يوجد 525 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design

متابعة: بعد أنتشار خبر أختطاف القوات الامنية في دهوك لقائد قوات سنجار الايزدي حيدر ششو، صرح المتحدث بأسم رئاسة أقليم كوردستان أن حيدر ششو لم يتم أختطافة بل أعتقل لانه قام مع أشخاص أخرين بتشكيل قوة عسكرية خارج نطاق بيشمركة الاقليم و أنهم سوف لن يسمحوا بتشكيل اية قوة خارج نطاق البيشمركة. و أضاف المتحدث بأسم رئاسة الاقليم في تصريح نشرته اوينة نيوز أنهم سيقومون بتقديم حيدر ششو الى المحاكمة بتهمة تشكيل قواة عسكرية خارج نطاق البيشمركة.

لا يعرف لحد الان رد فعل قوة حماية سنجار على التصريح و أن كان هذا التصريح سيعتبر قيام الحرب بين البيشمركة و تلك القوات، كما لا يعرف رد فعل حزب الطالباني على التصريح نفسة و أن كات تشاطر رئاسة الاقليم في رأيها حول أعتبار قوة حماية سنجار قواة معادية.

يذكر أن وزارة البيشمركة التي يهمها الامر التزمت الصمت حيال الخبر كون وزير البيشمركة تابع لحركة التغيير.

http://www.awene.com/article/2015/04/06/40138

 

الرئيس الامريكي: الحوار الذي أريد أن أجريه مع دول الخليج هو، أولا وقبل كل شيء كيف يبنون قدرات دفاعية أكثر فعالية.

بغداد/ المسلة: أعرب الرئيس الأمريكي باراك أوباما، عن اعتقاده بأن "أكبر التهديدات" التي يواجهها حلفاء واشنطن من العرب "السنة" قد لا تكون قادمة من جهة إيران، وإنما "من الاستياء داخل بلدانهم".

جاء ذلك في حوار صحافي مع الرئيس الامريكي باراك اوباما، نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" واطلعت عليه "المسلة".

وبالنسبة لحماية حلفاء واشنطن العرب "السنة"، مثل السعودية، قال الرئيس الأمريكي، إن "لديهم بعض تهديدات خارجية حقيقية للغاية، ولكن لديهم أيضا بعض التهديدات الداخلية، السكان الذين يكونون في بعض الأحيان منعزلين، والشباب الذين يساء استغلال مهاراتهم (العاطلين)، وأيديولوجية مدمرة ومهلكة، وفي بعض الحالات، مجرد الاعتقاد بأنه لا توجد مخارج سياسية مشروعة للمظالم".

وأضاف "ولذلك جزء من عملنا هو العمل مع هذه الدول والقول: كيف يمكننا أن نبني قدراتكم الدفاعية ضد التهديدات الخارجية، ولكن أيضا، كيف يمكننا أن نعزز الجسد السياسي في هذه البلدان، بحيث يشعر الشباب السنة أنهم لديهم شيئا آخر سوى (داعش) للاختيار من بينه، وأعتقد أن أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا تكون قادمة من إيران المهاجمة، إنه سوف يكون من الاستياء داخل بلدانهم. ... هذا حوار صعب لإجرائه ولكن يجب علينا أن نجريه".

ودعا أوباما مؤخرا دول مجلس التعاون الخليج الستة للاجتماع به "في كامب ديفيد في الربيع القادم لمناقشة كيف يمكننا تقوية تعاوننا الأمني بشكل أكبر ونحن نحل الصراعات المتعددة التي سببت الكثير من المشقة وزعزعت الاستقرار في الشرق الاوسط".

وفيما يتعلق بحلفاء أمريكا من العرب "السنة"، أكد أوباما في حواره أنه "في الوقت الذي نستعد للمساعدة في زيادة قدراتهم العسكرية، فإنهم يحتاجون إلى زيادة استعدادهم لتكليف القوات البرية لحل المشاكل الإقليمية".

وأضاف الرئيس الأمريكي "الحوار الذي أريد أن أجريه مع دول الخليج هو، أولا وقبل كل شيء كيف يبنون قدرات دفاعية أكثر فعالية".

وتابع "أعتقد عندما تنظر إلى ما يحدث في سوريا، على سبيل المثال، كانت هناك رغبة كبيرة للولايات المتحدة للدخول هناك وفعل شيء. ولكن السؤال هو: لماذا لا يمكننا أن نرى عربا يحاربون (ضد) الانتهاكات الفظيعة التي ارتكبت ضد حقوق الانسان أو يقاتلون ضد ما يفعله (رئيس النظام السوري بشار) الأسد؟".

ومضى أوباما قائلا: "أعتقد أيضا أنني أستطيع أن أرسل رسالة إليهم حول التزامات الولايات المتحدة للعمل معهم، وضمان أنهم لا يتعرضون لهجوم من الخارج، وهذا ربما سيخفف بعض شواغلهم ويسمح لهم بإجراء حوار مثمر على نحو أكبر مع الإيرانيين. وما لا أستطيع فعله، رغم ذلك هو التزام بالتعامل مع بعض هذه القضايا الداخلية التي لديهم بدون إجرائهم بعض التغييرات التي هي أكثر استجابة لشعوبها".

طريقة واحدة للتفكير في ذلك، واصل أوباما، "هي (أنه) عندما يتعلق الأمر بعدوان خارجي، أعتقد أننا سنتواجد من أجل أصدقائنا (العرب) - وأريد أن أرى كيف يمكننا إضفاء الطابع الرسمي على هذا أكثر قليلا مما لدينا في الوقت الراهن، ونساعد أيضا في بناء قدراتهم بحيث يشعرون بمزيد من الثقة حول قدرتهم على حماية أنفسهم من العدوان الخارجي".

ولكنه تابع مكررا أن "أكبر التهديدات التي يواجهونها قد لا تكون قادمة من غزو إيراني. إنه سوف يكون من الاستياء داخل بلدانهم. والآن بفصل هذا عن النشاط الإرهابي الحقيقي داخل بلادهم، كيف يمكننا أن نصنف هذا، كيف يمكننا المشاركة في التعاون في مكافحة الإرهاب الذي كان يعد في غاية الأهمية لأمننا - دون إضفاء الشرعية تلقائيا أو التحقق من صحة أي أساليب قمعية قد يستخدمونها - أعتقد أن هذا حوار صعب لإجرائه، ولكنه حوار يجب علينا أن نجريه".

وفيما يتعلق بالشأن الإسرائيلي، أبدى الرئيس الأمريكي اهتماما كبيرا بحلفائه بدا بشكل غير مباشر فبينما ذكر أوباما في حواره كلمة العرب 4 مرات أتى على ذكر إسرائيل نحو 40 مرة.

واعتبر أنه "من الواضح أن إسرائيل حاليا في وضع مختلف"، مضيفا "والآن، ما يمكن أن نسمع من رئيس الوزراء (بنيامين) نتنياهو، الذي أحترمه، هو تأكيده على فكرة أن إسرائيل الآن أكثر استضعافا وتعرضا للخطر، وأنها ليس لديها رفاهية اختبار الأطروحات المختلفة (فيما يخص المسألة الإيرانية)".

وأردف أوباما: "أنا أفهم تماما وجهة نظر إسرائيل بالنظر إلى التاريخ المأساوي للشعب اليهودي، ووأتفهم اعتقادهم أنهم لا يمكن أن يعتمدوا علينا بشكل منفرد فيما يخص أمنهم. ولكن ما أود أن أقوله لهم هو أنني لست فقط ملتزما تماما بضمان الحفاظ على تفوق إسرائيل العسكري النوعي، وأنها يمكنها ردع أي هجمات محتملة في المستقبل، ولكن أيضا أنا على استعداد لتقديم كل أنواع الالتزامات التي من شأنها أن تعطي الجميع في المنطقة بما في ذلك إيران، رسالة واضحة بأنه إذا تعرضت إسرائيل للهجوم من قبل أي دولة، فسوف نقف إلى جانب إسرائيل. وهذا، كما أعتقد، ينبغي أن يكون ... كافيا لأن يدفعنا لاستغلال هذه الفرصة التي لا تلوح إلا مرة واحدة في الحياة وقد تمكننا من إنهاء أزمة القضية النووية (الإيرانية)".

وكان مسؤولون غربيون أعلنوا، يوم الخميس الماضي، التوصل إلى اتفاق إطار مع إيران، يشمل رفع العقوبات عن طهران، مقابل تعليق عمل أكثر من ثلثي قدرات التخصيب الإيرانية الحالية ومراقبتها 10 سنوات، ويمهد هذا الاتفاق لاتفاق نهائي قبل الثلاثين من يونيو/ حزيران المقبل، بين إيران ومجموعة 5+1 التي تضم الولايات المتحدة، وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا، إضافة إلى ألمانيا.

متابعة: صرح الكاتب و الاستاذ الجامعي فرهاد بيربال أن البارزاني مع النظام الملكي لكوردستان. جاء هذا التصريح لبيربال بعد لقاءه رئيس الاقليم مسعود البارزاني يوم أمس في مصيف سري رش مكان أقامة البارزاني. و حسب لفين برس التي نقلت الخبر عن فرهاد بيربال نفسة فأن بيربال قام بالتطرق الى أهمية و مزايا النظام الملكي لكوردستان للبارزاني و أن البارزاني قال له بعد أنتهاء عرضة بأنه يوافقة الرأي.

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20909&Jor=1

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—قال المكتب الإعلامي لحزب الاتحاد الديمقراطي الكردي "PYD" إن جماعة مسلحة قامت باختطاف 300 من الأكراد في منطقة إدلب.

وبينت تقرير الحزب أن الأكراد المخطوفين هم من المدنيين وكانوا على متن أربع حافلات في طريقهم إلى حلب عندما اعترضهم مقاتلون من المعارضة السورية.

وأشار الحزب إلى أن مقاتلي المعارضة قاموا بإطلاق سراح النساء وإرسالهم إلى منازلهن في الوقت الذي اخذوا فيه المحتجزين الذكور لمكان آخر.

 

العراق بما يمتلكه من إمكانات، مؤهل لأن يكون قطب الرحى، في المعادلة الإقليمية، إذ أن أمريكا أدركت، أن دول الخليج طائفية، في وجودها وتوجهاتها، وإنها مصدر عدم استقرار في المنطقة، فهي تدعم كل متطرف بالأفكار والمعتقد، ويتضح ذلك من دعمها لنظام طالبان، التي كانت أول من اعترف به، الى القاعدة، واليوم داعش، وغدا لا نعرف من!
ينبغي على العراق أن يدرك ثقله الدولي والإقليمي، وان يعي تلك المكانة الدولية، بعد أن دحر إبنة الشر داعش، فضلاً عن المصداقية، التي يملكها والتي هي رئس ماله الثر.
إن تفعيل الجهد الوطني الداخلي، الذي أصبح اليوم في أفضل من ذي قبل؛ يعد ظاهرة صحية، سيما بعد تحرير محافظة صلاح الدين من داعش، ناهيك عن العمل الدبلوماسي المكثف، في أروقة المحافل الدولية والإقليمية.
بعد المغامرة التي قادتها حكومة آل سعود ومن معها؛ على الشعب اليمني، تذهب الى قمة مصر تستجدي غطاء مما يسمى (الجامعة العربية).
كان موقف الدبلوماسية العراقية، في قمة مصر خجول جدا، ولم يتحلى بالذكاء والحكمة، في استغلال الموقف ليكون عراب السلام في المنطقة، ولينطلق الى أفق السلام بكل قوة وصلابة، بل كان متحفظا في الموقف السياسي.
ماذا يعني التحفظ؟! التحفظ لغة الضعفاء.
نحن أقوياء ولسنا ضعفاء، أقوياء بما نملك من شعب، إمامه مرجعية رشيدة أخذت بيده، في ظل كل المحن والصعاب، التي تلت التغيير بعد عام 2003، فيجب أن نكون امتداد لذلك.
ثمة قراءات على الساحة، ينبغي أن تؤخذ بنظر الاعتبار، منها الملف النووي الإيراني، الذي أضحى بعد نجاح الدبلوماسية، والمُحاور الإيراني ذو النفس الطويل. من ملف نووي الى ملف سياسي، حاضرا في جميع الحسابات الدولية والتوازنات، خاصة في منطقة الشرق الأوسط.
كان الملف النووي الإيراني، مصدر إزعاج لأمريكا وحلفائها في منطقة الخليج، وعلى رأسها حكومة آل سعود، بل قضّ مضاجعهم.
بدأ الجانب الأمريكي، يرتب خيارات إستراتيجية من جديد، حيث أن زيارة المسؤول الامريكي، رفيع المستوى الى النجف الأشراف، وبالخصوص مرقد الإمام علي (عليه السلام)، التي تمثل العاصمة الشيعة في العالم، تعد رسالة لابد من الوقوف عندها.
كما بدأت أمريكا، بمغازلة الحكومة السورية، وانتقلت من لغة التهديد والوعيد، الى لغة الحوار
وذلك يضع العراق، في هذا الوقت بالذات أمام مسؤولية واستحقاقات، ودور إقليمي وإسلامي، بعيدا عن محور الشر الخليجي، الذي كان ومازال مصدر للحروب الطائفية والإقليمية.

اعتقال قائد "قوة حماية شنكال" حيدر ششو من قبل آسايش كردستان العراق لم يكن مستغرباً، خصوصاً بعد إصرار هذه القوة على أن تبقى قوة إيزيدية مستقلة بعلمها الخاص، تتبنى تطلعات الإيزيديين في الدفاع عما تبقى من وجود الإيزيديين على أرضهم التاريخية.

يعرف القاصي والداني أنّ هذه القوة وقائدها إلى جانب "قوات حماية الشعب" و"وحدات حماية الشعب" كانت القوة الأكثر مقاومةً في وجه أشرس تنظيم إرهابي وهجماته الإرهابية المتتالية على معقلها الرئيسي "شرف الدين"، فيما كامل المنظومة الكردستانية التي تجاوزت قوامها بحسب مصادر كردستان وحزب رئيس الإقليم مسعود بارزاني نفسه ال16 ألفاً، كانت قد انسحبت من كامل قضاء شنكال خلال ساعات معدودة، بصفر مقاومة وصفر شهيد وصفر خاسئر مادية.

رئيس الإقليم وعدَ الكردستانيين بعامة والإيزيديين بخاصة مراراً وتكراراً بأنه سيحاسب جميع المسؤولين عن هذا الإنسحاب الذي يسمى في أدبيات "كردستان هولير" الرسمية ب"التكتيكي"، وسيأخذون قصاصهم العادل وسوف تكشف كل الحقائق للرأي العام وبكل شفافية. بيننا وبين "مسرحية احتلال شنكال"، الآن، أكثر من ثمانية أشهر، ولا يزال الرأي العام الكردي بعامة والإيزيدي بخاصة ينتظر "وعد" الرئيس"، دون أن يتمّ محاكمة أي مسؤول لا صغير ولا كبير، وكأن شنكال لم تكن أكثر من "فدية" لأجندات مشبوهة ولعبة إقليمية قذرة كان لكردستان دوراً أساسياً فيها: "شنكال مقابل السلاح"!

لا بل والأنكى بدلاً من أن تحاسب السلطات القضائية في الإقليم المسؤولين المباشرين عن "تسقيط" شنكال وتداعياتها الكارثية الخطيرة، قامت بإعتقال أحد أبرز المقاومين الإيزيديين المطلوبين لدى داعش.

بدلاً من أن تحاسب كردستان المتسببين في سقوط شنكال، قامت بإعتقال رمز المدافعين عن أرض شنكال، وشرف شنكال ومقدساتها!

لكن السؤال الذي يطرح نفسه، ههنا، لماذا قامت آسايش كردستان بإعتقال قائد أكبر قوة إيزيدية وقفت بوجه داعش ولا تزال؟

ما الهدف من وراء "استجواب" حيدر ششو، وهو الرجل الذي طار من ألمانيا وترك عائلته وأهله طوعاً لمحاربة داعش والدفاع عن جزء عزيز من أرض كردستان والعراق؟

المعلن في اعتقال ششو هو "مجرد استدعاء" كما جاء على لسان عمه "بيشمركة البارزاني" لشرب "فنجان قهوة" على طريقة دول ال"مخابرات بلا حدود"، لكن الهدف اللامعلن من هذا الإعتقال السياسي بإمتياز هو ضرب إرادة الإيزيديين وكسرها، عبر ضرب إرادة أحد أبرز قادتهم الميدانيين وكسرها.

أياً تكن "التهم الجاهزة" الموجهة إلى "قوة حماية شنكال" وقائدها، لكنّ المؤكد أنّ السبب الرئيسي لإعتقال ششو هو الخروج عن "بيت الطاعة" وعدم الإنصياع لأوامر البارتي الديمقراطي الكردستاني، الذي يريد إعادة الأمور في شنكال والمناطق الإيزيدية الأخرى إلى ما قبل الثالث من أغسطس 2014.

يبدو أنّ الديمقراطي الكردستاني صدّق، الآن، للتوّ أنّ الإيزيديين لن يتراجعوا هذه المرّة، كالمرات الكثيرة السابقة، إلى الخلف، وأنّ شنكال و الإيزيديين معها لن يعودوا إلى ما قبل الثالث من أغسطس 2014.

منذ إنشائه ل"كردستان"(ه) تعامل البارتي الديمقراطي الكردستاني (الحاكم الفعلي والوحيد في جميع مناطق الإيزيديين) مع الملف الإيزيدي، بإعتباره "جوكراً" أو ملفاً تحت الطلب، يلعب به وقت يشاء ويضعه في أدراجه وقت يشاء، خصوصاً عبر "تدجينه" للفوق الإيزيدي (الروحاني والدنيوي) وثلّة من السياسيين الإيزيديين المطيعين الذين لا صنعة لهم سوى مسح "جوخ" الحزب ورئيس الحزب وعشيرة الحزب. كردستان وفوقها لم يروا في الإيزيديين طيلة تاريخ إنشائها منذ أكثر من عقدين ونيف من الزمن، إلا بإعتبارهم "دجاجاً كردياً أصيلاً" إما للبيض أو للذبح على عتبات "الأمن القومي الكردستاني"!

لكن شنكال الفرمان ال74 بدّلت الإيزيديين وغيّرتهم، ليس في العراق فحسب وإنما في عموم أرجاء العالم. شنكال الدم الأكبر أوصلتهم إلى قناعة تامة أنّ نظرية "الكردي الأصيل" قد سقطت في كردستان، التي كذّبت بإسم "الوطن القومي الأصيل" على الإيزيديين مرتين: مرّة بإرضاء جماعات الإسلام السياسي في كردستان وتقديم الإيزيديين لهم على "مذابح" ذهنية التكفير التي تتمدد وتنمو في كردستان كالسرطان، وأخرى بإختزالها لكل خصوصيتهم، ديناً ودنيا، في "أصالتهم الكردية"، التي لم يحصدوا منها حتى الآن، سوى التهميش تلو التهميش، والفرمانات والويلات تلو الويلات.

ما حصل بحق قائد قوة شنكال، هو محاولة لإسكات الصوت الإيزيدي الذي بدأ يرتفع في الداخل والخارج، ردّاً على سياسات التهميش والإقصاء المنظمة لإفراغ كردستان من "أكرادها الأصلاء". هذه السياسات بحق الإيزيديين والأقليات الدينية الأخرى هي استكمال لسياسات الديمقراطي الكردستاني وتحالفاته الإستراتيجية مع الجارة السنية تركيا ودخول كردستان على الطول والعرض في حلف "المحور السني" الذي تقوده تركيا وقطر والسعودية. وما سيناريو "مسرحية احتلال شنكال" وتسليمها لداعش مقابل كسب عطف العالم وعلى رأسه أميركا وأوربا لدعم هولير بالسلاح، إلا فصلاً من فصول مسرحية إقليمية ودولية كبيرة، لم تنته بعد، لا بل ربما تستمرّ لسنوات أخرى قادمة.

اعتقال قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو من قبل آسايش كردستان العراق، هو اعتقال لمقاومة شنكال ضد داعش!

اعتقال ششو هو اعتقال لحقيقة شنكال التي تصدّت لحقيقة داعش!

اعتقال ششو هو اعتقال لإرادة كل إيزيدي قاوم داعش!

اعتقال ششو، هو هدية على طبق من ذهب لداعش!

شكراً لكردستان!

شكراً لفوق كردستان!

شكراً لعدالة كردستان!

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

أعلن وزير البيشمركة في حكومة إقليم كردستان مصطفى سيد قادر، الاثنين، أن 16 دولة قدمت أسلحة وذخيرة ومساعدات إلى الإقليم، لافتا الى ان البيشمركة تمكنت من تحرير 95% من المناطق التي كان يسيطر عليها تنظيم (داعش).

وقال سيد قادر في بيان إن ‘البيشمركة تحولت من وضع الدفاع إلى الهجوم بشكل إيجابي، حيث تمكنت الى الآن من تحرير نسبة 95٪ من تلك الأماكن التي استولى عليها (داعش)’.
وأشار الى أن ’16 دولة حتى الآن قدمت أسلحة وذخيرة ومساعدات لإقليم كردستان، إضافة إلى عشر دولة لها مستشارون عسكريون في الإقليم’، داعياً إلى ‘بذل الجهود من أجل دفع رواتب البيشمركة في حينها’.
وخاضت قوات البيشمركة معارك مع تنظيم (داعش) في محافظات ديالى وكركوك وصلاح الدين ونينوى واستطاعت تحرير عدد من المدن.

المجلس المركزي للاتحاد الوطي

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 18:48

(ماكو مهر بس هل شهر)- عبدالله الجيزاني

 

لا نريد أن نعود للتاريخ البعيد، عن أساليب الضعة والتسافل، التي يلجأ أليها؛ البعثيون والدواعش، لتحقيق أهدافهم والوصول أليها، فالحاضر مليء بخستهم وتدني افعالهم.

عندما شن البعثيين، حملة ضد المرحوم عبدالكريم قاسم واتهامه بالشيوعية، بغرض إبعاد الشارع عن تأييده، كون الشارع العراقي؛ كما معروف شارع اسلامي، مارس البعثيون أساليب خسيسة، في عملية تسقيط ممنهج ضده، أبرزها كانوا ينضمون تظاهرات، يرددون فيها شعارات تستفز الشارع منها (ما كو مهر بس هل الشهر موتوا يبعثية)، وأيضا القيام بتمزيق القرأن الكريم، واتهام الشيوعيين وجماعة قاسم بذلك.

عرض التلفزيون التونسي؛ لقاء مع احد عناصر داعش، قاتل في سوريا، سئل عن ابرز أساليبهم، أجاب انه كان مكلف بتفجير المساجد، التي تحمل أسماء الصحابة، ليتم نسب هذه الإعمال للجيش السوري، لغرض استفزاز مشاعر المسلمين السنة، أيضا قال أنهم كانوا يرددون شعارات تأله الأسد، ويدعون أن الشبيحة تردد هذه الشعارات، أو اللقاء القبض على معارضيهم، وتعذيبهم والتحدث أمامهم بلغة فارسية، وإطلاق سراحه؛ ليحدث الناس عن تعذيبه من قبل الحرس الثوري، لإشاعة أن الحرس الثوري الإيراني؛ هو من يقاتل إلى جانب الأسد، هذه أساليب القوم، تذكر بأساليب معاوية في حينه.

اليوم في العراق حيث يتعرض الحشد الشعبي؛ لهجمة منظمة ظالمة، من خلال نسب بعض التجاوزات، التي عللها أبناء المناطق، بثارات بين ألأهالي، بسبب المواقف من داعش، التي احتلت تكريت، أكثر من تسع شهور.

كل الشيعة؛ وعلى رأسهم المرجعية العليا، وقيادات الحشد الشعبي، ترفض وتدين أي تجاوز على الأموال العامة أو الخاصة، وهو أمر معلن، ومعروف وطالما أعلنت عنه المرجعية وحذرت منه.

أن يكون هذا العمل سبب للطعن، بقوات حققت انتصارات، ودفعت تضحيات كبيرة في معركة مع عصابات، لم تترك أسلوب لم تمارسه، ولم تستثني مكان، لم تتخذ منه سلاح في الحرب، البيوت والشوارع وحتى الأشجار وجثث الموتى مفخخة، والتعميم على هذه القوات، التي أعلنت تطوعها، دون أن يسأل احد منتسبيها، عن أي حقوق، وهو يعلم أن الموت يحيطه بكل لحظة.

نسأل هل كان الحشد في الموصل عندما احتلتها داعش، فمن قام بعمليات النهب والسلب، الذي تناولتها وسائل الإعلام في حينها، وهل كان الحشد الشعبي موجود في تكريت وغيرها، عام 2003 عندما نهبت دوائر ومؤسسات الدولة.

أنها معركة استخدمت فيها كل أنواع الأسلحة، والأكيد مخلفاتها حرق وهدم، فلماذا يتهم الحشد الشعبي في ذلك.

ليس ببعيد عنا الأمس، عندما كانت نفس التهم، تطال القوات الأمنية قبل نكسة العاشر من حزيران، وليس ببعيد عنا أحداث مماثلة، كصابرين الجنابي وغيرها، أذن القوم يسخرون كل شيء، ويستغلون كل شيء، لأجل التغطية على هزائمهم، والتلاعب بمشاعر شارعهم.

عبدذياب العجيلي من نواب محافظة صلاح الدين، هل لديه مصلحة أن يكون منصف، ويقول أن ما جرى عمليات محدودة، قام بها أبناء المنطقة نفسها، طلبا لثارات سابقة، وهل محافظ صلاح الدين وعدد من أعضاء مجلس المحافظة، مجبرين على القول؛ أن ما جرى حالات محدودة ومختصرة على مناطق محددة، لكن القوم هم هم، ولا يمكن أن تتغير حقيقتهم...

كانت تكريت تعتبر قلعة حصينة للدواعش, بسبب تواجد جمع كبير من مؤيدي المقبور صدام, ومن بقايا الأجهزة القمعية السرية, بالإضافة لمتطرفين تابعين للمدرسة الوهابية, وبغالبية عظمى, مما يعني ارتباطها الوثيق بالدواعش, وهو ما كان حاصل, الأهالي لا يملكون إرادة المقاومة, فلم يجدوا إلا الخضوع لسلطة الدواعش, مع عظم انتهاكاتهم بحق الأهالي, لكن السكوت كان أمضاء للفعل الداعشي, فمرت الأشهر والدواعش يعيثون فسادا في تكريت.

فكان تحرك الحشد الشعبي لنصرة أهالي تكريت, وتحرير الأرض من سلطة داعش, والتضحية بأغلى ما يملكه الإنسان, وهي النفس, لحفظ الأرض والعرض.

بعد تحقيق النصر على داعش, تحركت ماكنة الأعداء الإعلامية, لتهميش الانتصار الكبير, فكان تحرك بعض الساسة, بالكذب و الافتراءات , واستعانوا ببعض الصور المفبركة, كشباب يوزعون عصير, بمناسبة الانتصار, فكتبوا عنها أنهم يسرقون العصير من البيوت, وصورة أخرى عن رجال الحشد, وهم يحملون قناني غاز مقسومة نصفين, فادعى ساسة الفتنة على أنهم سراق قناني, مع أنها مجرد عبوات وضعها الدواعش ,وقام رجال الحشد بكشفها, وأخرجوها من مساكن أهل تكريت, فانظر إلى حجم التجني.

العلل متنوعة للفعل الغريب, الذي تصدى له بعض ساسة النفاق, الباحثون عن أيقاظ الفتنة, ومصادرة الانتصار.

العلة الأولى: بسبب ضعفهم, وعدم قدرتهم الدفاع عن محافظاتهم, وقبولهم بالاحتلال الداعشي لمناطقهم, فعندما يحررها الحشد الشعبي, يتحسسون من هكذا انتصار, لأنه أشعرهم بضعفهم, أمام قواعدهم الشعبية, مما يعني خسارة للجماهير,  لذا لم يجدوا إلا حرب الأكاذيب, لتسقيط الواقع, والضحك على الجماهير.

العلة الثانية: العامل الإقليمي المتمثل بمحور أمريكا, حيث تدفع السعودية وتركيا وقطر, إتباعها في العراق, للحط من الانتصار, بسبب التنافس الإقليمي بين محور أمريكا مع إيران, ورؤيتهم لما تحقق في العراق, باعتباره نصر لإيران, لذلك كرد فعل لم يجدوا إلا خلط الأوراق, عبر الدمى العراقية, بعيد عن شعارات الخوف على أهل تكريت.

العلة الثالثة: الإعلام الغربي والعربي, في حرب مع الحشد الشعبي, منذ اليوم الأول لتشكله, لذلك شن حرب إعلامية شديدة, مع الساعات الأولى لإعلان تحرير تكريت, فلم يجدوا فرصة للنيل من الحشد الشعبي, إلا عبر التوسل بالأكاذيب, وتسليط الضوء على حالات فردية, باعتبارها فعل جماعي, وهذا يناقض الواقع, عن أناس بذلوا أغلى ما يملكون (حياتهم), في سبيل حفظ الإعراض من إن تنتهك, فكانت حرب إعلامية قذرة, لا يمارسها إلا قنوات العهر.

إشارات التقارير الموثقة من قلب الحدث, من تكريت, ومن القيادات العسكرية ومجلس محافظتها, بان ما يجري كان بفعل بقايا الدواعش, الذي حاولوا إخفاء أدلة ارتباطهم بالتنظيم, عبر عمليات حرق لدوائر الدولة, وعمليات استباحة لبيوت الناس, الأمر الأخر: قيام جماعات من السراق من إطراف المحافظة, للقيام بعمليات سرقة منظمة,والصقها بالحشد الشعبي, الأمر الثالث من تعليمات تنظيم داعش بحسب كتبهم إلى خلاياهم, إن خسروا المعركة, كانت التعليمات مشددة بان يقوموا بعمليات سلب ونهب وإحراق.

الواعي تكفيه الإشارة, لفهم حقيقة ما يجري, لكن مشكلتنا مع منُ يصر أن يعيش مغمض العينين.

اقسم براس توت عنج امون الكبير ان الراقصة فيفي عبده التي عندما تهز وسطها يهتز الوسط الاجتماعي بكافة مستوياته تملك من الانسانية والطيبة ما لايملكه ( السيسي ) الذي كان الى ماقبل سنوات قليلة جنديا يحترم شرف الجندية ويلتزم باخلاقها , اظن جازما ان فيفي عبده التي لم تخفي من لحمها البض الابيض المتوسط شيئا في ليالي الكابريهات الملاح من اجل فرفشة زوارها الهاربين من جحيم البيوت ونكد الزوجات وغلاستهن من اول رقصة حتى (الستربتيز ) عندما يصبح الحال (العرض واحد ) حسب الوصف العراقي وستعرض بطيب خاطر الارداف والافخاذ وزنود الست والصدر المشحون بالحنان وسنتر الجسم ( الصره ) فتتعالى صيحات الاعجاب والاستحسان و ( عظمه على عظمه يست ) وانا على يقين انها تملك قلبا (زي ) القشطة وتبكي بحرقة عندما ترى طفلا فقيرا في الطريق او تصادف بائسا فتقوم بمساعدته يعني الحلوه فيفي تملك فن وجسم مربرب وقلب حنون ولم تافكر يوما بصفع طفل ولو برقة .. طيب ماذا يملك فخامة الرئيس السيسي الذي تنكر لاخلاق الجندية وشيم الرجال وارتضى ان يكون عاهرة ترقص على اشلاء القتلى الابرياء في اليمن ويقبض حسابه من واردات البترول السعودي مضافا له رضا (رعيان البعران ) الذين حولهم النفط الى ملوك مايعرفون ( الجك من البك ) لو كان لهذا السيسي قلبا مثل قلب السيده فيفي عبده لما هان عليه ان يرى طائراته وهي تلقي حممها وتصيب اطفال اليمن الذي اتعبتهم التناحرات وافقرتهم انظمة الحكم المتعاقبة ليأتي هو بطائراته ويقتلهم بدون وازع من ضمير او اخلاق او بقايا انسانية . اقسم بآمون الكبير مرة اخرى كان افضل كثيرا لهذا السيسي لو انه احتفظ  بانسانيته واشتغل طبالا في شارع محمد علي او عتالا في سوق خان الخليلي لربما تسامى الى مستوى اخلاق وطيبة قلب فيفي عبده لكنه باصطفافه مع آل سعود ومشاركته بعاصفة الجرم وليس الحزم انحدر الى حضيض لم تبلغه مومس او عاهرة قبله على مر التاريخ وحمل من الخزي والعار ما لاتعادله كل دولارات الدنيا وليس الحفنات التي جاد بها عليه ملك السعودية القاتل .
تحيا فيفي عبده التي امتعت الملايين برقصها وهز اردافها وطيبة قلبها وحلاوة (زنود ) الست عندها .

الى الجحيم يامن تنكرت لاخلاق الجندية وسال لعابك لدولارات السعودية فخضت بحور العهر وقتلت الطفولة البريئة باليمن وسوف لن ينسى عهرك التاريخ .

إن قراءة متأنية في بنود الإتفاق الإطاري بين الدول الست وإيران، الذي وقع في لوزان قبل أيام يدرك بأن هذا الإنتقال السياسي والعملاني، الذي أقدم عليه النظامي الإيراني الشرير، لم يأتي من الفراغ ولا لوحده، وإنما أتى كنتيجة طبيعية للحصار الطويل والقاسي، الذي فرضته المجموعة الغربية على إيران، منذ وصول الملالي إلى الحكم في طهران عام 1979. وخلال فترة ثلاثين عامآ من العقوبات المشددة والمتعددة الأوجه، حدت من قدرات النظام الإيران، الساعي للسيطرة على المنطقة وإندفاعه في تصدير الثورة إلى حدٍ كبير.

ورغم ذلك ظل هذا النظام يرفض منح الشعوب التي يحكمها، الحرية وإعادة كتابة عقد إجتماعي جديد بينه، وبين تلك الشعوب ومنهم الشعب الكردي. ولم يتوانى ساعة واحدة من التدخل في شؤون البدان الإخرى، بشكل فذ ويدعم المنظمات الشيعية الإرهابية.

إيران وصلت إلى قناعة، بأن الغرب لن يسمح لها بالحصول على السلاح النووي، وبالتالي من الأفضل لها الرضوخ لأمر الواقع، ويبادل برنامجها برفع العقوبات والحفاظ على رأسه. لا شك إن إيران ستحتفز بجزء من برنامجها النووي للبحث العلمي، ولكن سيكون موضعآ تحت رقابة مشددة من قبل وكالة الطاقة الذرية. إيران وافقت على هذه الصفقة، رغم إنها أسوء بكثير من التي حصل عليها الرئيس محمد خاتمي قبل سنوات ورفضها حينذاك السيد علي خامنئي.

بالنسبة للنظام الإيراني، هناك أمران مهمان يريد تحقيقهما وهما تحسين الوضع الإقتصادي المتردي في البلاد، حتى لا ينفجر الوضع الداخلي وخاصة بعدما شهدت البلاد من أحداث والتي سميت بالثورة الخضراء، التي قضى عليها النظام بكل وحشية وسجن زعمائها. والأمر الثاني هو أن يحظى بدور في المنطقة برضى الغرب وموافقته. ولا يمكن تحقيق أي واحدة من تك الأهداف في ظل، توتر علاقته بالغرب وسياسة العداء الظاهرية التي يتخذها من إسرائيل.

الإتفاق النهائي سيكون جاهزآ بعد عدة أسابيع، وهذه الإستدارة الإيرانية يمكن تشبيهها باستدارة الصين ظهرها للشيوعية، بعد زيارة الرئيس نيكسون للصين عام 1972، ولقائه بالرئيس الصيني ماو تسي تونغ حينها. اليوم لم تعد أمريكا الشيطان الأكبر في نظر ملالي طهران وإنما الشعب السوري والسنة بشكل عام هم باتوا الشيطان الأكبر.

وهذا يعني إن صراع إيران مع إسرائيل إنتهى، لأنها لا يمكن إستمراها في ذلك إن كانت فعلآ، تريد أن يتقبلها الغرب، وفي رأي كان ذلك أحد شروط الاتفاق الرئيسي، بين الطرفين، بغض النظر عما تقوله أجهزة الإعلام الإيرانية والتابعين لها في المنطقة.

ولكن السؤال المهم هو: كيف ستتصرف إيران عندما ترفع عنها كل تلك العقوبات والقيود المفروضة عليها، تجاه قضايا المنطقة وأبنائها؟

أنا أرى، إن إيران من دون العقوبات ستكون أشرس وأعنف وستتصرف كالأذعر في حارة من دون مخفر شرطة، ولا عكيد يقف في وجهه. كم أتمنى أن أكون مخطئآ وتقوم إيران باستدارة مماثلة، وتترك كليآ تلك السياسات الداخلية والخارجية الرعناء والقذرة، وتنفتح على مواطينها ودول المنطقة، وتعود دولة طبيعية تعيش بسلام مع نفسها وجيرانها وبقية العالم. وتسعاد في حلحلة أزمات المنطقة، بدلآ من خلق المشاكل وإشعال الفتن والحروب، طالما أنها تخلت عن مشروع القنبلة النووية.

ولكن تصرفات إيران في كل من العراق وسوريا ولبنان واليمن، يدعوني إلى الشك في رغبة هذا النظام، بالتخلي عن فكرة الهيمنة وإعادة أمجاد الإمبراطورية الفارسية،

وخاصة إنه يدرك بأن الغرب ترك له الحلبة، وكن بشرط أن يخدمهم. ولهذا نشاهد

الشركات الأمريكية والغربية، أخذت تقف في الطابور، للحصول على نصيبها من الكعكة الإيرانية الدسمة. وهذا يعني إن الغرب ترك دول المنطقة فريسة لطهران الطامحة لقيادة المنطقة ولعب دور شرطيها، كما كان الحال في عهد الشاه. وعلى كل حال، الأشهر القادمة سوف تأتين بالجواب القين.

06 - 03 - 2015

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 18:40

إفتضاض للبكارة لذيذ.. هادي جلو مرعي

 

يدعي أحدهم إنه يعمل في مؤسسة وهو لوحده يعتني بمداراة الناس الطيبين من المراجعين، ويقدم لهم خدمة دون مقابل، ويرفض الخوض في التفاصيل، ولايتخذ من الرشوة سبيلا وغاية ومطمعا، ولايحمل الناس مالاطاقة لهم به فهو في النهاية رجل صلاح لاإفتضاح، يخشى الله ولايخشى الناس، بل يسعى للعون في إنجاز مطالبهم ومعاملاتهم في المكان الذي يعمل فيه.

جاءه مديره ليطلب منه تقديم إستقالة لأنه يمثل الشذوذ في تلك المؤسسة، وهذه الحكاية صالحة حتى وغن لم يكن لها نصيب من الصحة لأنها حدثت في مكان ما وفي يوم ما مع شخص ما.. بالطبع فإن الفساد ظاهرة تضرب في عمق الدولة ويرفضها كثر لكنهم يمثلون قلة حسب مقياس القوة، فالكثرة تغلب الشجاعة في ميدان الحرب، لكن الكثرة التي لاتدخل الميدان تكون أقلية في حسابات الربح والخسارة، والشعب في الغالب يرفض الفساد لكنه بعيد عن دائرة التأثير فتكون الغلبة لمن يمارس الفساد وهو في داخل المؤسسة، أي إن المفسدين يكونون هم الأكثرية في مواجهة أقلية عاجزة لاقدرة لها على التغيير وستدفع الثمن لو تطاولت وطلبت مايمكن إعتباره جريمة.

أحد الأصدقاء من المثقفين كان يعمل في واحدة من الوزارات وتجرأ على كشف مظاهر فساد في وزارته لكنه جوبه بقوة جبارة إقتلعته من الأرض ورمته خارج أسوار الوزارة ومنعت راتبه وغرمته بطريقة شيطانية مبالغ خيالية لايقوى على دفعها وهو لايملك مايعالج به مرضه ومرض إبنه المصاب بالسرطان، ولايملك أجرة السيارة فكيف بالغرامة بالله عليكم؟

الفساد في العراق ظاهرة مخيفة تتطلب توصيفات غير تقليدية لمواجهتها فهي أصل في التعامل والسياق والإدارة، لكن اللافت إن المنتقدين للفساد لم يعالجوا أولا سبب فساد حتى الذين ينتقدون المفاسد والمفسدين وهم الغالب من الناس ممن لم تتح لهم فرصة العمل في الدوائر الحكومية، ولم يقلدوا مناصب تتيح لهم فعل مايريدون وإجتراح أسباب الحصول على مكاسب مادية.

معظم المفسدين طيبون شرفاء وادعون لكن ماأن يحصلوا على المنصب حتى يتحولوا الى عفاريت من الجن يستطيعون نقل مايشاءون من أموال والحصول على مايرغبون من إمتيازات، وإصدار مايرونه مناسبا من قرارا دون خوف من رقيب ولاحسيب ولامعاقب ومراقب، فهم كالبنت الباكر التي تنتظر ليلة العرس لتعيش حال الإفتضاض اللذيذ، بينما يعيش المفسد المتقدم في الوظيفة وسبق له الوجود فيها حال المرأة الثيب. المفسد ومن ينتظر أن يكون مفسدا شبيهان بالباكر والثيب، كل ينتظر دوره، ومنهم من حصل على الدور.. الباكر تنتظر فرحة الإفتضاض، والمفسد ينتظر فرحة الإستحواذ على المنافع والمكاسب المحرمة.

دان تيسير خالد ، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ، عضو المكتب السياسي لتحرير فلسطين في مدونة له على صفحتي التواصل الاجتماعي ( فيسبوك و تويتر ) جرائم تنظيم داعش الارهابي في مخيم اليرموك ودعا في الوقت نفسه الى تجنيب المخيم المخاطر التي تترتب على ما يدور في هذا المخيم من حرب بالوكالة ، وقال :

ما يجرى في مخيم اليرموك ، لعبة اقليمية خطيرة يدفع اللاجئون الفلسطينيون ثمنها دماء جديدة ونكبة جديدة . ما يجري الآن هو حصيلة تواطؤ ترعاه قوى اقليمية بين داعش والنصرة ، سهلت النصرة على اساسه لتنظيم داعش دخول المخيم من منطقة الحجر الاسود المجاورة وتحويلة الى ساحة حرب بالوكالة

وأضاف : في مأساة اليرموك يصدق على العلاقة بين هذين التنظيمين الارهابيين ( داعش والنصرة ) القول : مختلفان في المنطق متفقان في المنطقة ( اليرموك ) مناطق عدة في سورية شهدت بين هذين التنظيمين الارهابيين معارك ومعارك ، ولكن في اليرموك تغير الوضع واختلف الامر ، فقد التقت المصالح وتكيفت العلاقة بينهما على وقع الصراع الدائر في الاقليم بين القوى الاقليمية

لقد ادنّا منذ البداية محاولات زج المخيمات الفلسطينية في سوريه في الصراع الدائر في هذا البلد الشقيق ، فنحن وإن كنا مع حق الشعوب العربية في الحرية والممارسة الديمقراطية والعدالة الاجتماعية ، لسنا طرفا في ما يجري ومن دعاة الحلول السياسية ، التي تحفظ وحدة وسيادة الدول وسلامة اراضيها وتضعها على طريق التحولات الديمقراطية الواسعة . وعلى هذا الاساس طالبنا منذ البداية بضرورة انسحاب المسلحين من مخيم اليرموك ، حتى نجنب هذا المخيم مصيرا محتملا كمصير مخيم نهر البارد في لبنان وحتى نوفر على سكانه المعاناة .

وتابع بأن الحرب التي تدور هذه الايام في مخيم اليرموك بين قوى داعش والنصرة من جهة واكناف بين المقدس وفرق أخرى تابعة للأخوان المسلمين من جهة اخرى حرب بالوكالة ويجب ان تتوقف . فنحن لسنا طرفاً في ما يجري في سوريا وندعو الى تجنيب المخيمات وتجنيب الفلسطينيين المآسي التي تدور على الأرض السورية بفعل الإقتتال الذي لا وظيفة له غير تدمير هذا البلد العربي الشقيق. داعش سوف يدفع ثمنا غاليا لممارساته الاجرامية ضد الشعب الفلسطيني ومعه كذلك جبهة النصرة وكل من ساهم في استدراج المخيم الى اتون هذا الصراع المدمر ، هؤلاء جميعا تلطخت ايديهم بدماء الفلسطينيين ، وعليهم جميعا حقنا لدماء الفلسطينيين الابرياء مغادرة هذا المخيم

واكد خالد في الوقت نفسه بان ما يدور في مخيم اليرموك هو امتداد للصراع على النفوذ بين قوى اقليمية في المنطقة ، ودعا على اساس ذلك الجهات التي لها نفوذ لدى هذه الجماعات الظلامية من اولها الى آخرها ان تمارس مسؤولياتها بانسحاب وكلائها من المخيم من اجل تجنيبه مزيدا من الويلات وضمان عودة المهجرين من ابنائه الى بيوتهم وممارسة حقهم في العيش بكرامة وامن وسلام بانتظار عودتهم الى ديارهم التي هجروا منها في فلسطين ، كما ندعو الامم المتحدة ان تتحمل مسؤولياتها وتمارس بدورها الضغط على الجهات الاقليمية حتى تتوقف عن استخدام وتحويل مخيم اليرموك الى ساحة تمارس فيها هذه اللعبة الخطيرة والدامية

توضيح من "قوة حماية شنكال"

اعتقال قائد قوتنا هو سياسي بإمتياز هدفه االنيل من إرادة الإيزيديين وحريتهم

بعد نشره لتصريح بخصوص ما سماه ب"استدعاء روتيني" لقائد قوة حماية شنكال حيدر ششو، خلق عمّه "بيشمركة البارزاني" السيد قاسم ششو تشويشاً على الرأي العام ليبدو الأمر وكأن ما جرى هو "إجراء روتيني" يمكن أن يحدث في أي دولة بالعالم، بحسب رأيه. ما يعني أن آسايش كردستان لم تعتقل قائد قوة حماية شنكال، وإنما "استدعته لإجراء اللازم والضروري". لهذا استوجب منا توضيح الآتي:

أولاً، قائد قوتنا المناضل من أجل حرية الإيزيديين وعزتهم حيدر ششو اعتقل منذ مساء أمس من قبل آسايش قضاء سيميل بمحافظة دهوك، واقتيد إلى جهة مجهولة، ولا علم لأحد بمكان تواجده، حتى ساعة إعداد هذا التوضيح، وانقطعت عنه جميع الإتصالات.

ثانياً، اعتقال قائد قوتنا هو اعتقال سياسي بالدرجة الأساس، الهدف منه هو النيل من إرادة الإيزيديين وكسرها من خلال كسر إرادة أحد أبرز قادتها الميدانيين.

ثالثاً، قضية حيدر ششو ليست قضية شخصية أو عشائرية كما يريد عمه السيد قاسم ششو إعلانها للرأي العام الإيزيدي، بقوله "لا علاقة لأحد بالموضوع وكل من يتصرف خارج مصالح الديمقراطي الكردستاني هو ضدنا"، وكأن قائد قوتنا هو "رئيس عشيرة" لا قائداً لقوة إيزيدية أكبر من كلّ عشيرة.

رابعاً، نحن في قوة حماية شنكال أكدنا أكثر من مرة وفي أكثر من مناسبة بأننا لسنا "قوة إيزيدية تحت الطلب" ولسنا مستعدين لتحويل القضية الإيزيدية إلى شماعة لتمرير أجندات حزبية أو شخصية ضيقة، لأيٍّ كان، خصوصاً إذا كانت هذه الأجندات بالضد من المصالح العليا للإيزيديين.

خامساً، قضية حيدر ششو، ليست قضية عشائرية خاصة بآل ششو، وإنما هي قضية إيزيدية أكبر من العشيرة ومصالحها، تخص جميع الإيزيديين ليس في العراق وحده، وإنما في جميع أنحاء العالم.

سادساً، يبدو من التصريح وكأنه "شبه تهديد" مبطن بخلفية حزبية واضحة للإيزيديين الخارجين عن "دار الطاعة الحزبية"، وهذا لا يليق بتضحيات الإيزيديين خصوصاً بعد فرمان شنكال ال74.

حيدر ششو هو رمز للمقاومة الإيزيدية ضد داعش.. كلنا حيد ششو.

كلّ من يرفع صوته لحرية ششو، هو صفعة في وجه داعش والإستعباد الحزبي، ودعم لقوة الإيزيديين وحريتهم، ودفاع عن وجودهم وشرفهم وعزّتهم وكرامتهم واستقلالية قرارهم.

معاً نحو حرية قائد قوتنا، وجميع معتقلي الرأي في كردستان، بكل الوسائل السلمية المتاحة، بإعتبارها رمزاً لحرية الإيزيديين وجميع الأحرار، أينما كانوا!

الحرية لرمز المقاومة الإيزيدية!

الخزي والعار للعبودية وأسيادها!

عاشت إيزيدخان!

شنكال، 06.04.2015

قوة حماية شنكال

متابعة: منذ صباح اليوم الباكر و بعد أختطاف القائد العسكري الايزدي حيدر ششو من قبل أمن حزب البارزاني في محافظة دهوك و الذي هو في نفس الوقت عضو في المجلس المركزي لحزب الطالباني، قام المكتب السياسي لحزب الطالباني بأجراء أتصالات حثيثة مع المكتب السياسي و المسؤولين في حزب البارزاني طلبوا فيها قوات حزب البارزاني أطلاق سراح حيدر ششو قائد قوة سنجار و لكن حزب البارزاني يرفض أطلاق سراح حيدر ششو و يرفض ايضا أعلام حزب الطالباني بمكان تواجد حيدر ششو و سبب أعتقالهم له.

حول هذا الحدث نشرت العديد من و سائل الاعلام أن حزب الطالباني يستعد للرد على عملية حزب البارزاني من خلال أعتقال المسؤولين العسكريين لحزب البارزاني في المناطق التي يسيطر عليها بيشمركة حزب الطالباني و هذا قد يتطور الى صدام بين الحزبين الكورديين.

بهذا الصدد صرح غياس سورجي مسؤول فرع الموصل لحزب الطالباني أن حيدر ششو هو عضو في المجلس المركزي لحزبهم و أنه في نفس الوقت يقود قوة عسكرية للايزديين تضم فئات مختلفة من أبناء الايزديين و أنه قام بالاتصال بحزب البارزاني و لكنه لم يحصل على رد شفاف.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)- قررت السلطات التركية الاثنين، حجب موقعي "تويتر" و"يوتيوب"، بدعوى عدم التزامهما بقرار قضائي يتضمن حذف الصور والمشاهد الخاصة بحادثة الهجوم على "القصر العدلي" في اسطنبول قبل أسبوع، والذي أسفر عن مقتل المدعي العام، محمد سليم كيراز، إضافة إلى المهاجمين.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول"، شبه الرسمية، أنه سبق وتم إبلاغ القائمين على موقعي تويتر ويوتيوب بالقرار الصادر عن "محكمة الصلح والجزاء الأولى" في اسطنبول، في الثالث من أبريل/ نيسان الجاري، والذي يقضي بـ"حجب" المواقع التي تنشر ملفات مرئية أو صوتية بخصوص "استشهاد" المدعي العام.

وكان مسلحان قد دخلا إلى "القصر العدلي" في المدينة التركية الثلاثاء الماضي، وتسللا إلى غرفة مدعي عام قسم "جرائم الموظفين" في النيابة العامة، وقاما باحتجازه داخل مكتبه في الطابق السادس، لمدة تصل إلى قرابة 8 ساعات، قبل أن يتمكن كيزار من طلب المساعدة، بالضغط على زر الإنذار في الغرفة.

 

وبحسب الرواية الرسمية، فقد قامت قوات الأمن باقتحام مكتب المدعي العام في حوالي الساعة 8:30 من مساء نفس اليوم، بعد سماع صوت إطلاق نار داخل الغرفة، وقامت بقتل منفذي الهجوم خلال عملية الاقتحام، فيما نُقل المدعي العام، الذي أصيب بإصابات بالغة، إلى المستشفى، إلا أنه لفظ أنفاسه متأثراً بإصابته.

وفي وقت لاحق، أكدت النيابة العامة أن كيزار "قُتل بسلاح الإرهابيين اللذين احتجزاه في مكتبه"، في رد على تقارير أشارت إلى أن المدعي العام ربما قُتل بنيران قوات الأمن، خلال عملية الاقتحام.

وكان كيزار يتولى التحقيق في قضية مقتل أحد الشبان بعد إصابته بكبسولة قنبلة مسيلة للدموع، خلال احتجاجات ميدان "تقسيم" في عام 2013، مما أدى إلى دخوله في غيبوبة استمرت نحو 269 يوماً، قبل أن يلفظ أنفاسه في مارس/ آذار من العام الماضي.

نقل تنظيم داعش الارهابي عناصره الى جنوبي محور مخمور-كوير، وتمركزوا على حدود قضاء شركات وناحية القيارة وباقردي، وذلك بعد كسر شوكته بتكريت.
وقال رشاد كلالي مسؤول مركز مخمور للاتحاد الوطني الكوردستاني لـ PUKmedia يوم الاثنين: إن تنظيم داعش الارهابي قام بنقل جزء من عناصره من قرى (زورنا، عنكاوة، شندر، عمه دستير، عدلة) التابعة لناحية باقدري، وتمركزهم بقريتي (وادي الشوك، هيتر) التابعتين لقضاء شركات، إضافة الى تمركز جزء من عناصره الذين سقطوا في معركة تكريت وجنوبي كركوك، في قرى ( دينكاوة، تل منار، للزاكه، دومري، كرد كليغا، دومه عزيز)، بجنوبي قراج.
وكشف كلالي، أن عمل داعش الارهابي يأتي في إطار خطة عسكرية، يراد منها الدفاع عن التنظيم الارهابي في محور مخمور، إذا ما هوجموا من قبل قوات البيشمركة والجيش في المناطق التابعة لقضاء الحويجة، إلا أن العناصر الارهابية المنقولة من تكريت وقسم منهم من مناطق الحويجة الى جنوبي محور مخمور، معنوياتهم منهارة وغير قادرين على المواجهة.

PUKmedia  سامان یارویس

 

انتقد نواب عن التحالف الكوردستاني، اليوم الاثنين، التصريحات التي تتهم البيشمركة والحشد الشعبي بأي أعمال مسيئة.
وقال النائب عبد الباري زيباري في مؤتمر صحفي مع عدد من نواب الكتل الكوردستانية وحضره PUKmedia، إنه "في الوقت الذي تخوض قوات البيشمركة والحشد الشعبي والجيش معارك كبيرة وتنتصر في كل القطاعات العسكرية وتدفع مئات الضحايا ترتفع أصوات غير وطنية تشك بقدرات وقوة القوات العراقية في جميع فصائلها".
وأضاف زيباري أن "هناك اتهامات للبيشمركة والحشد الشعبي والقوات العراقية من دون دليل ومن يتحدث بهكذا اتهامات يضر بالعملية السياسية، ومجلس النواب يحقق بهذا الموضوع"، داعياً الى "احترام هذه القوات بدل الطعن بها".
وتابع زيباري "نحن كنواب نرفض هذا الأمر والشعب العراقي يرفضه، والشعب يعرف من هو المجامل والمتواطىء مع هذه المجاميع"، مبيناً أننا "من حقنا اللجوء للقضاء بحق أي تصريح ضد البيشمركة وأي قوات عراقية".

PUKmediaبغداد

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 14:51

دعوة الى مظاهرة على الفيسبوك!

منذ اعتقال القائد حيدر ششو من قبل قوات الاسايش في اقليم كردستان نرى ثورة الكترونية شبابية على المواقع التواصل الاجتماعي و خاصتاً على الفيسبوك; يعبرون من خلالها عن غضبهم جراء ما جرى للقائد حيدر ششو. الشارع الايزيدي يرى الاعتقال عمل سياسي بحتة في اقليم بات في طريقه الى الدكتاتورية الحزب الواحد. فالديمقراطية التعددية ضد الاعتقالات السياسية العشوائية و كل فرد لديه الحق ان يقوم بنقد اي حزب و شخصية كانت.
نحن مجموعة شبابية ندعو الشارع الايزيدي المشاركة في تظاهرنا الاكتروني على الفيسبوك تحت الهاشتاج

#freecommandantHaydarShesho

نرجو ان تقوموا بنشر صورة او فيديو تحت الهاشتاج اعلاه، تدينون فيه اعتقال القائد حيدر ششو او ارساله الى صفحتنا
https://www.facebook.com/pages/Free-commandant-hayder-shesho/1573009699647422?ref=ts&fref=ts

نشكركم على انضمامكم!

بيان استنكار

نحن الشباب الايزيديين في الخارج ندين ونستنكر اعتقال المقاتل الايزيدي حيدر ششو ٠و نطالب الجهات المسؤولة باخلاء سبيله دون اذى ٠ اعتقال ششو او اي مقاتل من الذين وقفوا بوجه اكبر قوة ظلامية ( داعش ) الارهابية ٠ وسمة عار٠ ان كان بامر من حكومة العراق او من حكومة اقليم كوردستان الا والنيل او الاضعاف من قوة الحماية والدفاع عن كرامة العراق و كوردستان عامة و الايزيدين على وجه الخصوص٠ حيدر ششو من ابرز قادة قواة حماية سنجار( شنكَال ) وهو من ابرز القادة السياسيين الايزيديين الذين يطالبون بحقوقنا المغتصبة وازالة الغبن والتهميش والاستعانة بالآخرين مساوياَ مع المواطن في العراق المركز او في الاقليم ٠ فلن نسكت امام اي جهة ان يغير مطالبنا المشروعة هو ان يكون الفرد الايزيدي حر في تقرير مسيره و اختيار التميل في الحكومة العراقية او في المحافل الدولية الى ان يعترف المقابل باخطائه وتوثيق الابادة الجماعية التي اساب الايزيديين في ٣ آب ٢٠١٥ اي (جينوسايد ) في مجلس الامن والامم المتحدة والاتحاد الاوبي لكي يرى ويسمع العالم مآسي ابناء ايزيدخان من القتل و الاسر بالآف و نهب وتدمير دور العبادة و المزارات المقدسة لدى الايزيديين ٠ قاسم شنكَالي هانوفر ـ المانيا „‎بيان استنكار نحن الشباب الايزيديين في الخارج ندين ونستنكراعتقال المقاتل الايزيدي حيدر ششو ٠و نطالب الجهات المسؤولة باخلاء سبيله دون اذى ٠ اعتقال ششو او اي مقاتل من الذين وقفوا بوجه اكبر قوة ظلامية ( داعش ) الارهابية ٠ وسمة عار٠ ان كان بامر من حكومة العراق او من حكومة اقليم كوردستان الا والنيل او الاضعاف من قوة الحماية والدفاع عن كرامة العراق و كوردستان عامة و الايزيدين على وجه الخصوص٠ حيدر ششو من ابرز قادة قواة حماية سنجار( شنكَال ) وهو من ابرز القادة السياسيين الايزيديين الذين يطالبون بحقوقنا المغتصبة وازالة الغبن والتهميش والاستعانة بالآخرين مساوياَ مع المواطن في العراق المركز او في الاقليم ٠ فلن نسكت امام اي جهة ان يغير مطالبنا المشروعة هو ان يكون الفرد الايزيدي حر في تقرير مسيره و اختيار التميل في الحكومة العراقية او في المحافل الدولية الى ان يعترف المقابل باخطائه وتوثيق الابادة الجماعية التي اساب الايزيديين في ٣ آب ٢٠١٥ اي (جينوسايد ) في مجلس الامن والامم المتحدة والاتحاد الاوبي لكي يرى ويسمع العالم مآسي ابناء ايزيدخان من القتل و الاسر بالآف و نهب وتدمير دور العبادة و المزارات المقدسة لدى الايزيديين ٠ هانوفر ـ المانيا

متابعة: نشر موقع لفين خبرا حول رتبة منصور البارزاني الابن الاصغر لرئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني تطرقت فيه الى عدم وجود هكذا رتبة لدى الكثير من الجيوش و منها العراقي و المصري و اللبناني و يتمثل بثلاثة نجوم و سيفين. هذا الخبر تحول بشكل سريع الى مادة أعلامية لدى الكثير من القنوات و منها قناة رووداو المقربة من حزب البارزاني و في برامج بث على الهواء نفى مسؤول في قوات البيشمركة وجود هكذا رتبة لدى قوات الزيرفاني و نفى أيضا وجود هكذا رتبة لدى قوات البيشمركة أيضا.

و في نفس السياق يحمل سيروان البارزاني أخ رئيس وزراء الاقليم نجيروان البارزاني رتبة عسكرية اخرى تحمل نجمين و سيفين.

يذكر أن رص الرتب العسكرية على أكتاف المسؤولين و ابنائهم كانت سارية في العراق أبان الحكم الصدامي حيث حمل صدام و عدي و قصي الرتب العسكرية حسب أهوائهم.

نص خبر ذو علاقة:

https://www.facebook.com/video.php?v=810006072428531&set=vb.363835820378894&type=2&theater

http://www.lvinpress.com/dreja.aspx?=hewal&jmare=20910&Jor=1

 

أفادت مصادر عسكرية في عدن أنّ الجيش واللجان الثورية أحكموا السيطرة على أهم مدخلين للمحافظة، من جهتي أبين ولحج. وكذلك سيطروا على ميناء المدينة.

وأكدت المصادر أنّ الجيش واللجان سيطروا أيضا على مقر الادارة المحلية في مديرية المعلا، إضافة الى مديرية خور مكسر التي يوجد بها المطار وادارة الامن العام وعدد من القنصليات، وذلك بعد ساعات من تأمين ميناء عدن بالكامل، حيث تستمر عملية تطهير المحافظة من القاعدة والتكفيريين.

وأفاد مراسل العالم بسقوط شهدين في منطقة باقم في صعدة شمال اليمن وإصابة خمسة أشخاص في آل الصيفي، جراء قصف نفذته طائرات العدوان السعودي، والذي قصف أيضا ميناء الصليف. 
كما أفاد مراسلنا أنّ طائرات العدوان السعودي استهدفت شاحنات نقل للمواد الغذائية في منطقة حيس على الخط الرئيسي بين محافظتي الحديدة وتعز ما ادّى الى مقتل ثلاثة اشخاص. ونفّذ العدوان غارات على مواقع متفرقة في الحديدة غرب البلاد. كذلك اصيب ثلاثة اطفال في غارة استهدفت قرية "بهمان شهاب" في مديرية بني مطر غرب صنعاء. كما قصفت بوارج العدوان مواقع  في محافظة أبين.

alalam

الاتجاه برس/ خاص

اكد الناطق باسم المتطوعين احمد الاسدي،  ان من الطبيعي والمنطقي عندما تحقق انتصارات كبيرة مثل التي تحققت في تكريت وصلاح الدين ستلاقي من يحاول ان يقلل من اهميتها في محاولة لثني عزيمة المتطوعين والقوات الامنية في مواصلة الاستمرار بالقتال والنصر .

الاسدي في تصريح لـ" قناة الاتجاه " قال كنا نتوقع ان يتم اثارة الشائعات واستغلال الفرص للنيل من سمعة المقاتلين والمتطوعين لسرقة النصر ووضعنا خطط استباقية . مبيناً ان هناك اتفاق مع الشرطة المحلية والاجهزة الامنية بمسك الارض بعد عملية التحرير من اجل تلافي وقوع أي اخطاء .

واوضح الاسدي ان مدينة تكريت مدينة كانت شبه ملغومة بالكامل ومازلنا نعطي الشهداء والجرحى من اجل تفكيك العبوات الناسفة من البيوت والأبنية والدوائر الرسمية من اجل عودة العوائل الى مدنهم .

واشار الاسدي الى ان الجواب على المتقولين وبائعي الشائعات ضد المتطوعين سيكون في الميدان حيث تحتسبون وحيث لا تحتسبون ولن يبقى لكم في العراق شبراً وستكونون فارون ومنهزمون.

واضاف: لا ننكر وجود خروقات وبعض السلوكيات الفردية عند دخول الالاف الى مدينة تكريت بعنوان المساعدين  والمتبرعين والفرحين واهالي المنطقة وكانت هناك اخطاء لا تصل الى 5% مما اشيع وقمنا باعتقال ومحاسبة من قام بها لمنعها وعدم تكرارها لاحقاً .

واعلن المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء رافد جبوري ان رئيس الوزراء حيدر العبادي أمر القوات الامنية والعسكرية في تكريت بالتصدي لحالات التخريب التي تمارسها عصابات تريد الاساءة الى البطولات، مشيرا الى انه دعا باعتقال اي شخص يقوم بمثل هكذا حالات.

وقال جبوري  ان "النصر الذي تحقق في تكريت كان نصرا عظيما لكل العراقيين ومن المهم الحفاظ عليه وتعزيزه"، مبينا ان "هذا النصر تحقق بجهود أبناء القوات المسلحة من الجيش والشرطة وفصائل المقاومة والعشائر من أبناء صلاح الدين".

الاتجاه برس/ خاص

اكد الاتحاد الاسلامي الكردستاني، ان نقاط الخلاف على قانون الاحزاب تتمحور في نقاط جوهرية يتطلب وقت لإنضاجها والوصول الى الصيغة التي تصب في مصلحة العراق .

عضو الاتحاد الاسلامي جمال كوجر، في تصريح مع "قناة الاتجاه " قال ان قانون الاحزاب من القوانين المهمة جداً لمستقبل العراق وخصوصا في الوضع الراهن الذي يمر به البلد ، موضحاً ان صياغة قانون الاحزاب يعني صياغة مستقبل العراق الجديد  .

وبين كوجر ان احدى هذه النقاط تتعلق بمستقبل الاحزاب والجهات المسؤولة عن الاحزاب كدائرة شؤون الاحزاب ووزارة العدل حتى لا تكون  الاحزاب اسيرة لجهات معينة .

واشار الى ان كثرة القيود في قانون الاحزاب ليس هو المطلوب كوننا نتطلع الى اتساع مساحة الديمقراطية . مؤكداً ان الدول التي لديها رعاية داخل لداعش ليس لديها قوانين احزاب بالشكل الديمقراطي الذي يقلل نسب الارهاب في الدولة .

واضاف كوجر ان النقاشات مستمرة داخل اللجنة القانونية وبعض الكتل السياسية ولا نعتقد بانه سيؤجل . مبيناً ان كل الاطراف تبحث عن مصلحة العراق وقانون الاحزاب يحتاج اليه العراق في الوضع الحالي .

يشار إلى أن مجلس النواب قرر٬ ارجاء القراءة الثانية لقانون الاحزاب السياسية٬ بطلب من كتلة ائتلاف دولة القانون٬ واستبعد عدد من النواب ان يقر مجلس النواب العراقي قانون الاحزاب في الوقت الراهن٬ لان القانون لم ينضج بعد فضلاً عن غياب الارادة السياسية لاقراره حاليا .

ولايزال قانون الاحزاب يراوح مكانه في أروقة مجلس النواب٬ على الرغم من انه احد بنود الاتفاق السياسي٬ الا ان الظروفالحالية التي يمر بها العراق٬ فرضت نفسها بقوة على مشهد تشريع القوانين٬ ومنها قانون الاحزاب السياسية.

أوان/ اربيل

أكد رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني، الاثنين، وضع كل امكانات الاقليم تحت تصرف الحكومة الاتحادية.

وقال البارزاني في بيان اطلعت عليه "أوان"، إن "زيارة رئيس الوزراء حيدر العبادي الى كردستان تأتي في وقت نحتاج فيه للتنسيق بعد تعرض العراق لأشرس هجمة ارهابية من داعش".

وأكد البارزاني "الاستعداد الكامل ووضع كل امكانات الاقليم تحت تصرف الحكومة الاتحادية".

يشار الى أن العبادي والبارزاني أكد، السبت (4 نيسان 2015)، على التنسيق والتعاون المستمر بين القوات العراقية والبيشمركة في مواجهة "داعش" وإلحاق الهزيمة النهائية والقضاء على "الإرهابيين".

متابعة: في صولة صاعقة ماحقة قامت قوات الامن الكوردية في محافظة دهوك بالقاء القبض على قائد قواة حماية سنجار الايزدي حيدر ششو و نقلته على الطريقة الصدامية الى مكان مجهول. هذة العملية تأتي بعد تحارشات و مناوشات أعلامية بين الاعلام و البيشمركة في منطقة دهوك و بين قوة حماية سنجار الايزدية، و تأتي أيضا بعد فشل محاولات عديدة من أجل شراء ذمم قادة تلك القوة الايزدية و أصرار تلك القوة على الاستقلال العسكري و الاداري عن أوامر و تدخلات سلطات المنطقة بعد فشل تلك السلطات من حمايتهم.

و بينما يتم معادات تلك القوة الايزدية و يمارس الحصار العسكري و المالي ضدهم نرى بأن سلطة المنطقة الكوردية تقوم بتشكيل ميليشيات لبعض العشائر العربية في منطقة الموصل و كذلك تدعم تشكيل قوة عسكرية لبعض المسيحيين في الموصل.

و هذا يعني أن السلطات الكوردية لا مانع لديها من تشكيل قوة عسكرية عربية مسلحة في محافظة الموصل ولكنها لا تقبل تشكيل قوة عسكرية أيزدية بعيدة عن الاملاءات الحزبية.

و هذا يعني أن المنطقة أمام سياسة قديمة جديدة و هي تشكيل أفواج للجحوش تدين بالولاء لاشخاص أو قوى سياسية و كل من لا يرضى أن يكون عميلا ذليلا سوف يجابه بالاعتقال و لربما الحرب.

و هذا ايضا يشكل خطرا كبيرا مرة اخرى على وحدة الكورد و الاراضي الكوردستانية فالتحرر لا يأتي من خلال العمالة بل من خلال حقوق المواطنه المتساوية و حرية التعبير و أدارة الشعب لنفسة و بأنفسهم.

الغطرسة كانت احدى أسباب سقوط و نهاية صدام و هي ستكون السبب في الاطاحة بأية قوة تتوهم بأنها تستطيع أستعباد الاخرين و فرض الاملاءات على الشعوب و الجماعات.

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- وجه عزة الدوري، نائب الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين جملة رسائل في تسجيل صوتي بمناسبة ذكرى مرور 68 عاما على تأسيس حزب البعث المحظور، فأعلن تأييده للعمليات العسكرية ضد من وصفهم بـ"أذناب الفرس" باليمن، كما حذر الدول العربي من "طوفان فارسي" قادم، ودعا الرئيس السوري، بشار الأسد، إلى ترك السلطة، كما وصف رئيس الوزراء العراقي، حيدرالعبادي، بأنه أسوأ من سلفه نوري المالكي.

وقال الدوري، في التسجيل الذي تتجاوز مدته 40 دقيقة ولم تتمكن CNN من تأكيد صحته بشكل مستقل، إن ذكرى تأسيس البعث تحل والعرب "قد تداعت عليها الأمم من كل حدب وصوب" ويعيشون أسوأ مراحل "الضعف والتفكك" مضيفا أن من وصفهم بـ"أعداء العروبة" يعتقدون بأن الموجة القومية أصحبت من الماضي وبات "الفكر الإسلامي الطائفي التكفيري هو السائد".

واتهم الدوري بعض المفكرين بـ"استنباط الفكر الإسلامي الطائفي التكفيري لإنقاذ الأمة" مضيفا أنهم "يفضلون اسطنبول على بغداد ودمشق وعندهم قم وطهران أفضل من مكة والمدينة.. وعندهم وطن الأتراك وحيثما امتدت الإمبراطورية العثمانية سواء بسواء مع وطن العروبة وهكذا خسئوا وتباً لهم ولكل عاقل وخوان لأمته" على حد قوله.

 

وطالب الدوري "القوى الوطنية والقومية والإسلامية" بـ"الوحدة الكفاحية لطرد الغزاة الفرس الصفويون وعملائهم" مضيفا في ذكرى قصف حلجة الكردية بالكيماوي أن رئيس المخابرات العراقية الأسبق أكد بأن إيران هي المسؤولة عن ذلك، مؤكدا في الوقت نفسه أن القصف، بصرف النظر عن مصدره "عمل جبان ومدان ونشجبه بقوة."

وتابع الدوري بالقول: "ليعلم الإخوة الحكام العرب أن الطوفان الفارسي الصفوي قادم على الجميع لا يستثني منهم أحد وسوف لن ينفعكم أحد آنذاك، وقدر رأيتم اليوم الإمبريالية الأميركية.... من أساس أنظمتكم التي كنتم تطنون أنها كذلك، كيف تتحالف مع أعدى أعداء الأمة مع الفرس الصفويون وقد رأيتم كيف أطلقت يدها في العراق وفي سوريا وفي لبنان وفي اليمن، وفي الغد القريب ستطلق يدها في الخليج وآنذاك سيخرج الأمر من أيديكم ومن أيدي حلفائكم المزعومين."

وفي العراق، اعتبر الدوري أن رئيس الوزراء، حيدرالعبادي، أسوأ من سلفه، نوري المالكي "وأكثر اندفاعاً في خدمة إيران ومشروعها الصفوي" مهاجما "ميليشيات الحشد الصفوي الطائفي التكفيري البغيض الذي لم يكتف بالقتل والاعتقال كما كان على عهد المالكي بل ذهب إلى تدمير المنازل والمزارع والمصانع والمحال وحرق البيوت على أهلها."

واتهم الدوري أمريكا وإيران بـ"إدخال المجاميع الإرهابية ومدها بالمال والسلاح والغطاء السياسي والإعلامي حتى استفحل أمرهم وحجموا المقاومة السورية الوطنية وأوقفوا تقدمها" لتتدخل أمريكا بحجة "محاربة داعش والإرهاب"، ودعا النظام السوري إلى "عدم التشبث برأس النظام ولا بقيادته وأركانه."

ووصف الدوري ما يحصل في اليمن بأنها "حرب طائفية بغيضة بامتياز أشعلتها إيران بتحريك عملائها وأذنابها ومدهم بالمال والسلاح والرجال" وأكد الدوري وقوفه إلى جانب "الشرعية اليمنية" وحض دول الخليج، وعلى رأسها السعودية، على التوحد "تحت راية الدفاع عن الأرض والشعب" مضيفا: "اعلموا أن الإمبريالية الأميركية شريك أساسي في كل ما يحصل لأمتنا في فلسطين والعراق وسوريا واليمن ولبنان والأحواز وفي الخليج العربي، فعلينا أن نحشد طاقات أمتنا الرسمية والشعبية ونعبئ كل قواها في معركة التحرير وطرد الصفوية الفارسية من أرض العروبة الطاهرة."

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN) -- قال محلل أمني أمريكي وعميل سابق في وكالة الاستخبارات المركزية CIA، إن ما يحصل اليوم في تكريت بعد دخول القوات العراقية مدعومة بالمليشيات الشيعية إليها يمهد لتقسيم العراق إلى ثلاث دول للأكراد والسنة والشيعة، محذرا من اندلاع حرب دينية أهلية في البلاد، خاصة مع الضغط الإيراني الذي يرغب في تطبيق أجندة شيعية بالعراق.

وقال فيل مود، وهو عميل سابق بمكتب مكافحة الإرهاب في وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية، بمقابلة مع CNN حول التقارير عن الانتهاكات التي حصلت في تكريت: "قبل عشرة أو 15 عاما كان هناك ديكتاتور سني هو صدام حسين يحكم العراق المكون من غالبية شيعية، والآن هناك قيادة شيعية في بغداد تقاتل ضد داعش، وهي منظمة سنية."

وتابع مود بالقول: "ما يشغل بال السنة من سكان تكريت الآن هو أن القيادة الشيعية في بغداد تتطلع إلى سحق الأقلية السنية بعد كل ما حصل في فترة حكم صدام، والآن ما نراه في تكريت هو دليل هل صحة هذا الأمر، والأمر الخطير هو أن الأمور ستنتهي بانقسام العراق بين السنة والشيعة وباندلاع حرب دينية أهلية."

 

وعن رأيه بدعوة رئيس الوزراء، حيدر العبادي، للقبض على من قام بأعمال نهب في تكريت ومدى واقعية ذلك رد مود بالقول: "كلا، فالعبادي حليف لإيران، وإيران دولة شيعية وهي مهتمة ببقاء العراق دولة محكومة بعقيدة شيعية. وما يحدث هو أن القيادي العراقية تشعر بالقلق من إمكانية أن ينظر المجتمع الدولي إليها على أنها تسعى لإعادة فرض الهيمنة الشيعية على البلاد ككل والطلب في الوقت نفسه الحصول على الدعم الأمريكي، ونحن نعلم أنه في نهاية المطاف سيكون هناك قيادة شيعية في بغداد تقوم باضطهاد السنة."

وحول مستقبل الأوضاع في العراق قال: "سنرى العراق منقسما إلى ثلاث دول، لدينا الأكراد في الشمال، وهم باشروا بالفعل الانفصال، ولدينا الأكثرية الشيعية التي وصلت إلى الحكم عبر الانتخابات في بغداد، ولدينا الأقلية السنية التي نراها في مدن عراقية مثل تكريت وهي تشعر بالقلق حيال المسلحين الشيعة الذين يرتدون الزي الحكومي ولكنهم في الواقع عناصر شيعية وهم يشعرون بأنهم سيقوم باضطهاد السكان."

وختم بالقول: "العراق يتقسم ببطء إلى ثلاث دويلات، ويبدو أن النفوذ الإيراني سيسرع هذه العملية لأن المطالب الإيرانية واضحة، إيران دولة شيعية وهي تريد أن يبقى الشيعة في الحكم بالعراق."

أوان/ بغداد

أعلن رئيس لجنة الأمن والدفاع البرلمانية حاكم الزاملي، اليوم الأحد، عزمه تقديم ادلة وصفها بـ"الدامغة" بشأن "انتهاكات" التحالف الدولي في العراق، فيما اشار إلى أن الاسلحة والمعدات التي بحوزة التنظيم لا توجد الا في الولايات المتحدة واسرائيل.

وقال الزاملي في تصريحات صحافية أطلعت عليها "أوان"، إن "هناك ادلة ووثائق بحوزتي تثبت قيام التحالف الدولي بارتكاب انتهاكات والقيام بعمليات انزال جوي وضرب قوات الجيش والحشد الشعبي وإلقاء اسلحة لتنظيم داعش"، مؤكداً أنه سيقوم بـ"تقديم ادلة دامغة على تورط التحالف بتلك الانتهاكات والاعمال".

وأضاف، أنه "بالتأكيد هناك مجاملة من قبل رئيس الوزراء حيدر العبادي بهذا الشأن ومن المفترض به أن لا يجامل"، لافتاً إلى ان "قسماً من الادلة على انتهاكات التحالف الدولي هي تقارير حكومية من وزارتي الداخلية والدفاع والحشد الشعبي".

واشار الزاملي وهو نائب عن كتلة الأحرار البرلمانية، إلى أن "الاسلحة والمعدات والاعتدة التي يمتكلها تنظيم داعش، اليوم، لا توجد الا في دولتين وهما أميركا وإسرائيل".

اربيل-((اليوم الثامن))

كشفت النائبة عن التحالف الكردستاني سوزان حسين، الاثنين، عن بدء المشاورات السياسية بين الاحزاب الكردية لتحديد بقاء مسعود بارزاني رئيسا للاقليم من عدمه، مبينة ان الحديث عن ترشيح شخصيات لتولي المنصب لا زال مبكرا.

وقالت حسين ان “ولاية رئيس الاقليم مسعود بارزاني ستنتهي في 19 اب من العام الجاري”، مبينة ان “الكتل الكردستانية بدأت باجراء المشاورات والمناقشات بشأن اختيار ماهو مناسب لحكومة الاقليم”.

واضافت ان “بقاء مسعود بارزاني لولاية اخرى امر مرتبط بالكتل الكردستانية التي بدأت باجراء المشاورات السياسية مع الاحزاب الكردية بشان هذه الموضوع”.

واوضحت حسين ان “الحديث عن ترشيح شخصيات لتولي منصب رئاسة اقليم كردستان لا زال مبكرا”، مشيرة الى ان “رؤساء الكتل الكردستانية سيقيمون الوضع السياسي والاقتصادي والمالي واتخاذ ما هو مناسب للاقليم”.

يذكر ان مسعود بارزاني تولى رئاسة الاقليم في عام 2005 واختير داخل البرلمان وبعدها في انتخابات مباشرة جرت عام 2009 حصل على 69% من اصوات الناخبين، وفي عام 2013 وبعد انتهاء ولايته تم تجديدها لمدة عامين بعد ان حدثت خلافات بين الاحزاب الكردستانية حول اجراء استفتاء على مشروع دستور الاقليم. |S.T|

من هوان الدهر وسقطات التأريخ، أن يقدّم الأبرار التضحيات الجسام، ويجني شذاذ الآفاق الثمار، إذ يحدثنا التأريخ عما مر به الأنبياء والأولياء طوال مسيرتهم، من مصائب جمة نستعيد بذاكرتنا من أخبارها؛ ما جرى على النبي يحيى عليه السلام، إذ قُطع رأسه وأهدي لبغي من بغايا بني إسرائيل، وذلك علي بن أبي طالب عليه السلام، يُطبر رأسه ثمن مهر غانية من الغجر!
في تأريخ العراق المعاصر، ومنذ قيام ثورة العشرين بسواعد أبناء العراق الخيرين، ومن ثم وقوع الحكم بيد من تربص به من العملاء، وفقدنا دفة الحكم طوال ثمانين عاماً، تجرعنا فيها المر الزؤام، وبعد سقوط النظام البائد، عاد الحكم مرة أخرى ليقع بيد من ليس أهلاً للحكم، ومرت على البلاد ثمان سنين عجاف، إنتهت بسقوط ستة محافظات بيد تنظيم داعش الإرهابي!
آخر بطولات الأبرار ما سطروه من ملاحم جهادية، على إثر فتوى الجهاد الكفائي التي أعلنها سماحة المرجع السيستاني، وبذلوا الغالي والنفيس من أموال ودماء، من أجل الذود عن الوطن والمقدسات، وحرروا مناطق إستراتيجية كانت أسيرة بيد الإرهاب، وأصبحت من بعد التحرير عزيزة، حيث بلغ صيتها العلا، كجرف النصر، وآمرلي الصمود، والضابطية، وسامراء، وجبال حمرين، وآخيراً وليس آخراً، تحرير مدينة تكريت.
رغم أهمية مدينة تكريت بما تمثله من أيقونة، ترمز الى الجبروت والسلطة التي امتدت قرابة 40 عاما، كانت فيها تمثل عاصمة المُلك السني، في أذهان أهل السنة، بيد أن دخول القوات الأمنية والحشد الشعبي الى مركز المدينة، لم يثر أي فتنة كما كان متصوراً، لكن الملفت في الأمر حصول بعض الأفعال السلبية، من نهب لبعض دوائر الدولة والممتلكات العامة!

النائب مشعان الجبوري، ظهر عدة مرات في الإعلام، مشيداً بصولات القوات الأمنية والحشد الشعبي، لكنه سوّق الى وجود فراغ سياسي وأمني، بعد تحرير المدينة، ولمّح الى إمكانية قيامه بسد ذلك الفراغ، وأتهم الشرطة الإتحادية بأفعال السلب والنهب، وكأنه يروم خلق فتنة سياسية، من أجل أن يتسيد المشهد السياسي في المحافظة، سيما أن محافظ صلاح الدين، هو أحد نواب كتلة الجبوري

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:50

عبطان.. وقصة الماراثون- زيدون النبهاني


بدأ مفهوم الماراثون برسالة نصر, فتحول إلى تخليد, يقام في كل عام ومكان, فلم يمت "فيديبيدس" ذاك الجندي اليوناني, الذي حمل رسالة, انتصار اليونان على الفرس, إلى أثينا عام (490 ق م).
لم يعلم الجندي "فيديبيدس", إن للجنود حظوة كما للقادة, في سجل التأريخ, حينما قطع (40 كيلومتر), جاريا مبشرا بالنصر, بعد معركة ماراثون بين اليونان والفرس, فمات من الإرهاق والتعب.
بشارة الجندي عاشت وتألقت, وأصبحت محورا مهما, من أساسيات قياس قدرة التحمل, ليقضي الأمر إلى إقامة العديد, من الفعاليات الرياضية والتطوعية, بالمسافة ذاتها والجري نفسه, في كل بقاع الأرض.

رسائل النصر لا تموت, هذا ما يحمله الماراثون في أمتاره, كل متر منه يذكرنا, بروعة أسباب إقامته وان تعددت.
عبد الحسين عبطان, واحد من أولئك الذين امنوا.. بخلود الكبار, ليدخل نفسه في سباق الشرف, قبل أن يختط شاربه, كواحد من ابرز رجال, المعارضة العراقية للنظام المقبور.

شبابه وحداثة سنه حينها, لم تمنعه من تصدر المراكز القيادية, في صفوف المعارضة, وهي الرسالة التي أثرت, في شخصيته وأسلوبه, وأهلته لقيادة وزارة الشباب والرياضة العراقية.

الجنبة العملية لعبطان الشخص والموظف, لم تكن مجهولة وخافية على المتتبع, فقد أبدع سابقا في خدمته, لمدينة علي (عليه السلام), أبان تكليفه نائبا أول لمحافظ النجف الأشرف.
الانجازات تلاحقه.. ممنية النفس, بمصافحة يد أستاذ الأمن والأعمار.
مطار النجف الدولي, وآلاف الزائرين والانفتاح ورفاهية الاقتصاد, كلها ماركة مسجلة باسمه, فكلنا يتذكر حجم الصعوبات الأمنية والاقتصادية, عام تأسيس المطار في 2008, ليذهب عبطان بعيدا برؤيته, مطبقا لنظرية تطبيق الأمن بإنعاش الاقتصاد.
حجز عبطان تذكرة الخدمة, في مجلس النواب العراقي, فأصبح صوت المستضعفين والمهمشين. هو وفريق من المنسجمين.. استطاعوا الإيفاء بعهدهم, فأنصفوا الطلبة والمتقاعدين وذوي الإعاقة, أنصفوا وطن ومواطنين.
تأريخ الأداء.. خسارة انتخابات.. والوزارة نصيب الفائزين!
لم يفز عبد الحسين عبطان في انتخابات 2014, لأسباب بدت معروفة.. للشارع العراقي عامة والنجفي خصوصا, فحجم التسقيط والاستهداف وبذخ الأموال, وأيضا ثقة محبيه المفرطة بفوزه, قللت من فرص صعوده.
الأمر الذي صدم الناس جميعا, محب ومغرض, عدو وصديق, فقامة سياسية نجفية خسرت سباق الترشيح, رغم تصدره قائمة الأداء والجودة لسياسيي المحافظة.
وزارة العبادي الجديدة وبحثها عن النجاح, جعلها تستعين بخبرة عبطان, لشغل منصب وزير الشباب والرياضة, مؤيدة بدراستها لسيرته الذاتية, نجحت حكومة العبادي.. بتكليف الحالم الناجح بقيادة وزارة الشريحة الأكبر.
وزارة الشباب.. شباب السياسة.. سياسة المستقبل.
لا يمكن أن تركن وزارة.. مصيرها بناء الدول, فمؤسسة لها كل هذا التماس المباشر مع الشباب, يعول عليها كثيرا في بناء مستقبل أفضل, عبطان الشاب حوَل أنقاض الوزارة إلى أمل, ولم يتخلف عن موعده مع الانجاز.
رعاية الوزارة لمؤتمر الشباب, واكبر بطولة للفرق الشعبية, وماراثون بغداد السلام, لم تكن أولى خطوات الوزارة, فقد برع عبطان سابقا في اختيار فريق عمله, مبتعدا بالوزارة عن الفساد والمفسدين.
ماراثون الانجازات, بدأه عبطان صبيا صغيرا, تسلق سلم الشهرة بشباب كتوم, وأفعال ترسم وتكتب وتتكلم, أنها.. عشق عبطان لقصة ماراثون الانتصار, وأمل الشباب بخاتمة قصته.

 

حاولت دولة أل سعود, أن تظهر نفسها, بالإضافة إلى أنها راعية للمقدسات الإسلامية, أنها دولة محبة للشعب العراقي, ومهتمة لمصالحه.

رغم أن إدعائها هذا لم ينطل على أحد, ففلتات لسان السفهاء من قادتها, كانت تظهر الحقد الدفين.. ورغم إدعائها ومن يتبعها من أشباه الدول, بأنها بعيدة عن الطائفية, لكن دورها فيما حصل, في سوريا والعراق, وما يجري اليوم في اليمن, حسم القضية.. حرب طائفية بإمتياز.

لا يختلف إثنان, على أن السعودية, هي الأخت الكبرى لدول الخليج, رغم كل الخلافات, التي تظهر هنا أو هناك بينها, وأي هزة تتعرض لها, ستتبعها بقية الدويلات, تأثرا كهزات إرتدادية, هذا يجعلنا نفهم, لما مواقف معظم دول الخليج, كطفل يعيد ما قالته أمه, أو ببغاء يردد ما لا يفهمه.

وجود دول غالبيتها السكانية, من اتباع أهل البيت عليهم افضل الصلوات, تجاور السعودية أمر لا تقبله, لأنه يهدد وجودها, فهي تعرف أن كينونتها وبقائها, مبنية على مذهب, يدعوا إلى الكراهية, وقتل وذبح الأخرين وإبادتهم,.. بل ويعتبر أن الأخرين منحرفون, حتى لو اختلفوا, عن مذهبها المتشدد بأبسط القضايا!

تدخل قطر الواضح, في المشكلة السورية, وحرب السعودية المباشرة على اليمن, وقبلها تمويل الإرهابيين في العراق, وزعزعة إستقرار لبنان.. أظهر بوضوح, أن هناك حلفا, يراد تشكيله, وإعطائه صبغة "سنية" وإن لم يعلن ذلك, ويؤكده الإصرار على إظهار مشاركة مصرية, وباكستانية وتركية, وغن كانت صورية.. وكلنا يعلم أنها دول تظهر "سنيتها" علنا.

هذا الحلف يراد منه أن يكون قبالة ما أخترعوه هم, الهلال الشيعي.. فهل سينجحون في تمويه أهدافهم الواضحة؟ وخداع العالم, بإدعاءات الشرعية, والدفاع عن الشعب اليمني؟ ومحاربة الهيمنة الإيرانية؟ وغيرها من الأكاذيب.. وكم سيستمر صمت العالم, إزاء الجرائم المرتكبة؟

السعودية ومن يتبعها من الدويلات, أسفرت عن وجهها القبيح, ولم تعد تخجل من شيء, فهي تعلم أن الظلم الكبير الذي تتعرض له الأقليات الشيعية في دول الخليج, والتخلف والدكتاتورية التي تمارسها, ووجود تجربة الحوثيين في اليمن المجاورة لها, كفيلة بأنهاء نظامها, بوقت اقرب مما تصورت, وهذا ما لن ترضاه.. أبدا.

5/4/ 2015

 

بداية سنركز في مقالنا هذا على المغالين العنصرين من الفرس بالشيعة ودورهم في البناء العقائدي الشيعي لأغراض سياسية وعنصرية حقداً على العرب والمسلمين من منطلق العزة بالاثم , وكيفية بنائه وتوجيهه الوجهة التي تخدمهم واهدافهم في استعادة مجد دولة الفرس بأسلوب اسلامي متطرف خارج عن الفكر الاسلامي والسياقات الدينية والتشريعية الطبيعية المتعارف عليها , واعادة سيطرتهم على العرب والمسلمين وامجاد المجوسية بأسلوب وشكل مختلف , نركز في كلامنا هذا على الجانب السياسي الباطني والعلني لا الديني , مخاطبين ذوي الفهم المدرك للمفاهيم السياسية والدينية والعقائدية السائدة والمتداولة تاريخاً وحاضراً .

كانت الجزيرة العربية قبل الاسلام قبائل متعددة تتصارع فيما بينها عبادتها وثنية يسودها الجهل والشرك والباطل تقع تحت سيطرة الدولتين الفارسية والرومانية , دولتين وثنيتين مشركتين الفرس يعبدون النار والرومان يعبدون الاوثان قبل دخولهم المسيحية ؛ بعد سيطرة المسلمين على بلاد الشام ؛ الفرس المجوس معروفين بدهائهم وخبثهم وعنصريتهم . عند ظهور الاسلام في جزيرة العرب وأنتشاره شكل ذلك أمراً جللاً وغريباً مهولاً وعجب عجاب للعرب وما جاورهم أمر خارج التصور والسياقات المعمول بها قلب الموازين كل الموازين رأساً على عقب وشكّل منعطفاً رهيباً غيّر تاريخ البشرية , انتشر الاسلام بشكل سريع ومذهل . معروف كيف تصرف كسرى أبرويزملك الفرس مع مبعوث الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم وأساء اليه لما قرأ الرسالة إنغاض وقطعها وقال ( يكتب لي بهذا وهو عبدي ) وطالب برأس الرسول بعث الى ( باذان بن ساسان ) نائبه في اليمن مطالباً برأس الرسول , ولما سمع الرسول بذلك قال مزق الله ملكه . بعدحرب مريرة سيطر المسلمين على دولة الفرس المجوس , فكان امامهم ثلاث خيارات إما عبادتهم النار والاوثان وجزائم القتل أو الدخول في الديانة اليهودية والمسيحية ودفعهم الجزية أو الدخول في الاسلام ويتجنبون القتل والجزية ويتساون مع المسلمين , فكّر دهاقنتهم دخلوا الاسلام مرغمين , كان ذلك في زمن الخليفة عمر بن الخطاب رضي الله عنه تآمروا عليه وقتلوه كونه حولهم من عبادة النار لأعتناق الاسلام والتدين به وعبادة الواحد الاحد , كان الدافع لقتله سياسياً انتقام لتغيير دولتهم كدين وسياسة وكيان لا كدافع شخصي , ضلوا يسيئون لعمر وبحقد متواتر وتأليف قصص وروايات مزورة كاذبة معروفة للجميع , كان يعاني من ذلك حيث قال اللهم أجعل بيني وبينهم جبل من نار وقال ايظاً ما حن عَجمي على عربي قط لا ورب الكعبة . قاموا بأنشاء مقام لقاتله ( أبو لؤلؤة فيروز ) في اقليم كاشان منطقة باغي فين مكتوب عليه سلمت يداك يطلقون عليه ( بابا علاء الدين ) يزورونه ويتبركون به ,وهناك الكثير من الخرافات والاساطير الباطلة تغذي فكرة الحقد على الخليفة عمر بن الخطاب منها قصة كسر عمر بن الخطاب لضلع الزهرة ( فاطمة الزهراء ) و يسمون البامية ( سب عمر ) والباذنجان ( خصاوي بلال ) ولهم مثل متداول يهين العرب ( العربي في الصحراء يأكل الجراد والكلب في اصفهان يشرب الماء البارد ) يطعنون ويشككون بالخليفة ابو بكر الصديق رضي الله عنه وطعنوا بالخليفة عثمان وتآمروا عليه ويطعنون بأمهات المسلمين ويسيؤن للرسول ( تفسير القرآن الجزء الثاني للقمي ~ سبب نزول الآية يا أيها الذين آمنوا إذا جائكم فاسق بنبأ ~ يقول إن عائشة هي سبب نزول هذه ألآية ) يعني ذلك طعن بعائشة وبمارية القبطية زوجات الرسول والأسائة للرسول نفسه , كان ولا يزال التآمر على الاسلام والمسلمين من المغالين اليهود والفرس مستهدفين العرب بشكل خاص كونهم شرفهم الله بحمل ونشر رسالة الاسلام والنبي محمد صلى الله عليه وسلم منهم . يلتقون في تآمرهم قديماً وحديثاً وطامعين بخيرات العرب , والفرس أخبث الجميع وأخطرهم لأنهم يتصفون بصفة الاسلام ويستضلون بضلاله ويخربونه بأسمه وبدلالاته وشخوصه ومعناه وجوهره . في زمن الرسول محمد صلى الله عليه وسلّم لم تكن هناك شيعة ولا في زمن ابو بكر الصديق وبقية الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم , الشيعة ظهرت بعد مقتل الخليفة الثالث عثمان بن عفان , شيعة عثمان وشيعة علي فحواها سياسي وحربي , في زمن علي بن ابي طالب كرم الله وجهه ظهرت جماعة يألهون علياً يقودهم اليهودي الذي يدعي الاسلام عبدالله بن سبأ , عاقبهم الامام بحرقهم ونفي عبد الله بن سبأ , قال القمي في كتابه (المقالات والفرق): يقر بوجوده و يعتبره أول من قال بفرض إمامة علي و رجعته وأظهر الطعن على أبي بكر و عمر و عثمان و سائر الصحابة، كما قال به النوبختي في كتابه (فرق الشيعة) وكما قال به الكشي في كتابه المعروف (رجال الكشي) والاعتراف سيد الأدلة، وهؤلاء جميعهم من كبار شيوخ الشيعة.

الشيعة.لغة:
أطلقت كلمة الشيعة مراداً بها الأتباع والأنصار والأعوان والخاصة.
قال الزبيدي: (كل قوم اجتمعوا على أمر فهم شيعة، وكل من عاون إنساناً وتحزب له فهو شيعة له، وأصله من المشايعة وهي المطاوعة والمتابعة) تاج العروس 5/405

الشيعةاصطلاحا:
(غلب هذا الاسم على كل من يزعم أنه يتولى علياً رضي الله عنه وأهل بيته حتى صار لهم اسماً خاصاً, فإذا قيل من الشيعة عرف أنه منهم, وفي مذهب الشيعة كذا أي عندهم.) النهاية لابن الأثير 2/244

كل أئمة المذاهب الاسلامية لم يدعون الناس لإتّباعهم بل إعتماد القرآن والسنة النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين كمرجع أساسي وفي حالة عدم معرفة شيء ما الرجوع اليهم .

في تاريخ الاسلام ظهرت فرق وحركات كثيرة ومتعددة معضمها سلبية مصدرها بلاد فارس ولحد اليوم قابلة للظهور . فرقة الشيعة والتشيّع عربية أستغلها الفرس لأمر ذكرناه وأدخلوا عليها وأضافوا لها أموراً في الشريعة والفقه وتفسير القرآن وطرق العبادة والفهم العام والعلاقة بين المسلمين , لم تكن موجودة في زمن الرسول ولا زمن الخلفاء الراشدين . بعد تخلّي الحسن بن علي سلام الله عليهما عن الخلافة ومقتل الحسين عليه السلام والصراع بين العلوين والأموين والعباسيين والاموين والعلوين والعباسيين طابعه العام سياسي يتحمله أشخاص معيينين لا عامة المسلمين . بشكل عام الثوابت والاصول الاسلامية المعمول بها ضلت ولاتزال . في القرن الثالث الهجري قام العديد من الفرس المغالين للعنصرية الداخلين في الاسلام بأستغلال حالة الشيعة والتشيع وصياغتها بما يخدم أهدافهم وهذا الصراع بدأ مبكراً من تاريخ امتنا وهو مستمر لحد ألآن . بسبب السعي الحثيث للقيادات الدينية والسياسية الشيعية ( ألأثني عشرية ) التي لا تعتبره أختلاف عقائدي أو فكري مبرر بل صراع دموي وتناقض رئيسي يبنون عليه . منذ بداية القرن الثالث الهجري مرحلة ضعف الدولة العباسية وسيطرة البويهين على مقاليد ألأمور في بغداد عاصمة الخلافة العباسية في عهد المستكفي العباسي عام 333 هجرية دخل الصراع السني الشيعي مرحلة خطيرة ودموية وتصاعدت وتيرة الغلو الشيعي مثل سب الصحابة واحياء ذكرى عاشوراء كان ذلك بتوجيه من بني بويه ودعمهم , المسيطرين انذاك , ذكر ذلك أبن كثير في البداية والنهاية والسيوطي في تاريخ الخلفاء والذهبي في تاريخ الاسلام , عن احداث سنة 340 هـ وما بعدها ثم تمكن السلاجقة الأتراك المناصرين للدولة العباسية ومذهبها السني عام 477 هجرية وقضوا على فتنتهم وقتلو شيخهم ( أبي عبدالله الجلاب ) غير ان ما بذروه انبتَ في مناطق أخرى من دولة الاسلام مثل الموصل والشام ومصر والمغرب والحجاز , على يد الحمدانيين والقرامطة والعبيديين أو الفاطمين لفترة طويلة من الزمن وكانوا السبب في انتشار التشييع والسبب في سقوط بغداد سنة 1258م وبمساعدة أشخاص بارزين في الدولة معروفين بأنتمائهم لمذهب التشيع من امثال وزير المستعصم بالله آخر خلفاء بني العباس ( مؤيد الدين بن العلقمي ) و ( الشيخ نصير الدين الطوسي ) مؤسس الحوزة الدينية في النجف الأشرف ؛؛ والطوسي هذا يقول فيه صاحب روضات الجنان ج6 ص300 وفي جملة اموره المشهورة استيزاره للسلطان المحتشم هولاكو خان ومجيئه في موكب السلطان الى دار السلام بغداد لأرشاد العباد واصلاح البلاد بأبادة ملك بني العباس الى ان اسال من دمائهم الاقذار كأمثال الانهار ؛؛ ونحوهذا تحالفهم المتكرر مع الصليبين يقول شريعتي ( ان من القضايا الواضحة وجود ارتباط بين الصفوية والمسيحية حيث تضامن الاثنان لمواجهة الامبراطورية الاسلامية العظمى والتي كان لها حضور فاعل على الصعيد الدولي ابان الحكم العثماني . وبعدها صار العراق محكوماً من اربع دويلات بدأة بالمغول حتى عام 1337م حيث الاحتلال الجلائري الى عام 1383م أذ وقع مجدداً تحت الاحتلال التيمورلنكي الذي دمر بغداد ومدن عدة حتى انهُ صنع ابراج لجنده من الجماجم البشرية وقد انتهى عهدهُ 1411م بوقوع العراق تحت احتلال دولة ( القرة قوينلو ) التي دخلت في صراع مع الصفويين وانتهى الامر بانتصار الصفويين في زمن الشاه اسماعيل ودخوله بغداد عام 1508م ليعود معه التشيع ودخل العراق مرحلة جديدة من الصراع بين الدولة العثمانية والدولة الصفوية التي حكمت ايران من عام 1501م الى 1722م وكان الصراع في اوجّهُ بين العثماني السني والصفوي الشيعي , تم تحرير العراق على يد السلطان العثماني سليم الأول عام 1514م و من ثم اعيد احتلال العراق من قبل الشاه عباس حفيد الشاه اسماعيل الصفوي بعد حصار دام ثلاث أشهر وبدأت معه ُ قصة فرض التشييع بالقوة ودام هذا الأحتلال 15عاماً ثم حررت بغداد على يد السلطان العثماني مراد الرابع عام 1638م , وفي زمن نادر شاه حاول احتلال بغداد عدة مرات فأحتل كركوك والبصرة وحاصر الموصل اربعين يوماً واندحر وفشل في محاولاته . وأستقرت السيطرة على العراق للعثمانيين لحين الاحتلال البريطاني بعد خسارة الدولة العثمانية في الحرب العالمية ألأولى , تلا ذلك تأسيس أول حكومة عراقية سنة 1921م . و أثناء سيطرة القاجاريون على ايران عام 1796م كان لهم دور بارز في نشر التشييع في العراق بين القبائل العربية في جنوبه وبالأتفاق مع البريطانيون من خلال الوفود الايرانية القادمة للزيارة أو لدفن الموتى مستغلين جهل الناس وثقتهم بشيوخ عشائرهم الذين تم استمالتهم وأغرائهم بشتى الوسائل ولا زالت هذه العشائر العربية تراوح بين التسنن والتشيع .

 

أن هذا الصراع يظهر للعلن وبشدة وتتصاعد قوّته كلما ارتبط بدولة أو بقوة تدعم او تتبنى التشييع .

وهذه الدولة أو القوة تحرضهم ضد اهل السنة وتدعمهم مادياً ومعنويناً وحتى عسكرياً . وتكون ملاذاً لأصحاب هذه المجاميع الشيعية المغالية . وتتحالف مع اعداء الأمة للغرض اعلاه , والتاريخ والحاضر شاهدين على ذلك مثل تحالف ابن العلقمي والطوسي مع المغول ضد الدولة الأسلامية والحاضر ايظاً مثل تحالف حكام العراق الحالين الذين أتوا مع المحتل . وراحوا ينفذون برنامج أبادة جماعية ضد أهل السنة بأبشع صوره من قتل واعدامات وتهجير واعتقالات . وبدون اي مبرر معقول لا نريد ان نذهب بعيداً ونتذكر الصراع بين الصفوين والعثمانيين وكيف ان الشاه اسماعيل الصفوي حوّل اهل ايران من الشيعة الذين كانوا قلة قليلة يتركزون في ( قم وكاشان وسبسوار ) وكانوا يدينون بمذاهب أهل السنة ( الشافعية و الحنفية ) حوّلهم بقوة السيف والحيلة الى شيعة وكيف كان يضطهد السنة ويرسل البعثات الى عشائر العراق ليحولهم الى شيعة وايظاً الدولة الفاطمية وما فعلته . نتيجة هذا الصراع الصفوي العثماني عاش العراقيون فترات عصيبة من الزمن تدل الامثال على معاناتهم المريرة تلك ومنها ( بين العجم والروم بلوة ابتلينا ) والمقصود بالروم الاتراك وكذلك المثل العراقي المعروف ( أكسر عظم العجمي يطلع خـــــر .... ) . لنبدأ من تاريخ العراق الحديث وتأسيس اول حكومة مالذي فعلته الحكومات العراقية السنية المتعاقبة او اهل السنة من أذى للشيعة في العراق لم تكن هناك اية أذية تذكر أو اي اجراء غير مبرر ضدهم . مع ذلك كانوا يروّجون بمظلوميتهم الكاذبة . فما الذي حدث لينقلبو هكذا ضد اهل السنة ويمارسون الأبادة الجماعية ضدهم . بذرائع شتى آخرها أخترعوا داعش والقاعدة لأعطاء المشروعية لقتل الأبرياء من اهل السنة وأن لم يكونوا قد اخترعوها فهم السبب في ظهورها مثل ما يحدث في سوريا والعراق واليمن وحتى مصر تحتَ هذا الغطاء . ومثل أدعاء المجرم بوش الصغير أمام الشعب الأميركي و الشعوب الأوربية من ان القاعدة أذا لم نقاتلها في اماكنها ستقاتلنا في اوطاننا . لتبرير جرائمه في العراق وافغانستان .

 

في تصريح للشيخ عبد الملك السعدي : يقول الحكومة تنفذ رغبات ايران بأبادة اهل السنة وأميركا راضية لأبادة من قاومهم وكسر شوكتهم في العراق .

الضاهرة الخمينية . عاش الخميني اربعة عشر سنة في العراق ضيافة وحماية بعدها استلم السلطة في ايران رداً لجميل العراق عليه رفع شعار تصدير الثورة وشعار طريق تحرير القدس يمر عبر كربلاء , أعتداء متكرر على مخافر الحدود العراقية . أعلن الخميني صراحة ان الثورة الايرانية ثورة شيعية وإمامة تقوم على خلافة المهدي الغائب من الف عام , فكانت ثورته بعد ان نافق الناس بفتاوى وتصريحات ابراز للهوية الشيعية الجديدة المرتبطة بالتاريخ الشيعي المريب والسعي لنشر التشيع بأسم فكرة تصدير الثورة ونصرة المظلومين في الارض ومحاربة الاستكبار , وهذا ما دونه في كتبه ( كشف الاسرار) و ( الحكومة الاسلامية ) والتي جمع فيها تراث اسلافه وشيوخه منذ القرنين الاول والثاني والثالث مروراً بالصفوين والقاجارين وغيرهم , يقول الخميني في كتابه الحكومة الاسلامية ص128 (نصير الدين الطوسي قدم خدمات جليلة للاسلام ) أن اعتزاز الشيعة الخمينية بكل ذلك التاريخ يعني انهم مهيئون مبدئياً واخلاقياً لتكرار تلك المواقف نفسها . ان الثقافة الشيعية بطبيعتها لا يمكن الا ان تشكل مجتمعاً متمايزاً ومنفصلاً عن ثقافة الامة بكل مذاهبها و مدارسها وتوجهاتها , فالتشيع ليس مجرد اجتهادات دينية قابلة للنقاش كما هو الحال بالنسبة للمذاهب الاخرى عقدية او فقهية . ان حقيقة التشيّع هو بناء هوية متمايزة تماماً عن هوية الامة بكل مفاصلها في ادق الامور واجلّها من النظرة الى النبوة والامامة ومصادر التشريع الى المناسبات والطقوس والرموز والفنون , وان الاجتهاد الديني والمعرفي عقدياً او فقهياً لا يمثل سوى جانب محدود لكل مايمت بصلة لهذه الامة وتاريخها ومقدساتها ورموزها ؛؛ يقول بعضهم ان انقلاباً فكرياً قد حصل على مفهوم الاسلام منذ وجود الرسول محمد(ص) ؛؛ ويقول أغلب فقهاء الشيعة بأن هناك قرآن غير المتداول حالياً يسمى { قرآن فاطمة } يخالفون امر الله " إنّا نحن نزلنا الذكرَ وإنا لهُ لحافظون " ما جاء في حديث فيلسوف الثورة الاسلامية الخمينية ( علي شريعتي ) الطواف بقبر الحسين هو إذاً الطواف حول الكعبة الحقيقية ــ المصدر التشيع مسؤولية ص86 . وتعتمد الحركة الشيعية على شعار( يا لثارات الحسين ) وهذه الجملة يرددها الكبار والصغار المثقفون والسياسيون وطلاب المدارس , وهي لاشك تحدد جهة العدو المستهدف وقد بررت لدى الشيعة قديماً تحالفهم مع السفاح الوثني هولاكو ونظام الملالي اليوم في ايران يمجدون ( الطوسي وابن العلقمي ) المتحالفين مع هولاكو , واليوم المقصودين بالعداوة هم السنة بشكل عام , يقول المالكي رئيس وزراء العراق السابق على اهل الانبار أنهم ( جماعة يزيد ) ليثير الضغينة والطائفية بين الشيعة ضد اهل السنة . أن الشيعة وحدهم من بين كل الديانات والطوائف قد منحوا انفسهم صلاحية سن الطقوس والشعائر التي ترسخ مبدأ الثأر والانتقام والخصوصية عن محيطهم وشعارهم ( ماكو ولي الا علي ونريد قائد جعفري ) يقول ابن القيم الجوزية " ان الشريعة مبناها واساسها على الحكم ومصالح العباد في المعاش والمعاد وهي عدل كلها ورحمة كلها و مصالح كلها وحكمة كلها فكل مسألة خرجت عن العدل الى الجور وعن الرحمة الى ضدها وعن المصلحة الى المفسدة وعن الحكمة الى العبث فليست من الشريعة وان ادخلت فيها بالتأويل فالشريعة عدل الله بين عباده ورحمته بين خلقه وضله في ارضه وحكمته الدالة عليه وعلى صدق رسوله صلى الله عليه وسلّم أتم الدلا واصدقها "

سلوك الشيعة الخمينية والابادة الجماعية ضد اهل السنة نهج غير صحيح وغير مبرر ولا مقبول بالمرّة . اذا كان الصراع بين الصفوين والعثمانين له ما يبرره فالصراع الذي تقوده ايران اليوم ضد الدول العربية غير مقبول . تدخلها في العراق وسيطرتها عليه من خلال اتباعها , حزب الدعوة والتيار الصدري والمجلس الاعلى وحزب الفضيلة . وهذه كلها ترتبط بأيديولجية مشتركة ومرتبطة بالمؤسسات والمرجعيات الدينية وارتباط هذه الاحزاب مباشرة بالنظام الايراني . وتدخلها في الشأن اللبناني من خلال سيطرتها على شيعة لبنان بواسطة حسن نصر الله الذي يعتبر من ابرز واقوى الجهات الفاعلة في السياسة البنانية . وكذلك تدخلها في شأن دولة البحرين وتحريض الشيعة فيها بالخروج والعصيان على قوانين الدولة ومحاولة السيطرة على مقاليد الحكم فيها . وتدخلها في اليمن وتحريضها ودعمها للحوثين بالتمرد المستمر واستيلائهم على السلطة فيها . نسبة الشيعة في اليمن 26% من السكان 24% زيدية و 2% أثني عشرية عملت ايران وتعمل على تحويل جميع الشيعة في اليمن الى أثني عشرية وكذلك تدخلها وتحريكها للشيعة في السعودية والباكستان وكل الدول التي فيها شيعة وتعمل على نشر التشيع في كل العالم الاسلامي بغية السيطرة على حكوماتها وشعوبها كما حدث ويحدث في سوريا والعراق ولبنان واليمن . وقتلهم الآلاف من اهل السنة وتخريب بنيتهم التحتية وحرق وتدمير مساجدهم وبيوتهم واعتقالهم وتغيير طوبوغرافية مناطقهم , وبالتعاون وموافقة الولايات المتحدة الاميركية وبريطانيا وفرنسا , وان اعترضت هذه الدول فأعتراضاتها اعلامية فقط .

حكومة ايران الخمينية تسعى للسيطرة على الدول العربية من خلال الشيعة نفس النهج الفارسي الصفوي . وابادة اهل السنة واتهامهم ومناصبتهم العداء بدون مبرر . أهل السنة والجماعة يوميا خمس مرات بعد آذانهم يقولون ( الهم صلي على محمد وآل محمد ) وملتزمين بأسس الاسلام الاساسية التوحيد والقرآن والسنة النبوية . بعد هذه الثوابت تعد فروع وليس أصول ومن يتناقض مع ماذكرناه يعد خارج على الملّة ومن ساهم بمعاداة اهل البيت صلواة الله عليهم وقتل الحسين عليه السلام يتحملون وزر افعالهم المشينة وهم معروفون بأثمهم وعدوانيتهم وأسلافهم تشيّعوا ويعرفهم الجميع . قاتل الحسين معروف من اي قبيلة والقبائل التي قاتلت الحسين معروفة ومن احداها ( الحر الرياحي ) الذي ترك قيادتها وانظم للحسين في قتاله وقاتل أولاد مسلم والذي قتله يزيد أعتراضاً على جريمته في قتلهم معروف من أي قبيلة . هي نفسها هذه القبائل اليوم تقاتل اهل السنة والجماعة بأسم الشيعة .

هل ان الشيعة الأثني عشرية يحبون سيدنا الرسول محمد صل الله عليه وسلم ويقتدون به إسائتهم لزوجته عائشة عليها السلام إسائة لهُ حاشاه . " ياسر الحبيب شيعي كويتي ألف كتاب عنها عنوانه ( الفاحشة الوجه الآخر لعائشة ) الذي ظم الف صفحة ويحتوي على سبعة فصول صدر عام 2011م يتداوله الكثير من متطوعي الحشد الشيعي في العراق ويتباهون به . ويزعم هذا الدعي المنافق ان عائشة هي من قتل الرسول محمد , وينظم احتفالات تسيئ لها بذكرى وفاتها مثل ما يقوم الايرانيون بالاحتفال فرحاً وسروراً بذكرى وفاة عمر بن الخطاب والاسائة اليه رضي الله عنه , ألم يعرفوا ويفهموا كيف كان الرسول يتعامل مع المسلمين وغيرهم بالحسنى والخلق العالي . أولم يعرفوا قصة اليهودي جار الرسول وكيف كان يرمي النفايات امام باب دار سيدنا الرسول عليه افظل السلام , ولما مرض هذا اليهودي زاره الرسول ألم يسمعوا بهذه الحادثة التي تدل على هذا الخلق العظيم الذي من الواجب على كل مسلم الأقتداء بهِ . وكذلك سيدنا ألأمام علي كرّمَ الله وجههُ وأبنائهُ عليهم السلام .؟ أذا كان مايدعونه فلماذا لا يسلكون سلوكهم ويتصرفون كما تصرفوا وتعاملوا مع الناس . لنأخذ مثالاً على ذلك . يقول سيدنا علي ( ألأنسان أذا لم يكن أخاك في الدين فهو شبيهك في الخلق ) ما معنى هذا الكلام ـ ـ ! معناه التعامل الجيد بالحسنى والحق والعدل في ما بين الناس على مختلف اشكالهم والوانهم ومختلف دياناتهم ومعتقداتهم وقومياتهم وانتمآتهم ومشاربهم . أذاً من اين للشيعة الأثني عشرية الحق في القتل والتهجير واخراج الناس من بيوتهم والتنكيل بهم ونهب ممتلكاتهم لأنهم مسلمين سنة . مثال آخر ايران تضطهد السنة في ايران والعراق وسوريا ولبنان واليمن بل وفي كل العالم الأسلامي بما تستطيعهُ وتقدر علية . بالمقابل تتعامل معَ غيرهم بالحسنى بل وصل بها الحال حتى مع الوثنيين الكفرة ( عبّادين النار ) فهناك حوالي نصف مليون وثني كافر في ايران ولهم مكان للعبادة يسمى ( بيت النار) بالمقابل تأمر اتباعها في العراق وغيره بقتل المسلمين السنة في المساجد وتفجيرها وحرقها وحرق مصاحفها وقتل ألأئمة والخطباء من رجال الدين السنة فمنذ الأحتلال الى اليوم تم اغتيال اكثر من 400 رجل دين أو داعية اسلامي وبدون مسوّغ ألا لأنهم سنة . كم مسجداً للسنة احرق وأغلق وتم تفجيره وقتل المصلين فيه . بينما حسينياتهم ورجال دينهم في أمان تام مثال آخر في معركة الجمل بين المسلمين . كيف تصرفَ الأمام علي كرمَ الله وجههُ ..؟ دعى المسلمين من أتباعهِ للصلاة على المسلمين من غير اتباعهِ . . تسائل اتباع الأمام .. قائلين يا أمام كيف نصلي على من قاتلوك وقاتلونا ..؟ قال الأمام هؤلاء مسلمين أجتهدوا فأخطأُوا . فسألوه ايظاً كيفَ تحلل علينا دمائهم وتمنع عنا أموالهم ..؟ رد الأمام هذه عائشة زوجة النبي محمد صل الله عليه وسلّم من يتزوجها منكم ..؟ قالوا وكيف ذلك يا امير المؤمنين ..! . لايجوز لأنها أمنا قال الأمام فقيسوا أذاً على ذلك . سألوه ايظاً من سيدخل الجنة والنار نحن ام هم رد عليهم " من خرج لله ولرسوله منا او منهم يدخلون الجنة ومن خرج للقتال لغير ذلك يدخلون النار " طه حسين الفتنة الكبرى . مثال آخر القصة المعروفة بين علي بن ابي طالب كرم الله وجهه واليهودي وكيف وقفا سويةً أمام القضاء .

ومثال قوي آخر : تنازل سيدنا الحسن بن علي بن ابي طالب سلام الله عليهما عندما سئل عن سبب تنازله عن الخلافة لمعاوية بن ابي سفيان ـ قال ـ تنازلتُ عنها حقناً لدماء المسلمين ولم يخص بقوله هذا اتباعه فقط بل كان يقصد كافة المسلمين من اتبعهُ أو أتَّبَعَ معاوية . لماذا لاتعتبر به المرجعيات الدينية الشيعية وتثقف عليه وهو ثاني أئمتهم . يالروعته وإيمانه وصدقه إيثار سلامة المسلمين على كل شيء

أذاً لماذا غلاة الشيعة الأثني عشرية لا يتّبعون أمامهم في أقوالهِ وأفعالهِ . ولماذا يتخذون من لغة القتل والتهجير والتنكيل بأهل السنةِ دون غيرهم في الماضي والحاضر منهجاً منتظماً لهم وألى متى يبقى هذا الحال الخطئ هل يبقى الى أبد الآبدين . ؟

الجواب ماقالهُ الشيخ الجليل المرحوم صبحي الهيتي .

قال في مقابلة تلفزيونية أن الفرس دخلوا الأسلام مجبرين تحتَ ثلاث خيارات . أن بقوا على عبادة النار فهم كفرة وسيقتلون أو يدخلوا في ديانات اليهود او المسيحيين ويدفعون الجزية أو يدخلون دين الاسلام ويتخلصون من القتل والجزية . فأختار دهاقنتهم الدخول في الاسلام للتخلص من القتل ودفع الجزية وتخريب الاسلام من الداخل وفعلاً عملوا ويعملون بهذا المبدأ . ومن شعاراتهم وأمثالهم التي يعملون بها ( أذبح عدوك بالقطنة ) وهذا مايحصل اليوم في العراق وغير العراق تجاه اهل السنة .

ويقول الشيخ الجليل المرحوم صبحي الهيتي . أن الأقوام التي دخلت الاسلام كانت كمن كان يعاني من عطش شديد وأرتوى بالأسلام . ألا الفرس شربو كأس الأسلام مجبرين وعلى مضض , ولذلك كانوا مناوئين لهُ . أذ كيف لهذا العربي أن يحمل هذه الرسالة العظيمة ويحطم أكبر دولتين للشرك في ذلك الوقت الدولة الرومانية والفارسية . هم لايستسيغون ذلك . فبدأوا بأشعال الفتن والتخريب بالأسلام من الداخل وأتخذوا من فرقة الشيعة المدخل المناسب لأعمالهم الأجرامية تجاه أهل السنة والجماعة متناسين أو متغافلين عما قالهُ الله عز جلالهُ وما قالهُ سيدنا الرسول صل الله عليه وسلم وما قاله الأمام علي كرمَ الله وجههُ وبقية الصحابة الأطهار في أصول العلاقة فيما بين المسلمين وغير المسلمين من البشر .

الحكومات تمتلك قدرات قانونية ومالية واقتصادية وسياسية وعسكرية هائلة . ما يجعلها مسؤولة عن تحقيق العدالة الاجتماعية . لكن الحكومة العراقية كونها طائفية فهي اليوم اجساد فارغة من العقول , قادرة على القمع فقط لكن غير قادرة على تحقيق العدالة الأجتماعية أو تغيير مجرى الأنهيار الكبير الذي يعيشه العراق . حكم القانون الذي يتشدقون به ِ يفترض ان يكون التعبير الاسمى للسياسة , وهو ضمانة لحقوق الأنسان . لكن المشكلة هو فقط بنود على الورق لا تظمن شيئاً ولا تمنع حالة الأنهيار التي يعيشها العراق . في الأنظمة الديمقراطية الحقيقية وليست الديمقراطية المزيفة التي ينتهجها النظام العراقي الحالي . يمكن تغيير السياسات العامة عن طريق ( الوسائل السياسية التقليدية ) كالضغط السياسي مثل الاعلام والانتخابات والتظاهرات والعصيان المدني . المشكلة هذه الوسائل تعجز اليوم على اجبار الحكومة من تغير أي شيئ أو العدول عن اي اجراء خاطئ تريد اتخاذهُ .الحكومة عاجزة عن معالجة معظم معظلاتنا البيئية والاقتصادية وفي مجال الطاقة والوضع الامني المتردي . واضحى المجتمع المدني تحت ظل هذه الأعتبارات كائن متهلهل هزيل لامعنى لهُ تم استبداله بكيانات متردية , كالمذاهب . العائلات . الأثنيات . العصابات . المجموعات المالية المغلقة . العشائر . المناطق . نحن اليوم لسنا مجتمع بالمفهوم الصحيح لهذا المصطلح . بل شبكات ضخمة كبيرة من الافراد يشكل فيها الأكتئاب والامبالات واليئس والبؤس الظواهر السياسية الأكثر شيوعا . ما يعزز قولنا هذا تصريح لأياد علاوي رئيس وزراء عراقي سابق من على احدى الفظائيات العراقية يوم 13/ 4 / 2014 أن ايران تآمرت على العراق ومنعت تداول السلطة بشكلها الصحيح في سنة 2010 حيت من المتعارف عليه أن الاستحقاق للفائز بالانتخابات وليس الى الكتلة الأكبر . على ايران ان تتعايش بسلام مع المحيط الاسلامي والعربي ماتفعله من سياسة عدوانية يصب في مصلحة أعداء العرب . أسرائيل والدول الاستعمارية وعلى رئسها اميركا . على رجال الدين الشيعة والسنة في ايران وغيرها ان يعملوا ويتعاملوا بـــ المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه قال الله تعالى: (وَمَنْ يُعَظِّمْ حُرُمَاتِ اللَّهِ فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ عِنْدَ رَبِّهِ )(الحج:30) وقال تعالى:(وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ) (الحج:32)، (وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ)(الحجر:88)، وقال تعالى: (مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً )(المائدة:32).

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:46

منفذ المرور الى العلمنة- عماد علي

لاستسهال الامر و فهمه يجب ان نستهل الامر من وصف الواقع المعاش و اين نحن من السكة الصحيحة المؤدية الى العلمنة كحياة طبيعية و خير للبشرية و مواكبة التقدم لخير الانسان و ايصاله الى الرخاء و الامان بعيدا عن القتل و سكب الدماء بشكل عام . العقلنة و تجسيد الارضية و توفير عوامل ايجادها و مقاومتها لما موجود من الخرافات و العراقيل التاريخية الموروثة من السلف، و هي بداية للخروج من عتمة الجهلنة و التخلف التي سادت منذ قرون و بالدقة المتناهية عند تغيير فترة الاساطير الى الاديان و احتلال عقل الانسان بما نسجته عقليته الخيالية غير العارفة بالعلوم و المعرفة و ماهي عليه العالم و من اين بدانا و الى اين المصير الذي ينتظرنا كاهم الاسئلة الحاسمة لتحديد فلسفة الفرد و المجتمع و طريقة معيشته و تفكيره و نظرته الى الحياة و ما فيها ماديا و معنويا، و تتغير المرحلة بما يمتلك الانسان من الاجوبة و ما هو مقتنع بها نسبيا بتغيير مخزونه المعلوماتي و معرفته و ما تتغير معه قدرته على تحديد كيفية معيشته، و هو يتاثر بما يلامس من البنى التحتية و الفوقية لما فيه من الاطار المعيشي له .

العقلنة او بداية ما ينبت من الشك في عقل الانسان و هي المرحلة المصيرية الحاسمة للدخول الى عالم الفلسفة بعفوية و من خلال المعايشة مع البيئة المعاشة منذ الطفولة . اي، العقلنة هي الباب التي يمكن النفوذ منها للوصول الى الخطوة الاولى في الالتزام بالعلمانية في حياة الفرد و من ثم المجتمع كعصارة التفكير العقلاني و التوجه العلماني بوجود العوامل العامة المساعدة التي تحتاجها العلمانية من الثقافة و الاقتصاد و القدرة البشرية العقلانية و ما موجود من الامكانيات وا لوسائل و الدعم كشروط تفرض نفسها، و في المقابل التعامل بعلمية و عقلانية مناسبة مع ما موجود من العراقيل و ما تمنع منها التفكير العقلاني السليم للوصول الى الحقيقة الناصعة الملائمة للانسان و حياته على الارض من الناحية الفلسفية و الفكرية .

الاساطير و القصص الخيالية التي يمكن ان تصنف ضمن التخيلات الفلسفية في حينه، اي انفتاح عقل الانسان و تفكيره في ما هو موجود فيه و من ثم الانتقال الى عصر التنظيم العقلاني الفلسفي هي لب الموضوع . اي يمكن ان نصنف المراحل التاريخية من المرحلة المشاعية التي يمكن ان نوازيها بمرحلة الطفولة غير المدركة لما موجود حولها من الظاهر و الباطن الا بحدود اللعب و الغريزة، و من ثم مرحلة المراهقة المتنقلة من تاريخ البشرية التي تغيرت باشكال مختلفة و تاثرت بالتغييرات التي حصلت بعد مئات الالوف من السنين في حياة الناس و بعد التطور العلمي في كيانه الفسلجي و الفلسفي و الاجتماعي، و كل هذا ضمن مجموعات بشرية متباعدة او متقاربة بسيطة المعيشة غير معقدة التركيب الفكري و العقلي و المعيشي بداية . ثم الانتقالة الكبرى من المراهقة الى عصر البلوغ و الكبر العقلي بعد التغييرات و الطفرات الكبيرة في معيشة الانسان و يمكن ان لا تكون متساوية مع البعض في جميع بقاع العالم نتيجة اختلاف في البيئة و المؤثرات و العقليات التي تاثرت بدائرتها او اثرت عليها بشكل مباشر ضمن قانون الجدلية المعروفة علميا لدى الجميع في مسيرة التطور، سواء لحياة الناس او فكره او عقليته و تاثرها بعوامل تطوره .

اذا يمكن ان نوازي مرحلة بروز سرد القصص و التخيل الانساني ببداية تاريخ مرحلة البلوغ البشري عقلا و فكرا و فلسفة، و من ثم تطورت ووصلت الى الاساطير كنتاج للعقل في المحاولة للحصول على جواب للسؤالين الرئيسين عند العقل الناصح المتفتح و هما ؛ نحن.... من اين؟ و الى اين ؟

بدات مرحلة الدين سواء التعددية، او الوحدوية اي الايمان بالله او الرب الواحد بعد مراحل طويلة من المعاناة و القهر التي حصلت نتيجة الصراع البدائي و من ثم تدخل المصالح و النفوذ على سيرورة الحياة الاجتماعية، كل هذا ايضا بعد مرحلة العيش الغابوية او من الممكن ان نسميها الوحشية . كلما زادت معلومة و معرفة تاثرت العقول و خاصة المؤثرة على الحياة العامة مما اثرت بدورها بشكل عام على مسيرة الناس و عقليتهم، و برزت ضمن تلك المراحل عقول نابغة و عبقرية اي خارجة عن طوق المراحل و عراقيله، و هكذا كانوا هم النوابغ و الفطاحل و الجهابذة من النخبة التي نقلت الحياة الانسانية بنتاجاتها المختلفة من مرحلة الى اخرى بسلاسة، او دفعوا ثمن معيشتهم العقلانية خارج مرحلتهم و اُبيدوا عن بكرة ابيهم من قبل المتزمتين او الجموديين او الدوغمائيين او من قبل المصلحيين التي تاثرت مصالحهم بالتغيير الذي ادعاه هؤلاء، و خاصة من قبل من اعتبروا نفسهم رب الناس في المرحلة البدائية للعقل البدائي الفلسفي و الفكري .

جاءت مرحلة الدين و استغلت منذ بداياتها من قبل من ادعوه كناتج حقيقي للعقلية الصحيحة و و فرضوه و اجبرو العالم على اعتناقه مهما كان اساسه و تعاملوا معه يقينا دون شك او نسبية في اية مرحلة الى ان شك به من تزايد علما و معرفة نسبية و حسب المرحلة و تمردوا على السائد بنتاجاتهم العقلية و الانسانية و ادعوا غيره و تطورت الاديان الى ان وصلت الى خاتمها، و ما وصلت الينا اليوم بكل ما يحمل من بدايات مجيء و بروز الدين و ما فيه من الخرافات التي لو قورنت مع البدايات ليست باقل منها لو حسبنا للتطور الحاصل في العلم و المعرفة و التغيير الحاصل في الفكر و ما تتطلبه الفلسفة و العقلنة للفرد ككيان مستقل على حاله .

اليوم، بعد كل تلك المراحل التاريخية اليائسة لحياة الانسان و تفكيره و عقليته و ما عاش فيها من المراحل التي يمكن ان نسميها مزيفة فلسفيا، جاءت ما يمنع التزييف عند بروز معلومات صحيحة بدلائل و مضامين علمية حقيقية لا تقبل الخطا، و رغم الشكوك الدائمة الواجبة حيال اصحيتها و احقيتها لحينما تثبت عدم قبول الخطا .

اليوم نعيش في مرحلة سيرورة العقلانية او العقلنة في التفكير الحقيقي الصحيح دون السبر في اغوار الخيال و ماهو الزائف، هذا لدى مجموعة بشرية نادرة ودعت وراء ظهرها الخرافات و الخيال اللاواقعي باسنادات مزيفة و مضللة للعقل البشري . اي التفكير العلمي و العقلاني المتواكب المتلاصق مع بعضه في التعمق لماهية الحياة. ربما يمكن القول ان عامة الناس قد تفكر فيما تفكر هؤلاء النخبة الا ان مصاعب الحياة و الضغوطات او التفكير في مواضيع معرقلة و مانعة للفكر الصحيح و التعمق في ما نصير او ما نصل اليه و في عمق الموت، قد يحرفه عن الطريق الصحيح و يبقى متخلفا عن السير العقلاني .

وصلنا الى عصر الحداثة و مابعدها ايضا، و من خلال التطورات و التغييرات الحاصلة، كان من المفروض ان ينحني الفكر الديني او بالاحرى كل ما يمت بالدين من التنظير و التفكير و التنفيذ بصلة الى العقلانية، و ان يدع العقل الفردي ان ينزاج بعيدا جداعن الجماعة و يصبح امرا فرديا لا صلة له بالمجتمع او ما يخص المجتمع بشكل عام، الا انه لم يحصل ذلك نتيجة مصالح فردية و جماعية مانعة ايضا . فاصبح هناك جدالا واسعا بين العقلانية والايمان من جهة اخرى على الرغم من تضادهما احيانا و توافقهما في مجالات اخرى، ربما تؤدي العقلانية في جهة و مجال ما الى الايمان تخلصا من الجانب المعتم للفكر لعدم معرفة الموجود بشكل مطلق لحين الوصول الى مرحلة وجود التراكم المطلوب في الجانب العلمي و المعرفي و ما يزيد من المعلومات التي تُغيٌر الايمان ايضا و معه العقلانية التي فرضته . ان المنطق المادي و التفكير الوضعي سيؤدي ولو في غير حينه الى التثبيت و التجسيد على العقلانية العلمانية المؤثرة جذريا على فلسفة الانسان اينما عاش، الا ان الخوف و القلق المتزايد نتيجة الوقائع الحياتية اليومية يبعد الانسان من عقلانية التفكير و يقربه من الايمان الخيالي المستند على الغيب غير المرتكن و لا المعتمد على اسس علمية حقيقية . ان توفر الامان و الضرورات قد يؤدي الى ابعاد القلق و الخوف و بالتالي الركون الى العقلانية و التفكير الصحيح او العلمي و النظرة الى الامور بنسبية، على العكس مما كان عليه الانسان من قبل اي في المرحلة التي سمينا المراهقة او الطفولة التاريخية و هو التحرك و التفكير وفق الايمان المطلق و اليقينية في الامر .

و في هذا الاطار بعد التقدم و التطور في مرحلة البلوغ التاريخي للبشرية و ما وصلنا اليه من ما بعد الحداثة، نصل الى مرحلة التفكك الديني نتيجة فناء مستوجباته او انزياح ضرورات وجوده . اي، العقلانية المستندة على العلوم و الحقائق المثبتة هي الممر الملائم للوصول الى العلمانية في الحياة و في مقدمة المهمات من الناحية الفلسفية و البحوث المنشودة و الاتسام بها مرحلة و انسانا و عقلية و العمل وفقها و التكفير بمضمونها لخير البشرية بعيدا عن الخرافات المتوارثة لحد اليوم .

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:45

حامد يا صدر المضيف

 

مهداة للحزب الشيوعي العراقي بعيده الواحد والثمانين

حامد كعيد الجبوري

المقدمة
أحنه الطيب والطيبه
وأحنه للمجد عامود
سوينه الفكر نبراس
حراس الوطن وجنود
المشانق بيها بصمتنه
وتاريخ الحزب موجود
شيوعي أموقع أبدمه
واضح ما يريد شهود
ثقافتنه ابفكر موسيف
ومرات الحزم مريود
عمرك ( واحد ثمانين)
وجناتك حمر وخدود
ننطر عيدك الميه
عزمك عالشباب يزود
بناتك هلهن نشوه
ورفاقك نخوتك وزنود
باجر نحصد الفرحه
ونذب الثياب السود
ونطش الفرح بوسات
على راس الوطن وورود
أهدي الكل محب بوسه
وبوسه الخد ( أبو داوود) 1
***

القصيدة
هد عنان صبرك وأرسم النيشان
وشل عطاب جرحك جرحك أشكبره
يالطولك عراق وحزنك النهرين
شك زيج الظلام وثوب اليستره
هواديدك زلم وحزام فوك حزام
بس تومي أبيمينك تركض الفقره
شتالك مو صباخه ترابك الحري
حصادك هذا أوانه وراجت البذره
ذرينه السنابل والبيادر خير
وعيون الرفاق أتحرسه وتنطره
ذمه للمساحي وللفلح حوبه
والخالف حقيقه التعبك أينكره
شلت دجله وفرات ابجود للعطشان
وبجفك منحته وطيبتك نهره
يا صدر المضيف وهيبة الديوان
يمهوال العشاير هوسته وشعره
أنسد باب الضمير وسودوها كلوب
وعراقك بالجحيم وغضوا النظره
أعد سنين عمرك ( واحد ثمانين )
وبعد حيلك شباب أوجنتك حمره
*
يا راية عراضه وبيرغ الثوار
وفريضه للرجال الترتوي أبفكره
يكتاب النضال ومدرسة أجيال
اليحط أيده أبيمينك يربح السفره
سنينك مو ترافه والسنين أعجاف
أشما تاكل أبولدك تنفتح زهره
سلام وحازم وسعدون تاريخك
يا صبر العراق الما جزع صبره
يحفرولك غدر يردون بيها أتطيح
والينوي يغدرك طاح بالحفره
جم دجال عايش عالسحر والفال
يطش الخرز دربك رد عليه سحره
مقفول الفرج والناس تاكل ناس
ولا شمعة أمل بالهندس أنطره
وزعوها فجج وتقاسموها أفخاذ
وبثياب النزاهه أيفرهد ويقره
حملنه جبال هم من الأمس لليوم
وكلوب التحبك تلتهب جمره
وّج بركان عزمك حشم النهران
زلك كل الشرايع من هنا العبره
*
آذارك ربيع وبلبلك غريد
وجويريد وله وطكت الشجره
دم ( صويحب) وحك المناجل ثار
بخيت ( صويحب )ودم الفلح حضره
مطارق للغضب نزل على السندان
وبوجه المعامل تضحك أتسره
هد عنان صبرك فرح المحزون
الشمس جيب بيمينك يسرتك كمره
ومراجيح العراق أتلعب الأطفال
وهلاهل من بناتك هلهلن بشره
*

1 : أبو داوود / سكرتير الحزب الشيوعي العراقي وكان حاضرا في الاحتفالية

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:44

الاعتراف

 

ق.ق.ج

أخيرا أحسّ بوهن ثقيل بعد أن كان منهكا خائر القوى لفترة طويلة ..

رأسه كان ثقيلا جدا لدرجة أنه عجز عن حمله....

نظر إلى السماء ....

أخذ نفسا عميقا من الهواء..

تنهد ...

فكر بصمت بينه وبين نفسه...

بسرية مطلقة قرر أن يدعه و شأنه ..

ثم يمضي في سبيله.

فرمز حسين

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

ستوكهولم

2015-04-04

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:43

عاش صدام.. مات صدام، ماذا بعد؟!.- أثيرالشرع

 

من التفاهات الإعلامية؛ إن تروج بعض وكالات الأنباء إشاعات مغرضة لصالح الإستخبارات العالمية، وبعد الإنتصارات التي حققتها القوات المسلحة والحشد الشعبي، في المدن المُحررة، من داعش وآخرها تكريت؛ سارعت الوكالات لبث خبراً مفاده إن الدكتاتور المجرم"صدام" مايزال على قيد الحياة، وتم تحديد مكانه، ومن أُعدِم هو المدعوميخائيل شبيه صدام.

وتبنت هذه الوكالات أيضاً، أنباءاً عن قيام بعض أبطال الحشد الشعبي، بسرقة مقتنيات وأثاث دور المواطنين في تكريت، وبث صور مفبركة لهذه السرقات؛ لإثارة الرأي العام، يالسذاجتهم! فـ "كذبتهم النيسانية" السوداء غايتها؛ تضليل الشارع والرأي العام، وعدم الإهتمام بالإنتصارات التي حققتها القوات الأمنية والحشدالشعبي، في تكريت.

إن المستجدات والتطورات الأخيرة، في المباحثات التي إنتهت بين إيران ودول 5+1، و الخسائر الجسيمة التي منيت بها عصابات داعش الإجرامية، وحليفها المفضل البعث، جعلت من إسرائيل و الدول المستفيدة من هذه العصابات، والمتضررة جراء التقارب العالمي مع إيران، الإنزعاج والتصريح بإنها ستحاول إفشال هذه المباحثات لإنها تهدد وجودهم.

إن حقيقة الإدعاءات الكاذبة، والإشاعات المغرضة، غايتها إشغال المواطن العربي، بالحقائق المُنتَجَة على أرض الواقع، و ما سُمى "بعاصفة الحزم" التي أججتها أمريكا، ونفذتها السعودية والدول التي وعدتهم بمساعدات عاجلة، ماهي إلاّ مشروع تدميري، وفخاً أوقعت السعودية نفسها فيه، وما توّلدْ من أزمات، بُعيد إنسحاب الجيش الأمريكي من العراق، يدّل على أن السياسة الأمريكية الراهنة في الشرق الأوسط (سياسة الأفعى)! فمن هم قاطعي ألرؤوس..؟ ومن سهّل لهم دخول العراق والشام؟ ليطالبوا بدولة تضمهم إسوةً باليهود.

إن الإستراتيجية المنظورة التي يخطط لها بعض الساسة في العراق؛ لا تخدم المصالح الوطنية مطلقاً؛ بلْ إنما يُصرح به على لسان بعض الساسة، ماهي إلاّ "بناء ورعاية مصالح أمريكا والسعودية وإيران"! وإذا ما إستمرت الأزمات بُعيد تحرير كافة المناطق من تنظيم داعش الإرهابي؟ فإن الحل سيذهب الى تقسيم العراق، وإذا ما نجحت المخططات الإمبريالية في عموم المنطقة, فلا شيعة ستسلم, ولا سنة ستستطيع أن تحفاظ على عراقيتها, وليس ببعيد إعلان (دولة كردستان) بمساعدة أمريكية, بعد طمأنة الأتراك وتوقيع معاهدة سلام طويلة الأمد, ربما يكون التزامن بموعد الإنتخابات الرئاسية الأمريكية؛ ليكون إنجازاً لأوباما لصالح أمريكا.

إن المساومة بدئت فعلاً, وقد تتنازل بعض دول الشرق الأوسط ومنها العراق عن بعض الحقوق؛ وقد تفقد بعض إيراداتها, مقابل الإستقرار الأمني النسبي، الذي أصبح حُلماً يراود أبناء هذه الدول؛ لذا على جميع السياسيين في العراق الدخول في حوار مفتوح لحلحلة الأزمات, والإبتعاد عن المطالبة بالمصالح والحقوق الشخصية, والإهتمام بالمصالح العامة.

بعد تحرير العراق أو خرابه و سقوطه، سَمها ماشئت ! دخل العراق وشعبه في مرحلة جديدة, فالشيعة كانوا يتصورون أن (باب السماء) فُتحت لهم, ومصباح علاء الدين أصبح بإيديهم, وسيخرج المارد ليلبي كل ما حُرمو منه، إبان تسلط المجرم صدام! والسُنة ظنوا أن المصباح الذي كان بإيديهم يوماً, أصبح للشيعة وعليهم استرجاعه!, أما الأكراد فأبتعدوا ونالوا حصة الأسد وتصلهم إيرادات تصدير النفط كلّ أول شهر.

ذهب الطاغية وأنتهى البعث ,نعم .مات صدام وماتت معه حسرة الملايين, لكن آلام الشعب لم تمت وازدادت (وأزداد الطين بلّة), سنوات عُجاف مَرت ومازالت مُستمرة إلى يومنا هذا.

 

لازالت وسائل الاعلام المعادية للشعب العراقي ، تدير ماكناتها المدفوعة الاثمان بأقصى طاقاتها لتثبيط العزائم النشيطة في مواجهة الارهاب الوحشي الذي يتعرض له العراق منذ سقوط الدكتاتورية البغيضة ، ومازالت تكثف جهودها في المواجهة مع ( كتلة داعش ) الناشطة في الاراضي العراقية المحتلة ، وكأنها كتلة ساندة للارهاب ، دون اعتبار لوجودها تحت عناوين ( عراقية ) ، ودون خشية من قانون ولادستورعراقي ، رغم تقاطع أنشطتها مع مواده وأهدافه وضرائب الدم التي دفعها العراقيون لتشريعه واساليب تطبيقه ، لبناء وطنهم الحافظ لارواحهم وكراماتهم ومن أجل حياة كريمةلاجيالهم القادمه .

المدافعون عن الواقع الجديد ولا أقول ( النظام الجديد ) ، لأنه الى الآن لم يرتقي الى عنوانه ، لازالوا يدفعون ( الضرائب ) الغالية من دماء أبنائهم ومن شظف عيشهم ومن صحتهم ومن كامل معاناتهم ، ولم يتهاونوا يوماً طوال السنوات الماضية في رفض المقارنة بين زمنيين ، زمن الدكتاتورية البغيضة التي أذاقتهم مر الهوان ، وزمن مابعدها الذي كانوا يحلمون به وقد خذلهم قادة المنطقة الخضراء الذين بشروهم بالـ ( نعيم ) ، وأسسوا لنعيمهم هم دون نعيمِ للشعب المضحي بحياته منذ خمسة عقود !.

الآن والشعب يقًلب أوراق عقد من السنين ، يستنتج منها مشهد الخراب العام في كل مناحي الحياة ، ويواجه ( وحشية مرتزقة داعش ) وتداعياتها المخزية في احتلال مدن عراقية ، وتداعيات القتل والتخريب والسبي وتدميرالحضارة وتهديد مستقبل البلاد ، لازالت ( سلطة المنطقة الخضراء ) عاجزة عن لجم أبواق الاعلام المعادي الناشط داخل العراق ، والمساند للارهاب والمروج لانشطته .

الأصل في مواجهة الارهاب هو التصدي لكل أشكال الخراب الذي يمنهجه ولكل مفاهيمه ، والاصل كذلك في مواجهته هو كشف أجنداته والمروجين له وأذرعهم في مؤسسات الدولة العراقية ، حتى لو كانوا من قادتها ، وما أكثرهم الآن بعد التوافقات المخزية على حساب دماء الشهداء من أبناء الشعب ، ولابد أن يأتي يوم وتفضحهم الحقائق ويسقطون في شر أفعالهم..!

من يسعى لتنظيف صفحته من الآثام ، عليه أن يكون وطنياً خالصاً بالضمير ، ومن يريد أن يتحايل على العراقيين في زمن الفوضى العارمة التي اطاحت بالقيم والاخلاق والضمائر ، ولازال يعتقد أنه قادراً على ذلك ، فأن تأجيل سقوطه مسألة وقت ، لأن كشافات الشعب أقوى وأوضح من كل دهاليز الظلام المعتمدة في التغطية على أنشطته ، وسيكون يوم الحساب مشمساً ولاتنفع معه كل اساليب التدثير !!.

القاسم بين الشعب وأعدائه ( خيط ) الوطنية ، وهو رفيعٌ جداً ودقيق وعنوان ضمير ومؤشر للانسانية ، وهو حازم ونوعي ولايقبل المواسمة ، ودماء ضحايا الشعب ناموسه والعفة فيه الصدق وأشرس أعدائه دجل القادة وبياناتهم الموبوءة بالكذب وخطاباتهم النفعية !.

شهداء الشعب أشرف من كل شعارات أحزاب السلطة وأصدق منها ، وقياس الشعب يفضي لنتائج تُحسب في قائمة الهدر ( الباذخ ) للمسؤولين جرائم ، والعاقبةُ قانونٌ لايستثني أحداً ،والسعي لعراق يليق بشعبه ويتواصل مع حضارته سيطيح بكل وضيع ومرابي في الوطنية ، وأول جوقة مرابين ستكون قنوات الـتضليل الاعلامي البعيدة عن مفهوم الوطنية .


لا يختلف أثنان على أن الشعب العراقي يصنف في مقدمة الشعوب العربية بالشعب الشبابي،  وحسب الإحصائات الدولية مؤخراً أثبت أن 65% هم لا تتجاوز أعمارهم الخمسين عاماً،  وهذا يعد في مقايس العالم عمر شباب،  وبالتالي يصبح الطموح لدى هؤلاء الشباب لا يقف عند حد معين،  كونهم ينشدون الأمل في المستقبل،  ويتطلعون إلى أفق رحب في قابل الأيام،  أو الشهور،  ولذلك لابد من إيجاد مساحة وأسعه يتحركون فيها للتعبير عن طموحهم،  والإستفادة من طاقاتهم،  وآرائهم المتجددة على جميع الأصعدة لبناء مستقبل رحب..
هذه الشريحة الكبيرة،  والواسعة في المجتمع العراقي،  لم تجد ضالتها في جميع الحكومات المتعاقبة على العراق،  ولا سيما وان بعد سقوط النظام عام 2003 أصبح معظم الساسة يرفعون شعار حقوق الشباب،  وهذه الحقوق لم يجنوا منها شيء،  إلا قوافل الموت في مساطر العمل،  والتهجير،  وبيع علب الكلينكس في التقاطعات،  والساحات العامة،  والعاطلين عن العمل؛  حتى أصبحت الدولة أشبه بمؤسسة رعاية إجتماعية،  وشهادات معطله،  وطاقات مكبلة بروتين البيروقراطية،  التي جعلت ليك بين الشباب،  والقيادة الهرمة..
إن ثروة الشباب لا يفهم أبجدياتها إلا شاباً،  أو يفوق أعمارهم بقليل،  حتى لا تكون هناك مسافة طويلة بين الشباب،  والقيادة،  من أجل العمل سويتاً في دائرة عمرية واحدة،  بغيت الإتفاق على رؤية مشتركة تلبي ما يطمحون اليه؛  هذا الامور التي لمسناها من السيد عمار الحكيم،  الذي لم تخلو مجالسة إلا وأختزل مساحة وأسعه من حديثة للمطالبة بحقوق الشباب..
حيث أصبحت المطالبة بحقوق هذه الشريحة الواسعة من الشباب أمراً مهماً،  وقد ترجمت هذه المطالبات إلى مشاريع،  وقوانين بعد أن أوكلت وزارة الشباب والرياضة إلى الشاب عبد الحسين عبطان،  وأصبحت تلك الوزارة تتعافى يوماً بعد أخر،  بعد أن فلشتها معاول العجزة،  وكبار السن من ساسة العقول الرجعية..
فقد أرتفع العراق في الفيفا إلى 11 درجة خلال تسنم الوزير الشاب عبد الحسين عبطان،  حتى أصبح ترتيب العراق 86 عالمياً،  وثامناً أسوياً،  وخامساً عربياً،  وهذا الطموح دفع بالوزير أن يسعى جاهداً لرفع الحضر عن الملاعب العراقية،  وتتعافى الملاعب من جديد..
الإختيار الصحيح لوزير الرياضة،  أعطى دافع كبير إلى الشباب،  والرياضيين بشكل خاص،  أن يقدموا المزيد من مواهبهم الرياضية،  ولا سيما وان الشعب العراقي من عشاق الرياضة بكل صنوفها"  الوزير الشباب للشباب حصراً"...


نبارك لكم النصر.. يا أبناء العراق في تكريت, وانتم تدكون أوكار الكفر والضلالة, اليوم إنتصر الحق على الباطل, وهزمت مراهنات هنات دول الإرهاب, و عصاباتهم الضالة. 
ليس أمر سهل تحقيق النصر, بل الأصعب أن نعرف كيف إنتصرنا ؟ وما هو الإنتصار ؟ حيث لم نكسب النصر بكثرة العدد, ولا برجحان السلاح, وإنما كسبنا النصر بالإسناد للباري, ووحدة الصف العراقي, والعقيدة الإسلامية لملبي نداء المرجعية . 
كان الإنتصار الأول؛ عندما تم جمع الشمل, لجميع الأطياف العراقية, بالمؤتمر للوئام, واللقاءات المتكررة مع شيوخ العشائر, لنبذ التفرقة والطائفية, التي هي من مخلفات الإرث الفكري, للعصر البائد. 
تكريت هي جزء من أرض العراق, إتخذ منها معقلا للكفر والضلالة, لعصابات الإرهاب (داعش) الإجرامية, و تم تطهيرها من نجاساتهم, بدماء الشهداء الزكية, التي تدمع لها العيون, وتنفطر لها الأكباد, وهي تروي التراب, لتنبت بذور الخير, ويستمر الإنتصار ليشمل جميع المدن.
تحقيق النصر ليس للشيعة, ولا للعراق فقط ,بل للعالم جميعا, بإستثناء حكام بعض الدول, المستترين خلف عروشهم, التي ستزول قريبا, ويرتجفون أمام نبرات صوت دوي الإستعمار, ويرعبون وتهتز عروشهم من عصابات( داعش), التي يسحقها اليوم بكل شجاعة, جيش العراق الباسل العقائدي.
العقيدة والفكر الإسلامي والإيمان, و ولاء ملبي نداء المرجعية لقادتهم, سر إنتصاراتنا, وهذا ما يفتقر إليه شعوب العالم, نعم إعترفوا بأنهم يبنون المساجد, ولا يبنون الساجد, وفق أسس الإسلام المحمدي, فكان أبنائهم وشبابهم معرضين الغسل الدماغ, والتغرير بهم بأبسط الإثمان, وتلاحقهم الهزيمة بكل المجالات .
إنطلاق النصر يسابق الريح! لتحرير العراق من عصابات الكفر ولأفكار الوهابيه, التي ترعاها أمريكا الشيطان الأكبر وحليفها السعودية, ويدركون إننا على حق, و صراخهم ضعف,لا يقلقنا كلامهم.. هذا يعني إننا ناجحون.
يخططون المؤامرات ويوقدون نار الفتن والطائفية ,و القلاقل,برئت منهم ذمة الإسلام لما يرتكبونه من جرائم ,ستظل تصفهم بالخسة والنذالة , وتلقي بهم على قمامة التاريخ

لما دخل المسلمون مكة المكرمة ، كان سعد بن عبادة ، يحمل راية المسلمين وينادي : اليوم يوم الملحمة ، اليوم تسبى الحرمة ، فلما سمع النبي (ص) ذلك ، نادى علي بن أبي طالب (ع) وطلب منه أخذ الراية من سعد ، فجاء الأمام علي (ع) وأخذ الراية من يد سعد وأخذ ينادي : اليوم يوم المرحمة ، اليوم تصان الحرمة.
هذه الواقعة التي حدثت عند فتح مكة المكرمة وهي تشير الى ما لا يقبل الشك أن الأسلام الحقيقي الذي جاء به محمد بن عبد الله (ص) ، هو أسلام اللاعنف ، أسلام المودة والرحمة .
ولما فتحت تكريت على يد المقاتلين من أبناء الأجهزة الأمنية المختلفة ، والمجاهدين من أبناء الحشد الشعبي الذين لبوا نداء المرجعية الكريمة ، وأبناء عشائر تكريت الشرفاء المخلصين ، كان فرح العراقيين بهذا النصر المؤزر كبيرا ، فهو مقدمة الأنتصارات القادمة في مدن الأنبار وجنوب كركوك وأقضية الموصل العزيزة.
لكن حلاوة النصر ما لبثت أن أنقلبت حسرة ومرارة ونحن نرقب أفعال الزمر الأجرامية السائبة المأجورة تسرق وتنهب وتحرق الممتلكات العامة والخاصة ، دون أي وازع من ضميرهم الميت .
أن هذه الممتلكات محرمة عليكم وعلى غيركم أيها الأراذل ، لأنها تعود لأبناء المحافظة الذين فروا من جحيم داعش وتركوا مساكنهم ومحلاتهم التجارية بما تحويه من أثاث وتجهيزات وممتلكات وأموال ، على أمل العودة اليها وممارسة حياتهم الأعتيادية ، بعد طرد مجرمي داعش وتطهير المحافظة منهم .
ولو كان في ضمير من فعل هذه الفعلة ذرة من غيرة أوحياء ما فعلها ، وهو يقرأ أو يسمع حديث الرسول الأكرم (ص) : كل المسلم على المسلم حرام ، دمه وماله وعرضه .
أن ما جرى في تكريت على يد الزمر الخارجة عن القانون ، ما هي ألا مؤامرة تقف ورائها رؤوس فاشلة فاسدة لا تريد الخير للعراق ، هدفها الأساس أيقاف قاطرة الأنجازات والأنتصارات التي تحققت على يد الدكتور حيدر العبادي وحكومته ، من خلال أثارة النعرات الطائفية ، حتى تصور للعالم أجمع ، أن الجيش العراقي وأبناء الحشد الشعبي هم من قاموا بسلب ونهب وحرق بيوت ومحلات تكريت ، بقصد الثأر والأنتقام المذهبي ، وأنهم مجرد لصوص لا محررين ، كما هي أساءة للمرجعية التي أفتت بالجهاد الكفائي ، وطالبت بضرورة التطوع للقتال وتحرير محافظاتنا المحتلة العزيزة ، ولكي تشغل وسائل الأعلام التي باتت تنقل أنتصارات الأبطال لحظة بلحظة ، تشغلها بنقل مثل تلك الأفعال السخيفة والمشينة التي لا يرضاها أنسان عاقل ، وهم يذكرونا من جديد بما حصل بعد يوم 9 نيسان 2003 حين سرقت الوزارات والدوائر الحكومية والمستشفيات و المدارس ، يد هؤلاء الرعاع ، الذين لم ينصاعوا حتى لتوجيهات المرجعية الرشيدة بضرورة الحفاظ على الممتلكات العامة والخاصة في المدن التي يتم تحريرها.
على السيد العبادي ، ووزيري الدفاع والداخلية ، والسيد هادي العامري ، العمل بسرعة لأيقاف هذه الأنتهاكات ، والقاء القبض على مرتكبيها ، والتحقيق معهم لمعرفة الجهات التي تقف ورائهم ، فأنهم أضروا كثيرا بسمعة العراق والعراقيين ، والقنوات الفضائية تنقل فضائحهم عند كل ساعة أخبارية.
سيبقى العراق واحدا موحدا وقد أختلطت دماء أبناءه جميعا ، سنة وشيعة ، عربا وأكرادا ، مسلمين وغير مسلمين ، على أرضه الطاهرة ، وهم يقاتلون أقذر تنظيم أرهابي عرفته البشرية ، وسيبقى العراقيون جميعا خلف السيد العبادي وهو يسير بالعراق نحو الجادة الصواب ، وليمت أعداء العراق بغيضهم ، من طائفيين وفاشلين وفاسدين ومزورين وسراق المال العام .

المال يصنع الحياة ويجلب السعادة، والثروات تجلب المال وتستهوي أفئدة الناس، هذا ما نراه من واقع الحياة في دول الخليج، المجاورة لنا، وليست ثرواتها بأكبر من ثرواتنا، ولا أموالها بأكثر من أموالنا، فلماذا يا ترى يعش شعبهم بسعادةٍ ورخاء، ونحن نُطحن برحى الفقر، ونتعرض للقتل!؟

النفط من أهم الثروات التي قفزت بدول الخليج إلى القمة، فبعد أن كانوا لا يحسنون سوى رعي الإنعام، أصبحوا اليوم في مصاف الدول الإقتصادية الأولى، وأما العمران والتقنيات المستخدمة في الحياة العامة، فحدث ولا حرج، ونحنُ نغبطهم بلا حسد.

هذه الثروة(النفط) جلبت الأمن والسعادة إلى دول الخليج، بعد أن كانوا قبائل يغزوا بعضهم الآخر، ويقتل ويسبي، ولا يعرفون معنىً للحياة غير ذلك، اليوم أصبحت هذه الأفعال من هواياتهم وألعابهم التراثية، فتراهم يبنون الملاعب الكُبرى لمسابقات الأبل، ويشترون أفضل وأفخر السيارات، ليقطعون الصحراء، وسط كثبان الرمل، وتحت شعاع الشمس اللاهب.

يخرجون إلى الصحراء، ينصبون خيامهم مع كلابهم وصقورهم، ليستمتعوا بصيد الضب والأرنب والطير، وغيرها من الحيوانات، لا لشئ سوى المتعة، وقضاء وقت فيها، لم يعرفوا حياة المدنية يوماً، من قَبلُ أو من بعد، لكن هنا يظهر أمامي سؤال ملح، كيف وأين يمارسون هوايتهم وتراث أجدادهم، بالغزو والقتل، والسلب والنهب، وسبي النساء وأسر الرق، وأمتلاك العبيد!؟

لقد عرف العراق، حضارة بلاد وادي الرافدين، معنى الدولة المدنية، قبل أن يظهر النفط كثروة على سطح الأرض، عرف العراقيون الزراعة والصناعة والحِرَف، وسَّن القوانين والتشريعات، وأقامة نظام عام يحتكم إليه جميع أفراد الدولة، وخلافاً للواقع، وعلى عكس المألوف، تراجع وضع العراق إلى الأسوء، بعد ظهور النفط! وبدل أن تصبح هذه الثروة نعمةً له، أصبحت نقمةً عليه!

بات واضحاً أن شيوخ الخليج، وجدوا متعتهم في الغزو والقتل والسبي، في بلادنا(العراق)، وكذلك ليفرغوا عقدة النقص والحسد تجاه دولتنا المدنية، ولعلهم يطمعوا أن يقسموا أرض العراق وأهله بينهم، وتلك إذن قسمةٌ ضيزى!

وصل إلى وزارة النفط، رجلٌ من أهل الخبرة والأختصاص(السيد عادل عبد المهدي)، ومن خلال ما قرأته له من أبحاث وآراء حول إستخدام هذه الثروة، أظنه قادر على تحويل النفط إلى سلاح سلام، ونعمةٌ يأكل منها جميع العراقيين.

بقي شئ...

لله درُ الحسدِ ما أعدله، بدأ بصاحبهِ فقتله.

اجرى الحوار محمـد الكحط

أثارت ولا تزال تثار الأسئلة والتشكيكات بل والتحريفات عن ما سمي بـ مؤامرة الشواف التي حصلت أحداثها في الموصل، وللوقوف على الحقائق الموثقة كان هذا اللقاء مع شاهد عيان ومشارك في الأحداث لنتابع الحدث بتفاصيله، علينا التمعن جيدا ومحاكاة الأحداث في زمانها ومكانها والظروف السائدة آنذاك، كي لا نقع في خطأ التقييم، فلكل زمان ومكان أحكامه وظروفه الخاصة التي علينا أخذها بالحسبان، فليس من الصحيح محاكاة الأحداث بعقلية وقوانين هذا الزمان.

وهذا اللقاء مع الدكتور خليل عبد العزيز حول الموضوع لعلنا نضع نهاية للتأويل ونوثق للحقيقة، كما هيّ:

- في البداية نرجو منكم أيضاح طبيعة الأوضاع السياسية السائدة آنذاك في العراق بشكل عام وفي الموصل تحديدا...؟

- بعد أنتصار ثورة الجيش والشعب في الرابع عشر من تموز 1958، وتأسيس أول جمهورية في العراق، بدأت على الفور النشاطات والأعمال المعادية، فبجانب تحركات القوات العسكرية البريطانية والأمريكية التي اتخذت من الاردن ولبنان معسكرات لها، وأطلقت التهديدات بالقضاء على ثورة 14 تموز، بدأ حزب البعث العربي الاشتراكي والقوميون وبعض القوى الاسلامية -الأخوان المسلمون- بشن حملات دعائية ضد النظام الجمهوري، وكان الرجل الثاني في قيادة الثورة العقيد عبد السلام عارف قائدا للنشاط التخريبي للإطاحة بثورة تموز وقائدها الزعيم الركن عبد الكريم قاسم، داعيا للوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة، كما أجرى المعارضون اتصالات رسمية وغير رسمية مع القادة والمسؤولين في كل من القاهرة ودمشق. وتم تنظيم مظاهرات وتحشدات تدعو لإعلان الوحدة مع الجمهورية العربية المتحدة، وتخلى البعثيون عن جميع الشعارات الوطنية التي كانت تتبناها (جبهة الاتحاد الوطني)، بالرغم من اشتراكهم رسميا في أول وزارة بعد ثورة 14 تموز. وكان لابد من مواجهة هذا النشاط المعادي، ففي الجانب الدولي بادر الاتحاد السوفيتي بإطلاق الإنذارات للولايات المتحدة وبريطانيا والدول الاستعمارية، وهددوا بالتدخل ضد أي هجوم عسكري على الجمهورية الفتية، كما تم بسرعة تنظيم مناورات حربية على الحدود الإيرانية والتركية، وجرى تحريك الأساطيل الى البحر الأسود والبحر الأبيض المتوسط.

وفي العراق نظم الحزب الشيوعي العراقي والأحزاب والقوى الديمقراطية ومنظمات المجتمع المدني مظاهرات واجتماعات جماهيرية للتنديد بمحاولات التدخلات الخارجية والوقوف ضد نشاط القوى المعادية وبعض شيوخ العشائر.

أدت تلك الأحداث الى توتر الأوضاع السياسية والأمنية في العراق، وبالرغم من التوجه السياسي الذي سارت عليه حكومة الثورة في التصدي لمحاولات التخريب، إلا أن نشاطات القوى المضادة لم تتوقف، وبالطبع فأن ذلك شمل مدينة الموصل ولابد من القول أن أغلبية الضباط العسكريين من أهل المدينة كانوا يقفون الى جانب البعثيين والقوميين والإسلاميين، ويتلقون الإسناد والدعم من قائد آمر موقع الموصل العقيد عبد الوهاب الشواف.

- من هو العقيد عبد الوهاب الشواف...؟

- الشواف هو آمر موقع الموصل، وتم تعيينه من قبل قيادة الثورة، ومنذ تسلمه المنصب كان الشواف يبدي عدم رضاه من قيادة الثورة، ويدعي بأنهم لم ينفذوا وعودهم بتعيينه بمنصب الحاكم العسكري العام، وإعطائه حقيبة إحدى الوزارات السيادية، وكان لا يخفي موقفه هذا ويشدد التركيز في هجومه على العقيد عبد السلام عارف، والمفارقة ان الشواف وعبد السلام عارف إتخذا من نجاح الثورة موقفا متشابها ضد النظام الثوري الجديد.

- ما هي خلفية الحدث وكيف بدأت الأحداث، بتسلسلها،؟

- لقد تلقت القوى البعثية والقومية والإسلامية وشيوخ العشائر تأييدا ودعما قويا من السلطات العسكرية والأمنية في الموصل، ومارست نشاطها المعادي دون أي خوف أو تحفظات، والى جانب ذلك فأن القوى الوطنية من شيوعيين وديمقراطيين والمنظمات الشعبية ونقابات العمال، كانت تعلن بوضوح عن دعمها وتأييدها للجمهورية وقائدها عبد الكريم قاسم، وتندد بشعارات الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة. ان هذه النشاطات والتحركات من قبل المعادين والمؤيدين للثورة، خلقت أوضاعا معقدة ومتوترة في الموصل والأقضية والنواحي التابعة لها، وأصبح الإنقسام واضحا للجميع وعلى جميع المستويات، وحتى في صفوف القوات المسلحة.

- هل كانت هنالك أياد خفية لتأجيج الأوضاع، أو اشخاص معينين؟

لعب مقدم اللواء محمود عزيز دورا خطيرا في تأجيج الصراع والتنديد بثورة تموز وزعيمها والحقد والكراهية للشيوعيين والديمقراطيين، وكان لولب الاتصالات مع المسؤولين في الجمهورية العربية المتحدة، وأجرى اتصالات مع مسؤوليها وسافر سراً الى دمشق والتقى مع وزير الداخلية عبد الحميد السراج، وبحث معه النشاطات التي تمارسها القوى القومية والبعثية في سبيل تحقيق الوحدة الفورية مع الجمهورية العربية المتحدة، مؤكدا ان القطعات العسكرية في الموصل وقائدها العقيد عبد الوهاب الشواف قد عقد اتفاقات وتحالفات مع ضباط كبار يحيطون بالزعيم عبد الكريم قاسم للقيام بعملية انقلابية تطيح بالجمهورية العراقية والقضاء على الشيوعيين وأنصارهم، وان رئيس الاستخبارات العسكرية رفعت الحاج سري والزعيم ناظم الطبقجلي قائد الفرقة الثانية في كركوك وغيرهما من قادة الجيش العراقي قد أعلنوا تأييدهم واستعدادهم للمشاركة في العملية الإنقلابية.

من جانبه أعلن عبد الحميد السراج تأييد ودعم الجمهورية العربية المتحدة للانقلاب المنتظر، وأبدى موافقته على تزويد الانقلابيين بطلباتهم وهي محطة اذاعة و400 رشاشة بور سعيد وتجهيزات عسكرية مع إرسال أكثر من 300 متطوع عسكري للقتال بجانب المتآمرين، لكنه رفض تزويدهم بالطائرات العسكرية في المرحلة الأولى من الانقلاب.

وأخذت الاتصالات تتوالى مع قادة الجمهورية العربية المتحدة، وفي هذه الأثناء كان الشيوعيون وأنصارهم يبذلون الجهود الكبيرة لإقناع الضباط وقادة المنظمات المناوئة بإيقاف نشاطاتهم والانضمام الى القوى والأحزاب والمنظمات لتوطيد النظام الجمهوري وطرح مطالبهم وآرائهم عن طريق ممثليهم في الحكومة، خاصة وان سكرتير حزب البعث آنذاك فؤاد الركابي يشارك في الوزارة، لكن قوى الردة لم تتجاوب، بل واصلوا تآمرهم سراً وعلناً للإطاحة بالنظام الجمهوري وضم العراق الى الجمهورية العربية المتحدة، وفي هذه الأجواء تم الاعلان عن عقد مهرجان لأنصار السلام، تشارك فيه منظماتهم من كافة أنحاء العراق في مدينة الموصل.

فكان هذا الحدث كالصاعقة التي هزت القوى المعادية، وسارع آمر موقع الموصل العقيد عبد الوهاب الشواف بالسفر الى بغداد، والتقى بالحاكم العسكري العام الزعيم أحمد صالح العبدي والمسؤولين في وزارة الدفاع، وفي لقائه مع الزعيم عبد الكريم قاسم طالب بإلغاء مهرجان السلام، لكن طلبه قوبل بالرفض وطلب الزعيم حماية المهرجان وعدم السماح بالاستفزازات والاعتداءات على المشاركين في المهرجان، وأهدى الزعيم صورة فوتوغرافية حديثة للشواف، وتم التقاط صورة تجمعه مع الشواف. عاد آمر الموقع للموصل، وبدأ على الفور استعدادات للعصيان العسكري بعد اتفاقه مع عدد من ضباط الجيش الكبار وقادة فرق، بينما بادر وفد يمثل القوى الوطنية في الموصل بلقاء الزعيم الركن ناظم الطبقجلي في كركوك باعتبار ان موقع الموصل يتبع له من الناحية الإدارية، وكنت ضمن هذا الوفد. لقد أكد الطبقجلي بأن الوضع السياسي معقد جداً ليس في الموصل فقط، بل العراق عامة، وأنه غير موافق على سياسة عبد الكريم قاسم، وأنه ضد الأخذ بالمبادئ الديمقراطية وحرية الرأي والكلام والتجمعات والمظاهرات في الوقت الحاضر، وأشار الى انه تحدث مع الشواف وطلب منه السيطرة على الأوضاع في الموصل. وقد فهمنا بشكل واضح ان الطبقجلي يؤيد الشواف.

- كيف كانت التوجيهات، الحزبية، الحكومية والشعبية...؟؟

في الموصل واصلت القوى الوطنية والديمقراطية استعداداتها لأستقبال الوفود القادمة من أنحاء البلاد للمشاركة في مهرجان السلام المقرر في 8 آذار 1959م، وكان الشيوعيون يؤكدون ويطلبون من الجماهير الشعبية عدم الإنجرار وراء الاستفزازات والاعتداءات والحفاظ قدر الإمكان على الهدوء والتزام النظام.

- من بدأ بالعنف إذن، ومن أي طرف جاءت الأوامر؟؟

كانت هنالك محاولة لنسف القطار الذي يحمل المشاركين في المهرجان القادم من بغداد، وتم وضع متفجرات وقنابل تحت سكة الحديد، ولكن في اللحظات الأخيرة تم اكتشافها وجرى رفعها من قبل المواطنين والعسكريين الموالين لثورة تموز.

وصل أنصار السلام للموصل وفي السادس من آذار 1959، جرت مسيرة حاشدة متجهة الى ملعب الموصل، خلالها تعرضت الى سلسلة من الاعتداءات والضرب وإطلاق هتافات استفزازية، قوبلت بهدوء وضبط النفس.

وتم عقد المهرجان بحضور جماهيري واسع لم تشهد له المدينة مثيلا من قبل، حيث انطلقت الفعاليات في السادس من مارس (آذار) عام 1959، وتطرق الخطباء الى ثورة تموز ومنجزاتها، داعين الى الدفاع عنها، والوقوف بوجه المتآمرين وفضح أساليبهم، والسير تحت قيادة الزعيم قاسم، ولوحظ انه لم يتم التطرق والتهجم على الجمهورية العربية المتحدة وقادتها، لقد أنتهى المهرجان بهدوء تام والألتزام بالحذر واليقظة. في اليوم الثاني المصادف السابع من آذار، خرج المتآمرون بمظاهرة تهتف بسقوط الثورة وزعيمها ومؤيديها من الشيوعيين والديمقراطيين، فسارعت القوى الوطنية بالتحشيد وتسيير المظاهرات للتنديد بالخونة أعداء الوطن والشعب في منطقة الساعة وشارعي الفاروق و نينوى، وجرت مواجهات بالحجارة والعصي بين الجانبين، وعلى أثرها تم دحر المتآمرين. وحسب الخطة التي كان قد أعدها قادة المؤامرة نزلت القوات العسكرية الى الساحات والشوارع بكامل أسلحتها، وتم الاعلان من خلال مكبرات الصوت عن حظر التجول لإشعار آخر مع التهديد بأطلاق النار على كل من يخالف القرار.

على أثر ذلك بادرت قوات من الجيش والشرطة بتنفيذ أوامر القبض على قادة ونشطاء الحزب الشيوعي العراقي والنقابات العمالية واتحاد الطلبة واتحاد الشبيبة والشخصيات الوطنية والاجتماعية، وذلك حسب قوائم معدة مسبقا من قبل المتآمرين.

خليل عبد العزيز في شبابه

تم أعتقالي، وقالوا لي بأن آمر الموقع العقيد الشواف يطلبك مع آخرين للبحث فيما وصلت الأوضاع من الفوضى والمظاهرات في الشوارع، على أثر وصولي الى موقع الشواف في معسكر الغزلاني كان قد سبقني الى هناك ممثل الحزب الشيوعي عبد الرحمن القصاب وآخرون، بقينا في انتظار المقابلة بالغرفة المجاورة للعقيد الشواف، وفجأة وقبل منتصف الليل سمعنا حركة غير أعتيادية، وشاهدنا من النافذة سيارات عسكرية يجري انزال صناديق السلاح منها وصناديق أخرى، تبين فيما بعد انها كانت لمحطة إذاعة وتجهيزات عسكرية بينها رشاشات بور سعيد، وكان يرافق هذه السيارات محمود الدرة وسامي باشعالم، وهما من المشاركين الفاعلين في المؤامرة، طال انتظارنا وفي النهاية دعينا الى مقابلة الشواف في غرفته، رأيناه قلقا ومرتبكاً على غير العادة، وأخذ يصيح بنا ((هذا ما أردتموه....المظاهرات والفوضى والإخلال بالأمن تسود المدينة...))، فقاطعه عبد الرحمن القصاب قائلا، ((نحن لسنا مسؤولين بل ان المتآمرين وأعداء الجمهورية يتحملون كل المسؤولية...وأضاف، أسمع أيها العقيد ان مصيرك سيكون السحل في شوارع الموصل، إذا أعلنت رسميا عن انقلابك ومؤامرتك...))، في هذه الأثناء دخل مقدم اللواء محمود عزيز وتشاور بصوت خافت مع الشواف، على أثرها صرخ فينا ((أخرجوا من هنا، سنلقنكم درسا لن تنسوه مدى الحياة...))، وتم إخراجنا من الغرفة ووضع كل منا في سيارة عسكرية وخلفها سيارة مسلحة، وأخذنا نجتاز شوارع المدينة لا نعرف الى أين...، في النهاية وصلنا الثكنة الحجرية التي فيها مدرسة التعبئة الصغرى العسكرية، وتم زجنا في احدى الغرف تحت حراسة مشددة، وأخذ الباب يفتح بين حينٍ وآخر، ويدخل الينا موقوفون جدد..، لم يكن هناك شخص غريب، فكلنا كنا أصدقاء ومتعارفين، أنهم من الشخصيات الوطنية ونشطاء النقابات العمالية واتحاد الشبيبة واتحاد الطلبة، ولم يقدموا لنا الطعام أو الماء، وسألنا الحراس عن ماذا جرى ويجري...؟، قالوا ان ثورة قامت في الموصل ضد عبد الكريم قاسم وضد الشيوعيين، كنا في الغرفة الصغيرة حوالي خمسين شخصا، وفي الطابق الثاني من الثكنة كانت هناك مجموعة أخرى من المعتقلين، وبناء على قرار الشواف وضع العشرات من الضباط والجنود في السجن، أيضاً في نفس الثكنة.

- كيف كانت تداعيات الوضع، وردة الفعل، وما موقف الجماهير من تدهور الأوضاع...؟

طوال يوم 8 آذار كنا معزولين عن العالم، لا نعرف شيئا عما يدور في مدينتنا الموصل، عدا بعض الهمسات من الحرس الذين أكدوا قيام عمل عسكري وظهور مدنيين مسلحين في الشوارع يساندون قطعات الجيش، وفي التاسع من آذار صباحا سمعنا أصوات إطلاقات نارية وانفجار صاروخ، تبين فيما بعد ان طائرات قادمة من بغداد، وان الطائرة التي كان يقودها النقيب الطيار خالد ساره قد قصفت مقر آمر موقع الموصل وأصابت الشواف بجروح، على أثرها هرب الى مقر القوة الجوية لتلقي العلاج في عيادتها الطبية، وقد قوبل من الضباط والجنود بهتافات تشيد بثورة تموز وزعيمها قاسم، وبادر أحد الجنود بأطلاق النار على الشواف مما أدى الى مصرعه، وفي هذا الوقت غادرت الموصل طائرتان أرسلهما المتآمرون لقصف مرسلات اذاعة بغداد ومقر الزعيم عبد الكريم قاسم، وبالفعل تم قصف المرسلات، وأصيب بعض الحراس، ولم تتمكن الطائرتان من الوصول الى وزارة الدفاع، ورجعتا الى الموصل، وأثناء محاولة هبوطهما شاهدا الضباط والجنود وهم يهتفون ضد المتآمرين، ومن مدرج المطار عاد الملازم الطيار صائب الصافي للطيران بأتجاه سوريا، ولكنه لم يستطع الوصول اليها بسبب نفاذ الوقود، ونزل على بعد عشرين كيلومترا من الحدود العراقية السورية، وهوجم من قبل المواطنين، وتم القضاء عليه، بينما قائد الطائرة الثانية الملازم فاضل ناصر أستطاع النزول وتم اعتقاله. في خضم هذا القصف الجوي المتبادل ومقتل الشواف، بدأ البث الإذاعي في محطة تم تسميتها إذاعة الموصل، والذي قام بتشغيلها مهندس سوري وصل مع جهاز الإذاعة الى الموصل، قرأ البيان الأول محمود الدرة، وركز البيان الذي كان بتوقيع الشواف، الهجوم على قاسم متهماً إياه بخيانة ثورة 14 تموز والعبث بمبادئها وأهدافها، وهاجم ما أسماه بالجهات الغوغائية، وطالب بتنحي ((الطاغية المجنون وزمرته عن الحكم، والقضاء على السياسة الغوغائية التي أخذت تمارسها فئة ضالة من شعبنا...، وقال: بعد أتفاقنا مع أخينا الزعيم الركن ناظم الطبقجلي قائد الفرقة الثانية، ومع كافة الضباط ومشاوراتنا مع العناصر السياسية عزمنا على تحرير وطننا))، كانت الإذاعة غير واضحة، لذلك أعيد قراءة البيان مرات عديدة، ثم تولت أذاعتا دمشق والقاهرة قراءته، وأكدا بكذب واضح، أنهما يذيعان البيان نقلا عن إذاعة راديو الموصل.

بعد مقتل الشواف هرع مقدم اللواء محمود عزيز الى الثكنة وفي جيبه قرار إعدام المعتقلين بالأسماء من العناصر المدنية والعسكرية، وكانت مجموعة من أنصاره برفقته، وفي مدخل الثكنة لحق به آمر كتيبة الهندسة عبد الله الشاوي، وأخبر محمود عزيز بأن لا فائدة من الاستمرار في العصيان، وان الشواف قد قتل، وعلى الفور بادر الملازم الأول خير الله عسكر الذي كان يرافق محمود عزيز بأطلاق النار على أبن عمه عبد الله الشاوي، مما أدى الى مصرعه.

صعد محمود عزيز الى الطابق الثاني وسأل عن المحامي كامل قزانجي وأطلق النار عليه من الخلف وأرداه قتيلا، ثم نزل الينا في الطابق الأول وفتح الباب وقال وهو يرتجف ومرتبك وعلى وجهه آثار جروح نتيجة قصف موقع الشواف، ((يجب أن تخرجوا واحدا واحدا للأنتقام منكم، وليأت خوروشوف لأنقاذكم...))، وبدون أتفاق مسبق قلنا له، ((لن نخرج واحدا واحدا، بل سنبقى في أماكننا وتستطيع قتلنا جميعا...، في هذه اللحظات أسرع اليه بعض الضباط صارخين ان جنود كتيبة الهندسة ومواطنين يهاجمون الثكنة الحجرية ويطلقون النار، فأغلق باب غرفتنا وهرع للأشراف على مقاومة المهاجمين، لكن الهجوم تواصل بشكل عنيف، في هذه الأثناء بادر المتآمرون بأطلاق النار على باب غرفتنا مما أدى الى إصابة العديد منا بشظايا وأحجار الجدران، تمكن محمود عزيز الهروب من الثكنة نازعاً رتبته العسكرية، ومعه مجموعة من المتآمرين باتجاه سوريا، وبالفعل وصلها سالماً.

استمر القتال في الثكنة وأستطاع جنود كتيبة الهندسة من السيطرة على الموقف، وأخذوا ينادون ((أين أنتم أيها الوطنيون الموقوفون...))، ووصلوا الى الغرف وفتحوا الأبواب مهنئين وطالبين منا الخروج فوراً الى الشارع، بعد التزود بالسلاح من المشاجب للمشاركة في قتال المتآمرين، من الضباط والجنود والبعثيين والقوميين الذين أرتدوا الملابس العسكرية معهم مجموعات من عوائل بيت كشمولة والأغوات والنجفي (الذين تغير لقبهم بعد ذلك الى النجيفي)، وبقايا الإقطاعيين وأيتام العهد الملكي، بينما فضلت عشائر شمر التي تم أستدعائها من قبل الشواف البقاء على مشارف مدينة الموصل، بانتظار ما ستسفر عنه نتائج القتال.

أستمرت المواجهات في الشوارع طيلة الليل وفي صباح العاشر من آذار وصلت مجموعات من العشائر الكردية قادمة من زاخو ودهوك وعقره، وشاركت في القتال ضد المتآمرين وأنصارهم، ووصل الموصل العقيد حسن عبود آمر الموقع الجديد، وفور وصوله عقد اجتماعا مع المؤيدين لثورة تموز، كما التقى ممثلي الحزب الشيوعي ونقابات العمال ومنظمات الطلبة والشبيبة وأنصار السلام، وأكد أنه يتمتع بصلاحيات واسعة للقضاء على جيوب المقاومة والقاء القبض على المتآمرين...، في هذه الأثناء أستطاع ضباط الشواف وبعض أنصاره من الهروب الى سوريا.

أستمرت المعارك وكان أبرزها مواجهة المتآمرين المعتصمين في بيت آلـ كشمولة والأغوات، وبالفعل تم إسكات النيران وأعتقال العديد من هؤلاء ووضع قسم منهم في موقف المقاومة الشعبية ومعسكر الغزلاني.

لابد هنا من توضيح، حول مقتل (حفصة العمري)، التي جعلتها اذاعة صوت العرب والبعثيون والقوميون بطلة مقاومة وشهيدة، فما حصل عند هروب مجموعات من الضباط والجنود الموالين للشواف التجأوا الى بيت العمري، وأخذوا يطلقون النار بكثافة على جنود كتيبة الهندسة، وأستمر إطلاق النار بالرغم من نداءات للمتآمرين بوقف أعمالهم الطائشة، لكنهم لم يستجيبوا وحاول البعض منهم الفرار وكان من بينهم، حفصة العمري، لكنهم ووجهوا بنيران كثيفة وأستمر التراشق بالسلاح، وبعد السيطرة على الموقف تم العثور على جثث المتآمرين داخل البيت ومن بينهم حفصة العمري، وجرى إنزال الجثث الى الشارع، وقد حاولت مجموعات من الجنود والجماهير سحل جثة حفصة العمري، وطلبوا مساعدة من مركز المقاومة، ووصلت الى بيت العمري ورأيت أعدادا غفيرة تحيط بالجثث وتريد الانتقام بسحلها، واستطعنا بعد جهود كبيرة إقناع الناس بإرسال الجثث الى الطب العدلي، وبالفعل حدث ذلك، وأنتهى الموضوع، في المساء فوجئنا بإذاعة صوت العرب من القاهرة وعلى لسان مذيعها (أحمد سعيد)، تمجد شهيدتهم حفصة العمري، مدعين أنها سحلت في الشارع، واتصل بنا الحاكم العسكري الزعيم أحمد صالح العبدي متسائلا عن حقيقة ما حدث..، وتم توضيح الموقف له، منذ ذلك الحين وحتى الآن نرى في وسائل إعلام القوى المعادية من البعثيين والقوميين وفي الكتب الصفراء التي يشرفون على إصدارها مقالات تشيد بالبطلة المزعومة وتوجه الاتهام الى الشيوعيين وأنصارهم بقتل وسحل حفصة، رغم ان ذلك لم يحدث أبدا.

لابد هنا من التوقف، فبعد سقوط نظام الطاغية صدام، ألقى رئيس الوزراء آنذاك إبراهيم الجعفري وهو خريج كلية الطب في الموصل خطاباً، أشاد فيه بحفصة العمري، وهذا ما يثير الإستغراب، فحزب الدعوة وهو أحد قادته كان هدفاً للقتل والإعدامات في زمن الحكم التآمري، فمن غير المفهوم إشادته بحفصة العمري.

- كان الاعلام المعاكس للقوى التي قامت بالتآمر يعكس صورا مرعبة عما حدث، كيف تفسر ذلك؟

- ان الحاقدين من المتآمرين وأعوانهم سابقاً وحالياً لازالوا يواصلون أكاذيبهم، ويؤكدون ان الشيوعيين والديمقراطيين قاموا بإرتكاب جرائم بحق المتآمرين، وان عدد ضحاياهم وصل الى عدة آلاف..، بالطبع فأن هذه الإدعاءات كاذبة وغير صحيحة، صحيح هنالك العشرات من القتلى والجرحى من كلا الجانبين، وكان الشيوعيون يحاولون الإبتعاد عن إلحاق الأذى والدمار، ويدعون الجماهير الغاضبة لتسليم الأسرى من المتآمرين الى المقاومة الشعبية وقوات الجيش، وبالفعل تم أعتقال الكثير من المتآمرين أعداء الجمهورية.

كما حصل حادث خاطئ قام به بعض الشيوعيين في الموصل وبدون قرار أو تأييد من منظمة الحزب في الموصل، إذ جرى أختيار 17 متآمراً من الخطرين، والذين قاموا بأعمال القتل العشوائي ضد الجماهير الشعبية، وتم نقلهم الى منطقة (الدملماجة)، في ضواحي الموصل، وجرى قتلهم، هذه الواقعة أثارت أستياء الشيوعيين والمقاومين الشعبيين والمنظمات الجماهيرية، وتم استنكارها والدعوة لمحاسبة القائمين عليها. لقد أستغل الأعداء هذا الحادث ولازالوا حتى اليوم يؤكدون على واقعة الـ (الدملماجة)، متناسين جرائمهم البشعة بحق الشعب والوطن، وفي الوقت ذاته يتجنبون مواقف قيادة الحزب الشيوعي في أستنكار هذه الحادثة وشجبها.

- ألم يكن بالإمكان تجاوز الحدث واللجوء للسلم بدلا من التصعيد؟- لمن خدمت الأحداث...؟

لم تكن هنالك أمكانية لتجاوز الصدام، فبعد استكمال تصفية جيوب مقاومة المتآمرين من ضباط ومدنيين في المؤامرة، بفضل التعاون بين القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، عادت الأمور في الموصل الى حالتها الطبيعية، ولكن الى حين، أن أيتام المتآمرين من عوائل آلـ كشمولة والأغوات والنجفي والأخوان المسلمين والاقطاعيون ورؤساء العشائر نظموا حملة دموية تمثلت بالاغتيالات التي شملت الشيوعيين والمقاومة الشعبية والمنظمات الديمقراطية والشخصيات الوطنية، وكان من يقوم بتنفيذ الاغتيالات فرق من هؤلاء، وكانت الاغتيالات تتم بعلم قوات الشرطة التي كان يقودها إسماعيل عباوي مدير شرطة الموصل، وقوات الأمن كانت تتغاضى عما يجري من إغتيالات طالت المئات.

وكان المتآمرون يشنون حملة إعلامية متهمين القوى الوطنية بأنها السبب فيما جرى ويجري، يدعون كذبا ان الشيوعيين قتلوا الآلاف من البعثيين والقوميين وأنصارهم، بينما واقع الحال والمعطيات الرسمية تؤكد انهم من قاد أعمال القتل في الموصل، أنني هنا أنقل ما جاء في الكتاب الموسوعي للمحامي جرجيس فتح الله في الجزء الثالث ((نظرات في القومية العربية مداً وجزراً حتى 1970)) ص1163-1164، كتب لي الدكتور خليل عبد العزيز وهو أبن بلدي وواحد من كان ضباط الشواف قد أعتقلهم معنا عشية يوم 7 آذار 1959، وأودعهم القلعة الحجرية يقول: ((أبعث اليك بنص الحديث الذي جرى بين أحمد حسن البكر وبيني في مكتبه الرئاسي بالقصر الجمهوري، وقد زرت العراق بناء على دعوة خاصة منه بوصفي عضو اللجنة التحضيرية السوفيتية للاحتفال بالذكرى الألفية لميلاد الفارابي، كان واقفاً وسط المكتب يقلب بعض الأوراق على أثر اجتماع مجلس قيادة الثورة، رفع رأسه ونظر إليّ وقال: ((أنت الدكتور خليل عبد العزيز، ظننت أني سألتقي شخصا عجوزا يتوكأ على عصا، لكنك تبدو شاباَ، في مقتبل العمر، كم كان عمرك سألتك بالله عندما قمت مع رفاقك بقتل الآلاف من القوميين والبعثيين في ثورة الشواف؟))، فاجئي بهذا السؤال والاستقبال إلا أنني سألته، سيدة الرئيس أريد ان أسألك، كم قتلتم أنتم أثر مؤامرة الشواف من المواطنين..؟؟، فقاطعني بقوله، ((أنني أكبر منك سناً، وأنا الذي سألت أولا..قل لي كم قتلتم؟))، أجبته أنتم قتلتم بعد مؤامرة الشواف 320 مواطنا مسالماً، ونحن قتلنا حوالي 32 شخصا خلال المؤامرة وأثناء القتال بين الطرفين، لكنكم تتهموننا بقتل أكثر من عشرة آلاف، وما زلتم ترددون ذلك، إذاعة صوت العرب تردد أيضا، هذا الزعم دائما، وإعلامكم يعيد هذا بأستمرار، وأنا أتحدى ان تأتوا بأسم شخص واحد خلافاً لأولائك الذين قررتم منح ذويهم راتبا تقاعديا مدى الحياة، ونشرتم قراركم هذا في جريدة الوقائع العراقية، (الجريدة الرسمية للحكومة العراقية)، هذا واقع لا يمكن نكرانه، نحن قتلنا 32 خلال القتال وأنتم قتلتم أكثر من 320 بعد المؤامرة وفي فترة السلم، هنا تبدلت لهجة البكر وسألني، ((لمصلحة من كان ذلك...؟))، قلت بالطبع لمصلحة الرجعية.

جمال عبد الناصر وعبد السلام عارف

- ما هي الأسباب الحقيقية وراء ذلك؟

ان البعثيين والقوميين وبعض العناصر الاسلامية كانوا قبل وبعد مؤامرة الشواف يمارسون الكذب وتلفيق الحقائق وتقديم صورة مشوهة للأحداث تخدم أهدافهم وتوجهاتهم في القضاء على كل تحرك وطني ديمقراطي، يخدم مصلحة الوطن والشعب، وأستطاعوا إحراز نجاحات في هذا الشأن، ووقفت القوى المعادية في البلدان العربية وكذلك في الدول الغربية الى جانب الحملة ضد الشيوعيين والتقدميين في العراق، ولكن دائما وأبداَ، فأن الكذب لا يستطيع ان يكون المسيطر على الحقيقة والواقع.

- في تقييمك اليوم لما حصل، ماذا تقول اليوم؟

ان مأثرة وبطولة الجماهير الشعبية بقيادة الشيوعيين في قمع مؤامرة الشواف ستبقى علامة مضيئة في مسيرة الشيوعيين العراقيين وإخلاصهم لقضية الوطن والشعب.

وان هذه المؤامرة أكدت خيانة وعمالة القوى المعادية وتنكرها لمصلحة شعبنا العراقي، وأعتقد أنه من الضروري تركيز الأضواء ونشر البحوث والمقالات عن الأحداث التي مرت بها بلادنا خاصة بعد ثورة الجيش والشعب في الرابع عشر من تموز 1958، لتكون في متناول الأجيال الجديدة، ودروساً في الوطنية وحب الوطن.

عبد الوهاب الشواف ناظم الطبقجلي العقيد رفعت الحاج سري

الرئيس السوفيتي خروشيف

هوامش:

1- العقيد الركن عبد الوهاب الشواف: ولد عبد الوهاب الشواف عام 1916م، دخل الكلية العسكرية ببغداد عام 1936-1937م ثم تخرج فيها وتقلد عدة مناصب عسكرية وشارك مع جماعة الضباط الأحرار.

2- ناظم الطبقجلي: عميد ركن في الجيش العراقي وعضو في تنظيم الضباط الأحرار.

3- رفعت الحاج سري: رئيس الاستخبارات العسكرية، مؤسس تنظيم الضباط الوطنيين عام 1949.

* الدكتور خليل عبد العزيز من مواليد الموصل، عمل بالحركة الوطنية وساهم في تشكيل اتحاد الطلبة العراقي العام في الموصل، عمل في الجبهة الوطنية في الخمسينات. على اثر صدور قرار بإلقاء القبض عليه انتقل الى بغداد للعمل في المنظمات الحزبية واتحاد الطلبة، أعتقل وحكم بالسجن لعام واحد في سجن بعقوبة. كما امضى عاماً واحداً كمبعد في بدرة، بعد ثورة 14 تموز عام 1958 عاد للموصل وتقلد مركز رئيس اتحاد الطلبة العام، أعتقل ليلة مؤامرة الشواف وأودع في الثكنة الحجرية، أطلق ضباط وجنود كتيبة الهندسة الموالون للجمهورية سراحه مع بقية المعتقلين، ساهم بنشاط في عمليات قمع مؤامرة الشواف، في أعوام الستينات صدرت بحقه عدة احكام اعدام بتهمة المساهمة في قمع مؤامرة الشواف، غادر الى موسكو وانهى دراسته الاعدادية ثم درس وحصل على الماجستير ونال بعدها على شهادة الدكتوراه في الإعلام عمل كباحث علمي في معهد الاستشراق التابع لأكاديمية العلوم السوفيتية في موسكو، يعيش حاليا في العاصمة السويدية ستوكهولم.


كثر اللغط حول بعض التصرفات المشينة في احداث تحرير تكريت ويحاول البعض ربطها بابطال الحشد الشعبي الذين قدموا دماءهم قربانا لقضية يؤمنون بها، واندفع الاعلام الطائفي من الاطراف المتصارعة برمي التهم والتهم المضادة وكالعادة فان الجهلة من الناس يرقصون على انغام ذلك الاعلام، فهؤلاء يشتمون الحشد الشعبي والاخرون ينددون باهل تكريت، واصبحت اطراف سياسية طائفية هي الرابح الاكبر من هذه الهوسة، فقد نسي الناس ان دماء الابطال من الحشد الشعبي بسبب فشل المالكي في اعداد جيش نظامي ونسي الناس ان دخول داعش بسبب خيانة الجيش العراقي ونسي الناس الفساد الذي ينخر الدولة ونسي الناس ان العبادي اصبح بيدقا يحركه المالكي والعامري، ونسي الناس ان بغداد اصبحت عاصمة الامبراطورية الايرانية، نسي الناس كل هذا وانشغلوا بالشتائم البذيئة.
مؤسف جدا ان ينذر الابطال من الجيش والحشد الشعبي ارواحهم لقضية سامية ويحصد الانتصارات سياسيون معروفون بقذاراتهم وتشهد لهم الساحة العراقية بجرائمهم الطائفية.
لقد كشفت معركة تكريت عورات الطائفيين من السياسيين والاعلاميين والمهرجين.
وقبل ان انهي هذه الاسطر القليلة اود ان اتساءل لماذا تزخر شتائم الناس بكلمات الجنس، فكأنها هي الطريقة الوحيدة التي تشفي غليلهم، فلا تخلو شتيمة من ناكح ومنكوح وما بينهما، انها عقدة شعوبنا الازلية.

تقول صحيفة "باس" ان حكومة اقليم كردستان قدمت الى بغداد قوائم تفصيلية يومية بما صدرته من نفط خلال الاشهر الثلاثة الاولى من العام الحالي، وانها سوف تطالب بحصة (1.2) ترليون دينار عن كل شهر. ونقلت الصحيفة عن عضوة اللجنة المالية في البرلمان الكردستاني شيرين حسني قولها انه يجب على بغداد وبحسب الميزانية العراقية صرف مبلغ (3.6) ترليون دينار عن تصدير الاقليم للنفط للاشهر الثلاثة الاولى من هذه السنة، فيما اشار عضو اللجنة المالية في مجلس النواب حاكم سرحان الى ان الاقليم سوف يقدم كل ثلاثة اشهر قوائم بحجم تصديره اليومي من النفط.

وفي خبر اخر تذكر الصحيفة ان رئاسة الاقليم قررت خفض اعداد حمايات المسؤولين، وان خطوات اتخذت في هذا الاطار، ونقلت الصحيفة عن مستشار وزارة الداخلية بيستون فائق قوله ان هناك نحو 60 الف عنصر حماية للمسؤولين، اغلبهم ليس لديه دوام فعلي، واشار الى ان هذا العدد من الحمايات يستلم من الرواتب بقدر اربع وزارات، واكد فائق ان التعليمات الجديدة تشير الى تقليص حمايات الوزير من 8 الى 6 عناصر، فيما يحدد عدد حمايات رئيس الحكومة ورئيس البرلمان بـ 40 عنصر وحماية نوابهم بـ 20 عنصر فقط.

وتفيذ صحيفة "هاولاتي" بان المباحثات بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني حول مشروع قانون اعداد الدستور للاستفتاء قد توقفت بسبب الخلافات الحادة حوله، ونقلت الصحيفة عن رئيس كتلة الحزب الديمقراطي الكردستاني في البرلمان ئوميد خوشناو قوله ان سبب تاخر تصديق القانون يتمثل في عدم استكمال التقارير حوله من قبل اللجنة القانونية، واضاف انلجنة شكلت من 21 عضواً من البرلمان ستقوم بمراجعة الدستور واعداده للاستفتاء خلال 90 يوماً.

وتذكر الصحيفة في خبر اخر ان سد بخمة المقام على نهر الزاب الكبير، وهو احد اكبر مشاريع السدود المقررة في اقليم كردستان، ينتظر إكمال تنفيذه منذ نصف قرن، واضافت الصحيفة ان القدرة التخزينية للسد تبلغ 17 مليار متر مكعب وان خرائطه الاساسية وضعت عام 1953 وشرعت الحكومة العراقية بتنفيذه عام 1987 وانجزت 34%منه قبل توقفه في عام 1991، واضافت الصحيفة ان الحكومة العراقية خصصت خمسةملياراتدولار في عام 2005 لانجازه، ولكن اعمال التنفيذ لم تُجرَ لغاية الان، ونقلت الصحيفة عن مدير عام السدود في وزارة الزراعة بحكومة الاقليم اكرم صالح قوله ان السد سوف يغرق بحسب خرائطه 50 قرية ومدينة في المنطقة، وان الوزارة غير قادرة على تامين مبلغ اكمال السد.

صحيفة ئاوينه كتبت ان مشروع قانون هيئة النزاهة في الإقليم الذي اقره البرلمان الكردستاني واحاله الى رئاسة الاقليم للمصادقة عليه جرت اعادته الى البرلمان بعد اعتراض مجلس القضاء الاعلى في اقليم كردستان عليه، ونقلت الصحيفة عن عضوة لجنة النزاهة في البرلمان الكردستاني نجيبة لطيف قولها ان مجلس القضاء يعتبر نفسه السلطة الاولى في الاقليم ولذلك فانه لا يريد ان يكون تحت سلطة هيئة النزاهة، فيما نقلت الصحيفة عن فرست صوفي عضو لجنة النزاهة في البرلمان قوله ان رئيس الاقليم اعترض على السلطة المطلقة الممنوحة للهيئة بحسب المادة الخامسة.
ازاد محمد
العراق الحر


الحرية لقائد قوة حماية شنكال
في بادرةٍ خطيرة وغير مسبوقة قامت أسايش سيميل في محافظة دهوك مساء هذا اليوم (05.04.2015) بتوقيف قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو واقتياده إلى جهةٍ مجهولة، دون بيان الأسباب. نحن في الوقت الذي نبدي استغرابنا وأسفنا الشديدين من هذا الموقف تجاه “قوة حماية شنكال” وقائدها حيدر ششو الذي وقف في أصعب الظروف مع الشباب الإيزيدي بسلاح متواضع جداً وسلاح بسيط في وجه أشرس تنظيم إرهابي بعد احتلاله لشنكال، نستنكر وبشدة ما قام به آسايش كردستان بإعتقال أحد أبرز المناضلين الإيزيديين الذي كان له ولزملائه الشرف العظيم في الدفاع عن شنكال وأرض الإيزيديين وشرفهم وأرضهم ومقدساتهم، بإعتبارهم أصلاء مرتين؛ مرة عراقيين أصلاء وأخرى “أكراد أصلاء”.
نحن كقوة حماية شنكال نتساءل ماذا فعل قائدها العدو اللدود في شنكال لداعش، لكي يُقتاد بتلك الطريقة اللامدنية، التي لا تليق بشعب كردستان وتضحياته إلى جهة مجهولة؟
ما هي التهمة الموجهة إليه لتوقيفه مع حمايته ومصادرة سيارته الشخصية؟
هل ذنبه، وهو المواطن الألماني المقيم في النعيم الأوروبي، لأنه حارب داعش بمحض إرادته طوعياً؟
كان من الأولى بالسلطات القضائية الكردستانية أن تحاسب من تسبب في احتلال شنكال من قبل داعش بسبب انسحاب المنظومة الدفاعية الكردستانية منها خلال ساعات بدون أية مقاومة، لا أن تعتقل رأس المقاومة الإيزيدية ممن حارب داعش ووقف في وجه أعنف وأشرس هجماته الإرهابية الإنتحارية!
نحن نتساءل باستغراب: أي قانون وأي قضاء مدني في العالم يقبل بأن يتحوّل الجلاد إلى ضحية، والضحية إلى جلاّد؟
نجن في الوقت الذي نحترم فيه القضاء الكردستاني وأجهزته للقيام بواجبها لتحقيق أمن المواطن الكردستاني وسلامته، لكننا نتساءل أيّ خطر يشكل قائد قوة حماية شنكال على “الأمن القومي الكردستاني” و”امن” المواطن الكردستاني؟
إننا في قوة حماية شنكال نعلن للرأي العام العراقي والكردي بعامة والإيزيدي بخاصة، أنّ أي اعتداء على قائد قوة حماية شنكال هو اعتداء على إرادة الإيزيديين.
مصادرة حرية قائد قوة حماية شنكال هو مصادرة لحرية جميع الإيزيديين الشرفاء.
الحرية للمناضل حيدر ششو قائد قوة حماية شنكال ولكل معتقلي الرأي الإيزيديين!
عاشت المقاومة الإيزيدية!
عاشت قوة حماية شنكال، القوة الإيزيدية المستقلة المدافعة عن وجود الإيزيديين وشرفهم وأرضهم ومقدساتهم!
عاشت إيزيدخان!
شنكال، 05.04.2014
قوة حماية شنكال

عاجل بيان استكار من قوة حماية شنكال:
الحرية لقائد قوة حماية شنكال
في بادرةٍ خطيرة وغير مسبوقة قامت أسايش سيميل في محافظة دهوك مساء هذا اليوم (05.04.2015) بتوقيف قائد قوة حماية شنكال حيدر ششو واقتياده إلى جهةٍ مجهولة، دون بيان الأسباب. نحن في الوقت الذي نبدي استغرابنا وأسفنا الشديدين من هذا الموقف تجاه “قوة حماية شنكال” وقائدها حيدر ششو الذي وقف في أصعب الظروف مع الشباب الإيزيدي بسلاح متواضع جداً وسلاح بسيط في وجه أشرس تنظيم إرهابي بعد احتلاله لشنكال، نستنكر وبشدة ما قام به آسايش كردستان بإعتقال أحد أبرز المناضلين الإيزيديين الذي كان له ولزملائه الشرف العظيم في الدفاع عن شنكال وأرض الإيزيديين وشرفهم وأرضهم ومقدساتهم، بإعتبارهم أصلاء مرتين؛ مرة عراقيين أصلاء وأخرى “أكراد أصلاء”.
نحن كقوة حماية شنكال نتساءل ماذا فعل قائدها العدو اللدود في شنكال لداعش، لكي يُقتاد بتلك الطريقة اللامدنية، التي لا تليق بشعب كردستان وتضحياته إلى جهة مجهولة؟
ما هي التهمة الموجهة إليه لتوقيفه مع حمايته ومصادرة سيارته لشخصية؟
هل ذنبه، وهو المواطن الألماني المقيم في النعيم الأوروبي، لأنه حارب داعش بمحض إرادته طوعياً؟
كان من الأولى بالسلطات القضائية الكردستانية أن تحاسب من تسبب في احتلال شنكال من قبل داعش بسبب انسحاب المنظومة الدفاعية الكردستانية منها خلال ساعات بدون أية مقاومة، لا أن تعتقل رأس المقاومة الإيزيدية ممن حارب داعش ووقف في وجه أعنف وأشرس هجماته الإرهابية الإنتحارية!
نحن نتساءل باستغراب: أي قانون وأي قضاء مدني في العالم يقبل بأن يتحوّل الجلاد إلى ضحية، والضحية إلى جلاّد؟
نجن في الوقت الذي نحترم فيه القضاء الكردستاني وأجهزته للقيام بواجبها لتحقيق أمن المواطن الكردستاني وسلامته، لكننا نتساءل أيّ خطر يشكل قائد قوة حماية شنكال على “الأمن القومي الكردستاني” و”امن” المواطن الكردستاني؟
إننا في قوة حماية شنكال نعلن للرأي العام العراقي والكردي بعامة والإيزيدي بخاصة، أنّ أي اعتداء على قائد قوة حماية شنكال هو اعتداء على إرادة الإيزيديين.
مصادرة حرية قائد قوة حماية شنكال هو مصادرة لحرية جميع الإيزيديين الشرفاء.
الحرية للمناضل حيدر ششو قائد قوة حماية شنكال ولكل معتقلي الرأي الإيزيديين!
عاشت المقاومة الإيزيدية!
عاشت قوة حماية شنكال، القوة الإيزيدية المستقلة المدافعة عن وجود الإيزيديين وشرفهم وأرضهم ومقدساتهم!
عاشت إيزيدخان!
شنكال، 05.04.2014
قوة حماية شنكال

نشرت قناة رووداو التابعة لحزب البارزاني خبرا عن مشاركة وفد من المجلس الوطتي الكوردي  المقرب هو الاخر من حزب البارزاني في قداس مسيحي و تحت حماية الامن السوري لبشار الاسد. يذكر أن هذا المجلس يتهم دوما حزب الاتحاد الديمقراطي بالتعامل مع نظام بشار الاسد وهم يشاركون و بشكل علني في فعاليات تحت حراسة الامن السوري المشددة..

نص الخبر نقلا عن رووداو.

أوسو لبطريرك أنطاكية: نقتدي بالبارزاني في التعامل مع المكونات العرقية والمذهبية .

رووداو – الحسكة

قام وفد من المجلس الوطني الكوردي أمس السبت، بزيارة أبرشية السريان الأرثوذكس في مدينة الحسكة غربي كوردستان (كوردستان سوريا)، للترحيب بالبطريرك مار اغناطيوس أفرام الثاني، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق، والرئيس الأعلى للكنيسة السريانية الأرثوذكسية في العالم.
وأفاد مراسل شبكة رووداو الإعلامية في مدينة الحسكة، أن “الوفد ضم كل من (سليمان أوسو، ومحمود عوجي، وفرهاد حاج درويش، وعبد الفتاح حسن، وأكرم شمو)، وذلك بحضور عدد كبير من الوفود الرسمية والسياسية والفعاليات الاجتماعية في مدينة الحسكة، وضمن إجراءات أمنية مشددة من قبل الأمن السوري وقوات السوتورو، مع قطع كافة الطرق ومنع دخول السيارات لمركز المدينة خلال أكثر من 12 ساعة” .
وألقى البطريرك كلمة رحب فيها بالحضور، وأكد على أهمية
العيش المشترك ونبذ العنف والعمل من أجل
بناء الوطن.
وبدوره أشار عضو وفد المجلس الوطني الكوردي سيلمان أوسو، في الكلمة التي ألقاها باسم المجلس، إلى تأكيدهم على نبذ العنف وضرورة العيش المشترك، ماضيا بالقول: “سوريا جميلة بفسيفسائها القومي والديني”.
وتابع أوسو موجها كلامه إلى البطريرك: “نقدر الظروف الاستثنائية التي يمر بها بلدنا سوريا بشكل عام ومدينة الحسكة بشكل خاص، وكنا نتوقع من قداستكم أن تقدموا تعازيكم إلى أبناء الشعب الكوردي في الحسكة، بضحايا التفجيرين الإرهابيين الذين استهدفا تجمعات الكورد عشية نوروز في الحسكة”.
وقال عضو المجلس الوطني الكوردي: “نقتدي بتجربة إقليم كوردستان في العيش المشترك، ونسير على خطا مسعود البارزاني في التعامل مع المكونات العرقية والمذهبية”.
وأكد البطريرك خلال توديعه لوفد المجلس الوطني الكوردي، على أنه ” ذكر في القداس الذي أقامه مجزرة الحسكة وأقام الصلوات لأجل الشهداء”، في حين شكر وفد المجلس، الجهود التي قدمتها الكنيسة في معالجة الجرحى وتحملها جزءا من نفقات مشافي الحسكة .

 

كشفت هيئة اعادة اعمار كوباني عن تلقيها دعوة من البرلمان الأوربي للمشاركة في اجتماع بشأن إعادة إعمار كوباني.

وقال الناطق الرسمي باسم هيئة إعادة إعمار كوباني إدريس نعسان في حديث لوكالة هاوار للأنباء، ان الهيئة تلقت دعوة رسمية من البرلمان الأوربي للمشاركة في اجتماع بشأن إعادة إعمار كوباني بصورة تفصيلية والذي سينعقد في بلجيكا خلال شهر نيسان، وانطلاقاً من ذلك سيتوجه الوفد إلى أوربا في منتصف نيسان الجاري.

واشار نعسان الى ان منظمة الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الاجتماعية طلبت منهم اختيار منسق عام باسم الإدارة الذاتية في مقاطعة كوباني ليكون صلة الوصل بين المنظمات الدولية والعالمية والمقاطعة لتتمكن هي الأخرى عن طريق المنسق العام تقديم المساعدات للمقاطعة.

وأكد نعسان في حديثه أنهم في كل الاجتماعات وحتى في المنتدى الذي انعقد في آمد باسم الإدارة في كوباني، طالبوا بضرورة فتح ممر إنساني لتسهيل وصول المساعدات إلى الأهالي، وللمساهمة في إعادة إعمار كوباني، وأنهم كشفوا أرقام احصائية عن عدد السكان الذين عادوا إلى كوباني وبحسب التقديرات الأخيرة التي أجرتها إدارة المقاطعة وصل العدد إلى 60 ألف نسمة في القرى والمدينة والذي يتطلب الإسراع في مساعدة الأهالي وضرورة إغاثتهم.

يذكر ان مدينة آمد (ديار بكر) شهدت في 22 آذار المنصرم اقامة منتدى إعادة إعمار كوباني.

PUKmedia-xeber24-ANHA

الرياض، المملكة العربية السعودية (CNN) -- نفى المتحدث العسكري باسم عملية "عاصفة الحزم" صحة الأنباء التي أشارت إلى قيام الرئيس اليمني السابق، علي عبدالله صالح، بمغادرة البلاد عبر طائرة روسية، مؤكدا الاستمرار في تزويد المقاتلين اليمنيين ضد المليشيات الحوثية بالسلاح، في وقت احتشد فيه أكثر من 35 ألف مقاتل قبلي في محافظة مآرب استعداد لقتال الحوثيين.

ففي الرياض، أكد المتحدث باسم قوات التحالف، العميد ركن أحمد بن حسن عسيري، أن الموقف في عدن "مطمئن على الرغم من أن المليشيات الحوثية لا زالت تستهدف المساكن لترويع المواطنين بالرماية العشوائية" مؤكدا أن قيادة التحالف "مستمرة في عمليات الإسقاط لدعم اللجان الشعبية في عدن عسكريًا، لمواجهة هذه المليشيات."

ولفت عسيري إلى أن العمليات الجوية "لا زالت مستمرة حتى تحقق أهدافها،" مشددا على أن قوات التحالف استهدفت ليل الأحد مواقع عسكرية ومخازن للذخائر والأسلحة التي تسيطر عليها المليشيات الحوثية، في حين أوقفت القوات البرية وحرس الحدود بالسعودية عمليات حفر الخنادق التي تقوم بها المليشيات الحوثية بالقرب من حدود المملكة، وفقا لما نقلت عنه وكالة الأنباء السعودية.

 

من جانبها، نقلت صحيفة "المدينة" السعودية عن عسيري نفيه صحة ما تردد عن إجلاء روسيا للرئيس السابق، علي عبدالله صالح، مؤكدا أن الغطاء الجوي "تحت سيطرة قوات التحالف" وأكد العسيري أن قوات التحالف تعامل روسيا بكل ثقة، إضافة إلى أن الأخيرة "تعي خطورة الأوضاع الراهنة."

وفي سياق متصل، نقلت وكالة الأنباء السعودية عن مشايخ في مأرب تأكيدهم احتشاد قبائل المحافظة الواقعة شمال العاصمة صنعاء وإعلان جاهزيتها القتالية؛ لمواجهة القوات التابعة لمليشيا الحوثيين والقوات الموالية لها، وأكد المشايخ أن القبائل "حشدت 35 ألف مقاتل بجميع أسلحتهم المتوسطة والثقيلة، لمواجهة أي خطر قادم من الحوثيين."

الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 11:05

إذاعة خاصة للنازحين في أربيل

أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت القنصلية الفرنسية في أربيل، أمس، بدء بث إذاعة «راديو السلام» الخاصة بالنازحين الموجودين ضمن حدود محافظة أربيل، عاصمة إقليم كردستان العراق، بتمويل من الحكومة والمنظمات الفرنسية.
وقال مدير الإذاعة الجديدة، الصحافي الفرنسي سولفنان تيسون، لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الإذاعة أسست من قبل 3 منظمات إنسانية فرنسية، والهدف من تأسيسها هو مساعدة النازحين وإيصال صوتهم إلى الحكومة والجهات المعنية». وتابع: «نريد من خلال هذه الإذاعة بناء جسر بين النازحين ومواطني الإقليم والحكومة»، مبينا أن بث الإذاعة يمتد إلى نحو 80 كلم في أطراف مدينة أربيل. وعن برامج الإذاعة، قال تيسون: «سنعد تحقيقات صحافية داخل المخيمات ونحاور النازحين حول الأوضاع التي يعيشونها إثر النزوح، فنحن نهدف إلى مساعدتهم».
ويضم طاقم الإذاعة صحافيين وإعلاميين من جميع المكونات التي نزحت من مدينة الموصل وسهل نينوى إلى إقليم كردستان، في حين تشرف مجموعة من الصحافيين والإعلاميين الفرنسيين على العمل داخل الإذاعة.
بدوره، قال مونسينيور باسكال أحد الممولين الفرنسيين للمشروع، لـ«الشرق الأوسط»: «هذه الإذاعة خاصة بكل المهجرين والنازحين في محافظة أربيل، وذلك بهدف لم شمل الكل، ويمثل في الوقت ذاته للنازح أمل العودة إلى منطقته ومنزله».
من جهته، قال القنصل الفرنسي في إقليم كردستان، آلان كيبخات، في تصريح: «قدمت الحكومة الفرنسية منذ بداية الأزمة مساعدات إنسانية للاجئين، وكذلك الدور العسكري الفرنسي موجود في الحرب ضد تنظيم داعش، واستقبلنا مئات اللاجئين في فرنسا».
alsharqalawsat
آخر تحديث: الأحد - 16 جمادى الآخرة 1436 هـ - 05 أبريل 2015 مـ

العبادي في أربيل اليوم لبحث ملفات أمنية وسياسية مهمة مع بارزاني

في مقدمتها عملية تحرير الموصل ومشاركة البيشمركة فيها
أربيل: دلشاد عبد الله
أعلنت الحكومة العراقية، أمس، أن رئيس الوزراء حيدر العبادي سيزور أربيل عاصمة إقليم كردستان، اليوم، للقاء رئيس الإقليم مسعود بارزاني لبحث آخر المستجدات السياسية والأمنية في العراق والمنطقة ومناقشة عدد من الملفات المهمة وعلى رأسها عملية تحرير الموصل من «داعش».
وقال سعد الحديثي، المتحدث الرسمي باسم مكتب رئيس الوزراء العراقي، لـ«الشرق الأوسط»: «سيزور رئيس الوزراء حيدر العبادي غدا (اليوم) مدينة أربيل على رأس وفد حكومي وعسكري رفيع المستوى، وسيلتقي رئيس الإقليم مسعود بارزاني وكبار المسؤولين في حكومة الإقليم»، مضيفا أن «زيارة العبادي تأتي لتنسيق الجهود المشتركة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الإقليم في ما يتعلق بالتصدي للإرهاب ومحاصرة مخاطره وتحرير المناطق التي لا يزال تنظيم داعش يسيطر عليها في شمال العراق وعلى رأسها محافظة نينوى»، مؤكدا أن «ملف تحرير محافظة نينوى ملف حيوي للحكومة الاتحادية وسيكون في مقدمة برنامج زيارة رئيس الوزراء إلى أربيل»، مشددا على أن «بغداد ملتزمة بتحقيق هذا الهدف وإعادة فرض السيطرة السيادة على التراب العراقي وإخراج تنظيم داعش من المناطق التي يوجد فيها، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم إلا بالتنسيق والتعاون المشترك مع حكومة الإقليم وإشراك قوات البيشمركة في دور أساسي والتنسيق معها للقيام بالعمليات المشتركة في هذه المدينة والمناطق الأخرى المحاذية للإقليم».
وعن أهم الملفات الأخرى التي سيناقشها العبادي خلال زيارته إلى الإقليم، قال الحديثي: «هناك ملفات حيوية ستكون هناك فرصة لطرحها في النقاش بين الجانبين في أربيل، من أبرزها سبل تدعيم الاتفاق النفطي الأخير بين الطرفين، وتذليل العقبات التي تعرقل تنفيذه، وخصوصا أن الجانبين أعلنا التزامهما مبدئيا وقرارهما السياسي ملتزم بالاتفاق». وتابع: «هناك مشكلات فنية وإجرائية والزيارة فرصة لبحث سبل معالجة هذه المشكلات والتوصل إلى تطبيق الاتفاق بصورة كاملة».وتابع: «كذلك سيتم بحث ملف النازحين الذي يعتبر ملفا حيويا، وهناك أعداد هائلة من النازحين في الإقليم وبالتالي لا بد من تعزيز الجهود المشتركة للحصول على دعم المجتمع الدولي وتنسيق الجهود لتوفير الاحتياجات الإغاثية والإنسانية لهذه الأعداد الهائلة الموجودة من النازحين في الإقليم وفي المناطق الأخرى».
بدوره، قال النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في مجلس النواب العراقي، عرفات كريم لـ«الشرق الأوسط»، إنه «على الرغم من أن هذه الزيارة تأتي متأخرة، فإنها بلا شك ستكون زيارة مهمة، لأن حيدر العبادي هو رئيس وزراء العراق والهدف من الزيارة في الأساس هو حل المشكلات بين الجانبين، وخصوصا أن هناك محاولات لإفشال الاتفاقية المبرمة بين أربيل وبغداد، فهناك 25 نائبا شيعيا في مجلس النواب العراقي يجمعون التواقيع لمعرفة نسبة النفط المصدر من الإقليم، وفي الحقيقة كل هذا يعتبر تهديدا للاتفاقية، لكن زيارة العبادي بالدرجة الأولى هي للتأكيد على أن الكرد جزء مهم جدا من العراق، ويجب استمرار الاتفاقية لأنها تصب في مصلحة الشعب العراقي»، مبينا أن الزيارة «ستؤدي إلى انفراج الأزمة بين الجانبين وتعتبر دليلا على أن هناك نية لحل المشكلات».
يذكر أن زيارة العبادي إلى أربيل اليوم هي الأولى له إلى عاصمة الإقليم منذ تسنمه منصبه منذ نحو ثمانية أشهر. وشهدت العلاقات بين الإقليم وبغداد في عهد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي تدهورا ملحوظا أسفر عن قطع بغداد لميزانية ورواتب موظفي الإقليم، الأمر الذي تسبب في أزمة اقتصادية كبيرة في الإقليم.
من ناحية ثانية، تواصل رئاسة برلمان كردستان اجتماعاتها مع كل الأطراف السياسية في الإقليم للتوصل إلى إجماع وطني حول صياغة دستور لإقليم كردستان وقانون رئاسة الإقليم. وفي هذا السياق التقى رئيس الإقليم أمس رئيس برلمان الإقليم يوسف محمد صادق ونائبه جعفر إيمنكي وسكرتير البرلمان فخر الدين قادر، وبحث الجانبان آخر المستجدات العسكرية وأوضاع جبهات القتال وعددا من القضايا الأخرى على الساحة السياسية في الإقليم في مقدمتها مسألتا الدستور ورئاسة الإقليم.
وقال كامران سبحان، السكرتير الإعلامي لرئيس برلمان الإقليم لـ«الشرق الأوسط»، إن الجانبين «أكدا أن مسألة الدستور ورئاسة الإقليم مسألتان وطنيتان تحتاجان إلى إجماع وطني، حيث يجب معرفة آراء كل الأطراف أولا ومن ثم تسويتهما تحت قبة البرلمان، وفي المقابل أكد رئيس الإقليم أنه سيجتمع أيضا مع الأطراف السياسية في كردستان، من أجل صياغة دستور للإقليم»، مشيرا إلى أن بارزاني أكد في الوقت ذاته أننا «مع كل شيء في إطار القانون».
alsharqalawsat
آخر تحديث: الأحد - 16 جمادى الآخرة 1436 هـ - 05 أبريل 2015 مـ

«داعش».. الإدارة بعثية عراقية والقوة القتالية أجنبية

ضباط وشيوخ عشائر: استغل جميع ضحايا التغيير عام 2003
عزة الدوري و أبو بكر البغدادي

بغداد - لندن: «الشرق الأوسط»
في الوقت الذي قلل فيه الشيخ مجيد العلواني، أحد شيوخ عشائر الأنبار وأحد قادة ثوار العشائر أيام المظاهرات التي اندلعت في المحافظات الغربية عام 2013، من شأن التقارير التي تتحدث عن كون البعثيين الفصيل الأهم في تنظيم داعش، فإن ضابطا عراقيا سابقا، رفض الكشف عن اسمه، قال لـ«الشرق الأوسط» إن «تنظيم داعش لم يدخل إلى العراق العام الماضي بالطريقة التي دخل بها تحت اسم (داعش) بل استغل فورة الغضب التي عاشها كل من تضرر من السياسات التي حصلت بعد سقوط النظام السابق عام 2003 وما جاءت به من سياسات اجتثاث وإقصاء واعتقالات».
وأضاف الضابط أن «الوضع في العراق يختلف عن الوضع في سوريا لجهة أن البعثيين العراقيين وعددا كبيرا من الضباط حتى الكبار منهم كانوا منذ البداية قد انخرطوا في المقاومة العراقية ضد الأميركيين وشكلوا فصائل مهمة، من أبرزها (جيش محمد) و(الراشدين) و(المجاهدين)، فضلا عن جماعة الطريقة النقشبندية التي تدين بالولاء لعزة الدوري، بينما البعثيون في سوريا هم من يحكمون، وبالتالي يدافعون عن نظامهم بقوة بالقدر الذي نفسه الذي وجد فيه بعثيون منظمون ومنتقمون سابقون في العراق.. إنهم يقاتلون في صفوف (داعش) من أجل الانتقام».
غير أن الشيخ مجيد العلواني يقول في روايته لـ«الشرق الأوسط» إن «ما حصل أول الأمر انتفاضة عشائرية شارك فيها الجميع وكانت مطالبها واضحة، بل وطبيعية حتى إن حكومة نوري المالكي اعترفت أو تظاهرت في الأقل بأنها اعترفت بها، لكنها لم تكن جادة تماما وكنا ندرك ذلك»، مشيرا إلى أن «المالكي سعى فيما بعد وعبر عناصر موالية له من المكون السني إلى قمع الانتفاضة، ولعل ما حصل في الحويجة كان بأوامر من مسؤولين محسوبين على المكون السني بينما المالكي توارى إلى الخلف بحيث بدا الانتقام سنيا - سنيا». وأضاف العلواني: «في تلك الأثناء تطورت المواجهات مع الحكومة حد إعلان العصيان المدني وحتى المواجهة العسكرية التي لم نكن نسعى إليها لولا أن العناصر المتطرفة التي أعلنت عن اسمها فيما بعد بوصفها (داعش) هي التي تسيدت الساحة وتراجع الجميع»، مؤكدا أن «قوة (داعش) لم تكن مبنية على بعثيين أو قادة عراقيين فقط، بل مبنية بالأساس على القيادات العقائدية الذين جلبهم معه أبو بكر البغدادي، لكنه استخدم البعثيين كذراع قوي وذريعة بدليل أنه حين دخل الموصل وتكريت رضخ لأيام لإرادة الناس وعين بعثيا كبيرا محافظا في الأولى وضابطا كبيرا محافظا في الثانية، لكنه سرعان ما أعلن الولاية على كليهما».
صحيفة «واشنطن بوست»، بدورها، التقت في تركيا المدعو أبو حمزة، أحد المتمردين السوريين، الذي قال لها إنه بانضمامه إلى «داعش» فعل ذلك بهدف أن يصبح جزءا من المدينة الفاضلة التي يعد بها التنظيم، والتي جذبت مقاتلين أجانب من مختلف أنحاء العالم. وعوضا عن ذلك، وجد أبو حمزة نفسه تحت إمرة «أمير» عراقي، ويتلقى الأوامر من عراقيين غامضين يدخلون ساحة المعركة حينا في سوريا ويغادرونها حينا آخر.
وحسب الصحيفة اختلف أبو حمزة مع زملائه من القادة خلال أحد اجتماعات التنظيم العام الماضي فاعتقل بناء على أوامر رجل عراقي ملثم كان يجلس صامتا أثناء تنفيذ الإجراءات، ويكتفي بالإنصات وتدوين الملاحظات. ولم يكتشف أبو حمزة، الذي أصبح قائد التنظيم في منطقة صغيرة في سوريا، الهوية الحقيقية للعراقيين، الذين كانوا يتخفون باستخدام أسماء مستعارة، أو لا يكشفون عن أسمائهم بالأساس. مع ذلك كان كافة الرجال ضباطا عراقيين سابقين خدموا في عهد صدام حسين، وكان من بينهم الرجل الملثم، الذي كان يعمل في يوم ما في أحد أجهزة الاستخبارات العراقية، وانضم حاليا إلى جهاز الأمن الغامض التابع لتنظيم داعش، كما أشار أبو حمزة.
وسلطت رواية أبو حمزة، وروايات آخرين انخرطوا في صفوف تنظيم داعش أو ضده على مدى العامين الماضيين، الضوء على الدور الكبير الذي يضطلع به أعضاء في الجيش البعثي العراقي السابق في تنظيم عُرف بمشاركة مقاتلين أجانب، وبالمقاطع المصورة البشعة التي يشاركون فيها. وحتى مع تدفق آلاف المقاتلين الأجانب، فإن كافة قادة التنظيم تقريبا ضباط عراقيون سابقون من ضمنهم أعضاء اللجان الأمنية والعسكرية الغامضة، وأغلبية أمراء التنظيم، على حد قول محللين عراقيين، وسوريين، يدرسون التنظيم. وقد أمد هؤلاء البعثيون التنظيم بخبرة عسكرية، وبعض خطط البعثيين السابقة، وكذا بشبكات تهريب تم إنشاؤها من أجل تفادي العقوبات في التسعينات وتعمل حاليا على تسهيل تجارة النفط غير الشرعية التي يمارسها تنظيم داعش.
ويسيطر على الأمراء المحليين في سوريا نائب عراقي يتخذ القرارات الفعلية، على حد قول أبو حمزة، الذي هرب إلى تركيا الصيف الماضي بعد اكتشافه حقيقة التنظيم؛ ويستخدم اسما مستعارا بسبب خوفه على سلامته. وقال: «كل صناع القرار عراقيون، وأكثرهم ضباط عراقيون سابقون. القادة العراقيون هم من يتولون القيادة ويضعون الخطط المرحلية وخطط المعارك. مع ذلك العراقيون لا يقاتلون، بل يرسلون المقاتلين الأجانب إلى خطوط المواجهة».
وعادة ما تحجب الصورة العامة للمتشددين الأجانب رؤية جذور التنظيم في تاريخ العراق الحديث، وأعماله الوحشية المتطرفة التي تعد من أعراض وأسباب ما تعانيه البلاد من ويلات. وتشابكت القسوة الشديدة لنظام صدام حسين البعثي، وحل الجيش العراقي بعد الغزو الأميركي للعراق عام 2003، وما أعقبه من تمرد وتهميش العراقيين السنة على أيدي الحكومة التي يهيمن عليها الشيعة، مع صعود تنظيم داعش، على حد قول حسن حسن، المحلل المقيم في دبي، والمؤلف المشارك لكتاب «داعش: داخل جيش الرعب».
وتورد الصحيفة أوجه الشبه بين ممارسات تنظيم «فدائيي صدام» و«داعش» بل وحتى طريقة لبسهم: أقنعة سوداء وتدريبات على قطع الرؤوس وأكل كلب وهو حي. وتنقل عن المحلل الأمني العراقي هشام الهاشمي قوله إن بعض هؤلاء البعثيين انضموا إلى تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين تحت قيادة الأردني أبو مصعب الزرقاوي. وبينما سعى الزرقاوي إلى إبعاد البعثيين لأنه لم يكن يثق بنظرتهم العلمانية فإن الزعيم الحالي لـ«داعش» أبو بكر البغدادي جعل من تجنيد البعثيين استراتيجية متعمدة، مستقطبا ضباطا في الجيش السابق من العاطلين عن العمل أو الذين كانوا ينشطون ضمن جماعات مسلحة أقل تطرفا. وكان بعضهم قد حارب ضمن قوات الصحوة التي شكلها الأميركيون تنظيم القاعدة وبعد رحيل الأميركيين شعروا بأنهم خذلوا فوجدوا في «داعش» ضالتهم. ومما ساعد جهود البغدادي الحملة الجديدة التي شنتها الحكومة العراقية برئاسة نوري المالكي ضد البعثيين بعد رحيل القوات الأميركية عام 2011؛ إذ بادر المالكي إلى فصل الضباط الذين أعادهم الأميركيون إلى الجيش.
كان ضابط استخبارات في الجيش السابق اسمه اللواء حسن الدليمي واحدا من 125 ضابطا استعان بهم الجيش الأميركي وشملتهم بعد رحيل الأميركيين إجراءات «اجتثاث البعث». وكشف الدليمي للصحيفة أن ضابطا في الجيش السابق من رفاقه فصل عام 2003 هو الآن «والي «تنظيم داعش في هيت (غرب محافظة الأنبار)». وأضاف: «رأيته عام 2009 وشكا أنه فقير للغاية. إنه صديق قديم فأعطيته بعض المال»، مضيفا أن صديقه لو لم يفقد وظيفته في الجيش لما انضم إلى «داعش». وحسب الدليمي فإن هناك مئات بل آلاف الحالات مثل حال صديقه.
الإثنين, 06 نيسان/أبريل 2015 00:52

تونس تصفع ارهاب تركيا

تركيا تطالب بتوضيحات من السفير التونسي حول تصريح وزير الخارجية التونسي التي دعا فيها أنقرة إلى بذل جهود أكثر لمنع المسلحين التونسيين من التسلل إلى سوريا.

بغداد/ المسلة: تصريحٌ لوزير الخارجية التونسي الطيب البكوش يدعو فيه تركيا إلى تحمل مسؤولياتها حيال تسلل إرهابيين تونسيين إلى سوريا عبر أراضيها، يثير حفيظة أنقرة لتطلب توضيحاتٍ من السفير التونسي هناك، بوادر أزمةٍ دبلوماسيةٍ بين البلدين تتزامن مع تقاربٍ بين تونس ودمشق.

الدبلوماسية التونسية قد تعيد ترتيب بيتها من جديد، بعد تغيير رأس السلطة في تونس.

يقول نصر الدين بن حديد الصحفي والمحلل السياسي "الباجي قايد السبسي وحكومته لا يخفي عدم رضاه عن السياسة التركية، ومن ثم هذه الحكومة بين أمرين، إما محاولة إيجاد قدم ضمن الخارطة الإقليمية الدولية وإما تصفية الحسابات الداخلية في الساحة السياسية".

العلاقة بين أنقرة وتونس مرت بمرحلة تقاربٍ لا سيما في فترة حكم الإسلاميين في تونس، تقاربٌ أيديولوجي آنذاك كانت أولى ثماره تنظيم تونس لما يعرف بمؤتمر "أصدقاء سوريا" فضلاً عن تعاونٍ اقتصادي وإنمائي، سرعان ما تغيرت المعادلة السياسية في تونس، ليفتح ملف المقاتلين التونسيين المتسللين من تركيا إلى الأراضي السورية، ملفٌ يؤرق السلطات التونسية المطالبة بتحمل كل القوى الإقليمية مسؤلياتها لمنع عبور الإرهابيين التونسيين.

ويقول نجم الدين العكاري رئيس تحرير جريدة الأنوار "تركيا مطالبة بتضييق الخناق على الشباب التونسي والمساهمة في الجهود العالمية للحرب على الإرهاب، باعتبار أن آلاف التونسيين عبروا إلى سوريا وشاركوا في الأعمال الإرهابية، عن طريق مرورهم من تركيا".

بعد تقاربٍ في فترة حكم الترويكا بوادر أزمةٍ دبلوماسيةٍ تلوح في الأفق بين أنقرة وتونس، والجدية في مكافحة الإرهاب ومحاربة الإرهابيين قد تكون المحدد الأساسي للسياسة الخارجية التونسية الجديدة.

ترجمة الغد برس/ بغداد: قالت صحيفة "كلوبال بوست" الامريكية نقلاً عن مسؤولي الادارة الامريكية قولهم، انهم بصدد تكرار مسألة انشاء جيش سني في العراق على غرار تشكيل وحدات التعبئة الشيعية التي انطلق نشاطها بعد فتوى المرجع الديني السيد علي السيستاني، مبينة أن الولايات المتحدة وافقت على دعم الحكومة العراقية بشرط عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير مدينتي الموصل والانبار.

وتشير الصحيفة في تقريرها الموسع، الى وجود قاعدة عسكرية بأطراف الموصل وعلى بعد مئات الكيلو مترات من تمركز القوات العراقية، جرى اجتماعاً غريباً من نوعه بين قيادات عسكرية سنية قبلية ووفد امريكي عسكري زار المدينة مؤخراً، ففي داخل القاعدة وتحديداً في غرفة عملياتها، تباحث الطرفان حول كيفية مساعدة العرب السنة في انشاء جيش خاص بهم، مبينة أن ذلك جاء بعد تشكيل وحدات التعبئة الشيعية التي انطلق نشاطها بعد فتوى المرجع الديني السيد علي السيستاني.

وتوضح الصحيفة أن الوفد العسكري الامريكي سأل الطرف المقابل بدون مقدمات وعبارات دبلوماسية وبروتوكولية، كيف يمكننا مساعدتكم، الا انها لم تحظ بإجابة على سؤال الوفد هذا، ولا حتى الوفد المسافر لتلك القاعدة العسكرية، ولكنها نقلت عن الزعماء المحليين ورجال العشائر قولهم، ان الحكومة عليها الالتفاف لأهل السنة ولاسيما بعد الانتصارات الاخيرة التي تحققت في تكريت، معبرين بالوقت نفسه، عن املهم وثقتهم العليا في رئيس الوزراء حيدر العبادي بمساعدتهم من خلال مدهم ودعمهم بالسلاح.

وقالت الصحيفة نقلاً عن مسؤول في البيت الابيض قوله، ان الولايات المتحدة وافقت على دعم العراق بشرط عدم مشاركة الحشد الشعبي في عملية تحرير مدينتي الموصل والانبار، ولكن الحكومة نقلت في تصريحات لها، ان الحشد الشعبي ركيزة في الدفاع عن اراضي العراق، ولم يمكن التفريط به، لاسيما له الفضل الاكبر في استعادة مدينة تكريت.

وتجري في اطراف مدينة الموصل وقريباً من حدود اقليم كردستان، هذه الايام، تدريبات مكثفة لتدريب عدد من الشرطة المحلية من المحافظة على يد مستشارين امريكان، يمكن القول، ان هذه التدريبات انتجت قوة عسكرية عديدها 500 الف شرطي جاهز للمشاركة في الهجوم المزمع لاستعادة الموصل في نيسان الحالي او آيار المقبل.

الغد برس/ بغداد: اعتبرت كتلة التغيير الكردستانية، الاحد، تصريحان النائب عنها مسعود حيدر بشأن ترشيح رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني الى رئاسة الاقليم رأي شخصي لا يمثلها.

وقال المتحدث الرسمي باسم الكتلة محمد توفيق رحيم لـ"الغد برس"، إن "هناك خطة لتبادل الآراء مع بقية الاحزاب الكردية بشأن مسألة الدستور ورئاسة الاقليم"، مبيناً أن "ما قاله النائب مسعود حيدر بشأن ترشيح رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني الى رئاسة الاقليم بدل الرئيس الحالي مسعود بارزاني رأي شخصي لا يمثلنا".

الى ذلك، اكدت النائب عن الكتلة شيرين رضا لـ"الغد برس"، أن "تصريح النائب مسعود حيدر لاتعبر عن راي الكتلة بل عن رأيه الشخصي"، مبينة ان "المقترح لم يناقش داخل الكتلة بعد".

وتابعت "لا اتوقع ترشيح رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني لولاية ثالثة".

واقترح النائب عن كتلة التغيير الكردستانية مسعود حيدر، اليوم الاحد، ترشيح رئيس حكومة اقليم كردستان العراق نيجرفان بارزاني الى رئاسة الاقليم بدلاً عن الرئيس الحالي مسعود بارزاني، مبيناً أن الاخير كان رئيسا للإقليم لأكثر من ولايتين، ولا يمكن ترشيحه لولاية ثالثة بحسب ما نص عليه الدستور.

الكرد الفيليون يحيون ذكرى الشهيد الفيلي ويطالبون بالتعويض ماديا معنويا

عادل مراد: الكرد الفيليون هم أول ضحايا الانفال والتطهير العرقي

الانصات المركزي:"""

نظمت منظمة الكرد الفيليين بالسليمانية يوم السبت (4/4/2015) الذكرى السنوية الـ35 للشهيد الفيلي، بحضور جمع غفير من الكرد الفيليين وعدد من مسؤولي الاتحاد الوطني الكردستاني.

وتخللت المراسيم التأبينية إلقاء العديد من الكلمات التي أشارت كلها الى عمق المعاناة والجرائم الكبيرة التي ارتكبها النظام البعثي المباد بحق الكرد الفيليين والتي تجلت في 4/4/1980 عندما بدأ النظام البعثي المباد، بسحب الجنسية العراقية والاوراق الثبوتية عن آلاف العوائل الكردية الفيلية بحجة التبعية لايران وقتل آلاف الشباب وسجن وتشريد آلاف العوائل، واستولى على أموالهم وممتلكاتهم بعد أن قام بتهجيرهم تحت حجج واهية الى ايران.

هذا وطالب المشاركون في المراسم حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية بتعويض الكرد الفيليين ماديا ومعنويا، وتشريع القوانين اللازمة لاعادة حقوقهم المغتصبة، والاعتراف بعمق الجرائم التي مارسها النظام المباد بحقهم، وتسهيل اجراءات اعادة الجنسية لهم في مختلف الدوائر المعنية، نظرا لمعاناتهم المستمرة من الروتين والمحسوبية والفساد الاداري، الذي يعيق تسهيل الحصول على أوراقهم الثبوتية التي سلبت منهم.

هذا وكتب سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد بيانا بهذه المناسبة اشار خلاله عمق الجرائم التي مارسها النظام البعثي الصدامي المباد بحق الكرد الفيليين، التي تنافت وخالفت كل الشرائع والقيم والمبادئ الانسانية ومبادئ حقوق الانسان والاعراف والقوانين الدولية.

وهذا نص البيان:

عادل مراد : في ذكرى شهداء الكرد الفيليين

تمر علينا اليوم الذكرى الخامسة والثلاثون لأبشع جريمة حرب ابادة جماعية في تأريخ العراق.. جريمة يندى لها جبين الانسانية حين أقدم النظام المقبور على إسقاط الجنسية العراقية عما يقارب مليون مواطن عراقي ولدوا أبا عن جد في وادي الرافدين.. فاستنفر النظام البائد اجهزته القمعية لمصادرة اموال الفيليين وممتلكاتهم ووثائقهم الثبوتية كالجنسية العراقية وهوية الاحوال المدنية وهويات غرفة التجارة والشهادات الدراسية والجامعية وغيرها من الوثائق بعد صدورقرارمجلس قيادة الثورة المنحل الرقم 666 لسنة 1980 الذي كان مخالفا لأبسط مبادئ شرعة حقوق الانسان فضلا عن مخالفته للدستور العراقي المؤقت لعام 1970 النافذ آنذاك.

ثم أوعز النظام لقطعانه المنفلتة لتهاجم بيوت الفيليين في كافة مدن العراق وبشكل خاص في بغداد وزجهم في عربات عسكرية وهم بملابس النوم او في الاقسام الداخلية للجامعات العراقية، بعد تجميعهم في سجون المخابرات والامن العام والداخلية ومراكز الشرطة ومراكز الجيش الشعبي وموقف الكاظمية وقناة الجيش والحاكمية ومواقف مخابرت كركوك والكوت وخانقين والبصرة والحلة والديوانية وبعقوبة وبدرة وجصان، واتجهوا بهم صوب الحدود الايرانية في أرتال وبأشهر وتركوهم مشاة حفاة في المناطق العسكرية المزروعة بالالغام.. هذا في الوقت الذي احتجزت اجهزة المخابرات ما يقارب خمسة آلاف من الشباب الفيليين ليتم ترحيلهم لاحقا الى سجون نقرة سلمان وابو غريب والفضيليه، لغرض اجراء تجارب الاسلحة الكيمياوية على اجسادهم الطاهرة في معامل المقبور حسن كامل، ومازالت جثامين هؤلاء الشهداء مفقودة الاثر.

وللاسف تعاقست حكومتا العراق واقليم كردستان من العمل المثابر للعثور على أثر لشهداء الكرد الفيلية.

وعليه يمكن القول بان أول ضحايا الانفال السيئة الصيت والتطهير العرقي المعروفة بالجينوسايد كانوا هم الكرد الفيليين, فلا توجد شعبة واحدة في وزارة الانفال في كردستان لضحايا الكرد الفيليين, ولا حتى موظف واحد!! ومن مفارقة الزمن هي ان حجة التبعية الايرانية التي استعانت بها حكومة البعث عام 1980 لشرعنة اجرامها فقد استثنت من التهجير كافة الشيعة الذين كانوا يحملون الجنسية الايرانية عدا الفيليين لكونهم كردا.. ولما اراد ان ينتقم من الكرد استثنى من التهجير كافة الكرد من التهجير الا الفيليين لكونهم شيعة. وبهذا اكتوى الفيليون مرتين بنيران حقد النظام، تارة تعرضوا لنيران الشوفينية بالنيابة عن الكرد واخرى بنيران الطائفية بالنيابة عن الشيعة. ومن الغريب ايضا ان النظام هجر الفيليين بحجة انهم ايرانيون.. والاغرب من كل هذا بان العديد من السياسيين الكرد الجهلة بتأريخ شعبهم وحتى بعض اعضاء مجلس النواب العراقي من ممثلي كردستان يرددون نفس الشعارات القومية العنصرية لرجالات النظام السابق. ونسوا بان المؤتمر الاول للحزب الديمقراطي الكردستاني عام 1946 قد انعقد في بيت الكرد الفيلية في بغداد وبدعم من تجارهم ومثقفيهم..

أيها الإخوة والاخوات

ان قضية الكرد الفيليين مازالت تدور في حلقات مفرغة حتى بعد زوال كابوس النظام البعثي والذي استبشر الفيليون بسقوطه املا باستعادة حقوقهم المهضومة وممتلكاتهم المصادرة واموالهم المنهوبة.. صحيح ان محكمة الجنايات العراقية العليا في الـ 29 من شهر تشرين الثاني عام 2010 اصدرت حكمها بشأن جرائم التهجير والتغييب ومصادرة حقوق الكرد الفيليين وعدّتها من جرائم الابادة الجماعية. وصحيح ايضا ان البرلمان العراقي عد قضية الكرد الفيليين ابادة جماعية وفق قرار نفس المحكمة. لكن اليوم مازال الانسان الفيلي المغلوب على امره ينتقل بين دوائر الحكومة ليستنجد اصحاب الضمائر الحية ولكن وا أسفاه اذ ينتاب الفيلي الكادح نوبة من الرعب وهو يرى بعضا من الوجوه القبيحة من مخلفات النظام البائد مازالوا يديرون نفس الدوائر التي ضيعت حقوق الفيليين في غمرة عجاج. فلا زال مجلس القضاء الاعلى في بغداد يضع العراقيل امام الكرد الفيليين العائدين الى الوطن كي لايستلموا بيوتهم ومحلاتهم المنهوبة من قبل ازلام البعث المنحل.. ناهيك عن دوائرالاحوال المدنية التي تعامل الكرد الفيليين كأجانب.

لذا علينا ايها الاخوة والاخوات، نحن اصحاب القضية، ان نتكاتف فيما بيننا وان نوحد خطابنا بعيدا عن الطموحات الشخصية ووفاء لشهدائنا الابرار ولأهلنا المظلومين.. أحثكم ايها الاخوة والاخوات على ان لا نتقاعس في اداء واجبنا تجاه قضيتنا وان لا يهدأ لنا بال الا باسترجاع حقوقنا مهما كلفنا من العناء. لا ولن نقبل بأقل من رد الاعتبار لنا نحن الكرد الفيلين كعراقيين أصلاء وتعويض اهلنا ماديا ومعنويا.

من الواجب علينا الاستعانة بكافة الطرق القانونية المتاحة لنا لاعادة المهجرين منا الى ديارهم مكرمين معززين. كما أقترح ان نرفع من هنا طلبا الى الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم نطالبهما بالكشف عن مصير فلذات اكبادنا واعتبارهم شهداء مسيرة النضال ضد الدكتاتورية.

ان آثار تلك الجرائم البشعة التي ارتكبت ضدنا لن تنمحي من وجداننا ولن تختفي من افئدة ثكلانا بمجرد القاء الخطب وتدوين مقالات او بيانات ادانة، علينا ان نتجاوز مرحلة الادانات. فهذا عراقنا اليوم هو غير عراق صدام فالنظام الديمقراطي في بلدنا يضع في متناول ايدينا كافة السبل والامكانيات لإحقاق حقوقنا فما علينا الا أن نبدأ بطرق ابواب الحكومة ومؤسساتها المعنية بالقضية الفيلية سعيا لاحقاق حقوقنا. وان اخفقنا، لا سمح الله، في ايصال اصواتنا الى الجهات المعنية فلا يحق لنا ان نعاتب غيرنا.

وفي هذه المناسبة الحزينة ندعو الحكومة الاتحادية في بغداد الى اعدام المدانين في ملف الكرد الفيلية والذين صدرت بحقهم قرارات المحكمة الجنائية العراقية العليا (طارق عزيز, سعدون شاكر, مزبان خضر هادي, عزيز صالح النومان, احمد حسين خضير) وإلقاء القبض على الفارين من وجه العدالة.

وأخيرا وعلى ذكر العراق، أنتهز هذه الفرصة لأوجه ومن خلال تجمعكم أسمى آيات التبريك والتهاني لشعبنا العراقي بكافة مكوناته واشد على ايدي البيشمركة والقوات العراقية والشعبية البطلة والمتطوعين البواسل على انجازاتهم في تحرير جلولاء والسعدية وجنوب وغرب كركوك واهنئكم على تطهير ارض تكريت والاقضية المحيطة, من براثن داعش الارهابي وفلول البعث المقبور المسؤولين عن انفال الكرد الفيلية (1981-1985) وانفال البارزانيين العزل (1982) وانفال كردستان الواسع الذي شمل 180 الف شهيد في كركوك واربيل ودهوك والسليمانية وكرميان. وأتطلع الى اليوم الحاسم حين تنقض القوات العراقية البطلة على اوكار الارهابيين في الموصل الحدباء والانبار المحتلة، لتشعل الارض من تحت اقدامهم وتبعث باجسادهم النتنة وارواحهم الشريرة الى الجحيم.

وبهذه المناسبة ندعو الحكومة الاتحادية لتعويض ذوي الشهداء وارجاع املاكهم المنهوبة و الى تطهير الدوائر من العناصر المجرمة التي شاركت في عمليات الانفال والمقابر الجماعية وملاحقة المجرمين الفارين منهم ليكونوا عبرة للتاريخ..

عادل مراد

السليمانية 4-4-2015

مكتب العلاقات الوطنية يصدر بيانا بمناسبة الذكرى الـ 35 لإبادة الكرد الفيليين

مكتب العلاقات الوطنية للاتحاد الوطني الكردستاني 4/4/2015 :

أصدر مكتب العلاقات الوطنية للاتحاد الوطني الكردستاني، بيانا بمناسبة الذكرى الـ 35 للتهجير القسري والقتل الجماعي بحق الكرد الفيليين.. فيما يأتي نص البيان:

تمر في مثل هذه الايام ذكرى أليمة على شعبنا العراقي عامة وشعبنا الكردي خاصة، ألا وهي الذكرى الـ 35 للتهجيرالقسري والقتل الجماعي للكرد الفيلية لا لسبب سوى كونهم كردا عراقيين أصلاء.

اذ قام نظام البعث المجرم بابادة هذه الشريحة من الكرد وانهاء وجودها القومي في بغداد ومحافظات العراق كافة، وذلك بالقائهم على الحدود العراقية ـ الايرانية ابان الحرب القائمة بين البلدين فضلا عن اعتقال شبابهم وزجهم في زنزاناته وتعريضهم لشتى انواع التعذيب، واستخدموهم لتفجير الالغام المزروعة امام القطعات العسكرية، او لاختبار الاسلحة الكمياوية، مما ادى الى ابادتهم وهم في عمر الورود ولم يترك لهم اثراً.

فما قام به نظام البعث المجرم تجاه الكرد الفيلية يعد جريمة ابادة بشرية يندى لها جبين الانسانية، لقد كان للكرد الفيلية دور بارز في نضالات عموم الشعب العراقي من اجل الديمقراطية والمساواة وكان لهم دور فاعل في الحركة التحررية والديمقراطية لشعبنا الكردي في كردستان الجنوبية.

ومنذ تأسيس الخلايا الأولى للاتحاد الوطني الكردستاني في اوائل السبعينيات كان لشبابهم دور في النضال ضد الدكتاتورية والظلم والاستبداد، لهذا كان الاتحاد الوطني الكردستاني يتلمس وعن كثب جراحات هذه الشريحة ويتصدى للدفاع عنها وعلى المستويات كافة ويستغل كل الفرص المتاحة لتكريس حقوقهم.

وبعد انتفاضة اذار عام 1991 دعا الاتحاد الوطني الكردستاني ابناء هذه الشريحة للعودة والعيش في كردستان المحررة كون كردستان وطنهم الحقيقي وشرعت دوائر النفوس في السليمانية بإعادة الجنسية العراقية للعوائل العائدة وجرى توزيع عشرات الدور السكنية للعوائل العائدة في محافظة السليمانية وتعيين ما تيسر منهم في دوائر الاقليم وصرف رواتب تقاعدية لذوي الشهداء منهم أسوة بذوي شهداء الانفال، رغم الحصار الأممي على العراق وحصار صدام حسين على كردستان وشح الموارد المالية آنذاك.

وبعد سقوط النظام كانت القيادة الكردستانية وفي مقدمتها الاتحاد الوطني الكردستاني والامين العام الاخ مام جلال طلباني اول المدافعين عن هذه الشريحة سواء في اروقة البرلمان من اجل تشريع القوانين الخاصة برفع الحيف عنهم بصفتهم عراقيين أصلاء كما مارس دوراً مهماً ورئيسياً في دفع جريمة تهجير الكرد الفيلية الى المحاكمة المختصة بمحاكمة رموز النظام البائد وبذل جهوداً كبيرة في جمع الوثائق والادلة التي تدين رموز النظام المتورطين بابادة شباب الكرد الفيلية وتهجير عوئلهم، وقد تكفلت حكومة الاقليم بكل نفقات استقدام الشهود واجور محامي الاثبات التي من خلالها عدت المحكمة ان ما قامت به الحكومة العراقية ضد الكرد الفيلية جريمة ابادة بشرية (جينو سايد) وادانت مرتكبي هذا الفعل الاجرامي وحكمت عليهم بأقسى العقوبات، فالظلم الذي لحق بالكرد الفيلية كان ظلما جماعيا وعنصريا تجاوز جميع الحقوق التي اقرتها القوانين المحلية والدولية.

ومن الجدير بالذكر ان هذه الشريحة بعد سقوط النظام البائد استبشرت خيراً بالعراق الجديد (عراق مابعد صدام حسين) على امل رفع الحيف عنها وتعويضها عما لحق بها من مظالم مثل سحب واسقاط الجنسية ومصادرة ممتلكاتها وتغييب الآلاف من شبابها ومصادرة جميع ممتلكاتها ورمي عوائلها خارج الحدود العراقية بذرائع باطلة وكأنهم لم يخدموا العراق ولم يضحوا من اجل انبثاقه وحمايته يوما او لم يساهموا بازدهاره وتقدمه في شتى مناحي الحياة الاقتصادية والثقافية والسياسية والاجتماعية من خلال النخب العلمية والثقافية والفنية وكبار رجال الاعمال من ابناء هذه الشريحة الذين اسهموا في تقدم العراق وازدهاره.

وبهذا المناسبة الأليمة نطالب الحكومة العراقية برد الاعتبار الرسمي للذين اسقطت عنهم جنسياتهم وتعويض ضحايا هذه الجريمة الدولية أسوة بضحايا الجرائم الدولية التي ارتكبت ابان الحربين الكونيتين ضد الشعوب المغلوبة على امرها على اساس القانون الجنائي الدولي وقانون تعويض ضحايا الجرائم الدولية، وتعمل بجد من اجل اغلاق ملف معاناة هذه الشريحة وعودتهم معززين مكرمين الى وطنهم والمساهمة في استقراره وتقدمه.

كما ندعو القيادة الكردستانية وحكومة اقليم كردستان ان تعامل ابناء هذه الشريحة من الكرد الفيليلة كما تتعامل مع شعبنا في اقليم كردستان من جهة تعيينهم بدوائرها الرسمية او قبول ابنائها في جامعات و معاهد الاقليم اسوة بمواطني الاقليم وان لا تبخل عليهم بالمكتسبات التي تحققها لابناء الاقليم تقديرا لتضحياتهم في سبيل الكرد و كردستان من جهة و كونهم جزءا لا يتجرء من الشعب الكردي.

مكتب العلاقات الوطنية

للاتحاد الوطني الكردستاني

نيسان 2015

الكتل الكردستانية تصدر بياناً وتفتتح معرضاً عن ظلم الفيليين بمجلس النواب

PUKmedia 4/4/2015 :

أعلن نائب في مجلس النواب يوم السبت، أن الكتل الكردستانية ستفتتح معرضاً خاصاً خلال جلسة المجلس، عن الظلم والاضطهاد التي تعرض لهما الكرد الفيليين، فيما أكد أنه من المقرر أن تصدر الكتل الكردستانية بياناً بهذه المناسبة داخل البرلمان.

وقال الدكتور فرهاد قادر النائب في مجلس النواب عن الكتلة الخضراء لـ PUKmedia: "تصدر الكتل الكردستانية مع المنظمات المدنية في مجلس النواب، بياناً لذكرى الكرد الفيليين الذين تعرضوا قبل 35 عاما الى أقسى أنواع الظلم والاضطهاد على يد النظام البعثي البائد، تطالب فيه الحكومة الاتحادية بإعادة جميع الحقوق المسلوبة والمشروعة للكرد الفيليين"، مضيفاً أنه مع قراءة البيان، يتم افتتاح معرض خاص بظلم واضطهاد الكرد الفيليين داخل البرلمان، حيث ثمة ما يقارب من مليون كردي في بغداد، إلا أنه ليس لديهم لا ممثل في مجلس النواب ولا حتى في المؤسسات الحكومية.

وأوضح النائب فرهاد، أن المحكمة العليا قررت إعادة جميع الحقوق المسلوبة من الكرد الفيليين، إلا أن القرار لم يدخل حيز التنفيذ حتى الآن.

القاهرة، مصر (CNN) -- المزيد من الجدل في القاهرة بسبب تصريحات لشخصيات مصرية توجه انتقادات علنية ومباشرة إلى عملية "عاصفة الحزم" التي تقودها السعودية في اليمن ضد الحوثيين، وبرز في هذا الإطار اتهام أحد المحللين للسعودية بتدمير البنية التحتية لليمن والعمل لصالح الإخوان المسلمين، في حين كشفت الخارجية المصرية عن أدوار لعبتها موسكو في ترتيب إرسال طائرات لجهات على علاقات طيبة مع الحوثيين لأجل إجلاء المصريين من صنعاء.

فعلى قناة "القاهرة والناس" برزت مقابلة مع المحلل السياسي أحد عزالدين، تناول فيها الأوضاع الدائرة في اليمن، متهما السعودية بمحاولة الهيمنة على تلك الدول، واتهم الرياض بـ"قصف وتدمير" البنية التحتية للشعب اليمني وضرب السجون تسهيلا لنشر الفوضى لصالح جماعة الإخوان المسلمين في اليمن.

ورفض عزالدين القول بأن الحرب هي ضد إيران، وسخر من وضع أناشيد لعملية "عاصفة الحزم" وأضاف: "إذا كان الهدف من الحرب هو تغيير الطبيعة السكانية والمذهبية أو إفناء فصيل يمثل 35 في المائة من الشعب اليمني فهي حرب مستحيلة." وتابع بالقول:" "الدور المصري هو للفرملة لأن الطريقة التي يعامل بها اليمن مذلة، ولا يمكن التعامل مع هذا الشعب بهذه الطريقة."

 

من جانبه، كشف السفير بدر عبدالعاطي، المتحدث باسم الخارجية أن هناك تواصلا مع الدول الصديقة لتسيير بعض الرحلات الجوية لإجلاء المصريين من صنعاء، وقال عبدالعاطي في اتصال مع الإعلامية لميس الحديدي "الطائرات المصرية ليس بوسعها نقل الرعايا المصريين لأسباب أمنية وننسق في هذا الصدد مع إحدى الدول الصديقة وشركة يمنية."

وتابع عبدالعاطي بالقول: "روسيا الاتحادية لديها اتصالات مع الميلشيات المسيطرة على الأرض وهذا أمر غير متوفر لنا ولذلك نتواصل مع طرف ثالث."

الأحد, 05 نيسان/أبريل 2015 18:16

عمار الحكيم .....الحكيم .!؟- فلاح المشعل

 

أعطى السيد عمار الحكيم صورة حية لإندماج القائد السياسي مع قضايا الوطن والشعب ،عبر مشاركة واسعة وفاعلة لقطاعات الوطن المتنوعة ، يشاركهم بروح متفائلة بالأسئلة والأجوبة من خلال اشتقاقات الواقع ومعطياته ، دون لف ودوران .

نهار أمس كنا في حضرة السيد الحكيم في ديوان بغداد الثقافي ، زهاء مائة إعلامي وصحفي ومهتم بشؤون الثقافة والصحافة والسياسة ، أسئلة وحوارات ، تقاطعات وانتقادات ، تشخيص وأمنيات ، ثلاث ساعات او اكثر من فيض الأزمات والأسئلة الباحثة عن إجابات معطلة ، تصدى لها السيد عمار الحكيم بوعي مشارك لهمومنا ، يقترح الحلول الممكنة وينظم الكلمات التي جعلها الواقع متقاطعة .

خلاصات مركزة تشخص علامات التوازن في شخصية الحكيم ومجلسه الأعلى ، الذي عاد يتصدر المشهد السياسي بالحكمة والموعظة والعمل المثابر والحلول العلاجية ،يرسم منهجا ً لخلاص العراق في تقبل مفهوم التشارك الوطني وروح التسامح والتفكير بالمستقبل ، كما أثار حقيقة يتحاشاها الكثير من السياسيين العراقيين ، ذلك هو الإستقطاب الإقليمي والأستقواء بالآخر من خارج الوطن ، في استنفار ماهو طائفي او علائق مصلحية ، تلك لعمري أحد أغلظ جذور الأزمة العراقية .

السيد يدعو العراق ان يكون جسرا ً للقاء التقاطعات مابين السعودية وإيران ،وفق ماتقتضيه مصلحة العراق أولا ..ومصالح الدول الأخرى .

عمار الحكيم يدعو لوضع برنامج إصلاحي لأوضاع النازحين وازماتهم ، بعد عودتهم الى مدنهم وتحريرها من من رجس الدواعش ، والشيء اللافت بالموضوع ان السيد تحدث بسعادة معلنة عن انتصارات الجيش والشرطة والحشد الشعبي ، ولم يستعرض ماقدمه من جهد ومتابعة وحضور ميداني ،هو والتشكيلات القتالية للمجلس الأعلى، بدءا ً من يوم إعلان الجهاد الكفائي وصولا الى لحظة تحرير تكريت ، ولم تزل المهمة مستمرة .

الحقيقة التي تستدعي شجاعة عالية واخلاص وطني ناجز ، هو ان تؤمن بالآخر وان كان مختلفا ً ، معاني التشارك الوطني والشعور بالكسب يمكن ان يتحقق في حال صفاء النوايا والتوجه نحو الوطن والمواطن ، هذا الدرس الذي يشكل الركن الأساس في الوطنية وفلسفة المواطنة ، يكاد يشكل قاعدة سياسية مركزية في ذهن وسياسة الحكيم والمجلس الأعلى ، تلك الروح بمنظومتها الفكرية والسلوكية المتوازنة مايحتاجها الوطن بضرورة قصوى لقيادة المرحلة السياسية للوطن ليعبر نحو ضفاف الأمان .

الكثير من المداخلات والحلول والأفكار ...وضعها الحكيم امام الصحفيين في تصويب وتقويم لمهام الإعلامي العراقي في هذا المعترك الوطني والأحداث الإقليمية المشتعلة ومايسقط تاثيره على العراق في اتفاقية النووي الإيراني ..الخ

كانت جلسة مثمرة لقطاع الإعلام العراقي ، في ظل ضياع المنبر الواحد واستشراء الخوف الإعلامي والأمية والنفاق الطائفي .

الخميس الثاني من نيسان 2015 تأ ريخ يسجل للمفاوض الايراني ولسياسة النفس الطويل التي امتازت بها الجمهورية الاسلامية الايرانية على مدى العقود من الزمن ،فبعد اثني عشر عاما من الحصار الدولي الذي فرضته الولايات المتحدة وحلفاؤها الغربيون لغرض اجبار طهران على الرضوخ للهيمنة الاميركية والتوقف عن الانشطة النووية ..وبعد مئات الجولات التفاوضية بين ايران ومجموعة (1+5) اجاد مبتكرو لعبة الشطرنج اللعبة واستثمر حاكة السجاد صبرهم الطويل فخرجوا بتسجيل اروع انتصار على هيمنة قوى الاستكبار العالمي وكسروا شوكتها .الولايات المتحدة والاتحاد الاوربي وصلوا الى نهاية الطريق وحفظا لماء وجوههم وافقت ايران على تخفيض نسبة تخصيب اليورانيوم واستمرار مراقبة البرنامج النووي لمدة عشر سنوات ،وهذان الشرطان لا يعرقلان البرنامج وليس لهما تأثير بارز على استمرار التكنولوجيا الايرانية في ابحاثها المتقدمة في جميع المجالات وخاصة المجال النووي .كانت الولايات المتحدة وشركاؤها قد جربت جميع انواع التهديد والتحذير والتخويف مع ايران واصعبها فرض الحصار على ايران وخاصة في مجال التسليح والتكنولوجيا ،فتحول الحصار الى سلاح مضاد بحيث استطاع الايرانيون الدخول على برمجية الطائرات الاميركية المسيرة التي كانت ترسل لغرض التجسس وجس النبض  وتمكنوا من  انزالها على الاراضي الايرانية ،فضلا عن وصول ايران الى مرحلة الاكتفاء في المنتجات الزراعية والصناعية وتمتعها باقتصاد متين وسياسة ثابتة واستقرار امني .اكثر من ذلك تمكنها من انتاج غواصات وطائرات مسيرة ، وجميع انواع الاسلحة المتطورة ..وآخرها اطلاق مركبة فضائية ايرانية تحمل قردا ،كل ذلك بجهود وطاقات ايرانية بحتة.ولما كانت الولايات المتحدة وشركاؤها يعلمون علم اليقين ان توجيه ضربة عسكرية الى ايران سيقضي على جميع مصالح اميركا في الشرق الاوسط ،وسيمحو اسرائيل ودول الخليج من الوجود ،  لذا لم تجد الادارة الاميركية بدا من التوقيع على الاتفاق واعتباره نافذا  اعتبارا من نهاية شهر  حزيران .الرئيس روحاني هنأ الشعب الايراني بهذا الانتصار ،والرئيس اوباما افتخر بانه منع وقوع حرب غير معروفة النتائج ،والاتحاد الاوربي افتخر بانه شارك في نزع فتيل حرب كارثية ،واسرائيل اعتبرت الاتفاق بداية نهايتها ،والدول العربية اعتبرته انتكاسة لجهودها الرامية الى اضعاف ايران ،وحلف السعودية الجديد هرعوا لاوباما لائذين مستجرين مطالبين بالمزيد من التطمينات .

 

بقي غوبلز احد اهم اعلام الحرب العالمية الثانية وبقيت ذكراه من اقوى معالمها لما بذله من جهد اعلامي متميز كان يعتمد عليه الفوهور هتلر بشكل اساسي مما يؤكد اهمية الاعلام ودوره المؤثر في الحرب وفي كل الاحوال.

غير ان ماكينة الدواعش الاعلامية لها دور اعمق من أي حرب شهدها التاريخ البشري في ظهورهم على الساحة السياسية، وما زاد من عتوُها اولئك المتصيدون بالمياه العكرة الذين ساهموا بتقويتها وتكريسها واشاعتها لغايات في نفس يعقوب. وسنتطرق لهذا في موضوع قادم انشاء الله.

ومن اسوأ ما عانته معركة تكريت الاستثنائية تلك الافتراءات الصادرة من جهات سياسية معروفة اخذت على عاتقها تغيير الامور وتوظيفها لتحقيق مآربها بشكل مفضوح ومخجل. فقد خرجت علينا بتغريده ما انزل الله بها من سلطان مفادها ان افراد الحشد الشعبي قاموا بحرق وتخريب تكريت واقترفوا ممارسات ارهابية اشنع مما قام به الدواعش رغم ان الكثير منهم لم يستنكر فظاعة افعالهم مردفين ذلك الى عدم نزاهة المجاهدين وبذلك وصموا هذه المعركة التي كلها شرف تاريخي على راس كل عراقي غيور (بانها معركة غير نظيفة وان تحرير تكريت لم يكن نظيفاً).

ونحن لا نريد ان نعلق على هذا الامر المفضوح هنا فهو يبتغي امرين محاولة بث دعاية سيئة حول الحشد الشعبي كي يتم ابعاده من المشاركة في الموصل والانبار وثانياً تحميله تبعات ما قام ويقوم به الدواعش وقد تناوله الكثير من الاخوة الكتاب الغيارى، انما لابد من التعليق على تهويل التدخل الامريكي وجعله العامل الاساسي في تحرير المدينة وراح البعض يروج الى ان القوات الامنية العراقية عجزت عن تحريرها وان التدخل الامريكي هو الذي حسم الامر!!!. رغم علمهم بان هذا التدخل لم يأت الا بعد تحرير اكثر من 95% من اراضي محافظة صلاح الدين.

ولكن بمراجعة بسيطة لما ذكره الخبير العسكري المحايد اللواء عبد الكريم خلف وبصورة علنية على فضائيات يشاهدها كل العالم حيث قال بالحرف، لا اثر لما قام به التحالف من طلعات جوية لتحرير المدينة ولنعلم انهم لم يقوموا الا بثمان وعشرين طلعة بينما ادى طيراننا العسكري اكثر من الف وثلاثمئة طلعة.

ويتوضح للمراقب ما هو الغرض الحقيقي الكامن وراء الاصرار على هذه المشاركة الخجولة خصوصاً وانها جاءت بعد زيارة الجنرال ديمبسي لمرتين الى بغداد في الاسبوع الاول من عمليات ( لبيك يارسول الله ) المظفرة حيث تم تحقيق نصر كبير يمكن وصفه بالسريع ان لم يكن خاطف، خطف عقول الامريكان وذهب بتخرصاتهم التي اصمّوا بها آذآننا بان الحرب على الدواعش بحاجة الى اكثر من ثلاثة سنوات فأرادوا بفعلتهم هذه رد اعتبارهم وحفظ ماء وجوههم امام العالم والتاريخ من جهة ولكي لا تسجل كمنقبة تاريخية يتمتع بها الحشد الشعبي لوحده بلحاظ وجود امريكا العظمى في هذه الساحة وما يسمى " التحالف الدولي " الهزيل من جهة اخرى.

هذا الامر وان كان مكشوفاً وسيحسب تاريخياً على الامريكان اكثر مما لو لم يصرُوا على القيام به فهو لم يؤثر على حقيقة ان الذي حرر تكريت هم ابطال الحشد الشعبي وقواتنا المسلحة بشتى صنوفها وقوتها الجوية الباسلة ولن يستطيعوا ان يسرقوا هذا النصر التاريخي وثمرة جهود وتضحيات شهدائنا الابرار تغمدهم الباري بواسع رحمته.

ولكن بتدخلهم المزعوم لوّثوا هذا النصر الناصع الذي كان من المفترض ان يبقى ناصعاً يزهو بمصداقيته الحقيقية الخالصة لله تعالى ومصلحة الوطن، وبهذا اللحاظ نقول فعلاً ( لم تعد معركة تكريت نظيفة ).

والله تعالى من وراء القصد.

يبدو أن قدر السوريين هو أن يعيشوا موتهم بطقوس من أراد لهم الموت وكما يشاء، لذلك تراهم يرددون في كفنهم صحية/صرخة كان لهم أن يطلقوها قبل الرحيل ولم يطلقوا، لمرور سحابة بين الزيف والادعاء، فبقيت الأصوات متحشرجة في توابيت الحقيقة وهي تختزل عناوين باتت عرجاء في مهب الشعارات ...!.

هي الحسكة .. تودع أشلاء من كانوا من بنيان الجسد الوطني، وهم في طريقهم لإيقاد شعلة توارث الحرية، وكلهم أمل أنها جلجلة الانبعاث في زمن الضياع، وعلى مقربة من حصاد الغول لأعناق الثكالى، في وطن بات كل شيء فيه ينطق بالدم ويضخ في شرايين الدم نفسه، ليس لشيء سوى لأن المسارات انغلقت على نفسها حين استقدمت المشاريع والأجندات "التصفوية" فرسانا من مخلفات "طروادة" ليكونوا حراس البوابات وكلابات تشد الخناق على تلك الحبال الصوتية التي أرادت يوماً أن تعلن في خوفها "نحن والحرية صنوان لا ينفصمان" على حديقة وطن لا مساحة فيه للقمع والإقصاء والتمييز والاستبداد .... في وطن يحق للراية التي تتوسطها شمس الحرية أن ترى النور وترفرف دون وجل أو حياء . لكن وحين انشطرت المسافات بين الشمس وحلكة الليل "الحسكاوي" كانت النعوش في طريقها إلى مقصلة الوداع وقد رقدت الرايات التي ألهمت شعلة النوروز في الانبثاق بين تلك الدماء المنهكة على جدران الصمت، لأن في الوطن أخوة قرروا "بالنيابة" أن جسد الشهيد لا يليق به إلا ما هو من صناعة الخيال، كونهم كانوا جزءا من عملية "تخيل" وهم يغازلون الوهم والسراب، حين لفحوا أجسادهم بقماش لا وجود له في أساطير الديمقراطية الوليدة من رحم التجدد والتجديد..

هي الحسكة وشهداؤها ... قرابين على مذبحة التناطح والتصارع في غمد سيف نًقتل بحديه لأننا اخترنا أن نكون صدى لأصوات، لسيمفونيات، لنزعات ونزوات، لم نفهم فيما لو كنا جزءا من صورتها أم أننا نحتل الموقع في المخارج ..؟ وفي النهاية لسنا سوى بيادق على رقعة شطرنج نصبوا منا ملكاً لنكون كبش فداء في معركة الهلوسات بين أقطاب، ليس لهم من اللعبة غاية سوى لي عنق الملك وتقديمه على طاولة المقايضات في طقوس مهيبة، يخال لنا أننا من يدير اللعبة ونحن عنها غافلون أو مغفلون ..؟

لكم الخلود يا من كنتم جزءاً من حقيقة صرخة وأدت في حلبات الهلوسة ورحلتم دون أن تعانقوا ذاك الشمس في وسط رايتكم التي طالما حلمتم أن تعانقوها، لأن في الحسكة أرادوا للموت أن ينتصر على الشهيد .

(*) المادة منشورة في جريدة كوردستان بيتنا – العدد صفر