يوجد 913 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

بدأنا نسمع في الآونة الأخيرة تصريحات نارية "فوق العادة"، متبادلة بين مسؤولين إيزيديين محسوبين على حزب الديمقراطي الكردستاني، وفي مقدمتهم البرلمانية في مجلس النواب العراقي فيان دخيل، ومسؤولين سنة يتقدمهم نائب رئيس الجمهورية العراقية أسامة النجيفي.

تتعالى هذه التصريحات بين الطرفين، في وقت بدأت بعض الفضائيات المعروفة ليس ببثها للفتنة فحسب، وإنما بصناعتها لها أيضاً مثل فضائية الجزيرة المعروفة بلاحياديتها وفبركتها في نقل وصناعة الخبر، وتأجيحها للفكر الطائفي وإعادة إنتاجها للصراع التاريخي في المنطقة بين أهل السنة والشيعة من جهة، وبين الشرق الإسلامي والغرب المسيحي من جهة أخرى.

بدايةً لا بدّ من تسجيل بعض الملاحظات على خطاب السيدة دخيل، التي لا تنجح دائماً في التوفيق بين خطابها بإعتبارها إمرأة إيزيدية تعرض أبناء وبنات جلدتها في الثالث من أغسطس 2014 لأشرس وأفظع فرمانٍ عبر تاريخهم، وخطابها في كونها سياسية كردية تنتمي إلى الحزب الديمقراطي الكردستاني، حزب رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، الذي يعتبر بحسب الكثير من المراقبين وأصحاب الشأن والمختصين، السبب الأساس في ما حصل لشنكال، وذلك لإنسحاب البيشمركة المفاجئ وكامل المنظومة الدفاعية لكردستان منها، بدون قتال. فهي إذ تتحدث كسياسية وبرلمانية على قائمة حزب بارزاني، لا تتوانى في اتهام نوري المالكي كرئيس وزراء للعراق، في حينه، بإعتباره المسؤول الأول عن سقوط الموصل في التاسع من حزيران 2014، بإعتباره القائد الأعلى للقوات المسلحة العراقية (وهذا صحيح)، ولكنها تنسى في المقابل، أو ربما تتناسى في كون الرئيس بارزاني المسؤول الأول أيضاً عن سقوط شنكال، بإعتباره القائد الأعلى للبيشمركة. فما يصح على المالكي في الموصل عند سقوطها بيد "داعش"، يصح على البارزاني أو هكذا يجب أن يكون في شنكال أيضاً، التي سقطت بأيدي ذات التنظيم ولذات التكفير وذات الآيديولوجيا. لا بل والأنكى أن دخيل عندما تحدثت في برنامج "ألف ليلة ولية"، على فضائية "هنا بغداد"، عن شخص الرئيس بارزاني، وذلك جواباً على سؤال لمقدم البرنامج "مسعود بارزاني مُدان ب..."، وكأنه شخص "معصوم" أو "فوق" الخطأ، فأكتفت دخيل بالجواب التالي مع ابتسامة: "ما أعرف.. يعني ما أقدر أجاوب لأني أنا اتوقع.. لا أجد أي شيء يمكن أن يكون السيد مسعود بارزاني مدان به" والمعنى هنا ليس في قلب الشاعر!!! هذا ناهيك عن أنها ركزّت ولا تزال في كلّ لقاءاتها وحواراتها عبر وسائل الإعلام على "غدر" بعض عشائر المكوّن العربي السني الجار في سنجار، دون التعرض، لا من قريب ولا من بعيد، ل"غدر موازٍ" من بعض عشائر المكوّن الكردي السني الجار أيضاً، وهذه حقيقة شنكالية ساطعة أيضاً، يعرفها كل أهل شنكال.

لا شكّ إني أقدّر موقف السيدة دخيل تجاه بني جلتها الإيزيديين وأنظر إليه بكل مودة وإحترام، ولكنه موقف يشوبه "التذبذب السياسي" و"المصلحة الحزبية"، الذين ينعكسان سلباً على موقفها كبرلمانية تمثل صوت جمهور أولاً، وكإيزيدية من المفترض بها أن تمثل قضية مظلومة جداً ثانياً، ما يفقد "الحقيقة" الشنكالية بريقها ورونقها.

فلم أرَ للسيدة دخيل موقفاً واحداً، حتى الآن، تركز فيه على أسباب وتداعيات انسحاب البيشمركة مع كامل المنظومة الدفاعية الكردية المفاجئ من شنكال، بدون قتال، بصفر شهيد وصفر جريح، كما لم تفسّر لجمهورها وللرأي العام حتى اللحظة، أسباب عدم محاسبة المسؤولين المباشرين (مسؤولي الحزب والحكومة وقادة الميدان والقواطع في شنكال في الأقل) عن وقوع هذا الفرمان الفظيع، رغم أمر الرئيس بارزاني نفسه ب"فتح تحقيق" في القضية ومحاسبة المسؤولين "المقصّرين"، على حدّ تعبيره.

السيدة دخيل تذهب في كل أحاديثها عن سقوط شنكال وفرمانها إلى اتهام بغداد وبغداد فقط، دون أن تتطرق إلى هولير بكلمة واحدة، علماً أن شنكال كانت محكومة ومُدارة من الألف إلى الياء من قبل "حكومة أمر واقع" تابعة في كل شيء لحزبها الديمقراطي الكردستاني، وهذه "حقيقة هوليرية" يعرفها البعيد قبل القريب.

لا شكّ أن بغداد تتحمل قسطاً من مسؤولية سقوط شنكال بيد "داعش"، بإعتبار شنكال أرضاً عراقية، لكن المسؤولية الأكبر تتحمّلها هولير، بحكمها الحاكم الفعلي والوحيد عليها منذ 2003.

خطاب السيدة دخيل والمسؤولين الإيزيديين الآخرين المحسوبين على حزب بارزاني، بكلّ أسف، هو خطاب أقل ما يمكن أن يقال فيه، أنه خطاب رسمي خارج على "الحقيقة الشنكالية" وفيه من الدفاع عن هولير ضد بغداد، أكثر من الدفاع عن شنكال بين العاصمتين. ولا أستثني هنا بالطبع خطاب القائد الميداني، والبيشمركة الأمين للبارزاني، قاسم ششو.

هذا الخطاب "الحزبوي" المحمول على أكتاف إيزيدية، فيه من الإنتماء إلى الحزب و"الهوية الحزبية" أكثر من الإنتماء إلى الوطن والهوية الوطنية، ناهيك عن كونه خطاباً مرتبكاً هشّاً يمكن أن يُستغّل لصراعات حزبية وطائفية وقومية قادمة، ليس للإيزيدي فيها ناقة ولا جمل. وهو ما حصل بالفعل.

مقابل هذا الخطاب القومجي الشعاراتي لبعض "الكرد الأصلاء"، بدأنا نسمع في الأونة الأخيرة خطاباً قومجياً طائفياً "عربياً سنياً"، يقوده النجيفي الذي يخلط الحابل في شنكال بالنابل، ويتهم الإيزيديين ب"إرتكاب مجازر" بحق أبناء من المكوّن السني، لكأنهم جلادون و"داعش" هو الضحية.

من جهة، يصف بيان لمكتب النجيفي "حزب العمال الكردستاني" (PKK) والسيدة دخيل و"بيشمركة بارزاني" قاسم ششو، المعروفين بدفاعهما المستميت عن "الديمقراطي الكردستاني" والرئيس مسعود بارزاني ك"قائد أوحد"، ب"المتورطين في الجريمة" و"المجرمين"، ويضعهما مع "داعش" في سلّة واحدة. أما من الجهة الأخرى، فلا ينسَ البيان أن يشيد بـ"الموقف الوطني الشجاع" لرئيس إقليم كردستان، مسعود بارزاني الذي "أعلن ادانته لهذه الأعمال ووعد بمحاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة" على حد تعبيره. إنتهى الإقتباس.

والسؤال هنا هو:

ما علاقة "حزب العمال الكردستاني" (PKK) بفيان دخيل المعروفة بولائها لبارزاني، وبقاسم ششو الذي حسم موقفه تماماً من "العمال الكردستاني"، عبر إنحيازه الكامل إلى "الديمقراطي الكردستاني"، والذي يصف نفسه دائماً بأنه "بيشمركة البارزاني"، في الوقت الذي نعلم أنّ شنكال تحوّلت بعد الثالث من آب 2014 إلى "بازار سياسي" ومحل صراع محموم بين الحزبين المذكورين، خصوصاً بعد إعلان جماعة مقرّبة من الPKK عن "مجلس إدارة شنكال" تمهيداً ل"كنتنتها" أي تحويلها إلى "كانتون 4" بحسب تصريحات قادة ومسؤولي إقليم كردستان؟

لماذا يتهم البيان الإيزيديين من أتباع ورجال بارزاني أنفسهم، ب"الإجرام" و"الداعشية"، فيما يمدح صاحبه وفي البيان ذاته الرئيس بارزاني، واصفاً إياه ب"الوطني والشجاع"؟

كيف يمكن التوفيق بين ما جاء في بيان صدر من لدن "زعيم سنيّ" يتهم الإيزيديين من أكراد بارزاني ب"الإرهاب"، وبين ما حدث ولا يزال يحدث في هولير وتحت أعين قادتها من "حراك سني" على مستوى قيادات سنية بارزة باتت معروفة ليس بتسترها على جرائم داعش فحسب وإنما بولائها لها أيضاً، كما رأينا في "مؤتمر القوى السنية العراقية" الذي عقد في هولير برعاية "فوق"ها، في 18 ديسمبر كانون الأول الماضي؟

في المقابل نقول للرئيس بارزاني حسناً فعلتم بوعدكم ب"محاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة"، ولكنّ ماذا فعلتم يا سيادة الرئيس بوعدكم الذي مضى عليه ما يقارب النصف سنة، ب"محاسبة المقصرين في شنكال الفرمان ال74"؟

أين هم أولئك المسؤولين عن سقوط شنكال على مذبح "داعش" يا سيادة الرئيس، ولماذا لم نسمع شيئاً عن "محاكماتهم" و"محاسباتهم" عبر وسائل الإعلام، أم أنّ الأمر كان عبارة عن "مسرحية" من سيناريو وتمثيل وإخراج كردي، مثلها مثل كل المسرحيات الكرديات الأخريات؟

وقبل هذا وذاك، ألم يكن من الأولى بكم كرئيس لإقليم كردستان و"راعٍ مسؤول عن رعيته"، أن تأمروا بفتح تحقيق عادل، في قضية كلّ من تعاون مع "داعش" وشاركه في قتل الإيزيديين ونهب أموالهم وسبى نساءهم، عرباً كانوا أو كرداً، أم أنّ الله عفى عمّا مضى؟

قبل أن يتهم النجيفي وأخوانه من أهل "المؤتمر السني" المنعقد في هولير الإيزيديين، بإعتبارهم الضحية الأكبر التي سقطت على مذبح داعش، كان عليه كمسؤول سني عراقي أن يسأل نفسه سؤالاً بسيطاً ويجيب عليه بشفافية:

لماذا سقطت شنكال وقبلها الموصل مدينته، بهذه الطريقة الدراماتيكية، وكأننا أمام مسرحية لم تنته فصولها بعدها؟

لماذا سكت النجيفي طيلة حوالي نصف سنة "داعشية" بإمتياز، على جرائم "داعش" الأفظع على الإطلاق، حتى الآن، بحق مكوّن كردي عراقي صغير، "مقطوع من شجرة"، ضاعت حقوقه بين بغداد وهولير؟

لماذا لم نرَ الجرائم ذاتها (والجريمة مرفوضة قطعاً ومُدانة على أية حال، ممن وبحق أيٍّ كان) تُرتكب في شنكال، بأيدي "الدواعش" ذواتهم بين أهل العشائر السنية، سواء الكردية منها أو العربية؟

لماذا استهدف "داعش" في شنكال الإيزيديين والإيزيديين فقط، دون سواهم، علماً أنّ هناك أدلة قطعية تثبت تورط أبناء بعض العشائر السنية، العربية والكردية في شنكال وحواليها، بالتعاون والتنسيق والتخطيط مع "داعش" لتنفيذ جرائم إبادة جماعية (جينوسايد) بحق الإيزيديين؟

بالتناغم مع خطاب النجيفي وقادة سنّة آخرين، الطافح بالفتنة والطائفية، والخارج على الوطنية، بدأت وسائل إعلام عربية بتسليط الأضواء على الإيزيديين لتشويه صورتهم أمام الرأي العام العراقي بخاصة، والعالمي بعامة، وليتحوّل الإيزيدي في الوجدان العالمي من "ضحية" تعاطف معه كلّ العالم إلى "جلاّد" لإدانته وتجريمه. ولا ننسى هنا أن نشير إلى الدور والنفخ الفتنويين التخرييين، اللذين تلعبهما بعض الفضائيات العربية المعروفة لكأنها "دار للفتوى" و"صناعة الفتنة" بدلاً من أن تكون داراً لصناعة الخبر والمعلومة وصناعة الخير لسائر البشرية. وتعد "الجزيرة القطرية"، "رائدة الفتنة" في هذا المجال، إذ لا تمرّ هذه الأيام نشرة من نشراتها الإخبارية، بدون خبر أو تقرير مفبرك، يُراد به وضع الإيزيدي والداعشي في خانة واحدة، لخلق فتنة طائفية بين الإيزيديين والعرب السنة.

الفتنة في شنكال ما عادت نائمةً، والفتنة أشد من القتل" كما يُقال. عليه فالكلّ، في العراق ومن العراق إلى العراق مطالبٌ بقطع الطريق أمامها وإخمادها، لأنها في النهاية تصب في مصلحة "داعش" ضد مصلحة العراق والعرقيين بجميع مكوناته.

لتجنيب شنكال والإيزيديين من الإنجرار إلى الفتنة والسقوط في فخاخ ومكائد وفرمانات أخرى، ولإنقاذ ما يمكن إنقاذه، على القيادات السياسية الإيزيدية، بمختلف انتماءاتها وولاءاتها وأحزابها أن تعيد النظر في قراءاتها الخاطئة لشنكال والإيزيديين، وألا يقرؤوا الأمور بعد الفرمان ال74 بنظارات حزبية.

عليهم أن يروا ما يراه الإيزيديون، ويقرأوا ما يقرأوه الإيزيديون، ويشعروا بما يشعر به الإيزيديون، ويخشوا مما يخشونه الإيزيديون، ويخافوا مما يخافونه الإيزيديون، لأن قضية الوجود الإيزيدي في العراق وحياة أكثر من نصف مليون إيزيدي باتت على المحك.

قضية الإيزيديين في العراق، هي أكبر من أن تكون ورقة سياسية في جيب هذا الحزب ضد ذاك، أو "جوكر قومجي تحت الطلب" في هولير ضد بغداد، أو بالعكس، أو مجرد "ورقة عشائرية" للعب بها ضد خيمة رئيس هذه العشيرة أو تلك، وإنما هي قضية شعب موجود على هذه الأرض منذ آلاف السنين، بات مهدداً بالمحو والزوال عن بكرة أبيه.

أيها الشنكاليون من شنكال إلى شنكال ..

حاذروا الفتنة، فالفتنة ما عادت نائمةً، بل أيقظوها حتى باتت تقوم وتقعد بينكم، وتأكل في صحنكم، وتنام معكم!

حاذروا فتنة شيوخ الدين، وشيوخ الطوائف، وشيوخ السياسة، وشيوخ المال، وشيوخ الفضائيات!

حاذروا فتنة الدول، وفتنة القوم من أهل الدار، وفتنة الجار!

حاذروا فتنة "الجزيرة" العربية وأخواتها الكرديات!

أمس سقتطم في فخ جينوسايد نصبه لكم جاركم الداعشي لكونكم "كفاراً أصلاء"، فلا تنجرّن اليوم إلى فخ جينوسايد آخر نصبه لكم جاركم القومجي لكونكم "أكراداً أصلاء"!

ولا تنسَوا أبداً أنّ الإنتماء من حولكم للدين أقوى بكثير من الإنتماء للقوم أو للوطن، ومن لا يصدّق فليسأل شنكال الفرمان ال74!

في شنكال "الفرمان العظيم" أطلّت الفتنة برأسها، فمن يطفأها؟

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

القاهرة، مصر (CNN) -- تعرف دار الإفتاء المصرية الضريبة بأنها "مقدار محدد من المال تفرضه الدولة في أموال المواطنين، دون أن يقابل ذلك نفعٌ مخصوص، فتُفْرَض على المِلْك والعَمَل والدخْل نظير خدمات والتزامات تقوم بها الدولة لصالح المجموع، وهي تختلف باختلاف القوانين والأحوال."

وتشير الدار في فتواها ردا على سؤال مشروعية فرض الضريبة وحكم المتهرب منها، إلى أن لولي الأمر فرض ضرائب "عادلة في تقديرها وفي جبايتها إلى جوار الزكاة؛ وذلك لتغطية النفقات العامة والحاجات اللازمة للأمة، باعتبار أن ولي الأمر هو القائم على مصالح الأمة"

وتشير دار الإفتاء المصرية إلى ضرورة مراعاة عدم زيادة أعباء محدودي الدخل وزيادة فقرهم، وأن تُحصَّل الضرائبُ أصالةً "من الفئات التي لا يجهدها ذلك؛ كطبقة المستثمرين، ورجال الأعمال الذين يجب عليهم المساهمة في واجبهم تجاه الدولة" مضيفة أن الخليفة الراشد عمر بن الخطاب كان "أوَّل مَن اجتهد في فرض أموال تُؤْخَذ من الناس من غير زكاة أموالهم؛ لتحقيق المصالح العامة؛ كالخراج."

 

ولفتت الدار في فتواها إلى أن الإسلام لا يمنع فرض الضرائب؛ فقد تقرَّر في الشريعة الإسلامية أن في مال المسلم حقًّا سوى الزكاة؛ وقد ورد هذا المعنى -مِن أن في المال حقًّا سوى الزكاة- "عن عدد من الصحابة: كعمر، وعلي، وأبي ذر، وعائشة، وابن عمر، وأبي هريرة، والحسن بن علي."

ولفتت الدار إلى أن التضامن الاجتماعي "فريضة على المجموع" مضيفة أن هذا التضامن "ليس المراد منه ما قد يتبادر إلى ذهن البعض؛ من مواساة الفقراء والمحتاجين فقط، بل مرادنا ما هو أعم من ذلك؛ من حق المجتمع على الفرد في التعاون على إقامة مصالح الدولة كافة، ولجماعة المسلمين حق في مال الفرد."

وأقرت الدار في فتواها بأن أخْذ الضريبة من الأفراد "فيه استيلاء على جزء من مالهم وحرمان لهم من التمتع به،" ولكنها لفتت إلى أن هذا الحرمان "إنما رُخِّص فيه لأن الضرورة قضت به.. ولو تركت الدول في عصرنا دون ضرائب تنفق منها، لكان ذلك مؤديًا إلى خلخلة اقتصادها، وضعف كيانها من كل نواحيه، فضلا عن الأخطار العسكرية عليها."

وعددت الدار المذاهب الفقهية الإسلامية التي أقرت الضرائب مضيفة أن الشيخ ابن تيمية ذهب إلى إقرار بعض ما يأخذه السلطان، باعتباره "من الجهاد بالمال الواجب على الأغنياء"، وسماها بـ"الكلف السلطانية"، مضيفة أن ما ورد من أحاديث في ذم المكس فليس فيها نصٌّ في منع مطلق الضريبة؛ لأن كلمة (المكس) لا يراد بها معنًى واحد محدد لغةً أو شرعًا.

 

التعاون على أسس صحيحة وواضحة بين الدول وبخاصة الدول التي لها حدود مشتركة يعتبر حجر الزاوية ليس في استقرار البلدين فقط بل دعم الاستقرار والأمان والسلام في المنطقة، وهو إي التعاون، عملية مفيدة تشكل احد العناصر الرئيسية في بناء علاقات ايجابية مثمرة لحل المشاكل أو تطوير العلاقات وترسيخها في المجالات كافة، وفي هذا الاتجاه نقيم أي تعاون مع أية دولة على الأسس صحيحة ولا نقف سلبيين أمامه بل نشجعه ونؤيده، أما إذا اختلف الأمر فلكل حادث حديث، ولهذا ومنذ سنين عديدة والإشارات والاتهامات بوجود قوات إيرانية في العراق تحت واجهات عديدة من بينها " فيلق القدس " التابع للحرس الثوري الإيراني وهذا التواجد عبارة عن تعاون منظور بسبب البعد الطائفي وليس المصلحة الوطنية أو القومية ، لأن العراق دولة عضو في الجامعة العربية، إن التعاون بين القوى التي تحارب العنف والإرهاب عملية صحية " لا تثريب عليها " وبخاصة إذا كانت مطابقة لشروط التعاون الذي ينص على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، أن كانت قوى وأحزاب سياسية أو تعاون بين دولتين أو عدة دول لها مصالح مشتركة تخدم الأطراف المتعاونة أو المتحالفة... الخ وقد يصل التعاون عسكرياً مكشوفاً مثلما حدث في الكثير من التجارب وكما حدث في حرب الخليج الأولى وأثناء احتلال الكويت وهو مثال ملموس حيث وافقت الدول المتعاونة " أجنبية وعربية " على تواجد جيوش دول أخرى على أراضيها وهذا الأمر قد يختلف من حيث الجوهر والمظهر عن تواجد قوات إيرانية على الأراضي العراقية تحت أي مسميات أو تبريرات والانكى إنكارها أو إخفائها فترة طويلة نسبيا، بهذا الخصوص نجد تناقضاً في تصريحات السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي فيما يخص الدور الإيراني في العراقي فهو الذي أكد أمام مؤتمر دافوس المنعقد في سويسرا يوم الجمعة 23/1/2015 بالقول عن وجود تعاون بين الحكومة العراقية و"فيلق القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني ثم " لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني" مثلما اشرنا دائماً أن المصالح المشتركة بين الدول تخضع لاعتبارات عديدة وهذه الاعتبارات تحدد نوعية التعاون بالاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية والالتزام بمعايير قانونية وقرارات دولية وبضمنها قرارات وتوجهات الأمم المتحدة التي فرضت منعاً لسفر الجنرال الإيراني قاسم سليماني كما أن هناك تصنيف من قبل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية بأن قوات " فيلق قدس " قوة داعمة للإرهاب فكيف يفسر ذلك والعراق عضو في الأمم المتحدة ولدية اتفاقية أمنية مع الولايات المتحدة الأمريكية وهي والكثير من الدول الأوربية ضمن التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب وداعش ومساندة العراق في حربه الحالية، نقول كيف يفسر الأمر عندما تنشر صور( ظهور الجنرال قاسم سليماني مع هادي العامري رئيس فيلق بدر الذي غيّر اسمها إلى منظمة بدر وهو وزير المواصلات السابق في حكومة نوري المالكي ) أو نشر أخبار الجنرال الإيراني بشكل علني بأنه في العراق تحت سمع وأبصار الحكومة العراقية التي تنكرت في السابق عن تواجده وقوات فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ثم فجأة يظهر الاعتراف على لسان السيد رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما أشار أن " إيران وفي بداية هجوم داعش على العراق في يونيو الماضي وسقوط الموصل أسرعت في إرسال الأسلحة وتقدیم المساعدة للحكومة العراقیة". إلا أن السيد حيدر العبادي يناقض نفسه عندما ينفي بعد ذلك " عدم وجود جندي إيراني واحد على الأرض العراقية، ولم يكن هناك جنود إيرانيون " هذا الخلط والتناقض يثير أكثر من تساؤل عن حقيقة الأسباب فهناك تأكيدات إيرانية وغير إيرانية عن إرسال أسلحة ومستشارين عسكريين إيرانيين إلى العراق وهم يقودون ميليشيات شيعية عراقية ، أليسوا هؤلاء جنوداً في القوات المسلحة الإيرانية وان كانوا قادة عسكريين أو مستشارين؟

إن المشكلة ليس في مبدأ التعاون بين العراق وإيران في محاربة داعش الإرهابي أو في مجالات اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية وهو أمر طبيعي جداً وبخاصة أن البلدين لهما مصالح مشتركة تاريخية واجتماعية واقتصادية...الخ إضافة إلى حدود طويلة تمتد لمئات الكيلومترات وهذا ما يحتم التعاون والتفاهم بدلاً من الخلاف والتنافر ولكن على شرط معروف يُكرر في كل مناسبة " عدم التدخل في الشأن الداخلي واحترام حسن الجوار والصداقة بين البلدين والشعبين الجارين " إلا أننا شاهدنا ولمسنا أن هذا المبدأ يخترق باستمرار وان إيران لها أجندة خاصة وعامة تخترق فيها الأوضاع وتتواجد بشكل ليس سري بل حتى علني،هذه الأجندة هي الميليشيات المسلحة التي كشف النقاب عن مصادر أسلحتها والتدريبات التي تلقتها وتتلقاها من إيران فضلاً عن وجود قوى من أحزاب الإسلام وبالأخص الشيعية إضافة لتواجد فيلق القدس التابع للحرس الثوري وقادة عسكريين إيرانيين قتل البعض منهم في العراق، ولهذا نجد أن تكذيب هذا الأمر من قبل السيد حيدر العبادي ونفي " وجود جندي إيراني واحد على الأراضي العراقية" نفي غير مبرر بعدما أثنى بعظمة لسانه على دور الجنرال "لا ننکر تعاوننا مع اللواء قاسم سلیمانی قائد فیلق القدس للحرس الثوري الإيراني".

فإذا كان قائد فيلق القدس للحرس الثوري الإيراني يشترك في القتال ضد داعش فكيف يمكن إنكار وجود جندي واحد وهو أمر غير معقول يدفع المعنيين بالتدخل الإيراني إلى البحث والاستفسار وقد يتوصلون إلى استنتاجات مغرضة بسبب تصريح رئيس الوزراء العراقي الذي يعترف بالتعاون وتواجد ليس جنرال واحد بل كشف أيضاً عن قادة آخرين ومن فيلق القدس لكنه ينفي قبل أن تنشف تصريحاته عن عدم وجود جندي إيراني واحد، لا بد من اجل أن لا تخلق التصريحات مطبات وأجواء عدم الثقة أن تدقق التصريحات وبخاصة مثل هذا الأمر الحساس الذي أثير حوله العديد من الاحتمالات والإشاعات باعتباره يمس الاستقلال الوطني والموقف من وجود قوات أجنبية وهذا الرفض الشعبي الواسع لم يشمل التواجد الإيراني فحسب بل شمل دول أجنبية في مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية، ولكن يبقى الرفض الشعبي في حال والواقع في وجود قوات أجنبية في حال آخر لان القوى السياسية المتنفذة هي التي تتلاعب بمفاهيم الوطنية ومفاهيم المصلحة العامة، وهناك قضايا ومصالح وارتباطات للبعض من الذين يتغاضون عن وجود طرف خارجي لا بل يسعون إليه وهم أساتذة في التفسيرات والتبريرات في رفض أطراف أخرى، وفي العراق وهو ما ثبت فعلاً إن هناك علاقات تطغي على العلاقات الوطنية والقومية وهي الانتماءات الطائفية وتأثيراتها على الواقع السياسي الداخلي ولا نريد التوغل في مفاصل هذا الموضوع الحساس وبخاصة في قضية العلاقة مع إيران أو الدول المجاورة للعراق والذي يظهر في تصريحات البعض من المسؤولين والنواب عندما يهاجمون طرف خارجي لكنهم يغضون الطرف عن طرف آخر لديهم مصالح وعلاقات معروفة، ولم يكن السيد حيدر العبادي حتى موفقاً في الحياد عندما اخذ بشكل ما ينتقد دول التحالف بخصوص الدعم المقدم مما جعل وزير الدفاع الأمريكي تشاك هيغل أن يرد بان انتقاد العبادي " غير مفيد " ويقصد به التعاون مؤكداً " اختلف مع تعليقات رئيس الوزراء. بل سأقول إنني لا أعتقد أنها مفيدة " أن التحالف أكثر من 60 دولة اجتمعت لدعم ومساعدة العراق وأشار بضرورة أن يكون رئيس الوزراء حيدر العبادي " أكثر انتباها بعض الشيء لذلك " وقد تراجع العبادي عن انتقاد واشنطن " طلبنا بزيادة الدعم الدولي لا يعني خيبة الأمل به ".. مثلما قدمنا النصح دائماً، يجب أن تكون التصريحات وبخاصة من قبل المسؤولين الكبار وفي مقدمتهم رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء أكثر دقة واتزاناً كي لا يقوم صاحبها بالاعتذار!!

ومع كل ما ذكر يبقى التضامن مع العراق وتقديم الدعم له ( إن كانت إيران وهي مشكورة حسب تصريحات السيد حيدر العبادي أو غير إيران ) هذا الدعم يجب أن يكون بعيداً عن التدخل في الشؤون الداخلية ويجب أن لا يكون بالضد من المنظمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش فحسب بل أن يكون الموقف متزامناً بالضد من أي ميليشيا طائفية مسلحة لا تقل خطورتها عن الخطر الإرهابي التكفيري بل ريما سيشكل أكثر خطورة في المستقبل القريب على العراق والوحدة الوطنية وبخاصة بعد دحر داعش وهذا أمر لا بد منه .

روما (29 كانون الثاني/يناير) وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
أكّد زعيم حزب كردي في سورية أن خطر تنظيم الدولة الإسلامية مازال قائماً على أكراد شمال سورية وغيرهم من سكان المنطقة ويهدد وجودهم بسبب توفر طرق الإمداد والموالين المحليين، وأشار إلى أن الأكراد السوريين مندمجون مع مجتمعهم لكنهم يرفضون الانصهار رفضاً كاملاً.

ونفى محي الدين شيخ آلي، سكرتير عام حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية (يكيتي)، أن يكون خطر تنظيم الدولة الإسلامية قد زال عن الأكراد بعد هزيمته في كوباني، عين العرب

وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء "لتنظيم الدولة (داعش) مشروعه العقائدي، وهو يمتلك إمكانيات عسكرية ويحظى بحاضنة مجتمعية تلائمها، سواء في أجزاء من مدن وريف محافظة الحسكة، الجزيرة، (عدا البلدات والمدن ذات الكثافة الكردية)، أو في مدن وبلدات تتبع محافظة حلب وخصوصاً في جانبها الجنوبي والشرقي وكذلك في الشمال الشرقي للمحافظة التي تُعدّ الأكبر في عموم سورية من حيث السكان، التي تشتمل إدارياً منطقتين كرديتين معروفتين تاريخياً هما منطقة عفرين المجاورة لتركيا في أقصى الشمال الغربي لمدينة حلب ومنطقة كوباني (عين العرب) المجاورة أيضاً لتركيا في أقصى الشمال الشرقي لحلب، بحيث تتوفر لتنظيم الدولة طرق إمداد وموالين محليين، مما يبقي خطره قائماً يهدد وجود ومصير الكُرد السوريين بوجه خاص وكذلك حياة سكان المحافظتين بوجه عام، بصرف النظر عن انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية"، وفق تأكيده.

وأضاف "واقع الحال يظهر لنا بأن أكراد سورية يشكلون حضوراً مجتمعياً تاريخياً أصيلاً يتمركز أساساً في محافظتي حلب والحسكة وجزء من ريف الرقة، وكذلك في العاصمة دمشق فضلاً عن انتشار بعض قرى وبلدات كردية بائسة في جيوب من جبال الساحل السوري شرق المتوسط ومدينة حماه وغيرها، وأيضاً ثمة قرى وبلدات كردية ـ تركمانية ضمن محيط عروبي إسلاموي تطبع مدن جرابلس والباب ومنبج وإعزاز التابعة لمحافظة حلب". وأضاف "أكراد سورية أولئك مندمجون في المجتمع السوري ويشكلون جزءاً هاماً من نسيجه، إلا أنهم يرفضون الانصهار رفضاً كاملاً، وبالتالي فهم يدافعون بلا تردد عن وجودهم وحقهم في حياة لائقة، وقوتهم الدفاعية المتمثلة أساساً بوحدات حماية الشعب أثبتت جدارتها في تقديم التضحيات لدفع شرور الهجمات الغادرة التي لطالما تعرضت لها المناطق الكردية من الشمال السوري (عفرين ـ كوباني ـ الجزيرة)، وبهدف ردع الهجمات المحتملة وإبعاد شرور تنظيم الدولة وأخواتها ودحرّ مشروعها التكفيري الظلامي". وأردف "أكراد سورية مهيئون للشراكة مع فصائل الجيش الحرّ لأداء واجبهم المشترك في إيقاف تمدّد داعش، سواءً في مدينتي حلب والحسكة وغيرهما من أراضي سورية، حيث الخطر الداهم والأساس بل الأسوأ يتمثل اليوم وفي المدى المنظور بمشروع تنظيم الدولة وباقي شبكات الإرهاب الدائرة في فلك تنظيم القاعدة العالمي"، على حد تعبيره.

واعتبر شيخ آلي أن انسحاب قوات البشمركة الكردية من سورية بعد طرد التنظيمات الإرهابية من كوباني (عين العرب) أمر شائك ومعقد، وقال "تلك التابعة لإقليم كردستان العراق والتي ساندت وحدات حماية الشعب في كوباني بجدارة وبأسلحة نوعية، لم يتجاوز تعدادها الـ 150 عنصراً، جاءت بناءً على قرار من برلمان الإقليم وموافقة رئيس الإقليم مسعود بارزاني بعد اتصالات مكثفة أجرتها أكثر من جهة مع الإدارة الأمريكية التي بدورها استطاعت أن تُقنع تركيا بقبول عبور تلك القوة الرمزية عبر أراضيها لتصل إلى كوباني". ورأى أن "بقاء أو سحب تلك القوة من كوباني أمر شائك يتوقف حسمه على نتائج مشاورات رئاسة الإقليم مع أنقرة وبغداد وواشنطن، ومدى جدية حكومة أنقرة في مكافحة قوى الإسلام السياسي المتطرف وشبكات داعش وجبهة النصرة هنا وهناك"، حسب توضيحه.

ونفى أن يكون بقائها في سورية تدخلاً بالشأن الداخلي وقال "إن مواجهة شبكات الإرهاب وخصوصاً إيقاف تمدد داعش ودحرّ مشروعه تلتقي مع مصالح الشعب السوري بكرده وعربه، وبالتالي فإن بقاء تلك القوة الرمزية من البشمه ركه يعدّ إسناداً لجميع قوى السلم والحرية على صعيد المنطقة والعالم وليس تدخلاً في شأنٍ سوري محض، أو إساءة لمؤسسات الدولة السورية أو إعاقة لمساعي بلورة حلّ سياسي سلمي للأزمة السورية"، حسب تقديره

وأثنى زعيم الحزب الكردي على تجربة الإدارة الذاتية للمناطق ذات الغالبية الكردية في شمال سورية ووصفها بأنها مقدمة لمستقبل سورية، وقال "إن تجربة الإدارة الذاتية القائمة في المناطق الكردية من الشمال السوري تجربة فتية لم تمضِ عليها أعوام، فهي بحاجة إلى إغناء وتطوير وحماية أكثر، كونها ليست فقط حاجة موضوعية لملء الفراغ، بل باتت تلك المناطق تشكل ملاذات آمنة لعشرات الألوف من النازحين السوريين من مناطق أخرى، علماً أن ثمة جهات محلية وإقليمية تجهد كثيراً للنيل من هذه التجربة وإفشالها ومنع التعامل الإيجابي معها".

وأضاف "وحدات حماية الشعب وبقدر إمكاناتها لم تتردد في الدفاع عن تلك المناطق، وتصدت ببسالة لهجمات غادرة ومتكررة طالت مناطق (قسطل جندو، جنديرس...) عفرين، رأس العين، الحسكة وغيرها، وسجلت بطولات في معارك تحرير كوباني وإلحاق الهزيمة بالغزاة المعتدين، فالإدارة الذاتية توفر الأمان وتحمي السلم الأهلي والتعايش بين مكونات الشعب، وبالتالي تبقى قائمة، وتشكل مقدمة صالحة ومفيدة لمستقبل سورية وحماية وحدتها، ولا تشكل خطراً على الأمن القومي العربي أو التركي كما يتم الترويج له في الكثير من وسائل الإعلام".

كما أعرب عن رضاه عن ما أُنجز من خطوات لتشكيل مرجعية سياسية كردية وفق اتفاقية (دهوك)، وقال "اتفاقية دهوك عبارة عن مسعى جاد ونبيل تحققت برعاية مباشرة من مسعود بارزاني وبجهود معروفة بذلها حزبنا في التحضير لها وإنجازها وحَظيت بمباركة جميع القوى الكردستانية، إلا أن الخطوات التنفيذية للاتفاقية اعترضتها اشتراطات وتلكؤ من جانب مسؤولي بعض أحزاب المجلس الوطني الكردي، مردها نزعات حزبوية وضيق أفق، إلا أنه وعلى العموم تحقق نزع فتيل التوتر والحالة شبه العدائية التي كانت سائدة بين المجلس ENKS وحركة المجتمع الديمقراطي TEV - DEM، وهذا أمر إيجابي لا يُستهان به في الوسط الكردي العام".

وأضاف "إن ضرورة وجود مرجعية سياسية لكُرد سورية التي لطالما نادى بها حزب الوحـدة منذ أكثر من عقد زمني باتت تدخل وبقوة في الوعي الجمعي للغالبية العظمى من أكراد سورية وحراكهم السياسي والثقافي، فجاءت اتفاقية دهوك لتُجسّد هذه الضرورة، فمهما اعترضت طريق التنفيذ صعوبات وسلبيات، إلا أنها تبقى محط تضافر كل الجهود المخلصة والواعية لإنجاح الاتفاقية عبر ترجمة مضامينها على أرض الواقع وإن تطلب ذلك وقتاً" وفق قوله.

ونوّه شيخ آلي بإمكانية توافق القوى الكردية السورية على الرغم من أن بعضها جزء من ائتلاف المعارضة السورية وبعضها جزء من هيئة التنسيق، وقال "ثمة إعادة نظر ومراجعات جدية لمواقف وسياسات كانت تراهن عليها قوى وأحزاب المعارضة السورية وخصوصاً أشهرها إعلامياً الائتلاف الذي يُعدّ ضعيف المصداقية في الداخل السوري جراء العديد من الأسباب والعوامل والملفات، وإنّ تواجد بعض الكُرد (المجلس الوطني الكردي) في الائتلاف والبعض الآخر (حزب الاتحاد الديمقراطي وغيره) في هيئة التنسيق الوطنية لا يحول دون الإقدام على بناء مرجعية سياسية للكُرد السوريين والعمل في ضوء فحوى ومضامين اتفاقية دهوك رغم وجود كوابح وتدخلات من هنا وهناك".

وأضاف "لقد بات ممجوجاً ومنبوذاً كثيراً أمر كل من يسعى لتشتيت الصف الكردي في سورية ومنع تلاقيه، بدءاً بألاعيب نظام البعث في دمشق مروراً بأوساط الإسلام السياسي ووصولاً إلى أوساط في أنقرة والدائرين في فلكها ومستسهلي رفع الشعارات" على حد تعبيره.

وشدد على أن حزبه سيبقى جزءاً من المعارضة التي ترفض السلاح والرهان على الخارج، وقال "نحن في حزب الوحـدة نبقى نشكل جزءاً حيوياً من المعارضة السياسية الوطنية، ننبذ لغة السلاح أو الرهان على الخارج لإحداث تغيير ديمقراطي في الداخل السوري، ننتهج مبدأ اللاعنف ونشر ثقافة حقوق الإنسان والمواطنة وسيادة القانون وإتباع سبل الحوار وقوة المنطق في حل جميع المسائل والقضايا، لا منطق القوة ولغة الحروب والعداوات، ننشد السلم والحرية والمساواة، ولم نتشارك يوماً مع نظام البعث في أعماله وسياساته الرعناء". وأضاف "لا أرى أن ثمة حزب سياسي كردي يتمتع بحضور تنظيمي ما في المناطق الكردية مشارك للنظام أو مؤيد له، أما وجود بعض أسماء محسوبة على الوسط الكردي السوري جرى تلميعها إعلامياً في الآونة الأخيرة سواء من قبل أجهزة النظام أو قنوات الإسلام السياسي، فهذا أمر نشاذ لا يمت إلى الحركة السياسية الكردية بصلة"، وفق تأكيده.

وأثنى المعارض على بيان القاهرة الذي يسعى لتوحيد رؤى وبرامج المعارضة السورية، قال "بيان القاهرة ببنوده العشرة يجسد إلى حد كبير عقلنة وواقعية سياسية في تناول قضايا سورية وأزمتها الكارثية، فالمطلوب هو وقف نزيف الدم والدمار قبل أي اعتبار آخر، وحمل النظام على قبول لغة التفاوض والحوار لإيجاد حلّ سياسي سلمي للأزمة بإشراف دولي، وامتثال جميع الأطراف المحلية والإقليمية والدولية لمقررات مجلس الأمن الدولي" ذات الصلة

الذاكرة.. فيلم جديد من إنتاج شركة Multi Cinema Studio يرصد جزء بسيط من معاناة السكان الأرمن في الامبراطورية العثمانية في واحدة من أحلك صفحات التاريخ سوادا.

الفيلم يأتي بمناسبة الذكرى المئوية الأولى للإبادة الجماعية الأرمنية ومن المقرر عرضه في صالات السينما بأرمينيا والخارج منتصف شباط القادم.

الفيديو يحتوي على مشاهده قاسية حيث يقوم الجندرمة التركي العثماني بالكشف عن صدور النساء الأرمنيات قبل الشروع في إلإعتداء عليهن ومن ثمن قتلهم.

https://www.youtube.com/watch?x-yt-cl=85027636&v=k-VsCv8GKcg&x-yt-ts=1422503916


موقع : xeber24.net
جلال محمد محمد

افاد رئيس جمعية الرحمن الخيرية السوري في استنبول أن حنان حسين محمد من قرية اشكان شرقي التابعة لمدينة عفرين زوج مسلحين ملتمين يقودون سيارة فوكس فاكن سوداء قاموا بخطف عائلته و المؤلفة من
زوجته : شيراز ابرهيم بكر ٢٨ سنة
وأخته : جومانة حسين محمد ١٨ سنة
وابنته : جوليانة حنان محمد
بينما كانت العائلة متوجه إلى عملها صباح اليوم الاربعاء في منطقة اسنيورت ( اسطنبول ) حيث تم مهاجمتم وخطفهم و لم ترد معلومات حتى الأن عنهم و وجه الاب و الزوج و الاخ نداء عبر موقع ,, خبر24 .نت ,, إلى العالم و منظمات حقوق الانيان لمساعدتهم و لكل من يعرف عنهم اية معلومة رغم أنهم اخبروا الشرطة التركية بالذي حصل لكن للاسف لم يهتموا بالامر .

دروس اجتماعية  في تفسير القرآن الكريم

في المركز الاسلامي في انجلترا

يلقيها الدكتور علي رمضان الأوسي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

من قصة آدم

بدء الخليقة والكيد الإبليسي

(قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلاَّ تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَاْ خَيْرٌ مِّنْهُ خَلَقْتَنِي مِن نَّارٍ وَخَلَقْتَهُ مِن طِينٍ، قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَن تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ، قَالَ أَنظِرْنِي إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ، قَالَ إِنَّكَ مِنَ الْمُنظَرِينَ،  قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ، ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ،  قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُومًا مَّدْحُورًا لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ، وَيَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ فَكُلاَ مِنْ حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الظَّالِمِينَ، فَوَسْوَسَ لَهُمَا الشَّيْطَانُ لِيُبْدِيَ لَهُمَا مَا وُورِيَ عَنْهُمَا مِن سَوْآتِهِمَا وَقَالَ مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ، وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ، فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ فَلَمَّا ذَاقَا الشَّجَرَةَ بَدَتْ لَهُمَا سَوْآتُهُمَا وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَةِ وَأَقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ([1]).

تحدثت الآية الحادية عشرة من هذه السورة عن خلق آدم من طين وأمر الله للملائكة بالسجود تكريماً لهذه البداية والخلافة لآدم (عليه السلام) أبي البشر، وامتناع إبليس (الجن) من السجود تكبراً وحسداً وحنقاً.

حوارات متنوعة:

1-مع الملائكة: (ثم قلنا للملائكة اسجدوا) والملائكة خلق نوراني يفعل ما يؤمر به ولا يخالفون أمر الله سبحانه، وليس بعيداً ان تكون اعمالهم ضمن الحركة التكوينية بأِشارة انهم يفعلون ما يؤمرون، فقد سجدوا تكريماً لآدم (عليه السلام)، ولذريته، ولم يكن سجودهم سجود عبادة.

2-مع ابليس: ابليس مخلوق ناري وقد يكون حضوره مع الملائكة كونه في دائرة الطاعة قبل حادثة السجود، ولديه من القدرة ان ينفذ في مواقع حركة الانسان (قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك) بأسلوب تقريعي وتوبيخ: اي شيء منعك يا ابليس من السجود؟ فالله سبحانه لا حاجة له بسجودك وانما يريد الله ان يُعبد من حيث يريد لا من حيث يريد ابليس أو غيره.

جواب ابليس:

كان جوابه: (قال: انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين).

فقد أشار الى علة عدم سجوده وقد بناها على قياس باطل حيث أظهر ان النار أشرف من الطين غير ملتفت الى ان الله سبحانه خلق آدم بيده ونفخ فيه من روحه.

بينما ابليس ركز على ان النار جوهر مضيء وانها أشرف من الطين لعلوّها وصعودها وخفتها وقد نسي ان الطين محل الانبات ومصدر الحياة والنمو والزيادة بينما النار للإحراق وقد جاء في الخبر ان تراب الجنة مسك أذفر، ولم يرد بأن في الجنة ناراً وان في النار تراباً. وكذلك الطين مستغن عن النار بينما النار محتاجة للمكان، والارض مسجد وطهور بينما النار تخويف وعذاب، فمن قاس الدين برأيه قرنه الله مع ابليس، وورد عن ابن عباس: أول من قاس ابليس فأخطأ القياس.

وعن الامام الصادق (عليه السلام): (لعن الله أصحاب القياس فأنهم غيّروا كلام الله وسنة رسوله (ص) واتهموا الصادقين في دين الله عز وجل)([2]).

القرار الإلهي:

(قال فاهبط منها...) اي أخرج من الجنة صاغراً ذليلاً.

ان معصية ابليس جاءت بعد الأمر الالهي بالسجود (إذ أمرتك) فانطلق ابليس عناداً وتكبراً وحسداً (فما يكون لك ان تتكبر فيها) اي في الجنة فهي دار قدس إلهي.

وقد ورد في الحديث القدسي: (الكبرياء ردائي والعظمة إزاري فمن نازعني في شيء منهما قصمته).

استدراك ابليس:

حتى ينجو من الهلاك في النفخة الأولى طلب ابليس من الله سبحانه ان يرجئه الى النفخة الثانية لكن الله سبحانه أرجأه وأنظره الى النفخة الاولى حيث يموت الجميع وهو منهم: (قال فأنك من المنظرين الى يوم الوقت المعلوم)([3]).

أسلوب ابليسي في التوعد:

(قال فبما أغويتني لأقعدنّ لهم صراطك المستقيم)

سيقعد ابليس –كما يقعد قطاع الطرق- على الصراط المستقيم ليغوي آدم وذريته عن الحق، بسبب العقوبة الالهية التي استحقها (فبما أغويتني) حيث انه استحق الضلال عن الطريق الحق السويّ.

ثم راح يبيّن كيفية ذلك الإغواء: (ثم لآتينهم من أيديهم ومن خلفهم وعن أيمانهم وعن شمائلهم).

بينما لم يستطع ان يأتيهم من فوقهم حيث تتنزل الرحمة الالهية على الخلق، وهذه الجهات الأربع بمعنى ان ابليس وذريته يأتون آدم وذريته من جميع وجوه الحق والباطل فيصدونهم عن الحق ويحسّنون لهم الباطل-كما ذكر ذلك الطبري في تفسيره- وقد استهدف ابليس حقيقة الشكر لله عند الانسان لأن الشكر مرتبة متقدمة في طريق العبودية لله سبحانه (ولا تجد اكثرهم شاكرين). ولم يتحقق لأبليس مراده بهذا الإطلاق رغم استحواذه على الجهات الأربع للانسان وفيها نوع من الاحاطة لكنه اي ابليس سجل تراجعاً فاعترف بعجزه امام المخلصين من عباد الله (إلا عبادك منهم المخلصين)([4])، ثم ان الله سبحانه يدافع عن خلقه أمام اغواء ابليس وإضلاله فيقول سبحانه: (قَالَ هَذَا صِرَاطٌ عَلَيَّ مُسْتَقِيمٌ، إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ إِلاَّ مَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْغَاوِينَ)([5]).

إخراج أشد:

فبعد ذلك الإخراج عقب امتناعه من السجود جاء الاخراج الأشد مذموماً ومطروداً من رحمة الله سبحانه: (قال اخرج منها مذؤوماً مدحوراً) وذلك بعد توعداته بآدم وذريته. ثم أقسم سبحانه (لمن تبعك منهم) وهي اللام الموطئة للقسم الذي يتضمن التهديد المغلظ بجنهم لأبليس وذريته ومن يتبعهم: (لأملأن جهنم منكم أجمعين) وقوله تعالى: (وان جهنم لموعدهم اجمعين)([6]).

آدم وحواء في الجنة:

بعد خلق آدم وحواء ومشهد السجود أسكنهما الله الجنة وقد طُرد ابليس منها، وكان لهما كل شيء يأكلان من ثمارها كما يشاءان ومن كل الاشجار إلا شجرة واحدة (ولا تقربا هذه الشجرة) وقد جاء النهي عن القرب كناية عن الاكل وفي ذلك احتياط للمنع من التناول والاكل منها.

نوع الشجرة:

وقد اختلف المفسرون في تحديد نوع هذه الشجرة لكن ما يذكره القرآن الكريم انهما بأكلهما من الشجرة انما يظلمان نفسيهما وربما ذريتهما ايضاً بينما راح الشيطان يوسوس لهما بأنكما نهيتما عن أكل الشجرة حتى لا تكونا مخلدين في الجنة او ملكين (بكسر اللام وفتحها). وهذه الدعوى الابليسية ليست حقيقة وانما من وساوس الشيطان التي أقسم عليها (وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين).

الوسوسة الإبليسية:

(فوسوس لهما الشيطان): يذكر الراغب في المفردات: (الوسوسة: الخَطْرَةُ الرديئة، وأصله من الوسواس، وهو صوت الحلْي، والهمس الخفيّ، ويقال لهمسِ الصائد وسواس)([7])، وهو الدعاء الى أمر بضرب خفي كالهمهمة والخشخشة[8]، فقد ألقى ابليس بصوت خفي لآدم وحواء حتى يغريهما بالأكل من الشجرة، وقد وقع ذلك منه حسداً بعد طرده من الجنة.

وللوسوسة طرق وأساليب وقد وصلت وسوسته اليهما بالقوة التي خلقها الله له.

وغاية تلك الوسوسة هي لإظهار سوآتهما وهي العورة التي سترت من قبل (ليبدي لهما ما وُوري عنهما من سوآتهما).

ابليس يدعم وسوسته:

1-دعمها بالقسم فقد حلف ابليس وقاسمهما بأنه ناصح في دعوته لهما للأكل من الشجرة. وجاء القسم بصيغة المفاعلة ليظهر ابليس نفسه بأنه جاد في نصحه.

2-صوّر ابليس المسألة بأن الشجرة فيها سرّ الحياة الخالدة والقدرة على جعلهما ملكين (هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى).

3-الخداع: (فدلاهما بغرور) اي خدعهما والغرور هو إظهار النصح مع إبطان الغش فحطهما الى الخطيئة بغرور.

نتيجة:

(فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوآتهما) وهذه نقطة تحوّل وانتقال من الجنة بدون تكليف الى الارض حيث التكليف، وهنا (بدت لهما سوآتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) وقد يستفاد منها الايذان ببدء هذه الحياة التي نعيشها على الارض بقوانينها وصعوباتها وسوآتها وايجابياتها ويستفاد أيضاً من ذلك ان ستر  العورة كان واجباً في ذلك الوقت.

يذكر الشيخ الطوسي في التبيان: ولم يكن ذلك على وجه العقوبة لأن الانبياء لا يستحقون العقوبة، وانما كان ذلك لتغير المصلحة، لأنهما لما تناولا من الشجرة اقتضت المصلحة اخراجهما من الجنة ونزعهما لباسهما الذي كان عليهما، واهباطهما الى الارض، وتكليفهما فيها.

النداء الإلهي:

(وناداهما ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقلْ لكما إن الشيطان لكما عدو مبين).

جاء هذا النداء بطريق يعاتبهما ربهما فيه وهو مؤشر تنبيه بمثابة صفارة إنذار ليعرفوا حدود التعامل، فالشيطان ظاهر العداوة للانسان (آدم وحواء)، فلابد ان يحذر الانسان من هذا العدو البيّن ولا يتراخى في مواجهة مكره ووساوسه.

ماذا كان جوابهما؟

بعد هذا العتاب اعترفا بأنهما ظلما نفسيهما (ربنا ظلمنا أنفسنا) بمعنى: اننا بخسناها الثواب بترك المندوب اليه، والظلم هو النقص وإن لم تستر علينا –لأن الغفر هو الستر-وتتفضل علينا بنعمك (لنكونن من الخاسرين) من جملة من خسر ولم يربح([9]).

عصمة آدم (عليه السلام):

لم تخدش هذه القصة عصمة النبي آدم (عليه السلام) فالنواهي كانت ارشادية تحذيرية، ولم يكن الخروج من الجنة عقوبة له (عليه السلام) وانما لحكمة ومصلحة بينما طرد ابليس مذؤوماً مدحوراً من الجنة فآدم (عليه السلام) يقول الله فيه: (ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى)([10]).

فندم آدم وأخذ يعتذر الى خالقه وسيده، وفي سورة الاعراف وفي سورة طه عندما تتأمل معاني تلك الآيات بحسب متفاهم العرف تجد ان آدم (عليه السلام) لم يكن عاصياً لربه عصيان تمرد وعناد أو انه من أهل الغلظة والخشونة والقسوة، بل انما غالطه اللعين ودهاه وأوقعه من حيث اراد إبليس الخبيث فكأن آدم (عليه السلام) هو أُذن فيصدق كل من يأتيه بخبر خير ولا ينافي دينه ولا يخالف ربه، فما أرق قلب آدم وما أصفاه وما أعظم إيمان آدم بربه ولطف ربه وعفوه، فلذا لطف به ربه فتاب عليه وهداه واصطفاه وجعله نبياً وخليفة في الارض، وأنزل عليه احكام شرعه ودينه وقد انزل الله عليه في ذلك احدى وعشرين صحيفة([11]).

إضاءة اجتماعية:

الانسان هو من يقود وقد سخر الله له ما يتمكن به في إداء وظيفته خليفة لله في الارض، ولابد ان يتحرك في سلّم كمالاته ورقيّه حيث تكامل الخصال والخصائص الفطرية وهو في هذا الطريق يواجه تحديات كبيرة في رأسها الكيد الأبليسي الذي يستعين بمغريات دنيوية دنيئة وقوى الشر والفجور والهوى الذي يتخذ البعض منه إلهاً من دون الله سبحانه فيوضع الانسان في هذه الشراك وقد تتمكن منه تلك المكائد ترافقها بقوة وسوسة ابليس، وهنا يتجلى دور مؤثر للانسان من خلال الحذر واليقظة والتنبه لهذه الاخطار ومسارات الوسوسة الشيطانية التي تذهب بدينه وقيمه وتأخذه بعيداً عن مسير الكمالات الى مهاوٍ منحدرة يتلاشى فيها تماماً، هذا اذا ما أسلم قياده بيد هذه المصائد الأبليسية، ولأبليس ذرية (انه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم)([12]) ويجند ابليس من البشر شياطين يتخذهم وسائل لإضلال الناس (إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون)([13]). فلا سبيل للانسانية الا الحذر والوعي واليقظة من خطر هذه الظاهرة الابليسية التي نفذت الى الناس فاتخذت منهم جنداً للشيطان: (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ)([14] ).

ولم يترك الله سبحانه لأبليس سلطاناً قاهراً على البشر فقال سبحانه: (ان عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين)([15]).

دروس اجتماعية مستفادة:

1-الحوار مع الجميع (الانسان، الملائكة، ابليس،...) دأب قرآني، هلا توجهنا للحوار مع الآخر؟

2-القياس ناقص لا يكشف عن الحقيقة فلم يلتفت ابليس الى فضل ان الله خلق آدم بيده ونفخ فيه روحه.

3-القرار الالهي بطرد ابليس من الجنة واخراج آدم منها أذن بمرحلة جديدة بعد الخلق كيف تفهم ذلك؟

4-كيف ندفع خطر توعّد ابليس للانسان (لأقعدن لهم صراطك المستقيم...).

5-الصراع مع ابليس صراع الحق مع الباطل صراع الفضيلة والقيم مع الرذيلة. ما أبعاد هذا الصراع وآثاره؟

6-كيف تميز بين الاوامر والنواهي الارشادية والمولوية وهل نحتاجها في حياتنا الاجتماعية؟

7-الوسوسة مرض اجتماعي خطير كيف تواجهه؟

8-قوله تعالى: (ثم اجتباه ربه) وقوله تعالى: (وعصى آدم ربه فغوى) كيف توفق بين النصين؟

 


([1]) سورة الاعراف:12-22.

([2]) أمالي الشيخ المفيد، المجلس 6 ص52.

([3]) سورة ص: 80-81.

([4]) سورة الحجر: 40.

([5]) سورة الحجر: 41-42.

([6]) سورة الحجر: 43.

([7]) المفردات للاصفهاني: ص 869.

([8]) تفسير التبيان، للشيخ الطوسي 4/368.

([9]) التبيان، للطوسي 4/374.

([10]) سورة  طه: 122.

([11]) راجع الانبياء حياتهم وقصصهم، عبد الصاحب الحسيني العاملي ص60-61.

([12]) سورة الاعراف: 27.

([13]) سورة الاعراف: 27.

([14]) سورة الانعام: 112.

([15]) سورة الحجر: 42.

 

الامارات

هو ذا الأديب الكوردي بدل رفو المزوري، يواصل العمل الدؤوب على مشروعه الكبير، في ترجمة عيون الشعر النمساوي، إلى اللغتين العربية والكوردية ، منذ أن وطأت قدماه أرض بلاد النمسا الجميلة، التي أبهرته، كجغرافيا ، وكشعب ، لتكون وطنه الثاني ، بعد كوردستان العراق، مهد الطفولة والحلم الأول.

وبدل الذي تذوّق أكثر من حرمان ، منذ أن انفتحت عيناه على الحياة، ليفتقد أشياء كثيرة،كضريبة لوجوده ، دفعة واحدة: الوطن، الأب ، الفرح، مادام وطنه مكبلاً ،بأصفاد من نار ، تحت نير  قبضة ،دكتاتورية، استبدادية، شمولية ، قلّ نظيرها في العالم بأسره، وقد حكمت بالنار والحديد، وكي تخطف يد المنية أبيه ، وهو لا يزال يتهجّأ الألوان والمفردات، ويُشطب في معجمه على الفرح ، ولا يبقى لدنه إلا الحلم ، بوّابة مشرعة،على اللانهايات، توازن في روحه معادلة الحياة الأكثر صعوبة على الإطلاق.

من هنا ، فإن أديبنا بدل وجد في اللّغة أساطين يمكن للحظته أن تستوي عليها، بعد أن تخيّر رسم عمارتها وفق ما يراه، كي نكون أمام هرولاته ولهاثه، تحت وطأة الحلم،  وتغدو هذه المفردة وسيلة اتصاله بمن حوله ، في إهاب قصيدة، بمختلف أشكالها ، إبداعاً، وترجمةً، وروحاً، قبل ذلك كله .

وبدل رفو توأم الحلم، لم يجد بداً حين ضاقت به أمكنته الأولى  الأثيرة ، مسقط رأسه  ، وقصيدته ، وغدت قاب قوسين وأدنى من الانتهاء في دهاليز- غرف الأسيد- وهو المبدع الذي لم يهادن راياتِ اللّحظة ، ولم يعرف في حياته غير قول كلمته ، كلمة أعماقه ، لذلك فهو لم يجد بداً من الانخراط مكرها ً في لجّة – الهجرة المليونية-في استهلالة العقد الأخير من الألفية المنصرمة،مع أبناء جلدته من الكورد  ، حين لاحقت الكورد رائحةُ موت جديد ، على مقربة زمانية من مأساة حلبجة،كي ينجو بأعجوبة  من بين براثن أظفار الموت ، ويتجاوز فخاخ الحدود التي تجزّىء خريطته ، ويحط ّالرّحال بعد رحلة المتاعب في أرض بعيدة، سرعان ما يألفها ، ويجد فيها الأم الرؤوم ، والصدر الحنون، بعد أن غدا على ُبعد آلاف الأميال من أمه التي يحتفظ كلّ منهما بصورة الآخر في بؤبؤ العين ، ومسامات الروح ، أو بين ثنيات الحلم آفاقه المفتوحة على الأسئلة .

ولعلّ ظروف الحياة الجديدة، والإصرار على البقاء، بل البقاء واقفا ً، من قبل أديبنا ، عاضّاً على الجراحات الشاسعة في أديم الروح، لم تمنعه من تعلم لغة موطنه الثاني، وهو الذي يتقن في الأصل لغات أخرى، إلى جانب لغته الكوردية الأم كالعربية والإنكليزية والروسية، لتكون  الألمانية اللّغة التي ستأخذ بلبّه ولبابه ، ويتجاوز عالم التحدث والكتابة بها إلى الإسهام في اللعبة الإبداعية بها ، كما العربية  والكوردية ، ولتصبح هذه اللغة أداةً للتواصل مع من حوله في محيطه الجديد ، يتوغل في أعماق لحظتهم ، ويقف على الينابيع الثرّة لإبداعاتهم، ليعرب أخيراً عن اندغامه في تذوّق جمالياتها ، منبهراً بها أيّما انبهار ، كي يسعى بعدئذ ، ليترجم وفاءه لهذا الشريط الزّمكاني ، الذي آواه من منفى، ودثّره من برد، وحماه من جلاد ،  و غسل روحه من جراح ، ومنحه مفاتيح الدفء والحب ، والتفاؤل ، رداً على واقع الاستلاب الذي يهدده ،كي تتشكّل النقلة الإبداعية لعموم تجربته الكتابية، وهو يعيش  وطأة الصّدمة الجديدة في الخطّ البياني الحياتي لديه، فكان أن أقدم على إنجاز – أنطولوجيا الشعر النمساوي في العام 2008 ، مترجمةً إلى اللغة العربية ، ليعرّف قراء هذه اللغة بالشعر النمساوي ، عبر لغة جميلة، سلسة ، مشوّقة، كي تنحفر في أذهاننا كقراء لها أسماء قامات إبداعية نمساوية عالية،  ولنعرف النمسا إبداعاً ، وهو لعمري أبهى ضروب المعرفة،كما نعرفها جزءاً ذا خصوصية في خريطة أوربا، والعالم، في الوقت نفسه الذي قدم أنطولوجيا مماثلةً لهذا الشّعر النمساوي بلغته الكوردية، الأم، مترجماً ما تهجس به روحه، من حب سرمدي للشعر ، قبل أن يترجم محض نصوص إبداعية، كي يكون حاضراً في شتى النصوص المتخيرة ، وكأنه محض شريك لمبدعيها واحداً واحداً .

وأديبنا بدل الذي عرفته على امتداد سنوات طويلة ، شاعراً وصحفياً ومترجماً، ذا حضور لافت ، عاملاً معه عن قرب في أحد المنابر ، ومن ثم صديقاً عزيزاً ، أعده من أسرتي ، بحق ،وسفيرا ً- بالتالي – لأهله ، وأبناء جلدته  إلى العالم ،سفيراً فوق العادة ، للعالم إلى العالم ، هو من أولئك الذين لا يملّون من ترجمة تفاصيل حلمهم ، ولعلّ ذلك كله ما دعاه لئلا يكلّ أو يملّ ، حيث يواصل عبر هذا السفرالجديد الذي يقدمه لنا ،تحت عنوان – قصائد حب نمساوية للأرض والإنسان ،وهو عبارة عن أنطولوجيا جديدة ، حتى وإن لم يدرجه تحت هذه التّسمية ، كي نكون أمام عدد كبير من الشعراء ، والشواعر النمساويين، في إبداعات من قصائد تتمحور في إهاب الحب ، حب الأرض والإنسان ،وهما أسطونا الحب الحقيق ،وقوامه على الإطلاق.

ولعلّ قراءة تشكّل هذه الحديقة الإبداعية التي يضعها أديبنا بين يدي قارئه ، تبين أن هذه المختارات المائزة في المفردات المكونة لها ، تنمّ عن ذائقة مائزة ، وهي بالتالي :قصيدة مترجمها، خاصة وهي تبدو وكأنها مكتوبة – في الأصل – باللغة المترجم إليها ، وتظهر تدرّجات لغتها خصوصية كلّ تجربة ، بل وكل اسم على حده ، وهو ما يدلّ على أن المترجم كان ينقل هذه النصوص إلى اللغة المترجم إليها بحبّ عارم ، حب هو من دعامات الترجمة الناجحة التي نشعر في حضرتها أننا إزاء نصوص تنبض بالحياة ، على خلاف الكثير من النصوص المترجمة- آلياً – هنا وهناك ، و التي تفتقد إلى  مقوّمات الشعرية .

وتأسيساً على ما سبق كلّه ، إن الجهود الكبيرة التي يبذلها  المترجم لبناء الجسور بين آداب وثقافات الشعوب- وبخاصة أن الشعر روح الثقافة والفن - من خلال الترجمة بين عدة لغات ، ومن بينها هذه النافذة المضيئة على الشعر النمساوي ، لهي دليل كبير على سمو روح هذا الأديب  والمترجم ، الذي يجد في الشعر نسغاً  لروزنامته اليومية، وهو ما يحدو به، لكسر أية سدود تحول دون التواصل بين أبناء القرية الكونية ، القرية التي يشدو سكّانها بأغنية واحدة ، كلّ بصوته ، بيد أنها – في النّهاية – قصيدة الحبّ الكبير، وهل من حبّ أعظم وأسمى من حب لبناته الرئيسة : الأرض والإنسان ؟

تحية – الحبّ- إذاً إلى الأديب الكردي العالمي اللامع بدل رفو وهو يضع بين أيدينا هذه السّوناتات الجميلة ، لتكون هويّة روح شعب ، وعصارة إبداعه العظيم ، ولندرك – مرّة أخرى – أنّ الإبداع الإنساني واحد ، وإن تلونت أصداؤه، وتناءى صانعوه ، مكانياً ، مادامت خريطة الشعر واحدة ....!

ابراهيم اليوسف

الامارات

لا شكّ أنّ "كوباني" المدينة الكردية السورية، التي كتب العالم سيرتها وكان شاهداً على "عصرها" طيلة ال133 يوماً، قد تحوّلت إلى رمز "أممي" للحرب على "داعش"، ناهيك عن كونها رمزاً للمقاومة ووحدة الإستراتيجية والحلم الكرديين للعبور من بوابة نصرها إلى "كردستان الكبرى"، الحلم القومي الذي طالما راود الأكراد في جهاتهم الأربعة.

لم تكمن أهمية "كوباني" الإستراتيجية التي تتبعها أكثر من 380 قرية، بالنسبة لأطراف النزاع، فقط في أنها ثالث أكبر مدينة كردية على الحدود مع تركيا، وأكبر حاضنة شعبية ومركز ثقل وخزان مقاومة ل"وحدات حماية الشعب" (YPG)، ناهيك عن كونها تشكّل شريان المواصلات، الذي يربط سمال سوريا بجنوبها وشرقها بغربها، ما يعني أن سيطرة تنظيم "داعش" عليها كان سيعني سيطرته على كامل الشريط الحدودي ما بين سوريا وتركيا، الممتد من "كوباني" إلى بلدة إعزاز الإستراتيجية بريف حلب، وبالتالي تأمين ممّر آمن للإمدادات بمسافة 140 كم تقريباً. وإنما ما زاد من أهميتها هو تحوّل معركة "كوباني"، بعد التعاطف الدولي خصوصاً بعد التغيّر المفاجئ في الموقف الأميركي، إلى "معركة كسر عظم" بين "داعش" من جهة، والأكراد وقوات التحالف الدولي من جهة أخرى.

دخول "كوباني" ومعركتها المصيرية ضد "داعش" في صلب أولويات الإستراتيجية الأميركية في سوريا، أضاف إليها بعداً رمزياً، وضع المجتمع الدولي بقيادة "قوات التحالف" أمام "معركة كسر إرادة": إما أن تنكسر إرادة العالم وتكون أميركا أول المنكسرين، أو ينهزم داعش. الأمر الذي دفع العالم إلى نصرة "كوباني" ضد تمدد "داعش"، لتصبح أرادة أكرادها من إرادته، ويصبح صمود "كوباني" من صموده، ونصر "كوباني" من نصره.

وإذا كان كان العالم قد ربح الحرب، بحسب المنطق العسكري، لأول مرّة منذ نشوب الصراع في سوريا عام 2011، في معركة ال133 يوماً ضد المجموعات التكفيرية الإرهابية المسلحة بعامة، و"داعش" بخاصة، بدءاً من "كوباني"، فإن الخاسر الأكبر فيها إلى جانب "داعش" هو تركيا، التي كشفت "كوباني" للعالم الكثير من أوراقها، بإعتبارها دولة "متهمة" بدعم "داعش" و"جبهة النصرة" وجماعات متطرفة وتكفيرية أخرى. ويتراوح الدعم التركي لهذه المنظمات الإرهابية، بحسب قادة المعارضة التركية، وصحف عالمية مثل نيويورك تايمز، واشنطن بوست، غارديان، ديلي ميل، بي بي سي، سي إن إن، سكاي نيوز، دير شبيغل، فوكوس إلى جانب مصادر تركية مثل سي ان ان تركيا، حرييت ديلي نيوز، طَرَف، وراديكال، وصحف أخرى، ما بين التعاون العسكري ونقل الأسلحة والإمدادات، إلى الدعم اللوجيستي والمادي وتقديم الخدمات والمساعدات الطبية، فضلاً عن تحوّل تركيا، بحسب تقارير الإستخبارات الغربية إلى "ممر سهل وآمن" للإرهابين من وإلى سوريا. الأمر الذي دفع الدول الأوروبية، بعد "غزوة شارلي إيبدو"، إلى إعلان حالة "الإستنفار" والتأهب الأمني إلى أقصى درجاتها، خوفاً من أن تتحول القارة الأوروبية إلى ساحة مفتوحة أمام التطرف الإسلامي والإرهابيين القادمين من العراق وسوريا عبر تركيا. ولعلّ المفاجأة الكبرى والمزلزلة في هذا المنحى، كانت في كشف قناة "ARD" الألمانية عن وجود معسكر تدريب لمسلحي داعش في جنوب تركيا قرب مدينة غازي عينتاب، والذي يعدّ مركز استقبال وتأهيل لهم قبل نقلهم إلى سوريا والعراق.

تركيا حسمت موقفها النهائي من المشاركة في "التحالف الدولي" ضد داعش، انطلاقاً من قاعدة "عدو عدوي صديقي". الإستراتيجية التركية في سوريا قائمة بالدرجة الأساس على "معاداة" تشكيل أي كيان كردي، أو منع قيام "كردستان ثانية" جارة تمتد الحدود معها لحوالي 800 كم. الواضح أنها وجدت في حرب "التحالف الدولي" ضد الإرهاب، "حرباً ضد استراتيجيتها"، بإعتبار أنّ أيّ تحالف دولي يشترك فيه الكرد في المنطقة، سيعني اعترافاً ضمنياً بهم بإعتبارهم "شعب وقضية"، ما يمهّد الطريق أمامهم لإعلان دولتهم المستقلة.

ذات الإستراتيجية سارت عليها تركيا عشية غزو العراق عام 2003، إذ رفضت المشاركة مع قوات التحالف، آنذاك، لذات الأسباب وذات الهواجس والتخوفات، لأنها وجدت في الحرب "إستعماراً" ليس لها في نتائجه وتداعياته ناقة ولا جمل. تركيا لم ترَ في الحربين؛ حرب "الحلفاء في العراق 2003، وحرب "الحلفاء" في كوباني 2014/2015، إلا بإعتبارهما "مقلباً غربياً" أو "فخاً إستعمارياً" لجرّ تركيا إليه، مرّة "بحجة إسقاط الديكتاتور"، وأخرى "بحجة إسقاط الإرهاب". لكنّ تركيا على خلاف توقعات مهندسي نظريتي "العمق الإستراتيجي" و"صفر أعداء" ، خسرت في الحالين؛ في الأولى خسرت العراق الجار كعمق استراتيجي لها على دول الخليج، ناهيك عن قيام كردستان ضد إرادتها ك"شبه دولة" على حدودها، وفي الثانية خسرت دورها كلاعب إقليمي في المنطقة، وفقدت مكانتها في المجتمع الغربي كدولة عضو في حلف الناتو، وعضو مرشح إلى منظومة الإتحاد الأوروبي، فضلاً عن خسارتها في كوباني أمام الأكراد الذين يلوّحون على الطرف الآخر من الحدود بقيام "كردستان ثانية" جارة لها.

ربما ربحت تركيا "داعش" في كوباني، لكنها خسرت العالم. أما السبب فهو دائماً واحد، وهو أنّ أي محاولة، في أي جهة كردية مجاورة لها، في سوريا، أو العراق أو إيران، أو حتى في آخر مكان في العالم، لإنشاء "إقليم كردي" أو "دولة كردية"، تشكل بالنسبة للإستراتيجية التركية، تجاوزاً للخط الأحمر التركي، و"نموذجاً سيئاً" لحل القصية الكردية، التي عانتها ولا تزال الحكومات التركية المتعاقبة منذ قيام الجمهورية التركية على يد مصطفى كمال أتاتورك عام 1923.

ليس من قبيل الصدفة أن يعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، بعد ساعات من تحرير كوباني، أن "تركيا لا تريد منطقة كردية خاضعة لحكم ذاتي في سوريا على غرار تلك القائمة في العراق"، مؤكداً من جديد دفاعه عن فكرة إقامة "منطقة حظر جوي" و"منطقة أمنية" على الحدود السورية.

في "كوباني" انهزم "داعش" أمام القوات الكردية المدعومة من "التحالف الدولي"، لكن من السابق لأوانه، القول بأن الكرد انتصروا.

في كوباني تدوّلت القضية الكردية، بإعتبارها قضية أكبر شعب في العالم بلا كيان قومي، لكن من المبكّر القول، بأنّ القضية الكردية انتصرَت.

في حدود "كوباني" انتهى كابوس "داعش"، كما جاء في تقرير للسي إن إن، لكن من السابق لأوانه القول، بأنّ "داعش" الذي لا حدود لكابوسه قد انتهى.

في "كوباني"، "انهزمت" تركيا، لكن من المبكّر جداً القول، بأنّ كردستان انتصرت.

في "كوباني" من السهل الحديث، الآن، عن نجاح القوات الكردية مع قوات "التحالف" في طرد "داعش" وإخراجه منها، لكن من الصعب جداً الحديث فيها عن "نجاح مدينة".

والأهم من كل هذا وذاك، ربما من السهل، الآن، الحديث في "كوباني" عن انتصار "إرادة العالم" ضد "إرادة الإرهاب"، لكنّ من الصعب جداً وجداً الحديث عن "انتصار مدينة" دُمرت بالكامل وتحوّلت إلى "مدينة أشباح".

في منطق الحرب على الإرهاب، انتصرت "كوباني" على داعش مرّتين؛ مرّة لكردستان نيابةً عن كل أكرادها، وأخرى لأميركا وحلفائها نيابةً عن كلّ العالم، إلاّ أنها ستبقى مع أختيها "قامشلو" و"عفرين" المرشحات في القادم من فوضى "داعش" للمزيد من الخراب، "عقدة" تركيا الكبرى، التي لن تجد طريقها للحل قريباً.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

 

نتائج اجتماعات المعارضة السورية في القاهرة, التي تنصل من التوقيع علي وثيقتها فيما بعد بعض المعارضين, شكلت نكسة وهزيمة كبرى للمعارضة السورية بكل المعاني, وتفتح عليها أبواب عواصف جديد من التشظي والإنقسام, فلأول مرة تتجاهل الوثيقة التي خرجت بها هذه الإجتماعات وبشكل فاضح الثوابت والمحددات التي وضعتها المعارضة السورية لنفسها خلال السنوات الأربعة الماضية, بدءا من مستقبل النظام ورأس النظام, مرورا بآليات انتقال السلطة التي حددتها وثيقة جنيف1 لاسيما موضوع تشكيل هيئة حكم انتقالية بكامل الصلاحيات, وصولأ الى القضايا الكبرى الأخرى كالقضية الكردية وغيرها من القضايا التي رغم اهميتها وحيويتها لم تذكر بصورة مباشرة في الوثيقة وانما جاءت الإشارة اليها تلميحا في صيغة عمومية لا تضع على عاتق اصحابها اية التزامات مباشرة ومحددة, لتأتي هذه الوثيقة أقرب الى خطاب تلك الفئة من ((المعارضة)) التي كانت متهمة بأنها محسوبة على النظام أو من صنعه.

إجتماعات القاهرة جاءت تحت مبرر لصياغة موقف موحد للمعارضة بكافة اجنحتها وتياراتها تمهيدا لما يسمى باللقاء التشاوري بين النظام والمعارضة في موسكو, ولذلك يمكن فهم ومعرفة ما يجري في موسكو الآن وتصور ملامح مخرجات هذا اللقاء من خلال السقف الذي خرجت به اجتماعات القاهرة حتى قبل الإعلان الرسمي عن نتائج اللقاء, والتي تعني بعبارة مختصرة انهيار سقف المشاريع التي عملت تحتها المعارضة خلال سنوات الماضية من عمر الثورة وخاصة ما يتعلق منها بتغيير النظام وإسقاط راس النظام, بل وإنهيار كل الأحلام الوردية التي صنعت عن سوريا المستقبل, دولة ديمقراطية تعددية تقطع مع الإستبداد والدكتاتورية وتحفظ حقوق الجميع في الحرية والمساواة.

من الواضح ثمة صفقة تفاهم اقليمية ودولية محورها القاهرة, الرياض, موسكو, طهران, واشنطن وبعض الدول الاوربية, تحاول اعادة تأهيل النظام وشرعنة عودته الى احضان المجتمع الدولي ولو مؤقتا, للإستفادة من خدماته في مواجهة الإرهاب الذي يستحوذ على كل الإهتمام من لدن المجتمع الدولي ويتصدر في أجنداته كأولوية على ما عداها من القضايا, وهذا ما يمكن فهمه من كلام وزيرة خارجية روسيا الموجه للوفدين المفاوضين والذي يقول فيه (( أن مواجهة الارهاب وهزيمته يتطلب وحدة جهود النظام والمعارضة)), مع العلم المسبق للجميع بأن أية تفاهمات يخرج بها هذا اللقاء لن تكون لها أثر على الأرض, ولن تؤدي الى أي مخرج للأزمة المعقدة والمركبة التي تعاني منها سوريا, لأن أية معالجة أومكافحة جدية للارهاب ومواجهته يتطلب معالجة الأسباب الكامنة وراء ظهوره وانتعاشه.

ولكن يبدو, لا نيات جدية متوفرة في حل الازمة السورية في المدى المنظور وفق التصورات الوردية التي رسمتها المعارضة لسوريا المستقبل, وأن المشاريع التي تعمل عليها الدولة الكبرى وخاصة الولايات المتحدة والغرب في سوريا والمنطقة, في ظل تنامي ظاهرة الارهاب وفرضها لحالة التقسيم وتشكيلها لحدود وكيانات جديدة, باتت تتجاوز قضية الصراع بين النظام والمعارضة الى ما هو أبعد من ذلك بكثير له علاقة بإعادة تتشكيل دول المنطقة وجغرافيتها وفق اسس جديدة قد نشهد فيها اختفاء لدول وظهور دول جديدة على انقاضها.

يبدو إنّ التغيير جذري, رغم إنّ يد القدر هي الراعي الرسمي؛ فبعد موت الملك عبد الله, إستلم سليمان بن عبد العزيز..تطورات خطيرة وكبيرة تشهدها المنطقة؛ آخرها كان الرد المقاوم من حزب الله على عملية القنيطرة, وإصابته المباشرة لآليات وجنود العدو وضباطه..حدثٌ تبعته أحداث, وباب الإحتمال مفتوح لكل ماهو جديد.
الديوان الملكي يعلن عن توجيه الملك بترتيب إجتماع عاجل وحاسم, إعتبره المراقبون رداً على إجتماع مجلس الوزراء المصغّر في تل أبيب..ما هذه القرارات التي ستغيّر مجرى التاريخ؟
الملك شخصياً يعلن عن "إستعداد المملكة العربية السعودية للتصدي لأي حرب أو حماقة يرتكبها الصهاينة" مضيفاً "إنّ حزب الله أخوتنا ولبنان بلداً شقيقاً لا يمكن أن نقف مكتوفي الأيدي إن أقدم الصهاينة على حماقة ما"..الملك الجديد, بدا جديداً في كل شيء؛ إذ لم يكتفِ عند هذا الحد, وراح بعيداً وكأنه يقول (نقول ونفعل). حيث أضاف (جلالته): "سنعطي أومرنا المباشرة لطائرات الـ أف16 السعودية بالتحليق والإستعداد لما يمكن أن يحدث" فيما تعاطف الملك السعودي مع الدعوة التي قدمتها دولة الإمارات بـ"سحب درع الجزيرة من البحرين وزجه في خطوط الجبهة اللبنانية والسورية وقبالة السواحل الإسرائيلية في ميناء إيلات" وقال الملك "إنّ دعو دولة الإمارات لا تحتاج إلى نقاشات طويلة, بل ستنفذ فور إنهاء الإستعدادات". ويبدو إنّ سليمان بن عبد العزيز ناقش جميع التصورات والسيناريوهات الممكنة؛ فقد هدد الغرب بما إسماه "عدم التدخل في معركتنا المصيرية, ومن سيتدخل سنقاطعه وسيلقى ما لا يتوقعه" داعياً إيران والعراق إلى إجتماع عاجل لوضع تصورات أولية حول إمكانية "إستثمار النفط سلاح في المعركة"..الرد البحريني جاء سريعاً ومتسحماً, إذ أطلقت سراح جميع المعتقلين السياسيين, وهي بإنتظار اللحظة الحاسمة. قطر بدورها وجهت قناة الجزيرة بدعم المقاومة وتبني خطاباً مقاوماً موجهاً ضد إسرائيل فقط.
قرارات الملك السعودي لم تقف عند حدود الخليج, إذ تحمّست الحكومة المصرية, مبدية دعماً كبيراً وإستعداداً لخوض ما أسمته "معركة الشرف"..الشعوب العربية في المغرب العربي, خرجت بمظاهرات حاشدة تأييداً لموقف الملك سليمان بن عبد العزيز, وقال أعضاء اللجنة المنظمة للتظاهرات "لقد كانت تونس وبعض دول المغرب تحتل الصدارة بإرسال الإنتحاريين والإرهابيين للعراق وسوريا, وقد حان وقت التكفير عن تلك الخطايا..سنكون قريباً على الجبهة لمواجهة الصهاينة"..فلسطين, كانت لها كلمة, إذ إعتبرت شخصيات فلسطينية "إنّ الشباب الفلسطيني إحتل لإكثر من عام المركز الأول ضمن الإنتحاريين الذين يفجرون المدنيين في العراق, وسنلعن هؤلاء بتوجيه سلاحنا نحو عدو الأمة"..
ردود الفعل جائت سريعة من أمريكا وعموم العالم الغربي؛ فقد إعتبرت الشركات والحكومات الغربية "إنّ المقاطعة العربية والإسلامية وإستخدام النفط كسلاح كارثة يجب تجنبها, وعلى إسرائيل الكف عن إستفزاز المسلمين والعرب ومعرفة حجمها وسط بحر إسلامي متلاطم الأمواج, ونحن غير مستعدين للتضحية بعشرات البلدان ومئات الملايين من البشر من أجل دولة واحد ببضعة ملايين".
الرد الغربي يبدو متوقعاً, فالثروة هنا, والقوة البشرية هنا, وموقف الملك الجيد وحّد البلدان حول هدف واحد فقط, وبالتالي لن يدخل الغرب برهان خاسر ويفرّط بحلفاءه ومصالحه.
وعادت الكرامة الضائعة, وأكّد العرب إنهم يستحقون الحياة فعلاً؛ وهذا هو الواجب, فالملك لم يعمل أكثر من الواجب, سيما إنه رجل طاعن بالسن, وبهذا الموقف دخل مرشحاً رسمياً كـ"أعظم شخصية" في القرن الحالية..
لكن..لم ولن يفعلها إعرابي قط..!
يعتمد العراق إعتماداً كُلياً على الوارد النفطي، بعد غياب المعامل والمصانع بعد الاحتلال، والتي كان من المفترض إستثمارها، ويكون رافداً مهما للنفط، ولا يكون الاعتماد أُحادي الجانب، كون النفط خاضع للصعود والنزول .
الحكومة الجديدة تخطو خطوات ثابتة، ولا بد من تشجيعها كونها تسير في الإتجاه الصحيح، والبرلمان وباقي الوزارات، مطلوب مِنهُم التأييد لما يَحصُل، خاصةً في وزارة النفط، وهذا شيء لم يحصل في السنوات المنصرمة .
وزارة النفط ومن خلال العمل الملموس، وبسياسة جديدة، وهي إطلاع المواطن على المنجز، من خلال القنوات الاعلامية للوزارة، تعطيك الثقة في الإتجاه الذي تنتهجهُ، والتوسعة الحاصلة من طرح الإستراتيجية التي تعتمدها تبعث الاطمئنان، ومما طُرحَ في شأن البُنى التحتية من خلال البرنامج المطروح للوزارة، والتي يُشترط على الشركة المستثمرة، أن يتم الاتفاق معها في بناء المدارس والطرق والمساكن والمراكز الصحية والمستشفيات، وهذا يقطع دابر الفساد، ونكون قد ضربنا عصفورين بحجر واحد، وتكون الفائدة للمواطن مباشرةً، ناهيك عن باقي البرامج الاخرى .
تطوير البرنامج النفطي، من خلال إبتعاث ذوو الكفاءة للدراسات النفطية في دول العالم، يزيد من الخبرة، وتكون نتائجه في المستقبل القريب فتح هذه المعاهد في العراق، لتكون الخبرة عراقية مئة % ،بأيادي عراقية صِرفة، ونكون قد إستغنينا عن الخبراء الاجانب .
تفعيل الرقابة التي دعا اليها وزير النفط السيد عادل عبد المهدي، من كل الجهات ذات العلاقة، وخاصة مجال الإعلام، ومتابعته والنقد والإفادة، وإن عبر فأنما يعبر عن الثقة التي يتمتع بها، والبرنامج مطروح للعلن وليس فيه شيء يدعوا للقلق، وعلى هذا الأساس، نستطيع القول إن النفط سيبني البنى التحتية، بقدر ويكون من المكملات في بناء الدولة .
الفكر الجمعي، والفهم الخاطيء للسياسة، عقبتان كأداوتان، تعترضان مسيرة التقدم الإستراتيجي للبلد، وهذان العنصران يمثلان القوت الثقافي، لمجموعة كبيرة من شرائح الشعب، ويعملان في التأثير بصورة كبيرة، على صناعة الرأي العام، وتوجيه دفة الديمقراطية، وبالنتيجة تعمل هذه الشرائح بصورة غير منظورة، بإتجاهين: أحدهما نحو تخريب البلد، والثاني لفائدة السياسيين الفاسدين!


غالباً ما تكون الطرق الملتوية، سبيلاً للسياسيين الفاسدين، ويكون التصيد في الماء العكر ديدناً لهم، وبين متاهات الفكر الجمعي، وديماغوجيا السياسيين؛ يرزح الشعب تحت وطأة الفساد، ويقبع في بركة التخلّف، وحينها يُنهب الوطن وتضيع الحقوق، ويفتقر الشعب! بل يتحول الشعب الى معول تهديم للوطن، الذي يعيش على ترابه، ويتنعم بخيراته!

في الآونة الأخيرة؛ كثر اللقط حول الاتفاق الذي أبرم، بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان، بشأن تصدير النفط، حيث أخذت الأصوات تتعالى، بين رافضٍ، ومشككٍ، ومؤيد، وكالعادة تصدرت أصوات المتربصين، من السياسيين ذوي النزعة المكيافيلية، بغية إفشال ذلك الاتفاق، مستغلين عامل الفكر الجمعي، والفهم السياسي الخاطئ، لدى بعض شرائح المجتمع العراقي!

تلك الفئات الاجتماعية، تقدم أهوائها وميولها الذوقية، على مصلحة البلد، منفعلة بصدى أصوات أولئك السياسيين، وأبواقهم الإعلامية المأجورة، والتي تعزف على أوتار النعرات الطائفية، والقومية! نعم إنها "نعرات" فهي ليست من ثقافة الشعب، وإنما جائت نتيجة تثقيف أولئك السياسيين الفاسدين، لتحقيق مصالحهم الشخصية الضيقة، ليس إلا، وعلى حساب الوطن والشعب!

الإتفاقية النفطية التي أبرمت، بين المركز والإقليم، أفضت إلى تصدير 150 ألف برميل يومياً من "نفط كردستان" أما نفط كركوك وبسبب التخريب الحاصل في خطوط الأنابيب الناقلة، والممتدة في أراضي مدينة الموصل، فقد تم ربطها بخطوط أنابيب كوردستان، ليتم تصديره عبرها، وتم الشروع بتصدير كميات تتصاعد يوماً بعد يوم.

في المحصلة؛ أي تقدم بإتجاه وحدة الأراضي العراقية، وكسر حاجز الجليد بين المركز والإقليم؛ يعد مكسباً كبيراً للوطن، وإن سياسة التهديد والوعيد، لم تجدي نفعاً بالأمس، حينما إستخدمها الديكتاتور صدام، فكيف باليوم؟! فالعراق بحاجة الى خطط إستراتيجية في شتى المجالات؛ السياسية والإقتصادية والأمنية، وتلك الإستراتيجيات يضعها المتخصصون، لا المأزومون والمطبلون

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 15:02

مؤسسات الدولة والمستوى المطلوب

حميد الموسوي
التجربة العراقية الجديدة، ونتيجة حداثتها التي اقرب ما تكون الى الطارئة ليس على العراق وحده بل على المنطقة العربية والمحيط الاقليمي لما اعتادته شعوبها -من قرون- على الحكم الشمولي والوراثي، وما احدثه سقوط السلطة السابقة من تداعيات وفراغ دستوري وقانوني واداري، وما خلفته تلك السلطة من مشاكل كارثية ما تزال تفتقر الى مواصفات الدولة بكل ما يعنيه هذا المفهوم وما ينطوي عليه من مقومات وما يشتمل من عناوين لم يصل اداء مؤسسات هذه الدولة الفتية -برغم مرور احد عشر عاما على نشوئها- الى الحد الادنى من الواجبات المناط بها، ومايزال التقاطع بين عمل هذه المؤسسات مع بعضها والتلكؤ في انجاز المهام قائما ومايزال الجهل بالصلاحيات والخرق للدستور والتمدد على حساب حقوق الاخرين ساريا، وهذا يتناقض تماما مع مفهوم الدولة الديمقراطية القوية والقائمة على استقلالية السلطات الثلاث والفصل التام بين مهامها وقراراتها وحقوق وواجبات وصلاحيات كل منهما.
صحيح ان التجربة العراقية جوبهت بهجمة شرسة وتحدٍ خطير شاركت فيه اطراف خارجية وداخلية وغذته دوائر ودول متعددة ومدته بالمال والسلاح والاعلام وفتحت له الحدود والمنافذ بحيث وجدت الحكومة والاطراف المشاركة في العملية السياسية نفسها محاصرة بأعتى واخطر التحديات وصارت عملية التغيير على وشك النكوص والانهيار فتوجهت الدولة بكل ثقلها الى دعم وتقوية المؤسسة العسكرية لتتمكن من التصدي لهذا الطوفان الجارف الذي صمم على ازالة العراق من خارطة العالم بعد ابادة شعبه بشكل كامل،.
على ان هذا التوجه المطلوب ونعني به توجه الدولة بكل ثقلها الى الاهتمام بالجانب الامني ودعم لا متناهي للقوات المسلحة  لا يمنعها من تقوية المؤسسات الاخرى خاصة بعد ما حققته من انجازات ونجاحات في الجانب العسكري، فالتراجع الواضح في حقول الخدمات والعجز عن معالجة ازمات البطالة والكهرباء والماء والصحة والتهجير وغيرها يشكل مثلبة بل يهدد استمرار وجود الحكومة في حالة تفاقمه.

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 14:59

الفساد في العراق وكيفية القضاء عليه

 

لا اعتقد هناك من يعترض على قولي اذا قلت ان العراقيين جميعا بل الناس جميعا متفقون على وجود كثرة الفساد والفاسدين في العراق وان هذا الفساد يزداد ويتسع ويتفاقم حتى شمل جميع المجالات و على كل المستويات وافسد كل العراقيين حتى اصبح ميزة من مميزات العراق ومضرب المثل في الفساد

كما اصبح العراقيون جميعا مشمولين بهذه الصفة اي صفة الفساد بل اصبحت صفة الفساد من شيم النفوس ومفخرة يفتخر بها العراقي واذا وجدت عراقيا غير فاسد فهذه لعلتما وليس لانه شريف

اثبت بما لا يقبل ادنى شك ان سبب الفساد ورحم الفساد هو الحاكم هو المسئول ثم انتشر واتسع فشمل الجميع

وهذه الحقيقة كشفها الامام علي لهذا كفروه وذبحوه حيث قال

اذا فسد الحاكم فسد المجتمع حتى لو كان افراده صالحون

يعني ان المسئول الحاكم ليس فاسدا ليس لصا فقط بل انه يفسد الصالحين ويهتك شرف الشرفاء

واذا صلح الحاكم المسئول صلح المجتمع حتى لو كلن افراده فاسدون

يعني ان الحاكم المسئول المخلص الصالح ليس صالحا وامينا وانما يصلح الفاسدين ويحمي شرف الشرفاء

ومن هنا تاتي خطورة الحاكم المسئول الفاسد

ومن السهولة جدا يمكننا ان نقول هذا الحاكم هذا المسئول فاسدا ولصا وقام بكل الجرائم والموبقات لا تحتاج الى لجان تحقيق ولا ادلة ووثائق

وهذه الوسيلة السهلة البسيطة والواضحة حددها الامام علي بقوله

اذا زادت ثروة الحاكم المسئول عما كانت عليه قبل تحمله المسئولية فهو لص

كما انه قال على الحاكم المسئول ان يأكل يلبس يسكن ابسط ما يأكله يلبسه يسكنه ابسط الناس

هذا هو اسلام الامام علي طريق الامام علي والمعروف ان اغلبية المسئولين ان لم اقل كلهم يتنافسون في حب الامام كل واحد منهم يقول انا الاكثر حبا للاسف قولا لكنهم عملا يعملون وفق نهج من كفره وقاتله وذبحه

للاسف الجماعة يتجاهلون كل ذلك ويشغلون العراقيين بامور لا قيمة لها ولا اهمية ولا علاقة لها بالاسلام بل تسئ للاسلام والمسلمين

السؤال ما هو سبب الفساد وسبب تفاقمه الى هذه الدرجة

لا شك ان هناك اسباب عديدة

اولا الاختيار الغير واعي الغير مسئول من قبل الشعب لمن يمثله في كرسي المسئولية فاختار اللصوص والحرامية الا ما ندر وحتى ان وجد هذا النادر فانه ضاع وغرق في بحر الفساد

ثانيا حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة كانت السبب الرئيسي والاساسي في نشر الفساد والفاسدين وكل ما حدث ويحدث في العراق من جرائم وعنف وارهاب

فعندما يسرق احد المسئولين مبلغا من المال او يقوم بعمل مخالف للقانون فالمسئول الاخر لا يكشفه ويدعوا الى القاء القبض ويحيله الى العدالة لينال جزائه بل يقوم بتوثيق ذلك ووضعه في ملف خاص ويقوم بسرقة ضعف ذلك المبلغ وبعمل اكبر مخالف للقانون ويقول له انت اسكت وانا اسكت وهذه حقيقة كل المسئولين لهذا ازداد عدد الفاسدين وتفاقم الفساد

واصبح الانسان الشريف الصالح عملة نادرة لا نجدها

فالرشوة في دوائر الدولة ليس مجرد موظف واحد او اثنان يتعاطوها بل شبكة تضم المدير ثم الموظف ولكل واحد حصة احدى الموظفات رفضت استلام مبلغ خمسة آلاف دينار من احدى المراجعات مقابل عمل شرعي وقانوني وواجبها بحجة ان الجماعة اي العصابة تحاسبها على المبالغ التي تحصل عليها من الرشوة وان لهم اي لكل عنصر في الشبكة الشبكة حصةمعينة وحسب درجته الوظيفية ومن لم يأت بها يغير بل يطرد وربما يقتل لانه فضائي غير كفؤ معاديا للشعب اما الذي لا يتعاطى الرشوة فهذا كافر ملحد يستوجب قتله لهذا استشرى الفساد وتفاقم وكثر عدد الفاسدين وكبر نفوذهم واصبحوا قوة نافذة لها اليد الطولى في البلاد

نعم ان القضاء على الفساد والفاسدين بعد ان وصل الى مراحل واسعة من التفاقم والتجذر والرسوخ في النفوس امر صعب لكنه ليس مستحيل بل من الممكن اذا توحدت ارادة الشرفاء والمخلصين والصادقين ولو انهم قلة قليلة الا ان وحدتهم وتضحيتهم من الممكن ان تحقق المستحيل وتنقذ العراق والعراقيين من الفساد والمفسدين

على المواطن العراقي ان يتجرد من الانانية ويختار المسئول الشريف المخلص عليه ان يتعرف عليه ويعرف قيمه ومبادئه اولا وحتى يمتحنه اي عليه ان يلبي قناعته الذاتية بصدق واخلاص هذا المرجح لا خوفا ولا مجاملة

على هيئة الانتخابات ان تقسم العراق الى دوائر بعدد اعضاء البرلمان فاعضاء البرلمان الان 328 يجب ان تكون هناك 328 دائرة انتخابية وكل دائرة تنتخب نائب يمثلها وان يكون المرشح من نفس الدائرة اي ساكن فيها ويستمر فيها لا يجوز له الانتقال الى اي مكان اخر طالما انه يمثل هذه الدائرة وبهذا يمكن لابناء الدائرة اللقاء به ويمكنه اللقاء بهم

تشكيل حكومة الاغلبية اي الاغلبية هي التي تحكم والاقلية تعارض وقيل ان الحكومة الناجحة لوجود معارضة ناجحة والحكومة بدون معارضة يعني حكومة لصوص وحرامية وهذه حقيقة معروفة وواضحة

مهدي المولى

ميدل ايست أونلاين

بغداد - يروي ناجون الحكاية نفسها: أخذهم رجال في زي موحد من منازلهم وقسموهم لمجموعات صغيرة واقتادوهم الى حقل وأجبروهم على الركوع ثم اختاروا البعض وأعدموهم رميا بالرصاص الواحد تلو الآخر.

وترسم روايات خمسة شهود صورة لإعدامات وقعت في قرية بروانة بشرق العراق يوم الاثنين يقول سكان ومسؤولون محليون إنها خلفت ما لا يقل عن 72 قتيلا عراقيا أعزل.

وقال الشهود لوكالة رويترز للانباء في مقابلات معهم كل على حدة، إن منفذي الإعدامات مجموعة من أعضاء الفصائل الشيعية وعناصر قوات الأمن.

وقد شكك مسؤولون أمنيون وحكوميون عراقيون في الروايات وقال البعض إن من الممكن أن يكون جهاديون من تنظيم الدولة الإسلامية هم الذين نفذوا الإعدامات.

وقالت الحكومة يوم الأربعاء إنها ستفتح تحقيقا في ما حدث.

وقال رافد الجبوري المتحدث باسم رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إن رئيس الوزراء أمر بإجراء تحقيق عاجل وفي انتظار النتائج. وأضاف أنه لا يريد استنتاج أي شيء الآن، مشيرا إلى أنه حين تظهر نتائج التحقيق ستتضح الصورة بالكامل.

وتحاول الحكومة العراقية بقيادة الشيعة مدعومة بضربات جوية تقودها الولايات المتحدة صد تنظيم الدولة الإسلامية منذ اجتاح شمال العراق في يونيو/حزيران.

وجاءت التقارير عن مذبحة الاثنين بعد حملة على مدار ثلاثة أيام نجحت خلالها الفصائل الشيعية وقوات الأمن العراقية في استعادة السيطرة على أكثر من 20 قرية من أيدي تنظيم الدولة الإسلامية قرب بلدة المقدادية بمحافظة ديالى.

ومنذ سبتمبر/ايلول فر مئات المدنيين الى الأمان النسبي في بروانة هربا من القتال في سنسل على بعد نحو خمسة كيلومترات الى الجنوب الغربي وقرى أخرى قريبة.

اختطاف وقتل

أبو عمر صاحب عمل حر نزح من سنسل. كان في منزله في بروانة الاثنين نحو الساعة الثالثة والنصف عصرا حين وصلت عشر عربات همفي تقريبا تقل بضع عشرات من الرجال.

أشار الزي الموحد باللونين الأسود والبني الى أن بعضهم مرتبط بفصيل شيعي والبعض الآخر من قوات الأمن الحكومية بينما بدا آخرون أنهم مدنيون.

وقال ابو عمر بالهاتف إنهم جروا سكانا تصل أعمارهم الى 70 عاما من منازلهم وضربوهم وسبوهم بشتائم طائفية.

وأضاف أن المقاتلين أخذوا هواتف الرجال المحمولة وبطاقات الهوية الخاصة بهم ثم كبلوا أيديهم وأوثقوا ابو عمر بحبل مع ابنه المصاب بمرض نفسي ويبلغ من العمر 12 عاما. وكرروا الشيء نفسه مع ابنيه الاكبر واخوته الثلاثة.

تم اقتياد الرجال إلى حقل على بعد بضع مئات من الأمتار ويقول ابو عمر إن اكثر من 100 آخرين تجمعوا هناك.

أجبروا على الركوع والتحديق في الأرض لنحو ساعتين بينما كان المقاتلون يختارون أهدافهم ويقتادونهم الى مكان خلف جدار طيني.

وقال ابو عمر "أخذوهم خلف الجدار. لأقل من دقيقة ثم عيار ناري... كل ما أمكننا سماعه هو طلقات الرصاص. لم نستطع أن نرى."

ويقول الناجون إن الضحايا اقتيدوا ايضا إلى أزقة ومنازل وخلف مسجد او منطقة لتجميع القمامة ثم قتلوا.

ابو مزعل (25 عاما) مزارع من سنسل نزح الى بروانة قبل خمسة أشهر وروى شهادة تتطابق تقريبا مع ما قاله ابو عمر.

قال إن بعض المقاتلين وضعوا عصابات رأس خضراء كتب عليها اسم الحسين.

اصطحبوه هو وابن عمه من منزلهما الى الحقل وساروا في طابور رؤوسهم الى أسفل ووضع كل منهم يديه على كتف من يقف أمامه في الصف.

سمع ابو مزعل وهو راكع بجوار ابن عمه البالغ من العمر 35 عاما آخرين يتوسلون للمسلحين حتى لا يعدموا بينما جرهم المقاتلون وقتلوهم.

وقال "رفع ابن عمي رأسه فصفعه أحدهم... بعد ذلك بخمس دقائق جاءوا وأخذوه بعيدا وأعدموه."

"تساقطوا مثل قطع الدومينو"

تعاني ديالى من العنف الطائفي في ظل القتال بين تنظيم الدولة الإسلامية والفصائل الشيعية من أجل السيطرة على المنطقة الاستراتيجية الواقعة الى الشمال الشرقي من بغداد.

وينفذ متشددون سنة تفجيرات انتحارية واغتيالات متكررة. في المقابل تتهم الفصائل الشيعية بقتل السنة بما في ذلك مذبحتان أخريان في ديالى العام الماضي.

وقعت المذبحة التي روى قصتها الناجون الاثنين في وجود قوات الأمن العراقية وهو ما يزيد من شكوك السنة في مدى سيطرة بغداد على الفصائل التي تصدرت القتال ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن انهار الجيش العراقي تقريبا الصيف الماضي.

وقال عبد الله الجبوري (23 عاما) وهو خريج جامعي فر من سنسل الى بروانة منذ شهر إن الجيش سمح له بالانصراف حين جاءوا الى منزله يوم الاثنين. وقال شهود آخرون إن الجنود وقفوا يراقبون ما حدث بلا حول ولا قوة وإن بعضهم بكوا بينما كان رجال الفصائل يعدمون المدنيين.

وقال الجبوري إنه فر حين رأى عربات الهمفي تدخل بروانة واختبأ في كومة من القمامة. أخذ يراقب بينما أطلقت مجموعة من الجنود والمقاتلين قرب مدرسة النار على صف من 13 رجلا كانت أيدي بعضهم مكبلة.

وأضاف "رأيتهم يتساقطون مثل قطع الدومينو."

حصار

قال الجبوري إنه سمع دوي أعيرة نارية وصرخات حتى الساعة السابعة مساء تقريبا حين رحلت العربات. وعثر على جار وابنيه بين الجثث التي كانت عند المدرسة.

ثم خرجت النساء والأطفال لتغطية جثث الرجال. وقضى البعض الليل في الشوارع ينتحبون على القتلى.

قال الجبوري إنه عثر على جثة جار آخر خارج منزله أصيب بالرصاص في الرأس والصدر. ورأى جثثا تحمل آثار الطلقات في الحقل وفي خمسة شوارع مختلفة بالقرية.

عاد أبو عمر إلى منزله بعد انسحاب المقاتلين لينضم لابنيه. فيما بعد عثر على ستة أشقاء من سنسل ايضا مقتولين. وكان أحدهم في منزله بينما كان الآخرون خلف الجدار الطيني بالحقل.

وقال أبو عمر إن مندوبا لبيع أدوات التجميل وأربعة معلمين قتلوا في الحقل فضلا عن ثلاثة أشقاء آخرين وابن عمهم.

وقال حقي الجبوري عضو مجلس محافظة ديالى وهو سني إن 72 رجلا على الأقل قتلوا في بروانة يوم الاثنين. وأضاف أن 35 آخرين مفقودون ويشتبه أن رجال الفصائل يحتجزونهم.

ودعا ساجد العنبكي وهو عضو شيعي في مجلس المحافظة الى عدم القفز الى استنتاجات قبل تحقيق الحكومة.

وقال إنه اذا تبين أن من أعدموا "إرهابيين" فلن تكون هناك أي مشكلة لأنهم في هذه الحالة نالوا ما يستحقونه.

وأضاف أنه اذا اتضح أنهم مدنيون فيجب تحقيق العدالة وإلقاء القبض على من فعلوا ذلك.

لكن من تبقوا من سكان في بروانة يخشون مزيدا من العنف. وقالوا إن نفس رجال الفصائل وأفراد قوات الأمن حاصروا القرية في وقت متأخر يوم الاثنين ومنعوا الجميع من مغادرتها.

وقال ابو احمد (27 عاما) من سنسل وهو أحد الناجين "نحن محاصرون منذ أيام. بلا طعام. بلا أي شيء."

يقول مركز دراسات محايد في تقرير، يعد أول دراسة عميقة من نوعها للجهاديات، إن نحو 550 امرأة من غرب أوروبا تركن بلادهن للالتحاق بتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا والعراق.

ويتساءل التقرير- الذي أعده معهد الحوار الاستراتيجي - لماذا يشعر بعض النسوة بأنهن مجبرات على التخلي عن كل شيء، والمخاطرة بالقبض عليهن في منطقة يديرها مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية.

ويقدم عدة أسباب لهذا، من بينها شعور بعض هؤلاء النسوة بمظالم شخصية، ثم الرغبة في الزواج من مقاتل جهادي لدى أخريات.

ويقول التقرير إن كثيرات فشلن في توقع مدى الخطر الذي قد يواجهنه، لكنهن لم يصبحن قادرات على العودة.

وقال روس فرينت، أحد مؤلفي التقرير، لبي بي سي إن حياة هؤلاء النسوة، فور وصولهن إلى سوريا تصبح عادية ومملة.

نصح الأخريات

وأضاف فرينت "إن كانت هناك امرأة تفكر في الذهاب ولا تريد الزواج، فإن النساء الموجودات هناك ينصحنها بعدم الذهاب".

"ويقلن: لو جئت إلى هنا يجب أن تتزوجي، يجب أن يكون لديك رفيق من الرجال. والدور الذي تؤديه المرأة يوما بعد يوم حاليا هو في الأغلب تربية الأطفال، والطبخ، والتنظيف، وهذه أشياء ليست مثيرة، ولا تبدو خطرة".

ويشير فرينت إلى أن مثل هؤلاء النسوة اليوم يشجعن بقوة الأخريات على مواقع التواصل الاجتماعي على أن يبدأن الهجوم.

ويضرب مثلا ببعض النسوة اللاتي يقلن للأخريات: إن لم تستطعن الذهاب إلى الأراضي التي يسيطر عليها مسلحو تنظيم "الدولة الإسلامية"، يمكنكن البدء بأنفسكن. وأكبر مثال على ذلك - بحسب ما يقلنه - هو ما حدث مؤخرا في باريس، وهو ما أبدين سعادتهن بشأنه.

ويقول فرينت إنه ليس هناك نموذج سيكولوجي - بصفة عامة - للملامح النفسية للنسوة اللاتي يصبحن جهاديات.

ويضيف أن أي محاولة لتقفي مثل هذا النموذج، نموذج "هذا النوع من المتطرفين"، تبوء بالفشل.

ويرجع ذلك إلى أن المتطرفين مختلفون جدا في ما بينهم كاختلاف السكان. لكن من يبحث منهم عن هوية جديدة، ومن يفتش عن الشعور بالإخوة، ومن يجوب العالم مثل كثير من الشباب، وحتى بعض كبار السن أيضا، ويرون كثيرا من الأخطاء التي ترتكب، ويسعون إلى معرفة جهة يحملّونها اللوم عن ذلك، يجتذبهم التنظيم.

bbc

الغد برس/ بغداد: أكد عضو لجنة النفط والطاقة في مجلس النواب زاهر العبادي، الخميس، أن اقليم كردستان لا يعطي حقوق الدول العراقية كاملة كباقي المحافظات، مشيراً إلى أن الإقليم اذا بقي على هذا الخط والنهج، فسيكون للحكومة الاتحادية اجراءات حاسمة تجاه الموضوع.

وقال العبادي لـ"الغد برس"، إن "موضوع الاتفاقية ما بين المركز والاقليم غير واقعي وليست هناك اي اتفاقية وهو مجرد لغط، لكن ما حدث مجرد تفاهم يتم بموجبه تصدير 250 ألف برميل من كردستان و300 الف برميل من كركوك عن طريق تركيا".

وأضاف أن "حقيقة الواقع تختلف عن ما يصرح به في الإعلام، لان حقول كركوك تنتج اكثر عما معلن عنه اي اكثر من 300 الف برميل وايضا اقليم كردستان يصدر اكبر من الرقم المذكور وهو 250 الف برميل"، مشيرا الى ان "واردات الزائد عن الارقام المذكورة من النفط في الاقليم وكركوك لا تعود الى خزينة الدولة الاتحادية".

وأكد العبادي أن "ما تعطيه كردستان لخزينة الدولة هو ما يعادل نسبتها من الموازنة العامة وهي 17% "، موضحا ان "ما يعطيه الاقليم بيد يأخذه بالاخرى من الحكومة المركزية".

وتابع عضو لجنة النفط أن "الاقليم لا يعطي اي شيء الى بغداد فوق نسبة الـ17% فهو يقيس الامور بالتمام، اما ما يصدره الاقليم فوق الارقام المذكورة فهو يذهب الى خزينة الاقليم، وهذا مخالف للدستور والاعراف والقيم والمبادئ".

ولفت العبادي الى ان "الاوضاع التي يمر بها البلد وتحدي داعش دفع الحكومة للقبول بالوضع مع اربيل وانهاء التوتر والتخلص من داعش اولا"، مؤكدا ان "الاقليم اذا بقي على هذا الخط والنهج ولم يعطِ حقوق الدولة العراقية كالبصرة وميسان، فسيكون للحكومة الاتحادية اجراءات حاسمة تجاه الموضوع".

ويؤكد مراقبون ان اقليم كردستان العراق يتلاعب كثيرا بصادرات النفط سواء من كركوك وعبر ميناء جيهان او في حقول الاقليم وانه لا يعلن عن كميات الصادرات الحقيقية.

متابعة: أسامة و أثيل النجفي ليسا سوى بعميلين ذليلين للقيادات الكوردية و لا يستطيعون شرُب حتى قدح من الماء بدون اذن منا نحن الكورد و يأتي تهجمهما على حزب العمال الكوردستاني و على بعض قيادات الايزديين كمحاولة فاشلة منهما و بدفع تركي كي يثيروا الخلافات بين حزب البارزاني و حزب العمال الكوردستان.

هذان الهابطان يريدان خلط بعض الاوراق ببعضها معتقدين أنهما سيخرجان بنتيجة و يحصلان على دعم تركي و لربما يرضى عنهما البارزاني و تناسيا اللعبة الدولية و المناطقية.

فهما اي أسامة و أثير قاما بتسليم الموصل الى داعش و هذا كان بعد خسارتهم انتخابات مجلس محافظة الموصل و حصول الكورد على نسبة أكبر من الاصوات داخل المجلس.

وقام هذان المعتوهان بالتقرب من القيادات الكوردية كي يحموهم من الشيعة و من عقاب المالكي حينذاك و الان قاما بتشكيل بعض الوحدات العسكرية تحت قيادة البيشمركة و هما لا يستطيعان تحريك جندي واحد من دون موافقة البيشمركة و دون موافقة القيادة الكوردية.

لذا نقول لهذين العميلين و الخفيفين جدا: أنكما لا تسطيعان التأثير على الكورد و لا على القيادات الكوردية و أنكما تعلمان جيدا اللعبة السياسية الكوردية و أن كل ما يقوم به الكورد و الجنود و البيشمركة و المقاتلين الكورد في منطقة سنجار هي بأوامر مشتركة من القيادات الكوردية و أنكما أضعف من أن تستطيعا دك أسفين بين حزب العمال الكوردستاني و البارزاني و يجب أن تعلما أن القادة الايزديين الذين ذكرتهم و هاجمتم عليهم هم أغلبيتهم من الموالين للبارزاني و ليس لحزب العمال و هذة الحقيقة يدركها جميع الكورد و البارزاني نفسة و لهذا فأن محاولتكم تلك فاشلة و سوف لن تكونوا سوى بعميلين ذليلين لنا نحن الكورد و ناهيكم عن عمالتكم للقيادات الكوردية و حتى لداعش.

شفق نيوز/ كشف مصدر امني في نينوى، الخميس، عن ان قوات الپيشمرگة الكوردية تصدت لهجوم شنه ارهابيو تنظيم "داعش" الليلة الماضية على منطقة آسكي موصل (٥٠ كم شمال غرب مدينة الموصل)، مشيراً الى مقتل عشرات الارهابيين خلال العملية التي انتهت بهزيمتهم.

وقال المصدر الذي طلب عدم الاشارة الى اسمه في حديث لـ"شفق نيوز"، ان الهجوم حصل بعد الساعة العاشرة من مساء امس الاربعاء واستمر لساعات، مشيرا الى ان الارهابيين حاصروا عددا من مواقع الپيشمرگة في بداية العملية.

واستدرك ان الپيشمرگة تداركت الموقف بسرعة واعدت خطة محكمة وتمكنت من صد الارهابيين الذين كانوا راجلين، مؤكدا مقتل اكثر من ثلاثين داعشيا ماتزال جثث العديد منهم متروكة في المنطقة.

واضاف ان العملية انتهت بهزيمة الارهابيين بعد تكبدهم خسائر فادحة، مرجحا تعاون بعض سكان المنطقة مع الارهابيين نظرا لكثافة الهجوم وسعة محاوره.

وتشن قوات الپيشمرگة هجمات مستمرة لاستعادة المناطق التي سيطر عليها ارهابيو تنظيم "داعش" بعد احداث الموصل منتصف العام الماضي، بدعم جوي من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية.

اكد النائب عن اتحاد الوطني الكردستاني ريبوار طه، الخميس، لرئيس مجلس الامة التركي جميل جيجك ان نواب الكرد في مجلس النواب العراقي يرفضون اتهام حزب العمال الكوردستاني pkk بالارهاب.

وقال طه في بيان لمكتبة الاعلامي، اطلعت وكالة نون الخبرية على نسخته ان "خلال زيارتنا مع رئيس مجلس النواب سليم الجبوري الى تركيا ولقاءنا بالرئيس مجلس الامة التركي جميل جيجك لبحث اهم الاوضاع القائمة في العراق والمنطقة برمتها وكيفية السبل المتاحة لمواجهة داعش الارهابي"، مشيرا الى ان "خلال الاجتماع شن جيجك هجوما مباشرا على حزب العمال الكوردستاني PKKواتهمه بالارهاب".

واضاف طه "بعد انتهاء جيجك من الحديث قلت له إذا كان الاتفاق يتعلق بالسلام الوطني بين الطرفين واستمر هذا الاتفاق خلال عامين منصرمين ولم نسمع اي انتهاك لهذا الاتفاق من قبل حزب العمال الـ PKK هذا ولم نسمع اي خبر عن داخل تركيا عن ازهاق اي شاب كوردي او تركي خلال هذه الفترة (السلام) المبرم بينهما"، مؤكدا ان "pkk ماضون بعملية السلام مع حكومة التركية وعلى حكومة التركية ان تقدم لهذه الخطوة بالجدية خدمة للمصلحة الوطنية بين الشعبين"، مبينا ان "هذه الاتهامات لا تخدم المساس للمصلحة الوطنية للاتفاق السلام في تركيا".

وبين طه ان "بعد الاحدث 6/10 / 2014 وكان للحزب العمال الكوردستاني PKK دور ببالغ الاهمية والوطنية للتصدي الارهاب، اثنى رئيس الوزراء حيدر العبادي بمبنى رئاسة مجلس النواب العراقي على ان حزب العمال الكوردستاني نحسبهم شريك معنا في حرب ضد داعش لافتا أننا نعتبر قوات حزب العمال الكوردستاني PKK شريك معنا في العراق ضد الارهاب كونهم يقاتلون الان ببسالة ضد تنظيم داعش الإرهابي".

واشار طه الى انه "تحدث رئيس مجلس النواب تركيا حول الدور الانساني والايجابي للحزب العمال الكوردستاني PKK في العراق والمنطقة ومساندتهم لإنقاذ الاف الكورد الايزيدين المحتجزين في جبال شنكال للدفاع والحفاظ عنهم"، مؤكدا ان "نواب الكرد في مجلس النواب العراق يرفضون الاتهام الموجهة الى حزب العمل الكوردستاني PKK واتهامة بالارهاب ونقف ضد من يلفق عليهم بالارهاب".

non14

بغداد/المسلة: تفاعلات الاتهامات المتبادلة بين أطراف سنية ومسؤولين أكراد، الى الحد الذي تنبأ فيه محللون سياسيون، بتحول الصراع المخفي خلف الكواليس الى، حرب إعلامية وسياسية مفتوحة، ستنعكس في نتائجها على الأرض.

ففي الوقت الذي رد فيه نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، الأربعاء الماضي، على اتهام النائبة الايزيدية من التحالف الكردستاني له، بانه "مَنْ سلم الموصل بيد داعش وتسبب في سقوطها"، بقوله ان فيان تدافع عن ثلة من "مجرمي" حزب العمال الكردستاني، مبينا انها ثمارست لعبة ذرف دموع التماسيح، على شخصيات لا تمثل المكون الايزيدي"، الا ان محلل سياسي في حديث ﻟ"المسلة" اعتبر ان رد النجيفي، لم يكن "كافيا"، وانه تجنّب اتهام قوات البيشمركة، بعمليات القتل والتهجير في مناطق ديالى واطراف الموصل، بسبب خشيته على مصالحه التجارية والاقتصادية في إقليم كردستان.

وهاجمت النائبة عن التحالف الكردستاني، فيان دخيل، الثلاثاء 27 كانون الثاني 2015، نائب رئيس الجمهورية أسامة النجيفي، واعتبرته "متجاوزاً" على المقاومة الايزيدية، داعية إياه إلى "المشاركة بتحرير مدينة الموصل كما يفعل الايزيديون".

ولم يأت تصريح فيان من فراغ، فقد اعتاد النواب والمسؤولون الكرد، اخذ الضوء الأخضر، من القيادات الكردية قبل اعلان المواقف.

وعلى رغم ان النجيفي اتُّهم من قبل الاكراد بـ"الخيانة" وتسليم الموصل، الا ان رده جاء ضعيفا، متخاذلا، ولم يسم الاسماء بأسمائها.

وبحسب مصادر مطلعة ﻟ"المسلة" فان سبب قول النجيفي "ربع الحقيقة" يعود الى ان له علاقات تجارية ومصالح اقتصادية مع إقليم كردستان لا يريد ان يخسرها.

وأضاف المصدر "اصبح اثيل واسامة النجيفي مثل باقي الأطراف السنية، رهينة الاكراد، بعدما اغدقوا عليهم بفنادق الخمس نجوم، في العاصمة أربيل، ووقوفهم الى جانبهم في خلافاتهم مع الحكومة العراقية السابقة، فلم يعد بإمكانهم مواجهة مسعود البارزاني".

وكانت قوى سياسية من المكون السني، اتهمت قوات البيشمركة بقتل المدنيين، لكنها تراجعت ونسبت الاتهامات، الى قوات حزب العمال الكردستاني، في دلالة على ضغوط كردية تجاه أي طرف من المكون السني، يسيء الى قوات البيشمركة.

الى ذلك اعتبر مواطن من الموصل في اتصال له مع "المسلة" ان "أهالي المناطق المتنازع عليها، يشعرون بالخذلان من الأطراف السنية بسبب هشاشة مواقفهم تجاه ما حدث من عمليات تهجير قسرية".

وتابع "ربطوا مصالحهم بالأكراد ولم يعودوا يستطيعون الدفاع حتى عن ارضهم واهلهم".

وركب موجة السكوت على عمليات التهجير والقتل التي ترتكبها قوات البيشمركة، رئيس "حركة الحل"، وعضو الهيئة الرئاسية لاتحاد القوى، جمال الكربولي الذي قال في تدوينة له على حسابه في التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، ان "ما يجري من عمليات قتل وحرق وتغييب لسكان القرى العربية في قضاء المقدادية ومحيط محافظة نينوى، جرائم ابادة منظمة تستهدف العرب السنة وتقوم بها عصابات اﻟ pkk .

ولم يشر الكربولي الى قوات البيشمركة، فيما اتهم في أوقات سابقة، مليشيات مسلحة بارتكاب المجازر، في إشارة منه الى قوات الحشد الشعبي.

وفي الوقت الذي اكد فيه نواب من الموصل ان البيشمركة تقوم بأعمال قتل وتهجير، تراجع بعضهم بضغوط من النجيفي، وابدلوا تصريحاتهم السابقة متهمين قوات اﻟ pkk باقتراف ذلك.

وظهر نائب عن نينوى في الفضائيات ليؤكد ان القوات الكردية اعدمت 19 عربيا. وأضاف انه استباحة للدم العراقي بدم بارد.

الى ذلك توقع الكاتب قاسم موزان في حديث ﻟ"المسلة" "ازمة سياسية ستعصف بالعلاقات الشكلية أصلا، وليست الجوهرية، بين الكرد والقوى السنية".

وأضاف "نقل لي مصدر ان ايزيديا وقع في قبضة داعش وقال له التنظيم (لقد باعكم الاكراد مقابل عدم دخولنا كركوك)".

وكانت عشائر جلولاء اتهمت قوات البيشمركة الكردية بتهديم منازل الأهالي وتكريد المنطقة إضافة إلى الإساءة للحشد الشعبي، موضحين ان جلولاء حررتها قوات الحشد الشعبي، بعد سلمتها القوات الكردية يوم 15/6 من العام الماضي، إلى 50 شخص من عصابات داعش".

وقال عبد السلام محمد احد وجهاء جلولاء، ان قوات البيشمركة الكردية هدمت 3500 منزل في القضاء منذ سيطرتها عام 2003-2008 واعتقال (300) شخص من أبناء جلولاء وتحويلهم إقليم كردستان، موضحين إن نسبة العرب في جلولاء يبلغ 85% ، وان زعماء الإقليم يفرضون سياسة الأمر الواقع في ديالى وكركوك والموصل، متهماً القوات الأمريكية التي احتلت العراق عام 2003 بأنها هي التي وضعت منطقتي جلولاء والسعدية ضمن حدود إقليم كردستان.

وفي أيلول الماضي، اتهم النائب عن ائتلاف القوى الوطنية عبد الرحمن اللويزي، قوات البيشمركة بأجراء تغيير ديموغرافي في بعض مناطق ناحية زمار بمحافظة نينوى.

بغداد/المسلة: كشف النائب عن ائتلاف دولة القانون عبد الاله النائلي، يوم الخميس، أن جميع الصادرات النفطية لإقليم كردستان خلال الشهر الحالي كانت من محافظة كركوك، لافتا الى أن الاقليم لم يصدر برميلا واحدا من نفطه.

وقال النائلي إن "هناك وثيقة صادرة من وزارة الثروات الطبيعية في حكومة اقليم كردستان تكشف أن الاقليم لم يصدر برميلا واحدا خلال شهر كانون الثاني الحالي"، مبيناً أن "جميع صادرات الاقليم كانت من نفط كركوك".

وأضاف النائلي، أن "هذا يعتبر خرقا واضحا للاتفاقية الاخيرة التي ابرمت بين بغداد واربيل".

وكان رئيس حكومة إقليم كردستان نيجيرفان البارزاني اعتبر امس الأربعاء، أن بغداد لديها سوء فهم بشأن إمكانية الإقليم تخصيص كميات أكبر من النفط المقررة ضمن الاتفاقية الأخيرة، مؤكداً التزام الاقليم بإرسال نسبة النفط المتفق عليها بحسب الاتفاقية بين الجانبين بالموعد المحدد .

(المستقلة)… هدد تنظيم “داعش” بذبح الرئيس الأمريكى باراك أوباما في البيت الأبيض، وتحويل الولايات المتحدة إلى إقليم إسلامي، فى مقطع فيديو تم نشره.

وذكرت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية، اليوم الأربعاء، على موقعها الإلكتروني، أن مقطع الفيديو، الذي كشف النقاب عنه تليفزيون معهد بحوث إعلام الشرق الأوسط، يظهر جهاديًا يرتدي زيًا أسود، ويركع جنديا كرديا، فى ذروة الأحداث، التى تجرى فى الفيديو، ليعدمه بقطع رأسه.

وأوضحت الصحيفة، أنه، قبل إعدام الرهينة، قام أحد مقاتلى “داعش” بتحذير الرئيس الأمريكي، قائلا: “أعلم يا أوباما أننا سنصل إلى أمريكا، وأعلم، أيضا، أننا سنقطع رأسك فى البيت الأبيض، وسنحول أمريكا إلى إقليم إسلامى”.

وأشارت الصحيفة إلى أن تهديدات المتشددين لم تتوقف عند أمريكا، بل وشملت كذلك رسالة إلى فرنسا وشقيقتها بلجيكا، حيث قال المتشدد: “ننصحكما بأننا سنأتى إليكما بالسيارات المفخخة، والأجهزة المتفجرة، وسنقطع رءوسكم”.

وأوضحت الصحيفة أن الفيديو يأتى عقب يومين من طرد المقاتلين الأكراد تنظيم “داعش” من بلدة عين العرب “كوبانى” السورية الكردية، على الحدود مع تركيا. (النهاية)

 

متابعة: حسب العديد من المصادر الخبرية فأن مجاميع مسلحة في منطقة سنجار قامت بقتل عدد من الخونة الذين شاركوا داعش في حملتهم ضد الكورد الايزديين في تلك المنطقة، و بينما كان النجيفي و من لف لفه ساكتين عن قتل الكورد الايزديين و ساكتين عن موالات عربة السنة الى داعش خرج يوم أمس الى القنوات الاعلامية منتقدا حزب العمال الكوردستاني و كل من قاسم ششو و بقية قادة الايزديين في المنطقة متهما أياهم بقتل الطابور الداعشي في المنطقة.

أسامة النجفي في نفس التصريحات قام بمدح البارزاني واصفا بيان البارزاني ضد قتل العرب السنة بالشجاع و في نفس الوقت هاجم حزب العمال الكوردستاني و قاشم ششو و باقي القيادات الايزدية متهما اياهم بأرتكاب مجازر بحق العرب السنة.

النجيفي نسى أو تناسى من جُبنه أن قاسم ششو و حيدر ششو و قاسم دربو وباقي القادة الايزديين و حتى فيان دخيل الذي هاجمها في خبر اخر بأنهم جميعا موالون للبارزاني و أن البارزاني هو الذي يمولهم بالسلاح و الاموال و أن قاسم ششو هو ممثل البارزاني في منطقة سنجار. و لكن النجيفي لم يمتلك الجرأة الكافية كي ينتقد من يريد و تطاول على حزب العمال الكوردستاني كي يرضي تركيا و يقول للعرب السنة أنه يدافع عنهم.

النجيفي بهذة التصريحات يريد أن يُخفي تعاونه مع داعش و تلسيمة للموصل الى داعش دون حرب و الان بعد أن أقترب الكورد من تحرير المدينة يقوم بتوجيه الاتهامات الى الكورد كي يعود هو الى الكرسي في الموصل.

نص الخبر من قناة س ن ن الامريكية:

العراق: قيادات دينية وسياسية سنية تتهم ميليشيات كردية وأيزيدية وشيعية بارتكاب مجازر

بغداد، العراق (CNN) -- أشار قيادات دينية وسياسية سنية إلى تعرض القرى السنية التي طُرد منها تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" مؤخرا لعمليات قتل واسعة النطاق طالت العشرات، إلى جانب تدمير منازل ومساجد سنيّة، واتهم نائب الرئيس العراقي، أسامة النجيفي، ميليشيات كردية وأيزيدية بارتكاب أعمال القتل في قرى بنينوى، بينما اتهمت هيئة علماء المسلمين ميليشيات شيعية بالإقدام على أعمال مماثلة في محافظة ديالى.

وقال أسامة النجيفي، نائب رئيس الجمهورية ورئيس ائتلاف متحدون للاصلاح، إنه موقفه كان واضحا من البداية في "إدانة الجرائم الوحشية التي ارتكبها تنظيم داعش الإرهابي في محافظة نينوى وغيرها من المحافظات، ومنها الجرائم البشعة بحق المكون الأيزيدي حيث تعرض إلى اعتداءات غير مسبوقة وبخاصة الاعتداء على النسوة الأيزيديات."

وهاجم مكتب النجيفي في وصفهم بـ"ثلة من مجرمي حزب العمال الكردستاني وبالتعاون مع حيدر ششو وقاسم ششو (قياديات أيزيديان) الذين قاموا بالهجوم على قرى عربية واستباحوا لأنفسهم القتل والحرق وهدم البيوت والنهب" مضيفا: "أعمال هؤلاء المجرمين لا تختلف عن أعمال داعش، ورفض أي جريمة لا يتم عبر الاقتداء بأعمال المجرمين.. إن من قتل وتم حرق بيوتهم ومواشيهم هم متضررون من داعش قدر تضرر اليزيديين الأبرياء منهم."

 

وأشاد بيان مكتب النجيفي بما وصفه بـ"الموقف الوطني الشجاع" لرئيس إقليم كردستان، مسعود البارزاني الذي "أعلن ادانته لهذه الأعمال ووعد بمحاسبة المقصرين والدفاع عن القرى العربية المحررة" على حد تعبيره.

وبالتوازي مع هذه التطورات، قال محافظ ديالى، عامر المجمعي، ان قرية بروانة شمال المقداية "شهدت مجزرة شنيعة راح ضحيتها قرابة 70 مدني بينهم نساء وأطفال بعد ان قامت مجموعة من العصابات الإجرامية المنظمة باعتقال عدد من الأشخاص وتنفيذ الإعدام بحقهم" مؤكدا أنه أوعز للجهات المعنية من أجل فتح تحقيق بالقضية.

أما "هيئة علماء المسلمين" فذكرت أن القتلى في بروانة سقطوا برصاص مسلحين "كانوا يرتدون زيا موحدا أسود اللون اقدموا على اعدام العشرات من المدنيين رميا بالرصاص" مضيفة أن شهود عيان أكدوا بأن عناصر المليشيات نادوا عبر مكبرات الصوت مطالبين الناس بالتجمع في بيت كبير، وبمجرد وصول المجموعة الأولى من السكان المكونة من نحو 40 شخصا، بينهم أطفال، جرى قتلهم جميعا بالرصاص، كما حدث الأمر نفسه مع المجموعة الثانية المكونة من 30 شخصا.

وذكرت الهيئة أن منفذي عملية القتل هم من "مليشيات الحشد الشيعي في منطقة بروانة" مضيفة أن من بين الضحايا أطفال وعائلات تمت تصفيتها بالكامل.


بغداد: حمزة مصطفى -

الشرق الأوسط

في الوقت الذي لا يعول فيه هادي العامري، القيادي الشيعي البارز وزعيم فصيل مسلح ومدرب جيدا مثل منظمة بدر التي ترفض تصنيفها ميليشيا، على دعم التحالف الدولي في العراق لجهة محاربة تنظيم داعش، فإن القيادات السنية العشائرية والسنية في المحافظات الغربية (الأنبار ونينوى وديالى وصلاح الدين وكركوك) التي احتل التنظيم المتطرف معظم مساحاتها منذ يونيو (حزيران) الماضي، لا تزال تعول على هذا الدعم.

العامري، الذي يشيد في مقابل ذلك بالدعم الإيراني، أعلن أخيرا عن تحرير كامل محافظة ديالى (65 كلم شمال شرقي بغداد) من تنظيم داعش. وبالضد من الطروحات التي يتبناها نائب الرئيس العراقي أسامة النجيفي ووزير الدفاع خالد العبيدي (كلاهما ينتمي إلى محافظة نينوى) والقائلة إن مفتاح نهاية «داعش» في العراق يتمثل في تحرير الموصل الذي يعدون له من الآن بعد التقدم الذي أحرزته قوات البيشمركة في مناطق كثيرة هناك، وبالتحديد جبل سنجار وصولا إلى القيارة جنوب الموصل وقسم كبير من مناطق ربيعة، فإن العامري يرى أنه من غير الممكن تحرير الموصل قبل تكريت وكركوك.

وحسب الخبير العسكري المتخصص اللواء الركن عبد الكريم خلف الذي سبق أن شغل منصب المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية العراقية فإن «تنظيم داعش خسر حتى الآن أكثر من 60 في المائة من الأراضي العراقية، وهناك تقدم كبير للقوات العراقية في عدة محافظات، وفي المقدمة منها ديالى وتكريت وكركوك وأجزاء كبيرة من نينوى».

وردا على سؤال لـ«الشرق الأوسط» عما قاله الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أخيرا من أن العراق استعاد 1 في المائة فقط من أراضيه، قال خلف: «أعتقد أن هناك خطأ بالترجمة؛ لأنه لا يعقل أن الأميركيين لا يعرفون خارطة التقدم جيدا، بينما كان لطيرانهم دور كبير في تدمير البنية التحتية لتنظيم داعش».

ويضيف خلف أن «تنظيم داعش بدأ يفقد كل شيء، حيث تم تدمير أسلحته المهمة، كما خسر نحو نصف قياداته، وهناك اليوم تحشيدات للحشد الشعبي والقوات العسكرية جنوب تكريت وشرقها بعد التقدم الذي حصل في ديالى وكركوك».

وفيما يرى الخبير الأمني هشام الهاشمي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» أن «طيران التحالف الدولي لعب دورا كبيرا في كل مناطق القتال في المحافظات الأربع»، فإن اللواء الركن خلف يرى أن «التحالف الدولي كان له تأثير في المناطق الشمالية، وكذلك في الأنبار، بينما لا دور أساسيا له في كل من ديالى وتكريت»، مؤكدا أن «قوات الحشد الشعبي لعبت دورا كبيرا في حسم معارك ديالى والتقدم الحاصل في تكريت، حيث شارك نحو 20 لواء من الحشد الشعبي».

من جانبه، يرى الهاشمي أن «الانتكاسة التي حصلت لـ(داعش) لها أسبابها، وفي المقدمة منها طيران التحالف الدولي الذي بدأ يعوق تقدم (داعش)، فضلا عن استهداف مخازنه وأرتاله وخسارته حقول النفط في شمال العراق وشرق سوريا، ومقتل 7 من أهم قياداته، من أبرزهم أبو مسلم التركماني وهو نائب أبو بكر البغدادي، وأبو مهند السويداوي والي الأنبار، وأبو بشار الحرجي مفتي الهيئات الشرعية، ورضوان طالب الحمدوني والي الموصل، وغيرهم».

وأشار الهاشمي إلى أن «من بين المسائل المهمة تضييق عملية دخول المتطوعين من جهة تركيا؛ إذ إنه في الوقت الذي كان يدخل فيه يوميا أكثر من 50 شخصا فإن العملية اختلفت، بحيث لم يعد سوى 5 أشخاص قادرين على الدخول شهريا».

وعما إذا كان هناك تقدم للقوات العراقية في محافظة الأنبار قال الهاشمي إن «للأنبار خصوصية؛ إذ إن مساحتها مترامية الأطراف، وإن تنظيم داعش الذي يتقهقر في كل مكان لا يزال يتقدم في الأنبار، حيث لا تزال له قواعد وحواضن ومعسكرات، والأهم أن طرق الإمداد لا يزال هو من يتحكم بها».


لندن: «الشرق الأوسط»
قال الجيش الأميركي أمس الأربعاء، بأن الولايات المتحدة والدول المشاركة معها في التحالف الدولي شنت 13 ضربة جوية قرب كوباني خلال الأربع والعشرين ساعة الأخيرة، في إطار حملتها المتواصلة لطرد قوات تنظيم داعش من المدينة السورية الحدودية.
وقالت قوة المهام المشتركة في بيان، بأن الغارات حول كوباني قصفت وحدات تكتيكية لتنظيم داعش وعربة، ودمرت تسعة مواقع قتالية ومنطقة شن هجمات وثلاثة مبان. فيما حلّق الطيران الحربي التابع للتحالف الدولي، ليلة الأربعاء، بشكل مكثّف في سماء ريف اللاذقية الخاضع لسيطرة المعارضة السورية للمرة الأولى منذ تشكيل التحالف الدولي ضد التنظيم وبدء عملياته في سوريا، بحسب تقرير لـ(مكتب أخبار سوريا)، الذي نقل أنَّ «مراقبين تابعين للجيش السوري الحر رصدوا ثلاث طائرات حربية تابعة للتحالف قادمة من الأراضي التركية، حلقت لنحو ساعة فوق جبلي اﻷكراد والتركمان بريف اللاذقية الشمالي من دون أن تقصف أي مواقع».
وكان مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية قال يوم الثلاثاء بأن طرد المقاتلين الأكراد لقوات داعش من مدينة كوباني السورية أوقف تقدم التنظيم المتشدد، لكن ذلك لا يمثل نقطة تحول هامة في الحملة الشاملة على التنظيم. وأضاف المسؤول أن تقهقر التنظيم في المدينة التي دمرتها الحرب قرب الحدود التركية، لا يعني أن «يعلن أي شخص إنجاز المهمة»، في الحملة الدولية على الجماعة المتشددة التي استولت على أجزاء من سوريا والعراق.
من ناحية أخرى، قال سكان مدينة كوباني السورية الذين لجأوا لتركيا أمس الأربعاء بأنهم مستعدون للعودة إلى ديارهم، لكن فقط إذا كانت الحماية مكفولة لهم. وأفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية أن الحدود بين تركيا وسوريا لا تزال مغلقة بالكامل قبالة مدينة عين العرب السورية (كوباني)، بعد يومين على انتصار المقاتلين الأكراد على مقاتلي التنظيم.
وقال مسؤول في الهيئة الحكومية التركية المكلفة الأوضاع الطارئة رافضا الكشف عن اسمه «لن نسمح بدخول أي لاجئ حتى إشعار آخر». ونشرت السلطات التركية عناصر من الدرك والجنود في محيط مركز مرشد بينار الحدودي على بعد كيلومترات من مدينة سوروتش (جنوب) بهدف منع أي دخول للاجئين. والثلاثاء استخدمت قوات الأمن التركية الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لصد مجموعات من الأشخاص كانت تقترب من الحدود، فيما احتشد آلاف المتظاهرين قرب مركز مرشد بينار الحدودي للاحتفال باستعادة المدينة التي كان تنظيم داعش يسيطر على أجزاء منها.
وعمدت السلطات التركية الأربعاء إلى نقل مئات اللاجئين السوريين من أماكن إقامتهم الحالية نحو مخيم جديد فتح قبل أيام قرب سوروتش بقدرة استيعاب تصل إلى 35 ألف شخص. وهذا المخيم هو الأكبر الذي تقيمه تركيا على أراضيها لاستقبال اللاجئين السوريين الهاربين من الحرب في بلادهم. ومنذ بدئها في منتصف سبتمبر (أيلول) تسببت المعارك في كوباني وضواحيها بحركة نزوح كثيفة إلى تركيا لا سيما من قبل الأكراد. غير أن مدينة كوباني التي تم تحريرها الاثنين من تنظيم داعش بعد معارك طاحنة، تعاني من دمار شامل، وفق مراسلي الصحافة الفرنسية الذين تمكنوا من دخولها الأربعاء. ولم يتبق في الجزء الشرقي من المدينة الذي بات تحت السيطرة التامة للمقاتلين الأكراد من وحدات حماية الشعب الكردي سوى الركام والمباني المتداعية، بسبب عنف المواجهات والضربات الجوية التي شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة. ومنيت الأحياء الغربية بأضرار أقل حيث أمكن مشاهدة بعض السكان المدنيين، وفق مراسلي الصحافة الفرنسية الذي دخلوا المدينة بعدما فتحتها القوات الكردية لفترة وجيزة أمام الصحافيين. وعند عدة مفترقات طرق في المدينة، كانت مجموعات من المقاتلين الأكراد بلباس شبه عسكري ترحب بوجود الصحافيين عبر إطلاق الرصاص في الهواء ورفع شارات النصر. والهدوء كان يعم كل أقسام المدينة التي خلت إلى حد كبير من سكانها. ومنذ بدء هجوم المتطرفين على كوباني وضواحيها منتصف سبتمبر، عبر نحو 200 ألف مدني سوري غالبيتهم من الأكراد الحدود للجوء إلى تركيا.

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 01:56

البيشمركة تواصل تقدمها شمال الموصل

شفق نيوز/ تواصل قوات البيشمركة الكوردية العملية العسكرية التي بدأتها شمال مدينة الموصل بمحافظة نينوى العراقية، حيث سيطرت في غضون أسبوع على كافة الطرق التي تربط بين ناحية "إسكي موصل"، وأقضية تلعفر وسنجار وناحية زمار.

وأوضح القائد العسكري للبيشمركة في المنطقة بهجت تيمور أن قواتهم أجبرت تنظيم "داعش" الإرهابي على التراجع؛ بفضل المعارك الذي يقودونها؛ بواسطة الأسلحة الجديدة التي وصلتهم، والمواد المتفجرة، والدبابات المنقولة إلى مناطق الاشتباكات.

وتواصل قوات البيشمركة تقدمها؛ بعد بدءها بعملية عسكرية شمال الموصل، في 21 كانون الثاني/ يناير الجاري؛ من أجل تحرير المناطق التي يسيطر عليها داعش، إذ أحكمت سيطرتها على أجزاء كبيرة من: زمار وناحية ربيعة ومنطقة سنون وسنجار، وتعمد إلى حفر خنادق في المناطق التي تسيطر عليها؛ بهدف صد أي هجمات متوقعة للتنظيم.

وسيطرت البيشمركة بشكل كامل؛ على أراض بطول 40 كيلومتر، وعرض 15 كيلومتر في العمليات التي نفذتها؛ في الأقسام الشرقية والغربية من سد الموصل، حيث باتت قوات البيشمركة مسؤولة عن تأمين كافة جوانب السد، تزامناً مع سيطرتها على الطرق الواصلة بين الموصل ودهوك.

كما وأخلى سكان العديد من القرى والنواحي منازلهم وغادروها؛ بسبب الاشتباكات بين البيشمركة ومتشددي داعش، ومع ذلك فلا يخلو الأمر من وجود أشخاص فضلوا البقاء بمنازلهم، على الرغم من أعمال العنف التي تشهدها المنطقة، حيث يشكل الرصاص الطائش؛ أكبر مخاوف سكان ناحية "إسكي موصل" ممن رفض مغادرة منازلهم، إذ يعمدون إلى رفع أعلام بيضاء؛ لتجنب استهدافهم بنيران البيشمركة أو داعش.

إلى ذلك، قام التنظيم بتدمير الجسور الواقعة على الطرق الواصلة؛ بين ناحية "إسكي موصل"، وتلعفر وزمار وسنجار ودهوك؛ في محاولة لمنع هجمات متوقعة من البيشمركة عليه.

وذكر القائد في البيشمركة تيمور في تصريحات للأناضول اطلعت عليها "شفق نيوز" أن داعش يخسر يومياً مقاتلين، مضيفاً إن "تدمير الجسور لن ينقذ التنظيم الإرهابي"، مشيراً إلى أن الروح المعنوية لدى عناصر التنظيم شبه منهارة.

وأكد تيمور أنهم حققوا انجازات كبيرة، في زمار وربيعة وسنون وسنجار، بفضل العمليات العسكرية التي نفذوها في الآونة الأخيرة.

وقال "سيطرنا على مساحة واسعة؛ بعد عملية عسكرية بدأناها في محيط سد الموصل قبل إسبوع، وقمنا فوراً بإيصال مساعدات إلى سكان المنطقة، ونحن لا نتعرض لأي شخص لم يرتكب جرماً، وطلبنا من سكان المنطقة رفع أعلام بيضاء لحساسيتها، كما لن نصفح عن الأشخاص الذين نتأكد 100% من عملهم مع داعش ".

وتابع تيمور "قطعنا العديد من الطرق التي يستخدمها داعش شمال الموصل، ولن يستطيع الإرهابييون بعد اليوم التجول براحة؛ بفضل النقاط الاستراتيجية التي سيطرنا عليها، والأهم من ذلك كله؛ أننا استطعنا إزالة الخطر عن دهوك".

ولفت تيمور إلى إمكانية وقوع اشتباكات مجدداً؛ في المناطق التي سيطرت عليها البيشمركة، مبيناً أنهم نشروا أسلحة ثقيلة في كامل المنطقة؛ لأنها تعد ذات أهمية لداعش، منوهاً إلى أن أي هجوم ينفذه داعش الآن سيكون بمثابة إثبات وجود فقط.

 

في الوقت الذي نثمن ونثني على جهود القائمين على إدارة وعاملي قناة 4 شم تيفي ، ونبدي سعادتنا الفائقة للتعاون على تاسيسها وبثها لصوت الايزيديين للعالم للتعريف بمعاناتهم ومآسيهم في الحاضر وعبر التاريخ ، ولا سيما في الوقت الحالي لما تعرضت له من الهجمة البربرية الشرسة للتنظيم الإسلامي اللانساني على شنكال وبعشيقة وبحزاني ومجموعة كبيرة من القرى الايزيدية ، من تهجير وقتل و تشرد وسبي النساء وانتهاكات يندى لها الجبين والقائمة تطول وتطول .

ما اود الوقوف عليه ، هو بعض النقاط الهامة التي تتعلق بأداء القناة التلفزيونية الفضائية التي تشكل الأداة الإعلامية الهامة لتوصيل الرسالة الايزيدية ليس للمكون الايزيدي فحسب وانما لمختلف شرائح العالم وخاصة في هذه الفترة الحساسة التي يتلهف كل انسان لمتابعة برامجهم لمعرفة ومتابعة الاحداث وما يجري على الساحة السياسية الايزيدية .

بعد شهور من البث للبرامج التي تعرضها القناة تبين

ضعف منظومة العمل الرئيسية للقناة المتمثلة بالاستوديو ، الرقابة الفنية ، أجهزة التصوير والإخراج ، وحدات الإضاءة ،وحدات المونتاج . الكادر العامل أي مقدمي البرامج ( المذيعين ) .

كل تلك العناصر من شأنها تقديم مادة جيدة ومقبولة ومحبوبة من قبل جمهور المشاهدين بشكل يليق وسمعة الايزيدية وصبرهم على ولادة تلك القناة وغيرها من القنوات الايزيدية بعد انتظار طال واستطال .

ومن الجدير بالذكر ان اعرج على أداء المذيعين اثناء التحاور والمناقشة او تقديم البرامج الحوارية مع المشاهد بطريقة مباشرة وغير مباشرة ، من حيث الأسلوب وانتقاء المفردات اللائقة والعبارات البليغة وتجنب استخدام المفردات النابية الفاقدة للوزن والنوع . وهذا الرابط يقربنا بعض الشئ من ذلك الأسلوب الذي استخدمه الأخ مقدم البرنامج وهو يعبر عن حزنه عن وضع الايزيديين المزري بكلمات وعبارات لا تنم الى الحضارة الإعلامية والثقافية والإنسانية بشئ :

https://www.facebook.com/video.php?v=846476238734600&set=vb.100001166941145&type=2&theater

ـ

ثانيا ـ تعمل القناة على اعادة الندوات والبرامج عشرات المرات لتمتد الى أيام او أسابيع ولا شك ان الإعادة المكثفة تضر بالقناة وتكون مملة وليست مجدية اكثر من مرتين او ثلاثة .

ولغرض تطوير المادة المقدمة والمنتجة اقترح ما يلي :

أولا ـ انتاج وبث برامج تربوية وتعليمية إضافة الى احداث الساعة التي هي الاحداث السياسية .

ثانيا ـ بث برامج وانشطة علمية وثقافية واجتماعية تركز على معاناة ومشاكل الشباب والشابات في المهجر والوطن .

ثالثا ـ انتاج برامج تعالج الظواهر السلبية في الميدان التربوي وتقديم الأفكار والحلول الممكنة بشكل مبسط لاولياء الأمور وتحفيزهم على متابعة أبنائهم وبناتهم بطرق واساليب حضارية ومنصفة .

رابعا ـ الاعتماد على كادر مدرب وكفوء ومثقف وانيق وله حضور التقديم والأداء والثقافة العامة والتاثير على المشاهد .

خامسا ـ اعداد وتقديم برامج تهتم بالطفل وتربيته وكيفية التعامل معه وبناء شخصيته منذ الصغر وليس التركيز فقط على الجانب الديني والدروس الدينية فتلقينه التربية والمبادئ العامة ركن أساس في صقل شخصيته .

سادسا ـ تقديم البرامج باللغتين الكردية والعربية حيث ان نصف العالم هم من العرب ، بما يخدم إيصال الصوت الايزيدي اليهم .

هذا وارجو ان تتقبلون نقدي بما فيه خير للاعلام والرسالة الايزيدية ، فالمشاهد مصدر أساس للتفاعل مع الأداء الإعلامي ...

 

مجموعة من كوادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في كرى سبي (تل أبيض) وكوباني يؤسفنا ما آل إليه وضع حزبنا حزب الوحدة الديمقراطي الكوردي في سوريا (يكيتي) من تشتت وعدم انسجام سواء في الجانب السياسي أم الجانب التنظيمي, وتعنت قيادة الحزب ممثلة بشخص الاستاذ محي الدين شيخ آلي وانزلاقه الى المحاور وعدم مبالاته لوضع الحزب من جهة أخرى. ونعلن تأييدنا لرفاقنا الذين اجتمعوا في (كركي لكي), وكما نؤكد بأننا مستمرون على نهج حزب الوحدة نهج الاستاذ اسماعيل عمر ابو شيار الخالد. وفي الوقت ذاته نعتذر من الرفاق الذين عملنا معا لسنوات ونؤكد بأننا لا نستطيع الاستمرار معهم على خط الاستاذ محي الدين شيخ آلي ونحمله مسؤولية ما جرى, وفي الوقت نفسه نؤكد بأن المجلس الوطني الكردي في سوريا هو خيارنا الاستراتيجي, ولن نتخلى عنه. والموقعون هم: 1- فياض اسماعيل عضو لجنة منطقية 2احمد جوار عضو لجنة منطقية 3-احمد مصطفى عضو لجنة منطقية 4-خليل ابو رودي عضو لجنة فرعية 5-ريزان عثمان عضو لجنة فرعية 6-ابراهيم عبدي عضو لجنة فرعية 7-محمود عبدي عضو فرقة 8-محي الدين علي عضو فرقة 9-خبات اسماعيل عضو فرقة 10-حمو مسلم علي عضو فرقة 11-لزكين محمد بوزو عضو فرقة 12-زياد ابراهيم بوزو عضو فرقة 13-سردار عثمان عضو فرقة 14-كانيوار علي عضو فرقة 15-سربست بوزو عضور فرقة 16-علي بوزو عضو فرقة 17-عمر بوزو عضو فرقة 18-عبدو باقر عضو فرقة 19-مصطفى قواص عضو فرقة 20- ريزان رمو عضو فرقة 21- محمد خضر عضو فرقة 22- ابراهيم شيخ رشيد عضو فرقة 23- خليل حمداش عضو فرقة 24- احمد حمداش عضو فرقة 25- عمر حمداش عضو فرقة 26- محمود خليل عضو فرقة مجموعة من كوادر حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا (يكيتي) في كوباني – (كرى سبي) تل ابيض 28-1-2015


موقع : xeber24.net
بروسك حسن
نظم كوادر حزب العمال الكوردستان مسيرة مسلحة في منطقة أيدل التابعة لمدينة شيرناخ وذلك من قبل جناحه الشبابي ( حركة الشباب الثوري الكوردي ) والتي تضم كوادر عديدة غير معروفة وغالبا ما يكونون ملثمي الوجوه والعمل بشكل سري للغاية حيث تعتبر من أقوى مؤسسات حزب العمال الكوردستاني في كوردستان وتركيا ويتحلون بالأنضباط والتنظيم السري والسرعة في عملهم ويبدوا بأنهم ذو تجربة طويلة في العمل التنظيمي والسياسي حيث أستطاعوا جمع أكبر عدد من الشباب وتنظيمهم ضمن حركة الشباب الثوري الكوردي .
هذا ولم يقوم الشرطة التركية بأية ردة فعل معاكسة ضد هذه التظاهرة وأنتهت المظاهرة بشكل سلمي عكس المرات السابقة والتي كانت تشتبك فيها الشرطة التركية مع المسلحين حيث كانت تؤدي الى حصول أشتباكات في بعض المدن الكوردية .

 


موقع : xeber24.net
بروسك حسن
رفع اليوم الجيش التركي أكبر علم لها على الحدود مع مدينة كوباني في ظاهرة جديدة من الدولة التركية .
وقد صرح محافظ مدينة سروج عبدالله جفتجي بأن عملية رفع العلم تأتي بعدما تم أنزالها نتيجة ما تعرض لها من تخريب بعد أصابتها عدة مرات بقذائف الأشتباكات التي كانت تجري في مدينة كوباني بين عناصر تنظيم داعش وبين مقاتلي وحدات الحماية الشعبية الكوردية ورفعت العالم أربعين مترا في السماء والتي تتألف طولها 12 مترا وعرضها 8 أمتار حيث يقوم مجموعة من عناصر الجيش التركي بحمايتها .
هذا وقد رجح بعض المحللين بأن رفع العلم قد تكون ردا وكناية بالعلم الكوردي الذي تم رفعه على تلة مشتنه نور قبل عدة أيام بعدما لحق خسائر فادحة بعناصر التنظيم داعش وهروبهم من مدينة كوباني .

الخميس, 29 كانون2/يناير 2015 01:10

قصيدة " عادة "- بقلم: حيدر حسين سويري

 

.............................................

جرت العاده

أن يُقبل الصباح ...

فتخرجُ الجموعُ للعباده

جرت العاده

أن ترتدي الفتاةُ ...

في جيدها قلاده

أن يذهب الطبيبُ ...

بعد مستشفاهُ للعياده

أن يقرأ المعلمُ ...

ويحلم التلميذُ ...

في رسم بلاده

أن يذهبَ الناخبُ للصندوقِ ...

ويحلمُ المسكينُ

أن يُشفى فؤاده

.........................................

وجرت عاده

أن يجلس النواب ...

في ظل السياده

فيقرروا ...

أن يمنحوا راتبهم

زيادة!

وجوازهم!؟

عارٍ عن التحريفِ ...

في سفرٍ

على الطول جياده

............................................

وجرت العاده

أن يكدح الإنسان...

نحو مراده

فيعودُ...

من تعب النهار بائساً

فيحضن الوساده

ويلومُ نفسه: لو.. ولو..

لو كان...

لصار...

ليتني ...

أصبحت ناموساً

أو بعض جراده

........................................

فهلا جرت عاده

أن يسأل الانسانُ

بعض الساده؟

هل يعرف الحكام...

معنى الموت والولاده!؟

هل جاء في الأقدار...

أن لنا قياده!؟

أن يرتقي للحكم فينا...

مَنْ كان في الظلمِ لهُ الرياده!؟

أن نسكُنَ الصفيحَ والخرائبَ...

ويسكُنُ الحكامُ في الكراده!؟

......................................

لكن جرت عاده

أن الحمار...

صاحب البلاده!

يكون فينا سيداً...

وعندهُ إراده

قالوا له، مَنْ حَولَهُ: إنهق لنا...

ياصاحب البيان والإجاده!

فإعتلى...

فوق المنصة خاطباً...

أيها الناسُ:

إنما الجوعُ عباده

إنما الفقرُ جلاده

إنما الجهلُ مفاده

إنما وإنما وإنما...

فعلى التصفيق من أفراده

قالوا له: أحسنت مولانا...

وهل بغير هذا، تحصلُ السعاده!؟

.............................................................2010

كثيرة هي الإنتقادات التي تتلقاها الحركات، والأحزاب الإسلامية السنية، بما فيها التشتت في إتخاذ المواقف، وتشظي القوى، وفقدان مرجعية سياسية سُنية، يجتمعون عليها، أذ ضاع الخيط والعصفور؛ بِتنوع مرجعياتهم السياسية المصلحية!

في ظل التوافقية، والإنبطاحية من قبل القوى السُنية في الحكومة الخامسة؛ وجدية زعماء الشيعة في مأسسة التحالف الوطني، الذين وجهت لهم نفس تلك الإنتقادات الموجهة لزعماء السنة؛ فهذا سيجعل هنالك تحالف شيعي متين، قوي في صناعة القرار السياسي وتنفيذه؛ بيد إن البحث عن مأسسة التحالف؛ سيوثق هذا التحليل في العملية السياسية حتماً.

تخذلنا الأوهام هذه المرة، فلا نستطيع الغوص في أعماق بحار ساسة الشيعة، في حالة مأسسة التحالف الوطني، وتحشيد كُتلهم من أجل الإستيطان السلطوي.

يتفرع الحديث حول مأسسة التحالف بين مؤيداً، ورافضاً في الأوساط الشيعية؛ لكن الدهاة سيفعلوها، ويحققوا أمنيات المؤيدين، كما فعلوها عندما رسموا التغيير، على أيديهم، لتشهد العملية السياسية، إنعطافاً مختلف تماماً عن ما سارت عليه الحكومة في السنوات الثمان التي مضت.

ينساق إلى الذهن تساؤل؛ من هم هؤلاء الدهاة؟!

ما فعلته كتلتي الأحرار والمواطن، والكُتل الأخرى المنضوية داخل التحالف، في جمع شتات البيت الشيعي خوفاً من الإنهيار، كان دوراً مسعفاً للعمليه السياسية، التي كالهم الدور الحاسم فيها؛ الأمر الذي جعلنا نندب حظنا العاثر في تشتت أصواتنا، وتنازع مرجعياتنا السياسية، وتزايد فجوة الإختلاف بين الأوساط السنية.

إستطاعت هذه الكُتل؛ تغيير مسار الحكومة، والمحافظة على بنيان البيت الشيعي من الإنفجار والتشظي، وما كان على ساستنا السُنة إلا أن ينعقوا مع كل ناعق، وينبطحوا لما يقوله مقتدى الصدر، أو عمار الحكيم؛ الذين لهم الدور الكبير في هذا الشأن.

قد تبادر الرياح في كشف أوراق القوى السياسية الشيعية، وأن يترأس التحالف الوطني، أحد زعماء الكتلتين( الأحرار والمواطن) وكلا الخيارين، يُمثلان صمام الأمان، لضمان عدم تشظى القوى الشيعية، وعزوفها عن بيت التحالف الوطني.

مأسسة التحالف الوطني، يتطلب إعادة النظر في أوراقنا، في محاولة لجمع الشارع السُني تحت مرجعية سياسية واحدة، كما يحاول دهاة الشيعة فعله!

توضيح

نشر موقع الجزيرة نت بتاريخ 26-01-2015 تقريراً حول الأوضاع الأخيرة في مدينة كوباني قبل تحريرها من ارهابيي داعش بصفتي مراسلاً للموقع المذكور.

أؤكد بأنني لم أتحدث مع الموقع المذكور ولا مع أي وسيلة إعلامية مقربة منها، كما أنني لست مراسلاً لا للجزيرة ولا لغيرها من الوسائل الإعلامية المحلية الكردية والعربية أو الدولية، وعملت طيلة حرب كوباني بصفتي مصدراً طوعياً للأخبار للعديد من وسائل الإعلام الكردية والعربية والدولية وعدد من منظمات حقوق الإنسان.

واستغرب من وسيلة إعلامية كالجزيرة نت وتوابعها قيامها بهكذا عمل وضيع بعيد عن الأخلاق الإعلامية المتعارف عليها.

الصحفي فرهاد شامي - كوباني

الاتجاه برس/ خاص

عبرت كتلة دولة القانون ، اليوم الاربعاء ، عن استغرابها من التصعيدات السياسية التي تطفح على السطح بين الحين والاخر من جانب اقليم كردستان .

النائب عن دولة القانون رسول راضي وفي حديث لبرنامج " الشاخص " الذي تبثه قناة الاتجاه قال المفروض ان تكون الاجواء بين بغداد واربيل اكثر ايجابية وبعيدة عن التشنجات .

واكد راضي بان الاكراد ضمن الاتفاق الذي عقدته مع الحكومة الاتحادية استحصلوا ما كانوا يرمون اليه من النسبة المطلوبة في الموازنة .

واضاف راضي : كان من المفروض ان يطالب الاكراد بان تزوده الحكومة بالمزيد من التسليح في ظل الظروف التي يمر بها البلد من موجة ارهاب .

وانتقد راضي مطالبة الاكراد بتمثيلهم بالوفد الذي زار لندن لحضور مؤتمر يناقش تجفيف منابع الإرهاب .

يذكر بان الوكالات الاعلامية تناقلت تصريحات لرئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني وهو يعبر عن استيائه عدم دعوته الى مؤتمر التحالف الدولي ضد الارهاب الذي اقيم في لندن .

مؤتمر لندن الذي حضره ممثلوا الدول الرسميين ومنها العراق الذي حضر المؤتمر بشخص رئيس وزراءه والقائد العام للقوات المسلحة السيد العبادي ليناقش هذا المؤتمر كيفية مواجهة تنظيم داعش الارهابي الذي اصبح يمثل خطرا كبيرا على العالم وليس العراق او سوريا والمنطقة فقط .

وجاء الاحتجاج الكردي على انهم يمثلون انفسهم في حضور هذا الاجتماع أي انهم يعتبرون انفسهم كطرف في المعادلة الدولية وحكومة العراق غير معنية بتمثيل اقليم كردستان. حسب ما قاله البارزاني  على ذمة الوكالات .

أوان/ اربيل

أكد رئيس حكومة إقليم كردستان نيجرفان البارزاني، اليوم الاربعاء، أن هناك سوء تفاهم مع الحكومة المركزية بشأن تصدير النفط، وأشار إلى أن الاقليم لن يصدر أكثر من الكميات المتفق عليها، وفيما أشار إلى أن كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية، شدد أن الحكومة مجبرة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهتها.
وقال نيجرفان البارزاني خلال جلسة مجلس وزراء اقليم كردستان التي عقدت، اليوم، إن "هناك سوء تفاهم مع بغداد فالحكومة المركزية تعتقد أن اقليم كردستان يستطيع أن يسلم بغداد نسبة أكبر من النفط المتفق عليها"، مؤكدا "نحن قلنا بكل وضوح بأننا لانستطيع ان نصدر أكثر من النسبة المتفق عليها".
وأضاف البارزاني انه "ورغماً عن ذلك من الناحية التكنيكية ايضا لايمكن ذلك لانه ليست هناك بنى تحتية لتصدير نسبة أكبر"، مشيرا إلى أن "اقليم كردستان سيصدر النسبة المتفق عليها".
واعرب البارزاني عن امله بأن "يتم الوصول الى اتفاق مع بغداد حول هذا الموضوع"، مبديا التزام "حكومة اقليم كردستان بالاتفاق الذي ابرم بين الجانبين".
وبشأن الاوضاع المالية في اقليم كردستان، اكد البارزاني، أن "اقليم كردستان يواجه اكبر مشكلة مالية"، لافتا إلى أن "الحكومة مرغمة على اتخاذ اجراءات خاصة لمواجهة هذه المشكلة المالية".
وتابع البارزاني أن "الحكومة ستجتمع مع الأطراف السياسية في اقليم كردستان لبحث الاوضاع المالية الراهنة".

- فرياد إبراهيم

أترجم لكم أعزائي بعضا من مواضيع الساعة المرئيّة:

*************************************

WHY KOBANÎ DID NOT FALL

لماذا لم تسقط كوبانى؟

Rojava is an alternative for the region, torn by ethnic and

religious hatred, unjust wars, and economic exploitation.

روز آفا هي البديل للمنطقة الممزّقة بسبب الحقد والكراهية العرقية والحروب الظالمة والإستغلال الاقتصادي.

The victory and dignity of Kobanî should give hope to all peoples of the Middle East and beyond. Surrounded by the dark flag of ISIS, the bloodthirsty Assad-regime, the vicious Turkish state.

إن الإنتصار والمجد الذي تحقق في كوبانى لابد ان يعطي املا لكل الشعوب في منطقة الشرق الأوسط وما ورائها والمحيطة بالأعلام السوادء ل (ايسسس-الدواعش)، وبأعلام مصاص الدماء (نظام الأسد) ، والدولة التركيّة الدنيئة الخبيثة..

رابط النص:

Why Kobanî Did Not Fall - Kurdish Question

*********************

BREAKING: KOBANE FULLY LIBERATED

Written by  KurdishQuestion.com

خبر عاجل : لقد تحررت كوبانى كليّة

After 134 days since the beginning of ISIS’s siege on the town of Kobane that started on the 15th of September, 2014, the town has today been fully cleansed of ISIS.

بعد مضي 134 يوما من بداية حصار ايسس (الدواعش) حول مدينة كوبانى اي في 15 أيلول 2014 فقد تم اليوم تطهير المدينة كليا من ادواعش.

رابط الخبر:

BREAKING: KOBANE FULLY LIBERATED – Kurdish Question

THE WHOLE WORLD IS TALKING ABOUT US, KURDISH WOMEN

Written by  KurdishQuestion.com

كل العالم يتحدث عنّا

By Zîlan Diyar, a Kurdish guerrilla fighter

This piece originally appeared in Yeni Özgür Politika in Turkish with the title ‘The time has come.’

زيلان ديار ورفيقات زيلان : لقد نشر التقرير أصلا في مجلة تركيّة تحت عنوان

(لقد حان الوقت)

The whole world is talking about us, Kurdish women

********************************

Kurdish Women Fighters: the light of the World.

المقاتلات الكورديات : نُور الدّنيا

Zîlan Diyar | Tendance Coatesy

**********************************

ERDOGAN: WE WILL NOT ALLOW KURDS TO GAIN STATUS IN

SYRIA FEATURED

أردوغان: سوف لا نسمح للكورد أن يحصلوا على دولة.

We don't want another Iraq on our hands. What is this? Northern Iraq... (referring to the Kurdistan Regional Government) And now Northern Syria! It is impossible for us to accept this. I know the weight on Turkey's shoulders is great, but we must defend our stance on this matter. Otherwise there will be a Northern Syria following Northern Iraq... These formations will lead to great trouble in the future

اردوغان يستغيث : (لا نريد عراقا آخر، ما هذا؟ شمال العراق...؟ والآن شمال سوريا! إنه لأمر مستحيل ان نقبل بهذا، أنا أعلم ان هناك ثقلا كبيرا تقع على عاتق تركيا. لكن علينا مع ذلك أن ندافع عن موقفنا في الموضوع. وإلا سيكون هناك (شمال سوريا) بعد (شمال العراق)...فهذه التشكيلات ستسبب الكثير من المشاكل مستقبلا.)

رابط التصريح:

Erdogan: We will not allow Kurds to gain status in Syria

****************************

CNN: Kobani liberated: Kurds take strategic city from ISIS

سي ان ان ( الكورد حرّروا المدينة الستراتيجة كوبانى من الدواعش )

Kobani falls: Kurds take strategic city from ISIS - CNN.com

***************

فرياد (شيركو)

28 – 1 – 2015

أبشرك أختي أمي ابنتي خالتي عمتي جدتي ابنة خالتي ابنة عمتي أبنة اخي وأختي ، بأي لسان أكلّمك؟ والله لقد قمت بكتابة آلاف المقالات وترجمة مئات النصوص وكتابة ستّ روايات ونظمت مئات الأشعار وكلها لا تساوي مثقال ذرة من خردل من عظمتك وبسالتكِ وكل ما كتبت من كلمات عنك قبل وبعد وفاتك. دمك لم يضع هباء ، لابد لكل كردية وكرديّ ان ينصب لك تمثالا اولا في ذاكرتهم ثم في كل مدن كوردستان الكبرى. أتعلمين يا زيلان انني تركت كل شئ طوال المدة التي كنت تسطرين فيها أروع الملاحم على ساحة الشرف ، شرف كل كوردي و شرف كل كوردية ، حتى صرنا نحن الرجال أقزاما تحت طول قامتك ، يا آلهتي. أجل تركت مرضي، تركت أهلي ، أدويتي ، روايتي ، شعري ، نثري ، صحتي، رياضتي ، مشيتي اليومية، برامجي ، اطفالي لكي أسهر لك لتغطية أخبارك، ودعيت لك على طريقتي الخاصة ، لم ينتابني ملل ولا كلل حتى حسبت أني فقدت كل الحواس في أطرافي، وتجمدت الدماء في شراييني ، كل طاقتي وقوتي توجهت حيث كنت تلقّنين أنت وزميلاتك مرتزقة فاقوا الوحوش ضراوة وشراسة ، فصرت بطلة قومية بلا منازع . كنتُ قد اعتدت على تقسيم وقتي الى اربعة اقسام :قسم لروايتي ، قسم لمقالاتي العامة ، وقسم لترجماتي ، وقسم لنفسي، ولكن زالت الاقسام بعد التشرف بمعرفتك ، فصار كل الوقت لك ، ودام ذلك إلى أن قضيت نحبك، فبكيت سخيا عليك، وكلماتي لشواهد على متاتة الصلة الروحية التي ربطت روحي بروحك ، كنت معكنّ في نومي واحلامي ويقظتي وسهرتي وكتابتي وراء كومبيوتري، وعلى مائدة الطعام ، وفي الطرقات والسفرات والروحات والغدوات . كيف أصف حالي ؟ كيف أصف اليوم نشوتي وفرحتي بهذا النصر الذي توّج بسالتك وعنفوانك ومتانتك واصرارك وصرامتكِ وجوعكِ وعطشكِ وبكائكِ وضحكاتكِ وفدائك وبكائكِ وانتِ تنزفين آخر قطرة من دماء شبابكِ، بدمك سقيت أولى شجرة ، ألنبتة الأولى ، الوردة الأولى في بستان كوردستان الكبرى: كوردستانكِ التي ستحمل اسمك : زيلان حقا واستحقاقا ، فدمك سقى البذرة التي ستخرج نبتة ، فشجرة باسقة أسمها : الوطن الكبير كوردستان، وذلك رغم أنف الاعداء والظالمين. اخترت حتى اللحظة التي كان قلبُكِ ينبض اسما مستعارا (شيركو) لأني والحق يقال استحيت أن أحمل اسما آخر ، كون (شيركو) أليق بلبؤة مثلك ، شير كو ( اسد الجبل) رغم ان اللبؤة كانت أكثر شجاعة بكثير. وقد يكون لهذا أسباب ذاتية وموضوعية. شيركو كتب مضحيا بكل وقته لكِ طيلة اشهر عدة ، وهذا وربّ كوبانى ، وربّ عفرين، وكركوك ومهاباد ودرسيم وديار بكرومخمور وديالى واربيل والسليمانية وخانقين وديالى وبوتان ودهوك وزاخو وكل مكان من كوردستان . اليوم أتنفس براحة لأنّي ذكرتك لأنّي ترجمت لك بكل عناية، غطّيت أخبارك بكل دقّة أولا بأول، وهذا جزء من الوفاء المطلوب. انك لم تموتي بل انكِّ خالدة في ضمير كل كوردي له ضميروله غيرة قومية. آخر عهد اقطعه لك أني ساسمي بطلة روايتي الجديدة (زيلان). وهذه أشرف عندي من كل باقات وَرد توضع على رفاتك الطاهرة . أتمنى أن يصبح ضريحك مزارا يؤمّه بني قومي سنويا من كل حدب وصوب. روحك ترفرف فوق سماء غرفتي ، يدي على قلمي ، اغمض عيني فلا أرى سوى وجهكِ الصبوح ، الوجه الضحوك لك . أتخيّلك كيف أطلقت الرصاصة على نفسك ، لكنني اشهد بانك بهذه الرصاصة أخجلت كل الضباع السود ولافتاتهم السود ( ولا اله الا الله )هُم الأسود ، وأذبت سكاكينهم ، وأسكتّ تخرصات كل طامع، ووجهت أنظار العالم ألينا ، والى قضيّتنا المصيرية. نحن مدينون لكِ بكل شئ . ورغم اني بعيد آلاف الأميال لكنني أعيش معك ومع زميلاتك وزملائك ، وأشارك كل كوردي في كل بقعة فرحتهم. أنا رجل ذو نزعة إنسانية، اعجبت بك ككوردي ، وعشقتكِ كإنسان. لأنك علمت الإنسانية ما هي عظمة الإنسان الحر والطليق وما اتفه الإنسان المكبّل والذليل. لا بد ان يسجل اسمك التأريخ كبطلة ملحمة كوبانى.

في هذا اليوم يعود (شيركو ) إليك ويسجد لك، ويقرأ عليك السلام ، ويقدم إليك واجب الدوام على مسيرتك ونهجك. طوبى لك ولرفاقكِ ، قرة أعيننا والسنة حالنا وجوهر كبريائنا، ونماذج حيّة خالدة في الشجاعة والإصرار والعفّة والخلق الرفيع. دوّختم العالم بمنجزاتكم ، حيّرتموهم حرّجتموا قادة العالم، واحتلت صوركن صدور صفحات الصحف والمجلات وبكل اللغات. أيا زيلان مصدر الإلهام. أهديكِ ترجماتي وتهنئاتي ، انت أحق بها من غيرك. ها عاد إليك ( شيركو)، أيتها اللبؤة:

وهذه مادة لي مختارة في ذكرى زيلان:

شَتّان ما بينهُنّ وبينَهم!عناوين وصُوَر - شيركو شَقلاوى

فرياد

(شيركو شَقلاوى)

28-1-2015

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 22:14

رسالة تهنئة - منظمات منطقة عفرين

 

بعد أن أبدت كوباني مقاومةً بطولية في وجه قوى الظلام والإرهاب وعلى رأسها تنظيم داعش التكفيري الذي تسببت هجماته الشرسة بنزوح الأهالي إلى الشتات وسقوط المئات من الشهداء والجرحى ، استطاعت قوات وحدات الحماية الشعبية الكردية ( YPG ، YPJ ) وبمساندة قوات البيشمركه ومشاركة فصائل من الجيش الحرّ ودعم طيران التحالف الدولي وبتضامن كردي وكردستاني عارم وتأييد مختلف قوى السلم والحرية ونبذ التطرف والإرهاب ، وتمكنت من تحرير مدينة كوباني وتحقيق النصر المؤزر والإعلان عنه مساء يوم الأحد 25 /1 /2015 .

بهذه المناسبة التاريخية المجيدة ، إننا في منظمات منطقة عفرين ( كرداغ ) لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ، نبارك ونهنئ هذا الانتصار لشعبنا الكردي والكردستاني ولجميع الشعوب المحبة للحرية والسلم والتآخي والإنسانية ، هذا الانتصار الذي تحقق بفضل وحـدة الصف الكردي وتضحيات ووعي أبناء الشعب الكردي في سوريا الذي يتوق إلى الحرية ونيل حقوقه العادلة.

المجد والخلود لشهداء كوباني الصامدة ....

المجد والخلود لجميع شهداء الحرية والكرامة الإنسانية ...

عفرين 28 / 1 / 2015

منظمات منطقة عفرين

لحزب الوحـدة الديمقراطي الكردي في سوريا ( يكيتي )

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 22:13

قصيدة ( شوق الحياة ) للشاعر رمزي عقراوي

 

أيا وطني ...

اين شعبك المقدام ؟!

بل اين آماله وبناؤوه العظام ؟!

أيا وطني

اين روح شعرائك

واين هم العباقرة والمبدعون الكرام

اين شوق الحياة ؟

لا ارى غير الموت -----

والصمت والتخاذل واليأس والضرام

شعب ميت ... ووطن خواء ...

ونفوس لا تحركها الالام !

وحياة المواطن ظلام في ظلام

تعششت في جنباتها الاوهام

( أي عيش هذا ؟ واي حياة ) ؟!

رب عيش الوحوش اخف منه المقام

قد غصّ الظلم والقدر عيشك ---

فلم تتحرك

ولم تحرك بيادق النظام !

=============

وتطايرت في كل لحظة من لحظات حياتك

(البهائم البشرية) حتى اوشكت ان تتحطم !

وطافت بك جحافل الارهاب والذل

فلم تضطرب ولم تتألم !

يا اخي في الوطن الجريح ...

اما تشعر ؟

اما تقاوم ؟

اما تتكلم ؟!

فلقد ملّ الزمان عيشك الكئيب

وانقاض وطنك المتهدم !

فانت لا ميت ولا حي ...

بل انت شبح لا يفهم ؟!

اية مصيبة دهاك

بل ----

اية كارثة جعلتك شقيا تتهكم ؟

هل انت اقل الشعوب

كرامة وذكاءا

ام مات شوق الحياة في قلبك الذاوي

بالغدر والسرقات والظلم !

20//12//2014 =====

بقلم الشاعرالاعلامي رمزي عقراوي من كوردستان- العراق

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 22:12

واثق الجابري - السيد والسفاح


.
أنا واحد من بين ملايين لا يتابعون كرة القدم العالمية؛ لكني من بين أكثر المهتمين بمباريات المنتخب الوطني العراقي، ومن حقنا مثل بقية الشعوب أن نفرح بفوز منتخب بلادنا، وفرحتنا تنطلق من صدورنا كالبركان.
نشعر أن كرة القدم لعبة شعبية، وأحد أسباب إجتماع الشعوب بلا عداوة، وهي مثلاً يمكننا أن نجعلها أرضية ودليل وحدة العراقيين.
بحث العراقيون عن وسيلة لمشاهدة مباريات منتخب العراق، منهم من إجتمعوا في مقهى أو بيت صديق، وآخر مع عائلته وإستعان بالقنوات الأرضية، والخوف من إنقطاع الكهرباء، لا سيما أن وقت المباراة في وقت غير مشمول بالمولدات؟! وداعش هي الآخرى منعت المشاهدة وقتلت شباب في الموصل؟!
شاهدنا نتائج رائعة حققها فريق منسجم يسعى لهدف واحد، ذكرتنا بوجوه الساسة المكفهرة المتشائمة، التي تبكينا وتبكي علينا؟! وتحتاج الى صولات وخطط هجومية من فريق حكومي على الفساد، ويسجل الأهداف ويمزق الشباك والحواجز والمحسوبيات، ونحتاج أن نبكي فرحاً على كشف الحقائق المريرة، ونتذكر جرائم دفنها التخاذل والمساومات والطمع بالسلطة، ونبكي ونلط على رؤوسنا على شباب سبايكر وضياع أرض العراق وموازناته.
نترقب بشغف تسجيل أهداف في الوقت الأصلي الأول، ولا نتتظر إحتمالات خسارة فريق آخر او هزيمة لص بأموال العراق الى البنوك الخارجية، ولا نتتظر الوقت الإضافي والركلات الترجيحية، ونعتصر مع كل حركة ونغمض عيوننا حينما نسدد أو يسدد علينا، نعرف أن يونس سمي بالسفاح لكونه يقنص الفرص في الوقت المناسب، ويضرب مثل الكبار، لكننا نريد ضربة تمزق الشباك وتهزم أعداء العراق.
نتعلم من كرة القدم دروس نطبقها في السياسة، نحتاج إنسجام الفريق الحكومي والسياسي، وقد شاهدنا يونس لا عب في الهجوم والوسط والدفاع، وخطط المدرب راضي شنيشل( السيد بأخلاقه)، فاعلة في التبديلات وشوط المدربين، ولم يختار لاعبين بالمخادعة وشراء الأصوات، فكان قائد الفريق بمثابة مسؤول هرم حكومي، والمدرب رئيس تحالف.
تشتت قرارات التحالفات السياسية؛ بسبب وجود أكثر من مصدر قوة، وتقدم المصالح الحزبية، على وحدة القرار ومصلحة الشعب.
نحتاج الى أن يكون التحالف الوطني والقوى العربية والكردستاني، بمستوى الوقوة مع بعضها داخلياً ثم مع الآخر، ولكل تحالف رئاسة تحضى بالمقبولية الوطنية والإقليمية والدولية، وبذلك يستطيع المدربون توجيه فريقهم نحو الفوز، وتسديد أهداف على أصحاب الكروش والجيوب المنتفخة، ونتحرك سوياً على داعش ونضرب بيد من حديد، نعم نحتاج الى غيرة السفاح في القضاء على الفساد، وحكمة وأخلاق السيد، في التخطيط لزرع المحبة بين أعضاء الفريق الحكومي.
الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 22:11

قصتان قصيرتان جدا- راضي المترفي

غريب ..
جلس الى طاولة طبيب وأستاذ أدب فقال الطبيب :
ليس غريبا ان يجلس طبيب بلا رحمة الى أستاذ أدب بلا آداب
فرد الأستاذ : الغرابة ان يكونا منصفين .
حياء ..
دخلت عيادة الطبيب وشكت له ألما في صدرها فطلب منها رفع الثوب عنه .. نظرت الى الممرضة وخاطبت الطبيب : يمنعني الحياء من خلع ملابسي أمام احد أرجوك اطلب من الممرضة مغادرة الغرفة .

فيسبوكيات :

January 26 ·

سؤال بخصوص اتفاقية دهوك والمرجعية السياسية الكردية:
من هو محرج من الأطراف التالية:


- الاطراف التي قالت عن
pyd و ypgو tev-dem أنهم شبيحة النظام وأسوأ من النظام وما الى ذلك، وقالوا أنهم ليسوا اكرادا ...والادارة الذاتية من إخراج النظام ولمصلحته ...ودافع عن بيانات الإئتلاف ضد ال ي ب غ والادارة الذاتية وكان ضيفا لوسائل الإعلام فقط للاساءة إلى ي ب غ وتخوينهم...إلى آخر قائمة الإتهامات...ثم عقدوا اتفاقيات معهم....
- أو الطرف الكردي الذي قال أن ال ي ب غ قوة عسكرية كردية أساسية نحترمها ونقدر تضحياتها الكبيرة ونساعدها ونشد على أياديهم علينا دعمها وليس لدينا جناح عسكري وليس لدينا خبرة عسكرية..والادارة الذاتية ضرورة وحاجة ملحة بغض النظر عن الاشكالات والنواقص الموجودة ونحن مع تطويرها ونحن مع التعامل الإيجابي معها ولسنا مع الاساءة لها في وسائل الاعلام .. وننقل لهم انتقاداتنا وجها لوجه وليس على وسائل الاعلام....


أحمد جزيري- ناشط في حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا-يكيتي-


https://www.facebook.com/ajeziri

 

تسيطر روح الانتقام على الفاشل، لينسى فشله، وينشغل عنه بتوجيه التهم على الآخرين، ويحتاج إلى من يتخذه مطية ليصل لأهدافه، كما يحتاج إلى من يؤيد نظرية المؤامرة التي يختبئ خلفها.

السيد المالكي ومن يسبح بحمده، يدعي انه تعرض لظلم وغبن، من اغلب قيادات العملية السياسية، لأنه حصل على أعلى الأصوات، ولم يعترف ولو لنفسه، أن وسائله في الحصول على هذه الأصوات، لم تكن مشروعة بالمطلق، ولم يعترف لنفسه، انه فشل في إدارة البلد في كل المجالات، وكان ثمن هذا الفشل، باهض أرواح وأراضي وأموال.

كل هذا لم يقنع السيد المالكي، بأن التغيير كان حل لا بديل عنه، وكل من يقف ضد التغيير، أيا كان يسجل نقطة سوداء في تاريخه، لذا كانت اغلب القوى السياسية، والشخصيات مع التغيير، منهم من ساهم بشكل مباشر، ومنهم من دعم وغيرهم أيد فقط، مما جعل خيارات السيد المالكي في المواجهة خاسرة مقدما.

لذا اختار طريق المهادنة، كطريق للانتقام من الجميع، لكن بطريقة التأمر الناعم، الذي لا يؤدي به إلى خسران جميع الأطراف، خاصة القيادات المهمة والرئيسية في الدعوة وائتلاف دولة القانون، كانت بداية المالكي مع التحالف الوطني، من خلال تمثيل دور الحرص على حزب الدعوة وتماسك صفوفه، لذا دفع السيد علي الأديب للترشح لوزارة السياحة، وكانت خطوة لإحراج العبادي أمام التحالف الوطني أو تأسيس لخلاف بينه، وبين الأديب، يسهل على المالكي تشكيل كتلة داخل الدعوة، تشعر بالغضب من العبادي.

رشح الأديب لهذه الوزارة، دون قناعة من العبادي، لتأتي النتائج فشل الأديب في نيل ثقة البرلمان؛ (حصل على 37 صوت)، بهذا وجه المالكي ضربة للأديب بهدوء، وهو جزء من الانتقام، وخلق فجوة، ولو صغيرة بين العبادي والتحالف الوطني، الذي لم يؤيد ترشيح الأديب، بدليل ما حصل عليه من أصوات، لكنها خطوة للأمام.

بعدها دفع الأديب لرئاسة كتلة دولة القانون في البرلمان، لتعويض الأديب عن ضربة وزارة السياحة، مستغلا ضعف وتعاطف مكونات دولة القانون مع الأديب، بعدها خطى المالكي بعيدا، وهو الدفع باتجاه ترشيح الأديب، لرئاسة التحالف الوطني، وبنفس الطريقة الأولى أحرج العبادي، أن رفض هذا الترشيح سيؤلب عليه الدعوة، ويتهم بالتبعية للمواطن والأحرار، وان وافق على هذا الترشيح، ودافع عنه، يعني انه سيخسر أهم قوى التحالف، المالكي بكل هذا، استفاد من ضعف وخضوع قوى دولة القانون الأخرى، ومن انتهازية بعض مكونات الائتلاف الوطني، الذي تلعب مع الرابح دائما، وتقف على الحياد، لحين انجلاء غبرة المناقشات.

أن العبادي وجناحه ضمن حزب الدعوة، بحاجة للواقعية، وحساب الأمور وفق المصلحة العليا، والابتعاد عن الحسابات الضيقة، لان ذلك سيجعل المالكي ينجح في عرقلة التغيير، واللعب على شق الصفوف، بحجج وشعارات، طالما تشدق بها، ولم يلتزم بحرف منها، خاصة حزب الدعوة، الذي دمره المالكي ماضي وحاضر...

العالم كله شهد ولا يزال لمقاومة كوباني البطلة، التي تحوّلت بعد أكثر من حوالي أربعة أشهر ونصف من القتال تحت قيادة قوات ال"ي ب ك" المدعومة من البيشمركة وقوات التحالف الدولي، إلى رمز لمقاومة العالم ضد الإرهاب، فضلاً عن تحوّلها إلى رمز للعمل الكردي المشترك والإستراتيجية الكردية المشتركة في وجه المخططات التي تريد الإيقاع بين الكرد أنفسهم وزرع الفتنة بينهم.

نحن في "قوة حماية شنكال" إذ نحيي صمود كوباني ومقاومتها البطلة ونبارك الجهود الكردية المشتركة بين قوات ال"ي ب ك" وقوات البيشمركة وقتالها البطولي جنباً إلى جنب ضد داعش، نتمنى أن تتكرر الإستراتيجية الكردية المشتركة ذاتها في شنكال العزيزة على قلب كلّ إنسان حرّ، مدافع عن الثالوث القيمي "حرية، عدالة، مساواة"، ونسأل الشعب الكردي وكلّ من تهمه كردستان، ترى لماذا حضر الإتفاق الكردي الكردي في كوباني، وغاب هذا الإتفاق في شنكال؟

لماذا توحد الكرد في كوباني لكأنها كلّ كردستان، فيما تفرقوا في شنكال وكأنها خارج كردستان.

لا شكّ أن كوباني هي مفخرة كردية لكل الكرد ولكردستان قاطبةً، وأكدنا في مناسبات سابقة أنّ قلب شنكال ينبض في كوباني، كما ينبض قلب كوباني في شنكال، لكننا في "قوة حماية شنكال" التي قاتلت "داعش" بعتاد متواضع جداً وأسلحة بسيطة، منذ اليوم الأول من انسحاب قوات البيشمركة مع كامل المنظومة الدفاعية لكردستان، من شنكال بدون قتال، ما أدى إلى استشهاد وقتل وذبح أكثر من 4000 إيزيدي، وخطف ما بين 4000 إلى 5000، وسبي ما يقارب ال5000 إمرأة وطفلة إيزيدية، فضلاً عن تشريد أكثر من 4000 نازح إلى إقليم كردستان ودول الجوار، استغربنا من حرب التصريحات الإعلامية التي صدرت من الأطراف الكردية المتصارعة على شنكال، والتي يسعى فيها كل طرف إلى تفصيل شنكال والشنكاليين ومستقبلهم على مقاس الحزب أو الآيديولوجيا التي ينتمي إليها.

نحن في الوقت الذي نفتخر بانتصار كوباني على الإرهاب، الذي نعتبره انتصاراً لنا ولكلّ إيزيدي حرّ، ونقدّر ونعتزّ بكل قطرة دم سقطت لأجل شنكال والإيزيديين، ونقف إجلالاً وإكباراً لروح كلّ شهيد سقط، سواء بدافع قومي أو وطني أو إنساني، أو بدافع حق الدفاع المشروع عن الذات، في دفاعه عن أرض وشرف وهوية وإرادة شنكال، نود أن نوضح للرأي العام الكردي والعراقي بعامة والإيزيدي بخاصة، أنّ لا فرق بين كوباني وشنكال في الحرب ضد تنظيم "داعش" الإرهابي الذي يتبنى نظرية التدمير الشامل لكلّ العالم وللإنسانية جمعاء.

إننا في غمرة هذه المناسبة العزيزة لإنتصار إرادة كوباني على إرادة "داعش"، التنظيم الإرهابي الأخطر في العالم، نتقدم بأحر التهاني وأخلصها، وأطيب الأماني وأسعدها إلى كوباني المقاوِمة والعزيزة والشعب الكردي والعالم، ونتمنى من الله تعالى أن يعيد النصر ذاته على شنكال والإيزيديين، ونؤكد لجميع الأطراف الكردية ذات العلاقة في شنكال وخارجها، أنّ لا خلاف على هوية شنكال بإعتبارها مدينة كردية عراقية، آملين من الجميع احترام إرادة الإيزيديين في ممارسة حقهم الطبيعي المكفول في الدستور العراقي (المادة 119، و125) في رسم مستقبل شنكال بأنفسهم، دون وصاية من أي طرف.

عاشت كوباني حرّة لشنكال!

عاشت شنكال حرّة لكوباني!

"قوة حماية شنكال" (HPŞ)

شنكال، 27.01.2015

حاق الظلم الذي مارستة الاقلية العراقية السنية الحاكمة منذ بداية الحكم الوطني التي فصلت العراق على هواها ، وضمن مطامعهما المذهبية والقومية التي أوصلتنا لهذا الحال في هذا اليوم الغالبية العظمى من الشعب العراقي المتمثلة في العرب الشيعة والاكراد . فقد خيم ظلم كبير فادح على " فقراء الشيعة" ومثقفيهم ، المضطهدين والمهضومة حقوقهم على مر العصور ، والكرد الذين حاقهم ما حاق الشيعة العراقيين من قتل وتهجير وإهمال متعمد . وعندما ثار الاكراد قمعوا من قبل مختلف الحكومات العراقية " السنية " المتعاقبة بكل همجية ووحشية . ولما ثار الشيعة لاول مرة بحياتهم ضد الحكومة العنصرية الطائفية ايام البعث المنهار قمعوا بشكل وحشي ودموي لا يمكن وصفه في انتفاضة آذار / شعبان 1991 المشهورة . وهجر ملايين الاكراد في الطرق الجبلية الوعرة نحو تركيا وايران . وكان جل جلاديهم وفي مختلف العصور بما يسمى بـ " الحكومات الوطنية " من غلاة المتريفين السنة المنحدرين من قرى وبلدات صغيرة من المحافظات الشمالية لبغداد ، والشمالية الغربية الذين كانوا يشكلون معظم ضباط وقادة الجيش والامن والشرطة ومن بعد ذلك ، الحرس الجمهوري والحرس الخاص وامن الرئاسة ، وغيرها من التشكيلات القمعية ، بينما بقي الشيعة حطب النظام في حروبه العبثية المتكررة .

وقد لاحظنا ان جل ابناء المحافظات الغربية والشمالية الغربية تحولوا بسبب من التمذهب الطائفي بالضد من الكرد و الشيعة من فقراء العراقيين الى الاحزاب القومية الفاشية ، وهذه حقيقة معروفة وليست رجما بالغيب ، بينما لجأ فقراء العراقيين الشيعة ومعهم المظلومين مثلهم من الاكراد للاحزاب اليسارية وخاصة الحزب الشيوعي العراقي . وعندكم اسماء واعداد قيادات الاحزاب القومية الفاشية للتعرف عليها في أي وقت من الانترنيت ، واسماء سلسة الضباط القوميين الذين جعلوا العراق ساحة لمطامعهم ، وانقلاباتهم العسكرية . وخاصة انقلابيو ما سمي بـ " ثورة 1941 " التي حملت افكارا فاشية بقيادة " العقداء الأربعة " ، العقيد صلاح الدين الصباغ ورفاقه الذين جروا العراق للفكر القومي الفاشي وأسسوا للفاشية الجديدة في العراق ، وسلسلة الضباط القوميين والبعثيين الذين ساروا على هداهم بعد انقلاب 8 شباط 1963 الاسود .

وما نستنتجه من هذا الامر أن السعار المذهبي السني الذي رافق بقوة واصرار وبدفع من اطراف دولية واقليمية ومحلية فترة الولاية الثانية لرئيس الوزراء العراقي السابق نوري المالكي . وتمثل ذلك فيما دفعت من اموال خارجية ومحلية ، ودعم لوجستي واعلامي لما سمي في حينها بـ " ساحات انتفاضة السنة " ، او " ساحات انتفاضة المحافظات السنية الستة " . وما حصل فيها من تجاوز لكل القيم الاجتماعية والسياسية ، والخروقات الامنية ليس بخاف على أي فرد عراقي محايد ، وما هي الا استمرار للنهج الشوفيني الطائفي القومي الذي بدات تباشيره منتصف اربعينات القرن الماضي يوم كان يحلو لغلاة معملي المدارس العراقية بالتغني بنشيد " لاحت رؤوس حرابي " .

وحكاية " ساحات الاعتصام " هي البداية التي اسست ومهدت وجهزت لاحتلال المدن والمناطق السنية بحواضن سنية علنية ، وتدريبات مدفوعة الثمن من الخارج للتحضير لاحتلال المدن والبلدات ذات الكثافة السنية لارهاب العراقيين وتخريب مدنهم ، وتقسيمها بعدئذ بموجب خطط خارجية معدة سلفا لتقسيم العراق ، ووفق خارطة الشرق الاوسط الجديد . ولطالما حذر العراقيون المخلصون من تداعيات الامر وخطورتة على المدن التي اصبحت وبفعل الاهمال والتلكؤ الحكومي وعدم الحسم ساحات لنمو وتطور خلايا القاعدة في العراق بدعم تركي وسعودي وخليجي امريكي، ودعم لوجستي من حواضن محلية سنية ، ودعم لوجستي من اقمار صناعية امريكية ورجال مخابراتهم ومنهم ما يسمى بـ " ابو بكر البغدادي " ، او ما كان يدعى بـ " ابو دعاء " مؤذن الجامع الذي اصبح " خليفة " المسلمين بعد اجتماع السناتور الامريكي جون ماكين بصحبة ما يسمى بـ " قائد اركان الجيش الحر " اللواء السوري الارهابي " سليم ادريس " في بلدة سورية على الحدود التركية .

وكانت التجربة السورية اكبر مثل على خراب المدن وتحولها الى ركام وهجرة ابنائها وبناتها الذين اصبحوا مادة لمزادات علنية لسفلة وتجار دين وحروب بالوكالة من سعوديين وخليجيين كانوأ الى سنوات قريبة يتمنون كسرة خبز يوم كانت مدنهم صحارى ينعق فيها اليوم ويتصدق فيها العراقيون عليهم من تمرهم الفائض . فقد قال المرحوم الملك فيصل الأول ملك العراق في احدى جلسات الحكومة " لا ترموا التمر الفائض للحيوانات ، اعطوه للمكاريد " ، وكان يقصد فقراء السعوديين آنذاك .

وها هم اليوم وبعد الطفرة النفطية يعبثون بكل دناءة في المنطقة ويحولون بلدان حضارية عريقة مثل سوريا والعراق واليمن للعب بأيديهم بفعل مليارات النفط الذي سيشح يوما ما ويرجعهم إما لبلدانهم التي قدموا منها أصلا ، او يعود بهم لعيشة الكفاف .

ونحن لا نتهم طائفة معينة دون غيرها ولكن ما يحصل ظاهر للعيان ، وما جرى مسجل بكل دقائقه ، ومن سعى لاجل تنفيذ المؤامرة الاطلسية هم من غلاة السنة و " قادة " دولها كقطر وتركيا والسعودية .

ولان خطورة المسالة تتعلق بعقول يجب ان تكون نيرة ، ومتفتحة ، فما حصل في مدننا المستباحة يجب ان يعيه كل ذي بصر وبصيرة ، وعقل نير . فمن سيضام مستقبلا هم جموع العراقيين لا غير كما حصل للسوريين واستبيحت مدنهم وقراهم ، وبيعت بناتهم كما بيعت بنات وحرائر العراقيين واستحلت دمائهم من قبل همج رعاع قدموا من مختلف اصقاع الأرض كما الصهاينة ، وبنفس الخطط السابقة في القتل والترويع والتهجير . وان يفهم كل ذي لب رشيد بان هناك مصانع ومعامل اسلحة يتوجب إدامة عملها وبنوك وشركات تنتظر الربحية ، ونفط يجب ان يباع بابخس الاثمان كما فعلت السعودية بـ ( منظمة البلدان المصدرة للنفط ) ، " الاوبك " ، وادت لانخفاض اسعار النفط ، وربكة مالية للدول المصدرة للنفط ، وخلل في ميزانياتها .

وان يركز الجميع من العراقيين النظر نحو " أم الدنيا " أمريكا ، ووفود " الحجاج " الطائفيين لها ، الذين يبتغون

" سلاحا " بحجة محاربة " داعش " ، بينما كل العارفين باسرار اللعبة يدركون مغزى الطلب الغريب للسلاح ، وفي هذه المحنة بالذات عندما هب رجال العراق وأبطاله للدفاع عن ارضه ومقدساتة من " ابطال الحشد الشعبي " ، وما حكي أو َتقولَ به من قبل العديد من الطائفيين والارهابيين المقنعين بقناع المشاركة في السلطة من اقوال وحكايا ولمز ونبز مكشوف ضد ابطال الحشد الشعبي الغيارى . علما ان الجميع يعرف اسماء واشخاص قادة ورجال وارهابيو داعش التي تشئ بهم اسماء مدنهم وبلداتهم المذكورة انفا من العراقيين .

وزاد عن ذلك كله ما يقوم به طيران ما يسمى بـ " التحالف الدولي " من ضرب متعمد للحشد الشعبي لعدة مرات ، وتزويد الارهابيين علنا بالسلاح والعتاد ، والمواد الضرورية والاعاشية . وما خرج من اخبار عن تزويد اطراف عراقية تدعي " مقاومة " الارهاب والارهابيين بالسلاح ، ومنهم " قادة " صحوات ، وضباط ورجال عشائر سنية معروفة ، ووزير سابق للدفاع وغيرهم .

ونرى في موقف البعض من القوميين الاكراد نفس التوجه الشوفيني العربي البغيض الذي يريد ان يجر العراق والمنطقة نحو الهاوية ، بفكر متوافق قومي شوفيني مغلق ، ووفق مطامع سياسية واقتصادية وهيمنة على مقدرات الشعب الكردي . وللشعب الكردي مطامحه المشروعة التي يقرها معظم السياسيين التقدميين من العراقيين والعرب في المنطقة ، ولكن ليس وفق بعض الاجندات الخارجية التي ستضر بالشعبين العربي والكردي وبالضد من مصالحهما الحقيقية في حلول سياسية عادلة للطرفين بعيدا عن المطامع الخارجية ، والمطامع الشخصية لبعض القادة الاكراد .

ما نريد ان يعيه الجميع ان هناك مؤامرة لتقسيم المقسم أي " سايكس بيكو " جديد تحدثوا بها علانية أخيرا وقد حذرنا منها في اول خطاب لاوباما بجامعة القاهرة الذي وضع اسس عملية انشاء الشرق الاوسط الكبير الذي لن يكون فيه كبيرا سوى اسرائيل لا غير . وقد تسبب موقفنا من " زعل " الكثير من الكتاب والشعراء ، الذين كالوا المديح ونظموا المعلقات لـ " ثوار" الناتو الذين حذرنا منهم يوم لهج مفتي الناتو القرضاوي ، بالاسراع بقتل القذافي واشاعة الفوضى في دول العرب وتخريب مدنهم . فقد كانت اناشيد القاعدة تسمع مع تحرك قوات الناتو القاعدية ، وهي تتحرك بموجب اوامر فرنسية بقيادة احد ابرز قادة القاعدة عبد الحكيم بلحاج ، وبتمويل قطري سعودي معلن .

ولأن الجميع يقف على حافة الهاوية ، فالمطلوب عربيا وعراقيا ان يعي كل منهم خطورة ، المرحلة المقبلة واهمية وأد المؤامرة الاطلسية بالحفاظ على وحدة بلدانهم ومدنهم ومجتمعاتهم ، فقد " بلغ السيل الزبى " كما يقال ، وعلى الجميع ان يتحزم بحزام أسد للثعلب الذي يقف على حدودهم . فالسيل العرمر القادم لن يفرق في اجتياحه بين سني وشيعي ، ولا بين عربي او كردي ، ولا بين مسيحي او أي مكون آخر ومسلم ، كونه سيكتسح الجميع ويومها لات ساعة مندم .

* شروكي من بقايا القرامطة وحفدة ثورة الزنج

www.alsaymar.org

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 17:41

زيد سفوك - مؤامرة لإضعاف القوى الكردستانيه

 

لا شك بإن الدول الأقليمية المحيطة بالأجزاء الأربعة لكردستان لن تتنازل بسهولة لإعطاء حقوق الكرد وأيضآ لن يستطيع الكرد أخذ حقوقهم بسهولة لذلك لجأت الدول العظمة وعلى رأسهم الولايات المتحدة الأمريكية إلى أضعاف هذه القوى بإستيقاظ الخلايا النائمة للقاعده (داعش ) وتسليم عدة مفاتيح المنظمة الارهابية للدول الرافضة لقيام دولة كردستان لإرسالهم على الكرد وتضعهم في صراعات ومعارك فيتم اضعاف القوى الكردستانيه عسكريآ واقتصاديآ وبالتالي سيضطر الكرد للجوء إلى من يدعمهم ويساندهم وعلى رأسهم امريكا وحينها ستكون لإمريكا القرار فالممول ماديآ أو عسكريآ هو صاحب القرار وبالتالي أصبحت القوى الكردستانيه تحت سيطرتهم وسيصبحون العصا التي تلوح بها امريكا لتركيا وايران وسوريا وهكذا تكون قد ضمنت آمن أسرائيل وآمن مصالحها مع الخليج دون عناء .

إذا فكر الكرد قليلآ بوضع المنطقة وبتاريخ أمريكا فعليهم عدم وضع ثقتهم الكاملة بالأمريكان لسبب وجيه وواضح وهو ان اي منظمة ارهابية في العالم حين تعلن عن نفسها فيجب ان يعلم الجميع ان خيوطها تكون بيد ال سي آي إيه والدول العظمى ويجب ان لا ينسوا بإن أي خلاف ينشب بين إيران وتركيا وسوريا فحين يتعلق الأمر بالقضية الكردية سيصبحون جميعآ حلفاء وفي غرفة عمليات واحده بذريعة الحفاظ على أمنهم القومي وأن تخلت إيران عن برنامجها النووي فليعلم الكرد بإن قيام دولة كردية في إيران سيصبح من الخيال لإن أمريكا لا يهمها الكرد ولا العرب كل ما يهمها هو محاوطة الروس ووضع دروعها وان تكون طفلتها المدللة أسرائيل وأبنائها في آمان وتصدير وقودها من الخليج مستمر حسب السوق السوداء .

ان قيام دولة كردستان لن يحققه اي احد الا إذا توحد الكرد جميعآ تحت سقف واحد وهو الأمن القومي الكردي الذي يخشاه الجميع لذلك تلجأ الانظمة المعادية الى تشتتهم وخلق نزاعات بينهم ونجحوا في ذلك وباتت العائلة الكردية الواحده مهددة بالانقسام والانشقاق وكانها عدوى سريعة الانتشار وهذا يقع ضمن مخططهم المعادي الذي يجري وفق وصاية امريكية وان استطاع الكرد إزالة ضعاف النفوس بينهم ووضع حد للمتاجرين بالقضية فحينها ستكون الوحدة بينهم قريبة جدآ فالدول الأقليمية لم ترسل احدآ ليكون بين الكرد وينفذ مخططاتها وهي ليست بحاجة لفعل هذا طالما هناك من هو مستعد لبيع نفسه وقضيته وشعبه وسيكون تنفيذ المخطط اسهل بكثير وهذا بالضبط ما يجري وبوجود هؤلاء لا توحيد للأمن القومي الكردي ويجب إزالتهم وتنظيف البيت ومن ثم توحيد الصفوف لتكون القوة لها وزنها وواثقة من عدم أختراق صفوفها حينها سيرفعون راية كردستان بكل فخرآ وأعتزاز وسيكون السلام والعيش بحرية هو الواقع الذي سيفرض نفسه دون اللجوء لاحد لأنهم أكثر الشعوب وفائآ لغيرهم وأكثر الشعوب بسالةٌ وقوة وصبرآ .

ليس لدي أدنى شك، إن تركيا والثعلب أردوغان كان يقف وراء هجوم تنظيم داعش بالأساس على المناطق الكردية في جنوب كردستان وغربها، لأهداف معروفة للجميع، وهي أن تركيا لم تهضم وجود إقليم كردي فدرالي على حدودها الجنوبية الشرقية، رغم قبولها الظاهري به كأمر واقع.

ومع بروز كياني كردي ثاني على حدودها الجنوبية، بطول 700 كيلومتر ومتناغم مع حزب العمال الكردستاني العدو اللدود لتركيا، كل هذا دفعت بالقيادات التركية لتفقد صوابها وتصب جام غضبها على الشعب الكردي، من خلال حصارها للمناطق الكردية ودعمها اللامحدود لتنظيم داعش وجبهة النصرة لمحاربة الكرد وكيانهم الوليد.

وفعلت تركيا كل ما بوسعها لإسقاط مدينة كوباني، ولكنها فشلت فشلآ ذريعآ ولم تجني سوى الخيبة والخذلان، مع حليفها تنظيم داعش في نهاية المطاف. والجميع يتذكر كيف بشرنا الثعلب أردوغان عن قرب سقوط مدينة كوباني، بأيادي تنظيم داعش خلال أيام معدودة، مع بدء معركة كوباني بين الكرد وداعش قبل أربعة أشهر. ولكن هيهات أن ينال حفنة من الإرهابين القتلة، من إرادة شعبنا الكردي ومقاوميه البواسل من قوات الحماية الشعبية والغريلا والبيشمركة الأبطال. ها قد عادت إلينا كوباني حرة أبية وقبلها شنكال مهد الديانة الكردية، بفضل دماء شهدائنا وتضحيات المقاتلين والمقاتلات.

إن ردة فعل الرئيس التركي أردوغان العصبية والهيستيرية، على تحرير مدينة كوباني

وتبجحه بالقول أمام جمع من الصحفين: «نرفض قيام حكم ذاتي كردي في شمال سوريا على غرار الإقليم الكردي في شمال العراق، ويجب ان نحافظ على موقفنا الرافض من هذا الموضوع، لأن هذا الكيان سيكون مصدر مشاكل كبرى في المستقبل».

هذا التصريح المستفز والبغيض، يفضح حقيقة موقف أردوغان وحكومته من الشعب الكردي بأسره، ومن فدرالية جنوب كردستان تحديدآ. سيكون من الغباء والساذجة بعد اليوم لأي كردي كان، أن يعتبر تركيا صديقة للشعب الكردي، وبأنها صادقة في مسعاها في حل القضية الكردية حلآ عادلآ.

من هنا يمكن إعتبار هزيمة داعش في كوباني وشنكال، هو هزيمة أيضآ للدولة التركية وأردوغان وأحلامه التوسعية الإجرامية. وعلى الإخوة في حزب العمال الحذر الشديد من الثعلب أردوغان وألاعيبه الخبيثة. وليس هناك من مفر أمام الدولة التركية، سوى الرضوخ لأمر الواقع والتعايش مع وجود كيان كردي ثاني على حدودها الجنوبية، والإعتراف به والتعامل معه كما تتعامل مع جنوب كردستان. وثم البحث بشكلٍ جدي لحل القضية الكردية مع حزب العمال الكردستاني في شمال كردستان وترك غرب كردستان وشأنه.

وعلى الطرف الكردي ترتيب بيته الداخلي، وتوحيد قواهم من خلال إنشاء قوة مشتركة من الأطراف الرئيسية وعقد المؤتمر الوطني الكردستاني، والإستفادة من التعاطف الدولي معه وتمتين علاقاته مع أمريكا والدول الغربية، الوحيدين الذين وقفوا معنا في معركتنا ضد المجاميع الإرهابية وعلى رأسهم تنظيم داعش. كما بات من الضروري توحيد الخطاب الكردي، وتحديد اولوياته في كل جزء من كردستان وتعريف العالم بها من خلال دبلوماسية كردية مشتركة، بدلآ من التناحر والتنافر والصراع على النفوذ والمصالح الضيقة.

وفي الختام أود القول لأردوغان وبشار الأسد، إن شئتم أم أبيتم فالكيان الكردي بات حقيقية اليوم في غرب كردستان، ووجد ليبقى وأنتم الزائلون.

28 - 01 - 2015

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 17:36

ولا في الأحلام !.. - بقم عبد الستار حسين

فوجئت بغياب العديد من السلع الاستهلاكية والمواد التموينية والأدوات الكهربائية من الأسواق!!.

محلات بيع المواد الغذائية والبقاليات خاوية من الألبان والأجبان والمعلبات والمشروبات الغازية والعصائر ، وسواها الكثير مما يؤكل ويشرب!!.. ولا يوجد فيها أيٌ من تلك المنتجات التي تباع للأطفال كالشيبس والديربي وما شابه!!.. حتى غالبية الأفران أغلقت أبوابها ولم تعد تبيع الخبز ولا الصمون ولا الكعك!!.. ومحلا ت بيع الحلويات مغلقة!!..

وامتد غياب المواد الاستهلاكية والتموينية إلى اللحوم.. بما فيها لحم الفروج التي أغلقت دكاكينها!!..

كذلك لم أعد أجد في شوارعنا غير أنواع قليلة من السيارات!!..

استغربت وسألت:

- ما سبب فقدان تلك المواد الاستهلاكية سواء الغذائية أو الكهربائية ؟!.. وأين تلك الأنواع من السيارات التي كنا نقول عنها أنها لا تتمتع بمواصفات السلامة والأمان؟!!.

وتوجهت إلى حيث يفترض أنني أستطيع الحصول على الإجابة المطلوبة فرأيت أمامي نخبة من مسؤولي وزارة الاقتصاد والتجارة واتحاد غرف الصناعة والتجارة واتحاد العمال واتحاد الفلاحين!!.. وأعدت طرح السؤال عليهم فأجابوني بصوت واحد يبدو أنهم مجمعون عليه، وهم الذين لم يسبق أن أجمعوا على أمر.. بل ربما لم يسبق لهم أن التقوا على طاولة اجتماعات واحدة... أجابوني:

- لقد سحب منتجو المواد الغذائية منتجاتهم من الأسواق، وأغلق بعضهم محلاته مثل الحلويات واللحوم وغيرها، ولحق بهم مصنعو بعض المستلزمات المنزلية كالكهربائيات وسواها، واقتدى بهم مستوردو العديد من السيارات من الأنواع التي كانت تتحدث عنها الصحافة وتتهم مستورديها بالجشع وبعدم الاهتمام بسلامة المواطن!!..

قلت:

- لم أفهم.. أريد إيضاحات أكثر!!..

فأجابوني:

- سحبوا الألبان والأجبان والعديد من أنواع المرتديلا والمعلبات الأخرى وسواها من المواد الغذائية لأنها مغشوشة، ولحوم غير صالحة للاستهلاك البشري كانت تؤخذ لبعض معامل المرتديلا التي سحبت منتجاتها من الأسواق، وتم سحب بعض المنتجات الكهربائية كالبرادات والغسالات وغيرها، كذلك رأى بعض مستوردي السيارات أن السيارات التي استوردوها، والتي كانت تعج بها شوارعنا أنها لا تتمتع بمواصفات الأمان والسلامة فسحبوها!!.. بل وأعادوا إلى أصحابها ما دفعوه من أثمانها لأن تلك السيارات غير قابلة للإصلاح!..

زاد استغرابي .. وعبرت عن دهشتي مؤكداً لذاك الجمع الاستثنائي أنني غير مصدق ما أرى.. لإنه وكما يقال (ولا في الأحلام!... ) فأجابوني بصوت واحد بسؤال بسيط هو:

- ألم تسحب بعض شركات السيارات العالمية سياراتها لخلل في دعسة بنزين، أو في مقود أو في غير ذلك؟!!

أجبت:

- نعم!!..

قالوا بثقة وعلامات السعادة بادية على وجوههم:

- نحن فعلنا مثلهم.. بل وأكثر!!..

وهكذا لم يكتف صناعيّونا ومزارعونا وتجارنا بسحب السيارات التي لوحظ وجود خلل في بعضها!!.. ولم ينكروا كغيرهم وجود ذلك الخلل مع أنه موجود باعتراف شركات السيارات الأم بكل سياراتها، بل أضافوا إلى تلك السيارات سيارات لم يعترف صانعوها بأي خلل فيها مع أنها كلها خلل بخلل، وهي التي كانت تملأ شوارعنا وسحبوها من الأسواق، وبذلك نتقدم على الغرب والشرق بصحوة الضمير!!.. ونضيف إلى السيارات المواد الغذائية والحلويات والخضار واللحوم والصناعات المنزلية، وهو ما لم يجرؤ الغرب أو الشرق على فعله!!..

سألت:

- وما سر صحوة الضمير هذه؟!!.

أجابوني:

- إنها المنافسة!!.. لكنها هذه المرة في صحوة الضمير ، فضمائرهم في الغرب أو الشرق لم تصح إلا على السيارات، أما ضمائر تجارنا وصناعيينا ومزارعينا فقد صحت على كل ما يدخل أسواقنا، وما يوزع فيها من منتجات وسلع تسيء للمواطن في صحته أو تغشه في سوء تصنيع، أو تستخدم فيها مواد غير صالحة للاستهلاك الآدمي، أو منتهية الصلاحية أو تم تزوير تاريخ صلاحيتها،

- قلت:

- لكن المحلات والمولات وغيرها من المتاجر والبقاليات التي تبيع تلك المنتجات باتت فارغة، وحتى بعض الصيدليات صارت شبه فارغة،وكذلك بعض الأفران التي كنا نأكل خبزها رغم علمنا بأنها غير نظيفة ، كما ثياب وأيدي من يبيعنا إياها .. فماذا يجب على المواطن أن يفعل لتأمين احتياجاته، ومن أين له الحصول على طعامه وشرابه ومستلزمات حياته؟...

وهنا صحوت على صوت امي التي توقظني قبل أن أسمع الجواب لتقول لي:

(شو هاللبنة اللي جايبها مبارح!!.. محمّضة وكأنها منزوعة!!)

وقبل أن أجيبها قلت في سري:

- معقول هالحلم؟!!.

 

الأربعاء, 28 كانون2/يناير 2015 17:35

تحرير كوباني و موقف تركيا- عماد علي

منذ امس و بعد اعلان تحرير مدينة كوباني من دنس داعش و انا اتابع بدقة موقف تركيا و ما يصدر منها ازاء هذا الموضوع المهم في لحظة تاريخية حاسمة من الحرب مع اعتى تنظيم ارهابي مدعوم من جهات كثيرة . و بعد رهان الكثيرين و في مقدمتهم تركيا على احتلال هذه المدينة منذ توجه داعش اليها ربما باوامر جهات متعددة من الدول او الاجهزة المخابراتية في المنطقة و في مقدمتهم و من المحتمل ان تكون الاجهزة التركية ضمنها، وخاصة و نحن لمسنا مواقف منها لم ننتظرها، وما لاحظناه ان تركيا تتعامل مع القضية من باب مشاكلها الداخلية و هي مصابة بفوبيا حزب العمال الكوردستاني، و تريد ان تعيد كل موقف الى ما يهمها من هذا المنظور، لذا فهي ضجرت و انزعجت من احتفال الكورد على تحرير بلدتهم و يدعون بان الاشهر الاربعة لمقاومتهم وقت طويل عسكريا و لا يمكن ان يحتسب نصرا، دون ان يشيروا الى المواقف المعرقلة لانتصار المقاتلين الكورد من جهة و من وراء داعش من جهة اخرى، و يعيدون معركة كوباني بانها كانت رمزا امريكيا و نصرا امريكيا و تم بدعم امريكي جوي، متناسيين ان تحرير اية مدينة او مكان لا يمكن تحقيقه دون وجود قوات باسلة على الارض . و كل محاولات تركيا التي تصدرها هنا و هناك، انها تريد تقليل من اهمية هذا النصر و تعتبر استغلالها من قبل حزب العمال ضربة سياسية كبيرة لها على الارض في كوردستان الكبرى .

ان الاستراتيجية التركية تجاه ما يدور في المنطقة تلقت ضربة قوية بتحرير كوباني، و انها تعيش في صدمة و تريد ان تلقى بديلا لامتصاص تداعيات هذا النصر و استيعاب ما يفيد حزب العمال من هذا النصرفي لحظة مهمة و الشعب الكوردي قريب من شهر المناسبات اذار، و الذي اصبح بعبعا لحكومة تركيا لما تلقت فيه مرارا في الاعوام السابقة ضربات عسكرية و سياسية موجعة . و بانتصارات الكورد في معركة داعش ستضيف همة و عزيمة و تقوي من ارادتهم في كافة اجزاء كوردستان و بالاخص شمال كوردستان و يكون شهر اذار مرحلة صعبة عليها و تتحظر منذ الان لمجابهته، بعد ان تبين للجميع بان تركيا تتملص من عملية المصالحة الجارية، و التصريحات التي صدرت من داود اوغلو في اليوم الذي تحررت فيه كوباني دليل على المحاولات و الاهداف من وراء تلك المواقف.

و منذ امس و يحاول داعش باي شكل كان اعادة الكرٌة لاحتلال اجزاء من المدينة و بدافع سرقة النصر و هذا ما يمكن ان يفيد تركيا، و عليه تُحتسب هذه المحاولات على تركيا و اشاراتها، و تعتبر من قبيل تحريضها كي لا تتمدد معطياتها على شمال كوردستان، و خصوصا تشهد المدن الكوردية هناك احتفالات و استعراضات كثيرة تعبيرا عن فرح جميع الكورد باعتبارتحرير كوباني نصرا كورديا لجميع اجزاء كوردستان، و هذا ما يحرج تركيا و تريد باي شكل كان احتواء تداعياته .

ان ما يخرج من تركيا في هذا الشان افضح موقفها، و رغم حركات بهلوانية او استعراضية للفت نظر المجتمع التركي و خصوصا و هو امام انتخابات برلمانية قريبة، الا ان السلطة تحس بانها ستخسر كثيرا من شعبيتها و قواعدها بعد ما مرت بمشاكل اخرى اثرت على مكانتها، و تريد ان لا تخسر ما انجزته في السنين الماضية و الحزب الحاكم خاصة لانه يواجه عدة مشكلات داخلية لما افرزها اردوغان بتفرده و نرجسيته و نظرته الى السلطة في تركيا نتيجة طموحاته الشخصية غير المحدودة . و به، يمكن ان تهتم تركيا بما يحصل في كوباني من منظور السلطة و ما تواجهه داخليا فقط في هذه المرحلة، و انها غارقة في المشاكل العديدة التركية بشكل عام و الكوردية في تركيا بشكل خاص . و لكن تحرير كوباني بعد مقاومة بطولية من قبل الكورد سيولد مرحلة جديدة بعدما اندمجت حال كوباني مع المسائل العالمية و ارتبطت بما يجري عالميا . و يمكن لتركيا ان لا تخطا ان تعاملت مع ما يجري بواقعية بعيدا عن كل فوبياتها و النظرة الى القضية الكوردية فيها من