يوجد 697 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

بغداد/ متابعة المسلة: أكد القيادي المستقل في حزب التحالف الكردستاني، محمود عثمان، ما تناقلته بعض وسائل الإعلام حول ترشيح وزير الخارجية هوشيار زيباري من قبل رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، لمنصب الرئيس العراقي خلفا لجلال طالباني، فيما شدد زيباري نفسه على ان هذا المنصب هي حصة الاكراد وهي القوة التي تضمن لهم حقوقهم .

وقال عثمان في تصريحات صحافية إن ترشيح زيباري لم يتفق عليه حتى الآن من قبل ائتلاف الكتل الكردستانية، على رأسها حزب الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة طالباني.

فيما قال وزير الخارجية هوشيار زيباري ان منصب رئيس جمهورية العراق هي حصة الاكراد وهي القوة التي تضمن لهم حقوقهم .

وشدد زيباري في تصريحات صحافية ان الاكراد يجب ان يتوحدوا لاختيار مرشح وان كتلة التحالف الكردستاني تمتلك التأثير على البرلمان العراقي لقبول هذا الاختيار.

ويواجه الحزبان الكرديان اللذان يتزعمها مسعود بارزاني وجلال طالباني، خلافات سياسية على منصب رئاسة العراق رغم قناعتهما بأن المنصب للأكراد حصرا. وتسلم الرئيس الحالي طالباني مقاليد السلطة في البلاد منذ سقوط الرئيس السابق صدام حسين عام 2003.

وقال مسؤول العلاقات الوطنية في حزب التحالف الكردستاني، أحمد كاني، إن "منصب رئيس الجمهورية كان حكرا على حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة جلال طالباني، في حين كان منصب رئيس إقليم كردستان العراق من نصيب حزب الديمقراطي الكردستاني، حسب اتفاق استراتيجي بين الحزبين سابقا".

وأضاف كاني أن "الأوضاع تغيرت الآن، كما تغير التوازن بين الحزبين"، مؤكدا على أن "منصب رئيس الجمهورية من حق حزب الديمقراطي الكردستاني حسب نتائج الانتخابات الأولية، وأي مرشح ينتخب لهذا المنصب يجب أن يكون بموافقة حزب الديمقراطي الكردستاني".

وهوشيار زيباري هو خال رئيس الاقليم مسعود بارزاني.

وكان بارزاني نفسه اعلن أن منصب الرئيس العراقي من حق الحزب، نظرا إلى نتائج الانتخابات البرلمانية. وهو ما يعكس حجم الخلاف مع حزب طالباني.

بغداد/ المسلة: كشفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، اليوم السبت، عن اكمال 80% من عمليات العد والفرز في عموم العراق، فيما رجحت اعلن النتائج النهائية في الايام العشرة الاخيرة من شهر ايار/ مايس الحالي.

وقال رئيس الادارة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في حديث لـ"المسلة"، إن "عمليات العد والفرز التي تجريها كوادرمفوضية الانتخابات اكملت الى حد الان 80% للانتخابات في عموم العراق".

وأضاف الشريفي ان "عملية ادخال البيانات وصلت الى 70% للمراكز الانتخابية"، مرجحا ان يتم "اعلان النتائج النهائية للانتخابات بعد العشرين من شهر آيار/ مايس الحالي".

وجرت الانتخابات البرلمانية في الـ30 من نيسان المنصرم بمشاركة أكثر من 12 مليون ناخب بنسبة وصلت الى 60%، فيما أعلنت مفوضية الانتخابات أن نتائج الانتخابات ستعلن خلال مدة 20 إلى 30 يومًا في حال كانت شكاوى الطعون قليلة نسبيًا.

واعلنت شبكة عين لمراقبة الانتخابات، بعدها بيوم واحد، عن فوز ائتلاف دولة القانون في جميع محافظات العراق في جميع محافظات العراق بالمرتبة الاولى باستثناء ثلاث محافظات واقليم كردستان، مؤكدة ان الفرق بين اصوات دولة القانون واي قائمة تليه بعيدة جدا.

وقال رئيس الشبكة مهند الكناني في مؤتمر صحافي عقده في بغداد وحضرته "المسلة"، إن "شبكة عين اجرت استطلاعا وفق برنامج (exit poll) العالمي لنتائج الانتخابات البرلمانية العراقية، وظهرت نتائج الاستطلاع بفوز ائتلاف دولة القانون في جميع محافظات البلاد باستشناء ديالى وكركوك ونينوى والانبار التي شهدت اقتراع بسيط الى جانب محافظات اقليم كردستان الثلاثة دهوك واربيل والسليمانية".

أول انتفاضة في تاريخ إيران المعاصر، كانت نهضة التنباك. فقبل مائة عام ونيف، شهدت إيران حدثاً مهماً، هي انتفاضة عام 1891 الشعبية في إيران، التي عرفت بنهضة التنباك، قادها رجال الدين الإيرانيون بمن فيهم السيد جمال الدين الأسد آبادي تلك الشخصية السياسية الدينية، والتي كان لها دور مهم في الإعداد لهذه الحركة وتشجيع رجال الدين وتحريضهم على مواجهة الملك القاجاري ناصر الدين شاه.

ففي صيف عام 1889، تمت صفقة أثناء رحلة ناصر الدين شاه لأوروبا، وتوقفه في بريطانيا مهدت للمنح امتياز التبغ والتنباك الى بريطانيا.

واجه منح امتياز (حصر التبغ والتنباك) للشركة الانجليزية منذ البداية وقبل بدء عمل الشركة في إيران بعض المخالفات والاحتجاجات...

أضر هذا الاتفاق بالتجار الإيرانيين وحيدهم أن ينتفعوا من بيع التبغ وشرائه بعد هذا الاتفاق، وأجبرهم على تسليم منافعهم الى تلك الشركة الإنجليزية.

حظي أولئك التجار بدعم علماء الدين بمن فيهم (الحاج سيد علي أكبر فال أميري) أحد أجلة علماء شيراز ... الذي دعا الناس من على منبر مسجد الوكيل في هذه المدينة للتصدي لهذا الامتياز وطرد عملاء الشركة الانجليزية.

الذي أفتى بعدم جواز بيع أو شراء التبغ من التجار الأجانب وقد طبقت هذه الفتوى فورا، بالرغم من عادة التدخين أنذاك تعتبر عادة رجولية عامة منتشرة.

ومن الطريف في الامر، أن زوجة الملك قامت بتحطيم سكائر الملك وهو نائم بعد أن سمعت تلك الفتوى عند أذان صلاة الفجر، حيث فاجئت زوجها الملك المدخن بذلك.

عند أذ قاطع الشعب الإيراني برمته كل أنواع التبوغ والسكائر، حتى كسدت البضاعة في مخازنها وتلفت، تحملت الشركات الإنكليزية تلك الخسارة الكبيرة، لفترة بعدها أذعنت الشركات البريطانية والملك بدوره، لتلك الفتوى المطالبة بحقوق التجار والشعب الإيراني بخفض أسعار السكائر وعدم احتكارها ورفع سعر بيع التنباك الى الشركات البريطانية المصنعة.

وكان نصرا للمرجعية والشعب ضد الملك وقراراته المجحفة، أتى بأكله حين توحدت الجهود وتظافرت من اجل المصلحة العامة، ولولا التزام الشعب الإيراني بتوجيهات علمائهم حينها لما تحققت تلك النتيجة.

هذه صورة من صور نضال الشعوب من مختلف أصقاع العالم، لم تك غريبة علينا وعلى شعبنا، لا أستطيع القول إنها طبقت بنفس الصورة وأتت بنفس النتائج لدينا، لكنها شهادة التاريخ لمن يلتزم بقرارت مرجعيته ويحصد ثمارها او من لم يلتزم فيذوق مرارتها.

احمد شرار / كاتب واعلامي

السبت, 10 أيار/مايو 2014 16:45

فادى عيد .. حزام شمال افريقيا الناسف

فى العلن تتبراء منهم جماعة الاخوان المسلمون و فى الخفاء هم الداعم اللوجيستى الاول لهم و مكتب الاتصال الدولى بهم لانظمة و حكومات الغرب . و عند وقت التعثر لجماعة الاخوان يصبحو هم الحل السحرى عبر استخدام السلاح و تصفية الخصوم ايا كانو من المدنيين او العسكريين، هم لا يجيدو الظهور على الشاشات كما يجيد قيادات جماعة الاخوان المسلمون، و لكن يجيدو الخفاء بين الجبال و الكهوف و فى اقصى مناطق الصحراء وُعورةً، يختلفو فى هيكلهم عن شكل هيكل جماعة الاخوان بحكم الطبيعة التى يسكنو بها، و بحكم اختلاف تكتيكاتهم المتغيرة دائما، و لكن هم ابناء نفس الفكر المتطرف الاصولى بحكم ولادتهم من نفس الرحم، و اذا كان قد حدث بينهم و بين جماعة الاخوان المسلمون اختلاف فهو ليس اختلاف فكرى او اختلاف على استخدام القتال كوسيلة لتحقيق الهدف، و انما يأتى الاختلاف فى توقيت القتل ذات نفسه و على اسلوب القيادة، فهناك اكثر من وسيلة للوصول للهدف لدى الاخوان ابرزها التحالف حتى و لو كان مع الشيطان، و هذا ليس غريب على جماعة كتبت شهادة ميلادها فى مكتب الاستخبارات الخارجية للمملكة المتحدة، كما أن القيادى ألاخوانى يجيد مبدأ التقية و المدح فى الديمقراطية و العقلانية و الحريات و التحدث عنهم و كأنه " مانويل كانط " او " جان جاك روسو " او " فولتير "، بينما " الامير " او " الزعيم " يظهر كل ما يوجد بداخله من دموية حقيقية دون ارتداء أى قناع .

هم كانو سبب رئيسى فى شن الولايات المتحدة الامريكية و الغرب الجيل الثالث من الحروب المعروفة بأسم الحروب الاستباقية او الحرب على الارهاب ، و الان هم اخر فرص التنظيم الدولى لجماعة الاخوان المسلمون و حلفائهم فى البيت الابيض و اوربا لاستكمال مشروع الفوضى الخلاقة، و اتمام اخر مراحل الجيل الرابع من الحروب .

بتاكيد اتحدث عن الجماعات التكفيرية و الجهادية و تحركاتها فى الثلاث اعوام الاخيرة، اى اثناء عواصف الربيع المزعوم، و دورها الان بعد رغبة الشعوب العربية فى التخلص من انظمة الاخوان الحاكمة، كما حدث فى مصر بثورة 30 يونيو، و كما يحدث الان من انتفاضات لباقى الشعوب العربية ضد انظمة العصور الوسطى .

فاذا كانت كل جماعة جهادية بشمال افريقيا منفصلة بذاتها بعد مرحلة من السكون و لو لبعض الوقت، الان اصبحت جميعها كحلقات متصلة ببعضها البعض، تعمل على تحزيم هذا الشريط العريض من شمال افريقيا بداية من مالى و موريتانيا مرورا بالمغرب و الجزائر و تونس و ليبيا و صولا الى شبة جزيرة سيناء، و أشعاله فى أى لحظة من اللحظات، و من السهل لاى شخص الاطلاع على اسم الحركات الجهادية و تاريخها الدموى عبر وسائل البحث الالكترونية، و لكن قراءة ما يحدث خلف الستار و ما يتم تحضيره فى الكواليس، و أستقراء ما سيحدث فى المستقبل هذا ما سنكشفه لكم الان عبر استعراض علاقة كل جماعة جهادية بأحزاب جماعة الاخوان فى كل بلد بشمال افريقيا خاصة بعد ثورة 30 يونيو بمصر، و كيفية استثمار الاخوان لتلك الجماعات، و التلويح بهم كورقة ضغط فى حاله تعرض مصالحهم لاى خطر، و التهديد بهم فى مراحل سقوطهم، و أتباع لعبة تبادل الادوار و تقسيم المهام و غيرها، و نقاط تلاقيهم مع اجهزة الاستخبارات الاقليمية و العالمية، و دعونا نبدء باقصى الغرب الافريقى .

بعد توجيه ضربات قاسمة من قبل القوات الفرنسية لزعيم جماعة انصار الشريعة " عمر ولد حماها " فى جبال تغرغرفي شمال شرق مالي بمارس 2014م، و هو واحد من أكثر المطلوبين في تنظيم القاعدة بمالي و المشهور بصحاب اللحية الحمراء،( لأنه يصبغ لحيته بالحناء )، و شن عمليه " سيرفال "، و دك الجيش الفرنسى اخطر معاقل التنظيم بجبال ايفوغاس، بعد تهديدات عديدة لتنظيم القاعدة بأعدام رهائن فرنسيين، و هو الامر الذى جعل فرنسا تشتد فى اطلاق ضرباتها العسكرية او تصريحاتها النارية، و أتهام قطر بدعم تنظيم القاعدة بشمال مالى، و فى نهاية طريق طويل حول الجدل من دعم قطر للتنظيمات الجهادية ام لا، حسمت ذلك الامر الدوحة بشراء صفقة اسلحة من فرنسا بقيمة 23 مليار دولار حتى يخرج الجميع دون أى خسارة، بعد نفى رئيس الوزراء الاسبق " حمد بن جاسم " لاى علاقة تربط الدوحة بتنظيم القاعدة بمالى .

الى أن جاء أقرار الاتحاد الأوروبي بوسط ابريل 2014م بأرسال مستشارين مدنيين لتدريب قوات الامن الداخلية الثلاث و هى قوات الشرطة و قوات الحرس الوطنى و قوات الدرك، بالتزامن مع زيادة القوات الاجنبية المشاركة فى قتال القاعدة بمالى سواء من اوربا او من دول افريقيا، بات الخناق يشتد على تنظيم القاعدة بشمال مالى و اصبح من الضرورى اللجوء الى ارض اكثر خصوبة لتحركاتهم، او ارسال المزيد من الدعم لهم من قبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى ، كما حدث عندما تم تعيين " يحيى أبو الهمام " من قبل زعيم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى الأمير " عبد المالك درودكال " المدعو بأبى مصعب عبد الودود، و حقيقة الامر " درودكال " لم يكن مبالغا فى احلامة او طائشا متعجلا لفرض السيطرة و الوصول الى الحكم مثل غيره، و لكن منذ 2012م اعد " درودكال " استراتيجية واضحة لسيطرة تنظيم القاعدة على شمال مالى، و يتضح من تلك الاستراتيجية أن " درودكال " رأى افضل وسيلة لكسب ثقة الناس تدريجيا، هى دعم حكومة من الطوارق و التخفى خلفها، خاصة و أن السكان بشمال مالى غير مهيئن الان لتطبيق الشريعة حسب رؤية " درودكال "، و توقعة لحدوث مواجهة عسكرية مباشرة مع الغرب، و فرض حصار اقتصادى و سياسى و عسكرى، أقل تقدير سيجبر التنظيم على التراجع و التقهقر، و كان يعتمد اعتماد كلى فى ذلك على حليفة القاعدى الطارقى المالى " أياد أغ غالي " زعيم حركة " انصار الدين " التى سيطرت على مدينتي كيدال و تمبكتو باول ابريل 2012م و أبن عمه " حمادة اغ غالى " .

و قد اكتمل المثلث بتسوية " حركة التوحيد و الجهاد فى غرب افريقيا " خلافاتها مع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، بعد اتهام " حركة التوحيد و الجهاد فى غرب افريقيا " تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بتخليه عن الجهاد عبر بيان له تبنى فيه عملية اختطاف ثلاثة من عمال الإغاثة من أسبانيا وإيطاليا باكتوبر 2011م، لكى يقتسم بذلك كل من "تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" و حركة "انصار الدين" و "حركة التوحيد" و الجهاد فى غرب افريقيا" .

و استكمالا لمشهد المصالحات بين التنظيمات القاعدية، فبعد أن أعلن " مختار بلمختار " قائد كتيبة الموقعون بالدماء، و زعيم تنظيم القاعدة بشمال مالى تأكيد ولائه لزعيم تنظيم القاعدة " أيمن الظواهري " بدء كلا من " مختار بلمختار " و " عبد السلام طرمون " أمير حركة أبناء الصحراء من أجل العدالة الإسلامية فى فتح خطوط اتصال و التحضير للقاء بينهم و هو ما جعل الجيش الجزائرى فى حالة استنفار شديدة على الحدود مع ليبيا و النيجر ( مكان تواجد بلمختار ) . و أذا كان " مختار بلمختار " يشكل خطر مباشر على شمال مالى فـ " عبد السلام طرمون " يشكل خطر مباشر على الجزائر و بتحديد ولاية ورقلة . و " مختار بلمختار " المعروف باسم " الأعور " بسبب فقدانه إحدى عينيه، هو واحد من الافغان العرب الذين شاركوا في حرب أفغانستان أبان الاحتلال السوفيتي، وصاحب سجل حافل بالارهاب فى المنيعة و غرادية بالجزائر، و الذى يعد ورقة رابحة هامة لـ " درودكال "، لذلك لم يسمح الاخير بمحاولة رجوع " مختار بلمختار " عن الارهاب و العنف .

و لهيكل تنظيم القاعدة بالمغرب الاسلامى شكل و هيكل معتاد و موروث من " الجماعة السلفية للدعوة و القتال "، و لكن بعد مواجهات شرسة مع الجيش الجزائرى بعام 2010م، و ما تلاه من القوات الفرنسية بمالى، تم استحداث بعض الشئ فى شكل و هيكل التنظيم، بعد استمرارة لاعوام طويلة على شكلة السابق الموروث ، ويقود التنظيم مجلس الأعيان بقيادة الأمير " درودكال " ثم يأتى بعد مجلس الأعيان إمارات المناطق وهي ثلاث أمارات في الوسط والشرق والصحراء ، ثم هيئة الجند وهو هيكل جديد استحدثته القاعدة لدمج مجموعات جديدة من السرايا والكتائب في هيكل واحد .

ويمكن رسم هيكل " القاعدة " على النحو التالي :


الامارة الاولى بمنطقة الوسط و هى تضم ثلاث هيئات للجند و هم :


اولا " جند الأهوال" وتضم كتائب :- "الفتح" و"أبو بكر الصّديق" و" الأرقم " و يتركز نشاطهم بولاية بومرداس (60 كلم شرقي العاصمة الجزائرية (

ثانيا " جند الأنصار" وتضم ثلاث كتائب :- و هم " عثمان بن عفان" و " النّور" و" علي بن أبي طالب" و يتركز نشاطهم بولاية تيزي وزو (100 كلم شرقي العاصمة الجزائرية (

ثالثا " جند الاعتصام" وتضم كلا من :- " كتيبة الهدى " و " كتيبة الفاروق "و يتركز نشاطهم بولاية البويرة 160 كلم شرق جزائر العاصمة و يمتد نشاطها حتى منطقة برج بوعريريج .


الامارة الثانية بمنطقة الصحراء و هى تحت قيادة " يحيى جوادي " وتضم ثلاث كتائب أساسية و هم :
أولا " كتيبة الملثمون" و التى كانت تحت قيادة " مختار بلمختار المكنى "

ثانيا " كتيبة طارق بن زياد" بقيادة " عبد الحميد عبيد المكنى "

ثالثا "كتيبة الفرقان" التي يقودها مهندس الاختطافات" عكاشة جمال " و المعروف بأسم " يحيى أبو الهمام "


الامارة الثالثة بمنطقة الشرق
ويديرها عدد قليل من السرايا إلارهابية التى تنشط بأستحياء بولايات قسنطينة و تبسة و جيجل وسكيكدة الواقعة بشرق الجزائر، و هى تعاني من قلة عناصرها بسبب ضعفها في تجنيد عناصر جديدة من الشباب، ونجاح مصالح الأمن و عناصر الاستخبارت الجزائرية( DRS) في كشف اكبر قدر من المعلومات عن تحركاتهم، و تفكيك شبكات كانت تدعم هذه المجموعات الصغيرة، خاصة في قسنطينة وجيجل .

و فى الفترة الاخيرة شن الجيش الجزائرى العديد من الهجمات على كتائب التنظيمات التى اخترقت الحدود الجزائرية، و التى حاولت الاستيلاء على بعض المنشآت النفطية و الحيوية، و كان ابرزها الهجوم على منشأة " إن أميناس" للغاز، و ما تعاقبه من عمليات لاختراق الجزائر عبر الحدود الليبية و التونسية، اكتملت بهروب السجناء الاسلاميين من سجن قابس التونسى، و دخولهم للجزائر عبر جبال الشعانبى، و العديد من الاحداث المتشابهة التى فرضت على رئيس الاركان الجزائرى " قايد صالح " رفع حالة التأهب بولايات حدودية مثل أدرار و إلبزي و تبسة و خنشلة و بومرداس و الوادي ، ثم تنفيذ الجيش الجزائرى لعملية " الفتح المبين " بمشاركة قوات من النخبة بالجيش الجزائرى، و القيام بعمليات استباقية لاحباط تنفيذ اى محاولة من قبل التنظيمات الارهابية تنفذ داخل الجزائر و ملاحقة العناصر الإرهابية. جدير بالذكر ان وزير خارجية روسيا الاتحادية " سيرجى لافروف " حظر الجزائر كثيرا من تحركات الجماعات القاعدية على حدودو الجزائر خاصة قبل اقتراب الانتخابات الرئاسية الاخيرة بالجزائر .

و بعد ثورة 30 يونيو بمصر، و اشتعال انتفاضات الشعوب العربية ضد انظمة الحكم الاخوانى بالمنطقة، و هو الامر الذى اتبعة تغيير فى استراتيجية و تكتيك تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى، و تحرك كتائبه و اختراقه لحدود الدول بناء على رغبات واضحة من اجهزة استخبارات غربية، و اصبحت التنظيمات الجهادية تمارس لعبة تبادل الادوار مع جماعة الاخوان المسلمون، و تتفاعل معها لفتح باب الدول على مصراعيها لاستقبال الربيع و توابعة .

فقبل اجراء الانتخابات الرئاسية الاخيرة بالجزائر و التى فاز بها الرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " بولاية رابعة، كان هناك خطة ممنهجة لانهاك الدولة الجزائرية سواء من الخارج عبر اختراق الحدود و الاعتداء على المنشأت النفطية من قبل تنظيم القاعدة، أو افتعال الازمات فى الداخل مثل ما حدث من التيار المتشدد من أقتتال داخلى فى مدينة غرادية و أشعال نيران الفتنة بين سنة مالكيون و أمازيغ اباضيون، و ما قامت به حركة مجتمع السلم " حمس " التابعة لجماعة الاخوان من مواجهات عنيفة مع الشرطة، جدير بالذكر أن حركة حمس أغلب نشاطها منذ يوليو 2013م يتلخص في اقامة ندوات و وقفات لتأييد الرئيس المصري المعزول " محمد مرسي " ولم تقدم الحركة أي شيء من حلول لمشاكل المواطن الجزائري .

بجانب التحرك المستمر و الملحوظ داخل الشارع الجزائرى فى العاميين الماضيين من قبل " انوار هدام " احد ابرز دمويين العشرية السوداء، او تنظيم العديد من الاحتجاجات و المظاهرات من قبل " حركة بركات " بعد اعلان ترشح " بوتفليقة " لولاية رابعة، او الان بعد اعلانهم عدم الاعتراف بفوز " بوتفليقة " و أختراق " حركة بركات " للعديد من التنظيمات الطلابية، بجانب " حركة حمس " و اذدياد دورهم داخل الجماعات بالجزائر، و هو الامر الذى جعل من الجزائر على حافة " الربيع المزعوم "، مما أجبر مدير حملة الرئيس " بوتفليقة " الوزير الاول فى الحكومة الجزائرية "عبد المالك سلال" يصرح بأن الربيع العربى حشرة اذا دخلت الجزائر سنبيدها .

و فى تونس ظهر تنظيم القاعدة بوجه القبيح علنا بعد تعيين " خالد الشايب " أحد أقرب مساعدي " درودكال " في بجاية، و المعروف بأسم " ابو لقمان " كقائد لحركة انصار الشريعة بتونس و ليبيا فى بداية العام الحالى، و تمركزة بجبل الشعانبى . و لـ " خالد الشايب " المتخصص فى الكيمياء و المتفجرات سجل حافل من الاعمال الارهابية فى اوائل التسعينات بالجزائر، متفوقا على القائد الاسبق " ابى عياض " التى القت القوات الامريكية القبض عليه فى ليبيا، و تضم جماعة انصار الشريعة نحو عشرة الاف مسلح، وبذلك يسير جبل الشعانبى على خطى جبل الحلال بسيناء .

و بتلك التحركات صار لـ " راشد الغنوشى " جناح عسكرى على الارض قادر على الاقل تحييد الجيش التونسى المكون من 65 الف جندى تقريبا فى حالة حدوث اى صدام بين حركة النهضة ( اخوان تونس ) و الجيش التونسى، و بتأكيد لا مانع من لعب الجهاديين دور المعارض السياسى و لكن باستخدام البندقية، و قتل المعارضين مثلما ما حدث مع الشهيد " شكرى بلعيد " الذى أغتيل فى 6 فبراير 2013م، و من ابرز من وجهت له اتهامات بأرتكاب تلك الاعمال الاجرامية هو الليبي " عبد الحكيم بلحاج " قائد المجلس العسكري للثوار في طرابلس، و لـ " عبد الحكيم بلحاج " نفوذ و دائرة علاقات واسعة مع أسلاميين تونس، بجانب علاقاته القوية مع زعيم مليشيا راف الله السحاتى " اسماعيل صلابى " المتواجد حاليا بشرق ليبيا بالقرب من الحدود المصرية، بجانب تقديم الدعم اللوجيستى و المادى الضخم لـ " عبد الحكيم بلحاج " من قبل مدير المخابرات القطرية " غانم الكبيسى " الذى دخل على الخط منذ اليوم الاول للربيع المزعوم بليبيا، بجانب المخابرات العامة التركية MIT للتنسيق بين الحركات الجهادية و بعضها البعض، و نزع اى خلافات بينهم و تسليم العديد من الخرائط و التقارير الاستخباراتية للتنظيمات القاعدية لمد نفوذها بشمال افريقيا، و اذا كانت يد " عبد الحكيم بلحاج " طويلة فى تونس، فكانت كذلك أيضا بالجزائر لكن يبدو انه تم بترها مبكرا بعد طرد الجزائر لـ " عبد الحكيم بلحاج " و منعه من دخول اراضيها مرة أخرى، بعد رفع تقارير من المخابرات الجزائرية تفيد بأن " بلحاج " كان على علم بالهجوم على منشأة " إن أميناس" للغاز قبل وقوع الحادث .

و فى تلك المرحلة كان عمل " تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى " فى المملكة المغربية هو تجنيد و أستقطاب الشباب المتحمس للجهاد فى المقام الاول، و تجلى ذلك فى الفيديو الذى بثه التنظيم بعنوان "المغرب مملكة الفساد والاستبداد " يوم 12 سبتمبر 2013م، و لكن تبقى المملكة اقل الدول تعرضا للهجمات او اختراقا للحدود مقارنة بالجزائر و تونس و مالى من قبل تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الاسلامى، و ربما يرجع ذلك للوضع المستقر سياسيا لحزب العدالة و التنمية ( اخوان المغرب ) و حكومة " عبد الإله بنكيران "، فكلما استقر وضع الاخوان سياسيا داخل الدولة كلما هدئت تنظيمات القاعدة خارج حدود الدولة .

و بعد انتقالنا الى حدود مصر الغربية مع ليبيا بعد ذكر اسم زعيم مليشيا راف الله السحاتى " اسماعيل صلابى " القابع الان بشرق ليبيا بالقرب من الحدود المصرية، دعونا دعونا نبداء مشوارنا مع ذلك الـ " صلابى " .

فقد جاء ظهور " اسماعيل صلابى " كقائد له سلطة فى ليبيا بعد حضوره اجتماع حلف شمال الاطلسى بالدوحة، بجانب رئيس المجلس الوطني الانتقالي " مصطفى عبد الجليل " و ما تعاقبه من اجتماع مع مدير المخابرات القطرية " غانم الكبيسى " فى اغسطس 2011م، و الذى أخذ فيه " الكبيسى " على عاتقه منذ اليوم الاول تسليح و تمويل المليشيات بالتنسيق مع " اسماعيل صلابى "، ثم بدئت مرحلة هدم الجيش الليبي و تمكين قطر من التحكم فى مفاصل الدولة و هى المرحلة التى قادها " اسماعيل صلابى " بالتنسيق مع العديد من الشخصيات السياسية و الدبلوماسية و الجهادية ايضا ابرزهم " خالد السايح " و " فوزى بوكتف " و " محمد الغرابى " و " وسام بن حميد " و " مصطفى الساقزلي " و " عادل الترهوني " و " محمد اشعيثر " و غيرهم الذين اتبعو اسلوب ممنهج فى الاساءة لرجال الجيش للتقليل من شأنهم حتى لايحزن يوما الشعب الليبى على رحيل هؤلاء الرجال الشرفاء، و على رأسهم العقيد الشهيد " محمد خميس العبيدى " و اللواء الشهيد " عبد الفتاح يونس " و العقيد " صلاح بوحليقة " الذى القى مصرعه بحادث سير فى الجنوب الليبى، و أخيرا وليس آخرا مقتل العقيد " ابراهيم السنوسى " مدير المخابرات العامة بشرق ليبيا، التى قتل فيها ايضا " العقيد فتح الله عبدالرحيم القزيري " رئيس فرع الاستخبارات العسكرية في مدينة بنغازي فى ديسمبر 2013م، ثم التطاول على اللواء " خليفة حفتر " الذى رفعت صوره بجانب صور المشير " عبد الفتاح السيسى " ضد جماعة الاخوان و قرار المؤتمر الوطنى العام بتمديد ولايته التى انتهت فى 7 مارس 2014م، و هو ما جن جنون الاخوان بليبيا خوفا من تكرار سيناريو ما حدث فى مصر و ظهور " سيسى " اخر بليبيا . و للاسف عند استشهد كل رجل من رجال قيادات الجيش الليبي الذين رفضو تدخل الناتو بليبيا، و مصدر الامان الوحيد للمواطن الليبى، كان يكتفى مراهقين الربيع المزعوم بأنشاء صفحة على مواقع التواصل الاجتماعى بأسم الشهداء دون محاولة البحث عن حقيقة ما يحدث خلف الستار .

و يعتبر" اسماعيل صلابى " أهم حلقة وصل بين قيادات الاخوان بالقاهرة و على رأسهم " خيرت الشاطر " و قيادات جماعة الاخوان بطرابلس، حيث كان " الصلابى " كثير المجئ لمصر مع معاونيه سائق اسامة بن لادن " سفيان بن جم " و عضو مجلس الشورى لتنظيم الجهاد " ثروت شحاتة " الذى تم القاء القبض عليه مؤخراً بمدينة العاشر من رمضان بمصر، جدير بالذكر أن السلطات الايرانية اطلقت سراح " ثروات شحاتة " كهدية رمزية لجماعة الاخوان بعد وصولهم لسدة الحكم فى مصر .

و بعد استعراض عسكرى ضخم قام به تنظيم القاعدة بعد اعلان مدينة درنة امارة اسلامية من قبل تنظيم " شباب الاسلام " فى اول ابريل من العام الحالى، بات التنفيذ لما يسمى بالجيش المصرى الحر الذى يشرف عليه كلا من " شريف الرضواني " و " فهد الزاز " و " سفيان الحكيم " و لهولاء تاريخ دموى حافل بالتفجيرات و الاغتيالات فى كلا من أفغانستان وباكستان وسوريا ولبنان و غيرها، و يتالف اغلب عناصر ذلك الجيش من العائدون من الحرب السورية، بجانب وجود معسكرات لتدريب الشباب تابعة لحركة حماس التى لم تتاخر للحظة واحدة فى مد خبراتها فى حفر الانفاق لدى المجموعات المسلحة بجبل الشعانبى كما تفعل على الحدود المصرية مع قطاع غزة، و اولى المهام التى أسندت لما يسمى بالجيش المصرى الحر هى توسيع العمليات الارهابية بسيناء، و استهداف منشأت هامة و حيوية، و اقتحام السجون المصرية و تهريب اعضاء جماعة الاخوان منها، اى اعادة تكرار ما حدث يوم 28 يناير 2011م، فالعدو الان على درجة عالية من الاستعداد خاصة بعد اعلان تنظيم القاعدة مدينة درنة الليبية ( مخزن السلاح الاول للمليشيات ) امارة اسلامية و القيام بعرض عسكرى بها لتوجيه رسائل بعينها و فى انتظار تلقى اشارة ساعة الصفر من الخارج الذى بث كل سمومه لاسقاط عمود الامة العربية، و بدء تنفيذ ذلك المخطط .

و بتأكيد مع ذكر حماس و انفاقها تحت الارض و تنظيم القاعدة و مدير المخابرات القطرية " غانم الكبيسى " و دور المخابرات التركية و الايرانية.. الخ، يرسم لنا كل ذلك خط تواصل من غرب مصر الى شرقها، من الحدود مع ليبيا الى الحدود مع قطاع غزة، فليبيا التى تحولت الى مخزن سلاح لجميع التنظيمات الجهادية بالمنطقة تقريبا، كانت على تواصل مستمر مع رجالها فى شبه جزيرة سيناء، التى كان يصل لها السلاح ايضا من طهران عبر " خط الحرير بين الخرطوم و سيناء، و هو ما تم اكتشافه بعد ضرب مقاتلات جوية اسرائيلية فى اكتوبر 2012م لمصنع اليرموك للاسلحة بالخرطوم، الذى كانت تنطلق منه الاسلحة لكى تصل الى شواطئ جنوب سيناء عبر قوارب، او اختراقا للحدود المصرية من الجنوب، لكى تصب فى نهاية المطاف فى قطاع غزة، و هو المشروع الذى اشرف على تنفيذة جهاز سازمانى أمنيات فلكيسار ( المخابرات العامة الايرانية ). و كل ذلك ترجم فى تصريح قائد قوات الباسيج " محمد رضا نقدى " عندما أعلن أن ايران تعتزم أنشاء وحدات لقوات الباسيج فى الأردن و مصر على غرار تشكيل قوات فى فلسطين و لبنان، ثم تحركات القائم باعمال السفير الايرانى بالقاهرة " مجبتى أمانى" فى الاونة الاخيرة و لقائه بقيادات محسوبة على جماعة الاخوان الارهابية و هو الامر الذى جعل الخارجية المصرية ترفض تلك التحركات التى تخالف تماما قواعد العمل الدبلوماسى، كما أن تاسيس تنظيم مسلح يحمل اسم " الجيش المصرى الحر " و العمل على انشاء مؤسسة موازية للقوات المسلحة المصرية، تعيد لنا الذاكرة فى تلك اللحظة استضافة طهران فى عام 2011م لبعض الشباب المحسوبين على التيار الاسلامى و حلفائهم، و طرحهم لفكرة تكوين الحرس الثورى كما قال الشاب " محمد الحضرى " احد اعضاء جماعة الاخوان بمحافظة الشرقية بعد عودته للقاهرة قادما من طهران .

و بعد يقظة القوات المسلحة المصرية لتحركات الجهاديين على الحدود الليبية، دعا تنظيم جماعة " انصار بيت المقدس " المتواجد على شريط الحدود بين مصر و قطاع غزة بأخر ابريل من العام الحالى جماعة " انصار الشريعة " فى ليبيا لتنفيذ عمليات ضد جنود الجيش المصرى و تحذير مجاهدى ليبيا من تعرضهم لضربات عسكرية من قبل القوات المسلحة المصرية، و هو الامر الذى يجعل الجميع يصب تركيزه الفترة القادمة سواء كان من فصائل و كتائب تنظيم القاعدة او اجهزة الاستخبارات الدولية على حدود مصر سواء من الشرق او من الغرب .

و بعد هذا الشكل من الانتشار للمجموعات التكفيرية و الجهادية بشمال افريقيا و التواصل فيما بينهم ،سنجد انه تم تحزيم ذلك الشريط العريض الممتد من مالى الى شبه جزيرة سيناء بحزام ناسف من التنظيمات القاعدية، قابل للاشتعال فى اى لحظة، و جاهز لتنفيذ اى مخطط يأتى من قبل من يشرف على تمويلهم و يحركهم خلف الستار .

فادى عيد

المحلل السياسى بمركز التيار الحر للدراسات الاستراتيجية و السياسية

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأعزاء المحترمين جميعاً

تحية كلدانية وتقدير
عندما ظهر ريّان الكلداني وهو يحمل لقب شيخ( الشيخ ريان الكلداني ) قامت الدنيا
ولم تقعد، وسارعت البطريركية الكلدانية بإصدار إعلان ترفض فيه المشيخة وتعلن
أن لا أحد يمثل المسيحيين في العراق سوى البطريركية الكلدانية مع العلم أن السيد ريان
لم يقل مطلقاً بأنه يمثل المسيحيين أو أنه أخذ دور البطريركية ولحد الآن يحترم رجال
الدين ويحترم البطريركية، كما أن بعض إخوتنا
جعلوها وسيلة للتندر، وأعلن عدة مرات أنه لو سمع إعتراضاً من خمسة أشخاص عن هذه الكلمة سيعلن تنازله عنها، كما أوضح في عدة رسائل سبب تلقيبه بكلمة شيخ،  ولكن لم يعطِ احداً رأيه بالشيخ اياد الآشوري الذي اشهر
إسلامه،والغاية لم تكن إيمانية إطلاقاً بقدر ما كانت مراهنة على الفوز في الإنتخابات ولعب هذه الورقة عسى ولعله يؤثر على البعض ليتخذوها وسيلة لترشيحه للبرلمان ، ولم تتسابق بطريركيتا الآثوريين لإعلان براءتهم عنه أو حتى الحديث حوله
اليوم............ نعم اليوم نقرأ عن شيخ جديد يظهر  وهو يتجاوز حدود المشيخة القومية
ليعبر كل الحدود ويعلن نفسه شيخاً عامـــــــاً لعموم المسيحيين، وليس للكلدان فقط
هذا الشيخ هو الدكتور جورج شمعون كاكو شيخ عموم المسيحيين في منطقة سهل نينوى
هل من سائلٍ يسأل من اين أتته هذه المَشيَخة ؟
كيف أصبح شيخاً عاماً ؟ هل على السريان فقط أم على الآشوريين أم على جميع مسيحيي منطقة سهل نينوى
مَن رشَّحه لهذه المَشَيَخَة ؟ ما هو رأي رؤوساء المذاهب المسيحية في العراق ؟
تحديداً بطريرك الكلدان الكاثوليك وبطريرك السريان وبطريركا الآثوريين النسطورية
هل سيصدرون إعلاناً مشتركاً يرفضون فيه هذه المشيخة ؟ لا سيما وأنها تضرب بالصميم ؟ اي تتدخل في شؤون عملهم الراعوي ؟ إن كان هذا الدكتور شيخ عموم المسيحيين فما هو واجبه تجاه المسيحيين؟ وهل سيتعارض مع الواجبات الدينية للبطاركة ؟
المطلوب توضيحاً أولاً من الشيخ العمومي نفسه ( لا أدري هل سيظهر لنا لاحقاً شيخ تاكسي وشيخ خصوصي وشيخ عمومي وشيخ عام وشيخ فرعي خاص ) هل تم إنتخابه من قبل رؤوساء الدين المسيحيين أم هو أعلن عن نفسه ؟ هل هو رجل دين أم علماني ؟ مَن اسبغ عليه هذا اللقب؟ هل يمكنه توضيح ذلك ؟ أم أن هذا حصل فجأةً بين ليلةٍ وضُحاها ؟
المطلوب من رؤساءنا الروحانيين تبيان موقفهم من هذا الشيخ
لا أدري هل تم التنسيق بينه وبين الشيخ ريان أم أن هناك تضارباً سيكون ؟
وما هو موقف الشيخ آياد الآشوري من هذا الشيخ ؟
هل سندّعي بأن هناك أزمة شيوخ أم ماذا ؟ وهل سنكتفي بهذا القدر من الشيوخ أم ما زلنا بحاجة لظهور شيوخ آخرين ؟ وما هي إستفادة شعبنا من كثرة الشيوخ ؟ هل نعود لنقول  مع المثل العراقي القائل ( كثرة الملاليح تغرگ السفينة ) وهل ستغرق سفينتنا بعد أن كثر قادتها على وزن الشيوخ ، وهل غرقت أم مازلنا نتوقع أنها ستغرق؟ ما
هو موقف مسؤولي تنظيمات شعبنا السياسية والقومية والإجتماعية وحتى المنظمات الدينية من ذلك ؟
هل هو واجب الشعب أم واجب الحكومة أن تحدد كيف يصبح المواطن شيخاً ؟ هل ستصدر الحكومة بيناً
تقاصص فيه كل من يدعي لنفسه لقباً دون أن يستحقه ؟ ما هو موقف مجلس شيوخ عشائر العراق من ذلك ؟
أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات هل سيتبرع أحداً ليدلوا بدلوه في هذا المجال ؟ أم نكتفي بالمثل القائل " إن كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب ؟ وإلى
لقاء آخر مع شيخ جديد يظهر

تقبلوا تحياتي القومية الخالصة


هذا ما جاء في موقع ألقوش دوت نت تحت هذا الرابط http://www.alqosh.net/article_000/yousif_allu/ya_94.htm


مقال للسيد يوسف اللو تحت عنوان رسالة مفتوحة إلى رئيسي  إقليم وحكومة كردستان

بتاريخ 8/5/2014

10/05/2014

الدكتور جورج شمعون كاكو

شيخ عموم المسيحيين في سهل نينوى

هاتف   آسيا  2222 174 0770

كورك 6391 406 0750

البريد الالكتروني

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

يمر العراق الآن, بمرحلة إنتقالية مهمة و صعبة, كون الساحة السياسية العراقية تصاعدت فيها حرارة (الصِراع السِياسي) وولوج هذه الصراعات مرحلة أكون أو لا أكون.

تتباين آراء ووجهات نظر أغلب السياسيين على الفضائيات, حول من سيشكل الحكومة المقبلة, وطبيعة التحالفات والتفاهمات المرتقبة, ينتظر المواطن ومعه الكثير من التساؤلات (متى ستتشكل الحكومة الجديدة)..؟

في خِضم هذه الصراعات المحتدمة, بين الكتل السياسية, التي إشتركت في الإنتخابات التشريعية (30 أبريل-نيسان) ظهرت بوادر وإرادة التغيير, من بعض الكتل والأحزاب, التي لم تشترك في الحكومة السابقة, ودعت الى التغيير الفعلي, ما يحدث على الساحة السياسية وفي الأنبار تحديداً, حيث تدور هناك حرباً قد تكون تأخرت كثيراً؛ بسبب التعنت السياسي وغياب الوفاق الوطني, الذي ولّد الإرهاب الأعمى, وجعل غرب العراق(قبلة داعش وجبهة النصرة ومن إنتهج نهجهم).

عندما ننتخبُ حكومة ما, علينا أن نحسب إنجازات مرشحي من سيشغل وزارات وملفات هذه الحكومة, ولا نتوجس ممن تم تجربته خيراً؛ وأن لا ننظر الى خطاباتهم, و إعلاناتهم المقروءة والمسموعة.

الكثير من المتبنيات والمشاريع والمبادرات الوطنية, التي صدرت من بعض رؤساء الكتل والتيارات, التي هُمّشت في المرحلة السابقة؛ بسبب المواقف الوطنية ودفاعها عن حقوق الشعب؛ والتي تقف عائقاً أمام مصلحة مُريْديّ الحُكم لأجل المنفعة الشخصية, "رُكنت هذه المبادرات على الرف" رغم إن هذه المبادرات والمشاريع تخدم المواطن, وتخفف عنه معاناته.

"جنوب العراق" البصرة, ميسان, ذي قار, هذه المحافظات الغنية بالبترول والعديد من المعادن والزراعة ....الخ ؛ يعاني أغلب سكانها وخصوصاً محافظة البصرة, الفقر والحرمان, وما لحق هذه المحافظات, من ظُلمٍ وحيف إبان النظام البعثي السابق؛ خيرات هذه المحافظات, لا ينعم بها أهلها! بل تذهب إيرادات النفط وغيرها الى ميزانية الدولة, ومن ثم تُوزع ضِمن الموازنة العامة, ولا تُميز المحافظات المنتجة للنفط عن سواها.

السياسة التي تمارسها الحكومة في إبعاد الخصوم؛ لا تليق بطموح المواطن في تأسيس دولة عراقية تضم غالبية أبناء الشعب العراقي.

نستبشر خيراً, إن هناك توجهات لبعض الكتل والأحزاب والتيارات, التي تطمح الى بناء "عراقٍ جديد" خالٍ من الإرهاب, ومرحلة جديدة بعيدة عن المحاصصة الطائفية, التي أدت الى تخريب الوفاق الوطني, وعرّضت اللحمة الوطنية لخطر التمزق؛ بعد إن ثبت أن أغلب السياسيين, المشتركين في الحكومة الحالية , ليسوا من ذوي التخصص ومنهم من ينفذ أجندات خارجية؛ ولا يعيرون لإنتمائهم الوطني أهميّة تذكر, لتكن الحكومة القادمة (تكنوقراط) ولنبتعد عن المجاملات السياسية, التي خربت العراق, وأحرقت الأخضر واليابس.



فكان العدو من خلفنا والحدود أمامنا ولكن ما يحز في القلب كان الذين من بيننا
ونحن نتقدم بإتجاه الحدود خيم علينا الظلام وأصبح الجو بارداً فوصلنا إلى ( كانيا ) حيث من المفترض أن يلتحق بنا محمد جالباً والده إذا ما أستطاعوا  الإلتفاف حول الجيش بأن يتخذ الطريق الذي قلت له  أن يسلكها أي من ( سه ره رو) بإتجاه ( دێشێش ) ثم ( ده شتا بيركا ) ف ( كيكه لا ) ثم (كانيا ) ، فقررنا أن نتوقف وخاصة لوجود المياه والإستراحة بعد تعب وجوع شديدين وبالإضافة إلى أربعة أطفالي كان لأبن عمي محمد ثمانية أطفال إثنان منهم توأم حديثي الولادة حيث توفيت والدتهم إثناء الولادة قبيل خروجنا من القرية لعدم وجود الرعاية الطبية حيث كل ما كان ينقصها هو فقط نقل الدم وقبلها كنا قد فقدنا أبنتي ( کوڤان ) لأننا كنا في منطقة محرمة ولعدم وجود الرعاية الطبية ، فكان توقفنا فرصة للإعتناء بالأطفال وخاصة بالرضيعين ، وبين الفينة والأخرى كنا ننادي محمد وعمي ولكن دون جدوى ، لم نكن وحدنا قد توقفنا بل مئات العوائل وهي تنتشرحول عيون الماء وبعد عدة ساعات من الإنتظار وصل محمد مع والده ففرحنا كثيراً ولكن فرحتنا لم تدم طويلاً إذ توفي أحد التوأمين فقمنا بدفنه في حفرة حفرناها بحراب البنادق أوشك نور الصباح أن ينبلج وكنا قد خلدنا لتونا إلى النوم فإذا بنداء نسمعه بأن الجيش قد وصل فأصاب الجميع حالة من الهلع والكل يتوجه نحو الحدود وكنا قريبين فعبرنا الحدود ولسخرية القدر لأول مرة شعرنا بالأمان بسب تلك الحدود الملعونة وذلك الخنجر المسموم في قلب الوطن حيث في هذه المرة وبفضل هذا الحدود تم إنقاذ عشرات الآلاف من أرواح الكورد ، ونحن نعبرالحدود المصطنعة ومن علو شاهق لاحت لنا قرية ( ئاشیتێ ) وقد غيروا إسمها إلى ( چکورجه‌ ) كما غيرو أسماء أغلبية المدن وأسماء العوائل إلى اللغة التركية فكان منظراً خلاباً مع شروق الشمس وجمال لا يضاهيه جمال القرية الواعدة في أحضان الوادي السحيق وخلف القرية كانت هناك كثبان ثلجية ( که‌ڤی ) فكان منظراً رائعاً مع أشجار الإسفندان ( چنار ) و الحَوْر ( سپیندار) والنهر المتدفق من تحت الثلوج ومن الينابيع العديدة ثم يلتوي النهر في تعرجات رائعة ليتجه بعد ذلك شرقاً ويصب في نهر الزاب ( زێ بادينا ) ،وقفت برهةً وبدأت أسترجع في ذاكرتي التأريخ وكيف نزحت جدتي من طرف الوالدة مع عائلتها من الجزء الشمالي من كوردستان وكانت حفيدة  (عمربه‌گ ) رئيس عشيرة ( شيد وشه‌ره‌فا ) والتي تسكن أطراف مدينة ( وان )  وهربوا من خلال هذا الطريق إلى منطقتنا خلال الحرب العالمية الأولى خوفاً من الإبادة وها نحن نهرب من الإبادة الجماعية ولكن بالإتجاه المعاكس ، وعندما كانت تقص لنا جدتي عن حياتها وعشيرتها كان لي شوق كبيربأن أزورهم يوماً ما لكن حلمي لم يتحقق ، وهي كانت تزورهم ولكن بشكل سري وفي إحدى المرات أُعتقل صهرها سيد عبدالله بامرني بعدما أوصلها إلى أهلها خلسةً ثم لما رجع أعتقل عند الحدود فسجن وعذب لمدة طويلة وهكذا تفرقت العوائل بين طرفي الحدود وتذكرت معاهدة ( لوزان ) وآثارها المدمرة ليس فقط للشعب الكوردي بل لكل شعوب المنطقة
و بسبب هذه الحدود اللعينة أندلعت كل الثورات والإنتفاضات الكوردية بل حتى الحرب العراقية الإيرانية كانت سببها المباشر إتفاقية الجزائر بين شاه إيران وهدام العراق فقُتل عشرات بل مئات الآلاف من العرب والكورد والفرس والأتراك ، ثم بدأنا ننزل من المنحدر الشديد ورأيت طلائع العوائل تصل إلى أسفل قرية ( ئاشیتێ ) وحطوا الرحال دون أن تعترضهم قوة ما فكانت فرحتي كبيرة ولا توصف لكن ذلك لن يدوم طويلًا ٠

يتبع



كشف مرشح عن جبهة تركمان كركوك، السبت، ان 90% من نتائج العد والفرز في المحافظة اظهرت حصول الكرد على ثمانية مقاعد والتركمان والعرب على مقعدين لكل منهما، فيما اعتبر أن كثرة القوائم العربية شتت اصواتهم وجعلتهم ينالون مقعدين فقط.

وقال المرشح نجاة حسين في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "نتائج العد والفرز في مراكز عرفة ورحيم اوه وشورجة بالمحافظة تظهر حصول الكرد على ثمانية مقاعد وهي ستة للاتحاد الوطني الكردستاني الذي يترأسه محافظ كركوك نجم الدين كريم ومقعدين لحزب الديمقراطي"، مبيناً أن "العرب والتركمان حصدا مقعدين لكل منها".

واضاف حسين ان "هذه النسبة تبلغ 90% من مجموع النتائج الكلية بالمحافظة"، مشيرا الى ان "حسم نتائج العد والفرز في المحافظة بشكل كامل سيكون خلال اليومين المقبلين".

واكد حسين أن "كثرة القوائم العربية شتت اصواتهم وجعلتهم ينالون مقعدين"، معتبرا ان "هذه النتيجة انعكست على قلة نيلهم للمقاعد البرلمانية بالمقارنة مع عام 2010".

وتابع حسين ان "التركمان شاركوا في قائمتين وهي جبهة تركمان كركوك التي حصدت مقعدين وتحالف تركمان كركوك والذي لم يحصل على اي مقعد"، مشيرا الى ان "هذا التحالف جمع نحو 17 الف صوتا ولم يصل الى حاجز المقعد البرلماني وهذا ما اربك الناخب التركماني".

وكشفت منظمة لمراقبة الانتخابات في محافظة كركوك، في (3 ايار الحالي)، عن حسم اربعة مقاعد برلمانية للاتحاد الوطني الكردستاني وواحد الحزب الديمقراطي الكردستاني، وفيما بينت ان وزير التربية محمد تميم المشارك في الانتخابات عبر ائتلاف العربية حصد مقعدا برلمانيا واحدا، اكدت ان جبهة الانقاذ العربية بالمحافظة جاءت بالمركز الثالث للعرب في النتائج الاولية للعد.

فيما كشف حزب الاتحاد الوطني الكردستاني في كركوك الذي يتزعمه رئيس الجمهورية جلال الطالباني، في الثاني من ايار الحالي، أن النتائج الاولية للانتخابات البرلمانية أظهرت حصوله على ستة مقاعد حتى الان، مؤكدا أن المقعد السابع قاب قوسين او ادنى.

واعلنت مفوضية الانتخابات في كركوك، في (2 أيار 2014)، عن بدء العد والفرز في ثلاثة مراكز، نافية صدور أي تصريح أو أرقام من قبلها أو منتسبيها بخصوص النتائج الأولية، فيما أكدت وضعها الإشارة الحمراء على نحو 100 صندوق بسبب وجود بعض النقوصات

السومرية نيوز/ كركوك

.

السبت, 10 أيار/مايو 2014 09:36

سفيان الخزرجي - متى يتثقف المثقفون؟


المثقف في لسان العرب: إِنه من قولك عَدَلْت الشيء فاعْتَدل أَي سَوّيْته فاسْتَوَى؛ ومنه قوله:وعَدَلْنا مَيْلَ بَدْر فاعْتَدَل أَي قَوَّمْناه فاستقام، وكل مثقف معتدل. واصل الكلمة من تثقيف الرمح أي تهذيبه وتقويمه.
فهل ان مثقفينا مثقفون؟
أي هل ان قراءاتهم قد اثمرت في تقويم سلوكهم؟
انهم ربما يحشون رؤوسهم بمعلومات كثيرة كمن يحشو قربة بالتمر ولكنهم غير قادرين على انتاج معلومات جديدة، لا بل انهم عاجزون عن استثمار المعلومات التي يمتلكونها.
هذه الطبقة النخبوية التي تتصدر الاوساط الثقافية تقوم بالسطو على اعمالي الفنية المرة تلو المرة دون ان تكلف نفسها بطلب الاذن مني او الاشارة لي في الصور التي استخدمتها.
وحين كتبت قبل سنوات عن سرقة صورة النواب ووضعها في الغلاف الامامي رد مصمم الغلاف بكل وقاحة في مقال نشره: المال السائب يعلم السرقة!!!! فهو يعترف علانية انه حرامي.
وقام ناشر ثان باستخدام صورة النواب، ورأيت كتابا آخر يضع صورة أخرى لي على غلافه واليوم اجد كتابا رابعا يستخدم صورة لي على غلافه:
http://portraitart.se/1/Nawab.jpg

فاذا كانت الطبقة التي تدعي انها الطليعة من الشعب تقوم بالسطو على اعمال الاخرين فكيف هو الامر بعامة الشعب؟
اذا كان رب البيت بالدف ناقرا... فشيمة اهل البيت كلهم الرقص
الغريب في الامر ان مروجي الثقافة في بلد مروجي الدين يقومون بالسرقات دون وجود رادع ثقافي او ديني او قانوني يمنعهم، بينما تفرض بلدان الكفر قوانين صارمة على سراق الحقوق الادبية والفنية.
فيا للمفارقة بين بلدان الدين وبلدان الكفر!



 

في أحدث خطوة لتعقيد الوضع ( المعقد أصلاً ) في سوريا , قررت الادارة الأمريكية منح بعثة (الأتلاف الوطني ) الذي يتزعمه أحمد الجربا الصفة الدبلوماسية , في سابقة خطيرة تتعارض مع اصول القانون الدولي , وتضع حلفائها في حرجِ كبير ودقيق بين المجارات والتأني , لأنه يغلق الطرق للتسوية السياسية التي أقرت بها جميع أطراف الصراع , بعد تعذر الحسم الميداني وحجم الخراب وتفاقم مشكلة اللاجئين الذي تجاوزت أعدادهم الملايين .

هذه ( الهبه ) السياسية التي منحتها الأدارة الأمريكية لجماعة الجربا في هذا التوقيت بالذات , تمثل تلوين جديد للموقف الامريكي يبدو في مرتكزه الاقوى , رداً انفعالياً على قوة الأداء الروسي في أحداث أوكرانيا , بعدما ( فرش ) الأمريكيون حلبةَ صراع مفاجئ لـ ( تجييك ) القوة , تعملق فيها الرئيس الروسي ( بوتين ) مسنداً بالاذرع الدبلوماسية والمخابراتية لفريقه  المحنك , ليطيح بغريمه وجوقته , بضربةِ سياسية أعادت جزيرة القرم الستراتيجية الى أصلها  وأسقطت مخطط ( غلق المنافذ ) عن الاسطول الروسي باتجاه البحر المتوسط , مع تعديل لكفة الميزان الاقتصادي لصالح الاقتصاد الروسي في واقعة أداء مخابراتي مميز, أزاح شركات غربية عملاقة كانت تسيطر على مواقع متقدمة في جداول بورصة موسكو, بعد اشارات مخطط لها باحكام , كانت بثت الرعب في اوساط تلك الشركات , عن حتمية نشوب حرب تأكل  أرصدتها , فكان الحصاد سياسي وأقتصادي بامتياز .

لاشك في أن ( قطار ) السياسة الأمريكية للأدارات المتعاقبة بعد الحرب العالمية الثانية , كان يسير على سكةِ خادمة لمصالح أمريكا دون مصالح الشعوب , تأسيساً على دورها الفاعل في مواجهة النازية , وكأن ذاك الجهد كان وحيداً , وهي مفارقة لاتستقيم اصولها ومخرجاتها مع الواقع الذي يعرض لوحة مكتضة بتضحيات الشعوب التي كانت ضحية للنازية في صفحات جبروتها , وكانت الأساس في مواجهتها والانتصارعليها وحماية البشرية من شرورها , الشعوب التي دفعت ضرائب قاسية من دماء ابنائها ومن ثرواتها وبناها التحتية وأقتصادها العام , ومنها الشعب السوفيتي الذي هزمت قوات جيشه الأحمر, القوات النازية ولاحقتها  الى برلين لتسقط النازية في مثل هذا اليوم ( التاسع )  من أيار عام 1945 .

لقد درجت الادارات الامريكية على ( تدجين ) جماعات مختارة وفق مواصفات معتمدة من دوائرها المخابراتية , تعتقدها الأفضل من بين المتوافقين مع مخططاتها , وهذا ماحصل في افغانستان لمواجهة الروس , حين اعتمدت الجماعات الاسلامية بمساعدة السعودية وقطر لتوفير القيادات والمال وتسهيل المرور عبر مطاراتها , قبل أن ينقلب السحر على الساحر وتُشكل ال ( الدمى ) المختارة قياداتها لتبرز القاعدة تكويناً لاتزال ملفاته السرية في معضمها قيد الكتمان .

لقد اجتهدت أمريكا في افغانستان في خبز (عجينة ثوار ) على طريقة حلفائها من الحكام العرب , قبل أن تعود الى منهج أدارتها وتتخلى عنهم , ليكون ذلك بدايةً لفصلِ من سجل الأخطاء الأمريكية الفادحة التي يعاني منها العالم بأسره في هذا القرن , حين ترافق مع تفكيك المعادل السياسي للهيمنه الأمريكية المتمثل في منظومة المعسكر الاشتراكي , الذي سعت أمريكا حثيثاً مع الحليف الغربي , وبشتى الوسائل لتغيير أنظمته , فكانت ردود الأفعال تمثل صوراً وممارسات لاتختلف في أساليبها ومناهجها عن النازية المقبورة قبل ستة عقود .

الآن تعيد الأدارة الأمريكية دورة أخطائها من جديد , تطلق العنان لقطعانها في أكثر من مكان , لتخلط أوراق السياسة بأجندات مصالح كارتلاتها الأقتصادية دون أكتراث للحرائق ولالنتائجها المدمرة لاستقرار البلدان وحياة مواطنيها , فمن افغانستان الى العراق الى اليمن والى ليبيا والى ساحة الدمار السورية التي تصر أمريكا على بقائها مشتعلة , تكون سياسة الأدارة الأمريكية مساهمة في قتل الشعوب , وليس من أجل الحياة الكريمة لها .

لقد عرفت البشرية أي نوعِ من الموالين تختار أمريكا , وقد خبرت الشعوب أي جنسِ من المناصرين تحتاج أمريكا , وقد سجلت الذاكرة الانسانية أي صنف من الحكام هم الموالون لأمريكا , وقد خبرت الانسانية أي خرابِ أتاها ويأتيها من أمريكا , وعلى الجانب الآخر لازال التأريخ يسجلُ فصولاً من البهاء والرفعة والخلود لزعماء حركات التحرير والمقاومة التي وقفت ولازالت تقف بوجه أمريكا , وأي خلود فاز به ويفوز من قاوم و لازال يقاوم ( ثـــــــــــوار أمريكا ) ومرتزقة جيوشها , من فيتنام الى كل بقاع الأرض التي دنسها البسطال الأمريكي , والتي يفكر في تدنيسها مستقبلاً .

 




لماذا يتناوب الايزيديون الانتكاسة تلو الاخرى؟
ما سبب فشلهم في الانتخابات الأخيرة ؟
ما دور المرشحين والمرشحات في تلك الانتكاسة ؟
ما دور القيادةالايزيدية في تلك الانتكاسة ؟
كيف كانت المرشحة الفلانية ستمثلنا في البرلمان ، وتقوم بواجباتها البرلمانية وهي تخرس ولا تتمكن من الإجابة على سؤال بسيط وجِهَ لها من قبل الإعلامي في قناة بادينان سات !! ؟ 

https://www.facebook.com/photo.php?v=725696937452554&set=vb.100000367622658&type=2&theater

من الطبيعي جدا ، ان الكثير مثلي  وقف مذهولا للاخفاق الاخير للكرد الايزيديين وخسارتهم الفادحة  ، في الانتخابات الأخيرة للبرلمان العراقي   ،  وقف متسائلا ، لماذا يتناوب الايزيديون الفشل المنظم  ، والتنقل من احباط الى احباط ! ومن  چبحة الى اخرى كما يقول البغدادي ،  (( اعرق عراقي واأصل كردي )) ويقف منفوض اليدين من الحصتين (( البرلمان الكردستاني والبرلمان العراقي ))  .. ! !

ما الاسباب الاساسية هذه المرة للفشل الكاسح الذي سجله مرشحينا ومرشحاتنا  للبرلمان العراقي ؟ :

كناشطة ايزيدية نسوية  ، الشأن الايزيدي كأحد اهتماماتي ونشاطاتي  ،اود ان اطرح وجهة نظري التحليلية لواقع الايزيدية الأكثر من المزري والذي يتسارع بخطى ثابتة الى الخلف  ~
و كما أرى    ~  ان تجاهلنا الأخطاء  ،او  تكتمنا الدائم عليها ،  ، وعدم فضح أسبابها خجلا او جُبْنا ً او خوفا او تملقا ، او غياب الجرئة اللازمة لمواجهة المسؤولين عنها من الراس حتى الأساس هو التعليل  والتحليل الأساسي لكل ما يحدث من إخفاقات وفشل وتراجع في القضية الايزيدية واخرها خسارة الانتخابات ، واعُزها الى مجموعة أسباب وهي كما يلي :
لقد كان ترشيح الأشخاص من قبل انفسهم مبني على نمط فاشل بامتياز في اختيارانفسهم لتلك المسؤولية ومنحها  شهادة رسمية لتمثيلنا في المجلس النيابي العراقي   لدورتين كاملتين ، هذه شهادة رسوب تاريخية منحها لهم الشعبووصمة عيب على جباههم و ضمائرهم  مدى الحياة  ، ومن ثم اخفاقهم ليس الا اخفاقا لشخصهم وانسانيتهم  وضمائرهم فحسب بل اخفاقا لشعب كامل يتجرع الدونية والظلم  والسحق من نفسه أولا ومن اقرب المقربين  !!.  
كما أرى ~ كان من المفروض ان توضع حدود وقيود وشروط  صارمة ترقى الى مستوى تلك المسؤولية ، في اختيار(( العضواو العضوة))  ..
فهل(( كان ابن العشيرة ( فلان ) الذي اتصل بأحد أصدقائه في سنجار وهو في أربيل ،  يطلب منه النجده  حين اتصل به هاتفيا  ((  لدي مقابلة مع القناة الفلانية ولا اعرف ماذا ساتحدث وكيف ساجيب على اسئلتهم  ممكن تعلمني ماذا ساحكي ؟ !! ))  كيف كان سيكون  شكل ذلك المرشح  لو حالفه الحظ وووصل قبة البرلمان  وهو يقف امام الساسة والاعلام والواجبات المرجوة ! هل كان مسلحا  بالخبرة الوافية لمناقشة القوانين والتشريعات الدستورية ومناقشة الميزانية العامة للدولة واسرارها وفنونها؟؟؟  .
هل كانت  المرَشحَة التي  اجرت قناة بادينان سات لقاء معها،  ومع بعض المرشحين الاخرين ، ولم تتمكن من الإجابة على سؤال بسيط وجِهَ لها من قبل الإعلامي  ، فتلتفت الى زميلها لتستنجد منه الاجابه بدلا عنها وتكتفي بالابتسامة الخاوية لان (( فاقد الشئ لا يعطيه ))  والجلوس امام الكاميرا ! ، سؤالي لها : هل كانت ستستعين بزميلها أيضا او غيره للإجابة عنها حين ستتولى تلك   المسؤولية المهمة  والخطيرة والصعبة ،التي  تتمثل في سن التشريعات التي تقلب حياة شعب بأكمله ؟ ، او مناقشة وتقييم أداء الحكومة في إدارة شؤون الدولة ؟ ، وقد يصل الطلب بها الى اسقاطها او تغييرها ومعاقبتها او محاكمة مسؤول كبير او وزير والى اخره ! ؟ ام انها ستكتفي بكرسي صغير في احدى زوايا البرلمان  لا تظهر الا نهاية الشهر وهكذا حتى انتهاء الدورة  !!! ؟؟؟.

ما الإجراءات الحقيقية التي كان يجب ان تتخذ بحق المرشحين والمرشحات قبل ترشيحهم ونزولهم الى الساحة والاعلان  ؟ :
كان يجب ان تجرى مناظرة جادة لكل المرشحين والمرشحات  امام لجنةخاصة منتخبة من المثقفين والمثقفات ،تضم عناصرا كفوءة مشتركة من طرفين ،  الأول : المرجعية الدينية ،
والثاني : المثقفين والمثقفات ،  معززة ( اللجنة )  بجمهور من فريق اخر من المثقفين والاكاديميين المعروفين على المستوى العام ، لاجراء اختبار عام لهم ، بهدف التعرف على مستوى المرشحين من خبرات وكفاءات وخلفية تاريخية وثقافية إضافة الى مقاييس أخرى كالجرئة الأدبية ، وعامل السن وقوة الشخصية..
ويتم خلالاها طرح برنامجهم الانتخابي بشكل ارتجالي امام اللجنة والجمهور  وتضع اللجنةمقاييسا موضوعية للتفضيل بين المرشحين والمرشحات ، هل سيتم اجتياز ذلك الاختبار ام لا .. ؟
وهذا ما لم يحدث وتُرك هؤلاء على هواهم حتى دخل قائمة الترشيح كل من هب ودب  وبمستويات   لا تحمل ابسط امتيازات  تلك المسؤولية مع احترامي للقلة القليلة منهم   وهم معروفون  وآملين لهم الفوز ، وسنكون فخورين بهم  ،  حتى فاق عددهم المعقول ( 68 ) مرشحا ومرشحة !  ، والكل كان يعلم علم اليقين ان النتيجة ستكون الخسارة بامتياز..

الجميع هنا مطالبون بتأمل ما حدث ، وما يحدث ، ولماذا يحدث ؟ ، والى متى سيحدث ، وووو ؟؟؟  وماهي الاساليب المثلى لوضع حد لهذه العبثية  والمداورة  على هذه القضية المتمثلة بمكون كامل من ثلاثة ارباع المليون نسمة  تقريبا ، وابتزازه لمصالح وغايات ليس لها اية  صلة بمصلحة الشعب العامة وخصوصياته ان من قبل الشعب او القيادة ... 
مما تجدر به الإشارة والتكرار ، ان المسؤول الاول عن فشل الايزيديين وانتكاساتهم المتواصلة ، سببها (( ضعف المرجعية الدينية ))  بما فيها المجلس الروحاني الاعلى  الغير كفوء والامارة الدينية الغير مؤهلة لشؤون الادارة  مع جل الاحترام ...
لقد آن الوقت للاعتراف بالحقيقة الساطعة  ، الا ، وهي أن ، ..قياداتنا ومسؤولينا هم السبب في تراجع بل وفشل القضية الايزيدية . على القيادة الايزيدية الاعتراف بروح رياضية بالاخفاق ، وطلبنا هذا والله شاهد على ما نقول وكل من يضم صوته لصوتي ،  لا نقصد منه التقليل من شأنها او قدرها  ..  ولكن عليهم الاعتراف بانهم لم ولن يفلحوا بعد اليوم  لان التوفيق لا يحالفهم ابدا ، و لاسباب  عدة منها :
ـــ لعدم خبرتهم  بتسيير شؤون الديانة كما ينبغي
ـــ عفويتهم المفرطة 
ـــ مصالحهم الخاصة
ـــ  سذاجتهم السياسية
ـــ  تدخلهم بالسياسة وانقيادهم وراء احزابهم ....
لا شك ان شؤون الملة يجب ان تدار من قبل أناس ذو كفاءة وخبرة وباع طويل  وناجح في شؤون الديانة  ، جاعلين مصلحة الديانة فوق المصالح الشخصية والاهواء المزاجية ..
شؤون الديانة تماما ، كألميادين الاخرى كالرياضة يجب ان تدار من قبل خبراء رياضيين ، والاقتصاد يجب ان يدار من قبل خبراء في الاقتصاد ، والثقافة ، والفنون والرياضيات وهكذا ...
لذلك  اقترح ان يترك هؤلاء مسؤولياتهم معترفين بعدم قدرتهم على الادارة كما يجب وتسليمها لمن تجد  فيه المقومات اللازمة والحقيقية لتلك المسؤوليات  ..
من الجدير بالذكر  أيضا ~ ان الشعب الواعي  ،  والمؤمن والمدرك لحقوقه ، والمحتَرِم لكرامته التي لا يساوم عليها في السيادة والحرية ، قادر تحت مختلف الاحوال ، ان تكون له الكلمة ، ويكون هو صاحب القرار  وسيد الحدث أِنْ توحد الخطاب والكلمة .. .
سندس سالم النجار

aawsat

تستعد للعب دور سياسي مؤثر في الشأن العراقي

كرديتان تسيران بالقرب من قلعة أربيل التاريخية في إقليم كردستان شمال العراق (أ.ف.ب)

أربيل: معد فياض
يتحدث غالبية الناس في أربيل، خاصة الموظفين، عن أزمة الميزانية التي لم يصادق عليها البرلمان العراقي الذي انتهت ولايته قبل الانتخابات الأخيرة، ولم ينجز مهامه بسبب الخلافات السياسية بين الكتل المختلفة المكونة له، وهذا أدى إلى تأخير رواتب موظفي إقليم كردستان العراق وانحسار التعاملات التجارية في أسواقه، لكن ذلك لم يؤثر على حركة البناء التي تنتشر في عموم أربيل التي اتسعت مساحاتها، نظرا لأن «الأعمار وقيام المؤسسات التجارية والصناعية يضطلع بها المستثمرون العراقيون والعرب والأجانب»، حسبما توضح نوروز مولود، مسؤولة هيئة الاستثمار بدرجة وكيل وزير، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أن «الحكومة الاتحادية بدلا من أن تدعم برامج الإقليم في البناء والتطور في كافة المجالات تسعى لعرقلة برامجنا من خلال معاقبة الإقليم وحرمانه من ميزانيته المخصصة له حسب الدستور العراقي، وهذا أدى إلى معاناة الموظفين وعرقلة حصولهم على رواتبهم»، مستطردة بقولها «إن حكومة الإقليم تعالج هذه الأزمة بحكمة وتقوم بتوزيع الرواتب على مستحقيها».

أربيل، معقل الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود بارزاني، رئيس إقليم كردستان العراق، تجسد صور إصرار أكراد العراق على رفض الاستسلام لذلك مهما كانت الظروف. وعلى الرغم من العقبات السياسية التي يعيشها الإقليم بسبب تعذر التوصل حتى اليوم لتشكيل حكومة الإقليم منذ انتخابات برلمان الإقليم قبل أكثر من ستة أشهر لتعذر اتفاق الأحزاب الكردية، خاصة الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة الرئيس العراقي جلال طالباني، على المناصب والحقائب الوزارية، إلا أن المدينة تمضي بخططها التنموية باطراد.

يقول هيوا سعيد، وهو ناشط كردي في منظمات المجتمع المدني، إن «إقليم كردستان خرج منذ سنوات من عنق الزجاجة وانطلق ليخلق كيانه الخاص والمتميز في المجالات الاقتصادية والخدمية والأمنية، وهذا يعود إلى إصرار رئيس حكومة الإقليم الشاب نجيرفان بارزاني، الذي لم يعرف معنى المستحيل، وتجاوز عقبات كثيرة لتحقيق طموحات الشعب الكردي في أن يكون له كيان شبه مستقل ضمن دولة العراق»، واستطرد قائلا «أنا لست حزبيا، لا أتبع أي حزب كردي لكنني أراقب مجريات الأمور عن كثب، فعلى الرغم من أن هناك عراقيل تقف بوجه الإعلان عن تشكيل حكومة الإقليم فإن ذلك لم يؤخر رئيس هذه الحكومة عن عقد اتفاقيات النفط والتجارة مع دول إقليمية مثل تركيا وإيران، ومع الدول العربية والغربية وفي مقدمتها المملكة المتحدة والولايات المتحدة وباقي الدول الغربية، وعلى مستوى الحياة السياسية أثبت الإقليم تكريس تجربته الديمقراطية سواء من خلال نجاح انتخابات برلمان الإقليم والبرلمان العراقي وحرية عمل الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني وحرية الصحافة والتعبير عن الرأي».

ويضيف سعيد قائلا لـ«الشرق الأوسط» إن «أربيل اليوم هي الواجهة الحضارية للعراق، ومستقره الأمني وهذا تلاحظه من خلال وجود العراقيين العرب، من كل الأديان والمذاهب، هنا واستقرارهم في هذه المدينة التي تحولت إلى رمز للتعايش بين العراقيين»، مشيرا إلى أن «هناك أعضاء في البرلمان العراقي وقادة أحزاب سياسية يعترضون على برامج حكومة الإقليم، ويتهجمون على سياسته إلا أنهم يستقرون مع عوائلهم هنا».

وعلى مستوى السياسة الخارجية لإقليم كردستان، يؤكد فلاح مصطفى، رئيس دائرة العلاقات الخارجية (بمثابة وزارة الخارجية) في حكومة الإقليم قائلا لـ«الشرق الأوسط»، لقد «استطعنا أن نجلب استثمارات خارجية للإقليم، وأن نبني علاقات سياسية متينة مع دول العالم، وأن نسخّر ثرواتنا الطبيعية لخدمة المواطن، وأن نتفاعل مع العالم الخارجي»، مشيرا إلى أن في الإقليم اليوم «27 ممثلية دبلوماسية من مختلف دول العالم».

وذكر أن «هناك دولا في طور استحصال الموافقات الأصولية لفتح ممثلياتها في أربيل، بتعاون وتنسيق مع وزارة الخارجية الاتحادية في بغداد».

أربيل التي نظفت شوارعها من بقايا الدعايات الانتخابية لمرشحي البرلمان العراقي ومجالس محافظات الإقليم الثلاث، السليمانية ودهوك بالإضافة لعاصمة الإقليم، تستعد، وحسبما يؤكد الناشط سعيد «لخوض مرحلة سياسية جديدة أكثر تأثيرا في الشأن العراقي عامة وذلك من خلال ممثلي الإقليم في مجلس النواب العراقي المقبل، وترشيح رئيس جديد للعراق يتمتع بصلاحيات تنفيذية فاعلة، وإنهاء السجالات السياسية بين الأحزاب الكردية للإعلان عن حكومة الإقليم برئاسة نجيرفان بارزاني تعتمد على علاقات واضحة مع بغداد وفق الدستور العراقي».

 

شهر الحملة الانتخابية سجل أعلى نسبة لها



بغداد: «الشرق الأوسط»
في الوقت الذي سجل فيه شهر أبريل (نيسان) الماضي أعلى نسبة في أعمال العنف التي ضربت مختلف مناطق العراق بالتزامن مع بدء الحملة الدعائية للانتخابات البرلمانية التي جرت في الثلاثين من الشهر المنصرم فإن حالة من الاستقرار النسبي والحذر تشهدها العاصمة العراقية بغداد وبعض المحافظات الأخرى. وكان شهر أبريل قد شهد مقتل أكثر من ألف قتيل معظمهم من المدنيين طبقا للبيان الذي أصدرته بعثة الأمم المتحدة في العراق «يونامي».

وقال البيان إنه طبقا لأرقام «وزارات الصحة والدفاع والداخلية العراقية فقد قتل 1009 أشخاص خلال شهر أبريل هم 881 مدنيا و76 عسكريا و52 شرطيا كما أصيب في أعمال العنف التي ضربت العراق 1366 شخصا، هم 1152 مدنيا و125 عسكريا و89 شرطيا وتشير هذه الأرقام إلى تصاعد في أعمال العنف في أبريل مقارنة بشهر مارس (آذار) الذي سبقه حين قتل 1004 أشخاص». وفيما دعت المرجعية الدينية العليا في مدينة النجف إلى استثمار نتائج الانتخابات بالتأكيد على تشكيل حكومة وبرلمان قادرين على حفظ الأمن والاستقرار في البلاد فقد تضاربت مواقف لجنة الأمن والدفاع البرلمانية بشأن حالة الهدوء التي يشهدها العراق.

وبشأن نتائج الانتخابات فقد دعا ممثل المرجعية الدينية العليا في كربلاء أحمد الصافي إلى اختيار وزراء الحكومة المقبلة على أساس المهنية والكفاءة، داعيا الحكومة المقبلة إلى «مراجعة الملف الأمني رغم التحديات الكبيرة فيه لكن لا بد من إعادة صناعة الأمن وهي ليست مشكلة معقدة بقدر الحاجة إلى بحث وقلناها سابقا بأن رجل الأمن يجب أن يكون أقوى رجل في الشارع بالقانون لحماية الناس للناس ومحاربة الإرهاب إذن لا بد من محاولات جادة لصناعة الأمن بشكل يجعل المواطن يشعر بالأمن والأمان». من جهته فقد عد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون وعضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية عباس البياتي في تصريح صحافي أن سبب الهدوء الأمني الذي تشهده العاصمة بغداد وبعض المحافظات الأخرى، إلى الخطة الجديدة التي طبقتها القوات الأمنية قبيل الانتخابات البرلمانية مشيرا إلى أن «القوات الأمنية تمكنت من تطبيق خطة لضرب أوكار الإرهاب وعدم التهاون مع حواضنه، وتشديد الجهد الاستخباري، وتنشيط الحملات الاستباقية ضد المجاميع المسلحة»، عادا أن «استقرار الأوضاع في بغداد جاء بعد جهود وخطة نأمل أن تستمر على الوتيرة نفسها». ونفى النائب عن ائتلاف رئيس الحكومة، نوري المالكي، أن «يكون تحسن الوضع الأمني جاء بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت في الثلاثين من نيسان المنصرم»، مؤكدا أن «الخطة الأمنية التي طبقت قبيل الانتخابات أدت إلى الحد من التفجيرات، واستعادة هيبة الدولة والثقة بها». لكن عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف الوطنية وعضو لجنة الأمن والدفاع حامد المطلك، فقد أكد في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أنه «على حد علمنا لا توجد خطة أمنية جديدة مختلفة عما سبق أن طبقته الجهات المسؤولة عن الملف الأمني من خطط سرعان ما يجري خرقها واختراقها من قبل الجماعات المسلحة والإرهابية».

وأضاف المطلك أن «لجنة الأمن والدفاع معطلة منذ شهور ولا تعلم حقيقة ما يجري هنا أو هناك ولكن ما نلاحظه على الأرض من إجراءات لا تبين أن هناك جديدا حيث اعتدنا للأسف أن تكون المبادرة بيد الإرهاب». وأضاف أن «العنف هو ليس فقط مفخخات وأحزمة ناسفة بل إن ما يجري في مناطق الأنبار وحزام بغداد سواء على صعيد القصف على المدن وما يذهب ضحيته من أبرياء فضلا عن أزمة الفيضانات التي أغرقت معظم مناطق أبو غريب هي شكل آخر من أشكال العنف وعدم الاستقرار» عادا أن «الأوان قد فات في تقديم النصح والإرشاد لمن يمسك الملف الأمني وبالتالي لا بد من انتظار التشكيلة الحكومية القادمة التي يتوجب عليها إيلاء هذا الملف الأهمية القصوى التي يستحقها». في سياق متصل, حذر الخبير الأمني، علي الحيدري من أن «يكون الهدوء الحالي نسبيا تحضيرا لموجة جديدة من التفجيرات». وقال الحيدري إن «الأجهزة الأمنية اعتمدت خلال المدة التي سبقت الانتخابات إجراءات كبيرة»، مستبعدا «وجود علاقة بين الاستقرار الأمني النسبي والانتخابات النيابية». وأوضح الخبير الأمني، أن «الجماعات الإرهابية تخفف من حدة عملياتها في أوقات معينة وتزيدها في أخرى»، متوقعا أن «يكون الهدوء الحالي نسبيا تحضيرا لموجة جديدة من التفجيرات».

رغم قرار مجلس محافظة بغداد بتحديد تسعيرة التوليد التجاري الاهلي مع تحسن تجهيز الكهرباء الحكومي للمواطنين قبل اشهر،واصل بعض اصحاب المولدات بالحفاظ على اسعار خيالية للامبير لا تتناسب وفترات تجهيزهم،الامر الذي اضطر الناس للدخول في مشاحنات عقيمة مع هؤلاء الذين يمتلكون الارصدة المقنعة الطائفية والعشائرية واللوبية الحكومية – عصابات!الا ان ابناء الشعب صدموا بخذلان حكومي آخر منذ اواسط نيسان الماضي مع تصاعد فترات قطع الكهرباء العشوائي وتسريب انباء تقاطع وزارتي النفط والكهرباء اذ تمتنع الاولى تجهيز الثانية بما تحتاجه من وقود لتشغيل المحطات الكهربائية بسعاتها التصميمية!حتى وصل قطع الكهرباء الحكومي الى اعلان القطع المبرمج بواقع 50%!ففتي ففتي بين الحكومي والتجاري اوائل ايار الحالي.والحالة الجديدة اسهمت في تصاعد عنجهية اصحاب المولدات لتصل اسعار الامبير التجاري مديات خرافية ولينتقموا من ابناء الشعب حتى وصل البعض منهم الامتناع عن تجهيز بعض المواطنين لأسباب سياسية!

يبدو ان الفترة السياسية الانتقالية التي تتسم بتواجد حكومة تصريف اعمال متضعضعة اصلا،وترقب عنما ستسفر عليه نتائج انتخابات 30 نيسان النيابية الجنجلوتية،وتقاطعات توجهات وبرامج الحكومة العراقية مع مجالس محافظاتها،والخلافات الدفينة التاريخية بين وزارتي النفط والكهرباء منذ عام 2003،والجشع اللصوصي النهم الذي لا ينقطع لبعض من اصحاب المولدات التجارية الذين يتعكزون على دعم الولاءات دون الوطنية والبلطجية قد اجتمعت كلها لتولد لنا راهنية الوضع البائس!واذا اضفنا لكل ذاك وذاك ما صوت عليه البرلمان العراقي في 30/7/2012 على قرار عرض قطاع الكهرباء على الاستثمار الخاص مع علم مجلس النواب تماما ان القطاع الصناعي الخاص العراقي غير قادر على ادارة شؤون قطاع الكهرباء العراقي لادركنا حجم التخبط الحكومي والتشريعي في العراق ومحاولات الهروب الى الامام والتغطية على الاخفاقات الكارثية في قطاعي النفط والكهرباء!

لقد درجت الشعوب المتقدمة على ذكر اعلامها وسياسييها اللامعين في الكتب التدريسية والتعليمية لانها رموز للذاكرة الوطنية الحية،واليوم يتناول الناس في احاديثهم،وحتى اطفال الشوارع اثناء لعباتهم اسماء من قبيل رعد الحارس ومصعب المدرس وحسين الشهرستاني وكريم لعيبي ونوري المالكي وكريم عفتان،ومن قبلهم كريم وحيد!لكثرة ما خرجوا على شاشات التلفاز وغزارة تصريحاتهم ووعودهم منذ تولي مسؤولياتهم عن قرب انتهاء ازمات النفط والكهرباء،وانجازاتهم التي تستعصي على العقل البشري ذكرها!ويذكرنا هذا التهريج بمكارم بطل الحواسم الذي كان يهب مالا يملك ويقول لنا تحملوا،بعد بيكم حيل!ويكيل مديحنا كرها وغدرا وتسلطا،قائلا انتم شعب العجب،يعقبها ب"عفية"!!ويرد اللكامة:"ها يا اهل العمارة... هاي اجمل بشارة.. وللنصر عبارة".

الاخير استقر في الولايات المتحدة ليزف ابنه في حفل بلغت تكاليفه ما يعادل ميزانية محافظة عراقية!والحرس القديم من امثال وحيد والحارس والمدرس امتهنوا الكذب حالهم حال جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية،ولسان حالهم : حاضر سيدي،كلنا في الهوى سوى.

يعاتبني بعض القراء على كثرة انتقاداتي للدكتور حسين الشهرستاني،وكيف لا انتقده وهو الوزير النفطي بالأمس القريب والنائب الاول لرئيس الوزراء لشؤون الطاقة في حكومة تصريف الاعمال الراهنة!؟لقد تولى الشهرستاني مسؤولية قطاع الطاقة في العهد المالكي ويتحمل كل ما آل اليه القطاع من فشل في الاداء والنتائج!وقبل ذلك صمت الشهرستاني صمت ابي الهول ولم ينبس ببنت شفة وتنكر لدرجته ومكانته العلمية وتاريخه السياسي والمهني عندما اطلقت قوات الاحتلال الاميركي عام 2006 سراح زمرة من جهابذة الادلجة الاكاديمية العنصرية الطابع والمضمون ممن ابتلى بجرائمهم مجتمعنا واشاعت هرطقتهم عبادة الطغاة وتمجيدهم بالصور والاناشيد والاعلام وتعطيل اجتهاد وعلم اجيال كاملة من المفكرين والعلماء فاعتبرتهم جهلة عقيمين،والحقت افدح الاضرار بالسياسة والعلم والعقل "هدى صالح مهدي عماش،عامر رشيد،رحاب طه(السيدة الجرثومة).."!وليس ببعيد عندما طالب الشهرستاني ب"علوية" الدستور العراقي على الاتفاقيات الدولية اثناء مناقشات الجمعية الوطنية المادة التي تنص علي الاعتراف بالشرعية الدولية لحقوق الانسان في مسودة الدستور!ولعله ترفع عن مقارنته بكبار العلماء الذين يقرون بوحدانية العلم وانسانيته كعالم الذرة الشهير البروفيسور جوليو كوري الذي ساهم بفعالية في تأسيس حركة السلم العالمية والعالم البروفيسور عبد الجبار عبد الله اول رئيس لجامعة بغداد بعد ثورة تموز المجيدة 1958 والعالم البروفيسور محمد عبد اللطيف مطلب ..

يبدو ان جهابذة الاكاديميكا الشهرستانية وفطاحل الطاقة والكهرباء في بلادنا اسياد في اللغو والكذب وطمس الحقائق والهاء الناس بلغة المنجزات والاحصاءات والارقام التفصيلية الجزئية المخادعة وافتعال الازمات مع كردستان العراق حول قنونة النهب المنظم لنفط الشعب كاشفين لنا عن انيابهم الفاسدة حينما نتحدث حول الضرورة القصوى لتشريع قانون وطني متوازن ينظم ادارة الصناعة النفطية!قانون يعتبر القطاع النفطي قطاعا استراتيجيا ينبغي ان يظل تحت سيطرة الدولة وبالاخص المخزون النفطي،ويعتمد سياسة نفطية عقلانية بما يقلل تدريجيا من اعتماد الاقتصاد العراقي على عوائد تصدير النفط الخام،والحفاظ على الثروة الوطنية من الهدر،وضمان حقوق الاجيال القادمة منها.قانون يحول القطاع النفطي (الخام) من قطاع مهيمن ومصدر للعوائد المالية فقط الى قطاع منتج للثروات وقطبا لقيام صناعات امامية وخلفية تؤمن التشابك القطاعي المطلوب لتحقيق التنمية والاعمار!قانون يعيد هيكلة القطاع النفطي ليكون احد وسائل التنمية الاقتصادية وليس عبئا عليها.ولا يعني الامن الاقتصادي بمحاربة المكاتب والشركات الوهمية التي تعتبر واحدة من القنوات التي تمول الارهاب وتسويق البضائع الفاسدة التي تستهدف الشعب والمطروحة في الاسواق بمئات الأطنان وملاحقة تجار الموت فقط ،بل محاصرة كافة النشاطات التي تضر بالاقتصاد الوطني،ومنها عقود الخدمة النفطية الجديدة - الادلة الدامغة على الاهداف غير المعلنة لنزع ملكية الشعب العراقي لثرواته النفطية والغازية على مراحل،كانت الحرب والاحتلال وتوصيات صندوق النقد والبنك الدوليان وسيلتها.

مجلس النواب المنتهية صلاحيته كان مجلس ممثلي الشعب وبدلا ان يضع حدا لحالة الاستنزاف في الاموال الناجمة عن ارتفاع كلف الانفاق العائلي على مسألة الحصول على الكهرباء ولحالة الوعود والاكاذيب الحكومية المتكررة والمطالبة باسترداد حقوق المواطن في بلادنا عبر تشريع قانونا لحماية حقوق الناس في توفير الخدمات ويلزم السلطات التنفيذية بايجاد حلول سريعة لهذه المشكلة التي عرضت العراقيين في كل وقت وحين الى المهانة،وبدلا من معالجة التوليد التجاري كظاهرة غير حضارية وماكنة نهمة في استهلاك الوقود،يفاقمها انتشارها العشوائي وتسربل حزم الاسلاك فوق البنايات والجدران والاعمدة،وحتى اشجار الحدائق وما تخلفه من ضوضاء عالية وتكاليف اسعار الامبيرات.والمواطن بات العوبة بأيدي اصحاب المولدات الاهلية(السحب)يتحكمون في مصيره،وعدوى القطع غير المبرمج للكهرباء الوطنية التي انتقلت الى المولدات الاهلية!والتواطؤ الفاضح بين المسؤولين عن توزيع الكهرباء الوطنية واصحاب المولدات الاهلية!...بدلا من كل ذلك ترى مجلس النواب يقع في فخ قراراته الارتجالية ومنها خصخصة الكهرباء لتجعل منه اضحوكة هو الآخر!

السياسات الفعلية للحكومة العراقية اضرت بقطاع الكهرباء الوطني والمصالح الوطنية العليا للبلاد ليتعمق الشرخ بين السياسات المعلنة للدولة وبين الخراب الفعلي والتشوه وفوضى السوق!وتحولت سياسة الليبرالية الاقتصادية الجديدة المرتبطة بنظام المحاصصة الطائفية في قطاع الكهرباء الى ملف اشبه بنظام الخطوط العريضة لأنه مبني على اطر مرسومة بشكل دقيق اشرفت عليها الادارة الاميركية!وترسخ هذه السياسة الاعتماد المفرط على آليات السوق والتحرير الاقتصادي وجعل التنمية مرهونة لدور القطاع الخاص الضعيف اصلا،ورفض الدور الراعي للدولة ومعارضة التدخل الاجتماعي والتنظيمي والرقابي.وتتحمل الحكومة العراقية مسؤولية الازمات الحاصلة لهشاشة الموقف تجاه من يتلاعب بمصائر العراقيين ويشارك في زعزعة الامن والاستقرار في العراق الجديد وبسبب الفساد الاداري والمالي!

لا يختلف اثنان ان الحكومة القادمة في بلادنا تنتظرها مهام جسام ترتقي الى مصاف المهام المصيرية التي تستلزم اولا استحضار الوعي السياسي والديمقراطي،والاقرار بواقع الاخفاقات الحكومية السابقة والردة الحضارية وانهيار الخدمات العامة والتضخم الاقتصادي والبطالة،والجهل باوليات القضية النفطية العراقية،كون النفط هو جوهر قضية التحرر الوطني والاجتمااقتصادي في العراق.

بغداد

9/5/2014

10/5/2014
شهد الوضع ألعراقي قبل ألإنتخابات, خلافات ومشادات بالإضافة الى تشوهات, تحت اسم آلتسقيط الإعلامي, دون التفكير بما سيجري بعد ظهور النتائج.
فقد قامت بعض القوائم ومن أيدوها, من حيث يعلمون ولا يعلمون بحملة عشوائية, بعيدة حتى عن الأخلاق ألحميدة! همها الوحيد هو, الحصول على اصوات تؤهلهم لشغل اكبر عدد من المقاعد البرلمانية!
طَعَنَ الأخ بأخيه, الى حد أن ألوصف وصل للخيانة ألعظمى! فمنهم من وُصفوا بملحدون! وآخرين بداعشيون! أما أوفرهم حظاً فقد تم توصيفه بمليشي!
وحصلت ألمفاجأة من أليوم الأول بعد الإنتخابات! فمن وصف الجميع بما وصَف, لم يحصل على ما كان يحلم به, وأصبح يستجدي بأدب وغير أدب طلب التحالف!
خلقَ فجوة لا يمكن ترقيعها بسهولة, فهل سيتراجع عن إتهاماته, ويتحمل ألخونة, والمليشيات؟هل سيسلم لهم دفة الحكم ويبقى معارضاً؟
هل هو نفق أظلم كليل ألعراق, الذي لم يظهر له نور
ألكهرباء, سوى فترة الدعاية ألانتخابية, أم انه سيبقى بدون حلول كالبطاقة ألتموينية, وهل سيبقى مجهولاً كأزمة الاقليم مع المركز؟
تحالف تم بعد جهاد ومخاض عسير, مهدد بالتشتت من جراء ما عمله ألجهلة, بممارساتهم الصبيانية في الدعاية الانتخابية.
سيناريوهات عديدة تُطرح من ألجميع, سعيا وراء لملمة الأزبال, التي تم رميها في كل إتجاه.
من أهم هذه ألسيناريوهات, حكومة الأغلبية وحكومة الشراكة العابرة لكل ألمكونات والمذاهب, تعتمد على الكفاءات, دون النظر من أي نوع من ألفسيفساء ألعراقيه.
أم يتم الرجوع الى ما كان من إتِّباع ألأجندات ألخارجية؟
نتائج وهمية, شد نفسي عصبي للمواطن, مع القلق من فشل جديد وإحباط, بعد مشاركة واسعة اللتغيير.
ماذا لو لم يحصل ألتغيير؟ هل ستكون هناك انتخاباتٌ أخرى؟ أسئلة متدوالة هذه الايام فقد أدلى كل بدلوه وانتهى الأمر.
فإما يتم إغلاق فتحة الأوزون, أو تحل الكارثة ألتي لا تُبقي ولا تذر. فلا يوجد بين التغيير والبقاء على ما نحن عليه, سوى رحمة الباري.
مع التحية

كشف المركز الإعلامي في وحدات حماية الشعب YPG اليوم الجمعة،  أن اشتباكات عنيفة وقت بين القوات الكوردية والمسلحين الارهابيين التابعين لتنظم الدولة الاسلامية في العراق والشام "داعش" في عدة مناطق من كوباني بغربي كوردستان.

وجاء في بيان للمركز الاعلامي لوحدات حماية الشعب وقد حصلت NNA على نسخة منه، أن المجموعات المسلحة والارهابية التابعة لتنظيم داعش قصفت موقع تل الشهيد خابور وقرية السبت التابعة لناحية صرين الواقعة جنوب مقاطعة كوباني مستخدمة الدبابات وجميع أنواع الاسلحة الثقيلة.

كما اشار البيان إلى أن قوات حماية الشعب تصدت لتلك المجموعات مما أدى إلى وقوع إشتباكات عنيفة بين الطرفين استمرت لساعات عدة إلى أن اجبرت تلك المجموعات على الفرار.

كما ذكر البيان أن المجموعات الارهابية قصفت قرية أشمة الواقعة في جنوب مقاطعة كوباني، نجم عنها الحاق اضرار مادية بممتلكات و بيوت المدنيين.

في السياق ذاته وبحسب بيان YPG ففي الجبهة الشرقية لمقاطعة كوباني، قامت المجموعات الإرهابية بإخلاء قرية (بير تمح) الكوردية من سكانها بهدف تحويلها إلى منطقة عسكرية.
-----------------------------------------------------------------
محمد –NNA/

بغداد /المسلة: رحيم حسن جريو العكيلي، رئيس "هيئة النزاهة" السابق، سيكون على الأرجح، من أوائل قضاة العراق، إنْ لم يكن الوحيد بينهم، الذي يدخل التأريخ "القضائي" العراقي، من أوسع أبوابه، ليس عن حِرَفية، وأَهْلِيّة، وجَدَارَة، بل لأنه قاضٍ تستّر على الإِنْحِرَاف، وتَمَلَّقَ الفاسدين في قضايا النزاهة، إنْ لم يكن قَبَضَ ثمن مشاركته لهم.

ولعلّ العكيلي يدرك ذلك، شاعراً بالندم على خدمته في النزاهة التي كشفت معدنه الحقيقي، ليقول لوسائل الاعلام، انّ "أكبر خطأ في حياته ترأسه لهيئة النزاهة"، فيما يؤكد، مَنْ عَمَلَ معه وعايشه، إنه كان جذلاناً، مغروراً، ومتسلّطاً، حين كان استبداده يمنعه من قبول منافسة أحد له في منصبه، الذي جعل منه نافذة لتمرير الولاءات السياسية، والإثراء غير المشروع، عبر مشاركة المفسدين، الصفقات.

وليس غَرْوَاً، انْ يقول العكيلي في إحدى حواراته الحديثة مع وسائل الاعلام، انه كان يتمنى انْ يكون شبيهاً بـالشخص الحاد الذكاء "هركل بوارو"، محقق قصص "أجاثا كرستي"، صاحبة الموهبة، في سبر أسرار النفس البشرية.

بيْد انّ ناشطاً رقمياً يردّ عليه بانّ هؤلاء لم يكونوا فاسدين، البتّة، ولم يطاردهم القانون، فمن المفارقات المضحِكة المبكِيِة، والجالِبة للعار لصاحبها، أنْ يكون قاضياً، راعياً للقانون، تطارده محكمة الجنايات المركزية في وكالة وزارة الداخلية، في سعي للقبض عليه وفق المادة 331 من قانون العقوبات، ما جعله يهرب الى أربيل، شأنه شان المطلوبين للعدالة في بغداد.

لكنّ القاضي الذي يستمع الى أغاني أم كلثوم، في لياليه الموحِشة هناك، كما صرّح لوسائل الميديا، يبرّر هروبه المُخجِل، بالقول "تركت مدينتي الحبيبة بغداد مضطراً، فقد احتلّها السّراق والأفّاقون والقتلة و الغرباء، فأصبحنا نحن أهلها غرباء فيها، فهاجرت إلى أربيل منذ أكثر من سنتين".

لكن، مهما زعم العكيلي، فانه بات قاضياً مطلوباً للعدالة، فتأمّل المفارقة، حين يطفح كيل المنطق السوي، القائل بان القاض هو رمز العدالة والعفّة، فيتحول في حالة العكيلي، الى إيقونة للشبهات والفساد.

وإذا كان أمر القاء القبض على رئيس هيئة النزاهة السابق رحيم العكيلي، وفقا للمادة (331) من قانون العقوبات في3 أذار/مارس 2014، دليل دامغ على تورّطه في الفساد، في عشرات القضايا، فانّ الرجل، وهو يدافع عن نفسه في مدوّنة نشرها على حسابه في "فيسبوك"، يُورد الحجج بلا دلائل، ساعياً الى استدرار العطف، مشتكياً من خذلان الرفاق والزملاء، وهو ديْدن الذين تضيق بهم الارض على وسعها، بعدما وضعوا انفسهم في مآزق الشبهات والتُهم.

يركّز العكيلي، على انٍّ الاتهامات التي وُجّهت له باطلة، معللاً سبب اتهامه بـ18 قضية "نزاهة"، من قبل محكمة الجنايات المركزية في مجلس القضاء الاعلى، "لم ينزل الله بها من سلطان"، لمجرّد انه تعرّض لـ"غول" الفساد الذي أمسك "بتلابيب" الدولة العراقية، معترفاً بانه "لامَسَ شَعْر هذا الغول، فلم يتمكّن منه".

هذا المنطق الإسقاطي في الرد، معروف، فما في جعبة القاضي الهارب الى أربيل يُسقطه على الاخرين، وكفى الله العكيلي شر نص المادة 331 من قانون العقوبات العراقي التي توجب المعاقبة "بالحبس وبغرامة أو بإحدى هاتين العقوبتين كل مفوض أو مكلّف بخدمة عامة ازاء التصرف عمداً بما يخالف واجبات وظيفته، أو التخلف عن اداء عمل من اعمالها بقصد الاضرار بمصلحة احد الافراد او بقصد منفعة شخص على حساب آخر، أو على حساب الدولة".

لكنّ الدليل لا يغيب، ذلك انّ معاون مدير عام التحقيقات العامة في هيئة النزاهة، والمدير العام وكالةً، لدائرة تحقيق بغداد بين عامي 2003 و 2004، سلام جدوع الدليمي، يقول ان العكيلي "جاملَ الفاسدين وغطّى عليهم"، مثلما "مَنَعَ المحقّقين من التحقيق في القضايا، وأصبح المحقَق لا يحق له الذهاب الى الوزارة لطلب معلومات أو مخاطبتها".

وهذه الطبيعة المنحرفة في عمل القاضي، جعلته دكتاتوراً، يهدّد المحققين من حوله، اذا لم يطيعوا، ويشن الحرب عليهم، اذا لم يذعنوا، زارعاً الرعب في نفوسهم عبر العقوبات اللاقانونية والجائرة مثل الفصل، أو النقل الى المحافظات الاخرى.

واتَّهم الدليميُ، العكيلي "بتحريف عمل الهيئة من التحقيق في قضايا الفساد الى هيئة للاستبيان عن حالات الفساد".

وفي الكثير من فعالياته العامة، و تدويناته، وبياناته، بات العكيلي ضعيف الحجة، وهو يواجه تهم استغلال المنصب يوم كان رئيساً لهيئة النزاهة منذ كانون الثاني 2008، ولغاية 8 أيلول 2011، فيما يورد المحقّق القضائي، الدليمي، انّ العكيلي ألغى استقلال الهيئة حين ضمّها الى "المجلس الاعلى لمكافحة الفساد"، وفَتَحَ أبواب الهيئة لصباح الساعدي وأتباعه، وأعضاء من حزب "الفضيلة" وتعيينهم بمناصب رفيعة خِلافاً للقانون، مستعينا بعضلاتهم السياسية.

غير انّ الساعدي لم ينس رد الجميل لزعيم ‏ الطُّغمةُ "الفاسدة" في "النزاهة"‏، فثارت ثائرته حين كُشِف النقاب عن فساد العكيلي، معتبراً ذلك من مظاهر "التسقيط" السياسي، ليقول في 2011 إنّ "العكيلي ضحيّة مؤامرة شخصية رفيعة المستوى، اكتشف العكيلي فسادها".

وكانت قوة امنية اعتقلت في 31 كانون الأول 2013، رئيس هيئة النزاهة السابق القاضي رحيم العكيلي اثناء تواجده في إحدى مناطق بغداد.

تقول مصادر لـ "المسلة" انّ من اعمال العكيلي المشينة لقاضٍ ينشد العدالة، اشرافه غير النزيه العام 2005، على تقرير "ديوان الرقابة المالية" حول مخالفات وزارة الدفاع في زمن حازم الشعلان، بعدما سعى الى التقليل من شأن الاتهامات الموجّهة الى الشعلان وعصابته، كونها مخالفات ادارية، لا جرائم جنائية.

بل سعى العكيلي بكل إصرار الى التقليل من شأن 43 جريمة جنائية، ارتكبها وزير الدفاع العراقي الاسبق حازم ‏الشعلان شخصياً، لتوقيعه على عقود فيها مخالفات، من بينها صرْف مبالغ دون صلاحيات، وهو ما يؤكده الدليمي، قائلا ان "العكيلي رفض هذه النتائج التي تُدين الشعلان، مخاطباً إياه بالحرف الواحد.."ألا تخاف من حازم الشعلان فإنه سيتحالف مع علاوي في الانتخابات القادمة".

لم يكن العكيلي قاضياً، فحسب، وهو يرتكب المخالفات القانونية الكثيرة، بل سياسياً "حربائيا" يتلوّن مع ألوان الطبيعة السياسية على قاعدة "مَنْ يتزوّج امي.. فهو عمي "، وهكذا قادته ولاءاته السياسية الدفينة التي يتعمّد عدم اظهارها، الى إخفاء فساد العقود وخاصة فساد وزارات الدفاع، والداخلية، والكهرباء.

هذه الاهداف السياسية، انفضحت فيما بعد مع سعي العكيلي الى الترشّح لانتخابات البرلمان 2014، ليزعم سبباً آخر لاتهامات الفساد الموجّهة اليه، وهي منعه من قبة البرلمان التي يحلم في الجلوس تحتها.

وفي مدوّناته الرقمية، يتّبع العكيلي اليوم، الاسلوب الاسقاطي في محاربة اعدائه، فما هو متّهم به، يتّهم الاخرين بمثله، فيقول ان الدعم المالي من الخارج للأحزاب، فساد سياسي، وانّ من الصعوبة اصطياد "حيتان "الفساد الكبيرة.

وعلى صفحته في "فيسبوك" البطيئة "التحديث"، والخاوية من المضمون الرقمي الذي يتناسب وشخصية قاض ورجل قانون، يصطدم المراقب بأسلوب انشاء غير متّقن، وكلمات نابية، وسب وشتائم، ومخاطبات "سوقية"، حتى انتقد ناشط العكيلي على سوء "الالفاظ" في صفحته.

وفي احدى المدوّنات التي تُظهِر العكيلي متابعاً للشأن العام في بلاده، كتب "يقول معالي امين بغداد بانه يقدّم الخدمات ببلاش، فهل ينفق من مال ابيه ؟ لكي يكون متفضلاً على الشعب بها، ام انها أموال الشعب التي أصبحت بفضل امانتكم وموثوقيتكم خير مصداق للمثل القائل ( ودّع البزون شحمة ) لان 99٪ منها يسرق فلا خدمات مقدمة ولا أموال".

وفي آخر مدوّنة له ينتقد العكيلي، قانون الاحوال الشخصية الجعفري.

وفي مدونة أخرى على حسابه في "فيسبوك" ، يتماهى العكيلي مع وضعه في اربيل، مبْدِلاً جلده الحرباوي بحسب المصلحة، وعاكساً موقفه العدائي من الحكومة بمداهنته للإرهاب، فيقول بـ "تحريم تحريك القوات المسلحة في زمن الحرب او السلم، دون موافقة برلمانية صريحة وواضحة عبر التصويت"، معتبرا ان "الجريمة الاكبر دستورياً، تتمثل في زج الجيش والقوات المسلحة في الصراع السياسي، واستدراجهما الى الميادين والساحات لترويع المواطنين المسالمين وقتلهم امام عدسات التلفزيون".

وفي حركة "ساذجة"، يفسّر فيها في عقله الباطن، هروبه الى اربيل من مواجهة العدالة، يكتب العكيلي على حسابه في "فيسبوك".. "اذا الشعب يوماً اراد الحياة لابد ان يهاجر فورا"، وهي "لغة" غير محبوكة، ومعنى لا يتناسب والمستوى الاكاديمي لقاض.

تحتل واجهة حسابه في فيسبوك، صورة لثلاث أَيَادٍ متلاحمة، هي لأفراد أسرته على ما يبدو، مع صورة شخصية له، تظهره بهيئته المعتادة، في بدلة غربية ورباط يشد على رقبته، وآثار تعب وارهاق حول عينيه.

وفي هذه الحساب الافتراضي، بدا العكيلي ناشطاً سياسياً، أكثر منه معنياً بالقضايا القانونية والقضائية التي هي من صلب اختصاصه، ومن بين السطور تقرأ طموحه لانْ يتسلّق سفوح السياسة الى القمة، حاملاً على ظهره أثقال الفساد في ( 18 ) قضية، أغلِق منها ثمان، فيما يواجه في ستة منها، اتهامات تجعله يقف أمام المحكمة المختصة بالإرهاب، وهي تنفيذ اوامر القبض داخل مؤسسات الدولة، وايداع موقوفين في مبنى حماية الشهود، وتعيين اشخاص ونقل آخرين لديهم سوابق، و طبع مشروع قانون مكافحة الفساد بصورة غير قانونية، وإيفاد موظفين الى الخارج، و تجاهل "الاخبارات" عن الفساد. ومن ابرز القضايا المتّهم فيها ايضا، تزويد السفارة الامريكية بأرقام عن اداء الهيئة، والاحتفاظ بملفات عن الفساد، و تضليل الرأي العام، والابتزاز والفساد المالي.

الجمهور اليوم، ينتظر من قاضٍ هارب، وسياسيّ ثانويّ، الاذعان للقانون واحقاق العدالة، لا أن يفرّ على خطى قراصنة ، إرهابيين، هرعوا قبله الى أربيل، ضمن مسلسل "سياحة الهروب" في الجبال، بدلاَ من مواجهة الحقيقة.

بغداد/ المسلة: أعلن مصدر امني سيطرة الجيش العراقي سيطرة تامة على سدة الصقلاوية شمال مدينة الفلوجة بعد هروب المسلحين .
وقال المصدر " ان الجيش تمكن اليوم من السيطرة على سدة الصقلاوية خلال هجوم شنه على المجاميع الارهابية المسلحة التي كانت تسيطر عليها ".
واضاف ان "المسلحين تركوا مواقعهم التي كانوا يتحصنون بها وغادروا منسحبين ".
واشار الى ان هذه العملية هي جزء من التحرك الواسع لقطعات الجيش العراقي باتجاه احكام السيطرة والتقدم لتحرير مدينة الفلوجة من المسلحين والهناصر الارهابية .
وكانت وزارة الدفاع اعلنت عن قيام القطعات البرية وجهاز مكافحة الارهاب والقوة الجوية وطيران الجيش بالتعاون مع قوات وزارة الداخلية والشيوخ وابناء عشائر الانبار " بعملية تعرضية واسعة ومباغتة على اوكار عصابات داعش والقاعدة ومن تحالف معهم على محاور في مناطق الفلوجة والسجر والفلاحات والنعيمية والجامعة وجسر التفاحة وغيرها من الاهداف.
وقالت في بيان اليوم ان تلك القوات استطاعت " قتل الكثير من عصابات داعش المجرمة والاستيلاء على اعداد كبيرة من اسلحتهم وعجلاتهم وتدمير الكثير من اوكارهم ".
واضاف البيان ان القوات العسكرية " لا زالت تديم الزخم لمطاردة الفارين من ارهابيي داعش ".

تحليل وقراءة سياسية هامة ..

بات من الواضح إن دولة الداعش الإرهابية مكلفة من قبل النظام الإيراني والتركي والعراقي وبإدارة الاستخبارات السورية في خلق بؤر التوتر والحرب ضد الكورد من أجل إشغال الكورد بهذه المواجهات حتى لا يتطور الوضع الكوردي في المناطق المسيطر عليها من قبل قوات ي ب ك في ظل حروب النظام ضد الثورة ..

بعد أن ثبُتَ بالدلائل والوثائق الملموسة وحسب تحركات مرتزقة الداعش على الأرض وتوجيه بنادقهم إلى الشعب السوري والجيش الحر والجماعات الإسلامية المقاتلة ضد النظام وعموم المعارضة ، إنها جماعة مرتبطة بهذه الأنظمة ، وتتحرك وفق أجندتها وبمساعدة النظام السوري الذي يقدم التسهيلات الكاملة لخلق حرب في المنطقة الكوردية التي تتطور بشكل سريع في ظل الثورة السورية التي بدورها أشغلت النظام وفتحت المجال أمام الكورد لأن يتطوروا بشكل سريع نحو حكم ذاتي على غرار الوضع الكوردي في العراق .

ويبدو إن مرتزقة الداعش هو قدر شعبنا في هذه المرحلة الدقيقة ، ومحاربة هذه الجماعة الإرهابية وسد مخططاتها من أهم التحديات التي تواجهنا في منطقتنا ، وإنهاءهم ليس بالأمر السهل كما يعتقده البعض ، لأن الداعش تحاربنا بالوكالة عن الأنظمة المعادية للحقوق الكوردية ، تلك الأنظمة تدفع ملايين الدولارات لهذه العناصر المرتزقة كي تحاربنا وتشغلنا بهذه الحرب في الوقت الذي ضعف فيها النظام البعثي العنصري بسبب الجبهات المتعددة في سوريا ولا يستطيع ولا يقوى أن يفتح جبهات أخرى لا سيما وإن الكورد قومية مختلفة قد يكونوا لهم التأثير على الرأي العام العالمي للتدخل وخل حالة من الحماية لمنطقتهم ، والأتراك مع الإيرانيين يدركون هذا الخطر بشكل جيد ويحاولون وقف المد الكوردي بطرق لا يكلفهم قطرة دم ، في الوقت الذي لا تستطيع تركيا التدخل بشكل مباشر في انهاء الوضع الكوردي المتفاعل والمتطور في سوريا لأن ذلك سيكلفها تطوراً مماثلاً في شمال كوردستان ولا سيما إن القوة المسيطرة في غربي كوردستان هي نفسها التي تتحرك في تركيا وتحاربها في الجبال وتطورت في الشارع لتصبح قوة جماهيرية سلمية وعسكرية في مواجهة الأتراك ، والوضع التركي المتفجر غير محتملة لهزات داخلية قد يؤدي في المحصلة إلى توتر داخلي يعرف الأتراك سلفاً سيناريو التقسيم الداخلي .

وفي المقابل يخشى نظام الإيراني من التطور الحاصل في سوريا ، ولأنها تعتقد سوريا جزءً هاماً من خارطتها ومخططاتها الإستراتيجية الشيعية البعيدة المدى ، وتدرك إن تطور الوضع الكوردي في سوريا سينعكس مباشرةً على الوضع الكوردي في تركيا ، وهذا يعني التأثير القومي الطبيعي على كورد إيران ودفعهم إلى الالتحاق بركب التطور الكوردي في الأجزاء الأخرى ، فإن ذلك يعني باباً من أبواب إعادة تقسيم المنطقة وفق المعطيات الجديدة على الأرض وينتهي بذلك معاهدة سايكس بيكو المقسمة لكوردستان ...

والنظام السوري ليس أقل تفكيراً وإدراكاً لهذا السيناريو الذي يهدد نظام البعث ومخططه العروبي العنصري ، فهو يتعامل مع الوضع الكوردي المتطور بعدة طرق أهمها إستخباراتية ، يستخدم جزء من تحركه وفق أجنداته الموجودة داخل الحراك الحزبي الكوردي من طرف ومن جانب آخر يخلق ظروف متعددة لإضعاف وإيقاف التطور الكوردي الحاصل وإبقائه ضمن قالب معين لا يخرج عن سيطرته وفكره وطرحه العنصري حيال القضية الكوردية ، فمن جانب يغض النظر عن الإدارة الذاتية في المنطقة الواقعة تحت سيطرة الكورد لإبقاء تلك المناطق آمنة وعدم تحولها إلى ورقة ضغط ضد النظام وفي المقابل يغض النظر عن تدبير الكورد شؤونهم الإدارية . ومن هذا المنطق يؤكد لنا وقوف النظام بشكل مباشر خلف مرتزقة الداعش الإرهابية .

هذا ويتضح لنا وفق المعطيات إن الكورد ليسُ في تنسيق كامل مع النظام ، وإنما فقط هناك تنسيق سطحي وفق قاعدة واحدة بواحدة ( لن أخرب منطقتكم وبنيتكم التحتية بالأسلحة المدمرة والتي هي مباحة لي من قبل الدول الكبرى في المقابل لا تحولوا مناطقكم إلى مركز لانطلاقة الحرب ضدي ) وهذا ما يحصل بالضبط ، وبذلك كان الخط الثالث الذي أنتهجه مجلس غربي كوردستان .

وإذا نظرنا من زاوية أخرى سنجد إن هناك خلافات جوهرية بين الأتراك والفرس والنظام السوري حول الوضع السوري الجاري ، إلا أنهم جميعاً متفقين أمنياً وإستخباراتياً لإفشال الوضع الكوردي المتطور في سوريا . والأنكى من ذلك عدم فهم الحراك الحزبي الكوردي لهذا الواقع والسيناريوهات المسيرة ضده ، فبدل من خلق الأجواء المناسبة لتوحيد جهودهم وإمكانياتهم وقوتهم العسكرية والسياسية وفتح المجال الكافي لتوحيد الصفوف ودعم غربي كوردستان بكافة السبل من أجل تجاوز محنته ومجابهة التهديدات وبناء المؤسسات ، فإن الحراك الحزبي الكوردي جميعه يساهم في إفشال التطور بغربي كوردستان ، والمضحك أكثر هو لجوء كل طرف إلى التناغم مع إحدى محوري الدول الإقليمية ، ويتبين لهم إن الأتراك في محور مختلف عن الفرس والنظام السوري ، وهذا غير صحيح لأن هذه الأنظمة لديها سياسات علنية مختلفة وفق مصالحها الإقتصادية والسياسية وأخرى أستخباراتية سرية خطيرة يتفقون جميعهم عليها ومعظمها موجهة لتدمير المشروع القومي الكوردي ..

فمجلس الوطني الكوردي وصولاً لقيادة حزب البارزاني مستعدون في التخلي عن روج آفا إن لم يكن لهم حصة النصف في الإدارة والأمن والعسكر ، بينما مجلس غربي كوردستان وصولاً لقنديل مستعدون لتدمير غربي كوردستان في سبيل إبقاءها ضمن حزبيتها وسيطرتها ..

وكلا الطرفين يساعدان الأنظمة في خلق الشلل السياسي والعسكري يوماً بعد آخر لغربي كوردستان في ظل محاولة قيادة البارتي قطع كافة الطرق لعدم وصول المساعدة من قنديل إلى روج آفا .

وبذلك يتكرر الأحداث التاريخية الكوردية ويتفاعل صراع الأخوة على مكاسب ضيقة ويفشلون التطورات السياسية والعسكرية الحاصلة في غربي كوردستان ضمن الأجواء السورية المهيئة لحصول الكورد على مكاسب مهمة وتاريخية في هذه المرحلة ، ويتم إفشال التطور الكوردي في هذا الجزء من كوردستان دون أن يكلف الأنظمة المعادية والمحتلة لكوردستان نفسها بنقطة دم ..

ونقطة أخيرة : في الحرب هناك عدة طرق عسكرية لكسر الأعداء ومنها الهجوم على طريقة الضربات الموجعة والعودة إلى القواعد الدفاعية ، وهذا يعني على القوات الكوردية القيام بضربات عسكرية موجعة على بؤر تجمع وانطلاقة مرتزقة الداعش .

· كاتب ومعارض كوردي

سيادة القانون و أستقلالية القضاء و توفير الحماية للقضاة و تمكينهم من أداء عملهم هي من الواجبات الأساسية لاية دولة أو حكومة تريد أن تكون العدالة هي السائدة فيها. و العدالة لا يمكن توفيرها من دون قضاء مستقل و قضاة يقومون بعملهم بمهنية. أما اذا تحول القضاة المهنيون الى هدف للمشاغبين و سط سكوت السلطات التنفيذية فأن ذلك يعني أن الدولة نفسها و الحكومة لا يريدان سيادة القانون و العدالة. الاعتداء على القاضي محمد نديم وصمة عار في جبين فاعليها و في جبين الذين لم يقوموا بواجبهم في حمايتة و منعة من القيام بعملة . لذا ندعو الغيورين لمساندة هذه الحملة و رفع أصواتهم ضد أنتهاك العدالة في شخص القاضي محمد نديم في قضاء دبس التابع لمحافظة كركوك.

طيا نص الرسالة المرفوعة الى قادة و حكومتي العراق و أقليم كوردستان:

متابعة قضية إهانة هيبة القضاء والقاضي العادل محمد نديم في دبس.

الى السيد نوري المالكي رئيس الوزراءالمحترم.

الى السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان المحترم.

الى السيد رئيس حكومة اقليم كوردستان السيد نجيرفان البارزاني المحترم.

الى السيد رئيس مجلس النواب العراقي في بغداد السيد أسامة النجيفي المحترم.

الى السيد رئيس البرلمان في اقليم كوردستان يوسف محمد المحترم.

الى السيد وزير العدل العراقي والكوردستاني المحترمين.

الى السيد رئيس مجلس القضاء الاعلى المحترم.

الموضوع : قضية إهانة هيبة القضاء والقاضي العادل محمد نديم في دبس.

عبد الجبار أمين القاضي

قبل البدء في طرح قضية اهانة هيبة القضاء والقاضي العادل محمد نديم في عقر دار العدالة في دبس اود ان انقل اقوال بعض الفلاسفة ورجل العدل في سيادة العدالة وتطبيق القانون و عن القاضي العادل. ونذكر منها قول فولتير داهية الثورة الفرنسية،ان اعظم عمل انساني هورد العدالة لمن فقدها،وقول رئيس فرنسا السابق فانسان اورويل يوم يفقد المواطنون ثقتهم في العدالة تتعرض الدولة كما يتعرض نظام الحكم لأشد الأخطا قيل لتشيرشيل رئيس بريطانيا العظمى السابق بأن الفساد ظهرفي أجهزة الحكومة والإدارة. فسأل:وكيف القضاء؟، فقالوا : القضاء البريطاني ممتاز جدا، فقال : لا خوف على بريطانيا. ياالهي في اي عصر نحن نعيش اليوم في العراق ، وفي ظل اي قانون اللانساني نسير، وفي خضم اية عاصفة هوجاء من الفوضى الخلاقة ننشد الامان وندعو بالسلامة على ارواحنا وعلى ممتلكاتنا. اذا اصبحت اجهزة الادارة المحلية والقوات الشرطة والامن هم الحماة للقتلة والجناة والخارجين على القانون والنظام ، وفي بقعة كانت بالامس القريب تسمى بمدينة التعايش والاخوة الحقيقية بين اطيافها المتكاتفة. اطلعت عن كثب ومنذ مدة ملف مشكلة قضاء دبس، وعبر العديد من المقالات التي تكتبت بالم كبير من قبل بعض الكتاب في المواقع الالكترونية والذين دعوا فيها خروج الحكومة المحلية في كركوك والاجهزة الحزبية والامنية فيها عن صمتها الطويل وعن لامبالاتها بقضية باتت معروفة لدي الجميع واضحت بمرورالايام قضية رأي عام في كركوك. وهنا لا اريد ان اتهم جهة او فئة ما بضلوعها في تحريض بعض الشقاة ومثيري الفتن وتحت مسميات تشويه الحقائق واثارةالشارع العام بمس هيبة القانون والقضاء في دبس، بعدما قامت مجموعة من الذين تضرروا جراء تطبيق القانون وحكم القضاء عليهم بعد اقترافهم ببعض الاعمال التي عدت جريمة وفق مواد قانون العقوبات، ولم تخرج الجهات المسؤولة في كركوك عن صمتها لحين كتابة هذا المقال ولم تدين الفاعلين وسط ذهول الناس واستنكارهم لمن قاموا بعبث امن القضاء واثارة المشاكل فيه في يوم 14 نيسان من الشهر الماضي. عجبا لكل تلك الاجهزة والقوات والجهات المسؤولة في كركوك وقضاء دبس لم يحركوا ساكنا ولم يتدخلو بسرعة لضبط الوضع المضطرب، وفي منع الفوضويين ومستغلي الظروف الانتخابية في العراق احراق المؤسسات الحكومية والدوائرالرسمية وبيوت المواطنين في دبس ومنها احراق بناية محكمة دبس، ودار القاضي محمد نديم الذي شهد على نزاهته وعلى عدالة قراراته القضائية طيلة وجوده في محكمة دبس كل اهل الدبس ومعهم العشائر والوجوه والشخصيات الوطنية من مختلف القوميات. في اي عصر ونحن في بداية الالفية الثالثة يتعرض هو وهيبة القضاء الى إهانة وعبث العابثين والخارجين على القانون. ونعلم ان كل من يتضرر او يمسه حيف او ظلم من اي جهة كانت، من حقه الطبيعي وبموجب الدستور العراقي والقانون تقديم الشكوى والطلب في سبيل استرداد حقوقه ورفع الظلم والحيف والواقع عليه امام المحاكم العراقية، أوالتظلم لدى مجلس القضاء الاعلى في بغداد وليس عن طريق التجاوز والثأر والاعتداء وشن الهجوم على المؤسسات والدوائرالرسمية، ومنها بناية المحكمة والتي كانت قبل حرقها رمزاً بارزاً وعنواناً مضيئاً لتطبيق القانون والعدالة في قضاء دبس، والتي تحولت الى وكرللمهاجمين العتاة ومصدر للاهانة المباشرة لسلطة القضاء والعدل والمتمثل بقاضيها العادل محمد نديم الذي دفع بيته وممتلكاته وبميزان حكمه العادل قربانا في سبيل تطبيق القانون على الجميع ووقوفه على مسافة واحدة مع الجميع في سبيل إحقاق الحق، وعدم التمييزبين المواطنيين. وكما معروف ان الغاية من وجود القضاء واستقلاليته سلطة وكما كتب (المستشار الكبير محمد غالي العنزي في تعريفه له هو إقامة العدل.ولاشك ان القضاء مسئولية شاقة، أساسها البحث والتنقيب عن الحق لدمغ الباطل، والفصل في دماء وأموال وأعراض الناس، لذلك يرتقي القاضي منصة العدالة ويحتل مكانة شريفه في مجتمعه ، باعتباره قدوة حسنة وانه من الواجب على المجتمع احترام القضاء وأحكامه ، ليسود العدل الذي هو أساس الملك .القاضي بحكم طبيعة عمله لا يمكن ان يرضي كل الخصوم ، لان الخصم الذي يخسر دعواه لن يكون راضيا على القاضي ، لذلك كفل القانون للخصم حق الطعن بالحكم وكذلك حق التظلم من قرارات النيابة أمام القضاء ، أما غير ذلك فان القضاء يطهر نفسه بنفسه) .

وحسب معلومات تلك المقالات التي نشرت في الكثير من المواقع والصحف ان القاضي النزيه كان هوالمتضررالوحيد بسبب سلوكه القضائي القويم وعدم مهادنته لتهديدات وضغوط طلاب الفوضى وومن ثم نهب اموال ومتلكات الدولة والمواطنيين في القضاء.. لذا اضم صوتي الى اصوات الاخوة والاخوات الذين ادانوا هذه الجريمة البشعة والتطاول اللاخلاقي على القاضي المحترم محمد نديم. واطالب من كل المؤسسات الحومية والامنية والحزبية في محافظة كركوك بفتح ملف قضية القاضي المتجاوز عليهوعلى عائلته،والتحقيق في ملابسات القضية واصداراوامر القاء القبض على كل من تجاوز وساهم وحرض على حرق بناية المحمة ودار القاضي واهانة سمعة وهيبة القضاء والقانون من خلال اهانة شخص القاضي النزيه محمد نديم. وكما اطلب من رئيس الوزراء السيد نوري المالكي الايعاز بتشكيل لجنة فورية لمتابعة هذه القضية التي اهملت وهمشت بذرائع شتى، وكما أناشد السيد مسعود البارزاني رئيس اقليم كوردستان بمتابعة قضية القاضي محمد نديم ، القضية التي مست سمعة الجهاز القضائي في الصميم. وكما ادعو كل المنظمات المجتمع المدني والجهات التي تدافع عن حقوق الانسان في العراق وفي كوردستان التدخل وبحث حيثيات ملف هذا القاضي العادل المغدور من قبل اهمال وتسويف الجهات المتنفذة في محافظة كركوك، وإلاّماذا يعني هذا السكون والصمت المميت من قبلهم وعدم سماع شكواه واسعاف طلبه وهو الان ومنذ 20 يوما شبه مشرد وبلا مأوى،ولم يعوض دينارا واحدا بعدما هدم وحرق بيته ونهب جميع ممتلكاته في دبس امام انظار قوات الشرطة والامن القضاء. وكما نطلب من السيد محافظ كركوك والذي فازمؤخرا باكثرية اصوات مدينة كركوك، التدخل السريع في ملف السيد محمد نديم باعتباره رئيس الحكومة المحلية واللجنة الامنية اصدارأوامره بالقاء القبض على الجناة وعلى جميع المتسببين في إحراق بناية المحكمة ولدارالقاضي، وتقديمهم الى المحكمة والعمل على انصاف ورد الاعتبار للقاضي نديم، والامر بتعويضه عن جميع الخسائر التي لحقت به وبمسكنه المحترق مع اعادة جميع ممتلكاته المسروقة من قبل تلك المجموعة العابثة بأمن واستقرار قضاء دبس.. وسنعّمم هذه المقال على جميع المواقع والصحف الالكترونية كي تخرج جميع الجهات والسلطات المحلية الكردية والعراقية عن صمتها، والتدخل السريع في معالجة ومتابعة هذه القضية الانسانية التي ادمت قلوبنا، وجرحت مشاعرنا، في مدن كوردستان والعراق. وادعوا جميع الكتاب والكاتبات والصحفيين واساتذة القانون ورجال القضاء والاقلام النزيهة والجريئة ، واصحاب الضمائر الحية ومن هيئات المجتمع المدني في كوردستان والعراق ، التضامن مع قضية القاضي المغدورمحمد نديم ورفع اصوات الاحتجاج على التصرفات التي قامت بها الخارجين على القانون والذين اهانوا هيبة القضاء والقاضي. والضغط على الجهات التي تماطلت في عدم اصدار القاء القبض عليهم . لان اهنة القضاء والقاضي في دبس هو اهانة لتاريخ القضاء العراقي المشهود باستقلاليته واهانة لكل رجال القضاء والقانون وحماة العدالة.

الجمعة, 09 أيار/مايو 2014 21:33

في محراب الميلاد.. روني علي

 

هذا المساء

يشبه لوحة رمادية العينين

ويشبهني

فاليوم ميلاد سنبلة يانعة

وميلاد حمامة

زفت بهديلها

غبطة الربيع

وأكاليل غار

لنصر لم ينتصر

اليوم عرس الحياة في شرايين

أفرحتني وأبكتني

وربما أعتادُ على البكاء

بالقرب من حضنها الملتهب

وخمائل آلهة العشق

فلتحتفل المجرات على دمعتي

أنا الذي أتضرع إلى تابوت الزفاف

وصرخة النحر تمنعي من إيقاد الشموع

على عرش الولادة

اليوم ..

إعلان وطن في قلب محنط

ختم على تأشيرتي بصمة الخروج

وبصمتي متعربشة بمتاريس البقاء

فشمسي تأبى الأفول

ودمعتي لن تنتحر إلا على صدرها

اليوم ..

شرايين العجرفة

ستمد بزخرفة الاحتفال

بين الذل والكبرياء

لأنشد بالقرب من بابها الموصد

حي على العشق

حي على الشهيد

7/5/2014

جموع مليونية تتجه صوب كربلاء، في كل سنة مرتين، لاداء مراسم الزيارة، سواء زيارة الاربعين للامام الحسين، او النصف من شعبان، وبالطبع هذه الملايين اكثرهم من مقلدي السيد السيستاني، بل يوجد له مقلدين حتى من خارج العراق، ومن بديهيات الالتزام العقائدي، ان ان يعملوا بفتواه بدون السؤال لانه الاعلم .
عملت الحوزة العلمية في النجف الاشرف، طوال السنين الفائتة بالنصح للحكومة والمجتمع، ومسايرة الحياة اليومية للشعب العراقي، من خلال الخطب المستمرة في ايام الجمع للصلاة المقامة في كربلاء، وسائر المحافظات العراقية، وكما هو معلوم لدى الشارع العراقي، ان الحكومة منتهية الولاية، لم تقدم اي شيء يذكر، سوى الفشل على كل الصُعد، وشكوى المواطنين المستمر منها، دعت المرجعية وعلى لسان خطباء الجمع، بالتغيير لهذه الحكومة الفاشلة، وعدم انتخابهم نهائيا، وزادتها على عدم انتخاب النواب، الذين صوتوا لصالح الفقرات، التي تعطي امتيازات غير شرعية للرئاسات الثلاث، والتي خرج الشعب بجماهير غفيرة، للمطالبة بالغاءها قبل فترة ليست بالكثيرة .
الذي حدث ان القائمين على الامر، عرفوا كيفية الوغول الى الانفس الجائعة، والمعوزة بل اليائسة من كل شيء الا رحمة ربي، بطريقة خبيثة! واستمالوا الجماهير عن طريق شراء ذممهم، بقطع اراضي غير معروفة المعالم، او كيفية الحصول عليها مستقبلا، تاركين نصح واوامر المرجعية الدينية، بل ومخالفتها! والتي دعتهم في عدم انتخاب هؤلاء، الذين اذاقوا العراقيين الويل والثبور، اضافة الى تبديد الاموال، وعدم استفادة المواطن العراقي منها، والذي استصعب عليها افادة المواطن العراقي تعديل وزيادة البطاقة التموينية،  وهم بالامس كانوا يشكون من اداء الحكومة الفاشلة، فما الذي حصل وجعل هؤلاء ينتخبونهم ؟ ايها الذين انتخبتم من نهت المرجعية في عدم انتخابهم، لاتشتكوا غدا من نفس الاسلوب الاقصائي، الذي انتهجته الحكومة طوال السنين السابقة وستعمل به مستقبلا، بل وستستعبدكم، لانكم ارجعتموهم للكرسي اللعين؟ سؤال يحتاج الى اجابة، من يجيبني على هذا السؤال؟

 

بصدد بحث هذا الموضوع لا بد من التذكير بداية بمساعي الروس ومنذ المرحلة القيصرية ومحاولاتهم التاريخية الكثيرة بالإتصال المتعدد الأشكال مع المجتمعات القومية والدينية المتعددة داخل المملكة العثمانية وإيران، وذلك غالبا لتحريضها ودعمها بهدف القيام بحركات مناوئة لسلطات تلك الممالك والانفصال الممكن عنها ومن ثم ربما ضمها إلى المملكة الروسية أو على الأقل جعلها كمناطق نفوذ تابعة لها. في هذا الإطار كان اللوبي الأرمني يحاول بقدر الإمكان الحيلولة دون قيام وتحقيق ذلك التواصل الروسي مع الكورد، وذلك ليظل الإعتماد الروسي مقتصرا على الأرمن فقط مستغلين آنذاك الجانب الديني المشترك لهم مع الروس، وذلك منعا على الكورد المسلمين بغالبيتهم للإستفادة من الدعم الروسي القيصري بخصوص إنشاء كيانهم الممكن، هذا إذا علمنا بأن سكان الكورد كانوا يشكلون الغالبية العظمى في الأقاليم التي يتواجد فيها هم والأرمن، وهذا ما كان يخوف هؤلاء الأخيرين كثيرا. غير أنه بعد الحرب العالمية الأولى وبعد تشكيل الإتحاد السوفيتي منذ عام ١٩٢٢ وإضعاف العاطفة أو العامل الديني هناك أصبح العديد من ممثلي الإدارات الأمنية والسياسية السوفيتية وبغية مد نفوذهم ومصالحهم نحو الشرق الأوسط، ورغم استمرار معارضة اللوبي الأرمني، يتقربون ويتواصلون أكثر فأكثر مع الكورد في شمال وشرق وجنوب كوردستان أيضا، هكذا إلى درجة أن بدأت السلطات السوفيتية المختصة في أعوام نهايات الثلاثينات وبداية الأربعينيات ترسل بعثات أمنية وسياسية سرية إلى داخل كوردستان وتحريض وجهاء ونخب الكورد على القيام بالثورة من أجل انتزاع حقوقهم القومية المشروعة. بيد أنه وللأسف الشديد لم يتجاوب أولئك الوجهاء مع تلك المساعي والمحاولات وذلك لدوافع الجهل والدين، خصوصا عندما وصل نبأ تلك الإتصالات إلى بعض الشخصيات الكوردية المثقفة المتدينة المتعصبة في سوريا ولبنان والذين أوصوا أولئك الوجهاء الجهلة مباشرة، وكذلك عبر بث برامج راديو ومجلات باللغة الكوردية التي حصلوا عليها لهذه الغاية المزعومة من سلطات الانتداب الفرنسي آنذاك، بالابتعاد عن التواصل مع أولئك الوفود السوفيتية السرية وعن دعواتهم تلك، وذلك تحت زعم عدم شرعية التعامل والتواصل مع السوفيتيين الشيوعيين الملحدين المزعومين وبأن أفكارهم وأنظمتهم هي تتناقض مع عادات ودين المجتمع الإسلامي الكوردي، علما بأن نفس تلك الشخصيات وأمثالهم كانوا قد منعوا الكورد حتى من التعاون مع الحلفاء الغربين خلال الحرب العالمية الأولى أيضا، وذلك بزعم أهمية وضرورة تعاون الكورد المسلمين مع العثمانين المسلمين ضد أولئك الحلفاء المسيحيين!

وفي السياق هذا، وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، كانت جمهورية مهاباد للحكم الذاتي هي الأولى التي نشأت لجزء من الأمة الكردية داخل كوردستان الشرقية والتي أعلنت في ۲۲ يناير ۱۹٤٦ في الجزء المحتل لكوردستان الشرقية بدعم حاسم من الاتحاد السوفيتي آنذاك ودامت فقط إلى ۱٦ ديسمبر للعام نفسه. هنا وبمناسبة هذه الذكرى الثامنة والستون الجليلة لا بد من التذكير مجددا ولو بشكل مختصر بعوامل نشوء وانهيار تلك الجمهورية الفتية آنذاك.

عوامل نشوء الجمهورية

۱ـ العامل الموضوعي المهيئ الحاسم آنذاك:

بعد حوالي سنتين من اندلاع الحرب العالمية الثانية ورغم سريان مفعول ميثاق ستالين ـ هتلر لصيف ۱۹۳۹القاضي بعدم معاداة بعضهما البعض وبضرورة استردادهما المشترك لمناطقهما المهداة سابقا من قبل الحلفاء بعد الحرب العالمية الأولى إلى البولونيين( مثلما أهدى أولئك الحلفاء أنفسهم أيضا كوردستان الى تركيا, العراق وسوريا وقسموها بينهم آنذاك)، ولكن بعد أن علمت ألمانيا وفق مصادرها الإستخباراتية الدقيقة، بأن الاتحاد السوفيتي وتحت التأثير اللوبي اليهودي الكبيرهناك سوف يخرق ذلك الميثاق وسينضم الى الحلفاء ( بريطانيا, فرنسا، ولاحقا أمريكا), باغتت القوات الألمانية القوية ارادة والمتطورة تكنيكا ومعها بعض القوات الإيطالية والرومانية والفنلندية في صيف ۱۹٤۱ بالهجوم على القوات السوفيتية الهائلة عددا والضعيفة تكنيكا وعدة, بحيث تمكنت تلك القوات وخلال بضعة أشهر من التوغل داخل الأراضي السوفيتية لمسافات شاسعة وحتى الى مشارف موسكو نفسها بل ولولا قدوم الشتاء الروسي القاسي الذي أثر كثيرا سلبا على مواصلة تقدم هذه القوات لكان الألمان سيدخلون تلك العاصمة العملاقة ولكانت الدولة السوفيتية ستستسلم دون قيد أو شرط وذلك شبيها بما أحدثوه خلال الحرب العالمية الأولى عسكزيا في روسيا وأوكرانيا وسياسيا أيضا عندما دعموا ماديا ولوجستيا الأحزاب الإشتراكية الروسية ذات الصبغة اليهودية الغالبة قيادة ( الكثير من أولئك المنفيين اليهود الروس الإشتراكيين مثال تروتسكي ولينين وغيرهما كانوا يقيمون كلاجئين في ألمانيا والنمسا وسويسرا) والمعادية للحكومة القيصرية الروسية، وذلك بهدف إحداث قلب تلك الحكومة الروسية المتحالفة مع الحلفاء وبالتالي لتتفرغ ألمانيا والنمسا-هنغاريا لمتابعة الحرب بقوة أكبر على الجبهة الغربية داخل الأراضي الفرنسية والبلجيكية وللوصول الى باريس قبل وصول القوات الأمريكية والكندية عبر المحيط الأطلسي الى فرنسا وبريطانيا; هذا وقد تمكنت تلك الأحزاب بفضل ذلك الدعم الألماني الكبير في ربيع بل وبشكل حاسم في خريف ۱۹۱٧ فعلا القيام بثورتين أو بانقلابين ناجحين باسم الإشتراكية أديا الى خروج روسيا من الحرب وعقد اتفاقية برست - ليتوفسك في بداية آذار ۱۹۱۸ بين حكومة لينين الروسية السوفيتية وبين الحكومة الألمانية القيصرية وطبقا لشروط هذه الأخيرة الصارمة. فلدى توغل تلك القوات الألمانية صيف عام ۱۹٤۱ داخل الأراضي السوفيتية، هرعت كل من بريطانيا وأمريكا سريعا بالتواصل مع الاتحاد السوفياتي وعرضتا تقديم مختلف أنواع العتاد التكنيكي الحربي المتطور له وغالبا حتى دون أي مقابل يذكر، وذلك فقط لأجل استمرار المواجهة مع ألمانيا. هنا ولإيصال تلك الأسلحة والعتاد الغربي الى القوات السوفيتية عبر أقرب النقاط، إضافة عبر ممرات أخرى بعيدة في شمال وشرق روسيا, فقد أتفقت كل من بريطانيا والسوفييث (وتحت زعم أن إيران ربما هي كانت متعاطفة مع ألمانيا) على غزو إيران خصوصا في غرب وشمال غربه أي بين الخليج وآذربيجان السوفيتية مارا تماما عبر كوردستان الشرقية وآذربيجان الأيرانية, وذلك بهدف إيصال القوات البريطانية للعتاد الإنكلو-الأمريكي اللازم من الخليج وجنوب العراق عبر أيلام وكرمنشاه وحتى سسنندج كمنطقة تسليم واستلام بين تلك القوات والقوت السوفيتية التي بدورها كانت تنقلها إلى نقاط جبهات الحرب مع القوات الألمانية داخل الأراضي السوفيتية، وبهذا التدخل البريطاني ـ السوفيتي بدءا من أواخر ۱۹٤۱ وبداية ١٩٤٢ تشكلت فرصة ذهبية لمساعي الكورد الشرقيين التحررية.

۲ـ العامل الذاتي المهيئ النسبي آنذاك:

حيث كما هو معلوم للكثير من المطلعين والمهتمين ورغم محدودية اليقظة القومية والخبرة التنظيمية والسياسية الغير ناضجة لدى الكورد في الظرف الموءاتي خلال الحرب العالمية الأولى وحتى تاريخ ابرام معاهدة لوزان المشؤومة في أواخر سنة ۱۹۲۳، ونتيجة للصدمة الكبيرة التي أصابتهم عقب ذلك، بدأ النخب والوجهاء الكورد الروحيين والقبليين تدريجيا بالإعداد للتنظيم وللتعبئة داخل الأجزاء الكوردستانية الأربعة على طريق النضال التحرري القومي. فكان ذلك الجو السائد مفعما نسبيا أيضا داخل كوردستان الشرقية وعلى الأقل منذ حركة سمكو شكاكي التحررية بقيام بعض الجمعيات مثل كومله زيانة كورد أو كوردستان هناك وبروح المبادرة للكفاح التحرري الكوردي، هكذا إلى أن حلت فترة الحرب العالمية الثانية الموءاتية الأخرى خصوصا بالنسبة للحركة التحررية الكوردية الشرقية وتذكير الكورد المستمر بالتقصير المأسوي الذي ارتكبوه خلال الحرب العالمية الأولى وبعدها ولكي لا يكرروا ارتكاب ذلك الخطأ الفاحش، بدأ الكثير من الكورد الشرقيين بالتكيف مع ذلك التدخل البريطاني ـ السوفيتي في مناطقهم الكوردستانية. وفي هذا الإطار بدأ المسؤولون السوفييت المختصون أيضا ومنذ دخولهم هناك بالتودد والتواصل مع الآذربيجانيين والكورد معا وذلك لكسب رضاهم ولكي لا يحدثوا مشاكل ومعارك مع قواتهم من ناحية وكذلك انطلاقا من المصالح السوفيتية الإستراتيجية المستقبلية بأهمية تشكيل المزيد من الكيانات والأقاليم الموالية لهم وخصوصا للتمدد أكثر فأكثر نحو الشرق الأوسط من ناحية أخرى. وفي مقابل ذلك وبالنظر الى تعطش الكورد الكبير الى التحرر وبناء كيانهم القومي المشروع ودرءا لتكرار تلك الأخطاء السابقة المذكورة, فما كان للنخب ووجهاء الكورد الروحيين والقبليين هناك إلا وأن لبوا ذلك التواصل والتحاور مع أولئك المختصين الأمنيين والسياسيين السوفييت حول إمكانية تحقيق تلك الأهداف التحررية الكوردية والعلاقة مع الإتحاد السوفيتي مستقبلا. بينما في هذا السياق وعلى غرار ما كان في مناطق مهاباد المحتلة من قبل القوات السوفيتية كان بعض قادة الكورد الشرقيين أمثال حمى رشيد يطالبون الإنكليز أيضا بالسماح لهم بتأسيس إدارة حكم ذاتي لهم داخل مناطقهم في سنندج وكرمنشاه والتي كانتا تخضعان للإحتلال البريطاني آنذاك، لكن هذه الأخيرة لم تكن تدعم وتسمح لهم قيام تلك الإدارة هناك.

هكذا فقد بدأ أولئك الخبراء السوفييت ومنذ طيلة تواجدهم هناك مدة ستة سنوات متتالية بتوجيه الكورد تنظيميا سياسيا (تأسيس الحزب الديموقراطي الكوردستاني وفق بنية وهيكيلية الأحزاب الإشتراكية السوفيتية) وحتى أمنيا عسكريا واداريا أيضا وذلك الى أن حان الوقت المناسب وليعلن الشهيد الكبير قاضي محمد في ۲۲ يناير ۱۹٤٦ وعلى ساحة جار جرا قيام جمهورية مهاباد للحكم الذاتي الكوردية.

العامل الحاسم لزوال الجمهورية:

نظرا إلى وجود المصالح المتناقضة وخوف الحلفاء الغربيين آنذاك من المد السوفييتي والشيوعي إلى منطقة الشرق الأ وسط وكذلك بدء مظاهر الحرب الباردة السوداء السابقة منذ خريف ۱۹٤٦ بينهما ، وبعد انعقاد ثلاثة جلسات صاخبة لمجلس الأمن آنذاك طالب بل أنذر خلالها كل من أمريكا وبريطانيا وفرنسا للسوفييت بضرورة الانسحاب الفوري لقواتها كاملة من إيران وإلا لكانت ربما ستتعرض هي إلى ضربات قاسية أو نووية أيضا، وبالتالي إضطرت هذه الأخيرة الى تنفيذ تلك المطالب القسرية وذلك بعد أن قام هؤلاء السوفييت على الأقل بإجبار السلطة الإيرانية على الرضوخ بتآمين امتيازات بترولية وغيرها لهم في ايران وكذلك بعد أن إلتزم السوفييت بالإكتفاء بما حصل عليه وفق التوافق المسبق مع الحلفاء من أراضي بولونية وألمانية كغنائم حرب; هذا وبالتالي أفسح المجال للقوات الايرانية لاحقا بالقضاء على جمهورية آذربيجان للحكم الذاتي ومن ثم في ۱٧ ديسمبر ۱۹٤٦ على جمهورية مهاباد للحكم الذاتي الكوردية الفتية أيضا، وعلى أعقاب ذلك لترتكب السلطات الايرانية لاحقا في أواخر شهر آذار ۱۹٤٧ باعدام شهيد الشهداء قاضي محمد رئيس الجمهورية وكذلك العديد من رفاقه الشهداء العظام الآخرين معه.

جان آريان - ألمانيا/ دورتموند

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

_انني احبه ولا أقدر علي بعاده ابدا... وكلما ازددت شوقا بكيت بالدمع الجار

قبل ان اقول كلامي هذا اغمضت عيني وصرت ملاصقا لجسده،احببته اكثر حبا لذلك الجسد الذي تركته ممددا علي فراشه في غرفة نومي ولأقولها ودوما ارددها بالقول :

_غرفة همي..

لقد ازعجني شخيره الذي بات يسمعه اقرب جار لنا هو ابو بسام ولأكثر من مرة يعاتبه ويمزح معه بالقول ::

اسكت يا ابى احمد ان شخيرك يسمعه جارك السابغ

والذي يجلب انتباهي ان عمتي التي هي والدته تقول له:

_ما شاء الله انك تلفت انظار حتى العجائز...

كنت ابتسم بابتسامة بسيطة اخشى ان الفت نظرها فمرة لمحتني بسرعة وقالت لي باستهزاء:

_ كانت بنت جارتنا قد احبته بجنون مروه ابنة مدير المدرسة التي كانت يجنبنا

_.لم اصبر وقتها وانفجرت عليها بكلمات متتالية لن اتوقف عنها حتى افترقنا متخاصمتين حتى العيد الثاني بعد رمضان وقبل ان تذهب الى الحج تراضينا ولم يكن رضاء مئة بالمئة بل ظل كلامها الذي كثيرا ما رددته لأسماعي وبقى صداه يمليءذاكرتي ..وشعرت ان هذا الرجل اخذ يتفاخر بمروة وذكرها امامي ..لم تكن هذه المرأة على حسن وجمال بل كانت قصيرة وبدينة فقط الجميل فيها عينيها الجاحظتان الخض راويتان اللتان تزيدها نضارة وروعة..كنت لا اتظاهر بأنني غيورة عليه بل ارمقه بنظرات فيها عدة معاني وارد علية

_انت مازلت عاشقا ست مروه مثل امك البائسة

لقد تساويت معها فانى اصبحت اكثر بؤسا منها او لعلي ورثت عنها هذا الشقاء الذي اعانيه،ثم تجرني خطواتي من غرفة ولدي الى زوجي الذي اشعر به نام منتفخا لكثرة ابتلاعه من الباقلاء الذي هي الطبخة السائدة بالسوق،ولأكثر من مرة انبهه خائفة على صحته حتى اصابني الملل قائلة له:

_قل ما تريد هي لم تكن صحتي،

كيف سأقضي بقايا ساعات ليلي الطويلة فانا معتادة كل يوم ان اسهر مع هذا الجهاز الذي يسليني بوحدتي ؤيقتل كل الفراغ الموجود عندي،الفيش بوك هو من سيخلصني من اجتياز همي الذي اجده كلما نظرت اليه وهو يتحرك على سرير نومي ،لأفتش في صفحتي وارى من هو اخر رجل طلب صداقتي...يا للهول ..ياللهول...كلمات تربعت على عرش مملكتي وقلت : _لأتفحص صفحته...

كان فيها ما يعجبني زادتني تعجبا وشوقا احسست بها منذ الاول ،فقفزت من مكاني حتى انتبه لي ورد علي الغاط في نومه العميق قال لي وقد استدار بجسده الى الجهة الاخرى قائلا:

_ الى متى وأنت مع جهازك الملعون ...نظرت اليه بشيء من العصبية وقلت:

_ وجه شخيرك باتجاه وتردد بيت جارنا ابو بسام...

تفحصت پين مهتمة وإذا وجدت اخر من طلب صداقتي انه كاتب وصحفي ،قلت مع نفسي : _انه اكثر ثقافة وأكثر تقدير ...

والباتاكيد ان فهمته وفهمني ستتقوى اواصر صداقتنا ،بالفعل كان تواصلا مستمرا لن ينقطع وجدت فيه التفهم لوضعي وتقديره الكبير لي عندما اخبرته بحالتي وما اعيشه في بيت يضغط فيه سيد البيت علي ويلقنني دروسا صعبه في تعامله الذي يريد ان يقترب لي بالعكس كان انه البعد بيننا،انه يغار علي بشدة ويحبني حد الجنون ويعاملني بأسلوب خشن يكبر الفجوة التي بيننا،يتصور وضيق نفسه عندما يراني اطالع كتابا او اخاطب صديقاتي على النت فأراه يهب ثائرا في وجهي متعصبا وصارخا بقوة :

_ متى تتركين هذا الجهاز الملعون..

فاستجيب له كل مرة واترك كل شيء لا لأجله بل لاجل ولدي احمد الذي خرجت من عذاب الدنيا به بعد ان اقترب عمره لعشرة زهور كل منها سنة ، لا ادري كيف قضيتها في بيت كل يوم النار تشتعل بداخله،بالإضافة الى نه يحرمني حتى الخروج من البيت قاصدة بيت اهلي او مارة بسوق المدينة،بالتأكيد كلما مرت السنوات علي شعرت بكراهية لحياة افقدتني ابسط حقوقي وهي حريتي،لم تتغير حالتي ابدا لذا وجدت نفسي يائسة متعذبة اتحسس الاشياء عكس ما موجودة بالواقع لذا كنت اخر الرافضين حب هذا الكاتب والصحفي الذي عرضه بعد ان تحسس بمعاناتي وعذابي الذي لم اعد أطيقه رفضته رغم انني فرحت به فقد كان يسألني كل يوم عن احوالي كان بودي ان يكون ملاذي الامن الذي يشعرني بان الخير مازال موجود كانت عباراته التي تلهمني الصبر وتشجعني ان اتحمل حفاظا على ولدي الذي بدا يتفهم الاشياء فقد سالني يوما قائلا لي :

_ يا اماه هل تزوجت ابي عن حب ...نزلت دموعي ولم ارد عليه بل هززت له براس،بينما اخذتني احلامي لحبي الذي كان مدار تفكيري لفارس احلامي الذي كم تمنيت ان يكن معي دوما ،حبا مزقته اهات الزمن وحالي كحال اية فتاة تحلم ،لم اتراجع وانا اتحدث لصديقي الصحفي على هذا الحب لو تحقق لكنت اسعد انسانة في الوجود.. كنت اندب حظي الذي تشابه مع اختي الكبرى التي اعترفت لها الوحيدة وحكيت لها عن فارس مراهقتي ،فكانت تبكيني حتى اكتمل الفشل في حبها حتى اصبحت انا من ابكيها لكن حظها كان جيدا اذ وجدت زوجا يهتم بها ويراعيها،ليس كحظي العاثر ان يتركني بين امالي وأمنياتي وبين زوجي الشديد الغيرة علي وابني الوحيد الذي اريد ان يعوضني بان يكون شيئا ما بالفعل كنت افديه بروحي وأكون له كما يريدني ويتمناني وان يجد بكفاح امه المدرسة التي تعمل طالباتها كيف يكون النجاح،كنا نتبادل الكلمات نتهامس مع الحروف ونكون صداقة نقية خالصة ليس فيها شوائب لعلي اجد نفسي تائهة في حقيقة والى حبي الجنوني الذي يكمنه قلبي لولدي الذي اترجى به كل الخير،كنت استمع وهو يكتب لي بأنه يبكي لا اسفا على شيء بل تحية وإجلالا لجنون حبي.....

 

حقيقة لم أتصور أن تقع بيدي وثيقة تدل على أن الحكومة العراقية لا تسمح لمواطنيها باقتناء المذياع ( الراديو ) ، ولم أقرأ أو أسمع من أحد بذلك ، ودلتني الصدفة لوحدها لهذه الحقيقة التي أوردها لكم ، أردت الكتابة عن شخصية غرائبية سبقت إقرانها وأوانها بالكثير ، السيد شهيد انتفاضة آذار الخالدة ( ضايع السيد كريم عباس الموسوي ) تولد 1 / 7 / 1910 م والمستشهد رميا بالرصاص بمقابر الحلة الجماعية يوم 23 / 3 / 1991 م ، ووجدت هويته الشخصية ومقتنياته الخاصة مع رفاته بأكبر مقبرة جماعية في العراق ، قرب معسكر ( المحاويل ) في بابل ، وتطوعت شخصيا للكتابة عن هذا الشهيد الذي أعدم رميا بالرصاص وعمره (81 ) سنة ، ومن يشاهد صورته الشخصية لا يعطيه هذا العمر الذي أفناه بحب عمله الفطري كفلاح يشار له ويستضاف من قبل دوائر الزراعة والمعاهد الزراعية ، وجدت لهذا الرجل اهتمامات لا حد لها ، وكل اهتماماته موثقة بأدلة ووثائق حكومية ، أنشاء أول حقل للدواجن بمحافظة بابل ، أنشاء أول بحيرة لتربية الأسماك في العراق ، أنشاء عبارة تربط ضفتي الفرات بقرية ( الحصين ) بطريقة هندسية وفيزيائية لا نعرف كيف توصل بعقليته البدائية ولهكذا نتائج مبهرة وناجحة ، كل ذلك سأورده بملاحق خاصة وموثقة عن هذا الرجل الكبير .

السيد ( ضايع ) وجيه منطقته ( الحصين ) التي تقع جنوب الحلة وعلى طريقها السياحي الذي يربطها مع ناحية ( المدحتية ) ، عصرا يجلس الرجال حوله ليفيدهم بمعلوماته الزراعية ، ومتابعة شؤون أفراد عشيرته من السادة آل ( أمجدي الموسوية ) ، والسيد ( ضايع ) تعلم القراءة والكتابة عند ( ملالي ) أيام زمان ، ومن يتعلم القراءة والكتابة تنفتح شهيته لمتابعة ما يدور من حوله سياسيا وثقافيا واجتماعيا ، والمذياع هو الوسيلة الشائعة أربعينات وخمسينات القرن الماضي ، ولكن الحلة الفيحاء ليس فيها محل لبيع هذه الأجهزة ، ولأنه مصر على اقتنائه لذا عزم همته وذهب الى العاصمة بغداد ليجلب هذا الساحر الذي سمع به ، وفعلا أبتاع المذياع ( الراديوا ) من محل يقع في بغداد / الكرخ لصاحبه السيد ( محمد جاسم دباس ) في 25 / 1 / 1945 م ووقع البائع والمشتري على تلك الوثيقة وأشهد أحدهم على صحة البيع ، عاد السيد ( ضايع ) فرحا بمذياعه الذي يعمل ببطارية جافة ( نضيدة ) ووضعه في مضيفه الذي هو أشبه بالمقهى الشعبية ، والرجل رحمه الله كان منفتحا على الجميع ويسمح للنسوة الجلوس خلف إزار يوضع لهن ليستمعن الى ( صندوك العجايب ) كما يستمع رجالهن وأولادهن له ، فوجئ أن أحدهم قد قال له ( سيد تره الراديو ممنوع ووصل الخبر للحكومة ونخاف عليك ) ، في اليوم الثاني ركب الى المدينة وعاد لقريته وهو يحمل معه إجازة ( اقتناء راديو ) ، والأجازة ليست من دوائر الأمن بل من دائرة البريد والبرق والهاتف برقم 365 في 1950 م .

المرفقات

صورة الشهيد السيد ضايع كريم عباس الموسوي

صورة طبق الأصل من وثيقة شراء راديو

صورة طبق الأصل من أجازة راديو

تستمر الجماعات الارهابية المسلحة في استهداف المواطنين الايزيديين الابرياء في مناطق سكناهم وعملهم في محافظة نينوى ومناطق اخرى من العراق.

فبتاريخ 8/5/2014 قامت مجموعة متعطشة للدم بقتل اربعة مواطنين ايزيديين في ناحية ربيعة الزراعية. والضحايا هم من سكنة مجمع خانصور التابع لناحية الشمال/ قضاء سنجار، وهم جميعهم من عشيرة وعائلة واحدة كانوا يعملون مزارعين في تلك الناحية باحثين عن لقمة العيش لأطفالهم.

و هذه الحادثة ليست الاولى من نوعها، فخلال عشرة أيام الماضية قام الإرهابيون في نفس المنطقة بقتل رجلين إيزيديين أحدهما من مجمع دووكري والثاني من سيبا شيخدري بنفس الطريقة والإسلوب. وارتكبت تلك الجماعات جريمة نكراء بحق ستة شباب ايزيديين من اهالي قضاء سنجار كانوا عائدين من مدينة اربيل باتجاه محل سكناهم عبر مدينة الموصل، حيث فتح الارهابيون النار عليهم مما اسفر عن اصابة ثلاثة منهم، فيما نجا اثنان منهم باعجوبة، بينما لايزال السادس مفقودا.

وعلى هذه الجرائم النكراء اضطرت مئات العوائل الايزيدية التي كانت تعمل بالزراعة في مناطق ربيعة، اضطرت الى الهروب وعادت الى مناطقها في سنجار، بسبب تلقيها تهديدات بالقتل والتصفية من قبل المجاميع الارهابية.

إن هذه الجرائم البشعة تضاف إلى الجرائم العديدة لهذه القوى الخسيسة التي تتوجه بأفعالها النكراء ضد أبناء وعوائل الإيزيدية في مناطق متعددة من العراق خلال الأعوام المنصرمة. وان استمرار تلك الجرائم تؤكد مرة أخرى على حاجة المنطقة الى اتخاذ إجراءات امنية فعلية، كما تؤكد على عجز الأجهزة الأمنية العراقية واهمالها لمسؤوليتها في حماية أرواح المواطنين وخاصة أبناء الأقليات الدينية من مخاطر وتهديدات وسطوة الجماعات الارهابية تلك.

إننا في اتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد إذ نستنكر وبشدة بالغة هذه الجرائم الدنيئة ، فإننا نطالب السلطات في اقليم كوردستان والسلطات الأمنية في محافظة نينوى والحكومة المركزية العراقية بتحمل مسؤوليتها في حماية المواطنين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم وتامين وسائل العيش الكريم لهم ، والقيام بالعمل الجاد والتحقيق الفوري الذي من شأنه الكشف عن تلك القوى المجرمة ووضع اليد على أولئك الذين يرتكبون هذه الجرائم والكثير من الجرائم الأخرى في العراق، والتي تريد بث الرعب وعدم الاستقرار في البلاد.

كما إننا نهيب بكافة المنظمات الدولية والمحلية من منظمات الدفاع عن حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني ووسائل الاعلام ، بالعمل على ادانة هذه الجرائم البشعة وتقديم مذكرات الاحتجاج بشأنها، والضغط على رئاسة الجمهورية ومجلس النواب والحكومة العراقية، وخاصة وزارتي الدفاع والداخلية، لحماية أمن وسلامة المواطنين وملاحقة المجرمين واعتقالهم وتقديمهم للمحاكمة لينالوا جزاء أفعالهم الشريرة.

وتتقدم الهيئة الادارية للاتحاد وبأسم كافة الجمعيات الايزيدية المنضوية في الاتحاد، بأحر التعازي وتعبر عن أصدق مشاعر المشاركة الوجدانية مع عوائل الضحايا والجرحى بالمصاب الأليم الذي ألم بهم.

اتحاد الجمعيات الايزيدية في السويد

9/5/2014

 

لايوجد شعب من شعوب العرب معترفا به، وجميع العرب شاءوا أم أبوا هم دجاج جاهز ليذبح والتعليب وأن يرسل في شحنات الى المكان الذي يختاره الزعيم، الثورات العربية كشفت زيف العرب وتفاهتهم فمن نظام حسني مبارك الدكتاتوري الى نظام الإخوان الفاشل، ثم الرجوع الى نظام حسني مبارك، ويفهم المنافس للسيسي في إنتخابات الرئاسة المصرية حمدين صباحي اليساري الحالم إن الشعب المصري المدجن سيصوت للسيسي، وسيعلن عن فوز حسني مبارك الذي يبدو أنه ورث الرئاسة لأحد تلاميذه، وكانت تلك طريقة ذكية لجر الشعب الى الدائرة التي إنتفض عليها وخرب حدودها حيث وضع في مواجهة نظام الإخوان الجائعين للسلطة والحكم وتوزيع الإبتسامات، ولم يطق هذا الشعب أن ينتظر طويلا نهضة مرسي وهو يواجه نهضة أثيوبيا ليكون العطش السلاح الأخير والقاتل الذي ينهي طموحات مصر في البقاء، ولم يكن من بد سوى العودة الى نظام مبارك.

في العراق يذهب الناس الى الإنتخابات ويصوتوا لمن شاءوا لكنهم بعد ذلك لايقررون من يكون رئيسا للوزراء، ولا للجمهورية، ولا للبرلمان، والذي يريدونه قد يطاح به بسهولة، ويتحول الى النسيان، وفي الإنتخابات الأخيرة ذهب المواطنون الى محطات التصويت وقرروا من يريدون لكنهم سيرون معادلة مختلفة لاتحقق لهم الحد الأدنى من مطالبهم، وسيضطرون للتفاهم مع واقع يفرض عليهم قسرا ويكونوا ضحايا له، نتيجة خلافات عقيمة بين الأفرقاء السياسيين الذين سيتفاهمون على أولوياتهم، وليس على أولويات الشعب الذي يتفرج بطريقة اللاتينيين الذين يجلسون على مقاعد قاسية ويرون مجموعة ثيران ومجموعة أخرى من المروضين يحاولون السيطرة والتمكن من تلك الثيران الهائجة ليصلوا الى مرحلة السيطرة الكاملة، وماعلى الجمهور سوى أن يصفق ويعبر عن الإعجاب الكامل بما أبداه المروضون من مهارة فائقة، ولم يكن للجروح والرضوض من أهمية تذكر مادامت الإثارة حاضرة ومؤثرة.

المشاركة في الإنتخابات صارت ضرورة لأنها الطريقة المثلى للإبتعاد عن أساليب العنف التي تتبعها بعض القوى المسلحة عادة والتي تثير القلق من إنهيار منظومة السلم الأهلي المتمثلة بمؤسسات التشريع والسلطة التنفيذية ومؤسسات القضاء والحكم التي تتحول الى الفوضى في حال لم يحتكم الناس الى القانون والديمقراطية المهددة بالعادات والتقاليد الموروثة، وفي كل الأحوال فليس من الحكمة أن نحيل كل فشلنا الى تلك الموروثات، بل لابد من الركون الى الدعة والسلمية، وحين تذهب المنظومة السياسية والنخب الحاكمة الى قرارات لاتتوافق وإرادة الشعب فالمسؤولية تقع على الحاكمين النخبويين، وليس الشعب الذي فعل فعله وذهب للتغيير وهذا هو دوره لانه ينتخب هيئات تتفاوض عادة من أجل إستحقاقات إنتخابية.

الخشية أن يستمر السياسيون بالتفاوض نيابة عن مصالحهم، ويتجاهلوا مصالح الشعب الذي لايجد من يتفاوض بالنيابة عنه ولا يحقق له المراد، بعد أن بذل جهدا جبارا من أجل تغيير الواقع السياسي والبناء على الرغبة في المستقبل.

المتحدثين الرسمين باسم النظام السوري ومعهم حلفائهم الطائفين في لبنان والعراق وإيران وإعلامهم الكاذب، يحتفلون بانتصارهم على المعارضة المسلحة (الإرهابين) في مدينة حمص. هل حقآ إنتصر النظام عسكريآ؟ الجواب لاء وإليكم الأسباب.

أولآ، لو كان بامكان النظام الإنتصار على المسلحين في حمص، الذين كانوا يدافعون عن مدينتهم لمدة 700 يوم وأكثر، لما إضطر النظام في التفاوض مع من تسميهم إرهابين ووقع إتفاقية هدنة معهم عبر وسطاء وقبل بخروج المسلحين بأسلحتهم إلى خارج المدينة نهارآ وأمام أعين جنوده ومخابراته الذين كانو يحاصرون حمص القديمة.

ثانيآ، ماذا تبقى من حمص كمدينة كي يقول النظام قام بتحريرها، لقد دمرت المدينة عن بكرت أبيها وذكرتني المشاهد المسربة من المدينة خلال اليومين الماضيين تحديدآ، بصور مدينة لينينغراد من الحرب العالمية الثانية، نتيجة لم تعرضت له للقصف على يد النازيين الألمان.

ثالثآ، كان يسكن مدينة حمص حوالي مليون وسبعمئة الف إنسان كلهم غادروها، نتيجة للقصف الهمجي من قبل النظام عليها ومنع دخول الغذاء والماء والدواء لأهلها طوال المدة الماضية، ما عدا العلويين الموالين للنظام والقاطنين في أحياء خاصة بهم. إذآ مِن مَن حرر هذا المجرم هذه المدينة الباسلة؟ أليس هو من هجر وقتل وجوع سكانها؟ هو حرر المدينة من أهلها السنة والمسيحين لأهداف ديموغرافية طائفية، لخلق جيب علوي مقيط بحت لا أكثر ولغايات معروفة للجميع.

رابعآ، إن الثوار خرجوا ليس لأنهم إنهزموا في المعركة وإنما للحفاظ على حياتهم وحياة المواطنين الذين كانوا يدافعون عنهم، بعدما نفدت المواد الغذاية عندهم والزخيرة، ولهذا كانت هذه المبادرة منهم وليس رضوخآ لعصابة المجرم بشار وزبانيته.

خامسآ، إن الفرس وبالتعاون مع الروس، هم من قادوا المفواضات وترتيب الإتفاق وكان النظام في دور المتفرج! لأن الحاكم الفعلي اليوم لسوريا هم الفرس وعصابتهم القابعة في الضاحية الجنوبية من بيروت.

النظام السوري بات إلعوبة بيد قاسم سليماني وحسن نصرالله ومُعلهم الخامينائي. إن ايران اليوم كما يعلم الجميع تتحكم في العديد من ملفات المنطقة منها:

- إنتخابات رئاسة لبنان ،

- إنتخاب رئيس وزراء العراق وسياسات البلد ،

- بقاء النظام السوري أو رحيله ،

- إستقرار اليمن ،

- إستقرار جبهة غزة ،

- إستقرار جنوب لبنان ،

- إستقرار جزيرة البحرين ،

- العلاقة بين حكومة العراق وإقليم كردستان ،

- وأخيرآ وليس آخرآ، المفواضات الكردية - التركية ،

وإيران مستعدة تساوم مع الغرب على أي ورقة من هذه الأوراق أو جميعها معآ، بهدف الحافاظ على نظامها والإحتفاظ ببرنامجها النووي وكل برنامج وأنتم بخير.

09 - 05 - 2014

****

كشف عضو في المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكوردستاني اليوم الجمعة، ان الاتحاد الوطني سيحدد مرشحه لمنصب رئيس الجمهورية العراقية قريبا.

أفاد عضو المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكوردستاني جوتيار نوري في تصريح لـNNA إنه في غضون الاسبوعين القادمين من المقرر أن يحدد المكتب السياسي وقيادة الاتحاد الوطني وبالإعتماد على أعضاء القاعدة الحزبية سيحدد مرشحه لرئاسة الجمهورية.  

ولفت نوري إلى أن الاتحاد الوطني ينتظر في الوقت الراهن نتائج الانتخابات وإن منصب رئيس الجمهورية من استحقاق الاتحاد الوطني الكوردستاني دون منازع.

في الوقت ذاته اوضح جوتيار نوري عضو المجلس المركزي في الاتحاد الوطني الكورستاني  أن مرشح الاتحاد الوطني للرئاسة سيكون سياسي محنك ومحبوب من أهالي كوردستان وقادر على إدارة هذا المنصب بنجاح.
-----------------------------------------------------------------
رنج صاليي – NNA/
ت: محمد


شفق نيوز/ كشف ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء نوري المالكي، الجمعة، عن انه "لن يسمح" لرئيس مجلس النواب الحالي أسامة النجيفي بتبوئ أي منصب في المرحلة المقبلة.
وقال النائب احسان العوادي في حديث لـ"شفق نيوز"، ان ائتلافه "لن يسمح ان يكون هناك اي منصب للسيد النجيفي في المرحلة القادمة"، مردفا ان "تجربتنا مع النجيفي في المرحلة الماضية كانت فاشلة بامتياز ومن غير المنطقي ان نعيدها ونحن نريد المضي بحكومة أغلبية سياسية".

وأضاف ان "قائمة النجيفي ﻻ تمثل مكونا معينا حتى يكون استحقاق ذلك المكون عن طريقه"، مستدركا "حتى ان كان هناك عرف سياسي ان يكون هذا المنصب لهذا المكون او ذاك فاننا نفضل الذي يشترك معنا في العمل المشترك ﻻ كما كان يفعل السيد النجيفي".

وكان المالكي قد وجه في خطابه الأسبوعي يوم امس الاول الاربعاء انتقاداً شديداً لرئاسة مجلس النواب المتمثلة بأسامة النجيفي ونائبيه قصي السهيل، وعارف طيفور، معرباً عن امنياته ان تكون الرئاسة المقبلة غير الحالية التي وصفها بـ"الفاشلة بامتياز"، داعيا الى "حذفها" من الذاكرة.


السومرية نيوز/ نينوى
كشفت قائممقامية سنجار، الجمعة، عن نزوح آلاف المزارعين الإيزيديين من ناحية ربيعة الحدودية الى مناطقهم الأصلية في القضاء، وفيما بينت أن عملية النزوح حصلت لخشيتهم من الهجمات المسلحة، دعت توفير فرص العمل في المناطق الإيزيدية لمنع استهدافهم.

وقال قائممقام قضاء سنجار ميسر حجي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن مئات الأسر الإيزيدية التي تمارس الزراعة في ناحية ربيعة نزحت بشكل جماعي الى قضاء سنجار شمال غربي الموصل"، مؤكدا أن "نزوح المزارعين الإيزيدي جاء نتيجة تصاعد هجمات الجماعات المسلحة ضدهم، عقب مقتل 4 مزارعين إيزيديين يوم أمس الخميس".
وأضاف حجي أن "المزارعين الإيزيديين يتوجهون مع بداية فصل الصيف إلى ناحية ربيعة للممارسة الزراعة"، لافتا إلى أن "قلة فرص العمل في منطقة سنجار يدفع بالأسر الإيزيدية للذهاب إلى منطقة ربيعة للعمل في الزراعة لإعالة عوائلهم".
وتابع حجي أن "الإيزيديين في تلك المنطقة تعرضوا خلال الفترة الماضية لعمليات قتل وخطف"، داعيا الجهات المعنية في الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان الى "إقامة مشاريع خدمية واستثمارية تسهم في تحسين البنية الاقتصادية وتوفير فرص العمل في المناطق الإيزيدية للحد من تعرضهم للهجمات الجماعات المسلحة".
وشهدت السنوات الماضية قتل واختطاف العشرات من الإيزيديين من قبل الجماعات المسلحة في الموصل فضلا عن استهداف مناطقهم بالسيارات المفخخة.
يذكر أن الإيزيديين وبالكردية "ئێزیدی" هم مجموعة دينية في الشرق الأوسط، ويعيش أغلبهم قرب الموصل ومنطقة جبال سنجار في العراق، وتعيش مجموعات أصغر في تركيا وسوريا وإيران وجورجيا وأرمينيا، وهم من أصول كردية وقبلتهم هي لالش حيث الضريح المقدس لـ"الشيخ أدي" في كردستان العراق.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- وجه رئيس الوزراء ووزير الدفاع الإسرائيلي السابق، أيهود باراك، ما يمكن وصفه بـ"أكبر تهديد" إلى إيران، بقوله إنه يمكن تدمير المنشآت النووية للجمهورية الإسلامية، خلال أقل من ليلة واحدة.

وخلال كلمة له أمام ندوة نظمها أحد المعاهد البحثية بالعاصمة الأمريكية واشنطن، انتقد باراك الاتفاق المرحلي بين إيران ومجموعة الدول الكبرى (5+1)، معتبراً أن "الاتفاق لا يحفز الإيرانيين على التوصل إلى اتفاق نهائي، سيكون مؤلماً بالنسبة لهم."

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن باراك قوله إن "الموقف الإيراني التفاوضي ينطلق من فرضية تغيير الإدارة الأمريكية هدفها النهائي، واكتفائها بمنع إيران من الحصول على السلاح النووي خلال ولايتها الحالية، دون السعي لحرمان إيران من القدرات النووية بالمطلق."

 

يأتي تهديد المسؤول الإسرائيلي السابق بعد أقل من يومين على تصريحات لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، اعتبر فيها أن "إيران تسعى لإبادة إسرائيل"، من خلال العمل على امتلاك أسلحة نووية، بينما تصر طهران على أن برنامجها النووي لأغراض سلمية.

وتوصلت إيران ومجموعة الدول الكبرى، الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والصين، إضافة إلى ألمانيا، إلى اتفاق في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي، تلتزم طهران بموجبه بالحد من أنشطة تخصيب اليورانيوم، مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

السومرية نيوز/ كركوك
أعلن ائتلاف عرب كركوك، الجمعة، عن إعادة جميع مراقبيه في مراكز العد والفرز بعد استجابة مفوضية الانتخابات لطلبهم بنقل صنايق الاقتراع للمناطق العربية الى بغداد.

وقال رئيس الائتلاف عبد الرحمن منشد العاصي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ائتلاف عرب كركوك اعاد جميع مراقبيه في مراكز العد والفرز بعد استجابة مفوضية الانتخابات بنقل نحو 80 صندوقاً"، مبيناً أن "مجلس المفوضين قرر نقل تلك الصناديق الى بغداد لغرض العد والفرز".

وأضاف العاصي أن "تلك الصناديق الي تم نقلها هي لمناطق الحويجة والزاب والرياض والرشاد وهي مناطق ذات غالبية عربية"، معرباً عن ترحيبه بـ"قرار مجلس المفوضين الذي استجاب لطلبنا لنقل تلك الصناديق لغرض عدها وفرزها من قبل المفوضية في بغداد".

وكان مصدر في مفوضية الانتخابات بمحافظة كركوك كشف، اليوم الجمعة (9 أيار الحالي)، أن المفوضية قررت نقل 80 صندوقاً انتخابياً من ثلاثة مراكز للعد والفرز الى بغداد، فيما أكدت أن عملية النقل جاءت بعد قرار صدر من المكتب الوطني للمفوضية.

وقلل الحزب الديمقراطي الكردستاني في كركوك اليوم الجمعة، من اهمية اتهامات عرب المحافظة بحدوث عمليات تزوير وترهيب للناخبين في المحافظة، معتبراً أن التشكيك ليس امراً جديداً بالنسبة للقوائم العربية.

يذكر أن ائتلاف عرب كركوك أعلن، أمس الخميس (الثامن من أيار 2014)، عن سحب ممثليه المراقبين لعمليات العد والفرز من ثلاثة مراكز مخصصة لهذا الغرض بسبب "عمليات التلاعب والتزوير"، فيما طالبت نقل صناديق العد والفرز إلى بغداد بسبب التزوير.

دراســــات في التاريخ الكُردي القـــديم

( الحلقة 41 )

من ثورات الكُرد في العَهد العُثماني- الصَّفوي.. ( الجزء الأول )

(Dr. Ehmed Xelîl)

الكُرد والثورات:

لكل أمّة صفات بارزة تُعرَف بها شخصيتها عبر التاريخ، بعضها سلبي وبعضها إيجابي، ومن أبرز الصفات السلبية للأمّة الكُردية نزعة الانقسامات والصراعات الداخلية، وكانت هذه النزعة- وما تزال- من أهمّ أسباب بقاء كُردستان مقسَّمة ومحتلة، وعدم قيام دولة كُردستان المستقلّة.

ومن أبرز الصفات الإيجابية للشخصية الكُردية؛ عدمُ استسلام الكُرد للغزاة والمحتلين استسلاماً كاملاً، وإصرارُهم على الانتفاضات والثورات سعياً إلى حياة حرة بلا احتلال وبلا استعمار. وإذا استعرضنا تاريخ غربي آسيا، على الأقل منذ بداية القرن التاسع عشر الميلادي، اتضح لنا أن الكُرد كانوا- بلا مبالغة- أكثرَ شعوب المنطقة ثورةً ضدّ المحتلين. وهذه الميزة كانت- وما تزال- من أهمّ أسباب بقاء الكُرد كأمّة على قيد الحياة.

وسبق أن ذكرنا بعض انتفاضات الكُرد وثوراتهم في العهود الإسلامية الأولى، وبدءاً من العهـد الراشدي (632 – 660 م)، وإلى بداية القرن الثامن عشر الميلادي، كانت انتفاضات الكُرد وثوراتهم مُواكبةً لانتفاضات وثورات شعوب الشرق الأوسط الأخرى، فقد شارك الكُرد في بعض الانتفاضات ضد الغزوات العربية الأولى، وفي ثورات الخَوارج على الدولة الأُموية والدولة العبّاسية، وكان لهم تأثير فعّـال في انتصار العبّاسيين على الأمويين، كما أنهم ثاروا أحياناً على البُوَيْهيين الدّيْلَم والحَمْدانيين العرب والسَّلاجقة الترك.

(الخريطة من كتاب د. مهرداد أيزادي: الكرد)

أمّا في العهد العثماني- الصَّفَوي، وبدءاً من أوائل القرن التاسع عشر الميلادي، فاتخذت انتفاضات الكُرد وثوراتهم منحىً أكثر التصاقاً بالانتماء إلى الهوية الكُردية، وفي البدايات لم يكن ذلك سعياً لتكوين دولة كُردية على أساس قومي، وإنما كان سعياً عفوياً إلى الخلاص من هيمنة الجار الشرقي الفارسي والجار الغربي التركي من ناحية، وكان من ناحـية أخرى ردَّ فِعل إزاء انحياز الدولة الصَّفَوية للعنصر الفارسي تحت مظلة الإسـلام الشيعي، وانحيـاز الدولة العثمـانية للعنصر التركي باسم الدفاع عن الإسلام السُّنّي.

وجـدير بالذكر أنّ الثورات الكُردية استمرت ضـد دولة إيران وريثة الصَّفَويين، وضد دولة تركيا وريثة العثمانيين، طـوال القرن العشرين، وما زالت مستمرة إلى يومنا هذا، ونتناول فيما يلي، وبإيجاز شـديد، أبرز ثورات الكُرد في العهد العثماني- الصفوي.

1 – ثورة أَرْدَلان (1538 م):

تقع منطقة أَرْدَلان في جنوبي كردستان القسم الذي تحتله إيران، وتقع فيها اليوم مدينة كِرْمَنْشاه (قَرْمِيسِين) ومدينة سِنَنْدَج (سِنَه)، وهي تقع في صميم المنطقة التي عرفت في العهد الإسلامي الأول ببلاد الجبل (إقليم الجبال)، وقد أقامت فيها الأسرة الأَرْدَلانية إمارة بين (1168 – 1867 م). وفي سنة (1538م) ثار أميرها الكُردي سلطان حسين على الحكم العثماني، واعترف بسلطة الشاه الإيراني، فسارعت إستانبول إلى تجريد حملة عسكرية ضده، وقضت على ثورته، وثار سلطان حسين مرة أخرى سنة (1549م)، فوجّهت إليه الدولـة العثمانية حملة أضخم من الأولى، وكعادتها استعانت بالإمـارات الكُردية الأخرى لتحقيق النصر، فباءت ثورة سلطان حسين بالفشل مرة أخرى([1]).

2 - ثورة عبد الرحمن باشا الباباني (1804-1813م):

ينتمي الأمير عبد الرحمن إلى عشيرة بابان الكُردية العريقة، ويقع موطنها في منطقة سُليمانية بجنوبي كُردستان، وقد عُرف بالشجاعة والعناد، وتولّى الإمارة في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي، وثار ضد الحكم العثماني أكثر من مرة بين عامي (1804-1813م)، وكان يستفيد من الصراع العثماني- الفارسي، ويلجأ إلى الجانب الكُردي المحتل في إيران، حتى إذا وجد الفرصة سانحة عاد مرة أخرى إلى سليمانية، وقاد الصراع ضد العثمانيين وأتباعهم المماليك الذين كانوا يحكمون بغداد حينذاك. وفي النهـاية تعاونت السلطات العثمانية والفارسية معاً للقضاء على ثورته([2]).

3 – ثورة مِير محمد پاشا راوَنْدُوزي (1828 - 1836م):

كان الأمير محمد پاشا راوَنْدوزي يُلقّب بـ (ميركُور)Mîrkor أي (الأمير الأعمى)؛ إذ كانت عينه اليسرى عوراء أو عمياء، وهو من أمراء راوَنْدُوز، تلك المقاطعة الجبلية الواقعة بين الزاب الكبير والحدود التي تفصل كُردستان الشرقية عن كُردستان الجنوبية والشمالية، وكان مِير محمد سياسياً وعسكرياً ومصلحاً قديراً، إنه ينحدر من عشيرة راوَنْدي (رَوادي= رُوآدي= شَمْساني)، وتسلّم منصب الإمارة سنة (1828 م)، وقد ورث المنصب من أجداده الذين احتفظوا بها منذ عهد صلاح الدين الأيوبي، وكانت سلطته تمتد من نهر دجلة غرباً إلى أُشْنُو (أُشْنُه) شرقاً (في طرف أَذَرْبَيجان من جهة أربيل).

وكان مير محمد يزوّد قواته من قبائل سُوران وشِكاك وهارْتُوشي (آرْتوشي)؛ ولهذا السبب كان في خصومة مع أمراء بابان في الجنوب ومع البدرخانيين في الغرب، ووصلت الإمارة في عهده إلى أَوْج قوتها، ومدّ نفوذها إلى خارج حدودها التقليدية، فسيطر على أربيل، وانتزع رانْيَه وكُويسَنْجَق من أيدي البابانيين، ووسّع نفوذ الإمارة شمالاً وغرباً إلى منطقة بَهْدينان، وأخضع دَهُوك، وعَقْرَه، وسِنْجار، وعِمادية (آميدي) لنفوذه، وسيطر لفترة قصيرة على مدينة جزيرة بُوتان، ونِصيبين، وماردين. ووجّه قواته في سنة (1935 م) للسيطرة على المناطق الكُردية الواقعة الآن في إيران، واستقبله الكُرد هناك كمحرر لهم.

وكان مير محمد عسكرياً قديراً، إنه أسّس جيشاً مؤلّفاً من عشرة آلاف فارس، وعشرين ألف من المشاة، ودرّب جيشه أحسن تدريب، وزوّده بأفضل الأسلحة المتاحة في عهده، وحرص على تحقيق الاكتفاء الذاتي على الصعيد العسكري، فأقام مصانع الأسلحة التي أنتجت ما لا يقلّ عن 200 مدفع. وزاره سنة (1833 م) الدكتور رُوس الطبيب الملحق في القنصلية البريطانية ببغداد وكتب: "إن مير محمد كان متلهّفاً لسماع الطرائق العلمية لمكافحة الكوليرا في إمارته"، وزاره الرحّالة البريطاني فريزر جيمس أيضاً، وأبدى إعجابه بما تمتاز به إمارة سوران من كفاءة الأجهزة الإدارية، وتنظيم للجيش، وتطوّر نسبي في العمران والزراعة.

وكان مير محمد مضرب المثل لرجاله في استعمال القوس ورمي السهام، وقد تصدّى للهجمات العثمانية بكفاءة، وفي سنة (1834 م) انتصر على قوات الصدر الأعظم العثماني محمد رشيد پاشا في معركة (حَرير)، مع أن القوات العثمانية كانت متفوّقة على قواته من حيث العدد والأسلحة، واضطر محمد رشيد پاشا إلى الانسحاب ليلاً من ساحة المعركة، تاركاً وراءه كثيراً من الغنائم للقوات الكُردية. وقد هاجمت القوات العثمانية إمارة سوران سنة (1836م) أيضاً، لكنها لم تتمكّن من الوصول إلى قلعة مير محمد الحصينة القائمة على قمة شاهقة.

وكعادتها في ضرب ثورات الشعوب بالحيلة، لجأت الدولة العثمانية إلى الاستعانة ببعض شيوخ الإسلام الكُرد، لضرب ثورة مير محمد، فدفعت عالم الدين الكُردي ملا خَتِي (خاتي) إلى إصدار فتوى بتحريم محاربة الكُرد للقوات العثمانية، باعتبارها قوات خليفة المسلمين. وقد أورد خبر هذه الفتوى كلٌّ من حسين حَزني مُوكِرْياني، وسَيْدو علي گُوراني، وكان لتلك الفتوى تأثير كبير في إضعاف الروح المعنوية عند بعض المقاتلين الكُرد، وإحداث الخلل في الصف الكُردي.

وفي الوقت الذي كانت فيه الدولة العثمانية تستعين بملا خَتي وأمثاله لإضعاف الجبهة الكُردية من الداخل، أمرت كُلاً من باشا بغداد وباشا وان بإرسال فرق نظامية وفرق الباش بُوزُوق الجبلية المشهورة بالوحشية([3])، ليدمّروا قلعة مير محمد، وصمد الأمير الكُردي للهجوم العثماني، لكنّ انقطاع إمدادات المياه اضطره إلى الاستسلام، فنُفي إلى إستانبول مع أفراد عائلته وزعماء عشيرته([4]).

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

9 – 5 - 2014

المراجع:



[1] - انظر شرف خان بدليسي: شرفنامه، ص 195 – 200. محمد أمين زكي: تاريخ الدول والإمارات الكردية، 2/276. عباس إبراهيم صباغ: تاريخ العلاقات العثمانية–الإيرانية، ص194. منذر الموصلي: عرب وأكراد، ص181.

[2] - انظر شرف خان بدليسي: شرفنامه، ص 443 – 450. ويليام إيغلتون: القبائل الكردية، ترجمة أحمد الخليل، ص 97. منذر الموصلي: عرب وأكراد، ص191 – 199.

[3] - باش بوزوق لفظة تركية مؤلفة من باش "رأس" وبوزوق "مختلّ، غير متوازن"، كانت فرقة الباش بوزوق غير منتظمة، مستقلة في إرادتها، مؤلفة من عناصر تميل بطبعها إلى الشغب والفوضى، وكان معظمهم من المرتزقة الألبان والكُرد والشركس. انظر نوفل نعمة الله: كشف اللثام، ص234 ، هامش9.

[4] - أرشاك سافراستيان: الكرد وكردستان، ترجمة أحمد الخليل، ص 75- 76. حسين حزني موكرياني: ميراني سوران، 83 – 84. سيدو علي الكوراني: جولة في كردستان الجنوبية، ص 134.

صوت كوردستان: عقدت القادة الثلاثة لحزب الطالباني أمس أجتماعا لهم في السليمانية بحضور كوسرت رسول و هيرو أبراهيم و برهم صالح، ناقشوا فيها مسألة مشاركتهم في حكومة أقليم كوردستان.

و حسب مصادر خبرية فأن حزب الطالباني وافق على المشاركة في حكومة الإقليم و التنازل عن وزارة الداخلية مقابل منحهم وزارتين أخريين و سيشارك حزب الطالباني في أجتماع برلمان أقليم كوردستان القادم و يقدم مرشحة لمنصب نائب نجيروان البارزاني و الذي سيكون حسب أوينة نيوز قوباد الطالباني ابن الرئيس جلال الطالباني.

حول موافقة حزب الطالباني على المشاركة في حكومة البارزاني الثامنه وصلت معلومات تؤكد بأن حزب البارزاني وافق على أن يكون منصب رئاسة الجمهورية العراقية لحزب الطالباني مقابل مشاركة حزب الطالباني في حكومة الإقليم و التنازل عن وزارة الداخلية في الاقليم و الابتعاد عن أي تحالفات بشكل انفرادي مع المالكي. كما وافق حزب البارزاني على عدم المساس بقوات البيشمركة التابعة لحزب الطالباني و أن يكون أحد أعضاء حزب الطالباني مسؤولا لتلك القوات بالتنسيق مع وزارة البيشمركة و ترك حزب البارزاني مصير بيشمركة حزب الطالباني لحركة التغيير.

 

تمر اليوم الذكرى الثالثة والعشرين  لرحيل الشاعر الكردي ملا أحمدي بالو "1920 - 1991" الذي كرس حياته من أجل ثقافة وأدب ولغة شعبه الكردي، وترك مجموعة من الدواوين الشعرية والبحوث والدراسات اللغوية، ومن المؤسف أنه وحتى الآن لم تتم طباعة معظم هذه الأعمال، بل لما تزل في انتظار الجهة الكردية القادرة على تبني هذه المؤلفات التي هي أمانة في أعناقنا جميعاً.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا التي أطلقت جائزة الأديب الكردي ملا بالو، تناشد من أجل تبني المؤسسات الكردية والكردستانية طباعة الأعمال الإبداعية لأديبنا الكردي الذي لم يحل شظف العيش، وقبل ذلك القمع الشوفيني العنصري من قبل الأنظمة الدكتاتورية المتعاقبة من مواصلته الكتابة بلغته الأم، وترك كل مخطوطاته أمانة في أعناقنا، حيث لم يطبع منها إلا الجزء الضئيل حتى الآن.

وبهذه المناسبة، فإن أسرة جائزة  الشاعر ملا أحمدي بالو للإبداع، سوف تعلن في وقت لاحق عن زمان ومكان تكريم الشاعر هادي بهلوي بهذه الجائزة، بما يناسب قامة هذا الشاعر الأدبية والنضالية.

الخلود لروح أديبنا الكردي الكبير ملا أحمدي بالو

9/5/2014

 

الشعب يريد التغيير والتجديد ومن هذا المنطلق انطلق وصوت الى التغيير والتجديد

وهذا التغيير والتجديد يعني رفض حكومة المحاصصة الشراكة المشاركة واقامة حكومة الاغلبية السياسية

التغيير والتجديد هو تطبيق وتنفيذ الديمقراطية ومن اسس الديمقراطية ومبادئها الاغلبية تشكل الحكومة والاقلية تشكل المعارضة

هذا يعني ان حكومة الاغلبية السياسية تؤدي الى ترسيخ الديمقراطية والتعددية وحكومة المحاصصة الشراكة تؤدي الى ترسيخ الدكتاتورية

من هذا يمكننا ان نحكم على القوى السياسية ديمقراطية او دكتاتورية من خلال تأييد هذه القوى لحكومة الاغلبية السياسية والعمل على اقامتها او تأييد لحكومة المحاصصة

فالسياسيون العراقيون انقسموا الى ثلاثة اقسام

القسم الاول يدعوا الى حكومة المحاصصة ومن هؤلاء مسعود البرزاني النجيفي الصدر علاوي بل يتمنون ان يكتب ذلك في الدستور هذا المنصب للكرد هذا المنصب للشيعة وهذا للسنة لان هؤلاء يعيشون على الطائفية والعنصرية

القسم الثاني يدعوا الى حكومة الاغلبية السياسية ومن هؤلاء المالكي بعض قادة الصحوة في المناطق السنية التيار المدني الديمقراطي مجموعة الطلباني لان هؤلاء لا يعيشون الا في ظل الديمقراطية والتعددية

القسم الثالث وهو الذي يفكر في المنصب وجمع المال فانه عاهرة من يدفع اكثر تمنحه جسدها وهذا القسم يمثل نسبة كبيرة وله دور فعال في تشكيل الحكومة لكنه في نفس الوقت يشكلون جرثومة خطرة في جسد الحكومة

فالصراعات بين الاطراف السنية او الشيعية او الكردية هي اكثر واوسع من الصراعات بين السنة والشيعة بين العرب والكرد واستطيع القول ان الصراع السني الشيعي او العربي الكردي هو نتيجة للصراعات بين الاطراف السنية الاطراف الشيعية الاطراف الكردية بعضها مع بعض

يمكنني القول اذا انتهى الخلاف الصراع بين الاطراف الشيعية او الاطراف السنية الاطراف العربية الكردية ينتهي الصراع الخلاف بين السنة والشيعة بين العرب والكرد

من هذا يمكننا القول ان كل الخلافات والصراعات والازمات بين السياسين سببها المصالح الخاصة والمنافع الذاتية الا انهم وجدوا في الطائفية في القومية في العشائرية في المناطقية وسيلة لخداع وتضليل البسطاء من ابناء العشيرة الطائفة القومية المنطقة وجعلهم مطية لتحقيق تلك المصالح وتلك المنافع

لو درسنا الشخصيات التالية مقتدى علاوي البرزاني النجيفي شخصيات بعضها ضد بعض وبعضها تخاف من البعض مثلا الصدر كان قد وضع خط احمر على علاوي وعلاوي وضع خط على البرزاني رغم ذلك الا انهم دائما يلوحون بتهديد المالكي والحقيقة الهدف من ذلك هو المصالح الخاصة لهذا فانهم لم يتفقوا على اقالة الملاكي وحتى لو اتفقوا على اقالة المالكي فانهم لم ولن يتفقوا على البديل لهذا فانهم يتفقون على الحاق الضرر والاذى بالشعب العراقي فقط

فالبرزاني يحاول ان يتشبه بصدام انه الزعيم الواحد والقائد الضرورة وانه شيخ المشيخة المسعودية لهذا فانه لا يعترف باي حزب او حركة سياسية في اقليم كردستان الا اذا كانت قوى مساندة ومساعدة للحزب القائد مثلا انه رفض السماح للحزب الشيوعي العراقي العمل في كردستان الا بعد ان صنع له حزب شيوعي كردستاني تابع للحزب القائد اي له بل انه رفض السماح للتحالف المدني الديمقراطي العمل في اقليم كردستان لكنه احتقر التحالف المدني الديمقراطي وكل المنتمين والمؤيدين له عندما قال اني سادعمه في المحافظات الاخرى

هذا يعني انه ضد الديمقراطية ضد حكومة الاغلبية السياسية مع الفوضى مع الحرب الطائفية

اما مقتدى الصدر شخصية امية متخلفة التفت حوله مجموعة من اللصوص والمتخلفين والفاسدين باعترافه هو وكل مجموعة تعمل حسب رغبتها ولكن باسم الصدر جيش المهدي لهذا لا يملك موقف ثابت ففي كل ساعة له رأي وموقف

لا قدرة له على اتخاذ اي موقف ثابت لانه واقع تحت ضغط مجموعات متناقضة كل مجموعة تفرض عليه موقف خاص بها لا شك انه يعاني الكثير من الالم والتعب مما اضطره الى اتهامهم جميعا بالفساد واعلن البراءة منهم وتوعد كل من يتحدث باسمه لكنه عاد اليهم لا شك انه خضع لتهديدهم

اما علاوي شخصية صنعتها اموال العوائل المحتلة للجزيرة والخليج وعلى راسها عائلتي ال سعود وال ثاني فصنعوا له قائمة لا يجمعها جامع بل متناقضة حيث جمعت العلماني والشيخ الشيعي البعثي فهؤلاء القلة جعلوا منهم غلاف القائمة العراقية التي تحتوي على الارهابين والوهابين والصدامين الذين يشاركون في ذبح العراقيين ومساعدة الارهابين والدفاع عنهم ودعمهم ومنحهم المال والسلاح وهؤلاء كثيرون امثال الهاشمي والدايني والعيساوي والدليمي وغيرهم كثيرون الذين كشفتهم الصدفة في حين هناك الكثير لم يكتشف امرهم لا يزالوا مستمرون في ذبح العراقيين وتدمير العراق

فهذا يعني ان علاوي لا يستمر الا بمساعدة ومساندة اموال ورعاية ال سعود لهذا تقلص نفوذه تدريجيا حتى بدأ بالتلاشي وهذا التلاشي بدا يشعر به لهذا اخذ يلطم ويضرب صدره ورأسه وظهره صارخا ان الانتخابات مزورة ويدعوا الى الغائها بل انه يدعوا الامم المتحدة الدول الاوربية الجامعة العربية الى التدخل لالغاء الانتخابات لا شك انه اصيب بالجنون

اما النجيفي فانه يعتمد على المنظمات الارهابية الوهابية والصدامية لهذا فانه تعاون مع هؤلاء بدعم من ال سعود ضد ابناء الانبار السنة وما اصاب ابناء الانبار السنة من كوارث ومصائب من قتل ونهب واغتصاب وتدمير نتيجة لتعاون النجيفي مع المنظمات الارهابية لهذا فان هدفه انتصار داعش والقاعدة الوهابية لانه انتصار له وهزيمتها هزيمة له

لهذا انه مصمم على قتل ابناء الانبار وتشريدهم وتهديم منازله وحرقهم والان قررت داعش والقاعدة الوهابية اغراق الانبار واهلها

وهكذا يمكننا القول ان دعاة وانصار حكومة المحاصصة البرزاني الصدر النجيفي علاوي انهم يدعون الى الدكتاتورية الى نشر الفوضى الى نشر الفساد والعنف والارهاب لان حكومة المحاصصة الشراكة تؤدي الى الدكتاتورية

في حين نجد الطرف الاخر الذي يتكون من المالكي التحالف المدني الديمقراطي مجموعة جلال الطلباني بعض الشخصيات السنية تدعوا الى حكومة الاغلبية السياسية باعتبارها الوسيلة التي تزيل النزعات الطائفية والعشائرية والقومية والمناطقية وتؤدي الى ترسيخ ودعم الديمقراطية

يعني ان الانتخابات الاخيرة افرزت حالة جديدة تجاوزت حالة الطائفية والعنصرية والعشائرية والمناطقية

حيث انقسم العراقيون الى مجموعتين

مجموعة تدعوا الى حكومة الاغلبية السياسية اي الى الديمقراطية والتعددية وحكم القانون

ومجموعة تدعوا الى حكومة المحاصصة المشاركة اي الى الدكتاتورية والرأي الواحد والحاكم الواحد

هذا يعني اننا الان على ابواب معركة جديدة من نوع اخر

لا شك ان العراق بدأ خطوة في هذا المجال الحقيقة اني اتوقع النجاح للعراقيين لاني متفائل بالدور الذي سيلعبه التحالف المدني الديمقراطي سواء في البرلمان او في الشارع فالشارع بدا يعود اليه وبدا هو يعود الى الشارع

رغم عدم السماح له بأستنهاض القوى الكردستانية في اقليم كردستان وهذه القوى لها تاثير قوى وتجربة واسعة وكبيرة ووحدتها مع القوى المدنية الديمقراطية العربية السنية والشيعية وتكوين تحالف واسع يضم كل المحافظات العراقية وكل الاطياف العراقية ويتحرك وفق مبدأ انا عراقي اولا ومن مصلحة العراقيين جميعا والعراق كله لا شك سيكون له دور كبير في القضاء على النزعات الطائفية والقومية والعشائرية والمناطقية وبناء العراق الديمقراطي الحر المستقل التعددي

 

قال وزير الخارجية التركي “أحمد داود اوغلو” إن المفاوضات التركية الإسرائيلية لم تصل إلى نهايتها، مؤكداً أنه تم تجاوز المشاكل إلى حد كبير

الأناضول –جاءت تصريحات داود أوغلو في معرض إجابته على سؤال لأحد الصحفيين، أثناء مؤتمر صحفي مشترك، عقده في العاصمة التركية أنقرة، مع نظيره التنزاني “برنارد ميمبه”، الذي يزور تركيا لأول مرة.يذكر أن العلاقات بين تركيا وإسرائيل كانت تعيش مرحلة توتر قبل عام مضى إثر الانتقاد اللاذع والعنيف الذى وجهته أنقرة لتل أبيب بسبب العدوان على غزة.وأضاف داود أوغلو “نأمل أن يتم حل هذه المسألة في أسرع وقت ممكن في إطار المبادئ التركية، ونحن نطلع أصدقاءنا المعنيين على سير المفاوضات، وأود أن أؤكد أن التطورات بهذا الشأن تسير في الإتجاه الإيجابي”.على صعيد آخر، لفت وزير الخارجية التركي إلى أن زيارة وزير خارجية تنزانيا هي الأولى من نوعها، واصفاً إياها بـ “التاريخية.كما أشار إلى أن علاقات تركيا مع تنزانيا تحمل أهمية كبيرة في مجال انفتاح تركيا على أفريقيا، مذكراً أن تركيا فتحت أولى سفارتها في أفريقيا في تنزانيا عام 2009، وأن حجم التجارة المتبادل بين البلدين بلغ 63 مليون دولار عام 2009، وأن تركيا رفعته خلال السنوات الخمس الأخيرة إلى 183 مليون دولار.من جانبه أكد وزير الخارجية التنزاني أنه يزور أنقرة، من أجل افتتاح السفارة التنزانية لدى أنقرة، مؤكداً أن ذلك يمثل حدثاً هاماً بالنسبة لتنزانيا.

كشفت اللجنة العليا لتنفيذ المادة (140) الدستورية - مكتب كركوك اليوم الخميس، أن تأخير الميزانية أثر كثيرا على عمل اللجنة وحتى على اقتصاد كركوك.

وصرح مدير المكتب كاكة رش صديق لـNNA أن تاخير ميزانية المادة (140) الدستورية خلق العديد من المشاكل لمواطني كركوك وكان من مقرر ان يتم إرسال (100) مليار دينار عراقي إلى كركوك ولو تم ذلك فإنه سوف يحدث حركة في سوق المدينة.

كما أشار مدير مكتب كركوك لللجنة العليا لتنفيذ المادة (140) الدستورية، أن مكتب كركوك طالب في السابق بضرورة زيادة ميزانية المادة من (172) مليار دينار إلى (600) مليار دينار وإن الحكومة العراقية ابدت استعدادها زيادة ميزانية المادة لكن ليس إلى حد (600) مليار دينار وهو امر بحاجة الى مصادقة مجلس النواب العراقي.
-----------------------------------------------------------------
فؤاد جلال – NNA/
ت: محمد

دبي، الإمارات العربية المتحدةة (CNN) -- ذكرت المنسقة الخاصة لبعثة منظمة حظر الأسلحة الكيماوية والأمم المتحدة المشتركة، سيغريد كاخ، الخميس، إن "المعارضة السورية استولت على موقعين للمواد الكيماوية في سوريا، وفي الوقت، طالبت المعارضة السورية بـ"أسلحة تواجه طائرات الأسد" ولفتت إلى أن "شح السلاح" يعرقل الوصول إلى حل سياسي حقيقي يحقن الدماء في سوريا.

وأعربت كاخ، خلال مؤتمر صحفي بعد جلسة لمجلس الأمن الدولي حول البرنامج الكيماوي السوري، عن قلق المنظمة الأممية حيال عدم القدرة على إزالة ما تبقى من الترسانة الكيماوية السورية.

ونقل موقع الأمم المتحدة عن المسؤولة الدولية قولها: "نحتاج إلى الوصول إلى المواقع، السلطة السورية في الواقع تحتاج إلى ذلك.. هناك موقعان غير بعيدين من دمشق قد استولت عليهما جماعات المعارضة المسلحة، ولا يمكن الوصول إلى الطرق المؤدية إليهما الأمر الذي أسفر عن تداعيات خطيرة على الوصول الآمن لموظفي البعثة المشتركة والسلطات السورية، وعلى إزالة المواد بطريقة آمنة، وعلى مغادرة القوافل بسلامة وأمان".

 

وأوضحت كاخ إن 92 في المائة من الأسلحة الكيميائية في سوريا قد أزيلت أو دمرت في البلاد حتى الآن، مشيرة إلى أن عدم القدرة على إزالة ما تبقى من الأسلحة الكيمائية يعود إلى  الأوضاع الأمنية.

وبدأ تفكيك الترسانة الكيماوية السورية في يناير/كانون الثاني، ومن المقرر تدميرها بالكامل بحلول 30 يونيو/حزيران المقبل، وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي.

وفي الأثناء، قال رئيس الائتلاف الوطني السوري، أحمد الجربا ، إن الثورة السورية تعاني من " شحّ السلاح الذي يعرقل بدوره، الوصول إلى حلّ سياسي حقيقي، يحقن دماء السوريين".

وأضاف الجرباء، وبحسب ما جاء في الموقع الرسمي للائتلاف: " لا نريد من الغرب أو الشرق إرسال أبنائهم إلى بلادنا، ولا نطالب ببارجات أمريكية. ولكن ما ننتظره هو مساعدتنا في مواجهة طيران الأسد والبراميل الحارقة التي حوّلت الحياة إلى كابوس."

السومرية نيوز/ بغداد

اشترط رئيس إقليم كردستان العراق مسعود البارزاني، الخميس، تطبيق الشراكة الحقيقية "عملياً" للمشاركة في الحكومة المقبلة، مؤكداً أنه في حال طبقت الشراكة على أرض الواقع فهناك أمل أن "نبقى معاً".


وقالت رئاسة اقليم كردستان في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، إن "رئيس إقليم كوردستان مسعود بارزاني استقبل، اليوم الخميس، في صلاح الدين السفيرة يانا هايباسكوفا مبعوثة الاتحاد الأوروبي في العراق والسفراء المعتمدين للاتحاد الأوروبي لدى العراق الاتحادي"، مشيراً الى أن "البارزاني رحب بالوفد الضيف وأعرب عن سعادته بشهادتهم التي تعطي زخما أكبر للشعب الكوردستاني".


ونقل البيان عن البارزاني قوله إن "إقليم كوردستان سينتقل من الشرعية الثورية إلى الشرعية الدستورية عن طريق الانتخابات"، موضحاً أنه "الآن ورغم كل المصاعب والنواقص فان كردستان قد اختارت طريقها الدستوري وتسير إلى الأمام على طريق الديمقراطية".


وأضاف البارزاني أن "العراق قد تأسس بعد الحرب العالمية الأولى على أساس الشراكة بين القوميتين العربية والكوردية ولكن لم تطبق أبداً هذه الشراكة واستمرت النزاعات والمصاعب"، مشيراً الى أن "الكرد قرروا بعد سقوط النظام ان يبقوا مع العراق، وتمت المصادقة على الدستور على أمل أن يعرف الجميع واجباته وحقوقه وأن نعيش على أساس الشراكة، ولكن ومع الأسف لم يلتزموا بهذا الدستور".


وأشار البارزاني الى أنه "يجب أن يكون الكورد شركاء في العراق وأن لا يفكر أحداً بالتحكم بهم واعتبارهم تابعين له ومواطنين من الدرجة الثانية أو يحاول الحكم بمنطق الأغلبية والأقلية"، معتبراً أن "الانتخابات تمثل الفرصة الأخيرة للعراق، فإذا طبقت الشراكة الحقيقية على أرض الواقع فهناك أمل أن نبقى معاً".


واشترط البارزاني "تطبيق الشراكة الحقيقة عملياً لمشاركة اقليم كردستان في الحكومة العراقية المقبلة"، مشدداً على أهمية "تطبيق الدستور العراقي ليشعر المواطنين في العراق بأنهم مشاركون في الحياة السياسية، وأن تطبق المادة 140 من الدستور العراقي".


ودعا رئيس اقليم كردستان الى "اعادة هيكلة الجيش العراقي على أسس وطنية، وأن تحل قضية البيشمركة، ويتم إصدار قانون النفط والغاز، وإجراء التعداد السكاني، وإلغاء كافة الهياكل والمؤسسات التي تأسست خارج الدستور".


وبشأن منصب رئاسة الجمهورية ومطالبة الكرد به، أكد البارزاني انه "مع كون المنصب تشريفاتياً الا انه بعد إعلان النتائج الرسمية للانتخابات وبعد أن يطمئن الكورد إلى إن العراق لن يعود إلى الأوضاع السابقة، حينها نحن نؤكد على حق الكورد بمنصب رئاسة الجمهورية كاستحقاق قومي لإقليم كوردستان".


وكان التحالف الكردستاني دعا في وقت سابق اليوم الخميس، الكتل السياسية الى تشكيل حكومة توافقية مبنية على اساس الدستور، مشدداً على ضرورة أن تكون الحكومة قادرة على الخروج من واقع الازمات التي تمر بها البلاد.


يذكر أن إقليم كردستان العراق يختلف مع الحكومة المركزية في عدد من القضايا بشأن الموازنة منها حصة اقليم كردستان، واستحقاقات الشركات النفطية العاملة هناك، ورواتب البيشمركة وغيرها من الامور التي لم يتم حلها على مدى السنوات الماضية.

 

أول يونيو إعادة الانتخابات المحلية في 14 منطقة

أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلنت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات إلغاء نتائج الانتخابات المحلية في 14 منطقة بتركيا، وإعادتها مجددا في الأول من يونيو (حزيران) المقبل «وفقا للطعون التي تقدمت بها الأحزاب على هذه النتائج». وقالت الهيئة، في بيان لها نقله الموقع الإلكتروني لصحيفة «حرييت» التركية، أمس، إن «79.353 ناخبا في محافظة (آغري) بشرق الأناضول سيتوجهون للتصويت مجددا في 309 صناديق اقتراع، فضلا عن توجه 89.729 ناخب في محافظة (يالوفا) بمنطقة مرمرة للتصويت مجددا في 288 صندوق اقتراع».

وأوضح البيان أن الناخبين سيتوجهون لصناديق الاقتراع في محافظتين وسبع بلدات وهي: بخاركنت، وبايبورت، وغور أويماك، وشعبان أوزو، ومحمودية، وشتال زيتين، ويشيل يورت، في الأول من يونيو. ويصل المجموع الكلي للناخبين في هذه البلدات إلى 233.523 ناخبا.

من جهة أخرى، كثف حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا من مشاوراته الداخلية قبل اتخاذ القرار بشأن إعلان اسم مرشح الحزب للرئاسة، وسط خطط لعقد اجتماع أوسع نطاقا بشأن القضية نهاية الأسبوع الحالي في محافظة أفيون قرة حصار.

وسيجتمع أكثر من ثلاثمائة نائب في البرلمان وعشرات القياديين في حزب العدالة والتنمية، في مؤتمر يستغرق ثلاثة أيام بفندق فخم، يبدأ في التاسع من مايو (أيار).

وسيرأس رجب طيب إردوغان، رئيس الوزراء الحالي، الاجتماع وسيجري لقاءات منفصلة مع النواب وكبار قيادات الحزب في العاشر والحادي عشر من مايو. ويتوقع أن يلقي إردوغان كلمة الافتتاح في المؤتمر في العاشر من مايو قبل الاجتماعات التي ستجري داخل الغرف المغلقة.

وكانت اجتماعات مشابهة، لحزب العدالة والتنمية تعقد في السابق بفندق في أنقرة، لكن الحزب قرر تعيير مكان الاجتماع هذا العام، لأن الفندق مملوك لرجال أعمال مقربين من حركة فتح الله غولن، رجل الدين الذي يخوض صراعا مريرا مع حزب العدالة والتنمية. ويخشي مسؤولو حزب العدالة والتنمية من أن تكون اللقاءات السابقة في الفندق قد سجلت بهدف الابتزاز السياسي.

وفي مسعى لتجنب مخاوف مماثلة، أجرت قوات الأمن عمليات تفتيش لفندق محافظة أفيون قرة، حصار بحثا عن أجهزة التنصت التي ربما تكون قد زرعت في غرف النوم، أو الاجتماعات لأغراض التجسس، بحسب صحيفة «يني سافاك».

وقد أجريت احتياطات أمنية إضافية، حيث جرى التنبيه على المشاركين في المؤتمر بعد اصطحاب عائلاتهم. ويقال إنه سيجري اتخاذ تدابير أمنية مكثفة داخل وحول الفندق للسماح لمسؤولي حزب الحرية والعدالة بالإقامة بشكل مريح خلال اليومين.

 

السليمانية في انتظار عودة الرئيس العراقي خلال شهر

السليمانية: معد فياض
صورة كبيرة وسط مركز المدينة للرئيس العراقي جلال طالباني وما تبقى من أعلام حركة «التغيير» في الحملة الانتخابية، هما المظهران السياسيان الوحيدان المعلنان في مدينة السليمانية والتي لا تزال معقل الاتحاد الوطني الكردستاني حسب تأكيد أحد كوادر الحزب الذي يتزعمه طالباني، على العكس مما يصر عليه كوادر وأنصار حركة «التغيير» (كوران) بزعامة نشيروان مصطفى، من أن «السليمانية اليوم معقلنا وغدا ستكون كل مدن كردستان العراق معاقلنا».

المدينة التي تنتظر منذ أشهر عودة راعيها طالباني من رحلة العلاج التي طالت في ألمانيا تعيش حياتين، على مسارين، السياسي المحتقن للغاية بسبب تفوق حركة «التغيير» في الانتخابات البرلمانية الكردستانية التي جرت قبل أكثر من ستة أشهر، وما يقال عن تقدمهم أيضا في انتخابات برلمان العراق التي جرت نهاية الشهر الماضي، وبسبب الأنباء المتضاربة عن صحة زعيم الاتحاد الوطني الكردستاني وعدم وضوح الرؤية بصدد قيادة هذا الحزب الذي بقي يشكل القوة الكردية الموازية أو الثانية للحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة رئيس إقليم كردستان العراق مسعود بارزاني.

وحسب مقرب من الرئيس طالباني فإنه سيعود خلال شهر من الآن، مضيفا لـ«الشرق الأوسط»: «كان يجب أن يعود منذ عدة أشهر مضت حسب رغبته، وقد تم تهيئة مستلزمات عودته ولكننا نعتقد بأن موضوع العلاج، وربما موضوع سياسي غير معلن أجل هذه العودة»، مشيرا إلى أن أخبار الرئيس طالباني شحيحة ولا يصلنا منها سوى ما يتسرب عن طبيبه الخاص نجم الدين كريم، القيادي في الاتحاد ومحافظ كركوك والمصرح له بالحديث عن أنباء صحة الرئيس، وهو غالبا ما يؤكد عن تقدم العلاج وأن الرئيس طالباني سيعود قريبا.

لكن آزاد، أحد الكوادر المتقدمة في حزب طالباني قال لـ«الشرق الأوسط» إن «على الاتحاد أن يفكر ويعمل ويرسم استراتيجياته لمرحلة ما بعد طالباني، وأعتقد أن الإعلان عن هذه المرحلة سيتم بعد عودته من ألمانيا»، هذا الكلام يعد جرأة من أحد كوادر الاتحاد، إذ إن قياديي الحزب وكوادره غالبا ما يؤكدون أن صحة زعيمهم جيدة، وأنه القائد للاتحاد وليس هناك من يصرح بغير هذه التوجهات التي قد تنطلق من تعليمات حزبية مشددة أو من تفاؤل حقيقي بعودة طالباني سالما لقيادة الحزب.

يضيف آزاد، الذي رفض نشر اسمه كاملا، قائلا إن «موضوع قيادة الاتحاد يجب أن تحسم وإلا فقدنا المزيد من رصيدنا وسط صراع قوي بيننا وبين حركة التغيير التي انشقت عنا وصارت تنمو بسرعة على الرغم من أن الاتحاد واعتمادا على تاريخه النضالي ودوره المشهود له بالقتال خلال الثورة الكردية إلى جانب الحزب الديمقراطي الكردستاني، فلا يزال هو القوة الكردية الثانية بعد الديمقراطي وتأتي حركة التغيير ثالثة رغم تقدمها في الانتخابات.

ويوضح آزاد أسباب ما يعتقده من التقدم الذي أحرزه الاتحاد في الانتخابات البرلمانية العراقية في كركوك والسليمانية وأربيل، بأنها تعود إلى إبعاد القيادة الحالية عن الواجهة، وعدم الموافقة على المشاركة في حكومة الإقليم منفردين بالإصرار على مشاركة المعارضة في هذه الحكومة، معتبرا «دخول حركة التغيير منفردة إلى الحكومة وليست كجبهة معارضة اضعف موقفها».

وأشار هذا الكادر المتقدم في الاتحاد الوطني الكردستاني إلى أنه «كان على حركة التغيير أن تتفاهم مع الاتحاد والدخول معا لمفاوضات الحكومة».

من جهته أكد دانا، وهو كادر متقدم في حركة التغيير لـ«الشرق الأوسط» أنه ليس من مصلحتنا أو مصلحة كردستان إضعاف الاتحاد الوطني الذي هو الحزب الأم لحركتنا، لكننا حريصون على كشف مواقع الخلل والفساد في الاتحاد أو عند الديمقراطي والحكومة من أجل مصلحة شعبنا الكردي، مشيرا إلى أن موقعنا اليوم كقوة ثانية وفاعلة في إقليم كردستان تمكننا من لعب دور مؤثر لتصحيح مسارات الحكومة التي سنشارك بها بفاعلية وإحداث التغيير الذي هو عنوان حركتنا.

وأضاف دانا: «لقد حققنا تقدما واضحا في مدينة السليمانية التي هي اليوم معقل حركتنا ولم تعد معقل الاتحاد، كما حققنا تقدما ملموسا في معاقل الديمقراطي خاصة في أربيل ومناطق أخرى لم يكن أحد يتصور أن نحرز فيها أي تقدم»، موضحا أن مشكلة الأحزاب السياسية العراقية وضمنها الكردية بأنها تعطي الوعود فقط ولا تنفذ، أما استراتيجية حركتنا فهي التنفيذ الفعلي لبرامجنا وهذا ما أكسبنا قاعدة جماهيرية واسعة وعلينا أن نحقق لجماهيرنا التي منحتنا ثقتها وأصواتها ما وعدناها به من إنجازات تصب في صالح تقدم حياتهم الاقتصادية وخصوصا محاربة البطالة والفساد.

aawsat

التحالف الوطني منقسم على نفسه ويبحث عن مخرج لـ «مشكلة المالكي»

ائتلاف دولة القانون.. هل سيعود إلى الصدارة مجددا؟


بغداد: حمزة مصطفى
طبقا للتوقعات بشأن مسار العد والفرز في الانتخابات البرلمانية العراقية، التي جرت في الـ30 من شهر أبريل (نيسان) الماضي, فإن ائتلاف دولة القانون (وهو الكتلة الأكبر ضمن التحالف الوطني الشيعي) سوف يعود إلى الصدارة مجددا.

وطبقا للتوقعات، فإن زعيم الائتلاف ورئيس الوزراء نوري المالكي سوف يكون في الصدارة، على صعيد الحصول على أكبر عدد من الأصوات. المالكي كان قد حصل خلال انتخابات عام 2010 على نحو 600 ألف صوت في بغداد, يليه زعيم العراقية إياد علاوي، الذي حصل على نحو 400 ألف صوت. لكن الأمور قد تختلف الآن. فطبقا لتسريبات مقصودة، فإن إحدى وكالات الأنباء قالت إن المالكي حصل حتى الآن على نحو مليون صوت, وهو ما يعني تقريبا ضعف ما حصل عليه خلال عام 2010. فيما أبلغ مصدر رفيع المستوى «الشرق الأوسط» (شريطة عدم كشف اسمه) أن «هناك تعليمات داخلية صدرت من قبل حزب الدعوة الذي يتزعمه المالكي, وكذلك لأنصار دولة القانون بأن يجري التصويت حصرا في بغداد إلى المالكي الذي يحمل التسلسل رقم واحد في قائمته الانتخابية».

وأضاف المصدر أنه «في مقابل ذلك، فقد جرى تسريب أنباء مقصودة أيضا بعدم حصول بعض القيادات البارزة في حزب الدعوة وائتلاف دولة القانون إلا على أصوات قليلة لا تتناسب مع (حجومهم) القيادية، من أمثال حسن السنيد، رئيس لجنة الأمن والدفاع, وصلاح عبد الرزاق محافظ بغداد السابق, وحيدر العبادي رئيس اللجنة المالية، وهو ما يعني أن هناك توجها لتكريس زعامة المالكي ومنحه الرمزية القيادية التي تجعله المرشح الأوحد لدولة القانون، حتى لو حاولت أطراف أخرى منح منصب رئاسة الوزراء لشخصية أخرى غير المالكي من دولة القانون, حيث إنه لا ينبغي في هذه الحالة النظر إلى من يحصل على 300 صوت أو 150 مع من يحصل على مليون صوت».

وهذه القضية تبدو الآن في غاية الإحراج لأطراف التحالف الوطني، ولا سيما قوتيه الرئيستين بعد دولة القانون، وهما المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم, والتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر. فبينما منحوا أصواتهم عام 2010 للمالكي بوصفه مرشح الكتلة البرلمانية الأكبر, آنذاك، لكي يتولى دورة ثانية في رئاسة الحكومة, فإنهما اليوم يصران على عدم التجديد له حتى إنهما أبلغا إيران ذلك علنا وبكل وضوح. ولم يبق إذن من رهان سوى الانتخابات وصناديق الاقتراع.

وفي الوقت الذي يصعب فيه على أي طرف تشكيل الحكومة دون تحالفات، فإن القوى الشيعية لا تريد خسارة ما تسميه «البيت الشيعي» عبر اسمه الرسمي «التحالف الوطني»، الذي بات مهددا الآن بسبب مشكلة اسمها «نوري المالكي».

لكن عضو البرلمان العراقي والناطق الرسمي لكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري جواد الجبوري يقول في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن «التحالف الوطني كمؤسسة أكبر من الأشخاص, وبالتالي فإن العمل الآن جارٍ من أجل ترسيخ التحالف الوطني, كمؤسسة وطنية لا حزبية ولا شخصية، وهذه رغبة كل مكونات التحالف الوطني ربما باستثناء دولة القانون التي لم نعرف توجهها الحقيقي بعد، على الرغم من أن لدينا شعور بأن هناك من بين قيادات التحالف الوطني من ترى ضرورة أن تجري إعادة هيكلة التحالف الوطني بما يتناسب مع المرحلة المقبلة».

ويضيف الجبوري قائلا إن «الحوارات الجارية الآن بين مكونات التحالف الوطني، التي سوف تتبلور من خلال اجتماع قريب, لهيئته السياسية الأسبوع المقبل, تستند على ترسيخ كل ما هو إيجابي والابتعاد عن كل ما هو سلبي خلال المرحلة الماضية, مع الأخذ بعين الاعتبار ترسيخ المؤسساتية وعدم صناعة رمزية معينة لهذا الشخص أو ذلك».

وردا على سؤال بشأن إصرار ائتلاف دولة القانون على اعتبار المالكي المرشح الأوحد، وكيف يمكن لقوى التحالف الوطني تخطي هذه الإشكالية، قال الجبوري إن «المالكي ليس هو المشكلة الأكبر داخل التحالف الوطني، بل أستطيع القول إنه جزئية يمكن عبورها لأننا ولا حتى الإخوان في دولة القانون يؤمنون بصناعة الرمز الذي تخطته الأحداث والوقائع، وبالتالي فإن ما نريده هو طرح مرشح التحالف الوطني وفق أسس معنية، وانطلاقا من حواراتنا مع الأطراف الأخرى، وبالتالي فإن أي صوت داخل التحالف الوطني يصر على قناعة معينة، ويسعى لتخطي هذا الإجماع، فإنه سيكون صوتا نشازا بكل تأكيد».

وبشأن ما إذا كانت حواراتهم مع الأطراف الأخرى, مثل «متحدون» و«التحالف الكردستاني» و«الوطنية» سوف تكون مصدر قوة لهم في مواجهة إصرار دولة القانون على المالكي, قال الجبوري: «بلا شك أن كل تلك القوى أعلنت (الفيتو) ضد التجديد المالكي, وهي مسائل لا يمكن تخطيها، والأهم أننا لا يمكن أن نقف عند مسائل شخصية», وعدّ أن «إصرار دولة القانون سوف يعقد المشهد السياسي ويعرقل مهمة إقالة الحكومة في وقت سريع مثلما يتمنى الشعب».

من جهته، أكد عضو البرلمان العراقي عن ائتلاف دولة القانون صادق اللبان في تصريح مماثل لـ«الشرق الأوسط» أن «دولة القانون تعول كثيرا على التحالف الوطني بالدرجة الأولى, وهناك نقاشات وحوارات جارية بهذا الاتجاه، غير أن طموحنا يتمثل في تشكيل حكومة أغلبية سياسية، وهو ما نتحاور من أجله مع كتل سياسية مختلفة تؤمن بما تعمل عليه دولة القانون».

وبشأن إصرار مكونات التحالف الوطني على إقصاء المالكي من رئاسة الحكومة المقبلة، قال اللبان إن «صناديق الاقتراع هي الحكم, وكل المؤشرات تعطي دولة القانون أرجحية كبيرة كما تعطي المالكي أرجحية كبيرة، ونحن لا نزال نطمح في أن يكون التحالف الوطني هو من يختار رئيس الوزراء استنادا إلى نتائج الانتخابات، فإننا نتوقع أن تتشكل إرادات سياسية جديدة حتى داخل الكتل المختلفة من أجل الاتفاق على برنامج محدد لتشكيل حكومة الأغلبية التي لا تهمش أحدا».

aawsat

 

بينها مراقبة الحدود وتبادل المعلومات الاستخباراتية ومحاربة شبكات التجنيد التي تستخدم الإنترنت

بروكسل: عبد الله مصطفى
شددت أوروبا من إجراءاتها لمواجهة تزايد أعداد الشباب الأوروبيين الذين يشاركون في الحرب في سوريا، باعتماد خطة من عدة بنود تستعين بالدول العربية لوضع حد لهذه الظاهرة.

وناقش وزراء داخلية ست دول أوروبية بالإضافة إلى مسؤولين من الولايات المتحدة وأربع دول عربية وإسلامية هي تونس والمغرب والأردن وتركيا، في الاجتماع وهو الرابع من نوعه منذ عام، التحديات التي يطرحها الأجانب المشاركون في القتال الدائر في سوريا ضد القوات والجماعات الموالية للرئيس بشار الأسد.

واستعرضت وزيرة الداخلية البلجيكية جويلية ميلكيه في مؤتمر صحافي في بروكسل عددا من عناصر خطة العمل المشتركة، التي تهدف إلى منع سفر المزيد من المقاتلين الأوروبيين إلى سوريا، ومنها التنسيق وتبادل المعلومات الاستخباراتية، وضبط الحدود خاصة مع الدول القريبة من سوريا، وإجراءات للتعامل مع العائدين من سوريا، بالإضافة إلى التنسيق والعمل في مجال الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي، لمواجهة الفكر المتشدد. كما تتضمن الإجراءات حسب الوزيرة البلجيكية، التركيز على العمل الاجتماعي بتقديم المساعدات لعائلات هؤلاء الشباب لمواجهة الأفكار المتطرفة.

وقال وزير الداخلية الفرنسي برنار كازينوف، إن بلاده وضعت 23 إجراء للتصدي لالتحاق المقاتلين الفرنسيين بجبهات القتال في سوريا. وأكد كازينوف، خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيرته البلجيكية، أن الظاهرة تخص كل الدول الأوروبية وليس فرنسا وحدها. وتقتضي النقاط محاربة شبكات التجنيد التي تستخدم الإنترنت، وتبادل المعلومات عن الأشخاص المشتبه بهم عبر نطاق منطقة «شنغن» التي يسمح فيها للحاصلين على التأشيرة الأوروبية بالتنقل بحرية، ووضع العائدين تحت المراقبة.

وهددت باريس بسحب جنسيتها ممن يثبت مشاركتهم في تدريبات أو عمليات عسكرية في سوريا.

ويأتي الاجتماع بعد تنامي التحذيرات الصادرة في الغرب من احتمال عودة المقاتلين إلى بلدانهم، حاملين أفكارا متشددة وممتلكين لخبرات قتالية.

وكانت فرنسا قد أعلنت أواخر أبريل (نيسان) الماضي، عن إجراءات للتصدي لظاهرة تجنيد مواطنيها المسلمين من قبل شبكات، تسهل انتقال المقاتلين إلى المناطق الخاضعة للمعارضة في سوريا.

وتشير تقديرات استخبارية إلى أن نحو 3 آلاف غربي، يشاركون ضمن أكثر من 11 ألف أجنبي التحقوا بالمقاتلين في سوريا. وتقول مراكز دراسات أوروبية، إن الغالبية العظمى من المقاتلين الأجانب ينضمون لتنظيم دولة الإسلام في العراق والشام، وجبهة النصرة التي يضعها الغرب على قائمة «المنظمات الإرهابية». وسعى المشاركون في مؤتمر بروكسل، لتكثيف تبادل المعلومات حول الجهاديين وشبكات التجنيد والإسناد.

وتشارك تركيا والأردن باعتبارهما مجاورين لسوريا، ويعتقد أن غالبية المقاتلين الأجانب يمرون عبرهما إلى الأراضي السورية. أما المغرب وتونس فيشاركان، بعدما تمكن مئات من مواطنيهما من الالتحاق بالجهاديين في سوريا.

من جهته قال جيل دي كيرشوف المنسق الأوروبي لشؤون مكافحة الإرهاب إن التنسيق الأوروبي مع دول عربية وإسلامية معنية بملف تجنيد وتسفير الشباب إلى سوريا للقتال هناك، هو أمر مهم للغاية ونتائجه ستعود على الجانبين. وعد كيرشوف في تصريحاته لـ«الشرق الأوسط»، ببروكسل على هامش اجتماع وزاري مخصص لهذا الغرض أن الدول العربية والإسلامية التي شاركت في المؤتمر وهي تونس والمغرب والأردن وتركيا يمكن لها أن تقوم بدور فعال سواء من حيث مكافحة الفكر الراديكالي المتشدد وإحكام الرقابة على الحدود وتبادل المعلومات الأمنية والتنسيق مع أطراف أخرى في إطار تعاون مشترك.

alsharqalawsat

 

كييف تؤكد استمرار عمليتها العسكرية في مناطق الشرق



كييف - موسكو: «الشرق الأوسط»
رفض انفصاليون مؤيدون لروسيا في شرق أوكرانيا دعوة علنية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بتأجيل استفتاء على الاستقلال، قائلين إنهم سيمضون قدما في التصويت المقرر الأحد المقبل الذي قد يفضي لحرب. وتسبب القرار الذي تناقض مع النبرة التصالحية التي تحدث بها بوتين أول من أمس في قلق الغرب الذي يخشى أن يؤدي الاستفتاء لانهيار أوكرانيا.

وقال ويليام بيرنز، نائب وزير الخارجية الأميركي، إن روسيا تسير على «طريق خطير وغير مسؤول»، وإن الوضع في أوكرانيا «محتقن للغاية». وقال دينيس بوشيلين، وهو زعيم انفصالي في دونيتسك التي أعلنت الاستقلال عن أوكرانيا وأطلقت على نفسها اسم جمهورية دونيتسك الشعبية أمس، إن «مجلس الشعب» صوت بالإجماع على إجراء الاستفتاء في موعده. وقال للصحافيين: «الحرب الأهلية بدأت بالفعل. يمكن للاستفتاء أن يضع حدا لها وأن يبدأ عملية سياسية».

وتزامن الإعلان مع تغير حاد في لهجة موسكو التي أبدت دلائل على التراجع عن المواجهة أول من أمس من خلال دعوة بوتين لإرجاء الاستفتاء وإعلانه انسحاب الجنود من حدود أوكرانيا. وهبطت الأسواق الروسية بسبب تلك الأنباء وفي كييف تعهد مسؤولون بمواصلة «حملة مكافحة الإرهاب» لاستعادة السيطرة على منطقتي دونيتسك ولوهانسك الشرقيتين بغض النظر عن قرار الانفصاليين بشأن التصويت. وقال سكرتير مجلس الأمن القومي والدفاع الأوكراني أندري باروبي في تصريح صحافي، إن «عملية مكافحة الإرهاب ستتواصل بغض النظر عن قرارات مجموعة مخربة أو إرهابيين في منطقة دونيتسك».

وقال محللون سياسيون، إن بوتين قد توقع أن يمضي الانفصاليون قدما في الاستفتاء فيظهر أنهم لا يعملون تحت إمرته. وقد يأمل بوتين أيضا أن يتفادى مزيدا من العقوبات التي بدأت تؤثر على روسيا بأن ينأى بنفسه عن عملية لن يعترف بها الغرب. وقال المتحدث باسم بوتين، إن الكرملين بحاجة لمزيد من المعلومات بشأن قرار الانفصاليين. وأضاف أن تصريحات الانفصاليين لم تأت إلا بعد أن أعلنت كييف أنها ستواصل عمليتها العسكرية في إشارة إلى أن أوكرانيا هي المسؤولة عن رفض الانفصاليين الانصياع لبوتين.

وقال حلف شمال الأطلسي والولايات المتحدة، إنهما لم يريا أي بوادر على انسحاب روسيا من الحدود رغم إعلان روسيا سحب الجنود. وعندما كتب الأمين العام للحلف أندرس فوغ راسموسن تغريدة على موقع «تويتر» بهذا المعنى ردت وزارة الخارجية الروسية بتغريدة تقول فيها، إن «على من لا يرون بعيونهم» أن يقرأوا تصريحات بوتين.

واتهم حلف الأطلسي موسكو باستخدام قوات خاصة في عملية الاستيلاء على شرق أوكرانيا الذي يغلب على سكانه الناطقين بالروسية بعد ضم شبه جزيرة القرم للأراضي الروسية في شهر مارس (آذار). وأقر بوتين بأن جنودها كان ينشطون في القرم بعد أن نفت في البداية أي دور لها هناك، لكنها تقول إنه لا دور لها في شرق أوكرانيا.

وبدا أن دعوة بوتين غير المتوقعة لتأجيل الاستفتاء والتي أعقبها قرار المتمردين السريع بالمضي قدما فيه قد عقدت المساعي الأميركية والأوروبية لإيجاد سياسة مشتركة قد تؤدي لتشديد العقوبات على روسيا. وقال الاتحاد الأوروبي قبل الإعلان بفترة قصيرة، إنه ينتظر ليرى أن كانت كلمات بوتين ستعقبها أفعال، وأن الاستفتاء «لن تكون له شرعية ديمقراطية ولن يؤدي إلا إلى زيادة الوضع سوءا». وفي الوقت ذاته، قال السفير الروسي في باريس، إن بوتين - الذي تجنبه زعماء الغرب منذ احتلال القرم - سينضم لهم في مراسم إحياء الذكرى السبعين للنزول في نورماندي خلال الحرب العالمية الثانية.

وينظر الكثيرون في منطقة شرق أوكرانيا الصناعية للاستفتاء على أنه خطوة مهمة بسبب ما يصفه الانفصاليون وموسكو بالحكومة «الفاشية» في كييف التي جاءت للسلطة عقب الإطاحة بالرئيس المدعوم من موسكو فيكتور يانوكوفيتش في فبراير (شباط) الماضي. وقال أرتيوم وهو أحد الانفصاليين عند نقطة تفتيش في بلدة سلافيانسك التي يسيطر عليها الانفصاليون: «هذه أنباء عظيمة. لا بد أن يكون لنا قرار».

وبينما يخشى الكثير من الناطقين بالروسية من التمييز في عهد القيادة الجديدة، فإن عدد الذين يؤيدون الانفصاليين غير واضح. ويقول كثير من الانفصاليين، إن هدفهم النهائي هو الانضمام لروسيا. وقال بوتين إن دعوته لتأجيل الاستفتاء ستمهد لطريق لمفاوضات لتهدئة الأزمة التي أدت لمقتل العشرات في اشتباكات بين جنود وانفصاليين في شرق أوكرانيا ومجموعات متنافسة في مدينة أوديسا الجنوبية الساحلية.

ووجه بوتين أمس اللوم إلى كييف قائلا، إن سياستها «غير المسؤولة» هي السبب في الأزمة. وقالت ماريا ليبمان، وهي خبيرة بمركز كارنيغي في موسكو، إن بوتين كان يعلم أن طلبه لتأجيل الاستفتاء سيرفض «لكنه أراد استغلال ذلك لإظهار أن الناس في شرق أوكرانيا ليسوا من الروس ولا يتلقون أوامر من روسيا وأن روسيا ليست لها سيطرة عليهم لأنهم يفعلون ما يرغبون به». وأضافت أن بوتين «نأى بروسيا كذلك عن الاستفتاء الذي ليست له صفة واضحة على الإطلاق ولن يعترف به الغرب».

وأشرف بوتين على اختبارات إطلاق صواريخ عسكرية خلال تدريبات أجريت عبر أنحاء روسيا أمس قبل يوم من الاحتفالات بذكرى انتصارها في الحرب العالمية الثانية. واتهم الغرب روسيا باستغلال تدريبات عسكرية سابقة لحشد القوات بطول الحدود مع أوكرانيا بعد هروب الرئيس المدعوم من موسكو فيكتور يانوكوفيتش إلى روسيا في فبراير الماضي. وفي مدينة سلافيانسك معقل المتمردين التي استهدفها تقدم الجيش الذي بدأ الأسبوع الماضي قال فياتشيسلاف الذي عين نفسه رئيسا لبلدية المدينة، إن هناك هجوما وشيكا تعد له كييف. وقال: «لدينا عدد كاف من المقاتلين وكمية كافية من السلاح ولدينا دعم الشعب ولدينا أرضنا».

سالار صاله يى صحفي

يوماً سُئل رئيس الوزراء البريطاني بعد الحرب العالمية الثانية فاجابهم ان بريطانيا بخير ما دام فيه التعليم والقضاء بخير , نقيضه تماما ان العراق بخير ما دام فيه التعليم والقضاء في تلاشىٍ مستمر وغيبوبة أزلية ، ففي بلدنا نختلف في تسمية المجرم والخارج عن القانون وتتفاقم هوة خلافنا في القبض عليه ، في بلدنا اغرب ما يكون عندما نجد ان الظالم مدعوم وبقوة ، في بلدنا القوة والمزاجية فوق القانون غالبا ، في بلدنا اخر ما يتم التكلم عنه هو القانون والقضاء ، جعلوا من الانسان العراقي المستقل جريمة ، جعلوا العدالة عنوانا مغشيا عليه تحت وطأة السلاح،فالى متى يستمر اهانة القضاء وقضاته ونسف مؤسساته ودور شخوصه واغتيالهم بدم بارد دون ان تسأل الحكومة العراقية نفسها يوما عما يحصل ، وانا اريد ان اضع على طاولة كل ذي شأن حدثا مُؤلماً وهو حرق دار العدالة في مدينتي عن بكرة ابيه وحرق بيت القاضى الاستاذ محمد نديم دون ان نسمع استنكارا من قبل الجهات الحكومية او تدخلا مسؤولا مهنيا مشرفا مثلما يُقال ، ان يتم تعبئة الناس بشكل مغالط تماما للحقيقة من قبل مسؤولين متضررين من تطبيق القانون في مدينتهم بهذا الشكل البشع غيرمقبول البته وان يُشوه الحقائق ويُنشر بهكذا غرابة منحى غير سليم ايضا ولكن السؤال هنا من المسؤول عن هذا؟!.

لا اريد الاطالة اكثر ولكني اقول بحق رجل سمعت عن عدالته ونزاهته وصدقه وتواضعه كثيرا ورأيته في مدينتي مرارا وهو شهادة عبد فقير لا يُجاري بروباغندا الاعلام الحزبي القاتل والكاذب والناقص والاخرس في قول الحقيقة ، ان جريمة قاضى مدينتي انه لم يكن سارقاٌ كبعض قضاة عصرنا اليوم او هزيلا ضعيفا امام الخصم القوي بل كان حزما حازما لم يأخذه يوما في الحق لومة لائم ، صادقا مع نفسه نزيها في مهنته عدلا في قراراته شهد له كل من طرق باب عدالته يوماً ،لم يتملق الى اية جهة حزبية قط ، تجرد عن جميع الانتماءات لان استقلال القاضي وتحرره الا لبنود المواد الذي يحكم به اسمى سمات القاضى النبيل على مر التاريخ، محترما مع الجميع، احب كل انسان عاقل شخصيته وطريقته في التعامل لم يحكم يوما على هواه الفكري والقومي بل جعل مراقبة الله له هدفا في حياته ،فأني ارى ويرى كل منصف مثلي بان هذا الانسان قد اقتص منه قتلة القانون ليس الا وان كل شريف ومحب للخير يستنكر ويتألم لما تم من تعبئة منظمة وتشويه مبرمج بحق سمعته وسرقة بيته وحرقه ومحاولة حرق اطفاله فيه وامام الاجهزة الامنية وقادتها المتواطئون في قضاء الدبس وكركوك وعلى رأسهم قائد شرطة كركوك ويا له من بلدٍ اعمى يدوس على كرامته وينسف عدالته لاجل كرسي حُكمِ هيبته تكمن بهيبة القضاء واحقاق الحق ولكن يبدوا اننا بدأنا نتضايق من المحاسبة وتطبيق القانون خاصة عندما يكون مع كبار القوم مثلما يُقال وأي كبار هؤلاء بل هم اشباه رجال لعبوا ويلعبون بمقدرات هذا الشعب المسكين ، فلا تنامي قرير العين يا مدينتي لانك اضحيت بلا قانون ولا قضاء وان رائحة دخان حرق ملفاتك واصباغ جدرانك ازكمت انوف المسؤولين الذين لم يفيقوا بعد ولم ينتهوا من فرز وعد الاصوات !!، ولا اظن اننا قد ندغدغ مشاعر الحكومة العراقية في بغداد والحكومة المحلية في كركوك بهذا المقال الا ان قول الحق التزام اخلاقي برقبة كل انسان محب وخادم للحقيقة واليك اعتذر يا سيادة القاضى المظلوم بالنيابة عن كل من احب تطبيق القانون والعدالة يوما في مدينتي واقول جئتنا مُصلحا فرفضناك ودفعت ضريبة عدالة قرارتك ونعم الضريبة تلك ما دام فيه رفعة للقضاء وقضاته العادلين في العراق وانصاف للمظلومين على عكس ما دُبر ورُوج لهذه الفتنة في الاعلام الاحادي الجانب, ولا يوجد نجاشيٌ في العراق لكي اقول لك اذهب اليه فانه لا يُظلم عنده احد لتخبره بانك جئته هاربا بعدالتك وتطبيقك للقانون على شاكلة الامام جعفر الطيار حينما هرب بدينه من أبا لهب ... فهل من مُدكرٍ كيف ان التاريخ يدور بنا بين طياته الا انه لا نجاشيٍ بيننا!!.

· مدينتي : قضاء الدبس التابع لمحافظة كركوك

· قاضى مدينتي : القاضى محمد نديم ، وهو قاضى تحقيق محكمة بداءة الدبس.

كشف رئيس قائمة التحالف العربي في كركوك اليوم الخميس، أن نسبة المكون العربي المشاركة في الانتخابات العراقية التي اجريت مؤخرا لم تتجاوز 20% في المناطق ذات الغالبية العربية في المحافظة.

قال رئيس قائمة التحالف العربي في كركوك خالد المفرجي في تصريح لـNNA أن نسبة المكون العربي المشاركين في الانتخابات العراقية لا تتجاوز 20% بحسب الاحصائيات وذلك لعدة اسباب منها الوضع الامني المتردي ووهن نفسية المواطن إلى جانب ظهور مشاكل عدة في المحافظة حال دون إتساع رقعة المشاركة في الإنتخابات التي أجريت مؤخرا .

كما استشهد رئيس قائمة التحالف العربي بناحية رشاد في محافظة  كركوك قائلا" في ناحية رشاد كان هناك 16 الف شخص من المشمولين بالإقتراع إلا أن الذين توجهوا الى صناديق الاقتراع لم يتجاوز عدده ألفين و(492) ناخب وهي نسبة قليلة جدا".

في الوقت ذاته حمل رئيس قائمة التحالف العربي في محافظة كركوك خالد المفرجي الحكومة العراقية مسؤولية سوء الاوضاع في المناطق ذات الغالبية العربية داعيا منها الى القيام بمسؤولياتها.
-----------------------------------------------------------------
هجار بابان – كركوك
ت: محمد

nna


يفسر الدستور العراقي الذي صوت عليه غالبة الشعب وكما هو واضح للعيان انه في نظر بعض القوى والأحزاب السياسية العراقية سواء كان في الإقليم أو المركز حسب المزاج والمصالح الذاتية الضيقة، ويتهم في هذه الاثناء كافة الاطراف بعضها بتفسير هذا البند من الدستورعلى طريقتهم الخاصة مع انهم يفتقدون المعلومات الكافية عن الدستورالعام في البلد

وهنا يعتبر البعض بان هذه المادة قابلة للتمدد أو التقلص ليحير من خلالها ابناء تلك المناطق المشمولة بالقرار المذكور من حقيقة الامر، ولكن بعكس ذلك هناك من يتسأل لما لا يتناقش تلك الكتل والاحزاب في ما بينها على طاولة واحدة لإثبات شرعيتها، مع العلم مضت سنوات طويلة على تنفيذ اتفاقية هذه المادة التي تنص على ان يختار الشعب مصيره عن طريق صناديق الاقتراع الحر وبالإرادة الذاتية ....

ولكن عندما يرى المرء بعض المسؤولين للأحزاب السياسية العراقية بشكل عام وهم يصرحون عبر الوسائل الإعلامية على موافقتهم ومدى رضاهم بما هو موجود في الدستور العراقي المصوت عليه غالبية ابناء الشعب، لكن هذه التصريحات التقليدية لم تكن لها أي قيمة طوال هذه الفترة ولم يتضرر في هذه المماطلة السياسية سوى ابناء تلك المناطق ابتدأ من مدينة شنكال غربا ومرورا بمدينة كركوك وخانقين شرقا .

وهنا يدور أسئلة كثرة في الوسط الشعبي للشارع العراقي وخاصة بين افراد المجتمع الكوردي حول كيفية توفير الخدمات اللازمة وتأمين الاوضاع الامنية لمناطقهم وتخفيف معاناتهم من رداءة الظروف القاسية وهؤلاء يعتبرون انفسهم ضحايا الخلافات بين الجهات السياسية في البلد .

كما يتسألون هل هذه المادة من الدستور العراقي هو حقيقة ويمكن تطبيقه يوما ما، أم انه مجرد فقاعة وهمية وخيال اخترعها السياسيين واصبح حبر على الورق وانتهت مفعولها، أو إنها ورقة سياسية يستخدمها الأحزاب الكوردية في الإقليم والعربية في العراق اثناء اجراء الانتخابات في الدولة وعند الطلب في جميع المناسبات ضد بعضهم، ولبرهان وجودهم السياسي واظهار حجمهم الحزبي ومن اجل زيادة نفوذهم ، ليستندوا هنا على طريقة جديدة وهي ابراز سقف العشائر والميل نحو الاتجاه التطرف الديني ، متناسين القضية الاساسية المهمة وهي زرع الوعي القومي داخل نفوس المجتمع ....

وحسب التقديرات الرسمية أن المشمولين بهذه المادة اغلبهم من أبناء القومية الكوردية وينتظرون بفارغ الصبر استرجاع مناطقهم الى أحضان إقليم كوردستان ليعيشوا اسوة بباقي ابناء الشعب الكوردي ، ولكن على اغلب الظن ان الخلافات والمشاكل الداخلية بين هذه الاطراف مبنية بالمساومة على المسائل التجارية والمادية في الإطار الحزبي الضيق على مستقبل تلك المناطق .

والسؤال الذي يدور في ذهن كل مواطن من أبناء تلك المنطقة المشمولة بهذه المادة، هو يا ترى متى يتم تطبق هذه المادة ومن المسؤول عن عدم تطبيقه لحد الأن؟ وهل هذا التأخير تصب في مصلحة حكومة الإقليم، أم إنها تصب في مصلحة حكومة المركز....

وإن كان التقصير من قبل حكومة المركز فعلا حسب ما يتحدث به المعنيين في حكومة الإقليم، يا ترى كيف لم يتحول قضية بهذا الحجم الكبير الى المحاكم الدولية ليبت الحكم بها لصالح من له الحق فيها، لكونها تعني مجموعة كبيرة من ابناء هذا الشعب، لذا يجب على حكومة الإقليم البحث عن الحل النهائي لهذه القضية عن طريق المنظمات الدولية وهيئات الأمم المتحدة حالها حال العديد من القضايا العالقة في الكثير من دول العالم .

لا يخفي على إن ابناء هذه المناطق المشمولة بالمادة المذكورة هم الوحيدين ضحايا المواقف القومية سواء كان بأرواحهم أ و بأموالهم وإنهم لا يزال مستمرين بتقديم التضحيات بالرغم من عدم تواصل حكومة الٌإقليم مع حكومة المركز حول مصير مناطقهم وفي هذه الاثناء فقد المواطن العادي بين الحكومتين وهذا ما جعله يفتقر أبسط الحقوق المشروعة من حيث الخدمات الضرورية .....

إن ابناء القومية الكوردية هم المستهدفين بشكل خاص من قبل الإرهابين وعملاءهم في هذه الاثناء وانهم اصبحوا ضحية حساباتهم القومية المشرفة، وكما هو مبين وواضح للجميع بان هذه المادة من دستور العراقي يمحوا من الوجود تدريجيا وعلى مر الزمن ويتجه نحو النسيان ان صح التعبير وحسب تصريحات مسؤولي حكومة المركزي هذه المادة اصبحت منتهية المفعول واصبح خارج نطاق التداولات السياسية منذ عام 2007 م ويعود تقصير هذا الامر الى حكومات الإقليم المتعاقبة، لانهم لايزال يؤكدون على امكانية تطبيق هذه المادة، الا انه لا يوجد بوادر تؤكد ذلك والسبب يعود الى التشتت المستمر بين الاطراف السياسية والكتل الحزبية الكوردية في الإقليم لأن جميع هذه الاحزاب يركضون وراء مصالحهم الضيقة بعيدة عن المصالح القومية للإقليم، وهذا الانانية لا تخدم القضية الكوردية بشكل عام .

واخيرا ليس لنا الا ان نقول ان جغرافية كوردستان بمفهومها العام ونضال شعبها الطويل أصبح ضحية المصالح الحزبية الضيقة وعلى الجميع المكوث امام ارادة الشعب وعدم الافراط بحقوقه .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

طارق حسو.....برلين

08 – 05 - 2014

 

صوت كوردستان: بدأت مباحثات تشكيل الحكومة العراقية القادمة حتى قبل أنتهاء عمليات العد و الفرز لانتخابات برلمان العراق و هناك سيناريوهات عديدة لتشكيل الحكومة العراقية أحداها هي تشكيل تحالف بين القوى العربية السنية بقيادة النجيفي و علاوي والمطلق و بين الحزب الديمقراطي الكوردستاني بقيادة مسعود البارزاني و ربما قوى كوردية أخرى أيضا. هذا التحالف سيحاول اقناع قائمة الصدر و قائمة الحكيم أيضا الانضمام الى الحكومة القادمة و ابعاد المالكي وبعض القوى الصغيرة العراقية من تشكيلة الحكومة .

أنشاء الحكومة العراقية من هذه القوى فقط و أبعاد المالكي تعني أنتهاء حكومة التوافق و بدأ عصر حكومة الأغلبية.

الاحتمال الاخر هو قيام المالكي بتشكيل الحكومة العراقية بالتحالف مع بعض الكورد و بعض القوى العربية السنية و الشيعية و هذا أيضا يعني أنتهاء عصر التوافق و أنشاء حكومة الأغلبية.

السؤال هنا و نظرا لحساسية الوضع و أهمتية هو: هل تحالف البارزاني مع القوى العربية السنية في العراق في صالح حقوق الشعب الكوردي و أعلان الدولة الكوردية؟؟ أم على الكورد التحالف مع المالكي و القوى الشيعية؟؟؟ و هل خلاف الكورد هو مع العرب السنة في المناطق الكوردستانية خارج الإقليم أم مع العرب الشيعة؟؟؟ و هل القوى العربية السنية مستعدة للموافقة على الاعتراف بكوردستانية كركوك و و مناطق ديالى و نينوى؟؟؟ و هل هذا التحالف سيقرب الكورد من تأسيس الدولة القومية أم انها ستمحي حتى المحاولات الخجولة لبعض القوى بهذا الصدد؟؟

هذه الأسئلة و العديد من الأسئلة الأخرى بهذا الصدد نطرحها على كُتاب و قُراء صوت كوردستان و نود مشاركتهم في هذا الموضوع الحساس و المصيري.

في غَمرةِ أفراحِكم الكئيبةُ تعتلي مَناكِب جبالكُم المُنهكةُ غاباتٌ خضراءُ موحشة، و يكوي هِمَمكُم شُعاعُ شمسٍ أيلوليةٍ صفراء، أمّا الشقائقُ المُلتحمةُ بترابكم دون سواه، فحمراءُ قانئةٌ بِخضابِ دماءٍ حَفَرَ سَيلانُها على تلكَ الجَنَباتِ أخاديدَ تروي حِكاياتٍ يشيبُ لها الوِلدان، منذ عهد القيصر الى ما شاءَ الرحمن، مروراً بعصرِ رُعاعٍ تطاولوا في البُنيان، و تتارٍ تَزيّنوا بثوبِ السلطان، و مجوسٍ لا يُكيّلُ عُهرُهم بميزان،،، أيتها الصخورُ الصمّاءُ الجاثِمةُ على صدورِ جبالِ القَهرِ السرمدي، ألم يَحِن الوقتُ للصعودِ الى القِمَم الشمّاء، أم أنّ الانحدارَ الى القيعانِ باتَ قَدَركُم في زمن الرياء... خَلفَ كُلٍّ منكم يختبئ مخلوقٌ خُرافي، بداخلهِ وطنٌ تائه، يحرسهُ فرسانٌ مُلثّمون، و خَلفَ لِثامهِم وجوهٌ مُحتَضِرةٌ تختزنُ أساطيرَ خريفٍ مُتسلّطٍ يأبى الرحيل !!

في صراعِ المُسوخِ من أجل البقاء، تلكَ التي تحتّلُ كوكباً أشبه بأرض الأحلام المَحكيّةِ في قصصِ ليالي السَمرِ الشرقية الساذجة، ووسطَ معادلاتٍ نفسيةٍ وغريزيةٍ لا يفكُ طلاسمها إلا من اعتلى عروشَ السماواتِ والأرض، فإنّ الضواري لا تأكلُ صغارها أو أقرانها حتى لو فَتَكَ بها العَوز، ولا تَحيدُ عن الجَمعِ إلا وتعودُ إليهِ من جديد، فقد علّمتها قسوةُ الحياةِ أن في الاتحادِ قوةً، وفي التشرذُمِ ضُعفاً، وأنّ العيشَ بحريةٍ يَمرّ بأحلكِ الدروبِ وأشدّها وعورةً، إلا "الحَجَل"، ذلك المخلوقُ المغرورُ الهائِمُ على وجهه، والذي اجتمعت فيه تناقضات الكونِ على اختلافها، مُفرِزةً كائناً بليداً يُرشِدُ أكلَةَ الرِمَمِ الى مَخدَعِ صغاره، ولا يَنفَكُّ عن إلحاق الأذى بأقرانه، فإما أن ينزعَ عنهم الريش ليكشفَ عوراتهم، أو أن يتواطأَ مع الشياطين المُتربصِةِ بهم من كلّ حدبٍ وصَوب، وهُنا تكمنُ المأساة، فلَم يَسبِق أن اقتُحِمَت بُروجُهم المُشيّدةُ إلا لعِلَةٍ في نفوسهم الهزيلة، فالحديقةُ الخلفيّةُ لقلعتهم تحتاجُ حارساً لا يرتضي للحرية بديلاً.

قد لا تأتي النهاياتُ دوماً كما رُسِمَ لها في البدايات، ولكن التحدي الحقيقي يكمنُ في الحيّزِ الفاصِلِ بينهما، فقبلَ أن يَتسلّلَ الخنوعُ الى نفوسِكُم وضمائركم، وقبل أن تصطدِمَ نسائمُ طموحِكُم بصخورِ واقعكم المُتَجَهّم، تعالوا أحكي لكم قِصةَ عجوزٍ رفعَ رايةَ التحدّي بمفردهِ أمام بحرٍ لم يعهد للرأفةِ سبيلاً، بجسدهِ النحيلِ وقاربهِ الواهن، لكنَ عِشقَ المقاومةِ و التوقُ للحرية كانا كفيلين بقَهرِ بحرِ الظُلمِ بِكُلِ ما يحتَشِدُ فيهِ من وحوشٍ كاسرة ،، كفاكِ عويلاً يا رياحَ اليأس، و دَعي الحَجَلَ المُثقلَ بالجراحِ يَرقدُ بسلام...

 

لاشيئ في حياة الانسان الغيور اعز من الوطن، انه عزيز على قلوب ابناءه ، وأنه عصي حين يتأمر عليه الاعداء من كل صوب واتجاه ، الوطن حنون على ابناءه حين يتنكر لهم اهل الزمان، ويشتاقون اليه في الغربة كاشتياق الحبيب الى حبيبته، ويتعلقون به حين يصاب بسوء، ويعز عليهم حينما يعجزون من الوفاء بحقه، يعلمون ان لهم حقا فيه، ويدركون كذلك بأن عليهم واجبا.
هذا  ما اردت ان اقوله  وهو ليس جديد ، فهذا شعور كل مواطن غيور على وطنه، عندما يكون بحق مواطنا يحب وطنه وينظر اليه بعين فاحصة متفائلة، وبقلب عاشق، وبنفس مطمئنة راضية، وبعقل راجح ونية صافية وبشعور صادق وامين وتفهم لمخافة الله.
ذبحوك يا بلدي بدم بارد، وقلب جاحد لا يرحم، عرضوك للبيع، قسموك طائفيا واثنيا وقوميا، ناكرون لطيبك، لأرضك ومياهك وسمائك، عاثوا فيك يا وطني فسادا، ولازالوا يدعون  الاسلام  زورا وبهتانا انستهم كراسي الحكم كل شيء، واصبحوا اقسى عليك يا وطني من الغزاة المحتلين واجرامهم، سقوك بالدماء والدموع والفقر والشقاء، غيروا كل شيء فيك ياعراق، طبول الحرب تقرع هنا وهناك، تعلن طف جديد، تذكرنا بواقعة كربلاء وبالسبايا..
قد نتعب ونغضب، قد نحبط، وقد نعيش السلبية بكل معانيها وقيمها ان كانت لها معايير وقيم، وقد نتفق وقد نختلف، ولكن كل هذا الشعور يتلاشى عندما نضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار وعندما نرى ونتمعن فيما حولنا وندرك بأن هذا هو الذي يدفعنا الى التغيير، نغيير ما بأنفسنا من امراض واوهام علقت ونغير سلوك غيرنا التي طغت على المصلحة الوطنية، ونعمل على البناء الايجابي الذي يصون كرامة الوطن والمواطن، ونتجاوز السلبي كل ذلك من  اجل شعبنا وخيرك يا عراق . .
عراق وهبه الله العقول الناضجة والطبيعة الخلابة الساحرة والثروات الطبيعية والموارد الوفيرة. ولا شك في أن عوامل التمدّن والحضارة قد توافرت فيه وان مقوّمات الريادة قد تحققت له، ولكنها بحاجة إلى أن نجعل وطننا فينا وان نذوب فيه.. فهو بحاجة الى السياسي الذي يترفع عن الطائفية و للمعلم المخلص الذي يرتقي بفكر الناشئة والشرطي المتيقظ لأعداء وطنه، والعالِم الفذ ليثري منجزاته، والشاعر المرهف الحس الذي يلهب فينا مشاعر الوطنية والانتماء، وطننا يحتاجنا كلنا مهما اختلفت مهننا أو توجّهاتنا فلنجعله قبلتنا ومصدر إلهامنا.
وطننا يحتاج منا أن يكون الكل من أجل الكل بعيداً عن الأنانية والعصبية، فلتكن أنا نيتنا في حبنا له وعصبيتنا من أجل الذود عنه.

فليس من الانصاف لنا ولوطننا ولأجيالنا أن لا نعتز بما  تحقق فيك  عبر التاريخ؛ فهو كثير على كل صعيد، وعلينا أن نحافظ عليه ونتمسك به من قيم دينية وعقائدية واجتماعية وأخلاقية، وأعراف وتقاليد وعادات حسنة،  ومدن واثار ومراقد دينية ،وقبب ومزارات بالإضافة إلى خدمات إسكانية، وصحية، واجتماعية، وتعليمية و زراعية وبنى تحتية وانجازات فردية وجماعية في حقول العلم، والطب، والاقتصاد، والثقافة والشعر والادب والرياضة والشباب. ستبقى في قلوبنا وضمائرنا ياعراق والابتسامة دائما على محيانا، وعبارات الود على ألسنتنا، ولغة الخطاب نترفع فيها عن الإسفاف والبذاءة والتشهير وسنظل هكذا رغم كيد الكائدين، وحسد الحاسدين، وعقدة المتآمرين، ودسائس الغرباء، وطمع الطامعين  والمتخاذلين ،ان  ابنائك  ياعراق الذين جسدوا طوال تاريخهم مثالاً للآخاء والترابط لقادرين اليوم على تجاوز المؤامرات والمخططات التي تستهدف النيل من وحدتهم ومن التمسك بوحدتهم الوطنية وبالدفاع عن مقدساتهم وكرامتهم ضد اعداء الله والانسانية مصاصي دماء الشعوب. عشت ياعراق، عراق..يا عراق..

السومرية نيوز/ بغداد
اعتبر رئيس حكومة إقليم كردستان العراق نجيرفان البارزاني، الخميس، تحقيق الشراكة هو الحل لمشاكل العراق، فيما أشار الى أن الانتخابات الاخيرة تمثل فرصة نهائية لتعديل مسار الحكم في العراق.

وقال البارزاني في بيان اطلعت عليه "السومرية نيوز"، عقب استقباله وفداً من الاتحاد الاوروبي ضم سفراء الدول الاوربية لدى العراق، إن "عملية الإنتخابات باتت عرفاً ثقافياً لدى المجتمع ويمارس المواطنون حقهم في المشاركة في تغيير مسار نظام الحكم، فضلاً عن ذلك نلاحظ أنه بعد هذه العملية، إهتمام شعوب إقليم كوردستان يوماً تلو الآخر في الإهتمام والمشاركة في هذه العملية".

واعتبر أن "هذه الانتخابات فرصة سانحة ولكن الصورة لم تتضح أكثر، قبل الإعلان النهائي لنتائج التصويت والبدء بعملية المحادثات، لمعرفة إتجاه مسار هذه العملية".

وأشار البارزاني الى أنه "من المفروض بعراق اليوم أن لا يفكر بحكومة أغلبية لأن الحل الوحيد لمعالجة المشاكل العراقية هو تحقيق الشراكة لمشاركة جميع المكونات الأساسية في العملية السياسية، وخاصة أنه بموجب الدستور هناك حالياً نظام فيدرالي في العراق".

وشدد البارزاني بالقول "أننا نرى هذه الانتخابات فرصة نهائية لتعديل مسار الحكم في العراق"، معتبراً أن "قطع الميزانية ورواتب موظفي إقليم كوردستان كان غير متوقاً من قبل بغداد".

وكان التحالف الكردستاني دعا في وقت سابق من اليوم الخميس، الكتل السياسية الى تشكيل حكومة توافقية مبنية على اساس الدستور، مشدداً على ضرورة أن تكون الحكومة قادرة على الخروج من واقع الازمات التي تمر بها البلاد.

يذكر أن رئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني أكد في (الثالث من ايار الحالي) ان نتائج الانتخابات اذا لم تسهم في تغيير سياسي فإن الاقليم سيضطر للمحافظة على نفسه، مبيناً أن بغداد لم تلتزم بمبدأ الشراكة.

بغداد-((اليوم الثامن))

أعلن متحدون للإصلاح، الخميس، عن تشكيل وفد للتنسيق وتطوير المشتركات مع الأطراف السياسية الاخرى، وفيما اكد جاهزيته للدخول في مفاوضات لتشكيل الحكومة المقبلة، اشار الى انه منفتح على الجميع في المحافظات التي فاز فيها.

 

وقال الائتلاف في بيان له تلقت وكالة ((اليوم الثامن)) نسخة منه إن “متحدون للإصلاح عقد، مساء يوم أمس الأربعاء، اجتماعا مهما برئاسة أسامة النجيفي، وأعضاء القيادة كافة”، مبينا ان “الاجتماع تدارس موجبات واستحقاقات المرحلة القادمة بشكل تفصيلي، بما يحقق هدفين الأول مصلحة المواطن العراقي والثاني الأهداف والتطلعات الوطنية التي يبغي ائتلاف متحدون للإصلاح تحقيقها”.

 

واضاف الائتلاف ان “المجتمعين أكدوا انفتاح الائتلاف على الأطراف السياسية في المحافظات التي فاز فيها متحدون للإصلاح”، مشيرا الى انه “تم تشكلي وفد للتنسيق وتطوير المشتركات بين الائتلاف والأطراف السياسية الاخرى”.

 

وتابع الائتلاف أنه “قرر توسيع نطاق حواراته مع الأطراف في المشهد السياسي كافة، من دون استثناء للوقوف بشكل معمق على رؤيتها والبحث في إمكانية تشكيل تحالف وطني واسع يقوم على مبادئ الشراكة الحقيقية والمواطنة وترسيخ الدولة المدنية القائمة على العدالة والمساواة”.

 

واكد الائتلاف “جاهزيته للدخول في مفاوضات تشكيل الحكومة المقبلة”، لافتا الى انه “يعاهد جماهيره على أن يكون أمينا على تنفيذ تعهداته، والدفاع عن مصالح الجماهير التي آمنت بدوره من أجل عراق آمن موحد يقوم على قواعد الأخوة بين مواطنيه من دون تمييز أو تهميش، والعمل بهمة مشتركة للنهوض والتطور في شتى مجالات الحياة”.

واخ - وسام الحاج

اكدت النائبة عن كتلة التغيير الكردية شايان طاهر ان زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني الى الاردن لا تمثل الاقليم ولا العراق لان الوفد المرافق له جميعهم من حزبه " داعية الحكومة العراقية الى مساءلة البارزاني عن اسباب ونتائج زيارته الى الاردن ولماذا في هذا الوقت بالذات؟! .


واكدت النائبة عن التغيير الكردية في تصريح خصت به مراسل وكالة خبر للأنباء (واخ) ان" الجميع لاتوجد لديهم معلومات على زيارة رئيس الاقليم مسعود بارزاني وحتى الحكومة الاتحادية لاتعرف اسباب الزيارة ،  موضحة ان الجميع في الاقليم يتساءلون عن اسباب الزيارة في هذا الوقت , مطالبة رئيس الاقليم مسعود بارزاني ان يكون اكثر شفافية و الإعلان عن نتائج زيارته عبر وسائل الاعلام .


وتساءلت طاهر ، هل الزيارة لمصلحة العراق والاقليم او لمصالحة حزب السيد البارزاني ؟. هذه الاسئلة لابد ان يكون لها جوابا بعد رجوعه من الزيارة .

 

ووصف القيادي في التحالف الكردستاني محمود عثمان ، يوم امس الاربعاء ، زيارة رئيس اقليم كردستان مسعود برزاني الى الاردن بغير المتوقعة، منتقدا قيام بارزاني بالزيارة من دون الاعلان عن اسبابها.

وقال النائب محمود عثمان في تصريح صحفي اطلعت عليه وكالة خبر للأنباء (واخ) ، إن "رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني عليه ان يعلن عن اي زيارة"، مضيفا أن "زيارته الى الاردن مفاجئة وكان عليه ان يعلن اسباب الزيارة ان كانت سياسية او اقتصادية او تجارية".

ويجري رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني زيارة الى الاردن بحث خلالها مع الملك عبدالله الثاني ملك الاردن تعزيز العلاقات بين الأردن وإقليم كردستان، خصوصاً في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والسياحية، وسبل إفادة الإقليم من الخبرات الأردنية.

 

وشارك رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزني على هامش زيارته الرسمية الى المملكة الاردنية، امس اﻟﺜﻼﺛﺎء، في ﻓﻌﺎﻟﯿﺎت ﻣﻌﺮض ﻣﻌﺪات ﻗﻮات اﻟﻌﻤﻠﯿﺎت اﻟﺨﺎﺻﺔ ﺳﻮﻓﻜﺲ 2014 اﻟﻤﺘﺨﺼﺺ ﺑﺸﺆون اﻟﺼﻨﺎﻋﺎت اﻟﺪﻓﺎﻋﯿﺔ واﻟﻌﻤﻠﯿﺎﺗﯿﺔ واﻷﻣﻦ اﻟﻘﻮﻣﻲ، والذي تم افتتاحه من قبل العاهل الاردني الملك عبد الثاني.

شفق نيوز

اقدم مسافر كوردي على متن رحلة لبنانية بين فرانكفورت وبيروت على نشر الفوضى بالطائرة مدعيا انه نبي وسيفجر الطائرة، قبل ان يسيطر عليه الركاب ويحقنه طبيب بمادة مهدئة.

ووفق تقارير صحفية تابعتها "شفق نيوز" فقد أقلعت طائرة ميدل إيست من مطار فرانكفورت متوجّهة إلى بيروت، عندما اقدم مسافر على الوقوف في الطائرة، وقد ساورته نوبة غضب عارمة، وقام بضرب الرجل الجالس إلى جانبه بعنف.

واضافت انه عندما اشتد به الغضب، اخذ يكسر أجهزة مقصورة الركاب وشاشة التلفاز، مبينا انه التفت إلى الركاب الخائفين، وصار يتوعّدهم بالموت، متفوّهًا بعبارات طائفية.

وتابعت ان الرجل ادعى النبوة موجها كلامه الى الركاب قائلا "أنا النبي، وأنتم يهود، وأنا سأفجّر الطائرة بكم"، مستدركة أن الركاب عاجلوه سريعًا، عندما كان منشغلا بالشتم والسباب والتشنيع بالطوائف اللبنانية،واستطاعوا تثبيته ريثما حقنه طبيب في الطائرة بحقنة "فاليوم" أفقدته قدرته على الغضب.

وبينت ان الطائرة حطت في فرانكفورت، فدخلت وحدة كوماندوز إليها، والقت القبض على مدّعي النبوة، الكوردي، الذي يحمل جواز سفر ألماني.

ولم تكشف التقارير جنسية المسافر الكوردي الاصلية، لكنها اشارت الى انه اصبح بعهدة السلطات الالمانية.

عقد ممثلو الأحزاب الكردية في الإدارة الذاتية الديمقراطية بمقاطعة الجزيرة وحركة المجتمع الديمقراطي مؤتمراً صحفياً كشفوا فيه عن مسودة "المبادرة الكردية نحو التغيير الديمقراطي على أساس الوحدة والتنوع" اليوم في مركز أكاديمية جلادت بدرخان للغة والأدب والتاريخ الكردي في حي هليلية بمدينة قامشلو.

وقرأت خلال المؤتمر إلهام أحمد عضوة الهيئة التنفيذية في حركة المجتمع الديمقراطي مسودة المبادرة التي طرحتها حركة المجتمع الديمقراطي وتبنتها الأحزاب الكردية المنضوية تحت سقف الإدارة الذاتية الديمقراطية وجاء فيها "حل القضية السورية رغم ضخامة التدخلات الخارجية وتعدد مستوياتها تشكل مفتاح الحل، والحل السوري يجب أن يكون ديمقراطياً وهذا يتطلب اعتماد الحل السياسي ورفض العنف والمواقف الطائفية التقسيمية مهما كانت مصادرها ودرجاتها لتمهيد الطريق نحو سوريا المستقبل موحدة حرة ديمقراطية من هنا فإنه على كل قوى التغيير والثورة التأكيد على الحقوق الديمقراطية للكل السوري من جهة ولكل مكون من مكوناته أفراداً وجماعات.

واعتبار هذه التعددية نوعاً من الغنى لا حجة للتقسيم وهذا ما يتطلب من الجميع تأكيد الالتزام بحق المواطنة الحرة وتأمين سبل بناء المواطن الديمقراطي الحر بهويته وانتمائه الأصيلين والذي سيندفع بقوة لحماية هويته ووجوده وانتمائه.

وهذا يعني تمسك المكونات بهويتها الوطنية السورية مع احتفاظ كل المكونات بحقها الطبيعي في حماية خصوصيتها داخل إطار اتحاد طوعي طبيعي حر في وسط ديمقراطي يسمح بالتعددية وهذا ممكن من خلال:

1 - سورية ديمقراطية تعددية لا مركزية.

2 - إيجاد حل ديمقراطي بضمانات دستورية للقضية الكردية وحل قضايا القوميات وفق العهود والمواثيق الدولية لحقوق الإنسان وبروتوكولاتها الإضافية.

ونصت خطة عمل المبادرة الكردية نحو التغيير الديمقراطي على أساس الوحدة والتنوععلى ما يلي:

1 - عرض هذه المبادرة على كل قوى وأطياف وأطراف المعارضة الوطنية.

2 - تكليف لجنة تمثل جميع أطياف المعارضة السورية، لصياغة مشروع الحل الوطني السوري وفي مدة يتفق عليها.

3 - تعاد كتابة المشروع بعد أخذ كافة الملاحظات ومناقشتها من قبل اللجنة المعنية.

4 - عقد مؤتمر وطني سوري توجه دعوات الحضور إليه لجميع أطراف المعارضة.

5 - تشكيل لجنة منبثقة من المؤتمر تمثل المعارضة في المحافل الدولية.

6 - يعرض هذا المشروع على جامعة الدول العربية والأمم المتحدة والجهات المعنية.

هذا وانتهى المؤتمر بالرد على أسئلة الصحفيين من قبل أمناء الأحزاب السياسية الحاضرين.

والأحزاب التي شاركت في المؤتمر هي "الحزب الديمقراطي الكردي السوري، حزب اليساري الكردي في سوريا، حزب الاتحاد الديمقراطي، اليسار الديمقراطي الكردي في سوريا، الحزب الشيوعي الكردستاني ، حزب الاتحاد الليبرالي الكردستاني، بارتي ديمقراطي كردستاني، حزب الخضر الكردستاني و حزب السلام الديمقراطي الكردي في سوريا وممثلين عن حركة المجتمع الديمقراطي".

firatnews

السومرية نيوز/ بغداد
نفت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، الخميس، ما اشيع في بعض وسائل الاعلام عن تحديد يوم الاثنين المقبل موعدا لاعلان النتائج الانتخابية، فيما اكدت ان ما اشيع عن وصول نسب العد والفرز للاقتراع العام الى 75%، عارية عن الصحة.

وقال رئيس الدائرة الانتخابية في المفوضية مقداد الشريفي في بيان تلقت "السومرية نيوز"، نسخة منه إن "ما اشيع في بعض وسائل الاعلام عن تحديد يوم الاثنين المقبل موعدا لاعلان النتائج النهائية او الاولية غير دقيق تماما"، مبينا ان "عملية الفرز والعد تجري وفق الخطط الموضوعة لها".

واضاف الشريفي أن "نسب الفرز والعد مستمرة وتزيد نسبتها بشكل متصاعد الا انها لم تصل الى 75% بعد"، مشيرا الى أن "المفوضية سبق وان اعلنت انها تحتاج مابين 20 الى 30 يوما لإعلان النتائج النهائية بسبب المدد القانونية الخاصة بالشكاوى والطعون والتي نص عليها قانون انتخاب مجلس النواب العراقي رقم (45) لسنة 2013".

يذكر أن عدد من وسائل الإعلام تناقلت اخبارا تحدثت عن تحديد مفوضية الانتخابات يوم الاثنين المقبل المصادف الـ12 ايار 2014، موعدا لاعلان النتائج النهائية لانتخابات مجلس النواب.

الخميس, 08 أيار/مايو 2014 14:40

- الأرتياك.. وقضايا العصر- منى الشمري

 

تطرح الكثير من الأسئلة, ويستجوبها بعض من محاوري ممن يكاد لها الاستجابة, من أصحاب أفكار وعقول, وكذلك الآجن, حول فعالية أو إبداع أو بطولة أو شعار. هناك أفكار وتنظيمات ناشطة إلى الديمقراطية المتواجدة في العراق حول الفكر العصري, وهذا الفكر نما تحت ضغوطات وأزمات كافية ممزوجة مع شكوك يثير لها الإيضاح والوعي الفكري, طالما كونه ضعيف وله دور بائد لحلول ديمقراطية عصرية والانسياب معها.

تتميز هذه الأفكار بجذورها الواسع, لكنها تحتوي على مملكة صغيرة, وهذه المملكة لها من يحتويها ويأمرها, لكنها ليس باستطاعتها وبخ من داخل فكره من الأشياء الغير منقحة, حينها تكون غير قادرة على وسعها, وصنع حلول للاستمتاع بها والإجلاء, هكذا بطبيعتها خالية من الأرصاد.

في الفكر الوعي العربي أدغمت الشكوك على الوعي الثقافي الفكري, وأصرت إدغامها للسياسة العربية؛ وكان في الأمس أو الحاضر سياسة الفكر العربي العراقي, ممزوجة بالشكوك والأوهام, ورسمت الطريقة التي تليق بها وسيلة أو بأخرى لتمهل احتياجاتها, أو فراشا ممدودا بخطها العريض الأحمر وبفراشات ألوانها. أثار الفكر حده  بحيلولة الديمقراطية المعاصرة واستبيانها بالصورة المفروضة والمطلوبة لرؤيتها, بالشكل الذي يرسمها المقابل ويخط تحت كلمته بالخط الأحمر لبيان وضوحها.

بعد اختزال الفكر العراقي من ديمومة محور السياسي, الملون والملطخ أنامله بالألوان المزينة والمبهجة لقوانين قلمه الوهمي, حينها الفكر غلق على نفسه اجتماعات مغلقة لفك هذه الأحجية والمصنوعة والمغلوبة عليه, ليتم أزل هذه الخدع المصنوعة الذي باتت تزيد محوره من الشك ومطعما ذاتها بالأسى. صنع ذلك من الوعي الفكري خيطا يمر به حياة كاملة رغم الضغوطات والصعود التي سببتها الساسة من قضايا على كافة مناهج حياتنا ودخولها على المنازل والشوارع بكل أشكالها, أدغمت هذه السياسة بديمقراطية منزوعة, أثرت على قضايا المحتمل حلولها إلى العنف السياسي؛ واكتملت بنتائج تصل إلى أقاليم منفصلة من الأعمال التي تثير إلى الشك وتحبط الإنسان. فالسياسة وحدها عندما تمتلك نقاوة بتنقيحها للضمير, سوف تحتل جزا كبيرا من فكر قادر على صنع مستقبل, وتملك ديمقراطية عفوية لصنع أعمال وقضايا يتمكن العيش فيها والترحيب, وتجتاز العقل الفكري للشعب بدون تشكيك فيها صالحة لبناء حياة طبيعية تعتز بسياسة دينية قومية


 

الخميس, 08 أيار/مايو 2014 14:39

اللصوص- عبد الستار نورعلي

 

فها تنهالُ ضرباً ، أنتَ حربُ

على مرضٍ ويعجزُ فيهِ طبُّ

سوى قولٍ بفصلٍ أنتَ منهُ

شـرارٌ ، لا يدانيهِ مَهـبُّ

بلادي قد حوتْ خيراتِ ربّي

يعيثُ بساحِها لصٌّ وذئـبُ

وينهشُ لحمَها أمراءُ حربٍ

يُجفِّفُ كنزَها نهبٌ وسلبٌ

وتاريخٌ ، تربّى في ظلامٍ

سوادٌ في سوادٍ يشرئبُّ

صحائفُ منْ قرونٍ غابراتٍ

يُشَدُّ بحبلها عينٌ ، ولُبُّ

لصوصٌ منْ كهوفِ افتحْ يَسِمْسِمْ *

فليسَ بشـرعِهمْ دينٌ ، وربُّ

بضاعتُهمْ كلامٌ في كلامٍ

تجارتُهمْ محاصصةٌ وحزبُ

ذبابٌ فوقَ كرسيٍّ صراعٌ

برامجُهمُ أكاذيبٌ ونَصْبُ

فما همْ منْ رجالِ الحكمِ حُكْماً

ولكنْ همْ لنهبِ الكنزِ حَسْـبُ

فلمْ تشبعْ بطونُهمُ التهاماً

و لا يرويـهُمُ زورٌ ، وكِذبُ

وشعبٌ راسفٌ في نيرِ فقرٍ

فزادوهُ افتقاراً ليسَ يخبـو

فأهلُ الدارِ زادُهمُ سرابٌ

وينعمُ فيهُمُ شرقٌ وغربُ

ونحنُ بدارةِ الأغرابِ نصلى

بنارِ الغُرْبِ يجرفُنا المَطبُّ

هجرْنا دارةَ الأحبابِ جوراٌ

وفينا جمرةُ الذكرى تشبُّ

يُعاشرُ بعضُنا اليأسَ التصاقاً

فلليأسِ استكانوا واستحبّوا

وما لليأسِ حظٌّ في حياةٍ

إذا كنا لنورِ الشمسِ نصبو

ففي الآمالِ غرسٌ منْ ضياءٍ

وساقيها لنا أرضٌ ، وشـعبُ

فلا شعبَ ارتضى بقيودِ باغٍ

ولا بدجىً على الأنوارِ حربُ

هي الدنيا وآيٌ مُحكَماتٌ

فما ظلمٌ يطولُ ويستتبُّ

* اشارة الى قصة (علي بابا والأربعين حرامي) واخفائهم سرقاتهم في كهف ذي باب صخري ضخم لا يمكن فتحه إلا بكلمة السرّ (افتحْ يا سمسمْ !)

عبد الستار نورعلي

الجمعة 17 حزيران 2011

الخميس, 08 أيار/مايو 2014 14:38

السعودية تدعم المالكي- ساهر عريبي


هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لايظنن أحد أني مصاب بالجنون أو يتهمني بأني مفتر أو حاقد على المالكي الى الحد الذي يدفعني لتشويه سمعته فالدعم السعودي للمالكي ثابت وبالدليل القاطع الذي سأذكره في هذه المقالة. وقبل الولوج في سرد الدليل على الدعم السعودي لرئيس الوزراء العراقي فلابد من إلقاء الضوء على تنائج الإنتخابات البرلمانية الأخيرة والتي جرت في الثلاثين من أبريل الماضي. إذ تشير معظم التوقعات الى تصدر إئتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء لنتائجها وبفارق كبير عن اقرب منافسيه إلا ان ذلك الفوز لايصل لحد  الحصول على الأغلبية المطلقة اي نصف زائد واحد والتي تمكنه من تشكيل حكومة بمفرده بل لابد من الدخول في مفاوضات معقدة مع باقي الكتل للحصول على الأغلبية البرلمانية المطلوبة.

ويأتي تقدم المالكي في هذه الأنتخابات مخالفا لتوقعات العديد من المراقبين والمحللين قبل عام من اليوم  والذين توقعوا خسارة كبيرة له وخاصة بعد خسارته لإنتخابات مجالس المحافطات والتي أدت الى فقدانه للأدارة المحلية للعاصمة بغداد ولمحافظة البصرة الغنية بالنفط. ولاشك بان عوامل كثيرة ساهمت في تحقيق هذا النصر إلا ان أحد اهم تلك العوامل هو الدعم السعودي للمالكي! فعلى الرغم من ان الدعم السعودي المباشر لبعض القوى السياسية العراقية ليس بخاف على أحد الا ان الدعم السعودي للمالكي حقق انتصارات له عجزت عن تحقيقها القوى الأخرى المنافسة له.

فالمالكي  في طريقه لتحقيق فوز كبير  بالرغم من فشله في إدارة البلاد وعلى مختلف الصعد طيلة السنوات الثمان الماضية. فلقد فشل المالكي في إطلاق مسيرة إعمار واعدة وفي توفير الخدمات وفي القضاء على البطالة والفقر وفي تعزيز الوحدة الوطنية وفي فرض هيبة الدولة وسيادتها على مختلف مناطق العراق وفي الحد من الفساد الذي فاق كل التوقعات فيما نجح في تعزيز النهج الدكتاتوري وفي تحزيب الدولة وفي هيمنة عائلته على مقدرات البلاد واخيرا فشل في تحقيق الأمن فلايزال العراق مرتعا لقوى الأرهاب التي تعيث فيه فسادا وبرغم كل ذلك فاز المالكي في الأنتخابات!

وهنا يتجلى العامل الحازم في فوزه الا وهو الدعم السعودي له! فالسعودية دعمت المالكي وبدون أن تشعر وقدمت خدمة عظيمة له ساهمت في إصطفاف ملايين من العراقيين خلفه وذلك عبر دعمها للمجاميع الأرهابية في العراق وسوريا وبمعاداتها له وطيلة سنوات حكمه وبإعلانها وبشكل صريح معارضتها لبقاء المالكي في منصبه لسنوات اربع أخرى! فهذه العداء وهذا الفيتو استثمره المالكي أفضل إستثمار ونجح في إستقطاب أصوات ملايين المواطنين الذين ضاقوا ذرعا بالأرهاب المدعوم من السعودية والذي حول حياتهم الى جحيم.

فالمالكي وقبيل الأنتخابات صعد من لهجته وبشكل غير مسبوق حيال السعودية التي اتهمها بدعم الأهاب بل وهدد برفع ملفها الى مجلس الأمن وقد لاقت تصريحا المالكي وتهديداته إستحسانا من قبل ملايين العراقيين الذين عاد الكثير منهم للألتفاف حول المالكي ونسوا أو نتاسوا فشله في إدارة البلاد وتنامي الفساد فيها بل إن السعودية وبموقفها هذا قدمت خدمة جليلة للمالكي  الذي أزاح المسؤولية عن عاتقه وحمل السعودية مسؤولية تنامي الأرهاب في البلاد حتى نال تعاطف شرائح كبيرة من العراقيين نسوا ضباط الدمج وأجهزة كشف المتفجرات الفاسدة وغياب الخطط الأمنية والفساد فماذا يستطيع المالكي أن يفعل وهو محارب من دول الجوار!

فالسعودية التي تركت الباب مفتوحا أمام البهائم الأرهابية لتغزو العراق والسعودية التي أطلقت العنان لدعاة التكفير لأصدار فتاواهم  الأقصائية والسعودية التي رفضت ومازالت ترفض الواقع السياسي الحديد في العراق والسعودية التي دعمت نظام صدام حسين المقبور بالمال والسلاح والسعودية التي تدعم جميع القوى المناوئة للشيعة في العراق فإن السعودية وبتلك الأفعال والمواقف تركت جرحا في نفوس ملايين الشيعة  يصعب إندماله ولذا فعندما تعادي السعودية المالكي فإنها تدفع العراقيين ومن حيث لا تشعر الى الأتفاف حوله والتصويت له. لقد فشلت السياسة السعودية في العراق في إجهاض العملية السياسية فيه وفي إسقاط المالكي  وحتى لو تمت إزاحة المالكي من منصبه وتعيين أحد غيره فإن هذا التغيير لم يحصل بأيدي سعودية بل بأيدي عراقية خالصة ولأعتبارات داخلية محضة وليس إستجابة لرغبة السعودية.
قبل الدخول في التفاصيل التراجيدية لحالات قتل المعلمات او المدرسات العراقية كحالات غريبة جدا في المجتمع العراقي إستقصاءا لإي متابع للتاريخ العراقي المليء بالمفاجئات والفواجع والغرابة التشويقية التي تحسدنا عنها مَلكَات والخيال البارع لكاتبي السيناريوهات المحليين والهوليووديين... بالنسبة لي شخصيا صرت أقرف ليس من إنتقاء الحدث الاقسى مرارة أو الإبرع آذى لي ولغيري... بل من الكتابة عن هذه الإحداث التي تبعث في النفس كراهية متابعة بهجة الحياة المؤودة في العراق..لكني قد اروّض مرابض الإحزان ان يصمت زئيرها اليومي في ذاتي عاكسا إياها مجتمعي الصامت المتلقي طعنات الإقدار اليومية للوطن.. ولكن دون جدوى فما يكاد العراقي ينهض من أجداث آلم مرسوم بصياغة مريرة مُتقنة...  حتى يباغتنا ويردنا خبر توثيقي أبشع ومرتديا زيا مجنونا يمسك بتلابيب الحزن! لنترحم على الآلم السابق أنه أقّل صدمة وحّدة وهكذا تسير متواليات القهر اليومي في وطن ذبيح إسمه العراق. حدثان يتعلقان ليس بالقطاع التربوي العراقي من جوانبه المُتعبة التي نعرفها ليس اليوم...بل منذ قرون ضوئية... بل هنا الحدثان يرتديان زي الموت وهو يحصد ممتنا للغباء الفكري، أرواح  تعليمية نسائية هذه المرة!! وكإنما الصبر النسائي العراقي الجبلي ليس ساطعا لعنوان الأذى النسائي المجتمعي ليلج الموت هنا للنساء العراقيات من بوابة التعليم!!!
لااعلم من أين أبدأ وليس هذا بحثا عن التشويق فقد قتل الحزن قلب اناملي... ولب بصمات                                                                                                                                                                                                                                          أصابعي..حادثان لست اعلم أيهما الاصعب على القبول التداولي؟ الحدث الاول ..أن طالبا في الصف الثاني المتوسط  اي الصف الثامن في تسميات بعض الدول ...بمتوسطة الخوارزمي في ناحية الهندية التابعة لقضاء المسيب شمالي  محافظة بابل قام بطعن مدرسّته لمادة الرياضيات، بسبع طعنات بسكين كانت بحوزته عندما قامت المدرّسة بمعاقبته لعدم تحضيره واجباته!!! التعليق البسيط هل أصبح طلابنا يحملون مع الاقلام والكراسات، سكاكينا؟ وهنا النية مبيتة للقتل طبعا لان الطالب الذي عمره بعمر الورود.. لم يسارع بعد تعنيفه لجلب السلاح بل كان يحمله! وهنا تُسكب العبرات فقد إنهار مستقبل  الطفل القاتل  وسيدخل السجن وينصدم صدمة كان بطفولته يجهل عالمها... وسوف يبكي بحكم عمره...وزهقتْ روح مدرسته للابد!! الحادث الثاني أبشع لان  الحادث الاول بين طفل ومُدّرسة بالغة.. إن "مدرساً قام بطعن مدرّسةزميلة له بسكين اثر شجار دار بينهما أثناء الدوام الرسمي داخل متوسطة شمالي بابل، ما أسفر عن مقتلها في الحال!! لاتعليق مهما كانت قساوة التصبّر! الحادثان بنفس المحافظة!! كيف حصل ماحصل وكيف بادر المدرس معلم الاجيال لقتل معلمة اجيال بسكين وطعنات وفي محرابهم الدراسي؟ هكذا قطارات الالم العراقي!! صفارات وعربات مغادرة ودموع تغادر وتنساها الوجنات والاحداق لإنها يوميا تنتظر حزنا جديدا!! المامول تمحيص الامر من الجانب الدراسي التحليلي لاالجنائي لان الموت حصل ولكن الامل بمنع تكراره مع يقيني ان القادم هو نوعية إبتكاره  المُبهرة..لاغير!