يوجد 745 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

تتصاعد يوماً بعد يوم التصريحات الداعية إلى تقسيم العراق «فيدرالياً» على أسس طائفية وإثنية، مقترنةً بلقاءاتٍ مع دعاة تقسيم العراق من مسؤولين أمريكيين وأتراك وخليجيين، والتي توجت في عقد مؤتمر أربيل الذي تساءل عن هدفه، رئيس المكتب المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني قائلاً «مؤتمر مناهضة الارهاب أم مؤتمر مبايعة الإرهاب والتطرف؟!»،

مُصعداً من مستوى خطابه الاحتجاجي ضد الدور المشبوه الذي يقوم به الجناح الراعي لهذا المؤتمر في الحركة القومية الكردية، معلناً أنه قد حان الوقت لأن «أضع النقاط فوق الحروف لكثير من المتناقضات وعلامات الاستفهام التي خلفها انعقاد المؤتمر في وقت كهذا.. إن المتابع لمنهاج المؤتمر والمشاركين فيه وطريقة توزيع الأدوار والكلمات التي ألقيت لا يحتاج إلى فطنة أو ذكاء ليدرك من الوهلة الأولى بأنه افتقر إلى الروح الوطنية، وحمل طابعاً طائفياً مقيتاَ.. وهو ما حدا بكثير من الشخصيات والعشائر الوطنية إلى مقاطعته.. إن البيان الختامي للمؤتمر يفضح غايات ونوايا المؤتمرين، فبينما ينعت البيان قوات الحشد الشعبي بأشد العبارات ويصفها بالطائفية، وتناسى كذلك أو لم تسعفهم الذاكرة بالإشارة ولو بكلمة إلى الانتصارات التي حققتها قوات البيشمركة على الإرهاب، فإنه يدعو أبناء العشائر للانخراط في صفوف قوات الحرس الوطني، التي تحمل طابعاً طائفياً وقد تكون نواة لاستحداث تشكيلات عسكرية، الهدف منها تقسيم العراق إلى دويلات متناحرة تتقاتل فيما بينها على مدى أجيال. إن انعقاد مؤتمر كهذا في أربيل يحمل طابعاً طائفياً وغايات مبطنة يوسع الهوة بين أبناء العراق، فضلاً عن أنه يضع العلاقة المتوترة أصلاً بين المركز والإقليم التي تحسنت مؤخراً على كف عفريت، ويوسع الهوة الموجودة أصلاً بين الجانبين.. ختاماً يبدو أن الإناء ينضح بما فيه، فكيف بمؤتمر يتزعمه ويديره مطلوبين للعدالة تلطخت أياديهم بدماء الشعب العراقي الصابر بأن يخرج بغير ما خرج به هؤلاء، أولم يكن الأجدر بمنظمي المؤتمر التفكير ملياً بأبناء الشعب العراقي والأمهات الثكالى وذوي شهداء الإرهاب قبل دعوة رموز للإرهاب وداعمين له، وأن يكون عنوان المؤتمر المصالحة ودرء خطر الإرهاب وتمتين الوحدة الوطنية»، وكانت هذه الشخصية ذاتها قد حذرت في مناسبات سابقة القيادة الكردية من تكرار مآساة 1975 نتيجة اعتمادها على دعم شاه إيران وهي تراهن اليوم على أردوغان تركيا.
إن بروز أصوات ذات طابع وطني عراقي شامل في الحركة القومية التحررية الكردية وانضمامها إلى جبهة القوى اليسارية والوطنية الديمقراطية العراقية المتصدية لخطوات تقسيم العراق على يد جبهة العمالة والخيانة من مختلف المكونات العراقية المتاجرة بالشعارات الطائفية والعنصرية، سيسهم في استعادة مسار المعركة الأصل التي قدم فيها الشعب العراقي بكل أطيافه التضحيات رافعاً الراية من جيل إلى جيل ويتساقط حولها الشهداء، راية العراق الحر الديمقراطي وقومياته المتآخية.
لقد دفع اتساع القاعدة الجماهيرية المناهضة للدعوات المشبوهة لإقامة أقاليم البصرة والأنبار وغيرها، بالمرجعيات الدينية وبعض رموز الحكم إلى الاعتراض على هذه الدعوات التفتيتية وحتى إدانتها، كقول حق يراد به باطل «الوقت ليس مناسباً لإقامة الأقاليم رغم أنه حق دستوري!!» متجاهلة حقيقة أن الدستور فُبرك وسلق على عجل من سلطات الاحتلال الأمريكي وخدمها، وهو دستور ملغم بما يزيد عن  خمسين مادة مختلف عليها باعتراف مفبركيه واشترط تفعيلها بقوانينن لم يصدر منها على مدى عقد سوى بضعة قوانين.
إن احتدام الصراع بين القطب الإمبريالي الآفل والقطب الروسي– الصيني الصاعد المناهض لمخطط تقسيم العراق وسورية سيعزز موضوعياً من موقع جبهة حرية الوطن ووحدته في مواجهة جبهة العمالة والتفتيت.
* منسق التيار اليساري الوطني العراقي

28/12/2104

الغد برس/ بغداد: أكد عضو اللجنة القانونية بمجلس النواب سليم شوقي، الاثنين، أن البرلمان سيسعى لإسقاط الجنسيات الأجنبية عن حامليها من المسؤولين العراقيين خصوصاً ممن هم في مناصب رفيعة، مشيراً إلى أن من يحمل جنسيتين ولم يتخلى عن الأجنبية ربما ستقام عليهم دعاوى قضائية.

وقال شوقي لـ"الغد برس"، إن "التخلي عن الجنسية البريطانية بدأها رئيس الوزراء حيدر العبادي عندما تنازل عن جنسيته البريطانية وتلاه رئيس الجمهورية بتنازله عن جواز سفره البريطاني أيضا"، داعياً "رئيس البرلمان والوزراء والنواب والمسؤولين ممن يمتلك جنسية أجنبية إلى التخلي عنها، لأن المسؤول يجب أن يكون عراقي الجنسية فقط".

وأضاف أن "من يحمل جنسيتين مواطنته غير كاملة، لأنه مواطن عراقي- اجنبي خاصة في المناصب السيادية"، موضحا أن "هناك تشريع قائم والذي يمنع تولي من يحمل جنسيتين منصب سيادي، إلا أنه غير مفعل ويحتاج إلى تفعيل".

وأوضح شوقي "إننا سنسعى إلى تفعيل هذه الفقرة القانونية بشكل حثيث، ومن يحمل جنسيتين ولم يحذوا حذوا رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ربما ستقام عليهم دعاوى قضائية او مسائلة من قبل مجلس النواب".

وأكد شوقي أن "الكثير من المسؤولين يحملون جنسيات اخرى غير العراقية ومنهم اعتقد وزير الداخلية محمد الغبان الذي يحمل جنسية بريطانية".

وأعلن الرئيس العراقي، فؤاد معصوم، أمس الأحد، تخليه عن جوازه البريطاني وإعادته الى السلطات في المملكة المتحدة، فيما قدم شكره للمملكة على الجواز الذي "أتاح له حرية التحرك والسفر خلال الحقبة الدكتاتورية".

وينص الدستور العراقي في مادته الـ18 على جواز تعدد الجنسية للعراقي، بينما يفرض على من يتولى منصبا سياديا أو أمنيا رفيعا التخلي عن أي جنسية أخرى.

وممن يحملون الجنسيات الأجنبية وهم في مناصب سيادية رئيس الوزراء حيدر العبادي، وهوشيار زيباري نائب رئيس الوزراء، وإياد علاوي نائب رئيس الجمهورية، ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري، وجميعهم يحملون الجنسية البريطانية، وهناك غيرهم من الوزراء والسفراء.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:43

وسط صمت دولي.. أكثر من ثلاثة الأف أيزيدي مختطف

الغد برس/ بغداد: أعلنت مفوضية حقوق الإنسان، عن اختفاء 3583 ايزيدي، منذ دخول عصابات "داعش" الارهابية الى مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي، حيث اختطفت 1597 من النساء، و1986 من الرجال، فيما اشارت إلى أن عام 2014 هو الأكثر دموية في العراق.

وقالت عضو المفوضية بشرى العبيدي في مؤتمر صحفي اليوم الاثنين، وحضرته "الغد برس" إن "هناك 3583 مفقود ايزيدي هم 1597 من النساء والفتيات و1986 من الرجال"، مبينة إن "عدم توفر المعلومات الكاملة عن هؤلاء المفقودين إن كانوا قتلى أو مخطوفين، وقد تم تحرير 441 ايزيدي منهم من قبضة تنظيم داعش 280 فتاة بعضهن حوامل".

وأشارت إلى أنه تم اللقاء بالناجيات في 17/12/ 2014 مطالبة بالتنسيق بين "حكومتي المركز والاقليم وقيادة التحالف الدولي لتحرير الفتيات المختطفات لدى "داعش"، مشددة على ضرورة "اعداد برنامج تأهيل نفسي وبدني ومجتمعي وتمكين اقتصادي للمختطفات الايزيديات ومتابعة صحية ونفسية دقيقة ".

الى ذلك، تقول عضو المفوضية اثمار الشطري، لـ"الغد برس"، إن "عصابات داعش الارهابية، ترتكب جرائم كبيرة وغير انسانية، بحق العراقيين، خاصة المختطفين عندها، لانها لا تعرف الانسانية ومبادئها".

وأضافت أن "الانتهاكات التي يتعرض لها العراقيين من قبل التنظيمات الارهابية كبيرة جداً، ومن الضروري ان تحرر المناطق من تلك العصابات، لمنع اي انتهاك يحدث".

وفي التقرير السنوي للمرصد العراقي لحقوق الانسان، الذي صدر الاسبوع الماضي، ذكر ان "قام تنظيم "داعش" المتطرف بتهجير الاقليات في العراق من مناطق سكناها، في محاولة منه لاحداث تغيير ديموغرافي، ينهي وجود هذه الاقليات الدينية والعرقية، التي يراها بحسب افكاره المتطرفه "كافرة"، ولا تخضع لقوانين الشريعة الاسلامية، مما دفع عناصره الى خطف اكثر من 200 شخصاً من، التركمان والايزدية والشبك، بالاضافة الى قتل عدد من المسيحين، الذين رفضوا الخنوع لاوامرهم، بدخول الاسلام ودفع الجزية.

الاف العوائل التركمانية، فرت من القرى القريبة من مدينة الموصل، بعد ان اجتاحها عناصر تنظيم "داعش"، الذي ما ان وصل قرية او مدينة حتى بدأ بإبادة ساكنيها، حيث اختطف في الثالث والعشرين من حزيران / يونيو 40 تركمانياً، من قرى الكبة والشريخان ومدينة تلعفر.

اما في سنجار، وهي معقل الايزدية، فقام تنظيم "داعش" بأختطاف خمسة الاف ايزدياً، بينهم نساء واطفال، حيث بدأت عملية الاختطاف، بعد سطيرت التنظيم على مدينة الموصل، وتوجه عناصره في الحادي عشر من حزيران / يونيو الى قضاء سنجار.

وفي الرابع عشر من حزيران 2014، قام تنظيم "داعش" المتطرف، بتهجير المسيحيين من مدينة الموصل، او مساومتهم بدفع الجزية او اعتناق الاسلام، مما دفع اكثر من عشرة الاف مسيحي الى الهجرة خارج المدينة، باتجاه اقليم كردستان العراق، ومن ثم الى خارج العراق، فضلاً عن قتل عدد منهم، قبل ان يخرجوا من المدينة، و وضع علامات على منازلهم، في اشارة الى مصادرتها وتحويلها الى ملكية التنظيم المتطرف.

ولا يزال الاف الايزديين والمسيحيين والتركمان والشبك، يعيشون في مناطق اخرى، بعد تهجيرهم وقتلهم من قبل تنظيم "داعش"، بينما يسكن عدد اخر منهم في مخيمات النازحين.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:39

عامٌ جديد 2015 ... علي سالم الساعدي

أنقضى عام كامل بكل تفاصيله, وذهبت معه مظاهر "الفرح والحزن" وأتت بشائر العالم الجديد, عله يكون بلسماً ناعماً لجراحات الشعب, التي تكبدها طوال السنون الماضية, ولسان حال أي فرد يقول بقدوم هذا العام.

اللهم سهل صعوبته, وأحسن لنا في أيامه, وأجعله عام خير على العراق وشعبه, وخلصنا من حزننا وألمنا, و ما يزعجنا في هذا العام, يا ربِ وأرنا الخير والمودة بين مكونات الشعب, وقرب البعيد, وأرجع المغترب, وأرحم الفقراء والمساكين والنازحين, وكل من عانى لأنه عراقي, اللهم ولا تفرق بين حبيب وصديق وأخ ورفيق درب وزميل, وأبعد عن جميع الناس أصحاب السوء والمصالح.

ما تزال الأمنيات والطموحات قائمة بالرغم من كل الصعاب, والأحزان التي صارت واقع لا بد منه في عراقنا الحبيب, فكل تفاصيل الأعوام السابقة تدل على الحرمان وفقدان العزيز, فضلاً عن التهجير والتفجير والفناء لأسرنا العراقية.

وبعد كل ما تقدم, تبقى التطلعات للعام الجديد والأمنيات, هي النقطة الرئيسة في 2015, عله يكون عام لا مثيله له, ويرفع الغمة عن تلك الأمة.

دع الوعيد والقدح والنقد انك تضرب في حديد بارد يا زميلي هوشنك بروكا. ان هؤلاء لقوم لا يكادون يفقهون حديثا ولا هم في العير ولا في الدبير ولا هم يعلمون ماذا يجري حولهم صم بكم عم فهم حالمون نائمون بصورة ابدية. المسألة اكبر من امير في المهجر وقلة اقلية كردية في اقلية كوردية. ولا هي بمسألة طائفية ، انها وربّك وشيطاني قضية عالمية . فلا تلوم بيادق لا روح فيها ولا رواء تحركها ايادي اجنبية. الكورد كله مستهدف اليوم باقسامه الاربعة لانها حرب طويلة استنزافية تكتيكية ، صناعة دقيقة كالساعات السويسرية ، صنعتها ايادي امريكية تركية خليجية إسرائيلية. كما كتبت في بداية ظاهرة الداعشية.

اضغط على الرابط رجاء:

فرياد ابراهيم - (داعش) تركي وذيلها (البارزانى) -إسرائيلي-امريكي

و

فرياد ابراهيم: سبب عودة الخليفة الداعشي الى العراق وكوردستان

فالوالي القابع في اربيل لا الومه، فانا توقفت عن انتقاده ، لانه لايملك شيئا عدا سياسة واحدة وهي ارضاء المعارضة بشتى الطرق ، لا دبلوماسية بل عشائرية: قبلة على الوجنات ، وهمسة في اذن كوسره ت ونوشيروان ووعود واغراءات ، فصار هذا الشهم عبدا، بعد ان عدّه الجهلة من بني قومي منقذا ومدافعا حتى الموت في سبيل القضية الكورديّة. كلهم عبيد كبيرهم ،صغيرهم، شمالهم ، يمينهم ،غربهم وشرقهم، سورانييهم وبادينانييّهم، قاداتنا اغنام للترك والفرس ، اسود على بني جلدتهم ،جحوش لاعدى اعداء الكورد والقضية الكوردية ، وحق تقرير المصير آخر ما يفكر به هؤلاء ، قلة غبيّة سيطرت على أكثرية نبيهة ذكيّة. ومن ثم انها مؤامرة تستهدف امة الكورد بتمامها ، والا فماذا يعني ان تدوم معركة في مدينة اربعة اشهر دون رجحان كفة ؟ علامة استفهام كبيرة ، اخاف ان تدوم لقرن من الزمان انتقاما لدماء المسيحين التي اراقها عبد آخر ، من نوع آخر، في زمان آخر لكن المكان نفسه الذي تجري معارك أُفضّل تسميتها بالتصفية العرقية: حلب واطراف حلب وكوبانى وعفرين وغيرها ، فعلى هذه الأراضي الكورديّة السوريّة سالت دماء مسيحية قبل ثمانمائة عام ميلادية. أريقت من قبل سيف الدين الأيبوبي، نجم الدين الأيوبي ، نور الدين الأيوبي، بهاء الدين الأيوبي، قطب الدين الأيوبي، شمس الدين الأيوبي، زين الدين الأيوبي ، وكبير سحرتهم الدجال صلاح الدين الأيوبي، فهل رأى احد منكم كل هذا (الدين) الملحق باسماء عَلَم ؟ انها انتقام الغرب على الكورد ، انهم كالله يمهلون ولا يهملون ، كلكم رأى القازوخ الموجه الى مؤخرة القذافي على الشاشات التلفزونية. هذا الغرّ الذي رغم توبته ودفعه البليون من الغرامات والتعويضات لذوي شهداء (لوكربي ) وبعد العفو عنه، انتقموا منه على ابشع وجه ، رغم قدم العهد، فالكورد اليوم يدفعون الغرامة، التعويض نيابة عن صلاح الدين، ما أشبهها بالحروب الصليبية . الفرق أن ابوبكر البغدادي وضع في مكان ريتشارد قلب الاسد قائد القوات الانكليزية . والذي هزّمه صلاح الدين والحقه الخزي نيابة عن نبيّ شبه الجزيرة العربية. وها هم الانكليز عادوا والفرنس عادوا الى المنطقة وكلهم اعلنوا استعدادهم لارسال الاسلحة الى الكوردستانَين(مثنّى) : العراقية والسورية. بينما الهدف ليس هو النصر ولا التمكين ولا التعزيز ولا التقوية بل التنكيل بدافع الحقد والسخرية. وقد تصبح الأجيال الكوردية وقودا لهذه الحرب مادامت الماكنة الخطيرة تدور بلا توقف من قبل الحلف المشؤوم : الأوبامي الامريكي التركي الخليجي الاسرائيلي ، انها مجرد توزيع ادوارسينمائية تمثيلية خبيثة مبطنة سريّة. وأنّى لقادتنا الذين اسكرتهم سكرة الثروة والمناصب ان يدركوا او يتفطنوا او يروا ابعد من ارنبة انوفهم وكنوزهم المفعمة بالدولارات الأمريكية. انها كارثة حقيقة ستحرق الاسود والأبيض والرطب واليابس ، فتركيا تضخ المقاتلين تحت عيون العالم وبتشجيع العالم الغربي كونها عضو للحلف الاطلسي الأوربية. وطائرات التحالف تلقي الطعام والدواء والأسلحة المتطورة على الداعشيين(كتبت ذلك قبل ثلاثة أشهر) كي يمدونهم بوسائل البطش والدمار ما دام في محو خارطة الشرق الأوسط وتشويهها خفض للاسعار النفطية. ولا يخفى التحالف التركي الاسرائيلي الستراتيجي الخليجي لصد الجمهورية الإسلامية الأيرانية. فأين الكورد من كل هذا؟ وما محلهم من الإعراب يا سادة؟ فليس الكورد اليوم سوى ورقة يلعبون بها الى حين ، وما يسهل الأمر لجبهة الشيطان لتسهيل تسيير ولعب هذه الورقة الكورديّة هو ادراكهم وعلمهم ان قادتها (حاميها حراميها) لن ينبسوا بكلمة حتى لو لم يبق للوالي شئ سوى (سري ره ش ) ورصيده في البنك ، شراذم منقسمة على نفسها ، عالة على القوم ، تجار بدماء ومصير امة بكاملها: قسم صار يعمل لصالح طهران حتى ان عادل مراد صار لطهران ناطقا رسميا ، وقسم لتركيا حتى صار الوالي العبد المامور لاستانة الباب العالي التركيّة، وهناك من يرى النور في ذلك القابع في الزنزانة الأتاتوركية، انه الامل يقولون، وأقول : اين الأمل ؟ أفي طائر اجتمعت كل قوى الشر لالقاء القبض عليه في بلد من البلدان الافريقية؟ وبمباركة الوالي وكل من باع نفسه وضميره من قادة وساسة ورؤساء الأحزاب الكوردية ، حيث شمتوا للخبروفرحوا ورقصوا كالحلقات الصوفيّة، لا لشئ سوى انه كان انزه منهم واكثرهم حرصا على القضية المصيريّة. فاين الأمل؟ فالأمل مسجون محبوس في زنزانة انفراديّة. فالداعشيون الصليبيون الجدد يحملون القرآن بدل الصليب و يتم تزويدهم بكل الاسلحة الحديثة المتطورة من الارض والسماء في قلب منطقة اغناها بالنفط الذي نزل سعره بسرعة خيالية. ان كان صلاح الدين جحشا للاسلام ، فان قادة الكورد اليوم كلهم يقاتلون مرة أخرى بصورة نيابيّة. أهي كفارة الذنب ؟ يتم دفعها بعد ثمانية قرون ميلادية؟

فيا زميلي العزيز،انت اصيل وحافظ على اصالتك ، لا تقتل نفسك عليهم ، ولا تضيّع وقتك في نقدهم وعريهم فهم عراة أصلا، وما يجري الآن لكبير واكبر مما نتصور، فغباء وانانية قادة الكورد وخيانتهم وعمالتهم صارت اغنيّة ، ترددها الأجيال الكورديّة ، واستمع كل صباح

( دلو لو دلو لو كورد خائنو) ل (كاويس آغا ) رحمه الله ، فلقد ادرك بالمحسوس والملموس والحدس ان قادة وسادة الكورد عبر الأزمان خانوا الشعب الساذج وخانوا الأمانة، والخيانة تجري في دمائهم وعروقهم ، فتراهم يعدون العدّة لتوفير المليارات ليوم الرحيل ، وسيرحلون قبل ان يصيبهم  الأنكليز ورئيس الحملة الفرنسية الانكليزية الجديدة الصليبية  بقاذورات الدولارات الأمريكيّة.

فرياد سورانى

(عاشق كوردستان ولسان البؤساء في كل مكان)

29 – 12 – 2014

***************************

 

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:13

الإنتقام من السنة- هادي جلو مرعي

 

ليس خبرا عاديا تناقلته وسائل إعلام مختلفة عن قيام مجموعة من المسلحين الأيزيديين بمهاجمة قرية سنية بعد هروب داعش منها، وتقدم قوات البيشمركة بإتجاهها ما أدى الى سقوط عدد من القتلى من نساء وأطفال كما يقال عبر تلك الأخبار المتسارعة، ولو صح الخبر، أو لم يصح فهو صحيح لأسباب منها، إن تنظيم داعش دخل في مدن السنة وقراهم، وقتل مئات منهم، وهجر أسر كثيرة، ودمر بنى تحتية بإرادته، أو لتدخل قوات الجيش العراقي وعناصر المقاومة، أو بسبب القصف الجوي العنيف، ولاشك في إن السنة لايتحملون وجود هذا التنظيم الشرير الذي رفع شعار حماية السنة من الإضطهاد والتغول الشيعي الكردي في عراق مابعد صدام حسين، لكن مارفعه داعش من شعارات، والجغرافيا التي تمدد فيها حملت السنة المزيد من الأعباء، وجعلتهم في مرمى النار سواء من خصومهم الطائفيين، أو السياسيين، ومن داعش ذاتها التي أعملت فيهم السيف والبندقية والعبوة والسيارة المفخخة حتى علا صوت الموت، وهدمت الديار، وهجر الأولاد والنساء والرجال، وتركت المزارع والبساتين نهبا للوحشة والعتمة والعطش.

في أربيل عقد من مدة مؤتمر سمي ( مؤتمر فك الإرتباط بين السنة وداعش ) بحث فيه القادة السنة من دينيين وعشائريين وسياسيين في الحكومة والمعارضة إمكانية عزل التنظيم الديني الأكثر تشددا وفضحه وتشكيل جيش بعنوان الحرس الوطني لمواجهة تحديات الأمن، ورغم موجة التشكيك التي طالت المؤتمر والقائمين عليه إلا إنه في النهاية يمثل محاولة جدية لوضع إستراتيجية مختلفة عن السابق المر والكشف عن طريقة مغايرة تؤمن إنفصالا كاملا عن داعش ودعم الجهود السياسية وطرد المسلحين وتعرية الفاسدين وتقديمهم للعدالة، ثم العمل الجدي على فرض نموذج سياسي ملائم للعملية الجارية في العراق بعيدا عن الإستقطاب الطائفي والعرقي المقيت الذي أدى بالعراقيين الى التناحر وإيذاء الشعب والإساءة الى تاريخه الوطني والحضاري.

الخشية من تحميل السنة المسؤولية عن وجود ودخول وتغلغل داعش خطر للغاية فهو يمثل إتهاما سلبيا سيلقي بظلاله على مرحلة مابعد داعش، وسيكون هناك نوع من المحاسبة والعقاب ومع وجود أصوات عالية للغاية تطالب بالكشف عن الذين سهلوا لداعش المرور، والذين تعاونوا معه،ا والذين إنضموا لتشكيلاتها وقاتلوا في صفوفها ودمروا الحياة في الموصل وصلاح الدين والأنبار ولذلك فإن من أولويات القيادات السنية منع محاولة جر السنة الى مواجهة بينهم خاصة العشائر والتشكيلات السياسية التي ساندت التنظيم وتلك التي أوذيت منه حيث يخشى من الروح الثأرية والغنتقام المتبادل، ثم إن مجموعات طائفية وقومية كالشبك والتركمان والكرد تعرضت لنوع من الإبادة من داعش وهي تحقق تقدما ضد التنظيم مايعني الخشية من ردود فعل ضد المناطق المحررة التي يقطنها السنة، وهذا ينسحب على الشيعة والأيزيديين الذين قد يقومون بردات فعل غير ملائمة في المرحلة المقبلة.

المطلوب عقد مؤتمر تدعى إليه القيادات الدينية والسياسية والعشائرية من كل الأطياف والقوميات في العراق لوضع آليات عمل مشتركة لتهيئة الأجواء لمابعد داعش، وعدم تحميل الناس مسؤولية أفعالهم الدنيئة التي هي جزء من سلوك مشين يأنفه الجميع، والإتفاق على إن داعش لايمثل أحدا، ولتجنب الإنتقام فهو طريق شر لاخلاص منه، وسيعود بالأذى على الجميع.

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:12

قف يا عبادي أمامك هاوية: فراس الجلالي


لا تشكو للناس جرحاً أنت صاحبه ... لا يؤلم الجرح ألا من به ألمُ
خٌف وزن النفط ورخص سعره, فتكشفت سرقات قوم كنا نضع بأيديهم بالأمس مقدراتنا؛ فما بقى منها شيء يذكُر, ألا خرائب بيوتات, وهامات متربات كاعجاز نخل مقتولات..
قوم كنا نعتقدهم كمحمد الصدر الأول ناصحين مؤتمنين, ليتضح أنهم مجرد أناس لا بل لصوص بأسماء الصالحين متاجرين.
أين الامانة؟ أين الديانة؟ أم أن الخالق بكم أبتلانا؟ هل نسيتم أنكم ستساقون كما نحن ألى يوم حساب ولا عمل فيه؟
سيادة النائب, هل ضاقت بك ألارض لتكون ناهب, دولة الرئيس, هل دفعك الهوى لثقب المركب؟ وأحراق المدن؟ وقتل الناس؟ فتفوقت على أبليس..
كان لدينا قبل سنوات أمل, أضاعوه بلا مبالاة, قتلوه حاسدين, وعندما يسئلهم الأعلام, يتبجحون بالسياسات, أي سياسة هذه التي جعلتكم بلا مبادئ؟
هل أصبحت لكم كروش تسيركم؟ أم أرجل تُرقصكم على نغمات الطامعين, ومعزوفات المحتلين؛ أنهم يتلاعبون بكم, ولا تلعبون معهم, أنهم يكتبون نهاية بلدكم, وأنتم لا تكتبون ألا نهايتكم..
تعسا لهولاكو, كيف دمر نفسه ببغداد, وكم هو غبي صدام عندما أمتهن أعدام الناس بلا ذنب ألا الوطنية, أو كلمات حق في زمن الشريف فيه مُطارد, وأخذ بعد ذاك يوزع المناصب على الهوية..
أيها العتاة, أحذروا سكوت الناس, فهم مغلوبين على أمرهم , وكلفوا الرب لتحصيل حقوقهم؛ أحذروا تكرار السيناريوهات الأجرامية, فما الزمان زمان الديكتاتورية, ولا المكان يحتمل بعد ألان (الدعوجية )..
يامن عثتوا في ألارض فسادا, كيف ستكون خططكم التقشفية؟ هل ستجعلونا ننام جياع؟ أم ستصادرون منا الكهرباء؟ وتقطعون عنا الماء؟ أم ستبيعون الرصيف الذي عمل به صاحبكم عشر فما أستقام؟
أنهضوا وما صرفتوه علينا بينوه لنا؟ وما صرفتموه على لياليكم الحمراء أحصوه, لنعرف من هو المفلس؟ نحن أم أنتم؟
نطالبكم أن تحلوا أنفسكم, وتخرجوا من أرضنا التي لم تعد تسعكم..
اليوم أنتم لكم أمؤال بكل مكان, ولا مكان لكم!
فقف أيها العبادي, وأعلم أن التقشف بسببكم هو الذي له الحق بأن يقول أنها بلادي, وكلنا اليوم بفضلكم فقراء, فقف, أرجع خطوات الى الوراء فخطوات أخرى, أنها هاوية, لو تعلم ماهي؟

الثلاثاء, 30 كانون1/ديسمبر 2014 00:11

فهد الداود \ دهوك - الامير ,,, اميرآ



مير او الامير
لا شك ان الامير او مير من الرموز الدينية الاساسية في فلسفة الديانة الايزيدية و يعد من الرموز المقدسة بمكانته بين ابناء الديانة الايزيدية بل يعتبر رئيسآ للمجلس الايزيدي الاعلى ( مجلس الروحاني ).
في كل دين او مذهب ان عوامل او اسباب يدفعه الى التحدي و مواجهة حملات شرسة تقع امامه لتغيير بعض المسميات او الاساسيات نزولآ لرغبة بعض المتطرفيين  من الديانات و المذاهب الاخرى الذين يحرضون لتلك الهجمات كما تلك التي وقعت على الديانة الايزيدية و صمودها منذا الاف السنيين ضد 74 هجمة او ابادة للحفاظ على اقدم ديانة سماوية حسب دلائل عديدة .
في الثالث من اب الماضي تعرضوا الايزديين في قضاء سنجار التابعة اداريآ لمحافظة نينوى في شمال لعراق  الى ابشع الجرائم و الهجمات البربرية من قبل ما يسمى بدولة الاسلامية في العراق و الشام ( داعش
( isis و التي كانت تعتبر ابادة جماعية ( جينوسايد ) بحق نصف مليون نسمة ايزيدية مطالبة التخلى عن ديانتهم و اعتناقهم دين الاسلام او التعامل معهم بالسيف  ,
تشرد الايزديين و هجروا قسرآ تاركيين بيوتهم و مناطقهم , حدث ما لا يحدث على مر العصور بما فيها سبى النساء و بيعهن في اسواق الرقى , قتل الاطفال , الشيوخ و الرجال  , تفجير المنازل و نهب ممتلكاتهم من قبل داعش !!!
تضاربت الاسباب و الانفعالات ضمن شارع الايزيدي بعد النزوح بين خيانة المسؤوليين , استراتيجية موقع سنجار , اسباب سياسية و الاهمال من قبل بيت الامير و الشخصيات الايزيدية
و لكن السبب الرئيسي التي كانت تظهر بوضوح وهي دينية و المطالبة بتغير دينهم اجبارآ على اعتناق الاسلام !!!
لايمانهم القوية بدينهم و فلسفته عانوا كثيرآ و خسروا كثيرا بل استطيع القول انهم خسروا كل شيء سوى ايمانهم القوي بدينهم المسالم و ابقوا صامديين لحماية مقدساتهم لمدة اربعة اشهر في جبل شنكال لمقاومة اقوى تنظيم ارهابي في العالم .
هنا اود ان اشير الى نقطة مهمة بل تعتبر خط احمر بين فئات المكون الايزيدية ,
نعم ان الامير تعرض لهجمات شرسة من بعض الاشخاص بسسبب وضعه الصحي في الفترة الاخيرة و كذلك تصريحاته الحساسة في فترة اكثر حساسية بسبب قوة العدو الذي كان يواجهه العالم جميعآ و خاصة ابناء الديانة الايزيدية , نعم الامير كان ساكنآ لم يتحرك لعدم استطاعته فعل شي سوى تصريحات و نشر وعي الحيطة و الحذر بين ابناء ديانته , نعم لم يذهب الى جبل شنكال بعمر اكثر من 85 سنة و حالة صحية متدهورة , نعم لم يستطيع اسعاف نزيف الحاد اتي كانت يعانون منها ابناء ديانته لعمق جرح التي حلت بالديانة الايزيدية , ولكن حاول تكرارآ و مرارآ جنابه و شخصيات من عائلة سمو الامير كما العديد من الايزديين لايجاد ما يمكن انقاذه من بقايا شنكال دبلوماسيآ لانه ليس بقائد ليقف في الخطوط الامامية للحروب بل انه شخصية دينية و دبلوماسية لادارة شؤون الايزيدية بالتشاور مع مجلسه و علاقته مع العالم المحيط به ..
نعم اقول و اكرر ان الامير يحظى بحب و احترام عظيم بين ممثلي جميع فئات المجتمع الايزيدي بل مكانته الدينية تفرض احترامه على الجميع كما العادات و التقاليد الدينية باستثناء بعض من يهدفون لتغير فلسفة ديانة الايزيدية  ..
الامير حيآ و لن يموت , الامير باق و لم يضمحل , فلسفة ديانتنا ثابتة جامدة ولم تتغير , الامير حاضر و اذا عجز عن الظهور فآنه خلف بيوت لادارة مكانته من الامراء ليحلوا محله بل فلسفة و قوانيين ديانتنا تفرض ذلك ان يكون الامير من بيت سموه حصرآ ..

الامير ,, اميرآ و لن نغير رموز الاساسية في ديانة الايزيدية ..


فهد الداود \ دهوك
29 ديسمبر 2014


حول هذا الموضوع الصادم (الشائك والمأساوي)، حاورنا الرفيق حسين كنجي (ابوعمشة) الذي زار العراق/كردستان، وبالتحديد مناطق ومخيمات ايواء النازحين في دهوك وزاخو وبعشيقة وبحزاني، زاويتا ومجمعات خانكي وشاريا...الخ، كما زار بعضا من خطوط التماس الساخنة، وصولا الى جبل بحزاني...

وبهدف التعرف على الغرض من هذه الزيارة وطبيعة المهمة التي تطوّع اليها، و أُوكلت اليه ايضا ، على الرغم من متاعبه الصحية الصعبة وحاجة جسده المتعب للمتابعة الطبية اليومية. وليحدثنا حول انطباعاته عن الاوضاع الانسانية المأساوية التي تعرض لها الايزيديون والمسيحيون وعموم السكان من المواطنين العراقيين، جراء سيطرة داعش على محافظة الموصل ودشت نينوى والسيطرة على جبل سنجار وبعشيقة وبحزاني الخ... بسبب انسحاب قطعات الجيش العراقي المكلفة بحماية المنطقة، وانسحاب البيشمركة من جبل سنجار.

يقول ابو عمشه :

كنت ضمن وفد من ثلاثة اشخاص، تم اختيارهم من قبل الجالية الايزيدية في الدنمارك لإيصال معونات نقدية للنازحين، وكانت المبالغ التي حملناها الى هناك، قد تم جمعها بجهود الجالية الايزيدية و شخصيات من اصدقاء عرب وكرد وآشوريين في الدنمارك. كما اتفقنا على ان نتحمل شخصيا نفقات سفرنا وقد تم ذلك فعلا.

عند وصولي الى هناك اصبت بصدمة شديدة من هول المأساة. ان تتابع الاوضاع عبر الصحافة وشاشات القنوات الفضائية، أوالتواصل مع الاهل والاصدقاء الذين يعيشون المحنة شيئ ، وان تراها بأم عينيك شيئأ آخر.

كانت تنتابني مشاعر متناقضة بين التأسي على الاوضاع الحرجة من ناحية، وبين تفجر زخم الطاقة في دواخلي للعمل المتواصل و المساهمة في تخفيف عبء الازمة بأي قدر كان، مهما كان متواضعاً.

و قد حققت ذلك ، إذ استطعت الانتصار على آلامي المضنية وتحملت التنقل عبر القرى والمخيمات، في وسائط النقل او مشيا على الاقدام تحت زخات المطر، خائضا في الوحول بهمة لا تقل عن همة الشباب الذين عملت بمعيتهم. وكنت اجد سعادتي عندما ترتسم امامي ابتسامة طفل وسط الاوضاع البائسة التي تعيشها العوائل النازحة.

في دهوك وزاخو التقيت بالعشرات من عوائل النازحين الذين يعيشون في هياكل الابنية المتروكة بلا جدران، وعمليا يعيشون في الفضاء العاري، ومنهم من احاط عائلته بقطعة من النايلون مكانا للمعيشة ومنهم من يعيش في الشوارع ، والحدائق وفي الساحات المفتوحة. ويبدو ان من يعيش في غرفة ممن توزعوا على صفوف المدارس محظوظا بالمقارنة مع الاخرين، حتى وان كانت الغرفة الواحدة مشغولة بعائلة من عشرة افراد، واحياناً بعائلتين او ثلاثة معاً.

هناك مئات العوائل التي تعيش في الخيام، والبعض منهم كما رأيت في بلدة خانكي، زودوا بخيام رديئة النوعية وسريعة الاحتراق، وقد تسبب احتراق هذا النوع من الخيم في وفاة عوائل بأكملها. وفي زاخو يوجد هيكل مدرسة تعيش فيه 80 عائلة، ولكم ان تتصوروا حجم الكارثة.

بؤس مدقع ، أُناس حفاة، بملابس مهلهلة واطفال يموتون من الجوع. مقابل هذا المشهد القاتم ، يجب ان اشير الى ان اهالي مدينة زاخو ودهوك والعمادية بشكل خاص والمدن الاخرى ، قدموا مساعدات جيدة للعوائل النازحة، ولولاهم لمات الناس جوعاً، اضافة الى الدعم المعنوي وهو بحد ذاته هام جدا في هذا الظرف العصيب.

ان هذا الدعم والاحتضان من قبل الناس ، وهي نفس الحالة التي جرت في مناطق اخرى من العراق مع النازحين ، ليعكس عمق وتأصل الروح الوطنية والانسانية والتضامنية لشعبنا وبالرغم من كل الظروف القاسية التي مر ويمر بها الوطن على مر العقود الاخيرة .

تحتضن ارض كردستان اكثر من مليون نازح ، غالبيتهم من المسيحيين والايزيديين، وهو عدد كبير جدا، وعلى الرغم من المبادرات الكثيرة والكبيرة التي نهضت بها منظمات المجتمع المدني في الداخل والخارج، والمساعدات المحدودة التي قدمتها سلطات اقليم كردستان، تبقى المشكلة قائمة والافاق تنذر بمخاطر الاصابة بالامراض وربما بوفاة العديد من الاطفال والنساء وكبار السن جراء سوء التغذية وقسوة الطبيعة.

بعد الانتهاء من توزيع المعونات، ذهبت الى جبل بحزاني، وكنت استطيع مشاهدة افراد من عصابات داعش بالناظور على قمم سلسلة جبل بحزاني. وفي الجهة المقابلة التي تواجدت فيها، كان مسلحون من سكان المنطقة ومجموعة مقاتلة من بيشمركة الحزب الشيوعي العراقي، يتمترسون بالجبل دفاعاً عن المنطقة ولمقاومة هجومات داعش المتكررة، وربايا عديدة لبيشمركة الحزبين (البارتي واليكتي)، كما يتواجدون في مطار بحزاني، ومعهم رفاقنا ايضا.

الايزيديون النازحون يتطلعون الى التضامن معهم على كافة المستويات، ابتداءً من توفير الملاذ الآمن لاطفالهم ولنسائهم، لهم جميعا. ولكنهم يركزون على ضرورة التضامن الاعلامي والسياسي مع قضيتهم. هناك جانب هام لم يلتفت اليه الاعلام بشكل جيد، هو جانب الصمود والمقاومة الذي اجترحه المتطوعون للقتال من اهالي سنجار، بعشيقة وبحزاني والقوش ومناطق اخرى، ولكنهم لا يمتلكون الان حرية القرار.

والخشية ان تكون نتائج هيمنة داعش والحرب التي يخوضها التحالف الدولي ضدها، تؤدي الى إفراغ دشت الموصل ومدن سنجار وبعشيقة وبحزاني واطرافها من سكانها الاصليين من المسيحيين والايزيديين على وجه الخصوص.

ان المتطلبات الاكثر الحاحا الان للعوائل الايزيدية النازحة، ومن اجل استمرار بقائهم على قيد الحياة هو توفير المأوى المناسب والحد الضروري من المأكل والملبس. هل يبدو ذلك ترفاً ؟ّ؟!!!. سؤال نوجهه الى من يهمه الامر. علماً بأن جميع الاعانات التي قدمتها كل الجهات المانحة، تستحق عظيم الشكر والتقدير، ولكنها ماتزال قطرة في بحار الحاجة.

لا بد يحتفل العراقيون كباقي الشعوب في جميع انحاء العالم باعياد راس السنة الجديدة ، وكما يتأملون بتحقيق بعض من امانيهم في العام القادم لأنهم عانوا على مدار اعوام ماضية من تفاقم النزاع السياسي والطائفي والويلات والآلام من الجرائم بكل أشكالها ما تهتز الأبدان ، والفوضى العارمة بسبب غياب القانون والانهيار الشامل لمؤسسات وهيئات الدولة ، وعجز الحكومة للقضاء على الفاسدين والمرتشين داخل هياكلها ، وعجزت ايضا لتحشيد طاقاتها لبناء العراق الجديد وتوحيد مكونات الشعب العراقي وتقارب قلوبهما وتربيتهم على الحوار والتسامح والاحترام الأخر .

لم يطرا على حياة العراقيين منذ تغير النظام السابق الى هذه اللحظة أي نوع من التحسن على كل الاطر بدءاً من الكهرباء الى البطاقة التموينية التي تعاني التذبذب في عمليات التوزيع الحاد وفي الكميات والنوعيات , وفقدان الخدمات العامة الأنسانية والأجتماعية والحياتية والاسوء من كل ذلك الوضع السياسي المتدهور ووجود الفراغ الأمني ، والقتل الجماعي للناس الأبرياء الذين ليس لهم في السياسة ناقة ولاجمل . ولم يشعر الأنسان العراقي بالأمان والأستقرار والراحة نتيجة تلك الأسباب المذكورة . اليوم الذي ينتظره الفرد العراقي بفارغ الصبر ليخرج من تلك الحقبة المظلمة ، ولينعم بالأمن والأستقرار . كان يحدوه الأمل بأن يطل العام القادم من عيون العراقيين بنظراتهم المفعمة بالامل وأحلامهم المنتظرة لما هو أفضل .

هذا العام كان مختلفا بكل المعايير عن السنوات السابقة حيث كان زحف ارهابيي تنظيم الدولة الإسلامية "داعش" على محافظات تقطنها أكثرية من السكان السنة الذين شكوا على مدى سنوات من سياسات قالوا إنها "طائفية" اتبعها رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

لا توجد هناك ما يمكن ذكره من مشاهد مفرحة أو انجازات في العراق في 2014 قياسا بحجم الحرب الدامية والأزمة الإنسانية المأساوية التي كانت عنوان ومضمون ما شهدته العراق في العام الحالي الذي شارف على الانتهاء . وكان الهجوم المباغت والسريع لداعش في حزيران الماضي على شمال وغرب البلاد وسيطرته على مساحات شاسعة من الأراضي والمدن والبلدات والقرى .

سؤال يتبادر إلى أذهان الكثيرين من العراقيين لاسيما في ظل اللحظات الراهنة ، هل يكون وضع العراق في العام القادم افضل مما عليه الحال ، بل يزداد تحسناً ؟!!! وهل ممكن في العراق يكون يوما الرجل المناسب في المكان المناسب ويكون بديلا على معايير المحاصصة الطائفية والمحسوبية الحزبية ؟ !!! لإنقاذ الدوائر والهيئات الحكومية من المحاصصة ومن ايدي الفاسدين . هل ستحدد الاحزاب الحاكمة على مسار الوفاق السياسي الحقيقي في العراقي لخدمة المواطن العراقي ؟ !!! وأن يفعلوا شيئا من أجل إيقاف هذا الموت اليومي على العراقيين والفوضى العارمة داخل البلاد .. لم يشهد له مثيل في تأريخ العراق . وكذلك يتسأل المواطن ما هو دور الحكومة واجهزتها الامنية وقضائها التي تقف موقف المتفرج الذي لا يفعل شيئاً لتحجيم دور مثل هؤلاء الصعاليك المهيمن على الهيئات الحكومية ومؤسساتها الامنية والذين يتحركون وبكل هذه المساحة من الحرية ؟

يتأمل الإنسان العراقي بأن يشهد العراق في العام المقبل نقلة نوعية على درب تقديم الخدمات الحياتية والانسانية لعموم الشعب العراقي معززا بالامان والاستقرار في عموم البلاد بعد القضاء على مجموعة ذئاب جائعة التي تقوم بتقسيم الفريسة فيما بينهم ، وكشف الاشخاص الذين يحمون هذه الذئاب التي تسئ الى الشعب العراقي الذي عانى ما عاني طيلة أعوام المنصرمة التي احرقت الحرث والنسل . وإن تنظر الحكومة الجديدة الى مصلحة الوطن وتتحرك للقضاء على الفساد الإداري والمالي حيث المستشري كالسرطان في جسمهم بأبشع اشكاله واكثرها قذارة ينخر اليوم من المؤسسات والهيئات الحكومية علي حساب ابقاء الاغلبية تحت وطأة الجوع والمرض والعوز والبطالة .

سوف يودع الشعب العراقي عام 2014 بكل ما فيه من المصائب والمعاناة والالام واستقبال عام 2015 بالامل والتمنيات المتمثلة في امنياته بسيادة أجواء الامن والطمأنينة والسلام ودخول البهجة والسعادة الى قلوب الناس . ويأمل أن يكون العام الجديد عام العيش بأمن وسلام وتحسين مستوى حياة ومعيشة الفرد العراقي وعودة البهجة والفرح والسرور للعراقيين جميعا .. وتوفير الخدمات ، وتعمل عمل تنظيف الوزارات ومؤسساتها من شائبة السيئة ، والقضاء على بؤر الفساد الاداري والمالي داخل مؤسسات والهيئات الحكومية بمختلف أشكال ظهوره ، وتشخيص الجناة الحقيقين من القتلة والسراق والعملاء لدول الجوار .. بعيداً عن بؤر الاحتقانات وبرك الدماء ، بمزيد من التفاهم بين اطياف الشعب العراقي والقضاء على النهج الطائفي والديني والتمييز القومي. ذلك لن يتحقق إلا بالقضاء على الفساد الاداري والمالي داخل الهيكل الحكومي .

 

أن “تقدم القوات الأمنية من جهة ديالى صوب ناحية الضلوعية كان مفاجأة لتنظيم داعش الذي يعاني بالأساس من انهيار في معنوياته نتيجة تلقيه ضربات موجعة في الأشهر القليلة الماضية مما دفع التنظيم إلى فقدان أغلب معاقله في المحافظة”. تبعد الضلوعية (85 كم شمال بغداد) والتي يحيطها نهر دجلة من ثلاث جهات، وترتبط بطريق بري مع سامراء التي تتواجد فيها قوات حكومية كبيرة عن طريق ناحية المعتصم كما ترتبط الضلوعية بمحافظة ديالى ويمكننا تلخيص أهمية هذه المناطق الاستراتيجية المحررة بالنقاط التالية ..

أولآ : تعتبر منطقة بيشكان والجلام والضلوعية من أهم معاقل ازلام النظام السايق وتنظيم داعش وتسمى عاصمة” تنظيم داعش في محافظة صلاح الدين ويعبر عنها بوسادة سامراء !!

ثانيا : للضلوعية والمناطق المحيطة بها موقع ستراتيجي جدا وبسقوطهما تم إنهاء خطر التنظيم على محوري العاصمة بغداد وديالى معاً” وابعاد أي خطر حقيقي على أمن ديالى بسبب الترابط الجغرافي وقربها من حدود ناحية العظيم ما جعل تحريرها أمراً بالغ الأهمية بالنسبة للقوات الأمنية”.

ثالثا : ابعاد خطر كبير داهم قضاء بلد وأنهى الرعب القائم بالاستيلاء على مدينتها وتهديم مقام السيد محمد ، أضف الى أن “العملية العسكرية في محور الضلوعية شددة الخناق على التنظيم استعدادا لتحرير محافظة صلاح الدين بأكملها .

رابعا : تعتبر هذه المناطق معاقل كبيرة وقوية تصدر الانتحاريين لبغداد وديالى معا وهي مركز رئيس لتفخيخ السيارات القادمة الى بغداد والمحافظات الشيعية ..

خامسا : ترتبط الضلوعية بطريق بري مع سامراء ويطلق عليه ( طريق الموت ) وكانت تشكل خطر كبير على زوار مرقد الامامين العسكريين عليهما السلام وتم خطف المئات منهم وتصفيتهم لاسباب طائفية بحتة ، ودخل التنظيم تحديا مباشرا مع الحكومة العراقية لعدم قدرتها بتحرير هذه المناطق مستندا بقوته الى حماية بعض العشائر التي بايعت التنظيم في هذه المناطق !! وقدد هددوا بتفجير المقام والمرقدين الشريفين أكثر من مرة .

سادسا : ترتبط الضلوعية بمحافظة ديالى بمنطقة بيشكان -التي يوجد فيها مطار للمروحيات وقاعدة عسكرية للجيش- وتتصل بقضاء بلد كما يؤدي طريق زراعي وجسر خشبي قديم إلى ناحية يثرب في قاعدة البكر الجوية سابقا، التي أسماها الأميركيون (أناكوندا) وهي أكبر قاعدة للنقل والشحن الجوي العسكري.http://www.aljazeera.net/App_Themes/SharedImages/top-page.gif

وأخيرا ولا بد من الاشارة ان المدينة محاطة بغابة كثيفة من أشجار النخيل والحمضيات وطالما أنها محاطة بمياه دجلة من ثلاث جهات، فإنها ستكون مكانا آمنا للمقاتلين ، وبتحرير المدينة من قبل القوات الأمنية والحشد الشعبي والعشائر ، انقصم ظهر التنظيم التكفيري وانهارت مخططات أزلام النظام الصدامي البائد والدول الداعمة له ، وسقط المشروع الامريكي الصهيوني والدول المتحالفة معهم من تركيا الى السعودية وقطر وهذا ما يفسر لنا المحاولات الامريكية المتكررة بالقاء مختلف المساعدات الغذائية والعسكرية عن طريق المناطيد الى التنظيم الارهابي المحاصر بهدف اطالة الحرب والضغط على حكومة المالكي والحصول على مكتسبات سياسية مهمة ..

بغداد/المسلة اعتبر عشرون خبيرا نفطيا، في مذكرة أرسلها عضو مجلس النواب مهدي الحافظ، الى رئيس مجلس الوزراء ورئيس واعضاء مجلس النواب، ان الاتفافية النفطية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان تحتوي على الكثير من النقاط السلبية، وانها تقوم على أساس الخسارة للعراقيين في الوسط والجنوب مقابل الربح للاكراد في إقليم كردستان.

وأوضحت المذكرة ان "المعادلة في صالح الاقليم، على حساب المصلحة العامة. أي انها معادلة ربح- خسارة وليست معادلة ربح-ربح، خاصة اذا تم اعفاء الاقليم من المصروفات السيادية، حسب ما توحي به تصريحات هوشيار زيباري لنشرة (التقرير النفطي العراقي)، حيث قال ان حكومة الاقليم ستستلم 17% كاملة ولن تُستقطعْ المصروفات السيادية منها".

ونص الاتفاق النفطي الذي أعلنته وزارة النفط العراقية في منتصف تشرين الثاني الماضي، على تصدير النفط في 2015، بواقع 3,2 مليون برميل يوميا. و تكون حصة الاقليم 544 ألف برميل في اليوم (17%) مقارنة بمعدل 550 ألف برميل في اليوم، التزمت به حكومة الاقليم تجاه الحكومة الاتحادية، منها 300 ألف برميل في اليوم من كركوك.

واعتبر الخبراء النفطيون ان "الإقليم سيقوم بتكرير 220 الف برميل في اليوم، ويُصدّر الفائض منها الى اسواق الدول المجاورة، لكن الاتفاقية موضوعة النقاش لم تتطرق لذلك، مع انها تشكل نسبة معتبرة من انتاج الاقليم، لذا تُعتبر مكافأة اضافية له، في حين يستورد العراق مشتقات نفطية بكلفة مليارات الدولارات سنويا، يأخذ الاقليم حصته منها، حاله حال بقية انحاء العراق".

وانتقد الخبراء تجاهل الاتفاق النفطي، للخلافات الاساسية بين المركز والاقليم، مثل السيطرة على الاراضي التي احتلها جيش الاقليم في تموز الماضي، وادارة النفط فيها خصوصا وفي الاقليم عموما حسب المادتين 111 و112 من الدستور. كما خلا البيان من الاشارة الى واردات النفط المتراكمة من التهريب وتجاهل الاتفاقية الاستراتيجية بين الاقليم وتركيا وغيرها.

وصدرت ردود أفعال مختلفة حول الاتفاق النفطي، فبينما رحب نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن بالاتفاق، انتقده عضو كتلة بدر البرلمانية النائب عن التحالف الوطني قاسم الاعرجي، معتبرا اياه

"تسوية سياسية للخلافات".

وعدت كتلة بدر النيابية، ان "الاتفاق النفطي بمثابة تسليم كركوك لإقليم كردستان".

ولم يتطرق الاتفاق النفطي – بحسب الخبراء- عن نفط الاقليم الذي يزيد عن المعدلات المُلتزم بها، وفيما اذا يُسّلم الى الحكومة الاتحادية ام يُصدره الاقليم لصالحه؟. وماذا عن الدعاوى المقامة ضد الاقليم، هل تم السكوت عنها ام ماذا؟. علما ان الدعاوى ضد الاقليم وتعليق حصة الاقليم من الميزانية السنوية يمثلان افضل الاوراق التفاوضية لدى الحكومة الاتحادية. وينبغي عدم التفريط بهما دون مقابل مُجزٍ.

وكشف البيان أيضا جانب سلبي كبير في الاتفاق، ففي مشروع ميزانية عام 2014، تم احتساب مستحقات الاقليم كنسبة من المصروفات الكلية وليس كنسبة من الواردات. ولأن المصروفات الكلية تشمل العجزالمالي، فان ذلك يعطي الاقليم حصة اضافية اكثر من حصته من الواردات، مما يستوجب اعادة النظر، بحيث يكون التوزيع نسبة من الواردات، وليس نسبة من المصروفات. ثم ان ميزانيتي عامي 2013 و2014 ألزمت حكومة الاقليم بإنتاج 250 و400 الف ب ي على التوالي، لكن الاقليم لم يلتزم بهما، وينبغي المطالبة بذلك.

الى ذلك، فان خلاصة آراء الخبراء تفيد بان هذه الاتفاقية المحدودة لا تلّبي أهدافَها المعلنة. فهي لا تساعد على تحسين ميزانية الحكومة الاتحادية للعام القادم، لان الانتاج الاضافي من الاقليم ومن كركوك، سيعود للاقليم كليا، واكثر. وعلى المدى الابعد فان الاتفاقية تشكل سابقة يستطيع الاقليم استغلالها لصالحه من جهة، وتُشجّع المحافظات المنتجة للمطالبة بمثلها، من جهة اخرى. وهذا ليس في صالح وحدة العراق. وهي تركت المشاكل الاساسية دون حل، ووهبتْ كثيراً من الثروة الوطنية لجزء من البلد دون اعتبار لنسبة سكانه الحقيقية، ودون إلزامه بمقابل مكافئ. ومع ان الاتفاقية قد نصّت على ان النفط هو ملك كل العراقيين، الاّ ان هذه المادة الدستورية لم يتم ترجمتها الى حقائق على ارض الواقع. وكانت تصريحات وزيرالموارد الطبيعية للاقليم في لندن يوم 18 كانون اول 2014 تأكيدا لذلك، إذ قال ان للاقليم خطوطاً حمراء لا يمكن تجاوزها وهي حق الاقليم في تصدير نفطه، وحقه في استمرار سيطرته على حقول نفط كركوك التي احتلها في تموزالماضي. واذا كانت الاتفاقية، حسب قول البعض، تهدف الى ارجاع الاقليم للوعاء الوطني وتعتبرها ثمنا مقبولا مقابل ذلك، نرى ان ذلك كان تفاؤلا لا يسنده الواقع، كما هو واضح من تصريحات وممارسات حكومة الاقليم، ومنها تصريحات السيد أشتي هورامي المذكورة اعلاه، وانتهازالاقليم للظروف الراهنة، لاحتلال كركوك ومناطق اخرى، واعلانها جزءاً من الاقليم.

شفق نيوز/ أكد رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، يوم الاثنين، على دستورية المطالبة وانشاء اقاليم في البلاد، فيما شدد على ضرورة توزيع الثروات بشكل عادل بين محافظات البلاد.

altوكان العبادي قد ترأس اجتماع الهيئة العليا للتنسيق بين المحافظات غير المنتظمة باقليم والذي عقد صباح اليوم في محافظة البصرة.

وقال العبادي في بيان ورد لـ"شفق نيوز"، و في كلمة له خلال الاجتماع ان "عقد هذه الاجتماعات بشكل دوري يمثل التزاما منا بالدستور والبرنامج الحكومي، الذي اكد على اهمية نقل الصلاحيات للحكومات المحلية، وهو التزام واقعي ولمصلحة الوطن ولن تنجح الحكومة الا بنجاح المحافظات".

وبين ان "اختيار محافظة البصرة لعقد هذا الاجتماع لم يأت اعتباطا، فهي تمثل رمز الوطنية ووحدة العراق وثغره، وهي محافظة عزيزة علينا، ويجب ان تستغل ثرواتها لبنائها واعمارها".

وأضاف العبادي "نحن ماضون بنقل الصلاحيات الى المحافظات من اجل السير بالبلاد على الطريق الصحيح، ولكننا بحاجة الى ضوابط في الادارة يلتزم بها الجميع من اجل مصلحة الوطن والمواطن الذي يجب ان نتعامل معه بغض النظر عن انتمائه".

وشدد رئيس مجلس الوزراء على "ضرورة توزيع الثروة بشكل عادل، وألاّ تحتكر عند محافظة دون اخرى"، مشيرا الى ان "انشاء الاقاليم حق دستوري ولايمكن ان يقف احد ضده، ولكن يجب فتح النقاش في عدد من الامور ومنها ما يتعلق بالتوقيت ومدى الحاجة، وعدد المحافظات وغيرها من الامور، وهو نقاش سليم وحق دستوري ولا ينبغي لأحد ان يمنع من اثارته.

وأوضح العبادي "اننا مع البصرة واهلها ونريدها ان تنعم بخيراتها، وهي محافظة معطاء ورائدة في الحفاظ على وحدة العراق، وتطرق الى ضرورة احداث توازن بين المركزية واللامركزية وتهيئة الارضية المناسبة باسرع وقت لتسليم الصلاحيات للمحافظات".

وأكد على "اهمية الاستمرار بحملة مكافحة الفساد والمفسدين والتصدي لهم بكل قوة".

وكان العشرات من اهالي محافظات البصرة قد تظاهروا قبل ايام قليلة مطالبين بتشكيل اقليم على غرار اقليم كوردستان، عازين ذلك الى استمرار الحكومة الاتحادية في بغداد بتهميشهم واستمرار تردي الواقع المعيشي والخدمي في المحافظة.

 

تنظم الأمسية:

الجمعية المندائية في ستوكهولم

بالتنسيق والتعاون مع

المركز الثقافي العراقي في السويد

السبت 10/1/2015 السادسة مساءً

في موقع المركز الثقافي العراقي

KATARINAVÄGEN 19

SLUSSEN-STOCKHOLM

Description: \\psf\Home\Desktop\Untitled.png

 

قبل الحديث عن النجاحات والإخفاقات التي مرت بها تلك الإدراة، لابد لنا إلقاء الضوء أولآ على بداياتها وكيفية تشكيلها أولآ. ولكن إسمحوا لي قبل الحديث عن تلك البدايات أن أسجل موقفي الرافض لتلك التسمية الغير «الإدارة الذاتية» ملائمة نهائيآ وكان يفضل تسميتها حكومة إقليم غرب كردستان، ولا مسمى الكنتونات التي إطلقت على إقليم غرب كردستان، وثانيآ غياب كلمة كردستان عن كافة التسميات وخلو القسم منها أيضآ !! كل ذلك جاء لإرضاء النظام السوري الذي مازال يربطه بحزب العمال عبر الحبل السري الذي لم ينقطع بعد. ولهذا لم نشاهد مرة واحدة يتحدث إعلام حزب العمال الكردستاني وفرعه السوري (ب ي د) عن جرائم بشار الأسد ونظامه القاتل.

برأي إن الإدارة الذاتية الكردية لغرب كردستان، جاءت نتيجة للفراغ الذي أحدثه إنسحاب النظام بكل إدارته من أكثرية المناطق الكردية الغير مهمة بالنسبة له، إسوةً بانسحاب صدام حسين من جنوب كردستان في تسعينات القرن الماضي. والطرف الكردي الوحيد الذي كان قادرآ وجاهزآ حينذاك لإملاء ذاك الفراغ كان حزب الإتحاد الديمقراطي، وبالطبع النظام سهل له الأمر لأهداف خاصة به ومن أهم هذه الأهداف هي:

- تحييد الكرد في إطار الثورة السورية.

- إحداث شرخ بين الكرد والعرب.

- خلق صراع كردي - كردي حول السلطة في المناطق الكردية.

- إشغال تركيا بالقضية الكردية.

- تشتيت المعارضة السورية.

وهذا يدحض كليآ مقولة « ثورة روزأفا» التي يطلقها حزب الإتحاد الديمقراطي، على ما قام به. وما أن بسط (ب ي د) سيطرته على غرب كردستان، على الفور منع المظاهرات المناهضة للنظام وقمعها بالقوة وهذه كانت أحد شروط النظام عند تسليم المناطق الكردية لي (ب ي د). إذآ الحديث عن ثورة لا معنى له وعاري عن الصحة نهائيآ. ومن هنا كان تأسيس تلك الإدارة بلون واحد، وهو لون إستاليني المعروف به حزب العمال الكردستاني منذ تأسيسه. فهو يمارس عبادة الفرد ويرفض التعددية السياسية ويقمع الحريات الفردية ويكفي أن تتابعوا إعلامه ليوم واحد لا أكثر.

وفجأة هؤلاء الناس باتوا أمام واقع جديد، فرض عليهم بناء كيان سياسي وممارسة الحكم دون أي خبرة وتجربة، وهم يفتقدون إلى الكوادر المثقفة والعلمية المتنورة. إن الأكثرية السحقة من أعضاء ومؤدي حزب العمال من بسطاء الناس، الذين يسهل قيادتهم ولا يسألون ولا يناقشون الإمور مع قياداتهم، ويعتبرون عبد الله اوجلان فوق النقد.

ولهذا جاءت الإدارة الذاتية مشوه نتيجة لإستئثار (ب ي د) بكل شيئ، وهذا يذكرني بالشكل الذي تأسس عليها الإدارة في إقليم جنوب كردستان التي لم تستقر إلى الأن. وكنتيجة لعزلة حزب الإتحاد الديمقراطي داخليآ وخارجيآ بسسب إرتباطه العضوي بحزب العمال الكردستاني، الموضع على لائحة الإرهاب الدولية، مما وضع المناطق الكردية بين فكّي الكمّاشة، فمن جهة تركيا المعادية للكرد أقفلت الحدود الشمالية والغربية مع المناطق الكردية، ومن الجنوب أطبقت قوات المعارضة السورية الحصار على الكرد بحجة تعامل حزب (ب ي د) مع النظام السوري، ومن الشرق حفر البرزاني خندقآ مع غرب كردستان وأغلق معبر سيمالكة بوجه إخوته الكرد نتيجةً للخلافات الحادة بينه وبين قنديل. هذا إضافة للهجمات الإرهابية التي تعرض لها المناطق الكردية من قبل التنظمات الإرهابية وفي مقدتهم تنظيم

داعش. هذا إلى جانب ممارسة قوات (ب ي د) القمع بحق الأحزاب والنشطاء السياسين والصحفين والكتاب وإقفال العديد من المقرات الحزبية والمواقع الإلكترونية، كل ذلك خلق أوضاعآ صعبة للغاية في المناطق الكردية، يمكن تلخيصها بعدة نقاط تعبر عن إخفقات الإدارة الذاتية الكردية:

1- تدهور الوضع الإقتصادي وإرتفاع الأسعار بشكل جنوني.

2- إزديد عدد العاطلين عن العمل.

3- هجرة الشباب الكردي للخارج بحثآ عن عمل والأمان.

4- غياب الوقود وإنقطاع التيار الكهربائي بشكل دائم.

5- تدهور جميع أنواع الخدمات وخاصة الصحية منها، بسبب غياب المستشفيات.

6- عدم تمكن تصدير المنتجات الكردية إلى الداخل السوري.

7- صعوبة التواصل بين المناطق الكردية والمدن الكبرى كمدينة حلب.

8- مشاكل التعليم وخاصة العالي والجامعي والمهني منها.

9- مشكلة النقد ودفع الرواتب وغياب البنوك.

10- الشرخ السياسي الذي أحدثه إستئثار (ي ب د) بالسلطة داخل المجتمع الكردي.

11- وفي المجال الأمني لم تستطيع تلك الإدارة حماية الكرد ومناطقهم كما ينبغي، وبدليل ما تعرض له كوباني من دمار وإفراغ جميع قراها من سكانها، ونفس الشيئ حدث في ريف الرقة وبقاء قوات النظام السوري وأجهزته الأمنية، في قلب قامشلوا ومطار المدينة إلى الأن.

أما الإمور الإيجابية التي يمكن أن تحسب لتلك الإدارة فيمكن تلخيصها في النقاط التالي:

وجود الإدارة بحد ذاتها مكسب للقضية الكردية في غرب كردستان.

وضعت القضية الكردية على الأجندة السورية والإقليمية والدولية بعد معركة كوباني.

كسرت إحتكار المعارضة والنظام السوري للقضية الكردية.

وضع أساس لكيان كردي حقيقي لا يمكن تجاوزه في المستقبل.

مكنت الكرد من أن يكون لهم قرارهم المستقل.

بناء قوة عسكرية لا يستهان بها، رغم ظروف الحصار المفروض على الكرد.

إكتساب تعاطف غربي مع الكرد وقضيتهم وخاصة بعد المقاومة البطولية التي أبدتها

قوات الحماية الشعبية في كوباني في وجه داعش.

إنفتاح الغرب على حزب الإتحاد الديمقراطي.

إستطاعات الإدارة تجنيب المناطق الكردية من الويلات والدمار إلى حدٍ ما.

تمكنها من مساعدة أهلنا في شنكال عسكريآ وإنسانيآ.

منح المرأة الكردية دورآ بارزآ في كافة مجالات الحياة.

حماية الأقليات الدينية في كردستان.

بالتأكيد هذه الإدراة بحاجة إلى الكثير من العديلات والتحصيات وأهمها هو إنهاء حالة اللون الواحد، أي تفرد وإستئثار(ب ي د) بكل شيئ. ومطلوب من الأطراف الإخرى أيضآ العمل وتقديم بديل أفضل، فحتى الأن كل ما قدمته تلك الأطراف مجرد كلام، ولا تملك مشروعآ سياسيآ وإقتصاديآ، وكل ما تبحث عنه هو منافع شخصية لا أكثر، ورغم تبجحهها ليست لديها أي رصيد جماهيري حقيقي على أرض الواقع، وجل قيادات تلك الأحزاب تعيش في فنادق فخمة بعيدة عن إقليم غرب كردستان.

وقبل الختام أود طرح تسؤالآ على اولئك الإخوة المعترضين على الإدارة الذاتية وهذا من حقهم. السؤال هو على الشكل التالي: كيف كان سيبدو وضع إقليم غرب كردستان اليوم، لو أن الإخوة في الإتحاد الديمقراطي لم يبادروا إلى إنشاء تلك الإدارة؟ ألم يكن الأن يحكم مناطقنا التنظيمات الإرهابية كداعش وجبهة النصرة؟ ويبيعون نساءنا في الأسواق كالرقيق، مثلما فعلوا مع نساءنا في شنكّال؟

الخصومة السياسية بين الأطراف الكردية يجب أن لا تعميهم عن الحقيقة، وثانيآ يجب أن لا يسمحوا بتحول تلك الخصومة والمنافسة السياسية، إلى عداوة تحت أي ظرف كان، لأن لو صل الأمر إلى ذلك، يعني خراب كردستان بيد أبنائها.

27 - 12 - 2014

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 17:16

عناق الحب وحوافر الخيول - روني علي

من هنا ..

مرت قوافل التتار

تلاحق الفراشات

في مهد الربيع

نصبوا المشانق

لابتسامات مسافرة

من شفتي حبيبة

كانت تشد الرحال إلى ضريح عشقها

فارتطمت بخدود القهر

وتلاشت

قبل أن تصافح الفجر في خنادق الانبعاث

من هنا ..

مرت النوارس محلقة

في فضاء

تلبد بأشنيات التاريخ

وحقد الحب من الحب

مرت ولم تعد

تاركة خلفها

ريشاً منتوفة متساقطة

وفي صدرها أنين ممهور من خاتم

في طبعتها ديباجة أزلية تقول :

إن العاشق هنا

مهان لا محالة

من هنا ..

انتشر الوباء في أوصال الرياء

فتغطرس الجبن بحد السيف

ملقياً غمد الحقيقة

على تخوم أطلال مستحاثات

كانت هنا

قبل العاصفة

وباتت على مسلات العهر

حين أعلنت

أن الإخطبوط هنا

ينتشي من تمدد الكلمات

وبين شفاه العاشقين

من هنا ..

حملت الخفافيش رسائل الخلفاء

إلى معشر المتسكعين

على قارعة الإذلال

في صومعات "كن فيكون"

فكانت القيامة

وعلى حوافر الخيل

سجدت أعناق مخصية

لآلهة

عقدت قران الحب

في زوبعة مرت من هنا

وأزفت للحب موت الياسمين

28/12/2014

كانت المعلومات والاسرار التي عرضتها قناة البغدادية الموقرة على لسان قائد عمليات نينوى السابق (الغراوي) كسهم مسموم اطلق لينفذ الى صدر العراق، وبسقوط نينوى اخترق هذا السهم او الخنجر المسموم الغادر (ضربة من الخلف كالاغتيالات السياسية والدينية) كبد الحقيقة المرّة التي تجلت في الخيانة الكبرى لقادتنا الكبار (مع الاسف ومع الخسف) لشخصهم كعسكر اولاً ولواجبهم المهني ثانيا، ولوطنيتهم كعراقيين ثالثا

وهذه الحقيقة المسمومة التي كشفت خلال اعياد الميلاد وراس السنة المجيدة خلقت حالتين من الوضع النفسي المتردي الذي يعيشه شعبنا العراقي بشكل عام، وشعبنا الاصيل في نينوى وسهلها بشكل خاص!

الحالة الاولى: زرع الامل في نفوس المهجرين قسرا من بيوتهم لسطع نور من نفق الحقيقة المظلم لكشف سبب ومسبب معاناتهم، وبهذا ينسون ويتناسون موقتاً معاناتهم كغرباء داخل وطنهم

الحالة الثانية: تؤكد ان لصوص شعبنا وخونته باللغة العسكرية والاخلاقية لا زالوا في مراكزهم بالرغم من اتهامهم بالخيانة علانية! فهل معنى هذا ان سراق مال الفقراء والنازحين سيستمرون في اعمالهم مما تزداد فترة الالم ومآساة شعبنا العراقي بشكل عام، وشعب نينوى والانبار وصلاح الدين بشكل خاص

الحل

يكمن الحل في عدم انتظار نتائج التحقيقات النهائية بحجة تشخيص المجرمين والفاسدين في حكومة الفضائيين! لان الانتظار هذا يعني ما يعنيه وضع الملح على جراح اطفالنا وسبايانا ومعاناة وألم شعبنا، اذن الخطوة الحاسمة وجب ان تكون ابعاد جميع المشتبه بهم (بغض النظر على ان المتهم بريئ لحين ان تثبت ادانته) من جميع قيادات الجيش ورئاسات الحكومة الحالية، وتنقيتها ضرورة تاريخية ومطلب شعبي دون تأخير، وكل ساعة او يوم تأخير يعني موت طفل جديد واغتصاب صبية جديدة من سبايانا ان كانوا عن طريق داعش او عن طريق دواعشنا نحن! هل يا ترى خطر خونتنا وسراقنا ومفسدينا هو اقل من خطر داعش الحقيقي؟ ام ان داعشنا غير المنظور هو اخطر من مرض السرطان،

لان استئصاله يتطلب كادر طبي متمرس كحكومة الدكتور العبادي الحالية التي تسير ببطء في حسم القضايا الكبرى والخطرة، وهذا ما نخاف منه على مستوى المستقبل المنظور كوننا نرى ونلمس قوة حرامية الوطن في مالهم وميليشياتهم ودعمهم السياسي والديني!!! مقابل حقوق العراق وكرامة شعبه وحكومته الحالية الراغبة في التغيير ولكن في داخلها تكمن قوة لصوص السياسة وحرامية الاقتصاد

اذن لصوص نينوى يتسترون على الحرامي الرئيسي في قضية عشرات المليارات من الدولارات التي نهبت عن طريق العقود الوهمية والنسب المئوية المستحصلة من الشركات! وما تسليم نينوى الى داعش الا لطمطمة هذه المبالغ التي رفعت نسبة الفقر في العراق الى 30%

نأمل ان تكون سنة 2015 هي بداية الدخول الى غرفة العنليات لاستئصال دواعشنا من داخلنا وبهذا يكون داعش قد استئصل حقا

 

 


تسعى كثير من العوائل , لتوريث العمل الذي تديره أو تمارسه, لأبنائها والأحفاد, فليس غريبا أن نسمع عن عوائل توارثت مهنة التجارة, أو التعامل المالي, أو السياسية وغيرها.

لا ينجح الأبناء دوما في المحافظة على ما حققه الآباء, لعدم اهتمامهم بالموضوع, أو عدم امتلاكهم مؤهلات ديمومة مسيرة الآباء, أو قد ينجح الأبناء في القفز بما ورثوه, كما أو نوعا أو كليهما, إن إمتلكوا الشغف والرغبة, والمؤهلات اللازمة, وأضافوا إليها, العلم ومواكبة التطور العلمي.. أو تكون النتائج فشلا ذريعا, خصوصا إن كان الأبناء, فاشلين أصلا, ولا يملكون شيئا يؤهلهم لإدامة المسيرة, فتنتج التجربة خلفا, يدمر ما تحقق بسنوات عمل شاق.. خلال أشهر, أو أيام حتى!.

لا يشذ عالم السياسية عن هذا السياق, فنجد أسرا إشتهرت بممارسة العمل السياسي, بعضها معروف عالميا, كعائلة بوش وكندي ورامسفيلد, في أمريكا.. وعائلة غاندي في الهند, وعائلة بوتو في باكستان.

يختلف العرب عن بقية أجزاء العالم, بأن الأسر هنا تورّث حكما بشكل يكاد يكون قسريا, إن لم يكن دكتاتوريا قبيحا, حيث ولي العهد يرث حكم والده, ببيعة صورية داخل الأسرة, وهناك دول قليلة أخرى تحاول ممارسة الديمقراطية, لكن معظمها ليست معفية من محاولات التوريث.. والأسرية.

في العراق, إشتهرت لدينا أسر سياسة, ومعلوم لدينا بأن العمل السياسي بشكله الحقيقي, وُجد في فترتي العهد الملكي, وبعد سقوط نظام البعث, فأشتهرت أيام الملكية, أسر الجادرجي والسويدي, وأبو التمن, والصدر, وال جبر, بممارستها العمل السياسي, وتصدى بعض أفرادها للمناصب.

مرحلة ما بعد نظام البعث, شهدت شكلا أخر من الأسرية السياسية, وكان أغلبها فاسدا, فيستولي أقارب المسؤول, على أي منصب يمكن أن يتاح لهم, بحكم تولي فرد من الأسرة منصبا مهما.. أو مناصب يمكن أن يبتزها لهم, كمحاصصة.. أسرية!.

بعض أفراد تلك الآسر, يمكن أن يُقبل توليهم المناصب تنزلا, إن إمتلكوا مؤهلات وكفاءة علمية وشخصية, رغم أن ذلك يخرج القضية عن إطار العدالة وتكافؤ الفرص, الذي يجب أن تدار به الدولة.. لكن بعضا أخر, ينالها لأنه أبن أو صهر المسؤول الفلاني, رغم أنه لازال يسير خلف قريبه, وكأنه ضمن حمايته كما كان, هذا كل ما يجيده.. السير خلف قريبه وحمل حقيبته أحيانا!.

بعض أخر يمتلك مميزات أفضل, فهو يجيد تربية الطيور, ويعرف كيف يدير مواقعا, لشتم كل من لا يوافق فخامة قريبه, ولا يهم إن كان ذلك في مصلحة العراق, أو من يمثلهم هذا ال..., صحيح أن من مبادئ ديننا, أن الأقربون أولى بالمعروف, لكن ما هكذا تورد الابل!.

هل يحتاج أن نذكر الأسماء؟

نظرة بسيطة لألقاب من يتولون المناصب, العسكرية والإدارية, وبعض المناصب الظلية المفصلية, التي لا ينتبه لها أحد.. وسنفهم من هم المعنيون.. ومن لم يرى من الغربال يقال له أعمى.. ولم نكن يوما سذجا, أو عميان!.

في الحلقتين السابقتين تم التطرق الى ظهور إسم (كوردستان) وإسم (الكورد) خلال التأريخ القديم. كما تم التحدث عن أسلاف الكورد السومريين والسوباريين والخوريين والميديين ووجود الكتابة الكوردية قبل ظهور الإسلام وكون اللغة الكوردية لغة رسمية في بلاد ما بين النهرَين الى أن تم إلغاؤها من قِبل الحجاج بن يوسف الثقفي في عهد الخليفة الأموي عبد الملك بن مروان. كما تم الحديث أيضاً عن الموسيقار الكوردي العبقري (زرياب) الذي إشتهر في كافة أنحاء أوروپا ومنطقة الشرق الأوسط في بداية القرن التاسع الميلادي. في هذه الحلقة والتي هي الحلقة الأخيرة في هذه السلسلة من المقالات، نواصل حديثنا عن جوانب أخرى من التأريخ الكوردي لتعريف القارئات العزيزات والقراء الأعزاء بالوجود السحيق للشعب الكوردي في وطنه، كوردستان ولِكشف أكاذيب محتلي كوردستان والحاقدين على الشعب الكوردي الذين يحاولون عبثاً إلغاء تأريخ الشعب الكوردي في وطنه، كوردستان ويُظهروه شعباً لاجئاً غريباً في بلاده، للإستمرار في إحتلال كوردستان ونهب مواردها والعمل على إلغاء هوية الشعب الكوردي ولغته وتأريخه وثقافته وتراثه. في هذه الحلقة، نضيف معلومات أخرى عن كون كوردستان الموطن الأصلي للشعب الكوردي.


10. أبو الطيب المتنبي يكتب الشعر لِقائد عسكري كوردي:
كان (دلێر بن لَشكَروز) أحد القادة العسكريين البارزين في مركز الخلافة العباسية في بغداد. إشتهر (دلێر) بتصدّيه للتمرد القرمطي الذي قام به أحد أفخاذ قبيلة (كلاب) في عام 353 هجري (964 ميلادي)، حيث قام أفراد القبيلة المذكورة بالهجوم المسلَّح على مدينة الكوفة و إحداث إضطرابات فيها. إشترك الشاعر (أبو الطيب المتنبي) بنفسه، مع غلمانه في القتال ضدهم و تمكنوا من إلحاق الهزيمة بهم و إخراجهم من مدينة الكوفة، بعد أن كبدوهم خسائر كبيرة في الأرواح و غنموا أسلحة كثيرة منهم. وصل الكوفة القائد العسكري الكوردي (دلێر)، قادماً من بغداد، فوجد الأوضاع هادئةً و مستقرة، فوجّه الدعوة لوجوه المدينة من الذين وقفوا ضد الإنتفاضة فكافأهم و منحهم هدايا تقديرية. كان من بين الحضور الشاعر (المتنبي). نتيجة هذا الحدث، نظمّ المتنبي قصيدة بعنوان (دون الشهدِ إبرُ النحَل)، في مدح القائد العسكري الكوردي (دلێر بن لَشكَروز) الذي أرسلته بغداد لقمع الإنتفاضة.

تتكون هذه القصيدة من أربعين بيتاً، الأبيات العشرة الأولى هي أبيات غزلية، حيث قال في مطلعها:

كدعواكِ كلٌّ يدّعي صِحةَ العقلِ
ومن ذا الذي يدري بما فيهِ من جهلِ


تقولين ما في الناس مثلك عاشق جدي
مثل من أحببته تجدي مثلي

تُريدين لُقيانَ المعالي رخيصةً
ولا بُدَّ دون الشهدِ من إبَرِ النحلِ

الأبيات الثلاثين الباقية، خصصها الشاعر المتنبي لِمدح القائد (دلێر) والتي نقتطف منها هذه الأبيات:

أرادتْ كلابٌ أنْ تفوزَ بدولةٍ
لمن تركتْ رعيَ الشويهاتِ والإبلِ

وقادَ لها دِلّيرُ كلَّ طِمرِّةٍ
تُنيفُ بخديها سَحوقٌ من النخلِ

شفى كلَّ شاكٍ سيفهُ ونوالُهُ
من الداءِ حتى الثاكلاتِ من الثُكلِ

عفيفٌ تروقُ الشمسَ صورةُ وجههِ
فلو نَزَلتْ شوقاً لحادَّ إلى الظلِّ

شجاعٌ كأنَّ الحربَ عاشقةٌ له
إذا زارها فدّتهُ بالخيلِ والرَجلِ

و ريانُ لا تصدى إلى الخمرِ نفسُهُ
و صديانُ لا تًروي يداهُ من البذلِ

فتمليكُ دِلَّيرٍ وتعظيمُ قدرهِ
شهيدٌ بوحدانيةِ اللهِ والعدلِ

وما دامَ دِلَّيرٌ يهزُّ حُسامَه
فلا نابَ في الدنيا لليثٍ ولا شِبلِ

فلا قطعَ الرحمنُ أصلاً أتى بهِ
فإني رأيتُ الطيّبَ الطيّبَ الأصلِ.

هكذا كان الوجود الكوردي في بغداد حاضراً قبل أكثر من ألف عام، حيث أن كوردياً كان قائداً عسكرياً بارزاً في الدولة العباسية وأن شاعراً عربياً كبيراً مثل المتنبي كتب الشعر له، يمدح فيه هذا القائد الكوردي.

11. الإمارة الورامية الكوردية في بابل و بناء مدينة الحلة من قِبل الكورد: في العصر العباسي، كان السكان الأصليون الذين يعيشون في منطقة الحلة، تتألف من قبائل كوردية و عربية و نبطية. أما العربُ فكان أكثرهم من بني أَسَد، و كانت تعيش فيها أيضاً طوائف من عرب خفاجة و عبادة وعقيل وغيرهم من عرب العراق. في عام 479 للهجرة (1086 ميلادي)، تولى إمارة بني مَزيد، الأمير سيف الدولة صَدَقة، الذي كان من أمراء بني أسد القادمين إليها من واسط، ثم من النيل. سيف الدولة كان أول من سكن في الحلة وإتخذها عاصمةً له في شهر مُحرَّم عام 495 للهجرة (1102 ميلادي). أما الكورد فكانوا من قبيلة جاوان (جاوان تعني باللغة الكوردية ”شاب أو جميل“) و شاذان (هذ الإسم متحور من كلمة ” شادان“ الكوردية التي تعني ”سعداء“). كان من رجالات قبيلة جاوان الكوردية الفقيه (محمد بن علي جاواني) المولود في سنة 468 هجرية (1076 ميلادية). الجاوانيون، قبل نزوحهم إلى الحلة، كانوا يسكنون الجانب الشرقي لنهر دجلة. يأتي المسعودي على ذكر (أكراد واسط) في أحداث عام 329 الهجري (941 ميلادي) في مؤلفه الشهير (مروج الذهب و معادن الجوهر). كانت حتى عهد غير بعيد، أكثرية غالبة من الكورد الشيعة تقطن في ضواحي ونواحي وبعض أقضية محافظة ميسان وواسط، منتشرين شمالاً حتى خانقين وبعض مناطق محافظة ديالى، فمن تلك المناطق جاء كُرد الحلة مع بني مَزيد. قبيلة جاوان تحالفت مع بني مَزيد الأَسَديين، حيث كان إتصالهم بالمزيديين يمتدُّ من عهد الأمير علي بن مَزيد حينما كان في ميسان. كانت قبيلةُ جاوان شافعيةَ المذهب والمزيديون شيعةً إثني عَشَرية ولكن على مر الأيام إندمجوا ببني أَسَد فصاروا شيعةً إثني عَشَرية، كما إستعرب الكثير منهم. لا تزال هناك في مدينة الحلة محلة قائمة بذاتها تُسمّى (محلة الكراد) و قبور الأمراء الكورد، مثل (ورام جاواني)، ماثلة للعيان في هذه المدينة. في عهد أميرهم، وَرام الثاني إبن أبي فِراس، إنتقل الجاوانيون إلى (أرض الجامعين) ليؤسسوا الحلة مع أمير بني أَسَد، صَدَقة، وكانت القبيلة الجاوانية تتألف من مجموعتين هما البِشرية و نَرْجِس. من الأُسر التي كانت تنتمي الى الجاوانيين، كانت الأسرة الورامية، نسبة الى وَرام بن محمد الجاواني الذي كان عائشاً في النصف الثاني من القرن الرابع الهجري (النصف الثاني من القرن العاشر الميلادي) و الذي كان قد تحالف مع الأمير أبي الحسن علي بن مَزيد الأسَدي. ومما زاد في قوّة التحالف بين المزيديين و الجاوانيين هو حصول المصاهرة بينهم، فقد كانت أم الأمير صَدَقة من الكورد الوراميين، حيث كان وَرام بن أبي فراس خال الأمير صَدَقة.


يتبين لنا مما سبق بأنّ قسماً من الكورد الحاليين العائشين في وسط وجنوب بلاد ما بين النهرين، هم أحفاد قبيلة جاوان الكوردية التي بنت مدينة الحلة الحالية، بالمشاركة مع قبيلة بني أسد العربية، و أسست الإمارة الورامية الكوردية الى جانب الإمارة المزيدية العربية. كما يظهر لنا أنّ لا علاقة لتشيّع قسم من الكورد بإيران، حيث أنهم إعتنقوا المذهب الشيعي قبل تأسيس الدولة الصفوية، وأصبحوا شيعة منذ زمن البويهيين، تشيّعوا بالتحالف والمصاهرة مع رؤساء قبيلة بني أسد الشيعية منذ منتصف القرن الرابع الهجري وإستعرب قسم منهم. القسم الآخر من الكورد إعتنقوا المذهب الشيعي الإثني عشري أثناء فترة الحكم الصفوي (1721-1507 م).

هكذا نرى أن أحفاد السومريين والكاشيين الكورد كانوا منذ أكثر من ألف سنة يعيشون في محافظات ميسان وواسط وبابل وديالى، منتشرين شمالاً حتى خانقين وبعض المناطق الأخرى لمحافظة ديالى، وشاركوا في بناء مدينة الحلة في بابل. في الحقيقة فأن المنطقة الواقعة شرق نهر دجلة من العراق الحالي، هي تاريخياً وجغرافياً جزءً من كوردستان، حيث تم تعريب القسم الأكبر منها بعد الإحتلال العربي الإسلامي للمنطقة كما تم تعريب وإستعراب غالبية الكورد في هذه المناطق. لمعرفة المزيد من المعلومات عن بناء مدينة الحلة و مدح الشاعر (المتنبي) للقائد الكوردي (دلێر بن لَشكَروز)، يمكن الإطلاع على المقال القيّم للدكتور عدنان الظاهر من خلال فتح الرابط الموضوع في نهاية هذا المقال.

12. إمارة أردلان (1169-1869م): أسس (باوه أردلان) هذه الإمارة، حيث سُمّيت هذه الإمارة بإسمه. إمتدت إمارة أردلان من أصفهان الى الموصل، حيث دام حكم هذه الإمارة حوالي 700 سنة والتي كانت قائمة من سنة 1169 الى سنة 1869 ميلادية، إلا أن الأمير شرفخان بدليسي يذكر في كتابه "شرفنامه" بأن دولة أردلان تم تأسيسها في زمن الساسانيين، أي قبل ظهور الإسلام و أنها إستمرت الى سنة 1869م (شرفخانى بدليسى: شرفنامه. ترجمة هەژار، كۆڕی زانیاری كورد، چاپی دوهەم، چاپخانەی جەواهیری، تاران، 1982).

كانت إمارة أردلان تضم أصفهان وهمدان وكرماشان وهورامان وشارزور وأربيل وراوندوز وكركوك والموصل وكفري وخانقين ومندلي وتكريت وأجزاء من محافظة الكوت. خضعت إمارة العمادية التي كانت تضم عقرة والدير ودهوك وزاخو، لحكم الأردلانيين لمدة 200 عاماً والذي إستمر من القرن الثاني عشر الى القرن الرابع عشر الميلادي. في البداية، تأسست هذه الدولة في شارزور الواقعة في محافظة السليمانية و ثم إنتقل مركز حكم الدولة الأردلانية الى مدينة "سنه"، حيث إتخذ الأردلانيون هذه المدينة عاصمة لهم. كانت اللهجة الگورانیة هي اللهجة الرسمية لدولة أردلان. قامت هذه الدولة الكوردية بسك النقود الخاصة بها.

يذكر الأمير شرفخان بدليسي بأن حكومة أردلان كانت حكومة قوية وعظيمة الشأن. كما يقول اللورد كريمر عن نفوذ حكام إمارة أردلان في منطقة كركوك بأنهم كانوا السادة الحقيقيين لكركوك وتوابعها وحتى منطقة تكريت. فيما يتعلق بدور إمارة أردلان في التأريخ الكوردي، يذكر "لونكريك" بأن "أردلان أفضل إمارة ظهرت في المنطقة من حيث الحضارة أو الحكم الملكي قبل الإحتلال العثماني للمنطقة" و حتى أنه يصفها بالإمبراطورية الأردلانية أكثر من مرة (ستيفن هيمسلي لونكريك، 1968م، أربعة قرون من تأريخ العراق الحديث، كتاب يبحث عن تأريخ العراق في العصور المظلمة. ترجمة جعفر الخياط، الطبعة الرابعة، بغداد). كما يشير (لونكريك) بأن (جنكيزخان) قد إعترف بِحكومة أردلان. القاجاريون بقيادة ناصر الدين شاه (1848 - 1896) أسقطوا الدولة الأردلانية في عام 1869. هكذا نرى بأن الكورد أسسوا إمارة مترامية الأطراف تمتد من أصفهان الى الموصل قبل حوالي 850 سنة وحكمت هذه الإمارة لمدة 700 سنة.

13. الدولة الأيوبية (1172-1543م)

لِنبدأ بالسلطان صلاح الدين الأيوبي (1137-1193م). ولِد هذا القائد الكوردي الشهير في تكريت في سنة 1137 ميلادية. يذكر القاضي إبن شداد الذي كان من أصحاب السلطان صلاح الدين بأن والد صلاح الدين (نجم الدين أيوب) كان والياً على تكريت. هذا يثبت على الوجود الكوردي في منطقة تكريت منذ أكثر من 877 سنة. الجدير بالذكر أن أصل عائلة صلاح الدين الأيوبي يعود الى القبيلة الهذبانية، حيث كانت هذه القبيلة تحكم كوردستان في القرن الرابع الميلادي أي قبل الإحتلال العربي الإسلامي لِكوردستان بِحوالي 300 سنة وكانت تُطلق آنذاك إسم (بلاد الهذبانيين) على كوردستان.

أقامت الأسرة الأيوبية دولة كبيرة وقوية ضمت مصر وسوريا وفلسطين واليمن وشمال أفريقيا و كوردستان وعاشت هذه الدولة لمدة 371 سنة. كانت أكثرية أفراد الجيش الأيوبي وقوّاده من الكورد وهذا يشير الى حضور الوجود الكوردي الكبير في منطقة الشرق الأوسط. هكذا نرى أن الكورد أسسوا دولة قوية مترامية الأطراف قبل 842 سنة وقهرتْ هذه الدولة القوات الأوروپية الغازية في الحروب المعروفة بالحروب الصليبية التي دارت رحاها في المنطقة آنذاك.

http://d-adnan.i8.com/mutanaby/16.html

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 14:02

بالصور: بيت البارزاني

 

 

 

 

















































خاص//Xeber24.net
إبراهيم عبدو

نفذ انتحاريون من داعش أربعة عمليات انتحارية في مناطق مختلفة من مدينة كوباني نهار اليوم ولم يتمكن مراسلنا من تحديد موقع ثلاثة انفجارات منها ، اما الانفجار الرابع فقد استهدف إحدى نقاط تمركز وحدات حماية الشعب في الجبهة الشرقية و أسفرت عن استشهاد ثلاثة من مقاتلي وحدات حماية الشعب و جرح آخرين ومقتل الأرهابي .
أما في الجبهة الجنوبية فقد استمرت الاشتباكات المتقطعة بين وحدات حماية الشعب و عصابات تنظيم داعش أسفرت عن مقتل ثلاثة أرهابيين و إصابة مقاتل في صفوف وحدات حماية الشعب YPG .
هذا و قد استمر تنظيم داعش بقصف مدينة كوباني بأكثر من 150 قذيفة هاون ،رافقها هجوم عنيف على مواقع وحدات حماية الشعب حيث استطاعت عناصر داعش التقدم في نقطتين ولكن مقاتلو وحدات حماية الشعب YPG قاموا بالتصدي لهم و إيقاف زحفهم بالإضافة إلى قتل العديد من عناصرهم .
من جهة آخرى فقد نفذت طائرات التحالف الدولية ثلاث هجمات جوية على مواقع داعش ، كان لها دور فعال في كسر معنوياتهم و تشتيت صفوفهم .
وقد ذكر مراسلنا أن قتلى داعش اليوم في كوباني بلغوا 36 قتيلا ،بينما سقط ثلاثة شهداء و أصيب ثمانية آخرون بجراح في صفوف القوات الكردية ،تم نقلهم الى المشافي الميدانية لتلقي العلاج اللازم في الوقت الذي لازالت فيه الاشتباكات بين الطرفين مستمرة لحين اعداد هذا التقرير .

 

 

المحافظات ـ مراسلو الزمان

 

قتل 11 عنصرا من تنظيم داعش وفر اخرون خلال استمرار عمليات تطهير المناطق المحيطة بمركز قضاء بلد التابع لمحافظة صلاح الدين. وقال مصدر امس ان (طيران الجيش قصف احد تجمعات تنظيم داعش بناحية الضلوعية ما اسفر عن مقتل 11 عنصراً من التنظيم وتدمير منصة لاطلاق الصواريخ).

 

واضاف ان (القوات الامنية سيطرت على منطقتي الرميلات والبو حنظل قرب القضاء بعد ان تم تحرير منطقة  البو حشمة).ملفتا الى ان (القوات المسنودة بالحشد الشعبي تقدمت من مناطق يثرب والضلوعية وتل الذهب وعزيز بلد).وثمنت المفوضية العليا لحقوق الانسان التضحيات التي قدمها ابناء القوات المسلحة والمساندة لها في تحرير مناطق في محافظة صلاح الدين.وقالت في بيان امس ان (المفوضية تتابع وباهتمام كبير تطور العمليات العسكرية والجهود التي تبذلها القوات المسلحة والمساندة لها من الحشد الشعبي وابناء العشائر في محافظة صلاح الدين لتحرير مناطق الضلوعية والبو جواري وعزير بلد وتل الذهب والرواشد وناحية يثرب).وثمّن بيان المفوضية (التضحيات التي قدمها ابناء القوات المسلحة لتحرير تلك المناطق وهزيمة عصابات داعش الارهابية وعمليات الضبط والالتزام العالي الذي مارسته تلك القوات في الحفاظ على ارواح المدنيين وممتلكاتهم ومما اسهم في بث الطمأنينة لدى العوائل النازحة).بحسب البيان الذي ثمن (الدور الذي قامت به قيادة عمليات سامراء وقائممقامية قضاء سامراء في تسهيل دخول العوائل النازحة من تلك المناطق الى القضاء واقامة مخيمات ايواء لهم وتقديم المساعدات الانسانية لهم).وفي الانبار قال مصدر امس ان (التنظيم أعدم اثنين من عناصره في مدينة القائم ينتمون الى عشيرة البو حردان بتهمة السرقة). مبينا ان (ابناء العشيرة حملوا السلاح ضد التنظيم انتقاما لابنيهما ما ادى الى اندلاع اشتباكات عنيفة بين الطرفين اوقعت قتلى وجرحى).ونفى قائممقام حديثة التابع لمحافظة الأنبار عبد الحكيم الجغيفي في تصريح وقوع اعتداء على القضاء.واكد ان (القوات الأمنية والعشائر تسيطر على جميع قواطع حديثة).ولفت مصدر الى إن (عناصر التنظيم قامت بتفتيش منزلين في حي القلقة وسط قضاء هيت  واعتقلوا اصحابهما بذريعة وجود سجائر واراكيل في المنزلين)وذكر ان (طائرات مقاتلة تابعة لطيران التحالف الدولي نفذت هجوما جويا على معاقل التنظيم في مناطق هيت وحديثة والبغدادي وراوة وقطيفة والقائم ما اسفر عن اعطاب خمس عجلات دفع رباعي تحمل سلاح رشاش احادي فضلا عن تدمير عجلتين مفخختين نوع هينو عسكرية).ونوه الى ان (ثمانية عناصر من داعش تقلهم عجلات دفع رباعي قتلوا على يد القوات الامنية اثناء محاولتهم التعرض لنقطة تفتيش مشتركة للجيش والعشائر في منطقة البغدادي التابعة لقضاء حديثة).وفي ديالى قال قائد شرطة المحافظة الفريق الركن جميل الشمري في تصريح امس ان (اعترافات اثنين من المطلوبين للقضاء بتهمة الارهاب شاركا في مجزرة قاعدة سبايكر اعتقلا اول امس اعطت ادلة وافية ثبت فيها تورط ضابط في قاعدة سبايكر بمحافظة صلاح الدين بالايقاع بمئات الجنود والطلبة بالتعاون مع التنظيم ضمن مايعرف بمجزرة قاعدة سبايكر في حزيران الماضي والتي راح ضحيتها اكثر من 1700 شخص).واضاف الشمري ان (جميع الادلة والاعترافات تم رفعها للجهات العليا في بغداد للتحقيق فيها واتخاذ ما يلزم لملاحقة الجناة والمتورطين).وقال مصدر ان (عبوة ناسفة انفجرت امس داخل منزل في ناحية ابي صيدا ما اسفر عن إستشهاد شخصين واصابة اثنين اخرين من نفس العائلة بجروح).وتابع ان (اشتباكات عنيفة جرت بين قوة من الجيش بمساندة الحشد الشعبي ضد عناصر داعش في منطقة قرى الجزيرة بقضاء المقدادية ما اسفر عن مقتل عدد من عناصر داعش).كما قال مصدر أن (حريقا نشب في احد المنازل في قرية المخيسة ما ادى الى وفاة امرأة وأصابة اربعة اطفال بحروق واختناقات).وفي اربيل قال مصدر امس إن (قوات البيشمركة صدت اعتداء واسعا لتنظيم داعش على قريتي سلطان عبدالله وتل الريم ضمن منطقة الكوير قرب أربيل ما أسفر عن مقتل 33 عنصرا من التنظيم).وفي ذي قار قال مصدر امس إن (قيادة شرطة المحافظة ودعت فوج شرطة طوارئ ذي قار الثاني بضباطه ومنتسبيه الذي توجه الى قضاء سامراء للمشاركة مع تشكيلات القوات المسلحة الاخرى في تأمين زيارة الامام الحسن العسكري (ع). ودعا مجلس محافظة ذي قار الى اسناد قوة عسكرية محاصرة من تنظيم داعش في منفذ الوليد على الحدود بين العراق وسوريا.وقال عضو المجلس عبد الرحمن الطائي في تصريح امس إن (عددا من جنود اللواء الرابع المنطقة الثانية حرس حدود بمنفذ الوليد على الحدود العراقية السورية ابلغونا باتصلات هاتفية بأنهم محاصرون من تنظيم داعش وانهم مازالوا يقاومون منذ اكثر من اسبوعين حيث تمكنوا من قتل نحو 60 من عناصر التنظيم).وتابع ان (القوة تفتقر الى الاسناد البري والجوي طيلة تلك المدة وان الجنود اكدوا استمرار المعارك مع داعش على الرغم من قرب نفاد المؤونة الغذائية والاسلحة والعتاد).من جانب اخر كشف مصدر عن (تمكن قوة خاصة من الشرطة ومكافحة الجريمة من اعتقال اثنين من اقارب القاضي حسن مجيد بشير وأحد أفراد حمايته للاشتباه بتورطهم بعملية تدبير حريق متعمد استهدف منزله بقضاء سوق الشيوخ واسفر عن استشهاد زوجته واثنين من اولاده).

 

وأوضح أن (عملية الاعتقال جاءت بعد أن كشفت التحقيقات الجنائية الأولية عن بعض خيوط وملامح الجريمة).مشيرا إلى أن (التحقيقات ما زالت جارية مع المشتبه بهم للتوصل إلى اعترافات وخيوط جديدة قد توصل إلى منفذي العملية).وقالت قيادة عمليات بغداد في بيان إن (قوة من الفوج الثالث في اللواء 22 تمكنت من قتل إرهابي وتدمير عجلة تحمل سلاح أحادية في منطقة الثائر كما تمكنت قوة من الفوج الأول اللواء 23 من تفكيك عبوة ناسفة في منطقة هور رجب كما فككت أربع عبوات ناسفة في منطقة السيافية).

الغد برس/ بغداد: اتهم رئيس كتلة بدر البرلمانية النائب قاسم الأعرجي، الاثنين، واشنطن بممارسة سياسة "اللاغالب واللا مغلوب" في حرب العراق ضد الأرهاب في محاولة لاطالة المعارك، فيما استغرب من زعم بعض الساسة والعسكريين الأمريكان في عملية القاء الأسلحة والمساعدات بـ"الخطأ للدواعش"!.

وقال الاعرجي لـ"الغد برس"، إن "امريكا تتبع سياسة اللاغالب واللا مغلوب في حرب العراق ضد الأرهاب"، مبيناً ان "هذا المعنى اصبح واضحاً بعد ان كُشفت هذه المخططات التي تكلمنا بها كثيراً في وقتٍ سابق بإن امريكا تحاول ان تطيل امد المعركة في العراق".

وأضاف أن "امريكا لا يهمها بالمنطقة سوى مصلحتها"، متسائلا "كيف من الممكن ان تخطئ امريكا كما يزعم بعض الساسة والعسكريين الأمريكان في عملية القاء الأسلحة والمساعدات، او ليس هي نفسها التي استهدفت ليلى العطار في غرفة نومها عبر إطلاق صاروخ من البحر الأحمر قبل اكثر من 20 سنة، فما بالك الأن وامريكا تفتخر بمنظومتها العسكرية والتكنلوجية؟".

وأكد الاعرجي أن "حادثة القاء الأسلحة لداعش عن طريق المظلات تكررت في المناطق القريبة من بلد وبيجي والمقدادية وقد رأينا ذلك بشكل واضح"، داعياً الحكومة العراقية إلى "اتخاذ موقف جدي من هذه الأعمال لإن عواقب الإستمرار بها ستكون وخيمة".

وبين الأعرجي أن "امريكا لم تلتزم بالمعاهدة الأستراتيجية مع العراق وليعلم الجميع ان امريكا لم تعطِ قطعة سلاح واحدة ولا عتاد منذ ان بدأت المعركة مع داعش"، مؤكداً "كذب إدعاءها بتسليح العشائر (السنية) لان وعودها لا تتعدى الإعلام".

يشار إلى أن العديد من المصادر الامنية وشهود العيان إضافة لبعض السياسيين أكدوا أن طائرات أمريكية ألقت أكثر من مرة مساعدات واسلحة لعصابات داعش، بل أنها قامت بقصف مقرات عسكرية تابعة للجيش العراقي.

الغد برس/ بغداد: طالبت النائبة عن ائتلاف دولة القانون  عالية نصيف، الاثنين، رئيس السلطة التنفيذية باسترجاع المبالغ التي سلمتها تركيا الى إقليم كردستان العراق والتي مازالت بذمة الجانب التركي والمتعلقة بصادرات نفط الإقليم طيلة عام كامل.

وأوضحت نصيف في بيان تلقته "الغد برس"، إن "هناك مبالغ موجودة لدى تركيا في حساب خاص تمثل قيمة النفط المصدر من اقليم كردستان طيلة عام كامل، وقد قامت تركيا بتسليم الاقليم 17 بالمئة منها دون علم الحكومة العراقية".

وأضافت "لو افترضنا ان الاقليم كان يصدر 300 ألف برميل يوميا ولمدة 200 يوم وبسعر 60 دولار ، فإن المبلغ الكلي يكون بحدود 3,6 مليار دولار على أقل تقدير، خصوصا وأننا نتكلم عن عام كامل تم تصدير نفط الاقليم خلاله عبر الناقلات الحوضية أو الأنابيب دون موافقة المركز".

وبينت نصيف ان "على رئيس السلطة التنفيذية استرجاع المبالغ التي تم تسليمها من قبل الجانب التركي الى إقليم كردستان والتي تم احتسابها خارج الموازنة ، بالاضافة الى المبالغ التي مازالت موجودة لدى تركيا، وذلك من خلال القنوات الدبلوماسية والقانونية".

يشار إلى أن السنين الماضية تخللها مشاكل بين بغداد واربيل بخصوص صادرات النفط، سيما أن إقليم كردستان العراق كان يصدر النفط عبر تركيا من دون علم الحكومة، الامر الذي اعتبرته الحكومة السابقة برئاسة نوري المالكي "سرقة وتهريب".

 

المواجهات جرت بين أنصار حزب أصولي و«العمال الكردستاني»

إسطنبول: «الشرق الأوسط»
قالت مصادر أمنية إن «شابا قتل بالرصاص في جنوب شرقي تركيا أول من أمس في اشتباكات بين أعضاء في حزب إسلامي كردي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني المحظور».

وبوفاة الشاب البالغ من العمر 15 عاما في بلدة جزيرة ابن عمر يرتفع عدد القتلى في الاقتتال بين جماعات كردية إلى 3. وكان اثنان آخران قتلا أول من أمس في اشتباكات بين أعضاء في حزب الهدى الإسلامي وشبان على صلة بحزب العمال الكردستاني.

وبين الطرفين عداء تاريخي. ويحظى حزب الهدى بتأييد المتعاطفين مع جماعة «حزب الله التركية» المتشددة التي قاتلت ضد حزب العمال الكردستاني في التسعينات.

وقامت مركبات مدرعة تابعة للشرطة بدوريات في وسط جزيرة ابن عمر حيث أغلقت المتاجر أبوابها أمس. وحسب وكالة «رويترز»، امتدت التوترات في وقت متأخر من مساء أول من أمس إلى بلدة سيلوبي المجاورة حيث أصيب شخصان عندما اشتبك شبان على صلة بحزب العمال الكردستاني مع الشرطة التي أطلقت مدافع المياه والغازات المسيلة للدموع.

وقتل 35 شخصا أوائل أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في أعمال عنف قام بها أكراد بعدة مدن في جنوب شرقي تركيا احتجاجا على ما اعتبروه رفضا من جانب الحكومة لمساعدة الأكراد السوريين الذين يقاتلون تنظيم داعش في مدينة كوباني المحاصرة عبر الحدود.

ووصف رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو الواقعتين في جزيرة ابن عمر بالاستفزازيتين وقال: «مصرون على اتخاذ كل الإجراءات اللازمة ضد المحرضين الذين يحاولون تكدير الأمن العام».

نائب رئيس الوزراء العراقي يخشى أن تفجر هذه الممارسات «حربا أهلية»

بغداد: حمزة مصطفى
اتهم نائب رئيس الوزراء العراقي صالح المطلك أطرافا تقاتل تنظيم داعش بـ«محاولة إجراء تغيير ديموغرافي» في المناطق التي تحررها، محذرا من حرب أهلية جديدة في العراق إذا استمرت هذه المحاولات.

وقال المطلك في تصريح أمس إن «هناك بعض القوى التي تقاتل تنظيم داعش تتصور أن بتحريرها المناطق سيكون لها استحقاق على الأرض»، مؤكدا أن «هذا انطباع خاطئ وكل من يعتقد أن هذه الأرض المحررة أصبحت حقا له عليه أن يغير رأيه لأن هذا التوجه سيفتت البلد». وأضاف المطلك قائلا: «زرت مؤخرا محافظة ديالى واستمعت لأهل العظيم وجلولاء والسعدية والنازحين فوجدت لديهم تخوفا كبيرا من موضوع التغيير الديموغرافي لمناطقهم»، مشيرا إلى أن «من يريد أن يسير بهذا النهج فإنه يريد السير باتجاه إشعال حرب أهلية في البلد». واستبعد المطلك أن «يقبل أي طرف بخوض حرب أهلية جديدة بعد الذي جرى للعراقيين»، لافتا إلى أن «المطلوب اليوم من الحكماء العرب والكرد والتركمان أن يضحي بعضهم لبعضهم».

وأوضح المطلك أن «مرحلة ما بعد (داعش) لا تقل خطورة عن هذه المرحلة، ما لم تتوفر الحكمة والمنطق والعقل والحرص على البلاد والعباد»، مؤكدا أن «أي توجه من هذا النوع لتقسيم البلاد والذي تطلقه بعض الأطراف سيكون خطرا جدا على العراق والعراقيين».

وبشأن الإصلاحات السياسية، قال المطلك إن «هناك نوايا طيبة للإصلاحات السياسية وتطبيق الاتفاقات السياسية التي تمت قبل تشكيل الحكومة»، مشددا على أن «هذه الخطوات لا تزال حتى الآن بطيئة». وأكد المطلك أن «الحد الأدنى الذي نقبل به هو إطلاق العفو العام وتحويل ملف المساءلة والعدالة إلى القضاء»، لافتا إلى أن «ذلك لا يعني أننا ننسى الأمور الأخرى التي اتفقنا عليها لكن يجب أن نبدأ بهاتين الخطوتين».

من جهته، أكد محمد الخالدي، القيادي في كتلة متحدون للإصلاح، في تصريح لـ«الشرق الأوسط» أن «المشكلة التي لا يزال يعاني منها أهالي ديالى هي أنهم بين مطرقة (داعش) وسندان بعض المحسوبين على الحشد الشعبي ممن يقومون بأعمال لا يقل بعضها عما يقوم به تنظيم داعش». وأضاف أن «الأوضاع في المحافظة لم تستقر وهناك تقصير واضح من الأجهزة الأمنية التي لم تتمكن من منع عمليات التطهير العرقي والطائفي والتغيير الديموغرافي في الكثير من المناطق في المحافظة»، مشيرا إلى أن «هناك جهودا تبذل بين شيوخ العشائر والمسؤولين من أجل تطويق هذه الأحداث والممارسات».

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 12:16

وطنية العبادي وحزبية المالكي!- وسام الجابري

 

لا ارغب بالدفاع عن الشخوص, بقدر ما احترم المبدئية في العمل واحترام المهنية, فلستُ محامياً عن أحد, كما لم يكلفني الاخرين بالترافع عنهم.

قد تكون إجراءات رئيس الوزراء الحالي, وهو بطبيعة الحال من نفس حزب رئيس الوزراء السابق, فالاثنان خرجا من رحم حزب الدعوة, قبل ان يتحول الأخير لقائد لائتلاف دولة القانون! قد تكون إجراءات رئيس الوزراء الحالي طبيعية, ومن المحتم عليه ان يغير كي ينجح, وليس بالضرورة ان يبدأ بتغيير الناجحين في الاعمال التي أوكلت لهم, بل عليه تغيير الفاشلين, لأنه يعي جيداً إنهم مفتاحه للفشل فيما لو استمروا.

مبادرات حيدر العبادي الأخيرة, بتغيير بعض الوجوه التي غطاها غبار الزمن, وعلت عليها أكوام من قضايا الفساد الإداري والمالي, كيفما كانت هي مبادرات جيدة وتصب لصالح التغيير ومساعي النجاح التي ينشد وينتظرها الجميع, وبرغم كون هذه المبادرات لم ترتق الى مستوى يلبي الطموح الا انها تبقى ذات أهمية وتبقى في الان ذاته مطلب مهم لمن يرغب برؤية أنجاز ولو على مدى بعيد.

لا يكفي ان يقرر العبادي, تغيير وعاظ السلاطين, الذين استعان بهم سلفه المالكي وتعدادهم خمسة الاف واعظ! فما نحتاجه أيضا ان يتشجع وينزع جلباب الحزبية والفئوية الذي ارتداه المالكي, ليعلنها ثورة على أصحاب الدرجات الخاصة وسوادهم الأعظم من المقربين ومن الموالين والتابعين لنوري المالكي, وهذا خطرٌ يحدق بالعبادي نفسه, في حكومة يتحكم بها الفاشلون بلعبة تسمى لعبة الولاءات.

انقسم حزب الدعوة لقسمين, اولٌ منتفع من المالكي ويؤيد طروحاته وسيطرته على مفاصل الحكومة اذا ما علمنا ان تكلفة المدير العام مبلغ من الدولارات وأرقام تتبعها اصفار كثيرة, تذهب لمصارف الدول المعادية للعراق كالامارات! هذا ما يعتقدوه في احاديثهم العلنية! وقسم ثانٍ يساند ويناصر حملة الإصلاح التي يرغب بها العبادي.

هذا الانقسام لا نريده صراعٌ من أجل السلطة, رغبتنا ان يكون كما اعلن عنه من أجل الشعب, كما لا نريدها تسوية حزبية بين أبناء الحزب الواحد وتنتهي بمراضاة الأطراف وإبقاء الحال على ما هو عليه.

ضغوطات المالكي الحزبية يجب ان لا تهتز لها إرادة العبادي الوطنية, فالتغيير يحتاج الى مواجهة!

تحديات صعاب ترسم حدودها, حول أعمال الحكومة الجديدة, وهي الساعية بكل ما أؤتيت من قوة لتجاوزها, بيد أن المؤامرة باتت أضعاف ما كنا نتوقع, فمع إنتصارات الحشد الشعبي المتواصلة, ومع صبر الشعب وتماسكه, ومع معاناة النازحين, وإقتصاد مثقل بتركة هوجاء, أصبحت واضحة مع قرب إقرار الموازنة المالية, نجد بعض الساسة يتلذذون بطعم الدم العراقي, ومازالوا يتزايدون على مزاد الجرح النازف, فأقطاب الحكومة الجديدة تعيش أمنيات وتطلعات تمنت تحقيقها, في ظروف ليست كالتي تمر علينا, ولولا فشل المؤسسة العسكرية, والصراع السياسي والطائفي المستمر, لما حدث ما حدث.
قضية الطغاة وأصحاب الخطاب المتطرف والفاسدون والخونة, قضية فاشلة, ومحاموها فاشلون أيضا, كفشل (اليخماهو وجلاوزته), في حضرة يوسف.
بين الواجبات والطموحات تبرز أهمية التحضير, وبذل الجهود في سبيل الإصلاح, فجراح الإمس القريب لا زالت تنزف, والخصوم لا زالوا يتلاعبون باوتار الطائفية والقومية, دون الإلتفات للمصلحة الوطنية, فنراهم لا ينفكون عن شغل عقولهم بمسرحيات هزيلة مهجورة, ما عاد العراقيون ينظرون اليها, ففي الفتن تعرف الناس, وفي المواقف تعرف الرجال, وفي الشدة يعرف الأصدقاء., ولكن أشد ما يحزنني في هؤلاء الفاسدين بكونهم يتصدرون المشهد العراقي, دون الشعور بأنهم مارقون, وهذه الكلمات تنطبق جيدا عمن أعمى بصره وبصيرته, ودفع بالعراق نحو الخراب, ولكن الشعب أطلق كلمته, لن نؤثر طاعة اللئام على مصارع الكرام.
إن ما يترتب على الحكومة الحالية اذا ما أرادت السير بالطريق الصحيح, أن لا تتعامل بوجهيين في قضية الفساد, لأنها قضية حساسة لا يمكن التغاضي عنها, أو تسويفها مجاملة للأحزاب, وخاصة المنضوين تحت مظلتها, لأنها مسألة بغاية الأهمية, والأسباب واضحة للعيان, فالضغوطات على السيد العبادي من قبل قادة حزب الدعوة خصوصاً, وأنه جزء لا يتجزء منه, وتأثيرها سينعكس عليه, لكون أغلب المدراء العامين والمستشارين هم دعوجية.
الولاءات الضيقة كانت السمة الأبرز للقادة, الذين من المفروض أن لا تلتقي أرائهم الحزبية مع المصالح العليا للوطن, وأن لا تكون هي العجلة التي يسير عليها المطالبون بالتغيير, لأن طريقها هو الفشل لا محالة.
الخونة والجهلة في العراق نظموا حياتهم لحياتهم فقط, وتركوا الفوضى تعم بلادنا, و(العراب) يكتفي بإطلاق الإكاذيب, ويقول: لم يصلني الخبر, ولم تصل الصورة والمعلومة على حقيقتها!, و كأني به يخاطب الشعب المظلوم قائلا: إذا أردتم أن تحلقوا مع النسور, فلا ترافقوا الدجاج, وتحية إجلال للبط.
الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 12:14

من مسئول عن هزيمة القوات الامنية

 

لا شك ان الذي يستمع الى اقوال واعترفات الفريق مهدي الغراوي يخرج بصورة واضحة تقول ليس هناك جيش ولا قادة فالقادة مجموعات هدفها سرقة اموال الشعب وتنفيذ مخططات واجندات معادية للشعب العراقي وانها تستهدف التآمر على الشعب ومشاركة المجموعات الارهابية في تحقيق اهدافها

كل مجموعة لها خطتها ولها اهدافها وكل مجموعة هدفها سحق المجموعات الاخرى للحصول على المنصب الذي يدر ذهبا لجمع مالا اكثر في وقت اقصر

فهذا يتهم هذا بالكذب والخيانة وبكل صفات الرذيلة والخسة والجميع متفقة على استغفال القائد العام للقوات المسلحة والكذب عليه

اوامر القائد العام للقوات المسلحة لا تنفذ وتعليماته مهملة وتصله اخبار كاذبة لا علاقة لها بالواقع لا من قريب ولا من بعيد الابيض اسود والاسود ابيض

هل صحيح انه لا يعلم فان كان حقا انه لا يعلم فالمصيبة اعظم واكبر ربما في البداية لا يعلم لانه كان واثقا بمن حوله لكن استمراره بهذه الحالة وهي عدم معرفة ما يدور حوله فهذا تغابي وتجاهل لكني على يقين انه علم وعرف كل السلبيات والمفاسد ومن قام بذلك ومن ورائه ولكنه وجد نفسه في بحر من الفساد والخيانة ماذا يفعل وما ذا يقول لا يملك قدرة ولا قوة لمواجهة الذين حوله فأستسلم للامر الواقع وجعل من نفسه لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم مقابل حمايته وحماية عائلته والتمتع بما حصل عليه من سلطة ومال

فبدلا من يلقي القبض عليهم ويحيلهم الى القضاء واعدامهم ومصادرة اموالهم المنقولة وغير المنقولة اخذ يجمع سلبيات ومفاسد كل واحد من هؤلاء ووضع لكل واحد من هؤلاء ملفا خاصا وكان كثير ما يهددهم بانه سيكشف تلك الملفات وانه سيقلب الدنيا رأسا على عقب اذا ماكشف تلك الملفات لكنه لم يكشف اي ملف وبالتالي قلب العراق رأسا على عقب وذبح العراقيين وكان المفروض ان يذبح الفاسدين واللصوص وكل المتعاونين مع الارهابين والصدامين

فاستغلت داعش الوهابية والكلاب الصدامية هذه الحالة وتمكنت من اختراق الاجهزة الامنية جيش شرطة امن مخابرات دوائر دولة حكومات محلية ومجالس محافظات واصبحت الكثير من القوى الامنية ودوائر الدولة تحت سيطرتها وتعمل وفق اوامرها فكان اثيل النجيفي والشرطة المحلية التي عددها اكثر من 25 الف عنصر تحت سيطرت داعش الوهابية والبعث النقشبندية ونشطت المجموعات الارهابية الوهابية والنقشبندية بشكل علني فكانت تفرض الاتاوات على الشعب حسب رغباتها والويل لمن لم يدفع او حتى يعترض وكانوا يرون في الجيش جيش صفوي رافضي رغم ان الجيش في هذه المحافظات يتكون من ابناء المحافظات نفسها بل ان اغلبية عناصرها من الدواعش والمجموعات الصدامية وهذه حال بقية الوحدات الامنية في الانبار صلاح الدين

وعندما حانت ساعة الصفر وتحركت داعش الوهابية تحركت هذه العناصر وتخلت عن الوحدات العسكرية وانتمت الى داعش بعد ان احدثت حالة الفوضى

وتبين ان الخائن مسعود البرزاني كان متحالف ومتعاون مع داعش حيث امر العناصر الكردية التي كانت من ضمن الجيش العراقي والقوات الامنية وقادتها التي كانت تحمي كركوك والذين كانوا يشكلون اكثر من 80 بالمائة من عدد هذه القوات بالتعاون مع داعش والانسحاب من الجيش العراقي ومقاتلة ما تبقى من بقية الجيش فقتلوا بعضهم وشردوا البعض الاخر واستولوا على اسلحة الجيش وعلى اموال الجيش والقوات الامنية الاخرى واعلنوا ان كركوك عادت الى اهلها بعد ان تحررت من الشيعة الروافض وقال البرزاني مفتخرا اليوم عادت كركوك الى مشيخة ال برزان واصبح نفطها ملكي وابنائها عبيدي ونسائها ملك يميني وفق الدين الوهابي والطريقة النقشبندية التي اعتنقها مع زميله وشقيقه عزت الدوري

السؤال من يتحمل مسؤولية كل ذلك لا شك ان المالكي يتحمل المسئولية الاولى لانه المسئول الاول وعليه ان يعرف كل ما يجري حوله صحيح انه ليس عسكري ولا يعرف بالشئون العسكرية ولكن عليه ان يعرف كل شي يعرف من هو المخلص الصادق ومن هو الكاذب الغادر من هو الناجح ومن هو الفاشل من هو النزيه ومن هو الفاسد اما ان يترك الامور على القارب هكذا فهذا خطأ كبير وجريمة عظمى بحق الشعب والوطن

لاننا لو تمعنا بحالة احتلال الموصل وصلاح الدين وما قاله قادة الجيش والقوات الامنية لاتضح لنا بشكل واضح لا تقبل النقاش ولا الجدل ان القوات الامنية من جيش وشرطة وامن ومخابرات كانت مسيرة من قبل قادة الدواعش وكلاب صدام اما المالكي ومكتبه العسكري وقادة اركانه وفيالقه وفرقه اما مع داعش ينفذون تعاليمها او مشغولون في جمع المال الرشوة استغلال النفوذ

المطلوب مجموعة شريفة مخلصة لا تخاف من احد ولا تجامل احد هدفها مصلحة الشعب والوطن تأخذ على عاتقها كشف الحقيقة واحالة كل من كان السبب في هذه الجريمة الى العدالة لينال عقابه واخف عقاب هو اعدامه ومصادرة اموال المنقولة وغير المنقولة

من اين نأتي بهذه المجموعة

هل هناك مسئول واحد شريف وصادق ومخلص

فليرفع يده

مهدي المولى

ستوكهولم - خاص : يورو برس عربية

إستبعد رئيس الرابطة الاسلامية في السويد عمر مصطفى ان يكون حادث الاعتداء على مسجد اسكلستونا ناتج عن عداء بين المسلمين كما ذكرت صحيفة عربية في السويد ، مشددا على ان ما حصل لم يكن بالجديد، وان اكثر من حادث اعتداء سجل على المساجد خلال عام 2014. لكننا حتى اللحظة لا نملك المعلومات المؤكدة حول هذا الحادث.

واضاف رئيس الرابطة الاسلامية في تصريحات خاصة ل ( وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية) إن المساجد في السويد كانت ومازالت معرضة للخطر بسبب الحركات العنصرية المتواجدة هنا ، وبعض المساجد تعرضت لهجمات من قبل المهاجرين المسيحين من منطقة الشرق الأوسط. كما ان بعض المساجد تم الاعتداء عليها من قبل جماعات إسلامية اخرى تختلف معها عقائديا وفكريا.

واشار عمر مصطفى الى ان مشكلة المساجد تكمن بعدم وجود حمايات لها ، كما ان اغلب المساجد في السويد هي في أماكن غير مهيئة لهذا الغرض كونها تقع في اماكن غير مناسبة كأن تكون في قبو تحت الارض ولا تحتوي على مخارج طوارئ ولا معدات سلامة عامة. لذا فإن هذه الأماكن غير آمنة للمصلين كما ان في صلوات العيد والجمع تعتبر التحدي الأكبر للمساجد من ناحية استيعاب الإعداد الكبيرة للمصلين.

ونوه مصطفى الى أن "الاسلاموفوبيا" التي تعيشها بعض الجهات والاشخاص في السويد جعل المساجد اكثر عرضة للهجوم من قبل الحركات العنصرية المعادية للإسلام. ففي عام 2014 سجلت السويد اثنا عشرة حالة اعتداء على المساجد، وان اغلب السويديين العنصريين هؤلاء أصبحوا ممثلين بكيان حزبي هو حزب (ديمقراطيو السويد) الذي يدعو الى أفكار التطرّف ومعادات الاسلام.

وشدد عمر مصطفى على ان  هذا الحزب ينظر الى الاسلام على انه حركة توسعية تتآمر على أوربا من خلال ازدياد الإعداد المهاجرة الى هذه البلدان ويجب محاربة الاسلام فكريا وعمليا.

لكنه استدرك بالقول ان هذا الحزب لا يمثل الا الاقلية ، وفي المقابل وعلى الجانب الاخر فان غالبية الشعب السويدي هم من المناصرين للسلم والأقليات، ويرفضون هذا التطرّف. والدليل المظاهرات التي خرجت بعد الاعتداء على المسجد في اسكلستونا ، حيث حمل السويديون الورود الحمراء والقلوب تعبيرا عن الحب والسلام . فضلا عن كون غالبية الأحزاب السويدية الاخرى ضد التطرّف والعنصرية .

وردا على سؤال ل (يورو برس عربية) حول جهود الرابطة مع الحكومة السويدية لتوفير الحماية الى المساجد ، قال عمر مصطفى . ان الرابطة قامت بالطلب من الحكومة السابقة توفير الحماية للمساجد الا انها لم تستجب لتلك المطالب، في وقت فرت تلك الحكومة الحماية اللازمة والمبالغ المادية للكنائس اليهودية المتواجدة في السويد.  قال اننا نعول على الحكومة الجديدة التي ابدت استعداداً للبحث في هذا الموضوع.

وردا على سؤال لوكالتنا حول موقف الرابطة من تجنيد الشباب في السويد للالتحاق في صفوف تنظيم "داعش" والحركات الاسلامية المتطرفة، قال عمر مصطفى ان هذا التجنيد في الغالب يكون خارج آطار المساجد في السويد. نافيا التهم التي توجه لبعض المساجد بحثها الشباب على الانخراط في صفوف هذه الحركات.

وأكد رئيس الرابطة ان عدد الذين انخرطوا للقتال في صفوف داعش من السويد لم يتجاوز المئتي شخص وهم يعتبرون شواذ بالنسبة للجالية  المسلمة التي تزيد عن ال 600 الف. مشيرا الى ان المساجد هي الأماكن الأفضل لمحاربة هذا الفكر المتطرف.

وحول ما تجمعه الرابطة الاسلامية من أموال وتبرعات من الجالية المتواجدة هنا أكد ان هذه الأموال تذهب لمشاريع خيرية ومساعدة النازحين وتبني الأيتام وحفر الآبار لتوفير مياه الشرب للمحرومين منها. وان هذه الأموال تجمع عبر مؤسسة اسلام كريلييڤ. المسجلة لدى الحكومة السويدية. وان هذه الأموال تصل للمحتاجين عبر مؤسسة الاغاثة الدولية المسجلة لدى الامم المتحدة.

تحقيـق: رشـا كيـلاني

يعترف قيادي بارز في ائتلاف رئيس الوزراء نوري المالكي، بأنه بات يفضل العودة الى منفاه على البقاء تحت رحمة الاخير وافراد عائلته، في حال استدارات الامور لصالحهم واستعادوا سطوتهم وسط الفوضى التي تعيشها البلاد الان.

القيادي الذي لم تشفع له ثلاثة عقود من معارضة نظام البعث، فخسر مقعده لصالح احد اقارب المالكي المغمورين، يقر بأن صهري الاخير، ياسر عبد صخيل المالكي وحسين هادي المالكي، وابناء عمومته علي صبحي المالكي وعلي شريف المالكي، ما كان لهم ان يصلوا الى قبة البرلمان لولا قرابتهم برئيس الوزراء وسماحه لهم باستغلال المال العام وملف تمليك العشوائيات والوظائف الحكومية لكسب اصوات الناخبين.

لا يمثل هؤلاء، كما تعتقد القيادية في ائتلاف الوطنية انتصار علاوي، الا عينة من البرلمانيين المغمورين الذين يدينون للمالكي بحصولهم على مقاعد نيابية، والذين راهن المالكي على وصولهم للبرلمان باستخدام المال العام كي يتمكن لاحقا من التشبث برئاسة الوزراء وإطالة أمد تشكيل الحكومة الجديدة، رغم كل ما تعانيه البلاد الان من الفوضى والعنف ومخاطر التفكك.

مثلها تماما، يعتقد الكاتب والاعلامي سرمد الطائي أن اصرار المالكي على اتباع اسلوب "منح العطايا" للحصول على مكاسب انتخابية له ولاقربائه، اعاد العراق الى مفهوم "الدولة الخراجية"، وكشف بشكل فاضح بدائية العملية السياسية وعجز الاجهزة الرقابية عن الحد من سوء استخدام السلطة، ومحاسبة المتجاوزين على المال العام.

الطائي الذي تعرض لدعوى قضائية رفعها بحقه رئيس الوزراء نفسه، ويعيش الان في منفاه الاختياري بمدينة اربيل، يقول أن صعود اشخاص مغمورين لم يعرف لهم نشاط سياسي او اجتماعي سابقا ولا يمتلكون من مقومات السياسة سوى قرابتهم برئيس الدولة واستغلالهم ملف العشوائيات والمناصب والوظائف الحكومية، "يعني ان هناك خللا فادحا في النظام وانهيارا في المنظومة الرقابية العراقية".

على العكس من القيادية علاوي والباحث الطائي، يعتقد القيادي في ائتلاف الدولة العادلة والمقرب من المالكي، سالم الكعبي، أن حملة توزيع الاراضي التي تبناها رئيس الوزراء لم تكن الا جزءا من مبادرة السكن التي اقرتها الدولة العراقية وهدفت الى رفع معاناة المواطنين الذين حرموا من الحصول على سكن يليق بهم كمواطنين عراقيين.

الكعبي يؤكد أن الاتهامات باستخدام المال العام من قبل مرشحين لديهم صلة قرابة برئيس الوزراء "غير صحيحة على الاطلاق، وهي كانت جزء من الحملة الانتخابية المضادة لائتلاف دولة القانون من قبل بعض المنافسين".

يعتقد مراقبون، محللون سياسيون، غرماء للمالكي ومناصرون له، أن الاخير كان حتى موعد الانتخابات، خيارا مفضلا لقطاعات ليست قليلة من العراقيين. لكن اغلب هؤلاء يعتقدون ايضا، أن الحجم الانتخابي الذي حصل عليه المالكي وبفارق ثلاثة اضعاف عن اقرب منافسيه، كان في جزء كبير منه مبنيا على حملة تمليك اراضي العشوائيات وتوزيع سندات ملكية الارض، وهو ما مكنه من رفع حصيلته الانتخابية وتحقيق حزمة من المكاسب.

ابرز هذه المكاسب، كما يرى الباحث والاعلامي ابراهيم الصميدعي، هو تكوينه كتلة برلمانية تخضع لارادته بالكامل، تضم اقاربه واصهاره ومؤيديه، وهو ما يعتقد المالكي انه يحتاجه لمواصلة السعي للحصول على الولاية الثالثة حتى "آخر نفس"، وايضا، نجاحه في تحجيم حزب الدعوة الاسلامية الذي يتزعمه منذ عام 2007، والذي من المفترض ان يكون هو صاحب قرار ترشيح المالكي لولاية ثالثة من عدمه.

العشوائيات.. أول الطريق الى السلطة

قيد المالكي طوال سنوات حكمه بناء الاحياء السكنية الافقية، مبررا ذلك بأن المدن التي تعاني اصلا من الاكتضاض السكاني، لم تعد تحتمل هذا النوع من السكن، وتمكن فعلا من اقناع مجلس الوزراء في 26 شباط فبراير 2013 باصدار قرار يمنع توزيع قطع الاراضي واعتماد البناء العمودي في كل مناطق العراق.

لكن مع اقتراب الاستحقاق الانتخابي، اطلق المالكي أكبر حملة لتوزيع الاراضي وتمليك مناطق العشوائيات، والتي تقدرها دائرة الاحصاء بوزارة التخطيط بـ(347) الف مسكن عشوائي في كل العراق، يسكنها نحو 2.4 مليون شخص.

خلال توزيعه اول وجبة من سندات ملكية الارض في  ايلول سبتمبر 2013، عبر المالكي عن ألمه لعدم حصول العراقيين على منازل سكنية خاصة بهم، مبررا ذلك بأن بعض المسؤولين "لم يكونوا متحمسين لتوزيع الأراضي ورفع المعاناة من المواطنين".

وخلال الفترة الممتدة من اطلاقه مشروع تمليك الاراضي والعشوائيات (ايلول سبتمبر 2013) وحتى موعد الانتخابات (30 نيسان ابريل 2014)، وزع المالكي بنفسه أو عن طريق اقاربه واصهاره، حسبما يقول عداي جعفر مسؤول احدى دوائر البلديات في العاصمة بغداد، من 40 الى 50 الف قطعة سكنية، وهو رقم يفوق بكثير، ما وزعته الدولة العراقية منذ تسلم المالكي الحكم عام 2006 وحتى خريف عام 2013.

سندات "غير قابلة للتسجيل"

لا تحمل السندات التي وزعها رئيس الوزراء بنفسه او عن طريق اقاربه وحلفاؤه  وذيلها بتوقيع "اخوكم نوري كامل المالكي"، سوى اسم المعني بالاستلام واسم المحافظة. ويتضمن نص السندات الموزعة: "استنادا الى الصلاحية المخولة لنا بموجب الدستور وعملا بقرار مجلس الوزراء (254) لسنة (2013) قررنا تمليككم قطعة ارض بواقع (150) متر مربع في محافظة (----) ومراجعة دائرة التسجيل العقاري وتسجيلها بدون بدل". دون الاشارة الى منطقة التوزيع ولا رقم قطعة الارض ولا خريطة المنطقة.

أثار هذا النوع من السندات غير المتعارف عليه سابقا، حسبما يقول جعفر، جدلا بين الدوائر المعنية حول كيفية تنفيذه وتسجيل هذه الاراضي فعلا. خصوصا ان اغلب الاراضي التي وزعت "تقع ضمن مساحات غير محددة، ومتداخلة الملكية ما بين وزارات المالية والتخطيط والتربية والتعليم والكهرباء والزراعة والوقفين السني والشيعي، واغلبها غير قابل للتسجيل بالمطلق"، بحسب جعفر.

في مدينة كربلاء تكرر الامر نفسه، كما يقول النائب السابق على كردي، فاغلب الذين تسلموا السندات "راجعوا البلدية وفوجئوا بعدم وجود اي اراض مسجلة باسمهم، وطلبت منهم هذه الدوائر العودة لاحقا".

هذا ما يؤكده ايضا رئيس مجلس محافظة كربلاء السابق محمد الموسوي، فالأراضي التي وزعها المالكي "غير موجودة على ارض الواقع، وهي لا زالت زراعية وصحراوية تابعة لوزارة المالية، ولم تحول الى وزارة البلديات ولم تفرز كقطع أراض سكنية حتى الآن".

يؤكد عبد اللطيف الساعدي، أحد مسؤولي حملة كتلة المواطن المنافسة للمالكي، أن الاخير تعمد توزيع قطع الاراضي بهذه الطريقة، كي يضمن أن المستفيدين سيصوتون له لضمان بقائه في السلطة حتى لا يأتي بعده من يلغي هذه السندات.

الساعدي يقول أن كتلته حاولت توعية اهالي المناطق التي وزعت فيها السندات، بأن الاراضي التي حصلوا عليها "مجرد وهم"، لكن دون جدوى.

يشير الساعدي في هذا السياق الى ان مطالبات كتلته وباقي الكتل السياسية باستبعاد اصوات المالكي وحليفه القاضي محمود الحسن باءت بالفشل، رغم ان تسجيلا مسربا يكشف تماما كيف استخدم المالكي ملف العشوائيات لكسب اصوات الناخبين.

اوراق الملكية مقابل اوراق الاقتراع

يخاطب القاضي محمود الحسن اهالي احدى العشوائيات السكنية، كما يكشف التسجيل المسرب، أن رئيس الوزراء كلفه شخصيا بتسليم السندات لهم، وان يقوم هو نفسه بمتابعتها (تسجيلها رسميا). لكن الحسن يشترط لانجاز ذلك بحسب ما يرد في التجيل المسرب، أن يفي المستفيدين بما وعدوا به، مكررا لاكثر من مرة أنه "سيتحاسب" معهم بعد يوم 30 نيسان (يوم التصويت) ليتأكد أنهم وفوا بوعودهم. (الرابط http://www.youtube.com/watch?v=GMWUB9IjDro).

رغم مطالبات الكتل السياسية، بما فيها كتلة المواطن، باستبعاد اصوات المالكي والقاضي الحسن على حد سواء، الا ان مفوضية الانتخابات التي يتهمها اعداء المالكي بالولاء له، اكتفت بتغريم الحسن 43 الف دولار.

اثار التسجيل المسرب، وحملات المالكي لتوزيع الاراضي في اغلب مدن الوسط والجنوب حيث يتركز ناخبوه، استياء بالغا لدى مناوئيه وحلفائه في باقي الاحزاب على حد سواء. وابرزهم حليفه السابق وسلفه في رئاسة الوزراء ابراهيم الجعفري.

الجعفري أعلن في مؤتمر علني لاعضاء تيار الاصلاح الذي يتزعمه، أن الاصوات التي حصل عليها ائتلافه كانت "اصواتا ذهبية"، رغم قلة عدد المقاعد التي حصل عليها (ستة مقاعد). لأنها لم تكن "جزءاً من صفقة"، ولأن تحالفه الانتخابي "لم يوزع الاموال، ولا الهدايا، ولا التعيينات".

لم ينس الجعفري الذي تنازل للمالكي عن رئاسة الوزراء ربيع عام 2006، فخسر بعدها حتى زعامة حزب الدعوة، لم ينس أن ينتقد المرشحين المغمورين الذين لم يكن لهم تاثير قبل الانتخابات، فهؤلاء، بحسب الجعفري، "لم يفرزهم حجمهم الاجتماعي، بل افرزتهم مكتسبات الموقع الذي سخروه لشراء الاصوات".

احياء "ياسر المالكي" السكنية

لم يعقب احدا من اقارب المالكي على ما قاله الجعفري مطلقا، وتعتقد القيادية انتصار علاوي والباحثان الطائي والصميدعي، أن الاشارة الاخيرة "الاموال، والهدايا، والتعيينات" وتسخير السلطة لشراء الاصوات، كانت تشمل المالكي واقاربه في ذات الوقت، وابرزهم ياسر عبد صخيل المالكي، زوج ابنة المالكي ومسؤول حمايته، وحسين هادي احمد، صهره وسكرتيره الشخصي.

كلاهما، ياسر وحسين المالكيان، لم يكونا قبل الانتخابات يتمتعان بأية مقومات تتيح لهم ممارسة العمل السياسي، ناهيك عن العمل تحت قبة البرلمان لتشريع قوانين تتعلق بتوزيع السلطة والثروة في بلد مضطرب مثل العراق، كما يقول مسؤول رفيع عمل معهما في مكتب رئيس الوزراء.

 

كان الاول حارسا بصفة شرطي قبل ان يتزوج ابنة رئيس الوزراء ويتسنم منصبا امنيا رفيعا، في بلد يعاني من تراجع امني مزمن على مدى عقد كامل. فيما يحمل الثاني شهادة اعدادية الزراعة التي لم تؤهله سوى للعمل موظفا بسيطا في هيئة اجتثاث البعث، قبل ان يلتحق بالعمل سكرتيرا لرئيس الوزراء عام 2006.

رغم ذلك، التحق ياسر وحسين بقائمة المالكي الانتخابية على حصة حزب الدعوة الذي يتشارك مع الحزب الشيوعي العراقي، بأنهما اعرق واهم حزبين في تاريخ الحياة السياسية في العراق.

يعتقد عضو مجلس محافظة سابق وصديق مقرب من ياسر المالكي، ان الاخير بالغ في اطلاق الشعارات وتحميل برنامجه الانتخابي بقضايا تتعلق بتشريع قانون البنى التحتية، بناء مليون وحدة سكنية، توفير اكثر من مليون درجة وظيفية، بناء 8 الاف مدرسة، بناء مستشفيات حديثة، انشاء شبكات نقل متطورة، بناء اقسام داخلية حديثة للطلاب، تأسيس مراكز شباب، تطوير شبكات الري واستصلاح الاراضي، وهذه كلها مشاريع استراتيجية لم يتحقق الا جزء قليل منها طوال سنوات حكم المالكي الثمانية.

لكن الوثائق التي حصل عليها كاتب التحقيق (مرفقة)، تشير الى ان ياسر المالكي كان يعمل في حملته الانتخابية على خط مشابه لحملة رئيس الوزراء، وهو الحصول على موافقات خاصة لتمليك 24 حيا للسكن العشوائي والاحياء المقامة على اراض زراعية (البستنة)، رغم انه لم يكن معنيا بعلاقة مباشرة أو غير مباشرة بملف توزيع الاراضي.

وافق رئيس الوزراء في 2 اذار مارس على تمليك اربعة احياء عشوائية بناء على طلبات تقدم بها ياسر المالكي، وهي حي الجوادين (مرفق 1)، وحي الولاء (مرفق 2)، وحي الغدير (مرفق 3)، وحي القائم (مرفق 4). وكما في كل الطلبات التي ذيلها بتوقيعه، لم يذكر ياسر المالكي علاقته بالقضية أو الصفة القانونية التي سمحت له بتقديم الطلبات عوضا عن سكنة هذه الاحياء.

الأمر نفسه تكرر خلال ذروة الحملات الانتخابية، وتحديدا في 11 اذار مارس، ففي هذا اليوم وافق المالكي على تمليك 20 حيا عشوائيا لساكنيها، بناء على طلب ياسر المالكي نفسه، وعلى دفعتين، الاولى تضمنت تمليك 11 حيا سكنيا ومنطقة عشوائية هي على التوالي: (الشهداء)، (المثنى) (موسى الكاظم)، (الامام الباقر)، (القائم)، (جمعيات الامن الداخلي)، (الانوار)، (الجواد)، (الامل)، (الامام للبناء الجاهز) واخيرا، منطقة عشوائيات الحي الصناعي .

وشملت الدفعة الثانية موافقة المالكي على تمليك تسعة احياء عشوائية اخرى هي على التوالي: (مقلع المهندسين الزراعيين)، (الامام الصادق)، (الجمعية البستنة/ طويريج)، (البلدية/ قرب التقاعد)، (المنتظر)، (الانتفاضة الشعبانية)، (دور الزراعة/ الحسينية)، (منطقة فريحة)، و(منطقة الشبانات) .

تشير نتائج الانتخابات الى ان ياسر المالكي تصدر مرشحي كربلاء في اغلب المناطق التي انتشرت فيها هذه العشوائيات، فقد حصل على (15430) صوتا في قضاء الهندية مع نواحيها، وهي اكثر منطقة من مناطق تمليك العشوائيات من قبل ياسر المالكي، و(2766) صوتا في حي الغدير، و(2113) صوتا في شهداء سيف سعد، و(3360) في الحي العسكري، و(4244) صوت في منطقة الحسينية. وارقام مشابهة في الكثير من الاحياء التي تمكن ياسر المالكي من استحصال الموافقات الخاصة من رئيس الوزراء بتمليكها لشاغليها.

تشارك مع ياسر المالكي في الحصول على موافقات لتمليك اراضي العشوائيات، نسيبه حسين هادي المالكي، الصهر الثاني لرئيس الوزراء، فالاخير رفع لافتات ضخمة في العديد من مناطق كربلاء تشيد بدوره في الحصول على موافقات رئيس الوزراء لتمليك اراضي العشوائيات، أو تحويل جنس الارض من زراعي الى سكني.

لم يتوقف دعم المالكي لصهريه على ملف توزيع الاراضي فقط، كما يقول عبد المهدي الكركوشي عضو الفريق الانتخابي لائتلاف دولة القانون الذي ينتمي اليه ياسر وحسين معا، فمن خلال مكاتبهما الانتخابية المنتشرة في العديد من احياء مدينة كربلاء وضواحيها، والتي تقدر بأكثر من 32 مكتبا، دخل ياسر وحسين في منافسة للحصول على المرتبة الاولى في محافظة كربلاء.

كلاهما، ياسر وحسين، اشرعا ابواب مكاتبهما أمام طالبي الوظائف الحكومية وتمليك الاراضي والمساعدات العينية، وكلاهما صرفا مبالغ كبيرة للترويج لنفسيهما، بحسب الكركوشي، ففي حين اعتمد ياسر المالكي على ملتقى البشائر الخاص بحزب المالكي للترويج لشخصه، أسس حسين المالكي منظمة الرحاب الخيرية لنفس الغرض، وحين انشأ ياسر اذاعة البشائر لبث الاغاني الحماسية التي تروج لانتخابه، أسس حسين راديو الرحاب, ووصل الامر اخيرا حتى الى تأسيس صحف خاصة بهما مثل صحف (كربلاء)، (نواويس)، (الموقف)، و(عشائر).

يحكي ابو سجاد الكربلائي، احد مسؤولي الماكنة الانتخابية لياسر المالكي كما قدم نفسه، أن ياسر وحسين صرفا مبالغا طائلة على فعاليات انتخابية متشابهة، بدءا من ارسال مئات السفرات السياحية والعلاجية الى ايران والاماكن المقدسة، برا وجوا، ومساعدة اهالي المدينة في الحصول على الوظائف في الامن الوطني والجيش والشرطة والمخابرات، وتوفير الاليات الثقيلة والحوضيات لادامة الطرق الزراعية وتعبيد بعضها بالاسفلت، ونصب محطات تصفية المياه (آرو)، وتأسيس العديد من الملاعب الرياضية داخل الاحياء السكنية. فيما انفرد ياسر بنشر محطات ملونة لانتظار الحافلات في العديد من مناطق المدينة .

تتضارب الارقام التي طرحت لتقدير قيمة الاموال التي صرفها ياسر وحسين، ومصادرها، لكن عددا من القائمين على حملاتهما الانتخابية تحدثوا مع كاتب التحقيق طالبين عدم كشف هوياتهم، قالوا ان كل منهما صرف من 10 الى 15 مليون دولار.

الكاتب والباحث الصميدعي تحدث عن 30 مليون دولار حسب معلومات خاصة استقاها من مقربين منهما، فيما يتحدث مسؤول محلي مقرب من ياسر وأخيه علي المالكي، نائب رئيس مجلس المحافظة، عن 28 مليار دينار عراقي (نحو 24 مليون دولار).

في المحصلة، حاز صهرا رئيس الوزراء حسين المالكي على 54 الف صوت في الانتخابات، وحصل ياسر المالكي على 48 الف صوت، ما يعني انهما حصلا على 54% من مجموع اصوات الفائزين الـ11 في محافظة كربلاء، فيما تقاسم الفائزون التسعة الاخرين، نسبة الـ46% المتبقية.

ابن اخ دولة رئيس الوزراء

حملت كل اللافتات الانتخابية للمرشح علي صبحي كامل المالكي، هذه العبارة التي مثلت كل القوة الانتخابية التي يملكها، كما يقول حارث عباس، أحد مسؤولي الدعاية الانتخابية لدولة القانون في بابل.

الامر ذاته انطبق على المرشح علي شريف المالكي الذي ارتكز في الاعلان عن نفسه على انه "ابن عم دولة رئيس الوزراء"، والحديث هنا لعباس الذي يكشف أن المالكي حول ملفات الاثنين معا من مدينة العائلة (كربلاء) الى محافظة بابل، ضمانا لعدم منافستهما لابناء عمومتهما (ياسر وحسين) في نفس الدائرة الانتخابية.

نشط علي صبحي في سياسية تمليك الاحياء السكنية العشوائية والزراعية، وناب عن عمه رئيس الوزراء بتوزيع سندات ملكية الارض بدلا عنه في عدد من المناسبات الانتخابية، وابرزها الاحتفالية التي اقيمت في منتجع بابل السياحي يوم 18 نيسان (قبل الانتخابات بـ12 يوم فقط)، ووزع خلالها علي صبحي المالكي 800 سند ملكية للفقراء والارامل والمطلقات والمعاقين.

وعلى ذات السياق، وافق رئيس الوزراء على طلبات تقدم بها ابن اخيه علي صبحي المالكي، لتوزيع قطع اراض سكنية لمنتسبي معمل الاسمنت، وتمليك 1500 قطعة ارض في منطقة ابو خستاوي بمحافظة بابل.

الى جانب علي صبحي، حاز علي شريف،  ابن عم المالكي، على فرصة كبيرة لكسب ناخبيه بالطريقة نفسها التي اتبعها اقاربه، وانتشرت لافتات في قضائي القاسم والهاشمية تشيد بعلي شريف، تثمينا "لجهوده المبذولة  في استحصال الموافقات الخاصة بـ: أولا/ انشاء مستشفى الهاشمية سعة 200 سرير: ثانيا/ تأهيل قاعة المشرح العائد الى منتدى شباب القاسم: ثالثا/ انشاء ملعب خماسي الكرة لمنتدى شباب القاسم".

باستثناء ابن أخ رئيس الوزراء الاخر، مظفر عبد الوهاب كامل المالكي، والذي خذله نظام سانت ليغو الانتخابي في الوصول للبرلمان رغم حصوله على اكثر من 5 الاف صوت، باستثناء هذا القريب غير المحظوظ، نجح كل اقارب المالكي في الوصول للبرلمان الجديد.

نجح المالكي من خلال تأمين صعود اقاربه ومقربيه الى البرلمان، في استبعاد زعامات مؤثرة داخل حزب الدعوة وخفض عدد مقاعده في البرلمان، بحسب القيادية علاوي التي تشير الى ان هؤلاء "احتلوا امكنة ساسة معروفين في الحزب مثل وليد الحلي وصلاح عبد الرزاق وحسن السنيد وكمال الساعدي وغيرهم ممن كانوا حتى وقت قريب ابرز حلفاء المالكي".

مستسلما لمشيئة زعيمه نوري المالكي، انزوى حزب الدعوة الاسلامية بعيدا عن صدارة المشهد السياسي بعد الانتخابات مباشرة. تاركا للاخير ان يقرر بنفسه فيما اذا كان سيبقي على الحزب واجهة سياسية له، أم أنه سيستعيض عنه بتيار او حزب تحت مسمى اخر.

ويعتقد ابو مهند الكربلائي، وهو احد الاعضاء المخضرمين الذين انتموا الى الحزب "حتى قبل أن يولد اصهار المالكي وابناء اخوته". أن حال المالكي مع حزب الدعوة، يشبه تماما حال صدام حسين مع حزب البعث، "فكلاهما احكم قبضته على السلطة من خلال الحزب، ثم عمد الى تهشيمه وشل قدرته على محاسبته"، وكلاهما ايضا "استخدم المال العام والوظائف والامتيازات والقضاء لضرب منافسيه، ثم قرب افرادا مغمورين من عائلته، ومنحهم مناصب رفيعة وسلطات أعلى من سلطة القانون".

يقول الباحث سعد الله ابراهيم، ان الازمة السياسية التي يعيشها العراق حاليا فيما يتعلق باستبعاد المالكي او الابقاء عليه، يعتمد بشكل كبير على القوة التي اكتسبها الاخير بانتاج كتلة موالية قوامها يقترب من ثلث اعضاء البرلمان.

يعتقد سعد الله ان من الصعب على الكتل السياسية في العراق الان، ان تتعامل مع كتلة برلمانية بهذا الحجم موالية للمالكي، ويدين معظم اعضاؤها بالولاء لشخصه بغض النظر عن الظروف التي تحيط بالبلاد والتي قد توصل البلاد الى التفكك التام.

عمليا، كما يقول الباحث الصميدعي، صار العراق الذي نعرفه جزءا من الماضي، وهناك عراق جديد أو أكثر يوشك ان ترسم ملامحه على خارطة الشرق الاوسط. رغم ذلك، ما زال الجزء الاكبر من الكتلة التي صنعها المالكي تصر على انه مرشحها الوحيد لرئاسة الوزراء. وهذا لوحده يكفي للدلالة على هدف المالكي من استبعاد حتى حلفائه المقربين وتعويضهم بانصار يدينون له بالدخول الى قبة البرلمان وجني مكاسبه.

الكتلة التي صنعها المالكي، كما يعتقد الصميدعي، ودائرة الأقارب التي حاول اي يحيط بها نفسه لضمان فوزه بولاية ثالثة، هي ذاتها التي يمكن ان تنهي احلامه في الاستمرار على رأس هرم السلطة، مع اتفاق معظم القوى السياسية على رفض تجديد ولايته، وبوجود رغبة متنامية في الشارع الشيعي الذي انتخبه، وحتى داخل صفوف حزبه.

بأنتظار ما ستسفر عنه الاحداث الجارية في العراق والصراعات السياسية القائمة حول منصب رئيس الوزراء، يلخص القيادي الخاسر في الانتخابات، قصة صعود عائلة المالكي الى السلطة في العراق ببيت شعري دارج ردده شعراء شعبيون في المناسبات الانتخابية لائتلاف المالكي.

 

البيت الدارج يقول (افتر سكان الدنيا... من العوجة لطويريج)، وهو يعني ان مقود الحياة السياسية في العراق تحول خلال عهد المالكي، من قرية العوجة مسقط رأس صدام حسين، الى قضاء طويريج مسقط رأس المالكي.

 

وكالة الصحافة الاوروبية بالعربية : هذا التحقيق فاز بجائزة دولية للصحافة الاستقصائية وأسم كاتبة التحقيق هو إسم مستعار لظرورات أمنية

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 12:08

وسقط الأمير.. هوشنك بروكا

لم يعد خافياً على أحد، أن "أمير الإيزيديين في العالم" لم يعد هناك ما يربطه بالإيزيديين في العالم، كمسؤول أمام شعبه، سوى إسمه أو لقبه، خصوصاً بعد فرمان شنكال الأخير، ووقوف الأمير من كلّ ما جرى ويجري، كموقف "الأطرش في الزفّة"، على حدّ قول المثل، وانسحابه من العالم نهائياً، وأكتفائه بإصدار بعض التصريحات المتناقضة والمتضاربة، ك"قنابل صوتية" هنا وهناك.

فعلياً سقط الأمير منذ زمن، وأخر جولات سقوطه سُجّلت في هانوفر الألمانية، التي اتخذ منها في آخر سنوات عمره، "إمارة بديلةً" عن لالش، تاركاً وراءه شعبه في كردستانه، ك"قطيع تحت الطلب" يرعى على أبواب هذا الحزب وذاك، أو هذه السياسة وتلك، من بغداد إلى هولير.

المتتبع ل"سياسة" الأمير الخارجة على كل السياسة وأخواتها، سيلحظ أنّ جيب الأمير ومصالحه الشخصية هي بوصلته في كلّ شيء، في الدين كما في الدنيا، وفي ما بينهما من ثقافة وإجتماع وتوابعهما. هذا هو مبدأه في الملك على الإيزيديين والإمارة، منذ حوالي سبعة عقودٍ من الزمان، ما يعني أنّ موقفه هو في جيبه، تماماً كما يساوي جيبه موقفه. كلّ شيء في "سياسة" الأمير بإعتبارها انتهازاً للفرص، له مقابل، إلا الإيزيديون يُشترون ويُباعون في قاموسه بدون مقابل. وآخر دليل على ما نذهب إليه، هو انقلابه على أصل الإيزيديين قبل أسابيع، حيث يحاول بين كلّ فترة وأخرى، أن يجد لهم أصلاً، وكأنهم ولدوا ب"دون أصل"، حتى يأتي الأمير بين كلّ فترة وأخرى، ليُبدّل في أصلهم وفصلهم، كما يشاء، وعلى هوى السلطة أو الحزب متى وكيفما شاء، فمرّة يجعلهم "عرباً من أصول قريشية"، وأخرى "يزيديين من أصول أموية"، وثالثة "أكراداً أصلاء من أصول ميدية"، ورابعة "إيزيديين، ديناً وقومية، من أصول فضائية، ما فوق عادية". علماً أنّ وراء الأمير في كل موقف من هذه المواقف ألف مصلحة ومصلحة.

في اليوم التالي بعد "شطحه أو خرفه"، على حدّ قول نجله الأكبر ووكيله الخاص الذي سلّمه مفاتيح لالش، على إحدى قنوات كردستان الرسمية، وإدلائه لتصريحه "القنبلة" على قناة العربية في برنامج "نقطة نظام" مع الصحفي حسن معوّض، كتبت مقالاً تحت عنوان "دلالات موقف الأمير الأخير"، أعيد هنا نشر مقاطع منه، ربما تفيد من لا يقرأ الحرف إلا بما في رأسه. جاء في المكتوب:

"لا أعتقد أن هولير ستمر على هذا الموقف الأخير للأمير مرور الكرام، ليس حباً بالإيزيديين بالطبع ولا حتى كرهاً بالأمير الذي كان الصديق الصدوق لها ولا يزال يأكل من سلتها، وإنما لأن ذلك سيشكل لها إحراجاً كبيراً لدى الحكومة المركزية عند أي تفاوض معها بخصوص ما يتعلق بالمادة 140 من الدستور العراقي التي تشمل أكثر من 90 بالمائة من المناطق الإيزيدية، خصوصاً شنكال وبحزاني وبعشيقة، والتي يعيش فيها حوالي نصف مليون إيزيدي. (...) من المعروف أن الأمير كان ومجلسه الروحاني من أكثر المتمسكين بنظرية "الأكراد الأصلاء" ومن أشد المدافعين عنها وعن حقيقة "الأصل الكردي" للإيزيديين، خصوصاً في العقدين الماضيين، ولم تكد تمرّ مناسبة على كردستان إلا وأعلن فيها الأمير انحيازه المطلق ليس ل"نظرية الأصل الكردي للإيزيديين" فحسب وإنما الإنحياز لحزب بعينه أيضاً، وهذا ليس بسرّ ولا بخافٍ على أحد. والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ههنا، هو ما الذي جرى ليبدّل الأمير موقفه من نظرية "الأكراد الأصلاء" ويستبدلها بنظرية معاكسة أو مختلفة من قبيل "الإيزيدية دين وقومية"؟

(...) لا أعتقد أن القضية، ههنا، على مستوى "النظريتين" الكردية التي يتبناها الفوق الإيزيدي،  والإيزيدية التي يتبناها فوق "المجلس الروحاني"، تدخل في باب "الحقيقة العلمية" أو "الحقيقة التاريخية" لأصل الإيزيديين، بقدر ما أنها تدخل في باب "الحقيقة السياسية" لواقع الإيزيديين ومستقبلهم المجهول والضائع بين عراقين: "عراق بغداد" و"عراق هولير". (...) الأمير ليس باحثاً في التاريخ بالطبع، ولا في علم الأنساب والشعوب وأصل الإنسان، ليؤكد لنا أو ينفي "الأصل الكردي" للإيزيديين، لكنه يدرك تماماً ماذا يريد منه الإيزيديون في هذا المفصل التاريخي وهذه الأزمة الوجودية بالذات، التي يشعر فيه الإيزيدي أكثر من أي وقتٍ مضى بأنه كائن مهدد في صميم وجوده. هو يعلم علم اليقين وعينه، ماذا يريد مِنْه الشارع الإيزيدي الذي يستمع إلى نبضه جيداً، وكيف يرضي الإيزيديين وكيف يعبر ما في دواخلهم بأقل قدر ممكن من الخسائر. ما قاله الأمير بأن "الايزيدية دين وقومية" يعبر إلى حد كبير جداً عن غضب وردة فعل الشارع الإيزيدي، بخاصته وعامته، ضد سياسات الفوق الكردي، التي تعاطت مع الملف الإيزيدي بمنطق الوصاية و"الأخ الكبير"، بإعتبار الإيزيديين "أكراداً تحت الطلب"، لتنفيذ "الوصايا القومية العشر" بدون اعتراض. ما قاله الأمير ليس "نظريةً علميةً" ولا "حقيقةً تاريخية" ولا "صكاً إثنياً" للغفران كي يعلقه الإيزيديون على صدورهم، وإنما هو "صفعة إيزيدية" سياسية قوية في وجه صناع السياسات الكردية الخاطئة بحق "أكرادهم الأصلاء". قبل أن يبدي الفوق الكردي ومن حوله استغرابهم من "انقلاب" الأمير على نظرية "الكرد الأصلاء" التي لم تخرج من كونها أكثر من شعار قومجي للإستهلاك المحلي، ومسخ الحقوق الإيزيدية في كونهم أكراداً لا أكثر ولا أقل، عليهم أن يسألوا أنفسهم ما الذي دفع بالرجل وهو في عقده الثمانيني إلى ركوب هذه المغامرة، وهو الأعلم قبل غيره أنها لن تمرّ على المعنيين وعلى رأسهم الفوق الكردي مرور الكرام؟ قبل أن يسأل هؤلاء الأمير ويسألوا الإيزيديين من حوله عن البراهين والأدلة على "نظرية" الأمير، عليهم أن يسألوا أنفسهم وكردستانهم من حولهم عن أسباب هذا "الإنقلاب الإيزيدي" وعلى لسان حال أعلى مرجعية دينية إيزيدية عليهم؟

السؤال هنا، هو ليس "كيف" تبنى الأمير هذه النظرية، وهو "الكردي والعضو في حزب بارزاني" حتى وقتٍ قريب كما أكدت تصريحاته، وإنما هو "لماذا" تبناها وما هي الأسباب التي دفعته إلى ذلك؟ (...) لا يمكن القفز فوق الحقيقة الدينية والدنيوية التي تقول إيزيدياً أن "كردستان هي وطن نهائي للإيزيديين"، ولكن الحقيقة السياسة، كردياً، على الأرض تقول بكل أسف شيئاً آخر. "الحقيقة الإيزيدية" في كردستان هي في وادٍ، بينما "الحقيقة الكردية" التي يركض إليها الفوق الكردي منذ أكثر من عقدين ونيف من الزمان الكردي هي في وادٍ آخر. هذه "الحقيقة الكردية" التي أسست ولاتزال ل"كردستان الخطأ" أو كردستان "الحزب القوي والدين القوي والعشيرة القوية"، هي التي أفسدت حقيقة الوجود الإيزيدي في كردستان، تاريخياً وأثنولوجياً. الإيزيديون فقدوا الإحساس بالإنتماء لكرديتهم وكردستانهم، ليس لأنهم باحثون في التاريخ والأثنولوجيا والأنثروبولوجيا، وإنما لأنهم يبحثون عن وجودهم في كردستان وهويتهم المفقودة فيها منذ مئات السنين". انتهى الإقتباس.

بعد شهرين من إدلاء الأمير بتصريحه بأنّ "الإيزيدية دين وقومية" عاد وسلّم مفاتيح الأصل الإثني الإيزيدي بإعتبارهم "أكراداً أصلاء" للرئيس مسعود بارزاني، كما صرّح، وكأنّ أصل الإيزيديين في كونهم من كردستان إلى كردستان، هو "صكّ غفران" ليمنحه الرئيس أو غيره لللإيزيديين، وليعلقه الأمير بدوره على صدورهم، ك"نيشان وطني" أو ك"صك قومي".

أقول لمن يشكّ في أصول الإيزيديين الإثنية، بإعتبارهم من كردستان إلى كردستان، وبإعتبار هذه الأخيرة وطنهم النهائي، كما كتبت من قبل مراراً وتكرارً ولا أزال، ليذهب ويسأل الله (خوَدا / أزدا) بكرديةٍ فصيحة، فصاحة دفاتر إيمان الإيزيديين، "ما أنتَ؟"، ليعرف كيف عرف الله الإيزيديين في لسانه الكردي، مثلما عرفه الإيزيديون في لسانهم، كردياً مبيناً.

أصالة الإيزيديين في كردستانهم، وأصالة كردستانهم فيهم، ليس "صكاً تحت الطلب" أو سلعةً "قوميةً" للبازار عليه في سوق هذا الحزب أو ذاك، أو بورصة هذه الآيديولوجيا القومية أو تلك.

كان من الممكن للأمير أن يعوّض كل تاريخه الخاسر وإمارته الخاسرة بإمتياز، بموقف واحد ووحيد في شنكال.

كان من الممكن له، أن يكون مع شنكال في شنكال، ليربح لا الشنكاليين والإيزيديين فحسب وإنما ليربح كردستان وأكرادها، ومعهم كل العالم أيضاً، لكنه لم يفعل.

الأمير أبى أن يترك الحرير في "إمارة هانوفر"، مكتفياً بدغدغة الغضب الشنكالي بخاصة والإيزيدي بعامة، بوعدٍ ما أتى هنا، وتصريحٍ خارج على العادة هناك، ناهيك عن صرف جلّ وقته في البحث عن مخرج لذاته.

أمس، قبل شهرين أو يزيد، فسّر البعض تصريح الأمير على قناة العربية بأنه "انقلاب إيزيدي" بلا رجعة على كردستان، واليوم يفسر آخرون تصريحه على قناة كردستان الرسمية، بأنه "إنقلاب كردي" بلا رجعة على الإيزيديين، أما أنا فأعتقد أن الأمير قد انقلب بلا رجعة في الحالين وبالدرجة الأساس على نفسه، وعلى إمارته، وعلى تاريخه، وعلى سمعته، وعلى مكانته، وعلى شرعيته.

الأمير خسر نفسه بنفسه في الحالين، مرّة بإعتباره رمزاً لللإيزيديين، وأخرى بإعتباره رمزاً لكردستان.

سقط الأمير.. راح الأمير.. مات الأمير.. انتحر الأمير... انتهى الأمير..

سقط الأمير في موقفه، الذي ما عاد موقفاً، لا بل سقط في اللاموقف مرّتين: مرّة في إيزيدخان بين أكراده الأصلاء، وأخرى في كردستان بين "أكراده البدلاء".

سقط الأمير في ماضيه ضد حاضره، وفي حاضره ضد مستقبله!

سقط الأمير في لسانه ضد لسانه!

سقط الأمير في في وعده ضد وعده!

سقط الأمير في شنكاله ضد شنكاله!

سقط الأمير في إيزيدخانه ضد إيزدخانه!

سقط الأمير في كردستانه ضد كردستانه!

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

كان ذلك في أيار عام 1998 ، حيث نظمت كلية مار الياس في عبلين الجليلية المهرجان الثقافي الاول ، واختتم بعرس فلسطيني مطرز بالألحان والكلمات والأنغام . وكانت العروس الشاعرة الفلسطينية الكبيرة الراحلة فدوى طوقان ، ابنة عيبال وجرزيم ومدينة جبل النار ـ نابلس.

وكانت الشاعرة طوقان اجتمعت بطلاب الكلية ومعلميها وضيوفها ، وتحدثت عن تجربتها الشعرية التي بدأتها بديوان "اعطنا حباً" وسردت مسيرتها مع الشعر والكتابة الأدبية والسيرة الذاتية وعلاقتها الانسانية والأخوية المتميزة والخاصة مع شقيقها الشاعر الفلسطيني الراحل ابراهيم طوقان ، الذي وقف الى جانبها وشاركها همومها وهواجسها واحلامها وعمل على تنمية موهبتها ومدها بالكتب ونشر قصائدها ورفع الغبن والظلم الاجتماعي عن كاهلها.

وجرى حوار أدبي شائق وممتع مع فدوى طوقان أجراه الأستاذ الياس عطااللـه . وانفعلت شاعرتنا المرهفة الحس وتأثرت كثيراً ودمعت عيناها حين قال لها الياس شقور أن أجمل هدية تسلمها خلال مكوثه في حضرة رئيس الوزراء الهولندي قصيدة "لن أبكي" للشاعرة فدوى طوقان . وهي قصيدة جميلة ومدهشة تعبر عن قومية هذه الشاعرة الرائدة ، وكانت أهدتها الى شعراء المقاومة في الداخل الفلسطيني ، هدية لقاء في حيفا.. ويقول مطلعها:

على أبواب يافا يا أحبائي

وفي فوضى حطام الدور

بين الروم والشوك

وقفت وقلت للعينين

قفا نبك

على أطلال من رحلوا وفاتوها

تنادي من بناها الدار

وتنعى من بناها الدار

وقد شارك في هذا المهرجان الشاعر فهد أبو خضرة والشاعر العبليني الراحل جورج نجيب خليل .اضافة الى جوقة الكروان العبلينية ، التي قدمت باقة من الأغاني الوطنية والتراثية العابقة برائحة الوطن والتراب وزعتر الجليل والكرمل ، ودغدغت مشاعر الحاضرين وامتعتهم وأطربتهم ونالت استحسانهم.

وهكذا انتهى اللقاء سريعاً كالبرق مع عروس المهرجان الشاعرة والأنسانة الهادئة الطيبة الراحلة فدوى طوقان ، التي تعطرت بدفء كلماتها وتشرفت بمعرفتها شخصياً . وبقي هذا الملتقى الذي جمع بين عشاق الكلمة والروح الشاعرية ، ذكرى حية في الوجدان وذاكرة الأيام ودفتر الذكريات . وطابت ذكرى عاشقة الوطن وشاعرة فلسطين الخالدة في واحة الابداع ـ فدوى طوقان ، التي تركت وراءها شعراً وطنياً وجدانياً رومانسياً طافحاً بحب الوطن وعشق الطبيعة وتمجيد الانسان ومعانقة الحرية .

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 01:08

عبادي لو حضيري!؟- جمال النبطي

 

في جلسة خاصة مع بعض الأخوة، وقد طلبوا مني إبداء رأي في ما يقوم به رئيس الوزراء العراقي الحالي(العبادي)، خصوصاً حول محاولتهِ حل الأمور بصورة دبلوماسية سياسية أكثر من كونها عسكرية، اتضح ذلك من خلال سماحه لمؤتمر السُنة في أربيل، وذهابه إلى تركيا.

فبدأتُ حديثي بذكر المستشار الألماني بسمارك، وهو زعيم الاتحاد الجرماني, الذي حول بلاده من دويلات متناثرة الى دولة واحدة اسمها ألمانيا الموحدة, يعتبر من أشهر الساسة الأوروبيين بالقرن التاسع عشر عن طريق منصبه كرئيس وزراء بروسيا ووزير خارجيتها, فحقق مكانة كبرى في السياسة الأوروبية لبروسيا ثم فيما بعد لألمانيا الموحدة, وقد خاض بسمارك ثلاث حروب ناجحة من أجل توحيد البلاد وهي حربه على الدانمارك والنمسا وفرنسا وعقد الحلف الثلاثي مع النمسا وهنغاريا وايطاليا ووضع بعض التشريعات الاشتراكية, حقق بسمارك كل هذا النجاح معتمدا على مهارته الدبلوماسية والحكمة والسياسة العسكرية الصارمة مع براعة التنفيذ, إضافة الى عدم اراقة الدماء مع أبناء جلدته فأحبه الجميع, أصبح بعد ذلك مستشارا للرايخ الثاني للامبراطورية الألمانية الجديدة .

فقام أحد الجالسين وقال: إلى ماذا تريد الوصول، وبمن تريد تشبيه بسمارك!؟

قلتُ: نتأمل خيراً بالعبادي

فأجاب ساخراً كعادة العراقيين في التحشيش وقد استشاظ غضباً: عبادي لو حضيري!؟

إستاذنا العزيز ألم تسمع بأن العبادي إتفق مع أعضاء حزب الدعوة على أن التغيير لا يشملهم وبكافة الوظائف بالرغم من علمه بفسادهم!؟

ألا ترى أن العبادي إلى هذه اللحظة لم يحاسب المالكي ولا أي أحد من أعضاء حزب الدعوة!؟ بل أنهُ لم يتعرض أو يشهر بأي أحدٍ منهم!؟

ألا ترى بأن العبادي مجرد فزاعة ستعلم غربان حزب الدعوة حقيقته فينزلوا ليأكلوا ما نزرع!؟

إننا لا نتأمل خيراً من العبادي أو غيره إلا إذا بدأ الإصلاح من حزبهِ أولاً وأن يكون مثالاً للرجل الذي لا تأخذه في الله لومة لائم، وإلا فما فرقهُ عن الآخرين!؟

وصراحة القول إن هذا الرجل نطق الصدق، وأبان الحق، فعلى من يريد الأصلاح أن يبدأ بنفسه وذويه، وليرضى من يرضى وليغضب من يغضب.

الموصل سقطت، وفقدنا محافظة كان من الأجدر الحفاظ عليها بكل ما أُوتينا من قوة، كونها مفصل مهم، ومنفذ حدودي مع الجارة سورية، التي إبتُليَتْ بالمجاميع المسلّحة، ورَكْبِ الإرهاب الأعمى، الذي أحرق النسل والحرث، بداية لا نعرف متى تنتهي .
تداعيات السقوط كثيرة، ولحد الآن! لا نعرف أين إستقرت الكرة! وفي أَيّ ملعب سَتستَقرّ، لا سيما اللجنة المكلفة بكشف حقيقة سقوط الموصل، وبداياتها تقول! إن الّلوم يقع بين القادة من جهة، والقيادة العامة للقوات المسلحة من جانب آخر .
سوء الإدارة، قادنا الى كثير من التساؤلات! فتحريك القطعات العسكرية، لا يمكن أن يتم إلاّ بعلم القيادة العامة للقوات المسلحة، كونه سياق عسكري متبع في كل جيوش العالم، لكن الذي حصل، ومن خلال تتبع الأخبار، أن الأمر حصل من داخل القيادة العامة، الذي يتحكم بها أنسباء القائد العام، رئيس الوزراء وابنه! وهذا يقودنا الى اكثر من تساؤل! ماهو التحصيل العلمي لكل من هؤلاء؟ هل هم خريجي المدارس العسكرية، ككلية الاركان، او الكليات الحربية، ويتداول بين الأوساط أن انساب رئيس الوزراء، الأول (مطيرجي )! والثاني خباز!، فهل من الممكن ان تدار ألمؤسسة العسكرية بأمثال هؤلاء ؟.
القائد الميداني، ورئيس الأركان، ووزير ألدفاع، وقائد القوات البرية، من غير الممكن أن تتم إدارتهم ،بشخوص لا يملكون القدرة، او المؤهل لإدارة العمليات العسكرية، والنتيجة بالمحصلة، مجزرة أكلت شبابنا في قاعدة سبايكر، وسجناء سجن بادوش، الذين تمت إبادتهم على يد الإرهابيين .
التساؤل! هل سيتم الكشف للمواطن العراقي، كل ما جرى لأحداث سقوط الموصل، كما وعد السيد حاكم الزاملي، رئيس لجنة الامن والدفاع ؟ ام ستكون هنالك تنازلات وتعتيم، كما جرى في السابق!والسؤال المهم والجوهري في هذه المشكلة، هو من أعطى الأوامر للجيش بالانسحاب، وترك ألآليات، والمدافع، والسلاح، للمجاميع الارهابية، هل هو أنساب المالكي وإبنه، أم هي مؤامرة ؟

 

الإثنين, 29 كانون1/ديسمبر 2014 01:01

علي الغراوي‎ - "برلسكوني" لا يستحق المكنسة!

كثيرةٌ هي المفارقات بين بلدنا المنعزل، والبلدان الأخرى؛ حتى في محاسبة المفسدين.. هناك أسلوب من العقاب، يختلف تماماً عن ما هو متعارف في طبيعة دستورنا التائه!

لم تكن العقوبة التي نفذها المتظاهرين في أوكرانيا، بِرمي البرلمانيين الفاسدين بِحاوية النفايات؛ وحدها الفريدة من نوعها، فما قام به الأيطاليون أمرٌ يستحق الوقوف والتفكر؛ بِفرضهم عقوبة إجتماعية على رئيس وزراءهم السابق"برلسكوني" بعد تورطه بِفساد إداري ومالي، بِتنظيف شوارع روما لمدة سنة واحدة.

على ما يبدو؛ إن للمكنسة وحاوية النفايات علاقة وثيقة بالمفسدين في مجتمعات الغرب، بل أصبحتا عقوبتين تهددان المتورطين بالفساد بِمختلف أنواعه.

قد يكون هذا النوع من العقوبات؛ أسلوبٌ للتهذيب والتوبيخ العلني ، ورسالة عميقة إلى كثيرٌ من المفسدين، وليس إنتقاص من العاملين في حقل تنظيف الشوارع والمباني.

لم نشهد في مجتمعنا، عقوبات توبيخية كتلك التي حدثت في أوكرانيا، أو أيطاليا؛ فالمتورطين بالفساد تزايد عددهم إلى حدٍ كبير، وهذا يتطلب إنشاء معمل للمكانس.. تصنع خصيصاً لهم! كما إن ضخامة حجم الفساد، لا تنفع معه مكنسة، بل في بعض الأحيان؛ يحتاج إلى مشنقة!

في حكومتنا؛ هنالك كثيرٌ ما يحتاج إلى وضعه في حاوية نفايات، وآخرين(سياسيين) أصيبوا بِداء العظمة و(التعنجه) يُنظفون شوارع بغداد من المياه الآسنة لما أفسدوه، وهنالك من يحتاج إلى مشنقة؛ لكن العقوبات جميعها متوقفة حتى هذه اللحظة!

لم تعاني أيطاليا أزمات، وكوارث حتى دفع مواطنيها بِتنفيذ العقوبة الإجتماعية بِحق"برلسكوني" لكنهم بِرسالتهم هذه؛ سبقت من كان يحاول أن يسير على خُطى رئيس وزراءهم،

تعتريني الرغبة في قذف الأيطاليون بِوابلٍ من التساؤلات:

ماذا ستفعلون بِمن تسبب بِنزوح مليوني مواطن؟! ماهي عقوبة من كان سبباً في إرتكاب المجازر؟! ماذا ستفعلون بِمن مزق نسيجكم الإجتماعي بإبتداع الحروب والكوارث؟! ماهي عقوبة من هدر ميزانية تقدر ب(130) مليار دولار؛ بِصفقات فاسدة، ودعايات إنتخابية كلفت المليارات من الدولارات، وأوصلنا إلى حالة التقشف؟! ماذا ستفعلون بِمن جعل حكومتكم مرتعاً للفاشية(البعثية) بِمختلف مفاصلها؟! ما حكمكم بِمن تسبب بالخراب، وفتح عليكم أبواب جهنم؟!

مسكين أنت يا"برلسكوني" فلو عرف الأيطاليون حجم المفسدين، وهوامير البترول في بلدنا.. لهرعوا إلى بلدهم، وجعلوك مثالاً للنزاهة، والإخلاص! بدلاً من عقوبتك بِتنظيف شوارع روما!

بغداد/المسلة: منذ بثت وكالة رويترز نبأ اختفاء ناقلة النفط "كامارى" داخل أحد الموانئ المصرية يوم 17 أغسطس 2014، بعد إغلاقها نظام التعقب الخاص (AIS)، ثم ظهورها يوم 19 أغسطس قبالة السواحل الإسرائيلية، فارغة الحمولة، كان الأمر بمثابة الحادث العرضى العابر الذى سيكشف من ورائه مافيا بحرية مترامية الأطراف.

و منذ    شهر أغسطس وحتى الأيام الأخيرة من ديسمبر 2014، وعلى مستوى 11 ناقلة تعقب هذا التحقيق مساراتها بدقة خلال هذه الفترة، سيتضح أن هناك نقطة انطلاق واحدة للناقلات التى تثير مساراتها الريبة، وتشير سجلات بياناتها إلى الكثير من الخداع والتزييف فيما يخص حركاتها البحرية، ويثبت تلاعبها بحمولتها من النفط وتخففها منها فى وسط البحر أو فى موانئ إسرائيلية.

نقطة الانطلاق الموحدة لكل هذه الناقلات كانت ميناء جيهان التركى، الذى تحاصره اتهامات وعلامات استفهام كثيرة، اضطرت وزير الخارجية التركى تشاووش أوغلو لأن ينفى فى 18 ديسمبر ضلوع تركيا فى أعمال تهريب نفط لصالح تنظيم "داعش". واعتباره أن مثل هذه الاتهامات بمثابة "حرب نفسية ضد تركيا".

لكن ميناء جيهان على مدار 40 يوما –على سبيل المثال- تنتهى فى 18 ديسمبر هو تاريخ تصريح تشاووش أوغلو، تشير سجلاته- وفقا لدراسة وتحقيق- إلى انطلاق قرابة 15 ناقلة "مشبوهة" بحمولات نفطية تصل إلى 2545513 طن بترول، وهى كمية من النفط، وفقا لتقديرات الخبراء، كفيلة بتأزيم سوق البترول المأزومة بدورها في الآونة الأخيرة، ووفقا لجزمهم فهي ضالعة لا شك في التأثير على أسعار النفط.

فـ2.5 مليون طن تقريبا، تعنى أننا نتحدث عن سوق سوداء لاقتصاد "مافيا" أدارت خلال 40 يوما ثروة مشبوهة تقدر بمليار و200 مليون دولار، إذا ما كان سعر برميل النفط 60 دولارا فحسب بعد هبوطه من 100 دولار.

ربما يجدر بنا العودة للوراء قليلا، إلى عام 2008، لنتمكن من رصد جذور نشأة مافيا البترول، التى تتحرك عبر البحار بكل هذه الديناميكية للدرجة التى جعلت منها سوقا نشطة وشبه شرعية.

يؤرخ الدكتور ربان أحمد غيث أستاذ لوجستيات النقل البحري بالأكاديمية البحرية للعام 2008، حين ضربت الأزمة المالية أسواق العالم، وانهار جراءها "وول ستريت"، كتاريخ محوري في أعمال نهب البترول والاتجار به بصورة غير مشروعة على نحو موسع وسط البحار.

يقول غيث: هناك شركة نشأت في إحدى الدول العربية، تحت غطاء النقل البحري، لكن أعمالها الرئيسية تتمثل في السرقة والحصول على البترول بصورة غير شرعية، ثم إعادة بيعه لمشترين آخرين.

لهذه الشركة- التي يتحفظ غيث على ذكر اسمها- عدد من المركبات المائية الصغيرة (بارشات ولانشات) التي تنتقى ناقلات النفط وتقترب منها في عرض البحر، وتحصل منها على كمية من الوقود –ربما لا تكون ضخمة- لكنها تكرر هذا الفعل عددا من المرات ما يجعل حصيلتها في نهاية المطاف كمية نفطية لا يستهان بها.

اختفت الناقلة اليونانية "كامارى"  مرتين ففي شهر واحد داخل مياه الإقليمية (البحر الابيض المتوسط)، مرة في 1 أغسطس وأخرى في 17 أغسطس، وجاءت حادثتا الاختفاء بعد إطفاء نظام التعقب (AIS). بالبحث، ستقودنا النتائج إلى موقع جريدة هآرتس الإسرائيلية بتاريخ 20 أغسطس، حيث نجد تقريرا مطولا عن اختفاء الناقلة "كامارى"، يشير إلى أنها كانت محملة جزئيا بشحنة من النفط، ثم توقفت شمال سيناء في 17 أغسطس، لتختفي لمدة يومين، لتظهر الناقلة بعد ذلك قبالة سواحل إسرائيل تحديدا في 19 أغسطس. وإزاء هذا الاختفاء الغامض.. لم يعد ممكنا تمييز أين تم تفريغ الحمولة ولا من المشترى.

يمضى تقرير "هآرتس" إلى أن "كامارى" تعرضت لحادث إخفاء آخر في 1 أغسطس بعدما تحركت من أحد الموانئ التركية، ثم ظهرت بعدها بـ4 أيام على بعد 200 كيلومتر من كل من السواحل المصرية والإسرائيلية، بعدما أفرغت حمولتها في مكان مجهول ولمصدر مجهول أيضا.

لفهم ما جرى في حادثي اختفاء "كامارى"، سنضطر للاستعانة بتقرير منشور في جريدة "ديلي نيوز حريت" التركية.

كيف يمكن أن تختفي ناقلة نفط وسط البحر؟.

مع المراقبة المستمرة لمدة 3 شهور لمسارات السفن وسجل حركاتها، أصبح متاحا وموثقا الاطلاع على أساليب الخداع والتمويه التي تتبعها هذه الناقلات.

ويمكن رصد هذه الأنماط التالية، مضروبة عليها أمثلة "مسجلة" و"موثقة" من واقع تحركات ناقلات "سيئة السمعة".

أولا: أغلق "نظام التعقب".. وأبحر ما شئت!

في البداية، ومع واقعة اختفاء الناقلة "كاماري" داخل المياه الإقليمية المصرية، أغلق ربان الناقلة جهاز التعقب (AIS) بحيث لا يمكن تمييز مكانها.

جريمة العصابات الثلاث: أر دوجان ونتنياهو والبغدادي .

هناك سؤالان ضروريان فيما يخص الدور التركي وعلاقته بتهريب النفط العراقي، الذى تسيطر عليه داعش وتبيعه عبر الحدود الجنوبية التركية.

فكيف ولماذا وبأي آلية، تتعامل تركيا مع داعش؟

ولماذا في نهاية المطاف لصالح إسرائيل؟

يفرض هذا السؤال نفسه على من يراقب الكميات المهربة من النفط والأطراف التي تتلاعب بها.

في 13 يوليو 2014 وصلت ميناء عسقلان الإسرائيلي حمولة من النفط الخام القادم من عبر وصلات الضخ التي تمر بالأراضي التركية.

وصرح وزير الطاقة التركي تانر يلدز في يوليو الماضي بأن عائدات النفط بلغت 93 مليون دولار عن مبيعات شهر يونيو بمفرده، في تحد علني للجميع بأن تركيا هي "عرابة" بيع النفط  عبر المضخات التي تمر في حدودها الجنوبية.

ميناء جيهان هو نقطة الإبحار المركزي للناقلات الفارة بشحنات النفط العراقي المبيع من قبل داعش أو من ناحية الأكراد، من المياه الإقليمية التركية، إلى إسرائيل ثم إلى بقية المشترين.

اختر أي عينة عشوائية لعملية إبحار من هذا الميناء المشبوه لأى من الناقلات الوارد اسمها ففي هذا التحقيق أو جرب حظك مع أي ناقلة أخرى من الناقلات سيئة السمعة التي تتخذ من هذا الميناء منطلقا لأعمالها المشبوهة، وجرب دراسة نمط الحركة، ووجهاته.

قارن الموانئ المسجل دخول الناقلة إليها، مع مسار الناقلة، وستكون مفاجأة لطيفة حين تقارن البيانات ببعضها البعض ليتضح لك أن بعض الناقلات لم تدخل موانئ تم تسجيل دخولها فيها اسميا، أو أن بعض الناقلات الأخرى دخلت موانئ وغادرتها وقطعت مئات الأميال وصولا لموانئ أخرى دون أن يتغير شيء في سجل بياناتها ودون الإشارة لزيارة ميناء جديد.

ثم قارن مقدار الحمولة داخل كل ناقلة، بالأماكن التي فقدتها فيها والتواريخ التي تخففت منها فيها، لتجد أن المدون في أحد السجلات ليس بالضرورة متطابقا ومتسقا مع بقية السجلات.

هنا عينة منتقاة من مجموعة من المسارات التي تم رصدها على مدار 3 شهور لمجموعة من الناقلات المشبوهة التي تنطلق بشحنات النفط من ميناء جيهان التركي. وإذ ينطلق هذا التحقيق من متابعة 11 ناقلة، فإن هنا 7 نماذج، تشير بوضوح إلى أنماط السرقات والمراوغات التي تحدث في قلب الماء، على النحو الذى تبينه بقية أجزاء التحقيق. ولدى التحقيق مسارات الناقلات الـ4 الباقية وغيرها، موثقة ومسجلة، لمن يريد الاطلاع عليها أو الاستفادة بمادتها العلمية، ولم يتم إيرادها تلافيا لتكرار المسارات والأنماط التي يكشف عنها التحقيق.

تم رصد الناقلة في ميناء جيهان يوم ١ نوفمبر.

غادرت الناقلة ميناء جيهان عصر يوم ٦ نوفمبر.

في فجر يوم ٨ نوفمبر، وصلت الناقلة قبالة سواحل إسرائيل، حيث أطفأت جهاز التتبع.

في مساء يوم ١٠ نوفمبر، ظهرت الناقلة متحركة نحو الشمال ثانية، حيث توقفت أمام ميناء الإسكندرون بحلول صباح يوم ١١ نوفمبر.

في صباح يوم ١٢ نوفمبر، دخلت الناقلة ميناء جيهان.

في صباح يوم ١٦ نوفمبر، غادرت الناقلة ميناء جيهان ثانية.

عادت الناقلة لنفس النقطة أمام سواحل إسرائيل ومارست نفس حيلة إطفاء جهاز التتبع عصر يوم ١٧ نوفمبر.

لتظهر مرة أخرى عصر يوم ٢١ نوفمبر متجهة شمالا مرة أخرى نحو ميناء جيهان بعد الانتظار أمام الإسكندرون لعدة أيام.

يوضح مخطط الغاطس أن الناقلة قد فرغت حمولتها مرتين: الأولى يوم ١٠ (خلال فترة الاختفاء الأولى) و٢٠ نوفمبر (فترة الاختفاء الثانية).

الغد برس/ بغداد: أكدت النائبة المستقلة حنان الفتلاوي، الاحد، أن طيران التحالف الدولي قصف مقار اللواء 52 في بيجي وتسبب بسقوط مجموعة من الشهداء، وفي حين أشارت إلى أن حوالي 80 منتسبا لا يزالون تحت الانقاض، طالبت الحكومة العراقية بإعلان موقفها من "المهزلة".

وقالت الفتلاوي لـ"الغد برس"، "ننتظر من الحكومة العراقية اعلان موقفها من قيام طيران التحالف الدولي بقصف مقار اللواء 52 في بيجي والتسبب بسقوط مجموعة من الشهداء"، مؤكدة أنه "مازال حوالي 80 منتسبا تحت الانقاض".

وأعربت الفتلاوي عن "استغرابها إزاء هذا الصمت من قبل القائد العام للقوات المسلحة والصمت المطبق لوزارة الدفاع العراقية التي لم يصدر منهم اي بيان وما هي طبيعة الاجراءات التي من الاجدر ان تتخذ تجاه قوات التحالف الدولي"، متساءلة "هل سنصدق مجددا ان الفعل غير مقصود وحصل خطا وهل الخطا يحصل فقط من قوات الجيش والحشد الشعبي وهل ايصال اسلحة للدواعش في قضاء بلد خطأ نحتاج اجابات واضحة؟".

وأضافت "ننتظر من الحكومة العراقية موقفا لايقاف هذه المهزلة لان الشارع صار يؤمن بان التحالف الدولي لم يأتِ لمحاربة داعش وانما اتى لدعم تلك العصابات ومحارية قوات الحشد الشعبي".

وكانت مصادر أمنية أكدت ما ذكرته النائبة حنان الفتلاوي من أن طيران التحالف الدولي قصف مقار عسكرية في بيجي.

يشار إلى أن قوات الحشد الشعبي التي تكونت بناء على فتوى من المرجعية الدينية العليا في العراق ساهمت في تحرير عدد من المناطق التي كان يسيطر عليها الدواعش، مثل ناحية آمرلي وقضاء بيجي في صلاح الدين وجرف الصخر في بابل، إضافة إلى معارك متفرقة في ديالى وبغداد وكركوك.

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من خمسة اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 22:28

الغراوي حوار المهزوم ....!.. فلاح المشعل



سجلت قناة البغدادية السبق الإعلامي في إظهار مهدي الغراوي بحوار صريح مع المقدم نجم الربيعي ، كان يمكن للحوار ان يكون مدونة واقعية لأحداث مصيرية ونكسة وطنية فقدنا بها ثلث الوطن وآلاف الضحايا، لو انه جاء وفق سياقات زمنية تفصيلية لسقوط الموصل .
كنت اتمنى ان يتوفر الأخ نجم الربيعي على قدرة استنطاق الآخر معلوماتيا ً،وعدم إطلاق التصريحات والإتهامات وشخصنة الكلام .

غياب المعرفة التفصيلية بالأماكن والأدوار وتوقيتات مراحل الهزيمة للمحاور أضاع الكثير من تفاصيل ذلك الزمن الذي عشنا ساعاته بقلق مرعب وشعور قاتل بالخسارة ،وهكذا ضاع نصف وقت الحوار بإستذكارات لافائدة منها وثرثرة لامعنى لها ، كان الحوار حلقة متممة للهزيمة ..!؟

اتذكر حوار احمد منصور في برنامجه " شاهد على العصر " في حواره مع احد نشطاء الثورة المصرية من خلال قناة الجزيرة القطرية ، وهو يدون الاحداث ساعة بساعة ويوم بيوم وحدث بحدث من ميدان التحرير لشارع طلعت حرب ، ومن مقر الداخلية الى حارات مصر المشتعلة ، وكأنه في بانوراما تصويرية تنعش الخيال وتلهبه بواقعية الأحداث وحرارتها .

كان الجمهور العراقي مشدود برغبة جامحة لمشاهدة هذا الحوار حين اعلن عنه أنور الحمداني خلال برنامج استديو التاسعة ، لكن الصدمة أصابت الجميع وهم يتطلعون لشخصية هزيلة منهزمة لكبار ضباط الجيش العراقي برتبة فريق ركن ، ضابط اعلى رتبة من قائد الجيوش الأمريكية ، ولايجيد الحديث بسياقات واصول اللغة العسكرية على نحو وافي ، كما شارك مقدم البرنامج بضياع اللغة العربية بين فصحى متعثرة خاطئة وشعبية لاتجيد البلاغة .

المهم في الموضوع ان الصورة انحسرت في إتهامات تكاد تكون شخصية دون ان نرى أدلة أو ثوابت قاطعة ، كما تعني ان المؤسسة العسكرية التي ابتلعت المليارات من الدولارات لأغراض التسليح والتجهيز والصفقات الفاسدة، اقرب لكونها مؤسسة وهمية (فضائية ) يعيش قادتها صراعا شخصيا وتنافسا ًغير شريف، مع انعدام التسلسل في الأوامر واعتماد العلاقات الشخصية والتمازج مابين القرار المدني والديني والعسكري والشرطوي ، مايعني فوضى عارمة تترجم أمية المؤسسة السياسية ، وانعدام تقاليد التنظيم الصارم والثقافة العالية وروح الإنضباط والوطنية عند قيادة المؤسسة العسكرية .

خيبة كبيرة تظهر للعراقيين لتزيد من حزنهم لهذا الخراب الذي انتجته حكومة الفساد والتزوير والدمج العسكري الذي انتهى لهزيمة مخزية ، لم يشهد مثيلا لها تاريخ العراق وشعبه الأبي .

كنا نحذر من هذا الفساد وماسوف يترشح عنه من انهيار وتحلل المؤسسة الأمنية ، بعد ان تفسخت المؤسسات والوزارات المدنية، لكن إنعدام الضمير والإخلاص الوطني لحكومة الفشل، وسياسيي الصدفة والتزوير ولصوص الأحزاب والعملاء وسيطرة المخانيث،اعطى لجراثيم "داعش " فرصة النجاح ، وأعطى لنا شعور عميق بالخيبة.

لاندري، هل ستدفن جريمة الموصل، كما دفنت بقية الجرائم السابقة، ام سيكون للبرلمان والقوى الوطنية كلمة في هذا الفصل الدامي والعار الكبير ...؟

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انضمت المقاتلة همرين حاجي حميد حسين من( منطقة ‫#‏عامودا‬ ) بكل إرادتها إلى صفوف وحدات حماية المرآة ‪#‎ypj‬ من اجل حماية وطنها و شعبها .
هدفها الدفاع عن أرضها من هجمات مرتزقة ‫#‏داعش‬ وليس كما تدعي بعض القنوات الفضائية إن وحدات حماية المرأة أجبرت المقاتلة على الانضمام , هذه الادعاءات بعيدة عن الحقيقة ولقد أجرينا لقاء مع المقاتلة وقالت إنني انضمت إلى صفوف وحدات حماية المرأة بكل أراءتي وسأدافع عن هذا الارض واني سائرة في هذا الطريق حتى آخر نقطة من دمي

http://xeber24.net/nuce/48084.html

.

مركز الإعلام وحدات حماية المرأة #YPJ
28 كانون1/ديسمبر 2014

 

رساله‌ الشركاني

في محافظة دهوك طالب المعوقون وذوو الاحتياجات الخاصة من الجهات المعنية الالتفات اليهم والاهتمام بهم اكثر من خلال تطبيق بنود قانون رعاية المعوقين رقم 22 الصادر في 2011 من البرلمان الكوردستاني وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمعاقين قرب العام الجديد حيث تمضي ثلاث سنوات على أصدار القانون المذكور.

رئيس جمعية زين للمعوقين في دهوك، نصرت بوطي، قال لوكالة أنباء بيامنير ان "ذوي الاحتياجات الخاصة يعانون من مشاكل عديدة ابرزها عدم وجود اماكن مخصصة لهم في الشوارع وكذلك في الابنية التجارية والمؤسسات الحكومية والخدمية".

مطالبا الجهات الحكومية المعنية "مراعاة ظروف هذه الشريحة عند انشاء الابنية والشوارع وبموجب القانون الصادر من برلمان كوردستان".

اما، هندرين دوسكي، وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة من محافظة دهوك بين ان هنالك مشاكل عديدة يعاني منها ذوو الاحتياجات الخاصة في اقليم كوردستان قائلا "نحن كمكفوفين على سبيل المثال لا الحصر نحتاج الى مستلزمات تساعدنا على متابعة الدراسة وكذلك فان هنالك مستلزمات اجتماعية كذلك نريد ان يتم اخذ حركة ذوو الاحتياجات الخاصة بنظر الاعتبار عند انشاء الشوارع والطرقات".

من جهته اشار، شيرزاد بير موسا، مدير منظمة "ألند لدمقرطة الشباب" انه "على الجهات الحكومية المعنية ان تقوم بوضع استراتيجية خاصة بهذه الشريحة وتنفيذ بنود قانون رعاية المعوقين وتسعى الى تغيير نظرة المجتمع الى المعوقين وذوي الاحتياجات الخاصة، الذي يرى غالبيته ان الانسان المعاق عالة على المجتمع".

وأضاف "وكذلك محاولة ابراز المؤهلات والقابليات التي يمتلكها هؤلاء المعاقين وان يجعل منهم اشخاصا منتجين".

الى ذلك اوضح، خالد عثمان، مدير رعاية المعوقين في دهوك ان "هنالك حوالي 30 الف معاق مسجل لديهم في مديرية رعاية المعوقين بدهوك".

مضيفا بالقول "لدينا رسالتين بخصوص المعوقين نريد ايصالهما الى الجهات المعنية الاولى ان المعوقين شريحة منتجة وليست عبئا على المجتمع اما الرسالة الثانية فهي المطالبة باحقاق الحقوق التي يتمتع بها المعوقون في اقليم كوردستان ".

وناشد مدير رعاية المعوقين في دهوك حكومة الاقليم ضرورة "تطبيق بنود قانون رعاية المعاقين، لأن تطبيق هذا القانون سيوفر الفرصة لهذه الشريحة للانخراط في كافة مناحي الحياة اسوة مع بقية شرائح المجتمع والمحافظة على حقوقهم".

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:16

ختاما لعامكم الحادي عشر ..- حميد الموسوي

في مقال قريب من هذا العنوان كتب احد الأخوة في الجزائر معاتبا ومناشدا العراقيين بمرارة تنم عن مشاعر أخوية ومشاركة وجدانية في زمن تخلى فيه الاخوة وتنكر فيه الاصدقاء قبل ان يتحول معظمهم الى اعداء. ومن بعض ما جاء في المقال: الثورة الجزائرية حين بلغت عامها الخامس كتب عنها المناضل الراحل "فرنز فانون" كتابا حمل عنوان الثورة الجزائرية في عامها الخامس وكتابا اخر يعد مرجعا مهماً لعلماء الاجتماع "سوسيولوجيا ثورة" وهذا عكس ما يصدر عن العراق الذي تبرأ منه أهله قبل اعدائه.  فمعظم الناس بما فيهم المؤيدون لهم والشاعرون بالظلم الذي وقع عليهم تخلوا عنهم والسبب انهم لم يعودوا يصنعون الحدث فحربهم لم تعد ضد محتل وانما بينهم. أتدرون ماذا يقول الآخرون عنكم؟! يقولون: "ان الاسلوب الأمثل الذي يجعل منكم بشرا تستحقون الحياة وينظمكم في شكل الدولة هو الديكتاتورية!. اعرف ان من يقول هذا لم يقرأ تأريخكم الحضاري ويتمنى الخلاص منكم.اخوتنا في العراق: انتم اليوم تدخلون مرحلة الشتات بأنفسكم وانتم مغتربون في ارضكم وبعض من الذين تعتقدون في حبهم وتأييدهم لكم يفضلون كل الامراض والاهوال عن وجودكم بينهم كأنكم ذلك الجمل الأجرب المطلي بالقار!.
هكذا يقال عنكم يا من كنتم في القريب مدخل المسرة والفرح، يسعد من يعاشركم وتتسع بلادكم لكل الاخوة والاصدقاء. اخوتي في العراق جميعكم ولا أستثني احدا منكم : افيقوا مما انتم فيه فقوتكم في وحدتكم ناهيك على اننا نحن العرب اليوم في حاجة ماسة لدوركم حتى لو اكتفى بالمشاغبة . على الذين يعتبرون ما يحدث في العراق مسألة خاصة ان يروا كيف تتصرف الامم الاخرى في ازمنة الازمات، فالحرب الداخلية في العراق هي التي استند اليها بعضهم لأحداث المزيد من التأزم بين الفلسطينيين واللبنانيين والسودانيين على اعتبار انها النهاية القصوى لانتكاسة الامة حيث لا يمكن هنا الفصل بين ما هو عام وما هو خاص.
يا اهل العراق:الأمر عندكم وحدكم، لا تستسلموا لليأس فتلقوا بأنفسكم في احضان شياطين الجن والانس من كل الملل والنحل، لان تنوعكم الثقافي والعرقي والديني سابق على كل امم الدنيا.. انكم رغم الفتنة والداء والدمار عائدون ان اجتهدتم للخروج من ازمتكم دون انتظار الدعم من احد الا من خالقكم".

هذا بعض ما جاء في مقال الاخ الجزائري المنصف عمر خالد بن ققه استشهدنا فيه كصوت وكوثيقة من خارج الحدود محملة بألم مدفوع باحساس عربي وبتشخيص سليم جاء عن ملامسة قريبة لجرح العراقيين النازف وبمعرفة واعية لما يراد بالعراق والعراقيين خاصة وان هذا المفكر العربي الشقيق على اطلاع واسع بنمط التفكير العربي المعاصر من خلال مشاركاته في المؤتمرات والتجمعات الثقافية والسياسية العربية ومتابعته الدقيقة للاحداث في العالم العربي.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:15

الجزائر بلد هشام بوزرقون - هادي جلو مرعي

 

 

هي هكذا ولادة، ولايصيبها العقم، تلك الجزائر بلد المليون شهيد وملايين الثائرين، التي قدمت للعالم المرأة الفولاذية جميلة بوحيرد صاحبة الموقف الأسمى في الدفاع عن القضية الجزائرية ضد الإحتلال الفرنسي البغيض، وقبل ذلك هي بلد عبد القادر الجزائري الثائر الذي لم يترجل من فرسه حتى إطمئن الى شعبه وثورته، هي بلد الزيتون المتوسطي والجبال الندية الشامخة، أولادها الذين أبدعوا في القتال والغناء والموسيقى ولعب كرة القدم، وأخيرا هي بلد هشام بوزرقون المراسل الحربي الذي قدمته قناة الشروق الجزائرية ليكون سفيرها في الشرق حيث القتال المحتدم بين القوات العراقية والتنظيمات العنفية الشرسة التي كادت رصاصاتها أن تصيب هشام في قلبه، أو في رأسه، بينما كان يحمل كاميرته، ويجول في الجبهات في الشمال والشرق، ويرى المقاتلين الأكراد يصطدمون بداعش، وحين يفاجأ بسقوط مقاتل من البيشمركة الكردية صريعا برصاص قناص ويسيل دمه على الأرض، وحين فوجئ بصديقه المراسل الحربي العراقي أحمد البياتي يصاب بإطلاقة في صدره ويكاد يموت لو لم يتم الإسراع بنقله في الطائرة الى مستشفى خاص في العاصمة بغداد.

أختير هشام بوزرقون مراسل قناة الشروق الجزائرية ضمن مجموعة من أبرز وأشهر المراسلين الحربيين الذين قدموا تغطية متوازنة حيث كرم من قبل نقابة الصحفيين العراقيين بقلادة مطلية بالذهب إضافة الى هدايا وجوائز من جهات عدة إطلعت على تغطياته المهمة والفاعلة في مختلف الجبهات التي زارها، وكان حرفيا ودقيقا غير هياب للمخاطر التي تعترضه، وتكاد تسبب له الهلاك المحتوم لولا أن المشيئة حكمت بغير ذلك.

يقول هشام بوزرقون الذي قضى في العراق مدة شهرين كاملين، وزار النجف وكربلاء وجلولاء والسعدية واليوسفية وغيرها من مناطق ساخنة وباردة، إنه سعيد للغاية لماقابله في العراق من مواطنين يواجهون المصاعب بإرادة وقوة تذكرني بشعب الجزائر، وأحسست كم نحن مشابهون لبعضنا البعض في البلدين، وكذلك المعرفة الدقيقة بتفاصيل الحياة الجزائرية وأسماء المدن والفرق الرياضية، وإنجازات المنتخب القومي الجزائري، وأسماء أبطال الثورة الجزائرية وبالجغرافيا والتاريخ والبيئة وشؤون السياسة في بلدي الحبيب.

هشام بوزرقون قام بتغطيات حربية عديدة في العراق، وإلتقى بالمواطنين من مختلف المذاهب والقوميات، وتعرف الى ثقافات عدة في هذا البلد وسبق، ويعمل لحساب تلفزيون الشروق نيوز، وهو حاصل على ماجستير في الإعلام، وفي تقنيات السمعي البصري إختصاص تصوير، ومايزال يدرس في تخصصات الصحافة العليا، ويسكن في قرية دباغة التي تتبع لمحافظة بومرداس شرق الجزائر العاصمة بمسافة خمسين كم وهو عازم على تقديم عطاء أكثر جدية في المرحلة المقبلة لينفع بلده وشعبه.


"نص المقال "
مؤخرآ تم بتركيا وضع أللمسات ألاخيرة لمشروع تدريب المعارضة السورية  في معسكرات خاصة بتركيا والسعودية وبمرجعية أمريكية -فرنسية، ومن هنا نستطيع أن نقرأ بوضوح أن القوى الاقليمية والدولية وخصوصآ تركيا،، قد عادت من جديد لتمارس دورها في اعادة صياغة ورسم ملامح جديده لاهدافها واستراتيجياتها المستقبلية بهذه الحرب المفروضة على الدولة السورية بكل اركانها، وما هذا التطور ألاجزء من فصول سابقة، عملت عليها المخابرات والاستخبارات التركية منذ عدة سنوات فهي عملت على أنشاء وتغذية وتنظيم صفوف المجاميع المسلحة المعارضة للنظام السوري وخصوصآ بشمال وشمال غرب سورية، وقد كانت الحدود التركية المحاذية للحدود السورية شمالآ، هي المنفذ الوحيد لمقاتلي هذه المجاميع، فهذه الحدود المحاذية للحدود السورية كانت ومازالت المنفذ الاكبر لتجميع وتنظيم صفوف هذه المجاميع المسلحة على اختلاف مسمياتها في سورية، وكل ذلك كان يتم بدعم أستخباراتي ولوجستي أمريكي-تركي.
*هل أنهار تحالف أمريكا العربي وهل أنقرة هي البديل ألانسب لوأشنطن؟!.

بعد أن تيقن ألامريكان من حتمية انهيار الحلف الامريكي -العربي الذي نشأ حديثآ وبفترة زمنية قصيرة، لمحاربة تمدد تنظيم داعش، بدأت مبكرآ دوائر صنع القرار ألامريكي تبحث عن وجوه جديدة لهذا الحلف،، فبعد تأكيدات حكومية، فرنسية -بريطانية -ألمانية، على الاشتراك بهذا الحلف لضرب تنظيم داعش بسورية ولكن بمراحل متقدمة وليس بهذه الفترة تحديدآ،، لزيادة الضغوط الحكومية على برلمانات هذه الدول لاعلان موافقتها على اشتراك دولها بالحرب بسورية،،ومن هنا فامريكا ألان لا تضمن سوى بقاء السعودية وألامارات بصفها بالمرحلة المقبلة لهذا الحلف،، وهي تعلم أن بنك أهدافها طويل بالمنطقة ،، فهو لايتوقف عند الحدود السورية بل سيتعداها ليعبر البحر الابيض المتوسط الى بحر قزوين وابعد من ذلك أيضآ،، ولهذا فمازال ساسة وجنرالات واشنطن يضغطون بقوه بهذه المرحلة على ساسة أنقرة تحديدآ لتوسيع حلفهم واشارك اطراف كثر فيه،، فهم ألأن يسعون قدر ألامكان على أبقاء أنفسهم بموقف الطرف الاقوى بهذا العالم،، وانهم هم القطب الاوحد بهذا العالم،، فاسقاط سوريا يعني محاصرة روسيا،، واسقاط قوى المقاومة اللبنانية و "بعض" الفلسطينية يعني محاصرة ايران،، ومن هذا الباب لنقس على باقي البلدان التي سيطولها بنك الأهداف الامريكي بمراحل متقدمة من مشروع امريكا الجديد بالعالم.

* ما مدى رهان أنقرة على الورقة السورية وعلى تمدد داعش لتوسيع نفوذها ألاقليمي؟؟ .

مع زيادة مسار ضغوط ساسة وجنرالات واشنطن على أنقرة ,,وجدت أنقرة أن هذه الفرصة هي الفرصة ألانسب لتوسيع نفوذها ألاقليمي ,, فتركيا الدولة ألاقليمية الصاعدة و بقوة،، والساعية ألى زيادة تمدد مشروعها بالمنطقة،وجدت بمبادرة واشنطن نحوها ,,فرصة ثمينة لها لتوسيع مشروعها هي ألاخرى,, ومن هنا نقرأ بوضوح مدى أرتباط ألمشروع ألاستعماري ألامريكي -مع ألاجندات التركية بالمنطقة وحقيقة التفاهم المشترك لرؤية كل طرف منهما للواقع المستقبلي للمنطقة العربية، وخصوصآ للحالة السورية والعراقية ، وبألاخص للحرب "الغامضة"التي تدعي أمريكا وتركيا وبعض حلفائها بالمنطقة أنهم يقومون بها لضرب تمدد تنظيم داعش.
* ماعلاقة تبادل ألادوار بين أنقرة ووأشنطن بتمدد وتقليم أظافر تنظيم داعش ؟؟.
يعلم جميع المطلعين على خفايا هذا الكائن الهلامي" داعش "، أنه ما كان لينمو ويصبح اكبر بكثير من حجمه الذي يجب ان يكون فيه، لولا تغذيته الاخيرة التي تمت بشمال وغرب العراق فهو نجح بسهولة الى الوصول الى مخازن اسلحة أمريكية متواجدة بشمال وغرب العراق، "وقبلها نجح بالوصول وبسهولة أيضآ الى مخازن سلاح أمريكية بشمال سوريا وبريف حلب المحاذي للحدود التركية تحديدآ"، وفيها ومن خلالها نجح بالتمدد حتى وصل الى مشارف بغداد "جنوبآ" وألى مشارف أربيل بأقصى "شمال العراق" ونجح من خلال هذه الاسلحه ألتي غنمها من شمال وغرب العراق ومن شمال سوريا بالتمدد أيضآ بشمال وشمال شرق سوريا.

وهنا نقرأ أن التغذيه التركية -الامريكية،، لمقاتلي هذا التنظيم كانت مقصودة ومدبرة،، حتى ينمو هذا التنظيم وتكون هذه القوه "الهلاميه" ،، لهذأ التنظيم هي الحجة للتدخل،، بحجة وقف تمدد هذا التنظيم،، ومن هنا فلا يخفى على جميع المطلعين مدى أرتباط قيام ونمووتمدد تنظيم داعش، بألاجندات التركية -الآمريكيه،، بالمنطقة العربيه،، "وكيف لا وهم كانو من أول المستفيدين من النفط الذي يستخرجه داعش من حقول النفط بشرق وشمال شرق سورية" .
*ما السبب الذي دفع أنقرة ووأشنطن للاستغناء عن نفط داعش ؟؟.

رغم حجم المكاسب النفطيه التركية -ألامريكية من حقول الطاقة السورية التي تسيطر عليها داعش،، ألا أن ألاجندات التركية -ألامريكية ، قد حددت الرؤية المستقبلية لهذه الاجندات المشتركة، وفق تسلسل وتراتبيه تضمن تنفيذ جميع ألاجندات على ارض الواقع بدون أي تأخير،، فالمكاسب ألأنية يمكن تعويضها مستقبلآ بمكاسب ثابتة، ولهذا قررألاتراك والامريكان أن هذه الفترة، هي الفترة ألانسب لأعلان أن هذأ التنظيم "داعش" الذي ولد من رحم التزاوج الجماعي للمخابرات ألامريكية -والموساد الصهيونية والاستخبارات التركية-ألاعرابية،، قد بلغ مرحلة البلوغ ولهذا يجب أن يكون هذا المسخ البالغ هو الحجة المقبلة لتنفيذ ألأجندات التركية -ألامريكية بالمنطقة العربيه.

* بنك ألاهداف ألامريكي لا يمكن أن يحقق كل أهدافه ألا بسقوط دمشق ؟؟.
الحرب التي تدور اليوم بسورية ماهي ألا فصل من فصول تستهدف أولآ اسقاط الدولة السورية، ومعها قوى المقاومة اللبنانية والفلسطينية كهدف اول في هذه الحرب التي تستهدف بجملة ما تستهدف بنك اهداف طويل المدى يضرب من الشرق العربي الى الشرق الروسي الى الشرق الاسيوي الى جنوب القاره الامريكية ،، فهذه الحرب التي تدور محاورها اليوم فوق ألأراضي السورية بحجج محاربة كيان "داعش الهلامي" ،، ماهي ألا أولى فصول هذه الحرب ألاممية ،، التي وصفها الرئيس الامريكي باراك اوباما،، بأنها حرب طويلة قد تستغرق عقد كامل بل واكثر،، لأن بها بنك اهداف ولن يكون الوصول الى هذه الاهداف هو شيء يسير،، ومن هنا نقرأ أن المعركة طويلة وتتعدى الحدود السورية.
*هل سيرتكب ألاتراك حماقة ما بالشمال السوري..وهل وصلت رسالة أنقرة ألى الجميع ؟؟.

ما وراء الكواليس في أنقرة يظهر ان هناك مشروع تركي قيد البحث يستهدف القيام بعمل عسكري أرعن أتجاه ألاراضي سورية وبحجج واهية ما هي الى نوافذ لدخول محتمل للجيش التركي الى الاراضي السورية،، وأقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري،، وكل هذا سيتم بحجج اعادة الاجئين السوريين الى وطنهم وتوفير مناطق آمنة لهم، وهذا مايتم بحثه ألان باروقة صنع القرار الامريكي أيضآ ،، ومن المحتمل أن توافق الأداره الامريكية،، على المشروع التركي بأقصى شمال سوريا وبعض الاجزاء الشمالية الشرقيه منها،، كما ستمنحها الحق باقامة مناطق عازلة ومناطق حظر جوي بأقصى الشمال السوري ايضآ،وكل هذا متوقع بمطلع العام المقبل و بغضون ألاشهر الثلاث ألاولى منه ، وكل ذلك مقابل أشتراك الاتراك بالحملة ضد كيان "داعش الهلامي" بسورية، والاستمرارمع الامريكان بحربهم الطويلة بالمنطقة.


ومن هنا نقرأ أن أنقرة بعثت بكل رسائلها لكل الاطراف وخصوصآ للدوله السورية، بأن ساعة الصفر للتدخل بسوريا قد اقتربت،، وأن الامريكان سوف يوفرون لهم المظلة الشرعية والعسكرية لكل ذلك،، بمقابل ذلك سوف يقدم الاتراك صكوك الطاعة للامريكان،، فامريكا حربها بالمنطقة وبنصف العالم الاخر الذي منطقتنا جزء منه هي حرب طويلة ولا تتوقف عند حدود سورية، بل ستشمل قوى المقاومة الاخرى بالمنطقة وروسيا كهدف مقبل وايران وكوريا الشمالية والصين التي بدات رياح الفوضى الخلاقه الامريكية تحرك بعض من فيها مؤخرآ، وستمتد لاركاع قوى اقتصادية وهي الهند وجنوب افريقيا والبرازيل، فبنك الاهداف الامريكي مليئ بالاهداف الاخرى بهذا العالم
.
*كاتب وناشط سياسي –ألاردن .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:11

غارسيا ناصح - الخوف يأكل رجال المدينة

 

حزنٌ يَعم المدينة

ومَطر داكن يزخ بِصمت

حتى الطيور تختبيء .

الخوف يطرق الابواب والنوافذ

لاشيء هنا يتحرك

لاصوت هنا يُسمع .

الاشجارلاتتنفس

أصبحت كالأموات .

اِنها مدينة الأشباح

كلا كلا . اِنها مدينة لا رجال فيها .

الخوف أصبح ذريتهم

الخوف أصبح يأكل الرجال

الخوف أصبح حريتهم !.

كأن في هذه المدينة

لاموت لِمن يخاف !.


غارسيا ناصح
الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:11

2014 بين الحاكم والمحكوم- راضي المترفي

 

انا العراقي المسحوق حد النخاع المستلب حد الالم المحاصر بالخوف والارهاب المتنوع والازمات اقف في عرصة وداع سنة ومحطة استقبال اخرى , سنة مضت بقضها وقضيضها وتحولت ايامها الى محطات الم وانتظار وترقب وصبر لم يجدي ولم يفضي الا لخيبات  متعاقبة ونكسات والم ومرارات ..سنة تحول فيها الوطن الى اشلاء جثم الارهاب والطائفية والتناحر والبغضاء على اجزاء مقتطعة وماتبقى من وطن ممزق لازال سلة غذاء ودجاجة تبيض ذهبا للماكثين بالمنطقة الخضراء وبقاع اخرى بعيدة وقريبة تبعا للعبة المحاصصة , سنة كشفت عمق الهوة بين من يمسك بزمام الامور وبين من يحكم قسرا او بلعبة سمجة اسمها الديمقراطية وصناديق الاقتراع التي اثبتت زيفها وعدم احترامها , سنة شرقت وغربت فيها ثروات العراق الى مدن وعواصم ودول بعيدة لتحفظ في خزائنها للصوص او حاكمين او تجار دم او مقاولين حكم وسلطة لتقيهم شر يوم اسود يتوقعون في حين يعاني العراقي المسلوب والمستلب حد النهب العلني الشرور من دون ان توخز هذه المعاناة ضمائر ماتت منذ ان رأت ابصار اصحابها بريق السلطة وعانقت ظهورهم كراسيها , سنة عانى فيها العراقي مالم تعانيه البشرية منذ عصور التخلف والظلام وقانون الغاب فقد هجر قسرا ورحل عن دياره بالقوة ونزح مجبرا وقتل ظلما وصبرا وحبا وكرها وتم الاستخفاف بمقدساته حد تفجير قبور الموتى من الانبياء ولم يقف الامر عند هذا الحد بل تجاوزه الى ماهو اسوء واكثر شناعة والما اذ بيعت النساء كسلع او جواري في سوق نخاسة شاهده العالم من دون ان  تنز من جبين البشرية قطرة خجل مهما صغرت او ضاق صدر مسؤول حكومي سواء كان مدنيا او عسكرية بزفرة الم على ماحصل , سنة باعنا فيها من يضعون النياشين والرتب والاوسمة الكاذبة على اكتافهم ويزينون بها صدورهم وقبض المسؤولين السياسيين الثمن , كانت سنة هرب بها المقاتلون المحترفون وتركوا المدن تواجه مصيرها باهلها العزل الا من ايمانهم وحبهم فصمدت امرلي والعلم ومير علي والضلوعية وبلد وضاعت نينوى والانبار وتكريت وبيجي وكركوك , سنة مر شطرها الاول بانتظار الانتخابات واقرار الموازنة وفات شطرها الثاني بعدم الاقرار وايقاف صرف الرواتب وتهريب مبالغ الموازنة لخارج الحدود , سنة حفلت بالمجازر الجماعية وطفحت انهار دماء العراقي المستلب في سبايكر وديالى وبادوش والفلوجه والكرمة والعلم والصقلاوية وهيت وغيرها , سنة تساوم الغرباء والغرماء والدخلاء على اشلائنا في بغداد واربيل ومدن اخرى داخل الوطن وخارجه , سنة تبادل الحاكمون فيها كراسيهم ومواقعهم وموارد نفعهم وسياطهم لجلد ظهر العراقي بطريقة تختلف عما اعتاد , سنة كان اسوء من قبضة الدكتاتور واشد وطأة من حصار قاسي واكثر ظلامية من الفكر الارهابي . ترى ماذا يتوقع العراقي من سنته القادمة ؟ اظن جازما انه لايتوقع خير لكنه يتمنى ان لاتكون اكثر سوء من السنة الراحلة .

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ارتكب رئيس الوزراء العراقي "المعزول" رغم انفه جرائم كبرى لا تعد ولا تحصى طوال سنوات حكمه الثمان المشؤومة, إلا انه لازال حرا طليقا وبمنأى من المحاسبة والمحاكمة. ولعل اول تلك الجرائم هي خيانته العظمى  عبر إصداره الأوامر للقطعات العسكرية بالإنسحاب من مدن الموصل وتكريت وكركوك وضواحيهما, مما مكن تنظيم داعش الإرهابي من إحتلال قرابة ثلث أراضي العراق بأسرع من لمح البصر.

وقبل ذلك الأحتلال الإرهابي فإن المالكي فشل في إعداد جيش عراقي قوي أو أجهزة امنية بالرغم من انه أنفق أكثر من 200 مليار دولار على الدفاع طوال سنوات حكمه وبمعدل 25 مليار دولار في العام الواحد. ولايبدو ان تلك الأموال الضخمة قد انفقت على الدفاع, فلا أسلحة متطورة يمتلكها الجيش ولاتوجد قوات عسكرية حقيقية على الأرض, علما بأنه يمكن بتلك الموازنة بناء جيش قوي يشار له بالبنان في المنطقة.

وإذا أردنا العودة الى الوراء قليلا والى العام 1985 وعندما أبرمت السعودية مع بريطانيا صفقة اليمامة لتزويدها بالأسلحة والتي بلغ مقدارها 86 مليار دولار أمريكي والتي اعتبرت حينها من أكبر الصفقات في تاريخ بيع الأسلحة, فإنه يمكن معرفة مدى الفساد في العراق على صعيد المؤسسة العسكرية. فتلك الأموال انفقت على صفقات أسلحة وهمية او أسلحة فاسدة كما حصل في زمن وزير الدفاع الأسبق العبيدي, أو أنها خُصّصت لمنتسبين وهميين كما كشف مؤخرا.

وهكذا فقد ذهب جل تلك المخصصات الى جيوب الفاسدين وبحماية مباشرة من القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع والداخلية نوري المالكي. اذ وفقا للمقررات الرسمية فإن صلاحية إمضاء عقود كبيرة كعقد الأسلحة الروسية مثلا هي من صلاحيات رئيس الوزراء حصرا.

ولم يتوقف الفساد على الدفاع فقط بل شمل جميع مرافق الدولة, وأولها بعد الدفاع ملف الطاقة. حيث تم انفاق اكثر من 50 مليار دولار ولم تتم إضافة 1 ميغا واط الى الشبكة الوطنية علما بأن 10 مليار دولار تكفي لحل مشلكة الكهرباء بالعراق وهي تمثل كلفة انتاج 10 غيغا واط هي حاجة العراق الكلية من الكهرباء.

وهناك ملف البطاقة التموينية سيء الصيت والذي هيمن عليه اتباع المالكي وفي طليعتهم وزير التجارة الأسبق فلاح السوداني الذي ادانته ثم برأته محاكم التفتيش المالكي. ويبلغ حجم الفساد في هذا الملف قرابة 50 مليار دولار طوال السنوات الثمان الماضية. وتتعدد جرائم المالكي التي لاتعد ولاتحصى ومنها إصداره أوامر بقتل المتظاهرين وتسخيره القضاء لأصدار احكام تعسفية بحق معارضيه كما حصل مع وزير الأتصالات السابق محمد علاوي ونائب رئيس البنك المركزي وغيرهم.

ولايبدو المالكي اليوم بصدد مراجعة نفسه او التوقف عن ارتكاب الجرائم وكانت آخر جرائمه هي تأثيثه لمكتبه بمبلغ 23 مليار دينار عراقي أي ما يعادل قرابة 20 مليون دولار أمريكي. فالنائبة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي كشفت عن أن نائبين من نواب رئيس الجمهورية الثلاث أنفقا ذلك المبلغ لتأثيث مكتبيهما. الا انها لم تحدد من هما النائبان وفي ذلك تجاوز قانوني وأخلاقي.

فهناك نائب بريء الا انها وضعته في دائرة التهمة لأنها تركت الأمر عائما  وبلا تحديد مع علمها باسمي النائبين وفي ذلك تجني على ذلك النائب وهوتصرف بعيد عن الشفافية والأخلاق. وعند تحليل الوقائع فيمكن وبسهولة معرفة من هما النائبين. فالنواب الثلاثة أولا لم ينفي أيا منهم الخبر عدا النائب أياد علاوي فيما صمت النائبان الآخران صمت اهل القبور.

هذا من ناحية ومن ناحية أخرى فإن الدكتور أياد علاوي لا يسكن المنطقة الخضراء ولا يحتل أيا من قصورها كما يفعل المالكي بل يسكن في بيته في منطقة الحارثية ومنذ ان كان رئيسا للوزراء بعد سقوط النظام عام 2003. ولذا فهو ليس بحاجة لتأثيث مكتب. كما وان أياد علاوي الذي حكم العراق لمدة بضع أشهر فقط لم تثر حوله أي اتهامات بالفساد لأنه أساسا شخص ناجح ومتمكن ماديا وقبل توليه للمنصب, ولذا فإن نفسه ليست بالدنيئة كما هي عليه نفوس آخرين عاشوا الحرمان وهم لا يتمتعون بأي مؤهلات سوى عمالتهم لهذا الطرف او ذاك ولذا فانقضوا على الدولة العراقية انقضاض النسر على فريسته.

لقد كشفت هذه الواقعة الأخيرة مدى استهتار المالكي وعدم حيائه, ففي الوقت الذي يعاني فيه العراق من عجز في الموازنة يدفع ثمنه موظفوا الدولة فإن المالكي يؤثث مكتبه بمبلغ 20 مليون دولار! في الوقت الذي يرأس فيه حزبا إسلاميا يدعي السير على نهج علي من أبي طالب الذي يقول" أأبيت مبطاناً وحولي بطون غرثى وأكباد حرى، ولعل بالحجاز أو باليمامة من لا طمع له بالقرص ولا عهد له بالشبع".

وهكذا يثبت الماكي يوما بعد آخر مدى بعده عن القيم الإسلامية والإنسانية وهو يتمادى يوما بعد آخر في فساده لأنه امن المحاسبة والعقاب, ولاشك بان بقائه على رأس حزب الدعوة يشكل ضربة قاصمة للحزب ولتاريخه النضالي, فهذا الحزب يكاد يصل اليوم الى مرحلة الإنهيار ما لم يبادر الخيرون فيه الى إنقاذ ما تبقى للحزب من مصداقية وذلك عبر إقصاء المالكي من الأمانة العامة وتقديمه للمحاكمة, وبغير ذلك فإن حزب الدعوة شريك للمالكي في كل جرائمه, فالسكوت عن الجريمة جريمة بحد ذاتها ودليل على الرضا وفي ذلك نهاية وسقوط للحزب لن تقوم له قائمة بعده أبدا.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:05

في ذكرى أول شهداء خانقين - برزان دلوي

ذلك هو الشهيد محمد صالح سليمان دلوي

.. مضى زمن طويل رحلت عنا وفارقتنا بنيلك شرفَ الشهادة فكنت أولَ شهيدٍ من شهداء مدينتك خانقين ممٌن ساهموا في ثورة كُـردستان يان نه مان ألا وهي ثورة أيلول القومية

التحررية, فكان استشهادك هـذا تتويجاً لسنواتٍ طويلةٍ من نضالك أيام شبابك وسنين شيخوختك فكنت في شبابك الوحيدُ الذي كنت(دائماً) من المساهمين فعلياً في الانتفاضات التحررية بقيادة أبي الثورات الشيخ محمود الحفيد الذي كان يعتبرك ابناً بـارٌاً من أبنائه,لشجاعتك واقدامك وغيرتك على قضية قومك وعزة شعبك, وكذلك كنت السٌبٌاق والوحـيد الذي ساهم من أبناء مدينتك خانقين في انتفاضات البارزاني الخالد لتختتم كلَّ تأريخك النضالي بنيل شرف الشّهادة بعد ثلاثة أشهرٍ من اندلاع ثورة أيلول العظيمة وذلك بعد ستة عشرَ عاماً من انتفاضة فردية قمت بها لوحدك كأوٌل كُـردي خانقيني ينتفض ضدّ واحدٍ من الغرباء المتحكمين بالمدينة من موظفي الحكومة حينذاك وذلك تحدياً لمحاولة ابتزازك وذلك بتلقينك له درساً بليغاً لا ولن يُنسى في سِفـرِ تأريخ مدينتك الصٌامدة وتحمٌلك السٌجن باِبـاءٍ نتيجة ذلك وما حلٌ بأسرتك يوم ذاك. ذلك التحدي الذي سيظل أبداً عنوانَ شجاعتك, ورمزاً لاِبائك, وثأراً لكرامتك ودليلاً على رجولتك وتأكيداً على كُـردية مدينتك وانتصاراً لانتمائها الكُـردستاني

.. نعم كانت تلك انتفاضة ًفرديةً قمتَ بها لوحدِك وكيف لا, اذْ كنتَ واحداً من الرٌعيل الأول والمعدودين من الغيارى على طريق الكُردايه تى في مدينتك خانقين ابتداءً من حزب هيوا والمناضل الكبير المرحوم رفيق حلمي ومن ثم كواحد من أوائل المنضمّين الى الحزب الديمقراطيّ الكـُـردستانيّ طليعةِ النّضالِ التّحرريّ للكـُرد جميعاً بزعامة مؤسّسه البارزاني الخالد.

لتبقى مفخرة َمدينتِك، وعشيرتِك، ورفاقِك مِن بعدِك، يا مَنْ كنتَ مُطمئناً الى عقيدتِك الدٌينيةِ مثلما كنتَ مؤمناً بقضيتِك القوميةِ منذ شبابك، متفانياً في سبيلِها، كعَهدِك رجلاً نادرَ المثال ، حميدَ الخِصـال ، مقداماً في مواقفِك، مخلصاً في أدائِك، صُلباَ في إرادتِك، عنيداً في مسيرتِك، جَسوراً في نضــالِك، قضيتَ عمرَك مؤمناً بالصٌداقةِ مُضحٌياً لها، وأمضيتَ حياتك مُحبٌاً للأخوٌة متفانياً فيها ، غيوراً على أقاربك وأصدقائِك وكلِّ معارفِك وجيرانِك ، نزيهاً في تعاملِك ، صادقاً في مودٌتِك ، مخلصــاً في تواصُلِك ، مثالياً في كلِّ صفاتِك ، متديٌناً في حياتِك ، زاهداً في دنياك ، أبيـٌـاً، شامخاً بعِصاميتك ، ثاقبَ البَصيرةِ فكنتَ مُستشارَ أقاربك وأصدقائِك ومعارفِك ، راسِخاً، ثابتاً في أمورِك ، مَهيباً مقبولاً أينما توجٌهتَ...

يا مَنْ لا نظيرَ له رامياً، ويا مَنْ لا مثيلَ له مقاتلاً.

يا مَنْ كنتَ فضاءً لرُوحي، ومَنهلاً لوجداني ، وملجأ ً لذاتي، يا قـُدوتي و مِثالي ومدرسة َحياتي ..

أيٌة ُصفاتٍ حميدةٍ لمْ تكنْ تحملها؟ لا.. لن أقولَ هذا عنك أنا ، بل يقولهُ كلُّ مَنْ عَرِفك..فكلٌ ما كان فيك كان حميداً، وجميلا ً،وفذاً ، وفريداً، فكنتَ حقاَ من نَوادر الرجال الرجال،وكنتَ عنوانــاَ من

عناوينِ المدينةِ التي احتضنتك طويلاً: خانقينُ الحبيبة ُ: قدوةَ َالشٌجاعة ِفيها، ورمزَ التٌضحيةِ لهــا، ورائداَ من أوائلِ روٌادِ النضالِ فيها، ورمزاَ من رموزِ الكفاح من أجلِها،ومن أجل قضيتِك القوميٌة .

يا شهيداَ من أجلِها، فشجرةُ الحريٌة ِ قد أثمرتْ فنَمْ قريرَ العين ِ، يا أبيٌ َمدينتِك،وفخرَعشــيرتِك ، وعزيزَ أقاربك ، وأنيسَ أصدقائِك ، وحبيبَ معارفِك ، وقدوة َجيرانِك ، يا مَنْ كنتَ تعشقُ الإباءَ

وتتمناهُ لشعبك،وتطمَحُ إلى الشٌموخ ِوترجُوه ُ لكُردستانِك، فلا ولن أنسَ وأنت في لحظاتِك الأخيرة ِ- وأنا إلى جانبك- إذْ كنتَ تردٌدُ اسمَ كردستانَ العزيزةِ وكأنٌ ذلك كانتْ شهادتُك وإلاٌ نشيدُك الأخيرُ.

في يومِك الأخيرِ.. في لحظاتِك الأخيرة ِ.. وأنتَ تلتحِقُ بموكبِ الشٌهداءِ الأبرارِ ، شهـداءِ الكُردِ وكردستان في تلك السٌاعة ِ من عصرِ الخميس الموافق 28.12.1961.

فلتطمئنّ أرواحكم الطاهرة أيها الشهداء الابرار بأنّ ابناءكم واحفادكم من بيشمركة كـردستان الآوفياء على دربكم سائرون للدفاع عن اقليمهم العزيز وكـردستانهم الحبيبة ماضون مسترخصين حياتهم من اجل التحرر والانعتاق والغد الواعد للكـردِ شعباً مهضومــاً ووطنــا له مجـزّأً.

فسلاماً سلاماً على روحك الطّيبة الطّاهرةِ وأرواح شهداء الكُرد وكُردستان والمجدُ والخلودُ لشهدائنا الأبرار والعزة للكُرد وكُردستان.. كلٌ ِ كُـردستان.

برزان دلوي

أوسلو حيث الغربة زماناً ومكاناً.

التغيرات الحديثة  التي طرأت على العالم العربي مؤخرا والعراق منها  أحدثت أنقلابا في بناءها الأيديولوجي  والفكري ولْدت ممارسات  هجينة غير مفهومه عند من تبؤ المنصب أو تصدى للمسئولية  أصيب على اثرها بحالة من التخبط والأرباك في التصرف بالصلاحيات و أسلوب العمل التنفيذي بما أعتراه من توجس المجهول والخوف من القادم أتصفت  بانعدام الأدراك ومعرفة حجم  الثقل الملقى على عاتقه  لغياب الرؤيا لديه فتراه واضعا خطوةهنا وأخرى هناك متخبطا بين الحقيقة والخيال لايفقه شيء ولايريد ان يتعلم الصحيح برغم كثرة المستشارين حوله وأصحاب الخبرة لديه واجتيازه الدورات التأهيلية  والتطورية التي زُج بها رافقتها هالة المنصب والأمتيازات التي حظى بها أفقده التوازن وتسببت بتبديد هيبته مع شرود ذهنه وفقدان أتجاه بوصلته ( مايعرف راسه من رجليه ) تتراوح هذه الصفات التي التصقت به بين ضعف الشخصية القياديه لديه وكثرة الكلام  المتفوه فيه غير المجدي بعيدا عن المصداقية والوضوح و غياب الربط في الجمل المنطوقة وركاكة المفردات وتاتأة اللفظ وعدم فهمه بالصلاحيات الممنوحة له قانونا لذا تراه واهنا مترددا في قراره وانقياده لمواقف يخضع بها للتأ ثيرات الشخصية وتمريرالكثير من الرغبات النفسية على شكل اوامر وتعليمات بعيدة عن القانون تتسبب بأرباك العمل وتداخل الصلاحيات يدفعه ان يضع انفه بشاردة الأمور وواردها  تلحق به أذى ويكون عرضة للأنتقادات والعتب يساهم بؤد تجربته وتسقيط شخصيته مع وجود المتملقين وماسحي الأكتاف حوله , حتى اذا وقع بشر أعماله اصبح كالنعامة عندما تمرغل رأسها بالرمل في مواقف الخوف  والنوائب, نتابع ومنذ زمن تدخل  الكثير من السادة النواب  وخاصة ممثلي المحافظات بالقيام بزيارات مكوكية لمكاتب الوزراء مستصحبين معهم بعض اعضاء مجالس المحافظات لفرض مشاريع على خطة عمل الوزارات منتشين بعرضها على صفحتهم في نافذة التواصل الأجتماعي عادا إياه منجزا له وسعيا  يَصب في مصلحته وافهام جمهوره بأنجازه , والآخر يستظيف السادة الوزراء لمناقشة خطة الوزارة وحصة محافظته منها وقيام البعض بدعوة  الوزراء لمكاتب رئاسة البرلمان ومناقشة عملهم   في حين عمل المجلس ينحصر باللجان وهي المعنية بالأستدعاء والتدقيق والمراقبة والأستضافة, ليس عيبا القيام بهكذا اعمال إلا انها بعيدة عن الصلاحيات ولاتصب في مصلحة الدولة واجب عضو البرلمان وفق  الصلاحيات الممنوحة له تتلخص بالمراقبة والتشريع  نعرف ان مجلس الوزراء واحد من أركان الدولة الثلاث تشريعية , قضائية , تنفيذية  ومن اولى مواد الدستور الفصل بين السلطات وعدم تجاوز الصلاحيات والأبتعاد عن التداخل فيما بينهم إلا بما يضمن حقوق الدولة والمواطن  ولاينسى سيادة النائب أن عمل الحكومات المحلية  في المحافظات خدمي استنادا للقانون المشرع لذلك والذي حدد عملها بمسئولية التخطيط  والتنفيذ  داخل حدودها الأدارية وهي المعنية بتنفيذ برنامجها فمجلس المحافظة  تشريعي وجهة التنفيذ المحافظ ولم يشر القانون لدور عضو البرلمان بدور معين بذلك  , ثم ان عمل اعضاء البرلمان بهذا الشكل وهذا التدخل يتجاوز حدود صلاحياته ويساهم في تعطيل اعماله ويتدخل بعمل المحافظات و الوزارات  . ان أكتساب المعرفة بهذا الجانب يصب في خدمة مسيرة الدولة ويبعدها عن التخبط  في التخطيط والعمل والمتابعة لبناء دولة عصرية , ندعوا اعضاء مجلس النواب ان يعرفوا حجم مسئولياتهم  وأين ينحصر عملهم الذي حدده الدستور وأقره القانون  والنظام الداخلي والأبتعاد عن التدخل بعمل الحكومات المحلية والوزارات الأتحادية و فرض الأرادات الشخصية بعملهم وخططهم المستقبلية  .  السياسة مفاهيم وقيم ومبادىء تضع مصلحة البلدان امامها وفي مقدمة عملها , هل سياسيينا من هذا النوع لنرى ؟؟

يمر إقليم كردستان بازمة مالية حادة منذ عدة أشهر وتعجز حكومته لحد الآن عن الإيفاء بالتزاماتها بدفع رواتب موظفيها نتيجة قطع الميزانية والرواتب من قبل الحكومة العراقية، عقب خلافات  واسعة على الشراكة النفطية وملفات اقتصادية وسياسية, وبرغم الازمة المالية التي تعصف بإقليم كردستان ، والضائقة المالية التي يعاني منها الشعب الكردي , بالاضافة الى ازمة نقص السيولة في بنوك الاقليم، و التردي الواضح في مستوى الخدمات الاساسية ،قام برلمان إقليم كردستان  بشراء 111 سيارة  حديثة من نوع (اللاند كروز 2014 ) بقيمة ( 5.994.000 ) دولار امريكي لأعضائه ....

ويذكر ان في كل دورة تشريعية جديدة يتم شراء من (المال العام) وجبة جديدة من السيارات الفارهة لاعضاء البرلمان , علما ان هذه السيارات هي ملك لمجلس الشعب ( البرلمان ) وليس من حق النائب ان يصطحبها معه عندما يغادر بعد الانتهاء من الدورة التشريعية , لتتحول الذمة بعد ذلك الى نواب الدورات اللاحقة .....؟! وهنا نسأل اين تذهب هذه السيارات ؟

من جهته رفض عضو برلمان كردستان السيد( عبد الرحمان فارس عبد الرحمن ) المعروف بـ(ابو كاروان )(1 ) رفض استلام السيارة وقال : ( ارفض تماما هذه المسألة لأن صرف تلك الاموال لشراء السيارة يعد هدرا للمال العام ) ....

ويرى المراقبون ان معظم اعضاء البرلمان الكردستاني هم اعضاء بارزون في الحزبين الكرديين الكبيرين ( الديمقراطي الكردستاني والاتحاد الوطني ) ويشغلون مواقع حزبية مهمة ويتمتعون بامتيازات كبيرة ويعيش معظمهم في وضع مالي ممتاز, وان راتبهم الشهري بالإضافة الى المخصصات التي يتقاضونها يكفي لشراء سيارة كل شهرين وبالتالي ان هدر المال بهذه الطريقة دون حساب او كتاب هي جريمة ترتكب بحق الشعب والوطن ....... !!

وعليه يسأل المواطن الكردستاني المسيكين المغلوب على أمره : اين هي وعود اعضاء البرلمان للمواطنين الكردستانيين ؟ اين الوعود التي قطعوها بالحفاظ على اموال الشعب وعدم هدرها ؟ هل يحق لهؤلاء السماسرة التحدث باسم الشعب ؟ هل حقا ان السلطة التشريعية تحتاج لسيارات فارهة ومن أحدث الطرازات، من أجل تقديم خدمات للمواطن ام تحتاج الى خبراء ومستشارين وطنيين يهمهم الوطن والشعب دون المصالح الحزبيه او الشخصيه ؟ من يحاسب هؤلاء على وعودهم الانتخابية الكاذبة ؟

نعم لو خصص هذا المبلغ وهو( 5.994.000 ) دولار امريكي لاقامة مشروع خيري او لمساعدة العوائل المهجرة او لمساعدة عوائل شهداء البيشمركه او لمساعدة البيشمركة بالتموين والارزاق, أما كان هذا افضل للبرلمان ، وأما كان البرلمان سيثبت انه اقرب لخدمة الناس ، لا خدمة انفسهم وعوائلهم ومصالحهم الشخصية ... !!

اخيرا ـ نثمن عاليأ موقف النائب ( ابو كاروان) والحزب الشيوعي الكردستاني ونقول له بصوت مسموع ـ لقد أثبتم في مواقف عدة بأنكم تمثلون الشعب الكردستاني ....

نعم انكم تمثلون الشعب وتمثلون الوطن بوفائكم وصدقكم ونبلكم وبضميركم وبانسانيتكم ,

واثبتم من جديد بانكم تمثلون صوت الحق , صوت الشعب اكثر من تمثيلكم لمصالحكم الشخصية والحزبية , كنتم صادقين فى وعودكم الانتخابية ، فلكم وسام الكلمه الجميله ووشاح المحبه الصادقه .....
لكم منا كل الامتنان والتقدير والاحترام....أيها الوطني الغيور ....أيها المناضل الجسور, الذي أفنيتم سنوات عمركم في سبيل وطن حر وشعب سعيد..!!

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

1 ـ يقود ( ابو كاروان وهو عضو المكتب السياسي للحزب الشيوعي الكوردستاني ) يقود قائمة الحزب الشيوعي الكردستاني في برلمان كردستان والتي اطلق عليها قائمة (الحرية والعدالة الاجتماعية ـ آزادي ) وحملت الرقم (107) وكان عدد المرشحين لهذه القائمة (81) مرشح بينهم (9) مرشحين من ابناءالشعب ( الكلداني السرياني الاشوري) , وبلغ عدد اصوات القائمة (12392) صوت ,وحصلت القائمة على مقعد واحد في انتخابات برلمان إقليم كوردستان العراق , وحاز على المقعد المرشح (عبد الرحمان فارس عبد الرحمن) المعروف بـ(ابو كاروان) بحصوله على (1802) صوت.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 19:00

اندلاع اشتباكات عنيفة في مركز قضاء شنگال

خندان – اندلعت اشتباكات عنيفة بين القوات الكردية وعناصر تنظيم "داعش"، في مركز قضاء شنگال، فيما اكد مصدر من شنگال ان الاشتباكات لاتزال مستمرة.

وقال مصدر من مركز شنگال لــ"خنــدان"، ان القوات الكردية (البيشمركة – وحدات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة)، شنت هجوما على عناصر "داعش" في مركز شنگال، مبينا ان اشتباكات عنيفة تدور الان بين الجانبين.

واشار المصدر الى ان الاشتباكات التي اندلعت في سوق اللحوم بقضاء شنگال لاتزال مستمرة منذ 3 ساعات.

خندان – نفذت وحدات حماية الشعب الكردية، حملات متزامنة ضد النقاط التي كانت "داعش" احتلتها سابقاً في كوباني، تمكنت خلالها من تحرير حيين من "داعش"، وقتل 39 عصرا من "داعش" والاستيلاء على كمية من الأسلحة والذخيرة.

وافاد المركز الإعلامي لوحدات حماية الشعب في بيان اليوم، ان الوحدات  نفذت حملات متزامنة ليلة امس ضد النقاط التي احتلتها "داعش" خلال الفترة الماضية، من على الطريق الواقع على خط مدرسة الوحدة حتى بداية الطرف الجنوبي للمدينة، وفي هذه المنطقة تم توجيه ضربات موجعة لـ"داعش" وتم تنظيف الساحة التي تقع داخلها حيي الشهيد فرهاد والشهيد مورو من "داعش" بشكل كامل.

واضاف البيان "في مدرسة الوحدة ومحيطها قتل 6 مرتزقة، واستولت وحداتنا على 3 أسلحة كلاشينكوف و2000 من رصاصاتها، 28 مخزن كلاشينكوف، سلاح بي كي سي و400 من رصاصاتها، 3 أمشاط بي كي سي، 17 قنبلة يدوية، 3 جعب عسكرية، 3 أجهزة البحث عن الألغام، منظار وجهاز لاسلكي".

واوضح البيان ان  "داعش" تلقت "ضربات موجعة في الاشتباكات التي دارت ابتداءاً من محيط مدرسة الوحدة وحتى شارع 48 وحي الشهيد مورو. حيث أسفرت العمليات عن مقتل 10 مرتزقة. كما استولت قواتنا على آليتين عسكريتين، 4 أسلحة آر بي جي و15 قذيفة، 5 أسلحة كلاشينكوف و2000 طلقة و18 مخزناً. سلاح قناص، بندقية برنو، 1000 طلقة سلاح إم 16، 2500 طلقة بي كي سي، 5 سلاسل سلاح بي كي سي، 14 قنابل يدوية، 1000 صاعقة كهربائية، منظار ليلي، منظارين نهاريين، 10 جعبات، 3 أطنان من المواد التموينية وكمية من الأدوية".

كما قتل 18 عنصرا من داعش"في الاشتباكات التي دارت في جنوبي طريق 48 في حي الشهيد فرهاد، واستولت قواتنا في هذه المنطقة على 5 قاذفات آر بي جي و 19 قذيفة، 4 أسلحة بي كي سي و 4000 طلقة، 5 سلاسل سلاح بي كي سي، 8 أسلحة كلاشينكوف و1200 طلقة و 32 مخزناً. سلاح قناص، 20 قنبلة يدوية، لغم، 12 قذيفة هاون عيار 60 مم، 20 طلقة دوشكا وعدد عسكرية أخرى"، بحسب البيان.

ونفذت الوحدات الكردية "عملية عسكرية ضد مواقع المرتزقة في حي كانيا كردا شرق المدينة، وأسفرت العملية عن مقتل 5 مرتزقة. كما استولت قواتنا على سلاح آر بي جي وسلاح كلاشينكوف".

واكد البيان ان الحملات التي نفذتها الوحدات اسفرت عن مقتل 39 عنصرا من "داعش".


كنت ومع الأحداث الاخيرة في شنگار قد توقفت عن الكتابة ونقد او مجاملة حكومة الإقليم، ظناً مني بان الوضع لا يحتاج منا الا للتكاتف وترك الأمور كما هي حتى ننتهي مما نحن عليه من مواجهة أعداء هذه الأمة المناضلة، وحرصا منا على وحدة الپيشمرگة ورفع المعنويات. ولكن الأحداث الاخيرة داخل أروقة الپرلمان ومحاولة حماة القانون للتلاعب بالقانون وأموال الناس جعلني احمل قلمي مرة اخرى كي اخرج القليل مما اشعر به حيال هؤلاء القوم.

ان قضية شراء السيارات لأعضاء الپرلمان هي ليست قضية عابرة ككل القضايا الاخرى، والذي يتهم فيه المسؤولون الحكوميون بالاختلاس وإهدار المال العام. بل هي قضية يجب الوقوف عليها ودراستها والوقوف بوجهها كي لا يتجراءوا مرة اخرى لمجرد التفكير في مثل هذه الكلام. ان الفرق بين هؤلاء وما حدث من قبل يكمن في إن هؤلاء يمثلون القانون و هم حماتهُ. وعندما يصل الامر بأعضاء الپرلمان الكوردي ( مع احترامنا لمن وقف بوجه مثل هذه الخيانة)، لمحاولة اختلاس الأموال العامة بهذا الشكل وفي هذا التوقيت السئ وفي هذه الظروف السيئة والتي يمر به الأمة الكوردية بشكل عام وجنوب كوردستان بشكل خاص، سواء من ناحية الخطر الخارجي او من ناحية الظروف الاقتصادية والمعاشية الأكثر من سيئة لجميع موظفي الحكومة وأخص بالذكر اهم ثلاثة شرائح التعليم والصحة والدفاع. فرغم كل هذا فان العباقرة الأفاضل في پرلمان كوردستان قد اتعبتهم ركوب سياراتهم الجديدة او ركوب التاكسي، لأنهم يتكلمون كثيراً ويأكلون كثيراً ويشربون كثيراً وهم بحاجة لسياراتٍ فارهة وفخمة، لان العقول والالسنة السياسية لا تستطيع خدمة الناس الا مع هذه السيارات الجديدة. والمصيبة الكبرى فان رئيس الپرلمان وبدلا من تقديم الاعتذار والاستقالة من منصبه يحاول الدفاع عن موقفه بالإتيان بحجج واهية، مثل انه أراد بهذا ان يساعد أعضاء الپرلمان للحصول على قروض لشراء السيارات هذه، وانه أراد ان يقلل من نفقات الحكومة. لان هؤلاء سيهتمون بسياراتهم بأنفسهم لانها ستصبح ملكا لهم. كما ان سيادة رئيس الپرلمان يختم كلامه ويصرح بان القرار ليس فيه هدر للثروة العامة...

لا اريد ان أقلل من احترامي لنفسي وانزل لمنزلة هؤلاء، ولكن لا اجد مخرجا اخر غير الرد على هؤلاء السياسيين الفاشلين و الخائنين لوعودهم ومنتخبيهم. أبدا ردي بالقول لسيادة رئيس الپرلمان بأنك لست صاحب هذا المال والثروة كي تتصرف به على هواك وهوى أعضاء پرلمانك، وليس من حقك ان تعطي القروض لبعض الناس دون الآخرين، لان هذا هو بالذات ما نقصده بكلمة ( گەندەل ). الشئ الاخر والذي لا يجب ان يغرب عن بالك بأنك تمثل المعارضة التي كانت تتهم الحكومة يوميا بالاختلاس والخيانة لأنهم كانوا يتصرفون بالمال العام لأغراض شخصية، الا تتذكر حاسبتكم علي حمه صالح، الم يخبرك بشر فعلتك وبأنك مختلس و خائن عندما تشتري ١٠٩ سيارات فارهة بضرب كل واحد منها ب ٤٠ او ٥٠ الف دولار على اقل تقدير ومن ثم ضربها ب ١٢٢٠٠٠ دينار وكم سيصبح لديكم وكم من عائلة سوف تستطيع العيش بها وكم من أطفال الپيشمركة سيلبسون وياكلون ويشبعون بتلك الأموال، ووالده يدافع عنك بدمه وروحه وهو لا يملك حمارا يركبه او يرثه لابنه الذي يظن أباه بطلا لانه يدافع عن ابطال مثله؛ هذه الأموال التي تريد ان تصرفها لهؤلاء الذين قد ملوا من التكاسي وغيرهم لا يملك حذاء يقيه من البرد القارس  او حر الصيف.

اما بالنسبة لكلامكم عن انه قرض وليس منحة، وهل بداء پرلمان كوردستان العمل في تقديم القروض وهل يحتاج أعضاء الپرلمان للمساعدة في الحصول على قروض.  الا يمكنهم رواتبهم المتواضعة من الحصول على قروض للسيارات، ما شان الپرلمان وهذا. ولماذا وماذا وكيف...
اما كلامكم عن هدر المال او الثروة العامة فهو مردود عليكم، فما كنت تنوي القيام به لم يكن مالك او مال حزبك او مال رئيس حزبك بل هو مال الشعب الذي اؤتمنت عليه وأردت خيانته واختلاسه انت ومن كان سيقبل بتلك السيارات ولا استثني منكم احداً.

وكما يقول المثل بان شر البلية ما يضحك؛ فان ما أحزنني واضحكني في نفس الوقت بان أعضاء قائمة التغيير التي كانت تعترض على مثل هذه الخروقات والاختلاسات سابقا أصبحوا ابطال هذا الفلم الوثائقي والحزين.  فمبارك مواقفكم وهنيئا لنيوشيروان أعضائه ومقاتليه الجدد في النصب والاحتيال. ومن قال حاميها حراميها لم يخطاء. وان لم تستحوا فافعلوا ما شئتم.

نوزاد الكوردي
النرويج
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

 

بيان إلى الرأي العام الإيزيدي بخصوص انسحاب الأمير من مشروع عقد مؤتمر إيزيدي عالمي

في "البيان الختامي للوفد الإيزيدي" المنشور في 15 نوفمبر الماضي، والذي جاء موقعاً بإسم أمير الإيزيديين تحسين سعيد علي، كان قد توصلّ جميع أعضاء الوفد (المجلس الروحاني برئاسة الأمير، وممثلو العشائر الشنكالية أحمد اسماعيل مطو وحسين برجس ونوري خلف، وممثلو مقاومة شنكال إلى جانب ممثلو الحراك الثقافي)، في اجتماعٍ مع الإيزيديين في مدينة هانوفر، إلى قرار بضرورة "تشكيل مرجعية إيزيدية دنيوية تمثل الإيزيديين في العالم".

جاء في البيان: " عليه تم الإتفاق على آلية لتشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لتشكيل كيان أو مؤتمر أو برلمان أو مجلس إيزيدي مستقل وبعيد عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية، يمثل جميع الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم. سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" بَعْد الإعلان عن تشكيلها، التواصل مع جميع الإيزيديين في الداخل والخارج، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، وإشراكها في صياغة دستور "الكيان" المرتقب، ليتم مناقشته في المؤتمر التأسيسي، الَذِي سينعقد في عاصمة أوروبية (بروكسل أو برلين) برعاية وحضور أعضاء المجلس الروحاني، بإعتباره أعلى مؤسسة روحانية إيزيدية". انتهى الإقتباس.

بعد الخروج بهذا البيان وبموافقة الجميع بلا استثاء وبإلحاح ودعوة مباشرة من الأمير نفسه وممثلي العشائر الشنكالية، تم التواصل مع جميع الجهات والشخصيات الإيزيدية في جميع أنحاء العالم (الداخل العراق وكردستان، قفقاسيا، سوريا، تركيا، أوروبا، أميركا)، ذات العلاقة، وتأسيساً على هذا التواصل الذي استمر لحوالي شهر ونصف مع جميع المعنيين، وقع الإختيار وبالتشاور مع المجلس الروحاني والأمير، على 32 شخصية من مختلف أنحاء العالم، من مستقلين وحزبيين منتمين إلى أحزاب كردية مختلفة، وممثلين للعشائر ومثقفين، ومندوبين عن المراكز والبيوت والمجالس الإيزيدية (5 من قفقاسيا، و5 من سوريا، و6 من تركيا، و16 من العراق موزعين بين شنكال والشيخان وبعشيقة وبحزاني ودهوك)، كأعضاء مرشحين في "اللجنة التحضيرية" المرتقبة، للبدء بأعمالها وعقد اجتماعاتها. وبناءً على نتائج آخر اجتماعٍ جمعنا مع الأمير في داره بمدينة هانوفر الألمانية، خرج المجتمعون بقرار الإعلان عن "تشكيل اللجنة التحضيرية" وعن الأسماء الأعضاء فيها، التي تمّ إبلاغهم بالأمر، عبر نشر بيان بهذا الخصوص. في اليوم نفسه (23.12.14) نُشر البيان تحت عنوان "بيان تأسيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإيزيدي العام" موقعاً بإسم الأمير (ننشر نص البيان أدناه)، على أن نقوم بنشر الأسماء الأعضاء في اللجنة خلال يوم واحد من تاريخ نشر البيان، حسب الإتفاق.

في اليوم التالي جنّ جنون الأمير معترضاً على نشر البيان بإسمه، بحجة أنه لم يقرأه للإطلاع عليه قبل نشره، فقام بسحب البيان المنشور على الفور من موقع بحزاني نت. الأمر الذي أعاد اجتماعاتنا وجهدنا إلى المربع الأول. بعد بذل جهود كبيرة تمّ الإتفاق على عقد اجتماع خاص لمناقشة الأسباب وراء ردة فعل الأمير، فكان ذلك أمس (25.12.14) في داره، وبحضور كلّ من صبحي خدر حجو أبو سربست ود. علي خلف إلياس وسرهاد شكري باعدري، الذين بذلا جهوداً مشكورة لإقناع الأمير بالعدول عن قراره، الذي كان من المفترض به أن يكون قراراً للإيزيديين. بعد مناقشة الأمر معه تفاجأنا بأن اعتراض الأمير ليس بسبب صيغة البيان ولا لغته ولا محتواه، الذي خلا من أي سياسة، وإنما كان بسبب انقلابه على نفسه، وذلك لتعرضه لضغوطات شديدة من هولير، وبالذات من الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي خيّره، كما قال، بين هذا المشروع أو القطيعة النهائية مع هولير، ما دفع الأمير إلى الرضوخ للحزب وأوامره، والخروج من المشروع نهائياً، والإنقلاب على قراره وقرار المجلس الروحاني وقرار العشائر الإيزيدية وقرار المقاومة الإيزيدية والشارع الإيزيدي برمته، والنكس بوعده الذي وعد به الإيزيديين في بيان خاص نشر قبل أقل من شهر ونصف.

نحن في "هيئة استغاثة شنكال" كهيئة منسقة، والتي كانت قد توصلت مع "الوفد الإيزيدي" بإعتبارها جزءاً منه، إلى قرار وضع كلّ إمكانياتها لخدمة هذا المشروع الإيزيدي، نحمّل أمير الإيزيديين الذي يختزل كل المجلس الروحاني وكل القرار الإيزيدي في شخصه أولاَ وآخراَ، المسؤولية الكاملة عن إفشال هذا المشروع الإيزيدي الطموح، ولا يفوتنا هنا أن نذكّر المجلس الروحاني للقيام بمهامه وواجباته تجاه الإيزيديين والتعبير عن موقفه بإعتباره مجلساً لكلّ الإيزيديين، لا مجلساً للأمير، علماً أن المشروع لم يقص أحداً، سواء بسبب انتمائه السياسي أو الحزبي أو الفكري أو لأية أسباب أخرى، طالما أنّ الهدف هو ترتيب البيت الإيزيدي كله، ووحدة صفه تحت سقف "مؤتمر إيزيدي عام" يمثل جميع الإيزيديين في العالم.

إننا في "هيئة استغاثة شنكال" ندين وبأشد العبارات هذا الموقف اللامسؤول الذي صدر عن الأمير لصالح جهة سياسية أو حزبٍ بعينه ضد الصالح الإيزيدي العام، ونعلن للرأي العام الإيزيدي أن التاريخ لن يرحم من يطعن الإيزيديين من الخلف، ويحجب عليهم حقهم الطبيعي في أن يعيشوا بشراً ككلّ الخلق. كما نندد وبشدة الموقف التخريبي لبير ممو عثمان وجماعته، الذي كان وراء ضرب هذا المشروع، وكل "اتفاق إيزيدي" لضربه ونسفه من أساسه، منذ الثالث من أغسطس الماضي. ونذكّر الرأي العام الإيزيدي، بأنّ ذات الدور التخريبي اللعبه بير ممو لإفشال مشروع تشكيل "الوفد الإيزيدي إلى أميركا وأوربا"، لإستبداله ب"وفد تحت الطلب"، كما يعرف القاصي والداني.

موقف الأمير وتنازله عن هذا المشروع الطموح، الذي طالما انتظره الإيزيديون، وكأن شيئاً لم يكن، هو طعنة للقرار الإيزيدي الموحد، وانقلاب على وحدة الصف الإيزيدي، وركلة لكلّ شيء إسمه "إتفاق إيزيدي".

من حقنا ومن حق الإيزيديين أن يسألوا الأمير وهو يطعنهم من الخلف: هل أنت أمير لللإيزيديين ومع الإيزيديين وتعمل بقرار الإيزيديين كما يفترض أن يكون، أم أنت أمير بالوكالة لدى الحزب الديمقراطي الكردستاني؟

لن ننتظر الجواب بالطبع، وهذا بياننا الأخير، لا من الأمير ولا من "إعلامه" الهزيل كمواقفه، لأننا نعرف سلفاً أن الأمير لن يجيبنا ولن يجيب على الإيزيديين، إلا بأمر من حزبه الذي انقلب عليه قبل شهر، تحت ضغط الشارع الإيزيدي وإرضاءً لفورة الشنكاليين، ثم عاد بعد شهر وانقلب على الشنكاليين، خوفاً من الحزب الذي هدده في عقر داره.

ولكيلا نحصر المشروع ومصيره في أيدي أحد، قرّرنا تسليم المشروع أمام الرأي العام الإيزيدي إلى "اللجنة التحضيرية" المقترحة، لتقرر هي في اجتماع خاص بها ما تريده مناسباً، ليصبح قرار تبني المشروع ومتابعته من عدمه من صلاحيات هذه اللجنة فقط.

بهذا البيان، نعلن للرأي العام الإيزيدي أن "هيئة استغاثة شنكال" التي قامت حتى الآن بالكثير من النشاطات والفعاليات، لعل أهمها كان تشكيل وفد إلى بغداد للقاء بالمرجعية الشيعية والشخصيات السياسية العراقية المقرّبة من مراكز القرار في العراق، و"الوفد الإيزيدي" إلى أميركا وأوروبا، الذي أخذ منا الكثير من الجهد والوقت والمال والراحة النفسية والجسدية، والذي مثل المرجعيات الثلاث "المرجعية الروحانية" و"مرجعية المقاومة" و"مرجعية الحراك الشعبي"، بأننا إلى هذا الحد نكون قد أدينا ما استطعنا إليه سبيلاً من واجب إنساني وأخلاقي بالدرجة الأساس، تجاه شنكال والشنكاليين بخاصة، والإيزيديين بعامة، ولن تقام بعد صدور هذا البيان أية نشاطات أو فعاليات ولن تُنشر أية بيانات تحت هذا الإسم.

علماً أن عملنا في الهيئة كان طوعياً، إذ تطوع أعضاؤها الذين لم يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة، قد خسروا من مالهم ووقتهم وراحتهم وأعمالهم، دون أن يتلقوا أي دعم مادي أو معنوي من أي شخص أو حزب أو منظمة أهلية أو رسمية، أو يقوموا باستغلال حملات التبرعات كما فعل الكثيرون في الداخل والخارج، حيث لم تجمع الهيئة حتى تاريخ هذا البيان، ولعلم الجميع، يورواً أو دولاراً واحد من أحد.

نيتنا ك"هيئة استغاثة شنكال" كانت منذ البدء بهذا المشروع (مشروع تأسيس مرجعية إيزيدية دنيوية) هو تسليمه ل"الهيئة التحضيرية" وتتويج عملها به، لكنّ انقلاب الأمير على نفسه وعلينا، حال دون ذلك. ما دفعنا إلى إصدار هذا البيان الأخير.

الهيئة، كما يشير إليها اسمها كانت "هيئة استغاثة" طوعية أي هيئة مؤقتة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه مؤقتاً.

هذا لا يعتبر انسحاباً من المشهد الإيزيدي كما يمكن أن يفهمه البعض، بقدر ما هو بيان لإنتهاء مهمة إنسانية كنا تكفلنا بها طوعياً، ونجحنا إلى حدّ كبير في إيصال القضية الإيزيدية إلى مراكز القرار الدولية في أميركا (الكونغرس، الخارجية الأميركية) والإتحاد الأوروبي.

أخيراً ليس لنا أن نقول:

من لا يعمل لا يخطأ.. ربما أخطأنا في بعض من عملنا، لكننا أصبنا أيضاً، ومن لا يخطأ لا يمكن له أن يصيب.


بيان تأسيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الإيزيدي العام

(نُشر في 22.12.14 ثم تمّ سحبه من قبل الأمير)

بعد صدور البيان الختامي للوفد الإيزيدي إلى أميركا وأوروبا وعقده لقاءات ناجحة مع الأميركيين والأوروبيين كان قد توصل أعضاؤه وبالتنسيق الكامل مع المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى، إلى قناعة تامة بضرورة ترتيب البيت الإيزيدي وتوحيد الجهود والطاقات الإيزيدية تحت سقف واحد.

بعد مناقشات مستفيضة مع جميع الأطراف الإيزيدية ذات العلاقة في الداخل والخارج، تم الإتفاق على تشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، وفق آلية محددة، تم فيها مراعاة التوازنات التي تضمن تمثيل جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لمؤتمر إيزيدي عالمي، قادر على انتخاب "مجلس مركزي" من أكثر من مئة عضو، و"مجلس تنفيذي" منتخب، يمثل الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم.

سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" (التي ستعلن أسماؤها قريباً) التواصل مع جميع الإيزيديين في العالم، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، لإشراكهم بممثلين في المؤتمر التأسيسي المزمع عقده برعاية وحضور المجلس الروحاني الإيزيدي بإعتباره أعلى مؤسسة دينية إيزيدية، في عاصمة أو مدينة أوروبية (بروكسل أو برلين مثلاً) خلال مدة أقصاها ثلاثة أشهر من تاريخ إعلان اللجنة.

هذه اللجنة ليست لجنة نهائية ولا تملك أية صلاحيات لتمثيل الإيزيديين لدى أية جهة رسمية أو أهلية، وإنما هي لجنة عمل للتحضير للمؤتمر الإيزيدي العام الذي سيعقد بحضور مندوبين من جميع الإيزيديين في العالم. اختيار ممثلين للإيزيديين هو من حق المؤتمر فقط بإعتباره أعلى سلطة، تمكنه من تنظيم انتخابات ديمقراطية شفافة يحق للجميع المشاركة فيها، وفق مبدأ العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين الجميع دون أ ي تمييز.

على هذه اللجنة أن تقوم بمهمة التحضير لهذا المؤتمر خلال مدة لا تتجاوز الثلاثة أشهر من تاريخ نشر البيان التأسيسي للجنة وإعلان أسماء أعضائها.

إلى جانب "اللجنة التحضيرية" سيتمّ الإتفاق على تشكيل لجنة أخرى (لجنة المتابعة والاستشارات) تساعدها في التحضير للمؤتمر. من مهمة هذه اللجنة وأعضاءها متابعة عمل "اللجنة التحضيرية" وتقديم العون والإستشارات لها للقيام بعملها على أكمل وجه.

إشارة: بالإتفاق مع فيدراسيون الإيزيديين في ألمانيا، سيكون حضور أعضاؤها بصفة مراقببين، إلى حين انعقاد الإجتماع الأول للجنة التحضيرية لمناقشة المشروع. قرار المشاركة (بعضوين من أصل ستة مقاعد مخصصة لإيزيديي تركيا) في المشروع من عدمه، ستتخذه الفيدراسيون بعد مناقشة المشروع مع اللجنة التحضيرية.

أمير الإيزيديين في العراق والعالم


البيان الختامي للوفد الإيزيدي

(نُشر في 15 نوفمبر 2014)

إلى الرأي العام الإيزيدي..

إذا كان جينوسايد شنكال قد هز الضمير العالمي مرّة فإنه هزّ ضمير الإيزيديين 74 مرة. جينوسايد الثالث من أغسطس آب 2014 كان بمثابة الصدمة في الحراك الإيزيدي الشعبي والثقافي، التي هزت وجدان الإيزيديين في مختلف جهاتهم، الأمر الذّي فرض على الإيزيديين إعادة قراءة تاريخهم وثقافتهم واجتماعهم ودينهم، قراءةً جديدة، لأخذ العبر والدروس، فقراءة الماضي بالحاضر لا يعني الإقامة أو البقاء فيه، بقدر ما يعني الخروج منه والدخول إلى الآتي، لأن البقاء في المستقبل هو للأصلح: للثقافة الأصلح، والإجتماع الأصلح، والدنيا الأصلح، والدين الأصلح. أي نصيب الإنسان من الدخول في المستقبل هو بقدر خروجه من الماضي.

على الرغم من تعرض الإيزيديين إلى 73 فرماناً عبر تاريخه التراجيدي الطويل، كان آخرها فرمان كرعزير وسيبدأ شيخخدري، إلا أن هذا الفرمان ال 74 يعد الأسوأ والأشنع والأفظع عبر التاريخ، فهو الجرح الفاصل بين تاريخين، تاريخ ما قبل شنكال وتاريخ ما بعد شنكال.

تأسيساً على هذه القناعة تحرك الإيزيديون في الدّاخل والخارج، من كل حدبٍ وصوب، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه، سواء عبر تنظيم المظاهرات والإعتصامات وحملات الإغاثة الإنسانية وجمع المساعدات في العواصم والمدن الأوروبية والأميركية، أو إطلاق النداءات إلى المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، أو الإستغاثة بالحكومتين المركزية والإقليمية، أو نشر كتابات الرأي والمقالات والأخبار الصحفية والمتابعات.

وما قيام الوفد الايزيدي بزيارات تاريخية إلى أميركا وأوروبا والعراق وإجرائه اللقاءات مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين والعراقيين، شيعةً وسنةً وكرداً، والدور البارز الذي لعبه سمو الأمير  تحسين سعيد علي فيه، إلا نتيجة عمل وجهود جميع الإيزيديين الغيورين الذين لم يدخروا جهداً في إيصال قضيتهم إلى المحافل الدولية.

بعد ختامه للقاءاته الناجحة في الْبَيْتِ الأبيض والكونغرس والخارجية الأميركية والإتحاد الأوروبي وبغداد وجهات ومؤسسات أخرى، ومن ثم اجتماعه بجمعٍ غفير من الجمهور الإيزيدي في مدينة هانوفر الألمانية بحضور الأمير، ودعم من كتاب وصحفيين وممثلين للعشائر ونشطاء سياسيين، ومدافعين عن حقوق المرأة والطفولة والمجتمع المدني، وعرضه لنتائج تلك الزيارات واللقاءات، توصل الوفد مع المجتمعين وبالتشاور والتنسيق الكامل مع المجلس الروحاني برئاسة سمو الأمير تحسين سعيد علي، وممثلي العشائر الشنكالية، تم التوصل إلى قناعة بضرورة متابعة اللقاءات والمشاورات مع المسؤولين الأميركيين والأوروبيين، لتدويل القضيّة الإيزيدية وطرحها في المحافل الدولية، بإعتبارها قضية شعب أو مجموعة دينية مضطهدة مهددة بالزوال.

عليه تم الإتفاق على آلية لتشكيل "لجنة تحضيرية" من جميع الإيزيديين في العالم، للقيام بالتحضير لتشكيل كيان أو مؤتمر أو برلمان أو مجلس إيزيدي مستقل وبعيد عن التجاذبات السياسية والصراعات الحزبية، يمثل جميع الإيزيديين في العالم، ويقوم بالدفاع عن قضيتهم وحقوقهم.

سيكون من مهمة "اللجنة التحضيرية" بَعْد الإعلان عن تشكيلها، التواصل مع جميع الإيزيديين في الداخل والخارج، بيوتاً ومراكز وجمعيات واتحادات ومؤسسات وشخصيات ثقافية واجتماعية وسياسية، وإشراكها في صياغة دستور "الكيان" المرتقب، ليتم مناقشته في المؤتمر التأسيسي، الَذِي سينعقد في عاصمة أوروبية (بروكسل أو برلين) برعاية وحضور أعضاء المجلس الروحاني، بإعتباره أعلى مؤسسة روحانية إيزيدية.

رئيس المجلس الروحاني الإيزيدي الأعلى في العالم، ورئيس الوفد الإيزيدي

سمو الأمير تحسين سعيد علي

 

إن المتابع لتصريحات مهدي الغراوي قائد عمليات نينوى حول الانهيار المفاجئ للجيش العراقي وسقوط الموصل بيد داعش لا يتردد قيد انملة في وصفها بالمهزلة . وأنها عار على تاريخ الجيوش وتحديدا تاريخ قيادة الجيوش .فما حصل حسب تصريحات الغراوي كان شيئا في غاية الغرابة , وبامكاننا القول ان الجيش في الموصل كان عبارة عن قيادات عسكرية غير منسجمة لا مع بعضها ولا مع غيرها وكان الجميع مختلفين فيما بينهم وكانت قيادة هذه الفرقة لاتمتثل لاوامر قياداتها وحتى الضباط يعملون بشكل منفرد من دون الرجوع الى قيادة العمليات , وكان أعداد الجيش لا يتعدى المئات او اقل من ذلك , وكان اكثر من خمسين بالمئة من كل فيلق مجازا , كما كانت اسلحة الجيش قليلة وبائسة وكان العتاد قليلا بشكل خطير والأخطر من ذلك ان قسما كبيرا منه كان عاطلا وغير صالح للعمل , أما الاتصالات بين القيادات العسكرية فكانت اكثر غرابة اذ كانت تفتقد لابسط اساليب التقنيات العسكرية فضلا عن افتقادها لابسط مستلزمات السرية المطلوبة في اي عمل عسكري , وعلى سبيل المثال : كانت الاتصالات التلفونية والتي استعملتها القيادات العسكرية واضحة ومباشرة وغير مشفرة .

وفي الحقيقة فان تصريحات الغراوي عن الجيش في الموصل تشير اشارة واضحة الى ان الجيش كان ضعيفا جدا في العدة والعدد والتقنيات والامكانيات وكانت تفتقد للقيادات الوطنية .

وبالتالي فان النتيجة المتوقعة لجيش يعيش هذه الحالة من الضعف والانحلال هي الهزيمة في اول مواجهة عسكرية لذلك فان الهروب امام عصابات داعش الإرهابية كان أمرا متوقعا خاصة وان الموصل كانت في الاصل في عداد المناطق المنتفضة ضد الحكومة الاتحادية بمعنى ان المواطنين فيها لم يكن لهم اي استعداد للوقوف مع الجيش والتعاون معهم لحماية مناطقهم من داعش .

لقد جاءت تصريحات مهدي الغراوي عن الجيش في الموصل وهزيمته النكراء أمام داعش ومن ثم سقوط الموصل بيد هذه العصابات الإرهابية لتثير تساؤولات كثيرة منها : أين هي الاموال الهائلة التي ادعت حكومة المالكي انها قد صرفتها على الجيش ؟ . ما حقيقة الادعاءات حول الاسلحة الكثيرة والحديثة التي تركت بيد داعش والتي تتميز بالتقنية العالية ؟وقد أنكر الغراوي وفند هذا الزعم وبشكل واضح لايقبل التأويل . من المسؤول عن سقوط الموصل حسب تصريحات مهدي الغراوي ؟ وما هي مسؤولية المالكي كونه القائد العام للقوات المسلحة ؟ وماذا عن تصريح علي الاديب في قناة العباسية عندما قال : وصل خبر الى مكتب القائد العام للقوات المسلحة باقتراب داعش من الدخول الى موصل فرد المالكي :دعوهم يدخلون ليعرف اهل الموصل من هي داعش فلعلهم يتأدبون ويتوبون ويعودون لرشدهم ؟



خاص//Xeber24.net

نقلت وكالة دوغان الأخبارية التركية في خبر عاجل على موقعها ،استمرار الاشتباكات المسلحة بين مؤيدي حزب العمال الكردستاني و المتطرفين الإسلاميين من تنظيم هدى بار الموالي لتنظيم الدولة الاسلامية – داعش .
وقد أكدت وكالة دوغان في مضمون خبرها العاجل مقتل الأرهابي عبدالله دنيز ٦٥ عاماً ،المسؤول عن التنظيم في منطقة جزيرة بوطان ( جزرة ) و المسؤول الأول عن تنظيم المتشددين للانضمام للقتال في صفوف داعش في سوريا و العراق ،على يد حركة الشباب الثوري المؤيدة لحزب العمال الكردستاني .
وقد اتسعت رقعة المواجهات المسلحة بعد التأكد من مقتل الأرهابي عبدالله دنيز لتشمل عدة احياء في المدينة ،ونزول أنصار الطرفين مدججين بالأسلحة الى شوارع المدينة في الوقت الذي يحرس الجيش التركي أنصار هدى بار من وصول الشباب الكورد اليهم .
هذا وقد ذكر المصدر استشهاد اثنين من الثوار الكرد و جرح ثالث في الاشتباكات الحاصلة .
ومن المتوقع تصاعد وتيرة الاشتباكات في الساعات التالية لهذا اتخذ أنصار حزب الكردستاني العديد من الأجراءات الأمنية في شوارع المدينة حيث أقاموا سواتر ترابية و التمركز في جاهزية قتالية على كافة مداخل و مخارج حي النور .
وقد شوهدت أعلام حزب العمال الكردستاني فوق جميع النقاط التابعة لهم .

الصور من وكالة دوغان الاخبارية


xeber24.net-آزاد بافى رودي
حسب أخبار موقع اعلام وحدات حماية الشعب والمرأة الكوردية ومصادر عسكرية خاصة لدى مراسل موقعنا خبر24.نت تفيد عن مقتل 5000 مرتزقاً من تنظيم داعش الارهابي في غربي كوردستان “سوريا”, وعقد الأمس الناطق الرسمي بأسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل مؤتمراً صحفياً أكد من خلالها عن مقتل 4964 مرتزقاً خلال عام 2014 في مختلف مناطق روج آفا وأغلبهم في مدينة كوباني.

هذا ونقلاً عن “الحياة” زج تنظيم «داعش» الإرهابي بالسعوديين في معارك «عين العرب» الدائرة بين التنظيم وقوات الحماية الكردية على الحدود السورية – التركية، وسط تكتم شديد على عدد القتلى منهم. وقام «داعش» بوضع عناصر سعوديين لقيادة المعارك التي راح ضحيتها المئات، في الوقت الذي يعاني فيه التنظيم من إحجام المقاتلين العراقيين والسوريين عن الذهاب للقتال هناك، فيما تحدثت أنباء عن عشرات القتلى من السعوديين والعرب. (للمزيد)
وأكد ناشط سوري في حقوق الإنسان يتردد على منطقة عين العرب (فضل عدم ذكر اسمه) لـ«الحياة» أن سعوديين من عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي يتولون إدارة المنطقة الغربية في «عين العرب»، وقال: «السعوديون هم القياديون في الرقة والباب وتل أبيض، وجميع الإمدادات في عين العرب تأتي من تلك المناطق، وعين العرب هي منطقة تماس، أي أنها حرب بالكامل، كما أنها مقسمة إلى ثلاث جبهات أساسية، وإحداها جبهة في الداخل يتولى القتال فيها سوريون، والمنطقة الغربية يتولى سعوديون وعناصر عربية إدارة معاركها بالكامل».
وكان التنظيم أعلن مقتل قائد العمليات العسكرية في المنطقة السعودي محمد بن حمد الرمالي (أبو مصعب الشمري) الذي التحق بـ«داعش» بعد قتاله مع «النصرة» في مناطق سورية عدة، إذ شارك في معارك القلمون والقصير. وأوضح زملاؤه أنه كان «موظفاً في قطاع عسكري، قبل انضمامه إلى صفوف الإرهابيين في سورية».
وحول إجبار النساء على الزواج والتعامل معهن، أشار إلى أنه لا توجد أسواق لبيع السبايا من النساء في سورية، وأن ما يحدث بكثرة هو الزواج القسري تحت التهديد، إذ يقوم الإرهابيون بتهديد والد الفتاة، من دون الالتفات إلى موافقتها، وذلك إما بالعطايا المادية، أو بالضغط عليه بطرقهم الترهيبية، ويسيطر على هذا النوع من القضايا إرهابيون سعوديون وعرب.

 

ترانيمُ الصبح الاتي من رحم الليل تصدحُ في سمائنا المثقلةِ بهموم العابدين المتعبين من ظلم البشر..!! وعلى غير عادتها تدقُ أجراس الكنائس معلنةً بدء فرحة الميلاد، هنا .. وهناك وفي كل الامكنةِ فرحةٌ منقوصةٌ ورسالة تسامح لم تكتمل بعد ..!!.

أيا كان النداء فالصدى المنبعثُ من حناجرنا المذبوحة بمديةً الاحتلال طاف المدى، وحل ضيفاً مرغوباً فيه أينما حلت قضيتنا بإنسانيتها تؤنس كل صاحب ضمير حي، لكن المفرح المبكي أن الظلم ظل ظلماً، رغم حقنا الراسخ والذي يقرُ كل البشر إلا ما ندر.

على اعتب العام الجديد ومع احتفالاتنا بعيد الميلاد المجيد نقول نحن الفلسطينيون " المجدُ لله في العلى وعلى الارض السلام وفي الناس المسرة" هذه هي رسالة التآخي والتسامح التي عشنا دهوراً نحترمها، وقدمنا لأجلها قوافل الشهداء والأسرى والجرحى لننعم معشرَ الفلسطينيين في فلسطين الديمقراطية بالأمن والسلام الذي نفتقده منذ عقود .

في هذه الرقعة التي ملأها الاحتلال بحقده وقتله لا مجال إلا أن نكون فلسطينيين كطائر الفينيق نصنع من الموت حياة ..  ولهذا فان رسالة التآخي متحابين متسامحين موحدين نغلقُ بوابات الشيطان التي يحاول الظالمون فتحها، فلا مجال لنا الا أن نعيش كما عاش الأولون والآخرون ممن سبقونا، ماؤنا واحد وهواؤنا واحد ومصيرنا واحد لا نحيدُ عنه ولو علقت لنا المشانق، ورصاص الاحتلال لا يفرق لهذا كانت رسالة التسامح مسيحين ومسلمين توحدنا دوماً .

بعض العبارات هزتنا في الاعماق، هذا العام، وكان لها أثرٌ بالغ‘ فهي رسالة إلى عدونا الغادر .. اياك ان تقترب من وحدتنا ..!!

اياكَ أن تسعى في فرقتنا

.. إياك وإياك وإياك ..

" فان هدموا مساجدكم ارفعوا آذنكم من كنائسنا " هكذا قال الأب " امانوبل مسلم" في حرب الإبادة التي شنتها إسرائيل على شعبنا في قطاع غزة، هذه رسالة مسيحيو القطاع للاحتلال الذي دمر المساجد.

ولم نرَ أروع من الطفل الصغير أحمد وهو يزينً شجرة الميلاد، ولا أروع من التقرير الذي اعدَ عن أجواء عيد الميلاد وكان كل المتحدثين به مسلمين، لم ينتبه معدو التقرير الى هذه النقطة.

الان ونحن نعيشُ في رحاب عيد الميلاد  والعام الجديد وننتظر ما يخبئه لنا بفارغ الصبر العام الجديد  سؤال نسأله ماذا يحملُ لنا ؟

وبأي حزن أو أي بسمة نستقبله؟ اسئلة مشروعة لشعب لم يرَ من السلام إلا اسمه.. ومن الامان الا طيفه ..

ومن الفرحة إلا دمعتها..

ومن حمامة السلام الا صورتها..!! وظلت حقول الشوكِ مزروعةً في طريقنا..!!

أيا كانت الامواج العتية التي تترصدنا فلا مكان  إلا أن نضيء شمعة لغدنا وننتظر بريق الشمس آتيه من سماء الفرح، لا نزهق الوقت في حساب الالم والخسارات، ولن نأبه بأولئك الذي تلذذوا في ارتشاف دمنا المسفوك، لن نكون على أعتاب العيد المجيد والعام الجديد الا ظلال وافره في عيون خاشعة ترنو بابتهالاتها نحو سماء عالية تسجل على سقفها وفي العام السلام في أرض السلام .

مسيحيو الشرق بشكل عام ومسيحيو فلسطين بشكل خاص في كنيسة القيامة في القدس الشريف وفي بيت لحم في كنيسة المهد، وفي الناصرة أرض البشارة في كنيسة " البشارة  " لن تغيب البسمة عن وجوههم في لحظة تاريخية يعيشها الفلسطينيون أنى كانوا لحظة فرحة أخوية، هذه هي رسالة التسامح والإخاء التي ستبقى دستوراً لنا بأن حنا والياس وكل الفلسطينيين تجمعنا بهم أخوة ووحدة ومصير وهم الآن يحيون شعائرهم ويستقبلون العام الجديد غير آبهن بظلم الاحتلال وبطشه ، هذه هي رسالة السلام  فكل " عام وانتم بألف خير"  من أرض استشهد فيها السلام، وظل السلام بين أبناء الشعب الواحد هو السلام.

الأحد, 28 كانون1/ديسمبر 2014 12:10

هيا الى مؤتمر عام يضم كل العراقيين

 

لا شك ان العراق يواجه عاصفة ظلامية وحشية هدفها ازالة العراق ودفن العراقيين بدون استثناء لهذا يتطلب من العراقيين جميعا مواجهة هذه العاصفة بصرخة واحدة ويد واحدة فالذي يعتقد انها تصيب غيره ولا تصيبه فانه واهم وهما كبيرا فانه سيكون اكبر المتضررين واعتقد ما لحق باهل السنة ومناطقهم اكبر دليل على ذلك

لهذا على العراقيين جميعا ترك القيل والقال وكلام هذا وذاك والجلوس على مائدة واحدة والحوار بقلوب صافية نقية لا تعرف الغش ولا الدغش وبعقول حرة متنورة لا تعرف الظلمة والعتمة ووضع الطرق الخطط لمواجهة هذا الظلام الحالك هذا الوباء المدمر الذي اسمه المجموعات الارهابية الوهابية والصدامية المدعومة من قبل عوائل الفساد العوائل المحتلة للخليج والجزيرة وكل قوى الظلام والشر والفساد في العالم

نعم الوسيلة الوحيدة التي يمكن ان تنقذ العراق والعراقيين من الهجمة الارهابية الوهابية والصدامية وكل اعداء العراق تعني الدعوة الى عقد مؤتمر عام يضم كل العراقيين بكل اطيافهم والوانهم ومناطقهم واحزابهم المتنفذة وغير المتنفذة كل عراقي يريد الخير للعراق والعراقيين كل عراقي يؤمن ويريد عراق ديمقراطي تعددي حر موحد مستقل يحكمه القانون

كل عراقي يؤمن ويلتزم بالدستور والمؤسسات الدستورية وبالعملية السياسية السلمية

نعم كل هؤلاء يجتمعون وكل فرد يطرح رايه وجهة نظره موقفه منطلقا من مصلحة العراق كل العراق والعراقيين كل العراقيين مبتعد كل البعد عن المصالح الشخصية والفئوية الضيقة

لا شك اذا الجميع انطلق من مصلحة العراق والعراقيين سيتوصلون الى قرارات سليمة وصحيحة واذا التزموا بها وتنافسوا على تنفيذها وتطبيقها سينقذوا العراق ويحققوا طموحات العراقيين ويدحروا القوى الظلامية الارهابية بكل انواعها ويقضوا على الفساد والفاسدين الى الابد

هذه الطريقة والوسيلة الوحيدة لانقاذ العراق والعراقيين

وهذا يتطلب من كل المسئولين في العراق ان يعترفوا ان الاسلوب الوسيلة التي استخدمت في السنين الماضية فاشلة وغير صحيحة بل انها السبب في كل ما حدث وما يحدث من عنف وفساد في البلاد وهذا الفساد والارهاب يزداد ويتسع ويتفاقم اذا استمر هذا الاسلوب هذه الوسيلة

فكل مجموعة كل فئة كل طائفة كل منطقة كل عشيرة لها خططها الخاصة لها اهدافها الخاصة لها توجهاتها الخاصة وتتحرك وفق تلك الخطط والاهداف والتوجهات لا شك انها متضادة ومتعارضة مع مخططات واهداف وتوجهات الاطراف الجهات الاطياف العشائر الاخرى ومن الطبيعي ان هذا الاسلوب يؤدي الى التنافس والصراع بين هذه المجموعات من اجل المال والنفوذ وبالتالي الضحية هو العراق والعراقيين

وهكذا نشأت طبقة متنفذة فاسدة ومفسدة متنافسة متصارعة مع بعضها البعض من اجل سرقة اموال العراقيين واستغلالهم وقمعهم وافسادهم وبعضهم دفعهم طمعهم وجشعهم الى التحالف التعامل والتعاون مع جهات وحكومات اجنبية معادية للعراق وتنفيذ مخططاتها واهدافها بل بعضهم دعاون مع داعش في ذبح العراقيين وسبي العراقيات وتهجيرنهم ونهب اموالهم وهدم منازلهم

كل واحد من هؤلاء المسئولين هدفه الحصول على الكرسي الذي يدر اكثر ذهبا فكل الذي يريده هو النفوذ والمال فقط وما يرفع من شعارات الدين المذهب القومية مجرد وسائل تضليل وخداع الغاية منها هو الصعود على اكتاف بعض المغفلين ثم سرقتهم وحتى قتلهم من حيث لا يدرون

اي نظرة سطحية لما يجري في العراق يرى العراق مقسم الى ثلاث نخب السنة الشيعة الكرد وهذه النخب بالحقيقة لا تمثل كل السنة ولا كل الشيعة ولا كل الكرد لكنها بماتملك من مال ووسائل اعلام وتضليل استطاعت ان تفرض نفسها على الشيعة على الكرد على السنة وجعلت من الصراع الدائر بين السنة والشيعة والكرد وسيلة لتحقيق رغباتهم الخسيسة وشهواتهم الحقيرة

لكن لو دققنا اكثر لا تضح لنا ان الصراع بين النخب الشيعيةنفسها بين النخب السنية نفسها بين النخب الكردية نفسها اكثر واقسى وحشية وغدرا وخيانة بين النخب السنية والشيعية والكردية

لهذا استطيع القول ان الصراع بين النخب السنية نفسها والشيعية نفسها واالكردية نفسها هي السبب في الصراع بين السنة والشيعة والكرد

لهذا اذا رغبنا في انهاء الصراعات السنية الشيعية الكردية علينا اولا انها الصراعات بين السنة انفسهم بين الشيعة انفسهم بين الكرد انفسهم

من هنا تأتي اهمية المؤتمر العام الذي يجمع كل العراقيين متجاوزين الدين والطائفة والقومية والعشائرية والمنطقية ومنطلقين من العراق اولا واخيرا وهذا يعني

انهاء النزعات بين السنة انفسهم بين الشيعة انفسهم بين الكرد انفسهم وبالتالي انهاء الصراع بين السنة الشيعة الكرد ومن ثم قطع الطريق على العناصر في السنة او في الشيعة او في الكرد التي تستفيد من هذه الصراعات وبالتالي عزلهم وكشفهم ولم يبق امامهم الا التغيير او الزوال والتلاشي

فهل يمكننا ذلك

مهدي المولى


.
يعمد ساسة الصدفة؛ الى مخالفة توجهات الشعوب، وإنتهاك فكر الإنسان بتكميم الأفواه، ومحاصرة الطبقة الثقافية والإعلامية، ومنعهم من دور ريادة المجتمع، بأساليب قمعية تضليلية وشراء ضمائر وأقلام، لإحتكار أبسط حريات التعبير.
الإعلام سلطة رابعة مستقلة واجبها تشخيص عمل الحكومة ورصد الحقائق بمهنية وفق توجهات تخدم تطلعات الشعب.
السلطة المستبدة تبني هرمية حكمها المتآكل على أشخاص في غاية الأنانية لشخص والإنحراف بأنفسهم، ولا تعتمد النزاهة والمهنية معيار في قيادة الدولة، وجل الهم المحافظة على رأسٍ غارق في الفساد، يرهن حياة أدواته المساعدة لتسخر كل الدولة كأبواق الى سيدها الأوحد، الذي يضمن التستر على عوراتهم بصلاحيات غير قانونية.
الدول التي سبقتنا في النضوج السياسي والإجتماعي، إعتمدت الشعوب في صناعة القرار، وجعلت من السلطات الحكومية رقيبة على المؤسسات، وتستشف تخطيطها الإستراتيجي من فهم المجتمع وتجربته، وإعلام مهني حريص على متابعة المتغيرات وأن اختلفت توجهاته؛ حتى يصب في بودقة بناء الدولة.
الدكتور العبادي أصدر قرار يسقط فيه دعاوى النشر، إنطلاقاً من البرنامج الحكومي، الذي يضمن الرقابة على مؤسسات الدولة التنفيذية وليس رقابة الإعلام، وأعطاءه الفرصة ودعمه لممارسة دوره الوطني، مهنياً حيادياً، سيما ونحن نخوض حرب عالمية ضد الإرهاب، وحرب داخلية ضد الفساد، وكلاهما دفاع عن قيم ومعايير أخلاقية إنسانية.
تصور بعضهم أن مفهوم الحرية زيادة الصحف الورقية وقنوات الفضاء وآلاف المواقع الإلكترونية، وأن تُشترى الأقلام والأصوات؛ بالضغط المباشر او من خلال المناقصات والإعلانات، كوسيلة ضاغطة على وسائل الإعلام، ومازال كثير منه ينآى بنفسه عن مواجهة الفساد، وعدم تسمية الأسماء بمسمياتها، حتى عجزت معظم الصحف والقنوات الفضائية، من تناول المواضيع الجريئة وتبتعد عن نشر ما يكتب بالأسماء.
بأختصار شديد نوضح أن معظم المواقع الإلكترونية والصحف تم شراءها من الأميون، ومن لا يفرق بين الضاد والظاء، وأبتزّت القنوات والصحف بمزايدات الإعلانات أو شراء الحيادية، وأستنزفت أموال الدولة على مواقع وأقلام، تشعل صراع المحاور والتقسيم وإضعاف المقابل والتشكيك بالنوايا، ويقود ذلك جيش من المتطفلين الذّين يعتاشون على الشقاق.
رفع دعاوى النشر خطوة؛ تحتاج الى خطوات مراجعة خطابات الإعلام، والبحث عن مصادر تمويل وأهداف، الجهات التي تلعب على وتر الفرقة الوطنية.
أقولها بوضوح، هنالك نمط من الإنتهازيين، يتصرفون بشكل مخجل، بعد أن قربتهم صلاتهم العائلية من السلطة، وهم لا يصلحون لمجلس النواب، وما زالوا يمارسون دور الحمايات وتقديم الأحذية، وصاروا علة العملية السياسية، بعد أن كانوا يستجدون، أصبحت مقاولات العراق لا تمر الاّ من خلالهم، فسجن الخبراء وهجر العلماء ولم نجلب المعماريين، أنهم هؤولاء نشير عليهم بوضوح، أنهم أصهار الفخامة؟!

تعرض إثنان من المراسلين الحربيين كانا يرافقان القوات العراقية في جبهات المواجهة مع تنظيم داعش الى إصابات في ساقيهما أثناء قيامهما بتغطية صحفية لمعارك جنوب سامراء عصر الجمعة الفائت حيث نقلا بطائرة مروحية الى مستشفى في العاصمة بغداد، وحالتهما مطمئنة ، ولاتدعو للقلق.

الزميل علي جواد الذي يعمل مراسلا لحساب قناة العراقية شبه الرسمية، والذي يرقد حاليا في مستشفى ببغداد نقل له بعد تعرضه للإصابة في معركة وقعت قرب قرية (البو طعمة) جنوب مدينة سامراء قال للمرصد العراقي للحريات الصحفية، إنه وزميله المخرج في ذات القناة علي مفتن، والذي كان يقوم بالتصوير أيضا في مهمة عمل لتغطية عملية عسكرية تقوم بها القوات الرسمية، وحين كانا يتقدمان مع عدد من الجنود يحاولون مداهمة تلك القرية فوجئوا برشقات من سلاح (بي كي سي) تستهدفهما، أصابت إحدى الإطلاقات ساقه اليسرى،وأخرى ساق مفتن، وتمكن الجنود على إثرها من إخلائهما بعد القيام بتغطية نار كثيفة ضد مواقع تنظيم داعش في المنطقة المقابلة لمكان إصابتهما، لينقلا على الفور الى مكان آمن، ثم أقلتهما طائرة مروحية الى بغداد.

الزميلان علي جواد وعلي مفتن يعملان سوية في برنامج (الرد السريع) الذي تبثه قناة العراقية الفضائية  منذ عدة أشهر، وكانا قبلها يعملان لحساب قناة السومرية الفضائية، وهما يشاركان في تغطية منتظمة للفعاليات العسكرية في جبهات قتال مختلفة، ويرافقان القوات الأمنية، ويعدان برنامجا خاصا عن المعارك التي تخوضها القوات العراقية لحساب القناة شبه الرسمية، وبإصابة الزميلين جواد ومفتن فإن عدد الجرحى من العاملين في قناة العراقية الذين أصيبوا في مختلف المعارك والحوادث يصل الى ثلاثين صحفيا ومراسلا ومساعدا فنيا كان من بينهم المراسل الحربي حيدر شكور الذي يتماثل حاليا للشفاء بعد إصابات بليغة تعرض لها في معارك الفلوجة من شهرين مضيا، بينما بلغ عدد القتلى منهم التسعين.

ويقوم عديد المراسلين الحربيين بمرافقة قوات نظامية ومجموعات مسلحة تواجه تنظيم داعش حيث سقط عدد منهم قتلى، بينما أصيب آخرون، ويحذر المرصد الزملاء بضرورة توخي الحذر، وعدم الإندفاع غير المدروس لتفادي المزيد من الخسائر في صفوفهم مستقبلا.

المرصد العراقي للحريات الصحفية
هادي جلو مرعي

متابعة: نشرت العديد من المواقع و المصادر الاعلامية و نقلا عن مصدر أمريكي تقريرا عن أموال القادة الكورد و القادة العراقيين التي جمعوها في فترة حكمهم و قيادتهم لاحزابهم، الغريب في الامر هو أن هؤلاء القادة (من البارزاني و الى المالكي و الى الطالباني و الى النجيفي و الى زوجة الطالباني و الى المطلق و الى بهاء الاعرجي و الى عمار الحكيم و الى مقتدى الصدر ووو) لم ينفوا هذا التقرير و لم يتفوة أحدة بكلمة و السبب طبعا و حتما هو ( السكوت علامة صحة الخبر). و عندما قام المتابع بترجمة الخبر و نشرة كنت أتمنى و في قرارة نفسي أن يأتي أحد من هؤلاء القادة ( النزيهون) بنفي الخبر و البحث عن ذلك المصدر و محاولة العثور على هذا المصدر الامريكي و لكن هؤلاء لم يحركوا ساكنا لأن الامر يتعلق بأمريكا حاملة أسرار الجميع و بويكيليكس التي تفضح الجميع حتى الرئاسة الامريكية.

فهل هؤلاء الذين نهبوا الشعب هم قادة حقيقون و مناضلون كما يدعي بعض المستفيدين من نفايات سرقات هؤلاء القاد؟؟ فهل الذي جمع 48 مليار دولار و الذي جمع 50 مليار دولار و الذي جمع حتى مليار دولار من خلال عملهم السياسي هم بمناضلين؟؟؟؟ نعم هم مناضلون و لكن من أجل المال و ليس من أجل الشعب...

هؤلاء و بأموالهم تلك أشتروا الكثير من الذمم و أحتكروا الاعلام و صاروا فراعنه في القرن الواحد و العشرين.

نص الخبر نقلا عن شار برس :|


http://sharpress.net/Direje.aspx?Jimare=24703

 

الغد برس/ بغداد: بعد ان سيطرت داعش على الموصل في 10 حزيران هرب اثيل النجيفي الى اربيل وقال ساعود غدا الى الموصل ومضت اكثر من ستة اشهر وهو بعيدا عنها، وحاول جاهدا ان يفتح خط مع الامريكان لإنقاذ الوضع، نجح في مقابلة بعض الشخصيات "غير المؤثرة" لكن لم يتغير شيء، وبدأ يتملق كثيرا لهم على صفحته على الفيس بوك وعبر وسائل الاعلام، دون ان يقدموا له اي شيء.

ويقول الناشط المدني عبد اللطيف فيصل لـ"الغد برس"، إن "اثيل النجيفي تحركت غرائزه الدنيئة، بعد ان نفذت امريكا اول غاراتها الجوية عندما اقتربت داعش من اربيل، فاتفق مع شركة علاقات عامة امريكية لكي تهيئ له زيارة وبرنامج لقاءات في امريكا، وتحققت الزيارة وحاول جاهدا ان يصل الى غايته في إلقاء محاضرة عن الارهاب ولقاء شخصيات كبيرة وقريبة من مراكز صنع القرار".

واضاف "لم يتمكن الا من تحقيق لقاء مع الجالية العراقية في شيكاغو وتحدث لهم عن خطر داعش والارهاب وكأنه اكتشف امراً جديدا وخطيراً، والتقى مع احدى الشخصيات العاملة في البيت الابيض واعلن تباهيه عن هذا اللقاء، الذي تبين لاحقا ان مثل هذه الشخصية هناك 1800 غيره بنفس المنصب والوظيفة في البيت الابيض، ثانيا ان اللقاء مع هذه الشخصيات ليس امرا صعبا او يعد انجازا لان حسب البروتوكول في الولايات المتحدة ولدى حكومتها ان تخصص موظفين بتسميات معينة للقاء المسؤولين الصغار، وعاد اثيل خاو الوفاض بعد ان انفق مئات الألاف من الدولارات على هذه الزيارة".

واوضح أن "في عام 2010 ارادت الولايات المتحدة بعد انسحاب قواتها من العراق ان تُبقي ممثليات دبلوماسية في بعض المدن، ومنها الموصل حيث كان من المفترض ان يتم ترك قنصلية امريكيا وفيها تمثيل دبلوماسي وملحقية ثقافية وتجارية، لكن اثيل رفض علناً وبشكل قاطع وخرج يتحدث عن رفضه عبر وسائل الاعلام، حتى انه طبع استمارة ووزعها على ابناء المدينة لغرض التوقيع على عبارة لا ارغب ببقاء قنصلية بالموصل التواقيع كانت تفرض على موظفي الدوائر والأكثر استغراب إن بعض الموظفين لم يوقعوا فأبلغوهم إذا لم يوقعوا فإن اسمائهم ستصل للمجاميع المسلحة انذاك".

واكد فيصل "في الخفاء كان اثيل يحاول ان يساوم الامريكان على بعض الاستفادة من بقائهم وان يكون اي مشروع لمصلحة المحافظة عن طريقه حتى يعرف كيف ينهش، وعلى اثر ذلك تم نقل مقر القنصلية من الموصل الى اربيل".

ولفت الى ان "اثيل كان مسؤول مركز رجال اعمال نينوى لعدة سنوات، قبل ان يصبح محافظ هذا المركز الذي فتحه الامريكان بالموصل لتمويل المشاريع الكبيرة والتي تزيد قيمتها عن 50 الف دولار، وكان لأثيل استفادة مادية كبيرة من منصبه اما تمويل مشاريعه ومشاريع معارفه او الحصول على نسبة من المبالغ التي وزعت على حسب العلاقات والمحسوبية مع اثيل".

وتساءل فيصل "لو كان هناك قنصلية امريكية في الموصل، هل حصل ما حصل في الموصل يوم 10 حزيران ام كان هناك من منع هذا الامر حماية لمصالح القنصلية كما حدث مع اربيل، واليوم يأتي اثيل ليتباكى امام الامريكان لاستعادة الموصل له".

هذا الشخص عُرف بوجوهه المتعددة، متخذأ من العبارة الميكافيلية ( الغاية تبرر الوسيلة) لتحقيق غروره وطيشه في الاستحواذ على كل ما موجود في نينوى، ويريد من الاخرين العمل كعبيد لديه.

من جانبه يقول احد العاملين في مكتب اثيل النجيفي "عندما كان محافظ نينوى اثيل كان جاعلا من مكتبه في ديوان المحافظة مقرا لعقد الصفقات التجارية والاقتصادية لصالحه الشخصي ويظهر على انه يمارس عمله كمحافظ لكنه كان يولي اهتماما للشركات التجارية ورجال الاعمال اكثر من اي جهة اخرى لارتباط ذلك بمصالحه".

واضاف "مهما حاولت اي شركة او مجموعة اقتصادية الدخول للموصل والعمل فيها كان لابد ان يمر عبر بوابة مكتب اثيل فان كان له نصيب واستفادة عبر والا فلا".

واوضح ان "اثيل بعد ان تم نقل القنصلية الامريكية من الموصل الى اربيل شعر بانزعاج كبير وتأسى على ذلك وحاول ان يعيد العلاقات معهم عن طريق بعض السماسرة لكنهم لم يعيروا له اي اهتمام، واليوم يريد ان يستغل احتلال داعش لنينوى لغرض استعادة العلاقات مع الامريكان وتقديم كافة التنازلات مقابل ان يساعدوه في استعادة منصبه".

يشار إلى أن اثيل النجيفي كان يشغل قبل العاشر من حزيران الماضي منصب محافظ نينوى، إلا أن اكثر الدلائل تقول أنه مهما حاول فأنه لن يستطيع من استعادة المنصب، سيما أنه من المتهمين بالتواطؤ مع الدواعش.

الغد برس/ بغداد: رأى مقرر مجلس النواب النائب نيازي معمار اوغلو، الاحد، أن الولايات المتحدة الأمريكية تتخوف كثيراً من الحشد الشعبي وانتصاراته التي يحققها على الأرض، لذا هي لا تريده، فيما اتهم واشنطن بالتقاعس عن تنفيذ اتفاقية الاطار الستراتيجي الموقعة بينها وبين بغداد.

وقال اوغلو لـ"الغد برس"، إن "تصريحات جون مكين بعدم نجاح الاتفاقية الستراتيجية بين العراق وأمريكا طرح غير واقعي وغير مبرر، ويأتي جراء فشل السياسة الامريكية في العراق والفشل في تحقيق الأمن في الشرق الاوسط"، مبيناً أن "الاتفاقية الأمنية بين بغداد وواشنطن رسمية ونافذة المفعول".

وأضاف أن "الولايات المتحدة هي من لم ينفذ الاتفاقية ولم تلتزم ببنودها وتقاعست عن مد الجيش العراقي بالسلاح رغم دفع الاموال لها"، موضحا ان "هناك تزييف في الحقائق وتزييف في التقارير التي تنقل الى الجانب الامريكي".

واشار اوغلو الى ان "واشنطن تتخوف كثيرا من الحشد الشعبي ومن انتصاراته التي حققها على الأرض، فلولا الحشد الشعبي لدخل داعش المجرم الى بغداد، وقد اثبتت هذه القوات نجاحات باهرة يشهد لها الجميع"، مبينا ان "الحشد الشعبي له مستقبل مقبل، وستكون قوات الحشد الشعبي مخيرة بالانضمام الى القوات الامنية سواء في وزارة الدفاع او الداخلية".

وعدّ السيناتور الأميركي جون ماكين، امس السبت، خلال مؤتمر صحفي عقده بمقر السفارة الامريكية يف بغداد أن الاتفاقية الستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأميركية "غير ناجحة"، وعزا السبب إلى تدخل البرلمان العراقي فيها، في حين كشف عن قيام الجانب العراقي "بإلغاء" صفقة طائرات الأباتشي

 

العِرق والطائفة والوضع القانوني عوامل تحدد حجم المساعدات التي يتلقونها

أربيل: لوفداي موريس
على مدار 3 سنوات، عمل بصورة وثيقة مع القوات الأميركية بالعراق. الآن، يجلس عمار يونس داخل خيمته في مخيم بإقليم كردستان، وهو يستخدم مشرطا لاستخراج شظايا قذيفة من قدميه بينما يقف أطفاله الصغار يتابعون ما يفعله.

أثناء تدربه في صفوف الجيش العراقي، أصيب يونس، (34 عاما)، عندما وضع متطرفون من أفراد تنظيم داعش عبوة ناسفة أسفل سيارته بالموصل في يونيو (حز