قامشلو- أكدت وحدات حماية الشعب في بيان لها بأنها ستقوم بوظيفتنا الاساسية وهي المقاومة ضد اي محاولة او تدخل من اي جهة كانت، وتمنت القيادة العامة لوحدات حماية الشعب "من رئاسة اقليم جنوب كردستان ان تتقرب بواقعية وحيادية من اوضاع غرب كردستان"، كما أكد البيان أن بان قوات البيشمركة قوات حليفة لكن موقفها الاخير اصابهم بخيبة الأمل.
وجاء في بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب الذي وصل نسخة منه الى وكالة انباء هاوار "بتاريخ 19/5/2013 قامت مجموعة مشبوهة بعبور الحدود بين جنوب وغرب كردستان بطريقة غير شرعية، وعلى أثرها قامت وحدات من قواتنا بتوقيف تلك المجموعة وتسليمهم الى قوات الاسايش لتجري معهم التحقيقات وفق القوانين المرعية، وبعد التحقيقات التي اجرتها قوات الاسايش معهم تبين انهم اعضاء في بعض الاحزاب الكردية كانوا قد توجهوا الى جنوب كردستان لتلقي التدريب العسكري، ومنذ ذلك الوقت تداول الاعلام تلك الحادثة بشكل أدى الى خروجها من اطارها الحقيقي، لذلك نود توضيح بعض الامور فيما يتعلق بالأحداث الاخيرة على حدود غرب كردستان مع اقليم جنوب كردستان".
واضاف البيان قائلاً "كنا قد صرحنا في عدة مناسبات بأن وحدات حماية الشعب YPG لن تسمح بتشكيل مجموعات عسكرية خارج عن ادارة الهيئة الكردية العليا تتسبب في دفع المنطقة الى مصير مجهول، وبالرغم من تحذيراتنا المتكررة بهذا الصدد الا انه حاولت بعض الاحزاب العمل بشكل سري وتشكيل مجموعات مسلحة".
ونوه البيان بأنه "يتبين ان هناك اصرار من قبل بعض الاطراف على تشتيت القوة الكردية وجرها الى الاقتتال الكردي - الكردي ويظهر هذا الامر بوضوح من خلال التصريحات اللامسؤولة من قبل قيادات بعض الاحزاب ونفهم من خلال هذه التصريحات المشبوهة بأن بعض الجهات تسعى لإشعال شرارة الفتنة بين ابناء الشعب الكردي".
وتابع البيان قائلاً "أصبح معروفاً للجميع ومنذ اكثر من عام أن وحداتنا تقوم بحماية حدود غرب كردستان وهي متمركزة بشكل قوي في المناطق الحدودية لتحمي مكتسبات شعبنا، وما حدث مؤخراً من توقيف مقاتلينا لمجموعة حاولت الدخول الى غرب كردستان بطريقة غير شرعية لم يكن لدينا علم بهوية الاشخاص الذين يحاولون التسلل من حدود جنوب كردستان بشكل غير شرعي نحو غرب كردستان وبشكل طبيعي تم توقيفهم لعبورهم الحدود من دون أذن ثم تم تسليمهم الى قوات الاسايش، ونعتبر ما قمت به وحداتنا يدخل ضمن اطار واجباتها الاساسية اتجاه شعبها في حماية الحدود من أي مجموعات غريبة تحاول الدخول الى المنطقة والعبث بأمنها".
واشار البيان أن "ما يدعو للأسف قيام بعض الجهات بشن حملات اعلامية بشكل منافي للحقيقة على وحدات حماية الشعب بعد الحادثة الاخيرة رغم أن ما قامت به وحداتنا يعتبر اجراءً روتينيا تقوم به أي قوة مهمتها حماية الشعب، والشيء الذي اصبح معتاداً من قبلنا هو كيل الاتهامات الباطلة على وحدات حماية الشعب من قبل بعض الاطراف المتواجدة في غرب كردستان ولكن ما يدعو للاستغراب والدهشة هو موقف رئاسة اقليم جنوب كردستان، حيث اننا لم نكن نتوقع منها هذا التحييز لحزب معين بل كنا نأمل ان تبقى على الحياد وتأخذ موقفنا وطنيا وعادلا من الحادثة. حيث ان رئاسة اقليم جنوب كردستان كانت تعمل للظهور بموقف محايد فيما يتعلق بالمواضيع التي تخص غرب كردستان منذ بداية الثورة السورية، ونود ان نكرر بأننا نأمل من رئاسة اقليم جنوب كردستان ان تتقرب بواقعية وحيادية من اوضاع غرب كردستان".
وأعتبر بيان القيادة العامة لوحدات حماية الشعب " قوات البيشمركة قوات حليفة لكن موقفها الاخير اصابنا بخيبة الأمل".
كما تطرق البيان الى الهجمات التي تشنها بعض الجهات على وحدات حماية الشعب حيث اشار البيان أنه "وفي الايام الاخيرة تهجم رئيس حزب كردي على عمل وحداتنا من خلال تصريحاته على احد القنوات العربية وقام بكيل الكثير من الاتهامات الوقحة ضد وحداتنا، ومن حقنا كقوة شرعية تحمي غرب كردستان ان نطلب من اي شخص كان اثبات اتهاماته والا فانه وحده يتحمل مسؤولية تصريحاته الوقحة. لأن وحداتنا اثبتت بجدارة قدرتها على حماية المنطقة بشكل عملي ولدينا عشرات الشهداء الذين ضحوا بحياتهم لمواجهة العصابات المسلحة والنظام البعثي الفاسد، والشهداء الذين ضحوا بأنفسهم ضمن صفوف وحدات حماية الشعب من أجل حماية الشعب ليسوا من قومية او فكر سياسي معين فقط بل لدينا العديد من الشهداء المرتبطين بفكر سياسي مختلف وكذلك من قوميات مختلفة، لذا نعتبر هذه التصريحات اهانة لشهدائنا وشعبنا ومقاتلينا".
وأردف البيان "في الوقت الذي نؤكد لشعبنا باننا سنبقى على عهدنا في حماية مكتسباته ونكرر مرة أخرى بأن اي سعي لتشكيل قوة مسلحة سيكون سبباً في حدوث اقتتال كردي - كردي ولسنا مسؤولين عن هذا الامر بل من يتحمل المسؤولية أولئك الذين يحاولون تشكيل مجموعات مسلحة بشكل سري ودون علم الهيئة الكردية العليا، ولخطورة مثل هذه المحاولات فأننا ننادي ونناشد كل من يعتبر نفسه وطنيا كرديا بأن يكون حذرا تجاه هذه المحاولات التي سوف تتسبب في فقدان الأمن والاستقرار في المناطق الكردية".
وأختتم البيان بالقول "نطالب جميع الجهات المسؤولة بالتدخل في الامر قبل حدوث مأساة كردية ونؤكد كوحدات حماية الشعب باننا سنقوم بوظيفتنا الاساسية وهي المقاومة ضد اي محاولة او تدخل من اي جهة كانت".
firatnews

























وقال المنسق العام لجمعية الزيتون للتنمية الزراعية اياد البناء، في حديث لـ"شفق نيوز"، ان "العشرات من مزارعي الزيتون في ناحية بعشيقة يقومون بتجريف مزارعهم وقلع الاشجار لتحويلها الى اراضٍ سكنية"، مضيفا ان "هناك من يجرف اشجار عمرها 20 سنة، والمصيبة هو ان هناك من يجرف اشجار يفوق عمرها المائة عام".