يوجد 1341 زائر حالياً
أهلا بكم

سياسيه

يوتيوب فيديو

مجزرة الكورد الايزديين من قبل داعش بعد تركهم من قبل البيشمركة
khantry design
أنقرة: «الشرق الأوسط»
أعلن وزير الطاقة التركي تانر يلديز أمس أن تركيا ستعمد إلى عمليات استكشاف نفطية في إقليم كردستان العراق في إطار اتفاقات اقتصادية موقعة مع الحكومة المركزية في بغداد.
وقال الوزير التركي للصحافيين أثناء توقيع اتفاقية مع جامعة حجة تبة في أنقرة «بموجب اتفاقاتنا مع حكومة بغداد وشمال العراق، فإننا نملك حقوقا في عدة مجمعات نفطية حول جبال قنديل. سنطلق أعمال الاستكشاف» في موقعين، حسبما أفادت وكالة الصحافة الفرنسية.
واللافت أن جبال قنديل الواقعة في إقليم كردستان تؤوي القواعد الخلفية لمقاتلي حزب العمال الكردستاني الذي يشن حركة تمرد ضد قوات الأمن التركية منذ 1984. وأطلق الزعيم التاريخي للحزب الكردي عبد الله أوجلان محادثات السلام مع الحكومة المحافظة في تركيا داعيا - السبت الماضي - حركته إلى بحث احتمال وقف حركة التمرد التي أسفرت عن مقتل أكثر من 40 ألف شخص.
وقال وزير الطاقة التركي للصحافيين أمس: «نتوقع الكثير من عملية السلام (مع الأكراد) في قطاع الطاقة».
يذكر أن تركيا التي تعتمد بشكل كبير على روسيا وإيران لجهة وارداتها من المحروقات، تقربت أخيرا من إقليم كردستان العراق الذي ينتج النفط بهدف تنويع مصادر إمداداتها. وأثارت هذه السياسة غضب السلطات المركزية في بغداد التي تتنازع مع القادة الأكراد حول تقاسم عائدات موارد المحروقات في الإقليم إلى حين التوقيع على اتفاق بهذا الشأن في ديسمبر (كانون الأول) 2014.


بيروت: نذير رضا
نفت قيادة «وحدات حماية الشعب الكردي» لـ«الشرق الأوسط» وجود أي تنسيق مع القوات الحكومية السورية في المعركة المندلعة في محافظة الحسكة (شمال شرقي سوريا) ضد «داعش»، مؤكدة «التنسيق الدقيق مع قوات التحالف الدولي»، وذلك في معركة واسعة تمكن فيها الأكراد وحلفاؤهم من مقاتلي عشائر عربية من استعادة السيطرة على أكثر من 30 قرية في ريف الحسكة.
ويعد المقاتلون العشائريون العرب من أبرز المقاتلين الذي شاركوا في معارك تل حميس وتل براك إلى جانب القوات الكردية. وفيما يرى متابعون أن هذا التعاون بين عشيرة «شمر» في سوريا والأكراد، امتداد للتفاهمات بين العشيرة نفسها وقوات البيشمركة في العراق، قال مسؤولون أكراد إن الواقعين السوري والعراقي «منفصلان، وتحكمهما ظروف منفصلة». وأكد المتحدث باسم حزب الاتحاد الديمقراطي الكردي (بي واي دي) في أوروبا نواف خليل لـ«الشرق الأوسط»، أن الشيخ حميد الدهام، يعد من الشيوخ الكبار لعشيرة «شمر»، ويتولى منصب الرئيس المشترك لمقاطعة الجزيرة، مشيرا إلى أن العشائر العربية في الجزيرة، وفي مقدمهم الشيخ الدهام «يشاركون في الإدارة الذاتية وفي القوات العسكرية»، مشددا على أن مشاركتهم الأخيرة في الحملة العسكرية ضد «داعش» في ريف الحسكة «كبيرة وفاعلة».
وأشار خليل إلى أن المشاركة مع وحدات الحماية الكردية في المعارك الأخيرة «لا تقتصر على العشائر العربية، إذ يشارك المجلس العسكري السرياني، إضافة إلى حرس الخابور وهم من المقاتلين الآشوريين، ويقاتلون في معارك تل تمر». وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، أمس، بأن قوات النظام مدعومة بمسلحين من عشائر عربية وقوات وحدات حماية الشعب الكردية، خاضت معارك منفصلة ضد «داعش» في مناطق مختلفة من الحسكة، مشيرا إلى أن قوات النظام السوري «تمكنت الأحد من السيطرة على 23 قرية بين مدينتي القامشلي (الحدودية مع تركيا) والحسكة بعد معارك مع تنظيم داعش استمرت 3 أيام».ى وأشار إلى أن التنظيم المتطرف «شن هجمات مضادة على حواجز قوات النظام التي حصنت مواقعها في القرى التي سيطرت عليها، مدعومة بمسلحين من العشائر العربية في المنطقة». ونقلت وكالة الأنباء الرسمية السورية (سانا) من جهتها، أن عدد القرى التي سيطر عليها النظام بلغ 31 قرية.
وأكد المتحدث باسم وحدات حماية الشعب ريدور خليل لـ«الشرق الأوسط» أن قوات النظام «استغلت رحيل (داعش) عن بعض المناطق القريبة من سيطرتها، ودخلتها من غير معارك»، داعيا في الوقت نفسه «من يتهموننا بالتنسيق، إلى زيارة المناطق والتأكد بأنفسهم بأن ما يُقال لا أساس له من الصحة».
وقال خليل إن القوات الحكومية «حاولت التمدد على حساب الضربات الجوية التي كانت تنفذها طائرات التحالف، فاستفادت من انهيارات (داعش)، ودخلت مناطق في ريف تل حميس وتل براك»، حيث خاض مقاتلون أكراد معارك شرسة مع «داعش». ونفى خليل أيضا مشاركة قوات النظام في قصف تمهيدي لمواقع «داعش»، قبل تقدم القوات الكردية، مؤكدا أن مدفعية النظام «لا يمكن أن تشارك في ظل وجود طائرات التحالف في الجو، التي تستهدف مقرات وتمركزات وتلال بعد أن نعطيها الإحداثيات، وبالتالي، تصبح أي مدفعية دخيلة هدفا للضربات الجوية»، مشددا على أن «التنسيق بين وحدات الحماية وقوات التحالف بأعلى المستويات».
ويسعى المقاتلون الأكراد، مثل قوات النظام السوري، إلى استعادة السيطرة على الطريق الواصل بين مدينة الحسكة، ومدينة القامشلي، علما بأن الأكراد كانوا تمكنوا من سلوك طريق بديلة بعد مواجهات محدودة في وقت سابق. ويرى الأكراد أن وجود «داعش» في معقلها في تل حميس، يشكل خطرا دائما على مناطق وجودهم، مما جعل إبعاد التنظيم من المنطقة يشكل أولوية استراتيجية لمعركة الأكراد.
وانتقلت المعركة بعد كوباني في ريف حلب الشرقي، إلى ريف الحسكة، حيث تمكن المقاتلون الأكراد وشركاؤهم من مقاتلي الجيش السوري الحر من طرد «داعش» من تل حميس بريف الحسكة، والمناطق التابعة لها إداريا، إضافة إلى طرد «داعش» من مدينة تل براك، علما بأن الاشتباكات تواصلت في القرى التابعة لهذه المدينة، بموازاة معارك وقعت في محيط تل تمر التي تسكنها أغلبية آشورية وكردية، بعد اختطاف «داعش» لأكثر من 200 آشوري، وفرض حصار على 10 قرى واقعة غرب نهر الخابور. وتحركت هذه الجبهة بين قوات النظام و«داعش»، قبل يومين، بحسب ما أفاد به المرصد السوري، في وقت تواصل فيه وحدات حماية الشعب الكردية هجماتها على مواقع «داعش»، في محيط بلدة تل تمر شمال غربي مدينة الحسكة. وقال عبد الرحمن إن المقاتلين الأكراد الذين يواجهون التنظيم في أكثر من منطقة من الحسكة «مدعومون من مسلحين ينتمون إلى عشائر عربية، لكن لا توجد عمليات عسكرية مشتركة مع النظام، وإن كان العدو واحدا».

alsharqalawsat


صلاح الدين ـ الأنبار: مناف العبيدي
توغلت القوات الأمنية العراقية والقوات المساندة لها من مقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في مناطق عدة من مدن محافظة صلاح الدين مع انطلاق عملية تحريرها من سيطرة تنظيم داعش فجر أمس.

وفي تطور لافت، كشفت مصادر ميدانية مطلعة في تكريت أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني اللواء قاسم سليماني وصل إلى المدينة السبت لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين في عملية تحرير المحافظة.

وذكرت وكالة «فارس» للأنباء الإيرانية أنه كان في استقبال اللواء سليماني لدى وصوله تكريت قادة الجيش والحشد الشعبي. وأضافت أن سليماني شارك استشاريا في العديد من عمليات تحرير المدن والمناطق المهمة في العراق ومنها تحرير جرف النصر (جرف الصخر سابقا).

وفي تصريح لـ«الشرق الأوسط» قال العقيد محمد إبراهيم، مدير إعلام الشرطة الاتحادية التي هي إحدى التشكيلات الرئيسية في حملة تحرير محافظة صلاح الدين، إنه «تم تحرير 3 أحياء في تكريت (مركز محافظة صلاح الدين) وهي مناطق حي الطين وحي القادسية ومنطقة البوعبيد. كما تم تحرير منطقة تل الفضلي وقرية الطارش الواقعتين قرب مناطق البوعجيل». وأشار إلى أن القوات الأمنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر تستخدم لأول مرة المدافع الثقيلة، موضحا أن المساحة التي تدور فيها المعارك تتجاوز 5 آلاف كيلومتر.

ويشارك في العملية العسكرية التي أعلن عن ساعة الصفر لانطلاقها رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي من سامراء أول من أمس نحو 30 ألف عنصر يدعمهم الطيران العراقي وهدفها النهائي استعادة مدينة تكريت، مسقط رأس الرئيس الأسبق صدام حسين.

وقال ضابط برتبة لواء في الجيش لوكالة الصحافة الفرنسية إن القوات تتقدم نحو تكريت عبر «3 محاور أساسية باتجاه الدور والعلم وتكريت (...) كما سيتم التحرك بمحاور فرعية أخرى لمنع تسلل وهروب (داعش)».

وتتقدم هذه القوات بالاتجاه الجنوبي لتكريت الواقعة عند ضفاف نهر دجلة، انطلاقا من سامراء، وشمالا من قاعدة سبايكر وجامعة تكريت التي تستخدم حاليا كمقر عسكري، وشرقا من محافظة ديالى التي كانت القوات العراقية أعلنت الشهر الماضي «تطهيرها» من تنظيم داعش. ولم يتضح ما إذا كان طيران التحالف الدولي بقيادة واشنطن مشاركا في عمليات القصف. لكن اللواء في الجيش أشار إلى أن التغطية النارية «كبيرة (...) لضمان التقدم نحو تكريت وقطع طرق الإمداد»، مشيرا إلى أن القوات الأمنية تتقدم بحذر تخوفا من «قيام (داعش) بهجمات انتحارية».

ويلجأ التنظيم المتطرف عادة إلى التفجيرات الانتحارية والعبوات الناسفة والقنص ضد القوات التي تحاول استعادة المناطق التي يسيطر عليها. وغالبا ما يستخدم في هجماته الانتحارية آليات عسكرية استحوذ عليها بعد انهيار العديد من قطعات الجيش العراقي في وجه هجومه في يونيو (حزيران) الماضي.

وحسب وكالة «رويترز»، واجه الجنود ومقاتلو الفصائل الشيعية مقاومة شديدة من مسلحي «داعش» الذين أتيحت لهم عدة أشهر للتحصن. وأفادت مصادر عسكرية وطبية بأن 16 من الجنود المتقدمين و11 من مقاتلي الفصائل الشيعية قتلوا في إطلاق نار وتفجيرات قنابل مزروعة على جوانب الطرق. وقالت الشرطة ومصادر مستشفى إنه إلى الشرق من سامراء أيضا قاد انتحاري سيارته المحملة بمتفجرات نحو قافلة من مقاتلي الفصائل فقتل 4 مقاتلين. كما أصيب أكثر من 30 من مقاتلي الفصائل الشيعية في اشتباكات وقعت بالقرب من الدور.

وكان العبادي أكد أول من أمس أن «الأولوية» التي أعطيت للقوات المهاجمة هي «أن ترعى وتحافظ على أمن المواطنين؛ لأن همنا الأول والأخير هو حماية المواطنين وتوفير الأمن» لهم، مشددا على «أهمية الحذر في التعامل مع المواطنين المدنيين وأن نحافظ عليهم وعلى ممتلكاتهم». وفي هذا السياق، أكد قائد عمليات صلاح الدين الفريق الركن عبد الوهاب الساعدي: «سنتعامل مع أهالي صلاح الدين كإخوة، وأغلب العائلات في تكريت تم إجلاؤها».

 

اقام الملتقى العراقي في لايبزك امسية بعنوان (رحلة مع الغناء العراقي الاصيل) للنصير الشيوعي سلمان الدايني (ابو شرارة)، حيث تناول بايجاز تطور الغناء العراقي ومنذ نشوء الدويلات السومرية الاولى التي قد بدأت فيها التراتيل الدينية وكذلك استخدام الالات الموسيقية ومنها القيثارة السومرية،ولغاية سبعينيات القرن الماضي،ونوه بانه سيتناول في محاضرته هذه الغناء المديني فقط ،على امل ان يتحدث عن الغناء العراقي الريفي في لقاء اخر،لقد اسهب الصديق ابو شرارة في الحديث عن شيخ المؤلفين الموسيقيين العراقيين الملا عثمان الموصلي وتطرق الى سيرته الحياتية ومؤلفاته وابداعاته الكثيرة حيث عرض نماذج من مؤلفاته الموسيقية التي اصبحت حجر الاساس للموسيقى العربية والعراقية فيما بعد،ومن اهم انتاجاته : (زوروني بالسنه مره) (طلعت يامحلا نورها) (فوق النخل فوق) (ياام العيون السود) (اسمر بشامه) والعشرات غيرها،وعرج بعدها على المقام العراقي واهم قارئوه وتم عرض بعض النماذج النادرة للمقامات العراقية،ثم تناول بصمات وتأثير الاخويين داوود وصالح الكويتي في تطور الاغنية العراقية ،و تطرق الى الجالغي البغدادي والمربع والبسته والمونولوج واهم الفنانين الذين أدوا هذه الانواع الغنائية،وختم المحاضرة بذكر اهم الملحنين العراقيين واعمالهم وكذلك المطربات والمطربين العراقيين،لقد حازت المحاضرة باهتمام الحضور للمعلومات الكثيرة التي احتوتها ومن خلال المداخلات لبعض الحاضرين، وفي الختام شكرالسيد سامي جواد كاظم باسم الهيئة الادارية للملتقى الصديق النصيرسلمان الدايني (ابو شرارة)لاستجابته لدعوة الملتقى العراقي في لايبزغ على امل اللقاء مرة اخرى في لايبزغ.

الهيئة الادارية للملتقى العراقي في لايبزغ

 

لا تبتأسوا أيها المحزونون بمجزرة داعش الجديدة .. منذ مئات السنين و نحن في مجزرة تلـو الأخرى ، مجزرة تـلد مجزرة .. حتى أدمنـّـاها و صارت جزءً من تركيبتنا الثقافية و الفكريــة و السلوكيـّة ..!

-

عندما أرى مجزرة داعش ( ألآثاريـّة ) بعيون المستقبل ، كأنـّي أرى معاولهم تهوي على جماجم شيوخ الـعُـهر الديني اللذين أستحضروا في عقولهم و نِتاجهم الفقهي و الفكري كلّ نصوص الموت و القتل و الذبح و الكراهية و التكفير و الـفـُرقـة و التشرذم ، و حَـقـنوها في دماء المسلمين ... بدلاً عن نصوص الوحدة و المحبّة و الرحمة و الحياة ..! منذُ مجزرة كربلاء الى المجازر الفكرية والـفقهية التي حصدت فـكر و حياة أبن رشد و أبن عربي و الرازي و أبن الراوندي و المعتزلـة و الحلاّج ... الى مجازر الذبح ( الحلال ) في أسواق بغداد و طُرقاتها والتي حصدت حياة البسطاء و الفقراء و الأبرياء ..!

-

الشيعة المسلمون ذُبحوا ، و السنـّة المسلمون ذُبحوا .. الكل يتربـّص بالكل ، كلـّما سنحت لـهُ الفرصة و كـلـّما توفرت بيدهِ أدوات الذبح .. هذا لا ينام دون أن يشرب كأساً مُـترعـة من دم ذاك .. و ذاك لا يحيا ألاً بـلعق دم هذا .. لا يهم التخريجة الفقهية للذبح فما أسهلها .. بل المهم ترسيخ ثقافـة شُـرب الـدم ، الذي كان مُحرّما بين المسلمين يوماً ما .. كما أتـذكــّر ..! و كأن الأسلام لم يقل يوماً ( أنا أرسلناك رحمة للعالمين ) ولا قال ( أن الله كان بكم رؤوفـاً رحيما ) ولا ( ما يفتحُ الله للناس من رحمة فلا مُـمسكُّ لها و ما يُمسِك فلا مُرسلَ لـهُ مِن بعده ) ولا ( ولو شاء ربـّك لجعل الناسَ أمـّة واحدة ) ولا قال ( مَن شاء فليؤمن و مَن شاء فليكفـر ) .. نسخوا آيات الرحمة و المحبـّة و الحرّية ، بآيات القتل و الكراهية و العبودية .. فاستحالت حياة المسلمين الى صراع من أجل فـناء الآخـر ..!

-

ما فعلـتهُ داعش في آثارنا الآشورية ليس هدماً ( لأصنامـنا ) التاريخية .. بل هو هـدم لأصنامهم الحقيقية التي عبدوها و يعبدوها من دون الله .. جاء مُـحمّد لـهدم الآلـهة المزيـّـفة العديدة .. لـيوّحد المسلمين باتجاه آلـه واحد لا شريك لـه .. طاوعـهُ المسلمون بادئ الأمـر، و بعدهُ عادوا فأنـتجوا آلـهة جديدة منحوها مفاتيح بوّابـة الوصول الى الله .. فتحوّلـت المفاتيح و حامليها الى مقدّسات لا يأتيها الباطل من بين أيديها و لِحاها ..!

-

الـغزوة الجديدة لـداعش على تاريخنا و تراثـنا ، ستفتح بوابات السماء على مَصاريعها للأجيال القادمـة من المسلمين كي يروا الله الحقيقي دون مكاتب سكرتارية تـفرز العدو مِن الصديق .. و تـُـفلـتر المؤمن مِن الكافر .. و تعزل المُوالـي عن المُـعادي ... الله لا يحتاج وسطاء بينهُ و بين البشر .. هو وحده قادر و كـفيل بسبر أغوار القلوب .. وهو وحده مَن يُـقـرّر و يـفرز فريق الجنــّة عن فـريق الـنار ..!

-

بقدر ما نزف القلب دماً على مشهد مجزرة الآثـار ... بـقدَر ما شعرتُ أنها بشارة الخلاص للمسلمين من الأصنام البشرية التي أطاعوها و عبدوها مِن دون الله ..!

 

 

 

نظرا للظروف الصعبة جدا التي يمر بها شعبنا ووطننا واحتراما منا لأرواح الشهداء من العراقيين والكورد عامة والكورد الفيلية خاصة من القوات المسلحة والپیشمه‌رگه‌ والمتطوعين من الحشد الشعبي والشهيد البطل اللواء حسين منصور ابن خانقين الصامدة وتقديرا لتضحياتهم البطولية ومشاركة منا لذويهم في الضراء وليس في السراء فقط، قرر الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي الغاء حفلة نوروز المقررة لهذا العام.

الاتحاد الديمقراطي الكوردي الفيلي

1/3/2015

 

 

معلوماً إن ميزانية العراق تعاني العجز، وبلدنا يتكل إتكالاً شبه كامل في الأَحادية على المردود النفطي، وهذا هو الذي نوه عنه السيد عادل عبد المهدي في بداية إستلامه الوزارة، وكأنه كان يديرها في الخفاء .

ومن المعلوم من يمتلك رؤية في هذا المجال ليس بالشيء الهين، كونها اليوم تمثل العصب الرئيسي، وكل العراقيين ينظرون بنفس العين، التي يرى بها الآخرون، على هذا العائد الذي يدير الدولة بكاملها لكن !.

عندما ينصح وزير النفط بعدم الإتكال على العائد النفطي وترك الأحادية في الموارد، انما هي رسالة للحكومة العراقية، وحثها على النهوض بتشجيع الإستثمار للشركات وفتح المجال لها، لتكون لدينا صناعة متطورة، لا سيما نحن نمتلك القدرة، كون العراق يعج بالمبدعين، الذي يملكون الخبرة ولا يجدون العمل، وبذلك نكون قد إستغنينا عن بعض المواد، التي يتم إستيرادها من الخارج، وهي بالطبع تكلف الدولة أموالاً طائلة، من حيث الإستيراد والنقل إضافة للجودة، ولا ننسى المجالات الاُخرى في الزراعة والسياحة، وتفعيل ملفات أُخرى لتكون مساعداً آمنا للمدخول المالي، ونكون بذلك بلداً صناعيا وزراعيا ونفطيا في آن واحد .

النفط في تصاعد بفضل الإدارة الناجحة لتلك الوزارة، وبين الحين والآخر تظهر لنا من خلال الإعلام انجازاً جديداً، ولا نريد أن نتكلم بشأن رقم التصدير، الذي فاق الثلاثة ملايين وثلاثة مائة برميل يوميا، بل هنالك منجزات لم يذكرها الإعلام، إنصافاً للجهود المبذوله، وإحداها مستودعات التصدير .

في كل شهر يتم إنجاز خزانين، وهذه الخزانات تُفيد إفادة لم يفكر بها العباقرة في السنين الماضية، وتكمن في حالة الضروف المناخية السيئة، تكون الخزانات هي التي تستلم النفط، ويتم تصديره وفق الأرقام، بينما كان في السابق تتوقف الآبار عن الإنتاج، الا في حالة الطقس الجيد .

 

يؤسفنا كثيرا عندما نرى الصورة؛ التي تعامل بها مجتمعاتنا المعاقين, تلك الصورة التي تدل؛ عن عدم وعي وثقافة جماهيرية, اتجاه تلك الشريحة المحرومة, من ابسط احتياجاتها, فالعوق بمنظورة الخارجي هو؛ بلاء أصاب الله به شخص ما؛ قد يكون لاختباره عن مدى طاقة تحمله, وصبره, لذا تجد أغلب المعوقين يمتازون بصفة الصبر, فيجب مراعاة ظروفهم, فأن الوقوف معهم وتقوية عزيمتهم, واجب وطني, وإنساني, كما إن احترام القوانين الخاصة بهم؛ دليل على رقي المجتمع وتحضره.

ذوي الإعاقة في العراق اليوم, اجتمعت فيهم حروف, ( الألف, واللام, والميم ), فتبادلت موضوعاتها لتنبثق في مفردة جديدة؛ هي ( أمل ), وخاصة بعد المؤتمر الوطني للأشخاص ذوي الإعاقة, وفي عامه الثالث, الذي يقيمه مكتب السيد الحكيم, وبمبادرة عمامة السيد الحكيم التي لم تكن بعيدة, عن كل الفئات والطبقات, فكل شريحة تجد اهتمامها هنا داخل بيت آل الحكيم.

المؤتمر في مضمونه الاجتماعي, والإنساني, والسياسي, يبعث رسائل مفادها؛ إن السيد الحكيم هو الراعي الأول, لهذه الشريحة, والمطالب بحقوقها, وخاصة بعد إطلاق مشروع خاص بذوي الإعاقة, باسم ( تمكين ), ليقول للمعوقين إنكم ليس بحاجة لرعاية خاصة, فأنكم قادرون على تقديم أعظم الخدمات, لكم ولمجتمعاتكم, ولوطنكم, عندما يتم تمكينكم بالصورة الصحيحة, لأنكم تمتازون بصفة الإرادة والقدرة على الصمود أكثر من غيركم.

فالمؤتمر الذي عقد برعاية السيد الحكيم, ما هو إلا دفعة معنوية, تبعث روح التفاؤل والأمل لدى هذه الشريحة, متمنين استمراره, فهؤلاء ليس معاقين لان الإعاقة في منظورها الباطني, وحسب ما عرفها السيد الحكيم,  بأنها إعاقة الأخلاق, فما نشاهده اليوم, من إعاقة وانحراف أخلاقي مزمن, لدى الجماعات الإرهابية الداعشية, من سلب ونهب وقتل واضطهاد, خير دليل بأن لديهم إعاقة أخلاقية عظمى.

 

حرباً طائفية, أحرقت القلوب, وأبكت العيون دماً, و أزهقت النفوس, فبات الوجعَ فصَب, وأحل فأعترى الشجى أنين الأسى, لحرب أخذت منا الأكرمينَ.. الحرب الأهلية من المستفيد منها, ومن المتضرر, هل الجاني أو المجني عليه؟! الصراع الضاري المستمر إلى أين أوصل بنا, ومن كان وراءه, هل بعض الأغبياء من ابنا الوطن.
الحرب فكر متخلف بين أثنين أو أكثر, من القوى المتعارضة, والتي لديها صراع من أجل أهداف سياسية, أو بتعبير أخر هو نزاع بين دولتين أو أكثر, من أجل مطامع ورغبات, بات العراق ساحة لتصفية الحسابات, بين أمريكا و الأضداد, والعراقيين أصبحوا بين المطرقة والسندان, كبدائل للدول المتناحرة, يعني قتال بالوكالة.
عندما غزت أمريكا العراق, ليس من أجل سواد عيون العراقيين, بل جاءت من أجل زرع الفتنة و الطائفية, لتقسيم البلد إلى عدة بلدان, ليتسنى لهم الإطاحة بإرثه و حضارته, والسيطرة على ثرواته, لم يكتمل مشروعها و لم تتوقع في حسبانها, إنها سوف تتلقى ضربات قاسية, من قبل الفصائل المسلحة الشيعية.
انسحبت أمريكا من العراق, تخط ورآها أذيال الفشل, بعد ما لاقت كثير من الضربات لفصائل المقاومة, والتي كبدتها أكثر من ( 4000) قتيل في بغداد والمحافظات, رجعت أمريكا بلعبة جديدة تسمى داعش, لكن هذه المرة ليس بجنودها أو بترسانتها, بل بمعتوهي أبناء الوطن, مسيرين من حيث لا يشعرون أنهم أداة.
ليتسنى لها استكمال مشروع تقسيم العراق, الذي لم يحصلوا عليه إبان الاحتلال الأول, فمازالوا يتخبطون ويثيرون النعرات, وبث سموم الفرقة والتنازع, لكن صَد مخططهم جبل كبير فذ أشم, فكشف زيف المتلاعبين, وأكاد بهم, وأذهب بأحلامهم الوردية وأمنياتهم الواهنة, السيستاني صاحب نداء الحشد الشعبي الذي لإيجابه ولا يقهر, المسدد من الباري.
الداعي لسبيل الحكمة, على وحدة الصف, ولملمة الجراح, و زرع روح التسامح والوئام وعدم التفرقة, مكملاً احدنا الأخر, ساتر منيع, يحمي العراق, براً وبحراً وسماءً, كم جميل إن يحب بعضنا الأخر, وكم أجمل إن ننتصر معاً, وكم أفضل وأسنى وأكمل أن أقاتل واقتل من أجلك وفداءً لنجاة و حياة آخرين.
فأن أبن الجنوب والوسط, يدافع عن غربي العراق, وسوف يقاتل عن شماله, لطرد الطامعين والمغرضين, من أجل عراق واحد مستقر, لا تستطيع أمريكا ولا إذنابها المستفيدين المعتاشين على دمائنا, فاليوم بانت للحرب غايات ورغبات, وبان المخفي وظهر المستور, بعد إن اتضحت لكم الصورة.. آما آن الأوان لشعبي إن يتوحد.؟!
الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 23:47

الوحدة العراقية- عبد الحمزة السلمان


العراق ..بلد النهرين, يتصف بخصوبة أرضه, يعيش عليه شعب عريق, يتألف من مكونات عديدة, منها العشائرية وأقليات دينيه وطوائف أخرى, تجمع كل هذه المسميات الجنسية العراقية.
تخضع كل مكونات الشعب العراقي, لقانون واحد ودستور, بالإضافة الى ما تفرضه معتقداتهم الدينية, لتنظيم الحياة بينهم, والعيش بسلام وأمان, وترتبط مع بعظها بأواصر الإخوة, التي فرضتها عليهم العلاقة والعيش المشترك.
لحماية البلد.. تشكل الحكومة العراقية قوة منظمه عسكرية من أبناءه , تدفع الخطر عنه عندما يداهمه العدو, ولكي لا يكون مطمع للإعداء لضعفه, وتحافظ على وحدة البلد, التي تتحقق بتماسك مكوناته, وتقوم بتطبيق القانون, على الجميع العراقيين بالتساوي, بما لهم من حقوق و واجبات.
مبادي الحفـــــــاظ علــــــــــى الوحـــدة وتماسكها, شغلت إهتمام من يفكر في مصلحة الشــعب العراقي , ويريد الخير للعراق فحاول جاهدا, لجمع الشمل العراقي, تحت سقف واحد, ليعيد الأواصر التي تم قطعها, ومؤكدا لا يمكن حل الخلافات الا بالحوار والتفاهم.
التفكك وعدم الحوار والتسامح, يستفيد منه من يريدون العنف بالبلد, الذين تم لجم أفواههم, بالمساعي التي تقدم بها القائد الحكيم, بتقارب وجهات النضر, وتشكيل حكومة السيد العبادي, وجمع أبناء الشعب, وفتح باب الحوار والتفاهم بينهم, وحل الخلافات العالقة .
التقارب والتفاهم بين مكونات العراق, وفق برنامج وأسس, أذهلت العالم في حل الخلافات, بالمؤتمر الوطني للوئام, و اللقاء مع شيوخ العشائر التي هي الركيزة الأساسية لبناء وحدة العــــــراق, وجمع الشمل على أساس الحوار والتفاهم, لحل كافة الخلافات.
بناء الوحدة العراق, وجمع أبناءه, تحت علم العراق.. الذي يمثل الجنسية العراقية, والعيش المشترك, التي تم غرس جذورها, بين مكونات المجتمع لتنمو, لكنها تحتاج الى رعاية, والحفاظ عليها من شر الأعداء, الذين يسعون لتفكيك العراق لخدمة مصالحهم.
هل يوجد مثل السيد الحكيم يعمل لتحقيق وحدة العراق؟

6.سمعتم مثلي و الاخرين قول جورج دبليو سي بوش بعد جريمة 11سبتمبر2001 ...لماذا يكرهوننا؟ (سيكون عنوان الجزء التالي هو لماذا يكرهونكم)...لا نسألكم هنا يا معالي الوزير كما الاسئلة المُشَّكِكة حول ما جرى في منهاتن2001...لأنها ستكون حسب احبابكم و مؤسساتكم في خانة نظرية المؤامرة التي لا تحبونها و أنتم لا تعرفون حتى معنى كلمة «مؤامرة" و تطلبون من الشعوب الاخرى عدم الايمان بنظرية المؤامرة و يصفق لكم و معكم في ذلك من غسلتم ادمغتهم و احاسيسهم و مسحتم شرفهم بالأرض من "مثقفي النيو فموي"[ لا نريد أن نعدد فالقائمة طويلة] ...لكن اسمح لي ان اشير الى انكم قلتم (دولتكم) في تبرير هجومكم على افغانستان ان حكومة طالبان لم توافق على طرد القاعدة من اراضيها و تسليم او طرد "ابن لادن" [ كنت ارغب ان انعته بالمجرم او الارهابي او حتى السافل لكنني خفت ان اجرح مشاعركم شخصياً و مشاعر اعضاء الكونكرس و الحكومات الامريكية من ايام ما قبل بوش الاب لليوم ...لأنك تعرف العلاقة الوثيقة القائمة لليوم بينكم و بين عائلة "آل لادن" و السعودية...].
جيشتم الجيوش و غزوتم افغانستان "لنصرة الشعب الافغاني و تخليصه و البشرية" بدماء ابنائكم و بناتكم "الابطال" من الارهاب و التخلف الذي تنشره طالبان و القاعدة و انت على اطلاع تام عن العلاقة العميقة بين وزارتكم و وزارة الدفاع في بلدكم و مخابرات بلدكم و مراكز البحوث و الدراسات في بلدكم بكلٍ من القاعدة و طالبان...سؤالي هنا بعد تلك "التضحيات الجليلة" التي قدمتموها بالأرواح و الاموال ...هل تمكنتم من طرد القاعدة و طالبان من افغانستان؟...أم اكتفيتم بزيارة فيلا ابن لادن التي كانت بجوار معسكراتكم و تحت حماية طائراتكم في افغانستان و تباحثتم معه بالرصاص و القيتم ما تبقى من جسده في البحر على الطريقة الاسلامية؟...[ملاحظة صغيرة : اتمنى ان لا تعترضوا غداً على "حبيبتكم داعش" لو استعملت هذه الطريقة في التعامل مع المختطفين...فقد تعلمت منكم طريقة حرق الاسرى و نحرهم و اطلاق الرصاص على الرأس كما نقلت افلام الكاو بوي عنكم و عن الراحلين المؤسسين سواء مع "السود او الهنود الحمر او الفيتناميين" و إذا لم تُصَّدق ذلك أرجوك أن تسأل " المناضل" جون مكين و ما فعل في فيتنام... او صديقكم و حليفكم العثماني او تابعيكم في السعودية].
هل اقترحتم في طريق القصاص من القاعدة على جريمتها في 11/09/2001 محاسبة من عمل على إنشاء و تدريب القاعدة ؟ هل شكلتم لجنة تحقيقية لتفسير اخفاقكم في حفظ أمن مواطنيكم و تبرير عدم تمكنكم من تنفيذ ما طلبتم من طالبان تنفيذه بطرد القاعدة؟
انت تعلم و انا أعلم و العالم يعلم انكم تسببتم بمقتل الالاف الثلاثة في برجي منهاتن و معهم الالاف في افغانستان...لا كما يقول اصحاب نظرية المؤامرة ان العملية من تدبير دوائركم المتخصصة بمثل هذه العمليات ...لكن أقول :
أن العملية قام بها اشخاص كانوا يتمتعون بحق الاقامة على اراضي بلدكم بموافقات من وزارة الخارجية التي انت عليها الان و اجهزتكم المخابراتية و الامنية التي ثبت انها تستطيع ان تعرف ان هناك سيارة مفخخة سيتم تحضيرها لتنفجر في الكويت بعد شهر...اي تعرفون بها قبل ان يفكر منفيها بالتخطيط لها.
ثم ان جميع من نفذ العملية صعد على متن طائرات امريكية و من مطارات امريكية و بأختام او موافقات سلطات المطارات الامريكية...و لم يحملوا معهم أي ممنوعات (اسلحة او ادوات جارحة او ناسفة)...و نفذوا العملية داخل الاراضي الامريكية...فلماذا حولتم اخفاقكم الامني هذا الى حروب دمرت بلدان؟ هل تستطيع الاجابة خارج نظرية المؤامرة التي لا تؤمن بها مطلقاً؟ أو هل حاسبتم رؤساء الدوائر الامنية و المخابراتية المكلفة حماية الشعب الامريكي على اخفاقها هذا؟ هل هناك امثلة لطفاً؟
7. اتهمتم المجرم صدام حسين بأن له علاقة مع القاعدة و تنفيذ تلك الجريمة 11/09/2001 و اتهمتموه بحيازة اسلحة دمار شامل و تهديده للأمن و السلم العالميين و قتل و اضطهاد الشعب العراقي و جيشتم الجيوش و بمساندة الدول نفسها التي اسست و دعمت و شجعت القاعدة و طالبان منذ التأسيس و لليوم و هي نفسها التي تشترك اليوم في حملتكم الارهابية لمكافحة الارهاب...غزوتم العراق ...و قدمتم له الديمقراطية و الحرية التي اوصلت العراق الى حال "الرخاء و الانتعاش و التطور الذي يعيشه اليوم و خلصتم الشعب من القتل و الارهاب الصدامي"...والشعب العراقي منذ دخول جنودكم "الابطال المُخَّلصين المُخْلصين" اراضي العراق و هو يتمتع بل قُل غارق بالأمن و الأمان و الرفاه و يتنعم بموفور الصحة و العافية و التطور"...وهذا ما "اشكركم" عليه كوني مواطن عراقي ...لكن بعد ان ثَبُتَ زيف ادعاءاتكم التي تسببت بقتل اكثر من اربعة الاف "ملاك رحمة" من جنودكم أي اكثر من ضحايا البرجين و صرفتم مليارات الدولارات ...هل سألتم بوش و تشيني و رامسفلد و وولفوويتز والوزير الكذاب كولن باول و رئيس المخابرات المركزية الفاشل كنيت و سيدة "الحسن و الجمال" كونداليزا رايس ومعها اعضاء الكونكَرس واعضاء مجلس الامن القومي الذين ايدوا ارسال ابنائكم و بناتكم "الطيبين الملائكة" لإنقاذ العراق؟
هل سألتم يا معالي الوزير احداً منهم عن هذا الاخفاق في المعلومات ؟
و أنت القائل في معرض ردك على استفسارات اعضاء الكونكَرس في الاول من امس حول خطاب " نتن ياهو" المرتقب في الكونكَرس التالي :(إن نتانياهو كان "قصير النظر بشكل كبير وتحدث صراحة عن أهمية غزو العراق في عهد الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش وجميعنا نعلم ماذا حدث جراء ذلك القرار)انتهى ...السؤال هنا يا معالي الوزير : ماذا حدث؟ و من تحَّمل نتائج ذلك القرار؟ و ماذا فعلتم لمن اصدر ذلك القرار؟
و سؤال "يطرح نفسه": هل كل قراراتكم تتخذونها و فق معلومات مثل تلك التي قدمتموها لاحتلال افغانستان و العراق؟
8.هناك تسريبات دقيقة او غير دقيقة أنا لا اعلم " الله و رسوله اعلم" لكن أكيد معاليكم يعرف ذلك و اقصد هنا ما نُشر و قيل من انكم تستغلون انفتاح الاجواء العراقية امام طيرانكم و طيران حلفائكم لعدم وجود قوة جوية او سيطرة جوية عراقية جيده ...لتقديم مساعدات حربية من اسلحة و عتاد و مؤن و امور اخرى لوزارة دفاع "الدولة الاسلامية في العراق و الشام" ...و قد نُقل عن سفيركم في بغداد نفيه لمثل هذه الاخبار لكن نُسب اليه انه قال : ربما هناك دول تمتلك طائرات امريكية تقوم بذلك.!!!! أن صح هذا القول فهو مردود على معاليك و معاليه فالأجواء العراقية مراقبة 24/24 ساعة من قبل اجهزتكم الفائقة الدقة و لو "انها كانت معطلة عندما دخلت داعش الموصل(هذا عذر ممتاز) ...حيث كانت تحت الصيانة المبرمجة و استغلت داعش تلك الفترة و نفذت جريمتها باحتلال الموصل و توابعها التي ترفضونها طبعا.... طبععععععاً...و كذلك انكم تعرفون ان كل حلفائكم في محاربة الارهاب يمتلكون طائرات امريكية و كلها تُحلق بالتنسيق مع مراقبتكم الجوية و ان كل تلك الطائرات ضمن صلاحية جنرالكم المشرف على حملة مكافحة داعش...

هل من رد على تلك "الاشاعات المغرضة التي تريد تفتيت التحالف ضد الارهاب و وضع العصى في عجلة مكافحة الارهاب التي دارت و لن تتوقف بأذن الله عز و جل"؟.
9.في ردك في الكونكرس يوم الثلاثاء24/02/2015 على سؤال للجنة التخصيصات...السؤال : هل انهارت الحكومة اليمنية بسبب الدعم الايراني للحوثيين؟
جواب معاليكم :أعتقد أن ذلك ساهم بدون شك لكني أعلم أن الايرانيين فوجئوا بالأحداث التي جرت و يأملون ان يتم اجراء حوار....
السؤال ...معاليك...كيف علمت ان الايرانيين فوجئوا؟

["يمكن الحديدة الايرانية حارة هذه الايام... باب المندب و مضيق هرمز و بحر العرب و الخليج" ...هل فكرتم معاليك في كيفية انتشال فطائسكم التي ستطفو على سطح ماء الخليج؟

و هنا سؤال عرضي لطفاً ...هل فكرتم بطريقة عملية لتغذية بئر زمزم بالماء بعد تدمير معامل تحلية المياه في الخليج ؟؟؟ اعرف انك " مخليها عله الله" و تؤمن بأن الله " ما يكَطع بعبده" يعني سينزل الامطار مدراراً ليسقي حجيج البيت العتيق].
10.عند استقبال الرئيس اوباما لحليفكم الشيخ تميم ابن موزة (الرئيس المنتخب ديمقراطياً) ...أشار الرئيس الى وجود شراكة متينة بين البلدين...

السؤال : هل تتكرم علينا معاليك ببيان متانة العلاقة و اشكال تلك المتانة؟...نحن نعرف أن قطر تدعم الاخوان المسلمين و تدعم داعش و النصرة و منظمات ارهابية كثيرة...هل متانة علاقتكم بقطر "تُمَتِنْ" علاقتكم بالإرهاب؟ و هل هذه المتانة تُمتن حوار الحضارات التي تشرف عليه قطر بينكم و بين طالبان في مقر السفارة الطالبانية في قطر؟
ثم أكد سيادته على مواصلة دعم المعارضة السورية المعتدلة["" يعني...يجوز تهجم عليها داعش و تستولي على الاسلحة و الاعتدة كما حصل سابقاً""].
و هذا الحال يفرض سؤال : أن قطر انتقدت مصر لضربها اهداف تتمركز فيها داعش في ليبيا/ولاية درنة الاسلامية الديمقراطية....هل علاقتكم المتينة تعني موافقتكم على موقف قطر؟
طبعاً "جداً طبعاً" انا اعلم ان قطر "دولة مهمة و ذات سيادة" و "انتم لا تتدخلون بشؤونها الداخلية للدول " و تختلفون معها في مواقف كثيرة و هذا حال الدول و علاقاتها القائمة على "الاحترام المتبادل" و أعرف أنكم دولة "تحترم سيادة الدول و لا تتدخل ""أبداً"" في "شؤون الدول الاخرى و لا تتجسس عليها و تحترم القانون الدولي و كل تصرفاتها ب"الصحيح و وفق القانون دائماً"" [ هذا الحجي جداً مضبوط معاليك].
لقد وضعك رئيسك في مواقف محرجة كثيرة و اليوم قال في لقاءه من الشششيخ تميم الرئيس الشرعي لجمهورية قطر الديمقراطية التالي :
(«كلانا قلق بشدة من الوضع في سوريا، وسنواصل دعمنا للمعارضة السورية المعتدلة هناك».
وتابع بقوله: «ما زلنا نعتقد أنه ليس من الممكن أن يستقر البلد بالكامل حتى يرحل رئيس النظام بشار الأسد، الذي فقد شرعيته في بلاده، كيف يمكننا أن نصل إلى تلك المرحلة، كما هو واضح إنه تحد كبير وقد تبادلنا آراء حول كيفية تحقيق ذلك)انتهى
السؤال معالي الوزير: هل هذه اخلاق رئيس دولة كبرى ام رئيس عصابة منحرف ؟

هل اخبرك رئيسك عن الخطة التي اتفق مع الرئيس المنتخب تميم لتحقيق الاستقرار في سوريا ؟ هل يريدها على طريقة الشرعية التي انتقلت اليه بها السلطة من والده حمد ال ثاني؟(احسن طريقة ديمقراطية تلك التي حصل بها تميم ال موزة على الشرعية و اصبح والده فاقد الشرعية).
11. عندما منحتم جوازات السفر الخاصة (في العقدين السابقين) و الكارت الاخضر و حق الاقامة (انتم و حلفائكم في الناتو) لأبو حمزة المصري و ابن لادن و عبد الله عزام و ابن فلان و ابن فلانه كنتم تعتبرون نيلسون مانديلاً ارهابي و لا يحق له دخول الاراضي الامريكية ارض ""الحرية و العدالة"" حتى منتصف التسعينات
اليوم معاليك...كم جواز سفر دبلوماسي امريكي بتوقيعك أو توقيع من سبقوك يحملها ارهابيين سواء سارية المفعول او منتهية الصلاحية؟ او بالأحرى...كم من الارهابيين المثبتين على قائمة الارهاب الصادرة عام 2014 من وزارتكم ممن حملوا او يحملون جواز دبلوماسي امريكي او من دول حليفة لكم؟
و سؤال و لو فيه احراج لكن انا متأكد من صراحتكم و صدقكم فأسأل:
كم من الرؤساء الامريكان و الوزراء و اعضاء الكونكَرس في تاريخ امريكا و مسؤولي الدوائر الكبرى الامنية و العسكرية و الاقتصادية ممن حملوا او يحملون الجوازات الخاصة الامريكية ...تنطبق عليهم تفسيراتكم للإرهاب و الارهابيين؟
اليك التالي معالي الوزير: (الأربعاء 25 فبراير 2015
كشف مندوب ليبيا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم الدباشي لـ24، في تصريحات خاصة اليوم الأربعاء، أن أغلب قيادات تنظيم الإخوان المسلمين في ليبيا يحملون الجنسيات الأمريكية والكندية والبريطانية والإيرلندية.
وقال الدباشي إن "الذي يدفع أمريكا وبريطانيا لدعم الإخوان والمقاتلة في مواجهة الشعب الليبي، هو قناعة هذه الدول أن من يضمن مصالحهم هو من يحمل جنسيتهم فقط...) انتهى

تعليقكم معالي الوزير لطفاً؟
12. رشح الرئيس اوباما اسم السفير الامريكي الجديد في جمهورية الصومال الديمقراطية الشعبية التي خلصتموها من دكتاتورية سياد بري منذ حوالي ربع قرن و اليوم تنعم بالأمن و الامان و التطور الذي ساهمت به بلادكم "حفضها الله" من ثورة البركان المدمر الذي ينتظرها و اسم السفيرة (كاترين أس دناني) نتمنى لها النجاح في مساعيها و طبعاً الصومال تحتاج الى سفيرة انثى متميزة لتشيع و تنشر العدالة فيه و تدافع عن حرية المرأة هناك
كما تعرف انها السفيرة الاولى منذ عام 1991...لكن الغريب انها ستدير مهامها من سفارتكم في كينيا/ نايروبي...نحن بانتظار موافقة الكونكَرس...السؤال لماذا اخترتم اعادة العلاقات الدبلوماسية مع دولة مهمة و كبيرة و متطورة مثل الصومال...هل ذلك له علاقة بازدهار الاقتصاد فيها أم له علاقة بأحداث اليمن و باب المندب؟ أم استباق لشيء قادم متوقع الحدوث؟ هل نسي السيد الرئيس سحل ابنائكم الطيبين هناك؟ في تلك السنين لم تبتكر دوائركم و اتباعكم طرق قطع الرؤوس او الحرق في اقفاص...فهل سيحصل شيء من هذا القبيل لرعاياكم هناك مستقبلاً؟ يأتي هذا الترشيح بعد زيارة اردوغان التاريخية الى الصومال قبل ايام ...هل طلبتم منه تنسيق في هذه القضية؟
و سؤال أخر يقفز للواجهة كلما طُرح موضوع الصومال و هو : لماذا اختفت من الاخبار عمليات القرصنة البحرية التي كانت تتصدر نشرات الاخبار اليومية في مضيق باب المندب و في قبالة السواحل الصومالية...حيث كانت مراكب القراصنة تستولي على سفن كبرى و ربما غواصات نووية...ربما!!!!!!؟؟؟؟؟؟
13.معاليك ...سؤال شخصي جداً و هو في نفس سياق 8 اعلاه و يمكنك عدم الاجابة عليه علناً لكن اتمنى ان ترسل الاجابة عليه على "بريدي الالكتروني الخاص في قائمتكم البريدية" و السؤال هو :
كل حلفائكم يتنكرون للمساعدات العسكرية و الامنية التي تغرقونهم بها سواء بالشراء او هدايا و مساعدات لكنهم أمام الاعلام نراهم متذمرين و يتهمونكم بعدم الوفاء بتعهداتكم بتسليح الجيش العراقي و المصري و الليبي "طبعاً عدا الجيش الاسرائيلي" و انا اعرف مدى اخلاصكم لحلفائكم و وفائهم لكم...لكن ما يحيرني ان قيادة قوات "دولة الاسلام في العراق و الشام" و فروعها المنتشرة لم تشتكي من نقص الاسلحة و العتاد و لا تُطالب بحماية جوية او غطاء جوي او تطلب توجيه ضربات جوية لإعدائها...السؤال من اين تحصل "دولة الاسلام في العراق و الشام" على ما تحتاجه من معدات التمدد و الجهاد؟ انا لا اصدق ادعاءاتهم من ان ذلك من بركة الله عليهم حيث يقولون ان المقاتل ينام مع بندقية واحدة لينهض يصلي الفجر فيجد معها مائة بندقية بكامل عتادها و( انتم لا تعلمون) و انهم لا يحتاجون العتاد ثقيلهُ و خفيفهُ و فق( ... و ما رميت اذ رميت و لكن الله رمى ) و" الله خير الراميين" و ان جنود مخفيين ربانيين يُقاتلون معهم...و أنهم يقصفون مواقع اعدائهم بحجارةٍ من سجيل ترميها الطير الابابيل "طائرات أيام زمان" "صدق الله العظيم"
سؤال جانبي معاليك : لماذا تسلحون و تدربون المعارضة السورية "المعتدلة" و تمنعون تسليح الجيش الليبي؟ أعتقد و هو مجرد اعتقاد معاليك انكم "لا ترغبون بحرب اهلية في ليبيا و تخافوا أن يصل السلاح الى داعش في ولاية درنة"
14. مدير الخزانة الامريكية بحث مع الرئيس الشرعي المنتخب ديمقراطياً لقطر السيد تميم حمد الثاني في موضوع تمويل الارهاب...السؤال يا "صديقي العزيز" ما هي معلوماتك و معلومات حكومتك عن مصادر تمويل الارهاب.؟ أعرف انكم لا تراقبون "أرزاق الناس " و " لا تحسدون الناس على نِعَم الباري عليهم" لكن ربما مثلي قرأت عن بعض المتبرعين لهم بمبالغ رمزية...و هذا يدفعنا لسؤال اخر طامعين بكرم معاليك...الامم المتحدة نشرت خبر عن "سرقات" علي عبد الله صالح... (أكد تقرير لجنة العقوبات التابعة للأمم المتحدة التي حققت في مصادر ثروة الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، أنّ إجمالي ثروته قد يصل إلى ستين مليار دولار)....يعني معالي الوزير ثروة علي عبد الله صالح اكثر من ثروة "المرحوم" عبد الله أبن عبد العزيز أل سعود و أكثر من ثروة حمد آل ثاني ...(معقوله يا صاحبي...هل تُصدق ذلك؟ ثم ألم يكن صالح حليفكم ضد الارهاب؟ [ حَّدث العاقل...]).
نسأل معاليكم اين صارت الارقام الفلكية التي نشرتموها عن ثروة مبارك و بن علي و صدام حسين و القذافي و الاسد ...ولو انا وانت نعرف انه لليوم لم يستلم الشعب الفلبيني دولار واحد من اموال ماركوس التي اعلنتم عن سرقته لها...و سؤال على الهامش لطفاً : هل سألتم امراء ال سعود و ال ثاني و غيرهم عن مصادر أموالهم التي "تسيح" في البنوك الامريكية؟
15. ختامها ... معالي الوزير هل هناك علاقة بين نقل جثمان " المرحوم سليمان شاه" جد مؤسس الدولة العثمانية يعني كما تعرف و انت سيد العارفين جد حليفكم أردوغان الذي تم بالعملية العسكرية التركية التي اعقبت توقيع سفيركم في تركيا مع نائب وزير الخارجية التركي على اتفاق تدريب المعارضة السورية المعتدلة و بين اختطاف الاخوة الاشوريين بعد اقتحام داعش لقراهم الامنة و كذلك نزوج الاف العوائل الاشورية من تلك القرى؟ ثم هل صحيح ان العربات العسكرية المائة (منها 39 دبابة) التي دخلت محملة بالعتاد و الجنود قد تم التبرع بها الى وزارة دفاع داعش و عادت واحدة منها فقط تحمل "جيفة" "مشعول الصفحة سليمان شاه" [ كل ذلك تم بعد سويعات من توقيع سفيركم في انقرة تلك الاتفاقية...عجيب امور غريب قضية].
اجيبونا يرحمكم ربكم و رب داعش و أل سعود و توابعهم.
الى اللقاء في الجزء التالي و الذي سيكون تحت عنوان :
لماذا يكرهونكم؟

مؤتمرات الحكيم، وتقشف العبادي..!
كثيرا ما يتأثر الإنسان بحدث ما، أو يرى منظرا لا إنسانيا، يهز مشاعره، وقد تنتابه نوبات من الغضب ثم الإحباط فاليأس، عندما لا يستطيع أن يفعل شيئا، حيال تلك الحالات، فكيف به وهو أمام إنسان لديه إعاقة، تمنعه من أن يكون مثل الآخرين، لا ذنب له سوى أن الله خلقه هكذا، أو أنه أُصيبَ نتيجة عمله في سبيل الحياة، أو في سبيل الوطن.
أن تكون هناك ثلاث مؤتمرات تهتم بشريحة المعاقين، فهذا أمر عظيم، يدل على أن إنسانيتنا لازالت في المستويات العليا، وأن يشرع البرلمان قانون خاص بهؤلاء، فهذا رائع جدا، وأن يدخل العراق ضمن مواثيق الأمم المتحدة التي تهتم بهم ، هذا انجاز إنساني للعراق بكل المقاييس.
المؤتمر الثالث لذوي الإعاقة، الذي عقد في قاعة بغداد الكبرى في مكتب السيد الحكيم مؤخرا، هو آخر المؤتمرات التي أقيمت في هذه القاعة، ولا نستطيع أن نحكم على نجاحه من عدمه، لأن مجرد التفكير بهؤلاء، هو نجاح دائم، أما أن تجمعهم في مكان واحد، وتستمع لمعاناتهم ومعاناة أهليهم، فهذا عمل لا يقوم إلا أكتاف الكبار.
أكثر من ثلاثمائة ملتقى ثقافي أسبوعي، وديوان بغداد الأسبوعي، الندوات والمهرجانات والمؤتمرات السابقة، كمؤتمر منظمات المجتمع المدني، ومؤتمر وجال الأعمال، والاجتماع الوطني، ومؤتمر المصالحة الوطنية، ومؤتمر لطلبة خريجي الجامعات، كلها أقيمت في قاعة بغداد الكبرى.
ما يثير اهتمامنا واهتمام الإعلام، وخاصة في مؤتمر المصالحة الأخير، الذي قيل عنه أنه برعاية حكومة العبادي، وقد إختلف المخمنون على المبالغ التي صرفت عليه، حتى وصلت الى خمسة مليار دينار.
برغم تقشف الحكومة، وما أثير حول تحويل الشهر إلى أربعين يوما، فمؤتمرات الحكيم تستمر، وهذا انما يدل على أنها بعيدة جدا عن قرارات الحكومة وتفكيرها التقشفي، فالمؤتمر الثالث للإعاقة، لم يكلف سوى عشرة ملايين دينار عراقي، صرفت أغلبها على الضيافة والنقل، وبعض مستلزمات واحتياجات المعاقين، كما ذكرها رئيس لجنة التحضير للمؤتمر الدكتور قيس الكلابي.
مؤتمر المصالحة الوطنية الذي عقد قبل شهر تقريبا، لم يكلف سوى مليون ونصف المليون دينار، وفي نفس القاعة أيضا، ولم يكن للحكومة أي تتدخل، سوى التنسيق معها لدخول مسؤوليها وخروجهم، والذي صُرِفَ هو ضيافة فقط، ولأن أغلب المسؤولين يعانون السكري، لم تفتح قناني الليمون الصفراء، واكتفى أغلبهم بقنينة الماء.

لسنا هنا بصدد محاسبة أحد، ولسنا بحاسدين لآخر، لكن بناء الدولة، يتطلب وضع التجارب الناجحة والرائدة على طاولة السيد العبادي، الذي صادق البرلمان على ميزانيته ذات المئة مليار دولار، ولازال يعاني التقشف في كل شيء، فأين نحن من التدبير المحكم لمؤتمرات الحكيم؟ وأين نحن من تقشف الحكومة؟ الذي طال الفقراء قبل غيرهم.

كانت العيون تراقبه, ومن في قلبه غل يحسب أنها دعاية انتخابية, لكنني كنت أراقبه عن كثب, وبعقل بعيد جدا عن الهوى, فوجدت أنه ما زال معهم.
هل هي مجرد فكرة دون هدف؟ سؤال تطرحه عقول أصحاب الرؤيا الواسعة.
إن أشد أنواع القتل هو القتل مدى الحياة, وهنا يتجزأ إلى عدة أجزاء, من ضمنها الإعاقة الخلقية دون اهتمام, والإعاقة الطارئة لأسباب مدنية وعسكرية, وفي كلتي الحالتين هناك نسمة موجودة في الحياة, ولكن بغير اهتمام تعاني من القتل المزدوج, في مجتمع ذو غالبية صحيحة جسمانيا.
عجبا لهذا المعمم الذي يقف مع تلك الشريحة من المجتمع, أعتدنا على توجه الأنظار صوب الغرب في هذه القضايا, لكن نحو مسلم ومعمم وفي العراق بالذات!
حقيقة كنت مع الرأي القائل, بأن عمار الحكيم عقد مؤتمر ذوي الاحتياجات الخاصة للدعاية الانتخابية, شيء منطقي جدا من عراقي مسلم معمم سياسي, ومتى كان لذوي الإعاقة شان في العراق, وأغلبية المعاقين نتيجة مخلفات حربية, أو من سجون القمع البعثية, ولم يوفر لهم في هذا البلد البترولي, أبسط أنواع الاحتياج وهي العربة أو الأطراف أو كتب القراءة الخاصة بفاقدي البصر.
عندما تدخل العراق تجد أغلب المعاقين, يستجدون ما يسد رمق العيش من المارة, وتكاد السيارات المظللة تسحقهم, من شدة سرعتها في الشوارع, نافضة كل غبار إطاراتها القذرة عليهم, دون التفكير إن هؤلاء المساكين هم من يجب أن يكونوا تحت ظلال تلك السيارات الحديثة وليس العكس, فما بال عمار الحكيم يجالسهم و يعقد لهم مؤتمرا خاصا بهم؟! ألا يخاف أن يعدا من إعاقتهم؟!
أدركت إن صاحب هذا المشروع, لم يكن يدعي ما يفعل, إذ انه يستطيع أن يكتفي بمؤتمر واحد أو أثنين للترويج عن كتلته انتخابيا, ولكن عندما يكون هناك مؤتمرا ثالث! وفي وقت يسبق الانتخابات بفترة زمنية كبيرة! هنا لاشك بأن ما يقوم به لأجل هؤلاء, إنما ينبع عن مصداقية سريريه, وفعل نبيل هو في غنى عنه, إذا ما قورن بأقرانه السياسيين.
أوشكت على تصديق روايات المسلمين, وخاصة الشيعة منهم, إذ ليس بعيدا عن القارئ لكتبهم, ما تناقلوه من مناقب علي ذلك القائد الذي تحدث جميع الرواة عن إنسانيته, فقد قرأت أنه في فترة حكمه, كان مارا بقرب رجل فقد ساقيه في أحد معارك المسلمين, وهو يستجدي, قائلا ما بال هذا الشيخ, قالوا له أنه لا يقوى على كسب عيشه لإعاقته, قال لهم خذوه وأعطوه من بيت المال, استعملتموه ولما عجز تركتموه!
انه يقود ثورة النصر للإسلام الحقيقي, فقد أشتق هذا الاسم من السلام و المحبة و الإنسانية, لعل ما يريده عمار الحكيم من أفعاله هذه هو هذا الهدف.

كاوة عيدو الختاري – ناحية القوش: ضمن برنامج الخيري المستمر لإغاثة العائلات النازحة من شنكال ومناطق سهل نينوى قامت منظمة iom ) ) الدولية بالتعاون مع لجنة استقبال النازحين منطقة بنكندي بتوزيع مساعدات إنسانية متعددة على النازحين إلايزيديين و المسيحيين و المسلمين في قرية ختارة و سريجكا و خوشابا و دوغاتا، وذلك في يوم الاثنين الموافق 2-3-2015.


حيث قامت منظمة iom) ) الغير الحكومية خلال الأيام الماضية بتوزيع المساعدات الإنسانية على العائلات النازحة الإيزيدية و المسيحيين و المسلمين التي تقيم في المدارس وبعض هياكل الأبنية غير المكتملة في القرى و المجمعات التابعة لناحية القوش.

التوزيع الذي تضمن تقديم ( 6 دواشيك و 6 بطانيات و 6 مخاديد و 6 خاوليات و كارتون صحيات كامل و عدة مطبخ و كاربت و1 جولة 1 صوبة و1 مشمع و 1 درج ) لكل عائلة.

وقال غانم شمو عضو في لجنة استقبال النازحيين " باسم لجنة استقبال النازحين في ختارة و نازحي منطقة القوش نشكر iom) ) الدولية لتقديم المساعدات الانسانية لنازحي المنطقة كما اطلب من المنظمات الانسانية الاخرى الاهتمام بنازحي منطقة القوش اكثر لانهم بحاجة ماسة الى هذه المساعدات"

و من جانب أخر تحدث لنا احد النازحين من أهالي شنكال " نشكر منظمة iom) ) الدولية و أهالي قرية ختارة على استقبالهم وتقديم المساعدات المستمرة لنا و هذا دليل على شعور إنساني و حبهم لوطنهم و ابناء جلدتهم "

أصدرت اللجنة القيادية في منظومة المجتمع الكردستاني بيانا موسعا حول نداء القائد الكردي عبد الله أوجلان بالتخلي عن الكفاح المسلح في حال تطبيق الدولة التركية لشروط الحل السياسي التي طرحها أوجلان كإطار لحل القضية الكردية والاعتراف بهوية وحقوق الشعب الكردي.
وجاء في البيان: " لقد جاء نداء القائد أوجلان حول حل التخلي عن الكفاح المسلح في مؤتمر يعقده حزب العمال الكردستاني، وذلك بعد إيفاء الدولة التركية بتعهداتها وتنفيذها للشروط العشرة التي طرحها القائد أوجلان كإطار شامل للحل السياسي وضمان الحقوق، جاء كفرصة تاريخية كبيرة ينبغي أن تتمسك بها كل الأطراف. الآن الحكومة مطالبة بالتفاعل الإيجابي مع هذا النداء وإظهار النوايا الحسنة مقابل هذه النوايا الحسنة، والعمل على وضع حد للحرب المندلعة منذ 40 عاما، وإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية، وبقية القضايا في البلاد، والعمل على دمقرطة الحياة بشكل عام. المطلوب من الحكومة التركية الآن الخطو بخطوات واضحة وملموسة من أجل توطيد الحل الديمقراطي، ويجب عدم تكرار الموقف اللامبالي الذي أظهرته الحكومة إزاء نداء السلام وسحب القوات من داخل الحدود التركية، والذي أطلقه القائد أوجلان في عام 2013. القائد اوجلان وإيفاء بمسؤولياته التاريخية منح الدولة وحزب العدالة والتنمية فرصة أخرى لتطبيق الحل والوصول إلى السلام، ويجب على الحكومة ألا تضيّع هذه الفرصة من يدها، بل عليها أن تعمل بكل إخلاص وصدق من اجل إنجاح مساعي الحل هذه وتطبيق البنود المقترحة كإطار شامل للحل وعملية الدمقرطة".
وتابع البيان قائلا: " لقد عملت حركة التحرر الكردستانية كل ما يقع على عاتقها وخطت بخطوات واضحة ومؤثرة في طريق الحل وتوطيد السلام، وجاء الدور الآن لكي تفعل الدولة التركية ما يقع على عاتقها. من الآن ستربط حركة التحرر الكردستانية الإقدام على أي خطوة في طريق الحل بموقف الدولة التركية وبمدى تنفيذها لتعهداتها. لذلك من المهم تشكيل هيئة للإشراف على سير مباحثات الحل، ومراقبة مدى تطبيق الحكومة لتعهداتها. لقد طلب القائد اوجلان وبعد اللقاء بوفد الدولة ووفد حزب الشعوب الديمقراطية في جزيرة إيمرالي، أن يعقد الجانبان مؤتمرا صحفيا وان يصدرا بيانا مشتركا حول مساعي الحل والسلام، وقد جاء ذلك المؤتمر المشترك بين الجانبين مثلما طلب القائد اوجلان، والآن ننتظر البدء بالمباحثات المشتركة ومراقبة تنفيذ بنود الحل والسلام وتوطيد الديمقراطية".
وأوضح البيان بأن " مساعي السلام والحل التي أطلقها القائد اوجلان منذ عشرين عاما، قد وصلت لذروتها وتكللت بالنداء التاريخي في نوروز 2013 والذي دعى لوقف إطلاق النار وسحب المقاتلين لخارج الحدود الرسمية لتركيا. ومع ظهور جو من التفاؤل وشعور عام بالارتياح في عموم تركيا، إلا أن الحكومة بقت تراوح في مكانها ولم تتلقف المبادرة، لكي تبدأ من جانبها خطو خطوات ملموسة في طريق الحل والسلام، بل عمد حزب العدالة والتنمية الذي يسيطر على الحكومة في استغلال خطوة السلام هذه لتوطيد سلطته وحكمه والاستفادة من الجو الإيجابي ووقف عمليات الحرب في تحقيق مكاسب سياسية. وعندما رأى القائد اوجلان هذا التطور ولكي لا تنحدر الأمور الى حرب ومواجهات جديدة، عمد في شهر تشرين الأول الماضي إلى طرح مبادرة جديدة للسلام وتقديم مذكرة حل، والدعوة لتحريك ملف السلام وكسر الجمود الذي تسببت فيه الحكومة بلامبالاتها وإصرارها على تجيير كل التطورات لصالحها وتحقيق المنفعة الضيقة منها".  
وتابع بيان منظومة المجتمع الكردستاني " كان من المفروض أن تتحول النقاط العشر التي وضعها القائد أوجلان كإطار للحل الديمقراطي، إلى أساس للمباحثات الثنائية بين حركة التحرر الكردستانية والدولة التركية، وذلك منذ تاريخ 15 شباط 2015، وكان من المفترض أن يعلن القائد اوجلان نداء التخلي عن الكفاح المسلح في مجلس النواب التركي. وبهذه الخطوة كان من المفروض ان تبدأ المرحلة الثانية من عملية التفاوض، حيث كان حزب العمال الكردستاني سيعقد مؤتمره ويعلن من هناك بناء على التطورات السابقة، وقف الكفاح المسلح ضد الدولة التركية. لقد قيّمت حركة التحرر الكردستانية البنود العشرة ومقترحات الحل ومحتوى المفاوضات بين الدولة والكرد، ووافقت عليها. لكن الحكومة التركية بدأت في المماطلة وكسب الوقت وتفسير المحتويات على هواها. إن المؤتمر المشترك الأخير بين الحكومة ووفد حزب الشعوب الديمقراطية الذي التقى القائد أوجلان، إنما يعتبر فرصة جديدة منحها القائد اوجلان للدولة والحكومة التركيتين من اجل البدء بمرحلة السلام والتفاوض بشكل رسمي ومعلن، ووضع برنامج زمني للوصول للحل الديمقراطي الشامل".  
وجاء في البيان " إذما تفاعلت الحكومة التركية مع هذه الخطوة الجديدة، فنحن بدورنا سوف نتفاعل معها وسوف نقوم بكل ما من شأنه الإيفاء بمتطلبات المرحلة. لقد أظهرنا في المرحلة السابقة ضبط نفس كبير، وتمسكنا بوقف إطلاق النار الذي أعلناه في نوروز 2013 رغم عدم جدية الحكومة والاستمرار في بناء النقاط العسكرية والسدود لأغراض الاستخدام العسكري، وجرائم قتل المدنيين والاعتقالات وحملات المداهمة. رغم كل ذلك إلا أننا تمسكنا بالتهدئة وظلينا نترقب خطوات متشابهة من جانب الحكومة. وفي المرحلة الحالية لو وفت الحكومة بتعهداتها الجديدة للقائد اوجلان وللحركة، فإننا سوف نتمسك بالهدنة وبوقف عملية إطلاق النار. المطلوب الآن أن تتفاعل الحكومة بشكل إيجابي مع النداء الأخير الذي أطلقه القائد اوجلان. الحكومة كانت تنتظر هذا النداء وتطالب بالإعلان عن التخلي عن الكفاح المسلح كمقابل للسلام والحل الديمقراطي، وها قد حدث. الآن المطلوب هو الإيفاء بالالتزامات التي قطعتها الحكومة امام القائد اوجلان، وهي تطبيق بنود الحل العشرة والبدء بالمفاوضات بشكل علني وسلس".
وأضاف البيان " أن التخلي عن الكفاح المسلح سيكون مقابل ايفاء الدولة التركية بالتزاماتها وحل القضية الكردية ودمقرطة تركيا. القول بأن الإعلان عن إنهاء الكفاح المسلح بدون ضمانات أو دون حل القضية الكردية، لا أساس له من الصحة. التخلي عن السلاح مقابل حل القضية الكردية وإقامة السلام الدائم، هذا هو المعلن. أما إذا لم تفي الحكومة بالتزاماتها وواظبت على سياسة كسب الوقت وجني المكاسب السياسية الآنية والضيقة، فإن الجانب الكردي ليس مجبرا على الخطو بخطوات حل من جانب واحد. على الحكومة ألا تستخدم نداء السلام هذا الذي أطلقه القائد اوجلان من اجل كسب الانتخابات القادمة. عليها اقتناص الفرصة من اجل توطيد الحل السلمي وإنهاء الحرب والمواجهات. ومن هنا فعليها أن تلغي فورا ما يعرف ب"قانون الأمن الداخلي" والذي هو خطوة للخلف ويرمي إلى توطيد الشمولية والقمع وشرعنتهما. التمسك بهذا القانون يدل على لاجدية الدولة التركية في السلام والحل، وهو أمر سنقيمه من جانبنا وسنوضح موقفنا الصارم منه. كذلك على الحكومة السماح للسياسيين والمثقفين والنشطاء بزيارة القائد اوجلان من اجل متابعة عملية التفاوض ومرحلة الحل والسلام. هذه الخطوة مطلوبة في هذا الوقت وتتماشى مع روح المرحلة. وهي ستدل على نوايا الحكومة الإيجابية.
وفي نهاية بيانها أكد منظومة المجتمع الكردستاني على ضرورة "سماح الحكومة التركية الهيئات المختصة أن تجتمع فورا للخوض في البنود والتباحث في الخطوات القادمة في مرحلة التفاوض والحل. يجب على الحكومة أن تهيئ الأرضية المناسبة للحل والسلام وألا تترجى أي التزام من جانب واحد من لدن حركة التحرر الكردستانية، فهذا لن يحدث في المرحلة القادمة. إن حل القضية الكردية سيكون البداية الحقيقية والصحيحة لحل بقية القضايا العالقة في تركيا، وفي المقدمة قضية العلويين وحقوقهم. ستكون البداية لدمقرطة كل تركيا وكل مؤسساتها"...
ترجمة وأعداد المركز الأعلامي لحزب الأتحاد الديمقراطي PYD في أوروبا

الاتجاه برس – خاص – صفاء المنصور

اعلن البرلماني الكردستاني السابق كريم بحري برادوست ، اليوم الاثنين ، ان اعداد الشباب الكرد الملتحقين بعناصر داعش الارهابي قليلة جدا.

واوضح في حديث لـ"الاتجاه برس" :ان اقليم كردستان خالي من حواضن داعش الارهابي ،مضيفا ان بعض الشباب الذين التحقوا بهذه الزمر الاجرامية سيندموا على مااقدموا عليه.

واضاف ان حكومة كردستان قدمت الامن والرفاهية لمواطنيها،وان مانعاني منه في الظرف الراهن من ازمات مالية وامنية هي من تداعيات الحرب على هذا الكيان الارهابي.

يذكر ان وزارة الأوقاف في حكومة إقليم كردستان اعلنت  أن السلطات الأمنية اعتقلت أخيراً أكثر من 53 شاباً بتهمة التورط مع «داعش»، فيما أكد نائب كردي أن إحصاءات غير رسمية تشير إلى قتل 50 شاباً من أصل 400 التحقوا بالتنظيم منذ تشكيله في سورية.

أوان/ صلاح الدين

أفاد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين، اليوم الاثنين، بأن القوات الأمنية تمكنت من دخول حي القادسية شمالي تكريت،(170كم شمال بغداد)، فيما أشار إلى أقترابها من مركز المدينة.

وقال المصدر لـ"أوان"، إن "القوات الامنية وبمساندة الحشد الشعبي تمكنت، اليوم، من الدخول الى حي القادسية شمالي مدينة تكريت والسيطرة على بعض المناطق فيه"، مشيرا الى أن "معارك عنيفة اندلعت مع عناصر داعش اسفرت عن مقتل واصابة العشرات من التنظيم بينهم قناصون ومقاتلون عرب الجنسية".

وأضاف المصدر الذي طلب عدم الكشف عن أسمه، أن "القوات المشتركة تقترب من مركز المدينة"، من دون إعطاء المزيد من التفاصيل.

 

الكثيرون استبشروا خيراً عندما اصبح السيد العبادي رئيساً لوزراء العراق بدل نوري المالكي . ذكرتُ في مقال سابق لي ( تنورالعراق ومحراث العبادي ) بأن الرجل غير قادر على احداث اي تغيير رئيسي واساسي في العراق لأسباب موضوعية كثيرة من اهمها انتمائه لحزب الدعوة كما سلفه المالكي . لو كان حزب الدعوة والمؤتلفين معه والدول الساندة لهم غير راضين عن سياسة المالكي لسلك طريقاً آخر غير طريق الطائفية و التخريب والتدمير واثارة الفتن واشاعة الفساد , بمعنى اكثر وضوحاً علينا تحميل حزب الدعوة والمؤتلفين معهُ المنظوين تحت جناحي أيران واميركا المسؤولية الكاملة عن الكارثة المهولة التي حلّت بالعراق وشعبه بالدرجة الاساس قبل ان نحمّل المالكي او اي شخص آخر منتمي او يعمل او يتعاون مع هؤلاء , مثلما أُجبِرَ المالكي عن التنحي من منصبه كرئيس وزراء ينبغي المطالبة شعبياً وعربياً ودولياً بإبعاد هذه الاحزاب لأنها فشلت فشلاً ذريعاً في ادارة العراق ولم تقدم له سوى الخراب والدمار والاسوء بدل الافظل . كذلك تحميل دول الاحتلال وعلى رأسها اميركا وبريطانيا وإدانتها يومياً صباح مساء على مايحدث في العراق من مساوئ جراء احتلالها للعراق . وايضاً اشعار كل الدول التي ساهمت بالعدوان إشعارها بالذنب لما اقترفته بحق الشعب العراقي وتذكيرها بأستمرار بجرمها وفعلها القبيح الذي صنعته بموافقتها اميركا ومساندتها في عدوانها , أشعار هذه الدول وشعوبها مثل اليابان واوكرانيا واستراليا وهولندا وغيرها من الدول التي شاركت بالعدوان , ينبغي العمل على مخاطبة شعوب هذه الدول عن طريق المجالات الاعلامية والفنية من قصة ورسم ونحت وأغنية وموسيقى وسينما ومسرح ورواية ومقال , مخاطبة شعوب هذه الدول وإظهار ما وصل اليه العراق من تردي بسبب عدوان حكوماتهم واستثمار حتى ظاهرة داعش التي انقلبت عليها الدنيا بأنها نتيجة لأفرازات الاحتلال الباطل للعراق , نخاطب هذه الشعوب ونظهر لها ما كان عليه العراق قبل الاحتلال وما آل اليه الحال بعد الاحتلال , وايضاً الشعوب العربية التي ساهمت بالعدوان والساكتة عن ما يجري فيه من كوارث . هل هذا جزاء الشعب العراقي الذي قدّم لكم أغلى ما يملك من دم ومال ونفوس طاهرة ابية ( الجود في النفس اسمى غاية الجودِ ) و خاصة مصر وسوريا والاردن ولبنان وعموم دول الخليج وغيرها من الدول وحتى تركيا حينما تتعرض للكوارث الطبيعية وفي حربها مع اليونان من مونها بوقود طائراتها مجاناً وحاجياتها الاخرى , بل وحتى ايران حينما تعرضت للزلازل , اليس من واجب العرب ان يجتهدوا ليجدوا حلاً للكارثة العراقية وهم اول من ساهم بصنعها وايد احتلال العراق , لا يمكن ان ننسى ما فعلته القوات المصرية في الكويت بالجنود العراقيين وخاصة في معارك مطار الكويت عندما ذبحت القوات الخاصة المصرية الجنود العراقيين بعد أن نفذ عتادهم ولم يستقبلوهم حتى كأسرى وكذلك القوات السورية وغيرهم من جيوش العرب إنهم كما يقول المثل ( أرانب على الاجانبِ ولكن على ابناء جلدتهم اسودُ ) ناسين ما قام به العراق وجيش العراق من فضل في كل من مصر وسوريا والاردن وغيرها من الدول , مساعدات ومشاركات منتظمة في السلم والحرب , ومع كل ذلك اسطفّوا مع اعداء العراق والعرب والمسلمين , كذلك الأمم المتحدة التي راحت تهرول للوصول الى البند السابع والتي تكيل بمكيالين , هذا بشار مستمر في ذبح الشعب السوري ماذا فعلت له الامم المتحدة وهذه الميليشيات العراقية المرتبطة بأيران والتي تذبح يومياً بأهل السنة والجماعة وتخرب مساجدهم وبيوتهم ماذا فعلت الامم المتحدة لهم . بالمناسبة أن مصر هذه ليست اول مرة تقف ضد العراق ففي زمن عبد الكريم قاسم عندما حاول استعادة الكويت سارع جمال عبد الناصر في ارسال القوات المصرية مع القوات البريطانية ضد العراق اصطف مع بريطانيا التي احتلت قناة السويس عام 56 ( العدوان الثلاثي ) وشنت حرباً على مصر ونسيت مصرمواقف العراق وشعبه . أثناء هذا العدوان , اليس من المنطق بمجموعها هذه الدول وشعوبها أن تعمل وتطالب بحل للكارثة التي حلّت في العراق بسببهم , أم طبخوا داعش واستطيب لهم مذاقها لذر الرماد في عيون شعوبهم على إنها العدو الاول والاساس في سلّم الأولويات وليس هناك غيرها غطت بها عيوبها وعجزها عن مساعدة الشعب العراقي كما عجزت في السابق عن حماية مقدساتكم ( القدس ) وابناء عمومتكم الشعب الفلسطيني وتاجرتم بمصيبته كما تتاجرون اليوم بمصيبة الشعب العراقي والسوري واليبي , لا بل عجزتم حتى عن تحرير اراضيكم ومراعاة مصالح شعوبكم فرحين بمحاربة داعش , والتي هي عبارة عن شاخص وهدف وهمي مستعرضين بطولاتكم الواهية والكاذبة , رويداً رويداً ستحيق بكم الكارثة واحداً تلو الآخر وسيحيق بكم وببلدانكم الخراب , تدركون تماماً بأن ما يجري هو ( مشروع صهيوني قديم ) مخطط لهُ مسبقاً لكن انانيتكم و أملكم بالبقاء متفردين وتعملون تحت شعار ( إذا متُ ضمآناً فلا نزل القطر ) , تشغلون انفسكم وشعوبكم بمسائل ثانوية وتتجاهلون الاسباب الرئيسية من باب اإيهام واشغال شعوبكم كل ذلك من اجل بقائكم في الحكم . ابقو على عروشم وتمتعوا هنيئاً لكم , لكن بالمقابل اعملوا من اجل مصالح شعوبكم ودينكم , لا يلام صدام عندما علق على مقتل الطفل محمد الدرّة من قبل الصهاينة ( القصة المعروفة ) رداً على تعليق حسني مبارك رئيس جمهورية مصر أنذاك مخاطباً إياه ( جر سيفك أخي ) وقال مسترسلاً مديناً الحكام العرب قائلاً ( يا جيوش التِفرِح الصدر ) جيوش للأستعراضات فقط . كذلك القذافي مزّق كراس ميثاق الامم المتحدة ورماه وراء ظهره أمام مشاهدي القنواة الفضائية . حالات بسيطة وكلام بسيط لكنه صادم , صادم للحكام العرب وحكام الدول العظمى صاحبة مجلس الامن الدولي المتحكمة بالعالم , ما جرى ويجري في العراق كارثة عالمية كبرى أكبر من الكارثة التي حلّت بألمانيا واليابان . بمجرد انتهاء الحرب عليهما هرع العالم لأعادة بناء وتأهيل هذه الدول لتعود الى طبيعتها وتعيش وتأخذ مكانتها بين دول العالم وتتبوء مراكزها المرموقة كما كانت كسابق عهدها قبل الحرب . الا البلدان العربية وشعوبها المغضوب عليها تبقى على خرابها ومصائبها , مثل ما جرى على الشعب الفلسطيني منذ 77 سنة وجاري لحد الآن . وعلى العراق وسوريا وليبيا , وما جرى على مسلمي روسيا ( الشيشان ) والصين و مسلمي البوسنة و مسلمو بورما ميانمار ( الروهينغا ) ونيجيريا وغيرها من بلاد المسلمين , ويقول أوباما الرئيس الاميركي ( خطئ ما يقال إنها حرب على المسلمين ) إذاً بربك سيد أوباما ما تسمي ذلك . في العراق وليبيا دكتاتورية وأسلحة تدمير شامل , قتلتم صدام والقذافي ودمرتم واستوليتم على اسلحة التدمير الشامل وماذا بعد ذلك الا ينبغي ان يتحسن الحال أم يبقى الخراب والدمار والحقد والتخريب والذبح والايغال فيه الى يوم يبعثون متى سيتوقف ذلك ايها الاميركيون والبريطانيون والفرنسيون والحكام العرب , تبغون رأس صدام ام رأس حزب البعث ام رأس الشعب العراقي وهل صدام والبعث وشعب العراق حالة واحدة أم ماذا , أصبح الوطن العربي ضيعة تجول وتصول فيه ضباع وجحوش وكلاب , أميركا واسرائيل وايران والكل شاهرين خناجرهم ويطعنون في هذا الجسد المقتول الا يكفيكم ذلك , مصيبة العراق مؤامرة دولية كبرى وحكام العرب متورطين فيها , لا نستطيع ان نقول الا اللهم ربي ارجع الشر والخراب والدمار على كل من اراده لنا اللهم اعطيهم مثل ما يتمنون لنا .

تصريح صحفي
سالم المسلط
الناطق الرسمي باسم الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية
1 آذار، 2015


تشن ميليشيا ما يسمى بوحدات حماية الشعب حملة قتل وتهجير في ريف مدينة "تل حميس" جنوب القامشلي، وتفيد أنباء مقلقة للغاية بأنها عمدت نهار أمس إلى حرق عدد من المنازل في عدة قرى هناك.

ندين في الائتلاف هذه الجريمة وجميع الهجمات التي تطال المدنيين وممتلكاتهم؛ ونجدد استنكارنا للصمت الدولي المستمر أمام الاستراتيجية المفضوحة التي يعتمدها نظام الأسد والميليشات التابعة له بهدف نشر الفوضى والقتل والدمار وتهجير المدنيين.

التقارير تؤكد نزوح الآلاف من قرى المنطقة قبل وصول تلك الميلشيا خوفاً من وقوع مجازر جماعية بحقهم وتجنباً لوقوعهم بين سندان تنظيم الدولة الإرهابي من جهة وجرائم نظام الأسد وبراميله من جهة أخرى.

الائتلاف الوطني طالب عدة مرات بضرورة الإسراع في فرض مناطق آمنة في شمال سورية وجنوبها، وهو ما يجب أن يترافق مع تقديم دعم فوري ومستمر للجيش السوري الحر بما يمكنه من حماية المدنيين من جرائم وإرهاب نظام الأسد والميليشات التابعة له، وتنظيف سورية من تنظيم الدولة بشكل كامل ونهائي.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 16:55

تركيا تنقب عن النفط شمالي العراق

الغد برس/بغداد: أكد وزير الطاقة التركي تانر يلدز، اليوم الاثنين، أن تركيا ستنقب عن النفط في منطقة قنديل بالعراق وإن تحرك حزب العمال الكردستاني المحظور نحو نزع السلاح من شأنه تمهيد الطريق أمام عملية التنقيب.

وقال الوزير، إن "تركيا تملك رقعا تريد التنقيب فيها عند سفوح جبال قنديل وهي ركن ناء من المنطقة الكردية في شمال العراق يهيمن عليه حزب العمال الكردستاني، الذي يخوض مفاوضات سلام مع السلطات التركية لإنهاء تمرد مستمر منذ 30 عاما داخل تركيا".

الغد برس / بغداد: اعلنت وكالة فارس الايرانية، الاثنين، عن وصول قائد فيلق القدس في الحرس الثوري اللواء قاسم سليماني الى تكريت، يوم السبت الماضي، لتقديم الاستشارات للقادة العراقيين.

وقالت الوكالة في خبر تاتبعته "الغد برس" ان "سليماني لدى وصوله تكريت استقبل من قبل قادة الجيش والحشد الشعبي والمقاتلين العراقيين، فيما قال مصدر مطلع آخر، بحسب فارس ان "عمليات تحرير تكريت بدأت برمز (لبيك يارسول الله) من قبل رئيس مجلس الوزراء العراقي حيدر العبادي، كما يشارك قائد عصائب اهل الحق الشيخ قيس الخزعلي في العمليات.

يشار الى ان اللواء سليماني شارك استشاريا في العديد من عمليات تحرير المدن والمناطق المهمة في العراق ومنها تحرير جرف النصر (جرف الصخر سابقا).

وتكتسب تكريت اهمية كبيرة للمجموعات الارهابية، حيث بدأت القوات العراقية بمساعد الحشد الشعبي حصارا عليها من ثلاث محاور منذ امس الاول السبت وحققت تقدما لافتا خلال اليومين الماضيين.

وتقع تكريت مركز محافظة صلاح الدين على مسافة 140 كيلومترا الى الشمال الغربي من العاصمة العراقية بغداد وتطل على نهر دجلة.

قررت الحكومة التركية الانضمام للعملية العسكرية لاستعادة مدينة الموصل مركز محافظة نينوى من عناصر تنظيم داعش.

واوضح أثيل النجيفي ان بعد زيارة اسامة النجيفي نائب رئيس الجمهورية إلى أنقرة والاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس وزرائه احمد داود اوغلو اتخذت قرارا بالانضمام إلى العملية العسكرية لاستعادة الموصل.

مشيرا الى أن تركيا ستشارك بجميع الطرق العسكرية واللوجستية للمساعدة في استعادة السيطرة على مدينة الموصل وتابع أن تركيا تعتزم ايضا ارسال الاسلحة والذخيرة والمعدات العسكرية لنا.

وكالات

اليس للارهاب دين ؟ وابتسامة ابراهيم الجعفري !!!
يقولون ويقولها الدكتور ابراهيم الجعفري وبفخر شديد انا  اول من اطلق مصطلح (الارهاب ليس له دين) في العالم ويقولها مبتسما ولو انه متهجم الوجه في كل الاحيان ولا يبتسم ,, وكانه اكتشف المادة التي تجعل الذرات متماسكا عندما قال الارهاب ليس له دين,وكان الدين الاسلامي الذي يفجرون انفسهم ويقتلون انفسهم ويقتلون الابرياء من اجله ليس دين وليس دينهم وهم يتبرؤون منه من غير وعي وهو دكتور , واليس الشيعة من اجل دينهم ومذهبهم الجعفري هذا يقتلون اهل السنة وكذالك السنة يقتلون ويكفرون الشيعة و يقتلونهم باسم الدين وكلاهما يقتلون اهلنا في كردستان باسم هذا الدين ولكنني اؤكد هنا  ان دينهم هذا يرفض الاخر باسم الدين ويقتل ويغتصب ويرتشي ويسبي النساء والتمتع بالرضيعة وزواج المتعة وجرائمهم هذا لانهاية لها وكل هذا الارهاب الذي يقولون لادين له هو دينهم دين الاسلام ولازالو يدرسونهم في مراجعهم عند الشيعة وكذالك الازهر , وهذا الدين لايعرف الحضارة والتكنولوجية ويستخدم كل ما يقدمه شعوب من ديانات اخرى الذين يعتبرونهم كفار او اولاد القردة والخنازير .واخيرا اتمنى عندما تجري الاستفتاء على استقلال كردستان ان يستفتي الشعب الكردستاني وبحرية ان يختار دينا اخر وانا واثق  سيختار شعبنا دينا اخر سيقبل الاخر ويسامح الا خر ويحاسب وحسب القانون كل من يخطا بحق الاخر .

وردت إلى المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من بيان أُعلِن فيه عن تشكيل تنظيم “الجزيرة عربية سورية”، وجاء في البيان:: “” إلى أبناء الجزيرة السورية عامة، ومحافظة الحسكة، ننقل لكم خبر تشكيل تنظيم جديد في محافظة الحسكة يحمل اسم “الجزيرة عربية سورية”.

يعمل هذا التنظيم على::

-        الحفاظ على الوجه العربي السوري في محافظة الحسكة والجزيرة بشكل عام.

-   الحفاظ على وحدة أراضي الجزيرة السورية كاملة، تحت علم الجمهورية العربية السورية ودستورها وقوانينها وقيادتها.

-   الحفاظ على ثروات المنطقة ومواردها الاقتصادية وإدارتها واستثمارها من قبل مؤسسات الجمهورية العربية السورية وبقوانينها.

-   الحفاظ على التعايش السلمي الأخوي بين جميع مكونات المنطقة من (عرب وأكراد وآشوريين وأرمن وسريان…. وجميع الشرائح) بما يتناسب مع احترام حقوق وعادات ومعتقدات الجميع””.

وأضاف البيان:: “”إننا كعرب بما نمثل من شريحة تعتبر الأوسع في المنطقة، تصل إلى 70% لن نسمح لأي جهة او تنظيم أو حزب مهما يكن، أن يتحكم بمصادرنا وحياتنا وثرواتنا لأننا نعيش في دولة لها علم ومؤسسات ودستور لن نرضى بغيرهم ومهما كلف الثمن””.

وختم البيان بالقول:: “”نقول لأصحاب المشروع الانفصالي إننا لهم بالمرصاد بكافة الطرق والأساليب، إذ لا يمكن أن نقبل  أن نعيش أذلاء تحت راية يمثل أغلبيتها غرباء وافدين إلى منطقتنا، ومنذ اليوم لن يكون هؤلاء سالمين آمنين في طريقهم لتنفيذ مشروعهم””.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 14:41

حظي كدقيق فوق شوك نثروه/ هادي جلو مرعي

 

بعضهم مثل عاهرة، أين إرتمت من حضن وجدت الدفء والراحة والهدوء ونهاية اللذة والشعور بالنشوة.

في النهاية تحصل العاهرة على مبتغاها، اللذة، المال، وعلاقة مثيرة مع الشخص الذي منحته الراحة، وقد يكون ضابطا رفيعا، ،أو تاجرا، أو سياسيا صنعته الصدفة، وربما كان سمكري سيارات ينفع في يوم تتعطل فيه سيارة العاهرة! يمكنها أن تتصرف على هواها، كتلك التي تقول لضابط صغير حاول الإستفهام منها في نقطة تفتيش ( برفعة زر) أنقلك الى مكان بعيد، ورفعة الزر تختلف عن كبسة الزر، ففي الغالب يقولون عن الزر النووي، أو زر الكهرباء إنه كبس بطريقة سيئة، وعن الزر النووي إنه بيد زعيم متهور كالرئيس الكوري الشمالي، بينما الزر عند المرأة هو الفخذ المعروف المثير وليس فخذ عجل، أو خروف ففخذ العجل والخروف يؤكلان ويشويان، لكن الفخذ أو الزر الأنثوي فبإمكانه أن يشوي القلوب والعقول، وأن يدفع كبيري الرؤوس لإصدار قرارات تاريخية، ولاأعرف بالتحديد سر تسمية الزر عند العراقيين، فإخواننا المصريون يسمونه (فخد) بالدال، ويتندرون بفخذ الجمل حتى إنهم يطلقون التسمية تلك على بعضهم البعض، وعندي صديق إسمه خالد عمران أسمعه من عشرين عاما وهو يسمي صديقا لي آخر بفخذ الجمل، وقد يكون إلتقط العبارة من أحد الأفلام المصرية.

أردت بتوصيف حظي الذي يشبه الدقيق المنثور على شوك في يوم عاصف، بحظ العاهرة. إحداث مقاربة بين حظ أية عاهرة وحظ أي فقير، وبين حظ الموهوبين وأصحاب الكفاءات والثقافات والمعارف الذين تسوقهم الأقدار ليقدموا الجديد، لكنهم يفهمون إن لعبة الحياة مختلفة ففي حقيقتها هي لعبة شيطانية لامكان فيها للضعاف وللطيبين والشرفاء. يسألونني عن كثير وكثير من أشخاص يعملون في مكاتب مسؤولين كبار، وقادات في المجتمع لايملكون من المواهب نصيبا، ولامن المعارف شيئا يؤهلهم للقيادة والفعل، لكنهم (يعملون ويكسبون ويتحكمون ويغيرون ويعدلون ويبدلون ويستبدلون) براحة وبهدوء دون خوف، أو تردد، أو خشية، بينما تكتحل عيون أهل الإبداع والمعرفة بدموع الحزن والفشل والندامة على مافات من خسارات، ومالقيهم من عذابات. فهم كصياد يفتقد الحظ، وكلما ألقى شبكته في الماء، ثم سحبها بعد برهة وجد فيها ضفدعا، أو نعلا، أو خشبة، أو قنينة خمر، أو بقايا فضلات أسفل النهر، أو البحيرة وعاد يجر أذيال الخيبة والخسران.

أعرف الجواب تماما، فأصحاب المواهب والذكاء يأنفون التقرب من سياسي فاشل، أو متربع أحمق على عرش خاو، وهمهم في مشاغلهم المعرفية والأدبية، بينما يلجأ العاطلون عن العمل والمحتالون الى وسيلة مختلفة حيث يقتربون من أصحاب القرارات ليحتوشوهم، ويمثلوا صورة الحاشية الغبية التي تحول المسؤول الى أحمق يمكن الضحك عليه بسهولة. يصورون له الأمور على غير حقيقتها الأصلية ليوهموه بالنجاح فيغدق عليهم بالعطايا والهدايا، ويشعر ببعض النشوة إنه وصل الى قمة المجد، وليس بينه وبين الإله سوى بعض مليمترات قليلة.

تعلمت من تجربتي في العراق إن النجاح ليس في الإخلاص والصدق، وليس في الإبداع الكامل، فغالب المشتغلين في شؤون الدولة من قيادات يبحثون عن الإمعات ليحيطوا بهم، ويبعدون سواهم، بل ويخافون منهم لأنهم يعيشون ذات الفراغ الذي تعيشه الحاشية، ولارغبة لهم في تقريب أهل المعرفة والفكرة والدراية. ممالكهم تستدعي أن تكون الرعية بلهاء حمقى ينعقون مع كل ناعق، ويجرون خلف سراب فإذا إكتشفوا الحقيقة يكون سهلا تخديرهم بعبارات غبية لأنهم يصدقون كل شئ، وحتى عندما يثورون فيمكن محاصرتهم لأنهم يتراجعون في لحظة الحسم.

ضمن محاولاتي للبحث في اصول اللغة الكردية، وجدت انه من واجبي تجاه ارضي وارض امي ان اوثق ما قرأت عن اصل لغة اجدادي الذين عانوا محاولات طمس وتشويه هوية ترجع اصولها الى ما قبل التاريخ الحديث.

وايضا لكي يتعرف القارئ الكريم على جذور لغته الاصيلة ويميز بين ما ينشر في بعض المقالات والكتب من كلام سطحي خالي من البحث والتقصي فينسب اللغة الكردية على كونها فرع من فروع اللغة الفارسية ذات اصول الهندواوربية وهذا ما لمسته من بعض الاكراد انفسهم في محاولات ارجاع اصول لغتهم الى اصول فارسية.

وقبل البدء هنا لابد من الاشارة الى اهمية واصالة مصادر مثل (خلاصة تاريخ الكرد وكردستان من اقدم العصور التاريخية حتى الان) لمؤلفه العلامة الاستاذ محمد امين زكي -كتاب شذرات ثقافية من قلعة قائمة في السماء (ئاميدي- العمادية) و (ئاميدي – العمادية) اثار وتاريخ للكاتب الاستاذ الدكتور طارق باشا العمادي وكتاب تاريخ الكرد في الحضارة الإسلامية لمؤلفه الاستاذ احمد محمود خليل

هذه الكتب بالاضافة الى مصادر اخرى اطلعت عليها تظهر مدى امانة ودقة وتفاني المؤلف في البحث الاصيل عن جذور هذه اللغة.

وقبل البدء هنا قد يتساءل القارئ الكريم عن سبب هذا اللقب الطويل للكاتبة وغرابته. الحقيقة هنا انني اضفت الى لقبي (الهاشمي) الذي ورثته عن والدي العالم الدكتور وسام الهاشمي ذو الاصول العربية لقب والدتي (باشا العمادي) ذو الاصول الكردية من مدينة عمادية الجميله في كردستان العراق، هذا التنوع بالقومية اعطاني حرية اكبر ومجال اكثر للبحث والتقصي بدون تمييز او تحيز لمعرفة اصل وحضارة كلا الطرفين.

ما احاول كتابته هنا في هذا المقال هو خلاصة بسيطة لقراءاتي حول هذا الموضوع ولا ادعي انه بحث متكامل بل هومجرد خلاصة لما وجدته في بعض الدراسات الجديرة بالاطلاع اضعها بين يدي القارئ لأفتح طريقا لبعض المهتمين والمختصين باللغة الكردية واصولها للبحث والتقصي والتعمق بصورة اكثر تفصيلا.

فلأصول اللغة الكردية عدة اراء ودراسات، فالبعض يؤكد على ان اللغة الكردية هي اقدم من اللغة الفارسية. فهي لغة مستقلة تماما عن الفارسية وليست لغة مشتقة او محرفة منها. وهذا ما اكده السيد سدني سمث في كتابه (تاريخ آشور). وفي مقالة نشرت في لندن سنة 1930 في مجلة (جمعية اسيا الوسطى) يذكر فيها الخبير في تاريخ الكورد السيد ادموني ان اللغة الكردية هي لغة آرية نقية اصيلة وقديمة لها تطوراتها عبر التاريخ، وايضا ما ذكره الاستاذ محمد زكي امين نقلا عن ما جاء في كتابات الجغرافي اليوناني استرابون ان الفرس والميدين كان بعضهم يفهم لغة بعض وهذا يعني ان اللغة الميدية (الكردية) كانت تختلف عن اللغة الفارسية.

وقد يخفى على البعض ان الاكراد هم احفاد الميديين وهذا ما ذكره السير ويلسن في كتابه واوضح ان لغتهم هي احدى لغات اسيا الغربية.

فاللغة الكردية هي نفس اللغة التي ظهرت بها الديانة الزرادشتية وكتابها المقدس (زند – ايستا) ومعناه قانون وتغيير او الأساس والبناء القوي.

هذه الديانة التي دعى نبيها زرادشت الذي ولد حوالي 599 ق.م. في ميديا، الى عبادة اله واحد التي كانت اهم اسسها تقديس العناصر الاربعة (الهواء، الماء، النار، التراب) ويذكر العلامة محمد زكي امين والاستاذ الدكتور طارق العمادي ان لغة الكتاب المقدس هي اللغة البهلونية/الفهلوية لغة ايستا/الآبستاق القريبة الى اللهجة الموكرية اي اللغة الميدية سابقا والكردية حاليا.

وفي صدد اللغة البهلوية/الفهلوية يصف ابن حوقل انها كانت لغة ايران قديما الى ان حلت محلها اللغة الفارسية وبدأ جميع أهلها يتكلمون الفارسية.

اما رجال الدين فقد استمروا بتدوين الوقائع التاريخية باللغة البهلوية التي لم يفهمها احد من الاهالي. بينما اللغة العربية انذاك كانت تستعمل فقط لكتابة الوثائق والمعاملات الرسمية.











وهنا يؤكد الدكتور طارق في )كتابه شذرات من قلعة قائمة في السماء: ئاميدي – العمادية) ان اللغة الكردية هي اكثر اللغات التي تعرضت للتهميش والتشتيت على مر السنين ليس فقط من قبل الاعداء بل من قبل ابناءها ايضا. فهذا الكتاب (ايستاAvesta-) الذي اتخذه الكثير من الاقوام كالفرس والهندوس كتابا مقدسا لهم وقاعدة لتاسيس امبراطورياتهم تركه الاكراد وهجروا لغته فاتخذت لغة افيستا بالتشتت والاختفاء تدريجيا لتحل محلها لهجات مختلفة فاصبحت كل مدينة وحتى قرية لها لهجة خاصة بها. ومع مرور الزمن وبتكرار الغزوات على هذا الشعب واجبار السكان الاصليين على نسيان لغتهم وتراثهم فقد الكورد اهم سلاح لهم وهو القلم فلم تزدهر الكتابة واللغة وما بقي فقط اللغة الكلامية فاصبح كما يذكر الدكتورطارق في كردستان العظمى من ينطق لهجات متعددة كالزازية وفروعها في الشمال والكرمانجية وفروعها في الوسط والسورانية والفيلية والهورامية في الجنوب.

والجهد هنا يقع على عاتق اللغويين لتوحيد لغة يفهمها الاكراد، لغة تجمع هذا الشعب المتشتت في كافة انحاء الارض رغم اختلاف اجناسهم ودولهم، لغة توحدهم.

 

جريمة همجية أخرى تضاف إلى سلسلة الجرائم والمجازر الوحشية البربرية ، التي تقترفها مليشيات وعصابات داعش التكفيرية المتطرفة بحق الإنسانية ، وضد الشعب العراقي وحضارته وثقافته وتراثه وتاريخه المجيد .

فبعد أن أحرقت مكتبة الموصل التاريخية أقدمت هذه الفئة المرتزقة المأجورة المتوحشة والمستأسدة على تدمير المقتنيات الأثرية وكنوز الحضارة الآشورية والإرث الإنساني والتاريخي والفكري لحضارة وادي الرافدين ، التي تعود لآلاف السنين ، في متحف نينوى التاريخي بمنطقة الموصل ، الذي يعد من أعظم واهم واعرق المتاحف في العالم ، وتحطيم التماثيل الآشورية بصورة بشعة بالشواكيش والمطارق وأدوات الحفر والآلات الكهربائية ، وفي مشهد همجي يدمي القلوب .

وفي الحقيقة أن هذا الاعتداء الداعشي الوحشي الآثم على الموروث الحضاري العراقي هو كارثة بكل المقاييس، ونكبة ثقافية أليمة وموجعة في الصميم ، ويمثل احد أبشع الجرائم والمجازر الثقافية بحق تراث الإنسانية في العصر الحديث ، وهو دليل ساطع على همجية وبربرية هذا التنظيم الظلامي المتوحش ، البعيد كل البعد عن الإسلام ومبادئه وقيمه ، ولا يمثله بشيء ، بل يسيء له ويشوه صورته المضيئة المشرقة . كما يدل على عقلية الدواعش المتخلفة وأهدافهم الوحشية في التدمير والقتل والذبح والحرق وقطع الرؤوس ، وعدائهم للثقافة والتراث والفكر الإنساني الحضاري المتنور .

ومن الواضح أن داعش تبغي من وراء هذا الاعتداء الذي استهدف متحف الموصل التاريخي ، نشر ثقافة التطرف والإرهاب والعنف ، وتأجيج روح الفتنة والكراهية لضرب النسيج الاجتماعي بين المكونات الثقافية والحضارية المتنوعة والمتعددة للشعب العراقي ، وكذلك تشويه الهوية الثقافية والفكرية العراقية ، وتصفية الإرث الحضاري العراقي ، وتدمير البنية الحضارية والتاريخية للمجتمع العراقي ولوطن دجلة والفرات ، وطمس الدور الإنساني الرائد والعظيم للعراقيين الذين قدموا للإنسانية وللثقافة الكونية أرقى الحضارات .

إن أقل ما يمكن أن يقال في هذه الجريمة النكراء بحق الهوية والموروث الفكري الحضاري العراقي ، إنها فعل شنيع ومشين ، وعمل إجرامي همجي وبربري جبان عجزت حتى قبائل غابات الأمازون وأفريقيا عن ممارسته وارتكابه بحق الوجود الإنساني وماهية الحياة على هذه الأرض ، وقد جاءت لتدمير الفنون واغتيال الإبداعات الإنسانية والتراثية التي خلفتها الحضارات المتراكمة على مر العصور والحقب التاريخية .

والمطلوب إزاء هذه الجريمة هو وقفة جادة وحاسمة ، وموقف تضامني عربي وإقليمي وعالمي موحد وواسع ، يدين ممارسات وجرائم ومذابح المجاميع التكفيرية الإرهابية ، وعصابات الموت والدمار والخراب وقتلة البشر من داعش وأخواتها ، التي تثبت يوماً بعد يوم إنها عدو لدود للإسلام والإنسانية والثقافة المستنيرة ، وعدو لئيم للعراق ، بماضيه وحاضره ومستقبله ، ولشعوب المنطقة كافة . ويجب التصدي الفاعل لها بحرب شعبية ومواجهة أفكارها الظلامية وعقليتها المتخلفة ، والقضاء عليها باجتثاث واستئصال جذورها وتجفيف منابعها الفكرية ، ومنع مصادر تمويلها من النفط الخليجي وتركيا الأردوغانية العثمانية .

خسئت داعش ، وشلت أيدي القتلة والوحوش من عصاباتها المجرمة ، التي أضرمت النيرات في الكتب ، واستباحت متحف نينوى التاريخي بالموصل .

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:03

هِيَ لا تحبّكَ!- فراس حج محمد

ونافذةٍ تريكَ القبح فيك جميلةٌ

وامرأةٍ تريك نفسك السوداء

بيضاءُ السريرة!

وكلّ ما تلقيه في مسمعها غواية وسرابْ

هي امرأة تقاوم سرّ الماءِ

سرّ الضوء

لا تهديك قبلتها الصباحية

ولا دفء الغطاء

ولا عبق الجسدْ

هي لا تقول "أحبك"!

هي ربما "لا تحبكْ"

صامتة منذ مدِّ البحر يشبع من هواكْ!

فتوقفْ عن حموضة قهوتك!

ومرارة الوقت في صيد الغمام!

هي لا تحبّ سوى الطعام!

وتحبّ إعداد الموائد والكلامْ!

وتحبّ وقت الثرثرةْ!

هي لم تحبك في البدايةِ

هل تحبك في الختام؟!

فاقنع بطلة صبحها الحجريّ

واستجمع تشرذمك الحرام!

واخلد إلى باقي الحريقِ

من الحنينِ

واستسلم بكلك في المنامْ!

إياك أن تبكي إذا يوما أتتك عارية!

محملةً ببعض غمامةٍ

أو كلما جاءتك حامية الضرامْ

هي لا تحبّك إنما وقعت بطقس الاحتلام!

قم واغتسل ببعض رحيقها المتروك فيكْ!

ما عاد ينفعك الهيامْ!

ستموت مثل الجملة المنقوصةِ التشكيلْ

بأطيافٍ تموجُ ولا تنامْ

هي بعضك الباقي..

ولكن أين؟!

2/3/2015

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 13:02

تراثنا الحضاري..فصل آخر- حميد الموسوي

ارض العراق الطاهرة،واحة الخصب والنماء، مهد الرسالات السماوية ومرقد الانبياء والرسل  والائمة والاولياء والصلحاء.. رحم الحضارات الانسانية..منبع الخيرات والثروات والمعادن..كنز الكنوز وبستان الشرق..
ارض العراق المعطاء مازالت وستبقى تتحف اهلها بخيرات لم يحسنوا الانتفاع بها ولم يجيدوا استثمارها ولم يفكروا بتطويرها..
ارض الرافدين ارض  التراث الحضاري الاصيل ارض الحرف الاول والدستور الاول والعمران الاول والصناعة الاولى مازالت وستبقى ترفد الانسانية بما اشتبكت عليه ضلوعها من روائع وابداعات الجدود العظام على مر التأريخ وتباعد الحقب والفترات وها هي اليوم تتعرض لاعتى هجمة بربرية تطول اثارها وتراثها بعد ان دمرت عمرانها وذبحت وهجرت سكانها ، مستكملة فصول المؤامرة الصهيونية الاميركية الخليجية بتهديم متحف الموصل الغاص بآثار الحضارة الاشورية العراقية الضاربة في عمق التاريخ الانساني واحراق المخطوطات والكتب النفيسة في مكتباتها العامة  امعانا في حقدها الاسود على العراق الجديد، وطمسا لحضارته ومحوا لوجوده . ستظل اللعنات تتابع كل عراقي سهل للدواعش دخول الموصل واي شبر من العراق ، اواعانهم اوحرض على ذلك او سكت عنه .وبمناسبة الحديث عن اثار العرق، التنقيبات الحديثة   تفصح عن اثر عمراني رائع قاوم عوامل التعرية وعاديات السنين .
اذ اعلن مدير تطوير واحياء مدينة بابل الآثارية البريطاني المتخصص بالآثار/ جيف ألن اعلن اكتشاف بوابة ثانية لعشتار بنفس مواصفات بوابة عشتار الموجودة في المتحف الالماني.

البوابة الجديدة مطمورة تحت تراب المدينة الاثارية..مصنوعة من القرميد المفخور وتختلف عن البوابة الاولى المكسوة بالزجاج الملون والموجودة حاليا في المتحف الالماني .ويأتي الاكتشاف الجديد للبوابة ضمن مشروع تطوير المدينة الذي بدأ منذ العام 2009. وبين جيف الن ان الابحاث والدراسات التي جرت في شارع الموكب اكدت وجود هذه البوابة بعد ان تم قلع ارضية الشارع الذي كان بعمق سبعة امتار بغية الحفاظ على الحيوانات الاسطورية من تدفق المياه الجوفية ،حيث تم اكتشاف حيوانات اخرى مطمورة في الجدار لافتا الى ان البوابة الجديدة مطمورة تحت ارض بابل وتحتاج الى عمل وجهد استثنائي لأستخراجها من دون تعريضها الى اضرار.

 

انا لا اتكلم عن الاسلام في الماضي,او عن تاريخ الاسلام وتغيراته عبر الزمن,انا اتكلم عن حالنا الان"الوقت الحاضر فقط".

نحن فعليا الان أسوأ امة أخرجت للناس..فالشر يملا امتنا,والعدوانية اصبحت جزء من ثقافتنا.

نحن امة تلغي الاخر باسم الله..تقتل باسم الله..تسرق باسم الله..تختطف النساء وتغتصبهن باسم الله..تبيع الاطفال باسم الله.

نحن امة تخرب الحاضر والمستقبل باسم الله..تعتدي على التراث والماضي باسم الله.

نحن امة تبيح زواج الاطفال,وتفخيذ الرضيعة بحجة ان هذا هو شرع الله.

نحن امة تكره الفرح وتعيش في احقاد الماضي,وتطلب ثارات الماضي حتى تسممت من كثرة اجترار الماضي.

نحن امة يسفه بعضها البعض الاخر,يكذب بعضها البعض الاخر,يقتل بعضها البعض الاخر.

نحن امة خراب لاتعرف الحضارة نهائيا,وليس لنا اي علاقة بالحضارة والتحضر سوى مايقدمه لنا الغرب الكافر او دول اخرى كلها عندنا بلدان كفر.

العالم كله يسير نحوا التقدم الحضاري الا نحن,فنحن نعيش الان على فضلات العالم الحضارية.

نحن امة من لاينتمي لها يقتل,ومن ينتمي لها ربما سيجبر في وقت ما ان يكون مشروع قتل,ومن يتركها يقتل بحجة الردة عن الدين..نحن امة ترضع اطفالها فن القتل والتخريب.

ومع كل هذا ندعي باننا امة تعبد الله.

بصراحة..نحن امة تعبد الشيوخ والمراجع,تعبد المال,تعبد القبور,تعبد النكاح,تعبد الملوك والحكام,ويمكن ان تعبد اي شئ اخر..الا الله.

وشكرا

عدنان شمخي جابر الجعفري

ملاحظة : الرابط ادناه لمن هو مجبر او يفضل السماع على القراة لسبب او اخر.

https://www.youtube.com/watch?v=xOyKO2pF_iY&feature=youtu.be

 

نعم ايها العرب ايها المسلمون احذروا من لقاء ظلام ووحشية ال عثمان ومن جهل وتخلف ال سعود

يعني انهم يعدون مؤامرة خبيثة يعني انهم يدبرون شرا ضد العرب والمسلمين

الحقيقة ان هذا التقارب وهذه الزيارة من قبل اردوغان الى ال سعود والتي تزامنت مع زيارة الجنرال المصري عبد الفتاح السيسي كانت مفاجئة وغيرمتوقعة قد تكون للبعض الا انها بالنسبة للذي يعرف نوايا ال سعود واردوغان يرى الامر طبيعي

فاردوغان بحاجة الى المال ليستمر في الحكم وال سعود هم البقر التي تدر ذهبا

وال سعود بحاجة الى الحماية ليستمروا بالحكم واردوغان هو القوة القادرة على حمايتهم

كما ان اردوغان يحلم بأعادة ظلام ال عثمان التي يسميها الخلافة العثمانية قيل ان هذه الفكرة طرحها ال سعود على اردوغان وانهم سيقفون الى جانبه بشرط نشر الدين الوهابي من خلال فتح المجال للمنظمات الارهابية الوهابية ومساعدتها مثل القاعدة النصرة داعش بوكوا حرام انصار الشريعة انصار السنة وغيرها من الاسماء في تركيا والعمل معا لذبح السوريين والعراقيين على اساس انهم شيعة روافض كفرة ثم البدء بتقسيم سوريا والعراق الى مشيخات عائلية على غرار مشيخات الجزيرة والخليج تابعة الى خلافة الباب العالي

لكن وصول اخوان المسلمين الى الحكم في مصر وانتخاب محمد مرسي الاخواني رئيسا لمصر بدا اردوغان ينتقل الى محمد مرسي والاخوان باعتبارهم اكثر وجاهة لتحقيق اهدافه واحلامه بأعادة الظلام العثماني تلك الخلافة الظلامية المتوحشة التي دمرت الاسلام والناس اجمعين والتي اول من داسها بحذائه وقبرها كما يقبر اي قذارة نتنة هو الشعب التركي

الا ا ن ال سعود غير مرتاحين للاخوان المسلمين لانهم لا يعترفون بالدين الوهابي رغم الاغراءات المالية الكثيرة التي يقدمها ال سعود وفعلا استطاعت ان تكسب الكثير من الجهلة والمتخلفين الى الدين الوهابي وتحرك هؤلاء بدعم وتمويل منهم ضد الشعب المصري وفرض الظلام الوهابي بالقوة وقتل كل من لا ينتمي الى هذا الظلام وانتشرت الفوضى والحرب الاهلية بين مكونات الشعب المصري كما ان الشعب المصري هو الاخر استيقظ من نومه واعلن حربه على الدين الوهابي وقرر العودة الى الاسلام الى مذهب اهل البيت الى التشيع وبدأ التشيع ينتشر بكل مكان من مصر

واخيرا خرج الشعب المصري رافضا لحكم اخوان المسلمين وللمجموعات الوهابية الارهابية السلفية وبالتالي وقف الجيش المصري والشعب المصري موقفا واحدا واطيح بحكم محمد مرسي والاخوان والمجموعات الارهابية الوهابية

فاردوغان وقف مع محمد مرسي والاخوان وال سعود وقفوا مع عبد الفتاح السيسي

من هنا بدأ الاختلاف بين اردوغان وال سعود

فاردوغان كان يعتقد ان الاخوان سيعودون الى مصر بل وسيحكمون كل الاقطار العربية وكان توقعه خاطئ لا يدري ان الاخوان فشلوا وانتهوا ليس في مصر وحدها بل في كل الاقطار العربية واعتقد انه ادرك هذه الحقيقة اخيرا

اما ال سعود فكانوا يعتقدون انهم تخلصوا من ند قوي لهم هم الاخوان كما لديهم القوة وهي المال الذي بواسطته يضعون السيسي في جيوبهم

لكن الشعب المصري بشكل عام رفض ال سعود ودينهم الوهابي وكل المجموعات الارهابية الوهابية وقالوا بصراحة

ا ن ال سعود هم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اذا دخلوا قرية افسدوها

وهم الذين اشار اليهم القرآن الكريم اكثر المنافقين والكافرين كفرا ونفاقا

وهذا يعني ا ن ال سعود لا يمكنهم الاعتماد على مصر كما ان اردوغان هو الاخر وصل الى قناعة لا يمكن الاعتماد على الاخوان المسلمين

وهذا يعني العودة الى النقطة الاولى

اردوغان يعتمد على ال سعود في تحقيق حلم عودة ظلام ال عثمان

وال سعود يعتمدون على اردوغان في حماية عروشهم من غضب ابناء الجزيرة ونشر الدين الوهابي

الحقيقة ان المنطقة العربية بما فيها تركيا تمر بمرحلة حرجة وصعبة فهناك تغيرات كبيرة وقوية نحو الحرية والديمقراطية هناك تحولات عاصفة وسريعة لا يمكن لانظمة فاسدة مستبدة ان تثبت امامها كنظام ال سعود وال ثاني وال خليفة وحتى نظام اردوغان لهذا جاءت زيارة اردوغان ولقائه مع ال سعود من اجل مواجهة هذه الدعوات الشعبية من خلال

دعم ومساندة المجموعات الارهابية الوهابية

خلق الصراعات والحروب الاهلية بين ابناء الشعب الواحد او بين بلد واخر

اثبت ان هذا اللقاء جاء جاء بتوجيه بأشارة من اسرائيل

لان هذه المجموعات الارهابية الوهابية تقاتل العرب والمسلمين بالنيابة عن اسرائيل بحجة وقف المد الشيعي

الا ان هذه المجموعات الارهابية بدات تضعف وفي طريقها الى الزوال والتلاشي وان نظام ال سعود هو الاخر في طريقه الى الزوال والتلاشي

هذا يعني ان العوائل المحتلة للخليج والجزيرة مثل ال سعود ال ثاني ال خليفة ال نهيان في خطر وكذلك اسرائيل واحلام اردوغان

لهذا بدأ ال سعود يستنجدون بأسرائيل باردوغان بالسيسي

لهذا اسرع ال سعود الى مايلي

اولا فتح حدودها البرية والبحرية والجوية للجيش والطيران الاسرائيلي لضرب ايران

ثانيا تكوين جيش واحد يضم الجيش المصري والتركي والاردني وجيوش هذه العوائل الفاسدة باشراف قادة من اسرائيل لمواجهة ما سموه المد الشيعي

ثالثا دعوة اردوغان والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الى الرياض وانهاء الخلاف بينهما والتوجه لنشر الارهاب والظلام الوهابي

وهذا دليل على ان المنطقة العربية تمر بمرحلة حرجة وصعبة وعلى ابواب ولادة جديدة

لكنها في صالح الشعوب الحرة

مهدي المولى

أزمة اليوم, يمكن حصرها بجملة واحدة وهي :الحرب مع داعش, والتي أفرزت معطيات عجيبة, نتيجة تسارع الإحداث, وتداخل الملفات, ومن مفاجئات الحرب مع داعش, الأعداد الكبيرة للغربيين, ممن يشاركون داعش أجرامها, فكيف يمكن للإنسان يسكن قمة الحضارة (كما يصوره الأعلام), أن يشارك داعش همجيتها, ويقوم بفعل القبائح, لا يفعلها الإنسان العاقل, أخبار وصولهم للمنطقة لم تنقطع, مع أن التحالف أعلن الحرب, لكن المدد البشري الغربي استمر بالوصول!
لاحظت صحيفة (واشنطن بوست), حول معدل تدفق المقاتلين الأجانب, باتجاه سوريا والعراق, للالتحاق بداعش, حيث الارتفاع بالإعداد مستمر,  بالمقارنة مع أعداد القادمين من السعودية أو تونس, مثلا انفردت بلجيكا بأعلى رقم, قفز من 296 إلى 440مقاتلا, قياسا إلى النسبة العامة لسكان البلد, وأشار تقرير مجلس الأمن الدولي, إلى أن الأجانب يتدفقون للعراق وسوريا من 80بلد, فما هي علل ما يجري, ومن السبب في ارتفاع الأعداد الملتحقة بداعش؟
ترى كيف حصل هذا, ولماذا يحصل ألان, وهل يمكن إيقاف المد الغربي, ممن  يلتحقون بعصابات داعش؟
أمريكا أعلنت حرب كبيرة ضد داعش, في مسرحية إعلامية كبيرة, وهي تملك علاقات كبيرة, مع اغلب أطراف المنطقة, فهي القطب الأقوى عالميا, لكنها سمحت بتنقل التنظيم, فكان حراً من دون قيود, ولا حتى ملاحقات قضائية, ولم تتحرك لضرب الشبكات الإرهابية, التي تمول وتجند الشباب الغربي, بل ترك الأمر للفوضى, كما هي نظريتهم ( الفوضى الخلاقة), كي تنتج شكل جديد للمنطقة, فأمريكا إعلانها يخالف الواقع, وهي تسعى لدعم بقاء داعش.
تركيا سهلت السفر باتجاه سوريا والعراق, كافة الأمور الممكنة, فهي لا تلاحق المشتبه بهم, ولا تمنع عبورهم باتجاه سوريا, بل هي مشارك كبير في الحرب, ضد الحكومة السورية, وتدخلها واضح المعالم, فتسهل مرور الراغبين بالانضمام لداعش, مع تواجد معسكرات سرية للتدريب داخل تركيا, وحتى ترددها في دخول التحالف الأمريكي, كان معلناً, لذا يعتبر الدور التركي كبيرا, في تدفق المقاتلين الغربيين, وهو حقيقة معلنة, والسبب هوسها بتحقيق الحلم العثماني.
الدول الغربية, تملك نظام امني ممتاز, عالي الكفاءة, استطاع أن يمنع الشر عن مجتمعاتهم, طيلة عقود عديدة, هذا النظام غض الطرف, عن تحرك الشباب الغربي, باتجاه الانتماء لداعش, والسفر لأرض العراق وسوريا, وترك الأمر من دون منع, وهذا دليل الموافقة الغربية, بل كأنها حرب عالمية, بأدوات صغيرة وهي (داعش), لتدمير منطقة الشرق الأوسط, وتفتيتها إلى ولايات متناحرة, كي تضيع ثرواتها, وتستمر الحضارة الغربية بالازدهار.

المستقبل قد يشهد هجرة كبيرة, للشباب الغربي الراغب بارتكاب الجرائم, لتحقق أمريكا والغرب أكثر من هدف, أهمها تحقيق جغرافيا جديد, لمنابع الطاقة المستقبلية.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 12:57

خاطرة في الأول من أذار - حزني كدو

إنتابني صباح هذا اليوم قلق وتشاؤم غير مألوف ، حيث اعتدت ان كون سعيدا ونشيطا ومتفائلا في الصباح ، شربت قهوة الصباح بالرغم من قولوني الملتهب ، تفحصت جرائد الصباح إلكترونيا و الذي زاد من همي وتشاؤمي و قلقي ، فتشت عن السبب ، أهو بسبب قراءتي أمس عن كهف يضم عظام أطفال وشيوخ ونساء ديرسيم الكردية البطلة؟ أم بسبب صور إعدام شباب الكرد في كردستان روشهلات ؟ أم بسبب معرض صور لشهداء كردستان العراق الذين تجاوزا 1050 شهيدا على أيدي إرهابيي داعش ؟ ام بسبب أكثر من 1000 شهيد في معارك روشافا ، في تل حميس وكوباني وسري كانيي وتل تمر ؟ أم بسبب شهداء سوريا الذين تجاوزا مئات الألوف ؟ ام بسبب الشهيد الاسترالي( اش )الذين ترك الحياة التي يستميت الكردي والسوري ولايبلغها ؟....بحثت وفتشت .......... حسنا لعل حزني و تشاؤمي بسبب رحيل العملاق الكردي الروائي ياشر كمال الذي قال "اعمالي سيقرأها الأجيال وستتحول الى ثورة ضد الظلم والطغيان في تركيا " ....ارتجفت فنجاني الثاني من القهوة , ولكن قلقي وتشاؤمي لم يشخص و لم يعرف سببه بعد ..... ثم تذكرت انه اليوم الذكرى السادسة والثلاثون لرحيل عظيم الأمة الكردية ، و رمز نضالها الدؤوب ، أسد الجبال ، الملا مصطفى البارزاني الخالد ....والذي ترك لنا إرثا نفتخر به ....عجبا ! .حاولت ان أهدى من قلقي وحزني وتشاؤمي ...... اسرعت إلى التلفاز لعلني أعرف سبب كأبتي ، الأخبار الكردية ليس فيها جديد ، المرجعية الكردية بين حانا و مانا ، المجلس الوطني الكردي في حالة سريرية ، اعضاء المجلس الوطني الكردي ضمن الإئتلاف في حالة فصام عن الواقع ،وكل همهم الحفاظ على كراسيهم ورواتبهم ، حسنا هذه الأخبار قديمة ،وفي الجهة المقابلة وعلى الأر ض ، دحر وتقهقر داعش في تل حميس وتل براك ومخمور وفي تل تمر وكوباني وشنكال ... هذه أنباء سارة ،...اذأ لعل السبب ....وداع كوكبة من الشهداء بالأمس في مقبرة الشهداء في قرية بركفري في روشفا.....انها انباء حزينة ،ولكنها بنفس الوقت تعبر عن استعداد الكردي للتضحية وعن قوة العزيمة والإرادة الكردية التي زرعها رمز النضال الكردي الخالد .....رباه ماالسبب وراء انزعاجي وتشاؤمي وقلقي إذأ ؟...لست أدري ، حاولت ان اسلم بالواقع ، ثم تذكرت ماكتبته في الثامن من ايار عن مشروع الزعيم أوجلان واصداره الأوامر بالقاء السلاح .......نعم أيقنت ان الأول من اذار لن يترك الكردي في مأمن كالمعتاد ، إذأ ، هذا هوالسبب الحقيقي وراء حزني وقلقي وتشاؤمي ، بالرغم من انني مع الكفاح السياسي وأكثر من مسالم بطبعي ، ولكن ليس بعد كل هذه التضحيات ، ومن أول الطريق ، و ما المقابل من الطرف المعتدي ؟

ثم تساءلت ، هل سينصاع صناديد قنديل هكذا وبكل بساطة .....أين خارطة الطريق ؟ هل ذاكرة الكردي ضعيفة لهذه الدرجة ؟ هل نسينا كيف غدر بنا شاه أيران والخميني وصدام ونسوا مواثيقهم وشنوا على الكرد ابشع انواع القتل ، كيف نثق باردوغان وهو الذي يغير جلده قبل الانتخابات البلدية و بعدها ...!

حقا الثامن من أيار ، والأول من أذار سبب قلقي وتشاؤمي (كما هو الثامن من أذارسبب تعاسة وشقاء معظم السوريين )وقد يكون مرحلة السلام المنشودة بين أردوغان وأوجلان سبب شقاء وتعاسة الكرد، أو سبب فرحهم ، اذا كانت هناك ندية و جدية من الجانب التركي ، فالسلام هو الأمل المنشود بعد الحرب الذي هو وسيلة لفرض السلام العادل الذي يأتي بالحقوق للشعب الكردي .

الكرد خاضوا الحرب من أجل الأمن والسلام و المساواة ورد الحقوق المغتصبة منذ سنين طويلة ، وهذه كلها أماني منشودة ، وهي من أهم النعم و المبادىء على الإطلاق ، ولكنني وبالرغم من إيماني بالسلام والأخوة بين الشعوب ، حاولت اقناع نفسي بالحل السلمي وبخريطة الطريق بين أوجلان وأردوغان ، والقفز فوق أحلام امتنا الكبيرة، وطموحتنا القومية التي ضحى الكورد بدماءهم رخيصة في سبيلها و لثلاثة عقود .

لقد حاولت أن أقتنع بالقرار الكردي ، وبررت أمورا كثيرة ظهرت على أرض الواقع لكي أقتنع في قرارة نفسي بجدية و صواب قرار إلقاء السلاح لكنني لم أقتنع ، ولم اجد فيه انتصارا ملموسا لنا ، فجيلنا عاصر وشاهد الكثير من الاتفاقيات والعهود والمواثيق ، و نكبة 1975 خير شاهد على تأثيرها النفسي على الحركة الكردية بالرغم ان الكرد لم يلقوا السلاح كاملا انذاك .

الأيام القادمة ستكون مصيرية وعصيبة كرديا ، فهل يلدغ الكرد من جحر أردوغان كما لدغوا من جحر أسلافه ،كل الدلائل والشواهد بالنسبة لي رمادية وغير متفائلة ، كلما أخشاه ان يكون حصان أردوغان في إنتظار الكرد ،كما كان حصان طروادة .

أرجوا أن يكون تشاؤمي في غير محله ، وان أكون مخطئا في مقولة سوء الظن من حسن الفطن ،و أن تكون أسباب تشاؤمي مبالغ فيه لأن الكورد في كردستان الكبرى مروا بتجارب مريرة قبل حزب العمال الكردستاني ، الذي إرتكب أخطاء كثيرة ،ولكنه بنفس الوقت اعاد الروح والحياة لأكبر جزء من كردستان ،و أحيا الشعور القومي بعد سبات عميق ، ويقيني بان الكرد في تركيا بلغوا درجة راقية من النضج القومي والسياسي ولن تنطلي عليهم الخدع والمكر السياسي التركي .

28-2-2015

حزني كدو

نشرت على صفحات الفيسبوك في الايام القليلة الماضية صورا وافلام فيديو فيها اجراءات لتسمية شارع المطار في النجف باسم شارع الخميني ووضع علم ايراني وباشراف شرطة النجف واجهزته الامنيةوامام مرأى القيادات السياسية وعلى رأسها دولة اللا قانون واحزاب اخرى في التحالف الوطني وهذا اجراء مخالف لكل الاطروالقوانين الدولية بوضع علم دولة اجنبية بشوارع دولة اخرى عدا سفاراتها ...والخميني رجل دين ايراني الجنسية يضيع اسمه بين العشرات من الرموز الدينية العراقية الكبيرة وقسم من هؤلاء العلماء العراقيين الافاضل يرتقي اسماهم الى مستوى القداسة بما قدموه للدين والوطن وكانوا مدرسة عقائدية للمذهب الجعفري درس على يديه المئات من طلاب العلم في العالم الاسلامي والايراني ومن ضمنهم الخميني الذي تعلم ودرس على يد المفكر الاسلامي الكبير اية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر ومن هؤلاء العلماء من ضحى بحياته في سبيل عقيدته والدفاع عنه ..مثلما استشهد الامام الصدر وشقيقته اخت الهدى على يد نظام صدام حسين ..ولا شك انه اولى ان يقام له تمثال او يوضع له صورة مع علم عراقي او يتسمى شارع عراقي باسمه وليس باسم شخص اجنبي
وقد مرب مخيلتي وانا ارى هذه الاجراء المخالف لابسط القيم الوطنية يقوم بها اناس طائفيين عملاء لايران يعيشون بين ظهرانينيا ..وقد اثبتوا بعملهم هذا المقولة المشهورة التي يتردد على لسان العراقيين بانه لاوطن للطائفيين

نعم يا اخوة وانا ارى هذا الاجراء الغير عادل مر بمخليتي رؤيتي وعلى احد القنوات الكردية مراسيم اقيمت في اربيل لذكرى وفاة الرمز الاسلامي الشيعي الكبير اية الله السيد محسن الحكيم وكان المرجع الاسلامي في ستينات القرن وقد اقيمت المرسيم بذكرى وفاته من قبل الكرد وعلى اعلى مستوى تدل على مدى تقدير الكرد للرموزالدينية الشيعية والاحتفال التابيني الاخير اقيمت على مستى عالي القى رئيس اقليم كردستان السيد نيجرفان البرزاني خطابا لهذه المناسبة
أشاد رئيس حكومة إقليم كوردستان نيجرفان البارزاني، ، بمواقف المرجع الديني الراحل السيد محسن الحكيم ودوره في تقريب مكونات الشعب العراقي، واكد أن شعب كوردستان لن ينسى مواقفه ابدا ويفتخر بها دائما
وقال نيجيرفان البارزاني في كلمة له خلال الحفل التأبيني الذي اقيم على قاعة الشهيد سعد عبد الله في اربيل بمناسبة الذكرى السنوية على رحيل المرجع الديني السيد محسن الحكيم ”. واكد البارزاني أن “الحكيم هو من أصدر فتوى حرم من خلالها القتال ضد الكرد والبيشمركة، مدافعاً عن الكرد وحقوقهم المشروعة وكانت فتواه موقفاً انسانياً حقيقياً”، مشدداً على جمع اللحمة الوطنية وكان هذا المرجع الشيعي الكبير سباقا في الدفاع عن جمع المكونات العراقية وبذلك كان مقربا من قلوب جميع العراقيين وقد عارض جميع انواع التمييز الديني والمذهبي والتطرف. ... في العراق ضد شعب كوردستان بل عارض هذه الجرائم وادانها". قد اشار في خطابه الى مواقفه الانسانية التي قام به تجاه الكرد والطوائف العراقية الاخرى في اصعب فترة في تاريخ العراق السياسي و كان قد أفتى بتحريم القتال ضد الشعب الكردي، ودعا أبناء الطائفة الشيعية في الجيش العراقي إلى عدم المشاركة في الحرب التي أعلنها نظام الحكم العراقي الأسبق ضد الحركة الثورية الكردية إبان الستينات من القرن الماضي
وكان علي صالح السعدي امين سر قطر حزب البعث في العراق سنة1963 قد دعى اعلى المراجع الدينية الشيغية والسنية في العراق لاصدار فتوى اهدار دم الكرد واموالهم رفض هذا المرجع الاسلامي الكبير اصدار تلك الفتوى وكان ذلك سببا في فرض الاقامة الاجبارية عليه في بغداد .مما تسبب الى قيام استنكار عام في جنوب العراق اضطر النظام الى رفع الاقامة الجبرية عنه وكان قد عرض حياته للخطر وهو يتحدى ارادة حزب البعث وكان يمكن ان يصفى او يعدم اسوة بالسيد محمد باقر الصدر رحمه الله ا ..في حين ان المرجع السني ( لااريد ذكر اسمه لانه ميت ) قد وافق على اصدار تلك الفتوى وقد بنى الكرد حسينية السيد الحكيم في السليمانية تخليدا واعتزازا بذكراه..... وكذلك و خصصت حكومة اقليم كردستان قطعة ارض لبناء حسينية في اربيل ..في الذكرى السنوية التالية للراحل الكبير
وعندما تزور قاعة الاكاديمية للفنون في قسم ارشيف كبار رجالات الكرد تجد صورة لاية الله السيد محسن الحكيم بارتفاع اربع اامتار وتحت الصورة مكتوب خلاصة عن مآثره الانسانية للعراقيين من الطوائف الاخرى والكرد

وفي مدينة النجف الاشرف يقوم العملاء الطائفيين بتبجيل الخميني بوضع صوره في شوارع المدينة المقدسة وينسون رموزهم العظام .

تتولى تنظيم كل الاستحقاقات وسط تحفظات من نظيرتها الاتحادية


أربيل: دلشاد عبد الله
باشرت المفوضية المستقلة للانتخابات في إقليم كردستان أمس عملها، وبينت أن الدستور العراقي منح الإقليم حق تشكيل مفوضية مستقلة للإشراف على الانتخابات البرلمانية وانتخابات المجالس المحلية في الإقليم.
وقال هندرين محمد صالح، الذي يرأس الهيئة الجديدة، لـ«الشرق الأوسط» إنه «بحسب قانون المفوضية المرقم (4) والصادر عن برلمان الإقليم عام 2014 تم تشكيل هذه المفوضية التي اختارت في جلستها الأولى اليوم (أمس) رئيسا ونائبا للرئيس ومقررا وهيئة انتخابية». وأضاف: «هذه المفوضية ستشرف على الانتخابات وأية عملية استفتاء داخلية في الإقليم، ويمكن أن يكون هناك تنسيق بينها وبين المفوضية العليا للانتخابات في العراق». وتابع صالح: «المهمة الأولى للمفوضية ستكون إجراء الاستفتاء على دستور الإقليم». وعن إجراء استفتاء لتقرير مصير الإقليم، قال صالح: «هذا يحتاج إلى إصدار قانون بهذا الخصوص من برلمان الإقليم، وعندها سنكون ملزمين بتطبيقه».
وأكد صالح أن «تشكيل هذه المفوضية يعني أنه لن يبقى من الآن فصاعدا أي عمل لمفوضية الانتخابات الاتحادية في الإقليم، لأن المفوضية الجديدة ستشرف على كل العمليات الانتخابية في الإقليم»، مضيفا: «حاليا لا يوجد تنسيق بيننا لكن يمكن أن نلتقي معهم في المستقبل القريب، للتنسيق وتوقيع اتفاقية خاصة بذلك».
بدوره، قال سربست مصطفى، رئيس المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في العراق، لـ«الشرق الأوسط» إن «الدستور العراقي يعطي الحق للإقليم لتشكيل مفوضية انتخابات خاصة به، لكن السؤال هنا: كم عملية انتخابية سيجرون؟ فنحن ليست لدينا أي مشكلة معهم إذا كانوا سيجرون انتخابات داخلية كانتخابات مجالس المحافظات أو الانتخابات الإقليمية كانتخابات برلمان الإقليم، لكن إذا شمل عملهم كل العمليات الانتخابية، بما فيها انتخابات مجلس النواب الاتحادي واستفتاء تعديل الدستور العراقي، فهذا ليس من حقهم، وسيتسبب ذلك في إثارة مشكلة جديدة بين أربيل وبغداد». وتابع: «كان يجب أن يتضمن قانون مفوضية الإقليم مادة تنص على ضرورة وجود تنسيق بين المفوضيتين لإجراء الانتخابات، لأن مفوضية الإقليم تعاني من نقص كبير في البنية التحتية والموظفين».
من ناحيته، استبعد فرحان جوهر، النائب عن الحزب الديمقراطي الكردستاني في برلمان الإقليم، أن يكون تشكيل المفوضية خطة نحو استقلالية أكثر لمؤسسات الإقليم عن المؤسسات الاتحادية في بغداد، وقال: «نحن وبغداد نحتاج إلى تغيير العلاقة بيننا، لأن الحكومة الموجودة في بغداد ليست فعالة إلى حد ما، ومن المحتمل أنهم يريدون إعادة النظر في هذه العلاقات، وتوسيع سلطات الإقليم».
وعن مدى استقلالية المفوضية الجديدة، قال فائق مصطفى، النائب عن حركة التغيير في برلمان الإقليم، لـ«الشرق الأوسط»: «مفوضية الانتخابات العراقية ليست مستقلة وحتى إن كان هناك مستقلون في هيئتها، فهم أيضا يقعون تحت هيمنة الأحزاب الكبيرة، لذا من الأفضل أن يكون لكل الأطراف ممثلون في هذه المفوضية ليراقبوا آلية العمل»، وكشف أن كل الأشخاص الذين يشاركون في إدارة المفوضية في الإقليم تم ترشيحهم من قبل الأحزاب الرئيسية حسب الاستحقاق الانتخابي.
alsharqalawsat

«العمال الكردستاني» يطالب أنقرة بسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل


أربيل: دلشاد عبد الله - إسطنبول: «الشرق الأوسط»
رفض حزب العمال الكردستاني، أمس، إلقاء السلاح، وطالب الحكومة التركية بأن تبادر أولا إلى اتخاذ خطوات لتعزيز الديمقراطية، وسحب مشروع قانون أمني مثير للجدل تجري مناقشته في البرلمان حاليا.
وكان زعيم الحزب المسجون في تركيا، عبد الله أوجلان، الذي لا يزال يحظى ببعض النفوذ على حزبه دعا، من سجنه في جزيرة إمرالي، قبالة إسطنبول، أتباعه، أول من أمس، إلى مؤتمر عام، الربيع المقبل، للاتفاق فيه على إلقاء السلاح.
لكن الحزب رد على الدعوة في بيان أوردته وكالة «فرات» للأنباء المقربة منه بقوله إنه يلتزم بالفعل بوقف لإطلاق النار كجزء من حرصه على إنهاء الصراع المسلح. وأضاف البيان أن على الحكومة التركية أن تثبت «حسن نيتها»، بإلغاء مشروع القانون الذي في حال تمريره في البرلمان سيزيد من صلاحيات الشرطة. في السياق نفسه، قال دمهات عكيد، المتحدث الرسمي لمنظومة الشعب الديمقراطي وأحد القادة العسكريين في قوات حماية الشعب، الجناح العسكري لحزب العمال الكردستاني، لـ«الشرق الأوسط» إن «عملية وقف إطلاق النار تسير من جانب واحد فقط؛ فمن تصريحات أوجلان تتبين نيتنا للرأي العام، وهي واضحة، وإذا خطت الحكومة التركية خطوة نحو تنفيذ عملية السلام، فإن إلقاء السلاح مرهون بتطبيق الاتفاقية بشكل عملي وفعلي».
وعن طلب أوجلان عقد مؤتمر عاجل يشارك فيه جميع مقاتلي الحزب في الربيع، قال عكيد: «عندما تنفذ أنقرة الاتفاقية، حينها سنعلن عن مؤتمر عام لبحث إلقاء السلاح في الربيع».
وأشاد الحزب في بيان بدعوة أوجلان، ووصفها بأنها «تاريخية»، وقال في بيانه إنه على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة، حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وأضاف البيان أن دعوة أوجلان تشكل «أساسا مهما للغاية وفرصة لتطبيق الديمقراطية في الدولة والحكومة، وحل المسألة الكردية ومشاكل تركيا الأساسية»، مطالبا بأن «تتخذ الحكومة خطوات كبيرة وملموسة، وأن يكون لها رد سياسي».
كما حذر البيان من استغلال مبادرة أوجلان لأغراض انتخابية مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية في السابع من يونيو (حزيران) المقبل، وقال: «استغلال زعيمنا لهذا الإعلان التاريخي عن حسن النية كدعاية انتخابية سيكون مثالا على الظلم الشديد وانعدام المسؤولية عن شعبنا». وأضاف البيان أن قادة الحزب يريدون الحديث مباشرة مع أوجلان لضمان تقدم عملية السلام، حسبما أوردته وكالة «رويترز». وفي الوقت الحالي، يتنقل نواب عن حزب الشعب الديمقراطي بين الجزيرة التي يسجن فيها أوجلان ومنطقة جبال قنديل في كردستان العراق، حيث تتمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
في السياق نفسه، يستبعد مراقبون أكراد أن يتجاوز مفعول أي قرار يتخذه الحزب بإلقاء السلاح، الأراضي التركية. ونسبت صحيفة «زمان» التركية إلى مراقبين قولهم إن القرار لن يسري على مقاتلي الحزب في شمال العراق وسوريا في ظل خطر «داعش»، الذي يستهدف الأكراد في البلدين.
ووصف الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه بيان أوجلان بأنه «خطوة إيجابية للأمام». وقال بيان للاتحاد: «نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية».
وحمل حزب العمال الكردستاني السلاح عام 1984، في سبيل إقامة وطن مستقل في جنوب شرقي تركيا، حيث توجد أغلبية كردية، لكنه حد من مطالبه منذ ذلك الحين، واكتفى بطلب حقوق سياسية وثقافية أكبر لأكراد تركيا الذين يُقدر عددهم بنحو 15 مليونا.
ومنذ مارس (آذار) 2013، أمر أوجلان بوقف لإطلاق النار جرى احترامه بشكل عام منذ ذلك الوقت، وبعد شهرين أعلن بداية انسحاب مقاتليه إلى كردستان العراق. لكن، حسب وكالة الصحافة الفرنسية، علق حزب العمال الكردستاني هذه المبادرة بعد ذلك، متهما أنقرة بعدم الوفاء بالتزاماتها. ومنذ ذلك الوقت توقفت المحادثات، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2014، كادت عملية السلام تسقط أيضا عندما نزل آلاف الشبان الأكراد إلى شوارع مدن تركية للتنديد برفض الحكومة التركية التدخل لدعم الميليشيات الكردية التي كانت تدافع عن مدينة كوباني (عين العرب) الكردية السورية التي حاصرها مسلحو «داعش»، قبل أن يستعيد الأكراد السيطرة عليها.
وفي الآونة الأخيرة، نشأت صعوبات أخرى حول مشروع قانون مثير للجدل الشديد قيد البحث في البرلمان، ويقضي بتعزيز سلطات الشرطة. وهدد النواب الأكراد بوقف محادثات السلام إذا تم التصويت عليه.

الغد برس / بغداد: قال المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء، سعد الحديثي، الاحد، ان القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي اعلن ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين.

واوضح الحديثي لـ"الغد برس" ان "القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي، اعلن خلال زيارته لسامراء اليوم عن بدء ساعة الصفر لتحرير محافظة صلاح الدين من عصابات داعش الارهابية".

واضاف ان "العبادي أكد اكتمال الاستعدادات العسكرية للقوات الامنية وقوات الحشد الشعبي ومقاتلي العشائر للبدء بعملية عسكرية كبيرة لتحرير محافظة صلاح الدين من تنظيم "داعش".

من جهته قال نائب رئيس مجلس محافظة صلاح الدين، جاسم العطية، في تصريح صحفي، الاحد، ان "هناك اعداداً كبيرة من مقاتلي العشائر انضمت الى صفوف القوات الامنية العراقية، بالاضافة الى اعداد مشابهة من قوات الحشد الشعبي القادمة من بغداد".

واضاف ان "مقاتلي العشائر تم تنسيق عملهم مع القوات الامنية العراقية وقوات الحشد الشعبي لتطهير المحافظة من الارهاب"،مبيناً أن "القوات الأمنية قادرة على تحرير تكريت بشكل كامل، خصوصا أنها تمثل بوابة لتحرير المناطق الأخرى".

وفي وقت سابق من اليوم، اعلن المتحدث باسم مكتب رئيس مجلس الوزراء سعد الحديثي، وصول القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي الى سامراء للاشراف على العمليات العسكرية هناك.

وقال الحديثي لـ"الغد برس" ان "زيارة العبادي الى سامراء تأتي ضمن دعمه للقوات الامنية العراقية، ومقاتلي الحشد الشعبي والعشائر في التصدي للجماعات الارهابية"، مبيناً ان "العبادي وصل مساء اليوم واجتمع مع المسؤولين الامنيين في قيادة العمليات".

وكان المتحدث باسم هيئة الحشد الشعبي، احمد الاسدي، قال في وقت سابق من اليوم، ان "المعارك التهميدية ضد عصابات داعش في قاطع صلاح الدين بدأت، من اجل التحضير لخوض العملية الكبرى خلال الساعات المقبلة".

يذكر أن القوات الامنية العراقية تخوض معارك طاحنة منذ اكثر من ثمانية اشهر ضد عصابات داعش الإرهابية وبعض التنظيمات المتشددة الأخرى وكبدتهم خسائر كبيرة بمعاونة العشائر والحشد الشعبي وتمكنت من تحرير مناطق عدة، خصوصا بعد أن دخلت طائرات أم 35 والسيخوي الخدمة بالجيش العراقي، وسيما بعد ان هددت تلك المجاميع الامن والاقتصاد معا.

الإثنين, 02 آذار/مارس 2015 00:35

(( و أتى آذار .. )).. ايهاب عنان السنجاري

----

مخضرة الآن
ارض بلدي ..
تزينها شقائق النعمان ..

سقتها دماء الأبرياء
و نبتت ضحكاتهم
امنياتهم
اهازيجهم
بأزلية الفصول ..
التي رسمتها
خطاهم
الى ملاذ الجبل ..

اخضوضرت بلدي
حَيَتْ ..
و الموت في احشائها
انتشل الحياة
للوأد ..

ايتها الخضراء
من سيحاكيكِ ؟
من سيداعب
طُهر بقاعك ؟

(عيوننا اليكِ ترحل كل يوم )

يوجعنا اذار اليوم
كما اوجعنا
شباط الأمس
حينما
نثر ندف بياضه ..

الكلمات تتلعثم
في حضرة الشوق
عذرا..

يا بلدي قادمون
و بسرابيلهم
وعداً ..
سيدفَنون..

----
٢٠١٥/٣/١

 

تلقت رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا بألم نبأ رحيل الروائي و الكاتب الكردي يشار كمال "1923- 2015" في أحد مستشفيات استانبول. ويعد الكاتب الكبير كمال أحد أقدم كتاب القصة والرواية والمسرح وأدب الأطفال في تركيا، وقد كتب أعماله جميعها باللغة التركية، وهو من الأصول الكردية، وشخصيات معظم أعماله كردية، وإن كان قارئه الكردي قد توخى منه المزيد من التركيز على هوية إنسانه، ككاتب كردي عالمي، محسوب على الأدب التركي، باعتباره لم يكتب بلغته الكردية الأم .

وقد ألف الكاتب الكبير كمال عشرات الأعمال الأدبية منها: محمد الناحل - الصفيحة - حديد الأرض ونحاس السماء- صوت الدم وغيرها، كما نال عشرات الجوائز المحلية التركية والعالمية الرفيعة على عدد من أعماله.

رحيل الكاتب كمال خسارة كبرى للمكتبة الإنسانية التي ساهم في رفدها بأعماله ذات النفس الإنساني التقدمي، وعبر توظيف رموزه وأساطيره الكردية.

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد تتقدم بالعزاء إلى أسرة الكاتب الكبير وزملائه وقرائه.

28-2-2015

رابطة الكتاب والصحفيين الكرد في سوريا

أيها الأخوة ...ايتها الأخوات ... أيها الحضور الكريم نحييكم جميعا

نقف اليوم باحترام وخشوع أمام عظمة الذكرى السنوية السادسة والثلاثون لرحيل الزعيم الكردي الخالد مصطفى البارزاني هذا القائد الخالد هو بحق وحقيقة مدرسة غنية بالتضحيات الجسام التي قدمها في خدمة الشعب الكردي في كل مكان لنيل حقوقه القومية والوطنية الديمقراطية . كما كان البارزاني الخالد نصيرا وظهيرا للشعوب المضطهدة ، وبذلك اتسمت المدرسة البارزانية بالاتزان والسياسة الواقعية والمعتدلة ، والابتعاد عن التطرف والعنصرية ، وعدم المساومة على حقوق الشعب الكردي ، وكذلك حقوق كافة القوميات الأخرى المتعايشة معه .

لما لا؟ وأنك أيها القائد العظيم وضعت لنا نهاجاً وطنياً وقومياً تحررياً ، نهج أتسم بالشجاعة والواقعية والاخلاص والتسامح .

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم الأقليات القومية المتعايشة مع الشعب الكردي ، والحفاظ على السلم الأهلي بين المكونات المختلفة

لما لا ؟ وان المدرسة البارزانية علمتنا كيف نحترم رجال الدين المسلمين والمسحيين والأرمن .....الخ ، لكل هذه الأسباب مجتمعة أصبح البارزاني الخالد موضع الفخر والاعتزاز لدى الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان وفي الشتات ، وبذلك أصبح البارزاني الخالد رائد الحركة التحررية الكردية في العصر الحديث .

أن حياة البارزاني الخالد حافلة بالبطولات و الانجازات التاريخية منذ مطلع حياته الى يوم رحيله .

أن هذا المقام لايكفي لسرد سيرة حياة رجل أسطوري قاد النضال التحرري لشعب مضطهد طيلة حياته ، ولكنه سنسلط الضوء على ابرز محطاته والتي جعلت منه الأب القومي للشعب الكردي بلا منازع ، وان رحّل جسداً فانه باقي تاريخاً ونهجاً .

ففي عام 1946 أسس الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق ، وانتخب البارزاني رئيساً له ، وأعاد انتخابه للرئاسة في جميع مؤتمرات الحزب وظل رئيسا حتى وفاته . قاد ثورة 11 أيلول المجيدة عام 1961 حتى 1975 وعلى اثرها انتزع من الحكومة العراقية اتفاقية الحكم الذاتي التاريخية عام 1970.

وفي 22/1/1946 حضر الحفل المقام بمناسبة إعلان جمهورية كردستان في مهابات وعين البارزاني الخالد قائدا لجيش جمهورية كردستان حيث منح رتبة ( الجنرال ) وأوكل بالبارزانيين مهمة تاريخية في دعم وترسيخ الجمهورية .

كذلك التقى البارزاني مع الشيخ سعيد بيران لمساعدته في ثورته عام1925في كردستان تركيا .

وفي6 اذار عام 1975 انتكست ثورة أيلول نتيجة مؤامرة دولية احيكت ضدها ، وبعد سنة تقريباً من النكسه أقيمت ثورة أيار الديمقراطية المكملة لثورة أيلول .

وفي 1 آذار 1979 انتقل البارزاني الخالد إلى جوار ربه .

نم أيها الزعيم الخالد قرير العين فأنك قد خلفت أشبالاً واسوداً من بعدك وجيلاً من الشباب والرجال والنساء وحتى الأطفال ينتهجون نهجك الصائب وفي مقدمتهم المرحوم أدريس البارزاني الذي كان يتمتع بحنكه سياسية وعسكرية .وكذلك جناب المناضل مسعود البارزاني رئيس أقليم كردستان الذي تابع المسيرة النضالية سيراً على نهجك القويم نصاً وروحاً وبذلك فقد حقق بالاعتماد على البيشمركة الأبطال مكاسب قومية ووطنية من فدرالية وبرلمان وحكومة ... وهكذا فقد تبوأ الرئيس مسعود البارزاني مكانة مرموقة بين أبناء شعبه فضلاً عن أنه اصبح له مكانة بين الدول الأقليمية والأوربية والولايات المتحدة الأمريكية .

لم يقتصر دفاعه عن شعب كردستان العراق فقط بل هاهو يناصر الآن اخوته الكرد في كوباني ومناطق كردية آخرى بقوات من البيشمركة الأبطال وبالتعاون والتنسيق مع قوات ypg –ypj لمحاربة القوى الارهابية أمثال ( داعش ) وأخواتها التي تستهدف الكرد وحقوقه القومية والوطنية الديمقراطية .

أننا في الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) وبهذه المناسبة نعاهد رفاقنا وجماهير شعبنا بالمضي قدما في نهج البارزاني الخالد من خلال تجسيد مبادئه السامية ، والنضال في الصفوف الأمامية في ساحات النضال ، واعتماد الاتزان والاعتدال في الطرح ، وتحريم الصراع الكردي – الكردي من خلال وحدة الموقف والصف الكرديين واعتماد الحلول السلمية بدلا من الحلول العسكرية ، والواقعية في المواقف ، والإيمان بالعيش المشترك مع مختلف المكونات القومية والدنيه والمذهبية والطائفية في المناطق الكردية والمشتركة .

ألف ألف تحية إلى روح البارزاني الخالد الطاهرة يوم رحيله

ألف ألف تحية إلى شهداء الكرد وكردستان وشهداء الحرية في كل مكان وزمان .

القامشلي /1/3/2015

المكتب السياسي

للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا

( البارتي )

يحكى أن تلاً صخرياً كبيراً, فاصلاً بين قريتين متقاربتين جداً, كان أهل القريتين يعانون منه, لأنه يعرقل حركة التنقل بينهما, ففكر أحد الحكماء, في طريقة لإزالته, ووضع لوحة الى جانب التل الصخري, مكتوب على وجهيها ( كل من يحمل صخرة يفرح قريباً) فكان كل من يقرأ العبارة, يحمل صخرة معه في الذهاب والإياب, ثم يرميها بعيداً, وبعد مدة فرح أهل القريتين, بزوال التل الصخري.
التل الكبير من المعوقات, والتراكمات في القطاع الٌإقتصادي, مرده التلكؤ في عمل المؤسسات الٌإقتصادية, وضعف الجهاز الرقابي, وإنعدام الشفافية في تقديم المعلومات, حول عمل الشركات, والمنشآت العاملة في القطاع الإقتصادي, والإستخراجي حصراً, وبالتالي عدم رضا المواطن, عن إستراتيجية إقتصادية, لا تهدف في جوهرها مصلحة البلد, وقلة الدعم الإعلامي, والذي جعل العمل في وزارة النفط سابقاً, أقرب ما يكون الى المزاجية.
الوعي الإقتصادي, هو الأداة الناجحة والفاعلة, في التصدي للتحديات الراهنة, بحيث يمكن أن تلعب دوراً مهماً إيجابياً, في تخفيف معاناة المواطنين, وخلق حالة من الرفاه الأجتماعي, وذلك يعني مساهمة الجماهير, بإصرارها وإرادتها, لتحقيق مشاريع عملاقة, تسهم في إيجاد فرص إستثمارية, وتعميق فهم معاني الإنتماء والمواطنة, والقضاء ولو بنسبة قليلة, على معدلات البطالة والفقر, لدفع عجلة التنمية الإقتصادية نحو الأمام.
إن متطلبات المرحلة, التي يمر بها عراقنا الجريح, تتطلب أن يحمل كل واحد منا, صخرة ولو صغيرة أو حجراً, ويلقي به خارج العراق, وتحت أي مسمى, (الفاسد, والمرتشي, والراشي, والمتآمر, والخائن, والفاشل ) لفتح الطريق, أمام الشرفاء,  ومبادراتهم وقراراتهم,  التي من شأنها تحسين الواقع الإقتصادي, والوصول الى بر الأمان, لضمان مستقبل العراق, ورفاه أجياله, بشكل يضاهي البلدان المتطورة, وبسرعة كبيرة.
تعجيل حركة التنمية الإقتصادية, وجعلها مستدامة بشكل أدق, بعيداً عن هدر الموارد الإقتصادية ومتعلقاتها, وتحديداً القطاع النفطي, يبدأ من رمي الأحجار, بوجه الشياطين, وتبني سياسة جعل الحياة أفضل, بباقة منوعة من الإنجازات, والمشاريع الإستراتيجية, التي تلقي بظلالها, على قرى ومدن, ومحافظات العراق كافة, وسنفرح قريباً, وهذا يعتمد على طريقتنا, في جمع ورمي الصخور, لبناء إقتصاد متين, قادر على مواجهة الطوارئ.

على الرغم من تأكيدنا الدائم على أننا قوة إيزيدية دفاعية، هدفها الأساس هو حماية مناطق الإيزيديين من خطر الإرهاب، ورغم حرصنا الشديد على أن نقف على مسافة واحدة من الجميع، ورغم النأي بأنفسنا عن الخلافات الدائرة ما بين إقليم كردستان والحكومة المركزية، كطرف مع بغداد ضد هولير أو بالعكس، إلا أنّ بعض الأطراف تحاول زجّنا في صراع سياسي لا نريده إطلاقاً، ولا نسعى إلى أن نكون كإيزيديين طرفاً فيه. هذه الأطراف تحاول جهاراً نهاراً تشويه صورتنا أمام الرأي العام الكردي بعامة والإيزيدي بخاصة، وكأننا "قوة دخيلة" على كردستان، الأمر الذي دفع بها إلى التصريح علانيةً ب"إلغائنا فوراً" في شنكال، لأننا "قوة غير شرعية، خارج شرعية قوات البيشمركة".

نحن في "قوة حماية شنكال" نؤكد للجميع، بأننا قوة إيزيدية دفاعية، كسبنا شرعيتنا من الإيزيديين أولاً بإعتبارهم أصحاب القضية الأساسية، وكونهم الأولى بحماية مناطقهم، خصوصاً بعد فشل البيشمركة في تحقيق هذه المهمة، ما أدى إلى قيام الفرمان ال74، هذا من جهة، وثانياً من القانون العراقي الذي أعطى لنا الحق بتشكيل هذه القوة التي ستصبح ضمن ملاك "الحرس الوطني العراقي" لاحقاً بعد موافقة البرلمان العراقي وإقراره بقانون.

في الوقت الذي نبدي تفهمنا لجميع الأطراف، ونحترم خيارات الجميع سواء في إطار البيت العراقي أو البيت الكردستاني، الذين نعتبر أنفسنا كإيزيديين جزءاً منهما، وفي الوقت الذي نؤكد على التزامنا بالتعاون والتنسيق مع الجميع، بما يحقق مصلحة العراق، سواء في المركز أو في الإقليم، نطالبهم بأن يحترموا خيار الإيزيديين، الذين قرّروا توحيد صفوفهم ضمن قوة عسكرية تابعة لمنظومة الدفاع العراقية، مثلها مثل البيشمركة، تحميهم من الهجمات الإرهابية، بناءً على متطلبات المرحلة لمواجهة داعش الذي يستهدفهم كأقلية دينية ويهدد وجودهم في العراق وكردستان، وما فرمان شنكال إلا أول الغيث ومرحلة أولى لتنفيذ مشروع أكبر هدفه إنهاء وجود الإيزيديين والأقليات الأخرى من العراق.

"قوة حماية شنكال" لم تأتِ من السماء، أو من كوكب آخر، وإنما هي قوة مقاومة تشكلت من الإيزيديين الغيورين لحماية مناطقهم ومقدساتهم وأعراضهم وممتلكاتهم، وكان لها الشرف العظيم في مواجهة داعش في أحلك وأصعب الظروف، عبر مقاومة الشباب الإيزيدي وصمودهم الإسطوري بسلاح بسيط وإمكانيات متواضعة جداً، في وجه أعتى وأخطر تنظيم إرهابي في العالم، بعد احتلال شنكال في الثالث من أغسطس الماضي.

نحن كقوة إيزيدية، نرى من حق الإيزيديين الطبيعي أن تكون لهم قوة خاصة تحميهم، طالما أن القانون يسمح بذلك، وإن الإيزيديين مستعدون لدفع الغالي والنفيس لأجل ذلك.

عليه نؤكد مرّة أخرى للرأي العام، أنّ قرارنا كقوة إيزيدية نُظمت عبر قانون، هو قرار الإيزيديين، وخيارنا هو خيار الإيزيديين، وأهدافنا في الدفاع عن شنكال وسائر المناطق الإيزيدية الأخرى، هو من صلب أهداف الإيزيديين، وشرعية وجودنا هو من شرعية وجود الإيزيديين.

نعاهد الحميع بأننا سنلتزم بما يتطلع إليه شعبنا ليكون للإيزيديين صوت يدافع عن حقوقهم في العراق، بإعتبارهم أهلاً لهذا البلد، سواء في بغداد أو في هولير.

سنلتزم بالعراق، عراق المواطنة والمساوة والإخاء، عراق الديمقراطية والدولة المدنية والقانون سقفاً فوق الجميع.

سنلتزم بحقوق الإيزيديين بإعتبارهم أصحاب قضية عادلة ومشروعة.

سنلتزم بحقوق شنكال وسائر المناطق الإيزيدية الأخرى مثل بعشيقة وبحزاني ومجمع الرسالة، التي طالتها أيدي داعش، بإعتبارها مناطق منكوبة.

شنكال، 01.03.2015

قوة حماية شنكال

 

خندان - كشفت مصادر سياسية عن سعي أطراف عدة على إعادة رسم الخريطة السياسية داخل مجلس النواب العراقي من خلال تشكيل جديد أطلق عليه تسمية "اتحاد الوطنية العراقية".

وتنخرط في مباحثات التشكيل الجديد كتل سياسية عدة أهمها كتلة الأحرار بزعامة مقتدى الصدر، وكتلة المواطن بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف الوطنية بزعامة إياد علاوي، واتحاد القوى بزعامة أسامة النجيفي.وتسعى هذه الكتل الأربع تسعى جاهدة لأن يرى التحالف الجديد النور داخل مجلس النواب، بأسرع وقت ممكن.

وكشفت مصادر سياسية مطلعة لـ"سكاي نيوز عربية"، عن ان المباحثات الرامية لتشكيل التكتل الجديد وصلت إلى مراحل متقدمة، والهدف إعادة رسم آليات التصويت داخل مجلس النواب العراقي على أسس وطنية عابرة للطائفية والحزبية.

ولم يتضح بعد ما إذا كان الاتحاد الجديد سيعتمد ككتلة سياسية جديدة تعمل على خوض الانتخابات المقبلة، أو أنها ستبقى في إطار التنسيق داخل المجلس وهي في تشكيلاتها السياسية الحالية.

تصدت قوات بيشمركة كوردستان اليوم الاحد 2015/3/1، لهجوم شنته العصابات الارهابية في محور مخمور، في وقت تقصف طائرات التحالف الدولي مجاميعهم الخائبة.
واوضح مصدر امني في قوات البيشمركة لـPUKmedia: ان الارهابيين جربوا حظهم العاثر ليلة الامس، في محور مخمور، موضحا، ان قوات بيشمركة كوردستان تصدت للهجوم الذي ادى الى مقتل واصابة العشرات من الارهابيين.
واضاف: ان الاشتباكات مازالت مستمرة، وتحرز قوات بيشمركة كوردستان المزيد من التقدم، فيما قصفت طائرات التحالف الدولي اوكار الارهابيين، وادى القصف بحسب معلوماتنا الاولية الى مقتل 40 ارهابيا فضلا عن تدمير 4 عجلات تابعة لتنظيم داعش الارهابي.


PUKmedia

زار سيادة رئيس الجمهورية فؤاد معصوم في السليمانية، مساء اليوم الأحد 1/3/2015، رئيس حركة التغيير نوشيروان مصطفى.
وتم خلال اللقاء التباحث حول آخر المستجدات والتطورات على الساحة العراقية وإقليم كوردستان والمنطقة بصورة عامة.
وفي ما يتعلق بالقضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان، تم التأكيد على ضرورة الاحتكام إلى الحوار والحلول السياسية، سيما وأن وصول الطرفان إلى حلول واقعية سيصب في مصلحة الجميع.
كما تبادل الرئيس معصوم ونوشيروان مصطفى الآراء بشأن مجموعة من القضايا ذات الاهتمام المشترك.

PUKmedia

طلب حزب العمال الكوردستاني اليوم الاحد 2015/3/1، الحديث مباشرة مع الزعيم عبدالله اوجلان، مؤكدا ان اعلانه التاريخي يأتي ضمن حسن النوايا وعلى تركيا ضمان تقدم السلام.
وافادت مصادر صحفية، ان ما ينقل التطورات بين اوجلان ومقاتليه هو نواب الحزب الشعبي الديمقراطي بين جزيرة ايمرالي ومنطقة جبال قنديل شمالي العراق مقر تمركز قيادة حزب العمال الكردستاني.
واشاد الاتحاد الأوروبي الذي تسعى تركيا للانضمام إليه ببيان أوجلان واصافا اياه بأنه خطوة إيجابية نحو الامام.
وذكر بيان الاتحاد: نأمل أن ينتهز كل الأطراف الفرصة لإحراز تقدم حاسم باتجاه المصالحة وتطبيق الديمقراطية.
وقالت المصادر: ان مقاتلي حزب العمال الكوردستاني وصفوا دعوة عبد الله أوجلان إلى إلقاء السلاح بأنها تاريخية، وقالوا إن على تركيا الآن اتخاذ خطوات ملموسة حتى لا تخرج عملية السلام عن مسارها.
وكلفت الحرب بين الجانبين طيلة 30 عاما خسائر جسيمة منها مقتل 40 الف شخص.
من جانبه رحب الرئيس التركي رجب طيب اردوغان بحذر بالبيان، لافتا : ان عليهم الان الامتثال والقاء السلاح.
ويخوض حزب العدالة والتنمية الحاكم الانتخابات في شهر حزيران المقبل، مما يتوجب عليه الحرص داخليا.



PUKmedia

دائماً ما يفاجئنا حجم ونوع الأساليب  التي يستخدمها ويتفنن بها الارهاب الداعشي عبر تنوع اساليب التعذيب والقتل ، حتى وصل الحال الى الشعور بالذهول والصدمة حيال حجم الخسائر في الأرواح والتي نقدمها يومامن تفخيخ وأحزمة ناسفة وآخرها حرق الأسرى وهم احياء .
مع كل يوم يمضي والارهاب الداعشي يتفنن في اساليب القتل ويتمتعون بهذه القدرة الخيالية التي لايمكن لبشر على وجه الارض ان يسلك هذا السلوك سرى الخارجين من رحمة الله والناس اجمعين .
بدا مسلسل داعش في العراق بالقتل والتهجير والنهب وبعدها انتقل الى المجازر المروعة وآخرها جرائم سبايكر وبادوش والصقلاوية وبيع النساء في العراق وسوريا ، وسرقة النفط وبيعه بأثمان بخسة الى شركات عالمية وتسهيل مهمة التصدير عبر منافذ تركية من أبار الموصل وكركوك ، وناهيك عن حرق المكتبات وهدم المساجد ومراقد الأنبياء والأولياء والصالحين والكنائس والجامعات وآخرها حرق البشر وهم احياء .
ثقافة حرق البشر احياء ليست بالغريبة فقد روى لنا التاريخ ما فعله بني العباس والأمويين من قبلهم بأتباع اهل البيت (ع) ، وكانوا يدفنون الموالين وهم احياء في اساسات المآذن والقصور ، فتنظيم داعش يحاول احياء هذا الارث الأسود والفاسد ووضع بصمات يده الملوثة بالدماء والتي تعودت الذبح والقتل وتزوير المبادى والاسس الدينية والاجتماعية .
هذه الوحوش والتي لاتضع وزناً لحضارة العراق وتاريخه وقد تمت برمجتها لتكون فكاً مفترس لنهش البلاد بتاريخها وحضارتها وبناءها البشري والعلمي الرصين ، وهي بذلك تعيد ذلك التاريخ المضرج بالدماء من جانب و إطلاق رسائل انها تجاوزت حل حدود الانسانية لتضعيف اي دور حكومي في كسر صفوفهم وطردهم خارج البلاد .
هذه الأساليب البربرية في القتل وحرق البشر وهم احياء اساليب لا تمت الى الدين بصلة ، وهي اساليب وحشية الغاية منها تضعيف الجهد العسكري للحكومة العراقية والجيش والمسنود برجال الحشد الشعبي والذي أستطاع من تغيير المعادلة على الارض وكسر شوكة الارهاب الداعشي وتشتيت صفوفهم .
ان الوعي بشراسة وفضاعة الامر يتطلب منا وقفة جادة وسريعة وتحرك أسرع نحو تجريم هذه التنظيمات وتجفيف منابعها وتفتيت حواضنها ونشر التثقيف والوعي بخطورة هذه التنظميات الإرهابية والتي تحاول اليوم نقل جرعات القتل والعنف والذبح الى الأحداث والأطفال ، بتعليم الأطفال كيفية قطع الرؤوس والذبح .
العنف الذي يمارسه الدواعش اصبح واقع حال ، والغريب ان حتى قادة القاعدة متذمرون ومستاءون من طريقة تعامل داعش مع الناس بس المناطق الواقعة تحت سيطرتهم ، وهو تغيير فني في القتل اعتمد الارث الفاسد من جهة ، والفتاوى التكفيرية لشيوخ الكفر والتكفير في السعودية وقطر .
كما ان الخسائر التي حققها التنظيم في الآونة الأخيرة وأصبح يبدو معها متراجعا على الأرض، تعتبر أيضا من بين الأسباب التي جعلت "داعش" يصور عمليات القتل والحرق بهذه البشاعة في إطار فني متقن يشبه الطرق الهوليودية ، كما ان جغرافيا خسر التنظيم كثيرا مؤخرا وخصوصا في العراق، حوض حمرين ومناطق في الأنبار وأطراف الموصل ثم كوباني... كما أن قدرته على التنقل والحركة تقيدت، وميدانيا يخسر أيضا، فقد انشق كثيرون من صفوفه ونفذ إعدامات ببعض من حاولوا الهروب. كل هذا يدفع داعش إلى زيادة الوحشية لإظهار أن التنظيم مازال قويا ، لهذا يحاول من خلال هذا التصوير إظهار الوحشية المنفردة في التعامل مع الأسرى والتي أفقدته جمهوره وحواضنه ومناصريه .

 

من حق الأتراك وصحافتها أن يحتفلوا بالإتفاق الذي وقعته المخابرات التركية مع السيد اوجلان، وسموه باتفاقية السلام بين الطرفين، وأطلقوا عليه تسمية الإتفاق التاريخي. لأن ولابند من بنود تلك الإتفاقية جاءت على ذكر كلمة الكرد وكردستان أو القضية الكردية ولا مرة واحدة؟؟!!

ولهذا لا يمكن إعتبارها إتفاقآ كرديآ - تركيآ، إنه إتفاق بين شخص اوجلان والدولة التركية لا أكثر، وجاءت هذه الإتفاقية لخدمة أردوغان ومشروعه السياسي، في تحويل تركيا من النظام البرلماني إلى نظام رئاسي. وبالنسبة لأوجلان على ما يبدو حصل على وعد غير مؤكد باطلاق سراحه، والثمن هو قضية الشعب الكردي في شمال كردستان وغربها.

كل ما ورد في البيان الذي تم إذاعته البارحة 28-2 - 2015 من قبل الطرفين، ليس سوى كلام لا معنى ولا قيمة سياسية ودستورية له، ولا يصل إلى %1 من إتفاقية الحكم الذاتي التي وقعها الراحل مصطفى البرزاني مع حكومة بغداد، التي قامت بافراغها من مضمونها خلال التنفيذ لاحقآ.

في رأي الشخصي، إن البيان الذي إعلن من قبل ممثلي عن الدولة التركية والسيد اوجلان معآ، لم يكن أكثر من بيان إنتخابي لحزب يستعد لخوض إنتخابات برلمانية، ولمن يرغب قراءة تلك البنود يستطيع العودة لها وهي منشورة على كل حال، في الإنتريت.

أتسأل أين هي حقوق الشعب الكردي في إطار هذه الإتفاقية المشينة؟ وأين يقع حدود إقليم شمال كردستان؟ وأين الإعتراف الدستوري بالشعب الكردي؟ وماذا عن حقوق ضحايا الشعب الكردي أبناء ألاف القرى المحروقة؟ وملايين الكرد الذين تم تهجيرهم إلى المدن التركية؟ ألتلك البنود المائعة والتي لا علاقة لها بالقضية الكردية، خاض حزب العمال الكردستاني الكفاح المسلح، لمدة ثلاثين عامآ وقدم كل تلك التضحيات؟

قبل سنوات كان حزب العمال، يتهم كل مواطن وحزب كردي بالخيانة والعمالة، لأنهم لا يطالبون باستقلال كردستان الكبرى، واليوم يوزع نفس التهم السخيفة على الذين يطالبون باستقلال كردستان!! وكأن الوطنية باتت ملك لحزب العمال، ومن حقه إصدار صكوكآ بها ويوزعها على هذا وذاك.

هذا «الإتفاق» المذل مصيره الفشل، حتى لو جند حزب العمال كل عناصره ومناصريه وكافة إمكانياته له. لأنه لا يوجد إتفاق بالأساس لحل القضية الكردية، وإنما بيان هزيل لتمكين الثعلب اردوغان من حكم تركيا بقبضة من حديد، ولربما الإفراج بعد فترة عن اوجلان.

على الكرد أن يرفضوا هذا البيان المذل، الذي لا ينص ولا في نقطة واحدة على حق من حقوق الشعب الكردي، وعلينا أن نتعلم الدرس من تجربة الإخوة الفلسطينين، رغم إن إتفاق اوسلوا أفضل بألف مرة من هذا البيان المقيت شكلآ ومضمونآ. اتفاق اوسلوا كان له أرضية قانونية وشرعية دولية، وأطراف تكفلته وإعترفت اسرائيل بموجبه بحق الفلسطينين باقامة دولتهم على حدود الرابع من حزيران، وتمكن الإخوة الفلسطينين بفضل ذاك الإتفاق من بناء سلطتهم على أرضهم. ورغم إيجابيات اتفاق

اوسلو العديدة، لكنه فشل بسبب إبتعاده جذر المعضلة ألا وهي إنهاء الإحتلال.

ويجب عدم النسيان إن الفلسطينين يقف خلفهم عشرات الدول العربية منها والإسلامية بخلاف الكرد، الذين ليس لهم أي حليف ونصير في المنطقة ولا في خارجها. والراحل مانديلا عندما تفاوض مع سجانيه البيض، كان في موقعآ أفضل على الأقل لسببين وهما:

السبب الأول: وقوف الأغلبية السوداء خلف المؤتمر الوطني الأفريقي، بينما إلى اليوم أكثرية الكرد يمنحون أصواتهم للأحزاب التركية، ولهذا فشلت جميع الأحزاب الكردية في تجاوز نسبة 10% التي يشترطها القانون التركي لدخول أي حزب إلى البرلمان.

السبب الثاني: النظام العنصري في جنوب أفريقيا، كان يعاني من عزلة دولية وعقوبات قاسية، فرضتها عليه دول أوربا وأمريكا الجنوبية والشمالية ودول أفريقيا وأسيا، باستثناء دولة إسرائيل العنصرية.

وفي المقابل تركيا تحظى بدعم كل تلك الدول، والكرد هم الذين يتعرضون للعزلة والضغط من قبل هذ الدول. هم يفعلون ذلك ليس حبآ بالأتراك وكرهآ بالكرد، إنما المسألة متعلقة بالمصالح الإقتصادية والسياسية والعسكرية، كون تركيا عضوآ في حلف الناتو.

في الحالة الفلسطينية كان الإتفاق باشراف الدول العظمة، بينما إتفاق اوجلان مع المخابرات التركية تم في غرف سوداء، وليس له أي أرضية قانونية ولا شرعية دولية، ولم يأتي على ذكر القضية الكردية أصلآ؟ فأي إتفاق هذا وأي إنجاز؟! وهناك أسئلة كثيرة بحاجة إلى إجابات، مثلآ ما هو مصير القوات التركية الموجودة في كردستان حاليآ؟ وماهو شكل الدولة التركية القادم؟ هل ستكون تركيا دولة فدرالية مثلآ أم كونفدرالية، أو أن حزب العمال سيستمر في خرافة الكنتونات والإمة الديمقراطية؟

إن تفرد شخص مسجون بمصير شعب بأكمله خطأ جسيم حسب رأي، كان من المفروض أن يتم تشكيل هيئة كردية من كافة القوى السياسية، لمحاورة الدولة التركية لحل القضية الكردية في شمال كردستان وخارج الأراضي التركية، وأن يكون حرية اوجلان جزء من ذاك الحل وليس العكس. أنا واثق إن هذا البيان الأردوغاني الإنتخابي سيفشل ولا مستقبل له. ثم لا ندري بعد إن كان هناك أشياء سرية متفق عليها بين الطرفين أم لا، بسبب التعتيم الذي فرض على المحادثات بين الطرفين، وغياب الشفافية في عمل حزب العمال الكردستاني.

وأخيرآ، نحن بالتأكيد مع حل سلمي للقضية الكردية في كل أجزاء من كردستان وليس فقط في شمالها، ولكن أي حل يجب أن يكون عادلآ ويضمن الحدود الدنيا، من حقوق شعبنا إسوةً بالحقوق التي، حصل عليها إخوتنا في جنوب كردستان.

01 - 03 - 2015

متابعة: نشرت مواقع التواصل الاجتماعي صورة ل هفال أبوبكر محافظ السليمانية الجديد يقارنون فيها تجولة في المحافظة قبل أن يصبح محافظا باستخدام دراجة هوائية و صورة اخرى له وهو يستقل سيارات فاخرة ذات الجام الاسود.

يذكر أن هفال أبوبكر كان يدعي بأنه سيكون الى جانب حقوق الفقراء و المعدومين وب تلك الدعاية و الوعود حصل على صوت الفقراء و لكنه ضمن لنفسة الرفاهية أولا و لربما صار من رعيل الفاسدين و نسى وعودة الرنانه مع تلك السيارات.

سيطرت وحدات حماية الشعب الكردي مدعمة بكتائب مقاتلة على قرى زور مغار وزيارة وخراب عطو والبياضية، الواقعة على نهر الفرات عند الحدود السورية – التركية، عقب اشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية”، لتكون بذلك الوحدات الكردية والكتائب المقاتلة قد استعادت السيطرة على القرى الواقعة بين نهر الفرات ومدينة عين العرب (كوباني)، وليرتفع إلى 296 على الأقل عدد القرى التي تمكنت الوحدات الكردية مدعمة بكتائب مقاتلة من استعادة السيطرة عليها منذ الـ 26 من شهر كانون الثاني / يناير الفائت من العام 2015، وبات نهر الفرات يفصل مقاتلي وحدات الحماية والكتائب عن مدينة جرابلس والتي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” والواقعة على الضفة الغربية للنهر، فيما تدور اشتباكات بين الجانبين في بلدة شيوخ تحتاني وأطراف بلدة شيوخ فوقاني، والتي لا يبدي فيها عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” مقاومة كبيرة، بعكس الجبهتين الجنوبية والشرقية اللتين عززهما التنظيم بقوات من محافظة الرقة، في محاولة لإعاقة تقدم الوحدات والكتائب المساندة لهما خوفاً من وصول الوحدات الكرية والكتائب المقاتلة إلى معقلها الرئيسي في سوريا وهو مدينة الرقة، أو قطع خطوط التواصل بين مقاتليها وعناصرها في الرقة وريف حلب الشمالي.

 

أنتم في الشرق الأوسط, ذات الأرض الخصبة, والمياه العذبة, والخيرات الوفيرة, والجماهير التي تعشق فيها, كرة الكذب السياسية, ويشجعون على إقامة مباراة سياسية ودية, لا يوجد فيها أيُّ طعم للفوز, أو مرارةٍ للخسارة, لأنها فاقدة لكل معايير الذوق, لا تنحسب فيها نقاط, أو ترتيب دوليٍّ على أرض الواقع.
مما دفع بإتحاد ألفيفا السياسي الدولي, على إقامة مثل هذه المباريات في المنطقة, وتحديداً على ملعبٍ مهمٍ, مثل "ملعب العراق الدولي" أُقيمت هذه المباريات على نفقة الدولة المضيفة, بين فريقي (داعش و أمريكا), ليكون اللقاء بين الأشقاء ودياً, يحمل طابع الود والأحترام, الغاية منه تحفيز الجماهير على تشجيع الأقتتال, والعمل على رفع مستوى الأحتقان الحاصل في المنطقة.
حضر الفريق الأول (داعش) إلى أرض الملعب, بعد إتمام معسكره التدريبي في سوريا وبلدان أُخرى, أجرى أُولى وحداته التدريبية, في ملعب الموصل, وحضر المشجعين لمؤازرته, بعد التصديق بإمكانياته الركيكة, ووضع كامل الثقة بصفوف لاعبيه والكادر التدريبي له.
أما الفريق الثاني(أمريكا) القوي, حضر المباراة الودية هذه, في وقتٍ متأخرٍ, وفوراً بعد وصوله بدأَ اللعب, بأعتبار أنه الفريق الأقوى تكنيكياً وفنياً, حتى أنه يمتلك الخبرة الكافية لخوض مثل هكذا مباريات, بيد أنه يجيد لعبة المراوغة, والمناوشات البينية.
إنطلقت صافرة الحكم المكفوف, للإعلان عن بدأ تحريك الكرة المصنوعة من أجساد الفقراء, وجماجم المساكين, الفريق (الداعشي) في الأرض, والفريق (الأمريكي) في السماء, ليتحول التشجيع إلى أصوات صراخ وعويل, ويسود في الملعب الحزن الطويل, الذي خطط بالدم الأحمر.
كل المتابعين كانوا ينتظرون الأهداف, والأطمئنان على نتيجة المباراة, الملفت في هذه اللعبة أن الفريق الأقوى فيه, كان مبالغاً في إضاعتهِ للفرص, وهدر الوقت, محاولةً منه إيهام المشاهدين, بقوة فريق الخصم, العاجز حتى للوصول إلى منتصف ملعبه.
إستغفلوا المتبارين بلعبتهم القذرة هذه, جميع المغفلين والمشجعين, والمبغضين للفرق الأخرى, من الذين (جحدوا بها و إستيقنتها أنفسهم) هذه الفرق لا تحبذ مثل هذه الباريات, لأنهم يلعبون بأرواحهم لتحقيق النصر والفوز المبين, ويجهلون طعم الخسارة التي لم يتذوقوها أبداً.
ثمة فرقٍ كبير بين مباراةٍ دوليةٍ , ومباراةٍ وديةٍ, والفرق أكبر بين من يَقتُل ليعيش! وبين من يُقتَل ليعيش غيره, هل من مفرقٍ بين من ورث الشهادة, ومن يدعي الشهادة, إن التوقيت في مباريات كرة القدم مهم, بيد إن التوقيت يكون أهم في المباريات السياسية, لما يحمله من بعد إستراتيجي لتغير بعض المعادلات الحاصلة, والمفروضة على أرض الواقع.

 

في مشهد جديد من مسرحية الإبتذال والبذاءة التي عوّدتنا عليها رموز الخريطة الحزبية المغربية، والتي أضحى من شبه المؤكد أنها مفلسة فكريا، يغلب عليها القصور عن تجديد الخطاب السياسي، والعجز عن مواكبة التطورات المتسارعة للمجتمع المغربي، لمّح أحد زعماء الأحزاب المحسوبة على الأحزاب التقدمية والحداثية بالسوء إلى رمز من رموز النضال الأمازيغي، تلك الأحزاب التي لم يبق من بريقها غير الاسم والتضحيات الجسام لبعض أطرها في مرحلة من المراحل، زعيم ارتضى لنفسه التنكر للأصول والمسخ الهوياتي طوال مساره "النضالي" الطويل داخل دكانه السياسي.

يجدر في البداية أن نشير إلى أننا غير مقتنعين بتاتا بالفعل الحزبي المغربي على اختلاف مرجعيات وتموقعات هذه الإطارات من أقصى اليمين إلى أقصى اليسار، وذلك في ظل تكريسها لفساد المشهد السياسي المغربي، وجعلها المصالح والامتيازات عملتها الصعبة التي تذود عنها، ثم إحجامها عن التصالح مع الذات والأرض المغربيتين، واجتهادها في الولاء للأطروحات المستوردة، وكذا حربائيتها ومزايداتها السياسوية التي لا تنتهي. حكم لا يمكن أن نستثني منه أيّا من هذه الكائنات الكارتونية التي لا نسمع عن تحركها إلا مع كل اقتراب لموسم استبلاد واستغباء السّذج من العباد بالوعود الرنّانة والبرامج الطموحة التي لا تبرح الملصقات.

إن الفعل السياسي والعمل الحزبي المغربيين في نسختهما الحالية على الأقل لا يمكن إلا أن يكون محل هجران من جانب المواطن المغربي المؤمن بالديمقراطية الحقيقية والكرامة الإنسانية، هذا الموقف الذي نتخذه لأنفسنا عن قناعة راسخة، ويظل في جميع الأحوال موقفا يحتمل الصواب كما يحتمل الخطأ إيمانا منا بمبدأي الاختلاف والنسبية، لذلك لا يسعنا إلاّ أن نحترم اختيار من يرون غير ما نرى، وهو الإطار الذي يدخل فيه احترامنا لاختيار وقرار فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" في ولوج المشهد السياسي المغربي والانتماء إلى الحزب المعلوم.

لقد كان التهجم الموغل في النذالة والوضاعة من جانب الزعيم الحزبي في حق فنانتنا ومناضلتنا "فاطمة تاباعمرانت" صادما لنا كمغاربة نحمل همّ اللغة والثقافة الأمازيغية ونعتز بتقديرنا وإعجابنا بهذه المناضلة الشرسة والشريفة، ولا يمكن إلا أن يكون إلا مسّا صريحا بشخصها، وهي التي حملت رسالة الأمازيغية منذ ثلاثة عقود ويزيد، في الوقت الذي آثر فيه المتهجِّم إدارة الظهر لثقافته ولغته وتبني الأطروحات المستوردة لحزبه. إنه اعتداء غير مباشر على كل أهل الفن والإبداع في المغرب .

لقد تمّ التجنّي والعدوان على الفن الأمازيغي الراق والملتزم في تصفية مقيتة لحسابات سياسوية لا تهمّنا ولا تعنينا في شيء، وهو ما يعتبر خطوة خطيرة نشجبها بأقوى العبارات، لقد كانت الفنانة المقتدرة "فاطمة تاباعمرانت" مناضلة شرسة وشريفة، ورمزا من رموز العزيمة والتحدي النسوي الأمازيغي وستظل، ولا يمكن أن تنال منها قلة حياء ووقاحة الفزّاعات، خصوصا من يسمحون لأنفسهم بالحديث عن الحداثة والتقدمية.

نقول ما نقول دفاعا وتضامنا مع فنانتنا فحسب، وليس دفاعا عن اللون الحزبي الذي اختارته فنانتنا، فهذا الحزب حتى لا ننسى هو من تقدّم بمشروع القانون التنظيمي لتفعيل رسمية اللغة الأمازيغية، قبل أن يتراجع عن ذلك لأسباب نجهل حقيقتها رغم محاولته تبرير هذا التراجع عبر بيان مفتوح على كل التأويلات.

ختاما، نتساءل أين هي الجمعيات المسماة "جمعيات نسوية"، وخصوصا تلك التي أطنبت في رفع شعار الحداثة والدفاع عن المرأة المغربية؟؟ أليست المناضلة سيّدة مغربية تجرأ عليها الزعيم "المحنك" لأنها ليست كمثله في شيء؟؟ أين هي نقابات الفنانين مما حدث؟؟ أليست الفنانة جزء منكم؟؟ نختم بهمسة في أذن الساسة، خذوا كلّ شيء كما أنتم تفعلون، إلا أمازيغيتنا وكرامة فنانينا وعلى رأسهم "فاطمة تاباعمرانت"، فإنه خطّنا الأحمر لكم.

https://www.facebook.com/lahcen.amokrane.9

المنسقية العامة
لرئاسة المجالس التنفيذية لمقاطعات ( كوباني – جزيرة – عفرين) روج افا – سوريا

يصادف اليوم ذكرى أليمة تركت اثرها بعمق في الوجدان الكردي الا وهي ذكرى الـ 36 لرحيل القائد ملا مصطفى البرزاني الذي اقترن اسمه بالثورة الكردية في وجه الظلم والاستبداد اوائل اربعينات القرن الماضي.
ولد الملا مصطفى البارزاني عام 1903 في منطقة بارزان جنوب كردستان وتوفي في عام 1979 في احدى مشافي الولايات المتحدة الامريكية ، قاد خلال مسيرة حياته نضالا مستميتا في سبيل الدفاع عن الامة الكردية وخاض العديد من الثورات والحروب دفاعا عن كرامة وحرية الشعب الكردي حيث بقي نضاله نبراسا للاجيال القادمة .
ونحن في المنسقية العامة لرئاسة المجالس التنفيذية للمقاطعات الثلاث نستذكر تاريخ قائد كتب باحرف من ذهب حيث ألهم اسم البرزاني الكثير من الباحثين والمستشرقين الغرب للكتابة عن حقبة نضالية لن يمحى ابدا من صفحات التاريخ الكردي.

المكتب الاعلامي للمجلس التنفيذي لمقاطعة الجزيرة روج افا – سوريا

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:46

كوّة الامل- عبدالمطلب عبدالواحد

 

يعاني بلدنا ـ العراق ـ من أزمات بنيوية عميقة على صعيد الاقتصاد والسياسة والمجتمع، ويتجسد ذلك في التعثرات والاختلالات التي تعاني منها العملية السياسية، ويدفع ثمنها المواطن العراقي المحروم من الحد الادنى للعيش الكريم في اوضاع انسانية يتوفر فيها الامن والخدمات وابسط اشكال الضمانات الاجتماعية.

ويقع في عمق هذه الازمات، التشظي الاجتماعي الناتج عن سياسة المحاصصة الطائفية والقومية، وحجم الفساد الهائل المنتشر في جسد الدولة، وربما تعداه الى النسيج الاجتماعي ذاته. وتحاول الفئات السياسية المتنفذة بكافة تلاوينها استثمار الازمات لمنافعها الفئوية والحزبية على حساب مصالح الشعب والوطن، وبذلك تعمل من حيث تدري او لا تدري على تهديم مقومات الدولة والمجتمع.

ومع الابتعاد عن التعميم المطلق، يكفي لاي مراقب محايد، إلقاء نظرة على المناكفات السياسية بين أطراف العملية السياسية، ليدرك مدى انحسار مشاعر المواطنة لدى القائد السياسي وتمسكه الصارم بالطائفة والعشيرة والعرق والقومية، وهي انتماءات تمتلك حضوراً اجتماعياً وواقعياً غذته السلطات الدكتاتورية، وتكرّس فعلياً في الحياة السياسية لمرحلة ما بعد 2003 حتى الآن.

وقد تجسّد عملياً في محاولات بناء نظام ديمقراطي توافقي يقوم على الولاءات الدينية والطائفية والعرقية في بلد متعدد الاعراق والطوائف، يعتمد اقتصاده بشكل رئيسي على مورد وحيد فقط هو النفط الخام.

ومن هنا بالضبط يتحدد جوهر الازمة، إذ اننا ندّعي، أو نريد أن نعمل على بناء دولة ديمقراطية بقوى وشخوص سياسية في واجهة المشهد، لا تؤمن اصلاً بفكرة الدولة، كما لا تؤمن بفكرة الوطن. فكيف لها ان تؤمن بالديمقراطية، وكيف يمكن تأسيس عملية سياسية ديمقراطية بلا ثقافة ديمقراطية، وبدون الشروع بالاصلاح الاداري والاقتصادي والمالي والقانوني، ووضع الأُسس اللازمة لعملية التنمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ؟؟؟.

وقد كان من المؤمل ان تُحدِث الانتخابات البرلمانية الاخيرة في 2014 ، تغييراً بمستوى الحاجة الشعبية الماسة للتغيير، غير ان نتائج الصندوق لم تكن بمستوى الطموح المعوّل عليها. ورغم ذلك فان تغييراً ما قد حدث، وهو بلا شك تغيير إيجابي رغم محدوديته، وقد إنعكس ذلك في تشكيل حكومة جديدة، حظيت قبولاً داخلياً وعربياً، واقليمياً ودولياً لافتاً.

وقد عكست التوجهات الايجابية للحكومة الجديدة واجراءاتها مناخاً من التفاؤل الحذر لدى مختلف الاطراف السياسية والاوساط الشعبية، كما اشار الى ذلك التقرير السياسي الصادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي في ت2 /2014، من : "ان هناك فرصة للاستفادة من دروس وعوامل الفشل السابق. وقد فتح كل ذلك كوة أمل في إمكان ايجاد حلول للمشكلات ومخارج للازمات. لكن الحكم في النهاية يعتمد على الأفعال، وعلى الاسراع في تحويل التوجهات والبرامج المعلنة والوعود التي تم اطلاقها، إلى اجراءات عملية وحقائق على الارض. كما ان هناك مهمات آنية غير قابلة للتأجيل على صعيد المصالحة الوطنية، وتجاوز الجفاء في العلاقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة الاقليم، والتخلص من رموز الفساد المعروفة والمدانة قانونا".

وبدون الخوض في التفاصيل، لابد من التأكيد على ان إتساع كوة الامل يعتمد في المقام الاول على إنهاء نظام المحاصصة الطائفية، واعتماد مبدأ المواطنة والكفاءة في بناء الدولة وفي اعادة اعمار البلد، كما في قيادة كافة المؤسسات السياسية والادارية والامنية والعسكرية، والتخلي كلياً عن التمسك بالولاءات الفرعية بذريعة الاستحقاق الانتخابي.

ومن هذا المنطلق يقع على عاتق الحكومة والبرلمان ــ على الاقل ــ الالتزام بتنفيذ وثيقة الاتفاق السياسي بتوقيتاتها المحددة والتركيز على تبني موضوعة الوحدة الوطنية في الممارسة السياسية على ارض الواقع، والكف عن الاختباء وراء ضجيج المهرجانات الشكلية، والعمل على تنفيذ برنامج الحكومة المعلن، على الرغم من لا واقعية توجهاته الاقتصادية، الرامية الى ابعاد دور الدولة كلياً عن ادارة الاقتصاد الوطني، في هذه المرحلة الحساسة بالتحديد. كما يقع على الحكومة ايضاً، تجنب تحميل المواطنين عبء الازمة الاقتصادية، والسياسة التقشفية الناتجة عن انخفاض سعر النفط العالمي. والعمل على توفير كل ما يؤمن الدفاع عن السيادة الوطنية، وتحقيق النهوض الوطني في معركة المواجهة مع داعش والارهاب وكل مظاهر العنف في وطننا. وهي معركة لا يمكن ان يتحقق النصر فيها بالجهد العسكري فقط، على الرغم من اهميته القصوى.

كما يقع على عاتق الحكومة عملاً جاداً وحازماً، هو التصدي للفساد، الذي يشكل أشرس وأبشع الاخطار التي لا تهدد مستقبل العملية السياسية وافاقها الديمقراطية فقط، بل تهدد مستقبل ومصير العراق كدولة ووطن.

ولذا فان التمسك بكوة الامل، والعمل على إتساعها، يجد تعبيره في الكفاح الجماهيري المطلبي، الذي يخوضه عمال التمويل الذاتي حاليا، والمزارعون والفلاحون...، والعمل على مواصلة هذا الكفاح من قبل سائر الكادحين والكسبة والنساء والطلبة والشباب، والصناعيين والبرجوازية الوطنية والمثقفين ومنظمات المجتمع المدني والنقابات والاحزاب الوطنية والديمقراطية واصحاب التوجه الديمقراطي في اوساط الاحزاب والمنظمات القومية والدينية، داخل مجلس النواب وخارجه، وكل الذين يعزعليهم بناء عراق وطني ديمقراطي اتحادي.

ان مافيات الفساد المتجذرة في جهاز الدولة، والمتدثرة بأردية التدين السياسي، التي ابتلعت آلاف المليارات من ثروتنا الوطنية، سوف لن تستسلم بسهولة، وسوف تقاتل بشراسة من اجل خلط الاوراق وابقاء الوضع على ما هو عليه، للاستمرار في هيمنتها ولتعظيم ارباحها. ولكن التصدي لها، يظل ممكنا بمدى إدراكنا لضرورة العيش المشترك على ساحة الوطن، وبالوعي الوطني الديمقراطي والعمل الوطني المشترك، لتحقيق المطالب الانية الملحة، والتي في المقدمة منها، تدوير عجلة الاقتصاد المنتج والمصالحة الوطنية الحقيقية، التي تشكل اساساً لتماسك المجتمع والدولة. وبديهياً فان الدولة الديمقراطية لا تستمد شرعيتها من الاليات الانتخابية فحسب، وانما في قدرتها على بسط سيادتها الوطنية وفق القانون التعاقدي على كافة الطوائف والتجمعات والمؤسسات والافراد، وفقاً لمبدأ المواطنة، والمواطنة فقط ، دون اي اعتبار آخر.

المفكر داريوش شايغان في كتابه "النفس المبتورة" ، يكتب: " لكي يكون هناك ديمقراطية، لابد اولاً من ان يكون هناك علمنة للعقول والمؤسسات، وان يكون الفرد كفرد ذاتاً مستقلة قانونا، وليس نفساً مغفلة ذائبة في الكتلة الهلامية للامة."، ويضيف: " ان الاصولية تخفّض العقل الى مستوى الردود الانفعالية والغضبية، وكل سقوط للعقل يحمل في ذاته بذور العجز والوهن." (1)

وعوداً على بدء، فان امكانية تأسيس وترسيخ الديمقراطية في الحياة السياسية الاجتماعية في عراقنا، ستكون بالضرورة عملية تاريخية طويلة الامد، ومشروطة ، بتوفر مقوماتها المادية والاجتماعية.

(1) داريوش شايغان - "النفس المبتورة" - الطبعة الاولى الصادرة باللغة العربية عن دار الساقي 1991، الطبعة الالكترونية ص 44


أن تكون شيعيا، فهذا يعني، إنك ستبقى طائفي، في نظرهم، ولو أشعلت (العشرة شمع) !
فمهما تقول، أو تفعل، ستبقى أفعالك، تفهم بطريقة معكوسة، أو تفهم على أنها، محاولة لتقوية نفوذك الطائفي، أو المناطقي .
قبل فترة، زار السيد عادل عبد المهدي، وزير النفط الجمهورية الاسلامية الايرانية، وقال نشترك، مع الأخوة، في الجمهورية الاسلامية بالعقيدة !!
وتناول الكتاب، السنة الموضوع (ويا طلابة شيفضج)! كيف لوزير شيعي، أن يقول أننا نشترك مع ايران بالعقيدة؟!
مرة يقولون، أن الكلام مقصود به، كونه شيعي، ومرة يقولون، أن المقصود بالموضوع أنه طائفي, ومرة يقولون، أنه يقصد سوف يقتل السنة .. وما تركوا تفسير ينبع من خيالاتهم المريضة، الإ وذكروه!
مع العلم، أن الكلام هو بروتوكولي، وأي حوارات مع أي دولة، تبدأ بالكلام عن المشتركات، ولا يخفى للجميع، أن الغالبية في العراق، هم مسلمين شيعة، ولم يقل عبد المهدي كذبا!
أما عند تأسيس شركة نفط ذي قار، انفتحت قريحتهم، بكل أنواع الشتائم والتلفظ، بكل ما هو قبيح اتجاهه، وكأن ذي قار تقع في أيران! وليست في العراقوكأن ذي قار كانت تنعم بزمني صدام المالكي،  بكل أنواع الخيرات، واتى عبد المهدي وأعطاهم ،،ما فوق إستحقاقهم، من الترف
نعم فكل الافعال ستفهم من منظار طائفي مهما كانت أفعالك! وعند الاتفاق النفطي، مع الأقليم قام الكتاب والمفكرين السنة، بنصب سرادق العزاء، وأستقبال المعزين بوفاة السنة، في العراق ! متهمين أن هذا الاتفاق هو أتفاق بين الكورد والشيعة لقتل السنة! بينما هو أتفاق نفطي لتمشيه أمور الدولة واتفاق، سياسي
وأخيرا وليس آخرا؛ مشاريع أنشاء مصافي للنفط، في ميسان وذي قار، هي بكل تأكيد لذبح السنة، كما يدعون فالمصفاة النفطية، خطر ويجب أن نبنيها في بيجي، كما فعل جرذ العوجة صدام، ونترك الجنوب فأي مشروع في الجنوب، هو مشروع صفوي القصد منه ذبح السنة!
أعلى النموذج

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 18:43

أسلام في عهد التكنولوجيا


تزداد كل يوم أواصر ارتباطنا بالتكنولوجيا, حتى أصبحنا مدمنين على أستعمالها, وأصبح تواجدها ضروري في كل بيت..
لقد أصبحت العوائل تخصص جزء كبير من دخلها لشراء الأجهزة التقنية, وتأمين أشتراك في الشبكة العنكبوتية, التي جعلت من العالم قرية صغيرة..
قرية أفتراضية ذابت فيها الحدود مع الآخرين, وذابت معها القيم, وقارب كل شيء جميل فيها على الانتهاء, لا لخلل في التكنولوجيا, بل لوجود لوثة في عقولنا..
لقد تربينا لنخالف ونختلف, فأصبحنا مجرد أوعية فارغة, قلوبها مغلفة, لا تفقه ألا المفاسد, فدخلت كثير من الناس بممارسات حيوانية, وتقليد أعمى, لتقليعات دادائية, تعكس حربا على الدين والالتزام القيمي.
ولعل مجتمعاتنا المسلمة هي الاكثر تضررا بالتكنولوجيا, فمع وجود المال, أستحصلت على أحدث تقنيات الاتصال, وانتشرت أغلى الاجهزة المحمولة بدون جهد أو عناء..
لتصبح وسيلة للانفتاح المفاجئ والسريع, الذي مهدت أليه وسائل التواصل الجماهيري, ولاسيما التلفزيون, بما أحتواه من مسلسلات تشجع الغرائزية, وتدور حول الشهوة ألا شرعية, التي يحرمها الاسلام المحمدي جملة وتفصيلا..
فبعض الفتيات اليوم يلاحقن الفتية, ويتبجحن بالعلاقات الغير شرعية, أمام اقرانهن الملتزمات, كما بعض الطالبات يبدلن ثيابهن في المغاسل, ويتبرجن بالسيارات العامة, غير آبهات بالناس أو أنتقادهن لهن..
المشكلة ليست بالتقليد أو ألاهتمام بالمظهر, المشكلة في تغيب الشخصية, وضعفها..
فنحن كما أشرنا نتعامل مع أوعية فارغة, تريد أن تبدو ممتلئة ولو بالترهات, فما أعظم الفتاة والشاب حينما يجدون لبناء ذواتهم, وينالون الشهادات, ويبرعون بالاعمال, فنفتخر بهم ..
المشكلة أننا نعيش بمجتمع بات بغالبيته سلبيا ضعيف الشخصية, وبارد في أستحصال حقوقه, وعندما يتم الضغط عليه ينفجر بعدوانية, كالمريض الذهاني, يؤذي نفسه والآخرين ممن يحبونه, ولا يضرونه..
لقد أمسى شبابنا صيد سهل لأصحاب المقاصد الخبيثة, فترى بعضهم يرقص بالملاهي حينا ويؤيد داعش حينا أخر, وأخريات يمارسن جهاد النكاح لدعمه بعد أن كُن ملتزمات, أشياء لا يمكن تصويرها أو تصورها..
وفي تطرف أقل حدة ولا تقل بخطورتها, ظاهرة التحول الجنسي, وتقليد الاخر بلبسه وتزينه..
الغريب أن الاوربيين والامريكان ومن يقلدونهم, لا يرتضون ان يكونوا بالدرجة ذاتها في تقليد المسلمين, بل يعدونا غرباء, ويتخوفون منا..
فهل باتت ثقافتنا أقل شئنا من ثقافتهم, أم أصبحت أخلاقنا كالمرجوحة لا تستقر بعد دفعها, اليوم أسلامنا يعوزه الايمان

المعروف جيدا الدعوة الى النبوة الى الدين في عصرنا الحديث اصبحت دعوة اعداء الله والحياة والانسان وصفة يتصف بها كل الطغاة البغاة الظالمين فهؤلاء المجرمين كل مبتغاهم هو التحكم برقاب الناس ان يطول حكمهم الى الابد فيزدادون في اضطهاد شعوبهم وفي قمعها مما يدفع الشعوب الى النفور من هؤلاء المجرمين ويزداد تذمرهم منهم وتبدأ الشعوب في التحرك للتخلص منهم فمن اجل تثبيت حكمهم وتبرير قمعهم وظلمهم فيدعون انهم انبياء بل افضل من الانبياء ويدعون ان الله ارسلهم ويقودون حملة دينية ويتحولون من حالة الى حالة جديدة مخالفة للحالة السابقة حيث يرتدون عباءة الدين امثال النميري وصدام والقذافي وهتلر و الكثير من القادة الحاليين في العالم العربي و العالم الكوردي وغيرهم الكثير

صحيح ان هذه الفكرة من بنات افكار هؤلاء الطغاة وامنية كانوا يتمنوها ويسعون لتحقيقها الا انهم لم يملكوا الجرأة على طرحها فتلقفتها العناصر الانتهازية وصورتها ودعت الطاغية اليها وهذا ما فعله الطاغية معاوية وصدام والنميري والكثير من امثالهم

حاول الطاغية المقبور صدام ان يدعي النبوة ولكن بالخفاء فتلقف الفكرة الذين حوله من الانتهازيين والذين لا شرف لهم ولا كرامة وقاموا بنشرها بين الناس والدعوة اليها وكأن صدام لم يأمرهم بذلك وهكذا بدأت الدعوة الى نبوة صدام وقيادته للحملة الشيطانية التي افسدت العراق ارضا وبشرا لا زلنا نعاني منها وربما يستمر اثرها السيئ الى اجيال عديدة

حيث قام الكثير من هؤلاء الانتهازين يصنعون لصدام قدرة وهالة ربانية واخذوا يتنافسون ويتسابقون في هذا المضمار وفعلا كسبوا الكثير من المال الحرام الذي كان يقدمه صدام لزوجاتهم

هذا يقول سيدي ان زوجتي شاهدتك فوق الكعبة تصلي وهذا يقول سيدي ان زوجتي سمعتك تتكلم مع جبريل وهذايقول ان زوجتي شاهدتك تصعد الى السماء

وهكذا بدأت المنافسة بين هؤلاء لا ادري هل كان صدام يصدقهم ام يضحك عليهم

المعروف جيدا ان صدام لا يثق باي احد حتى ولا عناصر مخابرته واقاربه الا انه كان يعتمد على زوجات من معه بطرقه المختلفة وهكذا استطاع ان يحصل على وسيلة من اهم الوسائل التي يمكن ان تحميه وتحمي حكمه وهي اللقاء بزوجات من معه ومن حوله ومن ثم ارغامهن على تلبية كل رغباته الخاصة والعامة

بل هناك من تجرأ واعتبره المهدي المخلص والمنقذ مدعيا ان جد صدام قبل 300 عام تنبأ بان حفيده صدام سيملأ الارض قسطا وعدلا بعد ما ملأت ظلما وجورا وبهذا كذب المسيحيين وكذب المسلمين

ملاحظة المقالة مقطع من موضوع للكاتب مهدي المولي

 

أتلانتا، الولايات المتحدة الأمريكية  (CNN)-- أظهرت كاميرات مراقبة ثلاث فتيات بريطانيات يشتبه في توجههن إلى سوريا للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية" المعروف بـ"داعش" وهن يركبن حافلة في مدينة استانبول، في أول مشاهدة للصبيات منذ مغادرتهم لندن قبل نحو أسبوعين وإختفاء أثرهن.

وتستبعد الشرطة البريطانية وجود الفتيات الثلاث في الأراضي التركية، وترجح عبورهن الحدود إلى سوريا للانضمام إلى "داعش"

ونقلت قناة "هتش بي أر" HBR  التركية إن كاميرات أمنية أظهرت الصديقات الثلاثة وهن يستقللن حافلة باستانبول في آخر ظهور لهن قبل فقدان أثرهم.

 

وغادرت الصديقات الثلاثة، شميمة بيغوم ، 15 عاما، وكاديزا سلطانة، 16 عاما، وأميرة عباسي، 15 عاما، من مطار غاتويك إلى مدينة استانبول على متن رحلة للخطوط التركية في 17 فبراير/شباط الفائت، وسخرت السلطات البريطانية وسائل إعلام تركية ومواقع التواصل الاجتماعي، لغاية الوصول إليهن وإجبارهن للعودة إلى البلاد.

ووجهت الشرطة البريطانية وعائلات الفتيات مناشدات يدعونهن فيها لأجل العودة إلى الوطن.

وزعمت تقارير إن واحدة، على الأقل، من الفتيات أجرت اتصالا بأقصى محمود، التي فرت من منزل عائلتها في اسكتلندا للسفر للانضمام إلى "داعش" في سوريا عام 2013، وتتهما السلطات بمحاولة تجنيد فتيات أخريات باستخدام مواقع التواصل الاجتماعي.

نعيش هذه الأيام مرحلة استثنائية، بكل معنى الكلمة، في مواجهة الإرهاب المتمثل في "داعش" الذي تمكنت وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ) وفصائل من الجيش السوري الحر ، والتحالف العربي العربي/الدولي، من إلحاق هزيمة منكرة به في كوباني. ولم تطل الأيام حتى بدأنا حملة تحرير شاملة في كل من تل حميس وتل براك، وذلك تلبية لنداء من أهالي المنطقتين، والذين ذاقوا الأمرين من "داعش" واحتلاله البغيض للبلدتين وتنكيل مقاتليه بالأهالي هناك.


وقد تكللت حملتنا الأخيرة في المنطقتين بنصر عظيم، وهو ما دفع ب"داعش" وبمن يروج لفكره الظلامي الدموي لنشر الأكاذيب والافتراءات وقلب الحقائق، من اجل الانتصار للإرهاب، وتشويه سمعة الوحدات التي هزمت هذه التنظيم بدءا بكوباني وصولا لتل حميس وتل براك، ولن تتوقف إلا بعد سحق "داعش" بشكل كامل، واستئصال هذا الورم السرطاني الذي بات وبالا على أهل المنطقة من كافة المكونات، بل وعلى الإنسانية ككل.
لقد شهدت الحملة الأخيرة التي طالت مواقع  "داعش" في تل حميس وتل براك، مشاركة واسعة من العشائر العربية، ورغم ذلك لم يتوانى البعض من الذين شكلوا الحاضنة ل"داعش" من نشر الأخبار التي تتهم وحداتنا بحرق منازل المدنيين، وتنشر عن وجود حرائق ونيران مندلعة، وكأن ما جرى لم تكن معاركا، ولم يكن هناك قصفا جويا، أو أن الأرض التي جرت عليها الاشتباكات كانت خالية من المنازل. إننا نعلن موقفنا الواضح والصريح في الوقوف ضد أي انتهاك لحقوق الإنسان، ليس لأننا وقعّنا على الاتفاقيات والمواثيق مع الهيئات الدولية المختصة فحسب، بل لأن ذلك يأتي كجزء من إيماننا بحقوق الإنسان، وكذلك قناعاتنا المطلقة بالعيش المشترك والاخوة الحقيقية، حيث نقدم النموذج الحقيقي على الأرض بعيدا عن الشعارات، وما مشاركة العشائر العربية إلا دليل على كلامنا هذا.
إنني أتوجه إلى جميع وسائل الإعلام من اجل الدقة فيما ينٌشر من قبل أطراف معروفة بمساندتها ل"داعش"، تلك الأطراف التي ترى في هزيمة "داعش" هزيمة لها، وهي لن تتورع عن القيام بأي عمل لتشويه صورة وحدات حماية الشعب(YPG) ووحدات حماية المرأة(YPJ). ونحن من جانبنا، وللوقوف على حقيقة ما جرى، اتخذنا كل الإجراءات للوصول إلى  بلدة تل حميس للاطلاع بشكل ميداني على الأوضاع، وفي حال ثبوت وجود يد لأي مقاتل من مقاتلي الوحدات أو أي شخص آخر، حتى وأن بشكل فردي، في حرق أي منازل من المنازل، أو الإقدام على أي فعل يتنافى مع أنظمتنا الداخلية، فأننا سنقوم ببتطبيق اللوائح الداخلية لوحدات حماية الشعب (YPG) بكل شفافية.
ريدور خليل: الناطق الرسمي باسم وحدات حماية الشعب(YPG).
01.03.2015

أولا ارجو من عشاق أوجلان ان لا يؤاخذونني، فانني من عشاقه أيضا لا لشئ سوى لصموده البطولي وتضحياته الجسام لكن ليس هناك من أحد بلغ درجة الكمال.

ثم أبدا واقول:

(أوجلان يدعو مقاتلي العمال الكوردستاني للمشاركة في محادثات نزع السلاح.)

هذا الخبر منشور في صوت كوردستان الأغر.

ومع إعجابي الشديد بهذا الرجل الكاريزمي العالمي، رغم ذلك فأني أجد ان هناك فرقا شاسعا بين أوجلان الماضي والحاضر:

ان اوجلان (كان) ليس أوجلان (الآن)

اوجلان (كان )يدعو الى الانفصال

أوجلان (الآن) يدعو إلى الأستسلام وإلقاء السلاح وإستجداء الحكم الذاتي من الترك.

اوجلان (كان) لا يقبل سوى بكوردستان كبرى مستقلة.

اوجلان (الآن) يقتنع بقليل من الحريّة لكورد الشمال في حقل التعليم والثقافة والمشاركة المحدودة في الحقل السياسي.

أوجلان (كان) لم يقتنع سوى بمواصلة الكفاح المسلح لحين ان ترضخ الحكومة التركية لجميع مطاليبها في حق تقرير المصير.

أوجلان (الآن) يساهم في دعاية إنتخابية –عن وعي أو غير وعي- لحزب العدالة والتنمية، اي حزب اردوغان.

أوجلان (الآن) يطلب ومن سجنه من قيادات التنظيم إتخاذ قرار تاريخي بالتخلي عن العمل المسلح أي إلقاء السلاح قبل ان يتحقق اي شئ على الأرض.

أوجلان (الآن ) إذن يكرر الخطأ التأريخي (آش به تالى ) الذي ارتكبه البارزاني الأب

ويدعو الى حل ديمقراطي ويطلب القاء السلاح قبل ان تصاغ مادة في الدستور التركي تنص على الإتفاق وتحت رعاية دولية .

أوجلان (الآن) إذن هو (البارزاني) قبل 44 عاما .

ربما بسبب قبوعه الطويل في الزنزانة والظلام المحدق صار يحلم بالحقوق المشروعة وممن؟ من آل اتاتورك هبة وصدقة. جميل انه يريد تحاشي إراقة المزيد من الدماء، نحن جميعا ضد استخدام العنف لأية غاية كانت، لكن ماذا عن دماء عشرات الآلاف من قتيل ومعوقين ومشردين ومعتقلين ومعذّبين؟ هل راحت دماؤهم هدرا؟

وقد عبّر صلاح الدين دميرطاش في وقت سابق ، عن أمله بأن تسهم دعوة عبد الله أوجلان في جلب الخير لـ«شعوب تركيا». وأبدى دميرطاش تمنياته بأن يفي الجميع بمسؤولياته، من أجل الوصول إلى السلام المنشود في نهاية المسيرة. (هذا ما جاء في البيان)...

السؤال هو : هل السلام المنشود يأتي في نهاية المسيرة يا ديمرتاش؟ أو في بدايته؟ انك تمسك الامور من ذيولها، لو كان كلام من هذا القبيل صدر من احد اعوان البارزاني لضحكتم عليه ولنعتّموه بانه عميل لتركيا وانه متنازل وانه مستسلم وانه مقصر وانه متمسك بالعرش وانه متعاون متخاذل لأعدى أعداء الكورد وغير ذلك من انتقادات لاذعة عشواء.

أما عضو لجنة الحكماء عن منطقة بحر إيجة طرخان أردم فقد قال إنه من الممكن أن يعقد حزب العمال الكردستاني مؤتمره ( وأن يتم الإعلان عن ترك السلاح في عيد النوروز، ومن ثم بحث الحقوق الديمقراطية وحقوق الإنسان والمشاركة في الحياة السياسية.)

اقول: انه صدى لصوت دميرتاش، مسألة السابق واللاحق والترتيب الزمني الخاطئ. اي يجب أولا البحث عن الحقوق المذكورة ثم البحث عن ترك السلاح.

أنا اقول هذا لا لإنحياز بل انحيادية تامة، الكل يعرف كم من مقالات انتقادية نشرتها على هذه الصفحات وغيرها انتقد فيها سياسات العائلة المالكة، لكنني لن أسكت عن قول الحقيقة أبدا .

نعم انه نزيه

نعم انه بطل

نعم انه عزيز

نعم انه محبوب

لكن هذا لا يمنع ولا يخفي الحقيقة المرة انه لا يختلف كثيرا عن البارزاني الا في شئ وهو:

ان الأول يعترش كرسي الحكم والثاني يقعد على الأرض.

وما يدريك لعل اوجلان (على كرسي الحكم) هو نفس مسعود البارزان (الآن)؟

نحن نتعاطف دوما مع الأسماء ونجهل أو نتجاهل مدفوعين بالعواطف ما تحدث من تغيرات بمرور الزمن في نفس وجوهر الإنسان.

اوجلان الذي نعرفه هو (مع الأسف) –ربما لهرمه- في خبر كان.

فرياد

1 – 3 – 2015

******************

 

في رسالة ثانية إلى وزير البيشمركة مصطفى سيد قادر، جدد رئيس إقليم كردستان رفضه القاطع لتشكيل أي قوة من الإيزيديين في شنكال خارج مظلة وزارة البيشمركة. وقال بارزاني أنه "لن يسمح لأي قوة أن تتشكل في شنكال خارج قوة البيشمركة" واصفاً كل خطوة من هذا القبيل ب"المرفوضة واللاشرعية، ويجب أفشالها بإسرع وقت ممكن". وجاءت رسالة بارزاني كرد على "قوة حماية شنكال" التي أعلنت مؤخراً، رسمياً عبر وسائل الإعلام، بأنها "قوة إيزيدية مستقلة لحماية مناطق الإيزيديين". وجاء في أكثر من بيان وتصريح لقادتها أن "قوة حماية شنكال هي قوة إيزيدية ومظلتها هي العراق"، وأنّ "وجودها كقوة إيزيدية ضمن منظومة الدفاع العراقية لا يعني خروجها على البيشمركة، كما يريد البعض تصوير الأمر، أو خروجها على منظومة الدفاع الكردستانية، التي تعتبر جزءاً لا يتجزأ من منظومة العراق الدفاعية".

وبحسب تصريحٍ لقائد "قوة حماية شنكال حيدر ششو، "يربو عدد قوتهم على ال3000 مقاتل، بينهم ألف مقاتل مسجّل يتقاضى الرواتب والإستحقاقات من بغداد على ملاك "هيئة الحشد الشعبي" تحت إسم "قوة الإيزيديين" التي ستتحول إلى "الحرس الوطني العراقي" بعد موافقة البرلمان على القرار، وهناك ألف مقاتل آخر تم رفع أسماءهم لتسجيلهم قريباً".

أمر بارزاني لوزير البيشمركة ب"هدم" أو "إلغاء" أو "إفشال" هذه "القوة الإيزيدية" بحجة أنها "تشكل خطراً على الأمن الكردستاني"، وأن "البيشمركة هي القوة الوطنية الوحيدة التي لها الحق بحماية كردستان"، يعني بصريح العبارة أنّ هولير ستسعى بكل ما في وسعها ل"إعدام" هذه القوة عن بكرة أبيها، تحت أي حجة أو أي مسمى كان. والبداية ستكون من الإيزيديين أنفسهم المحسوبين على حزب بارزاني، ما يعني إدخال الإيزيديين في أتون "حرب داخلية" لضرب الإيزيدي بالإيزيدي، وضرب شنكال بشنكال، ليخرج الإيزيدي في المحصلة من مولد "مسرحية تحرير شنكال" كخروجه من "مسرحية احتلال شنكال" بدون حمّص.

والسؤال الذي يطرح نفسه بقوة، ههنا، هو لماذا يعارض بارزاني أن تكون للإيزيديين في شنكال "قوة" خاصة بهم لحماية مناطقهم، خصوصاً بعد ما حلّ بالإيزيديين بعد الثالث من أغسطس الماضي وفشل البيشمركة في حمايتهم وحماية مقدساتهم وأعراضهم وأموالهم وممتلكاتهم؟

لماذا يعارض بارزاني "قوة حماية شنكال" تابعة لبغداد، علماً أن تاريخ تشكيل هذه القوة يعود إلى ما قبل الثالث من أغسطس الماضي، وأن حزب بارزاني رفض الفكرة من أساسها جملةً وتفصيلاً، وعارض تشكيل أي قوة إيزيدية من هذا القبيل تابعة للبيشمركة وهولير، بحجة أنّ "هناك أكثر من قوة كبيرة من البيشمركة والآسايش وملحقاتهما قوامها حوالي 16000 مستعدة للدفاع عن شنكال وعن الإيزيديين حتى آخر قطرة دم وآخر بيشمركة"، بحسب ما قاله سربست بابيري مسؤول فرع شنكال للحزب الديمقراطي الكردستاني الأسبق لششو، قبل سقوط شنكال بأيام.

وإذا كانت "قوات الحشد الشعبي" و"قوة الإيزيديين" هي "ميليشيا طائفية غير شرعية"، ترى لماذا وقف بارزاني مع تشكيل "جيش سنّي" قوامه 100 ألف جندي، ورعى مؤتمراً في هولير العاصمة بهذا الخصوص، حضره أكثر من ألف شخصية سياسية وعشائرية ودينية سنية، بينهم مطلوبون للعدالة العراقية، ويواجهون تهماً مختلفة منها "التعاون مع إرهابيين والتخطيط لجمات إرهابية"؟

لماذا كيل الأمور هكذا بأكثر من مكيال؟

بعد "مسرحية تحرير شنكال" مباشرةً أعلنت هولير على لسان أكثر من مسؤول رفيع المستوى وأكثر من قائد ميداني في البيشمركة، أن "المقاتلين الإيزيديين في جبل شنكال، الذين قاوموا داعش انضموا إلى قوات البيشمركة"، والآن نرى ذات القوة (قوة حماية شنكال) التي قيل أنها انضمّت للبيشمركة، تبرز تحت مسمى "قوة الإيزيديين" تابعة لبغداد، لتكشف زيف هولير للحقيقة وزيف إعلامها الذي طالما حاول قلب الحقائق في شنكال، وقلب كل حقيقة تمتّ إلى الإيزيديين بصلة، خصوصاً بعد "مسرحية احتلال شنكال" وتسليم هذه الأخيرة ل"داعش" خلال ساعات، بصفر مقاومة.

رفض بارزاني ل"تشكيل أي قوة خارج البيشمركة في شنكال" يعني أنه لا يزال يقرأ "شنكال ما بعد الفرمان ال74" بشنكال ما قبل الفرمان، لكنّ شنكال تغيّرت، والشنكاليون تغيّروا، والإيزيديون تغيّروا، وكردستان تغيّرت والعراق تغيّر، والعالم تغيّر، كما كتبنا من قبل.

بكلّ أسف ومرارة، إسم "البيشمركة" في شنكال وبين الشنكاليين بخاصة، وفي إيزيدخان وبين الإيزيديين بعامة لم يعد إسماً محبباً أو مرحباً به كما كان من قبل أيام "كردستان الجبل". والسبب بات معروفاً للجميع، وهو انسحابها مع كامل منظومة الدفاع الكردستانية من شنكال، دون بيان هولير للأسباب والحقائق للرأي العام ومحاكمة أو محاسبة أي مسؤول حتى الآن.

الشنكاليون ما عادوا يثقون ب"البشمركة" لحماية مناطقهم، ولن يثقوا بأحد بعد ما حصل لهم، وهذه "اللاثقة" بالماحول وب"الآخر" التي يمكن قراءتها في وجه كلّ شنكالي هي نتيجة منطقية للفظائع وجرائم القتل وتقطيع الرؤوس والإعدامات الجماعية وخطف الأطفال وسبي النساء، وغيرها من الأهوال التي طالت الإيزيديين، ولا يزال حبل الفرمان على الجرّار.

كان من الممكن لبارزاني وهو الرئيس والقائد الأعلى للبيشمركة أن يعيد بعضاً من هذه الثقة بين الإيزيديين وهولير من جهة، وبينهم وبين البيشمركة من جهة أخرى، لو أنه وفى بوعده للإيزيديين ب"كشف الحقائق للرأي العام ومحاسبة كلّ المقصرين من قادة الميدان في شنكال"، كما صرّح أكثر من مرّة ولأكثر من وفد إيزيدي، إلا أنه لم يفعل، ولن يفعل لأسباب باتت معروفة للجميع، وهي أن "الفوق الكردي" من فوق فوقه إلى تحت تحته مسؤول عن "الإنسحاب" الدراماتيكي الشهير من شنكال، والذي سمي في حينه، على لسان أكثر من مسؤول وأكثر من مستشار مقرّب من بارزاني، ب"التكتيكي"!

بارزاني يعارض تشكيل أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، ليس دفاعاً عن سلطة البيشمركة أو سلطة كردستان في شنكال، وإنما دفاعاً عن سلطة حزبه، الحزب الديمقراطي الكردستاني، الذي كان الحاكم الفعلي والوحيد في شنكال، منذ سقوط ديكتاتور بغداد في التاسع من نيسان 2003 إلى حين سقوط شنكال، والدليل هو ظهوره على جبل شنكال بعد عملية تحرير شمال شنكال، بدون صحبة أي مسؤول رفيع في البيشمركة أو الدولة خارج حزبه، وحديث للإعلام كرئيس لحزبه أكثر من كونه رئيساً لكردستان، وتحويل النصر في شنكال إلى نصر لحزبه وعائلته أكثر من كونه نصراً لكردستان.

بارزاني يعارض صعود أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه يعلم علم اليقين وعينه أنّ بمجرّد تسليح 1000 مقاتل إيزيدي (والعدد إلى ازدياد)، خارج سيطرة هولير وحزبه، يعني أنّ الإيزيديين سيخرجون من "قمقم" هولير، وسوف يدخلون في لعبة الصراع ما بين بغداد وهولير، من باب العراق بإعتباره وطناً للجميع، وبإعتبار الإيزيديين جزءاً أصيلاً من هذا العراق مرّتين؛ مرّة بإعتبارهم عراقيين أصلاء وأخرى بإعتبارهم أكراداً أصلاء.

بارزاني يعارض بروز أي قوة إيزيدية في شنكال وخارجها، لأنه بمجرد وجود قوة إيزيدية مسلحة لحماية مناطقها، سيعني منافسة الإيزيديين لهولير وحزب بارزاني بالدرجة الأساس، بإعتبارهم أولى بحماية مناطقهم، خصوصاً بعد فشل البيشمركة الذريع في امتحان شنكال الأكبر. ما يعني سحب البساط من تحت أقدام هولير في بغداد، وبداية النهاية لمسرحية "الكرد الأصلاء" التي مسخت الإيزيديين في كردستانهم، وطنهم النهائي، إلى "دجاج كردي أصيل" تحت الطلب للبيض أو للذبح، لا فرق.

بارزاني يعارض "عسكرة" شنكال خارج مظلة البيشمركة، ويرفض منح الشرعية لأي "قوة إيزيدية"، لأنه يعلم كما تعلم هولير أنّ صعود "قوة إيزيدية مسلحة" وتغريدها خارج سرب هولير، سيعني صعود القضية الإيزيدية سياسياً، ما سوف يشكّل إحراجاً كبيراً لهولير، ليس في بغداد والمحافل الوطنية فحسب، وإنما أيضاً في المحافل الدولية.

بارزاني يعارض أي خروج إيزيدي على هولير بقيادة حزبه، لأنه يعلم تماماً أنّه سيمّهد لخروج إيزيدي أكبر عن "بيت الطاعة الكردية" في هولير، ما يعني خسارة هذه الأخيرة لواحدة من أهم الأوراق السياسية التي تمكنّها من اللعب بها في المحافل الدولية، ألا وهي "ورقة الأقليات" التي كانت الورقة الأساس، التي بها ربحت دعم العالم بعد الثالث من أغسطس الماضي، وقايضت دم شنكال بالسلاح الأميركي والأوروبي المتطور.

هوشنك بروكا

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

الثورة السورية بدأت بعد معاناة أربعة عقود و أكثر من خنق للحريات، وكم للأفواه ،وحاول النظام البعثي المتسلط المتعاقب على سدة الحكم في سوريا تشكيل لون واحد من السياسات ، وفكر آيدولوجي عروبي تعسفي بعثي إستطاع الى حد ما تأجيل كل القضايا بقوة الحديد والنار، بل تمكن من لجم وربط كل المؤسسات الرئيسية والفرعية بجهة فئوية واحدة، كل هذه السياسات خدمة لنطام أمني لعقود أربع تم فيه طمس الهوية الوطنية وشعور الإنتماء الى الوطن السوري ناهيك عن كل ما شعرت به المكونات الغير العربية في سوريا من شعور الغربة وعدم الانتماء الى الوطن نتيجة تراكم هذه السياسات والثقافة الجماهيرية التي سادت هذه المراحل.

البحث عن الهوية وشعور الإنتماء قضايا عانت منها جميع المجتمعات بل حتى أكثر المجتمعات تطوراً لم تستطع وضع حلول جذرية لها خاصة بعد ثورة التكنولوجيا والمعلومات والتداخل العظيم بين الثقافات والهجرة ،وكان لإنهيار المعسكر الشرقي كأحد القطبين الرئيسيين الأثر الأكبر في تجدد هذه القضايا وطفوها على الساحة العالمية وأسباب عديدة أخرى لاداع لسردها جميعاً،

وتؤكد الدراسات والبحوث العديدة (صدام الحضارات، من نحن،العمق الإستراتيجي)وغيرها في هذا المجال سواءً الإقليمية أو الدولية أن هناك خطر قادم وأزمة في الهوية،وأنه بات لزاماً على كل الشعوب والحكومات بما فيها من مؤسسات ومراكز البحوث ومختصين التعمق في هذه القضايا والمحاولة الجادة للبحث عن سياسات وإستراتيجيات تتوائم وتناسب المراحل والأخطار،والمبنية على أسس رصينة وعلمية ، فالأحساس بالهوية وشعورالإنتماء الى الوطن أصبح حالة عامة إشتكت منها كل المكونات وخاصة الاقلية منها.

لكن ماكان يشعر به الكردي في سوريا أصبح شعوراً ممزوجاً بالغربة والعزلةعن الوطن الذي ما انفك يدافع عنه دوماً وكان له الأثر العظيم في تحريره في بدايات القرن العشرين ،بعد إرتسام الحدود بموجب إتفاقية سايكس بيكو.وأصبح شعوره بكرديته إنتماءً وفكراً صراعاً فكرياً ممزوجاً، بين مفهوم الوطنية والقومية،ومفهوم التبعية الحزبية والحزبية الكردستانية وغدا كنوع من الانفصام في الشخصية خاصة بعد الإنقلاب البعثي في بداية الستينيات ،وما تلاه من عقود سياسات التعريب والتعبئة الثقافية لأنظمة الحكم التي مارست سياسة الإقناع بالقوة في سوريا .

الهوية الكردية في كوردستان سوريا قد وصلت إلى مراحل خطيرة وخاصة بعد حرب داعش والتغييرات الديموغرافية السكانية الخطيرة التي آلمت بالمنطقة والهجرة المتصاعدة للكرد فيها إلى الدول الإقليمية والغربية في مقابل الهجرة الداخلية للمكونات الأُخرة إلى هذه المناطق، كما أن السياسات المتبعة للحد في هذا المجال معدومة بل العكس من ذلك دفعت بعضها أي السياسات مثل (التجنيد الإجباري وفقدان التوازن بين القوى الداخلية )بالإضافة إلى الظروف الأمنية والإقتصادية وفقدان الجماهير للثقة والأمل في توصل أطراف الحركة الكردية إلى إتفاقات جادة دفعت بالوضع إلى المزيد من التعقيد وبذلك تعددت الهويات وإختلطت بين وطنية وقومية وأيدولوجية وحزبية وفئوية وهي مرشحة إلى أكثر من ذلك .

مما لا شك فيه ان للقوى الكورستانية أيضاً الأثرلما آلت اليه الاوضاع وخاصة من تبعية سياسية وحزبية و التي لم تبنى على استراتيجية بعيدة المدى بل كانت وما زالت اسيرة الملفات الحزبية والاقليمية و الدولية ،والتي بحد ذاتها هذا الملفات كانت لها الدور الاكبر في تجزئة كوردستان.

فهل أصبحت الأرض التي نتغنى بها لعنة لقاطنيها وهل عُدتْ القومية والوحدة الفكرية خطراً على الهوية الحزبية والأيدولوجية المتخشبة.

أين الشعب الكوردي في هذا الجزء من الشعور بالانتماء؟ أين نحن ماضون بسياستنا التي تزيد هذا الشعب يوماً بعد آخر غربةً وإبتعاداً؟هل ستكون هذه الاحزاب حكام الأبنية و الشوارع الخالية من قاطنيها؟ .

لنبحث عن هويتنا ولننمي شعور الإنتماء، فما نبحث عنه يعنينا جميعا، ولم يعد الوضع يتحمل اكثر بعد كل هذه التعقيدات التي اَلمت بالثورة السورية وما تفرزه من ملفات كانت مكبوت بالقوة .

الحاجة الأكثر إلحاحاً في هذه المرحلة البحث عن الهوية الكوردية والكوردستانية،وما يخصنا هنا هو السياسات الكردية وتأثيرها على الهوية وشعور الأنتماء للشعب الكردي بكل أجزائه وخاصة بعد الربيع المتقلب .

 

 

الأحد, 01 آذار/مارس 2015 16:47

من بوذا إلى آشور.. ساهر عريبي

 

هذا البريد محمى من المتطفلين. تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته.

انقضت 14 عاما مذ أقدمت قوى الظلام المعادية للعلم والمعرفة والإنسانية, على تهديم تماثيل بوذا في منطقة باميان في أفغانستان, بأيدي مقاتلي حركة طالبان الأفغانية. ففي مارس من العام 2001 صعق العالم بتهديم صرح من صروح التراث الإنساني, أثار ردود افعال دولية واسعة استنكرت ذلك العمل الهمجي.

واليوم يعود ذات التيار المتخلف والخط التكفيري  ليرتكب جريمة كبرى ولكن في العراق هذه المرة, عبر تفجير كنوز تاريخية في مدينة الموصل يعود تاريخ بعضها الى الحقبة الأشورية في الألفية التاسعة قبل الميلاد.

فعلة شنيعة تكشف عن رسوخ هذا الفكر المتخلف ورعايته من مؤسسات ودول. فبعد انقضاء كل تلك المدة وبعد عدة حروب قادتها الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة, فإن هذه المجاميع لازالت قوية على الأرض , ما يعكس فشل السياسة الأمريكية في محاربتها. وهي تكشف ايضا عن رعاية دينية لهذا التيار الذي تشرف على ترويج افكاره وممارساته دول ومؤسسات دينية في المنطقة.

وهي ذات الدول والمؤسسات التي دعمت نظام حكم طالبان المتخلف ومنحته الشرعية الدينية والسياسية. وهو النظام الذي ترعرع في ظله تنظيم القاعدة الإرهابي الذي كان النواة الأولى لظهور تنظيم داعش الإرهابي في المنطقة اليوم. فهذا التنظيم ورث قيادة الإرهاب في العراق من تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين الذي كان يرأسه الإرهابي المقبور أبو مصعب الزرقاوي.

الجريمة الاخيرة التي وقعت في الموصل والتي سبقتها جرائم أخرى كتهديم قبر النبي يونس عليه السلام وتفجير مرقدي الأمامين العسكريين عليهما السلام , وهدم العديد من المساجد, تثبت بأن هذا الممارسات والأعمال الأجرامية ستتواصل طالما أن المؤسسات الدينية الإسلامية لا تقف بوجه الخطاب الديني المنحرف الذي يحرك هذه الجماعات, ومنبعه المؤسسة الدينية الوهابية, مصدر الإرهاب العالمي, وطالما ظلت الدول الداعمة للإرهاب بمنأى من المحاسبة لأنها تؤمن مصالح الدول الكبرى, ولطالما ظل الإرهاب يفتك بالمنطقة وأثره محدود خارجها.

 

مكتب اعلام سكرتير المجلس المركزي

عقد المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني جلسته الاعتيادية 64 اليوم الاحد (1-3-2015) في مبنى المكتب السياسي، والتي استضاف فيها رئيس الجمهورية عضو المجلس المركزي الدكتور فؤاد معصوم لمناقشة اهم واخر التطورات في العراق وكردستان.

افتتح سكرتري المجلس المركزي عادل مراد الجلسة بالوقوف دقيقة صمت حدادا على ارواح الشهداء، مرحبا بزيارة صديقه العتيد الدكتور فؤاد مصعوم، مشيرا الى ان معرفته به تعود الى اكثر من اربعين عاماَ خلت ، وان مام جلال كان دائماَ يلقبه بحكيم الدولة، لانه كان مرجعاَ في حل الاشكالات التنظيمية والسياسية، وانه كان صاحب فكرة تأسيس مجلس مركزي والذي هو بمثابة برلمان للاتحاد الوطني الكردستاني.

سكرتير المجلس المركزي جدد دعم ومساندة المجلس لرئيس الجمهورية الذي يمثل الكرد والاتحاد الوطني لتنفيذ مهامه باقتدار، متنميا له النجاح في اداء مهامه الوطنية الكبيرة.

من جانبه ثمن الرئيس الدكتور فؤاد معصوم دور المجلس المركزي، معلناَ افتخاره بان يكون عضواَ في المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني وان يشارك في جلساته، لافتا الى ان الاتحاد الوطني واجه العديد من التحديات الداخلية والخارجية عبر مراحل تأسيسه وتمكن من التغلب عليها باقتدار، وان المرحلة الراهنة تتطلب تمسك الجميع بوحدة ومتانة صفوف الاتحاد، واحتواء الاختلافات في الرؤى والتوجهات بين قيادته، مشيدا بقوات البيشمركة ودورها في التصدي للارهاب ومخططاته الاجرامية على مختلف جبهات القتال.

وفي الشأن العراقي قال معصوم ان بغداد والاقليم بحاجة الى بعضمهما البعض، وان للكرد دور مهم في الحكومة الجديدة في العراق، ما يحتم على الجميع العمل على ضمن بقائها ونجاحها ومعالجة المشاكل والقضايا التي تعترض طريقها، لافتا الى ان دور الكرد مهم ويجب العمل على توحيده بمزيد من التفاهم والحوار، وانه يعمل ممثليهم في بغداد على ادامة واستمرار التوافق الموجود بين مختلف الاطراف ومشاركة الجميع في ادارة الحكم في البلاد، خصوصا وان العراق يمر بمرحلة انتقالية تتطلب تظافر الجهود والطاقات لمواجهة التحديات السياسية والامنية.

وحول مسالة العلاقة بين المركز والاقليم رحب الرئيس معصوم بالاتفاق النفطي المبرم بين المركز والاقليم الذي وافق عليه البرلمان وضًمن في قانون الموازنة، داعياَ الجانبين الى الالتزام بهذا الاتفاق الذي يضمن تصدير الاقليم نفطه ودفع حصته من الموازنة العامة، لافتا الى ان اقليم كردستان لم يعد عبئأَ على العراق وان له موارد وثروات طبيعية كبيرة تسهم في اغناء العراق وبناء موازنته السنوية.

وبشأن الجدل الدائر حول مسألة قوات الحشد الشعبي قال الرئيس معصوم، ان هذه القوات دافعت عن وجود العراق تجاوبا مع مطالبة المرجعية الرشيدة، وتمكنت من احتواء ومواجهة وازالة التهديدات التي وصلت الى اطراف العاصمة بغداد، مطالبا بايجاد صيغة مناسبة لاحتواء هذه القوات في المؤسسات الامنية الرسمية، معلناَ عن وجود مشروع للمصالحة الوطنية يتطلب تعاون الجميع كي يثمر عن نتائج تخدم الواقع العراقي.

وانتقد الرئيس معصوم الدور السلبي لبعض وسائل الاعلام وتغذيتها للاحتقانات الموجودة، مشيرا الى ان هناك مسؤوليات وطنية ومهنية يجب ان تلتزم بها وسائل الاعلام في العراق وكردستان على حد سواء، وان لاتسبب في خلق حالة من الفوضى ونقل الاخبار والمواضيع التي لاتصب في مصلحة امن واستقرار البلاد.

عقب ذلك قدم اعضاء المجلس المركزي ارائهم وطروحاتهم حول مختلف القضايا السياسية والتنظيمية والادارية والمالية في كردستان والعراق، معربين عن املهم في ان يمارس الدكتور فؤاد معصوم دورا فاعلاَ في معالجتها وتقديم الحلول المناسبة لها على مختلف الصعد.


يبدو أن السلطات في جمهورية أرمينيا قد استجابت بسرعة لنداء توجه به ممثلوا الطائفة الأشورية في أرمينيا بضوروة أن تتخذ حكومة جمهورية أرمينيا خطوات أكثر شجاعة تجاه أبناء جلدتهم الأشوريين في سوريا حيث قامت داعش بمهاجمة قراهم قبل أيام واختطاف المئات منهم وتم تهجير الآلاف إلى المدن القريبة.

وردا على هذا النداء العاجل عقد رئيس دائرة الهجرة بوزارة شؤون الطوارئ في أرمينيا السيد كاكيك يغانيان مؤتمرا صحفيا أكد خلالها أن جمهورية أرمينيا ملتزمة وفقا للقوانين الدولية بتأمين الحماية والموافقة على إعطاء الإقامة لأي شخص هارب من بلاده الأصلية بسبب ظروف معينة كالتي يشهدها الأشوريين السوريين اليوم..

وتلتزم حكومة جمهورية أرمينيا على إعطاء هؤلاء حق الإقامة القانونية بالإضافة لحقوق إجتماعية وثقافية وتضمن لهم عدم إرسالهم مجددا إلى بلدانهم دون إرادتهم.

ولكن نوه المسؤول الأرمني أن “مشكلة الأشوريين هي أنه ينبغي عليهم أن يجدوا طريقة ما للوصول إلى أقرب نقطة حدود تابعة لجمهورية أرمينيا، وفور وصولهم يجب عليهم المطالبة بتقديم طلب بخصوص اللجوء إلى أرمينيا والرغبة في الإقامة فيها لتبدأ بعدها الإجراءات القانونية الخاصة بهذه العملية”.

وكان مسؤول الطائفة الأشورية في أرمينيا رازميك خوسروييف قد دعا سلطات أرمينيا قبل أيام إلى ضرورة الإسراع في اتخاذ القرارات الضرورية اللازمة لإحتواء الأشوريين السوريين الراغبين في القدوم إلى أرمينيا حيث أنهم يتعرضون للقتل والتهجير على أيدي منظمة داعش الإرهابية.

نذكر بأن أرمينيا تضم جالية أشورية يقدر عددهم بعدة آلاف ولهم قراهم الخاصة، كما أنهم انخرطوا في المجتمع الأرمني ويعتبرون أنفسهم أرمن من أصول أشورية. استطاعوا الحفاظ على عاداتهم وتقاليدهم ولغتهم وطقوسهم الدينية ولهم نواديهم ومدارسهم الخاصة. نقلا عن صفحة

تسببت الأعمال الارهابية الوحشية لتنظيم داعش، وانخراط الآلاف من الشباب الأوروبي في هذا التنظيم بسوريا والعراق تحت مسمى الجهاد إلى لجوء الدول الأوروبية مؤخرًا لتشديد الإجراءات ضد المسلمين على أراضيها.

وأعلنت النمسا أمس أنها ستعرض مشروع قانون أمام برلمانها غدًا الأربعاء يقضي باعتبار المسلمين خطرًا محتملاً داخل النمسا، وهو نص سيفتح الباب أمام اتخاذ أي إجراءات استثنائية ضد المسلمين.

كما يقضي القانون الجديد بحظر التمويل الخارجي للمنظمات الإسلامية، وإغلاق المساجد التي يقل عدد المصلين فيها عن 300 خلال 6 أشهر، ترجمة الخطب والدروس الدينية إلى اللغة الألمانية، الحكومة مكلفة بتعيين الوعاظ، وينوي البرلمان النمساوي الأربعاء المصادقة على القانون الذى يحمل اسم "قانون الإسلام"، فيما تحذر المنظمات الإسلامية، وأخرى حقوقية من تشريع القانون.

وأكدت أنها ستلجأ للمحكمة الدستورية العليا للطعن في القانون حال إقراره؛ لأن دخول القانون حيز التنفيذ ينبئ بدخول النمسا في عصر جديد مع الجالية المسلمة التي تعيش على أراضيها.

http://www.coptstoday.com/World-News/Detail.php?Id=102154

صلاح الدين ـ عمار علي:
أكد مصدر أمني في محافظة صلاح الدين أن الأجهزة الأمنية صدت هجوماً عنيفاً لعناصر تنظيم داعش على الطريق العام الذي يربط قضاء سامراء ببغداد، وفيما كشف عن استعدادت عسكرية لشن عملية كبرى من ثلاثة محاور لتطهير باقي مناطق محافظة صلاح الدين من المسلحين، أشار الى مشاركة قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من أبناء العشائر المتطوعين بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي في هذه العملية.
وقال المصدر الذي طلب عدم الكشف عن إسمه الى “الصباح الجديد” المصدر عن “وقوع إشتباكات عنيفة صباح أمس السبت بين القوات الأمنية ومسلحي داعش أدت إلى قطع الطريق الرابط بين سامراء – بغداد”، مشيرا إلى “إعلان حظر التجوال في عدد من المناطق التابعة لسامراء من أجل قطع إمدادات التنظيم”.
واضاف إن “الأجهزة الأمنية العراقية تطوق حاليا محافظة صلاح الدين من عدة جوانب”، مبيناً أن “عملية تنفيذ الهجوم ستكون من محاور قضاء طوزخورماتو وقضاء الدور وناحية العلم”، مستدركا بالقول “القوات العراقية تنتظر الضوء الأخضر من القيادة العسكرية العليا لتنفيذ الهجوم وتحرير باقي مناطق المحافظة”.
وأفاد بالقول “منطقتا الدور والعلم تشهدان تواجدا مكثفا لعناصر التنظيم المسلح بعد إنحسر نشاطهم في هاتين المنطقتين بسبب تضييق الخناق عليهم من قبل القوات الأمنية”، موضحا أن “عملية الهجوم ستنفذها قوات الجيش العراقي ومقاتلي الحشد الشعبي وعدد من متطوعي المحافظة بإسناد مباشر من طيران التحالف الدولي”.
ويتواجد أغلب عناصر “داعش” حاليا في ناحية العلم التي تتبع إدارياً مدينة تكريت من جهة الغرب وتبعد عنها بنحو (16 كم)، كما إنها تقع على ضفاف نهر دجلة وتتكون في الغالب من أراضٍ زراعية وبساتين، وتحدها من جهة الشرق سلسلة جبال حمرين، ومن جهة الشمال منطقة الفتحة، ومن جهة الجنوب قضاء الدور.
أما ناحية الصينية التي تشهد هي الأخرى تواجداً مكثفاً لمسلحي “داعش” فهي ناحية تابعة إلى قضاء بيجي تقع إلى الغرب منه بمسافة (10 كم)، كما إنها تضم القاعدة العسكرية الرابعة التابعة للجيش العراقي والتي يتخذ منها التنظيم المسلح حالياً منطلقاً لتنفيذ هجماته بواسطة إطلاق قذائف الهاون على المواقع التي يتمركز فيها الجيش.

الصباح الجديد

شفق نيوز/ يغادر رئيس حكومة اقليم كوردستان نيچيرفان بارزاني على راس وفد رفيع لحكومة اقليم كوردستان، اليوم الاحد، الى ايطاليا، يلتقي خلالها نظرائه الايطاليين وبابا الفاتيكان.

وجاء في بيان لوزارة الاوقاف والشؤون الدينية في حكومة اقليم كوردستان ورد لـ"شفق نيوز"، ان وزير الاوقاف كمال مسلم سيرافق بارزاني في زيارته الى ايطاليا التي من المقرر ان تبدأ اليوم الاحد.

ونقل البيان عن مدير اعلام وزارة الاوقاف مريوان نقشبندي قوله ان برنامج الزيارة يتضمن الاجتماع مع كبار المسؤولين في الحكومة الايطالية ولقاء بابا الفاتيكان، مشيرا الى ان المباحثات ستتركز حول اوضاع التعايش الديني والنازحين المسيحيين وكيفية ضمان السلام والامن والاستقرار لجميع المكونات في المنطقة.

الغد برس/ بغداد: قال شيخ الأزهر، أحمد الطيب، إن هناك دولا عربية تقدم الدعم للتنظيمات الإرهابية، مهددا باعتبارها "دولا معادية" في حال عدم وقف ذلك الدعم و"إغلاق قنوات الفتنة"، في حين دعا البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية، إلى "تصحيح المفاهيم" المغلوطة، مضيفا أن الله أعطى للجميع حرية العبادة.

وقال عباس شومان، وكيل الأزهر، في كلمته التي ألقاها بالنيابة الشيخ أحمد الطيب بمؤتمر "عظمة الإسلام وأخطاء بعض المنتسبين إليه.. طريق التصحيح" إن المستهدف بالإرهاب "ليس دولة بعينها، ولكن دول العالم الإسلامي بأسرها، وبالأساس مصر قلب العروبة النابض" مضيفا أن الأزهر قام بنفسه بتصحيح "مفاهيم الخلافة والدولة في الإسلام."

وتابع شومان بالقول "أذكر في هذا المقام تكليف الإمام الأكبر لوعاظ الأزهر بأن يذهبوا للناس حيثما وجدوا، حتى في المقاهي، ليتحدثوا معهم عن هموم الوطن وخطورة الجماعات المتطرفة" واعتبر أن النظر إلى الجماعات الإرهابية على أنها نتاج ديني أمر غير صحيح مضيفا: "هناك أسباب أخرى معروفة أدَّت لظهورها وتلاقت مع مطامعَ استعمارية وعدو تاريخي يدعم هذه الجماعات وينصرها، ونحن نساعدها حين نعطيها غطاء دينيًّا، ونقول: إنها تنطلق من منطلق ديني."

واتهم الطيب، في الكلمة التي ألقاها شومان "دولا عربية وإسلامية بدعم هذه الجماعات المتطرفة سرًّا وعلنًا ومدُّهم بما يحتاجون إليه" داعيا تلك الدول التي لم يسمها إلى "قطع الدَّعم عنهم وأن تُوقف قنوات الفتنة التي تحرِّض على قواتنا المسلحة وتحرِّض على قتل الأبرياء، وإلا وجب علينا اعتبارها دولًا معادية."

وبرز في المؤتمر أيضا مشاركة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الذي قال إنه هناك "ثلاثة أساسيات تحكم علاقتنا في الزمان الذي نعيش فيه، الأساس الأول هو القيم الإنسانية وهي التي تؤكد وجود التنوع واحترام الآخر، وقبوله.. والأساس الثاني، هو ثوابت الدين وعقاد الدين، التي لا يمكن أن تتغير فهي ثوابت بالحقيقة، وعندما نعيش الحداثة لا يعني أن نفرط في المبادئ الدينية، والإنسان الشرقي بطبيعته مُتدين ويحب الدين."

واشار الى ان "الأساس الثالث، وهو أنه يجب أن نأخذ على عاتقنا، ونحن نخاطب أبناءنا أن نصحح المفاهيم المغلوطة التي تتسرب بين حين وآخر، فالله أعطى الحرية للجميع في العبادة والله لا يحتاج أن ينصره البشر، ولكنه هو الذي ينصر البشر، والله العدل لا يرضى بالظلم".

 

لطالما دفعنا الشكل الغريب للثور المجنح للتساؤل عندما كنا صغاراً, ترى ما هو سر هذا التمثال؟ ولماذا نُحت بهذا الشكل الغريب؟ ومن الذي تمكن من صنعه بتلك الدقة المتناهية؟ مع مرور الوقت وجدنا أجابات لتلك الأسئلة تجعل من يسمعها يشعر بالفخر, لأن عطاء أجداده كان بتلك الروعة.

الثور الآشوري المجنح هو فرد من زوج يحرس إحدى بوابات سور مدينة "دور شروكين"، التي شيدها الملك الآشوري سرجون الثاني (721- 705 ق.م), يرمز "الثور المجنح" إلى القوة والحكمة والشجاعة والسمو, أشتهرت الحضارة الآشورية بالثيران المجنحة، ولاسيما مملكة آشور وقصور ملوكها في مدينة نينوى وآشور، في شمال بلاد ما بين النهرين، والذي غدا رمزاً من رموز هذه الحضارة التي كانت تعتمد القوة كمبدأ في سياستها وأنتشارها.

أقدمت عصابات داعش على تدمير وبيع القطع الأثرية الموجودة في الموصل, والتي تعود ألى الحضارة الآشورية, تلك الآثار التي تؤرخ لحقبة عجزت عقول أجدادهم من أن تترك بصمتها فيها, فهم وأسلافهم لم ولن يلتحقوا بركب الحضارة, ومن بين القطع التي تعرضت للتخريب تمثال الثور المجنح.

من غير المستغرب أن تقدم تلك القطعان الحيوانية الناطقة على محاربة أي وجه وجوه من وجوه المعرفة والحضارة, ربما يفسر بعض المتابعين لسلوك هؤلاء, أنهم مجرد عبيد ينفذون رغبة أسيادهم الصهاينة, الذين طالما حلموا بتحطيم آثار بلاد ما بين النهرين, بسبب الحقد الدفين على العراق وحضارته, وهذا رأي لا يخلو من الصحة, ونجاح أسرائيل في تحقيق ما تصبوا يكمن في أختيارها لتلك العناصر التي تتميز بالبعد عن السلوك البشري.

مقدار ما يتقنه هؤلاء وأجداهم قطع الطرقات والقتل والأغارة وأتباع الغرائز والشهوات, تلك أبرز سمات المجتمعات القبلية في عصر ما قبل الرسالة, عقول أبعد ما تكون عن التحضر, قابعون في قلب الصحراء, يقتاتون على ما تجنيه أيديهم من الغزو وتجارة الرقيق, ألى أن صنع منهم خير الخلق (عليه وعلى اله أفضل الصلاة والسلام) دولة مترامية الأطراف, وها هم اليوم يرجعون ألى أصولهم.

لقد تعاقبت الأديان والحكومات على تلك الآثار, وتقادم عليها الزمن, ورغم ذلك بقيت في مكانها ألى يومنا هذا, حتى جاء تتار العصر فانهالوا عليها بفؤوسهم والحقيقة أن رؤوسهم الفارغة كانت أولى بتلك الضربات, عسى أن يخرج ما فيها من غباء وعفن.

لم تفلح جميع محاولات منظمة اليونسكو و المنظمات الدولية التي تعنى بالحفاظ على الآثار بحمايتها, أو ايضاح مدى أهميتها التاريخية لهؤلاء الحمقى, فكل الذي يعرفونه عن العالم شيء واحدهو ( سباق البعران), فهم يكرسون جهدهم ويسخرون أموالهم من أجل نجاح تلك السباقات التي تنعش ذاكرتهم القبلية.

أدركنا مؤخرا قيمة أجنحة الثور الذي طالما حرس قصور المملكة الآشورية, فقد أطلق العنان لجناحيه ليحلق بعيداَ عن أرض الرافدين, فهو دون أدنى شك يأنف أن يقف بجانبه معظم القائمين على سباقات البعران, فقرر أن يترك سور "دور شروكين" ويبتعد بحثاً عن نور الشمس, التي لم تعد تشرق على مملكته, بعد أن حجبت نورها أسراب الخفافيش, هذا هو العذر الوحيد الذي سيرضي عيون الباحثين عن الحارس المجنح, والتي لن تراه بعد الآن.