يوجد 1065 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

khantry design

بيان من ديوان رئاسة اقليم كوردستان

وجهت اللجنة التحقيقية النيابية في مجلس النواب العراقي والخاصة بسقوط مدينة الموصل بيد إرهابيي داعش في حزيران 2014م، مجموعة من الأسئلة إلى السيد رئيس إقليم كوردستان، وبعد الاطلاع عليها ودراسة مضمونها نعلن للرأي العام ملاحظاتنا حول تلك الأسئلة وما ورد فيها من ايهامات وابتعاد عن صلب الموضوع وأساسياته:

أولا:
معظم الأسئلة ملغومة وفيها الكثير من الريبة والاتهامات الضمنية التي تواري وتبتعد تماما عن الأسباب الحقيقية لسقوط الموصل، ولا تتوفر فيها الصراحة والشفافية، ولذلك لا نرى إنها تخصنا ولسنا معنيين بها.

ثانيا:
كان يفترض أن تكون الأسئلة موجهة لمن منع التعاون مع قوات البيشمركة بل ومنع تدخلها ضد داعش قبل وبعد سقوط الموصل والى القادة العسكريين الذين فروا من الموصل وسلموا الموصل وأسلحتها إلى داعش.

ثالثا:
أما موضوع كيفية وحيثيات إدارة الحرب مع داعش وتفاصيلها وتداعياتها في الإقليم فهي من اختصاص مؤسسات الإقليم حصريا.

ديوان
رئاسة إقليم كوردستان

ميدل ايست أونلاين

قال الجنرال مارتن ديمبسي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة الخميس إن الولايات المتحدة تبحث إقامة المزيد من القواعد العسكرية الأميركية في العراق للتصدي لتنظيم الدولة الإسلامية، في خطوة قد تتطلب نشر المزيد من القوات الأميركية.

وقال ديمبسي لمجموعة صغيرة من الصحفيين قبل أن تهبط طائرته في نابولي بإيطاليا "هذا أحد الخيارات الأخرى التي نبحثها". وأقر بأن الأمر قد يتطلب إرسال المزيد من القوات.

تأتي هذه التصريحات بعد يوم من إصدار الرئيس الأميركي باراك أوباما أوامر بإرسال 450 جنديا أميركيا إضافيا إلى العراق في حين تقيم الولايات المتحدة قاعدة في الأنبار معقل السنة لتقديم المشورة والمساعدة للقوات العراقية التي تسعى لانتزاع أراض يسيطر عليها التنظيم المتشدد.

وستقام القاعدة الجديدة داخل قاعدة التقدم العسكرية التي تبعد نحو 25 كيلومترا فقط عن مدينة الرمادي عاصمة محافظة الأنبار والتي سيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية الشهر الماضي.

ووصف ديمبسي قاعدة التقدم بأنها "منصة" للجيش الأميركي حتى يتوسع أكثر في العراق بهدف تشجيع وتمكين القوات العراقية في قتالها لتنظيم الدولة الإسلامية. وأضاف أن التخطيط لمواقع أخرى مماثلة لا يقتصر على المستوى النظري فحسب.

وتمثل خطة تعزيز القوات الأميركية في العراق البالغ قوامها 3100 جندي وإقامة مركز عمليات جديد في الأنبار تغييرا في استراتيجية أوباما الذي يتعرض لضغوط متزايدة لبذل المزيد من الجهود للحد من تقدم مقاتلي التنظيم المتشدد.

لكن أوباما ما زال ملتزما برفض إرسال قوات للقتال أو إلى الخطوط الأمامية ولذا فقد أخفق إعلان البيت الأبيض في إسكات المنتقدين الذين يقولون إن الدور العسكري الأميركي المحدود في الصراع ليس كافيا لتحويل دفة القتال.

وردا على سؤال بشأن تصريحات ديمبسي قال بن رودس نائب مستشارة الأمن القومي بالبيت الأبيض لمحطة تلفزيون إم. إس. إن. بي. سي "إذا تلقى (أوباما) توصية بإقامة منشأة أخرى مثل هذه.. فسوف ينظر فيها نظرة فاحصة."

لكن جوش إيرنست المتحدث باسم البيت الأبيض قال للصحفيين إنه لا توجد "خطط فورية أو محددة" لإقامة قواعد جديدة بالعراق.

وتحدث ديمبسي مجددا عن إمكانية نشر مراقبين أميركيين إلى جانب القوات العراقية لاستدعاء الضربات الجوية خلال أي هجوم لكنه أضاف "لم نصل إلى هذا حتى الآن."

وقال إن مواقع التدريب المستقبلية المحتملة مثل قاعدة التقدم "ما هي إلا جزء من تخطيط حذر".

وتابع قوله "على مستوى التخطيط.. الأمر ليس نظريا بل عمليا جدا. فنحن ندرس المواقع الجغرافية وشبكات الطرق والمطارات والأماكن التي يمكننا إقامة هذه القواعد فيها بالفعل."

لكنه قال إنه لا يتوقع إقامة قاعدة أخرى في محافظة الأنبار قريبا.

وأضاف "لكن يمكنني أن أتصور واحدة ربما في المحور الممتد من بغداد إلى تكريت إلى كركوك وحتى الموصل. لذلك ندرس تلك المنطقة."

وقال ديمبسي إن إنشاء القاعدة الجديدة سيحتاج عدة أسابيع.

وسوف تحتاج قاعدة التقدم إلى دفاعات أميركية جديدة لرصد الصواريخ وقذائف المورتر والحماية منها.

وقال ديمبسي إن إحدى مزايا قاعدة التقدم أنها ستساعد في جذب العشائر التي تشعر بعدم الأمان في الذهاب إلى الموقع الأميركي الآخر في الأنبار في قاعدة عين الأسد الجوية.

وأضاف "استخدام قاعدة التقدم يتيح لنا الوصول إلى مزيد من العشائر المستعدة للتصدي (لتنظيم الدولة الإسلامية)."

وتوقع ديمبسي أن تمثل العشائر قوة للسيطرة على الأراضي التي يتم انتزاعها في الأنبار وأن تحمي أجنحة قوات الأمن العراقية مع تقدمها.

وعبر ديمبسي عن ثقته في أن أحدث انتشار للقوات بقاعدة التقدم سيساعد في دعم حملة الجيش العراقي ضد الدولة الإسلامية.

لكن الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان العراق سيتمكن من رأب الصدع الطائفي وهو أمر تقع المسؤولية فيه على عاتق زعمائه السياسيين.

وقال ديمبسي "عندما يقول الناس: هل يغير هذا قواعد اللعبة؟ هذا الموقع الجديد؟ لا.. إنه امتداد لحملة قائمة يجعل الحملة أكثر مصداقية.. سوف يتعين أن تأتي العوامل المغيرة لقواعد اللعبة من الحكومة العراقية نفسها."

سؤالٌ يستحق التمعن فيه منا جميعآ ككرد، حتى نستطيع فهم السياسة التي سيتبعها حزب الشعوب الديمقراطي، بقيادة صلاح الدين ديمرتاش، بعد تجاوزه نسبة العشرة بالمئة ودخوله البرلمان التركي لأول مرة.

لأن بعض تصريحات ديمرطاش، أثناء الحملة الإنتخابية وبعد صدور النتائج، لا تنم على نضج سياسي برأي. أنا أفهم أثناء الحملة الإنتخابية، وبهدف جذب الناخبين يلجأ السياسين إلى إطلاق بعض الوعود البراقة، ورفع شعارات كبيرة، رغم معرفتهم المسبقة بعدم قدرتهم على تحقيقها. وهذا الأمر متعاد عليه في الأنظمة الديمقراطية، ولا ضرر فيه. ولكن ما أن تنتهي الإنتخابات وتصدر النتائج، الجميع يهدأ ويعود للواقع ويتعامل مع الحقائق كما هي.

جميع استطلاعات الرأي قبل الإنتخابات، كانت تؤكد على تصدر حزب العدالة والتنمية للمشهد الإنتخابي، ولكن السؤال كان يدور حول النسبة التي سيحصل عليها هذا الحزب. وبرأي كان من الخطأ سياسيآ، أن يصرح ديمرتاش قبل الإنتخابات وبعدها، بأن حزبه لن يدخل في إئتلاف حكومي مع حزب العدالة نهائيآ.

إذا كان ديمرطاش خاض الإنتخابات ودخل البرلمان لمجرد أن يعارض، فلن يحصل على شيئ. فهناك أحزاب أكبر من حزبه، ولم تستطيع الوقوف في وجه سياسة حزب العدالة والتنمية. أنا شخصيآ لم أفهم سبب رفض (ه د ب) الدخول في حكومة إئتلافية مع حزب العدالة!! السؤال إذا كان ديمرتاش يرفض التعاون مع حزب العدالة، فمع من إذآ يريد التحالف ويشكل الحكومة؟ هل مع القومين الأتراك الذين يرفضون عملية السلام، أم مع حزب الشعب الجمهوري، المسؤول عن معظم الجرائم التي إرتكبت بحق الشعب الكردي؟

ألا يعلم ديمرتاش بأن كل من حزب (م ه ب) و ( ج ه ب)، أكثر سوءً من حزب العدالة بمئات المرات فيما يتعلق بالقضية الكردية؟؟ ثم إذا كان السيد ديمرتاش يرفض رفضآ باتآ التعاون مع حزب أردوغان، كيف إذآ وقعوا معه عملية السلام؟؟ أنا لا أعتقد إن أحدآ يأخذ كلام ديمرتاش هذا على محمل الجد، وليس هو من يقرر سياسة الحزب. هناك شخص أخر غيره، هو الذي يقرر سياسة الحزب، وهذا الشخص هو عبدالله اوجلان ولا أحد سواه.

ثم في السياسة لا يوجد شيئ مطلق، والسياسي الناضج لا يطلق أحكام مطلقة بهذا الشكل. فمن دون الأخذ والرد، لا يمكن ممارسة السياسة، والسياسة كما تعرف هي فن الممكن وتخضع لحسابات كثيرة وعوامل متغيرة.

والسؤال الأخر، هل دخلنا للإنتخابات، فقط لمجرد قطع الطريق على أردوغان من تحويل نظام الحكم من برلماني إلى رئاسي في تركيا؟

أليس في ظل النظام البرلماني، الذي يتمسك به ديمرتاش جرى التنكر لوجود الشعب الكردي، وإرتكبت بحقه أبشع الجرائم؟ ثم هل مشكلتنا مع شكل النظام أم مع جوهره؟ برأي الكرد قضيتهم ليس في شكل النظام، وإنما في جوهر وعدالة النظام، ومدى إستجابته لحقوق القومية والسياسية والدستورية للكرد، ولا يهم بشيئ إسم النظام. والكرد ليسوا في صراع مع شخص أردوغان، وإنما في صراع مع المؤسسة التركية وعدم إستعدادها للإعتراف بالشعب الكردي في شمال كردستان.

كان من المطلوب أن يعقد حزب الشعوب الديمقراطي، مؤتمرآ صحفيآ يعلن فيه عن إستعداده للتعاون مع أي طرف لتشكيل الحكومة، بشرط الإستجابة لحقوق الشعب الكردي، من خلال وضع دستور جديد للبلاد بحيث يضمن الإعتراف بالكرد كقومية ثانية في البلاد، وترك التفاصيل للتفاوض.

وختامآ، أود القول إن هدف أي حزب سياسي هو الوصول للحكم، كي يتمكن من تنفيذ برنامجه السياسي والإقتصادي والإجتماعي، وليس الجلوس في مقاعد المعارضة فقط.

11 - 06 - 2015


في الأنتخابات التشريعية التركية، التي جرت في عام 2011 ، تمكنت ثلاثة أحزاب فقط من تخطي عتبة 10% ، بينها حزبان معارضان ، و هما ( حزب الشعب الجمهوري ) ( 26% ) و(حزب الحركة القومية ) ( 13%) .
حزب الشعب الجمهوري ، علماني ويساري معتدل ، ويعد نفسه ممثلاً لتراث ( أتا تورك ) والنخبة العلمانية وطراز الحياة الغربي . ويصوت له في العادة ، الناخبون في المناطق الغربية ، التي تعد الأكثر تطوراً صناعياً في البلاد .ولكن الحزب أخذ يفقد تدريجياً تأييد الناخبين له حتى في هذه المناطق . وفي كل دورة أنتخابية جديدة ، يحصل على نسية أصوات أقل من الدورة التي سبقتها .
أما ( حزب الحركة القومية ) اليميني ، فأنه يرفع شعار ( تركيا للأتراك ) و( العالم التركي الموحد من البلقان حتى ياكوتيا ) ، وهي الشعارات الطوبائية نفسها التي كان يؤمن بها ( أنور باشا ) ولم يعد لها في عالم اليوم أي معني. ويستغل الحزب ، المشاعر السلبية لقطاع من المجتمع التركي ازاء القضية الكوردية ، ولسياسة الحكومة التصالحية في القضية الأرمنية ، لتوجيه النقد الى أردوغان وهذا القطاع الصغير نسبيا هو الذي يدعم الحزب في الأنتخابات .
وهذان الحزبان اللذان يقفان موقف المعارضة السلبية للحزب الحاكم ، ليس لديهما أي برنامج ايجابي ، ومن المؤكد أنهما سوف يظلان في المعارضة لأمد طويل ، دون أن يلوح في الأفق أي أمل بوصولهما الى الحكم في ظل المتغيرات الحالية في تركيا والمنطقة .
وهذا الوضع ، الذي يلائم أردوغان تماماً لن يستمر بعد الآن . فقد ظهر في المشهد السياسي التركي ، حزب يساري من نمط جديد ، يحاول وضع حد لحرمان الكورد من الوصول الى البرلمان ، ومشاركتهم في العملية السياسية على نحو علني وقانوني .
المعدل العالي للنمو السكاني للكورد أدي الى زيادة ملحوظة في عددهم ، مما هيأ الأرضية المناسبة لتجاوز الحزب الجديد عتبة 10(% ) و انتهاد عهد عزل الكورد عن العملية السياسية في البلاد .
في الأنتخابات السابقة صوت عدد كبير من الكورد من ذوي الأتجاهات الأسلامية ( اتباع الطرق الصوفية ) لصالح حزب أردوغان
ولكن سياسة أردوغان الكوردية التي تمثلت في ( دفع تنظيم داعش لمهاجمة مدينة كوباني ، ورفض استقبال اللاجين الكورد النازحين من مناطق القتال ، وعدم السماح لكورد تركيا بنجدة أخوانهم ومشاركتهم في قتال داعش ) ، أدت الى تردي شعبية أردوغان ، ليس بين السكان الكورد فحسب ، بل في عموم تركيا بسبب قمع حرية الرأي والتعبير ومحاولة اسلمة المجتمع التركي والدخول في نزاع علني على النفوذ مع الداعية فتح الله غولن. ، الذي يحظى بتأييد واسع في البلاد وبخاصة لدى الأوساط المحافظة . كما أن واندلاع حركات الأحتجاج ضد سياساته اسهمت الى حد كبير في تخلي شرائح معينة من المجتمع التركي عن تأييده والتصويت لحزبه في الأنتخابات المحلية والتشريعية ..
في ظل هذه الظروف ظهر نجم جديد في السياسة التركية ، يتمتع بسحر شخصي وكاريزمية طاغية ، والقدرة الفائقة في التأثير في الجماهير ، عن طرق الخطابة البليغة باللغتين الكوردية والتركية .
هذا النجم الصاعد في السياسة التركية ، هو صلاح الين ديمرتاش ( 42 ) عاماً . محام شاب يتزعم حزب الشعوب الديمقراطي _ الذي تشكل بأندماج الأحزاب والحركات الكوردية ، وضم أطرافاً غير كوردية من الفئات الأجتماعية والقومية والمذهبية المهمشة تأريخياً في الجمهورية التركية .
لقد أدرك ديمرتاش ضرورة كسر طوق العزلة بين المجتمعين التركي والكوردي وأجتذاب قطاع لا يستهان به من الأتراك للتصويت لصالح حزبه. .
لقد تمكن ديمرتاش من تشكيل ائتلاف واسع وانتشال السياسة الكوردية من محيطها الضيق نسبيا الى رحاب تركيا بأسرها
ورغم ان دميرتاش معروف بعلاقاته الطيبة مع كل الحركات والأحزاب الكوردية اليسارية وبضمنها حزب العمال الكوردستاني ، الا أنه أدرك ان من الصعب تخطي عتبة 10% ودخول البرلمان والأسهام في العملية السياسية من دون جذب شرائح من المجتمع التركي للنصويت لصالح الكورد . ديمرتاش الكاريزمي توجه الى قطاعات واسعة من الشباب التركي ، ذوي الميول الليبرالية الغربية اليسارية ، والى حاملي راية الدفاع عن حقوق الأنسان والحرية الشخصية ، وحقوق المرأة ، وحقوق الأقليات القومية والدينية والجنسية ) .
قاد ديمرتاش حملة انتخابية منظمة بمهارة وذكاء ودعا كل من تعرض الى التمييز للتصويت لصالح حزبه.
شعارات حزب الشعوب الديمقراطي وكلمات وصور زعيمه الكاريزمي كانت تملا ميادين المدن التركية بأسرها وليست المناطق الكوردية فقط، . ففي أنقرة مثلاً كانت ثمة ملصقات عليها صورة البرلمان مع حزب الشعوب الديمقراطي والى جانبه صورة أخرى من دون هذا الحزب . واستناج بليغ يقول :
" صوّت لحزب الشعوب الديمقراطي ، ولا فأن كل شيء سيبقى على حاله ، وعندما نفوز ستكون هناك حكومة ائتلافية .
الحملة الأنتخابية الناجحة أثمرت عن فوز حزب الشعوب الديمقراطي بنسبة تجاوز 13 % من الأصوات ، وحصوله على 80 مقعداً في البرلمان المؤلف من 550 عضواً ، وبذلك يمكن للحزب عرقلة مشروعات أردوغان لتوسيع صلاحيات رئيس الجمهورية .
وقد صرّح ديمرتاش بعد إعلان النتائج أن حزبه لن يشكل تحالفاً مع الحزب الحاكم، مشدداً على أن الجدل حول النظام الرئاسي قد انتهى
وأعتقد أنه لم يكن بوسع ديمرتاش الأعلان عن نيته في الأشتراك في حكومة ائتلافية مع حزب العدالة والتنمية ، في حين أنه يدين – الى حد كبير - بنجاحه في تخطي عتبة 10% الى الشباب الليبرالي المعادي لأيديولوجية الحزب الحاكم .
قد يكون تصريح ديمرتاش ، وسيلة للضغط على أردوغان لأنتزاع مزيد من التنازلات منه لصالح الفضية الكوردية من جهة ، وحقوق الأقليات ، و الحرية الشخصية ، وحرية الرأي والتعبير ، واطلاق سراح معتقلي الرأي والضمير في تركيا من جهة أخرى .

المستقبل المنظور حبلى بالمفاجآت ، ولا يمكن التكهن بما تؤول اليه الأمور بعد تصريح ديمرتاش ، ذلك لأن حزب العدالة والتنمية ، رغم كل شيء ، هو أقرب الأحزاب التركية ، الى حزب الشعوب الديمقراطي .

في الوقت الذي يعاني منه المتشردين الأيزيديين من بطش التنظيمات الإرهابية أثناء الهجوم البربري على مدينة شنكال الى الكثير من الصعوبات جراء قلة الخدمات داخل المخيمات، بالإضافة الى مواجهة العديد من المشاكل الاجتماعية بسبب حاجتهم الماسة لكافة المساعدات الإنسانية ومن كافة الأطراف سواء كانت تقدم من منظمات حقوق الإنسان أو الجهات الراعية الاخرى التابعة للأمم المتحدة. لكن ما نراه مؤخرا بأن ما يجري من الخروقات الكبيرة التي تحدث داخل المخيمات لا تقل خطورتها عن الاضرار التي لحقت باهلنا أثناء تعرض مدينة شنكال الى الكارثة من قبل أعنف التنظيمات الإرهابية في العالم...
ألآن نجد في هذه الأثناء تحرك بعض التنظيمات المسيحية التبشيرية الوافدة من الخارج والتي بدأت تستغل الوضع الاجتماعي والمعاشي المؤزر الذي يعيشه أبناء شنكال في المخيمات سواء كانت النواقص الموجودة في مجال الخدمات أو استغلال أوضاعهم النفسية السيئة ومعنوياتهم الشخصية الهابطة جراء حجم الكارثة التي حلت بهم، وكما يحثونهم الى الانحراف والتخلي عن مبادئهم والانتماء الى افكار تلك المنظمات التبشيرية وذلك عن طريق عملائهم الذين يقدمون المساعدات الإنسانية في المخيمات وعن طريق الدورات التثقيفية التي ينظمونها للنازحين، ويعتبر هذه المحاولات الأخطر من نوعها لتتخلى من خلالها الشعوب عن عاداتهم الاجتماعية ومعتقداتهم الدينية العريقة...
كثيرا ما تحصل مثل هذه الأمور مع شعوب الدول التي تواجه الفقر جراء الحروب المدمرة والمشاكل الإنسانية التي تحل بهم لسبب أو لأخر، وبما أن أغلب دول المنطقة ومنها دولة العراق والتي تواجه التهديدات العنيفة من أخطر التنظيمات الإرهابية في العالم، لذا ليس بغريب أن تحصل مثل هذه المحاولات الرخيصة من تلك المنظمات التبشيرية الوافدة من الخارج، إلا أن في الوقت نفسه على حكومة إقليم كوردستان والجهات الأمنية المعنية والمسؤولة في المنطقة، أن تقوم بمنع مثل هذه النشاطات الاستفزازية التي تؤثر وتأزم الأوضاع الداخلية وتعرض مصالح المكونات الاجتماعية المتعايشة مع بعضها في المنطقة الى الخطر...
أن فكرة دخول هذه المنظمات التبشيرية الى المخيمات التي يعيش فيها أبناء المكون الأيزيدي في إقليم كوردستان، لم تأتي من فراغ بل إنها جاءت بعد دراسة مستفيضة ومخطط لها مسبقا بشكل جيد ومحكم من قبل الجهات التي أرسلتها لهذا الغرض، ولا غبار عليه أن أغلب تلك المنظمات التبشيرية تابعة لجهات سياسية كبيرة يتم أرسالها الى المناطق التي تعاني من المشاكل الاقتصادية والسياسية لزعزعة الأمن داخل المجتمعات...
لذا يجب على أبناء مجتمعنا الأيزيدي داخل تلك المخيمات أن يكونوا حذرين من مغبة تلك المنظمات وعليهم عدم الانجرار وراء رغباتهم المقيتة والاسراع الى محاربة سياسات تلك المنظمات العنصرية وإيجاد لها حلول مناسبة لمكافحة أفكارها المتطرفة، وإلا ما الفرق بين تلك المنظمات التبشيرية وبين التنظيمات الإسلامية المتطرفة التي اختطفت وسبيت الآلاف من النساء والبنات وقتلت الصغار والكبار من الأيزيديين في مدينة شنكال...
أتذكر عندما تواجهنا لمثل هذه الحالات في مطلع التسعينات من القرن الماضي عندما هاجرنا الى الدول الأوروبية، وبعد أن إستقرينا في البدء بمركز لإواء اللاجئين حيث السكن المؤقت، تعرضنا وقتها الى الكثير من الضغوطات من قبل تلك المنظمات التي كانت تزور اللاجئين وبأسماء مختلفة من خلال مجاميع متمرسة مؤلفة من عدة اشخاص متمكنة في هذا المجال، ليقدموا للاجئين الكتب والمنشورات المتعلقة بتنظيماتهم الدينية مستغلين الظروف السيئة للمهاجرين جراء عدم إيجادهم لغة تلك الدول الغربية مقابل تقديم المساعدات لهم...
لقد تعرض في هذه الأثناء الكثير من اللاجئين وفي دول مختلفة من العالم الى الاستجابة لرغبات تلك المنظمات والتعامل معها دون معرفة خطورتها، ولاتزال هذه الظاهرة موجودة في العديد من الدول الأوروبية التي تراعي اللاجئين، لذا تحاول هذه المنظمات الاستمرار في نهجها التبشيري بين جميع الشعوب التي تعاني من عدم الاستقرار في بلدانهم مقابل تقديم المساعدات لهم وتخفيف معاناتهم الإنسانية...
هنا لابد أن يكون للطبقة المثقفة لأبناء المجتمع الأيزيدي الدور الفعال للوقوف في وجه هذه المحاولات المسيئة لاعتقادهم، ويجب أن تكون المواجهة عن طريق دورات التوعية الاجتماعية في جميع المخيمات، كما على جميع المؤسسات المعنية في المنطقة القيام بواجباتها الانسانية لمنع مثل هذه الحالات الغير محبذة من قبل تلك المنظمات التبشيرية وعلى الجميع أن يقدر الظروف الصعبة الذي يمرون به النازحين في هذه المرحلة الحساسة والتي يعيشون فيه داخل المخيمات.
إدريس زوزاني
ألمانيا/ 08.06.2015
المقال منشور في جريدة أفرو اليومي في دهوك باللغة الكوردية في عددها الصادر (1663) في يوم الاربعاء المصادف 10/06/2015.
يقول المحلل السياسي إبراهيم علوش: (من يريد محاربة الإرهاب، ويحمي بلده، عليه أن يضع يده، بيد الحكومة) ولأن مواريث التطرف والتشدد، كلاهما لا يمكن أن يحتويا، على ملا ئكة وشياطين في الوقت نفسه، حيث أنهم إمتداد طبيعي، لجهلاء قريش، وبني أمية والخوارج على حد سواء، لذا فإن داعش أحد، هذه العصابات الجينية، التي قاتلت وشايعت، وتابعت ورضيت، بما جرى على غريب كربلاء، الإمام الحسين (عليه السلام)، فهم تنظيم للجاهلية والتكفير.
في صحراء مسكونة، بالمسوخ والعناكب السامة، مع وصفة حقد دفين، وتوابل صهيونية، برائحة الدخان والدماء، ومختبرات إثارة الفوضى، وهي ما أنتجت الموروث المنحرف، المتعطش للذبح والتدمير، ولكن مالذي يجبر بعض الأنباريين لإحتضانهم، وإعتلاء منصات الحقوق، بحجة التهميش والإقصاء؟ وهل سيتم إعلان الإقليم السني، على يد هؤلاء القلة المتطرفة، المصرة على قتل الأبرياء؟ والجواب هو أن أصحاب الأجندات، وساسة الفنادق، باتوا كطفل يتكلم، مع جدار صف فارغ، نهاية عام دراسي فاشل.
تباً لثقافة الساسة الهمج، الذين لا يحملون أي أدبيات واقعية، عن مصلحة محافظة الأنبار، بالبقاء تحت خيمة العراق الموحد، فهم أصحاب أدب لا أدب فيه، إلا ضجيج التقسيم والطائفية، ويتوقعون الحصول على مكاسب كبيرة، رغم أن الحرب، قد أكلت أبنائهم وأرضهم، وباتت الأنبار، وكأنها دمية عالقة، في أسلاك شائكة، أخذت تتأرجح بين شيخ أصيل مطالب، بتدخل الحشد الشعبي البطل، وبين متخاذل إنسحب خوفاً، وبين ناقم على الحكومة، لعدم تسليح عشيرته.
المتآمرون مع الفكر الوهابي المتطرف، يحلمون بإقليم خفيف الوزن، ليتسنى لهم المغادرة، حينما يشتد وطيس الحرب، وتطالب المحافظة بحقوقها، خاصة وأن الأنبار لا تحتوي على ثروات كثيرة، وهم حمقى في إختيار هذا الوقت، لإعلان إقليمهم المزعوم، فأصابع اليد تعمل بكل قوتها، إذا كانت مجتمعة، أما إذا قطع إصبع، فسيصيبها الخلل في إنجازها العمل، ولأن لكل مقام مقال، فواجبنا الأول، هو القضاء على داعش ومناصريها، أينما كانوا في أرضنا المقدسة.
إقليم بلا قانون، وبلا نظام، سيكون قاصياً عن الوطن الأم، ومن السهل إبتلاعه، وديمومة الفوضى فيه، وتنفيذ مخططات أكثر شراً، وسفكاً لدماء الأبرياء، فالطبيعي أن الذئاب تتربص، والحروب تأكل من كان يتبجح بإسم الدين، ونيل الحقوق بالدم، لا بالحوار والتسامح، بل الأدهى من هذا، أنهم يطالبون بالإقليم، وهم خارج مناطقهم المهمشة والمقصية، قسراً وجوراً على حد زعمهم، ويعيشون على فتات أسيادهم، من دول الجوار المتطرفة، والتي تزمر للتقسيم والإقليم على السواء.

عملية التغيير، صعبة ومعقدة جداً، يراد منها وضع العراق على جادة الحرية، وفق متبنيات قوية، واضحة صادقة، لكنها محفوفة بالمخاطر والتضحيات، وهذا ما يولد تراجعاً، عند بعض الأطراف، حيث تبدي خوفها، من أعمال البشر، والتي لا بد أن يعتريها النقص والزلل، لان العصمة للأنبياء، والرسل، والأئمة (عليهم السلام أجمعين)، ورغم ذلك فأن نقطة الإنطلاق، نحو بناء الدولة العصرية، تبدأ من رفع كلمة التوحيد، وتوحيد الكلمة، ومنها الى عراق عادل معتدل.
مقدمة يعتليها الخوف من فشل الديمقراطية الوليدة، وبنفس الوقت فيها من التفائل، الذي لابد أن يكون ملازماً، حتى نصل الى الحل الأمثل في تطبيقها وأنجاحها، وذلك بعد سماع نداء العقل، وليس العاطفة.
عندما تتزايد الفوضى، بسبب تضارب وجهات النظر، وإختلاف الرؤى، وإثارة الخلافات، وعدم وجود النية الصادقة، وجب رمي كل ذلك في سلة الماضي، والإلتفات لشيء واحد، وهو أن العراق لجميع الاطياف، ومنذ أقدم العصور، فقد عاش الأشوريون في الشمال، والبابليون في الوسط، والسومريون في الجنوب، فلماذا لا نستطيع العيش في عراق موحد، شيعة، وسنة، وأكراداً؟ حيث القوة لكل طرف، بوجود الأطراف المساندة له، وإنما أمتكم هذه أمة واحدة وأنا ربكم فأعبدونِ.
التكوين الجيوغرافي للعراق، بمكوناته وأطيافه، يعتبر نعمة من نعم الخالق في ما مضى، حين جمعهم التعايش السلمي والمودة والإحترام، فتصاهروا وتواصلوا فيما بينهم، ولكن بعد التغيير السياسي في عام (2003)، جاء الينا الإحتلال حاملاً بين أجنداته موضوعة التقسيم وأضعاف العراق وكذلك المؤامرات الإقليمية والدولية خوفاً من الديمقراطية لهذه كان سعيهم تمزيق فسيفساء العراق الرائعة، وجعلها عرضة للتناحر، الطائفي والقومي.
إذن تقسيم البلد سيكون الحل الأخير للساسة، لإخفاء فشلهم في إداردته، وهذه طامة كبرى، ولعنة في نفس الوقت، إن مرت على العراق.
التقسيم حالة ضعف، لمن يعتقدها قوة له، لذا ترى أن الوردة الوحيدة، في إناء معد للزهور، لا يسر الناظرين، بينما تجده ملفتاً، إذا إجتمعت فيه ورود جميلة، وبألوان أجمل، فسيبدو المنظر أكثر جمالاً، وإلا كم من بيوتات عراقنا، تلتقي فيه النساء، من محافظات مختلفة، فمن شرق ديالى، الى غرب الرمادي، ومن شمال أربيل، الى جنوب البصرة، فالتقسيم صوت نشاز لمن لا صوت له ويرغب برؤية عراق ممزق مستبعد ومستعبد في العالم


الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:10

... فلك محمد ... أنا كافرة

قلت لها وهي من بلد البوعزيزي، هل تحضرين احتفال انتصارنا في الانتخابات البرلمانية التركية في مركز المدينة؟

لَمْ تحضر، بل وقامت ضِمناً بتكفير الكورد، وحزب الشعوب الديمقراطي، وكأن تجاوز الحزب لِعتبة الــ 10% هو تجاوز على حدود ديار اسلامها وعبادها الصالحين من المسلمات والمسلمين، عندما قالت " على من وضد من.... امممم، انتصرتم على الإسلام".

إن كان الدواعش بمشتقاته، اردوغان بملحقاته، طالبان بلحيهم، آل سعود وجلابيبهم، ملالي طهران وحبال مشانقهم هو الإسلام، أقول: طززززززز بهكذا مسلمين واسلامهم الزائف وسجلي انا من جبهة الكفر.

إن كنا امة الله الكافرة، لافتخارنا المُمِل باننا أحفاد جحوش أجدادك السَيافين وامبراطوريات رعبهم العاربة منكم والمستعربة، ومن خَلفتموهم رغم الاختلاف مع بلاد فارس و الاتراك، فها نعلن باننا الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية من خلال حزب الشعوب الديمقراطي الذي منع قيام دكتاتورية الحزب العنصري الاسلاموي في تركيا، ونزعنا عن خليفتكم جلباب الخلافة الذي ورثه من آخر خلفاء آل عثمان.

نحن الآن جزء من امة الأرض الديمقراطية لان حزبنا " حزب الشعوب الديمقراطي " نجح، لا في تركيا فحسب، بل وفي الشرق بان يجعل من نسبة النائبات في حضوره البرلماني 40%.

حزبنا الكافر نجح على خلاف حزب خليفتكم بإدخال المُتَّدين المسلم مع المسيحي (الأرمني السرياني والاشوري)، والايزيدي، والعلوي، والعربي في البرلمان التركي.

نحن الكفار، سنمنع اردوغانكم ان يرسل بعد الآن السلاح للدواعش ليقتل اهلي في سوريا والعراق.

نحن الكفار، سنغلق سفارة إسرائيل في انقرة اردوغانكم لحين اعترافها بحقوق الشعب الفلسطيني.

نحن الكفار، سنمنع قتل التركي للكورد وقتل الكوردي للأتراك.

نحن الكفار، سنطالب بحقوق العرب والارمن والسريان والاشوريين والعلويين في بلاد خلافة طيبكِ اردوغان.

نحن الكفار، سنفتح الماء على سوريا والعراق والذي اغلقه خليفتكم اردوغان جرياً بسنة خليفة خليفته يزيد .

نحن الكفار، سنقوم بتصفير المشاكل بين الشعوب ولا نُصفر الشعوب على اليسار كما فعل الخليفة اردوغان.

نحن الكفار، لا نقول عن الديمقراطيات الغربية التي نعيش فيها رغم انها ليست بمثالية، بانها بلاد الكفر، كما فعلتم وعلى خلاف المنطق بتغيير مفاهيم الإسلام. فبدلا من واجب ترك بلاد الكفار والهجرة الى ديار الإسلام تدفعون ما تملكون لتطلبوا اللجوء صاغرين في بلاد الكفر.

لا تتحدثوا أيها المتأسلمين عن الإسلام السياسي في بلاد الكفر ولا تزايدوا ..عودوا ان كنتم متصالحين مع ذاتكم بين ما تؤمنون وما تنادون به والبدائل اما داعش او طالبان او النصرة او آل سعود او طهران.

نحن الكفار، نقولها بألم انه زمن الهجرة من ديار اسلامكم السياسي الحاكم الى ديار الكفر الديمقراطي... هل تعودين لبلدك كي تُفنِدي ما ورد في خاتمة الكلام.

نحن الكفار لن نغني بعد الان "بلاد العرب اوطاني" او الترك او الفرس ... سنغني لقرية كونية ديمقراطية تجمعنا.

مودتي صديقتي، ولك باقة ورد من صديقتك المتهمة بالكفر، وامنيات بان تتحول بلدان خلافاتك بتعدد أنواعها الى "ديار كفر" كما هو عليه الحال في مملكة السويد حيث نعيش فيها سوية.

الجمعة, 12 حزيران/يونيو 2015 00:07

خدمات داعش - سامان جيقي

 

منذ قرابة قرابة الاربع سنوات على ظهور داعش و انشقاقها عن قاعدة الجهاد(القاعدة ) و دخولها الساحة بقيادة الإرهابي ابو بكر البغدادي الذي استطاع كسب أكثر من 50 الف مقاتل بنهجه و اسلوبه في تطبيق الشريعة الإسلامية. داعش رغم معرفتنا بانها منظمة إرهابية الا انها قدمت خدمات كثيرا لدول المنطقة و استفادة من ظهرها الكثير امثال أردوغان و حتى بشار الأسد و حتى إسرائيل و قطر و إيران و السعودية  و الاكراد و الدول الكبرى التي صنعت داعش كل من هؤلاء المذكورين لديهم استفادة من وجود داعش على الارض .

بشار الأسد  يستفاد من وجود داعش من خلال خلق معركة بين المعارضة و داعش على أكثر من جبهة بالتالي تخفيف الضغط عليه و على جيشه و أيضآ زيادة طول بقائه في الحكم .
داعش تدعي محاربة بشار و لكن بشار لا يهاجم داعش و داعش عندما تهاجم جيش بشار تسمح له بالهروب بدون خسائر و الدليل تدمر و انسحاب بشار منها بدون قتال . جبهة النصرة التي هي بالعداء ايضآ مع داعش و لها جبهة خاصة مع داعش و هي جبهة التطرف الإسلامي و داعش فتحت جبهات مع الاكراد و الحر و النصرة و بشار مستمع بالمشهد و سيبقى الى فترة اطول او بالتحديد بقاءه من بقاء داعش.

أردوغان و تركيا يرغبون باعادة شيء كان من الماضي اسمه الإمبراطورية العثمانية  و يكون أردوغان سلطانها . أردوغان شخص اسلامي عنصري متطرف و يقدم كامل الدعم لداعش مقابل حفظ المصالح التركية في المنطقة من قبل داعش و عدم التعرض لتلك المصالح و الدليل نقل جثة الجد الاكبر للسلطان العثماني و اطلاق سراح الدبلوماسيين الاتراك من القنصلية التركية في الموصل شمال العراق.

ايران و الشيعة في العراق يستفادون من هذا التنظيم لغرض زيادة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و الانتقام الشيعي من السنة و تاريخ الحرب العراقية الإيرانية لم ينسوه الإيرانيين و حتى الشيعة في العراق لم ينسوا مهاجمة صدام لهم و تعطشهم الدائم للانتقام من السنة الذين كانوا يحكمون حوالي 35 سنة . ايران لديها هدف من وجود داعش للاقتراب من المناطق السنية العربية و خاصة السعودية معقل السنة الاؤل في العالم و داعش هي حجة زمنية للاقتراب أكثر من حدود السعودية و بالتالي بدأ الحرب الشيعية السنية العلنية.

السعودية و قطر و السنة في العراق يرون في داعش المنقذ لهم او الجدار لصد التشيع في المنطقة و محاربة النفوذ الإيراني في العراق و المنطقة العربية و أيضآ تثبيت الشريعة الإسلامية و محاولة خلق منطقة إسلامية عربية متشدد و محاولة إعادة السنة للحكم في العراق و توسيعه و داعش تطبق ذلك المبدأ .

الاكراد من أكثر المستفادين من داعش لان داعش ثبت حدود الدولة الكوردية المستقبلية و اسرع في ظهورها و اعلانها و الاكراد كسبت من هجمات داعش على الأقليات الدينية كثيرآ و تلقت الحكومة الكوردية دعم قد لا ابالغ ان قلت ان الحكومة العراقية نفسها لم تتلقى ذلك الدعم الذي تلقاه الاكراد. حسب التقرير السفارة الأميركية في العراق فان داعش تتلقى دعم كوردي .

إسرائيل المستفيد الأكبر من ظهور داعش كاستفادة الاكراد ان لم يكن اكثر منهم . داعش بظهورها اختفى التهجم الإسلامي العربي على اسرائيل و تم تثبيت الدولة اليهودية بقوة أكثر من قبل و سيتم الإعلان عنها . القدس ستكون يهودية خالصة و بناء المستوطنات الإسرائيلية و زيادة النفوذ الإسرائيلي و بالتالي قيام دولة يهودية إسرائيلية عاصمتها أورشليم (القدس) .

الدول الكبرى عادت الى المنطقة مرة اخرى بطلب اهل المنطقة و العراق مثالآ بدخول داعش الى العراق و طلب الحكومة العراقية من الغرب ( التحالف ) ضرب داعش و بالتالي العودة الى ارض النفط و بيع الأسلحة والذخيرة و بالتالي الحفاظ على الامن القومي لهم و بالمقابل القضاء على الأبرياء و الدين الإسلامي و الاستفادة من ثروات هذه البلدان و بالاخص العراق .

داعش رغم قتلها للأقليات و سبي و بيع النساء  الا انها حققت ما يريده هؤلاء المذكورين اعلاه و الخاسر الأكبر كالعادة الشعب أصحاب الارض و داعش صنعت لتبقى الى انتفاء الحاجة لها .

العراق و الوطن العربي بشكل عام ارض معارك و تصفية حسابات سنية شيعية كوردية عربية تركية ايرانية غربية شرقية مع عدم وجود منتصر ابدا فالكل خاسر ما عدا الدول الكبرى.

 

المحاصصة المذهبية والسياسية تفرض نفسها في التشكيلة الحكومية بشكل واضح وما أن يتسلم وزير من طائفة معينة مهمة ادارة وزارة ما تحسب الوزارة على تلك الطائفة فيقال مثلا وزير الكهرباء السني ووزير النفط الشيعي وهكذا فالتسميات المذهبية تأخذ حقها ضمن الواقع السياسي في العراق الجديد

بغض النظر عن مدى مشاكل الوزارة ومهما كانت ملفاتها شائكة ودورها حيوياً يبقى النجاح مناط بقدرة الوزير على تجاوز العقبات وأثبات نفسه بمعنى اخر اذا ان الوزير الذي يعرف كيف تؤكل الكتف سيتمكن من النجاح في مهمته وزير الكهرباء ووزير النفط مهمتهما ثقيلة جدا فيما يتعلق بتوفير الكهرباء في صيف العراق اللاهب الا أن احدهما عرف كيف يخرج نفسه من المأزق بطريقة دبلوماسية للغاية, وهو وزير النفط قبل عدة ايام بعد ان ثار سخط الشارع العراقي حول تسعيرة المولدات الاهلية( واسعار الامبيرات) أعلن انه مستعد لتجهيز المولدات الاهلية بالوقود مجانا, وبذلك فقد اخلى نفسه تماما من اية مسؤولية, لان الشارع العراقي يدرك حقيقة عجز وزارة الكهرباء عن توفير الطاقة للناس في صيف العراق للعام الحالي الذي على ما يبدو انه لم يختلف عن فصول الصيف السابقة عندما كان الشهرستاني يصدر الكهرباء للخارج!

رغم ان وزير الكهرباء قاسم الفهداوي معروف بنجاحه في خدمة محافظة الانبار فالقاصي والداني يعرف تماما جهوده المبذولة في خدمة ابناء محافظته الا انه لم يحقق النجاح في كسب تأييد الشارع العراقي كما حدث مع الشارع الانباري فالشعب العراقي ناقم على اداء وزارة الكهرباء

وزارة الكهرباء ملفاتها شائكة وتركتها ثقيلة وهذا امر لا يمكن انكاره او تجاهله, الا ان الجزء الثاني للحقيقة هو ان وزارة النفط لا تقل مشاكلها عن مشاكل وزارة الكهرباء, لان كلا الوزارتان كان يديرها شخص واحد وهو الشهرستاني الذي اثبت فشله في كل المهام التي انيطت به, ومازال يكمل مشوار الفشل في وزارة التعليم العالي!

وزير النفط ( عرف يلعبها صح) وتمكن من ان يتجاوز معظم العقبات ان لم نقل كلها فقد نجح في تسليط الاضواء على نفسه وعلى وزارة النفط وجعل الاقلام تكتب عنه فقد خرج من النفق المظلم, ولم يبق حبيس شرنقة الفساد الشهرستانية, اما وزير الكهرباء لم يتمكن من تجاوز التركة الثقيلة التي خلفها الشهرستاني, بل حتى انه لم يتمكن من تسليط الاضواء على ادائه الوزاري, فاصبح الجمهور راضي على اداء الوزير الشيعي, وناقم على وزير الكهرباء السني, فمتى سينتبه الفهداوي لنفسه؟

 

القتل, الذبح, الهمجية والتوحش.. صفاتٌ لازمت قطعان شبيحة الأسد وميليشياته الطائفية البربرية خلال سنين الثورة الأربع الماضية, لتتربع بذلك على عرش الإجرام وتصبح أيقونة الإرهاب في القرن الواحد والعشرين بلا منازع.

ولم يكن إجرام بشار الأسد ونظامه البعثي العفن وليد الثورة السورية المُغتصبة, بل إنه إجرام موغل في القِدم يعود إلى ثمانينيات القرن الماضي عندما انقلب الأسد الأب المقبور على رفاقه البعثيين وصحح مسار الحزب عبر انقلاب (1970) المشؤوم؛ الذي وأد الحياة السياسية على مدى عقودٍ أربع من اغتصابه لسوريا, ليكمل مسيرة الاغتصاب بعدها بتسليمه الحكم_ عبر مجلس الدمى_ لولده المعتوه.. بشار؛ الذي زاد في جراح السوريين وتشتتهم عبر إجرام عصابته القذرة المستمر حتى الآن.

إلا أن أيتام البغدادي ظهروا خلال العامين الماضيين ليعمقوا معاناة السوريين أكثر فأكثر ولكي يتحدوا الأسد ونظامه المخابراتي في إجرامه وذلك عبر مسلسل الإعدامات الميدانية بأبشع الصور التي لا يمكن أن يتخيلها عقل أو منطق إنساني سليم. إذ أصبحت_ أخبار داعش, فنون قتله البشعة والموغلة في الحقد والشبق المجنون للدم وتوسع مناطق سيطرته ونفوذه_ حديث الإعلام بشتى صوره لتغطي بذلك على جرائم نظام آل الأسد وبراميله المتفجرة المنهمرة_ ليلَ نهار_ على المدنيين العُزًّل الأبرياء وعلى عمليات التطهير الطائفي والبشري التي يمارسها أزلامه والميليشيات الشيعية.. الإيرانية, اللبنانية والعراقية المتحالفة في مناطق نفوذه.. المتناقصة يوماً بعد آخر على حساب ضربات ما تبقى من أحرار سوريا الحقيقيين من جهة, وعلى حساب داعش وباقي التنظيمات الإسلاموية المتسرطنة من جهةٍ أخرى.

ليس دفاعاً عن هؤلاء الداعشيين الموتورين.. القادمين من حقبة ما قبل الديناصورات, ولكنني أرى بأن إجرام داعش ليس سوى نقطة في بحر إجرام آل الأسد الذي ظل كاتماً على أفواه السوريين وحارساً بشعاً على تحركاتهم.. أنفاسهم بل وحتى على أحلامهم طوال تلك السنين, كما أستطيع القول أيضاً أنه لولا تعنت الأسد ونظامه اللاشرعي من حيث تمسكه بالسلطة والحل العسكري منذ بدايات الأزمة لما ظهرت داعش والنصرة وباقي الجماعات التكفيرية التي وجدت في سوريا مرتعاً وأرضاً خصبة لممارسة الإرهاب.. وقبل هذا وذاك لما جنحت سوريا للحرب المفتوحة ولما تحولت إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية والدولية القذرة التي كان الخاسر الأول والأخير فيها شعبٌ توزع_ خلال عمر الثورة المُغتصبة_ بين منفيٍ.. مُهجَّرٍ.. معتقلٍ ومجهول المصير, ولا يزال.

البغدادي_ كمن سبقه_ خريج السجون والمعسكرات الأمريكية, التي جندته_ كغيره_ خدمةً لمصالحها ومصالح حلفائها في المنطقة وتستخدمه شماعة في الدخول إليها مجدداً تحت يافطة عريضة عنوانها: محاربة الإرهاب, وستتخلص منه ومن أزلامه بجرة قلم أو بكبسة زر عندما تنتهي المهمة الموكلة إليه ولأيتامه, كما حصل مع الزرقاوي وبن لادن. على الضفة الأخرى بشار الأسد.. رجل المعسكر الروسي المخلص \كأبيه\, يستمر التمسك به_ سراً وعلناً_ من قبل المعسكرين ضمانةً لمستقبل ما تبقى من سوريا, وذلك لعدم نضوج المشهد السياسي للمعارضة السورية وبالتالي عدم توافر البديل المناسب حتى الآن من جهة, بالتزامن مع التركيز على إبراز الأسد في صورة الشاب المثقف, العلماني, حامي الأقليات وصمام السلم الأهلي من جهةٍ أخرى.

بين الأسد والبغدادي تنسيقٌ كبيرٌ غير مُعلن, كان آخره تفجير سجن تدمر سيء الصيت وإخفاء جانب مهم من الأرشيف الدموي للأسدين, الأب والابن.. بين الأسد والبغدادي نقاط اختلافٍ والتقاء عدة في الرؤية والغاية والأسلوب, لكن يظل القاسم المشترك الأكبر بينهما: الإجرام.. بقصد الإجرام, مهما اختلفت الوسائل والتسميات.

* بافي رودي (Bavê Rodî ) سابقاً

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كل دولة و كيان سياسي يحاول تحقيق أكبر قدر ممكن من المصالح لمواطنيها و تعمل وفق اليات و إستراتيجيات تراها أنها الأفضل و الاقصر مع الأخذ بنظر الاعتبار المحيط الخارجي (الدولي و الاقليمي) و الظروف الداخلية من حيث القدرة و درجة الوعي و استعداد المواطنين لقبول هذه الاستراتيجية .

أمريكا كدولة عظمى تعمل من أجل مصالحها المتنوعة و المتوزعة في أرجاء العالم وفق إستراتيجية معينة موضوعة من قبل صانعي القرار الامريكي بالتشاور مع المؤسسات و مراكز الدراسات و أصحاب الفكر و الرأي وأنها تعتبر نفسها سيدة العالم خاصة بعد إنهيار الاتحاد السوفيتي السابق وإنهاء دور القطبية المزدوجة و تعتبر أمريكا كل جماعة إرهابية تهديداً وخطراً على أمنها و أمن مصالحها خاصةً في منطقة الشرق الأوسط و أن نمو و تطور هذه الجماعات تحت أي مسمى تقف أمريكا أمام مدها و تعمل لإضعافها (طبعاً وفق مصالحها) . و عند مهاجمة (داعش) لمدينة الموصل قبل سنة أعلنت أمريكا إستراتيجيتها للمواجهة و أن هذه الاستراتيجية ستستغرق ثلاث سنوات و تمكنت بعد تشكيلها لتحالف دولي من صدها و إيقاف زحفها خاصة نحو أقليم كوردستان العراق و لكن داعش امتدت في الجانب الأخر من مدينة رمادي مع الاحتفاظ بمساحات شاسعة من الموصل و تكريت و تمكنت من دحر القدرات العراقية و حملت في حينها تساؤلات كثيرة كسابقتها في الموصل ...

تتردد الأجهزة الاعلامية بأن أمريكا بدأت تغير من إستراتيجيتها تجاه العراق و وافقت الحكومة الأمريكية (الديمقراطية) على إرسال (500) جندي الى العراق وهذا القرار يحمل معه الكثير من الغموض و يمكننا إيضاحها في النقاط التالية .

- إن تغير أمريكا لإستراتيجيتها السابقة تعني أن الاستراتيجية السابقة قد حققت أهدافها المرسومة لها عند وضعها او أن المرحلة الاولى منها قد إنتهى و ستبدأ المرحلة الثانية التي تحمل بين طياتها الكثير من الاسرار .

- ان الاستراتيجية السابقة كانت تعتمد على الجيش العراقي (إذا كان هناك جيش) على الارض لمحاربة داعش و أكتفت بالضربات الجوية فإن تغير إستراتيجيتها تعني بأن الجيش العراقي لم يعد جيشاً يمكن الاعتماد عليه في محاربة هذا التنظيم لأنه جيش طائفي أكثر من أن يكون وطنياً .

- ان الاستراتيجية الجديدة التي بدأت بوادرها تظهر في الافق تعني التدخل العسكري الامريكي في العراق و ان أمريكا ادركت بأن إنسحابها من العراق نهاية عام (2011) بطلب وضغط من الحكومة العراقية كانت من أخطاءها الجسيمة في سياستها الخارجية وان عودة قواتها لابد من تهيئة الارضية المناسبة لها .

- ان الاستراتيجية الجديدة تعني بأن داعش قد رسمت الحدود بين مكونات الشعب العراقي و لابد أن تنتهي دورها في هذا المجال لتبدأ مرحلة إنشاء أقاليم أو دويلات (تكون نهاية العراق) وفق الخطط طويلة الأمد (الخارطة الجديدة للشرق الأوسط) وأن وجود القوات الأمريكية في العراق لحماية الأقليم السني المرتقب إنشاءه .

الإعلامي الكاذب, وزير الثقافة والإعلام السابق, "محمد سعيد الصحاف" أبان حكومة البعث المنحلة, كان يحاول بتصريحاته نفي الواقع الحقيقي لسقوط الصنم إبان الغزو الأمريكي على بغداد, بات يكذب إخبار القنوات الأخريات المتضادة, وينفي دخول القوات المعادية الأمريكية إلى بغداد.
ما الهدف من نفيه للحقيقة, هل هو حقا لا يعلم بأن الجيش الأمريكي في الشارع الأخر, أم كان هناك قصد؟ كان يحاول بلا ريب, صد الهجمات المعادية, إعلاميا, لو درسنا واستقرائنا حالة النفسية, فهي لا تخلوا من آمرين..
إما إن يكون مجنون لا يعي بتصريحاته شئ, أو خبير كاذب و مخضرم.. لو تنزلنا وقلنا الشئ الأول: هذه نوبة من نوبات الجنون, وبالحقيقة استبعد ذلك, كون المعتوه يخالف كل القواعد لجهله بالمناورة, وليس له قابلية الصبر و المطاولة.
فقراره ليس باختياره, من المحال إن يصمد مجنون في الشارع طيلة فترة الحرب الطويلة, وهو مسلوب الإرادة والفكر, لكي ينفي ويصرح, بإصرار, على بقاء الحكومة المهزومة, وما زال ينفي تقدم الجيش الأمريكي, و بينه وبين الأمريكان مسافة قريبة جداً.
إذاً لابد إن يكون الثانية: ليس القصد أريد الإشادة به أو المديح, لكن هناك قول مشهور من الحكمة المأثورة, يقول: واخذ الحكمة من أفواه المجانين, وهو:ليس حتى بمجنون, ليس هناك مشكلة, إن أخذنا درس مُجدي من مجنون فلا ضير بذلك.
كيف أذا تعلمنا من خبير بالمناورة, وان كان من أضداد, كان"الصحاف" ينظر إلى أهمية الإعلام , ومدى تأثيره لنفسية الجمهور, هذه الطريقة أكثر واشد وطأة على الخصم, بل حتى العرب قديماً, كانوا يستخدمون الإعلام الأدبي للدفاع, وقتئذ اشتد الضرار.
يرجزون بإشعارهم وأبياتهم, لإرباك الخصوم, أحيانا يكون الإعلام سلاح ذو حدين, إما يكون العمل به بمهنية, أو يوجه لجهة معنية, الم تمتهن داعش كذب الصحاف, بسقوط الموصل, هل حقاً داعش الوحش الكاسر, أم بالونه, يمكن إن تنفجر بنغزة إبره.

================================================

 

شدد نائب رئيس مجلس النواب العراقي ئارام شيخ محمد على ضرورة ألتزام الحكومة الفدرالية والإيفــاء بالتزاماته المالية تجاه إقليم كوردستان كما جـاء في قانون الموازنة 2015 حـتى لا يفكر الإقليم بخــيارات أخـرى، مشـيرا إلى أن العلاقات بين الإقليم والمركز هي علاقات بين مكونان رئيسيان ويجـب أن لا يقتصر في الإيرادات والتصدير لبيع و شـراء النفـط.

وجـاء حـديث سيادته في كلمة ألقـاها اليوم في مراسـيم الأفـتتاح البناء الجـديد لمحافظة حلبجـة قائلا" أن الهـدف الأســاسي من إحداث محافظة جـديدة لمدينة (حلبجة) في إقليم كوردستان هو تأســيس محافظة مثالية دون إحداث محافظة جـديدة من ناحية الإدارية، لأن حلبجة الشهيدة هي رمز لمأســاة ومعــاناة الكورد والمنطقة بشكل عام".

نائب رئيس المجلس أكـد أمام جـماهير محافظة حلبجة في هذه المناسبة على أهمية أن تكون الشراكة الحـقيقية في النظام السـياسي للإقليم وهو ضمان لأحتكام مقـبول وبالتالي يصبح مصدر لرضا الناس.

المكتب الإعلامي لنائب رئيس المجلس

الخـميس 11/6/2015

 

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 23:59

الحوكمة الالكترونية .. سلاح ضد الفساد

 

تزامناً مع مبادرة رئيس الوزراء في إطلاقه مشروعا لتبسيط الاجراءات الادارية في دوائر الدولة، وتسهيل انجاز معاملات المواطنين بهدف إلغاء الحلقات الزائدة والروتينية في إنجازها وعبر إستخدام تكنولوجيا المعلومات ، وعلى الرغم من أنها متأخرة عن موعدها بكثير ، فالعراق يمتلك القابليات المادية والموارد البشرية التي لم يشوبها الفساد بعد للقيام بتلك التجربة ولو على مستو محدود إلا إنها بحاجة الى الدعم الكامل لإنجاحها .

ماحدث في مجال إنجاز المعاملات سابقاً وحتى في الوقت الحاضر لايمثل إلا إنتهاكاً صارخاً لحقوق الانسان ، رجال ونساء كبار في السن يتراكضون خلف معاملاتهم على أمل إنجازها خلال سويعات فأذا بها تستمر لأيام وأيام وهناك معاملات تستمر لأشهر مع أن هناك معاملات مهمة كمعاملات الشهداء ومعاملات التعويضات عن العمليات الارهابية ، ففي الوقت الذي يعمل فيه العالم وحتى دول الجوار بتنسيق عال المستوى ألكترونيا في تناقل المعلومات ؛ أبقى الإداريون الفاسدون معاملات العراقيين قيد حركة السلحفات .

لكل مشروع جديد يطلق هناك عنصر مقاومة قوي للتغير تراه يتراءى أمامك في كافة الدوائر التي تطمح لإجراء التغيير والتصحيح ، فلو إفترضنا بأن التعامل بتكنولوجيا المعلومات يحتوي على نسبة خطأ محددة ، فما هي نسبة الخطأ التي من المحتمل أن تحدث مع الفساد ؟ أعتقد أنها ستكون بأضعاف مضاعفة لا يتصورها البعض فمع الفساد سيصبح الاسود أبيض ويصبح الظالم هو المظلوم ويدب الخلل الإداري ليشمل حقوق تنهب من أصحابها ، فالفساد أمتلك القدرة على التحكم بمصير مؤسسات كثيرة تبعه عدم التخصص الوظيفي لمدراءها لأن المحاصصة قد دفعتهم لتلك المناصب وعدم قدرتهم على رسم السياسات العامة لتلك المؤسسات ووضع ستراتيجات العمل الرئيسية ومع ضعف الرقابة ، على الرغم من كثرة الوحدات الرقابية ، آل حالنا الى ما عليه اليه.

في بداية كل مشروع كبير يطلق يجب أن يكون إطلاقه بزخم عال لتدارك قوة المقاومة تلك وتعزيز المشروع بخبراء في مجال تقنية المعلومات من مهندسي البرمجيات ورفد المؤسسات بأولئك أصحاب

الخبرات الكبيرة ، كذلك فمراقبة من تلوح حول شبهات الفساد مهما كان حجمها أمر يجب تدركه بسرعة كبيرة وإلا فنحن نحيل المشروع الى خبر إعلامي فقط لاغير ونفقده بريقه وأهميته في حياتنا ونحن نكافح ونقاتل اليوم على جبهات عدة إقتصادية وعسكرية واجتماعية .. إنها حرب طويلة تستنزف القدرات المادية للبلد وعلى الانظمة والمشاريع التي نطلقها أن تمتلك المقومات والدعم الكبير من كافة مؤسسات الحكومة.

للفساد حلقات عدة تبدأ في الدوائر الحكومية من عتبة بابها وحتى أعلى هرمها مروراً بمروجي المعاملات الى حماية المؤسسة الى أبسط كتابها وحتى تصل الى قمتها الادارية التي ليس بالضرورة ان تكون فاسدة ولكن عدم قدرتها على تحديد خط عمل المعاملات الادارية هو الفساد بعينه .

إن نجاحنا بتنفيذ هذا المشروع هو أكبر تحدي ممكن أن تواجهه المؤسسات الحكومية وسيكون فاتحة عهد جديد في مجال تقديم الخدمة العامة لمواطنينا ونجاحنا بذلك سنكسب به طبقات واسعة من أبناء شعبنا ممن يحاولون بشق الانفس الحصول على وثائقهم .

ما يعزز نجاح الخدمة العامة في بلدنا هو حسن استقبال المواطنين من قبل إدارة المؤسسات مع توفير أماكن الانتظار الصحية التي تتوفر فيها كافة مقومات الراحة مع أسلوب التعامل السليم وفق الضوابط الحكومة وبما يكفله الدستور كحق من حقوق المساواة.

لذلك فإن الخدمة العامة تعتبر من أهم واجبات الإجندات التي تتضمن عمل الكابينات الحكومية على إختلافها وعدم القيام بها بطرقها القياسية يتسبب دائماً بحصول الإنتكاسات الشعبية وتوليد حالات الفقر والإمتعاض لدى الشعوب بل وتكون  سبباً من أهم أسباب الفساد الإداري والنفور الشعبي من الحكومات وفقدان الثقة بمؤسساتها ، في حين أن تطورنا ونجاحنا في الخدمة العامة سيوفر لنا طاقات وقدرات شعبية مهمة تديم لنا فعاليات النهضة المستدامة التي نأملها .  حفظ الله العراق

زاهر الزبيدي

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

كاوة عيدو الختاري: اربيل- زار وفد من طلبة الأكاديمية السياسية الدورة 17 لتثقيف الكوادر الحزب الديمقراطي الكوردستاني الأستاذ هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و مسؤول العلاقات الخارجية للحزب، وذلك في بتاريخ 10/6/2015

و تم استقبال الوفد الزائر من قبل الأستاذ هيمن هورامي عضو المجلس القيادي للحزب الديمقراطي الكوردستاني و عدد من أعضاء مكتب العلاقات الخارجية.

بعد الترحيب بالوفد من قبل مسؤول العلاقات الخارجية هيمن هورامي أعرب عن سعادتهم لهذه الزيارة و ناقش الطرفين الوضع الراهن في أقليم كوردستان والعلاقات الثنائية بين الجانبين و و مشروع مسودة الدستور الكوردستاني و دور كوادر الحزب في بناء كوردستان و استغلال طاقات الشبابية لخدمة الحزب و المجتمع من ثم ناقش الطرفين الإحداث الأخيرة السياسية في المنطقة و تمديد رئاسة رئيس الإقليم.

من جانب شكر الوفد الزائر الأستاذ هيمن هورامي و الأعضاء المكتب لحسن استقبالهم و في نهاية الزيارة أكد الطرفين على التعاون و توتيط العلاقات مع البعض.

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 67 اليوم الخميس (11-6-2015) في مبنى المكتب السياسي بمحافظة السليمانية، والتي خصصها لاستضافة رئيس الجمهورية العضو المؤسس في الاتحاد الوطني عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة والتباحث في اهم واخر التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في كردستان والعراق والمنطقة والتطورات التنظيمية في الاتحاد الوطني الكردستاني .
وفي مستهل الجلسة وقف الحضور دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء في كردستان والعراق، ورحب سكرتير المجلس المركزي عادل مراد بزيارة الدكتور فؤاد معصوم الى السليمانية ومشاركته في جلسة المجلس المركزي، الذي كان الدكتور فؤاد صاحب فكرة تأسيسه، مؤكدا حاجة العراق واقليم كردستان الى حكمة وحنكة الرئيس معصوم على نهج الرئيس مام جلال، لاحتواء وانهاء المشاكل بين مكوناته.
واشار مراد الى ان الرئيس معصوم يحمل مشروعا ورؤية صائبة يمكن اعتمادها كأساس للبدء ببناء مصالحة وطنية حقيقية، داعيا الرئيس معصوم الى لعب دور اكبر في معالجة المشاكل وردم الهوة بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان،عبر التفاهم والحوار البناء، كي يتفرغ الجانبان لمحاربة الارهاب وانهاء معانات ملايين النازحين الذين تركوا مدنهم بسبب التهديدات الارهابية.
وفي سياق منفصل عبر سكرتير المجلس المركزي عن سعادته بالنتائج الكبيرة التي حققها حزب الشعوب الديمقراطية (HDP ) في الانتخابات البرلمانية في تركيا، مؤكدا ان نجاح هذا الحزب الكردي في الحصول على ثقة مكونات تركيا الاخرى من غير الكرد سينعكس ايجابا على الواقع السياسي في تركيا، وسيعزز من موقع الكرد في العراق والمنطقة.
بدوره شكر الرئيس فؤاد معصوم سكرتير المجلس المركزي على اتاحة الفرصة له لشرح التطورات السياسية والامنية والاقتصادية في العراق، مثمنا دور المجلس في متابعة واتخاذ المواقف تجاه القضايا والمسائل السياسية والحزبية والتصدي لها بما يخدم المصالح العليا لشعب كردستان.
واشار الى ان الاوضاع الراهنة في كردستان والعراق تتطلب اكثر من اي وقت مضى، توحيد البيت الداخلي للاتحاد الوطني وانهاء الاختلافات في وجهات النظر بين اعضاء في القيادة مبينا ان الاتحاد قوي ولديه الكثير من الكوادر والاعضاء الذين يمكنهم فكرهم المتقد من مواجهة مختلف التحديات، داعيا الى البدء بالتحضير لعقد المؤتمر العام الرابع وان يكون للمجلس المركزي دور مهم واساسي في اعداد نظام داخلي جديد كمرحلة انتقالية والتحضير للمراحل الاخرى.
وعلى صعيد الاوضاع في العراق اعلن الرئيس فؤاد معصوم ان لديه مشروعاَ للمصالحة الوطنية يعمل عليه بالتعاون مع الرئاسات الثلاث ومختلف القوى والاحزاب السياسية لتشكيل لجنة تحضيرية من مختلف الاطراف والمكونات للبدء بتنفيذه، متوقعا ان يلافي المشروع تقبلا ونجاحاَ داخل الاوساط السياسية والشعبية، لان الدول واصدقاء العراق يتطلعون لتهيئة اجواء واقعية وحقيقة للمصالحة الوطنية، وهو مطلب للمجتمع الدولي والغرب والاتحاد الاوربي والمنطقة، معربا عن امله في ان ينجح مشروع المصالحة وينعكس ايجابا على اوضاع العراق وضمان استقراره سياسيا وامنيا واقتصاديا.
واشار الرئيس معصوم الى اهمية دور الكرد في العراق وضرورة الحفاظ على العلاقات واستمرار الحوار والتفاهم مع القوى المكونات الاخرى، والابتعاد عن التشنجات ومايعكر صفو العلاقات، واشار الى انه سيبحث مع المسؤولين في الاقليم طبيعة العلاقات مع المركز ووضع اليات جديدة لانهاء الخلافات والحفاظ وتطوير طبيعة العلاقة وبناء تفاهمات مشتركة بين المركز والاقليم ، لافتا الى ان البلاد تواجه هجمة ارهابية شرسة تتطلب تظافر الجهود وتوحيد الطاقات للتغلب عليها والقضاء على الارهاب وتجفيف منابعه.
وفي سياق منفصل رحب الرئيس معصوم بنجاح الانتخابات في تركيا وتمكن حزب الشعوب الديمقراطية (HDP) من تحقيق نتائج مثمرة، مشيرا الى ان تعاون الجميع في تشكيل حكومة توافقية تضم الجميع سيضمن الاستقرار لتركيا والمنطقة.

وبعد فتح باب المناقشة والحوار قدم اعضاء المجلس المركزي رؤيتهم وافكارهم وتصوراتهم لمختلف المواضيع والقضايا الهامة على الساحتين الكردستانية والعراقية وعلى صعيد بناء البيت الداخلي الكردي وانهاء الخلافات وتمتين وحدة الاتحاد الوطني الكردستاني، اجاب عليها الرئيس معصوم بكل صراحة ووضوح، شاكرا سكرتير واعضاء المجلس المركزي على اتاحة الفرصة وجهودهم المتواصلة للحفاظ على وحدة الاتحاد الوطني والتلاحم ورص الصفوف في اقليم كردستان والعراق في مواجهة التحديات السياسية الامنية.

متابعة: لم يبقى و قت طويل لعقد الجلسة الاولى لبرلمان تركيا الجديد و الذي يشارك فية حزب الشعوب الديمقراطي الكوردي لاول مرة و رسميا في جلساته. حزب الشعوب الديمقراطي يضم في صفوفة أغلبية كوردية و لكن أيضا عددا من الاعضاء عن قوميات اخرى مثل الاتراك و العرب و الارمن و الازر.

قبل سنوات فعلتها ليلى زانا البرلمانية الكوردية و أدت القسم البرلماني باللغة الكوردية و كانت نتيجتها السجن لعشرة سنوات.

 

ما يلفت أنظار الكثيرين هو تصرف 81 برلمانيا عن حزب الشعوب الديمقراطية الان  و أن كان سيتلوا كل منهم بلغته القسم البرلماني ليجعلوا برلمان تركيا و لاول مرة يتحدث بلغات الشعوب التي تعيش داخل تركيا. و ليتحدث الاعضاء الاتراك باللغة التركية و الكورد باللغة الكوردية و العرب باللغة العربية و الارمن باللغة الارمنية و به  سيتحول حزب الشعوب الديمقراطي و لاول مرة ايضا ممثلا عن جميع قوميات تركيا و يقدم نموذجا لتركيا جديدة يتساوى فيها التركي و الكوردي و العربي و الارمني و الازري و الجركس. الكل ينتظر بفارغ الصبر  ذلك اليوم الذي سيتحول الى تأريخي بمجرد أداء القسم من قبل أعضاء حزب الشعوب الديمقراطي بلغات أعضائها أيا كانت تلك اللغة.

بيان صحفى

كشفت منظمة العدل والتنمية اسرار دعم اردوغان لتنظيم داعش داخل ليبيا تمهيدا لتطويق التنظيم لدول شمال افريقيا وعلى راسها تونس والمغرب والجزائر لان الرئيس التركى اردوغان يستخدم داعش بليبيا كورقة ضغط على دول الاتحاد الاوروبى التى تعارض انضمام تركيا لعضوية الاتحاد وعلى راسها فرنسا وبريطانيا

واكدت المنظمة ان امداد الاستخبارات التركية لداعش وفجر ليبيا والتنظيمات المتطرفة بليبيا بسفن الاسلحة والصواريخ وايضا محاولات تركيا اجهاض قياد دولة ليبية موحدة او حتى حكومة ليبية ائتلافية ياتى فى اطار حرص اردوغان على استخدام داعش ليبيا والتنظيمات المتطرفة للضغط على الاوروبيين لتقديم تنازلات لتركيا تسهل انضمامها للاتحاد الاوروبى

ولفت المتحدث الاعلامى للمنظمة زيدان القنائى ان التدريبات العسكرية التركية لتنظيم داعش تستهدف فى المقام الاول داعش ليبيا للتمدد الى دول اوروبية مجاورة وتنفيذ1 عمليات ارهابية بتلك الدول بتكتيك تركى والتمدد ايضا لشمال افريقيا القريبة بدورها من الاتاد الاوروبى وهى خطط تركية بالمقام الرئيسى رغم ان تركيا تقيم قواعد للنيتو على اراضيها وهى الدولة ذاتها التى تقدجم دعم عسكرى ولوجيستى لتنظيم داعش الليبى

المنظمة لفتت ايضا الى انه رغم ان تركيا حليف استيراتيجى للولايات المتحدة الامريكية وحلف النيتو الا ان الدول الغربية بدات بالفعل فى دعم اقامة دولة للاكراد بشمال سوريا يدعم ذلك صعود الاحزاب الكردية التركية بالانتخابات البرلمانية بتركيا وتراجع حزب العدالة والتنمية وذلك لكبح جماح طموحات اردوغان الامبراطورية

بغداد - متابعة المشرق:
كشفت لجنة الامن والدفاع البرلمانية، أمس الاربعاء، عن عرقلة قوات البيشمركة لامدادات تنظيم «داعش» الارهابي من الجزء الشمالي لمدينة الموصل الى مركز المدينة، مبينة ان الموقع الاستراتيجي الذي تتواجد فيه قوات البيشمركة سيقدم دعما للقوات الاتحادية لتنفيذ عمليات مشتركة تستهدف المنطقة الصحراوية. وقال عضو اللجنة شاخوان عبد الله : إن «قوات البيشمركة تتواجد حاليا في موقع استراتيجي مهم بمنطقة كسكين المنطقة الفاصلة بين قضاء تلعفر ومدينة الموصل وقد تمكنت هذه القوات من عرقلة الامدادات لعصابات داعش الارهابية بإتجاه مدينة الموصل». واضاف عبد الله ان «تواجد هذه القوات سيكون لها الدور الكبير بالتنسيق مع القوات الاتحادية لشن عمليات عسكرية باتجاه مناطق الجزيرة والبادية والعودة الى مدينة الموصل». وتمكنت قوات البيشمركة على مدى عام كامل من سيطرة داعش على مدينة الموصل من تحقيق انتصارات كبيرة بإستعادة السيطرة على العديد من المدن والمناطق بعد ان خاضعت معارك واسعة ضد تنظيم»داعش» الارهابي. الى ذلك اعلنت غرفة العمليات التي تضم ممثلين عن وزارات الداخلية والبيشمركة عن وجود اعداد كبيرة من المطلوبين مازالوا طليقين ولم يعتقلوا. وقال جبار ياور الامين العام لوزارة البيشمركة في مؤتمر صحفي : حاليا هناك 2336 مطلوبا وتم اعتقال 1824 واحالتهم للمحاكم». واعلن ياور «جميع المطلوبين ليسوا من مقيمي الاقليم وحاليا هناك 63 شخصا يقيمون في الخارج وانه يتم البحث عنهم عن طريق شرطة الانتربول. وتم تكشيل هذه الغرفة في عام 2011 بقرار من رئيس الاقليم مسعود بارزاني لاعتقال هؤلاء المطلوبين للمحاكم في كوردستان. وبحسب المعلومات فأن اغلب المطلوبين بقضايا عسكرية او متهمين من النظام السابق او بقوات الامن الحالية، والبحث الاخر مطلوب بجرائم جنائية.

بيروت، لبنان (CNN) -- توجه الزعيم الدرزي اللبناني، وليد جنبلاط، رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، بنداء إلى دروز منطقة السويداء في سوريا، داعيا إياهم إلى تشكيل قيادتهم الوطنية والتصالح مع أهل حوران، معتبرا أن النظام السوري قد انتهى وسقط بسقوط مقر اللواء 52 في جنوب البلاد.

وقال جنبلاط، في سلسلة تغريدات عبر حسابه الرسمي بموقع تويتر، إن وجه أولى رسائل التضامن مع الشعب السوري "أثناء تصديه السلمي لطغيان النظام في صيف 2011" وتوجه إلى الدروز في سوريا الذين يتركز وجودهم في ما يعرف بـ"جبل العرب" قائلا: "إلى أهل جبل العرب أقول: وحدها المصالحة مع أهل حوران وعقد الراية تحميكم من الأخطار."

وتابع جنبلاط بالقول: "اليوم ينتصر الشعب السوري ويسقط النظام.. لقد انتهى النظام بعد سقوط اللواء 52 وسقوط مناطق شاسعة أخرى في شمال سوريا وغيرها من المناطق" داعيا الدروز في سوريا إلى "المصالحة مع أبطال درعا والجوار" قائلا إن "أبطال درعا انتصروا. وتضحيات المناضلين والمناضلات في جبل العرب الذين واجهوا النظام انتصرت."

 

ورفض جنبلاط تدخل بعض من وصفهم بـ"المتطفلين" من الدروز في لبنان بالوضع السوري قائلا: "دعوا أهل الجبل يشكلون قيادتهم الوطنية من أجل المصالحة بعيدا عن الانتهازيين الذين راهنوا على النظام في لبنان وفي سوريا.. وإنني عند الضرورة أضع نفسي ورفاقي بالتصرف من أجل المصالحة مع أهل حوران والجوار، بعيدا عن أي هدف شخصي."

يشار إلى أن اللواء 52 كان يشرف على المناطق المتاخمة لحوران والسويداء ويعد نقطة فاصلة جغرافيا بين الجانبين، وبسقوطه انفتحت الطرق نحو المناطق الدرزية في جنوب سوريا، والتي حافظت طوال الفترة الماضية على حيادها النسبي تجاه الأحداث، باستثناء بعض الشخصيات التي وقفت إلى جانب النظام أو المعارضة.

أربيل: دلشاد عبد الله
بدأ الرئيس العراقي فؤاد معصوم أمس زيارة لإقليم كردستان، لبحث تطورات العلاقة بين أربيل وبغداد، بعد أن شهدت في الآونة الأخيرة بعض التعقيدات بسبب عدم إيفاء بغداد بالتزامات أمام الإقليم، حسب الاتفاقية المبرمة بين الجانبين. وأكدت رئاسة الجمهورية أن برنامج زيارة معصوم يشمل لقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني اليوم لبحث سبل التوصل إلى حلول للمشاكل بين أربيل وبغداد.
ADVERTISING
ونفى مستشار رئيس الجمهورية، آزاد ورتي، في تصريح لـ«الشرق الأوسط»، ما تردد عن أن معصوم يحمل رسالة من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي إلى بارزاني، وقال: «لا يحمل رئيس الجمهورية معه أي رسالة معينة من العبادي إلى رئيس الإقليم، لأن زيارته زيارة اعتيادية للقاء رئيس الإقليم والأطراف السياسية في كردستان للحديث عن بعض الملفات المرتبطة بالإقليم وبغداد»، مؤكدا أن معصوم يحاول التقريب بين كل الآراء ويعمل من أجل إيجاد طريقة حل بين الجانبين والعمل المشترك من أجل مواجهة الإرهاب الذي يمثل تهديدا كبيرا على أمن المواطنين ومستقبل العراق واقتصاده».
وبالتزامن مع التطورات السياسية التي تشهدها العلاقات بين أربيل وبغداد، ذكر مسؤول في قوات البيشمركة أمس أن أكثر من 10 آلاف مسلح من نخبة مسلحي تنظيم داعش قتلوا على مدى عام من معارك التنظيم مع قوات البيشمركة على كل المحاور، مبينا أن قوة التنظيم أصبحت ضعيفة أمام جبهات البيشمركة.
وقال العميد ديدوان خورشيد، عضو قيادة قوات الزيرفاني (النخبة) التابعة لقوات البيشمركة في محور الخازر، لـ«الشرق الأوسط»: «جبهات قوات البيشمركة قوية جدا، وتنظيم داعش لا يستطيع بأي شكل من الأشكال خرق خطوط جبهاتنا الأمامية». وتابع «قوة (داعش) أصبحت ضعيفة أمام قوات البيشمركة، وهذا يعود إلى معنويات البيشمركة العالية والخبرة في كيفية مواجهة التنظيم، وكذلك الإسناد الجوي الذي يقدمه الطيران الدولي لقواتنا، لذا فقد التنظيم أكثر من 10 آلاف مسلح من نخبة مسلحيه في المعارك مع قوات البيشمركة».
من جهته، قال العميد فائق حسن شريف، قائد الفوج الأول من القوة الرابعة زيرفاني في محور الخازر، لـ«الشرق الأوسط»: «حركة التنظيم في المناطق المحاذية لمحورنا أصبحت ضعيفة جدا، فهو يعتمد الآن على تفجيرات من خلال زرع العبوات الناسفة وتفجير السيارات المفخخة».
في غضون ذلك، قال سعيد مموزيني، مسؤول إعلام الفرع الرابع عشر للحزب الديمقراطي الكردستاني في الموصل، لـ«الشرق الأوسط»، إن قوات البيشمركة تصدت أمس لهجوم شنه مسلحو تنظيم داعش على مواقعها في قرية قوبان التابعة لمحور بعشيقة (شرق الموصل)، مبينا «أن (13) من مسلحي التنظيم قتلوا في الهجوم من بينهم ثلاثة انتحاريين، فيما لاذ الباقون بالفرار إلى داخل ناحية بعشيقة الخاضعة لسيطرتهم».
alsharqalawsat
لندن: «الشرق الأوسط»
أفاد مصدر رسمي تركي أن أكثر من ألفي لاجئ هربوا من المعارك بين القوات الكردية ومقاتلي تنظيم داعش في شمال سوريا عبروا أمس الأربعاء الحدود مع تركيا، هربا من القتال الدائر بين مسلحي «داعش» من جانب وقوات كردية ومعارضة من جانب آخر للسيطرة على بلدة (تل أبيض) السورية الحدودية.
ADVERTISING
وأوضح مسؤول تركي لوكالة الصحافة الفرنسية أن من بين هؤلاء النازحين الـ2000، هناك 686 عراقيا غادروا في البداية بلادهم ثم اضطروا بعد ذلك للهرب من سوريا. ودخل هؤلاء تركيا عبر مركز اكتشاكاليه الحدودي في محافظة شانلي أورفا (جنوب شرق).
وقال مصور لـ«رويترز» في المكان، إن كثيرا من الفارين نساء وأطفال وإنهم دخلوا تركيا من خلال معبر مؤقت بين البوابتين الرسميتين.
وشنت القوات الكردية قبل أسبوعين هجوما لكسر الحصار على مدينة عين العرب (كوباني) الواقعة على الحدود التركية السورية وربطها بالقامشلي الحدودية مع العراق، من خلال السيطرة على مركز تل أبيض الحدودي.
وتقود المعارك (غرفة عمليات بركان الفرات) المكونة من مقاتلين من الأكراد وكتائب من الجيش الحر، والتي تحاول تضيِّيق الخناق على تنظيم داعش، وسط غارات جوية للتحالف الدولي. وبحسب موقع (الدرر الشامية)، يقوم التنظيم المتطرف بتحصين مدينة تل أبيض، بحفر خنادق بعمق 2.5 متر وبعرض 2 متر في محيط المدينة تحضيرًا للمعركة القادمة. وتعتبر مدينة تل أبيض الحدودية واحدة من أهم معاقل التنظيم في سوريا، وتعد أحد المعابر الأساسية لدخول وخروج عناصره. إلا أن تركيا أغلقت المعبر منذ سيطرة التنظيم عليها في بداية 2014.
وتركيا التي قطعت علاقاتها مع النظام السوري برئاسة بشار الأسد تعد بلد اللجوء الرئيسي للنازحين السوريين الذين يهربون من الحرب في بلادهم. وهي تستقبل اليوم رسميا أكثر من 1.8 مليون سوري وكذلك نحو 200 ألف عراقي.
أنقرة: «الشرق الأوسط»
عقد الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أمس (الأربعاء) اجتماعا مفاجئا مع مسؤول كبير قي حزب الشعب الجمهوري المعارض، في وقت تدرس فيه القوى السياسية التركية إمكانية تشكيل حكومة ائتلافية. وخسر حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات التشريعية يوم الأحد الماضي الغالبية المطلقة التي يتمتع بها منذ 13 عاما في البرلمان.
ADVERTISING
وإثر هذه النتائج تجد البلاد نفسها اليوم أمام خيارين، إما تشكيل حكومة ائتلافية وإما إجراء انتخابات مبكرة.
وعقد إردوغان، الذي لم يعلق حتى الآن على النتائج، اجتماعا لم يعلن عنه مسبقا استمر ساعتين في أنقرة مع دنيز بايكال الذي كان رئيس حزب الشعب الجمهوري حتى عام 2010.
ويأتي الاجتماع وسط تكهنات بأن الخروج من الأزمة الحالية قد يكون في تشكيل حكومة ائتلافية بين حزبي الشعب الجمهوري والعدالة والتنمية.
وبعد الاجتماع قال بايكال للصحافيين: «وجدت الرئيس منفتحا على كل أشكال الائتلاف»، مشيرا إلى أنه لم ير أي معارضة من قبل الرئيس على تشكيل ائتلاف يضم أطياف المعارضة من دون حزب العدالة والتنمية. وتابع: «يجدر على الأحزاب السياسية التشاور في ما يتعلق بالائتلاف. إن الرئاسة لن تمنع أي إجماع»، حسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار إلى أنه سيبلغ رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كيليشدار أوغلو بنتائج الاجتماع.
ولفت بايكال (76 عاما)، والذي من المفترض أن يتولى رئاسة البرلمان بالوكالة على اعتبار أنه الأكبر سنا، إلى أن الاجتماع عقد بطلب من إردوغان.
وأثار الاجتماع استياء على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث ذكّر البعض بسخرية إردوغان من بايكال إثر استقالته من رئاسة حزب الشعب الجمهوري على خلفية فضيحة جنسية.
وحاز حزب العدالة والتنمية على 258 مقعدا من أصل 550 في البرلمان مقابل 132 لحزب الشعب الجمهوري و80 مقعدا لحزب الشعب الديمقراطي و80 لحزب الحركة القومية.
ويرى معلقون أن خيار إجراء انتخابات مبكرة بدأ بالتراجع أمام احتمال تشكيل ائتلاف حكومي.
وكتب عبد القادر سيلفي المقرب من حزب العدالة والتنمية في صحيفة «يني شفق» اليومية، أن «نبض أنقرة يتغير كل دقيقة». وتابع: «ليلة الانتخابات كانت الترجيحات تميل لصالح تنظيم انتخابات مبكرة. ولكن اليوم، ومع هدوء صخب الانتخابات، بدأت الترجيحات تميل تجاه حكومة ائتلافية».
من جهة أخرى، قال مصدر في مكتب رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، إن رئيس الوزراء سيلتقي بقائد القوات المسلحة ومسؤولين أمنيين كبار آخرين اليوم لمناقشة الاضطرابات في منطقة جنوب شرقي تركيا التي يغلب الأكراد على سكانها.
وكان زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد اتهم الحكومة أمس بالتراخي في مواجهة تصاعد العنف في المنطقة بعد أن دخل حزبه البرلمان للمرة الأولى وفقد حزب العدالة والتنمية الحاكم الأغلبية في الانتخابات البرلمانية.
وكان صلاح الدين ديمرتاش زعيم حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد قد اتهم أمس الحكومة التركية بالوقوف عمدا في موقف المتفرج فيما يتصاعد العنف بالمنطقة التي يغلب على سكانها الأكراد في جنوب شرقي تركيا.
وأصيب شخصان الليلة قبل الماضية ليرتفع عدد المصابين إلى سبعة فيما لا تزال التوترات متصاعدة في مدينة ديار بكر ذات الأغلبية الكردية بعد أيام من انتخابات برلمانية أدت إلى دخول الحزب الموالي للأكراد البرلمان للمرة الأولى.
وقال ديمرتاش للصحافيين في أنقرة إن الحكومة والرئيس رجب طيب إردوغان التزما الصمت لتقويض نجاح حزبه في الانتخابات التي جرت يوم الأحد، حسب ما نقلت «رويترز».
وفاز الحزب الموالي للأكراد بنسبة 13 في المائة من الأصوات ليصبح أول حزب كردي يدخل البرلمان ويحرم حزب العدالة والتنمية الحاكم من الأغلبية التي تمكنه من تشكيل الحكمة بمفرده.
وأضاف ديمرتاش: «أناس يتخذون خطوات لدفع البلاد نحو حرب أهلية ورئيس الوزراء والرئيس مختفيان». وقال: «ترى هل ينتظران حتى تنزلق البلاد إلى حرب أهلية ليقولا انظروا إلى مدى أهمية حزب العدالة والتنمية».
وقتل أيتاج باران رئيس جمعية «يني أحيا دير» الإغاثية بالرصاص أول من أمس أثناء مغادرته مكتبه في مدينة ديار بكر. وترتبط جمعية «يني أحيا دير» بحزب هدى بار الكردي الإسلامي الذي يدعمه متعاطفون مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي كانت ناشطة في المنطقة في التسعينات من القرن الماضي والمحظورة الآن.
ويعود تاريخ التنافس بين الأكراد الإسلاميين المرتبطين بحزب الله وحزب العمال الكردستاني اليساري إلى التسعينات من القرن الماضي.
وقال أنصار هدى بار إن متعاطفين مع حزب العمال الكردستاني هم وراء هجوم الثلاثاء.
لكن حزب العمال الكردستاني نفى مسؤوليته، وقال في بيان أرسل بالبريد الإلكتروني، إن الهجوم استفزاز يستهدف ترويع الأكراد وتقويض النجاح الذي حققه حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات.
ويقول حزب الشعوب إن عدد الهجمات العنيفة التي تعرض لها أثناء الانتخابات بلغ 140 هجوما في مسعى مدبر لربطه بالعنف وكان من بينها انفجار وقع في تجمع سياسي في ديار بكر في الخامس من يونيو (حزيران) مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص.
وقال ديمرتاش إن كل الهجمات تنبع من «مركز» واحد. وأضاف أن المفجرين تربطهم صلات بمقاتلي تنظيم داعش في سوريا.
الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:30

ما هي مهمة المثقف

 

مهمة المثقف الاولى والاساسية وخاصة في وضعنا الحالي هي لا يوحد افكار ومعتقدات الناس بل ان مهمته هي كيف يجعل هؤلاء الناس يحترم افكار ومعتقدات بعضهم البعض كيف يغير فكرة الناس معتقد الناس ان الافكار تتلاحق لا تتصارع وان الانسان كلما اطلع اكثر بتمعن على اكبر عدد من الافكار الاخرى كلما جاء رأيه اكثر صوابا واستقامة وفائدة

مهمته ان يدفع المواطن العراقي الى طرح رأيه وموقفه بكل جرأة وصراحة وبارادة مستقلة وبقناعة ذاتية لا خوفا من احد ولا ومجاملة لاحد ويقنعه بان طرح رأية ووجهة نظره وخاصة في القضايا العامة التي تهم اكبر عدد من الشعب ليس حق بل واجب ايضا لا عذر له عن التخلي عن حقه وواجبه مهما كانت الظروف ويدعوه الى تحدي كل العراقيل التي تحول دون ذلك

انها الوسيلة الوحيدة التي تضعنا على الطريق الصحيح ولا وسيلة غيرها

لان الشعب كل الشعب هو الذي يبني الوطن ويطوره وليست الفئة الحاكمة ولا يمكنه ان يفعل ذلك الا اذا كان الشعب حرا في طرح افكاره ومعتقده حرا في عقله

حيث اثبت الايام ان الشعوب المقيدة والممنوعة من طرح افكارها ومعتقداتها وعقلها محتل فانها لا تبني وطن بل تعيش ذليلة متخلفة وهذا ما نراه في الشعوب التي عاشت في ظل انظمة عبودية دكتاتورية امثال نظام صدام القذافي نظام ال سعود رغم الامكانيات المالية والبشرية التي تملكها هذه الشعوب الا انها عانت الجوع والمرض والجهل والذل والتخلف

مهمة المثقف ان يعلم كل مواطن ان يطرح رأيه في اي قرار يتخذ في اي تصرف يراه ان يعلم الناس كيف تتحاور تتناقش احدهم يعارض الاخر احدهم ينتقد الاخر لا كاعداء بل كاحباب الهدف منها الاستفادة والمنفعة الهدف من كل ذلك الوصول الى الوسيلة التي ثمرها اكثر وفائدتها اكبر ومنفعتها اوسع

يعني ان نحترم كل الاراء وكل المعتقدات مهما كانت حتى لو كانت غير عقلانية فكل هذه الاراء ذات فائدة ومنفعة الا الاراء والمعتقدات التي تلغي الاخر التي تذبح الاخر فهنا يصبح صاحب هذا الرأي والمعتقد وباء خطر يهدد الارض والبشر لهذا يجب التصدي لهذه الافكار والمعتقدات ومن يطلقها وقبر هم كما تقبر اي نتنة واي وباء فهؤلاء ليس بشر ولا يمتون للبشرية باي صلة

اثبت الواقع وفي كل مراحل التاريخ وفي كل مكان ان الرأي الواحد الحاكم الواحد انه الوباء الاكثر خطورة بل انه رحم وحاضنة كل الاوبئة التي تعرضت لها الحياة والبشرية من ذبح ودمار وجهل ومرض وجوع وذل وقهر ولا تزال مستمرة واعتقد انها ستستمر طالما هناك فكر واحد و وحاكم واحد هو الذي يسود في بلد ما من بلدان هذه الارض فخطورته وشره لا ينحصر في بلده بل ينتشر ويتسع في بلدان اخرى امثال النازية الهترلية والبعثية الصدامية والداعشية الوهابية ووهابية ال سعود وغيرهم من الاوبئة التي تعرضت لها الحياة والبشرية

اعود واقول المثقف صاحب رسالة اي نبي وليس مجرد شخص يؤدي خدمة استاذ جامعة مدرس في مدرسة طبيب في مستشفى الحداد في معمله حلاق في محله تاجر في متجره فهؤلاء يؤدون خدمة للناس لهذا الناس تصعد اليهم تأتي اليهم فأي من هؤلاء لا يمكن ان نعتبره مثقف بل انه يؤدي خدمة

اما المثقف فهو صاحب رسالة اي هو الذي ينزل الى الناس وهو الذي يذهب اليهم ويلتقي بهم اينما حلوا واينما وجدوا في حقولهم معاملهم في تجمعاتهم

المثقف هو الذي ينزل الى دون مستوى هؤلاء جميعا ويرفع من مستواهم تدريجيا حتى لو تطلب منه ان يبدأ بدار دور وقديما قال الامام علي خاطب الناس على مستوى عقولهم

الويل للمثقف والثقافة اذا اعتقد المثقف انه قادر على حرق المراحل والقفز عليها

اقول صراحة بعد التغيير بعد التحرير تهيأت فرصة مهمة وكبيرة لتحرك المثقف وعليه ان يستثمرها في تطور المجتمع وتقدمه لهذا عليه ان يحميها ولا يضيعها ويتمسك بها باظافره واسنانه

صحيح ان التغيير فتح الباب لكل العراقيين ان يعبروا عن افكارهم وآرائهم ووجهات نظرهم وبما انهم مختلفون في المستويات الفكرية والاجتماعية فمن الطبيعي سنسمع افكار واراء كثيرة ووجهات نظر مختلفة ومتعارضة وبعضها تدعوا الى الغاء الاخر وحتى العنف وهذا امر طبيعي بالنسبة لنا حيث عشنا كل تاريخنا عقولنا محتلة وكلمتنا مقيدة وفجأة تحررت عقولنا وتكسرت قيود

كلمتنا

مهدي المولى

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:28

الله بالخير أبو يُسر - واثق الجابري


.
تمنى العراقيون في سنوات الدكتاتورية، أن يحكمهم أيّ دكتاتور عربي غير دكتاتورهم؛ رغم قسوة معظمهم؛ ولكنهم لم يضربوا شعوبهم بالنار والحديد والكيمياوي في وقتها؛ إلاّ بعدما ثارت عليهم الشعوب؛ في ما سمته ربيعها.
قمع الشعوب لم يكن لهدف سامي، أو ما يُدعى للحفاظ على الأمن القومي؛ بقدر ما هو تحقيق لمآرب ومخططات دول أخرى؟!
كنا نعتقد أن حكام العرب يستجدون الخبز لشعوبهم، ويعتبرون كرامة مواطنيهم فوق إيّ مواطن عربي فقط؛ حتى قال بعضهم(سِيدَكْ إِبن البلد)، وأول ما يطرد العراقي وتلاحقه أجهزة المخابرات؛ بينما يفضل الغرباء على العراقي في بلده، وما تزال النظرية قائمة، ورواتب الأجانب أضعاف؛ في تعاقد الشركات والعمالة الأجنبية، والطبيب الهندي أضعاف الطبيب العراقي المهدد بالقتل؟! 
يفكر ساسة الدول وحتى السيء منهم؛ بمصلحة بلده وشعبه أولاً، سيما في الحروب حيث تذوب الخلافات الداخلية وتتوجه لعدو واحد، ومشكلتنا في العراق أننا نخوض حرب متعددة الأطراف، ومتنوعة السلاح ومختلفة النوايا: حرب مع الأرهاب، وأخرى من الإشاعات وعرقلة عمل الحكومة، وسكاكين الخاصرة من أقرب الشركاء.
يشحن الشارع وصفحات الفيس بوك في لحظة، ويضج التافهون على إزرار قميص، أو مقطع فيه أوباما منشغل عن السلام على العبادي، ويتحدث كثيرٌ من الجهلاء بثقافة الشعوب ومصلحة العراق، في زمن التكنلوجيا وتسابق الوقت والسلام الكاذب عندنا أحياناً، ورؤوساء العالم لا يهملون دقيقة مجاملة كاذب (الله بالخير شلونكم شلون العائلة شلونكم بعد شلونكم مرتاحين).
أعتقدت ثقافتان؛ جيل الدكتاتورية الذي خلف لنا داعش والتطرف والقتل، وجيل الفساد ونهب خيرات العراق وسرقة موازنته، الذي سلم ثلث العراق لداعش، وواحدهم أخطر من الآخر، وهم جهلاء أعداء للعراق، لا يعرفون سوى السخرية والإتهامات ونظريات المؤامرة، وما يروه بأنفسهم من خيانة، ومن واجب نخب المجتمع التصدي لهذه الآفة الخطيرة، التي تقف مشاريعها كعثرة في طريق العملية السياسية ولا يعلمون تقدير الوقت، وأهمية إستثمار الفرص حتى قيل: "الأمريكان يجتمعون وقوفاً. 
أغاض المتخلفين الجهلاء؛أهمية العراق الدولية، ووقوف أول رئيس وزراء عراقي بين القادة الكبار؛ لدعمه ضد الإرهاب، ومنع عودة الدكتاتورية.
ليس المهم أن يُسلم أوباما على العبادي، المهم كيف نستثمر الدعم الدولي، لأننا في موقف الحق ضد الأرهاب، والإنسانية لمواجهة الوحشية والتخلف، ونحن من يقود العالم نحو السلام.

واثق الجابري

رجب طيب أردغان: زعيم حزب "العدالة والتنمية" وأحد أقطاب الشرْ، وضلع من أضلع مثلث دعم الإرهاب في المنطقة، سقط ليس سهواً ! بل حان فعلاً وقت تكسير مثلث الشرْ.

الإنتخابات النيابية التركية، أطاحت بآمال أردوغان وأنهت "حكم الحزب المنفرد" الذي إستمر، زهاء 12 عاماً منذ فوزه في إنتخابات عام 2000.

لأول مرة، ينطلق أكراد تركيا؛ رافعين صور زعيمهم الذي يقبع في سجون أردوغان (عبدلله أوجلان) مستبشرين بدخول البرلمان وبنسبة 12 %، وعلى مايبدو أن حلم الدولة الكوردية سيتحقق في القريب الآجل، وليس العاجل، ونعتقد إن تقاربات ستحصل مع أكراد المنطقة؛ لتحقيق حلم الدولة الكوردية الذي طال إنتظاره.

نعم. الإنتخابات أذلت أردوغان؛ ومني بأسوأ هزيمة إنتخابية في أكثر من عقد من الزمن عندما خسِر حزبه "العدالة والتنمية" أغلبيته المطلقة في البرلمان، ويبحث الآن عن تحالفات مع أحزاب آخرى؛ لتشكيل الحكومة الجديدة، كان أردوغان يأمل في أن يحقق حزبه انتصاراً كاسحاً؛ ليتمكن من تغيير الدستور؛ وليتمكن من حصوله على مزيداً من الحقوق السياسية كرئيساً للجمهورية.

عاقب الناخبون سياسات (جنون العظمة)، وتلقى أردوغان صفعة لم يحسب لها حساب، إن أردوغان جال تركيا طولاً وعرضاً؛ في حملته الإنتخابية، لضمان فوز حزبه؛ بأغلبية 330 مقعداً على الأقل، وفشل في الحصول حتى على الحد الأدنى لتشكيل الحكومة بمفرده وهو267 مقعداً، وهذه النتائج عكست رفض الناخبين لسياسات أردوغان، وكان على حزب أردوغان الحصول على أغلبية ثلثي المقاعد؛ للقيام بنواياه المرفوضة شعبياً؛ ولم يحقق الحزب سوى 259 مقعداً وهوأقل بكثير مما كان يتوقعه، ولا يكفي لتشكيل حكومة يحلق بها منفرداً في سماء تركيا !

أدت إستراتيجية "فرق تسد" التي إنتهجها أردوغان، لدفع حزبه المتعصب دينياً إلى الواجهة، وإلى مزيداً من الانقسامات في تركيا بل وفي بعض الحالات إلى العنف، إن تباطؤ الإقتصاد، والبطالة، والحقوق المدنية، وتعثر عملية السلام الكوردية، وتدخل تركيا في الشؤون الداخلية لدول الجوار ودعم الإرهاب، والمخاوف من إعطاء أردوغان مزيداً من الصلاحيات في السلطة تحوله إلى ديكتاتور كانت السبب في تراجعه الشديد، وكذلك إنتشارالشائعات قبيل الإنتخابات، بشأن إعتزام أردوغان القيام بحملة أخرى لقمع الصحفيين والمنتقدين.

أردوغان وجه الإهانات، والتهديدات، والاتهامات إلى المعارضين، والناشطات السياسيات، والإعلام، وغير المسلمين، والأقليات العرقية والثقافية في تركيا، وقبل الإنتخابات وصف أردوغان حزب الشعب الجمهوري، أكبر أحزاب المعارضة، الذي حصل على 25 في المائة من المقاعد، بأنه حزب للكفرة والشواذ.

الإنتخابات كانت عقابا لأردوغان؛ الذي رفض الناخبون سلوكه وأن حجمه قد تقلص كما تراجع تأثيره ونفوذه، وقالت صحفاً عربية وأجنبية: بأن "تركيا ستدخل مرحلة غموض سياسي" وأن أردوغان منيّ بـ"نكسة كبرى" في الإنتخابات وإنه أي أردوغان يلعق جِراحه ويواجه الإذلال في الإنتخابات.

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:23

زمن الهلوسات- سامان جيقي

لو نظرنا الى واقعنا الحالي لوجدنا اننا في زمن الهلوسة عنوانه الرئيسي و خاصة في الشرق الأوسط و الوطن العربي بشكل عام  فاغلب هذه الشعوب و الأوطان تعيش الهلوسة و تظن نفسها شعب الله المختار و الرئيس الذي يحكم في هذه  الأوطان ينصب نفسه خليفة للخالق هذا أن لم يحسب نفسه اكبر من الخالق نفسه اذا كان يعترف بوجوده . الشعوب العربية متعودة دايمآ كما يقول عادل امام على التصفيق لكل رئيس يأتي و تعشق تلك الهلوسة التي يرضى بها اغلب الشعوب العربية ما ان تنتهي من بروح بالدم نفديك يا صدام او يا بشار او يا قذافي او حتى يا مبارك ما ان نجد نفس العبارة تتكرر للقادة الذين تلو هؤلاء  مع العلم بشار باقي يهلوس في كرسيه و لم يسقطه المهلوسين الذين يحاربونه لانهم يهلوسون اكثر من هلوسته لانهم يقتلون بعضهم البعض و يجعلون بشار يستمتع و للعلم ان الغرب مستفيد من جنون بشار و هم يدعمونه و يصفقون له على انجازه في البقاء في الحكم لحد الان بالرغم من فقدانه لأكثر من 50 :/: من سيطرته على أرض يعتقد انه زعيمها او اله لها . جبهة النصرة و داعش و الاكراد و حتى الجيش الحر لا يعرفون ماذا يفعلون و بافعالهم بشار الأسد يستفاد و يبقى و هو يضحك و يدخن النركيلة و هم مهلوسين بجنون القتل و الأرض و ما تسمى حرية .

تونس التي الهلوسة فيها كانت اقل من كلهم طبعآ مع مصر من خلال تغيير النظام بهلوسة علمانية اكثر من رائعة و تونس التي قضت على هلوسة حركة النهضة الإسلامية في الحكم و قبلهم زين العابدين بن علي و هلوسته عندما قال انا لم اعرف ماذا يحصل في الشارع التونسي طبعآ لانه مصاب بهلوسة العظمة ( جنون العظمة ) . حركة النهضة الإسلامية  ( اخوان المسلمين تونس ) و حلمها الجنوني الإسلامي بتأسيس دولة إسلامية لم يدم جنونهم كثيرآ لوجود شباب حر مهلوس بالحرية و العلمانية فاسقطهم في الانتخابات البرلمانية 2014 .
مصر حكاية جنون السلطة تم التغيير فيها بقتل و جنون (هلوسة الحاكم و المحكوم ) لم تعرف اي حكم هناك العسكر ام الشريعة ام المدنية . تحالف المدنية و العسكر اسقط حكم الشريعة و التي كانت تهلوس مع جماعات إرهابية.  اخوان المسلمين تحكم مصر للمرة الأولى منذ التأسيس في القرن المنصرم و تحاول فرض فرض الشريعة الإسلامية (هلوسة الدين ) على شعب يعد اكبر بلد بالتحرش الجنسي و هذان الامران منافيان لبعضهم . فلم يحتمل الشعب هلوسات مرسي و استغل الوضع السيسي ليصل إلى الحكم و الذي لو يتم البحث وراءه لوجده انه ايضآ مهلوس في الحكم . لكن الشعب تعجبه هلوسة السيسي التي تشبه هلوسة مبارك في الحكم .

الخليج العربي قطر و البحرين و الكويت و السعودية دول يصنف حكامها بالمرضى  ( جنون العضمة ) و يدعمون دائمآ الطرف الخطأ و بعد ان يخسر الطرف الذي يدعموه سرعان ما يقولون عنه ارهابي و الدليل الحكم في مصر و هذا ان دل على شيء فهو يدل على هلوساتهم . اما الإمارات و عمان السلطانية و فهم اكثر العقلاء في الخليج العربي لانهم مع الجميع لخدمة نفسهم .

اليمن شعب مهلوس بالقات فالحوثي و عبدالله صالح و عبد ربه منصور هادي كل شخص منهم مجنون و من وراء جنونهم و جنون الذين يتبع هؤلاء اليمن يموت فيه الناس البريئة. 
فلسطين الهلوسة الكبرى في العالم العربي و جنون القدس الذي لن يعود مهما فعلوا . بين حماس و فتح جنون الحكم لا دين له يابيض يا اسود . و الذي ساهم في قتل عرفات هم الفلسطينيين نفسهم لكي تأتي وجوه جديدة للحكم .
المغرب العربي عدا تونس و مع الأردن لا يعرفون هم مع من و يصفقون فقط في القمم العربية و هم مهلوسين او بالاحرى محششين  دائمآ .

العراق حدث و لا حرج اسم من هلوسات صدام الى هلوسات المالكي و حتى هلوسات شيوخ العشائر السنية و الهلوسة الكوردية بقيام دولتهم الحلم و الشيعة الذين يملكون أكثر من مئة زعيم . صدام و اتباعه هلوسوا كثيرآ و انتهت قصتهم و اتى العراق الجديد الذي يعتبر مستشفى كبير المجانين و كل انواع الجنون فيه و لا يوجد فيه أطباء يعالجون هذا الجنون . المالكي و الذي أصبح نائب رئيس الجمهورية لا زال لديه حكم في السلطة أكثر من سلطة العبادي و منطقة الجنوبية مقسمة بين هذا وذاك اما السنة فجنون فقدانهم للسلطة اثر على دماغهم فجعلهم يهلوسون و لا يعرفون ماذا يفعلون و لا مايريدون اما الأكراد فجنون الحلم بدولة جعلهم يهلوسون و لا يعرفون ماذا يريدون البقاء مع العراق ام الانفصال اما باقي المكونات في العراق جعلوهم يهلوسون ايضآ خوفآ من هلوسة الكبار . العراق الذي بيه البطاط و الصدر و البارزاني و المالكي و علي حاتم  و غيرهم هل تتوقعون وطن عاقل .

داعش هي اعظم جنون في العالم بأسره و لكن هو صناع نفس الشعوب العربيه المهلوسة و جنون السلطان أردوغان و الشاه الإيراني  علي خامنئي . الظاهر من هذا يثبت ان الاسلام السياسي و الديني هلوسة صنعها الحكام ليبقوا في الحكم.
نحن ايضآ نهلوس في بعض الأحيان و هو شيء يخرجك من واقعك و حدودك و تتكلم بحرية .

صورة ملتهبة شجية، مزجت بين عبق كربلاء الحسين، وفراق الإمام المظلوم عن ولده، علي الأكبر (عليهما السلام)، ويراه مقطع الاوصال غريباً، وبين ألم اللوعة لحديث والد الشهيد، مصطفى العذاري (رحمة البارئ عليه)، الذي إستشهد جريحاً غريباً، معلقاً على جسر الفلوجة، وقدم الاب الصابر شبلاً صنديداً، يعد إمتداداً لوفاء أنصار الثورة الحسينية المقدسة، من أجل الأرض والعرض، فكلاهما قاتلا العدو نفسه، بهمجيته ووحشيته، ففي كل زمن يولد الأبرار، ليستمروا بالحياة، ويموت الفجار، ليقبعوا في مزابل التأريخ.
مصطفى العذاري ليس من أبناء القوات الأمنية، بل هو إبن العراق، بجيشه وحشده، وسنته وشيعته، وعربه وأكراده، لأنه أبى الهزيمة، وفضل إختيار طريقة حياته السرمدية، بقدم صدق عند مليك مقتدر، في عليين مع الشهداء والصالحين، حاملاً حب العراق في قلبه، رافعاً راية التكبير، لأجل الوحدة والكرامة، لا لقطع الرقاب والتكفير، وبالتالي فالشهيد العذاري، رمز التعايش السلمي، الذي رفض التقسيم، ونهض من مدينة الصدر المناضلة، بعقيدته الوطنية والدينية، للدفاع عن أهل الأنبار، لذا فهو العراق بعينه.
عقارب زاحفة على جدران العراق، تريد إحتكار الأرض، لدين ليس من الإسلام بشيء، يحاولون بالقتل والذبح، صياغة عالم من القبح، يبدو بظاهره الديني المزيف جميلاً، ويصنعون أكاذيب تجعل من البشرية، كائنات تتقاتل من أجل البقاء، بصراع حيواني دموي، وإلا كيف تعامل الإسلام، مع الأسرى يا أبناء الطلقاء، ولكنه رغم إستشهاد (مصطفى ناصر)، فقد قتلكم ألف مرة، بحبه لعراق الحسين (عليه السلام)، الذي علم الأجيال معنى الأجساد، التي تهب روحها للخلود، في تاريخ لا يمكن نسيانه أبداً.

يتبع الدواعش الجبناء، سياسة دق المسامير، تحت أقدام الشعب العراقي، بطريقة إثارة الفزع والرعب، في قلوب الابطال المشاركين، في عمليات تحرير الأرض المغتصبة، بيد أن صور التلاحم البطولي، لغيارى الحشد الشعبي، والقوات الأمنية، وإستنهاض الهمم، وإستلهام العبر، جعلت موازين الصراع، تنقلب في صالحنا، فنرى الحشود المجاهدة، تتسابق في ميدان الشهادة، للقضاء على الإنحرافات الفكرية، لهؤلاء الشرذمة الضالة، والذين لا يدركون حقيقة، أن كبيرنا لا يقاس، وصغيرنا لا يداس، فالقتل لنا عادة، وكرامتنا من البارئ الشهادة.

إن تحرير مدينة غري سبي، برأي لا تقل أهمية عن تحرير مدينة كركوك بأي حال، لأنها تشكل حلقة الوصل بين منطقة الجزيرة ومقاطعة كوباني. وبسبب سيطرة تنظيم داعش على المدينة قبل عامين، تم فصل كوباني عن منطقة الجزيرة ومن ثم محاصرتها من ثلاثة جهات، وشن حرب إبادة ضد أبنائها، والجميع شاهد كيف أبدى المقاتلين الكرد بطولة نادرة في سبيل الدفاع عنها ومن داعش من إحتلالها، ومن أجل عودة أبنائها إليها من جديد.

إن أهمية مدينة غري سبي، لا تنبع من الموارد الطبيعية التي تحتويها تربة المنطقة، بل يكمن في موقع المدينة الحساس لإقليم غرب كردستان ووحدته الجغرافية والسياسية وأمنه. ومن دون تحريرها لا يمكن الحديث عن وحدة الإقليم وسلامته، وستبقى مناطقنا الكردية عرضة للخطر بشكل دائم. وكان هدف تركيا من دفع داعش لإحتلالها وإحتلال كوباني هو، لقطع الطريق على الكرد لتشيكل إقليم خاص بهم وبناء إدارة ذاتية لهم.

وكلما أسرعنا بتحرير هذه المدينة من رجس إرهابي تنظيم داعش، كان ذلك أفضل للقضية الكردية في غرب كردستان من جميع النواحي، وهذا سيعزز من وحدة الكرد ويمنحهم القوة والقدرة للدفاع عن أنفسهم، وعدم السماح مرة إخرى للإرهابين بالإنفراد بمنطقة معينة، كما فعلوا مع كوباني.

وعلينا ككرد أن لا نتلهي بما تقوله المعاراضات السورية، والجري خلف مؤتمرات هنا وهناك لا طائل منها، إن الحقائق ترسم على الأرض بالدماء، والعالم يتعامل مع الحقائق والأقوياء. إن حضور ألف مؤتمر وتوقيع مئة وثيقة والحصول على مئة تعهد، لن يعيد للكرد متر مربعآ واحدآ من أراضيهم، ولا حق من حقوقهم القومية والسياسية على الإطلاق.

هل الدستور العراقي هو الذي أعاد لنا مدينة كركوك، أم هروب قوات المالكي أمام قوات تنظيم داعش، وإستغلال البيشمركة الموقف وقيامها بالسيطرة على المدينة في هذا الأثناء؟ ومع ذلك إلى الأن لم تقوم قيادة الإقليم بضم المدينة إلى الإقليم رسميآ !!!

لا زال هناك الكثير من المناطق في غرب كردستان، بحاجة إلى تحريرها من يد الأعداء، وعلى رأسهم قلب قامشلوا ومطارها، ومعبر باب السلام ومدينة إعزاز ومنيغ وديرجمال وتل رفعت ومارع، وأحرس، وصولآ إلى مدينة منبج وجرابلس، لفتح مرر يوصل بين منطقة كوباني وعفرين وربطهما ببعض. وإلا فإن الوحدة الترابية لإقليم غرب ستبقى ناقصة، وستظل عفرين محاصرة ومهددة من قبل الأعداءعلى مدار الساعة.

وخاصة إذا أخذنا بالإعتبار، التحولات الجاربة في الوضع السوري العسكري والسياسي وما يمكن أن ينتهي إليه الإمور، في ظل الحديث الغربي - الروسي والإتفاق على حل يقضي بضرورة إخراج الأسد من السلطة وترحيله الى روسيا. ولهذا لا يكفي تحرير هذه المدن والمناطق، ولكن يجب أن يتم ذك في أقرب وقت. لأن عامل الزمن هنا مهم جدآ، وعلينا الإستفادة إلى أقصى حد من الدعم الجوي الغربي لنا، قبل أن يجف بسبب تغير الظروف والأوضاع في المنطقة والعالم.

وفي الختام أدعو جميع أبناء شعبنا الكردي، دعم قوات الحماية الشعبية، حتى تستكمل تحرير باقي مناطقنا، بهدف توحيد غرب كردستان جغرافيآ، وهذا سيمنحنا مزيدآ من القوة، ويحسن من موقع الكرد التفاوضي مع الأطراف السورية المختلفة والأطراف الدولية. ولهذا من دون تحرير غري سبي ومعبر باب السلام، الواقع ضمن أراضي عفرين، سيظل وضعنا الكردي هشآ. أقول هذا كي لا يخدع أحدآ نفسه، ولا يعتمد على وعود الأخرين الكاذبة، ولا ننسى الحقوق تؤخذ ولا تعطى.

شخصيآ لدي إيمان كامل، بقدرة قوات الحماية الشعبية الكردية الباسلة، على تحرير مدينة غري سبي، والمناطق الإخرى من براثن تنظيم داعش وغيرها من المنظمات الإرهابية الحاقدة على شعبنا الكردي.

10 - 06 - 2015

 

الخميس, 11 حزيران/يونيو 2015 08:19

داعش.. إشاعة صنعت نصر!- الكاتب: قيس النجم

تقوم الشائعات بدور مهم في الحياة السياسية، وخاصة أثناء الحروب، فهي ورقة نفسية، للتلاعب بمشاعر الشعوب، والجيوش والحكومات، وإثارة الفزع والفوضى، ولفت الإنتباه نحو أمور هامشية، ليتسنى للعدو إسترجاع بعض هيبته، التي يفقدها في المعركة، خاصة عنما يتقهقر هذا العدو، وتنكشف مخططاته الخبيثة المعتمدة، على مثلث الفتنة الطائفي، وهي القومية والعرقية والمذهبية.
الشائعات تصنع أمجاداً زائفة، وأبطالاً من ورق، فمن السهل كشفها، وتمييز الأبيض من الأسود، وإن كانت بعض المزامير الفاسدة والفاشلة، تفوح قذارة من أجل إشعال المواقف، وجعلها أكثر فوضى وعنفاً وقتلاً، فتملأ الساحة عجيجاً وضحيجاً.
تصرفاتهم الرعناء، وصيدهم في الماء العكر، بنشر الشائعات، تجده في بعض الأحيان يصلهم الى الغاية المرجوة، ولكن سرعان ما تزول، وتكشف الأوراق فتجد داعش وشائعاتها، مجرد ورقة متهرئة، دخلت حياتنا محاولة، تمزيق الصف العراقي الواحد، دون أن تدرك هي وصناعها، الفاسدون والمفسدون، أن حياتهم كطيارة ورقية، عند أول هبة ريح، سرعان ما تنقطع خيوطها، وتتوه في الغيوم، وترمي بها في مجاهل الفضاء، كنفايات من الغبار الماضي السحيق، الذي إذا دخل قرية أفسدها، ودمر حجرها وبشرها.
المتصفح لتسلسل الزمن، يشاهد الخسران والخيبة، نتيجة حتمية للظالمين المجرمين، مضافاً إليهم الدواعش الإرهابيين، الذين أمضوا سنواتهم اللعينة، كالسرطان الصامت، لكنهم حاولوا إقتلاع جذورنا النقية الراسخة، وذلك برسم لوحة من الركام الأسود المتناثر، بدخان شمعة متهالكة، وبث التفرقة، لذا نحن بحاجة الى إعلام محارب للشائعات، وصناعة الخبر الحقيقي، الصادق الواقعي بالكلمة والصورة، أمر بات ضرورياً، أكثر من أي وقت مضى.
العدو يتجه لإستثارة الدوافع النفسية، وخلق مشاعر اليأس، والخوف والتراجع عند الناس، بل وحتى الخنوع والخضوع، للأمر الواقع المفروض، وبالتحديد مع مشاهد لا أخلاقية ودموية، تتنافى ومبادئ الدين، والإنسانية والذوق العام.

زعزعة العملية السياسية، وإفشال التجربة الديمقراطية، وتقسيم العراق، وتحطيم معنويات أبطال القوات الأمنية، ورجال الحشد الشعبي، وشرفاء العشائر الأصيلة، هي من أهم أهداف الإشاعات، التي يروجها داعش وأنصارها، من ساسة الدينار، لكي يدفع العراق ثمناً باهضاً شعباً وأرضاً، بيد أن التلاحم والتعايش السلمي، قطع على الجبناء والخونة هذا الطريق، فحبطت أعمالهم، وساءت مستقراً.

يهتم الأعلام العالمي والعربي كثيرا بالفضائح, وخصوصا العلاقات العاطفية بين المشاهير, فتمثل مادة دسمة للمتلقي, باعتبار انه يحس بارتياح, عندما تنكشف حقيقة المشاهير النتنة, ونتذكر كم فرح الناس, بفضيحة بيل كلينتون ومونيكا, لان الرئيس الأمريكي يمثل قمة الهرم الأمريكي, والناس تكره أمريكا, فأي سقوط لأمريكا يشعر الناس بالانشراح.
أعلامنا مقصر إلى ألان, في عملية كشف المستور, عن شخصيات تدعي التدين والأخلاق, وهي في تسافل سريع, فتعرية هؤلاء من صميم مسؤولية الأعلام.
ما أكثر فضائح وسطنا السياسي, وكل يوم نكتشف علاقة شاذة, بين عجوز سياسي وفنانة جميلة, أو زواج سري بسبب مراهقة متأخرة لمسئول, أو إيفاد لوزير مع راقصة خبيرة, هنا نعرض مثال صغير جدا, عن قصص ساخنة سياسيا, دوافعها نساء وخمر وفراش.
شيخ منصات الاعتصام (لافي),كان رمز الفتنة, والذي أجج شارع اللاوعي, وتعانق كثيرا مع رموز القاعدة, وبالعلن, عناق شاذ يحكي قصص تعاليم معابد القاعدة, هذا الشيخ الورع جدا, والمؤمن حد الإفراط, ما إن انتهى دوره في ساحات الاعتصام, حتى اتجه لتركيا, ليسبح بمستنقع النخاسين الأتراك, هذا هو دين لافي, فكانت جائزته غرفة في فندق للنخاسة التركية, أعلامنا مارس الصمت المطبق, عن فضح هذا النتن, في سلبية لا يمكن تبريرها.
زير البرلمان, الإعلامي السوبرمان عاطفيا, مارس حب مدفوع الثمن, وجعل من المنطقة الخضراء, مكان لليالي حمراء, مع نساء السياسة, الذي كشف منهن أربعة برلمانيات فقط, حسب ما نقلت المواقع الخبرية, من دون الإعلان عن أسمائهن, أو حتى اسم الإعلامي البلدوزر, والنسوة البرلمانيات من مختلف الكيانات, أي إن العاشق اهتم بموضوع التوافق السياسي, كي لا يتم نعته بالطائفي, فسحب للفراش امرأة من كل كيان سياسي عتيد, صمت أعلامي عن التوسع بالموضوع, أو كشف المبهم, لان أعلامنا جبان, لا يملك القوة لفضح من يستحق الفضيحة.
سياسي طموح, وثرائه الفاحش ذلل له الصعاب, وتسنده كتلة دينية جدا, في اغرب تصرف يصدر من كيان, الواجب انه لا يقبل إلا الأشخاص الملتزمين دينياً وأخلاقيا, فضح نفسه بسبب جهله المطبق, ففي زمن الجهاد وصد الإرهابيين, الناس تساهم في دعم الحشد الشعبي, عبر وسائل متعددة, مثل المال أو السلاح, أو حتى بالكلمات, أو رد إشاعات المضغوطين, لكن إن يكون دعم الحشد بإحضار نسوة, ليرقصن في وضح النهار, في إحدى حدائق بغداد, مع تصرفات لا تناسب مجتمعنا, بعنوان دعم الحشد, فهذه فضيحة لا يسترها ثوب! كذلك مارس الأعلام دور النوم, أو فقدان الرؤية والسمع, مما حفظ ماء وجه هذا الشخص, وهو لا يستحق.
السياسي حياته ليس ملكا له, لأنه يمثل قمة المجتمع, بعد إن تم انتخابه من قبل الناس ليكون ممثلا لهم, ولهذا يجب إن تكون تصرفاته بحساب, وان تكون بعيدة عن أي انحراف, وإلا وجب عليه إن يترك ما رشح له من منصب, ليمارس ما يريد بحريته, هذا المنطق الذي يغيب عن واقعنا.
الإعلام عندما يفضح هؤلاء المنقادين بحبل الشهوة, هو واجب إعلامي, وليس تجسس, وهذا حق المجتمع, إن يعرف ماذا يفعلون من انتخبهم, كي لا يسقط في حفرة الجهل برموز كارتونية, تمارس الرذيلة, وتلبس أكثر من قناع, فالوعي بحقيقتهم تمكن الشعب من أزالتهم في الانتخابات اللاحقة.
والسلام

كثيرة هي المبادرات التي قُدمت منذ سقوط النظام ، وعقدت العشرات من المؤتمرات التصالحية التي لم تخرج ابداً برؤية وخارطة طريق واضحتان للمستقبل السياسي والأمني في البلاد ، لهذا أي مبادرة ربما تقرأ بإحباط عالي من الجماهير ، كونها لم تقف على اصل المشكلة ، كما انها لم تضع الحلول المناسبة للمشاكل والتي بدأت تأخذ بعداً طائفياً ، وتفرز تقاتل مذهبي لم يظهر الى العلن منذ قرون مضت ، وما نشاهده اليوم من سيطرة الارهاب الداعشي على المحافظات السنية ، والحواضن الخطيرة التي كشفت تآمر البعض على البلاد ، ومحاولة ايقاف اي محاولة لتقدم البلاد سياسيا واقتصادياً وامنياً .
تعد هذه المبادرة التي اطلقها السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي خطوة جدية نحو حلحلة الوضع السياسي الخطير الذي يعانيه بلدنا ، حيث وضعت مبادئ مهمة لهذه المبادرة وصيغت بطريقة تحفظ حقوق جميع المكونات العراقية دون تمييز ، الامر الذي يعطيها القوة في وقف التصدع في العلاقة بين ابناء الشعب العراقي الواحد .
وهنا ينطلق سؤال مهم ما هو الدافع من أثارة هذا الموضوع الحساس ، خصوصاً في ظل أجواء الشحن الطائفي ، والعمليات العسكرية في المناطق الغربية من البلاد ، والبركان الهائج في عموم المنطقة العربية والإسلامية بدءاً من ليبيا وحتى أفغانستان ، الامر الذي يثير الكثير من التساؤلات عن الجدوى من هذه المبادرة ، والمنطقة بإجمعها تسير نحو الحرب والاقتتال والتمزيق .
المبادرة التي لم تحمل عنوان المجلس الاعلى ، ولا اسم رئيسه ، بل حملت هموم الشعب وتحاول فك شفرات العلاقة المعقدة بين اطيافه ، وتقريب وجهات النظر بين سياسيه بما يخدم وحدة ارضه وشعبه ، كما انها جاءت لتهدئة وحلحلة المواقف جميعها ، ورغم الحساسيات والانتقادات من البعض على هذه المبادرة ، من الاطراف الصديقة ، والتي يحملها ضد الحكيم ومجلسه ، الا أن الواجب يحتم على الجميع الوقوف وإعلان الموقف الوطني الصائب ، ومنع انزلاق البلاد الى التقسيم والتمزق الطائفي ، لذلك لا يمكن الاستسلام او الوقوف ، بل يجب تحدي المواقف ، ونضع مساراً جدياً ، فهناك يداً تحمل السلاح لمقارعة الارهاب الداعشي الغريب ، ويداً تحمل اغصان الزيتون لتوحيد المواقف والرؤى من أجل النهوض بالبلاد وشعبه .
المبادرة جاءت لاستشعار الخطر الذي يهدد التعايش السلمي ووحدة البلاد أرضاً وشعباً ، ويقطع الطريق أمام كل الاجندات الاقليمية والدولية والتي تراهن اليوم على تقطيع اوصال العراق ، وتقسيمه الى كانتونات طائفية ، يعيش فيها الجميع ضعفاء لا يملكون الارض ولا خيرات بلدهم .
نعتقد أن على القوى الوطنية التي لديها الرغبة في بناء بلداً وشعباً يتجاوز الشحن الطائفي ، والاقتتال المذهبي أن تسعى جاهدة في اعلان نيتها الصادقة ، وتقديم الدعم لهذه المبادرة ، والتي بالتاكيد ستكون ملكاً ونتاجاً للقوى الوطنية الساعية في بناء عراق موحداً ارضاً وشعباً .

عبد القادر ابو عيسى : في 10 /6 / 2015

علم التاريخ ابو العلوم بأجمعها .

العلاقة بين الثقافة والتاريخ علاقة وثيقة لا يمكن الفصل بينهما والتاريخ اساس لهذه العلاقة وجوهرها . كيف وصلت علوم الرياضييات والفيزياء والكمياء والجغرافية وغيرها من العلوم كما هي عليه الآن , وطريقة تعامل المجتمعات والاديان وما ترمي اليه , كيف يدعي الانسان الثقافة وهو جاهل في التاريخ الثقافة تعني معرفة شيء عن كل شيء والمثقف يجب ولا اقول ينبغي عليه معرفة تاريخ كل الاشياءالتي يتواصل معها ومن المؤكد هناك فرق كبير بين المتعلم والمثقف . أحياناً شخص ما حاصل على شهادة عليا في اختصاص معيين لكنه يجهل بقية الامور الحياتية الأخرى وهناك نوادر عكس ذلك شخوص يحهلون القراءة والكتابة او حاصلين على تعليم بسيط اكثر ثقافة من غيرهم من المتعلمين الاكثر منهم . صفات الانسان المثقف إمتلاكه لمفاتيح الامور العامة لأبواب المجتمع الذي ينتمي اليه أو يتعامل معه يقرأ ابتدائاً تاريخ مجتمعه الذي يعيش فيه او الذي ينتمي اليه ويفهمه " حالة الفهم حالة اساسية " حتى النبي والفقهاء يوصون بها " أقرأوا القرآ ن وتدبروا قال النبى صلى الله عليه وسلم : «خيركم من تعلم القرآن وعلمه» (صحيح البخاري ) . " كي يتمكن من فهم الحاضر واستقراء المستقبل , هذه حقيقة ثابتة والتاريخ عادة ما يكون حافزاً لخلق حاضر معاش ومستقبل يُعاش , كيف لنا ان نتعايش مع حالة ما إذا لم نعرف تاريخها ونطّلعُ عليه , واستحداث حالة تعني خلق تاريخ يتواصل مع المستقبل من جانبين مختلفين القبول او الرفض متوقفاً على الحالين السلبي والايجابي .

الاذكياء من البشر والمصلحين يعملون على ذلك خلق حاضر مشرق يصبح تاريخاً مجيداً فيما بعد واساس لمستقبل سعيد , والامم والمجتمعات ذات التاريخ الناجح عندما تتعرض للعداء والعدوان يحاول هؤلاء تشويه تاريخ من يعادونهُ . من اكثر الأمم التي تعرّضت وتتعرض الى هذا الحال هي الامة العربية بعد الميلاد وخصوصاً من بداية رسالة الاسلام السماوية والدول والمجتمعات التي قبلها اي قبل الميلاد مثل البابلين والآشوريين والسومريين والفراعنة وغيرهم التي اندمجت وتآلفت وإنصهرت وكوّنت أمة العرب تعرضت حضاراتها للكثير من الاعتدآت والتخريب والتدمير . العيلاميين بقيادة كورش واتفاقهم مع اليهود الساكنين في محيطها عند احتلالهم بابل زمن آخر ملوكها بابونيد خرّبوها وسرقوا كل ما تمكنوا عليه مثل مسلة حمرابي وغيرها وحاولوا نسبها لهم وكذلك غزوهم لبلاد مصرايام الفراعنة نفس الحال والمصير وايضاً غزو الهكسوس لهم , الغزوات التي تعرضت لها بلاد ما بين النهرين من قبل الاقوام الهمجية في مناطق الاناضول كانت على نفس المنوال تخريب وتدمير وتشويه للتاريخ , هولاكو وما فعله في بغداد وارض العراق والحركات الشعوبية وما فعلته وتفعلهُ اليوم من تخريب لتاريخ العرب والمسلمين مثل القرامطة وما فعلوه بمكة وحجاجها قتلهم لثلاثين الف حاج وسرقة الحجر (الاسعد ) والبويهيين والعبيديين وغيرهم ممن يشككون بالأسلام والمسلمين والنبي محمد صلى الله عليه وسلّم وقبلهم المغالين من اليهود والنصارى , واليوم ماذا نرى اميركا خربت ما خربته لطمس تاريخ العراق القديم والحديث وكذلك اسرائيل وايران وذراعهم داعش . تاريخ هؤلاء اسود , اميركا قارة سكنها المجرمين والقتلة المنفين من قبل بلدانهم تمكنوا من ابادة اهل البلاد الاصلين الهنود الحمر وشكلوا دولة استعمرتها بريطانيا بعد خلاصهم مهنا اتفقوا معها لأستعمار وتدمير العالم ضربوا اليابان بقنبلتين ذريتين لا موجب لهما لأن الحرب كانت على وشك الانتهاء بسبب سقوط المانيا هناك سؤال لماذا اميركا لم تضرب الالمان بالقنابل الذرية وضربت اليابان بها . العنصرية سبب ذلك لأن اليابان ليست مسيحية . كذلك تاريخ دولة اسرائيل العنصرية الكيان المسخ رعاع مجرمين مجاميع من عصابات قادمة من كل العالم وبدعم من دول الشر الاستعمارية هجّروا وقتلوا الشعب الفلسطيني وتسببوا في ازاحته السكانية وخرّبوا وطنهُ بدون مشروعية ولا انسانية ولا يزالون على عدوانهم تاريخهم اسود مخزي

عندما يطعن المغالين الكفرة من الفرس المجوس وغيرهم من المشركين والملحدين بالخلفاء الراشدين وامهات المسلمين وجهاد الاموين والعباسين أنه تشويه للتاريخ العربي الاسلامي , إذاً ماذا بقي من رغيف الخبز الذي يعتاش عليه العرب , وصلت دولة الاسلام من حدود الصين الى حدود فرنسا وصلت بجهاد هؤلاء لم تصل بجهد البويهيينن او العبيديين والحمدانيين او الصفويين والشاهنشاهيين ولا ستكون على ما كانت عليه بالخمينيين وحكام العرب الحاليون ’ علينا فهم التاريخ بشكله الصحيح وإفهامه لأجيالنا القادمة وجعله مرتكزاً للحاضر والمستقبل .

المنحة المالية للناجيات الايزيديات و معالجتهن صحيا و نفسيا من خلال زيارة طلبة الأكاديمية إلى البرلمان الكوردستاني

زار وفد من طلبة الأكاديمية السياسية الدورة 17 لتثقيف الكوادر إلى البرلمان الكوردستاني برئاسة الأستاذ قادر قجاخ مدير الأكاديمية و مجموعة من الطلبة.

و تم استقبالهم من قبل الكتلة الصفراء هم الاعضاء ( اوميد خوشناو - حياة مجيد - فيروز اكرايى - شيخ شامو - امينا زكري اري هرسني - محمد ياسين - شوان محمد )، و ذلك بتاريخ 8/6/2015،

بعد الترحيب بالوفد اجتمع الطرفين حول مواضيع عديدة منها الإحداث الأخيرة في المنطقة و تمديد رئاسة رئيس الإقليم وموضوع المختطفين الايزيديين و المكونات لدى داعش و تشريع قانون تخصيص منحة مالية للناجيات الايزيديات و معالجتهم صحيا و نفسيا و معاناة النازحين بشكل عام و كيفية الاعتراف بجينوسايد الكورد الايزيديين من قبل البرلمان الكوردستاني.

عنوان المقال :"أمريكا ...كيف مولت فوضى ربيع العرب ؟"
"نص المقال "
في مطلع عام 2014سربت منظمة أمريكية، يطلق عليها (مجمعات الخبرةالأمريكية)، وثيقة في غاية الخطورة تتناول حقيقة ما سمي بالربيع العربي، فحسب "لجنة فالمي" الفرنسية التي نشرت على موقعها ما تناولته المنظمة الامريكية بخصوص الربيع العربي الذي اعتبرته حركة بعيدة كل البعد عن عفوية الشعوب العربية المتعطشة للتغيير السياسي ببلدانها، بل على العكس من ذلك هي خطة أمريكية لإعادة تشكيل الشرق الأوسط وفق مشروع مدروس بروية وتعمد من طرف الإدارة الأمريكية والتي كان رائدها(روبرت فورد )رئيس الفريق الاستخباراتي المكلف بالمنطقة العربية حسب وصف المنظمة .

فالتقرير الذي سربته المنظمة يستند على تقرير رسمي للحكومة الأمريكية حول حقيقة مايجري بالوطن العربي، فقد بينت مواد التقرير تورط البيت الأبيض في الثورات العربية التي عصفت بعدة دول منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا حيث أن الوثيقة المذكورة، المؤرخة بتاريخ 22 أكتوبر 2010، أطلق عليها (مبادرة الربيع العربي بالشرق الأوسط، نظرة عامة) وهي وثيقة سرية تم الوصول إليها من طرف المنظمة بفضل قانون حرية المعلومات، فالولايات المتحدة الأمريكية، حسب هذه الوثيقة، وضعت في مخططاتها الداخلية العديد من الاستراتيجيات لقلب وزعزعة الأنظمة في البلدان المستهدفة بالاعتماد على (المجتمع المدني) بعدما مهدت لذلك الأرضية عبر عدة أعمال جوهرية مستندة بالخصوص على عمل المنظمات غير الحكومية.

فالمقاربة الأمريكية اعتمدت واستعملت هذه المنظمات غير الحكومية بشكل يتماشى مع السياسة الخارجية الأمريكية وأهدافه، خاصة فيما يخص بالأمن الداخلي؛ ف (مبادرة الشراكة الشرق أوسطية) تضم برنامجا إقليميا يعزز مكانة مواطني الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من أجل تطوير مجتمعات تعددية وتشاركية ومنماة.

ويتضح من الأرقام الواردة في هذا التقييم، حسب نفس المصدر، أن مبادرة الشراكة الشرق أوسطية تطورت منذ إطلاقها في عام 2002 لتصبح أداة مرنة في المنطقة لتقديم الدعم المباشر يتم دمجها في هذه المجتمعات المدنية الأصلية المدفوعة من قبل دبلوماسية الحكومة الأميركية في المنطقة، فهذا الدعم يستساغ من خلال قراءة محتوى تقرير وزارة الخارجية الذي يستخدم ويتداول اللغة الدبلوماسية بدقة لإخفاء طبيعة هذه الهيمنة التي جاءت بها المبادرة.

فقد حدد القسم المعنون (كيف تعمل مبادرة الشراكة الشرق أوسطية) بوضوح أن الأهداف الرئيسية للمبادرة هو (بناء شبكات من الإصلاحيين الذين يتبادلون معارفهم ويساعد بعضهم البعض من أجل تحفيز التغيير في المنطقة)، حسب ما جاء في الوثيقة.

فالإدارة الأمريكية بقيادة أوباما لم تبخل بمنح الإمكانيات اللازمة لإنجاح التدخل في الشؤون الداخلية للدول المشمولة بالمبادرة الأمريكية، فهذه المنح المحلية "تقدم الدعم المباشر لمجموعات من السكان المحليين، والتي تمثل ما يناهز نصف تقديرات مشاريع مبادرة الشراكة الشرق أوسطية" حسب ما أشار التقرير.


هذا وقد أثبت التقرير أن هناك مخصصات مالية للعملاء في مختلف السفارات الأمريكية لإدارة التمويل، إذ ترتبط مع مختلف المنظمات غير الحكومية وجماعات داخل المجتمع المدني تستفيد من هذه المنح، كما أن المشاريع الخاصة بكل بلد مصممة لتلبية احتياجات التنمية المحلية كما حددتها السفارات والإصلاحيين المحليين والتحليل الميداني الخاص بناءا على التطورات السياسية.


فالبرنامج الأمريكي حدد لكل بلد قدراتها وتحدياته الجديدة لتحقيق أهداف السياسة الأمريكية بالمنطقة، بحيث تضمن المبادرة (تحويل الأموال) لتلبية هذه الاحتياجات وفق نفس الوثيقة التي صممت لإعادة صياغة المؤسسات المحلية وحكومات المنطقة، وبالفعل، أكدت الوثيقة، وجود مبادرة (للشراكة الشرق أوسطية) متمحورة بالأساس حول دعم الجهات الفاعلة في المجتمع المدني بهذه الدول من قبل المنظمات غير الحكومية التي مقرها في الولايات المتحدة ودول المنطقة؛ ف "مبادرة الشراكة الشرق أوسطية لا توفر الأموال لهذه الحكومات الأجنبية أو كانت محل تفاوض معها وفق اتفاقات المساعدات الثنائية بل كانت ذات صبغة سرية وفق نفس التقرير.




ختامآ ، تقدم الوثيقة قائمة البلدان ذات الأولوية التي يستهدفها البرنامج وفق دوافع خفية للمؤسسة الأميركية، ويتعلق الأمر بدول اليمن تونس ومصر والبحرين و ليبيا وسورية وقد أقر هذا التقرير من طرف وزارة الخارجية الإدارة الأمريكية التي يرأسها أوباما لإعادة تشكيل (الشرق الأوسط الكبير) وفق الرؤية الأمريكية، حيث أنشئ مكتب خاص للمنسق الخاص الذي يرعى تحولات الشرق الأوسط منذ سبتمبر 2011 ، والتي عين على رأسها وليام تايلور،وهذا الدبلوماسي يعرف الكثير عن صياغة الثورات، إذ كان سفيرا للولايات المتحدة في أوكرانيا إبان "الثورة البرتقالية" في الفترة بين 2006-2009 ووفقا للتقرير نفسه ستقوم وزارة الخارجية الأمريكية ومكتب المنسق الخاص للانتقالات بتنسيق مختلف المساعدات الأمريكية الموجهة ل (الديمقراطيات الناشئة) في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، بما في ذلك سورية ومصر وتونس وليبيا واليمن.

*كاتب وناشط سياسي –الاردن .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 23:55

وانتصر الدم على السيف ! - د. إبراهيم الجاف

( وأخيرا ستركع تركيا الكمالية أمام الإصرار والصمود الكوردي ووحدتهم )
د. إبراهيم الجاف الثلاثاء ( 9 / 6 / 2015م )
الفكر الظلامي الظلومي ، مهما بلغ أوج القوّة والسطوة والمكر والدهاء ، لا يستطيع أن يقاوم تطلعات الشعوب لنيل الحرّية والاستقلال ، أو أن يجد في قلوبهم مكانا !
فالفكر الظلامي ليس بإمكانه أن ينير دياجير الليالي  ويضيئها أمام أعين النّاس ، مهما أوتي من قوة وسطوة وجبروت !
والظلوم لابدّ أن يتحولّ  ظليما يوما من الأيام !
ولا بدّ للمغتصب والمستعمر أن ينهزم يوما أمام إصرار الشعوب ، فالمظلوم منتصر لا محالة ، والمستعمر والمستبدّ منهار ، سنة الله في الكون والحياة ولن تجد لسنة الله تبديلا !
وقد قال الشاعر :
إذا الشعب يوما أراد الحياة                 فلا بدّ أن يستجيب القدر !
ولابدّ لليل أن ينجلي                ولابدّ للقيد أن ينكسر !
نهاية الدم والدمويين دائما  هو : الإنتحار والإحتراق بدماء الشعوب المستضعفة المظلومة التي نالت ألوانا من صنوف العذاب تحت همجيتهم وهيمنتهم وحكمهم !
في حديث رواه عدد من أئمة الحديث ، ويبلغ بطرقه وشواهده درجة الصحيح
"ثَلَاثَةٌ لَا تُرَدُّ دَعْوَتُهُمُ: .. وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، يَرْفَعُهَا اللَّهُ فَوْقَ الْغَمَامِ، وَيَفْتَحُ لَهَا أَبْوَابَ السَّمَاوَاتِ، فَيَقُولُ الرَّبُّ - عَزَّ وَجَلَّ -: وَعِزَّتِي لَأَنْصُرَنَّكَ وَلَوْ بَعْدَ حِينٍ".
قَوْمٌ أنكر القَوْمُ ( ! ) وجودهم وحاولوا أن يطمسوا هويتهم ، وسلبوا منهم كل ما أعطاهم الله من الحقوق : اللغة ، الوطن ، الكرامة !
أسلافهم المتأخرون ( مع ما فيهم من إسلام ) شرّدوا ونفوا قبائل  الكورد من موطنهم شذر مذر  في جميع بلاد الإسلام ؛ ليبيا ، سوريا ، أردن ، خراسان ،  وحتى السودان ، لا لذنب اقترفوه إلاّ لأنهم نادوا المطالبة بحقوقهم ، وفي بلادهم ووطنهم المغتصب !!!
ثمّ جاء دور الخلف في عهد واحد من  أكبر الدكتاتوريين الذين عرفهم القرن العشرين ( مصطفى كمال أتاتورك ) فقام بأنفلة  مئات الآلاف منهم  في بداية القرن في واحدة من أسوأ المجازر الدموية التي ارتكبت بحق الإنسانية ، واستمرّت المجازر والإعدامات ، وإنكار الحقوق ، حتى سمّوا القوم  بالأتراك الجبليين ، دون حياء ولا خجل ولا وجل من الله ولا من النّاس ولا من العالم المتحضر والمتمدن !!!
فظنّ هؤلاء ] وَمَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِن يَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا (28) [سورة النجم .
أنهم قد قضوا على آمال شعب بأكمله ، تاريخا وحضارة وثقافة وقيما وأصلا وفصلا ، وأنّهم لا تقوم لهم قائمة بعد اليوم !!.
لكن] فَأَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ حَيْثُ لَمْ يَحْتَسِبُوا [سورة الممتحنة آية ( 2 ) .
كنت حين كتبت هذه الأسطر وما فعله الترك بالكورد ، سرعان ما ذكرت ما قاله الجندي الأمريكي من ولاية الأريزونا ـ ستيفن جرين ـ عام ( 2006 ) الذي قتل واغتصب أفراد أسرة عراقية كاملة، بحق العراقيين ونشرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية :
"لا توجد كلمات يمكنها أن تصف مدى كراهيتي للعراقيين في ذلك الوقت، لقد عاملتهم كما لو أنهم ليسوا من البشر". .
ثمّ جاء القرن الواحد والعشرون ، وجاء من يرفع شعار الإسلام والعدالة والحرّية ،واستبشر الكورد ، واستبشرنا خيرا ،لأننا وجدنا الدواء والعلاج !.
لكن وَعْدٌ وتراجع عن الوعد ، وقول يناقضه عمل وفعل !!
اثنتا عشرة سنة الإنجازات :
1 ـ إعتراف بوجود قومية أخرى غير الترك في تركيا وهي القومية الكوردية !
وأنا إذ أدون وأسجلّ هذا الإنجاز لحزب العدالة والتنمية ، ينتابني شعور بالخجل ، إذ متى كان الاعتراف بوجود حقيقة من الحقائق الكونية إنجازا ؟
إذا كان القوم ابتلى الله أسلافهم بعمى البصر والبصيرة ، فأنكروا وجود الشمس في كبد السماء ، فأي انجاز للخلف أن يعترف بأن هناك شيئا أو كوكبا اسمه الشمس في السماء ، إلاّ أن يكون الإنجاز هو رفع الغشاء الذي كان يغطي أعين أسلاف هؤلاء ؟!
2 ـ قناة كوردية مملوكة للدولة تُغَنّي ليست للكورد  وكوردستان بل للسلاطين ووعاظهم !
3 ـ أجازوا لبعض المدارس التأسيسية الدراسة باللغة الكوردية ( خلف الله عليهم ! ) لكن القرار لا زال  يعتريه  الكثير من المصداقية والتلكؤ في التطبيق!
ولا شيء يذكر بعد ذلك !
فشك الكورد  ـ وتيقن البعض منهم ـ أنّ القوم يلعبون ويناورون أكثر مما يفعلون ويعدون !
وظنّ هؤلاء الأحفاد ( مع أنني لا زلت أتوقع منهم الخير ، وقد فعلوا شيئا لم يفعله أسلافهم ، وغيّروا لكنهم ما زالوا  في قاعة الامتحان ، وعلى جسر الصراط  فلا نعلم  هل أنّهم يعبرون أم يسقطون (( فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ وَمُكَرْدَسٌ فِي النَّارِ)) ! ـ حديث صحيح ـ أنّ هذه الألاعيب وهذا التخدير للعقول ،سوف تعبر على الشعب الكوردي ، لاسيّما المتدينين المحافظين منهم ! .
في انتخابات سابقة اصطف أغلب الشعب الكوردي في صف حزب العدالة والتنمية  وأوصلوا بهذا الحزب إلى سدّة الحكم مدة تجاوزت اثنتي عشر عاما، حبّا بالإسلام والعدالة التي ينادي الحزب بها ، ولولاهم لما وصل !
لكنّ بعض الكورد  الملتزمين  أخيرا قد أدركوا أنّ الحزب لم يفعل لشعبهم الذي يبلغ تعداده بين ( 20 ـ 25 ) مليونا أي ما يساوي ثلث سكّان الدولة التركية تقريبا سوى الوعود !
كما أن حزب العمّال قد غيّر كثيرا من منهجه الفكري والسياسي ففي مقابلة مع صحيفة روسية سنة ( 1995م  ) ينفي عبد الله أوجلان أن يكون ماركسيا !
قال أوجلان :
" أنه لم يعد على صلة وثيقة بالماركسية "
وقال معلنا :
" أنه بذل جهدا كبيرا لكي يتحرر من ستالين الذي بداخله "
وقال :" إن حزبه لا يشبه الأحزاب الشيوعية الكلاسيكية "
وقال :" أنه يسعى إلى تطبيق الإسلام الحقيقي "
( الخوند ؛ سعيد الخوند : الموسوعة التاريخية الجغرافية ، ط3 ، الشركة العالمية للموسوعات ـ بيروت 2005 م  6 / 312 ـ 313 ( أوجلان )   ) .
سياسة حزب أوجلان هذه كانت لها الأثر الكبير أيضا على الانتخابات الأخيرة ، لأن الشعب الكوردي شعب مسلم ـ أراد من أراد وأبى من أبى ـ ولا يرضى بحكم حزب أو شخص يكفر بالإسلام أو يستهزئ به !
فمن أراد النجاح لحزبه أو تياره في جميع كوردستان ليس عليه إلاّ إظهار المودة والتقرب من دين أمّة الكورد وهو : الإسلام !
وهذا ما بدأ يفعله وينتهجه حزب أوجلان ، وقد حصد ثمار زرعه ، فقد بدأ يسطع نجم الكورد من أرض رجل الصنم  !.
وصيتي للكورد والترك معا :
وصيتي هذه ألخصها في نقاط :
1 ـ الوصية الأولي للرئيس أردوغان ، وأنا محب له :
إذا أراد الرئيس التركي أردوغان أن يمدّ الكورد  يد العون له لتشكيل الحكومة ، وأن لا تعود الدولة التركية إلى حكم العسكر والقومييين العنصريين الترك  ، فما عليه إلاّ إطلاق سراح البطل القومي ( عبد الله أوجلان ) فهو الزعيم الأوحد والآمر والناهي للكورد في شمال كوردستان ـ شئنا أم أبينا ـ وليكن شجيعا في اتخاذ قرار سريع ولا يخشى التيار العنصري القومي التركي في ذلك وإلاّ فدون ذلك خرط  قتاد  كما يقال ، التقرب من الكورد وكسب ودهم !
كما أنّ عدم اتخاذ قرارات سريعة وجديّة تجاه الكورد وقضيتهم وحقوقهم ومصالحهم ، قد يؤدي إلى مالا يتصوره من النتائج لا هو ولا غيره من القادة والسادة الأتراك !!!.
2 ـ الوصية الثانية للزعيم الشاب صلاح الدين وأنا أيضا محب له :
لكل إنسان نصيب يا صلاح الدين من اسمه ، فكن صلاحا ومصلحا للشعب الكوردي ،ولدين الكورد حتى تكون صالحا لقيادتهم  وعليك وعلى حزبك مسؤولية عظمى أمام الله وأمام شعبك  عليكم أن تحدثوا  تغييرا جذريا ومراجعة كاملة لفكر ومنهج حزبكم ـ إن أردتم  الإصلاح  ووحدة الصف الكوردي والفوز الكاسح في الإنتخابات المقبلة ـ وجعل الحزب حزبا وطنيا وقوميا كرديا ، وطرد الأفكار والتوجهات الماركسية التي أكل عليها الدهر وشرب ،فعيب على الكورد أن يتبنى فكرا ومنهجا لا يمتّ قومهم ودينهم بصلة ،وفي نفس الوقت هو فكر مستورد  قذر لا تجد له مكانا إلاّ في مزبلة التاريخ وعند الشعوب والأشخاص المتخلفين عقليا وفكريا وحضاريا  !
3 ـ وصيتي لدول المنطقة والجيران :
ليعلم من لا يعلم وليستيقظ من لم يستيقظ  بعد من غفوته بأن الكورد اليوم هم أحد اللاعبين الرئيسيين في الشرق الأوسط ، وأنّ ثقلهم ووزنهم في المنطقة لا يقل عن وزن غيرهم من الشعوب والدول التي حولهم ، فعليهم إدراك ذلك والتعامل معهم على هذا الأساس!!!.

 

لايمكن رسم ملامح المرحلة القادمة في تركيا بعد اعلان النتائج الاولية للانتخابات والتي اشارت الى ان حزب العدالة والتنمية قد خسر الرهان الاول لتعديل الدستور وطرحه على الاستفتاء وخابت أحلام قائدها واظهرت تحولاً كبيراً في الراي العام والخريطة السياسية لقيادة البلاد ومن المبكر جداً الحكم على تبعات تلك النتائج، ولعله سيفتح ابواب عهد من الاضطربات التي ستنعكس على مظاهر الحياة المختلفة والتي تُحمل الرئيس رجب طيب اردوغان مزيداً من الخيبة والخسران وافول اماله في تحديد نظام الحكم وربطه بالرئاسة والذي على الارجح سوف يخسر الغالبية المطلقة التي يملكها في البرلمان التركي والذي يسيطر عليها منذ 13 عاما وقد يجبر على تشكيل حكومة اقلية و على الارجح اجراء انتخابات مبكرة .

واذا ما تأكدت الارقام بشكل نهائي فأنها ستقوض مشروع اردوغان لتعديل الدستور وتعزيز سلطته الرئاسية والذي يشكل الهاجس الاول لديه. لقد حصل حزب العدالة والتنمية على ما يقارب 41% من الاصوات في الانتخابات اي ان مقاعده لاتزيد عن 258 مقعد من اصل 550 مقعدا برلمانيا والتي كانت 324 مقعداً في الدورة الماضية وبنسبة تقل عن ما كانت عليه في سنة 2011 وهي 8 49ُ % من الاصوات وسيحصل كل من حزب الشعب الجمهوري (اشتراكي ديمقراطي )25% على 133 مقعداً وحزب العمل القومي اليميني على 17% اي 85 مقعداً ،وهما المنافسان الرئيسيان للحزب الحاكم على التوالي وبنسبة مشاركة بلغت 85% من مجموع من لهم الحق في التصويت .

ان اخطر ما في خطوات الحزب الطبيعة الفكرية التي يتحكم بها اردوغان وحكومته تظهر من خلال اظهارته بأنه ( لايأبه بما سيقوله المجتمع الدولي ) والذي بنى كل سمعة نظامه على محاباة الرأي العام العالمي لاقناعه باعتداله وقدرته على الحوار ورغبة حزبه الذي لايقبل بغير الاستئثار والتفرد والهيمنة والاقصاء سبيلاً للتعامل مع الآخرين . والواقع الأبرز هو ان الحقائق والاحداث التي سبقت عام 2015 واوائل هذا العام تمثلت في هبوط مكانة الرئيس التركي رجب طيب اردوغان على كافة المستويات الداخلية والتي شملت حملته على الصحافة واعتقال عشرات العاملين في الصحافة وقمع التظاهرات والمنتميين لاحزاب المعارضة بالنار والحديد املاً في ان يكمم افواه الجميع. ومن اهم تلك الصحف نجد صحيفة الزمان بكامل العاملين فيها ولم يقتصر عداء الرئيس على الصحافة، انما امتدت يداه الى جهاز القضاء والشرطة واللذان يخضعان الى عملية تطهير واسعة النطاق وخاصة اللذين لعبوا دوراً في كشف فساد اردوغان وأسرته وحاشيته ،ومحاربة جماعة فتح الله غولن ذات النفوذ الكبير في جميع الاوساط الدينية والسياسية والمدعوم من واشنطن .

يظهر ان اردوغان يعيش في عالم افتراضي يتصور وهماً على انه قادر على فرض ارادته على جميع المستويات بينما يهتز حكمه تحت وطاة المعارضة التركية التي تزداد قوة يوماً بعد يوم وتتضاعف في ظل التخبط الذي عاشه ومارسه هو وحكومته والتي زادت المشاكل وصارت اكثر تعقيداً في ظل الاخطاء القاتلة حتى مع دول الجوار.

اما خارجياً فتركيا ازدادت عزلة دولية. ونفور المجتمع الدولي المتصاعد من سياساتها زاد الطين بلة بعد انكشاف امره ( يعني اردوغان ) في تحالفه البغيض مع عصابات ( داعش ) والتي تمثل رأس الحربة لاردوغان في تخريب العالم العربي والاسلامي ويبدو ان الطرفين يعملان تحت اطار وتخطيط مشترك .ويتضح ذلك من خلال محاولتهم المستمرة لهدم الدولة السورية وامداد المجموعات المسلحة بالمساعدات اللوجستية والتدريب المنظم في معسكرات خاصة تم تاسيسها بالاتفاق مع الرياض لهذا الغرض. و بالاتفاق مع واشنطن والمخابرات الصهيونية وقطر ،قطر التي ابرمت اتفاقا جديدا وعجيبا دخل مرحلة التطبيق بعد نشره في الجريدة الرسمية التركية ، ويقضي بالاستفادة من الموانئ والمنشاَت العسكرية للطرفين في هذه الفترة التي تشهد فيها المنطقة حرباً في سوريا واليمن والعراق وليبيا والتي سوف تزيد من ازمات المنطقة وتفاقم التوترات وتثير نوعاً من الشكوك والضبابية حول مستقبل الشرق الاوسط .

ولكن السماح لمرور المقاتلين الاجانب المغرر بهم القادمين من بعض الدول الاوروبية ومن دول العالم المختلفة عبر الاراضي التركية .وتطالب دولهم أنقرة بوقف تدفقهم وغلق ابوابها بوجههم هي الطامة الاخرى. والذين تجاوزت اعدادهم 20 الف مقاتل سوف يسبب قلقاً للدول التي جاؤوا منها والتي تطالب بوقف تدفق هؤلاء لان عودتهم يعني تهديداً امنياً يزيل الاستقرار في تلك البلدان .

ان الطرفان اردوغان وداعش وجهان لعملة واحدة لانه لولا المساعدات التي قدمت لها من قبله لما استطاع احتلال المحافظات العراقية الثلاثة نينوى وصلاح الدين والانبار اخيراً والقسم الاعظم من محافظة ديالى التي تمكنت القوات المشتركة من تحرير اجزاء كبيرة منها اضافة للصراع الدائر في ليبيا على امل ان تصبح هذه المناطق جزاءاً من المجال الحيوي للخلافة الاردوغانية الجديدة و التي يحلم بها ويعتمد عليها فكراً وسياسةً.

ان الانتصارات الكبيرة التي تحققت في الانتخابات الاخيرة لصالح المعارضة تمثل بداية طريق لمعركة سياسية قاسية وطويلة لاتقل شراسة عن مرحلة الكفاح المسلح التي يخوضها البعض منهم .

اهمية الانتصارات الاخيرة تكمن في خروج قضايا الامة من قبضة اجهزة المخابرات وسوف تفرض نفسها بقوة على اجندة كافة القوى السياسية العاملة في الساحة التركية . وليس للحكومة القادمة سوى ايجاد الحلول العادلة للاوضاع الداخلية وصيانة حرية الصحافة والافراج عن سجناء الرأي ، والاعتراف الدستوري بحقوق الاقليات اثنية كانت او قومية ،والابتعاد عن التعسف والدكتاتورية ، ودولة الحزب الواحد ،

اما المطلب المهم الاخر هو اعادة النظر في السياسة الخارجية التي اصابها نوع من التشنج وزرع الفتن ونبذ الطائفية المقيتة ومنع الاضرار بالاستقرار الداخلي لبلدان الجوار واعادة النظر في التقييمات الخاصة لهذه السياسة بعد هذه النتائج.

الاعتماد على ضبط النفس والحوار للخروج من عنق الزجاجة بعد فشل تجربة كبح المعارضين واتهامهم بنشر الفوضى. لاشك ان نتائج الانتخابات لم تأت بمفاجئة، انما هو ثمن باهض لطريق طويل وشاق وصراع سياسي صعب ومعقد في ظروف استثنائية انتهت بمواجهة سياسات الحكومة التي اعتمدت العصى الغليظة ضد حرية منافسيها فانتصرت المعارضة هذا الانتصار العظيم ..

اذاً قبة البرلمان الميزان الاساسي في تشكيل حكومة الاغلبية وسيف المعارضة القادم هو الفيصل.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 23:53

سقوط السلطان- سامان جيقي

 

ماذا بعد اعلان نتائج الانتخابات البرلمانية التركية و كانت النتائج جيدة للأحزاب المعارضة للسلطان أردوغان .

انا شخصيآ سعيد بالنتائج التي ظهرت أمس التي بينت انها بداية النهاية للسطان أردوغان الذي اقترب فعلآ بعد فقدانه الأغلبية المطلقة في الحكم و تعتبر هذه النتائج ايضآ سقوط للإسلام السياسي في تركيا و في العالم اجمع لان حكم أردوغان كان يدعم جميع الأحزاب السياسية الإسلامية في العالم و الوطن العربي بشكل خاص و كبير ( اخوان المسلمين ) . انه منتصف نهاية الاسلمة السياسية للمنطقة.

النتائج بينت تراجع الشعبية الذي كان يملكها الرجل الذي أسس اقوى اقتصاد لتركيا منذ تأسيسها من قبل اتاتورك و هذا ان دل على شيء فهو يدل على السياسات الخاطئة لأردوغان و خاصة السياسة المتطرفة من خلال دعمه للتطرف في عدة مناطق من العالم . غلقه عدة مرات للمواقع الاجتماعية و محاربته للمعارضة التركية و هجومه الدائم للاكراد و تقييد الصحافة كلها عوامل ساهمت في سقوط السلطان التي جعلته مذلولآ كثيرآ .

صعود الاحزاب المعارضة له للبرلمان و خاصة حزب الشعوب الديمقراطية HDP جعل الموقف صعب جدآ للسلطان مما يجبره على التعاون مع اعداء الامس و زملاء اليوم في البرلمان التركي .

الصعود الكوردي كان القشة التي كسرت ظهر البعير و كسبهم 80 مقعد يعتبر انجاز كبير لهم و مفاجأة للكرد نفسهم و هذا النتائج دعمه تصويت الاتراك لهذه القائمة و خاصة دعم المعارضة للكرد . هذا الانتصار يساهم في تثبيت حقوق الاكراد في تركيا و أيضآ سيكون مشروع توسيع صلاحيات الرئيس التركي محل نسيان لانه لن يمرر و هو مرفوض و خاصة ان السلطان أردوغان هو من كتب هذا المشروع الذي يخدمه و بالتالي القضاء على حلم أردوغان في ان يكون سلطان حقيقي . و هذا النصر الكردي تمهيد لتكملة حوار السلام بين تركيا و PKK و سيحاول أردوغان كسب ودهم من خلال طرح الحوار مرة اخرى و تقديم بعض التنازلات لهم و سيتفاد الاكراد من هذا الحوار لانهاء صراع عمره أكثر من 35 عام و تثبيت وجودهم في الخريطة السياسية التركية .

أردوغان سيخسر الدعم الخارجي له ايضآ من امريكا و اسرائيل و الغرب لانه لم يعد ورقة رابحة . سيقولون ان أردوغان يكره اسرائيل و امريكا و اعوانها  و اقول قطر ايضآ لكن من  يكره اسرائيل و امريكا و اعوانها  في العلن يوجد بينهم عشق في الخفاء .

أردوغان الذي أجج الإسلاميين في الشرق الأوسط فشل في الحصول على موافقة اقوى دولة إسلامية في الطرف السني المتطرف و بالتالي  اقترب سقوط السلطان.

مبروك للأحرار حريتهم و انتصارهم الباهر و الذي جعلنا سعداء جدا و مبروك لكل شخص مكبود من الاسلمة السياسية.

شفق نيوز/ اكد رئيس برلمان كوردستان يوسف محمد، الاربعاء، انه حذر قيادات حركة التغيير التي ينتمي اليها من مخاطر الاستمرار في الاصغاء الى الأصوات النشاز داخلها، فيما لفت الى ان هذا ما جعله يهدد أكثر من مرة بتقديم استقالته، مؤكداً سيبتعد عن العمل السياسي بشكل نهائي بعد انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.

وجاء في بيان للمكتب الاعلامي لرئيس البرلمان، وورد لشفق نيوز، ان  تصريحات محمد جاءت خلال مقابلة اجرتها معه صحيفة (صباح) التركية، اكد ان اقليم كوردستان قطع شوطاً مهماً نحو بناء مجتمع ديمقراطي مؤسساتي قائم على الانتخابات رغم ان طموحاته ماتزال اكبر من واقعه الراهن، مبيناً ان من يشغل منصب رئيس برلمان الاقليم لابد أن يفصل بين انتمائه الحزبي وعمله التشريعي وألا يرضخ أبداً الى أية ضغوط قد يتعرض لها من قبل حزبه او الاحزاب الاخرى.

واشار الى ان أحزاب وتيارات قومية وعلمانية واسلامية خاضت سباق الانتخابات مع مشاركة قوية للمرأة الكوردية، لافتا الى انه بالمحصلة النهائية حصل الجمهور الكوردي على منجز مهم يتمثل ببرلمان يضم جميع التيارات السياسية دون اقصاء او تهميش لأية جهة.

واستدرك انه رغم هذا المنجز المهم ما تزال طموحات الاقليم اكبر من واقعه الراهن، مبينا ان السلطة التشريعية في الاقليم تقع على عاتقها المسؤولية الاكبر في صياغة دستور يؤسس لنظام رئاسي منتخب بدلاً من "الحكم بالوراثة" على حد تعبيره.

وبشأن مدى تأثر رئاسة السلطة التشريعية بالتوجهات الحزبية، قال محمد، ان من يترأس السلطة التشريعية لابد أن يكون بمعزل عن أية تأثيرات حزبية، وهذا النوع من التأثيرات هو أمر واقع وموجود لدى كافة الأحزاب السياسية في العالم، لافتا الى انه من الطبيعي أن يتعرض لمثل هكذا تأثيرات بحكم منصبه.

واستدرك انه ينبغي التركيز على أنها ليست بالمستوى الذي يجعلها (ضغوطات)، فالتأثير شيء والضغط شيء آخر، مشددا على انه ملتزم بحياديته وعدم رضوخه لأية تأثيرات حزبية.

واشار الى ان هذا الشرط اشترطه هو على حركة التغيير منذ اليوم الأول لتسلمه منصب رئيس برلمان الاقليم.

وفي رد على سؤال حول صحة ما يشيعه البعض حول وجود بوادر انشقاقات داخل حركة التغيير، قال ان هذا الحديث قد يكون مبالغ فيه كثيراً، فهناك فرق كبير بين الانشقاقات والخلافات، لافتا الى ان الخلاف موجود في أي حركة سياسية وخصوصاً الحركات الناشئة كحركة التغيير.

واوضح ان حركة التغيير باعتبارها "محاولة شعبية لتغيير واقع فاسد حافل بالتناقضات" قد لايختلف حالها عن حال النخبة التي أيقظت همم الفقراء في فرنسا قبل الثورة الفرنسية التي أكلت الثوار فيما بعد، مستدركا ان حركة التغيير "لم ولن تصل الى مرحلة إقصاء من يختلف معها".

وبيّن ان الخلاف موجود والنفاق السياسي لايخلو منه أي تيار سياسي في العالم، موضحا انه سبق أن حذر قيادات الحركة من مخاطر الاستمرار في الاصغاء الى الأصوات النشاز داخل الحركة.

واستدرك أن الانتهازيين يواصلون سعيهم للتكسب على حساب الاخرين مستغلين السمعة الطيبة للحركة في الشارع الكوردستاني، مشيرا الى ان هذا السبب جعله يهدد قيادات الحركة لأكثر من مرة بتقديم استقالته.

واكد انه سيتفرغ الى عمله السابق فور انتهاء مدة خدمته الحالية وسيبتعد عن العمل السياسي بشكل نهائي بعد انتهاء الدورة البرلمانية الحالية.

وفي رد على سؤال حول رؤيته المستقبلية لواقع الكورد في تركيا، قال ان كل حكومة تركية لها منهاجها ورؤيتها الخاصة في التعامل مع القضية الكوردية التي هي من أعقد القضايا في المجتمع التركي، مستدركا ان من الجيد ان الحكومة التركية الحالية تتمتع بنظرة موضوعية وواقعية تجاه هذه القضية مبنية على التهدئة واللجوء الى الحوار.

واشار الى ان ما تمكن الكورد في تركيا من تحقيقه لم يكن سهلاً، مبينا ان المسيرة كانت حافلة بالتضحيات والخسائر.

ورأى ان "زمن التعصب والكراهية بين الطرفين قد مضى الى غير رجعة"، مبينا ان الحكومة التركية اليوم جادة في اقرار الحقوق المدنية والقومية للكورد باعتبارهم مواطنين كغيرهم من ابناء الشعب التركي.

تم تشكيل قوات تحت مسمى الحشد الوطني في معسكر زيلكان على حدود الموصل ويؤكد محافظ الموصل اثيل النجيفي إن ضباط الجيش السابق سيكونون ضمن تشكيلاته .

قلناها سابقا ان التطرف الديني اخطر بكثير من اي سلاح, ولجوء حزب البعث لهذا الخط لم يات من فراغ فلم يكن سهلا على حزب احتل العراق اكثر من 35 سنة وحكم البلاد بالحديد والنار وسيطر على كل مقدرات الدولة وعندما راى نفسه خارج حدود العراق لم يتوانى لحظة في المحاولة لاسترجاع سيطرتها وباي وسيلة كانت , وكانت اخر هذه الامور تبني الحزب لفكر الاسلام السياسي المتطرف هو امر سبق الاتفاق عليه قبل دخول امريكا للعراق, حيث تم توزيع منشورات لكوادر حزب البعث توضح طريقة العمل في مرحلة مابعد السقوط , إذ كان الاتفاق انه وفي حال سقوط بغداد باللجوء الى تشكيل تجمعات اسلامية ومن هنا كانت أولى خطوات دخولهم في تحالف مع تنظيم القاعدة , ولم يكترث البعثيون بالوسيلة التي سيستخدمونها لاسترجاع ما خسروه فدخلوا للعراق بحجة المقاومة وعادوا لنفس الأسلوب والنهج القديم من القتل والتهجير والتطهير العرقي والتفجيرات العشوائية , وعندما فشلو في محاولاتهم توجهوا الى مجالس الاسناد والصحوات وبقيادة الحزب الاسلامي , ولم يخل هذا النهج من المعارضين في البيت البعثي او خارجه من البيت العربي السني , إلا ان ذلك لم يشف غليلهم في الوصول الى السلطة والسيطرة على مقدرات الشعب فسرقوا الثورة الشعبية السنية وقادوها لتكون مجرد واجهة للنيل من الحكومة المركزية من خلال المطالبة ببعض الحقوق , وكانت السياسات الخاطئة لرئيس الوزراء نوري المالكي في حينها سببا مباشرا وعاملا مساعدا في جعل اغلب اهالي المناطق السنية يقفون بالضد من الحكومة المركزية ولم يبالو بالجهة الداعمة لموقفهم , وكانت هذه المسالة هي القشة التي قسمت ظهر البعير في بناء ارض اكثر خصوبة لكسب واستقبال ما تبقى من البعثيين في سوريا ودول اخرى فدخلوا بوجه جديد واسم مختلف هو ( داعش) الا ان الاصل واحد وهو بعثي .

واليوم ايضاً تقوم بعض الاطراف السياسية السنية في تشكيل قوة عسكرية تحت مسمى الحشد الوطني والذي لايختلف كثيرا عما سبق فجميع المسميات ومهما اختلفت فهي ترجع الى أصل وفكر واحد .

 

نشرت وسائل إعلامية عديدة عراقية وغير عراقية عن الأوضاع المزرية التي تعيشها المناطق التي تسيطر عليها داعش أو التي تحررت من قبضته الإرهابية، وكان الشفيع لهذه المحنة أن تجري بشكل جدي متابعة أوضاع المناطق المحررة وأيضاً أحوال النازحين والهاربين من جحيم ما يسمى بالدولة الإسلامية في العراق والشام "داعش " والعمل على مساعدتهم وتقديم الدعم المادي والمعنوي لهم لان المسالة قد تطول والحرب كما نرى قد تستمر فترات أطول مما ذُكر، وهناك آراء كثيرة بخصوص المدة الزمنية ونتائجها وهذا يعني مزيداً من الضحايا ومزيداً من التضحيات ومزيداً من التعقيدات السياسية والاقتصادية والمعيشية.

الملفت للأنظار وبخاصة في هذه الأيام التصريحات النارية حول تحرير الانبار، وقبلها الموصل هذه التصريحات بعدما كانت صاعقة وتهديدات باجتياح الموصل وغيرها أصبحت تخفت نبرتها الحادة الهجومية إلى الواعدة والآملة لا بل البعض منها أصبح تشاؤمياً أكثر من ذلك التفاؤل من الخلاص من داعش بالسرعة القصوى، لا أن البعض حددها بأشهر لطرد داعش بدون تأخير

أولاً: من الموصل وعندما بقى داعش ثم زحف ليحتل الانبار في البداية تعالت التصريحات ثانية: بطرد داعش خارج حدود العراق بالتعاون مع أبناء المنطقة الغربية الذين سيتم تسليحهم تحت إشراف الحكومة العراقية

ثالثاً: تصاحبت الاتهامات المختلفة وفي مقدمتها للتحالف الدولي ووصل الأمر باتهام الولايات المتحدة بأنها خلقت داعش وتدعمه بالمال والسلاح وان مئات الطلعات الجوية غير مجدية ولم تكن بالمستوى المطلوب،وقد وجهت انتقادات عديدة للولايات المتحدة الأمريكية من بينها تصريح السيد هادي العامري أن سياستها "كارثية في العراق، على اعتبار أنها وفرت الدعم الجوي لداعش في أكثر من مناسبة" وهنا ينفي الدعم الجوي للتحالف الدولي وبالذات الأمريكي، وبهذه المناسبة صرح الجنرال الأمريكي جون هيسترمان من قطر

إن الغارات الجوية " لها تأثير كبير على العدو" وهي تؤدي " إلى سحب أكثر من ألف مقاتل شهريا من ساحة المعركة"، وهنا علينا وضع معادلة بين هادي العامري وبين هيسترمان!!

رابعاً: الجانب الثاني الاحتفال بدعم إيران المنقطع النظير والذي لا مثيل له وهو أمر نسمعه في كل ثانية.. إيران التي لا تمتلك طائرة حربية حديثة " فيها خير " وأسطول بحري من " قال وبلى " وهي تعتمد على اسطوانة الصواريخ المعدلة العابرة للقارات!! التي ستضرب قلب أمريكا وفي عقر دارها، وتضرب مصالحها في كل أرجاء المعمورة ، لكنها مع شديد الأسف فهي ما تزال تشتري السلاح من السوق السوداء وتنازع من اجل الحصول على السلاح النووي على الرغم من الفقر والجوع والبطالة وآفات اجتماعية خلفتها برامج التسليح اللاضروري بالنسبة لملايين الإيرانيين الفقراء لكي تنجح في تمرير مشروعها للحصول على القنبلة النووية لتنفيذ مهمة التهديد والهيمنة وزعزعة الاستقرار وبالتدخل في شؤون دول المنطقة .

إن قضية تحرير الموصل والانبار وغيرهما من هيمنة داعش محط مراهنات وتقولات ما بين التأمل والأمل وفقدانهما وما " يزيد الطين بلّة " تصريحات المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية جون كيربي أثناء المقابلة مع قناة (CNN ) يوم الخميس 4 / 6 / 2015 حيث أشار بصريح العبارة " قد قلنا في السابق مع بداية عمليات التحالف إن الأمر قد يستغرق ما بين ثلاث إلى خمس سنوات " وهو يُنظر لرأيهم الذي هو رأي الإدارة الأمريكية وحتى البعض من السائرين في الركاب "اعتقد أن من المهم النظر إلى الصورة العامة وعدم اقتطاع أنباء معينة وتقييم عملياتنا من خلالها، لم نأخذ سقوط الرمادي بصورة جدية وكذلك السيطرة على تدمر، نحن نعترف بأن التنظيم خطير جدا وسيستمر بالمحاولة للسيطرة على أراض جديدة وسيتمكن من السيطرة على مناطق جديدة، لا يوجد شك في ذلك" ولا يفطن البعض ممن صدقوا " مزاح!! " نوري المالكي بالتخلص من داعش خلال شهر واحد أو من يعتقدون أنهم سينهون داعش بالحشد الشعبي دون غيره، أن اللعبة اكبر منهم بكثير ومن القوى المتنفذة التي لا تريد أن تدرك أن الحرب والسلاح لن ينهي داعش بل الحل السياسي هو الأساس.

ونعطيهم أمثلة تاريخية قديمة وحديثة كم من حركات مسلحة في المنطقة وفي العراق سابقاً وتركيا وإيران وغيرهم لم تستطع هذه الدول بما تملكه من سلاح وبشر وإمكانيات مادية أن تقضي على الحركات المسلحة التي مازالت تقلق مضاجع العديد من الدول، وهذا يشمل داعش الآن أو أية ميليشيات مسلحة إذا لم تكن هناك أرضية لإنهاء الخلافات السياسية والتجرد من الذاتيات الطائفية والحزبية واعتماد النهج الوطني لإقامة الدولة المدنية الوطنية وإنجاز مشروع المصالحة الوطنية الحقيقية ونكرر ( حتى لا يتصيد المتصيدون، بدون من تلطخت أيديهم بدماء الشعب )، وهذا المطلب الذي نعتبره حجر الزاوية في تحشيد القوى الوطنية للتخلص من داعش الإرهاب يتضمن أيضاً إخضاع الحشد الشعبي للدولة وبالذات للقائد العام للقوات المسلحة فليس من الصحيح أن يتحرك الحشد الشعبي بأوامر خارج المؤسسة العسكرية الحكومية الرسمية ولا يستطيع اكبر راس في الدولة التدخل حتى في القضايا التي تهم مصلحة البلاد وفي هذه النقطة بالذات تدفع الآخرين إلى تشكيل ميليشيات على الغرار نفسه، ويعرف من يخفي رأسه بالرمل أن هناك انهار من الدعم المادي والمعنوي داخلياً وخارجياً وهنا تصل الأمور إلى نقطة اللاعودة للدولة الاتحادية الديمقراطية، وهذا لن يحتاج إلى صبر طويل مثلما علل جون كيربي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية بالقول " نحن بحاجة إلى صبر استراتيجي " وأردف بان الحل " ليس عسكريا فقط بل سيكون النجاح النهائي عندما يكون هناك جسد سياسي ناجح في العراق " لم يختصر الأمر على جون كيربي فقط بأننا نحتاج إلى صبر استراتيجي ما بين ثلاث إلى خمس سنوات ، وقد أجرى ريتشارد سبنسر مراسل صحيفة الديلي تلغراف مع هادي العامري مقابلة ونشرتها الصحيفة بعنوان "زعيم الميليشيات العراقية القوي يقول إن الحكومة لا تستطيع استعادة الرمادي من تنظيم الدولة الإسلامية" وهو تسليم بالواقع على الرغم من انه يحاول الالتفاف على القوات المسلحة العراقية الجيش والشرطة واعتبار الحشد الشعبي أفضل منها وقد أكد أثناء المقابلة وحسبما نقله مراسل الصحيفة ريتشارد سبنسر بأنه استخف بالتحذير حول الهجوم المضاد على الرمادي واعتبرها " مضحكة " وقال بالحرف الواحد "أي شخص يقول لكم ذلك مجرد كاذب" وهذا يعني رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة وعدد من المسؤولين العراقيين وهو يدرك من كلامه المعنى من التصعيد للحشد الشعبي مقابل إحباط للجيش والشرطة والبيشمركة وأبناء العشائر الذين مازالوا يطالبون بتسليحهم أسوة بالحشد الشعبي لتحرير مدنهم في المناطق الغربية فيدعي هادي العامري " إن الحشد هو القوة الوحيدة القادرة على استعادة محافظة الأنبار من قبضة تنظيم "داعش" المتطرف" وهكذا تظهر النوايا نحو هدف مخفي لجعل الحشد الشعبي القوة العسكرية الوحيدة التي تستطيع أن " تكفخ *" إي قوة عسكرية أن كان الجيش أو الشرطة بينما كان الهدف من تشكيل الحشد الشعبي أن يكون للقتال الكفائي!! ويكون تحت أمرة رئيس الوزراء وأن يكون جزء من القوات المسلحة ، لكن الأمور تغيرت تماماً فكل هذا الكم من القوات المسلحة والبيشمركة وأبناء العشائر في نظرهم ما هم إلا " هراء لا فائدة منهم " والسيد هادي العامري لا يؤمن بهم مثلما يؤمن بالحشد الشعبي كقوة وحيدة قادرة على هزيمة داعش والانتصار عليه، نقول له مثلما قلنا في السابق وبكل صدق وبصراحة لن يكون ذلك سهلاً مثلما يتصور هادي العامري أو من على المنوال نفسه حتى لو طرد داعش في النهار لكن على حد قول أفراد في الجيش والحشد " النهار لنا أما الليل فلهم ".

إذن الصبر الاستراتيجي هو مفتاح النصر!! يتضادد مع ما صرح به السيد هادي العامري مؤكداً أن " الرمادي لن تعود قريبا "وان الحشد الشعبي وليس القوات المسلحة والبيشمركة وأبناء العشائر هو القادر الوحيد على طرد داعش من كل العراق وبالتالي يجب أن تذوب في " بوتقته " كل القوات المسلحة وغيرها وهو يعني.. لا الوحدة الوطنية ولا التكافؤ بين المواطنين ومحاربة الفساد المستشري ولا تحقيق المصالحة الوطنية ولا تمتين الثقة بالمكونات القومية والدينية والعرقية تفيد بل تبدو في أعين من يرى النور ظلاماً والظلام نوراً " هراء لا فائدة منه " لكن الأسئلة تفرخ أسئلة موضوعية وتحتاج لأجوبة مادام الأمر متعلق بالوحدة الوطنية ووحدة البلاد ــــ أين مكانة الإقليم والشعب الكردي وقواه العسكرية من هذه الدعوة؟ ـــ وأين مكانة القوى السياسية التركمانية والتركمان والكلدو آشوريين وغيرهم في موضوع الانتصار على داعش والإرهاب .

لا شك أن هناك من يريد أن يصور وكأن الإقليم والكرد أعداء أو خارجين على القانون وهؤلاء يدعون ليل نهار للقضاء عليهم "حين تحين الفرصة" وهم يعرفون ولكنهم يتغاضون أن مثل هذه الفرصة " هراء في هراء في هراء " فلا يمكن الانتصار على الإرهاب وداعش وعلى الميليشيات التي تريد أن تحتل مكانة القوات المسلحة الوطنية ،"الجيش والشرطة والمؤسسات الأخرى" ولا بالحشد الشعبي ولا بالبيشمركة مع احترامنا ولا بأي جهة إلا جهة القرار الوطني والاعتماد على جميع المخلصين الشرفاء والتخلص من النفس الطائفي البغيض وإنهاء تقاسم السلطة حزبياً مع السيد حيدر العبادي وكذلك الدعم الدولي بدون التدخل، ولنا عظة بالأحداث منذ السقوط والاحتلال عام 2003 يا أولي الألباب.

..............

* تكفخ : بالعامية العراقية تعني تضرب على الرأس.

 

اقليم كيرنتن\النمسا

فريساخ..مدينة تاريخية جميلة تقع داخل اسوار في اقليم (كيرنتن) النمساوي وعلى الحدود مباشرة مع اقليم (شتايامارك)،هذه المدينة ذكرتني بمدينة (شفشاون) المغربية ولكنها اقدم من المغربية .مدينة صغيرة تقع بين احضان التاريخ والجبال وطبيعة رومانسية جميلة وبهذا يلقبونها بالمدينة الرومانسية ولأن القيصر النمساوي كان يعشقها والبعض يسمونها بمدينة القيصر بالرغم من ان عدد ساكنتها لا يتجاوز 5057 نسمة حسب اخر احصائية لها،الا ان السواح يتجهون صوبها بكثافة لموقعها الجميل وهواءها النقي والتمتع بالتاريخ القديم والسفرعبرها الى احضان العصور الوسطى فالمدينة تقع على سفوح جبال الالب وهذا ما توفر التحصينات لها في الجهة الغربية.

فريساخ..المكان الجميل لقضاء الاجازات للسكان المحليين والرحلات للاجانب ولان الرحلة لمكان رائع وبحد ذاتها رحلة الى الاصالة والتاريخ والقرون والوسطى عبر القلاع والابراج والكنائس والأديرة والمباني الاثرية والعادات والتقاليد ومجموعة متنوعة من الاثار وجبل المدينة ومركز الفنون القديمة والحديثة والرحلة الى الماضي من خلال موجوداتها.

نظراً للاقبال الكثيف صوب هذه المدينة فهناك اكثرمن 89 فندقاً في المدينة واطرافها.توجد في المدينة جمعية فريساخ التاريخية للقرون الوسطى وهي تقدم عروضاً لحفلات الزفاف والعاب القرون الوسطى والمبارزات بالسيوف والفرسان، فقد تأسست هذه الجمعية عام 1993 ولها 250 عضواً والهدف الرئيسي لهذه الجمعية يكمن في جلب الزوار والعيش ضمن اجواء القرون الوسطى وارتداء الازياء القديمة وتقديم الحفلات والكونسيرتات الموسيقية بالآلات القديمة والملابس التراثية ولكن تغيرهدفهم وصار التركيز على تقديم منتصف القرن الثالث عشر حين كانت فريساخ اهم واكبر مدينة في اقليم (كيرنتن).تعمل هذه الجمعية مع جمعيات اخرى في اقامة اسبوع الاحتفال بالقرون الوسطى وخلال هذا الاسبوع تقام ورش عمل والعاب من العصور الوسطى.

القلعة..قلعة تاريخية تطل على المدينة وتكون دائماً قبلة لافواج السواح والتمتع بالحياة والرياضة وعشاق المغامرات والعمل والابداع.في هذه القلعة تكون فيها الحياة وفي بعض المناسبات استنساخاً من ايام العصورالوسطى ويكتسي الزوار والاطفال وكل من يدخل القلعة ملابس العصور الوسطى وكل شئ من دون طاقة وكهرباء ويكون فقط الاعتماد على الطاقة البشرية.ساحة القلعة تكون في هذه الايام قمة الرومانسية والجمال ومهرجان الالوان. شيدت القلعة على مساحة 4000 الف مترمربع على قمة تلة مطلة على المدينة في القرون الوسطى وتم تطويرها في مراحل مختلفة مع برج رومانسي للسكن ،بناية سكنية مع كنيسة صغيرة على الاسلوب القوطي،بناية اقتصادية ،حديقة ،قلعة محاطة باسوار وبوابة.في هذا الموقع والذي يسمى بمختبر التاريخ يمكن مشاهدة الحرفيين والتعايش مع الماضي وتجارب الحياة مع العصور الوسطى والعيش بسلام وهدوء داخل الاسوار.احتفالات تقام في القلعة واكلات من العصور الوسطى حيث الشوربة على الناروارغفة الخبز المحلية برفقة الموسيقيين والالات الموسيقية القديمة ومنهم الطبالون والزمارون، وهي دعوة صادقة لحياة وقضاء زمن من الازمنة القديمة في قلعة فريساخ.

تكثرفي هذه المدينة الاماكن الجميلة والمهمة والتي تجذب الزوار والسواح والسكان المحليين ومنها التمتع بمقهى الحبوب التاريخي في بلاد الفرسان(فريساخ)وقضاء اوقات سعيدة ورحلة لقاء مع عالم الحرف اليدوية من القرون الوسطى،متحف المدينة في قلعة (بيتربيرغ)في فريساخ وفي هذه الزيارة يمكن اكتشاف كنيسة سرية لرئيس الاساقفة وتوجد في هذا المتحف ايضا ادلة ثمينة من تاريخ المدينة وهي مجموعات فضية (بنسات) العملة الفريساخية القديمة بالاضافة الى الاسلحة النادرة وجداريات رومانسية مهمة واشياء اخرى.

برنامج المطعم التاريخي حيث الاكلات على نار هادئة برفقة الموسيقى القديمة والمتمثلة بالطبالين والزمارين،على تلة جنوب المدينة ويمكن مشاهدة بناء قلعة على طراز القرون القديمة والاستمتاع بمشاهدة اعمال البناء. متحف نادر من نوعه وهو متحف السيارات القديمة والعجلات البخارية وهو يستقطب الاعداد الهائلة من الزوار لمشاهدة تحف السيارات القديمة وهي تعد بدورها نماذجاً نادرة في النمسا بالاضافة الى اماكن اخرى. مصنع الشوكولاته وبدوره يقدم مجاميع مختلفة من الشوكولاته بنكهات مختلفة .

المهرجان القادم لاحتفالات العصور القديمة في المدينة سيقام في الاسبوع الاخير من الشهر السادس 2015 وسينظمه جمعية العصور الوسطى وكذلك سيتم نصب مسرح كبير وهذا المسرح يتم نصبه سنوياً منذ عام 1950 وبهذا يكون اقدم واكبر مسرح مؤقت يتم نصبه في اقليم (كيرنتن) ويتم تقديم كوميديا من بلاط القلعة ويصل عدد المشاهدين والوافدين من اجل مشاهدة اعماله سنويا لغاية 10 آلاف شخص وهذه الاعمال الكوميدية في اقليم (كيرنتن) لها شهرتها الواسعة.

المطاعم في هذه المدينة لها طابعها الخاص والمتمثل بغرف مريحة وشرفات تطل على المدينة وساحاتها او على القلاع مع اشهى الاطباق والمنتجات المحلية ووجبات من صميم المطعم الاقليمي والتي يعدها اصحاب المطاعم في المدينة بانها ثقافة المدينة ومن هذه الوجبات المشهورة المعكرونة المحلية بالاضافة الى اللحوم وخاصة لحم الغزال.

مدينة فريساخ شهرتها لايكمن في طبيعتها فقط بل تعدت الى سحرها في الطهي والحلويات اللذيذة والايس كريم المحلي .

سياحة الى فريساخ تعد رحلة الى القرون الوسطى في النمسا.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 12:17

تشكيل ائتلاف تركي لـ "إذلال" اردوغان

بغداد/المسلة: افادت صحيفة التايمز البريطانية، ان هناك ائتلاف كبير يجري الاعداد له في تركيا، لـ "إذلال" الرئيس أردوغان، على خلفية نتائج الانتخابات التي جرت هذا الأسبوع.

في تقرير عن نتائج الانتخابات التركية، أعده أليكسندر كريستي ميلر عن التوقعات المحتملة لتشكيل الحكومة التركية المقبلة، يقول فيه إن "قوى سياسية تسعى لتشكيل ائتلاف حكومي كبير يستثني حزب التنمية والعدالة، حزب الرئيس الحالي رجب طيب اردوغان، وذلك بهدف إذلاله".

وقد تقدم بهذه المبادرة حزب الشعب الجمهوري، بالمشاركة مع حزب العمل الوطني اليميني وحزب الشعب الديمقراطي القريب من الأكراد، حيث تستطيع الأحزاب الثلاثة أن تشكل أغلبية برلمانية.

وكانت جميع هذه الأحزاب قد طالبت سابقا باستمرار التحقيق في تهم الفساد في تركيا، التي طالت بعض قياديي حزب التنمية والعدالة الحاكم.

يذكر ان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قد قبل امس الثلاثاء، استقالة حكومة رئيس الوزراء احمد داود أوغلو، وكلفه تصريف الاعمال، وذلك بعد يومين من النكسة التي تعرض لها حزب العدالة والتنمية الحاكم في الانتخابات البرلمانية.

يشار الى ان الرئيس اردوغان قبل استقالة الحكومة التي قدمها رئيس الوزراء احمد داود أوغلو وطلب من الحكومة ان تواصل مهمتها حتى تشكيل حكومة جديدة.

تحدث السيَّد ماهر الفيلي / المُشرف على لواء الكورد الفيليين لـ ( البينة الجديدة ) في حوار صحفي تحت عنوان " العراقيون بكل فصائلهم وطوائفهم في معركة إثبات وجود وتحد " ، وقد أجرى الحوار / الإعلامي وسام نجم ، وتم نشره جريدة البينة الجديدة / العدد : (2251) والمؤرخ في 1/6/2015 – الصفحة (18) ، حيث دعا ماهر الفيلي السيَّد وزير الداخلية بإعتباره من أبناء الحشد الشعبي لإتخاذ الإجراءات العاجلة بشأن إستعادة الكورد الفيليين للجنسية العراقية دون شروط تعجيزية وتقليص حلقات الروتين الزائدة والتأكيد على منتسبي مديرية الجنسية العامة بالتعامل الإنساني والأخلاقي الحسن مع أبناء المكون المضطهد وإستبعاد العناصر البعثية والتي يثبت عليها قضائياً جرائم الفساد المالي والإداري والإستماع إلى المشتكين وإنجاز طلباتهم المشروعة والحسم السريع لقضاياهم ومعاملاتهم وإلغاء مظاهر عسكرة الدولة الموروثة عن النظام المقبور وتحويل دوائر الجنسية والأحوال المدنية إلى دوائر مدنية صرفة وإرتداء الزي المدني بدلاً من البزات العسكرية ولا يجوز تطبيق الأوامر العسكرية على المواطن والمراجع ، وأشار الفيلي إلى الجهود المضنية التي تكللت بإصدار تعليمات تسهيل تنفيذ أحكام قانون الجنسية العراقية ونشرها في الجريدة الرسمية لتكون سياق ثابت وموحد في التعامل مع المواطنين على قدم المساواة دون أي تمييز وترسيخ حق الجنسية العراقية لمكوننا بنص خاص في هذه التعليمات والتي للأسف لازالت غير مفعلة لحد الآن بالرغم من جهودنا ومساعينا الحثيثة ، حيث إن الفيليين لازالوا يراجعون قسم الأجانب في مديرية شؤون الجنسية لغرض إستحصال شهادة الجنسية * { وهذا في حد ذاته تمييز عنصري بغيض بنفس بعثي مقيت يستوجب المحاسبة والعقاب عليه } بالرغم من مرور أكثر من (12) سنة على سقوط الصنم المقبور بتأريخ 9/4/2003 وبدلاً من إستحداث مكتب أو قسم خاص لرعاية شؤون ضحايا القمع والتهجير والإبادة ، وهذا التصرف يخالف الدستور ويستوجب إخضاعه إلى رقابة ومحاسبة السلطتين التشريعية والقضائية وتشكيل اللجان التحقيقية لتحديد الجهات التي تعرقل إسترجاع المكون الفيلي لحق الجنسية العراقية ، كما يجب إصدار نماذج شهادات الجنسية العراقية إلى الفيليين دون أي ترميز عنصري وإخراج سجلاتهم من أقسام التجنس ودمجها وتوحيدها مع سجلات القيود والجنسية والنفوس والأحوال المدنية الأخرى وإنهاء حالات التبعية بإعتبارهم عراقيين أصلاء وإلغاء القرارات الجائرة التي إستهدفت إبادة وتهجير الفيليين بما فيها شارات الإلغاء والإسقاط والترقين والتجميد والتجنس والإكتساب والأصل الأجنبي أينما وردت في القيود وسجلات الجنسية ، كما أكد المشرف على لواء الكورد الفيليين على وجوب تحقيق التوازن الوطني العادل والمنصف للفيليين ؛ نظراً لحرمانهم القسري لأسباب سياسية وقومية وعرقية وعنصرية من تولي الوظائف القيادية والسيادية العليا والخاصة والأمنية والعسكرية وتثبيت المُتعاقدين منهم على الملاك الدائم مع تخصيص وإستحداث الدرجات الوظيفية لهم في وزارتي الدفاع والداخلية والقوات المُسلحة والأجهزة الأمنية .

* لغرض الإطلاع على هذا الحديث على عنوان الرابط الإلكتروني لموقع الجريدة الآتي : ـ

http://albayyna-new.com/?p=21755

مع تحيات الإعلام الحربي للواء الكورد الفيليين

Ü مُلاحظـة : - لأغراض الإتصال والتنسيق مع قيادة لواء الكورد الفيليين وإعلامه الحربي على النقال آسيا سيل / 07708844144 – عراقنا / 07901709776 – البريد الإلكتروني / هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته. – تويتر / @Fayleesociety – جمهورية العراق / مدينة بغداد – الرصافة – حي 14 تموز / شارع فلسطين – بين ساحتي بيروت والمُستنصرية – محلة (508) – شارع (11) / نهاية مدخل مطعم الصخرة سابقاً – مُجاور مركز شرطة القناة وثانوية المُتميزين – ص.ب (38128) / مكتب بريد فلسطين .

رغم تصدر حزب "العدالة والتنمية" المركز الأول في الإنتخابات التركية الأخيرة وحصوله على نسبة 40.86، إلا أنه يبقى الخاسر الأكبر فيها، الأمر الذي وضع زعماء الحزب وعلى رأسهم رئيس الجمهورية رجب طيب أردوغان، ورئيس الوزراء أحمد داوود أغلو في مأزق كبير، خصوصاً وأنّ الأخير كان قد "تحدّى" قبل شهر أمام جمهوره في مدينة هاتاي، معلناً أمام الملأ بأنه "سيعلن إستقالته إذا لم يحصل حزبه على الأغلبية المطلقة ولم يتمكن من تشكيل الحكومة بمفرده". لكنّ تكلفة الخسارة الكبرى ل"العدالة والتنمية" سيدفعها أردوغان المالك لجميع مفاتيح الحزب، الذي كان السبب الأساس في خسارة حزبه، بسبب خروجه عن "الإطار"، وزجه للدين في السياسة بشكل غير مسبوق لم تشهده العملية السياسية في تركيا من قبل، ووصفه لخصومه السياسيين ب"الكفرة" و"الجواسيس" و"الخونة، وعبارات هجومية إستفزازية، الأمر الذي أدى إلى الإنخفاض الحاد في عدد أصوات حزبه، ورفع شعبية أحد أبرز خصومه السياسيين، حزب "الشعوب الديمقراطي" (غالبية أعضاءه من الأكراد) الذي حقق نصراً تاريخياً، بعد اجتيازه للعتبة الإنتخابية بنسبة 13.12%، وفوزه الساحق ب80 مقعداً، ما أدخل الأكراد إلى البرلمان التركي من أوسع أبوابه، بقائمة حزبية وليس عن طريق نواب مستقلين، لأول مرّة في تاريخ الجمهورية التركية منذ تأسيسها عام 1923.

بعد خسارة "العدالة والتنمية" وفشله في الفوز بالأغلبية المطلقة البالغة 276 مقعداً ليفوز ب258 مقعداً فقط، تتجه الأنظار في الأيام القادمة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والمشاروارت التي سيجريها مع قادة الأحزاب الفائزة لتشكيل الحكومة الإئتلافية المقبلة. وتبدو سيناريوهات الخارطة السياسية مفتوحة على جميع الإحتمالات بعد الفوز الساحق ل"حزب الشعوب الديمقراطي" الذي وصفه زعيمه صلاح الدين دميرطاش ب"النصر العظيم".

بحسب نتائج الإنتخابات، هناك أكثر من سيناريو لتشكيل الحكومة الإئتلافية الجديدة:

إما أن يتحالف "العدالة والتنمية" مع أحد الأحزاب المعارضة الثلاث، أو تتحالف الأحزاب المعارضة الثلاث لتشكيل حكومة إئتلافية.

بحسب تصريحات زعماء الأحزاب المعارضة، الجميع متفقون على عدم وجود رغبة في تشكيل حكومة إئتلافية مع "العدالة والتنمية"، ما يعني أن السيناريو الأول صعب التحقيق. أما السيناريو الثاني، فلا يقلّ صعوبةً عن الأول، خصوصاً وأنّ حزب "الحركة القومية" كان ولا يزال من أشدّ المعارضين لأي تقارب "تركي ـ كردي"، لحل القضية الكردية في تركيا، التي تعتبر واحدة من أهم النقاط الجوهرية في برنامج حزب "الشعوب الديمقراطي".

أحد أهم أسباب الصعود الكردي والفوز الساحق لحزب "الشعوب الديمقراطية" وتحوّله إلى لاعب قوي في المشهد السياسي التركي هو أخطاء حزب العدالة والتنمية وتعطيله لقطار السلام الكردي، وعدم وفائه بوعوده للجمهور الكردي والتركي على حدٍّ سواء لحل القضية الكردية، بإعتبارها قضية كلّ تركيا. الأمر الذي أظهر حزب العمال الكردستاني أمام الرأي العام في صورة الممثل والمدافع الحقيقي عن حقوق الأكراد في تركيا من جهة، وعن السلام لعموم تركيا من جهة أخرى. كلّ ذلك انعكس إيجاباً على الناخب الكردي الباحث عن تعزيز لحضوره الإثني وتثبيت لهويته السياسية ككردي محروم من حقوقه القومية في تركيا.

عليه فإن نجاح أي حكومة إئتلافية قادمة سيكون مرهوناً بحل القضية الكردية ودفع عجلة السلام في تركيا. الكرة لا تزال في ملعب الأتراك وأحزابهم السياسية (معارضة وموالاة)، خصوصاً بعد دعوة زعيم حزب العمال الكردستاني، عبدالله أوجلان، المعتقل مدى الحياة في سجن إيمرالي إلى "إقرار تخلي حزبه عن السلاح" عدة مرات لإحلال السلام في تركيا. والسؤال الذي يطرح نفسه ههنا، هو: من سيطلق قطار السلام الكردي ـ التركي المتوقف في محطة "العدالة والتنمية"؟

في تصريحٍ لافت له بعد خسارة حزبه، دعا أردوغان جميع الأحزاب السياسية إلى التصرف بالحساسية الضرورية والتحلي بالمسؤولية لحماية مناخ الأمن والاستقرار والثقة والمكتسبات الديمقراطية في تركيا"، الأمر الذي يشي بإحتمال دخول تركيا في مرحلة جديدة ربما يكون عنوانها الضبابية السياسية واللاإستقرار.

في حال فشل الأحزاب الفائزة في الوصول إلى تشكيل حكومة إئتلافية توافقية، سيسمح القانون لحزب "العدالة والتنمية" بتشكيل "حكومة أقلية" لإدارة البلاد حتى إجراء انتخابات مبكرة، ما يعني إعادة العملية السياسية في تركيا إلى المربع الأول، الأمر الذي قد يعوّض الحزب بعضاَ من الخسارة الفادحة التي تكبّدها في الإنتخابات الأخيرة، ويخلط أوراق اللعبة السياسية في تركيا من جديد.

ويبقى السؤال: هل سيقلب أردوغان الطاولة على معارضيه؟

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

إيلاف

والحكومة تواجه صعوبة في إيجاد متطوعين للانضمام إلى برنامج قوات التحالف للتدريب والمشورة والتسليح

واشنطن/ أثير كاكان/الأناضول

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية "البنتاغون"، أمس الثلاثاء، حرصها على ضم مقاتلي العشائر السنية ضمن القوات الأمنية العراقية، خاصة في ظل مواجهة الحكومة العراقية لصعوبات في تقديم المزيد من الجنود للتدريب.

جاء ذلك خلال التصريحات التي أدلى بها المتحدث باسم "البنتاغون" العقيد "ستيف وارين"، خلال موجز صحفي مغلق، أمس حضره مراسل الاناضول، في واشنطن، والتي أوضح فيها أن "هنالك وجهين لعملة التدريب، الأول هو الحصول على مدربين قادرين على التدريب وبالتأكيد فإن الوجه الثاني هو تقديم قوات كافية ليتم تدريبها، هذه أزمة على العراقيين حلها".

وأفاد "وارين" أن هذه الأزمة كانت محور مباحثات الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" مع رئيس الوزراء العراقي "حيدر العبادي"، على هامش مؤتمر مجموعة السبعة الكبار الذي انعقد في المانيا الأحد الماضي، مضيفاً "لدينا استراتيجية بخصوص داعش كنا قد تحدثنا عنها بشكل واسع، لكن المباحثات (بين أوباما والعبادي) كانت على وجه التحديد حول كيفية زيادة قدراتنا على تدريب قوات الأمن العراقية".

وأوضح متحدث وزارة الدفاع أن بلاده تريد أن ترى "المزيد من القبائل السنية لتأتي ليتم تدريبهاً"، مشدداً على عدم معرفته باسباب عدم تمكن الحكومة العراقية من تقديم المزيد من المتطوعين لتدريبهم.

وأشار "وارين" إلى أن قوات التحالف قد تمكنت من تدريب "8900 من أعضاء القوات الأمنية العراقية"، لافتاً إلى أن "هذه القوات قد ساهمت في عمليات الكرمة (غربي بغداد) وسامراء (125 كيلومتر شمال بغداد) وتم دمجهم في أربعة طوابير طويلة من القوات (بيشمركة) تتنشر عبر مساحة 750 ميلاً (1207 كيلومتر) إلى الشمال، إضافة إلى هذا فإن العديد منهم يهيؤون لعمليات مستقبلية في محافظة الأنبار".

الضابط الأمريكي أشاد بالقوات التي تم تدريبها من قبل قوات التحالف قائلاً "لقد اظهروا سيطرة وقيادة أفضل، وأظهروا انضباطاً أكبر، وهم الآن قوة قتالية محسنة، وبسبب هذه الملاحظات، ارتأينا أنه من الأفضل لنا تدريب المزيد من القوات الأمنية العراقية، ونحن نعمل على آلية لفعل هذا".

ورفض "وارين" الإفصاح عن عدد القوات المتدربة في كل من الفصائل العراقية، غير أنه شدد على أنهم بصدد "ايجاد استراتيجية لدمج مقاتلي العشائر السنية".

وفي الشأن ذاته أكد المتحدث باسم الخارجية الأمريكية "جيف راثكي"، أمس، خلال الموجز الصحفي الخاص به من واشنطن "لقد زدنا سرعة تدريب القوات العراقية"، مشيراً إلى وجود "3100 مقاتل عراقي يخضعون للتدريب حالياً في انحاء العراق عبر برنامجنا الخاص بالتدريب والمشورة والمساعدة".

وتابع قائلاً إن بلاده "تمتلك قدرة أكبر على تدريب قوات أكثر مما هو موجود حالياً، ولهذا فنحن نعمل مع الحكومة العراقية لتحسين ذلك الجانب من البرنامج"، مبيناً وجود "1000 سني تم دمجهم ضمن قوات الحشد الشعبي نهاية 27 مايو/ آيار، وذلك إلى جنب آلاف أخرى من المتطوعين السنة الذين كانوا انضموا مسبقا لهذا البرنامج ويقاتلون جنباً إلى جنب مع القوات الأمنية العراقية".


موقع : xeber24.net
تقرير : بروسك حسن

نقلت مصادر سرية للغاية لموقعنا ’’ خبر24.نت ’’ من مدينة تربسبية بأن مجموعة أو عدد من الأشخاص قد دخلوأ مدن الجزيرة بعضهم عاد عبر تركيا والاخر من اقليم كردستان العراق تحت اسم ’’ بيشمركة روج آفا ’’ .

عودة هذه العناصر في هذا الوقت وحسب بعض المصادر يترك اسئلة استفهام كبيرة حول هدف قدومهم واستقرارهم .

حيث أفادت بعص المصادر بأن العشرات منهم دخلوا الى مناطق الجزيرة ولا يعرف فيما اذا كانت اعدادا منهم ذهبت لاماكن اخرى في عفرين او كوباني .

المجموعة وحسب المعلومات التي حصل عليها موقعنا فأنهم من ضمن العناصر الذين تدربو في كوردستان العراق ويدعون بيشمركة ’’ روج افا ’’

بغداد: حمزة مصطفى
سرق فيديو لم يستغرق أكثر من دقيقة، يظهر تجاهل الرئيس الأميركي باراك أوباما لرئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، الأضواء من مشاركة الأخير في مؤتمر قمة مجموعة السبع الذي اختتم أعماله في ولاية بافاريا جنوب ألمانيا أول من أمس.
ADVERTISING
وكان العبادي شارك برفقة وزير التخطيط والقيادي في تحالف القوى العراقية سلمان الجميلي في القمة بناء على دعوة رسمية من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، بهدف بحث العديد من القضايا الاقتصادية والأزمات الدولية وفي مقدمتها مكافحة الإرهاب.
وأظهر الفيديو العبادي والجميلي وهما يحاولان الاقتراب من أوباما الذي كان منشغلا بالحديث مع المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستين لاغارد. وركز الفيديو على خطوات المسؤولين العراقيين المتعثرة والجلوس المرتبك على مصطبة كان يجلس عليها الرئيس أوباما مع من يحدثهما، فضلا عن محاولات بدت منهما للفت نظره إليهما في محاولة على ما يبدو للحصول على كلمة منهما لكن دون جدوى. ويتضح من خلال مشاهدة الفيديو استمرار الرئيس أوباما في تجاهلهما، فحين انتهى حديثه وقف أوباما متجاهلا وجود العبادي خلفه، الأمر الذي أجبر العبادي على تلافي التجاهل بطريقة عفوية، والنظر لساعته ثم غادر المكان من دون أي انتباه منهم.
الحكومة العراقية التي عقدت أمس الثلاثاء اجتماعها الأسبوعي برئاسة العبادي، العائد من برلين وهو يحمل على كاهله تبعات هذا الفيديو، استمعت إلى شرح قدمه رئيس الوزراء لما تحقق من نتائج خلال تلك الاجتماعات، بينما تجاهلت أمر هذا الفيديو الذي أظهر ارتباكا في الأداء السياسي على مستوى البروتوكول.
وقوبلت الحادثة بانتقادات في الشارع السياسي العراقي. إذ أكد عضو البرلمان العراقي عن التحالف المدني الديمقراطي فائق الشيخ علي، في حديث لـ«الشرق الأوسط»، أن «العبادي كان يجب ألا يجلس على تلك المصطبة، حيث كانت هناك بدائل كثيرة للجلوس خصوصا أن الجو لم يكن رسميا»، مشيرا إلى أن «زعماء الدول، خاصة الغربيين، هم في الأجواء غير الرسمية يتصرفون بعفوية ودون قيود»، مشيرا إلى أن «العبادي اختار المكان الخطأ في الجلوس».
بدوره، وتعليقا على إلحاح أوباما على رئيس الوزراء العراقي بضرورة إشراك بقية المكونات، خاصة العرب السنة، في القرار العسكري والسياسي، قال عضو البرلمان عن تحالف القوى العراقية (الكتلة السنية في البرلمان العراقي)، رعد الدهلكي، إن «المجتمع الدولي بات يدرك أن السياسات الخاطئة التي لا تزال للأسف مستمرة في جوانب كثيرة هي السبب في كل ما يعانيه العراق اليوم». وقال الدهلكي، لـ«الشرق الأوسط»، عبر الهاتف من واشنطن حيث يرافق رئيس البرلمان سليم الجبوري في زيارته الحالية إلى الولايات المتحدة الأميركية، إن «ما حصل في بافاريا يؤكد الحاجة إلى القيام بإصلاحات حقيقية في البلاد، وذلك لجهة مشاركة الشركاء في القرار السياسي، وليس مجرد مشاركة في المناصب والمواقع»، موضحا أن «هذه المسألة لم تعد هي المعيار في التقييم حتى على المستوى الدولي، لأن ما يعانيه العراق، وما باتت تدفع ثمنه المنطقة والعالم، هو بسبب سياسات التجاهل والإقصاء والتهميش التي مورست على نطاق واسع ضد العرب السنة في العراق».
وردا على سؤال بشأن طبيعة المباحثات التي يجريها الجبوري في واشنطن قال الدهلكي إن «الآراء التي استمعنا إليها ومن خلال ما قدمناه للمسؤولين الأميركيين سواء في الإدارة أم الكونغرس أو مراكز الأبحاث، أكدت أن الإصلاحات الحقيقية التي ينبغي القيام بها هي معيار الوقوف إلى جانب العراق في مشاكله وأزماته»، موضحا أن «هدف المسؤولين الكبار سواء ما يقوم به رئيس الوزراء في ألمانيا أو البرلمان في أميركا يجب أن يترجم إلى عمل حقيقي، حتى نتمكن من المحافظة على وحدة العراق، لا سيما أن الرسائل التي أوصلها الآخرون للحكومة العراقية وعلى مختلف الصعد والمستويات باتت بليغة جدا».
وبينما التزمت الحكومة العراقية الصمت حيال الفيديو فإن العبادي أطلع مجلس الوزراء على نتائج زيارته لمؤتمر التحالف الدولي في باريس. وقال بيان لمكتب العبادي إنه «في بداية الجلسة أطلع رئيس الوزراء أعضاء الحكومة على نتائج المباحثات في مؤتمر باريس ومجموعة الدول السبع الكبرى (...) وما تحقق للعراق من دعم وتأييد ودولي واسع». كما قدم العبادي شرحا عن الانتصارات المتحققة في مختلف مناطق المواجهة ضد عصابة «داعش» الإرهابية، مشيدا بشجاعة المقاتلين الأبطال.
alsharqalawsat
إسطنبول: «الشرق الأوسط»
أظهرت النتائج الأولية الرسمية التي أعلنتها اللجنة العليا للانتخابات في تركيا حصول حزب العدالة والتنمية على 40.87 في المائة من الأصوات، وحزب الشعب الجمهوري على 24.95 في المائة، وحزب الحركة القومية على 16.29 في المائة، فيما حصل «الشعوب الديمقراطي» الكردي على 13.12 في المائة من إجمالي أصوات الناخبين.
ADVERTISING
وبلغت نسبة أصوات حزب العدالة والتنمية، 40.87 في المائة، وخولته للفوز بـ258 مقعدا في البرلمان، فيما حصل حزب الشعب الجمهوري على 24.95 في المائة من الأصوات وتمكن من الفوز بـ132 مقعدا. أما حزب الحركة القومية فحصد 16.29 في المائة من الأصوات، وفاز بـ80 مقعدا، في حين نال حزب الشعوب الديمقراطي (غالبية أعضائه من الأكراد) 13.12 في المائة من الأصوات أهلّته للفوز بـ80 مقعدا من مقاعد البرلمان البالغ عددها 550 مقعدا.
وصوّت في الانتخابات 47 مليونا و462 ألفا و695 ناخبا، وبلغ عدد الأصوات الصحيحة 46 مليونا و131 ألفا و968 صوتا، فيما بلغ عدد الأصوات الباطلة مليونا و330 ألفا و727 صوتا. وأوضحت اللجنة أن نسبة المشاركة في الانتخابات بلغت 83.92 في المائة.
كما قامت اللجنة العليا للانتخابات بتصوير 99 في المائة من محاضر نتائج الانتخابات وأرسلتها للأحزاب السياسيّة. ومن المنتظر أن تعلن اللجنة النتائج النهائية للانتخابات خلال عشرة أيام من نهاية فترة الاعتراض على النتائج.
ديار بكر (تركيا): «الشرق الأوسط»
قالت مصادر أمنية إن أربعة أشخاص قتلوا في جنوب شرقي تركيا ذي الأغلبية الكردية أمس بعد مقتل رئيس جمعية إغاثة إسلامية بالرصاص أمام مكتبه واندلاع اشتباكات عنيفة بعد ذلك. وجرت هذه الأحداث بعد يومين على تحقيق الأكراد إنجازا تاريخيا في الانتخابات التشريعية.
ADVERTISING

ولم يتضح على الفور سبب مقتل الأربعة على الرغم من وقوع اشتباكات متفرقة بين الإسلاميين ومناصري حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد في جنوب شرقي البلاد في السنوات الماضية. وأكدت مصادر أمنية مقتل أيتاك باران رئيس جمعية «يني إحيا دير الإغاثية» بالرصاص أثناء مغادرته مكتبه في مدينة ديار بكر. وأشارت مصادر أمنية إلى مقتل ثلاثة أشخاص إضافيين في اشتباك تلا الحادث على الفور.

وترتبط جمعية «يني إحيا دير» بحزب هدى بار الإسلامي الذي يدعمه متعاطفون مع جماعة حزب الله التركية المتشددة التي كانت ناشطة في المنطقة في التسعينات من القرن الماضي. ويأتي هذا الهجوم بعد يومين من انتخابات برلمانية أدت إلى دخول حزب الشعوب الديمقراطي اليساري المؤيد للأكراد، البرلمان كحزب للمرة الأولى. وقتل ثلاثة أشخاص في انفجارين في مهرجان انتخابي لحزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر يوم الجمعة الماضي. وقال رئيس الحزب صلاح الدين ديمرتاش يوم الاثنين إن سلسلة من التفجيرات التي استهدفت الحزب خلال حملته الانتخابية ترتبط بمتشددين على صلة بتنظيم داعش. ويتعاطف الكثيرون من القاعدة الشعبية لحزب الشعوب مع حزب العمال الكردستاني الذي خاض تمردا مسلحا ضد السلطات التركية على مدى ثلاثين عاما قتل فيه 40 ألف شخص. وتأتي أعمال العنف هذه بعد بضعة أيام من الاعتداء بالقنبلة الذي أوقع ثلاثة قتلى وأكثر من مائة جريح الجمعة في صفوف ناشطي حزب الشعوب الديمقراطي الكردي الذين قدموا إلى مدينة ديار بكر لحضور اجتماع في إطار حملة لزعيمهم صلاح الدين ديمرتاش. ولم تعرف هوية منفذي هذا الاعتداء لكن رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو أعلن الأحد توقيف مشتبه به دون مزيد من التفاصيل. وتقع أعمال عنف بانتظام بين عناصر حزب الشعوب الديمقراطي القريب كما هو معروف من حزب العمال الكردستاني الذي يخوض تمردا مسلحا منذ 1984 ضد السلطات التركية، وعناصر هدى بار المقربين من الحركات الإسلامية.

وأوقعت اشتباكات بين أنصار حزب الشعوب الديمقراطي وناشطين من حزب هدى بار قتيلين وستة جرحى في 29 مايو (أيار) الماضي في محافظة سرناك (جنوب شرق). وقد حصل حزب الشعوب الديمقراطي على 13.1 في المائة من الأصوات و80 مقعدا نيابيا في الانتخابات التشريعية الأحد التي أفضت إلى خسارة حزب الرئيس الإسلامي المحافظ رجب طيب إردوغان الغالبية المطلقة التي كان يحظى بها منذ ثلاثة عشر عاما في البرلمان.
إسطنبول: ثائر عباس
دخلت تركيا أمس عصر «الفراغ الحكومي» مع تقديم رئيس وزرائها أحمد داود أوغلو استقالته لرئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان إثر إعلان النتائج الرسمية الأولية للانتخابات، بانتظار إعلانها رسميا خلال 10 أيام مع انتهاء مهلة تقديم الاعتراضات من الأحزاب المشاركة فيها. وتتزايد المخاوف من أن تفضي هذه النتائج إلى فراغ طويل في السلطة بسبب الصعوبات التي تعترض عملية تشكيل الحكومة.
ADVERTISING
ويفترض أن يكلف الرئيس إردوغان أحمد داود أوغلو تأليف الحكومة الجديدة باعتباره الحزب الأول، لكن هذا السيناريو أمامه مصاعب جمة جراء رفض أكبر أحزب المعارضة «حزب الشعب الجمهوري» الائتلاف مع «العدالة والتنمية»، وكذلك رفض الأكراد، مقابل الشروط «التعجيزية» لحزب الحركة القومية للانضمام إلى الائتلاف، وأبرزها وقف عملية السلام مع الأكراد.
وفي المقابل، بدا أن حزب العدالة والتنمية يتهيب خطوة الانتخابات المبكرة، وإن لم يكن قد أسقطها من حساباته. وذكرت مصادر قريبة من داود أوغلو لـ«الشرق الأوسط» أنه مستعد للخوض في أي ائتلاف مع أحزاب المعارضة، لكن من دون التخلي عن «الثوابت»، مشيرة إلى أن الانتخابات المبكرة خيار قائم في حال فشل التوافق. وقالت المصادر إن الهدف الرئيسي لداود أوغلو هو نفس عنوان حملته الانتخابية، أي الاستقرار.
وهو سيسعى لتأمين هذا الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي من خلال انفتاحه على جميع الأطراف في حال كلفه رئيس الجمهورية تأليف الحكومة. وأوضحت المصادر أن ثوابت العدالة والتنمية هي استمرار عملية تطهير الإدارة الرسمية من أفراد «الكيان الموازي» في إشارة إلى جماعة الداعية الإسلامي المقيم في الولايات المتحدة فتح الله غولن. أما الأمر الثاني فهو استمرار عملية السلام الداخلية (مع الأكراد). وكانت مصادر في الحزب الحاكم أضافت شرطا ثالثا بمثابة «الخط الأحمر»، وهو مناقشة وضع رئيس الجمهورية رجب طيب إردوغان الشرعي». وكان نائب رئيس الوزراء التركي، نعمان قورتلموش استبعد لجوء البلاد لإجراء انتخابات برلمانية مبكرة في المرحلة الراهنة. ولدى سؤاله عن الحزب الذي من المحتمل أن يتحالف معه «العدالة والتنمية»، الحاصل على أعلى نسبة أصوات في الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس، قال قورتلموش: «إنه من المبكر الحديث في هذا الأمر»، مضيفًا أن الشعب التركي اختار حزب العدالة والتنمية في المرتبة الأولى، إلا أنه لم يمنحه قوة تمكنه من تشكيل الحكومة بمفرده، وهو ما يعني أن هناك موافقة على السياسات العامة للحزب، مع إرسال رسالة تقول: «أكملوا طريقكم مع إجراء بعض التعديلات». وحول تصريحات رؤساء أحزاب المعارضة التركية بخصوص رفضهم التحالف مع «العدالة والتنمية»، قال قورتلموش: «إن تلك تصريحات أطلقت مباشرة بعد الانتهاء من عملية التصويت، كما أن النتائج أظهرت استحالة تشكيل أي حكومة دون مشاركة العدالة والتنمية».
ولكن مصادر في حزب الحركة القومية اشترطت لدخول الائتلاف «ترك المطالبة بإقامة نظام رئاسي في البلاد والعمل بالنظام البرلماني الحالي بالإضافة إلى شرط إنهاء عملية السلام في تركيا والحفاظ على مفهوم الهوية التركية ضمن الهيكل الوحدوي للبلاد، وكذلك العمل بنظام سياسي شفاف يضمن محاسبة كل أنواع عمليات الفساد والرشى في البلاد».
وكانت صحيفة «زمان» التركية المعارضة كشفت أمس عن أن إردوغان لا يرحب حاليًا بإجراء انتخابات مبكرة بسبب معلومات عن احتمال تراجع الأصوات إلى 35 في المائة في حال الإعلان عن انتخابات مبكرة، بعد أن حصل ما يقرب من 40.8 في المائة في الانتخابات. ولهذا السبب قد يرحب بحكومة ائتلافيّة لفترة قصيرة على الأقل لأنها أفضل الخيارات المتاحة. وقالت إن إردوغان الذي لم يرضَ عن أداء داود أوغلو، قد يرغب في الفترة المقبلة مواصلة الطريق مع اسم جديد.
وكان حزب الشعوب الديمقراطي الكردي أعلن أمس رفضه الدخول في أي ائتلاف مع حزب العدالة والتنمية الحاكم. وقال صلاح الدين ديمرتاش زعيم الحزب للصحافيين في أنقرة: «قلنا من قبل إننا لن نشارك في أي ائتلاف يضم حزب العدالة والتنمية وما زلنا عند موقفنا».
ودخل الرئيس السابق عبد الله غل، الذي يقال إن تصويت أنصاره للأكراد ساهم في هذه النتيجة، على الخط أمس بتأكيده أنّه يجب على جميع الأحزاب التي فازت بمقاعد برلمانية خلال الانتخابات التي جرت يوم الأحد الماضي، احترام إرادة الشّعب التركي والتّصرف بحكمة في المرحلة المقبلة». وأوضح غل أنّ الإرادة الشعبية تجلت بشكل واضح في هذه الانتخابات، معلنًا أنّه لم يلتقِ بأصدقائه في حزب العدالة والتنمية عقب إعلان النتائج النهائية. وعن فقد حزب العدالة والتنمية لجزء من أصوات الناخبين خلال هذه الانتخابات قال غل: «هذا شيء طبيعي لأننا نعيش في ظل نظام التعددية الحزبية، وهذا يحدث في كثير من الدّول وفي الماضي أيضا شاهدنا مثل هذه الأمور». وفيما يخصّ المرحلة السياسية المقبلة للبلاد، أكد غل على ضرورة أن تخوض تركيا تجربة الحكومة الائتلافية، مفصحًا بأنّ إجراء الانتخابات من جديد ليس بالأمر السّهل، وأنّ على الأحزاب التوافق فيما بينهم من أجل تشكيل حكومة ائتلافية.
alsharqalawsat
الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:45

حزب إردوغان يتوه وراء طموحات زعيمه

المعارضة ترفض أي تدخل من الرئيس 'الفخري' في رسم توجهات الائتلاف الحكومي المنشود والمتوقع بقاؤه هشا في حال تشكيله.

ميدل ايست أونلاين

أنقرة - سواء عقد شراكة مع المعارضة القومية أو العلمانية فإنه سيتعين على حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا أن يواجه العقبة نفسها خلال بحثه عن شريك في الائتلاف الحاكم الا وهي طموح الرئيس رجب طيب اردوغان.

وعلى الرغم من أن جهوده لإقامة نظام رئاسي قوي أحبطت فإن اردوغان يسيطر على مقاليد الحكم بعد تركه رئاسة الوزراء في اغسطس/اب الماضي لتولي منصب الرئيس محدود الصلاحيات.

وأوضح زعماء المعارضة الذين بوسعهم الآن الانضمام للحكومة من خلال ائتلاف أنهم لن يتهاونوا مع تدخله مما يشير إلى أن أيام استضافته لاجتماعات الحكومة في قصره الجديد المكون من الف غرفة ربما تكون قد ولت على الأقل على الأمد القريب.

وقال مسؤول كبير في الحزب كان في طريقه لحضور ما قال انها اجتماعات قد تعقد على مدى أسابيع لبحث الاستراتيجيات مع رئيس الوزراء احمد داود اوغلو وكبار قيادات حزب العدالة والتنمية "الائتلاف يبدو حتميا وحزب العدالة والتنمية سيكون جزءا منه. هذا واضح."

ولن تسهل تصريحات اردوغان السابقة عن المعارضين السياسيين التوصل الى تسوية. ففي العام الماضي وفي خضم فضيحة فساد قال إنها دبرت للإطاحة به وصف خصومه بأنهم إرهابيون وخونة عقدوا "تحالفا للشر".

وجاءت انتخابات الأحد التي خسر فيها حزب العدالة والتنمية ذو الجذور الإسلامية أغلبيته في البرلمان وأنهت اكثر من عشر سنوات من حكم الحزب الواحد لتوجه ضربة لطموحات اردوغان في إقامة نظام رئاسي على النمط الأميركي وأغرقت تركيا في حالة من الغموض السياسي لم تشهدها منذ التسعينات.

وعلى الرغم من أن بإمكان حزب العدالة والتنمية أن يحكم بمفرده في حكومة أقلية فإن مصادر كبيرة بالحزب تقول إن الحزب عقد العزم على محاولة تشكيل ائتلاف على الأقل مع حزب الحركة القومية اليميني الذي يعتبر شريكه المرجح.

ولن تكون المفاوضات سهلة. ويوم الاحد قال زعيم حزب الحركة القومية دولت بهجلي الذي انتقد تطلعات اردوغان لإقامة نظام رئاسي تنفيذي إن على الرئيس التركي "أن يظل داخل الحدود المتاحة له بموجب الدستور".

كما أن قطاعا كبيرا من مؤيدي حزب الحركة القومية يعارضون بشدة محادثات السلام مع الانفصاليين الأكراد التي تهدف إلى إنهاء تمرد استمر ثلاثة عقود في جنوب شرق تركيا وهو مشروع يقول اردوغان وداود اوغلو إنهما ملتزمان تماما بتنفيذه.

وقال مسؤول كبير في حزب العدالة والتنمية إن الشريك الأرجح في الائتلاف "هو حزب الحركة القومية بسبب التشابه بين قاعدتي مؤيدي الحزبين لكن موقفه واضح وهو أنه يجب إنهاء عملية السلام."

وأضاف "سنعرف كيفية التغلب على ذلك او ما اذا كان يمكن التغلب عليه بمرور الوقت."

وتأسس حزب الحركة القومية عام 1969 وكانت المرة الأخيرة التي انضم فيها لائتلاف حاكم عام بعد انتخابات 1999 التي احتل فيها المركز الثاني. وانهارت الحكومة خلال الأزمة المالية عام 2001 مما أدى إلى إجراء انتخابات مبكرة فاز بها حزب العدالة والتنمية الذي كان حديث العهد في ذلك الحين.

في الفترة السابقة لانتخابات الأحد، تحدث اردوغان مرارا عن هذا كمثال للبديل غير المستقر لحكم الحزب الواحد وهو حكم حزب العدالة والتنمية.

لا خيارات سهلة

في خطوة إجرائية اجتمع داود اوغلو مع اردوغان الثلاثاء وقدم له استقالته لكن اوغلو سيظل رئيسا للوزراء لحين تشكيل حكومة جديدة. وسيكلف اردوغان داود اوغلو بتشكيل تلك الحكومة فور نشر النتائج الرسمية للانتخابات والتي لن تنشر قبل الاسبوع القادم.

وكان حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد اكبر الفائزين في انتخابات الأحد فتجاوز نسبة العشرة في المئة المطلوبة ليدخل البرلمان كحزب للمرة الأولى. واستبعد زعيمه صلاح الدين دمرداش الثلاثاء مجددا المشاركة في أي ائتلاف يضم حزب العدالة والتنمية.

وقالت المصادر في حزب العدالة والتنمية إنه اذا فشلت المحادثات مع حزب الحركة القومية فإن من الممكن أن يبحث العدالة والتنمية تشكيل ائتلاف مع ثاني اكبر حزب في البرلمان وهو حزب الشعب الجمهوري العلماني وإن كان هذا سيتطلب تضييق هوة الخلاف الايديولوجي الكبير.

وينظر اردوغان وهو محبوب الجماهير المتدينة المحافظة إلى حزب الشعب الجمهوري وهو حزب مؤسس الدولة الحديثة مصطفى كمال اتاتورك على أنه حصن للنخبة العلمانية التي ينحي الرئيس التركي باللائمة على فكرها الليبرالي في كثير من المشاكل الموجودة بالبلاد.

وقال مسؤول كبير ثان في حزب العدالة والتنمية "لا يمكن استبعاد تكوين ائتلاف مع حزب الشعب الجمهوري تماما. من الناحية العددية ستكون لنا أغلبية لا بأس بها."

وأضاف "بالطبع اردوغان أحد اكبر العقبات في طريق عقد اتفاق كهذا. لكن في السياسة لا توجد عقبات لا يمكن تجاوزها."

وإذا لم يتسن تشكيل ائتلاف بعد 45 يوما فإن بوسع اردوغان أن يدعو لانتخابات جديدة يرجح أن تجرى في فصل الخريف. لكن هذه الاستراتيجية تنطوي على مجازفة اذ انه لا يمكن تحديد ما اذا كان حزب العدالة والتنمية سيتمكن من تحسين نتائجه بدرجة ملحوظة.

وقال مسؤول ثالث بالحزب يشارك في المشاورات "يجب الا نكون الطرف الذي يتهرب... يجب أن يعلم الناس ان احتمالات تشكيل تحالف تذهب إلى أبعد مدى."

وأضاف "اذا تعذر ذلك ستظل لدينا ورقة حكومة الأقلية."

في كلتا الحالتين يرجح أن تواجه تركيا انتخابات أخرى قبل نهاية ولاية البرلمان التي تبلغ مدتها أربع سنوات.

وقال سنان أولجن الباحث الزائر بمعهد كارنيغي اوروبا ورئيس مؤسسة "إيه.دي.إيه.إم" البحثية ومقرها اسطنبول "حدوث هذا بعد 45 يوما او عام او اثنين يتوقف على المواقف والمسارات التي ستتبناها وتسلكها الأحزاب اعتبارا من الآن."

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:44

داء جَمع المال - بيار روباري

داء جمع المال

مرضٌ قديم الموال

ليس له دواء على كل حال

يصيب الناس الذين لا تشبع عيونهم إلا من التراب والأطلال

الذين لا يعرفون أي معنى للشبع والرقة والدلال

كل شيئ عندهم في الحياة له ثمنٌ كأي تمثال

فالِجشع مهما ذهب وجال

لا يغير من طبعه ولا مثقال

فهو باق على طبعه مهما دارت الأحوال

ويبقى عبدآ للمال ذهبآ كان أم بترولآ أو دولار

هذه النماذج تقضي العمر كله دون معرفة راحة البال

يسعون ليلآ ونهار من أجل زيادة رأس المال

وفي النهاية يموتون ويبعثر في ما جنوه الأشبال

يرحلون دون أن يستطيعوا أخذ شال معهم أو بنطال

والسؤال: لِمَ كدسوا كل تلك الأموال في البنوك بالتلال؟

وحرموا الناس منها وقاموا بالإستغلال؟

وخيرُ نموذج على ذلك هو البخيل الذي يستخسر في نفسه زوج من النعال

وأصحاب الشركات العملاقة التي تتعدى رأسمالها مئة مليار

كشركة شيفرون وإكسون وشيل وتوتال

لا حد لجشع المصابين بداء جمع المال

فهم مستعدين لإرتكاب أفزع الجرائم والقتال

من أجل سرقة جهد الأخرين دولآ كانوا أو عمال

ففي عرف هؤلاء الطماعين كل شيئ مباح وحلال

إذا كان الهدف هو الحصول على المال

وتكديسه في البنوك على شكل نقود وذهبٍ بالأطنان

ومع ذلك يحرسون لأن يقاسموك بعدها ضنك الحال

ويلٌ من هؤلاء المستغلين البغال

إنهم من طينة الأشرار والنعال.

05 - 06 - 2015

== بمناسبة مرور سنة واحدة على اخراج وتمثيل الفلم السينمائي الهندي العالمي المشترك بين امريكا والعراق وايران لإغتصاب وتجريف مدينة الموصل بيد أخس وأردئ ما خلقه الله سبحانه وتعالى من بهائم منقرضة وقاذورات نتنة ما أنزل الله بها من سلطان – تسمى بعصابات الدواعش المجرمة ====


لا الحزن يدنيني إلى (الموصل) ...

ولا الغربة عنها ... ولا الكرى ؟!

طيفها يزورني حاملا ...

احلام اليقظة ...

وخيالات السرى !

فيا حبذا لو جاءني خيالها ...

موفور الضياء ...

حتى اخاله ملكا مطهرا !!

ملئت الموصل ظلما وظلاما ...

وهبط على شوارعها (شبح)

الطائفية متحدرا !

حتى الحمائم ضاقت ...

ان تروح وان تجيء في فضائها ...

خوف ان تراع او تذعرا !

ورقدت الطيور – خوف الثعالب –

في أعشاشها ، بين غاباتها وبساتينها ...

بين شقوق الثرى !

فلولا حبي وعشقي للموصل الحدباء ...

لما سامحت ايامها فيما لي جرى ؟!

كانت الموصل مشوقة ...

لابنائها وضيوفها واحبابها ...

كانها كانت بتمثال الجمال منورا !

تعطي المنى وتنيلهن لاصدقائها ...

مهما تقدمت في العطاء او تؤخرا !!

وتعانق الاحبة – دون تمييز ! و تعزهم ...!

حتى اذا ودعت عانقت الثرى !!

في لحظة قدم (شذاذ الآفاق) ...

فدنوا يفرقون اطياف الموصل ...

دون ان يعلمونها السّرى !!

وتريها اثار الدمار ، والحصار ، والجبروت ...

ليقتفي لها الإرهاب ان يتصدرا !!

ناجيت من اهوى وناجاني بها بين( الغابات) ...

(والشلالات) و شاطئ دجلة الاخضرا !

(سجلت) العنصرية على الموصل ...

(عقدا) من الدنس و القهر والاستلاب ...

شائبة الذرى !!

هام الدخلاء بالموصل الحدباء ...

وحامت كتائبا من الاشقياء والسفلة

تحيي حواليها – الارهاب مسيرا !!

ونهر دجلة الزلال بين الديار ...

وتحتها ، وخلالها يجري ومن حول القرى !

حتى اذا هدأ الارهاب لحظة ...

في ليله الطويل المظلم

جاذبت ليلي ثوبه متحيرا !

وخرجت من ازقة الموصل متخفيا

لعلني استقبل (طيف الحبيبة) اذا سرى !!

وهنالك على (الشاطئ المهجور) ...

تزدهي نجوم السماء ...

في ليل الموصل الصافي ...

وكان نورا قد اتم و ابهرا ...!

فسرت متجهما في دروب البطالة ...

والفقر... والضياع ... و التشرد ... والجوع !

للاستقرار ،و الامن و الهدوء ...

اطمع ان ارى !!

حلم جميل اعارتني العناية الالهية ...

رؤيته فما استمر حتى فسرا !!

وكابوس ارعن من الغدر والخيانة ...

والاحتلال والاضطهاد في جنبي تسعرا !

فرايت موتي جهرة بايدي الاوغاد ...

واخذت انسى سنين عمري ...

ونفسي تهوى القهقرى !

واشرت وانا اتخبط في حياتي !

هل من لقيا مع الاحبة ...؟!

00فاوحي ان غدا ...

مستقبلك اسوأ منظرا !!!00

واهتزت الموصل من الانشقاق

والتعثر ...

فالعراق لها مهتز حيث غطتها ...

الاشباح بطائفية حاقدة...

ابدا لن تتغيرا ...!

وقد احترقت المدينة ...

من التعصب والطغيان ...

واشتعلت جنباتها بنيران ...

الطرد والترحيل والقتل...

حيث أتاها الإرهاب فعسكرا !!!

لكن الامل الحبيب سيشرق غدا ...

لا محال في قلوبنا !

وغروبه يعني الاجل البغيض

لمن درى !!!

لما نزحنا عن الموصل !

ملئت مآقينا دموعا بل دما...

فقمنا على ضفاف دجلة لننظرا ؟!

ارضها الطيبة تموج بها اطياف ...

الحزن والالم ...

ومناظرها كئيبة ...

خلت حلما كان اخضرا !!

وجثث الجرحى ، والمغدورين ...

تملأ احياءها وازقتها ...

وهي ما اكثرا ؟

يوم الجمعة 24/6/2011

* عاش الشاعر مع عائلته في مدينة الموصل مدة عشرين سنة منذ 1980 لغاية 2000 وبعدها رحل عنها وإلى الابد مرغما !

000 لم أكن أتصور ابدا أن الموصل قد تصل الى هذه النهاية الحزينة والمفجعة من القهر والألم الشديدين والمصير الأسود والمجهول في نفس الوقت0 على يد اكبر وأفظع عصابة متوحشة وقاتلة على وجه الارض الا وهي تنظيم الجواحش اللااسلامية المجرمة00 وكذلك تعجبت كثيرا حينما وقعت عيناي على قصيدتي هذه صدفة وحين قرأتها بتمعن وعمق بعد مرور اكثر من أربعة سنوات على كتابتها فرأيت العجب وكأني أصور أو أسجل // الفلم الهندي لعصابات الداعش الدولية التي عاثت اجراما وفسادا في هذه المدينة المغدورة عند اغتصابها في 10//6//2014 قبلما تحدث في الواقع بأكثر من ثلاث سنوات تقريبا – و ها قد تنبأت بالكارثة قبل حدوثها بسنوات فلله الامر من قبل ومن بعد --------- !!؟؟

6//6//2015

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:41

جنات عدن تُحتضر!!!- محمد الشذر


جنات عدن، اسم يطلق على اهوار جنوب العراق في عهد السومريين، والاهوار هي مناطق شاسعة تغمرها المياه، وسميت بهذا الاسم لأنها تسحر بجمال طبيعتها، وروعة مناخها، وأهمية الثروة التي تحتوي عليها.

يقف زائر هذه المنطقة على إطلالتها، فتزهوا عيناه، بما يرى من روعة اللوحة التي أتقنها الخالق، فيقف مذهولا من تكسر أشعة الشمس على نبات القصب والبردي، وسيمفونية الطيور التي تعزف ألحانها على الحان الحياوي، والمحمداوي، والملاحي، وغيرها من الأطوار، التي تتشكل من أهازيج ساكني هذه المنطقة، ثم تعلوا محلقةً لترسم بطيرانها أبهى الصور لاختلاف ألوانها وأنواعها، معانقةً نسيم هواء الجنوب.

لم يقف الأمر على المنظر الخلاب بل راح ينعكس على ساكنيها، فتراهم يحملون الأخلاق الحميدة، والكرم الجزيل، وشجاعة المقدام، فتحل عليهم ضيفا فينقلبوا هم إلى ضيوف، وغيرها من سمات شخصيات الأصالة والجود التي تجذرت فيهم.

أن لكل جميل حساد يكرهوه، ولكل ناجح هناك من يسعى لإفشاله، وبدل ان تستثمر هذه الثروة والروعة لتكون سياحةً، وارثاً، وثروة طائلة ، ومحصول نادر.

حلت عليها لعنت الانتقام، ولاحت بوادرها على يد النظام البائد، فراح مجففاً اهوارها، حارقا محاصيلها، مشردا أبنائها، لا لشيء سوى الخوف، من إحدى سمات هذه المناطق، ألا وهي الشجاعة والكرامة، خوفا من هلاكه على أيديها.

ثم تبدل الحكم في العراق، واستمرت عجاف يوسف على اهوارنا،
فتجرعت كأس الصبر بمرارة، وقاست السنون بسيف المنون، فلم تنقضي شدادها، وعادت الأوبئة والأمراض لتعمر فيها، وبدل ان ينتج الحليب من جواميسها، راح ينتج الدماء من فيروساتها، وبدل النزول لمياهها، راح يحفر ترابها.

تشققات أراضيها كأنها صرخة من بواطن صمتها، تخبرنا بأن الاحتضار قريب، وشمس الأمل تكاد تغيب، ولم يقف الأمر هنا حتى خرج نوع آخر من الآفات، اسماك كبيرة تقتات على الأسماك الصغيرة، مختارةً أفضل أنواعها!، لتقضي بذلك على ما تبقى منها يعاصر الم الرحيل، على مقصلة الاندثار.

تحجرت محاجرها وهي تستغيث، وتأمل من حكومتنا رداً شريف!، ليوقد النور فيها مرة أخرى، وتطالب المجتمعات الإنسانية بمكافحة الجفاف، والحفاظ على الثروة الحيوانية دون غياب وانصراف، ولكن من تستغيث به!!، يعمل لجعلها أوبئة للدمار، وأراض قاحلة قفار.

صوتنا وصوتها يمتزج، ليطلب من الجلاد أن ينتبه، فرمز الجمال يغيب، وعليه العمل، فثرواتها لا تقدر بثمن، وساكنيها كثر، وان ضاع أولاها فأخراها ضياع ودمار، ويجب الإسراع للإنقاذ.

أزيل النظام البائد كإزالة الكبوة من الحصان، وظن الجنوب أن سمائه ستلبد بأمل الخيرات، فراح يملؤها الدخان، ولازالت تعاني الم الحرمان، فأي زمان وأي مكان واهوارنا تقبع في الأحزان،

من الاهوار قد جاءنا الخبرُ     بأن سمائها، اضحت بلا مطرُ،
ُ فالجفاف قد أودى بثروتها      وإنسانها بصمت راح يحتضرُ.

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:40

السبعة الكبار .. السبعة الصغار ..!

 

أمام أنظار العالم ، أمام أنظار الستة مليارات ونصف من البشر ، يلتقي السبعة الكبار ( للتداول ) في نتائج أنشطتهم المتفق عليها منذ اللقاء السابق ، والخروج بأتفاقات جديدة للتحضيرلأنشطة أُخرى تحقق مصالحهم على حساب مصالح الشعوب .

هؤلاء ( الاخوة ) الأقوياء اقتصادياً ، كانوا أعتمدوا مبدء القوة العسكرية في فرض اراداتهم على الآخرين منذُ أكثر من ربع قرن ، بعد تحول صراع التوازن بين قطبين الى صراع الشعوب ضد القطب الامريكي الأوحد ، الذي أعاد فلسفة الاستعمار القديم بأساليب جديدة ، أخطرها استخدام القوة في فرض الارادات تحت شعارات مغلفة بالديمقراطية ، كماحصل في أحتلال العراق بحجة اسقاط الدكتاتورية ، التي كان بالامكان اسقاطها دون ( مذابح ) لازالت قائمة في العراق بعد كل هذه الأعوام ، وبشراسةً تنحدر الى مستوى البربرية !.

السبعة الكبار،يفترض أنهم الأعرف بالمآسي والكوارث التي تعيشها المئات من ملايين البشر في الكرة الأرضية التي يتحكمون في أقتصاديات بلدانها ، ينهبون ثروات الشعوب التي تدير عجلة الصناعة في بلدانهم ، ويقررون أسعار السلع المصدرة لها ونوعياتها وحجم التبادل التجاري معها،ويفرضون العقوبات على المعارضين لهم أشخاصاً وحكومات،بأساليب وقرارات تفرضها(منظمات دولية) تدور في فلك سياساتهم .

هؤلاء (السبعة)المشتغلين لمصالحهم الشخصية ومصالح الشركات العملاقة المستفيدة من سياساتهم، يستعرضون أزيائهم وكؤوس أنخابهم وضحكاتهم الصفراء أمام الكاميرات،ولايخجلون من قراراتهم التي تسببت بفقدان مئات الآلاف من الأبرياء لحياتهم في جحيم الحروب التي خططوا لها وأداروها ومازالوا،في العراق وسوريا واليمن وليبيا،بأدواتهم وأسلحتهم وتمويلهم ، وبسياسات الحكام المنفذين لمخططاتهم،ولايفكرون بملايين المهجرين والنازحين الذين يفترشون العراء في الصحاري والمخيمات ، ولابنتائج كل هذا الخراب ، فقط لانه بعيد عن بلدانهم .

في هذا المشهد المكتنز بدلالاته ، ربما تحضر في ذاكرة الكثير من الأشخاص في العراق وفي العالم ، حكايات وقصص تربوية مشرفة لمناضلين انسانيين فقدوا حياتهم دفاعاُ عن العدالة ، زرعوا في ذاكرتنا وفي ذاكرة افراد من شعوبهم معاني انسانية راقية ، ربما أثمرت وتثمر لاحقاُ مواقف وسلوك أشرف وأنقى من سلوك هؤلاء السبعة ( الكبار ) ، واحدة منها أُسجلها باعتزاز وفخر هنا ، أن طبيبةً عراقية مجتهدة تعمل في بلدِ أوربي الآن ، لاتفارقها حكايات ووصايا والدها المناضل ضد الدكتاتورية في العراق ، وهو( يزرع ) في ضميرها قيم الانسانية الراقية ، التي اعتمدتها أساساً في خدمتها للمرضى من عديد الجنسيات .

اذا كانت الأسماء والعناوين المشرفة على مدى التأريخ الانساني دلالات على الضمائر ، فأن هؤلاء السبعة لايستحقون لقب الكبار ، لأن الكبير كبيراً بأنسانيته ، وهؤلاء صغاراً بأفعالهم غير الأنسانية ، وعلى الشعوب وقواها الوطنية أن تتصدى لبرامج هؤلاء ومن يدور في فلكهم ، لأن القوة التي يتمترسون خلفها ليست أقوى من ارادة الشعوب .

علي فهد ياسين

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:33

رغدة تنعي طارق عزيز

 

نعم رغدة تنعي العبد الذليل طارق عزيز بكلمات وعبارات انها بعيدة كل البعد عنه لو وصفته في حضرة صدام لذبحه على طريقة المجرم خالد بن الوليد يلقي القبض عليه ويأتي بزوجته بنته ويغتصبها امامه ثم يذبحه امامها بعد ذلك يخيرها بين الذبح او ملك يمين

فالطاغية لا يقبل بقربه اي عزيز النفس عزيز الفكر عزيز الكبرياء حتى لو شكليا والويل له كل الويل اذا كان عزيزا في قلوب الاخرين

نعود الى عبارات رغدة التي نعت بها العبد الذليل طارق عزيز

عشت كريما عزيزا النفس

عزيز الفكر عزيز الكبرياء

عزيز على قلب العراقي الابي وعلى قلوب الشرفاء

اعتقد ان الفنانة رغدة كانت على علم تام بالعلاقة بين صدام وازلامه علاقة العبد بسيده لا يملكون رأي ولا عقل اي لا يملكون شرف ولا كرامة ولا عزة نفس والويل لهم اذا تظاهروا بذلك اذا طرحوا رأي خاص بهم او وجهة نظر تختلف عن وجهة نظر صدام فعليهم الغاء عقولهم وكرامتهم وشرفهم تماما فكل ما هو مطلوب منهم ان يصفقوا لصدام ويهللوا ويكبروا للقائد الضرورة مهما كانت تصرفاته واقواله فاخذوا يتنافسون ويتصارعون في تمجيد صدام وخلق القصص والروايات حول معجزاته حتى جعلوه افضل من الانبياء وبعضهم وصفه بانه افضل من الله

قيل ان صدام رفض وصفه بانه افضل من الله ولما سئل عن السبب

فقال هناك مفاسد وموبقات وجرائم قتل اغتصاب وفقر وجوع ومرض ورشوة واحتيال فكل هذه السلبيات والمفاسد سأكون انا ورائها اذا كنت افضل من الله لهذا احب ان اكون ممثل الله حتى نرمي كل ذلك على الله

قال المقبور عزت الدوري في حضرة صدام امام العالم سيدي آني اخربط بدونك

وقال اخر في احد ى مقالاته بان جد صدام قبل 300 عام تنبأ بان احد احفاده سيملأ الارض عدلا وقسطا بعد ما ملأت ظلما وجورا

الغريب ان هذا الشيخ كان يشكك في معرفة والد صدام كيف عرف جده قبل 300 عام وبدأت تتوالى المعجزات التي قام بها صدام

الشي الذي اثار دهشة العراقيين ان هؤلاء استخدموا نسائهم في خلق هذه المعجزات مثل سيدي ان زوجتي شاهدتك في المنام انك كنت فوق الكعبة تتكلم مع الملائكة وكان صدام يطلب منه ان يرسل زوجته في اليوم التالي وآخر قال ان زوجته شاهدته واقفا في باب الجنة وينادي ايها العراقيون هيا ادخلوا بسرعة وهكذا بدأت مسيرات جديدة من نساء المسئولين للقاء بالقائد المؤمن وكانت تبدأ هذه اللقاءات ت في اوقات متأخرة من الليل

يقول حسن العلوي قلت لصدام لماذا تلتقي بالنساء في الليل ضحك صدام وقال هذه رغبة ازواجهن اعتقد ان السيدة رغدة شاهدت هذه اللقاءات وربما كانت من ضمنها

اكد الكثير من اهل الخبرة الامنية والاختصاص في شؤون العراق الامنية بان صدام استخدم جهتين في حماية نفسه وحكمه طيلة 35 عام الجهة الاولى والاهم زوجات المسئولين رغبة او كرها جهاز تجسس ونقل المعلومات والثاني الاعتماد على اقاربه ومناطق معينة وزرع الخلافات المصطنعة لكشف نوايا هؤلاء وهؤلاء

هل تدري ان احد قادة حزب البعث الذي كان مخلصا لصدام ولحكمه وحاول ان يطبق اسلوب صدام في القضاء على كل من ينتقد صدام او يعترض على حكمه في مدينة البصرة ونتيجة لتشابه اسلوب هذا البعثي في قمع الذين ينتقدون ويعارضون صدام مع اسلوب صدام اطلق عليه ابناء البصرة اسم صدام البصرة مما اثار غضب صدام فالقي القبض عليه وحكم عليه بالسجن عشر سنوات كما امر بأذلاله وتعذيبه وهو لا يعرف لماذا سجن وما هي التهمة وبعد فترة نقل الى التحقيق وهو معصوب العين فدخل شخص الى المكتب فسأله هل تريد معرفة سبب اعتقالك فرد عليه نعم اريد الاجابة فقال له علمنا ا ن اهل البصرة ينادونك بصدام البصرة

صحيح ان البعثي المعتقل معصوب العينين الا انه علم ان الذي يكلمه هو صدام

هذا هو صدام وهؤلاء ازلام صدام فاي شرف واي كرامة واي عزة نفس تتحدثين عنها وتدافعين عنها

انه لا يقيم اي وزن لاعراض الناس وشرفهم وسمعتهم ولا يهمه ان يستولي على زوجة فلان وعلان ويساوم هذا وذاك على زوجته بنته شقيقته وهذا هو اسلوبه مع المؤيدين والمعارضين لحكمه

لانه يرى انه وحده الشريف العزيز الحكيم الذي لا مثيل له ولا شبيه لا في الاولين ولا في الاخرين

صحيح ان الدولارات تعمي بصر بعض الناس وبصيرتهم لكن عندما يجف مصدر الدولارات تتغير الاحوال يظهر ان مجرى الدولارات لايزال مستمر بالنسبة الى رغدة لهذا لا تزال ترقص على دماء العراقيين التي تهدر وارواحهم التي تزهق لا لشي لانهم عراقيون لانهم رفضوا العبودية والموت والظلام وتمسكوا بالحرية والحياة والنور

مهدي المولى

الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 07:27

تهنئة من الشبكة الأمازيغية للشعب الكردي‎

إن الشبكة الأمازيغية من أجل المواطنة وهي تتابع تطورات الوضع الكردي بتركيا والمنطقة، تهنئ الشعب الكردي على نجاح تجربته السياسية، ودخول الانتخابات التشريعية التركية وحصول حزب الشعوب الديمقراطية الكردي على 79 مقعدا في البرلمان لأول مرة في تاريخ نضال الأكراد من أجل حقوقهم وهويتهم، مما سيضع تركيا أمام واقع جديد، لعل من أهم ملامحه تحول الأكراد إلى قوة برلمانية مؤثرة، ما سيرسم ملامح جديدة للمفواضات مع العمالي الكردستاني، ويعزز الحقوق اللغوية والثقافية والهوياتية والسياسية للشعب الكردي. وهو الشئ الذي سيحد من تخاذل حكومة العدالة والتنمية التركية وخصوصا بعد رد فعلها السلبي
تجاه معاناة أكراد كوباني(عين العرب)، ودعمها للجماعات الإرهابية وعلى رأسها "داعش".
عن المكتب التنفيذي
الرئيس: عبد الله بادو
الأربعاء, 10 حزيران/يونيو 2015 00:17

نفطنا عزنا .. لكن في أي زمن !؟ حبيب اللامي

النفط هو المحرك الأساسي لحياة العراقيين، ليتحول بعد ذلك إلى عطل المحرك وبلاء المواطن، لعدم وجود سياسات نفطية، واقتصادية، وحتى حكومية صحيحة ومدروسة، وانعدام التخطيط الإستراتيجي بكافة أنواعه.

في زمان الطاغية رفع "شعار نفط الشعب للشعب ليكون حبر على ورق ليستفيد منه المقبور وجلاوزته ويترك الشعب العراقي يئن بآلامه"; حتى انقشعت الغمة عن وطني وتعافت أسعار النفط لترتفع أضعافا لتتركنا نعوم بأحلام يقتضنا الوردية، منها تحسين الوضع الاقتصادي والمعاشي، وغيرها، لكننا اصطدمنا بأناس لا هم لهم سوى مصالحهم الشخصية، والحزبية وكأنهم يتممون سيرة الملعون، ويعاقبون الشعب العراقي.

نرى في وقتنا الحاضر قمة الإبداع والنجاح في إدارة وزارة النفط بكادرها الجديد والإدارات الفرعية بموضوعية وتخطيط من اجل سرعة اتخاذ القرار وتلافي الأخطاء، والمشاكل الناجمة عن العمل بسرعة، وانية، وموضوعية.

التحول الجديد والملفت للنظر, في سياسة وزارة النفط الجديدة, ومن اجل تحقيق مبدأ الشراكة الحقيقية بين مجالس المحافظات، ووزارة النفط في التعاملات النفطية، والتعاقد مع الشركات، من خلال عقد ورشات عمل ومؤتمرات, لمناقشة الصلاحيات المتبادلة, بين الحكومة المركزية, والمحافظات المنتجة للنفط "مما ولد ارتياح واسع لدى الحكومات المحلية, التي كانت تعاني التهميش الواضح في ظل الحكومات السابقة".

بدأت الوزارة ووزيرها; مرحلة من العمل والحفر بالحجر لتخطي التحديات التي يمر بها العراق، ومن أهم هذه التحديات هو انخفاض الإنتاج، فاستعادت الوزارة قدرتها الانتاجية، من خلال قرارات بسيطة، استطاعت أن تجد الحلقة المفقودة ليصل مستوى الإنتاج الى 4 ملايين برميل يوميا، ومستوى التصدير الى 3.1 مليون برميل يوميا.

وبودي ان أقول لجميع العراقيين.. الان وفي الوقت الحالي تكون المقولة صحيحة وهي (نفطنا عزنا).

 

بعد التحول للنظام الديمقراطي في العراق، وسقوط النظام السابق، ودخولنا في إنشاء فضائيات، وإندماجنا مع العالم الخارجي، بعد الإنغلاق والتعتيم، الذي كان يسود بلدنا، بدأ التسابق العربي، والتزاحم في الاكثار منها، وباتت مُمِلّة لِكَثرَتِها .

يتبادر الى الذهن بسؤال محير جداً! هل كانت بغداد هي المعطل؟ والسبب الرئيسي من إنشاء هذا الكم الهائل ؟ أم هنالك شيء مجهول لا نعرفه !

كثيرة هي القنوات التي إنتشرت وتنوعت، فمنها الإخبارية، والعائلية، والرياضية، وقنوات الأفلام، وإن كانت معظمها تجارية بالأصل، كونها تعد فواصل إعلانية تجارية، في كل شيء مثير للمشاهد، لزيادة وارداتها المالية، إضافة للممول الأصلي، ولتبدأ بالقنوات الإخبارية التي تلهث وراء الجانب المظلم! والمجانب للحقيقة، وتترك المضيء منه سعيا للشهرة، والمتابعة من قبل المشاهد، والملفت للنظر أن هذه القنوات، تسعى في لقاآتها، للذين يهيجون الشارع بالأفكار المخالفة للحقيقة، وإن كانت مرة، وبين الحين والآخر نسمع أن هنالك دعوة في المحاكم، تقام ضد فلان لأنه  شتمني، ونعت الحزب الفلاني، أو غيره من الأعذار وقناة الجزيرة التي فاقت كل التصورات، من تدخلها في الشؤون الداخلية، لكل الدول العربية، بل وتساعد على الفتنة في كثير من الأحيان.

هل سأل أحد يوماً عن هذه القنوات، ومن الذي يقف خلفها، أو يمولها، والمغزى من إنشاءها، ولنضرب مثلا عن القنوات الدينية المغرضة، التي تبث السموم من الأفكار المتطرفة، وحصراً التي تبث من السعودية أنموذجا! ولنستثني منها القنوات الحكومية، التي تعبر عن رأي الحكومات، وإن كانت قليلة .

القنوات كانت تعد بالأصابع! وعندما بدأ العراق، بالبث الفضائي الحي والحر، بدأت القنوات تتوالى! وكأن العراق كان قد فرض قيداً عليها! واليوم قد إنفك أسرها، وبدأت الحرية تدب في أعضائها، فأين كانت نائمة هذه القنوات؟ قبل عهد الديمقراطية في العراق .

كل شيء في التطور، أو الثورة يجب أن يمر عبر بوابة بغداد، فمنها الثورة، ولنا عبرة في الامام الحسين "عليه السلام "، الذي قاد أكبر معركة ضد الظلم والكفر، ودفع  حياته ثمناً لها، وأول ثورة للإستقلال، كانت في العراق، بالتحرر من الإحتلال البريطاني سنة .1920

العلم والشعر، وكل الثقافات كان مصدرها بغداد، وأما الانتفاضة! كان العرب لا يعرفون معناها، الا بعد الإنتفاضة الشعبانية عام  1991 ، والتي علمت العرب معاناها الحقيقي، فكل شيء يجب أن يطبق في العراق أولاً،  ليذهب لباقي الدول، ومعظمهم لا يعرفون المعنى الحقيقي له .

قلم رحيم الخالدي 

منذ خلق الكون والحياة وجد قانون الطبيعة لادارة الكرة الارضية وعلى أن كل شئ قابل للتغيير لكن قانون الطبيعة بقى ثابتا خاصة قانون الجاذبية بكونه ثابتا للاجسام الصغيرة أوالاجرام السماوية فحسب ،وتعتبر شريعة وقوانيين حمو رابي أول ألاوامر الدستورية بتنظيم الحياة بين الانسان ومحيطه الواسع ورغم قساوة بعض فقراتها لكن وُضعت لتحقيق العدالة  وتبادل الاعمال بصورة منتظمة ، لقد كُتب وأصدر في العراق دساتير مؤقته واخرى اصبحت دائمية .وكل قانون يُطبق ويتفعل عندما تكون للدولة هيبة عظمى ويكون مستوى وعي الشعب الثقافي رصينا. وقد وضع للعراق الاتحادي بعد عام 2005  دستور دولة اتحادية وعلى الرغم من سلبياته لكنه دستور صوًت عليه  شعب ومنسوب الى دولة أصبح اسمها على الخارطة فحسب. وهنا استعراض ورأي في بعض مواد دستور العراق ودستور إقليم كوردستان العراق وخاصة ألاخير الذي يناقش حاليا لغرض اقراره  : -
((المادة (1): من دستور العراق
جمهورية العراق دولة اتحادية واحدة مستقلة ذات سيادة كاملة، نظام الحكم فيها جمهوري نيابي (برلماني) ديمقراطي. وهذا الدستور ضامن لوحدة العراق)) انتهى الاقتباس .وهذه العبارة مرتبه بالامال أكثر من كونها واقعية ،وقد تضمن  دستورالعراق  مواد عديدة  منها فسح مجال انشاء الاقاليم ومن حق كل إقليم  ايضا اصدار دستور خاص به شرط عدم تعارضه مع دستور العراق ، وعليه دأب إقليم كوردستان العراق بانشاء دستوره الخاص واصدره عام 2006 وبعده عُدل ونشر عام 2009 وأكثر بنوده القانونية ألاساسية متوافرة في دستور العراق مع بعض الخصوصيات في مواد معينه وأهتم أكثر بالحقوق المدنية والانسانية في الاقليم .
وأهمية اي دستور تنعكس في حقوق الشعب المدنية  من (الحرية والحقوق ألدينية). وادناه نص المادة 6 من دستور الاقليم وفي دستور العراق جاءت في المادة /  2  مختلفة العبارة في الغرض و مكتفياَ بكلمة  (يضمن هذا الدستور الحفاظ على الهوية الاسلامية) . وبينما في الاقليم كلمة (يقر هذا الدستور ويحترم  الهوية الاسلامية ) وهنا ألاقرار حدد واقع خيط  التعددية والمكونات . وفي نص (المادة /6 دستور الاقليم ) تقول :-
(( يقرّ هذا الدستور ويحترم الهوية الإسلامية لغالبية شعب كردستان العراق، ويقرّ ويحترم كامل الحقوق الدينية للمسيحيين والأيزديين وغيرهم، ويضمن لكل فرد في الاقليم حرية العقيدة وممارسة الشعائر والطقوس الدينية، وإن مبادئ الشريعة الاسلامية مصدر أساس للتشريع ولا يجوز:
أولاً: سن قانون يتعارض مع ثوابت أحكام الاسلام.
ثانياً: سن قانون يتعارض مع مبادئ الديموقراطية.
ثالثاً: سن قانون يتعارض مع الحقوق والحريات الاساسية الواردة في هذا الدستور.))...انتهى الاقتباس .
دون نقاش في غالبية مسلمي شعب العراق والاقليم مع وجود أديان اخرى ، ولكن تبقى موضوع الهوية ومايترتب عليها من غرض تغليبها كعدد أم غطاء سيادي قانوني متجنبا حقوق ألاخرين والأجواء الديمقراطية السائدة ، وكونها  تخص ألاخوة ألكورد المسلمين حصرا  دون أن تدخل في ديانه الايزيدية والمسيحيين مثلا كونهم كورد وليسوا بمسلمين والمفروض الفصل بين حق الدين والقومية من حيث عدم خلط وذوبان الحقوق الدينية لبقية المكونات بعبارة الهوية الدينية المسلمة للغالبية .ويكون افضل درج عبارة { يقر ويحترم هويات الشعب الدينية المختلفة والغالبية الاسلامية فيها } وهنا اعطى الهويات بالتعميم وخص الاسلام بالغالبية العددية دون اخذ صفة افضلية او اولية في انسحابها والمشاركة لادارة البلد وثم تقويض كفاءة الفرد العلمية والادارية وحصرها في غالبية الهوية . ولو امعنا النظر مثلا في هوية أومجازا (هويات ) مدينه كركوك القومية فانها كوردية لكن هناك عرب وتركمان مسلمين يلتقون في الدين ولكن لايلتقون بالقومية ولهم رأي ثابت في الحفاظ على قوميتهم  وقد يلتقي مسلمي كركوك من كورد وعرب وتركمان في جامع واحد للمسلمين لكن تجدهم منعزلين قوميا في مجالس وأتحاد وتكتل خاص بهم واعني دينيا هنا يقبلون بالغالبية ولكن قوميا لهم موقف  فلاحرج في عكس الحالة بقبول القومية الواحدة واختلاف الدين مع الاخرين  .
ثم  كلمة ( يضمن ) في دستور العراق . مجردة بلا وسائل وآلية قانونية للضمان .الا يفترض أن تنظم (بقانون) لاهميتها اسوة بكثير مواد أقل اهمية منها  وواردة ومثبته فيها عبارة على أن ( تنظم بقانون) مثل مادة الاوسمة والعطل الرسمية والانواط .
وذكر في فقرة 9 من مادة 19 من دستور الاقليم نص جيد يقول – (تكفل وتضمن حكومة الاقليم حرية الاديان  بضمنها المسلمين ) ولم ترد تنظيم ذلك (بقانون ) لاحظ التفاوت واذا كان (دين الدولة الرسمي اساس التشريع ) فلماذا تضيف ضمان حرية الدين الرسمي ؟  .
ولونظرنا للفقرة 1 و2 و3 من المادة / 6 اعلاه فانها زائدة الغرض انما للعرض الديمقراطي وكونها وردت نفس العبارة في الدستوريين ، و حُسمت المادة الدستورية  بالاسلام كمصدر اساس للتشريع والجزم بثوابت أحكامه .. ولاننسى توافق وتاكيد العبارة السائدة ( لاديمقراطية على ارضية الشريعة  ) .
((مادة (35) من دستورالاقليم: -
يضمن هذا الدستور الحقوق القومية والثقافية والإدارية للتركمان، العرب، الكلدان والسريان والأشوريين، الأرمن بما فيها الحكم الذاتي حيثما تكون لأي مكون منهم أكثرية سكانية وينظم ذلك بقانون)) انتهى الاقتباس. هذه المادة موجودة بدستور العراق دون الحكم الذاتي و بالتعميم لكافة الشعب وليس بالتشخيص كما اعلاه .
لاحظ لايوجد كلمة (يقر ) هنا بل يضمن ولم يرد ضمان الحقوق (الدينية) اسوة بغيرها من الحقوق كعامل لنيل جزء من الاستقلالية الدينية وحرية الممارسة  لوجود اكثرية دينية واضحة في الاقليم والعراق بعد الاخوة المسلمين ، وذكرت المادة أيضا ضمان ذلك (بقانون ) فهل واردا اعطاء (حكم ذاتي) على اساس الحقوق القومية  والثقافة والادارية دون ذكرحق وجود الحقوق ألدينية في نيل ذلك الحكم الذاتي . وكيف هنا الكلدان والسريان والاشوريين والارمن لغاتهم مختلفة وهم مسيحيين يحق لهم حكم ذاتي قوميا ولغويا قبل احقية ذلك دينيا  ، وقد تكون فكرة إنشاء سهل نينوى او ادارة ذاتية داخل او ضمن إدارة الاقليم واردة لكنها سابقة لاوانها  .وحول استقلالية الاقليم ووحدته وردت في الباب الرابع من دستور الاقليم  نص و(يؤكد وحدة الاقليم وعدم تجزئته واخرى تنص بعدم انشاء اقليم داخل حدوداقليم كوردستان).وفي ذكر وحدة الاقليم ورد في مادة  /10 من دستور الاقليم (اربيل عاصمة كوردستان العراق وللبرلمان اتخاذ غيرها من مدن الاقليم عاصمة له) وهنا درج عبارة (إتخاذغيرها )غير ملائمة لان وحدة الاقليم من وحدة العاصمة ويجب حسم ألامر أسوة باقرار وحسم تثبيت علم كوردستان العراق وكذلك لو ننظر الى بغداد فانها العاصمة رغم حدوث اشكال الانقلابات والحكومات فيها . وايضا مادة/  11 من دستور الاقليم ذكر (العيد القومي للكورد في نوروز ) بدون تاريخ !  وما المانع من تثبيت يوم  (21 ) نوروز (اذار) من كل عام عيدا قوميا للشعب الكوردي اسوة  باليوم الوطني لباقي دول العالم ومؤشرا في التقاويم العالمية السنوية.
وحقيقة دستور الاقليم أفضل من دستور العراق بكثير وتوجد إيجابيات  في مواد الدستورين وهي عدالة وواجب طبيعي من الدولة تجاه شعبها. ولكن انقلاب دستور بغداد على شعبه قلص بل ألغى تنفيذ الدستور ألمدني هذا واصبح رئيس الوزراء وحاشيته هو الدستور والقانون . وقد لانتعجب من دستور العراق الاتحادي الذي ظلم الشعب وهجرالمكونات  ونظرة تكفي في قراءة المادة 9 فرع / ب من دستور العراق الاتحادي  تقول (( يحضر تكوين ميليشيات عسكرية خارج إطارالقوات المسلحة )) بينما للاسف اصبح العراق اليوم (دولة ميليشيات ) لاعسكريه فيه ولا جيش ..  ومع إنتشار أسماء قتالية مسلحة كثيرة أرضية ألمنشأ و سماوية التفعيل وحطبها الشعب المسكين من قتل وتهجير وضياع البلد في الارض وألعَرض ؟
وأخيرا حسنا ذكرت في مواد قانون دستوراقليم كوردستان العراق - المجازر والابادات التي تعرض لها الشعب الكوردي مثل  فاجعة حلبجة وألانفال - وكون ألاقليم  استقل اداريا وحكوميا وبرلمانيا منذ العام 1991م لكنه تعرض في 2014م لاشرس حرب ابادة جماعية وتهديد  لجزء ومكون مهم من شعبه الاصيل في (شنكال ) العزيزة وبقية مناطق المادة 140 فمن (الواجب درج ابادة سنجار  في دستورألاقليم) وفي حقل يمجد المقاومة الشنكالية البطولية ضد وحدة المصير ، ويواسي فضائع القتل والتهجير والسبي الذي حدث بمرارة في (إبادة شعب شنكال ) وفي وقت افضل بكثير من ظروف فاجعة حلبجة والانفال سيئة الصيت .


دعا الرئيس الأمريكي باراك أوباما, تركيا إلى “بذل الجهود لضبط الحدود مع سوريا” للحد من انضمام مقاتلين أجانب إلى تنظيم “الدولة الإسلامية في العراق والشام” (داعش)، وذلك في أولى تداعيات فشل حزب “العدالة والتنمية” والذي يترأسه ” أردوغان ” في الحصول على أغلبية نيابية في الانتخابات الأخيرة .

وقال الرئيس الأمريكي في مؤتمر صحفي عقب قمة مجموعة ( G7 ) في بافاريا, “إننا ندعو تركيا إلى التعاون أكثر في منع تدفق المقاتلين الأجانب، الذين ينضمون إلى الجماعات المقاتلة في سوريا والعراق، لاسيما إلى تنظيم داعش”.

وأكد أوباما أن “واشنطن تعمل على وقف تجنيد تنظيم (داعش) للمقاتلين، وعلى تجفيف مصادره”, مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ” تعيد تقييم الخطوط بخصوص مواجهة تنظيم (داعش) “.

ويسيطر تنظيم “داعش” على عدة مناطق في سوريا والعراق, حيث يمارس قوانين صارمة في المناطق الخاضعة تحت سيطرته, كما نفذ العديد من عمليات الاعدام والقتل بحق العديد من الاهالي بتهم مختلفة, الأمر الذي أثار مخاوف دولية كبيرة من وصول المد الإرهابي إلى بلدانهم وتهديد أمنهم.

,انتصر ارادة دم الشهداء في ارض الاباء والاجداد .انتصرنا رغم انف الاعداءو الذين ساندة اتاتورك  وعداء الكورد وكوردستان ’واخرها تصريح احد الحاقدين من حزب البرزاني يحذرهم من غرور الانتصار ؟؟اي غرور وهم حققوا اكبر انتصار على امبراطورية اوردغان .واذا كان  الحدث في اربيل تسيل الدماء ويتم الغاء النتائج ؟؟لانها ضد قائد الضرورة ورجل المهمات ؟؟الذي وقف بكل قوته لاسناد اوردغان ضد ابناء  شعبه وارضه الطاهرة .اذا الشعب يوما ارادة الحياة لابد ان ينتصر ؟وعلى اثره فشل أردوغان تم  نقل  القائد   مسعود الى احدى المستشفيات اربيل ,لانها كانت انتكاسة له ولوعوده لاوردغان ؟؟ولا بد لليل ان ينجلي ولا بد للقيد ان ينكسر ,لانه يعلم  سوف يخرج اوجلان من سجنه بطل امة وقائد امة وصموده حقق هذه الانتصارات ,وسوف يكون مندلا الكورد ,,ماذا جنيتم سوى العار ..ماذا حصدتم سوى الغزي ,ماذا كانت نتيجة الخضوع والذل للدولار المكنز في بنوك اوردغان ,وشعبنا الكوردي يتحصر على دولار ,ليطعم عائلة  بكاملها ,العادة بالبدن ما يغيرها سوى الكفن ..والكفن تم خياطتتها من قبل عوائل الشهداء ويتم ترحيله من كوردستان كما  ازيحة حسني مبارك وشاه ايران .لا يعتمد على السياسة الامريكية ابدا .الامن القومي مصالحهم الاقتصادية اعلى وارفع من يخون شعبه وهم يعلمون الا يمكن الاعتماد على هولاء ابدا ؟؟

انتصرة اوجلان وهو خلف الحديد وتحت رحمة السجان ؟؟انتصرة اوجلان بسياسته الكوردية وحبه لكوردستان .انتصراوجلان  بصموده واخلاصه لمبدأ الذي حمله .انتصر الجماهير في كوردستان تركيا بافواه بنادقهم وغصن الزيتون الذي كانوا يحملونها في جميع المحافل والمفاوضات مع اعدائهم الاتاتورك ؟؟انتصر اطفال كوردستان بدعم وتشجيع ابائهم وخواتهم واخوتهم لحمل راية النصر وشرف القتال في كل شبر من كوردستان ؟وكان دفاعهم عن سنجار ومغمور ودحر داعش ملحمة تاريخية لهم وعدم التفكير بجزء بل بكل اجزاء الاربعة من كوردستان ,رغم محاربتهم لاشرس عدوا على الجزء الاكبر من كوردستان ..

اخرست الابواق وسكتت االسنت  الانتهازين والعملاء بعد اعلان الفوز العظيم ..وتملقت تلك الابواق للنصر وفي باطنها حقد وكراهية ,قدموا التهاني وفي الحقيقة بدأ صفحة التامر باسلوب ماكر ومغزي ؟؟اخرست جميع من كانوا يصفقون ويطبلون لاوردغان ..تمزقت طبولهم المهترة وابواقهم المكسورة بعد اعلان انتصار الحق على الباطل
الف مبروك للشعب الكوردي والغزي والعار لمن وقف في طابور اتاتورك وصوت له من الكورد .ومن نقل نقل مباشر عندما صوت اوردغان مع تعليق له بالفوز ,,ولم يتحقق احلام الخائنين




الثلاثاء, 09 حزيران/يونيو 2015 17:53

إنقلاب تركي ، نصائح عراقية .... فلاح المشعل

 

أعطت نتائج الإنتخابات البرلمانية التركية ، أمس الأول ، تراجعا ً ملحوظا في عدد المقاعد 260مقعدا مقابل 295لأحزاب المعارضة ، نتيجةً مخيبة لآمال حزب العدالة والتنمية برئاسة رجب طيب اردوغان على تشكيل الحكومة بمفرده ، بعد ثلاثة عشر عاما ً من هذا التسيد الرئاسي للحكومة والبرلمان ، مايمكن عده إنقلابا ً أتاحته الديمقراطية التركية .

الإنقلاب التركي سيفتح الفضاء السياسي امام تأويلات ورسم خطوط جديدة في التكوين السياسي والتوجهات للحكومة التركية الجديدة وسياستها الخارجية ، ويهمنا هنا أن نراقب نتائج ذلك وكيفية إنعكاسه على الوضع الداخلي للعراق وسوريا، وارتباطه بظاهرة " داعش " ، باعتبار تركيا أحد أهم اللاعبين في ملف تكوينها ومصادرها وخطوط تمويلها للداخل العراقي والسوري على حد سواء .

إزاحة سلطة اردوغان وقبضته الإسلامية الإخوانية ذات المحاور القطبية الإقليمية، عن مقدرات دولة كبيرة ذات تأثير إقليمي أوربي – شرق أوسطي ، تعني ان برامج عمل هذه المحاور سوف تصاب بشلل نوعي ، او تنعطف على ردة فعل معاكس لما كانت عليه استراتيجية أردوغان ، سيما وان كبرى الأحزاب المعارضة الفائزة أعلنت عن رفض سياسة تركيا الخارجية ومنع الدعم ل " داعش " .

السمة البارزة في السياسات الخارجية لدول الشرق الأوسط ، ومنها تركيا ، تأثرها بشخصية رئيس الحكومة وتوجهاته الإيديولوجية ، بالتساوق مع الإدعاء بالمصلحة القومية للبلد، يأتي هذا في ظل غياب ثوابت العمل المؤسساتي، وكسر هيمنة الإسلام السياسي في تركيا يجعلها في موضع اقرب لمسار دول الجوار وخصوصا العراق وسوريا ، اكثر الدول تضررا من وجود داعش وخطوط عملها وتمويلها .

الحكومة المقبلة في تركيا ووفق جميع الإحتمالات المتوقعة ستنهي الحكم المطلق للإسلام السياسي وطموح أردوغان العثماني الجامح ، وهذا الأمر يدعو الإدارة العراقية الى التصرف بحكمة وتوثيق الصلات وتعميق العلاقات النفعية المتبادلة مع الأحزاب الصاعدة على المسرح السياسي وسدة الحكم ، وتحديدا ً حزب الشعب ، والحزب القومي ، وحزب الشعوب الديمقراطية الذي شكل مفارقة مهمة في وضع التمثيل السياسي الكردي في تشكيل الحكومة وتوجهاتها .

الحكومة العراقية مدعوة للإستفادة من التجربة التركية واسباب فشل اردوغان، وأفول نجم حزبه ، رغم الإصلاحات النوعية التي حققها على المستوى الإقتصادي والخدمي والمعيشي للشعوب التركية ، لكن موضوع الحريات والسياسة الخارجية وقطبياتها المعروفة مع دول الخليج ، وفرض الأمر الواقع لتوجهات الإسلام السياسي وتقاطعها مع توجهات ورغبات عموم الشعب في زمن حريات الشعوب ، وضعه على رصيف الخسارة ، مع الفارق طبعا بين حكومة اردوغان الناجحة خدميا واقتصاديا ، وبين الحكومة العراقية الفاشلة خدميا ً واقتصاديا ً بالتاكيد .

ويبقى التأثير الأكبر الذي سيفرز تأثيراته الإيجابية في الشرق الأوسط ، حين تتمكن أحزاب المعارضة الفائزة من تجاوز تقاطعاتها وتشكيل حكومة إئتلافية تخلو من حزب أردوغان ، حكومة تعيد النظر بالعديد من القرارات والقوانين التي تحد من الحريات والسياسات العدوانية الخارجية ، وبإسناد برلماني بأغلبية تستطيع تمرير الإصلاحات براحة ، مايجعل تركيا تتحرر من تلك القيود التي اراد فرضها اردوغان وحزبه على تركيا وشعوب المنطقة .
هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

لندن، بريطانيا (CNN) -- قال صلاح الدين ديميرتاس، رئيس "حزب الشعوب الديمقراطي" الذي بات أول حزب مؤيد للأكراد ينجح بدخول البرلمان، إن فشل حزب العدالة والتنمية التركي بالحصول على غالبية مطلقة من الأصوات هو "انتصار للديمقراطية والعلمانية" مضيفا أن الأتراك أسقطوا ما وصفها بـ"ديكتاتورية" الرئيس رجب طيب أردوغان" متحدثا عن ضرورة تغيير السياسة التركية حيال سوريا.

وقال ديميرتاس، في مقابلة مع CNN عرضت ليل الاثنين، إن الانتخابات كان "نصرا ديمقراطيا وعلمانيا بوجه أردوغان ونزعته الإسلامية المتنامية." مضيفا: "النتائج لم تفاجئنا، رغم أنه كان هناك بعض التشكيك في قدرتنا على تجاوز عتبة الأصوات المطلوبة لدخول البرلمان. وقد كانت الحملة الانتخابية صعبة للغاية ولكن كان لدينا تصميم على منع ديكتاتورية أردوغان وقد نجحنا في إغلاق هذا الباب بوجهه وهذا نتيجة جيدة لتركيا والجميع فرح بها.

وحول الموقف من أردوغان قال ديميرتاس: "هو (أردوغان) أول رئيس ينتخب مباشرة من الشعب التركي، وكان من المنتظر منه أن يكون حكما، ولكنه قام بالتعبير علنا عن رغبته بتغيير الدستور والتحول إلى رئيس حاكم وتحويل النظام إلى رئاسي، ويبدو أن الجمهور لم يكن معجبا بهذا الطرح وأظهر له البطاقة الحمراء ومنعه من تشكيل حكومة الحزب الواحد."

 

واعتبر السياسي التركي أن حزبه "يدعم السياسة التعددية بما في حقوق المسلمين والمسيحيين واليهود وأولئك الذين يمتلكون توجهات جنسية مختلفة" مضيفا: "نحن لا نميز ضد أحد. أما حزب العدالة والتنمية فقد حاول إخافة الشعب عبر القول بأنه وجوده هو الضامن للاستقرار وأن غيابه سيعني الفوضى، ونحن نريد إنهاء هذا الأمر."

وحول مستقبل العلاقة السياسية بالبلاد قال ديميرتاس: "صحيح أن حزب العدالة والتنمية ما زال يمتلك الغالبية، ولكنها غير كافية له لتشكيل حكومة بمفرده، ما يعني أننا سنكون أمام حكومة ائتلافية أو انتخابات جديدة مبكرة، وأهمية هذه الانتخابات هي أن ستدفع حزب العدالة والتنمية إلى التخلي عن حلم نظام الفرد الواحد وإيجاد صيغة للتعاون مع أحزاب المعارضة."

ورأى ديميرتاس، بالنسبة لسياسة بلاده حيال سوريا، أنه قد شابها "الكثير من الأخطاء في السابق" مضيفا: "لا أظن أنها ستستمر بحال تشكيل حكومة ائتلافية، فلا يمكن للحكومة الجديدة توفير الدعم لجماعات مثل داعش أو جماعات متشددة أخرى" وختم بالقول: "هذه السياسات فاقمت الوضع في سوريا وعلينا أن تطور سياسات قادرة على احتضان جميع الأطراف في المنطقة."

غداد/المسلة:يضم البرلمان التركي الجديد المنبثق عن الانتخابات التشريعية التركية الاحد 96 امراة من اصل 550 نائبا، وهو عدد قياسي في بلد الاكثرية الساحقة فيه مسلمة وما تزال المساواة بين الجنسين نقطة نضال كبرى لا سيما في الارياف.

واشار تعداد اجرته فرانس برس الى ان حزب العدالة والتنمية الاسلامي المحافظ الحاكم منذ 2002 ستمثله 41 نائبة بينهن محجبات.

كما سيمثل حزب المعارضة الرئيسي حزب الشعب الجمهوري الاجتماعي الديموقراطي الذي احرز 132 مقعدا، 20 نائبة، وحزب العمل القومي اليميني اربع نساء بين نوابه الـ80.

اما حزب الشعب الديموقراطي المناصر للاكراد ويكافح من اجل مساواة الجنسين ويضم الكثير من القياديات، فسيمثله 31 نائبة في البرلمان الجديد من اصل حوالى 80. بين هؤلاء ديليك اوجلان ابنة شقيق زعيم حزب العمال الكردستاني المتمرد، عبد الله اوجلان الذي يمضي عقوبة السجن مدى الحياة.

وكان البرلمان المنتهية ولايته يضم 79 امراة والحكومة واحدة فقط.

واشارت منظمات حقوق المراة الى تدهور وضع النساء في البلاد منذ وصول حزب العدالة والتنمية الى الحكم، بحيث يودي العنف المنزلي وجرائم الشرف بعشرات منهن سنويا. ث

خبركم – الانتصار الكوردي في الانتخابات التركية أصبح حديث الصحافة العالمية. في متابعة لوكالة ” خبركم” فان أسباب عديدة أدى الى تحقيق حزب الشعوب الديمقراطي لفوزه الساحق، لقد احتلت المرأة مكانها وحصلت على نسبتها المقررة وهي 40% ضمن قائمة المرشحين وحققت النسبة ذاتها بدخول 30 نائبة في البرلمان التركي وهي اعلى نسبة نسائية لحزب في تركيا وعبر تاريخها.

كما احتل ممثلو منظمات وجمعيات العلويين، وللمرة الأولى، مكانا في لائحة الترشيح: رئيس اتحاد الجمعيات العلوية في أوروبا، ورئيس جمعية “بير سلطان عبد”، ورئيس جمعيات “هوبيار سلطان”، وإعلامي في فضائية (TV 10) العلوية كانوا المرشحون عن العلويين وفازوا جميعا في الانتخابات.

كان للإسلاميين حظ في اللائحة: هناك مفتي آمد و7 أشخاص آخرين بين المرشحين. وهناك مرشح سرياني، وآخر أرمني، واثنان إيزيديان، ومرشحون عرب ويساريون من القومية التركية على لائحة الحزب

ابنة شقيقة عبد الله أوجلان، ديلك أوجلان كانت بين مرشحي الحزب، عن مدينة أورفة وفازت لتكمل رسالة اوجلان في البرلمان التركي.

مير محمد فرات، النائب السابق لرئيس حزب العدالة والتنمية، والذي انضم مؤخرا إلى حزب الشعوب الديمقراطية، عن مدينة مرسين تمكن من الفوز ودخول البرلمان التركي ليمثل الكورد، عضوة البرلمان السويدي والاوربي فلكناز وهي ايزيدية دخلت البرلمان التركي. التنوع كان جزء مهم لمرشحي حزب الشعوب الديمقراطي في مجتمع هو متنوع لذا كان القائمة المرشحة معبرة عن هوية المجتمع التركي وهذا هو سر نجاح الحزب الكوردي

متابعة: نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة قبل أنها لابنة وزير النفط العراقي عادل عبدالمهدي . البنت مكسورة بالذهب من رأسها الى قدميها... مبروك للشهداء

متابعة صوت كوردستان: حسب اسم (ه د ب) ليس هناك في تركيا شعب واحد، بل هناك شعوب تعيش في تركيا يجب أن تعترف هذة الشعوب بحقوق بعضها البعض، بعكس العراق و أيران الذي لا يتشجع أي حزب كوردي أو عربي أن يتحدث عن شعوب العراق أو الشعوب الايرانية و هم يتحدثون دوما عن ( الشعب) العراقي أو الشعب الايراني. هناك أختلاف كبير بين قول الشعب العراقي أو الشعوب العراقية. ومع أن ( ه دب) تبنى أسم الشعوب بدلا من الشعب الذي ينفي منطق الدولة التركية و اساسها، ألا أن هناك البعض من الذين يتحدثون عن أهمال حزب الشعوب الديمقراطية لحقوق الكورد القومية و يتشدقون بسياساتهم.

و في الوقت الذي حاولت و تحاول العديد من القوى الكوردية التملق لاردوغان بحجج واهية، ألا أن ( ه دب) أستطاع أن يوجة أكبر صفعة لاردوغان و الى حزبة من خلال صناديق الاقتراح. كما أن صلاح الدين دمرداش أستطاع و من خلال أفكارة و منطقة السياسي الحاق الهزيمة فكريا و سياسيا بأردوغان و بأغلبية القادة الكورد ايضا و صار الكورد يستطيعون الافتخار بأفكار ديمقراطية أنسانية جرئية يحملها قيادي كوردي جرئ يستطيع الوقوف في وجة أردوغان و الدولة البوليسية التركية في عقر دارهم و في أسطنبول و يهدد بتحويل أردوغان و الكثيرين الى المحاكم.

و عندما نقول أن ( ه د ب) هي التي أسقطت أردوغان فأننا ننطلق من نتائج الانتخابات في تركيا. فالحزب الوحيد الذي أستطاع زيادة اصواته في تركيا هو حزب الشعوب الديمقراطي و الحزب الوحيد الذي فقط الاصوات هو حزب أردوغان.

حزب أردوغان حصل سنة 2011 على حوالي 50% من الاصوات بينما حصل على 41% في هذة الانتخابات أي بخسارة 9%.

حزب الشعوب الديمقراطي حصل على 6% من الاصوات عام 2011 من خلال قائمة مستقلة بينما حصل على 13% في هذة الانتخابات أي بزيادة 7% من الاصوات بينما حصل الحزب القومي التركي على 2% الاخرى و لم يتقدم حزب الشعب الجمهوري التركي و أحتفظ بنسبة 25% التي حصل عليها عام 2011 و هذا العام أيضا.

و بهذا يكون الكورد قد هزموا أردوغان و هذا جاء بفضل جهود الشعب الكوردستاني و جهود صلاح الدين دمرداش الذي وقف وبقوة في وجة أردوغان و أفشلة فكريا و سياسيا في جميع وسائل الاعلام التركية.

فهل هناك قائد كوردي يستطيع أنتقاد أردوغان و حزبة كما فعلها و يفعلها ديمرداش؟؟؟ الحقوق لا تأخذ بالتملق بل بالشجاعة و المواجهة .

الثلاثاء, 09 حزيران/يونيو 2015 12:03

تراجع حزب أردوغان.. معجزة الاقتصاد ولعنته

أحمد عطا- أبوظبي- سكاي نيوز عربية

يمثل عام 2002 حدا فاصلا بين عهدين في تركيا على المستوى الاقتصادي، فمن التدهور التام إلى بداية انطلاقة اقتصادية وصفت بـ "المعجزة" في عهد حزب العدالة والتنمية، لكن بعد عقد تقريبا بدأ تأثير المعجزة يتبدد لتشهد تركيا أواخر 2014 ما يمكن وصفه بـ"لعنة" اقتصادية سببها سياسات الحزب ذاته.

فخلال تسعينيات القرن الماضي، كان لعدم الاستقرار السياسي آثار سلبية على الاقتصاد التركي المجهد، تمثلت ملامحه في ارتفاع الدين المحلي والأجنبي بسبب ارتفاع التضخم وعجز الموازنة وعجز الحساب التجاري.

فبعد صعوده إلى السلطة عام 2002، بدأ حزب العدالة والتنمية في وضع استراتيجية جديدة للاقتصاد التركي، من خلال الاعتماد على الخصخصة، مع تحفيز الاستثمار الأجنبي والانضباط المالي، وإعادة هيكلة القطاعات الاقتصادية المختلفة.

وحسب مؤسسة "ستا" للدراسات السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تركيا، فقد كانت نسبة التضخم، قبل وصول حزب العدالة إلى السلطة في تركيا 55%، لكنها أخذت تتراجع حتى بلغت أقل من 10% مع بداية 2014.

وارتفع معدل الدخل السنوي للفرد من 3500 دولار في السنة عام 2002 ليصل إلى حوالي 11 ألفا عام 2014.

كما سددت تركيا كل ديونها لصندوق النقد الدولي عام 2013، وأصبحت نموذجا اقتصاديا يحتذى به خاصة عندما استطاعت التعافي سريعا من الأزمة المالية العالمية عام 2008.

وشجع النمو المتواصل للاقتصاد الحكومة على وضع هدف طموح أن تصبح تركيا بين أكبر 10 اقتصادات في العالم بحلول عام 2023.

الفساد والصراع السياسي

لكن المنحنى البياني لم يواصل صعوده كما كان متوقعا، وبدأت إرهاصات هذا التغير عام 2012، حين بلغت نسبة النمو 2.2 بالمائة.

فبسبب ارتفاع معدلات الفساد، ظهر الوجه المرعب للانحدار الاقتصادي عام 2014 ليكشف عن تأثير هذه الممارسات طيلة سنوات مضت.

ومثلت فضيحة بنك خلق وتورط مسؤولين حكوميين ومقربين من أردوغان في رشى، أكثر الأوجه وضوحا لعمليات فساد كبيرة.

وحسب مؤشر الفساد الدولي الصادر عن منظمة الشفافية الدولية، تراجعت تركيا إلى المركز 64 عالميا، ضمن 175 دولة، بينما كانت في المركز 53 عام 2013.

وتراجع النمو المحلي ليسجل 1.7% على أساس سنوي في الربع الثالث من 2014، بدلا من توقعات لنموه بنسبة 3%.

ووضعت مؤسسة "ستاندرد آند بورز" توقعات سلبية للاقتصاد التركي.

وألقى الصراع السياسي مع حركة فتح الله غولن بظلال اقتصادية قاتمة، حين خلطت حكومة رجب طيب أردوغان السياسي بالاقتصادي، وفرضت وصايتها على "بنك آسيا الإسلامي" المملوك لغولن.

وبحسب صحف معارضة، رصد البنك المركزي تدفق تحويلات مالية وصلت عام 2014 إلى تسعة مليارات دولار، لكن دون الإفصاح عن مصادرها، مما يزيد الشكوك بشأن ممارسات فاسدة.

الخصخصة وآثارها

أما على مستوى الإنتاج الصناعي، فقد تراجع النشاط عموما، وأصابته الاحتجاجات العمالية المطالبة بزيادة الأجور وتحسين ظروف العمل، في نتيجة مباشرة لسياسة الخصخصة المندفعة التي انطلقت فيها تركيا من أجل حصد نمو سريع وصفه بعض الاقتصاديين بالفقاعة.

وبالفعل، توقف إنتاج كبرى مصانع السيارات في مايو وهي توفاس وفورد أوتوسان، علاوة على أوياك رينو بسبب النزاع العمالي الذي وقع قبل الانتخابات البرلمانية التي جرت في السابع من يونيو.

ثمن السياسة الخارجية

وبحسب خبراء، أدت السياسة الخارجية لحزب العدالة والتنمية في الضغط بشدة على الاقتصاد وحرمانه من روافد مهمة، وهو ما دفع الحزب ثمنه في الانتخابات التي فشل في تأمين أغلبية مطلقة فيها.

فانخراط أنقرة في الشأن السياسي المصري ودعمها لجماعة الإخوان المسلمين وضعها في صدام مباشر مع القاهرة، وغير مباشر مع دول الخليج، مما أفقد تركيا استثمارات بالمليارات، وحد من قدرتها التصديرية خلال العامين الأخيرين.

وفي 2015، تراجع النمو إلى 2.9 بحسب بيانات "رويترز"، ووصل معدل البطالة إلى 11.2 بالمائة في المتوسط خلال الفترة من يناير إلى مارس، مقارنة مع 10.2 بالمائة في نفس الفترة من 2014.

وأقر وزير الاقتصاد التركي نهاد زيبكجي في ديسمبر الماضي بأنه من الصعب أن تصبح بلاده ضمن أكبر 10 اقتصادات في العام بحلول عام 2023، لتنتهي بذلك مرحلة المعجزة، ويصبح التعامل مع الواقع المؤلم حتميا.

الثلاثاء, 09 حزيران/يونيو 2015 11:59

سيناريوهات الحكومة التركية الجديدة

يوسف الشريف - أنقرة - سكاي نيوز عربية

يعيش رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو أوقاتا عصيبة، فحزب العدالة والتنمية، الذي حكم تركيا منفردا 13 عاما، خسر الأغلبية البرلمانية التي اعتاد عليها، ليضطر لأول مرة للبحث عن شريك يشاطره الحكم.

نتيجة هي الأسوأ لداود أوغلو، الذي خاض أول اختبار له زعيما للحزب وفشل في الحفاظ على أصواته وشعبيته، رغم الدعم الكامل الذي قدمه الرئيس رجب طيب أردوغان له خلال الحملة الانتخابية.

لكن ردود الفعل الأولي التي وردت من داود أوغلو، وبعض قيادات حزب العدالة والتنمية، ووسائل الإعلام المحسوبة عليه، تشير إلى أن الرئيس أردوغان لن يستخلص درسا من نتائج هذه الانتخابات، وأنه لن يستسلم، ولن يرفع يده عن حزب العدالة والتنمية، وأن داود أوغلو قد يكون أول وأكبر ضحية للموقف الحالي، وذلك على عكس الكثير من التوقعات التي أشارت الى احتمال حصول مراجعة داخلية في صفوف الحزب وداخل القصر الرئاسي تفضي إلى تغيير سياسات العدالة والتنمية، ومنحه استقلالية أكبر عن أردوغان، بعد أن ظهر بشكل واضح أن الشارع التركي يرفض منح أردوغان صلاحيات رئاسية موسعه، وأن تدخله في شؤون الحكومة وفرض سياساته عليها أدى إلى تراجع شعبيتها.

داود أوغلو خرج، بعد تأخر وتردد أمام جماهير حزبه، ليعلن انتصارا لم يشعر به غيره، وهي خطوة اتخذها بعد الاستشارة مع الرئيس أردوغان كعادته، والهدف قطع الطريق على أي صوت داخل الحزب يطالب بمحاسبة المسؤولين عن تراجع شعبيته، وما آل إليه.

ويبدو أن أردوغان، صاحب الخبرة السياسية، وضع خطة للفترة المقبلة تقوم على عدة محاور، أولها نفي وقوع الهزيمة وإعلان الانتصار لإسكات الأفواه المعارضة داخل الحزب ، وفي نفس الوقت تحميل الناخب الذي لم يصوت لحزبه مسؤولية تدهور الوضع الاقتصادي الذي بدأت بوادره تلوح مع إعلان نتائج الانتخابات، ومع عنوان صحيفة "ستار" الموالية بأن "الناخب صوت لعدم الاستقرار".

سيطرق داود أوغلو أبواب أحزاب المعارضة الثلاثة من أجل حكومة ائتلافية، وفي مقابل شروطها لقبول هذا العرض وسقف توقعاتها المرتفع، سيشهر سلاح الأزمة الاقتصادية واحتمال اللجوء للانتخابات المبكرة في وجهها.

وسيعمل أردوغان وداود أوغلو على تحميل أحزاب المعارضة مسؤولية عدم تشكيل حكومة خلال الـ45 يوما المقبلة، وهي المهلة الدستورية، وسيسعى للاحتكام إلى انتخابات مبكرة، على أمل أن يستعيد الناخب "وعيه" ويدرك "خطأه" ويعود إلى صوابه، ويدعم الحكومة من أجل الخروج من أزمة اقتصادية على الأبواب، وهو يدرك أن القوة الاقتصادية لأحزاب المعارضة لن تسعفها لحملة انتخابية جديدة، بينما الحزب الحاكم يستخدم إمكانات الدولة.

لكن ذلك لن ينقذ داود أوغلو، الذي سيسعى أردوغان لاستبداله بعد ذلك بزعيم جديد للحزب، من أجل امتصاص غضب القيادات التي حملته مسؤولية نتائج الانتخابات.

في المقابل فإن سيناريوهات الحكومة الائتلافية تلوح في الأفق، لكن دون دعائم قوية على الأرض.

حزب الحركة القومية حسم أمره برفض الدخول في تحالف مع الحكومة، حسب إعلان زعيمه دولت باهشلي، الذي اعتبر أن ما حصل مؤامرة رتبت لها الحكومة والأكراد من أجل دخول حزب الشعوب الديمقراطي الكردي للبرلمان وتشريع الحوار التفاوضي بينهما على حل الملف الكردي، متوقعا حكومة ائتلافية تجمعهما معا.

حصول ائتلاف كردي مع الحكومة سيزيد من تعقيد الحوار بينهما، على عكس ما يتوقع الكثير، لأن المعارضة القومية واليسارية ستصعد رفضها لهذا الحوار في البرلمان والشارع، ولا يمكن حل القضية الكردية بأغلبية بسيطة في البرلمان، إذ أنها تتطلب توافقا شعبيا كبيرا.

يبقى الاحتمال الأضعف، وهو ائتلاف يجمع العدالة والتنمية مع غريمه حزب الشعب الجمهوري اليساري الأتاتوركي، خطوة لو جرؤ عليها داود أوغلو، فإنه سيتخلص من خلالها من سطوة أردوغان، وسيفتح المجال لإعادة الحيوية لحزبه بحجة التفاهم مع شريكه الجديد، خصوصا أن زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيلجدار أوغلو طرح برامج إصلاحية واقتصادية تتطابق تماما مع خط العدالة والتنمية الإصلاحي القديم، لكن كثيرين يشكون في قدرة داود أوغلو على اتخاذ خطوة بهذه الجرأة.

سكرتارية الامين العام لاتحاد الوطني الكوردستاني مكتب شؤون الايزيدية
تهنئة
نهنيْ ونبارك بحرارة الشعب الكوردي عامة وابناء ديانتنا الايزيدية خاصة بالفوز الكبير لكل من السيدة (فلك ناز اوجا) والسيد (علي اتلان) في الانتخابات التركية التي جرت في (7/6/2015) ضمن قائمة حزب الشعوب الديمقراطية (HDP)، نتمنى ان يكون فوزهم دافعا مؤثرا وضمانة لنيل ابناء جلدتنا من الايزيديين حقوقهم المشروعة والحفاظ على خصوصية ارثهم وتراثهم العريق في موطنهم كوردستان ومن اجل مستقبل زاهر للاجيال الايزيدية القادمة.
مكتب شؤون الايزيدية
اربيل - 9/8/2015