة البلاد، وعدم السماح للتسليح العشوائي من قبل امريكا.

وكان وفدا رفيع المستوى من كردستان، عقد اجتماعاته مع كبار المسؤولين الأمريكان في واشنطن من أجل التسليح خارج إرادة بغداد..

ويضم الوفد جهات عشائرية وسياسية لا تحظى بالقبول من قبل المكون السني وعرفت بدعمها للعنف والإرهاب، كما عرفت بموقفها

غير المعادية للجيش العراقي وقوات الحشد الشعبي.

ويقول المحلل السياسي لـ"المسلة" ان "بعض الشخصيات في الوفد غير موثوق بها حكوميا وشعبيا وحتى إقليميا".

وقال سياسي عراقي رفض الكشف عن هويته، ان "هؤلاء جمعتهم المصالح والمناصب والسعي الى العودة الى الحياة السياسية على امل العفو عنهم".

وبحسب معلومات حصلت عليها "المسلة" فان "اختيار هذه الشخصيات لتمثل الوفد كان بناء على توصيات من المخابرات الأمريكية والأردنية والتركية".

واعتبر المحلل السياسي لـ"المسلة" ان "أعضاء حزب البعث المنحل هم الأكثر انتفعا من المبادرة الامريكية هذه".

وتدور معارك سياسية طاحنة بين ممثلي الكتل السنية للحصول على المناصب، وكسب ثقة واشنطن.

وهناك تنافس حاد بين محافظ نينوى أثيل النجيفي وأعضاء في مجلس المحافظة على النفوذ السياسي، كما ان صباح البومحل، يبدى

عداءً سافرا في غرب الانبار لرافع العيساوي الذي يعتبر شرق الانبار مناطق نفوذ له، فيما يدعي اخرون تمثليهم للفلوجة ومناطق أخرى.

ويجمع هذه الشخصيات صمتها على احتلال داعش للمناطق التي تنحدر منها ولم تحرك ساكنا لمساعدة السكان هناك للتخلص من داعش.

وبحسب مصادر لـ"المسلة" فان رجل الاعمال خميس الخنجر وجمال الكربولي طعنوا في أي وفد يسافر الى واشطن يدعي تمثيل المكون السني، مؤكدين انهم الاجدر بذلك في اطار التنافس على النفوذ والسلطة في مناطق غربي العراق..

وتسعى الشخصيات المتهمة بالارهاب في العراق الى استخدام ورقة داعش لاصدار قرارات حكومية بالعفو عنها.

وتقول المصادر ان الخطة الأمريكية تتضمن مشاركة "الجيش الإسلامي" في العراق بالمشاركة مع أنصار السنة لادارة ملف شمال بغداد وجنوب بغداد وجنوب صلاح الدين. اما "حماس العراق" فكلفت بعامرية الفلوجة والكرمة والصقلاوية واجزاء من الفلوجة، ومعظم مناطق ديالى وخاصة بهرز وبعقوبة والسعدية وشهربان والصدور.

بغداد/المسلة:  قالت صحيفة الشعب اليومية أكبر الصحف الصينية إن الدول الغربية تغذي التطرف في الشرق الأوسط بدعمها لحركات المعارضة المناهضة للحكومات وكررت دعوة لعدم التدخل في الاضطرابات بالمنطقة.

وعبرت الصين عن مخاوفها من زيادة نفوذ تنظيم داعش في دول مثل سوريا والعراق اذ تشعر بالقلق من التأثير الذي قد تحدثه على منطقة شينجيانغ في اقصى غرب الصين حيث تقول بكين انها تواجه تهديدا من متطرفين إسلاميين.

لكن الصين نددت ايضا بجهود الدول الغربية لتسليح جماعات معينة تقاتل ضد الحكومة السورية ولم تبد اي دلالة على رغبتها في الانضمام للجهود الأمريكية لاستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم داعش.  وقالت صحيفة الشعب وهي الصحيفة الرسمية للحزب الشيوعي الحاكم في الصين إن تحركات الغرب لدعم حركات المعارضة في الشرق الأوسط كان لها تأثير عكسي.

وأضافت الصحيفة في تعليق لها "تبرهن الحقائق أن السماح للارهابيين بالمرور دون قيود إلى سوريا للانضمام للمعركة تسبب في زيادة نفوذ جماعة داعش المتطرفة".

وأضافت "هذه قضية كلاسيكية في كيف ان تربية نمر تجلب مصيبة..دخول القوى الكبرى يجب تجنبه بكل الوسائل لانه يزيد من الفوضى".

وقالت الصحيفة إن على الولايات المتحدة ان "تفهم ان عدو عدوك لا يزال عدوك".

الغد برس/ بغداد: حذر عضو مجلس النواب عن محافظة نينوى النائب احمد مدلول الجربا، الخميس، من اي محاولات لتغيير ديمغرافية بعض مناطق المحافظة او التمهيد لاقتطاعها وضمها الى مناطق اخرى معلومة للجميع خارج المحافظة، مضيفا اننا لن نتنازل عن اي شبر من نينوى ولن نسمح او نعترف باي تنازلات او مساومات من الممكن ان تحصل خلال هذه الفترة العصيبة لتغير ديمغرافيتها او تجزئتها تحت اي مسمى.

وقال الجربا في بيان تلقت "الغد برس"، إن "بعض مناطق نينوى كناحية ربيعة وقضاء سنجار واللتان تعرضتا الى هجمة شرسة وقاسية من تنظيمات داعش الارهابية نخشى وقوعهما تحت ضغوط ومساومات تجري في الخفاء بين بعض القيادات السياسية وبعض شيوخ العشائر مستغلين ضعف المحافظة لاجتزائهما منها وضمهما الى جهة معلومة للجميع برغبتها بضمهما اليها".

واوضح انه "كان من الافضل بدل استغلال وضع نينوى وماتعانيه من وهن وارهاب داعشي مجرم ،ان يتكاتف الجميع لتحريرها وارجاع النازحين الى مناطقهم وانهاء معاناة اهلها بدل المضي في مساومات خلف الكواليس لاقتطاع جزء منها لهذا وذاك مستغلين وضعها الاستثنائي".

واشار الى "ضرورة ان يعي جميع السياسيين وبعض شيوخ العشائر ان نينوى واحدة ولن يتم تقسيمها باي شكل من الاشكال وماتمر به اليوم ليس بالشئ الجديد فهي قد تعودت على المحن وصبر اهلها واستطاعوا تجاوز جميع العقبات وهم اقوى واصلب ومايجري لها خلال هذه الفترة من ضعف وهجمة ارهابية سينتهي عاجلا ام عاجلا وستعود المحافظة واحدة موحدة بكل اطيافها ومناطقها".

واكد الجربا اننا "لن نتنازل عن اي شبر من نينوى ولن نسمح او نعترف باي تنازلات او مساومات من الممكن ان تحصل خلال هذه الفترة العصيبة لتغير ديمغرافيتها او تجزئتها تحت اي مسمى فكل اهلها هم اهلنا ونعتز بجميع مكوناتها وندعو الله عز وجل ان يحفظ نينوى واهلها ويزيل عنها هذه الغمة كي تعود كما عهدناها دائما بشموخها وطيبتها وكرم اهلها".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الماضي وتمددت سيطرته على عدد من المناطق الاخرى في بعض المحافظات، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش من تضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد اكثر الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

يشار إلى أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

نشرت جريدة الشرق الاوسط خبرا عن أرتفاع قيمة الدولار خلال الاشهر الخمسة الماضية و هو في أرتفاع متواصل. التقرير لم يتطرق الى الوضع العالمي و ألاسباب  السياسية و العسكرية الحقيقية  التي أدت الى هذا الارتفاع، و لكن المتتبع يرى الترابط الواضح لنتائج الربيع العربي و زرع التنظيمات الارهابية في المنطقة بهذا التطور الحاصل في الاقتصاد الامريكي الذي .

نص الخبر:

 

الدولار «القوي» يواصل رحلة صعوده للشهر الخامس.. وانخفاض عملات الدول المصدرة للنفط

تذبذب في أداء العملات المرتبطة بالسلع عموما

القاهرة: السيد سليمان*
يواصل الدولار رحلة صعوده للشهر الخامس على التوالي بختام تعاملات نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، في حين تكبدت عملات الدول المصدرة للنفط خسائر كبيرة مقابل سلة العملات الرئيسية مع تهاوي أسعاره إلى أدنى مستوى في عدة سنوات.

وعزى محللون استمرار الأداء القوي للعملة الأميركية إلى أداء جيد لمؤشرات الاقتصاد الكلي واقتراب موعد رفع أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2006. وتظهر حسابات «الشرق الأوسط» ارتفاع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة العملات الرئيسية، نحو 2 في المائة في شهر نوفمبر الماضي.

وارتفع مؤشر الدولار نحو 7 في المائة بالربع الثالث من العام الحالي ليصل إلى أعلى مستوى له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. ويقارن مؤشر الدولار الأميركي الدولار باليورو، والين الياباني، والجنيه الإسترليني، والدولار الكندي، والكورونا السويدية، والفرنك السويسري.

وبدأ العمل بمؤشر الدولار الأميركي عند 100 نقطة في عام 1973، ووصل إلى أعلى رقم له في عام 1985، وهو 148.12 نقطة، وانخفض في 2008 حتى وصل إلى أدنى مستوى له وهو 70.698 نقطة، ويمثل اليورو نحو 58 في المائة من مكونات المؤشر.

كما ارتفع مؤشر بلومبيرغ الذي يقيس أداء الدولار خلال الشهر الماضي نحو 2.4 في المائة عند أعلى مستوى له منذ مارس (آذار) 2009، وفي أول موجة صعود منذ مارس 2013.

وفي مقابل العملة اليابانية، ارتفع الدولار 5.6 في المائة الشهر الماضي، مغلقا عند مستوى 118.63 في أعلى مستوى له منذ نحو 7 سنوات، مع دخول الاقتصاد الياباني في دائرة الانكماش خلال الربع الثاني من العام المالي الحالي في الـ3 أشهر المنتهية بسبتمبر (أيلول) الماضي.

وقال فيكتور لي كينغ، خبير أسواق العملات لدى «إتش إس بي سي»، لـ«الشرق الأوسط»: «استمرار الأداء القوي للدولار يعكس بصورة قوية حال الاقتصاد الأميركي الذي يغرد منفردا بعيدا عن بقية اقتصادات دول العالم».

وأضاف كينغ، أن «ارتفاع قيمة الدولار أمام العملة المحلية مفيد للدول المصدرة. ولكن في حالة الدول المستوردة ينتظر أن ترتفع فاتورة وارداتها، وبالأخص في الدول التي تعتمد على النفط وتشهد عجزا في ميزان مدفوعاتها». ويتابع كينغ: «سيواصل الدولار أداءه القوي في العام المقبل مع اقتراب موعد رفع أسعار الفائدة من قبل المركزي الأميركي».

ولم يقم الفيدرالي الأميركي برفع أسعار الفائدة منذ عام 2006، ولكن مع تحسن مؤشرات الاقتصاد الأميركي وإنهاء برنامجه للتيسير الكمي يرى الكثير من المحللين أن البنك قد يتخذ تلك الخطوة في أبريل (نيسان) من العام المقبل.

وعلى مدار سنوات، سمحت الولايات المتحدة بارتفاع قيمة عملتها أمام سلة من العملات الرئيسية بما يعطي الفرصة لدفع عجلة الاقتصاد قدما في تلك البلدان.

ويعكس الصمت الحالي حقيقة أن الاقتصاد الأميركي بدأ يسترد عافيته بقوة، حيث نما الاقتصاد الأميركي بمعدل سنوي بلغ نحو 3.9 في المائة في الربع الثالث من قراءة أولية بلغت 3.5 في المائة متجاوزا توقعات بنمو قدره 3 في المائة.

وإلى عملات الدول المصدرة للنفط، حيث شهدت عملات عدد كبير من الدول تراجعات كبيرة خلال الشهر الماضي مع انخفاض البيزو المكسيكي لأدنى مستوى له في نحو أكثر من عامين مقابل الدولار، متراجعا بنسبة بلغت 3.5 في المائة على مدار تعاملات الشهر الماضي.

كما هبطت العملة البرازيلية، الريل، بنحو 2 في المائة إلى أدنى مستوى لها في نحو عام ونصف العام، وفقا لبيانات عملت «الشرق الأوسط» على تحليلها من مواقع البنوك المركزية.

وفي روسيا، هبط الروبل الروسي بأسوأ وتيرة تراجع في نحو 5 أعوام مع هبوطه إلى أدنى مستوى له على الإطلاق أمام الدولار الأميركي وسط عقوبات مفروضة على النظام الروسي من قبل الولايات المتحدة والدول الغربية.

وفي الشهر الماضي، خسر الروبل 26 في المائة من قيمته أمام اليورو، و27 في المائة أمام الدولار، وفقا لحسابات «الشرق الأوسط».

وارتفع العائد على السندات الروسية المقومة بالدولار، والتي تستحق في عام 2018، إلى 10.42 في المائة بختام تعاملات الشهر الماضي.

وقال بنك الاستثمار العالمي مورغان ستانلي، في مذكرة بحثية حصلت «الشرق الأوسط» على نسخة منها، إنه «يتوقع هبوط الناتج المحلي الإجمالي لروسيا إلى 0.4 في المائة فقط من توقع سابق بلغ 0.8 في المائة».

وأضاف البنك في مذكرته أنه يتوقع أن يقبل البنك المركزي الروسي على رفع أسعار الفائدة بواقع 50 نقطة أساس إلى 10 في المائة في الربع الأول من العام المقبل مع توقعات بهبوط حاد في الإنفاق الحكومي.

أما فيما يتعلق بوتيرة النمو العام المقبل، فقد توقع البنك انكماش الاقتصاد الروسي، الذي يحتل المرتبة الـ11 في تصنيف أكبر اقتصادات العالم، بنسبة تبلغ 1.7 في المائة العام المقبل من توقع سابق بانكماش تبلغ نسبته 0.5 في المائة فقط.

وتقول فريناندا كايلوكس، خبير أسواق الفوريكس لدى «بي إن بي باريبا»: «الملاحظ الآن هو إسراع المستثمرين في التخلص من عملات الدول المصدرة للنفط، ويمكنا أن نضرب المثل هنا بالدولار الكندي الذي يرتبط بسلعة البترول، والاستثمار في عملات الملاذ الآمن على غرار الدولار الأميركي القوي».

وتظهر حسابات «الشرق الأوسط» هبوط الدولار الكندي في مقابل الدولار الأميركي بواقع 3 في المائة في تعاملات الشهر الماضي في أسرع وتيرة هبط بـ3 أعوام.

ويعتبر الدولار الكندي إحدى العملات التي ترتبط بأسعار النفط بقوة، وخصوصا أنها العملة الوحيدة الرئيسية التي تقوم بلدها بتصدير البترول، كما أنها تمتلك ثاني أعلى احتياطي في العالم بعد السعودية.

تضيف كايلوكس: «لا يتوقف الأمر على العملة فقط، بل قد يمتد إلى السندات التي تصدرها تلك الدول على غرار ما يحدث في فنزويلا التي ارتفع العائد على سنداتها القياسية في أعقاب قرار (أوبك) بالإبقاء على سقف الإنتاج دون تغيير».

وارتفع العائد على سندات فنزويلا المقومة، والتي تستحق في عام 2017، إلى 19.9 في المائة في ختام تعاملات الشهر الماضي من مستوى بلغ نحو 10 في المائة فقط في أواخر أغسطس (آب) الماضي.

وإلى الصين، حيث هبط اليوان الصيني مقابل الدولار لأول مرة منذ تعاملات أبريل الماضي، منهيا أطول موجة صعود مقابل الدولار في نحو 3 سنوات، وفقا لبيانات مستقاة من موقع بنك الشعب الصيني (البنك المركزي).

وفي خطوة مفاجئة الشهر الماضي، خفض المركزي الصيني أسعار الفائدة بواقع 40 نقطة أساس إلى 5.6 في المائة. وتراجعت العملة الصينية مقابل الدولار في تعاملات الشهر الماضي بنحو 2.8 في المائة.

وإلى منطقة اليورو، انخفض اليورو مقابل الدولار الأميركي في تعاملات الشهر الماضي بواقع 1 في المائة تقريبا عند أدنى مستوى له في نحو عامين مع بيانات سلبية بشأن انكماش نمو الاقتصاد بالربع الثالث من العام وتباطؤ التضخم. وينتظر أن يواجه اليورو مزيدا من التراجعات في مطلع العام المقبل مع استعداد المركزي الأوروبي لضخ حزمة من التحفيز لمساعدة دول اقتصاد المنطقة على تفادي الدخول في دائرة الركود خلال العام المقبل.

* الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط»

 

حكاية لطيفة عُشت احداثها منذ نعومة أظفاري بين عائلة أم جاسم وأبو جاسم يسكنان بالقرب من سكني منذ سنوات مثالان لطيب العلاقة واحترام أواصر الزوجية برغم ضيق اليد وضعف الحال يعيشان في قمة السعادة , لم نسمع  صوت تذمر أو أشكالية حال يوما أبو جاسم منذ الصباح الباكر يغادر منزله ليعود لهم بعد غياب الشمس , سنوات من العمر مرت على هذه الشاكلة , فجأت مرض أبو جاسم بمرض عضال نُقل على أثره للمستشفى بجلطة دماغية أصابته أقعدته الفراش بضعة اشهر , لم تتمالك ام جاسم نفسها وهي ترى رفيق دربها وحلم صباها بهذه الحالة مسجى يبادلها النظر دون ان يكلمها تذرف الدموع وتنزوي بعيدا خجلة من الضيوف الذين يحيطون به , قرر الأطباء ضرورة إجراء عملية جراحية له , بمبلغ مالي كبير لاتستطيع العائلة توفيره , تبرع بعض ميسوري الحال من اقاربه وجيرانه ألاّ ان المبلغ لايكفي وضعت ام جاسم صرتها في جلست عائلية ضمت إخوانه وابناءه واقاربه امامهم قائلة هذا من خير ابو جاسم والآن يوم سداد دينه , أُجريت العملية بنجاح ليعود أبو جاسم لسابق عهده وأيام حياته, هذه الحكاية ذكرتني بما في بلدي الآن تجري احداثه وهو يمر بعجزا ماليا كبيرا في ميزانيته نتيجة لسؤالتخطيط وضعف المتابعه والتخبط في الأجراءات  وتداخل الصلاحيات والضبابية في الصرف وهبوط سعر النفط والحرب المستمرة مع داعش  والرواتب الكبيرة التي يتقاضاها البعض من ساسة العراق وضعت البلد في دوامة العجز المالي واختلال ميزان الصرف تسبب بتعطيل الكثير من المشاريع المهمة التي تنوي الدولة إقامتها , ندور حول بعضنا البعض ونحاسب انفسنا بضمير لم يمت وبروحية العراقي الأصيل والمدافع الحريص ونسأل النفس كيف الخلاص من هذا المأزق ؟؟ نعم هكذا يكون الأنتماء والتمسك بتراب الوطن  الحل بسيط جدا وبين ايادينا فالكثير أغترف بهمجية وبعيدا عن محاسبة الضمير اموالا من ميزانية الدولة وتحت مسميات ليوظفها في حسابات خاصة بعيدا عن عين الرقيب في دول العالم تنوعت مشاريعها بين ابراج عاجية عالية ومصارف مالية وعمارات سكنية وملاهي ليليه واسواق مركزيه وشقق ومدن العاب بل ذهب البعض ليشتري نوادي رياضيه وأسهم من شركات عالمية ودور سكنية والكثير باع وظائف ورتب وفضائيين ومقاولات وقومسيونات وعضوية نواب ومجالس محافظات ووزارات وتجارة السحت الحرام ومارس الخطف لرجال اعمال وقتل العلماء واصحاب شأن  وباع لوحات تسجيل وتمرير صفقات .. وعاش في بذخ السلطة وترف المميزات  والقائمة طويلة , ساعة التوبة حانت وغسل العار جاء ونظافة اليد أتت لنراجع الذات ونحاسب النفس بذلك , الوفاء شجاعة والأيثار ميزه والأقدام أبداع فما الذي يمنعنا ان نأتي بأموال هذه المسميات التي ذكرناها و استحوذنا عليه زورا وبهتانا و نضعها امام قادة البلد ونقول لهم هذه الأموال من العراق وتعود للعراق مثلما غرفنا منه في ساعة خيره لابد من ان نقف له في ساعة عسرته وفرصة للتخلص من براثن الفساد وتطهير النفس من وساوس الشيطان , (صرة ام جاسم ) حان وقت فك عُقدتها لتضع الدواء على الداء. ويشفى البلد من فايروس مرضه ونعلن التوبة امام محراب البلد بنفس طاهرة زكية .... أستبعد ذلك فالشيطان تلبس بهم وروحية الشر سكنت في اعماقهم .

توصلت اربيل الى اتفاق مع بغداد يأخذ ابعاد سياسية واقتصادية واجتماعية مهمة , وتكمن اهميته في ضمان استمرار حلحلة المشاكل بين الحكومة الاتحادية وحكومة اقليم كوردستان , وخاصة المشكلة النفطية إذ يعد هذا الاتفاق بمثابة انهاء لازمة تصدير الإقليم للنفط , ونهاية لحقبة طويلة من الخلاف مع حكومة المركز . كما انها تعتبر خطوة مهمة لتسوية باقي المشاكل العالقة بين اربيل وبغداد , وهذا سيكون دور اللجان المختلفة التي اتفق الطرفان على تسميتها وستقوم هذه اللجان بمباشرة اعمالها في حال عدم اعاقتها من قبل بعض الاطراف او الاحزاب التي كان لها دور دائم في خلق الازمات وعرقلة الاتفاقيات بين الطرفين .

ونود هنا ان نشير الى اهم النقاط التي تمخض الاتفاق عنها من وجهة نظر كوردستانية

اولا : - حلحلة المشاكل مع بغداد والتي بدورها تفتح آفاقاً جديدة ايجابية لكلا الطرفين .

ثانيا:- المشاكل النفطية لم تكن مع بغداد فقط وانما مع تركيا والدول التي يقوم الاقليم بتصدير النفط اليها , وبهذا الاتفاق تنتهي ازمة التصدير .

ثالثاً: - انهاء استغلال تركيا للكورد في استخدام ممرها النفطي للتصدير كورقة ضغط على اربيل وقد كان هذا الامر واضحا في الزيارات الاخيرة بين انقرة وبغداد .

رابعاً :- تصدير نفط كركوك عبر خط انبوب النفط في اقليم كوردستان الامر الذي يعتبر ضماناً لسيطرة اربيل على صادراتها حتى وان كان ذلك تحت اشراف بغداد .

خامساً :- جاء الاتفاق باسناد دستوري وبالتالي سحب البساط من تحت اقدام من يبحث عن الثغرات لمن لايريدون الاستقرار للعراق .

سادساً :- الاتفاق انهى الحصار الاقتصادي الذي فرضه المالكي على الاقليم

سابعاً : - جاء الاتفاق في وقت يشهد النفط تأزماً واضحاً بسبب الانخفاض المستمر لاسعاره .

ثامناً : - أمن الاتفاق حوالي ( مليار دولار ) من الميزانية العراقية الى قوات البيشمركة . فضلا عن ان مسؤولية تسليح البيشمركة سيقع على عاتق الحكومة الاتحادية . وبدوره يعتبر اعترافاً صريحاً وعلنياً بقوات البيشمركة بعد ان استمر وصفوها بالمليشيات المسلحة في عهد حكومة المالكي .

تاسعاً : - تأمين حصة الاقليم من الموازنة العراقية بنسبة 17% .

عاشراً : - تفعيل عمل اللجان لتكميل مهامها في موضوع الاراضي المستقطعة من الاقليم

حادي عشر : - يعزز الاتفاق الامن والاستقرار لكلا الطرفين فضلا عن المكتسبات السياسية والاقتصادية .

ثاني عشر : - يقع الاتفاق ضمن مصلحة المواطن العراقي في الاقليم والعراق وعلى حد سواء .

الخميس, 04 كانون1/ديسمبر 2014 14:11

جهادها شهادة زور!- سعد الزبيدي

تم الكشف عن طريق الإعلام, فيما يَخُصُّ مخصصات السادة البرلمانيين, فقرة تحت عنوان مخصصات جهادية! فمن الذي يستحق تلك المخصصات؟
ألجهاد له وجوه متعددة, فمنهم من يجاهد بدمه أو ماله, لكن ان يكون مجاهداً, بشهادة زور! فذلك هو العجب العجاب, فحسب علمنا, أن شهادة الزور جريمة, وإذا بها فضيلة تستحق التكريم, لا التجريم!
نشرت" شبكة الراصد الإخبارية الإلكترونية, نقلا عن قناة العراق الآن, قصة مُحيرة, والمستغرب الأعظم, لا تكذيب من المتهم أو دفاعاً, كون ما نُشر لا يُعَدُّ خبراً عادياً, بل هو يقع ضمن استغلال المال العام, واستغفال الشعب لنهب ثرواته.
حنان الفتلاوي, نائب برلماني عراقي, ضمن قائمة دولة القانون, التي يطلق عليها بعض المريدين, المرأة الحديدية زينب العصر, كما يحلو لهم تسميتها, هذه المرأة التي تسببت بإلغاء ترشيح بعض النواب, بل وتغريمهم مبالغ مليونية, بسبب كشفهم عن الفساد الحكومي.
عُرِفَ عن الفتلاوي, أنها كانت رفيقة من عائلة بعثية, وشقيقها صباح, ضابط مُقَرَّب من الطاغية صدام, أصبح هذا الأمر من كثرة تكراره مملاً سمجاً؛ أو أسطوانة مشروخة.
المعروف عند كل الشعب, أن المخصصات الجهادية, يستحقها من كان مجاهداً, ضد النظام الصدامي, لكن بالنسبة لحنان, فقد استحقتها, بسبب حكمها بالإعدام, كونها تسترت على قاتل زوجها! وشهدت زوراً لصالحه!
أعفيت لتدخل أخوها المُقَرب للطاغية, كونها حامل حينها, فأطلق سراحها, لتصبح بعد سقوط الصنم, سجينة سياسية! فيا للرذيلة التي أصبحت فضيلة!

فهل ستُعاد أموال الشعب, مِمَّن سلبها زوراً؟ على قاعدة الثواب والعقاب, أم تبقى ملفاتٌ نائمة, للإبتزاز السياسي ليس إلا؟


لكل أمة هوية، وخصائص تدل على ذاتها، وعلى الشعوب تدوين تاريخ أممها، والحفاظ عليه من الضياع، أو الركون الى سراب المؤامرة، وأن كانت الثيمة الأساسية لا تندثر، فهناك من يحاول أن يجلس العراق على عرش وهمي.
الأفلاس السياسي لفريق المهزومين والمأزومين سيجعلهم يخلعون لباسهم، ويرتدون آخر، علهم يجدون ما يحقق لهم مكاسب دنياهم.
أحد أكبر محتالي القرن، ممن يملكون قابلية التلون والأنتقال من صف لأخر، قريباً جداً سيظهر بلحية كثة، وخطاب مذهبي، متلبساً بلباس المقاومة، بعد أن قمع أكبر حركة للمقاومة الأسلامية، وأرتمى بأحضان أميركا، يوم أستشعر أن مكاسبه الدنيوية مع قوم أشتروا مرضاة المخلوق بسخط الخالق.
محتال القرن بصولته المزعومة، قطع أكبر حبل يربطه بالمقاومة الأسلامية، بيد ما نرأه اليوم يتمسح على أعتاب أبواب زعامات شيعية، وربما نرآه غداً يتجول بقواطع عمليات الحشد الشعبي، وبعدها سيغدق بعض الأموال التي جناها، من عائدات أربع فرق فضائية أكتظت بهم وزارة الدفاع العراقية، على حركات ركبت الموجة، شأنها شأن محتال القرن.
محتال القرن، ينفق على الوسائل الأعلامية، ما يتضور له الحشد الشعبي، ذلك الجيش الرديف، الذي لولاها ما حصدنا الأتصارات، بعد سلسلة من المهازل والهزائم،فهل سيكون في نظر البرو لوكاندة الاعلامية، وبعض قنوات النفاق، بطل وطني، يتحول من خائن متخاذل، الى جيفارا العراق يحل محل قاسم سليماني؟
رب سائل يسأل لو كانت هذه الفرق الأربعة، ما يعادل خمسين الف جندي، متواجد على أرض الواقع، لا على الورق، ولوأنفقت رواتب هؤلاء الفضائيين، على تدريب منتسبي المؤسسة العسكرية، فهل كان لعصابات داعش التكفيرية الجرأة على ذبح "1700" عراقي في مجزرة القرن " سبايكر"؟!
العراق أعتمد على الحشد الشعبي الذي لبى نداء المرجعية، لأسباب جمة أبرزها ضعف العقيدة التي يحملها بعض منتسبي الجيش، وكثرة الأسماء الوهمية التي تعود رواتبهم لخزينة كبار الضباط، وسوء أدارة القائد العام للقوات المسلحة السابق، للمؤسسة العسكرية طيلة السنوات المنصرمة.


في شهر رمضان الفائت وعلى امتداد ثلاثين حلقة ,تم عرض الدراما المصرية سجن النساء ,وقد سلط المسلسل الضوء على واقع شريحة واسعة من المجتمع النسوي المصري , شريحة تكاد تكون واحدة في جملة المظالم التي تتعرض لها وتجعل منها كبش فداء للطرف الآخر المتمثل بالرجل ,المرأة المسحوقة والمغلوبة على أمرها والتي تبذل كل ما تملك في سبيل اسعاد من حولها وخاصة عائلتها وأحبائها , وجوه مختلفة لنساء مختلفات في سجن مظلم كبير تقبعن فيه, ولكل منهن قصة معاناة ومأساة حياة في سبيل الغير , تجد بينهن من ضحت بنفسها لانقاذ ابنها من حبل المشنقة ومنهن من دخلت السجن نيابة عن زوجها ومنهن المضحية في سبيل تعليم اخوتها الذكور , التضحية عنوان مشترك لكل الحالات في سجن النساء ذاك , والمال هو الآخر عامل اساس في واقع المرأة المصرية خاصة والشرقية عامة الذي أظهره المسلسل كسبب من أسباب الشقاء ,فلو توفر المال بين يدي النساء لاستطعن تلبية احتياجات من يحبن وانقاذهم من الفقر والجريمة الناتجة عنه , ربما تغدو السياسة هاهنا الدينمو الذي يوجه السير نحو الوجهة الأخرى والذي أغفله المسلسل , فالسياسات الخاطئة للأنظمة القمعية فرضت واقعاً مأساوياًعلى المجتمع بأكمله والنساء بشكل خاص حيث نسبة الأمية المرتفعة والبطالة الواسعة الإنتشار والعادات والتقاليد المقيدة  لحركة النساء في الإنطلاق نحو ميادين المعرفة والعمل والقيادة ,وهذا ما أنتج بالفعل تصدعات كارثية في بنية المجتمع الشرقي وحوله الى سجن كبير للنساء وإختصار لدورها في عملية الإنجاب ورعاية الأطفال وهو ما أبرزه مؤخراً الرئيس التركي في إحدى خطاباته حين أكد إن مكان المرأة هو البيت والبيت فقط في تقهقر شديد للوعي الشرقي نحو مجاهل القرون الوسطى وفلسفة السيد الرجل والعبد المرأة.
الإستثناء  البارز الذي أذهل العالم وفتح أمام أعينه شعاع أمل من سجن الظلام الشرقي القبيح ,تمثل في المرأة الكردية ,هذه المرأة التي التفت اليها الاعلام مؤخراً , ليجد فارسة مغوارة تقاتل جنباً الى جنب مع أخيها الرجل في ملحمة قل نظيرها , ففي كوباني المدينة المحاصرة من كل الجوانب تظهر الفتاة المقاتلة الكردية بابتسامتها المشرقة وصمودها واصرارها النادر كاللبوة المدافعة عن ارضها الذي هو شرف كل كردي , في الأمثال الكردية يعتبر الأسد أسداً سواء كان ذكراً ام أنثى , وهو يعني بالتأكيد إن المرأة قادرة على القيام بواجب الدفاع كما الرجل ,المقاتلة الكردية هي نتاج أكثر من ثلاثين عاماً من النضال والتمرس فوق قمم جبال كوردستان بين البرد والثلج وصفير الرياح , بطولات لم يلتفت اليها العالم الا مؤخراً, بل كان يعتبرها أحياناً إرهاباً كرمى لعيون بعض الحلفاء , وهو ما كان يرفضه الكوردي ويفتخر بكونه نضالا في سبيل الحقوق المشروعة والكرامة , والتخلص من قيود المجتمع الشرقي المكبل لحرية المرأة , لتغدو هذه المرأة في غضون ثلاث عقود قائدة وثائرة وشخصية ذات رأي وفكر .
ربما لن ينسى العالم سريعاً تلك المقاتلة الكردية المنتمية الى وحدات الحماية الشعبية في كوباني -آرين - تلك الفتاة الجميلة التي قاتلت بقوة وبسالة في وجه قطعان البداوة والجهالة داعش , وحين أيقنت انها واقعة في أسر تلك العصابات فضلت أن تفجر جسدها في أرتالهم وتقتل منهم المزيد ولا تمنحهم فرصة القبض عليها حية , آرين هذه واحدة من ملاحم وبطولات لنساء شجعان ناضلن بغية تغيير العقلية الضيقة التي فرضها الشرق على المرأة , بريتان , شيلان , عمارة,زيلان , أسماء متعددة لحكاية نضال المرأة الكردية , حكاية القناصة الكردية التي أرعبت داعش وجعلتهم يحسبون ألف حساب للمقاتلين الكورد في رأس العين , هي الأخرى ملحمة ونموذج لمقدار القوة التي تملكها المرأة الكوردية في الحرب المفروضة على الشعب الكوردي ومدنه وقراه والتي يبدو انها ستستمر طويلاً.
من سجن النساء الشرقي ,المليء بقصص الظلم والقسوة والقهر, استطاعت المرأة الكردية أن تتمرد على واقعها وترفض الرضوخ للقيود المكبلة لتحررها , لتلتحق بصفوف الأحرار المناضلين والمدافعين عن قيم الأنسانية والعدالة والحرية,وتكتسب الخبرة والمنعة والقوة , ولإن الأرض والشرف سيان عندها , فقد سطرت الكورديات ملاحم من البطولة والفداء دفاعاً عن شمال سوريا و كوردستان الغربية وجسدن في كوباني مثالاً للتضحية والبذل والعطاء مستلهمات من ربة الحياة والحب الشرقية عشتار, نموذج المرأة  الصابرة ,والتي تحمل السلاح وتقاتل بجانب الرجل في حرب شوارع قاسية وصلبة , وفي عمق الشرق الذي مازال أغلبه يعتبر وجه المرأة عورة وصوتها فتنة. 

 

نعم هذا سؤال على السلطة القضائية الاجابة عليه بصراحة وبشكل واضح بدون اي تاويل او تزويق او تلوين

فكثير ما نسمع الاتهامات من المسئولين وهم يتهمون القضاة وبالذات رأس السلطة القضائية بانهم مجموعة من العاهرات الرخيصات يرمون انفسهم لمن يدفع اكثر طبعا اني اعتذر للعاهرات لان القاضي الذي يبيع نفسه وعرضه ويصدر حكمه خوفا من هذا ورغبة في هذا فهذا في اسفل درجات الفساد والرذيلة ومثل هذا القاضي يجب ان يحرق حيا ويحرق كل من حوله لانه وباء ولان العاهرة الرخيصة ارفع مستوى واسمى لكن هذه قياسات مجتمعنا المتخلفة او جوقة من المطبلين والمزمرين لكل من من يرغب بشرط ان يدفع اكثر

كلنا عرفنا وسمعنا ان القضاء اصدرحكم قضائي غيابيا على السيد سنان الشبيبي محافظ البنك المركزي السابق فقالوا هذا الحكم جاء بامر المالكي وبالضغط منه واتهموا القضاء بانه خاضع للمالكي وفي خدمته ويحقق رغباته

كما ان القضاء اتهم السيد محمد علاوي وزير المواصلات السابق بتهم الفساد فقالوا هذا الاتهام جاء بامر المالكي وبضغط منه وبعد الاطاحة بحكم المالكي

قرر القضاء اصدار قرار ببراءتهم من تلك التهم بأمر العبادي وبالضغط منه وهذا يعني كل الذين اعتقلوا والذين صدرت قرارات قضائية بالسجن الاعدام بامر المالكي وبالضغط منه كانوا ابرياء وهذا يعني على القضاء اطلاق سراح اولئك جميعا واصدار قرارات قضائية برد الاعتبار للذين اعدموا ودفع تعويضات لهم وفي نفس الوقت اعادة جميع الذين اعتقلوا في زمن المالكي واطلق سراحهم القضاء على القضاء اعادتهم الى السجن وسجنهم واعدامهم بامر العبادي وبالضغط منه

الغريب ان القاضي الذي اصدر الحكم بسجن الشبيبي في زمن المالكي يصدر قرارا ببراءة الشبيبي في زمن العبادي

يعني المجرم الفاسد في زمن المالكي فهو برئ شريف في زمن علاوي

والبرئ الشريف في زمن المالكي فهو مجرم فاسد في زمن العبادي

يعني ان القضاء يحكم حسب رغبة الحاكم فلا قانون ولا مهنية فالقاضي والسلطة القضائية مجرد عاهرة في خدمة الحاكم

هل يجوز ذلك ياايها القضاة يا رئيس السلطة القضائية

فالكثير من المسئولين ومن حولهم يصرحون ويقولون ليس هناك قضاء ولا قضاة انما هناك عاهرات هدفهن خدمة الحاكم ومن حوله وتحقيق رغباتهم لهذا على القضاء والقضاة الخضوع لنا كما كنتم تخضعون للمالكي وتنفذون اوامرنا كما كنتم تنفذون اوامره

فكما اصدرتم حكما قضائيا ضد سنان الشبيبي بالسجن سبع سنوات هيا اصدرو حكما ببراءته وكما اصدرتم قرارا باحالة محمد علاوي الى العدالة بتهمة الفساد هيا اصدروا قرارا قضائيا ببراءته

هيا كل الذين ادينوا في زمن المالكي يطلق سراحهم وتعلنوا براءتهم وكل الذين افرج عنهم احالتهم الى القضاء واصدار احكام قضائية بالسجن بالاعدام وكما كنتم تخضعون للمالكي وتنفذون اوامره عليكم ان تخضعوا لي وتطيعون اوامري

هل صحيح هذا هو حال القضاء العراقي ايها القضاة

انا لا اتهم احد وفي نفس الوقت لا أبرئ أحد فالامر يعود الى القضاء الذي يهمني نزاهة القضاء مهنيتهم لا يخشون احد ولا يجاملون احد مهما كانت الظروف والاشخاص الويل لامة اذا فسد قضاتها اذا خافوا من احد اذا جاملوا احد على حساب الحق والعدل يعني فساد الحياة وانهيارها

ياترى كيف يكون مجرم فاسد في زمن المالكي وشريف برئ في زمن علاوي او برئ في زمن المالكي ومجرم فاسد في زمن علاوي

لا شك السبب هو القضاء هو المسئول عن ذلك لا المالكي ولا علاوي ولا العبادي ان القضاة مجرد عاهرات رافعات الريات من يدفع اكثر اهلا وسهلا به نحن الضيوف وانت رب المنزل

فنحن نسمع الكثير من التهم التي توجه الى القضاء ومن مسئولين كبار وتهم غير مقبولة لهذا على السلطة القضائية ان تدافع عن نفسها وترد بقوة ووفق القانون وبالقانون فاي تهمة توجه اليها ان ترد على من يطلقها ودعوته الى اثباتها بالدليل والوثائق والا فهذا تشهير واساءة متعمدة للقضاء

فهل القضاء في زمن المالكي خاضع للمالكي ويحكم وفق رغبة المالكي على القضاء ان يرد اما بنعم اولا فاذا قال نعم عليه ان يقدم استقالته ويعتذر للشعب واذا قال لا عليه ان يرد بقوة على كل من يسيء اليه اما ان يثبت بالدليل او يحال الى العدالة لينال جزائه

انا لا يهمني فساد رئيس الحكومة رئيس الجمهورية الوزراء اعضاء البرلمان لان القضاء سيحاسبه ويعزله لكن اذا فسد القضاء فسدت الحكومة وفسد الشعب رجاله ونسائه

الحقيقة لا يهمنا براءة الشبيبي وعلاوي وغيرهم او عدم براءتهم الذي يهمنا هو نزاهة القاضي الذي يهمنا حكم القاضي النزيه العادل الذي يهمنا تمسك القاضي بالقانون لا خوفا من احد ولا مجاملة لاحد

واخيرا اني من الذين يقدسون القضاء والقاضي لان صلاح الوجود وفساده يتوقف عليهم اولا واخيرا وما اسمعه عنهما يحزنني ويؤلمني لهذا عليهما الرد وبقوة ضد كل شائبة مهما كانت صغيرة او كبيرة ومن اي شخص تصدر مهما كان كبيرا او صغيرا ومهما كان قصده

مهدي المولى


أستضاف مجلس النواب العراقي،  رئيس مجلس الوزراء الدكتور العبادي،  حيث أوقفني أمراً في غاية الخطورة؛  وقد يكون هو السبب بانهيار المنظومة الأمنية،  ودخول مجموعة داعش الإرهابية إلى العراق.!؟  وقد يكون سبباً أيضاً بإعاقة التقدم العمراني،  والبنية التحتية للبلد.!؟  وقد يكون سبباً أيضا بانتشار أفواج من الفقراء في التقاطعات،  والساحات العامة.!؟.
الأمر الذي أذهلني،  هو وجود اكثر من( 100) الف فضائي في وزارة الدفاع فقط،  ونفس العدد في وزارة الداخلية(  أي الفضائي الذي يعطي نصف راتبه مقابل جلوسه في البيت،  أو يمارس أعمال اخرى)،  وبذلك يكون عدد الفضائيين من الوزارتين المذكورتين( 200) الف فضائي وسنقف وقفه تحليلية على هذا العدد المخيف..
إذ سلمنا إن العدد( 200) الف عنصر،  وكل عنصر يتقاضى شهرياً( 825$) أمريكي أي ما يعادل( 1000000) دينار عراقي،  أضف إلى ذلك الطعام ثلاثة وجبات يومياً،  وكل وجبة( 8$) أمريكي أي ما يعادل( 10000) دينار عراقي،  وبذلك سيكون كل فرد له إطعام يومياً( 24$) أمريكي ما يعادل( 30000) دينار عراقي..
أضف إلى ذلك كل فرد تسلمه قطعة سلاح،  وكل قطعة سعرها( 500$) أمريكي أي ما يعادل( 60000) دينار عراقي،  تلحقها كل فرد له أربعة مخازن عتاد،  وسعرهن( 40$) أمريكي أي ما يعادل( 50000) دينار عراقي،  أضف كل فرد( 120) إطلاقة كل إطلاقة( 1$) أمريكي أي ما يعادل( 150000) دينار عراقي..
فصلين  في السنة،  كل فصل بدلة عسكرية سعراها( 250$) أمريكي ما يعادل للفصلين( 500$) أمريكي ما يعادل( 600000) دينار عراقي،  أضف كل فرد يعطى في السنه زوجين بسطال سعرهن( 100$) أمريكي ما يعادل( 120000) دينار عراقي،  أضف قناني الماء كل فرد( 30$) أمريكي شهرياً ما يعادل( 35000) دينار عراقي للفرد..
لو جمعنا جميع هذه الأرقام كل شهر وقسمناها على ثمانية سنوات منذ 2006= 2014 فترة حكومة السيد المالكي راتب( 825$) زائد طعام( 24$) زائد ماء( 30$) شهريا قطعة سلاح( 500$) زائد مخازن عتاد( 40$) زائد اطلاقات( 120$) زائد بدلات عسكرية( 500$) في السنة،  زائد زوجين بسطال في كل سنة( 200$)..
كل فرد يتقاضى خلال الثمان سنوات( 90644$) أمريكي ما يعادل( 10877280000) دينار عراقي،  يضرب على عدد الفضائيين الــ( 200000) الرقم النهائي( 18128800$) أمريكي أي ما يعادل( 2175456000000) دينار عراقي؛  لو أطلق كل فرد جميع ذخيرته الـ( 120) إطلاقة،  وقتل على أقل تقدير عدد( 5) من الدواعش،  سيكون عدد قتلى الدواعش( 1000000)..
الربيع العربي،  الذي إنطلقت شرارته الأولى من العراق عام2003، وأطاح بحكومات،  وأنظمة متشبثة منذ عقود،  وتغيرت معظم الخارطة السياسية في المنطقة العربية؛  فلابد أن يكون اليوم ربيع عراقي جديد،  يشمل جميع المؤسسات،  ويزيل الترسبات،  وفي مقدمتهم الوزارات الفضائية.!  وصاحبة الفضيحة،  وستبقى"  سرقة العصر،  وصمت عار في جبين مختار العصر"...

عقد بتأريخ الثلاثاء الموافق الثاني من شهر ديسمبر الحالي 2014 في مقر وزارة الخارجية الهنغارية بالعاصمة بودابست مؤتمر عالمي حول القانون الدولي المتعلق بالمساعدات الانسانية وقضايا الساعة , نظمته الخارجية الهنغارية بالتعاون مع فيدرالية الصليب والهلال الاحمر الدولية وبحضور السفراء الاجانب وممثلي الاعلام وبعض المنظمات المدنية .

في البداية القى السيد استيفان ميكولا وزير الدولة لشؤون السياسة الخارجية والعلاقات الدولية كلمة اكد بها على دور المنظمات الدولية في المناطق الساخنة  بالعالم , ثم تلاه السفير السويسري في بودابست السيد بان فرانسيس باروز . السيدة انيتا اندرلين  مديرة مكتب اوروبا للفيدرالية الدولية لمنظمات الصليب والهلال الاحمر  اشارت   في  حديثها  الى  جوانب  العلاقة  بين  المنظمات  و الحكومات  في  البلدان  التي   تعمل  بها , اما السيد استيفان كاردوش المدير العام لمنظمة الصليب الاحمر الهنغارية  فقد تحدث عن عمل المنظمة بالتعاون مع السلطات ودورها في لم شمل العوائل .. بعد ذلك جرى افتتاح معرض للصورعن عمل اطباء الصليب الاحمر خلال الحرب العالمية الثانية , و لاحقا القيت محاضرات من قبل متخصصين في مجال القانون والتاريخ عن جرائم الحروب و ضحاياها

هذا وقد شارك الدكتور منير عيسى  , الاعلامي والناشط بمجال حقوق الانسان و منظمات المجتمع المدني , بمداخلة في المؤتمر , جرى مناقشتها من قبل المسؤولين , وتناولت الظروف الصعبة التي يعيشها ابناء شعبنا النازحين عن قراهم ومدنهم بسبب الارهاب , وما تعانيه العوائل من قسوة العيش وتأخر التلاميذ عن الالتحاق بمدارسهم  , خاصة و ان فصل الشتاء قادم  ببرده وثلوجه  وما يحمله من مصاعب  اضافية للمهجرين الذين ارغموا على ترك بيوتهم و العيش  في الخيام و الاماكن المؤقتة التي يفتقر الكثير منها للشروط والخدمات المطلوبة ..

طالب الدكتور منيرعيسى منظمات الصليب والهلال الاحمر الدولي والسادة المسؤولين والسفراء بالعمل لتقديم المساعدات الانسانية وتعزيز التضامن بمختلف اشكاله مع شعبنا ليتمكن من تجاوز محنته ... وبهدف ايصال صوت شعبنا الى العالم ,  فقد التقى الدكتور منيرعيسى خلال جلسات المؤتمر بالسيدة مديرة المكتب الاوروبي للفيدرالية , وبالسيد مدير الصليب الاحمر الهنغاري , وبعدد من السفراء والمسؤولين , و اطلعهم على البيانات والوثائق الصادرة عن المنظمات الحقوقية والسياسية لشعبنا حول الاوضاع الراهنة , وتم  الاتفاق على  التواصل  مستقبلا

شفق نيوز/ قالت وزارة البيشمركة في حكومة إقليم كوردستان العراق الاربعاء إن رئاسة الإقليم اتخذت قرارا بالمباشرة بالعمليات العسكرية لاستعادة قضاء سنجار من ارهابيي داعش.

وقال جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة إن لدى وزارته خطة لتحرير سنجار قريبا من داعش الذي اجتاح المنطقة في آب الماضي وارتكب مجازر بحق الكورد الايزيديين.

وأضاف ياور في مؤتمر صحفي بأربيل حضرته "شفق نيوز" إن رئاسة إقليم كوردستان اتخذت قرار تحرير سنجار وستقوم وزارة البيشمركة بتنفيذ خطتها قريبا جدا.

وأشار إلى أن المناطق الواقعة تحت سيطرة البيشمركة لم تسجل أي حادث تفجير لمنازل أو مساجد، مشيرا الى ان البيشمركة هي القوة الرئيسة في جلولاء وخانقين بينما يقاتل الحشد الشعبي ضمن القوات العراقية.

ونفى علمه حدوث أي خروقات من هذا النوع في أطراف جلولاء والسعدية اللتين استعادتهما البيشمركة والقوات العراقية مؤخرا من داعش.

وتابع ياور بالقول "سنبحث هذا الموضوع في اجتماعنا الاسبوع المقبل مع وزارة الدفاع العراقية".

وبشأن استعادة الموصل قال ياور إن "وزارة الدفاع العراقية طلبت منا بشكل رسمي المشاركة في تحرير الموصل ولكن حاليا قمنا بتحرير الكثير من المناطق التابعة للموصل مثل زمار وسدة الموصل وربيعة".

وقال أيضا "لدينا خطة لتحرير سنجار وسنقوم بتحرير منطقة تكليف والحمدانية ولكن بخصوص مركز مدينة الموصل وعلى اعتبار اننا الان جزء من التحالف الدولي فان البيشمركة سوف تشارك في مكان هي بحاجة الى دعم ولكن يجب ان تشارك قوات من الموصل ايضا وبحاجة الى جهد عراقي كبير وجهد دولي ونحن سنساعد في هذه العمليات".

واضاف "شكلنا عدة وحدات للاخوة المسحيين والايزيديين والكاكائيين والتركمان، اكملوا دوراتهم التدريبية والكاكائية سيبدأون قريبا والتركمان والمسيحيين في طور التدريب وبعدها ستكون هذه الوحدات تابعة لوزارة البيشمركة في حكومة الاقليم".

وعن وصول الاسلحة للبيشمركة قال "الاسلحة التي وصلتنا ساعدتنا كثيرا في تطوير وتعزيز قواتنا والدعم الجوي لقوات التحالف كان سندا كبيرا لنا ويوميا نجن نقدم الطلبات الى دول التحالف الدولي لتزويدنا بما تحتاجه قوات البيشمركة".

وعن استبدال البيشمركة في كوباني الكوردية السورية بقوات اخرى قال ياور "حسب السياقات العسكرية فان اي قوة اذا اكملت شهرا من واجبها العسكري يجب اعطاءها راحة ونحن ارسلنا من نفس القوة ووصلت الى كوباني وفي الجدول المحدد سوف تعود القوة الى المدينة".

وعن قتلى وجرحى البيشمركة قال ياور "لدينا مجموعة من الشهداء والجرحى ولكن لن ننشر اية احصائيات"، مضيفا "في كوباني لم يكن لدينا شهداء ولكن لدينا سبعة جرحى ولكن كانت الاصابات خفيفة".

وأشار الى مطالبتهم رسميا من التحالف الدولي وكذلك من الحكومة العراقية لجلب قوة لحماية سد الموصل ولكن قالوا انه ليست لديهم قوات اضافية لارسالها. وحتى منطقة الربيعة طلبنا من الحكومة العراقية لجلب القوات العراقية ولكن يقولون لاتوجد لدينا قوات اضافية".

وعن اسرى قوات البيشمركة لدى داعش قال ياور "الذي نعرفه ان جماعة داعش قامت بقتل الاسرى وعندما حررنا بعض المناطق عثرنا على قبور جماعية في زمار وجلولاء ولهذا نحن نطلق على الذين يقع في يد داعش بالمختفين ولن نتعامل باي شكل من الاشكال مع جماعة داعش حول هؤلاء".

 

في سابقة غير متوقعة اعلن رئيس الوزراء السيد العبادي اكتشافه بمتابعة بسيطة وجود 50 الف عسكري وهمي – فضائي- وهي مفارقة لا تسر الصديق ، فاذا كان اكتشاف هذا العدد الكبير بهذه البساطة ، فكيف الحال لو كان البحث والتمحيص في سجلات الجيش والشرطة والادارة المدنية .

اذكر اني شغلت وظيفة في شعبة الحسابات في تربية ديالي اوائل السبعينات ، وكان معي في عين الشعبة السيد عبد الحسين الجليلي معلم وكاتب وهو من الشخصيات الوطنية المعروفة في ديالى والشاعر عزيز ياسر الجاري وهو معلم يساري نقل الى ملاك الحسابات بعد اعادة تعيينه حسب عودة المفصولين السياسيين، كنا نعد رواتب المعلمين في المدارس التابعة للتربية .

كانت القوائم تعد يدويا ، ولا توجد حاسبات الكترونية ، وانما كانت لدينا حاسبة يدوية ندقق بواسطتها بعض الحسابات حين تتعسر الامور ، وكنا نطابق الارقام حد الفلس ، بالاضافة الى ذلك كانت قوائم الرواتب تذهب الى المحافظة للمطابقة ايضا ، فلا يضيع اي مبلغ ، وليس من الصعب فحص المخالفات ان حدثت في اية قائمة ، ولذلك كان من السهل العثور على اي مختلس او مزور ، وقد حصل فعلا ان زور أحد الموظفين بعض الارقام فنال عقابه الصارم .

كانت الحسابات تخضع لتدقيقات وزارة المالية ايضا ، فغالبا ما يأتي مدقق من وزارة المالية لكي يدقق الحسابات ان كان هناك اي شك في العمليات الحسابية او الصرف ، اضافة الى اختيار الموظفين المعروفين بالنزاهة لشغل دوائر المحاسبة ، عكس ما نجد اليوم من السماح لمن زوروا شهاداتهم واشتروها من سوق مريدي في شغل المناصب الحكومية ، وتساهل الحكومة مع المزورين يعد اللبنة الاساسية في انتشار وشيوع الفساد .

ان السماح في اشغال الوظائف العامة لغير اصحاب الكفاءة ، وعدم وضع المواطن المناسب في المكان المناسب جعل التلاعب بالاموال سهلا ، ولذلك نجد الفساد استشرى في دوائر الدولة .

إن من اولى واجبات الحكومة وضع نظام محاسبة لمراقبة صرف الاموال ، واختيار جهاز رقابي – تدقيق – كفوء ، والاستعانة بشركات عالمية لوضع برنامج كومبيوتر خاص لدوائر الدولة العراقية .

والاهم من ذلك اخضاع المصارف والبنوك لهيئات اختصاص كفوءة ، وابعاد العناصر الفاسدة من الادارات المصرفية ، واختيار شركات عالمية لمراقبة حركة الصرف واعداد الميزانية الحكومية وترشيد الاستهلاك الحكومي .

كما نؤكد على ضرورة وضع سلم للرواتب يمتاز بالعدالة ، ويقلص الفوارق بين الدرجات العليا والدنيا ، وحسنا فعل مجلس الوزراء بتقليص الرواتب لاعضائه بنسبة 50%، ولكن يبقى هذا الاجراء محدود التاثير ، ولا يغني عن وضع نظام يشمل جميع موظفي الدولة وفق سلم معروف ، معقول ، ينصف الجميع ، فليس من مبرر لان يستلم عضو البرلمان الاف الدولارات بينما يستلم غيره مئات الدنانير فقط .

ولقد يشعر الانسان بالخجل من هذا الواقع المزري الذي تردى فيه حالنا ، فبدلا من الانطلاق نحو الفضاء مثلما تفعل اليابان والصين والهند ، نغزو الفضاء بجنود فضائيين .. يالها من سخرية !!

 

دمشق، سوريا (CNN)—قال الرئيس السوري، بشار الأسد، الأربعاء، إن الغارات التي تشنها الولايات المتحدة الأمريكية ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام أو ما يُعرف بـ"داعش،" لا تحدث تغييرا، لافتا إلى أن تركيا تقوم بدعم التنظيم بشكل مباشر.

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية على لسان الأسد قوله: " لا يمكن القضاء على الإرهاب من الجو ولا يمكن تحقيق نتائج على الأرض إن لم تكن هناك قوات برية ملمة بتفاصيل جغرافية المناطق وتتحرك معها بنفس الوقت.. لذلك بعد أكثر من شهرين من حملات التحالف لا توجد نتائج حقيقية على الأرض بهذا الاتجاه."

وأضاف الأسد بحسب ما نقلته الوكالة عن حوار أجراه مع ريجيس لي سوميير نائب رئيس تحرير مجلة باري ماتش الفرنسية قائلا: "القول إن ضربات التحالف تساعدنا غير صحيح.. لو كانت هذه الضربات جدية وفاعلة سأقول لك إننا سنستفيد بكل تأكيد.. ولكننا نحن من نخوض المعارك على الأرض ضد داعش ولم نشعر بأي تغير وخاصة أن تركيا ما زالت تدعم داعش مباشرة في تلك المناطق."

أوان/ بغداد

اعلنت وزارة الدفاع الاميركية (البنتاغون)،اليوم الاربعاء، عن قيام طائرات ايرانية مقاتلة بتنفيذ ضربات جوية في محافظة ديالى ضد تنظيم داعش، واكدت انها لم تقم باي "تنسيق عسكري" مع ايران بتنفيذ الطلعات ،وفيما اشارت الى ان الامر يعود للحكومة العراقية في تجنبها حصول نزاعات بمجالها الجوي الخاص، اتهم نائب رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية الولايات المتحدة بالوقوف وراء "مشاكل العراق وعدم استقراره".

وقال المتحدث باسم البنتاغون الادميرال جون كيربي خلال مؤتمر صحافي عقده في واشنطن نقلتها صحيفة الغارديان البريطانية واطلعت عليها "أوان"، إن "الطائرات المقاتلة الايرانية قامت بتنفيذ ضربات جوية في محافظة ديالى ضد تنظيم داعش"، مؤكدا "عدم وجود اي تنسيق بين طهران وواشنطن بهذا الخصوص ضمن نشاط التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد التنظيم في العراق" .

وأضاف كيربي أن "الولايات المتحدة مستمرة بتنفيذ طلعاتها الجوية في العراق وان الامر راجع للحكومة العراقية بان تتجنب حصول نزاعات في مجالها الجوي الخاص"، مشيرا إلى أنه "لم يطرأ اي تغير على سياستنا المتبعة بعدم اجراء اي تنسيق عسكري مع الايرانيين".

من جانبه نفى نائب رئيس هيئة اركان القوات المسلحة الايرانية اللواء مسعود الجزائري نقلا عن الصحيفة، "وجود اي تنسيق مع الجانب الاميركي"، مشيرا الى ان "ايران تعتبر الولايات المتحدة مسؤولة عن مشاكل العراق وعدم استقراره".

وجاءت تعليقات كيربي بعد ورود تقارير عن قيام طائرات ايرانية نوع فانتوم (اف- 4) اميركية الصنع تابعة للقوة الجوية الايرانية بتنفيذ ضربات جوية ضد اهداف لتنظيم داعش في محافظة ديالى .

صوت كوردستان: أستبشر البعض من أبناء الشعب الكوردستاني خيرا عندما أنتهى الاحتكار التناصفي للسلطة بين حزب البارزاني و حزب الطالباني و توقع البعض بأن يكون مشاركة حركة التغيير في برلمان و حكومة الاقليم بشارة خير لأنتعاش العملية الديمقراطية في اقليم كوردستان. ولكن الذي حصل هو دخول ثلاثة أطراف أخرى في عمليات السلب و النهب و قتل العملية الديمقراطية في أقليم كوردستان لتتحول المسألة الى مشاركة في النهب و الفساد بدلا من تقنينه و لا نقول القضاء علية.

فعندما كان حزب الطالباني يشارك في حكومة مشتركة مع حزب البارزاني قبل الانتخابات الاخيرة كان هذا الحزب يبصم لحزب البارزاني بالعشرة على كل مقترح و يوافق على تقسيم السلطات التنفيذية و التشريعية بين الحزبين لحد تقسيم تعيين الفراشين في الدوائر الحكومية.

الان و بعد مشاركة أحزاب المعارضة ايضا في سلطة حكومة البارزاني، فأن حركة التغيير التابعة لنوشيروان مصطفى و الحزبان الاسلاميان صاروا يتصرفون بنفس طريقة حزب الطالباني و باتت الاحزاب الخمسة في الاقليم تصادر جميع المؤسسات و تقوم بتقسيمها فيما بينهم و أنهاء اية فرصة لتشكيل أية مؤسسة مستقلة في أقليم كوردستان و هذا يضاف الى تقسيم الوزارات حزبيا و أبعاد أية محاولة لتشكيل مؤسسات مستقلة في اقليم كوردستان و هذا يعني أن الديمقراطية (أصيبت بالشلل في الاقليم و دخلت الشلل المزمن) و تم مصادرتها في أقليم كوردستان. فالديمقراطية تفرض على الاقل جيشا مستقلا و شرطة و رجال أمن مستقلين و مؤسسات تعليمية مستقلة و الاهم من ذلك و بسبب كون الانتخابات في أية دولة هي منافسة بين جهات حزبية على الاغلب فيجب أن تكون هذة المؤسسة مستقلة تماما و أن تقوم الجهات الحزبية و الجمعيات بمراقبة العملية الانتخابية.

ما حصل يوم أمس في أقليم كوردستان هو أنتهاك صارخ للعملية الديمقراطية و لضمان أجراء أنتخابات نزيهه.

يوم أمس أتفقت الاحزاب الكوردية الخمسة الممثلة في البرلمان على تشكيل مفوضية الانتخابات في أقليم كوردستان و هذا بحد ذاته خطوة جيدة و لكن المنافي للاعراف و القوانين الدولية هو أحتكار هذة المفوضية من قبل الاحزاب الخمسة و عدم السماح لحتى ممثل واحد مستقل ينظم الى هذة المفوضية.

هذة المفوضية بالاسم مستقلة و لكن أعضائها التسعة جميعا تابعون الى حزب البارزاني، الطالباني، التغيير، الاتحاد الاسلامي و الجماعة الاسلامية.

اقليم كوردستان كان ينتقد العراق على عمل مفوضيته العراق الانتخابية على الرغم من كون أعضائها حزبيين بشكل غير مباشر.

و الان قام الاقليم الديمقراطي بأحتكار المفوضية حزبيا و دون خجل و بشكل علني. و نظرا لاهمية هذا الموضوع و مصيريته على العملية الانتخابية و بالتالي أنهاء عمليات التزوير في الانتخابات و خطورتها على تحريم القوى السياسية الاخرى و المستقليين في الانتخابات القادمة أرتأينا الى نشر هذا الموضوع داعين الواعين من الشعب الكوردي الى الوقوف ضد هذة الخطوة و أيصال صوت الشعب الكوردي الى المجتمع الدولي و الامم المتحدة و الاتحاد الاوربي و نؤكد بأن هذة المصادرة لمفوضية الانتخابات في أقليم كوردستان سيكون مردودها سلبيا على هذة الاحزاب الخمسية و على سمعة الحكومة التي يديرونها.

 

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 23:31

جمال النبطي - إنبطاح الفتلاوي أمام خنجر خميس

كنت وما زلتُ من المدافعين عن حقوق المرأة، وفقاً لتربيتي ولتعاليم الإسلام الحقيقي، الذي أوصانا خيراً بالمرأة، حتى وصفها بالقارورة.

حنان الفتلاوي لم تترك لي بُداً من الحفاظ على إلتزامي هذا، فلم تكن الفتلاوي قارورة أبداً، بل كانت حرباء تلدغ كل من يعارض نهجها ونهج مختار عصرها، فعندما يأمرها مختارها بالإنبطاح تحت أقدام الخنجر، تكون ليست إنبطاحية! لأن في ذلك طاعةً لمولاها المفدى! زعيم الأمة ومختارها، ناصر داعش وحلفائها، ولي الدم، منفذ مطالب الإرهابيين، خاذل المؤمنين، معاند المتقين، إمام المارقين، سارق اموال المساكين، سابي نساء العالمين، أبو أحمد سيد الهالكين.

عندما ذهبت الفتلاوي لمقابلة خميس الخنجر في عمان، الممول المباشر لساحات الإعتصام، وما تبعها من أحداث بدأت بسقوط الموصل، قطعاً لم تكن مجرد إستجابة لدعوة كريمة، تقوم بها شخصية عراقية تعيش في الخارج، ومن السذاجة أن نصدق هذا الهراء، فالفتلاوي في خلاف مع سياسة الخنجر، وهي صاحبة نظرية 7x7 إذن ما هو الإتفاق التي خرجت به تلك الجلسة!؟

وخصوصاً وأن الفتلاوي إستلمت سيارة مصفحة وساعة ذهبية مرصعة بالجواهر!؟

فهل هذا بعض ثمن دخول داعش إلى الموصل الحدباء؟! فياله من ثمنٍ بخس!

من الدلائل التي تشير إلى هذا الأعتقاد، هو أن خطاب الفتلاوي أخذ ينحو منحاً آخر، حيث بدأت الفتلاوي بالإنبطاح وكسر عزيمة الجيش، وكانت دائماً تردد عبارة:" شنو ذنب ولدنا ينذبحون بالمحافظات الغربية!"، وهي دعوة للإنسحاب بشكل آخر، وبعبارتها هذه ضربت عصفورين بحجر واحد، فليس للفتلاوي ولد يقاتل؛ اللهم إلا اذا كان لها ولد من زوجها المقتول على يد اخيه في زمن صدام، وتلك قصة اخرى تفضح تكوين هذه السيدة الشريرة، ربما سيسلط عليها الضوء في قادم الايام.

أرادت الفتلاوي أن تبين لأهل الجنوب، بأن أبنائهم هم أبنائها وهي حريصة عليهم، ولكن الواقع يشير أن تسليم الموصل وتفكيك عزيمة الجيش، كانا وراء تصريحات النائبة، وفق الإتفاق الذي تم مع الخنجر، والمقبوض الثمن كما أشرنا.

بقي شئ... هل كان مختار العصر يعلم بمجريات الأمور؟

فإن كان يعلم فعليه بمحاسبة الفتلاوي لأنها بفعلها هذا تسببت بخسارته للكرسي.

وإن كان لا يعلم فعليه محاسبتها أيضاً لأنها خانته.

وبين كل هذا وذاك أعود للقول: إلى متى سيصبر العبادي على أفعال النائبة الفتلاوي!؟

قد يتبادر الى أذهان البعض بأن اتخاذ موقف ما، يتناول الضرر الكبير الذي لحق الإنسان في المنطقة، هو (هذيان عاطفي ليس الا) في عالم تحكمه المصالح. أن اعتقادا كهذا هو خلط للاوراق وتزييف لمفهوم (المصالح). لأن الدفاع عن المصلحة محكوماً هو الآخر بشروط ومنبعثُ أصلا عن عاطفة صادقة تجاه (كيان معنوي أو مادي) يتجاوز الذات، سواء كان الكيان اجتماعيا أو سياسيا أو دينيا أو ما شابه. وفقا لذلك فإن لغة المصالح ليس هي من يحكم عالم اليوم ولا يمكن توصيف ما يجري من تفريط في حقوق الانسان ومن غياب لإخلاقيات الحرب وشروطها، ومن تفريط تام في شرف الخصومة، الا بأننا نعيش عالما تحكمه (الأنانية) التي اتخذت أبعادا أخرى تجاوزت به حدود شخصية الفرد الحاكم، لتلقي بظلالها على الشخصية المعنوية للمساحة الجغرافية الذي يحكم. وهو ليس بالأمر الجديد تاريخيا، لكنه الأخطر على الاطلاق مقارنة بطبيعة العصر الحالي.. وليس من المنصف حصر السياسة الأنانية بطرف دون سواه، ألا أن اقتران السياسة الأردوغانية بالضرر المتحقق الذي لحق بغيرها هو أكثر وضوحاً من بقية الأطراف، أما الضرر المتوقع فهو بلا شك أعظم، ولا يُمكن تصوره إلا على أساس مقدار ما يمكن أن تحدثه الأسلحة الفتاكة اليوم من مساحة تدميرية في العالم عندما يستمر الصمت لحين اكتمال الأجواء المشحونة بالعداء التي يختفي فيها صوت العقل وتلفظ الحكمة أنفاسها الأخيرة.

لم يكن السيد أردوغان ومنذ البدء مكترثاً بما يُمكن أن تفصح عنه الأحداث من خيوط دالة على شخصية المتسبب بالعبث الحاصل في المنطقة، وقد تحوّل عدم الاكتراث هذا الى إعلان تدريجي عن العلاقة بالتنظيم الارهابي العابث في المنطقة عبر فعلِ دراماتيكي جرى مؤخراً على الحدود مع سوريا في مدينة كوباني (عين العرب)، للحد من التراجع الخطير لقدرة التنظيم الارهابي على الإحتفاظ بالمواقع التي استولى عليها مسبقا. تمثل ذلك في سماح السلطات التركية لتنظيم (اللاّ دولة) الارهابي بإستخدام الأراضي التركية والالتفاف حول خطوط المواجهة لتنفيذ عمليات "انغماسية"/ كما وصفتها داعش) في عمق المدينة، عبر تسريب انتحاريين يقلون سيارات مفخخة، وإحداث اشتباكات سريعة خاطفة في مواقع متعددة عبر مجاميع قتالية (لا يُستبعد تسللها مُسبقا بذات الطريقة) تهدف من جانب، الى اثارة القلق وخلخلة المعنويات القتالية للقوات الكردية المرابضة على خطوط المواجهة والمؤدي بالضرورة من جانب آخر، الى معالجة التدني الواضح لمعنويات أفراد التنظيم الارهابي في ميادين الاشتباك. ورغم النفي المُتوقع سلفاً من سلطات الحزب الحاكم، الاّ أن وسائل الاعلام التركية ذكرت العكس عبر مصادر متعددة منهم شهود عيان أكدوا على أن مسار المركبات المفخخة بما فيها شاحنة أحدثت دمارا هائلا في المركز الطبي الحدودي كانت قد تجاوزت المعبر قادمة من الجانب التركي ومتجهة نحو الحدود السورية. وذهبت الصحافة التركية الى أبعد من تأكيد (مسارانطلاق المفخخات) في تصويرها الطريقة التي تعاطى بها الجيش التركي مع الموقف، عند نقلها عن شهود عيان .. إن القوات التركية المرابضة على الحدود «شوهدت تتراجع قليلا إلى الخلف إثر اندلاع الاشتباكات».

وفي قبال ذلك فما زال التدخل التركي المفضوح في ليبيا قائما على قدم وساق. وبشكل لم يسبقه اليه طرف آخر، فقد أجرى الممثل التركي الخاص في ليبيا (لقاءً علنيا) مع (الكيان الحكومي الموازي) في طرابلس هادفا لاضفاء الشرعية على أعمال التمرد والخروج عن القانون الذي يقوم به الاسلاميون المتطرفون هناك. ومثلما هي التبريرات السطحية المتناقضة التي تسوقها داعش لتبرير القتل، من مثل (الحمدلله الذي بعث محمد (ص) (بالسيف رحمة) للعالمين، على غرارها أعدّ الجانب التركي هذا اللقاء (دعما للسِلم في ليبيا)، وفي بيان له مؤخرا استنكر سعي الحكومة الليبية لفرض سلطة القانون (داعيا فيه الطرفين لتغليب لغة الحوار والتعاون مع جهود الأمم المتحدة) في محاولة منه لتسويق التجاوزات التركية الى الرأي العام بطريقة تصنفها في خانة الجهود التي تبذلها المنظمة الدولية، متجاهلا الاعتراف الدولي بالحكومة هناك ومشجعاً على استمرار تدفق الارهابيين الى ليبيا.. ولا شك بأن لقاءات سرية وقنوات اتصال قد سبقت هذا اللقاء العلني، وهو ما تؤكده اللقاءات السرية للقيادات الميدانية للإرهاب في مدينة درنة مع السفارة التركية ،كما ذكرت ذلك (بوابة الوسط الليبية)، رغم مبايعة هذه القيادات لقائد تنظيم داعش عبر رسالة (تنصّل كبيرهم عنها بعد افتضاح أمر اتصاله بالسفارة التركية).

لم يبدو الرئيس التركي من قبل مستخفاّ بالقانون الدولي كما هو عليه اليوم في هذه السلوكيات المتدرجة تماديا في الفعل الارهابي، ومحاولة اظهار قدرته على توجيه هذا الفعل دون خشية. ويأتي ذلك في وقت يصادر حرية التظاهر عبر استخدام الوسائل القمعية ضد الشعب التركي وكما حصل في ديار بكر عندما طالبه المتظاهرون بالتوقف عن دعم الارهاب،ليقابلهم بالحرص الشديد على دعم وشرعنة التمرد في الدول الأخرى لخلق كيانات موازية للحكومات بقوة السلاح، فكما عمل على ذلك في العراق وسوريا يستمر به الحال ليكررها في ليبيا تمهيدا لطعن الخاصرة المصرية ..  الأمر الذي يستدعي الحذر ويحتم دوراً أكبر من الأطراف الدولية عبر ممارسة الضغوط التي تحد من السعي الاردوغاني لجر العالم نحو الهاوية. فالصمت الدولي عن هذه الجرائم لن يزيده الا ايغالا في ايذاء الشعوب من حوله، خاصة مع التوافد الأخير لبعض الدول والذي لا يُفهم منه الا تزكية للحزب التركي الحاكم، سواء من قبل العواصم (الاسلامية) التي وجهت له الدعوة أو القيصر (الذي دخل مستنقع الأنانية من أوسع الضفاف) حينما زار الامبراطور الأكبر في قصره المتواضع لرفع سقف التبادلات التجارية والتطرق (الانتقائي) للكوارث الناجمة عن السياسات الأنانية للإمبراطور التي ألحقت الدمار في شعوب المنطقة أجمع.

لا يختلف اثنان على ان الحزب التركي الحاكم يقتات على الأزمات في المنطقة والعالم، ويسعى لإدامتها والحصاد المستمر منها.. وهو ما يبدو جليا في أجوبة داود أوغلو على الانتقادات اللاذعة من قبل المعارضة والصحافة التركية التي تنطوي على اشارات واضحة حول النمو الاقتصادي في فترة استثنائية دون الاشارة لمصادر الدخل القومي الاضافية، حيث يشير الى ان تركيا قد وصلت القمة في زمنهم وسددت جميع ديون الصندوق الدولي المترتبة على بلاده في فترة وجيزة فضلا عن بناء الجسور والمطارات، متناسيا التجاوزات القانونية في قمع التظاهرات وتشييد قصر اردوغان (القصر الأبيض) دون تراخيص قانونية كما جاء في اعتراف وزير العدل التركي، وسياسات استعداء الآخر، عبر ما تسبب به من أضرار جسيمة لدول المنطقة.

وفي حقيقة الأمر أن المأمول من الأمم المتحدة ممارسة دور جدي ازاء ما يحدث، فالعالم لا يطيق هذه الحماقات التي تتخذ منحىً تصاعديا كلما امتد الصمت المُطبق حيالها، هذه السلوكيات التي يقف الاعلام التركي المتميز بمصداقيته في صدارة الرافضين لها إدراكا منه للتداعيات المستقبلية الخطيرة. فلا يمكن لهذا الاصرار الا أن ينتج عن كارثة عالمية وخاصة بعد التكريم الذي حضى به من قبل الرئيس الروسي عبر الزيارة التي لم تأت قطعا دون تحضيرات مسبقة تعكس السعي المسبق من قبل اردوغان لافتتاح مزاد علني يرسو فيه (الموقف التركي) على من يدفع أكثر، وخاصة بعد أن أثبت قدرته على التوجيه الميداني للإرهاب وتجاوز التحالف الدولي والاستخفاف بما تفرضه عضوية الهيئات الدولية التي تحضى بها بلاده عندما أقدم على ادخال المفخخات عن طريق المعابر التركية علنا في حركة تعكس التمرد على القانون الدولي والتشجيع عليه، ولن يجر في حال اتخاذ الأمم المتحدة دور المتفرج الا لتأزيم العلاقات الدولية وتعقيد المشهد العالمي في زمن يختلف فيه العالم كثيرا من حيث حجم ونوع الأسلحة الفتاكة عن الزمن الذي عبثت به أسلافه من العثمانيين والسلاجقة عندما قرروا إذلال الشعوب وإمتطاء الأمم.

 

طاهرة تلك الشيبة التي انتفضت لشرف العراق وهيبة وجوده وأعراض نساءه، وعظيمة تلك الدماء التي نبضت في عروق شبابٍ تربت على حب العراقي، وكبيرة تلك النساء التي زفت أزهاراً إلى الجهادِ.

أنهم العراقيون، أنهم المجاهدون، أنهم غيارى وطن الأنبياء والأوصياء، أنهم أبناء علي الكرار والحسين والعباس، إنهم رجال الحشدي الشعبي، رجالٌ أمنوا بربهم فزادهم هيبة وسلطاناً، وقوتاً واقتداراً.

فبعد ان اقتطع ثلث العراق وأصبح مرتعاً لخفافيش الظلام ومن يدعمهم، وتحولت مدننا الى ولايات "داعشية" بآمرة خليفتها المزعوم، وبات كيان العراق مهدد بالانهيار وأصبح جيشنا في خبر كان، وبدأت رؤوس الفساد والخيانة تلملم بقايا حقائبها، بعد انتهاء مهمة تقويض البلاد، جاءت اللحظة الحاسمة والرد الصارم دعوة المرجعية بفتوتها التاريخية، لتعلن الجهاد ضد من يريد بالعراق وكل أهله الموت والدمار، لتلبي الشيب والشباب هذا النداء، وتبدأ سرايا الحشد الشعبي مهمة تطهير البلاد.

المرحلة الصعب والعصيبة أظهرت معدن العراقي الأصيل، فهو إنسان ارتباط وتمسك بنهج الحق، نهج تعلموه من إمامهم علي والحسين، نهج علمهم أن الحياة أيمان وموقف والتزام، نهج رسم لهم طريق المستقبل المحمل بأمل الحياة ما دامت هناك دماء طاهرة ترويه.

كالعادة بدأت غربان الشر، ممن تعودنا عن أصواتهم النشاز، لتعكر صفو الانتصارات، وتضيع فرصة النجاحات، وتصادر الظفر الذي تحقق بسواعد السمر الأشاوس، ليطالبوا بكف الحشد الشعبي عن دحر الإرهاب، ويرتفع صوت صراخهم أوقفوهم فقد حرروا البلاد، وأخرى تنادي لقد حفظوا الأعراض من أن تنتهك، ويجتمعوا بقول: لكل هذا وذاك نحن لا نريدهم !

تخلخلت الموازين وضاعت المعايير وتقمص المجرم والخائن دور غير دوره، وراح يكيل التهم والاتهامات لمن ترك داره وعياله ليحفظ للعراق كيانه وبقاءه، فمن شارف عمره على الستين، جاء يقاتل من أجل أن يسرق دار او يسلب مال؟ أو أن شابً بعمر الورد يسابق أباه لنيل الشهادة، يبحث عن غنيمة هنا أو هناك! مالكم كيف تحكمون وبأي عين تنظرون، دعوا الأحرار تحمي البلاد، وكفوا عنا صراخكم والبكاء، فلطالما صدعتمونا بهذه الصرخات كلما شعرتم أن هزيمتكم أصبحت محتومة، وكيان شركم صار خراب.

يا أبطال الحشد والجهاد، سيروا وعين الله تحمي رجالها، سيروا فقد دخلتم صفحات التأريخ من أوسع أبوابها، سيروا فدتكم كل كفٍ رفعت للدعاء، سيروا واسحقوا وجوهاً أصفرة من الحق، وعيونٌ جحدت من الغلِ، وقلوب أسودت من الظلم.

السومرية نيوز/ بغداد
أعلنت رئاسة الجمهورية، الاربعاء، أن الرئيس فؤاد معصوم ونوابه قرروا تخفيض رواتبهم بنسبة 50%.

وقال مكتب رئاسة الجمهورية في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إنه "استناداً الى ما تم الإتفاق عليه في إجتماع مجلس الرئاسات الثلاث الذي انعقد في قصر السلام ببغداد يوم الأحد الموافق 30-11-2014، وتقديراً لطبيعة الظرف المالي والاقتصادي الذي يمر به العراق، فإن رئيس الجمهورية ونوابه يثنون على قرار تخفيض رواتب رئيس ونواب وأعضاء مجلس الوزراء بنسبة 50%، والمتخذ بإجتماع مجلس الوزراء يوم أمس الثلاثاء".

واضاف المكتب "يعلن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ونواب رئيس الجمهورية عن تخفيض رواتبهم أيضاً بنسبة 50%".


وكشف نائب رئيس الوزراء بهاء الاعرجي، امس الثلاثاء (2 كانون الاول 2014)، أن مجلس الوزراء قرر تخفيض رواتب رئيسه ونوابه واعضائه الى 50%، مبينا ان هذا التخفيض يعتبر ادخارا اجباريا.


يشار الى ان العراق يعاني من عجز كبير في الموازنة العامة للدولة، ما دعا مجلس الوزراء الى تشكيل لجنة وزارية في (30 تشرين الثاني 2014) لتحديد خفض نفقات كل الوزارات من أجل تخفيض عجز موازنة 2015، فيما ستقدم اللجنة توصياتها خلال أسبوع لمعالجة وخفض العجز المتوقع.

السومرية نيوز/ اربيل
كشف الامين العام لوزارة البيشمركة الفريق جبار الياور، الأربعاء، أن القوات الامنية العراقية رفضت "مراراً" استلام سد الموصل من قبل البيشمركة، فيما اشار الى ان قوات البيشمركة لن تنسحب من اي منطقة محررة خارج الاقليم الا بعد مجيء قوات عراقية لمسكها.

وقال ياور في رده على سؤال لـ"السومرية نيوز" خلال مؤتمر صحافي عقده في اربيل، "نحن طلبنا مرارا وتكرارا من القوات العراقية والحلفاء ان يستلموا سد الموصل من قبل قوات البيشمركة"، مشيراً الى ان "الرد كان في كل مرة انه لا يوجد العدد الكافي للقوات العراقية لاستلام زمام الامور هناك".

وأضاف الياور أن "البيشمركة لن تنسحب من أي منطقة محررة خارج الاقليم اذا تأتي بديلة لها"، لافتا في ذات الوقت الى ان "مدينة الموصل بحاجة لدعم دولي وعراقي لتحريرها".

وكان ضابط ميداني في قوات البيشمركة الكردية كشف اليوم الاربعاء، أن قوات البيشمركة احبطت هجوماً لتنظيم "داعش" على محيط سد الموصل.

ويقع سد الموصل الذي يعتبر من اكبر سدود العراق، على مجرى نهر دجلة على بعد 50 كم شمالي مدينة الموصل، ويعد رابع أكبر سد في منطقة الشرق الأوسط.

البرلمان التركي يقر قانونا جديدا يرمي لـ'إعادة تنظيم أعلى الهيئات القضائية' مثل مجلس الدولة ومحكمة التمييز، يسهّل تعيين قضاة موالين فيهما.

ميدل ايست أونلاين

انقرة - اقر البرلمان التركي مساء الثلاثاء مشروع قانون مثيرا للجدل قدمته الحكومة الاسلامية المحافظة ويقضي بتعزيز سيطرة السلطة التنفيذية على الجهاز القضائي، بحسب مصدر برلماني.

واوضح المصدر ذاته ان القانون الجديد الذي انتقده المجتمع المدني والمعارضة، يرمي الى اعادة تنظيم اعلى الهيئات القضائية مثل مجلس الدولة ومحكمة التمييز بهدف تعيين قضاة جدد فيهما.

وبهذه الطريقة، سيتمكن حزب العدالة والتنمية (المنبثق من الحركة الاسلامية) الحاكم منذ 2002، من السيطرة على القضاء والحد بالتالي من استقلاليته، كما رأى منتقدو النظام.

ويدافع النظام عن نفسه مشددا على رغبته في "تطهير" الجهاز القضائي من عناصر يعتقد انها تنتمي الى جماعة دينية بقيادة الداعية فتح الله غولن الذي يعيش في الولايات المتحدة ويتهمه النظام بالتآمر للإطاحة به.

وهذا القانون الجديد هو الاخير في سلسلة تعديلات تشريعية مثيرة للجدل تبناها البرلمان منذ بداية العام بعد تحقيقات غير مسبوقة في قضية فساد استهدفت النظام ورئيس الوزراء في تلك الفترة رجب طيب اروغان الذي انتخب رئيسا للبلاد في اب/اغسطس، على الرغم من ازمة سياسية وطابعها الذي اعتبره خصومه تسلطيا.

وتتهم السلطة حركة غولن بانها تلاعبت بهذه التحقيقات التي طويت اليوم، وعمدت الى حملات تطهير كثيفة في جهازي القضاء والشرطة.

والاسبوع المقبل ستجري من جهة اخرى مناقشة مشروع قانون اخر مثير للجدل ايضا، في اطار لجنة برلمانية. وينص على منح الشرطة سلطات واسعة بعد اعمال الشغب التي وقعت اثناء تظاهرات موالية للاكراد في تشرين الاول/اكتوبر الماضي واوقعت نحو اربعين قتيلا.

ومن المتوقع على سبيل المثال ان يصبح بامكان قوى الامن القيام بعمليات تفتيش اوسع وباعتقالات على قاعدة شبهات بسيطة، بحسب النص الذي يتوقع ان يتم التصويت عليه من دون عراقيل في كانون الثاني/يناير لان حزب العدالة والتنمية يتمتع بغالبية مريحة في البرلمان.

واحتجت الاقلية الكردية بعنف في الشارع ضد رفض السلطة التركية مساعدة المقاتلين الاكراد الذين يدافعون عن مدينة كوباني السورية الكردية على الحدود مع تركيا والتي يحاصرها مقاتلو تنظيم الدولة الاسلامية.

وبحسب المعارضة، فان هذا القانون يرمي الى اسكات اي احتجاج ضد النظام الذي سبق وهزته حركة احتجاجات غير مسبوقة في حزيران/يونيو 2013.

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- أصدرت محكمة أمريكية حكما قضى بفرض غرامة لا تزيد عن خمسة آلاف دولار الثلاثاء، على رجل أمريكي بتهمة التآمر لبيع أسلحة مسروقة، يعتقد أنها كانت من مقتنيات الرئيس العراقي الراحل، صدام حسين، وأفراد أسرته.

وكان المتهم في القضية، ويدعة هاورد بلومنثال، 76 عاما، يواجه حكما بالسجن لخمسة أعوام بسبب القضية، ولكنه اعترف في يوليو/تموز الماضي بذنبه، ما أتاح الفرصة لتخفيف الحكم عليه في القضية التي تعود لعام 2012، وتتعلق بأسلحة تُقدر قيمتها بما بين 250 و350 ألف دولار، وبعضها يحمل الأحرف الأولى من أسماء أولاد صدام.

شفق نيوز/ اكد مصدر في برلمان اقليم كوردستان العراق، الاربعاء، ان البرلمان في جلسته الاعتيادية على اعضاء المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كوردستان بالاغلبية في جلسة اعتيادية وسط اعتراضات الكتل التركمانية والمسيحية.

واشار المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، الى ان البرلمان صادق بالاغلبية على اسماء  كل من هندرين محمد، عبدالصمد خضر عبدالله، اسماعيل علي حمه قادر، شيروان زرار نبي، جوتيار عقراوي، ريزان حمه رشيد كريم، نهرو سليم وسياح كورجي، كاعضاء للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في كوردستان العراق.

واضاف المصدر ان الجلسة تمت 79 عضوا بعد ان خرج الاعضاء التركمان والمسيحيين والارمن من الجلسة وعددهم 11 عضوا.

وفي تصريح للصحفيين ومن بينهم مراسل "شفق نيوز"، بعد مقاطعتهم الجلسة قال رئيس كتلة الجبهة التركمانية في البرلمان ايدن معروف انهم قاموا بمقاطعة الجلسة لان الاتحاد الوطني والديمقراطي والتغيير لم يستمعوا الى مطالبهم ولم يحسبوا اي حساب للقوميات التركمانية والكلدانية الاشورية السريانية والارمنية.

واكد ان هذه الهيئة تمثل القومية الكوردية فقط وهي حزبية ولاتمثل جميع المكونات الموجودة في الاقليم، مطالبا بجعل مقاعد المفوضية 11 بدلا من 9 وان يكون المقعدان للتركمان والمسيحيين وبعدها سيعترفون بالمفوضية.

يذكر ان المقاعد الـ9 للمفوضية وزعت بين الكتل البرلمانية بمنح ثلاثة للحزب الديمقراطي و 2 للاتحاد الوطني و2 للتغير ومقعد للاتحاد الاسلامي ومقعد للجماعة الاسلامية.

ترقب ميلاد حكومة جديدة في كييف تشمل عددا من الوزراء الأجانب

امرأة تتلقى مساعدات مالية في مدينة دونيتسك الخاضعة لسيطرة المتمردين في شرق أوكرانيا أمس (أ.ف.ب)

كييف – لندن: «الشرق الأوسط»
اتفقت الحكومة الأوكرانية مع الانفصاليين الموالين لروسيا أمس مبدئيا، على وقف لإطلاق النار في شرق البلاد، مع مواصلة العمل لإقرار هدنة أكثر شمولا تنهي قرابة 8 أشهر من العنف. وبينما أبدى خبراء حذرا في التفاؤل بنجاح هذه الهدنة الجديدة، لمح بعضهم إلى احتمال أن ترفع موسكو يدها عن المتمردين تحت عامل هبوط أسعار النفط وتدفع باتجاه التوصل إلى حل لأزمة أوكرانيا.

واتفق الطرفان على وقف المعارك في مطار دونيتسك الذي يشهد معارك دامية شبه متواصلة منذ أشهر بعد تأكيد اتفاق مشابه يتعلق بمنطقة لوغانسك الانفصالية. وجاءت هذه المفاوضات لإنهاء معارك أسفرت عن مقتل أكثر من 4300 شخص، فيما يستعد البرلمان الذي يسيطر عليه الموالون للغرب لإعلان حكومة جديدة تشمل عددا من الوزراء الأجانب. ووقع الرئيس بيترو بوروشينكو مرسوما يمنح الجنسية الأوكرانية إلى أميركية وجورجي وليتواني. وفيما حدد الائتلاف البرلماني الجديد أولويته في الانضمام إلى الحلف الأطلسي، الأمر الذي يثير توتر موسكو، شارك وزير الخارجية الأوكراني الذي يرجح استمراره في منصبه في اجتماع للحلف في بروكسل عبر الفيديو.

وأكد «رئيس جمهورية لوغانسك» الانفصالية إيغور بلوتنيتسكي أمس إبرام اتفاق هدنة بين الحكومة والمتمردين يفترض أن يسري يوم الجمعة المقبل، مؤكدا معلومات أوردتها سابقا منظمة الأمن والتعاون في أوروبا. وكانت هذه المنظمة ذكرت في بيان صدر مساء أول من أمس أنه خلال اجتماع عقد في 29 نوفمبر (تشرين الثاني) في لوغانسك بين الجنرال الأوكراني فولوديمير إسكاروف والجنرال الروسي ألكسندر لينتسوف، توصل الممثلون عن الانفصاليين وعن منظمة الأمن والتعاون في أوروبا «إلى اتفاق على مبدأ وقف إطلاق نار تام على طول خط الجبهة اعتبارا من 5 ديسمبر (كانون الأول) الحالي». وتابع البيان أنه تم «الاتفاق أيضا على سحب الأسلحة الثقيلة اعتبارا من 6 ديسمبر». وقال بلوتينسكي أمس إن «المحادثات جرت السبت وتم التوصل إلى اتفاق لإقامة منطقة عسكرية عازلة»، مضيفا أنها ستكون «بعرض 15 إلى 20 كلم».

وعقد الجنرالان الروسي والأوكراني اجتماعا مغلقا بعد ظهر أمس في دونيتسك التي تشكل معقلا للانفصاليين الموالين لروسيا في شرق أوكرانيا بحضور ممثلي منظمة الأمن والتعاون وممثلي «جمهورية دونيتسك» المعلنة من طرف واحد. وفيما تنفي روسيا أي ضلوع لها في النزاع ردا على اتهامات كييف والغرب بأنها تسلح المتمردين ونشرت قوات في شرق أوكرانيا، تشارك موسكو أحيانا بصفة «وسيط» في محادثات سياسية وعسكرية.

وأشار خبراء إلى أنه من السابق لأوانه توقع نتائج هذه الجهود لوقف المعارك. وصرحت إليزا لوكوود من مركز يعنى بمراقبة المخاطر مقره لندن «مع هبوط سعر النفط، قد تبدي روسيا مزيدا من التردد في دعم المناطق المتمردة وتدفع إلى السعي إلى حل، لكن من المبكر جدا تأكيد ذلك». كما قال أولكسي ملنيك من مركز رازومكوف في كييف «إن أملي ليس كبيرا في أن تؤدي هذه الاتفاقات إلى نتائج أفضل من تلك المبرمة. في 5 سبتمبر (أيلول) في مينسك. فقد انتهك الطرفان بشكل شبه يومي اتفاقات الهدنة الموقعة في السابق».

وأعلن أحد قادة الانفصاليين في منطقة دونيتسك اندري بورغين الاثنين لوكالة الصحافة الفرنسية أن المفاوضات السياسية ستتواصل «في إطار اتفاقات مينسك». وكانت تلك الاتفاقات أبرمت بالفعل في 5 سبتمبر الماضي بين كييف والمتمردين بمشاركة منظمة الأمن والتعاون في أوروبا وموسكو وتضمنت وقفا لإطلاق النار لم يتم احترامه، بعد مقتل 1000 شخص في شرق البلاد منذ توقيعه. ومن المقرر أن يلتقي رؤساء خارجية دول منظمة الأمن والتعاون في أوروبا الـ57 في بازل بسويسرا يومي الخميس والجمعة المقبلين.

زوجة البغدادي في قبضة الجيش اللبناني.. ومعطيات قد تقلب المعادلة في قضية العسكريين المخطوفين

مصادر مطلعة: ألقي القبض عليها بعد ترصد شبكة الاتصالات.. وعملية منسقة مع «سي آي إيه»

سجى الدليمي زوجة البغدادي

بيروت: كارولين عاكوم واشنطن: هبة القدسي
انشغل لبنان أمس بتسريب خبر توقيف الجيش امرأة يعتقد أنها زوجة زعيم تنظيم داعش أبو بكر البغدادي مع ابنه، فيما بدا أن المؤسسة العسكرية التي تكتمت على الخبر 10 أيام، لا تريد إفشاء أي معلومات حول الموضوع بدليل غياب مسؤولي الجيش عن السمع منذ بعد ظهر أمس، وامتناع المصادر القضائية عن تأكيد أو نفي علاقة الموقوفة بالبغدادي، رغم تأكيدها لـ«الشرق الأوسط» اسمها، وأنها هي من تم إطلاقها من السجون السورية في صفقة تبادل راهبات معلولا.

وأكد مصدر لبناني مطلع لـ«الشرق الأوسط»، أن الموقوفة هي إحدى زوجات البغدادي، وأنها أوقفت في شرق البلاد مع ابنها الذي لا يتجاوز الـ10 سنوات، فيما قال مصدر قاضي بارز لـ«الشرق الأوسط» إن الموقوفة هي سجى الدليمي، رافضا تأكيد علاقتها بالبغدادي، رغم إعلانه أن «ذلك مرجح إلى حد كبير». وقال المصدر إن التحقيق جار الآن بإشراف القضاء، وهو يتركز على معرفة دورها في أي عمليات تجنيد عناصر للتنظيم المتطرف أو إنشاء خلايا في لبنان. وأوضح المصدر أن القضاء ينظر في ما إذا كانت الموقوفة ارتكبت أعمالا إجرامية على الأراضي اللبنانية، لكن مقايضتها بالعسكريين اللبنانيين الذين يحتجزهم المسلحون عند الحدود مع سوريا - أمر يتعلق بالسلطة السياسية.

وفيما كان الجميع يتوقع أخبارا إضافية عن الموقوفة، أعلنت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية أن استخبارات الجيش في زغرتا (شمال البلاد)، أوقفت زوجة المسؤول في «جبهة النصرة» أنس شركس المعروف بـ«أبو علي الشيشاني» مع شقيقها راكان، في منطقة حيلان زغرتا. وأفيد بأن أنس له علاقة بقضية العسكريين المخطوفين.

وأفادت مصادر أمنية وعسكرية لوكالة الصحافة الفرنسية، بأن الجيش اللبناني أوقف إحدى زوجات زعيم «داعش» أبو بكر البغدادي ونجلهما في شرق البلاد قرب الحدود مع سوريا قبل نحو 10 أيام، مشيرة إلى أن الزوجة تحمل الجنسية العراقية واسمها سجى الدليمي، وكانت تتنقل بهوية مزورة بين مناطق الشمال والبقاع. وقال مصدر أمني رفيع المستوى، وفق الوكالة، إن «مخابرات الجيش اللبناني تمكنت من اعتقالها عندما كانت تتنقل برفقة نجلها قرب بلدة عرسال» عند الحدود اللبنانية - السورية، وأشار إلى أن «السلطات تكتمت على عملية الاعتقال لإفساح المجال أمام اتخاذ الإجراءات الأمنية الاستباقية المناسبة».

فيما قال مصدر أمني لبناني إن اعتقال الدليمي يمثل ورقة مساومة مهمة لممارسة ضغوط في مفاوضات لتحقيق الإفراج عن 27 من أفراد قوات الأمن اللبنانية الذين أسرهم مقاتلو تنظيم داعش في أغسطس (آب) الماضي قرب الحدود السورية، وهو رأي يشاركه فيه مسؤولون لبنانيون آخرون ممن أكدوا احتجاز الدليمي. وقال مسؤول أمن لبناني كبير إن زوجة البغدادي كانت تسافر برفقة إحدى بناتهما، في تناقض مع تقارير سابقة قالت إنها كانت تتنقل برفقة أحد أبنائها. وذكر المسؤول أن اختبارات الحمض النووي «دي إن إيه» أجريت للتأكد من أنها ابنة البغدادي.

واحتجزت زوجة البغدادي وابنته في شمال لبنان بعدما تبين أن الزوجة تحمل جواز سفر مزورا. وذكر مسؤولو الأمن أنه يجري استجواب زوجة البغدادي في مقر وزارة الدفاع اللبنانية.

ولم يصدر على الفور رد فعل على مواقع «داعش» على الإنترنت على الرغم من أن بعض مؤيدي التنظيم رفضوا التقارير.

وقال فواز جرجس، خبير شؤون الشرق الأوسط في كلية الاقتصاد بجامعة لندن، إن عملية الاعتقال توضح أنه يبدو أن لدى التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة جهاز مخابرات ذا كفاءة في سوريا والعراق. وقال لـ«رويترز»: «تحدثت إلى عدد قليل من الناس فأبلغوني أنها عملية اعتقال منسقة بين أجهزة المخابرات الأميركية والجيش اللبناني».

وأضاف: «لو كنت أبو بكر البغدادي لانتابني القلق البالغ من أنهم يقتربون جدا. إنه تطور... مخيف للغاية بالنسبة إلى (داعش)، لا سيما قياداتها».

وقال مصدر في الحكومة الأميركية، إن واشنطن غير متأكدة بشأن متى كانت هذه المرأة مع أبو بكر البغدادي آخر مرة وكم لديها من معلومات مفيدة في حال كان لديها معلومات مفيدة أصلا. وقالت السفارة الأميركية في لبنان، إنها عملية قامت بها حكومة لبنان. ولم تذكر مزيدا من التفاصيل.

وقالت مصادر مطلعة على العملية لـ«الشرق الأوسط»، إن مخابرات الجيش كانت تراقب منذ فترة شبكة الاتصالات وتبين أن هناك شخصية مهمة تتنقل في بعض المناطق اللبنانية، ولا سيما بين البقاع والشمال، وفي المرحلة الثانية ظهر لها أنها مرتبطة بـ«داعش» من دون أن تعرف هويتها، واستمرت المراقبة إلى أن ألقي القبض على زوجة البغدادي قبل نحو 10 أيام. ولفتت المصادر إلى أن الدليمي بقيت تنكر في الفترة الأولى أنها زوجة البغدادي، لكن عندما سردت سيرة حياتها تأكد الجيش أنها زوجته بعدما تقاطعت المعلومات التي ذكرتها مع تلك الموجودة لدى المخابرات، إضافة إلى إجراء فحوص الحمض النووي لابنها. وفيما أشارت المصادر إلى أنه ألقي القبض على الدليمي وابنها، نافية المعلومات التي قالت إنها كانت مع ابنتها أو 3 من أبنائها، أكدت أن قضية العسكريين اللبنانيين ستشهد في الفترة المقبلة تطورات إيجابية، ستؤدي بالتأكيد إلى الإفراج عنهم.

وكانت الدليمي بين 150 امرأة أفرج عنهن من سجن تابع للنظام السوري في مارس (آذار) في إطار مبادلة للسجناء تم بموجبها الإفراج عن 13 راهبة أسرهن مقاتلون من «جبهة النصرة» في سوريا.

وذكر مصدر على صلة بالمخابرات العراقية أن المرأة المعتقلة هي زوجة عراقية للبغدادي، مشيرا إلى أنه كان هناك تعاون بين السلطات العراقية واللبنانية مما أدى إلى اعتقالها، وفق ما أفادت وكالة «رويترز»، مشيرة إلى أن مصادر عشائرية في العراق قالت إن لزعيم «داعش» 3 زوجات؛ اثنتان من العراق والثالثة سورية.

وفي واشنطن، اكتفى المسؤولون بالخارجية الأميركية بالتعليق على اعتقال زوجة البغدادي بالقول إن «العملية تمت من خلال حكومة لبنان ويمكن سؤال الحكومة اللبنانية للحصول على مزيد من المعلومات». وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية ماري هارف: «هناك الكثير من التقارير التي تتحدث عن القبض على إحدى زوجات البغدادي، لكني لا أستطيع تأكيد هذه التقارير».

واكتسبت سجى الدليمي، منذ اللحظة الأولى لاعتقالها، أهمية كبرى في نظر «النصرة» و«داعش»، فسجى الدليمي هي الابنة الكبرى لحميد إبراهيم الدليمي، ووالدها هو أحد أمراء «داعش» في سوريا وأحد الممولين المؤسسين للتنظيم، ويقود شقيق سجى، عمر الدليمي، وحدة عسكرية تابعة لـ«داعش»، وقاتل شقيقها الصغير خالد في صفوف الكتيبة الخضراء.

وشهدت عرسال التي لها حدود طويلة مع منطقة القلمون السورية، معارك عنيفة في مطلع أغسطس بين الجيش اللبناني ومسلحين قدموا من سوريا ومن مخيمات للاجئين السوريين داخل البلدة استمرت 5 أيام وتسببت في مقتل 20 جنديا و16 مدنيا وعشرات المسلحين. وانتهت هذه المواجهات بانسحاب المسلحين من عرسال إلى الجرود وإلى سوريا، إلا أنهم خطفوا معهم عددا من العسكريين وعناصر قوى الأمن الداخلي، ولا يزالون يحتجزون 27 منهم.

وترافق هذا التوقيف الذي يعتبر ضربة أمنية للتنظيم المتشدد في موازاة تعرضه لضغوط عسكرية متصاعدة، مع معطيات وتطورات لبنانية متعلقة بملف العسكريين، من المتوقع أن تنعكس إيجابا على مسار المفاوضات مع الخاطفين. وهي المعلومات التي أشارت إلى أن المدير العام للأمن العام، عباس إبراهيم، سيزور سوريا خلال اليومين المقبلين لاستكمال البحث في القضية، إضافة إلى تأكيد الأمن العام اللبناني أن مصير قائد تجمع القلمون العقيد في «الجيش الحر»، عبد الله الرفاعي، الموقوف لديها منذ نحو أسبوعين، مرتبط بمجرى المفاوضات الهادفة إلى إطلاق العسكريين المخطوفين. وفي الإطار نفسه، أكد رئيس الحكومة تمام سلام أن «لبنان لن يخضع للابتزاز في قضية العسكريين الرهائن»، مشيرا إلى أن «الحكومة تنطلق في المفاوضات من قواعد وأصول، ولن نتخلى عن قواعدنا لنصبح رهينة للآخرين».

وكان لخبر توقيف زوجة البغدادي وقع الطمأنينة على أهالي العسكريين الذي أمضوا «ليلة مرعبة» وفق الناطق باسمهم حسين يوسف، وذلك بعدما كانت «النصرة» هددت ليلا بإعدام عسكريين مخطوفين اثنين لديها. وكان آخر اتصال مع الأهالي من قبل وزير الصحة وائل أبو فاعور ليل الثلاثاء، طمأنهم خلاله أن «النصرة» لن تقدم على إعدام أي من العسكريين، كما أكد يوسف لـ«الشرق الأوسط». وعن توقيف زوجة البغدادي، قال يوسف: «لم يتواصل معنا أحد من قبل الحكومة، لكن مجرد أن عرفنا بهذا الخبر شعرنا بالراحة النفسية، وخفف قلقنا، على أمل أن يؤدي إلى حل جدي ونهائي في قضية أبنائنا».

ويقود المفاوضات بشأن العسكريين كل من المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم وموفد قطري يدعى أحمد الخطيب. وكان الخاطفون أرسلوا طلباتهم إلى الحكومة اللبنانية، مقترحين واحدا من 3 اقتراحات، وافقت الحكومة على السير بالأخير الذي يطالب بالإفراج عن 5 معتقلين من السجون اللبنانية من الموقوفين المتشددين و50 سجينة من السجون السورية مقابل كل عسكري مخطوف. لكن لغاية الآن، لم يصدر أي إشارات أو نتائج إيجابية، ولا يزال الخاطفون يهددون بين فترة وأخرى بذبح أحد العسكريين، وهو الأمر الذي أشار إليه مسؤول العلاقات العامة في لجنة الأهالي الشيخ عمر حيدر، قائلا «شبعنا من التطمينات، نريد ضمانات لعدم قتل أبنائها».

 

يمكن اعتبار الاتفاق الاخير الذي ابرم بين اقليم كوردستان وبغداد خطوة في اتجاه حلحلة المشاكل العالقة بين الطرفين في الملف النفطي ولكن في الوقت ذاته يجب عدم المبالغة في التفاؤل للحد الذي يخرجنا من منطقية تقيم هذه الخطوة على الاقل من وجهة النظر الكوردية.

ومن خلال تصريحات اعضاء الوفدين فان الاتفاق ينص على ضرورة ان يقوم الاقليم يوميا بتصدير 250 الف برميل نفط من حقوله المنتجة , ونقل 300 الف برميل يوميا من نفط كركوك عبر الانبوب الذي يمر عبر اراضيه الى ميناء جيهان التركي , و تقوم شركة سومو التابعة لوزارة النفط في بغداد بالاشراف الكامل على مبيعات الكميتين . بالمقابل فان المركز الزم نفسه باطلاق (نسبة) من مخصصات البيشمركة اعتمادا على النسبة السكانية ( كما صرح بذلك السيد عادل عبد المهدي وزير النفط العراقي ) .

على هذا فان الاتفاق لا يمكن اعتباره كسبا سياسيا للاقليم بقدر ما يعتبر تنازلا عن المكتسبات التي حققها طوال الاشهر السابقة في صراعه السياسي والقانوني الذي رافق معركة تصدير النفط الكوردستانية سواء مع المركز او مع الشركات العالمية وذلك للاسباب التالية : -

- خلال الاشهر الماضية من الازمة كان مسئولوا الاقليم يؤكدون دائما و من خلال تصريحاتهم رفضهم المطلق لاشراف بغداد على تصدير النفط المنتج من حقول الاقليم تحت اي ظرف , وان دور بغداد لن يتعدى العلم رسميا بالكميات المباعة ووجهتها واسعاره , ليس هذا فحسب بل ان توصيات برلمان كوردستان للوفد المفاوض مؤخرا كانت تنص على هذه الرؤية .

- ان النقاط المتفق عليها فيما يخص طرفي النزاع تنقسم الى قسمين , فهناك نقاط انية التطبيق , واخرى يمكن تسويفها والتماطل فيها ... ومن مساويء القدر السياسي الكوردي فان النقاط الموجبة التنفيذ انيا مرتبطة بالاقليم , بينما تلك المتعلقة بالمركز قابلة للتسويف والتماطل .. وهو الامر الوحيد الذي اكدت الاحداث ان المركز يبدع فيه . فكمية النفط الموجبة البيع من قبل الاقليم لا يمكن التماطل فيها حتى وان لم يوضع لها سقفا زمنيا , بينما لا يمكن الزام المركز بسقف زمني لتطبيع موضوع الميزانية ولا مستحقات البيشمركة ( حسب النسبة السكانية ) , ناهيك عن التبريرات التي يمكن لحكومة المركز اللجوء اليها للتحايل على الاتفاق , خاصة في ظل الازمة العالمية لاسعار النفط والتي تنعكس سلبا على واردات العراق وميزانيته , اضافة الى انه لم التطرق الى سقوف زمنية يتم التحرك على ضوئها , ولم يخضع الاتفاق الى اي اشراف دولي او جهات دولية ضامنة لتطبيق بنودها .

- ان القبول الرسمي باشراف بغداد على صادرات الاقليم النفطية يعطيها الحق في المطالبة بالاشراف على اية كميات مستقبلية ينتجها الاقليم , مما يمثل ثغرة دائمية لاثارة المشاكل بين الطرفين .

- طالما اننا في الاقليم قد قبلنا في النهاية باشراف بغداد على صداراتنا النفطية فلماذا دخلنا في هذه المعركة السياسية اساسا ؟ خاصة واننا لم نحصل منها على مكاسب تذكر . ان صمود الشعب الكوردي وتصديه لخطوة قطع رواتب موظفيه من قبل حكومة بغداد طوال الاشهر السابقة , رغم المعاناة الشديدة التي مر به والخسائر الاقتصادية الكبيرة التي مني بها الاقليم جراء هذا التحدي كان يجب ان يستثمر بشكل افضل .

- لم يستثمر الاقليم الازمة هذه بالشكل الذي ينبغي ان يكون عليه والمقايضة السياسية في النهاية لم تكن بالمستوى المطلوب , فحتى مخصصات البيشمركة لم تحدد بشكل واضح بل احيلت الى افتاءات النسب السكانية التي هي مثار جدل مستمر في ناقشات الميزانية في السنين السابقة , اضافة الى انها اخضعت لنظام الاقساط .

- خلال الاشهر الماضية قطع الاقليم شوطا كبيرا في صراع مرير بين حقه الدستوري في تصدير النفط وبين قانونية هذا التصدير دوليا , وصل الى ذروته في رفع المركز شكاوى قانونية ضده في محاكم اوروبية , ومع ذلك نجح الاقليم في تجاوز كل هذه العقبات , واجهضت محاولات المركز في الحيلولة دونه . ولهذا فان هذا الاتفاق يمثل تنازلا ( باصرار وترصد)عن هذا النجاح من قبل الاقليم , لا يمكنه البناء عليه بل يتحتم عليه المرور بنفس المعرقلات هذه واجتيازها مجددا في حال حدوث اي ازمة مستقبلية بين الطرفين .

- يمكن ان يعتبر البعض ان عدم خوض الاتفاق في الاشارة الى كميات انتاجية مستقبلا يصب في مصلحة الاقليم , غير ان انتاج الاقليم مستقبلا لكميات اضافية وتصديرها قد تحتاج الى مد انبوب جديد عبر اراضيه الى تركيا , فالاقليم قد الزم نفسه بتصدير 550 الف برميل يوميا من نفطه ونفط حقول كركوك عبر انبوب لا يستوعب اكثر من تلك الكمية . ناهيك عن ان مد انبوب اخر عبر كوردستان الى تركيا يحتاج ما يقارب السنة كي يكون جاهزا للتصدير من خلاله .

- ان ذكر مصطلح نفط الاقليم في الاتفاقية وفصله عن نفط كركوك , و قبول الاقليم بهذه الصيغة وتوقيعه عليه , يعتبر اقرارا رسميا من قبل الاقليم بوجود خصوصية لنفط هذه المدينة بغض النضر عن انضمامها من عدمه لاقليم كوردستان , مما يفتح بابا جديدا لازمات مستقبلية مع المركز كان من الممكن تلافيها .

انس محمود الشيخ مظهر

كوردستان العراق – دهوك

2-12 – 2014

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 


المتتبع لمسلسل السياسة الدولية يجد ان سيناريوهات مايجري في العراق خرج من دهاليز مظلمة حبكت خيوطها ايادي الاستخبارات العالمية التي ارادت بالبلاد واهلها شراً ، فما جرى من احداث متتالية بعد العام 2003 وظهور تنظيم القاعدة واهدافه التي انطلت على كثير من الناس ما ظهر منها عكس ما بطن .
توالت الاحداث تتراً حتى وصلنا الى افول نجم القاعدة التي صنعتها الدوائر الاستخبارية العالمية فكان لزاماً ظهور البديل الذي سيكمل حلقات مسلسله في تدمير العراق وتقسيمه وتفتيت لحمته الوطنية ونسيجه الاجتماعي فكان البديل هو "داعش" ، التي طورت اساليب سابقتها القاعدة في الايغال بالقتل والتدمير لتنفيذ اجندة دولية لاخضاع العراق تكللت نتائجها باسقاط الموصل ثالث اكبر محافظة بعد بغداد والبصرة من حيث تعدادها السكاني واهمية موقعها الجغرافي ناهيك عن اعتبارها حاضنة مركزية ونقطة انطلاق لاسقاط باقي المدن وصولا الى العاصمة بغداد وبقية المدن العراقية .
وما هي الا ايام قلائل توسعت فيها قاعدة نفوذ داعش في السيطرة على مدن كثيرة ومساحات شاسعة في شمال وغرب البلاد ، حتى دق جرس الانذار المرجعي وصمام امان العراق فضدرت فتوى الجهاد الكفائي التي كان وقعها كالصاعقة على من راهنوا على داعش واسقاط العملية السياسية في البلاد .
فانبرى مئات الالاف من ابناء الشعب العراقي لتلبية نداء المرجعية في الدفاع عن العراق واهله بمختلف انتمائاتهم والوانهم ومذاهبهم واديانهم فشكلوا الحشد الشعبي الذي خرج بعقيدة راسخة وقوة عزيمة لا تزعزها الملمات فكانوا كالغضب الساطع الذي اوقف زحف داعش وقلب موازين من راهنوا عليه فكان الرديف القوي للقوات الامنية او ما تبقى منها ممن بقيت فيهم الارادة والروح الوطنية بعد ان غادرت بعض النفوس المريضة ممن خانوا شرف العسكرية والوطن .
البطولات التي سطرها ابطال الحشد الشعبي في محيط بغداد وجرف النصر وآمرلي وبيجي وديالى والضلوعية وبلد وباقي المدن لم يرق للكثيرين فلقد غير المعادلة وفاجأهم فما كان لهم الا ان يبحثوا عن منافذ جديدة ليفتتوا قوة هذا الاسد الغاضب فاندس البعض ممن حسبوا على الحشد الشعبي فاساءوا الى سمعته من خلال تصرفاتهم الفردية التي لا يمكن بأي حال من الاحول ان تعمم على الجميع .
بعض السياسيين استغل تلك التصرفات الفردية وطبلت لها الاجندات الخارجية ليشوهوا صورته البيضاء الناصعة أملا منهم ان يكسروا شوكته بعد ان خبروا خطورته وقوته التي ستسحقهم ومن لف لفهم وساندهم ووقف خلفهم وهم يعلمون علم اليقين انهم لن يستطيعوا فعل شيء تجاهه وانهم لا محالة سينكسرون ويكونوا تحت اقدام ابطال الحشد الشعبي .

خارطة الاطمئنان رسمت بحبر أجسادهم الطاهرة، وأعادوا الأمان الى نفوسنا، رجال صدقوا ما عاهدوا الخالق عليه، إنهم أبطال الحشد الشعبي، عندما أختاروا طريق الحق، والوصول الى مبتغاهم ونيل الشهادة، والإلتحاق بركب أنصار الحسين (عليه السلام).
إن دعوة المرجعية الرشيدة قد زلزلت الأرض, وأخرجت أثقالها, متمثلة بحشود مليونية مؤمنة, عندما زحفت قوافل المتطوعين, وهم كالينابيع الزاخرة بالنقاء الازلي .
جميعنا على يقين أن في المرجعية رجل أسطوري, ذو تاريخٍ عريق, وارضٍ خصبة لولادة عمالقة, بعِثوا من عالم التضحية والإيثار, ألا وهو السيد علي السيستاني (دام ظله الوارف), الذي لم يطلق الجهاد الكفائي إلا بعد أن دخل العراق في نفق مظلم, لا يعرف طريقاً للخلاص, غير التكاتف وتشابك الأيادي, فكانت دعوة ثمينة للكرامة والشهادة, مضيئة للنفس بسموها ورفعتها.
دعوة الجهاد الكفائي لم تكن مقتصرة على الشيعة فحسب، بل جمعت الحشود كل أطياف الشعب العراقي الجريح، فنجد المسيحيين، والصابئة، والكورد يقاتلون جنباً الى جنب مع إخوانهم العرب، من السنة والشيعة، وما عزز الأمل وأشرح القلوب، أن السواعد توحدت، والحناجر صدحت، لا للتكفير والطائفية، وهذا ما سعت إليه المرجعية الرشيدة، لنكون يداً واحدة تقاتل من أجل شعب العراق بكل أطيافه.
إن العراق لا يقبل القسمة على ثلاثة، الشيعة، والسنة، والأقليات، لأنهم بمجموعهم كنز وطني، أراد الدواعش إقتلاعه، وبمساعدة بعض المحسوبين على السياسة، وهم أشد خطراً علينا من جرذان الصحراء، فنجدهم يتهامسون بثرثرة فارغة، أصبحت واضحة للناس، وهي لا تغني عن جوع.
أصحاب الخطاب المتطرف، أرادوا للعراق الغرق في بحر التقسيم الطائفي، متوهمين أن الضمائر والقلوب النقية بمكوناتها لن تتفق، لكن هيهات أن يخضع الشعب، لهذه الأصوات النشاز.
آن الآوان لنقول لهم: كفاكم ثرثرة, ما تريدونه وتسعون إليه عراق مقسم, ونزيف دموي يفتك بنا كل يوم, ويضع العراق على شفا جرف هارٍ, تصريحاتكم أصبحت قنابل, تحصد الارواح, وأقنعتكم القبيحة باتت كابوساً يجثم على صدورنا, فتباً لثرثرتكم القاتلة, فأنتم إعلام داعشي, جعل منه بعبعاً مخيفاً رغم أنه أجوف لا يستطيع المواجهة, فقليلاً من الصمت أيها المستذئبون, فإن كان في الكلام بعض الحكمة, ففي صمتكم كل الحكمة

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:33

علي الجفال - المالكي والطريق الى المقصلة

ميزانية العراق خاوية إلا من رحمة الله التي لا تنزل على العراقيين حتى يغيروا ما بأنفسهم. والتغيير الجزئي الذي حصل بتولي حيدر العبادي رئاسة مجلس الوزراء هو في حقيقته تغيير حذر لانه يجري وسط حقل من الألغام. الغام الفساد المستشري في مفاصل الدولة، والغام السياسيين الفاسدين والفاشلين الذين امتطوا صهوة السلطة مجددا من خلال مناصب جديدة أغلبها أرفع من مناصبهم القديمة، وفساد الخطاب الطائفي الذي أصبح "وجهة نظر" يتبجح بها فرسان الطائفية ليل نهار من على فضائيات مكرسّة أصلا لهذا الغرض.

المالكي الذي إلتهم هو وبطانته الفاسدة ميزانية البلد، وترك العراقيين يتلظون بنار الخوف من غد أكثر سوداوية تفرضه ظروف الضنك الاقتصادي، يسير، من حيث يدري أو لا يدري، نحو المقصلة، المقصلة السياسية على أقل تقدير، وهو أمر كان جليا إبان زيارة المالكي للناصرية، وأثناء زيارته الغامضة الى لبنان أيضا. ثمة الكثير من الاسئلة التي لو أثيرت الآن، وهي ستثار حتما، لمهدت طريقه الى تلك النهاية المحتومة. كيف وأين صرفت هذه المليارات التي تعادل ميزانية خمسة من دول المنطقة، وأكثر من ميزانية عشر دول أفريقية؟.

وفقا للقانون، فان حكومة المالكي لايمكنها التصرف بأموال الميزانية قبل إقرارها من قبل البرلمان الا بما يعادل 1/12 من ميزانية العام السابق 2013. وبلغة الارقام فان ميزانية عام 2013 بلغت 118 مليار دولار، أي ان حكومة المالكي تمتلك حق التصرف بما يساوي 9مليارات و833 مليون دولار منها شهريا. وبلغة الارقام أيضا فان مجموع ما يمكنها التصرف به لغاية نهاية آب من هذا العام هو 78 مليار و660 مليون دولار، مع ملاحظة ان معظم الوزارات العراقية لم تنفق نصف ميزانيتها المقررة لعام 2013، وكذلك الحال بالنسبة لمعظم المحافظات، ومع ملاحظة ان الحكومة المركزية لم تدفع حصة إقليم كردستان البالغة 17% من أصل موازنة 2014، ومع ملاحظة ان حكومة المالكي وفور إجراء الانتخابات النيابية نهاية نيسان الماضي أصبحت حكومة تصريف أعمال لا يحق لها عقد الصفقات والالتزامات الدولية الاستراتيجية كعقود التسليح وغيرها.

واحدة من أكثر المفارقات "المالكية" هي ان ميزانية المؤسسة العسكرية لعام 2014 كانت 14 مليار دولار، أي ما يعادل أكثر من ضعف ميزانية المؤسسة العسكرية الامريكية التي بلغت لذات العام، 6 مليارات و526 مليون دولار. وانها تعادل بالتمام والكمال ميزانية العراق كاملة لعام 2003 التي بلغت آنذاك 14 مليار دولار. والمفارقة الأكبر ان أهم إنجازات هذه المؤسسة تحت رعاية المالكي وبهذه الميزانية الفلكية، هو تسليم أكثر من ثلث مساحة العراق لقوات داعش دون قتال، وخلال بضعة أيام فقط.

العبادي الذي يسير على سكة الاصلاح بحذر وسط أولئك الذين يتقافز الف شيطان بين حبات مسبحاتهم وتغفو العقارب السامة في أحجار الخواتم التي تزين أصابعهم، يحاول أن يستثمر الى الحد الأقصى لحظة الوئام بين المكونات العراقية وبين رئاساتها أيضا، لكي يتجنب الوقوع في فخ التسطيح والتسويق لمنجزات حكومية وهمية على شاكلة سلفه المالكي، لذلك، يدشن الرجل مشروع ترشيق نفقات مؤسسات الدولة والقائمين عليها من نافذة مجلس الوزراء، أي من داخل عرينه أولا، كما انه يحاول جاهدا إسقاط حجج إقليم كردستان من خلال محاولته تصفير المشكلات بين الجانبين، إضافة الى حربه التي يشنها من أجل تعقيم المؤسسة العسكرية من أوكار الفساد التي عششت فيها خلال العقد الماضي نتيجة سياسات يعلم العراقيون خباياها وخفاياها. لكن هذه الانجازات مجتمعة لا تعني سوى الخطوة الاولى، وهي خطوة خجولة ما لم يلتفت العبادي الى الخلف بغضب، ويفعل عمل الجهات المشرفة على النزاهة، وهي هيئة النزاهة وديوان الرقابة المالية ودوائر المفتشين العامين في الوزارات، وتحريك ملفات الفساد دون خوف أو مجاملات سياسية أو حزبية، وعليه أن يطالب دول العالم بتسليم اللصوص الذين سرقوا ثروات العراقيين ولاذوا بالفرار متخندقين خلف جنسياتهم التي يحملونها الى جانب الجنسية العراقية، مثل وزير التجارة الأسبق عبدالفلاح السوداني ووزير الدفاع الأسبق حازم الشعلان والمئات غيرهم، وهذا الامر لن يتم إلا بتفعيل إتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد (يو.أن.سي.أي.سي) التي صادقت عليها أكثر من 165 دولة بضمنها العراق ودخلت حيز التنفيذ في كانون الثاني 2005، والتي تبيح للعراق المطالبة بتسليم الفاسدين الهاربين مع الاموال المنهوبة، طالما كانت الدول التي يحملون جنسياتها مصادقة على نص الاتفاقية. ولا أدري ان كان عدم تفعيل مثل هذه الاتفاقية والعشرات غيرها حتى الآن، يأتي بفعل التقاعس أو عدم الدراية أو التواطىء مع الفاسدين؟.

قد يقف العراقيون مع العبادي في خطواته الاصلاحية، ولكنهم لم ولن يصمتوا عن نهب ثرواتهم من قبل المالكي وبطانته الذين أوصلوا البلد الى حافة هاوية اقتصادية قد تضطر الناس الى شد الحزام، المشدود أصلا، بذريعة التقشف الذي تسقط كل مبرراته في حال إستعدنا ثرواتنا المنهوبة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:31

الحكومة الاعلامية - جوتيار تمر

دهوك/ كوردستان العراق

3/2/2014


الحكومة تعتبر مؤسسة هامة لإدارة المجتمعات، كما أنها في الوقت نفسه شكل من أشكال ممارسة السلطة في المجتمعات،  والإعلام هو عملية نقل الخبر أو وجهة النظر أو كليهما من طرف إلى طرف آخر. والإعلام الحكومي يعتبر الوسيلة التي من خلالها  تقوم الحكومة بالاتصال الجماهيري وهي تديرها وتسيطر عليها وتنقل من خلالها رأيها ووجهة نظرها إليهم، مما يعني أنها مسيرة وفق معطيات وتداعيات الحدث الذي تراه الحكومة من وجهة نظرها، وهذا ما يجعلنا نعيش واقعاً تنافسياً فيما يتعلق بالإعلام، بالاخص حين تعي الجماهير أن الوقائع على أرض الواقع لاتتوافق مع ما تطلقه الحكومة من وجهات نظر وراء.
في العراق بصورة عامة، وكوردستان العراق بصورة خاصة نعيش هذه التلازمية المتضادة منذ عقود، حيث ما تطلقه الحكومة من آراء ومن وجهات نظر تصطدم في أغلب الاحيان بما يناقضها واقعاً مما أعطى صفة تلاعبية للإعلام الحكومي الذي بات لسان حال غير مصنف ضمن دائرة المتابعة الجماهيرية لكون الأخيرة غدت مدركة تماما ما آلت إليه الامور والوقائع على أرض الواقع، فالحكومة المركزية في إعلامها لاسيما في الفترة الاخيرة أعطت أهمية كبيرة لما يقوله رئيس الوزارء نوري المالكي فيما يخص العمليات العسكرية في الأنبار والفلوجة ونرى ونسمع بأن الإعلام يسلط الضوء على مقولات المالكي فيما يخص الانتصارات التي يحققها الجيش العراقي ضد أبناء الأنبار العراقيين والجماعات المسلحة هناك لاسيما التي سمت نفسها الدولة الاسلامية في العراق والشام، ولعل اتخاذ الاعلام الحكومي من غطاء ( داعش) لمبرر لتلك العمليات والتصريحات لم تعد تتوافق مع الواقع المتردي في اغلب المحافظات الأخرى، فالاعلام الحكومي يعلن الانتصارات هناك، ونجد بأن التفجيرات التي تتبناها (داعش) في المحافظات الاخرى مستمرة، إذا كان الاعلام الحكومي يبرر بأن بؤرة الحركة هذه تكمن في الأنبار والفلوجة فكيف هي تتبنى تلك الانفجارات في بغداد والموصل وفي أغلب المناطق الاخرى، والتي تطال المؤسسات الحكومة المحمية بمئات الجنود، وتطال في الوقت نفسه العامة لاسيما المحال التجارية والأسواق، والتي يذهب ضحيتها مئات الأبرياء يومياً، فتخلق فوبيا رهيبة بين العامة والتي باتت تؤرق حياة الناس، فمن فوبيا الموت تحولت المفاهيم لتصبح الآن فوبيا الحياة، وهذا ما يثير التساؤلات حول الانتصار في هكذا حالة، لابد لنا من وقفة على مفهوم الانتصار هنا، هل هو نابع من السيطرة أم القتل أم مجرد المحاولة، وأياً كان من هذه الاحتمالات فإن الواقع لم يتوافق لحظة مع الاعلام الحكومي الذي وإن كان ذا تاثير ايجابي من الناحية النفسية إلا أنه في الواقع أيضا ذا تاثير سلبي ومقيت لكونه يبعد الشارع عن المركز باعتبار أن الإعلام الحكومي فقد ميزته الأساسية والتي تجعله جماهيرياً بين الجماهير وهو المصداقية.
أما في اقليم كوردستان العراق فيعيش الاعلام حالة من الفوضى التي دائما تغطي نفسها بمصطلحات وشعارات حمتها طوال العقدين الماضيين من أية انتهاكات وخروقات بحقها، لكنها من حيث وجهة نظري فقدت كل مقومات المصداقية لكونها تناقض نفسها في المسائل التي تطرحها لاسيما تلك التي تقوم باستدعاء أبواق السلطة للغناء والعزف حسب أهوائها دون قراءة الواقع بوقائعها التلازمية الباعثة على الاشمئزاز في احيان كثيرة، فأي حكومة تسمى حكومة أو تكون مؤهلة لإدارة شعب عاش أنواع الفوبيا في أزمنة غابرة وهي لاتملك تلك المقومات التي تبقيها مسيطرة ومتمكنة في إدارتها حتى لو مرت عليها عواصف، لاسيما عواصف مالية واقتصادية، إلا إذا كانت الحكومة وقتها حكومة تقليدية تعيش وقع المظاهر الفتانة وتريد أن تعمي اعين الشعب بما تفعله اعلامياً وتبهره أو تلجأ الى افتعال حدث معين من خلال تهيئة الظروف الموضوعية للتصديق به ومن الطبيعي أن يكون وراءه هدف معين تتوخاه الجهة الناقلة ونفي الخبر إذا لم يحقق أهدافه أو انتفت الحاجة له، وهذه الصورة موجودة بكثرة في كثير من وسائل الإعلام الحكومية الحديثة، وهذا بالذات ما بتنا نراه ونلامسه في واقعنا سواء على مستوى الحكومة المركزية أم حكومة الاقليم، فحكومتنا في الاقليم لاتريد أن تظهر مأساتها وضعفها أمام المحنة التي تعيشها، وتلجأ الى الشعارات في وسائلها الاعلامية لتحفز الناس على تتبع أعمالها دون أن تبالي بوضع الحكومة الضعيف والمخزي في آن واحد، حكومة لاتملك احتياطياً يؤهلها لأن تتعامل مع أزمة كهذه لاتستحق أن تتصدر أسمها الصحف أو حتى وسائل الاعلام بل على العكس تماما يجب أن يقف الجميع على هذه النقطة، لن نسأل عن مخارج النفط/ ومداخلها، ومدخراتها وما تجنيه الحكومة من عقود أبرمتها مع جهات اجنبية، ولن نتساءل عن الكيفية والنتائج، لكننا نتساءل فقط أ ليس من الاجدر بكِ يا حكومة ألا تربطي مصير شعبك الذي كما تقولين عانوا وضحى وفقد وتعب بمصير الميزانية،  ليس من الحكمة يا حكومة أن تكوني قد وضعتي لنفسك استراتيجية وخط رجعة لاحتواء مثل هذه الظروف التي قد تمر عليكِ، أليس من واجبك ياحكومة ألاتزيدي من معاناة شعبك وأن تقدمي له الافضل، أم انكِ تكتفين بما تنقليه عبر وسائل إعلامك بأن الحرية هي زاد أبناء الشعب وان هولاء المناضلين سينالون حقوقهم كاملة  في المستقبل القريب، أ لايفكي بأن الكثيرين منهم إذا لم يتسلموا رواتبهم سيضطرون إلى بيع أغراضهم وضرورياتهم من أجل أن يتنفس أولادهم، أي حكومة اعلامية بعد ما عشناه وسمعناه ورأينها يمكننا أن نصدقها، أن خيط المصداقية مقطوع أصلا لكننا كنا نقوم بترممية من أجل القضية، لكن بعدما أصبحت القضية سلعة وتجارة ونفط وعقود، وتأخير رواتب وانتظار منحات وتجريح العامة وقيام وعاظ السلاطين بنفث سمومهم التي لم تعد نافعة لاسيما دعاة الاصلاح من الوزارء الذين عقلياتهم لاتتناسب والواقع العياني الحالي أبداً، اظن بأن عليك يا إعلام الحكومة أن تغتسل ألف مرة بدماء الشهداء لتعيد بريقك إلينا، فلا الحكومة الاعلامية باتت محل مصداقية، ولا إعلام الحكومة، وإذا كان سلاح الحكومة سابقاً وحالياً كان إعلامها لتخفي سواءتها فلتدرك بأن ما تعلمناه من الغراب أصبح كفيلاً بأن يخرجنا من صمتنا..

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 16:31

بقلم صلاح شمشير ا البدري - طفح الكيل

لايختلف اثنان مآل اليه وضع المواطن العراقي ،جراء الفساد الذي نخر ومايزال مؤسسات الدولة،وكل يوم يمر نكتشف العجائب من طرق الفساد ،الذي كثر الكلام عنه طيلة سنوات لكن دون جدوى في وضع حد لها،كان احدثها الفضائيين  لاربع فرق فقط ،كشف عنها السيد العبادي والبالغ عددهم اكثر من خمسون الف منتسب،فضائي،على الورق فقط حيث تقدر رواتبهم السنوية مائة وخمس وعشرون مليون دولار ،والايام القادمة سنكتشف المزيد ممايعانيه المواطن العراقي المغلوب على امره،من بطالة وسوء خدمات ،وتصريح وزير المالية هوشيار زيباري تؤكد خطورة الوضع الاقتصادي الذي تمر به البلاد من فساد مستشري في المنظومة الامنية ،تتطلب اجراءات سريعة من الحكومة متمثلة برئيس الوزراء السيد العبادي لمعاقبة المسببين في هدر المال العام ،والذي يبدوا انه بدأ فعلا بتلك الاجراءات،لكن التركة ثقيلة وتتطلب وقفة من جميع الشرفاء الغيورين  على مستقبل العراق،فالقضاء على الارهاب لايكون الا بقطع منابعه والذي اصبح واضحا ان الفساد هو الممول الرئيسي له وعلى،عينك يتاجر،فبالاضافة للمؤامرات  الخارجية ،هناك مع الاسف من يحملون الجنسية العراقية وبنفس الوقت يحملون الحقد والكراهية لابناء وطنهم ،ويمدون الارهاب من قوت المواطن ويقطعون عنه لقمة العيش ،ويحولوه الى ادوات لقتله ،فهم الشريك الحميم للارهاب الاعمى،اكثر من عشر سنوات ومطالبات بمحاسبة المفسدين،لكن دون جدوى ،الاعلام المرئي والمقروء والمسموع يقدمون يوميا الدلائل على  فساد ساسة ومعهم سماسرة لدم العراقي ،فاليوم مطلوب من الجميع عدم الخضوع والمجاملة  على حساب رزق المواطن ودمه المستباح، بدأ العبادي حملته باجتثاث المفسدين ونأمل ان تستمر  دون تباطؤ او ملل ، ومحاسبة كل من اساء للعراق وشعب،كائن من يكون ولاحصانة لمن اباح لنفسه قتل العراقيين وسرقتهم.

 

سألني صديق, وهو جدلي يحب أن يناقشني في كل شيء, أحيانا من باب الإستمتاع, وأخرى لأجل إثبات أن وجهة نظره صحيحة, أو فقط جدل لأجل الجدل.. عن المجاهدين, وهل هم مليشيا أم مجاهدين.. أم ماذا؟.

حاولت تجنبه, لأني كنت متعبا, ورأسي يكاد ينفجر من الصداع, إلا أن موضوعه استثارني, فقلت:

أعتقد أن الموضوع بيّن, وهل يحتاج إلى نقاش؟.. رغم انه لم يقل سوى سؤال واحد, إلا أني كنت أستشرف الأتي من جدلياته التي لا تنتهي, وكأنه في سباق لإثبات عكس ما أقول, فقط ليجادل.

قال: وكيف ذلك؟

أجبته وانا أحاول اختصار الموضوع وأتخلص منه: كيف بدأ الجهاد أصلا؟

أجاب دون تردد: طبعا بعد فتوى المرجعية المباركة, بالجهاد الكفائي.

قلت: حسنا, هل يكفي هذا لإعطائها الشرعية المطلوبة؟.. وقبل أن يجيب لسانه, هز رأسه موافقا بالإيجاب, وهو يكاد ينطق, إستبقته قائلا, بل يكفي ويزيد.. أضف لذلك, هدفهم واضح, وقبل أن تسألني كيف أن هدفهم واضح سأجيبك.. فالمرجعية حددت من هو العدو, وماهي واجباتهم ومهامهم, وماهي الأمور التي يجب تجنبها, والأخطاء التي لا يجوز الوقوع فيها.

صمت قليلا, متفاجئا ربما بإستباقي للموضوع, أو باحثا, عما يشّكل به علي.. فقال: وكيف تم تنظيم كل ذلك ونحن نعلم أن الاستجابة عفوية تلقائية؟

أجبت: أنت تعلم أن الكثير من العراقيين, سبق أن خدم في الجيش, فلديهم معرفة بكثير من النظم العسكرية, كما أن الدولة موجودة, في بقية المحافظات, وكثير من الأحزاب الإسلامية, سبق أن مارست العمل العسكري, كمعارضة مسلحة ضد نظام البعث الصدامي, وهي تولت بداية, تنظيم الأمور وتهيئتها, وبعد ذلك حصل تنسيق كبير, مع قوات الجيش, والشرطة, وبقية المنظومات الأمنية.

قال: لكنك سبق أن بينت أن فتوى المرجعية حددت للمجاهدين, دورهم وواجباتهم, وبينت مالا يجب حصوله, فهل التزموا بذلك؟ وهل كانوا كما أرادت المرجعية؟

نظرت إليه قليلا, ثم قلت له: أنت صديقي منذ زمن طويل أليس كذلك؟.. هز رأسه موافقا, فأكملت, إذن تعرفني, ولن تغضب مما سأقوله أليس كذلك؟

قال: نعم بالتأكيد.

قلت: أتمنى عليك, أن لا تكون فارغا.. تردد ما يقوله الأخرون, ممن يريدوننا أن نعتقد, أن أتباع أهل البيت, ليسوا أهلا للحكم, من أعداء العراق, وأعداء المرجعية, و من لسانهم معنا, وأيديهم وسيوفهم مع داعش.. أو تعتقد أن كل هذه الملايين, يمكن أن تكون بنفس الطاعة للمرجعية؟ أو تعتقد أن بضعة أفراد يخطئون تعني أن الملايين كلهم خطأ؟.. بأي منطق هذا؟

قال: الحقيقة.. قاطعته قائلا: أرجوك أترك الحقيقة بمكانها, وكلمني عن الواقع, أو ليست مقدمتك الدائمة عندما لا تجد جوابا.. في الحقيقة والواقع؟.. أكملت منفعلا, لا أعرف بسببه أو بسبب الصداع أو من سخافة ما يقول: عزيزي إن هذه الأمور تحصل, ولكن كم هي نسبتها؟ هل من المعقول أن تصدّق, ما تقوله تلك الفضائيات المأجورة؟ هل تريد أن تقنعني أن فردا مسيئا, يقلل من قيمة تضحيات ملايين, ممن لا يملكون قوتهم, ومع ذلك لبوا نداء الجهاد, هل تريد أن تقنعني أن رجلا ترك عائلته بلا معيل, بل ولا يملك حتى أجرة السيارة التي تنقله لمعسكر التدريب, حضر لأجل ربح مادي؟.

وأين كان من وصفهم بأنهم بالمليشيا؟ ولم هرب من بيته؟ وهؤلاء تركوا بيوتهم الطينية, وعوائلهم دفاعا عنه؟ وهل يعرف ماهي المليشيات أصلا؟

بدأت اكلمه, وأنا أكاد أصرخ بوجهه, وهو ساكت, يحاول الابتسام, لإخفاء حرجه.. ثم تركته وأنا أتمتم مع روحي: أنتم أسوء من الدواعش, بل انتم الدواعش.. لكن الذنب ليس ذنبكم, فأنتم حمقى, ترددون كل ما تسمعوه, لا تثقون بأنفسكم, فكيف تثقون بأبناء جلدتكم؟

بقيت أمشي وانا أردد.. ما كذب أبو الحسن, عليه أفضل الصلوات, حين وصفكم بالهمج الرعاع.. تنعقون مع كل ناعق.

مقالة الاستاذ هونر البرزنجي دفعني الفضول وحب بيان حقيقة اخرى ,حول الدكتور فؤاد معصوم ودون تحيز او الدفاع ؟دكتور فؤاد اسم لامع في السياسة والادب ولا يحتاج الى المديح ..قلمي او الاخرين .كان دائما حلقة وصل لحل جميع المشاكل بطرق سلمية لا بسلاح ولا تهديد ولا تزيف .رئيس الوزراء الاول في كوردستان .طرح مسالة بناء مؤسسات لا مليشيات ؟طرح الثقافة والقلم بدلا من الرصاص والهاون .كان نصيبه الابعاد وجاء مام جلال بكوسرت رسول ليكون لغته لغة الدم والعنف وطرد البارتي من اربيل وتشكيل حكومتان في مساحة لا يتجاوز اصابع اليد ؟؟اين كان فخري كريم من تلك الدماء .لم يذكر هونر  في مقالته القيمة ما يفعله مسعود البرزاني او مام جلال حول المحسوبية والمنسوبية .من هو مسرور ومنصور ومن هو نجرفان ودلشاد   ومن هو قباد الطالباني ولطيف رشيد  ومن هو هتاو ومحمد صابر وشاناز الطالباني " فخري كريم . لماذا لا تكتب عنهم ؟؟.لماذا لا تنتقد من يدير دفة الحزب والسلطة عن طريق الابناء وااحفاد  ؟؟هل قلمك يا فخري كريم يبق قلم في اطار المصالح الشخصية وكسب الدولار لاجل السهرات  .اتحداك وامام القارئ الكريم ان تكتب سطرا واحدا حول تجاوزات مسعود البرزاني او نجرفان البرزاني ,او حول المخالفات الواضحة في نهب ا الثروات النفطية او بقاء  هوشيار الزيباري و بابكر في مناصبهم دون تغير منذ اكثر من عشر سنوات ,لماذا لا تكتب حول العمالة  مع تركيا ,ولماذا لم تكتب حول كوباني وما يحل بهم ؟واعمال البطولية هناك ؟؟

اذا كنت جرىء وانت فاقدها بسبب تملقك وتغير ثوبك حسب الضروف .اكتب بضمير وليس حسب الدفع الدولار .اكتب عن  بتعين واحالة العشرات على التقاعد وهم او هن لم يكونوا سوى سماسرة وخدم  ؟نعم دكتور فؤاد  معصوم صورة واضحة وصفحة  بيضاء في تاريخ المعاصر .والذي يكتب ليكتب بانصاف وضمير  حي

الشىء بالشىء يذكر .ماذا يحملون هولاء من تحصيل  الدراسي كل من
مسعود البرزاني
نجرفان البرزاني
كوسرت رسول
منصور البرزاني
فخري كريم يعلم علم اليقين من ركل باب البرلمان الكوردستان بقدمه اثناء الخلاف  والمعارك الاخوة في اربيل ؟ومن هدد باسقاط سرة رش ؟لماذا لم يكتب فخري كريم حول مجازر بشت اشان ودخول ازلام صدام الى اربيل في اب 31 1996ولم يذكر ذلك بحرف واحد ,لانها خيانة  ولا يتجرىء على ذلك فخري كريم ..الفلل والقصور والحساب الجاري وباب العالي مفتوح امام فخري كريم ,اذا لماذا يكتب الحقائق يكتب بامر من اسياده للاسف

نارين الهيركي
اعتذر من قرائي بسبب الانقطاع وسوف نواصل المسيرة وكشف  العورة عن الاخرين

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:48

بيت الايزيدي.. ومحنته - عبدالمنعم الاعسم

قال شيخ العائلة الايزيدية الذي بتنا ليلتنا في منزله بقضاء الشيخان قبل سبع سنوات: عندما يحتاج الغريب الهارب و"المطلوب" الى مكان يلوذ به، ويحميه، فان عليه ان يبحث عن بيتٍ ايزيدي.. فالايزيدي يشب على الشهامة والفروسية واحتقار الغدر، واضاف الرجل، فيما كانت ترتسم على قسمات وجهه امارات الصدق والثقة، ان الايزيدي يضاعف خدمتَه لزائرٍ له او لاجئ اليه، اذا ما كان مسلما أو مسيحيا ، او من اية ديانة، أو قومية اخرى، اما اذا كان مطلوبا وهاربا فان الايزيدي يتصرف معه كما لو انه شريكٌ في قضيته، وقد يموت في سبيلها.
كتبت مرة، ان الايزيديين، كما شاهدتهم في قراهم، كائناتٍ مكانية شديدة التعلق بالارض ومسقط الرأس، وهم يرفعون المكان الى مستوى التقديس، ولا يحملون ضغائن المخلوقات المعروفة إزاء المخلوقات الاخرى بمن فيها التي قهرتهمم وأذلتهم.
سألت مضيفـَنا الشيخ: لماذا، وكيف اصبحتم هكذا، ايها الشيخ؟ قال الرجل الشيخاني، لقد مرّت علينا من المصائب والتجارب ما جعلنا نتعلم من هذا الصخر الذي نعيش في فجواته، الصبر الاسطوري، وجمال الترحاب، وصدق الاستقبال، وفي "لالش" ستجدون مدونات عن هذه الخصال ما تحتاجون الى مجلدات لكي تراجعونها.. اما نحن فقد حفظناها عن غيب، وترجمناها الى سلوك وحليب وصدور رحبة امام كل غريب.
وماذا ايضا، ايها الشيخ؟.
سكتَ طويلا، فاعدتُ عليه السؤال، ولمحتُ عاصفةً من المرارة وهي تهب على وجهه، والتمعت دمعةٌ نبيلة في عينيه.. وقال في الاخير:
كل مصائبـِنا والمذابح التي حلت بنا جرت على يد غرباء، غزاة، لكن ذلك لم يكن ليغيّر من نظرتنا الى الانسان الآخر.. انها عقيدة سيدي من عقائد الايزيديين، وهي الى ذلك خُلُقٌ، نعتز بنبالته.. وفي مأثوراتنا الايزيدية المقدسة قول نفخر به: يأثم الايزيدي إذا مدّ رجله امام جليسه".
عندما كنا نغادر منزل الشيخ الشيخاني ونودعه مع صفوة ابنائه، اصطفت كريماته وحفيداته، كبارا وصغارا، على بداية الطريق ليودعننا باجمل الكلمات وما لديهن من اجمل الملابس، ومنذ اكثر من شهر شغلني السؤال عن مصائر العائلة بعد اجتياح الغبار الداعشي المنطقة، فعرفت ان بعض النسوة اللواتي ودعننا وقعن في اسر الغزاة الغرباء المتحدرين من قاذروات العالم وغاباته.
استعيد وجوههن الآن، فاشعر ان الصمت حيال محنتهن عار، فتعالوا نتقاسمه.
******
"" لا يمكنك الارتحال في طريق إلا حين تصبح أنت الطريق".
بوذا
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

جريدة الاتحاد- بغداد

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:47

أمام اية كارثة نحن ؟!.- حميد الموسوي

قبل ايام اعلن مسؤول في هيئة النزاهة عن وجود( 12000000) اثنى عشر مليون قضية فساد مرفوعة للهيئة لغرض البت فيها واصدار الحكم بحق مرتكبيها !!.وبعدها اعلن رئيس الوزراء عن وجود 50000خمسين الف عسكري فضائي كوجبة اولى في وزارة الدفاع فقط..وستليها وجبات..ووجبات في الداخلية وجميع الوزرات...وان رواتب الرئاسات الثلاث 5خسة ملياراات دينار شهريا فقط!.
امام اية كارثة نحن ؟!.
آخر تقارير هيئة النزاهة الذي صدر مطلع العام 2013 كان قد  تضمن  احصائية بعدد المفسدين  ،وحجم المبالغ المسروقة او المختلسة اوالمهدورة،وعدد الدعاوى القضائية،وعدد الاشخاص المقدمة فيهم بلاغات ( التقرير المذكور خص عام 2012 فقط ).وسجل ما يلي:-
حجم المبالغ المسروقة او المختلسة              = 133 مليار دينار .
عدد المفسدين المشخصين فقط                    = 5980 مفسد .
عدد الدعاوى القضائية المقامة فقط              = 4279 دعوى قضائية .
عدد المطلوبين الذين قدمت فيهم بلاغات فقط  = 8696 مطلوبا .
من بين هؤلاء المطلوبين 24 مطلوبا بمنصب وزير او بدرجة وزير.
طبعا هذا المعلن فقط،واكيد ان هناك من الفاسدين المتمرسين بعمليات الفساد من الذين يجيدون التخفي او مدارات الامور ومن الذين تسترت عليهم كتلهم واحزابهم ..هناك اعداد تقارب هذه الاعداد، وهناك من الاموال المهدورة في صفقات بائسة كاسدة او مشاريع وهمية  تشكل فسادا مقنعا ما يقارب اويزيد على هذه الارقام المعلنة.ومن الدعاوى التي( طمطمت) ..ومن القضايا التي اغلقت.. ومن البلاغات التي اهملت هناك الكثير .. الكثير .
كان العام 2011 قد شهد عمليات فساد افضع،كان حجم المبالغ المسروقة او المختلسة قد وصل الى 3 ثلاثة ترليونات دينار،فيما وصل عدد المطلوبين وفق البلاغات المقدمة للهيئة الى 12520 مطلوبا.
امام هذه الارقام المهولة ووجود عدد من  الوكلاء بدرجة وكيل وزير يبلغ 716، وهناك 4535 بدرجة مدير عام، فضلا عن الاموال التي يتم انفاقها على حمايتهم وايفادتهم والنثريات ومكاتبهم يقف المرء حائرا " وايفاداتهم والنثريات ومكاتبهم   قانطا من اية عملية اصلاح للفساد في نفوس كانت مهيأة لأستقباله بما جبلت عليه  من سقوط اخلاقي وما تواطأت عليه من ركوب موجة الشر الذي لايقر بدين او اعراف او مواطنة.
الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:45

الاسلام والاعراب

 

من اهم الاخطار التي شكلت عائقا كبيرا امام الاسلام بل الاخطار القاتلة هو اعتناق الاعراب للاسلام فهؤلاء الاعراب لم يرتفعوا الى مستوى الاسلام بل انزلوا الاسلام الى مستواهم وجعلوا منه وسيلة لتحقيق اهدافهم الخسيسة ورغباتهم الحيوانية المتوحشة وهي اذلال الاخرين غزوهم اسر نسائهم نهب اموالهم احتقارهم من خلال فرض العبودية

الغريب في الامر رغم التغيرات التي حدثت والتطورات العديدة التي طرأت الا ان هذه العادة الحيوانية المتوحشة بدأت ملازمة لهم لم تتغير حتى اصبحت جزء من طبيعتهم واذا حدث بعض التغيير كان زيادة والتزاما تمسكا اكثر بهذه العادة الحيوانية المتوحشة وما ظاهرة الوهابية بزعامة ال سعود ومجموعاتها الظلامية الارهابية المتوحشة القاعدة داعش انصار السنة انصار الشريعة بوكو حرام مجموعة ابوسياف جند الشام النصرة وغيرها الكثير من هؤلاء الكلاب المسعورة التي تستهدف تدمير الحياة وذبح الانسان واحتقاره ونشر الجهل والظلام في كل الارض

المعروف ان الاسلام جاء رحمة للعالمين وضياء لكل الارض رافضا للظلم والظالمين مناصرا للعدل والعلم والعمل و احترام الانسان من خلال علمه وعمله بشرط ان يكون هذا العلم وهذا العمل في صالح الانسان في بناء الحياة الحرة الكريمة

لكن الاعراب ادركت الخطر فبدأت بلعبة خبيثة عندما اعلنت استسلامها وليس اسلامها شعر الرسول باللعبة وادرك خطرها فنبه المسلمين الى خطرها وشرها بآيات قرانية واحاديث نبوية وحذرهم مثل

ان الاعراب اذا دخول قرية افسدوها وجعلوا اعزة اهلها اذلة

الاعراب اشد كفرا ونفاق

كما حذر المسلمين المتمسكين بالاسلام من شر هؤلاء ومن حقدهم

فانه تنبأ للانصار الذين ناصروا الرسول وايدوه في نشر الاسلام بانهم سيعانون الاضطهاد والقمع والموت

كما تنبأ لابي ذر الغفاري مصير مؤلم تعيش وحدك وتموت وحده

ولعمار الموت على يد الفئة الباغية

وللامام علي العزلة والسخرية ومن ثم الذبح

فانه تنبأ لكثير من المسلمين المتمسكين بالاسلام الاضطهاد والقمع والتشريد والذبح وهذا لم يأت من فراغ وانما من الواقع الذي يعيشه ويفهمه ويعلمه ويحسه ويشعر به من حقد الاعراب وبغضهم وعدائهم للحق للعدل للعلم للعمل للنور للحياة الحرة للانسان لحب الاخرين والتضحية لهم فانهم ينظرون الى كل ذلك رجس من عمل الشيطان وكل من يدعوا اليه ويتمسك به شيطان يجب قتله

لهذا قرروا القضاء على كل هذه القيم وذبح كل من يدعوا اليها فقاموا بعدة عمليات اغتيال للرسول الا انهم لم يفلحوا وكانت هذه بدايات تحركهم للقضاء على الرسول وعلى الاسلام ومنعوا الرسول خلال مرضه من اي وصية يوصي المسلمين باي طريقة من الطرق حتى اتهموه بالهذيان ولكنه اصر على ان يوصي لهذا ليس امامهم من وسيلة الا قتله بالسم

لا شك ان اصرار الرسول على كتابة الوصية وهو في حال مرضه كان في المقابل اصرار من قبل الفئة الباغية بمنع الرسول من كتابة تلك الوصية يعني اما الاسلام واما الجاهلية فأخذ الرسول يدعوا الى الخروج مع جيش اسامة فسخروا من امره وهددوا كل من ينفذ امره فشعرت الفئة الباغية بالخطر لهذا أسرعت في سمه

وجاءت بعدها لعبة سقيفة بني ساعدة التي انتصرت فيها قيم الجاهلية والعشائرية وتلاشت فيها القيم الانسانية الاسلامية ثم قتلت ابي بكر بالسم وقتلت عمر بن الخطاب وقتلت عثمان وقتلت طلحة والزبير والامام علي ثم ذبحت الانصار والمهاجرين في المدينة المنورة حيث ذبحت الرجال واغتصبت النساء ونهبت الاموال وذبحت الاطفال الرضع وقطعت الرؤوس ورفعت على رؤوس الرماح وجمعت ما تبقى وفرضت عليهم البيعة على انهم عبيد ارقاء ولعن محمد ومن احبه من على المنابر والصلاة لا تقبل الا بلعنه ولعن من تمسك بقيمه وسار بنهجه

ثم ذبحوا الحسين ومن معه من ابنائه واخوته وانصاره وقطعت رؤوسهم وحملت على السيوف والرماح وسبيت بنات الرسول

وبهذا انتهى الاسلام وتلاشى وعادت الجاهلية بجهلها بظلامها بوحشيتها هي التي تتحكم لا شك كانت مؤامرة غادرة خبيثة تحتاج الى دراسة فكل الذين حاربوا محمد ومن ايد محمد كل الذين قتلوا وذبحوا واضطهدوا وقمعوا المسلمين يصبحون هم السادة وهم القادة ويذبحون اولئك الذين ايدوا الرسول وناصروا الاسلام باسم الاسلام

حقا ان مثل هذه الحادثة لم تحدث في التاريخ انها حالة فريدة وغريبة

مجموعة من اصحاب رسالة وقيم ومبادئ ينشرون تلك الرسالة والقيم والمبادئ وتجد تلك الرسالة والقيم من قبل الناس قبولا كبيرا وتأييدا واسعا نعم انها واجهت رفضا قويا وردا قاسيا ووحشيا من قبل فئة ضالة متوحشة اطلق عليها الرسول الفئة الباغية ضد تلك الرسالة ومن يحملها ومن يدعوا اليها الا ان نور الرسالة وقوة ايمان من يحملها هزمت الفئة الضالة واعلنت استسلامها وليس اسلامها وكان هذا الاستسلام هو بداية المؤامرة وبعد فترة نجحت المؤامرة وسيطرت على مقاليد الحكم واعلنت الحرب على الاسلام و المسلمين باسم الاسلام

وهكذا ضاع لاسلام كرسالة وقيم ومبادئ انسانية سامية وعادت الجاهلية البدوية الوحشية ولكن تحت ستار الاسلام

والان عندما بدأت الصحوة الاسلامية في نشر النور الاسلامي في نشر القيم الا سلامية ظهرت الفئة الباغية وظهر ال سفيان وال مروان ولكن باسم الوهابية الظلامية وبقيادة ال سعود

واعلنت الحرب على الاسلام والمسلمين باسم الاسلام وباسم القرآن وبأسم الله

حيث كفروا المسلمين والناس اجمعين واباحوا ذبحهم وسبي نسائهم ونهب اموالهم ومن يذبح اكثر ويغتصب اكثر ويسرق اكثر يتقرب من الله اكثر وظهرت عادة قطع الرؤوس ورفعها على الرماح واللعب فيها في كل مكان من العالم

وهكذا بدأت المعركة بين بين محبي وعشاق الحياة وبين اعداء الحياة

بين انصار الحياة وبين انصار الموت

بين انصار الحرية والنور وبين انصار العبودية والظلام

بين دعاة العلم والحضارة وبين دعاة الجهل والوحشية

لا شك ان المعركة ضارية جدا وصعبة يتطلب تضحية وصبر من قبل محبي الحياة والحرية والنور والحضارة فلا طريق ثالث اما انتصار الحياة والنور والحضارة او انتصار الموت والظلام والوحشية

مهدي المولى

الأربعاء, 03 كانون1/ديسمبر 2014 14:45

طعمة وطريق الشهادة.- باسم العجر


لم ينم تلك الليلة، ينتظر الفجر بفارغ الصبر، ينظر إلى السماء، يفكر ويسترجع وجوه عائلته، ويصبر نفسه، ويسألها إلى أين يذهب؟، وكيف يجعل أمه تقتنع؟، بالذهاب إلى الجهاد، يكلم نفسه ويقول: السلام عليك يا سيد الشهداء، ضحيت بكل ما لديك، وأشركت عائلتك بالجهاد، كنت ترى البارئ بعين البصيرة، تركتهم بعين ربهم، يتكفلهم، من أجل أعلاء راية الحق ودحر الباطل.
بعد أن صدرت فتوى السيد السيستاني (حفظه الحافظ)، جلس طعمة مع أخويه، تلك الليلة، وأخبرهم أنه يريد التطوع، قال: الصغير أنا أريد الذهاب، ويسقط عنكم الجهاد، فاختلفوا فيما بينهم، فقال الكبير: من يستيقظ أولا عند الفجر، هو الذي يذهب، ويعتبر ممثلا عن عائلتنا، لذلك لم ينم طعمة تلك الليلة، بل خرج من المنزل، قبل أذان الفجر بنصف ساعة.
سار في شوارع مدينته، متجها إلى المسجد فدخل ليصلي، وبعد إن فرغ من صلاته، شاهد أحد الأشخاص مرتديا بدلة عسكرية، فسأله أريد التطوع، فذهبا معا، توكل على العزيز القدير، متسلحا بأيمانه، مقتديا بالأئمة الاطهار (عليهم السلام)، لديه عزيمة استمدها من تضحياتهم وعزيمتهم، ويمتلك قوة المقاومة، تعلمها من سعيد بن جبير، فقالها: بوجه الحجاج، اختر لنفسك قتلة أقتلك بها غدا. 
بدأت رحلته مع الجهاد، من قاطع إلى قاطع، يحتضن الساتر وبندقيته بيمينه، كأنها أبنته الصغيرة، لا يفارقها فهي التي تهلل له، عندما يصول على الأعداء، بعد أن مضى الشهر الأول، وهو يقارع أهل الظلالة، ناده الضابط بأن لديك أجازه، وهذا الجندي هو بديلك، فقال: أبو حسين سيدي من يريد الشهادة لا ينتظر الاجازة، لا اترك ساحة المعركة أبدا.
دمعت عين البديل، وأحتضنه، وذهبوا إلى خط النار، كأنهم في نزهة، لا يهابون الموت، رن هاتفه، فكلمه أخوه الكبير، يسأل عن صحته، والانتصارات التي حققها الحشد الشعبي فقال: قتلت خمسين داعشيا، وطهرنا المناطق من الانجاس الغرباء، والمعركة محسومة لنا، والنصر حليفنا، أطمئن يا أخي سنحقق النصر أو الشهادة، طعمة رحل، في يوم عاشوراء في ارض قريبة من كربلاء.

 

تلقينا بالم بالغ نبأ وفاة رفيقنا القيادي المناضل عبد الكريم محمود " أبو يلماز " . الرفيق الشهيد "ابو يلماز" من المناضلين الذي تشهد لهم ساحة الحركة السياسية الكردية السورية من دون استثناء بانه كان مناضلا صلبا جسورا يقدم اغلى مايملك في سبيل قضية شعبه العادلة .