تتواصل المعارك بين المقاتلين الأكراد (البيشمركة) والمتطرفين على أطراف مدينة كوباني (عين العرب)، رغم تكثيف المتطرفين للقصف المدفعي والصاروخي على المدينة.

وترافق القتال العنيف في محيط المدينة المحاصرة مع غموض في المعلومات حول تطورات المشهد على الأرض، إلا أن معلومات أولية أشارت إلى صمود الجبهة الداخلية للمدينة في اشتداد وتيرة الهجوم عليها المترافق مع قصف مدفعي وصاروخي عنيف.

وقد صد المقاتلون الأكراد هجوماً على هضبة مشته النور المطلة على كوباني، وهي تلة استراتيجية، يمكن للذي يسيطر عليها الإشراف على كوباني، ودخولها في ساعات.

وعلى الرغم من مواصلة طائرات التحالف غاراتها على مواقع المتطرفين في محاولة لإعاقة تقدمهم، فإن تلك الغارات عجزت عن فك الحصار .

وقد دفع الوضع الميداني بالمقاتلين الأكراد إلى محاولة فك الحصار عنها، ولكن بطريقة مختلفة. وتمثلت المحاولة بعملية انتحارية هي الأولى من نوعها منذ بدء الحصار المفروض على المدينة.