يوجد 891 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

صوت كوردستان: بدأت قوات داعش الإرهابية مساء الاثنين بقصف مُركز على مواقع قوات البيشمركة في مدينة جلولاء و على الاحياء التي هي تجت سيطرة البيشمركة. كما قامت و عن طريق شاحنة بتفجير جسر تازة الذي هو الجسر الرئيسي بين مدينة جلولاء و كلار  و هو خط ألامدادات الى قوات البيشمركة.

تمكن داعش من تفجير الجسر يعني بأن داعش تستطيع القيام بتفجير السيارات المفخخة داخل أقليم كوردستان.

هجومات داعش المنظمة على قوات البيشمركة في جلولاء و باقي المدن الكوردستانية في ديالى و كرميان هي بمثابة اعلان حرب على الكورد.

من ناحية أخرى تناقلت بعض سائل الاعلام عن نية قوات البيشمركة اخلاء ربيعة و معبرها و هذا سيشكل خطرا على مدينة سنجار و على الكورد الايزديين هناك. لم يتأكد من الخبر لحد الان و لربما هي دعاية من داعش لزعزعة الامن هناك و ينبغي توخي الحذر.

الى الان لم تُكذب قوات البيشمركة هذا الخبر.

 

الثلاثاء, 24 حزيران/يونيو 2014 00:15

مواقف ورؤى بلا رتوش..... أنوار الامام / لندن

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هؤلاء هم الاقبح، والأجرم، من داعش.. فأحذروهم

-----------------------------------------------------------------------------

- الساكتون الذين ينتظرون الاقوى ليلتحقوا به !!!
-
من مازال يؤمن بأمكانية المصالحة بين الجلاد والضحية، ويروج لها!!!

- الذين نسوا، وينسون، او يتناسون، عقود الاذلال المبرمج التي عاشها الجنوبيون واهل الفرات الاوسط، الطيبون، حتى 2003 !!!

- اولئك الذين يدعوون "الوطنية" أو يتلحفون بها، وان كانت تعني خضوع محافظات، لمحافظات اخرى، معروفة بتعاليها، أو لأنها أكثر "عروبية" و"أنقى"عرقاً، كما يزعمون ويدلسون!!!

- كل من لا يتخلى عن ذاتيته، ومواقف العداء الشخصية- أو يؤجلها على الأقل- في اجواء العراق اليوم!!!

- جميع من "يستحي" من أسمه، ومدينته ومحافظته، ولا يحبها اكثر من غيرها، بأدعاء، وزيف: ان البلاد كلها واحدة!!!

- كل من يروج، أو سيروج لـ"عفا الله عما سلـــف"!!!!

- الـ"قوميون" المتعصبون، والاسلاميون المتشددون، وزعماء العشائر"العروبية" الذين فضلوا الشيشان والافغان والنيجريين على" الشروك" والمعدان" وو..."اهل المتعة" !!! من جنوبيي العراق ووسطه،الشريف!!!!!!!

- اولئك الذين لا يؤمنون بأن "في الشر نجاة حين لا يجديك احسانً" !!!

- العسكريون الفاشيون، السابقون، في مناطق الموصل واخواتها !!!
- كل من يطأطئ الرأس تحت تبرير: منعاً لتقسيم البلاد!!!

** والاكثر قبحاً وجرماً هم :

اولئك الجنوبيون واهل الفرات الاوسط، الذين يتبعون هذا الصنم اوذاك، والذين نسوا الاذلال الذي عاشوه ... فتراهم اليوم يريدون شق الصفوف تحت هذا التبرير او ذلك !!!!!

الإثنين, 23 حزيران/يونيو 2014 22:23

أبو تمام في مواجهة داعش ..!.. شاكر فريد حسن

 

يواصل الداعشيون حربهم على كل شيء ، على الحياة والناس والوطن والطبيعة والجغرافيا والتاريخ وصولاً إلى تحطيم التماثيل . فبعد أن احتلوا وامتهنوا الموصل العراقية التاريخية وسقطت بقبضة أيديهم أشاعوا في جنباتها مظاهر القتل والدمار والخراب ، وانتهكوا أسرار آشور ، ويحاولون بالقوة فرض أفكارهم وتجذير قوانينهم ودستورهم في أزقة وساحات وميادين العراق ، ويقومون بذبح أبناء الموصل وتفجير الكنائس والمساجد ومراقد الرموز الإسلامية فيها ، وفرض جهاد النكاح على النساء العراقيات ، ومن ترفض تغتصب ثم تذبح .

وقبل أيام أقدمت داعش على هدم وتحطيم تمثال الشاعر العباسي ، أمير البيان أبي تمام . وهذا العمل البربري الإرهابي الأخرق والمشين الذي نفذه الداعشيون بحق احد رموز الشعر العربي ، هو استمرار لما قامت فيه المجموعات السلفية المعارضة التي تنتمي لجبهة النصرة في سورية العام الماضي ، حيث حطمت وكسرت تمثال أبو العلاء المعري في معرة النعمان باعتباره من "الزنادقة "، وما قام فيه المتشددون المتعصبون في مصر بقطع رأس تمثال عميد الأدب العربي الدكتور طه حسين وتمثال سيدة الغناء العربي أم كلثوم .

وفي حقيقة الأمر أن تحطيم التماثيل ونهب الآثار هو جزء من المأساة الرهيبة التي حلت بتراثنا الفكري الحضاري العربي ، وهو تدمير للهوية والتاريخ والحضارة وحتى المستقبل ، وبمثابة تحريض واعتداء على حرية التفكير والمعتقد ، وقطع رأس الفكر والحرية والديمقراطية .

والداعشيون بعملهم الإجرامي هذا يريدون استئصال واغتيال شاعر القوة والجزالة أبي تمام ، الذي ولد لأب مسيحي واعتنق الإسلام وقال "السيف أصدق أنباء من الكتب" مادحاً الخليفة المعتصم بعد استيلائه على عمورية إحدى حصون وقلاع الروم . لكنهم لم يدركوا أن انقضاضهم على رأس الشاعر العباسي أبو تمام أعادوا الروح من جديد لصاحب "الحماسة " و"فتح عمورية" ، وأعادوا إحياء قضية حرية التفكير والمعتقد .

وامام هول هذه الحادثة بل الكارثة الثقافية ، نتذكر ما قاله الشاعر اليمني الكبير عبد اللـه البردوني في قصيدته الشهيرة "أبو تمام وعروبة اليوم " حيث قال :

ماذا جرى ... يا أبا تمام تسألني عفواً سأروي ..ولا تسأل.. وما السبب

اليوم عادت علوج (الروم) فاتحة وموطن العرب المسلوب والسلب

حكامنا أن تصدوا للحمى اقتحموا وأن تصدى له المستعمر انسحبوا

أننا نحتج وندين تحطيم تمثال أبي تمام في الموصل ، ونؤكد أن روحه ستظل تطارد الدواعش في المعركة الطويلة ضدهم حتى الانتصار عليهم ، وتسييد فكر التنوير وثقافة النور والحرية والعدل والديمقراطية .

الفسلفة مهمة وضرورية في حياتنا كبشر، والفلسفة في جوهرها هي محاولة لفهم الحياة وتطورها في جميع المجالات، وعمادها هو طرح الأسئلة على الذات والسعي للإجابة على هذه الأسئلة. والسؤال الواحد قد يصل بالمرء إلى العديد من الإجابات، وإجابة واحدة منها يمكن لها أن تكشف شيئآ جديدآ أو سرآ من أسرار الكون، وينقذ مكتشفه ويعود بالفائدة على البشرية أجمع ويغير من مسار التاريخ بأسره.

ولكن عندما لايقترن الفلسفة والفكر الإنساني بهدف وعمل معين وبضوابط محددة ومنظمة لها، لايمكن أن تنفعنا الفلسفة بشيئ. وإذا إنطلقنا من هذه الرؤيا وحاولنا أن نسقطها على فلسفة الثورة السورية وهي الأهداف التي من أجلها خرج السوريين للشوارع، ألا وهي الحرية والكرامة الإنسانية وموقع الثورة منهما بعد مرور أكثر من ثلاثة سنوات عليها، ماذا نجد من ذلك في جبهة المعارضة السورية. في الواقع لم يتحقق الكثير من هذين الشعارين الرئيسيين من شعارات السورية. وقبل الدخول في تفاصيل هذا الموضع لا بد من الحديث في بعض الجمل حول مفهوم الحرية وماذا نعني بها بالضبط.

الحرية هي أثمن شيئ في الحياة على الإطلاق، ومن دون الحرية لايمكن أن يكون المرء معافى عقليآ، وبالتالي لايمكن أن يفكر بشكل سليم ومن هنا تأتي أهمية الحرية الاستثنائي في حياة البشر. ومن لا يملك حريته لا يملك كرامته، ولهذا كان الشعار الأول الذي رفعوه الثوار هو الحرية. ولهذا كانت الشعار الأول للثورة السورية ولجميع الثورات في العالم على مدى التاريخ.

الحرية هدف سامي ونبيل ولكنها مسؤولية أيضآ، وأبدآ لا تعني تحررآ من الضوابط والقوانين وإنما على العكس تمامآ، أي التقيد بالقانون وقبول الأخر والحفاظ على حريتهم وإحترام أرائهم المغايرة والمختلفة معكَ، وفي مقدمة هؤلاء الناس يأتي المعارضين والخصوم السياسيين لكَ. والحرية تعني أيضآ الحفاظ على خصوصيات كل إنسان وحقه في الإختيار والإختلاف ضمن إطار القانون والدستور المتوافق عليه كعقد إجتماعي بين جميع مكونات المجتمع. إن الحرية ليست مجرد كلام نظري وإنما هي ممارسة يومية في الميدان من خلال أداء عملنا والتعامل مع الأخرين.

وهنا نأتي على السؤال: كيف تصرف الثوار السوريين مع الحرية، وإذا ما كانوا فعلآ إحترموا حرية خصومهم ؟؟

في الواقع إن الثوار الحقيقين الذين خرجوا للشوارع وكسروا حاجز الخوف وتظاهروا ضد النظام، تصرفوا بمسؤولية كبيرة مع الحرية، فلم يسيئوا لأحد ولم يكسروا أملاك الناس وحافظوا على نظافة أماكن تجمعهم ولم يعتدوا على أحد ومن ضمنهم رجال الشرطة وعناصر الجيش، ورفعوا شعارات مدنية راقية بعيدة عن الكراهية والتحريض الطائفي والعنصري. وهذا ما دفع بالناس للإنضمام إليهم كل يوم بأعداد أكبر حتى أخذت المظاهرات تملأ الساحات والميادين في جميع المدن السورية وقراها بدءً من درعا وحتى قامشلوا.

وللأسف الشديد الأمر إختلف كليآ بعد عسكرة الثورة ودخول الدول الإقليمية والأجنبية على الخط وتوافد العناصر الأجنبية الإرهابية إلى سوريا وتشكيل جبهات خاصة بها، وأخذت تمارس القتل والذبح على الهوية الطائفية والقومية والدينية وحتى كل من يخالفها بالرأي من نفس المكون المذهبي والفكري.

الحرية قتلت مرتين في سورية، مرة على يد النظام السوري المجرم ومرة على يد كتائب المعارضة المسلحة وخاصة تلك المرتبطة بتنظيم القاعدة وتحديدآ الجماعات الإسلامية كجبهة النصرة وداعش. والجميع شاهد المقابر الجماعية في بعض مقرات هاتين الجبهتين، وكيف خطفوا المواطنين الكرد الأبرياء وتهجير البعض الأخر من قراهم وقاموا بقتل الخصوم ونهب البيوت والمحلات وأعمال إخرى تتنافى مع الحرية وحقوق الإنسان والدين والأخلاق وعادات المجتمع السوري.

ولا أحد يعرف بالضبط عدد المسجونين في سجون المعارضة المسلحة ولا كيفة تعاملهم معهم. وإن الإئتلاف الوطني السوري بكل مكوناته، هم أخر من يمكن لهم التحدث عن الحرية، لأن الشخص الحر لايمكن له إقصاء الأخرين وإنكار وجود شعب بكامله كالشعب الكردي ويرفض الإعتراف بحقوقه القومية والسياسية صراحة وعلنآ. كيف يمكن للإئتلاف الوطني السوري أن يطرح نفسه بديلآ ديمقراطيآ للنظام السوري الراهن ورئيس الإئتلاف الحالي عندما إختلاف مع المتحدث الرسمي السابق باسم الجيش الحر، صفعه على وجه أمام الحاضرين في إجتماع للإئتلاف في مدينة اسطنبول. والأصوات تباع وتشترى لمن يدفع أكثر لمن يريد أن يحتل مركزآ ما هيئات الإئتلاف السوري!!

والكثيرين من قادة الفصائل المسلحة للمعارضة السورية، أصبحوا من أصحابي الملايين وكل واحد يسيطر على منطقة معينة ويتحكم فيها وكأنها مزرعة خاصة به مثله في ذلك مثل النظام الذي ثار عليه السوريين. هذا عدا عن إستهدافهم للمعارضين لهم في الرأي والإعلاميين والكتاب الذين لهم رؤية إخرى لمستقبل سوريا الغد ولإنتقادهم لبعض تصرافت هؤلاءالقادة الغير صحيحة والمضرة بالثورة.

وهنا لا أستثني من مثل هذا تصرفات حزب الإتحاد الديمقراطي (الفرع السوري لي ب ك ك) في المناطق الكردية، في غرب كردستان وإنتهاكاته المتكررة لحرية المواطنين الكرد وتعديه على حرية وحقوق الأحزاب والقوى السياسية الكردية المخالفة له، ومنعهم من ممارسة نشاطهم السياسي السلمي وقمع الصحفيين والخناق على الكتاب والإدباء المعارضين لسياسته المتغرطسة والفردية. هذا إضافة إلى منع عودة الكرد إلى بلدهم أو الخروج منها كما كان يفعل النظام السوري الإرهابي مع السوريين ويتهمهم بالعمالة والخيانة والتخريب وإلى أخره من هذه الترهات.

الكرامة الإنسانية كانت ثاني أهداف الثورة السورية، والكرامة لا يمكن تحقيقها إن لم تكن حرآ وسيد نفسك وهذا يتطلب أن تملك مقومات الإستقلال الذاتي. فكيف يمكن للثوار السوريين إمتلاك كرامتهم وأكثر من ثمانية ملايين لاجئ سوري يعيشون من قلت الموت في الداخل وفي الخارج؟ وثم إن الثوار لا يملكون ثمن السلاح الذي يحاربون به، وإن ملكوا من أين يمكن شراء السلاح وهم محاصرون من كل جهة وخاصة من قبل الدول الكبرى (الصديقة للشعب السوري) والمجاورة لسوريا على حدٍ سواء؟

الكرامة تعني أن لا تمد يدك للأخر، لأن هذا الأخر سيأخذ جزءً من كرامتك ويتدخل في قرارك السياسي والعسكري والإقتصادي ويقيد حريتك بكل تأكيد. والمحتاج لا يمكن أن يملك الكرامة والحرية الكاملة، فلابد له أن يتنازل عنهما ولو جزئيآ لكي لايخسرهما كليآ! في عالم اليوم وتداخل المصالح فإن كرامة الشعوب وحريتها عملية نسبية لأن كل طرف بحاجة إلى الأطراف الإخرى في المجتمع الدولي. ومن هنا أنا شخصيآ أؤيد الطرح الذي يقول يجب التفاهم مع الدول الكبرى وأخذ مصالحها بعين الإعتبار، لأن

السوريين بحاجة إلى دعمهم ومساندتهم في حربهم ضد النظام السوري المجرم، وبعد دحر النظام فإن السوريين أيضآ بحاجة إلى تلك الدول، لبناء بلدهم وإعماره بعدما هدم النظام 80% من البنية التحتية للبلاد وشرد الملايين من السوريين في الداخل والخارج.

على المعارضة السورية بشقيها الكردية والعربية تقديم نموذج أفضل عما قدمته حتى الأن، وإلا إنتفضت الناس من حولهم بسرعة وثاروا عليها كما ثاروا على النظام من قبلهم والعاقل تعلم من تجربة غيره.

وفي الختام أو أن أذكر بفلسفة الثورة مرة إخرى لمن نسيها، وهي تتلخص في الحرية والكرامة الإنسانية ولتحقيق هذين الهدفين، يجب دحر النظام أولآ وثم إنجاز العدالة الإنتقالية وإقامة دولة ديمقراطية وإحقاق العدالة الإجتماعية والمساواة بين الكرد والعرب.

23 - 06 - 2014

 

التعددية الحزبية في العراق, وتنوع الكتل في العملية السياسية يؤدي الى أختلاف ألاراء ووجهات النظر, وحتى مدى التقييم ألاداء الحكومي, أو أداء الوزارات , وهذا بطبيعة الحال يؤدي ألى خلافات وأختلافات, داخل ألاوساط السياسية, وألاوساط الشعبية, وهذا طبيعي في ظل التعددية وفي الظروف ألاعتيادية.

العراق اليوم يعيش ظروفاً أستثنائية وهو يواجه, هجمة من قوى ظلامية تعتاش على دماء الشعوب وتسعى لتمرير مخططات طائفية, يروج لها بعض من دعاة العروبة من عملاء الصهيونية, وبعض الدول التي لا ترجوا الخير للعراق وشعبه, وهنا توجب على العراقيين جميعاً أن يتركوا كل الخلافات جانباً ويقفوا صفاً واحداً,لتمرير المخططات الخبيثة التي يراهن عليها بعض الواهمين.

جلس الفرقاء السياسيين على طاولة الحوار, ودعت المرجعية الرشيدة إلى فتوى الجهاد الكفائي التي شملت كل من يعيش أرض الرافدين, وترك الكل الخلافات جانباً من كان سواء من كان مقتنعاً بألاداء الحكومي, أو من كان معترضاً, او لديه تحفظات, الكل أتفقوا على رأي واحد, وهو أن نقف جميعاً خلف الجيش العراقي, ونلتف حول المرجعية الرشيدة, ونفوت الفرصة على يريد السوء بالعراق وأهله.

وهكذا فوت الشعب العراقي الفرصة, مرة أخرى على من يراهن على شق وحدة الصف العراقي , أو ألاستفادة من وجود خلافات في الرأي, فكر البعض في أستغلالها, لذا وجه لهم العراقيين جميعاً سواء من أبناء الشعب العراقي, أو من الشركاء في العملية السياسية,رسالة مفادها أننا قد نختلف فيما بيننا سياسياً, لكنن عندما يتعلق ألامر بالعراق, فأننا نتفق عراقياً أكثر من أي وقت مضى, فالعراق قبل كل شيء

المرجعية الحكيمة, التي بادرت للم الشمل, ودعت إلى تدارك الخلافات, والسعي لتقريب الرؤى, ووجهت إلى مساندة الجيش العراقي, والوقوف صفاً واحدا, مثل صورة حقيقة, لمعنى العراق أولاً, فالأهم ألان وقبل كل شيء تحرير أرض العراق, ومساندة بواسل الجيش العراقي, في حربهم ضد الإرهاب, وبجميع الاحوال يبقى ألاتفاق عراقياً, أقوى من ألاختلاف سياسياً

مديحة الربيعي

الإثنين, 23 حزيران/يونيو 2014 22:03

عرق السوس حرام.. هادي جلو مرعي

 

يبكي صديقي أحمد ويذرف دموعه بحرقة فقد بلغه من أصدقاء إن التمثال الأثير الى نفسه (السواس) دمر من قبل الجهاديين . شراب السوس من أطيب المشروبات التي تباع بطريقة تقليدية خاصة لايباع بمثلها شراب آخر، وإشتهرت بذلك الموصل، ذلك دفع فنان موصليا شهيرا ليصنع تحفة فنية رائعة لبائع السوس في مدخل المدينة، يحمل البائع قربته على كتفه ويتدلى منها أنبوب طويل، وينخفض جسده كله بالقربة لينهمر الشراب الرائق في كوب مصنوع بطريقة فنية بديعة ويرتوي المارة وأهل المحال التجارية وطلاب المدارس، وقد يمر السواس بالبيوت والحارات ويبيع للناس ماتيسر من السوس. يقول أحمد، إن التمثال صنع بطريقة مبهرة، وكنا نتسابق ونحن صبيان عند النافورة القريبة، وفي حوض ما ثم نرى أينا يتسلق قبل غيره التمثال ليصل الى الطاسة التي ينهمر فيها الشراب، بالطبع فإن الشراب هو ليس السوس، بل الماء حينها يسقط الماء على رأس الواصل الأول.

قضى عثمان الموصلي سنين عمره مبدعا يصنع الفن ويطرب الناس في الموصل وبغداد، ويسافر من حين الى آخر الى الشام وتركيا لينشر فنه، لم يكن يعلم إنه سيخلد بتمثال يعلو ويراه أهل المدينة، لكنه بالتأكيد يجهل إن الجهاديين سيدمرون تمثاله المنتصب في ساحة من ساحة الموصل، والشاعر أبو تمام ماكان يدري إن الذين ينافسونه بتلاوة القرآن سيكونون أسرع من غيرهم لتهشيم تمثاله في الموصل، ولا إبن الاثير، ولا الجزري، ولاحتى الأنبياء، فيونس الذي إبتلاه الله بأن أسكنه الظلمات بعضا من الوقت، ثم رماه الحوت على شاطئ البحر، لم يخطر بباله وهو النبي أن يكون أتباع الأنبياء واللاهجين بأسمائهم لديهم الرغبة بتدمير قبورهم التي حافظ عليها الناس مئات من السنين، ولعل من حافظ على القبور تلك هم العلمانيون واللبراليون والقوميون والسرسرية إحتراما منهم لمقام النبوة، لكن أتباع الأنبياء لم يتحملوا بقاءهم فقتلوهم وهم رقود، حتى دانيال وشيت النبيين، ومن يرد وصفه وذكره في الموصل عرضة للتدمير من آثار ومراقد وكنائس ومعابد ،بينما تباع الآثار المحرمة الى بلدان أخرى، ولاأدري كيف يكون الأثر حراما بينما يحلل المال المتاتي من بيعه !

آخر رسائل الشبكيين التي تصلني من الموصل تقول، إختطاف الشقيقين قيس ونجم عبدالله سلطان الشبكي من قبل داعش. داعش تحرق بيوت الشيعة في مناطق الشبك.إختطاف عشرين شيعيا من قرية شمسيات الشبكية اليوم. داعش تقتل المواطنين الشبكيين زينل محمد رضا ومحمود أنور محمد رضا وتحرق جثثهم في مقبرة كوكجلي بعد ثلاثة أيام من إختطافهم.

الكهرباء تنقطع عن الموصل وخدمات الأنترنت والمياه، بينما يقوم البعض بسرقة النفط وتهريبه ليباع في الأسواق السوداء بأسعار عالية.

الموصل على موعد مع الحريق القادم، والدول التي تدعم الأرهاب في العراق لابد أن تحترق بناره، لأن الله ينظر الى مايفعله الناس، ويحرك ملائكته لتضرب المارقين.

منذ إستيلاء بعض الاحزاب على السلطة السياسية في العراق بعد سقوط نظام البعث ، أظهروا البعثيين والذين لا يخفون تعاطفهم مع أفكار البعث , بثوب جديد يجعل من الدين سُلَّم تسلق له ليواصل من خلال تبني الطائفية ، ونشر سمومه الفكرية بمظهر المدافع عن المكون الطائفي في العراقي ، ويعملون على ترسيخ الصراعات السياسية بين أطراف السلطة .

ليعودوا مرة اخرى إلى الساحة السياسية العراقية دون ان ينبسوا ببنت شفة حول سيئات وجرائم حزبهم , ويأخذون طرقاً جديدة لتحقيق اهدافهم من خلال استغلالهم طبيعة الحكم الجديد في العراق من ضمن العملية السياسية التي تسمح لهم بذلك .

تلك الاحزاب الحاكمة, لم يكن بمستطاعها , التخلي عن كوادر البعث بحجة نقص الكادر العراقي المؤهل لقيادة مؤسسات الدولة وبالاخص المؤسسات الامنية , أوكلت لهم مفاصل هامة من مفاصل الاجهزة الامنية , وأخطر ما إعادة العشرات ، وربما المئات من ضباط الجيش والاجهزة الامنية السابقة الى الخدمة , بحجة تخليهم عن حزب البعث وسياساته الرعناء فاصبحوا من التوابين .

حيث نشاهد نتائجها تلك الأخطاء ، هدر الثروات ، وأغراق البلاد في حمى الصراع الطائفي والعرقي . لأن هولاء أسلموا ولم يؤمنوا بديمقراطية العراق وفكروا ان يخربوا العملية السياسية الجديدة من الداخل ، كما فعل أبو سفيان وابنه معاوية والمئات من أمثاله . أسلموا دون إيمان ، ليخربوا الدين من داخله .

فيْ ظل تصاعد الازمات الامنية في العراق ، وتمدد الإرهاب وسريانه في الجسد العراقي ، وسيطرة العصابات الاجرامية على مساحات واسعة من أراضيه وأحتلال الموصل تحديداً , لا شك أن المسؤولية الأولى تقع على عاتق السياسيين المتصارعين على الكرسي والمنصب طوال العقد الماضي . والى جانب الفساد الإداري والمالي المنتشر في جميع مؤسسات الدولة وهياكلها .

استغلوا البعثيون الذين يختبأون اليوم خلف واجهة العملية السياسية ومن خلال بعض الاحزاب الاسلامية هذه الأزمات لبث سموهم بإتجاه الكورد وبالتصريحات الكاذبة والملفقة غير الدقيقة وغير صحيحة ومنافية للحقيقة والواقع حول الاحداث الجارية على الارض الواقع في المحافظات الغربية واصفة للكورد بـ"رعايتها للإرهاب" ، معبرين عن ذلك كله من خلال الفضائيات التي تستضيفهم دوماً . التي تحولت الى ما يشبه المسلسلات التلفزيونية اليومية . هذه الاتهامات تضلل وتربك الوضع الامني وتعطي انعكاسات وتداعيات سلبية بما يخدم مصالح معادية للشعب والوطن .

هولاء هم أنفسهم ينظرون الى الكورد بنفس الروح العنصرية والتعالي الشوفيني ، برغم تغير الحزب وتبديل الملابس من زيتونية الى عمائم من ماجدات الى لبس الحجاب , لكن ما بالقلب من سواد لا تنظفه أطنان كل منظفات الكون .

ليس من العدل القاء اللوم على الطرف الآخر هم سبب انهيار عشرات الالاف من ابناء القوات المسلحة العراقية الذين هربوا من ساحة المعركة وتاركين سلاحهم ، ومن الضروري ان تلقى اللوم على القادة العسكريين الذين تخاذلوا بتأدية واجبهم في ساحات القتال ضد جرذان داعش بعد أن تخلوا عن أسلحتهم في ساحة المعركة وإحالتهم إلى القضاء حفاظا على سلامة العملية السياسية ، ويجب اللوم للذين وضعوا هذه القوات في هذه المناصب الرفيعة .

مع الأسف بعض المسؤولين والقيادات السياسية ، بدلا من التفكير في حلول للازمة التي يمر بها البلد بشكل يضمن تهدئة وتطبيع الاوضاع بين المكونات العراقية المختلفة وردم الهوة التي حدثت بين هذه المكونات . فإنهم أطلقوا العنان للبعثيين السابقين والاسلاميين حاليين ، بحيث يطلقون التصريحات الشوفينية المليئة بالحقد والكراهية تجاه الكورد ويحملونهم جزءا من هذه المشاكل والازمات وفي إثارة المجتمع الشيعي ضد الكورد حفاظاً على ماء وجهه لسياسة الحكومة الفاشلة وتبرير الفشل الذريع للمؤسسة العسكرية وخذلانها امام مسلحي داعش ، تصبح هذه الاصوات الشاذة تهديدا للتعايش والتآلف بين الشريحتين المتأخين , برغم ان قوات البيشمركة الكوردية يتصدت حاليا لهذا الزحف الداعشي المخيف , وهو ما جعل مقاتلي داعش يتراجعون إلى الخلف أمام ضربات قوات البيشمركة . لان أكثر العمليات "مسلحي داعش وجماعة الأخرى المسلحة غالبا ما تكون على أطراف المدن الكوردية ومنها محافظة كركوك وقضاء خانقين وأطراف مدينة طوزخورماتو .

(Dr. Ehmed Xelîl)

دراســــات في ا لتاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 46 )

الدولة الدُّوسْتِكِيّة الكُردية (982 - 1086 م)

(1) - عهد التأسيس والصعود

تُسمى الإمـارة الدُّوْسِتكية في المصادر العربية باسم الدولة المروانية، وقـد نشأت هـذه الدولة سنة 372هـ/ 982م، وظلت قائمـة إلى سنة 478هـ/ 1086م، وتأسّست في شمالي كُردستان، وشمل حكمها جميـع الأراضي الواقعة في ولايات ديار بكر وماردين وسِعِرْد (سِيرت) وبَدْليس، وقسماً من ولاية مُوش، إضـافةً إلى قضاء أَرْدِيش (أَرْجِيش) من ولاية وان، وأجـزاء من ولايات آلَزِگ (العـزيز= خَرْبوت= خَرْتَبِرْت= حِصن زياد) وولاية أُورفـا (رُهـا)، وجزءاً من مناطق غربي كُردستان حتى نهر دجلة([1]).

أمّا أهمّ مدن الإمارة الدُّوستكية فهي ديار بكر (آمَد)، ومَيّافارقين (فارْقين= سِليڤان Slivan)، ونِصيبين، وجزيرة بُوتان (جزيرة ابن عُمَر)، وأَرْزَن (قاليقَلا) وبَدْليس، وخِلاط، وأَرْدِيش (أَرْجيش)، وحَسَنْكَيف (حِصْن كَيْفا)، وقدّر الأستاذ عبد الرقيب يوسف مساحة الدولة الدوستكية بأكثر من ستين ألف كيلومتر مربع([2]).

عَهْـد التّأسـيس:

مؤسّس هذه الإمارة هو "باد"، ويسمّى "باذ" أيضاً، وسمّاه محمد أمين زكي "باز"، وتعني كلمة "باز" بالكُردية "صَقْر"، ونرجّح أن هذا اللقب هو الأصحّ، لأنه من الألقاب التي يُطلقها الكرد على المشاهير الشجعان. واسم باز هو حسين بن دُوسْتِك، وكنيته "أبو شُجاع"، وهو أحد أمراء عشيرة حَمِيدي (ربما أصلها: آميدي)، أو عشيرة (شَيرَوان)، ويذكر الفارِقي (أحمد بن يوسف توفي بعد 577هـ/ 1181م) في تاريخه؛ أنّ باد هو باد بن دُوسْتِك الحارْبَخْتي، وهو أبو عبد الله الحسين بن دُوسْتِك، و"باد" تعني بالكُردية "الريح"، ولعلّ لهذا اللقب علاقةً بخفّة حركة حسين بن دُوسْتِك في حروبه، وسرعة انقضاضه على الأعداء وتراجعه، كما هو الأمر في حروب الكرّ والفرّ([3]).

وذكر الأستاذ عبد الرقيب يوسف أن حارْبَخْت اسم مركّب من "حار" ويعني "أصلي/ عريق" و"بَخْت"، وهي من "بُخْتان" (بُهتان= بُوتان) الاسم التاريخي لمقاطعة "بوتان" التي تقع فيها جزيرة ابن عمَر. وكان اسم "حارْ بَخْت" يُطلَق إلى عهد الفارِقي على المقاطعة المعروفة اليوم باسم "شَيرَوان"، فالبَخْتيون هم القاطنون في المقاطعة الجنوبية (بوتان)، والحاربَختيون هم كُرد المقاطعة الشمالية (شَيرَوان)، والطائفتان من أصل واحد. ويرجِّح عبد الرقيب يوسف نسبة "حاربختي" على نسبة "حميدي"([4]).

وكان باز يمتاز بالحِنكة ورجاحة العقل وكرم الطبع، وقد التفّ حوله المعجبون به، فهاجم أَرْدِيش (أَرْجِيش)، وكانت أول مدينة دخلت في لسلطته، وأقام علاقات ودّية مع الملك البُوَيْهي عَضُد الدولة، بل إنه أمدّ الجيش البُوَيْهي بمساعدات قيّمة لكسر شوكة الأمير أبي تَغْلِب الحَمْداني([5]).

وحينما دخل البُوَيْهيون الموصلَ، سنة 368هـ، جاء باز للقاء الملك عَضُد الدولة، وما إن اجتمع بالملك البُوَيْهي حتى فطن إلى أنه لن يُبقي عليه، وكان ظنّه صائباً؛ إذ قال عَضُد الدولة بعد أن خرج باز من مجلسه: " له بأس وشدة، وفيه شَرّ، لا يجوز الإبقاءُ على مثله"، وأمر بالقبض عليه، لكن كان باز قد غادر المدينة سرّاً، ولحق بجيشه([6]).

وبعد وفاة الملك عَضُد الدولة سنة 372هـ، ضمّ باز إلى مناطق نفوذه كلاًّ من آمَد، ومَيّافارقين، وماردين، وحِصْن كَيفا، وهَتاخ، وغيرها، واتّخذ مَيّافارِقين عاصمةً لدولته، ثم امتدّ نفوذه إلى نِصيبين وضواحي الموصل، ودخل بعدئذٍ الموصل وخلّصها من أيدي البُوَيهيين، ولعله كان يمهّد بذلك لإنقاذ بغداد مركز الخلافة من سلطة بني بُوَيه الذين تسلّطوا على الخلفاء واستبدّوا بشؤون الدولة، وما كان الخليفة العباسي إلا ألعوبة بين أيديهم.

ولمّا علم صَمْصام الدولة بن عَضُد الدولة بخطط باز قلق أشد القلق، وسرعان ما تفاوض مع الأمير الحَمْداني سَعْد الدولة بن سيف الدولة، وأطمع الحمْدانيين في البلاد الواقعة ضمن نفوذ باز، لكنّ سعد الدولة أخفق في كسب المعركة ضد باز، فلجأ إلى الحيلة، ودبّر له من يقوم باغتياله، فخابت مساعيه أيضاً.

ثم هاجم باز الموصل، وخاض معركة ضارية ضدّ بني بُوَيه والحَمْدانيين وبني عَقِيل، وجُرح في المعركة إثر سقوطه حين قفز من على ظهر فرسه إلى ظهر فرس آخر، ثم قُتل، وحلّت الهزيمة بجنده، وكان ذلك سنة 380هـ/ 990م، قال ابن الأثير: "وحُملت جثّتُه إلى الموصل... وصُلِّيَ عليها بالموصل، ودُفِنت، ولحق أهلَ الموصل من الحزن عليه والأسف لقتله ما لا يوصف، وعملوا عليه المآتمَ والنّدب والبكاء"([7]).

وجملة القول أنّ الأمير باز (باد) كان أحد قادة الكُرد الميامين، توافرت في شخصيته صفات قيادية هامّة ونادرة، منها علوُّ الهمّة وبُعد النظر والفروسية والجود والعدل والذكاء والصبر على الشدائد، إضافةً إلى القوة البدنية الفائقة، قال ابن الأثير: " كان ابتداءُ أمره أنه كان يغزو بثغور ديار بكر كثيراً، وكان عظيمَ الخِلْقة، له بأسٌ وشِدّة... وكان كريماً جَواداً، وكان يذبح الغنم التي له ويُطعم الناس، فظهر عنه اسمُ الجود، فاجتمع عليه الناس"([8]).

إنّ صفات الأمير باز تذكّر بصفات القائد الميدي التاريخي دَياكو (دَهْياكو)، وهذه الصفات هي التي جعلته يتحوّل من رجل عادي إلى زعيم بارز، ويوحّد القوى الكُردية المتفرقة، ويقارع الدولة البُوَيهية في أوج سطوتها.

عهــد الصعود:

بعد مصرع باز (باد) تولّى القيـادةَ ابنُ أخته الأمير أبو علي حسن بن مروان، وكان شهماً جريئاً، ودارت معارك بينه وبين الحَمْدانيين جنوباً، وبينه وبين الأرمن شمالاً، إضافةً إلى صراعه مع الدولة البيزنطية من ناحية الغرب، وكان ينوب عنه في شؤون الحكم سياسي كرديٌّ موهوب يدعى "مَمْ"، قال الفارقي: "وكان شيخاً مِقداماً مُجرَّباً شَهماً من الرجال، قد حنّكته التجارب، وبقي يَسوس دولة أبي علي ويدبّرها أحسن تدبير"([9]).

غير أنّ الأمور تحسّنت بين الأمير أبي علي والحَمْدانيين، فخطب سِتَّ الناس، أختَ الأمير أبي الفضائل بن سَعد الدولة بن سيف الدولة الحَمْداني، وفي غمرة انشغاله بشؤون الزفاف فوجئ بمؤامرة أَوْدَت بحياته، وأُعيدت الأميرة إلى حلب، قبل أن يصل موكبها إلى ديار بكر، وكان ذلك سنة 387هـ/997م([10]).

وأصبح الأمير سعيد بن مروان ملكاً على الدولة الدوستكية بعد مقتل أخيه أبي علي، ولقبُه مُمَهِّد الدولة، وكنيتُه أبو منصور، واعترفت القوى الإقليمية حينذاك بحكومة الملك الكُردي الجديد؛ فأرسل الخليفةُ العبّاسي القادر بالله وفداً رسمياً لتهنئته، كما اعترف بها كلٌّ من الملك البُوَيْهي بَهاء الدولة في العراق وفارس، والخليفة الفاطمي الحاكِم بأمر الله في مصر، واجتمع مُمهِّد الدولة بالإمبراطور البيزنطي باسيل سنة 390هـ في المنطقة الحدودية بين الدولتين، واتفقا على التفاهم والتحالف([11]).

وقد حرص مُمهِّد الدولة على تجنّب الأزمات الخارجية، وإقامة علاقات متوازنة مع الدول المجاورة، إضافة إلى اهتمامه على الصعيد الداخلي بالمحافظة على الأمن والاستقرار، وتوفير العدالة والحياة الرغيدة والسعيدة لشعبه، مسلمين وغير مسلمين، حتى إنّ مدير الأوقـاف في عهده كان رجلاً مسيحياً يدعى ابن شَلِيطا، ويظهر من اسمه أنه سرياني([12]).

وقد اغتيل مُمهِّد الدولة حوالي سنة 402هـ بمؤامرة دبّرها حاجبه ورئيس شرطته الشاب شَيرُوه بن مَمْ؛ لأن مُمهِّد الدولة كان يبغضه ويريد قتله، لكنه كان يتركه احتراماً لوالده، وكان شَيرُوه قد أولم وليمة في قلعة هَتاخ ودعا إليه ممهّد الدولة، وقتله غدراً هناك، واعتقل أبناء عمومته كي لا يبقى له منافس، ثم توجّه إلى العاصمة مّيّافارقين، وسيطر عليها، وحاول القبض على الأمير نصر الدولة أحمد بن مروان أخي ممهّد الدولة، لكنه لم يتمكّن من ذلك.

ونتيجة لذلك تعرّض كيان الدولة الدُّوستكية للخطر، إذ حاول شَيرُوه بن مَم الاستئثارَ بالحكم، والقضاءَ على أمراء الأسرة المالكة كي يخلو له الميدان. لكنّ رؤساء العشائر الكُردية في المنطقة تصدّوا له، ووقفوا إلى جانب الأمير نصر الدولة أحمد بن مروان، فتولّى الحكم بعد أخيه مُمهِّد الدولة، وهو أعظم ملوك الدولة الدوستكية، وبدأ معه عهد الازدهار والقوة([13]).

توضيح: هذه الدراسة جزء من كتابنا (تاريخ الكُرد في العهود الإسلامية) مع التعديل والإضافة.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

23 – 6 - 2014

المراجع:



[1] - عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/ص14.

[2] - المرجع السابق، 1/ص14-15، 23.

[3] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص50. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/ص32، 36.

[4] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص490. ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/35.

[5] - عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/53.

[6] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/35. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدوستكية، 1/54.

[7] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/12، 13، 24، 27. الفارقي: تاريخ الفارقي، ص52-58 . ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، 6/902، 904. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدُّوستكية، 1/85-117.

[8] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/35، 36.

[9] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص61.

[10] - عبد الرقيب يوسف: الدولة الدُّوستكية، 1/14.

[11] - الفارقي: تاريخ الفارقي، ص84. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدُّوستكية، 1/142.

[12] - عبد الرقيب يوسف: الدولة الدُّوستكية، 1/154.

[13] - ابن الأثير: الكامل في التاريخ، 9/73. عبد الرقيب يوسف: الدولة الدُّوستكية، 1/156-161.

 

الاعضاء صوتوا لشخصيات من حزب بارزاني هما المحافظ السابق الذي بقي في منصبه نوزاد هادي، وصوتوا لاختيار علي رشيد احمد رئيسا لمجلس المحافظة وآزاد اكرم نائبا له

اربيل/ المسلة: كشف مصدر مطلع، اليوم الاثنين، ان الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني تفرد في اختيار محافظا لاربيل، وكذلك رئيس مجلس المحافظة ونائبه، في جلسة لبرلمان الاقليم شهدت مقاطعة الاحزاب الكردية.

وقال المصدر في حديث لـ"المسلة"، إن "حزب رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني الديمقراطي الكردستاني عقد جلسة لبرلمان الاقليم بحضور اعضاء حزبه فقط، فيما قاطع الجلسة اعضاء الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة جلال طالباني والاحزاب الكردية الاخرى".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن هويته، أن "اعضاء حزب بارزاني في البرلمان اجروا تصويتا لاختيار محافظ اربيل ورئيس مجلس المحافظة"، مبينا أن "الاعضاء صوتوا لشخصيات من حزب بارزاني هما المحافظ السابق الذي بقي في منصبه نوزاد هادي، وصوتوا لاختيار علي رشيد احمد رئيسا لمجلس المحافظة وآزاد اكرم نائبا له".

واكد المصدر أن "الجلسة حضرها 30 عضوا وصوت 17 عضوا على اختيار المحافظ ورئيس المجلس ونائبه، وجميع الشخصيات من الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني".

وحصل الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني على 38 مقعدا في انتخابات برلمان اقليم كردستان، كما حصلت حركة التغيير على 24 مقعدا، وفيما حل الاتحاد الوطني بالمرتبة الثالثة بحصوله على 18 مقعدا في الانتخابات، جاءت بقية الاحزاب في المراتب الاخرى.

وتعاني الاحزاب الكردية من عمليات التهميش والاقصاء التي يمارسها حزب بارزاني، كونه يستحوذ على اغلب مفاصل دوائر حكومة الاقليم وابرزها اهمية، حيث يشغل منصب رئيس الحكومة نيجيرفان بارزاني ابن شقيق بارزاني، كما يشغل نجل مسعود، مسرور منصب مدير الامن في كردستان(المخابرات)، فضلا عن بقية المناصب المهمة والسيادية الاخرى، الامر الذي اصبح مثار خلاف بين الاحزاب الكردية وتحاول التخلص منه.

سلم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش"، اليوم، جثث 15 شخصا من سكان قرية (البشير) الشيعية التركمانية جنوب مدينة كركوك، والتي سقطت في أيدي هذا التنظيم قبل أيام، إلى ذويهم بعد وساطة شيوخ عشائر عربية سنية.

وقال مصدر أمني رفيع المستوى: إن عناصر "داعش"، سلموا 15 جثة لمدنيين قتلوا في اشتباكات أو أعدموا خلال عملية اقتحام القرية قبل أيام، مضيفا أن شخصيات عشائرية سنية قامت بالتدخل من أجل ضمان انتشال الجثث من طرق ودور وأحياء (بشير) وهي أول قرية شيعية تسقط في أيدي (داعش) منذ اجتياحه مع تنظيمات متطرفة أخرى لعدد من المدن العراقية قبل نحو أسبوعين.

وأوضح المصدر الأمني، أن بعض الجثث نقلت في عربات بينما نقلت جثث أخرى في سيارات إسعاف وسلمت إلى عناصر قوات "البشمركة" الكردية وسط إجراءات أمنية مشددة.

 

متابعة: ما ان أعترف عادل مراد القيادي في حزب الطالباني بحقيقة سياسة داعش و استهدافهم للكورد الشيعة الذين يتركزون في منطقة ديالى، حتى أنهالت علية الاتهامات بكونه أيرانيا أو عميلا أو تركمانيا و غيرها من التهم التي لا تكشف سوى مذهبية و طائفية الذين ينتقدونه على قول الحقيقة.

المتتبع لمسلسل القتل الذي تقوم به داعش و باقي الإرهابيين يرى كيف أنهم يستهدفون الشيعة في كل مكان سواء كانوا عربا أو كوردا أو من التركمان. و سيطرتهم على تلعفر في الموصل تأتي من هذا الباب حيث يتركز فيها نسبة لاباس بها من التركمان الشيعة، و الهدف التالي سيكون حتما الكورد الايزديون في سنجار و باقي مناطق الموصل. و قد قتلت داعش عددا من الايزديين في اليوم الأول من أحتلالهم للموصل و سكتت جميع وسائل الاعلام حتى الكوردية منها على قتل 20 ايزديا في الموصل و كأنهم ليسوا من القومية الكوردية و التراشقات القليلة التي حصلت في مناطق الموصل مع الكورد ليست حربا و أستهدافا للكورد السنة بل نعود الى أخطاء و سوء تفاهمات عسكرية بين القوتين. أما الحرب في ديالى و تكريت فهي حرب مباشرة بين الكورد و داعش و الإرهابيين بسبب دفاع الكورد عن القرى و المدن الكوردية الشيعية.

داعش لا تعترف بالايزديين على أنهم أهل الكتاب و لهذا فأن الجزية لا تشمل الايزديين و لكنها تشمل المسيحيين لدى داعش. أما الشيعة فهم العدو رقم واحد لداعش و باقي الإرهابيين لذلك فالشيعة مستهدفون بحرب أبادة. فالحكم على الشيعي هو الذبح بنفس الطريقة التي تعامل فيها يزيد بن معاوية مع الحسين.

الهجمات الأخرى لداعش نراها في مناطق ديالى و كركوك حيث يهاجمون المجتمعات الشيعية العربية في ديالى و المدن و النواحي الكوردية و التركمانية في تلك المنطقة. و جرائم قرية البشير التركمانية و حربهم في السعدية و جلولاء و باقي المدن الكوردية التي يعيش فيها الكورد الشيعة ألا الدليل على أن داعش و الارهابيون لا يستهدفون السنة سواء كانوا عربا أو كوردا أو تركمان.

خارطة داعش و الارهابيين للحرب ليست سياسية بل دينية و مذهبية. لذا على العرب الشيعة و الكورد الشيعة و التركمان الشيعة و الكورد الايزديين و الشبك أن يتوخوا الحذر الكامل من أن داعش ستستهدفهم ليس فقط بالقوة العسكرية و الهجمات المباشرة بل بالمفخخات أيضا في الأيام القادمة و بعد تثبت حكمهم في مناطق الموصل و كركوك و ديالى.

و هذا لا يعني أن الاخرين من الكورد و المسيحيين و حتى العرب السنة و الدول و القوى السياسية في امان بل أنهم ايضا هدف لداعش و الارهابيين الاخرين و لكن قد يأخرون عملية قتلهم بعض الشئ و لا يشهرون الله أكبر ضدهم الان كي يحللوا قتلهم دون محاكمات أو سبب.

 

السومرية نيوز / بغداد
أعلن وزير الخارجية الاميركي جون كيري، الاثنين، أن بلاده حضرت خيارات عدة لمساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب، وفيما شدد على ضرورة التنسيق بين القادة العراقيين من اجل تخطي الخلافات والاسراع بتشكيل الحكومة، اكد ان واشنطن لن تتدخل في اختيار شخصية رئيس الحكومة المقبلة.

 

وقال كيري خلال مؤتمر صحفي عقده، اليوم، ببغداد وحضرته "السومرية نيوز"، "نحن مستعدون لمساندة العراق في معركته ضد تنظيم داعش الارهابي كونه يعد حليفاً استراتيجياً للولايات المتحدة الاميركية"، مشداً بالقول "نحن في هذا الاطار نعمل وفق الاتفاقية الاستراتيجية الموقعة بين البلدين".

 

وأضاف أن "واشنطن حضرت خيارات عدة لمساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب منها تزويده بالمعلومات وتدريب القوات الامنية"، معتبراً أن "تواجد داعش في العراق يهدد امن اميركا والمنطقة باكملها".

 

وطالب كيري القادة السياسيين بـ"تخطي الخلافات وان يتحدوا للدفاع عن بلادهم من خلال تشكيل حكومة شاملة من اجل تخطي جميع الصعوبات والتدهورات التي تمر بها البلاد"، منوهاً الى أن "الولايات المتحدة الاميركية لن تتدخل في اختيار شخصية رئيس وزراء الحكومة المقبلة".

 

وتابع كيري "نحن بانتظار ما ستؤول اليه التحقيقات بشأن انسحاب الجيش من المحافظات التي وقعت بيد داعش"، مشيراً الى أن "اوباما لم يدل باي تصريح لانه يعد لاتخاذ اجراء حازم بشأن الاوضاع الجارية في العارق".

وكان وزير الخارجية الاميركي جون كيري وصل، اليوم الاثنين، (23 حزيران 2014) الى بغداد في زيارة غير معلنة، والتقى برئيس الوزراء نوري المالكي.

 

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم.

الغد برس/ بغداد: دعا وزير الخارجية الامريكي جون كيري، الاثنين، من بغداد القادة في العراق لتشكيل حكومة شاملة ومواجهة الإرهاب "الآن وليس بعد شهور"، فيما أشار إلى التزام واشنطن باتفاق الاطار الستراتيجي مع بغداد، كما أكد أن بلاده حضرت خيارات عدة لمساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب.

وقال كيري في مؤتمر صحفي عقده ببغداد وحضرته "الغد برس"، إن "بلاده حضرت خيارات عدة لمساعدة العراق في حربه ضد الإرهاب"، مشدد على "ضرورة التنسيق بين القادة العراقيين من اجل تخطي الخلافات والاسراع بتشكيل الحكومة وأن واشنطن لن تتدخل في اختيار شخصية رئيس الحكومة المقبلة".

وأضاف "نحن ملتزمون بالاتفاق الستراتيجي مع العراق ونحترم ذلك وسندعم كل الجهود بقوة وباستمرار ونحن نقف مع عراق يمثل جميع المكونات ولا يهمش احدها وأبلغت رئيس الوزراء نوري المالكي بذلك وهو قال لي بان الاول من تموز سيكون موعدا لعقد اول جلسة للبرلمان المنتخب وفقا للدستور العراقي".

وتابع كيري "الآن يتم التحقيق بالسبب الحقيقي وراء انسحاب الجيش العراقي من بعض المناطق والسماح لداعش بالتقدم نحو بغداد وأمريكا لن تتخلى عن التزاماتها امام العراق وهناك المزيد من المعدات والاليات والدعم المقدم للبلاد وهو مستمر لحين ايجاد الحلول السريعة للاستقرار في البلاد".

وأكد أن "الرئيس الامريكي باراك اوباما مستعد لتقديم الدعم العسكري للعراق ولكن تعليماته صدرت على ان لا نتدخل بتشكيل الحكومة العراقية وأن الشعب العراقي هو الذي يختار قادته"، مطالبا دول جوار العراق بأن تتعاطى معه في حربه ضد الارهاب لدحره".

وكان تنظيم داعش الارهابي تمكن بسبب تواطؤ عناصر في قوات الجيش والشرطة وبمساعدة مجموعة من الاهالي من السيطرة على مدينة الموصل في الـ10 من حزيران الحالي، في حين بدات الاجهزة الامنية وبمساندة المواطنين وطيران الجيش بتضييق الخناق على الارهابيين ومحاصرتهم في الموصل اثر محاولتهم التمدد الى مدن اخرى الامر الذى ادى الى تكبيدهم العشرات من القتلى بعضهم يجمل جنسيات عربية واجنبية جاءوا من مناطق مختلفة الى نينوى، في حين تدفقت الى مراكز التطوع والذهاب نحو سامراء مئات الالاف من الشباب حال اطلاق المرجعية الدينية في النجف الاشرف دعوة الجهاد لقتال داعش الارهابي.

استقبل السيد كوسرت رسول علي نائب رئيس إقليم كوردستان، اليوم الاثنين 23/6/2014، في مدينة السليمانية، الشيخ أنور العاصي شيخ عشيرة العبيد في منطقة الحويجة، والذين نزحوا عن مناطقهم ولجأوا الى اقليم كوردستان بسبب الهجمات الارهابية التي يقوم بها تنظيم داعش الارهابي.
وخلال اللقاء، قال السيد كوسرت رسول علي: في اطار العراق جميع القوميات لها حق الحياة والمعيشة ولايستطيع أي طرف أو قومية ان تحتكر ملكية ارض العراق لها وحدها، والعلاقات بين الكورد والعرب السنة في المناطق القريبة من حدود كوردستان وخاصة كركوك علاقات تأريخية مليئة بالمحبة والوئام والتعايش، لذا لم يكن هدفنا اختراق حدود أية قومية في أي يوم من الايام، مؤكداً ان حماية كرامة الوطن والقومية هي مهمة تقع على عاتق كل كوردي.  
في جانب آخر من كلمته، اعرب نائب رئيس اقليم كوردستان عن أسفه لتعرض عشيرة العبيد الى هجمات ارهابية ونزوحهم من مناطقهم بسبب المستجدات الاخيرة، وقال: انتم في منزلكم، اتمنى استقرار الاوضاع الحالية وايجاد حلول مناسبة للمشاكل الحالية.
من جانبه، ثمن شيخ عشيرة العبيد موقف وحديث نائب رئيس اقليم كوردستان، مشيداً بالموقف النبيل للكورد اثناء جميع التوترات والاحداث، متمنياً ان تسقر الاوضاع الامنية في مناطقهم قريباً.


PUKmedia

اجتمع الوفدان المفاوضان للاتحاد الوطني وحركة التغيير، اليوم الاثنين 23/6/2014، لبحث تشكيل الحكومة المحلية في محافظة السليمانية.
وفي مؤتمر صحفي بعد انتهاء الاجتماع، اكد الجانبان ان وجهات النظر كانت متقاربة حول العديد من النقاط، فيما لم يحسم منصب محافظ السليمانية حتى الآن، والمفاوضات ستستمر بين الجانبين.
واوضح لطيف شيخ عمر عضو الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكوردستاني: في اجتماعنا مع حركة التغيير لمسنا ارادة قوية من الجانبين للوصول الى اتفاق، ونتمنى ان نصل الى اتفاق حول جميع الامور المتعلقة بمحافظة السليمانية قريباً.
واكد لطيف شيخ عمر: ان الاجتماعات بين الاتحاد الوطني والتغيير ستستمر  لحين التوصل الى اتفاق حول تشكيل الحكومة المحلية في محافظة السليمانية وتقاسم المناصب.
وفي جانب آخر أعلن في مدينة اربيل عن تشكيل حكومة محلية بعد اجتماع لم يشارك فيه كل من الاتحاد الوطني الكوردستاني والقائمة المشتركة للاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، وحركة التغيير.

PUKmedia خاص

أكد سعدي أحمد بيره عضو الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكوردستاني، اهمية تشكيل حكومة محلية موحدة في السليمانية بمشاركة جميع الاطراف، معرباً عن استغرابه من تشكيل الحكومة المحلية في اربيل دون مشاركة العديد من الاحزاب في اجراء يعده الاتحاد الوطني الكوردستاني غير مقبول ابداً.
وقال سعدي أحمد بيره عضو الوفد المفاوض للاتحاد الوطني الكوردستاني في تصريح لفضائية شعب كوردستان، اليوم الاثنين 23/6/2014: ان الاتحاد الوطني الكوردستاني حمل دوماً شعار حكومة الوحدة الوطنية لذلك نأمل مشاركة جميع الاطراف في الحكومة المحلية في السليمانية.
واضاف: لاتوجد خلال اجتماعات الاتحاد الوطني الكوردستاني وحركة التغيير نقاط خلاف لكن هناك اختلافات في وجهات النظر بين الجانبين ونسعى لتذليلها خلال الاجتماعات المقبلة.
وعن تشكيل حكومة محلية في محافظة اربيل دون مشاركة الاتحاد الوطني وحركة التغيير والقائمة الموحدة للاتحاد الاسلامي والجماعة الاسلامية، قال سعدي احمد بيره: ان تشكيل الحكومة المحلية في محافظة اربيل دون مشاركة عدد من الاطراف السياسية، موضع استغرابنا، سيما ان رئيس اقليم كوردستان كان يحرص على حكومة الشراكة الوطنية خلال الاجتماعات المشتركة، لذلك باعتقادي ان تشكيل الحكومة المحلية في محافظة اربيل لم يتم على اساس تصويت الاغلبية وانما تم تشكيلها على اساس المصلحة الحزبية، مؤكدا انه خطأ كبير لايقبل به الاتحاد الوطني الكوردستاني.

PUKmedia

السومرية نيوز/ بغداد
كشفت صحيفة "وورلد تريبيون" الأمريكية، الاثنين، أن العراق يحشد عشرات الالاف من قواته بمعاونة الولايات المتحدة وايران لشن هجمات مضادة ضد تنظيم "داعش".

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن "قوات الجيش العراقي بدأت تحشد عشرات الآلاف من جنودها لشن هجمات مضادة على جماعة داعش"، مبينة أن "هذه العمليات تستهدف دفع جماعة داعش بعيدا عن مشارف العاصمة العراقية بغداد".

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين قولهم إن "الولايات المتحدة تعاون العراق في هذه الهجمات التى أمر بشنها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، واعترفوا أيضا بأنهم على علم بمشاركة مستشارين من الحرس الثوري الإيراني في مساعدة الجيش العراقي".

واضاف التقرير أن "الحكومة العراقية قد أفادت بأن 2 مليون متطوع أكثرهم ينتمون إلى التيار الشيعي من 10 أقاليم مختلفة".

ويشهد العراق تدهورا امنيا ملحوظا دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، الى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها قبل ان تتمكن القوات العراقية من استعادة العديد من المناطق، في حين تستمر العمليات العسكرية في الانبار لمواجهة التنظيم .

السومرية نيوز/ بغداد
تواصل القوات الامنية سعيها الحثيث لاستعادة السيطرة على محافظة ديالى بالكامل بعد سيطرتها على ناحية العظيم صباح اليوم، من خلال تنفيذ عمليات نوعية وتفعيل الجهد الاستخباري بهدف القضاء على تلك الجماعات.

وفي هذا الصدد يقول مصدر امني في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "القوات الامنية فرضت سيطرتها على باقي الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة ديالى وتسعى للسيطرة على المحافظة بالكامل".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "هذا الأمر يأتي بفضل الجهود الحثيثة المبذولة من قبل القطعات العسكرية لدحر الجماعات الارهابية وطردها من المحافظة من خلال تنفيذ عمليات نوعية وتفعيل الجهد الاستخباري".

وكان مجلس محافظة ديالى اعلن في وقت سابق اليوم الاثنين، ان القوات الامنية والعشائر استعادة السيطرة على ناحية العظيم بالكامل، مشيراً الى أن تلك القوات تتحرك لاستعادة باقي المناطق الاخرى بالمحافظة، فيما أفاد مصدر مطلع بأن عملية تطهير ناحية العظيم شمالي محافظة ديالى تمت بإشراف وزير النقل هادي العامري.

من جانبه، يكشف مصدر امني آخر في حديث لـ"السومرية نيوز"، أن "الجماعات المسلحة تسيطر حاليا على ناحية السعدية (60 كم شمال شرق بعقوبة) بالكامل"، مشيرا الى ان "80 % من ناحية جلولاء (70 كم شمال شرق بعقوبة) تحت سيطرة قوات البيشمركة واكثر من 13 قرية محيطة بالناحية مسيطر عليها من قبل المسلحين"، مشيراً إلى أن "قرى حندس وسنسل والتايهة والجزيرة شمالي قضاء المقدادية وهي تخضع لامرة مسلحي تنظيم داعش".

وأوضح المصدر الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، أن "القوات الامنية تمكنت من تحرير ناحية العظيم (60 كم شمال شرق بعقوبة) بالكامل من عناصر التنظيم الارهابي باستثناء بعض القرى النائية التي تقع على الحدود الادارية الفاصلة بين ديالى وصلاح الدين حيث مازالت تحت سيطرة داعش ومنها منطقة انجانة".

يذكر أن العراق يعاني من عدم استقرار في الأوضاع الأمنية دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها، قبل أن تتمكن القوات الأمنية من استعادة السيطرة على العديد من المناطق.

أوان/ بغداد
وصف مراقبون ونواب تصدير اقليم كردستان النفط العراقي الى الكيان الصهيوني بـ"الخيانة"، مؤكدين ان هذه التصرفات غير لائقة ويجب ان يتراجع الساسة في اقليم كردستان عنها.

وقالت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عضو لجنة النفط والطاقة النيابية فاطمة الزركاني لـ"أوان"، إن "الاقليم مستمر في تجاوزه على القانون والدستور من خلال تصدير النفط الى الخارج والأسواق العالمية والغريب في الامر ان تهريبه للنفط الى الكيان الاسرائيلي".

واضافت "ليس بالجديد على الاقليم تهريب وسرقة النفط العراقي الى الخارج لان هذا الامر يتكرر دائما وليس اول مرة".

واعربت وزارة النفط في وقت سابق عن استنكارها لاستمرار حكومة إقليم كردستان بتصدير النفط العراقي المستخرج من حقول الإقليم إلى إسرائيل في تجاوز صارخ للقيم والمبادئ والثوابت الوطنية لجمهورية العراق.

وشددت على أنها "إذ تضع هذه الحقائق أمام الشعب العراقي والرأي العام والجهات المعنية ومواطنينا في الإقليم، فإنها تهدف إلى وضع حد لاستمرار وزارة الثروات الطبيعية في إقليم كردستان بتصدير شحنات من النفط الخام المستخرج من حقول الإقليم بطريقة غير قانونية ومن دون موافقة الحكومة الاتحادية ووزارة النفط".

وأكدت"استمرارها بمتابعة وملاحقة الشحنات التي يتم إخراجها ونقلها عبر الموانئ الدولية بالتعاون مع مكاتب استشارية قانونية عالمية متخصصة".

من جهته يقول الخبير النفطي سالم العنبكي لـ"اوان"، ان ""تصدير النفط الى اي بلد من دون موافقة بغداد، خاصة الى اسرائيل، يعد انتهاكا للدستور ويحط من قدر وهيبة العراق".

ووصف تصدير اقليم كردستان للنفط خارج العراق دون علم الحكومة الاتحادية، وتحديداً الى اسرائيل بـ"الخيانة"، داعياً اقليم كردستان الى اعادة النظر بعلاقته مع الحكومة الاتحادية".

وكانت مصادر قد اكدت إن ناقلة تحمل شحنة من خام نفط كردستان رست في ميناء عسقلان الإسرائيلي .ولم تأت الناقلة إس.سي.إف ألتاي مباشرة من ميناء جيهان التركي الذي يتم من خلاله تصدير النفط المنقول عبر خط أنابيب كردستان. وقالت مصادر لوكالة رويترز إن (بيانات تتبع السفن أظهرت أنه جرى تحميل النفط على الناقلة يونايتد إمبلم الأسبوع الماضي بميناء جيهان ثم أبحرت إلى مالطا حيث نقلت الشحنة إلى الناقلة إس.سي.إف ألتاي).

وكانت السلطات العراقية رفعت في مايو الماضي دعوى ضد تركيا لدى هيئة تحكيم دولية إثر إعلان أنقرة البدء بتصدير نفط إقليم كردستان العراقي إلى الأسواق العالمية من دون اذن الحكومة الاتحادية

بغداد/ المسلة: اكد عضو ائتلاف دولة القانون عدنان السراج، اليوم الاثنين، ان اقليم كردستان يقوم باستغلال الاوضاع الحالية وفرض سياسة الامر الواقع، فيما اشار الى ان العراق قادر على مقاضاة تركيا دوليا بشأن قضية استيراد النفط المهرب لانه يمتلك كافة المستمسكات القانونية التي تدين انقرة.

وقال السراج في حديث لـ"المسلة" إن "الحكومة العراقية استنفذت كل الاجراءات الدبلوماسية والسياسية للضغط على تركيا لمنعها من استيراد نفط كردستان المهرب وتصديره، بالاضافة الى تجميد الأموال العراقية في بنوك تركيا، ولايستطيع اي جانب عراقي التصرف بها".

واضاف أن "العراق قادر فعلا على مقاضاة تركيا دوليا، لانه يمتلك المستمسكات القانونية كافة التي تدين تركيا"، مبيناً أن "سيادة العراق على نفطه وموارده نقطة مهمة لكسب القضية".

واشار الى ان "أستيراد تركيا لنفط كردستان بدون موافقة الحكومة العراقية، يعد خرقاً للدستور الدولي ولسياسة حسن الجوار والتبادل المتعارف بين العراق- تركيا بالسيادة"، واصفاً تصرف تركيا بـ"الاستهتار"، مبيناً أن "تجاوز تركيا على السيادة والسلطة العراقية المنتخبة هو تحد للمجتمع الدولي والارادة الدولية".

واتهم رئيس مركز العراق للتنمية الاعلامية "أقليم كردستان بأستغلال أنشغال حكومة بغداد في تشكيل الحكومة الجديدة وما يدور من احداث أمنية في البلاد، لفرض سياسة الأمر الواقع على السياسة العراقية، وبالتالي تتحمل حكومة الأقليم المسؤولية الكبرى بهذه المسألة وخلط الأوراق، وتأزم الأزمات ما بين بغداد والأقليم ودول الجوار"، مطالباً "برفع دعوى قضائية في المحكمة الأتحادية المحلية ضد حكومة الأقليم".

متابعة: لا تزال فتوى السيستاني المرجع الديني الشيعي الأعلى ترواح مكانها لدى الشيعة، فالمتطوعون الى صفوف الجيش العراقي لم يصلوا جبهات القتال لحد الان بينما داعش و البعثيون في تقدم مستمر، كما أن هناك البعض من قيادات الشيعة التي تعمل عكس ما أمرت به المرجعة الشيعية و السيستاني. و أول الذين يسبحون عكس التيار و لربما يتحالفون سرا مع بعض القوى المعادية للعراق هو مقتدى الصدر، الذي أمر بتشكيل سرايا اسماها سرايا السلام.

و حسب مقتدى الذي يريد أغفال فقط المغفلين فأن سرايا السلام هي ضد سرايا و كتائب الحرب و الإرهاب الداعشي و فقط لحماية المراكز الدينية.

مقتدى الصدر قام و بعكس فتوى السيستاني بجمع الكثير من الشباب الشيعي في ميلشيات بعيدا عن الجيش العراقي و ابعدهم عن التوجه الى جبهات القتال في الوقت الذي أمر السيستاني بأنضمام هذه القوات الى الجيش العراقي و محاربة الارهابيين. مقتدى قام بعرض عسكري لميلشياته بعيدا عن الاجماع الشيعي و أوامر المرجعية. و هذا يعني أن الصدر لا يزال يقوم بتنفيذ أجندته الخاصة على الرغم من مطالبة السيستاني بالوحدة ليس فقط وحدة الشيعة بل وحدة جميع العراقيين.

ويبدوا أن القوى الإرهابية و العربية السنية تعول على موقف مقتدى الصدر هذا و تستغله هذه الاطراف للإطاحة بالشيعة في العراق هذا أن لم يكن هو أيضا متحالفا معهم سرا و ما صرح به أوباما عن عدم موافقة القسم من الشيعة على حكم المالكي يقصد به مقتدى الصدر حيث أن عمار الحكيم منظم الى فتوى السيستاني و يطبقها بحذافيره.

مقتدى الصدر لربما يريد الانضمام الى ما أسموة حكومة الشراكة الوطنية و لكن بقيادة حزب البعث و البعثيين السياسيين و الدواعش و ينهي بها مرحلة حصول الشيعة على حقوقهم في العراق.

الشيعة في العراق يضحون بنفطهم و ثرواتهم من أجل بقاء العراق موحدا و مقتدى يريد التضيحة بالسلطة أيضا و لمن؟؟؟ للبعثيين و الدواعش من أمثال النجيفي و المطلق و القائمة تطول.

الإثنين, 23 حزيران/يونيو 2014 14:34

قاسم عطا ينفي هروب ابو الوليد من قضاء تلعفر

بغداد/ المسلة: نفى المتحدث باسم القائد العام للقوات المسلحة الفريق الاول قاسم عطا، اليوم الاثنين، هروب امر القوة المكلفة بحماية قضاء تلعفر اللواء الركن ابو الوليد، فيما اشار الى ان القوات الامنية احبطت هجوما على مصفى بيجي وتمكنت من حرق تسع عجلات تابعة لـ"داعش".

وقال عطا في مؤتمر صحافي تابعته "المسلة"، "قبل دخولي الى المؤتمر كنت اتحدث مع امر القوة المكلفة بحماية تلعفر اللواء الركن محمد القريشي، ولكن بعض القنوات منذ امس تقول بان القريشي هرب الى كردستان وهذا غير صحيح".

واشار الى ان "قضاء تلعفر منطقة تشن عليها الهجمات من 360 درجة وهي من الناحية الامنية تعتبر منطقة ضعيفة لانها محاطة من قبل العدو"، مشيراً الى ان "القوات الامنية تقاتل بشجاعة في القضاء".

واضاف ان "القوات الامنية احبطت هجوماً لداعش على مصفى بيجي، وتمكنت القوات من حرق تسع عجلات تابعة لتنظيم داعش".

 

عقدت لجنة التنسيق بين الأحزاب الوطنية العراقية في هولندا يوم 19 حزيران 2014 اجتماعا كرس لدراسة التطورات الخطيرة والمتسارعة الحاصلة في بلدنا جراء احتلال داعش والقوى المتحالفة معه عدة محافظات مدن وعلى اكثر من محور وما تبعه من انهيار عسكري سريع ومفاجئ. إن هذا التداعي يعد محصلة لعوامل وثيقة الصلة بالاوضاع السياسية والاقتصادية وانعدام الثقة بين الاطراف السياسية والفتور الحاصل بين الاقليم والمركز وتعمق النتائج المدمرة لنهج المحاصصة الطائفية وسياسة الاقصاء والتهميش واستشراء الفساد بكافة انواعه واختلاق الازمات اضافة الى التدخلات الاقليمية والتي لا تنسجم مع مصالح شعبنا.

إن لجنة التنسيق بين الاحزاب تهيب بكافة الاحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والقوات المسلحة والقوى الامنية المحلية والبيشمركة الى الارتقاء الى مستوى التحديات التي تواجه بلدنا لكسر شوكة قوى الارهاب تزامنا بتوفير المستلزمات السياسية للحل وذلك لتجنب انزلاق بلدنا إلى اتون حرب اهلية. اننا في الوقت الذي ندين الارهاب نرى ضرورة معالجة التدهور الحاصل في العملية السياسية والابتعاد عن سياسة الاقصاء والتهميش، واحترام الدستور واقامة حكومة وحدة وطنية وباقصى سرعة للخروج من الفراغ الدستوري وايلاء الاهتمام بالمواطنين وصيانة ارواحهم وتجنيبهم اثار المعارك العسكرية، ومحاسبة جميع المسؤولين عما حدث في المؤسسة العسكرية والامنية,دون الاكتفاء بمحاسبة عدد من الضباط, وتقديم المساعدات الانسانية العاجلة لمئات العوائل النازحة.

ومناشدة الدول الاوروبية والعربية والاسلامية ومنظمات حقوق الانسان الدولية وخاصة في هولندا بالاسراع بالقيام بدورهم الانساني بارسال المساعدات الانسانية من الطعام والدواء وتوفير المستلزمات السكنية السريعة والمعونات الصحية للاطفال والنساء والرجال المسنيين

كذلك تقف تنسيقية الاحزاب الوطنية العراقية ضد التجييش الطائفي لكافة الاطراف، وتثني على موقف المرجعية الهادف الى وحدة الشعب العراقي والوقوف ضد الارهاب, ونطالب بالابتعاد عن تسييس فتوى المرجعية الدينية في التطوع لدعم القوات المسلحة ضد الارهاب، وندين التصريحات الطائفية والشوفينية التي اصبحت مصدرا لارهاب المواطنين واضعاف معنوياتهم.

وتطالب ايضا لجنة تنسيق الاحزاب بضرورة المحافظة وتامين الامان والسلام لمكونات الشعب العراقي الاصيلة المتواجدة في مناطق الصراعات وخاصة من المسيحيين (الكلدانيين والاشوريين والسريانيين) والايزيدي والصابئة المندائيين والشبك والكاكائيين وغيرهم من المكونات التي تشكل القزح العراقي الجميل

واتفقت لجنة التنسيق في الاسراع باجراء الاتصالات من اجل كشف اوكار والخلايا النائمة لداعش وتحركاتهم في المملكة الهولندية، واتخاذ اجراءات للحفاظ على شبيبتنا من الامراض والسموم الفكرية للارهاب.

-الاتحاد الوطني الكردستاني

-الحزب الشيوعي الكردستاني

-الحزب الديمقراطي الكردستاني

-الحزب الشيوعي العراقي

-الاتحاد الاسلامي الكردستانى

- وحضر ضيوف الاجتماع

-التيار الديمقراطي العراقي

-حركة التغييرالكردية/

-

-

 

موقع الاتجاه

اعلنت قوات البيشمركة اغلاق  سيطرة التحرير التي تربط المناطق الكردية  ومدينة الموصل بشكل عام عقب استشهاد ضابط من البيشمركة بنيران مسلحي داعش .


مصدر امني كردي قال ان قوات البيشمركة أحكمت سيطرتها على عدة قرى وقصبات يسكنها الاكراد  في الموصل .مشيرا الى ان  مسلحي داعش يتمركزون على بعد   كيلومترين من قوات البيشمركة.

بغداد ((اليوم الثامن)) –

كشفت مصادر صحافية عراقية عن بعض خفايا هجوم داعش الذي حصل على محافظة نينوى منذ ايام وادى للسيطرة عليه.

وذكرت المصادر أن اجتماعاً عقدته جماعات إرهابية في الأردن قبل يومين من الهجوم على محافظة نينوى، أسفر عن اتفاق “على استباحة قتل العراقيين الأبرياء وإسقاط الحكومة.

وذكرت المصادر أن “المجتمعين مثلوا 13 فصيلاً، بايعوا ما يسمى بزعيم تنظيم داعش الإرهابي الملقب بـ”أبو بكر البغدادي” لاستهداف المدن العراقية كافة”.

وبحسب المصادر فإن هذه الفصائل هي:

حزب البعث المحظور – جناح عزت الدوري.
حركة النقشبندية
جيش المجاهدين
كتائب ثورة العشرين
الجيش الإسلامي
تنظيم قاعدة الجهاد وجيش الطائفة المنصورة،
سرايا أنصار التوحيد
جيش أنصار السنة
سرايا الغرباء
كتائب الأهوال
أنصار الإسلام
كتيبة المختار

وأكدت المصادر أن الاجتماع الذي حضره عدد من قيادات خيم الاعتصامات في الأنبار وصلاح الدين وكركوك ونينوى وقيادات البعث المحظور ومنسق قطري، أسفر عن تشكيل حلف سمي بـ”حلف البغدادي” أو “حلف الطيبين”، مبينة أن عدد مقاتلي هذه الفصائل مع مجرمي داعش يصل إلى 30 ألف مقاتل باستثناء عناصر “داعش” المتواجدين في سوريا في الرقة والحسكة ودير الزور.

كما أشارت إلى أن قطر والسعودية زودتا هذه الفصائل بمبالغ مالية تصل إلى مليار ونصف المليار دولار لشراء الأسلحة والمعدات. انتهى 6

متابعة: كلما يتعرض أقليم كوردستان الى المخاطر من القوى الخارجية و العدوة لكوردستان، يخرج حزب البارزاني الى الجماهير و وسائل الاعلام و يطالبهم بالوحدة الوطنية ولم الشمل و عدم نشر الاخبار و المواضيع التي من شأنها أضعاف الصف الكوردستاني و كأنهم حامي حماة الوحدة الكوردية.

هذا القول كلمة حق و لكن يراد بها باطل، فأذا ما نظرنا الى ما يقوم به حزب البارزاني و خاصة في هذه الأوقات العصيبة من التأريخ الكوردي حيث داعش و البعثيون على الأبواب فنرى هذا الحزب و بينما جميع القوى منشغلة بما يجري في العراق قام بتشكيل حكومة محافظة أربيل بالاتفاق مع القوى الصغيرة جدا و العميلة لها أصلا لها في أربيل مبتعدا 13 كورسيا من مجلس المحافظة و ضاربا التعاون مع حزب الطالباني و حركة التغيير و الاتحاد الإسلامي و الجماعة الإسلامية عرض حائط المصالح الحزبية.

بينما نفس حزب البارزاني يطالب بالمشاركة في حكومة السليمانية أيضا على الرغم من أمتلاكة لثلاثة مقاعد فقط. حزب البارزاني قام أيضا بالانفراد في حكومة دهوك.

هذا أداريا أما سياسيا فيقوم حزب البارزاني بعقد التحالفات مع القوة العربية السنية محافظ الموصل و النجيفي و توقيع جميع العقود النفطية بشكل أنفرادي.

يبدوا أن حزب البارزاني يريد استغلال هذه الظروف و أنشغال القوى السياسية و الجماهير بداعش من أجل أثبات سيطرته على أقيلم كوردستان. حزب البارزاني ينتقد المالكي لانفرادة بالسلطة و ينسى أنه أول المنفردين بالسلطة و بجميع المرافق المهمة في الإقليم. و سترى حركة التغيير و حزب الطالباني و باقي الكوردستانية التي شاركت في حكومة البارزاني دون شروط أي خطأ ارتكبوه عندما شاركوا في حكومة البارزاني من دون فرض مشاركة الجميع في حكومات السليمانية و أربيل و دهوك أيضا.

حزب البارزاني في أربيل أتفقوا مع التركمان الذين يملكون 3 كراسي كوتا و مع المسيحيين الذين يملكون كورسيين كوتا و قاموا بتشكيل الحكومة في أربيل و تعيين نوزاد هادي محافظ أربيل مرة أخرى محافظا لاربيل. حزب البارزاني الذي يمتلك 12 مقعدا قام بأحتكار حكومة أربيل و أهمال 13 كورسي لحركة التغيير و حزب الطالباني و الإسلاميين.

ليلتزم حزب البارزاني أولا بالوحدة الوطنية ليس فقط في أقليم كوردستان بل مع باقي أجزاء كوردستان أيضا عندها سنصدق اقوال قياداته.

 

 

بالرغم من أن التطورات الحديثة في المنطق الصوري تلقي كثيراً من الضوء على طريقة استعمال مصطلح "حقيقة" في الأنساق الصورية (المنطق والرياضيات) وفي اللغات الطبيعية (الألسن المستعملة في التداول اليومي) ومع أن الحقيقة هي أحد الإشكالات الكبرى في مجال نظرية المعرفة وفلسفة العلم وأن فلسفة المعرفة تهتم إهتماماً بالغاً بالبحث عن حلول للعديد من المسائل الفلسفية المتعلقة بموضوع "الحقيقة" ، إلا أن الحقيقة كما نراها تدل على عدة معان ، منها الواقع في تعارضه مع الوهم.

من المعلوم بأن إعادة تعريف ما هو تاريخي وما هو سياسي في اللحظة الراهنة أمر ضروري، لإن الإستمرار في إنكار الحقوق المشروعة للشعب الكوردي دليل علی عدم تمكن الكثير من النخب الحاكمة والأطياف السياسية في العراق هضم المتغييرات وعدم استخلاصهم العبر و الإستفادة منها و عدم إدراكهم بعد بأن الدلائل کلها تشير الی ان وجوب الدولة الخاصة بالشعب الكوردستاني هو الحل لليوم و المستقبل. أما الواقع فأنه يثبت لنا بأن الدولة الكوردستانية باتت حقيقة دامغة ومٶكدة ، فللكوردستانيين في الإقليم بعد سيطرة قوات الجيش المتمثل بالبيشمرگه علی كافة المناط‌ق الكوردستانية التي كانت خارجة عن إدارة حكومة إقليم كوردستان دولة قائمة بمٶسساتها ومصادرها الإقتصادية المستقلة ، بعد أن قامت أخيراً بتصدير نفطها و الحفاظ علی عائداتها لصالح مواطني إقليم كوردستان. كما يأتمر جيش هذه الدولة بأوامر سلطة الإقليم و يرفع علمه فقط. أما رئیس الإقليم ، فله دور في السياسية الخارجية يماثل دور رٶساء الدول.

عقب الأحداث الأخيرة في المحافظات السنية وإنسحاب الجيش العراقي منها نمت هناك فرصة تاريخية للكورد لإعادة المناطق الكوردستانية المقتطعة الی حضن كوردستان و إكتمال خريطة الإقليم. يجب الإقرار بأنها فرصة تاريخية لترسيخ المسؤولية الكوردية في المنطقة. فالكورد هم اليوم جزء من الحل لا المشكلة وسوف يكونوا في وقت قريب عنصراً مهماً لتقدم المسيرة الديمقراطية في المنطقة.

حكومة إقليم كوردستان المهيئة لتحديات العصر المتفاقمة أثبتت إتقانها للغة الشراكة والمداولة والتحول عما هي عليها للتعايش بأقل كلفة ممكنة ، تسلطاً وعنفاً وتفاوتاً وهي تعمل اليوم رغم كل الصعاب جاهداً علی إعلاء شأن "الهوية المفتوحة والغنية" لتمارس الصداقة مع جميع شعوب المنطقة و تستمر في تفعيل العملية السياسية والحل السلمي في العراق وهي رسمت وخططت سياسة جدية و أخوية تجاه الأقليات المتواجدة علی أرض كوردستان ووجدت آلية جديدة وعصرية للتعامل معهم كمواطنين يمتلكون كافة الحقوق السياسية والثقافية.

إن نشر الوعي السياسي لە أهمية كبيرة في بناء الأنظمة الديمقراطية واعتماد العقلانية والتفكير العلمي أساسا منهجياً لتنظيم التعايش في المجتمع وقبول الآخر. فالمسٶولية التاريخية تفرض علی المخلصين لكوردستان أن يلعبوا دوراً أساسياً في متابعة الظواهر السلبية التي يعاني منها المجتمع وايجاد الحلول والمعالجات الضرورية والبدائل لتلك الظواهر وفقاً لمعيار ومحددات المجتمع. وأن ضعف الوعي المجتمعي والسياسي تخلق أزمة الهوية و الإندماج الإجتماعي وأزمة العزوف عن المشاركة السياسية مما يٶدي في النتيجة الي عدم نضوج التجربة الديمقراطية والتخلف في بناء الدولة.

إن هوية دولة كوردستان المعاصرة ينعكس ويدل علی قدرة أبنائها علي الإبداع والتقدم والانفتاح علي العالم وثقافاته وعلومه وليس العودة إلي الوراء. فالجهاز الإداري اليوم يخضع لقانون موحد والمؤسسة العسكرية أو الجيش أثبتت بأنها مؤسسة ديمقراطية، و البيشمرگه برهنوا بأنهم يدافعون عن الوطن أو التراب وهذا ما بيؔن "الحس الوطني" لديهم.

لقد دمؔرت طروادة بخدعة لعبة من خشب ، ولم يلق أعداٶها فيها خائناً واحداً يفتح لهم أبوابها ، لأن مجتمعها كان مجتمع أناس يحبون الحياة ويتعاونون لأجلها. وشعب كوردستان اليوم هو مصدر مهم للسلطة وشريك كامل في تقرير السياسات العامة عبر ممثليه المنتخبين في المجلس الوطني للإقليم. والهدف من هذا هو خدمة المجتمع الكوردستاني وصيانة مصالحه والارتقاء بمستوى معيشته، وضمان كرامة أفراده وعزتهم ومستقبل أبنائهم، الذين نالوا في عهود الجمهوريات العسكرية جور الحکومات المستبدة ورضا الشعب الكوردستاني هو الحجر الأساس لشرعية سلطة الإقليم الكوردستاني.

لقد تغير وجه العراق والرهان هو إبتكار أساليب و وسائل ونماذج تستجيب للتحديات الجسيمة وتمؔكن من إيجاد أجوبة أو حلول أو مخارج ، فيما يخص المسائل والقضايا العالقة والمشكلات التي تستأثر بإهتمام كافة الأطراف والكيانات في المنطقة علی السواء ، لکي تكون إيجابية بناءة وفعالة ، بقدر ماتكون راهنة ، عالمية و كوكبية ، لتشكل إضافة قيمة علی الرصيد البشري.

وختاماً: "الشعب الكوردستاني المعاصر في أمس الحاجة التاريخية لقيم مطلقة جديدة لا يحدها زمان ومكان. وهذه القيم لم يعد بالإمكان أن تأتیه إلا من عالمه نفسه."

 

 

الهجمة الشرسة التي يتعرض لها وطننا العراق واهلنا فيه اليوم من قبل الإرهاب العالمي الذي تآلفت فيه قوى الإسلام السياسي بكل صنوفها المتخلفة وقوى البعثفاشية المقيتة بكل مجرميها افرزت معطيات جديدة تختلف عن تلك المعطيات التي ظل يعاني شعبنا منها ، بالرغم من ان مسببات هذه الهجمة الهمجية وتلك المشاكل الإجتماعية والسياسية والإقتصادية والثقافية التي سادت الجو العراقي منذ الإطاحة بدكتاتورية البعث لحد الآن هي واحدة لم تتغير والتي تبلورت من خلال السياسة الطائفية المعوجة ومبدأ المحاصصات اللصوصية الرهيب والتعصب القومي الأهوج التي مارسها المتنفذون في العملية السياسية العراقية من احزاب الإسلام السياسي بكل اطيافهم وشركاءهم من الضاربين على الأوتار القومية والإنتماءات العشائرية والمناطقية.

لقد كررت القوى الوطنية العراقية المدنية الديمقراطية دعواتها وعلت هتافاتها في مظاهراتها وتجمعاتها وخطابها السياسي والثقافي للكف عن هذا النهج الذي تنتهجه القوى المتنفذة والذي لا يتيح لهذا البلد ان ينهض من الأعباء التي تركها حكم دكتاتوري دموي تسلط على البلاد والعباد ما يقارب الاربعة عقود من تاريخه الحديث وخلف انهياراً على كل المستويات التي من شانها ان تقود البلد الى مسيرة الركب الحضاري العالمي والمساهمة في التطور العلمي الذي يشهده العالم اليوم .إلا ان جميع هذه الدعوات الوطنية المخلصة لم تجد لها آذاناً سامعة ولا عقولاً متفتحة تعي مخاطر هذه السياسة الحمقاء وتحسب حساباً علمياً دقيقاً لنتائجها الكارثية التي جاءت هذه الهجمة الإرهابية على اهلنا ووطننا كمقدمة لتنفيذ مخطط اوسع مُبيَت لهذا الوطن وللمنطقة باسرها.

لسنا الآن بصدد الدخول في كل تفاصيل هذا المخطط ونتائجه الكارثية التي تشكل جزءً من المعطيات الكثيرة والجديدة لما يتعرض له وطننا الآن من هجوم إرهابي شرس . إلا اننا لا يمكننا ان نتجاهل بعض جوانب هذا المخطط الذي يتعلق بمصير وطننا بشكل اساسي وبالعلاقات التي سادت بين اهله في الحقب التاريخية المختلفة من تعايشهم على ارض هذا الوطن.

يتعلق الجانب الأول بإصرار البعض ممن يحسبون انفسهم على المذهبين الكبيرين في العراق السني والشيعي والذين باعوا الهوية الوطنية لتحل محلها هويتهم الطائفية هذه ، يصر هذا البعض على مواصلة النهج الطائفي الذي سار عليه ولم يبد اي استعداد للتخلي عنه بالرغم من زعمهم في كل مناسبة تتاح لهم ، وما اكثرها لقادة سياسيين مثلهم ، بانهم ضد الطائفية وتجمعاتها وكل المظاهر التي تتجلى فيها منذ اكثر من احد عشر عاماً . والسؤال البسيط الذي يفند جوابه كل مزاعم هؤلاء المدعين هو : كيف برزت إذن ظاهرة الطائفية هذه في مجتمعنا إن لم يكن قادة هذا المجتمع باحزابهم السياسية المتنفذة في العملية السياسية قد مارسوها فعلاً في كل ممارساتهم العملية وطروحاتهم النظرية ؟ إن مثل هؤلاء جعلوا من الكذب ديدنهم فيما يتحدثون به ، إذ ان طبيعة السياسة التي يمارسونها تتطلب منهم الكذب على الناس حتى وإن تعمموا باكبر العمائم ووسموا جباههم باوسع البقع السوداء. لقد مورست هذه السياسة الطائفية من قادة المذهبين السياسيين ، من احزاب الإسلام السياسي بشقيه، كردود فعل اعتبرها كل من هؤلاء كنتيجة لما بدأ به الآخر حتى ظل الشارع العراقي ، خاصة الناس البسطاء منهم ، يردد هذه المزاعم بشكل جرف بعض المثقفين والأكثر وعياً في هذا المجتمع إليها وسارعوا بتبنيها من خلال النقاشات والإنتخابات ومن خلال التعامل اليومي مع العلاقات الإجتماعية او ممارسة بعض ما سموه بالطقوس الدينية وغير ذلك الكثير. وحينما يفتش المرء عن الأجواء التي مهدت لمثل هذه التصرفات فانه سيجدها او يجد البعض الكثير منها في السياسة الدكتاتورية القمعية التي مارستها البعثفاشية المقيتة والتي جيرها البعض من احزاب الإسلام السياسي على انها موجهة ضد فئة او طائفة بعينها ، في حين يرينا الواقع المرير بأن دكتاتورية البعث الساقط لم ترحم اقرب المقربين إليها مذهبياً وفكرياً ومناطقياً وعشائرياً وحتى عائلياً ،إن وقف اي من هذه الإنتماءات ضد مصالحها التي لا تختلف كثيراً عن الممارسات الجارية على ارض وطننا اليوم سياسياً واقتصادياً وثقافياً ولكن باسماء اخرى كثيرة وليس باسم دكتاتور واحد وباحزاب متنوعة بدلاً عن الحزب الواحد . وحينما بدأ الدكتاتور بحصد ما ادت إليه جرائمه في الحروب العبثية التي ورط فيها شعبنا ووطننا واندلعت الإنتفاضة الشعبية الشعبانية في آذار من عام 1991 للإطاحة بهذا النظام الإجرامي وشارك فيها بنات وابناء الشعب العراقي بمختلف قومياتهم ودياناتهم ومذاهبهم في اغلب محافظات العراق، وحققت هذه الإنتفاضة الباسلة بعض الإنتصارات حتى العسكرية منها ، ناهيك عن الإنتصار الكبير الذي حققته بكسرها جدار الخوف السميك الذي وضعته الدكتاتورية حماية لها من غضب الجماهير، باتت دكتاتورية البعث في حيرة من امرها تفتش عما يمكن ان يشد من ازرها في الوقوف بوجه هذا المد الشعبي الجارف الذي انطلق في آذار من ذلك العام . وبعد ان ضمن النظام الدكتاتوري تحييد الجانب الأمريكي في الموقف من سقوطه ، خاصة بعد ان تحقق للأمريكان هدفهم الذي خاضوا الحرب من اجله والمتعلق بتحرير الكويت ، بدأ يفتش عن الثغرات التي يمكنه بها شق الجبهة الشعبية العريضة التي تشكلت لمواجهته والتي لم يستطع جيشه المنكسر في حرب تحرير الكويت مواجهتها والقضاء عليها . فوجد ما كان يفتش عنه في بعض الشعارات التي اطلقها آنذاك المبشرون بالدعوة للإسلام السياسي والتعصب المذهبي والتوجه الطائفي الذي جعل منه نظام البعث الدكتاتوري البغيض السلاح الذي حيَّد به بعض القوى التي لم تقف إلى جانب النظام مسبقاً ، محاولاً كسبها من خلال التلويح بالخطر الذي ينتظرها من خلال نوعية الشعارات المذهبية المتطرفة التي اطلقها بعض مروجي الإسلام السياسي في المناطق الجنوبية من العراق والتي استغلها مروجو الإسلام السياسي الآخر في بعض مناطق شمال وغرب العراق ليجعلوا منها سبباً للإبتعاد عن الإنتفاضة الشعبية دون ان يتبلور اي موقف من هذه القوى يشير إلى دعمها للدكتاتورية عسكرياً او حتى سياسياً. أي لم نر خروج مظاهرات مثلاً تدعو إلى تأييد الدكتاتورية او الوقوف للدفاع عنها باي شكل من الأشكال . لم يكن خطأ بعض الشعارات الطائفية المرفوعة في ذلك الوقت السبب الرئيسي لفشل الإنتفاضة ، بل ان هناك عوامل اخرى كثيرة كانعدام القيادة الموحدة الواعية وقلة السلاح ووقوف القوات الأمريكية التي سيطرت على كثير من مناطق الجنوب إلى جانب بقاء الدكتاتورية واكتفت بتحرير الكويت وعدم وجود التنسيق بين الثوار في جنوب ووسط العراق وبين الثوار في كوردستان وغير ذلك من الأسباب . إلا ان رفع الشعارات المتعلقة بارتباطها بالمذهب الشيعي جعل الدكتاتورية توظف كل ما لديها ، حتى من بنات وابناء نفس هذا المذهب ، لإعطاء هذه الإنتفاضة صفة غير الصفة التي قامت من اجلها فعلاً والتي تمثلت بالقضاء على الدكتاتورية وحكمها التسلطي القمعي. وبعد ان استطاعت دكتاتورية البعث من القضاء على هذه الإنتفاضة اعطت لنفسها مبررات اكثر من السابق في ممارسة السياسة الطائفية حينما جعلت من نفسها ممثلة ومدافعة عن المذهب السني ، حيث كانت تشير بمناسبة وبدون مناسبة إلى الخطر الذي يلوح في ألأفق ، ليس من ايران هذه المرة ، بل من الشيعة في العراق مستندة في كل ذلك إلى مجريات الأحداث في إنتفاضة آذار الشعبانية .

واليوم ومن خلال المشاعر الوطنية الطافحة التي برزت لدى الكثيرين من بنات وابناء وطننا بعد تعرض الوطن إلى الهجمة الإرهابية الهوجاء لقوى الظلام الداعشية البعثفاشية وكل قوى الإسلام السياسي المتطرفة ، حيث شكل التطوع للدفاع عن الوطن اسمى مواقف العطاء والتضحية والبطولة ،برزت بعض الشعارات التي عكست مشاعر عاطفية مذهبية اكثر مما هي عراقية وطنية . وهذا ما يمكن ان يعيد لدى البعض المتربص بنا وبوطننا واهلنا ذلك الدور الذي مارسته دكتاتورية البعث في تأجيجها للصراع الطائفي من خلال بعض شعارات الإنتفاضة عام 1991. إن المرحلة العصيبة التي نمر بها الآن وطناً وشعباً وحاضراً ومستقبلاً تتطلب منا وضع الإنتماء العراقي اولاً واخيراً في الواجهة الأمامية لمسيرتنا في مواجهة قوى الإرهاب والظلام . وهذا لا ينتقص من إنتماءنا المذهبي او تمسكنا بهذه القيادة الدينية او تلك او بهذا الرمز الديني او ذاك ، بل بالعكس فإن ذلك يزيدنا عزماً اكثر وقوة امضى حينما نجعل من هذه الرموز رموزاً لوحدتنا ايضاً من خلال الإنتماء الأساسي والأول والمتمثل بالإنتماء الوطني الذي يسحب البساط من تحت اقدام المتربصين بنا والعاملين على تفكيك وحدتنا وبالتالي إنتهاك كل مقدساتنا ورموزنا وآمالنا في العيش سوية في وطننا هذا.

اما الجانب الثاني في هذا الأمر فيتعلق بشقه القومي الذي اخذ فيه النقاش حول القضية الكوردية والشعب الكوردي في العراق طابعاً إزدادت حدة النبرة القومية فيه من قبل بعض العرب والكورد على حد سواء ، حتى من اولئك الذين كانوا بالأمس القريب يمثلون الواجهة المعتدلة والحكيمة في الطرح إذا ما تناول الحوار هذه المسألة المهمة جداً في الواقع العراقي والتي لا يمكن غض البصر عنها او تجاهلها . إن اهمية هذا الموضوع تكمن في جانبين اساسيين . اولهما الحق الطبيعي للشعب الكوردي في جني ثمرة نضاله الذي استمر عقوداً من الزمن ضد الحكومات العراقية المتعاقبة التي اثقلت كاهل هذا الشعب العريق بسياسات عقيمة تصدت بالعداء والحروب إلى التطلعات المشروعة للشعب الكوردي في تراثه وثقافته وطبيعة الحكم السياسي الذي يريده وإدارة إقتصاده على ارضه ، ارض كوردستان. وثانيهما طبيعة المرحلة التي يمر بها هذا الشعب اسوة بجميع شعوب المنطقة التي تتعرض لمزايدات ومماحكات القوى الكبرى ، خاصة بعد ان انفردت امريكا بالدور القيادي لهذه القوى. إن ذلك يعني للشعب الكوردي وبكل بساطة عدم وجود الظروف الدولية المؤاتية للشعب الكوردي لكي يحقق امله المشروع في تقرير مصيره على ارضه ، حتى وإن توفرت الأجواء الداخلية في كل بلد من البلدان التي تنتشر عليها ارض كوردستان شمالاً في تركيا وجنوبا في العراقً وشرقا في ايران وغرباً في سوريا. فإن سمحت الظروف السياسية التي يمر بها العراق اليوم وما تتعرض له ارض هذا البلد باجمعها من هجمات ارهابية رجعية متخلفة افرزت معطيات جديدة افضل للشعب الكوردي وتجلت بعض الأمور بشكل اوضح نحو تحقيق المصير المنصوص عليه في وثائق حقوق الإنسان وتحقيق قيام دولة كوردستان على ارض كوردستان الجنوبية ، فإن ذلك لا يعني ان الأمور ستسير بما يشتهيه الشعب الكوردي وما تشتهيه كل قوى التحرر العالمي التي تؤيد هذا الحق للشعب الكوردي الذي يكتسبه بحق وجدارة كثمرة من ثمرات نضاله الطويل والقاسي ضد الأنظمة التي تصدت بالقوة العسكرية لهذا النضال . إن وجود نظامين عنصريين إلى جوار الدولة الكوردية الجديدة في جنوب كوردستان واللذان تقودهما قوى الإسلام السياسي والمتميزان بعداءهما الصارخ للحقوق القومية للشعب الكوردي ولمواطنيهما من الكورد ، وهذا ما افرزته السنين الكثيرة الماضية في تركيا على الأخص، هذا إضافة إلى وقوف حلف عسكري بكامله كحلف الناتو إلى جانب العضو الفاعل فيه تركيا ، إن كل ذلك سيجعل الحياة الطبيعية لهذه الدولة تختلف كثيراً عما عليه حال الشعب الكوردي في كوردستان الجنوبية في الوقت الحاضر بالرغم من كل المشاكل والتعقيدات مع الحكومة المركزية العراقية . لا يوجد عاقل يعتقد بأن السياسة الأمريكية في المنطقة ومن يقف معها من حلفاءها في الخليج ستفرط بعلاقتها الإستراتيجية مع تركيا من اجل الشعب الكوردي الذي لم تنج فصائل تحريره في شمال كوردستان من نعت المخابرات المركزية الأمريكية لها بالإرهاب والإنفصال وما شابه ذلك من التهم التي تسطرها هذه المخابرات وحليفاتها في دول حلف الناتو يومياً لتنال من نضال الشعب الكوردي في تركيا ودفاعاً عن هذا الحليف الأستراتيجي في حلف الناتو . اما بالنسبة لدولة الإسلام السياسي الأخرى المتمثلة بولاية الفقيه في ايران فإن توجهها العنصري ضد الشعوب الأخرى من العرب والكورد والبلوش وغيرهم لا يخلو قسوة من مثيلتها في دولة الإسلام السياسي في تركيا . اي انها وبعبارة اخرى ستبذل كل ما لديها من قوة وطاقة كي لا تجعل الدولة الكوردية الجديدة مثالاً يسعى الشعب الكوردي في شرق كوردستان لتحقيقه على ارضه اسوة بشقيقه في جنوب كوردستان .

لذلك وعلى هذا الأساس المنطلق صدقاً وايماناً من حق الشعب الكوردي في طبيعة حياته التي يقررها بنفسه دون وصاية عليه من اي احد ودون المزيد من التضحيات التي قدمها ولا زال هذا الشعب يقدمها على مناطق واسعة اخرى من كوردستان ، ان يجري العمل بحكمة بعيدة عن العواطف الآنية على ارساء الأرضية الصلبة لكوردستان قوية وشاملة في المستقبل وذلك من خلال المضي في إغناء التجربة التي تمر بها كوردستان الجنوبية في الوقت الحاضر من خلال المعطيات التي يمر بها العراق ككل والتي تتيح لهذه التجربة ان تتطور إيجابياً وبشكل سيسمح لها في المستقبل لأن تكون المثال الذي سيحتذي به الشعب الكوردي على جميع ارض كوردستان . وانطلاقاً من هذه القناعة ايضاً ولكي نساهم جميعاً في تحقيق هذه المسيرة التي تزداد تعقيداً كل يوم نطالب تلك القوى العربية التي تبدو اليوم وكانها تتبنى الدفاع عن العرب ضد الكورد وليس الدفاع عن العراق ضد الغزاة الأوباش من الإرهابيين والبعثيين ومن لف لفهم ، نطالب هؤلاء بالكف عن تأجيج الصراع بين من لا زالوا يمثلون اهل هذا البلد حتى الوقت الحاضر. وليتوجه هؤلاء الذين يبدون حرصهم اليوم على العرب والعروبة ان يوجهوا افكارهم وكل إمكاناتهم وطاقاتهم للوقوف ضد مَن يسمون انفسهم اشقاءهم من كلاب الخليج في قطر والسعودية وغيرها من ممولي الإرهاب الذي يجتاح وطننا اليوم لينال من كل قومياته واديانه وطوائفه دون تمييز او تفريق ، فالمعركة مع الإرهاب هي معركة شعب وجيش عراقي وقوى امنية وبيشمركة ضد هذه الهجمة الإرهابية الشرسة على وطننا.

إن الواجب الوطني والإنساني يحتم على العقلاء والحكماء من العراقيين ان يتعاملوا مع هذا الوضع الشائك والصعب بروح المواطنة التي لا زالت تجمعنا والتي تعلو على كل الخلافات الجانبية. وما يجب على القوى السياسية المتنفذة في العراق والتي مارست الأخطاء تلو الأخطاء حتى اوصلت البلد إلى هذه الهاوية السحيقة التي لا يمكن الخروج منها إلا بمد الأيدي لبعضها البعض ، على قوى احزاب ألإسلام السياسي المتنفذة وكل القوى العاملة معها المشاركة لها في المسؤولية ان لا تكرر هذه الأخطاء من خلال تبني الشعارات الطائفية ونشر المليشيات العسكرية التي تجوب الشوارع باعلامها وهتافاتها وصراخها والثمتها لترويع المواطنين ولزيادة الإستهتار وفقدان الأمن وغياب هيبة الدولة على الشارع العراقي ولدى الإنسان العراقي المغلوب على امره والذي يعيش النكبة تلو النكبة ، إلا انه خرج اليوم ليعبر لكل هؤلاء عن مدى قناعة هذا الشعب بوطنه ومدى استعداده للدفاع عنه ومساندة قواه المسلحة في هذا الدفاع الذي يجب ان يوَجه توجيهاً عراقياً وطنياً لا غير.

الدكتور صادق إطيمش

شعبنا الكردستاني المقدام .

أيتها الأحزاب الوطنية الكردستانية والكردية.

تزداد المؤامرات من ألأنظمة والقوى الرجعية العدوة ضد قضيتنا الكردستانية العادلة هذه الرجعية تبث السموم وتخلق الفتن وتزرع الخلافات وتروج بشكل كبير للسياسات الهدامة التي تهدف إلى التشرذم والانقسامات للنيل من كفاحنا الوطني الكردستاني الذي ورثناه من رموزنا القومية والوطنية الكردستانية الذين عملوا ليلاً نهاراً طيلة عشرات السنين في سبيل رفع الظلم والاضطهاد عن كاهل شعبنا الكردستاني. الأنظمة الحاكمة على كردستان وجميع عملائها وأدواتها هي الأكثر حقداً والأشد فتكاً والأسوأ سياسة تجاه الحقوق الطبيعية المشروعة لشعبنا ،لأنها الخاسر الأكبر من عملية وحدتننا وتحررنا لهذا فهي لا تضيع لحظة واحدة بالتعاون مع أسيادها وربائبها الكبار والصغار في المنطقة والعالم وبكل طاقاتها الإعلامية والسياسية والاقتصادية وغيرها لصنع الأكاذيب والفتن والحروب والاقتتال تجاه صمود و مقاومة شعبنا ووحدته الكردستانية بحيث لم تبق منطقة من وطننا كردستان إلا وعملت جاهدةً لهذه السياسة المناوئة لحريتنا وحقوقنا،لهذا وبعد فرز الكثير من الحقائق من سواها فهي حاولت وتحاول لجر شعبنا الكردستاني وقواه السياسية في المناطق الجنوبية الغربية من كردستان إلى مستنقع الخلافات ومن ثم الوقوع به نحو الأسوأ منه بغية النيل من صموده ودفاعه المشروع عن ثورته واستقراره الاجتماعي والقومي. الرجعية العدوة لجميع قضايانا افتعلت وخلقت العديد من الأحداث منها حادثة عامودا والتي راحت ضحيتها عدد من الشهداء والجرحى وهي تعمل جاهدةً لتضخيمها لتزيد من الخسائر بين صفوف شعبنا فهي تروج على أكثر من قناة وصفحة وموقع وتعتبرها مجزرة (مجزرة عامودا)بشكل مقصود ومدبر عن طريق الأنفس المريضة المأجورة والأقلام الرديئة الخسيسة . حادثة عامودا لم تكن الأولى الوحيدة التي افتعلتها وروجت لها أعداء قضيتنا ، فقد سبقتها في الماضي الكثير من الأحداث المماثلة في عموم كردستان في روج هلات وباكور وباشور و خسرت حركتنا كثيراً من الطاقات البشرية ولم تستطع وقتها التغلب على مؤامرات القوى السوداء وفئة من الكرد العملاء المناوئين لحرية شعبنا وبسبب ضيق الأفق وغلبة التحزب . حادثة عامودا نقطة سوداء ووشمة عار على جبين كل من أفتعلها لتصبح فتنة بين أبناء المصير الواحد وهي لعنة على كل من يريد تصعيدها بقصد إلحاق المزيد من الخسائر في الأرواح والممتلكات وبالتالي لتحقق المكاسب الآنية والمستقبلية لأعداء حرية شعبنا المظلوم. في كل المراحل والأوقات الكفاحية التحررية الوطنية يتطلب رص الصفوف ووحدتها من كل الطبقات والفئات والشخصيات الوطنية العاملة للحرية والعدالة الاجتماعية وعليها جميعاً ترك الخلافات وجمع الطاقات ليتم سد كل الثغرات وتفويت الفرص على الأعداء المتربصين، لهذا فلنجعل من حادثة عامودا عاملاً لوحدة كفاحنا وسبيلاً لجمع جهودنا ووتداً لمقاومتنا الدفاعية وسداً منيعاً في وجه المرتزقة والمأجورين وأسيادهم ولعنةً لكل من تسبب بوقوعها أيً كان حزباً أو جماعةً أو فرداً ،هكذا يكون الترحم الحقيقي والذكرى الحقيقية لشهداء عامودا وليس الانجرار وراء الحاقدين العاملين للفتنة والمروجين لها لوقوع المزيد من الضحايا.

-فلنبني جميعاً وحدة وطنية كردستانية متينة.

-الخسة والدناءة للأعداء وعملائهم.

-المجد لشهداء كردستان ولشهداء السلام العالمي.

23-6-2014 الحزب الشيوعي الكردستاني

اللجنة المركزية

عادل مراد لـ «الصباح» : هجمة «داعش» خطط لها في الأردن

السليمانية - شيرزاد شيخاني
عد القيادي الكردي البارز عادل مراد الذي يقود المجلس المركزي (البرلمان الحزبي) بالاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس جلال طالباني" أن ما يجري في العراق حاليا هو جزء من المساعي الأميركية لتطبيق نظرية الفوضى الخلاقة في منطقة الشرق الأوسط، وأن الجهة التي تقود هذه الجهود هي السعودية وتركيا وقطر،وجماعة داعش ما هي إلا أداة بيد دول الإقليم لتقسيم العراق"مشيرا الى"أن التصدي لهذا المخطط الرهيب سيكون فقط بإعادة اللحمة الوطنية وتكاتف القوى السياسية العراقية لتفويت الفرصة على أعداء العراق".
وتحدث رئيس المجلس المركزي عن الهجمة  التي شنتها جماعة داعش والتي أدت الى سقوط عدد من المدن والمناطق بيد القوى المتطرفة الإسلامية والبعثية السابقة  وقال" هذا المخطط أعد له في إجتماع جرى في عمان العاصمة الأردنية وحضره مندوب عن زعيم جماعة داعش أبوبكر البغدادي وممثلون عن عزة الدوري والبعثيين وكتائب ثورة العشرين والجيش الإسلامي وجيش المجاهدين والطريقة النقشبندية وتم رفض مشاركة جناح حزب البعث الذي يقوده يونس الأحمد، وهناك وضع مخطط هجوم داعش على الموصل ثم تقدمت هذه الجماعة  الإرهابية الى بقية المناطق العراقية وخلقت حالة الفوضى التي نشهدها حاليا".
وحول مستقبل العراق في ظل تداعيات الوضع الحالي قال عادل مراد" أولا أستطيع القول بأن العراق سوف لن يعود الى مرحلة ماقبل هجوم داعش، فهذا الهجوم وانهيار المنظومة الأمنية بالعراق سيشكل نقطة فاصلة في تاريخ العراق الجديد، وأنا أعتقد بأن جماعة داعش سوف لن تبقى في العراق، بل انها ستتركه بعدما تنجز المهمة الموكولة إليها وستسلم السلطة لفلول حزب البعث المنحل وجماعة عزة الدوري وهم الآن أقوى المتحالفين معها،وثانيا من شأن هذه الفوضى أن تخلق حالة من تصاعد النعرة الطائفية في العراق، بدليل أن الجرائم التي ارتكبتها جماعة  داعش مؤخرا ومنها قتل أكثر من 700 شاب شيعي بدم بارد لمجرد كونهم من الطائفة الشيعية وهي جرائم سكت عنها البعثيون، هي دليل على أن ما يحاك ضد العراق من إثارة النعرة الطائفية هدفه هو تقسيم البلد وتمزيقه، وللتصدي لهذا المخطط الرهيب على القوى السياسية بكافة مكوناتها أن تتكاتف وتتعاون لتفويت الفرصة عبر التفاهم على شكل جديد لإدارة السلطة. هناك مقترحات وطروحات بإنشاء ثلاث مناطق فدرالية وأعتقد بأن هذا هو الحل الأنسب لمستقبل العراق، وهذا لا يعني أنني أدعو الى تقسيم العراق أو تمزيقه، بل انني أرى أن التفاهم والحوار البناء لإعادة تنظيم شؤون الحكم بالعراق هو الطريقة المثلى لإفشال المخططات الاقليمية التي تهدف الى تمزيق العراق، فهناك فعلا جهود إقليمية تقودها السعودية وتشارك فيها كل من تركيا وقطر لضرب العراق، وعلينا مواجهتها عبر إعادة تنظيم العراق على أساس فدرالي، وأعتقد بأن الفدراليات الثلاث الشيعية والسنية والكردية هي الدواء الناجع لمعالجة جسد العراق المريض، وكل المناطق المقترحة لإنشاء الفدراليات لديها ثرواتها التي يمكن بها إدارة شؤونها، فبحسب معلوماتي هناك 6.3 بليون متر مكعب من الغاز الطبيعي في محافظة الرمادي وهي كمية  تكفي لتجهيز أوروبا، والمناطق الشيعية والكردية فيها ثروات نفطية هائلة يمكنها أن تدبر الأموال اللازمة لإدارتها. فلتكن هناك برلمانات أخرى على  غرار برلمان كردستان في كل من الإقليم السني والشيعي، وأن يتفق الجميع على تشكيل إدارة اتحادية في بغداد مثل العديد من الدول التي نجحت بتطبيق هذا النظام الاتحادي".
وبسؤاله عن أسباب تخوف الأكراد من تهديدات جماعة داعش خاصة أن رئيس الإقليم مسعود بارزاني دعا البيشمركة القدماء الى العودة لمقراتهم ما يعني إعلان جزء من النفير العام، قال مراد" نعم، تهديدات داعش جدية ونأخذها بنظر الاعتبار، فهم أكدوا مرارا بأنهم يستهدفون كل العراق، وأنهم يرغبون بإنشاء دويلة إسلامية في كردستان أيضا وتسليمها الى جماعة أنصار السنة الكردية المتحالفة معهم، وهناك أيضا حزب البعث الذي لن ينسى الموقف الكردي الداعم للاحتلال الأميركي للعراق، فهذا الحزب يعتبر الأكراد خونة لأنهم تآمروا على  حزب البعث حسب زعمهم, ولذلك لن ينسوا هذا الموقف وسوف ينتقمون من الكرد كما فعلوا في السابق عبر جرائم الإبادة الشاملة، لذلك هناك  تهديد حقيقي وجدي، أما عن الحرب الحالية، فإننا نلاحظ بأن داعش تقوم بالهجوم فقط على بيشمركة الاتحاد الوطني في المناطق التي تنتشر فيها بجلولاء والسعدية وخانقين وغيرها التي تخضع لسيطرة الاتحاد الوطني،في وقت أن تلك الجماعة لا تستهدف المناطق التي تخضع لسيطرة الحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بارزاني، والسبب باعتقادي هو أن هذه الجماعة لا تريد أولا أن تفتح لها جبهة حرب مع بيشمركة الحزب الديمقراطي في هذه المرحلة،وثانيا أن هذه الجماعة تستهدف الشيعة الكرد الذين يسكنون بغالبيتهم في المناطق الخاضعة لسيطرة الاتحاد الوطني، في أي مكان يجدون فيها حسينية يشنون حربهم عليها، ولذلك فإن الاتحاد الوطني حاليا داخل بحرب مع هذه الجماعة للدفاع عن الشيعة الكرد الذين يسكنون مناطق تابعة لنفوذه في جلولاء وخانقين والسعدية وغيرها".
وختم القيادي الكردي حواره بالتذكير بأن السبب الحقيقي لما وصل إليه العراق الحالي هو الأخطاء التي إرتكبتها الإدارة الأميركية السابقة وقال" إن أول من طرح فكرة تشكيل حكومة مدنية ديمقراطية موحدة في أعقاب سقوط النظام السابق هو فخامة الرئيس جلال طالباني، وكان الحاكم الأميركي في ذلك الوقت جي غارنر يؤيد هذا الطرح، ولكن بعد ثلاثة أسابيع فقط جاء الحاكم المدني بول بريمر بحقيبته التي كانت فيها خطة محددة لحكم العراق هي ليست في صالح العراق، لأنها خطة كرست للمحاصصة الطائفية، وطرح علينا فكرة تشكيل مجلس الحكم من 25 عضوا يمثلون مختلف الطوائف والمكونات ليكرس بذلك واقعا تقسيميا طائفيا لحكم العراق، حتى أنه اعتبر الحزب الشيوعي العراقي ضمن المكون الشيعي، وعندما استغربنا ذلك وسألناه عن أسبابه قال بأن سكرتيرهم هو شيعي ونسبة 80 بالمئة من أعضائه من الشيعة عليه فإنهم سيحسبون ضمن الحصة الشيعية، كان هذا امرا غريبا بالفعل. المهم أن الحل الوحيد لوضع العراق هو إعادة تنظيمه على أساس اتحادي ، فلتجري استفتاءات أو انتخابات في كل مناطق العراق ليقرر الناس بملء إرادتهم الوطنية الحرة مصيرهم وليعش الجميع بالسلام ويعيدوا بناء العراق الديمقراطي الجديد".

عن جريدة الصباح

السومرية نيوز/ بغداد
حذرت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، الاثنين، من محاولة بعض الأطراف السياسية "الانتهازية" الالتفاف حول الاستحقاقات الانتخابية، فيما لفتت الى عقد اجتماعات "مشبوهة" في أربيل مع شخصيات مطلوبة للقضاء لتشكيل ما يسمى بـ"حكومة إنقاذ".

وقالت نصيف في بيان تلقت "السومرية نيوز" نسخة منه، إنه "في خضم الوقفة الجماهيرية للتصدي للمجاميع الإرهابية تلبية لنداء المرجعيات الدينية، نجد بعض الأطراف السياسية المعروفة بنزعتها الانتهازية جعلت شغلها الشاغل الالتفاف حول الاستحقاقات الانتخابية والتداول السلمي للسلطة"، محذرة من "عقد اجتماعات مشبوهة في اربيل بحضور بعض ضباط النظام السابق وشخصيات مطلوبة للقضاء كرافع الرفاعي وعلي حاتم السليمان وناجح ميزان، بالإضافة الى قيادات كردية بارزة".

وأضافت نصيف أن "هذه العناصر الانتهازية تتطلع الى تشكيل ما يسمى بحكومة إنقاذ، ضاربة عرض الحائط المصلحة العليا للبلد، وفي الوقت الذي يحارب فيه الشعب العراقي إرهاب داعش نجدهم يجلسون مع فصائل مساندة لهذا التنظيم"، مشيرة الى أن "هذه الأساليب الملتوية لن توصل أصحابها الى مقاصدهم، فالعراقيون عرفوا من يقف معهم ومن يطعنهم من الخلف ومن يتآمر ضدهم لتحقيق مكاسب شخصية".

وتابعت نصيف "كنا نأمل أن نرى جميع القوى السياسية تضع خلافاتها جانباً في هذا الظرف الطارئ، إلا أن البعض كشفوا عن وجههم الحقيقي وبانت أهدافهم ونواياهم في سلوك انتهازي أثار استياء الشارع العراقي"، موضحة أن "ائتلاف متحدون وإياد علاوي طالبوا بتأجيل جلسة مجلس النواب الأولى، إذ أنهم لايريدون ان تسير الأمور حسب التوقيتات المقررة لها".

ودعت النائبة عن ائتلاف دولة القانون عالية نصيف، في (17 حزيران 2014)، الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان الى دعم العراق في حربه ضد "الإرهاب" وإدانة الإبادة الجماعية التي يرتكبها تنظيم "داعش" بحق العراقيين.

ويشهد العراق تدهوراً امنياً ملحوظاً دفع برئيس الحكومة نوري المالكي، في (10 حزيران 2014)، إلى إعلان حالة التأهب القصوى في البلاد، وذلك بعد سيطرة مسلحين من تنظيم "داعش" على محافظة نينوى بالكامل، وتقدمهم نحو محافظة صلاح الدين وسيطرتهم على بعض مناطقها.

ديلي ميل

ذكرت مصادر عراقية أن تنظيم داعش ألقى القبض على القاضي رؤوف عبد الرحمن، الذي حكم على الرئيس العراقي السابق صدام حسين بالإعدام، وقام بإعدامه.

وتم القبض على عبد الرحمن وإعدامه من قبل عناصر داعش انتقاما لإعدام صدام حسين عام 2006.

ولم تؤكد السلطات العراقية نبأ إعدام عبد الرحمن، ولكنها في الوقت ذاته لم تنف أيا من هذه التقارير.

cnn

....................................................

وكانت صوت كوردستان قد نشرت هذا الخبر بعد سيطرة داعش على الموصل

بغداد، العراق(CNN) --  وصل وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إلى بغداد، الاثنين، في حين تعصف بالعراق أخطر أزمة منذ الانسحاب الأمريكي عام 2011، حيث تقتنص مليشيات "داعش" مدينة تلو الأخرى، خلال  زحفها نحو العاصمة.

ومن المقرر أن يجري كيري مباحثات مع رئيس الوزراء العراقي، نوري المالكي، وقادة عدد من الطوائف السياسية.

وبدأ كيري جولة بالمنطقة هيمنت عليها الأزمة العراقية، استهلها بالقاهرة حيث أجرى مباحثات مع الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، ووزير الخارجية سامح شكري،  ودعا بمؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري، العراقيين إلى تجاوز الانقسامات الطائفية مؤكدا أن بلاده ليست مسؤولة عن الأزمة التي يشهدها العراق جرا هجوم داعش.

 

كما أكد، خلال مؤتمر صحفي بعمان، مع وزير الخارجية الأردني، ناصر جودة، على أهمية تضافر جهود جميع الأطراف ذات العلاقة والمجتمع الدولي لمواجهة التطورات التي يمر بها العراق والتي تهدد أمن المنطقة بأسرها.

وتدرس إدارة واشنطن عددا من الخيارات للتعامل مع الوضع المتأزم بالعراق على خلفية سيطرة "داعش" على بلدات ومدن بالدولة التي انسحب منها الجيش الأمريكي أواخر 2011، واستبعدت إرسال قوات للعراق، بالتأكيد على أن حل الأزمة ليس عسكريا بل سياسيا، بتشكيل حكومة شاملة تمثل كافة الأطياف.

والأسبوع الماضي، أعلن البيت الأبيض عن إرسال 300 مستشار عسكري لتقديم المشورة للقوات العراقية لوقف تقدم "داعش."

والأحد، أكد المرشد الأعلى بإيران، علي خامنئي، معارضة بلاده، الحليف الأقوى لحكومة نوري المالكي، ذات الأغلبية الشيعية، لأي تدخل أمريكي في العراق.

وتزامن وصول وزير الخارجية الأمريكي مع أنباء عن سيطرة "داعش" عن قاعدة جوية في طريبيل قرب الحدود مع الأردن، مساء الأحد.

عرض الإعلامي تامر أمين وثيقة خطاب موجهة من القائم بأعمال السفير القطري بليبيا إلى وزارة الخارجية بقطر يؤكد فيها أنه تم تجهيز مقاتلين من ليبيا والمغرب العربي، مستعدين للذهاب إلى العراق بعد أسبوع فقط.
وجاء نص الوثيقة حسبما قرأها "أمين" خلال برنامجه "من الآخر" الذى يذاع على فضائية "روتانا مصرية كالآتي:
"سعادة الأخ مدير إدارة الشئون العربية – المحترم- فى وزارة الخارجية بالدوحة، تحية طيبة وبعد، الموضوع تجهيز متطوعين للقتال فى العراق.نود إفادة سعادتكم بأنه تم تجهيز 1800 متطوع من دول بلاد المغرب العربي وشمال أفريقيا للقتال فى العراق، بعد انتهاء تدريباتهم العسكرية والقتالية والتعامل مع الأسلحة الثقيلة خصوصا فى معسكرات الزندان وبنى غازي والزاوية ومصراتة، ولذلك نقترح إرسالهم على ثلاث دفعات عبر المواقع الليبية إلى تركيا ومن ثم الدخول إلى العراق ، علما بأن هذه المجموعات ستكون جاهزة بحلول األسبوع المقبل.
نرجو التنثيق مع الجانب التركي لاستقبال المقاتلين في الميناء المناسب، وإعلامنا بالمواعيد التي ترونها مناسبة لإرسال هذه المجموعات القتالية.
الوفد المصرية

بغداد/ المسلة: دافع محافظ نينوى أثيل النجيفي، اليوم الأحد، عن أعمال تنظيم "داعش" وقيامه باعدام أربع نساء مسيحيات في مدينة الموصل، متحدثا عن لقاء له مع مطران الكنيسة الكلدانية الذي نفى، بحسب النجيفي، وقوع هكذا حادثة.

وكتب النجيفي على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، "التقيت اليوم مع سيادة مطران الكنيسة الكلدانية في الموصل وكان اللقاء، في مدينة تلكيف، واستفسرت منه عما تتناقله بعض وكالات الأخبار عن وجود اعتداء على المسيحيين في الموصل وأبدى استغرابه من الإشاعات التي تقول بقتل اربع مسيحيات او إشاعات حرق الكنائس".

وأضاف النجيفي "الاعتداء الوحيد هو رفع تمثال السيدة مريم العذراء من اعلى كنيسة الطاهرة متزامنا مع رفع تماثيل الملا عثمان وأبو تمام".

النجيفي الذي نفى أعمال عناصر التنظيم الاجرامية في نينوى لم يعترض أو يستنكر علي تهديم النصب والاثار في مدينة الموصل رغم علمه بها.

وكان تجمع عشائر الموصل قد كشف، اليوم الأحد، إن عناصر تنظيم "داعش" أقدموا على اعدام أربع نساء مسيحيات في الموصل.

يذكر أن تنظيم "داعش" وزع، في 19 حزيران الحالي، بيانا يدعو فيه أهالي الموصل بتقديم الفتيات غير المتزوجات للمشاركة بما أسموه "جهاد النكاح"، متوعدا من يخالف بالعقاب.

يشار إلى أن مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، (405 كم شمال العاصمة بغداد)، تشهد منذ، فجر يوم الجمعة 6 حزيران الحالي، اشتباكات عنيفة بين عناصر ينتمون لتنظيم "داعش"، الذين انتشروا في مناطق غربي المدينة، وبين القوات الأمنية، سقط في إثرها عشرات القتلى والجرحى بين الطرفين، كما أدت تلك الاشتباكات إلى نزوح جماعي لأهالي المدينة لمناطق أكثر أمنا خارج المحافظة وداخلها.

وسيطر مسلحون ينتمون لتنظيم "داعش"، في 10 حزيران الحالي، على مبنى محافظة نينوى ومطار الموصل وقناتي سما الموصل ونينوى الغد الفضائيتين، فضلا عن مراكز أمنية ومؤسسات رسمية أخرى، كما انتشروا في الساحلين الأيمن والأيسر من المدينة.

خندان -علي ناجي

اعلن عضو مجلس النواب السابق عن محافظة نينوى زهير الاعرجي، ان عناصر تنظيم  "داعش"، قامت بتقطيع مدينة الموصل الى قواطع، وعينت واليا ومفتيا شرعيا لكل قاطع.

وقال الاعرجي في تصريح لـ"خندان"، إن "مدينة الموصل تشهد نقصا كبيرا في الوقود وخاصة البانزين، وان اللتر الواحد وصل الى 4 الاف دينار، فضلا عن انقطاع الكهرباء لساعات طويلة وشحة بالمياة".

واشار الاعرجي الى أن "عناصر داعش قاموا بتقسيم الموصل الى قواطع، آي الجانب الايمن الى ثلاث قواطع، والايسر الى قاطعين، وتم تعيين والي ومفتي شرعي لكل قاطع، بهدف السيطرة على المدينة بشكل اكثر".

الإثنين, 23 حزيران/يونيو 2014 10:30

زيباري لـ BBC: خطر داعش سيطال الجميع

قال وزير الخارجية هوشيار زيباري: "إن الوضع في العراق خطير ولا يمكن الاستهانة به والاوضاع صعبة، والتحدي الذي يواجه العراق تحد وجودي يهدد كيانه ومقوماته ضمن هذه الهجمة الارهابية المتوحشة للقضاء على كل شي وعابرة للحدود، نحن في صراع مع هذه المجموعات وبقايا النظام السابق."
وأكد زيباري، الذي كان يتحدث لبي بي سي انه "حصلت انهيارات كبيرة ادت لما نراه، وهذا ايقظ الناس حول طبيعة وامكانية وقيادة المؤسسة العسكرية،" ومضى للقول إنه "تم استيعاب الصدمة،" وان "الوصول الى بغداد صعب بعد اعادة تنظيم الصفوف والاوضاع السياسية باتت افضل".
وقال زيباري: إن "الدولة الاسلامية في العراق والشام (داعش) لديها قوة منظمة وتعمل منذ سنوات في سوريا وعبرت الحدود، والعراق كان الصوت الاكثر علوا في التنبيه من مخاطرها".
وقال: إن "هؤلاء استفادوا من الجو السياسي المحتقن، ومن الشعور بالتهميش وغياب العدالة، ولذلك اي جيش سيفقد القوة اذا الشعب لم يقف معه. فحين حصلت الهجمات على مراكز المدن، الشعب لم يهب لنجدة الجيش، والفرق العسكرية لم تقاوم بسبب ضعف عقيدتها وولائها".
وأضاف، "بالتاكيد هناك خروقات وتواطؤ من بعض القيادات والتحقيق سيكشفها، القيادات حين تترك الساحة سيهرب الجنود، حصلت حالة من الانهيار المعنوي خلال الساعات الاولى والاعلام اسهم في ذلك"، ولكنه اكد ان "لا خطر على بغداد حالياً رغم التفجيرات هنا وهناك".
وأشار إلى إن "الفترة القادمة ستشهد حوارات سياسية للاسراع في تشكيل الحكومة، ونحن طلبنا مساعدة اميركية".
وفيما يخص العلاقات مع إقليم كوردستان، أشار زيباري، إلى أنه "في ٢٠٠٦ و٢٠٠٧ سقطت الموصل مرتين في يد المسلحين والبشمركة هم من اعادوها، لان العلاقات كانت جيدة بين الحكومة وكوردستان"، مبيناً، إن "الكورد كانوا جزءاً من هذه الحالة، الانهيار شمل كل القطاعات العسكرية ومنها الكوردية ضمن الجيش".
وأضاف "الذي حصل ان حالة الانهيار السريع وتقدم داعش باتجاه اهدافها خلق حالة من الرعب في اقليم كوردستان، وكان السؤال هل نسمح لداعش بدخول كركوك، وبالتالي اتخذ القرار بالتدخل، لهذا لم يكن هناك تنسيق حين دخلت البيشمركة لكركوك، ولكن حالياً هناك تنسيق اكبر على المستوى العسكري والامني والاجواء افضل وسيتضح ذلك مستقبلاً بشكل اكثر".
وأكد زيباري ان "الاجواء افضل نسبيا الآن وستقام غرف عمليات مشتركة، كما يتم معالجة ملف مئات الاف اللاجئين".
وقال إن "ما حصل انه في جميع المناطق المتنازع عليها، ثمة اشارة واضحة في الدستور لآلية حل الخلاف لهذه المناطق، حالياً القوات الكوردية دخلت، لكن الآليات الدستورية موجودة لحل الخلاف بشأن هذه المناطق".
وقال في اشارة اخرى الى (داعش)، "هذا التنظيم تهديد لكل القوى والانظمة، لكن السوريين مشغولون بانفسهم حالياً، هذه المعركة معركتنا اساساً، لاعادة فرض الامن والسيطرة على المناطق التي خسرناها، ونحن نطلب دعما وتعاونا من كل دول العالم. تقدم المسلحين وسيطروا على الاراضي والاموال يتطلب كسر الحالة المعنوية عبر تقديم المساعدة العسكرية العاجلة".
وقال "العراق ليس لديه اي طائرة مقاتله، لدينا بعض المروحيات وطائرات الاستطلاع. ولدينا مع الولايات المتحدة اتفاقية الدفاع الاستراتيجي، الاستجابات الاميركية جيدة، لكن آلية عملهم تتطلب اجراءات وتحتاج لوقت. ونحن على تواصل معهم".
وقال "قلت لقادة الخليج امريكا اذا قدمت دعما جويا او مساعدة لا تعتبروها للشيعة ضذ السنة او للمالكي ضد خصومه. لا يجب اعتبار الامر على هذا النحو. التدخل هو لمصلحة العراق برمته، فمخاطر داعش ستطال الكل".
واضاف "ثمة الكثير من الناس لا يميزون بين داعش والارهاب وبين مجموعات اخرى تشكل مكون من مكونات السنة. التركيز يجب ان يتم على محاربة داعش، وحل باقي القضايا الاخرى كالتمثيل والعدالة وغيرها".
وفيما يخص ايران ودورها في العراق، قال وزير الخارجية العراقي "العراق بلد مستقل ذو سيادة، ولا يسمح لاحد ان يقرر عنه. لا ايران ولا واشنطن. لا مشكلة لدينا بالتواجد البشري الايراني، اليوم التقيت ايرانيين هنا في وزارة الخارجية، وبحثنا احتياجاتنا، لكن العراق لا يحتاج لمقاتلين من الحرس الثوري وغيره. طلبنا اشياء اخرى كفتح الحدود، وبعض الخبراء الايرانيين قد يصلون قريباً، وبعضهم ربما يكون قد وصل بالفعل، وثمة تعاون عسكري وامني معهم".
وفيما يخص مستقبل العراق في المنطقة، قال الوزير زيباري "هل ينقسم العراق؟! انا في تقديري ان الكل لا يزال يحتاج للبلد، لكن مع المحافظة على خصوصية كل منطقة".
ومن المتوقع ان تستضيف بغداد في الايام القادمة وزير الخارجية الامريكي جون كيري الذي يقوم بجولة شرق اوسطية بدأها في القاهرة.

PUKmedia

 

فتحي فوراني ركن من أركان الأدب والثقافة والفكر والوعي والتنوير ، ومن الأسماء البارزة في المشهد الثقافي الأدبي في هذه الديار . وهو احد أساتذة ومعلمي اللغة العربية الأفذاذ ، معرفة وثقافة وتراثاً والماماً ، الذين يشهد ويشار لهم بالبنان .

وهو مثقف وقارئ نهم متعطش دائماً للمعرفة والاستزادة ، وعاشق ثمل للغة العربية وآدابها وصرفها ونحوها وبلاغتها .

وهو إنسان دمث وهادئ ووقور مشحون بالإنسانية ، ويحب الخير للناس أجمعين ، ويدعو للمحبة والتسامح بين الأديان ، وصديق الأدباء والمثقفين ورجال الفكر والقلم والدين ، وله حضوره المتواصل في المناسبات الثقافية والاجتماعية والسياسية والمشاركة في الندوات واللقاءات الثقافية ، ويحتل في قلوبنا مرتبة رفيعة ومنزلة عالية لما يتمتع به من خلق وأصالة وشهامة ووقار ووفاء للخلان والأصدقاء .

وفتحي فوراني كاتب وأديب وطني تقدمي ملتزم منحاز لجموع الفقراء والكادحين والفلاحين والمثقفين الثوريين، ومناضل لأجل الحرية والسلام والديمقراطية وأخوة الشعوب . كتب الشعر والقصة في بدايات حياته ثم اتجه نحو النقد ، وبعد ذلك اهتم بكتابة البحث الأدبي والمقالة الأدبية والسيرة الذاتية ، ونشر جل كتاباته في صحيفة "الاتحاد" العريقة .

صدر له كتاب "دفاعاً عن الجذور" وكتاب " مسيحيون ومسلمون تحت خيمة واحدة " . وصدر له حديثاً ، عن دار" راية " للنشر كتاب "بين مدينتين" ، وهو محطات على طريق السيرة الذاتية ، كنا قرأنا الكثير من فصولها في الملحق الثقافي الأسبوعي لـ "الاتحاد".

في هذا الكتاب يعود فتحي فوراني إلى الماضي البعيد والأيام الخوالي ، ويقف على أحداث ذلك الزمن الجميل ، التي كان لها الأثر والوقع في نفسه ، ويسلط الضوء على مرحلة الفتوة والشباب والحياة المدرسية في ثانوية الناصرة والمعلمين والمثقفين والشخصيات الاجتماعية والسياسية والوطنية ، التي تركت بصماتها على نفسه ، وساهمت في تبلور وعيه وشخصيته ومواقفه ، ويقدم صوراً ومشاهد تركت في أعماقه وروحه ووجدانه حفراً عميقة .

يبدأ فتحي فوراني سيرته بمرحلة الطفولة في صفد ، المدينة التي ولد فيها وينتمي لها ويستعيدها من خلال أحاديث الناس الكبار ، لأنه كان طفلاً صغيراً يحبو ولا يتذكر شيئاً منها . ويحكي عن تجربة الرحيل والتحول إلى لاجئ في الوطن ، ويسرد قصة عائلته التي أصابتها أحداث النكبة بشكل مباشر فهاجرت إلى الناصرة ثم حيفا .

وفي المحطة الثانية يتوقف ليروي ذكرياته في زنبقة وعاصمة الجليل مدينة الناصرة ، التي احتضنته وشب وترعرع وكبر وتعلم وعاش فيها حقبة من الزمن في فترة الشباب ، وعرف أهلها وبيوتها وحجارتها وأزقتها وأحيائها وشوارعها ومثقفيها ومبدعيها ومناضليها وشخصياتها اللامعة ، وجمعته العلاقات بعشاق الكلمة ومتعاطيها ومحبي الأدب والثقافة ليصبح فيما بعد كاتباً وأديباً معروفاً بين الأوساط الثقافية والأدبية والاكاديمية والتربوية والشعبية . كذلك يقدم صورة للحياة الأدبية وللحراك الاجتماعي والثقافي الأدبي فيها .

وفي الفصل الثالث من الكتاب يستعيد فتحي فوراني ذكرياته وأيامه في حيفا ، التي انتقل للعيش والإقامة فيها في بداية الستينات ، واشتغل معلماً في الكلية العربية الارثوذكسية لأكثر من ثلاثين عاماً ، حيث ترك في نفوس طلابه الذين تخرجوا من معطفه ، وغرس فيهم حب الأرض والوطن والناس والتمسك بالقيم والمبادئ والفضائل ومكارم الأخلاق ، وذوت فيهم جمال اللغة العربية وأصالة التراث الإنساني التقدمي .

وفي حيفا ينشط فوراني في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية ويشغل منصب نائب رئيس بلدية المدينة لعدة سنوات ، ويخرج للتقاعد من سلك التعليم ويتفرغ للإبداع والعطاء الثقافي والمشاركة في الندوات والحلقات الثقافية والفكرية .

وفي سيرته "بين مدينتين" يبهرنا ويدهشنا فتحي فوراني بأسلوبه الأدبي الشاعري العفوي المنمق البديع ، وكلماته البليغة التي يشحنها بالإيحاءات التعبيرية ، وينتقيها برهافة وأناقة تسحر القلوب وتخلب الأفئدة .

وفي النهاية ، فتحي فوراني في سيرته الذاتية "بين مدينتين" يقدم صوراً صادقة لحياة إنسان قانع في الحياة ، ومبدع أصيل ونظيف عصفت به نوائب الدهر والنكبة الفلسطينية وظل قابضاً على المبدأ وجمرة الإبداع ، حالماً بالعودة وبناء وطن الحب والتسامح الإنساني .

فسلاماً للصديق لفتحي فوراني مع خالص التحية ، والمزيد من الكتابة المدهشة والإصدارات المميزة والعطاء الأدبي الإبداعي المتواصل .

تلقينا بالم واسف بالغين نبأ رحيل المناضل الشيوعي الرفيق ابراهيم عبدالله بامرني الذي وافاه الاجل في احدى مستشفيات مدينة دهوك ,والمرحوم من مواليد 1922 قصبة بامرني – دهوك ,انضم الى صفوف الحزب الشيوعي العراقي في الاربعينيات من القرن الماضي وكرس جل حياته من اجل قضية الشعب والوطن وتحمل الكثير من معاناة الاضطهاد والملاحقة والسجن ,وقد سجن وجميع افراد عائلته في بدايات الثمانينيات من القرن الماضي بسبب التحاق احد اولاده بصفوف بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي ,وبعد اطلاق صراحهم التحق مع عائلته بصفوف البيشمركة في قاطع بهدينان مقر الفوج الثالث وبعد حملة الانفال اضطر الى اللجوء الى تركيا ,وبمناسبة الذكرى ال 80 لتاسيس الحزب الشيوعي العراقي قلد بوسام الحزب من قبل محلية دهوك .

وبهذه المناسبة الاليمة نتقدم بتعازينا الحارة الى عائلة الفقيد وجميع رفاقه واصدقاه.

الذكر الطيب للفقيد الراحل والصبر والسلوان لعائلته ورفاقه ومحبيه .

منظمة الحزب الشيوعي العراقي في النمسا

منظمة الحزب الشيوعي الكردستاني في النمسا

الإثنين, 23 حزيران/يونيو 2014 10:14

العراق يقف على مفترق الطرق .. بقلم وسام جوهر


السويد 2014-06-23

ان تسارع الاحداث و تطورها منذ العاشر من الشهر الجاري تشير الى ان مصير العراق بات على المحك. نحن بدون شك نشهد ما يمكن تسميته ببلقنة العراق و قد دخل العراقيون مرحلة الفرز الطائفي و تصحيح و تعزيز الحدود العرقية الطائفية تمهيدا للمرحلة القادمة في الانفصال النهائي بتقسيم العراق الى ثلاث دول، او على الاقل الى ثلاث كانتونات تنتظم في كيان كونفيدرالي يجمعهم في دولة شكلية لا لرغبة العراقيين فيها بل تماشيا مع المصلحة الاقليمية الدولية.

كوردستان:
لقد تحرك الاقليم سياسيا و عسكريا بشكل فوري و ذكي، لتعزيز موقعه الجيوسياسي لكل ما هو قادم من التطورات، اذ سيطرت قوات البيشمه ركه الكوردية على كافة المناطق المتنازعة عليها مع بغداد، بما في ذلك كركوك و مناطق واسعة اخرى. لقد بات قادة الكورد من الان يؤسسون اية مفاوضات او حلول سياسية قادمة على قاعدة واقع امر الحال. لا شك ان كوردستان كجزء من العراق هي الاقرب الى الاستقلال عمليا، فكل ما يمنع الكورد من اعلان دولتهم المستقلة هو العامل الاقليمي الدولي .
كل التقديرات و التكهنات تشير الى ان الكورد سيرفعون من سقف مطالبهم و شروطهم في البقاء ضمن العراق الموحد المفروض عليه خارجيا، لكي لا يكون اقل من الكونفيدرالية و سيدفعون بكل تاكيد نحو اقامة الاقاليم الشيعية و السنية ليضع العراقيون و الى الابد نهاية لعراق ايام زمان ، عراق الطائفة او المجموعة الذي يقهر الاخرين.

شيعستان:
بتقديرنا ان الشيعة كمكون يشكل اغلبية عددية في العراق و كقوة سياسية رئيسية في العراق الجديد، فشل في استيعاب مقومات الدولة الجديدة، و استهلو المرحلة الاولى و للاسف الشديد بالارتماء في الحضن الايراني اكثر مما يتحمله عراق الطوائف و الاعراق، و فشل في الارتقاء الى مستوى تجاوز رغبة الانتقام من الكثيرين من الضباط و العسكريين و القياديين من منتسبي جيش النظام السابق، مما ادى عمليا الى معاقبة مكون باكمله بجريرة نظام ديكتاتوري لم يسلم من بطشه اقرب المقربين اليه. العراق الجديد لم ينهج مسلك ـ عفى الله عما سلف ـ اسوة بتجارب عالمية عديدة مرت بها امم، مثل روسيا الاتحادية و نظام جنوب افريقيا و غيرها من الامم التي تغلبت على غريزة الانتقام وشرعت تاريخها الجديد بالاكتفاء بازالة الانظمة القمعية و حافظت على هيكل الدولة و استطاعت بعدها و بكفائة عالية ان تنهض باممها في ظل انظمة سياسية جديدة ادارت ظهرها الى القمع و الارهاب اسلوبا في الحكم.

قراءة في المشهد السياسي الشيعي بعد احداث الموصل تشير الى عدم استيعاب المكون الشيعي حقيقة و حجم الكارثة التي حلت بهم كمكون و بالعراق كدولة تحت قيادتهم. القيادات الشيعية مستمرة في نكران ما حدث و التعويل على الحل العسكري رغم ان كل المعطيات على ارض الواقع تشير الى لا واقعية هذا الامر. اكثر من ستة اشهر مرت على احداث الرمادي و فلوجة و الجيش العراقي بكل عظمته و عدده و عدته لم يتمكن من القضاء على المسلحين بغض النظر عن هويتهم او هوياتهم السياسية، فكيف سيتمكن جيش منهار و بغض النظر عن اسباب الانهيار، من استعادة مدن و محافظات كاملة اقل ما يقال عنها ان الوضع الامني و السياسي و العسكري فيها شديد التعقيد؟
كل ما نشاهده في بغداد هو الاناشيد الحماسية المتكررة و طوابير المتطوعين و المجاميع التي تقدم عروضا في الرقص على الاهازيج الخطابية الحماسية، و انسحابات عسكرية تكتيكية على حد وصف بغداد، الا انها اقرب الى حقيقة انقاذ ما يمكن انقاذه للدفاع عن حدود شيعستان. لا احد يتسائل كيف لهذه الجموع الذي يتم اقحامهم في عجالة، في معارك شرسة ان تصد هجمات عسكرية بالكاد يقف في وجهها الجيوش النظامية. لو ان المعارك و الحروب كسبت بالاعداد، لما فشل جيوش صدام حسين في حروبه الطائشة و لو ان الحروب تكسب بالكثرة العددية هذه الايام لما تقهقر فرق و فيالق امام مؤامرة و اول هجوم عسكري عليها. المتتبع للمشهد العسكري هذه الايام يجد ان بغداد من الناحية العملية انما تركز كل جهدها على حدود شيعستان التي ستمر الى الشمال من سامراء اذا ما تم لهم ذلك. هذا واضح من زيارات القادة الى قاطع سامراء و انسحاب القطعات العسكرية من مدن الانبار و تاخرهم، بل اخفاقهم بمد اهالي تلعفر و لواء ابو الوليد بالتعزيزات الكافية بعد بسالة و صمود كبيران، و كأن جماعة بغداد في قرارة النفس قد قبلت بامر واقع و بان الشيعة انما يريدون التخلص من وجع الراس السني بشقيه العربي و الكوردي.

سياسيا فان خطاب بغداد هو الابعد من الواقع الجديد الذي تجاوز الانتخابات و نتائجها الاخيرة في نظر الاخرين من الشركاء سواء كان الكورد ام السنة. بغداد تدعوا الى انعقاد الجلسة الاولى للبرلمان و الى الالتزام بجدولة العملية السياسية في اختيار رئيس البرلمان و رئيس الجمهورية و لاحقا رئيس الحكومة و الحكومة نفسها على اساس و مبدء الاغلبية السياسية ، و كأن شيء لم يكن ! و كأن العراقيين عمرهم سيقبلون بحكومة الاغلبية!

سنستان:
لا ريب في ان المشهد السياسي في سنستان هو الاكثر ضبابية و هيلاميا و فوضويا و الاصعب فهما على المحللين و المراقبين ناهيك عن المواطنين. من هو سيد الموقف في سنستان؟ هل الدواعش؟ ابناء العشائر الثائرة على التهميش و الاقصاء؟ ام المجموعات المختلفة من الجيش السابق؟ مشكلة المكون السني الاساسية تكمن في التباس الامر عليهم وعلى غيرهم لفهم هذا التزاوج بين الدواعش و شركاء العملية السياسية و رافضيها بفصائل سنية متعددة، و الذين لا يشتركون مع البعض سوى بالعداء لنظام المالكي كما يعبرون. لا احد يستطع التكهن بما هو ات بعد مرحلة التخلص من سيطرة بغداد العسكرية؟ اسئلة برسم الشارع السني لا اجوبة لها تلوح في الافق القريب. ماذا بعد، لنقل: تحرير اراضي سنستان؟ هل يريدون اقامة الدولة الداعشية؟ هل يريدون انشاء اقليم سنستان على غرار كوردستان و يريدون البقاء في عراق فيدرالي او كونفيدرالي؟ اين هي المقومات الاقتصادية لاقامة دولة سنية ؟

الحل؟:
تاريخ العراق البعيد و القريب و خاصة تجربته الاخيرة بعد سقوط النظام السابق، يشير الى فشل كل المحاولات القسرية و غير القسرية في اقامة وطن و دولة على اساس هذه الثقافات الرئيسية الثلاثة، والتي تختلف فيما بينها اكثر بكثير مما تتفق و تتوافق، و تتناحر اكثر من ان تتعايش. و لا ياتينا احدهم ليكرر لنا الدجل الذي سئمنا منه، باننا كلنا عراقيين و لا فرق بيننا و الى غير ذلك من الترهات لان الواقع العملي من سلوكيات وممارسات، يثبت و بشكل لا لبس فيه العكس. فعلى سبيل المثال سمعت مرة السيد رئيس االوزراء نوري المالكي يقول انه شيعي قبل ان يكون عراقيا و انني على يقين هكذا هو الحال مع القادة الاخرين من السنة و الكورد، وهكذا هو الحال مع كل عراقي بعمومه فان ولائه للدين و المذهب و القومية قبل الوطن ، فكيف يبنى وطن علي هذه الثقافات و الاساسات؟

العراق و بكل المقاييس و بكل تاريخه و ثقافاته و سلوكيات افراده انما وصل الى نهاية الطريق الواحد و يقف اليوم بكل جلاء على مفترق الطرق و على ساسته و من باب المسؤولية الاخلاقية و الانسانية ادراك هذا و العمل على حقن الدماء التي تسيل بلا معنى. لقد سبقتنا شعوب اوروبا الشرقية في هذا المنحى و ها هي اليوم تعيش جنبا الى جنب دولا و شعوبا في امن و سلام.

راي الشخصي ان الاوطان التي يراد منها ان تبنى على التعدديات الثقافية و العرقية و الدينية يجب ان تقام على الولاء للوطن قبل كل ما عداه و ان يكون انظمتها السياسية فوق كل هذه الاعتبارات، تضمن لكل المواطنين حريتهم في كل المجالات و حقوقهم دون تمييز. لكنني اقر و اعترف ان تجارب العراق على مر مئات بل الاف من السنين يثبت لنا ان هذا ليس الا حلما يساور السفهاء.

عليه فان الطلاق اخير من زواج بائس فاشل فيلذهب كل في طريقه و يقابل مصيره لوحده و ليتحمل مسؤولية مستقبله و امنه و امانه و ازدهاره بنفسه. لا اعتقد على اية حال ان طريق الاستقلال و الانفصال لاي فصيل من هذه الفصائل مفروشا بالورود ، ولكن بعد ان سالت انهار من الدماء بين ابناء ما يسمى بالبلد الواحد ، ان الاوان لان يمشي كل في سبيله.

و اذا كانت المصالح الاقليمية الدولية لا تسمح بهذا الطلاق الحر الكامل فليتحول العراق الى كونفيدرالية تجمع هذه الفصائل ضمن اطار زواج شكلي لحين تسمح الظروف الاقليمية و الدولية بالانفصال التام.

 

بداية اود ان اذكر بمقالي السابق المعنون ب" دولة العرب الاسلامية(القاعدة) قادمة لجزيرة العرب" ,والذي بينت فيه ان هذا التنظيم"العصابة المافيوية" ماهو الا خليط جرمي من البعث الصدامي زائدا القاعدة,فالكل يعلم ان حزب البعث الصدامي قادر على تغيير جلده اكثر من قدرة الحرباء على تغيير جلدها..مقالي انف الذكر اثبتته قناة العربية لاحقا عند كشفها لجذور قادة داعش البعثية الصدامية.

اما خارطة داعش التي نشرتها قناة العربية نقلاعن مواقع داعش الالكترونية الرسمية. فهي تؤكد ماقلته سابقا من ان هذا التنظيم يريد التمدد ابعد من حدود العراق وسوريا ,فخارطة داعش ناقضت اسم التنظيم وشملت دول لاتنتمي للعراق او الشام مثل الكويت ودول اخرى ..واجزم بان هذه الخارطة ستتوسع كلما قوة شوكة الدواعش وزادت مساحة رقعة الارض التي تقع تحت سيطرتهم ,واكبر دليل على ما اقول هو دلالات ومعاني خارطة داعش التوسعية.

فخارطة داعش لها معان خطيرة وكبيرة لم الحظ بان الاعلام العربي قد اعطاها حقها في التحليل او التفسير..فوجدت نفسي مجبرا على كتابة ما اراه من خطر في هذه الخارطة عسى ان ينتبه العرب لما في هذه الخارطة من معان مدسوسة عمدا ..وسالخص تحليلي لخارطة داعش بالنقاط التالية.

1.مازال البعث الصدامي يؤمن بان الكويت محافظة صدامية ..لذلك استعجلوا وضعها على الخارطة مما فضح الله مخططاتهم السرية رحمة باهل الكويت والعراق معا.. وهذا يدل ايضا على حقد الدواعش وقلة حكمة قيادتهم.

2.من المعروف ان علم داعش يحتوي على لونين فقط, وهما" الابيض والاسود" , ووضع خارطة داعش بنفس اللونين يدل على ان داعش تفكر في ضم كل ماهو محدد على الخارطة في اللونين..اي ايضا المناطق المرسومة باللون الابيض الموجود حول الخارطة "جزء من كل من ايران وتركيا والسعودية اضافة لسيناء وقبرص" واللون الابيض خارج الخارطة ربما يفسر على انه تضليل للخارطة ,وهو في الحقيقة تضليل لمعنى الخارطة الحقيقي..فطريقة التضليل الغير منتظمة للخارطة توكد تعمد رسمها بهذا الشكل.

اما لماذا وضعت خارج اللون الاسود وليس في داخله كما في علم داعش؟

فهذا يعني ببساطة ان هذه الاراضي غير مشمولة بالاحتلال قبل تمكين داعش من الاستيلاء على ثروات المنطقة المرسومة بالاسود في المرحلة الاولى..اي انها تريد احتلال هذه المناطق كمرحلة ثانية.

3.خارطة داعش تدل على تواجد كبير لخلايا نائمة مؤيدة لداعش في الدول المرسومة باللون الاسود..والتي توحي لداعش"تشجعها" بانها قادرة على ان تفعل بتلك الدول مافعلته خلاياها النائمة في الموصل وتكريت..لذلك حددت احتلال هذه الدول في المرحلة الاولى بثقة وبدون تردد.

4.لقد كتب على الخارطة المرسومة بالاسود "باللغة الانكليزية" كلمة بلاد الشام فقط وهذا يدل على نية داعش ابادة كل شعية العراق القاطنين حاليا في الارض المسماة تاريخيا بالعراق حتى لايبقى على هذه الارض سوى ابناء الشام..وهي تنفذ ذلك فعلا من الان من خلال اعدام اي شيعي توقعه الاقدار بين يدي الدواعش.

5.الكتابة باللغة الانكليزية مع العربية يدل على ان داعش تريد جعل اللغة الانكليزية لغة رئيسية لدولتهم المزعومة ,وهذا يدل على الرغبة في ضم اسرائيل لدولتهم سلميا"او هي التي ستكون المتنصرة في الحرب مع حلفائها" والتعامل مع اهلها يراد له ان يكون باللغة الانكليزية كلغة رئيسية في ارض اسرائيل الكبرى"حسب خارطة داعش"..وهذا يشير الى ان اسرائيل هي من ستحكم هذه الارض في نهاية المطاف وبمساعدة داعش برغبتها او بغير رغبتها من خلال توظيف تعصب وغباء قادة داعش لهذا الغرض.

6.خارطة داعش تضم فعليا كل مايسمى عند الاسرائيليين بارض اسرائيل "اي من الفرات الى النيل" اضافة الى وضع اللغة الانكليزية داخل الخارطة يوحيان بان الغرب واسرائيل يريدان التخلص لاحقا من كل الدواعش المغرر بهم"مثلما تخلص الغرب ممن يطلقون على انفسهم مجاهدي البوسنة" ,ومن ثم ستسلم هذه المنطقة الى اسرائيل على طبق من ذهب بعد انهاك المنطقة بالكامل وقبول اهلها باي حكم عدا حكم الدواعش.

تردد اوباما في ضرب داعش الى الان "بعد كل ما اقترفته داعش من جرائم تهز الضمير الانساني" يدل على وجود من يعيقه,هذا اضافة لوقوف الناتو متفرجا على مايحدث من جرائم ابادة جماعية في العراق يمكن ان نخمن بان هناك من يساعد داعش في السياسة العالمية "من اصحاب النفوذ العالمي الكبير"بصورة غير علنية..فما فعلته داعش من مجازر قتل جماعي وتقطيع لاطراف الناس,واغتصاب الفتيات باسم جهاد النكاح"السفاح" تجاوز كل انواع الخطوط الحمراء في كل القوانين والاعراف الدولية,ولا يمكن ان يسكت العالم الا اذا تم اسكاته بالقوة العالمية الخفية.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا، بألم كبير نبأ رحيل الكاتب الإعلامي كاميران رشيد برواري مدير إذاعة دهوك. وقد كان الراحل الكبير برواري أحد هؤلاء الكتاب والناشطين الكرد في إقليم كردستان ممن يعنون بوضع إخوتهم الكرد في سوريا عموماً والكتاب والإعلاميين منهم خصوصاً، وكانت تربطه علاقات طيبة مع عدد من الأدباء والإعلاميين والناشطين الكرد في غربي كردستان، وقد أجرى حوارات عديدة تعني بالشأنين الثقافي والعام بهذا الخصوص، ومن بينها حوار مهم مع الشهيد محمد معشوق الخزنوي فبل أيام -فقط- من استشهاده.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا تتقدم بالعزاء الحار من أسرة الفقيد الراحل ومن الأخوة في إتحاد الكتاب الكرد في إقليم كردستان ونقابة صحفيي الإقليم، وعموم أبناء شعبنا الكردي الذي يعد رحيل الأخ كاميران خسارة كبيرة له أينما كان.

الخلود لروح الفقيد الإعلامي كاميران برواري

وإنا لله وإنا إليه لراجعون

22-6-2014

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا


أحدهم يخشى أن «تنعكس الآثار السلبية على مستقبل أجيال قادمة»

الموصل: «الشرق الأوسط»
يشعر سكان في الموصل أن مدينتهم عادت في ظرف أسبوعين فقط مئات السنين إلى الوراء بعدما أحكم مسلحون ينتمون إلى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وتنظيمات أخرى سيطرتهم على ثاني أكبر مدن العراق وفرضوا عليها قوانين متشددة.

وسقطت المدينة التاريخية التي عرفت قبل اجتياح عام 2003 بمواقعها السياحية، وبعده بأعمال العنف التي لم تتوقف فيها، خلال ساعات قليلة من فجر الثلاثاء العاشر من الشهر الحالي بيد المسلحين بعدما غادرتها فجأة القوات الحكومية تاركة خلفها أعتدة وآليات وملابس، والمدينة لمصيرها.

وقالت أم محمد (35 سنة) التي تعمل مدرسة في إحدى مدارس الموصل، في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية: «نعيش في خوف مستمر من التعرض لضغوط جديدة. نخاف أن نحرم من العمل والمساهمة في بناء المجتمع». وأضافت: «هؤلاء المسلحون سيعيدوننا وبلادنا مئات السنين إلى الوراء، وقوانينهم تتعارض مع قوانين حقوق الإنسان والقوانين الدولية».

وما إن أحكم المسلحون سيطرتهم على الموصل التي تسكنها غالبية سنية حتى أصدروا بيانا عمموه على سكانها البالغ عددهم نحو مليوني نسمة والذين فر مئات الآلاف منهم بسبب أعمال العنف، أطلقوا عليه اسم «وثيقة المدينة» وأعلنوا فيه عن قوانين متشددة. وتحرم هذه الوثيقة التي تتضمن 16 نقطة «الاتجار والتعاطي بالخمور والمخدرات والدخان وسائر المحرمات»، وتمنع «المجالس والتجمعات والرايات بشتى العناوين وحمل السلاح» وتؤكد على ضرورة هدم «المراقد الشركية والمزارات الوثنية».

وتفرض الوثيقة على النساء «الحشمة والستر والجلباب الفضفاض»، إلى جانب ملازمة المنزل «وترك الخروج إلا لحاجة»، وتدعو في الوقت ذاته السكان إلى أن «ينعموا في حكم إسلامي» في ظل «حقبة الدولة الإسلامية وعهد الإمام أبي بكر القرشي»، زعيم تنظيم الدولة الإسلامية.

كما وزع هؤلاء المسلحون وثيقة على المساجد تفرض «عدم نشر وإذاعة أي بيان غير صادر عن دولة الإسلام في العراق والشام» وكذلك عدم «رفع أي راية سوى راية دولة الإسلام وبأي شكل من الأشكال»، معلنة عن مسجد يجري فيه قبول «توبة المرتدين».

وبحسب سكان في المدينة، فإن تنظيم الدولة الإسلامية عين مسؤولا لكل منطقة، يهتم أولا مع مجموعة من مساعديه بإجراء مسح لسكان منطقته. وقال أحد السكان الذين فروا من الموصل: «اتصل بي جيراني وقالوا لي إن مسلحين جاءوا لتفقد المنازل الفارغة في المنطقة ومعرفة لمن تعود وسألوا عن منزلي وعن طائفتي وعن رقم هاتفي». وتابع: «تركوا رسالة مفادها أنه إذا أردت العودة إلى منزلي، فعلي التبرؤ من الشيعة، والرجوع إلى المنزل خلال يومين، وبخلاف ذلك، فإنهم سيحرقونه».

وينتشر المسلحون في عموم مدينة الموصل، بعضهم يسيرون على أقدامهم، وآخرون يتنقلون بسيارات مدنية أو عسكرية استولوا عليها بعد انسحاب الجيش من المدينة، وباتت ترفع رايات سوداء هي رايات «الدولة الإسلامية في العراق والشام». ويرتدي بعض هؤلاء المسلحين ملابس مدنية، بينما يرتدي آخرون زيا عسكريا أو ملابس سوداء، ومنهم من يضعون أقنعة على وجوههم، ويحملون جميعهم أسلحة مختلفة بينها بندقية الكلاشنيكوف والمسدسات.

وعلى مدى الأيام الماضية قام المسلحون برفع تماثيل من مناطق متفرقة، بينها تماثيل كانت موضوعة أمام كنيسة وتمثال الشاعر والقارئ ملا عثمان الموصلي في غرب المدينة، وتمثال الشاعر أبي تمام وتمثال بائع شراب عرق السوس وتمثال المرأة الموصلية في وسطها.

وذكر سكان في الموصل أن التماثيل رفعت من مكانها ونقلت إلى مكان مجهول ولم يعرف مصيرها.

وقال أحد المسيحيين القلائل الذين بقوا في الموصل: «رفعوا تمثال مريم العذراء الذي كان عند باب الكنيسة، وحطموه، ورحلوا». وأضاف: «لم نتلق أي تهديد من أي جهة حتى الآن. سنبقى هنا لأننا لم نغادر مدينتنا عندما حدثت موجة العنف بعد الاجتياح الأميركي، وحتى في الأعوام التي أعقبتها. لن نغادر منازلنا ومدينتنا حتى لو ذبحونا».

ورغم عودة الدوائر الخدمية مثل الماء والكهرباء والصحة إلى العمل، بقيت المدينة تعاني نقصا كبيرا في الكهرباء والوقود؛ إذ ينتظر المئات لساعات بسياراتهم أمام المحطات، بينما تواصل المدارس والجامعات إغلاق أبوابها وتتجنب القيام بأي نشاطات.

وقال أبو علي (40 سنة) إن سكان الموصل يرفضون «الاستبدال بتضييق القوات الأمنية العراقية التي أرهقتنا طيلة السنوات الماضية، تضييقا من أنواع أخرى يفرض علينا أسلوب حياة جديد لا يتناسب وبيئتنا التي اعتدناها». وأضاف أبو علي، وهو أحد سكان المدينة: «ستنعكس الآثار السلبية لهذا التحول على مستقبل أجيال قادمة».

 

الجيش ينسحب من بعض مدن الأنبار.. وتعزيزات لحماية ثاني أكبر سدود العراق



بغداد: «الشرق الأوسط»
بعد سقوط مدن القائم وراوة وعانة في محافظة الأنبار الغربية، على حوض الفرات، والرطبة إلى الجنوب منها على الطريق الدولية إلى الأردن، يحاصر مسلحون ينتمون إلى «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) وتنظيمات أخرى مدينة حديثة، حيث ثاني أكبر سدود العراق بعد سد الموصل.

وفي حين أرسلت الحكومة العراقية تعزيزات عسكرية باتجاه «سد حديثة»، طبقا لما كشفه الشيخ عبد الله الحديثي، وهو من شيوخ العشائر في المنطقة، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، فإن «المسلحين الذين لا نعرف هوية محددة لهم لأنهم يمثلون عدة جبهات على ما يبدو اقتربوا بالفعل من قضاء حديثة وهم يجرون مفاوضات مع العشائر الكبيرة في القضاء، وهي عشيرة الجغايفة التي تتولى حماية حديثة لكون غالبية أبنائها من رجال الشرطة المحلية والصحوات، وعشيرة البونمر التي تتولى حماية ناحية بروانة التابعة لحديثة والواقعة يسار نهر الفرات الذي تقع عليه حديثة».

وأضاف الحديثي أن «المسلحين يريدون تسليم المدينة من دون قتال مثلما حصل في قضاءي راوة وعانة، غير أن هناك انقساما داخل أهل الحل والعقد من شيوخ العشائر بين من يريد التسليم ومن يرفض ذلك ويدعو إلى القتال». وأوضح الحديثي أن «سيارات الشرطة لا تزال تجوب شوارع المدينة وترفع الأعلام العراقية وتعلن من خلال مكبرات الصوت عن عدم الاستسلام».

وردا على سؤال بشأن طبيعة الأوضاع داخل المدينة، قال الحديثي إن «الأوضاع سيئة جدا حيث لا يوجد ماء، والكهرباء متقطعة، وهناك ارتفاع حاد في الأسعار حيث ارتفعت قنينة الغاز من 7 آلاف دينار عراقي (خمسة دولارات أميركية) إلى 50 ألف دينار عراقي (نحو 45 دولارا أميركيا)، في حين ارتفع سعر لتر البنزين إلى 2500 دينار عراقي (دولاران) بعد أن كان 400 دينار عراقي».

في سياق ذلك فإنه في حال تمكن مسلحو «داعش» من السيطرة على حديثة فإن المخاوف تتجه نحو سدها المشهور الذي يعد ثاني أكبر السدود في العراق من حيث مساهمته في توليد الطاقة الكهربائية بعد سد الموصل (سد صدام سابقا) ذي طاقة إنتاج قصوى 1050 ميغاواط. ويحتوي السد على ست محطات توليد كهرومائية بطاقة قصوى 660 ميغاواط. ويحصر السد خلفه المياه في بحيرة القادسية. وكانت القوات الأميركية قد اتخذت السد كقاعدة عسكرية لها. وبني سد حديثة من قبل شركات روسية ويوغسلافية وافتتح عام 1986.

من ناحية ثانية، أعلن مسؤول عسكري رفيع أن القوات العراقية انسحبت من بعض مدن محافظة الأنبار «كإجراء تكتيكي». ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الفريق قاسم عطا، المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة العراقية، قوله في مؤتمر صحافي في بغداد إن الانسحاب جاء «كإجراء تكتيكي ولغرض إعادة انفتاح القطاعات في قيادة الجزيرة والبادية جرى انفتاح هذه القطاعات في أماكن قوية لكي يكون هناك تأمين لمبدأ أساسي وهو القيادة والسيطرة». وأضاف: «هذا الموقف يخص راوة وعانة والقائم، والقوات الأمنية موجودة لإعادة الانفتاح، قد تنسحب من منطقة هنا لتقوية منطقة أخرى». وتابع: «هذا قرار اتخذه القادة، وهذا ما يطلق عليه إعادة انفتاح القوات، ونقول: الإجراءات تسير بشكل جيد لتحشيد الإمكانيات وضمان قوة هذه المناطق (...) وانسحاب القطاعات هو لغرض إعادة الانفتاح».

وكان المسلحون استولوا، أول من أمس، على الموقع الحدودي قرب بلدة القائم، الأمر الذي يسهم في تأمين الإمدادات لـ«داعش» في سوريا. وأمس، وسع المسلحون سيطرتهم لتشمل مدن راوة وعانة على امتداد نهر الفرات شرق القائم، بالإضافة إلى بلدة الرطبة إلى الجنوب على طريق يؤدي إلى الأردن من بغداد. ونقلت وكالة «رويترز» عن مسؤول في الاستخبارات العسكرية العراقية أن القوات انسحبت من راوة وعانة بعد أن هاجم المسلحون البلدتين في ساعة متأخرة أول من أمس. وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه: «انسحبت قوات الجيش من راوة وعانة والرطبة صباح اليوم (أمس) وسرعان ما استولى تنظيم الدولة الإسلامية على هذه المدن بالكامل... أخذوا عانة وراوة صباح اليوم (أمس) دون قتال».

من ناحية ثانية، شنت القوات العراقية، أمس، غارة جوية على موقع لمسلحين وسط مدينة تكريت، التي تخضع لسيطرة هؤلاء، مما أدى إلى مقتل عدد من الأشخاص، في حين صد مسلحون موالون للحكومة هجوما على ناحية العلم شرق المدينة الواقعة على بعد 160 كلم شمال بغداد. وأفاد شهود عيان بأن سبعة أشخاص قتلوا وأصيب 13 آخرون في الضربة الجوية في تكريت، كبرى مدن محافظة صلاح الدين التي استولى عليها مسلحون، الأسبوع الماضي. وأوضح شاهد عيان أن الضربة الجوية استهدفت محطة لتعبئة الوقود.

وتخضع محطات الوقود لسيطرة عناصر تنظيم «داعش»، الذين بدأوا منذ فترة بتنظيم توزيع المنتجات النفطية على المواطنين في الموصل (350 كلم شمال بغداد) وتكريت.

من جهتها، أعلنت قناة «العراقية» الحكومية أن القوات الجوية العراقية وبالتنسيق مع جهاز مكافحة الإرهاب «نفذت ضربة جوية استهدفت مسلحي (داعش) في تكريت أسفرت عن مقتل 40 من مسلحي التنظيم على الأقل».

وفي ناحية العلم الواقعة شرق مدينة تكريت، قتلت مستشارة محافظ صلاح الدين الشيخة أمية ناجي الجبارة بنيران قناص أثناء هجوم شنه مسلحون في محاولة للسيطرة على الناحية. وقال مقدم في الشرطة إن «مسلحين شنوا مساء أول من أمس (السبت) هجوما على الناحية من محورين (...) والاشتباكات لا تزال جارية». قال خبير عسكري عراقي من أبناء المنطقة الغربية إن ما سهل لتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) السيطرة على مدن عراقية هامة في أعالي الفرات مثلما يطلق عليها، مثل راوة وعانة والرطبة وصولا إلى حديثة التي يحاول اقتحامها، هو «انشغال القوات العراقية بجبهتي الموصل وتكريت ومقترباتهما، وأقصد بذلك تلعفر من جهة الموصل وسامراء ونواحي العلم والضلوعية من جهة تكريت، بالإضافة إلى بعض مناطق ديالى الرخوة مثل السعدية وجلولاء التي ربما لولا تدخل البيشمركة الكردية لكانت قد خضعت لسيطرة هذا التنظيم».

في السياق ذاته، قال الخبير العسكري لـ«الشرق الأوسط»، مشترطا عدم الكشف عن هويته، أن تنظيم «داعش» يملك «خبرة متراكمة على صعيد جبهة الأنبار وصحرائها الواسعة، وبالتالي فإنه ما إن وجد أن الجهد العسكري العراقي اتجه شمالا فقد فتح ما يشبه الثغرة في هذه المناطق التي جرت السيطرة على بعضها من دون قتال بسبب عدم وجود الجيش فيها، علما بأن الشرطة المحلية في كل المحافظات التي جرى فيها قتال من الموصل إلى تكريت والرمادي والفلوجة والآن راوة وعانة لم تطلق إطلاقة واحدة، وهو أمر يستدعي المراجعة التامة لحقيقة هذه القوات التي أصبح وجودها وعدم وجودها سيان».


يمارس الابتزاز والخطف والسطو والتهريب.. وأعاد فتح مصارف الفلوجة لإيداع أمواله فيها



بغداد: رود نوردلاند وأليسا جيه روبين
عندما اجتاح المتمردون الذين يسيرون على نهج تنظيم «القاعدة» مدينة الموصل، التي تقع شمال العراق، ادعوا أنهم استولوا - من بين الغنائم الأخرى - على خمس طائرات هليكوبتر أميركية الصنع، مشيرين في تغريدة لهم على موقع «تويتر»، أن تلك الطائرات لا تزال جديدة تقريبا، قائلين: «نتوقع من أميركا أن تلتزم بصيانتها لتلك الطائرات». وفي هذا الصدد، ذكر توبي دودج، مدير مركز الشرق الأوسط بكلية لندن للاقتصاد: «إنهم ليسوا فقط جهاديين لهم تأثير فعال، لكنهم أيضا يتمتعون بروح الفكاهة».

هذه الصورة الوحشية التي قدمها هؤلاء المتطرفون في تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) للعالم، باعتبارهم الجلادين الذين يقتلون السجناء العاجزين ويقطعون رؤوس حتى الجهاديين المنافسين لهم - تخفي وراءها منظمة منضبطة تعمل على توظيف وسائل التواصل الاجتماعي واستراتيجيات مالية متطورة من أجل تمويل وإدارة المناطق التي تمكنت من غزوها.

وحسب ما ذكره محافظ نينوى اثيل النجيفي، فقد استولى المتمردون على مبلغ قيمته 400 مليون دولار أميركي من البنك المركزي في الموصل، وأفادت التقارير بأنهم نهبوا الخزائن في جميع البنوك الأخرى بالمدينة التي يقطنها أكثر من مليون شخص، بينما يذكر مسؤولون آخرون - عند التطرق لأعمال السرقة التي شهدها البنك المركزي - أرقاما أقل فيما يتعلق بالمبالغ المسروقة.

وفي واحدة من المعارك الدموية المتأرجحة من أجل السيطرة على أحد أكبر مصافي النفط في مدينة بيجي، التي تقع في منتصف الطريق بين بغداد والموصل - استخدم المتمردون أسر الموظفين هناك كوسيلة للتوسط لوقف إطلاق النار، وبالتالي إجلاء العمال بأمان. لم تكن تلك مبادرة إنسانية، فحسب ما ذكره أحد المسؤولين المحليين، الذي أدلى بالمعلومات الآتية بشرط عدم الكشف عن هويته، خوفا من انتقام «داعش» وقتله: «هؤلاء المتمردون يريدون منهم القيام بتشغيل المصفاة عندما ينتهي القتال».

وأوضح اللواء مهدي الغراوي، الذي كان حتى وقت قريب يشغل منصب قائد شرطة محافظة نينوى، في مقابلة له مع موقع «نقاش» الإخباري باللغة العربية، أن أعمال الابتزاز التي يقومون بها في الموصل تجعلهم يحرزون ما قيمته 8 ملايين دولار شهريا، ويحصلون على تلك المكاسب، حتى قبل إتمام عملية الاستيلاء على المدينة، وبمجرد الاستيلاء والسيطرة عليها، يقومون بفرض الضرائب، التي تحقق لهم ربحا، كما يقومون بجمع ما يطلق عليه ضرائب الطرق، والتي تقدر قيمتها 200 دولار؛ حيث تُجمع هذه الضريبة من الشاحنات في جميع أنحاء شمال العراق لكي تتمكن تلك الشاحنات من العبور الآمن. وتدعي الحكومة العراقية أن المتمردين يفرضون الآن «ضريبة (جزية)» على المسيحيين المتواجدين في الموصل، الذين يشكلون أقلية كبيرة هناك.

وحتى تطبيقات الهاتف الجوال، التي ساعدت «داعش» على نشر تغريداته عبر موقع «تويتر» تتضمن دعاية ضمنية وتعد جزءا من حملة متطورة من خلال استخدام وسائل التواصل الاجتماعي كوسيلة لجذب مؤيدين أثرياء وإقناعهم بالتبرع لهم، ودعم العمليات الخاصة بهم.

وقال أمين هادي، عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي: «لا نعرف بالتحديد قيمة الأموال التي نهبوها من الموصل»، وأضاف: «لكنها مبالغ ضخمة.. ضخمة بالقدر الذي يمكن داعش من استخدامها في الاستيلاء على الدول الأخرى أيضا».

وكان أحد أعضاء بمجلس إدارة البنك المركزي العراقي مترددا بشأن ذكر المبالغ التي حصل عليها «داعش» في الموصل لكنه ذكر أن هذه المبالغ لا تقل عن 85 مليون دولار، وقد تكون أكثر من ذلك. وتجدر الإشارة إلى أنه أدلى بهذه المعلومات شريطة عدم الكشف عن هويته، لأنه من غير المسموح له التحدث علنا عن هذا الأمر.

وذكر أحد المسؤولين الأميركيين المعنيين بمكافحة الإرهاب: «حصل (داعش) على بعض الأموال من قبل جهات مانحة بالخارج، ولكن تلك الأموال التي حصلت عليها من الخارج تعد ضئيلة مقارنة بالأموال التي يجلبها داعش لنفسه»، وأضاف: «الغالبية العظمى من أمواله تأتي من الأنشطة الإجرامية التي يرتكبها مثل أعمال الابتزاز والخطف والسطو والتهريب. وفي الموصل، فإن من المرجح أن (داعش) يحصل على ملايين الدولارات شهريا جراء أعمال الابتزاز فقط. ففي اجتياحه للمدينة، أصبحت أوضاع (داعش) المالية جيدة، ولكن ربما تصل ثروتها إلى الملايين – وليس مئات الملايين - من الدولارات». وأردف موضحا أنه بينما يعد تنظيم «من أغنى الجماعات الإرهابية على هذا الكوكب، إلا أنه لديه أيضا قدر كبير من النفقات. والموارد التي تتدفق إلى خزائنه تخرج في شكل مدفوعات بشكل سريع إلى حد ما. ولو لم تكن استغلت تلك الأموال، فمن المرجح أن يكون لديه قدر هائل من الأموال تقدر قيمتها بعشرات الملايين من الدولارات».

ويمتلك تنظيم «داعش» الكثير من الأموال لدرجة أنه أعاد فتح بعض البنوك التي قام بنهبها في الفلوجة، بمحافظة الأنبار، من أجل إيداع أمواله فيها. وقال جاسم أحمد، البالغ من العمر 35 عاما، الذي يعمل سائق سيارة أجرة في المدينة، التي استولى عليها «داعش» منذ شهر يناير (كانون الثاني)، أنه سأل أحد الرجال المسلحين الذين يحرسون البنوك قائلا أين يحصل المتشددون على أموالهم؟ فرد عليه، قائلا: «لا تسألني مجددا»، وأضاف: «عليك فقط أن تفهم أنه لدينا ميزانية تمكننا من إدارة كل العراق، وليس فقط محافظة أنبار».

وقال كامل وزني، أحد المحللين المتواجدين في بيروت، الذي يتابع التقدم الذي يحرزه «داعش» فيما يتعلق بالتمويل الذاتي والأراضي التي يستولي عليها: «لم يعد علينا أن نتصور ماهية دولة الإرهاب»، مضيفا: «لدينا بالفعل دولة إرهاب».

جدير بالذكر أن «داعش» بدأ يكدس الأموال، بينما كان في سوريا العام الماضي، وذلك عقب سيطرته على حقول النفط التي تقع شرق سوريا، بالقرب من مدينة الرقة، وتمكن بالفعل من تشغيل مصاف لإنتاج مشتقات ليستخدمها مسلحوه، لكنه باع أيضا الكثير من النفط الخام إلى عدوها، المتمثل في الحكومة السورية. وفي مدينة منبج، تمكن من تشغيل مصنع إسمنت. وفي الرقة، كان التجار يدفعون للمقاتلين المسلحين رسوم جمع القمامة.

وقد ساهم استيلاء «داعش» على مناطق في العراق في زيادة حجم إيراداته. ويقول بيتر نيومان، أستاذ الدراسات الأمنية في جامعة «يونيفرسيتي كوليدج» بلندن: «كلما زاد عدد الأراضي التي يستولون عليها، سيكونون أكثر قدرة على الاعتماد على أنفسهم»، وأضاف: «وما يلي يوضح أحد المخاطر وكذلك السبب وراء ضرورة وضع حد لهم؛ فإذا تمكنوا من الاعتماد على أنفسهم، وأصبح بمقدورهم دفع رواتب الناس، وغير ذلك من الأمور، سيكون من الصعب للغاية التخلص منهم».

ويبحث «داعش» دائما عن مصادر جديدة للدخل. فقد اختفى عمال أتراك، ومجموعة مكونة من 40 عاملا هنديا، وأحد المسؤولين الصينيين، في المناطق التي اجتاحتها «داعش»، وأُطلق سراحهم بعد ذلك دون أن يصابوا بأي أذى. وبينما لم يؤكد أحد دفع فدية، فإن اختطاف الأشخاص من أجل الحصول على فدية يندرج أيضا في خطة عمل تلك الميليشيات المسلحة.

وفي خطوة مشكوك فيها، قام أحد الجهاديين، الذي يبدو أنه انشق عن «داعش»، بنشر معلومات تخص التنظيم على حساب @Wikibaghdady بموقع «تويتر». ونشر وثائق العام الماضي تظهر تنظيم «داعش» وهو يدبر لعمليات جمع أموال، بما في ذلك فرض ضرائب على «الشيعة، والمسيحيين، وأقليات أخرى» بالإضافة إلى «السيطرة على حقول النفط ومصادر الطاقة». وتفيد الوثائق بأن «داعش» يستولي على أي شركة تربطها تعاقدات مع الحكومة العراقية. «وإذا لم يرضخ صاحب الشركة، فإنه «يهدد بالقتل أو بتدمير الشركة».

كما كان لعمليات المتمردين عبر «تويتر» دور في جمع الأموال. ووفقا للمحلل الأميركي جي إم بيرغر (المسؤول عن موقع Intelwire.com)، الذي درس استخدام الجهاديين لوسائل الإعلام الاجتماعي، فإن جماعة «داعش» وزعت تطبيقا على الهواتف الجوالة لأتباعها وأطلقت عليه اسم «فجر الأخبار السارة». وقال: إن تطبيق «غوغل آندرويد» كان به أيضا إعلان، بالإضافة إلى مولد لرسائل مزعجة متطور يقوم بمضاعفة كل تغريدة خاصة بـ«داعش» إلى آلاف التغريدات التي كانت تتجنب الحماية التي يفرضها «تويتر» ضد الرسائل المزعجة. وبعد كتابة بيرغر عن التطبيق بمجلة «اتلانتيك» الأسبوع الماضي، قام موقع «تويتر» بحجبه وأغلق الكثير من حسابات الجماعة بـ«تويتر». وقال بيرغر إنه رغم ذلك جرى فتح حسابات جديدة على الفور. وأضاف: «إن ما يفعلونه عبر وسائل الإعلام الاجتماعي له علاقة وطيدة بجمع الأموال».

* خدمة: «نيويورك تايمز»

 

التنظيم سيطر على قريتي إكثار ومعلان في ريف حلب

بيروت - لندن: «الشرق الأوسط»
ظهرت عربات عسكرية أميركية من طراز «هامفي» للمرة الأولى، أمس، في المعارك في ريف حلب بين كتائب في المعارضة السورية المسلحة وتنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش) الذي كان استولى على هذه العربات من الجيش العراقي أخيرا ونقلها إلى سوريا، بحسب ما ذكره المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتمكنت «داعش» أمس من السيطرة على مناطق جديدة في ريف حلب الذي كانت انسحبت من جزء كبير منه قبل أشهر تحت وطأة ضربات الكتائب وبينها جبهة النصرة المتطرفة.

وأفاد المرصد عن سيطرة «داعش» على «قريتي إكثار ومعلان في ريف حلب الشمالي القريبتين من الحدود السورية - التركية، عقب اشتباكات عنيفة مع مقاتلي جبهة النصرة (ذراع تنظيم القاعدة في سوريا) ومقاتلي الجبهة الإسلامية وكتائب أخرى»، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

وتقع هاتان القريتان على مقربة من مدينة أعزاز الحدودية التي كان تنظيم «داعش» انسحب منها في فبراير (شباط) تحت ضغط الكتائب.

وفي الأشهر التي تلت، انسحب التنظيم من معظم الريف الغربي والريف الجنوبي لحلب بعد معارك مع الكتائب. وتركزت معارك أمس في الريف الشمالي حيث لا يزال التنظيم يحتفظ بمواقع يحاول منها التمدد نحو الحدود وإعادة سيطرته على قرى أخرى في ريف حلب.

وأشار المرصد إلى أن اللافت في معارك أمس استخدام التنظيم لـ«عربات أميركية من طراز (هامفي) استولى عليها في العراق». وتشن «داعش» منذ التاسع من يونيو (حزيران) هجوما في شمال العراق، وتمكنت بدعم من مسلحين سنة آخرين من السيطرة على مناطق واسعة بعد انسحاب الجيش العراقي منها.

وفي شمال شرقي سوريا، أفاد المرصد السوري بأن مسلحين مجهولين رجح أنهم من «داعش» خطفوا أمس «ما لا يقل عن 20 طالبا جامعيا على الطريق الواصل بين مدينتي الحسكة والقامشلي».

ولا يزال التنظيم يحتجز في محافظة حلب منذ 29 مايو (أيار) نحو 145 كرديا من تلامذة الشهادة الإعدادية، اعتقلهم لدى عودتهم من تقديم الامتحانات الرسمية في مدينة حلب، إلى مدينة كوباني (عين العرب)، على طريق حلب - منبج.

ونقل المرصد عن سكان وأهالي بعض الطلاب في كوباني قولهم إن خمسة تلامذة كانوا تمكنوا من الفرار من خاطفيهم، ورووا أن «الدولة الإسلامية» عرضت عليهم الانضمام إلى صفوف مقاتليها، وكانت تعطيهم دروسا «بمآثر الجهاد وقتال أعداء الله والمرتدين».

كما لا يزال مجهولا مصير 193 مواطنا كرديا تتراوح أعمارهم بين 17 و70 عاما خطفوا في اليوم نفسه، 29 مايو، من بلدة قباسين في ريف مدينة الباب في حلب.

ويسلك عدد كبير من الطلاب الذين يفترض بهم التنقل بين المناطق الكردية ومدينة حلب طريقا يخرجون به من الأراضي السورية إلى تركيا، ومن تركيا يدخلون محافظة حلب عبر معبر باب السلامة القريب من مدينة أعزاز، خوفا من التعرض للخطف على الطرق الداخلية بين الحسكة وحلب.

عذرا من الجميع.... عن قلة المعلوماتية..فالوطن في محنة قاتلة وفتنة عمياء تهب رياحها  العاتية من عدة جهات ومصادر... لم اتبين تفاصيل الخبر ولم استطع ان ألملم جراحي وانا اقرأ هذا الشهوق العظيم لإمراة من وطني نكتهها انها نالت الشهادة بالمفهوم الحربي والوطني والديني... الخبر ببساطة لافي صياغة الألم وزفرات الحسرة..أن الاخت العراقية  الفاضلة أمية ناجي جبارة تعمل مستشارة لشؤون المرأة مع محافظ صلاح الدين السيد الجبوري المتواجد خارج محافظته المُحّتلة....حملت السلاح مع ماتبقى من شرطة المحافظة وابناء العشائر الاعزاء الأوفياء لتربة الوطن وشاركت بالإشتباك العنيف مع عناصر الظلام الدامس الدتعشيون شرق ناحية العلم وصعدت للعلياء شهيدة وهي تحمل قاذفة صاروخية!! ربما دفعتها نخوتها الوطنية وحسّها الوطني الباسق لإن تكون في المقدمة فنالت الشهادة دفاعا عن وجودها الإنساني الذي يريد الداعشيون إستئصاله وعن ارض أهلها الطيبين فكانت هدفا للانجاس من قناصي التنظيم الذي هم اول من سحق قيم الدين الإسلامي الحنيف وهدد كينونة المرأة واعادها لكهوف الظلام المقيتة... امية اول شهيدة عراقية متطوعة لم تسجل أسمها مع المتطوعين... لتنتظر ذلك بل حملت السلاح بشجاعة الفارسات النجيبات ودافعت عن عرضها وإرضها واحلامها ووطنها لتشهق روحها بإباء كبير لبارئها شهيدة تنحني لها الجفون الدامعة وتهلل لها شغافات القلوب،أن الامل قادم والمقاومة لن تتوقف والشهادة سيل يبحث عنه الشجعان ليرتووا من غديره العذب.هنيئا للوطن ولمحافظة صلاح الدين ولناحية العلم وأهل امية جميعا وعشيرتها فخرا وعزّا لاتنساه الآجيال... إدفنوها بثيابها فهي شهيدة من الدرجة الاولى بالمفهوم الفتيائي للمرجع الديني السيد علي السستاني الذي كانت فتواه للجميع من الوطنيين والمذاهب والطوائف والقوميات. المجد كل المجد لإمية الجبوري الناشطة السياسية في منظمات المجتمع المدني.

صوت كوردستان: بأمر من قيادة اقليم كوردستان و برئاسة البارزاني تم فتح أرقام حسابية في الاقليم لمساعدة و دعم قوات البيشمركة في حربهم المقدسة للتحرير و الدفاع عن أقليم كوردستان. بأمكان المواطنين الذين يسكنون خارج الاقليم المشاركة عن طريق أقربائهم داخل الاقليم.

الارقام:

محافظة أربيل رقم الحساب 44

محافظة السليمانية رقم الحساب 8220

محافظة دهوك رقم الحساب 8033

حدود أدارة كرميان رقم الحساب 5003

سيتم فتح هذة الارقام الحسابية يوم الاربعاء القادم 25 من هذا الشهر.

الجملة ستجري من قبل لجنة  مشتركة من وزارة البيشمركة و زارة المالية و الداخلية بالتنسيق مع أدارة كرميان

 

قلما يوجد في الشرق الاوسط دولة يتكون من عنصر واحد وعلى دين واحد، ولا تثريب من وجود هكذا كيان، او دول٠
يكاد ان يخلو دولة اورپية من فسيفساء قومي وديني، في اورپا يعتبرون ذلك علامة صحة  عافية للمجتمع ، مشكلة الأديان والمذاهب في اورپا ان يكون قضية ليس ذو شأن او تأثير كبير، لكون الأكثرية وصلت الى مرحلة التغير بان الدين قضية فردية او مسألة شخصية بين الانسان وربه، رغم وجود علامة الصليب على علم الكثير من الدول٠
كثير من الدول تتباها بوجود عدد من الأعراق والأجناس عندهم لكونهم يعتبرون كل قوم عبارة عن ثقافة وحضارة وتاريخ، و الكتب المدرسية تحتوي بين دفاتها مايكفي من المعلومات عن مكونات الشعب ولغاتهم ودياناتهم، ويتم تشجيع كل الأجانب على تخصيص يوم لإقامة مهرجان ثقافي لإبراز جوانب الحياة في معارض وفعاليات ليكون بامكان الجميع تبادل المعلومات بين أفراد المجتمع، اقتداءأٓ. بمقولة المفكر العظيم مارتن لوثر كينگ، حيث يقول في عندي حلم ما معناه:
نحن نكره بعضنا الاخر ، لاننا لا نعرف بعضنا الاخر
نحن لانعرف بعضنا الاخر ، لاننا لانختلط مع بعضنا
نحن لا نختلط مع البعض لاننا نخاف بعضنا الاخر
في كتب العراق المدرسية علمونا عن الجزائر اكثر من العلم، وبها أنتجت المدارس العراقية علماء وفلاسفة لا يعلمون عن مكونات الشعب العراقي، وعندما كنت اقول لزملائي في الجامعة انا كوردي، كان أكثريتهم يقولون تلك المشكلة خلقها عبدالكريم قاسم حينما استورد الكورد من الاتحاد السوفيتي، دون ان يكون لهؤلاء الطلبة وأساتذتهم معلومة ولو صغيرة عن مسيرة الشرف البارزانيه وتاريخ ذلك القائد الذي قارع الاستعمار وعندما لم يستطيع ان يعيش كورديا حمل ثورته أمانة في عنقه ينقلها عبر الحدود كصناديق الشاي مهربة، الى جمهورية كوردستان ومنها الى روسيا التي كان قد ذاع صيتها بانها محررة الشعوب ولم يدر في خلد البارزاني الخالد بان في روسيا كان لينينن واحد لكن فيها الف ستالين وبيريه وتلك قصة اغرب من الخيال بها رفض قبول الكورد في الفردوس السوفيتي الاحمر، أشبه ما تكون بقصة طرد آدم من الجنة بفعل خطئة حواء، لكن الله سبحانه وتعالى أعطى لآدم وحواء وذريتهما كل الكرة الأرضية يتدبرون فيها أمورهم الحياتيه، لكن القادة السوڤيت فعلت بقادة الثورة الكوردستانية ما تقشعر لها الابدان، من إهانة وإذلال ونفي  وتوزيعهم ، فرادا فرادا ، كل واحد لم يعلم عن أخيه او زميل سلاحه او أهله اي شيئ لأكثر من ١٣ سنة، مات من مات وانتحر من انتحر غمدا، بعد نجاح ثورة ١٤ تموز تم جمعهم في قاعة ووضعوا البارزاني في مكان مخفي غير مرأي لإخوته وخطب فيهم ، وأخبرهم بانه لايزال على قيد الحياة وبعدها تم أعداد رحلة العودة الى العراق ٠
القادة السوفيت اجبروا قادة الثورة الكوردستانيين عندما كانوا في روسيا على العمل في مزارع التعاونيات او في احواض سفن الصيد، لقد جعلوا من قادتنا حماميل وعتالين وعبيد لدى كولخوزاتهم، هكذا عامل القادة السوفيت قادة ثورة كوردستان، يا لغباءنا نحن الكورد٠
مجموعة من الفلاحين الكورد من مدينة السليمانية كتبوا رسالة للينين يعبرون عن تأييدهم للثورة البلشفية وساروا سيرا على الأقدام الى موسكو ولم يكن نصيبهم بأفضل من نصيب قادة ثورة كوردستان، ولايزال هناك من يتغني بالفردوس الاحمر ولا يزال يعتبر الكرملين مهبط الوحي، وهم لا يعلمون بان الكرملين وكر من أوكار نسج الموآمرات والدسائس لتوزيع العالم وتقاسمها مع الإمبريالية الامريكية وحلفائها، وحق القول بان الإمبريالية الحمراء لا تختلف عن  الإمبريالية الزرقاء ، فكلاهما مستعمرة الشعوب ومستقلة الامم٠
ومن الكورد من اتجه الى نحو الفردوس الأخضر فلم يكن بأفضل من الفردوس الاحمر بل من الخطورة ما يهدد الكورد في عرقه وجنسه وثقافته ولغته  وحضارته بل ويزرع فينا ثقافة الكراهية ويريدنا ان نتنكر لقوميتنا وثقافتنا ولغتنا وتفكيرنا ويجعل كل شيئ بلون علمهم الاسود، حقاً انهم كالجراد الأسود ان غزا مكان يجعلها جرداء من كل تفكير ووعي٠
في عام ٢٠١٤ تشاء الظروف ان يلتقى العراقيين في الغربة ويندبون حظوظهم ويقولون ، وين چان اكو شيعي و سني، هذه صناعة اميريكية او استعمارية٠
اضحك وبصوت عالي واقول لهم  كم انتم أغبياء وكأنكم لم تقرؤا عن تاريخ العراق في العهد الصفوي والعثماني وماذا كانا يفعلان عن احتلال العراق، حيث اعتاد الصفيون على تحويل مرقد الشيخ عبدالقادر الگيلاني الى اسطبل لدابهم ودوابهم٠ وكانوا الشيخ واتباعه بالنواصب والكفرة والمرتدين عن الدين الاسلامي الحنيف٠وعندما ياتي الاحتلال العثماني يتم تحويل مرقد الامام الكاظم الى اسطبل لدواب الجيش العثماني٠ ويتم تسمية الامام واتباعه بالروافض الكفرة المرتدين٠
وتلك ايام يتداولها التاريخ ولم ينتهي بل يريدون اعادة عجلة التاريخ الى الوراء وتكرار التجربة ثانية، لكل فريق أجندته عدا شعب كوردستان حيث لا ناقة له فيه ولا بعير لكنه يكتري بنارهم شاءوا او ابو ان لم يكن له أجندة خاصة بهم، أجندة وطنية كوردستانية، توحدهم في وجه الجراد الاسود الذي يهادن الكورد كأسلوب امريكا في تأمين منطقة آمنة في جنوب كوردستان وإطلاق يد تركيا في شمال كوردستان لا بل تزويد تركيا بكل انواع الدعم العسكري دون ابداء النصح لحل القضية الكوردستانية سلميا رغم اعلان وقف إطلاق النار من جانب المورد ولأكثر من مرة٠
كذلك تفعل داعش وأخواتها الأشرار ،حيث يعلنون بمهادنة الكورد وبان لا عداوة لهم مع الكورد في يكتسحون المدن الكوردستانية ويذبحون البيشمه رگة ويدنسون العلم الكوردستاني أينما وصلوا، وأفعالهم تؤكد بانهم سيأتون الى الكورد بعد الانتهاء من الشيعة، تلك هي غايتهم، وعلى الكورد عدم إعطاء المجال لهم ليبلغوا غايتهم، وعدم فسح المجال لهم كي يحققوا مخططهم٠
الكورد بين نارين  نار العنصرية البغيضة ونار المذهبية الوقحة٠
لابد ان تصل الى كوردستان بعض شظايا الحزب القذرة ولابد للكورد ان ياخذ موقف، افضل تلك المواقف هو الأعداد الكامل للسيطرة على كل الاراضي الكوردستانية ولو بمراحل، لان الحرب السنية الشيعة لايمكن حلها بيوم ويومان ولابد للعراق من ان تصبح سوريا رقم ٢ وان بدى في الأفق ملامح حسم قريب، لكون كل الأطراف تستفاد من التجربة السورية٠ الجبهة السنية ليست لديه أوراق كثيرة واكثر أوراقها مكشوفة، وهي قابلة للتصدع لاختلاف الأيديولوجيات والمبادئ والقيم ولا يمكن ان يدوم طويلا٠
الجبهة الشيعية لديها أوراق اكثر، أهمها تحصين شمال بغداد لمنع دخول داعش وأخواتها الأشرار الى بغداد، وترك بقية المناطق السنية( الموصل وتكريت والرمادي) للسنة لتكون ساحة قتل للسنة بصور متعددة منها قصف بأنواع الأسلحة وترك التحالف السني ليتحول الى تخالف وأحتراب داخلي وتناحر فيما بينهم٠
الطرفين يحاولان إغراء الكورد لمساندته، الا انه من الخطا التحالف مع اي طرف، الفضل هو اختيار الخط الثالث وحماية مكتسباته  واثبات بانه جدير بإدارة منطقتهم، لكي يثبتوا للعالم بانه عامل استقرار وإعمار وازدهار وبه يصبح رقم في المنطقة ويحسب له حساب، ليستفاد من تجربة إخوتنا في غرب كوردستان٠كل طرف سيقدم إغراءات للكورد كي يقف على الحياد بعدما يعجزون عن كسب الكورد، لنستفاد نحن الكورد من التجربة الامريكية في الحربين العالميين الاولى والثانية٠
مجتمعنا الكوردستاني لا يختلف كثيرا عن المجتمع العراقي، مجتمع متعدد الأعراق والأديان والمذاهب٠ لندع التجربة الديمقراطية تتعمق ، لابد من خلق مواطن كوردستاني ، وفق مبدأ المواطنة مقابل الولاء كما يتبعها اسرائيل مع العرب حقوق مقابل واجبات ولندع المواطن الغير كودي يشعر بالانتماء الى هذا الوطن، له حقوق وواجبات مثل اخيه الكوردي ولاندع ان يشعر بانه انسان من الدرجة الثانية، وفق مبدأ كلنا مواطن كلنا متساوون امام القانون، وكل فرد يقيم على عمله، ولايأخذ احد بجريرة غيره٠
لقد بلغ الكورد مرحلة لم يبلغه منذ اكثر من ألفي سنة، وان أية غلطة قد تكون لها نتائج كارثية٠
على الكورد ان لا يكونوا عراقيين اكثر من شيعتها وسنتها، لقد أسس الكورد العراق مرتين ، وخلقوا العراق من لاشيئ واخيرا بدأت باضطهاد الكورد وحرمانهم من ابسط حقوقهم، وفق مبدأ علمته رمي السهام ولما تعلم رمي السهام رماني٠
سنكون شهودا مجبرين على أقذر حرب طائفية مذهبية تشهدها المنطقة، ستفتح أبواب جهنم على المنطقة وشعوبها وسيغير ملامح المنطقة٠
دعونا نكون شهودا لا حطبا ووقودا لتحقيق اجندات سنية او شيعية، حيث كلاهما ينفذان اجندات خارجية تضر بالوطنية العراقية بل تدق اسفينا بين شعوب العراق وقومياته ومذاهبه٠

نذير اسماعيل شيخ سيدا